النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١
لمن اشتراه إوان كان، وهب له فيده الأول أحق به ولاشئ عليه الاان يكون الرجل أعطى فيه
شيأ مكافأة فيكون ما أعطى فيه غرما) بضم فكون مصدر غرم أى مؤدى (على سيده ان أحب
ان يفتديه) وان أحب تركهله وسواء اشتراء بإذن سيده أم بغير إذنه فيلزمه ما اشتراء به الاان يكون
أكثر من قيمته مما لا يتغابن بمثله فيغير
(ما جاء فى السلب فى الفضل)
(مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن عمر) بضم العين كمارواه الاكثروليمي وفوم عمرو
بفتح العين والشافعى عن ابن كثير ولم يسمه وهما اخوات وعمر بالضم أجل وأشهر وهو الذى فى
الموطاوليس لعمرو با فتح الاعتلامن صحفه قاله ابن عبد البر (ابن كثير) بمثلثة (ابن أفلح) بالفاء
والحاء المهملة المدنى مولى أبي أيوب الأنصارى وثقه الفسائى وغيره وهو تابعى صغير وذكره ابن
حبات فى اتباع التابعين (عن أبى محمد) نافع بن عباس بموحدة ومهملة أو تحتانية ومعجمة معروف
باسمه وكتبته المدفى الافرع الثقة (مولى ابن قتادة) حقيقة كما جزم النسائى والعملى وغيرهما
وجزم ابن حيات وغيره بأنه قيل له ذلك للزومه وكان مولى عقيلة الغضاوية (عن أبي قتادة)
الحرث أو النعمان أو عمرو (ابن ربى) بكسر الراء وسكون الموحدة فه ملة الانصارى السلمى
بفتحتين المدنى شهداً حداوما بعدها ولم يصح شهوده بدرا ومات سنة أربع وخمسين على الاصح
الاشهر (انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين) بعهملة ونون وادبينه وبين
مكة ثلاثة أميال فى سنة ثمان عقب فتح مكة (فلما التقينا) مع المشركين (كانت للمسلمين جولة)
يفتح الجسيم وسكون الواو أى حركةفيها اختلاط وتقدم وتأخر وعبر بذلك احترازا عن لفظ هزيمة
ولم تكن هذه الجولة فى الجيش كله بل ثبت النبي صلى الله عليه وسلم وطائفة معه أكثر ماقيل
فيهم مائة وقد نقلوا الاجماع على انه لا يجوز عليه صلى اللّه عليه وسلم الانهزام ولم يروقط انه انهزم
فى موطن بل الاحاديث الصحيحة باقدامه وثباته فى جسع المواطن لاسمايوم حنين فإنه جعل يركض
بغلته فحو الكفارويفول
أنا القى لا كذب* أنا ابن عبد المطلب
ثم نزل عن البغلة واستنصر ثم قبض قبضة من تراب ثم استقبل به وجوههم فقال شاهت الوجوه
فاخلق الله منهم انانا الاملا عينيه ترابا بتلك القبضة فولوا منهز مين ثم تراجع اليه من وفى من
المسلمين (قال) أبو قتادة (فرأيت رجلا من المشركين قد علارجلامن المسلمين) أى ظهر عليه
وأشرف على قتله وصرعه وجلس عليه ليقتله قال الحافظ لم أقف على اسمهما (قال واستدرت له)
من الاستدارة ويروى فاستدبرت من الاستدبار (حتى أتيته من ورائه فضر بته بالسيف) وفى
رواية الليث عن يحيى بن سعيد عند البخارى نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين
وآخر يختله من ورائه ليقتله فاحرصت الى الذى يختله فرفع يده ليضربني فأضرب يده فقطعتها
ثم أخذفى فضمنى قال الحافظ يختله بفتح أوله وسكون الخاء المعجمة وكسر الف وقية أى يريد أخذه
على غرة وعرف منه ان ضمير ضربته لهذا الثانى الذى يريدان يختل المسبلم (على حبل عاتقه)
يفتح المهملة وسكون الموحدة عرق أو عصب عندموضع الرداء من العنف بين العنق والمسكب
وعرف ان قوله فى رواية الليت فأضرب يده فقطعتها ان المراد بالبد الذراع والعضد الى الكتف
زاد المتنيسى فقطعت الدرع أى التى كان لا بدنها وخلصت الضربة الى يده فقطعتها (فأقبل على
فضمنى ضمة وجدت منها ريح الموت) أى شدة كشدته ويحتمل قاربت الموت وفيه اشعار بان
هذا المشرك كان شديد القوة جداً (ثم أدركه الموت فأرسلنى) أى الالفنى (قال فلقيت عمر) فيه
حذف بينه رواية الليث فتحلل ودفعته ثم قتلته وانه زم المسلمون وانه زمت معهم فإذا بعمر ابن
*حد تناعبد الوهاب بن تنجدة
ثنا بقية بن الوليد عن ابن ثوبات
عن أبيه يردالى مكحول الى عبد
الرحمن بن غنم الاشعرى ان أبا
مالكالاشعرى قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول من
فصل فى سبيل اللّه خات أوقتل
فهوشهيداو وقصه فرسه أو بغيره
أولدغته هامة أومات على فراشه
بأى حتف شاء اله فانه شهيد وان
اسالجنة
(باب فى فضل الرباط)
*حدثناسعيدبن منصور ثنا
عبد الله بن وهب حدثنى أبو هاني
عن عمرو بن مالك عن فضالة بن
عبيدات رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال كل المبت يختم على عمله
الا المرابط فإنه يموله عمله الى يوم
القيامة ويؤمن من فتات القبر
(باب فضل الحرث فى سبيل الله
تعالى)
*حدثنا أبو توبة تنا معاوية يعنى
ابن سلام عن زيد يعنى ابنسلام
أنه سمع أباسلام قال حدثنى السلولى
أبو كبشة اله حدثه سهل بن
الحنظلية انهم ساروا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلميوم حنين
فأطنبوا السير حتى كانت عيشة
-حضرت الصلاة عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس
فقال يارسول اللّه انى الطلفت بين
أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا
فإذا أنابه وازى على بكرة آبائهم
بظعنهم وأحمهم وشائهم اجتمع وا انى
حنين فتبسم رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال تلك غنيمة
المسلمين غداان شاءالله ثم قال من
بحرسنا الليلة قال أنس بن أبى
مر ئد الغنوى أنا يا رسول الله
٣٠٢
قال فار كب فسر كب فرساله تجاه
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
استقبل هذا الشعب حتى تكون
فى أعلاء ولا يغرن من قبل الليلة
فلما أسينا خرج رسول الله صلى
الله عليه وسلم الى مصلاه فركع
ركعتين ثم قال هل أحستم
فارسكم قالوا يارسول الله
ما أحسناء فثوب بالصلاة جعل
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يصلى يلتفت الى الشعب
حتى اذا قضى صلاته وسبـ لم قال
أبشروا فقد جاءكم فارسكم في علنا
ننظر الى خلال الشهر فى الشعب
فإذا هو قد جاء حتى وقف على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم
فقال انى انطلقت حتى كنت فى
أعلى هذا الشعب حيث أمر نى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما
أصبحت طلعت الشعبين كليهما
فنظرت فلم أراً-دافقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم هل نزات
الليلة قال لا الامصليا أو قاضيا
حاجة فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم قد أ وجبت فلا عليك
ان لا تعمل بعدها
(باب كراهية ترك الغزو)
* حدثنا عبدة بن سليمان المروزى
أنا ابن المبارك أنا وهيب يعنى ابن
الورد أخبرنى عمربن محمدين
المنكدر عن سمى عن أبى صالح
عن أبى هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال من مات ولم يغزولم
يحدث نفسه بالغزومات على
شعبة من نفاق * حدثنا عمروبن
عثمان ح وقرأته على يزيدين
عبدربه الجرجى فالاتنا الوليد
ابن مسلم عن يحيى بن الحرث عن
الخطاب فقلت مابال الناس) قدولوا (فقال أمر الله) أى حكم الله وماقضى به أو المراد مامال
الناس بعدالتولى فقال أمر الله غالب والعاقبة للمتقين (ثمان الناس رجعوا)تراجعوا الى النبى
صلى الله عليه وسلم حين ول للعباس ناديا معشر الأنصار يا أصحاب السهرة يا أصحاب سورة البقرة
فلاسه وانداءه أقبلوا كانهم الابل وفى رواية البقراذا حنت على أولادها يقولون باليك ياليك
فتراجعوا فى مرهم صلى الله عليه وسلم أن يصدقوا الحملة فاقتتلوا مع الكفار فقال الآن حى
الوطيس وأنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين وأنزل جنودا وقتل كثير من المشركين
وانهزم وامن كل ناحية وأفاء الله على رسوله أموالهم ونساءهم وأبناءهم (فقال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم من قتل قتيلا) أوقع القتيل على المقتول باعتبارما آل إليه كقوله تعالى انى أرانى
أعصر خرا (له عليه بينة فله سلبه) بفتح المهملة واللام وموحدة ما يوجد مع المهاوب من ملبوس
وغيره عند الجمهور وعن أحمد لاتدخل الدابة وعن الشافعى يختص باداة الحرب واتفق الجمهور
على أنه لا يقبل قول مدعية بلا بدنة تشهد له انه قتله لمفهوم قوله له عليه بينة عن الأوزاعى يقبل
بلا بينة لأنه صلى الله عليه وسلم أعطاء لابى قتادة بلا بينة وفيه نظرة فى مغازى الواقدى ان أوس
ابن خولى شهدله وعلى تقديرات لايضع فيحمل على أنه صلى الله عليه وسلم علم أنه القائل بطريق
من الطرق ونقل ابن عطية عن أكثر انفقها . ان البينة هذا شاهد وا جديكنفى به (قال) أبو قتادة
(فقمت ثم قلت من يشهدلى) بقتل ذلك الرجل (ثم جلست ثم قال) النبي صلى الله عليه وسلم (من
قتل قتيلاله عليه بنة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد على ثم جلست ثم قال) صلى الله عليه وسلم
(ذلك) الغول المرة (الثالثة فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك يا أبا قتادة) تقوم
وتقعد (قال فاق صصت عليه القصة) وفى حديث أنس عند أحد قال أبو قتادة افى ضربت رجلا
على حبل العائق وعليه درع فأعملت عنه (فقال رجل من القوم) وفى رواية الليت من جلسائه
قال الحافظ لم أقفعلى اسمه وذكر الواق دى ان اسمه أسود بن خزا عى وفيه نظرلان فى الرواية
الصحيحة ان الذى أخذ السلب قرشى (صدق يارسول الله) أبو قتادة (وسلب ذلك القتيل عندى
فأرضه) بهمزة قطع وكسرالها. (منه يارسول الله فقال أبو بكر الصديق لاها أ اته) بالالفين بهمزة
قطع على المشهور فى الرواية وروى أيضا لام بعد الها. من غيراظهار شئ من الانفير ويجوزاظهار
أنف واحدة بلاهمزة نحو التفت حلقتا البطان وحذف الألف وثبوت همزة القطع وفيه
الاستغناء عن واو القسم بحرف النبيه ولم يسمع الامع الله فلا يقال لاها الرحمن كما سمع لا والرحمن
وقال أبو حاتم السجستانى العرب تقول لاها أ الله بالهمز والقياس تركه وقال الداودى روى رفع الله
أى يأبى الله وقال غيره الت ثبت الرفع رواية فها للتنبيه والله مبتدأً ولا يعمل خبره ولا يخفى تكلفه
وقد نقل الأئمة الاتفاق على الجرفلا يلتفت الى غيره وهو قسم أى لا والله (اذا) بكسر الالف ثم
ذال معجمة منونة كمافى جميع الروايات المعتمدة والأصول المحققة من الصحعين وغيرهما وقال
الخطابى هكذا رويه المحدثون وانماهو فى كلام العرب لاها الله ذا والهاء منزلة الواو والمعنى لا والله
يكون ذا ونقل عياض فى المشارق عن السعيل القاضى عن المازنى قول الرواة لاها الله اذا خطأ
والصواب لاها اللهذا أى ذايمينى وقسمى وقال أبوزيد ليس فى كلامهم اذا وانماهو ذاوهى صلة
فى الكلام أى لا والله هذا ما أقسم به وتوارد كثير من تكلم على هذا الحديث اللفظ اذا خطأ
وانما هوذاً وقال أبو البقاءيمكن توجيه الرواية بأى التقدير لا والله لا يعطى اذا ويكون لا يعمد
الخ تأ كيداللنفى المذكور وموضح للسبب فيه وقال الطبى الرواية صحيهه والمعنى صحيح كقولك
لمن قال لك أفعل كذا وانته اذا لا أفعل فالتقدير والله اذا لا يعمد الخ ويحتمل أن تكون اذا زائدة
* اذا لقام بنصرى معشر خشن* فى جواب قوله
كماقال أبو البقاء فى قول الحاسى
٣٠٣
لوكنت من مازن لم تستج ابلى * بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
وقال القرطبى فى المفهم الرواية -واب والها.عوض عن واو القسم لان العرب تقول فى القسم الله
لافعلن بعدالهمزة وقصرها فكا-مع وضوا من الهمزة عاء فقالواها الله لتقارب مخرجيهما ولذا
قالوا بالمدو القصر وتحقيقه ان الذى مدمع الهاء كانه نطق به مرتين أبدل من احداهما ألفا
استئقالالاجتماعهما كما نقول أألله والذى قصر كانه نطقبه- مرة واحدة كما تقول اللّه وأما اذا
فهى: بلاشك عرف جزاء وتعليل . ل قوله صلى الله عليه وسلم وقد سئل عن بيع الرطب بالتمر
فقال أينقص الرطب اذا جف قالوا نعم قال فلا اذا فلو قال فلا والله اذا لساوى ماهنا من كل وجه
لكنه لم يحتج القسم فتركه فقد وضح تقدير الكلام ومناسبته من غير حاجة الى تكلف بعيد يخرج
عن البلاغة ولاسيما من جعل الهاء للتقبيه وذا للإشارة وفصل بينهما بالمقسم به وليس هـ ذا قياسا
فيطرد ولاقصيما فيحمل عليه كلام الفصيح ولا مر ويابرواية ثابتة وماوجد للعذرى والعبدرى فى
مسلم انه لاها الله ذا فاصلاح من اغتر بكلام النجاة والحق أخوات يتبع وقال أبو جعفر الغرناطي
ممن أدركناه استرسل جاعة من القدماء الى ان اتهموا الاثبات بالتصصيف فقالوا الصواب ذا
باسم الاشارة وياعمبا من قوم يقبلون التشكيك على الروايات الثابتة ويطلبون لها تأويلات
وجوابهسم اتها اللّه لا يستلزم اسم الإشارة كماقال ابن مالك وأما جعل لا يعمد جواب فأرضه فهو
سبب الغلط ولا يصح وإنما هو جواب شرط مقدردل عليه قوله صدق فأرضه فكان أبابكر
قال إذا صدق فى أنه صاحب السلب اذا لا يعمد فيعطيك حقه فالجزاء صحمج لات صدقه سبب
ان لا يفعل ذلك وهذا واضح لاتكاف فيه انتهى وهو توجيه حسن والذى قبله أقعدو يؤيده
كثرة وقوع هذه الجملة فى كثير من الاحاديث كمديث عائشة فى قصة بريرة لماذ كرت ان
أهلها بشترطون الولاء والت فقلت لا والله اذا وفى قصة جليبيب بالجيم وموحدتين مصغرات
النبى صلى الله عليه وسلم خطب عليه امرأة من الانصار الى أبيها فقال حتى استأمر أمها قال
تم اذا فذهب إلى امر أته فقالت لاها أالله اذا وقد متعنا ها فلانا عهده ابن حبان عن أنس
وأخرج أحمد فى الزهد عن مالك بن دينارانه قال الحسن يا أباسعيدلوابت مثل عباء فى هذه
قال لاها ◌ً الله اذا لا البس مثل عباءون هذه وفى ته ذيب الكمال فى ترجمة ابن أبى عنيق انه دخل
على عائشة فى مرضها فقال كيف أصبحت جعلني الله فداك قالت أصبحت ذاهبة قال فلا اذا
وكان فيسه دعاية ووقع أيضافى كثير من الاحاديث فى سياق الاثبات بقسم وبغير قسم كحديث
