النص المفهرس
صفحات 141-160
حاد عن قتادة عن الحسن عن مجرة ان النبى صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه و من جذع عبده جد صناعه، حدثنا محمد بن المشرق تنا معاذبن هشام حدثنى أبى عن قتادة بإسناده مثله قال قال رسول الله صلى الله عليه (١٤١) وسلم من خصى عبده خصيناه ثم ذكر عن عطاء عن جابرفات الفر بسقة وبماجرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت وفى أبى داود عن ابن عباس جاءت فأرة فأخذت تجر الفيلة فجاءت بها فألقتها بين يديه صلى الله عليه وسلم على الخمرة التى كان قاعد اعليها فاحترق فيهاموضع درهم فقال صلى الله عليه وسلم إذا تم فأطفئوا سر حكم فاي الشيطان يدل مثل هذه على هذا فهر فكم وروى الطهاوى عن يزيدبن أبي نعيم أنه سأل أباسعيد الخدرى لم سميت الفأرة الفو بسعة قال استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وقد أخذت فأرة قتيلة لتحرق عليه البيت فقام اليها وقتله ماوأحل قتلها للملالى والمحرم فتى هذايات سبب الامر بالاطفاء والسبب الحامل للفأرة على حر الفتيلة وهو الشيطان فيستعين وهو عدو الانسان بعدو آخر وهى النار والاوامن المذكورة للارشاد الى المصلحة الدنيوية والاستحباب خصوصاً من يدوى بفعلها الامتثال وفى الصمح مر فوعالانتركوا النار فى بيوتكم حين تنامون قال النووى وهو عام يدخل فيه المصباح وغيره وأما القناديل المعلقة فى المساجد وغيرها فات خيف حريق بسببها دخلت فى الأمر وات أمن ذلك كماهو الغالب فالظاهر أنه لا بأس بهاللعلة التى علل بها صلى الله عليه وسلم وإذا انتفت العلة زال المانع والحديث رواه مسلم من يحيى عن مالك به وتابعه الليث وزهير وسفيات كلهم عند مسلم عن أبي الزبير بنوه وهو فى البخارى ومسلم من طرق عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بنحوه (مالك عن سعيد بن أبى سعيد) كباى (المقبرى) بضم الباموفضها المدنى (عن أبى شريح) بضم الشين المعجمة وآخره ماء مهملة الخزاعى ثم (الكعبى) نسبة الى كعب بن عمرو بطن من خزاعة اسمه خويلد بن عمرو على الاشهر وقيل عمرو بن خو يلد وفيل هانى وقيل كعب بن عمرو وقيل عبدالرحمن أسلم قبل الفتح وكان معه لوامخزاعة يوم فتح مكة نزل المدينة وله أحاديث عن النبى صلى الله عليه وسلم وروى أيضاعن ابن مسعود وروى عنه جماعة من التابعين مات بالمدينة سنة ثمان وستين ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) وفى رواية الليث عن سعيد عن أبى تشريح سمعت أذناى وأبصرت عيناى حين تكلم النبى صلى الله عليه وسلم فقال (من كان يؤمن بالله) الذى خلقه ايمانا كاملا (واليوم الاآخر) الذى اليه معاده وفيه جزاؤه فهو اشارة الى المبداو المعاد و عبر بالمضارع هنا وفيما بعده قصد إلى استمرار الايمان وتجدده بتجدد أمثاله وقتافوقتالانه عرض لا يبقى زمانين وذلك لان المضارع لكونه فعلا يفيد التجدد والحدوث وهذا من خطاب التهيج من قبيل وعلى اللهفه وكلوا ان كنتم مؤمنين أى ان ذلك من صفة المؤمن وات خلافه لا يليق بمن يؤمن بذلك ولوقيل لا يحل لاحدلم يحصل هذا الغرض (فليقل خيرا) يثاب عليه بعد التفكر فيما يريد التكلم به فإذا ظهرله أنه خير لا يترتب عليه مفسدة واله (أوليصمت) بضم الميمأى يسكت عن الشرفيلم لقوله فى الحديث الآخر من صمت نجا قاله عياض وقد ضبطه غير واحد بضم الميموكانه الرواية المشهورة والإفقد قال الطوفى سمعناه بكسر هاوهو القياس لات قياس فعل بفتح العين ماضيا يفعل بكسرها مضارعافى وضرب يضرب ويفعل بضم العين فيه دخيل كمافى الخصائص لابن حتى انتهى أى يسكت عمالاخير فيه وفواتهما بنا فى حال المؤمنين وشرف الايمان لأنه من الامن ولا أمان ان فاته الغنمة والسلامة وفى رواية أوايسكت ومعناهما واحد لكن الصمت أخص لأنه السكوت مع القدرة وهو المأمور به اما السكوت مع الجز لفساد آلة النطق فهو الخرس أولتوقفها فه والعى قال الفرطبي معناه ان المصدق بالثواب والعقاب المترتبين على الكلام فى الدار الآخرة لا يخلوا مااق مثل حديث شبعية وحادقال أبو داود الطبالسى عن هشامٍ مثل حديث معاذ، حدثنا الحسن بن على ثنا سعيدبن عامر عن أبى عروبة عن قتادة باستاد شعبة منه زاد ثم ان الحسن نسى هذا الحدیث فكات يقول لايقبل ربعد • حدثنامسلم بن ابراهيم ثنا هشام عن قتادة عن الحسن قال الا يفاد الحر بالعبد * حد تنا محمد بن الحسن بن تغير الستكى تنا محمد بن بكرأنا سوار أبوجزة تنا عمروبن شعيب عن أبيه عن جده قال جاء وجل مستصرخ الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالجاريةله بارسول الله فقال ويحدث مالكقال شرا ابصر لسيده جارية فغار غب مذا كيره فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم على بالرجل فطلب فلم يقدر عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهب فانتحرّ فقال يارسول الله علی مِن نصرتی فالعلی کلمؤمن أو قال كل مسلم (باب القتل بالقسامة) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ومحمد بن عبيد المعنى قالاثنا حاد ابن زيد عن يحيى بن سعيدمن بشيربن يسار عن سهل بن أبى شثمة ورافع بن خديج ان محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر فتفرقافى النخل فقتل عبد الله بن سهل فانهمو اليهود فاء أخوه عبدالرحمن بن سهل وأبنا همه حريصة ومحيصه فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن فى أمر أخيه وهو أصغرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبرأو قإلى ليبدأ الا كبر فتكليا فى أمر صاحيهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم خسوى منكم على رجل منهم فيدفع يومته قالوا أمر لم نشهده كيف ؛ خلف قال قتبر بكم بهود باعمان خمسين منهم قالوا يارسول ابتقوم كفار قال فودا. رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله قال قال سهل دخلت مربد الهربومافركضتنى ناقة من ٥٠ (١٤٣) الابل وكضة برجلها هذا أو نحوه قال أبوداودوراء بشر بن المفضل ومالك عن يحي بن سعيد وال فيه أنحلفون خين عنار سهة وددم صاحبة يتكام بما يحصل له ثوابا أو خبرافيغنم أو يسكت عن شئء يجلب له عقاباً وشرافيلم فأر للتنويع والتقسيم فين له الصوت حتى عن المباح لادائه الى محرم أومكروه وبفرض خلوه عن ذلك فهو ضباع الوقت فيما لايعنى ومن حسن إسلام المرءتركه ما لا يعنيه قال وأفاد الحديث او قول الخير أفضل من الصمت لتقديمه عليه واما أمربه عند عدم قول الخير وقدا كثر الناس فى تفصيل آفات الكلام وهى أكثر من أن تدخل تحت حصر وحاصله الى آفات اللسان أسرع الاّ فات للإنسان وأعظمها فى الهلاك والحسرات فالأصل. لازمة الصمت حتى تحقق السلامة من الآ فات والحصول على الخيرات فيئذ تخرج تلك الكلمة مخطومة وبأزمة التقوى من مومة وهذا سر جوامع الكلم لان الكلام كله خيراً وشرأوآيل الى أحدهما فدخل فى الخير كل مطلوب من فرض ونفل فأذنفيه على اختلاف أنواعه ودخل فيه ما يؤل اليه وما عداذلك مما هوشراً ويؤل اليه قاصر بالصمت عنه ذكلمن آمن بالله حق الإيمان خاف وعبده ورجائوا بهومن آمن باليوم الآخر استعد وا جتهد فى فعل ما يدفع به أهواله فيأ تمر بالأوامر وينهى عن النواهى ويتقرب مولامما يقر به اليه ويعلم أن من أهم ما عليه ضبط جوارحه ومن أكثر المعاصى عددا وأيسر ها فعلا معاصى اللسان وقد استقراً الحاسبون لا نفهم آفات الان فزادت على العشرين وأرشد صلى الله عليه وسلم إلى ذلك جملة فقال وهل يكب الناس على مناخرهم فى النار الاحصائد ألسنتهم إلى غير ذلك فمن آمن بذلك حق ايمانه اتقى الله فى لسانه وقد قال ابن مسعود وسلمان ماشئ أحق بطول السجن من اللسان (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يوم القيامة وصف به لتأخره عن أيام الدنيا أولانه أخر الحساب اليه أولانه لا ليل بعده ولا يقال يوم الالما بعده ليل أى يصدق بوجوده مع ما اشتمل عليه من الأحوال والأهوال واكتفى بهما عن الإيمان بالرسل والكتب وغير هما لات الايمان به على ماهو عليه يستلزم الايمان بنبوته صلى الله عليه وسلم وهو يستلزم الإيمان بجميع ما جاءبه (فليكرم جاره) بالبشر وطلاقة الوجه وبدل الندى وكف الأذى وتحمل ما فرط منه ونحو ذلك وفى رواية نافع عن جبير عن أبى شريح عند مسلم فليحسن الى جاره وفى رواية للشيخين من حديث أبى هريرة فلا يؤذى جاره وقد أرضى ابنه بالإحسان اليه فى القرآن وقال صلى اللّه عليه وسلم مازال جبريل يوميني بالجار حتى ظننت انه سيورثه قال القرطبى فن كان مع هذا التأكيد الشديد مضر الجارة كاشفاله وراته حريصاعلى انزال البوائق به كان ذلك منه دليلا على فاداعتقاد وتذاف فيكون كافرا ولا شك انه لا يدخل الجنة واماء فى امتهانه بما عظم الله من حرمة الجارو من تأكيد عهد الجوار فيكون فاسقاف فاعظيما ومر تكب كبيرة يخاف عليه من الاصرار عليها ان يختم له بالكفر فات المعاصى بريد الكفر فيكون من الصنف الاول فات سلم من ذلكومات بلا توبةفأمره إلى الله وقد كانوا فى الجاهلية بيالفوت فى رعايته وحفظ حقه حكى ابن عبد البرعن أبى حازم بن دينار قال كان أهل الجاهلية أبر منكم بالجار هذاوائاهم قال نارى ونار الجارواحدة * واليه قبلى ينزل القدر ماضر جارى اذ أجاوره * أن لا يكون بابه ستر أغضطرفى اذاماجارتبرزته حتىبوارىبارتی الخدر وقالآخر أغضطرفیمابدتلىعارتی * حتىبواریجارتیماراعا أوقاتدكم ولميذ کر بشردما وقال عبدةعن یحی کاقال حادورواه ابن عيينة عن بحي فيد أبقوله تبر بكم يرود الخمسين يمينا يحلفون ولميذكرالاستحقاق وهذاوهم من ابن عيينة * حدثنا أحمد بن عمرو ابن السرح أنا ابن وهب أخبرنى مالله عن أبى ليلى بن عبد الله بن عبدالرحمنبنسهل عن سهل ابن أبى حثمة أنه أخبره هوورجال من كبراء قومه ان عبد الله بن سهل ومخيصة خرجاً الى خيبر من جهد أصابهم فاتى محمصة فاخبرات عبد الله بن س ل قد قتل ومطر- فى فقير أوعين فاتح بهود فقال أنتم والله قتلهوه قالواو الله ما قتلباء فاقيل حتى قدم على قومه فذ کرلهم ذلك ثم أقبل هو وأخوه حريصة وهو أكبرمنه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذى كان خيبرفقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر يريد السن قتكام حويصة ثم تكلم محمصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امااتیدرا ساحیکم واماات يؤذنوا بحرب فکتب الیھمرسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فكتبوا انا والله ماقتلنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجويصة ومخيصة وعبد الرحمن أتخلفون وتسقفون دم صاحبكم قالوالاقال قال الحافظ واسم الجار يشمل المسلم والكافر والمعابد والفاسق والصديق والعدو والغريب فهلف لكم يرود قالواليسوا مسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه والبلدى وسلم من عنده فيعث اليهم مائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدارقال- هل لقدركضانى منها نافه جراء وحدث المحمود ابن خالد وكثير بن عبيد قالا ثنا وثنا محمدبن الصباح بن سفيان أنا الوليد عن أبى عمرووعن عمروبن شعيب عن رسول الله صلى الله دليسه وسلم انه قتل بالقسامة رجلا من بنى نصر بن مالك يهرة الرغاء على شط ليه البصرة قال القاتل والمقتول منهم وهذالفظ محمود بصرة أقامه محمود وحده (باب فى ترك الفود بالقامة)) * حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح (١٤٣) الزعفرانى ثنا أبو نعيم ثنا سعيد والبلدى والنافع والضار و القريب والاجنبي والاقرب داراو الابعد وله مرانب أعلى من بعض فاعلى من اجتمعت فيه الصفات الاول كلها ثم ا كثرها وهلم جراالى الواحد وعكسه من اجتمعت فيه الصفات الاخرى فيعطى كل حقه بحسب حاله وقد تتعارض صفنات فترج أوتساوى وقد حله ابن عمر على العموم فأمر لماذبحت له شاذات يهدى منها لجاره اليهودى كارواه البخارى فى الأدب المفرد والترمذى وحسنه ووردت الاشارة الى ماذ كرفى حديث مرفوع أخرجه الطبرانى الجيران ثلاثة جارله حق وهو المشرك له. ق الجوار وجارله حقاق وهو المسلم لهحق الجوار وحق الاسلام وجاره ثلاثة حقوق وهو المسلم له رحم حق الاسلام والجوار والرحم والامريالا كرام يختلف باختلاف الأشخاص والاحوال فقد يكون فرض عين وقد يكون فرض كفاية وقديكون مندوبا ويجمع الجميع انه من مكارم الاخلاق وجاء تفسير الاحمان والاكرام للجارفى أخبار أخر منها مارواه الطبرانى والخرائطى وأبو الشيخ عن معاوية بن حيدة قلت يارسول الله ما حق جارى على قال اى مرض عدته وان مات شعيته وان استفرضتْ أفرضته وان أعوز سترته وان أصابه خير هذيته وإن أصابته مصيبة عزيته ولا ترفع بناءلا فوق بنائه فقد عليه الريح ولا تؤذيه بر يح قد رك الا أى تغرف له منها وروى الخرائطى والطبرانى عن معاذ قالوايارسول الله ما حق الجار على جاره قال اى استفرضك أفرضته وان استعانك أعنته وان حرض عدته وإن احتاج أعطيته وأن افتفر عدن عليه واذا أصابه خيرهنيته وان أصابته مصيبة زيته وازمات اتبعت جنازته ولا تستطيل عليه بالبناء فتهجب منه الريح الاباذنه ولا تؤذيه بيح قدرك الاات تغرف له منها وات اشتريت فاكهة فأهدله وإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا تخرج بها ولد ليفبط بها ولد. ورواه الخرائطى أيضا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وأنفاظهم متقاربة وأسانيدهم واهية لكن تعدد مخارجها يشعر بأن للحديث أصلاقال ابن أبى جرة واكرام الجارم كمل الإيمان والذى يشمل جميع وجوهالاكرام إرادة الخيرله وموعظته بالحسنى والدعاءله بالهداية وزك الاضرار على اختلاف أنواعه حسبا كان أو معنويا الا فى الموضع الذى يجب فيه الاضرار باقول أو الفعل والذى بخص الصالح هوجيع ما تقدم وغير الصالح كفه عمار تكبه بالحسنى على حسب من أقب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ويعظ الكافر بعرض الاسلام عليه واظهار محاسنه والترغيب فيه برفق والفاسق بما يليق به ر فق قات أفاد والاهمره قاصدا تأديبه مع اعلامه بالسبب وهنا تفيه وهو أنه إذا أمربا كرام