النص المفهرس

صفحات 61-80

وكان سترا موشى (باب فى الصليب فى الثوب) * حدثناموسى بن اسمعيل تنا أبان ثنا يحيى ثنا عمران بن حطات عن
(٦١)
عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يترك فى بيته شيا فيه
تصليب الاقضية (باب فى الصور)
* حدثناحفص بن عمرثنا شعبة
عن علیینمدرا عن أبىزرعة
مجمدا صلى الله عليه وسلم وفى هذا الابهام من تفخيم فضله مالا يخفى وقد سئل الحطيئة عن أشعر
الناس فقال زهير والنابغة ولوشئت لذكرت الثالث أراد نفسه ولوصرح به لم يفهم أمره (وانه
دعا لمكة) بقوله فاجعل أفئدة من الناس تهوى اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون
(وانى أدعوك) أطلب منك (للمدينة بمثل مادعا بهلمكة ومثله معه) فى أمر الرزق والدنيا أوفى
أمرالا جرة وتضعيف الحسنات وغفران السبات قاله الباجى وقد أجاب الله دعاءه كمامر
تقريره (ثم يدعو أصغر وليد) أى مولود فعيل بمعنى مفعول (براء فيعطيه ذلك الثمر) وفى رواية
الدراوردى ثم يعطيه أصغر من يحضره من الوادات قال الباجي يحتمل أن يريد بذلك عظم الأجر
فى ادخال المسرة على من لا ذنب له اصغره فات سروره به أعظم من سرور الكبير وقال أبو عمرفيه
من الاداب وجميل الاخلاق اعطاء الصغير واتحافه بالطرفة لأنه أولى من الكبير لقلة صبره
ولفرحه بذلك وفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فى كل حال وقال عياض تخصيصه
أصغر وليد حضره لأنه ليس فيه ما يقسم على الولدان ومن كبر منهم لحق بأخلاق الرجال وتلويحا
إلى التفاؤل بنماء الثماروز يادتها بدفعهالمن هو فى سن النماء والزيادة كماقيل فى قاب الرداء للاستقاء
قال الابى ولا يعارض دعاءه لها بالبركة قوله فى الحديث الآخر أصابهم بالمدينة جهد وشدةاذا
لامنافاة بين ثبوت الشدة وثبوت البركة فيها وتخلفها عن بعض لا يضربها كذا أجاب شيخنا
والاظهرات البركة فى تحصيل الفوت وان المدبه الشبع ثلاثة أمثاله بغيرها فتكون الشدة فى
تحصيل المدو البركة فى تضعيف القوت به انتهى ولعل الأظهر جواب شيخه وهو ابن عرفة قال ابن
عبد البروظاهر الحديث يدل على ان المدينة أفضل من مكة لدعائه بذلك ومثله معه وهذا بين
لموضعه صلى الله عليه وسلم وموضع التضعيف فى ذلك وأمادعاء إبراهيم فهم معنى قوله تعالى وإذ قال
إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر أخرج
الفريابى عن ابن عباس قال كان ابراهيم بحجرها أى الدعوة على المؤمنين دون الناس فقال تعالى
ومن كفراً بضافانى أرزقه كما أرزق المؤمنين أأخلق خلقالا أرزقهم أ متعهم قليلا ثم أضطر هم إلى
عذاب أليم ثم قرأ ابن عباس كلا غد هؤلاء وهؤلاء من عطاءربكوما كان عطاء ربك محظورا انتهى
وهذا الحديث رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد عن مالك به وتابعه الدراوردى عن سهيل نحوه فى مسلم
(ما جاء فى سكنى المدينة والخروج منها)
أيضا
ابن عمرو بن جرير عن عبد الله بن
نجى عن أبيه عن على رضى الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لاتدخل الملائكة بيتافيه
بصورة ولا كلب ولا جنب * حدثنا
وهب بن بقية أنا خالد عن سهيل
ابن أبى صالح عن سعيدبن يسار
الانصارى عن زيدبن خالد
الجهنى عن أبي طلحة الانصارى
قال سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لاتدخل الملائكة بيتا
فيه كلب ولاتمثال وقال انطلقبنا
الى أم المؤمنين عائشة - ألها
عن ذلك فانطلقنا فقلنا ياام
المؤمنين لى أباطلحة حدثناعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
تكذا وكذا فهل سمعت النبي صلى
اللّه عليه وسلم يذكر ذلك والت
لاولكن سأحدثكم بمارأ يته فعل
خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى بعض مغازيه وكنت
أتحين قفوله فأخذت غطا كات
(مالك عن قطن) يفتح القاف والطاء المهملة ونوت (ابن وهب بن عمير) بضم العين مصغر وفى أسخة
عويمر بوار بعد العين (ابن الاجدع) مجيم ودال مهملة الليثى أو الخزاعى المدنى الصدوق يكنى أبا
الحسن وفى التمهيد قطن أحدبنى سعد ين ليث مدفى ثقة روى عنه مالك وغير مالمالك عنه هذا
الحديث الواحد (أى يجنس) بضم التحتية وقتع الحاء المهملة وتشديد النوت مفتوحة ومكسورة كما
ضبطه عياض وآخر مسين مهملة بن عبد الله المدنى الثقة قال أبو عمر هكذا رواه يحيى واين بكير
وأكثر الرواة ورواه ابن القاسم عن مالك عن قطن بن وهب عن عويمر بن اجدع أى يحتس والجميع
رواية الجماعة وكذا نسبه ابن البرقى ويشهد لصحته رواية القعني عن مالك عن قطن بن وهب أتى
يجلس (مولى الزبيربن العوام) أحد العشرة وفى رواية لمسلم مولى معصب بن الز بير قال النووى
وهو لاحدهما حقيقة ولا نبر مجاز (أخبره أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر) بن الخطاب (فى
الفتنة) التى وقعت زمن يزيد بن معاوية (فأنته مولاقله) لم تسم (تسلم عليه فقالت انى أردت
لنا فترته على العرض فلماجاء
استقبلته فقلت السلام عليك
يارسول الله ورحمة الله وبر كاته
الحمد لله الذى أعزك وأ كرمك
فنظر إلى البيت فرأى النمط فلم يرد
على شيأ ورأيت الكراهية فى
وجهه فأتى القط حتىعنکہ م
قال اى اللّه لم يأمر نافمارزقنااى
نكو الحجارة واللبن قالت فقطعته
وجعلته وسادتين وحشوع ما ليفا
فلم ينكر ذلك على *حدثناعثمان
ابن أبى شيبة ثنا جريرعن سهيل باسناده مثله قال فقلت ياامهات هذا حدثنى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال وقال سعيد بن يسارمولى
بنى النجار .* حدثناقتيبة بن سعيد *حدثنا الليث عن بكير عن بسربن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة انه قال اى رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال إن الملائكة لا مدخل بينا فيه صورة قال بسرثم اشتكى زيد فعدنا، فإذا على بابه سترفيه صورة فقلت لعبيد الله الحولانى
ربيب مجمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (٦٢) ألم يخبرنازيدعن الصور يوم الاول فقال عبد الله ألم تسمعه حين قال الارفا
فى ثوب * حدثنا الحسن بن
الخروج) من المدينة (يا أباعبد الرحمن) لانه (اشتد) قوى وصعب (علينا الزمان فقال لها
عبد الله بن عمر اقعدى لكع) بضم اللام وفتح الكاف وعين مهملة كذا ليهي وحده والصواب لكاع
كمارواه غيره قال أبو عمرانما يقال للمرأة لكاح مثل حذام وقطام وقال عياض يطلق لكن بضم
اللام وفتح الكاف على اللثيم والعبد والغي الذى لا يهتدى لنطق ولا غيره. وعلى الصغير ومنه قوله
صلى الله عليه وسلم يطلب الحسن أثم لكمع وقول الحسن لانسان بالسكمع أى ياصغير العلم ويقال
للمرأة لكاع على وزن فعال والجميع من اللكع وهو اللؤم وقيل من الملا كمبنع وهو ما يخرج مع
السلى من البطن وقال النحاة لكع ولكاع لا يستعملان الافى النداء خاصة وقد استعمل لكاع فى
الشعر فى غير النداء قال الحطيئة
الصباح الى اسمعيل بن عبد
الكريم حدثهم قال حدثنى ابراهيم
يعنى ابن عقيل عن أبيه عن وهب
ابن منبه عن جابر ان النبي صلى
الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب
رضى الله عنه زمن الفتح وهو
بالبطحاء ات يأتى الكعبة فيمحو
كلصورةفيها فلميدخلها النبي صلى
أُطوّف ما أطوف ثم آوى * إلى بيت قعيدتهلكاع
الله عليه وسلم حتى محبت كل
قال ذلك ابن عمر لها افكار الما أرادته من الخروج وتنيطالها وادلالا عليهالانها مولاته وقد يكون
معناه يا قليلة العلم وصغيرة الحظ منه لمسا فاتها من معرفة حق المدينة (فانى سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول لا يصبر على الأ"وائها) بالمد (وشدتها) قال أبو عمر بعنى المدينة والشدة الجوع
واللاّواء تعذر الكسب وسوء الحال وقال المازري اللاً واء الجوع وشدة المكسب وضمير شدتها
يحتمل أن يعود على اللاّواء ويحتمل أن يعود على المدينة قال الابى الحديث خرج مخرج الحث
على سكناها فن لزم سكناها داخل فى ذلك ولولم تفقه لاً والات التعليل بالغالب والمظنة لا يضرفيه
التخلف فى بعض الصور كتعليل القصر بمشقة السفرفان الملك بقصر وان لم تلحقه مشقة لوجود
السفر (أحد الاكنت له شفيعاً وشهيدايوم القيامة) قال عياض سئلت قديما عن هذا الحديث
والم خص ساكن المدينة بالشفاعة هنا مع عموم شفاعته صلى الله عليه وسلم وادخاره إياها
وأجيب عنه بجواب شاف مقنع فى أوراق اعترف بصوابه كل واقف عليه واذ كرمنه هنالمعانليق
بهذا الموضع قال بعض شيوخنا أو هذا الشك والاظهر عندناانها ليست الشلالات هذا الحديث
رواه جابر وسعد بن أبى وقاص وابن عمر وأبوسعيد وأبوهريرة وأسماء بنت عميس وصفية بنت أبى
عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ويبعد اتفاق جميعهم أورواتهم على الشات وتطابقهم
فيه على صيغة واحدة بل الاظهر انه صلى الله عليه وسلم قاله هكذا فإما أن يكون أعلم بهذه الجملة
هكذا واماان تكون أو للتقسيم ويكون شهيد البعض أهل المدينة وشفيعا لباقيهم اماشفيعا
العاصين وشهيد اللمطيعين وإماشهيد المزمات فى حياته وشفيعا لمن مات بعده أوغير ذلك وهذه
خصوصية زائدة على الشفاعة للمذنبين أو العاصين فى القيامة وعلى شهادته على جميع الامة وقد
قال صلى الله عليه وسلم فى شهداء أحداً ناشهيد على هؤلاء فيكون تخصيص هم بهذا كله فى يقوزيادة
منزلة وحظوة قال وقد تكون أوبمعنى الواو فيكون لاهل المدينة شفيعا وشهيدا انتهى وبالواو
رواه البزار من حديث ابن عمر قال عياض وإذا جعلنا أوللشباك كماقال المشايخ فإن كانت اللفظة
الجمعة تمهيدا اندفع الاعتراض لانها زائدة على الشفاعة المدخرة لغيرهم وان كانت شفيعا
فاختصاص أهل المدينة بهذا ان هذه شفاعة أخرى أى العامة التى هى فى اخراج أمته من النار
ومعافاة بعضهم بشفا عته فى القيامة وتكون هذه الشفاعة بزيادة الدرجات أو تخفيف السيامت
أو بماشاء الله من ذلك أوباكرامهم يوم القيامة بأنواع من الكرامة كايواتهم إلى ظل العرش أو
كونهم فى روح أو على منابرأ والاسراع بهم الى الجنة أو غير ذلك من خصوص الكرامات الواردة
صورة فيها *حدثنا أحمد بن صالح
ثنا ابن وهب أخبر نى يونس عن ابن
شهاب عن ابن السباق عن ابن عباس
قالحدثتنى ممونهزوج النبي صلى
اللّه عليه وسلم أن النبى صلى الله
عليه وسلم قال ان جبريل عليه
السلام کانوعسدفى انيلفانى
الليلةفلم بلغنى ثم وقع فىنفسه جرو
كلب تحت بساط لنافأمربه
فأخرج ثم أخذبيدهما فنضح به
مكانه فلالقيه جبريل عليه
السلام قال انالاتدخل بيتافيه
كلب ولا سورة واصبح النبي صلى
اللّه عليه وسلم فأمر بقتل الكلاب
حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط
الصغير و يترك كلب الحائط الكبير
* حدثنا أبو صالح محسوب بن
موسى ثنا أبواسحق الفزارى
عن يونس بن أبى سحق عن مجاهد
قال حدثنا أبو هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
أثانى جبريل عليه السلام فقال
لى أنتسك البارحة فلم يمنعنى ان
أكوت دخلت الاأنه كان على
الباب تمانيل وكات فى البيت قرام
سترفيه تماثيل وكان فى البيت كلب فريرأس التمثال الذى فى البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة وحر بالستر فلية طع فليجعل لبعضهم
منه وسادتين منبوذتين نوطا تى ومر بالكلب فليخرج ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا الكلب لحسن أو حسين كان تحت

نضدلهم فأمر بمفاخرج. آخر كتاب اللباس (بسم الله الرحمن الرحيم) (أول كتاب الترجل)) *حدثنا قدد ثنا يحيى عن
هشام بن حسان عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال نهى رسول الله صلى الله عليه (٦٣) وسلم عن الترجل الاعباء حدثنا
لبعضهم دون بعض انتهى ونقل عنه النووى وغيره وأفروه والحديث رواه مسلم عن يحمي عن مالك
به وتابعه الضهاك عن قطن عند مسلم (مالك عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله النعى المدنى (عن
جابر بن عبد الله) الصحابى ابن العصابى (أى أعرابيا) قال الحافظ لم أقف على اسمه الآأى الزمخشرى
ذكرفى ربيع الابرار أنه قيس بن أبى حازم وهو مشكل لأنه تابعى كبير مشهور وصرحوا بأنه هابر
فوجد النبي صلى الله عليه وسلم قدمات فات كان محفو ظافل علهآخر وافق اسمه واسم أبيه وفى الذيل
لابى موسى المدينى فى العصابة قيس بن مازم المنقرى فيحتمل أن يكون هو هذا أى زيد فى اسم أبيه
اداة الكنية سهوا أو غلطا (بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فأصاب الاعرابى
وعلا) بفتح الواو و بسكون العين حى (بالمدينة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية
سفيان الثورى فاء الغدمموما (فقال يارسول الله أقلنى بيعنى) على الاسلام قاله عياض وقال
غيره إنما استقالة من الهجرة ولم يرد الارتداد عن الإسلام قال ابن بطال بدليل أنه لم يرد حل ما عقده
الابموافقة النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك ولو أراد الردة ووقع فيها لقتله اذذال وحله بعضهم على
الاقالة من المقام بالمدينة (فأبى) امتنع (رسول الله صلى الله عليه وسلم) اى يقبله (ثم جاءه) ثانية
(فقال أقلنى بيعتى فأبى) امتنع (ثم جاءه) الثالثة (فقال أقاني بيعتى فأبى) ان يقيله لانها ان كانت
بعد الفتح فهى على الاسلام فلم يقله لأنه لا يحل الرجوع إلى الكفر وان كان قبله فهى على الهجرة
والمقام معه بالمدينة ولا يحل للمها جراى يرجع إلى وطنه كذا قال عباض ورده الأبى فقال الاظهر
انها على الهجرة لقوله وهلك ولو كانت على الاسلام كانت ردة لات الرضا بالدوام على الكفر
كفرانتهى (تخرج الاعرابى) من المدينة إلى البدو (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما
المدينة كالكير) بكسر المكاف المنفخ الذى ينفخ به النار أو الموضع المشتمل عليها (تنفى) بفتح
الفوقية وسكون النوى وبالفاء (خبتها) يفتح المعجمة والموحدة والمثلثة ما تبرزه النارمن وسخ
وقدرويروى بضم الخاء وسكون الياء من الشىء الخبيث والأول أشبه لمناسبة الكبر (وينصع) بفتح
الفنية وسكون النون وفتح الصادوعين مهملتين من النصوع وهو الخلوص أى يخلص (طيبها)
بكسر الطاء وسكون التحتية خفيفة والرفع فاعل ينصح وفى رواية تنصح بالفوقية طبيبها بالنصب
على المفعولية مخف فا أيضار به ضبطه القزاز لكنه استشكله بأنه غير النصوع فى الطيب وانما
الكلام يتضوع بضاد مجمة وزيادة واولكن قال عياض معنى ينصع بصفور يخلص بقال طيب
ناصح اذا خلصت رائحته وصفت مما ينقصها وفى رواية طبيها بعد التقنية مكسورة والرفع
فاعل قال الأبى وهى الرواية الحميمة وهو أقوم معنى لانهذكره فى مقابلة الخبيث واى مناسبة
بين الكفر والطيب شبه النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وما يصيب ساكنها من الجهد بالكبر
وما بدور عليه بمنزلة الخبيث من الطيب فيذهب الخبيث ويبقى الطيب وكذلك المدينة تنفى شرارها
بالحى والجوع وتطهر خيارهم وتز كيهم انتهى وقال غيرههذاتشبه حسن لان الكبر بشدة
نفخه ينفى عن النار المخام والدخات والرماد حتى لا يبقى الاخالص الجمرهذاات أريد بالكبر المنفخ
الذى ينفخ به الناروان أريد به الموضع فالمعنى ان ذلك الموضع لشدة حرارته بنزع خبث الحديد
والذهب والفضة ويخرج خلاصة ذلك والمدينة كذلك تنفى شرار الناس بالحمى والوصب
وشدة العيش وضيق الحال التى تخلص النفس من الاسترسال فى الشهوات وتطهر خيارهم
وتز كيهم وهذا الحديث أخرجه البخارى فى الاحكام عن الفعني وعبد الله بن يوسف وفى
الحسن بن على ثنا يزيد أنا
الجريرى عن عبد الله بن بريدة
ان رجلا من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم رحل الى فضالة بن
عبدوهو مصرفقدم عليه فقال
أماانى لم آته زائرا ولكن سمعث
أنا وأنت حديثا من رسول الله
صلى الله عليه وسلم رجوت أن
يكون عندك منه علم قال وما هو
قال كذاو كذا قال فالى أراك
شعثا وأنت أمير الارض قال ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
ينها ناعن كثير من الارفاء قال فالى
لا أرى عليك حذاء قال كات النبى
صلى الله عليه وسلم يأمرناات
تحتفى أحيانا * حدثنا النفيلى
ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحق
عن عبد الله بن أبى أمامة عن
عبد الله بن كعب بن مالك عن أبى
أمامة قال ذكر أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوما عنده
الدنيا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ألا تسمعوى الاسمعوى
أن البذاذة من الايمان ان البذاذة
من الايمان يعنى التعمل قال أبو
داود هو أبوامامة بن ثعلبة
الانصارى
(باب ما جاء فى استحباب الطيب)
حدثنا نصربن على ثنا أبو
أحمدعن شيبان بن عبدالرحمن
عن عبد الله بن المختارعن موسى
ابن أنس عن أنس بن مالك قال
كانت للنبي صلى الله عليه وسلم سكة
يتطيب منها
(باب فى إصلاح الشعر).
*حدثنا سليمان بن داود المهرى أنا ابن وهب حدثني ابن أبي الزناد عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرةأنرسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من كان له شعر فليكرمه (باب فى الخضاب النساء) *حدثنا عبد الله بن عمر نا يحيى بن سعيد عن على

