النص المفهرس
صفحات 1-20
﴿الجزء الثانى﴾ من شرح خاتمة المحققين وأمام العارفين العلامة سيدي محمد الزرقانى على صحيح الموطأ لامام الائمة وعالم المدينة مالك بن أنس نفعنا الله به والمسلمين آمين وبها مشه صحيح سنن المصطفى صلى الله عليه وسسلم جمع امام المحدثين الامام أبى داود سليمان بن الاشعث السجستانى رحمه الله تعالىونفعنا بهآمين ﴿ طبع﴾ ﴿بالمطبعة الخيرية) (باب فى الدعاء بعد الوز) * حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا محمدبن أبى عبيدة ثنا أبى عن الاعمش عن طلة الايامى عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن ابرى عن أبيه عن أبي بن كعب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سلم فى الور قال سبحان الملك القدوس*حدثنا محمدبن عوف ثنا عثمان بن سعيدعن أبى غسان محمد بن مطرف المدنى عن زيد بن أسلم عن عطاءبن يسارعن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من نام عن وتره أو نسبه فليصل إذاذكره باب الوزقبل النوم) وحدثناابن المثنى تنا أبوداود ثنا أبان بن يزيد عن قتادة عن - أبى سعيد من أزد شنوءة عن أبى هريرةقال أوسانىخلیلیصلى الله عليه وسلم بثلاث لا أدعهن فى سفر ولاحضر ركعتى الضحى وصوم ثلاثة أيام من الشهر ولا أنام الاعلى وز * حدثناعبد الوهاب بن نجدة ثنا أبواليمن عن صفوان بن عمرو عن أبي ادريس السكونى عن جبير بن نفیرعن أبى الدرداء قال أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بثلاث لا أدعهن لشئ أوصانى بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ولا أنام الا على وترو بسجة الضحى فى السفر والحضر* حدثنا محمدبن أحمدين أبى خلف ثنا أبوزكريا يحيى ابن اسحق السيلطينى ثنا حمادبن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة ان النبي صلى اللهعلیهوسلم قاللابى بكرمتى توت نال أوترمن أول الليل وقال ***** **** E * * * (بسم الله الرحمن الرحيم) ﴾ (كتاب الجنائز) في بفتح الجيم جمع جنازة بالفتح والكسر لغتان قال ابن قتيبة وجاعة الكسر أفصح وقيل بالمكسر للنعش وبالفتح للميت وقالوالايقال نعش الااذا كان عليه الميت وأورد الامام وغيره هذا الكتاب بين الصلاة والزكاة تتعلقها بهما ولات الذى يفعل بالميت من غسل وتكفين وغيرهما أهمه الصلاة عليه لما فيه من فائدة الدعاءله بالنجاة من العذاب ولاسيما عذاب القبر الذى سيدفن فيه. *(غسل الميت)* (مالك عن جعفر) الصادق لصدقه فى مقاله (ابن محمد) الباقر لانه بقر العلم أى شفه فعرف أصله وخفيه ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عن أبيه) قال ابن عبد البرأرسله رواة الموطأ الاسعيدبن عفير فقال عن عائشة (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم غسيل فى قيص) قال واسند فى غسير الموطأ عن جابر وهو عن عائشة أصح قال وهو حديث مشهور عند العلماء وأهل السير والمغازى وقال الباجى يحتمل ان يكون ذلك خاصابه صلى الله عليه وسلم لات السنة عندمالك وأبى حنيفة والجمهور أن يجرد الميت ولا يغسل فى قصه وقال الشافعى لا يجردو بغل فيه وقد قالت عائشة لما أراد واغسل النبي صلى الله عليه وسلم فالواو الله ماندرى أنجرده من ثيابه كما نجرد موتانا أونغسله وعليه ثيابه فألقى الله عليهم النوم حتى ما منهمرجل الاوثقته فى صدره ثم كمهم مكلم من ناحية البيت لايدروت من هو غسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه (مالك عن أيوب بن أبى تميمة) بفوقية بلفظ واحدة التمائم واسمه كيات (السختياني عن محمدبن سيرين) الانصارى مولاهم (عن أم عطية) اسمهانسبية بنوك ومؤملة وموحدة مصغر على المشهور وعن ابن معين وغيره فتح النور وكسر الين بنت كعب ويقال بنت الحرث (الانصارية) صحابية فاضلة مشهورة مدنية ثم سكنت البصرة قال ابن المنذر وابن عبد البرليس فى أحاديث غسل الميت أصبح منه ولا أعم وعليه حول العلماءاتها (قالتدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته) وفى رواية عبد الوهاب الثقفى وابن جريج عن أيوب دخل علينا وفمن تغسل ابنه وتجمع بأنه دخل حين خرج القسوة فى الغسل والنسائى من وجه آخر عن أم عطية مانت احدى بنات النبى صلى الله عليه وسلم فأرسل البناءالشهورانهازينب والدة امامة المتقدمة وهى أكبر بناته فانت فى أوّل سنة ثمان والمسلم عن عاصم الأحول عن أم عطية مانت زينب بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال لنا اغسلتها الحديث ولابن ماجه باسناد جيد دخل علينا وفحن نغسل اته أم كلثوم وفى مبهمات ابن بشكوال من وجه آخر عن أم عطية كنت فيمن غسل أم كلثوم والدولابى عن أم عمرة أى أم عطية كانت فيمن غسل أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم فيمكن ترجيعه لتعدد طرقه وبهجزم الداودى والجمع بأن تكون حضرتهما جميعا فقد جزم ابن عبد البر بأن أم عطية كانت غاسلة الميتات وعز و النووى تبعا لعياض أى تبعالابن عبد البر تسميتها أم كلثوم لبعض أهل السير قصور شديد وقول المنذوى انهاماتت والنبى يدر فلم يتعهد ها غلط فالميتة وهو بيدررقية (فقال اغسلنها) أمر لام عطية ومن معها ووقفت من تسميتهن على ثلاث فعند الدولابى عن أسماء بنت عميس انها كانت فيهمن غسلها فالت ومعناصفية بنت عبد المطلب ولا بى داود عن ليلى بنت قائف بقاف وفوت النفضية والت كنت فيمن غسلها والطبرانى عن أم سليم مايومى الى انها حضرت ذلك أيضا قال أبن بزيرة استدل به على وجوب غسل الميت وهو ينبنى على ان قوله بعدان رايعن ذلك يرجع إلى الغسل أو إلى العدد والثانى أرجح فيثبت المدعى قال ابن دقيق العيد لكن قوله (ثلاثا) ليس لل وجوب على المشهور من مذاهب العلماء والاستدلال به على تجو يزارادة المعنيين المختلف ين بلفظ واحدلان لفظ ثلاً الايستقل بنفسه فلابد من دخوله نجت الامر فيرادبه الوجوب بالنسبة لأصل الغسل والندب بالنسبة الى الابتار اه وقواعد الشافعية أى والمالكية لا تأبى ذلك وذهب الحسن والكوفيون وأهلى الظاهر والحزنى الى وجوب الثلاث وان خرج منه شئ بعدها غسل موضعه فقط ولا يزاد على الثلاث وهو خلاف ظاهر الحديث (أوخسا) وفى رواية حفصة من أم عطية اغسلها وترا وليكن ثلاث أوخمسا وأو للترتيب لا للتخيير وحاصله أى الابتار مطلوب والثلاثة مستحبة فات حصل الانقاء بهالم بشرع مازاد والازبدوترا حتى يحصل الانفاء والواجب مرة واحدة تعم جميع البستان قاله النووى وقال ابن العربى فى قوله أو خسا اشارة الى الايتار لانه نقلهن من الثلاث الى الخمس وسكت عن الاربع (أوا كثرمن ذلك) بكسر الكاف لأنه خطاب للمؤنث وفى رواية أيوب عن حفصة عن أم عطية عند البخارى ثلاثا أوخا أوسبعا ولم أرفى شىء من الروايات بعدسنها التعبيربا كثر من ذلك الافى رواية أبى ذر وأما سواها فا ماسيعا واما أوا كثرمن ذلك فيحتمل تفسيره بالسبع وبه قال أحمد وكره الزيادة عليها وقال ابن عبد البرلاأعلم أحدا قال بمساوزة السبع وساق من طريق قتادة ان ابن سيرين كان يأخذ الغسل عن أم عطية ثلاثا والانخمساوالافا كثرقال فر أيناان أكثر من ذلك سبع (اى رايتن ذلك) تفويض إلى اجتهاد هن بحسب الحاجة لاالتشهى وقال ابن المنذراغافوض إليهن بالشرط المذكور وهو الايتار وقال بعضهم يحتمل أن يرجع الى الاعداد المذكورة ويحتمل أن معناه ان رأيتن فعل ذلك والافالانقاء يكفى قاله كله الحافظ ببعض اختصار قال ابن عبد البروجميع وواة الموطأ قالواان وأين ذلك الايحي وهو مما عد من سقطه وفى هذه اللفظة من الفقه ود عدد الغلات إلى الغاسل على حسب مايرى بعد الثلاث من بلوغ الوترفيها (بماء وسدر) متعلق يقوله اغسيلنها وظاهره ان السدر بخلط فى كل مرة من مرات الفسل وقال القرطبى يجعل السدر فى ماء ويخفض إلى أن تخرج رغوته ويدلك به جسده ثميصب عليه الماء الفراح فهدمغسلة العمر مِى توز قال آخر الليل فقال. لابیبکر أخذهذا بالخزموقال لعمر أخذهذا بالقوة (باب وقت الوز) وحدثنا أحدبن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال قلت لعائشة منى كات بوتررسول الله صلى الله عليه وسلم قالت على ذلك قد فعل أوتر أول الليل ووسطه وآخره ولكن انتهى وتره حين مات الى السحر * حدثنا هروت بن معروف ثنا ابن أبىزائدة حدثنى عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمران النبى صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر *حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن عبد الله ابن أبى قيس سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ربما أوتز أول الليل وربما أوتر من آخره قلت كيف كانت قراءتها كات يسر بالقراءة أم يجهر قالت كل ذلك كان يفعل ربما أمر وربماجهر وربما اغتل غنام وربما توضأ فنام قال أبوداود قال س غير قتيبة تعنى فى الجنابة*حدثناه! أحمد بن حنبل ثنا يحيى عن عبيد الله حدثنى نافع عن ابن عمر". عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليسل وترا (باب فى نقص الوز) *حدثنا مسدد ثنا ملازم بن عمرو ثنا عبد الله بن بدرعن قيس بن طلق قال زار ناطلق بن على فى يوم من رمضان وأمسى عندنا وأخطر ثم قام بناتلك الليلة وأوتر بنا ثم انحدر الى مسجده فصلى باسصابه حتى اذا بقى الوترقدم رجلا فقال أوتر بأصحا بت غلف سمعترسول . الله سلى الله عليه وسلم يقول. لاوزاى فى ليلة (باب القنوت فى الصلوات)). حدثناداودبن أمية تنا معاذ يعنى ابن هشامٍ حدثنى أبى عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن ثنا أبو عسل ـتم ريرة قال والله لاقرّ بن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان أبوهريرةبقنت فیالركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح فيدهولامؤمنين ويلعن الكافرين خدثنا أبو الوليد ومسلم بن ابراهيم وحفص بن عمروثنا ابن معاذ حدثنى أبى قالوا كلهم ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن البراء ان النبي صلى الله عليه وسلم كات يقنت فى صلاة الج زادابن معاذ وصلاة المغرب * حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ؟ تنا الوليد ثنا الاوزاعى حدثنى يحيى بن أبي كثير حدثنى ٧ أبو سلمة بن عبد الرحن عن أبى هريرة قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة العثمة شهرا يقول فى قنوته اللهمر تج الوليدين ما الوليد اللهمفخ سلة بن هشام اللهم نج المستضعفين من المؤمنين اللهم أشدد وطأنك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف قال أبو هريرة وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم بدعلهمفذ کرت ذلك له فقال وما تراهم قدقدموا *حدثنا عبد الله ابن معاوية الحجمى ثنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب من عكرمة عن ابن عباس قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهر امتتابعا فى الظهر والعصر ٤ وقال قوم يطرح ورقات السدرفى الماء لتلا يمازج الماء في تغير عن وصف المطلق وأنكرذلك أحد فقال بغسل فى كل مرة بالماء والسدر وقال ابن العربي هذا الحديث أصل فى التطهير بالماء الخضاف اذالم يسلب الماء الاطلاق اهـ وهو مبنى على الصحيح المشهور عند الجمهور إلى غسل الميت تعبدى يشترط فيه مايشترط فى بقية الاغتالات الواجبة والمندوبة خـلا فالابن شعبان وغيره من المالكية انه للتنظيف فيجزى عماء الورد وفىوهوانغما كره للسرف وقيل شرع احتياطالاحتمال أنه جنب وفيه نظرلات لازمه أت لا شرع من لم يبلغ وهو خلاف الاجماع (واجعان فى) الغسلة (الآخرة) بكسر الخاء (كافورا) طيب معروف يكون من شجر بجبال الهندوالصين تظل خلفا كثيراوتألفه النمور وخشبه أبيض هش ويوجد فى أجوافة الكافور وهو أنواع ولونه أحمروانما يبيض بالتصعيد (أوشيأ من كافور) شك من الراوى قال أبى اللفظين والاول محمول على الثانى لأنه نكرة فى اق الاثبات فيصدق بكل شئ منه وجزم فى رواية الثقفى وابن جريج عن أبوب عند البخارى بالشق الاول وظاهره جعل الكافور فى الماءو بمقال الجمهور وقال النضعى والكوفيون انما يجعل فى الحنوط بعدانتهاء الغسل والتجفيف وحكمة الكافور زيادة على تطبيب رائحة الموضع للمحاضرين من الملائكة وغيرهم ان فيه تجفيف او تبريداو قوة نفوذو خاصية فى تصليب يدن الميت وطرد الهوام عنه ورد ما يتحلل من الفضلات ومنع اسراع الفساد اليه وهو أقوى الروائح الطيبة فى ذلك وهذا سر جعله فى الاخيرة اذلو كان فى الأولى مثلالا ذهبه الماء وهل يقوم المسك مثلا مقامه ان نظر إلى مجرد التطبيب نعم والافلاوقد يقال إذا عدم الكافورقام غيره مقامه اذا ماثله ولو بخاصية واحدة واله الحافظ (فإذا فرغتن) من غسلها (فاذنى) عدّالهمزة وكسر المعجمة وفتح النوت الأولى مشددة وكسر الثانية أى أعلمنى (قالت) أم عطية (فلما فرغنا) بصيغة الماضى