النص المفهرس

صفحات 221-240

اللّه صلى الله عليه وسلم وهندى الجواري فإذا دخل خرجن وإذا خرج دخان . حدثنا محمد بن عوف ثنا سعيدبن أبي مريم أنا" يحي بن
أبوب قال حدثنى عمارة بن غزية أن محمد بن ابراهيم حدثه بمن أبى سلمة بن (٢٢١) عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها قالت قدم
ظهور الحجاج فى نجد والعراق وماوراءها من المشرق وهذا من أعلام النبوة وأخرجه البخارى فى
بدء الخلق عن الفعنى عن مالك به وتابعه فى شيخه ابن دينار نافع وسالم عند الشيخين نحوه (مالك أنه
بلغه أن عمر بن الخطاب أراد الخروج إلى العراق) بكسر العين قال الجـد بلاد معروفة من عبادات
الى الموصل طولا ومن القادسية إلى حلوان عرضا وتؤنث وتذكر سميت بهالتوائج عران التحمل
والشجر فيها أولانه استكف أرض العرب أو سمى بعراق المزادة لجلدة تجعل على ملتقى طرفى
الجلد اذا خرز فى أسفلها لان العراق بين الريف والبرأولانه على عراق دجلة والفرات أى
شاطئهما أو معربة ابران شهر ومعناه كثيرة العقل والشعر (فقال له كعب الأحبار لا تخرج اليها
يا أمير المؤمنين فات بها تسعة أعشار السهر) وبابل من جملة بلادها (وبهافسقة الجنوبها الداء
العضال) بضم العين وضادم جمة هو الذى يعى الاطباء أمره وكان هذا من الكتب القديمة لان
كعباديرها
(ماجاء فى قتل الحيات وما يقال فى ذلك)
جمع حية تقع على الذكروالانثى وانمادخلتها الهاءلانها واحد من جنس كيطة على أنه سمع من
العرب رأيت حباعلى حية أى ذكراعلى أننى والحيوتذكرالحبات أنشد الاصمعى
هويأ كل الحية والحيونات* وعن ابن عباس الثعبان الحية الذكرومن غيره الشعبان الكبير من
الحيات ذكراكان أو أنثى (مالك عن نافع) مولى ابن عمر الثقة الثبت الفقيه المتوفى سنة سبع عشرة
ومائة أو بعدها (عن أبي لبابة) بضم اللام وبمو حد تين خفيفتين صابى مشهورا معه بشير بفتح
الموحدة وكسر المعجمة وقيل مصغر وقيل بتقنية ومهملة مصغر وقيل اسمه رفاعة وقيل اسمه كنيته
ورفاعة وبشيراخواء واسم جده زنبر بزاى ونون وموحدة وزن جعفروهى أوصى من بنى أمية بن
زيد وشد من قال اسمه مروان وكان أحد النقباء. وشهد أحد او يقال شهد براو استعمله النبي صلى
اللّه عليه وسلم على المدينة وكانت معه راية قومه يوم الفتح ومات فى أول خلافة عثمان على الصصبح
كذا فى الفتح وفى الاصابةمات فى خلافة على وقال خليفة مات بعد قتل عثمان ويقال عاش الى بعد
الخمسين روى عنه ابن عمر وابنه سالم ومولاء نافع وغيره (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن
قتل الحيات التى فى البيوت) يعنى دون إنذار لان الجن تتمثل بها قال الحافظ وظاهره تعميم جميع
البيوت وعن مالك تخصيصه ببيوت المدينة وقيل تختص بيوت المدينة دون غيرها وهو على كل
قول فتقتيل فى البرارى والعصارى من غير انذار وروى الترمذى عن ابن المبارك انها الحية التى
تكون كانها فضة ولا تلتوى فى مشيتها انتهى وفى الابى ان مالكانهى عن قتل حيات بيوت غير المدينة
أيضا إلاانذار ولكنه عنده فى بيوت المدينة آكل وفصره ابن نافع على بيوت المدينة ورأى ان
حيات غيرها بخلافها لحديث اقتلوا الحيات وانها احدى الخمس التى يقتلها الهرم والحلال فى الحلى
والحرم ولميذكرانذار حديث المدينة مخصص لهذا العموم (مالك عن نافع) مولى ابن عمر (عن
سائبة مولاة لعائشة) مرسل وهو موصول فى السبعين ندوه من حديث ابن عمر وعائشة وأبى
لبابة (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجناس) بكسر الجيم وفتح النوى الثقيلة جمع
جات وهى الحية الصغيرة وقيل الرفيعة الخفيفة وقيل الرقيقة البيضا موقيل مالا يتعرض لاذية
الناس وعن ابن عباس الجنان مسخ الجن كم مسخت القردة من بنى اسرائيل وقال ابنوهب هى
عوامر البيوت فتمثل فى صفة حية رقيقة بالمدينة وغيرها وهى التى نهى عن قتلها حتى تنذروذ كر
الترمذى عن ابن المبارك انما يقتل من الحيات التى تكون رقيقة كانها فضه ولا تلتوى فى منيها
رسول الله صلى الله عليه وسلم من
غزوة تبوك أو خيبروفى سهونها
سترفهبت ريح فكشفت ناحية
السترعن بنات لعائشة تلعب قال
ما هذا يا عائشة قالت بناتى ورأى
بينهن فرساله جناحات من رفاع
فقال ما هذا الذى أرى وسطهن
قالت فرس قال وما هذا الذى عليه
قالت جنا حات قال فرس له جناحات
قالت أما سمعت ان السلمان خيلا
لها أجضهقالتفهھدحتىرأيت
نواجذه
(باب فى الارجوحة)
* حدثناموسى بن أسمعيل ثنا
حاد أنا هشام بن عروة عن
عروة عن عائشة عليها السلام
قالت فلماقد منا المدينة جاءنى
سها
نسوة وأنا العب على ارجوحة
وأنا مجمة فذهبن بى فهيأننى
وصنعنتی م أنینبیرسول الله
صلى الله عليه وسلم قبنى بي وأنا
ابنة تسع سنين وحدتنا بشربن
خالد أنا أبواسامة ثنا هشام
ابن عروة بإسناده فى هذا الحديث
قالت وأنا على الأرجوحة ومعى
صواحباتى فادخلنى بيتافإذا نسوة.
من الانصارفقلن على الخير والبركة
* حدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا
أبى ثنا محمد يعنى ابن عمرو عن
يحي يعنى ابن عبد الرحمن بن
حاطب قال قالت عائشة رضى الله
عنها فقد منا المدينة فنزلنافى بنى
الحوث بن الخزرج قالت فواعه
انى لعلى ارجوحة بين عدّقين
جاءنى أمى فاز لتنى ولى جمعة
وساق الحديث (باب فى النهى عن اللعب بالترد) * حدثناعبدالله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن ميسرة عن سعيد بن أبى عند عن
أبي موسى الأشعرى اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لعب بالفرد فقد عصى الله ورسوله وحدثنا مسدد ثنا يحنى عن سفيان

عن علقمة بن مر ثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب بالترد شيرفكاهه الخمس يده في لحم خنز برودمه
(باب فى اللعب بالحمام)) *حدثناموسى (٣٢٢) بن اسمعيل ثنا حمادعن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم رأى رجلا يقبع
حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة
(باب فى الرحمة)
* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ومسدد المعنى قالا ثنا سفيان
عن عمرو عن أبى قابوس مولى
لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن
عمرو يبلغ به النبي صلى الله عليه
وسلم الراحمون يرحهم الرحمن
ارجوا أهل الارض یرحمکم منفى
السماءلم يقل مسدد مولى عبد الله
ابن عمرو وقال قال النبى صلى الله
عليه وسلم وحد تنا حفص بن عمر
قال تنا ح وثنا ابن کثیر قال
أنا شعبة قال كتب الى منصور
قال ابن كثير فى حديثه وقرأته عليه
وقلت أقول حدثنى منصور فقال
إذاقرأته على فقد حدثتك ثم اتفقا
عن أبى عثمان مولى المغيرة بن
شعبة عن أبى هريرة قال سمعت
أبا القاسم الصادق المصدوق صلى
اللّه عليه وسلم صاحب هذه الحجرة
يقول لا تنزع الرحمة الامن شبقى
*حدثنا أبو بكربن أبى شيبة وابن
المسرح قالا ثنا سفيان عن ابن
أبى نجح عن ابن عامر عن عبد
اللّه بن محمود يرويه قال ابن الشرح
عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من لم يرحم صغير ناو يعرف
حق کبیرنافليس منا
(باب فى النصيحة)
وحدثنا أحمدبن يونس تنا
زهيرثنا سهيل بن أبى صالح عن
عطاء بن يزيد عن تميم الدارى قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قاله =باض قال الابى لولا تفسير من قسر الجنان بالحيات عمو مالتوهم أنه لا ينذر من جنات البيوت
الاالصغير على من فسر الجنات بالصغير (التى فى البيوت) عموما ◌ً وبيوت خاصة على مامر حتى تنذر
ويقتل ماوجد فى الصحارى لا انذار قال مالك ويقتل ما وجد منها فى المساجد (الاذا الطفيتين)
بضم الطاء المهملة وسكوت الفاء تثنية طفية وهى خوصة المقل شبه به الخطين اللذين على ظهر الحية
قاله المازرى وغيره وقال ابن عبد البر يقال الى ذا الطفيتين جنس من الحيات يكون على ظهره
خطان أبيضان (والابتر) مقطوع الذنب أو الحية الصغيرة الذنب وقال الداودى هو الافى التى قدر
شبرأواً كثرقليلاوالعطف يقتضى التغاير بينهما و فى بعض طرق الحديث فى الصحيح لا تقتلوا الجناف
الاكل أبترذى طفيتين وظاهره اتحاده مالكنه لا ينفى المغايرة وقال الكرماني الواو للجمع بين
الوصفين لا بين الذاتين فالمعنى اقتلوا الحية الجامعة بين الابترية وكونهاذات طفيتين كقولهم
مروت بالرجل الكريم والنسمة المباركتولا منافاة أيضا بين الامر بقتل ما اتصف باحدى
الصفتين وبقتل ما اتصف بهما معا لان الصفتين قد يجتمعات فيها وقد يفترقان (فإنهما يخطفات)
بفتح الطاء المصر وفى رواية بطمسات (البصر) أى يموان نوره (ويطرحان ما فى بطون النساء)
من الحمل وفى رواية ويسقطات الجبل بفتح الموحدة الجنين قال الابى امالفزع أو خاصية فيه ما وقد
تكون الخاصية قول ابن شهاب ترى ذلك من منه ما قال الحافظ زعم الداودى انه اذى فى قتلهما
لاى الجان لا يتمثل بهما وانما يتم إن جعل الاستثناء منقطعا فان كان متصلاففيه رد عليه انتهى وبه
علم قول السيوطى انما استثفيالان مؤمنى الجن لا يتصورون فى صور هما لاذيتهما بنفس رؤيتهما
وانما يتصور مؤمنوالجن بصورة من لانضر رؤيته فان هذا كلام الداودى وقد علم مافيه وأيضا
تعليله بهذا خلاف ظاهر تعليله صلى الله عليه وسلم (مالك عن صيف) بن زياد الانصارى مولاهم
المدنى من الثقات (مولى ابن أفلح) بالفاء والمهملة (عن أبي السائب) الانصارى المدنى يقال اسمه
عبد الله بن السائب تابعى ثقة (مولى هشام بن زهرة) بضم الزاي (انه قال دخلت على أبي سعيد
الخدرى) بيته (فوجدته يصلى جلست انتظره حتى قضى) أى أنم (صلاته فسمعت تحريكاتحت
سرير فى بيته فإذا حية فقمت لاقتلها فأشاراً بوسعيد أن اجلس) ولا تقتلها (فلما انصرف) من
الصلاة (أشار الى بيت فى الدار قال أترى هذا البيت فقلت نعم) أراه (قال انهقد كان فيه فتى حديث
عهد بعرس نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق) فى غزوة الأحزاب (فييتهاهو
به اذا تام يستأذنه) لقوله تعالى واذا كانوا معه على أمر جامع الآتية (فقال يارسول الله الذى لى
أحدث باحلى) أى امر أتى (عهدافأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى الذهاب الى أهله
(وقال خذ عليك سلاحك فانى أخشى عليك بنى قريظة) يقتضى ان بين المدينة والخندق خلا.
يخشى عليه منهم قاله الابى وزاد فى رواية ابن وهب عن مالك وكان ذلك الفتى يستا ذى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بإنصاف النهار فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يوما فقال خذ عليك ..- لا حك الخقال
عياض روينا انصاف بفتح الهمزة أى بنصفى النهاروهو آخر نصفه الاول وأول الثانى وجمع مع
الاضافة الى النهار كماقال ظهور الترسين وقد يكون اصناف مصدر نصف النهاراذا بلغ نصفه قال
بعضهم انغما يقال نصف النهار اذا بلغ نصفه ولا يقال أنصف رباعيا (فانطلق) ولا بن وهب فأخذ
سلا -4 ثم رجع (الفتى إلى أهله فوجد امر أته قائمة بين البابين) خوفا من الحية فظن هو شيئًا
(فاهوى) مديده (اليها بالرمح ليطعنها) بضم العين (وأدركته غيرة) بفتح المعجمة عطف على على
معاول
أن الدين النصيحة ات الدين النصيحة الت الدين النصيحة قالو المن يارسول الله قال لله وكتابه ورسوله وأئمة المؤمنين
وعامتهم أو أئمة المسلمين وعامتهم* حدثنا عمرو بن عوى ثنا خالد عن يونس عن عمرو بن سعيد عن أبى زرعة بن عمروبن جرير عن برير

