النص المفهرس
صفحات 321-340
ومقصود الشيطان تسويقه بالقيام والالبأس عليه وظاهره اختصاص ذلك بنوم الليل ولا يتهد مثل ذلك فى قوم النهار كالنوم حالة الابراد مثلالاسماعلى تفسير البخارى ان المراد بالحديث الصلاة المفروضة وقيل معنى يضرب يحجب الحس عن النائم حتى لا يستيقظو منه قصر بنا على آذانهم أى عجبنا الحس أى يلج فى آذانهم فيتبهوا وفى حديث أبى سعيدما أحد ينام الاضرب على سماحه يجرير معقود أخرجه المخلص فى فوائده ومصاح بكسر المهملة ويقال بالصاد وآخره مجمة ولسعيد إبن منصور بسند جيد عن ابن عمرما أصبح رجل على غير وتر الاأصبح على رأسه جريرقدر سبعين ذراما واختلف فى ان هذا العقد على الحقيقة كمايعقد الساحر من يسمره وأكثر من يفعله النساء تأخذاحداهن الخيط فتعقد منه عقدة ونتكلم عليه بالصرفيتأثر المسحور عند ذلك ومنه قوله ومن شر النفاثات في العقدو على هذا والمعقود شىء عندقافية الرأس لاقافية الرأس نفسها وهل العقد فى شعر الرأس أو فى غيره الاقرب الثانى اذليس لكل أحد شعر ويؤيده رواية ابن ماجه ومحمد ابن نصر من طريق أبي صالح عن أبى هريرة مر فوهات لى قافيه أحد كم حبل فيه ثلاث عقد ولاحمد عن الحسن عن أبى هريرة بلفظ إذا نام أحد كم عقد على رأسه يجريرولابن خزيمة وابن حبان عن جابر مر فوعاما من ذكر ولا أنثى الاعلى رأسه جريرة عقود حين يرقد الحديث وجرير بفتح الجيم هو الحبل وفهم بعضهم منه أن العقد لازكم له ويرده التصريح بأنها تحل بالصلاة فيلزم اعادة عقدها فأ بهم فاعله فى حديث بابر وفسره فى حديث غيره أو هو مجاز شبه فعل الشيطان بالنائم بفعل الساحر بالمنهورفيما كان الساحر يمنع بعقده ذلك تصرف من يحاول عقده كان هذا منه من الشيطان للنائم أو المراد به عقد القلب وتصميمه على الشيء كأنه يوسوس له بأنه بق من الليل قطعة طويلة فيتأخرعن القيام والخلال العقد كناية عن علمه بكذبه فيها وسوس به أو العقد كناية عن تثبيط الشيطان النائم بالقول المذكورومنه عقدت فلا ناعن امر أته أى منعته عنها أو عن تثقيله عليه النوم كأنه قد شد عليه شذا وقيل المراد بالعقد الثلاث الأكل والشرب لان من أكثرهما كترنومه واستبعده الجب الطبرى لان الحديث يقتضى أن العقد يقع عند النوم فهى غيره قال القرطبي حكمة الاقتصار على الثلاث ان أغلب ما يكون الانتباه فى السعر فإن رجع الى النوم ثلاث مرات لم ينقض الثالثة الاوقد ذهب الليل وقال البيضاوى التقييد بالثلاث اماللتا كيدا و لانه يريد قطعه عن ثلاث الذكر والوضوء والصلاة وكأنه منعه عن كل واحد منها بعقدة عقدها على رأسه وكان تخصيص القفا بذلك لأنه محل الوهم ومجال تصرفه وهو أطوع القوى للشيطان وأسرعها اجابة لدعوته (فان أستيقظ) من نومه (فذكرالله) بكل ما صدق عليه الذكرويد خل فيه تلاوة القرآن وقراءة الحديث والاشتغال بالعلم الشرعى (انحلت عقدة) واحدة من الثلاث (فان توضأ انحلت عقدة) ثانية (فات صلى) فريضة أو نافلة (انحلت عقدة) الثلاث كلها بالجمع رواء ابن وضاح وكذا فى البخارى وبالأفراد لبعض الرواة وكلاهما صحيع و الجمع أوجه لاسيماور واية مسلم فى الأولى عقدة وفى الثانية عقد تاى وفى الثالثة العقد والخلاف فى الأخيرة فقط واله فى المشارق وفى الفتح يلفظ الجمع بغسير خلاف فى البخارى ويؤيد مرواية البخارى فى بدء الخلق الت عقده كلها ورواية مسلم انحلت العقد ولبعض رواة المومطابالافراد ويؤيده رواية أحمدفات ذكر الله انحلت عقدة واحدة وان قام فتوضأ أطلقت الثانية فإن صلى أطلقت الثالثة وكأنه محمول على الغالب وهومن يحتاج إلى الوضوء اذا انتبه فيكون لكل عقدة فى يحلها وظاهر رواية الجمع ان العقد تحل كلها بالصلاة وهو كذلك فى حق من لم يحتج الى طهارة كمن نام متمكنا ثم انتبه فصلى من قبل أديذكر ويتطهر فان الصلاة تجزئه فى حل العقد كاهالأنها تستلزم الطهارة وتتضمن الذكروعلى هذا فعني قوله عقده كلها اى كان المرادبه من لا يحتاج إلى وضوء فظاهر وان كان من يحتاج إليه ف المعنى الله عليه وسلم وعبد الله عز وجل ثم قال انكم شكوم حدب دياركم واستخار المطر عن ابات زمانه منكم وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ووع تحكم أى يستجيب لكم ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مناث يوم الدين لا اله الاالله يفعل مايريد اللهم أنت الله لا اله الاأنت الغنى ونحن الفسفراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت الناقوة وبلاغالىحين ثم رفعيديه فلمیرل فى الرفع حتى بدابياض إبطيه ثم حول الی الناسظهرەوقلب أو ٠١٢٢ ١ حول رداءهوهورافعید یهٹماقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت ٢لا بـ ثم أمطرت بإذن اللّه فلم يأت مشجده حتى سالت السيول فظارأى سرعتهم إلى المكن فهل صلى الله علیه وسلمحتى بدت نواجدهفقال أشهدان الله على كل فى قدير وانى عبد الله ورسوله قال أبو داود شرا وهذا حديث غريب اسناده جيد أهل المدينة قرون من يوم الدين وان هذا الحديث حجة لهم * حدثنامدد تنا حادين زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك ويونس بن عبيد عن ثابت عن أنس قال أصاب أهل المدينة قبط على عهدرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فينما هو خطبنايوم جعة اذقام رجل فقال يارسول الله هيك الكراع هان الشاء فادع الله أن يسقينا فديديه وداقال أنس وان السماءلمثل الزجاجة فهاجتريح ثم أنشأت سحابة ثم اجتمعت ثم أرسلت السماء عزاليها فرعنا حوض الماءعنى أثينا من أذلنا فلميزل المطرإلى الجمعية الأخرى فقام الته ذلك (٤١ - زِدمانى أول) الرجل أوغيره تقبل بارسول ابنه تهد من البيوت زادع الله أن يحبسه فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسنار ثم قال حواليناولا علينا فنظرت إلى السحاب يصبح حول المدينة كانهاكليل *حدثنا عيسى بن جاد أنا الليث عن ثم ما سعيد المقبرى عن شريك بن عبد اللّه بن أبى غمر عن أنس أنه سمعه يقول فذكرنجوحدين عيد العزيزقال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه بجداً . وجهه فقال اللهم اسقنا وسان نحوه * حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرو أن شعوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا سهيل بن صالح ثنا على بن قادم أنا سيفيان عن يحيى بن سعيد عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استبق قال اللهم اسق عبادك وبها ئمَدُ وانشر رحتقدْ وأى بلدك الميت هذا لفظ حديث مالك (باب صلاة الكسوف)) • حدثناعثمان بن أبي شيبة تنا اسمعيل بن علية عن ابن جريج عن عطاء عن عبيدبي صير . أخبرني من أصدق وظننت أنه يريد عائشة قالت كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم قيامات ديدا يقوم بالناس ثم يركع .ثم يقوم ثميركع ثم يقوم ثم يركع فركع ركعتين فى كل ركعة ثلاث ركعات يركع الثالثة ثم يسجدحتى ان رجالايومئذ ليفشى عليهم مما قار بهم حتى ان ممجال الماء لتصب عليهم يقول اذا ركع الله أكبر واذارفع سمعالىان چده حتى ٣٢٤ انحلت تبكملة عقدهلها بالخلال الأخيرة التى بها يتم انخلال العقد وقد زادابن خزيمة فلواحد الشيطلي ولو بركعتين (فأصبح نشيطا) لسر وره بما وفقه الله له من الطاعة وماوحديه من الثواب ومازال عنه من عقد الشيطان (طيب النفس) لما بارك اللهله فى نفسه من هذا التصرف الحسن كذا قيل والظاهرات فى صلاة الليل سرافى طيب النفس وان لم تستحضر المصلى شياتخاذ كريوكذا عكسبه وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى ان ناشئة الليل هى أشد وطأوأقوم فيلا واستنبط بعضهم منه او من فعل ذلك من قائم وعاد إلى النوم لا يعود اليه الشيطان بالعقد المذكور ثانيا واستثنى بعضهم ممن يقومويد كروية وضاء يصلى من لميمهه ذلك عن الفحشاء بل يفسعل من غيرات يقلع والذي تظهر فيه التفصيل بين من يفعل ذلك مع الندم والتوبة والعزم على الاقلاع وبين المصر (وإلا) بأن ترك الذكر والوضوء والصلاة (أصبح خبيث النفس) بتركمما كان اعتاده أو أراده من فعل الخير كذافيل وتقدم مافيه (كسلات) بمنع الصرف للبوصفحة وزيادة الانف والنبوى البقاء تشبيط الشيطان وخوم تغر طه وظفر الشيطان به بتفويته الحظ الاوفر من قيام الليل ولا يكاد بحق عليه صلاة ولا غيرها من القربات وخص الوضوء بالذكر لانه الغالب والاذالجنب لا يحمل عقده الاالغسل وفى قيام التهم مقام الوضوء أو الغسل لمن ساغ له بحث والاظهراجزاؤه ولامن ات فى الوضوءعونا كبيراعلى طرد النوم لا يظهر مثله فى النجم ومقتضى قوله والاانهات لم يجمع الأمور الثلاثة دخل تحت من يصبح خيشا كسلاى واى أتى ببعضها وهو كذلك لكن يختلف ذلك بالقوة والقة فى ذكر الله مثلا أخف عمن اريد كر أصلاوفى حديث أبى سعيد عند المخلص فإن قام فصلى حلت العقدا ون وان استيقظ ولم يتوضأ ولم يصل أصبحت العقد كلها كهيئتها قال ابن عبد البر هذا الذم يختص بمن لم يقم إلى صلاته وضعها اما من كانت عادته القيام الى الصلاة المكتوبة أو النافلة بالليل فغلبته عينه فقد ثبت ان الله يكتب له أجر صلاته وقومه عليه صدقة كمامر قال وزعم قوم أن هذا الحديث بعارض قوله صلى الله عليه وسلم لا يفولن أحدكم خيئت نفسى وليس كذلك لات النهى أنما وردعن اضافة المرءزلت إلى نفسه كراهة هذه الكلمة وهذا الحديث وقع ذمللفعله ولكل من الحديثين وجه وقال الباجي لبس بين الحديثين اختلافى لأنه نهى عن إضافة ذلك الحبالنفس لات الحيث بمعنى فساد الدين ووصف بعض الافعال بذلك تجديرامنهنا وتنفير اقال الحافظ وتقرير الاشكال أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن إضافة ذلك الى النفس وكما نهى المؤمن أن يضيفه الى نفسه نهى أن يضيفه إلى أخيه المؤمن وقد وصف صلى الله عليه وسلم هذا المؤمن بهذه الصفة فيلزم جواز وصفناله بذلك محل التأمى والجواب أن النهى محمول على ملاذٍ الريكن هناك حامل على الوصفبذلك كالتغير والتحذير ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث أبى هريرة فى الصريح ان قارئ آية المكردى لا يقربه شيطان لان الحل أى حل على الامر المعنوى والقرب على الأخر الحمى أو حكمبه فلا اشكال اذلا يلزم من سحره إياه مثلا أى بمناسبه كللا يلزم من حماسته أن يقر به بسرقة أو أذى فى جسدهونحو ذلك وإن حلا على المعنو بين أو الحسيين فيجاب بادعاء الخصوص فى عموم أحدهما والاقرب ان الخصوص حديث الباب كماخصه ابن عبدالبر من المرضى القيام فينص أيضا عن لميغراً آية الكرسى لطردالك يطاق والحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه ابن عيينة عن أبي الزناد عند مسلم (العمل فى غسل العيدين)) عيد الفطروعيد الاضحى مشتق من العود لتكرره كل عام أولعود السرور بعوده أولكثرة عوائد الله على عباده فيه وجهه أن يادباليا، وإن كان أصله الواو للزومها فى الواحد أ والفرق بينه وبين أعواد الخشب (والنداء فيهما) أى الاذات (والاقامة) فيهما (مالك أنه سمع غيرواحد من علمائهم بقول يقول لم يكن فى عيد الفطر ولافى الاختفى هذا.) إذاى معى خا اللاهوتًء إلى الصلاة لا عند حصريا الامام المنبرولا عند غيره (ولالقامة) عندنزوله ولا عند غيره (منذ زمان رسول الله صلى الله عليه وتستلم إلى اليوم) وهذاوان لم يسنده الاانه يجرى عنة مجرى المتواتروهو أقوى من المسندةماله البابى وفى البخارى عن ابن عباس وجار لم يكن يؤذى يوم الفطر ولا يوم الاضحى ولمسلم عن جابر فبدأصلى الله عليه وسلم بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ولابى داودعن ابن عباس أنتصلى الله عليه وسلم فنفى العيد بلا أذان ولا إقامة إسناده صحيح وفى النسائى عن ابن عمر خرج صلى الَّه عليه وسلم يوم عيد فصلى بغير اذا ى ولا اقامة (قال مالك وذلك السنة التى لا اختلاف فيها عندنا) بالمدينة ولا خلاف فيه بين فقهاء الأمصار واله الباجى واختلف فى أول من أحدث الاذلى فيها فروى ابن أبى شيبة بسند صحيح عن سعيد بن المسيب أنه معاوية والشافعى عن الثقة من الزهرى مثلةوزارةأخذبه الجاج حين أمر على المدينة ولابن المنذر عن حصين بن عبد الرحمن أول من أحدثه ز بادبالبصرة وقال الديؤدى مروان وكل هذالا يتلقى انه معاوية وقال ابن حبيب أول من أحدثه هشام وروى ابن المنذر عن أبي قلابة أول من أحدثه عباد اللهبن الزبيرونى البخارى اى ابن عباس أخبره أنه لم يكن يؤذن لها بالبناءالمسهول لمتكن فى ابن أبى شيبة أحد ابن عباس قال لابن الزبير لا تؤذى لها ولا تقم فناسا ما بينهما اذن وأمام أى ابن الزبيروفى مستكم عن جابر قال لا أذان الصلاة يوم العيد ولا اقامة ولا ئمى وبداحج المالكية والجمهور على أنه لا يقال قبلها الصلاة جامعة ولا الصلاة واستقلال الشافعى على استحباب قول ذلك مارواه عن الثقف عن الزهرى كادة لى الله علية وسلم بأخر المؤذى فى العيدين في قول الصلاة جامعة وهذا مرسال بعضدة القياس على صلاة الكسوف لثبوت ذلك فيها (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يعتل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى) تابع مالكاعلى روايته عن نافع موسى بن عقبة وروى أبوب عن نافع مارأيت ابن عمر اغتصل للعبدفيا كان يبيت فى المسجد ليلة الأخر ثم يغدو منه اناصلى الصبح إلى المصلى ويحتمل أن يفعل هذا عند اعتكافه يدين ذل النطبيعته فى المسجد ورواية مالك فى غير اعتكافه والافرواية مالك، ومن تابعه أولى وهو مستقب عند علماء المدينة وجماعة من أهل العراق والشام وقال غيرهم الت فعله فيسن والطيب يجزى منه قاله الباجى (الامن بالصلاة قبل الخطبة فى العبدين) (مالك عن ابن شهاب انه رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى يوم