النص المفهرس
صفحات 61-80
- ٦١ -
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَائِيُّ إِلى النَّيِّ ◌ِلّهِ، فَقَالَ:
يا رَسُولَ اللهِ عَلَّمْنِي كَلامَاً أَقُولُهُ، قَالَ: ((قُلْ: لا إله
إِلا اللهُ وخدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيْراً ، والحمدُ للهِ
كَثِيْراً، وُبْحَانَ اللهِ رَبُ الْعَالِيْنَ، لا ◌َحَوْلَ ولا قُوَّةً إِلا
باللهِ الْعَزِيْزِ الْحَكِيْمِ، قَالَ: هَؤُلاءِ لِرَبِي فَمالي؟ قَالَ : قُلْ:
الَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وارَخْنِي، وعَافِي، وارْزُقُني)).
هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم (١) عن محمد بن عبد الله بن منمَيْرُ،
عن أبيه ، عن موسى الجهني.
١٢٧٩ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور محمد
ابن محمد بن سمعان، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبّار الرّني،
نا ◌ُحميد بن زنْجُويَّةَ، نا الأَصْبَعُ بن الفَرَج ، أخبرني ابن وهب ،
عن عمرو بن الحارث ، أخبره عن سعيد بن أبي هلال أنه حدثه
عن خُزَيِمَة
عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبيِها أَنَّهُ
دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ عَلىِ امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْها نَوِىَ،
(١) (٢٦٩٦) في الذكر والدعاء والاستغفار: باب فضل التهليل
والتسبيح والدعاء .
- ٦٢ -
وَحَصَىَ تُسَبْحُ بِهِ ، فَقَالَ: ((ألا أُخْبِرُكِ بِا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ.
مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ؟ ◌ُسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ،
سُبْحَانِ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ، وسُبْحَانَ اللهِ عَدَد
ما بَيْنَ ذَلِكَ، وسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَمَا هُوَ خَالِقٌ، وَاللهُ أَكْبَرُ
مِثْلَ ذَلِكَ ، والحمدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ولا إلهَ إلا اللهُ مِثْلَ
ذَلِك، ولاَحَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللّهِ مِثْلَ ذَلِك» (١) .
هذا حديث حسن غريب .
١٢٨٠ - أخبرنا أبو سعيد الطَّهِري، أنا جدِّي عبد الصمد البزاز،
أنا محمد بن زكريا العذافِريء، أنا إسحاق الدّبري، نا عبد الرزاق
( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو الحسين علي بن
محمد بن عبد الله بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار ، نا أحمد
ابن منصور الرَّمَادِي ، نا عبد الرزاق، أنا مَعْمَر ، عن أَبان،
عن أبي صالح
(١) وأخرجه أبو داود (١٠٠٠) في الصلاة: باب التسبيح بالحصى
والترمذي (٣٥٦٣) في الدعوات: باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
وتعوذه في حبر كل صلاة، وخزيمة لم يوثقه غير ابن حبان ، ومع ذلك فقد
حسنه الترمذي، وصححه ابن حبان (٢٣٣٠) والحاكم ٥٤٧/١، ٠٤٨،
وانظر كلام الحافظ ابن حجر في ((شرح الأذكار)) ٢٤٥/١ لابن علان على
هذا الحديث .
- ٦٣ -
عَنْ أُمُّ هَانى« أَنَّها شَكَتْ إلى رَسُولِ اللهِعَلِ ضَعْفَاً
بها، فَقَالَ لَهَا: سَبِّحِي مِائَةَ تَسْبِيْحَةٍ، فَإنّها غَيْرٌ مِنْ مِائَةِ
رَقَبَةٍ تَعْتِقِيْنَها، وانحَدِي مِائَةَ مَرَّةٍ ، فَإِنَّهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ
فَرَسٍ تَحْمِيْنَ عَلَيْهَا فِي سَبِيْلِ اللهِ ، وكَبْرِي مِائَةَ تَكْبِيْرَةٍ ،
فَإِنَّهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ بَدَنَةٍ تُهْدِ يْنَها إلى بَيْتِ اللهِ، وقُولي: لا إلَهَ
إِلا اللهُ وَخْدَهُ لا شَرِيِكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ
عَلَى كُلُ شَيءٍ قَدِيْرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ، فَإِنَّهَا خَيْرٌ بِمَا بَيْنَ آلَّماءِ
وَالأَرضِ ، وَلَنْ يُرْفَعَ يَوْمَئِذٍ لأَحَدٍ عَلُ أَفْضَلُ مِنْهُ إلا مَنْ
قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتِ أَوَ زَادَ ) (١).
