النص المفهرس
صفحات 121-140
بد: كرشه تحديد المنع المعلل بالصوم ويكون من أطلاق القول على التكلام النفسي وظاهر كوى الصوم جنة اى بقى صاحبه من أن يؤذى كما يفيه اى يؤذى والحديثرواه البخارى وأبى داود عن عبد الله بن مسلمة القمني عن مالك به وتابعه سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عند مسلم (مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال والذى نفسى بيده) ان شاء أبقاها وان شاء أخذها وهو قسم كان يقسم به كثيرا وأقدم تأ كيداً (لخلوف) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو و بالفاء على الصحيح المشهور قالى غياض الرواية الصحيحة يضم الخاموكثير من الشيوخ يروونه بفتحها قال الخطابي وهو خطأ وحكى القابسى فيه الصم والفتح وقال أهل المشرق يقولونه بالوجهين والصواب الضم أى تغير رائحة (فم الصائم) لخلو المعدة بترك" الاكل وقال البرقى هو تغير طعم الفموريحه بتأخير الطعام قال الباجى وليس هذا التفسير على أصل مالك واغماهو على مذهب الشافعى وانما يعتبر مالك تغير رائحة الفم كاتقدم وفيه رد على من قال لا تثبت الميم فى الفم الافى ضرورة الشعر لثبوته فى هذا الحديث الصحيح وغيره (أطيب عند الله) زاد معلم والنسائى من رواية أبى صالح عن أبى هريرة يوم القيامة (من ريح المسك) فتعلق به العزبن عبدالسلام فقال هذا الطيب فى الآخرة خاصة ولابى الشيخ باستاد فيه ضعف عن أنس مرفوعا يخرج الصائمون من قبورهم يعرفون برفح أفواههم أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك وقال ابن الصلاح هو عام فى الدنيا والآخرة لرواية ابن حبات خلوف فم الصائم حين يخلف أطيب عند الله من ريح المسك وروى الحسن بن سفيان فى مسنده عن جابر من فوعا ◌ًعطيت أمتى فى شهر رمضان خساقال وأما الثانية فإنهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك حته أبو بكر بن السمعانى فى أماليه وكل واحد من الحديثين صريح بأنه فى وقت وجود الخلوف فى الدنيا يحقق وصفه بكونه أطيب عند الله من ربح المسلمفقال الخطابى طيبه عند الله رضاه به وثناؤهوقال ابن عبد البرمعناه أز كى عند الله وأقرب إليه عنده من ريح المسلتوقال البغوى معناه الثناء على الصائم والرضا بفعله وقال القدورى امام الحنفية معناه أفضل عند الله من الروائح الطبية ومثله قال البونى من قدماء المالكية وأبو عثمان الصابونى وأبو بكر السمعانى وأبو حفص الشافعيون وأبو بكر بن العربى فهؤلاء أئمة المسلمين شرقا وغر بالميذكرواسوى ماذ کرتمولميذكرأحد منهم وجها تخصيصه بالالآخرة مع اى كتبهم جامعة للوجوه المشهورة والغربية ومع ات الرواية التى فيها يوم القيامة مشهورة فى العصج بل جزموا بانه عبارة عن الرضاوالقبول ونحوهما مما هو ثابت فى الدنياوالآ خرة وأماذ كريوم القيامة فى تلك الرواية فلانه يوم الجزاء وفيه بظهر وبجان الخلوف فى الميزان على المسبك المستعمل لدفع الراشحنة الكريمة طلبالرضا الله حيث يؤمر باجتنابها واجتلاب الرائحة الطيبة كمافى المساجد والصلوات وغيرها من العبادات نقص يوم القيامة فى رواية لذلك كماخص قوله تعالى ان ربهم بهم يومنذ خبير وأطلق فى باقى الروايات نظرا إلى أى أصل أفضليته ثابت فى الدارين انتهى وهذه إحدى المسائل التى اختلف فيها المتعاصرات المذكورات ابن الصلاح والعزوقداختلف فى معناه لات استطابة الروائح من صفات الحيوان الذى له طبع عيل الى الشئ فيستطيبه أو ينفرعته فيستقدره والله سبحانه منزه عن ذلك مع أنه يعلم الاشياء على ما هى عليه فقال المازري هو مجاز لا ته برت العادة بتقريب الروائح الطبية منافاة عبرذلكبه. لتقريب الصوم من اللّه ف المعنى أطيب عند الله من ريح المسك عندكم أى يقرب اليداً كثر من تقريب المسك اليكم والى هذا أشارابن عبد البروقيل معنامات حكم الخلوف والمسك عند الله على ضدفا هو عندكم وهو قريب بمافيه وقيل معناه اى اللّه شيبه فى الآخرة حتى تكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتى المكلوم وريح جرحه يضوح مسكل وقيل معناه ان صاحبه ينال من الثواب لو أن المنحى من بارده تحميل عن كعب بن عجرةان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربه زمن الحديبية فذكر القصة فقال أمعك ٠٠٠ دم قال لاقال خصم ثلاثة أيام أو تصدق بثلاثة آسع من نمر على ستة مساكين بين كل مسكينين ساع حدثناقتيبة بن سعيد ثنا الليث عن نافع أن رجلامن الانصار أخبره عن کعببن عجرة و كانقدأصابهفىرأسه أذى خلق فأمره النبى صلى اللّه عليه وسلم احدى هديا بقرة وحدثنا محمد ابن منصور تنا سقوب حدثنى أبى عن ابن اسحق حدثنى اباه يعنى ابن صالح عن الحكمين عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجمرة قال أصابنى هوام فى رأسى وأنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية حتى تخوفت على بصرى فأنزل الله سبحانه وتعالى فىّ فن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه الآية فدعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى احلق رأسك وصم ثلاثة أيام أراطعم ستة مسا كين فرقا من زبيب أو انلاشاة فلفت رأسى ثم نسكت 1 (باب الاحصار)) وحد ثنا مدد ثا عي عن جاج الصواف حدثنى يحيىبن أبى كثير عن عكرمة قال سمعت الحجاج بن عمرو الانصارى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كسراو عرج فقد خل وعليه الحجم من قابل قال عكرمة سألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك فقالا صلق *حدثنا محمد بن المتوكل المسغلافى وسلمة فلا ثنا عبد (١٦ - زرقاني تانى) ١٢٢ الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير من مكرمة عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمروعن النبى صلى الله عليه وسلم قال من معرج أوكسر أو مرض فسذ كرمعناه حدثنا النفيلى ثنا محمدبن ٠ سلمة عن محمدبن اسحق عن مرو ابن ممسوى قال سمعت أبا حاضر الحمیریيحدث أبیمُموت بن مهرات قال خرجت معتمرا عام حاضر أهل الشام ابن الزبير بمكة و بعث معى رجال من قومى بهدى فلما انتهينا إلى أهل الشام منعونا ان تدخل الحرم فتحرت الهدى مكانى ثم أحالت ثم رجعت فلما كان من العام المقبل خرجت لافضى عمرتى فأتيت ابن عباس فسألته فقال أبدل الهدى فات رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحا به أى بيدلوا الهدى الذىخروا مام الحديبية فى عمرة القضاء (بابدخولمكة) * حدثنا محمدبن عبيد ثنا حاد ابن زيد عن أيوب عن نافع ان ابن عمر کای اذاقدم مكابات بذى طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكاتهارا ويذكر عن النبي صلى اللهعلیه وسلم انهفعله *حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكى تنا : أبوب ثنا معن عن مالك ح وتنا عثمان بن أبى شيبة تا أبوأسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمران النبى صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من الثقبة العلياويخرج من الثنية السفلى زاد البرمكى يعنى ثفيتى مكة * حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن خمرات النبي صلى الله ما هو أفضل من ريج المسل لا شيما بالاضافة الى الخلوق حكاهما عناض وقال الداودى وجاعية المعبنى اى الخلوف أكثرتوا بامن المناك المندوب فى الجمع والاعياد ومجالس الذكر و الخير و صحنه النووى وحاصله حل معنى الطنب على القبول والرضا و نقل القاضى حسين ات للطاعات يوم القيامة ويحايفوح قال فرج الصيام فيها بين العبادات كالمسك وقيل المعنى أطيب عند ملائكة اللمزانهم يستطيبون الخلوف أكثر من المسك وات كان عندنا بضد ذلك وقال ابن بطال أى أز كى عند الله اذه و تعالى لا يوصف بالشم وقال ابن المنير لكنه يوصف بأنه عالم بهذا النوع من الأدراك وكذلك بقية المدركات المحسوسات يعلمها تعالى على ماهى عليه لأنه خالقها ألا يعلم من خلق وهذا مـذهب الأشعرى فات قيل لم كان أطيب ودم الشهيدريحه ريح المسك مع مافيه من المخاطرة بالنفس وَ بذل الروح أجيب بأن الصوم أحد أركان الإسلام فهو أعظم من الجهاد أو نظرا إلى أسل كل منه ما فأصل الخلوف طاهر بخلاف الدم فكأن ما أصله طاهر الطيب و يحاوبات الجهاد فرض كفاية والصوم فرض عين وهو أفضل من الكفاية وروى أحدمر فوعادينار تنفقه على أهلك ودينار تنفقه فى سبيل الله أفضلهما الذى تنفقه على أهلك ففضل النفقة على الاهل لأنه فرض عين على النفقة فى الجهاد لانه كفاية ولا يعارضه ما رواه الطبالسى عن أبي قتادة قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الجهاد وفضله على سائر الأعمال المكتوبة لاحتمال ان يكون ذلك قبل وجوب الصيام وقول امام الحرمين وطائفة فرض الكفاية أفضل من فرض العين ضعيف قنص الشافعى فرض العين أفضل وقد قال صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن أفضل الاعمال عليك بالصوم (انغمايذر) بدال مجمة يترك الصائم ولم يصرح بنسبته الى الله تعالى العلم به وعدم الاشكال فيه ولا حد عن اسحق بن الطباع عن مالك يقول الله عز وجل انغمايذر (شهوته) أى الجماع ولابن خزيمة زوجته (وطعامه وشرابه) فالعطف مغايروان جعلت شهوته عامة فهو من الخاص بعد العام وفى فوائد سجوية يترك شهوته من الطعام والشراب والجماع (من أجلى) لامتثال شرعى ذلك قال الحافظ قديفهم الحصر التنبيه على الجهة التى يستحق بها الصائم ذلك وهو الاخلاص الخاص به حتى لوصام لغرض آخر لخمة لا يحصل له ذلك الفضل لكن المدار فى هذه الاشياء على الداعى القوى الذى يدورمعه الفعل وجودا وعدما ولاشك أن من لم يعرض له فى خاطره شهوة شئ طول نهاروليس فى الفضل كمن عرض له ذلك تجاهد نفسه فى تركه (فالصيام إلى) بفاء السببية (وأنااجزى) بفتح الهمزة (به) صاحبه ولما أفادسعة الجزاء وتخامته لتوليه بنفسه دفع توهم ات له غاية ينهى اليها كغيره من الاعمال بقوله ( كل حسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف الاالصيام فهولى وأنا أجزى به). يلا عدد ولا حساب وأعاده للتأكيدوهذا كقوله تعالى انغايوفى الصابرون أجرهم بغير حساب والصابرون الصائمون فى أكثر الاقوال لانهم يصبرون أنفسهم عن الشهوات وعنهمهوية الا الصوم فإنه لا يدرى أحد مافيه والبيهقى والطبرانى عن ابن عمر فى حديث واما العمل الذى لا يعلم مقدار ثواب عامله إلاالله فالمسيام واتفقوا على أن المراد بالصائم هنا من سلم صيامه من المعاضى قولا وفعلا ونقل ابن العربى عن بعض الزهاد تخصيصه بصوم خواص الخواص فإنه أربعة أنواع سيام العوام وهو الصوم عن المفطرات وصيام خواص العوام وهو هذا مع اجتناب المحرمات قولا وفعلا وصيام الخواص وهو الصوم عن غيرذ كرالله وعبادته وصيام خواص الخواص وهو الصوم عن غير الله فلا فطولهم إلى يوم لقائه قال الحافظ وهذا مقام عال لكن فى حصر المراد من الحديث فى هذا النوع نظر لا يخفى وقد اختلف فى معناه مع اى الاعمال كلها لله وهو الذى يجزى بها على عشرة أقوال أحدها ان الصيام لا يقع فيه رياء كغيره حكاه المازري ونقل عياض عن أبى عبيد ويؤيده ٠ حدیث يغديث الصيام لارياءفيه قال الله عز وجل حولى وأنا أجزئ بهرواه البيهقى عن أبى هريرة بإسيناء ضعيف وأبو عبيد مر سبلاولوصح لرفع النزاع وكونه لاوياءفيه معناه فى فعله وإن كان فيه الريا. بالقول كن يخبر بأنه صائم ريا. فانما يقع الرياء فيه من الاخبار خلاف بهية الاعمال قديدخلها ؟جرد فعلها وحاول بعضهم الحاق الذكر بالصوم لامكاف فعله بحركة لسان ولا شعر الحاضرون ثانيها معناه انا المنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته وغيره من العبادات أظهر سهانه بعض مخلوقاته عليها ولا يبطل، كما ادعى القرطبى اى سوم اليوم بعشرة أيام كمافى الأحاديث لأنه يكتب كذلك واماقدرثوا به فلا يعلمه الاالله ثالثها معناه أحب العبادات الى والمقدم عندى ولذا قال أبو هموكفى به فضلا الصيام على سائر العبادات والنسائى عليك بالصوم فإنه لا مثل له لكن يعكر عليه الحديث الصحيح واعلمواان خيراً عمالكم الصلاة رابعها الاضافة للتشريف والتعظيم كما يقال بيت اللّه وان كانت البيوت كلها لله وناقة الله وان المساج الله مع أن العالم كله لله قال الزين بن المنير التخصيص فى موضع التعميم فى مثل هذا السباق لايفهم منه الاالتشريف والتعظيم خامسها ان الاستغناء عن الطعام وغيره من الشهوات من صفات الله تعالى فها تقرب إليه الصائم بما يوافق صفاته اضافه اليه وان كانت صفات اللّه لا يشبه هاشئء سادسها المعنى كذلك لكن بالنسبة الى الملائكة لأنه من صفاتهم سابعها أنه خاص للّه تعالى وليس للعبد حظ فيه قاله الخطابى ونقله عياض وغيره فات اراد بالخط الثناء عليه للعبادة رجع إلى المعنى الأول وبه أفصح ابن الجوزى فقال لاحظفيه للصائم بخلاف غيره فله فيه حظ لثناء الناس عليه أى وابى أراد عدم انبباط نفسه به أسلاغاليا بخلاف غيره من العبادات فيوجد للنفس فيها حظ كالغسل والوضوء فله فيه حظ التبرداو الندفى وكالحج فله فيه حظ التنقل والتفرج على الامكنة وهكذا فلا يرجع إلى المعنى الأول بل يكون غيره وهذا هو الظاهر ثامنها سبب إضافته إلى الله انه لميعيد به غيره بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحوذلك واعترض بان عباد النجوم وأصحاب الهيا كل والاستخدامات يتعبدون لها بالصيام وأجيب بأنهم لا يعتقدون الهية الكواكب وانما يعتقدون أنها فعالة بنفسها وليس هذا الجواب بطائل لانهم طائقتان إحداهما تعتقد الهية البكوا كب وهم من كان قبل ظهور الاسلام وبقى