جماعة المتكلمين وفى رواية فرغن بصيغة الغائب لجمع المؤنث (آذناه) أعلمنا. (فاعطا ناحقوه) بفتح الحاء المهملة ويجوز كسرها وهى لغة هذيل بعدها قاف ساكنة. (فقال أشعرنها) بهمزة قطع (إياه) أى اجعلته شعارها أى الثوب الذى يلى جسدها تبر كاو حكمة تأخيره معه حتى فرغن من الغسل دون اعطائه لهن ليكون قريب العهد من جده الكريم بلا فاصل بين انتقاله من جسده إلى جسدها وهو أصل فى التبرك بآثار الصالحين (تعنى) أم عطية (بحقوه إزاره) وهو فى الاصل معقد الازار أطلق على الازار مجازا وفى رواية ابن عون عن ابن سيرين فنزع من حقوه إزاره والحقوفى هذا على حقيقته وهذا الحديث رواه البخارى عن اسمعيل ابن عبد الله ومسلم والثلاثة عن قتيبة بن سعيد وأبو داود عن الفعفي الثلاثة: عن مالك به وله طرق فى الصحيحين وغيرهما عن أيوب وغيره بزيادات ومداره على محمد بن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين عن أم عطية (مالك عن عبد الله بن أبي بكر) بن محمد بن عمرو بن حزم الانصارى المدنى قاضيها المتوفى سنة خمس وثلاثين ومائة وله سبعون سنة (ان أسماء بنت عميس) بضم المهملة وآخره مهملة مصغرا الختعمية صحابية تزوجتها جعفر بن أبى طالب ثم أبو بكرثم على وولات لكل منهم وماتت بعد على وهى أخت ميمونة بنت الحرث أم المؤمنين لامها (غسات) زوجها (أبا بكر الصديق حين توفى) ليلة الثلاثاء ثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وله ثلاث وستوت سنة كمارواه الحاكم وغيره عن عائشة وهو الصحيح كمافى الفتح وغلط فى الاصابة من قال مات فى جمادى الأولى أولليلة خلت من ربيع الأول ولا خلاف فى جواز تغسيل المرأة لزوجها وأما تغسيله لها فأ جازه الجمهور والأئمة الثلاثة لأن عليا غسل فاطمة وقال أبو حنيفة والثورى تغبله لانها فى عدة منه ولا يغسلها لانه فيس فى عدة منها ولا حية فيه لانها فى حكم الزوجية لا فى حكم البيتونة بدليل الارت واعتبارا أيضا أوله أن يتزوج أختها فذ الانفلها وهذا ينتقض يغسلها -- ١٠ بغسلها له واحتجوا بحديث أم عطية لان زوج ابنة النبى صلى الله عليه وسلم كان حاضرا وأخر المصطفى الفسوة بغسلها وتعقب بأنه يتوقف على محمة دعوى أنه كان حاضرا وعلى تقدير تسليمه فيمحتاج إلى ثبوت أنه لامانع بهولا آثر النسوة على نفسه وعلى تسليمه فغاية مافيه ان النسوة أولى منسه لاعلى منعه من ذلك لو أراده (ثم خرجت فتألت من حضرها من المهاجرين فقالت افى صائمة وان هذايوم شديد البرد فهل على من غسل فقالوإلا) غسل عليك واجب ولا مهب العذوها بالصوم والبرد واختلف جاعة من الصحابة والتابعين فى وجوب غسل من غسل الميت واختلف فيه قول مالك فروى ابن القاسم وابن وهب عنه فى العنبية عليه الغسل ولم أدرك الناس الاعليه ابن القاسم وهو أحب إلى ولم أره يأخذبه ديث أسماء وروى عنه المدنيون وابن عبد الحكم انه مستقب لاواجب وهو مشهور المذهب وبهقال أبو حنيفة قالوا وانما أسقطوه عن أمها لع ذرها بالصوم والبرد وفى حديث أبى هريرة مر فوعا من غسل ميتا فليغتسل رواة أبو داود برجال ثقاث الاواحد الميعرف حاله وقال الشافعى لاغل عليه إلا أن يثبت حديث أبى هريرة وظاهر الامر الوجوب لكن صرفه عنه حديث أم عطية حيث لم يأمر هن به فدل على انهللاستحباب وأما الاستدلال به على عدم الاستحباب لأنه موضع تعليم ولم يأمر به ففيه نظر لاحتمال انه شرع بعد ذلك وأماقول الخطابى لا أعلم أحداقال بوجوبه فقال الحافظ كأنه مادرى أن الشافعى علق القول به على صحة الحديث والخلاف فيه ثابت عند المالكية وصار اليه بعض الشافعية أيضا وقال ابن بزيزة الظاهر انه مستحب والحكمة تتعلق بالميت لامى الغاسل اذا علم انهيغتسل لم يتحفظ من شىء يصيبه من أثر الغسل فيبالغ فى تنظيف الميت وهو مطمئن ويحتمل أن تتعلق بالغاسل ليكون عند فراغه على يقين من طهارة جسده مما لعله أن يكون أصابه من رشاش ونحوه انتهى (مالك أنه سمع أهل العلم يقولون اذا مانت المرأة وليس معهاناء يغلنها ولا من ذوى المحرم) كانخ وعم وفى نسخة الهارم بالجمع (أحديلى ذلك منها) فيجوز للمحرم من فوق الثوب كما قال مالك فى المدونة والعنبية (ولازوج على ذلك منها يممت) تكوعه ا فقط كافال (فمسح بوجهها وكفيها من الصعيد) الطاهر (قال مالك واذا هلك الرجل) أى مات (وليس معه أحد الانساء) أجانب (يممنه أيضا) مرفقيه فان كن محارم غسلنه من فوق الثوب كمافى المدونة وغيرها ابن عبدالحكم عن مالك تغسل المرأةذا محرمها والرجل ذا محرمه فى درعها ولا يطلع أحد منهم على عورة صاحبه وقال أشهب وأبو حنيفة والشافعي لا يغسل ذو المحارم بعضها بعضاو يجموى (قال مالك وليس نفسسل الميت عند ناشئ موضوف) لا يجوزتعديه (وليس لذلك صفة معلومة ولكن يغسل فيطهر) ويستحب أن يبدأفى المرة الأولى بغسل رأسه ولحيته ثم بجسده ويبدأ بشقه الأيمن ويستحب أن يوضاً لحديث ابدأت عميا منها ومواضع الوضوء منها (ماجاء فى كفن الميت) (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كفن فىثلاثة أثواب) فى طبقات ابن سعد عن الشعبى ازارورداء ولفافة وزادابن المبارك عن هشام عمانية بخفة الياء نسبة الى اليمن (بيض) فيستحب بياض الكفن لان الله لم يكن اختار لنبيه الاالافضل وروى أصحاب السفن عن ابن عباس مر فوعا البسوائيات البياض فإنها أطهر وأ طيب وكفنوا فيها مونا كم صححه الترمذى والحاكم وله شاهد من حديث سمرة بن جندب نحوه بإسناد صحيح واستحب الحنفية أن يكون فى أحدا ها ثوب حبرة المسا فى أبى داود عن جابر أنه صلى اللّه عليه وسلم كفن فى ثوبين وبرد حبرة واسناده حسن لكن روى مسلم والترمذى عن عائشة انهم نزعوها عنه قال الترمذى وتكفينه فى ثلاثة أثواب بيض أصح ما ورد فى كفنه وقال ابن حسد البر والمغرب والعشاء وصلاة الصبر فى دبر كل صلاة اذا قال سمع الممن حمده من الركعة الآخرة يدهو على أحياء من بنى سليم على رحل وذكوات وعصية ويؤمّن من خلفه * حدثنا سليمان بن حرب ومسددوالا ثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أنس بن مالك أنه سئل هل قنت النبي صلى الله عليه وسلم فى صلاة الصبح فقال نعم فقيل له قبل الركوع أو بعد الركوع قال بعد الركوع قال مسدد بيسبر * حدثنا أبو الوليد الطيالسى ثنا حمادبن سلمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك ابن النبى صلى الله عليه وسلم قنت شهرا ثم تركه وحدتنا مسدد ثنا بشر ابن مفضل ثنا يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين قال حدثنى من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فهارفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية (باب فى فضل التطوع فى البيت)) * حدثنا هرون بن عبد الله البزار ثنا مكى بن ابراهيم ثنا عبد الله يعنى ابن سعيد بن أبى هذه عن أبى النضر عن إسمربن سعيدعن زيد بن ثابت انه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد حجرة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل فيصلى فيهاقال فصلوا معه بصلاته بعنى رجالاوكانوا يأتونه كل ليسلة حتى اذا كان ليسلة من الليالى لم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنحواورفعوا أصواتهم وحصبوا بابه قال فرجالهمرسول اللهصلى اللّه عليه وسلم مغضبا فقال أيها الناس مازال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم فعليكم بالصلاة فى بيوتكم فات خير صلاة المرءفى بيته الاالصلاة المكتوبة * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عبيد الله أنا نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا فى بيوتكم من صلاتهكم ولا تتخذوهاقبورا (باب)) *حدثنا أحمدبن حنبل ثنا حجاج قال قال ابن جريح حدثنى عثمان بن أبي سليمان عن على الازدیءن عبيدبنعمبرعن عبد الله بن حبشى الخصمى اى النبى صلى اللّه عليه وسلم سئل أى الاعمال أفضل قال طول القيام القيل فأتى الصدقة أفضل قال جهد ٩٥ المقل قبل فأى الهجرة افضل قال عسل من هجر ما حرم الله عليه قيل فأى معمع الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين ماله ونفسه قال فأى القتل أشرف قال من اهربقدمه وعفر جواده (باب الحث على قيام الليل)) ■ حدثنا محمد بن بشار تنا يحي عن ابن عجلات ثنا القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأ يقظ امر أته فصلت فان أبت تضع فى وجهها الماء رحم الله امرأة قامت من الليل فضلت وأيقظت زوجها فإن أبى نفتحت فى وجهه الماء * حدثنا محمد بن ماتم ابن بزيغ تنا عبد الله بن موسى عن شبيان عن الأعمش عن على ابن الأقر عن الأغرابى مسلم عن أبى سعيد الخدرى وأبى هريرة والا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استيقظ من الليل وأيقظ امر أته فصلياركعتين جيعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات هذا أثبت حديث فى كفنه صلى الله عليه وسلم وقال عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة لفٍ فى برد حبرة حذف فيه وتزع عنه وحديث الصمعين عن أنس رضى الله عنه كان أحب الشاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبرة وهى بكسر المهملة وفتح الموحد فما كان من البرود مخططا لا دلالة فيه لات كونه أحب فى حال الحياة لا يقتضى أحبيته فى الكفن (مدولية) بضم المهملتين ولام ويروى بفتح أوله نسبة الى سحول قرية باليمن وقال الازهرى بالفتح المدينة وبالقسم الثياب وقبل النسبة الى القرية بالضم وأما الفتح فنسبة إلى القصار لانه يسحل الشباب أى ينفيها قاله الحافظ وقال النووى بفتح السين وضمها والفتح أشهر وهى رواية الإكترين انتهى زاد الثورى وابن المبارك عن هشام من كرسف بضم الكاف والسين أى قطن وبدرد تفسيرابن وهب وغيره المحول بالقطن (ليس فيها قص ولاعمامة) معدودات من جملة الثلاثة بل وائدات عليها فلا يخالف قول مالك وأبى حنيفة باستهبابهما ويحتمل أن معنا . لم يكن مع الثلاثة شئء غيرها وهو قول الشافعى والجمهور بعدم استحبابهما واغماهو جائز وقال الحنابلة بالكراهة والمنفى فى الحديث نحو ما قيل فى قوله تعالى بغير عمد ترونها أى بغير عمد أصلا أو بعمد غير مر ئية وقال بعض الحنفية معناه ليس فيها قـص جديد أو غسل فيه أو كرهمنه أو ملفوف الاطراف والحديث رواه البخارى عن اسمعل وأصحاب السنن الثلاثة عن قتيبة كلاهما عن مالك به وتابعه السفيانات وابن المبارك ويحيى القطان وغيرهم كلهم عن هشام بنحوه فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن حبي ابن سعيد انه قال بلغنى أن أبا بكر الصديق قال لعائشة) وهذارواه البخارى من طريق وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخلت على أبي بكر (وهو مريض) مرض الموت بمرض السل أو بسم جودية فى خزيرة أو غيرها أهدتها له فتعلل بنة أو باغتساله فى يوم بارد ثم خمسة عشر يوماومات ورايات لامنافاة بينها فقد يكون أقل السم وتعلل لكن لم ينقطع وحصل له بسبب ذلك مرض السل ثم فى شهره ونه اغتسل فم حتىمات جمع اللهله ذلك زيادة فى الزانى ورفع الدرجات (فى كم) معمول مقدم لقوله (كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم) سألهل وان كان انما تولي غسله وتكفينه صلى اللّه عليه وسلم أهل على والعباس وابنه الفضل لات ذلك كان فى بيتها فشاهدته قيل ذكرلها أبو بكر ذلك بصيغة الاستفهام توطئة لها الصبر على فقده واستنطا قالها بما يعلم أنه يعظم عليها ذيب رملأ فى بداءته لها بذلك من ادخال الفم العظيم عليها لأنه يبعد أن يكون أبو بكر نسى ماسألها عنه لقرب العهدويحتمل أن السؤال عن الكفن على حقيقته لانه لم يحضر ذلك لاشتغاله بأمر البيعة (فقالت فى ثلاثة أثواب بيض " صولية) بفتح السين وضمها (فقال أبو بكر خد واهذا الثوب لثوب عليه) زاد البخارى كان يعرض فيه (قد أصابه مشق) بكسر الميم واسكات الشين المغرة عندأهل المدينة بفتح الميمو الغين وبسكوت الغين لفتان واله أبو عبد الملك (أوزعفران) وفى رواية البخارى به ردغ من زعفران (فاغسلوه) لتزول الحمرة التى فيه أوعلم فيه شيأ والافالثوب اللييس لا يجب غسله واله سجنون (ثم كفنونى فيه مع تو بين آخرين) موافقة لما فعل بالمصطفى (فقالت عائشة وما هذا) وفى رواية البخارى قلت ان هذا خلق (فقال أبو بكر الحى أجوج الى الجديد من الميت وانماهذ اللمهلة) رواه يحيى بكسر الميم وروى بضمها وروى بفتها واله عياض ثم هاء ساكنة ثم لام وهى الصديد والقيم الذى يذوب فيسيل من الجسدومنه قيل للنحاس الذائب مهل كما فى النهاية قال أبو عمر من ضم الميم شبه الصديد بعكر الزيت وهو المهل والمهلة قال الباجى ورواه أبو عبيد وانماهو للمهل والغراب قال ويحتمل انه أوصى بتكفينه فى هذا الثوب لاته لبسه فى الحروب وأحرم فيه وفية اعتباروصية المبت فى كفنه وغيره اذا وافق صوابا روى