ابن المبارك قال حدثنى كريمة بنت همام ان امراة أنت عائشة رضى الله عنها فسألتها عن خضانب الحناء فقالت لا باس به ولكنى
أكرهه كات حبيبى صلى الله عليه وسلم يكره ربحه (٢٤) *حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنى غبطة بنت عمرو المجاشعية والت حدثنى عمنى
أم الحسن عن جدتها عن عائشة
رضى الله عنها أى هند بنت عتبة
قالت يافى اللّه بايعنى قال لا أبايعك
حتى تغيرى كفيك كأنهما كفا
سبع * حدثنى محمدبن محمد
الصورى ثنا خالد بن عبيد
الرحمن ثنا مطيع بن ميمون عن
صفية بنت عصمة عن عائشة
رضى الله عنها قالت أومت امرأة
من وراستريدها كتاب الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقبض النبى صلى الله عليه وسلم
يده فقال ما أدرى أيد رجل أمر يد
امرأة قالت بل أمر أة قال لو كنت
أمر أة لغيرت أظفارك يعنى بالحناء
(باب فى صلة الشعر)
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن ابن شهاب عن حميدبن
عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبى
سفيات عام ج وهو على المنبر
وتناول قصة من شعر کانت فى
يد حرسى يقول يا أهل المدينة أين
علماؤكم سمعت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم ينهى عن مثيل هذه
ويقول انما هلكت بنواسرائيل
حين اتخذهذه نساؤهم *حدثنا
أحمدبن حنبل ومسدد قالاثنا
يحي عن عبيد الله قال حدثنى نافع
عن عبد الله قال لعن رسول الله
صلى الله عليه وسلم الواصلة
والمستوصلة والواشعة والمستوشمة
*حدثنا محمدبن عيسى وعثمان
ابن أبى شبيبة قالا ثنا جرير عن
منصور عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله قال لعن الله الواشمات
والمستوشمات قال محمد.
الاعتصام عن اسمعيل ومسلم فى الحج عن يحمي الأربعة عن مالك بهو تابعه سفبات الثورى
عن ابن المنكدر عند البخارى بتنحوه (مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس بن عمرو الأنصارى
(انه قال سمعت أبا الحباب) بضم الحماء المهملة وفتح الموحدة الخفيفة فألف وحدة (سعيد)
بكسر العين (ابن يسار) بفتح اتفنية والمهملة الخفيفة المدنى الثقة المتفرمات بالمدينة سنة
سبع عشرة ومائة وقيل قبلها بسسنة يقال انه مولى الحسن بن على ويقال مولى شمية
النصرانية المسلمة بالمدينة على يد الحسن بن على وقيل مولى شقوات مولى النبي صلى الله عليه وسلم
(يقول سمعت أباهريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول امرت بقرية) بضم
الهمزة أى أمرنى ربى بالهجرة إلى قرية (نأكل القرى) أى تغلبها وتظهر عليها يعنى ان أهلها
تغلب أهل سائر البلاد فتفتح منها يقال أكلنا بني فلان أى غلبنا هم وظهر تأصليهم فإن الغالب
المستولى على الشئء كالمغنى لهافناء الا كل اياهو فى موطا ابن وهب قلت لمالك ماتأ كل القرى أى
ما معناه قال تفتح القرى لان من المدينة افتتحت القرى كلها بالاسلام وقال السهيلى فى التوراة
يقول الله ياطابة يا مسكينة انى سأرفع أجاجيرك على أجاجير القرى وهو قريب من تأكل الفرنى
لانما اذاعلت عليها على الغلبة أكلتها ويكون المراد داً على فضلها الفضائل أى يغلب فضلها
الفضائل حتى إذا قيست بفضلها تلاشت بالنسبة اليها وجاء فى مكة انها أم القرى لكن المذكور
للمدينة أبلغ من الأمومة اذلامحى بوجودها وجود ما هى أم له لكن يكون حق الأمومة أظهر
ومعنى تأكل القرى ان الفضائل تضمحل فى جنب عظيم فضلها حتى يكون عندما وما تضمحل له
الفضائل أفضل وأعظم ما تبقى معه الفضائل انتهى وفيه تفضيل المدينة على مكة قال المهلب
لاف المدينة هى التى أدخلت مكة وغيرها من القرى فى الاسلام فصارالجمع فى صحائف أهلها
وأجيب بأن أهل المدينة الذين فتحوامكة فيهم كثير من أهل مكة فالفضل ثابت للفريقين فلا يلزم
من ذلك تفصيل احدى القريتين قلا لانزاع فى ثبوت الفضل للفريقين وللفريتين كما انه لا نزاع فى
ان مكة من جملة القرى التى أكلتها المدينة فيلزم تفضيلها عليها (يقولون) أى بعض الناس من
المنافقين وغيرهم (يثرب) بالرفع يسمونها باسم واحد من العمالقة زلها وقيل باسم يثرب بن تقانية
من ولدارم بن سام بن نوح وقيل هو اسم كان لموضع منها سميت به كلها وكرهه صلى الله عليه
وسلم لانه من التعريب الذى هو التوبيخ والملامة أو من الترب وهو الفساد وكلاهما قبيح وكان صلى
الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن ويكره القبيح ولذا قال ية ولون يترب (وهى المدينة) أى الكاملة
على الاطلاق كالبيت الكعبة فهو اسمها الحقيقى لها لان التركيب يدل على التفخيم كقوله
* هم القوم كل المقوم يا أم خالد* أى هى المستحقة لان تتخذداراقامة وأما تسميتها فى القرآن
يثرب وانماهى حكاية عن المنافقين وروى أحمد عن البراء بن عازب رفضه من سمى المدينة يترب
فليستغفر الله هى طابة هى طابة وروى عمر بن شبة عن أبى أيوب ان النبي صلى الله عليه وسلم
نهى أن يقال للمدينة بتوب قال عياض فهم العلماء من هذا منع ان يقال يثرب حتى قال عيسى بن
دينار من سمى المدينة يثرب كتبت عليه خطيئة وقال أبو عمرفيه دليل على كراهة ذلك انتهى
وأجيب عن حديث المصمعين فإذا هى يترب وفى رواية لا أراها الايثرب بانه كان قبل النهى (منفى)
بكسر الفاء (الناس) أى الخبيث الردى، منهم (كماينفي الكير) بكسر الكاف واسكاب التحتية قال
أبو عمر هو موضع نار الحداد والصائغ وليس الجاد الذى تسميه العامة كيرا هكذا قال علماء اللغة
والواصلات وقال عثمان والمتمصات ثم اتفقا والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله عز وجل فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال (خبت)
لها أم يعقوب زاد عثمان كانت تقرأ القرآن ثم اتفقافاً فته فقالت بلغني عنك انك لمنت الواشمات والمستوشمات قال محمد والواصلات وقال

٠٠
(حيث) فتح المعجمة والموحدة ومثلثة والنصب على المفعولية (الحديد) أى ومنمه الذى تخرجه
النارأى انهالا تترك فيها من فى قلبه دغل بل تميزه عن القلوب الصادقة وتخرجه كم تميز النارردى،
الحديدة من جنده ونسب التميز للكبر لانه السبب الأكبر فى اشتعال النار التى وقع انتميز بها قال أبو
عمر هذا انما كان فى الحياة النبوية فيتدلم يكن يخرج من المدينة رغبة عن جواره فيها الأمن
لا خير فيه وأما بعده فقد خرج منها الخيار الفضلاء الأبراروبيعه عامر فقال الاظهر ان هذا
يختص بزمنه صلى الله عليه وسلم لانه لم يكن يصبر على الهجرة والمقام معه الامن ثبت ايمانه وأما
المنافقون وجهلة الأعراب فلا:برون على شدة المدينة ولايحمة بون الاحرفى ذلك كماقال
الاعرابى الذى أصابه الوعك أقلنى يعنى انتهى ورج النووى عمومها يا وردانها فى زمن الدجال
ترجف ثلاث وجفات يخرج الله منها كل كافر ومنافق قال فيحتمل انهم اختصوابزمن الدجال
ويحتمل أنه فى أزمان منفرقة قال الأبى فان قيل قد استقر المنافقون فيها أجيب بأنهم انتفوا بالموت
وهو أشد التفى فان قيل قد استقر بها الروافض وفحو هاقلت ان كان نفيه الحدث خاصا بزمنه صلى
الله عليه وسلم فالجواب واضح وان كان عاما فيحتمل ان المراد بنفى الحبت اخماد بدعة من يسكنها
من المبتدعة وعدم ظهوره بحث بدء والى بدعته وهذا لم ينفق فيها انتهى وهذا الحديث رواه
البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن قتيبة بن ... مد كلاهما عن مالك به وتابعه فيات وعبد
الوهاب عن يحيى بن سعيد عند مسلم وول انه ما قالا كان فى الكهر المنت لميذكر الحديد (مالك)
عن هشام بن = روة عن أبيه) قال أبو مر وصل معن بن عيسى وحده عن مالك عن هشام عن أبيه
عن عائشة (ادرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يخرج أحد من المدينة) ممن استوطنها
(رغية عنها) أى عن ثواب الساكن فيها وقال المازري أى كراهف لها من رغبت عن الشئ اذا
كرهته (الاأبدلها الله خيرامنه) بمولوديولد فيها أوقدوم خير منه من غيرها امامن كان وطنه
غير هافقد مها للقربة ورجع إلى وطنه أو كات مستوطنابها فسافر لحاجة أو لضرورة شدة زمان أو
قنة فليس من يخرج رغبة عنها قاله الباجي وقال ابن عبد البرهذافى حياته صلى الله عليه وسلم
وذلك مثل الاعرابى القائل أقانى يعتى ومعلوم ان من رغب عن جواره أبدله اللّه خيرامنه وأما
بعد وفاته فقد خرج منها جماعة من أصحابه ولم تعوض المدينة خيرا منهم انتهى يعنى كابى موسى
وابن مسعود ومهاذو أبى عبيدة وعلى وطلحة والزبيروعمار و حذيفة وعبادة بن الصامت وبلال
وأبى الدرداء وأبى ذروغيرهم وقطع وا غيرها وماتوا خارجاعنها ولم تعوض المدينة مثلهم
فضلا عن خير منهم فدل ذلك على القصيص بر منهصلى الله عليه وسلم قال الأبى الاظهرات ذلك
ليس خاصا بالزمن النبوى ومن خرج من الصحابة لميخرج رغبة عنها بل أنما خرج لمصلحة دينية من
تعليم أوجهاداو غير ذلك انتهى لا يقال ليس النزاع فى اى خروجهم لماذكرانما هو فى تعويضها بخير
منهم وهذا لم يقع فالا ظهر التخصيص لا نانقول الابدال مقيد بالخروج رغبة عنها فلا يرد ان الخارج
لمصلحة دينية لم"وض مثلهم (مالك عن هشام بن عروة) تابعى صغيراق بعض الصحابة (عن أبيه)
أحد الفقهاء (عن) أخيه (عبد الله بن الزبير) الصحابى ابن الصحابى (عن سفيان بن أبى ز هير)
بضم الزاى وفتح الهاءمصغر الازدى من أزد شنوءة يفتح المعجمة وقم النوت وبعد الواوهمزة
* ابى زل المدينة قول ابن المدنى وخليفة اسم أبيه الفرد بفتح القاف وكسر الراءفدال مهملة
ولذا يقال له ابن الفرد وقيل اسم أبيه غير بن عبد الله بن مالكه ويقال فيه الغيرى لانهمن ولد
عثمان والمخصات ثم انفقا والمتفلجات وال عثمان للحسن المغيرات خلق الله تعالى فقال ومالى لا ألعن من أمن رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو فى كتاب الله تعالى قالت لقد قرأت ما بين لوسى المصرف فلو جدته فقال (10) والله ان كنت قرأنيه اقد وجدتيه ثم قرأً
ما آتاكم الرسول فخذوه وما نها كم
عنهفاتهوا قالتانى أرى،«ض
هذا على امر أتك قال فاد تخلى
فاطریفدخلت ثم خرجت فقال
مارأيت وقال عثمان فتمالت مارأيت
فقال ترككان ذلك ما كانت
معنا وحلتنا ان السرح تنا
ابن وهب عن أسامة عن أبان بن
صالح عن مجاهدبن جبرعن ان
عباس قال لفت الواصلة
والمستوصلة والنامصة والمنتقصة
والواشعة والمستوشعة من غيردا.
قال أبو داود وتفسير الواصلة التى
تصل الشعربشعرالنساء
والمستوصلة المعمول بهاو النامصة
التى تنفش الحاجب حتى ترقه
والمنخصة المعمول بها والواشعة
التى نجعل الأسلاك فى و جهها
بكمل أومداد والمستوشمة المعمول
بهاقال أبو داود كان أحد يقول
الفرامل ليس بهبأس
(باب فى رد الطيب)
*حدثنا الحسن بن على وهرون
ابن عبد اللّهات أباعبد الرحمن
المفرى حدثهم عن سعيد بن أبى
أيوب عن عبيد الله بن أبى جعفر
عن الأعرج عن أبى هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من عرض عليه طيب فلا يرده فانه
طيب الريح خفيض المحمل
(باب فى امرأة تطيب للخروج))
*حدثنا مسددتا يحي أنا ثابت
بن عمارة حدثنى غنيم بن قيس عن
أبىموسى عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال اذا استعطرت المرأة
غرت على القوم ليجدواريحها فهى كذا وكذا فال ولا شديدا *حدثنا محمدبن كثير تما سفيات عن
(٩ ۔ زرقافى رابع)
عاصم بن عبيد الله عن عبيد اللههولى أبى رهم عن أبى هريرة قال لفيته امر أًم وحد منهاريح الطيب ولذ يلها اعصار فقال يا أمة الجبار

