النص المفهرس
صفحات 21-40
النبوى وقال الواقدى وابن الكلبى هو عبد الله بن عبد الله له ولا بيه صحبة قال الكلبى دفنه صلى اللّه عليه وسلم فى فيصه وعاش الاب الى خلافة عمرو كانا جميعاشهدا أحد اوكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون وقال بعضهم انه أخو خزيمة بن ثابت قاله فى الاصابة (فوجد، قد غلب عليه) أى غليه الالم حتى منعه اجابة النبى صلى الله عليه وسلم (فصاح به) أى ناداه (فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى قال إنا لله وانا اليه راجعون تصبير النفسه واشعار الها ات الكل لله وراجع اليه (وقال غلبنا عليك) قال الباجى يحتمل أنه أراد التصريح بمعنى استرجاعه وتأسفه (يا أبا الربيع) كنيته رضى الله عنه وفيه تكنية الرئيس لمن دونه ولم يستكبر عن ذلك من الخلفاء الامن حزم التقوى (فصاح القسوة وبكين) وفيه اباحة البكاء على المريض بالصياح وغيره عند حضور وفاته (فعل جابر يسكتهن) لانه سمع النهى عن البكاء فحمله على عمومه (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن) يبكين حتى يموت (فإذا وجب فلا تبكين باكية) أى لا ترفع صوتها بالبكاء اماد مع العين وحزن القلب فالسنة ثابتة باباحة ذلك فى كل وقت وعليه جماعة العلماء بكى صلى اللّه عليه وسلم على ابنه إبراهيم وعلى ابنه زينب ابنته وقال هى رحمة جعلها الله فى قلوب عباده ومر بجنازة يبكى عليها فانتهر هن عمر فقال دعون فات النفس مصابة والعين دامعة والمعهد قريب قاله أبو عمر (قالوايارسول اللّه وما الوجوب) الذى أردت بقولك فإذا وجب (قال اذامات) فلا تبكين باكية قال الباجى أشار به والله أعلم إلى بكاء مخصوص وهو ماجرت به العادة من الصباح والدعاء بالويل والثبور وفى الحديث ات الله لا يعذب بدمع العين ولا يحزن القلب ولكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه (فقالت ابنته والله ان كنت لارجوان تكون شهيدا فإنك كنت قدقضيت) أى أتممت (جهازك) بفتح الجيم وكسرها ما تحتاج إليه فى سفرك للغزو والخطاب لا بيها قال فى الفتح الجهاز بفتح الجسيم وتكسر ومنهم من أذكره وهو ما يحتاج اليه فى السفر وقال فى النور بكسر الجسيم أفصح من فتحها بل لحن من فتح والذى فى الصصاح وأما جهاز العروس والسفر فيفتح ويكسر (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله قد أ وقع أجره على قدرنيته) أى على مقدار العمل الذى نواه كانوا، فالنية بمعنى المنوى ويحتمل الاله من الأجر بقدر مايجب لنبته وهذا أظهر من جهة اللفظ والأول أظهر من جهة المعنى لأن القصد ان يخبر ان ما نواه لم يفته ولو لم يكن له من الأجر الا بقدرالنية لما كان لا بنته فى ذلك راحة قاله المباجى وقال ابن عبد البرفيه اى المتجهز للغزو اذاحيل بينه وبينه يكتب له أجر الغزو على قدرنيته والآثار بذلك متواترة سماح منها قوله صلى الله عليه وسلم فى تبولاات بالمدينة قوما مان سرتم مسيراولا أنفقتم من نفقة ولاقطعتم واديا الاوهم معكم حبسهم العذرانتهى وفى مسلم عن أنس مر فوعا من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولولم تصسبه أى أعطى ثوابها ولولم يقتل واصرح منه ما أخرجه الحاكم بلفظ من سأل القتل فى سبيل الله صاد قاثم مات أعطاه الله أجرشهيد والنسائى من حديث معاذ مثل وللمحا كم من حديث سهل بن حنيف مرفوعا من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداءوان مات على فراشه (وماتعدون الشهادة قالوا القتل فى سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد ابن ماجه من حديث أبى هريرة ومن وجه آخر من حديث جابر بن عنبك نفسه ان شهداء أمتى اذن لقليل (الشهداءسبعة سوى القتل فى سبيل الله) وتقدم فى باب العتمة والصبح من حديث أبى هريرة الشهداء خة فقيل نسى بعض رواتها باقى السبع قال الحافظ وهو بعيد لكن بقربه ان مسماروى من حديث أبى هريرة شاهد الحديث جابر بن عنك هذا وزادفيه ونقص فن زيادته ومن مات فى سبيل الله فهو شهيد والذي يظهرانه صلى الله عليه وس .. لم اعلم بالاقل ثم علم زيادة على ذلك فذكرها فى وقت آخرولم يقصد الحصر فى شىء من ذلك وقد اجتمع لنا من الطرق الجلال والا كرام اسمع واشجب. الله أكبر الاكبر اللهم نور السموات والأرض قال سليمان بن داودرب السموات والارض الله أكبر الاكبر حسبي الله ونعم الوكيل اللهأكبر الأكبر * حدثنا ابن معاذقال ثنا أبى ثنا عبد العزيز بن أبى سلمة عن عمه الماجشون بن أبى سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله ابن أبي رافع عن على بن أبى طالب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سلم من الصلاة قال اللهم اغفرلى ماقدمت وماأخرت وما أسررت وما أعلنت وما أصرفت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت المؤنث لا اله الا أنت وحدثنا محمدبن کثیر انا سفيات عن عمرو ابن مرة عن عبد الله بن الحرث عن طلبق بن قيس عن ابن عباس قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعورب أعنى ولانعن على وانصرنى ولا تنصر على وامكولى ولاتمكر على. واهدنى واسر هدای الی وانصرنى على من بغى على اللهم اجعلنى شاكرالك راهبالك ذا كرالك مطواعلاليت مخستا أو منيارب تقبل توبتى واغسل حوبتى وأجب دعوتى وثبت گی واهدقلی وسدد انسانیواسلل سخيمة قلبى*حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان قال سمعت عمرو بن جرة باسناده ومعناه قال ويسر الهدى الى ولم يقل هداى * حدثنا مسلم بن ابراهيم ثنا شعبة عن عاصم الاحول وخالد الحذاء عن عبدالله ابن الحرث عن عائشة رضى الله عنها اى النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا علم قال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والاكرام قال أبو داود مجمع سفیانمن عمرو بن مرة قالوا ثمانية عشر - دينا* حدثنا إبراهيم ابن موسى اناعيسى من الاوزاعى عن أبى عمار عن أبى أسماء عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبى صلى الله عليه وسـلم كات اذا أرادأن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال اللهم فذكرمعنى حديث عائشة رضى الله عنها (باب فى الاستغفار)) حدثنا التغيلى ثنا مخلدين فريد تناعثمان بن واقد العمریعن أبى نصيرة عن مولى لأبى بكر. الصديق عن أبى بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصر من استغفر وان عادقى اليوم سبعين مرة *حدثنا سلمان ابن حرب ومسدد فالا ثنا حاد عن ثابت عن أبي بردة عن الاغر المزنى قال مسدد فى حديثه وكانت ثه له صحبة قال قال رسول الله صلى جرا اللّه عليه وسلم أنه ليفان على قلبي وافى لاستغفر الله فى كل يوم مائة ٤.٢ مرة* حدثنا الحسن بن على تا اولاش علان عن أبوأسامة عن مالك بن مغول عن محمدين-وقة عن نافع عن ابن عمر قال ان كنا لنعدلرسول الله صلى الله عليه وسلم فى المجلس الواحد مائة مرة رب اغفرلى وتب على انك أنت التواب الرحيم *حدثنا موسى بن الجميل ثنا خص بن عمر الشنى حدثنى أبى عمر بن مرة قال سمعت هلال بن يساربن زيد مولى النبى صلى الله عليه وسلم قال سمعت ابى محمد ثقبه م.م الجيدةأكثر من عشرين خصله وتبلغ بطرق فيها ضعف أزيد من ذلك (المطعون) المبت بالطاعون (شهيد) وفى الحديث ادفنا. أمتى بالطعن والطاعون قالت عائشة أما الطعن فقد عرفنا. فما الطاعون قال غدة كندة البعير تخرج فى المراق والأباط (والغرق) بفتح الغين وكسر الراء الذى يموت غريقافى الماء (شهيد وصاحب ذات الجنب) مرض معروف وهو ورم حاربعرض فى الغشاء المستبطن للاضلاع ويقال هو الشوصة (شهيد والمبطون) قال ابن عبد البرقيل هو صاحب الاسهال وقبل المحسور وقال ابن الأثير هو الذى يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه وفى كتاب الجنائزلابى بكر المروزى عن شيخه شريح انه صاحب القوانج (شهيدوالحرف) بفتح فكسر المبت بحرف النار (شهيد والذى يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع) بضم الجيم وتفتح وتكسر وسكون الميم الميتة فى النفاس وولدها فى بطنها لم تلده وقد تم خلفه وفيل هى التى تموت من الولادة سواء ألقت ولدها أم لا وقيل التى تموت عذراء والأول أشهروا كثر كماقال ابن عبد البر والحافظ وزاد وقيل الميتة بمز دلفة وهو خطأ ظاهر انتهى وفى النهاية الجمع بالضم بمعنى المجموع والمعنى انها ماتت مع شئ مجموع فيها غير منفصل عنها من حل أو بكارة (شهيد) قال النصر ين شميل سمى بذلك لانه حى فكان أرواحهم شاهدة أى حاضرة وقال ابن الانبارى لات الله وملائكته يشهدون له بالجنة وقيل لشهوده عند خروج روحه ما أعدله من الكرامة وقيل لأنه يشهد له بالامات من النار وقيل لات عليه شاهدا بكونه شهيداو قيل لانه لا يشهد. عندموته الاملائكة الرحمة وقيل لأنه الذى يشهديوم القيامة بإبلاغ الرسل وقيل لات الملائكة تشهدله بحسن الخاتمة وقيل لان الانبياء تشهد له بحسن الاتباع لهم وقيل لاى الله يشهدله بحسن يته واخلاصه وقيل لأنه يشاهد الملائكة عند احتضاره وقيل لأنه يشاهد الملكوت من دار الدنيا ودار الآخرة وقبل لات عليه علامة شاهدة أى حاضرة بانه قدنجاو بعض هذه يختص بمن قبل فى سبيل الله و بعضها يعم غيره وبعضها قدينازع فيه وقد زادعلى هذه الثمانية مسلم فى حديث أبى هريرة المبت على فراشه فى سبيل الله وأحد من حديث راشد بن حبيش والطبرانى من حديث سلمان والسل وهو بكسر المهملة وشد اللام وروى أصحاب السنن وصح حه الترمذى عن سويدبن زيدمر فوعا من قتل دون ماله فهو شهيد وقال فى الدين والدم والاهل مثل ذلك والنسائى عن سويد بن مقرن مر فوعا من قتل دون مظلمته فهو شهيد ولا بى داود والطبرانى والحاكم عن أبى مالك الاشعرى مر فوعا من وقصه فرسنه أو بعيره فى سبيل الله أو لد غته هامة أومات على أى حدف شاء الله فهو شهيد ولا بن ماجه عن ابن عباس والبيهقى عن أبى هريرة والدار قطني وجهه عن ابن عمر والصابونى فى المسائتين عن جابر كله مر فوعاموت الغريب شهادة والطبرانى من حديث ابن عباس اى المدبغ والشّريق والذى يفترسه السبع والخار عن دابته شهيدوفى أبى داود من حديث أم حرام المائد فى البحر الذى يصيبه التى. له أجرشهيد وتقدم قريبا أحاديث فيمن طلب الشهادة بنية صادقة أنه يكتب شهيدا والطبرانى من حديث ابن مسعود باسناد صحيح من تردى من رؤس الجبال شهيد وفى المضارى من حديث عائشة ليس من أحد يقع الطاعون فيمكت فى بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلاما كتب اللهله إلا كان له مثل أجرشهيد فهذه سبع وعشرون خصلة زائدة على القتل فى سبيل اللهذكر الحافظ أى طرقها جيدة وانه وردت خصال أخرى فى أحاديث لم أعرج عليه الضعفها انتهى وروى الديلى من حديث أنس صاحب الحمى وابن منده من حديث على الميت فى السجن وقد حبس ظها والدعلى من حديث ابن عباس المبت عشفا والبزار من حديث أبى ذروأ بى هريرة الميت وهو طالب العلم قال الباجى وتبعه ابن التين هذه ميتات فيها شدة الألم فتفضل الله تعالى على أمة محمد صلى الله عليه وسلم اى جعلها والعريف والشريق والزيفترس السبع والخارعن دا بته وصاحب السرح (عيها) ودلات ٢٢ خصيصا لذنوبهم وزيادة فى أجور حسم حتى يبلغ قسم هامراتب الشهداء قال الحافظ والذى ظهران المذكور ين ليسوافى المرتبة سواءويدل عليه ماروى أحدوابن حبان عن جابر والدارمى وأحد والطحاوى عن عبد الله بن حبشى وابن ماجه عن عمرو بن عنبة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أى الجهاد أفضل قال من عقر جواده واهريق دمه وروى الحسن ابن على الحلوانى فى كتاب المعرفة له بإسناد حسن عن على قال كل موتة يموت بها المسلم فهو شهيد غيران الشهادة تتفاضل وتحصل عماذ كر فى هذه الأحاديث ان الشهداءقسمات شهداء الدنيا والآخرة وهو من قتل فى حرب الكفار مقبلاء-برمد بر مخلصا وشهداء الاخرة وهم من ذكر بمعنى انهم يعطون من جنس أجر الشهداء ولا تجرى عليهم أحكامهم فى الدنيا ولاحمد والنسائى عن العرباض وأحد عن عتبة بن عبدمر فوما يختصم الشهداءو المتوفون على فراشهم فى الذين يتوفون زمن الطاعون فيقول انظروا الى جراحهم فات أشبهت جراح المقتولين فانهم معهم فإذا جراحهم قد أشبهت براحهم واذا تقرر ذلك فإطلاق الشهيد على غير المقتول فى سبيل اللّه مجاز فيمنتج به من يجيز استعمال اللفظ فى حقيقته ومجازه والمانع يجيب بأنه من عموم المجاز وقد يطلق الشهيد على من قتل فى حرب الكفارلكن لا يكون له ذلك فى حكم الاّخرة لعارض يمنعه كالانهزام وفساد النية انتهى وهذا الحديث أخرجه أبوداود والنسائى من طريق مالك وصحسه ابن حبان وقال النووى وهو محج باتفاق وان لم يخرجه الشيخان (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمدبن عمرو بن حزم الانصارى (عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن) بن سعدبن زرارة الانصارية المدنية (انها أخبرته) أى ابابكر (انها سمعت عائشة أم المؤمنين تقول و)قد (ذكرلها) من ابن عباس كمافى الصحيح (ان عبد الله بن عمر يقول) عن النبى صلى الله عليه وسلم كمافى العضيدين من طريق ابن أبي مليكة عن ابن عمر (أى الميت ليعذب بيكاءالحى) الظاهر انه مقابل الميت ويحتمل القبيلة واللام بدل من الضمير أى حيه أى قبيلته فيوافق رواية ابن أبي مليكة ببكاء أهله وفى رواية لمسلم من يبكى عليه يعذب ولفظها أعم وفيه انه ليس خاصا بالكافر (فقالت عائشة يغفر اللهلابى عبد الرحمن) كنية ابن عمر وهذا من الاداب الحسنة قدمته تمهيداودفعالمل يوحش من نسبته إلى الفسيات والخطا (اماانه لم يكذب) أى لم يتعمده ماشاء من ذلك والافالكذب عند أهل