النص المفهرس
صفحات 121-140
الله عن بأ كل من هذا قال قانتا من عرض أخيكاآنفا أشد من أكل منه والذى نضى بسده انه الاآى لق أنهار الجنة ينغمس فيها وحد ثنا محمد بن المتوكل العسقلانى والحسن بن على قالا ثنا عبد الرزاق أنا معمر (١٢١) من الزهرى عن أبى سلمة عن جابر عليه وسلم فى الرأس فى فودى رأسه وكان ا كثرشيبه فى لحيته جول الذقن وكان شيبه كأنه خيوط الفضة بلالاً بين- واد الشعرفاذا مسبه بصفرة وكان كثيرا ما يفعل ذلك صاركاً نه خيوط الذهب وفى البخارى عن قتادة سألت أنساهل خضب صلى الله عليه وسلم قال لا انما كان شئ فى مدغينه ولاسلم انما كان البياض فى عنفقته وفى الصدغين وفى الرأس نبذ بضم النوت وفتح الموحدة وممجمة أى شعرات متفرقة وعرف من مجموع هذا ت ماشاب من عنفقته أكثر مما شاب من غيرها قال الحافظ ومراد أنس أنه لم يكن فى شعره ما يحتاج إلى الخضاب وبهصرح فى مسلم عن محمد بن سيرين سألت أنساأ كان صلى اللّه عليه وسلم خضب قال لم يبلغ الخضاب ولمسلم عن ثابت عن أنس لوشئت اى اعد شطات كن فى رأسه لفعات زاد ابن سعد وا حاكم ما شانه اللّه بالشيب أى ان قله الشعرات البيض لم يتغير بها شئ من حسنه ومر فى الحج حديث ابن عمررأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب بانصفرة وللحاكم وأصحاب السنن عن أبى رمثة أنيت النبى صلى الله عليه وسلم وعليه برداد أخضران وله شعرقد علاء الشيب وشيه أحر مخضوب بالحماء ويجمع بحمل فى أنس على غلبة الشبب حتى يحتاج الى خضابه ولم ينفق انه رآه وهو يخضب وحديث من أثبت الخضاب على انه فعله لبيان الجواز وأنكر أحمد تنى أنس انه خضب وذكرحديث ابن عمرو وافق مالك أنسافى انكار الخضاب ونأول ماورد فى ذلك انتهى ملخصاو حديث الباب رواه البخارى فى الصفة النبوية عن عبد الله بن يوسف وفى اللباس عند اسمعيل ومسلم عن يحي ثلاثتهم عن مالك به و تابعه سعيد بن أبى هلال عن ربيعة بوه عندالبخارى واسمعيل بن جعفر وسليمان بن بلال عن ربيعة عندمسلم قائلا؟ إلى حديث مالك وزاد فى روايتهما كان أزهرانتهى .. (صفة عيسى بن مريم والدجال) (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر) رضى اللهعنهما ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اراضى) بفتح الهمزة ذكره بلفظ المضارع مبالغة فى استحضار صورة الحال أى أرى نفسى (الليلة عند الكعبة) فى المنام (فرأيت رجلا آدم) بالمداسم (كا حسن ما أنت راء من ادم الرجال) بضم الهمزة وسكون الدال وفى الصحيح من حديث أبى هريرة واما عيسى فأحرو الاحر عند العرب الشديد البياض مع الحمرة والادم الاسمر وجمع بين الوصفين بأنه احمرلونه بسبب كالتعب وهو فى الأصل اسمر وقال القرطبى كان الأدمة آ يرسهرة تضرب الى الحمرة وهو غالب ألوان العرب وبه تجمع الروايتان وفى الصحيج عن ابن عمر لا والله ماقال النبى صلى الله عليه وسلم لعبدى اخر ولكن قال بينما أنا نائم رأيت انى أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم الحديث قال الحافظ أقسم على غلبة ظنه ان الوصف اشتبه على الراوى وان الموصوف بأنه أحراماه والدجال لاعيسى وقرب ذلك أن كلامنهما يقال له المسبح صفة مدح لعيسى وذم للدجال وكان ابن عمر سمع ذلك جزمافى وصف عيسى أنه آدم فساغ له الحلف لغاية ظنه ان من وصفه بأحرفقدرهم لكن قدوافق ابن عباس أباهريرة على ان عيسى أحـوتظهرات ابن عمر أنكرش بأ حفظه غيره وقد أمكن الجمع بينهما وأمافول الداودى رولية من قال آدم أثبت فلا أدرى من أين وقع له ذلك مع اتفاق أبى هريرة وابن عباس عن مخالفة ابن عمر (له لمة) بكسر اللام وشد الميم شعر جاوز شحمة الأذنين وألم بالمذكبين فان جاوز هما قيمة بضم الجيم وان قصرمنها فوفرة (كا حسن ما أنتراء من اللهم) جمع لمة وفى رواية موسى بن عقبة عن نافع تضرب لمنه بين منكبيه (قدرجلها) أى سرحها (فهى (١٦ - زرقانى رابع) صلى الله عليه وسلم استشكه ماعزا* حدثنا أحمد بن احعق الأهوازى ثنا أبو أحد ثنا بشيرين المهاجر حاتنى عبد الله بن بريدةعن أبيه قال كنا أصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم تحدث ان الغامدية ومله فى بن مالك لورجما بعد اعترافهما ابن عبد الله ان رجلا من أسلم باء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنافأعرض عنه ثم اعترف فاءرض عنه حتى شهد على نفسه ار بعشهادات فقال له النبى صلى الله عليه وسلم أبد جنون قال لاقال أحصفت قل نعم قال فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم فى المصلى فلما أذلقته الجارة فرفأدرك فرجم حتىمات فقالله النبى صلى الله عليه وسلم خيرا ولم حصل عليه وحدثنا أبو كامل ثنا يزيد يعنى ابن زربع وما أحد ابن منبع عن يحيى بن زكريا وهذا لفظ، عن داود بن أبى نضرة عن أبیسعید قاللما أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم يرجم ما عز بن مالك خرجنا به الى البقيع فوالله ما أوثقناه ولا حفر ناله ولكنه قام الناقال أبو كامل قال فرمينا. بالعظام والمدروالخزف فاشتد واشتددنا خلفسه حتیأتیعرض الحرة فاتصب لنا فرص مناه بجلاميد الحرة حتى سكت قال فا استغفرله ولاسبه* حدثامؤمل بن هشام ثنا اسمعيل عن الجريرى عن أبى تفمرة قال جاءرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وليس بتمامه قال ذهبوا يسبونهفها هم وال ذهبوا يستغفرون لهقهاهم قال هو رجل أصاب ذنبا حيبه اللهي حدثنا محمد بن أبى بكر بن أبي شيبة تنا يحي بن يعلى بن الحرث تنا أبى عن غيلانعن علقمة بنمرتد عن ابن بريدة عن أبيه ان النبي أوقال لولم يرها بعد اعترافهم الم بط ابهما واغارجهما عند الرابعة وجد تنا عبيدة بن عبد الله ومحمد بن داود بن حين قال عبدة أنا حربى بن حخص قال ثنا محمد بن عبد الله بن علائة ثنا (١٢٣) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أن خالد بن اللبلاج حدثه ان البلاج أباه أخبره انه كان قاعد العمل فى تقطرماء) من الماء الذى سرجهابه أو هو استعارة كنى برا عن مزيد النظافة والضارة ويؤيده ان فى رواية لاحمد وأبي داود عن أبى هريرة يفطررأسه ماءرات لم يصبه بلل وأبخارى عن سالم عن أبيه مرفوعاً فإذارجل آدم سبط الشعروله ولغيره من حديث ابن عباس وأبي هريرة جعد والجعودة ضد السبوطة تجمع بينهما بأنه سبط الشعر بعد الجسم والمراد به اجتماعه واكتشاره وهذا نظير الخلاف السابق فى لونه (متكذا) - (على رجلين) قال الحافظم أنف على اسمهما (أو) للشفقال (على عواتق رجلين) جمع عائق وهو ما بين المشكب والعنق وفى رواية موسى بن عقبة واضع يده على منكبي وجابن (يطوف بالكعبة) - (فسألت) الملك (من هذا) الطائف (قيل هذا المسيح عيسى بن مريم) بفتح الميموكسر السين مخففة على المشهور وقد تشددوعاء مهملة وصحف من أعمه الاسخرج من بطن أمه مسوحا بالدهن أولان زكريامهه أولانه كان لايمنع ذا عامة الابرا أو لمحه الأرض بسياحته أولات رجله لا أخص لها أولبه المسوح أقوال وقيل هو بالعبرانية مامع فعرب المسح وقيل معناه الصديق - (ثم اذا برجل جعد) بفتح الجيم وسكون العين المهملة شعره (قطط) بفتح المضاف والمهملة الأولى على المشهور وقد تكسر أى شديد جعودة الشعر (أعور العفي المجنى كانها عنبة طافية) تحتبة بعد الفاء أى بارزة من عطفا الشئ يطفو بغيرهمز إذا علاء لى غيره شبهها بالعنسبة التى تقع فى العنقودبارزة عن نظائرها وبالهمز أى ذهب ضوءها قال عياض روبناء بغير همز عن أكثرشيوخناوهومواليه ذهب الاخفش وأنكر بعضهم رواية الهمزولاوجه لافكارها ويضعها الرواية الأخرى أنه ممسوح العين وأنها ليست جراء ولا باتية وانها مطموسة وهذه صفة حية العنب إذا طفئت وزال ماؤهاو يسمح رواية الماء قوله فى الرواية الأخرى كأنها كوكب وانها ماحظية وكأنها تخاعه فى حائط محصص وانها عوراء ويجمع بين الاحاديث بأن ما سمعت به رواية الياء يكون فى عين وما تست بهرواية الهمز يكون فى الأخرى ربه أيضايجمعبين ما ختلف فيه الروايات فى بعضها أنه أعور العين اليمنى وفى بعضها انه أعور اليسرى لأن العور العيب وكلنا عينيه معنية احداهما بالطمس وهى اليمني والأخرى بالبروزانتهى كلام عياض لخص اقال النووي وهو فى نهاية من الحسين زاد فى رواية موسى ابن عقبة عن نافع بطوف بالبيت (فسألت من هذاقيل هذا المسيخ الدجال) لانه مسوح العين أولات أحد شقي وجهه خالق يمسو حالاعين فيه ولا ماجب أولانه يسع الأرض إذا خرج وقل الجوهرى من خففه فلمسهه الأرض ومن شدد قلاً نه ممسوح العين قال الحافظ وفيه دلالة على أن قوله صلى الله عليه وسلم أن الدجال لايدخل المدينة ولا مكا أى فى زمن خروجه ولم يردبذلك نفى دخوله فى الزمن الماضى وهذه الرؤيامنام كما صرح به فى بعض طرقه المتقدمة وفى حديث أبى هريرة وابن عباس رأيت موسى وابراهيم وعيسى وذكر صفتهم قال عياض رؤيته لهم ان كان منا ما فلا، شكل وان كان يقظة فشكل وبة ويه حديث ابن عباس عند البخارى وأمامومى فرجل جعدة لى جل أحر مخطوم بجيل كأني أنظر اليه اذا انحدر فى الوادى وأجيب بات الانبياء أفضل من الشهداء والشهداء أحياء عندربهم فكذلك الانبياء فلا يبعد أن يصلوا و يحجوار بتغربوا الى اللهيعا استطاع وا ما دامت الدنيا وهى دار التكليف باقية وبأنه صلى اللّه عليه وسلم أرى حالهم التى كانوا عليها فى حياتهم فشلواله كيف كانوا وكيف كان جهم وتلبيتهم ولذا قال فى رواية لمسلم عن ابن عباس كافى أنظر إلى موسى وبأنه صلى الله عليه وسلم أخبر عما أوحى إليه من أمرهم وما كات السوق فرت امرأة تحمل ميا فثار الناس معها وثرت فيمن نار فانتهيت الى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقول من أبو هذا معك فسكتت فقال شاب حذوها أنا أبوه يارسول الله فأقبل عليها فقال من أبو هذا معك وال الفتى أنا أبوه يارسول الله فنظررسول الله صلى الله عليه وسلم الى بعض من حوله يسألهم عنه فقالواماء لمنا الاخير افقال له النبي صلى الله عليه وسلم أحصلت قال تعم فأحريه أرجم قال :خرجنابه -خفر ناله حتى أمكنا ثم رميناه بالجارة حتى هدأ فياء رجل يسأل من المرجوم فانطلقنا به إلى النبيصلى اللّه عليه وسلم فقلنا هذا باء يأل عن الخبيث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له و أطيب عند الله من ريح المسك فإذا هو أبوه فأعناء على غله وتكفينه ودقته وما أدرى قال والصلاة عليه أم لا وهذا حديث عبدة وهو أتم وحدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ح وشا نصرين عاصم الأنطاكى ثنا الوليدجما قالا ثنا محمد قال هشام محمد بن عبد الله الشعينى عن مسلمة بن عبد الله الجهنى عن خالد بن اللملاج عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض هذا الحديث: حدثناقتيبة بن سعيد قال ثنا ح وثناابن السرح المعنى .قال أنا عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مهم ان رجلاز نى بامرة فأمر به النبى صلى الله عليه وسلم بخلد اح ثم أخبرانه محصن فأمربه فرجم*حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو بحبى البزاز أنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبيرعن جابرات رجلا زنى بامر أه فلم يعلم باحصانه خلد ثم علم باحصانه فرجم (باب المرأة التى أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجها من جهينه)) . *حدثنامسلم بن ابراهيم ات هشاما الدستوائي وأبات بن يزيد حدثاهم المعنى عن يحبى عن أبي قلابة عن أبى المهلب عن عمران بن حصين ان امن أموال (١٢٣) فى حديث أبات من جهينة أنت النبي منهم فلذا أدخل حرف النثفية فى رواية وحيث أطلقها فهى محمولة على ذلك وجع اليهقی کابا لطيفافى حياة الانبياء وروى فيه بإسناده ج عن أنس مر فوعا الانبياء أحيا، فى قبورهم يصلون وأخرج أيضامن رواية محمد بن أبى ليلى عن ثابت عن أنس رفعه ان الانداء لا يتر كون فى قبورهم بعد أربعين ليلة ولكنهم يصلوح بين يدى الله حتى ينفخ فى الصورو محمدسيء الحفظ وذكر الغزالى ثم الرافعى حديثامر فوعى أنا أ كرمه لى ربى من أن يتر كنى فى قبرى بعد ثلاث ولا أصل له،الاان أخذ من رواية ابن أبي ليلى وليس الأخذ يحد لاتها قابلة للتأويل قال البيهقى الن صح فالمرادانهم لا يتركون يصلون إلاهذا القدرثم بك وفون مصلين بينيدى الله فقد: تت حياة الأنبياء لكن بشكل عليه حديث أبى هريرة رفعه ما من أحد يسلم على الارد اللهعلى روسى حتى أرد عليه السلام أخرجه أبوداودورجاله ثقات ووجه ان كالم ظاهرلات عود الروح فى الجسديقت فى انفصالها عنه وهو الموت وأجاب العلماء بأن المرادان روحه كانت سابقة عقب دقته لأنها تعاد ثم تنزع ثم تعاد- امالكن ليس بنزع موت بل لا مشقة فيه وي بأن المراد بالروح الملك الموكل بذلك أو النطق تجوزفيه من جهة خطا العا نفهمه وبأنه يستغرق في أمورالملا الاعلى فإذا سلم عليه رجمع اليه فهمه اجيب من يسلم عليه وقد أشكل ذلك من جهة أخرى هى استلزام استغراق الزمان كله فى ذلك الاتصال الصلاة والسلام عليه فى أقطار الأرض ممن لا يحصر كثرة وأجيب بأن أمور الآخرة لاتدرك بالعقل وأحوال البرزخ أشبه بأحوال الآخرة انتهى . لخيصا وحديث الباب رواه البخارى فى اللباس عن عبد الله بن يوسف وفى التعبير عن انفعني ومسلم فى الإيمان عن بحبي الثلاثة عن مالك به وتابعه موسى بن عقبة عن نافع نحوه فى الصين وله طرق (ما جاء فى السنة فى الفطرة) بكسر الفاء أى السنة القديمة التى اختارها الانبياء وانفقت عليها الشرائع فكانها أمر جبلى فطروا عليه هذا أحسن ماقيل فى تفسيرها قاله أبو عمر (مالك عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبيه) كيسان (عن أبى هريرة قال) موقوفالجميع رواة الموطا قال ابن عبد البروهو الصحيح عن مالك ورواء بشرين معمر عن مالك بهذا السند ورفعه أخرجه ابن الجارود وقاسم بن أصبغ وكذا رفعه جيد ابن أبى الجهم العدوى عن ملك بإسناده أخرجه ابن عبد البر ودوفى الصحيحين من طريق الزهرى عن سعيدبن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (قال خس). صفه