قال بايست رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وإن أنصح لكل مسلم قال وكان إذا باع الشئء أو اشتراء والى اما ان الذى أخذنا
منك أحب الميناءما أعطينالفظاختر (باب فى المعونة للمسلم)* حدثنا أبو بكر وعثمانى (٣٣٣) ابنا أبى شيبة المعنى قالا ثنا أبو معاوية
معلول (فقالت لا تعجل حتى تدخل وتنظر ما فى بيتك) وفى رواية ابن وهب فقالت ا كفف عليك
ومحك وادخل البيت حتى تنظرما الذى أخرجنى (فدخل فإذا هو بحية منطوية على فراشه فركز
فيهاره) ولا بن وهب فاهوى اليها بالرمح فانتظمهابه (ثم خرج بها فنصبه) أى الرمح (فى الدار
فاضطربت الحية فى رأس الرمح وخر) سقط (الفتى مينا فا يدرى أيهما كان أسرعمونا الفتى أم
الحية فذكرذلك (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ولا بن وهب فتنا الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذ كوناذلك له وقلنا ادع اللهات يحيبه لنافقال استغفر و الصاحيكم قال القرطبى قالواذلك لما
شاهدوه من إجابة دعوته وعموم بركته (فقال اى بالمدينة جنا قد أسلموا) قال القرطبي وكذا
أسلم بغيرها فيلزم المساواة فى منع القتل الاباذن ولا يفهم من الحديث ان الذى قتله الفتى
مسلم واى الجن قتلته قصاصالات القصاص وان شرع بين الانس والجن لكن شرطه العمد
والفتى لم يتعمد قتل نفس مسلمة وانماقتل مؤذيا بسوغ له قتل فوعه شرعافهو من القتل خطأ
فالاولى اى يقال ان فسقة الجن قتلته بصاحبهم عدواناوانما قال صلى الله عليه وسلم ات بالمدينة
حناقد أسلو اليبين طريفا يحصل بها التحرز عن قتل المسلم منهم و بسلط به على قتل الكافر
منهم (فإذا رأيتم منهم شيأفا ذنوه ثلاثة أيام) قال عباض هذا تفسير قوله فى الرواية الاخرى
وبه أخذمالك ان الانذار ثلاثة أيام وان ظهر فى يوم ثلاث مراو لم يكف حتى ينذر ثلاثة أيام انتهى
وصفة الانذار روى الترمذى وحسنه عن أبي ليلى قال قال صلى الله عليه وسلم إذا ظهرت الحية
فى المسكن فقولوالها نسألك بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود لا تؤذ ينافات عادت فاقتاوها ولابى
داودمن حديثه أنه صلى الله عليه وسبلم سئل عن جنان البيوت فقال إذا رأ يتم منهن شبأ فى
مساكنكم فقولوا أنشدكم العهد الذى أخذ عليكم نوح انشد كم العهد الذى أخذ عليكم سليمان
أن لا تؤذو نازفات عدى فاقتلوهن وقال مالك يكفى أن يقال احرج عليكم بالله واليوم الأخر أى
لا تبدوالناولا تؤذوناقال عياض أظنه أخذه من رواية مسلم عن أبى سعيد فقال اى لهذه البيوت
هوامر فإذا رأ يتم شيأ منها خرجوا عليها ثلاثا وقال فى الفتح معناه أن يقال لهن انتى فى ضيق
وخرج ات لبثت عندنا أو ظهرت لنا أو عدت الينا (فان بدالكربعد ذلك فاقتلوه فاما هو شيطان)
وفى الطريق الثانية عند مسلم فإنه كافر وقال لهم اذهبوا فادفت وا صاحبكم قال عياض لأنه اذا لم
يذهب بالانذار بان انه ليس من عمار البيوت ولا عمن أسلم وانه شيطان فقتله مباح وان الله سبحانه
لم يجعل له سبيلا إلى الاقتصاص عمن قتله كمافعل يجبان البيت ومن أسلم لم ينذر قال القرطبى والامر
فى ذلك للارشاد الامحقق الضرر فيجب رفعه قال الابى هل الموجب للاستئذان الاسلام أو خوف
مثل ما وقع للفتى فان كات الثانى خوف وقوعه ممن لا يسلم أقوى الا أن يقال يحتمل ان الله لم يقدر
ذلك الاعلى من يسلم دون الكافرو يدل عليه قوله فانه كافر فانه شيطان انتهى وبه جزم عياض
كارأيت وهو مدلول الحديث فالموجب للاستئذان الاسلام فلا معنى التوقف والحجب انه بعد
أسطر نقل كلام عياض وهذا الحديث رواه مسلم من طريق ابن وهب عن مالك به ببعض زيادة
علمتها ونابعه فى ذلك شيخه صيفى بن أسماء بن عبيد عن أبي السائب عند مسلم قائلا فهو حديث مالك
عن صبفى وقال فيه فقال صلى الله عليه وسلم ان لهذه البيوت عوامر فاذا راً ثمت بأمنها خرجوا
عليها ثلاثافات ذهب والافاقتلوه فانه كافر وقال لهم اذهبوا فادفنوا صاحبكم وتابعه أيضافى
الحديث بدون القصة ابن علان عن صيفى فى مسلم أيضا نحوه
قال عمادوجر يرح وثناواسل
ابن عبد الأعلى ثنا اسباط عن
الاعمش عن أبىصالحوقالواسل
قال حدثت عن أبى صالح ثم
انفسقوا عن أبى هريرةعن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من نفس
عن مسلم كربة من كرب الدنيا
نفس الله عنه كربةمن كربيوم
القيامة ومن يسر على معسر يسر
اللهعلیهفى الدنياوالآ خرةومن
سترعلى مسلم ستر الله عليه فى
الدنيا والآخرة والله فى عوى
العبدما كان العبد فى عون أخيه
لميذ کر عثمان عن أبى معاوية
ومن يسر على معسر* حدثنا ابن
كثير أنا سفيان عن أبى مالك
الاشجعی عنربعی بنراشعن
حذيفة قال قال نبيكم صلى اللّه
عليه وسلم كل معروف صدقة
(باب فى تغيير الأسماء)
* حدثنا عمرو بن معوى قال أنا ح
وحدثنا مددقال ثنا هشيم عن
داود بن عمرو عن عبد الله بن أبى
زکریاءعن أبىالدرداء قالقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنكم تدعون يوم القيامة باسمائهم
وأسماءآبائكم فأحسنوا أسماءكم
*حدثنا إبراهيم بن زياد ثنا
عباد بن عباد عن عبد الله عن
نافع عن ابن عمر قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أحب
الاسماء إلى الله تعالى عبد الله
وعبد الرحمن *حدثنا هروت بن
عَبْد الله ثنا هشام بن سعيد
الطالقاني أنا محمد بن المهاجر
الانصارى قال حدثى عقيل بن شبيب عن أبى وهب المشمى وكانت له سمية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا با -ماء الانبياء
وأحب الاصماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقيمها حرب ومرة *حد تناموسى بن احمصيل- ثنا حماد عن ثابت
۔۔۔

٠٫٠
عن أنس قال ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد والنبي صلى اللّه عليه وسلم فى عباءة يهنأً بصيراله قال هل
معلن تمرقلت نعم فناولته مرات فألفا هن فى فيه (٢٣٤) فلا كهن ثم تفرفاء فأوجر هن اياه جعل الصبى يتلظ فقال النبى صلى الله عليه وسلم
حب الانصار التروسماء عبد الله
(باب فى تغيير الاسم القبيح)
*حدثنا أحمدبن حنبل ومسدد
فالا ثنا يي عن عبيدالله عن
نافع عن ابن عمران رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية
وقال أنت جميلة* حدثنا عيسى
ابن حاد أنا الليث عن يزيد بن
أبى حبيب عن محمد بن اسحق عن
محمدبن عمرو عن عطاءات زينب
بغت أبى سلمة سألته ما سميت ابنتك
قال سميتهامرة فقالت اى رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن
هذا الاسم سميت برة فقال النبى
صلى الله عليه وسلم لاتز كوا
أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم
فقال ما نسميها وال سموهازينب
وجد تنامدد ثنا بشريعنى
ابن المفضل قال حدثنى بشيربن
مموت عن محمد اسامة بن أخدرى
ان رجلايقاللهأسرم کاى فى
النفر الذين أتوارسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال
أنا أصرم قال بل أنت زرعة
وحدثنا الربيع بن نافع عن يزيد
يعنى ابن المقدام بن شريح عن
أبيه عن جده شريح عن أبيه
هاتیانهلماوقد الى رسول اللهصلى
الله عليه وسلم مع قومه سمعهم
يكنونه بأبى الحكم قدماه رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم فقال ان الله
هوالحكم والبه الحكم فلمتكنی ابا
الحكم فقال ان قومى اذا اختلفوا
فىآنئ آتونیفکمتيهم فرضى
(ما يؤمربه من الكلام فى السفر)
(مالك أنه بلغه) مماصح عن عبد اللهبن سرجس وابن عمر وأبى هريرة وغيرهم (أن رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم كان إذا وضع رجله فى الغرز) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء ثم زاى منقوطة
أى الركاب (وهو يريد السفر يقول بسم الله) أسافر (اللهم أنت الصاحب فى السفروالخليفة فى
الاهل) قال الباجى يعنى انه لا يخلو مكان من أمره وحكمه فيصحب المسافر فى سفره بأى يسلمه
ويرزقه ويعينه وبوفقه ويخلفه فى أهله بأن يرزقهم وبعضهم فلا حكم لاحد فى الارض ولافى
السماء غيره (اللهم ازو) بالزاى منقوطة أى الطو (لنا الارض) الطريق وقربه وسهله (وهوت)
يسروخفف (علينا السفر) فلا تنال فيه فريد مشقة (اللهم انى أعوذ بك) الياء للالصاف المعنوى
التخصيصى كاته خص الرب بالاستعاذة وقد جاء فى الكتاب والسنة أعوذ بالله ولم يسمع باللّه أعوذ
لات تقديم المعمول تفتن وانبساط والاستعاذة حال خوف وقيض بخلاف الحمد الله ولله الحمد لانه
حال شكرونذكراحسان ونعم قاله الطبي (من وعثاء) بعين مهملة ساكنة ومثلثة والمدأى شدة
(السفر) وخشونته (ومن كاًّ بة) بفتح الكاف والهمزة والمدأى جزى (المنقلب) وذلك بأى
ينقلب الرجل وينصرف من سفره إلى أمر يحزنه ويكتئب منه (ومن سوء المنظر) بفتح الظاء
المجمة (فى المال والاهل) وهو كل ما يسوء النظر اليه ومماعه فيهما (مالك عن الثقة عنده عن
يعقوب بن عبد اللّه بن الأشج) أبى يوسف المدنى مولى قريش ثقة مات سنة اثنين وعشرين ومائة
وهذا قدرواه مسلم بلفظ الموطأ من طريق الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن الحرث بن يعقوب
عن يعقوب المذكور (عن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة (ابن سعيد) بكسر العين (عن
سعد بن أبى وقاص) مالك الزهرى أحد العشرة (عن خولة) بفتح الهاء المعجمة (بنت حكيم) بن
أمية السلبية يقال لها أم شريك ويقال لها أبضا خولة بالتصغير سحابية مشهورة يقال انها التى
وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت قبل تحت عثمان بن مظعون (أى رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال من نزل منزلا) مظنة للهوام والحشرات ونحوها مما يؤذى ولو فى غير سفر
(فليقل) ند بالدفع شرها (أعوذ) أعقصم (بكلمات الله) أى صفاته القائمة بذاته التى بها ظهر
الوجود بعد العدم وبها يقول للشيء كن فيكون وقيل هى العلم لانه أعم الصفات وقيل هى القرآن
وقال البيضاوى هي جميع ما أنزله على أنبيائه لات الجمع المضاف إلى المعارف يقتضى العموم
ووصفها بقوله (التامات) أى التى لا يعتريها نقص ولا خلل تنبيها على عظم شرفها وخلوها عن كل
نقص اذلاشئ الاوهو تابع لها يعرف بها فالوجود كله بها ظهر وعنها وجدانتهى وقال عياض
قبل التامات الكاملة التى لا يدخلها عيب ولا نقص كما يدخل كلام الناس وقيل هى النافعة الشافية
وقال النور بشتى الكامة لغة تقع على جزء من الكلام اسما أوفعلاً وحرفا وعلى الالفاظ المنطوقة
وعلى المعافى المجموعة والدكامات هنا محمولة على أسماء الله الحسنى وكتبه المنزلة لان المستفاد
من الكلمات انما بصح ويستقيم أن يكون منها ووصفها بالتمام لحلوها عن العوائق والعوارض
فاى الناس متفاوتون فى كلامهم واللهجة وأساليب القول فامنهم من أحد الاوقابله آخرفى
معناه أوفى معان كثيرة ثم ان أحدهم فلما سلم من معارضة أوخطا أوسهو أوجز عن المعنى المراد
وأعظم النقائص المقترنة بها انها كلمات مخلوقة تكلم بها مخلوق مفتة رالى أدوات ومخارج وهذه
نقيصة لا ينفك عنها كلام مخلوق وكلمات الله متعالية عن هذه القوادح فهى التى لا يتبعها نقص
ولا
كلا الفريقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فالكه من الولد قال لى شريح ومسلم وعبد الله قال فن
أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح*حدثنا أحمدبن صالح ثنا عبد الرزاق عن معمرهن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبيه

عن جده اى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما اسفل قال -زى قال أنت سهل قال لا السهل يوطاً وبمتهن قال سعيد فقطئات انه سيصيبنا بعدة
خرونة قال أبو داود وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم المعاص وعز يروعتلة وشيطان (٣٣٥) والحكم وغراب وحباب وشهاب فسماه
ولا يعتريها اختلال (من شر ماخلق) عبر بما للتعميم (فانه لن يضرهشئ) من المخلوقات (غنى
يرتحل) عنه وشرط نفع ذلك الحضور والغية وهى استحضارانه صلى الله عليه وسلم أرشده الى
الصصن به وانه الصادق المصدوق فلو قاله أحد واتفق انه ضره شىء فلانه لم يقله بقية وقوة يقين وليس
ذلك خاصا بمنازل السفر بل عام فى كل موضع جلس فيه أو قام وكذلك لوة الها عند خروجه للسفر
أو عند نزوله للقتال الجائزةاله الابى وللحديث طريق ثان عند مسلم من رواية ابن وهب عن عمرو
ابن الحرث ات يزيد بن أبى حبيب والحرث بن يعقوب حدتاه عن يعقوب عن بسر عن سعد عن
خولة مر فوعا بلفظ إذا نزل أحدكم منزلا فليقل فذكر، وروى ابن أبى شيبة عن مجاهد انه يقرأ مع
الحديث المذكوروب أنزلنى منزلا مباركا وأنت خير المنزلين وزب أدخلفى مدخل صدق الآبه
وان ذلك حسن عند الاشراف على المنزل وات الله قاله لنوح حين نزل من السفينة
((ما جاء فى الوحدة فى السفر الرجال والنساء))
الوحدة بفتح الواو وتكسر وأنكره بعضهم (مالك عن عبد الرحمن بن حرملة) بن عمرو الاسلمى
المدنى صالح الحديث لا بأس بهمات سنة خمس وأربعين ومائة ولا بيه صحبة ورواية (عن عمر) بفتح
العين (ابن شعيب) الفرشى صدوقمات سنة ثمان عشرة ومائة (عن أبيه) شعيب بن محمدبن
عبد الله بن عمرو بن العاصى صدوق ثبت سماعه من جده فالضمير فى قوله (عن جده) عبد الله بن
عمرو الشعيب وان كان لعمر وحل على الجدالا على عبد الله الصحابى هذا الا كثروهو الصيح أى
لا احتجاج بهذه الترجمة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراكب) الواحد قال ابن عبد البر
وفى معناه الراجل الواحد (شبطات) أى بعيد عن الخير فى الانس والرفق وهذا أصل الكلمة لغة
يقال بتر شطون أى بعيدة انتهى وقال ابن قتيبة بمعنى ان الشيطان يطمع فى الواحد كم يطمع فيه
الاص والسبع فإذا خرج وحده فقد تعرض البلاميه فكان شيطانا (والراكبات شيطانان) لان كاد
منهما متعرض لذلك سميا بذلك لان كل واحد من القبيلين بسلك سبيل الشيطان فى اختياره الوحدة
فى السفر وقال المنذري شيطان أى عاص كقوله تعالى شياطين الانس والجن فات معناه عصاتهم
وقال البيضاوى مهى الواحد والاثنين شيطانالمخالفة النهى عن التوحد فى السفر والتعرض
للا فات التى لا تندفع الا بالكثرة ولات المسافر تنبو عنه الجماعة وتعسر عليه المعيشة ولعل الموت
يدركهفلا يجد من يوصى إليه بإيفاء ديون الناس وأماناتم ـم وسائر ما يجب أو بسن على المحتضرات
يوحى بهولم يكن ثم من يقوم بتجهيزه ودفعه وقال الطبرى هذازير أدب وارشادلما يخاف على
الواحد من الوحشة وليس بحرام فالسائر وحده بقلاة والبانت فى بيت وحده لا يأ من الاستماش
ولاسيماات كان ذا فكرة رديئة وقلب ضعيف والحق أن الناس يتفاوتون فى ذلك فوقع الزبير لحسم
المادة فيكره الانفرادسد اللباب والكراهة فى الاثنين أخف منها فى الواحد وعن مالك اى ذلك فى
سفر القصر فأمامن قصرعنه فلا بأس أن ينفرد الواحد فيه وقال أبو عمـ ولم تختلف الآثارفى
كراهة السفر للواحد واختلفت فى الاثنين ووجه الكراهة ان الواحد ان مرض لم يجد من بمرضه
ولا يقوم عليه ولا يخبر عنه ونحوهذا {والثلاثة وكب الزوال الوحشة وحصول الاأس وانقطاع
الاطماع عنهم وخروجه صلى الله عليه وسلم مع أبى بكر مها جرين لضرورة الخوف على أنفسهما
من المشركين أولان من خصائصه صلى الله عليه وسلم عدم قراءة الانفراد فى السفروحده
لامنه من الشيطان بخلاف غيره كماذكره الحافظ العراقى وأنكر مجاهد رفع الحـديث وقال لم يقله
هشاما ومهى حرباسما وسمى
المضطجع المنبعث وأرض عفرة
سماها خضرة وشعب الضلالة
سماء شعب الهدى وبنوالزنية
سماهم بنى الرشدة وسمى بنى
مغوبة بنىرشدة قال أبوداود
تركت أسانيدها للاختصار
*حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا
هاشم بن الفاسم ابو عقيل تنا
مجالدين سعيد عن الشعبي عن
مسروق قال لقيت عمر بن الخطاب
رضى الله عنه فقال من أنت قلت
مسروق بن الاجدع فقال عمر
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول الاجدع شيطان * حدثنا
النفيلى تنا زهير ثنا منصُور
ابن المعمر عن هلال بن يساف عن
ربيع بن عميلة عن سمرة بن جندب
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تسمين غلامك يسارا ولا
رباحاً ولا نجيها ولا أفهم فانك
تقول أمثمهؤلاء فیقول لاانغماهن
أربع فلاتزيدى على *حدثنا
أحمدبن حنبل ثنا المعترفال
سمعت الركين يحدث عن أبيه عن
سمرة قال نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان أسمى رقيقنا أربعة
أمها،أفلموبساراونافعاورباا
*حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ثنا محمد بن عبيد عن الأعمش
عن أبیسفیات عن جابر قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلماى
عشت ان شاء اللّه الى أنهى أمنى
أن يسموا نافعا وأفلح وبركة قال
الاعمش ولا أدرى ذ کرنافعا أم لا
(٢٩ - زرقانیرابع) فات الرجل یقول اذاجاءاً ثم بر کافیقولون لاقال أبوداودروى أبو الزبيرعن جابر نحوه لمید کربر کة*حدثنا
أحمد بن حنبل تنا سفيان بن عبية عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال أخضع اسم عند الله