السنة الاخبار عن الشئ بخلاف ماهو عمدا أونسيانا ولكن الاسم يختص بالعامد (ولكنه نسى أو أخطأ) فى الفهم حدث بمباظنه صوابا (اغامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودية يبكى عليها أهلها فقال انكم لتيكون عليها وانهالتهاب فى قبرها) بعذاب الكفر لا بسبب البكاء ولم ينفرد ابن عمربرواية ذلك بل رواه أبوه وصهيب بن سنان كمافى الحصين من طريق ابن أبي مليكة عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قال ات الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس لما أسيب عمر دخل صهيب بيكى يقول واأخاه واصاحباه فقال عمر باسهيب أنبكى على وقد قال صلى الله عليه وسلم ات الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه قال ابن عباس فلمامات عمرذكرت ذلك لعائشة فقالت برحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله، وقالت حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى وقال ابن عباس والله هو أخصف وأبكى قال ابن أبي مليكة والله ماقال ابن عمرشيأ وفى العمعين أيضا عن أبى موسى لما أصيب هر جعل صهيب يبكي ويقول يا أخاء فقال عمرا ما علت ات النبى صلى الله عليه وسلم قال ات الميت ليعذب ببكاء الحى وفيه دلالة أن مهيبا سمعه من المصطفى أيضا وكأنه نسبه جتى ذكره به عمر قال القرطبى ليس سكوت ابن عمر اشت طراً له بعد ما صرح برفع الحديث ولكن احتقل عنده قبوله للتأويل ولم يتعين له محمل يحمله عن جدى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال استغفر الله الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأتوب اليسم غفرلهرای كات فرمن الزحف وحدثنا هشام ابن عمار ثنا الوليدبن مسلم ثنا الحكمين مصعب ثنا محمد بن على ابن عبد الله بن عباس عن أبيه أنه حدثه عن ابن عباس أنه حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل همً وفعـ فرجا ورزقه من حيث لايحتسب عيم * حدثنا مسدد ثنا عبد الوارث وتنا زیادین أیوب تنا اسمعيل المعنى عن عبد العزيز بن صهيب قال سأل قتادة انسا أى دعوة كان يدعوبها رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر فالى كان أكثردعوة يدعو بها اللهمربنا آتنافي الدنياسنة وفى الآخرة حسنة وقناعذاب النار وزاد زیادی کاںأنس اذا أراداتيدعو بدعاء دعاها واذ اأراد اصيدعو بعادمابهافيها * حدثنا يزيد بن خالد الرملى ثنا ابن وهب ثنا عبد الرحمن بن شريح من أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الشهادة صادقاً بلغه الله منازل الشهداء واهماتعلى فراشه ، حدثنا مسددثنا أبو عوانة عن عثمان ابن المغيرة الثقفى عن على بن ربيعة الاسدى عن أسماءين الحكم الفزاری قال سمعت عليا رضى الله عنه يقول كنت ريلا اذا سمعت منرسول اللهصلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه ـزاء ٤ ماشاء ات ينفعنى واذا حدثنى أحد من أصحابه استحلفتنه فإذا حلف لى صدقته قال وحدتى أبو بكر وصدق أبو بكر رضى الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول ما من عبد يذنب ذنما فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلى ركعتين ثم يستغفر الله الأغفر اللهله ثم قرأ هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهمذكروا الله الى آخر الآية حدثنا عبد اللهبنعمر بن ميسرة ثنا عبد الله بن يزيد المقرى ثنا حيوة بن شريخ قال سمعت عقبة بن مسلم يقول حدثني أبوعبد الرحمن الحيلى عن الصنابحى عن معاذبن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذيده وقال يامعاذ واذهانى لاحيكُ والله انى لا أحبك فقال أوصیدیامعاذلاندعن فیدر کل صلاة قول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وأوصى بذلك معاذ الصنابحى وأوصى به الصنائحىّ أباعبد الرحن * حدثنا محمد بن سلمة المرادى ثنا ابن وهب عن الليث بن سعدات حسين بن أبى حكيم حدثه عن على بن رباح اللخمى عن عقبة بن عامر قال أمر فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة * حدثنا أحمدين على ابن سويد السدوسى ثنا أبو داود عناسرائیل عن أبى اسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه ان يدعوثلاثا ويستغفر ثلاثا ، حدثنا مندد تا عليه حينئذ أو كان المجلس لا يقبل المماراة ولم تتعين الحاجة اليهاحيثذو يحتمل كما أشاراليه الكرمانى ان ابن عمرفهم من استشهاد ابن عباس بالا ية قبول روايته لانها يمكن أن يتمسك بها فى ان اللهله أن يعذب بلاذنب ويكون بكاء الحى علامة على ذلك وقال الخطابي الرواية اذا ثبتت لم يكن الى دفعها سبيل بالظن وقدرواه عمر وابنه وليس فيما حكت عائشة ما يدفع روايتهما فالخبرات معا صميمات ولا منافاة بينهما فالميت انما يع ذب إذا أوصى بذلك فى حياته وكان ذلك مشهورا فى العرب موجودافى أشعارهم كفول طرفة اذا مت فانعينى بما انا أهله. وشقى على الجيب ياابنة معبد وعلى هذا حل الجمهور حديث عمر وابنه وقال النووى إنه الصحيح وأجعوا على أن المراد بالبكاء هنا البكاء بصوت وساحة لابمجرددمع العين انتهى واعترض بأن التعذيب بسبب الوصية بمجرد صدورها والحديث دال على انه انما يقع عند امتثالها وأجيب بانه لا حصر فى السياق فلا يلزم من وقوعه عند الامتثال أن لا يقع اذا لم يمتثلوا وحل أيضا على من كانت مادته النوح والبكاءفشى أهله على عادته وحل أيضاً على من أهمل نهى أهله عن ذلك قال ابن المرابط اذا علم المرء ماجاء فى النهى عن النوع وعرف من شأن أهله فعله ولم يعلمهم بحرمته ولا زجرهم عن تعاطيه فإذا عذب على ذلك فيفعل نفسه لا يفعل غيره بمجرده وبأى معنى الحديث أنه يعذب بنظير ما يبكيه به أهله لات الافعال التى يعد دون بها عليه غالبا من الأمور المنهية فهم يمد حونه بها وهو يعذب بصنعه عين ما ملحوه به وقيل معنى التعذيب توبيخ الملائكة له بما يندبه أهله به كمارواه أحمد عن أبى موسى مر فوعا الميت يعذب ببكاء الحى إذا قالت النائحة واعضداه واناصراموا كاسيا ء جيد المبت وقيل له أنت عضدها أنت ناصرها أنت كاسبها ورواه الترمذى وابن ماجه بنحوه وفى البخارى عن النعمان بن بشير قال أغمى على ابن رواحة فعلت أخته تبكى وتقول واحبلاءوا كذا واكذا فقال حين أفاق ماقلت شيء الاقيل فى أنت كذلك وقيل معنى التعذيب تألم الميت بما يقع من أهله من النباحة وغيرها واختاره ابن جريرورجحه ابن المرابط وعياض وتبعه جماعة واستشهدوا له يجد بث قيلة بات مخرمة قلت يارسول الله قد ولدته فقاتل مع ثم أصابته الحمى فات وتركْ على البكاء فقال صلى الله عليه وسلم أ يغلب أحدكم أن يصاحبه ويحبه فى الدنيا معروفافاذا مات استرجع فوالذي نفس محمد بيده إن أحدكم ليبكى فيستعبراليه صويحبه فيا عباد الله لا تعذبوا موتاكم الحديث أخرجه ابن أبى خيثمة وابن أبى شيبة والطبرانى وغيرهم قال ابن المرابط هذا نص فى المسئلة فلا يعدل عنه واعترضه ابن رشيد بأنه ليس نصافى ان المراد صويحبه الميت بل يحتمل أنه صاحبه الحى وان الميت يعذب حيث ذيكاء الجماعة عليه وقيل غير ذلك قال الحافظ ويحتمل الجمع بتنزيل هذه التوجيهات على اختلاف الاشخاص فن كانت طريقته النوح فشى أهله عليها أو بالغ فأوضاهم بذلك عذب بصنعه ومن كان ظالما فندب بأفعاله الجائرة عذب بما تدب به ومن علم من أهله النياحة وأهمل تنهيهم عنها راضها بذلك التحق بالاول وان كان غير راض عذب بالنوح لانه أهمل النهى ومن سلم من ذلك كله واحتاط فنهاهم ثم خالفوه فعذا به تألمه بما يراه منهم من مخالفة أمره واقدامهم على معصية ربه وهذا حديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك لكن اختصره فقال سمعت عائشة تقول امامز رسول الله صلى الله عليه وسلم الى آخره ومسلم عن قتيبة بن سعيد عن مالك به تاما ﴿الحسبة فى المصيبة﴾ الحسبة الصبر والتسليم قاله أبو عمر (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن سعيدين المسيب أبن خرى (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لاحد) ذكر اوانثى أوأنثى (من المسيلين) خرج الكافر قال الحافظ لكن هل يحصل ذلك لمن مات له أولاد فى الكفرثم أسلم فيه نظر ويدل على عدم ذلك حديث أبى:علبة الاشصبحى قال قلت يا رسول اللّهمات لى وقد اى فقال من مات له ولد اى فى الاسلام أدخله الله الجنة وحديث عمرو بن عيسة مر فوعاً من مات له ثلاثة أولاد فى الاسلام قبل ان يبلغوا أد خله الله الجنة رواهما أحد (ثلاثة من المواد) بفتحتين وهو يشمل الذكر والانثى الصلبية على الظاهر لرواية القسائى من حديث أنس ثلاثة من صلبه وكذا فى حديث عقبة بن عامر وفى دخول أولاد الاولاد بحث ويظهر ان أولاد الأولاد الصلب يدخلون ولاسما عند فقد الوسائط بينهم وبين الاب والتقييد بقوله من صلبه يدل على اخراج ولد البنات وزادفى العصجح من حديث أنس لم يبلغوا الحنث وكذا لابن أبى شيبة من حديث أبى هريرةو علقه البخارى وهو بكسر المهملة وسكون النون ومثلثة على المحفوظ أى الحلم وخص الصغير بذلك لان الشفقة عليهم أعظم والحب لهم أشد والرحمة أو فرفن بلغ الحنت لا يحصل لفا قده هذا الثواب المذكوروان كان له أجروم ذا صرح كثير وفرقوا بين البالغ وغيره بأنه يتصور منه العقوفى المقتضى لع الم الرحمة بخلاف الصغير فلا يتصور منه لعدم خطابه وقال الزين بن المنير بل يدخل الكبير بطريق الفسُوى لانه اذا ثبت ذلك فى الطفل الذى هوكل على أبو يمفكيف لا يثبت فى الكبير الذى بلغ معه السعى ووصل له منه النفع وتوجه اليه الخطاب بالحقوق ويقوى الاول قوله فى بقية حديث أنس بفضل وحته اياهم لات الرحمة للصفاراً كثر لعدم حصول الاثم منهم وهل يحق بالصفار من بلغ مجنونا مثلا وبق كذلك حتى مات فيه نظرلات كونهم لا اثم عليه- م يقتضى الالحاق وكون الامتحان بهم يمق بموتهم يقتضى عدمه ولميضع التقييد فى طرق الحديث بشدة الحب ولا عدمه والقياس يقتضى ذلك لمايوجد من كراهة بعض الناس لولده وقبرمه به ولاسيما من كان ضيق الحال لكن لما كان الواد مظنة المحبة والشفقة فيط به الحكم وان تخلف فى بعض الافراد (فتمسه النار) بالنصب جوابا لنفى (الاتحلة) بفتح الفوقية وكبر الحاء وشبد اللام أى ما يصل به (القسم) وهو المين أى قوله تعالى وان منكم الأواردهاعند الجمهور وقبل معناه قليل أمرورودها وهذا لفظ يستعمل يقال ماضربته الاتحد لااذ الريبالغ فى الضرب أى قدرا يصبيه منه مكر وهوقيل الاستثناء بمعنى الواو أى لامه النار كثيرا ولا قليلا ولا تحلة القيم وقدجوز الفراء والاخفش مجىء الابمعنى الواو وجعلامنه لا يخاف لدى المرسلون الامن ظلم قال الخطابي معنى الحديث لايدخل الناويعاقب بهاولكنه يدخلها مجتازا ولا يكون ذلك الجواز الاقدر ما يحل به الرجل عينه ويدل عليه مالعند الرزاق عن معمر عن الزهرى فى آخر هذا الحديث يعنى الورود ولسعيد بن منصور عن زمعة ابن صالح عن الزهرى قيل وما تحلة القسم قال قوله وان منكم الاواردها وكذا حكاه عبد الملك بن حبيب عن مالك وسعيد بن منصور عن ابن عيينة وروى الطبرانى نحوه عن عبد الرحمن بن بشير الانصارى مر فوعا من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لميرد النار الاعابر سبيل بعنى الجواز على الصراط واختلف فى موضع القسم من الا يتفقيل مقدرهو و اللهوات منكم وقيل معطوف على القسم الماضى فى قوله فور بك لنمشر نهم أى ور بكات منكم وقيل مستفاد من قوله حما مقضيا أى فما واجباوبه أسرابن مسعود الاآية ومجاهد وقتادة أخرجها الطبرانى وغيره وقال الطبى يحتمل أن المراد بالقسم مادل على القطع والبت من السياق فات قوله كان على وبلتنذيل وتقريرلقوله وات منكم فهو بمنزلة القسم أواً بلغ لنجىء الاستثناء بالنفى والاثبات وروى أحمد والنسائى والحاكم عن جابر مر فوعا الورود الدخول لا يبقى برولافاجر الادخلها فتكون على المؤمنين برداوسلاما وروى الترمذى عن ابن مسعود. وقوفاومر فوعا بردونها أو يلونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم وقيل الورود المرور عليهارواه الطبرى وغيره عن أبى هريرة وابن مسعودوقتادة وكعب عبد الله بن داود عن عبد العزيز ابن عمر عن هلال عن عمر بن عبد العزيز من ابن جعفر من أسماء بنت عميس قالت قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاأعلن كلمات تقولينهن عندالکرب أو فى الكرب الله الله ربى لا أشرك به شيأ قال أبوداود هذا هلال مولى عمر بن عبد العزيزوابن جعفرهو عبد الله بن جعفر* حدثنا موسى بن اسمعبل ثنا حادعن ثابت وعلى بن زیدوسعبدالجریری عن أبى عثمان النهدى اى أبا موسى الاشعري قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر هادنوا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس انكم لاندعوى أصم ولاغانيا اى الذى تدعونه بينكم و بين أعناق ر کابكم ثمقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أباموسى الاأدلك على كنز من كنوز الجنة فقلت وماهوناللا حول ولاقوة الابالله * حدثنامده تا يزيد بن زريع تنا سلمان التجى عن أبى عثمان عن أبى يحل موسى الأشعرى انهم كانوا مع حدل النبي صلى اللّه عليه وسلم وهم وتحل يصعدون فى ثنية جعل رجل لهذا كلا علا الثنية نادى لا الهالا الله ها واللها كبر قال فى الله صلى الله عليه وسلم انكم لاتنادون أمم ولاغائبا ثم قال ياعبد الله بن قيس فذكر معناه * حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى أنا أبو أمصق الغزارى عن عاصم عن أبى عثمان عن أبى موسى بهذا الحديث وقال فيه فقال النبى (٤ - زرفافى ثانى) ٢٦ صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس دون اربعوا على أنفسكم ، حدثنا ٤ فتح محمدين رافع ثنا أبوالحسن زيدين الحباب ثنا عبد الرحمن ابن شريح الاسكندرانى حدثنى أبو هانى الخولاني أنه سمع أباعلى الجنبي انه سمع أباسعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال رضيت باللهربا وبالاسلام دينا وبحمدرسولا وجبت له الجنة * حدثنا سليمان بن داود العتكى تنا اسمعيل بن جعفر عن العلاءبن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى علىّ واحدة صلى الله عليه عشر! ● حدثنا الحسن بن على ثنا الحسين بن على الجمعى عن عبد الرحمن بن يزيدبن جابر عن أبى الاشعث الصنعانى عن أوسبن أوس قال قال النبى صلى الله عليه وسلم ان من أفضل أيامكم يوم الجمعة فاكثرواعلى من الصلاةفيه فاى صلاتكم معروضة على قال فقالوا يارسول الله وكيف تعرض -لاتنا عليك وقد أر مت قال يقولوى بليت قال ان الله تبارك وتعالى حرم على الارض أجساد الأنبياء : صلى الله عليهم (باب النهى عن ان يدعو الانسان على أهله وماله)) حدث اهشام بن عمارو يحي بن الفضل وسلمان بن عبد الرحمن قلوا ثنا حاتم بن اسمعيل تنا عقودمن مجاهد أبوحزرة عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن جابر بن عبد الله قال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم الاخبار وزادسكيور وكل على متتها ثم بنادى مناد أم كى أسما لمشود هى أصحابي فخرج المؤمنون تدية أبدانهم وهذان القولان أصح ما ورد ولا تنافى بيتهمالات من عبر بالدخول تجوزبه عن المرور لأن المار عليها فوق الصراط فى معنى من دخلها لكن تختلف أحوالهم باختلاف أعمالهم فاعلاهم من عمر كام العرق كمافصل فى حديث الشفاعة ويؤيد صحة هذا التأويل ما فى مسلم ان حقصة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا يدخلها أحد شهد الحديبية أليس الله يقول وان منكم الاواردها فقال أليس الله يقول ثم ننجى الذين اتقوا الاية وفى هذا ضعف القول ان الورود مختص بالكفار والقول بأن معناه الدنو منها والقول بأنه الاشراف عليها وقيل معنى ورودها ما يصيب المؤمن فى الدنيا من الحمى على ان هذا الاخير ليس بمعدولا ينافيه بقية الاحاديث انتهى لخصا والحديث أخرجه البخارى فى الايمان والنذور عن اسمعيل ومسلم فى البرعن بحبى كلاهما عن مالك به و تابعه ابن عيينة ومعمر عند مسلم قائلا الا أن فى حديث سفيان فيلح النار الاتحلة القسم (مالك عن محمد ابن أبى بكربن عمروبن حزم) الانصارى (عن أبيه عن أبي النضر السلمى) كذا رواء يحي الا كثر غير مسمى وقال ابن بكير والقعنبى عن أبي النضر باداة الكنية ولبعضهم عبد الله بن النضر ولبعضهم محمد بن النضر ولا يصح وابن النضر هذا مجهول فى الصحابة والتابعين لا يعرف الابهذاالخبر ولا أعلم فى الموطار جلامجهو لاغير، وقال بعض المتأخرين انه أنس بن مالك بن النضر نسب إلى جده قارة وكنتى تارة بأبي النضر وهـ ذا جهل لات انسانجارى ليس بسلمى من بنى سلة وكنيته أبو حزة باجماع قاله فى التمهيد زاد الدافى وأنس واق كان له ولد اسمه النضرفلم يكن بموجاء معنى الحديث عن أنس عند النسائى قطن بعض الناس انه المعنى هنا وليس كذلكوذ كركلام التمهيد وقال فى الاستيعاب مجهول لا يعرف ولا يعرف له غير هذا الحديث وقدذ كروه فى الصحابة ومنهم من يقول عبد اللهومنهم من يقول محمد ومنهم من يقول أبو النصر كل ذلك قاله أصحاب مالك فأما ابن وهب جعل الحديث لابى بكر بن محمد عن عبدالله بن عامر الاسلمى زاد الدانى انفرد ابن وهب بهذاقال فى الاصابة ويبعده من الصحابة رواية ابن وهب فات عبد الله الاسلى من أتباع التابعين (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لا حد من المسلمين ثلاثة من الولد) قال فى الاستذ كارساف مالك هذا الحديث لقوله (فيهنسبهم) جعله تفسير اللحديث قبله وهكذا شأنه فى كثير من الموطا انتهى أى يصير واضا بقضاء الله راجيا فضل فى لم يحتسب لم يدخل فى الوعدبل من تسخط ولم عرض بقدر الله فهو أقرب الى الاثم قاله الباجى (الا كانواله جنة): بضم الجيم وشد الفوت أى رواية (من النار) ولمسلم من طريق أبي صالح عن أبى هريرة مرفوعاليموت لاحدا كن ثلاثة من الولد فتحتسبهم الادخلت الجنة ولا حد والطبرانى عن عقبة من أعطى الثه من صلبه فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة قال الحافظ وقد عرف من القواعد الشرعية ان يشواب انما يترتب على النية فلابد من قيد الاحتساب والاحاديث المطلقة محمولة على المقيدة لكن أشار الاسماعيلى الى اعتراض لفظى بانه يقال فى البالغ احتسب وفى الصغير افترط انتهى وبهقال كثير من أهل اللغة لكن لا يلزم من كون ذلك هوالاصل او لا يستعمل هذافى موضع هذا بل ذكرابن دريد وغيره احتسب فلاى بكذا طلب أجراعند الله وهذا أعم من أن يكون الكبيرا و صغير وثبت ذلك فى الأحاديث المذكورة وهى جه فى صحة هذا الاستعمال (فقالت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) هى أم سليم الانصارية والدة أنس بن مالك كماللطبرانى باسناد جيد عنها وكذاسألته أم مشر الانصارية عن ذلك وأم أعمن رواهما الطبرانى أيضا والترمذى عن ابن عباس اى عائشة سألت ذلك وحكى ابن بشكوال انى أم ها نى سألت عن ذلك فيحتمل أن كلا منهن سأل عن ذلك فى المجلس وأما تعدد القصة فيعيد لانه لما سئل عن الاثنين بعد الثلاث وأجاب بأنهما كذلك كذلك سعد الاقتصار على الثلاثة بعدذلك فهم فى حديث بارانه من سأل عن ذلك وكذا حمر عند الحاكم ومحمه وصيةهذا أبوذر وهذا لا يبعد تعدد، لان علم الفاء بذلك لا يستلزم علم الرجال (يارسول الله أواثنان) قال عباض فيه إن مفهوم العدد ليس بحجة لأى الصحابة من أهل اللسان ولم تعتبره اذلواعتبرته لا تفى الحكم عندها عما عدا الثلاثة لكنها جوزت ذلك فأنت كذا فال وقيعه ابن انتين والظاهر أنها اعتبرت مفهوم العدد اذلولم تمتبره لم تسأل والتحقيق ان دلالته ليست تصابل محتملة ولذا سألت (قال أواثنان) الظاهر انه يوحى أوحى اليه فى الحال وبه جزم ابن بطال وغيره ولا بعد فى نزول الوحي فى أسرع من طرفة عين ويحتمل انه كان عالما بذلك لكنه أشفق عليهم ان يتكلوالان موت الاثنين غالباأكثر من موت اثلاثة كمافى حديث معاذ وغيره فى الشهادة بالتوحيد ثم اسلسئل عن ذلك لم يكن بدمن الجواب والحديث ظاهر فى التسوية بين حكم الثلاثة والاثنين ويتناول الأربعة فمافوقها من باب أولى ولف الم تسأل عمازاد على الثلاثة لانه من المعلوم عندهم أن المصيبة إذا كثرت كان الاجراعظم وقول القرطبى خصت الثلاثة بالذكرلاتها أول مراقب الكثرة فتعظم المصيبة بكثرة الاجرواما ان زاد عليهافقد يحق أمر المصيبة لكونها تصير كالعادة كماقيل روعت بالبين حتى ما أراع له * جود شديد فاد مات له أربعة فقدمات له ثلاثة ضرورة لاتهم ات ماتوا دفعة واحدة فقدمات لهثلاثة وزيادة ولا حفاءات المصيبة بذلك أشدوان ماتوا واحدا بعد واحدفان الاجر يحصل له عندموت الثالث بنس الصادق فيلزم على كلام القربابى الدمات له أربع وتفع له ذلك الاجر مع تجدد المصيبة وكفى بهذا فسادا ولابن حبان فقالت المرأة ياليتنى قلت وواحدولا بن أبى شيبة من حديث أبي سعيد وأبي جزيرة ثم لم أسأله عن الواحد ولاحمد عن محمود بن لبيد عن جابر مر فوعا من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة قلنا واثنان قال واثنان قال محمود الجابر أوا كم لوقلتم وواحد لقال وواحدوأً ، أظن ذلك وهذه الأحاديث الثلاثة أصبح من حديث جابر بن سمرة مرفوعامن دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة فقالت أم أيمن أو اثنين قال أواثنين فقالت وواحد فسكت ثم قال وواحد أخرجه الطبرانى وحديث ابن مسعود مرفوضا من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا من النار قال أبوذر قدمت اثنين قال واثنين قال أبي بن كعب قدمت واحد اقال وواحدا رواه الترمذى وقال غريب وعنده عن ابن عباس من كان له فرطات من أمتى أدخله الله الجنة فقالت عائشة ومن له فرط فال ومن له فرط وليس فى شئ من طرق هذه الثلاثة ما يصلح للاحتجاج به لكن روى البخارى عن أبى هريرة رفعه يقول الله عزوجل مالعبدى المؤمن عندى جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنياثم احتسبه إلاالجنة وهذا يدخل فيه الواحدفا فوقه وهو أصح ما ورد فى ذلك انتهى ملخصاً من فتح البارى وتعميمه فى صلاحية -فى من الثلاثة فيه شىء فقد قال الترمذى حديث ابن عباس حسن غريب (مالك أنه بلغه) قال ابن عبد البركد العامة رواة الموطا ورواه معن عن مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن (عن أبى الحباب) بضم المهملة وموحدتين بينهما ألف (سعيد بن يسارعن أبى هريرةات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما يزال المؤمن يصاب فى ولده) ذكرا أو أنثى (وحامته) بفتح المهملة والميم المشددة ففوقية أى قرابته وخاصته ومن يحزنه ذها به وموته جمع حيم (حتى يلقى الله وليست له خطيئة) قال الباجى أى يحظ عنه خطاياه بذلك أو يحصل له من الأجرمايزن جميع ذنو به فهو بمنزلة من لاذنب له وهذا لمن صبر واحتسب كمامن قال ابن عبد البروفى معناه أحاديث كثيرة كقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال اليسلايا. بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وليست عليه خطيئة وقال صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه لادعوا على أنفسكم ولاهحراعلى أولادكم ولا تد عوا على خدمكم ولا ند عوا على أموالكم لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم قال أبو داود هذا الحديث متصل الاسناد فات عيادة بن الوليدبن عبادة لق جابرا (باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم)). حدثنا محمد بن ميسبي تنا أبو غوانة عن الاسودين قيس عن فيح العنزى عن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت النبي صلى الله عليه وسلم صل على وعلىزوجى فقال النبى صلى الله عليه وسلم صلى اللّه عليكوعلى زوجات (باب الدعاء بظهر الغيب) • حـ دشارجاء بن المربى تنا تضربن شميل انا موسى بن ثروات حدثى طلحة بن عبيد اللّه ابن كريز حدثنى أم الدرداءقالت حدثنى سيدى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذادعا الرجل لاخيه بظهر الغيب قالت الملائكة آمین ولك بمثل *حدثنا أحمدبن عمرو بن السبرح نا ابن وهب حدثنى عبد الرحمن بن زيادعن أبى عبد الرحن مس عبد الله بن عمرو بن العاصى أى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب * حدثنا مسلم بن ابراهيم ثنا هشام الاستوائى عن يحيى عن أبى جعفر عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم ٢٨ (بابساڤول اذانافخرما). حدثنامحمدبن المثنى تنا معاذ ابن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن أبي بردة بن عبد اللهاى أباه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماقال اللهم ١ مانجعلت فى نحورهم ونعوذبك من شرورهم ﴿بابالاستمارة﴾ حدثناعبد الله بن مسلمة الفعني وعبدالرحمن بن مقاتل خال القعنبى ومحمد بن عيسى المعنى واحدقالوا ثنا عبدالرحمن بن أبى الموالى حدثنى محمدبن المنكدرانه سمع جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وس إيعلنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا اذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ولبقل اللهمانى ١- تضرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك واسالك من فضلك العظيم فانك تقدرولا أقدر وتمسلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الامر يسميه بعينه الذى يريد خير الى فى دينى ومعاشى ومعادى وعاقبة أمرى ذاقدرەلىويسرهفى وبارك فى فيه اللهم واتى كنت تعمله شرائى مثل الأول ناصرقى عنبه واصرفه عنى واقدرنى الخير حيث كان ثم رضنى به أو قال فى عاجل أمري وآجله قال ابن مسلمة وابن عيسى عن محمدبن المنكدرعن جابر ﴿باب فى الاستعاذة﴾ حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا وكيع تنا اسرائيل عن أبى اسحق من مترو پن ممون عن (جامع الحسبة فى المصيبة)) (مالك عن عبدالرحمن بن القاسم) بن محمد بن الصديق قال ابن عبد البروزادت طائفه عن أبيه وقدروى مندا من حديث سهل بن سعد وعائشة والمسوربن مخرمة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليعز) بضم الياء من التعزية وهى الحمل على الصبر والنسلى قال تعالى وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالواانالله وانا اليه راجعون (المسلمين فى مصائبهم المصيبة بى) لات قل مصاب به دونها إذ كل مصاب به عنه ، وض ولاءوض عنه صلى الله عليه وسلم وأى مصيبة أعظم من عصبية من بموته انقطع خبر السماء ومن هورحمة للمؤمنين ونهم للدين وقالت طائفة من العصابة مانفضنا أيد ينا من تراب قبره صلى اللّه عليه وسلم حتى أنذكر ناقلوبنا ولابى العتاهية لكل أخى تكل عزاء واسوة * اذا كان من أهل التقى فى محمد ١-برلكل مصيبة وتجلد . واعلم بات المرء غير مخلد وقال غيره واذاذ كرت مصيبة تسلوبها * فاذكرمصابك بالنبى محمد (مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن) فروخ المدنى المعروف بربيعة الرأى ثقة فقيه مشهورمات سنة اثنين وثلاثين ومائة على الصحيح وقيل سنة ثلاث وقال الباجى سنة اثنين وأربعين (عن أم سلة) هند بنت أبى أمية (زوج النبي صلى الله عليه وسلم) تزوجها سنة أربع وقيل ثلاث ومانت سنة اثنين وستين وقيل سنة احدى وقيل قبل ذلك والأول أصح ولم يدركها ربيعة ولذاقال أبو عمرهذا حديث يتصل من وجوه شتى الاأى