الفطر ويوم الاضحى قبل الخطبة) مرسل متصل من وجوه صاح فأخرجه النينات من طريق عبيده الله عن نافع عن ابن عمرات رسول الله كان يصلى فى الفطر والأمسمى ثم يخطب بعد الصلاة ولهما عن جابرات النبى صلى اللّه عليه وسلم خرج يوم الفطر فيداًبالصلاة قبل الخطية ( مالك أنه بلغهان أبا بكر وعمر كانا بفعلات ذلك) بلاغه حج فى الصحيحين عن ابن عباس شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمروعثمان فكلهم كانوا يساوى قبل الخطبة واختلف فى أول من غير ذلك فى سلم عن طارق بن شهاب أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان وفى ابن المنذر بسند صحيح عن الحسن البصرى أول من خطب قبل الصلاة عثمان ضلى بالناس ثمنخطبهم أى على العادة فرأى ناسالم يدركوا الصلاة ففعلى ذلك أى سار يخطب قبل الصلاة وهذه العلة غير التى اعتل بهامر وات لأن عثمان زاهى مصلحة الجماعة فى ادراكهم الصلاة وأمامروان خراعى بسطبتهم فى اسماعهم الخطبة لكن قيل لنهم فى زخله كلفوايتعمدون ترك مقناعهم لمافيها من سب من لابسفق النسب والافراط فى مدح بعض الناس فعلى هذا اغاراعي مصلحة نشيه ويحتمل ان عظمات فعل ذلك احيانا بخلاف مروان فواظب عليه فلذا تشب لليه وروى عن عمر مثل فعل عشان قال حياض ومن تبعه مهنك الأعلى المر كل ألف الجمعى والقفز لاجتكسفان لموت أخذ ولا خذاته ولكنهما آبتان هذن آبات الله عز وجل يخوف الله بهما عباد مفاذا كفا فافزعوا الى الصمثلا: (باب من قال أربع ركعات) * حدثا أحدبن حنبل تنايخي عن عبد الملك حدثنى عطاء عن جابربن عبد الله قال كسيفت الشمس على عهدرسول اللهصلى اللهعلیه وسلم وكات ذلك اليوم الذى مات فيه إبراهيم ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال الثامن انما كسفت لموت إبراهيم ابنه صلى اللّه عليه وسلم فقام النبى صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات فى أربع منجدات كبرثم قرأ فاطال القراء: ثم ركع فحوامهما قام ثم رفع رأسه فقر أدوت القراءة الاصلى ثم ركع نجوانماقام ثم رفع رأسه فقراً القراءة الثالثة دون القراءة الثانية ثم ركع نحو اسمتام ثم رفع رأسنه فادر السجود فهد مدنين ثم قام فركع ثثلاث ركعات قبل أى ستجدليس فيها ركعة الاالتى قبلها أطول من التى بعدها الآأى رکوعه نحومن قيامه قال فم تأخر فى صلاته فتأخرت الصفوف معه ثمتقدم فقام فىمقامهوتقدمت الصفوف فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس فقال يا أيها الناس أن الشمس والقمر آيتان من آيات اللهعزوجلےلایتکفانلوت بشرفاذارأ يتم شبأ من ذلك قصلوا حتى يتجلى وساق بقية الحديث • خاثا مؤمل بن مقام تنا اتمميل من هشام ثا أو الزبير عن جابر قالّ كففت الشمس على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم شديد الحرة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باسحابه فأطال القيام حتى جعلوا بخرون ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم مجد سجدتين ثم قام فيصنع فحوا من ذلك فكات أربع ركعات وأربع سجدات وساق الحديث حدثنا ابن السرح أنا ابن وهب وحدثنا محمدبن سلمة :«والمرادى ثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبر نى عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت خسفت الشمس فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم نخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام فكبر وصف الناس وراءه فاقتر أرسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع وكوماطويلاثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حده ربنا ولك الحمدثم قام فاقتراً قراءة طويلة هى أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع الاول ثمقال سمع اللهان حدمربنا ولك الحمد ثم فعل فى الركعة الاخرى مثل ذلك فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف * حدثنا أحدين صالح ثنا عنبة ثنا يونس عن ابن شهاب قال كان كثير بن عباس تحدث أن عبد الله بن عباس كان يحدث أى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فى كسوف الشمس مثل حديث عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه صلى ركعتين فى كل ركعة ركعتين ٣٢٤ لا يصح عنه وفيه نظر لان عبد الرزاق وابن أبي شيبة رؤياه جيعا عن ابن عيينة عن يحي بن سعيد الانصارى عن يوسف بن عبد الله بن سلام وهذا اسناد جم لكن يعارضه حديثا ابن عباس وابن عمرفات جمع بوقوع ذلك منبه نادراو الاحافى اليمين أصح وأخرج الشافعى عن عبد الله بن يزيد نحو حديث ابن عباس وزاد حتى قدم معاوية فقدم الخطبة وهذا يشير الى ان مروان التمافعل ذلك تبعالمعاوية لانه كان أمير المدينة من جهته وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن الزهرى أولى من أحدث الخطبة قبل الصلاة فى العيد معاوية وروى ابن المنذر عن ابن سيرين أول من فعل ذلك زياد بالبصرة قال عياض ولا مخالفة بين حدين الاثرین وأثرمراتلانکاا من مرواتوزیاد کات عاملا لمعاوية فيمل على انها بتد أذلك وتبعه عماله (مالك عن ابن شهاب عن أبى عبيد) بضم العين اسمه سعد بسكوت العين ابن عبيد الزهرى تابعى كبير من رجال الجميع ويقال له ادراك (مولى) عبدالرحمن (بن أزهر) بن عوف الزهرى المدنى صحابى صغيرمات قبل الحرة وهو ابن أشهى عبد الرحمن بن عوف وفى رواية ابن جوير ية والزبيرو مكى بن ابراهيم عن مالك عن الزهرى مولى عبد الرحمن بن عوف قاله ابن عبد البرو فى البخارى قال ابن عبدنة من قال مولى ابن أزهر فقد أصاب ومن قالمولى عبدالرحمن بن عوف فقد أً صاب أى لاحتمال انهما اشتر كافى ولائه أو أحدهما على الحقيقة والاّ خر على المجاز بعلاز منه أحدهما للخدمة أو للاختعته أو انتقاله من ملك أحدهما الى ملك الآخر و جزم الزبيربن بكار بأنهمولى عبد الرحمن بن عوف فعليه فنسبته إلى ابن أزهر هى المجازية ولعلها بسبب انقطاعه اليه بعدموت ابن عوف (قال شهدت العيد مع عمر ابن الخطاب فهلى) زاد عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قبل ان يخطب بلا أذان ولا إقامة (ثم) انصرف يخطب الناس) زاد عبد الرزاق فقال يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تأ كاوانككم بعد ثلاث فلاناً كلوه بعد هذا قال أبو عمر أظن مالكا اتما حذف هذالانه منوخ (فقال ات هذين) فيه تغليب لات الغائب بشار اليه بذالك فلماات جمعهما اللفظ غلب الحاضر على الغائب فقال هذين (يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سيامهما) فهى تحريم (يوم) بالرفع اما على انه خبر محذوف أى أحدهما أو على البدل من يومات وفى رواية البخارى اما أحدهما فيوم (فطركم من صيامكم والا خريوم تأً كاون فيه من نسككم) بضم وكوعاطويلا هو أدنى من الركوع السين ويجوز سكونها أى من أضحيتكم قال أبو عمر فيه ان الضحايا نسك وات الأكل منها مستهب كهدى التطوع اذا بلغ مجله قال تعالى فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير والقانع والمعترانتهى وفائدة وصف اليومين الإشارة إلى المعلمة فى وجوب فطر هما وهى الفصل من الصوم وإظهار تمامه وحده بفطر ما بعده والا خلاجل النسك المتغرب بذبحه ليؤكل منه ولو شرع صومه لميكن المشروعية الذبح فيه معنى فعبر عن علة التحريم بالأكل من النس لانه يستلزم التحزو يزيد فائدة التنبيه على التعليل (قال أبو عبيد ثم شهدت العبد مع عثمان بن عفان فاء فصلى ثم انصرف تخطب وقال) فى خطبته (انه قد اجتمع لبكم فى يومكم هذا عيدان فن أحب من أهل العالمية) هى القرى المجتمعة حول المدينة قال مالك بين أبعدها وبين المدينة ثمانية أميال (اى ينتظر الجمة خليةنظرها) حتى يصليها (ومن أحداث يرجع فقد أذنت له) فيجوزاذا أذن الأمام وبه قال مالك فى رواية على وابن وهب ومطرف وإين الماجشون وأنكروارواية ابن القاسم بالمنع وبالجوازقال الشافعى وأبو حنيفة ووجهه ما يلحق من المشقة وهى صلاة سقط فرضها بطول المسافة وبالمشقة ومن جهة الاجماع لات عثمان خطب بذلك يوم عيد ولم ينكر عليه وروى ابن القاسم عن مالك ان ذلك لايجوز وان الجمعة تلزمهم على كل حال قال ولم يبلغنى ان أحدا أذن لهم غير عثمان،ووجهة محموم قوله تعالى فاسعوا الى ذكرالله واى الفرائض ليس ملائمة الاذى فى تركها وإنما ذلك بحسب العذر العدو وائم الم ذكر على عثمان لأن المختلف فيه لا يجب انكاره على أى بعضهم قال ليس فى كلام عيمان هذا تصريح بعدم السود الى المسجد لص لاة الجمعة حتى يستدل به على سقوطها اذا وافق العيديوم الجمعة ويحتمل انهم لم يكونواممن تلزمهم الجمعة لبعد منازلهم عنها انتهى (قال أبو عبيد ثم شهدت العيد مع على بن أبى طالب وعثمان محصور فاء فصلى) قبل الخطبة (ثم انصرف تقطب) قال أبو عمراذا كان من السنة أن تقام صلاة العيسد بلا أمام فالجمعة أولى وبه قال مالك والشافى قال مالك لله فى أرضه فرائض لا يسقطهاموت الوالى ومع ذلك أبو حنيفة كالحدودلا يضمها الا السلطان وقد صلى بالناس فى حصار عثمان طلحة وأبو أيوب وسهل بن حنيف وأبو امامة ابن سهل وغيرهم وصلى بهم على صلاة العيد فقط والحديث رواه الشيخان فى الصوم البخارى من عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به لكنهما اقتصر أعلى المرفوع المنتهى إلى قوله من تشككم ولميذ كراماً بعده نعم أخرجه البخارى فى الاضاحى من طريق يونس ومعمرعن ابن شهاب به تامافهما منا بعان لمالك (الامر بالا قل قبل الغدو فى العيد) إلى صلاة العيد (بالت عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان بأ كل يوم عيد الفطر قبل أن يغدو) إلى الصلاة اقتداء بهمله صلى الله عليه وسلم روى البخاري عن أنس كان صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات وباً علهن وتراقال الباجى فيستحب أن يكون مراان وجده وكونهوترا وقال المهلب جعلهن وترا اشارة الى الوحدانية وكذا كابى صلى اللّه عليه وسلم يفعل فى جميع أموره تبر كابذلك والحكمة فى استهباب التمولمافى الحلومن تقوية البصر الذى يضعفه الصوم ولات الحلومما يوافق الإيمان ويعبربه فى المنام ويرقّ القلب وهو أيسر من غيره ومُنّ ثم استجب بعض التابعين أن يفطر على الخلف مطاها كالعسل رواء ابن أبى شيبة عن معاوية بن قرة وابن سيرين وغيرهما وروى عن ابن عون أنه يحبس البول هذا كله فى حق من يقدر على ذلك والافينبغى أن يفطر ولو على الماء ليحصل له شبه ما من الاتباع أشاراليه ابن أبى جرة (مالك عن ابن شهاب عن سعيدبن المسيب أنه أخبره ان الناس كانوا يؤمرون بالأكل يوم الفطرقبل الغدو) إلى صلاة العيدللا يظن ظان لزوم الصوم حتى يصلى العيدو كانه أريد سد هذه الذريعة قاله المهلب وقال غيره لما وجب الفطر عقب وجوب الصوم استحب تقبيل الفطر مبادرة لامتثال أمر الله تعالى ويشعر بذلك اقتصاره صلى الله عليه وسلم على القليل ولو كان لغير الامتثال لا كل قدر الشبع أشاوله ابن أبى جرة وقال بعض المالكية لما كان المعتكف لا يتم اعتكافه حتى بعد والى المصلى قبل انصرافه الى بيه خشى أن يعتمد فى هذا الجزء من النهار باعتبار استعصاب الصيام ما يعتمده من استعجاب الاعتكاف ففرق بينهما بمشروعية الأكل قبل الغدة وقيل لات الشيطان الذى يحبس فى رمضان لا يطلق الابعد صلاة العيد واستحب تعجيل الفطر بد ار إلى السلامة من وسوسته (قال مالكه ولا أرى ذلك على الناس فى الاضحى) بل من شاءفعل ومن شاءترك هذا مقتضى قوله ويؤيدهحديث الصحيحين أن أبابردة أكل قبل الصلاة يوم الحر فيين له النبي صلى الله عليه وسلم ان التى ذبحها لا تجزى ضحية واقره على الأكل منها وغيره يستحب أن لا بأ كل يوم الاضحى حتى بأ كل من أضصيته ولو من كبدها فما كان عليه يوم الفطر إخراج حق قبل الغدوالى الصلاة وهوز كاة الفطر استحبله أن بأ كل عنداخراج ذلك الحق كماان عليه يوم الاضحى حقا يخرجه بعد الصلاة وهو الاضحية واستحب له أى بأكل ذلك الوقت قاله ابن عبد البروروى الترمذي والحاكم عن بريدة كان صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الف طر حتى يطعم ولا يطعم يوم الاضحى حتى يصلى ونحوه للبزار عن جابر بن سهرة والطبرانى عن ابن عباس قال من السنة أى لا يخرج يوم الفطر حتى يخرج تُحدثا المذ ين القرآن من خلال: ابو مسعود الرازى أنا محمدبن عبدالله بن أبى سفر الرازى عن أبيه عن أبى جعفر الرازى قال أبوداود حدثت عن عمربن شقيق ثنا أبو جعفر الرازى وهذا لفظه وهوأتم عن الربيع بن أنس عن أبى العالية عن أبي بن كعب قال اتكفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وان النبى صلى الله عليه وسلم صلى بهم فقر أ بسورة من الطول وركع خمس ركعات ومجد سجد تين ثم قام الثانية فقر أسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجد سجدتين ثم جلس كماهو مستقبل القبلة بدعوحتى امجلی کسونها*حدثنا مسدد ثنا يحي عن سفيان ثنا حبيب بن أبى ثابت عن طاوس عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سلى فى ٣ بة كيتوف فقر أثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم سعد والاخرى مثلها *حدثنا أحدين يونس تنا زهير ثنا الاسود. ابن قيس حدثني تعلية بن عياد العبدى من أهل الإصرة انه شهد خطبة يومالسمرة بن جندب قال قال سمرة بينما أناوغلام من الانصار زمیغرضين لناحتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أوثلاثة فى عين الناظر من الافى اسودت حتى آضت كأنها تنومة فقال أحدنالصاحبه انطلق بناالى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى امتهحدثانال فدفعنافاذا هو بارز واستقدم فصلى فقام بنا كاطول ماوامٍ بنافى صلافقط لانسمع * سوقا قال جمر كي بنا كاطوله ٣٢٦ ماركع بنائي عنلاة الاستفعله صوتاثم سجدبنا كاطول ماسجد بنافى صلاة قط لا تسمع له صوناثم فعل فى الركعة الاخرى مثل ذلك قال فوافق تجلى الشمس جلوسه فى الركعة الثانية قال ثم سلم ثم قام حمد الله وأثنى عليه فشهد أن لا اله الا الله وشهد أنه عبده ورسوله ثم ساق أحمدبن يونس خطبة وأور النبى صلى الله عليه وسلم * حدثنا موسى بن اسفصيل تنا وهيب تنا أيوب عن أبي قلابة عن قبيضة الهلالى قال كشفت الشمس على عهد رسول الله صلى اللّه عليه وسلم نخرج فزعًا يجوثوبه وأنامعه يومشف بالمدينة فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم. انصرف وانجلت فقال الماهذ. الاآيات يخوف الله بهافاذا رأیتموهافصلوا کاحدث صلاة صليتموها من المكتوبة* حدثنا. أحمدين ابراهيم تنا ريحات ين سعيد تنا عبادبن منصورعن أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامان قبيصة الهلالىحدثهای الشمس كسفت بمعنى حديث موسى قال حتى بدت النجوم (باب القراءة فى صلاة الكسوف) حدثناعبد الله بن سعد تها عمى ثنا أبى عن محمدين استحق حدثنى هشام بن عروة وعبد الله ابن أبى سلمة عن سليمان بن يسار كلهم قدحدثى عن عروة عن عائشة قالت كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام تغزرت قراءته فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة وساق الحديث ثم الصدقة ويطعم شبأقبل أن يخرج وفى كل من أسانيدها مقال قال الزين بن المثير وقع أكله منفى الله عليه وسلم فى كل من العيدين فى الوقت المشروع لاخراج صدقتهما الخاصة بهما وأخراج صدقة الفطر قبل الغدوالى المصلى وإخراج صدقة الأضحية بعدذبحها واجتما من جهة وافتروا من أخرى واختار بعضهم تفصيلا آخر فقال من كان له ذبح استحب له أن يبدأ بالا كل يوم التحرمته ومن لم (ماجاء فى السكبير والقراءة فى صلاة العيدين). يكن له ذبح بخير (مالك عن ضمرة) بفتح المعجمة وسكون الميم (ابن سعيد) الانصارى (المازنى ثقة روى له مسلم والأربعة (عن عبد الله) بضم العين (ابن عبدالله) بفتحها (ابن عتبة) بضمها وفوقية ساكنة (ابن مسعود) الهذلى المدنى أحد الفقها بها (أن عمر بن الخطاب) أمير المؤمنين (شأل أبا واقد) بالقاف (الليثى) الصحابى قيل اسمه الحرث بن مالك وقيل ابن عوف وقيل اسمه عوف بن الحارث مات سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وثمانين على الصحيح وعبيد اللّه لميدرك عمرففيه ارسال لكنّ الحديث صبع بلاشك وقد صرح باتصاله فى رواية مسلم من طريق فلح عن ضمرة عن عبيد اللّه عن أبي واقد قال سألنى هو قال النووى هذه متصلة فإنه أدرك أباواقد بلاشك وسمعته بلا خلاف (ما كان يقرأ به رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فى الاشحى والفطر) قال الباجي يحتمل أن يسألهعلى معنى الاختبار او نسى فأرادات ينذكروقال النووى والوافيحتمل انهشد فى ذلك فاستثبته أو أراد إعلام الناس بذلك او نحو هذا من المقاصد قالواو يبعدان عمر لم يعلم ذلك، مع شهود صلاة العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرات وقربه منه (فقال كان يقرأً بقاف والقرآن المجيد) فى الركعة الأولى (واقتربت الساعة وانشق القمر) فى الثانية قال العلماء حكمة ذلك ما اشتملتا عليه من الاخبار بالبعث والإخبار عن القرون الماضية وإهلاك المكذبين وتشبيه بروز الناس للعيد ببروزهم البعث وخروجهم من الاحداث كانم جراد منتشر قال ابن عبد البرمعلوم انهصلى الله عليه وسلم كان يقرأيوم العيد بسور شتى وليس فى ذلك عند الفقهاءشئ لا يعذى وكلهم يستحب ما روى أكثرهم وجهور هنم سبح وهل أتاك حديث الغائيسية تنوائر الروايات ,لذلك. عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث سهرة وأنس وابن عباس وما أعلم أنه روى قراءة قاف واقتربت مسندافى غير حديث مالك وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك بموتابعه فليح عن ضهرة أخرجه مسلم أيضاً (مالك عن نافع مولى عبد الله بن عمرانه قال شهدت الأضحى والفطر مع أبى هريرة فكبر فى الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفى الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة) وهذا لا يكون رأيالا توقيفا يجب التسليم فه وقدجاء ذلك عنه صلى الله عليه وسلم من طرق حسان وبه قال مالك والشافعى الا أى مال كاعد فى الأولى تكبيرة الاحرام وقال الشافعى سواها والفقهاء على ان الحسن فى الثانية غير تكبيرة القيام قاله ابن عبد البر (قال مالكه وهو الأمر عندنا) بالمدينة وروى أحمد وأبوداود عن عبد الله بن عمرو بن العاصى مرفوعا التكبير فى الفطر سبع فى الأولى وخمس فى الآخرة والقراءة بعدهما كانيه ما قال التر مذى فى العلل سألت عنه محمدًا بعنى البخارى فقال صحيح وفى الترمذى أنه صلى الله عليه وسلم كبر بعد القراءة وبه أخذ أبو حنيفة لكن فى اسناده كذاب ولذا قال ابن دحية هو أقبح حديث فى جامع الترمذى قال بعض العلماء حكمة هذا العددانهلما كان للوترية أثر عظيم فى التذكير بالوتر الصمد الواحد الأحدوكات للسبعة منها مدخل عظيم فى الشرع جعل تكبير صلاة العيد وترا و جعل سبعا فى الأولى لذلك ونذكيرا بأعمال الحج السبعة من الطواف والسعى والجمار تشو فا اليهالات النظر الى العبد الاكبرا كثروتذ كيرا يخالق هذا الوجود بالتفكر فى أفعاله المعروفة من خلق السموات السبع والأرضين السبع وما فيها من الايام السريع لانه خلقهما فى ستة أيام وخلق آدم فى السابع يوم الجمعة ولماجرت عادة الشارع بالرفق ٣٫٢٧ بالرفق بهذه الأمة ومنه تخفيف الثانية عن الأولى وكانت الخمسة أقرب وتراالى السبعة من دونها جعل تكبير الثانية خسالذلك وقال ابن ووقون قال بعض أصحا بناحكمة زيادة التكبيرا حدى عشرة انها هدد تكبير ركعتين فكأنه استعدالك فضيلة أربع ركعات كما استدرك فضيلة أربع ركعات فى صلاة الكسوف بالركوع الزائد فيها قلت واستدراك ذلك فى الجمعة بالخطبة ولذا جعلت خطبتين مقام ركعتين ولا يقال هلاجعات الخطية فى العيد لاستدرالذلك لاف الخطبة ليست بشرط فى صحة صلاته كماهى شرط فى صلاة الجمعة انتهى (قال مالك فى رجل وجد الناس قد انصرفوا من الصلاة يوم العيد انه لا يرى عليه صلاة فى المصلى ولا في بيته) لات صلاة العيد بعنده سنة للجماعة الرجال الاحرار فن فانته ت السنة لم يلزمه سلاتما قاله ابن عبد البر (وأنه ات صلى فى المصلى أو فى بيته لم أر بذلك بأسا) أى يحوز خلافالجماعة قالو الافصلى اذا فانت (ويكبر سبعا) بالاحرام (فى الاولى قبل القراءة وخسا) غير تكبيرة القيام (فى الثانية قبل القراءة) على سنتها جاعة خلا والقول الثورى وأحداى صلاها وحده صلى أربعا وسلفهما قول ابن مسعود من فانته العيد مع الامام فى أربعارواهسعيد بن منصور قال الزين بن المنيركا نهم فا-وها على الجمعة لكن الفرق ظاهرلات من فاتته الجمعة يعود لفرضه من الظهر بخلاف العبد وخيره أبو حنيفة بين الفعل والترك وبين الثنتين والاربع (ترك الصلاة قبل العيدين وبعدهما) (مالك عن نافع اى عبد الله بن عمر لم يكن يصلى يوم الفطر قبل الصلاة ولا بعدها) لأنه من أشد المناس اتباع المصطفى وفى الصحيحين عن ابن عباس اى النبى صلى الله حليسبه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعد هما وفى ابن ماجه بإسناد حسن وصححه الحاكم عن أبى سعيد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان لا يصلى قبل العبد شيأ فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين قال ابن المنذر عن أحمد الكوفيون يصلون بعدها لا قبلها والمصريون قبلها لا بعدها والمدنيون لاقيلها ولا بعيد هاو بالاول قال الحنفية وجماعة والثانى الحسن وجماعة والثالث أحدوجماعة وأمامالك فبعه فى المصلى وعنه فى المسجدروا يتان فروى ابن القاسم يتتفل قبلها وبعدها وابن وهب وأشهب بعدها لاقبلها وقال الشافعى لا كراهة فى الصلاة قبلها ولا بعدها قال الحافظ كذا فى شرح مسلم للنووى فان حل على المأموم والافهو مخالف لقول الشافعى فى الام يجب للامام أن لا يتنفل قيلها ولا بعدها وقيده فى البويطى بالمصلى وقد نقل بعض المالكية الاجماع على انه لا يتنقل فى المصلى وقال ابن العربى التنظل فى المصلى لو فعل لنقل ومن أجازه رأى انهوقت الصلاة ومن شر كه رأى أنه صلى الله عليه وسلم لم يفعله ومن اقتدى بهفقد اهتدى انتهى والحاصل أن صلاة العيدلم يثبت لهاسنة قبلها ولا بعدها خلازالمن قاسها على الجمعة وأما مطلق النفل فلم يثبت فيه منع يدليل خاص الاان كان ذلك فى وقت الكراهة الذى فى جميع الايام انتهى وفى الاستذ كارا جعوا على أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل قبلها ولا بعدها فالناس كذلك والصلاة فعل خير ولا يمنع منها الابدليل لا معارض له (مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب كات يغدوالى المصلى بعد أن يصلى الصبح قبل طلوع الشمس ) الاستحباب ذلك للناس بخلاف الامام فيغد و بقدرما يبلغ المصلى وقد حلت الصلاة كما (الرخصة فى الصلاة قبل العيدين وبعدهما) بأنی كذا ترجم عقب الاولى وليست الرخصة في الباب الثانى من الباب الاول فى شئ اذ لا خلاف فى جواز المنغل قبل الغدوالى المصيلى لمن تأخر لحل النافلة فيتنقل ثم يغدو انيها والصالباجى وأبو عمر (مالك عن عبد الرحمن بن القاسم) بن محمد بن أبى بكر الصديق (أن أبا القاسم) أحد الفقهاء (.كان يصلى قبل أن يغدو الى المصبلى أربع ركعات) فى المسجدبعد طلوع الشمس (مالك عن منجد مصدقين ثم قام فأطال القراءة غزوت قراءته فرأيت أنه قرأً بسورة آل عمران * حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبر نى أبى ثنا الأوزاعى أخبرنى الزهرى أخبر نى عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأقراءة طويلة جهر بها يعنى فى صلاة الكسوف حدثنا القعنى عن مالك عن * زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة كذا عند القاضى والصواب عن ابن عباس قال خسفت فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقام فياماط وبلا بنحو من سورة البقرة ثم ركع وساق الحديث (باب ينادى فيها بالصلاة) حدثنا عمرو بن عثمان ثنا * الوليد ثنا عبد الرحمن بن غر انفسأل الزهرى فقال الزهرى أخبرنى عروة عن عائشة قالت كسفت الشمس فأمررسول الله صلى اللّه عليه وسلم رجلا فنادى ان الصلاة جامعة (باب الصدقة فيها) حدثنا القعنى عن مالك عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال الشمس والقمر لا يخفاى لموت أحد ولا لحياته فإذا رأ يتم ذلك فادعوا الله عزوجل وكبروا وتصدقوا (باب الصّق فيها) * حدثنازهيربن حرب تنا معارية بن عمرو ثنا زائدة عن هشام عن فاطمة من أسماء قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالعناقة فى صلاة الكسوف (باب من قال يركع ركعتين) ٣٣٨ هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يصلى يوم الفظر قبل الصلاة في المسجد) قبل أن يذهب الى المصلى قال أبو عمر فعل القاسم وعروة خلاف فعل ابن المسيب لانهما كانايركمان فى المسجدقبل أى يغدوا الى الصلى والركوع انما يكون حين تبيض الشمس ولا يكون اثر صلاة الصبح وروى عن ابن عمو كفعل ابن المسيب كل صباح لا حرج فيه (غدر الامام يوم العيد وانتظار الخطبة). من اضافة المصدر لمفعوله أى انتظار الناس سماع الخطبة (قال مالك مضت السنة التى لا اختلاف فيها عندنا) بالمدينة (فى وقت الفطر والاضحى ان الأمام يخرج من منزله قدرما يبلغ مصلاه وقد حلت الصلاة) بارتفاع الشمس فيدريم ويزاد على ذلك قليلالاجتماع الناس ومحمى ممن بعد وآخر وقتها زوال الشمس لا وقت لها غيره قاله الباجى قال ابن بطال اجمع الفقهاء على ان العيند لا تصلى قبل طلوع الشمس ولا عند طلوعها والما تجوز عند جواز النافلة حديث عبد الله بن بسعر خرج مع الناس يوم فطر أو أضحى فأنكر ابطاء الامام وقال ات كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح رواء أحدواً بوداودوالحاكم وصححه وعلقه البخارى قال الحافظ ودلالته على المنع ليست بظاهرة ويعكر على حكاية الاجماع اطلاق من أطلق ان أول وقتها عند طلوع الشمس واختلف هل يمتدوقتها للزوال أم لا (قال يحيى وسئل مالك عن رجل صلى مع الامام هل له أن ينصرف قبل أن يسمع الخطبة فقال لا ينصرف حتى ينصرف الامام) أى بكره ذلك مخالفة السنة (صلاة الخوف) أى صفتها من حيث أنه يحمل فى الصلاة عندهمالا يحتمل فى غيره ومنعها ابن الماجشون فى الخضر تعلقابعفهوم قوله تعالى واذا ضر بتم فى الارض وأجازها الباقون وقال أبو يوسف فى احدى الروايتين عنه وصاحبه الحسن بن زياد اللؤلؤى وإبراهيم بن علية والمزنى لا أصلى بعده صلى اللّه عليه وسلم لمفهوم قوله تعالى واذا كنت فيهم واحتج عليهم بإجماع الصحابة على فعلها بعده وبقوله ضلوا كماراً يتمونى أصلى منطوقه مقدم على ذلك المفهوم وقال ابن العربى وغير، شرط كونه فيهم اغاوردلبيان الحكم لالوجوده أى بين لهم بفعلات لأنه أوضح من القول ثم الأصل ان كل عذر طراً على العبادة فهو على التساوى كالقصر والكيفية وردت لبيان الحذر من العدو وذلك لا يقتضى التخصيص بقوم دون قوم. وقال الزين بن المغير الشرط اذاخرج مخرج التعليم لا يكون له مفهوم كالخوف فى قوله تعالى ان تقصروا من الصلاة ان خضتم وجاء فى صفتها أوجه كثيرة قال فى القبس ماء أنهصلى الله عليه وسلم صلاها أربعا وعشرين مرة أنها ست عشرة رواية مختلفة ولم يبينها وبينها العراقى فى شرح الترمذى وزادوجها آخر قال لكن يمكن أن تنداخل وقال صاحب الهدى أصولها ست صفات وبلغها بعضهم ا كثروهؤلاء كماراًوااختلاف الرواة