النص المفهرس
صفحات 341-360
ما بجته قال فيأتيه من روحها وطبها ويغمره منصر زادابن حبان من وجه آخر من أبى جزيرة فيزداد غبطة وسرورا ويعاد الجلد الى ماجامه وتجعل روحه فى نسبة طائر يعلق فى تفجر بلجنة: (وأما المنافق) من الم يضاف عليه بنبوته (اً و المرقاب) الثالك ثالت خاتمة (لا أدرى ايتهما ثابت أحياء) قال ابن عبد البرفيه أنهم كانوا براءون الالفاظفى الحديث المسندواختلف العلماءفى ذلك ولم يجزمالك الانخيار بالمعافى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لمن قدر على الالفاظ وأجاز ذل فى المسائل إذا كلى المعنى واحد ار واما بن وهب عنه (فيقول لا أدرى سمعت الناس يقولون شيأنقته) زاد الشجنان من حديث أنس فيقولان لادريت ولا قليت ولعبد الرزاق لادريتولا أفلت ويضربانه بمطرقة من جديد ضر يتوفى حديث البراموضرب بها جبل لصاوترا باوفى حديث أممنامو يسلط عليه دابة فى قبره معها سوا ثمرته جرة مثل عرق البعير تضر بعملشاء الله لا تسمع صوته فتر جه وزادفى أحاديث أبى هريرة برأبى سعيد وعائشة ثم يفتح لهباب إلى الجنة في قال له هذا منزلك أوآمن خبير بشرأفا إذ كفرت فإن اللّه أبدلت هذا ويفتح الباب إلى النار ؤادفى حديث أبى هريرة فيزداد جسر موتبوراو بضيق عليه قبره حتى تختلف أفلامه وفى حديث البراءفنادى مناد من السماء افرشوه من النار وألبسوه من النار واقتصر البابا إلى التارف أنيه مؤ حرها وعمومها قال ابن بطال فى الحديث ذم التقليد وانه لا يستحق اسم العلم التام على الحقيقية ورده ابن المدير بأى ما حكى عن حال الحجيب لايدل على أنه كان عنده تقليد معتبر وهو الذى لارهن عند صاحبه ولاشك وشريطة أن يعتقد كونه الما واوشعر بأن مستنده كون المناس والواشباً فقاله لم محمل استفاده ورجع شكلفعلى هذا لا يخول المعتقد المصمم يوم ذمهمت الناس يقولون لا نديموت على ماعائى عليه وهو فى حال الحياة قد قرونا انه لا يشعر بذلك بل عبارته هناك ان شاءالله مثلها هنا من التصميم وبالحقيقة فلا بدأن يكون للمصمم أسباب حملته على التصميم غير مجرد القول وربمالايمكن التعبير من تلك الأسباب كما نعمل فى العلوم المادية أسبابها الإنتضبط انتهى وأخرجه البخارى عن اسمميل وعبدالله بن يوسف كلاهما عن حالته به وتابعه عليه بماعه من هشام فى العين وغيرهما (العمل فى الاستقاء). أكيالدعاء. لطلب السفيا بضم السين وهى المطر من الله تعالى عند الجدب على وجه مخصوص (الت عن عبد الله) ين مجمله ( من أبجد فكرين عمرو) يفتح الدين (ابن جزر) المض فى فاضسيها (انه سمع عباد) يفتح المهملة وشد الموحدة (ابن غير) بن غزية الانصارى (المازنى) المدنى التابعى ويقال لهرؤية (يقول سمعت عبد الله بن زيد) بن عاصم بن كهب (المازنى) مازن الانصار صاحب حديث الوضوء لاعبد الله بن زيد بن عبدربه صاحب وق يا الاذات كمازعم ابن مدينة وقدوهمه البخارى (نخول خرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى) بالجوالانوا بلغ فى التواضع وأوسع الناس (فاتح) فى شهر رمضان سنة مست من المهسيرة كما أفاده ابن جبا عيزاء سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبى بكر باسناده وصلى ركعتين وأنفق فقهاء الأمصار على مشروعية صلاة الاستسقاءاتها ركعتان يجهر فيهما بالقران وقال أبو حنيفة والمنفعي وطائفية من التابعين لابصل+ مخالبه بروز الدعاء والتضرع خاصة لاعدمالت كا ونفهو لم يرو الصلاة قال ابن عبد البروليس ذلك هنة على من رواها فالحجة فى قول من أثبت وسطحال واجهوا على استحباب الخروج الى الاستسقاء والبروز عن المصر والضراعة فى نزول الغيشرحيكن القرطبى عن أبى حنيفة انه لا يستحب الخروج قال الحافظ وكأنه اشفيه عليه بقوله فى الصلاة (وحول وداعه، وكان طوله ستة تقوافى عرض ثلاثة وطول ازاره أربعة أنزع وشبر ين فى فراعين وشركان يلبسهما فى الجنعية والعيد برذ كره الواقدى وفى لأخهم فى الصر توا وسعر أوياء العدورجات الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التى هيت من صلاته ثم ثبت بالساو أخر الانفوم ثم سلم بهم قال مالك وحديث يزيد ابن رومات أحب ماسمعت الى وجدتنا القعنبى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات الانصارى ان سهل بن أبى حمة الانصارى حدثه اى صلاة الخوف اى يقوم الامام وطائفة من أسماء وطالـ ـة مواجهة العدوفيركع الأمام ركسف وسجدبالذین معه ثميقوم بهذا اشترى واثمانت قائما وأغبوا لافهم الى كمة الباقية ثم سلموا وانصرفواو الامامقائمفكانواوباء العدوثم قبل الاخرون الذين لم بصلوا فيكبر واوراء الاملم فيركع بهم ويسجد بهم ثم يسلم فيقومون فيركهوى لا نفهم الركسة الباغية ثم يسلوت قال أبو داود وأملرواية يحيى بن سعيد عن القاسم نحورواية يزيدين أومات الاانه خالفه فى السلام وروايةيحيى بن سعيد قال قالويثبتتهما (باب من قال يكبرونى جيعاواى كافواستدبرى القبلة ثم يصلى بمن معه ركعة ثم يأتوف مضاف أعماهم ويحى. الآخرون فير جمركية قبل الطائفة التى واسـ ـرفضا الافـ شركة والإدارة صد الريـ وشا حن بن من تا أبـ صدالر حن المقرى ثنا ٢٤٢ جل سليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال أبو هريرة نعمقال مروائم-ثی فقال أبو هريرة عام غزوة نجدقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى صلاة العصر فقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدووظهورهم الى القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكبر واجميعا الذين معه والذين مقابلى العدو ثم ركع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رع ركعة واحدة وركعت الطائفة التى فى معه ثم سجد فسجدت الطائفة التى مجرد تليه والا خرون قيام مقابلى من العدوثم قام رسول الله صلى الله الالم عليه وسلم وقامت الطائفة التى معه فذهبوا إلى العدوفقا بلوهم وأقبات الطائفة التى كانت مقابلى العدوفركعواوسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه. وسلم ركعة أخرى وركموا معه وسجدوسجدوا معه ثم أقبلت الطائفة التى كانت مقابلى العدو فرکعواوسجدواورسول اللهصلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه ثم كان السلام فم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلوا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة*حدثنا محمد بن عمرو الرازى ثنا سلة حدثنى محمد ابن اسعق عن محمد بن جعفربن الزبيرو محمدبن الأسود عن عروة ابن الزبير عن أبى هريرة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى نجد حتى إذا كنا بذات الرفاع من نخل لقى جعاًمن غطفات فذكرمعناه ولفظه على غير لفظ حقوق وقال فيه حين وكم عن معه شرح الاحكام لابن بزيزة ذرع الرداء كالذى ذكر الواقدى فى ذرع الازار والأولى أولى لأسرة استقبل القبلة) أفادات التحويل وقع فى أثناء الخطية عندارادة الدعاء والبخارى من رواية الزهرى عن عباد فقام فدعا الله قائماً ثم توجه قبل القبلة وحول وداء. واختلف فى حكمة هذا التحويل جزم المهلب بأنه للتفاؤل بتحويل الحال مماهى عليه وتحقيه ابن العربى بأى من شفرط الفأل أن لا يقصد اليه قال وإنما التحويل امارة بينه وبين ربه قيل له حول ردا. لا لتقول الله وتعقب بات ما جزم به يحتاج لنقل ومارده ورد فيه حديث جابر برجال ثقات عند الدار قطنى والحاكم ورج الدار قطنى ارساله وعلى كل حال فهو أولى من القول بالظن وقيل انماحولة ليكون أثبت على عاتقه عند رفع يديه فى الدعاء فلا يكون مستحبافى كل حال وود بأن التحويل من جهة الى جهة لا يقتضى الثبوت على العائق فالجمل على المعنى الأول أولى من ترك فالأتباع أولى من مجرد احتمال الخصوص ولم أقف فى شئ من طرق حديث عبدالله بن زيد على سبب خروجه ولا على صفته صلى الله عليه وسلم حال الذهاب إلى المصلى ولا على وقت ذهابه. ووقع ذلك فى حديث عائشة عند أبى داودوابن حيات شكا الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخط المطر فأمر بجنيه وضع له فى المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه فرج حين بدأ حاجب الشمس فقعد على المنبر الحديث وفى حديث ابن عباس عند أحمد وأصحاب السنن تخرج النبي صلى الله عليه وسلم متبدلا متواضعا متضر عاحتى أتى المصلى فرقى المنبر وفى حديث أبى الدرداء عند البزار والطبرانى قسط المطر فسألنافى الله سلى الله عليه وسلم أن يستسنى لنا فغدافي اللّه الحديث ذكره فى فتح البارى وهذا الحديث رواه مسلم عن يحيى عن مالكه به وتابعه سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبى بكر بنحوه فى الصين (وسئل مالك عن صلاة الاستسقاءكم هى فقال ركعتان) كماصح فى الاحاديث (ولكن يبدأ الامام بالصلاة قبل الخطبة) كما صرح بهفى حديث عبد الله بن زيد عنجد أحد وكذا فى حديث أبى هريرة عند ابن ماجه حيث قال فصلى بناركعتين بغير أذات ولا اقامة وقيل بتقديم الخطبة على الصلاة وهو مقتضى حديث عائشة وابن عباس السابقين وبهقال الأنث ومالك ثم رجع عنه إلى ما فى الموطاوهو المرجع عند المالكية والشافعية قال القرطبي ويعضده مشارتهما بالعيد وكذا ماتقرر من تقديم الصلاة أمام الحاجة قال الحافظ ويمكن الجمع بين مختلف الروايات بانه صلى اللّه عليه وسلم بدأ بالدعاء ثم صلى ركعتين ثم خطب فاقتصر بعض الرواة على شىء وبعضهم على شئ (فيصلى ركعتين) وهو اجماع عند من قال بالصلاة وبكونها فى المصلى (ثم يخطب فائما) خطبتين يجلس بينهما وبه قال الشافعى خلاف الأبى يوسف ومحمد قى انها واحدة (ويدعو) فائنا قال ابن بطال حكمته كونه حال خشوع وانابة قنا- به القيام وقال غيره القيام شعار الاعتناء والاهتمام والدعاء أهم أعمال الاستقاء وفى الصحيح عن عبد الله بن زيد انه صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقى لهم فقام فدعا الله واعماثم توجه قبل القبلة وحول رداء. فسقوا (ويستقبل القبلة) اذا فرغ من الخطبة رواه ابن القاسم وروى على فى أثناء خطبته واختاره أهمغ وحمل ابن العربى الاستقبال على حالة الصلاة ثم قال يحتمل أن ذلك خاص بدعاء الاستبقاء ولا يخفى مافيه ويرده قوله (ويحول رداءه حين يستقبل القبلة ويجهر فى الركعتين بالقراءة) لأنه صلى الله عليه وسلم جهر فيهما بالقراءة كمافى الجميع من حديث عبد الله بن زيد وحكى ابن بطال الإجماع عليه أى اجماع من قال بالصلاة وال الحافظ ولم يقع فى شئ من طرق حديث عبد الله بن زيدصفة الصلاة المذكورة ولا ما يقرأفيها والدار قطنى عن ابن عباس أنه يكبر فيهما سبعا وخا كالعيدوانه يقرأً فيه ما يسج وهل أناك وفى إسناده مقال لكمن أصله فى السنن بلفظ ثم صلى ركعتين كما يصلى فى العيدين فأخذ ظاهره الشافعى فقال يكبر فيهما انتهى ولم يأخذ به مالك لضعف الزواية المصرحة ٣٤٣ LIKE كماسيمات كبير وم الطوق الثانية من اجمال نقص الشعبية (وإذا حول رداء. جعل الذى على عينه على عمالة والذى على عماله على عميته) كمافعل صلى الله عليه وسلم عند أبي داود فى حديث عبد الله بن زيد بلفظ فعل عطافه الأيمن على عاتقه الاعسر وعطافه الأيسر على عاتقه الأمن والجمهور على استحباب التحويل فقط بلا تكيس واستصبه الشافعى فى الجديد لمافى أبى داود استسقى وعليه خيصة سوداء فاراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله اعلاها فمائقلت عليه قلبها على غابقه اذمفهومه لولم تثقل عليه لنكس ولم يأخذ بذلك الجمهور لانقرادراويها بها فى حديث ابن زيدوعن أبى حنيفة وبعض المالكية لا يستحب شيء من ذلك (ويحوّل الناس أرد يتهم إذا حول الأمام وداءه} لمافى حديث عبد الله بن زيد عند أحمد بلفظ وحول الناس معه عليه السلام (ويستقبلون القبلة وهم فعود) وقال الليث وأبو يوسف يحول الامام وحده واستثنى ابن الماحشوف النماءفقال لا يستحبفى حقهن (ما جاء فى الاستسقاء) أى دعائه (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن عمرو) بفتح العين (ابن شعيب) بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصى تابعى صدوقمات سنة ثمانى عشرة ومائة (أى رسول الله) رواهمالك وجاعه عن يحيى عن عمرو مر سلاورواه آخرون عن يحيى عن عمرو عن أبيه عن جده مسندا منهم الثورى عند أبي داود أتى النبي (صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى قال اللهم اسق عباد وبهمتك) كل ذات أربع من الدواب وكل حيوان لايميز وفى اضافتهما اليه تعالى مزيد الاستعطاف فالعباد كالسبب للسق والبهمة تر حم فس قى وفى خبر ابن ماجه لولا البها ئم لم تعطروا (وانشررحمتك)!