بعضهم يجعله لام سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يجعله لام سلة عن أبى سلمة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أسابته) وفى رواية المسلم ما من مسلم نصيبه (مصيبة) أى مصيبة كانت لقوله صلى الله عليه وسلم كل شئ ساء المؤمن فهو مصيبة رواه ابن السنى قال الباجى هذا اللفظ موضوع فى أصل كلام العرب لكل من قاله غير أو خبر ولكن يختص فى عرف الاستعمال بالرزايا والمكاره (فقال كما أمره الله) بالثناء والتبشير لقائله وذلك يقتضى تدبهو المندوب مأمور به على المختار فى الاسول (انابته) ملكاوعبيدا يفعل بنامايشاء (وانا اليه راجعون) فى الآخرة فيجازيناو فى مراسيل أبى داودات مصباح النبى صلى اللّه عليه وسلم طفئ فاسترجع فقالت عائشة انما عذا مصباح فقال كل ماساء المؤمن فهو مصبية وقال الباجى لم يرد اخظ الامريهذا القول فى القرآن بل تبشير من قاله والثناء عليه فيحتمل ان يشيرالى غير القرآن فهو خبر عن البارى بذلك ولذا وصله بقوله (اللهم احرفى) بقصر الهمزة وضم الجيم وسكون الراء قال عياض يقال أبر بالقصر والمسدوالا كثرانه مقصور لايمد أى أعطنى أجرى وجزاء صبرى وهمى (فى مصيبتي وأعقبنى) بكون العين وكسر القاف بمعنى رواية لمسلم وأخلف لى بقطع الهمزة وكسر اللام (خيرامنها الافعل اللهذلك به) ومسلم الاأخاف اللهله خيراً منها وله أيضا الااجره الله فى مصيبته واخلف له خيرا منها قال أبو عمر فينبغى لكل من أصيب بمصيبة ان يفزع إلى ذلك تأسيا بكتاب الله وسنة رسوله قال ابن جريح مايمنعه أن يستوجب على الله ثلاث خصال كل خصلة منها خير من الدنيا ومافيها صلوات الله ورحته والهدى انتهى والطبرانى وابن مردوبه عن ابن عباس رفعه أعطيت أمتى شبأ لم يعطه أحد من الامم ان يقولوا عند المصيبة انالله وانا اليه راجعون ولا بن جرير والبيهقى عن سعيد بن جبير لقدأعطيت هذه الامة عند المصيبة مالميعط الأنبياء مثله اناتهموانا اليه راجعون ولو أعطيه الأنبياء لاعطيه يعقوب إذ قال يا أسفا على يوسف وظاهر الأحاديث ان المأمور به قول ذلك مرة واحدة فورا وذلك فى الموت عدد الصدمة الأولى وخبر إذاذكرها ولو بعد أربعين عاما فاسترجع كان له أجرها يوم وقوعها زيادة فضل لاينافى الاستحباب بغور وفوع المصيبة (قالت أم سلمة فظاتوفى أبو سلمة) عبد الله بن صد ٢٩٠ عبد الاسدين هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشفى المخزونى أخر النبي صلى الله عليه وسلم من رضاع تربية وابن عمته يرة بنت عبد المطلب كان من السابقين شهد بدراومات فى حادى الآخرة سنة أربع بعد ا حدو فى مسلم عن أم سلة دخل صلى الله عليه وسلم على أبى سلمة وقد شق بصره فأغمضه وقال ان الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهل فقال لاندعوا على أنفسكم الابخير فات الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبى سلمة وأرفع درجته فى المهديين واخلفه فى عقبسه فى الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين وافسح له في قبره ونورله فيه (قلت ذلك) المذكور من الاسترجاع وما بعده (ثم قلت ومن خير من أبى سلمة) أى ؤالته فى نفسها ولم تحرك بهلسانها ولا أنكرت أنه صلى الله عليه وسلم قال حقا ولكن هو شىء يخطر بالقلب وليس أحد معص وما منه ولو قال ذلك قائل لمنع العوض كما يمنع الذى يجل بد عائه الاجابة قاله أبو عبد الملك وفى مسلم فلمامات قلت أى المسلمين خير من أبى سلة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انى قلتها فاخلف الله لى رسوله قال أبو عبد الله الأبى المعنى بالنسبة اليها فلا يكون خيرامن أبى بكر وعمر لات الأخير فى ذاته قد لا يكون خبرالها ويحتمل ان تعنى انه خير مطلقا ف الاجماع على فضل أبى بكر انماهو فمن تأخرت وفاته عن النبى صلى اللّه عليه وسلم أمامن مات فى زمنه ففيه خلاف انتهى والاولى أولى فالخلاف شاذلا يعتدبه (فأعق بها الله رسوله صلى الله عليه وسلم فتزوجها) وفى مسلم من طريق شفيق عن أمسلمة فلمامات أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ان أباسمة قدمات فال غولى اللهم اغفرلى وله وأعقبنى منه عقبى حسنة فقلت فاعقبنى الله من هو خير منه محمداصلى الله عليه وسلم (مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد) بن الصديق (انه قال هلكت امر أعلى فأتافى محمد بن كعب القرظي) بضم القاف المدنى وهسنة أربعين على الصحيح ووهم من قال فى العهد النبوى فقد قال البخارى ان أباه كان ممن لم ينبت من بنى قريظة مات سنة عشرين ومائة وفيل قبلها (بعزينى بها فقال أنه كان فى بنى إسرائيل رجل فقيه عالم عاج مجتهد) فى العبادة وما قبلها (وكانت له امر أهو كان بها مج با) مستحسنا لها راضيا يجمالها (لها) وفى نسمة ولها بالواو (محبا فانت فوجد) حزن (عليها وجدا) -زنا (شديد اولق عليها أسفا) تلهفاوحزنا (حتى خلافى بيت وغلق) بالتشديد للمبالغة قفل (على نفسه واحتجب من الناس فلم يكن يدخل عليه أحد) لما غلبه من شدة الحزن (وأن أمر أة سمعت به فجاءته فقالت أو لى اليه حاجة أستفتبه) أطلب فتباه (فيها ليس يجزينى) بضم أوله من أجز أبمعنى أغنى أى يغنينى وبفتح أوله منجزى نقلهما الاخفش لغتين بمعنى واحد فقال الثلاثى باهمز لغة الجاز والربا عي المهموزلغة تميم (فيها الامشافهته) خطابه بالشفاء بلا واسطة (فذهب الماس ولزمت بأبه وقالت مالى منه بد) أى محمد (فقال له قائل اى ههنا امرأة أرادت أن تستفتيك وقالت ان) نافية أى ما (أردت الا مشافهته وقدذهب الناس وهى لا تفارق الباب فقال ائذنوالها فدخلت عليه فقالت انى جئتك أستفتيك فى أمر قال وما هو قالت افى استعرت من جارة لى حليا) بفتح فكون مفرد على بضمتين (فكنت ألبه) بفتح الباء (وأعيره زماناثم انهم أرسلوا الى فيه أفأؤديه اليهم فقال نعم والله) يلزمك تأديته وأقسم تأكيد الفتوى (فقالت أنه قد مكت عندى زمانا فقال ذلك) بكر الكاف (أحق لردً ا باء اليهم - ين أمار وكيه زمانا فقالت أى) يفتح فسكون نداء للغريب (يرحمك الله أفتأسف على ما أمار كه) ولابن وضاح احارك (اللّه ثم أخذه منك وهو أحق به منك) قال ليمد وما المال والأهلون الأودائع * ولا بديوما ان ترد الودائع (فابصرما كان فيه ونفعه اللّه قولها) ففيه وعظ العالم وان كان الواعظ دونه فى العلم فقد يخطئ الفاضل ويوفق المغشول قاله الباجى وفى الاستذ كار ههذا خبر حسن جيب فى التعازى وليس فى كل عمر بن الخطاب ثال كاف التّسى صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر *حدثنا مسدد أنا المعتمرقال «معتأبی قال سمعت أنس بن مالٹیقول کاٹرسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول اللهم انى أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذبك من فتنة الهياو الممات *حدثنا سعيد ابن منصور وقتفيه بن سعيدقالا تنا يعقوببنعبدالرحمن قال سسعيدالزهرى عن معمر وبن أبى عمروعن أنس بن مالك قال كنت أخدم النبى صلى الله عليه وسلم فكنت أسمعه كثيرا يقول اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن وظلع الدين وغلبة الرجال وذكر بعضماذ کرهالتیی چحدثنا الفعنبى عن مالك عن أبى الزبير المكى عن طاوس عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كليفلهم السورة من القرآن يقول اللهسم انى أعوذبك من عذاب جهنم وأعوذبك من عذاب القبروأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من قتنەالحياوالممات* حدثنا ابراهيم بن موسى الرازى أنا عبى ثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يدعو به ؤلاء الكلمات اللهم انى آءوذبك من فتنة النار وعذاب الناروم فر الغنى والفقر ، حدثناموسىبن اتفعيل ثنا حماد انا امعتى ابن عبد الله عن سعيدبن بار عن أبى هريرة أن النبي صلى الله علیه وسلم کات بقول اللهمانى أعوذبك من الفقر والقسلة والذلة وأعوذبك من ات أظلم أو أظلم حدثنا ابن عوف ثنا عبد الغضاربن داود ثنا يعقوب بن عبد الرحى عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينارعن ابن عمر قال كانمندعاءرسول اللهصلى اللّه عليه وسلم اللهم إنى أعوذبك من زوال نعمتك وتحويل عافيتك وبخأم نقمتك وجميع سخطك . حدثناعمروبن عثمان ثنا بقية ثنا ضبارة بن عبد اللهبن أبى السليك عن دويدين نافع ثنا أبو صالح السمات قال قال أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم کاتبدعويقول اللهم إنى أعوذ يك من الشقاق والنفاق وسوء الاخلاق * حدثنا محمد بن العلاء عن ابن ادريس عن ابن جلال عن المقدبرى عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قول اللهم انى أعوذبك من الجوع فإنه بئس الضحيع وأعوذ بك من الخيانة فانها بدت البطاقة *حدثناقية بن سعيدتنا الليث عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أخيه عباد بن أبى سعيد انه سمع أباهريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم افى أعوذبك من الأربع من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع * حدثنا محمد بن المتوكل ثنا المعمر قال قال أبو المعمر أرى ان أنس بن مالك حدثنا ات رسول الله سلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم الموطات وماذ كرته من العارية المحلى على جهة ضرب المثل لايدخل فى مذموم الكذب بل ذلك من الامر المحمود عليه صاحبه وقد قال صلى الله عليه وسلم ليس بالكاذب من قال خيرا أومى خيرا أو أصلح بين اثنين انتهى وقد ضربت المثل بالعارية أم سليم لزوجها أبي طلحة وعلم بذلك المصطفى فاقره وذلك لمامات ابنه منها أبو عمير وفحته فى جانب البيات ولم يكن فيه أبو طلحة فلماجاء قال كيف الغلام قالت هدأت نفسه وأرجو أنه استراح وقربت له العشاء فتعشى ثم تطبييت وتعرضت له حتى واقعها فلما أراد أن يخرج قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم قال لا قات فاحتسب ابنك فغضب وقال تركتنى حتى تلطخت ثم أخبر ينى بابنى وفى رواية فقال أبو طلحة ليس لهم ذلك ات العارية مؤداة إلى أهلها فقالت ان الله أعار فاغلاما ثم أخذه منا فاسترجع ثم صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبره بما كان منها فقال لعل الله أن يبارك لكافى ليلتكا وفى رواية اللهم بارك لهما فامت بعبد الله بن أبي طلحة قال بعض الانصار فرأيت له تسعة أولاد بتقديم التاءعلى السين كلهم فذة رؤا القرآن كاذلك مبسوط فى مسلم والبخارى وغيرهما وقد عدعما. الانساب من أسماء أولاد عبد الله ممن قرأ القرآن وحل العلم أسوق واسمعيل ويعقوب وعمرو عمرو و محمد وعبد الله وزيد والقاسم تسعة (ماجاء فى الاختفاء) ولابن وضاح المختفى (وهو النباش مالك عن أبى الرجال) بكسر الراء وخفة الجيم مشهور بهذه الكنية وهى لقب لأنه كان له عشرة أولادرجال وكنيته فى الاصل أبو عبد الرحمن (محمد بن عبد الرحمن) بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الانصارى من الثقات خرج له البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه (عن أمه عمرة بنت عبدالرحمن أنه معها تقول) أرسله الموطاقال ابن عبد البروأسند. يحي بن صالح وعبد الله بن عبد الوهاب كلاهما عن مالك عن أبى الرجال عن عمرة عن عائشة (لعن رسول الله صلى الله عليه وسنلإ) قال الباجي اللعن لغة الابعاد وهو مستعمل فى الابعاد من الخير (المتفى والمختفية) بالخاء المعجمة فيم ما اسم فاعل قال ابن عبد البرخضيت الشى إذا أظهرته وأخذيته سترته وقرئً او الساعة آتية أ كاداً ففيها يفتح الهمزة وضمها وقيل خفيت بمعنى سترت وأظهرت (يعنى نباش القبور) تفسير لمالك ولا أعلم أحداً يخالفه فى ذلك وفيه تحريم التبش كالعن شارب الخمر وبائعهاوآ كل الرباو موكله وقال بعضهم بروى المختفى بناء محجسمه وجاء مهملة والاحتفاء بالمهملة اقتلاع الشىء وكل من يقتلع شيأ فهو مجتف والذى عليه الناس بالحاء المعجمة انتهى (مالك أنه بلغه) قال أبو عمر كدالا كثر الرواة ولبعضهم مالك عن أبى الرجال عن عائشة موقوفا ولاا على أحد ار فعه عن مالك (ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول كسر عظم المسلم مينا ككسره وهو حى يعنى فى الاثر) للاتفاق على حرمة فعل ذلك به فى الحياة والموت لا فى القصاص والدية فرف وعات عن كاسر عظم الميت اجماعا وهذا جاءمر فوعا أخرج أحمد وأبوداودوابن ماجه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كسرعظم المين ككسر عظم الحى حسنه ابن القطان وقال ابن قيق العيد انه على شرط مسلم ورواه القضاعي من وجه آخر عنها وزاد فى الاثم وأخرجه ابن ماجه أيضامن حديث أم سلمة (جامع الجنائز) (مالك عن هشام بن عروة عن عباد) شد الموحدة (ابن عبد الله بن الزبير) بن العوام كان قاضى مكةز من أبيه وخليفته اذاج (اى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت وهو مستند الى صدرها وأصفت) بأسكات الصاد المهملة وفتح الغين المعجمة اى أمالت سمعها (اليه يقول) وفى رواية قتبية وهو يقول (اللهم اغفر لي وار حمنى) فيه ٣١ فيه تدين الدعاءبهما ولاسيما عند الموت وإذادعا بذلك المصطفى فأين غيره منه والدعاء من العبادة لمافيه من الاخلاص والخضوع والضراعة والرجاء وذلك صريح الإيمان (وأطفنى) بهمزة قطع (بالرفيق الأعلى) وفى البخارى من رواية ذكوان عن عائشة فعل يقول فى الرفيق الاعلى حتى قبض ومالت يده ولا حد من رواية المطلب عن عائشة فقال مع الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من التعيين إلى قوله رفيقا ومعنى كونهم رفيقا تعاونهم على الطاعة وارتفاق بعضهم ببعض وأفرده اشارة