النص المفهرس

صفحات 101-120

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكر اناستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده وقطع هناد هبة الحديث فان لم يستطع
فبلسانه فات لم يستطع فيقلبه وذلك أضعف الايمان *حدثنا أبو الربيع. (١٠١) .- سليمان بن داود العتكى ثنا ابن المبارك
يملك نفسه عند الغضب كقولهم لا كريم الايوسف لم يرد به نفى المكرم عن غيره وانما أريداثبات.
مزية له فى الكريم وكذا لاسيف الاذوالفقار ولا شجاع الاعلى انتهى فالنفى للمبالغة أى ليس
القوى الذى يصرع ابطال الرجال ويلقيهم إلى الأرض بقوة (إنما الشديد الذى يملك نفسه عند
الغضب) بأن لا يفعل موجبات الغضب فإن اذا ملكها كان هو الشديد الكامل لانه قهراً كبر
أعدائه إذمن عداها آذاهدونم الانتهاء وجبة لعقوبة لله وأقلها أشد من عقوبات الدنياوفهو شر.
خصومه ظبر أعدى عدوان نفسك التى بين جنبيك وهذا من الألفاظ التى نقلت عن موضوعها
الغوى لضرب من المجاز والتوسع وهو من نصيح الكلام وبليغه لانه لما كان الغضبات بحالة
شديدة من الغيظ و قد ثارت عليه شدة من الغضب فقهر ها بجله وصرعها بثباته وعدم عمله بمقتضى
الغضب كان كالصرعة الذى يصرع الرجال ولا يصرعونه والهاء للمبالغة فى الضفة وكل ماجاء
بهذا الوزن بالضم والفتح كهمزة وبمزة وحفظة وضحكة وخدعة والجرعة بسكون الراء بالعكس
وهو من يصر عه غيره كيرا وكل ما جاءبهذا الوزن بالضم والسكون كهمزة وما بعده قال ابن التيز
ضبطنا الصرعة بفتح الراء وقرأه بعضهم بسكونها وليس بشئ لانه عكس المطلوب قال وضبط أيضا
فى بعض الكتب بفتح الصاد وليس بشئ وفى مسلم عن ابن مسعود في فوعا ما تعدون الصرعة فيكم
قالوا الذى لا نصرعه الرجال وعند البزار بإسناد حسن عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم من
يقوم بصطرعون فقال ما هذا فقالوافلان ما يصارع أحداالاصرعه قال أفلا أدلكم على ماهو أشد
منه رجل كله رجل وكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه وعند ابن حبان
مرفوعاليس الشديد من غلب الناس اهيا الشديد من غلب نفسه وحديث الباب أخرجه البخارى
عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحمي وعبدالاعلى بن حماد ثلاثتهم عن مالله به.
(ما جاء فى المهاجرة)
(مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد) بتحتبتين بينهما زاى (الليثى) المدنى نزيل الشام الثقة المتوفى
سنة فجمن أوسبع ومائة وقدجاز الثمانين (عن أبى أيوب) - لديز زيدبن كليب (الانصارى)
البدوى من كبارالصحابة منت غازيا بالروم سنة حسين وقيل بعدها (اى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يحل لمسلم ان يها جر) كذا ليحي ولغيره أن يه جر (أخاه) فى الاسلام (فوق: «ت ليال)
بأيامها وظاهره اباحة ذلك فى الثلاث لان البشر لا بدله من غضب وسوء خلق فسوع بت المدة
واله عياض لات الغالب ان ما جبل عليه الانسان من الغضب وسوء الخلق يزول من المؤمن أو
يقل بعد الثلاث وقيل يحتمل المسكوت عن حكم الثلاث لتطلب واقتصر على ماوراءها وهذا على
رأى من لا يقول بالمفهوم وفى قوله أخاه اشعار بالعلية (يلتقيان فيعرض) عن أخيه المسلم
(ويعرض هذا) الآخر كذلك قال المازري أصله اى يولى كل واحد منهما الا خر عرضه أى جانبه
انتهى وفى رواية فيصدهذا ويصدهذاوهما بمعنى ويعرض بضم التحتية فيهما والجملة استئنافية
بيان لصفة الهجر ويجوزات تكون حالا من فاعل يهبر و مفعوله معا (وخيرهما) أى أفضلهما
وأكثرهما ثوابا (الذى يبدأ) أخاه ( بالسلام) لأنه فعل حسنة وتسبب إلى فعل حسنة وهى
الجواب مع مادل عليه ابتداؤه من حسن طويته وترك ما كرهه الشرع من الهجر والجفاء وهذه
الجملة عطف على الجملة السابقة من حيث المعنى لمايفهم منها إن ذلك الفعل ليس بخير وعلى أن
الأولى حال فهذه الثانية عطف على لا يحل وزاد الطبرانى من وجه آخر عن الزهري بعد قوله بالسلام
عكرمة حدثى عبد الله بن عمرو بن العاص قال بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذذكر الفتنة فقال إذا رأيتم الناس قدمريت
عهودهم وخفت أماناتهو كانوا هكذا وشبك بين أصابعه وال فقمت اليه فقلت كيف أفعل عند ذلك جعلنى استخداك قال الزم بيتك
عن عتبة بن أبى حكيم قال حدثنى
عمروبن جارية اللضمى حدثنى أبو
أمية الشعباني قال سألت أبا تعلية
الخشنى فقات يا أبا فعلية كيف
تقول فى هذه الآية عليكم أنفسكم
قال أما والله لقد سألت عنها خيرا
سألت عنها رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال بلى استمروا
بالمعروف وتناهواعن المنكر
حتى اذارأيت فضامطاعا وهوى
منيعا ودنيا مؤثرة والحجاب كلذى
رأى برأيه فعليك يعنى بنفسك
ودع عنك العوام فان من ورائكم
أيام الصبر الصبرفيه مثل قيض
على الجمر للعامل فيهم مثل أجر.
خدين رجلا يعملون مثل عمله
وزادفى غيره قال يارسول الله أبر.
خسين منهم قال أجرخين منكم
* حدثنا القعنى أن عبد العزيز
ابن أبى حازم حدثهم عن أبيه عن
عمارة بن عمروعن عبد الله بن
عمرو بن العاص أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال كيف بكم
وبزمان أو يوشك أن يأتىزمان
بغريل الناس فيه غربلة تبقى.
حثالة من الناس قدمر جن عهودهم
واماناتهم واختلفوا فكانواهكذا
وشبكبين أصابعه فقالوا كيف بنا
يارسول الله قال تأخذوى ما
تعرفوت وتذرون منكرون
ونقبلون على أمرخاستکموندرون
أمر عامتكم* حدثنا هرون
ابن عبد الله تنا الفضل بن ذكين
تنا يونس بن أبى اسعق عن هلال
ابن خباب أبى العلاء قال حدثنى
.
٤

وأما عليالانك وخذيما تعرف ودع متشكر وعليك بامى خاصة نفسك ودع هناك أمر العامة *حدثنا محمد بن عبادة الواسطى
ثنا يزيد يعنى ابن هرون انا سرائيل ثنا محمدبن (١٠٣) جادة عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أفضل الجهاد
كلمة عدل عند سلطان جائر، وأمير
جائز وحدثنا محمد بن العلاء أنا
أبو بكر تنا مغيرة بن زياد
الموصلى عن عدى بن عدى عن
العرس عن النبى صلى اللّه عليه
وسلم قال اذا عملت الخطيئة فى
الارض كان من شهدهافكرهها
وقال مرة أنكرها كان كمن غاب
عنها ومن غاب عنها فرضها كان
كنشهدها * حدثنا أحدين
يونس شا أبو شهاب عن مغيرة
ابن زيادعن عدى بن عدى عن
النبى صلى الله عليه وسلم نحوه قال
من شهد ها فكرهها كان كمن غاب
عنها . حدثناسليمان بن حرب
وحفص بن عمر قالا ثنا شعبة
وهذا لفظه عن عمروبن مرة عن
أبي البخترى قال أخبرفى من سمع
النبي صلى الله عليه وسلم يقول
وقال سليمان حدثنى رجل من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
لن هلك الناس حتى يعذروا أو
بحذروا من أنفسهم
(باب قيام الساعة)
وحدثنا أحمدبن حنبل ثنا عبد
الرزاق أنا معمر عن الزهري قال
أخبر فى سالم بن عبد الله وأبو بكر
ابن سليمان أن عبد الله بن عمر قال
صلى بنارسول الله صلى الله عليه
وسلم ذات ليلة صلاة العشاء فى آخر
حياته فلاس لم قام فقال أر أيتمكم
بحكم هذه فات = لى رأمر مائة
سنة منها لا يبقى من هو على ظهر
يسبق الى الجنة ولا بن داود بسنده بع من أبى هريرة فادمرت به ثلاث فلقيه فليسلم عليهفاترد
فقد اشتر كا فى الاجر وان لم يرد عليه فقد باه لاثم وخرج المسلم من الهجرة قال ابن عبد البرهذا
العموم مخصوص بحديث كعب بن مالك ورفيقه حيث أمر صلى الله عليه وسلم أصحابه.4-رحم قال
واجمع العلماء على أن من خاف من مكالمة أحد وصلته ما يفسد عليه دينه أو يدخل عليه مضرة فى
دنياه انه يج وزله مجانبته وبعده ورب هيرجيل خير من مخاطبة مؤذية وقال النووى وردت
الاحاديث :هجران أهل البدع والفوق ومنا بذى السنة وانه يجوزهجرانهم دائما والنهى عن
الهجران فوق ثلاث انماهو لمن هجر فظ نفسه ومعايش الدنيا وأما أهل البدع وفحوهم فهيرانهم
دائم انتهى وما زالت الصحابة والتابعون فى بعدهم -روى من خالف السنة أو من دخل عليه من
كلامه مفسدة وأخذ بعضهم منه ان ابتداء السلام أفضل من رده وتعقب بأنه ليس فيه ذلك انما
فيه ان المبتدئ خيرمن المجيب من حيث انه ابتدأ بترك ما كرهه الشرع من التقاطع لا من حيث
أنه مسلم قال الباجى وعياض وغيرهما وفيه اى السلام يخرج من الهجرات وهو قول مالك
والا كثرين وقال أحمد وابن القاسم لا يبرأ من الهجرة الابعوده الى الحال التى كان عليها أولا
وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهماعن مالك به وتابعه يونس
والزيدى وسفيات وعبد الرزاق كلهم عن الزهرى عندمسلم قائلا باستاد مالك ومثل حديثه الا
قوله فيعرض هذا وبعرض هذا فانهم جميعا قالوافي صدهذا ويصدهذا (مالك عن ابن شهاب عن
أنس بن مالك) رضى الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا) بحذف احدى
التامين فيه وفى تاليه أى لا تعاطوا أسباب التباغض ولا تفعلوا لاهواء المضلة المقتضية
التباغض والتجانب لات التباغض مفسدلد ين (ولا تحاسدوا) بات يتمنى أحد كم زوال النعمة عن
أخيه فات سمى فى ذلك كان باغيا وان لميست فى ذلك ولا تسبب فيه فات كات المانع تعجزه بحيث لو
شكن فعل فإنه آثم وان كات المانع التقوى فقد يعذر لأنه لا يملك دفع الخواطر النفسانية فيكفيه فى
مجاهدة نفسه عدم العمل والعزم عليه ولعبد الرزاق مر فوض ثلاث لا يسلم منها أجد الطيرة وانظن
والجسدقيل فما الخرج منهن يارسول الله قال فإذا تطيرت فلا ترجع واذا ظننت فلا تحقق وادا
حسدت فلا تبغ روى ابن عبد البرعن الحسن البصرى ليس أحد من واد آدم الاوقد خلق معه
الحسدفن لم يجاوز ذلك الى البغى والظلم لم يتبعه منه شئ وقد ذم الله فوما على حسدهم آخرين فقال
أم يحسدون الناس على ماآتاهم الله من فضله وقال ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض إلى
قوله واسئلوا الله من فضله وجاءمر فوعاات الحسدياً كل الحسنات كاناً عل النار الحطب وروى
ابن أبى شيسية عن الزبيرمر فوعأدب اليكم داء الإم قبلكم الحسد والبغضاء القنا الدين لا حالقتا
الشعروعنه أيضا عن عمرو بن ميمون لما رفع الله موسى نجمارأى رجلا متعلقا بالعرش فقال يارب
من هذا قال هذا عبد من عبادى صالح ات شئت أخبر تك بعمله قال يارب أخبر فى قال كان لا يحسد
الناس على ماآتاهم الله من فضله قال ابن عبد البروهذامخصوص بحديث ابن عمر عنه صلى الله
عليه وسلم لا حد الافى اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم بهآ ناء الليل وآناء النهار ورجل آتا.
الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار و بحديث الجميع عن ابن مسعود مر فوعالا حد الافى
اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على ملمكنه فى الخير ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضى بها ويعلمها
انتهى على ان هذا اغماهو غبطة وهو ان يتمنى أن يكون له مثله من غيرات يتمنى زواله عنه (ولا
الأرض أحد قال ابن عمرف وصل الناس فى مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك في ، يتحدثون عن هذه الاحاديث تدابروا)
هن مائة سنة وانماقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض يريد أن يخرم ذلك القرن * حدثنا موسى بن

سهل ثنا حجاج بن ابراهيم ثنا ابن وهب خدتى معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن أبي ثعلبة الخشنى قال قال
(١٠٣) .. عمروبن عثمان ثنا أبو المغيرة حدتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم . حدثنا
تدابروا) أى لا يعرض أحدكم بوجهه عن أخيه وبوله دبره استثقالا و بعضاله بل يقبل عليه
ويبسط له وجهه ما استطاع (وأوفوا) يا (عباد الله) فهو منادى بحق الاداة (اخوانا) زاد فى
رواية قتادة عن أنس كم أمركم الله أى منا خين متوادين باكتساب ما قصيرون به كاخوان النسب
فى الشفقة والرحمة والمحبة والمواساة والنصيحة (ولا يحل لمسلم أن يهاجر) قال أبو عمر كذ اليمني
وحده وسائررواة الموطأ يقولون يهبر (أخاه) فى الاسلام (فوق ثلاث ليال) بأيامها قال ابن
العربى انما جوز فى الثلاث لاى المرء فى ابتداء الغضب مغلوب فرخص له فى ذلك-ى يكن غضبه
زاد عياض وقيل يحمل السكوت عن حكمها لطلب فى الشرع واقتصر على ماوراءها وهذا على
رأى من لا يقول بالمفهوم من الأصوليين قال الأبى والمراد بالاخوة اخوة الاسلام فمن لم يكن كذلك،
جازهجره فوق الثلاث والمراد بالهجر فيما يقع بين الناس من عنب أو موحدة أفى غضب أو تقصير
فى حقوق العشرة والعصبة دون ما كان في جانب الدين فان هجرة أهل البدع دائما مالم تظهر المنوية
وهى له فريد (قال مالك لا أحسب التدابر) أى معناه فى الحديث (الاالأعراض عن أخيك المسلم)
وزك الكلام والسلام وفدوهما (فتدبر عنه بوجهك) لان من أبغضته أعرضت عنه ومن
أعرضت عنه وليته دبرك وكذلك يصنع هو بل ومن أحببته أقبلت عليه وواجهته لتسره ويسرك
فعنى تدابرواوتقاطه واوتباغضوامعنى متداخل متقارب كالمعنى الواحد فى الندب إلى الناتضى
والتهابب فيذلك أمر صلى الله عليه وسلم وأمره للوجوب الالدليل يخرجه الى الندب كذا قال أبو
عمرو ظاهره التنافى الاان يكون مراده بالامر النهى أى انه للتحريم فيجب تركه ثم بعد ذلك يستحب
التآخى والتهابب قال وقد زادسعيد بن أبي مريم عن مالك عقب قوله ولاندابروا ولا تنافوا قال
حمزة الكنافى لا أعلم أحداقالها غيره عن مالاً فى هذا الحديث وأخرجه البخارى عن عبد الله بن
يوسف ومسلم عن يحيى عن مالك به وتابعه شعيب عند البخارى والزبيدى ويونس وابن عيينة
وزاد ولاتقاطعواو.٢ مرار بعتهم عند مسلم والخمسة عن ابن شهاب وله طرق فى الصحيحين وغيرهما
(مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة)
عبد الرحمن بن صخر (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم) كمة تحذير (والظن) أى
اجتنبواظن السوء بالمسلم علاقتهموا أحدا بالفاحشة مالم تظهر عليه ما يقتضيها رانظن نهمه تقع فى
القلب بلا دليل قال الغزالى وهو حرام كسوه القول لكن لست أعنى به الاعقد القلب وحكمه على
غيره بالسوء أما الخواطر وحديث النفس فعضو بل الشك عفواً يضاف المنهى عنه الظن وهو عبارة
هماتر كن إليه النفس ويميل إليه القلب وسبب تحريمه اى أسرار القلوب لا يعلمها، الا علام الغيوب
فليس لك اى تعتقد فى غيرك سواالااذا الكشف للبعيات لا يحتمل التأويل فعندذلك لا تعتقد
الاماعلمته وشاهدته فالم تشاهده أو أسمعه ثم يوقع فى قلبك فات الشيطان يلقيه البلا فيذ فى لكان
تكذبه فإنه أفسق الفساق انتهى وقال العارف زروق انما ينشأ الظن الخبيث عن القلب الخبيث
لافى جانب الحق ولا فى جانب الخلق كافيل
اذا ساءفعل المرءساءت ظنونه * وصدق ما يعتاده من توهم
وعادى محبيه بقول عدوه * وأصبح فى ليل من الشك مظلم
(فان الظن) أمام المظهر مقام المضمر لزيادة تمكين المسنداليه فى ذكر السا مع مشاعلى الاجتناب
(أكذب الحديث) أى حديث النفس لانه يكون بالقاء الشيطان فى نفس الانسان والشكل
سفوات عن شريح بن عبيدعن
سعدبن أبى وقاص عن النبي صلى
اللهعليه وسلمقال انی لارجوات
لاتهز أمنى عندربها أن يؤثرهم
نصف يوم قيل لسعدوكم نصف
ذلك اليوم قال خسمائة سسنة
آخر كتاب الملاحم
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(أول كتاب الحدود)
(باب الحكم فيمن ارتد)
* حدثنا أحمدين حبل تنا
اسمعيل بن ابراهيم أنا أيوب عن
عكرمة أن عليا عليه السلام
أحرف ناسا ارتدوا عن الاسلام
فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن
لاحرفهم بالناراترسول اللهصلى
الله عليه وسلم قال لا تعذبوا عذاب
اللّه وكنت قائلهم فول رسول الله
صلى الله عليه وسلم فات رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من بدل
دينه فاقتلوه فبلغ ذلك عليا عليه
السلام فقال ويح ابن أم عباس
حدثنا عمرو بن عون أنا أبو
٠
معاوية عن الاعمش عن عبد الله
ابن مرة عن مسروق عن عبد الله
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا يحل دم رجل مسلم يشهد
أن لا اله الاالله وانى رسول الله الا
بإحدى ثلاث الشيب الزانى
والنفس بالنفس والتارك لدينه
المفارق الجماعة . حدثنا محمد
ابن سنان الباهلى تنا إبراهيم
ابن طهمات عن عبد العزيز بن
رفيع عن عبيد بن عميرعن عائشة
رضى الله عنها قالت قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله الاالله وأن محمدارسول الله الااحدى ثلاث رجل زنى عدا حصان فإنه يرجم
ورجل خرج محمار بالله ورسوله فإنه يقتل أو يصلب أو ينفى من الارض أو يقتل نفسافيقتل بها *حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد والا ثنا