تبارك وتعالى يوم القيامة رجل تسمى ملك الاملاك قال أبوداودرواهشعيب بن أبي حزة من أبي الزناد بإسناده قال أننا اسم (بالب فى
الالعاب)) *حدثناموسى بن اسمعيل (٢٢٦) ثنا وهيب عن داود عن عامر قال حدثنى أبو جبيرة بن الضحاك قال فينانزلت هذه
الآية فى بنى سلة ولاتنابزوا
بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد
الايمان قال قدم علينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم وليس منارجل
الاوله اسمان أو ثلاثة فعل النبي
صلى الله عليه وسلم يقول يافلات
فيقولون مه يارسول الله أنه يغضب
من هذا الاسم فأنزلت هذه
الآية ولا تنابزوا بالألقاب
(باب فيمن يتكنى بأبي عيسى)
*حدثناهرونبنزیدین أبی
الزرقاء ثنا أبى ثنا هشام بن
سعدعنزيدبن أسلم عن أبيهای
عمر بن الخطاب رضى الله عنه
ضرب ابناله تكنى أباعيسى وان
المغيرة بن شعبة تكنى بأبى عيسى
فقال له عمر اما بكفك اى تعنى
بأبى عبد الله فقال رسول الله صلى
اللهعليه وسلم کنانیفقالای
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد
غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر
وانا فى جلستنافلم يزل يكنى بأبى
عبداللهحتىملك
(باب فى الرجل يقول لابن
غیرہیانی)
*حدثناعمروبنعوف وال أنا
وثنا مسددوابن محبوب قال أبو
عوانة عن أبى عثمان وسماء ابن
محبوب الجعدى عن أنس بن مالك:
اى النبي صلى الله عليه وسلم قال له
ـانى
(باب فى الرجل يتكنى بأبي
القاسم)
وحد ثنا مس ددوأبو بكر بن أبى
شبية والا ثنا سفيان عن أيوب
النبى صلى اللّه عليه وسلم قد بعث ابن مسعود وخباب بن الأرت سرية وبعث دحية مرية وحده
ولمكن قال عمر بحنا طللمسلمين كونوافى أسفاركم ثلاثة أزمات واحدوليه اثنان الواحد شيطان
والاثنان شيطانات أخرجه ابن عبد البر وقال لا معنى لا فكاره لات الثقات نقلوه مر فوعا انتهى
أجيب بأنه اغما أرسل البريد وحده الضرورة طلب السرعة فى ابلاغ ما أرسل به على أنه كان يأمره
أن ينضم فى الطريق بالرفقاء والحديث أخرجه أحمد وأبوداودوالترمذى من طريق مالك وغيره
وصححه ابن خزيمة والحاكم وغيرهما (مالك عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه
كان يقول) قال أبو عمر مرسل باتفاق رواة الموطأ ووصله قاسم بن أصبغ من طريق عبد الرحمن
ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم (الشيطان) إبليس أوأعم (يهمّ) بضم الهاء (بالواحد والاثنين) أى باغتياله
والتسلط عليه أو بغيه وصرفه عن الحق واغوائه بالباطل احتمالات الباجى (فإذا كانواثلاثة
لمسربهم) لانهم ركب وسحب وروى البخارى وأصحاب السنن عن ابن عمر مر فوعا لو يعلم الناس
من الوحدة ماأعلم ما ساروا كب بليل وحده قال أبو عمر يتصل معنى الحديث من وجوه حسان
وأورد منها جملة ثم اخرج له سبباعن ابن عمر أنه سافرمرة فر بقبر جاهلى تخرج منه رجل يتأجج
نارافى عنقه سلسلة ومعى اداوة من ماء فقال يا عبد الله اسمنى فقلت عرفنى أول كلمة تقولها العرب
تخرج على اثره رجل من القبر فقال باعبد الله لا تسقه فإنه كافر ثم أخذ السلسلة فاجتذبه فأدخله
القبرثم أضافى الليل الى بيت حجوزالى جانبها قبرفسهعت منه صوتايقول بول ومابول شن وماشن
فقات للهوز ماهذاقالت كان زوجالى وكان لا يتقى البول وأقول له ويحد اى الجمل اذا بال تفاج
فیأبی فهو ینادی من يوممات بول ومابول قات فاالشن قال جاء رجل عطشان فقال اسفنى فقال
دونك الشن فإذا ليس فيه شئ خر الرجل ميتا فهو ينادى شن وماشن فما قدمت على النبى صلى
اللّه عليه وسلم أخبرته فنهى أن يسافر الرجل وحده قال أبوعمررواته مجه ولون لم أورده للاحتجاج
ولكن للاعتبار ومالا حكم فيه يسامح فى روايته عن الضعفاء (مالك عن سعيدبن أبى سعيد)
كيسات (المقبرى) بضم الياء وقتها (عن أبى هريرة) كذالمعظم رواة الموطأ وهو المشهور عن
مالك ورواء بشر بن عمر الزهرانى عند أبى داود والترمذى وغيرهما واءحق بن محمد الفروى عند
الدار قطنى والوليد بن مسلم :- دالاس ماعيلى الثلاثة عن مالك عن سعيد عن أبيه عن أبى هريرة
وكذا اختلف على ابن أبي ذئب فرواه الشيخان من طريق يحيى القطان عنه عن سعيد عن أبيه
ورواه ابن ماجه من طريق شبابة عنه عن سعيد عن أبى هريرة ورواه مسلم وأبو داود من رواية
الليث بن سعدعن سعيد عن أبيه عن أبى هريرة ورواه أحمد عن يحيى بن أبي كثير وأبوداودوابن
خزيمة والحاكم وابن حبان عن سهيل بن أبى صالح كلاهما عن سعيد عن أبى هريرة وصوب
الدارة طنى رواية اسقاط عن أبيه لاتفاق مالك وابن كثيروسهيل على اسقاطه وانتقد على
الشيخين اخراجهما رواية ابن أبي ذئب وعلى مسلم اخراجه رواية الليث باثبات عن أبيه وأجيب
وأى هذا اختلاف لا يفدح فإن سماع سعيد من أبى هريرة صحيح معروف فلعله سمعه من أبى هريرة
نفسه حدث به على الوجهين وبهذا جزم ابن حبان فقال سمع هذا الخبر سعيد المقبرى عن أبى هريرة
وسمعه من أبيه عن أبى هريرة فالطريقان جيعا محفوظان انتهى ويؤيده أن سعيد اليس بمدلس
فالحديث صحيح متصل على كل حال (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لا مرأة تؤمن
المفتيانى عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتى قال بالله
أبو داود وكذلك رواه أبو صالح عن أبى هريرة وكذلك رواية أبى سفيان عن جابر وسالم بن أبي الجعد عن جابر وسلمان البشكرى عن

جابروابن المنكدر عن جابر فحوهم وأنس بن مالك (باب من رأى أن لا يجمع بينهما) .حدثنا مسلم بن ابراهيم ثنا هشام من أبي الزبير
عن جابرات النبي صلى الله عليه وسلم قال من تسمى باسمى فلا يكتنى بكنيتى ومن نكى (٢٢٧) بكنيتى فلا یتسمى باسمى قال أبوداودروامبهذا
بالله واليوم الآخر) يوم القيامة وقيد بذلك لات الايمان هو الذى يستمر للمتصف به خطاب
الشرع فينتفع به وينقادله أوان الوصف ذكرلتا كيد التحريم لأنه تعريض بأنها إذا سافرت بلا
محرم خالفت شرط الايمان بالله واليوم الآخر المقتضى للوقوف عندما نهيت عنه أو خرج مخرج
الغالب ولم يقصد به اخراج الكافرة كتابية أو حربية كماقال به بعض العلماء تمكا بالمفهوم (تسافر)
هكذا الرواية بدون أى نظير قولهم تسمع بالمعيدى خير من أن تراه فتسمع موضعه رفع على الابتداء
وتسافر موضعه رفع على الفاعلية فيجوز رفعه ونصبه باضمار أن قاله الولى العراقى (مسيرة) مصدر
ميمى بمعنى السير كمعيشة بمعنى العيش وليست التاءفيه للمرة (يوم وليلة الامع ذي محرم) بفتح الميم
أى حرام (منها) بنسب أوصهر أورضاع الاأن مالكا كره تنزيها سفرها مع ابن زوجه الفساد
الزمان وحداثة الحرمة ولان الداعى إلى النفرة عن إمر أه الاب ليس كالداعى إلى النفرة عن سائر
الهارم والمرأة فتنة الافجاجيات عليه النفوس من النفرة عن محارم النسب وعلمه الباجى
بعدارة المرأةطر بيها وعدم شفقته عليها وصوب غيره التعليل الأول زاد الشيخان من حديث
أبى سعيد أو زوج وفى معناه السيد ولولم يردذكر الزوج لقيس على المحرم فيا مناجليا ولفظ امرأة
عام فى جميع النساء ونقل عياض عن بعضهم لاعمن الباجى كمازعم انه فى الشابة أما الكبيرة التى
لا تشتهى فتافر فى كل الاسفار بلازوج ولا محرم قال ابن دقيق العيدوهو تخصيص للعموم
بالنظر الى المعسنى وقال القرطبي فيه بعدلات الخلوة بها حرام ومالا يطلع عليه من جدها غالبا
دورة فالمظنة موجودة فيها والعموم صالح لها فينبغى أن لا تخرج منسيه وقال النووى المرأة
مظنة الطمع فيها ومظفة الشهوة ولو كبيرة وقد قالو الكل ساقطة لاقطة ويجتمع فى الاسفار
من سفهاء الناس وسقطهم من لا يترفع عن الفاحشة بالهجوز وغير ها لغلية شهوته وقلة دينه
ومروءته وحيائه ونحوذلك انتهى وفى حديث أبى سعيد عند الشيخين وغيرهما ان تسافرفوق
ثلاثة أيام فصاعدا وفى حديث ابن عمر فى الصحيحين وأبي داود لا تسافر المرأة ثلاثا الاومعها
ذو محرم وفى رواية الليث المذكورة لحديث أبي هريرة تسافر مسيرة ليلة وفى رواية أحمديوم وفى أبى
داود بريد بدل يوم وفى رواية يومين وفى أخرى اطلاق السفر من غير تقييد جمع ابن عبد البروالبيهقى
وعياض وغيرهم وعزاء النووى العلماء بأن هذا الاختلاف بحسب اختلاف السائلين فسئل مرة
عن سفر هاليسلة فقال لا وأخرى من سفرهايومافقال لا وهكذا فى جيعها وليس فيه تحديد قال
الابى والمراد انها اذا كانت جوابالسائلين فلا مفهوم لا حد ها وبالجملة فالفقه جمع أحاديث
الباب فى الناظرات يسخضر جميعها وينظراً خصها فيفيط الحكميه وأخصها باعتبار زنب
الحكم عليه يوم لانه اذا امتنع فيه: متنع فيما هوا كثرثم أخص من يوم وصف السفر المذكور
فى جميعها فمنع فى أقل ما يصدق عليه اسم السفرثم أخص من اسم السفر الخلوة بها فلا نعرض
المرأة نفسها بالخلوة مع أحدوان قل الزمن لعدم الامر لاسيما مع فساد الزمن والمرأة فتنة
الافماجبات عليه النفوس من النفرة من محارم النسب وقد اتفى بعض السلف الخلوة بالبهيمة
وقال شيطان مغوى وأنثى حاضرة انتهى وقال القاضى عياض يمكن الجمع بينها بأى اليوم المذكور
بمعنى اليوم والليلة المجموء ين لان اليوم من الليل والليل من اليوم ويكون ذكره يومين مدة صغيها
فى هذا السفر فى السيروالرجوع فأشارمرة لمسافة السفر ومرة لمدة المغيب وهكذا فى ذكر الثلاث
فقد يكون اليوم الوسط بين السسير والرجوع الذى تقضى فيه حاجتها حيث سافرت له فتتفى
المعنى ابن عملان عن أبيه عن أبى
هريرةور وی عن أبىزرعةعن
أبى هريرة مختلفا على الروايتين
وکذلك روایةعبدالرحمن بن أبى
عمرة عن أبى هريرة اختلف فيه
رواه الثورى وابن جريح على ماقال
أبو الزبير ورواه معقل بن عبيد
الله على ماوال ابن سيرين واختلف
فيه على موسى بن يسارعن أبى
هريرة أيضا على القولين اختلف
فيه حمادبن خالدوابن أبى قد يك
(باب فى الرخصة فى الجمع بينهما)
وحد ثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى
شية والا تنا أبو اسامة عن
فطر عن منذر عن محمد بن الحنفية
قال قال علىرحه اللهقلت يارسول
اللهاى ولدلى من بعدك ولد اسميه
باسمك وأكنيه بكنيتك قال نعمهلم
يقل أبو بكر قلت قال قال على عليه
السلام للنبي صلى الله عليه وسلم
* حدثنا النفيلى ثنا محمدبن
عمران الجبي عن جدته صفية بأنه
شية عن عائشة رضى الله عنها
قالت جاءت امرأة إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول
الله افى قد ولدت غلاما ف ميته محمد!
وكنيته أبا القاسم فذ كولى انت
تكره ذلك فقال ما الذى أجل أسمى
وجرم کنیتی أوماالذىحرم کنیتی
وأحل اسهى
(باب ما جاء فى الرجل يتكنى
وليسله ولد)
* حدثناموسى بن اسمعيل ثنا
حماد ثنا ثابت عن أنس بن
مالٹ، قال كانرسول اللهصلىالله
عليه وسلم يدخل علينا ولى أخ صغير يكنى أبا عميرو كان له نفر يلعب به فات فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرآه حزينا
فقال ما شأنه قالوامات نفره فقال يا أبا عمير ما فعل النغير (باب فى المرأة تكنى) *حدثنا مسدد وسليمان بن حرب المعنى فالاثنا حماد

عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أنها قالتيا رسول الله كل سواحبي لهن كنى قالفا كنى با بنك عبد الله قال مسدد
عبد الله بن الز بير قال فكانت مكنى بأم (٢٢٨) عبد الله قال أبوداودوهكذا قال قرات بن تمام ومعمر جيعاً عن هشام نحوه ورواء أبو
اسامة عن هشام عن عبادين
جزة وكذلك حمادبن سلمة ومسلمة
ابن قعنب عن هشام كماقال أبو
أسامة.
(باب فى المعاريض)
* حدثناحيوة بن شريح الحضرمى
تا بقية بن الوليد عن ضبارة بن
مالك الحضرمى عن أبيه عن عبد
الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه
عن سفيان بن أسيد الحضر مى قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول كبرت خيانة أن تحدث
أخاك حديثاهولك به مصدق
وأنت لهبهكاذب
(باب قول الرجل زعموا)
*حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ثنا وكيع من الأوزاعى عن يحيى
عن أبى قلابة قال قال أبو مسعود
لابى عبد الله أوقال أبو عبد الله
لابى مسعود ماسمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول فى زعموا
قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول بئس مطية الرجل
قال أبو داود أبو عبد الله حذيفة
(باب فى أما بعد فى الخطب))
أوحدثنا أبو بكربن أبي شيبة تنا
محمدبن فضيل عن أبى حيات عن
يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم ات
النبى صلى الله عليه وسلم خطيهم
فقال أمابعد
(باب فى حفظ المنطق)).
* حدثنا سليمان بن داود أنا
ابن وهب قال أخبر فى الليث بن
سعد عن جعفر بن ربيعة عن
الاعرج عن أبى هريرة عن
الاحاديث وقد يكون هذا كله تمثيلا بأقل الاعداد اذالواحد أول العدد والاثنان أول الكثير
وأقله والثلاثة أقل الجمع فكأنه أشاران مثل هذا فى قلة الزمان لا يحل لها السفر فيه مع غيرذى
محرم فكيف بمازادو بهذا قال فى الحديث الاّ خر ثلاثة أيام فصاعدا انتهى واستدل بالحديث
لابى حنيفة وأحمد ومن وافقهما على ات الحرم أوالزوج شرط فى استطاعة المرأة للحج فانه حرم
عليها السفر الامع أحدهما والحج من جلة الاسفار فيكون حراما عليها فلا يجب وقال مالك
والشافعى فى المشهور عنهما وطائفة لا يشترط المحرم قال فى المدونة من لأولى لها تحج مع من تثق به
من رجال ونساء واختلف هل مراده مجموع الصنفين أو مع جماعة من أحدهما وأ كترما نقل عنه
اشتراط النساء وقال الشافعى تحج مع امرأة حرة مسلمة ثقة واعترضه الخطابى بانها لا تكون ذامحرم
منها فاباحة الخروج معها فى سفر الحج خلاف السنة ومحل الخلاف فى ج الفرض فاما التطوع فلا
تخرج الامع محرم أوزوج وأجابوا عن الحديث بحمله على حج التطوع لا الفرض قياسا على
الاجماع فى الكافرة إذا أسلمت بدار الحرب فيجب عليها الهجرة منهاوات ا محرم والجامع بينهما
وجوب الحج والهجرة وتعقبه المنازرى وغيره بان اقامتها فى دار الكفر حرام لأنها تخشى على
دينها ونفسها ولا كذلك تأخير الحم للخلاف فى فوريته وتراخيه قال القرطبى وسبب هذا الخلاف
مخالفة ظواهر الاحاديث لظاهر قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلالات
ظاهرة الاستطاعة بالبدن فيجب على كل قادر عليه ببدنه ومن لم تجد محر ما قادرة بعدنها فيجب عليها
فلا تعارضت هذه الظواهر اختلف العلماء فى تأويل ذلك جمع أبو حنيفة ومن وافقه بأن جعل
الحديث مبينا للإستطاعة فى حق المرأة ورأى مالك وموافقوءات الاستطاعة الأمنية بنفسها
فى حق الرجال والنساءوات الاحاديث المذكورة لم تعرض للاسفار الواجبة وقدأجيب أيضا
بحمل الاخبار على ما ذا لم تكن الطريق أمنا قال القرطبى يمكن ان المنع الما خرج لما يؤدى إليه من
الخلوة وانكشاف عوراتهن غالبا فاذا أمن ذلك بحيث يكون فى الرفقة فساء تهاش اليهن كافال
مالك والشافى قال الباجى وهذا عندى فى الانفراد والعدد اليسيرفأمافى القوافل العظيمة فهى
كالبلاد يصح فيها سفر ها دون نساء ودون محرم انتهى ولميذكر الجمهور هذا القيد عملا باطلاق
الحديث وهو الراج ومحل هذا كله مالمتدع ضرورة كوجودامرأة أجنبية منقطعة من الافلان
بعدبها بل يجب عليه اذا خاف عليها لوتر كها قال النووى وهذا ممالاخلاففيه وبدل عليه حديث
عائشة فى قصة الافك وفى الحديث فوائد أخر لا أطيل بذكرها وأخرجه مسلم عن يحيى وأبوداود
عن القعني والنفيلى الثلاثة عن مالك به بدون عن أبيه قال المازري على الاصح وكذاذ كرهابن
مسعود الدمشقى وكذارواه معظم رواة الموطأ انتهى وفى كثير من نسخ مسلم من طريق مالك
المذكورة عن أبيه واقتصر عليه خلف الواسطى فى الاطراف وللحديث طرق كثيرة
(ما يؤمر به من العمل فى السفر)
(مالك عن أبى عبيد) بضم العين المذجى (مولى سليمان بن عبد الملك) بن مروات الأموى
وحاجبه قيل اسمه عبد الملك وقبل حى أوحى أو حوى ثقة مات بعد المائة (عن خالد بن معدات)
الكلاعى الحمصى أبى عبد الله ثقة عابد يرسل كثيرامات سنة ثلاث ومائة وقيل بعدها (يرفعه)
لفظة يستعملها المحدثون بدل قال صلى الله عليه وسلم (ان الله رفيق) أى لطيف بعباده يريدبهم
اليسر ولا يريد بهم العسرفي كلفهم فوق طاقتهم بل يسامحهم ويلطف بهم قيل لا يجوزا طلاق
الرفيق
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن أحدكم المكرم فإن المكرم الرجل المسلم ولكن قولوا حدائق الاعشاب
(باب لا يقول المملول ربى وربنى) *حدثنا موسى بن اسمعيل تنا حادعن أيوب وحبيب بن الشهيد وهشام عن محمد عن أبى هريرة

اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لايغوان أحدكم عيدى وأمتى ولا يقوان المملوك ربى ور بنى وليقل المالك فتاى وفتاتى وليقل
المملوك سيدى وسيدتى فاذكم المملوكون والرب الله عز وجل «حدثنا ابن المسرح (٢٢٩) أنا ابن وهب قال أخبر نى عمروبن الحرث
الرفيق على الله تعالى اسمالات أسماءه الغاتثبت بالتواتر ولم يستعمل هناعلى قصد التسمية
وانماأخبربه عنه تمهيداللحكم الذى بعده لكن قال النووي الاصح جواز تسميته تعالى رفيقا
وغيره مما يثبت بخبر الواحد (يحب الرفق) بالكسر لين الجانب بالقول والفعل والاخذ بأ يسر
الوجوه وأحسنها أى يحب أن يرفق بعضكم ببعض وقال الباجى يريد ما يحاوله الانسان من
أمردينه ودنياهرزعم أن المراد يحب ان يرفق بعباده لا يلائم قوله (ويرضى به) يثيب فاعله
(ويعين عليه) بتسهيل على قاصده (مالا يعين) وفى رواية ويعطى عليه ما لا يعطى (على
العنف) بضم العين وسكون النون الشدة والمشقة فيه به على وطاءة الاخلاق وحسن المعاملة
وكمال المجاملة وفيه ايذات بأن الرفق أنجح الاسباب وأنفعها بأسرها وهذا قدرواه مسلم عن
عائشة مر فوعا ان الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق مالا يعطى على العنف ولا ما يعطى على
ماسواه ورواه البخارى فى الأدب المفرد وأبوداود من حديث عبد الله بن مغفل وابن ماجه عن أبى
هريرة وأحد عن على والطبرانى عن أبى أمامة والبزارعن أنس والرفق مطلوب مع العاقل وغيره
كاقال (فاذا ركبتم هذه الدواب الحجم) بضم فسكون جمع عجسما موهى البهيمة سميت بذلك لانها
لا تتكلم (فانزلوها منازلها) جمع مسنزل وهى المواضع التى اعتيد النزول فيها أى أربحوها فيها
التقوى على السير والدارة طنى من حديث أبى هريرة فأعطوهاحظها من المنازل ولا تكونوا عليها
شياطين أى لا تركبوها وكو بهم ولا تستعملوها استعمالهم فى عدم مراعاة الشفقة على خلق الله
(ماذا كانت الأرض) التى تسيرون فيها (جدية) بفتح الجيم واسكان الدال المهملة (فانجوا عليها)
بنون وجيم أى اسرعوا والنجابالمد والقصر السرعة أى اطلبوا النجامن تلك الأرض بسرعة السير
عليها ما دامت (بنفيها) بكسر النوى وسكون القاف شهمها فإنكم اى أبطأً تم عليها فى أرض جدية
ضعفت وهزات (وعليكم بسير الليل فان الارض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار) ببنائه للمفعول
فيهما للعلم بالفاعل سبحانه شبه سهولة السير ليلا بثوب مطوى يسهل حمله والطبرانى برجال ثقات عن
عبد الله بن مغفل مرفوعا اذا ركيتم هذه الدواب الحجم فانجواعليها فاذا كانت سنة فانجواو عليكم
بالدلجة فانما يطويها الله أى لا يطوى الارض للمسافر فيها ليلاالا اللها كراما للمسافر حيث أتى
بهذا الادب الشرعى (واياكم والتعريس) أى النزول آخر الليل لنحونوم (على الطريق) ولا ين
ماجه عن جابر على جواد الطريق والصلاة عليها بشد الدال جع جادة أى معظم الطريق والمراد
نفسها (فانها طريق الدواب ومأوى الحبات) وغيرها كا فى رواية أخرى وماوى الهوام بالليل أى
محل ترددها بالليل لتأ كل مافيها من رمة وتلتقطما سقط من المارة من نحوماً كول زادابن ماجه
وقضاء الحاجة عليها فانها الملاعن وظاهر سياقه انه حديث واحد مشتمل على ماذ کروقال ابن عبد
البرهذا الحديث مسندمن وجوه كثيرة وهى أحاديث شتى محفوظة انتهى وفى مسلم وأبى داود
والترمذى والنسائى عن أبى هريرة مر فوعا اذا سافر تم فى الخصب فاعطوا الابل حظها من الارض
وإذا سافرثم فى الجدب فاسره واعليها السيروبادروابها نفيها واذا عرستم فاحتفبوا الطريق فانها
طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل (مالك عن سمى) بضم المهملة وفتح الميم وشد التحتية (مولى أبي
بكر) بن عبد الرحمن الفرشى المخزوى قال ابن عبد البرانفردبه مالك عن هى فلا يصح لغيره عنه
وانفرد به سمى أيضا ولا يحفظ عن غيره وليس له غير هذا الاسناد من وجه يصح وقال الحافظ كذا
هو فى الموطأ وصرح يحيى النيسابوى عن مالك تحديث سمى له وشد خالد بن مخلد فقال مالك عن
ان أبايونس حدثه عن أبى هريرة
فى هذا الخبرولميذكر النبى صلى
الله عليه وسلم قال وليقلسيدى
ومولاى * حدثنا عبيد الله بن
عمربن ميسرة تنا معاذبن هشام
قالحدثنى أبىعنقتادةعن
عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاتقولواللمنافقسیدا فانهائيك
سيدافقد أسخطتم ربكم عزوجل
(باب لا يقال خبئت نفسى)
* حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن
وهب قالأخبرنىبواس عن ابن
شهاب عن أبى أمامة بن سهل بن
حنيف عن أبيه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا يفولن
أحدكم خبات نفسى وليقل لفست
نفسى *حدثنا موسى بن اسمعدل
ثنا حاد عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن
النبى صلى الله عليه وسلم قال
لايفولن أحدكم حاشت نفسى
ولکن لبقللفست نفسیمحدثنا
أبو الوليد الطيالسى ثنا شعبة
عن منصور عن عبدالله بن يسار
عن حذيفة عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا تقولوا ماشاء الله
وشاء فلات ولكن قولواماشاء الله
ثشاءفلان
(باب)
* حدثنامدد ثنا يحيى عن
سفيان بن سعيد قال حدثنى عبد
العزيز بن رفيع عن غيم الطائى
عن عدي بن حاتم ان خطيبا خطب
عندالنبي صلى الله عليه وسلم
فقال من يطع الله ورسوله ومن
بعضهما فقال قم أوقال اذهب فيئس الخطيب أنت*حدثنا وهب بن بقية عن خالد يعنى ابن عبد الله عن خالد يعنى الحذاء عن أبى تميمة عن
أبى المليح عن رجل قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته فقلت تعس الشيطان فقال لا نقل تعس الشيطان فانه اذا

۔
قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويغول بخونى ولكن قل بسم الله فانه اذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب. حدثنا الشعني
عن مالك ح وثنا موسى بن اسمعيل (٢٣٠) ثنا حادعن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال اذا سمعت وقال
موسى اذا قال الرجل هلك الناس
فهو أهلكهم قال مالك اذا قال ذلك
تحزنا لمايرى فى الناس يعنى فى
أمردينهم فلا أرى به بأساوإذا قال
ذلك عم بابنفسه وتصاغراللناس
فور المكروه الذى نهى عنه
(باب فى صلاة العتمة)
* حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا
سفیاتعن ابن أبیلبیدعن أبى
سلة قال سمعت ابن عمر عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال لا تغلينكم
الاعراب على اسم صلاتكم ألا
وانها العشاء ولكنهم يعتجون بالابل
* حدثنامدد ثنا عيسى بن
يونس ثنا معربن کدام عن
عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد
قال قال رجل قال مسعر آراء من
خزاعة ليقنى صليت فاسترحت
فكانهم عابوا عليه ذلك فقال
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسبـ لم يقول نابلال أقم الصلاة
أرحنابها * حدثنا ابن كثير أنا
اسرائيل ثنا عثمان بن المغيرة
عن سالم بن أبى الجعد عن عبد الله
ابن محمد بن الحنفية وال انطلقت
أنا وأبى إلى صفرلنا من الانصار
نعوده حضرت الصلاة فقال لبعض
أهله ياجاوية انتوفى بوضوء العلى
أصلى فأستريح قال فأنكرنا ذلك
فقالسمعت رسول الله صلى الله
علیه وسلم يقول قم بابلالفارحنا
بالصلاة * حدثنا هروت بن زيد
ثنا أبى ثنا هشام بن سعد
عن زيد بن أسلم عن عائشة عليها
سهيل بدل سمى أخرجه ابن عدى وذكر الدارقطنى أن ابن الماجشون رواه عن مالك عن سهيل
وأنه وهم فيه رواية عن ابن الماجشون وقد خالفه غيره عنه فقال عن سمى وهو المحفوظ عن مالك
قاله ابن عدى والدار قطنى وغيرهما ولم يروه عن سمى غير مالك قاله ابن عبد البرثم أسند عن عبد
الملا بن الماجشون قال قال مالك مالاهل العراق يسألونى عن حديث الفرقطعة من العذاب
فقيل له لم يروه عن محمى أحد غيرك" فقال لو عرفت ما حدثت به وكان مالك ربما أرسله انتهى وفى
التمهيد رواه ابن مهدى وبسرين معمر عن مالك مر سلا وهذا انماهو من نشاط الحدث وكسله
أحيانا ينشط فيسندواحيانايكل فيرسل على حسب المذكرة والحديث مسند صحيح :ابت
أحتاج الناس فيه إلى مالك انتهى ورواء عتيق بن يعقوب عن مالك عن أبى النضر أخرجه
الدار قطنى والطبرانى ووهم فيه أيضا على مالك ورواء رواد ين الجراح عن مالك عن ربيعة عن
القاسم عن عائشة وعن سمى الخ فزادفيه اسناداآخرقال الدار قطنى أخطأ فيه رواء قال ابن عبد
البروليس روادمن يحتج به ولا يعول عليه وأخرجه ابن عبد البرمن طريق أبي مصعب عن عبد
العزيز الدراوردى عن سهيل عن أبيبه وهذا يدل على اى له فى حديث سهيل أصلاوات سميالم
ينفرد به (عن أبى صالح). ذكوان الزيات ورواه أحمد عن سعيد المقبري وابن عدى عن
جهمان كلاهماعن أبى هريرة فلم ينفرد به أبو صالح (عن أبى هريرة) ولم ينفرد به أيضا فرواء
الدارقطنى والحاكم بإسناد جيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بل فى الباب عن ابن
عباس وابن عمر وأبى سعيد وجابر عند ابن عدى بأسانيد ضعيفة (اى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال السفر قطعة) أى جزء (من العذاب) أى الالم الناشئ عن المشقة لما يحصل فى
الركوب والمشى من ترك المألوف كالحروالبرد والخوف وخشونة العيش والفراق للاحباب
سئل امام الحرمين حين جلس موضع أبيه لم كان السفرقطعة من العذاب فأجاب على الفور
لاى فيه فراق الاحباب (يمنع أحدكم نومه وطعا مهوشرابه) ينصب الثلاثة بنزع الخافض
أو على أنه مفعول نات لمنع لأنه بطلب مفعولين كاعطى وفصل عما قبله استئنافا كالجواب لمن قال لم
كان ذلك فقال يمنع أى وجه التشبيه الاشمال على المشقة وقد جاء التعليل فى رواية سعيد المقبرى
ولفظه السفر قطعة من العذاب لات الرجل بشغل فيه عن صلاته وصيامه فذكر الحديث والمراد
منع الكمال لا الاصل والطبرانى بلفظ لا يهن أحدكم نومه ولا طعامه ولا شرابه ولا بن عدى فى
حديث ابن عمر وانه ليس له دواء الاسرعة السير والمراد منعه ماذكرفى الوقت الذى يريده
لاشتغاله بمسيره (فإذا قضى أحد كم نهمته) بفتح النون وسكون الها، قال ابن النين وضبطناه أيضا
بكسر النون أى حاجته بأن بلغ همته (من وجهه) أى من مقصدهولا بن عدى فى حديث ابن
عباس فإذاقضى أحدكم وطره من سفره وفى رواية رواد فاذا فرغ أحدكم من حاجته (فليجل)
بضم التحتية وكسر الجيم مشددة الرجوع (إلى أهله) خدق المفعول وفى رواية عنيق فليجل
الرجوع إلى أهله وفى رواية أبى مصعب فليجل الكرة إلى أهله وفى حديث عائشة فليجل الرحلة
إلى أهل فانه أعظم الا جره قال ابن عبد البرزاد فيه بعض الضعفاء عن مالك، ويتخذ لاهله هدية وان لم
يجد الاجرافليةله فى مخلاته والحجارة يومئذ بضرب بها القداح یعنی حجرالزناد قال وهى زيادة
منكرة لا تصح وفى الحديث كراهة التغرب عن الاهل بلا حاجة وندب إستجمال الرجوع لاسيما
من يخشى عليهم الضيعة ولما فى الاقامة فى الاهل من الراحة المعينة على صلاح الدين والدنيا
وتحصيل
السلام قالت ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسب أحدا الأالى الدين (باب ماروى فى الترخيص فى ذلك)
* حدثنا عمرو بن مر زوق أنا شعبة عن قتادة عن أنس قال كان فزع بالمدينة فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فر سالابى طلحة فقال