الى أن أهل الجنة يدخلون على قلب رجل واحد قائه السهيلى فالمراد بالرفيق هؤلاء المذكوروت فى الآيةقال الحافظ وهو المعتمد وعليه الا كثروفى حديث أبى موسى عند النسائى ومحمه ابن حبان فقال اللهم الرفيق الاعلى الاسعدمع جبريل وميكائيل وإسرافيل وظاهره أن الرفيق المكان الذى تحصل المرافقة فيه مع المذ كورين وهذه الأحاديث تردزعم اى الرفيق تغيير من الراوى والصواب الرقيع بالقاف والعين المهملة وهو من أسماء السماء وقال ابن عبد البرهو أعلى الجنة والجوهرى الجنة ويؤيده ما عند ابن اسمق الرفيق الاعلى الجنة وقيل الرفيق الاعلى اللهعز وجل لانه من أسمائه نفى مسلم وأبى داود مر فوعااى اللّه رفيق يحب الرفيق وهو سفة ذات كالحليم أو صفة فعل وغلط الازهرى هذا تقول ولاوجه له لان تأويله على ما يليق بالله سائغ قال السهيلى الحكمة فى اختتام كلام المصطفى بهذه الكامة تضمنها التوحيد والذكر بالقلب حتى يستفادمنه الرخصة لغيره أنه لا يشترط أن يكون الذ كر باللات لاى بعض الناس قد يمنعه من النطق مانع فلا يضره اذا كان قلبه عامرابالذ كرقال وفى بعض كتب الواقدى أول ماتكلم به صلى الله عليه وسلم وهو مسترضع عند حليمة الله أكبر وآخر ماتكام بممافى حديث عائشة يعنى فى العصبيين قالت عائشة :. كانت آخر ماتكلم بها صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الأعلى وروى الحاكم عن أنس آخر ماتكلم به جلال ربى الرفيع قد بلغت ثم قضى وجمع بأن هذا آخر على الاطلاق بعدما كرو اللهم الرفيق الأعلى قبل جلال أى أختار جلال ربى الرفيع قد بلغت ما أوحى إلى وحديث الباب رواه مسلم فى المناقب حدشاقتيبة بن سعيده ن مالك به وتابعه أبو أسامة وعبد الله بن غير وعبدة بن سليمباوكلهم عن هشام به فى مسلم أيضاوله طرق فى الصفحين وغيرهما (مالك بلغه أن عائشة) أخرجه البخاري ومسلم من طريق أراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة (قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبى) أراد ما يشمل الرسول (يموت حتى يخير) بضم أوله مبنى للمفعول بين الدنيا والآخرة (قالت فسمعته يقول) فى مرضه الذي مات فيه وأخذته بجة شديدة كمافى رواية سعد (اللهم الرفيق الأعلى فعرفت أنهذاهب) وفى الصحيحين من طريق الزهري عن عروة عنها كان صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول انه لم يقبض نبى قط حتى يرى مقعده ثميحيا أو بخير فلما حضره القبض غشى عليه فلما أفاق شخص صره نحو سقف البيت فقال اللهم فى الرفيق الا على فقلت اذى لا يختار باوعرفت أنه حديثه الذى كان يحدثنا وهو منهجح وفى مغازى أبى الاسودعن عروة ان جبريل نزل عليه فى تلك الحالة غيره وعند أحمد من أبى مويهة قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم افى أوقات مفاتيح خزائن الأرض والخلد ثم الجنة تغيرت بين ذلك وبين لقاءربى والجمة فاخترت لقاء ربى والجنة ولعبد الرزاق من مرمسل طاوس رفعه خيرت بين ان أبقى حتى أرى ما يفتح على أمتى وبين التعجيل واخترت التعجيل (مالك عن نافع ان عبد الله بن عمرقال ان رسول الله صلى الله عليه و .. لم قال ان أحدكم إذامات عرض عليه مقعده بالغداة والعدى) أى فيه ما قال الباجى العرض لا يكون الاعلى حى يعلم ما يعرض عليه ويفهم ما يخاطب به قال ويحتمل غداة واحدة وعشية واحدة ويحدّمل عل غداة وكل عنى وقال ابنّ التين يحتمل غيداة واحدة وعنسبة واحدة يكون العرض فيهما ويكون معنى حتى يعتك أى افى أعوذ بدْ من صلاة لا تنفع وذكرتهاء آخر* حدثناعثمان ابن أبى شيبة تنا برير من منصور عنهلال بن باف عنفروةبن فوفل الأخيرفى قال سألت عائشة أم المؤمنين عما كات رسول الله صلى اللهعليه وسلم يدعو بهقالت کای يقول اللهمانى أعوذبك من شر ماعملت ومن شرمالم أعملمحدثنا أحمدبن محمد بن حنبل ثنا محمد ابن عبد الله بن الزبير ح وتنا أحد ثنا وكيع المعنى عن سعد ان أوس عن بلال العبسى عن شتیرینشکلعن أبيه فى حديث أبى أحمد شكل من حدقال قلت يارسول الله عانى دماء قال قل اللهم اتى أعوذبك من شرممعى ومن شریصری ومن شراسانى ومن شرفلي ومن شرضي * حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا مكى بن ابراهيم حدثنى عبدالله بن سعيد عن صيفى مولى أفلح مولى أبي أيوب عن أبى الميسران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو اللهم انى أعوذبك من الهدم وأعوذبدمن المتردی وأعوذبك من الغرق والحرق والهرم وأعوذ بك ان يتخبطنى الشيطان عند الموت وأعوذبكات أموت فى سبيل مدبراو أعوذ بك أن أموت لديفاء حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى أنا عيسى عن عبد الله ابن سعيد حدثنى مولى لابى أبوب عن أبى الإسرزادفيه والغم *حدثنا موسى بن اسمعيلتنا حاد أنا قتادة عن أنس ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقول اللهم انى أعوذبك من البرص والجنوى والجذام ومن سيئ ٢٢ الاسعام ■ حدثنا أحمدبن عيد الله الغدافى أنا غسان بن عوف أنا الجريرى عن أبى نضرة عن با/: أبي سعيد الخدرى قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فاذاهو برجل من الانصار يقال له أبوأمامة فقال يا أبا أمامة مالى أراك بالسافى المسجد فى غبرونت الصلافول هموملزمتنی ودیوی يارسول الله قال أذلا أعلمكْ كلا ما إذا أنت قلته أذهب اللهعزوجل همك وقضى عنك دينك قال قلت بلى يارسول الله قال قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهمانى أعوذبك من الهم والحزن وأعوذبك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال ففعات ذلك فأذهب اللهعز وجل همیوقضیعنیدینی آخر كتاب الصلاة (كتاب الزكاة)) حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفى ثنا الليث عن عقيل عن الزهرى أخبرنى عبيد الله بن عبد اللهبن عقبة عن أبى هريرة قال لمباتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخاف أبو بكر بعدموكفرمن كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لابى بكر كيف تفائل النساس وقد قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا الهالا الله من قال لا اله لا الله عصم منى ماله ونفسه الابحقه وحسابه على الله عز وجل فقال أبو بكر والله لاقانان من فرق بين الصلاة والزكاة فاى الزكاة حق المال واللهلومنهوفىعقالا كاوا بؤدونه الى رسول الله صلى الله لاتصل اليه الى يوم البعث ويحتمل كل غداة وعشى وهو محمول على انهے يامنه جز.ليدرك ذلك فغير متنع ان تعاد الحياة إلى جزء من المبت أو أجزاء ونصح مخاطبته والعرض عليه قال الحافظ والأول موافق لاحاديث سباق المسئلة وعرض المقعدين على كل أحد وقال القرطبى يجوزان هذا العرض ه فى الزوح فقط ويجوز أن يكون عليه مع جزء من البدى قال والمراد بالغداة والعشي وقتهما والافالموتى لاصباح عندهم ولا مساء قال وهذافى حق المؤمن والكافر واضح وأما المؤمن الخلط فستمل أيضافى حقه لانه يدخل الجنة فى الجملة ثم هو مخصوص بغير الشهداء ويحتمل ان يقال فائدة العرض فى حقهم تبشير أرواحهم باستقرارها فى الجنة مقترنة باجسادها فاى فيه قدرا زائداء لى ما هى فيه الإست (اى كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة) اتحد فيه الشرط والجزاء لفظا فلا بد من تقدير فال الدور بشتى التقدير فقعد من مقاعد أهل الجنة يعرض عليه وقال الطريق الشرط والجزاء اذا اتحد الفظادل على الفخامة والمراد انه يرى بعد البعث من كرامة الله ما يفسيه هذا المقعد انتهى وعند مسلم بلفظ ات كان من أهل الجنة فالجنة أى والمعروض الجنة (وان كان من أهل النارفن أهل النار) أى فقعد من مقاعد أهلها يعرض عليه أو يعلم بالعكس مما يسربه أهل الجنة لاى هذه المنزلة طليعة تباشير أهل السعادة الكبرى ومقدمة تباريح الشقاوة العظمى وفى ذلك تنعيم لمن هو من أهل الجنة وتعذيب من هو من أهل النار بمعاينة ما أعدله وانتظاره ذلك اليوم الموعود (يقال) له (هذا مقعدا حتى يبعثاك الله الى يوم القيامة) كذا فى رواية يحيى بلفظ الى والا كثرذفها وليدي النيسابورى وابن القاسم اليه بالضمير حكاه ابن عبد البرقال والمعنى حتى يبعث الله الى هذه المقعد و يحتمل ان الضمير يعود الى الله فالى الله ترجع الأمور والأول أظهر قال الحافظ ويؤيده رواية الزهرى عن سالم عن أبيه بلفظ ثم يقال هذا مقعدك الذى تبعث اليه يوم القيامة أخرجه مسلم وأخرج النسائى رواية ابن القاسم لكن بحذف اليه كالا كثرين وفيه إثبات عذاب القبرواف الروح لاتغنى بهناء الجسدلان العرض لا يقع الاعلى حى قال ابن عبد البر واستدل به على اى الأرواح على أغنية القبوروهو الصحيح لات الأحاديث بذلك أصح من غيرها والمعبنى عندى انها قد تكون على أقنيسة القبور لاانها لا تفارقها بل هى كماقال مالك بلغنى اى الارواح تشرح حيث شاءت والحديث رواه البخارى عن اسمعيل ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) عبدالرحمن بن مرض (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل ابن آدم تأ كله الارض) أى جميع جسمه وينعدم بالكلية أو المراد انها باقية لكن زاات اعراضها المعهودة قال امام الحرمين لم يدل قاطع معنى على تعد ين أحدهما ولا بعدان تصيراً جسام العباد بصفة أجسام التراب ثم تعاد بتركيبها الى المعهود (الاعجب الذنب) بفتح العين وسكون الجيم وبالموحدة ويقال بالميموهو العصعص أسفل العظم الهابط من الصلب فإنه قاعدة البدي كقاعدة الجدار فلاتأ كله الأرض (لانه منه خلق) أى ابتدئ خلفه (ومنه يركب) خلقه عند قيام الساعة وهذا أظهر من احتمل أن المراد منه ابتداء الخلق وابتداء التركيب وبالأول جزم الباجي فقال لانه أول ما خلق من الانسان وهو الذى يبقى منه أيعاد تركيب الخلق عليه قال ابن عبد البرهذاعموميراد به الخصوص لماروى فى أجساد الانداء والشهداء ان الأرض لاتأ كلهم وحسبك ماجاء فى شهداء أحداذ أخرجوا بعدست وأربعين سنة لينة أجسادهم بعنى أطرافهم فكانه قال من تأ كله الأرض فلا تأكل منه عجب الذنب وإذا جاز أن لاتأ كله جاز أن لا تأ كل الشهداء وانمافى هذا التسليم لمن يجب له التسليم صلى الله عليه وسلم انتهى وزاد غيره الصكيفين والعلماء العاملين والمؤذن المتسب وعامل القرآن المعامل به والمرابط والميت بالطاعون سابرامجقسبا والمكثر من ذكر الله والمحبين لله فتلك عشرة كاملة (مالك عن ابن ٣٣ ابن ش هاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الانصارى) أبى الخطاب المدنى من كبار التابعين ويقال ولد فى العهد النبوى ومات فى خلافة سليمان (أنه أخبره أن أباه كعب بن مالك) السلمى المدنى العصابى المشهور احد الثلاثة الذين خلفوامات فى خلافة على رضى الله عنهما (كان يحدث اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنمانسمة المؤمن) بفتح النود والسين أى روحه وفى كتاب أبى القاسم الجوهرى القسمة الروح والنفس والبدي وانما يعنى فى هذا الحديث الروح قال الباقى ويحتمل عندى أن يريد به ما يكون فيه الروح من الميت قبل البعثو يحتمل أنه شىء من محل الروح تبقى فيه الروح (طير يعلق) بالتحتية صفة طيرو بفتح اللام رواية الا كثر كماقال ابن عبد البرودوى بضمها قال والمعنى واحد وهو الاكل والرعى (فى شجر الجنة) لتأكل من ثمارها وقال البوفى معنى رواية الفتح: أوى والضم ترعى تقول العرب ماذقت اليوم علوفا وقال السهيلى بعلق فتح اللام يتشبت بها ويرى مقعده منها ومن رواه بضم اللام فمعناه يصيب منها العلقة من الطعام فقد أصاب دون ما أصاب غيره ممن أدرك الرغد أى العيش الواسع فهو مثل مضروب يفهم منه هذا المعنى وان أراد بتعلق الاكل نفسه فهو مخصوص بالشهيد فتكون رواية الضم للشهيد والفتح لمن دونهم والله أعلم بمرادرسوله انتهى واختلف فى اى هـذا الحديث عام فى الشهداء وغيرهم اذالميحبسهم عن الجنة كبيرة ولادين أو خاص بالشهداء دون غيرهم لاى القرآن والسنة لايدلان الاعلى ذلك حكاهما ابن عبد البروذكر بعض أدلة الثانى وقال بسمله على الشهداءيزول ماظنه قوم من معارضة هذا الحديث للحديث قبله فى عرض المقعد لانه اذا كان يسرح فى الجنة فهو يراها فى جميع أحيانه وليس كماقالوا انما هذا فى الشهداء خاصة ومافيسه فى سائر الناس واختار الاول ابن كثير فقال فى هذا الحديث ان روح المؤمن تكون على شكل طير فى الجنة واما أرواح الشهداءفى حواصل طير خضر تدانهارالجنة وتأكل من ثمارها وتاوى الى قناديل من ذهب فى ظل العرش كارواه أحد عن ابن عباس مرفوعافهى كالرا كب بالنسبة الى أرواح هموم المؤمنين فإنها تطير بأنفهافهو بشرى لكل مؤمن بأن روحه تكون فى الجنسة أيضا وتسرح فيها وتأكل من ثمارها وترى مافيها من النضرة والسرور (حتى يرجعه الله الى جسده يوم ببعثه) يوم القيامة قال وهذا حديث صحيح عزيز عظيم اجتمع فيه ثلاثة أئمة فرواء أحد عن الشافعى عن مالك به انتهى (مالك عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى) هذا من الأحاديث الالهية فيحتمل أن يكون سلى الله عليه وسلم خلفاء عن الله بلا واسطة أو بواسطة قاله الحافظ (إذا أحب عبدى لقائى) عند حضوراً جله ان اين ما يحب أحب لقاء الله وإن عاين ما يكره لم يحب الخروج من الدنيا هذا معناه كماشهدبه الا ثار المرفوعة وذلك حين لا تقبل توبة وليس المراد الموت لانه لا يخلو من كراهته فى ولا غيره ولكن المكروه من ذلك ايثار الدنيا وكراهة أن يصير الى الله قالهابن عبد البر (أحببت لقاءه) أى أردت له الخير (واذا كره لقائى كرهت لقاءه) زاد فى حديث عبادة فى العصيمين فقالت عائشة انالنكره الموت قال صلى الله عليه وسلم ليس