يحي بن سعيدقال مسددقال ثنا قرة بن خالد ثنا حميدبن هلال ثنا أبو بردة قال قال أبو موسى أقبلت إلى النبي على اللّه عليه
وسلم ومعى رجلان من الأشعر بين أحدهما (١٠٤) عن يمينى والآخر عن يسارى فكلا هما سأل العمل والنبى صلى الله عليه وسلم
ساكت فقال ماغول يا أباموسى أو
باعبد الله بن قيس قات والذي بعثك
بالحق ما أطلعانى على مافى أنفسهما
وماشعرت الم ما بطلبات العمل
قال وكافى أنظر الى س-وا كد تحت
شفته قاصت قال ان تستعمل أولا
نستعمل على عملنا من أراد.
ولكن اذهب أنت يا أباموسى أو
ياعبد الله بن قيس فبعثه على المن
ثمأتبعه معاذبن جبلقال فظاقدم
علیهمعاذ قالازل والق لهوسادة
واذارجل عنده موثق ول ماهذا
قال هذا كان يهوديافاً- لم ثم راجع
دينهدين السوءقال لاأجلسحتى
يقتل قضاء الله ورسوله والى اجلس
نعم قال لاأجلس حتى يقتل قضاء
الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به
فقتل ثم تذا كرا قيام الليل فقال
أحدهما معاذبن جبل أما أنا فأنام
وأقوم أوأفوم وأنام وأرجوفى
نومتىماأوجوفی قومتی محدثنا
الحسن بن على ثنا الحماى يعنى
عبد الحميد بن عبدالرحمن عن
طلحة بن يحيى وبريدين عبد الله
ابن أبي بردة عن أبي بردة عن أبى
موسی قالقدمعلى معاذوانا
بالمن ورجل كان يهوديا فأسلم
فارتد عن الإسلام فلما قدم معاذ
قال لا أنزل عن دابتى حتى يقتل
قتل فال أحدهما وكانقد
استقيب قبل ذلك وحد ثنامحمد
ابن العلاءتنا حفص تا
الشيباني عن أبي بردة بهذه القصة
قال فأتى أبوموسى برجل قد
ارتدعن الإسلام فدعاه عشرين
تسميته كذبا بأن الكذب من صفات الاقوال وأجيب بأن المراد عدم مطابقة الواقع سواء كان
قولا أم لا و يحتمل ان المراد ما ينشأ عن الظن فو صف الظن به مما زا قال الخطابي وغيره ايس المراد
ترك العمل بالظن الذى تناط به الاحكام غالبا بل المراد ترك تحقيق الظن الذى يضر بالمظنون به
وكذا ما يقع فى القلب بلا دليل وذلك ان أوائل الظنون انماهى خواطر لا يمكن دفعها ومالا يقدر
عليه لا يكلف به ويؤيده حديث تجاوز الله للامة بما حدثت به أنفسها وقال القرطبي المراد بانظن
هنا التهمة التى لاسبب لها كن يتهم رجلا بالفاحشة من غيران يظهرله عليه ما يقتضيها ولذا عطف
عليه قوله ولا تجسسوا وذلك ان الشخص يقع له خاطر التهمة فيريدات يتحقق فيتجس ويحب
ويستمع فينهى عن ذلك وهذا الحديث يوافق قوله تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن الا يففدل سباقها
على الامن بصوت عرض المسلم غاية الصيانة لتقدم النهى عن الخوض فيه بالظن فات قال الظاف
أبحث لا تحفق قيل له ولا تحسبوا فات قال تحققته من غير تجسيس قيل له ولا يغتب بعضكم بعضا
وقال القاضى عياض استدل بالحديث قوم على صنع العمل فى الاسكام بالاجتهاد والراى وحمله
المحققون على ظن مجرد عن الدليل ليس مبنيا على أصل ولا تحقيق نظر وقال النووى ليس المراد
فى الحديث بالظن الاجتهاد المتعلق بالاحكام أصلابل الاستدلال له بذلك ضعيف أو باطل وتعقب
بات فعبه ظاهر وأما بطلانه فلالات اللفظ صالح لذلك ولاسيما اذا حمل على ماذ كره عياض وقد
قربه فى المفهم وقال الظن الشرعى الذى هو تغليب أحد الجانبين أو الذى هو بمعنى اليقين ليس مرادا
من الحديث ولا من الآية فلا يلتفت لمن استدل بذلك على انكار الظن الشرعى (ولا تحوا)
بجاء مهملة (ولا تجسسوا) بالجيم وروى بتقديمها على الحاءابن عبد البرهما لفظنات معناهما واحد
وهو البحث والتطاب المعايب الناس ومساويهم إذا نغمات واستقرت لم يحل ان يسئل عنها ولا يكشف
عن خبرها واءل هذه اللفظة فى اللغة من قولك حس الشئ أى أدركه بحه وجه من الحة
والجسة وكذا قال إبراهيم الحربي هما بمعنى واحد وال ابن الانبارى ذكر الثانى التوكيد كفولهم
بعداو سحقاً وقال الخطابي أصل التى بالحاءه ن الحاسة إحدى الحواس الخمس وبالجيم من الجس
معنى اختبار التى باليد وهى احدى الحواس فيكون التى بالماء أعم وقال غيره بالجيم البحث عن
العورات وبالجاء استماع حديث القوم وقبل بالجيم البحث عن بواطن الأموروا كثر ما يقال فى الشر
وبالحناء البحث عما يدرك بحاسة العين أو لاذى ورج هذا القرطبى وقيل بالحاء تتبع الشخص لنفسه
وبالجسيم لغيره واختاره تعلب وقال ابن العربى التحس بالجسم تطلب اخبار الماس فى الجملة وذلك
لا يجوز الاللامام الذى رتب لمصالحهم وألقى اليه زمام حفظهم واما عرض الناس فلا يجوزلهم ذلك
الالغرض مصاهرة أوجوار أوفاقه فى فر أومعاملة أوما أشبه ذلك من أسباب الامتزاج وأما
بالحام وطلب الخبر الغائب للشخص وذلك لا يجوز للامام ولالسواء و فى الأحكام السلطانية للماوردى
ليس المستسب: أى يحدث عما لم يظهر من الحرمات ولو غلب على الظن استاراً هلهاباالااى آمين
طريقاً الى انفاذ نفس من الهلاك مثلا كاخبارثقة بان فلاناخلا بشخص إيقتله ظها أوامر أة ليزفى
بهافيشرع فى هذه الصورة التجس والبحث عن ذلك حذرامن ذوات استدراكه (ولا تنافسوا)
يحذف أحدى الناين من المنافسة وهى الرغبة فى الشئ قال القرطبى أى لاتتنا فسوا حرصاعلى
الدنيا انما التنافس فى الخير قال تعالى وفى ذلك فليتنافس المتنافسون وكان المنافسة هى الغبطة
وأبعد من فسرها بالحسدلانه عطفه عليها فقال (ولا تحاسدوا) أى لا يتمنى أحدكم زوال النعمة
ليلة أوقريبامنها فاء معاذ فدعاء فأبى فضرب عنقه قال أبوداودورواهعبد الملك بن حميد عن أبي بردة لميذكر الإستنابة
عن
ورواه ابن فضيل عن الشيبانى عن سعيدبن أبي بردة عن أبيه عن أبى موسى ولميذكرفيه الاستنابة * حدثنا ابن معاذ تنا أبى

تنا المسعودى عن القاسم بهذه القصة قال فلمينزل حتى ضرب عنقه وما استنابه *حدثنا أحد بن محمد المروزى تنا على بن الحسين
ابن واقد عن أبيه عن يزيد التصوی عن عكرمة عن ابن عباس قال كان عبد (١٠٥)
عن غيره وقال ابن العربى التنافس هو الفاسد فى الجملة الاانه يتميز عنه بأنهسببه وقال ابن عبد البر
المراد التنافس فى الدنيا ومعناه طلب الظهور فيها على الناس والتكبر عليهم ومنافتهم فى
رياستهم والبغى عليهم وحدهم على ما آتاهم الله منها وأما التنافس والحسد على الخير وطرق
البرفليس من هذا فى شئ (ولا تباغضوا) أى لاتتعاطوا أسباب البغض لان البغض لا يكتسب
ابتداءوقيل المراد النهى عن الاهواء المضلة المقتضية التباغض قال الحافظ بل هو أعم من
الاهواءلات تعاطى الاهواء ضرب من ذلك وحقيقة التباغض اى يقع بين اثنين وقد يطلق إذا كان
من أحدهما والمذموم منه ما كان فى غير الله أما فى اللّه فواجب يثاب فاعله لتعظيم حق الله ولو كانا
أو أحدهما من أهل السلامة كمن يؤديه اجتهاده الى اعتقادبنافى الاخر فيبغضه على ذلك وهو
معذور عند الله (ولا تدابروا) قال الخطابي لانتها جروا فيهبر أحدكم أخاه مأخوذ من تولية الرجل
الآخردره اذا أعرض عنه حين براء قال ابن عبد البراغ قيل الأعراض مدابرة لان من أبغض
أعرض ومن أعرض ولى دبره والمحب بالعكس وقيل معناه لا يستأثر أحدكم على الآخر وقيل
للمستأثر مستدير لانه بولى دبره حتى يستأثر بشئ دون الآخر وقال المازري معنى التدابر المعاداة
تقول دابرته أى عاد بته وقيل معناه لا تتخاذلوا بل تعاونوا على البروالتقوى قال القرطبي وغيره هذه
أمور غير مكتسبة فلا يصح التكليف به افيصرف النهى الى أسبابها أى لا تفعلوا ما يوجب ذلك
(وكونواعباد الله اخوانا) قال القرطبى اكتسبوا ما تصيرون به كاخوات النسب فى الشفقة والرحمة
والمحبة والمواساة والمعاونة والنصيحة ولعل قوله فى رواية مسلم كما أمر كم الله هذه الأوامر المقدم
ذكرها وانها جامعة لمعانى الاخوة ونسبها إلى الله لاى الرسول مبلغ عنه قال الطبى يجوزان اخوانا
خبر بعد خبر وانه بدل وانه الخبر وعباد الله منصوب على الاختصاص وهذا الوجه أوقع يعنى أنتم
مستوون فى كونكم عبد الله وملتكم واحدة والتباغض وما معه صناف لذلك والواجب أى
تكونوالخوانا متواصلين منألفين وقال الزوكشى انتصب عباد الله على النداء أو حذف حرفه
واخوانا خبر ويجوزانه ما خبرات ويجوز أن الخبر عباد الله واخوانا حال وهذا الحديث رواه
البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به لا أنه وقع فى رواية عبد الله ولا
تناجشوا بدل قوله ولا تنافسوا وكذا وقع فى بعض طرق الحديث من وجه آخر قال عياض النجش
المنهى عنه فى البيع أت يزيد فى السلعة من لا يريد شراء ها وليس المراد هنا وانما المراد النهى عن
ذم بعضهم بعضاً وقيل النجش التنفير نجش الصيد نفره والنجش أيضا الاطراء فعنى لاتناجشوا
لا ينافر بعضكم بعضا أى لا يعامله من القول بما بنفره كما ينفر الصيدبل يسكنه ويؤنسه ويرجع
الى معنى لا تقاطعوا ولاتدابروا ولكن فى رواية ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهذا يوافق معنى
المناجشة فى البيع ويكون من الزيادة أو من التنفير عن سلعة غيره باطراسلعته وقال القرطبى
جعله من التمش فى البيع بعيد لان تناجشوا تفاعلوا وأصله أى يكون بين اثنين والتجش فى البيع
من واحد فافترفا (مالك عن عطاء بن أبى مسلم عبد الله). وقبل ميسرة (الخراسانى) ابن عثمان
صدوق لكنه بهم ويرسل ويدلس مات سنة خمس وثلاثين ومائة روى له مسلم وأصحاب السفن
وحسبك برواية مالك عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصافوا) مفاعلة من الصفح
والمرادبها هنا الافضاء بصفحة اليدالى صفحة اليد قاله الحافظ وقال الجوهرى المصافة الاخذ
باليدوفى المشارق المصادفة بالايدى عند السلام واللقاء وهى ضرب بعضها ببعض (يذهب) بكسر
الله بن سعد بن أبى سرح يكتب لرسول الله
صلى اللّه عليه وسلم فأزله الشيطان
فلحق بالكفارفأ مربه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان يقتل يوم
الفتح فاستجابله عثمان بن عفان
فأجاره رسول الله صلى الله عليه
وسلم *حدثناعثمان بن أبى شيبة
ثنا أحدين المفضل تا
أسباط بن نصر قال زعم السدى
عنمصعببنسعد عن سعدقال
لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد
الله بن سعدبن أبى سرح عند
عثمان بن عفان فاءبه حتى أوقفه
على النبى صلى الله عليه وسلم
فقال يارسول الله بايع عبد الله
فرفع رأسه فنظر اليه ثلاثا كل ذلك
يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على
أصحابه فقال أما كان فيكم رجل
رشيديقوم الى هذا حيث رآنى
كففتيدى عن بيعته فيقتله
فقالواماندریبارسول الله مافى
نفسك ألا أومأت البنا بعيناتوال
أنه لا ينبغى لنبى أن تكون له خائنة
الاعين •حدثناقتيبة بن سعيد
ثنا حيد بن عبد الرحمن عن أبيه
عن أبى اسحق عن الشعبي عى
جريرقال سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول اذا أبق العبدالى
الشرك فقد حل دمه
(باب الحكم فيمن سب النبي صلى"
الله عليه وسلم)
*حدثنا عباد بن موسى الختلى أنا
اسمعيل بن جعفر المدنى عن
اسرائيل عن عثمان الشام عن
عكرمة قال ثنا ابن عباس ان
أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى
اللّه عليه وسلم وتقع فيه فينها ها فلا تنتهى ويزجرها فلا تنز جرقال فلما كان ذات ليلة جعلت
(١٤ - زرقانى رابع)
تقع فى النبى صلى الله عليه وسلم وتشته فأخذ المعول فوضعه فى بطنها وانكاء عليها فقتلها فوقع بين وجليها طفل فاطنت ما هنالك بالدم فلا