جئت من المسجد قالت نعم قال وله تطبييت قالت نعم قال انى سمعت حى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول لا تقبل صلاة لامرأة تطبييت لهذا
المسجدحتى ترجع فتقتل غسلها من الجنابة (٦٦) *حدثنا النفيلى وسعيد بن منصور ق الاثنا عبد الله بن محمد أبو علقمة قال حدثنى
يزيد بن خصيفة عن بسربن سعيد
عن أبى هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أيما امرأة
أصابت بخورافلاتهدن معنا
العشاء قال ابن نقيل الآخرة
(باب فى الخلوق الرجال)
*حدثنا موسى بن اسعيل تنا
حماد أنا عطاء الخراسانى عن
يح ى بن معمر عن عمار بن ياسر
قال قدمت على أهلى إسبلارقد
تشقفت يداى تخلف ونى بزعفران
فغدوت على النسبي ســ لى الله
عليه وسلم فلات عليه فلميرد
عـ لى ولم ير حب بى فقال اذهب
فاغل هذا عنك فذهبت فغسلته
ثم جئت وقد:فى على منه ردع
فلت فلا يردعلى ولم ير حب بى
وقال اذهب فاغسل هذاعنك
فذهبت فعلته ثم جت فإن
علیەفردعلی ورحببیوقالان
الملائكة لا تحفر جنازة الكافر
بخير ولا المتضعخ بالزعفرات ولا
الجنب ول ورخص للجنب اذا يام
أو أكل أو شرب أن يتوضأ
وحد تنا نصر بن على تامحمدبن
بكر أنا ابن جريج أخبر نى عمر
ابن عطاء بن أبى الحوار أنه سمع
يحي بن يعمر يخبر عن رجل
أخبره عن عمار بن ياسر زعم عمر
ان يحي سمى ذلك الرجل قنسى
عمراسه أى عمارا قال تخلفت
بهذه القصة والأول أثم بكثيرفيه
ذكرالغل قال قات العمروهم
حرم قال لااقوم مفيوت وحدنا
زهير بن حرب تنا محمد بن عبد
الله بن حرب الاسدى ثنا أبو جعفر
أنخرين عثمان بن زهران (قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول تفتح) بضم الفوقية
وسكون الذاء وفتح الفوقية مبنى للمفعول ونائبه (اليمن) سمى بذلك لانه عن يمين القبلة أوعن يمين
الشمس أو بعز بن قصطاق (فيأتى قوم) من أهل المدينة (يبدون) بتح الفنية وكسر الموحدة
من الثلاثى رواء يحي ولا يصح عنه غيره وكذا رواه ابن بكيروقال معناه يسيرون من قوله وبست
الجبال با أى سارت وذكرجيب هذا التفسيرعن مالك وكذا ر واه ابن نافع وغيره عنه فانكار
عبد الله بن حبيب رواية حي ليس بشىء لانه لم ينفرد بها بل تابعه ابن بكير وابن نافع وابن حبيب
وغيرهم عن مالك ورواء ابن القاسم بفتح التقنية وضم الموحدة ثلاثيًا أيضا من باب نصر أى
إسمرعون السيروقيل يزجرون دوابهم وقيل يسألون عن البلدان وأخبار هالتضماوا اليها وهذا
لا يكاد يعرف لغة ورواه ابن وهب يدون بضم التحقية وكسر الموحدة وضم المهملة رباعى من ابس
وقل معناه يزينون لهم الخروج من المدينة أى ويزينون البلد الذى جاؤافه ويحبونه اليهم
وصرّبه ابن حبيب قاله أبو عمر ه لخصا (فيتحملون) من المدينة (بأهليهم ومن أطاعهم) من
الناس (والمدينة خيراهم) لانه الايدخلها الدجال ولا الطاء ون وقيل لان الفتى فيها دونها فى غيرها
وقيل لفضل مجدها والصلاة فيه ومجاورة القبر الشريف (لو كانوا يعلمون) بمافيها من الفضائل
كالصلاة في مسجدها وثواب الاقامة فيها وغير ذلك من الفوائد الدينية الأخروية التى تستمفر
دونهاما يجدونه من الخطوط الفانية العاجلة بسبب الاقامة فى غيرها وفى حديث أبى هريرة عند
مسلم يأتى على الناس زمان يدع والرجل ابن عمه أوقريبه حلم الى الرخاء والمدينة خيرلهم لو كانوا
يعلمون وظاهره ان الذين يتحملون غير الذين بدون فكان الذى حضر الفتح أعمبه حسن اليمن
ورضاؤه فد عاقر بيه الى الحى ء إليه فيتحمل المدعو باهله واتباعه لكن صوب النووى أن حديث
الباب اخبار عمن خرج من المدينة منحملا باهله واتباعه بأسافى سيره إلى الرخاء والأمصار
المنفتحة وفى رواية ابن خ زيمة من طريق أبي معاوية عن هشام فى هذا الحديث ما يؤيده ولفظه تفتح
الشام فيخرج الناس اليهايدون والمدينة خيرلهم لو كانوا يعلمون ويوضح ذلك حديث جابر عند
البزار برجال انحمج مرفوعا ليأتين على أهل المدينة زمان ينطلق الناس منها الى الارياف
يلتمون الرخاء فيهدون ثم يتحملون باهله إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والارباف جمع
ريف بكسر الراء وهو ما قارب المياه فى أرض العرب وقيل هو الارض التى فيها الزرع والخصب
وقيل غير ذلك (وتفتح الشام) سمى بذلك لانهء ن شمال الكعبة وفى رواية ابن جريج عن هشام ثم
تفتح الشام (فيأتى ثوم يه-وت) بفتح أوله وكسر الموحدة وضمها و بضم أوله وكسر الموحدة أى
يزينون ويدعون الناس الى بلاد الخصب (فيتهملون بأهليه. ومن أطاعهم) من السامر واحلين
إلى الشام (والمدينةخيراهم) منه الانها حرم الرسول وجواره ومهبط الوحي ومنزل البركات (لو
كانوا يه اوى) فضلها مافعلواذلك فالجواب محذوف كالسابق واللاحق دل عليه ما قبله وان كانت
لو بمعنى ليت فلا جواب لها وعلى التقديرين نفيه تجهل إن فارقه التفويته على نفسه خيراعظيما
(وتفتح العراق) وفى رواية ابن جريج ثم تفتح العراق (فيأتى قوم يدون فيتحملون بأهليهم ومن
أطاعهم) من الناس راحلين إلى العراق (والمدينة خيرلهم) منه (لو كانوا يعلمون) ذلك والواوفى
الثلاثة العمال وهذا من اعلام .. وتهصلى الله عليه وسلم حيث أخبر يفتح هذه الاقاليم وان الناس
يحملون بأهليهم ويقارة ون المدينة فكان ما قاله على ترقي مما قال لكن فى رواية مسلم وغيره تفتح
الشام
الرازى عن الربيع بن أمس عن جدّيه فالا سمعنا أباموسى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يقبل الله تعالى صلاة رجل فى جسده شئ من خلوق سمعت أباداود يقول جديد زيدوزياد *حدثنا مسدد ان جاد بن زيد واسمعيل من

إبراهيم حثاتاهم عن عبد العزيز بن سنهيب عن أنس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترغفر الرجال وقال عن اسمعسل
أن ينزعفر الرجل وحد ثنا هرون بن عبد الله ثنا عبد العزيزبن عبد الله الاوسى
الشام ثم المن ثم العراق والظاهرات المن قبل الشام للاتفاق على انه لم يفتخ شى من الشام فى الزمن
النبوى فرواية تقديم الشام على المن معناها او استذا. فتح الجز الغما كان بعد الشام وقول
الطهرى أخبر صلى الله عليه وسلم فى أول الهجرة إلى المدينة بان العين تفتح في أتى منهاقوم حتى
بكتراحمل المدينة والمدينة خير لهم من غيرها تعقبه الطبي بات تفكيرة وم ووصفه بينون ثم
توكيدهبة وله لو كانوايعاون لا يساعد ماقله لأن تذكير قوم اتهغيرهم وتوه ين أمرهم ثم وصف
بدون وهو سوق الدواب يشعربر كتدة ولهم وانهم من ركن الى الحظوظ البهيمية وحطام الدنيا
الغانية وأعرضوا عن الاقامة فى جوار الرسول ولذا كررة ومار وصفه فى كل قرينة بيبسوت
١-خضار الثلاث الهيئة القيمة قال والذى يقتضيه المقام أن ينزل بعاون منزلة اللازم ليتفى منهم
العلم والمعرفة بالكلية ولوذهب مع ذلك إلى معنى اتمنى لكان أباغ لان التمنى طالب ما لا يمكن حصوله
أى ليتهم كانوامن أهل العلمتمإي ظار تشديد اتهى وفى اسناده تابع ات وحكايات وأخرجه
البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ونارده ابن جريح ووكيع كلاهما عن هذام عند مسلم
به غايته ان وكيماقدم انشاء (مالك عن ابن حاس) بكسر الحاء المهملة وميم خفيفة فأنف فين
مهملة كذاروا. يحمي ولم يمه وهويوسف بن يونس بن حامد وقال معن عن مالك عن يونس بن
يوسف فقله وقال التنيسى وأبوء صعبه ز مالك عن يوسف بن سفان أب لا يونس فيميا هنا،
قال البخارى والأول أصح وذكره ابن حبان فى اشفات رول كان من عباد أهل المدينة للع مرة
امرأة فاها الله فأذهب عينيه ثم دما الله فرد هما عليه وروى عنه مالك وابن جريح وروى هوعن
عطاء بن يساروسعيد بن المسيب وسليمان بن يسارو( عن عمه عن أبى هريرة أن رسول ابنهعلى
اللّه عليه وسلم قال لتركن) بفتح أوله وقسم انفوقية الاولى وإسكان الثانية وفتح الراء والكاف ونود
التوكيد الثقيلة ونائب الفاعل (المدينة على أحسن ما) أى حال (كانت) من العمارة وكثرة
الاثمار وحسنهاوفى رواية الصمعين على - يرما كانت وفى اخبار المدينة احمر بن شبة ان ابن عمر أنكر
على أبى هريرة قوله خيرما كانت وقال انما قال صلى الله عليه وسلم أعمرما كانت وأن أباهريرة
صدقه على ذلك (حتى يدخل الكلب أو الذئب) للتنويع ويحتمل الشك (في غذى) بضم الفنية
وفتح الغين وكسر الذال الثقيلة المعجمتين أى يدول دفعة بعد دفعة (على بعض سوارى) أعمدة
(المسجد أو المنبر) توبع أو شكلهدم سكانه وخلوه من الناس (فقالوا يارسول الله فلن تكون
الثمار ذلك الزمان قال للعوافى الطبر والسباع) بالجريدل أو عطف بيان للعوافى وهى الطالبهما
تأكل مأخوذة من عفرته إذا أتيته أطلب معرونه قال النووى الظاهر المختار ان هذا يكون فى آخر
الزمان عند قيام الساعة ويوضحه نفسية الراعدين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما دين
تدركهما الساعة وهما آخر من يحشر كما فى البخارى وقال القاضى عياض هذا مما جرى فى العصر
الأول وانقضى فانها صارت بعد وفاته صلى الله عليه وسلم دار الخلافة ومعقل الناس حتىتنافسوا
فيها بالغرض والبناء وتوسعوا فى ذلك وسكنوا منها مالم يكن قبل حتى بلغت المساكن ولواهاب
وجلبت اليها خديرات الأرض كلها فلما انتهت حالها كم لا انتقات الخلافة عنها إلى الشام والعراق
وذلك الوقت أعز ما كانت الدين والدنيا أن الدين فلكثرة العلماء بهاو كمالهم وأما الد كانلاعمارمه)
وغرسها واتساع .ل أهلها ول وذ كرالاخباربوت فى بعض الفتن التى جرت بالمدينة وخاف أهلها
انه رحل عنها أكثر التامر وبقيت ثمارها أوأكبرد اللعوافى وخلت مدة ثم تراجع الناس الى!
(٦٧) ..
تنا سلمان بن بلال عن ثوربن زيدعن
الحسن بن أبى الحسن عن عمارين
ياسر ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ثلاثة لاتقربهم الملائكة
جمعة الكافر والمتضمن الحاوق
والجنب الاأن يتوضأ * حدثنا
أبوب بن محمد الرفى ثنا عمربن
أيوب عن جعفربن برقان عن
ثابت بن الحجاج عن عبدالله
الهمدانى عن الوليد بن عقبة قال
لما تع فى اللّه صلى الله عليه وسلم
.كماجعل أهل مكة يأتونه بصدياتهم
فبدء ولهم بالبركة ويمسح رؤسهم
وال نجىء فى البسه وأنا مخلق فلم
منى من أجل الخلوق *حدثنا
عبد الله بن عمر بن مبرة تنا
حماد بن زيد تناسلم العلوى عن أنس
ابن مالك او رجلادخل على رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعليه
أثر سفرة وكان النبي صلى الله
عليه وسلم فلمايواجه رجلافى وجهه
بنْئ يكرهه فلما خرج قال لو أمر ثم
هذا أن يغل ذراعيه
(باب ما جاء فى الشعر)
*حدثنا عبد الله بن مسلمة ومحمد
ابن سليمان الانبارى فالا تنا
وكيع عن سفيان عن أبى اسحق
عن البراء وال مارأيت من ذى
لمة أحسن فى حلة حراء من رسول
الله صلى الله عليه وسلم زاد محمدله
شعر بضرب منكبه قال أبوداود
وكذارواهاسرائيل عن أبى اسمق
قال يضرب منكيه وقال شعبة
بلغ صفة ذيه وحدتاحفص
ابن عمر ثنا شعبة عن أبى اسحق
عن البراء قال كان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم للشعر يبلغ شحمة أذنيه * حدثنا مخلد ين خالد ثنا عبد الرزاق أما معمر عن ثابت عن أنس قال كان شعر
رسول الله صلى الله عليه وسلم الى شحمة أذنيه وحدثنا مسدد ثنا اسفعيل أنا حميد عن أنس بن مالك قال كان شعررسول الله

