النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤٢ وَاك التصرف بُيَأْ لِفَقْسِت من صلاتك ٥ جندثنا الاسد الطبالتى تا الميت من يزيد ابن أبى حيف عن بسفر بن الحكم وثنا قتيبة ثنا البث عن خ جعفر بن عبد الله الانصارى عن تميمبن المجهود عن عبد الرحمن بن شبل قالتهى رسولالله صلى الله عليه وسلم عن نهرة الغراب ٠٢ وافتراش السبع وان يوطن الرجل. المكان فى المسعيد كلموطن البعير هذالفظقية • لنا زهير ابن حرب ثنا جرير عن عطاء بن النائب عن سالم البراد قال أنينا عقبة بن عمرو الأنصارى أبامسعود فقلنالهخدتناعن صلاةرسول اللّه صلى الله عليه وسلم فقام بين أبدينا فى المسجد فكبر فالذكم وشيع جديد على ركبتيه وجعل أسابعة أسفل من ذلك وجافى بين مراقبة حتى استقركل شئ منه ثم قال مع اللّهمن حده فقام حتى استغرق ) شيء منه ثم كبرو سجد ووضع كفيه: الأرض ثم باقى بين مر ضيه حتى استغير كل شئ منه ثم رفع رأسه فلس حتى استغركل شيء منه ففعل. مثل ذلك أبنائ صلی أربع وكمان مثل هذه الركنةعلى سلانهمنالحکدارابنارسول الله صلى اتعليه وسلمصلى (بابقول النبي صلى الله عليه وسلم كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه) ؟ ٢انهم اذاسما النراء جازلهم التـ حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا اسجيل فتاء برنس من الحن -عن أنس بن حكيم الضبى قال خاف من زياد أوابن زياد فاتى المدينة ـل تبنى فاهيت ـاج لاتفيدبناتال هذة أجوبة أربعة ناسهاان المراد بالتهديد قوم وكوا الصلاة رأسالا مجرد إجماعه ورديات فى رواية لمسلم لا يشهدوت الصلاة أى لا يحضر ون ولا حدلا يشتهدون العشاءفى الجمع أى الجماعية وفى ابن ماجه عن أسامة مر فوعالينتهين رجال عن تركهم الجماعات أولا حرفن بيوتهم ساد سها أنه ورد فى الحيث على خلاف فعل المنافقين والتحذير من التشسبه بفعلهم الخصوص ترك الجماعة أشار اليه الزين بن المنير وهو قريب من بجواب الباجى المتقدم سابعها أنه ورد فى المناهين فليس التهديد ترك الجماعة بخصوصه فلايتم الدليل وودباستيماذ الاعتناء تأ دية المنافقين على تراك الجماعة مع العلم يانه لاصلاة لهم ويأنه صلى الله عليه وهي كان معرضا عنهم وعن عقوبتهم مع عله بطويتهم وقدقال لا يتحدث الناس اى مهد ابقتل أسبابه ومنع ابن دقيق العيد هذا الردبانه انمايتم إذا كان ترك عقاب المنافقين واجباعليه فإذا ثبت أنه مخسير فليس فى اجرافبه منهم دليل على وجوب ترك عقوبتهم تامنها ان فريضة الجماعة كانت أولالسندباب التخلف عن الصلاة على المنافقين ثم نسخ حكام حياض ويقويه نسخ الوحيد المذكوروهو الطريق بالنار وكذا فوت ما تضمنه الحريق وهو جواز العقوبة بالمال ويدل على النسخ أحاديث فشل صلاة الجماعة على صلاة الغدلات الافضلية تقتضى الاشتراك فى أصيل الفضل ومريلازمه الجواز تابيعها أن المراد بالصلاة الجبنة لاباقى الصلوات ونصره القرطبى وتعقب بالأحاديث المصرحة بالعشاء وبحث فيه ابن دقيق العيد باختلاف الاساديت فى الصلاة التى عدد بسيها هل الجمعية أو العشاء أو الصبح والعشاءمعا فان لم تكن أحاديث مختلفة ولم يكن بعضها أرج من بعض والاوقف الاستدلال وتقدضافيه عتبرها فى التهديد المذكور يمكن أن يقع فى حق تارك فرض الكفاية كمشروعية مقاتلة تاركه وتعقب بان التحريق الذي قد يفضى إلى القتل أخص من المقاتلة وبأى المقالة انما شرع اذا تمالاً الجميع على الترل قال الحافظ ظالذى يظهرلى اى الحديث وردفى المنافقين حديث العصيدين ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء الغير ولقوله لويعلم أحدهم الخلات هـ ذا الوصف لائق بالمنافقين لا بالمؤمن التكامل تمكن الجزاهية تفاق المخضبة لاتفاق الكفرالرواية أجدلا يشهدون العشاءفى الجمع وفى حديث أسامة لا يشهدون الجماعة واصرح منه رواية أبى داود عن أبى هريرة ثم أتى قوما يصلون فى بيوتهم ليستبهم علة فهذايدل على أن نفاقهم نفاق سسية لا كفولات الكافرلايت لى فى بيته المبايصلى فى المسجدويد وسمعة فإذا خلا فى بيته كان كما وصيفه الله من الكفر والاستهزاء بعطبه القرطبى وأيضافتراء فى رواية المقبرى لولاماز البيوت من النساءو الذو يقيدل على انهم لم يكونوا كفاء الأبن تهربى بين المكافر اذا تعين طر غاالى الغلبة عليه لم يمنع ذلك وجود النساء والذريةفى بيته وصى تصدران الموافقات التكفر فلايدل على عدم الوجوب تضمنه ان ترد الجماعية من صفات المناق وقضينامن التشبه بهم وسياقالحديتول على الوجوب من جهة المبالغة في ذم من تخلف عنها قال التطبيق هذا الرصيدليمن من بهة ات التلف ليس من شأنهم على هو من صفات المنافقين شقرواه مسلم انتھےآروی مسعود قدراً بما ونا بتفى لحظة محمد بن منصور باسنادس من محمد بن السيدفى عمومى من الانصار الله عليه وسلم ما مشهد حيا منا فق بنى العشاء وأشهروحدة أيقوى ماظهر فى أحد الجزاء أو زار الحصبة لا حاق الكفر على هذا الذى خرج من المؤمن الكامل لا العاحتى الأفى يجوز القوى الثغلق عليه مجاز المادى عليه مجموع الاسلايت التهى والحديث أنغريبه المخاوف عى عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه سفيان بن حبيب عن أبي الزناد عن دمكم.