عائشة فى قصة صفية لما قال صلى الله عليه وسلم احاب تنا هى فقيل انها طاقت فقال فلا إذا
وحديث عمرو بن العاصى فى سؤاله عن أحب الناس فقال عائشة قال لم أعن النساء قال فأبوها اذا
وحديث ابن عباس فى قصة الاعرابى الذى أصابته الحمى فقال بل هى حمى تفور على شيخ كبير
تزيره القبور قال فنعم اذا وروى الفا كهى عن سفيان لقيت لبطة بن الفرزدق فقات أسمعت هذا
الحديث من أبيك قال اى ها اللّه إذا سمعت أبى يقول وروى عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت
«طاء أرأيت لو أتى فرغت من صلاتى فلم أرض كمالها أفلا أعودلها قال إلى ها اللّه اذا انتهى ما
اقتطفته من فتح البارى فقد أطال النفس فى ذلك جزاه الله خيرا ثم أراديات السبب فى ذلك
(لا يعمد) بالتحقية وكسر الميم أى لا يقصد النبى صلى الله عليه وسلم (إلى أسد) بفتحتين أى الى
رجل كانه أسدفى الشجاعة (من أسدالله) بضم الهمزة والسين (يقال عن الله ورسوله) أى
دور قتاله عن رضا الله ورسوله أى بسبيهما كقوله تعالى وما فعلته عن أمرى أو المعنى يقاتل
تباعن دين الله اعلاء لكلمة الله ناصر الأولياء اللّه أو يقاتل لنصردين الله وشريعة رسوله لتكون
كلمة الله هي العليا (فيعطيك سلبه) أى سلب قديله الذى قدله وفينطيب نفسه وأضافه اليه باعتبار
القاسم أبىعبدالرحمن عن أبى
أمامة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال من لم بغزاو يجهزغازيا
أو يخلف غازيا فى أهله بخير أصابه
الله بقارعة قال يزيدبن عبدربه
فى حديثه قبل يوم القيامة في حدثنا
موسى بن اسمعيل ثنا حمادعن
حميد عن أنس أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال جاهدوا المشركين
بأموالكم وأنفسكم وأنتتكم
(باب فى نسخ نغير العامة
بالخاصة)
حدثنا أحمد بن محمد المروزى حدثنى
على بن الحسين عن أبيه عن يزيد
التحوى عن عكرمة عن ابن عباس
قال الانفر وابعد بكم عذابا أليما
وما كان لاهل المدينة إلى قوله
يعملون نسختها الآية التى تليها
وما كان المؤمنون لبنفروا كافة
* حدثنا عثمان بن أبى شيبة تا
يزيد بن الحباب عن عبد المومن
ابن خالد الحنفى حدثى نجدة بن
تفيع قال سألت ابن عباس عن
هذه الآية الانتفروا يعذبكم عذابا
أليما قال فامسك عنهم المطروكان
عذابهم
(باب فى الرخصة فى الفعود من
العذر )
*حدثنا سعيد بن منصور تناعبد
الرحمن بنأبىالزنادعن ابيهعن
خارجه بنزیدعن زيدبن ثابت
قال كنت الى جنب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فغشيته السكينة
فوقعت نفوذرسول الله صلى الله عليه
وسلم على نغذى نفاوجدت ثقل
شئ اثقل من فذ رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم ثم سرى عنه فقال
اكتب فكتبت فى کتف لا يستوى
القاعدون من المومنين والمجاهدون
:
٣٠٤
فى سبيل الله إلى آخر الا به فقام ابن
أم مكتوم وكان رجلا أعمى لما
سمع فضيلة المجاهدين فقال يارسول
الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد
من المؤمنين فلماقضى كلامه
غشيب رسول الله صلى الله عليه
وسلم السكينة فوقعت نفذه على
تغذى ووجدت من ثقلها فى المرة
الثانية كماوجدت فى المرة الاولى
ثم سرى عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال قرأياز يدفقرأت
لايستوى القاعدون من المؤمنين
فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم
غير أولى الضرر الآية كلها قال
زيدفأنزلها الله وحدهانا لحقتها
والذى نفسى بيدملكافى أنظرانى
ملفها عند صدع فى كنف *حدثنا
موسى بن اسمعيل تنا حمادعن
جيد عن موسى بن أنس بن مالك
عن أبيه ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لقدتركتم بالمدينة
أفواماما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من
نفقة ولا قطعتم من واد الاوهم
معكم فيه قال يارسول الله وكيف
يكونون معناوهم بالمدينة فقال
حبسهم العذر
(باب ما يجزى من الغزو
حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبى
الحجاج أبو معمر ثنا عبد الوارث
تنا الحسين حدثنى يحيى حدثى أبو
سلة حدثنى بسربن سعيد حدثى
زيد بن خالد الجهنى ات رسول اله
صلى الله عليه وسلم قالمن جهز
فاز بافى سبيل الله فقدغزا ومن
خلفه فى أهل بخيرفقد غزا* حدثنا
سعيد بن منصور أنا ابن وهب
أخبر نى عمرو بن الحوث عن يزيد
ابن أبى حبيب عن يزيد بن أبى سعيد
مولى المهرى عن أبيه عن أبى
٠٠
أنه ملكه قال الحافظ ضبط الا كثر بالتحقية فى بعمدر يعطى وضبطه النووى بالنوت فيهما انتهى
وعبارة النووى ضبط وهما بالياء والنوت وكان هما ظاهر (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
صدقٍ): أبو بكر (فأعطه) بهمزة قطع أمر للذى اعترف بان السلب عنده (إياه) أى السلب وفى
هذه منقبة جليلة لابى ققادة حيث سماه الصديق من أسد الله وصدقه النبي صلى الله عليه وسلم
(فأعطانيه فبعت الدرع) بكسر الدال وراء وعين مهملتين ذكر الواقدى ان الذى اشتراه منه
حاطب بن أبي بلتعة بسبع أواق فضة (فاشتريت به مخرفا) بفتح الميم والراءو يجوز كسر الراء
أى بستاناسمى به لأنه يخترف منه الثمر أى يحتنى وأما بكسر الميم فهو اسم الآّلة التى يخترف بها قاله
الحافظ وظاهر قوله ويجوزات الرواية بالأول فقط ولا كذلك قال النووى مخرف بفتح الميم والراء
على المشهور وقال عياض رويناه يفتح الميم والراء على المشهور وقال عياض روبناء بفتح الميم
وكسر الراء كالمسجد أى البستان وقيل السكة من التجل يكون صفين يخ ترق من أيهاشاء أى
يحتنى وقال ابن وهب هى الجنينة الصغيرة وقال غيره هى غخلات بسيرة انتهى وفى رواية الليث
خرافاً بكسر أوله وهو الثمر الذى يخترف أى يحتنى وأطلقه على البستان مجازافكانه قال بستان
خراف وذكر الواقدى ان البستان المذكور كان يقال له الوديين (فى بنى حلمه) بكسر اللام بطن
من الأنصار وهم قوم أبي قتادة (فإنه لاول مال تأثلته) بفوقية والف فثلثه أى اقتفيته وأصلنه
وأثلة كل شىء أصله (فى الاسلام) وفى رواية ابن اسحق أول مال اعتقدته أى جعلته عمدة والأصل
فيه من العقد لان من ملك شيأ عقد عليه قال الحافظ أبو عبد الله الحميدى الاند لسى سمعت
بعض أهل العلم يقول عند ذكر هذا الحديث لولم يكن من فضيلة الصديق الاهذا فإنه الثاقب عليه
وشدة صرامته وقوة الصافه وضحة توفيقه وصدق تحقيقه بادر الى القول الحق فزجر وأفتى
وأمضى وأخبر فى الشريعة عنه صلى الله عليه وسلم بحضرتمو بين يديه بما صدقه فيه وأجراه على قوله
وهذا من خصائصه الكبرى إلى ما لا يحصى من فضائله الأخرى انتهى ووقع فى حديث أنس ان
الذى قال ذلك عمر أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن اسحق بن أبى طلة عن أنس ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حتين من قتل كافرافله سلبه فتقتل أبو طلحة بومنذ عشرين رجلا
وأخذ أسلابهم وقال أبوقتادة افى خبر بت رجلا على حبل العائق وعليه درع وأعجلت عنه فقام
رجل فقال أخذتها وأرضه منها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسئل شبأ الاأعطاء
أو سكت فسكت فقال عمروانته لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها فقال صلى الله عليه وسلم
صدق عمر قال الحافظ وهذا الاسناد قداً خرج به مسلم وأبوداود بعض هذا الحديث ولكن الراج
ات قائل ذلك أبو بكر كارواه أبو قتادة هو صاحب القصة فهوا تقن لماوقع فيها من غيره ويحتمل
الجمع بأن يكون عمر ايضا قال ذلك تقوية له ول ابى بكر واستدل به على ان السلب يستحقه القاتل من
كل مقتول بشرط ان يكون من المقائلة عند الجمهور وقال أبو ثور وابن المنذر ولو كان امر أه و هذا
الحديث أخرجه البخارى: نارفى البيع عن القعنى وفى المغازى عن التنيسى ومسلم من طريق
ابن وهب ثلاثتهم عن مالك به وتابعه الليث بن سعد فى الصحيحين وهشيم عند مسلم كلاهما عن بحي
ابن سعيد (مالك عن ابن شهاب عن القاسم بن محمد) بن الصديق (انه قال سمعت رجلا) لم يسم
(بسأل عبد الله بن عباس عن الانفال فقال ابن عباس الفرس من النفل والسلب من النقل
قال) الفاسم (ثم عاد) الرجل (المسئلته) كانه لم يرض الجواب (فقال ابن عباس ذلك أيضا ثم قال
الرجل الانفال الذى قال الله فى كتابه) يسألونك عن الانفال (ماهى) لان جوابك مجمل وقدروى
أبو داود والنسائى وابن حبان والحاكم عن ابن عباس ان المشيخة يوم بدر ثبتوا تحت الرايات
وأما الشباب فسارء وا إلى القتل والغنائم فقالت المشيخة للشبان أشر كونامنكم فإنا كنا لكم رداً
ولو
البناء عمروا إلى النبي صلى أصحابه وس وقواتوساً لواللهلا
الأخال الاآية تصديه صلى الله عليه وسلم الغنائم بينهم على الهواءولان حرمن مجاهدالجسم
سألوه صلى الله عليه وسلم عن الخميس بعد الأربعة الاخاى نزلت الأعلافوداأن عباس قضية
روى ان المراد الانفال فى الآآية العنائ ولكتبه لم يفهم الرجل بذلك لأمراء منعشا (ال
القاسم فلم يزل يسأله حتى كاد) قارب (أن مخرجه) بضم الياء وأشكان المهولة وكسر الراد ونبرا طارج
وفي الجيم أي يضيق عليه وسقطت أي فى رواية وجر أفصح (ثم قال إبن عباس أحروب ما مثل
هذا) أى مفتّه (مثل صيغ) صاد مهملة فوحدة الجنسية فعين مصرية بوزى نظير ابن عسل
بكبيتر العين واسكان السين المهمشين و بغال بالتصغير ويقال أن سهل التمهى الحنظلي فه ادوات}
ومثله به لانه رآه متعتبا غير مضخ للعلم فإشار الى انه حقيق ان يصنع بهممثل جميع (الذى ضرية عمر
ابن الخطاب) أخرج اسمعيل بن اسحق القنافى ثنا ابن أبى أوبس ما مالك من صي ين
عديعن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب اند سال ريد الأقدم من الشام عن الناس مثال
ان فيها ريم لا يسأل عن متشابه القرآن يقال له سيخ يريد قدوم المدينة فقال عمر الت لمتأتى به
لافعليك فعل الرجل يختلف الى التديف سالي عن ريخ حتى طلع عبر وقد لهيربات هول من
يلبس الفقه يفقهه اليه فانتزع الرجل خطلما من يده حتى أتى به عمر قصر وضر باشديدا
ضربه أيضافقال مبيغ اى كنت تريد قتلى فأجهز على واق كنت ومشفائي فيشفيتى شغال الله
فارسله عمر وروى الدارى عن سلمان بن يسارو نافع الاقدم المدينةويل فيل يسأل عن منشاء
القرآن فأرسل إليه مر وأعد له عراجين النحل فقال عز أنت قال الابداله صفة بالوانا
عبد الله عمر ففيربه حتى دفى رأسه فقال:يا أمير المؤمنين قد ذهب الذي كنتيتباً
وأمينة بيضاء إلى البصرة ورواء الخط بيعوان حسيائهم من أنيس والسائسين يزيد وأبي حار
التهدى وزادوا عن الثالث وكتب البنايمولا مجالسوهذاوبناء وصيانة تفر قنا وروى اسميل
القافى عن محمد بن سيرين قال كتي عمر الى أبى موسى لا تجالس حدناوأ حرمه عطابه و أخرج ابن
الانباري وغيره بسند صحيح عن السائب بن يزيد قال يا سيدمع الفيروس إلى همر فسأله عن الذاريات
الحديث وفيه فأمر عمر فهيرب ما تفسويا فلما رأد علم نفس ساعة أخرى ثم حل على قيب وكتب
إلى أبى موسى جوم على الناس مجالستوته فلم يزل كذلك حتى أتى أيا موسى خلف له انه لا يجدفى
تقية شيا فكتب إلى حجموانه صلح حاله فكتب إليه خل بينه وبين القياس فلم يزل صبيغ وضيعا فى
قومه بعد ان كان سيدا فيه مقال السكرى اتهمه عبر برأى الجواد خ وذ كراين در هدافه كاب
أحق وانه وقد على معاوية قال أبو عمر كات سبيع من الحوار فى مفاهيم قال والغا إلى مالا!
حديثابن عباس بعد حديث أبي قتادة تفسير الليل لأن مطب قب فى كات ورعاوزادابن عباس
من تقوله الفرس وفى رواية خبر مالك والرمح وذلك كله آلان المقال لأذهب وقضية لأنهم اليسامن
الاند (سئل مالك عمن قبل فيلا من اليد و أ يكون لبسليه خيراذى الأملم فقال لا يكون ذلك لا حد
بغير الذى الامام) أى أمير الجيش {ولا يكون ذلك من الامام الاعلى وجه الاجتهاد) منه عمارا
مصلحة ووافقه على ذلك أبو حنيفةوطاتفقير من مالك أيضا بخير الأماربين أن يعطيه الباب أو
يخمسير اختاره اسمعمل القاضى وعن مكحول والثورى والشاخى محبوس مطلة العيموم قوله
واعلموا أنغلغنمتم من فى فأى بله خسه وكرستبريشياً وذهب الجمهور إلى أن القائل معي السلب
سواء قال أخير الجيش من قتل فيلافل سلبه أولاً وأبابواعن نجوم الآية بأنه مخصوص مدينة
من قتل قتيلا التخ وتعقب بقوله (ولم يبلغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قبل قتيلا
فلا سطبه الايوم بحثين) وهي آخر مغازيه التى وقع فيها قتال ومختومة وأجيب بأى ذلك حفظ عنه
الله عليه وسلرحت الى فى حيات
إلى تخرج من كل وجلبن رجل
شمال القاهد أنك خلف الخارج
كان ه مثل نصف
أجل
(باب فى الجرأة والجين)
وحدتنا عبد الله بن الجراح عن
عبد الله بن يزيد عن موسى بن على
ابن وناح عن أبيه عن عبد العزيز
ابن مرواف قال سمعت أبا هريرة
يقول سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم فول مرماف وجل ثم
صائح وجين خالع
ياب في قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم
وجدت أحد بن عمرو بن البرج
ثنا ابن وهب عن حيوة من خريج
وأين لهيعة عن يزيد بن أبي حيدب
من أسلم أبى عمواحدقال غزونامن
المدينة وبدالف طنطينية وعلى
الجماعة عبد الرحمن بن تالدين
الوليد والروم ملبسهو ظهوره.م
يحائط المدينة حمل رجل على
العدو تقال المنياس منه حصلا الهالا
الد بلق بيديه إلى التهلكة فقال
أبو أيوب اغياز لتهذه الا يقفينا
معشر الأنصار لمانصراته نبيه
وأظهر الاجلاء فلاعلى تقيمفى
أمن الزاوية ا ف أنزل الله تعالى
وأنفقوا فى سبيل اللهولا تلقوا
ـنة التعليم والإبقاء بالايدى
ـهم فى أمرانا
إلى الملكة النقصفى
وتصدر بنتها فتنوع الجهاد. قال
أبو عمزان فيستلم يزل أبو أيوب
د.فى سبيل الله حتى دفن
بالحطبطن
(باب في الرب).
چمنصور تا
(٣٩ - زرقانىثانى).