أج ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل لى عليه حق الأقام قال فقام الاعمى يغطى
الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدى (١٠٦) النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أنا صاحبها كانت تشتمل وتقع فيفانهاها
فلا نتهى وأزبرها فلا تتزجر
الباء مجزوم فى جواب الأمر حرك بالكسر لانتفاء الا كنين وبارفع أى فيه يذهب (الغل) بكسر
الغير المحجمة أى الحقد والضغائة وال المنذرى رواه مالك هكذامعضلا وقد أسند من طرق فيها
مقال يشير الى ما أخرجه ابن عدى عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصا فوا يذهب
الغل من قلوبكم وإلى ما أخرجه ابن عساكرعن أبى هريرة مرفوعاتها دوا تحابوا وتصل ى وايذهب
الغل عنكم فقول السيوطى فى المصادفة أحاديث. وصولة بغير هذا اللفظ عجيب مع أن نفسه ذكره
فى جامعه وقال ابن المبارك حديث مالك جيد وقال ابن عبد البرهذا يتصل من_ جومشتى حسان
كلها ثم ذكر بأسانيده جلة منها فى المضافة بغير هذا اللفظ فكان السيوطى اغتربه وغفل عما
فى جامعه والكمال لله قال أبو عمر روى ابن وهب وغيره عن مالك كراهة المصالحة والمعانقة وبه
قال هنون وغيره وروى عن مالك خلافه وهو الذى يدل عليه معنى ما فى الموطأ وعلى جوازه
جاعة العلماء سلفا وخلفاوفيهآثارحسار وتهادوا بفتح الدال واسكان الواوتحا بواقال الحافظ
تبعا للما كم ان كان بالتشديد فن المحبة وان كان بالتخفيف فمن المحاباة وذلك لان الهدية خلو من
أخلاق الإسلام دات عليه الانبياء عليهم الصلاة والسلام وحث عليه خلفا ؤهم الاولياء تؤلف
القلوب وتنفى سخائم المصدور وقبول الهدية سنة لكن الأولى ترك مافيه منة وأخرج البخارى فى
الأدب المفرد وأبو يعلى والنسائى فى الكنى وابن عبد البرفى التمهيد بإسناد حسن عن أبى هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا (تحابوا وتذهب الشحناء) بشين مجمة مفتوحة وماءمهملة
ساكنة وفون والمد العداوة لان الهدية حالية الرضا والمودة منذهب العداوة ولاحمد والترمذى
عن أبى هريرة مرف وعاتها دوا فات الهدية تذهب وحر الصدر بواوفه- ملة مفتوحتين فراء أى غله
وغشه وحقده والبيهقى عن أنس وابن عبد البرعن أم سلمة تهادوا فات الهدية تذهب بالخيمة
قال يونس بن زيدهى الغل وعن معاوية بن الحكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
تهادوا فانه يضعف الود ويذهب بغوائل الصدور أخرجه الدار قطنى من طريق محمد بن عبد
الرحمن بن بحر عن أبيه عن مالك عن الزهرى عن أبى سلمة عن معاوية به وقال تفرد به محمد عن
أبيبه ولم يكن الرضا ولا يصح عن مالك ولا عن الزهرى انتهى لكن له شاهد عنه الطبرانى فى
الكبير عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية مرفوعا بلفظ فإن الهدية تضعف الحب والباقى سواء
وتضعف بالتشغيل أى تزيد مولقد أحسن القائل
هدايا الناس بعضهم البعض . تولد فى قلوبهم الوصالا
وتزرع فى الضميرهوى وودا * وتكسوهم اذا حضر واجمالا
ان الهدايالهاحظ اذا وردت» أحظى من الابن عند الوالد الحدب
.
وقالآخر
ولى منها ابنات مثل اللؤلؤتين
وكانت بر وفيفة فلما كانت
البارحة جعلت تشتمل وتقع فيت
فأخذت المعول فوضعته فى بطنها
وانكات عليها حتى قلتها فقال
النبي صلى اللّه عليه وسلم ألا اشهدوا
ان دمها هدر * حدثنا عثمان
ابن أبى شيبة وعبد الله بن الجراح
عن جرير عن مغيرة عن الشعبي
عن ٥ لى رضى الله عنه اى يهودية
كانت تشتم النبي صلى الله عليه
وسلم وتقع فيه نففقها رجل حتى
مانت فأبطل رسول الله صلى الله عليه
وسلم دمها .حدثناموسى بن الجميل
تنا حادعن يونس عن حميدبن
هلال عن النبي صلى الله عليه وسلم
ح وثنا هرون بن عبد الله
ونصير بن الفرج قالاثنا أبو أسامة
عن يزيد بن زريع عن يونس بن
عيد عن حميد بن هلال عن عبد
الله بن مطرف عن ابن أبي برزة قال
كنت عند أبى بكررضى الله عنه
حفيظ على رجل فاشتد عليه
فقلت تأذن لى ياخليفة رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم أضرب عنقه
قال فأذهبت كمتی غضبه فقام
فدخل فارسل الى فقال ما الذى
قلت آنفا فلت الذولى أضرب
عنقه قال أكنت فاعلالو أمر ان
قلت نعم قال لا والله ما كانت لشر «!
محمد صلى الله عليه وسلم قال أبو
داود هذا لفظ بريد
(باب فى المحاربة)
وأخرج ابن عبد البرمن طريق أبي مصعب عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال
اجتمع على وأبو بكر وعمرو أً برعيدة فتهاروا فى أشياء فقال على انطلق وابنالى رسول الله لى الله
عليه وسلم نسأله فها وقة واعليه قالوا يا رسول الله جئنا نسألك ول ان شئتم سلوفى واد شئتم
أخبر تكمربماج ثم له ولوا أخبر ناقل جنتم تسألوني عن الصنيعة ان تكون ولا ينبغى أن تكون الا
لذى حسب أودين وجئتم تسألونى عن الرزق يجلبه الله على العبد فاستنزلوه بالصدقة وجئتم
نسألونى عن جهاد الضعيف وجهاد الضعيف الحج والعمرة وجنتم تسألونى عن جهادالمرأة
وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها وجئتم تسألونى = فى الرزق من أين يأتى و کیف بأنى أبى الهات
حدهما سلمان بن حرب تنا
•
حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك ان قوما من عكل أو قال من عرينه قدم واء لى رسول الله صلى الله عليه وسلم" يرزق
فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمر هم ات يشربوا من أبو الها وألبانها فانطلقوافلمات واقتلواراعى

رسول الله صلى الله عليه وسلم واستافوا النعم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار فارسل النبى صلى الله عليه وسلم فى آثارهم
فيما ارتفع النهار حتى جىءبهم فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسحر أعينهم وألقوا. (١٠٧)
يرزق عبده المؤمن الامن حيث لا يحتب قال أبو عمر حديث حسن لكنه مذكرعن مالك
عندهم ولا يصح عنه ولا له أصل فى حديثه انتهى ولعل مراده ان منته حسن وان كان سنده
المذكور لا يجمع عن مالك والأفالجمع بين حسن وبين منكر لا يصح تناف أومراده حسن اللفظ
وهو بعيد (مالك عن سهيل) بضم السين مصغر (ابن أبي صالح عن أبيه) ذكوان السمان (عن
أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفتح أبواب الجنة) يحتمل حقيقة لان الجنة
مغلوقة وفتح أبوابها ممكن ويكون دليلا على المغفرة ويحتمل أنه كناية عن مغفرة الذنوب العظيمة
وكتب الدرجات الرفيعة قاله الباجى وقال القرطبي الفتح حقيقة ولاضرورة تدعو الى التأويل
ويكون فقها تأهبا من الخزنة لمن يموت يومئذمن غفرله أو يكون علامة للملائكة على ات الله
تعالى يغفرفى ذينك اليومين (يوم الاثنين ويوم الخميس) فيه فضلهما على غيرهما من الايام وكان
صلى الله عليه وسلم يصومهما ويندب امته الى صيامهما وكان يتحراهما بالصيام وأظن هذا الخبر
انغماتوجه إلى طائفة كانت أصومهماتا كيدا على لزوم ذلك كذا قال أبو عمر وقدروى أبوداود
وغيره عن أسامة قال كان صلى الله عليه وسلم بصوم يوم الاثنين والخميس فسئل عن ذلك فقال ات
أعمال العباد تعرض يوم الاثنين والخميس (فيغفر) فيهما (لكل عبد مسلم لا يشرك باللهشيأ)
ذنوبه الصغائر بغير وسيلة طاعة قال القرطبى لحديث الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان
إلى رمضان مكفرات ما بينهما ما اجتنبت الكبائر (الارجلا) بالنصب لأنه استثناء من كلام موجب
وهو الرواية الصحيحة وروى بالرفع قاله النور بشتى قال الطيبى وعلى الرفع الكلام محمول على المعنى
أى لا يبقى ذنب أحد الاذنب رجل وهو وصف طردى والمراد انسان ( كانت بينه وبين أخيه
شحناء) بفتح المعجمة والمدأى عداوة (فيقال أنظروا) بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الظاء
المهجمة قال البيضاوى يعنى بقول الله للملائكة النازلة بهدايا المغفرة أخر واوأ مهاوا (هذين) أتى
باسم الإشارة بدل الضمسيرازيد التنفير والتعبير يعنى لاتعط وامنها أنصبا، رجلين بينهما عداوة
(حتى) ترتفع و(يصطلحا) ولو بمراسلة عند البعد وقال الطبى لابدهنا من تقدير من يخاطب بقوله
أنظروا كانه تعالى لما غفر للناس سواهما قيل (أنظر وا هذين حتى يصطه]) وكررلتا كيدوقال
القرطبى المقصود من الحديث التحذير من الاصرار على العداوة وادامة المهجرقال ابن رسلان
ويظهر انه لو صالح أحدهما الآخر فلم يقبل غفر للمصالح قال أبوداود اذا كان الهجربته فليس
من هذا فات النبي صلى الله عليه وسلم هجر بعض نسائه أربعين يوماوابن عمر همرا بناله حتىمات
قال ابن عبد البرفيه ان الشحناء من الذنوب العظام واتلم تذكر فى الكبائر الاترى أنه استثنى.
غفرانها وخصها بدلك وان ذنوب العباد اذا وقع بينهم المغفرة والتجاوز سقطت المطالبة بها من الله
لقوله حتى يصطلحا واذا اسطلهاغفر لهما ذلك وغيره من صغاً ترذنو بهما انتهى وأخرجه مسلم عن
قتيبة بن سعيد عن مالله به وتابعه عبد العزيز الدراوردى عن سهيل لكن قال الاالمتهاجرين
بالنشفية أو الجمع كمافى مسلم أيضا وأخرجه أبوداودوالترمذى واننسائى من طريق مالك وغيره ولم
يخرجه البخارى ووهم من عزاءله (مالك عن مسلم بن أبي مريم) واسمه بسار المدنى مولى الانصار
تابعى صغيرثقة (عن أبى صالح ذكوان (السماح) بائع السمن (عن أبى هريرة أنه قال) قال ابن
عبد البركد أوقفه يحمي وجمهور الرواة ومثله لايقال بالرأى فهو توقيف بلاشك وقد رواه ابن وهب
عن مالك وهو أجل أصحا به فصرح برفعه فقال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (تعرض
فى الحرة سنسفون فلا سفوت قال
أبو قلابة فهؤلاء قوم مرقوا وقتلوا
وكفروابعدايمانهم وحار بوا الله
ورسوله * حدثنا موسى بن
اسمعيل تنا وهيب عن أبوب
باسناده بهذا الحديث قال فيه فأمر
بمساميزفأحيت ذكساهم وقطع
أيديهم وأرجلهم وماحسمهم
• حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان
قال أنا وثنا عمرو بن عثمان
ثنا الوليد عن الأوزاعى عن بحبى
يعنى ابن أبى كثيرعن أبى قلابة عن
أنس بن مالك بهذا الحديث قال
فيه فبعث رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى طلبهم قافة فأتى.٣-مقال
فأنزل اللهتبارك وتعالى فى ذلان اما
جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
ويسعون في الأرض فسادا الآية
* حدثناموسى بن اممعل ثنا
جاد أنا ثابت وقتادة وحيدعن
أنس بن مالكذكرهذا الحديث
قال أنس فلقدرأيت أحدهم
يكدم الارض .فيه عطشا حتى ماتوا
وحدثنا محمد بن بشار ثنا ابن
أبى عدى عن هشام عن قتادة
عن أنس بن مالك بهذا الحديث
نحوه زاد ثم نهى عن المثلة *حدثنا
أحمدين صالح تنا عبد الله بن
وهب أخبرنى عمروعن سعيدبن
أبیهلال عن أبیالزنادعن عبد
الله بن عبد الله قال أحد هو يعنى
عبد الله بن عبد الله بن عمربن
الخطاب عن ابن عمر ان ناما
-أغاروا على ابل النبي صلى الله عليه
وسـ لم فاستاقوها وارتدوا عن
: الاسلام وقتلوارا محى رسول الله
صلى الله عليه وسلم مؤمنا فبعث فى آثارهسم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وحمل أعينهم قال ونزلت فيهم آية المحاربة وهم الذين أخبر
عنهم أنس بن مالك الحجاج حين ساله * حدثنا أحمدبن عمرو بن السرح أنا ابن وهب أخبر نى الليث بن سعد عن محمد بن العباس عن أبي

الزناد ات رسول الله صلى الله عليه وسلم لماقطع الذين سرفو الفاحه وسمل أعينهم بالنار متتيه الله تعالى فى ذلك فأنزل الله تعالى أنها
ويسعون فى الأرض فساداان يقتلوا أو يصلبوا الآية *حدثنا محمد بن
(١٠٨)
جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
كثير قال أنا وثنا موسى بن
اسمعيل ثنا همام عن قتادة عن
محمدبن سیرینقال كان هذاقبل
ان تنزل الحدود يعنى حديث أنس
* حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت ثنا
على بن حسين عن أبيه عن يزيد
النحوى عن عكرمة عن ابن عباس
قال انما جزاء الذين يحاربون الله
ورسوله و یسعویفیالارض
فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو
تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف
أو ينفوا من الأرض الى غفوررحيم
نزلت هذه الآية فى المشركين فى تاب
منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك
ان يقام فيه الحد الذى أصابه
(باب فى الحد يشفع فيه)
*حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله
ابن موهب الهمدانى قالى حدثنى
ح ونا قتيبة بن سعيد الثقفى
تنا الليث عن ابن شهاب عن
عروة عن عائشة رضى الله عنها
اى قريشا أهمهم شأن المرأة
الخزومة التى سرقت فقالوا من
يكلم فيها تعنى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فالواو من يجترئ الا
أسامة بن زيد حب رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فكلمه اسامهفقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أسامة أنشفع فى حد من حدود
الله ثم قام فاختطب فقال أعماهيك
الذين من قبلكم انهم كانوا إذا
سرق فيهم الشريفتر کوم واذا
سرق فيهم الضعيف أقامواعليه
الحدوايم اللهلوات فاطمة بنت
محمدسرقت لقطعتيدها ،حدثنا
أعمال الناس) الظاهر انه أو يد المكلفين منهم بقرينة ترتيبه المغفرة على العرض وغير المكلف
لاذنب له يغفر (كل جمعة مرتين) قال البيضاوى أراد بالجمعة الاسبوع فعبر عن الشئ با خره وما
يتم به و يوجد عنده والمعروض عليه هو الله تعالى أو ملك يوكله الله على جميع صيف الاعمال
وضبطها انتهى وصرح فى رواية الطبرانى من حديث أسامة بأن العرض على الله وليس المراد
بالجمعة يومهالمنافاته لفوله (يوم الاثنين ويوم الخميس) وقال النووى هذا العرض قد يكون بنقل
الاعمال من صحائف الحفظة الى محل آخر ولعلى اللوح المحفوظ كما قال تعالى انا كنا نستفسخ ما كنتم
تعملون قال الحسن الخزنة تستفسخ من الحفظة وقد يكون العرض فى هذين اليومين ليباهى
-بهانه بصالح أعمال بنى آدم الملائكة كما يباهيهم بأهل عرفة وقد يكون لتعلم الملائكة المقبول من
الاعمال من المردود كما جاءات الملائكة تصعد بعصائف الاعمال لتعرضها على الله فيقول ضعوا
هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة وعزتك ما علمنا الاخيرافيقول انه كان لغيرى ولا أقبل من العمل
الاماابتغى به وجهى (فيغفر لكل عبدمؤمن) ذنوبه المعروضة عليه (الاعبدا) بالنصب لانه
استثناء من كلامموجب وفى رواية عبد بالرفع وتقديره فلا يحرم أحد من الغفراى الاعبدومنه
قشر بوامنه الاقليل بالرفع قاله الطيبى (كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال اتركواهذين حتى
يفيئًا) بفتح الياء وكسر الفاء أى يرجعا عما هما عليه من التقاطع والتباغض الى الصلح وأتى باسم
الاشارة بدل الضمير لمزيد التعبير والتنفير (أو) قال (أركوا) بفتح الهمزة وسكون الراموضم
الكاف أى أخروا (هذين حتى يفيئًا) شك الراوى يقال أركبت الشئ أخرتهولا يعارض هذا
الحديث ماصح مر فوع ان الله تعالى يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهارقبل عمل الليل
قال الولى العراقى لاحتمال عرض الاعمال عليه فعالى كل يوم ثم نعرض عليه كل اثنين وخيس ثم
تعرض عليه أعمال السنة فى شعبان فتعرض عرضا بعد عرض ولكل عرض حكمة يستأثربها
مع انه لا تخفى عليه من أعمالهم خافية أو يطلع عليها من شاء من خلقه ويحتمل انها نعرض فى
اليوم تفصيلا وفى الجمعة إجمالا أو عكه انتهى وهذا الحديث رواه .لم حدثنا أبو الطاهر وعمرو
ابن سوار فالا أخبر نا ابن وهب قال انبأ نامالك فذكره مر فوعابه وتابعه سفيان عن مسلم بن أبى
من يم مر فوعافهوه عند مسلم أيضا ولم يخرجه البخارى
(ماجاء فى ليس الشباب للجمال بها)
(مالك عن زيدبن أسلم) العدوى مولاهم المدنى (عن جابر بن عبد الله الانصارى) العصابى ابن
الصحابى (انه قال خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزوة بني أنماو) بفتح الهمزة وسكون
النوى فيم فالف فراء بناحية نجد فى سنة ثلاث من الهجرة وهى غزوة غطفان وتعرف بذى أمر
بفتح الهمزة والميم وسبيها ات جعامن بنى تعلية ومحارب تجمع وا بربدون أى يصيبوا من أطراف
رسول الله صلى الله عليه وسلم نخرج اليهم فلا سه وابذلك هربوافى رؤس الجبال فىقاعمن نصر
بالرعب فرجع ولم يلق حريا (قال جابر فيينا) إلا ميم (أنا نازل تحت شجرة اذا رسول الله صلى الله عليه
وسلم) أقبل (فقلت يارسول اللّه هلم) أى أقبل (الى الظل) وكات من عادة العصابة اذاراً واشجرة
ظليلة تركوهاله صلى الله عليه وسلم (قال فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم) عن دابته تحت ظل
الشهيرة (فقمت الى غرارة) بكر الغين المعجمة شبه العدل وجعها غراثر (لنا والتمست) طلبت
(فيها شيأ) يؤ كل أقدمه له صلى الله عليه وسلم (فوجدت فيها جرو) بكسر الجيم على الافصح وضمها
لغة
عباس بن عبد العظيم ومحمدبن يحي قالا ثنا عبدالرزاق أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى
الله عنها قالت كانت امرأة مخزومية تستعبر المناع وتجسد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم قطع يدها وقص نحو حديث الليث قال فقطع