(مالك عن أج النصر) سالمبن أبي أمية تابعى صغير ثقة ثبت (سولى عمر بن عبيدالله) بضم العين ابن معمرالتنس (٣١ - زرنافى ايل) به عن الجماعة بلا من جهة أن الخلق الإلزامية الى ـه د 2 أخبهذ كرة عن النبيصلى الله صديعونتم قال ان أوز من حاسب الناس بهيوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربناجل وعز إلا بكته وهو أعلم انظروا فى صلاة عندى أمها أم تخصها فان كانت تامة كتبت له تامية وأن كان لانتقص منها شيأ قال انظرواهل لعبدى من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموالعبدىفر نتته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذا كم معبناتنا موسى بن افعيل تنا حاد عن حيذعن الحسن عن رجل من بنى سليط عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه * حدثناموسى بن اسمعيل ثنا حماد عن داود بن أېهدمنزرارةبن أخفىمن قيم الدارى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى قال ثم الزكاة مشكل ذلك ثم تؤخذ الاعمال على م حسبذلك الرما (بابتغريع الركوع والسجود سلميى ووضع اليدين على الركبتين) ** حذتنا حفص بن عمر تناشعبة عن أبى بعقود قال أبو داودواضعه وقدات عن مصعب بنمسعد قال صليت الى جنب أبى جعلت يدى بیتر کیینهانیعنذلكفعدت فقال لا تفتح هذا فانا كنا نفعله فتهينا عن ذلك وأمر نا أى نضع أيديناعلى الركبة حدثنا محمد ابن عبد الله بن غيرثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمة والاسود عن عبد اللهقال واذا ركع أحدكمفليغرش ذراعيه على تغذية وليطبق بين كفيه فكانى أنظر إلى اختلاف أصابع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم (باسمة قول الرجل في ركوعه القرشى (من بسر) بضم المؤهلشواسكان المرحلة (ابن سعيد) بكثير الدين المعنى العام حففاجا (لتزيد بن ثابت) بن الضحاك الانصارى، التجارى أحد كتاب الوحى من الراسخين في العلم (قال أفضل الصلاة صلاحكم فى بيوتكم) لبعدها عن الرياء وتحصل البركة فى البيوت فتغزل فيها الرحمة ويخرج منها الشيطانن وعليه فيمكن أن يخرج بقوله فى بيوتكم يفت غيره ولو أ من الز ياء كذافى الفتح (الاصلاة المكتوبة) أي المفروضة فليستفى البيوت أفضل بل فى المستبدة أختى لات الجماعة تشرح لهنا غملها أولى وظاهرة يشمل كل نفسل لكنه محمول على مالا وشرح له التمينع كالتراويح والعدد بن وما تبرع له الجماعة تمر ما يفوت إذا رجع المصلى الح بيشة ولم يقف ليومالا عظم المتعهد كانية قال الحانباتى يحتمل أنه أراد بالصلاة ما يشرح فى البنت وفى المسجد معا فلابد خلى التحية أوانه لم يرد بالمكتوبة المفروضة بل مةشرع له الجماعة وفها وجبالمعارض كنفوزية احتمال قال ابن عبد البرهذ الحديث موقوق فى جميع الموطات على فى بد وهومر فوع عنه من وجود ماهو يستحيل أن يكون رأ بالات الفضائل لامه على الرأى فيها انتهى وأخرجبه القارى ومسلم وأبوداود والترمذى من طرق عن أبى التضريعن بسربن سعيد عن زيد بن تانست هى فوها بموفيه قصة هى باب الحديث وروى الخطية من طريق اسماعيل بن أبا حدثنا عبد الاعلى بن مسهر حدثنامالك عن أنس بن أبي النضر عن بسر بنسعيد عن زيد بن ثابت قالى قال صلى الله عليه ومنلم سير صلاتكم صلاتك فى بيوتكم الاصلاة الفريضة قال ابن حوصالرتابع أحمد اسجميل ابن انات على رفع هذا الحديث أى عن مالك لكن لميذكراسمعيل يجرح لا فى الان ولا في الميزان قال ابن عند البروفى هذا الحديث دليل على اص لا جاعة الافى الغر ينية وإن أعمال البر ى الدمر أفضل وقال بعض الحكماء اخفاء العلم ملكة واخفاء العمل نجاموقال تعالى فى الصدقات،وان تضموها وتؤثرها الفقراءفهو خبرتهم ﴿ما يساء فى العتمة والمصبح) (مالك عن عبد الرحمن بن حرملة) بن عمرو بن سنة بفتح المهملة وتشغيل النون (الأسلمى) المدقى صدوق ربما أخطأ وفى التمهيد صالح الحديث ليس به بأس روى عنه مالك وابن مدينة وغير هما من الأئمة ولم يكن بالحافظ وكان يحيى القطان يغمره ثمروى بسخلف عنه قال كنت سيء الحفظ فرخص فى سعيد بن المسيب فى الكتابة والتحرملة والده حبفور وايتومات عبد الرحز فى خلاقة السفاح وقيل مسنة خمس وأربعين ومائة ولا الك عنه فى الموطاخس أحاديث واحج به مسلم وأجمان السنن ( بن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بيننا وبين المنافقين) آية وعلامة (شهود العشاء الصحيح) قال ابن عبد البركد اليسي وقال جهور وراة الموطاسلاة العتمة والصحيح على طبق الترجمة وفية جواز تسمية العشاء عتمة و يعارضه حديث لا تغليتكم الأعراب على اسم صلا بكم هذه انغماهى العشاء وانما يسمونها العمة لا تهم يعتمون بالإبل وبشهد لهذا الحديث أحلايت فيها قسمية العشاء بالعيمة فائزات أنهم بالاسمين جميعاً ولا خلاف بين الفقهاء اليوم فى ذلك قال وقوله (لا يستطيعونهما أوخ وهذا) شك من المجحدث انتهى وقال الباقى شك من الراوى أبو توق فى العبارة وقال الرافعى يعنى انهم لا يشهد ونها امتثالا للامر ولا احتسا باللا جرم يثقل عليهم الحضور فى وقتهما فيظلفون وقال فى التعهيد هذا الحديث مرسل فى الموطالا يحفظ عن النبى صلى الله عليه وسلم مسنداومعناه محفوظ من وجوه ثابتة على الاستذ كارهو مر سل فى الموطاوهو مسند من طريق وفى معناه قوله صلى الله عليه وسلم فى صلاة الصبح والعشاء، ما يشهدهما مناق وقال ابن عمر