٣٠٦
٧٢٠
عبدالله بن المبارك حدثنى عبد
الرحمن بن يزيد بن جابر حقنى أبو
سلام عن خالدبن زيد عن عقبة
ابن عامر قال سمعت رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم يقول الى الله
عزوجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة
نفر الجنة صانعه يحتسب فى
صنعته الخير والرامى به ومنبسه
وارمواوار كبواوات ترموا أحب
الى من أن زكيواليس من اللهو
الاثلاث تأديب الرجل فرسه
وملاعبته أهل ورميه بفوسه
ونيته ومن ترك الرحى بعد ما عله
رغبة عنه فانها نعمة تركها أوفال
كفرها وحدثنا سعيدبن منصور
ثنا عبدالله بن وهب أخبرني عمرو
ابن الحرث عن أبى على تمامه بن
شفى الهمدانى انه سمع عقبة بن
عامر الجهنى يقول سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر
يقول وأعدوالهم ما استطعتم من
قوة ألاات القوة الرمى ألاأن القوة
الرمى ألاات القوةالرمى
(باب فيمن يغزو يلتمس الدنيا))
حدثنا حيوة بن شريح الحضرفى
تنا بقية حدثنى بحير عن خالدين
معدات عن أبى بحرية عن معاذبن
جبل عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه قال الغز وغ زوات فأما
من ابتغى وجه الله وأطاع الامام
وأنفق الكريمة وياسر الشريف
واجتنب الفسادفات ومه ونيهه
أجر كله وأمامن غز انغراوريا.
وسمعة وعصى الامالم وأفسدفى
الارض فإنه لم يرجع بالكفاف
وحدثنا أبو نوبة الربيع بن نافع
عن ابن المبارك عن ابن أبي ذئب
عن القاسم عن بكير بن عبد الله بن
. الاشيج عن ابن مكرز رجل من أهل
صلى اللّه عليه وسلم يوم بدركما فى العصيمين أنه قضى بسلب أبى جهل لمعاذ بن عمرو بن الجموح وعند
البيهقى ان حاطب بن أبي بلتعة قتل رجلايوم أحد فسلم له النبي صلى الله عليه وسلم سلبه وحديث
جابرات فيل بن أبى طالب قتل يوم مؤتة رجلا فتفله النبي صلى الله عليه وسلم سلبه ثم كالى ذلك
مقررا عند العصابة كافى مسلم عن عوف بن مالك وانكاره على خالد بن الوليد أخذ السلب من القاتل
وروى الحاكم والبيهقى بإسنا د صحيح عن سعدبن أبى وقاص أن عبد الله بن حمش قال له يوم أحد
تعال بناقدء وا فقال سعد اللهم ارزقني رجلاشديدا باسه فأقاتله ويقاتلنى ثم ارزقنى عليه الظفر
حتى أقتله وآخذ سلبه الحديث وفى مغازى ابن اسعق أن عمر قال لعلى لما قتل عمرو بن عبدردهلا
استليت دوعه فإنه ليس للعرب خير منها فقال انهاتقا فى بسواته ولا حمد باسنادقوى عن عبد الله بن
الزبيرقال كانت صفية فى حصن حسان يوم الخندق وذكر الحديث فى قصة قتلها اليهودى وقولها
حسانانزل قاسلبهفقالمالی بسلبهمنحاجة کذافىۉح الباریولیس فىهدا كلەانهقال من
قتل قتيلا فله سلبله قبل يوم حتين واعطاؤه السلب فى هذه المواطن لأنه للامام يجتهد فيه بماشاء
وانما قال ذلك النبى صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعد انقضاء القتال كماهو صريح حديث أبي قتادة
ولذا قال مالك فى المدونة يكره ان يقول الامام ذلك قبل انقضاء القتال لتلاتضعف نيات المجاهدين
واختلف فى أى الكراهة على بابها أو على التحريم وإذا قاله قبله أو فى ابنائه استمفه القائل وعن
الحنفية لا كراهة فى ذلك
(ماجاء فى اعطاء النقل من الجمس)
(مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى وخفة النوى عبد الله بن ذكوان (عن سعيدبن المسيب أنه
قال كان الناس يعطون النقل من الخمس) قال الحافظ ظاهره اتفاق العصابة على ذلك قال ابن عبد
البران أراد الامام تفضيل بعض الجيش لمعنى فيه فذلك من الخمس لامن رأس الغنمة واى
انفردت قطعة قارادات ينفلها مما غنمته دون سائر الجيش فذلك من غير الخمس بشرط أن لا يزيد
على الثلث انتهى وهذا الشرط قال به الجمهور وقال الشافعى لا يحدد بل هو راجع إلى رأى الامام
من المصلحة ويدل عليه قوله تعالى قل الانفال لله والرسول ففوض إليه أمرها ١هـ (قال مالك
وذلك أخبن ماسمعت الى فى ذلك) من الخلاف (سئل مالك عن النفل هل يكون فى أول مغنم قال
ذلك على وجه الاجتهاد من الامام وليس عندنا) بالمدينة (فى ذلك أمر معروف موقوت) بيان
المعروف (الااجتهاد السلطان) من له سلطنة الأمام أو أميرالجيش (ولم يبلغنى أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم نغل فى مغلزيه كلها وقد بلغنى أنه نقل فى بعضها يوم حنين) وذلك يقتضى انه
لافرق بين أول مغنم وغيره (وإنماذلك على وجه الا جتهاد من الامام فى أول مغنم وفيما بعده) وقال
الأوزاعى لا ينفل من أول الغنمة ولا ينفل ذهبا ولافضة وخالفة الجمهور
(القسم للنيل فى الغزو)
(مالك قال بلغنى أن عمر بن عبد العزيز كان يقول لفرس سهمات والرخل سهم قال مالك ولم أزل
أ- مع ذلك) وقدرواء نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم للفرس سهمين
واصاحبه سهما فسره نافع فقال اذا كان مع الرجل فرس فله ثلاثة أسسهم فإن لم يكن له فرس فله
سهم أخرجه البخاري وغيره ولابى داود من وجه آخر عن ابن عمر أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم
سهماله وسهمين افرسه وإلى هذا ذهب الأئمة الثلاثة وفقهاء الامصار وقال أبو حنيفة للفرس سهم
واحد ولصاحبه سهم فللفارس سهماى فقط واحتجواله بمافى بعض طرق حديث ابن عمر عند
الدار قطنى بلفظ أسهم للفارس سهمين وتعقب بأنه وهم من راويه كماقال أبو بكر النيسابورى لانه
جاءمن وجوه عديدة عند أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما بلفظ أسهم للفرس أولا وهم ومعناه أسهم
الفارس
الغاز من بسبب فرسه سهمين غير سهمه الخصى به فلاحجة فيه واحتج ، أوضاعاً أخرجه أبوداود عن
مجمع بن جارية يجيم وتحتبة فى حديث طويل فى قصة خيبر قال فاصطى الفرس سهمين ولالراجل.
سهماو فى اسناده ضعف ولو ثبت يحمل على ما تقدم لأنه يحتمل الاجرين والجمع بين الروايتين أولى ولا
سيماو الاسانيد الاول أثبت ومع راو بها زيادة علم وأصرح من ذلك مارواه أبوداود من حديث أبى.
عمرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أعطى للفرس سهمين ولكل انسان سهما فكان الفارس ثلاثة
أسهم وللنسائى عن الزبيرات النبي صلى الله عليه وسلم صرف له أربعة أسهم سهمين لغرسه وسهما
له وسهما لقرابته قال محمد بن معنون الفرد أبو حنيقة بذلك دون فقهاء الأمصار وقال أكره انى
أفضل بهيمة على مسلم وهى شبهة ضعيفة لان السهام كلها لارجل قال الحافظ لولم يثبت الحديث
لمكانت الشبهة قوية لأن المفاضلة بين الراجل والفارس فأولا الفرس ما ازداد الفارس سهمين
عن الراجل فن جعل الفارس سهمين فقدسوى بين الفرس وبين الراجل وتعقب هذا أيضا بان
الاصسل عدم المساواة بين البهمة والانسان فلما خرج عن هذا الأصلى بالمساواة فلتكن المفاضلة
كذلك وقد فضل الحنفية الدابة على الانسان فى بعض الاحكام فقالوا اذا قتل كلب صيد قيمته أكثر
من عشرة آلاف أداها فان قيل عبدا ممالم يؤدفيده الأدون عشرة آلاف درهم والحق ان
الاعتماد فى ذلك على الخبر ولم ينفرد أبو حنيفة بماقال فقد باء عن عمرو على وأبي موسى لكن الثابت
من عمرو على كالجمهور واستدل لهم من حيث المعنى بأى الفرس يحتاج إلى مؤنة خدمتها وعلقها
وبأنه يحصل بها من الغناء فى الحرب مالا يخفى (سئل مالك عن رجل يحضر بافراس كثيرة فهل يقسم
لها كلها فقال لم أسمع بذلك ولا أرى أن يقسم الالفرس واحد الذى يقاتل عليه) وبهدافال الجمهور
وقال الليث و أبو يوسف وأحد وا صدق بسهم لفرسين لاأكثر حديث أبي عمرة قال أسهم لى رسول
الله صلى الله عليه وسلم لفرسى أربعة أسهم ولى تهما فأ حدث خمسة أسهم رواه الدار قطنى باستاد
ضعيف قال القرطبى ولم يقل أحدانه بسهم لا كثر من فرسين الأماروى عن سلمان بن موسى بسهم
لكل فرس سهمات بالغامابلغت (قال مالك لا أرى البراذين) جمع برذوق بكسر الموحدة وسكون
الراءوفتح المحجمة والمراد الجضاة الخلقة من الخيل وأكثر ما تجد من بلاد الروم ولها جلد على السير
فى الشعاب والجبال والوعر بخلاف الخيل العربية (والهمين) بضم الهاء والجيم جميع حسين كبرد
وبريد وهو ما أحد أبو يه عربى وقبل الهمين الذى أبوه عربى وأما الذى أمه عربية فيسمى
المقرف رعن أحد الهجين البرذوى ويحتمل أنه أراد فى الحكم (الامن الخيل لان الله تعالى قال فى
كتابهو) خلق (الخيل والبغال والحمير لتركبوها) وجه الاحتجاج ات الله تعالى من يركوب الخيل
وقد أسهم لها النبى صلى الله عليه وسلم واسم الجبل يقع على البرذوق والهجين بخلاف البغال
والجمبرفكان الآآية استوعبت ماركب من هذا الجنس لما يقتضيه الامتنان فلالم ينص على
البرذوى والهبين فيها دل على دخولهما فى الخيل قاله ابن بطال(وقال عز وجل وأعدوالهم) لقتالهم
(ما استطعتم من قوّة) قال صلى الله عليه وسلم هى الرمى (ومن رباط الخيل) مصدر معنى حبها فى
سبيل الله (ترهبون) تخوفون (بعدو الله وعدوكم) الكفارة عموم الخيل شامل البراذين والهين
(فأنا أرى البراذين والهجن من الجميل إذا أجازها الوالى) على الجيش (وقد قال سعيدبن المسيب
وسئل) والمسائل له عبد الله بن دينار كلامر فى المز كاة (عن البراذين هل فيها صدقة) وفى نسخة من
صدقة بهزيادة من (فقال وهل فى الخيل من صدقة) أىمنز كاة فعلها من الجميل وإلى هذاذهب
الجمهورولابى داود فى المراسيل وسعيد بن منصور عن مكحول ان النبي صلى الله عليه وسلم هين
المهمبين يوم خيبر وعرب العراب فعل العربى سهمين وللهمين سهما وهذا منقطع وروى الشافعى
فى الام وسعيد بن منصورعن على بن الافر قال أعارت الخيل فأدركت العراب وتأخرت البراذين
الشام من أبى هريرة ادبرجالا ثال
بارسول الله رجل يريد الجهاد فى
سيسل الله وهو يتفى عرضا من
عرض الدنيافقال رسول اللهصلى
الله عليه وسلم لا أجرلة فأعظم
ذلك الناس وقالوا للرجل عدارسول
الله صلى الله عليه وسلم فلعلك لم
تفهمه فقال يارسول اللّه رجل
يزيد الجهاد فى سبيل الله وهو يتغنى
عرضا من عرض الدنيا فقال لا أبر
إ فقالوا الرجل عدارسول الله
صلى اللّه عليه وسلم فقال له الثالثة:
فقال له لا أثرله وحدثنا حفص بن
غمر ثناشعبة عن عمرو بن مرة
عن أبى وائل عن أبى موسى اى
أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال ان الرجل بقائل
للذكروتفاعل الحمدو بقائل ليغنم
وبقانللپرى مكانه فقالرسول
الله صلى الله عليه وسلم من قائل
حتى تكون كلمةاشهىأعلى فهو
فى سبيل الله عز وجلوحد تنا على
ابن مسلم ثنا أبوداود عن شعبة
عن عمروقال سمعت من أبى وائل
حديثا أعمنى فذ كر معناه . حدثنا
مسلم بن حاتم الانصارى ثنا
عبد الرحمن بن مهدى ثنا محمد
أبى أبى الوضاح عن العلاءين
عبد الله بن رافع عن حنات بن
خارجية من جسد اللّه بن محمود
قال عبد الله بن عمر ويارسول الله
أخبرنى عن الجهادوالغزوفقال
بأعبد الله بن عمر وات قانات سابرا
محتبا بيك الله صابرامحتسبا
وات قائلت منائيا مكاثر ا بعثك الله
فى اثنا مكاثرا يا عبد الله بن عمرو
على أى حال قابلت أو قتلت بعثةٍ
اللهعلى ميدانڤال
(باب فى فضل الشهادة)
٠٨
*حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا
عبدالله بن ادريس عن محمد
ابن اسحق عن اسمعيل بن أمية
عن أبى الزبير عن سعيدبن جبير
عن ابن عباس قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لما أصيب
اخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم
فى جوف طير خضر زدانهار
الجنة تأكل من ثمارها ونأوى
الى قناديل من ذهب معلقة
فى ظل العرش فما وجدوا طيب
ما كلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا
من يبلغ اخ وانناعنا أنا أحباء
فى الجنة ترزق لثلاثيز هدوا فى الجهاد
ولا يشكلوا عند الحرب فقال الله
سبحانه أنا أبلغهم عنكم قال
فأنزل الله ولا تحسبن الذين قتلوافى
سبيل الله الى آخر الآية* حدثنا
مدد ثنا يزيد بن زريع تنا
عوف حدثنا حنا بنت معاوية
الصريمية قالت ثنا عمى قال
قلت للنبي صلى الله عليه وسلم من فى
الجنة قال النبى صلى الله عليه وسلم
فى الجنة والشهيد فى الجنة والمولود
والوئيد
(باب فى الشهيد يشفع)
حدثنا أحمدبن صالح تنا يحي
ابن حسان ثنا الوليدبن رباح
التمارى حدثنى مى غراق بن
عنبة الذمارى قال دخلنا على أم
الدرداء ونحن أيتام فقالت أبشروا
فانیسمعت أباالدرداءية-ول قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يشفع الشهيد فى سبعين من أهل
بتهقال أبوداودصوابهر باحبن
الوليد
(باب فى النوريرى عند قبر الشهيد)
*حدثنا محمد بن عمرو الرازى ثنا
سلة يعنى ابن الفضل عن محمدبن
فقام المنذر الواد عي فقال لا أجمل ما أدرك كالم يدرك فبلغ ذلك عمر فقال هبلت الواد عي أمهالعدد
أذكزت بهامضوها على ماقال فكان أول من أسهم للبرادين دون سهام العرب وفى ذلك يقول
ومنا الذى قد من فى الخيل سنة * وكانت سواء قبل ذالك سهامها
شاعرهم
وهذا منقطع أيضا وقد أً خذبه أحد فى المشهورعنه وعنه كالجماعة وعنه ان بلغت البراذين
مبالغ العربية سوى بينهما والافضلت العربية واختار ها بعضهم وعن الليث بسهم للبرذوق
والهجين دون سهم الفرس
(ما جاء فى الغلول)
بضم المعجمة واللام أن الخيانة فى المغتم سمى بذلك لان آخذه يغسله أى يخفبه فى مناعه وأجمعوا
على انه من الكبائر وفى قوله تعالى ومن يغلل يأت بماغل يوم القيامة وعيد عظيم (مالك عن عباد
الرحمن بن سعيد) بن قيس الانصارى الثقة المأمون أخو يحيى بن سعيدروى عنهجماعة من
الأئمة ومات سنة تسع وثلاثين وقيل سنة إحدى وأربعين ومائة له فى الموظامرف وعاثلاثة أحاديث
هذا ثانيها (عن عمرو) بفتح العين (ابن شعيب) بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصى صندوق مات
سنة ثمانى عشرة ومائة قال ابن عبد البرلا خلاف عن مالك فى ارساله ووصله النسائى قال الحافظ
بإسناد حسن من طريق حادين سلمة عن محمد بن اسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
وأخرجه القائى أيضًا بإسناد حسن من حديث عبادة بن الصامت (ات رسول الله صلى الله
عليه وسلم حين صدر) رجع (من حتين وهو يريد الجعرانة) بكسر الجيم وسكون العين وخفة الراء
وبكسر العين وشدالراء والأولى أفصح (سأله الناس) وزاد فى الطريق المؤصولة فقالوا أقسم علينا
فيأنا (حتى دنت به ناقته من شجرة) أى سمرة بفتح المهملة وضم الميم من شجر الباديةذات شوك فق
الصحيح عن جبير بن مطعم انه بيها هو يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من حنين فعلقت