على عن مالك اذا أوصى أن يكفين بسرف كفن منه بالقصدفان لم يوص وتشاح الورثة لمينقص عن ٧ عن ثلاثة أثواب من جنس ما كان يلبسر فى حياته وقال غيره يحتمل أن أبا بكر اختار ذلك الثوب بعينه المعنى فيه من التبرك به لكونه صاراليه من النبي صلى الله عليه وسلم أو جاهد فيه أ وتعهدفيه ويؤيده مارواه ابن سعد قال أبو بكر كفنونى فى ثوبى اللذين كنت أصلى فيهما وان كان ظاهره ان أبابكر كان يرى عدم المغالاة فى الكفن لقوله انما هو للمنهلة وروى أبوداودعن على قال قال صلى الله عليه وسلم لا تغالوا فى الكفن فإنه يسلبه مر بعا ولا يدافع قوله صلى الله عليه وسلم إذا من أحدكم أخاه فليحسن كفته رواه مسلم عن جابر حمل الصين على الصفة والمغالاة على الثمن وقيل التحسين حق للمبت فاذا أوصى بتر كدا تبع كما فعل الصديق وقول ابن عبد البر الجديد والخلق سواء تعقب بعامر من احتمال أنه اختاره المعنى فيه وعلى تقديرات لا يكون كذلك فلا دليل فيه على المساواة زاد فى رواية البخارى وقال لها فى أى يوم توفى صلى الله عليه وسلم قالت يوم الاثنين قال فأى يوم هذا قالت يوم الاثنين قال ارجو فيما بينى وبين الليل فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن من ليلته قبل أن يصبح قال ابن المنير حكمة تأخر وفاته عن يوم الاثنين مع حبه لذلك لكونه قام فى الامر بعد المصطفى فناسب تأخر مونه عن الوقت الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم (مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف) الزهرى المدنى ثقة من كبار التابعين مات سنة خمس ومائة على الصحيح (عن عبداللّه) هذا هو الصواب وغلط يحنى فيماء عبد الرحمن (ابن عمرو بن العاصى) بالياء وبدونها الصحابى ابن الصحابى (أنه قال الميت بقوص) يلبس القميص وبه قال مالك وأبو حنيفة وزاد أو يعمم وقال الشافعى لا يقمص ولا يعمم وروى أيضا عن مالك قال الباجى والاول أظهر لانه صلى اللّه عليه وسلم كسيا عبدالله بن أبى بعد ما أدخل حفرته قيصه (ويؤزر) يجعل لهازاروهو ما يشدبه الوسط (ويلف فى الثوب الثالث فان لم يكن له الاثوب واحد كفن فيه) ولا ينتظر بدفنه ارتقاب شئ آخر اذهو الواجب باتفاق (المشى امام الجنازة) (مالك عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوايمشون أمام) بالفتح قدام (الجنازة) مرسل عند جميع الرواة ووصله عن مالك خارج الموطأ يحيى بن صالح وعبد اله بن عون وحاتم بن سلمان وغيرهسم عن مالك عن الزهرى عن سالم عن ابنه وكذاوصله جاعه ثقات من أصحاب الزهری کابن أخيه وابن عينه ومعمرو يحيىبن سعيدوموسى بن عقبه وزيادبن سعد وعباس بن الحسن على اختلاف بعضهم ذكره ابن عبدالبرثم أسندهذه الروايات كلها ورواية ابن عيينة أخرجها أصحاب السنن الأربعة وقال الترمذى عقب اخراجها كذا رواه غير واحد موصولاورواء معمرو يونس ومالك وغيرهم من الحفاظ عن الزهرى مر سلاو أهل الحديث يرون ان المرسل أصبح وقال النسائى هذا خطأ والمصواب مرسل قال ابن المبارك الحفاظ عن ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمروابن عيينة فإذا انفق اثنان منهم على شىء وخالفهما الآخر تركينافيه (والخلفاء) بعدهم ودخل فيهم على وما روى انه مشى خلف جنازة والعمر ين لمامها فقيل لهفى ذلك فقال فضل الماشى خلفها على الماشى امامها كفضل صلاة المكتوبة على النافلة وانهما لمعلمات ذلك ولكنهما سهلا على الناس وابه قال إذا شهدت جنازة فقدمها بين يديك فإنها موعظة وتذكرة وعبرة وخبر أبى حيفة مر فوعال الجنازة متنوعة وليست بتابعة وليس يتبعها من تقدمها وخبرا مشواخلف الجنازة فقال ابن عبد البرهذه أحاديث كوفية لا يقوم بإسانيدها حية. واختلف الصحابة والتابعون فى ذلك والمشى امامهاأكثرعنهم وهو أفضل وبه قال الأئمة الثلاثة وقال الأوزاعى وأبو حنيفة المشى خلفها أفضل وقال سفيان الثوري كل ذلك فى الفضل سواءولا أعلم أحداكره ذلك وقد قال صلى الله عليه وسلم من شيع جنازة وصلى عليها كان له فيراط من الاير (باب فى ثواب قراءة القرآن) وحد تنافص بن همرتا شعبة عن علقمة بن مر تد عن سعيد بن عبيدة عن أبى عبد الرحمن عن عثمان عن النبى صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآبي وعله ■ حدثنا أحمدبن عمرو ابن السرح أنا ابن وهب أخبر في يحيى بن أيوب عن زبات بن خائب عن سهل بن معاذالجهنى عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ القرآن وعمل بعافيه ألبس والداه تاجايوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس فى بيوت الدنيالو كانت فيكم فا ظنك بالذى عمل بهذا وحدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام وهمام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الذى يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذى يقرؤهوهو يشتد عليه فله أجرأى * حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتد ارسونه بيتهم الانزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده محدثنا سليمان بن داود المهرى ثنا ابن وهب ثنا موسى بن على بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهنى قال خرج علينا رسول اشلى الله عليه وسلم ونحن فى الصفة فقال أبكم يحب أن يغدو إلى بطسنان أو العقيق فيأخذ باقتين كوماوين زهراوين بغير اثم بالله عزوجل ولا قطع رحم قالوا لنا يا رسول الله قال فلاأى بعدواحد كم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله عزوجل خيرله من ناقتين وان ثلاث بثلاث مثل اعدادهن من الابل (باب فاتحة الكتاب) *حدثنا أحمدبن أبى شعيب الحرانى تنا عيسى بن يونس ثنا ابن أبي ذئب عن المقبرى عن أبىهريرةقالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد للهرب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثانى * حدثناعبد الله بن معاذ ثنا خالد ثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن قال سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبى سعيدين المعلى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم مربه وهو يصلى فدعاه قال فصليت ثم أنيته قال فقال ما منعك أن تجيبنى قال كنت أصلى قال ألم يقل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا استجيبوالله وللرسول اذا دعاكم لما يحير لا علان أعظم سورة من اوفى القرآن شف خالد قبل أن أخرج من المسجد قال قلت يارسول اللّه قولك قال الحمدشرب العالمين هى السبع المثانى الذى أوتيت والقرآن العظيم (باب من قال هى من الطول)) . . حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا جرير عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أوتىرسول اللهصلى اللهعليه وسلم سبعا من المثانى الطول وأونى ـزا - موسى عليه السلام ستا فلما ألق ـ ى الالواح رفعت ثنتان وبعين أربع (باب ماجاء فى آية الكرسى)) حدثنا محمدبن المثنى تنا عبد ومن قعد حتى تدفن كان له قيراطان والقيراط كاجد ولم يخص الماشى خلفها أوامامها وقال الباجى لا يقول أحد ات ذلك على الاباحة وإنما الخلاف هل المشى أمامها مشروع وهو قول الائمة الثلاثة وعلمه بعض أصحا بنا بأن الناس شفعاءله والشفيع يمشى بين يدى المشفوع له أو ممنوع والسنة المشى خلفها وبه قال أبو حنيفة (ملميرا) قال ابن الانبارى معناه سيروا على هينتكم أى تثبت وا فى سيركم ولا تجهد وا أنفسكم مأخوذ من الجروهوات يترك الابل والغنم ترعى فى السيرقال ونصب جراعلى أنه مصدر فى موضع الحال والتقدير حلم باوين أى منئبتين أوعلى المصدولان فى هلم معنى جرفكاته قيل جرواجرا أو على التمييز زاد أبوحيان وأول من قاله عابد بن زيدقال فاتجاوزتمقفرةرمتبی ۔ الیأخری کناڈهلم چرا وفى هذا البيت ونطق ابن شهاب به وهو من قريش الفصاء ما يدفع توقف ابن هشام فى كونه عربيا محضا ونقل السيوطى هنا كلامه برمته (وعبد الله بن عمر) كان أيضا عشى امامها وكان من اتبع الناس للسنة (مالك عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التفى المد نى تابعى تفة فاضل من رجال الجميع مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها (عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير) وقد ينسب إلى جده و يقال بين عبد الله والهديرربيعة له رؤيةوذكره ابن حبان فى ثقات التابعين مات سنة ثلاث وتسعين (انه) أى ربيعة (أخبره) أى محمدا (انه رأى عمر بن الخطاب يقدم) بفتح أوله وسكوت القاف وضم الدائ أى يتقدم ولابن وضاح يقدم بضم أوله وفتح القاف وكسر الدال المشددة من التقديم (الناس أمام الجنازة فى جنازة زينب بنت جحش) الاسدية أم المؤمنين التى زوجها الله لرمنوله بقوله فلماقضى زيدمنها وطرازوجنا كها فاء صلى الله عليه وسلم لمانزلت هذه الآية بعد انقضاء عدتها فدخل عليها بلا اذن كمافى مسلم وغيره وأمها أميمة بنت عبد المطلب جدهما واحد ومانت سنة عشرين عند ابن اسحق والواقدى وقيل سنة إحدى وعشرين ولها خمسون أو ثلاث وخمسوت سنة وروى البزار عن عبد الرحمن بن ايزى أنه صلى مع عمر على زينب فكبرأربعاوكانت أول نساء النبى صلى الله عليه وسلم موتا (مالك عن هشام بن عروة قال ما رأيت أبى) عروة (قط فى جنازة الاأمامها) قدامها (قال) هشام (ثم يأتى البقيع) مقبرة المدينة (فيجلس حتى يمروا عليه) بالجنازة (مالك عن ابن شهاب انه قال المشى خلف الجنازة من خطا السنة) أى من مخالفتها قيل لمالك فى رواية أشهب اذلك على الرجال والنساء قال انغاذلك للرجال وكره أن يتقدم النساء امام النعش وامام الرجال وكره جماعة شهود النساء الجنائز على كل حال (النهى ان تتبع الجنازة بذار) لمافيه من التفاؤل بالنار قاله ابن حبيب قال ابن عبد البروهو من فعل النصارى ولا ينبغى أن يتشبه بهم وفى الحديث ان اليهود والنصارى لا يصبغوت أوقال لا يُجّضون نخالفوهم (مالك عن هشام بن عروة عن) جدته (أسماء بنت أبى بكرانها قالت لاهلها أجروا) بفتح الهمزة واسكان الجيم وكسر الميم بخروا (ثيابى اذا مت ثم حنطونى) قال الباجى الخنوط ما يجعل فى جد الميت وكفته من طيب مسك وعنبرو كافور وكل ماله ريح لالون فالقصد صيانة الميت لثلايظهر منه ريح مكروهة دون التجمل باللون وقال ابو عمر أ جازالاكثر المسا فى الحنوط وكرهه قوم والحمة فى قوله صلى الله عليه وسلم أطيب الطيب المسلم (ولا تذروا على كفتى خناطا) بكسر الحاءزنة كاب ويقال أيضا حنوط بزنة رسول كل طيب يخلط المبت خاصة وكرهته للمباهاة وذلك وقت لا ينبغى فيه (ولا تتبعونى بناو) وكذا أوصى أبو سعيد وعمران بن حصين وأبو هريرة كارواه فقال (مالك عن سعيد بن أبى سعيد) كيات (المغبرى عن أبى هريرة انه نهى أن يتبع بعد موته بنار) قال ابن عبد البرجاء النهى عن ذلك عن ابن همومر فوعا انتهى بل وعن أبى هريرة نفسه فى أبى داود عنه اى التى النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تتبع الجنازة بصوت ولا نارولا عشى بين يديها أى بنارولا بصوت قال ابن القطان حديث لا يصح وات كان متصلا للجهل بحال ابن عمير زاويه عن رجل عن أبيه عن أبى هريرة انتهى لكن حسنه بعض الحفاظ ولعله لشواهده (قال يحيى سمعت مالكما يكره ذلك) أى اتباعها بنار فى مجمرة أوغيرها لانه من شعار الجاهلية والنصارى ولمافيه من التفاؤل ومن ثم قيل بحرم وقال بعض العلماء لا تجعلوا آخر زادى إلى قبرى نارا وهو أيضا من السرف والمباهاة وإضاعة المال للعود الذى يحرق والله تعالى أعلم (التكبير على الجنائز) اختلف السلف فى عدده ففى مسلم عن زيد بن أسلم يكبرخا ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابن مسعود أنه صلى على جنازة فكبر خساوكات على يكبر على أهل بدرستا وعلى العصابة خساو على سائر الناس أو بعاوعن ابن عباس وأنس ثلاثارواها ابن المنذروعن أنس أيضا أربعا وجمع بانه كان يرى الثلاث مجزئة والأربع أكمل منها أو من أطلق عنه الثلاث لميذكر الاولى لأنها افتتاح الصلاة فقدجاء عنه التكبير ثلاثا فقيل له أربع قال أجل غيرات واحدة هى افتتاح الصلاة والبيهقى عن أبى وائل كانوا يكبرون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا ونها وستا وأربعا تجمع عمر الناس على أربع كاطول الصلاة قال ابن عبد البرانعقد الإجماع على الاربع وعليه فقهاء الاهصار وشذابن أبى ليسلى فقال خا (مالك عن ابن شهاب عن سعيدبن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشى) بفتح النون على المشهور وقيل بكسر وخفة الجيم وأخطأ من شددها وتشديد آخره وحكى المطرفى التخفيف ورحمه الصغانى وهو لقب لكل من ملك الحبشة واسمه أصحمة بن بحرملك الحبشة أسلم على عهده صلى اللّه عليه وسلم ولم يها جراليه وكان رد أ للمسلمين نافعا وأصحبة بوزن أربعة وحاؤه مهملة وقيل مجمة وقيل بموحدة بدل