النبى صلى الله عليه وسلم يدها قال أبوداودروى ابن وهب هذا الحديث عن يونس عن الزهرى وقال فيه كماقال الليث أى امرأة سرقت فى
عهد النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح ورواه الليث عن يونس عن ابن شهاب (١٠٩).
لغة (فتاء) بكسر القاف أكثر من ضمها مثلثة ثقيلة ومداسم لما يقول له الناس الخيار والجور
والففوس وبعضهم يطلقه على نوع يشبه الخيار قال الباجى هى الصحيحة وقيل المستطيلة وقيل
الصغيرة وقال أبو عبيد الجروصغار الغناء والرمان (فكرته ثم قريته إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال من أين لكم هذا فقلت خرجنا به يارسول الله من المدينة) قال جابر (وعندنا
صاحب لنا) لم بسم (نجهزه يذهب برحى ظهرنا) أى دوابنا سميت بذلك لكونها يركب على ظهورها
أولكونها يستظهر بها ويستعان على السفر (قال) جابر (جهزته ثم أدبر يذهب فى الظهر) يرعاه
(وعليه بردان له) بضم الموحدة تثنية بردثوب مخطط وأكسية يلتهف بها الواحدة بهاء وجمعه أبراذ
وأبردوبرود (قدخلفا) بفتح المهمة واللام أى بليا (قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه
فقال أما) بالفتح وحفة الميم (لستوبات غير هذين) البردين الخلفين (فقلت بلى يارسول الله له ثوبان
فى العيبة) بفتح العين المهملة وسكوت التقنية وموحدة مستودع الثياب (كسوته اياهما قال
فادعه فره فليلبسهما) بفتح الموحدة قال فدعوته فلبسهما (ثم ولى يذهب قال فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ماله) يلبس الخلفين مع تيسر الجديدين ووجودهما عنده (ضرب الله عنقه
أليس هذاخير الله) أنكر عليه ذاذته لما يؤدى إلى ذاته وأماقوله صلى الله عليه وسلم البذاذة من
الايمان رواه أبو داودوابن ماجه وصححه الحاكم فعناء ات قصد بها تواضعا وزهد او كف نفس
عن تخروتكبر لااظهار فقرو صيانة مال فالمراد به اثبات التواضع للمؤمن كاورد المؤمن متواضع
وليس بدليل (قال فسمعه الرجل) يقول ضرب الله عنه قال الباجي وهى كلمة تقولها العرب عند
انكار أمر ولا تريد بها الدعاء على من يقال له ذلك ولكن لما تيقن الرجل وقوع ماية- وله صلى اللّه
عليه وسلم سأل (فقال يا رسول الله فى سبيل الله) أى الجهاد (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى سبيل الله قال) جابر (فقتل الرجل فى سبيل الله) وهذا من عظيم الآيات (مالك أنه بلغه أن هر
ابن الخطاب قال انى لاحب أن أنظر الى القارئ) أى العالم (أبيض الشباب) أى استمب لأهل العلم
حمن الزنى والتجمل فى أعين الناس قاله الباجى (مالك عن أيوب بن أبي تممة) كيان السختياني
البصرى (عن محمد بن سيرين) الانصارى مولاهم البصرى (قال قال عمر بن الخطاب اذا وسنع الله
عليكم) الرزق (فأوسعوا على أنفسكم) لات اللّه يجب أن يرى أثر نعمته على عبده وروى أبو نعيم
وابن لال وغيرهما عن ابن عمر مر فوعااى المؤمن أخذ عن الله أدباحسنا اذا وسع عليه وسع على
نفسه (جمع رجل عليه ثيا به ) خبرار يد به الامر يعنى ليجمع قاله ابن بطال وقال ابن المنير الضميح انه
كلام فى معنى الشرط كانه قال ان جمع رجل عليه ثيابه حسن وهذا قطعة من حديث رواه البخارى
من طريق حمادبن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة قال سأل رجل النبى صلى
الله عليه وسلم عن الصلاة فى الثوب الواحدفقال أولاكميجدئو بين ثمسالرجل عمرفقال اذا
وسع اللهفأ وسعوا جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل فى ازار ورداء فى أزاروة ص فى ازاروقيه، فى
سراويل ورداءفى نبات وقدص وأحسبه قال فى نبات ورداء وأخرجه ابن حبان من طريق اسجميل
ابن علية عن أيوب فادمج الموقوف فى المرفوع ولميذكر عمر والأول أصح لاسيما وقد وافق حادبن
ز بدعليه كذلك حمادبن سلمة فرواه عن أيوب وهشام وحبيب وعاصم كلهم عن ابن سيرين كذلك
أخرجه ابن حباى أيضا وقد أخرج مسلم حديث ابن عليه فاقتصر على المتفق على رفعه وحذف
الباقىرهو من حسن نصرفه
بإسناد. فقال استعارت امرأة وروى
مسعود بن الأسود عن النبى صلى
الله عليه وسلم نحوهذا الخبرقال
مرقت قطيفة من بيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ورواه أبو
الزبير عن جابر ان أمر أةسرقت
فعادت زينب بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم
(باب الستر على أهل الحدود)
* حدثنا جعفر بن مافر
ومحمد بن سلمان الانبارى
قالا أنا ابن أبى فديك عن عبد
الملك بن زيد نسبه جعفر إلى سعيد
ابن زيد بن عمرو بن نفيل عن محمد
ابن أبى بكر عن عمرة عن طائشة
رضى الله عنها قالت قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أخيلواذوى
الهيئات عثراتهم الاالحدود
(باب العفو عن الحدود سالم تبلغ
السلطان)
حدثنا سليمان بن داود المهرى
أنا ابن وهب قال سمعت ابن جريج
يحدث عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن عبد الله بن عمرو بن
العاضى ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال تعافواالحدودفيما
بيتكم فابلغنى من حد فقد وجب
(باب فى الستر على أهل الحدود)
*حدثنامسدد ثنا يحيى عن
ستغيان عن زيدبن أسلم من يزيد
ابن نعيم عن أبيه أن ماعزا أتى
النبى صلى الله عليه وسلم فأفر
عنده أربع مرات فأمر بريحه
وقاللهزال لوسترتهبشوبك كان
مخبر الله حدتا محمد بن عبيد تا
حمادبن زيد ثنا يحيى عن ابن
*حدثنا محمد بن يحي
المنكدر ان هز الا أمر ما عزاان يأتى النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره
ابن فارس ثنا الغزيلبى ثنا اسرائيل ثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه أن أسر أن خرجت على عهد النبي ممثلى
(باب فى صاحب الحديجى، ففر)

اللّه عليه وسلم تريد الصلاة فتلقا ها رجل تجلها فقضى حاجته منها فصا حته انطلق فر عليها رجل فقالت أى ذالك" فعل بي كذا وكذا
ان ذاك الرجل فعل بى كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرجل الذى ظنت أنه وقع
(١١٠)
ومرت عصابة من المهاجرين فقالت
عليها فأتوها به فقالت نعم هو هذا
فأتوابه النبي صلى الله عليه وسلم
فلما أمريه قام صاحبها الذى وقع
عليها فى ل بارسول اتدانا
صاحبها فقال لها انهى قد
غفر اللهلك وقان الرجل قولا
حسنا وقالوا الرجل الذى وقع
عليها ارجه قال لقد تاب توبةلو
تابها أهل المدينة تقبل منهم قال
أبوداودرواه أسباط بن نصر أيضا
عن سماك
(باب فى التلفين فى الحد)).
* حدثناموسى بن اسمعيل تنا
جادعنا- حق بن عبد الله بن أبى
طلحة عن أبى المنذر مولى أبي ذر
عن أبي أمية المخزومى ان النبي صلى
الله عليه وسلم أتى بلص قد اعترف
اعترافاولم يوجد معه مناع فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما اخالك سرقت قال إلى فاعاد عليه
مرتين أوثلاثافأ مربه فقطع وجىء
به فقال استغفر الله وتب إليه فقال
أستغفر الله وأتوب المهفقال اللهم
نبعلیه ثلاثا قال أبوداودرواه
عمرو بن عاصم عن همام عن اسحق
ابن عبد اللّه قال عن أبي أمية
رجل من الأنصار عن النبى صلى
الله عليه وسلم
(باب فى الرجل بعترف بحدولا
فيه)
حدثنا محمود بن خالد ثنا عمر
ابن عبد الواحد عن الأوزاعى قال
حدثنى أبوعمار حدثنى أبو أمامة
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه
وسلمفقاليارسول الله انى أصبت
جفاعتك (باب فى الامتحان بالضرب)
(ما جاء فى لبس الثياب الصيغة والذهب)
(ملك عن نافع أن عبد الله بن عمر كات بلبس) بفتح الباء (الثوب المصبوغ المشق) :٢ سر الميم
وقتها واسناداشين المعجمة وقاف أى انغرة (والمصبوغ الزعفران) عملابما رواه أعنى ابن عمر
قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يصبغ لورس والزعفران ثيابه حتى عمامته أخرجه أبوداود
ورواه أيضاعن أم سلمة ولا يعارضه حديث الصجهين عن أنس نهى النبي صلى الله عليه وسلم أى
ينزعه والرجل وفى أن النهى للونه أولى اشحته تردد لانه للكرامة وفعله لبيان الجوازأ والنهى محمول
على تزعفر الجدلا الثوب أو على المحرم بحج أو عمرة لانه من الطيب وقدنهى المحرم عنه (مالك
وأناأ كره) تنزيها (ان يلبس الغهاب) غير البالغين (شيأ من الذهب لانه بلغنى) وأخرجه
الشيخان عن أبى هريرة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تختم الذهب) أى لبس
خاتم الذهب للرجال اقوله صلى الله عليه وسلم فى الذهب والحرير هذات حرامات على رجال أمتى
حل لاثاثهم (وأناأكرهه الرجل الكبير) البالغ (منهم) كراهة تحريم (والصغير) تنزيها
(مالك في الملاحف) جمع ملطفة بكسر الميم الملاءة التى يتصف بها (المعصفرة) المصبوغة بالعصفر
(فى البيوت الرجال وفى الافنية) أى أفنية الدور (قال لا أعلم من ذلك شياً حراماو) لكن (غير
ذلك من اللباس) الذى لاءصفر فيه أحب الى ومقتضاه الاباحة فى البيوت والاقعية والكراهة
فى المحافل والاسواق ونحوهاوروى ذلك عنه نصار عنه الجواز مطلقا والكراهة مطلقاوهى
المشهورة فى المدونة كره مالك ثوب المعصفر المقد الرجال فى غير الاحرام والمقدم بضم الميم
وسكون الفاء وفتح الدال المهملة القوى الصبغ الذى رد فى العصفر مرة بعد أخرى قال فى التوضيح
وأما المعصفر غير المقدم والزعفر فيجوزابهما فى غير الاحرام نص على الأول فى المدونة وعلى
الثانى فى غيرها قال مالك لا بأس بالزعفرلغير الاحرام وكنت ألبسه
(ماجاء فى لبيس الخز)
بالماء والزاى المنة وطنين اسم دابة ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرهاو الجمع خزوز بزنة فلوس
والمراد ماسداه حريروتحته صوف مثلا (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي
صلى الله عليه وسلم انها كست) ابن أختها أسماء (عبد الله بن الزبير) الصحابى ابن الصابى
الحوارى (مطرف خز) بكسر الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وفاء ثوب من خزله أعلام وبغال
ثوب مراح من غز (كانت عائشة تلبسه) فدل ذلك على اباحة لبس الخزللرجال وروى عن مالك
ومحمه فى القبس وذكر عبد الملابن حبيب جوازه عن خمسة وعشرين مما با وخمسة عشر
تابعيا وقيل مكروه قال ابن رشدوه وأظهر الأقوال ، أولاها بالصواب وقيل يحرم لبسه
(ما يكره للفاعليه من الشباب)
(مالك عن علقمة بن أبي علقمة) بلال المدنى مولى عائشة الثقة العلامة (عن أمه) من جانة مولاة
عائشة مقبولة تكنى أم علقمة (انها قالت دخلت حفصة بنت عبد الرحمن) بن أبى بكر الصديق
(على) عمتها (عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعلى-قصة المذكورة خار) بكسر المعجمة
ثوب تغطى به المرأة رأسها (رقيق فشفته عائشة) حتى لا تعود حفصة للبه (وكستها خارا كثيفا)
غيظالاته أستر (مالك عن مسلم بن أبي مريم: يسار المدنى (عن أبى صالح) ذكوان السمان (من
أبي هريرة انه ول) كذا وقفه يحي ورواة الموطا الاعبد الله بن نافع فقال عن النبي صلى الله عليه
وسلم
حدافا فه على قال توضأت حين أقبلت قال نعم وإلى هل صليت معنا حين صلينا قال نعم قال اذهب فإن الله تعالى قد
*حدثناعبد الوهاب بن نجدة ثنا بقية تنا سفوان ثنا أزهر بن عبد الله احرازى