الناس الإعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة (فتشبكت بردائه) أى علق شوكهابه (حتى
زرعته عن ظهره) وفى حديث جبير تخطفت رداء هوهو مجازاً والمراد خطفته الاعراب (فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد النسائى يا أيها الناس (ردواعلىّ ردائى) وفى حديث جبير
فوقف أوقال أعط ونى ردائى بعنى خلصوه من الشجرة وأعطو هلى وان كانوا خطفوه فالرد بلا تخليص
(أتخافوى أن لا أقسم بينكم ما أفاء) رد (الله عليكم) من الغنيمة وأصل الفي ء الرد والرجوع ومنه
مهى الظل:عدالزوال فيألرجوعه من جانب إلى جانب فكان أموال الكفار سميت فيألانها
كانت فى الاصل للمؤمنين اذ الإيمانهوالأصل والمكفر طار عليه (والذي نفسي بيده) او شاء
أبقاها وان شاء أخذها وهو قسم كان يقسم به كثيراً(لو أفاء) بالهمزولا يجوز الابدال (الله عليكم
مثل سمر) بفتح المهملة وضم الميم شجر (نظامه) جمع سمرة بالناء شجرة طويلة متغرفة الرأس قليلة
الظل صغيرة الورق والشوك صلبة الخشب قاله ابن التين وقال الداودى هى العضاء بكسر المهملة
وقتم المعجمة الخفيفة آخره ها. وصـ لا ووفقا شجر الشوك كطلح وعوسج وسدر وقال انخطابى ورق
السهرة أثبت وظلها أ كثف وخال هى شجرة الطلم والغسائى لو أت لمكم بعدد شهر تهامة وفى حديث
جبير لوكان لى عدد هذه العضاء (نعما) بفتحتين والنصب على التمييز (لقسمته عليكم) وفى رواية
بينكم (ثم لا تجدونى) بنون واحدة وفى رواية تجدوننى بدونين (بخيلاولاحياناولا كذا با) أى إذا
جربتونى لا تجدوفى ذابخل ولاذاجبن ولاذا كذب فالمزاد تنى الوصف من أصله لانفى المبالغة التى
دل عليها الثلاثة لان كذا بامن صيغ المبالغة وجبانا صفة مشبهة ويخيلا محمل الامرين قال ابن
المنير وفى جمعه صلى اللّه عليه وسلم بين هذه الصفات لطيفة لائها متلازمة وكذا أضدادها الصدق
والكرم والشجاعة وأصل المعنى هنا الشماعة فان الشماع واثق من نفسه بالخلف من كسب
سيفه
٢٠٠٩
سنيته فيبالضرورة لا يخل واذا سهل عليه العطاء لا يكذب بالخلف فى الموعد لان الخلف انماينشأ
من البخل وقوله لو كان لى عدد هذه العضاء تنبيه بطريق الأولى لانه إذا مهم جمال نفسه فلاى
يسمح قسم غنائهم عليهم أولى واستعمال ثم هنا ليمر مخالفالمقتضا هاوات كان الكرم يتقدم
العطاء لكن علم الناس بكرم الكريم إنما يكون بعد العطاء وليس المراد بثم الدلالة على ترانى العلم
بالكرم عن العطاء وأنما الترانى هنا العلورتية الوصف كأنه قال وأعلى من العطاءبما لا يتعارف أن
يكون العطاء عن كرم فقد يكون عطاء بلا كرم كعطاء النخيل ونحو ذلك انتهى وفيه ذم الخصال
المذكورة وان الامام لا يصلح أن يكون فيه خصلة منها وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من
الحلم وحسن الخلق وسعه الجود والصبر على جفاة الاعراب وجواز وصف المرءنفسه بالخصال
الحميدة عند الحاجة خوف ظن أهل الجهل به خلاف ذلك ولا يكون من الفخر المذموم ورضا
السائل بالحق للوعد اذا تحقق من الواعد التنجيز وان الخيار للامام فى قسم الغنيمة ان شاء بعد فراع
الحرب وان شاء بعدذلك (فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم) عن ناقته (قام فى الناس فقال
أذوا الخباط) بكسر المعجمة وتحقيمة بزنة لحاف أى الخيط بدليل رواية الحائط واحد الخيوط
المعروفة وأن احتمل الخياط الابرة لكن يدفعه قوله (والمخبط) بكسر الميم واسكات المعجمة وفتح الياء
فإنه الأبرة بلا خلاف وهذا خرج على التقليل ليكون مافوقه أولى بالدخول فى معناه (فات الغلول
عار) شى يلزم منه شين أوسبة فى الدنيا (ونار) يوم القيامة (وشنار) بفتح الشين المعجمة والنوى
الخفيفة فألف فراء أقبح العيب والمعار ( على أهله يوم القيامة) قال ابن عبد البر الثمار لفظة جامعة
لمعنى النار والعارو معناها الشين والناريريد أن الغلول شين وعارو منقصة فى الدنيا وعذاب ونار فى
الآخرة. (قال ثم تناول من الأرض وبرة) بفتح الموحدة والراء شعرة (من بعيراوشياً) شك الراوى
والنسائى ثم مال الى راحلته فأخذ منها ويرة فوضعها بين إصبعيه (ثم قال والذي نفسي بيده مالى تما
أفاء الله عليكم ولا مثل هذه) الوبرة (الاالخمس) فأنعلى أعمل فيه برأيى (والخمس مردود عليكم)
باجتهادى لات الأربعة الأخاس مقسومة على المقاتلين الشريف والمشروف والرفيع والوضيع
والغنى وانفسغير بالسواءلامدخل فيها الاجتهاد بالاتفاق المتلقى عن المصطفى لكن اختلف فى سهم
الفارس كمانقدم زاد النسائى فقام رجل ومعه كبة شعر فقال يا رسول الله أخذت هذه الا صلح بها
بردعة فقال أماماً كان لى وابنى عبد المطلب فهو لك فقال أما اذا بلغت ما أرى فلا أرب لى فيها ونبذها
وروى عبد الرزاق أن عقيل بن أبي طالب دخل على امر أته فاطمة بنت شيبة يوم حنين وسيفه
ما طيخ دما فقال دونت هذه الابرة تخيطين بها ثيابك فدفعها اليها فسمع المنادى بغول من أخفشها
فليرده حتى الخيط والمخيط فرجع عفيل فأخذها فألقاها فى الغنائم (مالك عن يحيى بن سعيد)
الانصارى (عن محمد بن علي بن حبان) بفتح المهملة والموحدة التعبئة (ان زيد بن خالد) قال ابن
عبد البركذ اليحي وهو غلط سنقط منه شيخ محمد وهو فى رواية غيره الاانهم اختلفوا فقال الفعنى
وابن القاسم وأبو مصعب ومعن بن عيسى وسعيدبن عفيرعن محمد بن يحي بن خبات عن أبي عمرة
وقال ابن وهب ومصعب الزبيرى عن ابن أبي عمرة واسمه عبد الرحمن وفى التغريب أبو عمرة
الانصارى عن زيد بن خالد صوابه عن ابن أبى عمرة واسمه عبد الرحمن الانصارى النجارى غال
واد فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبى حاتم ليست له صحبة انتهى وأبوه أبو عمرة سحابى
شهيد بدرى اسمه بشير وقيل أسامة وقيل فعليةً مات فى خلافة على فعلم ان الصواب رواية ابن
وهب ومصعب عن محمد بن يحيى عن ابن أبي عمرة الى زيد بن خالد (الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاء
المدنى العصابى المشهورمات بالكوفة سنة ثمان وستين أوسبعين وله خمس وثمانون سنة (قال توفى
رجل) لم يسم (يوم خيبر) بناء مجمة وآخر ه راء عند جميع الرواة الايحي فقال يوم حتين وهووهم
الحق حدثنى بريهو بن روَمَاتَ مِن
عروة عن عائشة قالت لمامات
النجاشى كنا نتحدث انه لايزال يرى
على قبره نور * حدثنا محمد بن كثير أنا
شعبةعن عمروبں مرةقالمهات
عمرو بن ميمون عن عبد الله بن
ربيعة عن عبيد بن خالد السلى
قال آلحى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بين رجلين فقتل أحدهما
ومات الآخر بعده مجمعة أو
هدوها فصلينا عليه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ماقلتم فعلنا
دعو ناله وقلنا اللهم اغفر له وألحقه
بصاحبه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأين صلاقه بعد صلاته
وصومه بعد ضومه شلشعبة فى
صومة وحملة بعد عمل أى بينهما كا
بين السماء والارض
(باب فى الجمائل فى الغزو)
*حدثنا إبراهيم بن موسى الرزاى
أنا ح وتناعمرو بن عثمان ثنا
محمد بن حرب المعنى وأنالحديثه
أتقن عن أبى سلمة سلمان بن سليم
عن يحيى بن جابر الطائى عن ابن
أُخی ابیأبوب الانصارى عن أبى
أيوب انه سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول ستفتح عليكم
الامضار وستكون جنود مجندة
تقطع عليكم فيها بعوث فيكره الرجل
منكم البعث فيها فيظلس من
قومه ثم يتصفح القبائل يعرض
نفسه عليهم بقول من أكفيه بعث
كذا من أكفيه بعث كذا ألا
وذلك الاحبر الى آخرقطرة من دمه
(بلب الرخصة في أخذ الجعائل)
حدثنا إبراهيم بن الحسن
المصحصى ثناء جاح يعني ابن محمد
ح وتناعبدالآ بنشعيب ثنا
ابن وهب عن الليث بن سعد عن:
حيوةبن شريح عن ابن شؤ عن
أبيه عن عبد الله بن عمرواى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
للغازى أجره والجاهل أجره وأبر
الغازى
(باب فى الرجل يغزو با جير ليخدم))
*حدثنا أحمدبن صالح ثناعبد
اللّه بن وهب أخبر بى ماصم بن حكيم
من يحي بن أبى+روالشيبانىعن
عبد الله بن الديلى اى يعلى بن منية
قال آذى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالغزو وأناشيخ كبيرليس لى
خادم فالتمست أجسيرا يكفينى
وأجرى له سهمه فوجدت رجلافلما
دنا الرحيل أتانى فقال ما أدرى
ما المهمات وما يبلغ سهمى قسم لى
شبأ كان السهم أولم يكن فسميت
له ثلاثة دنانيرفلا حضرت غنيمته
أردت ان أخرى له سهمه فذكرت
الدنانير فدت النبي صلى الله عليه
وسلم فذكرت له أمره قال ما أجد
له فى غزوته هذه فى الدنيا والآ كثرة
الادنانیرہالتی سمی
(باب فى الرجل يغزووأ بواه
كارهات)
*حدثنا محمدبن كثير أنا سفيان
تنا عطاء بن السائب عن أبيه
عن عبد الله بن عمرو قال جاءرجل
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال جئت أبا يعك على الهجرة
وتركت أبوی بیکیات فقال ارجع
عليهما فأضمكهما كما أبكيتهما
*حدثنا محمدبن كثير أنا سفيان
عن حبيب بن أبي ثابت عن أبى
العباس عن عبد الله بن عمروقال
جاءرجل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يارسول الله أجاهد
قال ألك أبوان قال نعم قال ففيهما
فاهد قال أبو داود أبو العباس
منه والجميع خيبر ويدل عليه قوله من خرزيم ودولم يكن بحنين مود قاله ابن عبد البروكذاوال الباجى
يدل عليه قوله من خوزيه ودولم يكن يوم حنين م ود يؤخذ خرزهم (وانهم ذكروه (رسول اللّهصلى
الله عليه وسلم) ليصلى (فزعم زيد) أى قال حفا كقوله صلى الله عليه وسلم زعم جبريل ويطلق أيضا
على الكذب ومنه زعم الذين كفروا أى أن يبعثوا وعلى قول لم يوثق به كقوله كذازعموا خير أهل
اليمن وماهنا من الأول (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا على صاحبكم) لات الامام
لا يصلى على ذى كبيرة (فتغيرت وجوه الناس لذلك) أى عدم صلابه عليه ولم يعلمواذنبه (فرعم
زيدات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن صاحبكم قد غل فى سبيل الله) خار فى الغنيمة (قال) زيد
(ففتحنا مناءه فوجد ناخرزات من خرز) جمع خرزة بزنة قصب وقصبة ما ينظم (مودما يساوين)
وفي رواية ماتساوى (درهمين) ففى هذا تعظيم أمر الغلول وانه لا فرق بين كثيره وقليله وهذا الحديث
رواه الترمذى والنسائى من مطريق مالك وغيره (مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن المغيرة
ابن أبي بردة الكتانى) قال فى الا كال سئل أبو زرعة الرازى عن اسم أبي بردة فقال لاأعرفه (انه
بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الناس فى قبائلهم) جمع قيسلة الجماعة المجتمعون من
قوم شتى (يدعولهم وانه ترا قبيلة من القبائل) بغيردها. (قال وات القبيلة وجدوا فى ردعبة) بدال
مهملة وممجمة حلس يجعل تحت الرجل هذا أصل لغة وفى عرف زما تناهى للعمار عنزل السرج
للفرس كمافى المصباح وقال الباجى هى الفراش المبطن (رجل منهم عقد) بكسر العين واسكان
القاف قلادة (جزع) بفتح الجيم وسكون الزاى خرزفيه بياض وسواد الواحدة جزعة مثل تمر وتمرة
(غاولا) خيانة (فاتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكبر عليهم كما يكبر على المبت) قال الباجى
يحتمل أن ذلك زجرلهم اشارة إلى ان حكمهم حكم الموتى الذين لا يسمعون المواعظ ولا يمتشاوى
الأوامر ولا يجتنبون النواهى ويحتمل أنه اشارة الى انهم بمنزلة الموتى الذين انقطع عملهم وانهم
لا يقضى لهم بتوبة انتهى، والأول أظهر وبه جزم أبو عمر وقال لا أعلم هذا الحديث روى مسندا
بوجه من الوجوه (مالك عن ثور) بمثلثة (ابن زيد الديلى) بكسر المهملة واسكات التحتية المدنى
(عن أبى الغيث) بعجمة فتحنية قتلة (سالم) المدنى وهو بكنيتيه أشهر من اسمه وقد سمى هنافلا
التفات لمن قال لا يوقف على اسمه صيها نعم لا يعرف اسم أبيه (مولى) عبد الله (بن مطيع) بن
الاسود القرشى العدوى المدنى له رؤية وأمره ابن الزبير على الكوفة ثم قتل معه سنة ثلاث وسبعين
(عن أبى هريرة أنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر) بمعجمة آخره راء كمارواه
ابن وضاح عن يحيى وهو الصواب الذى لجماعة رواة الموطا و غلط عبيد الله بن حبى فقال حنين
نبه عليه ابن عبد البر وحكى الدار قطنى عن موسى بن هرون ان ثوربن زيدوهم فى قوله خر جنالان
أبا هريرة لم يخرج مع النبى صلى الله عليه وسلم إلى خيبر وانما قدم بعد خروجهم وقدم عليهم خيبر
بعدان فتحت يعنى كارواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن أبى هريرة قال قدمت المدينة
والتبى صلى الله عليه وسلم بخيبر وقد استخلف سباع بن عرفطة الحديث وفيه فزود ناشياً حتى أتينا
خيبر وقد افتتحها النبي صلى الله عليه وسلم فكلم المسلمين فأمر كونافى سهامهم وقدرواه محمدبن
اسحق عن ثوربن زيد بلفظ انصر فنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وس.لم الى وادي القرى فلعل نورا
وهم لما حدث به غيرابن اسمق وزعم ات روايته أرج لا تسمع فأين يقع سماعه من سماع مالك حتى
يقدم عليه رقد تابع مالكاعبد العزيز الدراوردى فى مسلم والبيهقى من وجه آخر عن أبى هريرة قال
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر الى وادى القرى فلعلى هذا اصل الحديث ولا شكاحد
اى أبا هريرة حضر قسمة الغنائم (فلم نغنم ذهبا ولاورقا) وفى رواية ولافضة (الاالأموال الثياب
والمناع) كذا ليسي وحده والشافعى وابن وهب وابن القاسم وغيرهم الاالاموال والثياب والمتاع
بحرف
حرف العطف قال الحافظ وهو المحفوظ وقال الشعنى الا الثياب والمتاع والاموال وروى عناذا
الحديث أبو اسحق الفزارى عن مالك قال حدثنى ثوربن زيد الديلى قال حدثني سالم مولى ابن مطيع
أنه سمع أباهريرةيقول افتهنا خيبرفلم تغتم ذهبا ولافضة انما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط
أخرجه البخارى فى المغازى وهى سالمة من الاعتراض بحمل قوله افتتحنا أى المسلمون وله طائر
قال ابن عند البر نجوز أبوامحق مع جلالته استناده بسماع بعضهم من بعض وقضى بأنها خيير
لاحنين ورفع الاشكال قال وفى الحديث ات بعض العرب وهى دوس لا تسمى العين مالا وانما
الاموال عندهم الثياب والمناع والعروض وعند غيرهم المال الضافت من الذهب والورق وقال
الحافظ مقتضاء ان الشباب والمتاع لا يسمى مالا وقد قل ثعلب عن ابن الاعرابى عن المفضل
الضبى قال المال عند العرب الصامت والمناطق والصامت الذهب والفضة والجوهر والمناطق
