النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
إمو قانهم يقسل الاصوا باقال الرجل أنا يارسول الله قلتها أرجوبها الخير ويحتمل ان المصلين لم
يعرفوه بعينه لاقبالهم على سلاتهم أولانه فى آخر الصفوف فلا يرد السؤال فى حقهم قال الباجى الزير
مالك العمل على حمداً كثيراطيبا مبار كافيه وكره للمصلى أن يقوله يريد لم يرها من الاقوال
المشروعة كالتكبير وسمع الله لمن حمده والحديث رواه البخارى وأبو داود فى الصلاة عن عبد الله
ابن مسلمة وأحمد عن عبد الرحمن بن مهدى كلاهما عن مالك به وأخرجه النسائى ولم يخرجه مسلم
(ما جاء فى الدعاء)
هو من أشرف الطاعات أمر الله به عباده فضلا وكر ما وتفضل بالاجابة فقال ادعوني أستجب لكم
ورَوَى أحمد باسناد لا بأس به عن أبى هريرة مر فوعامن لم يدع اللّه غضب عليه ولأبي يعلى عن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم في بابروى عن ربه فى حديث وأما التى بيني وبينك فنات الدعاء وعلى
الاجابة وقيل المراد فى الآية العبادة تقوله ان الذين يستكبرون عن عبادتي والدعاً، بمعنى العبادة
كثير فى القرآن كقوله لعدمدعوت من دونه الااناذا وأجاب الأولوى بات هذا ترك للظاهر وقال الخنفى
الس بكى الاولى حمل الدعاء على ظاهره وأماقوله عن عباد فى فوجه الربطاي الدفاء اخص من العبادة
عن استكبر منها استكبر عن الدعاء. وعلى هذا فالوعيد انماهو فى حق من ترك الدعاء استكبارا
ومن فعل ذلك كفرانتهى وتخلف الاجابة اما هو لفقد شروط الدعاء التى بينها أكل الحلال الخالص
وصوت اللسان والفرج واستشكل حديث من شغله ذكرى عن مسئلنى أعطيته أفضل ما أعطى
السائلين المقتضى لفضل ترك الدعاء حينئذ مع الآية المقتضية للوعيد الشديد على زك وأجيب
بالت العقل إذا استغرق فى الثناء كان أفضل من الدعاءلات الدعاء طلب الجنة والاستغراق فى معرفة
جلال الله أفضل من الجنة أمااذالم يحصل الاستغراق فالدعاء أولى لاشتماله على معرفة الربوية
وذل العبودية والصضج استحباب الدعاء. ورجع بعضهم تر كما ستسلا ماللقضاء. وقيل ان دعالغيره
نفسن وان خص نفسه فلا وقيل ان وجد فى نفسه باصا للدعاء استحب والافلا ( مالك عن أبي الزناد)
عبد الله بن ذكوان (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبي هريرة) عبد الرحمن بن صخر
أو عمرو بن عامر (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة) مستجابة (يدهوبها) بهذه
الدعوة مقطوع فيها بالاجابة وما عداها على رجاء الاجابة على غير يقين ولا وعدو بهذا أجيب عن
اشكال ظاهره بما وقع لكثير من الانبياء من الدعوات المجابة ولاسيمانبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وبات معناه أفضل دعوات كل فى ولهم دعوات أخرى وبأن معناه لكل منهم دعوة عامة مستجابة
فى أمتبه اماباه لاكهم وامايجاتهم وأما الدعوات الخاصة فيها ما يستجاب ومنها مالا يستجاب
وقيل لكل منهم دعوة تخصه لدنياه أولنفسه كفول نوح رب لاتذر على الارضوفول ز كريارب
هب لى من لدنك وليا وقول سليمات رب هب فى ملكالا ينبغى لأحد من بعدى حكاه ابن التين
وقال ابن عبد البر معناه عندى اى كل فى أعطى أمنية يتمنى بها لانه محال أى يكون نبينا أو غيره
من الانبياء لا يجاب من دعائه الادعوة واحدة وما يكاد اً جد يخلومن اجابة دعوته اذا شاءر به قال
تعالى فيكشف ماتدعون اليه ان شاء وقال صلى الله عليه وسلم دعوة المظلوم لا ترد ولو كانت من
كافروقال عليه السلام ما من داع الا كات بين احدى ثلاث اما أن يستباب له فيما دها وإما أن يدخرله
مثله واماات يكفر عنه وجاء فى ساعة الجمعة لا يسأل فيها عبدربه شيا الاأعطاه وقال فى الدعاء بين
الأذان والإقامة وعند الصف فى سبيل الله وعند الغيث وغير ذلك أنها أوقات ترجى فيها اجابة
الدعا. (فأريد أن أختبئ) بسكوت المعجمة وفتح الفوقية وكسر الموجدة فهمزة أى أدخر (دعوتى)
المقطوع باجابتها (شفاعة لامتى فى الآخرة) فى أهم أوقات حاجتهم ففيه كمال شففته على أمته
ورأفتههم واعتناؤه بالنظر فى مصالحهم جزاء اللّه عنا أفضل ما جزى نييا عن أمته قال ابن بطال
وجزبنا الجمن بن على وحدين
المنوكل ولا ثناعبد الرزاق If
معمر کال الحنقیحدیٹهومالك
إبن أنس عن الزهرى عن أبى سلمة
عن أبى هريرة قال كات رسول الله
صلى الله عليه وسلم يرغب فى قيام
رمضان من غير أن يأمرهم
بعزيمة ثم يقول من قام رمضان
إيمانا واحتسا باغفرله ما تقدم من
ذنيه فتوفى رسول الله صلى الله
چلیه وسلموالامرعلىذلك ثم كان
الامر على ذلك فى خلافة أبى بكر
،رضى الله عنه وصدوا من خلافة
عمر رضى الله عنه قال أبو داود
وكذارواه عقيل ويونس وأبو
أو بس مسن قام رمضان وروى
عقيل من صام رمضان وقامه
*حدثنا مخلدبن خالد وابن أبى
خلف والا تنا سفيان عن
الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم
من صام رمضان إيمانا واحتسابا
غفرله ما تقدم من ذنبه ومن قام
ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفرله
ماتقدم من ذنبه قال أبوداود
وكذارواه يحيى بن أبي كثير عن
أبى سلة ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة
*حدثنا الفعنى من مالك عن ابن
شهاب عن عروة بن الزبير من
عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم
صلىفىالمسجدفصلى بصلاته ناس
ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم
اجتمعوا من الميلة الثالثة فلم يخرج
إليهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم فلما أصبح قال قدراً بت الذى
منعتم فلم يمنعنى من الخروج اليكم
الاافى خشيت أن يفرض عليكم
وذلائ فى رمضان *حدثنا هناد
ثنا عبدة عن محمدبن عمرو

عن محمدبن ابراهيم عن أبى سلة
ابن تعبد الرحمن عن عائشة قالت
كان الناس يصلون فى المسجدفى
رمضان أوزاعافاً من فى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فضر بته
حصيرافصلى عليه بهذه القصة
قال فيه قال تعنى النبى صلى الله
عليه وسلم أيها الناس أماوالله
مابت ليلتى هذه يحمد الله غافلاولا
خفى على مكانكم *حدثنا مسدد
تنا يزيد بن زريع أخبر ناداودين
أبى هند عن الوليد بن عبدالرحمن
عن جبير بن نفير عن أبى ذر قال
ضهنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم رمضان فلم يقم بناتيأ من
الشهر حتى بقى سبح فقام بناحتى
ذهب ثلث الليل فلما كانت
السادسة لم يقم بنافلما كانت
الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر
.
الا يجا الليل فقلت يارسول الله لو نفلتنا
قيام هذه الليلة قال فقال ان الرجل
إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف
حسب له قيام ليلة قال فلما كانت
الرابعة لميقم فلما كانت الثالثة
جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا
حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قال
قلت ما الفلاح قال السحور ثم لميقم
بنابغية الشهر * حدثنانصر بن
على وداود بن أمية أن سفيان
أخبرهم عن أبىيعقوب وقال داود
عن ابن عبيدبن نسطاس من أبى
الضحى عن مسروق عن عائشة
اُیالتیصلی اللهعلیه وسلم كان
اذا دخل العشر أحيا الليل وشد
المثمر وأيقظ أهله قال أبوداود
وأبو يعقوب اسمه عبدالرحمن بن
عبيدبن نطاس * حدثنا أحمد
ابن سعيد الهمدانى ثنا عبد
اللّه بن وهب اخبر فى مسلم بن خالد
عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه
فى الحديث بيان فضيلة عيناه فى سائر الأنبياء حيث آثر أمّه على نفسه وأعل ينه بقوة الجابة
ولم يجعلها أيضادعاء عليهم كاوقع لغيره ممن تقدم وقال ابن الجوزى هذا من حسن تصرفه على الله
عليه وسلم لأنه جعل الدعوة فيما ينبغى ومن كثرة كرمه لأنه آثر أ مته على نفسه ومن سحة نظره
لانه جعلها المذنبين من أمته لكونهم أحوج اليها من الطائعين هذا و قول بعض شراح المصابيح
جميع دعوات الأنبياء مجابة والمراد بهذا الحديث ان كل فى دعا على أمته بالاهلال الاأناظلم أدع
فاعطيت الشفاعة عوضا عن ذلك لمصبر على أذاهم والمراد بالامة أمة الدعوة لا أمة الاجابة
تعقبه الطبى بأنه صلى الله عليه وسلم دعا على أحياء العرب وعلى أناس من قريش بأسمائهم ودعا
على رعل وذكوان ومضر قال والأولى أن يقال جعل الله لكل فى دعوة تستجاب فى حق الطبية
فنالها كل منهم فى الدنيا وأمان فينا فانه لمادما على بعض أمته نزل عليه ليس له من الأجر في أو
يتوب عليهم فأبقى تلك الدعوة المستجابة مدخرة للآخرة وغالب من دعا عليهم الميد اهلا كهم وإنما
أرادردعهم ليتو بواقال وأما جزمه أولا بأن جميع أدعية الانبياء تجابة فغفلة عن الحديث سألت
الله ثلاثا فأعطانى اثنتين ومنعنى واحدة الحديث انتهى وفيه اثبات الشفاعة قال ابن عبد البر
وهى ركن من أركان اعتقاد أهل السنة قال وأجمعوا على ان قوله تعالى عسى أن يبعثلتر يك
مقاما محموداهو الشفاعة فى المذنبين من أمته الاماروى عن مجاهد انه جلوسه على العرش وروى
عنه كالجماعة قصارا جاعاو قدصح نصاعن النبى صلى اللّه عليه وسلم وأحاديث الشفاعة متواترة
صجاح منها شفا عتى لاهل الكبائر من أمنى وقال جابر من لم يكن من أهل الكبائر قاله والشفاعة
ولا ينازع فى ذلك الاأهل البدع انتهى وهذا الحديث رواه البخارى فى الدعوات حدثنى أسمعيل
قال حدثني مالك به ومسلم من طريق ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد
الرحن عن أبى هريرة مر فوعابه فظ الله فيه استادات (مالك عن يحيى بن سعيد انه بلغه) قال أبو
عمر لم تختلف الرواة عن مالك فى سنده ولافى مننه ورواه أبوشيبة عن أبى خالد إلا حر عن يحيى بن
سعيد عن مسلم بن يسار (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول) وهو في سل فسلم
تابعى (اللهم فالق الإصباح) قال الباجى أى خلقه وابتدأ.وأظهره (وجاعل الليل -كنا) أى
يسكن فيه قال الباجى الجعل لغة الخلق والحكم والتسمية فإذا تعدى الى مفعول واخد فهو بمعنى
الخلق كقوله وجعل الظلمات والنور والى مفعولين فيكبوت بمعنى الحكم والتسمية نحو وجعلوا
الملائكة الذين هم عباد الرحمن انانا وبمعنى الخلق كقولهم الحمدلله الذى جعلنى مهما فقوله وجاعل
الليل سكنا يحتمل الوجهين (والشمس والقمر حسبانا) قال أبو عمر أى حسابا أى بحساب معلوم
وقد يكون جمع حساب كشهاب وشهبات وقال الباجى أى يحسب بم ما الأيام والشهور والأعوام
قال تعالى هو الذى جعل الشمس ضياء والقمرنورا وقدره منازل لتعلم واعدد السنين والحساب
(اقض عنى الدين) قال ابن عبد البر الاظهر فيه دبون الناس ويدخل فى ذلك دبوى اللّه تعالى وفى
الحديث دين الله أحق أن يقضى (وأغننى من الفقر) لانه بئس الضمع وهذا الفقرهوالذى
لايدرك معه الفوت وقد أغناه الله تعالى كماقال ووجدك عائلا فأ غنى ولم يكن غناءاً كثر من اتخاذ
قوت سنة لنفسه وعياله والغنى كله فى قلبه ثقة بربه وقال اللهم ارزق آل محمد فوتا ولم يرد بهم الا
الافضل وقال ماقل وكفى خيريمنا كثرواً لهى وكان يستعيد من فقر مبئس وغنى مطغ ويستعيد
من فئة الغنى والفقر وقال اللهم أحينى مسكينا وأمتنى مسكيناوا شرقى فى زمرة المساكين ولا
تجعلنى جباراشقيا والمسكين هذا المتواضع لا المسائل لأنه صلى الله عليه وسبلم كره السؤال ونهى
عنه وحرمه على من يجد ما يغديه و بعشبه والآّ ثمارفى هذا كثيرة وربما ظهر فى بعضها تعارض
وبهذا التأويل تتقارب معانيها فمن آتاه الله سعة وجب شكره عليها ومن ابتلى بالفقروجب عليه
الصبر

