النص المفهرس
صفحات 181-200
أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم لينقل عن يساره ثلاثاويستعيد من الشيطان* حدثنا محمد بن الصباح البزاز عنّا الوليد بن أبى ثور عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن الاحتف بن قيس عن العباس (١٨١) بن عبد المطلب قال كنت فى البطاء فى رواية عبيد الله عن حبيب فى الصحصين معلق بدون تاء قال الحافظ ظاهره أنه من التعليق كانه شبهه بالشئ المعلق فى المسجد كالقنديل اشارة الى طول الملازمة بقلبه وان كان جده خار جاعتها ويدل عليه رواية الجوزقى كانما قلبه معلق فى المسجدو يحتمل أن يكون من العلاقة وهى شدة الحب ويدل عليه رواية أحمد معلق بالماجد وكذارواية متعلق بزيادة الفوقية زاد سهمات من حبها (ورجلان تحابا) بشد الموحدة وأصل تحابيا أى اشتر كافى جنس المحبة وأحب كل منهما الآخر حقيقة لااظهار افقط وفى رواية الجوزفى ورجلات قال كل منهما للا خرافى أحبات فى الله فصدرا على ذلك ونحوه فى حديث سلمان (فى الله) أى فى طلب رضاه أولاجله الغرض دنيوى (اجتمها على ذلك) الحب المذكور (ونفرقاعليه) كازيد فى رواية العجين أى استمراعلى المحبة الدينية ولم يقطعاها بعارض دنيوى سواء اجتمعا حقيقة أم لاحتى فرق الموت بينهما أو المراد يحفظات الحب فيه فى الحضور والغيبة ووقع فى الجمع بين الصحيحين للممبدى اجتمعنا على خير قال الحافظ ولم أو ذلك فى شئ من نسخ الصحيحين ولا غيرهما من المستخرجات وهى عندى تحريف وعدت هذه الخصلة واحدة مع أن متعاطيها اثنان لأن المحبة لا تتم الاباثنين أو لما كان المتحابات بمعنى واحد اغنى عد أحدهما عن الآخرلات الغرض عد الخصال لاعد جميع من اتصف بها أورجل ذكر اللّه) بقلبه من التذكر أولسانه من الذكر (خاليا) من الخلوة لأنه أقرب الى الاخلاص وأبعد من الرياء أو خاليا من الالتفات الى غير الله ولوكان فى ملا ويؤيده رواية البيهقى ذكر الله بين يديه ويؤيد الاول رواية للبخارى وغيرهذكر الله فى خلاء أى موضع خال وهى أصبح (ففاضت عيناه) أى فاضت الدموع من عينيه وأسند الفض الى العين مبالغة كا ها هى التى فأضعت قال القرطبي وفيض العين بحسب حالة الذا كرو بحسب ما ينكشف له ففى حال أو صافى الجلال يكون البكى من خشية الله وفى حال أوصاف الجمال يكون من الشوق اليبه قال الحافظ قدخص بالاول فى رواية الجوزقى والبيهقى ففاضت عيناه من خشية الله و يشهد له مارواه الحاكم عن أنس مر فوعاً من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذب يوم القيامة (ورجل دعته) أى طلبته وبه عبر فى الصحيحين (ذات) بين الموصوف فى رواية للبخاري ومسلم وأحد فقال أمر أوذات (حسب) أى أصل أومال لانه يطلق عليه ما وفى العصيحين ذات منصب أى أصل أو شرف (وجال) أى فريد حسن زاد فى رواية للبخارى إلى نفسها والبيهقي عن أبى صالح عن أبى هريرة فعرضت نفسها عليه والظاهر انها دعته إلى الفاحشة ويدجزم الفرطبى وقال غيره يحمل انهادعنه الى التزويج أبها نخاف ان يشتغل عن العباة بالافتئات بها أوخاف أن لا يقوم بحقها لشغله بالعبادة عن التكسب بما يليق بها والأول أظهر ويؤيده الكتابة فى قوله الى نفسها ولواريد التزويج لصرح به (فقال انى أخاف الله) زاد فى رواية رب العالمين والظاهر انه بقوله بلسانه اماليزجرها عن الفاحشة أوليعتذر اليهاو يحتمل ان يقوله بقلبه والهعياض وانما يصدر هذا عن شدة خوف من الله ومتين تقوى وحياء كماقال القرطبي لان الصبر على الموصوفة باكمل الاوصاف التى جرت العادة بمزيد الرغبة لمن هى فيها وهو الحسب والمنصب المستلزم للمياه والمال مع الجمال وقل من يجتمع ذلك فيها من النساء من أكل المراتب لكثرة الرغبة فى مثلها وعسر تحصيلهالاسيما وقد أغنت من مشاق التوصل اليهابمراودة ونحوها (ورجل تصدق بصدقة فاخفاها) أى كتمها عن الناس وذكر ها ليشمل ما تصدق به من قليل وكثير وظاهره يشمل المندوبة والمفروضة لكن نقل النووى عصابةفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرت بهم منحابة فنظر اليهافقال ماتسعون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزى قال والعنان والواو العنان، قال أبو داودلم أنفن العنان جيداقال هل تدرون بعدما بين السماء والأرض قالوالاندرى قال أن بعدما بينهما ما واحدة أو اثنتان أوثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السابعة بحر أبين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء الى صماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين اظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى مما ثم على ظهورهم العرش بين أسفله وأعلاء مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تباركْ وتعالى فوق ذلك * حدثنا أحدين سريح أنا عبدالرحمن بن عبد اللّه بن سعد ومحمد بن سعيد قالا أنا عمرو بن قيس عن سعاد باسناده ومعناهه حدثنا أحمد بن حفص قال حدثنى أبى ثنا إبراهيم بن طهمات عن معاك باسنادهومعنى هذا الحديث الطويل* حدثنا عبد الاعلى بن حادو محمد بن المثنى ومحمدبن بشار وأحدين سعيد الرباطى قالوا ثنا وهيب بن جرير قالأحد كبناءمن نسخته وهذا لفظه قال ثنا أبي قال سمعت محمد ابن امضى يتحدث عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه عن جده قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إعرابى فقال يارسول الله جهدت الانفس وضاعت العبال ونهيت الأموال وهلكت الانعام واستسق الله لنا فانا أستشفع بك على الله وأستشفع بالله عليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أندرى ما نقول وسح رسول الله صلى الله عليه وسلم فازال يسبح حتى عرف ذلك فى وجوه أصابه ثم قال ويجبان. أنهلا يستشفع باللّه على أحد من خلقه شأن اللّه أعظم من ذلك ويحك أتدرى ما الله اى عرشه على سموانه لهكذا وقال بأصابعه مثل الغمة عليه وانه ليئط به أطيط الرحل بالراكب قال ابن (١٨٣) بشارفى حديثه الى الله فوق عرشه وعرشه فوق سمواته وساق الحديث وقال عبد الاعلى وابن المثنى وابن بشارعن عن العلماء اى اظهار المفروضة أولى من اخفائها (حتى لا تعلم) بفتح الميم نحوصرت حتى مغيب الشمس وضمها نحو مرض حتى لا برجونه (شماله ما تنفق يمينه) أى لو قدرت شماله رجلا متيقظا لما علم صدقة اليمين ذكرذلك مبالغة فى الاخفاء وضرب المثل بهما لفر بهما وملازمتهما فهو من مجاز التشبيه ويؤيده رواية الجوزقى تصدق بصدقة كأنما أخفى يمينه من شماله أو من مجاز الحذف أى ملك شماله أو من على شماله من المناس كانه قبل مجاوز شهاله وأبعد من قال المراد بشماله نفسه من تسمية الكل باسم الجزء فانه يفضل الى انه لا يعلم نفسه ما تنفق نفسه وفيسل المواد لايرائى بصدقته ولا يكتبها كاتب الشمال وحكى القرطبى عن بعض شيوخه ان معناه ان يتصدق على الضعيف المكتسب فى صورة الشراء لترويح سلعته أو رفع قيمتها واستحسنه قال الحافظ وفيه نظرات أرادان هذه الصورة مراد الحديث خاصة وان أراد أنها من صور الصدقة الخفية فلم ووقع فى مسلم حتى لا تعلم يمينه ماتنفق شماله قال عياض كذا فى جميع أسخ مسلم التى وصلت اليناوهو مقلوب والصواب الأول وهووجه الكلام لان السنة المعهودة فى الصدقة اعطاؤها باليمين وقد ترجم عليه البخارى فى الزكاة باب الصدقة باليمين قال وشبه ان الوهم فيه عمن دون مسلم واستدل لذلك بما توزع فيه وعارضه الحافظ بأنه ليس عمن دونه ولا منه بل من شيته زهير بن حرب أو شيخ شيخه يحيى القطان وبه جزم أبو حامد بن الشرقى وفى جزمه تطرلائه فى البخارى وأحد والاسماعيلى عن يحيى على الصواب وأطال فى بيات ذلك وفى مسنداً جد با سناد حسن عن أنس مر فوعات الملائكة والت رب هل من خلقك شئ أشد من الجبال قال نعم الحديد قالتفهل أشد من الحديد قال نعم النار قالت فهل أشد من النار قال نعم الماء قالت فهل أشد من المساء قال نعم الريح قالت فهل أشد من الريح قال نعم ابن آدم يتصدق بعينه فيففيها عن شمالهوذكر الرجل وصف طردى فالمرأة والخنثى مثله الافى الأمامة العظمى ويمكن دخول المرأة فى الامام العادل حيث تكون ربتعيال فتعدل فيهم والافى ملازمة المسجدلان صلاة المرأة فى بيتها أفضل من المسجد وما عداذلك فالمشاركة حاصلة لهن حتى الذى دعته المرأة فإنه يتصور فى امرأة دعا ها ملك جيل مثلافا متنعت خوفامن الله مع حاجتها أو شاب جيسل دعاه ملك ان يزوجه ابنته منلا نخشى أن يرتكب منه الفاحشة فامتنع مع حاجته إليه وظاهر الحديث اختصاص السبعة المذكورين ووجهه الكرمانى بعا حاصله اى الطاعة اما بين العبد والرب أو بينه وبين الخلق فالأول باللسان وهو الذاكر أو بالقلب وهو المعلق بالمسجد أو بالبدن وهو الناشئ بالعبادة والثانى عامٍ وهو المعادل أو خاص بالقلب وهو التحساب أو بالمال وهو الصدقة أو بالبدن وهو العفة انتهى لكن دل استقراء الاحاديث على ان هذا العدد لامفهوم له فان هذا الحديثرواه مسلم عن يحمي التمعى والترمذى من طريق معن بن عيسى كلاهما عن مالك بهو تابعه عبيد الله بن عمر فى الصحيحين ورواه أبو نعيم وغيره من وجه آخر عن أبى هريرة فقال بدل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل كان فى سرية مع قوم فلقوا العدوّفانكشفوا حمى آثارهم وفى لفظ أدبارهم حتى نجوا أونجا أواستشهد قال الحافظ حسن غريب جداورواء الحاكم والبيهنى من وجه آخر عن أبى هريرة فابدل الشاب بقوله ورجل تعلم القرآن فى صغره فهو يتلوه فى كبره ولعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن سليمان موقوفا وحكمه الرفع اذلا يقال رأيا فقال بدل الامام والشاب ورجل يراعى الشمس مواقيت الصلاة ورجل ان تكلم تكلم بعلم وان سكت سكت عن حلم ولا بن عدى عن أنس رفعه أربعة فى ظل الله يعقوب بن عتبة وجبير بن محمدبن جبيرعن أبيه عن جده والحديث بإسنا دأحمد بن سعيد هو الحج وأوقفه عليه جاعة منهم يحيى بن معين وعلى بن المديني ورواه جماعة عن ابن اسحق كماقال أحد أيضا وكان سماع عبد الاعلى وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغنى * حدثنا أحمدبن حفص قالحدثنی ابیقال حدثنى ابراهيم ابن طهمان عن موسى بن عقبة من محمد بن المنكدر عن جابربن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلمقال أذنلى أنأحدثعن ملك من ملائكة الله من حلة العرش ان ما بين شهمة أذنه الى عاتقه مسيرة سبعمائة عام (باب فى الرؤية) *حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا جريرووكيع وأبو أسامة عن اسمعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله قال كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسافنظر الى القمر ليلة أربع عشرة فقال إنكم سترون ربكم كماترون هذا لا تضاموت فى رؤيته فاى استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غر وبها فافعلوا ثم قرأ هذه الآآية فج بحمدربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها *حدثنا اسحق بن اجمعيل ثنا سفيان عن سهيل ابن أبى صالح عن أبيه أنه سمعه محدث عن أبى هريرة قال قال ناس یارسول الله أمری رینایوم هد القيامة قال على تضارون فى رؤية الشمس فى الظهيرة ليست فى سحابة قالو الاقال هل تضاروت فى رؤية القمر ليلة البدرليس فيه سحابة قالو الاقال والذي نفسي بيده لا تضارون فى رؤيته الاكانضاروت فى رؤية أحدهما هحدثنا موسى بن اسمعيل ثنا خاد ح وثنا عبد اللهبن معاذ ثنا أبى ثنا شعبة المعنى من يعلى بن عطاء عن وكسع قال موسى بن حدس عن أبرزین قال موسى العقيلى قال قلت يارسول الله أكلنا رى ربه قال ابن معاذ مخليا بهيوم القيامة (١٨٣) وما آية ذلك فى خلقه قال يا أ بارزين أليس فقد عد الشاب والمتصدق والامام قال ورجل تاجر اشترى وباع فلم يقل الاخفا وسنده ضعيف لكن له طريق آخر عنه مر فوعا التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة رواء الديلى وغيره وهو ضعيف لكن له شواهد عن سليمان وعلى وأبى هريرة وروى مسلم وغيره عن أبى اليسر مرفوعاً من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل الاظله وفى زوائد المسندعن عثمان رفعه أظل الله عبدا فى ظله يوم لاظل الاظله من أنظر معسرا أوترك لغاوم والطبرانى عن شداد رفعه من انظر معسرا أو تصدق عليه أظله الله فى ظله يوم القيامة والصدقة على المعسر أسهل من الوضع عنه فهى غيرها والطبرانى عن جابر مر فوعا أظل الله في ظله يوم القيامة من أنظر معسرا أو أعان أخرق وفيه ضعف والاخرق من لاصنعة له ولا يقدر أن يتعلم صنعة ولا حد والحاكم وغير هما عن سهل بن حنيف رفعه من أعان مجاهدا فى سبيل الله أو غار ما فى عسرته أو مكاتبافى رقبته أظله الله في ظله يوم لاظل الاظله واعانة الغاوم غير القرلآ له لأنه أخص من احانته فهذه عشرون ولابن عدى وصححه الضياء عن عمرمر فوما من أظل رأس خازاً ظله الله يوم القيامة ولابى الشيخ وغيره عن جابر رفعه ثلاث من كن فيه أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل الاظله. الوضوء على المكاره والمشى إلى المساجد فى الظلم واطعام الجائع قال الحافظ غريب وفيه ضعف لكن فى الترغيب فى كل من الثلاثة أحاديث قوية ورواه الطبرانى عن جابر بلفظ من أطعم الجائع حتى يشبع أظله الله تحت ظل عرشه واشباع الجائع أخص من مطلق اطعامه ولابى الشيخ من على باسناد ضعيف مر فوعا فن لزم البيع والشراء فلا يذم إذا اشترى ولا يحمد إذا باع وليصدق الحديث ويؤد الامانة ولا يتمنى للمؤمنين الغلاء فاذا كان كذلك كان أحد السبعة الذين فى ظل العرش وهذا قدر زائد على الصدق فيمكن أنمفصلة مستقلة وهى السادسة والعشرون والطبرانى عن أبى هزيرة مر فوعا أوحى الله الى ابراهيم اى كلفى سبقت لمن حسن خلقه ان أظله تحت ظل عرشى ولة عن جابر مر فوعاومن كفل يتما أوار ملة أظله الله فى ظله يوم القيامة ولاحمد عن عائشة أتدرون من السابق إلى