فى قصة حلواذلك وجها من فعله صلى اللّه عليه وسلم وانماهو من اختلاف الرواة قال الحافظ وهذا هو المعتمدواليه أشار شيخنا العراقى بقوله يمكن تداخلها وحكى ابن القصار انه سلاها عشر مرات وقال الخطابى صلاها فى أيام مختلفة باشكال متباينة يتحرى فيها ماهو الأحوط للصلاة والابلغ للدراسة فهى على اختلاف صورها متفقة المعنى (مالك عن يزيد بن رومات) بضم الراء المدنى مولى آل الزبيرمات سنة ثلاثين ومائة (عن صالح بن خوّات) بفتح الجاء المعجمة وشد الواو فألف ففوقية ابن جبير بن النعمان الانصارى المدنى تابى ثقة وأبوه صحابى حليل أول مشاهده أحد وقيل شهد بد راويمات بالمدينة سنة أربعين (عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) قيل هو سهل بن أبى حثمة الحديث التالى قال الحافظ والراج انه أبو مخوات بن جبير كما جزم به النووى فى تهذيبه وقال انه محقق من رواية مسلم وغيره وسبقه الغزالى وذلكلات أبا أويس رواء عن يزيد شيخ مالك فقال عن صالح عن حدثنا أخلين أبى شعيب الحرافى حدثنى الحرث بن عمير النصرى عن أيوب السختيانى عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعل يصلى ركفسين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت وحدثنا موسى بن اسمعيل تنا حاد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبيد الله بن عمرو قال المكفت الشمس على عهد رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع ثم رفع فلم بكل يسعد ثم سعد فلم يكد يرفع ثم رفع فلم يكد يسجدثم سجد فلم بكل يرفع ثم رفع وفعل فى الركعة الأخرى مثل ذلك ثم نفخ فى آخر مجوده فقالاناف ثمقال ربالمتعدنى أُولاتعذبهم وأنافيهم المتعدنى أن لا تعذبهم وهم يستغفرون ففرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته وقد امحصت الشمس وساق الحديث* حدثنا مدد تنا بشرين المفضل تا الجريرى عن حبات بن عم يرعن عبد الرحمن بن سمرة قال بينا أنا اتربى بأسهم فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ كسفت الشمس قنبذتهن وقلت لا نظرى ما أحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم كسوف الشمس اليوم فانتهيت اليه وهو رافع يديه يسبح ومحمدو يهلل وبدعوحتى حسعر بان ريش عن الشمس فقراً بسورتين وركع نبى ركعتين (باب الصلاة عند الظلمة ونحوها) حدثنا محمد بن عمروبن جبلة بن ٣٣٩ أبيه أخرجه ابن منده ويحتمل أن صالحا سمعه من أبنه ومن سهل فابهمه تارة ويعينه أخرى لكن قوله (يوم ذات الرقاع) يعين ات المبهم أبوه إذليس فى رواية صالح عن سهل أنه صلاها مع النبى صلى الله عليه وسلم ويؤيده انسهلا لم يكن فى سن من يخرج فى تلك الغزوة لصغره لكن لا يلزم ان لا يرويمافروايته اياها مرسل صحابى فيهذا يقوى تفسير الذى صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم بخوات (صلاة الخوف) وسميت ذات الرقاع لان أقدام المسلمين تعبت من الحفاء فكانوا بلفون عليها الحرق أولانهم رفعوا راياتهم فيها أولات أرضهاذات ألوان تشبه الرفاع أو لشجرة زلواتحتها أوجبل هناك فيه بياض وحرة وسواد وقول ابن خبات لأن خيلهم كان بها سواد وبياض لعله تصرف عليه جبل بخيل ورجمج السهيلى الأول لأنه الذى قاله أبو موسى الأشعرى فى الصحيحين وكذا النووى ثم قال ويحتمل انها سميت بالمجموع لوجود هذه الأمور كلها فيها (ان طائفة صفت) هكذا فى أكثر النسخ وفى بعضها صلت قال النووي وهما سميمات (معه) صلى الله عليه وسلم (وصفت طائفة) بالرفع أى اسطف وايقال صف القوم اذا صارواصفا (وجاه بكسر الواو وضعها أى مقابل (العدوفصلى بالتى معه ركعة ثم ثبت) حال كونه (قائما أتموا) أى الذين صلى بهم الركعة (لانفسهم) ركعة أخرى (ثم انصرفوافصف وا وجاه العدووجاءت الطائفة الأخرى) التى كانت وجاه العدو (فصلى بهم الركعة التى بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا) لم يخرج من صلاته (وأتموالأنفسهم) الركعة الاخرى (ثم سلم بهم) عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث رواه البخارى عن قتيبة بن سعيد ومسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك به ورواه بقية السنة (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن القاسم بن محمد) بن أبى بكر الصديق (عن صالح بن خوات) الانصارى المتقدم فى الأول ففيه ثلاثة تابعيون مدنيون فى نسق يحيى والقاسم وصالح (ات سهل بن أبى حتمة) بفتح الحاء المهملة وسكون المثناة كمافى الفتح وقال غيره المثلثة واسمه عبد الله وقبل عامر وقيل اسم أبيه عبد الله وأبو حثمة جده واسمه عامر بن ساعدة الانصارى من بنى الحرث بن الخزرج (حدثه ان صلاة الخوف) أى صفتها (اى يقوم الامام) زاد فى رواية يحيى بن سعيد القطان عن يحي الانصارى بإسناده هذا مستقبل القبلة (ومعه طائفة من أصحابه وطائفة مواجهة العدو) أى من جهته وفى رواية القطان وطائفة من قبل العدو وجوههم الى العدو (فيركع الأمام ركعة ويسمد بالذين معه) وفى رواية القطان فيصلى بالذين معه ركعة (ثم يقوم فإذا استوى قائما) ساكً أوداعيا (ثبت وأنمو الانفسهم الركعة الباقية) فى مكانهم (ثم يسموت وينصرفون والامام قائم فيكونون وجاه) بكسر الواووضعها مقابل (العدو) وفى رواية القطان ثم يذهب هؤلاء إلى مقام أولئك (ثم يقبل الا آخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الأمام فيركع بهم الركعة) التى بقيت عليه (ويسجد) به. (ثم يسلم فيقومون فيركمون لانفسهم الركعة الباقية) عليهم وفى نسخة الثانية (ثم) يسلوت) وفى الطريق الأولى أنه صلى الله عليه وسلم ثبت حالا وأتموالأنفسهم ثم .. لم يمم قال ابن عبد البروهذا الذى رجمع اليه مالك بعدان قال بحديث يزيد بن رومان وانما اختاره ورجع اليه للقياس على سائر الصلوات ات الامام ينتظر المأموم وان المأموم انما يقضى بعد سلام الأمام قال وهذا الحديث موقوف عندرواة الموطاومثله لا يقال رأيا وقد جاءمر فوعانذا انتهى وتابع مالكا على وقفه يحيى بن سعيد القطان وعبد العزيزبن أبى حازم كلاهما عن يحيى بن سعيد الانصارى عن البخارى ورفعه يحيى القطان فى روايته عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبى حثمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه فى الخوف فصفهم خلفه صفين فصلى بالذين بلونه ركعة ثم قام فلم يزل قائما حتى ضلى الذين خلفه ركعة ثم تقدموا ونا خر الذين كانواقدامهم فصلى بهم ركعة ثم قعد حتى صلى الذين تخلية واركعة ثمسلم أبرواد يحدثى حرمى بن عمارة عن عبيد الله بن النضر حدثنى. أبى قال كانت ظلّة على عهد أنس ابن مالك قال فأتيت أنسافقلت يا أبا حمزة هل كانت يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال معاذ الله اى كانت الريح تشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة (باب السجود عند الآيات) *حدثنا محمد بن عثمان بن أبى صفوات الثقفى ثنا يحيى بن كثير ثنا سلم بن جعفر عن الحكم ين أبات عن عكرمة قال قيل لابن عباس مانت فلانة بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خر سا جدا فقيل له تسجد هذه الساعة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأ يتم آية فاسجدوا و أى آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (تفريع أبواب صلاة السفر) (باب صلاة المسافر) حدثنا الفعنى عن مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها قالت فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فى الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد فى صلاة الحضر * حدثنا أحمدبن حنبل ومسدد قال تنا یحیی عنابنبریح ح وثنا خشيش يعنى ابن أصر ثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثى عبدالرحمن بن عبد الله بن أبى عمارعن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب أرأيت اقصار الناس الصلاة والغاقال تعالى ان خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد ذهب ذلك اليوم فقال حجبت بما عجبت منبه فذكرت ذلك لرسول الله (٤٣- زرقافى اول) صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فافياوا صدقته حدثنا أحمدبن حنبل ثنا عبدالرزاق ومحمد بنبکرقال أما ابن جريج مهعت عبد الله بن أبى عمار يحدث فذكره قال أبوداود دواء أبو عاصم وحماد بن مسعدة کاروامابن بكير (باب منى بقصر المسافر) حدث ا محمدبن بشار ثنا محمد ابن جعفر ثنا شعبة عن يحيى بن يزيد الهنائى قال سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة فقال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراخ شعبة شك يصلى ركعتين * حدثنازهيربن حرب ثنا ابن عيينة عن محمد بن المنكدر وابراهيم بن ميسرة سمعاأنس بن مالك يخول صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعاو العصر بذى المليفسة ركعتين (باب الاذاى فى السفر) وحد ثنا هروت بن معروف ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحرث اى أبا عشانة المعافري حدثه عن عقبة ابن عامر قال سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول يعب ربكم من رافى غنم فى رأس شظية جميل يؤذن بالصلاة ويصلى فيفول الله عز وجل انظروا إلى غيدى هذا يؤذى ويقيم الصلاة بخاف منى فقد غفرت لعبدى وأدخلته الجنه (باب المسافر يصلى وهو يشك فى الوقت) ● حدثنا مدد ثنا أبو معاوية عسن المنهاج بن موسى قال قلت لانس بن مالك حدثنا ماسمعت رواه الشيخان واللفظ لمسلم واما البخارى فإنماقال بعد سياق أستاذه مثله قال ابن عبد البروعيد الرحمن بن القاسم أسن من يحيى بن سعيد واجل انتهى فهو مرسل حابى قال الحافظ لاف أهل العلم بالاخبار اتفقوا على أى سهلا كان صغيرا فى زمان النبي صلى الله عليه وسلم وتشغبوا ماذكرابن أبى مائم عن رجل من ولا سهل أنه حدثه أنه بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد الابدرا وكان الدليل ليلة أحد بأن هذه الصفة لابيه أنا فوفات النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين وبهذا يجزم الطبري وابن حبات وابن المسكن وغيرهم (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان اذا سئل عن) صفة (صلاة الخوف قال يتقدم الامام وطائفة من الناس) حيث لا يبلغهم مهام العدو (فيصلى بهم الأمام ركعة وتكون طائفة منهم بينه) أى الامام ومن معه (وبين العدو لم يصلوا) حرسهم العدو (فاذات ى الذين معه ركعة استأخر وامكان الذين لم يصلوا) فيكونون فى وجه العدو (ولا يسهون) بل يستمرون فى الصلاة. (ويتقدم الذين لم يصلوا) للأمام (فيضلون معه ركعة ثم ينصرف الامام) من صلاته بالتسليم (وقد صلى ركعتين فتقوم كل واحدة من الطائفتين فيصلون لانهامركمة ركعة) بالتكرير (بعدأن ينصرف الامام) من الصلاة (فيكون كل واحدة من الطائفتين قد صلواركعتين) قال الحافظ لم تختلف الطرق عن ابن عمرفى هذا وظاهر ه أنهم أتموافى حالة واحدة ويحتمل انهم أتموا على التعاقب وهو الراج من حيث المعنى والالزم ضياع الحراسة المطلوبة وإفراد الامام وحده ويرجعه مارواه أبوداودعن ابن مسعود ولفظه ثم سلم فقام هؤلاء أى الطائفة الثانية فقط والأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم ذهبوا ورجع أولئك الى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سارا و ظاهره أن الثانية والت بين وكفتيها ثم أغمن الطائفة الأولى بعدها واختار هذه الصفة أشهب والأوزاعى وهى موافقة لحديت سهل بن أبى جمة وأخذ بمافى حديث ابن عمر هذا الخنفيسة ورحها ابن عبد البرلقوة اسنادها ولموافقة الاصول فى أى المأموم لا يتم صلاته قبل سلام أمامه (فان كان) الأمر (خوفا هو أشد من ذلك) بكثرة العدونغيف من قسمهم لذلك (صلوا) بحسب الامكان (رجالاقياما على أقدامهم) تفسير لقولهرجالازاد مسلم من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر تومى ايماء (أور كانا) على دوابهم جمع راكب كما قال تعالى فإن خفتم فربالا أوركبانا (مستقبلى القبلة أو غير مستقبليها) وبهذا قال الجمهور لكن قال المالكية لا يصنعون ذلك حتى يخشوافوات الوقت (قال مالك قال نافع لا أرى) بضم الهمزة أى لا أفان (عبد الله بن عمر حدثه) أى هذا الحديث (الاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهذا الحديث رواه البخارى فى تفسير البغزة عن عبد الله بن يوسف عن مالك به على الشك فى رفعه قال ابن عبد البرورواء عن نافع جماعة ولم يشكوا فى رفعه منهم ابن أبي ذئب وموسى بن عقبة وأيوب بن موسى وكذارواه الزهرى عن سالم عن ابن عمرمر فوعاء رواء خالد بن معدان عن ابن عمرمر فوعا انتهى ورواية موسى بن عقبة عن نافع فى المصممين وكذا فيهما رواية سالم عن أبيه ورواء عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمرمر فوعاً كله بغير شك أخرجه ابن ماجه بإسناد جيد قال الحافظ واختلف فى قوله فان كان خوفاهل هومر فوع أوموقوف والراج الرفع (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن سعيدبن المسيب أنه قال ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصريوم الخندق حتى غابت الشمس) عمد اللشغل بالقتال كمافى حديث أبى سعيد عند أحمد والنسائى انهم شغلوه صلى الله عليه وسلم عن الظهر والعصر والمغرب وصلوا بعد هوى من الليل وذلك قبل أى ينزل الله فى صلاة الخوف فرجالا أوركباتاو فى الترمذى والنسائى عن ابن مسعودانهم شغلو عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله وفى قوله أربع تجوزلان العشاءلم تفت ومقتضى حديث على وجابر فى الصحيحين وغيرهما انه لم يفت غير العصر قال ابن العربى إلى الترجيح فقال فقال