٢٨٣
الصبر الااى الفرائض توجه على الغنى وهى ساقطة عن الفقير والقيام بها فضل عظيم والسير على
الفقرنوات جسيم انغايوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وخسير الأمور أو ساطها أشلوله أبو عمر
وقال أبو عبد الملك قيل أراد فقر النفس وقيل الفقر من الحسنان وقبل الفقر من المال الذى
يخشى على صاحبه إذا استولى عليه نسيان الفرائض وذكر الله وجاء فى الاثر اللهم إنى أعوذ
بك من فقرينبنى وغنى يطفينى وهذا التأويل يدل على ان الكفاف أفضل من الفقر والغنى
لأنهما بلينان يختبر الله بهما عباده (وأمتعنى بسمى) لمافيه من التنعم بالذكر وسماع ما يسر
(وبصرى) لمافيه من رؤية مخلوقات الله والتدبر فيها وغير ذلك وفيه الغيره تلاوة القرآن فى
المصصف (و) أمتغنى( قوتى) بفوقية قبل الياء واحدة القوى وبروى وقونى بنوت بدل الفوقية
قال ابن عبد البروالأول أكثر عند الرواة (فى سبيله) قال الباجى يحتمل أن يربد الجهاد وأن
يريد جميع أعمال البرمن تبليغ الرسالة وغيرها فذلك كله سبيل الله وقد قال مالك من قال مالى
فى سبيل الله سبل الله تعالى كثيرة ولكن يوضع فى الغزو خصه بالعرف قال ابن عبد البرولا
بعارض هذا ماجاءعن الله تعالى إذا أخذت كريمتى عبدى فصبروا حتسب لم يكن له جزاء الا
الجنة لأن هذا من الفرائض والحض على الصبر بعد الوقوع فلا بنا فى الدعاء بالامتناع قبل وقوعه
لانه أقرب إلى الشكر قال مطرف بن الشخيرلان أعافى فأشكر أحب إلى من ات ابتلى فاصبر (مالله
عن أبي الزناد) بكسر الزاى (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرةات رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم قال لا يقل أحدكم إذادها) طلب من الله (اللهم اغفرلى ان شئت اللهم
أرحتى ان شئت) زادفى رواية همام عن أبى هريرة عند البخارى اللهم ارزقى ان شئت لافى
التعليق بالمشيئة انما يحتاج اليبه اذا كان المطلوب منه يتأتى إكراهه على الشئ فيخفف الآخر
عليه ويعلمه بأنه لا يطلب منه ذلك الشئ الابرضاء والله تعالى منزه عن ذلك فلا فائدة للتعليق وفيل
لات فيه صورة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب منه والاول أولى قال ابن عبد البرلايجوز
لاحد أت يقول اللهم أعطنى ان شئت وغير ذلك من أمور الدين والدنيا لأنه كلام مستحيل لاوجه
لهاولا يفعل الامايشاء وظاهره أنه حل النهى على التحريم وهو الظاهر وحسله النووى على كراهة
التنزيه وهو أولى (ليعزم المسئلة) قال الداودى أى يجتهد ويلح ولا يقول ان شئت كالمستشفى
ولكن دعاء البائس الفقير وكأنه أشار بقوله كالمستثنى إلى أنه اذا والها على سبيل التبرك لا يمنع
وهو جيد قاله الحافظ وقال الباجى أى يخلى سؤاله ودعاء. من لفظ المشيئة لانها الما تشترط
فيمن يصح أن يفعل دون أى بشاءلا كراه أوغيره فينبغى أن يسأل سؤال من يعلم أنه لا يفعل
الأمانشام وقد بين ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله: (فانه) تعالى (لامكره له) بكسر الراءوال ابن
بطال فيه أنه ينبغى للداعى أى يجتهد فى الدعاء ويكون على رجاء الاجابة ولا يقتط من الرحمة
فإنه يدعوكربما قال ابن عيينة لا يمنمن أحدا الدعاممايعلم من نفسه يعنى من التقصير فان الله
تعالى قداً جاب دعاء شر خلفه وهوابليس حين قال رب أنظرنى إلى يوم يبعثون وفى الترمذى
وقال غريب عن أبى هريرة مر فوعا ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلمواان الله لا يستجيب
دعاء من قلب غافل لاه قال النور بشتى أى كونوا على حالة تستمقوى فيها الاجابة وذلك بايات
المعروف واجتناب المنكر وغير ذلك من مراعاة أو كان الدعاء وآدابه حتى تكون الاجابة على
القلب أغلب من الرد أو المراد ادعوه معتقدين وقوع الاجابة لات الداعى اذا لم يكن متفقافى
الرجاء لم يكن رجاؤه صادها واذالم يصدق رجاؤه لم يكن الرياء خ الصار الداعى مخلصاً فات الرجاء هو
الباعث على الطلب ولا يحقق الفرع الاتتفق الاصل وهذا الحديث رواه البخارى وأبوداود
عن القنيغنى عن مالك به وهو فى الصحيحين من حديث أنس بنحوه (مالك عن ابن شهاب عن أبى
عن أبى هريرة قال خرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم فاذا الذاس
فى رمضان يصلون فى ناجية
المسجد فقال ماهؤلاء فقبل هولا.
ناسلیسمعهمقرآن وأبیین
كعب يصلى وهم يصلون بصلاته
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أصابواونعم ما صنعوا قال أبو داود
ليس هذا الحديث بالقوى مسلم
أن خالد ضعيف
(باب فى ليلة القدر)
*حدثناسليمان بن حرب ومسدد
المعنى فالا تنا حاد عن ماضم
عنزرقال قلت لابیین کعب أخبرنى
عن ليلة القدر يا أبا المنذر فان
صاحبنا سئل عنها فقال من يقيم
الحول بصبها فقال رحم الله أبا
عبدالرجمن والله لقد علم أنهافى
رمضانزادمسددولکن کره أی
يتكلوا وأحب أن لا يتكلوا ثم.
انفقا والله الهالق رمضان لسلة
سبع وعشرين لا تستختى قلت
يا أبا المنذرانى علىت ذلك قال
بالآية التى أخبرنارسول الله صلى
الله عليه وسلم قلت لزوما الآية قال
تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل
الطست ليس له شفاع حتى ترتفع
*حدثنا أحمد بن حفص تنا أبى
ثنا إبراهيم بن طهمان عن عباد
ابن اسحق عن محمد بن مــلم
الزهرى عن ضمرة بن عبد الله بن
أنيس عن أبيه قال كنت فى مجلس
بنى سلة وأنا أصغرهم فقالوا من
يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة
احدى وعشرين من رمضان
تفرجت فوافيت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب
ثم قت باب بيته فربى فقال ادخل
إقدخلتفأتى بعثائهقرآنی أ کف
٠٠٠.

٣٨٤
عنه من فته ظافر غ قال فكونى
نعلى فقام وقت معه فقال كأن
حسم
فى ترتيب لله حاجة قلت أجل أرسانى إليك
رهط من يني سلة يسألونك عن
ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت
اثنتان وعشرون قال هى الليلة ثم
رجع فقال أو القابلة يريدليلة
ثلاث وعشرين * حدثنا أحمدبن
يونس ثنا زهير أخبر نا محمدبن
أسمحق ثنا محمد بن إبراهيم عن ابن
احم عبد الله بن أنيس الجهنى عن أبيه
ب أقال قلت يارسول اللّه ات الى بادية
شفى
أكون فيها وأنا أصلى فيها بحمد
ءِ
الله فر فى بليلة أر لها الى هذا المسحد
فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين
فقلت لابنه كيف كان أبوك
يصنع قال كان يدخل المسجد اذا
صلى العصر فلا يخرج منه حاجة
حتى يصلى الصبح فإذا صلى الصبح
وجددابته على باب المسجد فلس
عليها فلق بياديته * حدثناموسى
ابن اسمعيل ثنا وهب أخبرنا
أيوب عن عكرمة عن ابن عباس
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال
التمسوها في العشر الاواخر من
رمضان فى تاسعة تبقى وفى سابعة
تبقى وفى خامسة تبقى
(باب فين قال ليلة احدى
وعشرين)
حدثنا الفعني عن مالك عن
يزيد بن عبد الله بن الهادعن محمد
ابن إبراهيم بن الحرث التجمي عن
مهمة أبی سلة بنعبدالرحمن عن أبى
شركة سعيد الخدرى قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر
الاوسط من رمضان فاعتكف عاما
حتى اذا كانت ليلة احدى
وعشرين وهى الليلة التى يخرج
فيهامن اعتكافه قال من كان
اعتكف معى فليعتكف العشر
عبيد) بضم العين وتموين الدال وإمعه سعد بسكون العبن أبى عبدثقة من كبار التابعين وقيل
لهادرالامات بالمدينة سنة ثمان وتسعين (مولى ابن أزهر) بفتح الهمزة والمها، بينهمازاى ساكنة
آخره راء عبد الرحمن الزهرى المدنى صحابى صغير(عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال يستجاب لاجد كم عالميجل) بفتح التحتية والجيم بينهما عين ساكنة من الاستجابة بمعنى
الاجابة قال الشاعر* فى يستحيه عند ذاك مجيب* أى يجاب دعاء كل واحد منكم لان الاغنم.
المضاف مفيد للعموم على الاصم (فيقول) بالفاء بيات لقوله مالم يجل (قد دعوت فلم يستجب لى)
بضم التحتية وفتح الجسيم قال الباجى يحتمل أن يريد بقوله يستجاب الاخبار عن وجوب وقوع
الاجابة أى تحقق وقوعها أو الآخبار عن جواز وقوعها فات أريد الوجوب فهو باحد ثلاثة أشياء
تعجيل ماسأله أو يكفر عنه به أو يد خرله فإذا قال دعوت الخ بطل وجوب أحدهذه الثلاثة وعرى
الدعاء عن جميعها وان أريد الجوازفيكون الاجابة بفعل مادعابة ومنعه قوله دعوت فلم يستجب
لانه من ضعف اليقين والتسخط وفى مسلم والترمذى عن أبى هريرة مر فوعالا يزال يستجاب للعيان
ماتريدع باثم أو قطيعة رحم ومالم يستعجل قيل وما الاستعجال قال يقول قددعوته وقددعوت فلم
أر يستجاب لى فيسفر عند ذلك وبدع الدعاءويستمسر مهملات استفعال من حسراذا أعياً
وتعب وذكر اردعوت للاستمرار أى دعوت مراراً كثيرة قال المظهرى من له صلالة من الدعاء
لا يقبل دعاؤه لات الدعاء عبادة حصلت الاجابة أولم تحصل فلا ينبغي للمؤمن أن يعمل من العبادة
وتأخير الاجابة امالآنه لم يأت وقتها وامالانه لم يقدر فى الازل قبول دعائه فى الدنيا ليعطى عوضه
فى الآخرة واما أن يؤخر القبول ليلح ويبالغ فى ذلك فان الله يحب الملحين فى الدماء مع مافى ذلك من
الانفباد والاستسلام واظهار الاقتقار ومن يكثر فرع الباب يوشك أن يفتح له ومن يكثر الدعاء
يوشك أن يستجاب له والحديث رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن بحسمي بن بحبي
كلاهما عن مالك به (مالك عن ابن شهاب عن أبى عبد الله) سلمان بسكون اللام (الاغر)بفتح
الغين المعجمة وشدالراء الجهنى مولاهم المدنى وأصله من أصبهات وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن
ابن عوف الفرشى الزهرى (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا)
اختلف فيه فالراسخون في العلم يقولون آمنابه كل من عندر بنا على طريق الاجمال منزهين لله
تعالى عن الكيفية والتشبيه ونقله البيهقى وغيره عن الأئمة الأربعة والسفياتين والحمادين والليث
والأوزاعى وغيرهم قال البيهقى وهو أسلم ويدل عليه اتفاقهم على أن التأويل المعين لا يجب حينئذ
التفويض أسلم وقال ابن العربى النزول راجع إلى أفعاله لا إلى ذاته بل ذلك عبارة عن ملكه الذى
ينزل بأمره ونهيه فالنزول حسى صفة الملك المبعوث بذلك أو معنوى بمعنى لم يفعل ثم فعل فسمى ذلك"
نزولا عن مرتبة الى مرئية فهمى عربية صحيحة والحاصل أنه تأوله بوجهين إما أن المعنى ينزل
أمره أو الملك وإما انه استعارة بمعنى التلطف بالداعين والاجابة لهم ونحوه وكذا حكى عن مالك أنه
أوله بنزول رحمته وأمره أو ملائكته كما يقال فعل الملك كذا أى أتباعه بأمره لكن قال ابن عبد
البرجال قوم ينزل أمره ورحمته وليس بشئ لات أمره بما يشاء من وكمته ونعمته ينزل بالليل والنهار
بلا توقيت ثلث الليل ولا غيره ولو صح ذلك عن مالك لكان معضاءات الاغلب فى الاستجابة ذلك
الوقت وقال الباجى هو اخبار عن اجابة الدامى وغفرانه المستغفرين وتنبيه على فضل الوقت
حمديت اذا تقرب إلى عبدى شبراتقربت إليه ذراعا الحديث لم يردقرب المسافة لعدم امكانه
وانما أراد العمل من العبدو منه تعالى الاجابة وحكى ابن فورا اى بعض المشايخ ضبطه بضم أوله
على حذف المفعول أى ينزل ملكا قال الحافظ ويقويه ملرواه النسائى من طريق الاغر عن أبى
هريرة وأبى سعيدات الله يعول حتى يغضى شطر الليل ثم يأمر مناديا يقول هل من داع فيستجاب