بسط مطرك ومنافعه (على عبادك) تلميح بقوله وهو الذى ينزل الغيث من بعد ماقط وا وينشرر حته (وأحى بلدك الميت) بالتخفيف وانتشديد لانيات بها كماقلت فأحيينابه بلدة مينا قال الطيبي يريد به بعض البلاد المبعدين عن مظان الماء الذى لا ينبت فيه عشب للجدب فسماهمينا على الاستعارة ثم فرع عليه الاحياء وزاد الطبرانى فى روايته واسمه من خلقت انعاما واناسى كثيرا (مالك عن شريك بن عبد الله بن أبى نمر) بفتح النون وكسر الميم المدنى صدوق يخطئ مات فى حدود أربعين ومائة وفى التمهيد صالح الحديث وهو فى عداد الشيوخ روى عنه جماعة من الأئمة مات سنة أربع وأربعين ومائة مالك عنه حديثاى (عن أنس بن مالك انه قال جاء رجل) قال الحافظ لم أقف على اسمه فى حديث أنس وروى أحدعن كعب بن مرة مايمكن أن يفسر هذا المبهم فإنه كعب المذكور والبيهقى من سلا مايمكن أن يفسر بانه خارجة بن حصن الفزاري لكن رواه ابن ماجه عن شرجيل ابن السوط انه قال لكعب بن مرة يا كذب حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جاء رجل الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استسق اللّه فرفع يديه فقال اللهم اسقناف فى هذا أنه غير كعب وفى رواية اسحق بن أبى ظلمة عن أنس انه أعرابى ويحيى بن سعيد عن أنس أتى رجل اعرابى من أهل البادية ولا يعارض ذلك قول ثابت عن أنس فقام الناس فصاحوالاحتمال انهم سألوا بعدان يسأل الرجل أونسب إليهم لموافقة سؤال السائل ما كانوايريدونه من دعائه على امه عليه وسلم ولاحد عن ثابت عن أنس اذقال بعض أهل المسجدوهو برج الاحتمال الأول وزعم بعضهم أنه أبو سفيان بن حرب وهم لانه جاء فى واقعة أخرى قبل استلامه وينفى زعمه قوله بارسول الله أى لانه لا يقولها قبل اسلامه (إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى العصحين من طريق اسمعيل بن جعفر عن شريك عن أنس أو رجلادخل المسجديوم جمعة وهوقائم يخلب فاستقبله (فقال يارسول الله هلكت الموافى) لعدم وجود ما تعيش به من الاقوات لحبس المطروفى رواية الأموال والمراد بها هنا الموادى لا الصامت وفى لفظ الكراع بضم الكاف الخيل وغيرها وفى رواية وحد كل اللاهوامشوا القهقرى إلى مصاف أصحا بهسم ولميذكر استدبار القبلة قال أبو داودوأًما عبد الله بن سعد قدتنا قال حدثنى عمى ثنا أبى عن ابن اسحق حدثنى محمد بن جعفربن الزبيرانعروةبن الز بيرحدثهای عائشة حدثته بهذه القصة والت كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرت الطائفة الذين صفوا معه ثم ركع فركعوا ثم سد دفسجدوا ثم رفع فرفعواثم مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساثم مجدوا هم لانفسهم الثانية ثم قاموا فنكسوا على أعقابم غشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم وجاءت الطائفة الاخرى فقاموا فكبروا ثم ركعوالأنفسهم ثم سعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجدوا معه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد والأنفسهم الثانية ثم قامت الطائفبات جميعا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع فر كعوا ثم سجد فسجدوا ئر ك جميعاتم عاد فسجد الثانية وسجدوا معنه سريعا كاسرع الاصراخ جاهدالابالوى سعرً عائمسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلوافقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شاركه الناس فى الصلاة كلها (باب من قال يصلى بكل طائفة ركعة ثم يسلم فيقوم كل صف فيصلون لانفسهم ركعة) *حدثنامده ثنا يزيدين زربععنمعمرعنالزهرىعن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى با حدى الطائفتين ركعة والطائفة الاخرى مواجهة العدوثم ـمنـ ٣٤٤ السر فراتعليرا بي مام أوليك وجاء أوثل فصلى بمركبة أخرى ثم سلم عليهم ثم قام هؤلاء فقضوا وكعنهم وقام حسولا فقضوا ركمتهم قال أبو داود وكذلكروا. نافع وخالد بن معدات عن ابن هر عن النبي صلى الله عليه وسلم و کذلكقول مسروقو یوسفین ـعمِ مهرات عن ابن عباس وكذلك روى يونس عن الحسن من أبى موجى انه فعه (باب من قال يصلى بكل طائفة وكفة ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة تمريجى، الا آخرون الى مقام هؤلاء في سلوى ركعة) وحد شا عمران بن ميسرة تنا ابن فضيل تنا خصيف عن أبى عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال صلى رسول اللهصلى اللهعليه وسلم صلاة الخوف فقام واصفا خاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدوفصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ثم جاءالا خرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدوفصلى.هم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم بهم فقام هؤلاء خصاو الافهم ركمة ترسلواثم ذهبوافقامر! مقام أوللمتغيفى العدو ورجع أولئك الى مغامهم فصلوا لاتفهموكةثم سكواوحدتنا تيم من المنتصر أنا اسحق يعنى ابن يوسف عن شريك من خصيف باسناده ومعناه قال ها برنبى الله صلى الله عليه وسلم وكبر الصفات م قوله وفيه نظرآى لاند يرد عليه بلو وأندية كلفى ماشية القاموس الغاسى قال وقد بسطته فى شرح نظم الفسي اه فقه نصر يحيى بن سعيد هلكت الماشية على للعبال حيث الناس وهو من العام عند الجليمى (وتقطعت) بغوقية وشد الطاء (السيل) بضمتين جمع سبيل الطرق لان الابل ضعة منطقة القوت من المقر أو لانها لا تجدفى طريقها من الكلاماية يم أودها وقيل المراد تقاد ما عند الناس من الطعام أو قمته فلا يجدون ما يحملونه إلى الاسواق وفى رواية قتادة عن أنس قط المطر يفتح القاف والطاء وحكى بضم فكسر وفى رواية ثابت واحر الشهير كناية من ييس ورقهالعدم شريها الماء أولانتثاره فيصير الشجر أعوادا بلا ورق ولا حد فى رواية قتادة وأمحلت الارض وهيهذه الألفاظ لميحمل ان الرجل قالها كلها و يحتمل ان بعض الزواة روى ش بأ مما قاله بالمعنى فإنها متقاربة فلا يكون غلطا كا واله صاحب المطالع وغيره (فادع الله) زاد فى رواية اسمهيل بن جعفر بفتنا وفى و وايتقتادة اى بسفينا وفى أخرى فاستسق ربك (فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية ابن جعفر فرفع صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم أغتنا ثلاث مرات (فطر نا من الجمعة إلى الجمعة) وفى رواية ابنى جعفر قال أنس ولا واللهمانرى فى السماء من مصاب ولا قزعة وما بينناوبين سلح من بيت ولادار فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلا توسطت البهاء انتشرت ثم أمطرت فلا واللّهمارأينا الشمس سبتاو فى رواية خر جنا خوض المساءحتى أتينا منازلتاو فى مسلم فامطر نا حتى رأيت الرجل تهمه نفسه ان يأتى أهله ولا بن خزيمة حتى أهم الشاب الغريب الدار الرجوع إلى أهله (قال-فياه) رجل (إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ظاهر انه غير الاول لان الفكرة إذا تكررت دلت على التعددوقد قال شر يلت فى آخر هذا الحديث سألت أنساً هو الرجل الأول قال لا أدرى ومقتضاه أنه لم يجزم بالتغاير والظاهرات القاعدة أغلبية لات انسا من أهل اللسان وفى رواية اسمق وقتادة عن أفس فقام ذلك الرجل أو غيره وهذا يقتضى أنه كاف بشلا فيه وفى رواية يحيى بن سعيد عن أنس بغاء الرجل فقال يا رسول الله ومشله لابى عوانة عن حفص عن أنس حفظ فاز لناغطر حتى جاء ذلك الرجل الاعرابى فى الجمعة الاخرى وأصله فى مسلم وهذا يقتضى الجزيانه واحد فاعل انا كان يتردد تارة ويجزم أخرى باعتبار ما يغلب على ظنه (فقال يارسول الله تهدمت البيوت) من كثرة المطر (وانقطعت السبل) لتعذر سلوك الطريق من كثرة الماء فهو سبب غير الاول وفى رواية اسحيل هلكت الاموال أى لكثرة الماء انقطع المرضى (وهلكان المواشى) من عندم المرضى أولعدم ما يكنها من المطرويدل عليه قوله فى رواية النسائى من كثرة الماسوفى رواية جيدعن أنس عندابن خزيمة واحتبس الركبات وفى رواية اسحق هدم البناء وغرق المال (فقال رسول الله سلامة اللّه عليه وسلم اللهم) أى يا الله (انزل المطر ظهور الجبال) أى على ظهور فنصب توسعاً وقد رواه التنبيسى والأويسى بلفظ على (والإكام) بكسر الهمزة وة: تفتح وغمد جمع أ كمة بفتات وال ابن البرقى وهو القراب المجتمع وقال الداودى هوأكبر من الكبدية وقال القزازهى التى من جر واحد وهوقول الخليل وقال الخطابى هى الهضبة الضخمة وقيل الجيل الصغير وقيل ما ارتفع من الاوض وقال الثعالبى الاكمة أعلى من الرابية (و بطون الأودية) أى ما يحصل فيه الماء يقتفع به قالوا ولم يسمع أفعلة جمع فاعل الا أودية جنع وادوفيه نظرم (ومنابت الشجر) ومجتمع منبت بكتير الموحدة أى ما حولها ما يصلح أن ينبت فيه لان نفس المنبت لايقع عليه المطر زاد ابن أبى أبو يس فى روايته عن مالك ورؤس الجبال وفى رواية اسمعيل بن جعفر فرفع صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولاعلينا اللهم على الآ كام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر (قال) أنس (والغجابت) مجيم وموحدة (عنى المدينة انجباب الثوب) أى خرجت عنها كما يخرج الثوب عن الابسه وفى المنتقى قال ابن القاسمقال مالك معناه تدورت عن المدينة كابدور جيب القميص وقال ابن وهب يعنى تقطعت منها كما يقطع الثوب الخلق انتهى وفى رواية فماهو إلاأن تكلم صلى الله البنجاب يعرف مكانه سمكة ومع تمزق العاب شى مترى نه شباكى فى المدينة وسط فقير تكا الملاحين طوى خم المسم والتصر وقد يمد جمع لا مفتونة معروف والشارى فلقد وأنت السحاب يتقطع فيناوهما لا يعطرون أى أهل النواسى ولا عطر أعلى المدينة وله أبنا جعل السحاب ينصلح من الكفتة ريهم الله كرامة بنيه واجا بتدعوته وله أضافيكتالت فعلت عطر حول المدينة ولا والدينية قطرة واستشكل بادجاء المطرفيما نواها يختفى أنه لم ينتفع الإصلاك ولا القطع وهو خلاف مطلوب القائل هواء تهد مت البيوت وانقطعت السنيل والجوابيانه استعرفها حولها من ١كام وخلز ابو بطون الأودية لا فى الطريق المبسطوة ولا البيوت ووقوع المطر فى نصيحة دون خمة كبر وف كانت تجاورها وإذا جازذ للتجازاد يوجد للموافى أما كن فكنها وترعى فيها بحيث الأخضر هاذلك المطر وفيه الادنى فى الذجاء حيث لميدع رفع المطر مطلقا لاحقال الاحتياج إلى استمراره فإحترز فيه بما يقتصر رفع الضرر وابها. النفع ومنه استغبط ات من أنعم الله عليه بنعمة لا ينبغى ، أن يسخطها العارض يعرض فيها بل يسأل الله رفع العارض وإبقاء النعمة وفيه أن الماء برفع الضرر لاينا فى التؤكل وان كان مقام الافضل التفريض لأنهصلى الله عليه وسلم كان عالمابها وقع لهم من الجلدعب وأخر السؤال تفويضالر به ثم أجابهم بصلسألوه بيان لبواز وتقرر السنة هذه العبادة الخاصة أثار اليسه ابن أبى جرة وفيبه قيام الواحد بأجر الخاصة واغلم يباشر ذلكوأ كابر النسابة لسلوكهم الادب بالتسليم وترك الابتداء بالسؤال ومنه قول أنس كان يجبنا أن يجى. الرجل من البادية فيسأله وفيه على من اسلام النبوة فى إجابة وجاته صفبه أو معه ابتداء فى الإستقاموانتهاء فى الاستعدادوامتثال السباب أمره مبرد الإشارة وفيه غيرذلك وأخرجه البخارى فى مواضع عن شيوخه عبد الله بن مسلمة واحمد بل وعبد الله بن يوسف الثلاثة عن مالكه به و تافه اسمعيل بن حفر عن تبر يلت عبد الشمنين نحوه وله طرق فى العصحين وغيرهما (قال مالك فى رجل فاتته صلاة الاستسقاءو أدرك الخطبة فأراد أن يصليها فى الجسد أو فى بيته اذا وجع قال مالك ٦أعاده فيفصل بين التصوير والحكم (حر من ذلك فى سعة) بالفتح فسنة (إن شاء فعل أوترك) أو شأى النوافل ذلك والله أعلم (الاستطاربالنجوم) (مالك عن صالح بن كيسان) بفتح فسكوى المدنى ثقة ثبت فقيه تقدم (عن عبيد الله) بضم العين (ابن عيداية) بفتحها (ابن حنية) بضمها وسكون المثناة (ابن مسعود) أحد الفقهاء (عن زيد بن خالد الجهنى) بضم الجيم وقع الهاء هكذا يقول صالح لميختلف عليه فيبه وخالفه الزجري فروا. عن شيخهما عبد الله فقال عن أبى هريرة أخرجه مسلم صغير واية صالح ضح الطريقين لافى عبيد الله صنع من زيد وأبى هريرة جميعا عدة أحاديث منها حديث العسيف وحديث الامة الذ أونت فلعله جمع هذا منهما خدنيه تارة عن هذا وتارة عن هذاواغالم يجمعهمالاختلاف لفظهما وقد مرخ صابح بسماءه له من عبيد اللّه عند أبى موافققال الحافظ (إن قال صلى الكارسول اللهالى الله عليه وبر). أى لا جلنا أواللام بمعنى الباء أى صلى بناوفيه جوازا طلاق ذلك مجازا واعها الصلاة لله تعالى (صلاة الصبح بالجديدة) بالمهملة والتصغير مخففة الباحته المتقين منتـ أكثر المحدثين غالى نصت شجرة حدباه كانت هناك وكان تحتها بيعة الرضوان (على أثر) بكسر الهمزة وسكون المثلثة على المشهور وهو ما يعقب الشىء أى على عقب (بهاء) .. أى مطروا التى عليها مها لنزولها من جهة السماء وكل جهة على يسمى فها، (كانت) السماء (من الليل) بالجمع للا كتر وفى روايةمن الليلة بالأفراد (فلما انصرف) من صلاته أو من مكانه (أقبل على الناس) برسهه التوجيه (فقال) لهم (أندرون) وللأويسى هل تدروى (ماذاقال ربكم) لفظ الاستفهام ومعناه .,9 جاهزناء الشعروي هذا المعنى من نخصص وسفى سيد الرحمن بن محضرة مكت الآأن الطائفة التى سلى بهم وكست تم سلم معبوا إلى مقام أصحا بهم وجاء هؤلاءخصاو الاخميركية م وجهوا الى مقام أولئك فعلوا لا فهبركعة و حدثنابتك سلم بن إبراهيم ثنا عبد الصمد ابن حبيب قال أخبر فى أبى أنهم غزوا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل فصلى بناصلاة الخوف لإباب من قال يصلى بكل طائفة رکمهولا غضوت) وحد ثنامسدد ثنا يحيى عن سفيات حدثنى الاشعث بن سامن عن الاسود ين هلال عن تعلبة بن زهدم قال كنامع سعيد بن العاص بطبر ستان فقام فقال أنكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فصلى بهولامر كعة وبهؤلاءركعة ولم يقضواقال أبو داودو كذا رواء عبيدالله بن عبدالله ومجاهدعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وعيد اللّين شغيق عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويزيد الفقير وأبو موسى جميعا عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال بعضهم فى حديث يزيد الفقيرانهم قضواركعة أخرى وكذلك رواه عملك الحنفى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك زيدبن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فكانت القوم ركعة والنبى صلى الله عليه وسلم .. تركتتين وحدثنا مسددوسعيدبن منصورفلا ثنا أبو عوانةعن بكير بن الاخفس عن محاعد عن إين صباحى قال فسير عن الله تعالى (٤٥ - زرقافى أول) الصلاة على البناء فيالمنزل الـ عليه وسلم فى المصرأو بحاوفى السقرى کعتينوفى الخوف ركعة (باب من قال