١٢٨١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السَّمْعَانِي، نا أبو جعفر الرِّنِي، نا حميد بن زنْجُويَةَ، نا عبد الله
ابن بكر ، نا حاتم بن أبي صغيرة ، عن أبي بَلْجٍ ، عن عمرو بن
ميمون أنه أخبره أنه
(١) وأخرجه أحمد ٣٤٤/٦ بنحوه من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبى
صالح، عن أم هانىء، وحسنه المنذري في ((الترغيب والترهيب » ٢٤٥/٢
وهو كما قال، وهو في «المسند» أيضاً ٤٢٥/٦ من طريق أبي معشر، عن
مسلم بن أبي مريم ، عن صالح مولى وجزة، عن أم هانىء ، وصالح مولى
وجزة لايعرف .
- ٦٤ -
سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍ وِ يُحَدْثُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
بَُّ: ((مَا عَلى الأرضِ وَجُلٌ يَقُولُ: لا إله إلا اللهُ،
واللهُ أَكْبَرُ، وسُبْحَانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا حولَ ولا قُوَّةً
إِلا باللهِ، إلا كُفْرَتْ عَنْهُ ذُنْوُبُهُ وإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ
◌َبَدِ آلْبَحْرِ)) (١).
وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصَّالِحِي، أنا أبو عمرو بكر
ابن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، نا الحسين بن
الفَضْلِ البَجَلِي، نا عبد الله بن بكر السّهمي بهذا الإسنادِ مثلَه .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب .
وأبو بَلْجٍ : اسمه يحيى ابن أبي مُلتّيم، ويقال: ابن ◌ُليم.
١٢٨٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السَّمْعَانِي، نا أبو جعفر الرّّانِ، ناُحميد بن زنجُويّةَ، نا عثمان
ابن صالح ، نا ابن لَمِيعَة، حدثني دَرّاج، عن أبي الهيم
عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلِّ أَنَّهُ قَالَ:
((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، قِيْلَ: ومَا هُنَّ يَا رَسُولَ
(١) إسناده حسن، وأخرجه الترمذي (٣٤٥٦) في الدعوات: بابي ما جاء
في فضل التسبيح والتكبير والتهليل .
- ٦٥ -
اللهِ؟ قَالَ : ((الِلَّهُ، قِيْلَ: ومَا هِيَ يا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ:
«التَّكِيْرُ، وَالنَّْلِيْلُ، والتَسْبِيْحُ، والحمدُ للهِ، ولا حَولَ
ولا قُوَّةَ إلا باللهِ)) (١).
(١) وأخرجه أحمد ٧٥/٣، وابن حبان: (٢٣٣٢)، والحاكم ٥١٢/١ ودراج
في حديثه عن أبي الهيثم ضعيف ، لكن للحديث شاهد عند أحمد رقم (٥١٣) عن عثمان ،
وفيه: فا الباقيات يا عثمان؟ قال: هن: لا إله إلا الله، وسبحان الله،
والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)»، وآخر من حديث
النعمان بن بشير عند أحمد أيضاً ٢٦٧/٤ ، ٢٦٨، وفيه: « ألا وإن سبحان الله،
والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن الباقيات الصالحات))، وقد
ذكر المنذري حديث الباب في ((الترغيب والترهيب» ٢/ ٢٤٨، وقال :
رواه أحمد، وأبو يعلى، والنسائي، واللفظ له ، وابن حبان في ((صحيحه))،
والحاكم ، وقال : صحيح الإسناد .
