النص المفهرس

صفحات 221-240

- ٢٢١ -
هذا حديث صحيح (١) وقال الزهري عن عروة ، عن عائشة،
قال رسول الله وَالله في مرضه: ((يأبى الهُ والمؤمنونَ إلا أبا بكر)).
قال ليثٌ: حديثُ طلحة بن مُصَرِّف في مرضه: إن طاوساً كان
يكره الأنين، فما مُمِعَ طلحةُ بَيْنُ حتى مات (٢).
(١) هو في البخاري: ١٠٥/١٠ في المرضى: باب ما رخص للمريض أن يقول:
إني مريض أو وارأساء ، وفي الأحكام : باب الاستخلاف .
(٢) روى أحمد في ((الزهد)) عن طاوس أنه قال: أنين المريض
شكوى ، قال الحافظ: ونقل عن أبي الطيب، وابن الصباغ، وجماعة من
الشافعية أن أنين المريض وتأوهه مكروه ، ورده النووي بقوله : هذا ضعيف
أو باطل، فإن المكروه ما ثبت فيه نهي مقصود ، وهذا لم يثبت فيه ذلك ،
وقال القرطبي : اختلف الناس في هذا الباب ، والتحقيق أن الألم لا يقدر
أحد على دفعه، والنفوس مجبولة على وجدان ذلك ، فلا يستطاع تغييرها
عما جبلت عليه، وإنما كلف العبد أن لا يقع منه في حال المصيبة ما له سبيل
إلى تركه، كالمبالغة في التأوه والجزع الزائد ، كأن من فعل ذلك خرج عن
معاني أهل الصبر ، وأما مجرد التشكي ، فليس مذموماً حق يحصل التسخط
المقدور ، وقد اتفقوا على كراهة شكوى العبد ربه ، وشكواه إنما هو ذكره
للناس على سبيل التضجر .

باب
ما يقول العائد للمريض من قول الخير والدعاء والرقية
قَالَ ابنُ عَبَّاسِ: إِنَّ نَفَرَأَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَّه
مَرُوا بِاءٍ (١) فِيْهِمْ لَدِيْغٌ، فَانْطَلَقَ رَجُلْ، فَقَرَأَ فَاتِحَةً
الْكِتَابِ عَلى شَاءِ، فَبَرَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِّمِ: ((إِنَّ
أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرَاً كِتَابُ اللهِ، (٢) .
(١) أي: بقوم نزول على ماء .
(٢) أخرجه البخاري ١٦٩/١٠ في الطب: باب الشروط في الرقية
بفاتحة الكتاب ، وقال ابن القيم : إذا ثبت أن لبعض الكلام خواص ومنافع ،
فما الظن بكلام رب العالمين، ثم بالفاتحة التي لم ينزل في القرآن ، ولا غيره
من الكتب مثلها ، لتضمنها جميع معاني الكتاب ، فقد اشتملت على ذكر
أصول أسماء الله ومجامعها، وإثبات المعاد، وذكر التوحيد، والافتقار إلى
الرب في طلب الإعانة به، والهداية منه، وذكر أفضل الدعاء ، وهو طلب
الهداية إلى الصراط المستقيم المتضمن كال معرفته ، وتوحيده ، وعبادته بفعل
ما أمر به ، واجتناب ما نهى عنه، والاستقامة عليه، ولتضمنها ذكر أصناف
الخلائق، وقسمتهم إلى منعم عليه لمعرفته بالحق والعمل به ، ومغضوب عليه
لعدوله عن الحق بعد معرفته، وضال لعدم معرفته له مع ما تضمنته من إثبات
القدر، والشرع، والأسماء، والمعاد، والتوبة، وتزكية النفس، وإصلاح
القلب ، والرد على جميع أهل البدع، وحقيق بسورة هذا بعض شأنها أن
يستشفى بها من كل داء .