ذالك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشربر ضوان الله وكرامته فليس شئ أحب اليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وان الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقو بته فليس شئ أكره اليه مما امامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه ولا حد عن عائشة مر فوعا إذا أراد الله اللّه بعبد خيراقيض الله له قبل موته بعام ملكا يسدده وبوفقه حتى يقال مات بخيرما كان فإذا حضر ووأى إلى ثوابه اشتاقت نفسه فذلك حين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإذا أراد الله بعبدهمرا قيض الله له قبل موته بشهر شيطا نافً ضله وفتنه حتى يقال مات بشرما كان عليه فإذا حضرورأى ما أعد اللهله من العذاب جزمت نفسه فذلك حين كره لقاء الله وكره الله لقاء. وقال الخطابى معنى (٥ - زرقانى ثانى) عليه وسيلم القائلتهم على منعسبه فقال عمر بن الخطاب فوالله ماهو الااحترابت الله عز وجل قد شرح صدر أبى بكر الفتال والى فعرفت أنه الحققالأبوداود ورواءرباحبن زيد عن معمر عن الزهري بإسناده قال بعضهم حفالا ورواء ابن وهب عن يونسقال عناقاً قال أبوداود قالشعيببن ابىھزة ومعمر والزییدی منالزهرى فىهذا الحديث لومنعونى عناقا وروى عنبسة عن يونس من الزهرى فى هذا الحدیثقالعناقا * حدثنا ابن السرح وسليمان بن داود والا أنا ابن وهب أخبرنى يونس عن الزهرى قال قال أبو بكران حقه أداء الزكاة وقال عقالا (باب ما تجب فيه الزكاة) * حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك بن أنس عن عمرو بن يحيى المازنى عن أییهقال سمعت أباسعيد الخدرى يقول قال رسول الله صلى الله علیه وسلم ليس فمادون خس ذودسدقۀ ولیس فعادوتخس أواق صدقة وليس فما دوی جسة أوسق صدقة وحدثنا أيوب بن محمد الرقى ثنا مجهزين عيد ثنا ادريس بن يزيد الاودی منمرو بن مرةالجلی عن أبى الفترى الطائى عن أبى سعيد الخدرى يرفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم قال ليس فيما دون خمسة أوسق ز كاة والوسق مستوى ٣ عبه مختوما قال أبوداودا بو الغترى لميسمع من أبى سعيده حدثنا محمد ابن قدامة بن أعين ثنا جرير. ٥٣ من صغيرة عن إبراهيم قال الوسق سنوت صاعا عمتوما بالجاى . حدثنا حبر ٣ -٤ محمدبن بشار حدثنى محمدبن عبد الله الانصارى تنا صردين أبى المنازل قال سمعت حبيبا المالكى قال قال رجل لعمران بن حصين يا أبا غجيد انكم لتقدثوننا بأعاديت ما نجد لها أصلافى القرآن فغضب عمران وقال للرجل أو جد تم فى كل أر بسیندرهمادرهمومنكل كذا باب ـبروة وكذاشاءشاءومنكل كذا وكذا برام) بعيرا كذا وكذا أ وجدتم هذافى أنه القرآن قال لا قال فعمن أخذتم إمعناً هذا أخذموه عنا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر حياة وهذا زالخ ـاب ـر (باب العروض إذا كانت العبارة هل فيهاز كاة) حدثنا محمدبن داودبن سفيان ٠ ثنا يحيى بن حسان ثنا سلمان ابن موسى أبوداود ثنا جعفر ابن سعدبن سمرة بن جندب حدثنى خبيب بن سليمان عن أبيه سلمان عن ٠مرة بن جندب قال أما بعد فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر ناان تخرج الصدقة من الذى نعد البيع (باب الكنزماهووز كاة الحلى)) حدثنا أبو كامل وحيدبن مسعدة المعنى أن خالد بن الحرث حدثهم تنا حسبن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده اى امرأة أنت رسول الله صلى الله علیه وسلم ومعهاابنه لها وفىيد ابنتها مسكتان غليظنان من ذهب فقال لها أنعطين ز كاة هذا قالت لا قال أيسرك أن يؤرك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار قال نخلعتهما فألقتهما إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقالت همالله عزوجل ولرسوله * حدثنا محمد بن محبة لقاء الله ايثار العبد إلا خرة على الدنيا ولا يحب طول القيام فيها لكن يستعد للارتحال منها واللقاء على وجوه منها الرؤيةومنها البعث كقوله تعالى قد خسر الذين كذبوابلقاء الله أى البعث ومنها الموت كقوله تعالى من كات يرجو لقاء الله فان أجل اللهلات وقال ابن الاثير المراد باللقاء المصير الى الدار الآخرة وطلب ما عند الله وليس الغرض به الموت لان كلا بكرهه فن زك الدنيا وأ بغضها أحب لقاء الله ومن آثرها ووكن اليها كره لقاء الله ومحبة اللهلقاء عبده ارادة الخيرله وانعامه عليه وفى الكواكب ان قبل الشرط ليس سببا للجزاء بل الامر بالعكس قلت مثله يؤول بالاخبار أى أخبره بانى أحببت لقاء. وكذا الكراهة والحديث رواه البخارى فى التوحيد عن اسمعيل عن مالك به (مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى والتخفيف (عن الاعرج عن أبى هريرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) هكذا رفعه أكثررواة الموطاو وقفه القعني ومصعب وذلك لا يضر فى رفعه لأن رواته ثقات حفاظ (قال رجل) قال الحافظ قيل اسمه جهينة وذلك أن فى صحيح أبى عوانة ان هذا الرجل هو آخر أهل النار خروجا منها وفى رواية مالك للخطيب عن ابن عمر آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقول أهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين (لم يعمل حسنة قط) ليس فيه ما ينفى التوحيد عنه والعرب تقول مثل هذا فى الا كثر من فعل كحديث لا يضع عصاء عن عائقه وفى رواية لم يعمل خيراقط الاالتوحيد قاله ابن عبد البروفى الصحيح ممن كان قبلكم يسىء الظن عمله وفى رواية يسرف على نفسه وفى ابن حبان انه كان نباشا أى للقبور يسرق أكفان الموتى (لاهله) وفى الصحيح من طريق ابن شهاب عن حبدعن أبى هريرة مرفوعافهما حضره الموت قال لبنيه (اذامات خرفوه) وفى رواية الزهرى اذا أنامت فاحرفونى ثم الحسنونى (ثم اذروا نصفه فى البرونصفه فى الصرفوالله لئن قدر الله عليه) بخفة الدال وشدها من القدروهو القضاء لامن القدرة والاستطاعة كقوله قطن أى لن تقدر عليه أو بمعنى ضيق كفوله تعالى ومن قدر عليه رزقه وقال بعض العلماء هذا رجل جهل بعض صفات الله وهى القدرة ولا يكفر جاهل بعضها وانما يكفر من عائد الحق قاله أبو عمر (لـعذ بنه هذا بالا يعذبه أحذا من العالمين) الموحدين (فلمامات الرجل فعلوا ما أمر هم به فأمر الله البر جمع مافيه وأمر الله البحر نجمع ما فيه) زاد فى رواية الزهرى فإذا هوقائم وزاد أبوعوانة فى أسرع من طرفة عين وفيه دلالة على رد من زعم ان الخطاب لروحه لأن التحريق والتذرية الماوقعا على الجسدوه والذي جمع واعيد (ثم قال لم فعلت هذا قال من خشيتك يارب وأنت أعلى) انى انما فعلته من خشيتك أى خوف عقاب قال ابن عبد البر وذلك دليل على إيمانه اذ الخشية لا تكون الالمؤمن بل لعالم قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء ويستميل الى يخافه من لا يؤمن به وقدروى الحديث قال رجل لم يعمل خيراقط الا التوحيد وهذه اللفظة ترفع الاشكال فى إيمانه والاسول تعضد ها الى الله لا يغفر أن يشرك بهوقد (قال فغفرله) ولابى عوانة من حديث حذيفة عن الصديق انه آخرأهل الجنة دخولا قال ابن التين ذهب المعتزلة إلى أن هذا الرجل انما غفرله لتوبته التى تايهالان قبولها واحب عقلا عندهم مھن والاشعرى قطع بهاسمعاو غيره جوز القبول كسار الطاعات وقال ابن المنير قبول التوبة عند المعتزلة واجب على الله تعالى عقلا و عندنا واجب بحكم الوعد والفضل والاحساس اذاو وجب القبول على الله عقلًا لاستحق الذم الى لم يقبل وهو محال لات من كان كذلك يكون مستكملا بالقبول والمستكمل بالغير ناقص بذاته وذلك فى حق الله محال ولات الذم انما يمنع من الفعل من يتأذى لسماعه وينفرعنه طبعه ويظهر له بسبيه نقص حال اما المتعالى عن الشهوة والمنفرة والزيادة والنقص فلا يعقل تحقق الوجوب فى حقه بهذا المعنى ولانه تعالى تمدح قبول التوبة فى قوله ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ولو كان واجبا ما تمدح بهلات اداء الواجب لا يفيد الملح والثناء ٣٥ والثناء والتعظيم قال بعض المفسرين قبول التوبة من الكفر يقطع به على الله تعالى اجاهار هذا مجل الآية وأما المعاصى فيقطع بأنه يقبل التوبة منها من طائفة من الامة واختلف هل يقبل توبة الجميع واما اذا عين انسان تائب فيرجى قبول توبته بلا قطع وأما إذا فرضنا نائباغ برمعين صحيح التوبة فقيل يقطع قبول توبته وعليه طائفة منها الفقهاء والمحدثوى لانه تعالى أخبرعن نفسه بذلك وعلى هذا يلزم أن تقبل توبة جميع التائبين وذهب أبو المعالى وغيره الى ان ذلك لا يقطع به على الله بل يقوى فى الرجاء والقول الاول ارج ولا فرق بين النوبة من الكفر والتوبة من المعاصى بدليل ان الإسلام يجب ماقبله والتوبة تجب ماقبلها انتهى والحديث رواه البخارى فى التوحيد عن اسمعسل وما لم من طريق روح كلاهما عن مالك به (مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال كل مولود). أى من بنى آدم صرح به جعفر بن ربيعة عن الاعرج عن أبى هريرة بلفظ كل بنى آدم وكذا رواه خالد الواسطى عن عبد الرحمن بن اسحق عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرةذكرهما ابن عبد البر (يولد على الفطرة) عام فى جميع المولودين على ظاهره واصرح منه رواية البخاري ما من مولود الايواء على الفطرة والمسلم مامن مولود الاوهو على الملة وحكى ابن عبد البرعن قوم انه لا يقتضى العموم وان المراد كل من يولد على الفطرة وله أبوان غسير مسلمين نقلاه إلى دينهما والتقدير كل مولود يولد على الفطرة وأبواه يهوديات مثلا فانهما يهودانه ثم يصير عند بلوغه الى ما يحكم بمعليه ويكنى فى الرد عليهم رواية مسلم عن أبى صالح عن أبى هريرة لبس من مولود الاعلى هذه الفطرة خلى. يعرب عنه لسانه واصرح منها رواية كل بنى آدم واشهر الأقوال أن المراد بالفطرة الاسلام قال ابن عبد البروهو المعروف عند عامة السلف والجمع علماء التأويل على اى المراد بقوله تعالى فطرة اللّه التى فطر الناس عليها الاسلام واحتجوا بهول أبى هريرة عند الشيخين فى آخر الحديث أقرؤا ان شئتم فطرة الله الآية وبحديث عياض بن حاد عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربهافى مخلقت عبادي حنفاء كلهم فاختالتهم الشياطين عن دينهم الحديث ورواه غير مفقال حنفاء مسلمين ووجع بقوله تعالى فأقم وجهك الدين حنيفا فطرة الله لانها اضافة مدح وقد أمر الله نبيه بلزومها فعلم أنها الاسلام وحكى ابن عبد البرعن الأوزاعىوممنوت ورواهأبوداودعن حادبن سلمة أن المراد حسين أخذ اللّه العهد فقال ألست بربكم قالوا بلى قال الطبى ويؤيده وجوه أحلاهاات التعريف فى الفطرة إشارة إلى معهود وهو قوله فطرة اللهو معنى فأقم وجهات أثبت على العهد القديم ثانيها مجىء رواية بلفظ الملة بدل الفطرة والدين فى قوله للذين حيفا فه وعين الملة قال تعالى دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا ثالثها التشبيه بالمحسوس المعاين ليفيد الى ظهوره يقع فى البيان مبلغ هذا المحسوس قال والمراد ثم كن الناس من الهدى فى أصل الجملة والتهيؤ لقبول الدين فلوترك المرء عليها لاستمرعلى لزومها ولم يفارقها إلى غيرها لات حسن هذا الدين ثابت فى النفوس وانما يعدل عنه لا فه من الافات البشرية كالتقليدانتهى والى هذامال القرطبى فى المفهم فقال المعنى أن الله خلق قلوب بنى آدم منأ هلة لقبول الحق كما خلق أعينهم واحماعهم قابلة للمركبات والمسموعات فادامت باقية على ذلك القبول وعلى تلك الاهلية أدركت الحق ودين الاسلام هو الدين الحق ودل على هذا المعنى بقية الحديث وقال ابن القيم ليس المراد انه خرج من بطن امه يعلم الدين لان الله يقول والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً ولكن المرادان فطرته مقتضية لمعرفة دين الاسلام ومحبته فنفس الفطرة تستلزم الأفراد والمحبة وليس المراد مجرور قبول الفطرة لذلك فإنه لا يتغير بتهويدالابوين مثلا بحيث يخرجان الفطرة عن القبول وانماً المراد ان كلمولود يولد على إقرار ه بالر بربية فلوخلى وعدم المعارض لم يعدل عن ذلك الى غيره كما ميسى ثنا عتاب بعنى ابن بشبر عن ثابت بن عجلات من غطاء من أم سلمة قالت كنت ألبس أوضاعنا من ذهب فقلت يارسول الله أ كنز هو فقال ما سلمان تؤدى ز كانه فزکی فليس بكنز، حدثنا محمدين ادريس الرازى ثنا عمروبن الربيع بن طارق ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن أبى جعفر، بابا ان محمد بن محمود بن عطاء أخبره موزمبي عن عبد الله بن شداد بن الهادات 11/3 قالدخلناعلىعائشة زوجالنبي صلى الله عليه وسلم فقالت دخل 2 . على رسول الله صلى الله عليه وسلم سعة فرأى فى يدى قضان من ورق من) الـ فقال ما هذا ياعائشة فقلت صنعتهن أثر ين لك يارسول الله قال أتودين ز كاتهن قلت لا أوماشاءالله قال هو حسبك من النار (باب ز كاة السائمة) حدثناموسى بن اممعيل تنا حاد قال أخذت من تمامة من عبد الله بن أنس ابا زعم اىأ؛ بكر كتبه لانس وعلیه خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثه مصدقاو کتبهله فاذافیههذه فريضة الصدقة التى فرضها ، هـ رسول الله صلى الله عليه وسلم على ٢ المسلمين التى أمر الله عز وجل بها نبيه صلى اللهعليه وسلم من سأنها من المسلمين على وجهها فليعطها ومنسئل فوقهافلايعطهفمادون خمس وعشرين من الابل الغنم فى کل+سذردشاة فاذا بلغت خا وعشرين ففيها ابنة مخاض إلى أى تبلغ مساو ثلاثين خاف لم يكن فيها بنت مخاض فابن لبسویذ کرفاذا بلغت سنا وثلاثين ففيها فيت أبوى : الى خمس وأربعين خاذ الاحت ستا واربعين قصهاحعه طرومه الغسل الى ستين فإذا بلغت احدى وستين ففيها جذعة الى خمس وسبعين فإذا بلغت ستا وسبعين ففيها ابتنا لبوی الی تسمینفاذا بلغت احدى وتسعين ففيهاحقنای طروقتا الغمل الى عشرين ومائة فإذا زادت على عشرين ومائه فیکل آر بعین بنتلبون وفىكل خسین حقه فاذا تباين استاس الا بل فى فرائض الصدقات فن بلغت عنده صدقة الجذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فانها تقبل منه وان يجعل معهاشا تين إن تيسرنا ثانى له أوعشرين دوهما ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده ستة وعنده جذعة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدقعشرین درهما أوثانین ومن بلغت عنده سدقة المفة وليس عند محقة وعنده ابنة لبوى فإنها تقبل منه قال أبو داود من ههنالم أضبطه عن موسى كما أحب ويجعل معهاشاتين ان استيسرقاله أوعشرین درهما ومن بلغت عنده صدقة بنت لبون وليس عنده الاحقة فإنها تقبل منه قال أبو داود الى ههنا ثم اتقته وبعطیه المصدقعشرین درهما أوشاتين ومن بلغت عنده صدقة ابنة ليون وليس عنده الابنت مخاض فانها تقبل منه وشاتين أو عشرين درهما ومن بلغت عنده صدقة ابنه مخاض وليس عنده الا ٠ ابن لبوی ذ کرفانه يقبل منه وليس معه شئ ومن لم يكن عنده الا أربعفلیس فيهاشئ الاأن بناء ؟ وبهاوفى سائمة القسم إذا كانت أربعين فيهاشاة الى عشرين ومائة فإذا زادت على عشرين أنهيراد على محبة ما بلايم بدنه من ارتضاع اللين حتى يصرفه عنه الصارف ومن ثم شبهت الفطرة باللبن بل كانت اياه فى تأويل الرؤياانتهى وقيل معناه أنه يولد على ما يصير اليه من شقاوة أوسعادة فى علم اللّه أنه يسير مسها ولد على الاسلام ومن علم أنه يصير كافراواد على الكفر فكأنه أول الفطرة بالعسلم وتعقب بأنه لو كان كذلك لم يكن لقوله فأبواه إلى آخره معنى لفعلهما به ماهو الفطرة التى ولا عليها فينا فى التمثيل بحال البهيمة وقيل معناه أنه تعالى خلق فيهم المعرفة والأفكارفالا أخذ الميثاق من الذرية والواجميعاً بلى اما أهل السعادة فطوعا وأما اهل الشقاوة فكرها وتعقب بأنه يحتاج إلى نقل بع فإنه لا يعرف هذا التفصيل عند أخذ الميثاق الاعن السدى ولم يسنده وكأنه أخذه من الاسرائيليات وقيل الفكرة الحلقة أى يولد سالمالا يعرف كفراولا ابما نا ثم يعتقد اذا بلغ التكليف ورجحه ابن عبد البروقال انه يطابق التمثيل بالبهمة ولا يخالف حديث عياض لان المراد غوله حنفاء أى على الاستقامة وتعقب بأنه لوكان كذلك لم يقتصر فى أحوال التبديل على الكفر دون ملة الاسلام ولم يكن لاستشهاد أبى هريرة بالاية معنى وقيل اللام فى الفطرة للعهد أى فطرة أبويهوهو متعقب بماذكرفى الذى قيله وحله محمد بن الحسن الشيباني على أحكام الدنيا فادى فيه النسخ فقال هذافى أول الاسلام قبل أن تنزل الفرائض والامر بالجهاد قال أبو عبيد كانه عنى أنه لو كان بواد على الاسلام فات قبل أن يهوده أبواء منسلالم برناه والحكم انهماينا. فدل على تغير الحكم ورده ابن عبد البر بأنه عاد عن الجواب وفى حديث الاسود ين سريع اى ذلك كان بعد الامر بالجهاد وكذا رده غيره والحق أنه اخبار عن النبى صلى الله عليه وسلم بما وقع فى نفس الامر ولم يرداثبات احكام الدنيا قال ابن القيم وسبب اختلاف العلماء فى معنى الفطرة اى القدرية احتجوا بالحديث على ان الكفر والمعصية ليا بقضاء الله بل مما ابتد أ الناس احداثه -خاول جماعة من العلماء مخالفتهم بتأويل الفطرة على غير معنى الاسلام ولا يلزم من حلها عليه موافقة القدرية +4 على ان ذلك مع بتقدير اللّه ولذا احتج مالك عليهم بقوله الله أعلم بما كانوا ما ملين انتهى روى أبو داود عن ابن وهب معت مالكاو قيل له ان اهل الاهواء يحتجون عليناهذا الحديث فقال مالك احتج عليهم بآخره الله أعلم بما كانوا عاملين ووجه ذلك ان القدرية استدلوا به على ان اللّه فطر العباد على الاسلام وانه لا يضل أحد انانما يضل الكافر أبواه فأشار مالك الى رده بقوله الله أعلم فاتهدال على عاء بما يصيرون إليه بعد ايجادهم على الفطرة فهو دليل على تقدم العلم الذى ينكره فلاتهم ومن ثم قال الشافعى أهل القدرات أثبتوا العلم خصموا (فأبواه يهودانه أوينصرانه) زادابن شهاب عن أبى سلمة عن أبى هريرة فى العبدين أو يحسانه قال الطبى الفاء اما التعقيب أو السببية أوجزاء شرط مقدر أى اذا تقرر ذلك أن تغير كان بسبب أبويهاما يتعلمهما اياء أوتر غيهما فيه أوكونه تبعالهما فى الدين يقتضى ان حكمه حكمهما وخص الأبوان بالذكر الغالب فلاحجة فيه لمن حكم بإسلام الطفل الذى يموت أبواه كافرين كماهو أحدقولى أحد فقال استقر عمل الصحابة فى عدهم على عدم التعرض لاطفال أهل الذمة واستشكل الحديث بأنه يقتضى ان كل مولود يفع له التهود أو غيره ماذ كرمع ان كثيرا يبقى منها لا يقع له شئ وأجيب بأى المراد أن الكفرليس من ذات المولود ومقتضى طبعه بل انما يحصل بسبب خارج فإن سلم منه استمر على الحق (كاناتج) خوقية فنون فألف ففوقية جيم أى يراد (الابل من بهمة جمعاء) بضم الجيم وسكون المير والمدنعت لبهمة أى لم يذهب من بد نها شىء سميت بذلك لاجتماع أعضائها (هل تحس) بضم أوله وكسر ثانيه أى تبصروفى رواية هل ترى (فيها من جدا.) بفتح الجيم وأسكان المهملة والمدأى مقطوعة الانف أو الاذن أو الأطراف والجملة سفة أو حال أى بهمة تقول فيها هذا القول أى كل من نظراليها قالهاظهورسلا متها زاد فى رواية فى الصح حتى تكونوا تم أنثم تجدعونها قال الباجى بربدأت المولود يولد على الفطرة ثم بغيره بعدذلك أبواه كلاى البهجة فؤاد قامه لا جدع فيها من أصل الخلقة وانما تجدع بعد ذلك ويغير خلفها وقال فى المفهم يعنى إيه البهجة تلك الولد كامل الخلقة فلوترك كذلك كات بريا من العيب لكنهم تصرفوا فيه بقطع اذنه • لا تخرج عن الاصل وهو تشبيه واقع ووجهه واضح وقال الطبى كماحال من الضمير المنصوب فى يهودانه أى يهودان المولود بعد خلفه على الفطرة حال كونه شبيها بالبهيمة التى جد حت بعداى خلقت سليمة أوصفة مصدر عم ذوفى أى بغيرانه مثل تغيير هم البهيمة السليمة وقد تنازعت الافعال. الثلاثة فى كما على التقدير ين (قالوا يارسول الله أرأيت) أى أخبر نامن اطلاق السبب على المسيجب لات مشاهدة الاشياء طريق الى الاخبار عنها أى قدرأيت (الذى يموت وهو صغير) لم يبلغ الحلم ايدخل الجنة (قال اللّه أعلم بما كانوا عاملين) قال ابن قتيبة أى لو أبفاهم فلا تحكموا عليهم بشيء وقال غيره أى علم انهم لايعملون شبأ ولا يرجعون فيه ملون أو أخبر بعلم الشئ لووجد كيف يكون ولم يردانهم يجازون بذلك فى الآخرة لأن العبد لا يجازى عالم يعمل أو معناه أنه علم انهم لم يعملوا ما يقتضى تعذبهم ضرورة انهم غير مكلفين وقال البيضاوى فيه اشارة إلى أن الثواب والعقاب لالاجل الاعمال والالزم أن تكون ذرارى المسلمين والكافرين لا من أهل الجنة ولا من أهل الناربل الموجب لهما اللطف الربانى والخذلات الالهى المقدراهما فى الازل فالأولى فيهما التوقف وعدم الجزم بشئ فان أعمالهم موكولة الى علم الله ف بما يعود الى أمر الآخرة من الثواب والعقاب وقال النووى أجمع من يعتدبه من علماءالمسلمين أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة لانه ليس مكلفاً وتوقف فيه بعض من لا يعتدبه لحديث عائشة فى مسلم انه صلى الله عليه وسلم دعى الجنازة صبى من الانصار فقلت طوبى له عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه فقال أو غير ذلك يا عائشة ان الله خلق اللجنة أهلا خلقهم لها وهم فى أصلابآ بائهم وخلق النار أهلاخلقهم لها وهم فى أصلاب آبائهم وأجابوا عن هذا بأنه لعله نها ها عن المسارعة إلى القطع من غير أن يكونى عندها دليل قاطع أو قاله قبل أن يعلم اى أطفال المسلمين فى الجنة انتهى وأطلق ابن أبى زيد الاجماع فى ذلك ولعله أراد اجماع من يعتدبه وقال المازري الخلاف فى غير أولاد الانبياء انتهى واما أطفال الكفار واختلف العلماء قديما وحديثها فيهم على عشرة أقوال أحد ها انهم فى المشيئة ونقل عن الحمادين واسحق وابن المبارك والشافعى قال ابن عبدالبروهو مقتضى صنيع مالك ولانص عنه لكن صرح أصحابه بان أطفال المسلمين فى الجنة وأطفال الكفار فى المشيئة والجهفية حديث ابن عباس وأبي هريرة فى العصيحين سئل صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثانيها أنهم تبح لا بائهم حكاه ابن حزم عن الازارقة والخوارج ولا حد عن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ولدات المسلمين قال فى الجنة وعن أولاد المشركين قال فى النار فقلت لم يدركوا الاعمال قال وبك أعلم بما كانوا عاملين لوشئت أسمعتك تضافيهم فى النار وهو حديث ضعيف جد الان فى اسناده أبا عقيل مولى بهية وهو متروك ثالثها انهم فى برزخ بين الجنة والنار اذلا حسنات لهم يدخلون بها الجنة ولا سبات يدخلون بها النار وأبعها انهم خدم أهل الجنة روى الطبالسى وأبو يعلى والطبرى والبزار مر فوعا أولاد المشركين خدم أهل الجنة وإسناده ضعيف خامسها بصيروى ترابا سادسهافى النار حكاه عياض عن أحد وغلطه ابن تيمية بأنه قول لبعض أصحابه ولا يحفظ عن الامام أصلا وهو غير الثانى لانهم تبيع لا آبائهم لانه لا يلزم من كونهم فى الناران يكونوا مع آبائهم كما ان عصاة الموحدين فى النارلا مع الكفار سابعها يمضون فى الا خرة بات ترفع لهم نار أن دخلها كانت عليه برداوسلاما ومن أبى عذب أخرجه البزار من حديث أنس وأبى سعيد والطبرانى من حديث} وماي ليه با معاياجميع ماتبين فإذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياه الي أن تبلغ ثلثمائة فإذا زادت على ثلثمائة قى كل مائة شاة شاة ولا يؤخذفى الصدقة هرمة ولاذات عوارمن الغنم ولا ئيس الغنم الاأى يشاء المصدق ولا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشبة الصدقة وما كان من خليط بين غانما يتراجعالى بينهما بالسوية فاي لم تبلغ سائمة الرجل أربعين فليس فيها شئ الاأت يشاءربها وفى الرقه؟" ربع العشر فان لم يكن المال الا ولو. تسعين ومائة فليس فيها شئ الاأى لفا. بشاربهاء حدثنا عبد الله بن محمد اه التغيلى تنا عباد بن العوامِ لِ يـ عن سفيان بن حسين من الزهرى كزا عنسالمعن أبيه قال کتبرسول ٥ الله سلى الله عليه وسلم تاب الصدقة فلميخرج الى عماله حتى قبضنقرنه سیقه فعمل به أبو بكر حتى قبض ثم عمل به عمر حتى قبضفكانفیهفى خمس منالابل شاة وفى عشر شاتان وفى خس عشرة ثلاث شياء وفى عشرين أربع شياء وفى خمس وعشرين ابنة مخاض الى خمس وثلاثين فاى زادت واحدة ففيها ابنةليون الىخمس وأربعينفإذازادت واحدة ففيها حقة الى ستين فإذا زادت راحدة ففيها جذعة الى خيس وسبعين فإذازادت واحدة ففيها بقتالیونالى تسعين فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة فات كانت الابل أكثر من ذلك فى كل خمسين حقة وفى كل أربعين ابنه لبوت وفى الختم فىكل أربینشاقشاة الىعشرين TA ومائة فات زادت واحدة فشاتات الى مائتين فإن زادت على المائتين كفيها ثلاث الى ثلثمائة فات كانت الفت أكثر من ذلك ففى كل مائة شاة شاة ليس فيهاشئ حتى تبلغ المائة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق مخافة الصدقة وما كان من خليطين فانهما يتراجعات بالسوية ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولاذات عيب قال وقال الزهرى اذا جاءالمصدق قسمت انشاء اثلاثاثلاثاشرارا وثلثا خيارا وثلثاوسطا فأخذ المصدق من الوسط ولميذ كر الزهرى البفر وحدثنا عثمان بن أبى شيبة تبا محمد بن يزيد الواسطى أنا سفيان ابن حــين باسناده ومعناء قال فات لم تكن ابنة مخاض فاين لبون ولميذ كركلام الزهرى* حدثا محمد بن العلاء أنا ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى كتبه فى الصدقة وهى عندآل عمربن الخطاب قال ابن شهاب اقرأفيها سالم بن عبد الله بن معمر فوعيتها على وجهه أو هى التى انسخ عمر ابن عبد العزيز من عبد الله بن عبد الله بن عمر وسالم بن عبد الله ابنعمر فذكرالحديث قالفاذا كانت إحدى وعشرين ومائة. ففيها ثلاث بنات لبون حتى بلغ نعاوعشرين ومائة فإذا كانت ثلاثين ومائة ففيها بتنالبون وحقه حتى تبلغ تسعا وثلاثين ومائة فإذا كانت أربعين ومائة نقیھا حقنای ر بقتلچونحتى تبلغ تنسبعا وأربعين ومائة فإذا كانت خمسين ومائة ففيهاثلاث معاذ وقد صحت مسئلة الامتحان فى حق المجنون ومن مات فى الفترة من طرق ضحمة وحكى البيهقى انه المذهب الصحيح وتعقب بات الاّخرة ليست دار تكليف فلا عمل فيها ولا ابتلاء وأجيب بات ذلك بعد الاستقرار فى الجنة أو النار واما فى عرصات القيامة فلا مانع من ذلك وقد قال تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون وفى الصحيحين ان الناس يؤمروى بالسجود فيصير ظهر المنافق طبقا فلا يستطيع أن يسجد نامنها الوقف تاسعها الامساك وفى الفرق بينهمادقة عاشرهاانهم فى الجنة قال النووي وهو المذهب الصبح المختار الذى صاراليه المحققون لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا واذا لم يعذب العاقل لأنه لم تبلغه دعوة فاولى غيره انتهى وفى حديث سمرة عند البخارى فى رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم الشيخ فى أصل الشجرة إبراهيم والصبيان حوله فأولاد الناس وهو عام يشمل أولاد المسلمين وغيرهم وروى ابن عبد البرمن طريق أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة قال سألت خديجة النبى صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال هم مع آبائهم ثم سألته بعد ذلك فقال الله أعلم بما كانوا عاملين ثم سألته بعدما استحكم الإسلام فنزلت