كنا اذا فقدنا الرجل فى هاتين الصلاتين أساً نابه الظن العشا مو الصبح وعإلى سدادين أوس من أحب أن يجعله الله من الذين يدفع الله بهم العذاب عن أهل الأرض فليحافظ على سلاة العشاء صلاة المجتمع فى جناعية وسه لة جندى الى من شرة عماى بعامة أبوناصر الب عل ـارف فالتأ حمد على شهود الجماعة وان من ملامح سل النق والمغساق المواظبة على التليف منها الا صدار (مالك عن حمى) بضم السين المهمالثروة الحي (حول أبي بكر ) بن عبد الرحمن ابنماطرة بن هشام بن المغيرة القرشى المدنى ( من أبى صالح فى كواوب السمات (من أبى هريرة ان ومنول الله صلى الله عليه وسلم قال بينها) بالحجم وأخطر بين فاشيات فسة النوت خسارت ألفاوزيدت الميم ظرف زمان مضافي الحجة من فعل وفاصل وسبتدا وخف وهوهنا (رجال) الفكرة الكمية الصنففوهى (الطبى الطريق) أى فيها (انوجد غصن شوك على الطريق غاثي) هاه عن الطريق (نشكر الله) قال الحافظ أى رضى ضعله وقبل سنه (نجرله ) وقال البابى يعتمل أصبغ يد بازاء على ذات المنخرة أو أثنى على إناء اقتضى المحضرة له أوامر المؤمنين بشكره والثناء عليه يجميل فه مال ومضى تعلق ترج المحرك من الطريق بالتربية أيدغفر له مع زارة هذا الفعل فكيفب البان ريشتيلة وبعد ابن العطاءو الضيم وتحمد نه لا يحقق وعلى تقد يرتعينة فى جد إذ كيف ست المدير فى هذا التوجيه واجترفى بعدم مناسبة الثانى فانما أدى الامام هذه الأحاديث على الوجه الذي سه وليس غرضه منه الاالحديث الاخيرومولم الخوف سلفى الثمرة والمحجم الانوها بموجبها قال ابن الحربى ترى الجهال يعبئون فى تأهيلها ولا تطسق الاولى والثانى منها بالباب أجملا وقال أن عبد المروفى الحديث الهذلك من أعمال البرو المافرح الصفر له فلا ينبغى المؤمن المباعلى أى أبى صحفيحياً من أعمال البرفوه الخفره باخلها وقد قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة أم لامالالله الأشهر أن إطاناطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان وقال تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيراره وقال القاهر ومتى تفعل الكثير من الجيش وإذا كنتقد تبر كالاتيه (رجال) على الله عليه وسلم بالاحتاد المذكور (الشهد اخنجمة ) يتها قراء (المطعون) الميت بالطاعون وعودة كندة الجير الخرج فى الأنباط والمرضى، (والمبطوف) المت عرض البطن أو الاستسقاء ا والاسهال (والفرق) بفتح المنجهة وكسر الر أسوقاف المست بالغرق: (وصاحب الهدم) بفتح فسيكون الطبية تحته ( والشهيد) الذى قتل (فى سبيل الله) لكله خل المقنول خبرعنه بالشهيد ويؤفي تجولهعلى رواية بكر بن حثية عند المصنف فيما يأتى الشهد المنتجة سوى القتل فى سبيل الله فلايلزم منهعمل المثنى على نفسه فكله قيل الشهيد حو الشهيد لان قوله حية نخبر المبتد! والمعدود بعده ما هى امبرا يغيب أيضا بأنهمن باب قوله، أنا ابن النجهو شعري شعرى . وبنى الشهيد مكرو فى علم واحد منها ليكون من التفصيل بعد الاعمال وتقدي مامعهد المطعون والعهدكنا التخ ثم الذى ظهر أنه سجلى التبجليه وبحجم أعلم بالامل ثم أعلم زيادة على ذلك فذ كرها فى وفن آخر والم خصصة الحصرفى : فى من ذلك فلاثانى بين سبعة وخمسة ولاين ماورد من خر عشرين خصها". شهادة بطرق تنجيد موتاغ بطرق فيها ضيفة أزيد من ثلاثين وسيكون لنا العشبله تعالى عودة لذكرها فى الجنائز (وقال) أيضاصلى الله حطيه وسلم (لويعلم الناس مافى النداء) أى الافراج وهى رواية بشربن عمر عن مالك محمد السعراج (والصف الأول) من الخطير والخبرة كمالابن الشيخ مق روايةالأعرج عن أبي هريرة (ثملم يجدوا) شيئاً من وجوه الاولوية بأن مع اليسارى والاأى يتهموا) أى يقترعوا (عليه لاستهموا) أى اقتر حواوفى رواية عبد الرزاق عن التلا مستهموا عليها ضمير عليه فى هذه الرواية عائد على ماذكرمن الانحق والصف (ولو يعلمون ما فى التهبير) البدار إلى الصلاة أول وقتها ونخبهو انتظارها (لا منية والبه ) استباقا منه بالأبسب الاقتضائه سرعة المشى ومصر ممنوع (وفى حفر السافى الحقبة) أى العشباء (والصبح) أى ثواب صيلا تهمافى • حظ الريعين كمفي الجهة وموسى بن اسمصل المشى ولا ثنا ابن المبارك عن موسى قال أبو خلفهوسى بن أبوب عن عمه عن صغيبة بن عامر قال لازلت فيج باسم وجدة العظيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها فى وكوحكم ظانزلت سع الفهدين الاصلى الى احضار ما فى معبودكم همدعا أحمدبن يونس ثنا الليث منى ان سيد من أيوب من صبحوسى أوموسى بن أيوب عن رجل من قومه عن عقبة بن عامر جهناء زاد والى فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قيلى مصادربى العظيم وبسيده ثلاثا واذابديل يجاعربى الاصلى ومحمده ثلاثلمؤل أبوداود وهيذه الزيادة يخاف ان لا تكون محفوظة كل أبوه أود و الفرد أهل مصر باستاد هذين الحديثين حديث الريع وحديث أحيب يونس وجدتشخص بن عمر ثناشعبة قال قلت لسلمان أدعو فى الصلاة اذا مررت باية تخوف فإننى من بسطين عبيدة من مستوردعن سلتين زفر هن خديجة التوصل مع النبى صلى الله عليه وسلم فكان يقول فى وكوجه ميماهو فى النظيم وفى سمويه سبها ص د بى الاعلى ترجمة الانف عندها فأل ولا إبتعذاب الاوقف عندها فتعوذ وحدثنا مسبارين ابراهيم ثنا