مصلى بكل طائفة وكمتين) حدثنا عبد الله بن معاذ تنا أبى تنا الإشعت عن الحسن عن أبى بكرة قال صلى النبى صلى الله عليه وسلمفى خوف الظهر نصف بعضهم خلفه وبعضهم بازاء العدو فصلى ركعتين ثم سلم فانطلق الذين صلوا معه فوقفواه وقف أصحابهم ثمجاء أولئك فصلوا خلفه فصلى ٢٠مركعتين ثم سلم فكانت الرسول ش" الله صلى الله عليه وسلم أو بعا ولاصحابه ركعتين ركعتين وبذلك كات يفستى الحسن قال أبو داود رضي وكذلك في المغرب يكون للأمام ستركعات وللقوم ثلاثاً قال أبو داودوكذلك رواء يحي بن أبي كثير عن أبى سلمة حسن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم وكذلك قال سليمان البشكرى عن جارٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم 2 (باب صلاة الطالب). النبيية والمثائى من طريق سفيان عن طاع الشموالتقالربكم المنت غرق الكثير! أعلم) فيه بطرح الامام المسائلة على أصحابه وان كانت لاندولك الاجقة نظر واستفيظ. شيوخنا إن غلولى الممكن من النظر فى الاشارات أن يأخذ متم اعتبارات ينسبها لى الله تعالى وكأنه أخذه من استفهام النبي صلى اللهعليه وسلم الصحابة وجل الاستفهام على الحقيقة لتكتهم فهموا خلاف ذلك ولا الم يجيبوا الابتفويض الامر الى الله تعالى ورسوله قاله اخائبً ["خالى قال) ومكر وهاذا من الأحاديث الالهية وهى تحتمل أنه على اللّه عليه وسلم أخذها فى الله تعالى بلا واسطة أو بواسطة (أصبح من عبادى) إضافة تعميم بدليل نقسمه مؤمن وكافر بخلاف قوله أى عيادى ليس لت عليهم سلطان فها ضافة تشريف (مؤمنبي وكافربى) كفر اشراك المقابلقته بالإيمان أو كفر نعمة لمباقى مسلم قال الله ما أنعمبت على عبادى من نعمة الاأصبح فريق منمن بها كافرين (فأنا من قال مشرفاً بفضل الله ورحمته قذلك مؤمن بى كافر بالكوكب) بالافراد وفى وولية بالكوا كسينه بلجمع (وأما من قال سطر تانيوه) بفتح النون وسكوى الواوي الهبزأى بكوكب (كذا وكذا) وفى حديث أبي سعيد عند النسائى مطر نا بنوه المدح بكسر الميم وفتح الدال ومهملة ويقال بضم أوله وهو الدبران يفتح المهملة والموحدة بعدها وا، قيل سعى بذلك الاستدياز ه الثريا وهونجم أحر متغير قال ابن قتيبة النوء شيفوط نجم فى المغرب من الفيوم الثمانية وخشيرين التى هى منازل القمر من ناء اذا سقط وقال آخرون النو طلوع لحجم منهامن تاءاذاتم ضى ولا خلف بين القولين فى الوقت لان على نجم منها إذا طلع فى الشرق بالغ آخر فى الغرب إلى انتهاء التمسانيفة وعشرين وكل من النجوم المذكورة فودغيرات بعضها أحمد واغرو من غير موضو، الدراق لا يحمدعندهم انتهى فكان ذلك وردفى الحديث تنبيها على مبالغتهم فى نسبة المطر إلى النو، ولولم يكن محموداً أو اتفق وقوع ذلات المطر فى ذلك الوقت إن كانت القضية واحد تمر في مغازى الواقذى اى القائل ذلك الوقت مطرنا ينوء الشعرى عبد الله ين أبى ابن سلول (فذلك كافربى مؤمن بالكوكب) يحتمل ان المراد كفر الشركة بقرينة مقا بلته بالإيمان ولاحد عن معاوية الانثى من فوما يكون الناس محمد دين فينزل الله عليهم رزقامن رزقه فيصبحون مشركين يقولون مطر نابنوء كذا ويحتمل أن المراد كفر النعمة ويرشد اليه قوله فى رواية معمر وسفيان عن صابع عند النسائى والاسماعيلى وغيرهما فأمامن جسدنى على سفناى وأثنى فى فذاك آمن بي وقال فى آخره وكفربى أو كفرنس فى وفى حديث أبى هريرة عند مسلم قال ابن ما أنعمت على عبادى من نجمة الاأصبح فريق منهبها كافرين وله فى حديث ابن عباس أصبح من الناسر شاكرومنهم كافر وعلى الأول حمله كثير من العلماء أعلاهم سيد ناوه ولايما الإمام الشافعى رضى الله عنه قال فى الام من قال مطرنا بنتوء كذا وكذا على ما كان بعض أهل الشرك يعنون من إضافة المطر إلى أنه مطرير، كذا فذلك كفر كافالى صلى الله عليه وسلم لان النوء وقت والوقت مخلوق لايملك لنفسه ولا لغيره شيئاً ومن قال مطر نابو. كذا على معنى مطر نافى وقت كذا فلا يكون كفرا وغيره من الكلام أحب إلى مننه يعنى حيها المادة وكانوا يظنون فى الجاهلية ان نزول الغيث بواسطة التوهذا ما صنعه على زعمهم واما بعلامة فأ بطله الشرع وجه كفراوان اعتقدان ذلك من قبيل التجر بقفليس بمكفرلكن يجوزفى الطلاق اسم الكفر عليه وازادة كفر النعمة لانه لم يقع فى شئ من طرق الحديث بين الكفر الشكر لاخاف أن يكون بينى وبينهماات أوخرالصلاة فانطلقت أمشى وأنا أصلى أومئ اعماء نحوه فلمادنون منه قال فى من أنت قلت رجل من واسطة فيعمل الكفرفيه على المعنيسين لتتناول الامرين ولا يردالما كت لامن المعتقد قد شكر بقلبه أو يكفر فعلى هذا فقوله فأما من قال لما هو أعم من النطق والاعتقاد كم أن الكفر أعم من .كفر التبرك وكفر النعمة قال ابن العربى أدخل مالك هذا الحديث فى الاستسقاءلوجهين العربي بلغنى انك تجمع لهذا الرجل أحدهما أن العرب كانت تنتظر النقيا فى الأنواء وقطع صلى الله عليه وسلم هذه العلاقة بين القلوب نعحال ضاركه *حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر ثنا عبد الوارث أبى ثنا محمد ابن اسحق عن محمدبن جعفر عن ٣ أبى عبد الله بن أنيس عن أيسبه قال بعشى رسول الله صلى الله ٩. عليه وسلم إلى خالد بن سفيان رقم الهذلى وكان نحو عرنة وعرفات فقال اذهب فاقتله قال فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلتانى ٢ فشل في ذالك قال الى أى ذا والكواكب ؛ ٨٠٨ والكرا كم الثانى أى الناس أصابهم القذا فى زمان هبر فقال السيلس كربقى فين انو الخالز يا تعالى العباس زجموا ام ا تعترض فى الافق سبعا فامرت حتى نزل المطر فانظر إلى محجوز العبا من وقدذا كرا الثريا وفر ها وتوقعانالش فى وقتها فى من انتظر المطر من الإجراءهلى انها ذاصلة له دون الله فهو كافر ومن اعتقد انها فاهلتها سبعلى الله غير افهو كافرلا لا يضع الخلق والأمر الاللّه فقال ألاله الخلق والامر ومن النظر ماء فى كفا المومنها على انها عادة أبراها الله تعالى: فلاشيء عليه لان الله أجرى الفوائد في الستصاب والرياح والأمطار له أن تترتب فى القلة. وجاءت على نسقفى العادة لتهو وذاكرة وتخيله اليابى وزاد أنه مع تحوله لا يكفرفى الثالث لايجوز إطلاق هذا اللفظ بوجه وان لم يستقدماذكرلورود الشرع بمنعه ولمافيه من إضاء السامع وإ عدا الحملة مشيوراء البخارى وأبو داود عن الفعنى والبخاري أيضا عن اسمعيل ومسكم فى كتاب الإيمان من يجني والنسائى من طريق ابن القاسم أذ يعتهم عن مالك بهم تابعه سفيات وسليمان بن بلال احياعين صالح عند البخاري (مالك أنه بلغه أدبر سول الله صلى الله عليه وسلم) قال ابن عبد البرلا أعرف هذا الحديث بوجه فى غير الموطا الاماذكره الشنافى في الام عن محمدبن إبراهيم بن أبى يجبى عن اسحق بن عبدالله أى التجوصلى الله عليه وسلم قال إذا نشأت بحرية تماستالتيشامية فهو أمطر المها قال وابن أبى يحمي واسحق ضعيفاى لا يحتج بهما (كان يقول إذا أنشأت) بفتح الهمزة وسكون المنوان أى ظهرت سحابة (بحرية) أى من ناحية البحروهو من تلخيبة المدينة الغربى وزواء الشافعى بالنصب كما أفادء أبو عمر أى على الحال (ثم تشاءجت) أى أخذت فهو الشام والشام من المدينة فى ناحية الشمال يسى اذامات السصابة من جهة الغرب إلى الشمال جلت على المطر الغزير ولا قيل كذلك الاالريح التكيلة التجدبين الغرب والجنوب (قتل عين غديمية) بالتنوين فيهما مصغر خديجة قال تعالى ما معدتها أى شبيرا إن كلام أبي عمر وقال الباجي قال خالله معنا وإذا خبريث ريج جرية فأنشأت بهاباثم غير بشريخ من ضحية الشمال فتلك علامة المطر الغزير والعين مطر أيام لا يقلع وقال محنون معناه كما يقول من الحين قال وأحلى بلد نايروون حديقة بالنصف فروفراً، لنا أبو عبد الله البصرى وضبطه لى خطير، يقيم القين وهكذا حدثنى به الحافظ عبد الغني عن حمزة بن محمد الكتافى قال وأدخل ماللهذا الحديث اثم الأول إشارة إلى أنه لا بأس أن يقوله القائل على ما جرت به العادة كمالوجرت عادة بلد أن تمطر بالربع الغربية وآخر بالريح الشرفية مع باعتقادات الريح لا تأثير لها فيضو لا سببواغا الله هو الفاعل لما يشاء (مالكوانه بلغه اي أباهريرة كان يقول إذا أصبح وقد مطر الناس مطرفا بو الفتح) أى فتح وبتاملينا فاستعمل النور في الفتح الالمهى للإشارة الى ودمه تقد الجاهلية من استاد للكوا كب كلبه يحول إذالم تعدكما ين لفظ فر. فأضيغوه إلى الفتح (ثم يتاء هذه الا بينما يفت السللناس من رجة) مطرور زن (فلا مسيكلها) أي لا يستطيع أحد أن يمنعها عنهم (ومايعمست قلامر سل له من بعده) فكيف يصح أضافينه الإغراء وهى مخلوقة والحاصل كمثال للباسى احب المؤمن من أضاف المطر إلى فضل الله ورحمته لأنه المنفرد بالقدرة على ذلك بالإسبسببولا تأثير ومايدعي من تأثير المكوا كب تنصبات أن يكون النكير كب فاعلا وأن يكون دليلا عليه وإذاجل حديث زيد بن خالد على الوجهين لاعتماله لهدما اقتضى ظاهره. تكفير من قال باحدهما قال تعالى هل من خالق غير الله وقال تعالى ان الله عنه وعلم الساعة وينزل الغیت وقال تعالى قللا يعبر منفي السموات والأرض الغيب الا الله وقول بعض الجهات ليس من الاخبار عن الغيب لانه انما يخير بأدلة النجوم باطل فلو كان كذلك ما تصور غيب ينفرد به الباري تعالى لان ما من صر كان ويكون الأوالنجوم تدل عليه وأملاى قال ذلك على معنى أن العادة زول المطر بعيدٍ فرة من الانواء واى ذلك النوء إلا تأثيره فى نزوله واي المنفر دياز اله الله لا يكفر مع أي الرقم بديل حتى به (باب تفرنع أبواب القطبوع وركعات السنة حدثنا محمدبن عيسى ثنا بن علية ثنا داودبن أبي هند حدثى النعمان بن سالم عن عمرو إبن اوس جن عتبة بن أبى سفيان عن أمخيمة قالتقال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى فى يوم ثقتى عشرة ركعة تطوعابنى لديهن بيت فى الجنة ، حدثنا أحمد بن حنبل تاجشي أنا خاصح ونا مسدد ثنا يزيد بن زريع ثيا خالد المعنى عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة من مبالا مر سول الله صلى الله عليه وسلم من التطوع فقالت كات ،صلى قبل الظهر أربعا في بيتي ثم يخرج فيصلى بالناس ثم يرجع الحسيني فيصلى ركعتين وكانت. يصلى جم العشاء ثم يخل ينى فيصلى ركعتين وكلى يصبفى من بقليل تسع ركعات فيون الوزوكات بصلى ليلا هو بلا والماوليلا طويلا جالسلفاذ أفز أو هوقائم وكع ومجد يهو قائم وإذاقرأً وهو ماعبد ركع ومصدوجي قاعدو كات اذا طلع الفهر صلى ◌َكمثين ثم يخرج فيصلى بالناس صلاة الفجر صلى الله عليه .. وسلم . حدثنا التحني عن مالك عن نافع عن عبد اللهبن+رأى رسول اللهصلى الله علي منوسلم كان صلى قبل الظهرركعتين وحدها ركعتين و بعد المغربىركعتين فى يتهو بعد صلاة العشاءر كعتين وكانٍ لأيصلى بعد الجمعة حتى ينصرف،فیصلىركعتين * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن شعبة عن إما جرين محمد بن المنتشر عن أبيه عن ما تشمات التي صلى الله عليه ٣٤٨ بين كاف الإبداع أربعقبل الظهر وركعتين قبل صلاة الغذاء (باب ركعتي الفجر) *حدثنامدا ثنا يحي عن ابن جريج حدثنى بعطاء عن عبيد ابن عميره فى عائشة رضى الله عنها قالت ات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على شىء من النوافل أشد معاهدة منه على الركعتين قبل الصبح (باب تخفيفهما) * حدثنا أحدين أبى شعيب الحرانى تنا زهيربن معاوية ثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة عن عائشة قالت كان النبى صلى الله عليه وسلم عنقف الركعتين قبل صلاة الفجر حتى انى لاقول هل قرأفيه ما بأم القرآن * حدثنا يحيى بن معين ثنا حروات بن معاوية ثنا يزيد ابن كيان عن أبى حازم عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأفىرکەتی الغجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أجد يحدثنا أحمدبن حنبل ثنا أبو المغيرة ثنا عبد الله بن العلامعدنى أبو زيادعبيدالله بنزياد الكندي عنبلالانصمدته انهأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة رضى الله عنها بلالا بأمر سألته عنه حتى فضمه الصبح فأصبح جدا قال فقام بلال فاًّذنه بالصلاة وتابع أذانه فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاغر ج صلى بالناس وأخبره ان عائشة شغلته بأمر سألته منه حتى أصبح هذا وانهاً بطأعلیه بالخروج فقالانى كنتر کعنر كمحتى الفجر فقال ارسول اللّه آذان أُسپت جداقال هذا اللفظ لا يجوز اطلاقه بوجهوان لم يستقدمات كونالوورد الشرع بالمتح منه ومافيه من ام الصسامح والله تعالى أعلم ٠٠ (النهى عن استقبال القبلة والاعيان على ماجه) (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة) الانصارى المدنى ثقة حجة (من رافع بن احسق) المغفى تابعى ثقة (مولى لا فى الشفاء) بكسر المعجمة والفاء والمدى الغضر كذا لميسى وقوموقال آخرون أن مالك مولى الشفاء يحدق آل وهذا انماجاء من مالك قاله أبو غمر أى انه كان ثارة يقول آل وأخري لا يقولها وهى بنت عبد الله بن عبد شمس بن خالد صحابية (وكان يقال الممولى أفى عالمة) يزيد الانصارى جدا حتى الراوى وقال جادين سلمة عن اسمق مولى أبي أيوب (انه سمع أبا أيوب) خالد بن زيد بن كليب (الانصاري) البدرى (صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم) من كبار الصحابة نزل عليه المصطفى لمتقدم المدينة وشهد المشاهد وتوفى بالقسطنطينية غاز يا الرومفيه خمسين وقيل بعدها (وهو بمصر يقول والله ما أدرى كيف أصنع بهذه الكرايس) المراحيض واحدها كرباس وقبل تختص بمراحيض الغرف وأمامر أخيض البيوت وإنما يقال لها الكتفيه. (وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذهب أحدكم الغائط أو البول) بالنصب على التوسع وفى نسجنة لمحائط أولبول بلام فيه ما منكراوفى أخرى إلى الفائط أو البولى معر فا فيهما وأصل الغائط. المكان المطمئن من الارض فى الفضاء كان يقصد لقضاء الحاجة فيه ثم كن به عن العذرة نفسها كرامة لذكرها بخاص اسمها وعادة العرب استعمال المكتابات سوناللا لسنة عمائصات الاسماع والا بصارعنه فصارت شيقة عرفية غلبت على الحقيقة اللغوية (فلا يستقبل) بكسر اللام لات لا ناهية (القبلة) أى الكعبة فاللام للعهد (ولا يستديرها) أى لا يجعلها مقابل ظهره (خربه) أى حال قضاء الجاجة جعاً بينه وبين رواية مسلم فلا يستقبل القبلة ولا يستدب هايبول أو غائط اسب رامالها عن المواجهة بالتعاسة وقيس على ذلك الوطء على أى منار النهى كشف العورة فبطرد فى كل حال تكشف فيها العورة وهوظاهرقوله بفرجه وفى الصحيحين قال أبو أيوب وقدمنا الشام فوجد نامراحيض بنيت قبل القبلة فتحرف ونستغفر الله أى تصرف عنها ونستغفر الله لمن بناهالات الاستغفار المؤمنين سنة أو من الاستقبال ولعله لم يبلغه حديث ابن عمرالاً فى أولميره مخصصا وحل ما رواه على العموم قال ابن عبد البروهكذايجب على من بلغه شىء أن يستعمله على همومه حتى يثبت ما يخصصه أو ينضه (مالك عن نافع) مولى ابن عمر (عن رجل من الانصارات رسول الله) قال ابن عبد البركدارواه بحى والصواب قول سائر الرواة عن رجل من الانصار عن أبيه ات رسول الله (صلى الله عليه وسلم نهى أن تستقبل) بضم أوله (القبلة) بالرفع نائب الفاعل (الغائط أو بول) واللام عهدية فالمراد الكعبة كاملا بيت المقدس ويحملشموله+حين كان قبله والله أعلم * (الرخصة فى استقبال القبلة لبول أو غائط)* الرخصة شرعا الاباحة للضرورة وقد تستعمل فى اباحة فوع من جنس ممنوع فالرخضة هنا تناولت بعض أحوال قضاء الحاجة وهى ما اذا كانوا فى البيوت (مالك، عن يحيى بن سعيد) الانصارى(عن محمدبن يحيى بن حبات) بفتح المهملة وشد الموجدة (عن عمه واسع بن حبات) والثلاثة مدنيون أنصاربون تأبعيون لكن قبل أواسع رؤية فلذاذ كرفى العصابة وأبوه حبان بن منقذ بن عمروله ولابيه محبة (عن عبد الله بن عمرانه) أى ابن عمر كمافى مسلم فزهم عود الضمير على واسع وهم (-كان يقولى أن أناسا) كأبى أيوب وأبى هريرة ومعقل الاسدى وغيرهم من يرى بعموم النهى فى استقبال القبلة واستغبارها (يقولون اذا قعدت على حاجتك) كناية عن التبرزونحوه وذكر ٤ الفعود. الأه الكائهو الأخال التباركقاء (فلا تستغل القبلة ولاين المقدس) بعم فسكون فبكسر مختنا و يضم الموقع القاف وشبد الدال مفتوحفريت نصيب عطفا على الهيئة والإضافة فيه من إضافة الموصوف إلى الصفة كمعبد الجامع (قال عبدالله) ليس جوابالواسع لان ابن موتوردالقول الأول متكو اله ثم بين سبب أفكاره بنازوا عن النبى صلى الله عليه وسلم ولذاوقع فى رواية التنسى فقال جاء السببية فكان عليه أن يقول قد ارتهبت الخ لكن الراوى عنه واسع أواد التباً كيف إعادة قوله قال عبد الله (لقد او تقيت) أى سعدت واللام جواب قسم محذوف (على ظهر حت لنا) وفى رواية يزيد بن حروى عن يحيى بن سعيد على ظهر بيتنا وفى رواية عبيد الله بن عمر من يحبى على ظهريات حخصة كمافى البخارى أى أخته كمافى مسلم ولا بن زيمة دخلت على حفصة ينت غير فصعدت ظهر البيت وجمع الحافظ بانه حيث أضافه اليه مجازالانها أخته وحيث أضافه إليهاباعتبار انه البيت الذى أسكنها النبي صلى الله عليه وسلم فيه واستخر فى يدها الى أى مانت فورث عنها وحيث أضافه إلى نفسه كأنهباعتبارما آل إليه الحال لأنهورت حخصة دون الجوته لانها شقيقته ولمترك من يحبه عن الاستيعاب (فراً يتبر سول الله صلى الله عليه وسقط على لبنتين) بفتح اللام وكسر الموحدة وقع النوى تثنية لبنة وهى ما يصنع من الطين أو غير للبناتقيل أن يحرق (مستقبل بيت المقدسن بطاعته) أى لاجل حاجته أووقت ساحته ولا بن خزيمة فأشرفت على رسول اللهصلى الله عليه وسلم وهو على خلائه وفى رواية له فرأ يته يقضى حاجته محجو با عليه بليقتين والميم الترمذى بندصمج فرأيته فى كثيف وهو بفتح الكاف وكسر النوى فتحتية فقاء وانتىبهذا إيراد من قال بمن يرى الجواز مطلقا يحتمل أنه رآه فى الفضاء وكونه على فيقتين لا بدل على البناء لاحتمال انه جلس عليهما ليرتفع عن الارض بهما ويرد هذا الاحتمال أيضاات ابن عمر كان يرى المنع فى الاستقبال فى القضاء الابسائر كما رواه أبو داودوا لها كم يسندلا بأس بهولم يقصد ابن عمر الاشراف على النبي صلى الله عليه وسلم فى ذلك الخالقوانما ضعد المسطح لضرورةله كافيه رواية البخارى ارتهبت لبعض جاحتى حانت منه الثقافة كمافى رواية البيدق من طريق نافع عنه فهما اتفقت له رؤيته فى الحالة بلاقصد أحب أى لا يخلى ذلك من فائدة -حفظ هذا الحكم الشرعي وكانه اغمارآه من جهة ظهره حتى ساغ له تأمل الكيفية المذكورة من غير محذ ورودل على ذلك شدة حرصه على تتبع أحو المصلى الله عليه وسلم ليتبعها وكذا كات رضى الله عنه (ثم قال) ابن عمر (لعلك) الخطاب لواسع وغلط من زعم أنه مرفوع (من الذين يصلون على أورا كهم قال) واسع (قلت لا أدرى والله) انا منهم أم لا (قال مالك) مفسر المقوله يصلوى الخ(يعنى الذى يعد ولا يرتفع على الارض يسجدوهو لاصق بالارض) وهو خلاف هيئة السجود المشروعة وهى مجافاة بطنه عن وركيه والتجخ تحتا وسطا واستشكل فكرابن * ولهذا مع المسئلة السابقة وأجاب الكرماني باحتمال أنه أراد أن الذى خاطبه لا يعرف السنة اذاوعر فهالعرف الفرق بين الفضاء وغيره أو الفرق بين استقبال الكعبة وبيت المقدس وكنى عمن لا يعرف النسبة بالذى يصلى على وركيه لأن فاعل ذلك لا يكون الاجاهلا بالسنة قال الحافظ ولا يخفى مافيسيه من التكاف وليس فى السياق ان واسعا سأل ابن عمر عن المسئلة الأولى حتى ينسبه الى عدم معرفتها ثم الحضرمر دود لانه قد إسمجد على وركيه من يعلم ستن الظلاموالذى يظهر فى المناسبة مادل عليه سياق مسلم فاً وله عنده عن واسع قال كنت أصلى فى المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس فلماقضيت صلاقى انصرفت اليه من شق الإيمر فقال عبد الله يقول ناس فذ كرالحديث وكان ابن حمر و أى منه فى حال سجوده شياً} يتفقه عنده فهد مها على ذلك الأمر المظنون ولا بعد أن يكون قريب عهد بقول من نقل عنهم ما تقل فأحب أن يعرفه هذا الحكم لسنقله عنه على أنه لا يمتنع ابدا. مناسبة بين هاتين المسئلتين ـن الامام إكتهما وأحتهما ز أيمنهما وحدناعدد ثاناختنا عبد الرحمن عنى ان اسعى المدنى عن ابن زيد نحن ابن سبلاف عن ابىهريرة قال قال رسول الله سلی الله عليه وسلم لاتدعوهما واى طردتكم الخيل . حدثنا أحدين يونس تنا زهير ثنا عثمان بن تحكيم أخبر نى سعيدبن بارعن عبد الله بن عباس أن كثيرامما كان بغراً رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وكمتى الفسريا منا بالله وما أنزل البناهذه الا يةوال هذه فى الركعة الأولى وفى الركمة الآخرة با منباباللّه واحهد بأنا مسلوت وحدثنا محمدبن الصباح ابن سفاق ثنا عبد العزيزبن محمد عن عثمان بن عمر يعنى ابن موسى عن أبى الغيث عن أبى جزيرة أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم قرأفى وكحتى الفجر قل آمنا باللّه وما أنزل علينا فى الركعة الأولى وبهذه الآية ربنا آمنانما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع ، المشاهد ين أو الا أرسلناك بالحق بشيراونذيراولامسئل عن أجاب الجيشڭالدراوردى (باب الاضطباع بعدها * حدثنامسددوا بو كامل وعبيد اللّه بن عمر بن ميسرة قالوا ثنا عبد الواحد ثنا الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحد كيم الركعتين قبل الصحيح فليضطجع على يمينه فقال له مرواى ابن الحكم اما يجزى أحد ناعمشاه الى المسميد حتى بضطمع على يمينه عل عبيد الله فى حديثه قال الا ثال فراخ ذلك ابن عمر قال أكثر أبو جزيرة على انه قال تقبل الابن عمرهل تذكر شيأعما بقول قال لا ولكنه أحتراً وحينا قال فبلغ ذلك أبا هريرة قال فاذنبي ان كنت حفظت ونوله حدثنايحيى بن حكيم ثنا بسبرين عمر ثنا ملك ابن أنس عن سالم أبي النضرعن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ثالث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته من آخر اللبل تطرفات كنت متيقظة حدثنى وان كنت نائمة أيقظنى وصلى الركعتين ثم المطيع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح فيصلى ركعتين خفيفتين ثم يخرج الى الصلانهحدثنا مسدد تنا سفيان عن زيادين سعد عمن حدثه ابن أبى عتاب أو غيرمعن أبى سلمة قال قالتعائشة كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتى الفجرفان كنت نائمة القطع وان كنت مستيقظة حتى وجدتنا عباس العنبرى وزياد ن محئ قالا ثنا سهل بن حاد عن أبى مكين ثنا أبو الفضل رجل من الأنصار عن مسلم بن أبى بكرة عن أبيه قال تخرجت مع النبى صلى الله عليه وسلم لصلاة الصبح فكان لايمر بجل الاناداء بالصلاة أو حركه برجله قال زياد ثنا أبو الفضل (باب اذا أدرك الامام ولم يضل وكعنى الفجر) * حدثناسليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن عاصم عن عبدالله ابن سرجس قال جامرجل والنبى صلى الله عليه وسلم يصلى الصبح فصلى الركعتين ثم دخل مع النبي سلى الله عليه وسلم فى الصلاة فلماانصرف قال يافلای أتهما صلاحك التى صليت وحدة أو التى ج وضه ما فات احدا هما بالأخرى تسلها بأن يقال لعل الذى كان بنسبة وهو الاسق لمه بوركيه كان فطن امتناع استقبال القبلة خرجه فى كل ال وأحوال الصلاة أر بيه قيام وركوع وسجود وفعود وانضمام الفرج فيها بين الزركين مكن الالمذا مافى السجون فر أى أدفى الالمصاف هذا الفرع تفعل ابتداءاوتطعام السنة بخلاف ذلك والسنتر بالثياب كان في ذلك كلهان الجدار كلف فى كونه حائلا بين العورة والقبلة ان قلبلات مثار النهى الاستقبال بالعورة فما حدث ابن عمر النابنى اليكم الاول أشار بالحكم الثانى منيها له على ماظنه منبه فى تلك المصلاة التى وآء صلاحاً وقول واسع لا أدرى يدل على أنه لا شعور عنده بشىء منأظنه به. ولذ المريضظ لهابن عمر فى الزجر وفى حديث ابن جز دلالة على جواز استدبار المقبلة فى الابغية وحديث جار على جواز استقبالها وقدرواء أحمد وأبوداودوابن خزيمة وغيرهم عن جابر كان صلى اللهعليه وسلم نها فلأن تستدير القبلة أو فيستقبلها يفروجنا هذا اهرقن ال١٦. ثم رأيته قبل موته بعلم بيولى مستقبل القبلة والحق انهليس بنافخ لحديث التهى ثلا ذالزاعمه بل محمول - إلى أنهرآه في بناء أو نحوه لأن ذلك هو المعهود من العيصلى الله عليه وسلم لمبالغته فى السترورؤية جابروايت موله كانت بلا قصد ود هوى ان ذلك تمتوصية لادليل عليه اذا لخصائص لا تثبت بالاحتمال وأولا حديث جابر لمكان حديث أبى أيوب لا يخص من جمومه بحديث ابن عمر الا الاستدبار فقط ولا يصح الحاق الاستقبال بموقد تغسيلتيه قوم فقالوا يجوز الاستدبار دون الاستفال وبالفرق بين البغياف والصحراء المقاقال الجمهور ومالك والشافعى واسحق وهو أعدل الاموال لاعماله جميع الادلةوقال قوم بالتحريم مطلقا وهو المشهور عن أبى حديقة وأحد وأبي ثور ورججه من المالكية ابن العربي ومن الظاهر يتابن حزم وجتهم ات النهى مقدم على الاباحة ولم يعدوا حديث جابر وقال فو بالجواز مطلقاوه وقول عائشة وعروة ور بيعة وداود لان الأحاديث تعارضت فرجع إلى أصل الاجابة وقبل يجوز الاستدبار فى الفيافى فقط لحديث ابن عمرو به قال أبو يوسف وقيل يحرم مطلقا حتى فى القبلة المنسوخة وهى بيت المقط من حديث معقل الاسدى نف صلى الله عليه وسلم ان يستقبل القبلتين بول أو خائط زواه أبو داود وغيره وهو ضعيف وعلى تقدير صحته فالمراديه أهل المدينة ومن على مفتهالات استقبالهم بات المقدس يستلزم استديارهم الكمية فالغلة اسةد بار حالا استقباله وقيل يختص التحريم بأهل المدينة ومن على سمتها فاً ما من قبلته فى المشرق أو المغرب فيجوزله الاستقبال والاستدبار مطلقا لعموم قوله شرقوا أو خوفو التنهى قال الباجى أدخل مالك حديثابن عمر فى الرخصة فى استقبال القبلة وانمافيه رأيته يستقبل بيت المقدس فيحتمل أن يريد الاستقبال والاستقدبار فاذ المستقبل بالمدينة بيت المقدس فقد استدبرمكة فراعى مالك المعنى دون اللفظ ويحتمل أن تكون القبلة فى الترجمة بيت المقدس لانها كانت قبلة فات نسخت الصلاة اليهافسائر أحكامهاوحر مها باقية على ما كانت قبل النسخ وقدروى النهى عن استقبالها والى كات اسناده ضعيفا في تمل أن معناه ما تفسدم ويحتمل أن ينهى عن استقباله حين كان قبلة ثم نهى عن استقباله على ما تقتضيه الادة انتهى وحديث الباب رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه سليمان بن ولالى عن يحيى بن سعيد نحوه عند منلم (النهى عن البصاق فى المقبلة) بصاد مهملة وفى لغة بالزاى وأخرى بالــين وضعفت والبل مضمومة فى الثلاث وهو ما بسيل من القيم (مالك عن نافع عن عبد اللّه بن جران رسول الله صلى الله عليه وسلم وأى بصاقاً) بضم الموحدة (فى جدار القبلة) وفيرواية أيوب عن نافع عند البخارى فى قبلة المسجد (-حكا) بيده وفي رواية أيوعب ثم نزل فكه بيده وفيه اشعار بأنهرآه مال الخلية وبه صرح فى رواية الاسماعيلى وزاد ٣٥١ زوارا حما تجار مخزاي قطعه، زاد عبد الرزاق عن مصر ع أيوب فاذلك جمع الوصفرافة فى المتاجد (ثم أقبل على الناس): يوجهه الكريم (فقال إذا كان أحدكم بععلى فلايمنى) بالحزم على النهى (قبل) بكسر القاف وفتح الموحدة أى قدام (وجهه) قال الباجي خض بذلك حال الصلاة لفضيلة في المال ولا