أنه العضج وجميع النووى بأن وقعة الخندق فيت أبا ماذ كان هذافى بعض الأيام وهذافى بعضها وقبل أخرها نسيانالاعمد إواستبعد وقوعه من الجميع وأما اليوم فلا يجوز تأخر الصلاة عن وقتها بسبب القتال بل تصلى صلاة الخوف على حسب الحال (قال مالك وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت الى فى صلاة الخوف) يقتضى أنه سمع فى كيفيتها صفات متعددة وهو كذلك فقد جاءعنه صلى الله عليه وسلم فيها صفات حملها بعض العلماء على اختلاف الاحوال وآخرون على التوسع والتغيير ووافقه على ترجع هذه الصفة الشافعى وأحمدوداودلسلامتها من كثرة المخالفة وكونها أحوط لأمر الحرب مع تجويزهم المبصفة التى فى حديث ابن عمر وظاهر كلام المالكية امتناعها ونقل عن الشافعى انها منسوخة ولم يثبت عنه واختلفوا فى رواية سهل فى موضع واحد وهو أت الامام هل يسلم قبل أى تأتى الطائفة الثانية بالركعة الثانية أو ينتظر ها فى التشهد ليسلموا معه وبالأول قال المالكية ولا فرق عندهم بين كون العدو فى جهة القبلة أم لا وفرق الشافعية والجمهور خيلوا حديث سهل على أى العدوكات فى غيرجهة القبلة فلذاصلى بكل لطائفة وحدها ركعة أما اذا كان فى جهتها فيحرم الامام بالجميع ويركع بهم ويحد فإذا سجد سجد معه صف وسرس صف كمافى حديث ابن عباس وفى مسلم عن جابر صفنا صفين والمشركون بينناوبين القبلة وقال السهيلى اختلف الفقهاء فى الترجيح فقالت طائفة يعمل منها بما كان أشبه بظاهر القرآن وقالت طائفة يجتهد فى طلب أخير ها فإنه الناسخ لماقبله وطائفة يؤخذ بأسمها نقلا وأعلاها رواة وطائفة يؤخذيجميعها على حسب اختلاف أحوال الخوف فإذا السندأخذ بأيسرها فاله فى فتح البارى والله أعلم (العمل فى صلاة كسوف الشمس) مصدر كسفت الشمس بفتح الكاف وحكى ضمها وهو نادر وفى مسلم عن عروة لا تقولوا كسفت الشمس ولكن قولواخفت لكن الاحاديث الصحيحة تخالف هلثبوتها بلفظ المكسوف فى الشمس من طرق كثيرة والمشهور فى استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس والخسوف القمر واختاره ثعلب وذكرالجوهرى إنه أفصح وفيسل متعين وعن بعضهم عكسه وغلطه عياض لقوله تعالى وخسف القمر وقيل يقال بهمافى كل منهما وبه جاءت الاحاديث ولاشك أن مدلول الكوف لغة غير مدلول الخسوف لان الكسوف التغيير الى سوادو الخسوف النقصات أو الذل وإذا قيل فى الشمس كسفت أوخفت لانها تتغير و بطقها النقص ساغ وكذلك القمر ولا يلزم من ذلك زادفهما وقيل بالكاف فى الابتداء و بالخاءفى الانتهاء وقيل بالكاف لذهاب جميع الضوءو بالخالبعضه وقيل بالخاء لتهاب كل اللوى وبالكاف لتغيره وزعم أهل الهيئة أن كسوف الشمس لا حقيقة له فاها لا تتغير فى نفسها وانما القمر يحول بينناوبينها ونورها باق وأما كسوف القمر فىقيقة فات ضوءه من ضوء الشمس وكسوفه بحيلولة ظل الأرض بين الشمس وبينه بنقطة المتقاطع فلا يبقى فيه ضوء البنة تخوفه ذهاب ضوئه حقيقة وأبطله ابن العربى بأنهم زعموا أن الشمس اضعاف القمر فكيف بحجب الاصغرالا كبر اذا قابله وفى الكسوف فوائد ظهور التصرف فى هذين الخلفين العظيمين وازعاج القلوب الغافلة وايفاظها وليرى الناس انموذج القيامة وكونهما يفعل بهما ذلك ثم بعاداى فيه تنبسه على خوف المكرورجاء العفو والاعلام بأنه قد يؤخذ من لا ذنب له فكيف من له ذنب (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها فالت خفت) بفتح الخاءوالسين لازم (الشمس) ويجوز الضم وكسر السين على أنه مستعد وحكى ابن الصلاح منعه ولم يبين دليله (فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى زمنه (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسبلم بالناس) فيه انه كان يحافظ على الوضوء ألم يحنج له حين ذوفيه نظر لاى فى السياق حد فاففى من رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السفرف قلنا زالت. الشمس أو لم تزل صلى الظهر ثم ار تحل * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن شعبة حدثى جزة العائدى رجل من بنى ضبة سمعت أنس بن مالك قول کاترسول الله صلى اللّه عليه وسلم إذا نزل منز لا لمير تحل حتى نصلى الظهر فقاللهرجل وان كان ينصف النهار قال وات کاتبنصف النهار (باب الجمع بين الصلاتين)) * حدثنا الفعنى عن مالك عن أبي الزبير المكى عن أبى الطفيل عامر بن واثلة ان معاذبن جبل أخبرهم أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك فكات رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والمصر والمغرب والعشاء فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعاً ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاءجمعا وحدتنا سليمان بن داود العتكى ثنا حار ثنا أيوب عن نافس ان ابن عمر استصرخ على صفية وهو يمكة فارحتى غربت الشمس وبدت التجوم فقال ان النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا جل به أمر فى سفير جمع بين هاتين الصلاتين فسار حتى غاب الشفق قتزل نجمع بينهما *حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الرملى الهمدانى تنا المفضل بن فضالة واليث بن سعد عن هشام بن سعد من أبى الزبير عن أبى الطفيل عن معاذبن جبل اب رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتفىغزوة قبول إذا زاغت الشمس قبل أى ٣٣٢ ير تحل جمع بين الظهر والعصرواى يرتحل قبل أن تريغ الشمس أخر ٧الظهر حتى ينزل للعصر وفى المغرب مثل ذلك اى غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء وان يرتحل قبل أى تغيب الشمس أخر المغرب حتى بنزل العشاءثم جمع بينهما قال أبوداود رواء هشام بن عروة عن حسين بن عبد الله عن كريب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث المفضل* حدثنا قتيبة ثنا عبد الله بن نافع عن أبى مودود عن سليمان بن أبى بحسني عن ابن عمر قال ماجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاءقط فى السفر الامرة قال أبوداود وهدایرویعن أبوب عن نافع عن ابن معمر موقوفا على ابن عموانه لميرابن عمو جمع بينهما قط الاتلك الليلة يعنى ليلة استصرخ على صفيه وروى من حديث مكحول عن نافع أنه رأى ابن عمر فعل ذلك مرة أومرتين* حدثنا الفعنى عن مالك عن أبي الزبير المكى عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جم عا فى غیرخوف ولاسفر قالمالك أرى ذلك كان فى مطرقال أبوداودوروا. حاد بن سلمة نحوه عن أبي الزبير ورواه قرة بن خالد عن أبي الزبير قال فى سفرة سافرناها الى تبوك *حدثنا عثمانبن أبى شيبة ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال جع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير رواية ابن شهاب عن عروة فى الصحمج خفت :خرج إلى المسجد فصف الناس وراءهوفى رواية عمرة نفسفت فرجع ضحى فر بين الجرثم قام يصلى واذا ثبتت هذه الافعال جاز أن يكون أيضا حذف فتوضأ ثم قام فصلى ذلادلالة فيه على أنه على وضوء (فقام فأطال القيام) لطول القراءة وفى التالى نحوا من سورة البقرة وفى رواية الزهرى واقترأ قراءة طويلة (ثم ركع فاطال الركوع) لم أرفى شىء من الطرق بنات ماقال فيه الاان العلماء اتفقوا على انه لا قراءة فيه وانمافيه الذكر من تسبيح وتكبير وضوهما (ثم قام فأطال القيام) وفى رواية ابن شهاب ثم قال سمع الله لمن حده ففيه ندب الذكر المشروع فى الاعتدال واستث كل بأنه قيام قراءة لا اعتدال الاتفاق من قال بزيادة ركوع فى كل ركعة على قراءة الفاتحة فيه وان خالق محمد بن مسلمة والجواب ان صلاة الكسوف جاءت على صفة مخصوصة فلا دخل للقياس فيها بل كل ما فعله صلى الله عليه وسلم فيها فهو مشروع لانها أصل برأسه قاله كله الحافظ (وهو دون القيام الاول) الذى ركع منه (ثم ركع فأطال الركوع) بالتسبيح ونحوه (وهو دون الركوع الأول ثم رفع) رأسه من الركوع الثانى (فسجد) ولميذكر فى هذه الرواية ولا اللتين بعدها تطويل السجود فاحتج به من ذهب إلى أنه لا طول فيه قائلالات الذى شرع فيه التطويل شرع تكراره كالقيام والركوع ولم تشرع الزيادة فى السجود فلا يشرع تطويله وحكمة ذلك ان القائم والرأكع يمكنه رؤية الانجلاء بخلاف الساجد فات الآية علوية فناسب طول القيام لا السجود ولات فى تطويل استرخاء الأعضاء فقد يفضى الى النوم وكل هذا مر دود بثبوت الاحاديث الصحيحة بتطويله ففى الصحيحين عن عائشة ما سجدت سجوداقط كان أطول منيه ولا ركعت رك وعاقط كان أطول منه وفى رواية ثم سجد فأ طال السجود ونحوه فى حديث أختها أسماء فى الصحيحينوفى النسائى عن ابن عمرو وأبى هريرة وسجد فأطال السجود وللشيخين عن أبى موسى باطول قيام وركوع وسجود ولابى داودوالنسائى عن سمرة كاطول ما سيجد نا فى صلاة قط ومن ثم قال مالك فى المشهور انه يطيل السجود كالز كوع نعم لا اطالة بين السجدتين اجماعاً (ثم فعل فى الركعة الاخرة) بكسر الحاء أى الثانية (مثل ذلك) وفسر ذلك فى رواية عمرة الا مية وذكرالفا كهانى إن فى بعض الروايات تفيد ر القيام الأول بنحو البقرة والثانى بنحوآل عمران والثالث بنحوالنساء والرابع بنحو المائدة ولا بشكل بات المختارات القيام الثالث أقصر من الثانى والناء أطول من آل عمران لأنه إذا أسرع بقراءتها ورتل آل عمران كانت أطول لكن تعقب بأن الحديث الذى ذكره لا يعرف انماهو قول الفقهاء وان كان أوله حديث ابن عباس الآ تى نعم للدار قطنى عن عائشة أنه قرأ فى الأولى بالعنكبوت والروم وفى الثانية ييس (ثم انصرف) من الصلاة (وقدٍ تجلت) بفوقية وشداللام (الشمس) أى صفت وعادنورها أى والحال انها قد تجان قبل انصرافه ففي رواية ابن شهاب وانجات الشمس قبل أن ينصرف والنسائى ثم تشهد وسلم (نغطب الناس) وعظهم وذكرهم وأعلمهم بسندب الكسوف وأخبرهم بإبطال ما كانت الجاهلية تعتقده (حمد الله وأثنى عليه) زاد النسائى عن سمرة وشهد أنه عبد الله ورسوله واحتج ظاهره الشافعى واسحق وأكثر اً صحاب الحديث على استحباب الخطبة كالجعة والمشهور عند المالكية والخفية لا خطية لها نعم يستحب الوعظ بعد الصلاة وهو المراد كمافى اذليس فى الأحاديث ما يقتضى أنهما خطبتان كالجمعة وان اشتملت على الجمد والثناء والوعظ وغير ذلك وفيه أن الأنجلاء لا يسقط الوعظ بخلاف مالو انجلت قبل الصلاة فيسقطها والوعظ فلو تجلت في أثنائها ففى اتمامها على صفتها أو كالنوافل المعتادة قولات (ثم قال ان الشمس والقمر آيتان) أى علامتان (من آيات الله) الدالة على وحد انيته تعالى وعظيم قدرته أو على تخويف العباد من بأسه وسطونه ويؤيده قوله تعالى وما رسل بالآيات الاتخويفا قال العلماء الحكمة فى هذا الكلام ات بعض الجاهلية الضلال كانوا يعظمون الشمس ٣٣٣ الشمس والقمر فبين أنهما آيتان مخلوقتان لله لا صنع تهما بل هما كاً و المخلوقات نظر أعليهما النقص والتغير كغير هما زاد فى رواية يخوف الله بهما عباده (لا يخسفان) يفتح فسكوت ويجوزضم أوله وحكى ابن الصلاح منعه (لموت أحد) وذلك ان ابنه صلى الله عليه وسلم إبراهيم مات فقال الناس ذلك كمافى رواية للبخارى وعند ابن حبات فقال الناس انها كفت لموت إبراهيم ولا حمد والنسائي وابن ماجه وصححه ابن خزيمة وجبات عن النعمان بن بشير فلما الكفن الشمس لموت إبراهيم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فزعا يجزئوبه حتى أتى المسجد فصلى حتى انجاز فلما انجلت قال ان الناس يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان الالموت عظيم من العظماء وليس كذلك وفائدة قوله (ولالحياته) مع اى السياق انما ورد فى حق من ظن ان ذلك لموت ابراهيم ولميذكروا الحياة دفع توهم من يقول لا يلزم من فى كونه سيبا للفقد أن لا يكون سيما للا يجادفعهم لدفع هذا التوهم وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الشفقة على أمنه وشدة الخوف من ربه وابطال ما كانت الجاهلية تعتقده ان الكسوف يوجب حدوث تغير بالارض من موت أوضر وفاً علم أنه اعتقاد باطل وانهما خلفات مضران لاسلطان لهما فى غيرهما ولا قدرة على الدفع عن أنفسهما (فإذا رأ يتم ذلك الكسوف فى أحدهما لاستحالة كسوفهمامعا فى وقت واحد عادة وإن كان ذلك جائزا فى قدرة الله (فادعوا الله وكبروا وتصدقوا) وقع الامر بالصدقة فى رواية هشام هــ نمدون غيرها قاله الحافظ (ثم قال يا أمة محمد) فيه معنى الاشفاف كما يخاطب الواحد ولده اذا أشفق عليه بقوله بانى وكات قضية ذلك أن يقول يا أمتى لكن لعد وله عن المضمر الى المظهر حكمة ولعلها ان المقام مقام تحذير وتخويف لما فى الاضافة إلى المضمر من الاشعار بالتكريم ومثله يا فاطمة بنت محمد إلى أن قال لا أغنى عنكم من اللّه شبأ (واللّه) أتى باليمين لارادة تأكيد الخبروان كان لايرتاب فيه (ما من أحد أغير) بالنصب خبرومن زائدة ويجوز الرفع على لغة ميم أوهو بالخفض بالفتحة صفةٍ لاحد والخبر محذوف أى موجود أغير (من الله) افعل تفضيل من الغيرة بفتح المعجمة وهى لغه تحصل من الحمية والانقرة وأصله فى الزوجين والاهلين وذلك محال على الله تعالى لانه منزه عن كل تغير ونقص فتعين حمله على الحجاز فقيل لما كانت ثمرة الغيرة صوت الحريم ومنعهم وزجر من يقصد اليهم أطلق عليه ذلك لأنه منع من فعل ذلك وزجر فاعله وتوعدمفهو من تسمية الشىء بما يترتب عليه وقال ابن فورك المعنى ما أحداً كثر زجرا عن الفواحش من اللّه وقال غيره غيرة الله ما يغير حال العاصى بانتقامه منه فى الدنيا والآخرة أو فى أحدهما ومنه قوله تعالى ان الله لا يغير مابقوم حتى يغير وا ما بأنفسهم وقال ابن دقيق العيد أهل التنزيه فى مثل هذا على قولين اماسا كت وامامؤول بأن المراد بالغيرة شدة المنع والحماية فهو من مجاز الملازمة