ـر
٣٨
له الحديث وحديث عثمان بن أبي العاصى عند أجد ينادي مناد هل من داع بستجابه الحديث
قال القرطبي وبهذا يرتفع الاشكال ولا يعكر عليه حديث رفاعة الجهنى عند النسائى ينزل الله الى
سماء الدنيا فيغول لا أسأل عن عبادى غيرى لانه لا يلزم من انزاله الملك أن يسأله عن صنع العباد
بل يجوزانه مأمور بالمناداة ولا يسأل البتة هما بعدها فهو أعلم سبحانه بما كان وما يكون انتهى
ولك أن تقول الاشكال مدفوع حتى على أنه ينزل بفتح أوله الذى هو الرواية الحجة وكل من
حديثى القسائى وأحد يقوى تأويله بأنه من مجاز الحذف أو الاستعارة وقال البيضاوى لما ثبت
بالقواطع أنه سجانه منزه عن الجسمية والتحيزا متنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع الى
موضع اخفض منه فالمرادد نور حته أى ينتقل من مقتضى صفة الجلال التى تقتضى الغضب
والانتقام الى مقتضى صفة الا كرام التى تقتضى الرأفة والرحمة (تبارك وتعالى) جلتان
معترضتان بين الفعل وظرفه وهو (كل ليلة) لما أسند النزول إلى مالا يليق إسناده حقيقة اليه
اعترض بمايدل على التنزيه كقوله تعالى ويجعلون للّه البنات سبحانه ولهم ما يشتهون (الى السماء
الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر) برفعه سفة ثلث وتخصيصه بالليل وثله الآخرلانه وقت
التهجد وغفلة الناس عن التعرض لنفحات رحمة الله وعند ذلك تكون النية خالصة والرغبة إلى
اللّه وافرة وذلك مظنة القبول والاجابة ولم تختلف الروايات عن الزهرى فى تعيين الوقت واختلف
عن أبى هريرة وغيره قال الترم ذى رواية أبى هريرة أصح الروايات فى ذلك ويقويه ان الروايات
المخالفة له اختلف فيها على راويها والمحضرت فى سنة هده ثانيها إذا مضى الثلث الأول ثالثها
الثلث الأول أو النصف رأيتها النصف خامتها الثلث الأخير أو النصف سادسها الاطلاق فجمع
بينها بحمل المطلقة على المقيدة وأما التى بأوفات كانت الثالث ف الجزم مقدم على المثلث وان كانت
للتردد بين حالتين فيجمع بأن ذلك يقع بحسب اختلاف الاحوال لان أوقات الليل تختلف فى الزيادة
وفى الاوقات باختلاف تقدم الليل عندقوم وتأخره عندقوم أو النزول يقع فى الثلث الأول والفول
يقسع في النصف وفى الثلث الثاني أو يحمل ذلك على وقوعه فى جميع الاوقات التى وردت بها
الأحاديث ويحمل على أنه صلى الله عليه وسلم اعلم يا حد الامور فى وقت فأخبر به ثم اعلم به فى وقت
آخرفأخبر به فنقل الصحابة ذلك عنه (فيقول من يدعونى فاستجيب) أى أجيب (له) دعاء.
فليست السين للطلب (من يسألنى فاعطيه) مسؤله (من يستغفرفى فاغفرله) ذنوبه بنصب
الافعال الثلاثة فى جواب الاستفهام وبالرفع على الاستئناف ويهما قرئ من ذا الذى يعرض الله
قرضا حسنا فيضاعفه له ولم تختلف الروايات عن الزهرى فى الاقتصار على الثلاثة والفرق بينها
ان المطلوب اما رفع المضاراو حليب المساروذلك اماد نيوتي أود بنى فى الاستغفار اشارة الى الاول
والدعاء اشارة الى الثانى والسؤال اشارة الى الثانيث وقال الكرماتى يحتمل أن الدعاء مالا طلب فيه
والسؤال الطلب ويحتمل ان المقصود واحدوان اختلف اللفظ انتهى وزاد سعيد المقبرى عن
أبى هريرة هل قائب فأتوب عليه وزاداً بوجعفر عنه من ذا الذى يسترزقنى فأرزقه من ذا الذى
إستكشف الضرفا كشف عنه وزاد عطاء مولى أم صبية بضم الصاد المهملة وموحدة عنه ألا
سقيم بستشفى فيشفى رواها النسائى ومعانيها داخلة فيها تقدم وزاد سعيدين من بانة عنه من
يفرض غير عديم ولا ظلوم رواه مسلم وفيسة تحريض على عمل الطاعة وإشارة إلى جزيل ثوابها
وزاد جاج بن أبى ضيع عن الزهرى عنسد الدارقطنى حتى الفجر وفى رواية يحيى بن أبي كثير
عن أبى سلمةٍ حتى يطلع الفر وعليه انفق معظم الروايات والنسائى عن نافع بن جبير عن أبى
هريرة حتى تخل الشمس وهى شاذة وفى الحديث تفضيل آخر الليل على أوله وأنه أفضل للدعاء
والاستغفار ويشهدله قوله تعالى والمستغفر ين بالامصاروات الدعاء ذلك الوقت مجاب ولا
الاواخر وقدرأيت هذه الليلة ثم
نسبتها وقدرأيتى أحمد سيدتها
فى ماء وطين فالتمسوها فى العشر
الاواخر والتمسوهافى 'حل وترقال؟
أسماء
أبو سعيد فطرت السهاء تلك الليلة فتح
وكان المسمجدعلى مربش فوکف
المسعيد فقال أبو سعيد فابصرت
عيناى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعلى جبهته وأنفه أثرالماء
والطين من صبيحة احدى وعشرين
* حدثنا محمد بن المثنى ثناعبد
الاعلى أخبرنا سعيد عن أبى نضرة
عن أبى سعيد الخدرى قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
التقموها فى العشر الاواخر من
رمضاى والتقموها فى التاسعة
والسابعة والخامسة وال قلت يا أبا
سعيدانكم أعلم بالعددمنا قال ٣ ٪
أجل قلت ما التاسعة والسابعة تغريـ
والخامسة وال إذا مضت واحدة النصـ
وعشرون فإلى قلبها التاسعة - الزهـ
واذامضت ثلاثوعشرون فالتی م
عليها السابعة واذا مضى خمس الاجل
وعشرون فالتى عليها الخامسة حزام
قال أبوداود لا أدرى آخفى على
منه شئ أم لا
(باب من روى إنها ليلة سبع
٤٢.
عشرة)
*حدثنا حكيم بن سفيان الرفى أخبرنا جير
عبد الله بعنى ابن عمرو عن زيد
يعنى ابن أبى أنيسة عن ابى اسحق، من
عن عبد الرحمن بن الاسودعن
کزة
أبیهعن ابنمسعود قالقاللنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطلبوها ليلة سبع عشرة من
رمضان وليلة احدى وعشرين منى جـ
وليلة ثلاث وعشرين ثم سكت عن الخ
(باب من روى فى المع كرا
الأواخر)
*حدثنا المعنى عن مالك عن عبد
٣- محمدين عمرو عن أبيسلمةزر: (٤٩- زوفافي أول) بم ترجل الشمس إلى

اللّه بن دينارعن ابن عمر قال فال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
تحر و اليلة القدر فى السبع الأوائر
(باب من قال سبع وعشرون)
حدثنا عبيد الله بن معاذ تنا أبى
أخبر ناشعبة عن قتادة أنه سمع
مطرفاعن معاوية بن أبى سفيان
عن النبى صلى الله عليه وسلم فى ليلة
القدرقال ليلة سبع وعشرين
(باب من قال هى فى كل رمضان)
وحد ثنا حيد بن زنجوية النسائى
أخبر ناسعيد بن أبي مريم حدثنا
محمدبن جعفر بن أبى كثير أخبرنا
موسى بن عقبة عن أبى اسحق عن
سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمر
قال سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال
هى فى كل رمضان قال أبوداود
رواهسفيات وشعبة عن أبى اءصق
موقوفا على ابن عمر لم يرفعاه الى
النبي صلى الله عليه وسلم
(باب فى كم يقرأ القرآن)
*حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى
ابن اسمعيل قال أخبر نا أبات عن
يحيي عن محمد بن إبراهيم من أبى
سلة عن عبد الله بن عمروان النبى
٢
مر صلى الله عليه وسلم قال له اقرأ
الز القرآن فى شهر قال أفى أجدقوة
لسه قال اقرأفى عشر من قال افى أحد
٤ قوةقال اقرأفى خمس عشرة قال انى
أحدقوةقال اقرأفى عشر قال انى
أجدقوة قال اقرأفى سبع ولا تزيدن
على ذلك قال أبوداود حديث
مسلم أتم *حدثنا سليمان بن حرب
أخبرنا حماد عن عطاءبن السائب
عن أبيه عن عبدالله بن عمروقال
قال لى رسول الله صلى الله عليه
وسلم صم من كل شهر ثلاثة أيام
واقرأ القرآن فى شهر فناقصنى
وناقصته فقال صم يوماوأ فطريوما
٣٨٦
المفترض بتخلفه عن بعض الداعين لان سبيه وقوع الخلل فى شرط من شروط الإماء كالاحتراز
فى المطعم والمشرب والملبس أو لاستجال الدامى أو بأى يكون الدعاء بإثم أوقطيعة رحم أو تحصل
الاجابة ويتأخر وجود المطلوب لمصلحة العبد أو لامى يريده الله تعالى هذا وقدجل المشبهة
الحديث وأحاديث التشبيه كلها على ظاهرها تعالى الله عن قولهم وأما المعتزلة والخوارج
فأنكروا سحتها جملة وهو مكابرة والجب أنهم أولواما فى القرآن من نحو ذلك وأنكروا الأحاديث
جهلاً وعناداو من العلماء من فرق بين التأويل القريب المستعمل لغه وبين البعيد المهجورف أول
فى بعض وفوض فى بعض وحزم به من المتأخرين ابن دقيق العيد ونقل عن الامام قال الباجي منع
مالك فى العتبية التحديث بحديث اهتز العرش لموت سعدبن معاذ وحديث أن الله خلق آدم على
صورته وحديث الساق وقال مايدعو الإنسان إلى أى يحدث به وهو يرى ما فيه من التغرير ولم ير
مثله حديث ان الله يضحك وحديث ينزل ربنافأ جاز التحديث بهما قال في عمل الفرق بينهما بات
حديث التنزل والضحك أحاديث صحاح لم يط عن فى شئ ونهما وحـديث العرش والصورة والساق
لاقبلغ أحاديثها فى الصحة درجة التغزل والضهلك وبات التأويل فى حديث التنزل أقرب وأً بين
والعذر بسوء التأويل فيها أبعدانتهى وأخرجه البخارى فى الصلاة عن القعني وفى الدعوات
عن عبد العزيز بن عبد الله الاويسى وفى التوحيد عن اسمعيل ومسلم فى الصلاة عن يحيى بن يحي
كلهم عن مالك به (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن محمد بن إبراهيم بن الحدث التجى)
قيم قريش (اى عائشة أم المؤمنين) قال ابن عبد البرلم يختلف عن مالك فى ارساله وهو مسند من
حديث الأعرج عن أبى هريرة عن عائشة ومن حديث عروة عن عائشة من طرق صحاح ثم أخرجه
من الوجهين وطريق الاعرج أخرجها مسلم وأبوداودوالنسائى من طريق عبيد الله بن عمرعن
محمد بن يحي بن حبات عن الاعرج عن أبى هريرة عن عائشة (قالت كنت نائمة الى جنب رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم ففقدته) بفتح القاف وفى رواية افتقدته وهمالفتات بمعنى عدمته (من
الليل) وفى رواية عروة وكان معى على فراشى (فلمسته بيدى) وفى رواية فالتمسته فى البيت وجعلت
أطليه بيدى (فوضعتيدى على قدميه) زاد فى رواية وهما منتصبتات (وهو ساجد) وفيهاى
اللمس بلالذة لا ينقض الوضوءواحتمال أنه كان فوق حائل خلاف الأصل فسمعته (يقول) زاد فى
رواية اللهم انى (أعوذ برضاك من سخطه) أى بما يرضيك مما يسخطك تخرج عن حظ نفسه بإقامة
حرمة محبوبه فهذالله ثم الذى لنفسه قوله (وبمعافاتك من عقوبتك) وفى إضافتها كالسخط اليه
دليل لأهل السنة على جواز اضافة الشراليه تعالى كانخير واستعاذبها بعد است عاذته برضاه لأنه
يحتمل أن يرضى من جهة حقوقه ويعاقب على حقوق غيره (وبك منك) قال عياض ترق من
الافعال الى منشئ الافعال مشاهدة للحق وغيبة عن الخلق الذى هو محض المعرفة الذى لا يعبر
عنه قول ولا بضبطه وصف فهو محض التوحيد وقطع الالتفات الى غيره وافراده بالاستعانة
وغيرها قال الخطابي وفيه معنى الطيف لأنه استعاذ باللهوسأ له أن يجبره برضاه من منخطه وبمعاناته
من عقوبته والرضا والسخط ضذات كالمعافاة والعقوبة فلماذكرمالا ضدله وهو الله سبحانه
وتعالى استغاذبه منه لاغير ومعناه الاستغفار من التقصير فى بلوغ الواجب من عبادته والثناء
عليه ولذا قال (لا أحصى ثناء عليك) قال ابن الاثير أى لا أبلغ الواجب فى الثناء عليه وقال الراغب
أي لا أحصل ثناء لمجزى عنه اذهو نعمة تستد فى شكرا وهكذا إلى غير نهاية وقيل معناه لا أعد
کانی العجاعلانمعنى الاحساءالعدبالحصى كماقال
ولندت بالا كثر منهم خصى * وانما العزة للكاثر
وعليه فهو من نفى الملزوم المعبر عنه بالاحصاء المفسر بالعدوارادة فى اللازم وهو استيعاب
المعدود

المعدود فكان قبل لا أستوعب فالمرادتنى القدرة عن الانسان بجميع الثناآت أو فرد منها يتى بنعمة
من نعمه لاعدها اذيمكن عدا فراد كثيرة من الثناء وقال ابن عبد البروو يناءن مالك اى معناه وان
اجتهدت فى الثناء عطية فلن أحصى تعمل ومننك وإحسانك (أنت) مبتدأ خبره (كما أثنيت) أى
الثناء عليه هو المماثل لنائك (على نفسك) ولا قدرة لأحدعليه ويحتمل ان أنت تأكيد
للكائن من عليك باستعارة الضمير المنفصل للمتصل والثناء بتقديم المثلثة والمدالوصف بالجميل
على المشهور لغة واستعماله فى التر مجاز وقال المجد وصف بمدح أوذم أو خاص بالمباح قال ابن عبد
البرفيه دليل على أنه لا يبلغ وصفه وانه انما يوصف بما وصف به نفسه انتهى وقال النووى فيه
اعتراف بالعجز عن الثناء عليه وأنه لا يقدر على بلوغ حقيقته ورد الثناء إلى الجملة دون التفصيل
والتعيين فوكل ذلك اليه سبحانه المحيط بكل شى جملة وتفصيلا وكلانه لا نهاية لصفاته لانهاية للثناء
عليه لات الثناء تابع للمثنى عليه فكل شئ اثنى عليه بهوا كثروطال وبولغ فيه فقدرالله أعظم
وسلطانه أعزو صفاته أكثروأً كبروفضله أوسع واسبخ (مالك عن زيادبن أبى زياد) مسيرة
المخزونى مولاهم المدنى الثقة العابد قال مالك كان يلبس الصوف ويكون وحده ولا يجالس أحدا
لمالك عنه مر فوعا هذا الحديث الواحدرواه هناوفى الحجم ونسبه فزاد مولى عبد الله بن عياش
ابن أبى ربيعة المخزومى (عن طلحة بن عبيد اللّه) بضم العين (ابن كريز) بفتح الكاف وكسر الراء
واسكان التحتية وزاى منفوطة الخزاعى أبى المطرف المدنى وثقة أحمد والنسائى وروى له مسلم
وأصحاب السنن وهو تابعى قال الولى العراقى ورهم من ظنه أحد العشرة قال ابن عبد البرلا
خلاف عن مالك فى ارساله ولا أحفظه بهذا الإسناد مسندا من وجه يحتج به وقدجاءمسندا من
حديث على وابن عمرور الفضائل لا تحتاج إلى من يحتج به ثم أخرج حديث على من طريق ابن أبى
شعبة وجاء أيضامن حديث أبى هريرة أخرجه هو و حديث ابن عمر والبيهقى فى الشعب (اى رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الدعاء) مبتدا خبره (دعاء يوم عرفة) قال الباجي أى أعظمه نوابا
وأقربه اجابة ويحتمل ات يريد به اليوم ويحتمل أن يريد الحاج خاصة (وأفضل ماقلت أنا
والنبيون من قبلي) ولفظ حديث على أكثردمائى ودعاء الأنبياء قبلى بعرفة (لا اله الاالله وحده
لاشريكله) زاد فى حديث أبى هريرة له الملك وله الحمد يحي ويميت بيده الخيروهو على كل شيء فلاير
وكذا فى حديث على لكن ليس فيه بيده الخير وفى حديث ابن عمر ولكن ليس فيه يحي ويميت وفيه
بيده الخير قال ابن عبد البرفيه ان الثناءدعا. وفى المرفوع يقول الله عز وجل من شغلهذكرى عن
مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وفيه تفضيل الدعاء بعضه على بعض والايام بعضها
على بعض وان ذلك أفضل الذكر لانها كلمة الاسلام والتقوى وقال آخرون أفضله الحمدلله رب
العالمين لان فيه معنى الشكر وفيه من الاخلاص ما فى لا اله الا الله وافتح الله كلامه بموختم به وهو
آخردعوى أهل الجنة وروت كل فرقة بما والت أحاديث كثيرة وساق جلة منها فى التمهيد ووقع فى
تجريد الصماح لزين بن معاوية الأهلى زيادة فى أول هذا الحديث وهى أفضل الايام يوم
عرفة وافق يوم جمعة وهو أفضل من سبعين جة فى غير يوم الجمعة وأفضل الدعاء الخ وتعقبه
الحافظ فقال حديث لا أعرف حاله لأنه لميذكرسما بسه ولاً من خرجه بل أدرجه فى حديث
الموطاهذا وليست هذه الزيادة فى شىء من الموطات فان كان له أصل احمل أن يراد بالسبعين
التحديد أو المبالغة فى الطائرة وعلى كل حال منهما ثبتت المزية انتهى وفى الهدى لابن القيم
ما استفاض على ألسنة الغرام أن وقفة الجمعة تعدل ثنتين وسبعين حة فباطل لا أصل له عن
رسول الله ولا عن أحد من الصحابة والتابعين انتهى (مالك عن أبي الزبير) محمد بنمسلم (المكى)
الاسدى مولاهم صدوق وقال ابن معين ثقة وقال أحدلا بأس به وقال أبو عمر ثقة حافظ متقن
قالّ عظار اختلفنا عن أبى قال
بعضنا سبعة أيامٍ وقال بعضنا
خاء حدثنا ابن المثنى ثناعبد
الصمد أخبر ناهمام أنا قتادة
عن يزيد بن عبد الله عن عبد الله
ابن عمروانه قال يارسول الله فى كم
أقرأ القرآن قال فی۔۔ھر قال انى
أقوى من ذلك بردد الكلام أبو
سبع قال انى أقوى من ذلك قال
لايفقهمنقرأه فیأقلمن ثلاث
* حدثنا محمد بن حفص أبو عبد
الرحمن القطان خال عيسى بن زياد
شاذات أنا أبوداود أخبرنا المخزو
الحريش بن سليم عن طلحة بن
مصرف عن خيثمة عن عبد الله وينكر
ان عمروقال قاللى رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم اقرأ القرآن فى شهر
قالانبى قوةقالاقرأ»فىثلاث
قالأبوعلى سمعت أباداوديقول
سمعت أحمد يعنى ابن جنيل يقول
عدىبنشاذای کیس
باب تحزيب القرآن)
*حدثنامحمدبن حییبنفارس آنا
ابن أبى مريم أخبر نايحيى بن أيوب
غن ابن الهاد قال سألنى نافع بن
جبير بن مطعم فقال لى فى كم تقرأ
القرآن فقلت ما أعز به فقال لى
نافع لا نقل ما أحزنه فان رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال قرأت بيزاً
من القرآن قال حسيت انه ذكره
عن المغيرة بن شعبة حدثنا مسدد
أخبر ناقرات بن تمام وحدتنا
عبد الله بن سعيد أخبرنا أبو خالد
وهذا لفظه عن عبد الله بن عبد
الرحمن بن يعلى عن عثمان بن عبد
اللّه بن أوس عن جده قال عبد الله
إبن سعيد فى حديثه أوس بن (.
حذيفة قالقدمنا على رسول الله الز؟
صلى الله عليه وسلم فى وفد ثقيفبه المـ