ظل الله يوم القيامة قالوا الله ورسوله أعلم قال الذين اذا اعطوا الحق قبلوه واذا ستاوه بذلوه وحكمو التناس كتكمهم لانفسهم قال الحافظ غريب وفيه ابن لهيعة والحاكم وغيره عن أبى ذرمر فوعا الخزين فى ظل الله غريب وفيه ضعف ولابن شاهين وغيرهعن الصديق رفعه الوالى العادل ظل الله ورمحه فى الارض من نعمه فى نفسه وفى عباد الله أظله الله بظله يوم لا ظل الاظله ولابى الشيخ وغيره عن الصديق مر فوعا من أرادات يظل الله بظل فلا يكن على المؤمنين غليظاوليكن بالمؤمنين وحما ولابن السنى والديلى بإسناد واه عن الصديق وعمران بن حصين قالاقال موسى لى به ماجزاء من عزى الشكلى قال أظله فى ظلى يوم لاظل الاظلى ولا بن أبى الدنيا عن فضيل بن عياض بلغنى أن موسى قال أى رب من يظل تحت عرشك يوم لا ظل الاطفال قال الذين يعودون المرضى ويشيعون الهلكى و يعزون الشكلى ولابى سعيد السكرى باسنادواه جدا عن على رفعه السابقون الى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهمقال من هم قال شيعتك با على ومجبوك والبيهقى عن أبى الدرداء قال موسى يارب من يستظل بظلك يوم لاظل الاظلك قال أولئك الذين لا ينظرون بأعينهم الزنا ولا يبتغون فى أموالهم الريا ولا يأخذوى على أحكامهم الرشاقال الحافظ غريب ليس فى رواته من أنفق على تركه والظاهر أن حكمه الرفع لأن أبا الدرداءلم يأخذ عن أهل الكتاب والنجى فى ترغيبه عن ابن عمرمر فوعاثلاثة يتحدثون فى ظل العرش آمنين كلكم يرى القمر قال ابن معاذليلة البدرمخليابه ثم اتفقاقلت بلى قال فالله أعظم قال ابن معاذقال فإنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم ■حدثناعلىبن نصروممدین یونس النسائى المعنى والا أنا عبْد الله بن يزيد المقرى قال ثنا حرملة يعنى ابن عمران قال حدثنى أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال سمعت أباهريرة يقرأً هذه الآية ان الله يأمر كم أن تؤدواالاماناتالى أهلها الىقوله سميعا بصيراقال رأيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنهوالتى تليها على عينه قال أبو هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها و يضع اصبعه قال ابن يونس قال المقرى وهذارد على الجهمية *حدثنا عثمان بن أبى شيبة ومحمدبن العلاء أى أبااسامة أخبرهم عن عمربن حزة قال قال سالم أخبر نى عبد الله ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بطوى الله السموات يوم القيامة ثم يأخذ هن يسده الحسنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أبن المتكبرون ثم يطوى الارضين ثم يأخذهن قال ابن العلامبيد الاخرى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون *حدثنا الفعنى عن مالك عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وعن أبى عبد الله الاغر عن أبى هريرةانرسول الله صلى اللّه عليه وسلم قالينزل ربنا كل ليلة الى مهاه الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فاستجيب له من يسألنى فأعطبه من يستغفرنى فاغفر له (باب فى القرآن) * حدثنا محمد بن كثير أنا اسرائيل تنا عثمان بن المغيرة عن سالم عن جابر بن عبد الله قال كلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرض نفسه على الناس فى الموقف فقال ألارجل يحملنى إلى قومه فأن قريشاقد منعونى ان أبلغ كلام وبى*حدثناسلمان بن داود المصرى أنا عبد الله بن وهب قال أخبر نى يونس بن يزيد عن (١٨٤) ابن شهاب قال أخبر نى عروة بن الزبيروسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد اللّه بن عبد الله عن حديث عائشة وكل حدثنى طائفة من الحديث قالت ولتأ نى فى نفسى كان أحقر من أن يتكلم الله فى بار يتلى *حدثنا اسعيل بن عمر أنا ابراهيم بن موسى أنا ابن أبى زائدة عن مجالد عن عامر بن شهر قال كنت عند النجاشى فقرأان له آية من الانجيل فض مكن فقال أنفعٹ منکالمالله، حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير عن منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يعوذالحسن والحسين أعيذ كا بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ثم يقول كان أبوكم بعوذبهما اسمعيل واسحق*حدثنا أحمد بن أبى سريج الرازى وعلى بن الحسين بن إبراهيم وعلى بن مسلم قالوا ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن مسلم عن مسروق عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تكام الله بالوحى سمع أهبل السماء السماء صلصلة حر السلسلة على الصفافيضعفون فلايزالون کذلٹحتییاتیھم جبر بل حتىاذا جاءهم جبريل فزع من قلوبهم قال فیغولوٹ باحبریلماذاقالربك فيقول الحق فيقولون الحق الحق (باب فى الشفاعة)) *حدثنا سليمان بن حرب وتنا بسطام بن حريث عن أشعث الحدانى عن أنس بن مالك عن والناس فى الحساب رجل لم يأخذه في الله لومة لا ثم ورجل لم يمديده إلى مالا يحل لهورجل لم ينظر الى ما حرم عليه وروى طلحة بن على بن الصقر عن ابن عباس قال من قرأ اذا صلى الغداة أول الانعام الى ويعلم ما تكسبوت نزل إليه أو بعون ألف ملك يكتب له مثل أعمالهم الحديث وفيه فإذا كان يوم القيامة قال اللّه امش فى ظلى وأبو الشيخ والديلى عن أنس رفعه ثلاثة فى ظل العرش يوم القيامة يوم لاظل الاظله واصل الرحم وامر أهمات زوجها وترك أيتاما صغا رافقالت لا أتزوج حتى يموتوا أو يغنيهم الله وعبد صنع طعاما فاطلب صنعه وأحسن نفقته فلما عليه الفقير والمسكين فاطعمهم لوجه الله والطبرانى عن أبى أمامة رفعه ثلاثة فى ظل الله يوم القيامة رجل حيث توجه علم ات اللّه معه ورجل دعبه امرأة إلى نفسها فتركها من خشية الله ورجل يحب الناس بجلال الله فيه متروك وروى الخطيب بسند ضعيف جداً عن أبى سعيد مر فوعا ات المؤذنين من نظل يوم القيامة وافرد المؤذن عن مراعى الشمس لأنه قد لا يكون مؤذ نا والديلى بلاسندعن أنس مرفوعائلات تحت ظل العرش يوم القيامة يوم لاظل الاظله من فرج عن مكروب من أمنى وأحيا سفتى وا كثر الصلاة على والديلى عن على مر فوعاات حملة القرآن فى ظل اللّه مع أنبيائه وأصفيائه ولا يلزم من حله كونه تعلمه فى صغره فهى غير السابقة ولابى يعلى عن أنس رفعيه اى المريض فى ظل العرش والديلى عن أبى هريرة مر فوعا أهل الجوع فى الدنياخوفا من الله يستظلون يوم القيامة والديلى عن أبى الدرداء رفعه بوضع للصائمين موائد من ذهب تحت العرش وفى امالى ابن ناصر عن أبى سعيد رفعه من صام من رجب ثلاثة عشريوما وضع اللهله مائدة فى ظل العرش وهو شديد الوهى والحرث بن أبى اسامة عن على مر فوعامن صلى ركعتين بعدركمتى المغرب قرأ فى كل ركعة الفاتحة وقل هو الله أحدخس عشرة مرة جاءيوم القيامة فلا بحجب حتى ينتهى إلى ظل العرش وهذا مذكر والديلى عن أنس مر فوع ان أطفال المؤمنين تحت ظل العرش والطبرانى برجال ثقات عن ابن عمر مر فوما ان ابراهيم ابنه صلى الله عليه وسلم تحت ظل العرش ولابى زعيم عن وهب قال موسى الهى من ذكر بلسانه وقلبه قال أظل بظبل عوشى ولابن عسا كر عن ابن مسعودات الله قال لموسى الذى لا يحد الناس ولا بعق والديه ولايعشى بالتميسمه فى ظل العرش ولاحمد عن عطاء بن يسارات موسى نسأل الله من تؤويه فى ظل عرشك قال هم الطاهرة قلوبهم البرية أبدانهم الذين اذاذ كرت ذ کروابى واذاذ كرواذ كرت بهم الذين ينميون الى ذكرى ويغضون لهاربى ويكلفون بحى زاد ابن المبارك الذين يعمرون مساجدى ويستغفرونى بالاسمار ولابى نعيم ان الله قال لموسى الذين أذ كرهم ويذكرونى فى ظلى يوم لاظل الاظ لى والديلى عن أنس مر فوعاية ول الله قربوا أهل لااله الا الله من ظل عرشى فانى أحبهم والمراد خيار المؤمنين كما صرح به القرطبى وفى حديث مرفوع الشهداء فى ظل العرش ولا بى داود معها عن ابن عباس مر فوعاات شهداء أحد أرواحهم فى أجواف طير خضر تأوى إلى قناديل من ذهب معلقة فى ظل العرش والخطيب وغيره عن ابن عباس مرفوعا اللهم اغفر للمعلمين وأطل أعمارهم وأظلهم تحت ظك فانهم يعملون كتابك قال بعض الحفاظ موضوع ولابى الشيخ والديلى عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا ثلاثة تحت ظل العرش القرآن يحاج العباد والامانة والرحم ينادى الامن وصلنى وصله الله ومن قطعني قطعه الله ولابى نعيم عن كعب الأحبار عن التوراة من أمر بالمعروف وتنهى عن المنكرودعا الناس الى طاعتى فله صحبتى فى الدنيا وفى القبروفى القيامة ظلى وفى امالى ابن المشترى النبى صلى الله عليه وسلم قال شفاحتى لاهل الكبائر من أمتى، حدثنا مسدد ثنا يحيى عن الحسن بن ذكوان ثنا عن أبورجاء قال حدثنى عمران بن حصين. عن النبى صلى الله عليه وسلم قال يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة ويسموى الجهنيين *حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا جرير عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان أهل الجنة يا كلون فيها ويشربون (باب فى خلق الجنة والنار) (١٨٥) *حدثنامسدد ثنا معتمر قال سمعت أبى قال ثنا أسلم عن بشربن شفاف عن عبد الله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الصور فرن ينفخ فيه * حدثنا الفعني عن مالكه عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبىهريرةاىرسول الله صلى الله عليه و .. لم قال كل ابن آدم تاكل الارض الاعجب الذنب منهخلق وفيه يركب وجدتناموسى بن اسمعيل ثنا حماد عن محمدبن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما خلق الله الجنة قال لجبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر اليهاثم جاءفقال أىربوعزتك لايسحبها أحدالادخلها ثم حقها بالمكاره ثم قال يا جبريل أذهب فانظراليها فذهب فنظر البهائم جاء فقال أى رب وعزتك لقد خشيت ان لا يدخلها أحد قال فما خلق الله النار قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليهاثم جاءفقال وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها خفها بالشهوات ثم قال ياجبريل اذهب فانظر إليهافذهب فنظر اليهافقال أىرب وعزتك لقدخشيت ان لا يبقى أحد الا دخلها عن جابر مرفوعا أنا فى ظل الرحمن يوم القيامة ويروى عن أحد فى مناقب على أنه يسيريوم القيامة بلواء الحمدوه وحامل والحسن عن يمينه والحسين عن يساره حتى يقف بينه صلى اللّه عليه وسلم وبين إبراهيم فى ظل العرش وعن أبى موسى وفعه أناو على وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة فى قية تحت العرش واعلم ان عدنيينا وإبراهيم وعلى وفاطمة والحسن والحسين لانهم أخص من مطلق الانبياء والاصفياء كمات عد ابراهيم ابنه صلى الله عليه وسلم لانه أخص من مطلق أولاد المؤمنين وشهداء أحد لاتمهم أخص من مطلق الشهداءهذا خلاصة ماذكره الحافظ السخاوى فى مؤلفه قائلاهذا ما يسر الله لى الوقوف عليه فى مدة متطاولة وليس ذلك على وجه الحصر فيه بل باب الفضل مفتوح ووقف بها السيوطى إلى نيف وسبعين ونظمها واعترضه السضاوى بأنه أدرج مالا تصريح فيه بالمراد منه فى أحاديثه وإن أشعرت به كالزهد وضضاء الحوانج وصالح العبيد والامام المرتضى للمؤمنين ولو أريد استيفاء ما شابه ذلك ازادت كثيرا و أطال فى بيان ذلك وقد كنت لحصت تأليف السخاوى فى وريقات ونظمت هذه الخصال تذيلاعلى بيت أبى شامة وأبيات الحافظ فقلت أتى فى الموطا والعيدين سبعة يظلهم الله الكريم نظبله أشارلهم نظما امام زمانه * أبو شامة إذقال فى بيت وصله محب عفيف ناشئ متصلق * وبالمحصل والامام بعدله. وزاد عليه العسقلانى بعده * ثلاثا من السبعات نظما بقوله وزدسبعة اظلال غازوعونه *وانظارذى عسر و تخفيف جله وحامى غزاة حين ولواوعون ذِى * غرامة حق مع مكاتب أجله وزد مع ضعف بعتين اعانة* لا حرق مع أخذ الحق وبذله وكره وضوءثم مشى لمجد * وتحسين خلق ثم مطعم فضله وكافل ذى يتم وأرملة وهت * وناجر صدق فى المقال وفعله وحزن وتصبير و نصح ورأفة *تربع بها السبعات من فيض فضله منظمة منبه نفذ تظم جله * وقدزادهاستا بضعف ولم تقع غب على ثم ترك رشوة* زناوربا حكم لغير كشبه ومن أول الانعام آى ثلاثة * عقيب صلاة الصبح غاية نقله وأوصلها الشيخ السخاوى أربعا* وتسعين مع ضعف لإسناد جله مراقب شمس المواقيت ساكت بجلم وعن عسلم يقول وعقله ومن حفظ القرآن حالة صغره * وفى كبريتلووحامل كلسه مريض وتشجيع ليت عبادة * شهيد ومن فى أحد فاز بهته ويعلم بات اللّه معه وتاجر * أمين بلامسلح وذم أرحله ومن لميعد اليد نحو محرم * عليه ولم ينظر الى غير حله محسن عام الفغير مصدق * على معسر توك الغريم العسره وكافلة أيتامها بع دزوجها * ومشبع جوع ثم واصل أهله محب الأناسى للجلال مؤذن * ومن لم يخف فى الله لو مالعدله كذا رحم ثم الامانة بعدها *خيار ذوى التوحيد طيب فعله (باب فى الحوض)) ** حدثنا سليمان بن حرب ومسدد فالا ثنا حمادبن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أمامكم حوضاما بين ناحيته كمابين جربا. وأذرح وحدثنا حفص بن عمر (٢٤ - زرقانى رابع) التمرى ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبى حمزة عن زيد بن أرقم قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا منز لا فقال ما أنتم جزء من مائة ألف جزءمن يرد على الحوض قال قلت كم كنتم يومشد قال سبعمائة أو ثمانمائة و حدثنا هنادين السرى ثنا محمد بن فضيل عن المختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك بقول أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم اغفاءة فرفع رأسه متبسها قاما قال لهم واما قالواله يارسول اللّعلم (١٨٦) ضيمكت فقال انه أنزلت على آنفا سورة فقراً بسم الله الرحمن الرحيم انا أعطيناك الكوثرحتى ختهافلماقرأهاقال مفرج كرب ثم محى لسنة #مصل على الهادى كثيرا با جله قران وأهل الجوع خوفاوصائم * ثلاثة عشر من رجب حوله ومن يقرأ الاخلاص من بعدمغرب* ثلاثين فى ثنتين من بعد فضل واطفال ذى الايمان فجل نبينا • وغير حسود لابعق لاصله هل تدرون ما الكوثر قالوا الله ورسوله أعلم قال فانه نهر وعدنيه ربى عزوجل فى الجنة وعليه خير کثیرعلیه،وض تردعلیهامتى يوم القيامة آنيته عدد الكواكب برى.