- ٢٢٣ -
١٤١٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي،، أنا أحمد بن
عبد الله النُّعَيْميُ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، نا
◌ُعَلّى بنُ أسدٍ ، نا عبد العزيز بن المختار ، نا خالد ، عن عكرمة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّيَّ بِّهِ دَخَلَ عَلى أَعْرَابِيِّ يَعُودُهُ،
قَالَ: وكانَ الّيَّ نَّهِ إذا دَخَلَ عَلى مَرِ يْضٍ يَعُودُهُ ، قَالَ:
(( لا بأسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَقَالَ لَهُ: لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ
شَاءَ اللهُ، قَالَ: قُلْتَ: كَهُورٌ؟! كَلا ، بَلْ هُوَ ◌ُّى تَفُورُ ،
أَوْ تَتُورُ ، عَلى شَيْخِ كَبِيْرٍ تُزِيْرُهُ آلْبُورَ، فَقَالَ النَّيِّ ◌ِِّ:
(( فَنَعَمْ إِذاً)) (١) .
هذا حديث صحيح
(٢)
٠
(١) الفاء فيه معقبة محذوف تقديره: إذا أبيت فنعم ، أي : كان كما
ظننت، ويحتمل أن يكون دعاء عليه ، ويحتمل أن يكون خبراً تما يؤول
إليه أمره ، ففي الحديث أنه ينبغي المريض أن يتلقى الموعظة بالقبول ،
ويحسن جواب من يذكره بذلك ، وفيه أنه لانقص على العالم في عيادة الجاهل
ليعلمه ويذكره بما ينفعه، ويأمره بالصبر لئلا يتسخط قدر الله عليه ،
ويسليه عن ألمه، بل يغبطه بسقمه، إلى غير ذلك من جبر خاطره ،
وخاطر أهله .
(٢) أخرجه البخاري ١٠٢/١٠ في المرضى: باب عيادة الأعراب.

- ٢٢٤ -
١٤١٣ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصّالحي، أنا أبو عمر بكر بن
محمد المزني ، ذا أبو بكر محمد بن عبد الله تخفيدُ العباس بن حمزة ،
نا الحسينُ بن الفَضْلِ البَجَلي، نا عفّانُ، نا حَمَّدٌ ، عن محمد
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِِّ كَانَ إِذا دَخَلَ عَلى
مَرِيْضٍ قَالَ: أَذِهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أَنْتَ
الشَّافي، لا شَافِيَ إلا أَنْتَ، اشْفِ شِفَاءَ لا يُغَادِرُ سَقْمَاً)).
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن ◌َُّدِّدٍ ، عن.
عبد الوارث ، عن عبد العزيز، عن أنسٍ ، وأخرجاه جميعاً من رواية
عائشة
١٤١٤ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أبو منصور
السُّمعاني، نا أبو جعفر الرّيانيُ، نا ◌ُحَمَيْدٍ بِن ◌َنْجُويَّةَ ، نا علي بن
المديني ، حدثنا ابن ◌ُبينة ، حدثني عبدُ رَبّه بن سعيد، عن ممْرَةَ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّيَّ نِِّ كَانَ يَقُولُ فِي الَرِيضِ (٣): (( بِسْمِ
(١) البخاري ١٧٥/١٠ في الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم،
ومسلم ( ٢١٩١ ) في السلام : باب استحباب رقية المريض ، وحديث عائشة
أخرجه البخاري في المرضى : باب دعاء العائد للمريض ، وفي الطب : باب
رقية النبي صلى الله عليه وسلم ، وباب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى .
(٢) رواية البخاري : كان يقول للمريض، وفيه أيضاً : كان يقول في
الرقية .