شرح السنة م : ٥ - ج : ٥
باب
فضل لاحول ولا قوة الا بالله
١٢٨٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن
عبد اله النُّعَيْمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا
موسى بن إسماعيل ، نا عبد الواحد ، عن عاصم ، عن أبي عثمان
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَري، قَالَ: لَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ وَ الَّ
خَيْبَرَ ، أَوْ قَالَ: لَا تَوَّجَّهَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ إلى خَيْبَرَ، أَشْرَفَ
النَّاسُ عَلى وادٍ ، فَرَفَعُوا أَضْوَاتَهُمْ بالتَّكْبِرِ: اللهُ أَكْبَرُ ،
لا إِلَّهَ إلا اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِذَبَعُوا عَلى
أَنْفُسِكُمْ، إِنَكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ، ولا غَائِباً، إِنْكُمْ تَدْعُونَ
سَمِيْعَاً قَرِيِبَاً، وهُوَ مَعَكُمْ، وأَنَا خَلْفَ دَابَةِ رَسُولِ اللهِ
رٍَّ، فَسَمِعَني وأَنا أَقُولُ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ،
فَقَالَ: (( يا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ ، قُلْهُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ،
قَالَ: ((أَلا أَدُلْكَ عَلى كَلِمَةٍ مِنْ كَثْرِ الْجَنَّةِ؟))، قُلْتُ: بَلَى
-
- ٦٧ -
يا رَسُولَ اللهِ فِداكَ أَبِي وَأُمّ، قَالَ: «لا ◌َحَوْلَ ولا قُوَّةٌ
إلا باللهِ ».
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن أبي بكر بن
أبي شيبة ، عن أبي معاوية ، عن عاصم.
قوله: ((إِرَبَعُوا على أنفُسِكُم)) أي: ارْفَقُوا بها، ويقال :
ارْبَع على نفسك أي: انتظر، ويقال: معناه: أمسكُوا عن
الجهر ، وقفُوا عنه، يقال: تَبْعَ الرَّجُلُ بالمكان: إذا وقف عن
السير وأقام .
١٢٨٤ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السَّمْعَانِي، نا أبو جعفر الرَّنِي، نا حميد بن زنجُويّةَ، نا محمد
ابن يوسف ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى
(١) البخاري ٣٦٣/٧ في المغازي: باب غزوة خيبر، وفي الجهاد :
باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير ، وفي الدعوات : دب الدعاء إذا
علا عقبة، وباب قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وفي القدر : بب
لا حول ولا قوة إلا بالله، وفي التوحيد: باب قول الله تعالى: (وكان الله سميعاً
بصيراً )، ومسم (٢٧٠٤) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار : باب استحباب
خفض الصوت بالذكر .
- ٦٨ -
عَنْ أَبِي ذَرْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّةِ: ((لاَحَوْلَ
ولا قُوَّةَ إلا باللهِ كَثْرٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنّةِ، (١).
قيل : الحول : الحيلة، وقيل : الحول : الحركة ، يقول: لا حرّكَة"
ولا استطاعة إلا بمشيئة الله تعالى، وقيل: معناه: الدفعُ والمنعُ.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجة (٣٨٢٥) في الأدب: باب
ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، وصححه ابن حبان ( ٢٣٣٩).
باب
الاستغفار
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ
تُوبُوا إليهِ ) [هود: ٣].
١٢٨٥ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد
أحمد بن عبد الله الصَّالحي، قالا: أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الخيري ،
أنا محمد بن محمد بن معقلٍ الميداني، أنا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ،
أنا مَعْمَر، عن الزهري ، عن أبي سلمة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِيمٍ: « إنّي
لِأَسْتَغْفِرُ اللهَ في اليَومِ وأَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِيْنَ مَرَّةً » .
هذا حديث صحيح (١) أخرجه محمد، عن أبي المان، عن شعيب،
عن الزهري .
١٢٨٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصّالحي، أنا أبو بكر أحمد بن
ـة
(١) البخاري ٨٥/١١ في الدعوات: باب استغفار النبي صلى الله عليه
وسلم في اليوم والليلة.
- ٧٠ -
الحسن الخيري ، أنا حاجب بن أحمد الطُّوْسِي، نا محمد بن يحيى ،
نا يزيد بن هارون، نا محمد بن عمرو، عن أبي سدمة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِهِ: ((إِنِّي
لِأَستَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِاَنَةَ مَرَّةٍ » .
هذا حديث صحيح .
١٢٨٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور محمد
ابن محمد بن سِمْعَان، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبّار الرّنِي ،
نا حميد بن زنجُويَّة"، نا سليمانُ بن حَرْب، نا حماد بن زيد ، عن
ثابت ، عن أبي بُردة
عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَّنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَةِ: ((إِنَّهُ
لَيْغَانُ عَلى قَلْي ، وإني لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِا ◌َةَ مَرَّةٍ».