ان قوما من الكلاعبين شرق لهم مناع فإنهمواناسا من الجاكتفاتوا النعمان بن بشير صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تخبهم أياماّ.
خلى سبيلهم فانوا النعمان فقالوا خليت سبيلهم بغير ضرب ولا افضات فقال النعمان
وسلم ومعلوم أن هذا لا يمكن أنه من رأى أبى هريرة لانه لا يدرك بالرأى ومحال ان يقول أبو هريرة
من رأيه لا يدخلن الجنة قاله ابن عبد البروقدرواه مسلم من طريق جرير عن سهيل بن أبى صالح عر
أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (نساء) مبتد أسائغ للوصف بقوله (كاسيات)
قال ابن عبد البرأراد اللواتى يلبسن من اشباب الشىء الخفيف الذي يصف ولا يسترف ون كاسيات
بالاسم (عاريات) فى الحقيقة وقال المازوى فيه ثلاث أوجه كاسيات من نعم الله عارياتمن
الشكر أو كاسبات لبعض أجساد هن عاريات لبعضه اظهار الجمال أو لابسات ثيا بارقا فا تصف
ماتحتها (مائلات) عن الحق (عميلات) لازواجهن عنه وقال المازري مائلات عن طاعة الله وما
يلزمهن من حفظ فروجهن حيلات غيرهن إلى مثل فعلهن وقيل مائلات متخترات فى مشيهن
عملات أكتافهن وأعطافهر وقيل مائلات يمشطن المشطة الميلا، وهى مشطة المنعا يا عميلات
غيرهن الى تلك المشطة قال عياض استشهاد ابن الاخبارى على المشطة البلاء بقول امرئ القيس
*غدائرة مستشزرات اى العلاء يدل على ان المشطة ضفائر الغدا ز وشدها فوق الرأس فتأتى
كاسمة البخت وهذا يدل على ان التشبيه بأسمة البحث انماه وبارتفاع الغدائر فوق رؤوسهن وجع
العقائص هناك وتكسيرها بما تففر به حتى تميل إلى ناحية من جانب الرأس كما يميل السنام قال ابن
دريد ناقة ميلاء اذا مال سنا مها الى أحد شفيها وقد يكون معنى مائلات منحطات الرجال بلات لهم
بما يبدين من زينتهن والصواب الموافق للغة ما جاءت به الرواية ماثلاث خلافات ول الكافى صوابه
ما ثلاث بمثلثة أى قائمات أنتهى لخصا (لا يدخلن الجنة) مع السابقين أو بغير عذاب قال أبو عمر
هذا عندى محمول على المشيئة وإن هذا جزاؤهن فات عفا الله عنهنفه و أهل العفو والمغفرة
لا يغفرات يشرك به ويغفر مادون ذلك أن يشاء وزاد فى رواية مسلم رؤسهن كأسمة البخت المائلة
(ولا يجدن ريحها وريحها يوجد من مسيرة خسمائة سنة) وفى مسلم من الطريق المذكورة مسيرة
كذا وكذا فتفسر بروايه الموطاهذه وأول الحديث فى مسلم صنفان من أهل النار لم أرهما فوم
معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها ونساء الح (مالك عن يحي بن سعيد) الانصارى (عن ابن
شهاب) محمد بن مـ-لم الزهرى شيخ الامام روى عنه هذا بواسطة وهو مر سل وصله ابخارى من
طريق معمر عن الزهري عند هند بنت الحرث عن أم سلمه ومن طريق ابن عيينة عن عمروبن
دينار عن يحي بن سعيدعن الزهرى عن امرأة عن أم سلمة (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم غام.
أى انقيه من نومه (من اليل) وفى البخارى استيقظصلى الله عليه وسلم ذات ليلة (فنظر فى أفق) بضم
الهمزة والفاء أى ناحية (السماء فقال) زاد البخارى سبحان الله (ماذا) استفهام متضمن المعنى
التهب والتعظيم ويحتمل أن يكون ما ذكره موصوفة (فتح لليلة من الخزائن) قال ابن عبد البريريد
من أرزاق العباد ما فتحه الله على هذه الامة من ديار الكفر والاتساع فى المال وقال الباجى
يحتمل أن يريد أنه قع من خزائنها تلك الليلة ما قدر اللهان لا ينزل الى الارض شيأ منها إلا بعد فتح ذلك
الخزائن ويحتمل انهفتح خزائن الذقن فوقع بعض ما كان فيها بمعنى أنه قد وجد إلى موضع لم يصل اليه
قبل ذلك (وماذا وقع من الفتن) يحمل انه ما يفتن من زهرة الدنيا ويحتمل الفتن التى حدثت من سفك
الدماء وفاد أحوال المسلمين انتهى وقال الداودى الثانى هو الاول والشئ قد يعطف على نفسه
تأكيد الان ما يفتح من الخزائن يكون سببا للفتن ول الحافظ وكانه فهم ان المراد بالخزائن خزائن
فارس والروم وغيرهما مما فتح على الصحابة لكن المغارة بين الخزائن والفتى واضح لانهما غير ملازمين
(١١١) ماشئتم ان شئتم ان اخر بهم فات خرج
مناءكم فذاك والاأخذت من
ظهوركم مثل ما أخذت من
ظهورهم قالواهذا حكمت فقال
هذا حكم الله وحكم رسوله صلى الله
علیه وسلم
(باب ما يقطع فيه السارق)
*حدثنا أحمدبن محمد بن حنبل
تنا سفيانعن الزهرى قال
سمعته منه عن عمرة عن عائشة
رضى الله عنها أن النبي صلى الله
عليه وسلم كات يقطع فى ربع دينار
فصا عداء حدثا أحدين صالح
ووهب بن بيان قالا ثنا ح وثما
ابن السرح قال أنا ابن وهب أخبرنى
يونس عن ابن شهاب عن عروة
وعمرة عن عائشة رضى الله عنها
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
تقطع يد السارق فى ربع دينار
فصاعداقال أحمد بن صالح القطع
فىربعدینار فصاعدا محدثًا
عبد الله بن مسلمة ثنا مالك عن
نافع عن ابن عمران رسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم قطع فى مجن ثمنه ثلاثة
دراهم* حدثنا أحمد بن حنبل
ثنا عبد الرزاق أنا ابن جريح
أخبر فى اسمعيل بن أمية ان نافعا
مولی عبداللهبن عمرحدثهات
عبدالله ںعمرحدثهم اىالنبى
صلى الله عليه وسلم قطع بدرجل
مشرق ترسا من صفة النساءعنه ثلاثة
دراهم *حدثنا عثمان بن أبى
شينة ومحمد بن أبى السرى
العقلانى وهذا لفظه وهو أثم قالا
ثنا ابن مير عن محمد بن امصق عن
أيوب بن موسى عن عطاءعن
ابن عباس قال قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرجل فى مجن قيمته ديناراً و عشرة دراهم قال أبوداودروا، محمدبن سلمة وسعدات
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعدعن
٠
(باب مالاقطع فيه).
ابن يحيى عن ابن اسحق بإسناده

محمد بن يحيى بن حباى اى عبدا سرق وديامن حائط رجل فغرسه فى حائط سيده خرج صاخب الودى يلتمس وديه فوجده فاستعدى على
(١١٣)
يومئذ فسمن مروات العبد وارادقطع يده فانطلق سيد المعبد الى رافع
العبدمروان بن الحكم وهو أمير المدينة
ابن خديج فسأله عن ذلك فأخبره
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لا قطع فى ثمر ولا كتر
فقال الرجل ان مروان أخذ
غلامى وهو يريد قطع يده وأنا أحب
ان تغشى محى اليه قمخبره بالذى
سمعت من رسول الله صلى الله
عليه وسلم فشى معه رافع بن
خديج حتى أتى مروان بن الحكم
فقال له رافع سمعت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم يقول لا قطع فى
تمرو لا كثرفا مر مروات بالعبد
قارسل قالأبوداود الكتر الجمار
* حدثنا محمدبن عبد ثنا حماد ثنا
يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان
بهذا الحديث وال خلده مروان
جلدات وخلى سبيله*حدثناقتيبة
ابن سعيد ثنا الليث عن ابن
علان عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده عبد الله بن عمروبن
العاص عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم انه سئل عن الثمر المعلق
فقال من أصاب بفيه من ذى حاجة
غير متخذخبنة فلاشئ عليه ومن
خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه
والعقوبة ومن سرق منه شيأبعد
ان يؤويه الجرين فيطغ ثمن الحجز
فعليه القطع
(باب القطع فى الخلسة
والخيانة):
*حدثنا نصر بن على أنا محمدبن
بكر ثنا ابن جريج قال قال أبو
الزبير قال جابر بن عبد الله قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس
على المنتهب قطع ومن انتهب نهبة
فكم من نائل من تلك الخزائن سالم من الفتن وقال الكرمانى عبرعن الرحمة بالخزائن لقوله تعالى
خزائن رحمة ربى وعن العذاب بالفتن لانها أسبابه انتهى قال شيخنا علامة الدنيا ما المانع من بقاء
الخزائن على ظاهر هاحيث أريد بها خزائن فارس والروم وغيرهما والا آية لاننافيه وبتقدير جعل
الآآية كناية عن الرحمة خصوصية اقتضت ذلك كما يعلم من التفسير لا تنافيه أيضاوكذا بهاء الفتن
على ظاهر ها حيث أريد بها ما وقع بعده من الفتن قال اللهم إلا أن يقال لما كان المقام مقام ترغيب فى
الصبر على قلة المال لفقرائهم جلت الخزائن على الرحمة بمعنى الارزاق الحاصلة فيها مقاوم تخويف
حملت الفتن على العذاب وبعده لا يخفى (كم من) نفس (كاسية الايسبة (فى الدنيا) أثوابا رقيقة
لاتمنع ادراك البشرة أو نفيسة (عارية) بخفة الياء والجر والرفع أى وهى عارية (يوم القيامة) أى
فى الحشراذا كسى أهل الصلاح فلا يردات الناس كلهم يحشرون حفاة عراة قال ابن عبد البر
ويحتمل عارية من الحسنات (أيقظوا) بفتح الهمزة أى نيهوا (صواحب الحجر) بضم الحاموقع
الجيم جمع جوة وهى منازل أزواجه وخصهن بالايقاظ لانهن الحاضرات حينئذأ ومن باب ابدأ
بنفسك ثم عن تعول وأراد أن يوقظ ن للصلاة فى تلك الليلة رجاءبر كتها ولئلاً بكن من الغافلين
فيها ويعتقدت على كونمن أزواجه صلى الله عليه وسلم وفيه ايفاظ الرجل أهله بالليل للعبادة
لاسيما عند أمر يحدث والاسراع إلى الصلاة عند خشبة الشر كاقال تعالى واستعينوا بالصبر
والصلاة وكان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وأمرمن رأى فى منامه
مايكره أن يصلى
(ما جاء فى اسبال الرجل تو به))
(مالك عن عبد الله بن دينار) العدوى مولاهم أبى عبدالرحمن المدنى (عن) مولاه (عبد الله بن
عمر) رضى الله عنهما (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذى يجرثوبه) إزارا أورداء أوقيصا
أوسراويل أو غيرها مما يسمى ثوباحال كونه جره (خيلاء) بضم الخاء المعجمة وفتح التحتية كبراوعجبا
(لا ينظر الله إليه يوم القيامة) تظر وجة أى لا برحه لكبره وعجبه قال أبو عمر مفهوم خيلاءات
الجارلغير هالا يطقه الوعيد الأأى جر القميص أو غيره من الثياب مذموم على كل حال (مالك عن
أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) عبدالرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة) عبدالرحمن
ابن صفر أو عمرو بن عامر (اى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال لا ينظر الله) أى لا يرحم والنظر
نسبته إلى اللّه مجاز والى المخلوق كناية لان من اعتنى بالشخص التفت إليه ثم كثرحتى سار عبارة
عن الاحسان وات لم يكن هناك نظر فإذا نسب لمن لا يجوز عليه حقيقته وهو تقليب الحدقة والله
منزه عن ذلك فهو بمعنى الاحيان مجاز عما وقع فى حق غيره كناية قاله فى الكواكب تبعا للكشاف
وقال الحافظ الزين العراقى عبر عن المعنى الكائن عند النظر بالنظرلات من نظر الى متواضع رحمه
ومن نظر الى متكبر مقته فالرجة والمقت مسبيان عن النظر (يوم القيامة) اشارة الى انه محل
الرحمة الدائمة خلاف رحمة الدنيا فقد تنقطع بما يتجدد من الحوادث (إلى من يجرازاره بطر!)
بموحدة ومهملة مفتوحتين قال عباض جاءت الرواية بفتح الطاء على المصدر ومكسرها على الحال من
فاعل يجر أى تكبرا وطغياناو أصل البطر الطفيات عند النعمة واستعمل بمعنى الكبر وقال الراغب
أصل البطر دهش يعقرى المره عند هجوم النعمة عن القيام بحقها قال ابن جرير انغما ورد الحديث بلفظ
الازارلات أكثر الناس فى العهد النبوى كانوا يلبسون الازار والأردية فلا ليس الناس القمص
والدراريع
مشهورة فليس مناوبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على الخائن قطع *حدثنا نصر بن
على أنا عيسى بن يونس عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم يمثله زاد ولا على المختاس قطع قال أبو داود

هتذِى الحديثان لم يسمعهما ابن جريح من أبي الزبيرو بلغنى عن أسعدبن حنسل انه قال انغاممعهما ابن بريح من باشين الزيات قال أثر
داودوقدرواهما المغيرةبن مسلم عن أبى الزبيرعن جابر عن النبى صلىالله علیه وسلم (١١٣): (بابمنسرقمن برز)«حدثنا
والدراريع كان حكمها حكم، لازار فى ذلك وتعقيه ابن بطال بان هذاقياس سمع كولم يأت النص
بالثوب فإنه شمل جميع ذلك يعنى فلاداعية للقياس من وجود الص وهذا الحديث رواه البخارى
عن عبد الله بن يوسف عن مالك به (مالك عن نافع وعبد الله بن دينار) وكلاهما مولى ابن عمر
(وزيد بن أسلم) ابن مولى أبيه (كلهم يخبره) أى الثلاثة يخبرون مالكا (عن عبد الله بن عمر)
رضى الله عنهمارات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله) نظروجة (يوم القيامة الى من
يحجرثوبهخيلاء بضم الخاء وقدقيل بكسر ها حكاه القرطبى أى مجبا وتنكبرافى غير حالة القتال كافى
حديث آخرو فى الصبح من طريق سالمعن أبيه زيادة فقال أبو بكر يارسول الله ات ازارى إسترخى
الاان أتعاهده فقال انك لست ممن يفعله خيلا. وكذا إذا كان سبيه الاسراع فى المشى لا يدخل فى
الوعيد لما فى الصحيح عن أبى بكرة نفع خسفت الشمس ونحن عند النبى صلى الله عليه وسلم فقام
يجر ؤوبه حتى أتى المسجدفصلى بهم ركعتين خلى عنها ولفظ أو يه شامل لكل ما يلبس حتى العمامة
وقدروى أبوداودوالنسائى وابن ماجه عن سالم عن أبيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الاسبال فى الازار والقميص والعمامة من جرمنها شيأخيلاء الحديث فيين فى هذه الرواية ان الحكم
ليس خاصابالازاروان جاءفى أكثر طرف الاحاديث بلفظ الازار فامباهو لكونها كترلباسهم عنتذ
كامى لكن فى تصويرجر العمامة نظراذ لا يتأتى جرها على الارض كالقميص والازار الاات يكون
المراد ماجرت به عادة العرب من ارخاء العذبات لان جركل شئ بحبه فهما زاد على العادة فى ذلك
كان من الاسبال وهل يدخل فى الزجر عن بر الثوب تطويل أكام القميص ونحوه محل نظر قال
الحافظ والذى يظهرات من أط الها حتى خرج عن العادة كما يفعله بعض الجماز بين دخل فى ذلك وقال
شيخه الزين العراقى مامس الارض منه الاشك فى تحرجه بل لوقيل تحريم مازاد على المعتاد لم يبعد
وقال ابن القيم هذه الاكام الواسعة الطوال التى هى كالاخراج وعمائم كالابراج لم يلبسها صلى الله
عليه وسلم ولا أحد من أصحابه وهى مخالفة لسفته وفى جوازها نظر لانها من جنس الخي لاءوفى
المدخل لا يخفى على ذى بصيرة ان كم بعض من يغسب الى العلم اليوم فيه اضاعة المسال المنهى عنها
لانه قد يفضل عن ذلك المكم ثوب لغيره انتهى وهو حسن قال فى المواهب لكن حدث الناس
١ -- طلاح بتطويلها وصارلكل نوع من الناس شعار يعرفون به ومهما كان من ذلك على سيل
الخيلاء فلاشك فى تحريمه وما كان على طريق العادة فلا تحريم فيه ما لم يصل الى جر الذ إلى الممنوع
منه ونقل القاضى عياض عن العلماء كرامة كل ما زاد على العادة الناس وعلى المعتاد فى اللباسمثل
لابسه فى الطول والسعة انتهى وعموم الحديث بشمل النساءلكنه مخصوص بغيرهن لحديث أم
سلة الآتى وقد زاده الترمذى وحسه النسائى متصلابهذا الحديث من طريق أيوب عن نافع
عن ابن عمرفقالت أم سلمة فكيف تصنع النساء بذيولهن الحديث وأخرج البخاري حديث الباب
عن اسميل ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به وتابعه جماعة فى مسلم وغيره (مالك عن العلاءبن
عبد الرحمن) الجهنى (عن أبيه) عبد الرحمن بن بعة وب مولى الحرقة (انه قال سالت أباسعيد)
سعد بن مالك بن سنان (الخدرى) الصحابى ابن العصابى (عن الازار قال أنا أخبرك يعلم) أى نص
لا اجتهاد وفى رواية على الخبير سفعات (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ازرة) بكسر
الهمزة الحالة وهيئة الانتزار كمافى النهاية يعنى الحالة المرضية من (المؤمن) الحسنة فى نظر الشرع
ان يكون إزاره (إلى انصاف ساقيه) فقط وجمع انصاف كراهة توالى تتنيتين كقوله مثل رؤس
محمدبن يحيى بن فارس ثنا ارو
ابن حادين طلقة تنا أسباط عن
سماك بن حرب عن جيدين أخت
صفوان عن صفوان بن أمية قال
كنت نائما فى المسجد على خيصسة
لى عمن ثلاثين درهما جاءرجل
فاختلها منى فأخذ الرجل فأتى به
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأمربه ليقطع قال فأنيته فقلت
أنقطعه من أجل ثلاثين درهما أنا
أبیعه وانسته ثمهافقال فهلا كان
هذا قبل أى بأننى به قال أبوداود
ورواه زائدة عن سماك عن جعيد
ابن چيرقال نام صفوان ورواه مجاهد
وطاوس أنه كان نائما فاء سارق
فشرق خيصة من تحترأسه
ورواه أبوسلمة بن عبد الرحمن قال
فاستله من تحت رأسه فاستيقظ
فصاح به فأخذورواه الزهرى عن
صفوات عن عبد الله قال غنام
فىالمسجدوتوسدردا .. فامساوق
فأخذر داء، فأخذ الارت فى٠به
إلى النبى صلى الله عليه وسلم
(باب في المقطع فى العادية
اذا جدت)
وحدثنا الحسن بن على ومخلدبن
خالد المعنى قالا ثنا عبد الرزاق
أنا معمر قال مخلد عن معمر عن
أيوب عن نافع عن ابن عمرات
امرأة مخزوميسة كانت تستعير
المتاع تجهده فأمر النبي صلى الله
عليه وسلم بها فقط مت يدها قال أبو
داودرواهجويرية عن نافع عن
ابن عمر أو عن صفية بنت أبى عبيد
زادفيه وان النبي صلى الله
(١٥ - زرقاء رابع) ؟ عليه وسلم قام خطيبا فقال هل من امرأة نائية الى الله عز وجل ورسوله ثلاث مرات)
وفظامشاهدة فلم تقم ولم تتكلم ورواه ابن عنج عن نافع عن صفية بنت أبى عبيد قال فيه فت مد عليها . حدثنا محمد بن يحي بن فارس ثياً،
٠٠