الجارمع الحائل بين الانسان وبينه فينيغى الت يرعى حق الحافظين اللذين ليس بينه وبينهما جدار ولاحائل فلا يؤذيه ما بانواع المخالفات فى مرور الساعات فقدوردانهما بسرات بالحسنات ويحزنات بالسيئات فينبغى اكرامهما ورعاية جانبهما بالا كثار من عمل الطاعات والمواظبة على تجنب المعاصى فهما أولى بالاكرام من كثير من الجيران انتهى وقال ابن العربى حد الجوار فى رواية بعضهم مر فوعا إلى أربعين داراولم يثبت وعنوا به من كل جهة وهذا دعوى لابرهان عليها والذى يتحصل عند النظرات الجارله مراقب الأول الملاصقة والثانى المخالطة بان يجمعهما مسجد أو مجلس أو بيوت ويتا كدالحق مع المسلم ويقفى أصله مع الكافر والمسلم وقد يكون مع العاصى بالتسترعليه انتهى وقالت عائشة يارسول الله ان لى جارين فالى أيهما أهدى قال إلى أقر بهـ ما منك باباتقال الزواوى هذا والله أعلم إذا كان المشى قلبالا فالا قرب بابا أولى به فأما مع السعة وكثرة ما يهدى فليهد الى غير واحد الأقرب فالأقرب (ومن كان يؤمن بالله ابن عبيد الطائى عن بشير بن يسار زعم أن رجلا من الانصار يقال له سهل بن أبى حثمة أخبره أن نغرا من قومه انطلقوا الى خبرةتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قبلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا فقالوا ماقلناه ولا علىا قائملا فانطلقنا الى في اللّه صلى الله عليه وسلمقال فقاللهم تأتونى البينة على من قتل هذا قالوا النا بية قال فيهلفون لكم قالوالارضى بأمان اليهود فكره في اللّه صلى الله عليه وسلم ات يبطل دمه فودا. مائة من ابل الصدقة وحدثنا الحسن بن على بن راشد أنا هشيم عن أبى حبات التيمى ثنا عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج قال أصبح رجل من الأنصار مقتولا يخ برفانطلق أولياؤه الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال لكم شاهدات يشهدات على قبل صاحبكم قالوا يارسول الله لم يكن ثم أحد من المسلمين وانما. هم يهود وقد يج ترون على أعظم من هذا قال فاختار وامنهم خمسين فا- خلفهم فوداء النبي صلى الله عليه وسلم من عنده* حدثنا عبد العزيز بن يحي الحرانى حدثنى محمد يعنى ابن سلمة عن محمدبن اسحق عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن عبد الرحمن بن محمد قال ان سهلا واللّه أوهم الحديث ات رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الحايهود أنه قدوجد بين أظهركم قبل قدره فكتبوا يحلفون باللّه خين يميناماقلناه ولاعلمنا وافلاقال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة*حدثنا الحسن بن على ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وسلمان بن يسار عن رجل من الانصارات النبي صلى الله عليه وسلم قال لليهودوبدأبهم يحلف منكم خسون رجلافاً بوافعال للانصار استمعواقالوا مغلف على الغيب يا رسول الله فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ديت على حدثنا محمد بن كثير أنا همام عن قتادة عن أنس الى بدارية (١٤٤) من المقاتل) پہودلانهوجدبین أظهرهم (بابیقاد وحدت قدرض رأسها بين جرين نقل لها من فعل بك هذا أفلان أفلای-یمھی الیهودیفأرمت برأسها فاخذ اليهودى فاعترف فأمر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أن يرضى رأسه بالحجارة* حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن أبى قلابة عن أنس اوم-وديا قتل جارية من الانصار ه لى - لى لها ثم ألقاها فى قليب ورضخ رأسها بالجارة فأخذ فأتى به النبي صلى اللّه عليه وسلم فأمربه الت يرجم حتى يموت فرچمحتىمات قال أبوداودروا. ابن جريج عن أيوب فوه* حدثنا عتهاوين أبى شيبة ثنا ابن ادريس عنشعبةعنهشامبن زیدمن جده أنس الى جارية كان عليها أوضاح لها فرضخ رأسها مودى بح جر فدخل عليها رسول الله صلى اللهعلیه وسلمو بهارمق فقاللها من قتلك فلاى قتلك فقالت لا برأسها قال مسن تلك فلات قتلك قالت لا برأسها قال فلات قتلك قالت نعم برأسها فأمربه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل بین جرين (باب أيفاد المسلم بالكافر) حدثنا أحمدبن حنبل ومسددقالا ثنا يحيى بن سعيد أنا سعيدين أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال انطلقت أنا والاشترالى على عليه السلام فقلنا هل عهد اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيأ لم يعهده إلى الناس عامة قاللا الامانی کتابیهدا قال واليوم الآخر) ايمانا كاملا (فليكرم ضيفه) بطلاقة الوجه والاتحاف والزيادة (جائزته) يجيم وزاى منفوطة أى منحته وعطينه واتحافه بأفضل ما يقدر عليه روى بالرفع مبتدأ خبره (يوم وليلة) وبالنصب مفعول ثان ليكرم لانه فى معنى يعطى أو بنزع الخافض أى يجائزتهوهى يوم وليلة أو بدل اشتمال وفى رواية الليث فليكرم ضيفه جائزته قالوا وما جائزته يارسول الله قال يوم وليلة (وضيافته ثلاثة أيام) باليوم الأول أو ثلاثة بعده والاول أشبه لكن فى مسلم من رواية عبد الحميدبن جعفر عن سعيد المقبرى عن أبى شريح الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة وهذا يدل على المغايرة قال عيسى بن دينار معنى جائزته يوم وليلة ان يقفه ويكرمه بأفضل ما يستطيعه وضيافته ثلاثة كانه يريد من غير تكاف كمايتكلف فى أول ليلة قال الباجى ويحمل اى الضيافة لمن أراد الجواز يوم وليلة ومن أراد المقام ثلاثة أيام وقال الخطابى أى يتكلف له يوما وليلة فيتهفه ويزيد فى البرعلى ما يحضره فى سائر الايام وفى اليومين الاآخرين يقدم له ما حضر فإذا مضت الثلاث فقد مضى حقه (فا كات بعد ذلك) مما يحضر ه له بعد ذلك (فهو صدقة) عليه وفى التعبير بصدقة تنفير عنه لات كثيرا من الناس لاسيما الاغنياء يأنفون غالبا من أكل الصدقة وكان ابن عمراذا قدم مكة نزل على أصهاره فيأنيه طعامه من عنددار خالد بن أسيدفياً كل من طعا مهم ثلاثة أيام ثم يقول احبسوا عناصدقتكم ويقول لنافع أنفق من عندك الآى أخرجه أبو عمر فى التمهيد (ولا محل له) للضيف (ان ينوى) بفتح التحتية وسكون المثلثة وكسر الواو أى يقيم (عنده) عند من أضافه (حتى يحرجه) بضم التحقية وسكون الحاء المهملة وكسر الراموجيم من الحرج وهو الضيق قال أبو عمر أى يضيق عليه وقال الباجى حتمل او يريد حتى يؤمه وهو أن يضربه مقامه فيقول أو يفعل ما يؤمه انتهى ولمسلم حتى يؤثمه أى يوقعه فى الاثم لانه قد يغتابه اطول اقامته أو بعرض له ما يؤذيه أ ويظن به ظناسينا ويستفاد منه أنه إذا ارتفع الحرج جازت الاقامة بعد باى يختار المضيف إقامة الضيف أو يغلب على ظن الضيف ان المضيف لا يكره ذلك ثم الامر بالاكرام للاستحباب عند الجمهورلان الضيافة من مكارم الاخلاق ومحاسن الدين وخلق النبيين لاواجية لقوله جائزة والجائزة تفضل واحسان لا تجب اتفا قا هكذا استدل به الطحاوى وابن بطال وابن عبد البر وقال الليث وأحمد تجب الضيافة ليلة واحدة الحديث المرفوع ليلة الضيف واجبة على كل .لم وحديث المصميح مر فوعا أن نز لتم بة وم فأمر والكريما ينبغى للضيف فاقبلوافات لم يفعلوا تغذوا منهم حق الضيف الذى ينبغى لهم وأجاب الجمهور عن هذين وما أشبههما بات هذا كان فى صدر الاسلام حين كانت المواساة واجبة أولامجا هدين فى أول الاسلام لقلة الازواد ثم فيخ وبأنه محمول على المضطرين فان ضيافتهم واجبة من حيث الاضطرار أو مخصوص بالعمال الذين يبعثهم الامام لاخذالزكاة أو الكلام فى أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة المارة وعند الشافعى ومحمد ابن عبدالحكم ات المخاطب بها أهل الحضر والبادية وعند مالك ومعنوى اماهى على أهل البوادى لاعلى أهل الحضرلوجود الفنادق وغيرها للنزول فيها ووجود الطعام للبيع فيها قال بعضهم ولا يحصل الامتثال الابالقيام بكفا يته فلواً طعمه بعض كفايته لم يكرمه لانتفامجز. الاكرام واذاانت فى جزؤه انتفى كله وفى كتاب المنتخب من الفردوس عن أبى الدرداءمر فوعاإذا أكل أحدكم مع الضيف فليلقمه بيده فإذا فعل ذلك كتب له به عمل سنة صيام نهارها وقيام ليلها ومن حديث قيس بن سعد من اكرام الضيف ان يضع له ما يغسل به حين يدخل المنزل ومن الكرامه الى بركبه مسدد قال فأخرج كتاباوقال أحمد كتابا من قراب سيفه فإذا فيه المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يدعلى من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم آلالا يقتل مؤمن بكافرولاذوعهدفى عهده من أحدث حد نافعلى نفسه ومن أحدث حدثا أو آوى محمد نافعلسه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قالى مسلاد عن ابن أبى عرو بقنا خرج كتابا* حدثنا عبد الله بن محمد ثنا هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلمذ كرنحو حديث (١٤٥) بركبه اذا انقلب إلى منزله ان كان بعيداوات يجلس تحته وروى ابن شاهين عن أبى هريرة برفعه من أطعم أخاه لقمة حلوة لم يذق حرارة يوم القيامة هذا و محل الاستحباب فيمن وجه فاضلاعمن يمونه والافليس له ذلك وأما حديث الانصارى التى اثنى الله تعالى عليه وعلى زوجته بإيثارهما الضيفه إلى أنفسهما وصيانه ما حيث نومنهم أمهم حتى أكل الضيف فأجيب من ظاهره من تقديم الضيف على حاجة الصيبات بانهم لم تشتد حاجتهم للا كل وانغاغاف أبواهما ات الطعام لو قدم للضيف وهم منتيهوى لم يصبروا على الاقل وان لم يكونواحيا ها وهذا الحديث من جوامع الكلم لاشتماله على ثلاثة أمور تجمع مكارم الاخلاق الفعلية والقولية وحاصله ات كامل الايمان منصف بالشفقة على خلق الله قولا بالخير أو سكونا عن الشرأوفع بلاما ينفع أوتر كالمايضر فليس المراد ما اقتضاء ظاهره من توقف الايمان على ماذ كرفيه بل المراد الايمان الكامل كما علم أوعلى المبالغة فى استجلاب هذه الافعال كما تقول لولد إن كنت إبنى فاطعمنى تحر بضاوتهييما على الطاعة لاانه بانتفاء الطاعة تتمفى ولديته وأخرجه البخارى فى الأدب عن عبد الله بن يوسف واسمعلى كلاهما عن مالك به وتابعه الليث عند البخارى وعبد الحميدبن جعفر عند مسلم كلاهما عن سعيدة و،وأخرجه مسلم أيضاً من حديث نافع بن جبير عن أبى شريع نحوه (مالك عن سمى) بضم السين المهملة وفتح الميموشد التحتية (مولى أبي بكر) بن عبد لرحن ابن الحرث بن هشام (عن أبى صالح) ذكوان (السمان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما) غير وفى رواية بدونها (وجل) قال الحافظ لم بسم (يمشى بطريق) والدارة طنى فى الموطات من طريق روح بن عبادة عن مالك عشى بضلاة وله من طريق ابن وهب عن مالك يمشى بطريق مكة (اذاشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب) منها (وخرج) من البتروفى رواية ثم خرج (فاذا كاب) وفى رواية فإذا هو بكلب (يلهث) بفتح الها ءومثلثة أى يرتفع نفسه بين إختلاعه أو يخرج انسانه من العطش حال كونه (يأكل الثرى) بفتح المثلثة والقصر التراب الندى (من العطش) ويجوزات يأكل خبر ثان (فقال الرجل نقد بلغ هذا الكلب) بالرفع والنصب (من العطش) الشديد الذى أصابه (مثل الذى بلغ منى) وفى رواية بى وزاد ابن حبان من وجه آخر عن أبى صالح فرحمه ومثل ضبطه الحافظ وغيره بالنصب نعت لمصدر محذوف أى بلغ مبلغا مثل الذى بلغ مسنى قال فى المصابيح ولا يتعين جواز أن المحذوف مفعول به أى عطشا وضبطه الحافظ الدمياطى وغيره بالرفع على أنه فاعل يبلغ فهما روايتان (فنزل البئر هلا خفه) ماء (ثم أمسكه بغيه) المصعد من البئر لعسر الرقى منها (حتى رقى) بفتح الراءوكسر القاف كصيعدوزناومعنى ومقتضى كلام ابن الدين أن الرواية رقى بفتح القاف فأنه قال كذا وقع وصوابه رقى على وزن علم ومعناه سعد قال تعالى أو ترقى فى السماء وأمارفى يفتح القاف فن الرقية وليس هذاموضعه وخرجه على لغة طبئ فى مثل بقى يبقى ورضى برضى يأتون بالفتحة مكان الكسرة فتقلب الياء ألفا وهذاداًبهم فى كل ماهو من هذا الباب انتهى قال فى المصابيح ولعل المقتضى لا يشار الفتح هنا ان صح قصد المزاوجة بين رفى وسفى وهى من مقاصدهم التى يعتقدون فيها تغيير الكلمه عن وضعها الاصلى (فسفى الكلب) زاد عبد الله بن دينارعن أبى صالح حتى أرواء كمافى العمهمين أى جعلهريان (فشكر الله 4) أثنى عليه أوقبل عمله ذلك أو أظهر ما جازاء به عند ملائكته (فغفرله) الفاء للسبيبة أى بسبب قبوله غفرله وفى رواية ابن دينار بدله فأدخله الجنة (فقالوا) أى العصابة وسمى منهم سراقة على زاد فيه ويجبز عليهم اقصاهم ويردمشدهم على مضعفهم ومتريهم على قاعدهم (باب فين وجد مع أهله رجلا أيقتله) • حدثنا قتيبة بن سعيد وعبد الوهاب بن نجدة الحوطى المعنى واحدقالا ثنا عبد العزيزبن محمدٍ عن سهيل عن أبيه عن أبى حريرةات سعدبن عبادة قال يارسول الله الرجل يحد مع امر أته رجلاأيقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاقال سعد بلى والذى أكرمت بالحق قال النسبي صلى الله عليه وسلم اسمعوا إلى ما يقول سيدكم قال عبد الوهاب الى ما يقول سعد* حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة اى سعد بن عبادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو وجدت مع امرأتى رجلاا مهله حتى آتى بار بعة شهداءقال نعم (باب العاقل بصاب على يديه خطأ) وحدثنا محمد بن داود بن سفيان ثنا عبدالرزاق أنا معمرعن الزهرى عن عروة عن عائشة ان النبى صلى الله عليه وسلم بعث أيا جهم بن حذيفة مصد وافلاحه رجل فى صدقته فضربه أبوجهم فشبه فأتوا النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا الفوديارسول اللهفقال النبي صلى اللّه عليه وسلم الحكم كذا وكذافلم يرضوا فقال لكم كذا وكذا فلم يرضوافقال آبكم كذا وكذا (١٩ - زرقافى رابع) فرضوا فقال النبى صلى الله عليه وسلم انى خاطب العشبة على الناس ومخبرهم برضا كم فقالوانعم تخطب رسول الله - إلى الله عليه وسلم فقال إن هؤلاء الليثبين أتوفى بر بدون القرد فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا أرضيتم قالو الافهم المهاجرون بهم قافر هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكف واعنهم فكفوا ثم دجاهم