قال قنوات الاحلاق على المغيرة بن
شعبة وأنزل رسول الله صلى الله
عليه وسلم بتى مالك فى قبه لهقال
رم فساد وكان فى الوفد الذين قدموا
على رسول الله صلى الله عليه
وسلم من ثقيف قال كان كل ليلة
باتينا بعد العشاء بحد تناقال أبو
سعيد قائما على رجليه حتى يراوح
بين رجليه من طول القيام وأكثر
ما يحدثنامالق من قومه من قريش
ثم يقول الاسوأ كنامستضعفين
مستغلين قال مسدديمكة فما خرجنا
الى المدينة كانت مجال الحرب
بينناوبينهم ندال عليهم ويدالون
علينا فها كانت ليلة أبطأ عن
الوقت الذى كان يأتينافيـ، فقلنا
لقد أ بطأت عنا الليلة قال انه حاراً
على خربى من القرآن فكرهت
أچی حتی اھہ فالأوس سألت
شيخ أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم كيف تحزبون القرآن قالوا
ثلاثوجس وسبح ونسعواحدی
عشرة وثلاث عشرة وحرب المفصل
وحده وحديث أبى سعيد أتم
*حدثنا محمد بن المنهال أنا يجيد
ابن زريع أخبر ناسعيد عن قتادة
عن أبى العلاء يزيدبن عبد الله بن
الشخير عن عبد اللّه يعنى ابن عمرو
قال قال رسول اللهصلى الله عليه
وسلم لا يفقه من قرأ القرآن فى أقل
من ثلاث وحد ثنانوح بن حبيب
أنا عبدالرزاق أخبر نامعمر عن
مهاك بن الفضل عن وهب بن
منبه عن عبد الله بن عمروانه-أل
النبى صلى اللّه عليه وسلم فى كم
يقرأ القرآن قال فى أربعين بوماتم
قال فى شهر ثم قال فى عشرين ثمقال
فى خمس عشرة ثم قال فى عشر ثم قال
فى سبح لم ينزل من سبع وحدثنا
عبادبن موسى أخبر نااسمعبل بن
روى عنه مالك والسفياتات والليت وابن جريج وخاصة من الأئمة لا يلتفت الىقول شعبية فيه
وروى له الجميع مات بمكة سنة ست وعشرين وقيل ثمان وعشرين ومائة (عن طاوس) بن كيسان
(اليمانى) الحضرمى مولاهم الفارسى يقال اسمه ذكوان وطاوس تعب ثقة هيه فاضل مات سنة
ست ومائة وقيل بعدها (عن عبد الله بن عباس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم
هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن) تشبه فى تحفيظ حروفه وترتيب كلماته ومنح الزيادة
والنقص منه والدرس له والمحافظة عليه (يقول اللهم انى أعوذبك من عذاب جهنم) أى عقوبتها
والإضافة جازية أومن إضافة المظروف الى ظرفه (وأعوذ بك من عذاب القبر) العذاب
اسم للعقوبة والمصدر التعذيب فهو مضاف الى الفاعل مجازا أو الاضافة من اضافة المظروف
الى ظرفه على تقدير فى أى من عذاب فى القبر وفيه رد على من أنكره (وأعوذ بك من فتنة)
امتحان واختبار (المسيح) بفتح الميم وخفة السين المكسورة واءمهملة وصحف من أعممها بطلق
على الدجال وعلى عيسى عليه السلام لكن إذا أريد الاول قيد كماقال (الدجال) وقال أبوداود
المسبح مثقل الدجال ومخفف عيسى والمشهور الأول ونقل اكستعلى عن الفربرى عن خلف بن
فاخر الهمدانى أحد الحفاظ المسح بالتشديد والتخفيف واحد يقال للدجال ولعيسى لا فرق بينهما
بمعنى لا اختصاص لاحدهما بأحد الامرين لقب بذلك لانه تموح العين أولاق أحدشق وجهه
خلق ممد وحالاعين فيه ولا حاجب أو لائه بمع الأرض إذا خرج وقال الجوهرى من خفقه فلمنصه
الأرض ومن شدد فلانه ممسوح العين وأماعيسى فقيل لانه خرج من بطن أمه ممسوحها بالدهن
أولاد زكريا مبعه أولانه كان لايمنع ذا لجهة الابرئ أو لمسهمه الأرض بسيا حته أولات وجله
لا أخص لها أو للبسه المسرح وقيل هو بالعبرانية مامع فعرب المسبح وقبل المسح الصديق (وأعوذ
بك من فتنة المحيا) هى ما يعرض للانسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات والجهالات
وأعظمها والعبادباته أمر الخاتمة عند الموت (و) فتنة (الممات) قال الباجى هى قنة القبر
وقال أبو عمر يحتمل إذا احتضرو يحتمل فى القبر أيضاوقال ابن دقيق العيد يجوزانها الفتنة عند
الموت أضيفت اليه لقربها منه وفتنة المحياماقبل ذلك ويجوزانها فتنة القبر وقد فتح الكم تفتنون
فى قبوركم مثل أوقريبا من فتنة الدجال ولا يتكرر مع قوله عذاب القبرلان العذاب مرتب على
الفتنة والسبب غير المسبب وقيل فتنة المحيا الابتلاء مع زوال الصبر والممات المسؤال فى القبر مع
الحيرة وهو من العام بعد الخاص لات عذاب القبر داخل تحت فتنة الممات وفتنة الدجال داخلة
تحت قبة المهباوروى الترمذى الحكيم عن سفيان الثورى ان الميت إذا سئل من وبلغ تراءى
له الشيطان فيشير إلى نفسه أنار بد فلذا ورد سؤال الثبات له حين يسئل ثم روى بسند جيد عن
عمروبن مرة كانوا يستحبون اذا وضع الميت فى قبره أن يقولوا اللهم أعده من الشيطان وفى مسلم
عن أبى هريرة مرف وما اذا فرغ أحدكم من النشهد الأآخر فلميتعوذ من أربع من عذاب جهنم ومن
عذاب القبر ومن فتنة المحياوالممات ومن شر المسيح الدجال قال الحافظ فهذا يعين ان هذه
الاستعاذة بعد الفراغ من التشهد فيكون سابقا على غيره من الادعية وملوردات المصلى يتغير من
الدعاء ماشاء يكون بعدهذه الاستعاذةوقبل السلام انتهى وحديث ابن عباس أخرجه مسلم عن
قتيبة بن سعيد عن مالك به وقال مسلم بعده بلغنى ان طاوسا قال لابنه أدعوت بها فى سلامت قال لا
قال أعد صلاتك لان طاوساروا، عن ثلاثة أو أربعة وهذا البلاغ أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح
وهويدل على انهيرى وجوبه وبه قال بعض أهل الظاهر (مالك عن أبي الزبير) محمد بن مسلم (المنكى
عن طاوس اليمائى عن عبد الله بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى
الصلاة من جوف الليل يقول) فى موضع نصب خبر كان وقال الطبى الظاهر أنه جواب الذاو الجملة
الشرطية:

ابو
٣٨٩
الشرطية خبر كان وظاهر ه أنه كان يخول أول ما يقوم إلى الصلاة ولا بن خزيمة من طريق قيس بن
سعد عن طاوس عن ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم إذا قام المتهمبد قال بعدما يكبر (اللهمزلك
الحمد) الوصف بالجميل على التفضيل وأل فيه للاستغراق (أنت نور السموات والأرض) أى
منورهملو بت يهتدى من فيهما وقيل معناه أنت المنزه من كل عيب يقال فلان منورأى مبرا من
كل عيب ويقال هو هدح تقول فلان نور البلد أى مرينه (ولك الحمد أنت قيام). يفتح المعنية
إبلشددة فالف وكذا فى رواية قيس بن سعد الجنظلى المذكى عند مسلم وأبى داود بزنة فعال صيغة
مبالغة وفى رواية سليمان الاحول عن طاوس فى العصيمين قيم وهما والقيوم بمعنى واحد (السموات
والأرض) زادفى رواية ومن فيهن أى أنت الذى تقوم بحفظهما وحفظ من أحاطت به واشتملت
عليبه تؤتى كلامابه قوامه وتقوم كل شئ من خلقك بما تراه من تعبيرك وفى البخارى قال مجاهد
الفيوم القائم على كل شئ وقرأ عمر القيام أى فى آية الكرسى وكلاهما مدح أى بخلاف القيم
فيتعمل فى المدح والذم وقيسل القيم القائم بأمور الخلق ومدير العالم فى جميع أحواله ومنه قيم
الطفل والفيوم والقيام القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ويقوم بهكل موجود حتى لا يتصوروجودشئ
ولادوام وجوده الابه فن عرف ذلك استراح عن كد التدبير وتعب الاشتغال وعاش براحة
التفويض فلا يضن بكريمة ولا يجعل فى قلبه الدنيا كترقمة (ولك الحمد أنت رب السموات والارض
ومن فيهن) عبر عن تخليما للعقلاء على غيرهم فهورب كل شى ومليكه وكافله ومغذيه ومصلمه
العواد عليه بنعمه وتكرير الحمد للإهتمام بشأنه وليناط به كل مرة معنى آخر وتقديم الجار والمجرور
افادة التنصيص وكانه لماخص الحمد بالله قيل له لم خصصتنى قال لانت القائم بحفظ المخلوقات الى غير
ذلك (أنتالحق) أى المضفق الوجود الثابت بلاشك فيه قال القرطبى هذا الوصف له سيهانه
وفعالى بالحقيقة خاص به لا ينبغى لغيره إذوجوده بنفسه فلم يسبقه عدم ولا يطقه عدم بخلاف
غيره وقال ابن الذين يحتمل أنت الحق بالنسبة الىمن يدعى انه اله أو بمعنى من عمال الها فقدوال
الحق (وقولك الحق) أى مدلوله ثابت (ووعد"الحق) لايد خله خلف ولاشك فى وقوعه وهو من
الخاص بعد العام (ولفاؤل حق) المرادبه البعث بعد الموت وهو عبارة عن ماآل الخلق فى الآخرة
بالنسبة الى الجزاءه إلى الاعمال وقيل معناه رؤ يتك فى الآخرة حيث لامانع وقيل الموت وال
النووى وهو باطل هناقال الحافظ وهذا وما بعده داخل تحت الوعد لكن الوعد مصدر وما بعده
هو الموعود به ويحتمل أنه من الخاص بعد العام (والجنة حق والنار حق) أى كل منهما موجود
(والسباحة حق) أى يوم القيامة وأصل الساعة المقطعة من الزمان واطلاق اسم الحق على ماذكر
من الامور معناه أنه لا بد من كونها وانتها مما يجب أن يصدق بها وذكر ارلفظ حق مبالغية
فى التأكيد زادفى رواية سليمان عن طاوس عند الشيخين والنبيون حق ومحمد حق وعرف
الحق فى الثلاثة الأول قال الطبى للمصر لات الله هو الحق الثابت وما سواء فى معرض الزوال قال
لبيد * ألا كل شئ ما خلاايتوباطل* وكذاقوله وكذا وعده مختص بالانجازدون وعد غيره
والتفكير فى البواقي للتعظيم وقال السهيلى التعريف للدلالة على أنه المستحق لهذا الاسم بالحقيقة
اذهو مقتضى الاداة وكذاقوله ووعده لات وعده كلامه وتركت فى البواقي لأنها أمور محدثة
والمحدث لا يجب له البقاء من جهة ذاته وبقاء ما يدوم منه علم مخبر الصادق لا من جهة استحالة فنائه
قال الطبى وهنا سر دقيق وهو انه صلى الله عليه وسلم لما نظر إلى المقام الالهى ومغربى حضرة
الربو بية عظم شأنمونغم منزلته حيثذكر النبيين وعرفها بلام الاستغراق ثم خص محمداصلى
الله عليه وسلم من بينهم وعطفه عليهم إيذا نا بالتغاير وانه فائق عليهم باوصاف مختصة به فإن تغاير
الوصف بمنزلة التغاير فى الذات ثم حكم عليه استغلالا بانه حق وجرده عن ذاته كانه غيره وأوجب عليه
نفر عن إسرائيل عن أبىعامصق
عنملفمفرالاسود قالاأتىابن
مسعود رجل فقال انى أقرأ
المفصل فى ركعة فقال أهذا كهذ
الشعر وفرا كثر الدقل لكن الذى
صلى الله عليه وسلم كان بقراً النظائر
السورتين فى ركعة الرحمن والنجم
فى ركعة واقتربت والطاقة فى ركعة
والطور والذار يات فى ركعة واذا
وقعت وفوت فى ركعة وسأل سائل
والمنازعات فى ركعة وويل للمطففين
وعبس فى ركعة والمدتر والمزمل فى
ركعة وهل أتى ولا أقسم بيوم
القيامة فى ركضبة وعم يتساءلون
والمرسلات فى ركعة والدخان
وإذا الشمس كورت فى ركعة قال
أبوداود وهذا تأليف ابن مسعود
رحمه الله وحد ثناحفص بن عمر
أخبر ناشعبة عن منصور عن
ابراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد
قال سألت أبامسعود رهو يطوف
بالبيت فقالقالرسول الله صلى
اللهعليه وسلممن قرأالآ بتين من
آخر سورة البقرة فى إسلة كفتاء
*حدثنا أحمد بن صالح بن وهب
أخبر نا عمروات أباسوية حدثه أنه
سمع ابن جيرة يخبر عن عبد الله بن
عمروبن العاص قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من قام بعشر
آيات/ يكتب من الغافلين ومن قام
بمائة آية كتب من القانتين ومن
قام بألف آية كتب من المقنطرين
قال أبوداود ابن جيرة الاصغر
عبد الله بن عبد الرحمن بن جمبرة
* حدثنا يحيى بن موسى البلخى
وهروت بن عبد الله قالا أنا عمد
اللّه بن يزيد أخبر ناسعيد بن أبى
أيوب حدثنى عياش بن عباس.
القتبانى عن عيسى بن هلال الصدفى.
من عبد الله بن عمرو قال أتى رجل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