ومسكلوف بحب لربه وطاهر قلب ليس عشى ءمة منيب ومذ كوربذ كرالهه • حرمته غضبات داع اسبله وأمر بمعروف ونهى المنكر . وذكر بقلب مع اسان لنيله ومستغفر الإسمار عمار مسجد * كذلك -وام معلم طفل ومنيذكرالرحن معذكرهم له * كذا أنبياء الله مع أهل صفوه خليل اله العرش فاطمة كذا • على ونجلاء وخاتم رسله عليه صلاة مع سلام بهنرى*بحر مته يوم القيام بظله *حدثنا عاصم بن النضر ثنا المعتم رقال سمعت أبى قال ثنا قتادة عن انسبنمالك قالLA خرج بنبي الله صلى الله عليه وسلم فى الجنة أو كماقال عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب أوقال المجوف فضرب الملك الذى معهبده فاستخرج مسكافقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذى معه ماهذا قال هذا الكوثر الذى أعطاك اللّهعز وجل وجدتنا مسلم بن ابراهيم ثنا عبدالسلام بن أبى حازم أبوطالوت قال شهدت أبا برزةدخل على عبيداللهبنزياد فدٹیفلاحسماءمسلم و کاتفى السماط فلمارآه عبيد الله قال ان محمد يكم هذا الدحداح ففهمها الشيخ فقال ما كنت أحسب انى أبقى فى قوم بغيروفى بصحبة محمد ه لى الله عليه وسلم فقال له عبيد الله ان صحبة محمد صلى الله عليه وسلم الله زين غيرشين قال إنما بعثت اليك لاستلك عن الحوض سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يذكرفيه شبأ فقال أبو برزة نعم لامرة ولا ثنتين ولاثلاثا ولا أر بعا ولاخا فن كذب به فلاسفاء الله منه ثم خرج مغضبا (مالك عن سهيل) بضم السين (ابن أبى صالح)ذكوات (عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الله العبد) أى رضى الله عنه وأراد به خيرا وهداه ووفقه قال عياض المحبة الميل وهو على اللّه محال فالمعنى إرادة الخير له وإيصاله اليه انتهى فيرجع الاول الى صفة معنى هى الارادة والثانى إلى صفة فعل هى الايصال (قال لجبريل قد أ حبيت فلا نافأ حيه) أنت ياجبريل بهمزة قطع مفتوحة وكسر الحاء وفتح الموحدة ثقيلة بإدغام أحد المثلين والاسل فاحببه (فيحبه جبريل ثم ينادى) بأمر الله اذلا يفعلون الاما يؤمرون (فى أهل السماء) زاد فى مسلم فيقول (اى اللّه قد أحب فلا نافا حبوه فيحبه أهل السماء) ماقابل الارض فالمراد السموات السبع قال المازري هذا اعلام منبه شبهاته وأمره الملائكة بذلك تنويه به وتشريف له فى ذلك الملا الكريموهونحوقوله تعالى أنا مععبدیاذاذ کرنى فى نفسهذ کرنه فى نفسى وان ذ كرنى فى ملا ذكرته فى ملاخير منهم قال عياض محبة جبريل والملائكة تحتمل الحقيقة من المبل ويجوزان يراد بها ثناؤهم عليه واستغفارهم له (ثم يضع له القبول) يفتح القاف المحبة والرضاوميل النفس (فى) أهل (الأرض) أى يحدث له فى القلوب مودة ويزرع له فيها مها بة فتحبه القلوب وترضى عنه النفوس من غير تؤدد منه ولاتعرض للاسباب التى يكتسب بها مودات القلوب من قرابة أو صداقة أواصطناع معروف وانماهو اختراع منه تعالى ابتداء تخصيصا منه لأوليائه بكرامة خاصة كما يقذف فى قلوب أعدائه الرعب والهيبة اعظاما لهم واجلالا لمكانهم وإله الزمخشرى وقال ابن عبد البرفيه ات الله يبتدئ المحبة بين الناس والقرآن يشهد بذلك قال تعالى أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداقال المفسرون يحيهم ويحبيهم إلى الناس انتهى قال بعضهم وفائدة ذلك ات يستغفرله أهل السموات والارض وينشأ عندهم هيبته وإعزازهم له ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين قال الأبى ولا يشكل على الحديث اى كثيرا ممن يحبه الله لا يعرف فضلا عن وضع القبول له بدليل خبررب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لات المعنى إذا أحبه قد يضع فالقضية مهملة فى قوة الجزيئة لات اذا وان اهمال فى الشرطيات لاكلية على ما تقرر فى المنطق (وإذا أبغض اللّه العبد) أى اراد به شراو أ بعده عن الهداية (قال مالك لا أحسبه) لا أظن سهيلا (الا قال فى البغض مثل ذلك) قال ابن عبد البرلم تختلف رواية مالك فيما علمت فى هذا الحديث وقدرواه (باب فى المسئلة فى القبروعذاب . عن القبر) * حدثنا الوليد الطيالسى ثنا شعبة عن علقمة بن مر تد عن سعيد بن عبيدة عن البراءين عازبات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان المسلم إذا سئل فى القبرفت هدان لا اله الاالله وأن محمدارسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك قول الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت *حدثنا محمد بن سلمان الاخبارى ثنا عبد الوهاب الخفاف أبو نصر عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال ان فى اللّه صلى الله عليه وسلم دخل نخلالينى النجار فسمع صوتا (١٨٧). ففزع فقال من أصحاب هذه القبورنالوا عن سهيل جماعة لميشكوا منهم معمر وعبد العزيزومنهم من لميذكر البغض انتهى وأخرجه مسلم من طريق جرير عن سهيل بنده فقال وإذا أبغض عبدادعا جبريل فيقول انى أبغض فلانا فإبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادى فى أهل السماء ان الله يبغض فلانافا بغضوه فيبغضونه ثم توضع له البغضاء فى الأرض ثم رواه من طريق يعقوب القارى وعبد العزيزالدراوردى والعلاءبن المسيب وابن وهب عن مالك وقال كلهم عن سهيل بهذا الاسناد غيران حديث ابن المسيب ليس فيهذ كرالبغض ثم أخرجه من طريق عبد العزيزبن عبد الله بن أبى سلمة عن سهيل قال كنا بعرفة فرعمر بن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون إليه فقلت لأبى يا ابت انى أرى الله يحب عمر قال وما ذاك قلت لماله فى قلوب الناس قال بأ بيك أنت سمعت أباهريرة بحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمذ كومثل حديث جرير عن سهيل ورواه البخارى من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن أبى هريرة رفعه بدون ذكر البغض (مالك عن أبى حازم) مهملة وزاى سمة (بن دينار عن أبى ادريس) اسمه عائد الله بالتحقية وذال مجمة ابن عبد الله (الخولاني) التابعى الجليل ولد عام حنين (انه قال دخلت مسجددمشق) بكسر الدال وفتح الميم بالشام (فإذا فتى شاب براق الثنايا) أى أبيض الثغر حسنه قاله أبو عمر وقيل معناه كثير التبسم وفى رواية ادعج العينين وفى أخرى وضىء الوجه أ كمل العينين واذا الناس معه من الصحابة وغيرهم وفى رواية معه من الصحابة عشرون وفى أخرى ثلاثون أو نحو ذلك فكانهم فوق العشرين ودون ثلاثين (اذا اختلفوا فى شئ أسندوا اليه) أى صعدوا اليه بمعنى أنهم يقفون عند قوله مأخوذ من أسند الى الجيل اذا سعد فيه وفيه لطف هنا لانه جبل علم بنص قوله صلى الله عليه وسلم اعلم أمتى بالحلال والحرام معاذ بن جبل (وصدرواعن قوله) ولقا سم بن أصبغ من طريق الوليدبنعبدالرحمن عن أبى ادو بس فاذا اختلفوافى شئ فقال قولاانتهوا الى قوله (فسألت عنه فقيل هذا معاذبن جبل فلما كان الغد هجرت فوجد تهقد سبقنى بالتهمير) أى التبكير الى كل صلاة لحديث لو يعلمون ما فى التهجير لاستبقوا اليه ولم يرد الخروج فى المها جرة قاله الهروى قال وهى لغة حجازية (ووجدته يصلى قال فانتظرته حتى قضى صلاته) أى أتمها (ثم جثته من قبل) جهة (وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله انى لاحبد لله) لا لغرض (فقال الله) بعد الهمزة والخفض (فقلت الله قال) أبو ادريس (فقال معاذ) ثانيا (اللّه فعلت اللّه قال) أبوادريس (فأخذ) معاذ (بجبوزدائى) بضم الهاءواسكان الياء أى بالمهل الذى يحتسبى به من الرداء والحبوة ضم الساقين الى البطن بثوب وفى رواية سعيد بن أبي مريم عن مالك فأخذ بيوتى لميقل ردائى (خبذتى) تقديم البالغة مهمة بمعنى جذبنى بتقديم الذال وليست مقلوبة كمازعم وقد أذكره ابن السراج فقال ليس أحدهما مأخوذا من الاخرلان كل واحد متصرف فى نفسه أى حرفى ومصبنى (وقال أبشر) بهمزة قطع مفتوحة ابشر بالجنة (فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال اللهتبارك وتعالى وجبت) وفى رواية ابن أبى شيبة عن عطاء بن مسلم حخت (محبتى للمتمابين) بلفظ الجمع هنا وفيما بعده (فى والمتجالسين فى) أى يتجالسون فى محبتى بذكرى وكان الجنيد مشغولا فى خلوته فإذا جاءاخوانه خرج وقعد معهم ويقول لو أعلم شبأ أفضل من مجالستكم ما خرجت البكم وذلك ات لمجالسة الخواص أثرا فى صفاء الحضورونشر العلوم ماليس لغيرهم (والمتباذلين فى) قال الباجى الذين يبذلون أنفسهم فى مرضاته من الانفاق على جهادعدوه وغيرذلك مما أمروابه وقال غيره أى يبدل كل واحد منهم يارسول الله ناس ماتوا فى الجاهلية فقال تعوذوا بالله من عذاب النار ومن فتنة الدجال قالواوم ذاك يارسول الله قال إن المؤمن إذا وضع فى قبره أتاه ملك فيقول له ما كنت تعيد فان اللّه هداء قال كنت أعبد الله فيقال له ما كنت تقول فىهذا الرجل فيقول هو عبد اللهورسوله فائل عن شئ غيرها فينطلق بهالیبیت| كانله فىالنارفيقالله هذا بيتت كات فى النار ولكن الله عصمت ورحلت فا بلك به بيتافى الجنة فيقول دعونى حتى أذهب فاترأهلیفیقاللهاسکن وان الكافر إذا وضع فى قبره أناء ملكه فينتهره فيقول له ما كنت تعبد فیقوللاأدریفیقاللهلادر یت ولاتليت فيقال لهفا كنت تقول فى هذا الرجل فيقول كنت أقول ما يقول الناس فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصبح سيمة يسمعها الخلق غير الثقلين وحدثنا محمد بن سليمان ثنا عبد الوهاب مثل هذا الاسناد فوه قال ان العبد إذا وضع فى قبره وتولى عنه أصحابه أنه يسمع قرع فعالهم فيأنيه ملكاتفيقولان لهفذ كرقريبامن حديث الأولى قال فيه وأما الكافر والمنافق فيقولان له زاد المنافق وقال يسمعها من وليه غير الثقلين * حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا جرير ح وثناهنادين السرى ثنا أبو معاوية هذا لفظ هناد عن الاعمش عن المنهال من زاذات عن البراءين عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما ياد فلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كانما على رؤسنا الطيروفى يده عود بتكت بهفى الارض فرفع رأسه فقال استعبدوا بالله من عذاب القبرم تين أو ثلاثازادفى حديث برير ههنا وقال وانه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوامدير ين حين يقال له يا هذا من ربك ومادينكو من نيك قال هناد قال و بانيه ملكان فيبلسانه فيقولان له من ربك فية ول ربى الله فيقولات (١٨٨) مادينك فيقول دينى الاسلام فية ولات له ما هذا الرجل الذى بعث فيكم قال فيغول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفولات ومايدريد فيقول قرأت كتاباللهفا آمنتبهوصدقتزاد فىحديثحريرفذلك قول اللهعز وجل يثبت الله الذين آمنوا الآية ثم انفقا قال فينادى منادمن السماء اى صدق عبدى فافرشوه من الجنة واقتصر اله بابا الى الجنسية وألبسوه من الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها قال ويفتح له فيها مد بصره قال وان الكافر فذكر موته قال وتعادروحه فى جسده ويأتيه ملكان فيلسانه فيقولان منربافیقول ها،هاءلا أدرى فيقولان له مادينك فيقول جاءها. لا أدرى فيقولات ماهذا الرجل الذى بعث فيكم فيفولهامها. لاأدرى فينادى مناد من السماء ان كذب فافرشوه من النار وألبوه من الناروا فتحواله بابا إلى النارقالفیأنیهمن حرهاوه،ومها قال ويضيق عليه قبره حتى تختلف فته أضلاعه زادفى حديث جرير قال ثم يفيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لوضرب بهاجبل مصار ترابا قال فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب الا الثقلين فيصير ترا باقال ثم تعاد فيه الروح* حدثنا هنادين السرى ثنا عبد الله بن غير ثنا الاعمش ثنا المنهال عن أبى عمر زاذان قال سمعت البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكرنحوه (باب فى ذكر الميزان) *حدثنا يعقوب بن إبراهيم وحيد لصاحبه نفسه وماله فى مهماته فى جميع حالاته فى الله كما فعل الصديق ببذل نفسه ليلة الغاروبذل ماله (والمتزاورين فى) لالغرض دنيوى ولا أخروى زاد الطيرانى فى روايته والمتصادقين فى وذلك لات قلوبهم لهت عن كل شئ سواء فتعلقت بتوحيد، فألف بينهم بروحه وروح الجلال أعظم شأنا من ات يوصف فإذا وجدت قلوبهم نسيم روح الجلال كادت تطير فى أما كنها شوقا اليه فهم محبوسون بهذا الهيكل فصاروا فى اللقاءيش بعضهم لبعض ائتلافاونلدذا وشوق المحبوبهم الاعظم فن ثم وجب لهم الحب ففازوا بكال القرب وهذا الحديث محج قال الحاكم على شرط الشيخين وقال ابن عبد البرهذا اسناد يج وفيه لقاء أبى ادريس لمعاذ وأنكرته طائفة الفول الزهرى عن أبى دربس أدركت عبادة بن الصامت وفلاناوفلاناوفاتنى معاذبن جبل ولذافال قوم وهم مالك فأسقط من إسناده أبا مسلم الخراساني وزعموا ان أبا ادريس رواه عن أبى مسلم عن معاذوقال آخروى غلط أبو حازم فى قوله عن أبى ادريس عن معاذ ا غا هو عن عبادة بن الصامت وهذا كله تحرص وطن لا يغنى من الحق ش بأفقد رواه جماعة عن أبى حازم كرواية مالك سواء منهم ابن أبى حازم وجاء عن أبى ادريس من وجوه شتى غير أبى حازم منهم الوليد بن عبد الرحمن وعطاء الخراسانى كلاهما عند قاسم بن أصبغ بإسناد صحيح به و حديث الموطاو شهر بن حوشب حدثى عائد اللّه بن عبيد الله انه سمح معاذ بن جبل يقول ان الذين يصابون من جلال اشفى ظل عرشه فقد ثبت ان أبا ادريس لفى معاذا وسمع منه فلاشىء فى هذا على مالك ولا على أبى حازم فيهمل قول ابن شهاب عنه فانى معاذ على فوات لزوموطول مج السته أوفانى فى حديث كذا أومعنى كذا وليس سماعه منه بمنكر فانه ولايوم حنين ومات معاذ بالشام سنة ثمان عشرة وهو ابن ثلاث أو أربع