صلى الله عليه وسلم الى انصاف أذنيه *حدثنا ابن نقيل ثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت
كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم (٦٨) فوق الوفرة ودون الجمعة (باب ما جاء فى الفرق)) *حدثنا موسى بن اسمعل باتنا
إبراهيمبن سعد أخبر فى ابن شهاب
وحكى كثيرمن الناس انه. رأوا فى خلائها ذلك ما أنذربه صلى الله عليه وسلم من تغذية الكلاب
على سواري المسجد ومالها اليوم قريب من ذلك فقد خرجت أطرافها قال الأبى تامل هذا
الكلام فإنه يعطى ان - لاء ها حتى غدت الكلاب على سواري المسجد كان قريبا من زمن تناهى
حالها وانتقال الخلافة عنها وهذا لم يقع ولو وقع التواتر بل الظاهر انه لم قر بعد ودليل المعجزة يوجب
القطع بوقوعه فى المستقبل اصحة الحديث وان الظاهر كونه بينيدى نفضة الصعق كمدل عليه
موت الراعيين والمراد بخير ما كانت عليه من المصالح الدينية المتقدمة الذكر والى هذا كان
يذهب شيخنا أبو عبد الله يعنى ابن عرفة انتهى وفى نفيه وقوعه نظر مع نقل عياض عن كثيرانهم
رأواذلك ولا يشترط التواز فى مثل هذا وهذا الحديث فى البخارى من طريق شعيب ومسلم من
طريق يونس وعقيل عن ابن شهاب عن سعيدبن المسيب عن أبى هريرة بنحو، وزيادة (مالك انه
بلغه أن عمر بن عبد العزيز حين خرج من المدينة) يريد الشام وكات قد أقام بها مدة أميراعليها
قبل الخلافة (التفت إليهافيكى) على فراقها (ثم قال يافى احم) بن أبى مزاحم المكى مولى عمربن
عبد العزيز ويقال مولى الهة ثقة روى له مسلم والنسائى وغيرهما (أتخشى) تخاف (أن تكون)
بفوقية (من نفت المدينة) ويحتمل ان قوله تكون بالدون أى أنا وأنت
من عبيد الله بن عبد الله بن عقبة
عن ابن عباس قال كان أهل
الكتاب يعنى يدلون أشعارهم
وكان المشركون بذرةوت رؤسهم
وكان رسول الله صلى الله عليه
ولم يجبه موافقه أهل الكتاب
فمالم يؤمر به فسدل رسول الله
صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق
بعد وحد تنايحي بن خلف ثنا
عبد الاعلى عن محمد يعنى ابن
١- حق قال حدثنى محمد بنجمغربن
الزبيرعن عروة عن عائشة رضى
اللّه عنهاقالت كنت اذا أردت ان
(ماجاء فى تحريم المدينة))
أفرق رأس رسول الله صلى الله
عليه وسلم صدعت الفرق من
يافوجه وأرسل ناميته بين عينة
(باب فى تط ويل الجمه
• حدثنا محمد بن العلاء ثنا
معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة
الشوائى وحيدين خوارعن
سفيان الشورى عن عاصم بن كلاب
عن أبيه عن وائل بن حجر فال
أنيت النبي صلى اللّه عليه وسلم ولى
شعر طويل طاراً فى رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ذباب ذباب
قال فرجعت غززته ثم أتيته من
الغدفقال انى لم أعنك وهذا
أحسن
(باب فى الرجل بعدص شعره)
حلا التقيلي تا سفات
ون ابن أبى نجح عن مجاهد ول
قالت أم هانى قدم النبي صلى الله
عليه وسلم الى مكة وله أربع
غدا ئر تعنى عقائص
(مالك عن عمرو) بفتح العين وسكون الميم ابن أبي عمرو واسمه ميسرة المدفى الثقة المتوفى بعد
الخيز ومائة (مولى المطلب) بن عبدالله بن حنطب الفرشى المخزومى وعمر وقال أحدلا بأس به
روى عنه مالك رضعة ، بعضهم قال ابن عبد البرولم يفرد همالك به كمله فى الموطاهذا الحديث الواحد
انتهى وفى مقدمة الفتح وثقه أحدواً بو زرعة وأبو حاتم والعلى وضعفه ابن معين والنسائى وعثمان
الدارمى لروايته عن عكرمة عن ابن عباس من أتى البهيمة فاقتلوه واقتلوا اليهمه وقال أبو داود
ليس هو بذالحدث بحديث البهجة وقد روى عاصم عن أبى رزين عن ابن عباس ليس على من أتى
البهجة - دوة ل الساجى صدوق الا انه يهم انتهى وقد علم ان ما لكالم يخرج عنه عن عكرمةش أواغما
أخرج لنهذا الحديث فقط (عن أنس بن مالك ان رسول اللهصلى الله عليه وسلم ظام) بفتح الطاء
واللام مخففا ظهر (له أحد) حين رجع من خبرة فى رواية محمد بن جعفر عن عمرو عن أنس قال
خرجت مع النبيصلى اللّه عليه وسلم إلى خبر أخدمه فلماقدم صلى الله عليه وسلم راجها وب اله أحد
(فقال هذا) مشيرا الى أحد (جبل) خبره وطئ لقوله (يحبنا) حقيقة كمارجحه جماعة وقد خاطبه
صلى الله عليه وسلم مخاطبة من يعقل فقال لما اضطرب اسكن أحد الحديث فوضع الله الحب فيه كما
وضع التسبيح فى الجبال مع داود والخشية فى الجارة التى قال فيها وان منها لما يهبط من خشية الله وكما
حن الجذع لفراقه حتى مع الناس حنينه فلا ينكر وصف الجماد بحب الأنبياء وقدسلم عليه الحجر
والشجر وسبحت الحصيات فى يده وكلمته الذراع وأمنت حوائط البيات واسكافة الباب على دعائه
صلى الله عليه وسلم اشارة الى فريد حب الله إياه حتى أسكن حبه فى الجماد وغرمن محبته فى الجمر
مع فضل به وقوه ه لابنته (ونبه) حقيقة أيضالان جزاء من يحب أن يحب ولانه من جبال
الجنة كماروى أحمد عن أبى عبس بن جبرمر فوعا أحد جبل يحبنا ونحبه وهو من جبال الجنة
والبزار والطبر فى أحد هذا جبل يحبنا وتغهه لى باب من أبواب الجنة أى من داخلها فلا ينا فى
رواية الطبرانى أيضا أحدركن من أركان الجنة لانه وكن داخل الباب بدليل رواية ابنسلام فى
تفسیرہ
(باب فى حلق الرأس)*حدثنا عقبة بن مكرم وابن المشنى فالاتنا وهب بن جريرثنا أبى قال سمعت محمد
ابن أبى يعقوب يحسدت عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثنا أن يأتيهم ثم أناهم

قال لا تبکوا علی اسیبعد الپومےقال ادعوالی بنی أُخی حی بنا كاً نا أخرخفقالادهوالياخلاقفأمره قلقرؤسنا
(باب فى الذؤابة)) *حدثنا أحمدبن حنبل (٦٩) تنا عثمان بن عثمان قال أحد كان رجلاصالحاقال أنا عمر بن نافع من أييه
تفسيره انه ركن باب الجنة وقيل هو على حذف مضاف أى يحينا أهله وهم الانصار لأنهم جيرانه
وكانوا يحبونه صلى اللّه عليه وسلم ويحبهم لانهم آروه ونصروه وأقاموادينه فهو كقوله واسئل
القرية وقال الشاعر
وما حب الديار شغفن قلبى * ولكن حب من سکمن الديار!
وقيل لأنه كان يبشره بلسان الحال اذا قدم من سفر بقربه من أهله، ولقائه-م وذلك فعل المحب عن
يحب فكان يفرح اذا طلع له استبشارابالاوبة من سفره والقرب من أهله وضعف بما فى رواية
الطبرانى عن أنس فإذا جئتموه فكلوا من شجره ولو من عضاهه بكسر المهملة وضاد مجمة كل
شجرة عظيمة ذات شوك خت على عدم اهمال الاكل حتى لو فرض أنه لا يوجد الاما يؤكل كالعضاء
يمضغ منه تبر كاولو بلا ابتاع قال السهيلى ويقوى الاول أى الحقيقة قوله صلى الله عليه وسلم المر.
مع من أحب مع أحاديث انه فى الجنة فتنا سبت هذه الا ثار وشد بعضها بعضا وقد كان صلى الله
عليه وسلم يحب الاسم الحسن ولا أحسن من اسم مشتق من الاحدية وقد مهاء اللّه بهذا الاسم
تقدمة لما أراده من مشا كلة اسمه لمعناه إذاهل وهم الانصهار نصروا التوحيد والمبعوث بدين
التوحيد واستفر عندهحاوم بنا وكان من عاديه صلى الله عليه وسلم ان يستعمل الوترويجه
فى شأنه كله استشعار اللاجدية فقد وافق اسمه أغراضه ومقاصد ،ومع انه مشتق من الاجدية
فركات حروفه الرفع وذلك بشعر بارتفاع دين الاحدية وعلوه فتعلق الحب به منه صلى الله عليه
وسلم امها ومهى شخص من بين الجبال بات يكون معه فى الجنة اذا بت الجمال باانتهى وأخذ
من هذا انه أفضل الجبال وقيل عرفة وقيل أبو قبيس وقيل الذى كلم الله عليه موسى وقيل قاف
قبل وفيه قبر هرون أخى موسى عليهما الصلاة والسلام ولا يصح (اللهم إن إبراهيم جريم كة)
يتحر بمالها على لسانه (وأنا أجرم) تهويعلى على لسانى (ما بين لا بتيها) بخقة الموجدة ثفيه لابة
قال ابن حبيب أرض ذات حجارة سودوجمعها فى القلة لابات وفى الكثرة لوب كساحة وسوح يعنى
الحرتين الشرقية والغربية وهى حرارار بع لكن القبلية والجنوبية متصلنان وقدردها حسان
الى حمرة واحدة فى قوله
لناحرة مأطورة يجبالها بي العزفيهايته فتأثلا
قال وما طورة بعنى معطوفة بجمالها لاستدارة الحال ها راما حمالها تلك التجارة السود التى تسمى
الحرار قال وتجريمه صلى اللّه عليه وسلم ما بين لا بتيما انمايعنى فى الصيد واما الشجر فيريد فى بريد فى
دورها كلها كذلك أخبرنى مطرف عن مالك وعمربن عبد العزيزانتهى وكذا قاله ابن وهب زادفى
رواية فى الصحيحين كماحرم إبراهيم مكة والتشبيه فى الحرمة فقط لا الجزاء لانه كماقال ابن عبد البرعن
العلماءلم يكن فى شريعة ابراهيم جزاء الصيد واماهو شى ابتلى الله به هذه الأمة كماقال ليبلونكم الله
بشئ من الصيدولم يكن قبل ذلك، والعحماية فهموا المراد فى تحريم صيد المدينة قتلة ومبالوجوب دون
جزاء والاصل براءة الذمة ولا يجب فيها شئ الابقين هذا قول أكثر العلماء وقالت فرقة فى صيدها
الجزاءلانه حرم في كامكة حرم في انتهى وزاد فى الصحج من حديث جابر و أبى سعيد لا يقطع عضاهه!
ولا يصاد صيدها ووقع فى رواية اسمعيل بن جعفر عن عمرر اللهم إنى أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به
ابراهيم مكة فزعم بعض الحنفية ان الحديث مضطرب نصرة بقولهمي وازصيدها وقطع شجرها
وتعقب بات بعمثل هذا لا ترد الاحاديث القديمة فالجميع واضح ولو تعد رفرواية لابنتها أرج لتوارد
عن ابن عمر قال نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن القرع
والفزع أن يحاق رأس الصبى
فيترك بعض شعره وحدثناموسى
ابن اسمعيل ثنا حاد ثنا أيوب
عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن الفرع
وهوات يحلق الصبى فترك ه
ذؤابة *حدثنا أحمدبن حنبل ثنا
عبدالرزاق ثا. معمر عن أبوب
عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى
الله عليه وسلم رأى سبباقد حلق
بعضشعره ورلا بعضه فنهاهم.
عن ذلك وقال احلفوه كله أو
از كره كله
(باب فى الرخصة)
* حدثنا محمد بن العلاء ثنا زيد
ابن الحباب عن ميمون بن عبد الله
عن ثابت البنانى عن أنس بن
مالكه قال كانت لى ذؤابة فقالت لى
أمی لاأجزما كان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم يعدها ويأخذبها
*حدثنا الحسن بن على ثنا يزيد
ابن هروم تنا الحجاج بن حسان
قال دخلنا على أنس بن مالك
حدثنى أختى المغيرة قالت وأنت
بومئدغلام ولكقرنان أوفستان
فمسح رأسلك وبرك عليك وقال
احلة واهدين أوقصوهماقات هذا
زى اليهود
(باب فى أخذ الشارب)
وحدتنامدد ثنا سفيان عن
الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم
الفطرة خمس أوخمس من الفطرة
الختان والاستحداد ونتف الأبط وتقليم الأظفار وقص الشارب * حدثنا عبد الله بن مسلمة القعيني عن مالك عن أبى بكر بن نافع عن
أبيه عن عبد اله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر با جفاء الشوارب واعضاء اللحى وحدتنا مسلم بن ابراهيم ثنا صدقة

الدقيق تنا أبوهمرات الجورى عن أنس بن مالك قال وقت لنارسول الله صلى الله عليه وسلم حلق العانة وتقليم الأظفار وقص الشارب
ونتف الإبط أربعين بوماهرة قال أبوداود (٧٠) رواه جعفر بن سليمان عن أبي عمران عن أنس لم يذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم قال
وقتلنا * حدثنا ابن نقيل تنا
زهير قرأت على عبد الملك بن
سليمان وقرأه عبد الملك على أبى
الزبيرورواه أبوالزبيرعن جابر
قال كناذه فى المسبال الافى ج أو
عمرة
(باب فى تف الشاب)
وحدتا مدد تا جي ح
وثا مسدد ثنا سفيان المعنى
عن أبى علان عن عمرو بن شعيب
عن أبيهعن جده قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا تقتقوا
الشاب ما من مسلم يشيب شية فى
الاسلام قل عن سفيان الا كانت
له فورايوم القيامة وقال فى حديث
يحي الاكتب لهبها حسنة وحط
عنه جماخطيئة
(باب فى الخضاب)
وحد تنامدد ثاسفيان عن
الزهرى عن أبى سلمة وسلمان
ابن يسارعن أبى هريرة يبلغ به
النبي صلى الله عليه وسلم قال ان
اليهود والنصارى لا يصبغون
تخالفوهم ■ حدثنا أحمدين
عمروبن السعرح وابن سعيد
الهمداني الاثنا ابن وهب ثنا
ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر
ابن عبد اللّه قال أتى بأبى قصافة
يوم فتح مكة ورأسه وطينه
کالثغامة بياضافقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم غير واعذا بشئء
واجتنبوا الواد • حدنا
الحسن بن على تنا عبدالرزاق
ثنا معمر عن سعد الحريري
عن عبد الله بن بريدة عن أبى
الرواة عليها ولاينافها رواية حبلهاذ ڪون عند قل لابة جبل أولابتها من جهة الجنوب
والشعمال وجبليها من جهة المشرق والمغرب وتسمية الجبليز فى رواية أخرى لا تضر والحديث
رواه البخارى فى أحاديث الأنبياء عن الفعني وفى المغازى عن عبد الله بن يوسف كلادما عن مالك
به و تابعه محمد بن أبي كثير عند البخارى واسمعسل بن جعفر ويعقوب بن عبدالرحمن عند مسلم
الثلاثة عن عمرو بنحوه (مالك عن ابن شهاب) الزهرى (عن سعيد بن المسيب) بكسرالياء وفضها
(عن أبى هريرة رضى الله عنه (انه كان يقول لو رأيت الظباء) بكسر الظاء المحجمة والمدجمع
ظبي( بالمدينة ترفع) أى ترعى (منذعرتها) بدالم جمة وعين مهملة أى ما أفز عتها وتفرتها كمى
بذلك عن عدم صيدها وفيه أنه لا يجوز زوبع الصيد فى الحرم المدنى كالمكى واستدل على ذلك
بقوله (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لا بتيها رام) بتحريم الله تعالى كما قال صلى الله عليه
وسلم حرم ما بين لابتي المدينة على لسانى أخرجه البخارى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة ولا
يجوزصدها ولا قطع شجرها الذى لا يستنبته الادمى والمدينة بين لا بتين شرقية وغربية ولها
لابنان أيضاقيلية وجذرية لكنهما يرجعان الى الاولين لاتصالهمام ما نجيب دورها كلها داخل
دلك قال النووى والابتان داخلتان أيضا قال الابى ولعله بدليل آخر والافلفظ بين لا يشملهما
انتهى وفى بعض طرقه عند مسلم عن أبى هريرة حرم صلى الله عليه وسلم ما بين لا بتي المدينة وجعل
اثنى عشر ميلا حول المدينة حمى ولا بى داود عن عدى بن زيد قال حى صلى الله عليه وسلم كل
ناحية من المدينة بريد افى بريد وفى هذا بيان ما أجل من حد حرم المدينة وفى هذه الأحاديث كلها
حجمه على الحنفية فى اباحة صدالمدينة وقطع شجر ها وزعم وا أنها باحتمال ان المنح من ذلكلما
كانت الهجرة واجبة اليهافكات بها الصيد والشجر مما يقوى المقام بها وتعقب بات الفسخ لا يثبت
بالاحتمال واحتجاج الطهاوى للجواز بحديث يا أباعمير مافعل النغير حيث لم ينكر سبده ولا
إمساكه وبحديث عائشة كان له صلى الله عليه وسلم وحشى فإذا خرج لعب واشتد وأقبل وأدبر
فإذا أحس به صلى الله عليه وسلم ربض فلم يقم من مكانه تعقبه ابن عبد البرالجوازات كلا منهما مما
صيد فى غير حرم المدينة فلاحجة فيه وهذا الحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم
عن يحيى كلاهما عن مالك به وتابعه ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عند مسلم (مالك عن يونس بن
يوسف) بن حاس بكسر المهملة وتخفيف الميم وآخره مهملة ثقة عابد وقال ابن حبات هو يوسف
ابن يونس ووهم ماقيسله (عن عطاءبن يسار) بخفة المهملة (عن أبى أيوب) خالد بن زيد
(الانصارى) أحد كبار الصحابة وفقها تهم (انه وجد غلما ماقد ألجوا) يجيم أى اضطروا (ثعلبا الى
زاوية) براى ناحية من نواحي المدينة يريدون اصطياده (فطردهم عنه) لحرمة ذلك (قال
مالك: لا أء- لم الا انه قال أفى حريم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصنع هذا) انكار عليهم (مالك من
رجل) قال أبو عمر يقال انشر جيل بن سعد انتهى وهو فى مسند أحمد و محجم الطبرانى عن
شرحبيل بن سعد وهو منم والى الانصار (قال دخل على) بتسدياء المتكلم (زيد بن ثابت)
الانصارى بالرفع فاعل دخل (وأنابالاس واف) بفتح الهمزة وإسكان السين فواوذ أنف فضاء قال
الباجى موضع بعض أطراف المدينة بين الحرتين (قداصطدتها) بضم النون وقع إلهاء
وسين مهملة طائر بشبه الصرديديم تحر بك رأسه وذنبه بصطار العصافير ويأوى الى المقابر
قاله فى النهاية (فأخذه من يدى فارسله) أطلقه فهذازيد وهو من فقهاء الصحابة كابى أيوب قد
منها
الاسود الديلى عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أحسن ما غير به هذا الشيب الحماء والكتم وحدثنا
أسحمد بن يونس ثنا عبد الله يعنى ابن اياد قال ثنا إياد عن أبى ومئة قال انطلقت مع أبى نحو النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هوذووفرة بها