منهم من بقى على كفره والاخرى من دخل فى الاسلام وبقى على تعظيم الكوا كب وهم الذين أشير اليهم تاسعها ان جميع العبادات يو فى منها مظالم العباد الاالصيام رواه البيهقى عن ابن عيينة قال اذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدى ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له الا الصوم فيتحمل الله ما بقى عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة وتعقبه القرطبى باى ظاهر حديث المقاصة انه يؤخذ كبقية الاعمال لان فيه المفلس يأتى يوم القيامة بصلاة وصدقة وصيام ويأتى وقد شتم هذا وضرب هذا وأخذمال هذا فيؤ خذا ذا من حسناته ولهذا من حنا تيفان فنبت حسبناته قبل ما يقتص ما عليه طرحت عليه سيئاتهم ثم طرح فى النار قلت ان ثبت قول ابن عيينة أمكن تخصيص الصيام من ذلك وقد يدل له حديث أحد عن أبى هريرة رفعه كل العمل كفارة الا الصوم الصوم فى وأنا أجزي به رواه أبوداود بلفظ قال ربكم كل العمل كفارة الاالصوم فهذا الاستثنامشاهدلذلك لكن يعارضه حديث حذيفة فى الصحين فتنة الرجل فى أهله وماله وولده وجاره يكفرها الصلاة والصيام والصدقة ويجاب بحمل الاثبات على كفارة فى مخصوص والنفى على كفارة شئ آخرفإنه مفيد فتنة المال وماذ كرمعه لكن حبله البخارى على تكفير مطلق الخطية ويؤيدهما فى مسلم الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما احتفست الكبائرولاين حبات مر فوعاً من صام رمضان وعرف حدوده كفر ما قيه ولمسلم صيام عرفة يكفر سنتين وصيام عاشوراء يكفر سنة وعلى هذا فقوله كل العمل كفارة الاالصيام أى فاه كفارة وزيادة سلمون كات فرع من طريق الشهيرة ويدخل من طريق المعرس* حدثنا هرون بن عبد الله ثنا أبو أسامة تنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي انتم عنها قالت دخل رسول الله جدلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء من أعلى مكة ودخل فى العمرة من كدى قال وكان عروة يدخل منهما جميعا وكان أكثرما كان يدخل من کدی وکان أقربهما الى منزله* حدثنا ابن المثنى ثنا سفيان بن عيينة عن هشامبن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبى صلى اللهعلیهوسلم كان اذادخل مكة دخل من أحلاها وخرج من أسفلها (بابقیرفعالیدیناذارأیی البيت) حدثنا يحيى بن معين ان محمد ابن جعفرهدفهم تنا شعبة قال سمعت أباقرعة يحدث عن المهاجر المكى قال سئل جابربن عبد الله عن الرجل يرى البيت يرفع يديه فقال ما كنت أرى أحدا بفعل هذا الا اليهودوقد جنا معرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن يفعله* حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سلام بن مسكين ثنا ثابت البنائى عن عبد الله بن رباح الانصارىعن أبى هريرةإن النبي صلى الله عليه وسلم مادخل مكة طاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المغام يعنى يوم الفتح •حدثنا ابن جنبل ثنا بهزين أبد وهاضم يعنى ابن القاسم قالا ثنا سلمان .- ابن المغيرة عن ثابت عن عبدالله ابن رباح عن أبى هريرة قال اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ١٢٤ فدخل مكة فأ قبل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى الجرفاستلمه ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفافعلا. حيث ينظر الى البيت فرفع يديه جمل يذكر الله ماشاء ات يذكره ويدعوهقال والانصار تحته قال هاشم فدعا وحمد الله ودعابماشاء اتمبدعو (باب فى تقبيل الحجر) * حدثنا محمد بن كثير أنا سفيات عن الاعمش عن ابراهيم عن عابس بن ربيعة عن عمر اندجاء الى الجرفقيله فقال انى أعلم انك حجزلا تنفع ولاتضر ولولا انى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ماقبلتك (باب استلام الاوكات) *حدثنا أبو الوليد الطبالسي تنا ليث عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر قال لم أررسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت الا الركنين اليمانيين* حدثنا مخلدبن خالد ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر أنه أخبر بقول عائشة رضى الله عنها ان الجر بعضه من البيت فقال ابن عمرو الله انى لا ظن عائشة ان كانت سمعتهذا منرسول الله صلى اللهعليه وسلم انىلاظن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك استلامهما الاانهماليا على قواعد البيت ولا طاف الناس وراء الحجر الالذلك *حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عبد العزيزبن أبى روادعن نافععن ابنعمرقال کان رسول الله صلى الله عليه وسلم لابدع أن يستلم الركن اليماني والجرفیلیطوفة قال وكان عبد اللهبن عمر بفعله ثواب على الكفارة بشرط خلاصه من الرياء والشوائب عاشرها أى الصوم لا يظهر فتكتبه الحفظة كالامكتب سائراً عمال القلوب واستندقائه إلى حديث واهجدا أورده ابن العربى فى المسلسلات وافظه قال الله الاخلاص سر من سرى استودعته قلب من أحب لا يطلع عليه ملا في كنبه ولا شيطان فيفسده ويكنى فى رده الحديث الصمج فى كتابة الحسنة لمن هم بها ولم يعملها فهذا ماوقفت عليه من الاجوبة وأفر بها إلى الصواب الأول والثانى ويقرب منهما الثامن والتاسع وبلغنى أن الطالقاني بلغها أكثر فى حظائر القدس ولم أقف عليه انتهى ملخصا وقال بعض الصوفية معنا. ان الصوم الى لالك أى أنا الذى ينبغى لى أن لا أطعم ولا أشرب واذا كان كذلك وكات دخولك فيه لافى شرعته لك فإنا أجزى به كأنه يقول انا جزاؤه لان صفة التنزيه عن الطعام والشراب والشهوة تطلبنى وقد تلبست بها وليست لك لكنك اتصفت بها حال صومك فهى تدخلك على فان الصبر حبس النفس وقد حبتها بامرى عما تقتضيه حقيقتها من الطعام والشراب والشهوة فلذا قال للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عندلقاءربه رواء الشيخاى وفرحة الفطر لروحه الحيوانى لاغير والثانية لنفسه الناطقة لطيفة ربانية فاورته الصوم لقاء اللّهوهو المشاهدة انتهى وقد علم كل أناس مشربهم والحديث رواه البخارى عن الفعضى عن مالك لكنه وصلة بالحديث قيله لاتحاد اسنادهما وقد فعل ذلك غير مرة ولا مانع منه كما قدمته عن الحافظ لكنه قال هنا هـ ماحد يثان أفردهما الموطأ وجعهما عنه الفعني وعنه رواه البخارى هنا انتهى وأخرجه أبوداود والترمذى والنسائى كلهم من طريق مالك وغيره وتابعه جماعة عن أبي الزناد فى العصيمين وغيرهما والله أعلم (مالك عن عمه أبى سهيل) نافع (بن مالك عن أبيه) ماللبن أبى عامر المدنى الاسبحى (عن أبى هريرة أنه قال) كذا وقعموقوفاً فى الموطات الاموطأ معن ابن عيسى فرفعه وهو لا يكون الاتوقيفا قاله ابن عبد البروقدرواه الشيخان من طريق اسمعيل بن جعفر الانصارى ومن طريق الزهرى كلاهما عن أبى سهيل المذكور عن أبيه عن أبى هريرة اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (اذا دخل رمضان فتحت) بتشديد الفوقية ويجوز تخفيفها (أبواب الجنة) حقيقة لزمات فيه أو عمل عملالا يفسد عليه وذلك علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته والبخارى أبواب السماء فقيل انه من تصرف الرواةوأص له الجنة وقال ابن بطال المراد من السماء الجنة بقرينة قوله (وغلقت أبواب النار) حقيقة أيضا لذلك (وصفدت) بضم المهملة وشد الفاءغلت (الشياطين) أى شدت بالاصفاد وهى الاغلال التى يغل بها البداى والرحلات وتربط فى العنق وهى معنى رواية البخاري وسلسات الشياطين حقيقة أيضا منعالهم من أذى المؤمنين والتشريش عليهم أو مجازعن كثرة الثواب والعفور يؤيده رواية لمسلم فتحت أبواب الرحمة الاأى يقال الرحمة من أسماء الجنة أو من تصرف الرواة وان الشياطين يقل اغواؤهم وإيذاؤهم فيكونون كالمصفدين ويكون تصفيدهم عن اشياءلناس دوى ناس لحديث صفدت مردة الشياطين أوفتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله لعباده من الطاعات فى هذا الشهر التى لا تقع فى غسيره عموما كالصيام والقيام وفعل الخيرات والانكفاف عن كثير من المخلفات وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها وكذلك تغلق أبواب الناروتصفيد الشياطين عبارة عما ينكفون عنه من المخالفات هكذا أبدى القاضى عياض احتمالى الحقيقة والمجاز على السواء ونقله النووى واقره ورج الفرطبى وابن المسير الحقيقة اذلاضرورة تدعو الى صرف اللفظ عن ظاهره وقال ابن العربى لاتمتنع الحقيقة لانهم ذرية ابليس بأ كلوت وبشريون ويطوى ويموتون ويعذبوك ولا ينعمون وقال ابن بزيرة يدل على اى التصفيد حقيقة ما فى كثير من الاخبارانها نصفد وترمى فى البصر ورج النور بشتى المجاز فقال هو كناية عن تنزيل الرحمة وازالة الغلق عن مصاعد: معناهد أعمال العباد تارة ببذل التوفيق وأخرى يحسن القبول وغلق أبواب جهثم عبارة عن تنزه أنفس الصّام عن رجس الفواحش والتخلص من البواعث على المعاصى بقمع الشهوات ويمنع حمله على ظاهره أنهذكر على سبيل المن على الصوام واتمام النعمة عليهم فيما أمر وابه وندبوا اليه حتى صارت الجنات فى هذا الشهر كان أبوابها فتحت ونعمها هيىء والتيرات كاف أبوابها غلقت وانكالها عطلت واذاذهبنا الى الظاهر لم تقع المنه موقعها وتخاو عن الفائدة لات الانسان مادام فى الدنيا غير ميسر لدخول احدى الدارين ورده الطيبى بأن فائدة الفتح توقيف الملائكة على استماد فعل الصائمين وان ذلك منه تعالى منزلة عظيمة وأيضا إذا علم المكلف المعتقد ذلك بإخبار الصادق يزيدذلك فى نشاطه ويتلقاء عز يد القبول وشهدله حديث عمرات الجنوب لتزشرف (رمضان قال ابن العربى وقد استراب مريب فقال زى المعاصى فى رمضان كماهى فى غيره فاهذا التصفيد وما معنى الحديث وقد كذب وجهل فانه لا يتعين فى المعاصى والمخالفة أن تكون من وسوسة الشيطان اذقد يكون من النفس وشهواتها مثا انه من الشيطان فليس من شرط وبدوسته التى يجدها الانسان فى نفسه اتصالها بالنفس اذقد يكون مع بعده عنهالأنها من فعل الله فكما يوجد الألم فى جسد المسمور والمعيون عند تكلم الساحرأو العاين فكذلك يوجد عندوسوسته من خارج أواى المراد بالشياطين المردة لانهم فى الكفر والتمرد طبقات فتصفد المردة لاغير قتفل المخالفات ولاشك فى قلتها فى رمضان فى زعم انهافيه كغيره وتمد باهت وسقطت مكالمته انتهى ويؤيد هذارواية الترمذي وغيره صفدت الشياطين مردة الجن وأجاب القرطبى بأنها المانغل عن الصائمين الصوم الذى حوفظ على شروطه وروحيت آدابه وقال الحلمى ان المراد بالشياطين مسترقو السمع منهم لأنهم كانوا منه وائى زمن نزول القرآن من استراقه فزيدوا التسلل فى رمضان مبالغة فى الحفظ ويحتمل أن المرادان الشياطين لا يخلصون من افتتات المسلمين الى ما يخلصون اليه فى غيره لاشتغالهم بالصيام الذى فيه قع الشهوات وقراءة القرآن والذكرانتهى وقال غيره المراد بعضهم وهم المردة لحديث الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن أبى هريرة مر فوعا اذا كان أول ليلة من شهررمضان صفدت الشياطين مردة الجن وغلقت أبواب النارفلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ونادى مناديابا غي الخير أقبل وياباغي الشراقصر لله عتقاء من الناروذلك كل ليلة (مالك أنه جمع أهل العلم لا يكرهون السواك الصاثم فى رمضان فى ساعة من ساعات النهارلافى أوله) وهو ماقبل الزوال فإنه مجمع على استحبابه (ولا فى آخره) من الزوال الغروب (ولم أسمع أحدا من أهل العلم يكره ذلك ولا ينهى عنه) بل يستحبونه تظاهر الأدلة كمديت فضل خصال الصائم السواك ولم يخص وقتا و خبرلولا أن أشق على أمنى لأمرتهم بالسوالك مع كل صلاة ولم يخص صائماً من غيره ولا وقنا وقال عامر بن ربيعة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم مالا أعدولااحصى رواه أبوداود وغيره وبهذاقال عمروابن عباس وجاعه من المتابعين وأبو حنيفة والثورى والأوزاعى وقال النووى فى شرح المهذب انه المختار وكره عطاء ومجاهد والشافعى واسحق وأبوثروالسوالك للصائم آخر النهار لحديث خلوف فم الصائم لانه يزيل الخلوف الذى هذه صفته وفضيلته وان كلت فى السوال فضل لكن فضل الخلوف أعظم وتعقب بأن الخلوف لا ينقطع ما دامت المعدة خالية غايته انه يخف وقال بعضهم السدواك مطهرة للفم فلا بكره كالمضمضة للصائم لاسيما وهى رائحة تتأذى بها الملائكة فلا تترك هنالك وأما الخير ففائدته عظيمة بديعه وهى اى النبي صلى الله عليه وسلم انما مدح الخلوف فيا للناس عن تقذر مكالمة الصائمين بسبب الخلوف لانها للصائمين عن السواك والله غنى عن وصول الرائحة الطبية السمه فعلمنا يقينا انه لم يرد بالنهر بقاء الرائحة وإنما أرادنهى الناس عن كراهتها وهذا التأويل أولى ﴿باتِ الكوافّالواجب حدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن وهب أخبر نى يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله يعنى ابن عبدالله بن عّبتة عن ابن عباس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم طافٍ فى حجة الوداع على بعير يستلم الركن جدمن*حدثنا مصرف بن محمود اليامى ثنا يونس ثنا ابن المق حدثنى محمد بن جعفربن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثور عن سفية بنت شيبة قالت لما أحلمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح لطيف على بعير يستلم الركن معسجن فى يده قالت وأنا أنظرالبه *حدشاهرون بن عبد الله ومحمدبن رافع المعنى كلا تنا أبو عاصم عن معروف يعنى ابن خربوذالمكى ثنا أبو الطفيل قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على راحلته