وثلاثين سنة ولا يقدح فى ذلك رواية من رواءعنه عن عبادة لجوازات عبادة ومعاذا وغيرهما سمعواذلك منه صلى الله عليه وسلم انتهى ملخصا (مالك أنه بلغه عن عبد الله بن عباسى أنه كان يقول) موقوفا وله حكم الرفع اذه ولا يقال رأياوقد أخرجه الطبرانى فى الكبير عن عبد الله بن سرخس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (القصد) أى التوسط فى الامور بين طرفى الافراط والتفريط (والتؤدة) بضم الفوقية وفتح الهمزة والدال المهملة أى الرفق والتأنى (وحسن السمت) المهيئة والمنظر وأصل السمت الطريق ثم استغير للزى الحسن والهيئة المثلى فى الملبس وغيره (جزء من خمسة وعشرين جزاً من النبوة) قال الباجى يريد أن هذه من أخلاق الانبياء وصفاتهم التى طبعوا عليها وأمر وا بها وجبلوا على التزامها قال ونعتقد هذه التجزئة ولا ندرى وجهها بعنى لات ذلك من علوم النبوة فطريق معرفة ذلك بالرأى والاستنباط مسدود (الرؤيا) بالقصر مصدر كالبشرى مختصة غالبا بشئ محبوب يرى مناما كذا قاله جمع وقال آخرون الرؤيا كالرؤية جعلت ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث الفرق بين ما يراه النائم والمفظاى (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة) زيد (الانصارى عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا الحسنة) أى الصادقة أو المبشرة احتمالان الباجى (من الرجل الصالح) وكذا المرأة الصالحة اتفا فا حكاه ابن بطال والمراد غالب رؤيا الصالحين والاو الصالح قديرى الاضفات ولكنه نادولفلة تمكن الشيطان منهم (جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة) مجاز الاحقيقة لان النبوة انقطعت بموته صلى الله عليه وسلم وجزء النبوة لا يكون نبوة كملان جزء الصلاة لا يكون ابن مسعدة ان اسمعيل بن ابراهيم حدثهم قال أنا يونس عن الحسن عن عائشة انهاذ كرت النارف بكت فقال رسول الله صلاة صلى الله عليه وسلم ما يبكيت قالتذكرت النظرفيكيت فهل تذ كروى أهليكم يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمافى ثلاثة ٠٫ مواضع فلايذكرأحداً حداهند الميزان حتى يعلم أنخف ميزانه أو بثقل وعند الكتاب حين بقال حازم اخرؤا كتابية حتى بعلم أبن بشع كتابه أفى بعينه أم فى شماليه أم من وراء ظهره وعند الصراط إذا وضع بين ظهرى جهنم (١٨٩) . قال يعقوب من يونس وهذالفظ حديثه صلاة نعم ان وقعت منه صلى الله عليه وسلم فهى جز من أجزاء العبوة حقيقة وقيل ان وقعت من غيره فهى جزء من علم النبوة لانها وات انقطعت فعلها باق وتعقب بقول مالك كما حكاه ابن عبد البر حين سئل أبعبر الرؤيا كل أحد فقال أبالنبوة يلعب ثم قال الرؤياجزء من النجوه فـ لا يلعب بالمنبوة وأجيب بانه لم يرد أنها نيوة باقية وانما أراد أنها لما أشيهت النبوة من جهة الاطلاع على بعض الغيب لا ينبغى أن يتكلم فيها بلا علم فليس المرادالم النبوة من جهة الاطلاع لأن المراد تشبيه الرؤيا بالنبوة وجزء الشئ لا يستلزم ثبوت وصفه له كمن قال أشهد أن لا الهالا الله رافعا صوته لا يسمى مؤذ ناقال أبو عمر مفهومه انها من غير الصالح لا يقطع بانها كذلك ويحتمل أنه خرج على جواب سائل فلا مفهوم له ويؤيده قوله فى مرسل عطاء الا فى يراها الرجل الصالح أو ترى له فهم قوله يرى الصالح وغيره ثم يحتمل أن الرؤيانوع من ستة وأربعين نوعا من نزول الوحى لانه كان يأتى على ضروب وأن تكون جزاً من النبوة لات فيها ما يعجز كالبطيرات وقل الاعيان وذلك ركن من أركان النبوة أو لمافيها من الاطلاع على الغيب لان الرائى يخبر بعلم ما غاب والاول أولى وأشبه بالاصول انتهى ملخصا وقال ابن العربى أجزاء النبوة لايعلم حقيقتها الاملك أوفى وانما القدر الذى أراد صلى الله عليه وسلم بيانه ان الرؤيا جزء من أجزاء النبوة فى الجملة لان فيها اطلاعا على الغيب من وجه ماوأما تفصيل النسبة فيختص بمعرفته درجة النبوة وقال المازري هو ما أطلع الله عليه فيه ولا يلزم العالم أن يعرف كل شىء جملة وتفصيلا فقد جعل الله العالم حد ايقف عنده فيه ما يعلم المراديه جملة وتفصيلا ومنه ما بعله جملة لا تفصيلا وهذا من هذا القبيل ونقل ابن بطال عن أبى سعيد السفاقسى اى بعض العلماء ذكران الله أوحى الى نبيه فى المنام سنة أشهرثم أرسى اليه بعد ذلك يقظة بقية حياته ونسبتها إلى الوسى فى المنام جزء من ستة وأربعين جز ألأنه ماش بعد النبوةثلاثة وعشرين سنة على الصحيح قال ابن بطال هذا بعيد من وجهين أحدهما أنه اختلف فى قدر المدة التى بعد البعثة والثانى أنه يبقى حديث سبعين جز ألا معنى له وقال الخطابى هذا وان كان وجها تحتمله قسمة الحساب والعدد فأول ما يجب على قائله أن يثبت ما اد عاه خبرا ولم تسمع فيه أثر! ولاذ كرمدعبه فيه خبرا فكأنه قاله على سبيل الظن والظن لا يغنى من الحق شيأوليس كل ما خفى علينا عله بلزمناجته كاعداد الركعات وأيام الصيام ورمي الجمارفانالانصل من علها الى أمر يوجب حصرها تحت اعدادهاولم يقع ذلك فى موجب اعتقاد ناللزومها قال ولن سلمنا أن هذه المدة محسوبة من أجزاء النبوة لكنه يلحق بها سائر الأوقات التى أوحى إليه فيها منا ما فى طول المدة كرؤيا أحدودخول مكة فتلفق من ذلك مادة أخرى تزاد فى الحساب فتبطل المقسمة التى ذكرها وأجيب عن هذا باى المراد على تقدير العصمة وحى المنام المتتابع فاوقع فى غضون وسى اليقظة يسير بالنسبة الى وحى اليقظة فهو مغمور فى باس وحيها فلم تعتبر بهوقدذ كروا منا سبات غيرذلك بطول ذكرها وفى مسلم من حديث أبى هريرة جزء من خمسة وأربعين وله أيضا عن ابن عمرجز. من سبعين جزاً والطبرانى عنه من ستة وسبعين وسنده ضعيف وعند ابن عبد البر عن ثابت عن أمس جزء من ستة وعشرين وعند ابن جرير عن ابن عباس جزء من خمسين والترمذى عن أبى رزين جزء من أربعين ولا بن جرير عن عبادة جزء من أربعة وأربعين وابن النجار عن ابن عمر جزء من خمس وعشرين ووقع فى شرح مسلم للنووى وفى رواية عبادة من أربع وعشرين فات لم يكن تصصيفا فالجملة عشر روايات والمشهور ستة وأربعين وهو مافى أكثر الا حاديث قال الحافظ ويمكن (باب فى المجال) • حدثناموسى بن اسمعيل ثنا جاد عن خالد الحذاء عن عبدالله ابن شفيق عن عبد الله بن سراقة عن أبى عبيدة بن الجراح قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول انه لم يكن فيى بعد نوح الا وقد أنذر الدجال قومه وانى أنذوكوه فوسفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعله سيدركه من قدراً فى وسمع كلامى قالوا يارسول الله كيف قلوبنا يومئذ أملها اليومقال أرخیرم حدثنا مخلدبن خالد تنا عبدالرزاق أنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قام النبي صلى الله عليه وسلم فى الناس فأثنى على اللهبما هو أهله فذكر الدجال فقال انى لانذر كموه وما من فى الاقد أنذر. قومه لقد أنذره نوح قومه ولكنى سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبى لقومه انه أعوروان الله ليس بأمور (باب فى الخوارج) * حدثنا أحمد بن يونس تنا زهير وأبو بكر بن عياش ومندل عن مطرف عن أبى جهم عن خالد ابن وهبات عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ريقة الاسلام من عنقه وحد تنا عبد الله ابن محمد النفيلى تنا زهير تنا مطرف بن طريق عن أبى الجهم من خالدبنوهباس، عن أبىذرقالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم واغه من بعدى ين تأثرون بهذا الفى، قلت اذى والذي بعث بالحتنى أضع سبفى على عاتقي ثم أضرب به حتى الفلك أوألحقت فال أو لا أدلك على خير من ذلك نصبر حتى تلقانى. حدثنا مسددو سليمان بن داود المعنى فالاتنا حمادبن زيد عن المعلى عن زياد وهشامين حسان عن الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون عليكم أتمه تعرفون منهم وتنكروت فن أنكرفال (١٩٠) أبو داود قال هشام بلسانه فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضى وتابع فقيل داود أفلانقاتلهم قال لاماصلوا * حدثنا ابن بشار تنا معاذبن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة قال تنا الحسن عن ضبة بن محصن العنزى عن أم سلمة عن النبى صلى اللهعليه وسلمبمعناهقال فمن كره فقدبرى ومن أذكر فقد سلم قال قتادة بعنى من أنكر بقلبه ومن كره بقلبه و حدثامدد ثنا يحيى عن شعبة عن زيادبن علاقة عن عرجية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون فى أمنى هنات وهنات وهنات فمن أرادات يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان (باب فى قتال الخوارج) *حدثنا محمد بن عبدومحمدبن عيسى المعنى قالا ثنا حادعن أيوب عن محمد عن عبيدة ان عليا ذكر أهل النهروان فقال فيهم رجل مودى اليد أو مخدج البد أو مندون البدلولا ان تعطروا لنبأ تكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعت هذا منه قال اى ورب الكعبة* حدثنا محمد ابن كثير أنا سفيان عن أبيه عن ابن أبى نعم عن أبى سعيد الخدرى قال بعث على عليه السلام الى النبى صلى الله عليه وسلم بذ هيبة فى تربتها فقسمها بين أربعة بين الاقرع بن حابس الحنظلى ثم المجاشعي وبين عينة الجواب عن اختلاف الاعداد بانه بحسب الوقت الذي حدث فيه صلى اللّه عليه وسلم بذلك كاى يكون لماأ كل ثلاث عشر سنة بعد مجىء الوحى اليه حدث بان الرؤياجزء من ستة وعشرين ان ثبت الخبر بذلك وذلك وقت الهجرة ولما أ كمل عشرين حدث بأربعين ولماأ كل اثنين وعشرين حدث بأربعة وأربعين ثم بعدها بخمسة وأربعين ثم حدث بستة وأربعين فى آخر حياته وماعداذلك من الروايات فضعيف ورواية خين يحتمل جبر الكسر والسبعين المبالغة وعبر بالنبوة دون الرسالة لأنها تزيد بالتبليغ بخلاف النبوة فاطلاع على بعض الغيب وكذلك الرؤيافات قيل فإذا كانت جزاً من النبوة فكيف يكون للكافر منها نصيب كرؤ ياصاحبي السجن مع يوسف ورؤيا ملكهم وغير ذلك وقدذ كرأن جالينوس عرض له ورم فى المحل الذى يتصل منه بالحجاب فأمره الله فى المنام بقصد العرق الضارب من كفه اليسرى فبراً أجيب بان الكافروات لم يكن محلالها فـلا يمتنع أن يرى ما يعود عليه بخير فى دنياه كم أن كل مؤمن ليس محلالها ثم لا يمتنع رؤيته ما يعود عليه بخير دنيوى فان التلس فى الرؤية-لات درجات الانبياء ورؤ ياهم كلها صدق وقد يضع فيها ما يحتاج الى تعبير و الصالحون والغالب على رؤياهم الصدق وقد يقع فيها مالا يحتاج الى تعبير وما عداهم يقع فى رؤياهم الصدق والاضغاب وهم ثلاثة مستوروى والغالب استواء الجمال فى حقهم وفقه والغالب على رؤياهم الاضغات ويقل فيها الصدق وكفارو بندرفيها الصدق جدا ويرشد لذلك خبر مسلم مر فوعا وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا وحديث الباب رواء الضارى عن القعنسبي عن مالك به (مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرضى (عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك) الذى رواه اسحق عن أنس والحديث متوازياء عن جمع من العصابة (مالك عن اسمق ابن عبدالله بن أبي طلحة) الانصارى (عن زفر) بضم الزاى وفتح الفاء والراء منوع الصرف (ابن صعصعة عن أبيه) وهـ ما ثقتاى مدنياى قال أبو عمرلا أعلم لزفر ولالا بيه غير هذا الحديث وفى رواية معن عن زفر عن أبى هريرة باسقاط عن أبيه والصواب اثباته كارواء الاكثروفيه ثلاثة من التابعين (عن ابى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاة الغداة) بالمجمة أى الصبح (يقول هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا) زاد فى رواية البخارى عن مرة بن جندب فنقص عليه ماشاء الله ات يقص وزاد فى رواية أنه أقام يسأل عن ذلك ماشاء الله ثم ترك السؤال فكان يعبر لمن قص متبر عا فيل سبب تركه حديث أبى بكرة أنه صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم من رأى منكم رؤيا فقال رجل أنارأيت كان مديراً نانزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكرفرحت أنت بأبى بكر ووزن أبو بكروعمرفر جع أبو بكر ووزن عمروعثمان فرجم عمر ثم رفع الميزان فر أينا الكراهة فى وجهه صلى الله عليه وسلم رواه أبوداود والترمذى قالوا أن حينئذ لم يسأل أجدا إيبار الستر العواقب واخفاء المراتب فلما كانت هذه الرؤيا كاشفة لمنازلهم صبينة لفضل بعضهم على بعض فى التعيين خشبى اى يتواترو بتوالى ما هواً بلغ فى الكشف من ذلك وته فى.