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١) عن يحيى بن يحيى، عن حماد
ابن زيد
قوله: ((إنّه "لَيُغَانُ على قلبي)) أي: يُغطّى عليه، وأصلُه من
الغين ، وهو الغطاء والحائل بينك وبين الشيء ، ومنه قيل للغيم: غين" .
١٢٨٨ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
(١) ( ٢٧٠٢) في الذكر والدعاء والتوبة: باب الاستغفار واستحباب
الاستغفار والاستكثار منه، وأخرجه أبو داود (١٥١٥ ) في الصلاة : باب
في الاستغفار .
!
- ٧١ -
السَّمْعَانِي، نا أبو جعفر الرّانِي، حدثنا محمد بن زنجُويَّة"، نا
وَهُبُ بنُ جَرِيرٍ، نا مُشْعْبَةُ، عن عَمرو بن مُرّةَ، عن أبي
بُرْدَةَ أنه
سَمِعَ الأَغَرَّ يُحَدْتُ ابنَ مُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَلَّه
يَقُولُ: (( يا أَيْها النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبْكُمْ، فَإِنِي أَتُوبُ إلى
وَفِي كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ » .
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شيبةَ،
عن ◌ُنْدَرٍ، عن ◌ُشعبة".
١٢٨٩ - أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أنا أبو محمد
عبد الله بن حمويَّةَ السِّرَ خْسِي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن مُخْزَيم الشاشي ،
نا أبو محمد عبدُ بن 'حميدٍ الكَشِّ، حدثني ابنُ أبي شيبة، نا عبد الله
ابن ◌ُمير، عن مالك بن مِغْوّل، عن محمد بن سُوقةَ ، عن نافع
عَنِ ابنِ عُمَرَ قال: إنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَ سُولِ اللهِ عِلّهِ فِي الْمَجْلِسِ
يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَتُبْ عَليَّ، أَنْكَ أَنْتَ الْتَّوَّابُ الرَّحِيمُ،
مِائَةَ مَرَّةٍ ) (٢).
(١) (٢٧٠٢) (٤٢) في الذكر والدعاء والاستغفار: باب استحباب
الاستغفار والاستكثار منه .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (٤٧٢٦) وأبو داود (١٥١٦) -
- ٧٢ -
هذا حديث حسن صحيح .
١٢٩٠ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السَّفْعَانِي، نا أبو جعفر الرَّنِي، نا حميد بن زنجُويَةَ، فا هشام بن
عبد الملك، فا حمّام ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال :
كان قاصٌ بالمدينة يقال له: عبد الرحمن بن أبي عَمْرَةَ، فمعتُهُ يقول :
سَمِعْتُ أَبا ◌ُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَِّ يَقُولُ:
((إِنَّ عَبْدَاً أَذَنَبَ ذَنْبَاً، فَقَالَ: أَْذَنَبْتُ ذْبَأَ فَاغْفِرْهُ لي ،
قَالَ : فَقَالَ رَّبُهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبّ يَغْفِرُ
الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بِهِ ، فَغَفَرَ لَهُ، فَكثَ مَاشَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَصَابَ
ذَنْبَاً آخرَ، فَقَالَ: أَذَنَبْتُ ذَنْبَاً فَاغْفِرْهُ لي، قَالَ: قَالَ
رَبُهُ : عَلِمَ عَبْدي أَنَّ لَهُ رَبَّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، ويَأْخُذُ بِهِ،
فَغَفَرَ لَهُ، فَمَكَكَ مَا شَاءَ اللهُ، حُمَّ أَْذَنَبَ ذَنْبَاً آخَرَ ،
فَقَالَ: أَذْنَبْتُ ذَنْبَاً فَاغْفِرْهُ لي، قَالَ : قَالَ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَّبّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ، ويَأْخُذُ بِهِ ، قَدْ غَفَرْتُ
لِعَبْدِي، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ)).
-
- في الصلاة :باب في الاستغفار، وابن ماجة ( ٣٨١٤) في الأدب : باب
الاستغفار، والترمذي (٣٤٣٠) في الدعوات: باب ما يقول إذا قام
من مجلسه .