- ٢٢٥ -
اللهِ تُرْبَةُ أَرِضِنَا بِرِيقَةٍ بَعْضِنَا لِيُشْفَى سَقِيْمُنَا بِإذْنِ رَبْنَا)).
( هذا حديث متفق على صحته (١)، أخرجه محمد عن علي بن
عبد الله، وأخرجه ◌ُسلم عن ابن أبي مُمرَ، عن سفيانَ. وقال:
إِنَّ رسول الله عَلَ كَانَ إذا اشْتَكَى الإنسان الشيءَ منه، أو كانتْ به
"قَرْحَةٌ أَو ◌ُجُرْعٌ، قال النبي ◌ِّ بأصبعه هكذا، ووضعَ سفيانُ
سَبْأَ بَتَهُ بالأرض [ ثم رفعها] ((بسمِ اللهِ تُرَبَةُ أرِضِنا)).
١٤١٥ - أخبرنا أبو الحسن الشِّيرَ زِيء، أنا زاهر بن أحمد ، أنا
أبو إسحاق الهاشميُ، أنا أبو مُصْعَب، عن مالكٍ ، عن ابن شهاب ، عن
عروة بن الزبير
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَّيَّ نِيِّ كَانَ إِذا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلى
نَفْسِهِ بِالْعَوِّذَاتِ، ويَنْفُتُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأْ
عَلَيْهِ ، وأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ وَجَاءَ بَرَكَتِها ،.
( ١) البخاري ١٧٦/١٠ في الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم
وباب استحباب الرقية من العين، ومسلم ( ٢١٩٤ ) في السلام: باب استحباب
الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة .
شرح السنة : ٢ - ١٥ ج : ٥

- ٢٢٦ -
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف،
وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالكٍ ، وأخرجاءُ من
◌ُرْقٍ آخَرَ عن ابن شهابٍ.
وفيه دليلٌ على جوازِ النّفْثِ في الرقى .
وُرُوي عن السَّائبِ بنِ يزِيدَ، قال: اسْتكيتُ فَعُمِلْتُ إلى
رسولِ اللهِ عَلَّهِ، فباتَ يَرقبني بالقرآنِ، وَيَنْفُتُ عليّ بهِ.
وُرُوي عن عائشة: ارْقٍ بالمعَوّدَقَيْنِ من غير تَقْتٍ.
قال رحمه الله: النّفْتُ قد صحَّ عن النبيِّم، ولعلَّ مَنْ كَره (٢)
(١) (« الموطأ)) ٩٤٢/٢، ٩٤٣ في العين: باب التعوذ والرقية من
المرض، والبخاري ٥٦/٩ في فضائل القرآن، وفي الطب: باب النفس"، في
الرقية، وفي الدعوات: باب التعوذ والقراءة عند المنام، ومسلم ( ٢١٩٢ )
(٥١) في السلام: داب رقية المريض بالمعوذات والنفث.
(٢) وقد كره النفث مطلقاً الأسود بن يزيد أحد التابعين تمسكاً بقوله
تعالى: (ومن شر النفاثات في العقد ) وكرهه عند قراءة القرآن خاصة
إبراهيم النخعي ، قال الحافظ : فأما الأسود فلا حجة له في ذلك ، لأن
المذموم ما كان من نفث السحرة ، وأهل الباطل ، ولا يلزم منه ذم النفث
مطلقاً، ولا سيما بعد ثبوته في الأحاديث الصحيحة، وأما النخعي ، فالحجة
عليه ما ثبت في حديث أبي سعيد الخدري ، فقد قصوا على النبي صلى الله
عليه وسلم القصة، وفيها أنه قرأ بفاتحة الكتاب وتغل، ولم ينكر ذلك -

- ٢٢٧ -
إنما كره الثّقْلَ والبَزْقَ، أُوي عن عكرمةَ أنه كان يَكْرَهُ
التّفْلَ فِي الرّقَى، وعن إبراهيم قال: كان الأسودُ إذا رَقَى
تَفَخَ، ولم يَتْفُلْ .
١٤١٦ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرَ زِيُ، أنا زاهر بن أحمد، أنا
أبو إسحاق الهاشميُ، أنا أبو مُصْعَب، عن مالكٍ ، عن يزيد بن
خُصَيفَة أنَّ عمرو بنَ عبد الله بن كعب السَّمَيْ، أخبره أن نافع
ابن ◌ُجُبَرٍ بن ◌ُطعمٍ، أخبره
عَنْ عُثْمَانَ بِنِ أَبِي الْعَاصِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِل،
قَالَ عُثْمَانُ: وَهِي وَجَعُ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي، قَالَ : فَقَالَ لي
رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((امْسَحْ بِيَمِيْتِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ:
أَعُوذُ بِعِزَّةِ الهِ وقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ ، قَالَ: فَفَعَلْتُ
ذَلِكَ، فَأْذَهَبَ اللهُ مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلي
وغَيْرَهُمْ) (١).
- صلى الله عليه وسلم، فكان ذلك حجة، وكذا حديث عائشة، وفيه: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ (قل
هو الله أحد )، وبـ (المعوذتين) جميعاً، ثم يمسح بها وجهه، وما بلغت بدأه
من جسده .
(١) هو في ((الموطأ)) ٩٤٢/٢ في العين: باب التعوذ والرقية في -