سترخلفه حكمة بالغة ومشيئة نافذة وقيل غيرذلك (ويقول) سلى اللّه عليه وسلم (ليس يبقى بعدى من النبوة) أل عهدية أى نبوته (الاالرؤيا الصالحة) أى الحسنة أو المصادقة المنتظمة الواقعة على شروطها العمية وهى ما فيه بشارة أو تنبيه على غفلة وقال الكرمانى الصالحة صفة موضعة الرؤيالات غيرها يسمى بالحلم أو مخصصة والصلاح باعتبار صورتها أو تعبيرها وفيه ندب التعبير قبل طلوع ابن بدر الفزاري وبين زيد الخيل الطائى ثم أحد بنى بهات وبين علقمة بن علاقة العامرى ثم أحد بى كلاب قال فغضبت قريش والانصار وقالت يعطى صناديد أهل نجدوبدعنا فقال انما أنأ لفهم قال فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين نائى الجبين كت اللسية محلوق وال انق الله بالعهد فقال من يطبع الله اذا ه فديته أياً مشتى الله على أهل الأرض ولا تأمنونى قال فسأل رجل فتله أحسبه خالد بن الوليد قال فنعه قال فلماولى قال ان من ضنففى هذا أوفى عقب هذا (١٩١) قوما يقرؤون القرآن لايجاوز حناجرهم طلوع الشمس فيرد فول بعض أهل التعبير المستحب انه من طلوعها إلى الرابعة ومن العصر الى قرب المغرب ورد على مالعبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن عن بعض علمائهم قال لا تقصص رؤياك على امرأة ولا تخبر بها حتى تطلع الشمس قال المهلب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح أولى من غيره من الاوقات لحفظ ساجها لها لقرب عهده بها قبل ما يعرض له نسيانها ولحضورذهن الغابة وقلة شغله بالفكرة فيما يتعلق بمعاشه ولمعرف الرائى ما يعرض له بسبب رؤياه فيستبشر بالخير ويحذر من الشرويتأهب لذلك فربما كان فيها تحذير من معصية فيكف عنها وربما كانت انذار الامن فيكون له مترفيا قال فهذه عدة فوائد اتعبيرها أول النهاراتهى (مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار) مرسل وصله البخارى من طريق الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لن يبقى بعدى من النبوة الاالمبشرات) بكسر المعجمة المشددة جمع مبشرة اسم فاعل للمؤنث من البشر وهوادخال السرور والفرح على المبشر بالفتح وليس جمع البشرى لانها اسم بمعنى البشارة ووقع فى البخارى بلفظ لم التى تقلب المضارع الى المضى بدل لن لكنه بمعنى الاستقبال عبرعنه بالمضى تحقيقا لوقوعه قال فى المصابيح المقام مقتض للنفى بان لد لالتها على النفى فى المستقبل يعنى ان الوجى ينقطع بموته فلا يبقى بعده ما يعلم به انه يكون غير الرؤيا المعالجة انتهى وقيل هوعلى ظاهره لانه قال ذلك فى زمانمن اللام عهدية والمراد نبوته أى لم يبق بعد النبوة المختصة فى الاالمبشرات ولمسلم عن ابن عباس أنه قال ذلك فى مرض موته ولفظه ان النبى صلى الله عليه وسلم كشف الستارة ورأسه معصوب فى مرضه الذي مات فيه والناس صفوف خلف أبى بكر فقال أيها الناس أنه لم يبق من مبشرات النبوة الاالرؤياالصالحة والفائى انه ليس بعدى من النبوة الاالرؤيا الصالحة وهذا يؤيد التأويل الاول ولا بى يعلى عن أنس مرفوعا ان الرسالة والنبوة قد انقطعت ولا فى ولا رسول بعدى ولكن بقيت المبشرات (فقالواوما المبشرات يارسول الله قال الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح) بنفسه (أو ترى له) بضم التاءأى يراهاله غيره (جزءمن ستة وأربعين جزاً من النبوة) ظاهر هذا مع الاستثناءات الرؤبانيوة وليس بمراد لما من ان المراد تشبيه أمر الرؤيابالنبوة لات جزء الشئ لا يستلزم ثبوت وصفه كمن قال أشهد أن لا اله الا الله رافعاصوته لا يسمى مؤذ ناولا يقال انه أذى وان كانت جزأ من الاذان وكذالوفراً شيأمن القرآن وهو قائم لا يسمى مصلياوان كانت القراءة جزاً من الصلاة ويؤيده حديث أم رز بضم الكاف وسكون الراء بعد ها زاى الكعبية قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت النبوّة وبقيت المبشرات أخرجه أحمدوابن ماجه وصححه ابن خزيمة وابن حبان قال المهلب ما حاصله التعبير بالمبشرات خرج مخرج الاغلب فات من الرؤياستكون منذرة وهي صادقة يريها الله تعالى للمؤمن رفقابه ليستعد لما يقع قبل وقوعه وقال ابن التين معنى الحديث ات الوحى ينقطع ؟ونه ولا يبنى ما يعلم منه ماسيكون الاالرؤياو يرد عليه الالهام فإن فيه اخبار ابماسيكون وهو للانبياء بالنسبة للوحى كالرؤياو يقع لغير الأنبياء كمافى مناقب محمر قد كان فيما مضى محدثون وفسر المحدث بفتح الدال بالملهم بفتح الهاء وقد أخبر كثير من الاولياء عن أمور مغيبة فكانت كما أخبروا والجواب ان الحصر فى المنام لكونه يشمل آحاد المؤمنين بخلاف الالهام فيختص بالبعض ومع اختصاصه فإنه ناد وفاتماذ كور المنام لشبهوله وكثرة وقوعه ويشير الى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فات لم يكن فى أمتى أحد فعمر وكان السرفى ندور الالهام فى زمنه وكثرته من بعده غلبة الوسى إليه صلى يمرقون من الأسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركنهم قتلتهم قتل عاد * حدثنا نصربن عاصم الأنطاكى ثنا الوليد ومبشريعنى ابن اسمعيل الحلبي عن أبى عمرو قال يعنى الوليد ثنا أبو عمروقال حدثنى قتادة عن أبى سعيد الخدرى وأنس بنمالكعن رسول الله صلی الله عليه وسلمقال سیکون فىامتی اختلاف وفرقة قوم يحسنون الفيل ويسبؤى الفعل يقرون القرآن لا يجاوز تراقيهسم بمرقون من الدين مرون السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرقد على فوقه جسم شر الخلق والخليقة طوبى من قتلهم وقتاو. يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء من قائلهم كان أولى باللّه منهم قالوا يارسول الله ماسماهم قال التحليق* حدثنا الحسن بن على ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن أنس ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم نحوه قال سماهم التحليق والنبيدفاذا رأيتموهم فأنبموهم*حدثنا محمد ابن كثير أنا سفيان ثنا الاعمش عن خيثمة عن سويدبن غفلة قال قال علیاذا حدثكمعن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد یثافلات أخر من السماء أحب إلى من اى أكذب عليه واذا حدثتكم فيما بينى وبينكم فافا الحرب خدعة سمعت رسول الله : صلى اللّه عليه وسلم يقول يأتى فى آخر الزمان قوم حدثاء الاسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الاسلام كمايعرف السهم من الرحبة لا يجاوز ايمانهم جناجر هم فإنهما افتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجرلمن قتلهميوم القيامة ، حدثنا الحسن بن على ثنا عبد الرزاق عن عبد الملك بن أبى سلمان عن سلمة بن كهيل قال أخبر نى زيد بن وهب الجهنى انه كان فى الجيش الذين كانوا مع على عليه السلام الذين ساروا الى الخوارج فقال على عليه السلام أيها الناس افى سمعت (١٩٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم من أمتى خرون القرآن ليست قراء تكم إلى قراءتهم شيأولا صلاتكم الله عليه وسلم فى اليقظة وارادة اظهار المعجزات منه وكان المناسب أن لا يقع لغيره فى زمانه منه شئ فلما انقطع الوحى بموته وقع الالهام لمن اختصه الله به للامن من اللبس فى ذلك وفى إنكار ذلك مع كثرته واشتهاره مكابرة من أنكره قاله الحافظ (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف (انه قال سمعت أباقتادة) الحرث أو النعمان أو عمرو (بن ربعي) بكسر. الراء واسكان الموحدة وكسر العين وتحقية الانصارى (يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الرؤيا الصالحة) المنتظمة الواقعة على شروطها المعصية وهى مافيها بشارة أو تنبيه على غفلة وقال الكرمانى الصالحة سفة موضحة لات غيرها يسمى بالحلم أو مخصصة والصلاح باعتبار صورتها أوتعبيرها وقال عياض تبعاللباجى يحتمل أن معنى الصالحة والحسنفحسن ظاهرها ويحتمل ان المرادصحتها (من الله) أى بشرى وتحذيرواتذار (الحلم) بضم الحاء وسكون اللام أوضمها كانى المنهاية وغيرها الرؤية حسنة أو مكروهة وهى المرادهنا قال عياض وهى محتملة للوجهين سوء الظاهر وسوء التأويل (من الشيطان) أى من الغائه يخوف و يحزن الانسان بها قال عياض إضافة أي نسبة الرؤيا الى الله اضافة تكريم وتشريف لطهارتها من حضور الشيطان وإفساد. لها وسلامتها من الاضفات أى التخليط وجمع الاشياء المتضادة بخلاف المكروهة وان كانتا جميعا من خلق الله تعالى وبإرادته ولا فعل للشيطان فيها لكنه يحضرها ويرتضيها ويسر بها فلذا نسبت إليه أولانها مخلوقة على طبعه من التحذير والكراهة التى خلق عليها أولانها توافقه ويستحسنهالمافيها من شغل بال المسلم وتضرره بها قال بعضهم والتحذير وأن كان غالبا من الشيطان فقد يكون فى الصالحة انذار من اللّه واعتناء منه بعبده لئلا يفجاً، ماقدر عليه فيكون منه على حذر واهبة كماات رؤيا الصالحين الغالب عليها العمة وقد يكون فيه أضغات نادرة العوارض من وسوسة نفس وحديثها أو غلية خاطر وقال ابن الجوزى الرؤياوالحلم واحد غيرات صاحب الشرح خص الخير باسم الرؤياو الشر باسم الحلم وقال النور بشتى الحلم عند العرب يستعمل استعمال الرؤياو التفريق بينهما من الاصطلاحات الشعرعية التى لم يعطها بليغ ولم يهند اليها حكيم بل سنها صاحب الشرع للفصل بين الحق والباطل كانه كره ات يسمى ما كان من الله وما كان من الشيطان باسم واحد فعل الحلم عبارة عما كان من الشيطان لات الكلمة لم تستعمل الافما يخيل العالم فى نومه من قضاء الشهوة بمالا حقيقة له (فإذا رأى أحدكم الشئ يكرهه فلينفث) بضم الفاء وكسرها طرد الشيطان الذى حضر الرؤيا المكروهة تحقير اله واستغذارا (عن يساره) لانها محل الأقذار ونحوها (ثلاث مرات) للتأكيدوفى رواية الشيخين فلميبصق عن يساره وفى أخرى فلينفل قال عياض اختلف فى التفل والنفت فقيل معناهما واحدولا يكونات الابريق وقبل يشترط فى النفل ريتى يسيرولا يكون فى النفت وقيل عكسه قال النووى أكثر الروايات فلينفت وهو النفخ اللطيف بلاد يق فيكون التفل والبصق محمولين عليه مجازا و تعقبه الحافظ بأن المطلوب طرد الشيطان واظهاراحتقاره واستغذاره كمانقله هو عن عياض كمامر فالذى يجمع الثلاثة الحمل على التفل فإنه نفخ معه ريق لطيف فيالنظر الى النفخ قيل له تفت وبالنظر إلى النفل قيل له بصق (اذا استيقظ) من نومه (وليستعذ بالله من شرها) زاد فى رواية ومن شر الشيطان قال الحافظ وردفى صفة التعوذ من شر الرؤيا أثر صحيح أخرجه سعيد بن منصور وابن أبى شيبة وعبد الرزاق بأسانيد مدينة عن إبراهيم التخحى قال إذا رأى أحد كم فى منامه ما يكره فليقل إذا استيقظ أعوذبما عاذت الى سلاتهم شیأ ولاصيامكم إلى سبامهم شبأ يقرؤون القرآن يحبون أنه لهم وهو عليهم لاتجاوز صلانهم ترافيهم بمرفون من الاسلام كمايمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ماقضى لهم على لسان نبيهم صلى اللّه عليه وسلم لنكلوا عن العمل وآية ذلك ان فيهمرجلا لسهضد وليست له ذراع على عضده مثل حلة الثدى عليه شعرات بيض أفت ذهبون إلى معاوية وأهل الشام ونتركون هؤلاء يخلفونكم فى ذراريكم وأموالكم والله انى لارجوات يكون هؤلاء القوم فإنهم قدسفكوا الدم الحرام وأغاروا فى سرح الناس فيروا على اسم الله قال سلمة بن کھیل فنزلی زیدین وهب منزلا منزلا حتى من بناعلى قنطرة قال فلا التفينا وعلى الخوارج عبد اللّه بن وهب الراسبى فقال لهم ألفوا الرماح وسلوا السيوف من جفونها فانى أخاف ان يناشدوكم كا ناشدوکمیومحروراءوالفوحشوا برماجهم واستلوا السيوف وسبرهم الناس برماحهم قال وقتلوا بعضهم على بعض قال وما أصيب من الناس يومئذالارجلای فقال على عليه السلام القوافيهم المخدج فلم يجدواقال فقام على رضى الله عنه بنفسه حتى أتى ناساقد قتل بعضهم على بعض فقال أخرجوهم فوجدوه مما يلى الارض به فكير وقال صدق الله وبلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلمانى فقال يا أمير المؤمنين والله الذى لا اله الاهولقد سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اى والله الذى لا اله الاهو حتى استخلفه ثلاثا وهو يحلف * حدثنا محمدبن عبيد تنا حادين زيدعن جيل بن مرة قال ثنا أبو الوضى قال قال على عليه السلام اطلبوا الخدج فذ كر الحديث فاستخرجوه من تحت القتلى فى حطين ذائى أبو الوضى فكانى أنظر اليه حبشى عليه فر يطق له احدى يدين مثلى تدى المرأة عليها (١٩٣) شعيرات مثل شعيرات التى تكون على بهملائکة اللهو رسلهمن شرر ژیایهدهات یصینی فیھامااً کرهفیدینی أودنیایوقالغيرهورد أنه يقول اللهم إنى أعوذ بك من عمل الشيطان وسيات الاحلام رواه ابن السنى زاد فى الصحيح من رواية عبدربه بن سعيد عن أبى سلمة عن أبي قتادة ولا يحدث بها أحداو زاد مسلم عن جابروليتحول عن جنبه الذى كان عليه وزاد الشيخان من حديث أبى هريرة وليقم فليصل (فانها لن تضره ان شاء الله) لات الله جعل ماذ كرسبيا للسسلامة من المكروه المترقب من الرؤيا كما جعل المصدقة وقاية المال وانها تدفع البلاء إذا فعل ذلك مصدقا متكلا على الله فى دفع المكروه وأما التحول فللتفاول بحول تلك الحال التى كان عليها قال النووى وينبغى ان يجمع هذه الروايات كلها ويعمل بجميع ما تضمنته فإن اقتصر على بعضها أجز أته فى دفع ضررها كماصر حتبه الاحاديث وتعقبه الحافظ بأنه لميرفى شئ من الاحاديث الاقتصارعلى واحد ثم قال لكن أشار المهلب الى ان الاستعاذة كافيه فى دفع شرها انتهى ولاريب ان الصلاة تجمع ذلك كله كماقاله القرطبى لانه اذا قام يصلى تحول عن جنبه وبصق ونفث عند المضمضة فى الوضوء واستعاذ قبل القراءة ثم دها الله فى أقرب الاحوال اليه فيكفيه الله شرهاوذكر بعضهم قراءة آية الكرسى ولميذ كولذلك مستندا فات أخذ من عموم حديث ولا يفر با شيطان فمتجه قال وينبغى ان يقرأها فى صلاته المذكورة وقد زادفى رواية عبدربه بن سعيد فإذا رأى أحدكم ما يحب فلايحدث به الامن يحب وفى الترمذى لا يحدث بها الاليباأوحبيبا أى لانه اذا حدث بها من لا يحب قديف مرهابما لا يحب اما بغضا واما حد افقد يقع على تلك الصفة أو يتجل لنفسه من ذلك حزناونكدا فأمر بتر تحديث من لا يحب اسبب ذلك وقدروى مرف وعا الرؤيالا ولى عابر وهو ضعيف لكان له شاهد عند أبى داود والترمذى وابن ماجه بسند حسن وصححه الحاكم عن أبى رزين العقيلى رفعه الرؤياعلى رجل طائر مالم تعبر فاذا عبرت وقعت قال أبو عبيدة وغيره معناه إذا كان العابر الاول عالما ضعبر وا صاب وجه التعبير والافهى لمن أصاب بعده اذليس المدار الا على اصابة الصواب فى تعبير المنام ليتوصل بذلك إلى مراد الله تعالى فيها ضرب من المثل فإذا أصاب فلا ينبغى ان يسأل غيره واى لم يصب فليسأل الثانى وعليه أن يخبر بما عنده ويبين ما جهل الاول وفيه بحث بطول ذكره (قال أبوسلمة) ابن عبد الرحن (اى كنت لاوى) باللام (الرؤياهى أثقل على من الجبل) بالجيم واحد الجمال (فلماسمعت هذا الحديث) من أبي قتادة وجوابيهامحذوف أى خف على ما أراء (فيا كنت أباليها) أى لا ألتفت اليها ولا ألق لها بالاوفى رواية عبدربه سمعت أباسلمة يقول لقد كنت أرى الرؤيافتمرضنى حتى سمعت أباقتادة يقول وأنا كنت لاوى الرؤياغرضنى حتى سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول فذكره وتابع مالكاسليمان بن بلال والليث وعبد الوهاب الثقفى وعبد الله بن غير كلهم من يحي بن سعيد به وتابعه أخوه عبدربه ومحمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة كل ذلك فى مسلم وغيره ورواه ابن عيينة ومعمر عن ابن شهاب عن أبى سلمة نحوه فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول فى هذه الآية لهم البشرى فى الحياة الدنياوفى الاآخرة) بالجنة والثواب (قال هى) أى البشرى فى الدنيا (الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أوترى له) وهذا قد جاءمر فوعا عند أحمد عن أبى الدرداء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فى قوله لهم البشرى فى الحياة الدنياوفي الآخرة قال الرؤيا الصالحة يراها المسلم أوترى له وعنده أيضاعن عبادة بن الصامت انه قال يا رسول الله أرأيت قوله تعالى لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفي الآخرة ذنب البربوع *حدثناشرين خالد ثنا شبابتين سوار عن نعيم ابن حکیمعن أبىمريم قالان کان ذلك المخدج لمعنا يومئذ فى المعهد نجاله بالليل والنهار وكان فقيرا ورأيته مع المسا كين يشهد طعام على عليه السلام مع الناس وقد كسوته بر نسالى قال أبو مريم وكان المخدج يسمى نافعاذا الثدية وكان فى بدء مثل ثدى المرأة على رأسه جلة مثل حلة الثدى عليه شعيرات مثل سبالة السنور (باب فى قتال اللصوص) *حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى عبد الله بن حسن قال حدثنى همى إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهوشهيد* حدثناهرون بن عبدالله ثنا أبو داود الطبالسى عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبى عبيدة بن محمدبن عماربن يا سر عن طلمسة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل دونمالهفهوشهيدومن قتلدون أهله أودون دمه أودون دينه فهوشهيد آخر كتاب السنة (بسم الله الرحمن الرحمن)) (أول كتاب الأدب)). (باب فى الحلم وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) * حدثنا مخلدين خالد ثنا عمر (٢٥ - زرقانى رابع) ابن يونس ثنا عكرمة يعنى ابن عمار قال حدثنى اسمق يعنى ابن عبد الله بن أبي طلحة قال قال أنس كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من أحسن الناس خلقاما وسلمى يومالحاجة فقلت واللهلا أذهب وفى نفسى اى أذهب لما أمر فى بهفى اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :خرجت حتى أمر على سيان وهم يلعبون فى السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض خفائ من ورائى فنظرت البه وهو يضحك فقال يا أنيس اذهب (١٩٤) حيث أمر تك قلت نعم أنا أذهب يارسول الله قال أنس والله لقد خدمته سبع سنين أو قسع فقال لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد من أمتى أو أحدق ان تلك الرؤيا الصالحة براها الصالح أوترى له وعنده أيضا عن ابن عمر رفعه لهم البشرى فى الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة يسريها المؤمن وعند ابن جرير عن أبى هريرة رفعه لهم البشرى فى الحياة الدنياو فى الآخرة قال هى فى الدنيا الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له وفى الآخرة الجنة سنين ما علمت قال نشئء صنعت لم فعلت كذا وكذا ولاشئ تركت هلافعلت كذا وكذا وحد تناعد الله بن مسلمة تنا سليمات يعنى ابن المغيرة عن ثابت عن أنس قال (ماجاء فى الفرد خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمرى كما يشتهى صاحبى أن أكون عليه ما قال لى أف قط وما قال لى لم فعلت هذا أم الا فعلت هذا وحد تنا هرون بن عبد الله ثنا أبو عامر ثنا محمد بن هلال سمع أباه يحدث قال قال أبو هريرة وهو يحدثنا كان النبى صلى اللّه عليه وسلم يجلس معنا فى المجلس يحدثنا فاذا قام فناقيا ما حتى راء قددخل بعض بيوت أزواجه حدثنا يومافقمنا حين قام فنظرنا إلى أعرابى قد أدركه فيذه بردائه غمررقيته قال أبو هريرة وكان رداء خشنا فالتفت فقال له الاعرابى احل فیعلیهیری هدین فانك لاتحملبیمنمالك ولامن مال أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وأستغفر الله لاوأستغفر اللهلا وأستغفر الله لاأحل لك حتى تفيد فى من جيدتك التى حياتى فكل ذلك يقول له الاعرابى والله لا أفيد كها فذ كر الحديث قال ثم دمارجافقاللهاحل له على بعير يه هذين على بعير شعيراو على الآخر تمرا ثم التفت إلينا فقال انصرفوا على بركة الله تعالى (باب فى الوقار)) وحدثنا النفبلي تنا زهير تا يفتح النوى واسكان الراء معناه بلغة الفرس حلوو يسمى الكتاب والارق والتردش برفيل اى الاوائل لما تظروافى أمور الدنيا وجدوها على أسلوبين أحدهما ما يجرى بحكم الانفاق فوضعواله الفرد الشعر النفس به والثانى ما يجرى بحكم السعى والتصيل فوضعواله الشطرنج تشعر النفس بذلك وتنهض الخواطر الى عمل مثله من المطلوبات ويقال ان واضع الفرد وضعه على رأى أصحاب الجبر وواضع الشطرنج وضعه على رأى القدرية (مالك عن موسى بن ميسرة) الديلى بكسر الدال وسكون التحتيةمولاهم أبى عروة المدنى ثقة أثنى عليه مالك ووصفه بالفضل مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة (من سعيد) بكسر العين (ابن أبى هند) الفزارى ثقة مات سنة ست عشرة ومائة وقيل بعدها (عن أبى موسى) عبد الله بن قيس (الاشعرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احب بالفرد) يفتح القوى وسكون الراء ودال مه ملتين قطع ملونة من خشب البقس وعظم الفيل وغير ذلك (فقد عصى الله ورسوله) لانه يوقع العداوة والبغضاء ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة ويشغل القلب فهوم اللعب به باتفاق السلف بل حكى بعضهم عليه الاجماع ونوزع وقيل سبب حرمته ان واضعه سابورين أرد شير أول ماولا -إنسان شبه رفعته بوجه الاوض والتقسيم الرباعى بالفصول الأربعة والشخوص الثلاثين بثلاثين يوما والسواد والبياض بالليل والنهار والبيوت الاثنى عشر بشهور السنة والكتاب الثلاثة بالأقضية السماوية فيهاالانسان وعليه وماليس له ولا عليه والخصال بالاغراض التى يسعى الانسان لاجلها واللعب بها بالكسب فصار من يلعب به حقيها بالوعيسد لاجتهاده فى احياء سنة المجوس المستكبرة على الله وهذا الحديث رواه أبوداود وغيره من طريق وقال الحاكم سبع على شرط الشيخين وأقره الذهبي ورهم من عزاء لمسلم انماروى حديث بريدةان النبى صلى الله عليه وسلم قال من لعب بانفرد شير فكانما سبخ يده فى نظم خنزيرودمه قال النووى معناه فىحال أكله منه فشبه اللعبفیتحرئە بتحريم أ كلهوقال غيرههو كنايةعن تذ کیته وهىحرام فدل على تحريم اللعب به وهو نص حديث مالك فقد عصى الله ورسوله (مالك عن علقمة بن أبى علقمة) العلامة الثقة عن أمه مرجانة مولاة عائشة مقبولة (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه بلغها أن أهل بيت فى دارها كانوا سكا نافيها وعندهم زدفاً وسلت اليهم لئن لم تخرجوها) أى الترد (لا خرجنكم من دارى وانكرت ذلك عليهم) لانه رام (مالك، عن نافع عن عبد الله بن عمر انه كان اذا وجد أحدا من أهله يلعب بالفردة مربه) تعزيراعلى فعل الحرام (وكسرها) لئلايعود إلى اللعب بهاهوأوغيره (قال يحيى سمعت مالكا يقول لا خير فى الشطرنج) بكسر الشين وقتها مع الاحجام والاهمال أربع لغات حكاها ابن مالك فالاتجام من المشاطرة كان كل لاعب له شطر من القطع والاهمال من تسطير الرقعة بيوتاعند التعبية وتعقب ذلك ابن يرى بأن الأسماء الأعجمية لا تشتق من الأسماء العربية وبأنها خاسبة واشتقاقها من الشطر يوجب انمهاثلاثية فتكون النون والجيم زائدتين وهذا بين الفساد (وكرهها) تحريما وعليه الجمهور ونوزع صاحب البيان فى إبقاء الكراهة ملی قابوس بن أبى ظبيان إن أباه حدثه ثنا عبد الله بن عباس اى فى اللّه صلى الله عليه وسلم قال أن الهدى الصالح. والمجت الصالح والاقتصاد جزءمن خمسة وعشرين جزاً من النبوة (باب من نظم غيظا)). حدثنا ابن السرح تنا ابن وهب عن سعيد يعنى ابن أبى أيوب عن أبى من خوم عن سهل بن معاذ عن أبيه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كظم غيظا وهوقادر على أن ينفذهد ماء الله عزوجل على رؤس الخلائق يوم القيامة حتى بخيره من الحور ماشاء (١٩٥) •حد تناعقبة بن مكرم تنا عبدالرحمن على التنزيه (وسمعته يكره اللعب بها وبغيرها من الباطل ويتلفهذه الآية) استدلالا (فاذا بعد الحق إلاالضلال) استفهام تقرير أى ليس بعده غيره فن أخطأ الحق وقع فى الضلال وقدذهب جمهور العلماء الى تحريم الشطرنج وعليه الأئمة الثلاثة وحكى البيهقى اجماع العصابة على ذلك وال بعضهم فن نقل عن أحدمنهم انه رخص فيه فهو غالط فالبيهقى وغيره من علماء الحديث أعلم بأقوال الصحابة ممن نقل أقوالابلااسناد واجماعهم كاف فى الجهة وقدوردفيه أحاديثوان كان فى بعضها ضعف وارسال فذلك لايمنع من الاستشهاد به والاعتبار لاسيما مع كثرة الطرق واشتهارها فما كان منها سالحافهوجة بانفراد، وما كان معللا فانه يقوى بتعدد طرقه وتغاير شيوخ مرسله وبالقياس على الفرد يجامع الضدبل هو كماقال ابن عمر ومالك وغير هما شر منه لانه أبلغ فى افساد القلوب من الفرد لاحتياجه الى فكر وتقدير وحساب النقلات قبل النقل بخلاف الفرد يلعب صاحبه ثم يحسب وذهب الشافعى الى كرامته تنزيها على الصمج المشهور عنه مالم يواظب عليها وتعتبر بالعرف ولم يلعب مع معتقد تحريمه أو يكن على شكل الحيوان أو يهذى عليها بل حفظ اللسان عن الخناو الغمش والسفه ومالم يقترن بهقارولم يلعبه على الطريق ولم يؤخربه صلاة والا حرم فى الجميع زاد بعض الشافعية ومالم يلعبه مع الاراذل ولم يؤثر نحو حقد او ضغينة أو يؤدى الى اشارة للفظ لابرضى (العمل فى السلام) (مالك عن زيد بن أسلم) مرسل باتفاق الرواة (ات رسول الله صلى الله عليه وسلمقال يسلم)أى ليلي (الراكب على الماشى) أى يبدوه بالسلام لئلا بتكبوبر كوبه فيرجع الى التواضع قاله ابن بطال وقال المازري لان الرا كب حرية على الماشى فعوض أن يبدأء الرا كب احتفاظا عليه من الزهو وقال الطبى لان وضع السلام انماهو لحكمة ازالة الخوف من الملتقبين اذا التقيا أو من أحدهما أولمعنى التواضع المناسب لحال المؤمن أو للتعظيم لان السلام انما يقصد به أحد أمرين امااكتساب وداً واستدفاع مكروه وهذام وصول فى الصحيحين من طريق عن أبى هريرة مرفوعا بزيادة والمانى = لى القاعد والقليل على الكثير والصغير على الكبير (وإذا سلم من القوم) الرا كبين أو الماشين أو القليلين أو الصغار (واحد) منهم (اجزأ عنهم) فى تحصيل السنة فهو أصل الإجماع على ان الابتداء بالسلام سنة كفاية اذا سلم واحسد كن وقال ابن عبد البر المراد بالسلام هنا الردلات الراد .... لم أيضالانه انما يقال أجزافها وجب والابتداء بالسلام سنة والرد واجب اتفاقافيه ما في طل تأويل الطحاوى الحديث على ان معناه ابتدأ السلام نصرة لمذهبه أى ودهفرض عين وقدروى أبو داود وغيره بإسناد حسن عن على مرفوعا يجزئ من الجماعة اذا مرت أن بـلم أجدهم ويجزئ عن الفعود أن يرد أحدهم فسوى بين الابتداء والرد انهما على الكفاية وهونص فى موضع النزاع لا معارض له ومذهب مالك والشافعى وأصحابهما وأهل المدينة ان الرد فرض كفاية وشبهه الشافعى بصلاة الجماعة والنفقه فى الدين والجهاد وتجهيز الميت ومعنى اجزائه فى الابتداء فى تحصيل السنة للاجماع على ان الابتداءبه سنة انتهى ملخصا والمتبادر من حديث زيد بن أسلم ما فهمه الطحاوى لكن يحمل قوله أجزاً أى فى السنة كما اعترف به أبو عمر آخراولكن لادليل فيه ان الرد فرض عين وقدجاء فى حديث على أنه فرض كفاية فوجب المصير اليه والله أعلم (مالك عن وهب بن كيسان) القرشىء ولاهم المدنى (عن محمد بن عمروبن عطاء) القرشى القارئ يعنى ابن مهدى عن بشريعنى ابن منصور عن محمد بن عجلان عن سويد بن وهب عن رجل من أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيهقال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم نحوه قال ملاأً . اللّه أمنا وايمانالميد كرقصة دماء اللّه زادومنترك لبسثوب جمال وهو بقدرعلیهقال بشراحسـبه قال تواضعا كساه الله حلة الكرامة ومن زوج الله تعالى توجه الله تاج الملك *حدثنا أبو بكر بن أبى شبية ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ابراهيم النبى عن الحرث بن سو یدعنعبداللهقالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تعدوى الصرعة فيكم قالوا الذى لا يصرعه الرجال قال لا ولكنه الذى يملك نفسه عند الغضب و حدثنا يوسف بن موسى ثنا جريربن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن عبدالرحمنبن أبیلیلیعن معاذبن جبل قال استبرحلات عند النبى صلى الله عليه وسلم قغضب أحدهما غضباشديداحتى خيل إلى أى أنفه يفزع من شدة غضبه فقال النبى صلى الله عليه وسلم انى لاعلم كلمة لوقالها الذهب عنه ما يجد من الغضب فقال ما هى يارسول الله قال يغول اللهم انى أعوذ بك من الشيطان الرجيم قال فجعل معاذيأمره فأبى ومحسلة وجعل يزداد غضبا* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عندى بن ثابت عن سلمان بن صرد قال استبر جلاى عند النبى صلى الله عليه وسلم - فعل أحدهما محمرعبناء وتنتفخ أوداجه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افى لا عرف كلمة لوقالها هذا لذهب عنه الذى يجداً عوذ بالله من الشيطان الرجيم فقال الرجل على ترى بى من جنون *حدثنا أخدبن حنبل تنا أبو معاوية تنا داودبن أبى هند عن أبى حرب بن أبى الأسود عن أبى ذر قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لذا اذا غضب أحدكم وهو قائم (١٩٦) فليجلس فات ذهب عنه الغضب والافليض طجع *حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن داود عن بكر ان النبي صلى الله المدفى من ثقات التابعين ووهم من قال تكلم فيه القطان (انه قال كنت جالسا عند عبد الله بن عباس فدخل عليه رجل من أهل اليمن فقال السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته ثم زاد مع ذلك شيأ) لم يبينه (قال ابن عباس وهو يومندقد ذهب بصره من هذا) الذى زاد على المحبة الشرعية (فالوا هذا المانى الذى يغشاك فعرفوه اياء قال) محمد (فقال ابن عباس أن السلام انتهى الى البركة) أى قوله وبر كاته فلا ترد عليه شيا ابتداءا (سئل مالك هل يسلم) بالبناء المفعول أى الرجل (على المرأة) الاجنبية (فقال أما المتجالة) بالجيم العجوز التى انقطع أرب الرجال منها (فلااً كره ذلك وأما الشابة فلا أحب ذلك) خوف الفتنة بسماع ردها السلام عليه وسلم بعث أباذر بهذا الحديث قال أبوداودوهذا أصبح الحديثين *حدثنا بكر بن خلف والحسن بن على المعنى قالا ثنا إبراهيم بن خالد ثنا أبووائل القاص قال دخلنا على عروة بن محمد السعدى فكلمه رجل فأغضبه فقام (ماجاء فى السلام على اليهودى والنصرانى) فتوضأً فقال حدثنى أبى عن جدى كأنه أشار بذكر النصر انى مع ان جسديئها اقتصر على اليهود الى أنه لا فرق بينهما بجامع ان كلا من أهل الكتاب أو اشارة إلى حديث أنس مرفوعا إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم روا. الشيخان (مالك عن عبد الله بن دينارعن عبدالله بن عمر) رضى الله عنهما (انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليهود) جمع يهودى كروم ورومى (اذا لم عليكم أحدهم فإنما يقول السام عليكم) أى الموت ومنه الحديث لكل داءدواءالا السام قيل وما السام يارسول الله قال الموت (فقل عليك) بلاوا ولجميع رواة الموطأ وفى البخارى عن التنيسى بالواو وجاءت الاحاديث فى مسلم بحذفها واثياتها وهوأ كتر واختار ابن حبيب الحدف لان الواو تقتضى اثباته على نفسه حتى يصح العطف فيدخل معهم فهاد عوابه وقيل هى للاستئناف لا للعطف قاله المازري وكانه قال وعليه ما تستهدفه من الدم وقال القرطبي كانه قال والسلام عليك وهذا كله بعيد والاولى انها على بابها للعطف غيراً نانجاب فيهم ولا يجابوت فيناكما قال صلى الله عليه وسلم قال ورواية الحذف أحسن معنى والاثبات أضع وأشهر يعنى فى مسلم وقال النووى الصواب جواز الحذف والاثبات وهو أجود ولا مفردة فيه لان السام الموت وهو علينا وعليهم فلا ضررفيه وقال البيضاوى فى العطف تين مقدراًى وأقول عليكم ما تريدون بنا أوما تستمدفون وليس عطفا على عليكم فى كلامهم والالتضمن ذلك تفریردعائهم ولذاقال عليه بلاواووروى بالواوأيضا قال عباض وقال قتادة مرادهم بالسام السامة أى تأمور دينكم مصدر ستمتسا من وساً ما مثل وضاعا وقدجاء هكذا مفسراً من قوله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فرواية حذف الواو أحسن قال الماوردى واختار بعضهم أن يقول فى الردعليهم السلام بكسر السين أى الحجارة قال عبد الوهاب والاول أولى لان المسسنة وردت به لان الردانغما يكون من جنس المردودوأ جاز بعضهم الرد عليهم بلفظ السلام لقوله تعالى سلام عليك سأستغفرلك ربى وقوله تعالى وقل سلام فسوف يعلمون والجواب أنه لم يقصد بهذا السلام التحية وانما قصد به المباعدة والمتاركة واذا قيل انها مفرخة بآية السيف وقال عياض أوجب ابن عباس والشعبى وقتادة ردسلامهم لعموم الآّية والحديث وروى أشهب وابن وهب عن مالك لا يرد عليهم والآ ية والحديث مخصوصات بسلام المسلم وبين هذا الحديث أنه لا يرد عليهم بلفظ السلام المشروع بل نقول عليك وهذاقول الاكثر والحديث رواه البخارى هنا عن عبد الله بن يوسف وفى استتابة المرتدين عن يحيى القطان كلاهما عن مالك به وتابعه اسمعيل بن جعفر وسفيان قال وعليك بالواو (سئل مالك عمن سلم على اليهودى أو النصرانى) سهوا أو عمدا أوجهلا بالنهى (هل يستقيل ذلك فقال لا )يستغيله بل يتوب عطية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الغضب من الشيطان وان الشيطان خلق من النار وانما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ (باب التجاوز فى الامن) * حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبيرعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت ماخير رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فى أمرين الااختار أسمرهما مالمیکن اثمافات كان اثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه الاأى تنتهك حرمة الله تعالى فينتقم لله بها و حدثنا مسدد ثنا يزيدين زربع تنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة عليها السلام قالت ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خاد ماولا امن أفقط * حدثنا يعقوب بن ابراهيم ثنا محمدبن عبدالرحمن الطفاوى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله يعنى ابن الزبير فى قوله خذ العفو قال أمر فى الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفومن أخلاق الناس (باب فى حسن العشرة)) *حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا عبد الحميديعنى الحمافى ثنا. ويستغفر الاعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها قالت كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشىء لميقل ما بالخلات يقول ولكن يقول ما بال أقوامجه ولون كذا وكذا * حدثاح داثفتن عمر بن مدمرة ثذا حاد ين وبدأثنا سلم العلوى عن أنس اق أجلادخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة وكان رسول الله صلى الله (١٩٧) عليه وسلم قذايواجه رجلافى وجهه ويستغفران کاںعمدا (جامع السلام)) (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلة) زيد الانصارى المجارى (عن أبى مرة) بضم الميهوشد الراء اسمه يزيد وقيل عبد الرحمن مشهور بكنيته (مولى عقيل) بفتح العين (ابن أبى طالب) الهاشمى قيل له ذلك للزومه اياء واغاهوه ولى أخته أم هانى بنت أبى طالب وفى رواية اسمعيل ان أبامرة مولى عقيل أخبره (عن أبي واقد) بقاف مكسورة ودال مهملة اسمه الحرث بن مالك، وقيل ابن عوف وقيل اسمه عوف بن الحرث الليثى بمثلثة البدرى فى قول بعضهم مات سنة ثمان وستين وهوابن خمس وثمانين على الصح ولم يروهذا الحديث عنه الاأبومرة والفسائى من طريق يحيى بن بكير عن اسمق عن أبى مرة ات أبا وافد حدثه (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها) زيادةمن (هو جالس فى المسجد) النبوى (والناس معه) جملة حالية (إذ أقبل نفر) بفتح النون والفاء (ثلاثة) قال الحافظ لم أقف فى شئ من طرق الحديث على تسمية واحد منهم والمعنى نفرهم ثلاثة اذ النفر الرجال من ثلاثة الى عشرة (فأقبل اثنات الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهببه واحد) هما أقبلا كأنهم أقبلوا أولا من الطريق فدخلوا المسجد مارين كمافى حديث أنس عند البزار والحاكم ماذا ثلاثة نفر ماراً والمجلس النبي صلى الله عليه وسلم أقبل اثنان منهم واستمر الثالث ذاهباً (فها وففا على مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم سها) أى على مجلسه أو على بمعنى عند قالهالحافظ وتعقب بأنها لم تجئ بمعناها وجوابه أن حروف الجرتنوب عن الاسماء وتأتى بمعناها وفى القرآن من ذلك كثير كقوله لتركبن طبقا عن طبق أى بعد طبق فعنى نائب عن الاسم وفيه أن الداخل يبدأ بالسلام وأن القائم بسلم على القاعد ولميذكررد السلام عليهمااكتفاء بشهرته وان المستغرق فى العبادة يسقط عنه الرد ولم يذكرانهما صليا تحية المسجد امالأن ذلك كان قبل أن تشرع أو كانا على غيروضوءاً وكان فى غير وقت تنفل قاله عياض بناء على مذهبه انها لا تصلى فى الأوقات المكروهة (فأما) بفتح الهمزة وشد الميم (أحدهما) مبتد أ خبره (فرأى) دخلته الفا لتضمن أما معنى الشرط (فرجه) بضم الفاء رقصها معاهى الخلل بين الشيئين (فى الحلقة) باستكان الكلام على شئ مستدير خالى الوسط وحكى قصها وهو نادر والجمع حلق بفتحتين (جلس فيها) فيه استحباب التعليق فى مجالس الذكر والعلم وات من سبق إلى موضع كان أحقبه (وأما الآخر) بفتح اتخاء المحجبة أى الثانى ففيه رد على من زعم أنه يختص بالاخير لاطلاقه هنا على الثانى (جلس خلفهم) بالنصب على الظرفية (وأما الثالث فأذبر) حال كونه (ذاهبا) أى أدبر مستمرا فى فرها بعولم يرجع والافأدير بمعنى مر ذاهيا (فلمافرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم) مما كان مشتغلابه من تعليم العلم أو الذكرأوالخطبة أو نحو ذلك (قال ألا) بفتح الهمزة والتخفيف حرف تنبيه لا تركيب فيه عندالا كثر فعناها التنبيه والاستفتاح محلها فهمى حرف يستفتح به الكلام النفسيه المخاطب على ذلك لتأكد مضمونه عند المتكام (أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى) بالقصر يلجأ (إلى الله) تعالى (فاّواء) بالمد (الله) اليه قال القرطبى الرواية الصحيحة بقصر الأول ومد الثانى وهو المشهور فى اللغة وفى القرآن اذا وى الفنية بالقصر وآو يناهنا الى ربوة بالمدوحكى القصر والمدمعا فيهبالغة ومعنى أوى إلى الله لجأ أو على الحذف أى الى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى آواه جازاه بنظيرة له بأن ضهه الى رحمته ورضوانه أو يؤويه يوم القيامة إلى ظل عرشه بشئ يكرهه فلا تخرج قال لو أمر تم هذا أن يغل ذا عنه قال أبو داود سلم ليس هو علوى كان يبصرفى النجوم وشهد عندعدى بن أرطاة على رؤية الهلال ظم يجز شهادته،حدثنانصر بن علىقال أخبرفى أبو أحمد ثنا سفيان عن الحجاج بن فرافصه عن رجل عن أبى سلمة عن أبى هريرة ح وتنا محمد بن المتوكل العقلانى ثنا عبدالرزاق أنا بشربن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبى سلمة عن أبىهريرةرفعاهجميعا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن غركريم والفاجر خب لثيم وحد تنا مدد ثنا سفيان عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة قالت استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال بئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة ثم قال الذفى اله فلمادخل ألاى له القول فقالت عائشة بارسول الله أننت له الفول وقد قلت له ما قلت قال ان شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه أوتركه الناس لاتقاءفته حدثنا موسى ابن اسمعيل ثنا حادعن محمد ابن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة رضى الله عنها ان رجلا استاذى على النبى صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم بئس أخو العشيرة فلمادخل انبسط اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه فلا ج قلت يا رسول الله لما استأذن قلت بئس أخو العشيرة فلما دخل انبسطت اليه فقال ياعائشة ان الله لا يحب الفاحش المتفمش*حدثنا عباس العنبرى ثنا أسود بن عامر ثنا شريك من الاعمش عن مجاهد عن مائشة فى هذه القصة قالت فقال تعنى النبى صلى الله عليه وسلم ياعائشة ان شرار الناس الذين يكرمون انتقاء ألسنتهم *حدثنا أحدين منيع ثنا أبوفطن أنا مبارك عن ثابت عن أنس قال فاراً يت رجلا التقم أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينجى رأسه حتى يكون الرجل ، والذى (١٩٨) ينحى رأسه ومارأيت رجلا أخذبيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذى يدع يده (باب فى الحياء) • حدثنا القعنى عن مالك عن ابن شهاب عن سالمبن عبد الله عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم من على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه فى الحياء فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلمدعەفان الحياء من الإيمان وحدثنا سلمان بن حرب ثنا حادعن اسضق بن سويد عن أبى قتادة قال كنامع عمران بن حصين وثم بشيربن كعب -حدث عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله أوقال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب انانجدفى بعض الكتب أن منه سكينة ووقارا ومنبه ضعفافأ عاد عمران الحديث وأماد بشير الكلام قال فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال ألا أرانی أحدثلعن رسول الله صلى الله عليه وسلموتحدثی عن كتب قال قلنا يا أبانجيد انه انه أى صادق * حدثنا عبد الله بن مسلة ثنا شعبة عن منصور عن ربعى بن حراش عن أبى مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما أدرك الناس من كلام النبوة اذا لم تسمى فافعل ماشئت (بابفىحسنالخلق) حدثناقتيبة بن سعيد ثنا يعقوب يعنى الاسكندرانىعن عمرو عن المطلب عسى عائشة رجها الله قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم فنسبة الايواء إلى اللّه يجاز لاستحالته فى حقه لانه الانزال معه فى مكان حدى فالمراد لازمه وهو إرادة إيصال الخيرو يسمى هذا المجاز مجاز المشاكلة والمقابلة وفى التمهيد أوى إلى اللّه يعنى فعل ما يرضى الله حصل له من الثواب ومثل خير الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الاماأوى إلى اللّه يعنى ما كان لله ورضيه (وأما الآآخر) بالفتح أى الثانى (فاستحيا) أى ترك المزاحة كما فعل رفيقه حياء منه صلى اللّه عليه وسلم ومن أصحا به واله عياض وقال الحافظ أى استميامن الذهاب عن المجلس كافعل الثالث فقد بين أنس سببا-هاء هذا الثانى فلفظه عند الحاكم ومضى الثانى قليلاثم جاء فلس (فاستحيا الله منه) أى رحمه ولم يعاقبه فازاه بمثل فعله، وهذا أيضامشا كله لاى الحياء تغير وانكبار يعترى الانسان من خوف ما يذم به وهذا محال على الله فهو مجازعن ترك العقاب من ذكر الملزوم وإرادة اللازم (وأما الاآخر) بالفتح أى الثالث (فأعرض) عن مجلسبه صلى الله عليه وسلم ولم يلتفت إليه بل ولى مديرا (فأعرض اللّه عنه) أى جازاء بأن سخط عليه وهذا أيضا مشا كلة لاو الاعراض هو الالتفات الى جهة أخرى وذلك لا يليق باللهتع الى فهو مجازعن السخط والغضب قال الحافظ وهو محمول على من أعرض لالعدو هذا ان كان ملاويحتمل