٣
أفرشی بارسول الله فقال اخر أثلاثا
من ذوات الرفقال كبرت سنى واسند
قلبی وغلظلسانیقالفأقرأثلاثا
من ذوات ماميم فقال مثل مقالته
فقال اقرأثلاثا من المسبحات فقال
مثل مقالته فقال الرجل يارسول الله
أقرتی-ورة جامعة فأقرأ،النبي
صلى الله عليه وسلم اذازازات
الارض حتى فرغ منها فقال الرجل
والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها
أبداثم أدبر الرجل فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أفلح الرويجل مرتين
(بابفىعددالای)
نت وحدثنا عمرو بن مرزوق أنا
شعبة أنا قتادة عن عباس
A
الجشمى عن أبى هريرة عن النبي
كراوم صلى الله عليه وسلم قال سورة
جين من القرآن ثلاثون آية تشفع
لصاحبها حتى يغفرله تبارك الذى
بدالك
(باب تفر بع أبواب السجودوكم
الحدثاه مجدة فى القرآن)
* حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن
البرقى ثنا ابن أبي مريم أنا
نافع بن يزيد عن الحوث بن سعيد
العنقى عن عبد الله بن منين من
بنى عبد كلال عن عمرو بن العاص
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقرأه خمس عشرة سجدة فى
القرآن منها ثلاث فى المفصل وفى
سورةالحمسجدنات قال أبوداود
روى عن أبى الدرداءعن النبى
صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة
مجدة واسناده واء ■ حدثنا
أحمدبن عمروبن الشرح أنا ابن
وهب أخبرني ابن لهيعة اى مشرح
ابن ماعان أبا المصعب حدثه أن
عقبةبن عامر حدثه قال قلت
ري لرسول الله صلى الله عليه وسلم
تبر أفى سورة الحج مجدتات قال نعم
ومن لم يسمجد هما فلا يقرأهما
تصديقه ولما رجع الى مقام العبودية ونظر إلى افتقار نفسه نادى بلات الاضطرار فى مطاوى
الانكسار فقال (اللهم لك أسلمت) اتقدت وخضعت لامرك ونهيك (بوبك آمنت) أى صدقت
(وعليك توكات) أى فوضت أمورى تار كا النظر فى الاسباب العادية (وإليك أنبت) وجعت اليك
مقبلا بقلبي عليك (وبك) أى بما أعطيتنى من البرهان وبما لقنتنى من الجمة (خاصمت) من
خاصمنى من الكفارأو بتأ يدل ونصرك قالت (واليك ما كمت) كل من حد الحق وما أرسلتنى
به لا إلى من كانت الجاهلية تتضاكم اليه من كاهن ونحوه وقدم جميع صلات هذه الافعال عليها
اشعار ابالتخصيص وإفادة للحصروكذاقوله ولك الحمد (فاغفرلى ماقدمت) قبل هذا الوقت
(وأخرت) عنه (وأسررت) أخفيت (وأعلنت) أظهرت أوماحدثت به نفسى وما تحرك به
لسانى زاد فى رواية للبخارى وما أنت أعلم به منى وهو من العام بعد الخاص وقال ذلك مع أنه مغفورله
امانواضعا وهضها لنفسه وإجلالا وتعظيمالر به أو تعليم الامته ليقتدى به قال الحافظ كذا فيل
والاولى أنه لمجموع ذلك اذاوكان للتعليم فقط لكنى فيه أمرهم بأن يقولوازاد فى رواية سليمان عن
طاوس أنت المقدم والمؤخر أى المقدمبى فى البعث يوم القيامة والمؤخرلى فى البحث فى الدنيا
(أنت الهى لا الهالاأنت) زادفى رواية البخارى ولا حول ولاقوة الابالله قال الكرمانى هذا
الحديث من جوامع الكلم لات لفظ القيم اشارة الى أن وجود الجواهروقوا مها منه والتورالى أن
الاعراض أيضامنه والملك الى انه حاكم عليها ايجادا وعذ ما يفعل مايشاء وكل ذلك من نعمه على
عباده فلذا قرن كلا منها بالحمد وخصص الحمدبه ثم قوله أنت الحق اشارة إلى المسنداو القول ونحوه
الى المعاش والساعة ونحوها اشارة إلى المعادوفيه الاشارة الى النبوة والى الجزاء توابا وعقابا
ووجوب الايمان به والاسلام والتوكل والاثابة والتضرع إلى الله والخضوع له انتهى وفيه زيادة
معرفته صلى الله عليه وسلم بعظمة ربه وعظيم قدرته ومواظبته على الذكر والدعاء. والثناء على
ربه والاعتراف لله بحقوقه والاقرار بصدق وعده وأخرجه مسلم فى الصلاة عن قتيبة بن سعيد
والترمذى فى الدعوات من طريق معن كليهما عن مالك به وله طرق فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن
عبد الله بن عبد الله بن جابر) وقيل جبر (بن عندك) بفتح العين المهملة وكسر الفوقية واسكاف
التحتية وكاف الانصارى المدنى تابعى صغير من الثقات (انه قال جاء ناعه دا بته بن جمر) بن الخطاب
هكذارواه يحيى وطائفة لم يجعلوا بين عبد الله شيخ ما للأوبين ابن عمر احداومنهم من أدخل بينهما
عنيك بن الحرث بن عنيد و هى رواية ابن القاسم ومنهم من جعل بينهما جابر بن عقيل وهى رواية
الفعني ومطرف قال ابن عبد البرور واية يحيى أولى بالصواب (فى بنى معاويةوهى قرية من قرى
الانصار) بالمدينة والنسبة اليها المعاوى بضم الميم (فقال) زاد فى رواية ابن وضاح لى (هل تدرون
أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد كم هذا) لاصلى فيه وأنبرك به لانه كان حريصا
على اقتفاءآثاره (فقلت له نعم وأشرت له إلى ناحية منه) من المسجد (فقال لى هل تدرى ما
الثلاث) دعوات (التى دعابه فيه فقلت نعم) فيه طرح العالم المسئلة على من دونه ليعلم ما عنده
(قال فأخبر نى بهن فقات دعابات لا يظهر) الله (عليهم عدوا من غيرهم) أى من غير المؤمنين يعنى
يستأصل جميعهم (ولا يهلكهم بالسنين) أى بالمحل والجدب والجوع (فأعطيهما) بالبناء للمفعول
(ودعابان لا يجعل بأسهم بينهم) أى الحرب والفتن والاختلاف (فنعها قال صدقت) يدل على أنه
كان يعلم ماسأله عنه (قال ابن عمر فلن يزال المهرج) بفتح الهاء وسكون الراءو بالجيم القتل (الى
يوم القيامة) قضاء نافذ من الله فى مكسلم عن ثوبات رفعه الى الله زوى لى مشارق الأرض ومغاربها
وسيبلغ ملك أمتى مازوى لى منها الحديث وفيه وانى سألت الله أن لا يهلك أمتى بسنة عامة ولا يسلط
عليهم عدوا من سوى أنفسهم وأن لا يلبسهم شيعاو يذيق بعضهم بأس بعض فقال يامحمدانى اذا
قضيت

قضيت قضاء فإنه لا يرد وا فى أعطيتك لامتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأبى لا اسلط عليهم عبئها
من غير همولواجتمع عليهم من بين أقطارها حتى يكون بعضهم بهلك بعضاقال ابن عبدالبرد ماصلى
اللّه عليه وسلم فى مسجد الفتح يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستحيب له يوم الأربعاء بين
الصلاتين فعرف البشر فى وجهه قال جابر فازل بى أمره منى الاتوخيت تلك الساعة فأعرف
الاجابة (مالك عن زيد بن أسلم أنه كان يقول ما من داع يدعوالا كاف بين أحدى ثلاث اماان
يستجاب له) بعين ماسأل (واما أو يدخرله) يوم القيامة (واما أن يكفرعنه) من الذنوب فى تطير
دعائه قال ابن عبد البرهذالايكون رأيابل توقيف وهو خبر محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم
أخرج عن جار ان النبى صلى الله عليه وسلم قال دعاء المسلم بين احدى ثلاث اما أن يعطى مسئلته
التى سأل أو برفع بها درجة أو يحط بها عنه خطيئة مالم يدع بقطيعة رحم أومأثم أو يستجل قال
وأخرج ابن جريروابن أبي شيبة عن أبى سعيد قال صلى الله عليه وسلم ان دعوة المسلم لا ترد عالم
بدع باثم أو قطيعة رحم اما أت تجل له فى الدنيا واما أن تدخرته فى الآخرة واماات يصرف عنه من
السوء بقدر مادعاه وهذا من التفسير المسند اقوله تعالى ادعوني أستجب لكم فهذه كلمة استجابة
والله تعالى لا تنقضى حكمته ولذالاتقع الاجابة فى كل دعوة ولو اتبع الحق أهواء هم لفسدت
السموات والأرض ومن فيهن وفى الحديث ان الله لايبتلى العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه انتهى
﴿العمل فى الدعاء)
(مالك عن عبد الله بن دينار قال رآ نى عبد الله بن عمر) بن الخطاب (وأنا أدعو وأشير باصبعين
أصبح من كل دقتها فى) لان الواجب فى الدعاء ان يكون اما بالسدين وبسطهما على معنى التضرع
والرغبة وأما أن يشير باصبع واحدة على معنى التوحيد قاله الباجى أى الواجب من جهة الادب
والنهى مأخوذ من قول سعد بن أبى وقاص من النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو باصبعي فقال
أحد أحد وأشار بالسبابة أخرجه الترمذى وصححه الحاكم ورواه النسائي والترمذى وقال حسن
وصححه الحاكم عن أبى هريرة ان رجلا كان يدعو بأصبعيه فقال صلى اللّه عليه وسلم أحد أحد
بفتح الهمزة وكسر المهملة الثقيلة والجزم وكرره للتأكيد ولا يعارضه خبر الحاكم عن سهل ما
رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم شاهر ايدييدعو على منبره ولا غيره الا كات يجعل اصبعيه بحذاء
منكبيه ويدعولات الدعاءله حالات أولاق هذا اخلاص أيضالات فيه رفع أصبح واحدة من كل
بدأ ولبيان الجواز على ان حـ ديث سعد حمله بعضهم على الرفع فى الاستغفار لما فى أبى داود عن ابن
عباس مرفوعا المسئلة رفع يديك خذو منكبيه والاستغفار أت تشير باصبع واحدة والابتهال أى
تمديديك جميعا وزعم بعضهم ات ذلك كان فى القشهد لادليل عليه (مالك عن يحيى بن سعيدات
سعيد بن المسيب كات يقول ان الرجل ليرفع بدعا مولده من بعده وقال) أى أشار (بيديه نحو السماء
فرفعهما) اشارة الى أنه يرفع الى جهة العلووهو الدرجة فى الجنة قال ابن عبد البرهذ الايدرك
بالرأى وقد جاء بسند جيد ثم أخرج عن أبى هريرة مر فوعات المؤمن ليرفع الدرجة فى الجنة فيقول
باربيم هذا فيقال له بدعاء والك من بعدك وفى رواية باستغفارابنك (مالك عن هشام بن عروة عن
أبيه أنه قال انما أنزلت هذه الآية ولا تجهر بصلاتك) جدافتنقطع وتنبت (ولا تخافت)
لاتخفض صوتك (بها وابتغ بين ذلك) الجهروالمخافتة (سبيلاً) وسطا (فى الدعاء) أرسله
مالك وتابعه على ارساله سعيد بن منصور عن يعقوب بن عبد الرحيم الاسكندرى من هشام
ووصله البخارى من طريق مالك بن سعيد من هشام عن أبيه عن عائشة قالت أنزل ذلك فى الدعاء
قال الحافظ وتابعه الثورى عن هشام وأطلقت عائشة الدعاء وهو أعم من أن يكون داخل الصلاة
أو خارجها وأخرجه الطبرى وابن خزيمة والعمرى والحاكم من طريق حفص بن غياث عن
(بابيّ من قبر السجود فى المفضل)).
وحدتنا محمد بن رافع منأ أزهر
ابن القاسم قال محمد راً بته عكه ثنا
أبو قدامة عن مطر الوراق عن
عكرمة عن ابن عباس أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد فى
شئ من المفصل منذ تحول الى
المدينة وحدثنا هنا د بن السرى
ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن
يزيدبن عبد الله بن قسيط عن
عطاء بن يسارعن زيدبن ثابت قال-
قرأت على رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم التجم فلم يسجدفيها
وحدثنا ابن السرح أنا ابن
وهب ثنا أبو صخر عن ابن قسيط
عن خارجة بن زيدبن ثابت عن
أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
معناه قال أبوداود كان زبد الامام
فا سعد
(باب من رأى فيها السجود)
*حدثنا حفص بن هر ثناشعبة
عن أبى ١-حق عن الاسود عن
عبد الله أى رسول الله صلى الله
عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد
بها وما بقى أحد من القوم الاسبجد
فأخذ رجل من القوم كفامن
حصى أوتراب فرفعه الى وجهه
وقال يكفينى هذا قال عبد الله
فلقدرايته بعدذلك قتل كافرا
(باب الموجود فى اذا السماء انشقت
واقرأ)
وحدتنامدد ثنا سفيات عن
أيوب بن موسى عن عطاءبن ميناء
عن أبى هريرة قال سج دنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى اذا السماء انشقت واقراً باسم
ربك الذي خلق* حدثنا مسدد
ثنا المعتمر سمعت أبى ثنا بكر
عن أبي رافع قال صليت صنع أبى
هريرة الخمسة تقرأ اذا السماء
انشقت فيمدفقلت ماهذه السعيدة