- ٢٢٨ -
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن حَرَمَلةً بن يحيى ، عن ابن
وَهُب، عن يونسَ، عن ابنِ شهابٍ، عن نافع بن ◌ُجُبَيْر
عن عثمان بن أبي العاص، وقال: قال رسول الله تع: ((ضع
يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَمُ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بسْمِ اللهِ ثلاثاً،
وَقُلْ سَبَعَ مَرَّاتٍ: أُعُوذُ بِعِزَّةِ الهِ وُقَدْرَتِهِ مِنْ شرٌّ مَا أَجِدْ
وأحاذرُ)).
١٤١٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي"، أنا أبو منصورٍ
السِّمعاني، أنا أبو جعفرِ الرِّيَانِيُ، نا ◌ُحَمَيْدُ بن رَنْجُوَيَّةَ، نا يَعْلَى
ابن مُبَيْدٍ ، نا مُسفيانُ، عن منصورٍ ، عن أبي المنْهَالِ ، عن
سعيد بن جبير
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الَِّيُّ عِِّ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ
والْحُسَيْنَ، ويَقُولُ: ((أُعِيذُكُم بِكَلِماتِ اللهِ الْتَمَّةِ مِنْ كُلْ
شَيْطَانٍ وَهَامَةٍ ، ومِنْ كُلْ عَيْنِ لاَمَّةٍ ، وَيَقُولُ:
- المرض، ومسلم ( ٢٢٠٣) في السلام: باب وضع يده على موضع الألم
والدعاء، وأخرجه أبو داود ( ٣٨٩١) في الطب: باب كيف الرقى ،
والترمذي ٢٠٨١) في الطب: باب ما جاء في دواء ذات الجنب، وقال :
هذا حديث حسن صحيح ..

- ٢٢٩ -
,( هَكَذَا كَانَ أَبي إبراهِمْ يُعَوِّذْ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيْلَ وإِسْحَاقَ
صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَنْجَعِيْنَ» .
هذا حديث صحيح، أخرجه محمد (١) عن عثمان بن أبي شيبة ، عن
جرير ، عن منصُورٍ .
قال الخطابي: الهامّةُ: إِحدى اّهَوامِّ ذواتٍ السُّموم، كالحيّة
والعقربِ ونحوِهما، ((ومن كل عين لامةٍ))، أي: ذاتٍ كَمَمٍ ، وهو
كل ما يُلِمُ بالإنسان من خَبَلٍ وجنونٍ ونحوهما، ويقال: الهَوامُ:
الحيات، وكلُّ ذي مم يقتُلُ، فأما مالا يَقْتُلُ وَبَسُمُ، فهي السّوامِ،
مثل العقربِ والزُّنْبُورِ ، ومنها القَوَامُ مثل القنافد والخنافِسِ واليترابيع
والفأر، وقد تقع ((الهامّةُ)) على ما يدِبُ من الحيوان، ومنه قوله حمد الله
لكعب بن عُجْرَةَ: ((أَيُؤْذِيك ◌َوائمك (٣) )) أراد بها القمْلَ.
١٤١٨ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، نا أبو القاسم
إبراهيم بن محمد بن علي بن الشّاه، نا أبو بكر محمد بن يجيد بن عبد الكريم
البغويُ، نا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن السَّاعِي الحَرَوي ، نا
(١) هو في ((صحيحه)» ٢٩٣٤٢٩٢/٦ في الأنبياء: باب قول الله تعالى :.
(واتخذ الله إبراهيم خليلاً ) .
(٢) قطعة من حديث أخرجه أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود .

ء.
- ٢٣٠ -
إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي،
عن داود بن الحصَينٍ، عن عكرمة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ يُعَلْمُنَا مِنَ
الأَوَجَاعِ كُلّها أَنْ نَقُولَ: « بِسْمِ الهِ الْكَبِيْرِ، نَعُوذُ
باللهِ الْعَظِيْرِ مِنْ شَرِّ عِرْقِ نَعَّارٍ، ومِنْ شَرِّ حَرُ النَّارِ، (١).
هذا حديثٌ غريب لا يعرفُ إلا مِنْ حديث إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حَبيبَةَ، وهو يُضَعَّفُ في الحديث.
قوله : عرق نعار، يقال: تَعَرَ العرقُ بالدم: إذا ارتفع
دمه، يقال: ما كانت فتنةٌ إلاَ نَعَرَ فيها فلانٌ، أي: نهض.
وقد صح عن أبي سعيد الخدريّ أن جبريل أتى النبي ◌َِله، فقال:
(((يا محمّدُ اسْتَكَيْتَ؟ فقال: نعم، قال: بسمِ الهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلّ
شيءٍ يُؤْذِكَ، مِنْشَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أو عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ بَشْفِيكَ، بسم.
الهِ أرِقِكَ)) (٢).
(١) وأخرجه الترمذي رقم ( ٢٠٧٦ ) في الطب: باب ما جاء
في تبريد الحمى، وإبراهيم بن إسماعيل بن حبيبة، ضعيف كما نقله المصنف
عن الإمام الترمذي رحمه الله .
(٢) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) ( ٢١٨٦) في السلام : باب الطب
والمرض والرقى .

- ٢٣١ -
١٤١٩ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أبو منصور
السَّمْعَانِي، نا أبو جعفر الرّاني، فاحميد بن زنجُويَّةَ،فا معاذ بن خالد، نا حماد بن
سَلَمَة، عن الحجّاج ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رُسُولَ اللهِ عِلِّ قَالَ:
((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِماً، فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ
اللّهَ الْعَظِيْمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلا شُفِيَ ،
إِلا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَضَرَ أَجِلْهُ)) (١) .
(١) حديث حسن كما قال الحافظ رحمه الله، وأخرجه أبو داود (٣١٠٦)
في الجنائز: باب الدعاء المريض، والترمذي رقم ( ٢٠٨٤ ) في الطب :
باب ما جاء في التداوي بالعسل، من طريق شعبة ، عن يزيد أبى خالد
قال : سمعت المنهال بن عمرو يحدث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به،
وقال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث المنهال ، قلت : ويزيد
أبو خالد هو الدالافي مختلف فيه، وثقه أحمد، وابن معين، وجماعة، وضعفه الحربي ،
وابن حبان ، وابن عدي، وقال : يكتب حديثه ، وهو لم ينفرد به ،
فقد تابعه الحجاج بن أرطاة في الرواية التي ساقها المصنف ، وهو حسن
الحديث في المتابعة ، وقال الحافظ : وقد رواه الأشجعي ، وهو ثقة ، عن
شعبة، عن شيخ آخر غير الدالاني ، فإِن كان محفوظاً ، فلشعبة فيه
شيخان، وانظر ((شرح الأذكار)) لابن علان ٦١/٤، ٦٢ ٠
...