فزاد هم فقال أرض يتم فقالوا ثم قال أبى خاطب على الناس ومخبزهم برضاكم قالوانعم تخطب النبي صلى اللّه (١٤٦) عليه وسلم فقال أرضيتم قالوانعم (باب عفو النساء) •حدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن وهب عن عمروعن بكير من عبيدة بن مسافع عن أبى سعيد الخدرى قال بينمارسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيما أقبل رجل فأكب عليه فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعر حون كان معه فرح بوجهه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تعال فاستقد فقال بل عفوت يارسول الله. (باب القصاص من النفس) *حدثنا أبو صالح أنا أبواسحق الفزارى عن الجريرى عن أبى نضرةعن أبى فراس قال خطبنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال انى لم أبعث عمالى ليضربوا أبشاركم ولا يأخذوا أموالكم فنفعل به غير ذلك فليرفعه الى أقصهمنه قال عمرو بن العاصیلو إن رجلا أدب بعض رعيته أنقصه منه قال اى والذى نفسى بيده أقصهوقدراً يت رسول اللهصلى الله عليه وسلم أقص من نفسه وحد ثناداودبن رشيدثنا الوليد مع حصنا انه سمع عن الأوزاعى"٢٢ أبا سسلة يخبر عن عائشة رضى الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال على المفتتاين أن بحجزواالاول فالاول وان كانت امرأةقال أبوداود بلغنى ان عفو النساء فى القتل جائزاذا كانت أحد الاولياءو بلغنى عن أبى عبيد فى قوله ينجزوا يكفوا عن الفود وحد ثنا محمد بن عبيد ثنا حماد ح وثنا ابن السرح ثنا سفيان ابن مالك بن جعشم عند أحمد وابن ماجه وابن حبان (يارسول الله) الامر كماقلت(وان لنافى) سقى (البهائم) أو فى الإحسان اليها (لا جرا) ثوابا (فقال) - لى اللّه عليه وسلم (فى كل كبد) بفتح الكاف وكس الموحدة ويجوزسكونها وكسر الكاف وسكون الموحدة رطبة برطوبة الحياة من جميع الحيوان أولات الرطوبة لأزمنة للحياة فيكون كناية عنها أوهو من باب وصف الشئء باعتبار ما يؤول إليه فيكون معناه فى كل كبدحرى لمن سقاها حتى تصير وطية (أجر) بالرفع مبتد أ قدم خبره أى حاصل وكائن فى اوواء كل ذى كبدحية ويحتمل أى فى سبيبة كقولك فى النفس الدية قال الداودى المعنى فى كل كبد حى وهو عام فى جميع الحيوات قال الابى حتى الكافرويدل عليه قوله تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأ سير الإن الاسبرائها يكون فى الاغلب كافرا انتهى وقال أبو عبد الملاء هذا الحديث كان فى بنى اسرائيل وأما الاسلام فقد أمر بقتل الكلاب وقوله فى كل كبد مخصوص ببعض البهائم ممالاضررفيه لان المأمور بقتله كالخنزيرلا يجوزأن يقوى ليزدادة مرره وكذا قال النووى عمومه مخصوص بالحيوان المحترم وهو ما يؤمر بقتله فيهصل الثواب بسفيه ويلتحق بهاطعامه وغير ذلك من وجوه الاحسان وقال ابن التين لايمنع اجراؤه على عمومه يعنى فيسفى ثم يقتل لانا أمر نابات محسن القتلة ونهينا عن المثلة وفيه جواز حفر الآ بار فى الصحراء لانتفاع عطشان وغيره بها وات قيل كيف ساغ مع مظنة الاستقراريها من ساقط بليل أووقوع بهيمة ونحوها فيها أجيب بانه لما كانت المنفعة أكثر و متفقة والاستضرار نادر أومظنون غلب الانتفاع وسقط الضمان فكانت جبارافلوتحققت الضرورة لم يجزوضون الحافر وفيه الحث على الاحسان وان سفى الماءمن أعظم القربات وأخرجه البخارى فى الشرب عن عبد الله بن يوسف وفى المظالم عن الفعني وفى الأدب عن اسمعيل ومسلم فى الحيوان عن قتيبة بن سعيد وأبو داود فى الجهاد عن القعنى كلهم عن مالك به (مالك عن وهب بن كيسان) القرشى مولاهم أبى نعيم المدنى المعلم ثقة من رجال الجميع مات سنة سبع وعشرين ومائة (عن جابربن عبد الله) رضى الله عنهما (أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعناقيل) بكسر ففتح جهة (الساحل) أى ساحل البحرزاد فى رواية عمرو بن دينارعن جابر فى الجميعين يرصاحبرا الفريش ولمسلم عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بعثنا إلى أرض جهينة وذكرابن سعدان بعثهم الى سى من جهينة بالقبلية بفتح القاف والموحدة وكسر اللام وشد التحتية مما يلى ساحل البحر بينه وبين المدينة خمس ليال وأنهم انصرفوا ولم يلقوا كيدا أى حرباولا منا فاة لاحتمال أن البعث للمنصدين رصد عيرقريش وقصد محاربة حى من جهينة قال ابن سعد وكان ذلك فى رجب سنة ثمان قال الحافظ لكن تلقى عيرقريش لا يتصوركونه فى هذا الوقت لأنهم كانوا حينئذ فى الهدنة بل مقتضى ما فى الصمح أن يكون البحث فى سنة ست أوقبلها قبل هدنة الحديبية نعم يحتمل أن تلقيهم العيرليس حربهم بل حفظهم من جهينة ولهذا لم يقع فى شىء من طرق الخبر أنهم قائلوا أحدا بل فيه أنهم أقاموا نصف شهراوا كثر فى مكان واحد انتهى وقال الولى العراقى قالوا كان ذلك فى رجب سنة ثمان بعد نكت قريش العهد وقبل فتح مكة فى رمضان من السنة المذكورة انتهى وقال فى الهدى كونه فى رجب وهم غير محفوظ اذلم يحفظ أنه صلى الله عليه وسلم غزا فى الشهر الحرام ولا أغارفيه ولا بعث فيه سرية قال الحافظ برهان الدين الحلبى هذا كلام حسن ملح لكنته على مختاره من عدم نسخ القتال فى الشهر الحرام كشفه ابن تيمية تبعا للظاهرية وعطاء وهو خلاف ما عليه وهذا حديثه عن عمرو عن طاوس قال من قتل وقال ابن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل فى عمياه فيرمى يكون بينهم بحجارة أو بالسباط أو ضرب بعصافه و خطأ وعقله عقل الخطاو من قتل عمد اقهوة ودقال ابن عبيد فوديد ثم اتفقا ومن : -خالى دونه فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرف ولا تعدل ويحديث سفيان أثم حدثنا محمدبن أبى طالب ثنا سعيد بن سليمان من سلمان بن كثير ثنا: عمرو بن دينار عن طارس عن ابن عباس قال قال رسول الله (١٤٧)" صلى الله عليه وسلم فذكرمعنى حديث. سفاى عليه المعظم من نسخه (فأصر) بشد الميم أى جعل أميرا (عليه) أى على البحث (أباء بيدة) عامر ابن عبد الله (بن الجراح) القرشى الفهرى أحد العشرة البدرى من السابقين مات شهيدا بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة أميراعلى الشام من قبل عروفى رواية حزة الجولانى عن جار عند ابن أبي عاصم أمر عليناقيس بن سعد بن عبادة قال الحافظ والمحف وظ ما تفقت عليه روايات الصحيحين انه أبو عبيدة وكان أحدرواتهظن من صنع قيس من محر الابل التى اشتراها أنه أمسبر السرية وليس كذلك (وهم) اى الجيش (ثلثمائة) على المشهور فى الروايات فى الكتب الستة وبه جزم أهل السير كابن سعد قائلا من المهاجرين والانصار والنسائى أيضاً بضع عشرة وثلثمائة فان حت فلعله اقتصر فى الرواية المشهورة على ثلثمائة استسهالا لامر الكسر لقلته. لكن الأخذ بالزيادة مع مجمتها واجب لانه زيادة ثقة غير منافية (قال) جابر (وانافيهم) زاد فى رواية لمسلم ونفيهم عمربن الخطاب وزاد البخارى ومسلم عن هشام بن عروة عن وهب نجمل زادنا على رقابنا (نفرجنا حتى اذا كنا بعض الطريق) التفات من الغبية للمتكلم (فنى) بفتح الفاء وكسر النوت فرغ (الزاد) جوز بعض الشراح أن يكون معنى فتى أشرف على الفناء (فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش نجمع ذلك كله فكان من ودى نمر) بكسر الميم وإسكان الزاى وفتح الواو والدال تثنية مزود بالسكسر ما يجعل فيه الزاد (قال) جابر (فكات) أبو عبيدة (يقونا) بفتح أوله والتخفيف من الثلاثى وبضمه والتشديد من التفويت (كل يوم قلب الاقليلا) بالنصب على المفعولية (حتى فنى) ما فى المزودين من التمر (ولم تصبنا) بمنا جمع ثانيا من الازواد الخاصة (الا مرة مرة) كل يوم هكذا قاله بعض الشراح وجوز بعضهم ان يكون معنى فتى أشرف على الغناء وقال الحافظ ظاهر هذا السياق انهم كان لهم ازواد بطريق العموم وازواد بطريق الخصوص فلا فنى الذى بطريق العموم اقتضى رأى أبى عبيدة ان يجمع الذى بطريق الخصوص لقصد المواساة بينهم ففعل فكان جميعه مزود اواحد او لمسلم عن أبى الز بيرعن جابر فزود ناصلى الله عليه وسلم برابا من تمر لم يجد لناغيره فكان أبو عبيدة يعطينا مرة مرة وظاهره يخالف حديث الباب ويجمع بات الزاد العام كان قدر جراب فلما نفذ وجمع أبو عدة الزاد الخاص اتفق انه قدر جراب ويكون كل من الراوبين ذ كرمالميد كرالا خر واً ما تفرقه تمرة تمرة فيكات فى ثانى الحال انتهى ولا بأس بماقال الاقوله من ودار احدا فات الحديث هنا وفى البخاري وغيره من طريق مالك روى بالتثفية وقول غياض يحتمل انه لم يكن فى أزوادهم تمر غير الجراب الميد كوروده الحافظ بات حديث وهب صفريح فى اى الذى اجتمع من أزواد هم فرود اتمر ورواية ابن الزبير صريحة فى أنه صلى الله عليه وسلم زودهم برايا من تمر فه مح ان التمر كان معهم من غير الإراب قال وقول غيره يحتمل ان تفرقته عليهم عمرة تمرة قصد البركته وكان يغرف عليهم من الاز واد التى جمعت أزيد من ذلك بعيدا من السياق بل فى رواية هشام بن عروة عند ابن عبد البرفقلت أزواد ناحتى ما كان يصبح الرجل منا الاتمرة قال وهـ بن كيسان (فقلت) تجار (وماتغني) عنكم (تمرة) وفى رواية هشام عن وهب وأين كانت الثمرة تقع من الرجل (فقال لقد وجدنا فقدها) مؤثرا (حيث قنيت) لا نها خير من لاشئ إذ تحلى الفم وترد بعض ألم الجوع ولاسلم عن أبى الز بيرانه أيضا سأل عن ذلك فقال لقدوجدنا فقدها فقلت ما كنتم تصنعون بها وال غصها كاعص العبسى الثدى ثم تشرب عليها من الماء فيكفينا يومنا إلى اللبل وزاد عمرو بن دينار عن جابر فى الصحيحين وغيرهما فأقنا على الساحل حتى (بأسب الية كم جي). *حدثنا هرون بن زيد بن أبى الزرقاءثنا أبى ثنا محمدبن راشد عن سلمان بن موسى عن عمروبن شعيبعن أبيه عن جدد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى ان من قتل خطأ فديته مائة من الابل ثلاثون بغت مخاض وثلاثون بغتمپوی وثلاثون-قه وعشر بنى ليودذكر وحدتنا يحي بن حكيم ثنا عبد الرحمن بن عثمان ثنا حسين المعلم عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال كانت قيمة الديه على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم ثماغمائة دينار ثمانية آلافدرهم ودية . أهل الكتاب يومئذالنصف من دية المسلمين قال فكان ذلك كذلك حتى استخلف عمر رحمه اللّه فقام خطيبافقال ایالا بل قد غلت قال ففرضها عمر على أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الورق اثنى عشر ألفا وعلى أهل البغرمائتى بقرة وعلى أهل الشاء الفر شاة وعلى أهل الحلل مائتى حسلة قال وترك دية أهل الذمة لم يرفعها فيما وقع من الدية *حدثنا موسى بن أسمعيل ثنا حماد أنا محمدبن إسحق مِّن عطاء بن أبي رباح ات رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فى الدية على أجل الابل مائة من الابل وعلى أهل البقرمائى جزة وعسلى أهل الشاء الى شاة وعلى أهل الجلل مائتى حلة وعلى أهل القمح شيألم يحفظه محمد (قال أبو داود) قرأت على سعيد بن يعقوب الطائف فى قال ثنا أبوغية شا محمد بن اسفق فالذكرعطاء عن جابربن عبد اللهقال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث موسى قال وعلى أهل الطعام شبالاأحفظه، حدثبا مشدد ثنا عبد الواحد ثنا ألجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك الطائى عن عبد الله بن مسه وفقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى دية الخطاعشرون حقه وعشرون (١٤٨) جذعة وعشرون بنت مخاض وعشرون بنت ليوت وعشرون بنى مخاض ذكر *حدثنا محمد بن سليمان الانبارى ثنا زيدين الحباب عن محمدبن مسلم عن عمروبن دينارعن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا من بنى عدى قتل جعل النبي صلى الله عليه وسلم ديته اثنى عشر ألفا قال أبوداودرواهابن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن النبى صلى الله عليه وسلم المريذكرابن عباس (باب دية الخطا) *حدثنا سليمان بن حرب ومسدد المعنى قالا تنا خاوعن خالدعن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمروان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح مكة فكيرثلاثا ثم قال لا الهالا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده الى ههنا حفظته عن مسدد تم انفقا ألاان كل مأثرة فى الجاهلية تذكر وتدمیمسندم أومال تحتقدمی الاماكان من سقاية الحاج وسدانة البيت ثم قال ألا احدية الخطا شبه العمدما كان بالسوط والعصا مائة من الابل منها أربعون فى بطونها أولادها وحديث مسدداتم *حدثنا مسدد ثنا عبد الوارث عن على بن زيد عن القاسم بن ربيعة عن ابن عمر عن النبى صلى اللّه عليه وسلم بمعناء قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح أوفتح مكة على درجة البيت أو الكمية قال أبوداد كذا رواه ابن عيينة أيضاً عن على بن زيد عن القاسم بن ربيعة عن ابن عمر فى زادنافأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخيط بفتح المعجمة والموحدة وطاء مهملة أى ورق السلم بفتحتين شجرة ظيم لهشوك كالعوسج والطلح قيل وهو الذى أكلواورقه ولمسلم عن أبي الزبيرعن جابر وكنا نضرب بعضينا الخيط ونيله بالماءقد أ كله وهذا يدل على أنه كان يابساخلا فالزعم الداودى أنه كان أخضر رطبا ولهذا تعرف بسرية الخيط (قال) جابر (فانتهينا) وفى رواية ثم انتهينا (الى البحر فاذا حوث) اسم جفس لجميع السمك وقيل مخصوص بماعظم منه (مثل الظرب) بفتح الطاء المهمة المثالة وكسر الراء وموحدة وحكى ابن التين انه بالمجمة الساقطة والأول أصوب الجبل الصغير وقال القزازهو بسكون الراء اذا كان منبس طاليس بالعالى ومسلم عن أبى الزبير عن جابرف وقع لنا على ساحل البحر ك هيئة الكثيب الضخم فأنيناه فإذا هى داية تدعى العنبروفى رواية عمرو بن دينار فالتقى لنا البحردابة يقال لها العنبروفى رواية عنه أيضاً فالتى لنا البحر حو قا ميتالمه ز مثله يقال له العنبر قال أهل اللغة العنبردابة بحرية كبيرة يتخذمن جادها الترسة ويقال ان العنبر المشموم وجميع هذه الدابة وقبل المشهوم يخرج من الشجر وانما يوجد فى أجواف السمكة الذى تبتلعه وقال الشافعى