موصوف محذوف أى خصال خمس ثم فسرها أرعلى الاضافة أى خمس خصال أو الجملة خبر مبتدا محذوف أى الذى شرع لكم خمس (من الفطرة) بكسر نسكون (تقليم الأظفار) تفعيل من الفلم وهو القطع قال الجوهرى فلات ظفرى بالتخفيف وقات أظفارى بالتشديد للتكثير والمبالغة أى إزالة ماطال منها عن اللحم يعقص أو سكين لاغير هما من الآلة ويكره بالاسنان والمعنى فيه ان الوسخ بمجموع تحته فيستفذر وقد يتهى الى حديمنع من وصول الماء إلى ما يجب غسل فى الطهارة ويستحب كيفما احتاج اليه قال الحافظ ولم يثبت فى استعباب قص انظفر يوم الخميس حديث وكدالم يثبت فى كيفيته شئ ولافى تعيين يوم له عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج البيهقى من مرسل أبى جعفر الباقرقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب أن يأخذ من أظفاره وشاربه يوم الجمعة وله شاهد موصول عن أبى هريرة لكن عنده ضعيف قال كان صلى الله عليه وسلم يعلم أظفار، ويخص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح إلى الصلاة أخرجه البيهقى وقال عقبه قال أحمد فى فرجها بحجر فوقعت قطرة من دمها على وجدته فسبها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مهلا يا خالدة والذي نفسي بيده لقد تا بتقوية لو قابها بناحب مكس الففره وأمربها فصلى عليها ودفنت* حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا وكيع بن الجراح عن ذكريا أبى عمر احتفال سمعت صلى الله عليه وسلم فقالت انها زنت وهى حلى فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وليالهافقال له رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أحسن اليها فاذا رضعت فى ها فلماان وضعت جاءبها فامر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ثيا بها ثم أمر بها فرجت ثم أمرهم فصلوا عليهافقال عمر يارسول الله ،صلى عليها وفد زنت قال والذى نفسى بيده لقد تابت توبة لوقمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أى حادث بنفسها لميقل عن أبان فشكت عليها نا بها* حدثنا محمد بن الوزير الدمشقى ثنا الوليدعن الاوزاعى قال فشكت عليها تبابها يعنى فشلت * حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى أنا عيسى عن بشيرين المهاجر ثنا عبداللهبن بريدة عن أبيه أن امرأة يعنى من غامد أنت النبي- لى اللّه عليه وسلم فقالت انی قد جرت فقال ارسمی فرجعت فلما كان الغد أتته فقالت لماء ان تردفى كارددت ماءزين مالكفوائدهانیحبلى فقاللها ارجعى فرجعت فلما كان الغد أتته فقال لها ارجى -فى نادى فرجعت فلا ولات أننه بالصبي فقالتهذا قدولدته فقال لها ارجعى فأرضعيه حتى تقطميه جاءت به وقدفطمته وفىيد،شئ يأكله فأمر بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين وأمريم اغفر لها وامر بها فرجت وكان خالد فيمن يرجها شينا يحدث من ابن أبى بكرة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم رجم امرأة فخرلها الى التندرةقال أبوداود أنهمنی رجل عن ابن عثمان (قال أبوداود) حدثت عن عبد (١٢٤) الصمدين عبد الوارث قال ثنا زكريابن سليم باسناده نحوه زاد ثم رماها بحصاة مثل الحصة ثم قال ارموا وانه وا هذا الاسناد من يجول انتهى وإلى هذا ذهب المالكية والشافعية حش يذكرون استباب تحسين الهيئة يوم الجمعة كفلم ظفر وقص شارى ان احتاج الى ذلك لهذه الاحاديث وات كانت ضعيفة فبعضها يهوى بعضا قال السيوطى وبالجملة فأرجحهادليلاونقلا يوم الجمعة والاخبار الواردة فيه ليست بواهية جدابل فيها متمت خصوصا لأول وقد اعتضد بش واهد مع اى الضعيف يعمل به فى فضائل الاعمال والطبرانى عن على رفعه قص الظفر ونتف الأبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة والديلى عن أبى هريرة مر فوعاً من أراد أن يأمن الفقر وشكاية العمى والبرمر والجفون فليقلم أظفاره يوم الخميس بعد العصر وليد أبمختصره اليسرى والخيران واهمان وفى مسلسلات الحافظ جعفر المستغفرى باستاد مجهول عن على رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يعلم أظفاره يوم الخميس وما يعزى لعلى ابدا بيناك وبالخنصر * فى قص أظفارك واستبصر وأن بالوسطى وثلث كما قد قيل بالإبهام والبنصر واختم الكف بسبابة* فى اليد والرجل ولا متر وفى اليد اليسرى بابها مها. والاصبع الوسطى وبالخصر وبعد سنبابتها بنصر*فانها خامة الايسر فباطل عنه و کذاما بعرى للحافظ ابن جرقال السفارى ونصهوماشاءمنذلك فى قص ظفرك يوم السبت آ كلة * تبدو وفها ليه تذهب البرك وعالم فاضل يسدوبتلوهما * وان يكن فى الثلاثاء فاحذر الهذكه ويورث السوءفى الاخلاق وابعها * وفى الخميس الغنى يأتى ان سلكه والعمر والرزوزبدافى عروبتها * من النقى روينا فاقتفواكه الوجه فماطفئت أخرجها فصلى عليها وقال فى النوبة نحو حديث بريدة . حدثنا عبد الله بن مسلمة القعني عن مالك عن ان شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عنبة ابن مسعود عن أبى هريرة وزيد ابن خالد الجهنى ان ما أخبراء ان رجلين اختصا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما يارسول الله الض بيننا بكتاب الله وقال الاخروكان أفقهه ما أجمل يارسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وائذنلى ات أنكالمقال تكام قال اى ابنى كان عسيفا على هذا والعسيف الاجيرفزنى بامر أته فأخبرونى ان على انى الرجم وافتديت منه بمائة شاة ويجارية لى ثم انى سألت أهل العلم فأخبر ونى اغاعلى انى جلدمائة وتغريب عام وانما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أماوالذي نفسي بيده لاقضين بين كما بكتاب الله الما غمك وجاريتك فرد اليك وجلد ابنه مائه وغربه عاما وأمر أنبا الاسلى اى يأتى امرأة الاخرفان اعترفت وجها فاعترفت فرجها (بابفى رجم اليهوديين) •حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمرانه قال ان اليهود جاؤا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر والهات رجلامنهم وامرأة وقال السيوطى هذا مفترى عليه بل فى مسند الفردوس بسندواء عن أبى هريرة مرفوعا من قلم أظفاره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء ويوم الاحد خرج منه الفاتة ودخل فيه الغنى ويوم الاثنين خرج منه الجنون ودخلت فيه الصحة ويوم الثلاثاءخرج منه المرض ودخل فيه الشفاء ويوم الأربعاء خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الامن والشفاء ويوم الخميس خرج منه الجذام ودخلت فيه العافية ويوم الجمعة دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب قال وآثار البطلان لائحة عليه انتهى (وقص الشارب) وهو الشعر النابت على الشقة وهو عند النسائى بلفظ حلق لكن ا كثر الاحاديث بلفظ قص الشارب وقدرواء النسائى من سعيد المقبرى عن أبى هريرة بلفظ تقصير الشارب (وتف الابط) بكسر الهمزة وسكون الموحدة يبدأ باليمنى استهبابا ويتأدى أصله بالحاق لاسيما من يؤلمه النشف قال ابن دقيق العيد من نظر الى للفظ وقف مع الفتف ومن نظر إلى المعنى أزاله بكل مزيل لكن يتعين ان النف مقصود من جهة المعنى لأنه محل الرائحة الكريمة الناشئة من الوسخ الجسم المرق فيه فيتليد ويهيج فشرع النشف الذى يضعفه فتهوف الرائحة به بخلاف الخلق فإنه يقوى الشعر و يهيجه فتكثر الرائحه بذلك انتهى وقدجاء عن جاعة من العصابة بياض إبطيه صلى الله عليه وسلم فقال الطبرى من خصائصه ان الابط من جميع الناس متغير اللون الاهو عليه الصلاة والسلام ومثله القرطبي وزادرانه لاشعر عليه ونازعه الولى العراقى وقال لم يثبت ذلك بوجه والخصائص لا تثبت بالاحتمال ولا يلزم منذكر أنس وغيره بياض أرطيه زيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون فى التوراة فى ث أن الرناقضانوا نفضحهم ويجلد ور فظ ل عبد الله بن سلام كد يتم ان فيها الرجم فأتوا بالتوراة ونشروها فجعل أحدهم يده على آية الرحم ثم يقرأ ماقيلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع بدلا فرضها فإذا فيها آبة الرحم فقالوا صدق يامحمد فيها آية الرجم فآخر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجا قال عبد الله بن عمر فرأيت الرجل يجنا على المرأة يفيها الجارة * حدثنا محمد بن العلاء ثنا (١٢٥) أبو معاوية عن الاعمش عن عبد الله بن مرة إبطيه ان لا يكون لهشعر فات الشعر اذا تف بق المكان أبيض وان بقى فيه آثار الشعر وقال عند اللّه بن أقرم وقدصلى معه. لى اللّه عليه وسلم كنت انظر الى حضرة إبطيه حسنه الترمذى والعفرة بياض ليس بالناصع كما قاله الهروى وغيره وهذايدل على ان آثار الشعره والذى جعل المكان اعفر والافلو كان خاليا عن نبات الشعر جلة لم كن احضر نعم الذى نعتقده أنه لم يكن لا بطيه رائحة كريمة انتهى وقدمنع دلالته على ماقال بان شأن المذابن انها أقل بيا ضامن باقى الجسد قال الحافظ واختلف فى المراد بياض إبطيه فقيل لم يكن تحتم ما شعر فكانا كاون جسده ثم قيل لم يكن تحتها شعر البقة وقيل كان لد وام تعاهده له لا يبقى فيه شعر وعند مسلم فى حديث حتى رأ يناعفرة إبطيه ولاتنا فى بينهمالات الاعفر ما بياضه ليس بالناصع وهذا شأن المغان تكون لونها فى البياض دون لون بقية الجمد (وحلق العامة) بالموسى وفى معناه الازالة بالنقف والنورة لكن بالموسى أولى بالرجل لتقوية المحل بخلاف المرأة فالأولى لها النتف واستشكله الفا كهانى بات فيه ضررا على الزوج باسترخاء الحل باتفاق الاطباء انتهى ويؤيده حديث حتى تستحمد المغيبة ولا بن العربى تفصيل جيد فقال ان كانت شابة فانتف أولى فى حقها لانه يربو مكان النتف وإن كانت كهلة فالأولى الحلق لان النقف برضى الحل ولوقيل فى حقها بالتنويرمطلق المابعدوروى أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان لا يتنور وكان إذا كثر شعره حلقه وإسناده ضعيف روى ابن ماجه والبيه قى عن أم لة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا طلى بدأ بعانته فطلاها بالنورة وسائر جسده أهلهرجاله ثقات لكن أعلى بالانقطاع وأذكر أحمد صحته وروى الخرائطى عن أمسلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كات ينورم الرجل فإذا بلغ مراقه تولى هو ذلك قال ابن القيم ورد فى النورة أحاديث هذا أمثلها قال السيوطى هو مثبت وأجود استنادا من حديث النفى فيقدم عليه واستعمالها مباح لا مكروه (والاحتقان) وهو قطع القلفة التى تغطى الحشفة من الرجل وقطع بعض الجلدة التى با على الفرج من المرأة كالنواة أو كعرف الديك ويسعى خناق الرجل اعذاراوختار المرأة خفضاء مجمتين هذا وفى مسلم عن عائشة مرة وعا عشر من الفطرة فذكر ما هنا الاالخفاف وزاداعضاء اللمية والسواك والمضمضة والاستنشاق وغسل البراجم والاستنجاء ولا جدراًبى داودوابن ماجه عن عماربن ياسر رفعه زيادة الانتضاح ولا بن أبى حاتم عن ابن عباس غسل يوم الجمعة ولابن عوانة زيادة الاستثمار ولعبد الرزاق والطبرى من طريقه بسند صحيح عن ابن عباس فى قوله تعالى واذ إبتلى إبراهيم ربه بكاسمات فاغهزذكر مفرف الرأس فالحصر فى رواية الفطرة خير ليس بمراد (مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس بن عمرو الانصارى (عن سعيد بن المسيب) بن حزن المخزومى وصله ابن عدى والبيهقى عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (إنه قال كان ابراهيم صلى الله عليه وسلم أول الناس ضيف الضيف) يطلق على الواحد وغيره (وأول الناس اختى) بهمزة وصل روى الشيخان عن أبى هريرة قال قال لى اللّه عليه وسلم اختفى إبراهيم النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم بخفة الدال اسم آلة التجاريه-فى الفاس كارواه ابن عسا كر وروى بشدها وأنكره يعقوب من شبه وقيل المراد المكان الذى وقع فينه الختان وهو أيضا بالتخفيف والتشديد قرية بانشام والاكثر على انه بالتخفيف وإرادة الاّ لة كما قاله يحيى بن سعيد أحد رواته وأنكر النضر ين شمل الموضع ورحمه البيهقى والقرطبي والزركشى والحافظ مستدلا بحديث أبي على أمر إبراهم بالامان فاختفى بقدوم فاشتد عليه فأوحى الله اليه من البراء بن عازب قال من على رسول الله صلى الله عليه وسلم مودى محم فدعاهم فقال هكذا تجدون حد الزانى فقالوا نعم فدها رجلا من علمائهم قال أشد قد بالله الذى أنزل النسوراةعلىموسى أهكذا تجدوت حد الزانى فى كتابكم فقال اللهم لا ولولا اناشدتنى بم ذالم أخبرك نجد حد الزانى فى کتابنا الرجمولکنه کثرفى أشرافنا فكنا اذا أخذنا الرجل الشريف تركناه واذا أخذنا الضعيف أقنا عليه الحد ف قلناتعالوا قضتمع على شئ نقمه على الشريف والوضيع فاجتمعنا على التعميم والجلدوز كنا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم انى أول من أحيا أمرك اذ أمانوه فأمربه فرجم فأنزل الله عز وجل يا أيها الرسول لا يحزنك الذین بسارعون فى الكفر الی فوله يقولون ان ارتينم هذا تغذوه وان لم تؤتوه فاحذروا الى قولهومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئكهم الكافرون فى اليهود الى قوله ومبن لم يحكمبما أنزل الله فأولئك هم الظالمون فى اليهودالى قوله ومن لميحكم بما أنزل الله فأولئكهم الفاسقون فال هى فى الكفار كلها بعنى هذه الآية حدثنا أحمد بن سعبد الهمدانى ثما ابن وهب جدنى هشام بن سعدات زيد بن أسلم حدثه عن ابن عمر قال أنی نفرمنےہودفدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقف فاناهم فى بيت المدراس فقالوا يا أبا القاسم ان رجلا منا زنى بامر أنفاحكم توضع و الرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة جلس عليها ثم قال التونى بالقوارة أتى بها فزع الوسادة من تحته فوضع التوراة على ها ثم فال آمنت ب ويمن أنزلت ثم قال اشتوفى بأعلىكم بأتى بفتى شاب ثم ذكرقصة الرجم نحو حديثه ١ مالك عن نافع *حدثنا محمد بن يحي ثنا عبد الرزاق أنا معمرعن الزهرى تنارجل من مزينة خ وثنا أحدين صالح تنا عنبة ثنا يونس قال قال محمد بن