تنسيقية يكون مستقبل القبلة (فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه اوا منلى) قال الخطابي معتاما فى توجهه إلى القبلة منظر له بالقصدمنه إلى ربه فضاء بالتقدين كان مقصوده بينه وبين قبلته وقيل هو على حذف مضاف أن عظمة الله أو تؤان الله وقال ابن عبد البر هوكلام خرج على التعظيم الشأن القبلة وقد تزج به بعض المعتزلة القائلين بأن الله فى ال سكان زهر جهل واتهم لأن فى الحديث أنه يبرق تحببة دمه وفيه نقص ما أصلوه وفية رد على من زعم أنه على العرش بذاته ومهما تأول به جازات يتأولى بهذاك وهذا التعليل يدل على حرمة البزاق فى القبلة سواء كان في المسجد أم لا ولاسها من المصلى فلايجرى فيه الخلاف فى اى كراحة البزان فى المسعيد هسل هى للتغريد أو التجريم وفى محهى ابن خزيمة وابن حبانه عن حذيفة مرفوعا من تقبل تجاه المقبلة جاميوم القيامة وتهله بين عينيه ولابن خزيمة عن ابن عمر مر فوعاً يبحث صاحب التخامة فى الغسلةيوم القيامة وهى فى وجهه ولابى داود وابن حبان عن النائب بن خلاد أحمر جيلا أم هوما فيصق فى القبلة فلما فرغ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلى لكم الحديثوفيه انه قال له انك آذيت الله ورسوله والحد بشرواء الضارئ عن عبد اللهبن يوسف ومسعلم عن يحيى التميمى عن مالك به (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اترسول الله على اللّه عليه وسلم رأى) أبصر (فى جدار القبلة بصافا أو مخاطالما بسيل من الانف (أو ضخامة) بضم النون قيل هى ما يخرج من الصدر وقيل من الرأس والتخاصة بالعين من الصدر كذا هو فى المؤطا بالشك الاسماعيلى من طريق معن عن مالك أو فخاعادل مخاط! وهو أشبه (فكا) بيده سواء كان بالة أم لا على مافهم البخارى ونازعه الاسماعيلى فقال أى تولى ذلك بنفسه لا انه باشر التخامة ونحوها لحديث أبي داود عن جابر أنه حكها بعرجوت وأجيب بأن البخارى مشى على ما يحتمله اللفظ مع أنه لا مانع من تحدد القصة وفى الحديث والذى قبله تنزيه المساجد من كل مايستقذر وات كات طاهرا اذلو كان مجالامر يغسله وأباخ صلى الله عليه وسلم للمصلى أن يبصق ويتتضم فى تر بموعن يسارهوقال ان أحدكم إذا قام إلى الصلاة فانما ينا جي ربه واحد و به بينه وبين قبلبه فقيبصق اذا بصق عن يساره أو تحت قدمه وقال صلى الله عليه وسلم البصاق فى المسجد خلفوكفار تها دفنها روا هما الشيخات قال عياض انما يكون خطيئة اذالميدفنه وأما من أراد دقسه فلاورد، النووى بأنه خلاف صريح الحديث قال الحافظ وهمامومات تعارضبا البزاق فى الممحمد خطيئة وقوله ولميبصق عن سارة أو تحت قدمه فالنووى يجعل الاول عاما ويختص الثانى ملاذالم يكن فى المسجد و عياض يجعل الثانى عاملو يخص الاولى بمنا اذا لميرددفنها وقدر افقه جاعة منهم مكى والقرطبي وغسير هماو يشهدلهم ما لا حمد بإسناد حسن عن سعد بن أبى وقاص مر فوعا من تنخم فى المسجد فليغيب لفخامته أن تصيب جلد مؤمن أوتو بم فتؤنيه وأوضح منه فى المقصود مالاحمد اً يضار الطبراني بإسناد حن عن أبي أسامة مر فوعاً من تضع فى المسجد فلم يدفنه فيسيئة واه دفنه خسنة فلم يجعلهيئة الايفيد عدم الدفن ونحوه حديث أبى خرفى مسلم عن فرعا قال فيبه ووجدت فى مساوئ أمثى التقاعة تكون فى المسجد لاند فن قال القرطبى فلم يثبت لها كم السيئة عبود إيفا عها فى المسجد بل به و بتركها غير مدفونة انتهى وروى سعيد بن منصور عن أبى عبيدة ابن الجراح انه تخ فى المسجد لنسلة قنسى أن دقتها حتى وجمع إلى منزله فأخ بعد شعلة من نارثم جاء فطلبها حتى دفنها شهقال الحمدلله الذى لم يكتب على خطيئة الليلة فدل على اختصاص الخطيئة عن اراضيم فتا حادين حلة ح حدثنا أحمدبن حنبل تنامحمدين جعفر ثنا شعبة عن ورقاء ح وحدثناالحسن بن على ثنا أبو باسم عن ابن جريح ح وحدثنا الجبسن ين على ثنا يزيد بن هرون عن جلابن زيد عن أبوب خ وحد ثنا محمدبن المتوكل تناعبد الرزاق أنا زكريابن اسحق. كلهم عن عمرو بن دينار عن عطاء مميز ابن بسام حسن أبىهريرةقالقالى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة (باب من فاقته متى يقضيها) * حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا ابن غير عن سعد بن سعيد حدثفي محمد بن ابراهيم عن قيس بن عمرو قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا تصلى بعد صلاة الصبح ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ركعتان فقال الرجل انى لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما الان فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ■حدثنا حامد بن يحي البلى قال قال سفيان كان عطاء ابن أبى رباح يحدث بهذا الحديث عن سعد بن سعيد قال أبو داود وروى عبدربنويحمى ابنا سعد هذا الحديث من لا ان جدهم زيد اصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم (باب الأربع قبل الظهر ٢ /كما (بعها) حدثنامؤمل بن الفضل شابة محمد بن شعيب عن النعمان من مكتول عن عقبة بن أبى سفيان قال قالت أم حبيبة زوج النبي صلى الله إ ٣٥٢ عليه وسلم قال وتنول اللهصلى الله عليه وسلم منَ حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرم على النار قال أبو داود رواه العلاءين الحرث وسليمان بن موسى عنمکمولرواهمشهوحدثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة جمعت عديدة يحدث عن إبراهيم عن ابن سنجاب عن فرع عن أبى أيوب عن النبى صلى اللهعليه وسلم قال أر بعقبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء قال أبو داود بلغنى عن يحيى بن سعيد القطان وال لوحدثت عن عبيدة بشئ لحدثت عنه بهذا الحديث قال أبوداود = بيدة ضعيف قال أبوداودابن سهابهوسهم (باب الصلاة قبل العصر) *حدثنا أحدين إبراهيم ثنا أبو داود ثنا محمد بن مهران القرشى حدثنى جدى أبو المثنى عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم اللهامر أ صلى قبل العصر أربعاهحدثناحفصبنعمر ثنا شعبة عن أبى اسحق عن عاصم بن شهرة عن على عليه السلاماى النبى صلى الله عليه وسلم كان صلى قبل العصرركعتين (باب الصلاة بعد العصر) وحدثنا أحدبن صالح ثنا عبد اللهبن وهب أخيرفى عمرو بن الحرث عن بكير بن الأنمج عن كريب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسورين مخرمة أرسلوه إلى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا اقرأ عليها السلام منا جميعاوسلها عن الركعتين بعد العصر وقل أنا أخبرنا انات تصلينهما وقد بلغناان تركها لابمن دقتها وعلة النبى ترشد لذلك وهى تأذى المؤمن بها ومما يدل صالية جواز ذلك فى الثوب وأوكاد فى المسجد لاخلاف ولابى داود من عبدالله بن الشيراله النبى صلى الله عليه وسلم فيصق تحت قدمه اليسرى ثم ذلك بفعل إسناده صحيح وأصا فى ميام والظاهر أنه كان فى المسجد في ؤيدما تقدم وتوسط بعضهم تحمل الجرازعلى من لهذر كعلم يمكن من الخروج من المسر هو المفع على من لميكن لهع فروهو تضميل حسبن ثم المراددقتهافى ترايه المنهجدور مله وحصبائه واله الجمهور وقول الرويانى المواد اخراجها من المسعبد أسلامبنى على المتّـ مطلقاً كمابقوله النووى وقد عرف مافيه ا* وحديث الباب رواه البخاري عن عبداللهبن يوسف وعن اجوعيل ومسلم عن قتيبة بن سعيد الثلاثة عن مالك به (ماجاء فى القبيلة). (مالك عن عبد الله بن دينار) العدوى مولاهم المدنى أبى عبد الرحمن مولى ابن عمر مات سنة سبع وعشرين ومائة واعبد العزيز بن يهى عن مالك عن نافع قال ابن عبد البر و الصصح عن ابن دينار (عن عبد الله بن عمر انه قال بينما الناس) المعهودون فى الذهن وهم أهل قباء ومن حضر منهم. (بقباء) بضم القاف والمدوالتذكير والصرف على الأشهرو يجوز قصر موناً يشبه ومنح الصرف موضع معروف ظاهر المدينة وفيه مجاز الجدى أى بمسجدقباء (فى صلاة الصبر) واخبالم فى صلاة الغداة وهو أجداً معنائها وكره بعضهم تسميتها بذلك قال الحافظ وهذا لايخالف حديث البراءقى العصيين انهم كانوا فى صلاة العصر لان ظير وصل وقت العصر إلى من هو داخل المدينة وهم بنحارثة وذلك فى حديث البراء والأفى اليهم بذ لت عباد بن بشر كار واه ابن منده وغير،وفيل عبادين هيك بفتح النون وكسر ألها، ورج أبو عمر الاول وقيل عباد بن نصير الانصارى والمحفوظ عباد بن بشرووصل الخبر وقت الصبح الى من هو خارج المدينة وهم بنوجرو بن غوف أهم قباء وذلك فى حديث ابن عمر (اذجاءهم آت) لم دسم وات نقل ابن طاهر وغيره أنه عبادبن بشرف فيه نظر لات ذلك انماوردفى حق بنى خارته فى صلاة العصرفان كان ما نقلوه محفوظا فستمل اى عبادا أتينى حادثة أولافى صلاة العصر ثم توجه إلى أهل قباء واعلهم بذلك فى الصبح ومما يدل على تعدد مما اى فى مسلم عن أنس ان رجلامن بنى مسلمة فى وهم ركوع فى صلاة الفجر فهذاموافق لرواية ابن عمرفى تعيين الصلاة وبنوسلة غير بنى حارثة (فقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن) بالتفكير لارادة البعضية والمراد قوله تعالى قدنرى تغلب وجهله فى السماء الأآيات وفيه اطلاق الليسلة على بعض اليوم الماضى ومايليه مجازا انتهى وقال البابى أضاف النزول الى الليل على ما بلغه ولعله أمريعلم بتزوئدة إلى ذلك أولعله صلى الله عليه وسلم أمر باستقبال الكمية بالوسى ثم أنزل عليه القرآن من الليلة انتهى (وقد أمر) بضم الهمزة مبنى للمجهول (أن) أى بات (يستقبل) بكسر الباء (الكعبة) وفيه الى ما يؤمن به صلى الله عليه وسلم يلزم أمته وان أفعاله يؤنسى بها كافواله حتى يقوم دليل الخصوص (فاستقبلوها) بفتح الموحدة رواية الأكثرأى فتحول أهل قياء إلى جهة الكعبة (وكانت وجوههم) أى أهل قباء (إلى الشاعر) أى بيت المقدس (فاستداروا الى الكمية) الضمائر لاهل فياء وهو تفسير من الراوى المحول المذكور و يحمل ان فاعل استقبلوها النبى صلى الله عليه وسلم ومن معه وضمير وجوههم لها ولاهل تقياء على الاحتمالين وفى رواية فاستقبلوها بكسر الموحدة أمر وياً تى فى ضميروجوههم الاحتمالات المذكوران وعوده إلى أهل قباء أظهروبر ج رواية الكسر رواية البخارى فى التفسير من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار بلفظ وقد أمرات يستقبل المكعبة الاناستقبلوها فدخول حرف الاستقناع يشعر بأن ما بعده أمر لابغية الخبر الذي قبله ووقع بيان كيفية التحويل فى حديث تويلة بنت أسلم عند 1 م ٣٥٣ متبلاً أبى حاتم الت فينه قحول الأسامكان الرجالى والرجال مكان الفساد فصلينا السجدتين الباقيتين الى البيت الحرام أى الزكعتين من تسمية الكل باسم البعض وتصويره أن الامام تحول من مكانة الى مؤنث المعدلات من استقبل القبلة استدير بيت المقدس وهو لودار كماهو فى مكانه لم يكن تلقنه مكلت يسع الصفوف ولما تجول الامام تحولت الرجال وهذا يستدعى عملا كثيرافى الصلاة فيتمل انه وقع قبل تحريم العمل الكثير كما كان الكلام قبل غير حرام ويحتمل أنه اغتفر للمصلحة أو لم تتوال الخطا عند التحويل بل وقعت مفترقة وفى الحديث انسحكم الناسخ لا يثبت فى حق المكلف حتى يبلغه لات أهل قباعلم يؤمن وابالاعادة مع أن الامر باستقبال الكمية وقع قبل صلاتهم بتلك الصلوات واستنبط منه الطحاوى ان من لم تبلغه الدعوة ولم يمكنه استعلام ذلك فالغرض لا يلزمه وفيه جواز الاجتهاد فى زمنه صلى الله عليه وسلم لانهم لما تمادوا على الصلاة ولميخطمو حادل على انهرج عندهم التمادى والتحول على القطع والاستئناف ولا يكون ذلك إلا عن ابتهاد كذا فعل وفيه نظر لاحتمال أن يكون عندهم فى ذلك نص سابق لأنه صلى الله عليه وسلم كات مترقبا التحوّل المسد كورفلا مانع الى يعلهم ما صنعوا من التمادى والتحول وفيه قبول خبر الواحدو وجوب العمل به وفسخ ما تقرر بطريق العلميه لات صلاتهم إلى بيت المقدس كانت قطعية مشاهدتهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهته فتحولوا بخبر الواحد وأجيب بات الخبر المذكور احتفت بمقرائن ومقدمات أفادت القطع عندهم بصدق الخبرةلم المخ عندهم ما يفيد العلم الايما يفيد العلم وقيل كان الفسخ بخبر الواحد با زافى زمنه صلى الله عليه وسلم مطلقا وانما منع بعده ويحتاج الى دليل وفيه جوازا علام من ليس فى الصلاة من هو فيهاوات الكلام لسماع المصلى لا يفسد صلاته وأخرجه الغاوى هنا عن عبد الله بن يوسف و فى التفسير عن قبية بن سعيدويحبي ابن فزعة ومسلم عن قتيبة الثلاثة من مالك به (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن سعيدين المسيب انه قال) أرسله فى الموطاوأسنده محمدبن خالد بن عنة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد عن أبى هريرة لكن انفرد به عن محمد عبد الرحمن بن خالد بن نجح وعبد الرحمن ضعيف لا يحتج به وقدجاء معناه مسندا من حديث البراء وغيره قاله فى التمهيد (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدان قدم المدينة ستة عشرشهرا) وكذا رواه مسلم والنسائى وأبو عوانة من طرق أربعة عن أبىاسحق السدعى عن البراءين عازب ورواه أحمد بسند صحيح عن ابن عباس ورجحه النووى وفى البخارى ومسلم والترمذى من وجهين عن أبى اممق عن البراءستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهر ابالشك ولليزار والطبرانى عن عمرو بن عوف والطبرانى عن ابن عباس سبعة عشر شهرا قال القرطبى وهو المعديح قال الحافظ والجمع بينها .