يتعلم الركن بسجنه ثم يقبله زاد محمدبن رافع ثم خرج الى الصفا والمروة فطافسبعاعلى راحلته *حدثنا أحمد بن حنبل ثنا يحيى عن ابن بريح أخبر نى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله بقول طاق النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراء الناس ويشرف وليسألوه فإن الناس غشوه وحدتنا مدد ثنا خالد بن عبد الله ثنا یزیدین أبیزیاد عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول اللهصلى اللهعليهوسلمقد ےمكة" وهو يشتكى وطاق على راحلته كلما أتى على الركن استلم الركن حسين فلمافرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين * حدثنا القعني من مالك عن محمد بن عبدالرجن ابن فوفل عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أبى سلمة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت شكوت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلمانى أشتكى فقال لطوفى من وراء الناس وأنت راكبة قالت قطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ: يصلى الى جنب البيت وهو يقرأ بالطوروتاب مسطور (باب الاضطباع فى الطواف)) *حدثنا محمدبن كثير أنا سفيان عن ابن جريج عن ابن يعلى عن على قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أخضروحدثنا أبو سلمة موسى ثنا حمادعن عبد الله بن عثمان بن خثسيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت وجعلوا أردبتهم تحت آباطهسم ثم قذفوها على عواتقهم البسری (باب فى الرمل)) وحدثنا أبو سلمة موسى بن اسمعيل تنا جاد ثنا أبو عاصم الغنوى عن أبى الطفيل قال قلت لابن عباس رُعم قومك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رمل بالبيت وان ذلك سنة قال صدقوا وكذبوا قلت وماصدقواو کذبواقالصدقوا قدرمل رسول الله صلى الله عليه وسلمو کذبواليس بسنهای قريشا قالت زمن الحديبية دعوا محمداً وأصحابه حتى يموتوا موت النغف فلاسالجوه على ان يجيؤا من العام المقبل فيصموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله صلى الله عليه ١٢٢ لاى فيه اكرام الصائم ولاتعرض فيه السوالأ فيذ كرأو يتأول ولذا قال ابن دقيق العيد يحتاج الى دليل خاص بهذا الوقت يخص به عموم عند كل صلاة وفى رواية عندكل وضوء وحديث الخاوى لا يخصصه انتهى وتعقب قياسه على دم الشهيد بالفرق بأى الصائم مناجلو به قندب له تطبيب فه والشهيد ليس بمناج وهو جيفة أشد من الدم فزواله لا يؤثر شياً بل بقاؤه يوجب فريد الرحمة له ولانه أثر الظلم الذى ينتصف به من خصمه وسبيل الخصومة الظهور ولانه بعد الموت فيأ من فيبه الرياء ولايردات مناجاة الصاثمار بهمع دوام الخلوف أولى القوله أطيب عند الله من ريح الملالاى مدحه يدل على فضله لأعلى أفضليته على غيره فهذا الور أفضل من الفجروفى الحديث ركننا الفجر خير من الدنيا وما فيها وكم من عبادة اثنى عليها مع فضل غيرهاعليها وهذه المسئلة من قاعدة ازد حام المصالح التى يتعذر الجمع بينها فالسواك اجلالالته حال مناجاته فى الصلاة لان تطهير الفم للمناجاة تعظيم لها والخلوف مناق لذلك فقدم السواك الخبرلولا أن اشق (قال يحيى وسمعت مالكا يقول فى صيام ستة أيام بعد الفطر من رمضان أنه لم يرأحدا من أهل العلم والفقه) الاجتهاد (يصومها ولم يبلغنى ذلك عن أحد من السلف) الذين لم أدركهم كالعصابة وكبار التابعين (وان أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يق) بضم الياء وكسر الماء (برمضان ماليس منه أهل الجهالة) بالرفع فاعل يلحق (والجفاء) الغلظ والفظاظة (لورأوافى ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك) قال مطرف فإنما كره سيامها لذلك فأمامن صامها رغبة لما جاءفيها فلا كراهة وفى مسلم والسفن عن أبى أيوب مر فوعا من صام رمضان ثم أتبعه ستامن شوال كان كصيام الدهر قال عياض لأن الحسنة بعشرة والسنة تمام السنة كمارواه النسائي قال شيوخنا انما كرممالك صومها مخافة أن يلحق الجهلة بر مضان غيره أمامومها على ما أراده الشرع فلا يكره وقيل لم يبلغه الحديث أولم يثبت عنيده أو وجد العمل على خلافه ويحتمل أنه إنما كره وصل صومها يوم الفطر فلوصامها أثناء الشهر فلا كراهة وهو ظاهر قوله ستة أيام بعيد الفطر من رمضان وقال أبو مر كات مالك متحفظاً كثير الاحتياط فى الدين والصيام عمل برفلم يره من ذلك خوفا على الجهلة كما أوضحه انتهى ووجه كونه لم يثبت عنده وإن كان فى مسلم اى فيه سعد بن سعيد ضعفه أحمدبن حنبل وقال النسائى ليس بالقوى وقال ابن سعدثقة قليل الحديث وقال ابن عيينة وغيره أنه موقوف على أبى أيوب أى وهو ما يمكن قوله رأيا اذا لحسنة بعشرة فل علقات الاختلاف فى رواية والوقف (وقال يحيى سمعت مالكا يقول لم أسمع أحدا من أهل العلم والفقه ومن يقتدى به ينهى من صيام يوم الجمعة وصيامه حسن) أى مستحب لحديث ابن مسعود كان صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وقلما رأيته يفطر يوم الجمعة رواء الترمذى وحسنه وحسه ابن عبد البر وقال ابن عمر مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطرا يوم الجمعة قط وحديث من صام يوم الجمعة كتب له عشرة أيام غرزهر من أيام الا خرة لاتشا كاهن أيام الدنيا (وقدرأيت بعض أهل العلم) قال أبو عمر قيل أنه محمد ابن المنكدر وقيل صفوان بن سليم (يصومه وأراء) بضم الهمزة أظنه (كان يضراء) قال الباجى أتى به اخبارا لا اختيار الفعل لرواية ابن القاسم كراهة صوم يوم موقت أو شهرو يحتمل أن هذا قول له بكرامة قصديوم الجمعة بالصوم وفى العصيمين عن أبى هريرة مر فوعا لا يصوم أحد كم يوم الجمعة الاأن يصوم قبله يوما أو بعده وفيه ماعن جابرنهى صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة زاد مسلم ووب هذا البيت وللنسائى ورب الكعبة فلذاذهب الجمهور الى كراهة افراده قال عياض ولعل قول مالك يرجمع اليه لانه قال صومه حسن ومذهبه كراهة تخصيص يوم معين بالصوم وانميا حكى صومه عن غيره وظنه انه كان يتهراء ولم يقل عن نفسه وأما آراء وأحبه وأشار الباجى الى احتمال انه قول آخر له توافق الحديث وقال الداودى لم يبلغه ولو بلغه لم يخالفه كل الابي فالحاصل ان المازري والداودى فهما من الموطأ الجوازوعياض وده إلى ما علم من مذهبه من كراهة تخضب من يوم بالصوم وعضد ذلك بما أشاراليه الباجى من احتمال ان مافى الموطأ قول آخرله بالكراهة كما فى الحديث وأكثر الشيوخ انما يحكى عن مالك الجواز وهو ظاهر قول ابن حبيب ورد الترغيب فى صيام يوم الجمعة (كتاب الاعتكاف بسم الله الرحمن الرحيم) هولغة لزوم الشئ وحبس النفس عليه خيرا أوشراو أنتمعا كفون فى المساجد يعكفون على أصنام (ز كرالاعتكاف) لهم وشر عالزوم المسجد للعبادة على وجه مخصوص وانما يجب بالنذر اجاء أوقطعه بعد الشروع فیهعندقوم (مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة) كذا للجمهور ولابن مهدى وجساعة مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة لميذكرواعمرة كا كثر أصحاب الزهرى قاله ابن عبد البرورواه أبو مصعب وغير واحد عن مالك عن ابن شهاب عن عروة وعمرة عن عائشة قال الترمذى وهو الجميع وكذا أخرجه الأئمة السنة من طريق الليث عن الزهرى عن عروة كلاهما عن عائشة قال الحافظ جمع بينهما الليث وروا يونس والأوزاعى عن الزهريعن عروة وحده ومالك عنه عن عروة عن عمرة قال أبو داود وغيره لم يتابع عليه وذكر البخاري ات عبيد الله بن عمر تابعه والدارقطى ان أبا أويس تابعه واتفقوا على أن الصواب قول الليث وات الباقين اختصر وأذكرعمرة واو ذكرها فى رواية مالك من المزيد فى متصل الاسانيد وقدرواه بعضهم عنه فوافق الليث أخرجه النسائي وله أصل من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فى الصصبح وهو عند النسائى من طريق تميم بن سلة عن عروة عن عائشة (زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اذا احتبكف يدنى) يقرب (الى رأسه فأرجله) أمشط شعره وأنظفه وأحسنه فهو من مجاز الحدق لان الترجيل للشعر لا للرأس أو من اطلاق اسم المحل على الحال قال ابن عبد البر التر حيل أن يبل الشعر ثم يمشط وفيه ان اخراج البعض لايجرى مجرى الكل زاد فى رواية وأناحائض وفيه ات الحائض ظاهرة واتيدى المرأة فيتا بعورة إذلو كا ناعورة ماباشرته بهما فى اعتكافه اقوله تعالى ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجدانتهى وقال الباجى فيه اباحبة تناول المرأة وأمر زوجهاوتر حيله وأس جلده بغير لذة وأنمايمنع مباشرتها بلدة (وكان لا يدخل البيت الانحاجة الانسان) أى البول والغائط كمافسرها الزهرى وانفق على استثفائهما قال الباجىهو يجرى مجرى ذلك طهارة الحدث وغسل الجنابة والجمعة مماتدعواليه الضرورة ولا يفعل فى المسجد أما الا كل فساح فيه فان نرج بطل اعتكافه خلاف البعض الشافعية وهذا الحديث رواه مسلم من يحمي عن مالك به كرواية الجمهور (مالله عن ابن شهاب عن عمرة بنت عبد الرحمن) الانصارية (ات عائشة كانت إذا اعتكفت لاتسأل عن المريض الأوهى تغشى لا نقف) لات الوقوف من معنى العبادة ولا تجوز لحضور جنازة وطلب دين واستيفاء حدوحب له فان فعل بطل اعتكافه فإن كان الحدا والدين عليه فأخرج لذلك كرها بطل عندابن القاسم لات سببه من جهته ولا بن نافع عن مالك لا يبطل قاله الباجى (فال ماله. لا يأتى المعتكف حاجته ولا يخرج لها) من المسجد (ولا بعين أحدا الاأت يخرج لحاجة الانساق) ونحوها كغسل وجب أولجمعة أوعيداوحرأصابه فيجوزله قص ظفره أوشار به أوهما ونتف ابط واز التعانة تبعالخروجه للمحاجة ونحوها ولا يخرج لذلك استغلالا (ولو كان خارجالحاجة أحد وحكم والمشركون من قبل سيفعاى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه أرملوابالبيت ثلاثاوليس إنهقات بزعم قوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفاوالمروة على بعير وانذلكسنة فقالصدقوا وكذبوا قلتماصدقوا وما كذبوا قال صدقواقدطافرسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة على بعيره وكذبواليس بسنة كان الناس لايدفعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصر فون عنه خطاف على بعير ليسمعوا كلامه وليروامكانه ولا تفالا أيديهم خدتنامده شالجادين ٠ يزيد عن أيوب عن سعيد بن جبير انه حدث عن ابن عباس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقدوهنتھم حییترب فقال المشركون أنه يقدم عليكم قوم وقد وهبتهم الحمى ولقوا منها شرافاً طلع اللّه سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم على ماقالوه ذأمر جسم أن يرمساءا الاشواط الثلاثة وان عشوا بين الركنين فظماراً وهمرملواقالوا هؤلاء الذين ذكرتم ان احى قد وهنتهم هولاء أً جلد منا قال ابن عباسٍ ولم يأمر هم أى يرجناء! الأشواط كلها الاابقاء عليهم وحدثنا أحمدبن حنبل ثنا عبد الميدبن عمرو ثنا هشام بن سعد عن زيدبن أسلم عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول نسيم الرملات والكشف من المناكب وقد أطأ اته الإسلام وفق الكفر وأهله مع ذلك لاندع شياً كنا نفعله على عهد رسول اللّه يبلى ١٣٨ الله عليه وسلم وجد تناصدوتنا عيسى بن يونس تنا عبيدالله ابن أبى زياد عن القاسم عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الطواف بالبيت و بين الصفاوالمروةورمىالجمار لاقامة ذكرالله *حدثنا محمدبن سلمات الانبارى ثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن أبى الطفيل عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم اضطبيع فاستلم وكبر ثم رمل ثلاثة أطراف وكانوااذا بلغوا الركن اليمانى وتغيبوا من قريش مشوائم بطلعون عليهم يرملون تقول قريش كانهم الغزلان قال ابن عباس فكانت سنة وحدثناموسى بن اسمغيل ثنا حاد أنا عبد الله بن عثمان ابن خثيم عن أبى الطفيل عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتروامن الجعرانة فرملوا بالبيت ثلاثا ومشوا أربعا * حدثنا أبو كامل ثنا سليم ين أخضر ثنا عيد الله عن نافع أن ابن عمر ومل من الجر الی الجروذ کراترسول اللهصلى الله عليه وسلم فعل ذلك (باب الدعاء فى الظواف)) وحدتنامدد تنا عيسى بن يونس ثنا ابن جريج عنيحيىبن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الركنين ربنا آتنافي الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب الناريحدثناقية بن سعيد ثنا يعقوب عن موسى بن عقبة عن نافععن ابن عمرانرسول اللهصلى اللهعليه وسلم كان اذا طاق،ف لكان أحق) بالنصب والرفع (ما يخرج إليه عيادة المريض) بالنصب والرفع (والصلاة على الجنائز واتباعها) مع انه لا يخرج لذلك نقول عائشة السنة على المعتكف أن لا يعودمر بضأولا يشهد جنازة ولايمس امرأة ولا يباشرها ولا يخرج لحاجة الالمالابد له منه رواه أبوداود من طريق عبد الرحمن بن اسحق عن الزهري عن عروة عنها وقال أبوداود غير عبد الرحمن لا يقول فيه السنة وجزم الدار قطنى بات الذى من قواها لا يخرج الالحاجة وما عداه من دونها وجاء عن على والتنى والحسن البصرى ان شهد المعتكف جنازة أو عادمريضا أوخرج الجمعة بطل اعتكافه وبه (قال مالك لا يكون المعتكف معتكفاحتى يجتنب ما يجتنب المشكف من عيادة المريض والصلاة على الجنائز) ولو أبويه اذا ما نامعا (ودخول البيوت الالحاجة الانسان) ثم تارة تجن العيادة والخروج للمجنازة وذلك اذا مرض أومات أحد أبويه والا خرى ويبطل اعتكافه ونارة بمحرم الخروج اذا ما