باب
كفارة المريض وما يصيب المؤمن من الأذى
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وتَعَالى: ( مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ والْضَّرَّاء )
[ الأعراف: ٢٠٠]، قيْلَ: آلْبَأَساء: في الأموالِ، وَهُوَ
الْفَقْرُ، والْضَّرَّاءِ: فِي الأَنْفُسِ، وهُوَ الْقَتْلُ، وَآلْبُؤْسُ :
اٌلْفَقْرُ .
١٤٢٠ - أخبرنا أبو الحسن الشَّيْرَزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا
أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو ◌ُمُصْعَب، عن مالك ، عن محمد بن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَةَ أنه قال: سمعت أبا الحجاب سعيد
٤
ابن بسَارٍ يقول :
سَمِعْتُ أبا ◌ُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةٍ:
((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرَاً يُصِبْ مِنْهُ».
هذا حديث صحيح (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف، عن
مالك .
قوله : يصب منه، أي: يبتله بالمصائب.
(١) «الموطأ)) ٩٤١/٢ في العين: باب ما جاء في أجر المريض، ..

- ٢٣٣ -
١٤٢١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله
النُّعَيْمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن
محمد ، نا عبد الملك بن عمرو ، نا زهير بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن
"حَلْحْلَةَ ، عن عطاء بن يسّارٍ
عَنْ أَبِي سَعِيْدِ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي ◌ُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّيْ
سَ الِ قَالَ:
(( مَا يُصِيْبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍ ،
ولاَحَزَنٍ، ولا أَذَىّ، ولا غَمْ، حَتَّى الشَّوكَةُ يُشَاكُها، إلا كَفَّرَ
اللهُ بِها مِنْ خَطَايَاهُ».
هذا حديث متفق على صحته (١) وأخرجه ◌ُمُسْلم عن أبي بكر بن
- والبخاري ٩٣/١٠، ٩٤ في المرضى: باب ماجاء في كفارة المرض ،
وقول الله تعالى: ( من يعمل سوءاً يجز به ) .
(١) الخاري ٩١/١٠ في المرضى: باب ما جاء في كفارة المرضى ،
ومسلم (٢٥٧٣) في البر والصلة: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه ، والنصب:
التعب ، والوصب : المرض ، والهم ، والحزن من أمراض الباطن ، والأذى
أهم من كل ما تقدم ، وقيل : هو خاص بما يلحق الشخص من تعدي غيره -

- ٢٣٤ -
أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عمرو
ابن عطاء ، عن عطاء بن يسّار .
١٤١٢ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصّالحي، أخبرنا أبو الحسين بن
بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصّفّار، نا أحمد بن منصور الرَّمادِي،
نا عبد الرزاق، أنا مَعْمَر ، عن الزهري ، عن عروة
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ: ((مَا مِنْ
مَرَضٍ أوْ وَجَعٍ يُصِيْبُ الْمُؤْمِنَ إِلَا كَانَ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ حَتَّى
الشَّوَكَةُ يُشَاكُها، أَوِ النَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا)).
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن أبي اليمان، عن
◌ْعَيْب، وأخرجه مسلم عن أبي الطَّاعِر ، عن ابن وهب، عن يونس،
كُلُّ عن ابن شهابٍ.
١٤٢٣ - أخبرنا محمد بن الحسن المير بَنْدْ كُشائي، نا أبو بكر عبد الله
- عليه ، والغم: من أمراض الباطن، وهو ما يضيق على القلب ، وقيل:
إن الهم ينشأ عن الفكر فيإ يتوقع حصوله مما يتأذى به ، والغم : کرب
يحدث للقلب بسبب ما حصل ، والحزن يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده .
(١) البخاري ٨٩/١٠ ، ٩٠ في المرضى: باب ما جاء في كفارة المرض
ومسلم (٢٥٧٢) (٤٩) في البر والصلة والآداب: باب ثواب المؤمن فيا
يصيبه من مرض أو حزن ، أو نحو ذلك .