البعير واليقر والشاء فإذا قلت عن حصرى كسترماله والمراد الصامت وإن قلت من بدوى فالمراد
الناطق انتهى وقد أطلق أبو قتادة على البستان مالا كمامر من قوله وإعت به مخر فافانه لاول فال
تأثلته والذى يظهران المال ماله قيمة لكن قد يغلب على قوم تخصيصه بشئء كما حكاه المفضل فتحمل
الاموال على المواظنى والحوائط التي فيتكزت فى الحديث ولابرادين النقود لانه نفاها أولاثم
لا تخالف بين قول أبى هريرة فكلم المسلمين فأنمركونا فى سهامهم وبين قول أبى موسى الاشعرى
ولم يقسم لاحدلم يشهد الفتح غير نايعنى الأشعر بين لات مراده من غير استرضاء أجد من الغاغين
وأما أبو هريرة وأصحابه فلم يعطهم الاعن طيب خواطر المسلمين* (قال فأ هدى رفاعة بن زيد) أحد
فى الضباب كذا فى رواية أبى اسمق عن مالك بكر الضاد المعجمة وموحدتين الأولى خفيفة
بينهما ألف بلفظ مجمع الضب وعند مسلم وهبله رجل من جذا ميدعى رفاعة بن زيد من بنى
الضيب بضم المعجمة بصيغة التصغير وفى رواية محمدين اشحق رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبشى
يضم المعجمة وفتح الموحدة بعدهانون وقيل يفتح المعجمة وكتفر الموحدة نسبة إلى بطن من جذام
قال الواقدى كان رفاعة وفد على النبى صلى الله عليه وسلم فى ناس من قومه قبل خروجنة إلى خيار
فاسلموا وعقدله على قومه (غسلاما) عبدأ (أسوديقال له مدعم) بكسر الميم وسكون الدال وفتح
العين المهملتين صحابى رضى الله عنه (فوجه) بفتح الواو وقال اذكر مافى بالبناء للمجهول (رسول
اللّه) وفى رواية الفزارى ثم انصرفنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى) بضم
القاف وفتح الراء مقصور موضع بغرب المدينة (حتى إذا كنابوادى القرى بيها) بالمسيم بلافاء
(مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد فى رواية البيهقي وقد استفيلتنا م ودبالرمى
ولم نكن على تعبية (إذجاءه) أن مدعما (سنهم عائر) بعين مهملة فألف فهمزة فراء برئة الفاعل
أى لايدرى من رمى به وقيل هو الحائد عن قصده (فاصابه فيقتله، فقال الناس هنياً له الجنة) وفى
رواية الفزارى الشهادة (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا) ودع لهم عن هذا القول
(والذي نفسي بيده ات الشعلة) كساء يشمل به و يلتف فيه وقيل انما تسمى شعلة اذا كان لها هادب
(التى أخذ) ها وفى رواية أصابها. (يوم خيسير) بمعجمة أوله وراء بلا نقط آخره على الصواب (من
الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل) بزنة تفتعل عند ابن وضاح ولا بن يحي تشغل بالبناء المجهول
(عليه نارا) قال الحافظ يحتمل أن يكون ذلك حقيقة بأى قصير الشملة نفسها ناوافيعذب بها
ويحتمل أن المرادانها سبب لعذاب النارو كذا يقال فى الشراك الآتى وفى النصح عن عبدالله بن
عمرو قال كان لى ثقل النبي صلى اللّه عليه وسلم رجل يقال له مركزة فقال صلى الله عليه وسلم هو
فى النارفى عباءة غلها وكلام حياض بشعر باتحاد قصته مع قصة مدعم والذى يظهر من عدة أوجه
تغاير هما فان قصة حدهم كانت بوادى القرى ومات بسهم وغل شملة والذى أهداه رفاعة بخلاف
منهذا العامراسة الثالجين
فروخ *حدثنا سعيدبن منصور
ثنا منصور ثنا عبد الله بن وهب
أخبرنىعمروبناحرث اصدواجا
أبا السمح حدته عن أبي الهيثم
عن أبى سعيد الخدرى ان رجلا
هاجر الى رسول الله صلى الله عليه
وتعلم من المن فقال على لك أحد
بالمن قال أبواى قال أذن اللهقال
لاقال ارجع اليهما فاستأذنهما
فات أذنالله فاهدوالافبرهما
(باب فى النساء يغزون)
* حدثنا عبد السلام بن مطهر
ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت
عن أنس قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يغزويام سليم
ونسوة من الانصار ليستعين الماء
وبداوين الجرحى
(باب الغزومع أئمة الجور)
*حدثناسعيد بن منصور ثنا أبو
معاوية تنا جعفر بن برفان من
يزيد بن أبى شيبة عن أنس بن مالكه
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثلاثة من أصلى الاعماق
الكُف عمسن قال لا اله الا الله ولا
تكفر بذنب ولا تخريجه من
الاسلام بعمل والجهاد ماض منذ
يمثنى اللّه الى اى يقابل آخر أمنى
الدجال لايبطله جودجا زرولافدل
عادل والايمان بالاقدار « حدثنا
أجند بن صالح ثنا ابن وهب
حدثنى معاوية بن صالح عن الغلاء
ابن الحرث عن مكحول عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم الجهاد واجب عليكم مع
بكل أميربرا كان أوفايراو الصلاة
واجبة عليكم خلقت كل مسلم برا
كان أوفلرا وإن عمل الكبائر
والصلاة واجية على كل مسلم بر!
كان أمعليزارات عمل الكبائر
(باب الرجل يتحمل بعمال غيره
يغزو)
*حدثنا محمد بن سليمان الانبارى
ثنا عبيدة بن حيد عن الاسودين
قيس عن نبيم العنزى عن جابربن
عبد الله حدث عن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم انه أرادات يغزو
فقال يا معشر المهاجرين والانصار
ات من اخوانكم قوماليس لهم مال
ولا عشيرة فليضم أحد كم اليه
الرجلين أو الثلاثة فالاحدناءن
ظهر يحمله الاعقبة كعقبة بعنى
أحدهم فضممت الىّ اثنين أوثلاثة
قال مالى الاعقبة كمقية أحدهم
منچلی
(باب فى الرجل يغزو يلمس الاجر
والغنيمة)
*حدثنا أحدين صالح ثنا أسد
ابن موسى ثنا أبو معاوية بن
صالح حدثنى ضمرة أو ابن زغب
الايادى حدثه قال نزل على عيد
الله بن حوالة الازدى فقال لى بعشنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم المغتم
على أقدامنا فرجعنا فلم تغتم شبأ
وعرف الجهدفى وجوههنافقام
فيناققال اللهم لا تكلهم الى فأضعف
عنهم ولا تكلهم إلى أنفسهم
فيجز واعنها ولا تكلهم إلى الناس
فيستأثروا عليهم ثم وضع يده على
رأسی أونالعلیهامستی ثم قال
يا ابن حوالة اذارأيت الخلافة قد
زلت أرض المقدسة فقددنت
الزلازل والبلابل والأمور العظام
والساعة يومئذ أقرب من الناس
من يدى هذه من وأست *قال أبو
داود عبد الله بن حوالةحصى
(باب فى الرجل بشرى نفسه).
حدثنا موسى بن اسمعيل أنا
٣١٣
كركرة فأهداء هوذة بن على وكان فو بنا أسود يمسك دابته صلى الله عليه وسلم فى القتبال بهاعنقه
أى وغل عباءة ولميمت بسهم بل ذكر البلاذرى أنهمات فى قتال أهل الردة بعده صلى الله عليهفه
وسلم فافترقا نعم روى مسلم عن عمر لما كان يوم خيبر قالوافلان شهيد فقال صلى الله عليه وسلم كال
انى رأيته فى النارفى بردة غلها أز عباءة فهذا يمكن تفسيره بكر كرة بفتح الكافين وبكسر هما قاله
عياض وقال النووى انما اختلف فى كافة الاولى أما الثانية فكسورة اتفاقا وقوله هوفى النارأى
يعذب على معصيته ان لم يعف الله تعالى عنه (قال فلما سمع الناس ذلك جامر جدل) قال الحافظ لم
أقف على اسمه (بشراك) بكسر الشين المعجمة وخفة الراسير الفعل على ظهر القدم (أو
تمراكين) شك الراوى (إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد فى رواية الفزارى فقال هذاشئ
كنت أصبته (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك أوشرا كات من نار) تعذب بها أوسيب
لعذاب النار والشك من الراوى وفيه تعظيم الغلول وان قل وأخرجه البخارى فى الايمان والنذور
عن اسمعيل ومسلم من طريق ابن وهب عن مالك به وتابعه عبد العزيز الدراوردى عن ثور به عند
مسلم ورواه البخارى فى المغازى نازلا عن عبد الله بن محمد عن معاوية بن عمرو عن أبى اسصق
ابراهيم بن محمد الفزارى عن مالك بنحوه بينه وبين مالك ثلاثة (مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه)
وقدرواه أبو عمر متصلا (عن عبدالله بن عباس أنه قال) موقوظ وحكمه الرفع لانه لا يقال رأيا
وقدرواه ابن ماجه وغيره نحوه عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم بدون الجملة الأولى
وهى (ما ظهر الغلول) الخيانة فى الغنيمة (فى قوم قط الاألقى فى قلوبهم الرعب) بالضم الخوف معاملة
بالنفيض فان المال يقوى القلب فها أخذوه بغير حل خافوا قال أبو عمر من عدوهم جبنوا عن
لقائهم فظهر العدو عليهم ثم لا يحتمل ان ذلك فيمن غل دون من لم يغسل ولم يرض به والاظهر أنه عام
مع القدرة على التغيير ولم يفعلوا ولم تذكره قلوبهم قال تعالى فاولا كان من القرون من قبلكم أولو
بقية ينهون عن الفساد فى الأرض وقال تعالى أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلوا
بعذاب بئيس (ولافشا) ظهر وا ننشر (الزنافى قوم قط) ولم ينكر على فاعله (الاكترفيهم الموت) كما
وقع فى قصة بنى اسرائيل (ولا نقص قوم المكيال والميزان الاقطع عنهم الرزق) أى البركةفيه أو
ضيق عليهم لا أصل الرزق فلا تنافى بين هذا ونحوه كدين ان العب داحرم الرزق بالذنب يصيبه
وبين أحاديث ان الرزق لا تزيده الطاعة ولا تنقصه المعصية (ولا حكم قوم بغير هلق) عن عمد
اوجهل (الانشافيهم الدم) ولابن ماجه مر فوعا ولا حكموا بغير ما أنزل الله الإفشافيهم الفقرولا
منافاة بينهما (ولاختر) بفتح الخاء المحجمة والمثناة الفوقية وراء بلا نقط غدر (قوم بالمعهد الاسلط
عليهم العدو) جزاءما اجترحوه من نقض العهد المأمور بالوفاءبه
(الشهداء فى سبيل الله)
(مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرجن بن هرمز (عن أبى
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده) ملكه وقدرته والمعباض
(لوددت) بالا مفتوحة فى جواب القسم وفى رواية بغير لام وكسر الدال الاولى وسكون الثانية (أنى
أقاتل) بصيغة المفاعلة (فى سبيل الله فأقتل ثم أحيا) بضم الهمزة مبنى المفعول فيهما (فأقتل ثم
أحيا فاقتل، وفى رواية ثم أقتل فى المواضع الثلاثة بدل الفاء قال الطبى ثم وان دلت على تراخى
الزمان لكن الحمل على تراخى الرت بة هو الوجه لات التحني حصول درجات بعد القتل والاحياء
لم يحصل قبل ومن ثم كرره النيل مرتبة بعد مرتبة الى أن ينتهى إلى الفردوس الاعلى (فكان
أبو هريرة يقول ثلاثا أشهدلته) أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك وفائدة التأكيد تطمئن نفس
سامعه إليه ولاشك فيما حدثه به وهذا من كلام الراوى وباقى من رواية أبى صالح عن أبى هريرة
زيادة
٣١٣
زيادة فى أول الحسديث واستشكل هذا التقنى منه صلى الله عليه وسلم مع علمه بأنه لا يقتل وأجاب
ابن التين باحتمال أنه قبل نزول قوله تعالى والله يعصمك من الناس ورد بأن نزولها كات فى أوائل
ماقدم إلى المدينة وهذا الحديث صرح أبو هريرة فى العصيمين من رواية ابن المسيب عنه بسماعه
من النبى صلى الله عليه وسلم وانماقدم أبو هريرة فى أوائل سنة سبع والذي يظهر فى الجواب أن
تغنى الفضل والخير لا يستلزم الوقوع فقد قال صلى الله عليه وسلم وددت لو أن موسى صبروله نظائر
فكانه صلى اللّه عليه وسلم أراد المبالغة فى بيات فضل الجهاد وتحريض المسلمين عليه قال ابن التين
وهذا أشبه وفى الحديث استحباب طلب القتل فى سبيل الله وجوازقوله وددت حصول كذا من
الخيروات علم انه لا يحصل لأن فيه اظهار محبة الخير والرغبة فيه والاجريقع على قدر النية وتمنى
مايمتنع عادة وفيه أن الجهاد على الكفاية اذلو كان على الاعيان ماتخلف عنه أحد قال الحافظ
وفيه نظر لات الخطاب الما يتوجه على القادر أما العاجز فعذور وقد قال تعالى غسير أولى الضرر
وأدلة كونه فرض كفاية يؤخذ من غير هذا الحديث وأخرجه البخارى فى التمنى عن عبد الله بن
يوسف عن مالك به وأخرجه مسلم وغيره وطرقه كثيرة عن أبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما (ماللته
عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله الى
رجلين) قال الباجي هوكناية عن التلقى بالثواب والأنعام والاكرام أو المراد تضحك ملائكته
وخزنة جنته أوحملة عرشه وذلك ان مثل هذا غير معهود انتهى والنسائى من طريق ابن عيينة
عن أبي الزنادات اللّه ليعجب من رجلين قال الخطابي الفصل الذى يعترى البشر عندما يستخفهم
الفرح أو الطرب غيرجائزعلى الله تعالى واماهذا مثل ضرب لهذا الصنيع الذي يحل محل
الاعجاب عند البشر فإذارأوه أضمكهم ومعناه الاخبار عن رضا الله بفعل أحدهما وقبوله
للاجرومجازاتهما على صنيعهما بالجنة مع اختلاف حاليهما وتأ ول البخارى الفصل على معنى
الرحمة وهو قريب وتأويله على معنى الرضا أقرب فان الفصل يدل على الرضا والقبول والكرام
يوسفون عندما يسألهم السائل بالبشر وحسن اللقاء فيكون معنى يضحك الله يجزل العطاء وقد
يكون معناه يعجب ملائكته ويضحكهم من صنيعه ما وهـ ذا مجاز يكثر منله وقال ابن الجوزى
كان أكثر السلف مندون من تأويله ويروونه كما جامو ينبغى أن يراعى فى مثل هذا الامراد
اعتقادات لاتشبه صفات الله صفات الخلق ومعنى الافراز عدم العلم بالمراد منه مع اعتقاد
التنزيه قال الحافظ ويدل على أن المراد الاقبال بالرضا تعديته بالى تقول ضحك فلان الى فلان
اذا توجه اليه طلق الوجه مظهر اللرضاعنه (يقتل) بفتح أوله (أحدهما الآخر كلاهما
يدخل الجنة) زاد مسلم من طريق همام عن أبى هريرة قالوا كيف يارسول الله قال (يقاتل
هذا فى سبيل الله فيقتل) بضم الياء بالبناء للمجهول أى فيقتل الكافر المسلم (ثم يتوب الله على
القاتل) بأن يديه الى الاسلام (فيقاتل) الكفار (فيستشهد) قال ابن عبد البريستفاد من
الحديث ان كل من قتل فى سبيل الله فهو فى الجنة قال ومعناه عند أهل العلم ان القاتل الاول كان
كافراقال الحافظ وهو ما استنبطه البخارى ويؤيده ان فى رواية حمام عند مسلم ثم يتوب الله على
الاخرفيه ديه الى الاسلام ثم يجاهد فى سبيل الله فيستشهدو أصرح منه ما أخرجه أحمدمن
طريق الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرةقيل كيف يا رسول الله قال يكون أحدهما كافرا
فيقتل الاآخرثم يسلم فيغزوة يقتل ولكن لامانع من ان يكون مسها أيضالعموم قوله ثم يتوب
اللّه على القاتل كمالوقتل مسلم مسما حمدا بلا شبهة ثم تاب القاتل واستشهد فى سبيل الله وانمايمنع
دخول مثل هذا من ذهب الى ات قائل المسلم عمد الانقبل توبته كابن عباس أخذا بظاهر قوله
تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدافيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدله عذابا
حاد أنا عطاءبن السائب عن
مرة الهمذانى عن عبد اللهبن
مسعود قال قالرسول اللهصلى الله
عليه وسلم مجبر بنا من رجل غزا
فى سبيل الله فانهزم يعنى أصحابه
فعلم ما عليه فرع حتى أهريق
دمه فيقول الله تعالى ملائكته
انظروا الى عبدى رجع رغبة.