تامعا (مالك أنه سئل ابن شهاب عن الرجل يعتكف هل يدخل لحاجته تحت سقف فقال نعم لا بأس بذلك) وبهقال مالك والشافعى وأبو حنيفة وقال جماعة ان دخل تحته بطل (مالك الامر عندنا الذى لا اختلاف فيه أنه لا يكره الاعتكاف فى كل مسجد يجتمع فيه) بالتشديد يصلى فيه الجمعة (ولا أراء كره الاعتكاف فى المساجد التى لا يجمع فيها الاكراهية أو يخرج المعتكف من مسجده الذى اعتكف فيه الى الجمعة) وجوبا ويبطل اعتكافه على المشهور (أويدعها) فيحرم عليه وفى إطلاق اعتكافه قولان (فان كان) المسجد الذى اعتكف فيه (مسجد الايجمع فيه الجمعة) وهو مباح لعموم الناس (ولا يجب على صاحبه اتيان الجمعة فى مسجد سواء) لانقضاء مدة اعتكافه قبل مجى ء الجمعة (فانى لا أرى بأسابالاعتكاف فيه لان الله تبارك وتعالى قال) ولا تباشروهن (وأنتم عا كفون فى المساجدفعم الله المساجد كلها ولم يخص شيأمنها). وهذا تصريح من الأمام بالقول بالعموم والتعلق بهودلت الآية على اى شرط الاعتكاف المسجد لانه لوصح فى غيره لم يختص تحريم المباشرة به لان الجماع مناف للاعتكاف اجاما فعلم من ذكر المساجدان الاعتكاف لا يكون الافيها وحكى ابن المنذر الاجماع على أن المراد بالمباشرة الجماع وروى ابن خر يروغيره عن قتادة فى سببنزولها كانوا اذا اعتكفوا خرج رجل لحاجته فلقى امر أته جامعها ان شاء ( قال مالك فن هنالك جازله ان يعتكف فى المساجد التى لا يجمع فيها الجمعة اذا كان لا يجب عليه أن يخرج منه إلى المسجد الذى يجمع فيه الجمعة) لانقضاء ما نواه من الاعتكاف قبل مجيثها وقد اتفق العلماء على مشروطية المسعيد للاعتكاف الامحمد بن عمر بن لبابة فاجازه فى كل مكان وأجاز الحنفية للمرأة الاعتكاف فى مسجد بيتها وهو المكان المعد للصلاة فيه وفى وجه الشافعية وقول المالكية يجوز الرجال والنساءلات التطوع فى البيوت أفضل وذهب أبو حنيفة وأحمد الى اختصاصه بالمساجد التى تقام فيها الصلوات وخصه أبو يوسف بالواجب وأما النفل فى كل مسجد وقال الجمهور بعمومه فى كل مسجد الامن تلزمه الجمعة فاستحبه له الشافعى فى الجامع وشرطه مالك لانقطاع الاعتكاف عندهما بالجمعة وخصه طائفة كالزهرى بالجامع مطلقا وحذيفة بن اليمان بالمساجد الثلاثة وعطاءعن هد مكة والمدينة وابن المسيب بعمسجد المدينة (قال مالك ولا ببيت المعتكف الافى المسجد الذى اعتكف فيه الاأن يكون خباؤه) بكسر الخاء المعجمة وموحدة خيمته (فى رحبة من رحاب المسجد) وهى صحنه وأما خارجه فلا يجوز الاعتكاف فيه واله الباجى (ولم أجمع اى المعتكف يضرب بناء يبيت فيه الافى المسجد أوفى رحبة من رحاب المسجد ومما يدل على أنه لا يبيت الافى المسجدقول عائشة) الذى رواه أولا (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف لا يدخل البيت الاتحاجة الانسان) خصرها فى الحاجة دال على أن بياته كان فى المسجد (ولا يعتكف فوق ١٣٩ فوق ظهر المسجد) لاند ليس منه ولذالاتصلى فيه الجمعة فلا يعتكف فيه (ولافى المنار) العلم الذى يهتدى به أطلقه على المنارة التى يؤذى عليها بجامع الاقتداء فلذاقال (يعنى الصومعة) لانها موضع متخذلغير الصلاة كبيت الحصر والقناديل ولها اسم تختص به عن المسجد (وقال مالك يدخل المعتكف المكان الذى يريد أن يعتكف فيه قبل غروب الشمس من الليلة التى يريد أن يعتكف فيها حتى) أى لاجل أن (يستقبل باعتكافه أول الليلة التي يريد أن يعتكف فيها) اسمبابا فات دخل قبل الفجر فى وقت يجوزله نية الصوم أجزاء لان الليلة تبع اذ الاعتكاف انما يكون بصوم وليس الليل بزمانه وبهذا قال باقى الائمة وطائفة وقال الأوزاعى والليث والثورى يدخل بعد صلاة الصح لظاهر حديث الصحيحين عن عائشة كان يعتكف فى العشر الأواخر من رمضان فكنت أضرب له خباء فيصلى الصبح ثم يدخله وأجاب الجمهور بأنه دخل من أول الليل ولكن انما تخلى بنفسه فى المكان الذى أعده لاعتكافه بعد صلاة الصبح (والمعتكف مشتغل باعتكافه لا بعرض لغيره مما يشتغل به من التجارات) ويجوز ماخف من بيع وشراء (أوغيرها) كقيامه لرجل ينيه أو يعزيه أو شهود عقد نكاح يقوم له من مكانه واشتغال بعلم وكتابة (ولا بأس بأن يأمر المعتكف بضيعته ومصلحة أهله وات يأمر بمسح ماله أو) يأمر (بشىء لا يشغله فى نفسه فلا بأس بذلك اذا كان خفيفا أى يأمر بذلك من يكفيه اياه) اذ المدار على عدم اشتغاله عما هو فيه والامر بماخف لا يشغله (قال مالك لم أسمع أحدا من أهل العلم يذكر فى الاعتكاف شرطا) يخرجه عن سفته كن شرط انه متى أراد الخروج منه كان له ذلك فإنه لا ينفعه (وانما الاعتكاف عمل من الأعمال) المتصلة (مثل الصلاة والصيام والحج وما أشبه ذلك من الاعمال) وهى العمرة والطواف والانتمام (ما كان من ذلك فريضة أو نافلة) أى لا فرق بينهما (فن دخل فى شئ من ذلك فانما يعمل بما مضى من السنة) فيجب عليه اتمامه ولا ينفعه شمرط الخروج (وليس له أى يحدث فى ذلك غير ما مضى عليه المسلمون لامن شرط يشترطه) أى لسببه أولاجله قبل دخوله (ولا يدتدعه) يحدثه بعد الدخول (وقد اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف المسلون سنة الاعتكاف) عنه فلم ينقل أحد الشرط فى الاعتكاف وقد اجمعوا على أن الصيام والصلاة لاشرط فيهما وفى الحج خلاف وكذا الاعتكاف فقال جاعة لا يجوز ولا ينفعه شرطه وقال الشافعى والثورى واسحق ان شرط فى ابتداء اعتكافه ات عرض له أمر خرج جاز وهور واية عن أحمد وعن اسحق أيضا يجوز فى التطوع لا الواجب وفى المنتقى من تذر اعتكافاوشرط الخروج منه متى أرادثم يلزمه لأنه نذراعتكا فاغير شرعى فإن دخل لزمه وبطل الشرط وقال الشافعى يصح اشتراط الخروج لعيادة وشهود جنازة وغيرهما من حوائجه وهذامبنى على أصلين أحدهما أى القرية اذا دخل فيها لزمت بالدخول والثانى انه لا يصح احتكاف أقل من يوم لان شرطه الصوم وأجمعوا على أنه لا يتبعض وقال بعض الحنفية بصح اعتكاف ساعة (قال مالك والاعشكاف والجوار) بكسر الجيم (سواء) لما فى بعض طرق حديث عائشة كان يصفى إلى رأسه وهو مجاور فى المسجد فارجل وأنا حائض قال الباجي يريد مالك الجوار الذى معنى الاعتكاف فى التتابع وأما الجوار الذى يفعله أهل مكة فاغما هو لزوم المسجد بالنهار والانقلاب بالليل وذلك لا يمنع شيا وله الخروج فى حوائجه ووط.أهله متى شاء وغير ذلك (والاعتكاف القروى والبدوى سواء) فى الاحكام (مالا يجوز الاعتكاف الابه) (مالك أنه بلغه اى القاسم بن محمد) بن أبى بكر (ونافعا مولى عبد الله بن عمر) شيخ مالك وكانه لم يسمعه منه فأورده بلاغا (قالالا اعتكاف الابصيام بقول) أى بسبب قول (الله تبارك وتعالى فى كتابه وكلوا واشر بواحتى يتبين لكم الخيط الابيض) بياض الصبح ( من الخيط الأسود) سواد الحج والعمرة أول ما يقدمفانه يسعى ثلاثة أطراف ويعشى أربعا ځیصلی سیدتین (باب الطواف بعد العصر) *حدثنا ابن المسرح ثنا سفيان عن أبى الزبير عن عبد الله بن باباه عن جبير بن مطعم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا أحدا يطوف هذا البيت ويصلى أى ساعة شاء من ليل أونهار (باب طواف القارى) *حدثنا ابن خبل ثنا يحي عن ابن جريج قال أخبرنى أبو الزبير قال سمعت جابربن عبد الله يقول لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحا به بين الصفا والمروة الاطوافا واحدا طوافه الاول *حدثناقتيبة ثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه لم بطوذواحتى رموا الجمرة وحدثنا الربيع بن سليمان المؤذى أخبرنى الشافعى عن ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن عطاء عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلمقاللها طواف بالبيت و بين الصفا والمروة يكفيك لجتك وعمر تك قال الشافعى كان سفیات ربماقال عن عطاء عن عائشة ورعاقال عن عطاء ان النبى صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضى الله عنها (باب الملتزم)) وحد ثنا عثمان بن أبى شيبة تنا جريربن عبدالحميدعن يزيد بن أبى زياد عن مجاهد عن عبدالرحمن ابن صفوات قال لمافتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قلت لالبسن ثيابى وكانت دارى (١٧ - زرقانى ثانى) ١٣٠ على الطريق فلاتظرى كيف يستمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت فرأيت النبى صلى اللّه عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم *حدثنا مسدد ثنا عيسى بن يونس ثنا المثنى بن الصباح عن عمروبن شعيب عن أبيه قال طفت مع عبد الله فها جئنا در الكعبة قلت الانتعوذ قال تعوذ بالله من النار ثم مضى ١ حتى استلم الجبر وأقام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا و بسطهما ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يفعله * حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ثا يحي بن سعيد ثنا السائب بن عمر الخزومى حدثنى محمد بن عبد الله بن السائب عن أبيه أنه كان يقودابن عباس فيفمه عند الشقة الثالثة مما ينفى الركن الذى يلى المجرمما يلى الباب فيقول له ابن عباس أنبيت ان رسول الله صلى اللهعليه وسلم كات يصلى ههنا فيقول نعم فيقوم فيصلى (باب آمر الصفا والمروة) * حدثنا القعنى عن مالك عن هشام بن عروة ح وثنا ابن السرح ثنا ابن وهب عن مالك عن هشام عن أبيه أنه قال قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأنا يومئذ حديث السن أرأيت قول الله تعالى ان الصفا والمروة من شعا ئرالله فا أرى على أحد شباً أن لا يطوف بهما الليل (من الفجر) بيان الخيط الابيض (ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن) لاتجا معوهن اقوله قبل أحل لكم ليلة الصيام الرفت الى نسائكم ثم قال فالآن باشروهن وقيل معنا. لاتلامسوهن بشهوة (وأنتم عاكفون) معتكفون (فى المساجد فإنماذكرالله الاعتكاف مع الصيام) فيفيدانه لا اعتكاف الابه تعم ليس من شرطه ان يكون للاعتكاف بل يصح بصيام رمضان وبنذر وغيره وتعقب هذا الاستدلال بأنه ليس فى الآ ية مايدل على تلازمهما والالكان لاصوم الاباعت كاف ولا قائل به ويرد بأن القاسم ونافعالم يدعيا التلازم حتى يقال لادلالة عليه فى الآية اذمفاد كلامهما انماهو ملزومية الاعتكاف للصائم واللازم اذا كان أعم كالصوم هنا ينفرد عن الملزوم أى يوجد بدونه فسقط قوله لأصوم الاباعشكاف بخلاف المسلزوم الذى هو الاعتكاف لا يوجد الابلازمه وهو الصوم فصح الاستدلال بالآية (قال مالك وعلى ذلك الامر عندنا أنه لا اعتكاف الابصيام) وبهقال ابن عمر وابن عباس رواه عنهما عبد الرزاق باسناد صحيح وعائشة وعروة والشعبى والزهرى وأبو حنيفة وقال على وابن مسعود وجماعة من التابعين واسحق بن علية وداود يصح بالصوم وعن أحد القولات لحديث ابن عمر فى الصحيحين ان عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نذرت فى الجاهلية أن أعتكف ليلة فى المسجد الحرام فقال أوف بنذرك والليل ليس محلا للصوم فلو كان شرطالامره به وتعقب بأنه فى رواية لمسلم يومابدل ليلة وجمع ابن حبات وغيره بينهما بأنه تذر اعت كاف يوم وليلة فى أطلق ليلة أراد بيومها ومن أطلق يوما أراد بليلته وقد ورد الأمر بالصوم عند أبى داود والنسائى ولفظه قال له النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف وصم وان كان فى اسناد هما را و ضعيف فقد اغجبر بظاهر الآية ودعوى اى رواية يوماشاذة لا تسمع مع امكان الجمع (خروج المعتكف الى العيد) قال ابن عبد البرمن هنا الى آخر كتاب الاعتكاف لم يسمعه يحيى الأندلسى من مالكه أوشك فى سماعه فرواه (عن زيادبن عبد الرحمن) الاندلسى الغرطبى المعروف بشبطون بثين معجمة فوحدة قطاءمهملة وكان ثقة او حدزمانه زهدا وور عاسمع الموطأ من مالك وكان أول من أدخله الاندلس مثقفا بالسماع منه وله رحلتان الى مالكه وتوفى سنة ثلاث وقيل أربع وقيل تسع وتسعين ومائة وأنجب ولده بقرطبة وكان فيهم عدة من أهل الجلالة والفضل والقضاء والعلم والخيروكات يحي سمع منه الموطأ بالاندلس فى حياة مالك ثم رحل فسمعه من مالك سوى هذه الورقة أوشك فيها فرواها عن زياد (قال حدثنا مالك عن سمى) بضم السين وفتح الميم (مولى أبى بكر بن عبد الرحمن ان أبابكر بن عبد الرحمن) بن الحرث بن هشام الفرغى أحد الفقهاء (اعتكف فكان يذهب لحاجته تحت سقيفة فى حجرة مغلقة) بغين معجمة ساكنة أى مقفلة وفى نسمة بعين مهملة مفتوحة وشد اللام أى عالية (فى دار خالد بن الوليد) بن المغيرة الخزومى سيف الله من كبار العصابة أسلم بين الحديبية والفتح وكان أميرا على قتال أهل الردة وغيرها الى أن مات سنة احدى أواثنين وعشرين (ثم لا يرجع) أبو بكر من معتكفه (حتى يشهد العيد مع المسلمين) عملا بالمستهب ومر الخلاف فى جواز دخول المعتكف تحت سقف قال أبو عمر الأصل فى الاشياء الاباحة ولم يمنع اللّه ولارسوله من ذلك، ولا أتفق على المنع منه يعنى فالارج جوازه (حدثنازياد عن مالك انه رأى بعض أهل العلم اذا اعتكفوا العشر الأواخر من رمضان لا يرجعون إلى أهاليهم حتى يشهدوا الفطر مع الناس) تحصيلا للمستعب ليصل اعتكافه صلاة العيد فيكونون قدوصلوا نسكابنك (قال زياد قال مالك وبلغنى) ذلك (عن أهل الفضل الذين مضوا) قال النخعى كانوا يستحبون ذلك (وهذا أحب ما سمعت الى فى ذلك) يدل على أنه سمع الاختلاف فيه وقول سحنون انه سنة مجمع عليها الخلاف موجود ١٣١٠ موجود فلم يجمع عليها وقد قال الأوزاعى والشافعى وأبو حنيفة يخرج إذا غربت الشمس من آخر أيامه وقول ابن الماجشون اى خرج فرد اعتكافه لان كلعبادتين جرى عرف الشرع باتصالهما