- ٧٣ ٠
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد ، عن أحمد بن إسحاق
عن عمرو بن عاصم ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن أبي الوليد
كلاهما عن حمّام .
١٢٩١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، نا أبو العباس عبد
الصمد بن عبد الله بن اللّيث المَعْمَري، أنا أبو يزيد حاتم بن محبوب
السّامي، فا سَلَمَةُ بن شبيب، نا مروان بن محمد الدمشقي، ناسعيد
ابن عبد العزيز التّنْوخِي، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني
عَنْ أَبِي ذَرٍ، عَنِ النَّيِّ ◌ِِّ فِيَا رَوى عنْ رَبِّهِ أَنَّهُ
قَالَ: ((يا عِبادِي إِنِي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلى نَفْسِي، فَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ
مُحَرَّمَاً ، فَلا تَظَالُوا، يا عِبادِي كُلُكُمْ ◌َضالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُهُ،
فَاسْتَهْدُوِي أُهْدِكُمْ، يا عِبادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ،
فَاسْتَطْعِمُوْ نِي أَطْعِمْكُمْ، يا عِبادِي كُلْكُمْ عَارٍ إلا مَنْ كَسَوْتُهُ
فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، إِنْكُمْ تُخْطِئُونَ (٣) بالَّيْلِ والنَّهَارِ ،
(١) البخاري ٣٩٣،٣٩٢/١٣ في التوحيد: باب قول الله تعالى: (يريدون
أن يبدلوا كلام الله) ومسلم (٢٧٥٨) (٣٠) في التوبة: باب قبول التوبة من
الذنوب ، وإِن تكررت الذنوب والتوبة .
(٢) بضم التاء، وهي الرواية المشهورة، وروي بفتحها وبفتح الطاء،
بقال: خطىء يخطأ: إذا فعل ما يأثم به ، فهو خاطىء ، ومنه قوله :
( استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين ) وتقول في الإثم أيضاً : أخطأ.
- ٧٤ -
وأَنا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمْعَاً، فَالْتَغْفِرُ ونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، ياعبادي
إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا صَرِّي فَتَضُرُّونِي ، وَلَنْ تَبْلُغُوا تَفْعِي،
فَتَنْفَعُونِي، ياعِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَلَكُمْ وَآخِرَ كُمْ، وجِنَّكُمْ،
وإنسَكُمْ كَانُوا عَلى أَتْقَى قَلْبٍ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ
ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئاً، لَوْ أنَّ أَوَلَكُمْ وَآخِرَ كُمْ، وإِنْسَكُمْ
وجِنَّكُمْ كَانُوا عَلى أَفْجَر قَلْبِ رَجُلٍ واحدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ
ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئاً ، يا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوْلَكُمْ وَآخِرَ كُمْ،
وإنسَكُمْ وِجِنْكُمْ قَامُوا فى صَعِيْدٍ واحدٍ فَسَأَلُونِي مُلُّ
واحِدٍ مِنْكُمْ مَسْأَلَهُ، فَأَعْطَيْتُهُ، مَا نقَصَ ذَلِكَ بِمَا عِنْدي إلا
كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ (١) إذا أُدِخِلَ فِي الْبَحْرِ، يا عِبَادي إِنَّا هي
أَعْمَالُكُمْ أُحِيْهَا لَكُمْ، وَأُوَّفَيْكُمْ إِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَنْ
وَجَدَ خَيْرَا فَلْيَحْمَدِ اللهَ، ومَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ، فَلا يَلُومَنَّ
إلا نَفْسَهُ ».
(١) هذا تقريب إلى الأفهام، ومعناه: لا ينقص شيئاً أصلاً، كما في
الحديث الصحيح ((لا يغيضها نفقة)) أي : لا ينقصها نفقة، لأن ما عند
الله لا يدخله نقص، وإنما يدخل النقص المحدود الفاني .
- ٧٥ -
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١) عن عبد الله بن عبد الرحمن
الدّارمي، عن مروان بن محمد الدّمشقي.