وقال الطيبى وغيره وجه اتصال هذا بقوله فاذكروا الله الخ من جهة انهم لما أمروا باستدفاع البلاء الذكر والصلاة والصدقة ناسب ردعهم عن المعاصى التى هى من أسباب جلب البلاءوخص منه الزنا لانه أعظمها فى ذلك وقيل لما كانت هذه المعصية من أقبح المعادى وأشدها تأثيرا في اثارة النفوس وغلبة الغضب ناسب ذلك تخويفهم فى هذا المقام من مؤاخذة رب العزة (أن يربى عبده أو تربى أمته) متعلق بأغير وحذف من قبل أن قياس مستمر و تخصيصبهما بالذكررعاية لحسن الأدب مع الله لتنزهه عن الزوجة والاهل من يتعلق بهم الغيرة غالباثم كرو النداءفقال (ياأمة محمد) ويؤخذ منه ان الواعظ ينبغى له عال وعظه أن لا يأتى بكلام فيه تقديم نفسيه بل يبالغ فى التواضع لانه أقرب إلى انتفاع السامع (والله لو تعلمون ما أعلم) من عظيم قدرة ايه وانتقامه من أهل الجرائم وشدة عقابه وأهوال القيامة وما بعدها وقيل معناه أودام علمكمكادامعلىلان عمله متواصل بخلاف علم غيره (لحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) لتفكركم فيما عملتموه وقيل معناه لو علمتم خوف ولا مطر فقبل لابن عباس ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يخرج أمته *حدثنا محمدبن عبيد الحاربى ثنا محمدبن فضيل عن أبيه عن نافع وعبد الله بن واقد أن مؤذن ابن عمر قال الصلاة قال سرحتى إذا كان قبل غيوب الشفق زل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب المشفق وصلى العشاء ثمقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا جل به أمر صنع مثل الذى صنعت فسارفى ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث قال أبوداودرواه ابن جابر عن نافع نحو هذا بإسناده *حدثنا إبراهيم ابن موسى الرازى أنا عيسى عن ابن جابر هذا المعنى قال أبو داود ورواه عبد الله بن العلاء عن نافع قال حتى اذا كان عند ذهاب الشفق نزل نجممع بينهما *حدثناسلمان بن حرب ومسدد قالا ثنا حمادبن زيد ح وثنا عمرو بن عون أنا حاد بن زيد عن ٢° عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن مبيد ابن عباس قال صلى بنارسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا وسعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء ولمهل سلمات ومدد بناقال أبوداودوروامصالح مولی التوأمة عن ابن عباس قال فى غير مطر* حدثنا أحمدبن صالح ثنا يحيى بن محمد الجارى ثنا عبد العزيزبن محمد عن مالك عن أبى إنهـ الز بيرعن جابر ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم غابت له الشمس مكة تجمع بينهما بسرف* حدثنا محمد ابن هشام جارابن حنبل ثنا. جعفر بن عون عن هشام بن سعد قال بينهما عشرة أميال يعفى بين: مكة وسرف * حدثنا عبد الملكبن ٣ شعيب ثنا ابن وهب من الليث فالر بيعة بعی کتفالیە حدثى عبد الله بن دينار قال غابت الشمس وأنا عند عبد الله بن عمر فسرنا أغسل فلمارأً بناء قداً مدى قلنا الصلاة فسارحتى غاب المشفق وتصويت النجوم ثم انه نزل فصلى الصلاتين جميعاثم قالى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السيرصلى صلاقى هذه :قول يجمع بينهما بعد ليل قال أبو داود رواه عاصم بن محمد عن أخيه عن سالم ورواه ابن أبى نجح عن اسمعيل بن عبد الرحمن ابن ذؤيب ات الجمع بينهما من ابن عمر كان بعد غيوب الشفق* حدثنا قتيبة وابن ء وهب المعنى فالا ثنا المفضل عن عقيل عن ابن شهاب عن أنسبنمالك قال كانرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر المظهر الى وقت العصر ثم نزل تجمع بينهما فات زاغت الشمس قبل ان يرتحل صلى الظهر ثم ركب صلى اللّه عليه وسلم قال أبو داود كان مفضل قاضى مصر وكان مجاب الدعوة وهوابن فضالة*حدثنا سليمان ابن داود المهرى ثنا ابن وهب أخبرفى جابربن اسمعل عن عقيل بهذا الحديث باسناده قال ويؤخر المغرب حق يجمع بينهاو بين العشاء حـ ين يغيب الشفق*حدثناقتيبة بن سعيدانا اللیثعن يزيدبن أبى حبيب عن أبى الطفيل عامر بن وائلة عن معاذ بن جبل أن النبى صلى الله علیه وسلم كات فىغزوة تبوك اذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس آخر الظهر حتى يجمعها الى العصر فيصليهما جميعاواذا ارتحل بعد زيغ الشعس صلى الظهر والعصر من سعة رحمة الله وحله وغير ذلك ما أعلم لبكيتم على مافانكم من ذلك قبل معنى القلة هنا العلم أي لتركتم الضحك أولم يقع منكم الانادر الغلبة الخوف واستيلاء الحزن وقول المهلب المخاطب بذلك الانصار لما كانواعليه من محبة اللهور الغناء لادليل عليه ومن أين له انهم المخاطبوج دون غيرهم والقصة كانت فى آخرز منه صلى الله عليه وسلم حيث امتلأت المدينة بأهل مكة ووفود العرب وقد بالغ الزين بن المنير فى الرد عليه والتشفيع وفى الحديث ترجع التضويف في الوعظ على التوسع بالترخيص لما فى الترخيص من ملايمة النفوس لما جبلت عليه من الشهوة والطبيب الحاذق يقابل العسلة بضدها لابما يزيدها وأن أصلاة الكسوف هيئة تخصها من زيادة التطويل على العادة فى القيام وغيره وزيادة ركوغ فى كل ركعة ووافق عائشة على ذلك رواية ابن عباس وابن عمرو فى الصحيحين وأسماء بنت أبى بكر و جار فى مسلم وعلى عند أحمد وأبو هريرة فى النسائى وابن عمر فى البزار وأم سيات فى الطبرانى وفى رواياتهم زيادة رواها الحفاظ الثقات فىالاخذيها أحق من الغائها وبذلك قال جمهور العلماء منهم الأئمة الثلاثة وقال النخعى والثورى وأبو حنيفة انها ركعتان فو الصبح ثم الدعاسمتى تتجلى وأجاب بعض الحنفية عن زيادة الركوع بحمله على رفع الرأس لرؤية الشمس حل انجلت أم لا فاذا لميرها انجات رجع إلى ركوع ففعل ذلك مرة أومرارا فطنه بعض من رواه يفعل ذلك رحكـ ومازائدا و تعقب بالأحاديث الصحيحة الصريحة فى أنه أطال القيام بين الركوعين ولو كان الرفع لرؤية ا شمس فقط لم يحتج إلى تطويل ولاسيما الاخبار الصريحة بأنه قال ذكر الاعتدال ثم شرع فى القراءة فكل ذلك يرد هذا الحمل ولو كان كمازعم هذا القائل تكات فيه اخراج فعله صلى الله عليه وسلم عن العبادة المشروعة أولزم منه اثبات هيئة فى الصلاة لاعهد بها وهو ما فر منه والحديث رواه البخارى عن عبد الله بن مسلمة الفعنى ومسلم عن قيبة من سعيد كلاهما عن مالك به (مالك عن زيد بن أسلم) العدوى مولاهم المدنى (عن عطاءبن يسار) بنية ومهملة خفيفة (عن عبدالله بن عباس أنه قال خسفت) بفتحات (الشمس) زاد الفعنى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و)صلى (الناس معه) فقيه مشروعية الجماعة فيها (فقام قياما طويلانحوا من سورة البقرة) فيه إن القراءة كانت مراو كذا قول عائشة فى بعض طرق حديثها خزرت قراءته فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة وقول بعضهم كان ابن عباس صغير ا فقامه آخر الصفوف فلم يسمع القراءة خزر المدة مر دود بقول ابن عباس قت الى جانب النبى صلى الله عليه وسلم فما سمعت منه حرفاقاله أبو عمر (قال ثم ركع ركوعا لمويلا) نحو البقرة (ثم رفع رأسه) من الركوع (فقام فيا ما طويلا وهو دون القيام الاول) نحوآل عمران ففيه ان الركعة الثانية أقصر من الأولى (ثم ركع ركوعا طوبلا وهودون الركوع الأول ثم سجد) سجدتين فأطال فيهما نحو الركوع على مادلت عليه الاحاديث كمامر (ثم قام قياما طويلا) بنجو النساء (وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعالطويلاوهودرى الركوع الأول) يحتمل أو يريد دون الاول فی القیامالاول والرکوع الاول ويحتمل أحیرید الركوع الذی یلیەوأیذلٹ كان فلا حرج ان شاء الله تعالى قاله ابن عبد البروقال الباجي انما يريد القيام الذى يليه لأنه أ بين ولانه ان صرف إلى القيام الأول لم يعسلم ات كان تقدير الثانى أكثر منه فاضافته إلى ما يليه أولى وفى فتح البارى قال ابن بطال لاخلاف أن الركعة الأولى بقيامها وركوعها أطول من الثانية بقيامها. وركوعها وقال النووى اتفقوا على أن القيام الثانى وركوعه فيهما أقصر من القيام الاول وركوعه فيهما واختلفوا فى القيام الأول من الثانية وركوعه هل هما أقصر من القيام الثانى من الأول وركوعه أوهما سواءقيل وسبب هذا الخلاف فهم معنى قوله وهودون القيام الاول هل المراد به الأول من الثانية أو يرجع إلى الجميع فيكون كل قيام دون ما قيله ورواية الاسماعيلى تعين ع ٢٣٥ بعين الثانى ولفظه الأولى فالأولى أطول ويرحمه أيضا انه لوكان المرادبة وله القيام الأول أول قيام من الأولى لكان القيام الثانى والثالث مكونا عن مقدار هما فالاول أكثر فائدة انتهى (ثمرفع) من الزكوع (فقام قيامالطوبلا) نحو المائدة وهو دون القيام الأولى : ثم ركع ركوها طويلا وهودون الركوع الأول ثم سعد) سجدتين (ثم انصرف) من الصلاة (و) الحال انها (قدتجات الشمس):قبل انصرافه من الصلاة وذلك بين حلوسه فى التشهد والسلام كمافى حديث ابن عمر وفى الصح ثم جلس ثم على عن الشمس (فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان) بفتح الياء وسكوت الخاءوكسر السين ويجوزضم أوله وفتح السين (لموت أحدولا لحياته) بل هما مخلوقات لا تأثير لهما فى أنفسهما فضلا عن غيرهما ففيه بيات مايخشى اعتقاد. على غير الصواب ورد على من يزعم الى للكوا كب تأثيرا فى الارض لانتفاء ذلك عن الشمس والقمر فكيف بمادونهما (فإذا رأ يتم ذلك فاذكروا الله قالوايا رسول الله رأ يناك تناولت شيأ فى مقامك هذا) وفى حديث جابر عند أحد بإسناد حسن فلماقضى الصلاة قال له أبي بن كعب شياً صنعته فى الصلاة لم تكن تصنعه فذكرفى و حديث ابن عباس الاات فى حديث جابر أنه كان فى الظهر أو العصر فاى كان محفوظافهى قصة أخرى (ثم رأينا تكعكست) بناء أوله و کافین مفتوحتين بعدكل عينسا كنسة أى تأخرت وتقهقرت وقال أبو عبيدة كمكعنه فيكمكع وهو يدل على ان كعكع منهدونكمكع لازم ومكع يقتضى مفعولا أى رأيناك كعكمت نفساك ولمسلم رأيناك كففت نفسك بقاءين خفيفتين من الكف وهو المنع (فقال) صلى اللّه عليه وسلم (انى رأيت الجنة) رؤية عين بأى كشف له دونها فرآها على حقيقتها وطويت المسافة بينهما حتى أمكنه أن يتناول منها وهذا أشبه ظاهر الحديث ويؤيده حديث أسماء فى الصحيح بلفظ دنت منى الجنة حتى لواجترأت عليها لجشكم بقطافمن قطافهاومنهم من حله على انها مثلت له فى الحائط كانتطبع الصورة فى المرآة فرأى جميع مافيها ويؤيده حديث أنس فى المصمج لقد عرضت على الجنة آنفافى عرض هذا الحائط وأنا أصلى وفى رواية لقد مثلت ولمسلم لقد صوّرت ولا يرد على هذا ات الانطباع انماهو فى الاجسام الصغيلة لانه شرط عادى فيجوز أن تحرق العادة خصوصا للنبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه قصة أخرى وقعت فى صلاة الظهر ولا مانع أى يرى الجنة والناومر تين بل مرارا على صورمختلفة وأبعد من قال الرؤية المعلم قال القرطبي لااحالتفى بقاء هذه الأمور على ظواهر ها لاسيما على مذهب أهل السنة فى أن الجنة والنارقد خلقتا ووجدنا فيرجع الى ان اللّه خلق ليّفيهِ ادرا كاخاصا أدرك به الجنة والنار على حقيقتهما (فتناولت منها عنفودا) أى وضعت يدي عليه بحيث كنت قادرا على تحويل لكن لم يهدّولى قطفه (ولو أخذته) أى لو تمكنت من قطفه وللقعنى ولو أسبته ويؤيد هذا التأويل قوله فى حديث عقبة بن عامر عند ابن خزيمة أهوى بيديه ليتناول شيأ وفى حديث أسماءحتى لو ابترأت عليها وكانه لم يؤذى له فى الاحتراء ولم يجترئ وبهذا لابشكل قوله ولو أخذته مع قوله تناولت وأجيب أيضا بأن المراد تناوات لنفسى ولو أخذته لكم وليس بجيدو بأى الارادة مقتدرة أى أردت أن أتناول ثم لم أفعل ويؤيده حديث جابر عند ... لم ولقد مددت يدى وأنا أريد أن أتناول من ثمر هالتنظروا اليه ثم بد إلى أن لا أفعل ومثله البخارى من حديث عائشة بلفظ حتى لقد رأيتنى أريدآ خفقطفا من الجنة حين رأيهونى جعلت أتقدم ولعبد الرزاق من طريق مرسلة أردت أن آخذقطنا أريكموه فلم يقدرولاحد من حديث جابر خيل بينى وبينه (لا كلتم منه) أى من العنقود (ما يقيت الدنيا). لات ثمار الجنة لامقطوعة ولا ممنوعة واذا قطفت خلفت فى الحال فلا مانع أى يخلق الله مثل ذلك فى الدنيا إذاشاء والفرق بين الدارين فى وجوب الدوام وجوازه هذا هو الحق وحكى ابن جيداثم سارو كاتبلذا او محل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها. مع العشاء واذا ارتحل بعد المغرب مجمل العشاء فصلاها مع المغرب قال أبوداود ولم يروهذا الحديث الاقتيبةوحده (باب قصر قراءة الصلاة فى السفر) *حدثنا حفص بن عمر تناشعبة عن عدى بن ثابت عن البراءقال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فصلى بنا العشاء الآخرة فقرأ فى احدى الركعتين بالتين والزيتون باب التطوع فى السفر) *حدثناقتيبة بن سعيدثنا الليث عن صفوان بن سليم عن أبي بصرة الغضارى عن البراءبن عازب ٢ هـ الانصارى قال سحبت رسول الله ◌ُالـ صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرافارأيته تركْ ركعتين اذا زاغت الشمس قبل الظهر * حدثنا الفعنى تنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال صحبت ابن عمر فى طريق قال فصلى بناركعتين ثم أقبل فرأى ناساقيا مافقال ما يصنع هؤلاء قات يسبحون قال لوكنت مسبها أتممت صلافى يا ابن أخى انى سحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السفرفلم يرد على ركعتين حتى قبضه الله عزوجل وسحبت أبابكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله عز وجل وصحبت عمرة لم يزدعلى ركعتين حتى قبضه الله تعالى وصحيت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه اللّه تعالى وقد قال الله عزوجل لقد کای دکمفیرسول الله اسوة حسنة (باب المتطوع على