فات اتصالهما على الوجوب كالطواف وركعتيه لم يقل بهذا أحد فيما علمته قاله أبو عمر (قضاء الاعتكاف) (حدثنازيادعن مالك عن ابن شهاب) قال ابن عبد البرهذاغلط وخطأ مفرط لا أدرى هل هو من يحي أم من زياد ولم يتا بعه أحد عليه من رواة الموطأ ولا يعرف هذا الحديث لابن شهاب لامن حديث مالك ولا غيره وانما الحديث لجميع رواة الموط أ مالك عن يحيى بن سعيد الانصارى الآان منهم من بصله (عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة) ومنهم من يرسله فلايذكرعائشة ومنهم من يقطعه فلايذكرعمرة انتهى وبه يتعقب قول فتح البارى انه مرسل عن عمرة فى الموطات كلها (أى رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يعتكف) فى العشر الأواخر من رمضان كمافى رواية لمسلم ولهما عن عائشة فكنت أضرب له خباء (فلما انصرف الى المكان الذى أراد أن يعتكف فيه) وهو الخباء (وجد أخبية) ثلاثة وفى رواية للبخارى فلما انصرف من الغداة أبصر أربع قباب يعنى قبة له وثلاثة للثلاثة (خباء عائشة) بكسر الخاء المعجمة ثم موحدة ممدود أى خيمة من وبرأو سوف على محمودين او ثلاثة (وخباء حفصة) وفى رواية للبخارى فاستأذنته عائشة فأذن لها فسألت حفصة عائشة ان تستأذن لها ففعلت وله فى أخرى فاستأذنته عائشة أن تعتكف فأذن لها فضريت قية فسمعت بها حفصة قصر بت قبة لتعتكف معه وهذا يشعر بانها ضر بتها بلا اذى وليس بمراد فى رواية النسائى ثم استأذنته حفصة فأذن لها وظهر من رواية البخارى أن استئذانها كان على لسان عائشة (وخباء زينب) بنت جحش وفى رواية للبخارى فلماراتهزينب ضربت لهاخباء آخروله فى أخرى وسعت بهازينب فضر بت قية أخرى وعند أبى عوانة فلمارأته زينب ضربت معهن وكانت امرأة غيورا قال الحافظ ولم أقف فى شئ من الطرق على أى زينب استأذنت وكان هذا هو أحد ما بعث على الاسكارالآتى ووقع فى رواية لمسلم وأبي داود فأمرت زينب بخبائها فضرب وأمر غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بخبائها فضرب وهذا يقتضى تعميم الازواج وليس بمراد لتفسيرها فى الروايات الاخرى بالثلاثة وبين ذلك قوله أو بع قباب والنسائى إذا هو بأربعة أبنية (فلمارآها سأل عنها فقيل له هذا خباء عائشة وحفصة وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر) بهمزة استفهام ممدودة وبغير مد والنصب مفعول مقدم لقوله (تقولون) أى تظنون والقول يطلق على الظن قال الاعشى اما الرحيل فدوت بعدغد * فتى تقول الدار تجمعنا (بمن) أى ملتبسابهن وهو المفعول الثانى ليقولون والخطاب للحاضرين من الرجال والنساء وفى رواية آلبر يرون (ثم انصرف فلم يعتكف) وفى رواية لمسلم فأمر بخمائه فقوض بضم القاف وكسر الواو ثقيلة فضاد محجمة أى نقض قال عياض قال صلى الله عليه وسلم هذا الكلام انكار الفعلون وقد كان آذت لبعضون فى ذلك وسبب المكاره أنه خاف أن يكن غير مخلصات فى الاعتكاف بل أردت القرب منه لغيرتهن عليه أو لغيرته عليهن فكره ملازمتهن المسجد مع أنه يجمع الناس وتحضره الاعراب والمنافقون وهن محتاجات إلى الخروج والدخول لما يعرض لهن فيتسذان بذلك أولانه رآهن عنده فى المسجدوهو فى معتكفه فصار كانه فى منزله لحضوره مع أزواجه وذهب المهم من مقصود الاعتكاف وهو النخلى عن الازواج ومتعلقات الدنيا وشبه ذلك أولانهن ضيقن المسجد بأ بنيتهن زاد الحافظ أولما أذن عائشة وحفصة أولاخشى تواردبقية النسوة على ذلك فيضيق المسجد على المصلين وفى رواية فترك الاعتكاف ذلك الشهر (حتى اعتكف عشرا من شوال) وفى قالت عائشة كلالو كان كماهول كانت فلا جناح عليه أى لا يطوف بما انغا انزلت هذه الآية فى الانصار كانوا يجهلون لمناة وكانت مناة حذوقديد وكانوا يتخرجون أن يطوّفوا بين الصفا والمروة فيما جاء الاسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعا ئر الله *حدثنا مسدد ثنا خالد بن عبدالله ثنا اسمعيل بن أبى خالد عن عبد الله بن أبى أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمرفطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من استره من الناس فقيل العبد الله أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة قال لا * حدثنا تميم بن المنتصر أنا اسحق بن يوسف انا شريك من اسمعيل بن أبى خالد قال سمعت عبد الله بن أبى أوفى بهذا الحديث زاد ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعاً ثم حلق رأسه *حدثنا النفيلى ثنا زهير تنا عطاءبن السائب عن كثير بن جهات أى رجلا قال لعبد الله بن عمر بين الصفا والمروة يا أباعبد الرحمن افى أراك غشى والناس يسعون قال ان أمش فقدرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى وان أسع فقدرأيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يسعى فانا شيخ كبير (باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى وعثمان بن أبى شيبة وهشامین عماروسلمان بن عبدالرحمن الدمشفیاتورمازادبعضهمعلى ١٣٢ بعض الكلمة والشئ قالوا تنا حاتم بن اسمعيل تنا جعفربن محمد عن أبيه قال دخلنا على جابر ابن عبد الله فلما انتهينا اليه سأل عن القوم حتى انتهى الى فقلت أنا محمدبن على بن حسين فأهوى بيده إلى رأسى فنزع زرى الاعلى ثم نزع زرى الاسفال ثم وضع كفه بين ثديى وانا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك وأهلا يا ابن أخى سل عم شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة فقام فى نساجة ملتحفا بها بعنى توبا ملققا كما وضعها على منكبيه رجع طرفاها من صغر ها فصلى بنا ورداؤمالى جنبه على المشعب فقات أخبرنى عن حجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا ثم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مكت تسع سنين لم يحج ثم أذن فى الناس فى العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى أنيناذا الحليفة فولات أسماء بنت عميس محمد بن أبى بكر فارسات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع قال اغتالى واستنفرى بثوب واحرمى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلمفى المسجد ثم ركب القصواء حتى اذا استوت ناقته على البينداء قال جابر نظرتالیمدیصری من بينيديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثلذلك ورسول اللهصلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه رواية للبخارى فلم يعتكف فى رمضان حتى اعتكف فى آخر العشر من شؤال وفى رواية مسلم حتى اعتكف فى العشر الأول من شوّال وجع الحافظ بات المراد بقوله آخر العشر من شؤال انتهاء اعتكافه قال الاسمعبلى فيه دليل على جواز الاعتكاف بغير سوم لان أول شوال هو يوم العيد وصوصه حرام وتعقب بأن المعنى كان ابتداؤه فى العشر الأول وهو صادق بما إذاابتدأ باليوم الثانى فلادليل فيه لما قاله واستدل به المالكية على وجوب قضاء النفل لمن شرع فيه ثم أبطله وقال غيرهم يقضى ند باقال ابن عبد البرأدخل مالك هذا الحديث فى قضاء الاعتكاف لأنه صلى الله عليه وسلم كان قدعزم على الاعتكاف العشر الأواخر فلما رأى تنافس زوجاته فى ذلك وخشى ان يدخل نياتهن داخلة الصرف ثم وفى لله يمانوا. وفيه صحة اعتكاف النساء لاذنه صلى الله عليه وسلم فهن وانما منعهن بعد ذلك لعارض ولولا ذلك لقطعت بأن اعتكافهن فى المساحد لا يجوزوفيه ان المسهد شرط للاعتكاف لات النساءشرع لهن الحجاب فى البيوت فلولم يكن المسجد شرطا ما وقع ماذكرمن الاذت والمنع ولا كتفى لهن بالاعتكاف فى مساجد بيوتهن وأخرجه البخارى عن عبد اللّه بن يوسف عن مالك عن يحيى عن عمرة عن عائشة قال الحافظ وسقط عن عائشة فى رواية النسفى والكشميهنى وكذا هو فى الموطات كلها وأخرجه أبو نعيم فى المستخرج عن عبد الله بن يوسف مرسلا وجزم بات البخارى اخرجه عنه موصولا وقال الترمذى رواه مالك وغير واحد عن بدي مر سلا وقال الاسماعيلى تابع مالكاعلى ارساله أنس بن عياض وحمادبن زيدعلى خلاف عنه زاد الدار قطنى وعبد الوهاب الثقفى قال ورواه الناس عن يحيى موصولا وأخرجه أبو نعيم عن عبيد الله بن نافع عن مالك موصولا انتهى ومر التعقب على قوله مرسل فى الموطات كلها وكانها كتفى بهؤلاء فلم براجميع أباعمر (وسئل مالك عن رجل دخل المسجد لمكوف فى العشر الأواخر من رمضان فاقام يوما أويومين ثم مرض) مر ضا يشق عليه فيه المكث فى المسجد (تخرج من المسجد أ يجب عليه أن يعتكف مابقى من العشر اذاصح أم لا يجب ذلك عليه وفى أى شهر يعتكف ان وجب ذلك عليه فقال مالك يقضى ماوجب عليه من عكوف) بنذره أو الدخول فيه (اذا صح فى رمضان وغيره) لكن إن كان فى رمضان فيأى وجه أخطر لزمه قضاؤه لانه صار مع رمضان كالعبادة الواحدة وكذا ان وجب صوم الاعتكاف فى غير رمضان وان كان صوم الاعتكاف تطوعا فافطر ناسياقضى عند مالك فى المدونة وقال عبد الملك لاقضاء وأما المنذو ر غير المعين فلا خلاف فى وجوب قضائه وبمعين فيكم رمضان فيه على مامر وفى غيره واستغرقه المانع فلاقضاء على ظاهر المذهب وات لم يستغرقه وكان فى آخر الاعتكاف بعد التلبس بهظاهر المدونة عليه القضاء وقال عنون لاقضاء واله الباجى واستدل مالك لوجوب القضاء بقوله (وقد بلغنى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد العكوف فى رمضان ثم رجع فلم يعتكف حتى إذا ذهب رمضان اعتكف عشراً من شوال) هو الحديث الذى أسنده أولامحها أن هذاوغوه يعلم أنه يطلق البلاغ على الصحيح ولذا قال الأئمة بلاغات مالك صحيحة (والمتطوع فى الاعتكاف والذى عليه الاعتكاف أمرهما واحد فيما يحل لهما ويحرم عليهما ولم يبلغنى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اعتكافه الانطوعاً) وقد قضاءلا قطعه للعذر فيفيد وجوب قضاء الاعتكاف التطوع لمن قطعه بعد الدخول فيه وقول بعضهم اغاقضاء استحبابا لانه لم ينقل ان نساءه اعتكفن معه فى شوال مدفوع فعدم النقل لا يستلزم عدم الفعل وقد يتأخرت عن شوال لعذر كبض (قال مالك فى المرأة انها إذا اعتكفت ثم حاضت فى اعتكافها أنها ترجع الى بيتها) وجو بالخرمة مكتها فى المسجد بالحيض (فإذا طهرت رجعت إلى المسجد ايةساعة ظهرت ثم بنى على ما مضى من اعتكافها) قبل الحيض حتى تتم مانوت أو نذرت (ومثل ذلك المرأة يجب عليها صيام شهرين متتابعين) لكفارة قتل أوخطر فى رمضان (قصبض ١٣٣ (فيض ثم أطهر فتبنى على مامضى من صيامها ولا تؤخر ذلك) فإن أخرنه استأنفت (مالك عن ابن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذهب لحاجة الانسان فى البيوت) أرسله هنا وقدمه موصولا أول الكتاب عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة (قال مالك لا يخرج المعتكف مع جنازة أبو يه) اذا ماتامعافات مات أحدهما والأخرى خرج وجوباوبطل اعتكافه (ولامع غيرها) فات خرج بطل اعتكافه ﴿النكاح فى الاعتكاف﴾ (قال مالك لا بأس بنكاح المعتكف نكاح الملك) أى العقد (مالم يكن المسيس) أى الجماع فلا يجوزلقوله تعالى ولا تباشروهن وأنتم عاكفون (والمرأة المعتكفة أيضاننكح) تخطب ويعقد عليها كما أفادهبة وله (نكاح الخطبة) بكسر الجاه (مالم يكن المسيدس) فيمنع (ويجوم على المعتكف من أهله) حليلته من زوجة وأمة (بالليل ما يحرم عليه منهن بالنهار) من الجماع وغيره ففرق بينه وبين الصائم باعكوف (ولا يحل لرجل أن يمس امر أتهوهو ممتكف) مسر المتذاذلا كنفلية أو ترجيل أوغسل رأس أو نحو ذلك بلالذة فلا منع لان عائشة كانت ترجل وتغسل رأس المصطفى وهى حديث الترجيل وروى أحمد والنسائى عنها كان يأتينى وهو معتكف فى المسجد فينكئ على باب جرتى فاغسل رأسه وسائره فى المسجد (لا يتلذذ منها بشئ بقبلة ولا غيرها) كسة فإن فعل قد اعتكافه وقال الشافعى لا يبطله الاالايلاج وعنه أيضاً كمالك وعن أبى حنيفة لا يفسد بالتلذذ الااى أنزل (ولم أسمع أحدايكره للمعتكف) الذكر (ولا للمعتكفة) الانثى (ان بنكمافى اعتكافهما) أى بعقد ابدليل قوله (مالم يكن المسدس فيبكره) بمعنى يحرم لا بطال الاعتكاف والله تعالى يقول لا تبطلوا أعمالكم (ولا يكره للصدائم ات ينسكم فى سيامة) وان لم يكن معتكفا (وفرق بين نكاح المعتكف وبين نكاح المحرم) بحج أو عمرة بمعنى انه لا يقاس عليه لافتراق أحكامهمافلا جامع بينهما كماأفاده قوله (اى المحرم يأكل ويشرب ويعودالمريض ويشهد) يحضر (الجنائز ولا يتطيب) حرمته عليه (والمعتكاف والمعتكفة بدهنان ويتطيبان ويأخذ كل واحد منهما من شعره) حلقاو غيره ويتنظفات ويتزينات الحاقالكل ذلك بالترجيل وغل الرأس الواودين فى الحديث (ولا يشهدات الجنائز ولا يصليان عليها ولا بعودات المرضى) وإذا كان كذلك (فأمرهما فى النكاح مختلف) فيجوز نكاح المعتكف دون الهرم لقوله صلى الله عليه وسلم لا ينكح الهرم ولا ينكج ولذا قال (وذلك الماضى من السنة فى نكاح المحرم والمعشكف والصائم) بلا اعتكاف فيجوزله مادون الهرم لان مفسدة الاحرام أعظم من مفسدة النكاح ولان الاصل الجواز فيهما خرج الهرم بالحديث وبقى ما عداه على أصل الجواز ولان المعتكف له مانع يمنعه من النساء وهو لزومه للمسجد والمحرم غير منعزل عن النساء لانه ينزل معهن فى المناهل ويخالطهن فيخاف عليه والله أعلم ﴿ما جاء فى ليلة القدر﴾ سميت بذلك لعظم قدرها أى ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ولوصفها بأنها خير من ألف شهر أولتنزل الملائكة فيها أو لنزول البركة والمغفرة والرحمة فيها أولما يحصل لمن أحياها بالعبادة من القدر الجسيم وقيل القدرهنا التضييق كقوله تعالى ومن قدر عليه رزقه ومعنى