مسلم سمعت رجلا. (١٢٦) من مزينة من يتبع العلم ويعيه ثم انفضا وغن عند ابن المسيب عن أبى هريرة وهذاحديثمعمر وهو أتم قال عجلت قبل ان تأمرك باته قال يارب ٢ وحت ان أوخر أمرك وجمع انه اختتن بالآلة وفى الموضع والبخارى فى الأدب المفردوابن حبان عن أبى هريرة مرفوعاً وابن السمال وابن حبان أيضا عنه مرفوعا وهو ابن مائة وعشرين وزادوا وعاش بعد ذلك ثمانين سنة وأعل بأن عمره مائة وعشرون وردبات مثله عند ابن أبى شيبة وابن سعد والحاكم والبيهقى وسماء وأبى الشيخ فى العقيقة من وجه آخر وزاد وا أيضا وعاش بعد ذلك ثمانين فعلى هذا عاش مائتين وجمع بان الأول حسب من مندقيونه والثانى حسب من مولدهوبات المرادوهو ابن ثمانين من وقت فران قومه وهجرته من العراق الى الشام وقوله وهو ابن مائة وعشرين أىمن مولده وبات بعض الرواة رأى مائة وعشرين فظنها الاعشرين أوعكسه والاولا أولى لانه توهيم للرواة بلاداعية وقد أمكن الجمع بدون توهمهم ،فى التمهيد تواتر عن جمع من العلماء ان إبراهيم حتى اسمعيل لثلاث عشرة سنة واسعق اسبعة أيام وكره جمع الخذات يوم السابع قال ابن وهب قلت لمالله أرى ان تخت الصبى بو السابع فقال لا أرى ذلك اغاذلك من عمل اليهود ولم يكن من عمل الناس الا حد يثاقلت فا حد ختانه وال اذا ادب على الصلاة قلت عشر سنين أو أدنى من ذلك قال نعم (وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب فقال يارب ماهذافقال الله تبارك وتعالى) هذا (وقار) - لم ورزانة (يا ابراهيم فقال رب زدفى وقارا) فالشيب ممدوح وفى أبى داود عن ابن عمر مر فوعالا تقفوا الشيب فانه نور الاسلام ما من مسلم يشيب شيبة فى الاسلام الا كانت له نورايوم القيامة والترمذى والنسائى عن كعب بن عجرة رفعه من شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورايوم القيامة زاد الحاكم فى المكانى مالم بغيرها والبيهفى عنه مر فوعا الشيب فور المؤمن لا يشيب رجل شيبة فى الاسلام الا كانت له بكل شيبة حنة ورفع بها درجة والديلى عن أنس مرفوعا الشبب نور من خطي الشيب فقد خلع نورالاسلام وللد يلى عنه رفقه ايما رجل تق شعرة بيضاء متعمدا صارت رممايوم انه مامة بطعن به وأما حديث مسلم عن أنس انه سئل عن شيب النبى صلى الله عليه و- لم فقال ما شانه اللّه بيضاء فقال الحافظ انه محمول على ان تلك الشعرات البيض لم يتغير بهاشىء من حسنه صلى الله عليه وسلم انتهى وهذا أحسن من تعجب ابن الأثير من جعل أنس الشيب حيبا وتصفه الجمع بانه عليه الصلاة والسلام لمارأى أباقافه ورأسه كالتغامه أمرهم بتغيير موكره» فلما علم أنس ذلك من عادته وال ماشانه الله بيضاء بناء على هذا القول وحلاله على هذا الرأى بغنى كراهة الشيب ولم يسمع الحديث الآخر ولعل أحدهما ناسخ للهآخرفات فى نفيه نظرااذا نس قد روى بعض أحاديث مساحه كاراًبت وكذا فى ترجمه لان النسخ انغما يكون بمعرفة التاريخ قال السيوطى زادابن أبى شيبة عن سعيد وأول من قص أظفاره وأول من استهد وزادوكيع عن أبى هريرة وأول من تسرول وأول من فرق والديلى عن أنس مرف وعا انه أول من خشب بالحساموالت تم ولا بن أبى شيبة عن سعدبن إبراهيم عن أبيه أنه أول من خطبعلى التبرولا ين عنها كرهن جابر انه أول من قائل فى سبيل الله وله عن حسان بن عطية أنه أول من رتب السكر فى الحرب مهنة ومدمرة وقلبا ولابن أبى الدنيافى كتاب الرمى عن ابن عباس أنه أول من عمل القسمى وله فى كتاب الاخوان عن مسيم الدارى مرفوعانه أول من عائق ولا بن سعد عن الكلبى أنه أول من ترد العديد والديهى عن نيط بن شر بط مر فوعانه أول من اتخذ الخبز الملفس ولاحد فى الزهد عن مطرف إنه أول من راغم (مالك يؤخذ من الشارب - فى يبدو) بظهر (طرف الشفة) ظهورا يا (وهو الاطار) زنىرجل من اليهود وامر أنفقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا الى هذا التی فائه نی بعثباهفیففات أفتانا بفتيادون الرجم بناها واحتمعنا بها عند الله تطانيافي من أنبيا ئك قال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس فى المسجد فى أعابه فقالوايا أبا القاسم ماترى فى رجل وامر أن منهم زينا فلم كامهم كلمه حتى أتى بيت مدرا-هم فقام على الباب فقال أنشدكم بالله الذى أنزل التوراة على موسى ماتجدون فى التواراة على من زنى اذا أ-صن قالوا بحمم ويحبه ويجلد واتجيبه ان يحمل الزانيات على حماروتقابل أنفيتهما و يطانىږماقال وسکت شاب منهم فلمارآه النبي صلى الله عليه وسلم سكت أفظ به القشدة فقال اللهم انتشدتنا فانا نجدفى التوراة الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فا أول ما ارتخصئم أمر الله وال زنى ذوقرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرسم ثم ز فى رجل فى أسمرة من الناس فأرادرجه خمالقومسه دونه وقال لا يرجم صاحبنا حتى نجىء بصاحبك فترجمه فأصله واهذه العقوبة بينهم فقال النبيصلى اللّه عليه وسلم فانى أحكم بما فى التوراة فأمربهما فرجا قال الزهرى فبلغنا ان هذه الآية نزلت فيهم انا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النيون الذين أسلوا كان النبى صلى الله عليه وسلم منهم*حدثنا عبد العزيزين يحي أبو لاسغ الاراضى حدثنى محمد يعنى ابن سمه عن محمد بن اسەق عن الزهرى وال سمعت رجلامن مزينه يحدث سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال زنى رجل وامر أن من اليهود وقد أخصنا حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقد برىه كان الرحم مكتوبا عليهم فى التوراة فتر كوم وأخذوا بالتجبيه يضرب همائة بحبل مطلى غار و يحمل على خاروجهه مما يلى دبر الحمار فاجمع أحبارمن أحبارهم فبعثواقوماآخرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا (١٣٧) ساوه عن حد الزانى وساق الحديث فقال مرنة كتاب أى اللحم المحيط بالشقة (ولا يجزء) بضم الجيمية طعه (فيمثل بنفسه) وقال ابن عبد الحكم عنه يحفى الشوارب وبه فى اللمى وليس احفاء الشارب خلقه وأرى تأديب من حلق شاربه وقال عنه أشهد ان - لقه بدعة وأرى أن يوجع ضربا من فعله وإلى هذا ذهب كثير وذهب ١آخرون إلى استباب حلقه كله تظاهر حديث الصبح ين عن ابن عمر رفعه خالفوا المشركين .وفروا اللحى وأحفوا الشوارب وردبات معناهازيلواما طال على الشفتين بحيث لا يؤدى الا كل ولا يجتمع فيه الوصخ كماقال مالك وتفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم فى احفاء الشارب ما هو الاطاريعنى حديث زيد بن أرقم قال: ل النبى صلى الله عليه وسلم من لم يأخذُصُن شاربه فليس منا رواه أحمد والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح فعبر عن الصريحة فى انه لا يسنا -- له قال الطماوى ولم نجد نصا عن النافى وأمابه الذين وأبناهم منهم الربيع والمزنى يحفيات شاريهما وما أظنهم أخذوا ذلك الاعنه وأن أبو حنيفة وأصحابه فعندهم الأحفاء فى الرأس والشارب أفضل من التقصيروذ كرابن خويزمنداد عن الشافى كالن فى سواء وقال الاثرم وأيت أحمد يحف شاربه شديد او بقولهوالسنة (النهى عن الاكل بالشمال) (مالك عن أبي الزبير) محمد بن مسلم المكى (عن جابر بن عبد الله السلمى) بعتمتين الانصارى الصحابى ابن العصابى (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى) تنزيها على الاصح (عن أن يأكل الرجل) وصف طردى والمراد الانسارذكرا أو أنثى (بشماله) الالعذر (أويمشى فى نعل واحدة) سفة تعل لانها مؤنثة فيكره ذلك للمثلة ومفارقة الوقار و مشابهة الشيطان ومشقة المشى وخوف العثار (وان يشمل الصماء) بفتح المهملة والمدفسرت فى حديث أبي سعيدبات يجعل الرجل ثوبه على أن دعائقيه فييدوأً حد شقيه ليس عليه ثوب أى لاحديده تصير داخل ثوبه فإذا أصابه فى يريد الاحتراس منه والانفاء بيديهتعذر عليه وان أخرجها من تحت الثوب انكشفت عورته وبهذا فسرها الفقهاء وقاواتحرم ان انكشفت بعض= ورته والا كرهت وفسرها اللغويون بات يشغل بالشوب حتى يخال به جسده لا يرفع منه جانبا ولذا سميت صماء لأنه يسدعلى يديه ورجليه المنافذ كلها كصخرة صماء لا خرق فيها ولا صدع ومر ذلك فريا (وان يختبى) يفتح اوله وكسر الموحدة (فى ثوب واحد كاشفاعن فرجه) فيحرم فات كان مستورافرجه فلا حرمة وهذا الحديث رواه مسلم عبن قتيبة بن سعيد عن مالك به (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن أبى بكر بن عبيد الله) بضم العين ول أبو عمر على الصواب الذى اتفق عليه أسحاب الزهرى ومالك الايجبى فقال بفتح العين وهو وهم وخطاً لاشك فيه عنده إ. الاثر والنسب (ابن عبد الله بن عمر) بن الخطاب تابعى تقدمات بعد الثلاثين ومائة وأبوه شفيق سالم (عن) جده (عبدالله بن عمر) قال ابن عبد البر وفى رواية يحيى بن بكيرزيادة عن أبيه عن ابن عمر ولم يتابعه أحد من أحساب مالك ولا ينيكرات أبا بكر يروى عن جده فقدروى عنهمن حفدته محمد بن زيد وعبد الله بن واقدو من دونهم فى السن ولا أدفع رواية ابن بكير (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم) أى أرادان بأكل (خليأ كل بيمينه) أى يده اليمنى من المن وهو البركة: (وليشرب بيمينه) وفى رواية واذا شرب فايشعرب بعينه لات من- ق النعمة القيام بشكر هاومن حق الكرامة ان تتناول بالمين ويميز بها بين ما كان من النعمة وما هومن الاذى وقدم الاكل اجراءلحكم الشرع على وفق الطباع ولأنه سبب فيه قال ولم يكونوا من أهل دينسه فيحكم بينهم تخميرفى ذلك قال فان حاؤك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وحد ثنايحي بن موسى البلخى ثنا أبو أسامة قال مجمالد أنا عن عامر عن جابربن عبد الله قال جاءت اليهود برجل وامرأةعنهم زيا فقال التونى بأعلى رجل منكم فأتوه بانى صوريا فشدهما كيف تجدات أمر هذين فى التوراة قالا تجد فى التوراة الشهد أربعة انهم وأواذ كره فى فرجها مثل الميل فى المكملة وجا قال فاعنه كما أن ترجوهما قالاذهب ساطاتنا فكرهنا القتل فد عا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهود فاًا أربعة فتهدوا أنهم رأواذ كره فى فرجها مثل الميل فى المبكرة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجهما ء حدثنا وهب بن بقية عن هشم عن مغيرة عن إبراهيم والشعبى عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه لميذكر فدعابالشهود فشهدوا ● حدثنا وهب بن بقية عن هثير عن ابن ش برمة عن الشعبي نحو منه (باب فى الرجل يرقى مجموعه وحد ثنامدد ثا خالدبن عبد الله تنا مطرف عن أبى الجهم عن البراءين عازب قال بينا. أنا أطوف ع فى ابل لى ضلت اذا قبل ركب أوفوارس معهم لواء فعل الاعرابیطیفون بیمنزلتی من النبى صلى الله عليه وسلماذاتوا قية فاستخرج وامتهار بلا فضربوا عنقه فسألت عنه فذكروا أنه أعرس بامرأة أبيه *حدثنا عمروبن قسط ارفى تنا جيبد الله بن عمرو بن زيد بن أبى أنيسة عن عدى اينثابتعن يزيدين البراء عن أبيه قال لقدت عمى ومعه رابة فقلت أين تريد فال بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى رجل نكم امرأة أبيه تأمر فى أن أضرب عنقه وآ خذماله (باب فى الرجل بزفى بجارية امر أته): حدثناموسى بن اسمعيل ثنا أباى ثنا قتادة عن (١٢٨) يقال له عبد الرحمن بن حنين وقع على جارية امر أته فرفع إلى النعمان بن بشير خالد بن عرفطة عن حبيب بن سالمان رجلا وهو أمير على الكوفة فقال لا قضينا فيك بغضية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كانت أحلتهالك جلد تك مائة واولم تكن أحلتها رجتك بالجارة فوجدوه أحلها له خلده مائة قال قتادة كتبت الى حبيب بن سالم فكتب الى بهذا • حدثنا محمد بن بشار تنا محمد ابن جعفر عن شعبة عن أبى بشر عن خالد بن عرفطة عن حبيببن سالم عن النعمان بن بشير عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الرجل ياتى جارية امر أنه قال ان كانت أحلتها الم جلدمائة وإن لم تكن أحلتهاله رحمه وحدثنا أحمد بن صالح تنا عبد الرزاق أنا معمرعن قادة عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فى رجل وقع على جاوية امر أته ان كان استكرهها فهى حرة وعليه لسيدتها مثلها فات كانت طاوعته فهى له وعليه لسيدتها مثلها قال أبوداود رواه يونس بن عيد وعمرو بن دينارومنصوربن زادات وسلام عن الحسن هذا الحديث بجعناء لم يذكر يونس ومنصور قبيصة وحد ثنا على بن الحسين الدرهمى تنا عبد الاعلى عن سعيد عن قتادة من الحن عن سلة بن الحبق عن النبي صلى اللّه علیه وسلم محوهالاانهقالواں كانت طاوعته فهى حرة ومثلها من ماله لبدتها (باب فمن عمل عمل قوم لوط)) للعطش فبكره تنزيم الاتحريما عند الجمهورة منهما بالشمال الالعذر وأرشد لعلة ذلك بقوله (فاق الشيطان بأ كل شماله وشرب بشماله) حقيقة لان العقل لا يحيله والشرع لا يشكره وقد ثبت به الخبر فلا يحتاج إلى تأويله بأن معناهان فعلتم كنتم أولياء. لأنه يحمل أولياء. على ذلك قال ابن عبد البروهذاليس بشئ فلامعنى حل شئ من الكلام على المحازاذا أمكنت الحقيقة فيه بوجه ما وقال ابن العربى من نفى عن الجن الأكل والشرب فقد وقع فى حالة الحادوعدم رشادبل الشيطان وجميع الجان يأكلون ويشربون ويتكون ويولدلهم ويموتون وذلك بالزعفلا وورد به الشرع وتظافرت به الإخبار فلا يخرج عن هذا المضمار الاجارو من زعم ان أ كلهم ثم غاشم رائحة العلم انتهى ويقوى ذلك ما فى مسلم ان الجن سألوه الزاد فقال صلى الله عليه وسلم عل عظم ذكراسم الله عليه يقع فى يد أحدكم أوفرما كان لحمالات صيرورته لجانما يكون الا كل حقيقة وروى ابن عبد البرعن وهب بن منبه الجن أصناف خالصهم لا يأكلون ولا يشر بون ولا يتوالدون وصنف تفعل ذلك ومنهم العالى والغيلات والقطرب قال الحافظ وهذاالت ثبت كان جامعا للقولين ويؤيده مالابن حبان والحاكم عن أبي ثعلبة الخشنى مرفوعا الإن على ثلاثة أصناف سنفت لهم أجتهمة يطيرون فى الهواء وصنف حيات وعقارب وصنف يحلون ويطعنون وير حلون ولا بن أبى الدنيا مرفوعا نحوه لكن قال فى الثالث وصنف عليهم