- ٣٣٥ ٠
ابن أحمد القفال، نا أبو بكر محمد بن جعفر المعروف بعْدَرٍ، نا
القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بُهُول، حدثنا أبي، نا حمادُ بن
مُسْعَدَةٍ، نا عمرَانُ بن موسى القصير أبو بكر ( ح ) وأخبرنا
عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد اله النُّعَيْي، أنا
محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا مُسدّد، نا يحيى، عن
حمران أبي بكر ، حدثني عطاء بن أبي رباح قال :
قَالَ لي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلا أُرِيْكَ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ المَرْأَةُ الْسَوْدَاءِ أَتَتِ النَّبِيِّ ◌ِِّ،
فَقَالَتْ: إِنِّي أُضرَعُ، وإِنِّي أَتَكَشَّفُ ، فَادْعُ الله لي ،
قَالَ : (( إِنْ شِئْتِ صَبَّرْتٍ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وإنْ شِئْتِ دَعَوْتُ
اللهَ أَنْ يُعَافِيَك)) فَقَالَتْ: أَضبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَ تَكَشَفُ،
فَادْعُ الله أَنْ لا أَتَكَشْفَ ، فَدَعَا لَا .
هذا حديث متفق على صحته (١) وأخرجه ◌ُمُسْلَمٌ عن عبيد الله بن
عمر القَواريري ، عن يحيى بن سعيد .
(١) البخاري: ٩٩/١٠ في المرضى: باب من يصرع من الربح،
ومسلم ( ٢٥٧٦) في البر والصلة والآداب : باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من
مرضى ، أو حزن ؛ أو نحو ذلك .

- ٢٣٦ -
١٤٢٤ - أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أبو منصور السُّمْعَا فِي،
حدثنا أبو جعفر الرَّاني، نا حميد بن زنجُوبَةَ، نا محمد بن عبيد،
نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِا ◌َمْ إِلى رَسُولِ
اللهِ عَظِلِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ادعُ اللهِ أَنْ يَشْفِيَنِى،
قَالَ: ((إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله أَنْ يَشْفِيَّكَ، وإِنْ شِئْتِ
فَاصْبِرِي ولا حِسَابَ عَلَيْكِ، قَالَتْ: بَلْ أَضِرُ ولا حسابَ
عَلَيَّ (١).
١٤٢٥ - أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أبو منصور السَّمْعَانِي ،
نا أبو جعفر الرّني، نا حميد بن زنجُويَّةَ، نا يحيى بن صالح، نا
غُفَيْرُ بن مَعْدَانَ ، عن سليم بن عامر
عَنْ أبي أُمَامَةَ، عَنِ النّبِيِّ بِّهِ قَالَ: ((إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ
يَقُولُ لِلائِكَتِهِ: انْطَلِقُوا إِلى عَبْدِي، فَصْبُوا عَلَيْهِ آلْبَلَاءَ
صَبَا، قَالَ: فَيَأْتُونَهُ، فَيَصْبُونَ عَلَيْهِ البَلاءَ صَبَّاً، فَيَحْمَدْ
اللهَ، فَيَرْجِعُونَ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبُّ إِنَّا صَبَيْنَا عَلَيْهِ الْبَلاءَ
(١) وإسناده قوي، وأخرجه البزار، وصححه ابن حبان رقم (٧٠٨)

- ٢٣٧ -
صَبَّأَ كَمَا أَمَرْتَنَا، فَيَقُولُ: ارِجِعُوا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسَعَ
صَوْتَهُ، (١).
وبهذا الإسناد عن النبي ◌َفي قال: ((إنّ العبدَ يُؤتى مالاً وَوَلداً
وَصِحَّةٌ"، قال: فَشَكَاهُ الملائكةُ، فيقول اللهُ: حُدُّوا له فيما هو
فيه ، فإني ما أُحِبُ أنْ أُسْمَعَ صَوتَه)).
وبه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله عَل((إِنّ المُسْلِم إذا
مَرِضََ أَوَحَى اللهُ سبحانه وتعالى إلى ملائكته ، فيقول : با ملائكتي
إ"في قَيْدْتُ تَبدِي بقْيدٍ مِنْ قيودِي، فإنْ أقبِضْهُ أَغفِرْ له ، وإن
أعافهٍ فَجَسَدٌ مَغْفور لا ذنبَ لَهُ )).
(١) إسناده ضعيف لضعف عفير بن معدان، وكذا الأحاديث الثلاثة
التي بعده وذكرها الهيثمي في ((المجمع)) ١٩١/٢، ونسبها إلى الطبراني في
(( الكبير)) وضعفها بعفير بن معدان .