سمعت من يقول رأيت العنبر نابتا فى البحر ملتويا مثل عنق الشاة وفى البحردابة تأكله وهواسم لها فيفتلها فيقذفه البحر فيخرج العنبر من بطنها وقال الازهرى العنبر ممكن تكون بالبحر الاعظم يبلغ طولها خمسين ذراعا يقال لها بالة وليست عربية (فأكل منه ذلك الجيش ثمانى عشرة ليلة) وفى رواية عمرو بن دينارفاً كلنا منه نصف شهر وفى رواية أبي الز بيرف أقنا عليه شهرا قال الحافظ ويجمع بان من قال ثمانى عشرة ضبط مالم يضبطه غيره ومن قال نصف شهر ألغى الكسر الزائد وهو ثلاثة أيام ومن قال شهرا جبر الكسر أوض بقية المدة التى كانت قبل وجدانهم الجوت اليهنا ورج النووى رواية أبي الزبير لما فيها من الزيادة وقال ابن التين إحدى الروايتين وهم ولعل الجمع الذى ذكرته أولى ووقع فى رواية الحاكم اثنى عشر يوماوهى شاذة وأشد منها شذو ذا رواية الخولاني فأقنا عليها ثلاثازاد فى رواية عمرو بن دينار عن جابر وادهنا من ودكه حتى ثابت الينا أجسامنا بمثلثة وموحدة أى رجعت وفيه اشارة الى انهم حصل لهم هزال من الجموع السابق (ثم أمر أبو عبيدة بضلعين) بكسر الضاد المعجمة وفتح للام (من أضلاعه فنصبا) بالتذكيروات كانت الضلع مؤنثة لانه غير حقيقي فيجوزند كبيره (ثم أحر براحلة) ان ترحل(فرحات) بخفة الحاموشدها (ثم مرت تحتهما فلم تصبهما) الراحلة لعظمهما وفى رواية للضارى فعمد الى أطول رجل معه فر تحبه وعندابن إسحق عن عبادة بن الصامت ثم أمر با جسم بعير معنا حمل عليهاجسم رجل منا فرج من تحتها وما مسته رأسه وجزم فى المقدمة بان الرجل قيس بن سعد بن عبادة وقال فى الفتح لم أقف على اسمه وأظنه قيسا فانه مشهور بالطول وقصته مع معاوية معروفة لما أرسل إليه ملك الروم أطول رجل منهم ونزع له قيس سراويله فكانت طول قامة الرومى بحيث كان طرفها على أنخه وطرفهاعلى الارض وعونب قيس فى نزعصراويه فقال أردت لكيما يعلم الناس انها * سراويل قيس والوفود شهود وان لا يقولواغاب قيس وهذه * سراويل عادى مته ثمود ولمسلم عن أبي الزبيرعن جابر فلقدرأيتنا نعترف من وقب عينيه بالغلال الدهن ونقتطع منه الغدر كالثور فأخذاً بوعبيد ثلاثة عشر رجلا فا قعدهم فى وقب عينيه بفتح الواو وسكون القاف وموحدة النقرة التى فيها الحدقة والغدر بكسر الفاء وفتح الدال جميع قدرة بفتح فسكون المقطعة من اللحم عن النبى صلى الله عليه وسلم ورواه أيوب السختياني عن القاسم بن ربيعة عن عبد الله بن عمرو مثل حديث خالد وقول زيدو أبى موسى مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عمرورواه جاد بن سلمة عن على بن زيد عن يعقوب السدوسى عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم *حدثنا النفيلى: ثنا سفيان عن ابن أبى تجمع عن مجاهد قال قضى عمر فى شبه العمد ثلاثين سنة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة ما بين ثنية إلى بازل عامها وحدثنا هناد ثنا أبو الاحوص (١٤٩) عن أبى اسحق عن ماصم بن ضمرة اللحم وغيره وفى رواية الخولاني عن جابر وحلنا ماشئنا من قديد وود فى الاسقية والغرائزوفى مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن جابر فأتينا سيف البحر فزخر البحر زخرة فالفى دابة فاور ينا على شقها النار والطبخنا واشتويناواً كلنا وشبعنا قال جابر فدخلت أناوذ لاى وفلات حتى عدخمسة فى حجاح عينها ما يرانا أحد حتى خرحنا وأخذ ناضلها من أضلاعها فقوسنا. ودعونا بأعظم رجل فى الركب وأعظم جل فى الركب وأعظم كفل فى الركب فدخل تحته ما يطأطئ رأسه و كفل بكسر الكاف وسكوت الفاء ولام كبناء يجعله الراكب على سنامه لئلا يسقط وفى رواية الحولانى عن جابروجلناماشئنا من قديدورد وللبخاریعن أبى الزير عن جابر فلماقدمنا المدينة في كرنا ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال كلوارزه أخرجه ابته أطعمونا اى كان معكم فأتاه بعضهم بعضو منه فأكله ولا حمدو مسلم عن أبي الزبير عن جابر فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم شىء من لحمه فتطعمو ناف كان معنا منه شئ فارسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأ كل ولا بن أبي عاصم عن الخولاني عن جابر فقال صلى الله عليه وسلم لونعلم اناندوكد لم يروح لا حدمنا لو كان عندنا منه قال الحافظ وهذا لا يخالف رواية أبي الزبير لانه يحمل على أنه قال ذلك ازديادامنه بعدان أحضر واله منه ماذا كراً وقال ذلك قبل أن يحضر واله منه وكان ما أحضر وهلم يروح فأ قل منه وفى البخارى ومسلم عن عمروبن دينارعن بعا بروكان رجل من القوم فنحر ثلاث جزائرأى عند ما جاءوا ثم نحر ثلاث جزائر تم محو ثلاث جزائر بالتكرار ثلاث مرات والمميدى فى مسنده وغيره عن عمروبن دينار عن أبي صالح عن قيس بن سعد قال قلت لابى وكنت فى جيش الخيط أصاب الناس جوع قال المحر قلت فجرت ثم جاءوا قال المحر قلت نجوت ثم باعوا قال انحر قلت محرت ثم باعوا فال انحر قلت قد نهبت وروى الواقدى انهم أصابهم جوع شديد فقال قيس من اشترى منى غرا بالمدينة يحزر هنا فقال له رجل من جهينه من أنت فانتسيب فعال عرفت نسبك فابتاع منه خمس جزائر بخمسة أوسق وأشهد له نفرامن الجماعة وامتنع عمر ليكون قيس لامال له فقال الأعرابى ما كان سعد لغتى بإبنه في خمسة أوسق بفتح التحتية وسكون الخاء المججهة ونوى أى يقصر قال وأرى وجها حسنا رفع لا غير يضافا خدقيس الجزر قصر لهم ثلاثة كل يوم جزورافلما كان اليوم الرابع نهاه أميره فقال عزمت عليك ان لا تتحرتريدان تخفر ذمنك ولامال لكه قال قيس يا أبا عبيدة أتربى أباثابت يعنى سبعدا أيام يقضى ديون الناس ويحمل الكل ويطعم فى المجاعة لا يقضى عنى تمر القوم مجا هدين فى سبيل الله فكاد أبو عبيدة يلين وجعل عمر بقول اعزم فعزم عليه فيفيت جزورات فقدم بهمافيس المدينة ظهر إيتعاقبون عليهما وبلغ سعد المجاعة المقوم فقال اويد قيس كمااعرف فسيرلهم خلالفيه قال ماصنعت فى مجاعة الصوم قال فحرت قال أسيت ثم ماذا قال فجرت قال أصبت ثم ماذا قال نحرت فالي أصبت ثم ماذاقالى نهيت قال ومن يهالـ قال أبو عبيدة أميرى قال والمقال زعم أنه لامال لى وإنما المال لا ميك فقال لك أربع حوائط أدناها تجد منه خسمير وسفا وقدم اليدوي مع قيس فأوها. أوسقه وحله وكساء فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فعل قيس فقال انهفى قلب جود ولا بن خزيمة فقال صلى الله عليه وسلم ان الجود من سيمة أهل ذلك البيت ويمكن الجمع بأنه تحراً ولا ستامما معه من الظهر ثم اشترى خسانحر منها ثلاثاثم نهى فاقتصر من قالثلاثا ءلى مافخرهمما اشتراء ومن قال تسعاذ كرجملة ماهجره فإن ساغ هذا والافافى الصبح أصبح والله أعلم ولم يتنزل الحافظ للسمع وقال عن على رضى الله عنه أنه قال فى شبه العمد أثلاثثلاثوثلاثون حقه وثلاث وثلاثون، جذعة وأربع وثلاثون تفيه الى بازل عامها كلها خلفة وبه بعسن أبى إسحق عن علقسمة والاسودقال عبد الله فى شبه العمد خمس وعشرون حقه وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنات لبون وخمس وعشرون بنات مخاض *حدثنا هناك ثنا أبو الإحوص عن سفيان عن أبى اسحق عن عاصم بن ضهرة قال قال على رضى الله عنه فى الخطا او باعاخس وعشرون حقه وخمس وعشرون جدعة وخمس وعشرون بنات ابو یوخمس وعشرون بنات مخاض * حدثنا محمد بن المثنى ثنا محمد ابن عبد الله تنا سعيدعن قتادة عن عبدربه عن أبى عياض عن عثمان بن عفاف، وزيد بن ثابتينفى المغلظة أربعون جذعة خلفة وثلاثون حقة وثلاثون بنات لبون وفىاهطا ثلاثوت حقة وثلاثون بنات ليون وعشرون بنولبون ذكور وعشرون بنات مخاضٍ وحدثنا ان المثنى ثنا محمدبن عبد الله ثنا سعيد عن قتادة عن سعيدبن المسيب عن زيدين ثابت فى المدية المغلظة فذكرمثله سوافقال أبوداود قال أبو عبيد وغير وا حمد اذادخلت المنافسة فى البسنة الرابعة فهو حق والانثى حقة لأنه يستحق أن يحول عليه وبركيز فاذ ادخل فى الخامسة فهو جذع وجذعة فإذا دخل في السادسة والتى تنيته فهوتنى فإذا دخل فى السابعة فيهور باع ورباعية فإذا دخل فى الثامنة ألقى الحسين الذى بعد الرباعية فهو سيدٍيس وسدس فإذا دخل فى التاسعة فطر نابه وطلع فهو بازل فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف ثم ليس فيهاسم ولكن خالى بازل مام وبازل مامين وخلف مام ويخلف عامين إلى مازاد وقال النضر بن شميل ابنة عخاض لسنة وابنة لبوى تسفتين رجعة لثلاث ور جاحة لاربع والثنى خمس ورباع لست وسديس (١٥٠) لسبع وبازل ثمات قال أبوداود قال أبو خاتم والأضحى والجذوعة وقت وليس بسن قال أبو حاتم فإذا ألقى رباعيته اختلف فى سبب نهى أبىعبيدة قياً أن يستمر على الطعام الجيش فقيل خيفة أن تفنى حولتهم وفيه تطولان فى القصة انه اشترى من غير العسكر وقيل لأنه كان يستدين على ذمته وليس له مال فاريد الرفق به وهذا أظهر انتهى ولا نظر لأنه خاف أن يشترى من العسكر بعد نحر ما اشتراء من غيره وفى الحديث مشر وعية المواساة بين الجيش عند المجاعة فإن الاجتماع على الطعام يستدعى البركة فيه ورواه البخارى فى الشركة عن عبد الله بن يوسف وفى المغازى عن اسمعيل ومسلم من طريق ابن مهدى كلهم عن مالك به ورواه الاربعة من طريق مالك وغيره وله طرق عندهم زيادات قد أتيت على حاصلها والله الموفق المعدين (قال مالك الظرب) بالظاء المعجمة المشالة وزن كنف (الجميل) بضم الجيم . صفر اشارة الى صغره وفى رواية ابن بكير الجبل الصغير (مالك عن زيدبن أسلم) العدوى (عن عمرو) بفتح العين (ابن سعد بن معاذ) نسبة الى جده اذهو عمروبن معاذبن سعد بن معاذ الاشهلى المدنى يكنى أبا محمد وقلبه بعضهم فقال معاذ ابن معمرو تابعى ثقة (عن جدته) قال ابن عبد البرقيل اسمها حواء بنت يزيد بن السكر وقيل انها جدة ابن نجيد أيضا (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بانساء المؤمنات) قال الباجي رويناه بالمشرق بنصب نساء وخفض المؤمنات على الاضافة من اضافة التى الى نفسه كمسجد الجامع أو من اضافة العام الخاص كبهيمة الأنعام أوعلى تأويل نساء بفاضلات أى فاضلات المؤمنات كما يقال رجال القوم أى ساداتهم وأفاضلهم ورو يناه يبلدنا برفع الكلمتين الاولى على النداء والثانية صفة على اللفظ أى يا أيها النساء المؤمنات ويجوز رفع الأولى وأصب الثانية بالكسرة نعت على الموضع كمايقال يازيد المعاقل بنصب العاقل ورفعه وتعقب الابى قوله من اضافة الشئ إلى نفسه بأنه ممنوع اتفاقا واغاهو من اضافة الموصوف الى صفته عند الكوفيين ومنعه البصريون وتأولوانحو مسجد الجامع على حدق الموصوف أى مسبهد المكان الجامع وانمنا ذكر التهاة مسجد الجامع مثالالاضافة الموصوف الى الصفة لالاضافة الشىء إلى نفسه انتهى ومثل هذا ظاهر فانما سبقه الألم أراد ان يكتب إلى صفته بدليل قوله مسجد الجامع فطغنى عليه اتعلم وأذكرابن عبد البررواية الاضافة ورده ابن السيد بأنها محت نقلاً ونساء دتها اللغة فلا معنى للإنكار (لا تحقرن احدا كن) أن تهدى (لجارتها) شياً (ولو) كان (كراع شاة) بضم الكاف مادون العقب من المواشى والدواب والانس كمافى العين وخص النهى بالنساء لأنهن مواد المودة والبغضاء ولانهن أسرع انتقالا فى كل منهما (محرفاً) نعت لكراع وهو مؤنث فكان حقه محرقة الاإن الرواية وردت هكذا فى الموطات وغيرها وحكى ابن الاعرابى ات بعض العربيذكره فلعل الرواية على تلك اللغة ثم يحتمل أنه نهى المهدية وأن يكون للمهدى اليها والأول أظهر قاله الباجى وقال غيره المراد به المبالغة فى اهداء الشيء القليل وقبوله لا إلى حقيقته لان العادة لم تجر بإهداء الكراع أى لا يمنع جارة من إهدائها لجارتها الموجود عندها استقلاله بل ينبغى أن تجود لها عاتيسروان قل فهو خير من العدم واذا تواصل القليل سار كثيرا وروى الطبرانى عن عائشه مر فوعا بانساء المؤمنين تهادوا ولو فر سن شاة فإنه ينبت المودة ويذهب الضغائن والحديث فى الصمعين من طريق سعيد المقبرى عن أبى هريرة بلفظ ولوفر سن شاة بكسر الفاء والسين المهملة بينهما راءساكنة وهو كالقدم للإنسان وبلفظ المساحات بدل المؤمنات والمعنى واحدبل فى بعض نسخ البخارى يانساء المؤمنات (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمد بن عمروبن حزم فهور باع وقال أبو عبيدةاذا لقدت فهى خلفة فلا تزال خلفة الى عشرة أشهر فإذا بلغ عشرة أشهر فهوعشراءقال أبوحاتم اذا ألقى ثنيته فهوتنى واذا ألقى رباعيته فهورباع (باب ديات الاعضاء)): * حدثنا اسحق بن اسمعيل تنا عبدة بعنى ابن سلمان تنا سعيدين أبى عروبة عن غالب التمارعن حميدبن هلال عن مسروق ابن أوص عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الاصابع سواء عشر عشر من الابل *حدثنا أبو الوليد تنا شعبة عن غالب التمار عن مسروق بن أوس الاشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الاصابع سواء قلت عشر عشرقال نعم قال أبوداود رواه محمد بن جعفر عن شعبة عن غالب قال سمعت مسروق بن أوس ورواه اسمعیل قالحدثنیغالب التمار باسناد أبى الوليد ورواء حنظلة بن أبي صفية عن غالب باستاذا فعيل * حدثنا مسدد ٹنا یخی ح وثناائنمعاذ ثنا أبى ع وثنا نصربن على انا يزيد ابن زربيع كلهم عن شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه وهذه سواء يعنى الابهام والخنصر وحدثنا عباس العنبرى ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنى شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاصابع سواءو الاسنان سواءاشية والضرس سواء الانصارى هذه وهذهسواء قال أبو داودورواء النضر بن شميل عن شعبة بمضى عبد الصمد وحدثنا الداوى عن النضر ثنا محمدبن حاتم بن بزينع ثنا على بن الحسن أنا أبو هزة عن يزيد الجوى عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاصناف سواء والأسابيع سواء* حدثناعبد الله بن عمر بن ابان ثناأبو ميلة عن حسين المعلم عن يزيد النحوى عن: (١٥١) عكرمة عن ابن عباس قال جعل الانصارى (أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) مر سلاوهو م وصول فى الصميحين وغيرهما عن أبى هريرة