الميم وقبل صحمة بلا ألف وقيل كذلك لكن بتقديم الميم على الصادوفيل عيم أوله بدل الألف فتحصل من هذا الخلاف فى اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة ومعناه بالعربية عطية واله فى الاصابة (الناس) أى أخبرهم بموته (فى اليوم الذى مات فيه) فى رجب سنة تسع قاله ابن جريروجماعة وقيل كان قبل الفتح ففيه جواز الاعلام بالجنازة ليجتمع الناس للصلاة والنعي المنهى عنه هو الذى يكون معه صباح خلافا أن تأوله على الاعلام بالموت للاجتماع لجنازته وفى حديث من صلى على جنازة كان له من الأجر كذا وقوله صلى الله عليه وسلم لايموت أحلت من المسلمين فيصلى عليه أمة من الناس يبلغون مائة فيشفعون له الاشفعوا فيه دليل على الاباحة وشهود الجنائز خير والدعاء إلى الخير خير اجماعا قاله ابن عبد البر وقال ابن العربى يؤخذ من مجموع الاحاديث ثلاث حالات الأولى اعلام الأهل والأصحاب وأهل الصلاح فهذا سنة الثانية دعوة الجفلى للمفاخرة فهذا بكره الثالثة الاعلام بالنباحة ونحوها فهذا يحرم وفى البخارى عن عقيل وصالح بن كيسات عن الزهرى عن سعيد وأبى سلمة عن أبي هريرة أمى لنا النجاشى يوم مات فقال استغفرو الاخيكم (وخرج بهم إلى المصلى) مكان بيطمات فقوله فى رواية ابن ماجه من طريق معمر عن ابن شهاب خرج وأصحابه إلى البقيع أوا بقيع بطحان او المراد بالمصلى موضع معد للجنائز ببقيع الغرق دغير مصلى العيدين والأول أظهر قاله الحافظ وفى الصحيحين عن جابر قال صلى الله عليه وسلم قدتوفى اليوم رجل صالح من الحبش فهلم فصلوا عليه والبخارى فقوموافصلوا على أخيكم أصحمة ولمسكم مات عبدالله صالح أصحمة وفى الأصابة جاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهرى من بحي بن سعيد عن سعيد بن المسبب عن أبى هريرة أصبحناذات يوم عندرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه جبريل فقال ات أخاك أصدمة النجاشى قد توفى فصلوا عليه فوثب صلى الله عليه الاعلى ثنا سعيدبن اياس غن. أبیالسلبل عن عبدالله بنرباح الانصاری عنابیین کعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا المنذر أى آية معك من كتاب اللّه أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم قال أبا المنذر أى آية معك من كتاب اللّه أعظم قال قلت الله لا إله الاهوالحى القيوم قال فضرب فى مــ صدرى وقال ليهن لك أبا المنذر ارد العلم (باب فى سورة الصمد) * حدثنا الفعلى عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى ان رجلا سمع رجلا بقراً قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرذلك له وكات الرجل يتقالها فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بيدهانها لتعدل ثلث القرآن (باب فى المعوذتين). *حدثنا أحمدبن عمر وبن السرح انا ابن وهب أخبر فى معاوية عن العلاءين الحرث عن القاسم مولى معاوية عن عقبة بن عامر قال كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته فى السفر فقال لى ياعقبة الاأعلمك خير سورتين قرننافعلنى قل أعوذبرب الفلق وقل أعوذبرب الناس قال فلم يرفى سررت بهما جدا فلمانزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح / للناس فلمافرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة التفت الى فقال ياعقبة كيف رأيت وحد تناعبد الله بن محمد التفيلى ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحق (٢ - زرقافى ثانى) ١٠ . عن سعيدبن أبى سعيد المقبرى عن أبيه عن عقبة بن عامر قال بينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجفة والأبواءاذ غشبتنارج وظلمة شديدة فيمل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذباعوذبرب الفلق وأعوذ بـ برب الناس ويقول ياعقبة تعوذ بهما فانعوذ منعوذ عثلهما قال وسمعته بؤمنا بهما فى الصلاة (باب استحباب الترتيل فى القراءة) * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيات حدثنى عاصم بن بهدلة عن زرعن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيافات منزلك عندآخرآية تقرؤها حدثنا مسلم بن ابراهيم ثنا جريرعن قتادة قال سألت انسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يعد مدا*حدثنا يزيد بن خالد ابن موهب الرملى ثنا الليث عن ابن أبى ملسكة عن بعلى بن عملك انه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته فقالت ومالكم وصلانه كان يصلى وينام قدر ماصلى ثم بصلى قدر مانام ثم ينام قدر ماصلى حتى يصبحونعنت قراءته فاذا هى تعت قراءته حرفارفا * حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن عبد الله بن مغفل قال رأيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يوم فتح مكة وهو على ناقة يقرأسورة الفتح وهو يرجع * حدثناعثمان بن أبى شيبة تنا جرير عن الأعمش عن طلحة عن عبد الرجبن وسلم ووثبنا معه حتى جاء المصلى (فصف بهم) لازم والبا بمعنى مع أى سف معهم أو متعدوالبا، زائدة للتوكيد أى صفهم لات الظاهرات الامام متقدم فلا يوصف بأنه صاف معهم الاعلى المعنى الاآخر ولميذكركم صفهم وفى النسائى عن جابر كنت فى الصف الثانى يوم صلى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشى وفيه أن للصفوف على الجنارة تأثيرا ولو كثرا لجمع لات الظاهر أنه خرج معه صلى الله عليه وسلم عدد كثير والمصلى فضاء لا يضيق بهم لوصفوا فيه صفاواحدا و مع ذلك صفهم وهذا مافهمه مالك بن هبيرة الصحابى فكان صف من يحضر صلاة الجنازة ثلاثة صفوف سواء قلوا أو كثروا ويبقى النظر اذا تعددت الصفوف والعدد قليل أو كان الصف واحد او العدد كثيراً يهما أفضل قاله الحافظ (وكبر أربع تكبيرات) ففيه أى تكبير صلاة الجنازة أربع وهو المقصود من الحديث واعترض بان هذا صلاة على خائب لا على الجنازة وأجيب بان ذلك يفهم بطريق الأولى وروى ابن أبى داود عن أبى هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر أربعا وقال لم أرفى شىء من الأحاديث الصحيحة انه كبر على جنازة أربعا الافى هذا قال وانغاثبت أنه كبر على التجانى أربعا وعلى قبران بعاوأما على الجنازة هكذا فلا الأهذا الحديث والظاهر أن خروجه صلى اللّه عليه وسلم إلى المصلى القصد تكثير الجمع الذين يصلون عليه واشاعة لموته على الاسلام لات بعض الناس لم يعلم أنه أسلم روى ابن أبى حاتم والدار قطنى عن أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم الما صلى على النجاشى قال بعض أصحابه صلى على علج من الحبشة فنزلت وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم إلى آخر السورة وله شاهد من حديث وحشى فى الطبرانى الكبير وآخر فى الاوسط عن أبى سعيد وفيه أى قائل ذلك كان منا فقا وفيه الصلاة على الميت الغائب عن البلد وبه قال الشافعى وأحمدوأً كثر السلف وقال الحنفية والمالكية لا تشرع ونسبه ابن عبد البرلا كثر العلماء وانهم قالواذلك خصوصية له صلى الله عليه وسلم قال ودلائل الخصوصية واضهة لا يجوز أى يشركه فيها غيره لانه والله أعلم أحضر روحه بين يديه أورفعت له جنازته حتى شاهدها كمارفع له بيت المقدس حين سألته قريش عن صفته وعبر غيره عن ذلك بأنه كشف له عنه حتى رآه فتكون صلاته كصلاة الامام على ميت رآه ولم يره المأمومون ولا خلاف فى جوازها وقول ابن دقيق العيد يحتاج هذالنقل تعقب بان الاحتمال كاف فى مثل هذا من جهة المانع ويؤيده ما ذكره الواحدى بلا استادعن ابن عباس قال كشف للنبي صلى الله عليه وسلم عن سرير النجاشى حتى رآه وصلى عليه ولابن حبان عن عمران ابن حصين فقاموا وصفوا خلفه وهم لا يظنون الاان جنازته بين يديه ولابى حموانة عن عمران فصلينا خلفه ونحن لايرى إلا أن الجنازة قدامنا وأجيب أيضابات ذلك خاص بالتماشى لا شاعة أنهمات مسلما أو استثلافى قلوب الملوك الذين أسلموا فى حياته اذلم يأت فى حديث صحيح انه على على ميت غائب غيره وأما حديث صلاته على معاوية بن معاوية الليثى فاء من طرق لا تخلو من مقال وعلى تسليم صلاحيته للمجية بالنظر الى مجموع طرقه دفع بما ورد أنه صلى الله عليه وسلم رفعت له الحجب حتى شاهد جنازته وقول الكرمانى قولهم رفع الحجاب عن القضائى ممنوع وات سلم فكان غائبا عن العصابة ردبما تقدم أنه يصلى كالميت الذى يصلى عليه الامام وهو يراهدون المأموم فإنه جائزاتفاقا وأما ابن العربى أمام المالكية فتحامل عليهم فقال قولهم اغاذلك لمجمد قلنا وما عمل به محمد تعمل به أمنه قالواطويت الارض وأحضرت الجنازة بين يديه قلناان ربناعليه القادر ونينالاهـل لذلك ولكن لا تقولوا الامارويتم ولا تخترعوا حديثا من عند أنفسكم ولا تحدثوا الا بالثابتات ودعوا الضعاف فإنها سبيل إلى تلاف ماليس له تلاف وقد عات جوابه بات الاحتمال يكفى فى مثل هذا من جهة المانع خصوصا وقد جامما يؤيده بإسنادين سحيمين من حديث عمرات فاحدثنا الابالثابتات وقول بعضهم ولو فتح باب الخصوص لانسد كثير من ظواهر الشرع ن دربث ان إمافية كنا ع غزوة تبوك فنزل جبريل فقال يارسول الله إن معاوية بن معاوية مع المزن بالمدينة أتحب أن تطوى فى إثارة بتصلى عليه قال نعم بضرب بخامه على المارة وربع له سرية مع انه لو كان فى مماذكره لتوفرت الدواعى على نقله تمنوع فانغها جوزنا الخصوصية لاتها قضية دين يتطرق إليها الاحتمال اذلم يثبت انه صلى على غائب غيره ومثل هذالا يلزم توفر الدواعى عليه وأجيب أيضا بأنه كان بأرض لم يصل عليه بها أحد فتعينت الصلاة عليه لذلك فإنه لم يصل على أحدمات غائبا من أصحابه وبهذا جزم أبو داود واستحنه الرومانى قال الحافظ وهو محتمل الاانى لم أقف فى شىء من الاخبار على أنه لم يصل عليه فى بلده أحد اه وهُو مشترك الالزام فيلم بروفى شئ من الاخبار انه صلى عليه أحد فى بلده كما جزم به أبو داود ومحله فى اتساع الحفظ معسلوم والحديث أخرجه البخارى فى موضعين هنا عن اسمعيسل وعبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى الثلاثة عن مالك بموطرقه كثيرة فى الصحيحين وغيرهما عن ابن شهاب (مالك عن ابن شهاب عن أبى أمامة) بضم الهمزة اسمه اسعد (ابن سهل) بفتح فكون (ابن حنيف) بضم المهملة وفتح النون وسكون التحتية وبالفاء سماء النبى صلى الله عليه وسلم لما ولد قبل موته بسنتين باسم جده لامه أسعد بن زرارة وكناه ومسح رأسه فهو صحابى من حيث الرؤية تابعى من حيث الرواية ومات سنة مائة وأبوه سحابى شهير بدرى (انه أخبره) لم تختلف رواة الموطأ فى ارساله ووصله موسى بن محمد القرشى عن مالك فزاد عن رجل من الانصار وموسى متروك ووصله سفيان بن حسين عن الزهرى عن أبى أمامة عن أبيه أخرجه ابن أبى شيبة وسفيان بن حسين ضعيف فى الزهرى باتفاق فالصواب عن أبى أمامة مرسل نعم الحديث صحيح جاء من رواية جماعة من الصحابة بالسانيد ثابتة (اى مسكينة) وفى حديث أبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما انها امرأة سوداء كانت تقم المشهد بقاف مضمومة أى تجمع القمامة وهى الكناسة وفى لفظ كانت تنفى المسجد من الاذى ولا بن خزيمة كانت تلتقط الحرف والمعيدات من المسجد والبيهقى بإسناد حسن عن بريدة ان أم مجمجن كانت مولعة بلقط القذى من المسجد بقاف ومحجمه مقصور فى العين والشراب ثم استعمل فى على شئ يقع فى البيت وغيره اذا كان قليلاوفى الاصابة محجنة وقبل أم محجن امرأة سوداء كانت نهم المسمد ذكرت فى الصحيح بلا تسمية (مرضت فأخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم بمرضها) قال الباسي فيه اهتباله باخبار ضعفاء المساين ولذا كان يخبر بعرضاهم وذلك من تواضعه وقال ابو عمر فيه التحدث بأحوال الناس عند العالم اذا لم يكن مكروه فيكون غيبة (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المماكين ويسأل عنهم) لمزيد تواضعه وحسن خلقه ففيه عيادة النساء والت لم يكن محرما اى كانت متجالة والافلاإلا أن يسأل عنها ولا ينظر اليها قاله أبو عمر (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مانت فا ذنونى) بالمدأ علو فى بهالشهود جنازتها والاستغفار لهالان لها من الحق فى بركة دعائه صلى الله عليه وسلم ماللاغنياء قاله الباجي فاتت (فرج بجنازتهاليلا) بجوازدوات كان الافضل تأخيرها للنهارليكثر من يحضر هادون مشقة ولا تكلف فان كان لضرورة فلا بأس به ولا بن أبى شيبة فاتوه ليؤذنوه فوجدوه نائما وقد ذهب الليل (فكرهوا أن يوقظ وارسول الله صلى الله عليه وسلم) اجلالاله لانه كان لا يوقظ لانه لا يدرى ما يحدث له فى نومه زاد ابن أبى شيبة وتخوفوا عليه ظلمة الليل وهوام الارض قال فدفناها (فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بالذى كان من شأنها) بعدسؤاله ذلابن أبى شيبة فلما أصبح سأل عنها وكذا فى حديث أبى هريرة فى