التضييق اخفاؤها عن العلم بتعيينها أولضيق الأرض فيها عن الملائكة وقيل القدر هنابمعنى القدر بفتح الدال المؤاخى للقضاء أى يقدر فيها أحكام السنة لقوله تعالى فيها يفرق كل أمر حكيم وبه صدر النووى ونسبه العلماءورواه عبد الرزاق وغيره بأسانيد جميعة عن مجاهد وعكرمة وقتادة وغيرهم من المفسرين وقال النور بشتى انماجاء القدر بسكوت الدال وان كان الشائع فى القدر مؤاشى القضاء فتحها ليعلى يقل القرآن وهو يعلم تكو بليغا عمل به من شىء عملنابه فاهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك للتعليك ان الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك وأهل الناس بهذا الذى يهلوى بدفلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيأمنه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر لسناتوى الاالحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه. استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعاً ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى جعل المقام بينه وبين البیت قالفکایابیبقول فال ابن نفيل وعثمان ولا أعلمه ذكره عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال سلمان ولا أعلمه الاقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأً فى الركعتين بقل هو الله أحدوقل يا أيها الكافرون ثم رجع الى البيت فاستلم الركن ثم خرج من الباب إلى الصفافلمادنا من الصفا قرأ ان الصفا والمروة من شعائر اللّه تبدأبما بدأ الله به فيد أ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده وقال لا اله الا الله وحده لاشريلاله له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شىء قدير لا الهالاالله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دمابين ذلك وقال مثلهذاثلاثمرات ثمنزل إلى المروة حتى اذا انسبت قدماء رمل فىبطن الوادى حتى اذا سعد مشى حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ماصنع على الصفاحتى اذا كان آخر الطواف على المدرة ١٣٤ قال انى أو استقبلت من أمرى ما استديرت لم أسق الهدى وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدى فليحلل وايجعلها عمرة -حل الناس كلهم وقصروا إلا النبى صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدى فقام سراقة بن جعشم فقال يارسول الله لعا مناهذا أمتلابد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه فىالاخرى ثم قال دخلت العمرة فى الحج هكذا مرتين لا بل لابد أبد لا بل لابد أبد قال وقدم على رضى الله عنه من اليمن يبدى النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيا بها صديغا واكتملت فأنكر على ذلك عليها وقالمن أمرك بهذافقالت أبی فکات على قولبالعراق ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشاعلى فاطمة فى الأمر الذى صنعته مستفتبا لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم فى الذى ذكرت عنه فأخبرته أفى أنكرت ذلك عليها فقالت أبى أمرفى بهذافقال صدقت صدقت ماذاقلت حسين فرضتالحج قال قلت اللهمانى أهل ما أحل بهرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فات معى الهدى فلا تحلل قال وكان جاعة الهدى الذى قدم به على من اليمن والذى أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة خل الناس كلهم وقصزوا الاالنبي صلى الله عليه وسلم ومن کاںمعههدی زالفما كات يوم التروية ووجهوا الى منى أهلوا بالحج فركب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فصلى عنى الظهر والعصر والمغرب والعشامي الصبح م. أنه لميرد به ذلك وانما أريد يه تفصيل ما جرى به القضاء واظهاره وتحديده فى تلك السنة ليصل ما يلقى اليهم فيها مقدار اعف دار وقال غيره القدر بسكون الدال ويحوزفتحها، مصدرقدرالله الشئ قدراوقدرا كالنهر والنهر (مالك عن يزيد) تحتية قبل الزاى (ابن عبد الله بن الهاد) بلايا. بعد الدال عند الهدتين المدنى المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائة (عن محمدبن إبراهيمبن الحرث التجمي) أقيم قريش المدنى المتوفى سنة عشرين ومائة على المج (عن أبى سلمة بن عبد الرحمن) بن عوف (عن أبى سعيد الخدرى) سعد بن مالك بن سنات (انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الوسط) بضم الواو والسين جمع وسطى ويروى بفتح السين مثل كبرى وكبروروا. الباجي باسكانها جمع واسط كبازل وبزل قاله الحافظ وتعقبه السيوطى باى الذى فى منتقى الباجى وقع فى كتابى مفيدا بضم الوار والسين ويحتمل انه جمع واسط قال فى العين واسط الرحل ما بين قادمته وآخرته وقال أبو عبيد وسط البيوت بسطها ذا نزل وسطها واسم الفاعلى واسط ويقال فى جمعه وسط كبازل وبزل وأما الوسط بفتح الواووو السبين فيحتمل أنه جمع أوسط وهو جمع وسيط كم يقال كبير وا كبر وكير و يحتمل انه اسم لجمع الوقت على التوحيد كوسط الدار ووسط الوقت والشهر فان كان قرىء بفتح الواو والسين فهذا عندى معناه (من رمضان) فيه مداوصته صلى الله عليه وسلم على ذلك والاعتكاف فيه سبة لمواظبته عليه قاله ابن عبد البرولعل مراده رمضان لا بقيدوسطه اذهولم يداوم عليه. (فاعتكف عاما) مصدرعام اذاسع فالانسان بعوم فی دنیاهعلی الارضطول حیاتهفاذامات غرقفيها أى اعتکف فىرمضان فىعام(حتىاذا كان ليلة) بالنصب وضبطه بعضهم بالرفع فاعل كان التامة بمعنى ثبت نحوه (احدى وعشرين وهى الليلة التى يخرج فيها) وقوله (من صبحها) رواية يحيى وابن بكير والشافعى ورواء الفعنى وابن القاسم وابن وهب وجماعة يخرج فيها (من اعتكافه) لم يقولوا من بعها وقدروى ابن وهب وابن عبدالحكم عن مالك من اعتكف أول الشهر أو وسطه خرج إذا غابت الشمس آخر يوم من اعتكافه ومن اعتكف من آخر الشهر فلا ينصرف إلى بيته حتى يشهد العيد واله ابن عبد البر وقداستشكل ابن حزم وغيره هذه الرواية بان ظاهرها انه خطب أول اليوم الحادى والعشرين فأول ليالى اعتكافه الاخر ليلة اثنين وعشرين فيخالف قوله آخر الحديث فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جبهته أثر الماء والطين من صحيح احدى وعشرين فإنه ظاهر فى ان الخطبة كانت فى صبح اليوم العشرين ووقوع المطر فى ليلة أجدى وعشرين وهو الموافق لبقية الطرق فكات فى هذه الرواية تجوزا أى من الصبح الذى قبلها فنسبة الصبح اليها مجاز وحكى المطرزان العرب قد تجعل ليلة اليوم الامنية بعده ومنه عشبة أوضاها فأضافه الى العشبة وهو قبلها ويؤيدهان فى رواية للشيخين فإذا كان حين يمسى من عشرين ليلة تمضى ويستقبل احدى وعشرين رجع إلى مسكنه وهذافى غاية الايضاح وقال السراج البلقيني المعنى حتى إذا كان المستقبل من الليالى ليلة احدى وعشرين وقوله وهى الليلة التى يخرج الضمير يعود على الليلة الماضية ويؤيدهذا انه (قال من اعتكف معي) العشر الوسط (فلي عتكف العشر الأواخر) لانه لا يتم ذلك الابادخال الليلة الأولى وفى رواية للشيخين خطينا صبيحة عشرين وفى أخرى لهما خطب الناس فأمر هم ما شاء الله ثمقال كنت أجاور هذا العشيرثم بدالى أن أجاور هذا العشر الأواخر فن كان اعتكف معى فليثبت فى معتكفه وفى مسلم من وجه آخر عن أبى سعيد انه صلى اللّه عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان ثم اعتكف العشر الاوسط فى قية تركية على سدته الحصير فأخذه فتحاه فى ناحية القيمة ثم كلم الناس فقال انى اعتكفت العشر الاولى القس هذه البسلة ثم اعتكفت العشر الأوسطثم أنيت فقيسل لى انها فى العشر i ١٣٥ العشر الأواخر من أحب منكم ان يشتكف المعتكف فاعتكف الناس معه وعند الجارى ان جبريل أناء فى المرتين فقال له اى الذى تطلب أمامك بفتح الهمزة والميم أى قدامك (وقدرأيت) وفى رواية أريت بهمزة أوله مفهومة مبنى للمفعول أى أعلت (هذه الليلة) نصب مفعول به لاظرف أى أريت ليلة القدر وجوز الباجى ان الرؤية بمعنى المصر أى رأى علامتها التى أعلمت لهبها وهى السجود فى الماء والطين (ثم أنسيتها) بضم الهمزة قال الفضال ليس معناه أنه رأى الملائكة والانوارعيا نائم نسى فى أول ليلة رأى ذلك لأن مثل هذا قل ان ينسى وانما معناه أنه قيل لليلة القدر ليلة كذا وكذا فسى كيف قيل له (وقدرأيتنى) بضم التاءوفيه عمل الفعل فى ضميرى الفاعل والمفعول وهو المتكلم وذلك من خصائص أفعال القلوب أى رأيت نفسى (أمجدمن سجتها) بمعنى فى كقوله تعالى من يوم الجمعة أولابتداء الغاية الزمانية (فى ماء وطين) علامة جعلت له يستدل بها عليها ثم المراد أنه أسى عسلم تعبينها تلك السنة لارفع وجودها لامره بطلبها بقوله (فالتمسوها فى العشر الاواخر) من رمضان (والنمسوهافى كل وتر) منه أى أوتارلياليه وأولها ليلة الحادى والعشرين الى آخر ليلة التاسع والعشرين وهذالايتنافى قوله التموها فى السبع الاواخر لانه صلى الله عليه وسلم لم يحدث بما هذا جازما به قال الباسي يحتمل فى ذلك العام ويحتمل أنه الاغلب فى كل عام ويدل على الاول انه روى فى هذا الحديث انى قدر أيتها فنيتها وهى السلة مطروريح أو قال قطر وريح (قال أبو سعيد فامطرت السماء تلك الليلة) يقال فى الليلة الماضية السلطة الى الزوال فيقال البارحة وفى رواية فى العصيحين وماترى فى السماء فزعة فات سحابة خطرت حتى سال سقف المسجد (وكان المسجد على عريش) أى على مثل العريش والا فالعريش هو السقف أى انه كات مظلهلا بالخوص والجريد ولم يكن محكم البناء بحيث يكن من المطر وفى رواية وكات السقف من جريد النخل (فوكف المسجد) أى سال ماءالمطرمن سقفه فهو من ذ كر الهل وارادة الحال(قال أبو سعيدفابصرت عيناى) توکید کقولك أخذت بیدی وانما يقال فى أمر بعز الوصول اليه اظهاراللتعجب من تلك الحالة الغريبة (رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف وعلى جبهته) وفى رواية جبينه (وانفه أثر الماء والطين من) صلاة (سبح ليلة احدى وعشرين) متعلق بقوله انصرف وفى رواية فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه وأنفه فيهما الماء والطين تصديق رؤياه وفيه السجود على الطين وحله الجمهور على الخفيف والسجود على الجبهة والأنف جميعا فاى - يجد على أنفسه وحده لم يجزه وعلى جبهته وحدها أساءواً جزأه واله مالك وقال الشافعى لا يجزيهمظاهر هذا الحديث وقال أبو حنيفة اذا سجد على جبهته أو ذقنه أو انفه الجزأ خبر أمرت اى أسجد على سبعة آراب وذكرمنها الوجه فأى شىء وضع من الوجه اجزأ ، وليس بشئ لان هذا الحديثذكرفيه جميع من الحفاظ الجبهة والانف وأخرجه البخارى عن اسمعيل عن مالك بموطرقه كثيرة فى الصمعين وغيرهما وقال ابن عبد البرهداأصبح حديث فى الباب (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه) فر سلا وصله البخارى من طريق يحيى القطان وعبدة بن سليمان ومسلم من طريق ابن غير ووكيع الأربعة عن هشام عن أبيه عن عائشة (ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال تحروا) اطلبوا ومثله فى رواية عبدة ووكيع وفى رواية ابن غير والقطان التمسوا وهما بمعنى الطلب لكن معنى التحرى أبلغ لانه يقتضى الطلب بالجدوالاجتهاد وزادعبدة فى أوله قالت كان صلى الله عليه وسلم يجاور فى العشر الاواخر من رمضان ويقول تحروا (ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان) ولم يقع فى شىء من طرف حديث هشام هذا التفييد بالوترولكنه محمول عليه لأن فى الصحيح من رواية أبى سهيل بن مالك عن أبيه عن عائشة مر فوعا تحرواليلة القدر فى وتز العشر الأواخر من رمضان فيعمل المطلق على المفيد (مالك عن عبدالله بن دينار ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بهبة له من شعر فضربت بفرة فاررسول الله صلى اله عليه وسلم ولا تشك قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة كما كانت قريش تصنع فى الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قدضر بت بنمرةفنزل بهاحتىاذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فر كب حتى أتی اطن الوادى :خطب الناس فقال ان دماءكم وأموالكم عليكم حرام كرمة يومكم هذا فى شهر كمهذافى بلدكم هذا ألاأن كل شئ من أمر الجاهلية تحت قدمى موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وأول دماضسعه دماؤنادم قال عثمان دمابنربيعة وقال سلمان دم. ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب وقال بعض مؤلاءكان مسترضعا فیبنیسعد فقتلتههدیل وربا الجاهلية موضوع وأول رباأضعه ربانارباعباس بن عبد المطلب فانه موضوع كله اتقوا الله فى النساء فانكم أخذتموهن بامانة اللّه واستحلتم فروجهن بكلمة الله وان ذكم عليهن أن لا يوطئن فرشکم أحدا نکرهونه فات فعلن فاضربوهن ضرباغير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وانى قدر كت فيكم مالن تضلوا بعده ات اعتصمتم به ابالله وأنتم مسؤلوىعنى ها أنتم قائلون قالو إنشهد أنك قد بلغت وأديت ونعصت ثمقال باسبعه السبابة رفعها إلى السماء وينكبها الى الناس اللهم اشهد ١٣٦ اللهم اشهد اللهماشهد ےآذى بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيأتم ركب القصواءحتى أتى الموقف بفعل بطن ناقته القصواء الى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حسين خاب القرص وأردف أسامة خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق القصواء الزمام حتى أت رأسها ليصبب مورك رحله وهو يقول يده اليمنى السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس كما أتى حبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى نصعد حتى أتى المزدلفة جمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين قال عثمان ولم يسبح بينهما شيأثم اتفقواثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح قال سليمان بنداء واقامة ثم أنفقوا ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقى عليه قال عثمان وسلمات فاستقبل القبلة حمد الله وكبره وهاله زاد عثمان ووحده فايرل واقفاحتى أسفرجدا ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلاحسن الشعر أبيض وسيمافلمادفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الظعن يجرين فطفق الفضل بنظر اليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه الى الشق الآخر وحوّل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى الشق الآآخر وصرف عن) مولاه (عبد الله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تحروا) بفتح الفوقية والمهملة والراء واسكان الواومن القرى أى اطلبوا بالجدوالاجتهاد (ليلة القدرفى السبع الأواخر) من رمضات قال ابن عبد البرهكذاروا همالك ورواء شعبة عن ابن دينار بلفظ ليلة سبع وعشرين قال والمراد فى ذلك العام فلا يخالف قوله فيما قبله فى العشر الاواخر ويكون قاله وقد مضى من الشهر ما يوجب ذلك أو أعلم أولا أنها فى العشرثم أعلم انها فى السبع أو حض على العشر من به بعض القوة وعلى السبع من لا يقدر على العشر انتهى وهذا الحديث رواه مسلم عن يحيى النيسابورى عن مالك به (مالك عن أبي النضر) سالم بن أمية (مولى عمر بن عبيد الله) الفرضى التيمى (ان عبد الله بن أنيس الجهنى) أبا يحيى المد فى حليف الانصار شهد العقبة وأحد اومات بالشام سنة أربع وخمسين ووهم من قال سنة ثمانين قال ابن عبد البرهذامنقطع فإن أبا النضر لم يلق عبد الله ابن أنيس ولارآه انتهى وقد وص له مسلم من طريق الضحاك بن عثمان عن أبى النصر عن بسر ابن سعد عن عبد الله بن أنيس بلفظ حديث أبى سعيد ووصله أبو داود من طريق ابن اسحق عن محمد بن ابراهيم التجى عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه فهو حديثه فى الموطا انه (قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يارسول اللّه افى رجل شاسع الدار) أى بعيدها وفى رواية أبى داودانى أكون فى باديتى وأنا بحمد الله أصلى بها (فرفى ليلة انزل لها) ولابى داود فرفى بليلة من هذا الشهر أنزلها هذا المسجد أصليها فيه (فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان) زاد أبوداود فصلها فيه قال أبو عمر يقال ان ليلة الجهنى معروفة بالمدينة ليلةثلاث وعشرين وحديثه هذا مشهور عندعاء تهم وخاصتهم وروى ابن جريح هذا الخبر العبد الله ابن أنيس وقال فى آخره فكان الجهنى بمسى تلك الليلة يعنى ليلة ثلاث وعشرين فى المسجد فلا يخرج منه حتى يصبح ولا يشهد شيأ من رمضان قبلها ولا بعدها ولا يوم الفطر وروى عبد الرزاق عن ابن عباس أنه كان ينضع الماء على أهله ليلة ثلاث وعشرين وعن سعيدبن المسيب انه قال استقام ملاء القوم على انها ليلة ثلاث وعشرين يعنى فى ذلك العام (مالك عن حميد الطويل) الخزاعى البصرى قيل كان قصيرا طويل اليدين وكات يقف على الميت فيصل احدى يديه إلى رأسه والاخرى الى رجليه وقال الاضمعى رأيته ولم يكن بذالك الطول وكان له جار يقال له حميد القصير فقيل لهذا الطويل للتمييز بينهما (عن أنس بن مالك انه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم) من جرته (فى رمضان) زاد فى رواية البخارى ليخبر نا بليلة القدر أى بتعبينها (فقال انى أريت) بضم الهمزة (هذه الليلة) قال الحافظ يحتمل انه من رأى العلمية أو البصرية (فى رمضان) والبخارى فقال خرجت لاخبركم بليلة القدر (حتى تلاحى) بفتح الحاء المهملة تنازع وتخاصم وتشاتم (رجلان) من المسلمين كمافى البخارى ولحمدبن نصرانه ما من الانصار وزعم ابن دحية أنهما عبد الله بن أبى حدردو كعب بن مالك ولم يذكر لذلك مستندا قاله الحافظ (فرفعت) أى رفع بيانها أو علم تعيينها من قلبي فنسيته للاشتغال بالمتخاصمين وفى مسلم فنسيتها وقيل رفعت بركتها تلك السنة وقيل التاء فى رفعت الملائكة لالليلة قال الباجى قد يذنب البعض فنتعدى عقو بته إلى غيره فيجزى بهمن الاسبب له فى الدنيا أما الآخرة فلا تزروازرة وزر أخرى وفى مسلم عن أبى سعيد نجا رجلات يختصمان معهما الشيطان وعند ابن راهويه أنه صلى الله عليه وسلم ففيهما عند سدة المسجد فز بينهما وفى مسلم عن أبى هريرة أنه صلى اللّه عليه وسلم قال رأيت ليلة القدر ثم أيقظنى بعض أهلى ونيتها ومقتضاه ان سبب النسيان الايقاظ لا الملاحاة وجمع على اتحاد القصة باحتمال وقوع الفساد على سببين والمعنى أيقظنى بعض أهلى فسمعت تلاحى الرجلين فقمت لاجز بينهما فنيتها للاشتغال بهما وعلى تعددها باحتمال أن الرؤيافى خير أبى هريرة مناسبة فيكون سبب النباى الايقاظ ١٣٧ الايقاظ والأخرى يقظة فسبب النسيان الملاحة ويقويه ما رواه عبد الرزاق عن سعيد بن المسيب مر سلا ألا أخبركم بليلة القدر قالوا بلى فسكت ساعة ثم قال تعد قلت لكم وأنا أعلمها ثم أنسيتها فلم ذكرسبب الفسيات وهل أعلم بها بعد هذا الفساد قال الحافظ فيه احتمال وقال ابن عبد البر الاظهر انه رفع علم تلك الليلة عنه فانسيها بعدان كان علها بسبب الثلاثى وقدقبل المراء والملاحة شؤم ومن شؤمها حرموا ليلة القدر ذلك الميلة ولم يحرم وها بقية الشهرلق وله (فالتمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة) قال ابن عبد البرقيل المراد بالتاسعة تاسعة تبقى فتكون ليلة احدى وعشرين والسابعة سابعة تبقى فتكون ليلة ثلاث وعشرين والخامسة خامسة تبقى فتكون ليلة خس وعشرين على الاغلب فى اى الشهر ثلاثون لقوله فإن غم عليكم فاكلوا العدة بعنى والمعنى عليه تاسعة وسابعة وخامسة تبقى بعد الليلة تلمس فيها كماهو ظاهر قال وقيل تاسعة مضى فتكون ليلة تسع وعشرين وسبع وعشرين وخمس وعشرين وحزم الباجى بالاول وهو قول مالك فى المدونة لمافى أبى داود من حديث عبادة تاسعة تبقى سابعة تبقى خامسة تبقى ورج الحافظ الثانى لرواية البخارى فى كتاب الإيمان بلفظ التمسوها فى التسع والسبع واللمس أى فى تسع وعشرين وسبع وعشرين وخمس وعشرين وفى رواية لاحمد فى تاسعة تبقى كذاقال ورواية البخارى محملة ورواية أحمد نص فيما قال مالك وقد قال أبوعم و كلاهما محتمل الاان قوله صلى الله عليه وسلم تاسعة تبقى وسابعة تبقى وخامسة تبقى يقتضى الفول الاول وقدروى أبوداود عن أبى نضرة انهقال لابى سعيد الخدرى انكم أعلم بالعدد منا قال أجل قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال إذا مضت إحدى وعشرون فالتى تليها التاسعة فإذا مضت ثلاثة وعشرون فالتى تليها السابعة فإذا مضت خمس وعشرون فالتى تليها الخامسة انتهى وزعم الروافض ومن ضاهاهم ان المعنى رفعت أصلا أى وجودها وهوغلط فلوكان كذلك لم يأمرهم بالتماسها والبخارى فرفعت وعسى أن يكون خيرا لحم أى لان اخفاءها يستدعى قيام كل شهر بخلاف مالو بقى معرفتها بعينها وأخذ منه التقى السبكى استحباب كمهالمن رآهالات الله تعالى قدر لنبيه انه لم يخبر بها والخير كله فيما قدره له ويستحب اتباعه فى ذلك قال والحكمة فيه انها كرامة والكرامة ينبغى كتمها باتفاق أهل الطريق لرؤية النفس فلايأ من السلب ولانه لا يأ من الرياء والادب فلا يتشاغل عن شكر الله بالنظر اليها وذ كرها للناس ولانه لا يأمن الحسد فيوقع غيره فى الهـذورو يستأنس له بقول يعقوب يابنى لا نقصص رؤيالك على اخوتك الاآية قال ابن عبد البرهذا الحديث لاخلاف عن مالك فى سنده ومتنه وانما هولانس عن عبادة بن الصامت وقال الحافظ خالف مالكاا كثر أصحاب حميد فرووه عنه عن أنس عن عبادة وصوب ابن عبد البراثبات عبادة وان الحديث من مسنده (مالك عن نافع عن ابن عمر) هكذا رواه الفعني وابن بكير والاكثروت ورواء يحيى وقوم مالك أنه بلغه (ان رجالا) لم يسم أحدمنهم (من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أروا) بضم الهمزة مبنى للمفعول (ليلة القدر فى المنام) الواقع أو الكائن (فى السبع الأواخر) بكسر الحاء مع فليس ظرف اللاراءة بل صفة لقوله فى المنام كذا قال بعضهم متحقبا قول الحافظ أى قيل لهم فى المنام انها فى السبع الاواخر باقتضائه ان ناسا قالواذلك وليس هذا من تفسير قوله أرواليلة القدر فى المنام لأنه لا يستلزم رؤيتهم بل تفسيره ان ناسا أروهم اياها فرأوها وظاهر الحديث ات رؤياهم كانت قبل دخول السبع لقوله فليتحرها الى آخره قال الحافظ والظاهر ان المرادبه آخر الشهر وقيل المراد السبيع التى أولها ليلة الثالث والعشرين وآخر هاليلة الثامن والعشرين فعلى الأول لاتدخل ليسلة احدى وعشرين ولاثلاث وعشرين وعلى الثانى تدخل الثانية فقط ولا يدخل ليلة التاسع والعشرين ويرج الأول رواية مسلم عن ابن عمر التمسوها فى العشر الأواخرفان ضعف أحدكم أو عجزه-لا الفضل وجهه الى الشق الآخر بنظر حتى أتى محسرا حرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى الذى ينخرجت الى الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التى عند الشجرة فرماها بسبع حصيات بكبر مع كل حصاة بعمثل حصى الحذف فرمى من بطن الوادى ثم انصرفرسول اللهصلى الله عليه وسلم إلى المنحر فتحر بيده ثلاثاوستين وأمر عليا فتحر ماغبر يقولمابقی وأشركهفیهديه ثم أمر منکل بدنة بمضعة فعلت فىقدر فطبخت فأ كلا من لحمهاوشر بامن من فها قال سليمان ثم ركب ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم الى البيت فصلى بمكة الظهر ثم أتى بنى عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزء وابنى عبد المطلب فاولاات يغلبكم الناس على سفايتكم لنزعت معكم قناولوه دأو افشرب منه * حدثناعبد الله بن مسلمة تنا سليمان يعنى ابن بلال ح وثنا أحمدين. حنبل ثنا عبد الوهاب الثقفى المعنى واحد عن جعفر بن محمد عن أبيهان النبى صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ولم يسجح بينهما وأقامتسين ع المغرب والعشاء يجمع بأذان واحد وا قامتين ولميح بينهما قال أبوداودهذا الحديث أسنده حاتم ابن اسمعدل فى الحديث الطويل ووافق حاتم بن اسمعيل على اسناده محمدبن على الجوفى عن جعفر عن أبيه عن جابر الآانه قال فصلى المغرب والعتمة بأذات واقامة * حدثنا أحمدين محمد بن حنبل ثنا يحيى بن سعيد ثنا جعفر ثنا أبى عن جابر قال ثم قال النبي (١٨ - زقانى نافى) ١٣٨ صلى اللهعليه وسلمقدهرتههنا ومنى كلها منحرووقف بعرفه فقال قدوقفت ههنا وعرفة كلهاموقف ووقف بالمزدلفة فقال قدوقفت ههناومز دلفة كلها موقف * -دتامدد: ثنا حفص تا ابن غياث عن جعفر بإسناده زاد فانحروا فى رحالكم * حدثنا يعقوب ابن إبراهيم ثنا يحيى بن سعيد القطاع عن جعفر حدثنى أبى عن جارفذكرهذا الحديث وادرج فى الحديث عندقوله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال فقرأفيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون وقال فيه قال على رضى الله عنه بالكوفة قال أبى هذا الحرف لم يذكره جار فذهبت محر شاوذ كر قصة فاطمة رفتى اللّه عنها (باب الوقوف بعرفة). * حدثنا هناد عن أبى معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كانت قريش ومن . داى دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسموى الخمس وكات سائر العرب يقفون بعرفة قالت فلماجاء الاسلام أمر اللهتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم اى يأتى عرفات فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (باب الخروج الى منى) * حدثنا زهير بن حرب ثنا الاحوص بن جوّاب الضبي تنا هماربن رزيق عن سليمان الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية والفجريوم عرفة بمبنى * حدثنا أحدين إبراهيم تنا اسمحق الازرق يغلبن على السبع البواقى انتهى وقال غيره يحتمل انهمرأوها وعظمتها وأنوارها وتزول الملائكة فيها وات ذلك كان فى ليلة من السبع الأواخر ويحتمل أن قائلا قال لهم هى فى كذا وعين ليلة من السبع ونسيت أوقال ليلة القدر فى السبع (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى أرى) بفتح الهمزة والراء أعلم والمواداً بصر مجازا (رؤيا كم) بالافراد والمراد الجنس لانم اليست رؤ ياواحدة فهو مما عاقب الافراد فيه الجمع لا من اللبس وقال ابن التين المحدثوت يروونه بالتوحيد وهو جائز وأفصح منه رؤا كم جمع رؤياليكون جعافى مقابلة جمع وتعقب بأنه بإضافته إلى ضمير الجمع :عسلم منه التعدد ضرورة وانما عبر بارى ليمانس رؤيا كم وهى المفعول الأول لارى والثانى قوله (قد تواطأت) بالهمز أى توافقت ويوجد فى أنح بطاء ثم يامو ينبغى أن يكتب بالالف ولا بد من قراءته مهموزا قال تعالى ليواطؤًاعدة ما حرم الله قاله النووى وقال ابن التين روى بلا همزو الصواب الهمزوفى المصابيح يجوز ترك الهمز (فى) رؤيتها فى ليالى (السبع الأواخرفن كان متحربها) أى طالبها وقاصدها (فليتحرها فى السبع الأواخر) من رمضان والغارى فى التعبير من طريق الزهرى عن سالم عن أبيسه ان ناسا أو واليلة القدر فى السبع الأواخروات ناسا أروا أنها فى العشر الاواتر فقال صلى الله عليه وسلم التمسوها فى السبع الأواخر قال الحافظ وكانه نظر إلى المتفق عليه من الرؤيتين فأمربه وقد روى أحدعن على مر فوعا ان غليتم فلا تغلبوا فى السبع البواقى ولمسلم عن ابن عمر