أبو صالح عن اللبشقال خدتى يونس عن ابن شهاب قال كان عروة يحدث اى عائشة رضى الله عنها قالت استعارت امرأة فنى اليا على
ألسنة أناس يعرفون ولا تعرف هى فباعته (١١٤) فأخذت فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فأجر يقطع بدها وهى التى شفع فيها
أسامة بن زيدوقال فيها رسول الله
صلی اللهعلیه وسماقال ،حدثنا
عباس بن عبد العظيم ومحمدبن
عى قالا ثنا عبد الرزاق أنا
معمر عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت كانت امرأة مخزومية
تستعبر المناع وتجعد،فأمر الذیی
صلى الله عليه وسلم بقطع يدها وقص
نج و حديث قية عن الليت عن
ابن شهاب زاء فقطع النبى صلى الله
علیه وسلميدها
(باب فى المجنون يسرق أو نصيب
حدا)
• حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا
يزيد بن هرون أنا حمادبن سلمة
عن حاد عن إبراهيم من الاسود
من عائشة رضى الله عنها اى رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال رفع
القلم عن ثلاثة عن النائم - فى
يستيقظ وعن المبتلى حتى بيرأوعن
الصبى حتى يكبر* حدثناعثمان
ابن أبى شيبة ثنا جريرعن
الاعمش عن أبى ظبيان عن ابن
عباس قال أتى معمر بمجنونة قدزنت
فاستشار فيها أنا ساذ أمر بها عمر أى
ترجم فر بها على على بن أبى طالب
رضوان اللهعليه فقال ماشأن
هذه قالوا مجنونة بنى فلات زنت
فأمربها أن ترجم قال فقال ارجعوا
بها ثم أناه فقال يا أمير المؤمنين أما
علمت أن العلم قد رفع عن ثلاثة عن
المجنون حتى يبدأ وعن النائم حتى
يستيقظ وعن الصبي حتى يعفل قال
بلى قال فابال هذه ترجم قال لاشئ
والفارسلمانالفارسلها قال فعل
الكبتسين وذلك علامة التواضع والاقتداء بالمصطفى فى الترمذى عن سلمة كان عثمان بأنزر
الى انضاف ساقيه وقال كانت ازرة صاحبى يعنى النبى صلى الله عليه وسلم وفى النسائى والترمذى
عن عبيد المحاربى أنهصلى الله عليه وسلم قال له ارفع ازارك أمالك فى اسوفقال فنظرت فإذا إزاره
الى نصف ساقيه ولكن (لاجناح) لا حرج (عليه فيما بينه وبين المكعبين) فيجوزا سباله الى
الكعبين والاول مستحب فله حالتان (ما أسفل) قال الحافظ ماموصول وبعض صلمنه محذوف
وهو كان وأسفل خبره فهو منصوب ويجوز الرفع أى ماهو أسفل أفعل تفضيل ويحتمل أنه فعل
ماض ويجوزان مافكرةموصوفة باسفل (من ذلك) أى الكعبين زاد فى حديث أبى هريرة من
الازار (ففى النار) دخلت الفاء فى الخبر بتضمين ما معنى الشرط أى مادون الكعبين من قدم
صاحب الازار المسيل فهو فى النار (ما أسفل من ذلك ففى النار) أعاده اللتأكيد وفى رواية أنه
قالها ثلاث مرات قال الخطابي يريدات الموضع الذى يناله الازار من أسفل الكعبين فى النارفكنى
بالثوب= ن بدت لا بسه ومعناه أن الذى دون الكعبين من القدم :مذب فى النارعة وبةله وحاصله
أنه من تسمية الشئ باسم ما جاوره أوحل فيه وتكون من بيانية ويحتمل أن تكون سببية والمراد
الشخص نفسه أو المعنى ما أسفل من الكعبين الذى يساست الازار فى النارأ والتقدير لا بس ما
أسفل الخ أو تقدير أن فعل ذلك محوب فى أفعال أهل النار أوفيه تقديم وتأخير أى ما أسفل من
الازار من الكعبين فى النار وقل هذا استبعاد من قائه لوقوع الازار حقيقة فى الناروأصله مارواء
عبد الرزاق ان نافعا سئل عن ذلك فقال وماذنب الشباب بل هو من القدمين لكن فى الطبرانى عن
ابن عمر قال رآ فى النبى صلى الله عليه وسلم أسبات ازاري فقال يا ابن عمر كل فى المس الارض من
الثياب فى الناروعنده أعضا بسند حسن عن ابن مسعود انه رأى أعرابياً :- لى قد أسبل فقال
المسبل فى الصلاة ليس من الله فى حل ولا حرام ومثل هذالا يقال من قبل الرأى فعلى هذا لامانع
من حل الحديث على ظاهره فيكون منادى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أو يكونى
من الوعيد لما وقعت به المعصية اشارة الى ان الذى يتعاطى العصبية أحق بذلك انتهى (لا ينظر
الله يوم القيامة الى من جرازاره بطرا) بفتح الطاء مصدر وكسرها -لمن فاءل برروايتان كامر
وهذا الحديث رواه أصحاب السنن من طريق مالك وغيره به وأخرجوه أيضا بنحوه من حديث أبى
هريرة وأبى سعيد وابن عمر وإسناده همج وفى البخارى عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ما أسفل من الكعبين من الازار فى النار
(ما جاء فى اسبال المرأة ثوبها)
أشار بهذه الترجمة إلى أى عموم الاحاديث التى ساقها قبل لان من صيغة هموم فيشمل النساء
ولانهن شقائق الرجال فى غالب الاحكام مخصوص بالرجال (مالك عن أبى بكر بن نافع) العدوى
المدنى صدوق يقال اسمه عمر (عن أبيه نافع مولى ابن عمر) شيخ الامام روى عنه هنا بواسطة
(عن صفية بنت أبى عبيد) بضم العين ابن مسعود الثقفية زوج ابن عمرقيل لها ادراك وأنكره
الدارقطنى وقال الجلى ثقة فهى تابعية كبيرة (أنها أخبرته) أى نافعا (عن أم سلمة) هند بنت أبى
امية (زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت حيزذ كو الأزار) أى التحذير من جرهو فى النسائى
والترمذى وصحمه من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا ينظر الله الى من حرئون خيلاء فقالت أم سلمة (فالمرأة يارسول الله) كيف تصنع وفى رواية أيوب
يكبر *حدثنا يوسف بن موسى ثنا وكيع عن الأعمش وه وقال ايضا حتى يعقل وقال عن المجنون حتى يفيق المذكورة
قل فعل عمر يكبر . -- دثناابن المسرح أنا ابن وهب أخبرفى جرير بن حازم عن سلمان بن مهران عن أبى ظيباى عن ابن عباس

فكل من على على بن أبى طالب رضى الله عنه بمعنى عثمان قال أز ماتف أكثرأن رسول الهدههلى الله عليه وسلم قال رفع الثم على ثلاثة عن
(١١٥)
المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتمقال
المذكورة فكيف تصنع النساء بذيولهن (قال ترخيه شبرا) فعموم الوعيد مخصوص بغير النساء
(فات أم - لماذا تكتف) بالرفع لاتفا شرط النصب وهو قصد الجزاء عا بعد اذا (منها)
ولا يوب إذا تمكشف اقداء هن (قال خذواما) ترخبه (لا تزيد عليه) اذبه يحصل أمن الانكشاف
وحاصله ان لها حالة استحباب وهو قد رشبه وحالة جواز بقد رذراع قال الحافظ العراقى جل إبداء
الذراع من الحمد الممنوع منه الرجال وهو ما أسفل من الكعبين أو من الحد المستهب للرجال
وهو أنصاف الساقين أوجده من أول ماءس الارض الظاهرات المراد الثالث بدليل رواية أبى
داود وابن ماجه والنسائى واللفظ له عن أم سلمة قالت سل صلى الله عليه وسلم كم تجر المرأة من
ذيلها قال شبرا قالت اذا ينكشف عنها قال فذرا عالا تزيد عليه فظاهره ان لها أى تجر على الارض
منه ذراعا أى لان الجر السحب وانما يكون على الارض قال والظاهران المراد بالذراع ذراع
الميدوه وشبران لما فى ابن ماجه عن ابن عمر قال رخص صلى الله عليه وسـإلامهات المؤمنين شبرا
ثم استزدته فزادهن شبرا فدل على أن الذراع المأذون فيه شبرات انتهى لاف الروايات تفسر بعضها
وانماجازلها ذلك لان المرأة كلها عورة الاوجههاوكفيها وهذا الحديث رواه أبوداودعن
المعنى عن مالك به وله طرق عند أصحاب السنن
(ماجاء فى الانتعال)
(مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى
هريرة أورسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمشين) نون التأكيد الثقيلة والقعنى لايمشى
(أحدكم فى نعل واحدة) لما فى ذلك من المثلة ومفارقة الوقار ومشابهة زى الشيطان كالا كل
بالشمال قاله الباجى زاد غيره ولمشقة المشى حينئذ وخوف المثار (لبنطهسما} بفتح أوله وضمه
من قل وأندل واقتصر النووى على الضم ورده الزين العراقى بأن أهل اللغة فالوالدل بفتح العين
وحكى كبر ها وتعقب بأتهم قالوا أيضا: أمل وجلة أنبها فعلا (جميعا أو ليهفهما) بالحاء المهملة
من الأحفاء أى ليجردهما (جميعا) قال ابن عبد البر والضميرات للقدمين وأن لم يتقدم لهماذكر
ولو أراد التعلين اقال ليقعلهما أو احتف منهما انتهى وقس على ذلك كل لباس شفع كالخفين
وانراج البدمن الكم والتردى على أحد المنكبين ونحوذلك وهذا الحديث رواه البخارى وأبوداود
عن الفعنبى ومسلم عن يحيى كاهم عن مالك به (مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا انتعل أحدكم) أى لبس فعله (فليبدأ) استهبابا (باليمين)
أى بالجانب الميزوفى رواية بالمينى أى بالفعل اليمنى لات النحل مؤثثة (واذا فرع) وفى رواية انتزع
(قليد أبالشمال) أى ينزعهالان اللبس كرامة البدق اذهو وقاية من الاّفات والمنى أدق
بالا كرام فيدى بها فى اللبس وأخرت فى النزع ليكون الا كرام لها أدوم وصيانتها وحفظها أكثر
ول الباجى التيامن مشروع فى إبتداء الأعمال والتياسر مشروع فى تركها (وشمكن اليمنى أولهما
تفعل وآخرهما تنزع) بدائه كتفعل للمفعول وأواهما وآخرهما نصب خبر تكن أوعلى الحال
والخبر تعل وتنزع بفوقيتين وتحنانيتين مذكرين باعتبار الفعل والخلع وزعم ابن وضاح ان
قوله ولاتشكن الخ مدرج قال الحافظ أى والاصل انه مر فوع لأن الادراج ايسن باتشهى وليس
هذاما كبدا للاستغناء عنه بالاول لازعم بل له فائدة هى أن الامر بتقديم اليمنى أولا لا يقتضى
تأخر زيمتها لاحتمال نزع هما معا قال ابن عبد البرأن بدأ بالا تعال يا يرى أسماء مخالفة النه.
صدقت قالخلى عنها . حدثنا
هناد عن أبي الأحوص ح وثنا
عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير
المعنى عن عطاءبن السائب عن
أبى ظبيات قال هناء الجنسبى قال
اتىعمر بامن أنقد نفرت فأمر
برجها فر على رضى الله عنه
فأخذها نخلى سبيلها فأخبر مرقال
ادعوالى عليا تجاه على رضى الله
عنه فقال يا أمير المؤمنين لقد علمت
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رفع القلم عن ثلاثة عن الصبى
حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ
وعن المعتوه حتى بيراً وان هذه
معتوحة بنى فلات لعل الذى أناها
اّا هاوهی فی بـلائهافال فقال عمر
لا أدرى فقال على عليه السلام وأنا
لاأدرى * حدثنا موسى بن اسمعيل
ثنا وهيب عن خالد عن أبى الضحى
عن على عليه السلام عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم
عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ
وعن الصبي حتى يحتلم وعن
المجنون حتى عقل قال أبوداود
رواه ابن جريج عن القاسم بن يزيد
عن على رضى الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسبالم زاد فيه
والخرف
(باب فى الغلام :سيب الحب)
حدثنا محمد بن كثير أنا سفيان
أنا عبدالح بن عمير حدثنى
عطية الفرظى قال كنت منسى
قريظة فكانوا ينظرون فن أنت
النسيجوقتل ومن لمينات لميقتل
فكت فمن المريفيت وحدثنا مسدد
ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير بهذا الحديث قال فيكشفوا عافنى فوجدوها لم تنبت فيهاونى فى النسبي* حدثنا أحمد بن حنبل ثما
بين عن عبيد اله الى أخبر فى نافع عن ابن عمرات النبي صلى الله عليه وعلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرةغليجزه وعرضهبهم