الصحيح وفى حديث بريدة عند البيهقى أن الذى أجابه صلى الله عليه وسلم عن سؤاله عنها أبو بكر الصديق (فقال الم آمر كم أن تؤذفونىب)!) قال ذلكوند كير الهسم بأمره ونها عن العود لمثله (فقالوا بارسول الله كرهنا أى تخرجله ليلا ونوقظك) ولا بن أبى شيبة فقالوا أتيناك لنؤذنك بها فوجدناك نائما فكرهنا أن نوقظك وتخوّفنا عليك ظلمة الليل وهوام الأرض ولا ينا في هذا قوله فى حديث أبى هريرة عند البخارى-فقر واشأنها ومسلم وكانهم صفروا أمرها زاد ها جرين ابن عومعيلة عن البراء بن عازب" قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم * حدثنا أبو الوليد الطبالسى وقتيبة بن سعيد ويزيد ابن خالد بن موهب الرملى بمعناهاى الليث حدثهم عن عبد الله بن أبى مليكة عن عبيد الله بن أبى نهيك عنسعدبن أبىوقاصوقال يريد ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبى سبعیدوقال قنينة هو فی کابى عن سعید ین آبی سعیدقال قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن وحدتنا عثمان ابن أبى شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبى نهيك عن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله*حدثناعبد الاعلى بن حاد ثنا عبد الجبارين الورد قال سمعت ابن أبي مليكة يقول قال عبيد اله بن أبى يزيد حربنا أبو لبابة فاتيعنا هحتى دخل بيته فدخلنا عليه فإذا رجل رث البيت رث الهيئةفسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس منامن لم يتغن بالقرآن قال فقلت لابن أبي مليكة يا أبا محمد أرأيت اذالم يكن حسن الصوت قال يحسنه ما استطاع * حدثنا محم دين سليمان الانبارى قال وكبيع وابن عيينة يعنى يستغنى * حدثناسليمان بن داود المهرى أنا ابن وهب حدثنى عمر بن مالك وحيوة عن ابن الهادى عن محمد ابن إبراهيم بن الحرث عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن عن أبى هريرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أذى اللّه لشئ ما أذن لنبى حسن الصوت بتغنى بالفرآق بحهربه (باب التشديد فمن حفظ القرآن ثم نسيه)) * حدثنا محمد بن العلاء أنا ابن ادریسعنیریدین أبیزیاد عن عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من امرئ يقرأ القرآن ثم بنساء الالق الله عز وجل يوم القيامة أخذم (باب أنزل القرآن على سبعة أحرف) ** حدثنا الفعنى عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبيرعن عبدالرحمنبنعبدالغاری عال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأسورة الفرقات على غيرما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ فيها فكدت اى أعمل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم ليبته بردائه غشت به رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله افى سمعت هذا يقرأسورة الفرقان على غير ما أقرأتفيها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ فقرأ القراءة النى سمعته يغراً فقال رسول الله صلى الله عليه ومسلم هكذا أنزلت ثم قال لى اقرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت ثم قال أن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤامانبسرمنه*حدثنا محمدبن يحيى بن فارس ثنا عبد الرزاق أنّا معمر قال قال الزهرى انماهذه الاحرف فى الامر الواحد لبس تختلف فى حلال ولا حرام *حدثنا أبوالوليد الطبالسى تنا همام بن يحيى عن قتادة عن يحيى ابنبعسمر عن سلمان بنسرد ربيعة فقال فقال رسول الّه صلى الله عليه وسلم فلا تفعلوا أدعونى الجنائز كم ر واه ابن ماجه وفى حديث زيد بن ثابت قال فلاتفعلوالايموتن فيكم ميت ما كنت بين أظهر كم الا آذنقونى بهفات صلاتى عليه له رحمة أخرجه أحمد (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها) فصلى (وكبر أربع تكبيرات) وفى حديث ابن عباس عند الطبرانى وقال افى رأيتها فى الجنة تلفط القذى من المسجد وهذا مقصود الترجمة وأما الصلاة على القبر فقال بعشر وعيته الجمهور ومنهم الشافعى وأحمد بن وهب وابن عبدالحكم ومالك فى رواية شاذة والمشهور عنه منعه وبه قال أبو حنيفة والتضعى وجاعة وعنهم الادفن قبل الصلاة شرع والافلاوأ جابوا بأن ذلك من خصائصه ورده ابن حبان بأن ترك افكاره صلى الله عليه وسلم على من صلى معه على القبر دليل على جوازه لغيره وانه ليس من خصائصه وتعقب باى الذى يقع بالتبعية لا ينهض ديسلا للاسالة والدليل على الخصوصية مازاده مسلم وابن حبات فى حديث أبى هريرة فصلى على القبر ثمقال ان هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلهاوات الله بنورها لهمبصلاتیعلیهم وفیحدیث زیدینثابت فات صلاقى عليه لهرحمة وهذا لا يتحقق فى غيره وقال مالك ليس العمل على حديث السوداء قال أبو عمر يريد عمل المدينة وما حكى عن بعض العحابة والتابعين من الصلاة على القبر انماهى آثار بصرية وكوفية ولم تجد على مدنى من العصابة فيمن بعد هم أنه صلى على القبرانتهى واستدل به على رد التفصيل بين من صلى عليه فلا يصلى عليه بأن القصة وردت فيمن صلى عليه وأجيب باى الخصوصية تنسحب على ذلك ابن عبد البراجمع من يرى الصلاة على القبر أنه لا يصلى عليه الا بقرب دفنه وأكثر ماقالوا فى ذلك شهر وقال غيره اختلف فى امد ذلك فقيده بعضهم بشهر وقيل ماكم قبل الجثة وقيل يختص بعمن كان من أهل الصلاة عليه حين موته وهذا هو الراج عند الشافعية وقيل يجوز أبداو محل الخلاف ما عبد اخبور الأنبياء فلا يجوز الصلاة عليه الا نالم نكن من أهل الصلاة عندموتهم قال الامام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البربل من تسعة كلها حسات وساقها كلها بأسانيده فى تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأبى هريرة وعام بن ربيعة وابن عباس وزيد بن ثابت والخمسة فى صلاته على المسكينة وسعد بن عبادة فى صلاة المصطفى على أم سعد بعد دفنها بشهر وحديث الحصين بن وحوح فى صلاته عليه الصلاة والسلام على قبر طلحة بن البراء ثم رفع يديه وقال اللهم الى طلة يضحكْ اليك وتضحك اليه وحديث أبى أمامة بن ثعلبة أنه صلى الله عليه وسلم رجع من بدر وقد توفيت أم أبى أمامة فصلى عليها و حديث أنس أنه صلى الله عليه وسلم صلى على امرأة بعد مادفنت وهو محتمل المسكينة وغيرها و كذا ورد من حديث بريدة عند البيهقى بإسناد حسن كماقدمنا وهو فى المسكينة فهى عشرة أوجه (مالك أنه سأل ابن شهاب عن الرجل يدرك بعض التكبير على الجنازة ويفوته بعضه فقال يقضى ما فاته من ذلك) بعد سلام الامام وبه قال مالك وأكثر الفقهاء وقال ابن عمر والحسن وربيعة والأورامى لا يقضى واختلف الاولون فقال مالك والليث وابن المسبب يقضى نسقا بلادهاء بين التكبير وقال أبو حنيفة يدعو بين تكبير القضاء واختلف فيه عن الشافعی (ما يقول المصلى على الجنازة) (مالك عن سعيد بن أبى سعيد) بكسر العين فيهما (المقبرى عن أبيه) واسمه كيسات (أنه سأل أبا هريرة كيف تصلى على الجنازة فقال أبو هريرة أنالعمر الله) أى حياته (أخبرك بزيادة عن سؤالك) ففيه جواز ذلك إذا أراد تعليمه ما يعلم ان به حاجة اليه (اتبعها) بشد التاءأى اسير معها. (من أهلها) لاقى رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعبادة ٠١٣ وعيادة المريض واتباع الجنائزوالجابة الدعوة وتشميت العاطس رواه البخارى ومسلم ولاتي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم يتبعها حتى تدفن كان له قبراطات من أحركل خيراط مثل أحدرواه الشيخان واللفظ لمسلم (فإذا وضعت كبرت وحمدت الله وصليت على نبيه) فيه انه لم يكن يرى القراءة فى صلاتها وم أقول اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك) فيه مزيد الاستعطاف فإن شأن الكرام السادات الصفح عن عبيدهم ولاأ كرم منه عزوجل (كات شهدان لا اله الاأنت وان محمد اعبدك ورسولك) وقد وعدت من يشهد بذلك بالجنة ووعدك الحق فن كمال عفوك لا تعذبه قبل ذلك (وأنت أعلم به) مناومنه (اللهم ان كان محسنا فزد فى احسابه) أى ضاعف له الاسرفيها أحسن فيه (وات كان مسيئا فتجاوزعن سيئاته) فلا تؤاخذه بها (اللهم لا تحر منا أجره) أى أجر الصلاة عليه أو شهود جنازته أوأجر المصيبة بموته فإن المؤمن مصاب بأخيه المؤمن (ولا تقتنا) عما يشغلنا عنك (بعده) فإن كل شاغل عن اللهتعالى فتنة وفيه آن المصلى له أن يشرك نفسه فى الدماء عاشاً. فها قات الدعوتان للمصلى لا للميت (مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس الانصارى (انهوال معت سعيد بن المسيب) يفتح الياء وكسرها التابعى ان التصابى (يقول صلبت وراء أبى هريرة على صبي لم يعمل خطيئة قط) لونه قبل البلوغ مأخوذ من حديث رفع القلم عن ثلاث فعد الصبى حتى يحتلم وقال عمر الصغير يكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات (فسمعته يقول اللهم اعذه من عذاب القبر) قال ابن عبدالبر عذاب القبر غير فتقته بدلائل من السنة الثابتة ولو عذّب الله عباده أجمعين لم يظلهم وقال بعضهم ليس المراد بعذاب القبر هناعق وبته ولا السؤال بل مجرد الالم بالفم والهم والحسرة والوحشية والضغطة وذلك بعم الاطفال وغيرهم وقال الباجى يحتمل أن أبا هريرة اعتقده لشئء سمعه من المصطفى الى عذاب القبر عام فى الصغير والكبيروات الفتنة فيه لا تسقط عن الصغير بعدم التكليف فى الدنيا أى لأن الله تعالى يفعل ما يشاء وقال أبو عبد الملك يحتمل أنه قال ذلك على العادة فى الصلاة على الكبير أو ظن انه كبير أودعاله على معنى الزيادة كما كانت الانبياء عليهم الصلاة والسلام تدعو الله أن يرحمها ونستغفره (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يقرأفي الصلاة على الجنازة) وبدقال أبو هريرة وجماعة من التابعين وأبو حنيفة ومالك وعن ابن عباس وابن مسعودوالحسن بن على وابن الزبيرو المسوربن مخرمة مشروعيتها وبه قال الشافعي وأحد وفى البخارى عن طلحة بن عبد الله صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ الفاتحة وقال لتعلموا أنها سنة وفى البيهقى عن جابر باسناد ضعيف وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى والله تعالى أعلم بالصواب (الصلاة على الجنائز بعد الصبح الى الاسفار وبعد العصر الى الاصفرار) فيجوز لا كراهة هذا المشهور ورواية ابن القاسم وروى ابن عبد الحكم جوازها كل وقت وعند طلوع الشمس وعند غروبها وهو قول الشافعى لات النهى انما ورد فى التطوع لا الواجب (مالك عن محمد بن أبى حرملة) القرشى مولاهم المدنى مات سنة بضع وثلاثين ومائة (مولى عبد الرحمن بن أبى سفيان بن حويطب) بن عبد العزى الفرشى العامرى وحو يطب صحابي شهير (ات زينب بنت أبى سلمة) عبد الله بن عبد الاسبد المخزومية ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم (توفيت) سنة ثلاث وسبعين وحضر ابن عمر جنازتها قبل أن يحمج ويموت بمكة (وطارق) بن عمر و المكى الاموى مولاهم وثقماً بوزرعه وروى له مسلم وأبو داودو المشهورانه كان من أمراء الجورمات فى حدود الثمانين (أمير المدينة) لعيد الملك بن مروان (فأتى جنازتها بعد صلاة الصبح فوضعت بالبقيع قال) محمد (وكات طارق بغلس بالصبح) أى يصليها وفت الغلس فى أول وقتها (قال ابن حرملة فيهمت عبد الخزامى عن أبي بن كعب قال قال النبى صلى اللّه عليه وسلميا أبى التى أقرأت القرآن فقيل لى على حرف أو حرفين فقال الملك الذى معى قل على حرفين قات على حرفين فقيل لى على حرفين أو ثلاثة فقال الملك الذى معى قل على ثلاثة قات على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف ثم قال ليس منها الأشاف كاف ان قلت سميعا عليما عزيزاحكما مالم تختم آية عذاب برحمة أو آيةرحمة بعذاب * حدثنا ابن المثنى ثنا محمدبن جعفر ثنا شعبة عن الحكممن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبى بن كعب ان النبي صلى الله عليه وسلم كات عند أضاة بنى غفارفأنا. جبر بى صلى اللّه عليه وسلم فقال. ان الله عز وجل يأمرك أن تقرأ أمتك على حرف قال أسأل الله معاناته ومغفرته ان أمتى لا تطيق ذلك ثم أتاه ثانية قذ كرنجوهذا حتى بلغ سبعة أحرف قال ان الله يأمرك أن تقرأ أمتك على سبعة أحرففاء احرف قروا عليه فقد أصابوا (باب الدعاء)). حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن منصور عن ذرعن بسيبع الحضرى عن النعمان بن بشير عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة قال ربكم ادعونى أسجبلکم وحدثنامدد تنا يحي عن شعبة عن زياد بن مخران عن أبى نعامة عن ابن لسعِد قال سمعنى أبى وأنا أقول اللهسم انى أسألك الجنة ونعيمها وبهبتها وكذا وكذا وأعوذبك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا فقال يا بسنى انى سمعت رسول الله ١٤ صلى الله