هشام لنا قيادة عن مطرف عن عائشة او التى صلى اللهعليه وسهر كان يقول فى أكرم وجود سبور ندرس رب الملائكةوالروح و حلقها أحدډمیائ تنا بنوهب لنا ٢٤٤ معاوية بن سالم عن عمرو بن قيس عن عاصم بن حميد عن عوف بن مالك الاشبسى قال قت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأسورة البقرة لا يمرباً يقرحة الاوقف فسأل ولا عرباً به عذاب الاوقف فتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه فول فىركوعه سمادذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم أن قال فى سجوده مثل ذلك ثمقام فقراً يج بال عمران ثم قرأسورة سورة حدثنا أبو الوليد الطيالسى ـة وعلى بن الجمدةالا ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبى حمزة مولى الانصارعن رجل من بنى عبسعنحذيفةانهرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من جاء الل فكان يقول اللها كبرثلانا ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم استفخ فقرأ البقرة ثم ركع فكان ر كوعبه فحوامن قيامه وكان يقول فى ركوعه سمان ربى العظيم سيمات ربى العظيم ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوامن ركوعه حول اربى الحد ثم سعدفكان سجوده خوا منقیامهفكان غرل فی سجوده سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه من السجود وكان يقعد فيما بين السعيدتين فىوامن سجوده وكان يقول رب اغفرلى رب اغفرلى فصلى أربع ركعات فقرأفيهن البقرة وآل عمران والفستان والمائدة أو الانعام شلشعبة (باب الدعاء فى الركوع والسجود) * حدثنا أحمد بن صالح وأحدين عمرو بن المسرح ومحمدبن سلمة قالوا تنا ابن وهب انا جمرويعنى ابن - الحرث من عمارة بن غزية عن 2 جاعة (لانوهما ولوحبوا) على المرافق والركب كمافى حديث أبى الدرداء عند ابن أبى شيبة قال ابن عبد البرهذه ثلاثة أحاديث فى واحد ◌ً خدها نزع الغصن والثاني الشهداءو الثالث أو بعلم الناس الى آخر الحديث هكذا رويها جماعة رواة الموطالا يختلفون فى ذلك من مالك وكذلك هى محفوظة عن أبى هريرة وكذارواه ابن وضاح عن يحيى وسقط الثالث من رواية ابته عبيد اللّه عنه هنا وهو ثابت عنده فى باب النداء انتهى والصواب اثبات الثالث هنا حتى يكون فى الأحاديثواحد مطابق للترجة فساقها الامام كماسمعها واى كان غرضه منها واحداوهو الاخير واللذان قبلهلينا مقصودین و كا نابن يحي لمارأى الثالث تقدمظناتذ کرهذكر ارحضذاسقطه ومادرىعدم مطابقة ماذكره للترجمة ولاشك فى تقديمه رواية ابن وضاح لانه حافظ ووافقه جميع رواة مالك عليه فأنه لم يكن بالحافظ وقد أخرجه البخارى عن قتيبة بن سعيد عن مالك به بتمامه (مالك عن ابن شهاب عن أبى بكر بن سلمان بن أبى حثمة) بفتح المهملة واسكان المثلثة ثقة عارف بالنسب لا يعرف اسمه كامى (ان عمر بن الخطاب فقد) أباء (سليمان بن أبىنشئمة) بن غانم بن عامر بن عبد الله بن هو يح بن هدى بن كعب بن لؤى الفرشى العندوى قال ابن حبات له صحبة وقال ابن مندهذ كر فى العصابة ولا يصح وقال الجزعمرو حل مع أمه إلى المدينة وكان من فضلاء المسلمين وصالحهم واستعمله عمر على السوق وجع النامن عليه فى قيام رمضان وذكره ابن سعد فيمن رأى النبي صلى اللهعليه وسلم ولم يحفظ عنه وذكرأباه فى مسلمة الفتح (فى صلاة الصبح وان عمر بن الخطاب غدا الى السوق ومسكن سلمان بين السوق والمسجد النبوى) ولذلك استعمله عليه لقربه (فر) عمر (على الشفا) إكسر الشين المعجمة وبالقاء الخفيفة كما ضبطه ابن نقطة قال ابن الاثير والمدوقال غيره والقصر بنت عبد الله بن عبدة مس بن خلف القرشية العدوية (أم سلمان) المذكورة قيل اسمهاليلى والشفا لقب أسمات قبل الهجرة وبايعت وهى من المهاجرات الأول وكالمت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان صلى الله عليه وسلم يزورها فى بيتها ويقيل عندها واتخذت له فراشكوازا را ينام فيه فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم وقال لها صلى الله عليه وسلم على حفصة رقبة الحملة وأعطاها دار اعند الحكا كين بالمدينة فنزلتها مع ابنها سليمان وكان عمر يقدمها فى الرأى ويرعاها ويفضلها وربماولا هاشبأ من أمر المنسوق وى عنها ابنها سليمان وإبناه أبو بكر وعثمان وحفصة أم المؤمنين وغيرهم (فقال لها لم أرسليمان فى الصبح) فيه تفقد الأمام رعيته فى شهود الخير ولاسيماقرابته (فقالت انهبات يصلى فغليته عيناه فقال عمرلان أشهد سلاة الصبح فى الجماعة أحب إلى من أن أقوم ليلة) لما فى ذلك من الفضل الكبير وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سلمان بن أبى حثمة عن أمه الشفاء والتدخل على عمرو عندى رجلات نائمات تعنى زوجها أبا حثمة وابنها سليمان فقال اماسليا الصبح قلت لم يرالا يصليات حتى أصبحنا فصليا الصبح وناما فقال لات أشهد الصبح فى جاعة أحب إلى من قيام ليلة قال أبو عمر خالف معمر مالكافى اسناده والقول قول مالك اهـ أى لانه قال عن الزهرى عن أبى بكربن سلمان ان عمرو معمراقال عن الزهرىعنسلمانعن أمه فهی مخالفة ظاهرة وسباق متنه فیهخلف أيضا الاأن يقال ان .