الراحلة والوتر) ٣٣١ [*حدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن وهب أخبرفى يونس عن ابن شهابعن سائمعن آبهقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسج على الراحلة أى وجه توجه ويوترعليها غيرانه لايصــ لى المكوية عليها*حدثنا مسدد ثناربع بن عبد الله بن الجارود حدثنى عمرو بن أبى الحجاج حدثنى الجارود بن أبى سبرة حدثنى أنس ابن مالك ات رسول الله صلى الله علیه وسلم كان اذا سافرغارادات يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حثوجهه ركابه *حدثنا القعنى عن مالك عن عمروبن بحسبی المازنىعن أبى الحجاب سعيد بن يسار عن عبد الله بن عمر انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على جار وهو متوجه الى خبر وحدثنا عثمانبن أبى شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبيرعن جابر قال بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حاجة قال فيمت وهو يصلى على راحلته والشرق والسجود أخفض من الركوع (باب الفريضة على الراحلة من عذر) *حدثنا محمود بن خالد ثنامحمد ابن شعيب عن النعمان بن المنذر عن عطاء بن أبي رباح انهسأل عائشة رضى اللهعنهاهل رخص للنساء اى يصلين على الدواب قالت لم يرخص لهن فى ذلك فى شدة ولا رخاء قال محمد هذا فى المكتوبة (باب منى يتم المسافر). *حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا يمد جماد وثنا إبراهيم بن موسى خصة أنا ابن عليه وهذا لفظه أنا على بن زيد عن أبى نضرة عن عمران. العربى عن بعض شيوخه ان معناه أن يخلق فى نفس الا كل مثل الذى أكل دائماً بحيث لا تغنت عن ذوقه وتعقّب بأنه رأى فلسفى مبنى على ان الدار الآخرة لاحقائقلها وانماهى أمثال وبين سعيد بن منصورون وجه آخرعن زيد بن أسلم ان هذا التناول المذكور كان حال قيامه الثانى من الركعة الثانية قال ابن بطال لم يأخذ المعنة ودلانه من طعام الجنة وهو لا يفنى والدنيا فانية لا يجوز أن يؤكل فيها مالا يفنى وقيل لأنه لورآه الناس لكان إيمانهم بالشهادة لا بالغيب فيخشى أن ترفع النوبة فلا ينفع نفسا إيمانها وقيل لأن الجنة بغراء الاعمال والجزاء بها لا يقع الافى الآخرة (ورأيت النار) قبل رؤية الجنة فلعبد الرزاق عرضت على النبى صلى الله عليه وسلم النارفتأخر عن مصلاه حتى ات الناس ليركب بعضهم بعضا وإذا رجع عرضت عليه الجنة فذهب يمشي حتى وقف فى متصلا. ومسلم من حديث جابر لقدجيء بالنار حين رأ يتمونى تأخرت مخافة أن يصيبنى من لفها وفيه ثم جىء بالجنة وذلك حيز رأيتوفى تقدمت حتى فت فى مقامى وزادفيه ما من شئ توعدونه الاقدرأيته فى صلافى هذه ولابن خزيمة عن سمرة لقد رأيت منذقت أصلى ما أنتم لاقون فى دنياكم وآخرتكم (فلم أركاليوم) أى الوقت الذي هو فيه (منظرا) نصب بأرى (قط) زاد فى رواية الفعنى (أقطع) أقبح وأشنع وأسوأ صفة للمنصوب أى لم أرمنظرا مثل منظر رأيته اليوم تحدق المرضى وأدخل التشبيه على اليوم البشاعة ما رأى فيه وبعده عن المنظر المألوف وقيل الكاف اسم والتقدير ما رأيت مثل منظر هذا اليوم منظرا (ورأيت أكثر أهلها النساء) استشكل مع حديث أبى هريرة ان أدنى أهل الجنة منزلة من له زوجتان من الدنيا فقتضاء ان الفاء ثلث أهل الجنة وأجيب يحمل على ما بعدخروجهن من النارأ وانه خرج مخرج التغليظ والتخويف وعورض بإخباره صلى اللّه عليه وسلم بارؤية الحاصلة وفى حديث جابر وأكثر من رأيت فيها النساء الذى إت اؤمن أفشين وإن - سئلن يخلمن وان سألن ألحفن وان أعطين لم يشكرت فدل على ان المرئى فى الجهاد منهن من اتصف بصفات ذميمة (قالوالميارسول الله وال لكفر هن) بلام هذا وفى لم وللقعنبي بم بألبناء فيهما وأصله بما ألف حذفت تخفيفا (قبل أيكفرت بالله) تعالى بم مرة الاستفهام (قال فيكفرن العشير) أى الزوج أى احسانه كذ البحبي وحده بالواولم يردها غيره والمحفوظ عن مالله من رواية سائر الرواة بلا واو قاله ابن عبد البروكذا فى مسلم من رواية حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم بغير واوقال الحافظ اتفقواعلى أن الواو غلط من يحيى فإن كان المراد من تغليطه انه خالف غيره من الزواة فهو كذلك وأطلق على الشذوذ غلطاواى كان المراد فاد المعنى فليس كذلك لات الجواب طابق السؤال وزاد وذلك إنه أطلق لفظ النا فع المؤمنة منهن والكافرة الماقيل أيكفرت باللّه فأ جاب بقوله ويكفرت الخ كأنه قال نعم يقع منهن الكفر بالله وغيره لات منهن من يكفرن بالله ومنهن من يكفرف الاحسان وقال ابن عبد البروجه رواية بح في اى يكون الجواب لم يقععلى وفق سؤال السائل الاحاطة العلم بأن من النساء من يكفرن بالتدفلم يحتج الى جوابه لاى المقصود فى الحديث خلافه قال الكرماني لم يعد كفر العشير بالباء كا عدى الكفر بالله لان كغير العشير لا يتضمن معنى الاعتراف (ويكفرن الاحسان) كأنه بيان لقوله يكفرن العشيرلان المراد كفراحانه لا كفر ذاته والجسلة مع الواو مبينة للأولى نحو أعمبنى زيد وكرمه والمراد بكفر الاحسان تغطيته أو حمده ويدل عليه قوله (لو أحسنت الى احداهن الدهر) نصب على الظرفية (كله) أى مدة عمر الرجل أو الزمان مبالغة (ثم رأت منك شيا) قليلا لا يوافق غرضها من أى نوع كات فالتنوين للتقليل (فات ما رأيت منك خيراقط) بيان للتغطية المذكورة ولوشرطية لا امتناعية قال الكرمائى ويحتمل انها امتناعية بأن يكون الحكم ثابتا على التعبين والمظروف المسكوت عنه أولى من المذكور وليس المراد خطاب رجل بعينه بل كل من يتأتى ان يخاطب فهو ٢ وخاص لفظاعام معنى وفى الحديث المبادرة إلى الطاعة عندوزية ما يحظر منه واستدفاع الفلاة ذكر اله تعالى وأنواع طاعته ومجهزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه من نضع ( أمته وتعليهم ما ينفعهم وتحذير هم بما يضرهم ومراجعة المتيعلم العالم في الإيدركه فهمه وجواز الاستفهام عن علة الحكموبيان العالم ما يحتاج إليه تلميذه والتحذير من كفرات الحقوق ووجوب شكر المنه وجواز اطلاق الكفر على مالا يخرج من الملة وجواز تعذيب أهل التوحيد من أهل المعلمنى والعمل القليل فى الصلاة وان الجنة والنار مخلوقتان موجودنات اليوم وان فى صلاة الكرف زيادة ركوعين فى الركعتين وكذاجاء فى حديث عائشة وغيرها كامرونهات زيادة على ذلك من طرق أخرى فلمسلم من وجه آخر عن عائشة وآخر من بايزات فى كل وكمة ثلاث ركونات وله من وجه آخر عن ابن عباس فى كل ركعة أربع ركوعات ولابى داود عن أبي بن كعب والبزار عن على فى كل ركعة خس ركوعات و لا يخلواسناد منها عن علة كمابيته البيهى وابن عبد البرونقل صاحب الهدى عن الشافى وأحد البخارى انهم عدوا الزيادة على وكوعين فى على ركعة خلطا من بعض الرواة فان أستكبر طرق الحديث يمكن رد بعضها إلى بعض ويجمعها ان ذلك كان يوم موت ابراهيم ابن النبى صلى الله عليه وسلم وإذا اتحدت القصة تعين الاخذ بالراج وجمع بعضهم بين هذه الأحاديث بتعدد الواقعة وان المكسوف وقع مرارا فيوز هذه الاوجه كلها والىذلكنها اسمحتى لكن لم تثبت عنده الزيادة على أربعركوعات وال أبو همرقد يكون ذلك اختلاف اباحة وتوسعة فإنه صلى الله عليه وسلم على الكسوف مرارا،فكى على واحدما رأى وكلهم صادق جعلهم المصطفى كالنجوم من اقتدى بأيم اهتدى انتهى بهدى حديث الباب البخارى عن المعنى ومسلم من طريق امسق بن عيسى كلاهما عن مالك به (مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس الانصارى(من جرة) يفتح العين وسكون الما بنت عبد الرحمن) بن سعدبن زرارة الانصارية المدنية مانت قبل المائة وقيل بعدهاواً كثرت (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم إن سردية) وفمدرواية مسروق عن عائشة عند البخارى دخل مجوزان من يهود المدينة فقاته أن أهل القبور يعذبون فى قبورهم فكذ بتهما قال الحافظ وهو محمول على ان احداهما تكلمت وأقرتها الاخرى فنب القول اليهمامجازا والافراد على المتكامة ولم أقف على اسم واحدة منهما (جامت تسألها) شبا تعطيه لها (فقالت أعاذك الله من عذاب القبر) دعاء من اليهودية لعائشة على عادة السؤال (فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم) مستفهمة لكونها لم تعلمه قيل (أعذب الناس فى قبورهم) بضم الياء بعد همزة الاستفهام (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائدا بالله) قال ابن السيد منصوب على المصدر الذى يجىء على مثال فاعل كفولهم عو فى عافية أو على الحال المؤكدة النائية عناب المصدر والعامل فيه محذ وف كأنه قال أعوذ بالله ماتذا لميذكر الفعل لإن الحال نائبة عنه وروى بالرفع أى أنا عائذ بالله (من ذلك) أى من عذاب القبر والبخارى عن مسروق فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال نعم ان عذاب القبر حق قاات فمارأ يته بعد صلى صلاة الانعوذ من عذاب القبروفى مسلم عن عروة عن عائشة دخلت على يهودية وهى تقول على شعرت انكم تفتنوت فى القبور فار ناع على اللّه عليه وسلم وقال انما يفتن يهود فلبثنا ليالى ثم قال صلى الله عليه وسلم أوحى إلى إذكم تفتنون فى القبور فسمعته يستعيد من عذاب القبرو بين هاتين الروايتين تخالف لانه صلى الله عليه وسلم فى هذه أذكر على اليهودية وفى الاولى أقر ها وجمع الطحاوى وغيره بانهما قصتان أنكر قول اليهودية أولاثم أعلم به ولم تعلم عائشة خامت اليهودية مرة أنحرى فذكرت لها ذلك فأنكرت عليها مستندة إلى الافكار الأولى فأعلمها صلى اللّه عليه وسلم بات الوسى نزل باثباتهوقول الكرماني يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ سعر! (٤٣ - زدفافى اول) شبى الله عليه وسلم وشهذيب معه الفّ فاقام مكة ثمانى عشرةلية لا يصلى الاركعتين ويقوليا أهل البلاسلوا أربعاً فأناقوم سفر *حدثنامحمدبن العلاء وعثمان ابن أبى شيبة المعنى واحد قالاتنا حفص عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة قال ابن عباس ومن أقام سبع عشرة قصرومن أقام أكثرأً تهقال أبوداودقال عبادين منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال أوام تسع عشرة وحدثنا العقيلى ثنا محمدبن سلمة عن محمد ابن استحق من الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح خمس عشرة بقصر الصلاةقال ابوداودروی هذا الحديث عبدة بن سلمان وأحدين خالد الوحسبي وسلمة بن ٣ الفضل عن ابن اسحق لميذكروا فيـ فيه ابن عباس وحدتنا نصربن على أخبرنى أبى ثنا شريك عن ابن الأسيهانى عن عكرمة عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة سبع عشرة يصلى ركعتين)حدثناموسى بن اسمعيل ومسلمين ابراهيم المعنى قالا تنا وهيب حدثنى يحيى بن اسحق عن أنس بن مالك قال خرجنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من المدينة الیمکهفكات بصلیدکعنینحتى رجعنا إلى المدينة فقلنا هل أقتم بها شبأ زال أقناءشرا *حدثنا عثمان بن أبى شيبة وابن المثنى قالا ثنا أبو أسامة قال ابن المثنى قال أخبرنى عبد الله بن محمد بن عمربن ٣ ٣ جده ان عليا رضي الله عنه كان اذا بافرسار بعدما غرب الشمس حتى تكادات تظلم ثم ينزل فيصلى •٤٠ المغرب ثم يدعو بعشائه فيتعشى ثم يصلى العشاء ثم يرتحل ويقول هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال عثمان عن خٌُّ عبد الله بن محمدبن عمربن على سمعت أباداود یقول وروی اسامية ابن زيد عن حفص بن عبد الله بعربى ابن أنس بن مالك ان انسا كان يجمع بينهما حين يغيب الشفق نعم ويقول كان النبى صلى الله عليه وتتلم يصنع ذلك ورواية الزهرى عن أفْس عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله (باب إذا قام بارض العدو بقصر) وحدثنا أحمدبن حنبل ثنا عبد الرزاق أنا معمرعن يحيى ابن أبى كثير من محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان عن جابربن عبد الله قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم شوك عشرين يوما يقصر الصلاة · قال أبوداودغير معمر لا يسنده (باب صلاة الخوف) من رأى أن يصلى بهم وهم صفات فيكبر بهم جميعا ثم يركع بهم جميعائم يسجد الامام والصف الذى بلغه والأآخرون قيام يحرسونهم فهذا قاموا سجد الآخرون الذين كانواخلفهم ثم تأخر الصف الذى إيلبه الى مقام الا خرين وتقدم الصف الأخير إلى مقامهم ثم يركع الامام ويركعون جيعا ثم يسجد ، ويسجد الصف الذى يليه والآخروت يحرسونهم فإذا جلس الامام والصف الذى يليه مجد الآخرون ثم جلوا جيعام -سلم عليهم جميعاقال أبو داود هذا فلمارأى استغراب عائشة حين سمعته من اليهودية أعلن به كا بعلم جف على رواية فما المذكورة عن عروة الموافقة لرواية عمرة هذه فى أنهصلى الله عليه وسبهط لم يكن علم بذلك واصرح منه مارواه أحمد باسنادعلى شرط البخاري عن سعيد بن عمرو بن سعيد ه الأخرى من عائشة ان يهودية كانت تحدثها فلا تصنع عائشة اليهاشييا من المعروف الاقالث اليهودية وفاك الله عذاب القبر قالت فقلت يارسول اللّهل للقبر عذاب قال كذبت مود لا عذاب الايوم القيامة ثم مكث ما شاء الله فرج ذات يوم نصف النهاروهو ينادى بأعلى صوته أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبرفات عذاب القبر حق فى هذا كله انه انماء لم بغدابه بالمدينة فى آنغير الامر فى صلاة الكشوف واستشكل بقوله تعالى بثبات الله الذين آمنوا وبقوله النار يعرضون عليها غدوا وعشيا فإنهما مكيتات وأجيببات عذاب القبر انما يؤخذ من الآية الأولى بالمفهوم فى حق من لم يتصف بالايمان وبالمنطوق فى الثانية فى حق آل فرعون ومن التحق بهم من الكفارله حكمهم فالذى أنكره صلى الله عليه وسلم انما هو وقوع العذاب على الموحدين ثم أعلم بأى ذلك قد يقع على من