ردع جنا مرعليه بردان أخضرانه حدثنا ابن العلاء ثنا ابن ادريس قال سمعت ابن أنجر غن ابادبن تقبط عن أبى ومة فى هذا الخبر
قال فقال له أبى أرفى هذا الذى يظهر لك فانى رجل طبيب قال الله الطبيب بل (٧١) أنت رجل رفيق طبيبها الذى خافها محدثنا
منعا من اصطاد وأطلق زيد الصيد فلو كان منوخاً ماحل ذلك لانه ضياع مال خصوصا للغسبر
فى ذلك أقوى دليل على انهما كابى هريرة حيث قال ماذعرتها واستدلوا بالحديث فهموابها.
التحريم بعده صلى الله عليه وسلم وعملوا به والعمل بما نسخ حرام وذلك لا يجوزظنه بهم والله أعلم
(ماجاءفى وباء المدينة)) (١)
(مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين) رضى الله عنها (انها قالت لما قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة) فى الهجرة يوم الاثنين لثقتى عشرة خلت من ربيع الأول
فى أحد الاقوال وفى رواية أبي أسامة عن هشام وهى أو بأ أرض الله وفحوه أحمدبن اسحق عن
هشام وزاد قال هشام وكات وباؤها معروفا فى الجاهلية وكان الانسان اذا دخلها وأرادات فيلم
من وبائها قيل انهق فينهق كابنهق الحماروفى ذلك يقول الشاعر
لعمرى لئن غنيت من خيفة الردى. نهبق الحمارانى المروع
قال عياض قدومه صلى الله عليه وسلم على الوباء مع صحة تهيه عنه لان النهى انماهر فى الموت
الذريع والطاعون والذى المدينة انما كان وخاعرض به كثير من الغرباء أوان قدومه المدينة
كان قبل النهى لات النهى كان بالمدينة (وعملك) بضم الواو وكسر الدين أى حم (أبو بكر) الصديق
(وبلال) رضى الله عنهما (قالت) عائشة (فدخات عليهما) لاعودهما وعند القائى وابن اسحق
عن هشام عن أبيه عن الماقدم على اللّه عليه وسلم المدينة وهى أو بأ أرض الله أصاب أصحابه
منها إلاء وسقم وصرف اللّه ذلك عن نبيه وأصابت أبابكرو بلالاوعامر بن فهيرة فاستأذنت رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى عبادتهم وذلك قبل ان يضرب علينا الجاب فإذن لى فدخلات عليهم وهم
فى بيت واحد (فقلت يا أبت كيف تجدك) بفتح الفوقية وكسر الجيم أى تجد نفسك أوجسمك
(ويالال كيف تجدك) زاد ابن اسحق ويا عامة كيف تجدك (قالت فكان أبو بكراذا أخذته الحمى
يقول كل امرئ مسج) بضم الميم وفتح الصاد المهملة والموحدة الشقيلة أى مصاب بالموت صباحا
أو إسقى الصبوح وهو شرب الغداة وقيل المراد يقال له سبحان الله بالخيروهو منهم (فى أهله «والموت
أدنى) أقرب إليه (من شرا) بكسر المعجمة وخفة الراء سير (فعله) الذى على ظهر القدم والمعنى
ان الموت أقرب اليه من شراك فعله الرجله زاد ابن اسمق فقلت اناته ان أبى ليه- ذى وما يدرى
ما يقول وذكر عمربن شبه فى اخبار المدينة ان هذا الرجز حنظلة بن -بارقاء يوم ذى قادو تغمثل به
الصديق (وكات بلال إذا اقلع) بفتح الهمزة واللام وفى رواية بضم الهمزة وكسر اللام أى كف
وزال (عنه) الوعلى (برفع عقيرته) بفتح المهملة وكسر القاف وسكون التحتية فعيلة بمعنى مفعولة
أى صوته ببكاء أو بغناء قال الأصمفى أصله ان رجلا المفرت رجله فرض ها على الاخرى وجعل
يصبح فصار كل من رفع صوته يقال رفع عقيرته وان لم يرفع رجله قال تعلب وهذا من الأسماء التى
استعملت على غيرأصلها (فيقول إلا) بخفة اللام أداة استفتاح (ليت شعري) أى مشعورى أى
ليننى علىت =واب ما تضمنه قولى (هل أبدتن ليلة *بواد) أى وادى مكة (وحولى اذخر) بكر
الهمزة وسكون الذال وكسر الخاء المجمنين حت ش مكة ذو الرائحة الطبية (وجلبل) بحجم، كسر
اللام الاولى تبت ضعيف يحشى به البيوت وغيرها والجملة حالية قال أبو عمر اذخر و جليل نتان من
الكلاطيب الرائحة يكوناد بمكة وأوديتهالايكادات يوجدات فى غيرها (وهل أردت) بنوك
التوكيد الخفيفة (يومامياه) بالهاء (مجنة(*) بفتح الميم والجيم والنون المشددة وبكسر الجيم
ابن بشار ثنا عبد الرحمن تنا
سفريات عن اياد بن لقيط عن أبى
ومثة قال أنات النبى صلى الله
عليه وسلم أناوأ بى فقال الرجل أو
لابنه مںهذا قال ابنیقاللا تجنى
عليه وكان قد الطخ لحيته بالحناء
*حدثنا محمد بن عبيد ثنا حماد
عن ثابت عن أنس سئل عن
خضاب النبي صلى الله عليه وسلم
فذ كرانه لم يخضب ولكن قد
خضب أبو بكر وعمر رضى الله
(باب ما جاء فى خضاب الصفرة)
*حدثنا عبد الرحيم بن مطرف أبو
سفيان ثناعمروبن محمد ثنا
ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
يلبس البقية ويصفر حينه
بالورس والزعفران وكات ابن
عمر يفعل ذلك وحدنا عثمان بن
أبى شيبة ثما اسحق بن منصور
ثنا محمد بن طلحة عن حبدين
وهب عن ابن طاوس عن طاوس
عن ابن عباس قال من على النبى
صلى الله عليه وسلم رجل قد خضب
بالحناء فقال ما أحسن هذا قان فر
آخرقد خضب بالحناء والمكتم فقالا
هذا أحسن من هذا قال فراخ
قد خضب بالصفرة فقال هذا
أحن من هذا كله
(باب ماجاء فى خضاب السواد)
*حدثنا أبو توبة ثنا عبيد الله عن
عبد الكريم عن سعيد بن جبيرهن
ابن عباس قال قال رسول الله صلى
لله عليه وسلم يكون قوم تخضبون
- (١) الوباء بالمدو القصر كذا فالواوليس المراد بالقصر أن آخره ألنى مقصورة كالفتى إلى هو مهموز بوزن نبأ كمافى القاموس
والمصباح ويأتى فى اى القصر أفصح من المدقاله نصر

فى آخر الزمان بالسواد كتواصل الحمام لابر يخون رائحة الحنة (باب ما جاء فى الانتفاع بالعاج). حدثنا مسدد ثنا عبد الوارث بن
سعيد عن محمد بن بمادة عن حبد الشامى عن سليمان (٧٣) المنبهى عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان
موضع على أميال من مكة كان به سوق فى الجاهلية (وهل يبدون) بنون تأكيد خفيفة يظهرى
(لى شامة) بمعجمة وهيم مخففا وزعم فى القاموس ان المجم تصريف من المتقدمين والصواب شابة
بالباء وبالميم وقع فى كتب الحديث جميعها كذا قالوأشار الحافظ فرده فقال زعم بعضهم ان
الصواب بالموحدة بدل الميم و المعروف بالميم (وطفيل) بفتح الطاء المهملة وكسر الفاء جيلات
قرب مكة على نحو ثلاثين ملا منها كافال غير واحد وقيل جبلان مشرفات على مجنة على بريدين
من مكة وقال الخطابى كنت أحسبه ما جبلين حتى مررت بهما ووقفت عليه ما فاذا هما عينان من
ماء وقواه السهيلى بقول كثير
آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة
وأول من يدخل عليها إذا قدم
فاطمة تقدم عن غزاة له وقد
حلقت منها أوسترا على بابها
وحلت الحسن والحسين قلبين من
فضة فقدم فليدخل قطنت أن
مامنعه ان يدخل مارأى فهنكت
وهاانس مشباولاانس موقفا * تناولها بالحب حب طفيل
الستروفككت القلبين عن
الصديين وقطعته بينهما وإنطلقا الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهما يبكبان فأخذهمنهما وقال
يائوبات اذهب بهذا الى آل فلات
أهل بيت بالمدينة ان هؤلاء أهل
يتى أكرمان يأكلوالطيناتهم
فى حياتهم الدنيايائوبان اشتر
لفاطمة قلادة من عصب
وسوارين من ماج
آخر كتاب الترجل
(بسم الله الرحمن الرحيم).
(أول كتاب الخاتم)
حدثنا عبد الرحيم بن مطرف
ثنا عيسى عن سعيد عن قتادة
عن أنس بن مالك قال أرادرسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان يكتب
إلى بعض الاعاجم فقيل لهم انهم
لايفرؤى كتابا الانخاتم فاتحد
خاتما من فضة ونقش فيه محمد
رسول الله يحدثنا وهب بن بقية
عن خالد عن سعيد عن قتادة عن
أنس معنى حديث عيسى بن يونس
زادفکات فىبده حتىقبض وفى يد
أبى بكر حتى قبض وفى يد عمر حنى
قبض وفى يد عثمان فيتتما هو عند
بتراذ سقط فى البئرفأمر بها تتزحت
الحب منخفض الارض انتهى أى بفتح الحاء المعجمة وتكر بعدها موحدة وجمع باحتمال أن
العينين بقرب الجبلين أوفيما ويبعد الثانى كلام الخطابى قيل البيتان ليالبلال بل لبكرين
غالب الجرهمى انشدهما لمانفتهم خزاعة من مكة فتمل بما بلال وزاد فى رواية أبي أسامة عن
هشام به ثم يقول بلال اللهم العن عتبة بن ربيعة وشيبة بن أبى ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا
من أرضنا الى أرض الوباء (قالت عائشة جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته) بشائهما
وعندابن اسحق فذكرت ذلك فقلت يارسول الله انهم ليهذوف وما يعقلون من شدة الحمى قظر إلى
السماء (فقال اللهم حبب البنا المدينة كنا مكة أو أشد) من حبنا لمكة فاستجاب الله دعاء.
فكانت أحب إليه من كة كما جزم به بعضهم وكان يحرك دابته اذا رأى المدينة من حها
(وجها) من الوباء (وبارك) أثم وزو (انا فى ساعها) كيل يسع أربعة أمداد (ومدها) وهو رطل
وثلث عند أهل الحجاز فاستجاب الله تعالى له خطيب هواء ها وترابها ومسا كنها والعيش بها قال ابن
بطال وغيره من أقام بم ايجد من تربها وحيطانها رائحة طيبة لا تكادتوجد فى غيرها قال بعضهم
وقد تكر ودعاؤه بتحديبها والبركة فى ثمارها والظاهرات الاجابة حصلت بالأول والتكرير الطلب المزيد
فيها من الدين والدنيا وقدظهرذلك فى نفس الكيل بحيث يكفى المديها مالا يكفيه بغيرها وهذا أمر
محسوس لمن سكنها (وانقل جاها فاجعلها بالجمفة) بضم الجيم وسكوت المهملة وفتح الفاء قرية
جامعة على اثنين وثمانين ميلا من مكة وكانت تسمى مهيجة وبه عبر فى رواية ابن اسمه-ق بفتح الميم
والصحية بينهماها. ساكنة فعين مهملة مفتوحة فهاء على المشهور وحكى عياض كسر الهاء وسكون
الماءعلى وزن جميلة وكانت يومئذ مسكن اليهود ولذاتوجه دعاؤه عليهم ففيه جواز الدعاء على
الكفار بالامراض والهلاك وللمسلمين بالعضة واظهار معجزة مجيبة فإنها من يومئذوبئة لا يشرب
أحد من مائها الاحم ولا يمر بها طائر الاحم وسقط وروى البخارى والترمذى وابن ماجه كان ابن
عمررفعه رأيت فى المنام كان امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة
فتأولتها ان وباء المدينة نقل إليها ولا مانع من تجسم الاعراض خرق العادة ليحصل لهم الطمأنينة
بإخراجها وفى رواية قدم إنسان من طريق مكة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لقيت أحد اقال
لا الاامرأةسوداء عريانة فقال صلى الله عليه وسلم تلك الحمى وان تعود بعد اليوم قال الشريف
السنهوردى والموجود الاسن من الحمى بالمدينة ليس حى الوباء بل رحمة ربنا ودعوة فيمنا للتكفير
قال وفى الحديث أصم المدينة ما بين حرة بنى قريظة والعريض وهو يؤذن يفاشئ منها هاوات
الذى نقل عنهما أصلا ور أساسلطانها وشدتها ووناؤها وكثرم ا بحيث لا بعد الباقى بالقسط اليه شيا فال
ويحتمل
فلم يقدر عليه * حدثناقتيبة بن سعيد وأحدين صالح قالاتنا ابن وهب أخبر فى يونس عن ابن شهاب قال حدثى
أنس قال كان خاتم النبي صلى اللّه عليه وسلم من ورق فصه حبشى) حدثنا أحمدبن يونس ثنا زهير ثنا جيد الطويل عن أنس قال

كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من فضة كله نصه منه* حدثنافغير بن الفرج ثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
قال اتخذرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا من ذهب وجعل فضه ما يلى بطن كفه (٧٣).
ويحمل انها رفعت بالكاية ثم أعيدت خفيفة كلا يفوت ثوابها كما أشار إليه الحافظ ابن حجر
وبدل له ما رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبات والطبرانى عن جابر قال استأذنت الحمى على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال من هذه قات أم ملام فأمربها الى أه الى قيام فبلغوا مالا يعلمه الا الله
فشكراذلك إليه فقال ما شئتم اى شئتم دعوت الله ليكشفها عنكم وإن شئتم تكون لكم طهورا قالوا
أو تفعل قال نعم قالوافدعها انتهى هذا وقد عارض ابن عبد البرحديث الباب بما رواه من طريق
ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة لما دخل صلى الله عليه وسلم المدينة حم أصحابه فدخل
يعودهم فقال يا أبابكر كيف تجدك فذكر الحديث وكذا رواه ابن اسحق عن عبد الله بن عروة
عن أبيه عن عائشة قال جعل سفيان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الداخل على أبى بكر
وبلال وعامر ومالك ات عائشة كانت هى الداخلة انتهى ولا معارضة أصلالات دخول أحدهما
لايمنع دخول الاخر فيتمل انها لما أخبرته بحالهم جاءلعبادتهم وأجابوا كلا منهما بالاشعار
المذكورة وفى حديث البراء عند البخارى ان عائشة وتمكت أيضا وكان أبو بكر يدخل عليها
وأخرج ابن إسحق عن الزهرى عن عبد الله بن عمرو بن العاصى قال أصابت الحمى الصحابة حنى
جهد وا مر ضاو صرف الله تعالى ذلك عن نييه حتى ما كانوا يصلون الاوهم فعود نخرج صلى الله
عليه وسلم وهم يصلون كذلك فقال اعلموا أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فتجشموا
القيام أى تكلفوه على ما بهسم من الضعف والرقم التماس الفضل قال السهيلى وفى هذا الخبروما
ذكرمن حنيتهم إلى مكة ماحبات عليه النفوس من حب الوطن والخنين اليه وقدجاء فى حديث
أصيل أى بالتصغير الغضارى ويقال فيه الهذلى أنه قدم من مكة فسأ لته عائشة كيف تركتمكة
يا أسيل قال تركتها حين ابيضت أباطمها واحجن ثمامها واغدق اذخر ها وأ بشر سلها فاغرورقت
عيناهصلی اللهعليه وسلم وقال نشوقنایا أصیل ویروی انه قاللهدع القلوب تقروقدقال الاول .
ألاليت شعرى هل أيتن ليلة * بوادى الخزامى حيثر بتنى أهلى
بلادبها نيطت على تمائمى « وقطعن عنى حين أدركنى عقلى
انتهى وهذا كان فى ابتداء الهجرة ثم حببت المدينة اليهم بدمائه صلى الله عليه وسلم فهو دليل على
فضلها ومحبته فيها وفضائلهاجة كثيرة صنفها الناس كماقال أبو عمر والحديث أخرجه البخارى
فى الحج عن اسمعيل وفى الهجرة عن عبد الله بن يوسف وفى الطب عن قتيبة الثلاثة عن مالك به
وتابعه أبو أسامة بنحوه وزيادة عند البخاري ومسلم وعبدة وابن غير عند مسلم الثلاثة عن هشام
(مالك عن يحي بن سعيد عن عائشة) فيه انقطاع لات يحمي لم يدركْ عائشة وقد زادابن اسمق فى
روايته عن هشام وعمربن عبد الله بن عروة جميعاً عن عروة عن عائشة عقب قولها فقلت والله
ما يدرى أبى ما يقول ثم دنوت الى عامر بن فهيرة وذلك قبل ان يضرب علينا الحجاب فقلت كيف تجدك
باعامى (قالت وكان عامر بن ذهيرة) بضم الفاء وفتح الهاء وستكون التحتية المنتمى مولى الصديق
يقال أصله من الازدفاسترق ويقال أصله من غيرهم اشتراه أبو بكرفأنهم قديما فعذب لاجدل
الإسلام ثم رافق أبا بكر فى الهجرة وشهد بدرا واحد او استشهد بيتر معونة روت عنه عائشة رجزه
الذى كان (يقول قدرأيت الموت) أى شدة تشابه شدته (قبل ذوقه*) حلوله (ان الجبان) أى
ضعيف القلب (حتفه) هلاكه (من ذوقه) لجبنه زاد ابن اسحق فى روايته المذكورة
كل امرئ مجاهد بطرقه «كاشور بحمى أنفه بروقه
ونهش فيه محمد رسول الله فاتخذ
الناس خواتم الذهب فلما رآهم قد
اتخذوهارمى به وقال لا البه أبا
ثم اتخذ خاتما من فضة نفش فيه
محمد رسول الله ثم لبس الخاتم بعده
أبو بكر ثملبسه بعد أبى بكر
عمر ثم ليه بعده عثمان حتى
وقع فى بترآريس *حدثنا عثمان
ابن أبى شيبة ثنا سفيان بن
عيينة عن أيوب بن موسى عس
نافع عن ابن عمر بهذا الخبر عن
النبي صلى اللّه عليه وسلم قنفش
فیهمحمدرسول الله وقال لا ینقش
أحد على خاتمى هذا ثمان
الحديث وحدثنا محمد بن يحيى بن
فارس ثنا أبو عاصم عن المغيرة
ابن زياد عن نافع عن ابن عمرٍ بهذا
الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال فالموه فلم يجدوه فاتخذ
عثمان خاتماونهش فيه محمدرسول
الله فالفكاں یختم به أو يتختم به
(باب ما جاء فى ترك الخاتم
وحد ثنا محمدبن سليمان لوين عن
إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب
عن أنس انهرأی فییدالنبي صلى
الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما
واحدا فصنع الناس فلبوا
وطرح النبي صلى الله عليه وسلم
فطرحالناس قال أبوداودرواه
من الزهرى زيادبن سعد وشعيب
وابن مسافر ګاهمقال من ورق
(باب فى خاتم الذهب))
حدثنا مسدد ثنا العمر قال
سمعت الركين بن الربيع تحدث عن
القاسم بن حسان عن عبدالرحمن
ابن حرملة أن ابن مسعود كان
يقول كان نبي الله صلى الله عليه وسلم بكره عشر خلال الصفرة بعنى الخلوق وتغيير الشيب وجر الازار
(١٠ - زرقانى رابع)
والتنتم بالذهب والتبرج بالز بنة لغير محلها والص برب بالكتاب والرقى الأبالمعوذات وعقد القائم وغزل الماء لغير أو غير محله وفساد الصيص