كان محفوظًا حتمل أن هذه مرة أخرى مع أبيه فهما قصتان فلا خلف (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن محمد بن ابراهيم) بن الحرث النبى (عن عبد الرحمن بن أبى عمرة) واسمه بشيروقيل بشروقيل تعلية (الانصارى) الخزوجى ولد فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبوه صحابى شهير وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب حابية بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وذكره ملين وابن النكن فى العصابة وقال أبو حاتم لا صحبة له قال ابن سعدثقة كثير الحديث (أنه قال بياء عثمان بن عفان إلى صلاة العشاء فرأى أهل المسجد قليلافاضطجع فى مؤخر المسجد ينظر الناس أى جزءاً). قال الباحى لان من أدب الأئمة ورفضهم بالناس انتظار هم الصلاة إذا نا نسواوتحيلها إنها اجتحوا وقد قال صلى الله عليه وسلمه فى صلاة العشاء (فأناء ابن أبى محمرة) فيه المتغات (جلس إليه فسأله من جر) والاصل فأتيته جلست وهكذا (فأخبره فقال ما معك من القر آن فاً خبره) عامعه (فقال عثمان من شهد) أى صلى (العشاء) فى جاجة (فكانما قام تسف ليلة ومن شهد الصبح) أى سبلاها فى جماعة (فكانغا قام ليلة) قال العربطبي معناه أنه قام نصف ليلة أبو ليلة لم يصل فيها العشاءو الصبح في جماعة اذاوصلى ذلك فى جماعة حصل له فضلها وفضل القيام وقال البيضاوى نزل صلاة كل من طرفى الليل منزلة فى أفل نصفه ولا يلزم منه أن يبلغ ثوابه من قام الليل كله لأن هذا تشبيه مطلق مقدار الثواب ولا يلزم من تشبيه الشئ بالشئ أخذه يجمع أحكامه ولو كلى قدر الثواب سواءلم يكن لمصلى العشاء والصبح جماعة منفعة فى قيام الليل غير التعب وهذا الحديث وان كان موقوفافله حكم الرفع لأنه لا يقال بالرأى وقد تج مر فوعا أخرج مسلم وأبوداود والترمذى من طريق سفيان الثورى عن عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال دخل عثمان المجيد فقعد وحده فقدت اليه فقال يا ابن أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى العشاء فى جاحة كان كفيام نصف ليلة ومن صلى الصبح في جماعة كان كقيام ليلة وأخرج أحمد ومسلم من طريق عبد الواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن أبى عمرة قال دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب فقعد وحده فتعدت إليه فقال يا ابن آنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى العشاء في جماعة فكانما قام نصف الليل ومن صبلى الصبح فى جاعة فكاغا صلى الليل كله (اعادة الصلاة مع الامام) (ملك عن زيد بن أسلم) العدوى مولاهم المدني (عن رجل من بني الديل) بكسر الدال وسكوب الميناء عند الكسائى وأبى عبيدو محمدبن حبيب وغيرهم وقال الأصمعى وسيبويه والاخفش وأبو حاتم وغيرهم الائل بضم الدال وكسر الهمزة وهوابن بكر بن عبد مناف بن كنانة (فقال له يصر) بضم الموحدة وسكون المهملة فى رواية الجمهور عن مالك وأكثر الرواة عن زيدبن أسلم والثورى عن زيد بكسر الموحدة ومحجمه قال أبو نعيم والصواب ماقال مالك (ابن مجين) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم ونون تابعى سدوق (من أبيه محجن) بن أبى محجن الديلى حابى قليل الحديث قال أبو عمر معدود فى أهل المدينة روى عنه أبنه بسرو خال انه كات فى سريةزيد بن حارثة إلى حسمى فى جادى الأولى سنة سبتو بذلك جزم ابن الحدامقى رجال الموطأ (إنه كان فى مجلس سبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذى بالصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصيلى ثم رجع ومحجز فى مجلسه لميصل معه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تصلى مع الناس) الذين صلوامعى (ألست برجل مسلم) قال الباى يحتمل الاستفهام ويحتمل التوبيخ وهو الاظهر ولا يقتضى أن من لم يصل مع الناس ليس علم اذحذ الايقواء أحد وإنما هذا كاجول الفرشى مالك لا تكون كريما ألست بفرشى لاتر بدفيه من قريش انماتربعه على زك أخلاقهم (قال بلى يارسول اللّه ولكنى قد صليت فى أهلى) ولعله كان سمع لايبلاتين فى يوم ولم يعلم بالإمادة بفضل الجماعة (فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جئت فصل مع الناس وان كنت قدسليت) فيه ات من قال صليت يوكل الى قوله لقبوله صلى اللّه عليه وسلم عنه قوله سليت قاله ابن عبد البر وهذا الحديث أخرجه البخارى فى الأدب المفرد والنسائى وابن خزيمة والحاكم كلهم من رواية ماله عن زيد بهوأخرج الطبرانى عن عبد الله بن سرحس مر فوعا انا صلى أحدفي بيته ثم دخل المسجد والقوم يصلون فليصل معهم وتكون له ناقلة (مالك عن نافع ات وبلاسأل عبد الله بن عمر فقال انى من مولى أبي بكر انه سمع الإسباخ ذكوان يحدث من أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو سا جدفاً. كثروا الدماء وحدثنا مسدد ثنا سفيان عن سليمان ابن مهيم عن إبراهيم بن عبد اللّه بن معبد عن أبيه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كشف البستارة والناس صفوف خلف أبى بكر فقال يا أيها الناس انه لميق من مشرات النبوة إلا الرؤياالصالحة راها المسلم أو ترى لهوانى نهيت أن أقرأً را کمبا أوساجدافاماالركوع فعظيرا الرب فيه وأما العود فاجتهدوا فى الدماء فقمن اى يستجاب لكم وحدتنا شبادين أبى شيبة ثنا جرير عن منصور عن أبى الفحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم بكثرأن يقول فى ركوعه وسجوده سبحانك اللهم بـ بيناوضـمدك اللهم اغفرلى يتأول القرآن *حدثنا أحدين صالح ثنا ابن وهب ح وتنبا. أحد بن المرح أنا ابن وهب أخبرفى يحيى بن أيوب من مخمارة ابن غزية عن سمى مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبى هريرة ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقول فى مجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دفهوجاهوأوله وآخرهزاداين السرح علانيته وسره *حدثنا محمد بن سلمان الانساوى ثنا عبدة عن عبيد الله بن محمدين يحيي بن حبان عن عبدالرحمن الأعرج عن أبى هريرة عن عائشة رضى الله عنها قالت فقدت رسول التّه صلى اللهعليه وسلم قلت ليفة وقدماء منصوبتان وهو غول أعوذ وشائ من مضاك وأعوذ مما فاتك من حقوبتك وأعوذبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك جعل (باب الدعاء فى الصلاة) * حدثنا عمرو بن عثمان تا هبة ثنا شعيب عن الزهرى عن عروة ات عائشة أخبرته ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعوفى صلاته اللهم انى أعوذ بك من عبادات القبر وأعوذبك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة الميكر الممات اللهم إنى أعوذ بأ من المأثم والمغرم فقال له وائل ماا كثرماتحتهبذ من المغرم فقال ات الرجل اذا غرم حدث فكذب ووعد فاخف محدتاسدد تنا عبد الله بن داود عن ابن أبى ليلى عن ثابت البناني عن عبد حبي الرحمن بن أبي أبلى عن أبيه قال ـبع صليت الى حب رسول الله صلى بر الله عليه وسلم في صلاة تطوع صاح فسمته غول أعوذبالله من النار ويل لاهل النار» حدثنا أحدين صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبر فى يونس عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن أى أبا هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وتقامعه فقال أعرابى فى الصلاة اللهمر ارحنى ومحمد اولا تر حسم معنا أحدا فلماسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعرابي تحبرت واسعاير درحة الله عز وجل وحد تنازهيربن حرب ثنا وكيع هن اسرائيل عن أبى اسحق عن مسلم البطين عن سعيدبن جبير عن ابن عباس إح النبى صلى ماقدمه ٣٤٦ أصلى فى بيتى ثم أدرك الصلاة مع الأمام آفاً صلى طي بال لا عبد الدين ار الهرم وفر مسم المثالى الرجل أنه ما أجعل صلافى فقال لهابن خمرا وذلك المياه الغاذات إلى الله يجمل أيهماشاء) عن ابن حبيب معناهاى الله بعلم التى يتقبلها فأما على وجه الاعتداد بها قهى الأولى ومقتضاه أن يضرفى الصلاتين بنية الفرض ولوضهى احداهما بنية النقل لم يشك فى أى الأخرى فرض واله الباني وقال ابن الماجشون وغيره معنى ذلك إلى اللّه فى القبول لاسخد يقيل الثافظة فون الفريضة ويعيصل الفريضة دون الناقلة على حسب النية والاخلاص قال ابن عبد البروعلى هذالا يد الع حول من قال الفريضة هى الأولى منم قوله ذلك الى الله حال وروى ابن أبي ذئب عن نافع أن ابن عمر قال أن صلاته حتى الأولى وظاهره تخالف لرواية مالك فيحتمل أن يكون شات فى روايةمالك لم بات ادات الأولى صلانه فرجع من شكا إلى يقين علمه ومحال أن يرجع إلى شاك (مالك عن الحقفى بن سعد أى رجلاسأل سعيد بن المسيب فقال انى أحلى في بيئى ح آتى) عد الهمزة (المسجدفأ جد الامام يسعلى أفأ صلى سعه فقال سيد نفهم فقال الرجل فأنيه ما صلاتى فعال حصبدأ وأخت تجفها الما ذلك إلى اله) فأجاب سعيد سائل يمثل جواب ابن عمر لسائله وقدروى ذلك عن مالك وروى عنه أخبارى الأولى فرض والثانية نقل قال الباجي ودماء بنات على مسحة رفض العملاء بعدتما مها فان قل الاتوتشض فالاولى فرضه وان قلنا ترتفض جاز أن يقال بالقول الاول وقال ابن عبد البرأجمع مالك وأصحابه ان من صلى وحده لا يؤمنفى ثلاث الصلاة وهذا برغم أن الاولى فرضته وعليه جاجة أهل العلم واختارت طائفة من أسمع مالك أن تكون الثانية فرضه وتحولوا قوله صلى الله عليه وسلم وتكون له نافلة أى فضيلة كقوله تعالى نافلة لك أى زائدة فى غرائضه واغالم يوم فيه الاسم يدر أي ماصلاته حقيقة فاحتيط أى لا يزم أحداً (مالك عن تخفيض) بن عمرو بفتح العين (الهمى) مقبول فى الرواية (عن رجل من فى أب انه سأل أبا أيوب) خالد بن زيد بن كاسب (الانصارى) البدرى من كبار الصحابةمات غاز بالالروم سنة حسين وقيل بعدها (فقال افى أسفعلى فى بيتى ثم آتى المهد دفأ عد الامام يصلى أفاً على حمه فقال أبو أيوب تم فصل معدقات من صفحات فإن له منهم بجميع) قال ابن وهب أى يضعف له الأجر فيكوفى لهسهمان منه وقال غيره جمع هنـ أى جيش قال تعالى سيهزم الجمع وقال فلاتراءى الجبان على ابن عبد البرأى له أبر الغازى فى جيل اللّه والأولى أشبه وأصرب وأوصى المنذر بن الزبير الخلاق حبهذا والفلاى كدًا ولافلاى سهم جمع تقال خصه ب الزبيرى فسألت عبد الله بن المنذر بن الزبير ما معنى فهم بجمع قال نصيبه وجلين وهذا هو المعروف من فيها العرب (أو مثل منهم بجمع) غف من الراوى وقال الباس حول عندى أن قرابة مثل سهم المجاعة بين الاسرو يحتمل مثل منهم من يبيت عجز ه تفعتفى الحم لان چما اسم من دلفة حكاه محتوى عن مطرف ولم يعبه ويحتمل او اسسهم الجمع بين الصلاتين صلاة الغاء وصلاة الجماعة ويكون فى