فيماعندى وشفقة مما عندى
حتى أهر يقدمه
(باب فيمن يسلم ويقتل مكانه فى
سبيل الله عز وجل).
*حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
جاد أنا محمد بن ابن عمرو عن
أبى سلمة عن أبي هريرة أن عمرو
ابن أقيش كان له ربا فى الجاهلية
فكره ان يسلم حتى يأخذه فاءيوم
أحد فقال ابن بنوعمى قالوا بأحد
قال ابن فلان قالوا بأحد قال فأين
فلات والوا بأحد فلبس لامته
وركب فرسه ثم توجه قبلهم فما
ورآه المسلمون قالوا اليك عناباعمرو
قالانی قدآمنت فقاتلحتى جرح
فمل الى أهله جريحا فيماءه سعد
ابن معاذفقال لاخته سليه حية
لهومك أوغضبالهم أم غضبالله
فقالبل غضباللهورسولهفات
فدخل الجنة وما صلى اللّه صلاة
(باب فى الرجل يعون بسلاحه)
*حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد
اللّه بن وهب أخبر نى يونس عن
ابن شهاب قال أخبر نى عبد الرحمن
وعبد الله بن كعب بن مالك قال أبو
داود قال أحمد كذا قال هو و عنبسة
يعنى ابن خالد قال أحمد والصواب
عبدالرحمن بن عبد اللهات سلمة بن
الاكوع قال لما كان يوم خيبر
قائل أنى قتالا شديدا فارتد عليه
سبقه فقته فقال أصحاب رسول
(٤٠ - زرقانى نافى)
٣١٤٠
الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك
وشكوا فيه رجل مات بسلاحه
فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم مات جاهد امجاهد اقال ابن
شهاب ثم سألت ابنالسلة بن
الاكوع حدثنى عن أسه بمثل
ذلك غيرانه قال فقال رسول الله صلى
اللّه عليه ولم كذبوامات جاهدا
مجاهداخل أجره مرتين *حدثنا
هشام بن خالد الدمثق نا
الوليد عن معاوية بن أبى سلام عن
أبيه عن جده أبى سلام عن رجل
من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم قال أغر نا على حى من جهينه
فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم
فضربه فأخطأه وأصاب نفسه
بالسيف فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أخوكم يا مع شر المسلمين
فابتدره الناس فوجدوه قدمات
خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
بتيابه ودمائه وصلى عليه ودفنه
فقالوا يا رسول الله أشهيد هوقال
نعم وأناله شهيد
(باب الدعاء عند اللقاء)
وحدثنا الحسن بن على ثا
إبراهيم ثنا موسى بن يعقوب
الزمعی عن أبىحازمعن سهلبن
سعد قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثنتان لا تردان أوقهما
تزدات الدماء عند النداء وعند
البأس حين يلحم بعضهم بعضا قال
موسى وحدثى رزق بن سعيدبن
عبد الرحمن عن أبى حازم عن
سهل بن سعد عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ووقت المطر
(باب فين - أل الله تعالى الشهادة)
*حدثنا هشام بن خالد أبو مروان
وابن المضفى قالا ثنا بقية عن
ابن ثوبات عن أبيه يرد الى مكحول
٫٥٠٠
عظها روى أحمد والنسائي وابن ماجه عن ابن عباس ان الايه تزات فى آخر ما نزل ولم فضهاشئ
حتى قبض صلى الله عليه وسلم ولا حمد والنسائى عن معاوية مرفوعا كل ذخب عسى الله أن يغفره
الاالرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمد المكن ورد عن ابن عباس خلاف ذلك فالظاهر
أنه أرادبة وله الاول التشديد والتغليظ وعليه جمهور السلف وجميع أهل السنة وصحعوا توبة
القائل كغيره وقالوا المراد بالخلود المكث الطويل تظاهر الأدلة على ان عساة المسلين لا يدوم
عذابسم وهذا الحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه سفيان عن أبى
الزنادبه عند مسلم وغيره (مالك عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال والذى نفسى بسده) بقدرته أو فى ملكه (لا يكلم) بضم الياء وسكون المكاف وفتح
اللام أى يجرح (أحد) مسلم كما قيد به فى الصحيحين من رواية همام عن أبى هريرة (فى سبيل الله عز
وجل) أى الجهاد (والله أعلم بمن يكلم فى سبيله) جملة معترضة بين المستثنى منه والمستثنى مؤكدة
مقررة المعنى المعترض فيه وتفخيم شارع من يكلم فى سبيل الله ونظيره قوله تعالى قالت رب انى وضعتها
أنثى والله أعلم بما وضعت أى بالشئء الذى وضعت وما علق به من عظائم الأمور ويجوزات يكون
تتميما للصيانة عن الرياء والسمعة وتنبيها على الاخلاص فى الغزووان الثواب المذكور انماهو ان
أخلص لتكون كلمة الله هي العليا (الاجاءيوم القيامة وجرحه يثعب) بفتح الياء واسكان المثلثة
وفتح المهملة فوحدة (دما) أى يجرى متفجرا أى كثيرا (اللون لون الدم والريح ريح المساك) أى
كريخه اذليس هو مس كا حقيقة بخلاف لون الدم فلا تقد برفيه لانهدم حقيقة فليس له من أحكام
الدماء وصفاتها الا اللون فقط قال العلماء الحكمة فى بعثة كذلك يكون معه شاهد فضيلته ببذله
نفسه فى طاعة الله تعالى وعلى من ظلمه وظاهر الحديث انه لافرق بين ان يستشهد أوتبراً براحته
قال الحافظ ويحتمل أن المراد مامات صاحبه يهقبل اندماله لاما اتعمل فى الدنيافان أثر الجراحة
وسيلات الدم يزول ولا ينفى ذلك ات له فضلا فى الجملة لكن الظاهر ان الذى يجىءيوم القيامة
وجرحه يثعب دمامن فارق الدنيا كذلك ويؤيده مالابن حبات عن معاذ عليه طابع الشهداء
ولا عاب السنن وصححه الترمذى وابن حبات والحاكم عن معاذمر فوعا من جرح فى سبيل الله
أو نكب نكبة فانها تجى ء يوم القيامة كاغزرما كانت لونها الزعفرات وريحها المسلمقال وعرف
هذه الزيادة أى الصفة المذكورة لا تختص بالشهيد بل تحصل لكل من جرح انتهى وقال
النورى فالواو هذا الفضل وان كان ظاهره أنه فى قتال الكفار فيدخل فيه من جرح فى سبيل الله
فى قتال البغاة وقطاع الطريق وفى اقامة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ونحو ذلك وكذا قال
ابن عبد البرواستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم من قتل دون ماله فهو شهيد لكن توقف الولى
العراقى فى دخول من قاتل دون ماله فى هذا الفضل الاشارة النبى صلى الله عليه وسلم الى اعتبار
الاخلاص بقوله والله أعلم بمن يكلم فى سبيله والمقاتل دون ماله لا يقصدوجه الله بذلك وانما قصد
صون ماله وحفظه فهو يفعل ذلك بداعية الطبع الابداعية الشرع ولا يلزم من كونه شهيدا ات
يكون دمه يوم القيامة تريح المسبك وأى بذل بذل نفسه فيه لله حتى يستحق هذا الفضل وهذا
الحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه سفيان بن عيينة عن أبي الزناد
به عند مسلم وغيره (مالك عن زيد بن أسلم ان عمر بن الخطاب كات يقول اللهم لا تجعل قتلى بيدرجل
صلى لّ سجدة واحدة بحاجى) يجادلنى (بها عندك يوم القيامة) قال ابن عبد البرأرادان يكون
قائله مخلدافى النار ولا يكون كذلك الامن لم يسجد لله بجدة ولم يعمل من الخير والإيمان مثقال
ذرة وقد استجاب اللهله فعل قتله بالمدينة بيدفيروز النصرانى أو المجوسى أبى لؤلؤة عبد المغيرة
ابن شعبة الصحابي (مالك عن يحيى بن ... د) الانصارى (عن سعيد) بكسر العين (ابن أبى سعيد
المقبرى)
٣١٥
المقبرى) بفتح الباءوضمها نسبة إلى المقبرة قال ابن عبد البركذارواه يحيى وابن وهب وابن القاسم
ومظرف وابن بكير وأبو مصعب والجمهورورواهممن بن عيسى والفعنى عن مالك عن سعيدبن أبى
سعيد لم يذكرايحي بن سعيد فيمكزاز مالكاههه من يحيى عن سعيد ثم سمعه من سعيد وقدرواه
الليث وابن أبي ذئب عن سعيد المقبرى انتهى أى بلا واسطة يحيى بن سعيد ومن الطريق الليث
رواه مسلم ورواء أيضامن طريق يزيد بن هرون عن حبيب بن سعيد المقبرى فاثبت الواسطة وهذا
يؤيد التسالكا حدث به بالوجهين (عن عبد الله بن أبي قتادة) الانصارى المدنى مات سنة خمس
وتنعين (عن أبيه) الصحابى فارس المصطفى (انه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وفى رواية الليث عند مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قام فيهم فذكرلهم اى الجهاد فى سبيل الله
والايمان بالله أفضل الأعمال فقام رجل (فقال يارسول الله ان قتات فى ديل اللّه) الجهاد مال
كوفى (صابر المختسبا) أى مخلصا (مقبلا) على الفنال وزاد (غير مدبر) البيان كون الاقبال فى
جميع الاحوال اذقد يقبل مرة ويدبر أخرى فيصدق عليه انه ، قبل (أيكفر الله عنى خطا ياى فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم) يكفر (فلما أدبر الرجل ناداه) دعاه (رسول الله صلى الله عليه
وسلم) بنفسه (أو أمر به فودى له) شك الراوى (فقال لهرسول الله صلى الله عليه وسلم) أخبرنى
(كيف قلت فأ عاد عليه قوله) المذكور (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الاالدين) بفتح
الدال فلا يكفره الاعفوصا حية أو استيفاؤه قال ابن عبد البرفيه ان الخطابات كفر بالاعمال
الصالحة مع الاحتساب والمنيسة فى العمل وإن أعمال البر المقبولة لا يكفر من الذنوب الامابين
العبدوبين ربه فأما التبعات فلابد فيها من انفصاص قال هذا فى دين تلك له وفاء ولم يوص به أوقدر
على الأداء فلم يؤد أ وادانه فى غير حق أو صرف ومات ولم يوفه أما من ادات فى حق واجب الفاقة
وعمروجات ولم يترك وفاء فلا يحبس عن الجنة لان على السلطات فرضً اى يؤدى عنه دينه من
الصدقات أوسهم الغانمين أو القىء وقد قيل ان تشديده صلى الله عليه وسلم فى الدين كات قبل
الفتوح انتهى وقال القرطبى والنووى فيه تنبيه على جميع حقوق الا دميين وان الجهاد
والشهادة وغيرهـ ما من اعمال البرلانكفر حقوق الآدميين وانماتكفر حقوق الله تعالى
وقال الحافظ ويستفاد منه ان الشهادة لا تكفر التبعات وهى لا تمنح درجة الشهادة وليس
للشهادة معمنى الاان يثيب من حصلت له ثوا بامخصوصا ويكرمه كرامة زائدة وقد بين الحديث
أن يكفر عنه ما عدا التبعات فإن كان له عمل صالح كفرت الشهادة.ياتهغير التبعات ونفعه
عمله الصالح فى موازنة ما عليه من التبعات ويبقى له درجة الشهادة خالصة فان لم يكن له
عمل صالح فهو تحت المشيئة اته نى وقال ابن الزمل كانى فيه تنبيه على أن حقوق الآ دميين
لا تكفر لكونهاميضة على المشاحة والتضييق ويمكن أن يقال هذا محمول على الدين الذى هو
خطيئة وهوما استدانه صلحبه على وجه لا يجوزله فعله بأن أخذه يحيلة أو خصبه فثبت فى ذمته.
البدل أوادات غير جازم على الوفاء لأنه استثنى ذلك من الخطايا والاصل في الاستثناء ان يكون
من الجنس ويكون الدين المأذون فيه مسكوناعنه فى هذا الاستثناء فلا يلزم المؤاخذة به !!
يلطف الله بعبده من استيها بعله وتعويض صاحبه من فضل الله فات قيل ما تقول فيمن مات وهو
عاجز عن الوفاء ولو وجدوفاء وفى قلت إن كان المال الذى لزم ذمته انهبالزمها بطريق لا يجوز
تعاطى مثله كغصب أو إتلاف مقصود فلا قبراً الذمة من ذلك الابوصوله الى من وجب له أو بابرائه
منه ولا تسقطه النوبة وانما تنفع التوبة فى اسقاط العقوبة الاحروية فيما يختص بحق الله تعالى
مخالفته إلى مانهى الله عنه وان كان ذلك المال لزمه بطريق سائم وهو عازم على الوفاء ولم يعدو
فهذا ليس بصاحب ذنب حتى يتوب عنه ويرجى له الخير فى العقي مادام على هذا الحال انتهى.
التى مالك بن يخامر إن معاذ بن جبل
.حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله
علیه وسلم بقول من قائل فى سبيل
الله فواق ناقة فقدوجبت له الجنة
ومن سأل الله القتل من نفسه
سادها ثممات أوقتل فاتله أجر
شهيد زاد ابن المصفى من هنا ومن
جرح جرما فى سبيل الله أو نكب
نكبة فانها تجى ءيوم القيامة
کاغزوما کانتتونهالون الزعفران
وريحهاريح المست ومن خرج به
خراج فى سبيل الله فان عليه طابع
الشهداء
(باب فى كراهية جزنواصى الحبل
واذنابها)
*حدثنا أبوتوبة عن الهيثم بن
جيد ح وثناخشيش بن أصرم
ثنا أبو عاصم جميعا عسن ثودين
يزيد عن نصر الكتافى عن رجل
وقال أبوتوبةعن ثورین یزید عن
شيخ من بني سليم عن عقبة بن عبد
السلمى وهذا لفظه أنه سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول
لا تقصوا نواصى الحمل ولا معارفها
ولا اذنابها فات اذنابها مذابها
ومعارفهادفاؤها ونواسيها معفود
فيها الخير
(باب فيما يستحب من ألوان الجميل)).