شاء الله منه. فيزم به وحذر منه وبالغ فى الاستعاذة منه تعليم الامته وإرشا دا فاتفى التعارض بحمد اللّه وفيه اى عذاب القبرليس خاصا بهذه الامة بخلاف السؤال ففيه خلاف (ثمر كيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة) من اضافة المسمى إلى اسمه أوذات زائدة (مركيا) بفتح الكاف بسبب موت ابنه إبراهيم (نفسفت) بقّات (الشمس فرجع) من الجنازة (ضحى) بضم المحجمة مقصور منون ارتفاع أول النهار (فر بين ظهرى) بالتثنية وفى رواية ظهرافى يفتح المعجمة والنوى على التثنية أيضا (المجر) بضم المهملة وفتح الجيم جمع جرة قبل المراد بين ظهر و النوى والياء زائدة وقيل الكلمة كلها زائدة والمراد بين الجراى بيوت أزواجه وكانت لاصقة بالمسجدوفى مسلم من طريق سليمان بن بلال عن يحيى عن عمرة عن عائشة تخرجت فى أسوة بين ظهرى الجر فى المسجد فأتى صلى اللّه عليه وسلم من مركبه حتى انتهى إلى مصلاه الذى كان يصلى فيه (ثم قام يصلى) صلاة الكسوف (وقام الناس وراءه): صاوى (فقام قيا ما طويلا) فخو البقرة (ثم ركع وكوعاطويلا) يقرب من القيام (ثم رفع فقام فيإماطويلا وهودون القيام الاول) بنحوآ لى حمرات (ثمركع ركوعاطويلا وهودون الركوع الأول) يقرب من القيام الذى قبله (ثم رفع فسجد) سجدتين بهاء التعقيب ففيه أنه لم يطل فى الاعتدال بعد الركوع الثانى (ثم قام) من مجوده (قياما طويلاً) بنحوسورة النساء (وهو دون القيام الاول) الذى قبله وهو الثانى على مختار الباجى وغيره (ثم ركع ركوعاطويلا) يقرب من قيامه (وهودون الركوع الأول) الذى يليه (ثم رفع فقام قياما طويلا) بنحو المائدة (وهودون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع) رأسه من الركوع (ثم سجد) سجدتين طويلتين (ثم انصرف) من صلاته بعد التشهد بالسلام (فقال ما شاء الله أن يقول) مما تقدم بيانهفى الرواية الأولى عن عائشة والثانية من ابن عباس (ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر) قال الزين بن المغير مناسبة ذلك اى ظلمة النهار بالكسوف تشابه ظلمة القبروان كان نهاراو الشيء بالشيءيذكرفيخاف من هذا كا يخاف من هذا فكل الانعاظ بهذا فى التمسك بما ينجى من عائلة الاخرى وفيه ان عذاب القبرحق وفى سفج ابن حبان عن أبى هريرة مرف وعافى قوله فإن له معيشة ضنكا قال عذاب القبرونى الترمذى عن على مازلنا فى شات فى عذاب القبر حتى نزلت ألها كم التكاثر حتى زرتم المقابر وقال قتادة والربيع بن أنس فى قوله سنعذبهم مرتين أن احداهما فى الدنيا والاخرى عذاب القبروالحديث أخرجه البخارى عن القعنى والاومنى كلاهماعن مالك بموتابعه سليمان بن لال وسفيات وعبد الوهاب الثقفى الثلاثة عن يحيى بن سعيد عند مسلم والله أعلم (ماجاء (سابا يق سادة الكسوف) غيرماتقدم 4 (ما التنين هشام بن عروة عن) زواجته (فاطمة بنت) عمه (المنذر بن الزبير بن العوام (عن) جدتم مالابر بهما (أسماء بنت أبى بكر الصديق) ذات التطاقين زوج الزبير مانت بمكة سنة ثلاث وسيعين وقد بلغت المنائة ولم يسقط لها سن ولم يتغير لها عقل (انها قالت أديث عائشة زوج النبى صلى اللّه عليه وسلم حين تصفت الشمس) بفتح الخاء والسين ذهب ضوءها كله أو بعضه (فإذا الناس قيام يصلون) الكسوف (وإذاهى) أى عائشة (قائمة تصلى فقلت ماللناس) قائمين مضطر بين فزعين وفى رواية وهيب ما شأن الناس (فأشارت) عائشة (بيدها نحو السماء) تعني انكفت الشمس (وقالت سبحان الله فقلت آية) بالرفع خبر مبتدا محذوف أي هذه علامة للعذّاب كانها مقدمة له قال تعالى وما رسل بالا يات الاتخو يشاءأو علامة لقرب زمان قيام الساعة ويجوز حذف همزة الاستفهام واثباتها. (فأشارت رأسها أى) بالنوت ويروى بالياء وهما حرف تفسير (نعم ثالث) أسماء (فهمت) فى الصلاة (حتى تجلانى) بفوقية وجيم ولام ثقيلة أى غطانى (الغشي) بفتح الغين وأسكاف الشين المعجمتين وخفة الياء وبكسر الشين وشدالبا طرف من الاغماء من طول تعب الوقوف والمراد به هنا الحالة القريبة منه فأطلقته مجازا ولذاقالت (وجعلت أصب فوق رأسى الماء) أى فى تلك الحالة ليذهب فان توليها الصب يدل على أن حواسها كانت مدركة وذلك لا ينقض الوضوءووهم من قال ان صبها كات بعد الافاقه قال ابن بطال الغشى مر ضى يعرض من طول التعب والوقوف وهو ضرب من الاغماء الاانه دونه ولو كان شديد الكات كالاغماء وهو ينقض الوضوء بالاجماع (حمد الله) ولا بن أبى أو يس ولا بن يوسف فما انصرف (رسول الله صلى الله عليه وسلم) حد الله (واثنى عليه) عطف عام على خاص (ثم قال ما من شيئ) من الاشياء (كنت لم أره الاقند رأيته) رؤية عين حقيقة (فى مقامى) بفتح الميم (هذا) صفة لمقامى وتصنف من جعله خبر محذوف أى هو هذا المشاراليه (حتى الجنة والنار) ضبط بالحركات الثلاث فيهما كافال الحافظ وغيره فالرفع على ان حتى ابتدائية والجنة مبتدامحذوف الخبر أى مرئية والنار عطف عليه والنصب على انها عاطفة على الضمير المنصوب فى رأيته والجمر على انها جارة أو عاطفة على المجرور السابق وهوشى وإن لزم عليه زيادة من مع المعرفة والصحيح منعه لأنه يفتضر فى التابع مالا يغتفر فى المنبوع ولات المقدرليس الملفوظ به ومفاد الاغياء أنه لم يرهنا قيل مع انه رآهماليلة المعراج وهو قبل الكسوف بزمات وأجيب بان المراد هنافى الأرض بدليل قوله في مقامى أو باختلاف الرؤية (ولقد أ وسن الى انكم تفتنون) تمتحنون وتختبرون (فى القبور) قال الباجى يقال أنه أعلم بذلك فى ذلك الوقت قال وليس الاختبار فى القبر بمنزلة التكليف والعبادة والمنا معناه اظهار العمل واعلام بالمال والعاقبة لاختبار الحساب لان العمل والتكليف قدانقطع بالموت (مثل) بلا تنوين (أوقريبا) بالتنوين (من فتنة الدجال) الكذاب قال الكرمانى ووجه الشبه بين المفتقتين الشدة والهول والهموم وقال الباجى شبهها بها لشدتها وعظم المهنة بها وقلة الثبات معها قالت فاطمة (لا أدرى أيتهما) ينحتية وفوقية أى لفظ مثل أوقريبا (قالت أسماء) كذا الرواية المشهورة بترك تنوين مثل وتنوين قريبا ووجهة ان أصله مثل فتنة الدجال حذف ما أضيف إلى مثل وتركٌ على هيئته قبل الحذف وجازالحذق لدلالتما بعده عليه كفوله بين ذراعى وجبهة الاسدتقديره بين ذراعى الاسدوجيهة الاسدوفى رواية بترا التنوين فى قريبا أيضا و وجهه انه مضاف إلى فتنة أيضا واظهار حرف الجربين المضاف والمضاف إليه جائز عند قوم نقله الحافظ عن ابن مالك وعند النسائى والإسماعيلى عن أسماقام صلى الله عليه وسلم خطيبافذ كرفتنة القبر التى يفتن فيها المرء فلما ذكرذلك ضج المسلوى ضحية الت بينى وبين ان أفهم آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فها. محول سطيات محطاتات سعيدين منفوق "ثا مر رن عبدالحميد عن منصور عن مجاهد عن أبى عياش الزرقى قال كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضات وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلينا الظهر فقال المشركون لقد أصبناغرة لقد أصبنا غفلة" نوكنا ملنا عليهم وهم فى الصلاة فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر فلا حضرت العصر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة والمشركون أمامه قصف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم صف وصف بعد ذلك الصف صف آخر فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعاً ثم سعيدوسجاد الصف الذين بلونه وقام الا خرون يحرسونهم فلاضلى هؤلاء السجدتين - قاموا سجد الا خرون الذين كانواخلفهم ثم تأخر الصنف الذى يليه الى مقام الاّ خرين وتقدم السف الاخير الى مقام الصف الأول ثمركع رسول الله صلى ابته عليه وسلم وركعوا جميعاثم سجدوسجد الصف الذى يليه وقام الآخرون يحرسونهم فلماجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذى يليه سجد الآخرون ثم خلواجميعا فلم عليهم جميعا فصلاها بعسفان وضلاها يوم بنى سسلم قال أبوداودروی أیوب وهشام عن أبي الزبير عن جابر هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواهداودبن حصين عن عكرمة عن ابن عباس وكذلك عبد الملك من عطاء عن جابر وكذلك قتادة عن الحسن عن حطان عن أبى موسى فعله وكذلك عكرمة بن خالد عن مجاهد عن النبي صلى الله ٠۵٠ فظيعوسلم وكذلك معلمين حرفة عن أبيه عن التى صافى الصعبه وهمو هوفول الشورى (باب من قال يقوم سف مع الإمام وصف وجاه العدفيصلى بالذين يكونهركعة ثم يغور تهما حتى يصلى الذين معه ركبة أخرى خرجثم ينصرفوافي صفوا وجاء العدو وتجى. الطائفة الاخرى فيصلى بهم ركعة ويثبت حالمافيمون لانفسهم ركعة أخرى ثم يسلم :هم جميعا) • حدثنا عبد الله بن معاذ ثيا أبى ثنا شعبة عن عبدالرحمن ابن القاسم عن أبيه عن صبالح بن خوات عن سهل بن أبى حمة أى النبي صلى الله عليه وسلم سلى بأسمابه فى خوف في ملهم خلفه صفين فصلى بالذين يلونه ركعة ثم فار فلم يزل قائما حتى سب لى الذين خلفهم ركعة ثم تهد مواونا خر الذين كانواقد امهم فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركية ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركمة ثم لم قال أبو داودا ما رواية يحيى بن سعيد عن القاسم نحورواية يزيدبن زومتى الااته الإعالته فى السلام ورواية عبيد الله نحو رواية يحي ابن سعيد قال ويثبت قائمًا (باب من قال إذا صلى ركعة وثبت تائ أنمو الا نفسهبركعة ثم سلوا ثم انصرفوافكانواوجاء العدو واتختلف فى السلام)) * حدثنا المعتبى عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات همسن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلميوم ذات الرفاع صلاة الخوف الى طائفة سفت معه وطا قة وجاء المدوفعلى بالتى معد ركعة ثم تستنائيا وأمرا سكت ضيهم قات (رجل غريب من يحرك الله لماذاقال صلى الله عليه وسلم فى آخر كلامه قال قال قد أوسى إلى انكم تفتنوت فى القبور قريبا من فتنة الدجال والبارى من طريق فاطمة عن أسماء أيضا أنهلف ها تسوق عن الانصاف وانهاذ حيث التيكون باستفهمته عائشة بماقال إلى اللّه عليه وسلم قال الخلقط فيجمع بين هذه الروايات بأنها احتاجه الى الاستفهام من تين وانه الماحدثت فاطمة لم تبينلها الاستفهام الثانى ولم أقفب على اسم الرجل الذى استفهمت منه على ذلك إلى الاست (يؤتى أحدكم) فى قبره والا فى ملكان أسودان أزرقان يقال لا حدهما المنكروالا خر التفكيروواهالترمذى وكذا ابن حبات لكن قال فقال لهما منكرون كيرواد الطبراني أعينهما مثل قدور التماس وأنيامهما مثل صباحى البفرو أسوانها مثل الرعيزاد عبد الرزاق حفران بإنبابسيا ويطا ى فى أشعاره ما معهما من زية لو اجتمع عليها أحل مؤ لم قبلوها وأوردفى الموضوعات حي يتافيه أن فيه مرومات وهو كبير هموذكر بعض الفقها ءان اسم اللذين يألات المذنب مذكر وتكبر واسم الذين يسألاب المطبخ بشرو بشير (فيقال مما علمه) مبتدا خبره (بهذا الربيل) مجد صلى الله عليه وسلم ولم يقل برسول اللهلك لا يصير تلقينا الجبه قال عياض قبل عمل انه ممثل المستشفى قين والانظهر أنه سعى له انتهى أى لانه الظاهر المتبادر من قوله فى الصحيحين عن أنس فيغولافما كنت تقول في هذا الرجل وكذا فى رواية ابن الشكدر من أسماء عند أحد و عدل عن خطاب الجمع فى انكم تفتدون إلى المفردفى ماء للبلانه تفضيل أى كل واحد يقال له فالثلاث السؤال عن العلم يكون لكلهوا حلى وكة الجوانب بغلاف المفتنة (فإما المؤمن أو الموفق) أى المصدق بنبوته (لا أدرى أى ذلك) المؤمن أو الموقن (كانت أمعاء) جلة معترضة بينت فاطمة انها شكت هل قالت المؤمن أو الموقن قال الباجي والاظهر انه المؤمن لهولتها منا دون أبقنا ولقوله لمؤمنا (فيقول هو محمد رسول اللّه جاء ما بالبينات) المهزات الدالة على نبوته (والهدى) الدلالة الموصلة إلى المبغية (فأجبناوآ منا واتبعنا) بحذف ضهسير المفعول للعلم به فى الثلاثة أى فالثا نبوته مصدقين متبعين (فيقاله نم) حال كونك (-الخا) منتفعا إع الله اذ الصلاح كون الشىء فى حبد الانتفاع (قد علمنا ان) بالمكسر أى الشأن (كنت مؤمنا) وفى رواية الاربسى لموقنا بالقاف اللام عند البصريين الفرق بينهاى الأغقة و بين النافية وعند الكوفيين اف معنى ما واللام بمعنى الا أى ما كنت الامؤمنا كقوله تعالى ان كل تقبس لما عليها حافظ أى ماكل نفس الاعليهاو حكى ابن التي فتح همزة ان على جعلها مصدرية أى عليه كونه مؤمنابه ورده بدخول اللام وتعقبه فى المصليح بأن اللام انما تتع اذا جعلت لام انهدامعلى وأح سيبويه ومن تابعه أماعلى رأى الفارسى وابن فى وجاعة انهاليست للابتداء احتليت الفرق فيسوخ الفتح بل ينحسين لوجود المقتضى وانتفاء الماقع قال الباجي أراد بالنوم العودظما كان عليه من الموت عملاء نومالما صحبه من الراحة وسلاح الخال انتهى وفى حديث أبي سعيد عن فر سعيد بن منصور فيقال له ثم نومة عروس فيكوك فى أحلى قومية تاجها أحد حتى يبعث والترمذى من حديث أبي هريرة ويقال له ثم فينام ومة العروس الذى لا فى تقلسنه الاأحب أهله البيه حتى يبعثه الله من مشجعهذالنوفى حديث أنس فى الصين فيقال انظر إلى مقعده من الناراً بذلك الله به مق عدا من الجنفغيراهما جميعاولا بن حيات وابن ماجه من حديث أبى هريرة وأحد من حديث عائشة ويقال له على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله وفى البخارى ومسلم عن قتادة ذكرلنا انه يفسح لهفى قبره سبعون ذرا ما وعلاً عقر الف يوم يبعثون وفى الترمذي وابن حبان من حديث أبى هريرة فيفسح له في قبره سبعون ذراعافي سبعين ذواعلى بنووله كالقمرليلة البدروفى حديث البراغينادى مناد من السماء أى صدق عبدى افرشوه من الجنف وا قصى اليابانى الجنةف ألفوه ١