التمسوها فى العشر الاواخر فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلين على السبع البواقى انتهى وظاهر الحديث ان طلبها فى السبع مستنده الرؤياوه و مشكل لانه ان كان المعنى انه قبل لكل واحد هى فى السبع فشرط التحمل التمييزوهم كانوانياما وإن كان معناهان كل واحد رأى الحوادث التى تكون فيها فى منامه فى السبع فلا يلزم منه ان يكون فى السبع كمالو رأيت حوادث القيامة فى المنام فإنه لا يكون تلك الليلة محلا لقيامها والجواب ان الاسناد الى الرؤيا اماهو من حيث الاستدلال بها على أمر وجودى غير مخالف لقاعدة الاستدلال لأنه استنداليها فى أمر ثبت استحبابه مطلقا وهو طلب ليلة القدرلاانها أثبت بها حكم واغازجم السبع الاواخر لسبب المرائى الدالة على كونهافيها وهو استدلال على أمر وجودى لزمه استحباب شرعى مخصوص بالتأكيد بالنسبة الى هذه الليالى أوات الاسناد الى الرؤيا انماهو من حيث اقراره صلى الله عليه وسلم لها كاحد ما قيل فى رؤيا الاذات ذكره الابى وهذا الحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك عن نافع به (مالك أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أرى) بضم الهمزة مينيا للمفعول أى أراء اللّه (أعمار الناس قبله أوماشاء الله من ذلك فكانه تقاصر أعمارامنه أى لا يبلغوا من العمل) الصالح (مثل الذى بلغ غيرهم فى طول العمر) لقصر أعمارهم اذهى ما بين الستين إلى السبعين وقليل من يجوز ذلك كماورد (فاعطاء الله) أنزل عليه (ليلة القدر خير من ألف شهر) قال ابن عبد البرهذا أحد الأحاديث الأربعة التى لا توجد فى غير الموطالامسنداولامر سلا والثانى افى لانسى أوأنسى لاسن والثالث اذا نشأت بحرية وتقدما. والرابع قوله معاذحسن خلفه للناس قال وليس منها حديث منكر ولا ما يدفعه أصل قال السيوطى ولهذا شواهد من حيث المعنى مر سلة فأخرج ابن أبى حاتم من طريق ابن وهب عن مسلمة بن على من على بن عروة قال ذكررسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أربعة من بنى اسرائيل عبدوا اللّمثانين عامالم يعصوه طرفة عين أيوب وزكريا وحزقيل ويوشع بن نون فعجب الصحابة من ذلك فأتاه جبريل فقال عجبت أمتك من عبادة أربعة وثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين فقد أنزل الله عليك خيراً من ذلك ليلة القدر خير من ألف شهر هذا أفضل مما عجبت أمتك فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس والناس معه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم من طرق عن مجاهدات النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلامن بنى اسرائيل كان يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو حتى عسى فعل ذلك أنف شهر فعجب المسلون من ذلك فازل اللهتع الى ليلة القدر خير من ألف شهر أى قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل أنف شهر وفيه دلالة على أن ليلة القدر خاصة بهذه الأمة ولم تكن لمن قبلهم وبه جزم ابن حبيب وابن عبد البروغيرهما من المالكية وقال النووى أنه المصير المشهور الذى قطع به أصحابنا كلهم وجاهير العلماء وال الحافظ وعمد تهم أثر الموطاهذا وهو محتمل للتأويل فلا يدفع الصريح فى حديث أبى ذر عند النسائى قلت يارسول الله أنكون مع الانبياء فإذا ماتوا رفعت أم هى الى يوم القيامة قال بل هي الى يوم القيامة وسبقه الى ذلك ابن كثير وتعقب ذلك السيوطى يأت حديث أبى ذراً بضا يقبل التأويل وهوان مراده السؤال هل تختص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ترفع بعده بقرينة مقابلته ذلك بة وله أم هى إلى يوم القيامة فلا يكون فيه معارضة لاثر الموطأ وقدورد ما يعضده فى فوائد أبى طالب المزى من حديث أنس ان اللّه وهب لا متى ليلة القدر ولم يعطها من كان قبلهم انتهى (مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب كان يقول من شهد العشاء) حضرها وصلاها فى جماعة (من ليلة القدر فقد أخذ بخطه منها) نصببه من ثوابها المنوه به فى القرآن وفى نحو قوله صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدرايماناواحتسا باغفرله ما تقدم من ذنبه رواه البخارى وأبوداود والترمذى والنسائى وزاد فى سفنه الكبرى وما تأخرفال ابن عبد البرقول ابن المسيب لا يكون رأيا ولا يؤخذالاتوفيفا ومر اسيله أصبح المراسيل وقال الباجى هو معنى الحديث المتقدم من شهد العناء فى جماعة فكاغا قام نصف ليلة وخصها لأنها من الليل دون الصبح فليس منه وروى البيهقى عن أبى هريرة والطبرانى عن أبى أمامة مرفوعا من صلى العشاء فى جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر وروى الخطيب عن أنس رفعه من صلى ليلة القدر العشاء والفجر فى جاعة فقد أخذ من ليلة القدر بالنصيب الوافر وفى مسلم مر فوعا من يقم ليلة القدر فيوافقها غفرله ماتقدم من ذنبه ولاحمد والطبرانى عن عبادة فى فوعا فن قامها ايمانا واحتساباثم وفقت له غفرله ما تقدم من ذنبه وماتأخر قال فى شرح التقريب معنى توفيقهاله أوموافقته لها ات. يكون الواقع ان تلك الليلة التى قام فيها بقصد ليلة القدر هى ليلة القدر فى نفس الأمر وان لميعلم هو ذلك وقول النووى معنى الموافقة ان يعلم أنها ليلة القدرمر دودوليس فى اللفظ ما يقتضيه ولا المعنى يساعده وقال الحافظ الذى يترجح فى نظرى ما قاله النووى ولا أنكر حصول الثواب الجزيل لمن قام لابتفائها وان لم يعلم بهاولم توفق له وانما الكلام على حصول الثواب المعين الموعود يه وقد أجمع من يعتدبه على وجودها وبقائها الى آخر الدهر لتظاهر الأحاديث وكثرة رؤية الصالحين لها وشذ الروافض والشيعة والحجاج الظالم الثقفى فقالوا رفعت رأسا وكذا من قال انما كانت سنة واحدة فى زمنه صلى الله عليه وسلم وقدروى عبد الرزاق عن أبى هريرة أنه قال كذب من قال ذلك فلا ينبغي اى بعد هذات قولات أوقول ثم اختلف فيها على أربعين قولا فقال إبن مسعودوابن عباس وعكرمة وغيرهم فى جميع السنة وهو قول مشهور المالكية والحنفية وزيفه المهلب وقال لعله بى على دوران الزمان لنقصات الأهلة وهو فاسد لانه لم يعتبر فى صام رمضان فلا يعتبر فى غيره حتى تنتقل ليلة القدر عن رمضان وردبات مأخذا بن مسعود كمافى مسلم عن أبي بن كعب أنه أراداى لا يشكل الناس وجاء عن ابن عمر مر فوعافى أبى داود وموقوفا عند ابن أبى شيبة بإسناد صحيح أنها مختصة برمضان مكنة فى غيره وبه جزم شارح الهداية عن أبي حنيفة وابن الحاجب رواية عن مالك ورجه السبكى وعن أنس وأبى رزين أول ليلة من رمضان وحكى ابن الملقن لسلة نصفه والذى فى المفهم وغيره ليلة نصف شعبان فإن ثبتافهما قولات وحكى ابن العربى عن قوم انها عن سفيانٍ مِن عَبد العزيزِين وفيع قال سألت أنس بن مالك قلت أخبرنى بشئ عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبن صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهريوم التروبة فقال بعنى قلت فأين صلى العصريوم النفر قال بالابطح ثم قال افعل كما يفعل أفراؤك (بسم الله الرحمن الرحيم) (باب الخروج الى عرفة)). *حدثنا أحمد بن حنبل ثنايعقوب ثنا أبى عن ابن اسحق حدقنى نافع عن ابن عمر قال غدارسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتىعرفه قنزل بهرة وهیمنزل الامام الذى ينزل به بعرفة حتى اذا كان عند صلاة الظهرواح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا جمع بين الظهر والعصر يتم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة (باب الرواح الى معرفة). * حدثنا أحمدبن حنبل تنا وكيع ثنا نافع بن عمر عن سعيد ابن حسان عن ابن عمر قال لما قتل الحجاج ابن الزبيرً رسل الى ابن عميراية ساعة كاف رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يروح فى هذا اليوم قال اذا كان ذاكْ رجنا فلما أرادابن عمرات يروح فالعالم ترغ الشمس قال أزاغت فالوالم ترغ أو زاغت قال فلماقالواقد زاغتارنجل (باب الخطبة على المنبر بعرفة) حدثنا هناد عن ابن أبى زائدة تنا سفيان بن عيينة عن زيدبن أسلم عن رجل من بنى ضمرة عن أبيه أوهمه قال رأيت رسول اللّه ١٤٠ صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر عرفة وحد تنامدد تا عيد اللّه بن داود عن سلمة بن نبيط عن رجل من الحى عن أبيه نبيط انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة على بعير ◌ً حمر يخطب *حدثنا هنادين السرى وعثمان ابن أبى شيبة قالا ثنا وكيع عن عبد الحميد قال حدثنى العداءين خالد بن هوذة قال حماد عن عبد الجيد أبى عمر وقال حدثنى خالدبن العداءين هوذة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب النَّاس يوم عرفة على بعير قائم فى الركابين قال أبوداودرواه ابن العلاء عن وكيع كماقال هناد * حدثنا عباس بن عبد العظيم ثنا عثمان بن عمر ثنا عبد المجيد أبو عمرو حن العداء بن خالد بمعناه (باب موضع الوقوف بعرفة) * حدثنا ابن نفيل تنا سفياى عنعمرویعنی ابن دينارعن عمرو ابن عبد الله بن صفوات عن يزيد ابن شبيات قال أنانا ابن مربع الانصارى ونحن بعرفة فىمكان يباعده عمروعن الامام فقالانى رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الیكميةوللكم قفوا على مشاعرکمفانکمعلیارثمنارث أبيكم إبراهيم (بأب الدفعة من عرفة *حدثنا محمد بن كثيرثنا سفيان عن الاعمش ح وحدثنا وهب ابن بيان ثنا عبيدة تنا سليمان الاعمش المعنى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه معينة من رمضان فى نفس الامر منهمة علينا وعن زيد بن أرقم وابن مسعود ليلة سبع عشرة والطحاوى عن ابن مسعود وعبد الرزاق عن على تسع عشرة وحكى ابن الجوزى وغيرمثمان عشرة أو مبهمة فى العشر الوسط أو أول ليلة من العشر الأخير ومال الميه الشافعى أواى كان الشهر تاما فطيلة عشرين وناقصا فاحدى وعشرين أوليلة اثنين أو ثلاث أو أربع أوخمس أوست أوسبع أوثمان أوتسع وعشرين أوليلة الثلاثين قال عياض ما من ليلة من العشر الاخير الا وقيل انهافيه أو فى أونار العشر الأخير لحديث عائشة وغيرها فى هذا الباب قال الحافظ وهو أرجح الأقوال أو فى أوتاره بزيادة الليلة الأخيرة رواه الترمذى من حديث أبى بكرة وأحمد من حديث عبادة أو تنتقل فى العشر الاخير كله نص عليه مالك والثورى وأحدوا سحق وزعم الماوردى الانفاق عليه وكانه أخذه من حديث ابن عباس اى الصحابة اتفقوا على انها فى العشر الأخير ثم اختلفوا فى تعيينها منه ويؤيده حديث أبى سعيد الجميع أن جبريل قال النبي صلى الله عليه وسلم لما اعتكف العشر الأوسط ان الذى تطلب أمامك ثم اختلف قائلوه هل هى محتملة فيه على السواء أو بعض لياليه أرجى ففى انها احدى أوثلاث أو سبع أقوال أو تنتقل فى السبع الأواخر أو تنتقل فى النصف الأخير ا وليلة ست عشرة أو سبع عشرة أوليلة سبع عشرة أو تسع عشرة أواحدى عشرة رواه سعيد بن منصور عن أنس بسند ضعيف أو أول ليلة أو تاسع ليلة أوسابع عشرة أو احدى وعشرين أو آخر ليلة ر واه ابن مردويه عن أنس باسناد ضعيف أو ليلة تسع عشرة أواحدى عشرة أوثلاث وعشرين رواه أبو داود عن ابن مسعود بإسناد فيه مقال وعبد الرزاق عن على وسعيد بن منصور عن عائشة بندين منقطعين أوليلة ثلاث وعشرين أوسبع وعشرين أخذامن قول ابن عباس سبع بقين أوسبع يمضين ولاحمد عن النعمان بن بشير سابعة تمضى أو سابعة تبقى قال النعمان فنحن نقول ليلة سبع وعشرين وأنتم تقولون ليلة ثلاث وعشرين أوليلة احدى أوثلاث أوخمس وعشرين أو منحصرة فى السبع الأواخرمن رمضان لحديث ابن عمر السابق أوليلة اثنين أوثلاث وعشرين لحديث عبد اللّه بن أنيس عند أحد أو فى اشفاع العشر الوسط والعشر الأخيراً وليلة الثالثة من العشر الأخير أو الخامسة منه رواه أحمد عن معاذ والفرق بينه وبين ما تقدم أن الثالثة تحتمل ليلة ثلاث وعشرين وتحتمل ليلة سبع وعشرين فينحل الى انها ليلة ثلاث أو خمس أوسبع وعشرين وبهذا غايرما مضى أو فى سبع أوثمان من أول النصف الثانى روى الطحاوى عن عبد الله بن أنيس انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدرفقال تحرها فى النصف الاخير ثم عاد فسأله فقال الى ثلاث وعشرين فكان عبد الله يحيى ليلة ست عشرة إلى ليلة ثلاث وعشرين ثم يقصراو فى أول ليلة أو آخرليلة أو الوتر من الليالى رواه أبو داود عن أبي العالية مر سلا أوليلة أربع وعشرين أوسبع وعشرين نقله الطحاوى عن أبى يوسف فهذه الاقوال كلها منفقة على امكان حصولها والحث على التماسها وقال ابن العربى الصحيح انها لا تعلم وهذا يصلح عده قولا وأنكره النووى وقال قد تظاهرت الأحاديث بامكان العلم بها وأخبر به جماعة من الصالحين فلا معنى لا نكاره قال الحافظ هذا ما وقفت عليه من الاقوال وبعضها يمكن رده الى بعض وان كان ظاهرها التغاير وأرجها كلها انها فى وترمن العشر الاخيروانها تنتقل كمايفهم من الاحاديث وأرجى أوتارها عند الشافعية ليلة احدى وعشرين أو ثلاث وعشرين وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين وبه جزم أبي بن كعب وجلف عليه كمافى مسلم وفيه عن أبى هريرة تذاكر ناليلة القدر فقال صلى الله عليه وسلم أيكميد كرحين طلع القمر كانه شق حضنه قال أبو الحسين الفارسى أى ليلة سبع وعشرين فات القمر يطلع فيها بتلك الصفة والطبرانى عن ابن مسعود سئل صلى اللّه عليه وسلم عن ليلة القدر فقال أيكمية كوليلة الصهناوان قلت أنا وذلك ليلة سبع وعشرين وفى مسلم عن ابن عمر رأى رجل ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ولا حد