غير مجرمه (باب فى خاثم الحديد) * حدثنا الحسن بن على ومحمدبن عبد العزيز بن أبى رزمة المعنى ان زيد بن حباب أخبرهم عن
عبد الله بن مسلم بن أبى طبيب السلمى المروزى (٧٤) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ان رجلاجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وعليه خاتم من شبه قال مالى أجد
والطوق الطاقه والروق القرن يضرب مثلافى الحث على حفظ الحريم قال السهيلى ويذكرات هذا
الشعر لعمروبن مامة (مالك عن نعيم) بضم النوات وفتح العين (ابن عبدالله المجمر) بضم الميم
الأولى وكسر الثانية بينهما جير ساكنة آخره راء المدنى مولى آلى عمر (عن أبى هريرة أنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم على انقاب) بفتح الهمزة وسكون النون وقاف مفتوحة جمع قلة
لثقب بفتح فسكوت وجمع الكثرة هاب بكسر النون (المدينة) طيبة قال ابن وهب يعنى
مداخلها وهى أبوابها وفوهات طرقها التى يدخل البهامنها كماجاء في الحديث الآخر على كل باب
منها ملك وقيل طرقها (ملائكة) يحرسونها (لا يدخلها الطاعون) لان كفارالجن وشياطينهم
ممنوعون من دخولها ومن أنفق دخوله فيها لا يتمكن من طعن أحد منهم وقد عدوا عدم دخوله
المدينة من خصائصها وهو من لوازم دعائه صلى اللّه عليه وسلم لها بالعمة فهى معجزة له قال بعضهم
لان الاطباء من أولهم الى آخرهم عجزوا ان يدفعوا الطاعون عن بلد من البلاد بل عن قرية من
القرى وقد امتنع الطاعون عن المدينة بمائه وخبره هذه المسدد المتطاولة فهو خاص بهاوجزم
ابن قبية فى المعارف والنووى فى الاذ كاوبات الطاء ون لم يدخل مكة أيضامعارض عبائة له غير
واحد بإنه دخلها فى سنة سبع وأربعين وسبعما ئه ليكن فى تاريخ مكة لعمربن شبة برجال الصحيح عن
أبى هريرة مرفوعا المدينة ومكة محفوفتات بالملائكة على كل نقب منه ما ملاك فلايد خلهما
الدجال ولا الطاعون وحينئد والذى نقل انه دخل مكة فى التاريخ المذكورليس كماظن أو يقال
أنه لا يدخلهما من الطاعون مثل الذى يقع فى غيرهما كالجارف وعمواس وفى حديث أنس عند
البخارى فى الفتن فتجد الملائكة يحرسونها يعنى المدينة ولا يقر بها الدجال ولا الطاءون ان شاء
اللّه تعالى واختلف فى هذا الاستثناء فقيل للتبرك فيشهله ما وقيل للتعليق وان مقتضاه جواز
دخول الطاعون المدينة (ولا الدجال) المسيح الاعور قال الطبى جملة لا يدخلها مستأنفة بيان
لموجب استقرار الملائكة على أنقابهاوفى العصيحين عن أنس مر فوعاليس من بلد الاسيطؤه
الدجال الامكة والمدينة ليس من نقابه انقب الاعليه ملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة
بأهلها ثلاث رجفات فيخرج اللّه كل كافرو منافق قال الحافظ هو على ظاهرهوعمومه فى كل بلد
عند الجمهور وشذاين حرم فقال المراد لايد خله بجنوده وكانه استبعد امكان دخول الدجال جميع
البلاد لقصر مدته وغفل عمافى مسلم ان بعض أيامه يكون قدر السنة وعند الطبرى عن ابن عمرو
مر فوعا الا الكعبة وبيت المقدس وزاد الطحاوى ومسجد الطوروفى بعض الروايات فلا يبقى موضع
الاو يأخذه الدجال غيرمكة والمدينة وبيت المقدس وجبل الطورفات الملائكة تطرده عن هذه
المواضع انتهى والحديث أخرجه البخارى فى الحج عن اسمعيل وفى الطب عن عبد الله بن يوسف وفى
الفتن عن الفعنى ومسلم عن يحيى الأربعة عن مالك به
مناريح الاصنام طرحه ثم جاء
وعليه خاتم من حديد فقال مالى
أرى عليك حلية أهل النار
فطرحه فقاليارسول اللهمن أى
شئ أتخذ قال اتخذه من ورق
ولا تتمه مثقالا ولم يقل محمد عبد الله
ابن مسلم ولم يقل الحسن السلمى
المروزى* حدثنا ابن المثنى وز ياد
ابن يحي والحسن بن على قالوا ثنا
سهل بن حماد أبو عتاب ثنا
أبو مسكين نوح بن ربيعة حدثنى
اياس بن الحوث بن المعقب
وجده من قبل أمه أبوذباب عن
جده قال كات خاتم النبي صلى الله
عليه وسلم من حديد ملوى عليه
فضة قال فربما كاى فى يده قال
وكان المعيقيب على خاتم النبي
صلى الله عليه وسلم * حدثنا
مسدد ثنا بشربن المفضل ثنا
عاصم ین کایبعن أبىبردة عن
على رضى الله عنه قال قال لى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قل
اللهم اهدنی وسددنیواذ کر
بالهداية هداية الطريق واذكر
بالداد تسديدك السهم ال
ونهاتى اى أضع الخاتم فى هذه أو فى
هذه فى السبابة والوسطى شاك
عاضم ونها فى عن القسية والميثرة
(ماجاء فى اجلاء اليهود) بالجيم
قال أبو بردة فقلنا لعلى ما الفسية
قال ثياب تأتينا من الشام أومن
مصر مضلعة فيها أمثال الاترج
قال والمبثرة شئ كانت تصنعه
النساء لبعولتهن
أى إخراجهم من جزيرة العرب ومنها المدينة التى الكلام فيها (مالك عن اسمعيل بن أبى حكيم)
الفرشى مولاهم المدنى ثقة مات سنة ثلاثين ومائة (انه سمع عمر بن عبدالعزيز) أمير المؤمنين
(يقول) مرسل وهو موصول فى الصحيحين وغيرهما من طرق عن عائشة وغيرها (كان من آخر
ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قال قائل الله اليهود) قيل معناه لعنهم الرواية لعن الله
الجهود وقيل أى قتلهم لان فاعل يأتى بمعنى فعل (والنصارى) وكأنه قبل ماسبب ذلك فقال لانهم
(باب فى التختم فى اليمين أو اليسار)
(اغخذوا
:
حدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن وهب أخبر فى سليمان بن بلال عن شريك بن أبى غر عن إبراهيم بن عبد الله
إين حنين عن أبيه عن على رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال شر المواهب فى أبو سلمة بزعبد الرحمن أو الفي مخلى

الله عليه وسلم كان يُتتم فى يمينه وجدتناصر بن على حدثنى أبى ثنا عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع عن ابن غير أن النبى صلى الله
(٧٥)
عليه وسلم كان يتختم فى يساره وكات فصه فى باطن كفه قال أبو داودقال ابن اسحق
(اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) أى اتخذوهاجهة قبلتهم مع اعتقادهم الباطل وان اتخاذها
مساجد لازم لاتخاذ المساجد عليها كعكه وقدم اليهود لابتدائهم بالاتخاذ وتبعهم النصارى
فاليهود أظلم فات قيل النصارى ليس لهم الافى واحد ولا قبرله أجيب بأن الجميع بإزاء المجموع من
اليهود والنصارى وان اليهودلهم أنبياء أو المراد الانبياء وكيار أتباعهم كالحواربين فاكتفى يذكر
الانبياءوفى مسلم ما يؤ يد ذلك حيث قال فى بعض الحديث كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم
مساجد أوانه كان فى النصارى أنبياء أيضا لكنهم غيرمر سلين كالحوار بين ومريم فى قول أو الضمير
راجع اليهود فقط بدليل رواية اسقاط والنصارى أو على الكل ويراد من أمروا بالايمات بهم وات
كانوامن الأنبياء السابقين كنوح وإبراهيم قال البيضاوى لما كانت اليهود ! جسدون لفبور
الانبياء تعظيمالك أنهم ويجعلون اقبلة ويتوجهون فى الصلاة نحوها فاتخذوها أو مانا لعنهم الله ومنع
المسلمين عن مثل ذلك ونها هم عنه اما من اتخذمجدا يجوار صالح أوصلى فى مقبرته وقصد به
الاستظهار بروحه ووصول أثر من آثار عبادته اليه لا التعظيم له والنوجه فلا حرج عليه ألاترى
أن مدفن اسمعيل فى المسجد الحرام عند الحطيم ثم ان ذلك المسجد أفضل مكان يهرى المصلى
بصلاته والنهى عن الصلاة فى المقابر مختص بالمنبوشة لما فيها من النجاسة انتهى لكن خبر الشيخين
كراهة بناء المساجد على القبور مطلقا أى فور المسلمين خشبة الى عبد المقبورقيها بقرينة خبر
اللهم لا تجعل قبرى وتنا يعيد فيهمل كلام البيضاوى على ما اذالم يخف ذلك (لا يبقين دينان بارض
العرب) الجاز كله المعبرعنه فى الثانى بجزيرة العرب (مالك عن ابن شهاب) مرسل ورواه عبد
الرزاق عن معمر عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب من سلاأً بضاوهوموصول بنحوه من طرق
فى الجميعمين وغير هما عن ابن عباس وعمر و غيرهما (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يجتمع) خبر بمعنى النهى للرواية قبله لا يبقين (ديناى فى جزيرة العرب) هى مكة والمدينة
والعامة كماروى عن مالك أى وقراها معيت جزيرة لاحاطة البحربها وقال ابن حبيب جزيرة
العرب من أقصى عدن وما والاها من أقصى اليمن كلها الى ريف العراق فى الطول وامافى العرض
فمن جدة وما والاها من ساحل البحر الى اطراف الشام ومصرفى المغرب وفى المشرق ما بين المدينة
الى منقطع السماوة (قال مالك قال ابن شهاب ففص) أى استقصى فى الكشف (عن ذلك عمر بن
الخطاب) فى خلافته (حتى أناء الثلج) بفتح المثلثة وسكون اللام وجيم اليقين الذى لاشك فيه
(واليقين) الذى اطمأنت بهنفسه والعطف تفسيرى (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يجتمع ديناى فى جزيرة العرب) وفى الصصح عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاث
قال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفدنصوما كنت أجيزهم ونسيت الثالثة
(فأجلى) أخرج (يهود خيبر) لما اطمأنت نفسه بكثرة من روى له ذلك (قال مالك وقد أجلى عمر
ابن الخطاب يهود لمجرات) يفتح النوت واسكان الجيم بلدة من بلاد همدان بالبمن قال البكرى سميت
باسم بانيها نجرات بن زيد بن سبابن يشجعب بن يعرب بن قحطان (وفدك) بفتح الفاء والدال المهملة
بلدة بينها وبين المدينة يومات وبينها وبين خيبردون من حلة (فأمايهود خيبر تفرجوا منها ليس لهم
من الثمرولا من الأرض شيئ) لأنه صلى اللّه عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد اخراج اليهود منها
فسألته ان يقرهم بها على أن يكفوه العمل ولهم نصف الثمر فقال صلى اللّه عليه وسلم أقركم ما أفركم
اللّه فانماسا فاهم مدة ولم يجعل لهم فيها شيأ (وأمام ودفدك فكات لهم نصف الثمر ونصف الأرض
وأسامة يعنى ابن زيد عن نافع فى يمينه
يحدثنا عناد من عبدة عن عبيد
اللّه عن نافع أن ابن عمر كان يلبس
خاتمه فىيده اليسرى *حدثنا
عبد اللهبن سعيد ثا يونس بن
بكير عن محمد بن اسحق قان رايت
على الصلت بن عبد الله بن نوفل بن
عبد المطلب خاتما فى مختصره المنى
فقلت ماهذاقال رأيت ابن عباس
يلبس خاتمه هكذا وجعل فصه على
ظهرها قال ولا يخال ابن عباس الا
قد كان يذكر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يلبس خاتمه كذلك
(باب فى الجلاجل).
وحد ثنا على بن سهل وابراهيم بن
الحسن قالا ثنا حجاج عن ابن
جريح أخبر نى عمر بن حفص أن
عامربن عبد الله قال على بن ... هل
ابن الزبير أخبره ان مولاة لهم
ذهبت بابنة الزبير الى حمرين
الخطاب وفى رجلها اجراس فقطعها
عمر ثم قال سمعت رسول الله سلى
اللّه عليه وسلم يقول ان مع كل
برس شيطانا* حدثنا محمد بن عبد
الرحيم ثنا روح ثنا ابن جريج
عن بنانة مولاة عبد الرحمن بن
حبان الانصارى عن عائشة قالت
يتما هى عندها اذدخل عليها
بجارية وعليها جلاجل يصوتن
فقالت لا تدخلها على الاأن
نقطه واجملاجلها وقالت سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
لا تدخل الملائكة بيتافيه جرس
(باب فى ربط الاسنان بالذهب)
*حدثنا موسى بن اسماعيل ومحمد
ابن عبد الله الخزاعى المعنى وإلا
ثنا أبو الاشهب عن عبد الرحمن بن طرفة أن جده عرفه بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبى
صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفا من ذهب* حدثنا الحسن بن على ثنا يزيد بن هرون وأبو عاصم الا ثنا أبو الأشهب عن عبد الرحمن بن