وابن عمرو جابر وأبى داود عن ابن عباس وفى حديث جابرانه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة اب الله ورسوله حرم بيع الخمر والمبته والخنزير والإصنام فقيل يارسول الله أرأيت شحوم الميتة فانها تطلى بها السفن ويدمن بها الجلود ويستصيح بها الناس فقال هو حرام ثم قال عند ذلك وفى حديث ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم قاعد اخلف المقام فرفع رأسه إلى السماء ساعة ثم ضحك ثم قال (قال الله اليهود) أى لعنهم وقال النووى قتلهم والمفاعلة ليست على بابها وقال غيره حاداهم وقال الداودى من صار عد والله وجب قتله وقال البيضاوى قاتل أي عادى أوقتل وأخرج فى صورة المغالبة أو عبر عنه بما هو مسبب عنه فانهم بما اختر عوا من الحيلة انتصدر الهاربة الله ومقاتلته ومن حاربه ماوب ومن قائله قتل (نهواعن أكل الشهم) كماقال تعالى ومن البقر والغنم خرصنا عليهم شبحومهما (فباء ومفا كلوا عنه) وفى رواية العصيمين جلوه ثم باعوه فاعلوامنه بالجيم أى اذا بوه قائلين الى الله حرم الشهم وهذا ودل زاد فى رواية لابى داودوات الله اذا حرم على قوم أ كل شئء حرم عليهم تمنه قال عياض كثرا عتراض ملاء ين اليهود والزنادقة على هذا الحديث بان موطوأه الأب بالملك لولده بيعها دون وطئها وهو ساقط لان موط وأه الاب الريحرم على الابن منها الاوماؤها لجميع منافعها غيره حلال له رشهم الميتة المقصود منه الاكل وهو حرام من كل وجه وحرمته عامة على كل اليهود فافترقا وقال العزبن عبد السلام فى أماليه المتبادرالى الافهام من تحريم الشهوم انماه وتحريم أ كلهالانها من المطعومات فيحرم بيعها مشكل لانه غير متعلق التحريم والجواب أنه صلى الله عليه وسلم المالعن اليهود لكونهم فعلوا غير الا على ول ذلك على ان الهرم وم منافعهالا خصوص أ كلها (مالك إنه بلغه أن عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم كان يقول يابنى اسرائيل) أولاد يعقوب بن امصدق (عليكم بالماء القراح) أى الخالص الذى لايمازجه فى (والبقل) كل ذيات اخضرت به الارض (البرى) نسبة الى البريقوهى العجراء (وخبز الشعير) بفتح الشين وقد بكسر (وايا كم وخبز البر) القمح أى أحذروا أكله (فانكم لن تقوموا بشكره) تعليل للتحذير منه (مالك أنه بلغه) أخرجه مسلم وأصحاب السفن الأربعة عن أبى هريرة والبزار وابن المنذورابن أبى حاتم والحاكم عن عمربن الخطاب وابن حبات عن ابن عباس وابن مردويه عن ابن عمر و الطبرانى عن ابن مسعودوفى سياقهم اختلاف بالزيادة والنقص (اب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد) النبوى وفى مسلم عن أبى هريرة قال خرج صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة هكذا بالشك وفى الترمذى فى ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد (فوجد فيه أبابكر الصديق وعمربن الخطاب فسألهما) فى مسلم فقال ما أخرجكم من بيوتكا هذه الساعة (ففالا أخرجنا الجوع) وفى رواية الترمذى وأتاه أبو بكر فقال ماجاء بكيا أبابكر قال خرجت ألفى رسول الله وأنظر فى وجهه والتسليم عليه فلم يلبث ان جاء عمر فقال ما جاء بك يا عمر قال الجوع يارسول الله (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد مسلم والذى نفسى بيده (وأنا أخر حتى الجوع) قاله تسلية وابناسا لهما لما علم من شدة جوعهما وفى رواية الترمذى قال صلى الله عليه وسلم وأناقد وجدت بعض ذلك والاصح ان هذه القصة: كانت بعد فتح الفتوح لان اسلام أبى حريرة كلت بعد م فتح خي برفروا يته تدل على أنه بسدفتمها ولا ينافى صنيعهم لأنهم كانوا يبذلوى ما يسألون فربما يحتاجون قاله النووى وتعقب باى أبا هريرة لعله روى الحديث عن غيره لانه تردد رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابع اليدين والرجلين سواء *حد شاهدبة بن خالد ثنا همام ثنا حسين المعلم عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جدهات النبي صلى اللّه عليه وسلم قال فى خطبته وهو مسند ظهره الى الكمية فى الاصابع عشرعشر . حدثنازهير ابن حرب أبو خيثمة ثنا يزيدبن فروق ثناء حسين المعلم عن مرد ابن شعيب عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى الاسنانخمس خمس قال أبوداود وجدت فى كتابى عن شيبان ولم أسمعه منه حدثناه أبو بكر صاحب لنائقة قال تنا شيبان ثنا محمد بعنى ابن راشدهي سليمان يعنى ابن موسى عن عمروبن شعيب عن أبيهعن جدهقالکاترسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم دية الجطا على أهل القرى أربعمائة دينارا وعدلها من الورق يقومها على أثمان الابل فاذاغلترفعفى قمتها واذا هاحت رخصانقص من قيمتهاوبلغت على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ما بين أربعمائة دينارالى ماغائهدينار وعدنها من الورقثمانية آلافدرهم وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل البقرمائتى بقرة ومن كان دية عقله فى الشاء فألفى شاة قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العقل ميراث بين ورتة القتيل على قرابتهم فافضل. فلعصبهقال وقضیرسول الله صلى اللهعليهويناے فى الاتفاذا جدع الدية كاملة وان جدعت تندونه فنصف العقل خمسون من الأبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو مائة بقرة أو ألف شاه وفى البد اذا قطعت نصف المخل وفى الرجل نصف العقل وفى المأمومثلث العقل ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث أوقعتها من الذهب أو الورق أو؛ البقرأ والشامو الطائفة مثل ذلك وفى الاصابع فى على اصبح عشر من الابل وفى الاسنان خمس من الابل فى كل تصنع وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عقل المرأة بين عصبتها (١٥٢) من كانوا لا يرثون منها شياً الامافضل عن ورثتها وان قتلت فعلها بين ورثتهاوهم قتلوں الھموقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للقائل شىء وان لم يكنلهوارث فوارثه أقرب الناس اليه ولايرث القائل شيأ قال محمدهذا كلهحدثنى سلمان ابن موسى عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم *حدثنا محمدبن بحبى ابن فارس ثنا محمد بن بكارين بلال العاملى أنا محمديعنى ابن واشدعنسلمات يغنىابنموسی ·نعمروبن شعيب عن أبيهمن جدد اى النبي - فى الله عليه وسلم وال عقل شبه العمد مغلظ مثل عقل العمد ولا يقتل صاحبه قال وزادنا خلل عن ابن راشد وذلك ان يغزوالشيطان بين الناس فيكون دمافى عميافى غير ضغينة ولاحمل سلاح*حدثنا أبو كامل فضيل بن حـ بنات خالد بن الحرث حدثهم ول أنا حسين يعنى المعلم عن عمروبن شعيب أن أباه أخبره عن عبد الله بن عمرواى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى المواضع خمس وحدثنا محمود بن خالد السلي ثنا مروان يعنى ابن محمد ثنا الهيثم بن حميد حدثنى العلاء بن الحرث حدثنى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى العين القائمة السادة لمكانها بثلت الدية باب دية الجنين) *حدثناحفص بن عمر التمری تنا شعبة عن منصور عن ابراهيم عن فى كونه ذات يوم أوليلة فلو كانت روايته عن مشاهدة ما تردد وأجيب بمنع ان الشك منه لجوازانه من أحدرجال الاسناد (فذهبوا إلى أبى الهيثم) بفتح الهاء والمثلثة بينهما تحتية ساكنة ثم ميم مشهور بكنيته واسمه مالك (ابن التيهات) يفتح الفوقية وكسر التحتية مشددة يقال انه لقب واسمه أيضا مالك بن عقب ان بن عمرو بن عبد الاعلم بن عامر بن زعوراء (الانصارى) الاومى وزعورا. أخو عيدالاشهل شهد العقبة وبدرا و المشاهد كلهامات سنة عشرين أواحدى وعشرين أو قتل مع على بصفين سنة سبع وثلاثين قال الواقدى لم أرمن يعرف ذلك ولا يثبته وقيل مات فى العهد النبوى قال أبو عمر لم يتابع عليه قائله وفى رواية الترمذى فانطلقوا إلى منزل أبى الهيثم بن التيهات الانصارى وكان رجلا كثير النخل والشياه ولم يكن له خدم وكذا عند البزار وأبي يعلى والطبرانى عن ابن عباس والطبرانى أيضا عن ابن عمر انه أبو الهيثم والطبرانى أيضاوابن حبان عن ابن عباس أن أبو أيوب والظاهر ان القصة انفقت مرة مع أبى الهيدثم كا صرح به فى أكثر الروايات ومرة مع أبى أيوب قاله المنذرى ووقع فى مسلم بالابهام قال فأتى بهما رجلاً من الانصاروذها بهم اليه لا ينافى كال معرفهم فقد استطعم قبلهم موسى والخضر لارادة الله سبحانه بقسلية الخالق بهم وأن يستن بهم السفن ففعلوا ذلك تشر بعاللامة وهل خرج صلى اللّه عليه وسلم قاصدا من أول خروجه انسانا معينا أوجاء التعبين بالاتفاق احتمالات قال بعضهم الاصح ان أول خاطر حركة للخروج لم يكن الى جهة معينة لان الكمل لا يعتمدوى الاعلى اللّه زادفى .... لم فإذا هوايس فى بيته فلما رأته المرأة قالت مرحباً وأهلا فقال لها صلى الله عليه وسلم أين فلات، وفى الترمذى فقالوا أين صاحبك قالت ذهب يستعذب لنا الماء فلم يلبثوا ان جاهاً بو الهيثم بقرية فوضعها ثم جاء يلتزم النبي صلى الله خليه ومعهم ويؤديه بأبيه وأمي وفى مسلم فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فقال الحمد لله ما أجد اليوم أكرم أضبا فامبنى (فأمر لهم بشعير عنده يعمل) خبزا (وقار يذبح لهم شاة) وفى مسلم وأخذ المدية (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نكب) بفتح النون وكسر الكاف الثقيلة وموحدة أى أعرض (عن ذات الدر) أى اللبن وفى مسلم فقال له ايالك والحلوب نهاه عن ذيجها شفقة على أهله بانتفاعهم بلبتها مع حصول المقصود بغير مافهونى ارشادلا كراهة فى مخالفته (زيادة اكرام الضيف لكنه امتثل الامر (قذبح لهم شاة) عناق أو جديا كمافى الترمذى بالشاك والعناق بالفتح أنثى المعزلها أربعة أشهر وقيل مالم يتم سنة والجدى بفتح الجيم ذكر المعزلم يبلغ سنة وفى الترمذى ثم انطلق بهم الى حديقة فبسط لهم باطاثم انطلق إلى خخلة فاء بقنوفيه بسر وتمر و و طب فوضعه بين أيديهم وقال كلوا فقال صلى الله عليه وسلم أفلا تتقيت لنا من رطبه فقال يا رسول الله انى أردت أن تختار واوفى رواية أحببت أنتأكلوا من تمره وبسره ورطبه قال القرطبى انما فعل ذلك لانه الذى تيسرفورابلا كلفة لاسيما مع تحققه حاجتهم ولات فيه ألوانا ثلاثة ولات الابتداء بما بنفسكه بهمن إحلاوة أولى لانه مقر للمستعدة لانه أسرع هضما (واستعذب لهم ماء) أى جاءلهم بعماء عذب وكان أكثر مياء المدينة مالحة وفيه حل استعذاب الماء وانه لا ينافى الزهد (فعلق فى فخلة) ليصيبه برد الهواء فيصير عذ بابارداً (ثم أتوابذلك الطعام) خبز الشعير والشافر وى أنه شوى نصفه وطخ نصفه ثم أتاهم بهفلا وضعه بين يديه صلى الله عليه وسلم أخذ من الجندى فوضعه فى رغيف وقال للانصارى أبلغ ذا فاطمة لم تصب مثله منذا يام فذهب بهاليها (فأكلوا منه وشربوا من ذلك الماء) العذب البارد (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسألن عن نعيم هذا اليوم) فيل سؤال عبيد بن نغيلة عن المغيرة بن شعبة ان امر أتين كانتا تحت رجل من هذيل فضر بت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها امتنان فاختصموا الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال أحد الرجلين كيف ندى من الاساح ولا أكل ولا شرب ولا استهل فقال أسمع كسجمع الإعراب فقضى فيه خرة وجعله على عاقلة المرأة . حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير عن منصور باسناده ومعناه وزاد جعل النبي صلى اللّه عليه وسلمدية المقتولة على عصبة القائلة وغرة لما فى بطنها قال أبو داود (١٥٣) وكذلك رواه الحكم عن مجاهد عن المغيرة امتنان لاسؤال حساب وقيل - ؤال حساب دون مناقشة حكاهما الباجى وقال ابن القيم هذا سؤال تشريف وانعام وتعد يدفضل لاسؤل تفريع وتويخ ومحماسبة والمراد ان كل أحد مثل عن نعمه الذى كان فيه هل قاله من حله أم لا فاذ اخلص من ذلك .ل هل قام بواجب الشكر فاستعان به على الطاعة أم لا فالاول سؤال عن سبب استخراجه والثانى عن محل صرة، وفى مسلم فلما أن شعواو روو قال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر والذي نفسي بيده تعلن عن هذا النعيم يوم القيامة أخر حكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجه واحتى أصابكم هذا النعيم وفى التر مذى فقال هذا و الذى نفسى بدء من النعيم الذى تسئلون عنه يوم القيامة ظل بارد ور طب طيب وماء بارد وانماذكرصلى الله عليه وسلم هذا فى هذا المقام ارشاد الله كلين والشار بين الى حفظ أنفسهم فى الشبع عن الغفلة والاشتغال بالحديقة والنعم عن الآخرة أو موتسلية الحاضرين المفتقرين عن فقرهم بانزه وات حرم واعن المتنزه فقدانه واالسؤال عنه يوم القيامة وفى رواية فكبر ذلك على أصحابه فقال اذا أصبتم مثل هذا فصار بأيد يكرفق ولوا بسم الله فاذا شيعتم فقولوا الحمدلله الذى هو أشبعنا وأم علينا وأفضل فان هذا كذا ، هذا فأخذعمر العذق فضرب بها الأرض حتى تناثر البسمرة قال يارسول الله انالمسؤلون عن هذا يوم القيامة ول نعم الامن ثلاثة كسرة يديها الرحل جوعه أوثوب يستربهم ورته أو جريدخل فيه من الفروالحر (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (إن عمر بن الخطاب كان يأكل خبزا بسمن فدعارجلا من أهل البادية المراسم ( فعل يأكل ويتبع) بشد الفوقية (باللقمة وضر) بفتح الواو والمضاد المعجمة ومخ (الحصفة) ما يعلق به من أثر الممن (فقال عمر كانلك مقفر) بضم الميم وا- كان الفاف وكسر الفاء أى لا أدم عندك" (فقال والله ما أكات سمنا ولا رأيت أكلا به منذ كذا وكذا) مدة عنها (فقال عمر لا آكل السمن حتى ! الناس) أى يصيبهم الخصب والمطر (من أول ما يحيون) حتى لا أمناز عليهم (مالك عن اسحق بن عبدالله بن أبي طلحة) الانصارى (عن) عمه (أنس بن مالك قال رأيت عمربن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين يطرح) باقى (له صاعٍ من تمر فياً كله حتى يأكل حشفها) يابسها الردىء (مالك عن عبد الله بن دينارعن). ولاه (عبد الله بن عمر أنه قال سئل عمر بن الخطاب عن الجراد فقال وددت ان عند نامنه قفعة): فتح القاف