عليه وسلم يقول سيكون قوم يعتندون فى الدعاء فاياك ان تكون منهم انذاى أعطيت الجنة أعطيتها ومافيها من الخير وان أعلنت من النار أعذت منها ومافيها من الشر* حدثنا أحمدين حنبل ثنا عبد الله بن يزيد ثنا حيوة أخبر فى أبوهانى حميد بن هانئ ان أباعلی عمروبن مالك حدثه انه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعوفى صلاته لم يمجد الله تعالى ولم بصل على النبى صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مجمل هذا تمدعاء فقال له أو لغيره إذا صلى أحدكم فليبدأً يضميدربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد ماشاء *حدثنا هرون بن عبد الله ثنا يزيدبن هرون عنالاسودینشیباتعن أبى نوفل عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدعماسوىذلك*حدثنا س الفعنى عن مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقوان أحد كم اللهماغفرلىان شئت اللهم ارحنى اى شئْت ليعزم المسئلة فإنه لا مكره له وحدتنا الفعنى عن مالك عن ابن شهاب عن أبى عبيدة عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لا حدكم مالم يجل فيقول قددعوت فلم يستجب فى * حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عبد الملك بن محمد بن أيمن عن اللهبن عمر يقول لأهلها اما أن يصلوا على جنازبكم الات) وقت الغلس قبل الاسفار (واما أن نتركوها حتى ترتفع الشمس) لكراهة الصلاة عند الاسفار (مالك عن نافع ات عبدالله بن عمر قال يصلى على الجنازة بعد العصر وبعد الصبح اذا صلبتالوقتهما) قال الباجى أى لوقت الصلاتين المختار وهو فى العصر الى الاصفرار وفى الصبح إلى الأسفار وقال الحافظ مقتضاه انهما اذا أخر تا الى وقت الكراهة عنده لا يصلى عليها حينئذو يبين ذلك رواية محمد بن أبى حرملة التى قبلها عنه فكان ابن عمر كان يرى اختصاص الكراهة بما عند طلوع الشمس وغرو بهالامطلق ما بين الصلاة والطلوع أو الغروب انتهى وفيه تأمل فالظاهر منه عدم الاختصاص وحله على ماقال الباجى ولابن أبى شيبة من ميمون بن مهرات كان ابن عمر يكره الصلاة على الجنازة اذا طلعت وحسين تغرب وهذا لا يقتضى الاختصاص اذهولا بنا في رواية نافع وابن أبى حرملة كراهتها قبل ذلك من الاصفرار والاسفاروبه قال الأوزاعى ومالك والكوفيون وأحمد واسحق (الصلاة على الجنائز فى المسجد) (مالك عن أبي النضر) سالم بن أبي أمية (مولى عمربن عبيد الله) بضم العينين الفرشى النبى (عن عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم) كذا لجميع رواة الموطأ منقطعا وانفرد حماد بن خالد الخياط فرواه عن مالك عن أبى النضر عن أبى سلمة عن عائشة قاله ابن عبد البرور واه مسلم من طريق الضحاك بن عثمان عن أبى النضر عن أبى سلمة عن عائشة وانتقده الدار قطنى بأن حافظين خالفا الفهالك وهما مالك والماجشون فروياء عن أبي النضر عن عائشة مر سلا وقيل عن أبي النضر عن أبى بكر بن عبد الرحمن عن عائشة ولايصح الأمر . لا وأجاب النووى بأى الفهالثقة فزيادته مقبولة لانه حفظ مافسيه غيره فلا يقدح فيه (انها أمرت أن يمر عليها بسعد بن أبى وقاص) مالكه الزهرى آخر العشرة وفاة (فى المسجد) لان جرتها داخله (حيزمات) بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور وحل الى المدينة (لتدعوله) بحضرته لان مشاهد تمتدء والى الاشفاق والاجتهادله ولذا يسعى إلى الجنائز ولا يكتفى بالدعاء فى المنزل، كان أزواجه صلى الله عليه وسلم لا يخرجن مع الناس إلى جنازة ثم الدعاء يحتمل الصلاة عليه والدعاء خاصة قاله الباجى (فأنكر ذلك الناس عليها) وفى مسلم عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشه لما توفى سعد أمر أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يمر وا بجنازته فى المسجد فيصلين عليه ففعلوا فوقف به على جر هن بصلين عليه اخرج بهمن باب الجنائز الذى كان إلى المقاعد فبلغهن ات الناس ما بواذلك وقالوا ما كانت الجنائزيدخل بها المسجد فبلغ ذلك عائشة فقالت ما أسرع الناس إلى أن يعيدوا مالا علم لهم به عا بوا علينا التايمر بجنازة فى المسجد (فقالت عائشة ما أسرع الناس) قال مالك أى ما أسرع ما نسوا السنة وقال ابن وهب أى ما أسرعهم إلى الطعن والعيب وقال ابن عبد البرأى إلى إنكار ما لا يعلمون وروى ما أسرع مانسى الناس (ماصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل) بضم السين مصغر (ابن بيضاء) هى أمه واسمهاد عدو بيضاء وصف لهالانها كانت بيضاء وأبوه وهب بن ربيعة القرشى الفهرى مات سنة تسع واختلف فى شهوده بدرا فقال ابن اسمق وابن عفية شهدها وأنكره الكلبى وقال أنه الذى اسر يوم بد رفشهدله ابن مسعود ورده الواقدى وقال انما هو أخو مسهل ويؤيد قول الكلبى ما للطبرانى قال قال صلى الله عليه وسلم يوم بدرلا يفلت أحد منهم الابضداء أو ضرب عنق قال عبد الله بن مسعود فقلت الاسهيل ابن بيضاء وقد كنت سمعتهيذكر الإسلام فقال الاسهيل ابن بيضاء قاله فى الاصابة (الافى المسجد) وفى رواية لمسلم الافى جوف المجدوعنده من طريق الضحاك بسنده على ابنى بيضاء سهيل وأخيه وعند ابن منده سهل بالتكبيروبه جزم فى الاستيعاب وزعم الواقدى اىسهلا المكبرمات بعده صلى الله عليه وسلم وقال أبو نعيم اسم أخى سهيل صفوات ووهم من سماء سهلا كذا قال ولم يردمالك فى روايته على ذكرسهيل قاله فى الاسابة مخصا ١٥ ملخصاً واستدل به الجمهور على جواز الصلاة على الجنائز فى المسجد وهى رواية المدنيين وغيرهم عن مالك وكرهه فى المشهور وبه قال ابن أبى ذئب وأبو حنيفة وكل من قال بنجاسة الميت وأمامن قال بطهارته منهم فلاشية التلويث وحملوا الصلاة على سهيل بأنه كان خارج المسجد والمصلون داخله وذلك بالزاتفا قاوفيه نظرلات عائشة استدلت به لما أنكروا عليها أمرهابمرور جنازة سعد على جرتها لتصلى عليه واحتج بعضهم بأن العمل استقر على ترك ذلك لان المنكرين على عائشة كانوا صحابة ورد بانها لما أنكرت عليهم سهو الها فدل على انها حفظت مانسوه وقال ابن عبد البرلم ترعائشة ذلك بنكير ورأت المجه فعل النبي صلى الله عليه وسلم وات أفكاره جهل بالسنة الاترى قولها ما أسرع الناس تريد الى افكار مالا يعلمون (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر انه قال صلى على عمر بن الخطاب فى المسجد) وروى ابن أبى شيبة وغيره ان عمر صلى على أبى بكر فى المسجدوات مهيبا صلى على عمر فى المسجد ووضعت الجنازة تجاه المنبر قال ابن عبد البروذلك بعضر الصحابة من غير ذكير يعنى فيكون اجماعاسكوتيا قال واحتجاج بعضهم بانه صلى الله عليه وسلم خرج للصلاة على النجامي إلى المصلى غفلة اذليس فى صلاته على الجنازة أو صلاة العيد فى موضع دليل على كرامتها فى موضع آخر (جامع الصلاة على الجنائز). (مالك أنه بلغه ان عثمان بن عفان) ذا النورين (وعبد الله بن عمر) بن الخطاب (وأباهريرة كانوا يصلون على الجزائر بالمدينة الرجال والنساء) بخفضهما بدل من الجنائز (فيمعلون الرجال مما يلى الامام والنساء مما يلى القبلة) وعلى هذااً كثر العلماء وقال به جاعة من الصحابة والتابعين وقال ابن عباس وأبو هريرة وأبو قتادة هى السنة وقول الصحابى ذلك له حكم الرفع وقال الحسن وسالم والقاسم النساء عما يلى الامام والرجال مما يلى القبلة واختلف فيه عن عطاء (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان اذا صلى على الجنائز وسلم حتى يسمع من يليه) وكذا كان أبو هريرة وابن سبرين و به قال أبو حنيفة والأوزاعى ومالك فى رواية ابن القاسم وكان على وابن عباس وأبو امامة بن سهل وابن جبير والتقنى يسرون قال به الشافعى ومالك فى رواية ويعلم المأمومون تحلله بالصرافه (مالك عن نافع أن عبد الله بن « كان يقول لا يصلى الرجل على الجنازة الاوهوطاهر) من الحدث الأكبر والاصغر وفى مسلم مرفوعالا يقبل اللّه سلاة بغير طه ور وسمى صلى اللّه عليه وسلم الصلاة على الجنازة صلاة فى نحو قوله صلوا على صاحبكم وقوله فى النجاشى فصلوا عليه ونقل ابن عبد البر الاتفاق على اشتراط الطهارة فيها الاعن الشعبى لانهادعاء واستغفار فيجوز بلاطهارة ووافقه ابراهيم بن علية وهو من يرغب عن كثير من قوله ونقل غيره ان ابن جريروافقهما وهو مذهب شاذ قال ابن المرابط قدسما ها صلى الله عليه وسلم صلاة ولو كان الغرض الدعاء وحده ما اخرجهم إلى لمصلى ولد ما فى المسجد وأمرهم بالدماء معه أو التأمين على دعائه ولما صفهم خلفه كما يصنع فى الصلاة المفروضة والمسئونة وكذا فى الصلاة وتكبيره فى افتتاحها وتسليمه فى التحلل منها كل ذلك دال على انها على الأبدان لا على اللسان وحده وكذا امتناع الكلام فيها وانمالم يكن فيها ركوع وسجود لئلايتوهم بعض الجهلة انها عبادة للميت فيضل بذلك (قال يحيى سمعت مالكا يقول لم أر أحدا من أهل العلم يكره أن يصلى على ولد الزناوأمه) قال ابن عبد البرولا أعلم فيه خلافا وروى أنه صلى الله عليه وسلم صلى على ولد الزنا وامه مانت من نفاسها ونقل الباجى عن قتادة لا يصلى على ولد الزنا واللّه سبحانه وتعالى أعلم (ماجاء فى دفن الميت) (مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى يوم الاثنين) كمافى الصحيح عن عائشة وانس ولا خلاف فيه بين العلمامواد ابن سعد في الطبقات عن على وعائشة لاثنتى عشرة مضت من ربيع فيسد الله بن يعقوب بن أسحق عمن حدثه عن محمدبن كعب القرظى حدثنى عبد الله بن عباس ات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تستر وا الجدر من نظر فى كاب أخيه بغير اذنه فانماينظر فى النار سلوا الله بيطون أ كفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فاءسجوابها وجوهكم قال أبوداود روى هذا الحديث من غيروجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضا ء حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهرانى قال قرأته فى أصل اسمعيل بعنى ابن عباش حدثنى خضم عن شر يح ثنا أبو ظبية ان أبا بحر یة السكونیحدثەعن مالك بن يسار السكونى ثم العوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سألتم اللّه فسلوه بيطوى أكفكم ولا تسألوه بظهورهاقال أبو داود قال سليمان بن عبد الخبدله عند نا صحبة يعنى مالك بن بار * حدثناعقبة بن مكرم تنا سلم بن قتيبة عن عمر بن نبهان عن قتادة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلميدعوهكذا بباطن كفيه وظاهرهما * حدثنا مؤمل بن الفضل الحرانى تنا عيسى يعنى ابن يونس تنا جعفريعنى ابن ميمون صاحب الانماط حدثنى أبو عثمان عن سلمان قال قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ان ربكم تبارك وتعالى سي كريم يستمى من عبده إذا رفع يديه اليه أن يردهما صفرا *حدثناموسى ابن اسمعيل ثنا وهيب يعنى ابن خالد حدثنى العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب عن عكرمة عن ابن عباس قال المسئلة أت ترفع يديك حذو منكبيك أوخوهما والاستغفار أن تشير بأصبح واحدة والابتهال أى تمد بيديك جميعا * حدثنا عمرو بن عثمان ثنا سفيان حدثنى عباس بن عبد الله بن معيدين عباس بهذا الحديث وقال فيه والابتهال هكذا ورفع يديه وجعل ظهورهما ما يلى وجهه *حدثنا محمد بن يحي بن فارس ثنا إبراهيم بن جزة تنا عبد العزيز بن محمد عن العباس بن عبد الله بن معبدبن عباس عن أخيه ابراهيم بن عبد الله عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه حدثناقتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص عن السائب بن يزيد عن أبيه ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن مالك بن مغول ثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه اى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إنى أسألك أنى أشهدانك أنت الله لا اله الا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال لقد سألت الله بالاسم الذى اذا سئل بهأعطى واذادعیبها جاب * حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرفى ثنا زيدين حباب ثنا مالكبن مغول بهذا الحديث قال فيه لقد سألت اللهعز وجل باسمه الأعظم وحدتنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبى ثنا خلف بن خليفة عن الأول وعنده عن الزهرى حين زاغت الشمس وفيه فضل الموت فى يومه على غيره كما أشاراليه البخارى وروى الترمذى عن عبد الله بن عمر ومر فوعاما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة الا وقاه الله فتنة القبر اسناده ضعيف وأخرجه أبو يعلى من حديث أنس نحوه باسناد ضعيف قال الزين بن المنير تعيين وقت الموت ليس لا حدفيه اختيار لكن التسبب فى حصوله كالرغبة الى الله لقصد التبرك فى لم يحصل له الاجابة اثيب على اعتقاده (ودفن يوم الثلاثاء) أخرجه