- هل بات من جزم بستة عشرافق من شهر القدوم وشهر التحويل شهرا والغى الأيام الزائدة ومن حزم بسبعة عشر عدهما معاومن شئ تردد في ذاته وذلك ان القدوم كات فى شهر ربيع الاول بالإخلاف وكان التحويل فى نصف رجب من السنة الثانية على الصحيح وبه جزم الجمهور ورواه الحاكم بسند صحيح عن ابن عباس وقال ابن حبات سبعة عشر شهراً وثلاثة أيام وهو مبنى على أى القدوم تافى ربيع الاول ولا بن ماجه ثمانية عشرشهرا وهو شاذ كرواية ثلاثة عشر شهرا ورواية تسعة أشهر وعشرة أشهر وشهر ين وسنتين ويمكن حل الاخيرة على الصواب وأسانيد الجميع ضعيفة والاعتماد على الثلاثة الأول جملتها تسع روايات انتهى وكأنه لم يعدروايةالث التوالا كانت عشرة أ ولم يعد قول ابن حيان لامكان انه مراد القائل سبعة عشر بالفاء الثلاثة أيام وكذالم بعدها صاحب النور وعبد الاقوال عشرة فزاد القول بأنه بضعة عشر شهراولم يعده الحافظ لانه يمكن تفسيره بكل ما زادعلى عشرة (نحوبيت المقدس) بأمر الله تعالى على الاصح وقول الجمهور لمجمع له بين القبلتين رسول الله صلى الله عليه وسلم % غی عنھمافدخلتعلیھافبلغتها جـ ما أرسلونى به فقالت سل أم سلمة تخرجت اليهم فأخبرتهم هولها فردونى إلى أم سلمة بمثل ما أوسلوفى» الا به إلى عائشة فقالت أم سلة مهمتو رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما ثمر أيته بصلبهما اما حين ؟. صلاح ما فانه صلى المصر ثم دخل وعندیسوه من ہی حراممن الانصار فصلاحما فارسات اليه طعن لثبوته بالإجماع الجاريةفقلت قویبجنبه فقولیە حرة تقول أم سلمة يارسول الله اسمعك: تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تسلیہما فات أشار بيدهفاستأخرى عنه قالت فعلت الجارية واشاريده؟ فاستا خرت عنه فلماانصرفقال يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين؟: بعد العصرانه أتى ناس من عبد اسم القيسُ بالأسلام من قومهم المهـ فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد عهد الظهرفهماهاتات (باب من رخص فيهما اذا كانت يجعـ الشمس من تفعة) حدثنا مسلم بن ابراهيم تنا شعبة عن منصور عن هلال بن ساف من وهب بن الاجدع عن على اى النبي صلى اللّه عليه وسلم نفى عن الصلاة بعد العصر الا والشمس من تفعة *حدثنا محمدبن كثير أنا سفيان عن أبى اسحقى عن عاصم بن ضمرة عن على قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلى فى اثركل صلاة مكتوبة . ركعتين الاالفجر والعصرى حدثنا مسلم بن ابراهيم تنا ابات تنا ١٣ قتادة عن أبي العالية عن ان .. عباس قال شهد عندى رجال مرضیوتفيهم عمر بن الخطاب وأرضاهم عندى عمران فى الله (١٥ - زرقافى اول) : ٣٥٤ صلى الله عليه وسلم على الأصلاء. بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولاصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس *حدثنا الربيع ابن نافع ثنا محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم عن أبى سلام عن أبى أمامة عن عمروبن عنبسة السلمى أنه قال قلت يارسول الله أى الليل أسهم قال جوف الليل الآخر عران فصل ماشئت فات الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلى الصبح ثم القصر حتى تطلع الشمس فترتفع فيس رح أورمحين فإنها تطلع بين قرنى شيطان وتصلى لها الكفار ثم صلى ماشئت فات الصلاة مشهودةمكتوبةحتى يعدل الرمح ظله ثم اقصرفات جهنم تسجر وتفتح أبوابها فإذا زاغت الشمس فصل ماشئت فات الصلاة مشهودة حتى تصلى العصر ثم اقصر حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين فرفى شيطان ويصلى لها الكفار وتص حديثاطو بلا قال العباس هكذا حدثنى أبو سلام عن أبي أمامة الاان اخطئ شأ لا أريده فأستغفر الله وأتوب إليه *حدثنا مسلم بن إبراهيم تنا وهيب تنا قدامة بن موسى عن أيوب ابن حسين عن أبى علقمة عن بسارمولى ابن عمر قال رآ نى ابن عمرواً ناأصلى بعد طلوع الضمير فقال يا بسارات رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا ونحن فصلى هذه الصلاة فقال ليبلغ شاهدكم غائبكم لا تصلوا بعد الفجر الاسجدتين * حدثنا حفص بن هر تنا شعبة عن أبى اسحق عن الاسود ومسروق قالأشهد على عائشة رضى الله عنها أنها قالت ما من يوم يأتى على النسبي صلى الله عليه ويسلم الاصلى بعد العصر ركعتين كاعد من خصائصه على الانتيا مو الموسطين وتأليف الليهود كما قال أبو العالية علاً والقول الحسن البصرى انه باجتهاده ولقول الطبرى خير بينه وبين الكعبة فاختاره طمعافى إيمان اليهودورة بمارواه ابن جرير عن ابن عباس المها جرصلى الله عليه وسلم إلى المدينة واليهودأ كثراً منها يستقبلون بيت المقدس أمره الله تعالى أن يستقبل بيت المقدس وفر حت اليهود فياستقبلها سبعة عشر شهرا وكان يحب أن يستقبل قبلة ابراهيم فكان يدعون ينظر الى السماء ونزلت الآية يعنى قدنرى تقلب وجهك من السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهالشطر المنصة الحرام فارتابت اليهود وقالواما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها فأنزل الله والله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتوجه الله وظاهره ان استقباله الغا وقع بعد الهجرة إلى المدينة لكن ذوى أحد من وجه آخر عن ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم يصلى بمكة هو بيت المقدس والكعية بين يديه وتجمع الحافظ بأنه لما ها بر أخر أن يستمر على الصلاةلبيت المقدس وأخرج الطبركى عن ابن جريج قال صلى النبى صلى الله عليه وسلم أول ما صلى الى الكمية ثم صرف إلى بيت المقدس وهو بمكة فيعلى ثلاث جمج ثم هاجرفصلى اليه بعدقدومه المدينة ستة عشر شهراثم وجهه الله الى الكعبة وقوله فى حديث ابن عباس الثانى والكعبة بين يديه يخالف ظاهر حديث البراء عند ابن ماجه أنه كان يصلى بمكة الى بيت المقدس محضا وحكى الزهرى خلافافى أنه كان بمكة يجعل الكعبة خلف ظهره أو يجعلها بينه وبين بيت المقدس فعلى الأول كان يجعل الميزاب خلفه وعلى الثانى كان يصلى بين الركنين اليمانيين وزعم ناس انه لم يزل يستقبل الكعبة بمكة فلاقدم المدينة استقبل بيان المقدس ثم نسخ وهو ضعيف ويلزم منه دعوى النسخ مرتين والأول أصح لأنه يجمع به بين القولين وقد صححه الحاكم وغيره من حديث ابن عباس اه ولا يخالف قول ابن العربى تستخ الله القبلة ونكاح المتعة ولحوم الحمر الأهلية من تين مرتين زاد غيره والوضوء مما مست النارلات مراد الحافظ أن خصوص فسخ بيت المقدس لم يتعددوما أثبته ابن العربى نسخ القبلة فى الجملة بمعنى أنه أمر بالكعبة ثم نسخ بيت المقدس ثم نسخ بالكعبة كما هو مدلول كلا مهما ودل عليه أثر ابن جريح (ثم حوات القبلة قبل) غزوة (بدر) بشهرين لانها كانت فى رمضان والتحويل فى نصف رجب من السنة الثانية واختلف فى المسجد الذى وقع فيه التحويل فعند ابن سعد في الطبقات أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من الظهر فى منبجده بالمسلمين ثم أمرات يتوجه إلى المسجد الحرام فاستدار اليه ودار المسلمون ويقال الهصلى الله عليه وسلم زاراً م بشر بن البراءين معرور فى بنى سبلة فيصنعت له طعاما وحانت الظهر فصلى باسها بهركعتين ثم أمر فاستداروا الى المكعبة فسفى مسجد القبلتين وإلى الواقدى هذا عند نااثبت انتهى وأفاداً لحافظ برهان الدين ات التحويل وقع فى ركوع الثالثة -جعلت كلها ركعة للكعبة مع ان قيامها وقراء تها وابتداء ركوعها للقدس لأنه لا اعتداد بالركعة الابعد الرفع من الركوع ولنا يدركها المسبوق قبله (مالك عن نافع ان عمر بن الخطاب) فيه ارسال لانه لم يلق عمر فلعله حمله عن ابنهعبدالله (قال ما بين المشرق والمغرب قبلة اذا توجه) بضم التامولابن وضاح بفتحها أى المصلى (قبل) بكسر ففتح جهة (البيت) الكعبة وكذا قال عثمان وعلى وابن عباس فقوله صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة معناه اذا توجه قبل البيت وهذا صحيح لاخلاف فيه وانما تضيق القبلة على أهل المسجد الحرام وهى لاهل مكة أوسع ثم لاهل الحرم أوسع ثم لاهل الا فاق أوسع قاله ابن عبد البر (ما جاء فى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم) أى فى فضل الصلاة فيه وان فيه روضة من الجنسة ولم يقل والمسجد الحرام لات حديثي الروضة المذكورين فى الباب لاذكرله فيهما والاول وان دل على فضل الصلاةفيه لكن ليس فيه نصر فى العدة المدة كسية ، على اللّه عليه وسلم (مالك عن زيد بن رباح) بفتح الراءو تخفيف الموحد موها. مهملة المدفى الثقة المتوفى سنة إحدى وثلاثين ومائة (وعبيد الله) بضم العين مصغر (ابن أبى عبد الله) المدى تفسنة كلاهما (عن أبى عبد الله سلمان) بفتح فكون (الآخر) بفتح الهمزة والغين المهمة وشد الراء المدفى مولى مهنة أصله من أسبهات ثقسنة (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة فى منهدى هذا خير من ألف صلاة) فصلى (فيمباسواء) قال النووى ينبغى ان يحرص المصلى على الصلاة فى الموضع الذى كان فى زمانه صلى الله عليه وسلم دون مازيد فيه بعده لات التضعيف انما ورد فى مسجده وقداً كده بقوله هذا بخلاف مسجد مكة فإنه يشمل جميع مكة يل مجمع النووى أنه يعم الحرم كذا في الفتح (الاالمسجد الحرام) بالنصب على الاستثناء وروى بالجرعلى أى الابمعنى غير واختلف فى معناه فقيل ان الصلاة فيه أفضل من مسجد، وقيل ان الصلاة فى مسجده صلى الله عليه وسلم تفضله بأقل من ألف وقال الباجي الذي يقتضيه الاستثناء ات المسجد الحرام حكمه خارج عن أحكام سائر المواطن فى الفضيلة المذكورة ولا يعلم حكمه من هذا الخبرفي مع أن تكون الصلاة فيه أفضل من مسجده أودونه أو مماويه وكذا فال ابن بطال ورج التساوى لانهلو كان فاضلاً ومفضولالم يعلم مقدار ذلك الابدليل خلاف المساواة قال الحافظ دليل كونه فاضلاما أخرجه أحد و صححه ابن حبان من طريق عطاء عن عبد اله بن الزبيرمر فوعاصلاة فى مجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاالمسجد الحرام وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة فى هذا وفى رواية ابن حبان وصلاة فى ذلك أفضل بــ من مائة مسلاة فى مسجد المدينة قال ابن عبد البراختلف على ابن الزبير فى رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ واثبت ومثله لا يقال بالرأى وفى ابن ماجه عن جابر مر فوعا صلاة فى مسجدى أفضل من ألف صلاة فيما سواء الاالمسجدالحرام وصلاة في المسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة فيما سواء وفى بعض الفسخ من مائة صلاة فيها سواءفعلى الاول معناه فيما سواء الامسجد المدينة وعلى الثانى معناه من مائة صلاة فى مسجد المدينة والبزار والطبرانى عن أبى الدرداءرفعه الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف سلاة والصلاة فى مسجدي بألف صلاة والصلاة فى بيت المقدس بخمسمائة صلاة قال البزار اسناده حسن فوضح ان المراد بالاستثناء تفضيل الصلاة فى المسجد الحرام وهو يردتأ ويل عبد الله بن نافع وغيره ات معناه الصلاةفى مجدى أفضل من الصلاة فيه بدون ألف صلاة قال ابن عبد البرلفظ دون يشمل الواحد فيلزم ات الصلاة فى مسجد المدينة أفضل من الصلاة فى مسجد مكة بتسعمائة وتسعة وتسعين صلاة وهو باطل ثم التضعيف المذكور يرجع الى الثواب ولا يتعدى إلى الاجزاء باتفاق العلماء كانتله النووى وغيره فن عليه صلابات فصلى فى أحد المسجدين صلاة لم تجزء الاعن واحدة وان أوهم كلام أبى بكر النقاش فى تفسيره خلافه فانه قال جبت الصلاة في المسجد الحرام فيلغت صلاة واحدة عمر خمس وخمسين سنة وستة أشهر وعشرين ليلة انتهى وهذا مع قطع النظر عن التضعيف بالجماعة فإنها تزيد سبعا وعشرين درجة لكن هل يجتمع التضعيفات أو لا محل بحث واستدل به الجمهور على تضعيف الصلاة فرضا أو نقلا فى المسجدين وخصه الطحاوى وغيره بالفرائض لقوله صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء فى بيته الاالمكتوبة ويمكن أن يقال لامانع من إبقاء الحديث على عمومه فتكون صلاة النافلة فى بيت بالمدينة أومكة تضاعف على صلاتها فى البيت بغيرهما وكذا فى المسجدين وأى كانت فى البيوت أفضل مطلقا انتهى وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وأماملم فرواء من طريق ابن عيينة ومعمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به وروى أيضامن طريق الزبيدى عن الزهرى عن أبى سلمة وأبى عبد الله الاغران ما سمعا أباهريرة يقول صلاة فى حدما عند الله من سعـ عجمى ثناً أبى عن أبى احق عن محمد بن عمروبن عطاء عن ذكوات مولى مائة أنها حدثته إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال (باب الصلاة قبل المغرب)) وحد ثنا عبيد الله بن محمد تناعبد الوارث بن سعيدعن الحسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عبداللهالمزنى قالقالرسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال سلواقبل المغرب ركعتين لمن شاء خشية ان تتخذها الناس سنة وحد تنامجمة ابن عبد الرحيم البزار أنا سعيد ابن سليمان ثنا منصورين أبى الاسودعن المختارين فلفل عن أنس بن مالك قال صليت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال قلت لا نس أرا كم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعموآ نافلم يأمر ناولم ينهنا * حدثنا عبدالله بن محمد المنفيلى ثنا ابن علية عن الجريرى عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاةان شاء * حدثنا ابن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبى شعيب عن طاوس قال سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب فقال ماراً بت أحدا على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما ورخص فى الركعتين بعد العصر قال أبو داود سمعت يحيى بن معين يقول هو شعيب يعنى وهم شعبة فى (باب صلاة الغمى) حدثنا أحثين منيخ من عباد