قال فيجسدت بها خلف أبى القاسم
صلى الله عليه وسلم فلا أزال
أسجدبها حتى ألقاه
(باب السجودفى ص)
وکزا
* حدثنا موسى بن أسمعيل ثنا
له) وهيب ثنا أيوب عن عكرمة
عن ابنعباس قال ليس ص من
نجا عزائم السجود وقدرأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم سعد
:فـ
فيها * حدثنا أحدين صالح ثنا
ابن وهب أخبرنىعمرو يعنى ابن
الحرث عن ابن أبى هلال عن
عياض بن عبد الله بن سعد بن أبى
سرح عن أبى سعيد الخدري انه
قال قرأ رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو على المنبر ص فها بلغ
السجدة زل فعد وسجد الناس
معه فلما كان يوم آخرقرأها فهما
بلغ السجدة تشزن الناس للسجود
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
ب اماهى توبة فى ولكنى رأيتكم
تشرنتم للسجود فنزل ف مجدوسجدوا
(باب فى الرجل يسمع السجدة وهو
راكب)
• حدثنا محمد بن عثمان الدمشقى
أبو الجماهر ثنا عبدالعزيز بمنى
ابن محمد عن مصعب بن ثابت بن
عبد الله بن الزبير عن نافع عن ابن
جران رسول الله صلى الله عليه
وسلم قرأعام الفتح سجدة فسجد
الناس كلهم منسم الراكب
والساحد فى الأرض حتى ات
الراكب يسجد على يديه * حدثنا
أحمدبن حنبل ثنا يحيى بن سعيد
ح وثنا أحمدبن أبى شعبب ثنا
ابن غير المعنى عن عبد الله عن
نافع عن ابن عمرقال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا
السورة قال ابن غير فى غير الصلاة
ثم اتفقا فيسعد وسيد معه حتى
لا يحمد أحدنا مكانالموضع جهته
٣٩٣٠
هشام فزادفى التشهد و من طريق عبد الله بن شداد قال كان اعراب من بنى قيم إذا سلم النبي صلى
الله عليه وسلم قالوا اللهم ارزقنا مالأوولد أو أخرج البخارى ومسلم عن ابن عباس قال نزلت ورسول
الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة كان إذا صلى باسمابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع المشركون سبوا
القرآن ومن أنزله ومن جاءبه فقال الله تعالى لنبيه ولا تجهر بصلاتك أى بقراء ته فيسمع المشركون
فيسبوا القرآن ولا تخافت بها عن أصحاب فلا تسمعهم وابتغ بين ذلك سبيلا ورج الطبرى حديث
ابن عباس قال لأنه أصبح استناداوتبعه النووى وغيره لكن يحتمل الجمع بأنها نزلت فى الدماء
داخل الصلاة وقدروى ابن جرير من طرق عن ابن عباس قال نزلت فى الدعاء فوافق عائشة وعنده
عن عطاء ومجاهد وسعيد ومكحول مثله وأسند عن عطاء أيضا قال يقول قوم انها فى الصلاة وقوم
انها فى الدعاء ولابن مردويه عن أبى هريرة كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى عند البيت رفع صوته
بالدعاء فنزلت وقيل الآية فى الدماء وهى منسوخة بقوله ادعواربكم نصرها وخفية انتهى وفى
الاستذ لا وقال مالك أحسن ماسمعت فيه أى لا تجهر بقراء ته فى صلاة النهار ولا تخافت بقراء تك
فى صلاة الليل والصبح وهذا نص من مالك اى الصبح من النهار (قال يحيى وسئل مالك عن الدعاءفى
الصلاة المكتوبة فقال لا بأس بالدعاء فيها) وأولى فى غيرها بماشاء من أمردينه ودنياه من القرآن
أو غيره وقال أبو حنيفة لايدء والايمافى القرآن والأبطلت صلاته ولنا أنه صلى الله عليه وسلم كات
اذا رفع رأسه من الركعة الا خرة يقول اللهم أنيج الوليد بن الوليد اللهم أنج المستضعفين من
المؤمنين الحديث وقال غفار غفر الله لها وأسلمالمها اللّه وغير ذلك وكله فى الصح (مالك أنه بلغه)
واعبد الله بن يوسف وطائفة مالك عن يحيى بن سعيد انه بلغه قال ابن عبد البروهو صحيح ثابت من
حديث عبد الرحمن بن عباس وابن عباس وتوبات وأمامة الباهلى (ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم كات يد= وفيقول اللهم انى أسألك) أى أطلب منك (فعل الخيرات) المأمورات أى الاقدار
على فعلها والتوفيق له (وترك المنكرات) أى المنهيات (وحب المساكين) يحتمل إضافته إلى
الفاعل والى المفعول وهو أنسب بما قبله قال الباجي وهو من فعل القلب ومع ذلك فيختص بالتواضع
وفيه أن فعل الثلاثة الماهر بفضل الله وتوفيقه (وإذا أدرت) بتقديم الدال على الراء من
الادارة أوقعت (فى الناس) ويروى بتقديم الراء على الدال من الارادة (فتنة) بلا يار مححنا
(فاقبضنى اليكْ غير مفتون) الفتنة لغة الاختبار والامتحان وتستعمل عر فالكشف ما يكره قاله
عياض وأطلق على القتل والاحراق والنميمة وغير ذلك وفيه إشارة إلى طلب العافية واستدامة
السلامة إلى حسن الخاتمة (مالك أنه بلغه) مماصح من طرف شتى عن أبى هريرة وبجريروغيرهما
(اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من داع يدعو الى هدى) أى الى ما يهتدى به من العمل
الصالح وفكر ليشيع فيتناول الحقير كاماطة الأذى عن الطريق (إلا كان له مثل أجرمن قبعه)
سواء ابتدعه أو سبق إليه لان اتباعهم له تولد عن فعله الذى هو من سنن المرسلين (لا ينقص ذلك)
الاشارة الى مصدر كاى (من أجورهم شبأ) دفع بهتوهم ان أجر الداعى انما يكون بتنقيص أبر
التابع وضمه الى أجر الداعى فيكما يترتب الثواب والعقاب على ما يباشره يترقب كل منهما على ما هو
سبب فعله كالارشاد اليه والحث عليه قال الطبى الهدى أما الدلالة الموصلة إلى البغية أو مطلق
الارشاد وهو فى الحديث مايمندى به من الاعمال وهو بحسب التفكير مطلق شائع فى جنس
ما يقال له هدى يطلق على الكثير والقليل والعظيم والحقير فاعظمه هدى من دعائلى الله وعمل
صالحاوأدناه هدى من دعا إلى إماطة الأذى ولذاعظم شأن الفضيه الداعى المنذر حتى فضل واحد
منهم على ألف عابد ولاو نفعه بعم الأشخاص والاعصار الى يوم الدين (وما من داع يدعوالى
ضلالة)

ضلالة) ابتدعها أو سبق بها (إلا كان عليه مثل أوزارهم) أى من اتبعه لتولده عن فعله الدِّى
هو من خصال الشيطان والعبد يستحق العقوبة على السبب وما تولد منه كما يعاقب السكران على
جنايته حال سكره لمنع السببفى يعد و السكران فان الله يعاقب على الاسباب المحرمة وما تولد منها
كما يشيب على الاسباب المأمور بها وما تولد منها ولذا كان على قابيل القائل لأخيه كفل من ذنب
كل قائل لأنه أول من سن القتل كمافى الحديث (لا ينقص ذلك من أوزارهم شياً) ضمير الجميع فيه
وفيما قبله عائد على من باعتبار المعنى قال البيضاوى أفعال العبادوات كانت غيرموجبة ولا
مقتضية للثواب ولا للع قاب بذاتها لكنه تعالى أجرى عادته بر بط الثواب والعقاب بها ارتباط
المسببات بالأسباب وفعل ماله تأثير فى صدوره بوجه ولما كانت الجهة التى استوجب بها الجزاء
غير الجهة التى استوجب بها المباشر لم ينقص أجره من أجره ولا من وزرهشيأ انتهى وأورد اذادها
واحد الى ضلالة فاتبعوه لزم كون السيئة واحدة وهى الدعوة مع اى هنا أوزارا كثيرة وأجيب بان
ثلاث الدعوة فى المعنى متعددة لان دعوى الجمع دفعة دعوة لكل من أبابها فان قيل كيف التوبة
مماتولد وليس فعله والمرء انما يتوب مما فعله اختيارا أجيب بحصولها بالندم ودفعه عن الغير
ما أمكن وهو اقنا عى وهذا الحديث أخرجه أحمد ومسلم وأصحاب السنن عن أبى هريرة مرفوعا
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيأومن دما الى
ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا قال ابن عبد البرهذا
أبلغ شئ فى فضل تعليم العلم والدعاء اليه والى جميع سبل الخير والبروقال ابن مسعود وعكرمة وعطاء
وغيرهم فى قوله تعالى عملمت نفس ماقدمت وأخرت أى ماقدمت من خير يعمل به بعدها وما أخرت
من شر يعمل به بعدها وقاله قتادة فى قوله تعالى وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وعطاء فى قوله
اذ تبراً الذين اتبعوا من الذين اتبعوا انتهى وأخذ من الحديث ان كل أحر حصل للشهيد أو لغيره
حصل النبي صلى الله عليه وسلم مثله زيادة على ماله من الاجر الخاص من الاعمال والمعارف
والاحوال التى لا تصل جميع الامة الى عرف نشرها ولا تبلغ معشارعشرها جميع حسنات
المسلمين وأعمالهم الصالحة فى صحائفه زيادة على ماله من الأجرمع مضاعفة لا يحصيها الاالله لاى
كل مهندو عامل الى يوم القيامة له أجر و لشيخه فى الهداية مثله وشيخ شيخه مثلاه والشيخ الثالث
أربعة ولالرابع ثمانية وهكذا تضعف كل مرتبة بعدد الأجور الحاصلة بعده إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وبه يعرف فضل السلف على الخلف فإذا فرضت المراتب عشرة بعده صلى اللّه عليه وسلم
كان له من الأجر ألف وأربعة وعشرون فإذا اهتدى بالعاشر الحادى عشر صلوله صلى الله عليه
وسلم ألفات وثمانية وأربعون وهكذا كلمازاد واحد تضاعف ما كان قبله أبدا (مالك أنه بلغه ان
عبد الله بن عمر قال اللهم اجعلنى من أئمة المتقين) قال أبو عمرهو من قوله تعالى واجعلنا للمتقين
اماما فاذا كان امامافى الخير كان له أجره وأجر من اقتدى به ومعلم الخير يستغفرله حتى الحوت فى
الصدر (مالك أنه بلغه أن أبا الدر داء كان يقوم من جوف الليل فيقول نامت العبون وغارت النجوم)
أى غريت وذلك دليل على حدوثهاوبه استدل ابراهيم عليه السلام فقال لا أحب الاّ فلين
(وأنت الحى القيوم) قال ابن عباس هو الذى لا يزول وهذا من قوله قيوم السموات والأرض أى
الدائم حكمه فيهما وقال مجاهد الفيوم القائم على كل شىء وهذا من قوله تعالى أفن هو قائم على كل
نفس بماكسبت أى حافظ قاله الباجى
(النهى عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر).
(مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحى) بضم المهملة وفتح النوى وكسر
وخسد ما أجدين القوات الو
مسعود الرازى أنا عبد الرزاق
أنا عبد الله بن معمر عن نافع عن
ابن عمر قال كان رسول اللّه سلى
اللّه عليه وسلم يقرأ علينا القرآن
فاذا حر بالسجدة كبرومجدوسجدنا
قال عبدالرزاق وكان الثورى
يعجبه هذا الحديث قال أبوداود
يعجبه لانه كبر
(باب ما يقول إذا سجد)
حدثنا مدد ثنا أسمعيل
ثنا خالد الحذاء عن رجل عن
أبى العالمية عن عائشة رضى الله
عنها قالت كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول فى سجود القرآن
بالليل يقول فى السجدة مراراسجد
وجهى الذى خلقه وشق سمعسه
وبصره بحوله وقوته
(باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح)
*حدثنا عبد الله بن الصباح
العطار ثنا أبو بحرثنا ثابت
ابن عمارة ثنا أبو نعمة الهجيمى
قال لما بعثنا الركب قال أبوداود
يعنى الى المدينة قال كنت أقص
بعد صلاة الصبح فأسجد قتها فى ابن
عمر فلم أنته ثلاث مرار ثم عاد فقال
انى صابت خلف رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم ومع أبى بكرومر
وعثمان رضى الله عنهم فلم يسجدوا
حتى تطلع الشمس
(باب تغريمع أبواب الوتر)
(استباب الوتر)
*حدثنا إبراهيم بن موسى أنا
عيسى عنزكريا عن أبى اءصق
عن عاصم عن على رضى الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يا أهل القرآن أونروافات
الله وتر يحب الومر * حدثنا عثمان
ابن أبى شيبة ثنا أبو حفص يح
الآبار من الاعمش عن عمروبن ..
مرة عن أبى عبيدة عن عبد اللّهب
(٥٠ - زرقافى اول).
%