مارأ يناشياً أومارأينا من فزع وان وجدنا بهرا" (باب فى الكذب) *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع أنا الاعمش ح.
وثنا مسدد ثنا عبدالله بن داود ثنا الاعمش عن أبى وائل عن عبد الله (٣٣١) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايا كم
والکذب فای الکذب ےدىالى
الفجور وان الفجورچدى الى
وتحصيل الجماعات والقوة على العبادات قال ابن بطال ولا تعارض بين الحديث وحديث ابن عمر
مر فوعا سافر وا تعد و الانه لا يلزم من الصحة بالسفر لما فيه من الرياضة ان لا يكون قطعة من
العذاب لمافيه من المشقة فصار كالدواء المر المعقب اللحمة وان كان فى تناوله كراهة واستقبط منه
الخطابى تغريب الزانى لانه قد أمر بتعذيبه والسفر من جملة العذاب ولا يخفى مافيه وأخرجه
البخارى فى الحج عن الفعنسبى وفى الجهاد عن التنيسى وفى الاطعمة عن أبي نعيم الفضل بن دكين
ومسلم فى المغازى عن يحيى النيسابورى والقعنبي واسمعبل بن أبى أوبس وأبى مصعب الزبيرى
ومنصوربن أبى مزاحم وقتيبة بن سعيد الثمانية عن مالك به وورد على سؤال من الشام هـ ل ورد
السفر قطعة من سفر كماهو د ارج على الالسنة وإذا قلتم لميردهل تجوز روايته بمعنى الحديث المحميح
السفر قطعة من العذاب فأجبت لم أقف على هذا اللفظ الدارج على الألسنة ولميذكره الحافظات
السخاوى والسيوطى فى الاحاديث المشهورة على الالسنة مع ذكرهما الحديث الصحيح المذكور
فلعل هذا اللفظ مما حدث بعدهما ولاتح وزروايته بمعنى الحديث الوارداذ من شرط الرواية بالمعنى
على قول الا كثر بجوازها أن يقطع بأنه أدى بمعنى اللفظ الوارد وقطعة من سفر لا يؤدى معنى قطعة
من العذاب بمعنى التألم من المشقة لات لفظ سقر لكونه تشبيها بليغا أو استعارة يقتضى قوة
المشقة جدافى التستزيل ولعذاب الآخرة أشق فلا يؤدى على طريق القطع معنى العذاب
المحمول على مشقات الدنيا والله أعلم
الناروات الرجل ليكذب ويتمرى
الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
وعليكم بالصدقفان الصدقيهدى
الى البروان البري دي الى الجنة
وان الرجل انصندق ويتحرى
الصدق حتى يكتب عند اللهصديقا
وحدثنا مدد تنا يحي عن
بهزبن حكيم قال حدثنى أبى من
أبيهقالسمعت رسول الله صلى
اللهعلیه وسلم يقولويلللذى
يحدث فيكذب ليضحك به القوم
وبل لهويل له *حدثناقتيبة ثنا
الليث عن ابن عجلات ان رجلامن
موالى عبد الله بن عامر بن ربيعة
(الامر بالرفق بالمملون)
العدویحدثهعن عبداللهبن
عامر انه قال دعتنى أمییوماورسول
الله صلى الله عليه وسلم قاعدفى
بيتنا فقالت ها تعال أعطيك فقال
لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما أردت أن تعطيه قالت أعطيه
تمرافقال لها رسول الله صلى الله
عليه وسلم أماانك لو لم تعطيه شيا
كتبت عليك كذبة وحدثنا حفص
ابن عمر ثنا شعبة ح وثنا محمد
ابن الحسين تنا على بن حفص قال
ثنا شعبة عن خبيب بن عبد
الرحمن عن حفص بن عاصم قال ابن
حسین عن أبىهر يرة اد النبي
صلى اللّه عليه وسلم قال كفى بالمرء
اثمااى يتحدث بكل ماسمع ولميذكر
حفص أباهريرة
(مالك أنه بلغه أن أباهريرة) أخرجه مسلم من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن بكير بن
الاشج عن ابن عملات عن أبيه عن أبى هريرة (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمملوك)
الرقيقذكرا كان أو أنثى (طعامه وكونه) اللام للملك أى طعام المملوك وكسوته حق له على
سده فقدم الخبر لانه أهم اذ المقام بصدد تمليكه ماذا كر (بالمعروف) أى بلااسراف ولا تقتير على
اللائق بامثاله قال الحافظ مقتضاه الرد فى ذلك الى العرف فن زاد عليه كان متط وعا فالواجب مطلق
المواساة لا المواساة من كل جهة ومن أخذبالا كل فعل الافضل من عدم استثاره على عبالهوان
جاز (ولا يكلف) بالبناء للمفعول (من العمل الاما يطيق) الدوام عليه أى لا يكلفه الاجنس ما يقدر
عليه والنفى بمعنى النهى وفيه الحث على الاحسان إلى المماليك والرفقبهم وألحق بهم من فى معناهم
من أجير ونحوه والمحافظة على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر (مالك أنه بلغه ان عمربن الخطاب
كان يذهب الى العوالى) القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجد ها ومن جلتها فيا (كل يوم سبت)
اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لانه كان يذهب الى قيا كل سبت راكبا وماشيا (فإذا وجد عبدافى
عمل لا يطيقه) على الدوام أو الأجزيد مشقة (وضع عنه منه) أى نقصه وليس المراد مالا يطاق
أسلالعدم امكانه (مالك عن عمه أبى سهيل) بضم السين نافع (بن مالك عن أبيه) مالك بن أبى عامر
الاسبجى (أنه سمع عثمان بن عفان) أمير المؤمنين (وهو يخطب وهو يقول لا تكلفوا الامه غير
ذات الصنعة الكسب فإنكم متى كلفتهوها ذلك كسبت بفرجها) أى زنت قد خلوا فى آيقولا
تكرهوافتياتكم على البغاء (ولا تكلفوا الصغير الكسب فإنه إذالم يجد سرق) لعجزه عن الكسب
وقد كلففوهبه (وعفوا) بكسر العين وشد الفاء المضمومة أمر من عف يعف كضرب يضرب أى
تنزهواو استغنوا عن تكليف الامة والصغير المذكورين (اذ) تعليل (أعفكم الله) أغنا كم عن
(باب فى حسن الظن)
*حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
حماد ح وثنا نصر بن على عن مهنا أبى شبل قال أبوداودولمافهمه منه جيدا عن حماد بن سلمة عن محمد بن واسع من شتير قال نصربن
نهار عن أبى هريرة قال نصر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حسن الظن من حسن العبادة حدثنا أحمد بن محمد المروزى ثنا

عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن على بن حسين عن صفية قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فاً بيته أزوره ليلا
حدثته وقت فانقلبت فقام معى (٢٣٣) ليقلينى وكان مسكنها فى دار أسامة بن زيد قرر جلات من الانصار فلما رأيا النبى صلى الله عليه
وسلم أسر عافقال النبى صلى الله
ذلك بماقيمه عليكم ووسعه فى الرزق (وعليكم من المطاعم بما طاب منها) أى حل لان الله أمر بذلك
(ما جاء في المملوك وهبته)
المرسلين والمؤمنين
عليه وسلم على رسلك انها صفية
بنت حبي فالاسبحان الله يارسول
الله قال ان الشيطانيجرى من
الانسان مجرى الدم تفشيت اى
يقذف فى قلوبكاشيا أو قال شرا
(باب فى المعدة)
* حدثنا محمد بن المثنى ثنا أبو
عامر ثنا إبراهيم بن طهمان عن
على بن عبد الأعلى عن أبى
النعمانعن أبىوقاص عنزيدبن
أرقم عن النبى صلى الله عليه وسلم
قال اذا وعد الرجل أخاه ومن نيته
ان يفى فلم يف ولم يجىء للميعاد فلا
اثم عليه * حدثنا محمدين بحبى
النيسابورى ثنا محمد بن سنان
ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل
عن عبد الكريم عن عبد الله بن
شقيق عن أبيه عن عبد الله بن أبى
المساء وال بابعت النبي صلى الله
عليه وسلم بيع قبل أن يبعث
ويفيت له بقية فوعدته أى آتيه
بها فى مكانه فنسيت ثم ذكرت بعد
ثلاثفتتفاذاهو فىمكانه فقال
يافتى لقد شفقت على أنا ههنا منذ
ثلاث أنتظرك قال أبو داود قال
محمد بن يحي هذا عند نا عبد
الكريم بن عبد الله بن شفيق
(باب فى المقشبيع بمالم يعط)
* حدثنا سليمان بن حرب تنا
حمادبن زيد عن هشام بن عروة
عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء
بنت أبى بكر ان امرأة قالت يارسول
الله ان لى جارة تعنى ضرة هل على
جناح ان تش بعت لهابمالم يعط
(مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر) رضى الله عنهما (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العبد)
أى الرقيق (اذا نصح لسيده) بزيادة اللام للمبالغة قاله الطبي أى قام بمصالحه على وجه الخلوص
وامتثل أمره وتجنب تهيه وفى الصدج من حديث أبى موسى العبدالذى حسنعبادةربهويؤدى
الى سيده الذى له عليه من الحق والنصيحة والطاعة له أجران قال الكرمانى والنصيحة كلمة جامعة
معناها حيازة الحظ للمنصوح له وهو ارادة صلاح حاله وتخليصه من الخلل وتصفيته من الغش
(وأحسن عبادة الله) المتوجهة عليه بأن أقامها بشروطها وواجباتها وما يمكنه من مندوباتها
بأن المريضوت حق سيده (فله أجره مرتين) لقيامه بالحقين وانكساره بالرق قال الكرمانى وليس
الاجران متسار بين لات طاعة الله أوحب من طاعة المخلوق ورده الولى العراقى بان طاعة
المقاوق هنا من طاعة الله انتهى ويشيراليه قول الباجى أى له أجرعاملين لانه عامل بطاعة الله
وعامل بطاعة سيده وهو مأمور بذلك وقال ابن عبد البرمعنى الحديث عندى أن العبد لما اجتمع
عليه واجبات طاعة ربه فى العبادة وطاعة سيده فى المعروف فقام بهما جميعا كان له ضعفا أجر
المطبيع بطاعته لانه ساواه فى طاعة الله وفضل عليه بطاعة من أمر الله بطاعته قال ومن هنا أقول
ان من اجتمع عليه فرضان فأداهما أفضل ممن ليس عليه الافرض واحد فأداء كمن وجبت عليه
صلاةوز كاة فقام به ما فهو أفضل من وجبت عليه صلاة فقط وبمقتضاه ان من اجتمعت عليه
فروض فلم يؤدمنها شياً كان عصيانهاً كبر من عصيان من لم يجب عليه الابعضها انتهى لخصا
قال الحافظ والذى يظهران مزيد الفضل للعبد الموصوف بالصفتين لا يدخل عليه من مشقة الرق
والافلوكان التضعيف بسبب اختلاف جهة العبد لم يختص العبد بذلك وقال ابن التين المرادات كل
عمل يعمله بضاعف له وقسل سبب التضعيف انه ازداد لسيده نصحاو فى عبادة الله احما نافكات له
أحرالوا حسين وأحرالزيادة عليه ما قال والظاهر خلاف هذا وانه بين ذلك لهلا يظن ظان انه غير
مأجور على العبودية وماادعى أنه الظاهر لاينا فى ما نقله قبله فان قيل يلزم ان أجر المماليك ضعف
أجر السادات أجاب الكرمانى بانه لا محذور فى ذلك أو يكون أجره مضاعفاً من هذه الجهة وقد
يكون للسيدجهات أخر يستحق بها أضعاف أجر العبد أو المراد ترجع العبد المؤدى للسفين على
العبد المؤدى لاحدهما قال الحافظ ويحتمل أن يكون تضعيف الاجر مختصا بالعمل الذي يتحد
فيه طاعة الله وطاعة السيد فيعمل عملاً واحداو يؤجر عليه أجرين بالاعتبارين وأما العمل
المختلف الجهة فلا اختصاص له بتضعيف الاجرفيه على غيره من الاحرار واستدل به على أن العبد
لاجهاد عليه ولاح فى حال العبودية وان صح ذلك منه وفيه اطلاق السيد على غير الله نحو الحديث
الآخرقوموا إلى سيد كم وحـ ديث سيد كم عمرو بن الجموح وفى أبى داود والنسائى النهى عن
اطلاق السيد على المخلوقين وجمع بينهما بحمله على غير المالك والاذى عليه وقد كان بعض العلماء
يأخذبهذاو يكره أن يخاطبه احداو يكتب لفظ سيدوبًا كداذا كان الخاطب غيرتقى لقوله
صلى الله عليه وسلم لا تقولواللمنافى سيدرواه أبوداود وغيره ورواه البخارى عن القعني ومسلم
فى الايمان والنذور عن يحيى كلاهما عن مالك به وقد وردت أحاديث كثيرة فيمن يؤتى أجره مرتين
جمع منها الحافظ السيوطى سبعا وثلاثين نظمها فى قوله
وجع
زوجى قال المتشبع بعالم يعط كلابس ثوبى زور (باب ما جاء فى المزاح)) *حدثنا وهب بن بقية أنا خالد عن حميد
عن أنس ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول اللّه احلى فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا حاملو على ولد فاقه قال وما