أنه منافق واطلع صلى الله عليه وسلم على أمره كما يحتمل ان قوله فأعرض الله عنه اخباراودعاء وفى حديث أنس فاستغنى فاستغنى اللّه عنه وهذا يرشح انه خبر وقال أبو عمر يحتمل انه منافق اذ لا يعرض غالبا عن مجلسه صلى اللّه عليه وسلم الامنافق بل بان لنا بقوله فاعرض اللّه عنه إنه منافق لانه لو أ عرض لحاجة ماقال فيه ذلك وفيه جواز الاخبار عن أهل المعاصى وأحوالهم للزبرعنها وان ذلك لا يعدغيبة وفضل ملازمة حلق العلم والذكروجلوس العالم والذاكرفى المسجد والثناء على المستمى والمزاحم فى طلب الخسير واستحباب الادب فى المجلس وفضل سد الحلقة كماورد الترغيب فى سد خلل الصفوف فى الصلاة وجواز التغطى لسد الخلل مالم يؤذفات خشى استهب الجلوس حيث ينتهى به المجلس كما فعل الثانى وأخرجه البخارى فى المعلم عن استعيل وفى الصلاة عن عبد الله بن يوسف ومسلم فى الاستئذان عن قتيبة بن سعيد كلهم عن مالك به (مالك عن اسحق ابن عبد الله بن أبي طلحة عن) عمه (أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب وسلم عليه رجل) جلة حالية (فرد) عمر (عليه السلام ثم سأل عمر الرجل فقال كيف أنت) أى ما حالك (فقال أحد اليك الله فقال عمر ذلك الذى أردت منك) لات أحمد على النعم يستدعى زيادتها وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم الازيد نكم وقد اقتدى عمر بالمصطفى فى ذلك فقد أخرج الطبرانى بسندحسن عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل كيف أصبحت يافلان فقال أحمد الله اليك يارسول اللّه فقال صلى الله عليه وسلم ذلك الذى أردت منك (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة أن الطفيل) بضم الطاء وفتح الفاء (ابن أبي بن كعب) الانصاري الخزرجي ثقة يقال ولد فى المعهد النبوى (أخبره أنه كان يأتى عبد الله بن عمر بن الخطاب (فيغدو) بغين مجمة (معه الى السوق قال فاذا غدونا إلى السوق لم يمرر) بالفك وفى نسخة يمر بالادغام (عبد الله بن عمر على سقاط) بفتح السين والقاف بائع ردىء المتاع ويقال له أيضا سقطى والمتاع الردى. سقط ويجمع على اسقاط (ولا صاحب بيعة) بكسر الموحدة وإسكان الفنية قال الهروى من البيع كالركبة والشعرية والقعدة والسقاط بياع السقط (ولا مسكين ولا أحد) عام قدم عليه الخاص اهتمامابه (الاسلم عليه قال الطفيل جئت عبد الله بن عمر يوماً) أى فى يوم (فاستقبعنى) طلب منى ان أتبعه (الى السوق القائم وحدثنا أبو الوليد الطيالسى وحفص بن عمرقالا تنا ح وثنا ابن كثير أنا شعبة عن عطاء عن القاسم ين أجهزة الكفار انى عن أم الدرداء عن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من شئ فى الميزان أثقل من حسن الخلق قال أبو الوليد قال سمعت عطاء الكفاراتى *حدثنامحمدبن عثمان الدمشق أبو الجماهر قال ثنا أبو كعب أيوب بن محمد السعدى قال حدثى. سليمان بن حبيب المحار بي عن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنازعيم. (١٩٩) بنت فى ربض الجنة لمن زل المراء السوق فقلت له وما تصنع فى السوق وأنت لا تقف على البيع) بفتح الموحدة وشد التحتية مكسورة مثل بائع (ولا تسأل عن السلع) جمع سلعة (ولانسوم بها ولا تجلس فى) مجالس (السوق وقال الطفيل وأقول له اجلس بناههنا تحدث) ولا تذهب إلى السوق لعدم الحاجة له (قال فقال لى عبد اللّه بن عمريا أبا بطن وكات الطفيل ذا بطن) عظيم فكانه يقال له أبو بطن لعظم بطنه (انمانغدومن أجل السلام تسلم على من لقينا) فأنه صلى الله عليه وسلم قال أفشوا السلام فإنه لله رضارواء الطبرانى وابن عدى عن ابن عمر بن الخطاب وفى حديث البراء عند الشيخين الامر بافشاء السلام ولقوله لمن سأله أى خصال الاسلام خير قال قطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف كمافى العجين وعن ابن مسعود السلام اسم من أسماء الله وضعه فى الأرض فأفشوه بينكم فإن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة لانهذ بكرهم فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب أسنده أبو عمر (مالك عن يحيى بن سعيد ان رجلاسلم على عبد اللّه بن عمر فقال السلام عليك ورجة الله وبركاته والغاديات والرائحات) قال عيسى بن دينار معناه التى تغدو وتروح قال الباجي ويحتمل عندى أو يريد به الملائكة الحفظة العادية الرائحة لتكتب أعمال بنى آدم (فقال عبدالله بن عمرو عليك ألفا) ماقلت (ثم كانه كره ذلك) لانه استظهارعلى الشرع وقدروى الطبر انى وغيره عن سلمان قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك فقال وعليك ورحمة الله ثم أتى آخر فقال السلام عليك روحة اللّه فقال عليان السلام ورحمة الله وبركاته ثم جاءآً خر فقال السلام عليك ورحمة الله وبر كاته فقال له وعليك فقال الرجل أتاك فلات وذلاى فسهما عليك فردوت عليهما أكثرما رددت على فقال انك لمتدع لناشياً قال الله تعالى واذا حييتم بتحية فيوا بأحسن منها أوردوها فردد نا عليك (مالك أنه بلغه اذا دخل البيت غير المسكون يقال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) (باب الاستئذان)) أى طلب الاذى بالدخول المأمور به فى قوله تعالى لا تدخلوا بيوتاغير بيوتكم حتى تستأنسوا وقسلوا على أهلها وقد أجعوا على مشروعيته وتظاهرت به دلائل القرآن والسنة (مالك عن صفوان بن سليم) بضم السين (عن عطاء بن يسار) قال أبو عمرمر سل صحيح لا أعلمه يستند من وجه صحيح ولا صالح (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال يارسول الله أستأذن على أى فقال نعم فقال الرجل انى معهافى البيت)"يريد أنهماسا كنان فى بيت واحد والله يقول غير بيوتكم (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليها) لعدم اختصاصك بسكنى البيت (فقال الرجل افى خادمها) زيادة على كوفى معها فى البيت وكونها أمى (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذى عليها) ثم لمارآه مجادلاتيهه على ماغفل عنه مما يقطع جته فقال (أنحب أن تراها عريانة) بضم فسكون (قال لا) أحب ذلك (قال فاستأذى عليها) لاندات دخلت بدونه قد تكون عريانة فتراها (مالك عن الثقة عنده) قال أبو عمر يقال انه مخرمة بن بكير وقدرواه ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن بكير يعنى فيحتمل أنه عمرو (عن بكير) بضم الموحدة (ابن عبد الله ابن الأشيح) بمجمة وجيم المخزومى مولاهم المدنى نزيل مصر من الثقات (عن بسر) بضم الموحدة وسكون السين المهملة (ابن سعيد) بكسر العين المدنى المعابد الثقة الحافظ (عن أبى سعيد) سعد ابن مالا ت بن سنات (الخدرى) العصابى ابن الصحابى (عن أبى موسى) عبد الله بن قيس (الاشعرى وان كان حقا وببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب وان كان مازحاو بيت فى أعلى الجنة لمن حسن خلقه و حدثنا أبو بكر وعثمان انا أبى شيبة قالا ثنا وكيع عن سفيان عن معبدين خالدعنحارثة بنوهبقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايدخل الجنة الجواظ ولا الجعظرى قال والجواظ الغليظ الفظ باب فى كراهية الرفعة فى الامور) * حدثنا موسى بن اممعيل تنا حادعن ثابت عن أنس قال كانت العضباء لاتسبق خاءإعرابى على قعودله فسابقها فـ بقها الاعرابى فكان ذلك شق على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حق على الله عز وجل ان لا يرفع شىء الأوضعه وحدثنا النفيلى تنا زهير ثنا حيدعن أفس بهذه القصة عن النبى صلى الله عليه وسلمقال انحناءلى الله عزوجل ان لايرتفع شىء من الدنيا الاوضعه (باب فى كراهية التمادح) *حدثنا أبو بكر بن أبیشیبه ثنا وكيح ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن همام قال جاءرجل فأتىعلى عثمان فىوجههفأخذ المقداد بن الاسودترابا فثافى وجهه وقال قال رسول اللهصلى اللّه عليه وسلم إذالقيتم المداحين فاحشوافى وجوههم التراب وحدثنا أحمدبن يونس ثنا أبو شهاب عن الحذاء عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه أن رجلا أثنى على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له قطعت عنق صاحب ثلاث مرات ثم قال اذا مدح أحدكم صاحبه لا محالة فليقل انى أحسبه كما يريداي يقول ولا از كبه على الله حلت لمددتنا بشر يعنى ابن المفضل تنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد عن أبى نضرة عن مطرف قال قال أبى انطلقت فى وفد بني عامر إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا (٣٠٠) فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولاقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان (باب فى الرفق) * حدثنا موسى بن اسمعميل ثنا حادعن يونس وحيد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الى الله رفيق يحب الرفق ويعطى عليه مالايعطي على العنف وحدثنا •ثمات وأبو بكرا بنا أبى شيبة ومحمد بن الصباح البزاز قالوا ثنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه قال سألت عائشة عن البداوة فقالت كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم يبدوالى هذه التلاع وأنه أراد البداوة مرة فأرسل إلى ناقة محرمة من ابل الصدقة فقال لى ياعائشة ارفق فات الرفق لم يكن فى شئ الازانه ولا نزع من شئ قط الاشانه قال ابن الصياح فى حديثه محرمة يعنى المتر كب* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن تميم بن سمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جريرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحوم الرفق بحوم الخير كله وحدثنا الحسن بن محمد ابن الصباح ثنا عفان ثا عبد الواحد ثنا سلمان الاعمش عن مالك بن الحوث قال الاعمش وقد سمعتهميذكرون عن مصعب ابن سعد عن أبيه قال الاعمش ولا أعلى الاعن النبى صلى الله عليه وسلم قال التؤدة فى كل شئ الافى عمل الأجخرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستئذان) للدخول وهو استدعاء الاذن أى طلبه (ثلاث) من المرات (فات أذى لك وادخل والافارجع) لأنه سبحانه وتعالى قال فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم قال المازري صورة الاستئذان أن يقول السلام عليكم أدخل ثم هو مخبر بين أن يسمى نفسه أولا وقال ابن العربى لا يتعين هذا اللفظ وبين حكمة الثلاث فى حديث أبى هريرة عند الدار قطنى فى الافراد باسناد ضعيف مرفوعا الاستئذان ثلاث فالاولى تسمعون والثانية يستصلحون والثالثة بأذفون أو يردون قال ابن عبد البر قال أكثر العلماء لاتجوز الزيادة على الثلاث فى الاستئذان وقال بعضهم اذالم يسمع فلا بأس أن يزيدوا وروى مصنون عن ابن وهب عن مالله لا أحب أن يزيد على ثلاث الامن علم أنه لم يسمع وقيل تجوز الزيادة مطلقا بناء على اى الامر بالرجوع بعد الثلاث للإباحة والتخفيف عن المستأذن فى استأذن أكثر فلا حرج عليه انتهى (مالك عن ربيعة بن أبى عبدالرحمن) فروخ المدنى (عن غير) أى أكثر من (واحد من علمائهم) وصله الشيخان من طريق عطاء بن أبي رباح عن عبيد بن عمير (ات أباموسى الاشعرى جاء يستأذن على عمر بن الخطاب) وفى العصصين من طريق يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبى سعيد الخدرى قال كنت فى مجلس من مجالس الانصار اذجاء أبو موسى كانه مذكورولالم كنافى مجلس عند أبي بن كعب فأتى أبوموسى مغضباولابى دواد جاء أبو موسى فزعا فقلناله ما أفزعكْ قال أمر فى عمر أن آتيه فأتيته (فاستأذن ثلاثاثم رجع) وفي رواية للبخارى ففرغ عمر أى مما كان مشغولابه فقال ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ائذنو المقبل انهرجع (فأرسل عمر ابن الخطاب فى اثره) بفتحتين وبكسر فكون أى قرب رجوعه (فقال مالك لم تدخل) وفى رواية ما منعك أن تأتينى وقددعوتك (فقال أبو موسى) زاد فى رواية استأذنت ثلاثا فلم يؤذى لى فرجعت (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الاستئذان ثلاث) من المرات (فان أذى لك فادخل والافارجع) قيل لان الكلام إذا كررثلاثا سمع وفهم غالبا ولمسلم من طريق بردة جاء أبو موسى الى عمر فقال السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس فلم يؤذى له فقال السلام عليكم هذا أبو موسى فلم يؤذى له فقال السلام عليكم هذا الاشعرى ثم انصرف قال الحافظ يؤخذ من صنيع أبى موسى حيثذكر اسمه أولاوكنيته ثانيا ونسبته ثالثااى الاولى هى الأصل والثانية اذا جوزات يكون التبس على من أستأذن عليه والثالثة اذا غلب على ظنه أنه عرفه وقال القرطبى ما فعله أبوموسى أولى لأنه ات كان توقيفافهو المطلوب وان لم يكن توقيفافة ول راوى الحديث أولى من قول غيره انتهى وعند أبى داود فقال يستأذن أبو موسى ثم قال ثانيا يستأذن الاشعرى ثم ثالثا يستأذن عبد الله بن قيس وهذا مخالف لرواية مسلم وجمع بينهما باحتمال أنه جمع بين الاسم والسكنية فى المرة الاولى وفى الثانية جمع بين السكنية والنسبة وفى الثالثة جمع بين النسبة والاسم والتقصير عن ذلك من اختلاف الرواة امالعدم تحققه المتروك فروى ما تحقق أولات أباموسى حدث نارة بكذا وأخرى بكذا باعتبار مايراه أهم وقت التحديث فروى عنه كل راوما حدث به(فقال عمرو من يعلم هذا) معك (لئن لم تأتنى عن يعلم ذلك) غيرك الافعلن بك كذا وكذا) فى مسلم لتفمن عليه بينة والاأوجعتك وله أيضا فو الله لاوجعن ظهرك وبطنك أولتأتينى عن يشهد لل على هذاوفى رواية لاجملنللعظة (تفرج أبو موسى حق جاءمجلسافى المسجد يقال له مجلس الانصار) لجلوسهم فيه (فقال انى أخبرت عمر بن الخطاب انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (باب فى شكر المعروف) *حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبى هريرة عن النبى الاستئذان صلى الله عليه وسلم قال لا يشكر الله من لا يشكر الناس * حدثنا موسى بن اسمعل ثنا حمادعن ثابت عن أنس اى المهاجرين قالوا