الحساب والعقاب انتهى قال السهيلى ولعل الصنف الطياره والذى لا يأكل ولا يشرب ان صح القول به وقال صاحبآ كام المرجان وبالجملة فإنقائلون الإن لا يأكل ولا يشرب ان أراد واجميعهم فياطل المصادمة الأحاديث الصحيحة وإن أراد وا صنفا منهم فمحتمل لكن العمومات تقتضى ان الكل يأكلون ويشربون انتهى وأخذجاعة من ظاهر الحديث حرمة الاقل بالثهل ووجوبه باليمين واحدة الوعيد فى الاكل باشههل فى مسلم من سلمة بن الأكوع ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يأكل بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع فقال لا استطعت ما صنعه الاالكبر فارفعها الى فيه بعد أى فا استطاع رفعها بعد ذلك الى فه وأخرج الطبرانى ومحمد بن الربيع الميزى بسند حسن عن عقبة بن عامر ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى سبيعة الاسلية تأكل بشمالها فقال صلى الله عليه وسلم أخذها دا غزة فقيل ان بها قرحة فقال وان تحرت بغزة فأصابها الطاعون فانت وأجيب بان الدعاء ليس لترك المستحب بل لقصد المخالفة كبر ا بلا عذر قدما على الرجل فشلت عينه والمرأة فانت وبهذا لابردان وعا .. صلى اللّه عليه وسلم المقصود به الزجر لا الدعاء الحقيقى والحديث رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد عن مالك به وتابعه سفيان وعبيد الله فى مسلم أيضا (ما جاء فى المناكين) جمع مسكين من السكون وكانه من قلة المال سكنت حركاته ولذاقال تعالى أو مسكيناذا متربة أى ألصق بالتراب وإله الفرطى (مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرحمن ابن هرم (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين) بكسر الميم وقد تفتح أى الكامل فى المسكنة (بهذا الطواف الذى يطوّق على الناس) يسألهم الصدقة عليه (فترده المهمة واللغمنات والتمرةوالٹرنات)فوقیهقهما أی عندطوافهلانهقادرعلى تحصيل فوتهور بما يقع له زيادة عليه وليس المراد نفى المسكنة عن الطواف بل المرادات غيره أشد مالا منه والاجاع على ان الطواف المحتاج مسكين فهو كقوله تعالى ليس البرالآ ية وقوله صلى الله عليه وسلم أقدرون حد تناعبد الله بن محمدبن على النفيلى تنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبى عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وحدة وه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول بمقال أبو داودروا، سلمان بن من بلال عن عمرو بن أبى عمرو منه ورواه عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس رفعه ورواه ابن جريح من ابراهيم من داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس رفعه *حدثنا اسحق بن ابراهيم بن راهويه بنا من المفلس (قالوافا) كذالبحي وحده ولغيره فن كذا قيل وقدروام قتيبة أيضا عن مالك بلفظ ماوهى رواية مسلم من طريق الخزامى عن أبي الزناد نظرا الى انه سؤال عن الصفة وهى المسكنة وما يقع عن صفات العقلاء يقال فيه مانحو ما طاب لكم من النساء فاروا ينان صحنان (المسكين) الكامل فى المسكنة (يارسول الله ول) وسقط ذلك فى رواية اسمعيل عن مالك وقال عقب اللقمناى ولكن المسكين (الذى لا يجد غنى) بكسر المعجمة مقصور أى يسارا (يغنيه) صفة زائدة على اليسار المنفى اذلا يلزم من حصوله للمرء أن يغنى به بحيث لا يحتاج إلى شىء آخر واللفظ محتمل لان يكون الموادنفى أصل البارولات يكون نفى اليسار المفيد بأنه يغنيه مع وجودأصله فلا دلالة فيه على انه أحسن حالا من الفقير (ولا يقطن) بضم الظاء وقهها أى لا يتنبه (الناس له فيتصدق عليه) بالرفع والنصب (ولا يقوم فيسأل الناس) وفى بعض طرقه فى البخارى ويستمى ان يسأل ولا يسأل الناس الافاقال بعض الشراح المضارع الواقع بعد الفا. فى الموضعين بالرفع عطفا على المنفى المرفوع فيذهب النفى عليه أى لا يقطن فلا يتصدق ولا يقوم فلا يسأل وبالنصب فيهما بأن مضمرة وجوبا لوقوعه فى جواب النفى بعد الفاءانتهى واقتصر الحافظ على النصب وقد يستدل بقوله ولا يقوم فيسأل على أحد مح لى قوله تعالى لا يسألون النار الحافلات معناه تفى المسؤل أصلا أونفى السؤال بالاخاف خاصة فلا ينفى السؤال بغيره والثانى أكثر استعمالا وقد يقال لفظة يقوم تدل على التأكيد فى السؤال فليس فيه نفى أصل والتأكيد فى السؤال أهو الالحاق وهو الالحاح مشتق من اللساف لاشتماله على وجوه الطلب فى المسئلة لا شتمال اللحاف فى التغطية وزاد فى بعض طرقه فى اليمين انما المسكين المتعفف اقرؤا تن شئتم لا يسألون الناس الحافا وانتصايه على أنه مصدر فى موضع الحال أى لا يسألون فى خل الالحاف أو مفعول لأجله أى لا يسألون لاجل الالحاق وهذا الحديث أخرجه البخارى فى الزكاة عن اسمعيل والنسائى عز قتيبة كليهما عن مالك به وتابعه المغيرة الخزامى عن أبى الزناد عندمسلم وله طرق (مالك عن زيد بن أسلم عن ابن يحيد) بموحدة وجيم مصفر (الانصارى ثم الحارثى) بحاءمهملة ومثله نسبه الى بنى حارثة بطن من الخزرج ول الحافظ فى تجميل المنفعة انفق رواة الموطاعلى إبهامه الابجدي بن بكير فقال عن محمد ابن يجيدوبه جزم ابن البرقى فيما حكاه أبو القاسم الجوهرى فى مسبند الموطا و وقع فى أطراف المزى ان النسائى أخرجه من وجهين عن مالك عن زيد عن عبد الرحمن بن يجيد ولم ترجم فى التهذيب لحمدبل ج زم فى مبهماته بات اسمه عبد الرحمن وليس ذلك يجدلات الغسائى انمارواه غير مسمى كاكثررواة الموطاو مستند من سماه عبد الرحمن ما فى السنن الثلاثة عن الليث عن سعيد المقبرى عن عبد الرحمن بن محمد عن جده فذكره ولا يلزم من كون شيخ سعيد المقبرى عبد الرحمن او لا بكور شيخ زيد بن أسلم فيه آخراسمه محمد (عن جسدته) أم يجيد مشهورة بكنيتها قال أبو عمر يقال اسمها حواءوترجم لها أحمد فى المسندحواء جدة عمرو بن معاذ ويأتى فى جامع الطعام وبعده فى الترغيب فى الصدقة حديث عمروعنها وكانت من المبادرات (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ردوا) أى أعطوا (المسكين) وفى رواية السائل (ولو بظلف) بكسر الظاء المعجمة واسكان اللام وبالفا. وهو البقر والغتم كالطافر للفرس ولو للتقليل لان ذلك أقل ما يعطى والمعنى تصدة وابما يسر كثر أوقل ولو بلغ فى القلة الظلف مثلافانه خير من العلم وقال (محرق) لأنه مظنة الانتفاع به بخلاف غيره فقد يلفيه آخذه وقال أبو حيان الواو الداخلة على الشرط للعطف لكنها لعطف حال على حال (١٢٩) عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبر نى ابن خثيم قال سمعت -عيدبن جبير ومجاهدا يحدثان عن ابن عباس فى البكر يؤخذ على اللوطية قال يرجم قال أبوداود حديث عاصم بضعف حديثعمروبن أبى عمرو (باب فيمن أتى: هيمة) *حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى ثنا عبد العزيز بن محمد حدثنى عمرو بن أبى عمرو عن عكرمة عن ابنعباس قالقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلو دا معه قال قلت ما شأن البهجة قال ما أراء الاقال ذلك أنه كرهات يؤكل لحها وقد عمل بها ذلك العمل * حدثا أحمد بن يونس ان شريكا وأبا الاحوص وأبابكر بن عياش حدثوهم عن عاصم عن أبى رزين عن ابن عباس قال ليس على الذى يأتى البهيمة حد قال أبوداود وكذا قال عطاء وقالالحكم أرى ان يجلدولا يبلغ به الحمد وقال الحسن هو بمنزلة الزانى (باب إذا أقر الرجل ولم تقر المرأة) وحد تنا عثمان بن أبى شيبة تنا طلق بن غنام ثنا عبدالسلام ابن حفص ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم ات رجلا ◌ً ناء فأقر عنده انهزى بامراً، سماهافبعثرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المرأة فسألها عن ذلك فأنكرت ان تكون زنت بجلده الحد وتركها •حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ٹنا موسیین هرون البردی ثنا (١٧ - زرقانى رابع) هشام بن يوسف عن القاسم بن فياض الانبارى عن خلاد بن عبد الرحمن عن ابن المسيب عن ابن عباس أن رجلامن بكر بن ليت أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأقر انه زنى بامر أه أربع مرات جلد مائة وكان بكراثم سأله البينة على المرأة فقالت (باب الامة تزنى ولم تحصن) حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله بن عنبسة عن أبى حريرة وزيد بن خالد الجهنى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الامة اذازنت ولم تحصن قال او زنت فاجلد وها ثم ات زنت فاجلدرها ثم ان زنت فاجلد وها ثم انزلت فيهوها ولو بضغیر قال ابن هشام لا أدرى فى الثالثة أو الرابعة والضغير الخيل * حدثنا مسدد ايي عن عبد الله حدثنى سعيد ين أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا زنت أمة أحدكم فليجدها ولا يعيرها ثلاث مرار فاز عادت فى الرابعة فليجادها وليبعها بضفيراً ويجبل من شعر *حدثنا ابن نقل ثنا محمدبن سلمة عن محمد بن اسحق عن سعيد ابن أبى سعيد المقبرى عن أبيه عن كذب والله يارسول الله خلدهحد الغربة ثمانين (باب فى الرجل يسبب من المرأة دون الجماع فيتوب قبل ان يأخذه الامام) وحد تنامدد ثنا أبو الأحوص ثنا (١٣٠) سماك من ابراهيم عن علقمة والاسود قالاقال عبد الله جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالانىعالجت محذوفة وقد تضمنها السياق تقديره ردوه بشئ على حال ولو بظلف وقيد بالاحراق أى الشى كماهو عادتم.م فيه لات التى ، قد لا يؤخذ وقد يرميه آخذه فلا ينتفع بخلاف المشوى وقال الطبى هذا تغير لارادة المبالغة فى ظلف كقولها* كاأنه علم فى رأسه نار « يعنى لا تردوه رد حرمان بلائئ ولوانه ظلفى فهو مثل ضرب للمبالغة والذهاب الى ان انطلف إذذاك كان له قيمة عندهم بعيد عن الاتجاه انتهى وهذا الحديث رواه أحمدعن روح بن عبادة والنسائى عن قتيبة بن سعيد وعن هروى بن عبد اللّه عن معن الثلاثة عن مالك به امرأة من أقصى المدينة فأصبت منها مادون اى أمها فاناهذا فأقم على ماشئت فقال عمر قدستر الله عليك لوسترت على نفسك فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه شيأفا نطاق الرجل فأتبعه النبي (باب ما جاء فى معى الكافر) صلى الله عليه وسلم رجلافد ماءقلا عليه وأقم الصلاة طر فى النهار وزلفا من الليل إلى آخر الا ية فقال رجل من القوم يارسول اللّه أنه خاصة أم للناس كافة فقال للناس كافة (مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى وخفة النون (عن الاعرج عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل المسلم فى محى واحد) بكسر الميم مقصور كم اقتصر عليه شراح الحديث اما لانه الرواية أولانه أشهر والأقفيه الفتح والمدوجع المقصور أمعاء كعنب وأعناب والممدود أمعية كمارو أحمرة وهى المصارين وعدى بقى على معنى دفع الأكل فيها وجعلها مكاناللما كول كقوله تعالى انغاياً كلون فى بطونهم نارا أى. ل، بطونهم (والكافر يا كل فى سبعة أمعاء) هى عدة أمعاء الانسان ولا ثامن لها كما. من فى التشريح قال ابن عبد البرلاسبيل الى جمله على ظاهره لان المشاهدة تدفعه فكم من كافر يكون أقل أ كلاوشربا من مسلم وعكسه وكم من كافر أسلم ولم يتغيراً كله وشر به انتهى وجلة ما قيل فيه عشرة أوجه فقيل ليست حقيقة العدد مادة بل المرادقلة أقل المؤمن وكثرة أكل الكافرو يؤيده قوله تعانى والذين كفروا يتمتعون وبأ كاوى كما تأكل الازمام وتخصيص السبعة للمبالغة فى التكثير كقوله تعالى والبحر يعده من بعده سبعة أبحر والمعنى ان شأن المؤمن التقلل فى الأكل لاشتغاله بأسباب العبادة وعلمه ان قصد الشرع من الاكل سد الجوع والعون على العبادة ونخشيته من حساب مازاد على ذلك والكافر بخلاف ذلك قال القرطبي وهذا أرجع وقيل المعنى ان الكافر لكونه بأ كل بشرهه لا يشبعه الامل، أمعائه السبعة والمؤمن يشبعه ملء معى واحد لقلة حرصه وشرهه على الطعام وأشار النووى إلى اختباره ولا يلزم الطراده فى كل مؤمن وكافر فاذا وجدمؤمن أو كافر على خلاف هذا الوصف لا يقدح فى الحديث وقيل المراد ات المؤمن يسمى الله عند طعامه وشرابه فلا شركة الشيطان بخلاف الكافر لايسمى فياً كل معه الشيطان والثلاثة على ان المراد مطلق ملم وكافر وقبل المراد بالمسلم الاسلام التام لأن من حسن إسلامه وكل ايمانه اشتغل فكرة الموت وما بعده فضنعه شدة الخوف وكثرة الفكرة والخوف على نفسه من استيفاء شهوته وبشير الى ذلك حديث الصمج ان هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بإشراف نفس كان كالذى يا كل ولا يشبع فدل على ان المراد من يقتصد فى صطعمه وأما الكافرفشأنه الشره فيأ على كالمبهمة لابمصلحة قيام البنية وقدرد هذا الخطابى وقال قدذ كر عن غير واحد من السلف الا كل الكثيرةلم يكن ذلك نقصا فى إيمانهم وقيل المراد المسلميأكل الهلال والكافر الحرام والخلال أقل وقيل المراد حض المسلم على قلة الاكل اذا عسلم أن كثرته من صفات الكافر وقال الفرطي شهوات الطعام سبع الطبع والنفس والعين والفم والانف والاذن والجوع وهى الضرورية التى يأكل بها المسلم وأما الكافر فيأ حل بالجميع وقال النووى يحتمل أى يريد بالسسبعة فى الكافر صفات هى الحرص والشره وطول الأمل والطمع والحسد وحب السمن وسوء الطبيع وبالواحد فى المسلم سدخلته وقال ابن العربى السبعة كناية عن الحواس الخمس أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قال فى كل مرة فايضربها كتاب الله ولا يثرب عليها وقال فى الرابعة فات عادت فليضر بها كتاب الله ثم ليبعها ولو بحبل من شعر (باب فى اقامة الحد على المريض)) والشهوة حدثنا أحدين سعيد الهمدانى ثنا ابن وهب أخبر نى يونس عن ابن شهاب قال أخبر نى أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاقصار انه اشتكى رجل منهم حتى أضنى فعاد جلدة على عظم فدخلت (١٣١) والشهوة والحاجة والقول العاشمران اللام فى الكافر عهدية فهو خاص بمعنى كان كافرا فاسلم بدليل الحديث التالى ويأتى تفسير الرجل فيه وفى البخارى من وجه آخر عن أبى هريرة أن رجلا كان يا محل أكلا كثيراً