واسكات الفاء ثم عين مهملة قال ابن الاثير شىء شبيه بالزبيل من الخوص ليس لهعراوليس بالمكبير وقيل شئء كالقفه تتخذواسعة الاسفل ضيقة الاعلى (تأكل منه) لاذهابه الجوع بدون ترفه (مالك عن محمد بن عمروبن جلالة) بجاءين مهملتين بينهما لام ساكنة المدنى (عن حيد بن مالك بن خثير) بمعجمة ومثلثة مصغر ويقال مالك جده واسم أبيه عبد الله تابعى ثقة (قال كنت جالسا مع أبى هريرة بأرضه بالعقيق) محل بغرب المدينة (فأتاهقوم من أهل المدينة على دواب فنزلواعنده قال حيد فقال أبو هريرة اذهب الى أمى) اسمها أميمة بعيمين مصغر بنت صحيح أو صفح بموحدة أرفاء مصغر صحابية روى مسلم عن أبى هريرة كنت أدعوامى إلى الاسلام فدعوتها يوما فا سمعنى فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيته وأنا أبكى فأخبرته وقلت ادع الله أو يهديها فقال اللهم اهد أم أبى هريرة تفرجت مستبشر ابدعوته فها جئت الى الباب فإذا هو مجافى فسمعت أمى حس قدمى فقالت مكانك يا أباهريرة وسمعت خضخضة الماء وليست درعها وأعملت من خار هافه تحت الباب وقالت أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فرجعت اليه صلى الله عليه وسلم فأخبرته-حمد الله وقال خيرا (فقل ان ابنك يقرئك • حدثنا عثمان بن أبى شيبة وهرون بن عباد الازدى المعنى قالا ثنا وكيع عن هشام عن عروة عن المسور بن مخرمة أن عمراستشار المساس فى املاص المرأة فقال المغيرة بن شعبة شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيها بغرة عبداً وأمه فقال . اثنى عن يشهد معك فأتاه محمدبن مسلة زادهرون قشهدله بعنى ضرب الرجل بطن امر أنه قال أبو داود بلغنى عن أبى عبيد انمامهى املاصالات المرأة تزافه قبل وقت الولادة وكذلك كل مازلق من اليد وغيره فقدماص *حدثنا موسى ابن اسعل ثنا وهب عن هشام عن أبيه عن المغيرة عن عمر بمعناه قال أبوداودرواه حمادين زيدوحادين سمة عن هشام بن عروة عن أبيه ان عمرقالحدثنا محمد بن مسعود المصبصى تنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرنى عمرو بن دينار سمع طاوسا عن ابن عباس عن عمر انه سأل عن قضية النبى صلى الله عليه وسلم فى ذلك" فقام حل بن مالك بن النابغة فقال كنت بين امر أتين فضريت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جديتها بغرق وان تقتل قال أبوداودقال النضر بن شعيل المسطح هو الصويح قال أبو ععود داود وقال أبو عبد المسطى من أعواد الجا .* حدثنا غيه الله بن محمد الزهرى ثنا سفيان (٢٠ - زرقایرابع) عن عمروعن طاوس قال قام عمررضى الله عنه على المنبرفذ كر معناه لميذكروان تقتل زاد بغرة عبد أو أمه قال فقال عمر اللهأ كيرلولم أسمع بذ القضينا بغير هذا *حدثنا سلمان بن عبد الرحمن التجارات عمرو بن طلحة حدثهم قال تنا أسباط عن حماك عن عكرمة عن ابن عباس فى قصة حل بن مالك قال فاسقطت غلا ماقد تبت شعره مينا ومانت المرأة فقضى على العاقلة الدية قد نيت شعره فقال أبو القائلة أنه كاذب انه والله ما استهل ولا شرب فعله بطل (١٥٤) فقال عمها انها قد أسقطت بانى الله غلاما فقال النبى صلى الله عليه وسلم السلام ويقول لك أطعميناشيا) يعنى أى فى يسر (قال فوضعت ثلاثة أقراص) من خبز(فى محفة وشيأمن زيت وملح ثم وضعتها على رأسى وحملتها)- فى جئت بها (اليهم فلما وضعتها بين أيديهم كبرأبوهريرة) أى قال الله أكبر (وقال الجسدية الذى أشبعنا من الخبز بعد أولم يكن طعامنا الاالاسودين الماء واتمر) فيه تغليب لأن الماء لالون له (فلم يصب القوم من الطعام شيأ) الشبع أو غيره (فلما انصرف واقال يا ابن أخي) فى الاسلام (أحسن إلى غتمك وامسح الرعام) بضم الراء واهمال العين على الاشهر رواية مخاط رقيق يجرى من أنوف الغتم وبفتح الراء وغين محجمة أى اصبح التراب منها فال فى النهاية رواه بعضهم يفين معجمة وقال انه ما يسيل من الانف والمشهور فيه والمروى بعين مهملة ويجوز أن يكون أراد مسم التراب عنها رعمالها واصلاحا شأنها انتهى أى على رواية الاحجام لا ماف مره ذلك البعض فإنما يصح على الاهمال (واطب) نظف (مراحها) بضم الميم . كانها الذى تأرى فيه والأمر للارشاد والإصلاح (وصل فى ناحيتها فانها من دواب الجنسة) أى نزات منها أوتدخلها بعد الشر أو من نوع ما فى الجنة بمعنى ان فيها اشباهها وشبه الشئ يكرم لاجله وهذاموقوف صحيح له حكم الرفع فانه لا يقال الابتوة .ف وقد أخرج البزار عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أكرموا المغزى واحدهوا برعامها فانها من دواب الجنة واسناده ضعيف لكنه يقويه هذا الموقوف الصحيح وأخرج ابن عدى والبيهقى عن أبى هريرة مرف وعاصلوا فى مراح الغنم وامنه وابر عامها فانها من دواب الجنة قال البيه قى روى مر فوعا وموقوفاوه وأصبح (والذي نفسي بيده ليوشك أن يأتى على الناس زمان تكون الشلة) بضم المثلثة وشد اللام الطائفة القليلة المائة ونحوها (من اختم أحب إلى صاحبها من دار مروان) بن الحكم أمير المدينة يومئذ وهذا أيضا لا يقال الابتوقيف لأنه اخبار عن غيب بأتى (مالك عن أبى نعيم وهب بن كيساى) التابعى (انه قال) مرسلاعند الا كثرورواء خالد بن مخلدويحيى بن صالح الوحاظى فقالا عن مالك عن وهب عن عمر بن أبى سلمة موصولا أخرجهما الدارقطنى والاول النسائى وكذا رواه محمد بن عمرو بن حالة عن وهب عن عمر عند البخارى قال الحافظ والمشهور عن مالك ارساله كعادتهوقد أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف والغائى عن قتيبة كلاهما عن مالك عن وهب مر سلا كافى الموطأ ومقتضاه ان ما لكالم يصرح بوصله ولعله وصله مرة حفظ ذلك عنه خالد ويحمى وهما ثفتادو به يتبين مسحة سماع وهب من عمر وقد صرح فى رواية الشيخين وغير هما عن الوليد بن كثيرانه سمع وهب بن كيسان أنه سمع عمر بن أبى سلمة يقول (أنى) بضم الهمزة مبنى للمفعول (رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ومعه ربييه) ابن زوجته أم سلمة (عمر) بضم العين (ابن أبى سلمة) الصحابى بن العصابى وفى رواية محمد بن عمرو بن حالة أ كلت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما جعلت آكل من نواحى الصفة وفى رواية الوليدبن كثير كنت غلامافى جبررسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدى تطيش فى الصحفة (فقال له رسول اللهصلى الله عليه وسلم: يا غلام (سم الله) طرد الشيطان ومفعاله من الأكل فتن القسمية قال النووى اقلها بسم الله وأفضله بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ لم أولما ادعاه من الافضلية وليلا خاصا وامقول الغزالى يستحب أن يقول مع اللقمة الأولى بسم الله والثانية بسم الله الرحمن والثالثة البسملة بتمامها فان تهى مع كل نقمة فهو أحسن حتى لا يشغل الأكل عن ذكر الله ويزيد بعد التنمية اللهم بارك لنافيما رزقتنا وأنت خير الرازقين وقنا عذاب النار فقال الحافظ أيضالم أسمع الجاهلية وكهانتها أدفى الصبى غرة قال ابن عباس كان اسم إحداهما مليكة والاخرى أم غطيف * حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا يونس بن محمد تنا عبد الواحد بن زياد ثنا مجالد قال ثنا الشعبى عن جابر بن عبد الله انامر أتين من هذيل قنات إحداهما الأخرى ولكل واحدة منهما زوج وولد وال فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دية المفتولة على ماقلة القائلة وبر أزوجها وولدها قال فقال عاقلة المقتولة ميراثهالنا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسـ لم لا ميراثها لزوجها وولدها *حدثنا وهب بن يبادوابن المسرح قالا ثنا ابن وهب أخبرنىیرنس عن ابن شهاب عن سعيدين المسيب وأبى سلمة عن أبي هريرة قال اقتتلت امر أتان من هذيل فرمت أحداهما الاخرى بحجر فقتلتها فاختصموا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم دية جنينها غرة عبد ار وليدة رقضى بدية المرأة على عافلتها وورثها ولدها ومن معهم فقال حل بن النابغة الهذلى بارسول الله كيف أغرم دية من الاشرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل مثل ذلك بطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنما هذا من اخوان الكهان من أجل سمعه الذى سجع وحد تناقبية بن سعد نا الليث ار عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبى هريرة فى هذه القصة قال ثم ان المرأة التى قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بان ميراثها لبنيها واى العقل على عصبتها* حدثنا عباس بن عبد العظيم ثنا عبد الله بن موسى ثنا يوسف بن ضهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ان امرأة خلاقت امرأة واسقطت فرفع ذلك المر رسول اللهصلى الله عليه وسلم الجدل فى ولدها خسمائة شاء ونهى يومئذ هن الحذف قال أبو داود كذا الحديث خسمائة (١٥٥) شاة والصواب مائة شاة حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى تنا عبسى عن محمد يعنى ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الجنين بغرة عبد أو أمة وفرس أو بغل قال أبوداود روى هذا الحديث حمادبن سلمة وخالد بن عبد الله عن محمدبن عمرو لميذكر أوفرس وبغل *حدثنا محمدبن سنان تنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال الغرة خسمائة درهم قال أبوداردوال ربيعة اغرةخوندینارا (باب فى دبه المكانب) أولاستحباب ذلك دليلا ولا أصل لذلك كله وقال غيره ظاهر الأحاديث خلافه ومن أصرحها حديث أحمد كان صلى الله عليه وسلم اذا قرب ليه طعام قال بسم الله (وكل مما يليك) استحبابا لاوجو باعند الجمهور فيكره لا كل ممالا يبلى لاتالا كل من موضع يدصاحبه سوء عشرة وترك مودة لنفور النفس لاسيما فى الامراق ولمافيه من اظهار الحوض والمنهم وسوء الأدب واشباهها فات كان غيرلون أو غمر جازفقدروى ابن ماجه وغيره عن عائشة كان صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام أكل مما يليه واذا أتى بالمرجالت يده فيه وروى الترمذى وابن ماجه عن عكراش بن ذؤيب قال أخذ بيدى صلى الله عليه وسلم الى بيت أم سلمة فقال هل من طعام فأتينا بحفنة كثيرة المتريد والودك فأكلنامنها نخبطت بيدى فى أواحيها واكل صلى الله عليه وسلم من بين يديه فقيض بيده اليسرى على يدى اليمنى ثم قال يا عمكراش كل من موضع واحد فانه طعام واحد ثم أنينا بطبق فيه ألوان التمر أو الرطب فيمات آكل من بين يدى وجالت يدهصلى الله عليه وسلم فى الطبق فقال ياعكراش كل من حيث شئت فانهغيرلون واحدو فى اسناده ضعف لكن له شواهدنة ويه زاد فى رواية الوليدبن كثير وكل بيمينك فازالت قاطعمتى بعد بكسر الطاء أى لزمت ذلك وصاولى عادة قال الكرمانى وفى بعض الروايات بالضم يقال طعم إذا أكل والطعمة الاقل والمراد جميع مامن من الابتداء بالتسمية والاكل بالمين والاكل مما يليه وبعد بالبناء على الضم أى استمر ذلله منيعى فى الاكل (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (انه قال سمعت القاسم بن محمد) بن الصديق (يقول جاءرجل إلى عبد الله بن عباس فقالى له اى لى يتيما) أقوم عليه (ولهابل أفأشرب من لبن ابله فقال ابن عباس اى كنت تبغى) تطلب (ضالة ابله) أى ماضل منها (وتهنا) بالهمزة الى (جرباها بالهنا.) برقة كاب القطران (وقاط) بفتح الفوقية وضم اللام وشد الطاء المهملة (حوضها) أى تمدده وتطينه وتصلحه وأصل اللوط اللصوق قاله الهروى (و.فيها يوم وردها) أى شربها (فاشغرب غير مضربقل) أى بولدها الرضيع (ولا باهك أى مستأصل (فى الحلب) الابن حتى يضربها قال الباجى الجلب بفتح اللام اللبن وبتسكنها الفعل وقال الهروى أى ولا مبالغ فيه حتى وضر ذلك بها وقد نهكت الناقة حليا اذا نقصيتها ولم تبق فى ضر عهالينا (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان لا يؤتى (طعام أو شراب) ماء أولبن أو غيرهما (حتى الدواء فيطعمه أو يشربه) بنصب الفعلين (الاقال الحمدلله) لات الحمد على النعم يرقيط به العبيد و يستجلب به المزيد فحفظ وقت حضور الغداء الى أجل النعم فقال (الذي هدانا) اذ الهداية ديمان أعظم نعم الله تعالى على العبد فشكره عليها مقدم على غيرها فأشار إلى أن الأولى بالحامد ان لا يجرد حده الى دقائق التعديل ينظر الى جلائلها فيحمد عليها لأنها أحق بذلك ولات الحمد من نتائج الهداية للاسلام (وأطعمنا وسقانا) قدم الطعام لزيادة الاهتمام به حتى كان السقى من تتمنه وتابع له لان الاكل يستدعى الشرب (ونعمنا) بانواع النعم التي لا تحصى (الله أكبر) مرورابهذه النعم (اللهم ألفتنا) وجدتنا (نعمتك كل شر) من التقصير في عبادتك شكرك (فأصبحنا منها واهسينا بكل خير) من فضلك ولم تعاملنا بتقصيرنا (نسألك تمامها) لعله استعمله بمعنى أدامتها أى اتهم و شكر ها) فانالا تبلغه! الاضلك اذه ونعمة تستدعى شكرا الى غير نهاية (لا خير الاخيرة) فإنه يسلك دون غيرك (ولا اله غيرك) يرجى للكشف الضروا جابة الدعاء والاعانة على الشكر (انه) بالنصب على النداء بحذف الأداة (الصاماين) المسلمين (ورب العالمين) أى مالك جميع الخلق من الانس والملائكة وحدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا يعلى بن عبيد نا حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى دية المكاتببقتل یؤدیما أدىمن مكانته دية الحر وما بقىدية المملوك * حدثناموسى بن اسمعيل ثنا جادين سلمة عن أبوب عن عكرمة عن ابن عباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أصاب المكاتب خدا أو ورث ميراثابرت على قدر ما عتق منه قال أبوداودروا،وهیبعن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وجعلهاسمعيل قول عكرمة (باسبه فى دية الذمى) .. *حدثنايزيد بن خالد بن موهب الرملى ثنا عيسى بن يونس عن محمد بن احصق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دية المعاهد نصف ديه الحرقال أبوداودوراء أسامة بن زيد وعبد الرحمن بن الحرث بن عمرو بن شعيب منه *حدثنامسدد ثنا يحيى عن ابن جريج قال أخبر نى عطاء عن صفوان بن يعلى عن (باب الرجل يقاتل الرجل فيدفعه عن نفسه) أبيه قال