طرفة عن عرجة بن أسعد بمعناه قال يزيد قلت لأبي الأشهب أدولا عبد الرحن بن طرفة جد معرفة قال نعم صعد ثنامؤ مل بن هشام
ثنا اسمعيل عن أبى الأشهب عن عبد (٧٦) الرحمن بن طرفة عن عربية بن أسعد عن أبيه أن عربجة معناه (باب فى الذهب للنساء)
* حدثناان نفيل ثنا محمدبن
سلة عن محمد بن اسمق قال حدثنى
يحي بن عباد عن أبيه عبادبن
عبد الله عن عائشة رضى الله عنها
قالت قدمت على النبى صلى الله
عليه وسلم حلية من عند النجاشى.
أهدا ماله فيها خاتم من ذهب فيه
فص حبشى قالت فأخذه رسول
الله صلى الله عليه وسلم بعود
معرضا عنه أو ببعض أصابعه ثم
دعا أمامة ابنة أبي العاص ابنة
ابنته زينب فقال تحلى بهذا يابنية
* حدثنا عبد الله بن مسلمة تنا
عبد العزيز يعنى ابن محمدعن
أسيد بن أبى أحمد البراد عن نافع
ابن عياش عن أبى هريرة أن
رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال
من أحب أن يحلق حبيبه بحلقة
من نارفليملقه حلقة من ذهب
ومن أحب أن يطوّق حيبه طوقا.
من نار فليطوقه طوقاً من ذهب
ومن أحب أن يسورحبيبهسوارا
من نارفليطوقه طوقاً من ذهب
ولكن عليكم بالفضة فالعبوابه!
• حدثنا مسدد ثنا أبو عوانة
عن منصور عن ربعي بن خراش
عن امر أته عن أخت لحذيفة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
يامعشر النساء أمالكن فى الفضة
ما تحلين به أما أنه ليس منكن
امرأة تحلى ذهبا تظهره الاعذبت
به * حدثاموسى بن اسمعيل
تنا أبان بن يزيد العطار:ما
يحي أن محمود بن عمرو
الانصاری حسدته أن أسماء
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صالحهم) لما أوقع بأهل خيبر (على نصف الثمر ونصف
الأرض) بطلبهم ذلك ذأقرهم على ذلك ولم يأتهم قال ابن اسحق فكانت له خالصة لانه لم يوجف عليها
يخيل ولار كاب وقيل صالحوه على حقن دمائهم والجلاء ويخلوا بينه وبين الأموال ففعل قال
الواقدى والاول أثبت القولين (فأقام) أى قوم (لهم عمر نصف الثمر و نصف الارض قيمة من ذهب
وورق) فضة (وابل وحبال) جمع حبل(واقتاب) جمع قتب (ثم أعطاهم القيمة وأجلاهم منها) عملا
بحديث لا يجتمع دينات فى بجزيرة العرب
(جامع ماجاء فى أمر المدينة))
(مالك عن هشام بن عروة عن أبيه) في سلا عند جميع رواة الموطاوم قريباات مالكارواه عن
جرود ولى المطلب عن أنس (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع) ظهر (له أحد) لمارجع من
خيبر كمافى البخارى ومبارجع من تبوك أيضا كمقيداً بضامن حديث أبي حميد (فقال هذا) مشيرا
له (جبل يحبنا ونحبه) حقيقة كماذهب اليه جماعة وحملوا عليه كل مافى القرآن والحديث من
مثل نحوها بكت عليهم السماء والارض وقالنا أننا طائعين وجدارايريدات ينقض وياجبال
أوبى *مه أى سبحى وهو كثير فى القرآن وفى الحديث أكثرلا يكاد بحصى وقيل مجاز أى يحبنا أهله
ونحبهم فكبى بالجل عنهم وأضسيف الحب إلى الجبل لمعرفة المراد من ذلك عند المخاطبين كقوله
واسئل القرية أى أهلها قاله ابن عبد البرومى .له فريد وان جامه رجموا الحقيقة هنا (مالك عن
يحيى بن سعيد) الانصارى (عن عبد الرحمن بن القاسم) بن محمد بن الصديق وهذا من رواية
الكبيرعن الحغير لان يحيى تابعى سمع من أنس بن مالك أحاديث وعبد الرحمن وان عاصره لكن لم
يلق أحدا من الصحابة وهماجميعا من شيوخ مالك (ات أسلم مولى عمر بن الخطاب) ثقة مخضرم
مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة (أخبره انه زاو عبد الله بن
عباش) تجنيه ثقيلة وشربى محجبة له صحبة وأبوه صحابى شهير (المخزومى) الفرشى (فرأى عنده
فيذا) بدال مجمة تمراو ز بيب طرح فى ماء (وهو بطريق مكة فقال له اسلم أن هذا الشراب يحبه
عمر بن الخطاب) لأنه حلو بارد وكان المصطفى يحب الحلو البارد (حمل عبدالله بن عياش قدها
عظيما) كبيرا (نجاءبه الى عمربن الخطاب فوضعه فى يده) أى عمر (فقر به عمر الى فيه ثم رفع
وأسه فقال عزان هذا) الذى فى الفلح (لشراب طيب فشرب منه ثم ناوله رجلا عن يمينه) عملا
بالسنة (فها أدبر) ولى (عبد الله ناداه) دماء (عمر بن الخطاب فقال أأنت) بم مرتين أولاهما
للاستفهام (القائل لمكة) بلام التأكيد (خير) أفضل (من المدينة فقال عبد الله فقلت هى حرم
اللّه وأمنه وفيها يته) الكعبة وما أضيف للّه خير مما أضيف إلى رسوله (فقال عزلا أقول فى بيت
اللّه ولا فى حرمه شياً) يعنى أن هذاليس من محل الخلاف ولم أسألك عنه انغماسالتك عن البلدين
(ثم قال عمر) ثانيالمينظر هل تغيرا جتهاده الى موافقة عمر فى تفضيل المدينة (أأنت القائل لمكة"
خير من المدينة قال) عبد الله (فقات هى حرم الله وأمنصر فيها بيته) المكعيه (فقال عمر لا أقول فى
حرم الله ولا فى بيته شيأثم انصرف): عبد الله ولم يتغير اجتهاد واحد منهما الموافقة الاّ خروقد
اختلف السلف أى البلدين أفضل فذهب الا كثر الى تفضيل مكة وبه قال الشافعى وابن وهب
ومطرف وابن حيدب واختاره ابن عبد البروابن رشدواس عرفة وذهب عمر وجماعة وأكثرأهل
المدينة ومالك وأصحا به سوى من ذكر الى تفضيل المدينة واختاره بعض الشافعية والادلة
بنت يزيد حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما امر أه تقلدت تلادة من ذهب قلدت فى عنقها مثله كثيرة
كذا عند القاضى والصواب ابن طرفة بن عرفة
من النار يوم القيامة وأيما امرأة جعلت فى أذنها خرسامن

ذهب حل فى أذنها مثلهمن النار يوم القيامة وحدتنا حيا بن مسعدة تنا اسحفل ثنا خالد عن مجوى العتاد عن أبي قلابة عن
معاوية بن أبى سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن وكوب الثمار وعن لبس. (٧٧) الذهب الأمقطعا آخر كتاب الخاتم
كثيرة من الجانبين حتى قال الامام ابن أبى جرة بتساوى البلدين والسبوطن فى الحم المدينة
المختار الوقف عن التفضيل لتعارض الادلة بل الذى عيل إليه النفس تفضيل المدينة ثم قال واذا
: أمل ذو البصيرة لم يجدفض_لا أعطيته مكة الاواعطيت المدينة تطبره وأعلى منه وجزم فى
خصائصه بان المختّار تفضيل المدينة ومحل الخلاف ما عدا البقعة التى ضمت أعضاءهصلى الله
عليه وسلم فهى أفضل اجماعامن جميع بقاع الأرض والسموات كما حكاه عياض وغيره ويليها
الكعبة فهى أفضل من بقية المدينة اتفاقا كافال الشريف السمن ودى وإليه يومى كلام عمر بن
(ماجاء فى الطاعون)
الخطاب
بوزت فاعول من الطعن عدلوابه عن أصله ووضعوه دالا على الموت العام كالوباء قال صلى الله عليه
وسلم الطاعون وخز أعدائكم من الجن وهولكم شهادة خاصه الحاكم وغيره وفى وقوعه فى أحدى
الفصول وأصح البلادهواء وأطبيها ماء دلالة على انه انما يكون من طعن الجن لانه لو كان قدعبث
فساد الهواء أو انصباب الدم إلى عضو فيحدث ذلك كمازعم الاطباء لدام ذلك لان الهواء يفسد تارة
ويصح أخرى والطاعون يذهب أحيانا و يجىء أحيانا على غير قياس ولا تجربة وربما جاءسنة
على سنة وربما أبط أسنين ولو كان من فساد الهواء لعم الناس والحيوان وربما يصيب الكثير من
الناس ولا يصيب من هو بجانبهم من هو فى مثل مزاجهم وربما يصيب بعض أهل بيت واحد
ويسلم منه باقيهم ومايذكر من انه وخزاخوانكم الجن فقال الحافظ لم أجده في مئ من طرق
الحديث المسندة ولا فى المكتب المشهورة ولا الاجزاء المنشورة بعد التتبيع العطر إلى البالغ وعزاه
فى١ كام المرجان لمسند أحمد والطبرانى أو كتاب الطواعين لابن أبي الدنيا ولا وجودله فى واحد منها
فإن قيل اذا كان المطعن من الجن فكيف يقع فى رمضان والشياطين تصفدفيه وتسلسل أجيب
باحتمال انهم يطعنون قبل دخول رمضان ولا يظهر التأثير الابعددخولموقيل غير ذلك (مالك عن
ابن شهاب) محمد بن مسلم (عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب) العدوى أبى همر
المدنى ثقة فاضل ناسالمولى الكوفة لعمر بن عبد العزيز ومات بخرات فى خلافة هشام (عن
عبد الله بن عبدالله) يفتح العين فيهما (ابن الحوث بن نوفل) بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى
أبى يحيى المكى ثقة مات سنة تسع وتسعين وأبومله رؤية وافيه بية بموحدتين المثانية ثقيلة (عن
عبد الله بن عباس) رضى اللّه عنهما (أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام) سنة ثمان عشرة قالة
سيف بن عمر فى كتاب الفتوح وقال خليفة بن خياط سنة سبع عشرة واستعمل على المدينة زيدبن
ثابت واستخلفه مرات فى خروجه إلى الحج وما أظنه استخلف غيرهقط الاماحكى عن أبى المليح اني
عمر استخلف مرة على المدينة خالاله يقال لهعبد الله وف منخروج الخليفة الى أعماله بطالها
وينظر أحوال أهلها قاله ابن عبد البر وقال غيره خرج ليتفقد أحوال الرعية وكان طاعون
عمواس بفتح الغين المهملة والميم فالف فسين مهملة وسمى به لأنه عم ولساء وقع بها فى محرم وصفرثم
ارتفع فكتبوا الى عمر نخرج حتى اذا كان (بسرغ) بفتح السين المهملة وسكون الراء على المشهور
ونغينم حجمة قرية بوادى تبوك يجوزفيها الصرف وعدمه وفيصل هى مدينة قتهها أبو عيشدة
وهى واليرموك والجابية متصلات وبينها وبين المدينة ثلاثة عشر مرحلة (لفيه أمراء الاجناد)
بالفتح جمع جملة(أبو عبيدة) عامر (بن الجراح) أحد العشرة (وأصحابه) خالد بن الوليدويزيدبن
أبى سفيان وشرحبيل بن حسينة وعمرو بن المعاصى وكان عمر قسم الشام أجنادا الأردن جدا
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(أول كتاب الفتن)
(ذ کرالفتن ودلائلها) *حدثنا
عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير
عن الأعمش عن أبى وائل عن
حذيفة قال قام فينارسول الله
صلى الله عليه وسلم قائما فاترك
شبا يكون فى مقامه ذلك الى قيام
الساعة الأحدثه حفظه من
حفظه ونسيه من تسسبه قد عله
أصحابه هؤلاء وإنه ليكون منه
الشئ فاذ كره كايذ كر الرجل وجه
الرجل إذا غاب عنته ثم اذاراً.
عرفه وحدشاهرون بن عبد الله
ثنا أبوداردالحفرى عنبذربن
33.
عثملى عن عامر عن رجل عين
عبد الله عن النبى صلى الله عليه
وسلم قال يكون فى هذه الامة
اربع قبى فى آخرها الفناء حدثنا
يحي بن عثمان بن سعيد الحمصى
ثنا أبو المغيرة حدثنى عبد الله بن
سالم حدثنى العلاءمن عشبة عن
عميربن هانئ العنسى قال سمعت
عبد الله بن عمر يقول كنا فعودا.
عندرسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر الفتن فأكثر فى ذكرها
حتیذ کرفتنة الاحلاس فقال
قائل يارسول الله ومافتنة الاحلاس
قال هى هرب وحرب ثمفتنة
السراءدخنها من تحت قدمى
رجل من أهل یٹی یرغم انهمتی
وليس حتى وانما أوليائي المنفون
ثم يصطلح الناس على رجل كورك
على ضلع ثم فتنة الدهماء لاتدع
أخدا من هذه الامة الالطمنه
لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس الى فسطاطين فسطاط إيمان الانفاق فيه وفسطاط
قاق لاايمان فيه فإذا كلت ذا كم فانتظروا الدجال من يومه أوخده * حدثنا محمد بن بحبى بن غازس ثنا ابن مريم أنا ابن فروخ

أخبرى أسامة بن زيد اً خيرفى ابن الغميضة بن ذربب عن أبيه قال قال حذيفة بن اليمان والله ما أدرى أسنى أصابى أُم تناسوا واللهمائك
رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد. (٧٨) فتنة إلى أن تنقضى الدنيا يبلغ من معه ثلثمائة فصا عدا الاقد مما ه لنا باسمه واسم
أبيه واسم قبيلته ■ حدثنا
وحص جند ودمشق جندوفلسطين جند وفنسرين جند وجعل على كل جيداً مبراثم لميمت عمر حتى
جمع الشام لمعاوية (فأخبروه أن الوبأ) مهموز وقصره أفصح من مده أى الطاعوى (قدوقع
بالشام) وعند سيف انه أشدما كان (قال ابن عباس فقال عمر بن الخطاب) إلى (ادع) لى
(المهاجرين إلاولين) الذين صلواللقبلتين (فدعاهم فاستشارهم) فى القدوم أو الرجوع (وأخبرهم
ان الو بأقد وقع بالشام فاختلفوافقال بعضهم قد خرجت لامر) تفقد جال الرعية (ولانرى ان
ترجع عنه) حتى تفعله (وقال بعضهم معك بقية الناس) أى الصحابة قالواذلك تعظمالهم (وأصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم) عطف تفسير (ولا ترى أى تقدمهم) بضم الفوقية وسكون القاق
وكسر الدال أى تجعلهم قادمين (على هذا الوبأ) أى الطاعون (فقال عمرارتفعوا عنى) وفى رواية
فامر هم خرجواعنه (ثم قال) عمر لابن عباس (ادع لى الانصار فدعوتهم) فضبروا عنده
(فاستشارهم) فى ذلك (فلمكوا سبيل المهاجرين) فما قالوا (واختلفوا كاختلانهم فقال) لهم
(ارتفعوا عنى ثم قال ادع لى من كان ههنا من مشيخة قريش) بفتح المبمجمع شيخ وهو من طعن فى
السن (من مهاجرة الفتح) بضم الميم وكسر الجيم قيل هم الذين أسلمواقبل الفتح وها جروا عامه إذ
لا هجرة بعده وقل هم مسلمة الفتح الذين هاجروا بعده قال عياض وهذا أظهر لانهم الذين يطلق
عليهم مشيخة قريش واطلق على من تحول إلى المدينة بعد الفتح لانه مها جرصورة وان انقطع
حكم الهجرة بالفتح احترازا عن غيرهم ممن أقام يمكة ولم يها جر (قدعوتهم) - خضر واعنده (فلم
يختلف عليه منهم اثنان) وفى رواية رجلات (فقالوانرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا
الوبأ) الطاعون وفيه مشورة من يوثق بفهمه وعقله عند نزول المعضل وان مسائل الاجتهاد
لا يجوز لاحد القائلين فيها عيب مخالفه ولا الطعن عليه فأنهم اختلفوا وهم القدوة فلميعب أحد
منهم على صاحبه اجتهاده ولا وجد عليه فى نفسه وان الامام إذا نزلت به نازلة ليست فى الكتاب
ولا السنة عليه جمع الجمع وذوى الرأى ويشاورهم فإن لم يأت واحد منهم بدليل فعليه الميل الى
الاصلح والاخذبما يراه وان الاختلاف لا يوجب حكا وانما يوجب النظروات الاجاع يوجب الحكم
والعمل قاله أبو عمر (فنادى عمر بن الخطاب فى الناس) حين ظهر له صواب رأى المشيخة (انى
مصبح) بضم الميم وسكوت الصاد وكسر الموحدة خفيفة ويفتح الصاد المهملة وكسر الموحدة
الثقيلة أى مسافر فى الصباح راكا (على ظهر) أى على ظهر الراحلة واجعاالى المدينة (فاصبحوا
عليه) قال القرطبى ظاهره أنه رجع الحبر أيهم ولا يبعد لانه أحوط للمسلمين ولانه وافقهم عليه
كثير من المهاجرين الاولين والانصار -فصل ترجيح الرأى بالكثرة لاسمارأى أهل السن والتجربة
والعقول الراجحة ومستند الطائفتين فى اختلافهم مبنى على أصلين من أصول الشريعة الأول
التوكل والتسليم لقضاءالله وقدره والثانى الحذر وترك إلقاء اليدالى التهلكة (فقال أبو عبيدة)
لعمر (أ) ترجع (فرارا من قدر الله قال عمر أو غيرك قالها يا أبا عبيدة) لأدبته لاعتراضه على فى
مسئلة اجتهادية وافقنى عليها أكثر الناس من أهل الحل والعقد أولكان أولى منك بتلك المقالة
أولم اتعجب منه ولكنى اتعجب منك مع علمك وفضلك كيف نقول هذا أو هى التمنى فلا يحتاج اواب
والمعنى ان غيرك ممن لافهم له اذا قال ذلك يعذر (نعم نفر من قدر الله إلى قدرالله) زاديحي
النيسابورى عن مالك به وكان يكره خلافه أى عمر يكره خلاف أبى عبيدة وأطلق عليه فرارا
لشبهه فى الصورة وإن كان ليس فرارات مرعيا والمرادات هجوم المرء على ما يهلمكه منهى عنه ولو
مسدد ثنا أبو عوانة عن قتادة
عن نصر بن عاصم عن سبيع بن
خالد قال أنيت الكوفة فى زمن
فتحت تسبترا أجلب منها بغالا
فدخلت المسجدفإذا صدع من
الرجال واذا رجل حالس تعرف
اذا رأيته انه من رجال أهل الجاز
قال قلت من هذا فتحهمنى القوم
وقالوا أما تعرف هذا هذا حذيفة
صاحب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال حذيفة أن الناس كانوا
يسالون رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الخير وكنت أسأله عن
التعرفأ حدقه القوم بأبصارهم
فقال انى قد أرى الذى تنكرون
انی قلتيارسول الله أرأيت هذا
الخير الذى أعطانا الله أيكون
بعدهشرکا کان قبله قال نعم قال
قلت فا العصمة من ذلك قال
السيف قلت يارسول الله ثم ماذا
قالان كان لله خلیفة فیالارض
فضرب ظهرك وأخذمالك فأطعه
والافت وأنت ماض يجدل شجرة
قلت ثمماذا قال ثم مخرج الدجال
معه نهرونار فمن وقع فى ناره وجب
أجره، وحط وزره ومن وقع فى
هره وجبوزره وحط أبره
قال قلت ثم ماذا قال ثم هى قيام
الساعة وحدثنا محمد بن يحي بن
فارس ثنا عبد الرزاق عن
معمر عن قتادة عن نصر بن عاصم
عن خالد بن خالد البشكرى بهذا
الحديث قال قلت بعد السيف قال
بقية على أقذاء وهدنةعلىدخن
فعل
ثم ساق الحديث قال كان قتادة بضعه على الردة التى فىزمن أبى بكر على اقدا.يقول قداء وهدنة ثم يقول سلم علىدخن
على ضغائن *حدثنا عبد الله بن مسلاتنا سليمات يعنى ابن المغيرة من حد عن نصر بن عاصم الليثى قال أنينا البشكرى فى وخط من