فأسلم فكان يا كل قليلا فذكرذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ان المؤمن يأكل فى معى واحد والكافر يأكل فى سبعة أمعاء ويهذا جزم ابن عبد البرقال لان المعاينة وهى أصح عسلوم الحواس تدفع أن يكون ذلك فى كل كافرومؤمن ومعروف من كلام العرب الانباى بلفظ العموم والمراد به الخصوص كقوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قدجمعوا لكم فالمراد بالناس رجل واحد أخبر الصحابة أو قر يشاجمعت لهم وجاء اللفظ على العموم ومثله كثير لا يجهله الامن لاعناية له بالعلم وهذا الحديث أخرجه البخارى عن أسمعيل عن مالك به ورواه مسلم وغيره وطرقه كثيرة فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن سهيل) بضم السين مصغر (ابن أبى صالح عن أبيه) ذكوان السماق (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف كافر) هو جهجاه بن سعيد الغفارى رواه ابن أبى شيبة والبزار وغيرهما من حديثه وحزم به ابن عبد البرأو نضلة بنت عمرو كاعند أحمد وأبي مسلم الكجى وقاسم بن ثابت فى الدلائل أو أبو بصرة الغضارى ذكره أبو عبيد وعبد الغنى بن سعيدا وتمامة بن أثال الحنفى ذكره ابن اسحق والباجى وابن بطال (فأمرله رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة-فليت فشرب حلابها ثم اخرى فشمر به) أى «لابها كله (ثم أخرى فشر به حتى شرب حلاب) بكسر الحاء (سبع شياء) وعند ابن أبى شيبة وغيره عن جهجاه أنه قدم فى نفر من قومه يريدون الاسلام خضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب وال يأخذ كل رجل منكم بيد جليه فلم يبق فى المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرى وكنت رجلاعظما طوالالا يقدم على أحد فذهب بى رسول الله الى منزله غلب لى هنرا فأتيت عليها حتى حلب لى سبعة اعترفأنيت عليها ثم أنيت بصفيع برمة فأنيت عليها فقالت أم أيمن أجاع اللّه من أجاع رسول الله هذه الليلة قال مهيا أم أيمن أكل رزقه ورزقنا على اللّه (ثم أصبح فأسلم فأمر له رسول الله - فى اللّه عليه وسلم بشاة غلبت فشرب-لا بها ثم أمره باخرى فلم يستقها) وفى حديث جهجاه ف ذهب رسول الله الى منزله خليت لى عن نزفترؤ يت وشبعت فقالت أم أيمن يارسول الله اليس هذا ضيفنا فقال بلى (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يشرب فى معى واحد) من أمعائه السبعة (والمكافر يشرب فى سبعة أمعاء) التى هى جمع امعائه قال عياض عند أهل التشريح ات أمعاء الانسان سبعة المعدة ثم ثلاثة امعاه بعدها متصلة بها البواب ثم الصائم ثم الرقيق والمثلاثة رفاق ثم الاعور والقولون والمستقيم وطرفه الدير ولاها غلاظ وقد نظمها الحافظ زين الدين العراقى فى قوله سبعة أمعاء لكل آدمى* معدة بوابها مع صائم ثم الرقيق اعور قولون مع * المستقيم مسلك المطاعم وفى الشرب ما سبق فى الا كل من الاقوال العشرة وفيه كسابقه اشارة الى تقليل الا كل وقدروى أصحاب المسان الثلاثة وصحسه الحاكم مر فوعا مالاً ابن آدم وعاء شرا من بطنه حسب الآدمى نعمات يفمن صلبه فات غلبت الآدمى نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس قال القرطبي فى شرح الأسماء لوسمع فراط هذه القسمة لحجب من هذه الحكمة وقال الغزالى ذكر هذا الحديث بعض الفلاسفة فقال ما سمعت كلا ما فى قلة الاكل أحكم منه وقال غيره خص الثلاثة لانها. عليه جارية لبعضهم فهش لها فوقع عليها فلمادخل عليه رجال قومه بودون أخبرهم بذلك وقال استفتوالى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى قدوقعت على جارية دخلت على فذ کرواذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاواماراً بنا بأحد من الناس من الضر مثل الذى هو به لوحلا. اليك التفسخت عظامه ما هو الاجاد على عظم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ واله مائة ثمراخ فيضربوه بها ضربة واحدة وحدتنا محمدبن كثير أنا اسرائيل ثنا عبد الاعلى عن أبى جيلة عن على رضى المدعنه فرتجاریەلا ل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا على انطلق فاقم عليها الحد فانطلقت فإذا بها دم يسبل لم ينقطع فأتيته فقال باعلى أفرغت قلت أنتها ودمها بسيل فنال دعها حتى ينقطع دمها ثم أقم عليها الحد وأقيموا الحدود على مامذکت ايعماد كم قال أبوداود وكذلك رواه أبو الاحوص عن عبدالاعلى ورواء شعبة عن عبد الاعلى فقال فيه قال لا تضر بها حتى تضعوالاول أمع (بابفى حديث الغدق) *حدثناقتيبة بن سعيد الثقفى ومالك بن عبد الواحد المسمعى وهذا حديثه ان ابن أبى عدى حدثهم عن محمد بن اسحق عن عبد الله بن أبى بكر عن عمرة عن عائشة رضى اللهعنها قالتمانزل عذرى قام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرفذكرذالك وتلاتعنى القرآن فلمانزل من المنير أمر بالرجلين والمرأة قصر بواحدهم* حدثنا النفيلى ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحق بهذا الحديث لميذكرعائشة قال فأمر بيرجلين وامرأة من تكلم بالفاحشة حسان بن ثابت ومسطح بن اثاثة قال النفيلى ويقولون المرأة حنة بنت حش (باب الحد فى الحر) *حدثنا الحسن بن على ومحمد بن المثنى وهذا حديثه وإلا ثنا أبو عاصم عن ابن جريح (١٣٢) عن محمد بن على بن وكافة عن عكرمة عن ابن عباس ات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقت فى الحمر حداوول ابن أسباب حياة الحيوان ولانه لا يدخل البطن سواها وهل المراد الثلث المساوى حقيقة والطريق اليه غلة الظن أو التقسيم إلى ثلاثة أقسام مقاربة وان لميغلب ظنه بالثلث الحقيقي محل احتمال قال الحافظ والاول أولى ويحتمل أنه لمح بن كر الثلث إلى قوله فى الحديث الآخر والثلث كثير وقال غيره أرجح الاحتمالين الاول اذهو المتبادر والثانى يحتاج الدليل وحديث الباب رواه مسلم من طريقاس حق بن عيسى والترمذى من طريق مصر بن عيسى كلاهما عن مالكه به عباس شرب رجل فسكر فاقى عميل فى الغيم فانطلق به الى النبى صلى اللّه عليه وسلم فلاحاذى بداو العباس انفات فدخل على العباس فالتزمه فذكرذلك للنبي صلى الله (الهى عن الشراب فى آنية أخضة والنفخ فى الشراب) عليه وسلم فضحك وقال أفعلها ولم (مالك عن نافع). ولى ابن عمر (عن زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب) التابعى الثقة ولد فى خلافة جده (عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق) الأه مات بعد السبعين (عن أم سلمة) هند بنت أبي أمية (زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال الذى يشرب فى آنية الفضة أو لمسلم من طريق عثمان بن مرة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن خالته أم سلمة مر فوعا من شرب من إنا ذهب أوفضة وله أيضاً من رواية على بن مسهر عن عبد الله بن عمر عن نافع ان الذى يأكل أو يشرب فى آنية الذهب والفضة لكن تفرد ابن مسهر بقوله بأكل (انما يجربر فى بطنه) يضم الحنية وتع الجيم الاولى وكسر الثانية بينهما راءسا كنه وآخر ه راء أيضاصون تردد البعير فى حنجرته اذا حاج وصب الماء فى الحلق أى يجرعه جرعا مندار كوال النووى اتفقوا على كسر الإيم اثانية وتعقب بأن الموفق بن حمزة حكى فهها وكذا ابن الفركاح وابن مالك فى الشواهدورد بأنه لا يعرف ان أحدا من الحفاظ رواء من اللمفعول ويبعد اتفاق الحفاظ قديما وحديثاً على زك رواية ثابتة وأيضا فاسناده إلى الفاعل هو الأصل وإلى المفعول فرع فلا يصاراليه بلافائدة (نار جهنم) بالنصب مفعول يجرجر على ان الجربرة بمعنى انصب أو ا تجرع فافا على ضمير الشارب وسماه مجموجر اللـارقسمية للشىء سم ما يؤل اليه وبالرفع على انه فاعل على ان النارهى التى أصوت فى البطن والأول أشهر وقال الطبى أما الرفع معازلات جهنم على الحقيقة لا يجرجرفى جوفه والجرجرة صوت البعير عند الحنجرة لكنه جعل صوت تجرع الانسان للماء فى هذه الاوانى مخصوصة لوقوع النهى عنه واستحقاق العقاب على استعمالها يجر جرة نارجهنم فى بطنه من طريق الجاز وقد يجعل يحجر جري فى يصب ويكون نارجهنم منصوبا- لى ان ما كافة أومر فوعا على انه خبران واسمها ماالموصولة ولا تجعل حينئذ كافة وفيه حرمة استعمال الذهب والفضة فى الأكل والشرب والطهارة والاكل ملعقة من أحدهما والتجمر بمجمرة منهما والبول فى انا ء وحرمة الزينة به واتخاذ. لا فرق بين رجل وامرأة فى ذلك وانما فرق بينهما فى التحلى لما يقصد فى المرأة من الزينة للزوج وأخرجه البخارى عن اسمعبل ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به وتابعه الليث وأبوب وعبيد الله وموسى بن عقبة وعبد الرحمن البمراج كلهم عن نافع به فى مسلم (مالك عن أيوب بن حبيب) الزهرى المدنى (مولى سعد بن أبى وقاص) ثقة روى عنه أيضا فابح وعباد بن اسعق مات سنة إحدى وثلاثين ومائة لهمر فوعافي الموطاهذا الحديث الواحد (عن أبى المثنى الجهنى) المدنى تابعى مقبول قال ابن عبد البرلم أقف على اسمه (وال كنت عند مروان بن الحكم) الادوى (فدخل عليه أبو سعيد) سعدين ملك بن سنات (الخدرى فقال مروان بن الحكم أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ضى عن النفخ فى الشراب) قال الباجي لك لا يقع من ويقه فيه أنى فينذره وقد بعث صلى الله عليه وسلم ليتهم مكارم الأخلاق: قال غسيره لانه قد يتغير المساء من النفع بأمر فيه بشئ قال أبوداودهذا ماتفردبه أهل المدينة حديث الحسن بن على*حدثناقتيية بن سعيدثنا أبو ضمرة عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى رجل قد تعرب فقال اضربوه فل أبو هريرة فا الضاربيده والضارب بنعسله والضارب بشوبه فما الصرف قال بعض القوم أخزاك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا حكذ الاندوا عليه الشيطان وحدثنا محمود بن داود ابن أبى ناجية الاسكندرانى تنا ابن وهب أخبر نى يحيى بن أيوب وحيوة بن شريح وابن لهيعة عن ابن الهاد بإسناد. ومعناء قال فيه بعد الضرب ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه بكتوه فأة لواعليه يقولون ما تقيت الله ماخشيت الله وما استحت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أرسلوه وقالوا فى آخره اللهم اغفرله اللهم ارجه وبعضهم يزيد الكامة ونحوها * حل تبا مسلم بن إبراهيم نا هشام ح ونا مددنا يحي عن هشام المعنى عن قتادة لكونه عن أنس بن مالك ان النبى صلى الله عليه وسلم جلد فى الخمر بالجريد والفعال وجلد أبو بكر رضى الله عنه أربعين فلماولى عمردا الناس فقال لهم ان الناس قدد فوامن الريف وقال مسدد من القرى والريف فاترون فى حسد الخمر فقال له عبد الرحمن بن عوف فرى أن تجعله كلخف الحدود خالد فيه ثمانين قال أبوداودرواه ابن أبى عروبة عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جلد بالجريد والتعال أربعين ورواءشعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم (١٣٣) قال ضرب يجربدتين نحو الار بعين لكونه متغير الفم مأكول أو كثرة كلام أو بعد عهده بالسواك والمضمضة أولانه يصعد بخار المعدة قتعافه النفوس (فقال له أبو سعيدنعم) هى عن ذلك ففيه ان نعم تقوم مقام الاخبار وزاده فى الجواب لأنه من معنى السؤال به وله (فقال له رجل يارسول الله انى لا أروى من نفس) بفتح بن (واحد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبن) أمر من الإبانة أى أبعد (القدح) الاناء الذى تشرب منه (عن فيك) عقد التعرب تدباولا تشرب كالبعير فانه يتنفس عند الشرب فيه (ثم تنفس) فإنه أحفظ الحرمة وأننى للتهمة وأبعد عن تغير الماء وأصون عن سقوط الزيق فيه وأبعد عن التشبه بالبهائم فى كرمها فالتشبه بها مكروه شرعا وطبعا* فى هناءى ينبغى التفطن له وهوات الامر بابانة القدح انما يخاطب به من لم يرو من نفس واحد بغير عب والافلاايانه واله فى المفهم وفى التمهيد عن مالك فيه اباحة الشرب من نفس واحد لانه لمينه الرجل عنه بل قال له ما معناه إن كنت لا تروى من واحد فأين القدح انتهى وقيل بكره مطلقا لأنه شرب الشيطان ولانه من فعل البهائم والترمذى عن ابن عباس رفعه لانشربوا واحدة كشرب البعيرولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا اذا أتم شر بتم وأحدوا إذا أنتم رفعتم قال الترمذى فيه أنه لا بأس بالشعرب فى تحسين وإن كان الأولى كونه ثلاثا وفى مسلم عن أبى هريرة كان صلى الله عليه وسلم يتنفس فى الشراب ثلاثاوفى الترمذى عن ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم إذا شرب نفس مرتين وإسناده ضعيف لكن له شواهد ففعله فى بعض الاحيان لجواز النقص عن ثلاث ويحتمل أنه أراد مر فى المتنفس الواقعتين أثناء الشرب وأسقط الثالثة لانها بعد الشرب فهى من ضرورة الواقع وأما حديث زيد بن أرقم كان شربه صلى الله عليه وسلم بنفس واحد رواه أبو الشيخ وحديث أبي قتادة مر فوعاً ذا شرب أحدكم فليشرب بنفس واحد رواه الحاكم وصححه فمحمولان على ترك التنفس فى الاناء (قال) الرجل (فانى أرى القذاة) =ود أوشئ بتأذى به الشارب بقع (فيه) أى القدح (قال) صلى الله عليه وسلم (فأحرقها) صبها منه وهذا الحديث رواه الترمذى وقال حسن صحيح من طريق عيسى بن يونس عنمالك به (ماجاء فى شرب الرجل وهو قائم) (مالك أنه لمغه) وبلاغه صحيح كماقال ابن عيينة وسبق مرارا (ان عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وعثمان بن عفان كانوايشر بون) حال كونهم (قياما) وقال جبير بن مطعم رأيت أبابكر الصديق شرب فاتماففيه جوازذلك بلا كراهة وقد صح عليكم بسنة الخلفاء الراشدين من بعدى عضوا عليها بالتواجد واقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر (مالك عن ابن شهاب اى عائشة أم المؤمنين وسعدبن أبى وقاص كان الايريات بشرب الانسان) الذكر والاثى(وهو قائم بأسا) شدة أى كراهة (مالك عن أبى جعفر القارى انه قال رأيت عبد الله بن عمر يشرب قائما) لجوازه (مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه انه كان يشرب فانما) وفى الصحيحين عن ابن