1
أصنع بوا النافئة فقال النبى صلى الله عليه وسلم وهل تلك الابل الاالشوق حدثنايحيى بن معين ثنا حجاج بن محمد ثنا يونس بن ابى اسمتى
عن أبى اسحق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال استأذن أبو بكر (٢٣٣) رحمة الله عليه على النبى صلى الله عليه وسلم
وجع أتى فيها وريناء انهم * يثنى لهم أبر حووه محققا
فأزواج خيرالخلق أولهم ومن * على زوجها أو للغريب قصدقا
وقار يجهد واجتهاد أصاب والوضوء اثنین والکابى صدقا
وعبد أتى حق الأله وسيد * وعابر بسرى مع غنى لهقها
ومن أمة بشرى فادب محنا *وينكها من بعده حين اعتقا
ومن سن خيرا اوأعادصلانه * كذاآ جبان اذيجا هدذاشقا
كذاك شهيد فى البحارومن أتى له القتل من أهل الكتاب فألقا
وضواً لدى البرد الشديد محققا
وطالب علم مدرك ثم مسبغ.
ومستمع فى خطبة قددناومن * بتأخيرصف أول مسحاوقى
وحافظ عصرمسع اماممؤذن .
ومن كانفی وقت الفسادموفقا
وعامل خير مختفيا ثم ان بدا* يرى فرحا مست بشرا بالذى ارتقى
ومقتل فى جعه عن جنابة * ومن فيه حقاقدغد امتصدقا
بذا اليوم خبرامافضعفه مطلقا
٠
وماش ،صلی جعه ثممنآتى
ومنحتفهقدجاءهمنسلاحه»،
ونافع فعل ان نظير نسبقا
وماش لدى تشييح ميت وغاسل* بدابعدا قل والمجاهد حققا
ومتبع ميناحياء، من اهله* ومستمع القرآن فيما روى التفى
وفى مصمف يفرأ وفار يممعربا * بتفهيم معناه الشريف مجمفقا
وذيله بعضهم بثلاثة
امام مطبيع يالها من سعادة * وحجة حاج من عمان فألحقا
ومن أمة يشترى أو بشرط نهاء فلاهية لا يسع لامهرمطلقا
وهى حرة ان مت صلى الهنا *على المصطفى المبعوث بالحق والتقى
(مالك أنه بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمربن الخطاب وآها عمر بن الخطاب وقدتهيأت بهيئة
الحرائر فدخل على ابنته حفصة) أم المؤمنين (فقال الم أرجارية أخيك تجوس الناس) بالجيم
وبالحاء المهملة أى تخطاهم وتختلف عليهم قال أبو عبيد كل موضع خالطته ووطئته فقد جسته
وحسته بالحاء والجيم (وانها قد تهيأت) تمثلت وتصورت (بهيئة الحرائروأنكر ذلك عمررضى الله
عنه) الفرق بينها وبين الحرة
(ما جاء فى البيعة)
(مالك عن عبد الله بن دينار) العدوى مولاهم المدنى (اى) مولاه (عبد الله بن عمر قال كنا اذا
بابعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع) للاوامر والنواهى (والطاعة)لله تعالى ورسوله
ولولاة الأمور (يقول لنارسول الله صلى الله عليه وسلم فيما استطعتم) من كمال شفقته ورحمته
وهذا رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك وتابعه اسمعيل بن جعفر عن ابن دينار به عند
مسلم (مالك عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله التمى المد فى الفاضل الثقة (عن اسمة) بضم الهمزة
وفتح الميم وتحميه ساكنة وميم وهاء تأنيث (بنت رقيقة) بهافين مصغر بنت خويلدبن أسداخت
خديجة أم المؤمنين فهى خالة أميمة بنت يجاه بموحدة وجيم وها، بنت نجاد بن عبد الله بن عمير
ضع صوت عائشة عاليا فلمادخل
تناولها ليلظمها وقال ألا أراك
ترفعين صوتك على رسول الله صلى
الله عليه وسلم جعل النبي صلى اللّه
عليه وسلم يحجزه وخرج أبو بكر
مغضبا فقال النبى صلى الله عليه
وسلم حين خرج أبو بكر كيف رأيتنى
أنقدتك من الرجل قال فكت أبو
بكر أياماثم استأذن على رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم فوجدهما
قداسطلها فقال لهما أدخلانى فى
سكما كما أدخلفانى فى حربكافقال
النبى صلى الله عليه وسلم قد فعلنا
قد فعلنا *حدثنا مؤمل بن الفضل
ثنا الوليد بن مسلم عن عبدالله
ابن العلاء عن بسر بن عبيد الله
عن أبى إدريس الخولانى عن
عوف بن مالك الأشجعى قال أنيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
غزوة تبوك وهو فى قية من آدم
فسلت فردوقال ادخل فقلت
أ کلی یارسول الله قال كلك
فدخلت * حدثناسفوات بن
صالح تنا الوليد ثنا عثمان
ابن أبى العامكة قال انماقال أدخل
كلى من صغر القبة وحدتنا
ابراهيم بن مهدى ثنا شريك
عن عاصم عن أنس قال قال لى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بإذا
الأذنين
(باب من بأخذ الشئ على
المزاح)
*حدثنا محمد بن بشار تنا يعي
ح وثنا سلمان بن عبدالرحمن تنا
شعيب بن اسحق عن ابن أبي ذئب
(٢٠ - زرقانى رابع)، عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يأخذن
أحدكم صناع أخيه لاعباولا جادا وقال سليمان لعبا ولا جداو من أخذعصا أخيه فظيردها لميقل ابن بشاروا بن يزيد وقال قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم * حدثنا محمد بن سلمان الانبارى ثنا ابن غير عن الأعمش عن عبد الله بن يسار عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثال ثما
أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم انهم كانوا (٣٣٤) يسبرون مع النبي صلى الله عليه وسلم غنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه
فأخذه ففزع فقال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم لا يحل لمسلم أى
بروح مسما
(باب ما جاء فى المنشدق فى
الكلام)
* حدثنا محمد بن سنان ثنا نافع بن
عمرم بشرين عاصم عن أبيه عن
عبد الله قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ات اللّه عزوجل يبغض
البليغ من الرجال الذى يقلل
بلسانه تخلل الباقرة بلاتها
•حبلاثنا اين السرح ثنا ابن
وهب عن عبد الله بن المسيب عن
الضمالك بن شرحبيل عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من تعلم صرف الكلام
ليسبی به قلوب الرجال أو الناس لم
يقبل الله منه يوم القيامة صرفا
ولاعدلاج حدناعبد الله بن
مسلة عن مالك عن زيد بن أسلم
عن عبيد الله بن عمر أنه قال قدم
رجلاى من المشرق خطا فجب
الناس يعنى لبيانهما فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أى من
البيان السهرا أوان بعض البيان
لسعر ، حدثناسليمان بن عبد
الحميداله قرأ فى أصل اسمغيل بن
عياش وحدثه محمدين اسمعيل
ابنه قالحدثی ابیقالحدثنى
فمضم عن شريح بن عبيد قال ثنا
أبو ظبية ان عمرو بن العاص قال
يوماوقام رجل فاكثر القول فقال
عمرولو قصد فى قوله لكان خيراله
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لقدرأيت أو أمرت
ويقال بنت عبد الله بن نجاد القرشية التنمية (قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى) جملة
(أسوة بابعنه على الاسلام فقلت يارسول الله تبا يعك على أن لا نشرك بالله سيا) عام لأنه نكرة فى
سياق النهى كالنفى وقدم على ما بعده لانه الاصل (ولا نسرق) حذف المفعول دلالة على العموم
كان فيه قطع أم لا (ولا نزنى) كان فيه الرجم أو الجلد (ولا تقتل أولادنا) خصهم بالذكرلانهم
كانوا غاليا يقتلونهم خشية أصلاق ولانه قتل وقطيعة رحم صرف العناية اليسه أكثر (ولانانى
يهتان) أى بكذب بهت سامعه أى بدهشه لفظاعته كالرمى بالزنا والفضيحة والعار (نفتريه)
تختلفه (بين أيدينا وأرجلنا) أى من قبل أنفسنا فكنى بالأيدى والأرجل عن الذات لأن معظم
الافعال بهما أوات البهنان ناشئ هما يختلفه القلب الذى هو بين الايدى والارجل ثم يبرزه
بلسانه أو المعنى لا نبهت الناس بالمعايب كفا ما مواجهة (ولا نعصيه فى معروف) كما أمر الله به
والتقييد به تطبيبالقلوبهن اذلا يأمر الابه أو تنبيها على أنه لا تجوز طاعة مخلوق فى معصية الخالق
وقيل المعروف هنا أن لا يتنحن على موتاهن ولا يخلون بالرجال فى البيوت قاله ابن عباس وقتادة
وغيرهما أسنده أبو عمر (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما استطعتن واطفقن) لا فى غيره
لان الله لم يحمل هذه الامة مالا طاقة لها به (قالت) اميمة (فقلن) أى الفسوة (الله ورسوله أرحم
بناءن أنفسنا هلم نبايعك يارسول الله) مصادفة باليدكما يصافح الرجال عند المبيعة وفى النسائى
من طريق ابن عيينة عن ابن المنكدر عن أميمة فقلن ابسط يدك نصاخد (فقال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم انى لا اصافح النساء) لا أضع يدى فى أيديهن قال الحافظ وجاءت أخباراخرى انهن
كن يأخذى بيده عند المبايعة من ذوق ثوبه أخرجه يحي بن سلام فى تفسيره عن الشعبى انتهى
وأخرجه ابن عبد البرعن عطاء وعن قيس بن أبى حازم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان اذا بايع لم
يصافح النساء الأوعلى بده ثوب وفى البخارى عن عائشة كان صلى الله عليه وسلم يبايع النساء
بالكلام بهذه الآية لا يشركن وما مست يدهيدامرأة الاامرأة بملكها (المافولى لمائة امرأة
كفولى لامرأة واحدة أو) قال (مثل قولى لامرأة واحدة) شات الراوى وهذا فاية فى التحرى
للمسموع اذ المعنى واحد فلاشك لم يقنع بأحد اللفظين والحديث فى الترمذى والنسائى من طريق
مالك وغيره وصحمعه ابن حبات وفى مسلم من طريق ابن وهب حدثنى مالك عن ابن شهاب عن عروة
أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء والت مامس رسول الله صلى الله عليه وسنلم بيده أمر أة قط الا
أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فاعطته قال اذهبى فقد بايعتك (مالك عن عبد الله بن دينارات
عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه) وفى رواية سفيان الثورى عن ابن دينار
عند البخارى شهدت ابن عمر حين اجتمع الناس على عبد الملك يعنى بعد قتل ابن الزبير وانتظام
الملك له ومبايعة الناس له (فكتب إليه بسم الله الرحمن الرحيم) زاد الاسماعيلى من طريق الثورى
وكان اذا كتب يكتبها (أما بعد لعبد الله عبد الملك) لعله قدم الوصف بعبد الله اشارة الى أنه
لا يغتر بالملك ولا يتجبر فانه من جملة عبيد اللّه وان ولى الملك فهو من جملة النصيحة لائمة المسلمين ثم
عظمه بالوصف بقوله (أمير المؤمنين سلام عليك فافى أحد اللّه اليك) أى أنهنى اليك حد الله
(الذى لا اله الاهو و أقر) بضم الهمزة وكسر الفاف وشد الراء أعترف (لك بالسمع) فى الامر
والنهى (والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيمها استطعت) أى قدر استطاعتى زاد فى رواية
الثورى واى بنى قد أقرواعمثل ذلك والسلام
أى أنجوز فى القول فان الجوازهوخير (باب ما جاء فى الشعر) •حدثنا أبو الوليد الطيالسى تناشعبة عن الأعمش مابكره
عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان يمتلئ حوف أحد كم فيما خيرله من أوعلى شعرا قاله أبوعلى

بلغنى عن أبى عبيد انه قال وجهه أن يمتلئ قلبه حتى يشغله من القرآن وذكر الله فإذا كان القرآن والعلم الغالب فليس جوف هذا عندنا
ممتلكا من الشعر واى من البيان الهواقال المعنى ان يبلغ من بيانه ان يمدح الانسان (٣٣٥) فيصدق فيه حتى بصرف القلوب إلى قوله
(مايكره من الكلام)
(مالك عن عبدالله بن دينار) ولا بن وهب مالك عن نافع قال ابن عبدالبرهو صحيح لمالك عنهما (عن
عبد الله بن عمرات رسول الله صلى الله عليه وسلمقال من قال لاخيه) فى الاسلام (كافر) بالتنوين
(فقدباء) بموحدة محمدودر جمع (بها) أى بكلمة الكفر (أحدهما) لاندات كات القائل صادقافى
نفس الامر فالمربى كافروان كان كاذبافقد جعل الرامى الايمان كفرافقد كفر كذا حمله البخارى على
تحقيق الكفر على أحدهما وحل غيره على الزجر والتغليظ طاهر، غيرمر ادوقال الباجىآىاى
كان المقول له كافرافهو كماقال والاخيف على القائل أن يصير كافراً وقال ابن عبد البرأى احتمال
الذنب فى ذلك القول أحدهما وقال أشهب سئل مالك عن هذا الحديث فقال أرى ذلك فى الحرورية
قبل أتراهم بذلك كفاراقال ما أدرى ماهذا والحديث رواه البخارى فى الأدب عن اسمعيل عن مالك
به (مالك عن سهيل) بضم السين (ابن أبى صالح عن أبيه) ذكوان الزيات (عن أبى هريرة ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعت الرجل) جرى على الغالم والمواد الانسان ولواثى
(يقول) وليسى النيسابورى اذا قال الرجل (هلك الناس) اعمابابنفسه وتيها بعلمه أو عبادته
واحتفار اللناس (فهوأهلكهم) بضم الكاف على الاشهر فى الرواية أى أشدهم هلا كالما يلحقه
من الاثم فى ذلك القول أو أقربهم إلى الهلاك لذمه للناس وذكرعيو بهم وتكبرموروى بفمها فعل
ماض أى أنه هو نسبهم إلى الهلاك لاانهم هلكوا حقيقة أولانه اقتطهم عن وحة الله تعالى وأيسهم
من غفرانه وأيد الرفع رواية أبي نعيم فهو من أهلكهم قال النووى اتفق العلماء على ان هذا الذم
انماهو فيمن قاله على سبيل الازراء لي الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقيح أحوالهم
لانه لا يعلم مر الله فى خلقه فأما من قائه تحزنالمسايرى فى نفسه وفى الناس من النقص فى أمر الدين
فلا بأس عليه كماقال أنس لا أعرف من أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه الاانهم يصلون جميعا
هكذا فسره الامام مالك وتابعه الناس عليه وقال الخطابى معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر
مساويهم ويقول فسد الناس وهلكواونحوذلك فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أى أسوأ حالا منهمبما
يلحقه من الإثم والوقيعة فيها وربما أداء ذلك الى العجب بنفسه ورؤيته انه خير منهم وقال ابن رسلان
وقد يكون هذا على جهة الوعظ والتذكير ليقتدى اللاحق بالسابق فيمجتهد المقصر ويتدارك المفرط
كماقال الحسن أدركت أقوامالوراً وكم لقالوالا يؤمنون بيوم الحساب وهذا الحديث رواه مسلم
عن يحيى عن مالك به وتابعه حماد بن سلمة وسليمان بن بلال عن سهيل فى مسلم أيضا (مالك عن أبى
الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا يقل) بالجزم على النهى وفى رواية لا يقولن بنون التوكيد الثقيلة
(أحدكم ياخيبة الدهر) مجمة وموحدة مفتوحتين بينهما تحتية ساكنة وهى الحريات والخبرات
(فات اللّه هو الدهر) أى المدير للامور الفاعل ما تفبونه الى الدهر من جلب الحوادث ودفعها
كات شأن الجاهلية ذم الدهر عند الحوادث أو عدم حصول المطلوب فقال ذلك ود الاعتقادهم
وفى رواية فات الدهر هو الله أى فى جالب الحوادث ومتوليها هو الله لاغيره وقيل أنه على حلق
مضاف أى صاحب الدهر أى الخالق له وقيل تقديره مقلب الدهر ولا اعقبه بقوله فى رواية بيدى
الله الليل والنهار فعنى النهى عن سبه اى من اعتقدانه فاعل لمكرون فيه أخطأ فإن الله هو
المفاعل فإذا سبه رجع الى اللّه كارواه الشيخان من وجه آخرعن أبى هريرة رفعه بسب بنوآدم
الاخر ثم يذمه فيصدق فيه حتى
يصرف القلوب إلى قوله الآخر
فكانه مصر السامعين بذلك
*حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا
ابن المبارك عن يونس عن الزهري
قال ثنا أبو بكربن عبدالرحمن
بن الحرث بن هشام عن مرواد بن
الحكم عن عبد الرحمن بن الأسود
ابن عبد يغوث عن أبى أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال اى من الشعر
حكمة وحدثنا مسدد ثنا أبو
عوانة عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس قال جاء اعرابى الى.
النبي صلى الله عليه وسلم تجعل
يتكلم بكلام فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن من البيان
سهراوات من الشعر -كماحدثنا
محمد بن يحي بن فارس ثنا سعيد
ابن محمد ثنا أبو غيلة قال حدثنى
أبو جعفر النحوى عبد الله بن
ثابت قال حدثنى صخر بن عبد الله
ابن بريدة عن أبيه عن جده قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول انمن الباں۔ھرا
وات من العلم جهلاوان من الشعر
حكما وان من القول عبالافقال
مسعصعة بن صومای سدق في
اللهصلى اللهعليه وسلم اماقولهاں
من البيان سعرا فالرجل يكون عليه
الحق وهو الحن بالحجج من صاحب
الحق فيسر القوم بيانه فيذهب
بالحق وأماقوله من العلم جهلا
فيتكلف العالم الى عليه مالا يعلم
فيجه- له ذلك وأماقوله من الشعر
حكافهى هذه المواعظ والامثال
التى يتعظ بها الناس وأماقوله من الغول عيالافعرضت كلامن وحديث على من ليس من شأنه ولا يريده *حدثناابن أبى خلف وأحدين
عبدة المعنى قالا ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن سعيد من عمر بحان وهو ينشد فى المسجد فظ اليه فقال قد كنت أنت دفيه من