بنى ليت فقال من القوم فقلنا أنيناك فتألك عن حديث حذيفة فذكر الحديث قال قلت يارسول اللههل بعدهذا الخبر شر قال فتتة وشر
قال قلت يارسول الله بعد هذا الشرخير قال يا حذيفة تعلم كتاب اللّه واتبع مافيه ثلاث مرار (٧٩) قال قلت يارسول الله بعد هذا الشر
فعل لكان من قدر الله وتجنبه ما يؤذيه مشروع وقد قدر الله وقوعه فيما فر منه فلوف عله أو تركد لكان
من قدر الله وفيه المناظرة عند الاختلاف ثم قابه وناظر، بما يشبه المسئلة فقال (أرأيت) أى
أخبرنى (لو كان لك ابل فهبطت واد بالهعدوقات) بضم العين وكسرها ودال مهملتين أى شاطئات
وحافتان (احداهما مخصبة) بضم الميم وسكون المعجمة وكسر المهملة وفى رواية خصبة بفتح الخاء
وكسر الصاد بلاميم (والاخرى جدية) بفتح الجيم واسكان الدال المهملة وبكسرها (أليس ان
وعيت الخصبة) بفتح المهمة وكسر المهملة (وعيتها بقدر الله وات رعيت الجدية رعيتها بقدر الله)
فنفلك اياها من الجدية ورعيها فى الخصبة قرار من قدر الله الى قدر الله فكذلك رجوعنا زاد معمر فى
روايته عن ابن شهاب به وقال له أيضا أو أيت لوانه وهى الجدية وترك الخصبة أ كنت معجزة قال نعم
قال فسراذا (فجاء عبد الرحمن بن ع وف وكان غائبا فى بعض حاجته) لم يحضر معهم المشاورة
المذكورة (فقال ان عندى من) وفى رواية فى (هذا) الذى اختلفتم فيه (علماسمعت رسول الله
- لى اللّه عليه وسلم يقول إذا سمعتم به) بالطاء وى (بأرض فلا تقدمواعليه) ليكون أسكن لانفسكم
وأقطع الوسواس الشيطان قال فى الأحوذي ولات اللّه أمر أن لا يتعرض للمستف والبلاء وان كان
لاتجاه من قدر الله الاانه من باب الحذر الذى شرعه الله ولا لا يقول القائل لولم أدخل لم أمر ض ولو لم
يدخل فلان لم يمت (واذا وقع بأرض وأنتمبها فلا تخرجوافرارا منه) لئلايكون معارضة للقدر فلو
خرج اقصد آخر غير الفرار جاز قال ابن دقيق العيد الذى يترج عندى فى النهى عن الفرار والنهى
عن القدوم ان الاقدام عليه تعرض للبلاء ولعله لا يصبر عليه وربما كان فيه ضرب من الدعوى
مقام الصبرأو التوكل فمع ذلك لاغترار النفس ودعواها مالا ثبت عليه عند التحقيق وأما القرار
فقد يكون داخلافى باب التوغل فى الاسباب منصورا بصورة من يحاول النجاة ما قدر عليه فيفع
التكاف فى القدوم كا يقع التكاف فى الفرار فاحر بترك التكلف فيه ما ونظير ذلك قوله صلى الله عليه
وسلم لا تتقنوالقاء العدو واذا لقيتموهم فاصبروا فأمرهم بترلك التمنى لمافيه من التعرض لأسلاء
وخوف الاغترار بالنفس اذلا يؤمن غدرها عند الوقوع ثم أمر بالصبر عند الوقوع تسليمالامن الله
(قال) ابن عباس (غمد الله) تعالى (عمر)= إلى موافقة اجتهاده واجتهاد معظم العصابة للحديث
النبوى (ثم انصرف) راجعا إلى المدينة اتباعا للنص النبوى القاطع للنزاع وبه أمر الله عباده أو
بردواما تناز عوافيه الى الكتاب والسنة فى كان عنده على ذلك وحب الانقياد اليه وفى اى
الحديث يسمى على القول عبد الرحمن عندى من هذا ء.لم وما كانواعليه من الانصاف العالم
والانقياد اليه كيف لاوهم خير الامم ودليل قوى على وجوب العمل بخبر الواحد لانه كان بمنضر
جمع عظيم من العصابة فلم يقولوالعبد الرحمن أنت واخدوانما يجب قبول خبر المكافة ما أضل من قال
بهذا والله تعالى يقول ان جاءكم فاسق بنيا فتبينوا وقرئ فتثبتوا فلوكان العدل اذا جاء بنباثبت
فى خبره ولم يتخذلاستوى مع الفاسق وهذا خلاف القرآن أم نجعل المتقين كالفجار قاله ابن عبد البر
وأخرجه البخارى فى الطب عن عبد الله بن يوسف ومس.لم عن يحيى كادهما عن مالك به وتابعه
يونس ومعمرعن ابن شهاب عند مسلم قائلا نحو حديث مالك وزاد معمر قال وقال له أيضًا أرأيت
لو انه رمى الجدية وترك الخصبة أ كنت معجزة قال تعمقال فسر اذا فسار حتى أتى المدينة فقال هذا
المحل أو هذا المنزل ان شاء الله (مالك عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله النبى (وعن سالم أبى
النضر) بضار محجمة (مولى عمربن عبيد اللّه) بضم العينين كلاهما (عن عامر بن سعدبن أبى
خبر قال هدنة علىدخن وجاعة
على أغذاء فيها أوفيهم قلت يارسول
الله الهدنة على الدخن ما هى قال
لا ترجع قلوب أقوام عسلى الذى
كانت عليه قال قلت يارسول الله
أبعدهذا الخيرشر خال فتنة عمياء
فهاء عليها دفاة على أبواب النار
فان تمت ياحذيفة وأنت ماض
على جذل خيرلك من أن تتبع
أحدا منهم *حدثنامدد ثنا
عبد الوارث ثا أبو التباح
عن مضر بن جر الجلى من سبيع
ابن خالد بهذا الحديث عن حذيفة
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال
فإن لم تجد يومئذ خليفة فاهرب
-قموت فاتنموت وأنتماض
وقال فى آخره قال قلت فايكون
بعد ذلك قال لو أن رجلا تج فر سالم
تنتج حتى تقوم الساعة * حدثنا
مسدد ثنا عيسى بن يونس ثنا
الاعمش عنزیدین وهب عن
عبد الرحمن بن عبدرب الكعبة
عن عبد الله بن عمر وان النبي صلى
الله عليه وسلم قال من بايع اماما
فأعطاه صفقة بده زثغرة قلبه
فليطعه ما استطاع فات جاء آخر
ينازعه فاضربوارقبة الآخر
قلت أنت سمعت هذا من رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال سمعته
اذناى ووماء قلبى قلت هذا ابن
حمك معاوية تأخرنا أن نفعل
وتشتعل قال أطعه فى طاعة الله
واعصه فى معصية الله وحدثنا
محمد بن يحيى بن فارس ثناء عبيد
اللهبن موسى عن شيبان عن
الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال وإلى للعرب من شرقد اقترب أفهم من كفيده * حدثنا سليمان
ابن حرب ومحمد بن عيسى قالا ثناء جاد بن زيد عن أبى أيوب عن قلابة عن أبى اسماء عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه.

وستعلم ان الله زوى لى الأرض أو قال ان ربى زوى فى الأرض فسراً يت مشارقها ومغار بها وان ملك أمتى سيبلغ ماز وى لى منها وأعطيت
الكنزين الاحمرو الابيص وانى سألت ربى (٨٠) لامتى ات لا يهذكها بسنة بعامة ولايسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستيح
ہیضتهم وانر بی قال یامحمدانیاذا
وقاص) مالك القرشى الزهرى المدنى مات سنة أربع ومائة (عن أبيه) قال ابن عبد البركذالاكثر
رواة الموطاو القعنبى عن مالك عن محمد بن المنكدرات عامر بن سعد أخبره ات أسامة بن زيد أخبره
ان رسول الله الحديث والمعنى واحدلات ذكر أبيه فى رواية الا كثرين لانه سرعه يسأل اسامة فين
أسقط عن أبيه لم يضره وذكره صحيح نعم شد القعنى فى حذف أبي النضر ورواه قوم عن عامربن
سعدعن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم عندهم انما الحديث لعامر عن أسامة لاعن
أبيه سعد انتهى أى فلم يردبة وله عن أبيه الرواية بل أراد عن سؤال أبيه لأ سامة كم أفصح عن
ذلك بقوله (انه سمعه يسأل أسامة بن زيد) الحب ابن الحب فكان عامر تخاف مر اسؤال والده سعد
الإسامة بقوله (ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى) شأت (الطاعون) ووقع فى
السيوطى عن أبى عمر لا وجه لذكرعن أبيه انما الحديث لعامر عن أسامة سمعه منه ولذا لم يقيله
ابن بكير ومعن وجماعة انتهى ولا يصح فالذى فى التمهيد ما رأيته (فقال أسامة قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الطاعون وجز) بالزاى على المعروف أى عذاب ووقع لبعض الرواة رجس بالسين
المهملة بدل الزاى قال الحافظ والمحفوظ بالزاى والمشهوران الذى بالسبين الحدث أو النجس أو
القذر ووجهه بمياض بات الرحس يطلق على العقوبة أيضاً وقد قال الفارابي والجوهرى الرحس
العذاب ومنه قوله تعالى ويجعل الرحس على الذين لا يعقلون وحكاه الراغب أيضا (أرسل
على طائفة من بنى اسرائيل) لما كثر طغيانهم (أو على من كان قبلكم) بالشك من الراوى وفى
رواية ابن خزيمة بالجوم بلفظ رجس سلط على طائفة من بنى إسرائيل والتخصيص عليهم أخص
فإن كان ذلك المراد فكاته أشار بذلك الى ماجاء فى قصة بلعام فأخرج الطبرى من طريق سليمان
التمى أحد صغار التابعين عن سارات رجلا كان يقال له بلعام كان مجاب الدعوة وان موسى
أقبل فى بنى اسرائيل يريد الأرض التى فيها بلعام فأناه قومه فقالواادع الله عليهم فقال حتى أوامر
وبى تقنع فأتوه بهدية فقبلها وسألوه ثانيا فقال حتى أوامر ربى فلم يرجع إليه بشئ فقالو الوكره لهاك
فدعا عليهم فصار يجرى على لسانه مايدعوبه على بنى اسرائيل فينقلب على قومه فلا موه على ذلك
فقال سبادلكم على ما فيه هلاكهم أرسلوا النساء فى عسكرهم ومر ؤ هن لا يمتنعن من أحد فى
أن يزنوافيهلكوا فكان فيمن خرج بنت الملك ذأرادها بعض الاسباط وأخبر ها يمكنه فكنته من
نفسها فوقع فى بنى إسرائيل الطاعون فات منهم سبعون ألفا فى يوم وجاء رجل من بنى هرون
ومعه الرح فطعنهما وأيده الله فاننظمهما جميعا وهذا مرسل جيد وسيا رشافى موثق وذ كر الطبرى
أيضا هذه القصة عن محمد بن اسحق عن سالم عن أبي النضربهوهو سمى المرأة كشتا بفتح الكاف
قضيت قضاء فانه لا يردولا أهلكهم
بسنة بعا مة ولا أساط عليهم عدوا
من أنفسهم فيتبيح بعضهم لو
اجتمع عليهم من بين أقطارها أوقال
باقطارها حتى يكون بعضهم بالك
بعضا وحتى يكون بعضهم يسبى بعضا
وإنما أدْقٍ عَ لى أمتى الائمة المضلين
- وإذا وضع السيف فى أننى لم يرفع
منها إلى يوم القيامة ولا تقوم
الساعةحتى باق قبائل من أمتى
بالمشركين وحتى تجد قبائل من
أمق الاوثان وأنه سيكون فى
أمتى كذا بون ثلاثون كلهم يزعم
انه فى وأناخاتم النبيسيين لانى
بعدى ولا تزال طائفة من أمتى
على الحق قال ابن عيسى ظاهرين
ثم اتفقالا يضرهم من خالفهم حتى
يأتى أمر الله* حدثنا محمدبن
عوف الطائى ثنا محمدبن
اسمعيل حدثنى أبى قال ابن عوف
وقرأت فى أصبل اسمعيل قال
حدثني فهضم عن شريح عن أبى
مالك بعنى الاشعرىقالقال رسول
اللّهصلى الله عليه وسلم أن الله
أچارثم من ثلاث خلال أن لايدعو
علیکمنییکم قتهلكوا جميعا وان
وسكون المعجمة وفوقية والرجل زمري بكسر الزائ وسيكون الميم وكسر الزاهر أس سيط شمعون
والذى طعمه ما فتخاص بكسير الذا، وسكون النون ثم مهملة فألف فمهملة ابن هروت وقال فى آخره
فحسب من هلك من الطاعون ... بعون ألفا والمقلل يقول عشرون ألفا وهذه الطريق تعضد
الاولى وذكرابن اسحق فى المبتداات بنى اسرائيل لما كثرعصانهم أوحى الله الىداود نغيرهم
ما بين ثلاث اما أن أبتليهم بالقط أو العد وشهرين أو الطاعون ثلاثة أيام فأخبرهم فقالوا اخترلنا
فاختار الطاعون فات منهم الى ان زالت الشمس سبعون ألفا وقيل مائة ألف قتضرع داودالى
الله تعالى فرفعه وورد وقوع الطاعون فى غير بنى إسرائيل فيحتمل أن يكون هو المراد بقوله أومن
كان قبلكم فن ذلك ما أخرجه الطبرى وابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير قال أمر موسى بنى اسرائيل
لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق
وإن لا تجتمعوا على ضلالة
*حدثنا محمد بن سليمان الانبارى
ثنا عبدالرحمن عن سفيان عن
منصور عن ربعی بن خراش عن
البراء بن ناجية عن عبد الله بن
مسعود عن النبى صلى الله عليه
وسلم قال تدوررحى الإسلام خمس
ان
وثلاثين أوست وثلاثين أو سبع وثلاثين وات يهلك وأفسبيل من هلاك وان يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما وال قلت أما بقى
أو بما مضى قال بما مضى * حدثنا أحمدبن صالح تنا عنبسة حدثى يونس عن ابن شهاب قال حدثني جيد بن عبد الرحز ان أبا