ابن سعدعن على قال اشتكى صلى الله عليه وسلم يوم الاربعاء لليلة بقيت من صفر وتوفى يوم الاثنين لاثنتى عشرة مضت من ربيع الاول ودفن يوم الثلاثاء وكذا أخرج دفنه يوم الثلاثاءعن أبى سلمة بن عبدالرحمن وابن المسبب وعنده عن سهل بن سعددفن يوم الأربعاء قال ابن كثير القول بدفته يوم الثلاثاء غريب والمشهور عن الجمهور أنه دفن ليلة الأربعاء انتهى ولا غرابة فيه وقدجاء عن على وابن المسيب وأبى سلمة وانما أخر وادفنه لاختلافهم فى موته أو فى محل دفنه أولاشتغالهم فى أمر البيعة بالخلافة حتى استقر الامر على الصديق أولدهشتهم من ذلك الامن الهائل الذى ما وقع قبله ولا بعده مثله فصار بعضهم جسد بلاروح وبعضهم عاجزا عن النطق وبعضهم عن المشى أو لخوف هجوم عدواً والصلاة جم غفير عليه (وصلى الناس عليه افذاد الايومهم أحد) أخرجه البيهقى عن ابن عباس وابن سعد عن سهل بن سعد وعن ابن المسيب وغيره والتر مذى ات الناس قالوالأبى بكر أنصلى على رسول الله قال نعم قالواو كيف نصلى قاليدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يدخل قوم فيصلون فيكبرون ويدعون فرادى ولا بن سعد عن على قال هو امامكم حياوميتافلا يقوم عليه أحد فكان الناس تدخل رسلافر سلافيصلوت صفاصفا ليس لهم امام ويكبرون وعلى قائم بحبال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم انا نشهد أن قد بلغ ما أنزل اليه ونصح لامنه وجاهد فى سبيل الله حتى أعز الله دينه وتمت كلمته اللهم فاجعلنا ممن يتبع ما أنزل إليه وثبقنا بعده واجمع بينناوبينه فيقول الناس آمين حتى صلى عليه الرجال ثم النساءثم الصبيان وظاهر هذا ان المراد بالصلاة عليه ماذهب إليه جاعة ات من خصائصه أنه لم يصل عليه أصلاوانما كان الناس يدخلون فيدعوت وبصدقون قال الباجي ولهذا وجه وهو أنه أفضل من كل شهيد والشهيد يغنيه فضـله عن الصلاة عليه واغا فارق الشهيد فى الغسل لأنه حذر من غسله ازالة الدم عنه وهو مطلوب بقائه الطيبه ولانه عنوات بشهادته فى الآخرة وليس على النبى صلى الله عليه وسلم ما يكره ازالته عنه فافترقا انتهى . وأجيب بان المقصود من الصلاة عليه عود التشريف على المسلمين مع ان الكامل يقبل زيادة التكميل وقد قال عياض الصمج الذى عليه الجمهورات الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم كانت صلاة حقيقية لا مجرد الدعاء فقط اهـ نعم لاخلاف انه لم يؤمهم عليه أحد فقبلت مدى وقبل إيباشركل واحد الصلاة عليه منه إليه وقال السهيلى أخبر الله انه وملائكته يصلون عليه وأمر كل واحد من المؤمنين أن يصلى عليه فوجب على كل واحد أن يباشر الصلاة عليه منه إليه والصلاة عليه بعد موته من هذا القبيل وأيضا فإن الملائكة لنا فى ذلك أئمة انتهى وقال الشافعى فى الإم وذلك لعظم أمره صلى اللّه عليه وسلم وتنافسهم فيمن يتولى الصلاة عليه وقيل لعدم اتفاقهم على خليفة وقيل لوصيته بذلك روى البزار والحاكم بسندفيه مجهول أنه صلى الله عليه وسلم لما جمع أهله فى بيت عائشة قالوا أن يصلى عليك قال اذا غسلتمونى وكفنتمونى فضعوفى على سمريرى ثم اخرجواعنى فات أول من يصلى على جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم ملك الموت مع جنوده من الملائكة باجمعهم ثم ادخلوا على فوجا بعدفوج فصلوا على وسلواتسليما وعند ابن سعد فلمافرغوا من الصلاة تكلموا فى موضع قبره (فقال ناس بدفن عند المنبر) لات عندهروضة من رياض الجنة فنا سب دفنه عنده (وَقَالَ (وقال آخروت يدفن بالبقيبع) لانه دفن فيه جاعة من أجابه (جاء أبو بكر الصديق فقال سويت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول مادفن فى قط الافى مكانه الذى توفى فيه ففرله فيه) أخرجه ابن سعد من طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس ومن طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وأخرج الترمذى عن أبى بكر مر فوعا ما قبض الله تعالى نيا الافى الموضع الذى يحب أن يدفن فيه وأخرجه ابن ماجه عنه بلفظ مامات فى الادفن حيث فيض ولذا سأل موسى ربه عند موته أى بدفيه من الأرض المقدسة لأنه لا يمكن نقل إليها بعد موته بخلاف غير الأنبياء فينقلون من بيوتهم التى ماتوا فيها الى المدائن فالافضل فى حق من عداهم الدفن فى المقبرة فهذا من خصائص الانبياء كإذ كره غير واحد قال ابن العربى وهذا الحديث بردقول الاسرائيلية ان يوسف نقله موسى من مصر الى آبائه بفلسطين الاان يكون ذلك مستثنى ان صح أى ويكون محبة يوسف لد فنه بمصر موقتة بقصد من ينفلهوذكر بعضهم ان هذا أول اختلاف وقع بين العصابة (فلما كان عند غسله أراد وانزع قيصه) فيه أنه سنة الغسل عندهم اذلو كان نزعه وإبقاؤه سواء لذهب اليه بعضهم كموضع الدفن واللحد واله الباجي (فسمعوا صوتا غول لا تنزعوا القميص وغل وهو عليه صلى الله عليه وسلم) وهذا أخرجه أبو داود عن عائشة وابن ماجه عن بريدة قال ابن عبد البرهذا الحديث لا أعلمه يروى على هذا النسق بوجه غير بلاغ مالك هذا ولكنه محج من وجوه مختلفة وأحاديث شتى جعها مالك. (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال) وصله ابن سعد من طريق حمادبن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت (كات بالمدينة رجلان أحدهما) وهو أبو طلحة زيد بن سهل الانصارى (يلد) بفتح أوله وثالثه كنفع ينفع من لحد و بضم أوله وكسر ثالثه من الحديثق فى جانب القبر (والاآخر) وهو أبو عبيدة بن الجراح (لا يلحد فقالوا أيما جاء أول) يمنع الصرف الوصف ووزن الفعل وروى أولا بالصرف على أنه ظرف (عمل عمله بغاء الذى يلد) أول (فهد (رسول الله صلى الله عليه وسلم) وروى ابن سعد عن أبى طلحة قال اختلفوا فى الشق والحد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال المهاجرون شفوا كما تحفر أهل مكا تؤوالت الانصار الحدو! كما يحفر بأرضنا فلما اختلفوا فى ذلك قالوا اللهم خرلنيك ابعتوا الى أبى عبيدة وأبى طلحة فإيه- ما جاء قبل الا خر فا يعمل عمل فاء أبو كلمة فقال والله انى لارجوان يكون قد خار لنبيه أنه كات يرى اللهد فيجبه وروى ابن ماجه وابن سعد عن ابن عباس لما أرادوا أن يحفر والرسول الله صلى الله عليه وسلم كات بالمدينة وجلان كان أبو عبيدة بن الجراح يشرح كفر أهل مكة وكات أبو طلحة زيد بن سهل الانصارى هو الذى يحفر لاهل المدينة وكان يلحد فدعا العباس رجلين فقال لاحدهما لذهب إلى أبى عبيدة وقال للا خر اذهب إلى أبي طلحة اللهم خر لرسولك فوجد صاحب أبي طلحة أباطلحة جاء به فالحدله ويصرح بضاد مجمة أى بشق فى الارض على الاستواءوفيه جواز الامرين وان اللجد أفضل لانه الذى اختاره الله لنبيه قاله ما للتنولانه استر للميت وفى مسلم عن سعد بن أبى وقاص الحدوالى لحدا وانصبوا على اللبن نصبا كما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم وروى أبو داود وغيره عن ابن عباس مر فوعا للحدلنا والشق لغير ناقال الزين العراقى أى أهل الكتاب لكن الحديث ضعيف وليس فيه نهى عن الشق غايته تفضيل اللمد والاجماع على جوازهما انتهى وقال ابن عبد البر من هذا الحديث كره المشق من كرهه ولاوجه لكراحته (مالك أنه بلغه أن أم سلمة) هند بنت أبى أمية (زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول ما صدقت بموت النبى صلى الله عليه وسلم حتى سمعت وقع الكرازين) بكاف فراء فألف فزاى منفوطة قمتية فنون أى المساحى جمع كرزين بفتح الكاف ويكسر ومعنى ذلك انها أخذتها دهشة وبهتة كما وقع لعمرانه قال لم يمت النبى صلى الله عليه وسلم قال ابن عبد البرلااحفظه عن أم أنسى أنه كاب مع رسول الله صلى اللهعليهوسلم بالساورجل يصلى ثم دما اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لااله الاأنت المناى بيع السموات والأرض ياذا الجلال والا كرام ياسى ياقيوم فقال النبى صلى اللّه عليه وسلم القددعا الله باسمه العظيم الذى اذا دعى به أجاب واذاسئل به أعطى حدثنامدد ثنا عيسى بن اولة ٠ يونس ثنا عبيد الله بن أبي زياد ومصر عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد اى النبي صلى الله عليه وسلم قال اسم الله الأعظم فى هاتين الا آيتين والهكم الهواحدلا الهالا هو الرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران ألم الله لا اله الاهوالحى القیوم * حدثنا عثمانبن أبى شيبة تنا حفص بن غياث عن الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن عطاء عن عائشة قالت سرقت صفقة لها فعلت تدعو على من سرقها فيجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبضى عنه قال أبو داود لاتسبضى أى لا غنفق عنه حدثنا سليمان بن حرب ثنا شعبة عن عاصم بن عبيد اللّه عن سالم بن عبدالله عن أبيه عن عمر رضى اللّه عنه قال استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم فى العمرة فأذى لی وقال لانفسنا یآآخ مندمائك فقال كله مايسرفى اسلىبها الدنيا قال شعبة ثم لعبت ما صما بعد بالمدينة فدتفیه وقال أشركنا يا أنى فى دمائك * حدثنازهبر ابن عرب ثنا أبو معاوية تنا الاعمش عن أبى صالح عن سعدبن أبى وقاص قال من على النبى صلى (٣ - زرفاق ثانى) الله عليه وسلم وأنا أدعو باسبى فقال أحد أحد وأشار بالسبابة (باب التسبيح بالحصى) * حدثنا أحمدبن صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبر فى عمرواى سعیدین أبىهلالحدثه عن خزيمة عنعائشة بنتسعدبن أبى وقاص عن أبيها انه دخل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على امرأة وبين يديهانوى أو حصى تسج به فقال أخبرك بماهواً بسر عليك من هذاأً وأفضل فقال سبحان الله عدد ما خلق فى السماء وسبحان الله عدد ما خلق فى الارض وسبحان الله عدد ما بين ذلك وسبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك والحمد لله مثل ذلك ولا اله الااللهمثل ذلكولاحول ولاقوة الا بالله مثل ذلك وحدثنا مسدد ثنا عبداللهبنداودعن هانئ بن عثمان عن حيضة بنت ياسر عن بسيرة أخبرتها الى النبى صلى الله عليه وسلم أمر هن ان براعين بالتكبير والتقديس والتهليل وان يسفدى بالانامل فانهن مسـؤلات مستنطقات . حدثنا عبد الله بن عمر بن مسرة ومحمدبن قدامة فى آخرين قالوا ثنا عشام عن الأعمش عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمر وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح قال ابن قدامة بيمينه * حدثتاداودين أمية ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحمة عن كريب عن ابن عباس قال خرج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من عند جويرية وكان اسمهابرة غول سلة متصلا واتماهو من عائشة وهو تقصير فقدرواه الواقدي عن ابن أبى سبرة عن الحليس بن هشام عن عبد الله بن موهب بعيمر قبل الواو عن أم سلمة نحوه وفى التغريب عبدالله بن موهب عن أم سلة كذا وقع فى أحكام عبد الحق وهووهم والصواب عثمان بن عبد الله بن موهب وقول عائشة أخرجه ابن سعد من طريق عبد الله بن أبى بكر عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعناصوت المساسى ليلة الأربعاء فى السحر (مالك عن يحي بن سعيدان عائشة) كذالا كثر رواة الموطأمر سيلا ووصله قتيبة بن سعيد عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيدبن المسيب عن عائشة وكذا أخرجه ابن سعد من طريق يزيدبن هروى والبيهقى من طريق ابن عبدنه كلاهما عن يحمي عن ابن المسيب عن عائشة (زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت رأيت ثلاثة أقار- قطن فى جرى) وفي رواية القاسم عنها فى حجرتى (فقصصت رؤياى على أبى بكر الصديق) لأنه كان عالما بالتعبير قال ابن عبد البر يحتمل أنه لميحبها حين قصت عليه ويحقّل انه أجل لها الجواب وروى ابن سعد عن القاسم بن محمد قال قالت عائشة رأيت فى جرتى ثلاثة أقارفأتيت أبا بكر فقال ما أولتها قلت أولتها ولدامن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت أبو بكر حتى قبض النبى صلى الله عليه وسلم فقال خير أقارك ذهب به ثم كان ابو بكر وعمر دفنوا جميعاً فى بيتها قال الباجى امسك عن تعبير ها لانه تبين له منها موت النبي صلى الله عليه وسلم لات القمر يدل على السلطان وعلى العلم الذى يهتدى به وعلى الزوج والولد وسقوطهم فى جرما دليل على دفنهم فى جرتها وسسنة الرؤيااذا كان فيها ما يكره أن لا تعبر (قالت فلماتونى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن فى بيتها قال لها أبو بكرهذا أحد أقارك وهو خيرها) وقد كان أبو بكر معبرامحسناوفية ما كانوا عليه فى الرؤياواعتقاد صحتها وحسبك انها جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة مالم يكن اضغات أحلام (مالك عن غيرواحدممن يثق به ات سعد بن أبى وقاص) مالك