*حدثناهرون بن عبدالله ثنا
هشام بن سعيد الطالقانى ثنا
محمدبن المهاجر الانصارى حلقى
عقيل بن شبيب عن أبى وهب
اگشمیو کانت لەصحبهقالقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليكم بكل كيت أغر محجل أو
أشقر أغر مجمل أو أدهم أغر
مجمل *حدثنا محمد بن عوف الطائى
ثنا أبو المغيرة تنا محمد بن مهاجر
تنا عقيل بن شبيب عن أبى وهب
٣١,٦
قال قال رسول الله صلى اسعليه
وسلم عليكم بكل أشقر أغر مجمل
أوكيت أغرفذ كرنحوه قال محمد
يعنى ابن مهاجر سألته المفضل
الاشغر قال لات النبى صلى الله
عليه وسلم بعث سرية فكان أول
من جاءبالفتح صاحب أشهر
*حدثنا يحيى بن معين ثنا حسين
ابن محمد عن شبیات عن عيسى بن
على عن أبيه عن جده ابن عباس
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الخيل فى شقرها *حدثنا
موسى بن مروان الرقى ثنا مروان
ابن معاوية عن أبي حيان التجمي
تنا أبوزرعةعن أبى هريرةاى
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يسفى الاثى من الخيل فرسا
(باب ما يكره من الخيل)
*حدثنا محمدبن كثير أنا سفيان
عن سلم عن أبى زرعة عن أبى
هريرة قال كان النبى صلى الله عليه
وسلم يكره الشكال من الخيل
والشكال يكون الفرس فى رجله
المنبياض وفىيدهاليسرى أو
يده اليمنى وفى رجله اليسرى
(باب ما يؤمر به من القيام على
الدواب والبهائم
*حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى
تنا مسكين يعنى ابن بكبر تنا
محمد بن مهابر عن ربيعة بن يزيد
عن أبي كبشة السلولى عن سهل بن
الحنظلية قال مر رسول الله صلى
الله عليه وسلم بمعير قد لحق ظهره
ببطنه فقال اتقوا الله فى هذه
البهائم المعجمة فاركبوها صالحة
وكلوها صالحة *حدثناموسى بن
اسمعيل ثنا مهدى إثنا ابن
أبى يعقوب عن الحسن بن سعد
مولى الحسن بن على عن عبدالله
وهو نفيس وقد سبقه الى معناهأبو عمر كمارأيته (كذلك قال لى جبريل) وفى رواية عنداً بى معمر
الاالدين فإنه مأخوذ كمازعم جبريل أى قال من اطلاق الزعم على القول الحق قال ابن عبد البر
فيه دليل على ان من الوحى ما يتلى ومالا يتلى وماهوقرآن وماليس بقرآن وقدقيل فى قوله تعالى
وإذ كرن ما يلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة ان القرآن الآيات والحكمة السنة وكل من
الله الاماقام عليه الدليل فإنه لا ينطق عن الهوى انتهى وفى الطبرانى برجال ثقات عن ابن مسعود
رفعه القتل فى سبيل الله يكفر الذنوب كلها الاالامانة والامانة فى الصلاة والأمانة فى الصوم والامانة
فى الحديث وأشد ذلك الودائع وهذا يعارضه حديث الباب الظاهر فى انه يكفر جميع حقوق الله
ومنها الصلاة والصوم الاانه يحمل على أنه مطلق استشهاد و حديث أبي قتادة مفيد بأنه سابر
محتسب مقبل غير مدير (مالك عن أبى النضر) سالمبن أبي أمية (مولى عمر بن عبيد الله) بضم
المعيدين القرشى التمى (أنه بلغه) قال ابن عبد البرمر سل عند جميع الرواة لكن معناه يستندمن
وجوه سماح كثيرة (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لشهداء أحد) أى لاجلهم وفى شأنهم لما
أشرف عليهم مقتولين كارواه ابن اسحق عن عبد الله بن ثعلبة وهم سبعون كماصرح به البراء بن
عازب وأنس فى الصح وأبى بن كعب وقال فى حديثه أربعة وستون من الانصاروستة من
المهاجرين رواه الحاكم وابن حبات وضحها، وهو المؤيد بقوله تعالى أولما أصابتكم مصيبة قد
أصبتم مثليها اتفق علماء التفسير على ان المخاطب بذلك أهل أحد و أن أصابتهم مثليها يوم بدر
بقتل سبعين وأسرسيعين وبهذا جزم ابن اسحق وغيره والزيادة عليهم أن ثبتت فانغانشأت من
الخلاف فى تفصيلهم وليست زيادة حقيقة (هؤلاء أشهد عليهم) بما فعلوه من بذل أجسامهم
وأرواحهم وترك من له الأولاد أولاده ك أبى جابر ترك تسع بنات طيبة بذلك قلوبهم فرحين
مستبشرين بوعد خالفهم حتى ان منهم من قال انى لا جدريح الجنة دون أحد كانس بن النضر
وسعدبن الربيع ومنهم من ألقى تمرات كن فى يده وقائل حتى قتل ومنهم من قال حين خرج اللهم
لاتدنى الى أهلى كعمرو بن الجموح ومنهم من خلفه النبى صلى الله عليه وسلم لكبرسنه نفرج
رجاء الشهادة وهو اليمان وثابت بن وقش -حذف المشهود به للعلم به وقال ابن عبد البرأى أشهد
لهم بالايمان الصحيح والسلامة من الذنوب الموبقات ومن التبديل والتغيير والمنافسة فى الدنيا
ونحوذلك انتهى جعل على بمعنى اللام وقال السهيلى أشهد من الشهادة وهى ولايةوقيادة فوصلت
بحرف على لانه مشهود له وعليه وقال البيضاوى هذه الشهادات كانت لهم لكن لما كان صلى
اللّه عليه وسلم كالر قيب المؤتمن على أمته عدى بعلى (فقال أبو بكر الصديق ألسنا يارسول الله
باخوانهم أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا) فلم خص هؤلاء بشهادتك عليهم (فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم بلى) أنتم اخوانهم الخ (ولكن لا أدرى ما تحدثوت بعدى) فلذا خصصتهم
بالشهادة المستفادة من حصر المبتدافى الخبر بقوله هؤلاء أشهد عليهم (فبكى أبو بكر ثم بكى)
كرره مزيداً سفه على فراق المصطفى (ثم قال أثنالكائنون) أى موجودون (بعد) استفهام
تأسف لاحقيقى لاستمالته من أبى بكر بعدان أخبره النبى صلى الله عليه وسلم قال ابن عبدالبر
فيه ان شهداء أحدو من مات قبله صلى الله عليه وسلم أفضل من خلفهم بعده وهذا فى الجملة لات
منهم من أصاب الدنيا بعده وأصابت منه أما الخصوص والتعيين فلا سبيل اليه (مالك عن يحيى بن
سعيد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقبر بحفر) جلة مالية لميت (بالمدينة)
ولابن وضاح فى المدينة (فاطلع) نظر (رجل فى القبر فقال بئس مضجع المؤمن) بفتح الميم والجيم
موضع الضجوع جمعه مضاجع (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ماقلت) لان الغسبر
للمؤمن روضة من رياض الجنة (فقال الرجل لم أرد هذا) أى ذم القبر (يارسول الله اماأردت
القتل
الفعل فى سبيل الله) الجهاد (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مثل للفعل فى سبيل الله)
فى الثواب والفضل ولكن للدفن بالمدينة مزيد الفضل. (ما على الأرض بهجة) بضم الياء
فى الاكثر فيجمع على بقسع كغرفة وغرف وتفتح فتجمع على بقاع مثل كلية وكلاب أى قطعة
(من الأرض هى أحب الى ان يكون فبرى بها منها) أى المدينة قال ذلك (ثلاث مرات)
التأكيد قال الباجى هذا أحد الأدلة على تفضيل المدينة على مكة وكذا أثر عمر الذى يليه وقال
ابن عبدالبرهذاالحديث لاأحفظه مسنداولكن معناه موجود من رواية مالك وغيره أهـ وفيه
حضوره صلى الله عليه وسلم الجنائز وحفر القبر والدفن للموعظة والاعتبار ورقة القلب ليستأسى
بهفيه ويكون سنة بعده وان الكلام يحمل على ظاهره فيحمد على حسنه ويلام علىضده حتى
يعلم مرادقائه فيحمل عليه دون ظاهره
(ماتكون فيه الشهادة)
(مالك عن زيدبن أسلم) فيه انقطاع وقدرواه البخارى من طريق سعيد بن أبىهلال عن زيدبن
أسلم عن أبيه (ان عمر بن الخطاب قال اللهم انى أسألك) وفى البخارى ارزقنى (شهادة فى سبيلك)
فاستجيب له فقتله أبو لؤلؤة فيروز النصرانى عبدالمغيرة بن شعبة يوم الأربعاء لاربع بقين من ذى
المجه سنة ثلاث وعشرين فصل له ثواب الشهادة لانه قتل ظها (ووفاة ببلدرسولك) فتوفى
بها من ضريبة أبى اؤلؤة فى خاصرته ودفن عند أبى بكر عند النبى صلى الله عليه وسلم وهى أشرف
البقاع على الاطلاق بالاجماع وفى طلبه الموت بها اظهار لمحبته ايلها أعلى من مكة وعمر من القائلين
بفضلها على مكة وروى الاسماعيلى من طريق روح بن الفاهم عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة
بنت عمر قالت سمعت عمر يقول اللهم قتلا فى سبيلك ووفاة فى بلد فيك قالت فقلت وأنى يكون هذا
قال يأتى الله به اذا شاء ورواء ابن سعد عن هشام بن سعد عن زيد عن أبيه عن خفصة فذكر مثله
وقال فى آخره ان اللّه يأتى بأمره ان شاء (مالك عن يحيى بن سعيد أى عمر بن الخطاب) منقطع
وقدرواء البيهقى فى السنن من طريق شعبة عن أبى أصق عن حسان بن فائد عن عمرانه (قال
كرم المؤمن تقواه) أى فضله انماهو التقوى قال تعالى ان أكرمكم عند الله أنها كم وفى المرفوع
كرم المرءدينه أى به يشرف ويكرم ظاهراوباطناقولا وفعلا والكريم كثرة الخيروالمنفعة لامافى
العرف من الانفاق والبذل سرفاونخرا (ودينه حسبه) أى شرفه انتسابه الى الدين لا الى الآباء
وفى المرفوع وحسبه خلفه بالضم أى ليس شرفه بشرف آبائه بل بمحاسن أخلاقه وقال
الازهرى أرادات الحسب يحصل للرجل بكرم أخلاقه وان لم يكن له نسب واذا كان حبيب الآباء
فهوأ كرم له (ومر وء ته) بضم الميم والراء وبالهمز (خلقه) بضمت ين أى ان المروءة التى يحمد الناس
عليها ويوصفوت بانهم من ذوى المروآت انماهى معان مختصة بالأخلاق من الصبر والحلم
والجود والايثار قال العلائى حاصل المروءة راجعة الى مكارم الاخلاق لكنها اذا كانت غريزة
تسمى مروءة وقيل المروءة انصاف من دونك والسهوالى من فوقك والجزاء هما أوتى الياك من
خيراً وشروفى المرفوع ومروء تمعقله أى لابن به يتميزعن الحيوانات ويعقل نفسه عن قل خلق دنى.
ويكفها عن شهواتها الردية وطباعها الدنية ويؤدى إلى كل ذى حق حقه من الحق والخلق
(والجرأة) بضم الجيم واسكات الراءو بالهمز والقصر بوزى الجرعة الهجوم والاسراع بغير توقف
(والجبن) بضم الجيم واسكان الموحدة ضعف القلب (غرائز) بغين مجمة فراء آخره زاى
منقوطة جمع غزيرة أى طبائع لا تكتسب وجمع امالان الجمع مافوق الواحد أو باعتبار الافراد
(يضعها الله حيث شاء) من خلفه وقدروى أبو يعلى عن معدى بن سليمان عن محمد بن عجلان
عن أبى هريرة مرفوها بلفظ الموطامن أوله إلى هنا و معدى ضعفه جاعة وقال الشاذ كونى كان
-ابن سفر قال أردفى رسول الله
صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم
فأسر الى حديثالاأحدث به أحدا
من الناس وكان أحب ما استتر به
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لحاجته هدفا أوحائش مخل قال
فدخل حائطالرجل من الانصار
فاذا جمل فلمارأى النبي صلى الله
عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه
النبى صلى الله عليه وسلم فمسح
ذفراه فكت فقال من رب هذا
الجمل لمن هذا الجمل فاءفتى من
الانصار فقال لى يارسول الله فقال
أفلاتتقى الله فى هذه البهيمة التى
ملكات اللّه اياها فانهشكا إلى انك
تجبعه وتدئيه *حدثنا عبد الله
ابن مسلمة الفعنى عن مالك عن
سمى مولى أبي بكر عن أبى صالح
السماحعن أبى هريرةاحرسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال بيها
رجل يمشى بطريق فاشتد عليه
العطش فوجدبترا فنزل فيها
فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث
أكل الترى من العطش فقال الرجل
لقد بلغ هذا الكلب من العطش
مثل الذى كان بلغنى فنزل البترفلا
خفيه فأمكه بغيسهحتىرقى
فسقى الكلب ف شكر الله له فغفرله
فقالوا يارسول اللّهوان لنافى البهائم
لا جرافقال فى كل ذات كبدرطبة
أبر * حدثنا محمد بن المثنى حدثنى
محمدبن جعفرثنا شعبة عن جزة
الضنى سمعت أنس بن مالك قال
کنااذانزلنامنزلالانسخ حتى محل
الرحال.
(باب فى تقليد الخيل بالأونار)
*حدثنا عبد الله بن مسلمة الفعنى
عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر
ابن عمرو بن حزم عن عبادبن غيم.
٣١٨
أن أبا بشير الانصارى أخبره انه
كان مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى بعض أسفاره فأرسل رسول
الله صلى الله عليه وسلم رسولاقال
عبد الله بن أبى بكر حسبت أنه قال
والناس فى صبيتهم لا تبقين فى رقبة
بعيرقلادة من وتر ولا قلادة الا
قطعت قال مالك أرى ان ذلك من
أجل العين*حدثنا هرون بن عبد
الله ثنا هشام بن سعيد الطالقاني
أنا محمد بن المهاجر حدثني عقيل
ابن شبيب عن أبى وهب الجشمى
و كانت له صحبة قالقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ارتبطوا الخيل
وامسحوا بنوا حيها وأعمازها أو
قال أ كفالها وقلدرها ولا تقلدوها
الاوتار
(باب فى تعليق الاجراس)
*حد تنامدد ثنا يحيى عن
عبيد اللّه عن نافع عن سالم عن
أبى الجراح مولى أم حبيبة عن أم
حيلبة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تعجب الملائكة رفقة
فيها جرس* حدثنا أحمدبن يونس
تنا زهير تناسهيل بن أبى صالح
عن أبيه عن أبى هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تعجب الملائكة رفقة فيها كلب
أوجرس*حدثنا محمد بن رافع تنا
ابو بكر بن أبى أو بس حدثنى
سلمان بن بلال عن العلاءبن عبد
الرحمن عن أبى هريرة أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال فى الجرس
مز مار الشيطان
(باب فى ركوب الجلالة)
وحدثنامدد ثنا ميد
الوارث عن أيوب عن نافع عن ابن
عمر قال نهى عن ركوب الجلالة
*حدثنا أحمد بن أبى سريح الرازى
من أفضل الناس وكان يعدمن الأبدال وصحمله الترمذى حديثا وعند الدار قطنى من حديثه
بهذا السند الحسب المال والمكريم التقوى وروى بعضه أحمد والبيهقى وضعفه والحاكم وجسه
على شرط مسلم وتعقب عن أبى هريرة رفعه كرم المؤمن دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه
(فالجبات يفرعن أبيه وأمه) لانه الجبنه لا يستطيع الدفع عنه ما فضلاعن غيرهما (والجرى، يقاتل
عما لايؤوب) يرجع (به الى وحله) لات قتاله بعض الهجوم والسرعة من غير نظر لنضع يعود عليه
(والفتسل حتف من الحتوف) أى نوع من أنواع الموت كالموت بمرض أو نحوه فلان يموت به فى
سبيل الله خير من موته على فراشه فيجب أن لا يرتاع منه ولاراب هيبة تورث الجبن قال الشاعر
فى الجبن ماروفى الاقدام مكرمة * والمرء بالجبن لاينجو من القدر
(والشهيد من احتسب نفسه على الله) أى رضى بالقتل فى طاعة الله رجاء ثوابه تعالى
(العمل فى غسل الشهداء)
(مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب غسل وكفن وصلى عليه) بالبناءللمفعول
والمصلى عليه أما ما صهيب رضى الله عنهما (وكان شهيدا يرحمه الله) بدأ بى لؤلؤة لعنه الله (مالك
أنه بلغه عن أهل العلم انهم كانوايقولون الشهداء فى سبيل الله لا يغسلون ولا يصلى على أحد منهم
وأنهم يدفنون فى الشباب التى قتلوافيها) لما فى الصحيح عن جابر أنه صلى اللّه عليه وسلم قال لشهداً.