ابن عباد ح وثنا مسدد ثنا ـسك حادبن زيد المعنى عن واصل عن يحي بن مقبل عن يحيى بن يعمر عن أبى ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة تسليمه على من اق صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وأماطته الاذى عن الطريق صدقة وبضعه أحله صدقة ويجزى من ذلك كله ركعتان من الضمی قال أبوداود وحديث عباداً تم ولهيذ کرمسدد الامر والنهى زادفىحديثهوقال كذاوكذا وزادابن منيع فى حديثه قالوا يارسول اللها حد نا يقضى شهوتهوتكون٨ صدقة قال أرأيت أووضعها فى تغير حلها ألم يكن يأثم *حدثنا وهب بن بقية انا خلك عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحي بن بعمر عن أبى الاسود الديلى قال بيها نحن عند أبى ذرقال يصجج على كل سلامى من أحد كم فى كل يوم صادقة فله بكل سلاة صدقة وصيام صدقة وح صدقة وتسبيح صدقة بينها ونكبير صدقة وتحميل صدقة فعد رسول اللهصلى اللهعليه وسلم من هذه الاعمال الصالحة ثم قال يجزى أحدكم من ذلك ركعنا الفهى *حدثنا محمد بن سلمة المرادى تنا ابن وهب عن بحنبي بن أيوب عن زبات بن قائد عن سهل بن معاذبن أنس الجهنى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قعد فى مصلاء حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبج وكفتى الفهى لا يقول الاخبر اغفر لهخطاياموات ، كانت أكبر من زبد البحرى حدثنا : أبو نوبة الربيع بن نافع ثنا الهيثم .. ابن حيد عن عيسى بن الحرث عن مسجد رسول الله أفضلى من ألف صلاة خما سواه إلا المسجد الحرام فاف رسول الله آخر الأنبياء وان مسجده آخر المساجد قال أبو سلمة وأبو عبد اللّهلم بشذات أباهريرة كان يقول عن حديث رسول الله فعناذلك ان نستثبتبه حتى اذا توفى أبو هريرة تذاكرنا وتلاومنا ان لا نكون كلنا منفى ذلك حتى تسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كان سمعه منهفينا نحن على ذلك حالنا عبد اللهبن إبراهيم فذكر ناذلك والذى فرطنافيه فقال لناعبدالله أشهدانى معت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى آخر الانبيا موان مسجدى آثر المساجد وال حاضر هذا ظاهر فى تفضيل مسجده لهذه العلة قال القرطبى لاحصر بط الكلام بقاء التعليل بشعربات مسجده اغافضل على المساجد كلها لأنه متأخر عنها ومنسوب الى فى متأخر عن الأنبياء كلهم. قديره فانه واضح انتهى (مالك عن خبيب) بضم الخاء المجمسة وموحدتين مصغر (ابن عبد الرحن) بن خبيب بن يساف الانصارى أبى الحرب المدنى ثقة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة (عن خص بن عاصم) بن عمر بن الخطاب العمرى من الثقات (عن أبى هريرة أو عن أبى سعيد الخدرى) قال ابن عبد البركد الرواة الموطا بالشات الامعن بن عيسى وروح بن عبادة فقالاعن أبى هريرة وأبى سعيد على الجميع لا الشلفورواء عبد الرحن بن مهدى عن مالك فقال عن أبى هريرة وحده (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتى) أى غيرى (ومشبرى) لانه روى ما بين قبرى وقيل بات سكاء على ظاهره وهما متقار بات لات قبره فى بيته قال الحافظ وعلى الاول المراد أحد بيوتهلا كلها وهو بيت عائشة الذى صارفيه قبره والطبر انى الاوسط ما بين المنبر وبيت عائشة ورواية ما بين قبرى ومنبرى أخرجها الطبرانى عن ابن عبرو البزار برجال ثقات عن سعد بن أبى وقاص قال ونقل ابن زبالة ات ذرع ما بين بيته ومنبره ثلاث وخمسون ذواطوفيل أربع وخسوت وسدس وقيل خسوى الاثلثى ذراع وهو الا فى كذلك فكأنه نقص لما أدخل من الجرة فى الجدار وقال القرطبى الرواية الحصة بينى ويروى قبرى وكانه بالمعنى لانه دفن فى بيت سكناه والموصول مبتد أ خبره قوله (روضة من رياض الجنة) حقيقة بأن تكون مقتطعة منها كمان الحجر الاسود والنيل والفرات وسيمان وخيمان من الجنة وكذا الثمار الهندية من الورق التى أهبط بها آدم منها فاقتضت المحكمة الالهية أن يكون فى الدنيا من مياه الجنة وترابها وفوا كهها ليتدير العاقل فيسارع إليها بالأعمال الصالحة أو ان تلك البقعة تنقسل بينها يوم القيامة فتكوى روضة من رياض الجنة أو من مجاز الأول أى أن الملازم للطاعات فيها توصله للجنة تكبر الجنة تحت ظلال السيوف ونظرفيه بأنه لا اختصاص لذلك بتلك البقعة على غيرهافالعبادة فى اى مكان كذلك ورد بأنه يجب قوى يوصل اليها على وجه أتم من بقية الاسباب أو هى سبب لروضة خاصة أجل من مطلق الدخول والنعم فأهل الجنة يتفاوتون فى منازلها بقدر أعمالهم أو هو تشبيه بليغ أى كروضة من رياضها فى تنزل الرحمة وحصول السعادة ولا مانع من الجمع فهى من الجنة والعمل فيها يوجب لصاحبه روضة جليلة فى الجنة وتنقل هى أيضا إلى الجنة قال الباجي وإذا تأولنا أى اتباع ما يتلى فيها من القرآن والسنة يؤدى إلى الجنة لم يكن للبقعة فضيلة اذلا تختص بذلك واى قلنا ملازمتها بالطاعة يؤدى إلى رياض الجنة لفضل الصلاة فيه على غيره فهذا بين لاى الكلام خرج على تفضيل ذلك الموضع وهذا أدخله مالك فى فضل الصلاة فى المسجد النبوى قال مطرف وهذه الفضيلة فى النافلة أيضا (ومنبرى على حوضي) أى ينقل المنبر الذى قال عليه هذه المقالة يوم القيامة فينصب على حوضه ثم تسير قوائمه رواتب فى الجنة كمافى حديثرواه الطبرانى وفى رواية للنسائى بدل قوله على حوضى ومنبرى على قرية من ترع الجنة والاصح ان المراد منبره الذى كان يخطب عليه فى الدنيا وقبل التعبد عند«بورت الجنة فكأيه قطعة منها وقيل منه يوضع لتهناك ورده ووهذه البامى بالبسى فى الخبر مايفتحفيه وهو فظع الكلام ماتبية لاضرورةوقال غيره بلى فى رواية أحمد رجال الصبح منبرى هذا على ترضة من ترح الجنسية قاسم الإشارة ظاهرا وصريح فى أنه مغيره فى الدنياوالقدر بساطة وهذا الحديث أخرجه البخارى فى الاعتصاصعن طريق عبيد الرحمن بن مهدى عن ملك بهوتابعه عبيد الله بن عمر عن خييييه فى الصحيحين عن أبي هريرة ومجده (مالك عن عبد الله بن أبي بكر) بن مجدبن عمرو بن حزم (عن =باء) بفتح العين وشد الموحدة (ابن غيم) بن زيد بن عاصم الانصارى (من) عمه أخى أبيه لامه. (عبد الله بن زيد المازني) الانصارى: (أمبر سول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة) وفيد لالتقوية على فضل المدينة على مكة اذلم يثبت فى خبر عن بقعة انها منالجنة الأهذه البقعة المقدسة وقد قال صلى الله عليه وسلم، وضع سيوط فى الجنة خير من الدنيا وما فيها كافى الصبح وقول ابن عبد البرهذالايفار بالنص الوارد فى مكة ثم ساق حديث عبد الله بن عدىبراً بت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على الخزورة فقال واللّه المنظير أوضر الله واحب أرض إليه إلى الله وأولا لفى أخرجت منبها خرجت وهو حديث حسن أخرجه أصحاب السنن وحبه التر مذى وابن خزيمة وابن ماجه وغيرهم قال هذا نص في ممل الخلاف فلا يعدل عنه مامفوهباته إنما يكون كذلك لوقاله بعد حصول فضل المدينة أملحينقاله قبل ذلك فليس نص لا فى التفضيل انما يكون بين أمرين يتأتى بينهما تفضيل وفضل المدينة لم يكن حصل حتى يكون هذاجية أوانه أراد ما عدا المدينة كما الوابكل منهمافى حديث الذى قال النبى صلى الله عليه وسلم يا خير البرية فقال له ذالك إبراهيم وقد ذهب عمر وغيره وأ كترأهل المدينة وهو المشهور عن اللهوا كثر أصحابه الى تفضيل المدينة ومآل إليه كثير من الشافعية آخرهم السيوطى فقال المختارات المدينة أفضل وذهب الجمهور الى تفضيل مكه وحكى عن مالك أيضا وقال به ابن وهب ومطرف وابن حبيب ور جاء ابن عبد البرفى لطائفة من المالكية والأدلة كثيرة من الجانبين حتى قال ابن أبى جرة بالتساوى وغيره بالوتضر مجل الخلاف ما عدا البقعة التي دفن فيها النبى صلى الله عليه وسلم فهى أفضل البقاع بإجماع حكاه عياض وغيره واستشكله العزبن عبد السلام بابى معنى التفضيل ان ثواب العمل فى أحدهما أكثر من الاخروكذا فضل الزمان وم وضع القبر الشريف لا يمكن فيه عمل لات العمل فيه حرام وفيه عقاب شديد وأ جاب تلميذه العلامة للمشيهاب الحرافى بات التفضيل المجاورة والحلول كتفضيل جلد المصف على سائر الجلود فلامبه محدث ولا بلابس بقدر والالزمه اي لا يكون جلد المهض بل ولا المصيف نفسه أفضل" من غير ملتعذر العمل فيه وهو خلاف المعلوم من الدين بالضرورة وأسباب التفضيل أعم من التوابعاتها منتهية الى عشرين قاعدةوبينها فى كتابه الفروق وقال التى السبكى التفض يل قد يكون بكثرة الثواب وقد يكون لامي آخروات لم يكن عمل خلت القبر الشريف ينزل عليه من الرحمة والرضوان والملائكة وله عند الله من المحبة ولسا كنه ما قصر عنه العقول فكيف لا يكون أفضل الامكنة وأيضافباعتبار ماقيل كل أحد يدفن فى الموضع الذى يحلق منه وقد تكون الاعمال مضاعفة فيه باعتبار حياته صلى الله عليه وسلم بهوات أعماله مضاعفة أكثر من كل أحد قال السمهودى والرحيات النازلات ذلك الجمل بيم فيضها الامة وهى غير متناهية لدوام ترقياته صلى الله عليه وسلم فى ومبيع الخيرات انتهى وهيذا الحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالكه بهم (ما جاءفى خروج النساء إلى المساجد) بالجمع وفى تبعة المسجد بالافراد على إرادة الجنس (مالك أنه بلغه) وإبلاغه مصح أخرجه مسلم من رواية الزهرى عن سالم عن أبيه بجوهر بلفظه من رواية نافع عن عبد اللّهبن عمرانه قال قال الثقدمين عبد الرحمن من أبى أسامة أحمدرسول الله صلى الله عليه وسلم قال سلاة فى أثر صلاة لالغويينهما كتاب فى ملين وحدتناداودبن رشيد تنا الوليد عن سعيد بن عبد العزيز عنمکسون عن كثير بن مرة عن عن نعيمين هما رقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول اللهعز وجل يا ابن آدم لا تعجزئى متى أربع ركعات فى اول هارة 1.كفلآخر، ■ حدثناأحدين صالح وأحد ابن عمرو بن السرج فالا ثنا ابن وهب حلثى عياض ابن عبد الله بن مخرمة بن سليمان عن كريبمولى ابن عباس عن أم هانى بنت أبى طالب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سجة القبهى ثماني ركبات يسبلم من كل ركعتين قال أحدبن صالح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح سلى سبحة الضهى فذكر مثله. قالابن السمر حاى أم هانى والت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولميذ كرسبة الضحى بمعناه وحدتنا حفص بن عمر تناشعبية عن عمرو بن مرة عن ابن أبى ليلى قال ما أخبرنا أحمد انه رأى النبى صلى الله عليه وسلم صلى الضحى غيرأم هانى فإنهاذ كرن اى النبي صلى الله عليه وسلم يومفتح مكة. و انغتذبل فى بيتها وصلى مانېر کعات ظيره أحدصلا من بعد* حدثنا ميدد ثنا يزيدبن زريع ثنائي الجريرى عن عبد الله بن شفيق): سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى فقالت لا إلا أن يجىء من مغيبه قلت هل كان رسول اسصلى اللّه جليهوسلم خرى بين السورتين . ٣٥٨ قالت من المفضل ، حدثنا الثانى عن مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ماسج رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة الضحى قط وانى لا سهها وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم البدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم*حدثنا ابن نفيل وأخدینبونس قالا ثنا زهير ثنا معاك قلت لجابر بن سمرة اكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا فكان لا يقوم من مصلاء الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قام صلى الله عليه وسلم (باب صلاة النهار) حدثناهروبنمرزوق أنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن على ابن عبد الله البارقى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى * حدثنا ابن المثنى تنا معاذبن معاذ ثنا شعبة حدثنى عبدربه ابن سعيدعن أنس بن أبى أنس العزة من عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحزث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة مثنى مثنى أن تشهد فى كل ركعتين أن نبأس وتمكن وتقنع بيد بك وتقول اللهم اللهمفن لميفعلذلكفهى خداج سئل أبو داود عن صلاة الليل مثنى قال ان شئت مننى وات شئتأربعا (باب صلاة النسيج) • حدثنا عبد الرحمن بن بشرين الحكم النيسابورى ثنا موسى ابن عبد العزيز ثنا الحكمين أباد عن عكر مة عن ابن عباسِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعفعوا أمام الله) يكسر الهمزة والمجمع أشبة ذكر الإمام دون التياء ايماء إلى على هى المنع من خروجهن للعبادة يعرف ذلك بالذوق (مساجد الله) عام خصبه الفقها.