ذلك اخبار له بانه لايضيع لم أسر الصلاتين وقال الناودى بروف خاصاid مهد ماجدا بالتنوين أى يضاعف له الابرجر تين قال الباجي والصح من الروايتو المصفى ماقدها اسموهذا الحديث موقوف » حكم الرفع الألا يخال بالرأى وقد صرح برقعه بكير انه سمع خفيف من تمرير يقول حدثنى رجل من بني أسد انه سأل أبا أيوب الانصارى قال يصلى أحد فا فى مقرله الصلاة ثم يأتى المسجد فتقام الصلاة الأسئى معهم فأجد فى نفسى من ذ للت شبأ فقال أبو أيوب سألنا عن ذلك النبى صلى الله عليه وعلى فقال فذلك لهمنهم جميع رواه أبوداود (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يجول من على المغرب أو الصبح ثم أدر كهما مع الاسام فلا يعدلها) النهى عن الصلاة بعاليه الحج ولاتق النافذة لا تكون وتزار الى هذا ذهب الأوزاعى والحمون والثورى ولا يرد النهر عن الصلاة بعد العصر لان ابن عمر كان يحمله على الابعد الاسترار وذهب أبو موسى والعحان من مقرب مقوف وطاقة الإ مارة إلى مالك ولا أرى بأنا أى يصلى مع الامام من كله قد صلى فى بيته) أو تعاوة أو منزسة أو مارتن المواد على منفرداجميع الصلوات (الأصلاة المغرب) لا يعبدها (فاءاذا أعادها لنث شفعا) فينافي مامر انهلو تر صلاة النهار وزاد أصحاب العشاء بعد الوتروعمل محمدبن إكس: عدم إعادة المغرب بات الاعادة نافلة ولا مكون النافلة وتراقال أبو عير هذه العلة أحسن من تحليل مالك وقال الشاخص والمغيرة تعاد الصلوات كلها العموم حديث مجسين أقلم يخص صلاة من خيرها وحديث أبي داود وغيره عن يزيد بن الأسود شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم جته فصليت معه الصبح فالتضى صلاته اذا برجلين لم يصليا معه قال ما جنهه ان تصليا معناوالأصلينا فيهو حالناقال فلا تفعلا اذا سليتها فى ل خالكاثم أنها مسجدا فصليا معهم فإنها لكما ناقلة وقال أبو حنيفة لا بعيد الصبح ولا المصير ولا المغرب قال محمد بن الحسن لأن النافلة بعد الصبح والعصر لا تجوز ولاتكون النافلة وتراوأ جابوا عن حديث أبى داود بمهار فسته بخبر النهى والمانع مقدم و يحمل على ماقيل النهى جعاً بين الاداة ئے ۔ (العمل فى صلاة الجماعة) (مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى وخفة النون عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرحمن ابن هرخ (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم بالناس) أصلما (فلينفف) مع التمامقال ابن دقيق العيد التطويل والتخفيف من الأمور الإضافية فقد يكون الشئ خفيفا بالنسبة الى مادة قوم طويلا بالنسبة الى عادة آخرين قال وقولى الفقها. لا يزيد الامام فى الركوع والسجود على ثلاثث تسيصات لا يخالف ماورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يزيد على ذلك لأن رغبة الصحابة فى الحديد تقتضى ان لا يكون ذلك تطو بلا قال الحافظ وأولى ما أخذ به حد التخفيف حديث أبى داود والنسائى عن عثمان بن أبي العاصي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له أنت إمام قومكْ وأقدر القوم بأضعفهم اسناده حسن وأصله فى مسلم (فات فيهم الضعيف) خلفة (والسقيم) من عرض (والمكبير). بناقال ابن عبد البرأكثررواة الموط الايقولون والمكبيروهام جماعة منهم يحي وقتينة وفى مسلم من وجه آخر عن أبى الزناد والصغير والكبير وزاد الطبراني من حديث عثمان بن أبي العاصى والحامل والمرضع وله من حديث عدي بن حاتم والعابر السبيل وفى البخارى ومسلم عن أبى مسعود الانصارى ان منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فينيرزفات فيهم الضعيف والكبيروذا الحاجة وهى أعمل الاوصاف المذكورات ثم الجميع تعلي لالحرم بالتخفيف ومقتضاه أنه متى لم يكن فيهم منصف بصفة من المذكورات لرنضر التطويل لكن قال ابن عبد البر ينبغى لكل أمام أى يخفف جهده لامره صلى الله عليه وسلم بالتضفيف واف علم الأمام قوة من نخلفه فإنه لايدرى ما يحدث عليهم من حادث وشغل وعارض حاجة وحدث بول وغيره وقال العمرى الاحكام انماتناط بالغالب لا بالصورة النادرة فينيفى للائمة التخفيف مطلقا قال وهذا كأشرع المقصر فى السفر وعلل بالمشبقة وهى مع ذلك تشرح ولولم يشق علا بالغالب لأنه لا يدرى ما يطراً عليه وهنا كذلك (وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ماشا.} والمسلم فليصل كيف شاءأى مخففًا أومطولا واستدل به على جواز اطالة القراءة ولوخرج الوقت ومحسه بعض الشافعية وفيه نظر لابه يعارضه عموم حديث أبي قتادة فى مسلم وانما التفريط بات يؤخر الصلاة حتى يدخل وقت الاخرى واذا تعارضت مصلحة المبالغة فى الكال بالتطويل ومفسدة إيقاع الصلاة في غيروقتها كانت مراعاة * المفسدة أولى وهذا الحديث رواه البخارى عين عبد الله بن يوسف وأبو داود عن المعنى كايهما عن مالك به (مالك عن نافع انه قال قت وزامه بد اللّهين عمر فى صلاة من الصلوات وليس معه أحد غيرى نخاف عبد الله بيده فيعلى حذاءه) بكسر المهملة ومهمة ممدود أى محاذ ياله عن يمينه لانه علم كات ان التر بيع اسم وبات الاصلى قال سيمات وبى الا على قال أبو داود خولف وكيع فى هذا الحديث وراء أبو وكيع وشعية عن أبى اسمق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا « حإننا مجيد ين مثنى