١٢٩٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السَّمْعَانِي، نا أبو جعفر الرَّانِي، فاءحميد بن زنجُويَّةَ، نا أبو النُّعمان
السّدُومِي، فا المهدي بن الميمون، فا غيلان بن جرير ، عن شهر
ابنِ حَوَشْبٍ ، عن مَعْدِي كَرِب
عَنْ أَبِي ذَرٍ ، عَنِ آلّيِّ يَّهِ يَرْويْهِ عَنْ رَبْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى
قَالَ: قَالَ : ابنَ آدَمَ! إنّكَ مَا دَعَوْ تَنِي وَرَجَوْ تَنِي غَفَرْتُ
لَكَ عَلى مَا كانَ فِيْكَ، ابنَ آدَمَ! إِنَّكَ إِنْ تَلْفَنِي بِقِرَابٍ(٣) الأَرضِ
خَطَايا لَقِيْتُكَ بِقِرَابِها مَغْفِرَةً بَعْدَ أَنْ لا ◌ُثْرِكَ بِي شَيْئاً، ابنَ
آدَمَ ! إِنَّكَ إِنْ تُذْنِبْ حَتَّى يَبْلُغَ ذَنْبُكَ عَنَانَ آلْسَّهِ، ثُمَّ
تَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَكَ، (٣).
(١) (٢٥٧٧) في البر والصلة والآداب: باب تحريم الظلم .
(٢) بكسر القاف: مصدر قارب الأمر: إذا داناه ، ويقال : لو أن
لي قراب هذا ذهباً، أي : ما يقارب ملأه، ولوجاء بقراب الأرض بالكسر
أيضاً ما يقارب بها .
(٣) وأخرجه أحمد ١٠٤/٥، والدارمي ٣٢٢/٢، وشهر بن حوشب
مختلف فيه وباقي رجاله ثقات، وله شاهد عند الترمذي (٣٥٣٤ ) في
الدعوات : باب غفران الذنوب مهما عظمت من طريق كثير بن فائد -
- ٧٦ -
وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصّالحي، أنا أبو عمر بكر بن محمد
المزني ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، نا الحسين بن
الفَضْلِ البَجَليُ، نا عقَّان، نا حمّام ، نا عامر بن عبد الواحد الأحول،
عن شهر بن حَوَشْبٍ بهذا الإسنادِ مثل معناه، وقال: (("لَغَفَرْتُ
لك ثمْ لا أبالي».
قوله:((َنَانَ السماء)) قيل: هو مَا ◌َنَّ لك منها ، ويقال: أراد به
السحاب، الواحِدَةُ عَنَانَةٌ، ويروى: ((أعنَانَ السَّماء))
أي : نواحيها .
١٢٩٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السَّمْعَانِي، فا أبو جعفر الرَّانِي، نا ◌ُحميد بن زنجُويَّة، فا أبو الأسود ،
نا ابن لهِيْعَةَ، عن دَرَّاج ، عن أبي الهيثم
عَنْ أَبِي سَعِيْدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: ((إنَّ
الشَّيْطَانَ قَالَ: وعِزَّتِكَ يا رَبْ لا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبادَكَ
مَا دَامَتْ أَرْ وَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ، فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ:
وعِزَّتِي وَجَلَالي، وارِفَاعِ مَكاني، لا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ
- عن سعيد بن عبيد ، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أنس بن مالك ،
وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
- ٧٧ -
مَا اسْتَغْفَرُوني» (١).
١٢٩٤ - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصَّالِحِي، أخبرنا
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن
محمد الصَّفّار، نا أحمد بن منصور الرَّمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا
مَعْمَرٌ، عن جعفر (٢) بن بُرْقَانَ، عن يزيد بن الأصمُ"
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلِّ: (( وَالَّذِي
نَفْسِي بِيِّدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَجَاءَ بِقَوْمٍ
يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ الهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ)).
هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم (٣) عن محمد بن رافع ، عن
(١) وأخرجه أحد ٢٩/٣ دون قوله: ((وارتفاع مكاني)) من طريق
ابن لهيعة عن دراج ، وكلاهما ضعيف، وأخرجه الحاكم من طريق أخرى
عن دراج، وليست فيه هذه الزيادة، وأخرجه أحمد ٢٩/٣ و ٤١ من
طريق أخرى عن أبي سعيد بدونها أيضاً ، فهي زيادة منكرة ، وأما أصل
الحديث فمن مجموع الطريقين .
(٢) في ( أ ) حفص ، وهو خطأ .