٣٩٤
بغول
معن النبى صلى الله عليه وسه بمعناه
زادفقال اعسرابی ماھول فقال
ليس لك ولالاصحابك * حدثنا أبو
الوليد الطيالسى وقتيبة بن سعيد
المعنى قالا ثنا الليث عن يزيد بن
أبى حبيب عن عبد الله بن راشد
الزوفى عن عبد اللّه بن أبى مرة
٢/ من الزوفى عن خارجة بن حذافة قال
فعيلة أبو الوليد العدوى قال خرج علينا
ـع عيثم رسول الله صلى الله عليه وسلم
،
فقال اى اللّه عز وجل قد أمدكم
بصلاة وهى خير لكم من حمر النعم
وز الغيروهى الوتر فعلها لكم فيما بين
حكمى تفر العشاء إلى طلوع الفجر
(باب فيمن لم يوتر)
العريف* حدثنا ابن المثنى ثنا أبواسحق
ـأنفرع الطالقانى تنا الفضل بن موسى
٦٣
عن عبيد الله بن عبد الله العكى
لهؤلاء من عبد الله بن بريدة عن أبيه قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول الوتر حق فمن لم يوتر
فليس منا الوترحق فمن لم يوتر فليس
مناالور حدقهن میوتر فليس
منا* حدثنا القعني عن مالك عن
يحيي بن سعيدعن محمد بن يحيى بن
حبات عن ابن محيريز أن رجلامن
بني كنانة يدعى الخدجى سمع رجلا
بالشام يدعى أبا محمد بقول ان الوتر
واجب قال المخخدجى فرحت الى
عبادة بن الصامت فأخبرته فقال
عبادة كذب أبو محمدسمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول حس صلوات كتبهن الله على
العباد فن جاءبهن لم يضيع منهن
شما استخفافا بحقهن كان له عند
الله عهدان يدخله الجنة ومن لم
يأت بان فليس له عند الله عهدان
شاء عذبه وان شاء أدخله الجنة
(باب كم الور)
*حدثنا محمدبن كثير أنا همام
عن قتادة عن عبد الله بن شفيق
الموحدة نسبة الى صنابح بطن من مزاد هكذا قال جهور الرواء عن مالك عبد الله بلا أداء؟
وقالت طائفة منهم مطرف وافق بن عيسى الطباع عن أبى عبد الله الصنابحى بأداة الكنيفة قال
ابن عبد البروهو الصواب وهو عبد الرحمن بن عسيلة ناءمى ثقة ورواه زهير بن محمد من زيد عن
عطاء عن عبد الله الصناعحى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خطأ والصنا بحى لم يلقه
كذا قال تبعالنقل الترمذى عن البخارى ان مالكاوهم فى قوله عبد الله وانما هو أبو عبد الله واسعه
عبد الرحمن تابعى قال فى الاصابة وظاهره ان عبد الله الصنابحى لاوجودله وفيه نظر فقد قال يحيى
ابن معين عبد الله الصنابجى روى عنه المدنيوى بشبه أن له صحبة وقال ابن السكن يقال له صحبة.
مدنى ورواية مطرف والطباع عن مالك شاذة ولم ينفرد به مالك بل تابعه حفص بن ميسرة عن زيد
ابن أسلم عن عطاءبن يسارعن عبد الله الصنابحى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكره
وكذازهير بن محمد عندابن منده قال وكذا تابعه محمد بن جعفر بن أبى كثير وخارجة بن مصعب
الأربعة عن زيد به وأخرجه الفرار قطنى من طريق اسمعيسل بن الحرث وابن منده من طريق
اسمعيل الصائغ كلاهما عن مالك عن زيدبه مصر حافيه بالسماع وروى زهير بن محمد وأوغسان
محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء عن عبيد الله الصنابحى عن عبادة حديثاً آخر فى الوتر.
أخرجه أبوداود فورود عبد الله الصنابحى فى هذا الحديث من رواية هذين عن شيخ مالك بمثل
روايته ومتابعة الاربع له وتصريح اثنين منهما بالسماع يدفع الجزم بوهم مالك فيه انتهى ملخصاً.
وفيه افادة إلى زهير بن محمد لم ينفرد بتصريحه بالسماع فليس بخطا كاز عتم ابن عبد البر (أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان) قال الخطابي قيل معناه
مقارنة الشيطان لها عند دنوها الطلوع والغروب ويؤيده قوله (فإذا ارتفعت فارقها) وما بعده فنهى
عن الصلاة فى هذه الأوقات لذلك وقيل معنى قرنه قوته من قولك أنا مقرن لهذا الامر أى مطبق له
قوى عليه وذلك ان الشيطان انما يقوى أمره فى هذه الأوقات لأنه يسول لعسادة الشمس أى
يسجدوالها فى هذه الأوقات وقيل قرنه حزبه وأصحابه الذين يعبدون الشمس وقبل أن الشيطان
يقابلها عند طلوعها وينتصب دونها حتى يكون طلوعها بين قرنيه وهما جانبارأسه فينقلب سجود
الكفار للشمس عبادة له (ثم اذا استوت قارنها) بالنوى (فإذا زالت فارقها) بالقاف ولمسلم عن عقبة
وحسين يقوم قائم الظهيرة حتى ترتفع وله عن عمروبن عبسة حتى يستقل الظل بالريح فإذا أقبل التى،
فصل ولابى داود حتى يعدل الرمح ظله ولا بن ماجه والبيهقى عن أبى هريرة حتى تستوى الشمس
على رأسك كالرمح فإذا زالت فصل ولهذا قال الجمهور والأئمة الثلاثة بكراهة الصلاة عند الاستواء
وقال مالك بالجواز مع روايته هذا الحديث قال ابن عبد البر واما انه لم يصنع عنده أورده بالعمل الذى
ذكره بقوله ما أدركت أهل الفضل الاوهم يجتهدون ويصلوى نصف النهارانتهى والثانى أولى
أو متعين فان الحديث صحيح بلاشك اذرواته ثقات مشاهير و على تقديرانه مرسل فقداعتضد
بأ حاديث عقبة وعمر و وقد صححهما مسلم كمارأيت وبحديث أبى هريرة (فاذا دنت الغروب قارها)
ينوى تليها هاء (فإذا غربت فارقها) بقاف قبل الهاء (ونهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن
الصلاة فى تلك الساعات) الثلاث نهى تحريم فى الطرفين وكراهة فى الوسط عند الجمهور فى النافلة
لا الفريضة وقالت طائفة من السلف بالاباحة مطلقا واى أحاديث النهى منسوخة وبه قال داود
وابن حزم وغيرهما من الظاهرية وحكى عن طائفة المنع مطلقا فى جميع الصلوات وصح عن أبى بكرة
وكعب بن عجرة منع صلاة الفرض فى هذه الأوقات وقال الشافعى بجواز الفرائض وماله سبب من
النوافل وقال أبو حنيفة بحرم الجميع سوى عصريومه وتحرم المنذورة أيضا وقال مالك وأحمد
يحرم

PAB
يحترم النوافل دون الفرائض: (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه انتقال) وجله البخارى ومسلم
من طريق يحيى بن سعيد القطان وغيره عن هشام عن أبيه قال حدثني ابن عمر قال (كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا بدا) بلا همز أتى ظهر (حاجب الشمس) أى طرفها الاعلى من
قرصها معى بذلك لأنه أول ما يبدو منها يصير كاجب الانسان (فأخروا الصلاة حتى تبرز) أى نصير
بارزة ظاهرة ومراده ترتفع وبه عبر فى رواية للبخارى وله أبضا والمسلم كماهنا حتى تبرز فعل ارتفاعها
غاية النهى وهو يقوى رواية من روى حديث عمر فى المصممين أن النبي صلى اللّه عليه وسلم نهى
عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس بضم أوله من أشرق أى أضاء أى حتى ترتفع وتضىء
وروى بفتح أوله وضم ثالثه من شرقت أى طلعت وجمع بينهما بأن المراد طلوع مخصوص أى تطلع
فى تفعة (وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب) زاد البخارى من رواية عبدة عن
هشام فانها تطلع بين قرنى شيطان وفيه اشارة الى علة النهى عن الصلاة فى الوقتين وزاد مسلم من
حديث عمرو بن عبسية وحينئذ يسجدلها الكفار والنهى لترك مشابهة الكفار وقد اعتبرذلك
المشرع فى أشياء كثيرة وفى هذا تعقب على أبى محمد البغوى حيث قال لا يدرك معنى النهى عن ذلك.
وجعله من التعبد الذى يجب الايمان به (مالك عن العلاء بن عبد الرحمن) بن يعقوب المدنى صدوق
(قال دخلنا على أنس بن مالك بعدالظهر) أى بعد ماصلينا هاففى مسلم من طريق اسمعيل بن
يحفر عن العلاء انه دخل على أنس فى داره بالبصرة حين الصرف من الظهر وداره يجيب المسجد
فلمادخلنا عليه قال أصليتم العصر قلناله انما انصرفنا الساعة من الظهر (فقام يصلى العصبر)
زاداسمعيل فقمنا فصلينا (فلمافرغ من صلاتهذ كونا تجميل الصلاة)العصر (أوذكرها) شات
الراوى (فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك) أى الصلاة المؤخرة. (صلاة
المنافقين) خروجها عن وقتها شبه فعلهم ذلك بفعل المنافقين الذين قال الله تعالى فيهم براون الناس
(لا صلاة المنافقين فلله صلاة المنافقين) ذكره ثلاثا لمزيد الاهتمام والزجر والتنفير عن اخراجها عن
وقتها (يجلس أحدهم) غير مبال بها زاد اسمعيل يرقب الشمس (حتى اذا اسفرت الشمس وكانت
بين قرنى الشيطان) الى جانبى رأسه يقال إنه ينتصب فى محاذاتها عند المطلوع والغروب فإذا طلعت
أوغر بت كانت بين جانبى رأسه لتقع السجدة له إذا سجد عبدة الشمس لها وعلى هذا فقوله بين قرنى
الشيطان أى بالنسبة إلى من يشاهدها عند ذلك فلو شاهد الشيطان ارآه منتص با عندها قاله
الحافظ (أو على قرى) بالافراد على ارادة الجنس وفى نسخة قرنى (الشيطان) شات الراوى هل قال
بين أو على قال القاضى عياض معنى قرنى الشيطان هنا يحتمل الحقيقة والمجازوالى الحقيقة ذهب
الداودى وغيره ولا بعد فيه وقد جاءت آثار مصرحة بأنها تريد عند الغروب السجود لله تعالى فيأتى
شيطان بعدها فتغرب بين قرنيه وبحرقه الله وقيل معناه الحجاز والانساع وان قرنى الشيطان أو
قرنه الأمة التى تعبد الشمس وتطمعه فى الكفر بالله وانها لما كانت يسعدلها ويصلى من يعبدها من
الكفار حينئذنهى عن التشبه بهم قال النووي والعصيج الاولى (قام فنقرأ ربعا) أى أسرع الحركة
فيها كنقر الطائر (لايذكر الله فيها الاقليلا) تصريح بذم من صلى مسرعا بحيث لا يكمل الخشوع
والطمأنينة والاذكار وتصريح بذم تأخير العصر بلاعذر وقد تابع مالكافى هذا الحديث اسمعيل
ابن جعفر عن العلاء أخرجه مسلم بنحوه (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمراى رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا تهز) هكذا بلاياء عنداً كثررواة الموطاعلى أن لا ناهية وفى رواية المتنيسى
والنيسابورى لا يتحرى بالياء على اختلاً نافية قال الحافظ كذا وقع بلفظ الخبر قال السهيلى يجوز الخبر
عن مستقرأمي الشرع أى لا يكون الاهذاو قال العراقى يحتمل أن يكون نهيا واثبات الألف
عن ابن معمر أى رجلا من أجل
البادية بيأل النبى صلى الله خليه
وينعلمٍ عن صلاة الليل فقال بإصبعيه
هكذا منى مشى والوتر وكمة من
آخر الليل و حدثنا عبد الرحمن بن
المبارك حدثنى قريش بن حيان
المجسلى ثنا بكربن وائل عن
الزهرى عن عطاء بن يزيد الليثى
عن أبي أيوب الأنصارى قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
الوترحق على كل مسلم فن أحب
أنيوتر خمس فليفعل ومن
أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن
أحب ان يور بواحدة فليفعل ..
(باب ما يقرأ فى الوتر)
* حدتناعثمان بن أبى شيبة ثنا
أبو حفص الابار ح وثنا إبراهيم
ابن موسى أنا محمد بن أنس وهذا
لفظه عن الاعمش عن طلحة وزيد
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى
عن أبيه عن أبي بن كعب قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل
للذين كفروا والله الواحد الصمد
*حدثنا أحمدين أبي شعيب تنا
محمدين سلة تنا خصيف عن
عبدالعزيز بن جريج قال سألت
عائشة أم المؤمنين بأى شئء كان
يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر معناه قال وفى الثالثة بقل
هو الله أحد والمعوذتين
(بان القنوت فى الوز)
حدثناقتيبة بن سعيد وأحمد
*
ابن جواس الحنفى قال ثنا أبو
الاحوض عن أبى اسحق عن بريد
ابن أبي مريم عن أبى الحوراء قال
قال الحسن بن على رضى الله عنهما
علنى رسول الله صلى الله عليه
وسلم كمات أقولهن فى الوتر
ابن حواسٍ فى قنوت الور الـ
:

اهدفى فون حديت ومافى قمن
عافيت وتولتى فيمن توليت وبارك
لى فيما أعطيت وقنى شر ما قضيت
انك تقضى ولا يقضى علي الموانة
لايدل من واليت تبار کتر بنا
وتعاليت * حدثنا عبد الله بن
العلماء محمد النفيلى ثنا زهير ثنا أبو
١-صق باسناده ومعناه قال فى
آخره قال هذا بغول فى الوتر فى
القنوت ولميذكراقولهن فى الوتر
أبو الجوراءربيعة بن شيبان
* حدثناموسى بن اسمعيل ثنا
حاد عن هشام بن عمرو الفزارى
عن عبد الرحمن بن الحرث بن
هشام عن على بن أبى طالب رضى
الله عنه أن رسول الله صلى الله
علیهوسلم كات بقول فى آخر وتره
اللهم انى أعوذ رضاك من مخططك
وبمعا فاتك من عقوبتك وأعوذ
بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت
كما أثنيت على نفسك قال ابوداود
هشام أقدم شيخ حمادوبلغنى عن
يحيى بن معين انه قال لم يرو عنه غير
حمادبن سلمة قال أبوداودروى
عیسیبن یواس عن سعيدبن أبى
عروبة عن قتادة عن سعيدبن
عبدالرحمن بن ابزى عن أبيه عن
أبیین کعبانرسول الله صلى
الله عليه وسلم قنت يعنى فى الوتر
قبل الركوع قال أبوداود روى
عيسى بن يونس هذا الحديث
أيضا عن فطر بن خليفة عن سعيد
ابن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه
عن أبى عن النبى صلى الله عليه
وسلم مثلهوروى عن حفص بن
فيات عن مسعرعن زبيدعن
سعيد بن عبد الرحمن بن إيزى عن
سه عن أبي بن كعب ات رسول
وصلى الله عليه وسلم قنت فى
قبل الركوع قال أبوداود
إشباع (أحدكم فيصلى) بالنصب فى جواب الثنى أو النهى والمراد تنى التحرى والصلاة معها وقال
ابن خروف يجوز الجزم على العطف أى لا يتحر ولا يصل والرفع على القطع أى لا يتحرفهو يصلى
والنصب على جواب النفى أى لا يتحرى مصلياوفى رواية الفعنى ان يصلى ومعناه لا يتحرى الصلاة
(عند طلوع الشمس ولا عند غروبها) قال الباجى يحتمل الت يريد به المنع من النافلة فى هذين الوقتين
أو المنع من تأخير الفرض اليسه انتهى وقال الحافظ اختلف فى المراد به فقين هو تفسير لحديث
العمعين عن عمرات النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد
العصر حتى تغرب فلا تكره الصلاة بعدهما الالمن قصد بصلاته طلوع الشمس وغرو بها لان
التصرى القصد والى هذا جنح بعض أهل الظاهر وقواه ابن المنذر وذهب الاكثر الى أنه نهى
مستقل وكره الصلاة فى الوقتين قصدلها أم لم يقصد وفى مسلم عن عائشة وهم عمر الثمانهى صلى الله
عليه وسلم لمن يتحرى طلوع الشمس وغروبها قال البيهقى الغاقالت ذلك لانها ر أنه صلى الله عليه
وسلم يصلى بعد العصر تحملت نهيه على من قصد ذلك على الاطلاق وأجيب بأنه صلى الله عليه وسلم
انحاصلى حينئذقضاء وأما النهى فثابت عن جماعة من الصحابة غير عمرانتهى ومواظبته صلى الله
عليه وسلم على الركعتين بعد العصر من خصائصه لحديث عائشة كات يصلى بعد العصر وينهى
عنها و يواصل وينهى عن الوصال رواه أبو داودو مسلم وزاد وكان اذاصلى صلاة اثنتها وهذا
الحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك به
(مالك عن محمد بنَ حبات) بفتح الحاءو الموحدة الثقيلة الانصارى (عن الأعرج) عبدالرحمن بن
هرفى ثقة ثبت عالم (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة) النافلة هى
تنزيه وقيل تحريم (بعد) صلاة (العصر حتى تغرب الشمس) والنهى فى وقت الغروب للتحريم
(وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس) من تفعة فالمراد طلوع مخصوص للحديث السابق حتى
تبرزوفى رواية ترتفع وبعموم هذا أخذ الجمهور وخصه الشافعى مارواه هو وأصحاب السنن وصححه
ابن خزيمة والترمذى وابن حبان والحاكم عن جبير بن مطعم مر فوعا لاتمنعوا أحداطاف بهذا
البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أونها وقال بعضهم وبين الحديثين عموم وخصوص من وجه
فالاول عام فى المكات خاص بالزمان والثانى بالعكس فليس عموم أحدهما على خصوص الآخرباولى
من عكسه وخصه أيضا بعا لاسبب له فلا يكره نقل فأنت وتحية مسجد وسعادة شكر ونحو ذلك
الحديث الحجهين أنه صلى اللّه عليه وسلم قال لام سمة سألت عن الركعتين بعد العصر انه أنافى ناس
من عبد القيس بالاسلام من قومهم فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهماها تان فيفاس
على ذلك كل ماله سحب واجيب بأن ذلك خصوصية لفكما تشهد به الاحاديث وتقلام بعضها وهذا
الحديث رواه مسلم عن يحيى عن مالك به (مالك عن عبد الله بن دينارعن عبد الله بن عمر أن عمر
ابن الخطاب كان يقول) وهكذا رواه موقوفً ومثله لايقال زايا في بكمه الرفع وقدرفعه ابنه عيد
اللّه أخرج البخاري ومسلم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه قال حدثى ابن عمرقال قال
صلى اللّه عليه وسلم (لا تحروا) بحذف إحدى التاءين تخفيفا وأصله لا تحروا أنى لا تقصدوا
(إصلافكم) بالموحدة (طلوع الشمس ولاغرو بها فات الشيطان يطلع قرناه) جانبا رأسه (مع
طلوع الشمس ويغربات) بضم الراء (مع غروبها) بمعنى أنه ينتصب محاذ بالمطلعها ومغربها حتى
اذا طلعت أو غربت كانت بين جانبى رأسه لتقع المسجدة له إذا سجد عبدة الشمس لها فهو بالنسبة
إلى من يشاهدها فلوشاهد الشيطان لرآه منتصبا عندها وتمبه من ودقول أهل الهيئة ان
الشمس فى السماء الرابعة والشياطين قد منعوا من ولوج السماء ولاحجة فيه لماذكرنا والحوات
الشمس
١