عباس أنيت النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء زمزم فشرب وهو قائم وفى البخارى عن على أنه شرب وهو قائم ثم قال ان نا سايكرهون الشرب فائما وان رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت وفى مسلم عن أنس نهى صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائماوفيه عن أبى هريرة رفعه لا بشرين أحدكم قائما فن نسى فظية فى قال فى المفهم لم ذهب أحد الى ان النهى فيه التحريم ولا التفات لابن حزم واماحمل على الكراهة والجمهور على عدمها فن السلف الخلفاء الأربعة ثم مالك مكا بشربه *حدثا مبدين مرهد وموسى بن اسمعدل المعنى فالا ثنا عبد العزيز بن المختار ثنا عبد انته الداناج * حدثنى حضين بن المنذر الرقاضى هو أو ساعات قال شهدت عثمان بن عفان وأتى بالوليد بن عقبة فشهد عليه جران ورجل آخر فشهد أحدهما انهرآه شريها يعنى المجروشهد الآخر انه رآء بتفيؤها فقال عثمان انه لم يتفيأما حتى شر با فقال أعلى رضى الله عنه أقم عليه الحد فقال على للمسن أقم عليه الحد فقال ول مارها من تولى قارها فقال على لعبد الله بن جعفر أقم عليه الحد قال فأخذالسوط خلدهوعلى بعد فلما بلغ أربعين قال حسين جلد النبى صلى الله عليه وسلم أربعين أحسبه قال وجاد أبو بكر أربعين وعمرثما ين وكل سنة وهذا أحب الى (باب اذا تتابع فى شرب الخمر)) *حدثنامدد تنا يحي عن ابن أبى عروبة عن الداناج عن حضين ابن المنذر عن على رضى الله عنه قال جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الخمر وأبو بكر أربعين وكلها عمر ثمانين وكل سنة قال أبو داود قال الاصمعي ولّ مارهامن تولى فارهاول شديدما من تولى هينها* حدثنا موسى بن اسماعيل ثنا أبات عن عاصم عن أبى صالح عن معاوية بن أبىس فيان وال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شربوا الخمرفاجلدوهم ثم ان شر بوا فاجلاوهم ثم أن شربوا فاجلدوهم ثم اى شر بوا واقتلوهم *حدثناموسى بن اسمعيل شا حماد عن حميد بن يزيد عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قالٍ بهذا المعنى قال وأحسبه قال فى الخامسة ان شر بها فاقتلوه وال أبوه اودوكذا حديث أبى خطيف فى الخامسة .حدثنا نصر بن عاصم الانطا كى تنا يزيدبن هروى الواسطى تنا ابن أبي ذئب من الحرث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى سکرفاجلدوه ثم ان سكرفا جلد وه فات عاد الرابعة وتقتلوه قال أبوداود (١٣٤) الله عليه وسلم اذا سكرفاجلدوه ثم ان وكذا حديث عمر بن أبى سلمة من زمزم قائما وكأنهم رأوه متأخراعن النهى فائه فى حجة الوداع فه وناسخ وحقق ذلك، فعل خلفائه بخلاف النهى ويبعد خفاؤه عليهم مع شدة ملاز منهم له وتشديدهم فى الدين وهذا وان لم يصلح دليلا للفسخ يصلح الترجيح أحد الحديثين انتهى وقال البيهقى فى السمن النهى اما تنزيه أو تحريم ثم نسخ بحديث شربه من زمزم وهو قائم وقد أعمل عياض وغيره حديث لا يشرين أحدكم قائما بأن فى اسناده عمربن حمزة العمرى وهو ضعيف وات روى له مسلم وغاية ما أجاب به فى الفتح بأنه مختلف فى توثيقه ومثله يخرج له مسلم فى المتابعات وقد تابعه الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن أحمد وابن حبان فالحديث بمجموع طرقه صحيح انتهى لكن يرد عليه ان مهما أخرج له هنا أصلا لا متابعة وقال المازري اختلف الناس فى هذا فذهب الجمهور الى الجواز وكرهه قوم فقال بعض شيوخنا لعل النهى ينصرف إن أتى أسمابه بماء فبادر اشعربه قائماقبلهم استبداد او خروجا عن كون ساقى القوم آخرهم شربا وأيضا فأ مر بالاستقاء ولا خلاف بين العلماء انه ليس على أحد أن ينفى. وقال بعض الشيوخ الاظهرانه موقوف على أبى هريرة لامرفوع والاظهرلى ان شريه فاما يدل على الجواز والنهى يحمل على الاستحباب والحث على ماهو أولى وأكمل لات فى الشرب وأتماضر راما ذكره من أجله وفعله صلى الله عليه وسلم لاً منه منه وعلى الثانى يحمل قوله فمن نسى فليستفئ على انه يحرك خلط يكون القى دواء، ويؤيده قول التحمى انغاذلك لداء البطن انتهى وعليه فالنهى طبي ارشادى وقال ابن العربى للمرء ثمانية أحوال قائم ماش مستندرا كع ساجد مشكئ قاعد مضطجع كلما يمكن الشرب فيها وأهنؤها وأكثرها استعمالا القعود وأما انقسام فنهى عنه لا ذيته البدن اذارمت تشرب فافعد تفز» بسنة صفوة أهل الحجاز والمحافظين جر عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم إذا شرب الخمر فاجلد وه فان عاد الرابعة فاقتلوه قالأبوداودو كذا حدیتسهيل عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم ان شر بوا الرابعة فاقتلوه. وكذا حديث ابن أبى نعم عن أبى نعم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والشريد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وفى حديث الجدلى عنمعاو به ات النبي صلى الله عليه وسلم قال فات عاد فى الثالثة أو الرابعة وإقتلوه حدثنا أحمد بن عبدة الضبي ثا سفيان قال الزهرى أنا عن قبيصة بن ذؤيب ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من شرب الخمر وقد توا شربه قائما * ولكنه لبيان الجواز (السنة فى الشعرب ومناولته عن اليمين) فاجلدوه فات عاد فا جلدوه فان عاد فاحلد وه فات عاد فى الثالثة أو (مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك) رضى الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى) بضم أوله وهو فى دار أنس (بلبن) حلب من شاهدا جن (قدشيب) بكسر المعجمة أى خلط (بماء من البئر) التى فى دار أنس كما بين هذا كله فى رواية شعيب عن الزهرى عند البخاري (وعن يمينه اعرابى) لم يسم وزعم أنه خالدين الوليد غلط واضح لان الاعرابى هنا كان عن يمينه صلى الله عليه وسلم وخالد كان عن يساره فى الحديث بعد، فاشتبه عليه حديث سهيل فى الاشباح الذين منهم خالد مع الغلام بحديث أنس فى أبى بكر و الاعرابى وهما قصتان كما بينه ابن عبد البر وأيضا لا يقال لخالد اعرابى اذهو من أجلة قريش (وعن يساره أبو بكر) الصديق رضى الله عنه (فشرب) صلى الله عليه وسلم (ثم أعطى الاعرابى) وفى رواية شعيب فقال عمر وخاف أن يعطيه الاعرابى أعط أبا بكر يارسول الله عندك فأعطاء الاعرابى عن يمينه (وقال الايمن فالايمن) ضبط بالنصب على تقدير أعط الأيمن وبالرفع على تقدير الايمن أحق قاله الكرمانى وغيره ورج الرفع بقوله فى بعض طرق الحديث الايمنوت الايعنون قال أنس فهى سنة أى تقدمة الايمن وان كان مفضولا ولم يخالف فى ذلك الاابن حزم فقال لا يجوز تقدمه غير الاعمن الاباذنه وأما حديث أبي يعلى الموصى بإسناد صحيح عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفى قال ابدؤا بالكبراء أو قال بالا كابر فمحمول على ما اذا لم يكن على جهة يعينه أحد بل كانوا كلهم قلفا. وجهه مثلاوفيه ان خلط اللبن بالما الشرب جائز بخلاف البيع ففش وأن المجلس عن اليمين واليسار الرابعة فاقتلوه فأتى برجل قدشرب فدده ثمأتىبهخلده ثم أتىبه بخلده ثم أتى به خلده ورفع القتل وكانت رخصة قال سفيان حدث الزهرى بهذا الحديث وعنده منصور بن المعتمر وفحول بن راشد فقال لهما كونا وافدى أهل العراق بهذا الحديث و حدثنا اسمعبل بن موسى الفزارى شا شريك عن أبى حصين عن عمير بن سعيد عن على رضى الله عنه قال لاأدرى أوما كنت لا أدرى من أقت عليه حدا الاشارب الخرفات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزفيه شيأ غاهوشئ قلنا، نحن *حدثنا سليمان بنداود المصرى سواء أنا ابن وهب أخبر فى اسامة بن زيدات ابن شهاب حدثه عن عبد الرحمن بن أزهر قال كانى أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاست وهو فى الرحال يلتمس رجل خالد بن الوليد فييتماهو كذلك اذأتى برجل قد شرب الخمر فقال الناس أخر بوه فهم سواء إذلو كان الفضل للمين لما آثر به عليه الصلاة والسلام الاعرابى على أبى بكروقيل كان الاعرابى من كبراء قومه فلذا جلس عن يمينه ويحتمل أنه سبق أبا بكر ففيه أى من سبق إلى مكان من مجلس العالم أولى به من غيره كائنا من كان وانه لا يقام أحد من مجلسه لغيره وان أفضل منه وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب التيامن فى الأكل والشرب وجميع الامور لماشرف الله به أهل المين وهذا الحديث أخرجه الشيخان فى الأشربة البخارى عن اسمعيل ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به وله متابعات وطرق (مالك عن أبى حازم) بالمهملة والزاى سمة (بن دينار) الاعرج المدنى (عن سهل بن سعد الانصارى) الساعدى (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى) بضم الهمزة وكسر الفوقية (بشراب) أى لبن فى رواية اسمعيل بن جعفر عن أبى حازم عن سهل أتى بقدح من لبن (فتشرب منه وعن يمينه غلام) أصغر القوم كمافى رواية للبخاري وغيره وهو ابن عباس كاعند ابن أبى شيبة وغيره من حديثه (وعن يساره الأشياخ) "هى منهم خالد بن الوليد (فقال الغلام أتأذن لى أن أعطى هؤلاء) الذين عن اليساروفى حديث ابن عباس فقال يا ابن عباس ان الشر بة لك فان شئت أن تؤثر بها خالدا (فقال الغلام لا والله يارسول الله لا أوثر بنصبى منك أحدا) وفى حديث ابن عباس فقلت ما أ بامؤثر بسؤرك على احدا (قسله) بفتح الفوقية واللام المشددة أى وضعه (رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يده) أى الغلام فقيه تقديم الامن فى الشرب ونحوه وان صغيرا أو مفضولا وأماتقديم الافاضل والكبارذه و عند التساوى فى الحقوق فى باقى الاوصاف وان الجلاشركاء فى الهدية على جهة الادب والفضل لا الوجوب الإجماع على أن المطالبة بذلك لا تجب لاحد وقدروى مر فوعاجلاؤ كم شركاؤ كم فى الهدية باستاد فيه لين قاله ابن عبد البروانما استأذن الغلام هنا ولم يستاذن الاعرابى فى الحديث قبله استئلافالقلب الاعرابى وتطبيبالنفسه وشفقة أن يسبق الى قلبه شىء يملك به لقرب عهده بالجاهلية ولم يجعل للغلام ذلك لانه لقرابته وسنه دون الاشباح فاستأذنه تأدباولهـلا يوحثهم بتقديمه عليهم وتعليما أنه لا يدفع لغير الأيمن الاباذنه ورواه البخارى عن اسمعيل وقديمة ابن سعيد ويحيى بن فزعة وعبد الله بن يوسف ومسلم عن قتيبة كلهم عن مالك به (جامع ما جاء فى الطعام والشراب) (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة) الانصارى (أنه سمع أنس بن مالك يقول قال أبو طلحة). زيدبن سهل الانصارى زوج أم سليم والدة أنس (لام سليم) بضم السين بنت ملهان الانصارية من العجابيات الفاضلات اسمها سهلة أو رمية أورسيئة أو مليكة أو أنينة اشتهرت بكنيتها مانت فى خلافة عثمان قال الحافظ انفقت الطرق على أن هذا الحديث من مسندأنس و وافقه عليه أخوه لامه عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه قال دخلت المسجد فعرفت فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع والمراد بالمسجد الموضع الذى أعده صلى اللّه عليه وسلم للصلاة فيه حين محاصرة الاحزاب للمدينة فى غزوة الخندق (لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع) وكانه لم يسمع من صوته حين حكام الضخامة المألوفة حمله على الجوع للقرينة التى كانوافيها وفيه رد على دعوى ابن حبات أنه لم يكن يجوع وان أحاديث ربط الحجر من الجوع تصصيف محتجا بحديث أبيت يطعمنى ربى ويسقينى وتعقب بات الاحاديث صحيحة فيمل ذلك على تعدد الحال فكات أحيانا يجوع اذالم يواصل ليتأسمى به أصحابه ولاسما من لم يجدشيئاً ولمسلم عن من ضربه بالنعال ومنهم من ضربه بالعصاومنهم من ضربه بالمنية قال ابن وهب الجريدة الرطبة ثم أخذ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ترابا من الارض فرمى بهفى وجهه *حدثنا ابن السرح قال وجدت فى كتاب خالى عبد (١٣٥) الرحمن بن عبدالحميد عن عقيل ات ابن شهاب أخبره أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الازهر أخبره عن أبيه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب وهو بحنين فتى فى وجهه التراب ثم أمر أصحابه فضربوه بتعالهم وما كان فى أيديهم حتى قال لهم ارفعوه فرذه وافتو فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلد أبو بكر فى الخمر أربعين ثم جاد عمر أربعين صدرامن امارته ثم جلد ثمانين فى آخر خلافته ثم جلد عثمان الحدين كليهما ثمانين وأربعين ثم أثبت معاوية الحدثمانين (باب اقامة الحد فى المسجد) *حدثنا هشام بن عمارثنا صدقة يعنى ابن خالد تنا الشعيثى عن زفرين وقيمة عن حكيم بن حزام أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يستقاد فى المسجدوان تنشد فيه الاشعار وان تقام فيه الحدود (باب فى التعزير) ● حدثناقتيبة بن سعيد ثا اللیتعییزیدیں أییحییب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبدالرحمن ابن جابر بن عبد اللّه عن أبي بردة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجلد فوق عشر جلدات الا فى خد من حدود الله عز وجل * حدثنا أحمد ين صالح تنا ابن وهب أخبرنى عمروان بكيربن الانج حدثه عن سليمان بن يسار قال حدثنى عبد الرحمن بن جابرات أباه حدثه أنه سمع أبابردة الانصارى (بسم الله الرحمن الرحيم) يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر معناه* حدثنا أبو كامل ثنا أبو عوانة عن عمر يعنى ابن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ضرب أحدكم فليتق الوجه آخر كتاب الحدود (أول كتاب الديات)) (باب النفس بالنفس) حدثنا محمد بن العلاء تنا عبيد الله يعنى ابن موسى عن على بن صالح عن سماك ابن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال (١٣٦) كان قريظة والنضير وكان النضير أشرف من قريظة فكان اذا قتل رجل من قريظة رجلامن النضير قتل به واذاقتل رجل من التضيررجلا من قريظة أودى بمائة وسق من تمر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قال رجل من النضيررجلا من قريظة فقالوا ادفعود البنا تقتل فقالوا بينا وينكم النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه ف- تزات وأن حكمت فاحكم يتهم بالقسط والقسط النفس بالنفس ثم نزلت أحكم الجاهلية يبغون (باب لا يؤاخذ أحد بجريرة أخيه أوأبيه). *حدثنا أحمد بن يونس تنا عبد الله يعنى ابن اياد تنا اياد عن أبى رمشة قال انطلقت مع أبى نحو النبى صلى الله عليه وسلم ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأ بى ابنك هذاقال ایررب الکمیه قال حقا قال اشهدبه قال قتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكامن بين شبهى فى أبى ومن حلف أبي على ثم قال أماانه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه وقرأرسول اللّه صلى الله عليه وسلم ولا تزروازرة وزر أخرى (باب الامام بأمر بالعضو فى الدم) *حدثنا موسى بن المعيل ثنا حماد أنا محمد بن اسحق عن الحرث بن فضيل عن سفيان بن أبى العوجاء عن شريح الخزاعى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصيب بقتل أو خبل فإنه تختار احدى ثلاث اماأت يقتص وأما اتبعفورا ما أن يأخذ الدية فات أرادالرابعة غدواءلییدیه ومن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته بالمسا مع أصحابه يحدثهم وقد عصب بطنه بعصابة فسألت بعض أصحابه فقال من الجوع فذهبت الى أبى طلحة فأخبرته فدخل على أم سليم فقال هل من شئ فكانه لما أخبره جاءتبمع صوتهورآء ولا حد عن أنس ان أن طلحة رآه صلى الله عليه وسلم طاويا وإسلم عن عمر بن عبد اله بن أبى طقة عن أنس قال رأى أبو طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطبعا ينقلب ظهر البطن ولابى نعيم عن أنس جاء أبو طلحة الى أم سليم فقال أعندك شئ فانى مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرئ أصحاب الصفة سورة النساء وقد ربط على بطنه حجرا من الجوع (فهل عندك من مئ) يأكله صلى الله عليه وسلم (فقالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير) جمع قرص بالضم قطعة مجين مقطوع منه ولا حد عمدت أم سليم الى نصف مدمن شعير قطمنته والبخارى عمدت إلى مدمن شعير جشته ثم عملته عصيدة وفى لفظ خطيفة معجمة ومهملة العصيد فوزنا ومعنى ولمسلم وأحد أتى أبو طلحة بعدين من شعير قاصر فصنع طعاما قال الحافظ ولا منافاة لاحتمال تعدد القصة أوان بعض الرواة حفظ مالم يحفظ الآخرو يجمع أيضاً أن الشعير قى الاصل صاع فافردت نصفه لعيالهم ونصفه النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على التعددما بين العصيدة والخبز المقتوت الملون بالسمن من المغايرة (ثم أخلات خارا) بكسر الحاء المعجمة لها (فلفت الخبز ببعضه) أى الحمار (ثم دسته) أى أدخلته بقوة (تحت يدى) بكسر الدال أى ابطى (وردنى) بشد الدال (بعضه) أى جعلته رداعلى والتنيسى ولا ثقتى ببعضه بمثلثة ففوقية ساكنة قنوت مكسورة أى لفتنى (ثم أرسلتى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) أنس (فذهبت به) بالذي أرسلتى (فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالافى المسجد) الموضع الذى أعده للصلاة عند الخندق (ومعه ناس فقمت عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله) همزة مدودة للاستفهام (أبو طلحة قال) أنس (فقلت نعم قال للطعام) أى لا بدله (قال قلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم وا) ظاهره أنه ق هم أن أبا الحة استدعاء إلى منزله فلذا وال لمن عنده قوم واو أول الكلام يقتضى أن أم سليم وأباطلهه أر سلا الخبز مع أنس فيجمع بانهما أراد ابارسال الخبزمع أنس أن يأخذه صلى الله عليه وسلم فيأ كله فلما وصل أنس ورأى كثرة الناس حوله استحى وأظهر أنه يدعوه ليقوم معه وحده الى المنزل ليحصل قصده من اطعامه ويحتمل أن يكون ذلك عن رأى من أرسله عهداليه اذا رأى كثرة الناس أن يستدعى النبي صلى الله عليه وسلم وحده خشية أن لا يكفيهم ذلك الشئ هو ومن معه وقد عرفوا ايثاره وانه لا يأكل وحده وأكثر الروايات تقتضى ان أبا طلحة استدعاه ففى رواية سعد بن سعيد عن أنس بعثنى أبو طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ادعوه وقد جعل طعاما وفى رواية عبد الرحمن بن أبى إلى عن أنس أمر أبو طلحة أم سليم أن تصنع للنبي صلى الله عليه وسلم لنفسه خاصة ثم أرسلتنى اليه وفى رواية يعقوب عن أنس فدخل أبو طلحة على أمى فقال هل من شئ فقالت نعم عندى كسر من خبزفان جاء نارسول الله وحده أشبعناه وإن جاء أحد معه قل عنهم وجميع ذلك فى مسلم وفى رواية مبارك بن فضالة عند أحمدان أبا طلحة قال اعجنيه وأصلحيه عسى أن تدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيا كل عند بانفعلت فقالت ادع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى رواية يعقوب بن عبد اللّه عن أنس عند أبى نعيم وأصله عند مسلم فقال لى أبو طلحة يا أنس اذهب فقم قريباً من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قام فدعه حتى يتفرق أصحابه ثم اتبعه حتی اعتدى بعد ذلك فل عذاب أليم * حدثنا موسى بن اسمغيل ثنا عبد الله بن بكر بن عبد الله المزنى عن عطاء بن أبى ميمونة عن أنس بن مالك قال مارأيت النبي صلى الله عليه وسلم رفع البه شئ فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو * حدثنا عثمان بن أبى شيبة أنا أبو معاويةتنا الأعمش عن أبى سائح عن أبى هريرة قال قتل رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه الى ولى المقتول فقال الفاتل يارسول الله والله ما أردت قتله قال فقال (١٣٧) رسول الله صلى الله عليه وسلم للمولى أماانه ان كان سناذوا ثم قتلته دخلت النار قال خلى بيه قال وكان حتى إذا قام عند عتبة بابه فقل له اى أبي يدعوكْ ولابى يعلى عن عمر بن عبد الله عن أنس قال لى أبو طلحمة اذهب فادع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والبخارى عن ابن سبرين عن أنس ثم يعتنى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانيته وهو فى أسهابه فدعوته ولا حد من رواية النضر بن أنس عن أبيه قالت لى أم سليم اذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له ان رأيت ان تغذى عندنا فافعل والبغوى عن يحيى المازنى عن أنس فقال أبو طلحة اذهب يابنى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فادعه فئته فقلت ان أبى يدعوك ولابى نعيم عن محمدبن كعب عن أنس فقال يابنى اذهب الى رسول الله فادعه ولا تدع معه غيره ولا تفضعنى قاله الحافظ ولم يتسنزل الجمع بين هذه الروايات العشروبين مقتضى أول حديث الباب لهولته وهو انه أرسله بدعوه وحده وأرسل معه الخبز فات جاه قدم وه له وان شق عليه الحجى ء لمحاصرة الاحزاب أعطاه الخبز سراوأما اختلاف الروايات فى أنه أقراص أو كسر من خبز فيجمع بأنها كانت أقراما مكسرة وقوله اعجنيه وأصلحيه يحمل على تليينه بنحوماء أو مهى ليسهل تناوله كانه كات يابسا كما هو شأن الكر غاليا (قال فانطلق) هوومن معه (وانطلقت بين أيديهم) وفى رواية يعقوب عن أنس فلماقلت له ان أبى يدعوك قال لاصحابه ;«الوا ثم أخذبیدی فشدها ثم أقبل باسحابهحتى اذادنوا أرسل يدى فدخلت وأناحز بن لكثرة من جاءمعه (حتى جئت أبا طلحة فاخبرته) بمسيتهم وفى رواية النضر بن أنس عن أبيه فدخلت على أم سليم وأنا مندهش وفى رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى ان أباطلحة قال يا أنس فضحتنا والطبرانى الاوسط جعل برمينى بالجارة (فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا من الطعام مانطه +هم) أى قدر ما يكفيهم (فقالت الله ورسوله أعلم) أى انه لم يأت بهم الأوسي طعمهم كانها عرفت أنه فعل ذلك عمد البظهر الكرامة فى تكثير الطعام ودل ذلك على فضل أم سليم ورحبات عقلها (وال فانطلق أبو طلمة حتى لقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم) زائ فى رواية فقال يارسول الله ما عندنا الافرص عملته أم سليم وفى أخرى انما أرسلت انسا يدعوك وحدك ولم يكن عندنا ما يشبع من أرى فقال ادخل فات الله - يبارك فيما عندك (فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه حتى دخلا) وقعد من معه على الباب (فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم على) بالياء على لغة تميم وفى رواية علم بلا ياءه إلى لغة الجاز لاتينى ولا يجمع ولا يؤنث ومنه هلم البنا والمراد الطلب أى هات يا أم - ليم ما عندك وفيه ان الصديق يأمر فى دار صديقه بما يحب ويظهر الامر والنهى والتحكم لامره بفت الخبز وقول على ما عندك وهذا خلق كريم رفيع ولقدأً حسن العلوى حيث افتخر فقال 2 مكتوفا بذسعة تفرج يجر نسعته فهى ذا التسعة وجدتنا عبيد الله ابن عمر بن ميسرة المشهى ئنا یحیین سعیدعنعوف تنا حمزة أبو عمر العايدى حدثنى علقمة ابن وائل حدثنى وائل بن جرقال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم اذجىمرجل قائل فى عنقه النسعة قال فد عاولى المقتول فقال أنعفوقال لاقال فتأخذالدية قال لاقال أفتقتل قال نعم قال اذهب به فاولی قال أنعفو قال لاقال أفتأخذ الدية قال لاقال أفتقتل قال نعم قالاذهب بهفما كانفى الرابعة قال أما انك أن عفوت عنه بدومائه واثم صاحبه قال فعفاعنه قال فانارأيته يجر النسمة • حدثنا عبد الله بن عمر بن ميسرة ثنا يحيى بن سعيد قال حدثنى جامع بن مطر حدثنى علقمة بن وائل باسناده ومعناه وحدثنا محمد بن عوف الطائى تنا عبد القدوس بن الحجاج ثنا يزيد ابن عطاء الواسطى عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه قال جاء يستأنس الضيف فى أبياتنا أبدا . فليس يعرف خلق أننا الضيف (فأنت بذلك الخبز) الذى كانت أرسلته مع أنس ويحتمل انه لما أخبرها أخذته منه وانه كان باقيا معه وخاطبها لانها هى المتصرفة (فأمربه صلى الله عليه وسلم فقت) بضم الفاء وشد الفوقية أمى كسر (وعصرت عليه أم سليم = كة لها) بضم المهملة وشد الكاف اناء من جلد مستدير يجعل فيه السمن غالبا والعسل ولا حدعن أنس فقال صلى الله عليه وسلم هل من سمن فقال أبو طلحة قد كان فى المكتبى جاءبها جعـ لا بعصرانها حتى خرج فيحتمل انها عصر ها لما أنت بها ثم أخذها منها وعصراها استفراغاً لما بقى فيها أوانهما ابتدآ عصرها ثم حاولت بعد عصرهما اخراج شىء منها فلامخالفة بينه وبينقوله وعصرت أم سليم أو ضمير التثنية فى عصر احالها ولابي طلحة واقتصرهنا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحبثى فقال اى هذا قتل ابن أنى قال گیفقتلته قال ضربترأسه بالفأس ولم أزد قتله قال هل للعمال تؤدیدیته قاللاقال أفر أيت ان أرسلتك تسأل الناس تجمع دينه قال لا قال فواليك بسطو الم دينه قاللاقان الرجلخبده فرچبه (١٨ - زرقا فى رابع) يقتله فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أماانه ان قتله كان مثله فيلغ به الرجل حيث يسمع قوله فقال هوذا فرفيه ماشئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله بيوم باثم صاحبه وائه فيكون من أصحاب النار قال فارسله* حدثناموسى بن اسمعيل تنا حادقال محمد بن اسحق حدثنى محمدبن جعفر بن الزبير قال سمعت زيادين ضميرة المضمرى ح وثنا وهب بن بات وأحدبن سعيد الهمدانى قال ثنا ابن وهب أخبرنى (١٣٨) عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحرث عن محمدبن جعفرانه سمع زياد ابن سعد بن ضميرة السلمى وهذا حديث وهب وهو أتم يحدث عروة ابن الزبير عن أبيه ول موسى وجده وكاناشهدامع رسول الله صلى الله عليه وسلم حينا ثم رجعنا إلى حديث وهب ان محكم بن جنّامة التى قتل رجلا من أشجع فى الاسلام وذلك أول غيرقضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم عيينة فى قتل الاشجعى لانه من غطفان وتكلم الاقرع بن حابس دون محلم لأنه من خفاف فار تفعت الأصوات و کثرت الخصومة واللغط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم با عيفنية ألا تقبل الغير فقال عينه لا تالله -نى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائى ول ثم ارتفعت الاصوات وكثرت الخصومة واللغط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عينة ألا تقبل الغير فقال عيينة مثل ذلك أيضا الى أن قام رجل من بى ليث يقال لهمكتل عليه شكة وفى يده درقة فقال يارسول الله انى لم أجد لما فعل هذا فى غرة الإسلام مثلاالا غضاوردت فرمی أولها فنفرآخرها اسفن اليوم وغير غد انفال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم خمسون فى فورنا هذاوخون اذارجعنا الى المدينة وذلك فى بعض أسفاره ومحلم رجل طويل آدم وهو فى طرف الناس فلم يزالوا حتى تخلص فلس بينيدى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وعيناهتدمعان على انها انتى عصرت لابتدائها بالعصر وساعد ها زوجها (فادمنه) أى سيرت ماخرج من العكة ادماله (ثمقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشاء الله أن يقول) ولمسلم من رواية سعد بن سعيد عن أنس في مها ودعافيها بالبركة ولا حمد عن النضر ين أنس عن أبيه أحمد جئت بها أى العكة فقع رباطها ثم قال بسم الله اللهم أعظم فيها البركة ولا حسد عن بكر بن عبد الله وثابت عن أنس ثم منع صلى الله عليه وسلم القرص وانتفخ وفال بسم اللّه فلم يزل يصنع ذلك والفرص ينتفخ حتى رأيت الفرص فى الجفنة يتسمولا ينافيه أن الخبزات وجعل عليه السمن لأنه استوضع على الفن اجتمع قصار كالة رص الواحد وحر أن أبا طلحة عبرعنها بقرص قبل فته القلتها وهذا غير ذاك (ثم قال ائذن (-ثمرة بالدخول) لانه أرفق ولضيق البيت أولهما معا (فأذن لهم) ظاهره أنه صلى الله عليه وسلم دخل وحده وبه صرح فى رواية عبد الرحمن بن أبى ليلى عند أحدو مسلم عن أنس بلفظ فلما انتهى صلى الله عليه وسلم إلى الباب قال لهم اقعدوا ودخل (فأ كلوا حتى شبعوا) وفى رواية لاحمد فوضع يده وبسط القرص وول كلوا باسم الله فأ كلوا من ح والى القصعة حتى شبعوا وفى رواية فقال لهم كلوا من بين أصابعى (ثم خرجوا) وفي رواية أحمد