(٣) (٢٧٤٩) في التوبة: باب سقوط الذنوب بالاستغفار ، توبة،
قال الشوكاني : وفي الحديث دليل على كثرة وقوع الذنوب من بني آدم ،
وأن من حاول أن لا يقع منه ذنب البتة ، فقد حاول ما لا يكون ، لأن
هذا - أعني وقوع الذنب من النوع الانساني - هو الذي جبلوا عليه ، وقد
خلقهم الله تعالى ، وأمرم بالخير ، والكف عن الشر ، ولكن ما في جبلتهم -
- ٧٨ -
عبد الرزاق .
١٢٩٥ - أخبرنا عبد الواحد بن حمد "لمليحي، أنا أبو منصور محمد
ابن محمد بن سِمْعَانَ ، فا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبّار الرّني،
نا حميد بن زنجُويَة، نا جعفر بن عونٍ، نا جعفر بن بُرّقان، عن
يزيد بن الأصمْ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيْ لِّمِ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ
لَوْ أَنَّكُمْ لا تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ اللهَ ، فَيَغْفِرُ لَكُمْ ،.
لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ ، ثُمَّ جَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ ،
فَيَغْفِرُ لَهُمْ، ولَوْ تُخْطِئُونَ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ الَّماءَ، ثُمَّ
تَتُوبُونَ لَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ)، (١) .
- بأبى أن لا يقع منهم ذنب ، لأن العصمة لا تكون إلا لمن أعطي النبوة من
بني آدم، فلو أرادوا أن لا يذنبوا أصلاً راموا ما ليس لهم .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه بنحوه أحمد، وأبو يعلى من حديث
أنس، قال الهيثمي في ((الجمع)) ٢١٥/١٠: ورجاله ثقات، وأخرج ابن ماجة
(٤٢٤٨) القسم الأخير منه، وقال الشوكاني في ((تحفة الذاكرين)» ٢٥٣:
وينبغي حمل الخطأ هنا على خلاف الصواب ، لا على خلاف العمد ،
فإنه مغفور .
.
:
- ٧٩ -
١٢٩٦ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو محمد
حاتم بن محمد بن يعقوب، نا أبي أبو حاتم محمد بن يعقوب ، نا الحسين
ابن إدريس، نا هشام بن عَمَّرٍ (ح ) وأخبرنا عبد الواحد المليحي،
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، نا أبو جعفر محمد بن أحمد
ابن عبد الجبّار الرّيّانِي، نا حميد بن زنجُويَةَ، نا هشام بن عمار ،
نا الوليد بن مسلم، نا الحكم بن مُصْعَب ، عن محمد بن عبد الله بن
عبّاس ، عن أبيه
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ: ((مَنْ لَزِمَ
الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ عَمِْ فَرَجَاً، ومِنْ كُلُّ ◌ِيْقٍ
مَخْرَجَاً، وَرَزَقَهُ مِنْ خَيْثُ لا يَحْتّسِبُ، (١).
هذا حديث يرويه الحكّمُ بن مُصْعَبٍ بهذا الإسناد ، وهو ضعيف.
١٢٩٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السَّمْعَانِي، نا أبو جعفر الرّانِي، نا حميد بن زنجُويَةَ، نا يحيى
ابن يحيى ، أنا عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن عثمان بن واقد
العُمَرِي
(١) وأخرجه أحمد (٢٢٣٤) وأبو داود (١٥١٨) في الصلاة: باب
في الاستغفار، وابن ماجة ( ٣٨١٩) في الأدب: باب الاستغفار ، وإسناده
ضعيف لجهالة الحكم بن مصعب المخزومي .
٠
- ٨٠ -
عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ قَالَ: لَقِيْهُ مَوْلَىَ لأَنِي بَكْرٍ ، فَقُلْتُ
لَهُ: أَسَمِعْتَ مِنْ أَبِي بَكرٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
قَالَ رَ سُولُ اللهِ عَله.
(مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وإنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِيْنَ مَرَّةً» (١).
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب إنما يُعرَفُ من حديث أبي نصَيْرة
وليس إسناده بالقوي .
(١) وأخرجه أبو داود (١٥١٤ ) في الصلاة: باب الاستغفار،
والترمذي ( ٣٥٥٤ ) في الدعوات: باب ما أصر من أستغفر .