الفندق وهو ابن خمس عشرة فأجازه *حدثناعثمان بن أبى شيبة ثنا ابن ادريس عن عبيد الله بن عمر قال قال نافع حلقت بهذا الحديث
هر بن عبد العزيز فقال ان هذا الحدبين (١١٦) الصغير والكبير (باب الرجل يسرق فى الغزوأً بقطع)) حدثنا أحدين
صالح ثنا ابن وهب أخبر نى حيوة
عن عياش ابن عباس القبانى
عن شيم من بينات ويزيدبن مج
الاصبحى عن جنادة بن أبي أمية
قال كنامع بسر بن أرطاة فى البحر
فأتى سارق بقال لهمصدرقدسرف
يختية فقال قد سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لا نقطع
الايدى فى السفر ولولا ذلك القطعته
(باب فى قطع النباش)
وحدثنامدد تنا حادیی زيد
عن أبى عمران عن المشعث بن
طريف عن عبد الله بن الصامت
عن أبى ذر قال قال لى رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم يا أبا ذرقات
لبيك يارسول الله وسعديك فقال
كيف أنت إذا أصاب الناس موت
يكون البيت فيه بالوصيف يعنى
القبرقلت الله ورسوله أعلم أو ما خار
اللهالى ورسوله قال عليك بالصبر أو
قال تصبرقال أبوداودقال حادين
سليمان يقطع الغباش لانه دخل
على الميت بينه
(باب فى السارق يسرق من ادا).
*حدثنا محمد بن عبد اللهبن عبيد
ابن عقيل الهلالى ثنا جدى عن
مصعب بنثابت بن عبد الله بن
الزبير عن محمدبن المنكدر عن
جابر بن عبد الله قال حى بارق
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
اقتلوه فقالوا يارسول الله الغاسرق
فقال الطهوه قال فقطع ثم چی به
الثانية فقال اقاء، فقالوا يارسول
الله الغا شرق قال اقطع ومقال فقطع
ولكن لا يحرم عليه لبس فعله وقال غيره ينبغى أن ينزع الفصل من اليسرى ثم يبدأ بالمنى قال
الحافظ ويمكن ان مراد ابن عبد البرما اذا ليهما معافداً ا يسرى فلا يشرع له تزعهما تم ليهما
على الترتيب المشروع لفوات محله قال بعضهم وفيه تأمل لات من فعل ذلك فعليه نزعهما
ويستأنف لبهما على ما أمربه فكانه أنفى ما وقع منه أولا ونقل عياض وغيره الاجماع على ان
الامرفيه للاستحباب وهذا الحديث رواه البخارى وأبوداود والقعني عن مالك به (مالك عن عمه
أبى سهيل) بضم السين واسمه نافع (ابن مالك عن أبيه) مالك بن أبى عامر الاصبحى (عن كعب
الإجبار) أى ملجأ العلماء الحيرى (أن رجلا) لم بسم (نزع أعليه فقال) كعب (لم خلعت تعليك لعله
تأوات هذه الآية اخلع نعليك ان بالواد المقدس) المطهرأو المبارك الذى من الله به عليالش فطأ.
تصيب قدميك بركته (طوى) بدل أوعطف بيان بالتنوين وتركه مصروف باعتبار المكاف
وغير مصروف للتأنيث باعتبار البقعة مع العلمية (ثم قال كعب للرجل أندرى ما كانت أو لا
موسى قال مالك لا أدرى ما أجابه الرجل فقال كعب كانا من جلد جارميت) فهذا سبب أمره
محلمهما يأخذ اليهود منه لزوم خلع النعلين فى الصلاة ليس بحصبح ثم يحمل أنها كانت مدبوغه فترك
ذكر الدباغ للعلمبه ولجرى المادة بدباغها قبل لبسها ويحتمل أن شرع موسى استعمالها بلا دباغ
وهذا من الاسرائيليات لان كعبا من أحبارهاوقدروى مرفوعا كان علىموسىيوم كلمه ربه
كاء صوف وجبة صوف وكمة صوف وسراويل صوف وكانت نعلاه من جلد حارميت أخرجه
الترمذى من طريق حميد الاعرج عن عبد الله بن الحرث عن ابن مسعود رفعه وجحه الحاكم
قال المنذري ظنا منه أى جدا الا عرج هوابن قيس المكى وانماهو ابن على وقيل ابن عمار أحد
المتروكين وقال الترمذى سألت عنه الضارى فقال جد هذا منكر الحديث قال الماكم هذا أمل
كبير فى الصوف وال ابن العربى اما حصل ثيابه كلها.وقالانه كان عمل لم يتيسرله فيه سواء فعمل
باليسروترك التكاف والعسروكان من الاتفاق الحسن الى آتاه الله تلك الفضيلة وهو على تلك
اللبنة التى لم يتكافها وقال الزين العراقى يحتمل كونه مقصود اللتواضع وترك التسمم أو لعدم
وجود ماه وأرفع ويحتمل أنه اتفاقى لا عن قصدبل كان يلبس كل ما وجد كما كان تبينا صلى الله
عليه وسلم يفعل وكمة بضم الكاف وكسرها وشد الميم قلنسوة صغيرة أو مدورة.
(ماجاء فى لبس الثياب)
(مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة) رضى الله عنه وهذا ما قيل انه أضح الاسانيد
(انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البستين) بكسر اللام وسكون الموحدة (وعن
بيعثين) بفتح الباء ويجوز كسرهاعلى إرادة الهيئة قاله الحافظ وغيره اقتضاءان الرواية بالفتح
وان قال بعضهم الكر أحسن نظر الهيئة وأبدل من بعتين قوله (عن اللاميتة) بان ياس
الثوب مطو ياً وفى ظالمة فيلزم بذلك البيع ولاخيارله إذا رآءا كفاء بمه أو يقول إذالمسته فقد
بهذا كفاء بله أوعلى أنه متى لمسه انعقد البيع ولا خبار (وعن المنابذة) مفاعلة زادفى
حديث أبى سعيد فى العمج والملامسة اس الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو بالنهار ولا يقلبه الا
بذلك والمنابذة اى يفيد الرجل ثوبه وينبذ لاً خرتو به ويكون ذلك بيعهما من غير نظر الثوب ولا
تراض وبين اللبستين بقوله (وعن أن يحتبي) بفتح أوله وكسر الموحدة (الرجل) أى وعن اختباء
الرجل يات يقعده لى أليتيه وينصب ساقيه ملنفا (فى ثوب واحد ليس على فرجه منه) أى الثوب
ثم جى به الثالثة فقال اقتلوه فقالوايارسول الله انما سرق قال اقطعوه ثم أتى به الرابع، فقال اقتلوهفقالوا
يارسول الله الغاسرف قال اقطعوه فأتى به الخامسة فقال اقتلوه قال جابرفانطلقنا بدفقتلناء ثم اجترر ناء فألقيناه فى بعرور مينا عليه الحجارة
(سئ)

(باب فى تعليق يدالسارق فى عنفه) * حدثناقتيبة بن سعيدثنا عمر بن على ثنا الحجاج عن مكسول عن عبد الرحمن بن غير بزقال
سألنافضالة بن عبيد عن تعليق البدفى العنق للسارق أمن السيئة قال أتى رسول الله (١١٧)
(هى) زادفى حديث أبى سعيد بينه وبين السماءلمافيه من الافضاءبه الى السماء ولانه اذالميكن
عليه الاثوب واحد ربما تحرك فيد وعورته فات كان مستور العورة فلا حرمة(وعن اى يشتمل
الرجل الثوب الواحد على أحد شفيه) فيبدوأ حدثفيه ليس عليه ثوب فيهجوم اى انتكشف بعض
عورته والا كره وهذه اللبسة هى المعروفة عند الفقها بالصماء لات يده خيفئذ تصير داخل ثوبه
فإن أصابه شىء يريد الاحتراس منسه والانهاء بيديه تعذر عليه وان أخرجها من تحت الثوب
انكشفت عورته وبها فسرفى حديث أبى سعيد ولفظه والصماء ان يجعل الرجل ثوبه على أحد
عاتقيه فيبدوأحد شفيه ليس عليه ثوب وفسرها اللغويون باى يشتمل بالثوب يعتى يخلل به جسده
لا يرفع منه جانبا فلا يبقى ما تخرج منه بده قاله الأصمعى قال ابن قتيبة ولذا سميت وماعاد المنافذ
كلها كالصخرة الصماء لاشرق فيها ولاصدع فيكره على هذا الجزء عن الاستعانة ... د. فيما يعرض له
فى الصلاة كدفع بعض الهوام وهذا الحديث رواه البخارى عن اسمعيل عن مالك به (مالك عن نافع
عن ابن عمر) رضى اللهعنهما (أن) أباه (عمر بن الخطاب رأى حلة سيرا.) بكسر السين المهملة وفتح
التحتية وبالراء والمدقال مالك أى حرير وقال الاصمى ثياب فيها خطوط من حرير أوقف واغا فيل
لها - براء لسير الخطوط فيها وقيل حرير خالص قال عياض وابن فرقول ضبطناه على المنفنين حسلة
سيرام بالاضافة كمايقال توب خز وعن بعضهم بالتنوين على الصفة أو البدل قيل وعليته أكثر
المهدثين قال الخطابي يقال حلة سيرا. كما يقال ناقة عشرا، قال ابن التين يريد ان عشرا، مأخوذ من
عشرة أى أكملت الناقة عشرة أشهر فسميت عشرا. وكذلك الحلة -ميت سيراه لأنها مأخوذة من
السيور هذاوجه التشبيه لكن قال سيبويه لم يأت فعلا موصفا وقال الخليل ليس فى الكلام فعلا.
بكسر أوله مع المدسوى سيرا، وحولا. وهو الماء الذى يخرج على وأس الولد وعنباء لغة فى العنب
والمعنى وأي حلة حريز (نباع عندباب المسجد) النبوى ولمسلم عن جرير بن حازم عن نافع عن ابن
عمرو أى عمر عطارد التميمى يقيم حلة بالسوق وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم (فقال يارسول
اللّه لو اشتريت هذه الحالة فلبستها يوم الجمعة والوفد اذا قدموا عليات المكان حسينا أولو للتمنى لا للشرط
فلا تجتاح للجزاء وفى رواية للبخارى فلبستها للعيد وللوفد وللنسائى وتجملت بها للوفود والعرب اذا
أنولْ وإذا خطبت الناس يوم عبد وغيره (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذه)
وفى رواية جرير انما يلبس الحرير (من الاخلاق) أى من لاحظ ولا نصيب (له) من الخير (فى
الآخرة) وهذا خرج على سبيل التغليظ والافالمؤمن العاصى لابدمن دخوله الجنة فله خلاف فى
الآخرة كلان همومه مخصوص بالرجال لقيام الادلة على أباحسية الحرير للنساء (ثم جاءرسول الله
صلى الله عليه وسلم منها) أى من جنس الحلة السسيراء (حلل) فاعل جاه (فأعطى عمربن الخطاب
منها حلة) أى بعث بها إليه كمافى رواية البخارى ومسلم من رواية جرير و بعث الى أسامة بحلة وأعطى
على بن أبى طالب حلة (فقال عمر يارسول الله أ ؟ .. وتنيها) بهمزة الاستفهام وفى رواية بريرها.
عمر بحلته فقال بعثت الجيهذه (وقد قان فى حلة عطارد) بضم المهملة وكسر الرابودال مهملة ابن
حاجب بن زرارة بن عدى عمهملتين التميمى الدارمى وفد فى بنى تميم وأسلم وحسن إسلامه وله صحية
(مافات) انما يلبس هذه من لاخلاق له في الآخرة (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أككها
التلبسها) بل تتتفع بها وفى رواية للبخارى انما بعثت البا لتبيعها أو تكوها غيرك وفيه دليل على
أنه يقال كناه إذا أعطاه كسوة ليها أم لا ولالم أعطيتكها تيعها وتصيب بها ما جنك ولاحمد
صلى الله عليه وسلم بسارق فقطعت
يدم ثم أحربها فعلقت فى بعنقه
*حدثنا موسى يعنى ابن امعيل
ثنا أبو عوانة عن عمربن أبى سلمة
عن أبيه عن أبى هريرةقال قال
رسول الله صلى اللهعليه وسلم اذا
سرق المملول فيعه ولو رفش
(باب فى الرجم)).
وحدثنا أحمد بن محمدين :ابت
المروزى حدثى على بن الحسين
عن أبيه عن يزيد النحوى عن
عكرمة عن ابن عباس قال واللاتى
يأتين الفاحشة من نسائكم
فاستشهدوا عليهن أربعة منكم
فاهشهدوانامسكوهنفىالبیوت
حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله
لهن سبيلا وذكر الرجل بعد المرأة ثم
جمعهما فقال واللذان بأنياتها منكم
فاذو عما فان تاباوأصلهافأ عرضوا
عنهما قدم ذلك باية الجلد فقال
الزانية والزانى فاصلدوا كل واحد
منهمامائة جلدة * حدثنا أحدیی
محمد بن ثابت ثنا موسى بعنى
ابن مسعود عن شبل عن ابن أبى
نجيح عن مجاهد قال السبيل الحد
• حدثنامسدد ثنا يحيى عن
سعيدبن أبى عروبة عن قتادة عن
الحسن عن خطان بن عبدالله
الزقاشى حسن عبادة بن الصامت
قال قال رسول الله صلى الله عليه
ر-مخذراعى خذوا عتى قد چول
الله لهن سبيلا الثيب بالشيب جلد
مائة ورمى بالجيارة والبكر بالبكر
جلدمائة ونفى سنة* حدثناوهب
ابن بقيمة ومحمد بن الصباح بن
سفيان فالاتنا خشيم عن
منصورعن الحسن بإسناديحي ومعناه قال جلدمائة والرجم * حدثنا عبد الله بن محمد الفعلى تنا هشيم ثنا الزهرى عن عبيد
الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس أن عمر يعنى ابن الخطاب رضى الله عنه خطب فقال إن الله بعث محمداصلى الله عليه.

وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقراً ناهاور عيناها ور جه رسول الله صلى الله عليه وسلم وى هنا من
الزمان ات يغول قائل ما نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها
(١١٨)
بعده وافى خشيت أن طال بالناس
الله تعالى فارجم حق على من زنى
من الرجال والنساء راكان
محصنا إذا قامت الدينية أو كان
حسل أراء تراف وأيم الله لولا
أنيقول الناس زادعمرفی کتاب
الله عز وجل لكبتها *حدثنا محمد
ابن سليمان الانبارى ثنا وكيع
عن هشام بن سعيد قال حدثفى يزيد
ابن نعيم بن حزال عن أبيه قال كان
ماعز بن مالك ينها فى جر أبى
فأصاب بارية من الحى فقال له أبى
انت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبره بما صنعت لعله يستغفرلك
وانما ريد بذلك رجاء أن يكون له
مخرجفأنا،فقال يارسول اللهانى
زنات فأقم على كتاب الله فاءرس
عنه فعاد فقال يارسول الله انى زيت
فأهمعلى كتاب الله حتى قالها أربع
حار قال صلى الله عليه وسلم انك
قدتلتها أربع مرات فمن قال
بخلافة قال هل مضاجعتها قال نعم قال
هل باشر تها قال نعم قال هل جامعتها
قال نعم قال فامر به أى يرجم فأخرج
به الى الحرة فها رجم فوجدمس
الجارة فرج نقد فلقيه عبدالله
ابیأنیس وقدجرأصحابهقنزغله
بوظيف بعير فرماه به فقت له ثم أتى
النبي صلى اللّه عليه وسلم فذكر
ذلك له فقال هلاتر كتهمره لعله أن
يتوب فيتوب اللّه عليه محدثا
عبيد الله بن عمربن ميسرة تا
يزيد بنزربع عن محمد بن أسعق
قال ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة
قصهماعز بنمالك فقال لىحدثنى
قباعها بأنفى درهم لكن يعارضه قوله (فكسا ما عمر أنا) كائنا (له مشركا) كاننا (بمكة) وعند
النسائى أخاله من أمه وسماه بن الحذاء عثمان بن حكيم ونقل ابن بشكوال. ل الدمياطى هو
السلى أخو خولة بنت حكيم بن أمية وهو أخو زيد بن الخطاب لامه فى أطلق عليه أنه أخو عمر لامه
لم يصب الماء وأخو أخيه وتعقب باحتمال أن عمر وضع من أم أخيه زيد فيكون عثمان هذا أنا
همولامه من الرضاع وهذا الحديث رواه البخارى فى الجمة عن عبدالله بن يوسف وفى الهية عن
القعني ومسلم فى اللباس عن يحمي كاهم عن مالكه بهوتابعه جماعة فى العصيمين وغيرهما (مالك عن
اس حق بن عبد الله بن أبي طلحة) زيد بن خالد الانصارى (انه قال قال أنس بن مالك) عم ١ -حق أخو
أبيه لامه (رأيت عمر بن الخطاب وهو يومند أمير المؤمنين وقد رةع) كنفع أى جعل رقعة مكان
القطع (بين كتفيه برقم) جمع رقعه وفى سنة برفاع جنع رقعة أيضابزنة برمة وبرام (ثلاث ليبد) بشد
الياءألزق (بعضها فوق بعض) لان قصده السترلا الفخر وايست الدنيا بشئء عنده وليقتدى به فى
الزهدفیها
(صفة النبي صلى الله عليه وسلم)
(مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن فروخ الفقيه المدنى المعروف بربيعة الرأى (عن أنس بن
مالك أنه) أى ربيعة (ممعه) أى أنسا (يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال الحافظ
الاحاديث التى فيها صفته صلى الله عليه وسلم داخلة فى قسم المرفوع باتفاق مع انها ليست قولاله
ولا فعلاولا تقريرا انتهى ولذاقال الكرماني موضع الحديث ذاته صلى الله عليه وسلم من حيث أنه
رسول الله وحده علم يعرف به أقواله وأحواله وغايته الفوز بسعادة الدارين (ليس بالطويل
البائن)؟ وحدة اسم فاعل من باق اذا ظهر على غيره أو فارق من سواء أى المفرط فى الطول مع
اضطراب القامة (ولا بالقصير) أى الدائن لا صرح به البراء ين عازب عند مسلم فإذا نفياعنه فهنا.
انه بدم ما وفى البخارى عن سعيد بن هلال عن ربيعة عن أنس كات ربعة من القوم زاد البيهقى
لكنه الى الطول أقرب وكذا رواء الذهلى بالذال المعجمة بإسناد حسن عن أبى هريرة كان ربعة
وهو الى الطول أقرب وجمع بين المنفيين لتوجه الاول الى الوصف أى ليس طوله مفر طاففيه اثبات
الطول فاحتيج الثانى وذلك صفته الذاتية فلا يرد انه كان اذا ماشى الطويل زاد عليه لأنه مجهزة حتى
لايتطاول عليه أحد صورة كالا يتطاول عليه معنى روى ابن أبى خيفة من عائشة لم يكن أحد
يماشيه من الناس ينسب إلى الطول الاطاله مثلى الله عليه وسلم ور بما اكتنفه الرجلان
الطويلات فيطولهما فإذا فارقاء نسيا إلى الطول ونسب صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ولعبد الله
ابن أحمدعن على كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالذاهب مطولا وفوق الربعة فإذا جاءمع
أقوم غمر هم بفتح المعجمة والميم أى زاد عليهم فى الطول وهل بإحداث اللهله طولا حقيقة جتذولا
مانع منسه أوان ذلك يرى فى أعين الناظرين وجسده بلق على أصل خلفته على نحو قوله اذ
يريكم وهم اذا لتفيتم فى أحبشكم قليلا ويةلكم فى أعينهم وهذا هو الظاهر فهو مثل تطور الولى وذ ؟
وزين وغيره كان إذا جلس يكون كتفه أعلى من جميع الجالسين ودليله فول على اذا جاءمع القوم
غمر غم انه وشامل المشى والجاوبر فقصر من توقف فيه بأنه لميره الالر زين والنا قلين عنه (وليس
بالابيض الامهق) بفتح الهمزة والها. بينهما ميم ساكنة آخر مقافى أى ليس شديد البياض كلون
الجص (ولا بالا دم) بالمدأى ولاشديد السمرة وإنما يخالط بياضه الحمرة وفى العجين من وجه آخر
عن ريعة عن أنس أزهر اللون أى أبيض مشرب بحمرة كفى مسلم عن أنس من وجه آخر
وللتربدی.
حسن بن محمد بن على بن أبى طالب قال حدثنى ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا تر كتهوه من شتيم
من رجال أسلم من لا أنهم قال ولم أعرف الحديث قال جئت جابر بن عبد الله فقلت ان رجالا من أسلم يحدثون اد رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال لهم حينذكرواله جرع ماهر من الحجارة حين أصنابته الاثر كموه وما أعرف الحديث قال يا ابن أخي أنا أعلم الناس بهذا
الحديث كنت فين رجم الرجل انالماخرجنابه فرجناه فوجد مس الجارة صريح بنا ياقوم (١١٩) ودوفى الى رسول الله صلى الله عليه
والترمذى والما كم وغير هماعن على كان أبيض مشر با بياضه حرة ورواء ابن أسعد عن على وجابر
والاشتراب خلط لوت بلون كان أحد اللونين -فى الآخر يقال بياض مشرب بحمرة بالتخفيف فإذا
شددكان للتكثير والمبالغة وهو أحسن الالوان والعرب قد تطلق على من كاف كذلك أمرولذا
جاء عند أحد و البزار وابن منده بإسناد صحيح وصححه ابن حباى عن أنس كان أسمر ورد الحب
الطبرى هذه الرواية بحديث الباب والجمع بينهما ،لكن بان المواد بالسمرة الحمرة التى تخالط البياض.
وبالبياض المثبت ما تخالطه الحمرة والمنفى مالا تخافظه وهو الذى ذكره العرب لونه وقسميه أمهق
وبم ذا بات أن رواية أبى زيد المروزى هذا الحديث فى البخارى أمهى ليس بابيض مقلوبة على انه
يمكن توجيهها ان ثبتت رواية بات المراد بالأمهق الاخضر اللوى الذى يس بياضه فى الغاية ولا سمرته
ولاحرته فقدقل عن رؤية ات المهى خضرة الماء قاله الحافظ لكن رواية أسمروان صع اسنادها
فقد أعلها الحافظ الزين العراقى بالشذوذ فقال هذه اللفظة انفرد بها جيد عن أنس ورواء غيره
من الرواة عن أنس بلفظ أزهر اللون ثم نظر نا من روى صفة لونه صلى الله عليه وسلم غير أنس
فكلهم وصفوه بالبياض وهم خمسة عشر ما يسألتهى منهم أبو جميعه فى البخارى وأبو الطفيل فى
مسلم وأبو هريرة قال كان شديد البياض أخرجه يعقوب بن سفيات والبزاو باسناد قوى ومحرش
الكعى نظرت الى ظهره كانه سبيكة فضة وسراقة جعلت انظر الى ساقه كانها جارة رواه ابن اسحق
وقال البيهقى تبعا لابن أبى خيثمة المشرب بحمرة أو سهرة منضماعنه إلى الشمس والريح . أما ما تحت
الثياب فهو الا بيض الازهر ولونه الذى لا يشك فيه الابيض الازهر وتعقب بان انالا يخفى عليه
أمره حتى يصفه بغير صفته اللازمة له لقربه منه ولم يكنصلى الله عليه وسلم ملازمالشمس ثم لو
وصفه يد لك بعض القادمين ممن صادفه فىوقت غيرته الشمس لامكن الجمعبذلكفالاولى حل
السهرة فى رواية أنس على الحمرة المخالطة للبياض كمامر وهى فى جميع بدنه لقول ابن عباس جسمه
وجه أحمر إلى البياض وواه أحمد با سناد حسن (ولا) أى وليس شعره (بالجهد) بفتح الجيم وسكون
السين ود الى مع ملتين أى منقبض الشعر يقعد ويتكسر كشعر الجيش والزنخ (امقطط) بفتح المقاف
والطاء المهملة الاولى على الاشهر و يجوز كسرها ولما ورد الجمديمن فى الجواد والكريم والنجيل
والهم ومقابل السبط ويوصف فى الكل بقطط فهو لا يعين المراد قابله لتعبينه بقوله (ولا بألسيط)
بفتح السين المهملة وكسرال، وجدة أى المغبسط المسترسل والمراد ان شعره ايس نهاية فى الجعودة
وهى تكره الشديدولا فى السبوطة وهى عدم تكره وتثفيه بالكلية بلى كات وسطا بينهما وخير
الأمور أوساطها وقد زاد فى رواية للبخارى عن ربيعة عن أنس رجل الشعر بكسر الجيم وتسكن
اي متسزج وهو مر فوع لى الاستئناف اى هورجل والترمذى وغيره عن على ولم يكن بالجهد القطط
ولا بالسبط كان جعدارجلا قال الز مخشرى الغالب على العرب جعودة الشعروعلى الحجم
سسبوطته فقد اً حسن الله تعالى برسوله الشمائل وجع فيه ما تفرق فى الطرائف من الفضائل
انتهى (بعشه الله على رأس أربعين سنة) أى آخر ها قال الحافظ هذا انمايتم على القول بأنه
بعث فى الشهر الذى ولد فيه والمشهور عند الجمهور انه ولد فى شهر ربيع الاول وأنه بعث فى
شهر رمضان فعلى هذا يكون له حين بعث أربعون سنة ونصف أو تسع وثلاثون ونصف
فى قال أربعين ألفى الكسر أوجـبرلكن قال المسعودى وابن عبد البرانه بعث فى شهر ربيع
الاول فعلى هذا يكون له أربعون سنة سواء وقيل بعث وله أربعون سنة وعشرة أيام وقيل
وسلمفاتقومی قتلونى وغرونى من
نفسى وأخبرونى ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم غير قاعلى فلم
تنزع عنه حتى قتلنا، فلما رجعنا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخبر فاه قال فه لاتركتموه وحشتونى
به ليستثبت رسول الله صلى الله
عليه وسلم منه فاسالترك حد فلاقال
فعرفت وجه الحديث * حدثنا أبو
كامل ثنا يزيد بن زربع ثنا
خالد يعنى الحذاء عن عكرمة عن
ابن عباس اف ماعز بن مالك أتى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال انه
زنى فأعرض عنه فأعاد عليه
مرارا فاعرض عنه فسأل قومه
أمجنون هوقالواليس به بأس قال
أفعلت بها قال نعم فأمر به الت يرجم
فانطلق به فرجم والريصل عليه
وحدثا مدد ثنا أبو عوانة
عن سماك عن جابر بن سمرة قال
رأيت ماءزين ملك حين جىءبه
الى النبى صلى الله عليه وسلم رجلا
قصيرا أعضل ليس عليه رداء فشهد
على نفسه أربعمرات انهقدزنى
فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلمفلعلت قال لاواللهانهقدزنى
الاخرقال فرجه ثم خطب فقال ألا
كما نفرنافى-چيل الله عزوجل
خلف أحدهم له نبيب كنبيب
التيس يمنح أحداًمن الكتبة أما
ان اللهيمكنى من أحدمنهم الانكلته
عنهن *حدثنا محمدبن المثنى عن
محمد بن جعفر عن شعبة عن سماك
قال معت جابر بن سمرة بهذا
الحديث والأول أتم وال فرد.
مر فين قال سماك قال -حدثت بهسعيد بن جبير فقال انهوده أربع مرات* حدثنا عبد الغنى بن أبى عقيل المصرى ثنا خالديعنى ابن عبد
الرحمن قال فال شعبة فسألت مما كان الكتبة فقال اللبن القليل * حدثنامدد ثنا أبو عوانة عن سمال بن حرب عن سعيد بن جبير

عنابنعباس قال قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم لماعز بنمالك، أحق مابلغنى عنك قال وما بلغك عنى قالى بلغنى عنكانلهرفعتعلى
جارية بنى فلات قال نعم فشهد أربع شهادات (١٢٠) فأمريه فرجم *حدثنا نصر بن على أنا أبو أجد أنا اسرائيل عن سماك
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال جاء ماعز بن مالك الى النبي
صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا
مرتين فطرده ثم جاء فاعترف بالزنا
مرتين فقال شهدت على نفسك
أربع مرات اذهبوابه فارجوه
وجدتنا موسى بن اسمعيل ثنا
جرير حدثنى على عن عكرمة ان
النبي صلى الله عليه وسلم وحدثما
زهير بن حرب وعقبة بن مكرم قالا
ثنا وهب بن جرير تنا أبى قال
سمعت على بن حكيم يحدث عن
عكرمة عن ابن عباس إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قال الما عزين
مالك له لك قبات أو غمزت أو نظرت
قال لاقال أفنکتهاقالنعم قال
فعند ذلك أمريوجه ولميذكر
موسى عن ابن عباس وهذا لفظ
وهب * حدثنا الحسن بن على ثنا
عبد الرزاق عن ابن جريج قال
أخبرنى أبوالزبيرأن عبدالرحمن
أين الصامت ابن عم أبى هريرة
أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول جاء
الاسلى نبي الله صلى الله عليه وسلم
فشهدعلى نفسه أنه أصاب امرأة
حراما أربع مراتکلذلٹ بعرض
عنه فأقبل فى الخامسة فقال أنكتها
قال نعم قال حتى غاب ذلك منك
فى ذلك منها قال نعم قال كما يغيب
المرود فى المكملة والرشاء فى الستر
قال نعم قال فهل تدری ما الزناقال
نعم أنيت منها حراماما يأتى الرجل
من امر أته. الالاقال فاتريد بهذا
القول قال أريد أن تطهرنى فأمر
به فوجم فسمع النبي صلى الله عليه
وسـ لم رجلين من أصحابه يقول
وعشرون يوماوقيل ولد فى رمضان وهوشاذ فانى كان محفوظاً وضم الى المشهورات البعث فى
رمضان ضع انه بعث عندا كمل الاربعين وابعد من قال بعث فى رمضان وهو ابن أربعين وشهرين
فإنه يقتضى انه ولد فى رجب وهو قول شاذ فى تاريخ أبى عبد الرحمن العنقى عن الحسن بن على أنه
ولا أسبيع وعشرين من رجب ومن الشاذ أيضامارواه الحاكم عن سعيد بن المسيب قال أنزل على
النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وأربعين وهو قول الواقدى وتبعه الــلاذرى وابن أبى
عاصم وفى تاريخ يعقوب بن سفيان وغيره عن مكحول انه بعث بعد ثنين وأربعين (فاقام بمكة عشر
سنين) أى ينزل عليه الوحى كافى البخارى من وجه آخرعن ربيعة عن أنس (وبالمدينة عشر
سنين) باتفاق (وتوفاء اللّه على رأس ستين سنة) أى آخر ها قال الطيبي مجازه كجاز قولهم رأس
آية أى آخرها انتهى وصريحه انه عاش ستين فقط وفى مسلم من وجه آخر عن أنس أنه عاش
ثلاثاوستين سنة ومثله فى حديث عائشة فى المعديمين وبه قال الجمهور قال الإسمعلى لابد أن يكون
الصحيح أحدهما وجمع غيره بالغاء الكسر ولالبخارى عن ابن عباس لبث بمكة ثلاث عشرة وبعث
الاربعين ومات وهوابن ثلاث وستين وجع السهيلى بات من قال ثلاث عشرة عد من أول ماجاء.
الملك بالتبوّة ومن ول عشر اعد ما بعد فترة الوحى ونزول يا أيها المدثر و يؤيده زيادة ينزل عليه الوحى
لكن قال الحافظ هو مبنى على مسحة خبر الشعبى عند أحمد أن مدة الفترة ثلاث سنين لكن عند ابن
سعد عن ابن عباس ما يخالفه أى أن مدة الفترة كانت أياماقال والحاصل أن كل من روى عنه
من الصحابة ما يخالف المشهوروه و ثلاث وستون جاء عنه المشهور وهم ابن عباس وعائشة وأنس
ولم يختلف على معاوية انه عاش ثلاثاوستين وبه حزم ابن المسيب والشعبى ومجاهد وقال أحمدهو
الثبت عندناوأ كثر ما قيل فى سنه انه خمس وستون أخرجه مسلم من طريق عمار عن ابن عباس
وجمع بعضهم بين الروايات المشهورة بات من قال خمس وستون جبر الكسر وفيه نظر لانه يخرج
منه أربع وستوت فقط وقل من تنبه لذلك ومن الشاذ مارواه عمر بن شبه انه عاش احدى أواثنتين
لم يبلغ ثلاثاوستين وعند ابن عساكرانه عاش اثنين وستين ونصفا انتهى وقال ابن العربى روايات
ستين وثلاث وخمس ليست باختلاف اذلا خلاف انه أقام ار بعين سنة لا يوحى إليه ثم أقام خمسة
أعوام ما بين رؤيا وفترة ثم حمى الوحى وتابع عشرين سنة من عدها وال ستين ومن عدا لجملة قال
خساوستين ومن أسقط عامى الفترة قال ثلاثا وستين انتهى وفيمه نظرلات الصح أنه عاش ثلاثا
وستين وجعه صريح فى إنه عاش تها فالاولى الحمل على جبر الكسر (وليس فى رأسه ولحيته
عشرون شعرة بيضاء) أى بل أقل روى ابن سعد بإسناد صحيح عن ثابت عن أنس ما كان فى رأسه
صلى الله عليه وسلم وطيته الاسبع عشرة أوثمانى عشرة وفى البخارى عن عبد الله بن بركات
فى عنفقته شعرات بيض وفى مسلم عن أنس كان فى لحيته شعرات بيض فقتضى هذا انه لا يزيد
على عشرة لا يراده بصيغة جمع القلة وهو شعرات جميع تصميح لشعروهو من مجموع القلة وهو لا يزيد
على عشرة الاان ابن سرخصه بعنفقته فيحمل الزائده لى أنه فى صدغيه كماجاء فى حديث البراء
لكن عند ابن سعد بإسناد صحيح عن جدعن أنس لم يبلغ ما فى حبته من الشيب عشرين شعرة قال
حيد وأ ومأ إلى عنفقته سبع عشرة ولعبد بن حميد عن ثابت عن أنس ما عددت فى رأسه ولحيته
الاأربع عشرة شعرة وجميع بأن اخباره اختلف باختلاف الأزمان ولالطبرانى عن الهيئة بن وهب
انها ثلاثون عدداو اسناده ضعيف وروى أبو نعيم عن عائشة كان أكترشيب رسول الله صلى الله
أحدهما لصاحبه انظر الى هذا الذى ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت عنهما ثم سار
عليه
ساعة حتى من يجيفة جمار شا ئل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ذات بارسول الله قال الا فكلا من حيفة هذا الحمار فقالا بانى