قائل أجيرلى رجلا فض بيده فإنتزعها فندرت ثنيته فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فأهدرها وقال أتريدأن يضعيده فى فيل بفهمها" كالفعل قال وأخبر فى ابن أبي مليكة عن جده (١٥٦) أن أبا بكر رضى الله عنه أهدرها وقال نفدت سنة*حدثنا زياد بن أيوب أنا هشيم تنا جاج وعبدالمالكعن عطاء عن يعلى بن أمية بهذا زاد ثم قال يعنى النبى صلى الله عليه وسلم للعاضر ان شئت أدتمكنه من يدك فيعضها ثم تتزعها مزفيه وأبطل دية أسنانه (باب فيمن تطيب بغير ه ! *حدثنانصرين على الأنطاكى ومحمدين الصباح بن سفيان ان الوليد بن مسلم أخبرهم عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - إلى اللّه عليه وسلم قال من تطيب ولا يعلم منه طب فهوضامن قال أصر قالحدثنى ابن جر یچ قال أبوداود هذا لميروه الاالوليد لاندرى هو صحيح أم لا* حدثنا محمدبن العلاء تنا حفص ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز حساتنى بعض الوفد الذين قدموا على أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما طا عيب تطيب على قوم لا يعرف له تطيب قبل ذلك فأعنت فهوضامن قال عبد العزيز أماانه ليس بالعنت انماهوقطع العروق والبط والكى (باب فى دية الخطأشبه العمد) حدثنا سليمان بن حرب ومسدد المعنى قالا ثنا حادعن خالد عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن ارس عن عبد اللهبن عمروان رسول الله صلى الله عليه وسلم وال مسددخط يوم الفتح ثم اتفقا فهالـ ألاان كل مأثرة كانت فى الجاهلية من دم أومال تذكر والجن والدواب وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم يقال عالم الانسر وعالم الجن الى غير ذلك وغلب فى جمعه بالباء والنون أولى العلم على غيرهم وهو من العلامة لأنه علامة على موجده (الحمدلله) جلة قصد بم الاثناء على الله عمضمونها من أنه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق ومستحق لات يحمد (ولاء له الاانه ماشاء الله ولا قوة الا بالله) أتى به اشارة الى استجاب هذا الذكر عند رؤية ما يجب لقوله تعالى ولولا اذد حلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة الا بالله قال ابن العربى واستدل به مالك على استحبابه لكل من دخل مستزله انتهى وأخرج ابن أبى حاتم عن مطرف قال كان مالك اذا دخل بيته قال ماشاء الله قلت له لم تقول هـ ذا قال ألا تسمع الله يقول وتلاالاً به وجاء مر فوعا من رأى .ش.أ فأعجبه فقال ماشاء الله لا قوة الا بالله لم يضره (اللهم بارك) أنم وزد (لنافيما رزقتناروقناعذاب النار) بعدم دخولها (سل مالك مل قاكل المرأة مع غيرذى محرم منها أومع غلامها فقال ليس بذلك بأس) أى يجوز (إذا كان ذلكعلى وجه ما يعرف للمرأة أن نا كل معه من الرجال) بان كان ثم محوم كماإقال وقد تأكل المرأة مع زوجها ومع غيره ممن يؤًا كله أو مع أخيه على مثل ذلك ويكره) تحريما (للمرأة أن تخلومن الرجل ليس بينه وبينها حرمة) أى قرابة نسب (ما جاء فى أكل اللحم) أوسهر أووضاع (مالك عن يحيى بن سعيد عن عمربن الخطاب أنه قال ايا كم واللحم) أى اجتنبوا الاكثار من أكله (فان له ضراوة) بفتح الضاد المعجمة والراء مصدرضرى كعلم (كضراوة الخمر) أى عادة يدعو اليه! ويشق تركها لمن ألفها فلايصبر عنه من اعتاده (مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبد الله ومعه حال لحم) بكسر الحاء ما حمله الحامل كذا ضبطه السيوطى وهو فى ذخ عقيقة جمال بفتح الحاءوالميم تقسلة أى شخص جمال لحم فعنا. صحيح أيضا (فقال ماهذافقال يا أمير المؤمنين فر منا) بفتح القاف وكسر الراء فيم أى اشتدت شهوتها (إلى اللحم) وفى حديث كات يتعوذ من القرم بمعنى شدة الشهوة إلى اللحم حتى لا يصبر عنه يقال قرمت الى اللهم وعمت الى الابن قاله الهروى (فاشتريت بدرهم لحافة ل عمر أما) بالفتح وخفة المسيم (يريد أحدكم أن يطوى بطنه عن جاره أوابن عمه أين تذهب) تغيب (عندكم هذه الاآية أذهبتم طيباتكم) باشتغالكم بلدتكم (فى حياتكم الدنيا واستمتعثم بها) أى تمت متم (ماجاء فى لبس الخاتم) (مالك عن عبد الله بن دينار) العدوى مولاهم المدنى (عن) مولاه (عبد الله بن عمر) رضى الله عنهما (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتمها من ذهب) وللنسائى من رجه آخرعن ابن عمر اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتمًا من ذهب فلبسه ثلاثة أيام وفى الصحيحين عن ابنشهاب عن أنس أنه رأى فى بد النبي - فى اللّه عليه وسلم خاتما من ورق يوماواحدا ثم ألفاء فات كاتقوله من ورق وهما من الزهرى جرى على لسانه لفظ ورق كمانقله عياض عن جميع أهل الحديث وصوابه من ذهب كماثبت ذلك من غيروجه عن أنس وابن عمر فيجمع بأن قول أنس بوما راحدا ظرف الرؤية أنس لا لمدة البس وقول ابن عمر ثلاثة أيام ظرف لمدة البس وات قلالاوهم جمع بأن مدة لبس الذهب ثلاثة أيام ومدة خاتم الفضة يوم واحد كافال أنس ولا بنا فيه رواية العميح سل أنس هل اتخذ النبى صلى الله عليه وسلم خاتمًا فقال أخرالة صلاة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه فكانى أنظر الى وبص خاتمه جله على أنهرآء فى ذلك الله كذلك وا-غرف يده بقية. وتدعى تحت قدمى الاما كان من مقابه الحاج وسدانة البيت ثم قال الااندية الخطاشيه العملما كان بالسوط والعصامائة من الابل منها أربعون فى بطونها أولادها * حدثناموسى بن اسمعيل تنا وهيب عن خالديهذا الاستاذ نحو معناه (باب فى جناية العبد يكون الفقراء) خدثنا أحمد بن حنبل تنا معاذ بن هشام حدثنى أبى عن قتادة من أبى نضرة عن ضمراف بنى. حصینای غلامالاناس فقراءقطعاذىغلاماناس أغنياءفاتیأهلهالمنیصلی الله (١٥٧) علیه وسلم فقالوایار-ول اسمانا أناس بقية يومها ثم طرحه فى آخر ذلك اليوم أفاده الحافظ (ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قنبذه) أى طرحه (وقال لا ألبه أبدا) تحريم لبس الذهب حيتذعلى الرجال أو لكراهة مشاركتهم. له أولما رأى من زه وهم يلبسه (قال قبذانناس خواتهم) بعاله وفى العصيحين عن نافع عن ابن مر أنه صلى الله عليه وسلم اتخذخاتما من ذهب وجعل فصه بما يلى كفه فاتخذه الناس فرعى به وقال لا البه أبداثم اتخذخاتما من فضة واتخذ الناس خواتم الفضة قال ابن عمر فلبس الخاتم بعده صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان حتى وقع منه فى بئر أ ريس وحديث الباب رواه الضارى عن القعنى من مالك به وتابعه سفيان الثورى بأتم منه عن ابن دينار (مالك عن صدقة ابن يسار) الجزرى نزيل مكة ثقة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة (أنه قال سألت سعيد بن المسيب عن لبس الخاتم) أى خاتم الفضة فان من العلماء من كره به مطلقا ولوالذى سلطان (فقال البه وأخبر الناس افى أفتيتك بابـه) وأما حديث أبى ريحانة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الخاتم لالذى سلطان رواه أبو داود والنسائى فضعفه مالك لما سئل عنه وكذا ضعفه أحد (ماجاء في نزع المعاليق والجرس من العنق) الجرس بفتح الجسيم والراء ثم مهملة معروف وحكى = ياض اسكان الرامو التحقيق أنه بفتحها اسم الآلة وبكونها اسم الصوت (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمد بن عمروبن حزم الانصارى التابعى (عن عبادين تميم) المزفى التابعى وقيل له رؤية (أى أبابشير) بفتح الموحدة وكسر المعجمة (الانصارى) زاد عثمان بن عمر عن مالك الساعدى عند الدار قطى فن قال المازنى فيه نظرشهد الخندق وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وذكر ابن سعد أن اسمه قيس بن عبد الحرير مهملات مصغر بن معمر وعاش بعد الستين وشهد الحرة وجرح بها ومات من ذلك يقال جاز المائة (أخبره) أى عباد (أنه) أى أبابشير (كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض أسفاره) قال الحافظ لم أقف على تعيينهما (قال فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا) فى رواية روح بن عبادة عن مالك فأرسل زيداء ولاهقال ابن عبد البروهوزيدبن حارثه فيما ظهرلى (قال عبد الله بن أبى بكر) شيخ الامام (حـبت أنه) أى عباد بن تميم (خال والناس فى مفيلهم) قال الحافظ كانه شك فى هذه الجملة ولم أرها من طريقه الاهكذا (لا قيقين) بفوقية وقاف مفتوحتين بينهما موحدة ساكنة آخره نوت توكيد (فى رقبة بعير قلادة من وتر) بفتح الواو والمثناة الفوقية فى جميع الروايات قال ابن الجوزى ربما صحف من لا علم له بالحديث فقال وبربموحدة بعنى كالداودى فانه جزم بالموحدة وقال هو ما ينزع عن الجمال يشبه الصوف قال ابن النين خصصف (أوفلادة الا قطعت) قال الحافظ أو الشك أو للتنويع وفى رواية الفعنى عند أبى داود ولافلادة وهو من عطف العام على الخاص وبهذا جزم المهلب ويؤيد الاول أى الشك ماروى عن مالك أنه سئل عن القلادة فقال ماسمعت بكر اهتها الافى الور (قال مالك أرى ذلك من العين) أى انهم كانوا يغلدون الابل أوتار الثلانصييما العين: زعمهم فأمر وا بقطعها اعلاما بأن الأوتار لازد من أمر التشسيا ويؤيده حديث عقبة بن عامر رفعه من عاق تميمة فلا أتم الله له رواه أبوداود والقيمة ما علق من القلائد خشبة العينوهم وذلك وال ابن عبد البراذا اعتقد الذى قلدها الها رد العين فقد ظن أنها ترد القدر وذلك لا يجوز اعتقاده وقيل النهى عن ذلك لئلا تحق الدابة بها عند شدة الركض حكى ذلك عن محمد بن الحسن وكلام أبى عبيديرحمه وإنه قال نهى عن ذلك لان الدواب تأذى به فقراءلم يحمل عليه شيا (باب فيمن قتل فى عمبابين قوم) قال أبو داود حدا فى عن سعيد بن. سليمان عن سليمان بن كثير ثنا عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباسقالقالرسولاللهسلیاھه. عليه وسلم من قبل فى عدياً أوريا يكون بينهم بحجر او بسوط فعقله عقل خطا ومن قتل عمد النقوديديه فن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين : •نعم رجلها) (باب فى الدابة تغير * حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا محمد بن يزيد ثنا سفيان بن حسين عن الزهرى عن سبعين المسيبعن أبىهريرةعنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل جاره حدتنا مدد ثنا سفيان. عن الزهرى عن سعيدبن المسيب وأبى سلمة مهما أباهريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الجماء جرحهاجبار والمعدى جبار والبترجباروفى الركاز الخمس قال أبوداود الصماء المنفلتة التى لا يكون معها أحد وتكون بالنهار لاذکوی بالليل • حدثنامحمدبن المتوكل العقلانى ثنا عبد الرزاق ح وثنا جعفربن مسافر التنبى تا زيد بن المبارك ثنا عبدالملك الصنعانى كلاهما عن معمر عن حمام بن منبه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النارجبار (باب القصاص من السن)) • حدثاعدد ثا المعمر عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال كسفرت الربيع أخت أنس بن النضر تنيسة امرأة وأنوا النبى صلى الله عليه وسلم فقضى بكتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضوا بأرش أخذوه فجب فى اته نبرد آخر کتابالدیات محمدبن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انترقت اليهودعلى إحدى أوثنتين وسبعين فرقة وتفرقت الصاری لی احدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرق أمنى على ثلاث وسبعين فرقة وحدثنا أحمدبن حنبل ومحمد بن يحيى قالا ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان ح وثناعمرو بن عثمان تنا بقية قال حدثنى صفوات نحوه ح وثنا عمرو بن عثمان تنا بقيبة قال حدثنى صفوات نحوه وال حدثنى أزهربن عبد الله الحرازى عن أبى عامر الهوزنى عن معاوية بن أبى سفيان انه قام فقال ألا ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قام فينا فقال ألااى من قبلكم من أهل الكتاب افترة وا على تقدين وسبعين ملة وان هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون فى الناروواحدة فى الجنة وهى الجماعة زاد ابن يحيى وعمروفى حديثهما وانه سيخرج من أمتى أقوام تجارى جسم تلك الاهواء كما بعاری الگلبلصاحبه وقالعمرو الكلب بصاحبه لايبقى منه عرق ولاء فصل الادخله (باب مجانبة أهل الأهواء) وحدثا القعني ثنا يزيدين إبراهيم عن عبد اللّه بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عز عائشة رضى الله عنها قات قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآً ينهو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات صلى الله عليه وسلم وقال آن من عباد الله من لو أقسم على اللهلأ برهقال أبوداود سمعت أحمد بن حنبل قيل له كيف يقتص من السن غال *حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن (بسم الله الرحمن الرحيم) (١٥٨) (أول كتاب السنة) وتضيق عليها نفسها ورعها ورعا تعلقت شهرة فاختفت أوأ وقت عن السيروقيل المراد بالوتر الجرس وانهم كانوا يعلقون الاجراس فيها حكام الخطابى ويدل عليه ترجمة الامام بالجرس وكذا رواية عثمان بن عمر عن مالك الحديث بسنده بلفظلا يتين قلادة من وز ولا حرس فى عنق بعيرالا قطع وأخرجه الدارقطنى ف إن أنه اشار بالترجمة الى منافى بعض طرق الحديث وقدروى أبوداود والنسائى عن أم حبيبة والنسائى أيضا عن أم سلمة مرف وعا تعصب الملائكة رفقة فيها جرس فال الحافظ ولا فرق بين الابل وغدير ها فى ذلك الاهذا القول الثالث فلم تجر العادة بتعليق الجرس فى رقاب الخيل وقدروى أبو داود والنسائى عن أبى وهب الجيشانى رفعه اركبوا الخيل وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار فدل على انه لا اختصاص الابل وحل النضر ين شميل الاوتار فى هذا الحديث على معنى الثار كالجاهلية قال القرطبى هوتأويل بعيد وقال النووى ضعيف والى قول النضرينح وكيع فقال المعنى لا تركبوا الخيل فى الفتزفات من ركبها لم يسلم اى يتعلق به ور يطالب به قال النووى وغيره الجمهوران النهى لكراهة التنزيه وقيل للتحريم وقيل بمنع منه بلا حاجة ويجوزلها وعن مالك تخصيص كراهة القلائد بالوتر ويجوز