هوخير منك وحدتنا أحدبن صالح ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة بمعناه زاد تفشى ان
يرميه برسول الله صلى الله عليه وسلم فاجازه (٣٣٦) *حدثنا محمدبن سلمان المصبيصى ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهشام
عن عروة عن عائشة رضى الله
الدهر وأنا الدهر وفى رواية يؤذينى ابن آدم بسب الدهر قال القرطبى معناه يخاطبنى من القول بما
يتأذى به من يجوز فى حقه التأذى والله منزه عن أن يصل اليه الادى وانما هذا من التوسع فى
الكلام والمعنى انى من وقع ذلك منه تعرض لسخط الله وقال عياض زعم بعض من لا تحقيق عنده
اى الدهر من أسماء الله وهو غلط فإن الدهر مدة زمان الدنيا وعرفه بعضهم بأنه أمد مفعولات
الله فى الدنيا أو فعله المناقبل الموت قال وقد تمسك الجهلة من الدهرية والمعطلة بظاهر هذا الحديث
واحتجوابه على من لارسوخ له فى العلم وهو بنفسه حجة عليهم لات الدهر عندهم حركات الفلك
وأمد العالم ولاشئ عندهم ولا صانع سواء وكفى فى الرد عليهم قوله فى بقية الحديث أنا الدهر أقلب
ليله ونهاره فكيف بقلب الشىء نفسه تعالى الله عن قولهم علوا كبيراوال المحققون من نسب شيا
من الافعال الى الدهر حقيقة كفرومن حرى على لسانه غير معتقد لذلك فليس بكافر لكن يكرهله
ذلك لتشبهه بأهل الكفر فى الاطلاق وقال ابن أبى جرة لا يخفى ان من سب الصنعة فقد سب
صانعها فن سب الليل والنهار أقدم على أمر عظيم بغير معنى ومن سب ما يجرى فيهما من الحوادث
وذلك هو أغلب ما يقع من الناس وهو الذى يعطيه سياق الحديث حيث نفى عنهما التأثير فكانه قال
لاذنب لهما فى ذلك وأما الحوادث فيها ما يجرى بوساطة العاقل المكلف فهذا يضاف شرعا ولغة الى
الذى أجرى على يديه ويضاف الى الله لكونه بتقديره فأفعال العباد من اكتسابهم ولذا يترقب
عليها الاحكام وهى فى الابتداء خلق الله ومنها ما يجرى بلا واسطة فهو منسوب إلى قدرة القادر
وليس المسل والنهار فعل ولا تأثير لالغة ولاشر عاولا عقلا وهو المعنى فى هذا الحديث ويلتحق به
ما يجرى من الحيوان غير العاقل ثم النهى عن سب الدهر تنيسه بالاعلى على الادنى فلا يسب شىء
مطلقا الاماأذن الشرع فيه لان العلة واحدة واستقبط منه أيضاً منع الحملة فى البيع مثل العينة
لانهنهى عن سب الدهر لما يؤول إليه من حيث المعنى وجعله سبالخالقه انتهى وتابع مالكافى
هذا الحديث المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد به عند مسلم وهو فى الصحيحين من طريق الزهرى
عن أبى سلمة وابن المسيب كلاهما عن أبى هريرة بهوه (مالك عن يحيى بن سعيدان عيسى بن مريم
صلى الله على نبينا وعليه لقى خنزيرا بالطريق فقال له انفذ) بضم الفاء وذال محجمة امض واذهب
(بسلام) سلامة منى فلا أوزبك (فقيل له تقول هذا الخنزير فقال عيسى انى أخاف أن أعودلسانى
النطق بالسوء) لوفات له غير هذا وهذا من حسن الادب ولا بدع فهو صادر من تولى الله تأديبه
(ما يؤمربه من التحفظ فى الكلام)
عنهاقات كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصنع حسان منبرا
فى المسجدفيقوم عليه يهجو من
قال فى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ات روح القدس مع حسان ما نافع
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
*حدثنا أحمد بن محمد المروزى قال
حدثنى على بن حسين عن أبيه عن
يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن
عباس والشعراء يتبعهم الغاوى
قنسخمنذلكواستنی فقال الا
الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وذكروا الله كثير
(باب ماجاء فى الرؤيا)
* حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عبن اسحق بن عبد الله بن
أبي طلحة عن زفر بن صعصعة عن
أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله
صلی اللهعليه وسلم كان اذا
انصرف من صلاة الغداة يقول
هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا
ويقول انهليس يبقىبعدیمن
بالنبوة الاالرؤيا الصالحة *حدثنا
محمد بن كثير انا شعبة عن قتادة
(مالك عن محمد بن عمرو) بفتح العين (ابن علقمة) بن وقاص الليثى المدنى صندوق من رجال الجميع
مقبول روى له فى السفن قال ابن عبد البرتابع مالكاء لى ذلك الليث بن سعد وابن مهمة لم يقولوا عن
جده ورواه ابن عيينة وآخرون عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن بلال قال وهو الصواب
واليه مال الدار قطنى وكذا رواه أبو سفيان ان عبد الرحمن بن عبدربه السكرى عن ماله، فقال عن
جده (عن بلال بن الحرث) المزنى أبى عبد الرحمن المدنى صحابى أقطعه النبى صلى الله عليه وسلم
العقيق وكان يسكن وراء المدينة ثم تحول إلى البصرة مات سنة ستين وله ثمانون سنة (ان رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليتكلم بالكلمة) الواحدة واللام المنس فالمراد الكلام
المشتمل على ما يفهم الخير أو الشرطال أو قصر كما يقال كلمة الشهادة وكما يقال القصيدة كلمة فلاى
حال كونها (من رضوان اللّه) أى كلام فيه رضاه تعالى كلمة يدفع بها مظلمة (ما كان يظن أن تبلغ
عن أنس عن عبادة بن الصامت
عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال رؤيا المؤمن جزء من ستة
وأربعين جزأ من النبوة* حدثنا
قتيبة بن سعيد ثنا عبد الوهاب
عن أيوب عن محمد عن أبى هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا اقترب الزمان لم تكدرؤيا
المؤمن اى تكذب وأصدقهمرؤيا
ما بلغت)
أصدقهم حديثا والرؤياثلاث فالرؤيا الصالحة بشرى من الله والروياتحزين من الشيطان ورؤ يابما يحدث به المرءنفسه
فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس قال وأحب القيد وأكره الغل والغيسدثيات فى الدين قال أبوداوداقترب

الزمان إذا اقترب الليل والنهاريستويات* حدثنا أحدبن حنبل ثنا هشيم أنا يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن عمه أبى رزين
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت (٣٣٧) وقعت قال وأحسبه قال ولا يقصها الاعلى واد
ما بلغت) لقلتها (يكتب الله له بها رضوانه الى يوم بلقاء) يوم القيامة والغاية به عبارة عن كونه
لا يسخط عليه أبدا (وات الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله) مصدر بمعنى اسم الفاعل أى من
الكلام المسخط أى المغضب لله الموجب عقابه وهو حال من الكلمة أو صفة لات اللام جنسية
فلا اعتبار المعنى واعتبار اللفظ والجملة الفعلية أماحال من ضمير الرجل المستكن فى ليتكلم أو
صفة لها بالاعتبارين المذكورين (ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت) من المؤاخذة بها (يكتب اللهله
بها سخطه الى يوم القيامة) ثم ان شاء عذبه وان شاء عفا قال ابن عبينة هى الكلمة عند السلطان
فالا ولى ليرده بها عن ظلم والثانية لييره بها إلى ظلم قال أبو عمر لا أعلم خلافافى تفسيره بذلك واى
كات لا يتعين قصره عليه فقد روى الحاكم كان رجل يدخل على الامراء فيضمكهم فقال له علقمة
ويح لم تدخل على هؤلاء فتضمكهم سمعت بلال بن الحرث فذكره قال مالك قال بلال بن الحرث
لقد منعنى هذا الحديث من كلام كثير (مالك عن عبد الله بن دينار) .ولى ابن عمر (عن أبى صالح)
ذكوان (السمان) بائع السمن (انه أخبره أن أباهريرة قال) موقوفاوقدرواه عبد الرحمن بن
عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبى صالح عن أبى هريرة مر فوعا أخرجه البخارى فى الرقان وأحمد
والبزار ورواه ابن عبد البرمن طريق الحسين المروزى عن عبد الله بن المبارك عن مالك عن ابن
دينار عن أبي صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال (ان الرجل) وفى رواية البخارى
أى العبد فالمراد الانسان -راأوقنا (ليتكلم بالكلمة) عندذى سلطان جائر مريد ابها هلاك
مسلم أو المراد يتكلم بكلمة غير حسناء أو يعرض بمسلم بكبيرة أو بمسبون أو استضفاف بشريعة وان
كان غير معتقداً وغير ذلك (مايلقى) بضم الباءوكسر القاف فى جميع الروايات (لها بالا) أى
لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر فى عاقبتها ولا يظن أنها تؤثر شبا وهو من نحو قوله تعالى وتحسبونه
هينا وهو عند الله عظيم (يهوى) بفتح الياء وسكوت الهاء وكسر الواو (فى نارجهنم) قال عياض أى
ينزل فيها ساقطا وجاء بلفظ ينزل بها فى النارلات دركات النار الى أسفل فهوزول سقوط وقيل
أهوى من قريب وهوى من بعيد (وات الرجل ليتكلم بالكلمة) بالكلام المفيدرضوان الله
مايرضى الله تعالى (ما يلقي لها بالا يرفعه الله بها فى الجنة) زاد فى رواية البخارى درجات قال ابن عبد
البرالكلمة الأولى هى التى يق ولها عندسلطان جائر زادابن بطال بالبغى أو بالسعى على المسلم
فتكون سببالهلا كه وان لم يرد القائل ذلك لكنها ربما أدت إليه فيكتب على القائل امها والكلمة
التى يرفع بها الدرجات ويكتب بها الرضوان وهى التى يدفع بها عن مسلم مظلمة أو يفرج بها عنه
كربة أو ينصر بها مظلوما وقال غيره الأولى هى الكلمة عندذى سلطات يرضيه بها فيما يسخط الله
قال ابن التين هذا هو الغالب وربما كانت عند غير السلطان ممن يتأتى منه ذلك ونقل عن ابن
وهب اى المرادبها التلفظ بالسوء والفمش ما لم يرد بذلك الحجة لأمر الله فى الدين وقال عباض يحتمل
من تكون الكلمة من الخنا والرفث وان يكون فى التعريض بالمسلم بكبيرة أو محون أو استهفاف
يحق النبوة والشريعة وان لم يستقد ذلك وقال العزبن عبد السلام هى الكلمة التى لا يعرف قائلها
حسنها من قيها قال فيحرم على الانسان أى يتكلم بمالا يعرف حسنه من قيمه وقال النووى فيه
حفظ اللسان فيذفى لمن أراد أن ينطق أن يتدبر ما يقول قبل أن ينطق فإن ظهرت فيه مصلحة
كلم والاأمسك وقال الغزالى عليك بالتأمل والتدبر فى كل قول وفعل فقد يكون فى جزع وتسخط
نظنه تضرعاوابتهالاو يكون فى رياء محض وتحبه حمدا وشكرا أودعوة الناس إلى الخير قتعد
أوذى رأى وحدثنا النفيلى قال
مھعت زهيرا يقول سمعت يحيى بن
سعيد يقول سمعت أباسلة يقول
سمعت أباقتادة يقول سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول
الرؤيا من الله والحلم من الشيطان
فإذا رأى أحدكم شيأ يكرهه
فلينفت عن يساره ثلاث مرات ثم
ليتعوذ من شرها فانهالا تضره
* حدثنايزيد بن خالد الهمدانى
وقتيبة بن سعيد قالا أنا الليث
عن أبى الزبير عن جابر عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنهقال اذا
رأى أحدكم الرؤيايكرهها
فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله
من الشيطان ثلاثا ويتحول عى
جنبهالدی کایعلیه محدثنا
أحمد بن صالح ثنا عبد الله بن
وهب قال أخبرنى يونس عن ابن
شهاب قال أخبرفى أبو سلمة بن
عبد الرحمن أن أباهريرة قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول من رآنى فى المنام
فسيرانى فى النقطة أولكا مارآنى
فى اليقظة ولا يتمثل الشيطان بى
*حدثنا مسددوسليمانبن داود
فالا ثنا حماد ثنا أبوب عن
عكرمة عن ابن عباس ان النبي
صلى اللّه عليه وسلم قال من صور
صورة عذبه الله بها يوم القيامة
حتى ينفع فيها وليس بنافخ ومن
تحسلم كلف أن يعقد شعيرة ومن
استمع إلى حديث قوم يفرون به منه
صب فى أذنه الا٣ تلك يوم القيامة
*حدثنا موسى بن اسمغيل تنا
بادعن ثابت عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت الليلة كانا فى دار عقبة بن رافع وأنينا بطب من رطب ابن
أب فاولت أى الرفعة لنافى الدنيا والعافية فى الآخرة وان دينناقد طاب (باب ما جاءفى التثاؤب)) *حدثنا أحدين يونس ثنازهير