أحداً ناشهيد على هؤلاءيوم القيامة وأمر بد فنهم بدمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلواو أما حديث
صلاته عليهم صلاته على المبت فالمراد دماؤه لهم كدعا ئه للميت جمابين الادلة قال ابن عبد البر
اختلف فى صلاته لميهم ولم يختلف فى أنه أمر بدفتهم بتيابهم ودمائهم ولم يغسلوا (قال ماله وماْ
السنة فيمن قتل فى المعترك فلم يدرك حتى مات قال وأما من حل منهم فعاش ماشاء الله بعد ذلك فإنه
يغسل ويصلى عليه كما عمل بعمر بن الخطاب رضى الله عنه) جما بين الاحاديث وفعل العصابة فإن
عمر عاش بعد الجراحة وتكلم وصلى وأوصى وجعل الخلافة شورى وقبض بعد ثلاثة أيام
(ما يكره من الشئ يجعل فى سبيل الله).
(مالك عن يحيى بن سعيدان عمر بن الخطاب كان يحمل فى العام الواحد على أربعين ألف بعير
يحمل الرجل) الواحد (الى الشام على بعير) لكثرة العدو بها وأنها أكثر الجهات جهادا ور باطا
(ويحمل الرجلين إلى العراق على بعير) لقلة العدو (جاءه رجل من أهل العراق فقال احلنى
وسعيها) بضم السين وفتح الحاء المهملتين (فقال له عمر أنشدك) ولابن وضاح شدتك (الله أسحيم
زق قال نعم) قال الباجى أراد الرجل التميل على عمر ليوهمه ان له رفيقا بسمى سيما فيدفع اليه
ما يحمل رجلين فينفرده و به وكان عمر يصيب المعنى بطنه فلا يكاد بخطئه فسبق الى ظنه اى
سيجما الذى ذكره هو الزق قال أبو عمرزن كان فى رحله وذلك معروف من ذ كائه وفطنته وفى
الحديث سيكون فى أمتى محدثون فإن يكن فعمر انتهى وفى العصاح وغيره من جلة معانى السميرزق
الخمر قال ابن عبد البركذاترجم يني ولميذكرسوى هذا الاثروترجم الفعنى وابن بكير ما يكره من
الرجعة فى الشئ يجعل فى سبيل اللهوذ كراحديث عمرفى الفرس الذى حل عليه بطريقيه
السابقين فى كتاب الزكاة ثم ذكرا أثر عمر هذا
(الترغيب فى الجهاد)
يعنى زيادة على ماسبق فان هذه الترجمة مرت بلفظها أول كتاب الجهاد لكن أخاديثهما متغايرة
فلاتكراروان كان يمكن جعل جميع الاحاديث تحت ترجمة واحدة (مالك عن اسحق بن عبد الله بن
أبى ظلمة) زيد بن سهل الانصارى (عن) عمه (أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا ذهب الى قباء) بضم القاف والمدو الصرف مذكروبالقصر والتأنيث ومنع الصرف (يدخل
على
٣١,٩
على أمرام) بحامورا مهملتين مفتوحتين (بنت مطاق) بكسر الميم واسكان اللام ومهملة والف
فنون واسنه مالك بن خالد بن زيد بن حرام يفتح المهملتين الانصارية خالة أنس قال أبو عمرلم أقف
لهاعلى اسم صحيح قال فى الاصابة ويقال انها الرميصاء بالراء أو الغمي صاء بالغين المعجمة ولا يصح بل
الحج ان ذلك وصف لاختها أم سليم ثبت ذلك فى حديثين لانس وجابر عند النسائى (فتطعمه)
ممافى بيتها من الطعام (وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت) أى كانت زوجة لمحمدفى
الزمن النبوى هذا ظاهره وللضارى من وجه آخر التصريح عن أنس أن عبادة تزوجها بعد
وجمع ابن النبن بانها كانت اذذالك زوجته ثم طلقها ثم راجعها بعدذلك والحافظ يحمل رواية اسحق
على انها جملة معترضة أراد وصفها به غير مقيد بحال من الأحوال وظهر من رواية غيره انه انما
تزوجها بعد وهذا أولى الاتفاق محمد بن يحيى بن حبان وعبد الله بن عبد الرحمن أبى طوالة الانصارى
كلاهما عن أنس عند البخارى على أن عبادة تزوجها بعد ذلك قال ثم ظاهر رواية استحقاق
الحديث من مسندأفس وكذاهو ظاهر قول أبى طوالة عن أنس دخل رسول الله صلى الله عليه
وسلم على بنت مامات وأمامحمدبن يحيى فقال عن أنس عن خاتسه أم حرام وهو ظاهر فى أنه من
مسندأم حرام وهو المعتمد وكان أنسالم يحضر ذلك فمله عن خالته (فدخل عليها رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فاطعمته) لم يوقف على تعيين ما أً كل عندها يومئذ (وجلست تغلى) بفتح الفوقية
واسكان الفاء وكسر اللام من فلى يغلى كضرب يضرب أى نفتش (فى) شعر (رأسه) لا خراج
الهوام أو للتنظيف واختلف هل كان فيه قل ولا يؤذيه أ ولم يكن فيه أصلا وانما تغلى ثوبه للتنظيف
من نحو الغبار وانما كان يدخل عليها ويمكنها من التغلية لانهاذات محرم منه لانها خالة أبيه
أو جده عبد المطلب لات امه من بى النجار وقال ابن وهب كانت أحدى خالاته من الرضاعة ول
ابن عبد البرفاى ذلك كان فهى محرم له على أنه صلى الله عليه وسلم معصوم ليس كغيره ولا يقساس
به سواء انتهى وحكى النووى الاتفاق على انها محرم وصمع الحافظ الدمياطى ان لا محرمية بينهما
فى جزء أفرده لذلك وقال ليس فى الحديث ما يدل على الخلوة بها فلعل ذلك كان مع ولد أوزوج
أو خادم أو تابع والعادة تقتضى المحافظة بين المخدوم وأهل الخادم لاسيمااذا كن منات مع
ماثبت له صلى الله عليه وسلم من العصمة وقيل هو من خصائصه واليسه أو ما ابن عبد البرقال فى
الفتح والذى وضح لنا بالأدلة القوية الى من خصائصه صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالا جنية
والنظر إليهالمكان عصمته وان نازع فى ذلك القاضى عياض بات الخصائص لا تثبت بالاحتمال
قال وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية (فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما)
أى فى يوم وفى رواية فقال بالقافى أى نام وقت القائلة (ثم استيقظ وهو يضحك) مروراًبكون
امته تبقى بعده مظهرة أمور الاسلام قائمة بالجهاد حتى فى البحروالجملة حالية (قالت) أم حرام
(فقلت مايضحكك) بلفظ المضارع (قال ناس من امتى عرضوا على) بشد الياء حال كونهم (غزاة
فى سبيل الله يركبون تيج) بفتح المثلثة والموحدة والجيم (هذا) بمعنى ذلك (البحر) أى وسطه
أو معظمه أو هوله أقوال ولمسلم يركبون ظهر البحر أى السفن التى تجرى على ظهره ولما كان
غالب حريها انما يكون فى وسطه قبل المراد وسطه والافلااختصاص له بالر كوب زاد فى رواية
للتجارى الاخضر فقيل المراد الاسود وقال الكرمانى الاخضر صفة لازمة للبحرلا مخصصة اذ كل
البخار خضر فإن قيل الماء بسيط لالون له قلت تتوهم الخضرة من انعكاس الهواء وسائر مقابلاته
اليه (مطور كا) تصب بنزع الخافض أى مثل ملوك كذاقيل والظاهر انه حالثانية من ناس بالتقدير
المذكور (على الاسرة) جمع سرير كسرر بضمتين (أو مثل الملول على الاسرة بشات) بالمضارع
(إسحق) شيخ مالك فى اللفظ الذى قاله أنس قال أبو عمر رأى صلى الله عليه وسلم صفتهم فى الجنة كما
أخبرنى عبد الله بن الجهم: ثنا
عمرو يعنى ابن أبى قيس عن أيوب
السختيافى عن نافع عن ابن عمر
قال نهى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الجلالة فى الابل أن يركب
عليها
(باب فى الرجل يسمى دابته)).
*حدثناهنادين السرىعن ابى
الأحوصعن أبىاسحقعن عمرو
ابن سموتعنمعاذوال كنتردف
رسول الله صلى الله عليه وسلم على
جماز يقال له عفير
(باب فى النداء عند النفيريا خيل
اللهاركبى)
وحد ثنا محمد بن داود بن سفيان
حدثی بحي بن حسان أنا
سليمان بنموسى أبوداود تنا
جعفربن سعد بن سمرة عن سمرة
ابن جندب حدقتى خبيب بن
سلمان عن أبيه سليمان بن سمرة
عن سمرة بن جندب أما بعدفات
النبى صلى الله عليه وسلم سعى
خيلناخيل اللّه اذافزعنا وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأمر نا اذا فزعنا بالجماعة والصبر
والمسكينة واذا قاتلنا
(باب النهى عن لعن البهجة).
*حدثناسليمانبن حرب تنا
حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن
أبى المهلب عن عمران بن حصين
ان النبى صلى الله عليه وسلم كان
فى سفر فسمع لعنة فقال ما هذه قالو!
هذه فلانة لعنت راحلتها فقال
النبى صلى الله عليه وسلم ضعوا عنها
فإنها ملعـونة فوضعوا عنها قال
ممرات فكانى أنظر إليها ناقة ورقاء
(باب فى التحريش بين البهائم).
حدثنا محمد بن العلاء أنا يحي بن
آدم عن خطبة بن عبد العزيز ين
٣٢٠
سباء عن الأعمش عن أبى يسي
الفتات عن مجاهد من ابن عباس
قال نهى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن التحريش بين البهائم
(باب فى وسم الدواب))
*حدثنا حفص بن عمر ثناشعبة
عن هشام بن زيد عن أنس بن
مالك قال أتيت النبي صلى الله
عليه وسلم بأنخلى حين ولد ليمنكه
فإذا هو فى مربد يسم غنما أحسبه
قال فى آذانها *حدثنا محمد بن كثير
أُنا سفيان عن أبيالز بيرعن
جابرات النبى صلى الله عليه وسلم
من عليه بحمار قدوسم فى وجهه
فقال أمابلغكمافىقدلعنت من
وسم البهيمة فى وجهها أو ضر بها فى
وجههاقهىعنذلك
(باب فى كراهية الحمر تتزى على
الخيل)
وحد ثناقتيبة بن سعيد ثنا الليث
عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير
عن أبى زرير عن على بن أبى طالب
رضى الله عنه قال أحديت لرسول
الله صلى الله عليه وسلم بغلة
فركيها فقال على لوحلنا الحمير على
النخيل فكانت تنامثل هذه قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم انما
يفعل ذلك الذين لا يعلمون
(باب فى ركوب ثلاثة على ذابة)
* حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى
أنا اسق الفزارى عن عاصم بن
سليمان عن مورق يعنى العملى
حدثنى عبد الله بن جعفر كان النبى
صلى الله عليه وسلم اذا قدم من
سفر استقبل فأننا استقبل أولا
جعله امامه واستقبل بي فملتى
امامه ثم استغيل بحسن أوحسين
-فعله خلفه فدخلنا المدينة وانا
ککذلك
قال تعالى على سررمتقابلين وقال النووى الاصح انه صفتهم فى الدنيا أى انهم يركبون مرا كب
الملوك لسعة مالهم واستقامة أمرهم وكثرة عددهم قال الحافظ والاتبان بالتمثيل فى معظم طرق
الحديث يدل على أنه رأى ما يؤل إليه أمرهم لا أنهم نالواذلك فى تلك الحالة أو موضع التشبيه انهم
فيما هم فينه من النعيم الذى اثبيوا به على جهادهم مثل ملوك الدنيا على أسرتهم والشبيه
بالمحسوس أبلغ فى نفس المسامع (قالت) ام حرام (فقلت) زاد ابن وضاح له (يارسول اللهادع الله
أن يجعلني منهم فدعالها) واستشكل الدعاء بالشهادة لان حاصله الى بدء والله اى يمكن منه كافرا
يعصى الله بهتله فيقل عدد المسلمين وتسر قلوب الكفار ومقتضى قواعد الفقه ان لا يتمنى معصية
اللّه لنفسه ولا لغيره وأجاب ابن المنير بان المدعوبه قصدا إنماه ونيل الدرجة الرفيعة المعدة
للشهداء واماقتل الكافر للمسلم فليس مقصود الداعى وانماهو من ضرورات الوجود لان الله
أجرى حكمه ات لا ينال تلك الدرجة الاشهيد فاغتفر الحصول المصلحة العظمى من دفع الكفار
واذلالهم وقهرهم بقصد قتلهم حصول ما يقع فى ضمن ذلك من قتل بعض المسلمين وحازتمتى
الشهادة لما بذل عليه من وقعت له فى إعلاء كلمة الله حتى بذل نفسه فى تحصيل ذلك وقول ابن التين
ليس فى الحديث تمنى الشهادة انمافيه تمنى الغزومر دودبات الشهادة هى الثمرة العظمى المطلوبة
فى الغزو (ثم وضع رأسه) ثانيا (غنام ثم استيقظ) حال كونه (يضها قالت فقلت) زاد ابن وضاح
له (يارسول الله مايه سكك قال فاس من امتى عرضوا على غزاة فى سبيل الله) يركبون البر (ملو كا
على الاسرة أو) قال ( مثل الملوك على الاسرة- كماقال فى الاولى) من تشبيههم بالملوك وشك اسحق
(فالت فقلت يارسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الاولين) الذين يركبوت تيح البحر
زاد أبو عوانة من وجه آخرولست من الآخرين والبخارى من وجه آخرانه قال فى الاولى يغزوى
هذا البحر وفى الثانية يغزون فيصرفيدل على ان الثانية الماغزت فى البركمافى الفتح لكن فى رواية
أخرجها ابن عبد البرمن طريق محمد بن يحيى بن حبان عن أنس عن ام حرام قال اللهم اجعلها منهم
ثم نام فاستيقظ وهو يهمك فقلت مم تفهل فقال عرض على ناس من أمتى يركبون ظهر البحر
لكن المروى فى البخارى من الطريق المذكورة فقال مثل ذلك (قال) أنس (فركبت) أم حرام
(البحر) مع زوجها عبادة (فى زمان) غزو (معاوية بن أبى سفيان) صخر بن حرب فى خلافة
عثمان سنة ثمان وعشرين وكان معاوية أمير الجيش من جهة عثمان على غزاة فبرس وهى
أول غزوة كانت الى الروم هذا قول أكثر العلماء و أهل السير وقال البخارى ومسلم فى خلافة
معاوية قال الباجى وعباض وهو الاظهر (فصرعت عن دابتها حسين خرجت من البحرفهلكت)
أى مانت لما رجعوا من الغزو بغير مباشرة قتال فى رواية للبخارى خرجت مع زوجها عبادة
غازيا أول ماركب المسلمون البحر مع معاوية فلما انصرفوا من غزوهسم قافلين زلوا الشام فضربت
اليهادابة لتر كبها فصرعنها فانت وله أيضا فلمارجعت قربت لها دابة لتر كبها فوقعت فاندقت
عنقها ومسلم مرفوعا من مات فى سبيل اللّه فهو شهيد وروى ابن وهب حرفوها من صرح عن دابته
فى سبيل الله فات فهو شهيد أخرجه الطبرانى بإسناد حسن ففى حديث أم حرام أن حكم الراجع من
الغزو حكم الذاهب اليه فى الثواب وفى الصحيح عن أم حرام أيضامر فوعا أول جيش من أمتي يغزوى
البحر قد أوجبواقلت أنا منهم قال أنت منهم ثم قال أول جيش من أمتى يغزون مدينة قيصر مغفور
لهم فقلت أنامنهم قال لاقال المهلب فيه منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحرولا بنه يزيد لأنه أول
من غزامدينة قيصروهى القسطنطينية وتعقبه ابن المنيروا بن الدين بما حاصله انه لا يلزم من
دخوله فى ذلك العموم أى لا يخرج بدليل خاص اذلا خلاف اى قوله مغفورلهم مشروط بات يكونوا
من أهل المغفرة حتى لوارتد واحد بعد ذلك لم يدخل فى العموم اتفا قافدل على أن المراد مغفور
من