ولا تزر وازرة وزرأخرى فقال هم على الفطرة وقال فى الجنة قال الحافظ وأبو معاذهو سلمان بن أرقم وهو ضعيف ولوصح هذالكان قاطهاللنزاع انتهى وحديث الباب له طرق كثيرة فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن أبي الزناد عن الاهرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتنى مكانه) أى ميتاوذلك عند ظهور الفتن وخوف ذهاب الدين لغلبة الباطل وأهله وظهور المعاصى أو مايقع لبعضهم من المصيبة فى نفسه أو أهله أودنياه وان لم يكن فى ذلك شئ يتعلق بدينه وعند مسلم من طريق أبى حازم عن أبى هريرة مر فوعا لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيمرغ عليه ويقول ياليتنى ءكات صاحب هذا القبروليس به الدين الاالبلاء وعن ابن مسعود قال سيأتى عليكم زمان لوو جداً حدكم الموت يباع لاشتراء وعليه قول الشاعر آلاموت يباع فاشتريه وهذا العيش مالاخيرفيه وسبب ذلك أنه يقع البلاء والشدة حتى يكون الموت الذى هو أعظم المصائب اهوى على المرء فيتمنى اهوى المصيبتين فى اعتقاد هوذكر الرجل للغالب والافالمرأة يمكن أن تتمنى الموت لذلك أيضالكن لما كان الغالب أن الرجال هم المبتلون بالشدائد والنساء محجبات لا يصلين نار الفتنة خصهم كما قیل ... كتب القتل والقتال علينا* وعلى الغانيات جر الذبول قال الحافظ العراقى ولا يلزم كونه فى كل بلد ولا كل زمن ولا فى جميع الناس بل يصدق على انفاقه للبعض فى بعض الاقطار فى بعض الازمات وفى تعليق تمنيه بالمرور اشعار بشدة مانزل بالناس من فساد الحال حالتهذاذ المرء قد يتمنى الموت من غيراستحضارشئ فإذا شاهد الموتى ورأى القبورشز بطبعه ونفر بسجيته من تمنيه فلقوة الشدة لم يصرفه عنه ما شاهده من وحشة الفبورولا يناقض هذا النهى عن منى الموت لان هذا الحديث اخبار عما يكون وليس فيه تعرض لحكم شرعى وقال ابن عبد البر لا يعارض هذا قوله صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحدكم الموت لف مرنزل به وقول خباب ابن الأرت لولاات رسول الله صلى الله عليه وسلم نها ناات تدعو بالموت لدعوت به لانه اخبار بشدة ما ينزل بالناس من فساد الدين لا اضرر يصيب جسمه يحط خطاياه وقد قال عقيق الغفارى زمن الطاغوت باطاعوت خذتى اليك فقيل ألم يأت النهى عن منى الموت فقال سمعت رسول اللهصلى اللّه عليه وسلم يقول بادر وا بالموت امرة السفهاء، وكثرة الشرط وبيع الحكم واستخفاها بالدم وقطيعة الرحم ونشأ يتخذون مزامير يقدمون الرجل يغنيهم بالقرآن وان كان أفلهم فقها و بوضع ذلك قوله صلى الله عليه وسلم وإذا أردت بالناس فتنة فاقبضنى اليك غير مفتون وقول عمر اللهم قد ضُعَمْتـ ٣٩ ضعفت قوتى وكبرت فى وانتشرت رعيتى فاقبضنى اليك غير مضمع ولا مفرط انتهى وهو ناظر الى ان المعنى الأول هو المراد بالحديث وزواه الشيخان فى الفتن البخارى عن اسمعيل ومسلم عن قدبية بن سعيد كلاهما عن مالك به (مالك عن محمد بن عمرو) بفتح العين (ابن حالة) بحامين مهملتين مفتوحتين ولامين اولاهماساكنة والثانية مفتوحة زاد ابن وضاح (الديلى) بكسر الدال وسكون التحتية المدنى (عن معبد) بفتح الميم وسكون العين وموحدة (ابن كعب بن مالك) الانصارى السلمى المدنى (عن أبى قتادة) الحرث ويقال عمروو يقال النعمان (ابن ريمى) بكسر الراء وسكوى الموحدة وعين مهملة السلمى المدنى شهداً جدا وما بعدها ولم يصح شهوده بدراومات سنة أربع وخمسين وقيل سنة ثمان وثلاثين والأول أصح وأشهر قال ابن عبد البر هكذا الحديث فى الموطأ تبهذا الإسناد واخطأ فيه سويدبن سعيد عن مالك فقال عن معيدين كعب عن أبيه وليس بشئء (انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر) بضم الميم وشد الراء (عليه بجنازة فقال مستريح ومستراح منه) قال ابن الاثير يقال أراح الرجل واستراح اذا رجعت إليه نفسه بعد الاحياء انتهى والوأو بمعنى أوفهى للتنويع أى لا يخلوابن آدم من هذين المعنيين فلا يختص بصاحب الجنازة (قالوايا رسول الله ما المستريح والمستراح منه) وفى رواية الدارقطنى باعادة ما (قال العبد المؤمن) المتقى خاصسة أوكل مؤمن (يستريح من نصب الدنيا) بفتحتين تعبها ومشفتها (وأذاها) وهو عطف عام على خاص (الى رحمة الله) تعالى قال مسروق ماغبطت شيألشئ كمؤمن فى حده أمن من عذاب الله واستراح من الدنيا (والعبد الفاجر) الكافرأ والعاصى (يستريح منه العباد) أى من ظلمه لهم وقول الداودى لما يأتى به من المشكر فات أنكروا آذاهم واق تر كوه أثموارده الباجي بانه لا يأ ثم تارك الافكار اذا ناله أذى ويكفيه ات ينكر بقلبه (والبلاد) بما يفعله فيها من المعاصى فيحصل الجدب فيهلك الحرث والنسل أولغصبها ومنعها من حقها (والشجر) لقلعه اياها خصسبا أو غصب ثمرها (والدواب) لاستعماله لها فوق طاقتها وتقصيره فى علفها وسفيها وقال الطبى اما استراحة البلاد والأشجار فات اللّه تعالى بفقده يرسل السماء مدراراو يحمي به الأرض والشجر والدواب بعد ما حدس بشؤم ذو به الامطار لكن اسناد الراحة اليها مجازاذ الراحة انماهى لمالكها والحديث رواه البخارى عن اسمعبل ومتكلم عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك به (مالك عن أبى النصر) سالم بن أبى أمية (مولى عمر بن عبيد الله) بضم العينين القرشى (انه قال) وصله ابن عبد البرمن طريق بحي بن سعيد عن القاسم عن عائشة (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمامات عثمان بن مظعون) بالظاء المجمة ابن حبيب بن وهب بن حذافة الفرشى الجعمى أسلم قديما وها جرالى الحبشة الهجرة الأولى وروى ابن شاهين والبيهفى عنه قلت يارسول اللّه انى رجل تشق على الحرية فى المغازى فتأذى لى فى الخصاصفاً ختصى فقال لا ولكن عليك يا ابن مظعون بالصوم وفى الصحيحين عن سعد بن أبى وقاص ود النبى صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذى له لاختصينا توفى بعد شهوده بدرافى السنة الثانية من الهجرة وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن منهم بالبقيع (ومر بيجنازته) عليه (ذهبت ولم تلبس) يحذف احدى التامين ولابن وضاح متلبس بتامين (منها) أى الدنيا (بشئ) كثير لانه تلبس بشئ منها لا محالة وفيه مدح الزهد فى الدنيا وذم الاستكثار منها والثناء على المرء يعمافيه وروى الترمذى عن عائشة قبل النبى صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكى وعيناه تذرفات فلماتوفى ابنه إبراهيم قال ألحق بسلفنا الصالح عثمان ابن مظعون (مالك عن علقمة بن أبى علقمة) بلال المدنى مولى عائشة وهو علقمة ابن أم علقمة ثقة علامة مات سنة بضع وثلاثين ومائة (عن أمه) مرجانة وتمكنى بابنها تابعية ثقة وهى مولاة : حقاق حتى تبلغ نسما وخمسين ومائة فإذا كانت ستين ومائة ففيها أربع بنات لبون حتى تبلغ نسبها وستين ومائة فإذا كانت سبعين / جز ومائة ففيها ثلاث بنات لبون وحقبة حتى تبلغ أسعا وسبعين ومائة فإذا كانت ثمانين ومائة ابو ففيهاحقستاں واقتالبون حتى تبلغ تسعاوثمانين ومائة فإذا كانت تسعين ومائة ففيها ثلاث حقاق وبنت لبون حتى تبلغ تسعا وتسعين ومائة فإذا كانت مائتين ففيها أربع حقاق أوخمس بنات لبون أى السنين وجدت أخذت وفى سائمة الغنم فذكرنحو حديث سفيان بن حسين وفيه ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولاذات عوار من الغنم ولا ئيس الغتم الآات يشاء المصدق * حدثنا عبد الله بن مسلمة قالقالمالك وقول عمر ابن الخطاب رضى الله عنه لا تجمع بين متفرق ولا تفرق بين مجتمع هو ان يكون لكل رجل. أربعون شاة فاذا أظلهم المصدق ؟ جعوها لئلا يكون فيها الحـ الاشاء ولا يفرق بين مجتمع ان با الخليطين اذا كان لكل واحد منهما مائة شاة وشاة فيكون عليهما وى فيها ثلاث شباء فإذا أظلهم المصدق فرقا عنهما فلم يكن على كمـ كل واحد منهما الاشاة فهذا الذى أمـ سمعت فى ذلك* حدثناعبد مصـ الله بن محمد النغيلى ثنا زهبر ثنا أبو اسحق عن عاصم بن ضمرة وعن الحرث الاعور عن على رضى الله عنه قال زهيرا حسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال هاتوا ربع العشور من على أربعين درهما درهمولیس -ێکمشی حتى يتم مائة درهم فإذا كانت مائتى درهم ففيها خمسة دراهم فا زاد فعلى حساب ذلك وفى الغنم فى كل أربعين شاةشاة فات لم يكن الا قسما وثلاثین فليس عليافيها شئ وساق صدقة الغنم مثل الزهرى قال وفى البغرفى كل ثلاثين تدعوفیالار بعینمسنه ولیس على العوامل فى وفى الابل فذكر سدقتها كإذ كرالزهرى قال وفى خمس وعشرين خسة من الغنم فاذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض فان لم تكن بنت مخاض فابن لبودذ کر الیخمس وثلاثین فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون الى خمس وأربعين فإذازادت واحدة نفها حقة طروقة الجمل الى ستين ثمساقمثلحديث الزهرى قال فاذا زادت واحدة بعنى واحدة وتسعين ففيها حقناى طروقة الجمل الى عشرين ومائة فإن كانت الابل أكثر من ذلك فى كل خسين حقة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق خشبة الصدقة ولا تؤخذ فى الصدقة هرمة ولاذات عوار ولاتيس الااى بشاء المصدق وفى النبات ماسقته الانهار أوسقت السماء العشر وماسقى فتن الغرب ففيه نصف العشر وفى حديث عاصم والحرث الصدقة فى كل عام قال زهيرا حسبه قال را مرة وفى حديث عاصم إذالم يكن فى الابل ابنه مخاض ولا ابن لبون خعشرة دراهم أوشاتات * حدثنا سلمان بن داود المهرى أنا ابن وهب أخبر فى جرير بن حازم وسمى آخر عن أبى اسصدق عن عاصم بن ضهرة والحرث الأعور عن على رضى الله عنه عن النبي ٤٠ عائشة بلا خلاف (انها قالت سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فابس ثيابه ثم خرج فأمرت جاريتى بريرة) بموحدة مفتوحة وراءين بلا نقط بيانه ما تحنية ساكنة ثم ها. صحابية مشهورة عاشت الىزمن يزيدبن معاوية (نقبعه) لتستفيد علما ويحتمل غيرة منها مخافة أن يأتى بعض جرنسائه وقدروى ذلك واله الباجى (قبعته حتى جاء الضسمع) بالموحدة اتفاقا (فوقف فى أدناه) أقربه (ماشاء الله أن يقف ثم الصرف فسبقته بريرة فأخبرتنى) بمافعل (فلم أذ كرله شبأ حتى أصبح ثم ذكرت ذلك له فقال أفى بعثت الى أهل البقيع لاصلى عليهم) قال ابن عبد البريحتمل أن الصلاة هنا الدماء والاستغفار وان تكون كالصلاة على الموتى خصوصية له لان صلاتهعلى من صلى عليه رحمة فمكانه أمران يستغفرلهم وللإجماع على انه لا يصلى على قبر مرتين ولا يصلى على قبرمن صلى إلا بحدثاد ذلك وأكثر ما قيل ستة أشهر قال وأما بعثه ومسيره اليهم فلا يدرى لمثل هذاعلة و يحتمل أن يكون ليعلمهم بالصلاة منه عليهم لانه ربمادفن منهم من لم يصل عليه كالمسكينة ومثلها من دفن ليلا ولم يشعربه ليكون مسا وياينهسم فى صلاته عليهم ولا يؤثر بعضهم بذلك ليتم عدله وجاء حديث حسن بدل على اى ذلك كان منه حين خير نخرج البه كالمودع للاحياء والاموات ثم أخرجه عن أبى موجهة مر فوعا انى قد أمرت أن أستغفر لاهل البقيع فاستغفرلهم ثم انصرف فاقبل على فقال يا أبامويهة ان الله قد خير نى فى مفاتيح خزائن الدنيا والخلا فيها ثم الجنة ولقاءربى فاخترت لقاء ربى فأصبح من تلك الليلة فبدأهوجعه الذى مات منه صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث رواه النسائي عن محمدبن سلمة والحرث بن مسكين كلاهما عن ابن القاسم عن مالك به (مالك عن نافع اى أباهريرة قال) كذا وقفه جمهور رواة الموطاورواء الوليد بن مسلم عن مالك عن نافع عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم ولم يتابع على ذلك عن مالك ولكنه مر فوع من طريق أبوب عن نافع عن أبى هريرة ومن طريق الزهرى عن ابن المسبب عن أبى هريرة قاله ابن عبد البرو من طريق الزهرى رواه البخارى ومسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال (أسره وا) بهمزة قطع (يجنائز كم) أى بح ملها الى قبرها اسراعا خفيفا فون المشى المعتاد والخبب بحيث لا يشق على ضعفة من يتبعها ولا على حاملها ولا يحدث مفسدة بالميت والامر للاستهباب باتفاق العلماء وشذا بن حزم فقال بوجوبه وقيل المراد شدة التى وهو قول الحنفية وبعض السلف ومال عياض الى نفى اختلاف فقال من أستهبه أراد الزيادة على المشى المعتادومن كرهه أراد الافراط كالرمل والحاصل أنه يستحب الاسراع لكن بحيث لا ينتهى إلى شدة يخاف منها حدوث مفسدة بالميت ومشقة على الحامل أو المشيع لثلاينافى المقصود من النظافة وادخال المشقة على المسلم قال القرطبي مقصود الحديث اي لا يبطأ بالميت عن الدفن ولان البط ربما أدى إلى التباهى والاحتفال قال ابن عبد البرونا وله قوم على تعجيل الدفن لا المشى وليس كماظنوا ويرده قوله تضعونه عن رقابكم وتبعه النووى فقال انهباطل مردود بهذاو تعقبه الفاكهانى ، أى الحمل على الرقاب قد يعبر به عن المعانى كما يقول حل فلات على رقبته ديونافيكون المعنى استريحوا من نظر من لاخير فيه قال ويؤيده ات المكل لا يحملونه قال الحافظ ويؤيده حديث ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذامات أحدكم فلا تحدوه وأسرعوا به إلى قبره أخرجه الطبرانى بإسناد حسن ولابى داود عن حصين بن وحوح مر فوعاً لا ينبغى بلجيفة مسلم ان تبقى بين ظهر اني أهله (فإنما هو خير تقدمونه) كذا فى الأصول والقياس تقدم ونها أى الجنائز (اليه) أى الخير باعتبار الثواب والأكرام الحاصل له فى قبره فيسرع بهابلقاء قريبا قال ابن مالك وروى اليها بتأنيث الضمير على تأويل الخبر بالرحمة أو الحسنى (أو شر تضعونه عن رقابكم) فلام صلحة لكم فى مصاحبته لانها بعيدة من الرحمة ويؤخذ منه ترك