بأن لا تطيب لزيادة أبى هريرة عند أبي داود وابن خزيمة وزيد بن خالد عندابن حبان فى آخر هذا الحديث واخْرحِنَّ تفلات بفتح الفوقية وكسر الفاء أى غير متطيبات ولتحديث بعدمفلاغمس طيبا وسبب منع الطيب مافيه من تخريلاداعية الشهوة فيهق بممافى معناه كلى يظهر أثره وحسن ملبس وزينة فاخرة والاختلاط بالرجال وأن لا يكون فى الطريق ما يخاف منه مفسدة وفحوا ها وأى لا تكون شابة مخشية الفتنة وفيه نظر الاات أخذ الخوف عليها من جهتها لانها اذا عرت مماذكر واستترت حصل الامن عليها ولاسما اذا كان ذلك بالليل وقدوردفى بعض طرق هذا الحديث وغيره أن صلاتها فى بيتها أفضل من المسجدفى أبى داودوصححه ابن خزيمة عن ابن عمر مر فوع الا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن ولا حد بإسناد حسن والطبرانى عن أم حميد الساعدية أنها جاءت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت افى أحب الصلاة مع قال قد علمت وصلاتك في بيتك خبر من صلاتك فى حجرتك وصلاة فى جرتك خير من صلاتك فى دارك وصلاتك في داركْخير من صلا قي فى مسجدة ومك وصلاتك فى مسجدقومك خير من صلاتك فى مسجد الجماعة وله شاهد من حديث ابن مستعود عند أبي داودووجه كون صلاتها فى الاخفى أفضل تحقق الامن فيه من الفتنة ويتأكد ذلك بعدوجود ما أحدث النساء من التبرز بالزينة ومن ثم قالتعائشة ماقالت كما يأتى (مالك أنه بلغه عن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة (ابن سعيد) بكسر العين وأحله بلغه من قامذه ابن وهب أومن مخرمة فقد أخرجه مسلم والنسائى من طرق عن ابن وهيث عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد عن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود (احبرسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شهدت أحداً كن) أى أرادت (صلاة العشاء) أى حضور صلاتها مع الجماعة بالمسجد ونحوه (فلاتمن) بنون التوكيد الثقيلة وفى رواية بلافون (طيبا) زاد مسلم قبل الذهاب أى الى شهودها أو معه لأنه سبب للفتنة بها بخلافه بعده فى بيتها وفيه اشعار بأنهن كن يحضرن العشاء مع الجماعة وتخصيصها ليس لإخراج غيرها بل لاتن تطيب النساءانما يكون غالبا فى أول الليل ويطق به ما فى معناه كامر واقتصر على الطيب لات الصورة اى الخروج ليسلاوا حلى وثياب الزينة مستورة نظلمنه ولاريح لها يظهر فات فرض ظهوره كان كذلك ونكر طبيا ليشمل كل نوع ما يظهر ريحه فات ظهر لونه وخفى ريحه فكثوب الزينة فات فرض أنه لايرى لتلفعها وظلمة الليل احتمل أن لايدخل فى النهى (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن عانكا بنتزيدبن عمرو) بفتح العين (ابن نفيسل) بضم النوت وفتح الفاء وسكون التحتية ولام العدوية العصابية من المهاجرات أخت سيٍد بن زيد أحد العشرة (امرأة عمربن الخطاب) ابن عمها وكانت قبله تحت عبد الله بن الصديق وكانت حناء جميلة فأولع بها وشغلته عن مغازيه فأمره أبوه بطلاقها فامتنع ثم عزم عليه حتى طلقها فتبعته ا نفسسه فسمعه أبوه ينشد فيها فرق له وأذن له فارتجعها ثم لمامات فى حياة أبيه من ٠هم أصابه بالطائف مع المصطفى ورثته بأبيات ثم تزوجها زيد بن الخطاب أخو عمر على ماقيل فاستشهد باليمامة فتزوجها عمر ثم استشهد فرثته ثم تزوجها الزبير فقتل فرقته فيقال خطبها على فقالت انى لاضن بك عن القتل ويقال ان عبد الله بن الزبير صالحها على ميراثها من أبيه بثمانين ألفا (انها كانت تستأذن عمربن الخطاب الى المسجد فيسكت)لانه كان بكره خروجها للصح والعشاء (فتقول والله لاخر جن الاأتى تمنعنى) لانها كانت ترى ان له منعها وتريد أن يكون لها أجر الخروج وان منعت مع يتها قاله الباجى (فلا يمنعها) لتلايخالف الحديث ولانه لما خطيها. شرطت عليه أى لا يضر بها ولا يمنعها من لحق ولا من الصلاة في المسجد النبوى ثم شرطت ذلك على على الزبير في قل عليه الأن كى لها لماتر حت اصلاة العشاءظاجرت به ضرب على جبرتها فها وسعت قالت أنالله قد الناس فلا تخرج بعد ذكره فى القهيد (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى(عن قرة) بفتح العين وسكون الميم (بنت عبد الرحمن) بن سعد بن زرارة الانصارية المدنية مابت قبل المائة أو بعدها (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت أو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث الفناء) من الطيب والتجمل وقلة التستر وتسريع كثير منهن إلى المناكر (المنعهن المساجد) وفى رواية المستجد بالأفراد (كمامتعه) بضم الميم وكسر النوى وفتح العين ثم هاء ضمير عائد على المساجدوذ كره باعتبار الموضة وعلى افراد المسجدفه و ظاهروفى رواية كمامنعت (مساء بنى اسرائيل) يعقوب بن المحق (قال يحيى بن سعيد فقلت لعمرة أو) بفتح الهمزة والوار (منع نساء بنى اسرائيل المساجد قالت نعم) منعن منها بعد الإباحة للأحداث قال الحافظ يخجل ان عمرة تلقت ذلك عن عائشة ويحتمل عن غيرها وقدثبت ذلك من حديث عروة عن عائشة قالت كن نساء بنى اسرائيل يتخذفى أرجلاً من خشب يتكوفى للرجال فى المساجد فرم الله عليهن المساجد أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح وهذا وأن كات موقوفا ف كمه الرفع لانه لايقال بالرأى وروى أيضا عيد الرزاق مدوه عن ابن مسعود باسنادهجع قال وتمسك بعضهم بقول عائشة لورأى الخ فى منع النساء مطلقا وفيسه نظراذلا يترتب على ذلك تغير الحكم لانها علقته على شرط فى يوجدبناء على ظن ظنته فقالت لوراى لمنع فيقال عليهولم يرولم يمنع فاستمر الحكم حتى الت عائشة لم تصرح بالمنع وان كان كلامها بشعر بانها ترى المنع وأيضا فقد علم الله سبحانه ماسيحدثن فاأوحى الىن بيه منعهن ولو كات ما أحد ئن يستلزم منعهن من المساجد لكان معهن من غيرها كالاسواق أولى وأيضا فالاحداث المناوقع من بعض النساء لا من جيغهن فات تعين المنع فليكن لمن أحدثن والأولى أن ينظر الى ما يخشى منه الفساد فيجتقب لاشارته صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بمنع التطيب والزينة وكذلك التفيذ بالليل على رواية من روى اذا استأذ لكم نسائ كم بالليل الى المسجد فأذنوالهن ورواية الأكثربدون الليل واستخيط من قول عائشة أيضا اله يحدث للناس فتاوى بقدر ما أحدثوا كافال مالك وليس هذا من التمسك بالمضاح المباينة للشرع كما توهمه بعضهم واغامراده كراد عائشة أن يتحدثوا أمراًتقتضى أصول الشريعة فيه غير ما اقتضته قبل حدوث ذلك الآخر ولاغروفى تبعية الاحكام للاحوال وروى البخارى أثر عائشة هذا عن عبد الله بن يوسفب من مالك بهورواه مسلم وغيره واللهأعلم. (الآخر بالوضوء لمن مس القرآن) (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمد بن عمرو (بن حزم ان فى الكتاب الذى كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم له مروين نجزم) بن زيد بن أوذات الانصارى شهد الخندق فابعدها وكان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على نجران مات بعد الخمسين وقيل فى خلافة عمروهووهم (أى لامس القرآن الاطاهر) أى منوش قال الباجى هذا أصل فى كتابة العلم وتحصينه فى الكتب وفى صحة الرواية على وجه المناولة لأنه صلى الله عليه وسلم دفعه الية وأخره بالعمل بمافيه وقال) ابن عبد البرلاخلاف عن مالك فى ارسال هذا الحديث وقدروى مسندا من وجه صائح وهو كتاب مشهور عند أهل السير معروف عند أهل العلم معرفة يستغنى بها فى شهرتها عن الاستناد لانه أشبه المتواتر فى مجيئه لتلقى الناس له بالقبول ولا يصح عليهم تلقى مالا بصح انتهى وتابع مالكا على ارساله محمد بن اسحق عند البيهقى وهو حديثطويل فيه أحكام قال البيهقى ورواء سليمانى ابن داود عن الزهرى عن أبى بكربن محمد عن أبيه عن جده ، وصولا بزيادات كبيرة فى الزكاة وَالديات وغير ذلك ونقص عماذكرنا (قال مالك ولا يحمل أحد المصحف بعلاقته) بكسر : افترسول اللهصل اللهعليه قال للعباس بن عبد المطلبية با عباس ياعماه ألا أعطيك الاأمضتُ الاأحبوك الاأفعل بالت عشر خصال اذا أنت فعلت ذلك غفر عمرة اللهملك ذنبك أوله وآخره قديمنه. وحديثه خطأه وعمده سبغيره وكبيره سره وعلانيته عشر خصال أن تصلى أربع ركعات تقرأفى على ركعة فاتحة الكتاب وسورة فاذا فرغت من القراءة فى أول ركعة وأنت قائم قلت سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله واللهأكبر خمس عشرة خرة ثم تركع فتقولها وأنتراكع مشرمرات ثم ترفع وأسات من الركوع فتقولها عشر! ثم تموی ساجد افتقولها وأنت ساجدعشراتثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشر افذلك خمس وسبعون ۔ فى كل ركعة تفعل ذلك فى أربع ركعات ان استطعت أن تصارها فى كل يوم مرة فافعل فات لم تفعل ففى كل جعهمرةفات لم تفعل ففى كل شهر مرة قات لم تفعل فى كل سنة مرة فات لم تفعل فى جزا مرة * حدثنا محمد بن سفيان الايلى ثنا حبات بن هلال أبو جيب ثنا مهدى بن ميمون ثنا عمروبن مالك عن أبي الجوزاء قال حدثنى وجل كانت له صحبة رون إنه عبد الله ابن عمر وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم أثنى غدا أحبوك وأتيت وأعطيك حتى ظننت أنه يعطينى عطية قال اذازال النهارفهم فصل أربع ركعات فذكرنحوه قال ترفع رأسك يعنى من السجدة الثانية فاستوحالا ولا تقم حتى نج عشراوةمدعشراً وتكبر شرا ٣٢٠ وتهلل عشرا ثم تصنع ذلك فى الاربع وكمات زال فان لو كتبت أعظم أهل الأرض ذنيا غفرلك بذلك قات فان لم أستطع أن أصليها تلك الساعة قال صلها من الليل والنهارقال أبو داود حيان بن هلال خالهلال الرای زال أوداودرواه المستمرين الريان عن أبى الجوزاء عن عبد الله بن عمروم وقوفا ورواه روح بن المسيب وجعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك الفكرى عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قوله وقالفیحدیثروحفقالحديث النبي صلى الله عليه وسلم .حدثنا أبو قوبة الربيع بن نافع ثنا محمد ابن مهاجر عن عروة بن رويم حدثنى الانصارى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بهذا الحديث فذكر فوهم قال فى السجدة الثانية من الركعة الاولى كاقال فى حديث مهدى بن مھوی (باب ركعتى المغرب أين تصلبات)) حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود غنيًا حدتى أبو مطرف محمدبن أبى الوزير ثنا محمد بن موسى الفطرى عن سعد بن احصق بن كعب بن جرة عن أبيه عن جده ات النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بنى عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلمافضوا صلاتهم رآهم يسجدون بعدها فقال هذه صلاة البيوت حدثنا حسين بن عبد الرحمن ٠ الجرحرائى تنا طلق بن غنام ثنا يعقوب بن عبد الله عن جعفر دبى ابن أبى المغيرة عن سعيد بن جبير عيش عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة فى الركعتين بعد المغرب حتى برجاله يتغرق أهل المسجدقال أبوداود الحين حالته التى يعملبها (ولا على وسادة الاوهو طاهر) وبهقال الثانى وقال أبو حنيفة لابأمر بذلك (ولو باوذلك حل فى خبيئته) بلده الذى يخبأفيه مع انه لا يجوز فقيله منعه بالعلاقة والوسادة اذلا فارق (ولم يكره ذلك لان) أى ليست علة الكرامة بنى المري الاصلى انه (يكون فى يدى الذى يحمله شىء به نمر به المصصف) اذلو كان كذلك بلجازاذا كانتا نظيفتين لانتفاء المعلول بانتفاء علمه (ولكن انيا كره ذلك) كراهة تحريم (لمن يحملهوهو غير طاهرا كراما للقرآن وتعظيماله) فيستوى فى ذلك من فى يديعد نس ومن لا (قال مالك أحسن ما سمعت فى هذه الآية) التى هى إلايعه الاالمطهرون انماهى بمنزلة هذه الآية التى فى عبس) كليوجهه (زتولى) اعرض وهى (قول الله تبارك وتعالى كلا) لا نفعل مثل ذلك (انها) أى السورة أو الآيات (مذكرة) عظة الخلق (فمن شاءذكره) حفظ ذلك فانعظ به (فى سحق) خبر تاى لانها وماقبله اعتراض (مكرمة) عند الله (مرفوعة) فى السماء (مطهرة) منزهة عن مس الشياطين (بأيدى سفرة) كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ (كرامبررة) مطيعين لله تعالى وهم الملائكة قال الباجى ذهب مالك فى تأويل آية لايمه الا المطهرون إلى أنه خبر عن اللوح المحفوظ وذهب جماعة من أصحا بنا إلى أن المراد به المصاحف التى بأيدى الناس وأنه خبر بمعنى النهى لان خبر اقتصالى لا يكون خلافه وقد وجد من بمسه غير طاهر فثبت ان المراد به النهى قال وأدخل مالك تفسير هذه الآآية فى هذا الباب وليس يقتضى تأويله لها بالامر بالوضوء لاحد معنيين أحدهما أنه أدخل أول الباب مايدل على مذهبه فى الامر بالوضوء اس القرآن وأدخل فى آخره ما يحتج به مخالفه فأتى به وبين وجه ضعفه والثانى أنه تأوله على معنى الاحتجاج لمذهبه لأن الله وصف القرآن بأنه كريم فى كتاب مكنوف لايمسه الاالمطهرون فعظمه والقرآن المكنون فى اللوح المحفوظ هو المكتوب فى مصاحفنا فوجب أن يمتثل فيها ما وصف اللّه القرآن به انتهى (الرخصة فى قراءة القرآن على غيروضوء) (مالك عن أيوب بن أبى قيمةم يفتح الفوقية وكسر الميم كبسان (السختياني) يفتح المهملة وسكون المهجمة ثم فوقية فتحتانية فألف فنون أبى بكر البصرى ثقة ثبتجمة من كبار الفقهاء العبادمات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون (عن محمد بن سيرين) الانصارى البصرى ثقة ثبت عابد كبير القدر لايرى الرواية بالمعنى مات سنة عشرومائة (ان عمر بن الخطاب كات فى قوم وهم غرون القرآن فذهب عمر لحاجته ثم رجع وهو يقرأ القرآن فقال له رجل) من بني حنيفة كان آمن بسيطة ثم تاب وأسلم ويقال أنه الذى قتل زيد بن الخطاب ولذا كان عمر يستثقله وفيل انه أبو مريم الحنفى وأبى ذلك آخرون لان عمرولى أبامريم بعض ولا يته قاله ابن عبدالبر (يا أمير المؤمنين أنقرأ القرآن ولست على وضوء فقال له عمر من أقتالب ذا أميلة) بكسر اللام الكذاب الذي ادعى النبوة فى العهد النبوى وحارب فى زمن الصديق فقتل وأصل الجه فى الجواز حديث ابن عباس فاستيقظ صلى الله عليه وسلم ومسح النوم عن وجهه ثم قرأ العشر الاآيات من آخر سورة آل عمران ثم قام إلى شن فتوضاً وقال على كان صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن تلاوة القرآن شى الا الجنابة ولا خلاف فى ذلك بين العطاءالامن شد منهم من هو محمجوج بهم (ما جاء فى تحزيب القرآن) (مالك عن داودين الحصين) مهملتين مصغر الاموى مولاهم المدنى ثقة الافى عكرمة وربى برأى الخوارج وروى له الجميع مات سنة خمس وثلاثين ومائة (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرم (عن عبدالرحمن بن عبد) بلا إضافة اسم أبيه (القارى) بشد الياءنسبة إلى القارة بطن من خزيمة بن مدركة يقال لهرؤ يتود كره الليلى فى ثقات المتابعين واختلف قولى الواقدى فيه فقال تارة للعبة