بمن سهيل عن ابن أبى سعيد الخدرى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تثاءب أحدكم فليمات جلى فيه فات الشيطان يدخل
*حدثنا ابن العلاءعن وكيع عن سفيان (٣٣٨) عن سهيل فحوه قال فى الصلاة فلي ينظم ما استطاع *حدثنا الحسين بن على ثنا يزيد
ابن هروت أنا ابن أبي ذئب عن
سعيد المقبرى عن أبيه عن أبي
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم اى الله يحب العطاس
وبكره التثاؤب فان تناسب
أحدكم فليرده مااستطاع ولا يقل
هامهاء فإنما ذلكم من الشيطان
نضمك منه
(باب فى العطاس)
وحد ثنامسدد ثنا يحي عن
ابن عملات عن سمى عن أبى صالح
عن أبىهريرة قال کادرسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس
وضع يده أوثوبهعلى فيه وخفض
أوغض بهاصوته شك يحي
*حدثنا محمد بن داود بن سفيان
وخشيش بن أصرم قالا ثنا عبد
الرزاق أنا معمر عن الزهرى
عن ابن المسيب عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم خمس تجب المسلم على أخيه
رد السلام وتشميت العاطس
واجابة الدعوة وعيادة المريض
واتباع الجنازة
(باب ما جاء فى تشميت العاطس)
وحد ثنا عثمان بن أبى شيبة تنا.
جرير عن منصور عن هلال بن
بساف قال كنا مع سالم بن عيسى
فعطس رجل من القوم فقال السلام
علیکم نقال سالم وعليك وعلى أمك
ثم قال بعد لعلك وجدت مماقلت
لك قال لوددت انك المنذ كرآمى
بخيرولا بشرقال انماقلت لك كماقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم انا
بينانحن عند رسول الله صلى الله
المعاصى طاعات وتحسب الثواب العظيم فى موضع العقوبات فتكون فى غرور شنيع وغفلة
قيصة مغضبة للمجبار موقعة فى الناروبئس القرار
(ما يكره من الكلام بغيرذ كرالله)
(مالك عن زيد بن أسلم) الفقيه العمرى (عن عبد الله بن عمر) وأسقطه يحيى قال أبو عمر ما أظنه
أرسله غيره وقدوصل الفعنى وابن وهب وابن القاسم وابن بكير وابن نافع والتنيسمى وغيرهم وهو
الصواب (أنه قال قدم رجلان من) جهة (المشرق) وكات سكنى بني تميم فى جهة العراق وهى فى
شرق المدينة قال ابن عبد البرهما الزبرقات بن بدروعمرو بن الاهتم باتفاق العلماء كذا فى التمهيد
ونقله السيوطى عنه بلفظ يقال انهما الزبرقان وعمرو وفى فتح البارى لم أقف على تسمية الرجلين
مر بحاوز عم جماعة انهما الزبرقات بكسر الزاى والزاء بينهما موحدة ساكنة وعمرو بن الاهتملما
رواه البيهقى وغيره عن ابن عباس قال جلس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الزيرقات بن بدر
ومحمود بن الاحتم ففخر الزبرقات فقال يارسول الله أناسيد بني تميم والمطاع فيهم والمجاب لديهم
أمنعهم من الظلم وآخذلهم حقوقهم وهذا أى عمرو يعلم ذلك فقال عمر وانه الشديد العارضة مانع
جانبه مطاع فى أدفيه فقال الزبرقان والله لقد علم منى أكثر مما قال وما منعه الاالحدفقال عمرو
أنا أحدك والله انه الثيم الحال حديث المال أحق الوالد مضيع فى العشيرة والله يارسول الله
لقد صدقت فى الأولى وما كذبت فى الاخرى لكنى رجل اذا رضيت قلت أحسن ماهات واذا
غضبت قلت أقبح ما وجدت ولقد صدقت فى الاولى والاخرى جميعا فقال صلى الله عليه وسلم ات من
البيان لسحرا وأخرجه الطبرانى عن أبى بكرة قال كنا عند النبى صلى الله عليه وسلم فقدم عليه وفد
تميم فذكرنحوه وهذا لا يلزم منه ان يكوناهما المراد يحديث ابن عمرفان المتكلم انما هو عمرو
وحده وكان كلامه فى مراجعة الزبرقان فلا يصح نسبة الخطية اليهما الاعلى طريق النجوز (خطبا
فهجب الناس) منهمالبيانمها (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من البيان لمصرا) يعنى ان
لنوعا يحل من العقول والقلوب فى التجويد محل المصرفات الساحر بسهره يزين الباطل فى عين
المسحور حتى براء حقافكذا المتكلم بعهارته فى البيان وتقلبه فى البلاغة وترصيف النظم يسلب
عقل السامع ويشغله عن التفكر فيه والتدبر حتى يخيل إليه الباطل حقاوالحق باطلافتستمال به
القلوب كما تسمال بالسحر فشبه به تشبيها بالمغا بحذف الاداة قال الدور بشتى وأصله اى بعض البيان
كالسجر لكنه جعل الخبر مبتداً مبالغة فى جعل الاصل فرعا والفرع أصلا (أو قال ان بعض
البيان لسحر) شك الراوى فى اللفظ المروى وان اتجد المعنى وان من للتبعيض قال الباجي وابن عبد
البرقال قوم هذا خرج مخرج الذم لانه أطلق عليه مصراوهو مذموم والى هذاذهبت طائفة من
أصحاب مالك محتجين بأنه أدخله فها يكره من الكلام وقال قوم خرج مخرج المدح لات اللّه امتن به
على عباده خلق الإنسان عمله البيان وكان صلى الله عليه وسلم أبلغ الناس وأفضلهم بيا نافال
هؤلاء وانما جعله سحر المتعلقه بالنفس وميلها اليه وقال ابن العربى وغيره حمله على الاول صحيح
لكن لا يمنع حبله على المعنى الثانى اذا كان فى تزبين الحق وقال ابن بطال أكثرما يقال ليس ذما
للبيان كله ولا مد حالاته أتى بمن التى للتبعيض قال وكيف ندمه وقدامتن الله به فقال خلق
الإنسان علىه البيان قال الحافظ والذى يظهران المراد به فى الآيةما يقع به الابانة عن المراد بأى
وجه كان لا خصوص مانحن فيه وقد اتفق العلماء على مدح الايجاز والانيات بالمصافى الكثيرة
بالالفاظ
عليه وسلم إذا عطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليالر على أمن ثم قال
إذا عطس أحدكم فليحمد الله قال فذكر بعض المحامد وليقل له من عنده يرحم الله وليرد يعنى عليهم يغفر الله لنا ولكم* حدثنا غيرين

المنتصر ثنا اسمق يعنى ابن يوسف عن أبى بشرورها عن منصور عن علال بن يساف عن خالد بن عرجة عن سالم بن عبيد الاسمبقى
بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم *حدثناموسى بن استفعيل تنا عبد العزيزبن (٢٣٩) عبد الله بن أبى سلمة عن عبد الله بن
بالالفاظ القليلة وعلى مدح الاطناب فى مقام الخطابة بحسب المقام وهذا كله من البيان بالمعنى
الثانى نعم الافراط فى كل شى مذموم وخير الأمور أو ساطها قال الخطابي وابن القين البيان نوعان
أحدهما ما يقع به الإبانة عن المراد بأي وجه كان والآخر مادخلته صنعة تحسين اللفظ بحيث
يروق السامعين ويستقيل قلوبهم وهذا الذى يشبه بالسحر لانه صرف الشىء عن حقيقته روى ان
وجلا طلب إلى عمر بن عبد العز بزجاجة كان يتعذر عليه إسعافه بها فاستمال قلبه بالكلام
فأنجز هاله ثم قال هذا هو السحر الحلال قال ابن عبد البروقد سار هذا الحديث سير المثل فى الناس
اذا مهعوا كلا ما يعجبهم قالواان من البيان لسهراوربما قالوا السحر الحلال ومنه أخذ القائل
وحديثها السحر الحلال لوانه * لم يجر قتل المسلم المتحرز
ان طال لم يمثل وان هى أوجزت * ود المحدث انهالم توجز
شرك العقول ونزهة مامثلها . للمسامعين وعقلة المستوفز
رواه البخارى فى الطب عن عبد الله بن يوسف عن مالك به موصولا وتابعه سفيان بن عيينة عن زيد
عن ابن عمر عنده فى النكاح ورواه أبو داود فى الأدب والترمذى فى البر (مالك أنه بلغه أن عيسى بن
مريم عليه السلام كان يقول لا تكتروا الكلام بغيرذ كرالله فنفسو) بالمنصب (قلوبكم) فلا ينفعها
عظة ولا يثبت فيها حكمة (فان القلب القاسى بعيدمن الله ولكن لا تعلمون) ذلك وهذا قدجاء
مر فوعاً عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تكثر الكلام بغيرذ كر الله فات كثرة الكلام بغيرذ كر
الله قسوة القلب وان أبعد الناس من الله القلب القاسى رواه الترمذى عن ابن عمر (ولا تنظروا فى
ذنوب الناس كأنكم أوباب) جمع رب (و) لكن (انظر وا فى ذنوبكم كا"فكم عبيد) يخافون أطلاع
ساداتهم على ذنوبهم فيهذرون منها (فاتما الناس مبتلى) بالذنوب (ومعافى) منها (فارجوا أهل
البلاء) نمو الدماء رفعه عنهم وعدم النظر الى ذنوبهم وحتكهم بها عظوهم بلين ورفق (واحدوا
الله على العافية) ليديم ذلك عليكم (مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت
ترسل الى أهلها بعد العتمة) بفتح المهملة والفوقية العشاء (فتقول الاز يحوى الكتاب) الملائكة
الكرام من كتب الكلام الذى لاثواب فيه قال أبو عبد الملك أرادت بذلك والله أعلم أصحاب
الشمال لانها كارهة لاعمال ابن آدم السيئة فإذا تركها فقد أراحها من كراهتها وأما الملائكة
الذين عن المين فهم يسروى بعمل ابن آدم الصالح فلا تعود الاراحة عليهم
(ما جاء فى الغيبة)
(مالك عن الوليد بن عبد الله بن صياد) المدنى أخى عمارة لميذ كره البخارى فى تاريخه ولا ابن أبى
خاتم ولا ترجم له ابن عبد البرلكن ذكره ابن حباى فى الثقات وكفى برواية مالك عنه توثيقا (ان
المطلب بن عبد الله) بن المطلب (بن حنطب) بفتح المهملتين بينهما نون ساكنة آخره موحدة ( ابن
الحرث المخزومى) صدوق هكذا قال ابن وهب وابن القاسم وابن بكير والقعنى وغيرهم حنظب
ووقع ليحيى حو يطب والصواب الاول كماقال أبو عمر (أخبره) حم لاوقدوصله العلاءبن عبد
الرحمن بن يعقوب |عن أبيه عن أبى هريرة أخرجه مسلم والترمذى قال الحافظ والمطالب كثير
الارسال ولم يصح سماعه من أبى هريرة فلعله، أخذه عن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبى هريرة (ان
رجلاسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الغينية) أى ما حقيقتها التى نهينا عنها بقوله ولا يغتب
بعضكم بعضا (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تذكر) بلفظ أو كتابة أورض أو اشارة أو
دينارعن أبي صالح عن أبى هريرة
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال
اذا عطس أحدكم فليقل الحمدلله
على كل حال وليقل أخوه أو صاحبه
يرحمك الله ويقول هو يهديكم الله
ويصلےبالكم
(باب كم شمت العاطس)
*حدثنا مسدد لا يحي عن
ان عجلات قال حدثنى سعيدبن
أبى سعيد عن أبى هريرة قال شعت
أخاك ثلاثا فازاد فهوز كام
*حدثا عيسى بن حاد المصرى
أنا الليث عن ابن ملات عن
سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة
قال لا أعلمه الاأنه رفع الحديث
إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمعنا.
قال أبوداودرواء أبو نعيم عن
موسیبنقيسعن محمدبنعملای
عن سعيد عن أبى هريرة عن
النبى صلى الله عليه وسلم *حدثنا
هرون بن عبد الله ثنا مالكبن
اسمعيل تنا عبد السلام بن
حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن
يحي بن اسحق بن عبد الله بن أبى
طلة عن أم جيدة أو عبيدة بنت
عبيدبنرفاعة الزرقیعن أبيها
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
تشمت العاطس ثلاثا فات شنت
فشمته وانشئتفکف محدثنا
إبراهيم بن موسى أنا ابن أبى
زائدة عن عكرمة بن عمار عن
إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه
ادرجلاعطس عندالنبى صلى الله
علیه وسلم فقاللهیرحدالله ثم
- عطس فقال النبي صلى الله عليه
وسلم الرجل من كوم (باب كيف يشمت الذمى) * حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا وكيع ثنا سفيان عن حكيم بن الدبلم عن أبى
بردة عن أبيه قال كانت اليهود تعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لها برحكم الله فكان يقول يهد بكم الله ويصلح بالكم

(باب فيمن يسطس ولا يحمد الله)
*حدثنا أحمدبن يونس تنا زهيروحدثنا محمدبن كثير أنا سفيان المعنى قالا ثنا سلمان
التيمى عن أنس قال عطيس رجلات عند النبى (٣٤٠) صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما وترك الآخرقال فقيل يارسول اللهرجلاى
عطا فشمت أحدهما قال أحد أو
فشمت أحدهما فتركت الآخر
قال اى هذا حدالله وان هذالم
بحمدالله
(باب فى الرجل ينسطح على
بطنه)
*حدثنا محمدبن المثنى ثنا معاد
ابن هشام قال حدثنى أبى عن بحمي
ابن أبى كثير قال ثنا أبو سلمة بن
عبد الرحمن عن يعيش بن طفيفة
اینقیس الغفاریقال کان آبى من
أصحاب الصفة فقال رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم انطلقوا بنا إلى
بيت عائشة رضى الله عنها فانطلقنا
فقال ياعائشة أطعمينا فامت
بحشيشة فأكلنا ثم قال يا عائشة
أطعمينا جاءت بحشيشة مثل القطاة
فأ كلناثم قال يا عائشة اسقينا
جاءت بعس من لبن فشر بنائم
قال ياعائشة اسقينا فجاءت بقدح
صغير فشر بنا ثم قال الى شئتم بتم
وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد فال
فبينما أنا مضطجع من السحر على
بطنى اذا رجل يحركنى برجله فقال
اى هذه ضجعة يبغضها الله قال
فنظرت فإذا رسول الله صلى الله
عليه وسلم
(باب فى النوم على سطح
غير محجر)
*حدثنا محمد بن المثنى بنا سالم
يعنى ابن نوح من عمر بن جابر
الحنفى عن وعلة بن عبدالرحمن بن
وثاب عن عبد الرحمن بن على بعنى
ابن شيبات عن أبيه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من بات
محا كاة ( من المره) فى غيبته (ما يكره ان يسمع) لو بلغه فى دينه أودنياه أو خلفه أو أهله أو خادمه
أو ماله أوثق به أو حر كته أو طلاقته أوهبوسته أو غيره ذلك مما يتعلق به (قال يارسول الله وان كان
حقا) بأى كان فيه ماذكرته به (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قلت باطلافذلك اليهناى)
أى الكذب وهو أولى ما فسر به قوله فى رواية مسلم أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال
ذكرك أخاك بما يكره قيل أفر أيت ات كان فى أنى ما أقول قال ان كان فيه ماتقول فقد اغتبته
وان لم يكن فيه فقد بهته قال القرطبى وغيره بفتح الهاء حقيقة وشد التاءلاد غام تاء الخطاب فى ماء
لام الكلمة يقال بهت فلانا كذب عليه فبهت أى تحيرو بهت الذي كفرة طعت جته قصير
والبهتان الباطل الذى يتحير فيه قال عباض والاولى فى تفسيره أنه من البهتان لقوله فى الحديث
الآخر فذلك البهتان الاأن يكون ذلك على طريق الوعظ والنصح فيجوزو يندب فيما كانت منه
زلة التعريض دون التصريح لأنه يهناك حجاب الهيبة ثم ظاهر قوله من المرءولو كافرا و ظاهرقوله
أخالك تخصيص الغيبة بالمسلم اذ المراد الاخ فى الدين وصرح = ياض بأنه لاغيبة فى كافرو يوافق
الأول قوله صلى الله عليه وسلم فى نصرانيين لولا الغيبة أخبر تكم أيهما الطب قال الابى ويمكن الجميع
بأن أخاك خرج مخرج الغالب أو يخرج به الكافرلانه لاغيبة فيه بكفره بل بغيره واستثنى مسائل
تجوز فيها الغيبة معلومة قال ابن عبدالبرليس هذا الحديث عند الفعنى فى الموطأ وهو عنده فى
الزيادات وهو آخر حديث فى كتاب الجامع فى موطأ ابن بكير وهو يدخل فى التفسير المسند
(ماجاء فيما يخاف من اللسان))
(مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار) مر سلا بلاخلاف أعلمه عن مالك قاله أبو عمروروا.
البخارى والترمذى موصولا عن سهل بن سعد والعسكرى وابن عبد البر وغيرهما عن جابر
والترمذى وابن حبان والحاكم عن أبى هريرة والبيهقى وابن عبد البر والديلى عن أنس وجاء
أيضاعن أبى موسى كلهم بمعناه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من وفاه الله شراثنين
ويج) أى دخل (الجنة) مع السابقين أو بغير عذاب (فقال رجل يا رسول الله لا تخبرنا) كذاليسي
وابن القاسم وغيرهما بلفظ النهى قال الباجى عن ابن حبيب خشى إذا أخبرهم أن يثقل عليهم
الاحتراس منها وقال الفعني الاتخبرنا بلفظ العرض (فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
عادرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مقالته الاولى) من وفاه الله الى آخره (فقال له
الرجل) المذكور (لا تخبرنا) بالجزم هيار المعنى الاتخبرنا (يارسول الله فسكت رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أيضا فقال الرجل لا تخبرنا) نهيا أو عرضا
(بارسول اللّه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك أيضا ثم ذهب الرجل يقول مثل
مقالته الأولى) قال ابن عبد البرهكذا قال يحيى لا تخ برنا على لفظ النهى ثلاث مرات وأماد
الكلام أربع مرات وتابعه ابن القاسم وغيره على لفظ لا تخبر ناعلى النهى إلا أن اعادة الكلام
عنده ثلاث مرات وقال الفعنى الاتخبرناعلى لفظ العرض والقصة معادة عنده ثلاث مرات
أيضا وكلهم قال ما بين لحبيبه وما بين وعليه ثلاث مرات (فأسكنه رجل الى جنيه) تفويضاله
صلى الله عليه وسلم فيما يريد من الاخبار وتركه (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وفاء الله
شراثنين ويج) أى دخل (الجنة ما بين حبيه) بفتح اللام وسكون المهملة مشنى هما العظمات فى
جانب الفم وما بينهما هو اللسان (ومابين رجليه) فرجه لم يصرح به استهماناله واستياء لانه كان
- أشد
على ظهر بيت ليس له حجار فقدبرئت منه الذمة (باب فى النوم على طهارة) *حدثناموسى بن اسمعيل تنا
جاد أنا عاصم بن بهدلة عن شهربن حوشب عن أبى ظبية عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يبيت على