ثم قال لهم قوموا وليدخل عشرة مكانكم (ثم قال ائذن لعشرة) ثانية (فأذى لهم فأ كلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال انذات العشرة) ثالثة (وأذن لهم) فدخلوا (فاكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال الذى لعشرة) رابعة فازال يدخلهم عشرة عشرة (حتى أ كل القوم كلهم وشبعوا) ومسلم عن سعد بن سعيد عن أنس حتى لم يبق منهم أحد الادخل فأ كل حتى شبع وفى رواية له من هذا الوجه ثم أخذما بقى جمعه ثم دعا بالبركة فعاد كما كان (والفوم سبعون رجلاأو ثمانون رجلا) بالشك من الراوى وفى مسلم وأحمد عن عبدالرحمن بن أبى ليلى عن أنس حتى فعل ذلك بثمانين وجلا بالجزم وزاد ثماً كل صلى اللّه عليه وسلم وأهل البيت وتركوا- ورا أى فضلا وفى رواية لاحمد كانوا نيفا وثمانين قال وأفضل لاهل البيت ما يشبعهم ولا منافاة لاحتمال انه ألغى الكسر ولمسلم عن عبد الله بن عبد الله بن أبى ظلمة عن أنس وأفضلوا ما بلغوا جيرانهم وفى رواية عمرو بن عبد الله عن أنس فى مسلم وفضلت فضلة فإهد ينا جيراننا ولابي نعيم عن ربيعة عن أنس حتى أهدت أم سليم جيرانها قال العلماء وانما أدخلهم عشرة عشرة لانها كانت قصعة واحدة لا يمكن الجماعة الكثيرة أن يقدروا على التناول منها مع قلة الطعام في ملوا كذلك لينالوا من الاكل ولا يزدحوا أولضيق البيت أولهما وقال الحافظ - ثلت فى مجلس الإملاء عن حكمة تبعضهم فقلت يحتمل انه عرف قلة الطعام وانه فى صفة واحدة فلا يتصور أن يتملفها ذلك العدد الكثير فقبل لم لا أدخل الكل وينظر من لم يسعه التحلق وكان أبلغ فى اشتراك الجميع فى الاطلاع على المعجزة بخلاف التبعيض بطرقه احتمال تكرر وضع فى الطعام لصغر العصفة نقلت يحتمل الت ذلك لضيق البيت وفى رواية للبخاري عن ابن سيرين عن أنس ات أمه عمدت الى مدشعير جشته وجعلت منه خطيقة وعصرت مكه عندها ثم بعثنى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو فى أصحابه فدعوته قال ومن معى جئت فقلت انه يقول ومن معى تخرج الينه أبو طلحة فقال يارسول اللّه انماهوشئ صنعته أم سليم فدخل وجىء به وقال ادخل على عشرة حتى عد أو بعين ثم أ كل ثم قام فعلت أنظر هل نقص منهافى ولا حمد حتى أكل منها أربعون رجلا وبقيت كماهى وهذا يدل على تعدد القصة وفى مسلم عن يعقوب عن أنس أدخل على ثمانية ثمانية فازال حتى دخل عليه ثمانون ثمد، فى ودعا أمى وأباطلحمة فأ كلنا حتى شبعنا وهذا أيضا يدل على تعدد القصة فقال يارسول الله افى قد فعلت الذى بلغت وافى أتون إلى الله تبارك وتعالى فاستغفر الله عز وجل لى يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته بسلاحات فى غرة الاسلام اللهم لا تغفر لحلم بصوت عال زاد أبو سلمة فقام وانه لبتلقى دموعه بطرف أ ردائه قال ابن أمضى فزهم قومه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر بعدذلك (باب ولى الهم رضى بالدية) *حدثنامهو ابن مسمرهد ثنا يحي بن سعيد ثنا ابن أبي ذئب قال حدثني سعيدبن أبى سعيد (١٣٩) قال سمعت أباشريح المكعبى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا انكم يامعشر خزاعة قتلتم هذا القتلمنهذيل وانى عاقه فن قتل له بعد مقالتي هذه قتيل فأهله بين خير تين أن يأخذوا العقل أويقتلوا * حدثنا عباس ابن الوليد أخيرفى أبى ثا الاوزاعی حدثیحیی ح وثنا أحمدبن ابراهيم حدثى أبو داود ثنا حرب بن شداد ثنا يحيى بن أبى كثير حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن ثنا أبو هريرة قال ما فتحت مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من قبل الم قيل فهو بخير النظر ين اماات يؤدى أويقاد فقام رجل من أهل البين يقال له أبو شاء فقال بارسول الله ا كتب لى قال العباساكنبوالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبرالأبي شاه وهذالفظ حديث أحمد قال أبوداودا كنبوا لى يعنى خطبة النبي صلى الله عليه وسلم القصة فإن أكثر الروايات أنه أدخلهم عشرة عشرة سوى هذه ولابى يعلى عن محمد بن سيرين عن أنس أن أباطلحة بلغه أنه ليس عنده صلى الله عليه وسلم طعام في "بر نفسه بصاع غير شعير نعمل بقية يومه ذات ثم جاءبه الحديث وهذا أيضايدل على المتعددوات القصه التى رواها ابن سيرين غير القصة التى رواها غيره وكذا ما بين الجيز المفتوت الملتوت بالسمن والمعصيدة من المغارة انتهى الخصا وحاصله أنه تعدد من تين مرة سألهاذ وجد الخبز ففعل ماذكرفى حديث الباب وكانوا ثماني وأدخلهم عشرة عشرة ومرة لميسألها بل آجرنفسه بصاع وأتى به إليها وقال العمضيه والصحيسه في ملته مصيدة ودعاء فاء ومعه أو بعون وأدخلهم ثمانيه ثمانية وبهذا تضع الروايات لكن يعكر عليه ان رواية يعقوب التى قال فيها أدخلهم ثمانية ثمانية ففيها انهم غ قوى الاأن تكون شاذة والمحفوظ رواية ابن سيرين انهم أربعون لكن فيها أدخل على عشرة وفى الحديث معجزة باهرة وأخرجه البخارى فى علامات النبوة عن عبد الله بن يوسف وفى الاطعمة عن اسمعيل ومسلم عن يحيى ثلاثتهم عى مالك به وأخرجه الترمذى فى المناقب والنسائى فى الوليمة (مالك عن أبى الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة أن رسول صلى الله عليه و .. لم قال طعام الاثنين) المشبع لهما (كافى الثلاثة) لقونهم (وطعام الثلاثة) المشبع لهم (كافى الأربعة) فوناوفى مسلم عن عائشة مرة وعا طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الاربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية وفى ابن ماجه من حديث عمر طعام الواحد يكفى الاثنين وان طعام الاثنين يكفى الثلاثة والاربعة وان طمام الاربعة يكفى الخمسة والسنة وقال المهلب المراد بهذه الأحاديث الحض على المكارمة والتقنع بالكفاية يعنى وليس المراد الحصر فى مقدار الكفاية واما المراد المواساة وانه ينفى للافين ادخال ثالث لطعامهما ورابع أيضا بحسب من يحضر وعند الطبرانى ما يرشد الى العلة فى ذلك وأوله كلوا جميعا ولا تفرقوا فان طعام الواحد يكفى الاثنين الحديث فيؤخذ منه ان الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع وان الجمع كما كثر زادت البركة وقيل معناهان الله يضع من بركته فيه ما وضع لنبيه فيزيد حتى يكفيهم قال ابن العربى وهذا إذا صحت يتهم وانطلقت ألقتهم به فات قالوا لا يكفيناقيل لهم البلاء موكل بامنطق وقال العزبن عبد السلام فى الامالى ات أريد الاخبار عن الواقع فشكل لان طعام الاثنين لا يكفى الااثنين وان كان له معنى آخرفا هو والجواب من وجهين أحدهما أنه خبر بمعنى الامر أى أطعم واطعام الاثنين الثلاث والثانى انه للنيسه على ان ذلك يقوت الثلاث وأخبر نابذلك مثلانجزع والاول أرج لان الثانى معلوم انتهى وروى العسكرى فى المواعظ عن عمر مر فوعا كلوا ولا تفر قوا فان طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة والاربعة كلواجـما ولا نفرة وافات البركة فى الجماعة فيؤخذ من هذا ان الشرط الاجتماع على الاكل وان معنى الحديث طعام الاندين إذا كانا مفترقين كافى الثلاثة اذا اً كلوا مجتمعين فال ابن المنذر تؤخذ من حديث أبى هريرة اسباب الاجتماع على الطعام وان لايأكل المرء وحد. انتهى وفيه أيضا اشارة الى ان المواساة إذا حصلت حصل معها البركةقتعم الحاضر ين وانه لا ينبغى للمرء ات يضفر ما عنده فيمتنع من تقديمه فان القليل قد يحصل به الاكتفاء بمعنى حصول قام المبقية لاحقيقة الشبع ومنه قول عمر عام الرمادة لقدهممت أن أنزل على أهل كل بيت مثل عددهم فان الرجل لابهلك على ملء بطنه وأخذمنه ان السلطات فى المسغية يفرق الفقراء على (باب هل يقتل بعد أخذ الدية) *حدثنا موسى بن اسمعيل تنا حماد أنا مطر الوراق وأحسبه عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أع فى من قتل بعد أخذه الدية (باب فيمن سق رجلامما أو أطعمه فات أبقاد منه) * حدثنايحيى بن حبيب بن عربى ثنا خالدين الحوث ثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك ان امر أً فيهودية أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسموحة فأ كل منها نفى بها انى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمالها عن ذلك فقالت أردت لا قتلك فقال ما كان الله ليسلطات على ذلك أوقال على قال فقالوا الانفتلها قال لا غازلت أعرفها فى لهوات رسول الله ۔۔ صلى الله عليه وسلم *حدثناداودبن رشيد ثنا عبادبن العوام خ وثنا هرون بن عبد الله ثنا سعيدبن سلمان تنا: عبادعن (١٤٠) وأبى سلمة قال هروب عن أبى هريرة اى امرأة من اليهود أحدث إلى النبي صلى سفيان بن حين عن الزهرى عن سعيد الله عليه وسلم شاة منهومة وال فاعرض لها النبى صلى الله عليه وسلم قال أبوداود هذه أخت مر حب اليهودية التى سمت النسبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا سليمانبنداود المهرى ثنا ابن وهب قال أخبرنىبونسعن ابن شهاب قال كان جابر بن عبد الله يحدث اى يرودية من أهل خيبر محت شاةمصلية ثم أهدته الرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع فا كل منهاوا كل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول الله صلى اللهعليه وسلم ارفع واأيديكم وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليهوديةفدعاها فقاللها أسهمت هذه الشاة قات اليهودية من أخبرك قال أخبرتنى هذه فى يدى للذراع قالت نعم قال فاأردت الى ذلك قالت قلت ان كان نبياذان يضره وان لم يكن استرحنا منه فعفاعنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبها وتوفى بعض أسمابه الذين أكلوا من الشاة واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كاهله من أجل الذى أكل من الشاة جمه أبو هند بالقرى والشفرة وهو مولى لينى بياضة من الانصار * حدثنا وهب بن جهية ثنا خالدعن محمد بن عمرو عن آبی سلة انرسول الله صلى الله عليه وسلم أهدتله برودية بخير شاة مصلية نحو حديث جابر قال فات بشر بن البراء بن معرور أهل السعة بقدرلا يضربهم وأخرجه الشيخان فى الأطعمة البخاري عن عبد الله بن يوسف واسمعيل ومسلم عن يحيى الثلاثة عن مالك به ورواه الترمذى فى الاطعمة والنسائى فى الواحة (مالك عن أبي الزبير) محمد بن مسلم بن مدرس (المكى عن جابر بن عبد الله) رضى الله عنهما (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أغلقوا) بفتح الهمزة وسكون المعجمة (الباب) حراسة للنفس والمال من أهل الفساد ولاسيما الشيطان وفى الصحج عن عطاء عن جابر أطفئوا المصابيح اذا رقد تم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله (وأوكوا) بفتح الهمزة وسكون الواووضم المكاف بلاهمز شدواواربطوا (السفاء) بكسر الدين القرية أى شدوا رأسها بالوكا، وهو الخيط زاد فى رواية عطاء وإذ كروا اسم الله أى لمنع الشيطان واحترازا من الوباء الذي ينزل فى ليلة من السنة كماروى ويقال انهافى كانون الأول (وأكفت والاناء) قال عياض بقطع الالف وكسر الفاءرباعى وبوصلها وضم الفاءثلاثى وهما صه يحان أى أقلبوه ولا نتركوه للعق الشيطان ولحسن الهوم وذوات الاقدار (أوخروا) بفتح المعجمة وكسر الميم الثقيلة غطوا (الإنماء) يحتمل أنه شك من الراوى والاظهرانه لفظ النبى صلى الله عليه وسلم أى اكفوه ان كان فارغاًأ وخروه ان كان فيه شىء قاله الباجى ويؤيدهان فى بعض طرقـه عند البخارى عن جابر وخروا الطعام والشراب وفى الصصبح أيضا عن جابر وخروا آنبتكم واذكروا اسم الله ولوان تعرضوا عليها بعود (وأطفئوا) بهمزة قطع وسكون المهملة وكسر الفاء ثم همزة مضمومة (المصباح) السراج زاد فى رواية عطاء اذا وقد تم (فان الشيطان) وفى رواية من طريق عطاء فان الجن ولا تضاد بينهما اذلامح ذور فى انتشار الصنفين اذهما حقيقة واحدة يختلفان بالصبغات قاله الكرماني (لا يفتح غلفا) بفتح الغين واللام إذاذكر إسم الله عليه وفى رواية عطاء فان الشيطان لا يفتح بابامغلفا (ولا يحل) بفتح الياء وضم الحاء (وكاء) خيطار بط بهوذ کراسم الله عليه (ولا يكشف اناء) غطى أو كفئ وذكراسم الله عليه ذفى رواية الليث عن أبي الزبير عند مسلم ولا يكشف انا مفاق لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على انائه عوداويذكراسم الله فليفعل وفى أبى داود واذكروا اسم الله فان الشيطان لا يفتح بابا مغلفا أى لا يقدرعلى ذلك لان اسم الله تعالى هو الغلق الحقيقى ولا حد من حديث أبى أمامة فانهم أى الشياطين لم يؤذن لهم فى القسور ومقتضاه أنه يتمكن من كل ذلك اذالميذكراسم الله قال الحافظ ويؤيده مافى مسلم والأربعة مرفوعا اذا دخل الرجل بيتهفذكراسم الله عنددخوله وعند طعامه قال الشيطان لأمبيت لكم ولاعشاء واذا دخل فلميذكر اسم الله عندخوله قال الشيطان أدر كتم قال ابن دقيق العيد يحتمل أن يوجه قوله فات الشيطان لايفت على عمومه ويحتمل أن يخص بما ذكراسم الله عليه ويحتمل أن المنغلامر متعلق بحسمه ويحتمل انه لمانع من الله بأمر خارج عن جسمه قال والحديث يدل على منع دخول الشيطان الخارج فأما الشيطان الذى كان داخلا فلا يدل الخبر على خروجه فيكون ذلك تخفيف المفسدة لادفعها ويحتمل أن القسمة عند الأغلاق تقتضى طرد من فى البيت من الشياطين وعلى هذا فينبغى أن تكون التسمية من ابتداء الاغلاق الى تمامه واستقبط منه بعضهم مشروعية غلق أنهم عند المتشائب لدخوله في عموم الأبواب انتهى (وان الفويقة) بتصغير الصغير (تضرم) بضم التاء وسكون المعجمة وكسر الراء أى توقد (على الناس) وفى رواية الليث على أهل البيت (بيتهم) وفى رواية زهيرعن أبى الزبير ثيا بهم وفى رواية سفيات والفريقة تضرم البيت على أهله والضرمة بالتحريك النار و الضرام لهب الناروفى الصحيح عن .. فارسل الى اليهودية ما حملك على الذى صنعت فذ كرة و حديث جابر فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتات ولميذكر أمر الحجامة (باب من قتل عبده أو مثل به أيضاد منه) حدثنا على بن الجعد ثنا شعبة ح وتناموسى بن اسمعيل تنا