ـت
الفلك الرابع والبهوات السبع عند أهل الشرع غير الأخلاك خلاف الأهل الهيئة هكذا
ى (وكان) عمر (يضرب الناس على) وفى رواية عن أى لاجسل (ذلك الصلاة): بعد
النصر قال ابن عباس كنت أضرب الناس مع عمر على الركعتين بعد العصر (مالك عن ابن شهاب
عن السائب بن يزيد انه رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر) بن محمد بن المنكذو القرشى
التجى المدنى مات سنة ثمانين (فى) أى بسبب (الصلاة بعد العصر)وروى عبد الرزاق عن زيد
ابن خالد أن عمررآه وهو خليفة ركع بعد العصر فضربهفذكرالحديث وفيه فقال عمر يازيد
لولا إنى أخشى أن يقصدها الناس سما الى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما وروى
عن تميم الدارى نحوذلك وفيه ولكنى أخاف أن يأتى بعدكم قوم يصلون
ما بين العصر إلى الغروب حتى يعروا بالساعة التى فهى صلى
الله عليه وسلم أن يصلى فيها ولعل من أذه نهى
تجريم فلاينافى أحاديث نيه عن
الصلاة بعد العصرفإنه
التنزيه والله
أعلم
(ثم الجزء الاول من شرح العلامة الزرقانى على الموطاويليه الجزء الثاني أوله كتاب الجنائز)
1
٣٩٧
ابن زربع عن سعيد عن قتادة عن
عززة عن سعيد بن عبدالرحمن بن
ابزى عن أبيه عن النبى صلى الله
عليه وسلم لميذ كر القنوت ولاذ كر
اباوكذلك رواه عبدالاعلى ومحمد
ابن بشر العبدي وسماعه بالكوفة
مع عيسى بن يونس ولميذ کروا
القنوت وقدرواه أيضا هشام
الدستوائى وشعبة عن قتادة ولم
يذكرالقنوت وحديث زيدروا.
سليمات الاعمش وشعبة وعبد
الملك بن أبى سليمان وجرير بن حازم
كلهم عن ز بيدلميذكرأحدمنهم
القنوتالاماروی عنحفصبن
غياث عن مسعر عن زبيد فإنه قال
فى حديثه انه قنت قبل الركوع قال
أبوداود وليس هو بالمشهور من
حدیثحخص بخافاتیکون
عن حفص عن غير مسعر قال أبو
داودو یرویان أبیا کان یقنت
فى النصف من رمضان . حدثنا
أحمدبن محمدبن حنبل ثنا محمد
ابن بكر أنا هشام عن محمد عن
بعض أصحابه ان أبي بن كعب
أمهم بعنى فى رمضان وكان يقنت
فى النصف الآخر من رمضان
* حدثنا شماع بن مخلد ثنا
هشيم أنا يونس بن عبيد عن
الحسن ان عمر بن الخطاب جمع
الناس على أبي بن كعب فكان
يصلى لهم عشرين ليسلة ولا يقنت
هم الافى النصف الباقى فإذا كانت
العشر الأواخر تخلف فصلى فى بيته
فكانوا يقولون ابق أبى قال أبو
داودهذا يدلعلى ای الذیذ ؟
فى القنوت ليس بشئء وهذام
الحديثات ولات على ضعاً
حديث أبى أن النبي صلى الله
وسلم قنت فى الوزر

فهر ست الجزء الأول من كتاب سنن أبي داودوجه الله وبان أجزائه الاثنى والثا
محفه
الجزء الأول من كتاب الطهارة ٦٣ بابا الىباب ترك الوضوء من الميتة
أول الجزء الثانى باب فى ترك الوضوء مما مست النار وفية ٥٢ بايا الحباب الرخصة فى ترك
٥
الغسل يوم الجمعة
١٠٣ أول الجزء الثالث باب فى الرجل بسلم فيؤمر بالغسل وفيه من بقية كتاب الطهارة ١٣ بابا
١١١ أول كتاب الصلاة وفيه من الجزء الثالث ٥٦ بابا
١٥٤ أول الجزء الرابع باب أخذ الاجر على التأذين وفيه من الابواب ٧٠ آخره باب من قال
لا يقطع الصلاةشئ
٢٠٠ أول الجزءالخامس تفريع أبواب استفتاح الصلاة وفيه ٣٨ بابا آخره باب ود السلام فى
الصلاة
٢٥٧ أول الجزء السادس باب تشميت العاطس فى الصلاة وفيه ٨٠ بابا آنردباب الخروج الى
العيد فى طريق ويرجع فى طريق
٣١٧ أول الجزء السابع باب اذا لم يخرج الامام للعبد من يومه يخرج من الغدوفيه الى آخر الجزء
منها
٤٤ ١١
٣١٨ جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها
٣٢٢ باب صلاة الكسوف
٣٢٩ تفريع أبواب صلاة السفر
٣٣٨ باب صلاة الخوف
٣٤٧ تفريع أبواب التطوع وركعات السنة
٣٥٠ باب إذا أدرك الامام ولم يصل ركعتى الفجر
٣٥٨ أول الجزء الثامن باب صلاة النهار وفيه من الأبواب ٣٥ منها
٣٨٠ تفريع أبواب شهر رمضان
٣٨٧ باب تحزيب القرآن
٣٩٠ تفريع أبواب السجود وكم سجدة فى القرآن
٣٩٣ تفريع أبواب الموتر

رسة الجزء الأول من شرح العلامة الزوقانى على موطأ الإمام مالك رضى الله عنه
سرعة فى بيان فضائل الإمام
بسملة المتن
١٠
باب وقوت الصلاة
١١
وقت الجمعة
٢٥
من أدرك ركعة من الصلاة
٢٧
ما جاء فى تفسير دلوك الشمس وغسق الليل
٢٨٠
جامع الوقوت
٢٨
النوم عن الصلاة
النهى عن الصلاةبالها جرة
٣٥
المنهى عن دخول المسجدبريح الثوم
٣٨
(كتاب الطهارة)
٣٩
وضوء النائم اذا قام إلى الصلاة
٤٧
الطهور!وضوء
٤٩
مالا يجب منه الوضوء
٥٢
ترك الوضوء مما مسته النار
٥٤
جامع الوضوء
٥٧
ما جاء فى المسح بالرأس والاذنين
٦٩
ماجاء فى المسح على الخفين
٧٠
العمل فى المسح على الخفين
٧٤
ما جاء فى الرعاف
٧٤
العمل فى الرعاف
٧٥
٧٥
العمل فيمن غلب عليه الدم من جرح أورعاف
الوضوء من المذى
٧٦
الرخصة فى ترا الوضوء من المذى
٧٨
الوضوء من مس الفرج
٧٩
الوضوء من قبلة الرجل امر أته
٨٠
العمل فى غسل الجنابة
٨١
واجب الغسل إذا التقى الختانان
٨٤
وضوء الجنب اذا أراد أن ينام أو يطعم قبل
أى فتسل
,
اعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولميذكر
٨٩
٩٢
٨٧
٩٥ جامع غسل الجنابة
الرجل
٩٦
١٠٠ العمل فى التجم
باب فى التجم
١٠١ تهم الجنب
١٠٣. ما يحل للرجل من امر أته وهي حائض
١٠٤ طهر الحائض ١٠٥ جامع الحيضة
١٠٨ فى المستحاضة ١١٣ ماجاء فى قول السبى
١١٦ ماجاء فى البول قائما وغيره
١١٨ ماجاً. فى السواك
١٢٠ ماجاء فى النداء للصلاة
١٣٦ النداء فى السفرو على غير وضوء
١٣٩ قدر المحور من النداء
١٤٢ افتتاح الصلاة
١٤٧ القراءة فى المغرب والعشاء
١٥٠ العمل فى القراءة
١٥٤ القراءة في الصبح
ما جاء فى أم القرآن
١٥٦
١٥٨ القراءة خلف الامام فها لا يجهر فيه بالقراءة
١٦١ ترك القراءة خلف الامام فيما جهر فيه
١٦١ ما جاء فى التأمين خلف الامام
110 العمل فى الجلوس فى الصلاة
التشهدفى الصلاة
177
١٧١ ما يفعل من رفع رأسه قبل الامام
١٧٢ ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا
١٧٨ إتمام المصلى ماذكراذاشك فى صلاته
١٧٩ من قام بعد الاتمام أو فى الركعتين
١٨٠ النظر فى الصلاة الى مايشغلت عنها
١٨٣ العمل فى السهو
١٨٤ العمل فى غسل يوم الجمعة
١٩٣ ما جاء فى الانصات يومالجمعة والامام يخطب
١٩٦ ماجاء فمن أدرك ركعة يوم الجمعة
ماجاء فيمن رعف يوم الجمعة
١٩٦
١٩٦ ماجاء فى السعى يوم الجمعة
١٩٧ ماجاء فى الأمام ينزل بقرية يوم الجمعة فى السفر
١٩٨ ماجاء فى الساعة التى فى يوم الجمعة
غسل المرأة ادارات فى المنام مثل مايرى ٢٠٦ الهيئة وتخطى الرقاب واستقبال الامام يوم
الجمعة
٢٠٨ القراءة فى صلاة الجمعة والاحتياء
٢١٠ الترغيبفى الصلاة فىرمضان

صفه
٢١٣ ماجاء فى قيام رمضان
٢١٦ ماجاء فى صلاة الليل
٣٢١ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فى الوتر
٢٢٧ الأمر بالوتر
٢٣٣ الوتر بعد الفجر
٢٣٤ ماجاء فى ركعتى الفجر
٢٣٦ فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ
٢٤٢ ماجاء فى العتمة والمصبح
٢٤٥ اعادة الصلاة مع الامام .
٢٤٧ العمل فى صلاة الجماعة.
٢٤٨ صلاة الأمام وهو جالس
٢٥١ فضل صلاة القائم على صلاة القاعد
٢٥٢ ماجاء فى صلاة المقاعد فى النافلة
٢٥٤ الصلاة الوسطى
٢٥٧ الرخصة فى الصلاة فى الثوب الواحد
٢٥٩ الرخصة فى صلاة المرأة فى الدرع والخمار
٢٦٠ الجمع بين الصلاتين فى الحضر والسفر
٢٦٤ قصر الصلاة فى السفر
٢٦٩ صلاة النافلة فى السفر بالنهار
٢٧٠ صلاة الضحى
٢٧٥ جامع سبحة المقهى
٢٧٧ التشديد فى أى يمر أحد بين يدى المصلى
٢٨٠ الرخصة فى المرور بين يدى المصلى
٢٨٢ سترة المصلى فى السفر
٢٨٣ مسح الحصباء فى الصلاة
٢٨٤ ماجاء فى تسوية الصفوف
الصلاة
٢٨٦ القنوت فى الصبح
٢٨٧ النهى عن الصلاة والإنسان يريد حاجته
٢٨٨ انتظار الصلاة والمشى إليها وجين كثرة)
٣٩٣ وضع اليدين على ما يوضع عليه الوجه فى ٣٩١ العمل فى الدعاء
السجود
صحيفة
٢٩٣ الالتفات والتصفيق عندا!
٣٩٦ ما يفعل من جاء والامام وام
٢٩٧ ماجاء فى الصلاة على النبى صلى الله
٣٠٠ العمل فى جامع الصلاة
٣٠٦ جامع الصلاة
٣١٨ جامع الترغيب فى الصلاة
٣٢٢ العمل فى غل العيدين
٣٢٣ الأمر بالصلاة قبل الخطبة فى العيدين
٣٣٥ الامر بالا كل قبل الغدو فى العيد
٣٣٦ ماجاء فى التكبير والقراءة فى صلاة العيدين
٣٢٧ ترك الصلاة قبل العيدين وبعدهما
فيط
٣٢٧ الرخصة فى الصلاة قبل العيدين وبعدهما
٣٢٨ غدو الأمام يوم العيد وانتظار الخطبة
٣٢٨ صلاة الخوف
H T
٣٣١ العمل فى صلاة كسوف الشمس
٣٣٩ ماجاء فى صلاة الكسوف
٣٤١ العمل فى الاستسقاء
٣٤٣ ماجاء فى الاستسقاء
٣٤٥ الاستمطار بالنجوم
٢٦٦ ما يجب فيه قصر الصلاة
٢٦٨ صلاة المسافر مالم يجمع مكنا
٣٦٨ صلاة الامام اذا أجم مكنا
٣٤٨ النهى عن استقبال القبلة والافان على
حاجته
٢٦٨ صلاة المسافر اذا كان أماما أو كان وراء امام ٣٤٨° الرخصة فى استقبال القبلة لبول أو غائط
٣٥٠ النهى عن البصاق فى القبلة
٣٥٢ ماجاء فى القبلة
٣٥٤ ماجاء فى مسجد النبي صلى اللّه عليه وسلم
٣٥٧ ماجاء فى خروج النساء الى المساحد
٣٥٩ الأمر بالوضوء لمن مس القرآن
٣٦٠ الرخصة فى قراة القرآن على غير وضوء
٣٦٠ ماجاء فى تحزيب القرآن
٣٦١ ماجاء فى القرآن
٣٨٤ وضع اليدين احداهما على الاخرى فى ٣٧٠ ما جاء فى مجود القرآن
٣٧٣ ماجاء فى قراءة قل هو الله أحد وتبارك الذى
بيده الملك
٣٧٥ ما جاءفى ذكر اللهتبارك وتعالى
٣٨١ ماجاء فى الدعاء
٣٩٣ النهى عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر
الخطا إلى المساجد وعية
وعدم الخروج منها به
الاذان
٠