باب
ثواب ذهاب البصر
١٤٢٦ - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصّالحي، أنا أبو سعيد.
محمد بن موسى الصّيْرفي ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُ،
نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا أبي وُشْعَيْب، قالا: نا
الليْث ، عن ابنِ الهاد ، عن عمرو هو مولى المطلب
عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَظِّهِ يَقُولُ:
((قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إذا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بَحَيْبَتَيْهِ ، ثُمَّ
صَبَرَ عَوَّضتُهُ الْجَنَّةَ ، يُرِيدُ عَيْنَيْهِ.
هذا حديث صحيح، أخرجه محمد (١) عن عبد الله بن يوسف ،
عن اللَّيْتِ .
(١) هو في (صحيحه)) ١٠٠/١٠ في المرضى: باب فضل من ذهب
بصره، وأخرجه الترمذي. رقم (٢٤٠٣) في الزهد: باب ما جاء في ذهاب
البصر ، من حديث أبي هريرة ، وصححه ابن حبان ( ٧٠٧ ) ، وهو عند
ابن حبان (٧٠٥) و ( ٧٠٦) أيضاً ، من حديث ابن عباس والعرباض
ابن سارية .

٠
باب
المريض يكتب له مثل عمد
١٤٢٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد
ابن محمد بن سمعان ، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار ،
نا حميد بن زنجُويَّةَ، نا الخضِرُ بن محمد ، نا مُشَيْم، أنا العوام بن
حَوَشْب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السككِي، عن أبي بُردة
عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّيَّ نٍِّ غَيْرَ مَرَّةٍ ، ولا مَرْ تَيْنٍ
يَقُولُ: (( مَنْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَاً مِنْ خَيْرٍ، فَتَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضْ
أَوْ قَالَ: سَفَرْ ، أَوْ سَقَمْ، كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ
وُهُوَ صَحِيْحٌ مُقِيْمٌ )) .
هذا حديث صحيح، أخرجه محمد (١) عن مَطَرِ بن الفَضْل ، عن يزيد
ابن هارون ، عن العوام .
(١) هو في «صحيحه» ٩٥/٦ في الجهاد: باب يكتب للمسافر ما كان يعمل في
الإقامة، وأخرجه أبو داود (٣٠٩١) في الجنائز: باب إذا كان الرجل
يعمل عملاً صالحاً.

- ٢٤٠ -
١٤٢٨ - أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم ، أنا أبو سعيد
محمد بن موسى الصّيْرَفي، نا أبو العبّاس الأمم،، نا محمد بن إسحاق
الصَّغَافِي، نا سعيد بن شُرّحُبِيلٍ، أنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن
أبي حبيب ، عن أبي الخير
عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِهِ: (( لَيْسَ
مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلا يُخْتَمُ عَلَيْهِ ، فَإِذا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ، قَتِ
المَلائِكَةُ: يا رَبِ عَبْدُكَ فُلانٌ قَدْ حَبَسْتَهُ ، فَيَقُولُ الرَبُّ
تَبَارَكَ وَتَعَالى: اكْبُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأْ ،
أَوْ يَمُوتَ)) (١) .
١٤٢٩ - أخبرنا أحمد بن عبد اله الصَّالحي، أنا أبو الحسين بن
بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّارُ، نا أحمد بن منصور الرِّمادِي،
نا عبد الرزاق، أنا مَعْمَرٌ، عن عاصم بن أبي النّجُود، عن خَيْشَمَة
ابن عبد الرحمن
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِ و قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ:
(( إِنَّ الْعَبْدَ إِذا كانَ عَلى طَرِيْقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ، ثُمَّ مَرِضَ
(١) وأخرجه أحمد ١٤٦/٤ من طريق علي بن إسحاق ، عن عبد الله بن المبارك
عن ابن لهيعة ... وهذا إسناد صحيح ، لأن الراوي عن ابن لهيعة أحد العبادلة .