الزهرى آخر العشرة مونا (وسعيدبن زيدبن عمرو بن نفيل) بضم النوى وفتح الفاء العدوى أحد العشرة مات سنة خمسين أو بعدها بسنة أوسنتين (توفيا بالعقيق) موضع بغرب المدينة (وحلاالى المدينة) كل بعد موته وموت سعد سنة خمس وخمسين (ودفنا بها) قال الباجى يحمل نهله ما لكثرة من كان بالمدينة من الصحابة ليقولوا الصلاة عليهما أولفضل اعتقدوه فى الدفن بالبقيع أوليقرب على أهلهمازيارة قبورهما والدعاءلهما انتهى واختلف فى جواز نقل الميت من بلد إلى بلد فقيل ذكره لما فيه من تأخيردفنه وتعريضه لهتك حرمته وقبل يسهب والأولى تنزيل ذلك على حالبن فالمنع حيث لا يكون هناك غرض راج كالدفن فى البقاع الفاضلة وتختلف الكرامة فى ذلك فقد تبلغ التحريم والاستباب حيث يكون ذلك قال ابن عبد البرواحتج من كره ذلك بأنه صلى الله عليه وسلم أمر برد القتلى الى مضاجعهم وبحديث تدفن الاجساد حيث تقبص الارواح والاجاع على غسل الميت من داره إلى المقابر ولكل مدينة جبانة يدل على فاد نقل هذا الحديث الآأى يريد البلد وحديث مادفن فى الاحيث يقبض دليل على تخصيص ذلك بالانبياءوليس فى النقل اجماع ولا سنة فيجوز (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال ما أحب ان أدفن بالبقيع) بالموحدة اتفاقا مقبرة المدينة (لات أدفن فى غيره أحب إلىّ من اى أدفن به) وبين وجه كراهته لذلك بقوله (انما هو أحدرجلين أما ظالم فلاأحب أن أدفن معه) لأنه قد يعذب فى قبره بظلمه فأتأذى بذلك (واما صالح فلا أحب أن تنبش لى عظامه) فلم يكره مجاورته فعلق الكراهة بنبش عظامه وكره مجاورة المظالم فعلة ها بذلك وات كات لعظامه حرمة واله الباجى وبه يردقول أبى عمر ظاهر كلام عروة أنه لم يكره نيش عظام الظالم وليس كذلك فلعظامه حرمة قال وقد بنى عروة قصره بالعقيق وخرج من المدينة لما رأى من تغيراً هلها فات هناك والله سبحانه وتعالى وتعالى أعلم بالصواب ﴿الوقوف الجنائز والجلوس على المقابر﴾ (مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس الانصاوى (عن وافد) بالمفاف (ابن عمرو) بفتح العين (ابن سعدبن معاذ) الانصارى الاشهلى أبى عبد الله المدنى ثقة روى له مسلم والثلاثة ومات سنة عشرين ومائة وثبت قوله ابن عمر ولجميع الرواء الايحيى فقال واقدين سعد نسبة الى حده سعد الاوس (عن نافع بن جبير بن مطعم) بن عدى القرشى النوفلى ثقة فاضل من رجال الجميع مات سنة تسع وتسعين (من مسعود بن الحكم) بن الربيع بن عامر الانصارى الزرقى المدنى لهرؤية ورواية عن بعض الصحابة فى الاسناد أربعة من التابعين فى نسق من حيث الرواية (عن على بن أبى طالب) أمير المؤمنين (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم فى الجنائز) وأخر بذلك أيضا كماصح من حديث عامر بن ربيعة وأبى سعيد وأبي هريرة ولا بن أبى شيبة عن زيدبن ثابت كنامعه صلى اللّه عليه وسلم فطلعت جنازة فلمارآها قام وقام أصحا به حتى بعدت واللهما أدرى من شأنها أو من تضايق المكان وماسألناه عن قيامه وفى الحصصين عن جابرمن بنا جنازة فقام لها النبى وقنافقلنا انها جنازة بمودى قال إذا رأيتم الجنازة فقوم وازاد مسلم اى الموت فزع وفى العصريمين عن سهل بن حنيف وقيس بن سعد فقال صلى الله عليه وسلم أليست نفسا ولاسا كم عن أنس وأحد عن أبى موسى مر فوعا اغاقنا للملائكة ولا حدوابن حبات والحاكم عن عبد الله بن عمرومر فوعا انما قنا اعظاماللذى تفض النفوس ولفظ ابن حبان الله الذى يقبض الارواح ولا منافاة بين هذه التعاليل لات القيام للفزع من الموت فيه تعظيم الامر الله وتعظيم للقائمين بأمره فى ذلك وهم الملائكة ومقصود الحديث أن لا يستمر الانسان على الغفلة بعدرؤية الميت لاشعاره بالتساهل بأمر الموت ولذا استوى كون الميت مسهما أو غير مسلم وأماما أخرجه أحمد عن الحسن بن على اماقام صلى اللّه عليه وسلم تأذيار يح اليهودى زاد الطبرانى من حديث عبد الله بن عياش منية ومحجمه فإذا ريح بخورها ولا ميهفى والطبرانى من وجه آخر عن الحسن كراهية أن تعلو على رأسه فلا تعارض الاخبار الأولى لان أسانيدهذه لا تقاوم ذلك فى العصمة ولات هذا التعليل فهمه الراوى والتعليل الماضى لفظه صلى الله عليه وسلم فكانه لم يسمع تصريحه بالتعليل فعلل باجتهاد. (ثم جلس بعد) بالبناء على الخير والقيام والجلوس فى موضعين أحدهما لمن مرت بهوالثاني لمن يشبعها يقوم لها حتى توضع والجلوس ناسخ للقيام فى الموضعين قاله الباجي وقال البيضاوى يحتمل قوله بعد أى بعدان جاز تمر بعدت عنه ويحتمل انه كان يقوم فى وقت ثم تركه أصلا وعلى هذا يكون فعله الاخيرةزينه فى ان الامر بالقيام للندب أونسخ للوجوب المستفاد من ظاهر الأمر والأول أرج لان احتمال المجاز أولى من دعوى النسخ قال الحافظ والاحتمال الأول يدفعه مارواء البيهقى فى حديث على أنه أشار إلى قوم قاموا أن يجلسوا ثم حدثهم بالحديث ولذا قال بكراهية القيام جاعة انتهى وقال مالك جلوسه صلى الله عليه وسلم ناسخ لقيامه واختاران لا يقوم وقال الشافعى فى الام قيامه أما منسوخ أوقام العلة وأيهما كان فقد ثبت انه ترك بعد أمله والجمة فى الاخر من أمره والقعود أحب الى وقال ابن حزم قعوده يدل على إن أمره الندب ولا يجوز انه نسخ لانه انما يكون بنهى أو ترك معه نهى قال الحافظ قدورد النهى عن عبادة قال كان صلى الله عليه وسلم يقوم للمسنازة فر به حبر من اليهود فقال هكذا نفعل فقال اجلسواوخالفوهم أخرجه أحمد وأصحاب السفن الا النسائى فلولم يكن اسناده ضعيفالكات جيه فى النسخ وقال عياض ذهب جمع من السلف إلى نسخه بحديث على وتعقبه النووى بأنه انما بصار اليه اذا تعذرالجمع وهو هنا يمكن باحتمال انه جلس لبيان الجواز قال والمختارات القيام مسحب وبه قال المتولى انتهى وردة اسمها تخرج وهى فى مصيلاها فرجعوهی فیمصلاحا شاللم تزالى فى مصلالك هذاقالت نعم قال قدقلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لووزنت بماقلت لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد نطقه ورضانفسه وزنةعرشه ومداد كلانه * حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد بن مسلم ثنا الاوزامی حدثنى حسان بن عطية قال حدثنى محمد بن أبى عائشة قال حدثنى أبو هريرة قال قال أبوذر يارسول انتذهب أصحاب الدثور بالاجور يصلون كما تصلى ويصومون كمانصوم ولهم فضول أموال يتصدقون بهاوليس لنامال نتصدق به فقال رسول الله صلى ٢/٢كـ الله عليه وسلم يا أباذر ألا أعلمك اله) كلمات تدرك بهن من سبقك ولا يتم يحقلك من خلفك الامن أخذ يمثل عمله قال بلى يارسول اللّه وال تكبر اللهعزوجل دبر كل سلامثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين ؟ و" وتسجه ثلاثاوثلاثين وتختمها بلا اله الا الله وحده لاشريكلهله الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرتلهذن بهولو كانت مثل زبد البحر (باب ما يقول الرجل اذا سلم)) * حدثنا مسددقال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسبب ابن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة كتب معاوية الى المغيرة بن شعبة أى شىء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا سلم من الصلاة فأملاهاً المغيرة عليه وكتب الى معاوية 1 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول لا اله الااتوحده لا شريك 4 المهر : الحمدوهو على كل شىء قدير اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ء حدثنا محمدبن عيسى قال ثنا ابن علية عن الحجاج بن أبى عثمان عن أبى الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير على المنبريغول كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة يقول لا اله الا الله وحده لاشريك لهله الملك ولهالحمد وهوعلى كل شئ قدير لا اله الا الله مخلص ين له الدين ولو كره الكافرون أهل النعمة والفضل والثناء الحسن لا اله الاالله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون * حدثنا محمد ابن سلمان الانبارى تنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبى الزبير فال کایعبداللهبن الزبيرچلل فى دبركل صلاة فذ كرنحوهذا الدعاء زادفيه ولاحول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله لا نعبد الا اياءله النعمة وساق قبة الحديث * حدثنا مسدد وسليمان بن داود العبكى وهذا حديث مددوالا تا المعمر قال سمعت داود الطفاوى قال حدثنى أبو مسلم البيلى عن زيد بن أرقم قال سعت في اللّه صلى الله عليه وسلم يقول وقال سلمان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دبر صلاته اللهم ربنا ورب كل شئ أنا شهيدانك أنت الرب وحدك لاشريك لك اللهمربنا ورب كل شئ أنا شهيدان محمدا عبدك ورسولك اللهمربنا ورب كل شئ أنا شهيدات العباد کلهم اخوة الهمربنا وربكلشئ اجعلنى مخلصالك وأھلی فی کل ساعة فى الدنيا والاخرة إذا ٢٠ الاذرعى باى الذى فهمه على رضى الله تعالى عنه التراك مطلقا وهو الظاهر واذا أمن بالفعود من رآه قائما واجنج بالحديث وقال ابن الماجشون وابن حبيبة عوده صلى الله عليه وسلم ليبات الجوازون جلس فهو فى سعة ومن قام فله أجروهذا الحديث رواه مسلم من طريق الليث وغيره عن يحيى بن سعيد مطولا بقصة وساقه بعداً حديث الامر بالقيام ففيه ايماء إلى نسمعه وبه جزم الترمذى (مالك أنه بلغه ان على بن أبى طالب) بلاغه صحيح وقد أخرجه الطحاوى برجال ثقات عن على (كان بتوسد الفيورويضطجع عليها) وفى البخارى قال نافع كان ابن عمر يجلس على القبور (قال مالك وانمانهى عن القعود على القبور) بقوله صلى الله عليه وسلم لا تقعد واعلى القبورأخرجه أحدعن محمود بن حزم الانصارى وبقوله صلى الله عليه وسلم لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا اليهارواه مسلم عن أبى مرتد الفتوى وبقوله صلى الله عليه وسلم لان يفعد أحدكم على جرة قصرق ثيابه قنخاص الى جلده خيرله من اى يجلس على قبرً خرجه مسلم عن أبى هريرة (فيمانرى) بضم النوى أى تظن زاد فى رواية ابن وضاح والله أعلم (للمذاهب) يريدحاجة الانسان بدليل فعل على والقعود والمشى مثله فلم يبق إلاأن ذلك الساجة ويؤيده قول عقبة ما أبالى قضيت حاجتى على القبور أو فى السوق والناس ينظرون بريدلات الموتى يجب ان يستميامنهم كالاحياءلات أرواحهم على القبور وزعم ابن بطال ان تأويل مالك بعيدلات الحدث على القبر أقبح من ان يكره وانما يكره الجلوس المتعارف وقول النووى تأويله بعيداو باطل متعقب بان ماظنه مالك ثبت مر فوعاعن زيد بن ثابت قال انما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبور لحدث غائط أوبول أخرجه الطحاوى برجال ثقات وقدوافق مالكاء فى عدم كراهة القعود الحقيقى أبو حنيفة وأحمابه كمانقله الطحاوى عنهم واحتج له باثر على وابن عمر وأً سند هما برجال ثقات وقال الباجى انه الاظهر لانه صلى الله عليه وسلم زار القبور وأمربزيارتها وذهب الجمهور الى كراهة ذلك لظواهر الأحاديث المتقدمة ولرواية أحمد عن عمرو بن حزم رآفى النبى صلى الله عليه وسلم وانا متكئ على قبر فقال لا تؤذ صاحب المقبر إسناده صحيح (مالك عن أبى بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف) الانصارى الاوسى المدنى ثقة روى له البخارى ومسلم والنسائى (انه سمع) عمه (أبا أمامة بن سهل بن حنيف) صحابى من حيث الرواية وأبوه سهل بدرى شهير (يقول كنانشهد الجنائزفايجلس آخر الناس حتى يؤذنوا) بالصلاة عليها وقال الداودى يؤذن لهم بالانصراف بعد الصلاة واله الباجى وقال ابن عبد البررواء ابن المبارك عن أبى بكر شيخ مالك بلفظ فاينصرف الناس حتى يؤذنواقال واختلف فى ذلك فروى عن عمرو على وأبى هريرة والمذور والضحى انهم كانوالا يتصرفون حتى يؤذى لهم أو يستأذنوا وكان ابن مسعود وزيدبن ثابت وجماعة من التابعين ينصرفون اذا ووريت بلااذى وهوقول مالك والشافعى وأكثر العلماء وهو الصواب لح ديث ومن قعد حتى تدفن فله قيراطان قال الباجى ولات أهل الجنازة لوشاًا أن يمسكوهم لم يكن لهم ذلت ومن لم يكن له الامال لم يعتبراذنه والله سبحانه وتعالى أعلم (النهى عن البكاء على الميت) (مالك عن عبد الله بن عبد الله) بفتح العين فيهما وهذا مما توافق فيه اسم الابتوان سمه (أبى جابر) ويقال جبر (ابن عقيلك) بفتح المهملة وكسر الفوقية وسكون المعنية وكاف الانصارى المدنى (عن عبيد بن الحرث) بن عتيك الانصارى المدنى (وهو جد) الراوى عنه (عبد الله بن عبد الله ابن جابر أبو أمه أنه أخبره الت جابر بن عتبة) بن قيس الانصارى صحابي جليل اختلف فى مشهوده بدرامات سنة إحدى وستين وهو ابن احدى وتسعين (أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت) بن قيس الانصارى الاومنى ويقال انمظفرى سات فى العهد النبوى