بغيرها اذا لم يقصد دفع العين هذا كله فى تعليق تمائم وغيرهالاقرآن فيها وخوه واما ما فيهذكر الله فلا ينهى عنه لأنه انما يجعل لا بركةبه والتعوذ بأسمائه وذ كرم انتهى والحديث رواه البخارى فى الجهادعن عبد الله بن يوسف ومسلم فى اللباس عن يحيى وأبو داود عن القعني كاهم عن مالك به (الوضوء من العين)) (مالت عن محمد بن أبى أمامة بن سهل بن حنيف) بضم المهملة مصغر الانصارى الثقة (أنه سمع أباه) أبالإ مامة واحهه أسعد سماه النبي صلى الله عليه وسلم باسم جده أبى أمه وكناء بكنيته لما ولد قبل الوفاة النبوية بستين ومات سنة مائة (يقول اغل أبى) سهل بن حنيف البدرى وظاهره الارسال لكنه محمول على ان أبا أمامة سمع ذلك من أبيه فى بعض طرقه عن أبى أمامة حدثنى أبى أنه اغقل (بالحرار) يفتح المجسمة والراء الأولى الشديدة موضع قرب الجفة قاله ابن الاثيروغيره وقال ابن عبد البرم وضع بالمدينة وقيل من أوديتها انتهى ويؤيد الاول ات فى بعض طرق الحديث حتى اذا كان بشعب الخرار من الجهة (فنزع حبة كانت عليه وعامربن ربيعه) بن كعب بن مالك العنزى بسكون النون حلف الخطاب أسلم قديماوها جروشهد بدراسات إالى قتل عثمان (ينظر) إليه (قال) أبو أمامة (وكان -- هل رجلا أبيض حسن) مليح (الجلدقال فقال له عامر بن ربيعة مارأيت كاليوم ولاجلد عذراء) أى بكر (قال فوعد سهل مكانه واشتد) قوى (وعكه) أى ألمه وفى الطريق الثانى خليط أى صرع فكانه صرع من شدة الوعن (فأتى) بضم الهمزة (رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر) بالبناء للمفعول (اى سهلا و عك وانه غير رائح معك يارسول اللّه) لعدم استطاعته بشدة الوع (فأناه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره سول بالذى كانمن شأو عامر بن ربيعة) أى نظره اليه وقوله ماذ کر (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية فدعا عامر افتفظ عليه فقال (سلام) بمعنى لم وفيه معنى الافكار (يقتل أحدكم أخاه) فى الدين زاد فى بعض طرفه وهو غنى عن قتل (ألا) بالفتح وانشديد بمعنى هلاوبها جاء فى بعض طرقه (برات) أى قلت بارك الله فيا فاد ذلك يطل المعنى الذي يخاف من العين ويذهب تأثيره قال الباجى وقل ابن عبد البر يقول تبارك الله أحسن الخالقين اللهم بارك فيه فيجب على كل محكمات الى أولو الألباب قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رأ يتم الذين يتبعون ماتشابه منه فأولئك الذين من معى اللّه فاحذروهم* حدثنا مسدد تنا خالد ثنا يزيد بن أبى زياد عن مجاهد من رجل عن أبى ذرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الاعمال الحب فى الله والبغض فى اللّه * حدثنا ابن السرح أنا ابن وهب قال أخبر فى يونس عن ابن شهاب قال فأخبر فى عنها الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ان عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه (١٥٩) حين عجبى قال سمعت كعب بن مالك وذكر من أعجبه شئ أن يبارك فإذا دعا بالبركة صرف الجذور لا محالة انتهى وروى ابن السنى عن سعيد ابن حكيم قال كان صلى اللّه عليه وسلم إذا خاف أن يصيب شيأ بعينه قال اللهم بارك فيه ولا تضره وأخرج البزار وابن السنى عن أنس رفعه من رأى شيأ فأعجبه فقال ماشاء الله لا قوة الا بالله لم يضره (:ى العين حق) أى الاصابة بهامئ ثابت فى الوجود مقضى به فى الوضع الالهى لاشبهة فى تأثيره فى النفوس والأموال قال القر طبى هذاقول عامة الأمة ومذهب أهل السنة وأنكره قوم مبتدعة وهم محجوجون بما بشا هدمنته فى الوجود فكم من رجل أدخلته العين القبروكم من جل أدخله القدر لكن بمشيئة الله سبحانه ولا يلتفت الى معرض عن الشرع والعقل يتمسك باستبعاد لا أصل له فا نا تشاهد من خواص الاجار و تأثير السحر ما يقضى منه العجب ويحقق ان ذلك فعيل بسبب كل سبب انتهى (توضأله) الوضوء المذكور فى الطريق التالية المعبر عنه باغتل ليس على صفة غسل الاعضاء فى الوضوء وغيره كما أتى بيانه والامر للوجوب قال المازري والجميع عندى للوجوب ويبعد الخلاف فيه اذا خشى على المعين الهلاك وكان وضوء العائن ممايرت العادة بالبرميه أو كان الشرع أخبريه خبراعاما ولم يمكن زوال الهلاك الابوضوء العائن فإنه يصبر من باب من تعين عليه احماء نفس مشرفة على الهلاك وقد تقررانه يحمر على بذل الطعام للمضطر فهذا أولى وبهذا التقريريرتفع الخلاف (فتوضأله عامر) على الصفة الآتية فى الطريق بعده ثم صب على سهل (فراخ سهل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليس به بأس) أى شدةلزوال وعكه الذى صرعه وفيه إباحة النظر الى المغتسل مالم تكن عورة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقل إعامر لم نظرت اليه اغالامه على ترك التسبريك قال ابن عبد البروقد يستحب العلماء أن لا ينظر الانسان الى المفتصل خوف أن يرى عورته وات من الطبيع البشرى الاعجاب بالشىء الحسن والحسد عليه وهذا لا يملكه المرء من نفسه فلذ الميعاتب عامر اعليه بل على ترك التبريك الذى فى وسعه وان العين قد تقتل وتوبيخ من كان منه أو بسببه سوءوان كان الناس كلهم تحت القدر السابق بذلك كالقاتل يقتل وان كات المقتول يموت بأجله وان العين انما تعد وإذا لم يبر فيجب على كل من أعمبه فى أى يبارك انتهى ملخصا وقال القرطبي لو أخلف العائن شيأضمنه ولوقتل فعليه القصاص أو الدية اذا تكرر ذلك منه بحيث يصيرعادة وهو فى ذلك كالساحر القاتل بصره عند من لا يقتله كفرا وأما عندنا فيقتل قتل بصره أم لا لانه كالزنديق وقال النووى لا يقتل العائن ولادية ولا كفارة لان الحكم انما يترتب على منضبط عا دون ما يختص بعض الناس وبعض الاحوال عمالا انضباط له كيف ولم يقع منه فعل أصلا واغاغايته حد وعن لزوال النعمة وأيضا فالذى ينشأ عن الاصابة بالعين حصول مكروه لذلك الشخص ولا يتعين ذلك المكروه فى ازالة الحياة فقد يحصل له مكروه بغير ذلك من أثر العين قال الحافظ ولا يعكر عليه إلاالحكم بقتل الساحرفانه فى معناه والفرق بينهما عسر ونقل ابن بطال عن بعض العلماء انه ينبغى للامام منع العائن اذا عرف بذلك من مداخلة الناس ويأمره بلزوم بيته وان كان فقيرارزقه ما يكفيه ويكف أذاه عن الناس فان ضرره أشد من ضرراً كل الثوم والبصل الذى صفعه النبى صلى الله عليه وسلم دخول المسجد لتلا يؤذى المسلمين ومن ضرر المجذوم الذى منعه عمر والعلماء بعده الاختلاط بالناس ومن ضر و المؤذيات من المواشى الذى يؤمر بإبعادها الى حيث لا يتأذى بها أحد قال عياض وهذا الذي قاله هذا القائل صبح متعين ولا يعرف عن غيره تصريح بخلافه (مالك عن ابن شهاب عن أبى أمامة بن سهل بن أن السرح قصةً تخلفه عن النبي صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك" قال ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة حتى إذا طال على أسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمى فسات عليه فواللهمارد على السلام ثم ساق خبر تنزيل توبته (باب ترك السلام على أهل الأهواء) حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا حاء أنا عطاء الخراسانى عن يحييبنبعمرعنعمار بن ياسر قال قدمت على أهلى وقد تشققت يداى خلفونى زعفرات فغدوت على النبى صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد على وقال اذهب فاغسل هذا عنك *حدثنا موسى ابن اسمعيل ثنا حماد عن ثابت المناقى من حمة عن عائشة رضى اللّه عنها انه اعتل :" براصفية بنت حییوعندز ینبفضل ظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزينب أعطيها بعيرا فقالت أنا أعطى تلك اليهودية فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرهاذا الحجة والمحرم وبعض صفر (باب النهى عن الجدال) *حدثنا أحمدبن حنبل ثنا يزيد يعنى ابن هروى أنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن. النبى صلى الله عليه وسلم قال المراء فى القرآن كفر (باب فى لزوم السنة) *حدنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا أبو عمرو بن كثير بن دينارعن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبى عوف عن المقدام بن معد يكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ألاانى أوقات الكتاب ومثله معه لا يوشك رجل شبعان على أر بكته بقول عليكم بهذا القرآن فلوجد تم فيه من خلال فأحلوه وما وجد ثم فيه من حرام حرجوه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الاهلى ولا كل ذي ناب من السبح ولا لقطة معاهد الاان يستغنى عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم التى يفروه فإن لم يقروه (١٦٠) فله اى يعقبهم بمثل قراء* حدثنا يزيد بن عبدالله بن موهب الهمدانى تنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب ان أبا حنيف انهول رأى عامربن ربيعة سهل بن حنيف) ظاهره الارسال لكنه سمع ذلك من والده فى رواية ابن أبى شيبة عن شبابة عن ابن أبي ذئب عن الزهرى عن أبى أمامة عن أبيه ان عامر امر بهوهو (يغتسل) ولاحمد والنسائى وصححه ابن حبان من وجه آخر عن الزهرى عن أبى أمامة ان أباه حدثه ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج وساروا معه فحواما حتى اذا كانوا بشعب الفرار من الجافة اغتسل سهل بن حنيف وكان أبيض حسن الجسم والجلد فنظر إليه عامر بن ربيعة (فقال مارأيت كاليوم ولاجلد مخبأة) بضم الميموخاء مججمة وموحدة والهمزوهى المخدرة المكنونة التى لاتراها العيون ولا تبرز للشمس فتغيرها يعنى ان جلد سهل بكاء المخبأة اعما بالحسنه قال عبد الله بن ذكرتنى الخبات لدى الجثر بناز عننى سجوف الجمال قيس الرقیات ادريس الخولافى عائذ الله أخبره ان يزيد بن عميرة وكان من أصحاب معاذبن جبل أخبرهقال كان لا يجلس مجد الله كرين يجلس الاقال الله حكم قسط دلك المرتوبات فقال معاذبن جبل يوماات مس ورائكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذ المؤمن وجر فى رواية محمد عن أبيه أبى أمامة ولاجلد عذراءبدل مخبأة فكانه جمع بين اللفظين فقال عذرا. مخبأة واقتصر كل راءعلى ما سمعه منه أو احداهما بالمعنى لكن لاشكان مخبأة أخص (فلبط) بضم اللام وكسر الموحدة وطاء مهملة أى صرع وسقط الى الاوض (بسهل) يقال منه لبط به بلبط ليطا وقال ابن وهب ليط وعي و كأنه فسره بالرواية السابقة جمعا بينه ما لاتحاد القصة ولا يتعين لجواز ان سقوطه من شدة وعكه كاندمته وهذا أولى إبقاء للفظين على حقيقتهما زاد ابن أبي ذئب عن الزهرى حتى ما يعقل لشدة الوجع (فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له يارسول الله هل لك فى سهل بن حنيف والله ما يرفع رأسه) من شدة الوعلم والصرع (فقال هل تتهمون له أحدا) عانه (قالوانتهم عامر بن ربيعة) وكأنهم لما قالواذلك ذهب صلى الله عليه وسلم الى سهل لمتثبت تطير منه كاقال فى الحديث السابق فأتاه رسول اللّه فأخبر مسهل ولميذكرفى الطريق السابقة أنه قال لهم هل تتهمود الخ فى كل من الطريق ين اختصار (قال فد عارسول الله صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة فتغيظ عليه وقال علام) أى لم (يقتل أحدكم أخاه) أى يكون سببافى قتله بالعين (ألا) وفى رواية هلا (بركت) أى دعوت له بالبركة والنسائى وابن ماجه من وجه آخر عن أبى أمامة إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ومثله عند ابن السنى عن عامر بن ربيعة (اغتسل له) وجوبالات الامر حقيقته الوجوب ولا ينبغى لاحد أن يمنع أخاهما ينفعه ولا يضره لاسيمااذا كان بسببه وكان هو الجانى عليه فواجبعلى العائن الغسل عنه قاله ابن عبد البر (فعل عاجر وجهه ويديه) وفى رواية بدل هذا وظاهر كفيه (ومرفقيه) زاد فى رواية وغسل صدره (وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره) هى الحقوتجلى من تحت الازارفى طرفه ثم يشد عليه الازرة قاله ابن وهب عن مالك وفوه قول ابن حبيب هى الطرف المتدلى الذى يضعه المؤتمر أولا على حقوه الامن وقال الاخفش هى الجانب الاسرمن الازار الذى تعطفه الى يعينك ثم يشد الازار قاله ابن عبد البروقال المازري ظن بعضهم انه كتابة عن الفرج والجمهورانه الطرف المتدلى الذى إلى حقوه الايمن وقال عياض المراد بداخلة الازار ما يلى الجسدمن المثزو وقيل موضعه من الجماد وقبلمدا کیرہکابقالعفیف الازارای الفر چوقبل ورکهاذهومعقدالازار(فیقدح)زادفى رواية قال وحسبته قال وأمر فسا منه حسوات (ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ليس به بأس) لزوال علمته قال الزهرى هذا من العلم يغتسل العائن فى قدح من ما يدخل بده فيه فيمضمض وعجه فى القدح ويغسل وجهه فيه ثم يصب بيده البرى على كفه اليمنى ثم باليمنى على كفه اليسرى ثم يدخل يده اليسرى فيصب بها على مر فق يده اليمنى ثم بده اليمنى على مر فق بده اليسرى والمنافق والرجل والمرأة والمصغير والکبیروالعبدوالحرفیوشلقائل ات يقول ماللناس لا ينبعونی وقد قرأت القرآن ماهم بمنفى حتى ابتدع لهم غيره فايا كم وما ابتدع فإن ما ابتدع ضلالة واحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضب لالة على لسان الحكيم وقد يقول المنافق كلمة الحق قال فلت لمعاذ مايدر ينى ان الحكيم قديقول كلمة الضلالة ران المنافق قد يقول كلمة الحق قال بلى اجتنب من كلام الحكيـ المشتهرات التى يقال ماهذه ولا يتنينك ذلك عنه فانه لعله ان يراجع وناق الحق إذا سمعته فانه علىالحق نورا قال أبوداود قال معمر عن الزهري فى هذاولايثانيك ذلك عنه مكان بثفيناك وقال صالح ابن كيسان عن الزهرى فىهذا المنبهات مكان المشتهرات وقال لا يثقينك كماقال عقيل وقال ابن اسحق عن الزهري قال إلى ما تشا به عليك من قول الحكيم حتى تقول ما أرادبهذه الكلمة *حدثنا أحمد ابن محمد بن حنبل وعبد الله بن محمد م التفيلى والا ثنا سفيان عن أبى النصر عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا ألفين أحدكم منكتا على أريكته بأنبه الامر من أخرى مما أمرت به أونهيت عنه فيقول لاندرى ماوجدنافى كتاب الله العناء وحدثنا