حاتى محمد بن جعفر ثنا شعبة عن موسى بن أبى عائشة قال كان رجل صلى فوق بينه وكان اذاقراً أليس ذلك قادر على أحوجی الموق قال سما للتفيكى فآقده عن ذلك فقال مهمته من وسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال أبو داود قال أحد بعينى فى الفريضة أن يدعوبمافى القرآن (باب مقدار الركوع والسجود) * حدثنا مسدد ثنا خالدبن عيد الله تنا سعيد الجمريرى عن السعدى عن أبيهِ أوعمه قال رمفت النبى صلى الله عليه وسلم فى صلابه فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدرما يقول سبحان الله وبحمده ثلاثا وحد تناعيد الملل ابن مروان الاهوازي تنا أبو عامر وأبوداود عن ابن أبي ذئب عن اسحق بن يزيد الهيدلى عن عوف بن عبد الله عن عبد اللهبن مسعود قال قال رسول اللهصلى الله عليه وسبـلم اذا ركع أجدكم فليفل ثلاث مرات سيمات ربى العظيم وذلك أدناه وإذا سجد فليقل سبحان ربى الاعلى ثلاثاوذلك أدناه قال أبوداود هذا مر چسل عوتيلم يحزن عبدالله* حدثنا عبدالله ابن محمد الزهرى ثنا سفيان حدثنى اسمعيل بن أمية مهعت امرايا يقول سمعت أبا هريرة بقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ منكم والتسين والزيتون فانتهى إلى آخرها أليس ٢٤٨ اللّه أحكم الحاكمين فليقل بنى وأنا على ذلك من الشاهدين ومن قرألا أقسم بيوم القيامة فانتهى الی ألبسذلك بقادرعلى أتيحی الموتى فليغل بلى ومن قرأ والمرسلات فبلغ فبأىحديث بعدة يؤمنون فليقل آمنا بالله قال اسمعيل ذهبت أعيد على الرجل الاعرابى وانظر لعله فقال يا ابن أنى أظن انى لم أحفظه لقد جن ستين جه ما منهاجة الا وأنا أعرف البعير الذى هجت عليه * حدثنا أحدين صالح وابن رافع قالا ثنا عبد الله بن إبراهيم ابن عمر بن کیسای حدثنى أبى عن وهب بن مأخوس قال سمعت سعيد ابن جبسير يقول سمعت أنس بن مالك يخولى ماصليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعنى عمر ابن عبدالعزيز قال خزرنافى ركوعه عشر تسيمات وفى سجوده عشرنسبسات قالأبوداودقال أحدين صالح قلت له مأخوس أو ما بوس قال أما عبد الرزاق فيفول مابوس وأمانظی فأنوس وهذا لفظ ابن رافع قال أحد عن سعيد ابن جبير عن أنس بن مالك (باب أعضاء السجود) *حدثنا مسددوسلمان بن حرب قالا ثنا حمادبن زيد عن عمروبن دينارعن طاوس عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال أمرت قال جاداً من نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يسعيد على سبعة ولا يكف شعر اولائو باه حدثنا محمد ابن كثير أنا شعبة عن عمروبن دينارعن لماوس عن ابن عباس د عن النبي صلى الله عليه وسلم قال موقف المأموم الواحد كانصل مسعلى اللّه عليه وسلم مع ابن عباس: (مالك عن يحيى بن سعيشدان رجلا كان يؤم الناس بالعقيق) موضع معروف بالمدينة (فأرسل إليه عمر بن عبد العزيزقها،) عن الأمامة (قال مالك وانمانها، لأنه كان لا يعرف أبوه ) فيكره ان يعد اماماراتبا وحانه عند مالك أنه يصير معرضا ليكلام الناس فيه فياتمون بسببه وقيل لأنه ليس له غالبا من يفقهه في الدين فيغلب عليه الجهل وقال الباجى لان موضع الامامة موضع وفعة وتخدم فى أهم أمر الدين وهى مما يلزم الخلفاء ويقوم به الامراءفيكره اى يتقدم لها من فيه نفس وقال ابن عبد البرهذه كتابة كالتصريح انه ولدز نافكرة أن ينصب أمام خلقه من نطفة خبيشة كإيهاب من حلت به قطعة خائضاً أو من سكرات ولا ذنب عليه هو فى ذلك قال وليس فى مئ من الاس وهومايدل على مراعاة نسب فى الإمامة وانمافيها الدلالة على الفقه والقراء هو الصلاح فى الدين (صلاة الإمام وهو جالس﴾ (مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك) قال أبو عمرلم تختلف رواة الموطافى سنده ورواه سويدي سعيد عن مالك عن الزهرى عن الاموج عن أبى هريرة وهو خطألم يتابعه أحد عليه (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكب فرسا) فى ذى الحجة سنة نحس من الهجرة أفاده ابن حبان (فصرع) بضم الصادوكسر الراء أى سقط عن القرس وللتنيسى ومعن فضرع عنه وفى أبى داود وابن خزيمة بسندصحيح عن جابرور كب صلى اللّه عليه وسلم فرنسا بالمدينة فصرعه على جذع فلة (فيش) بضم الجيم وكسر الماء المهملة أى خدش وقيل الجش فوق الخدش وحسبك أنه لم خندرات يصلى فائما قاله ابن عبد البروالخدش قشر الجلد (شقه الأيمن) بان قشر جلد. ولعبد الرزاق عن ابن جريج عن الزهرى ساقه الامن وليست محقة فاؤهم بعضهم لمواقفة رواية جيدلها وانماهى مفسرة محل الخدش من الشق الأيمن لاى الخاش لم يستوعبه (فصلى صلاة من الصلوات) قال القرطبى اللام للعهد ظاهرا و المراد الفرض لانها التى عرف من عادتهم انهم يجتمعون لها بخلاف النافلة وحكى عياض عن ابن القاسم انها كانت تفلاو تعقب باى فى أبى داودوابن خزيمة عن جابر الجزم بانها فرض قال الحافظ لكن لم أقف على نعينها الااى فى حديث أنس فصلى بنا يومنذفكان انهارية الظهر أو العصر (وهوقاعد) قال عياض يحتمل أنه أصابه من النقطة وغر فى الاعضاء منعه من القيام قال الحافظ وليس كذلك وانما كانت قدمه منفكة كمافى رواية بشر بن المفضل عن حيد عن أنس عند الاسماعيلى وكذا لابى داودوابن خزيمة عن جابر فصرعه على جذع نخلة قاتفكت قدمه لاينافيه حش شيقة لاحتمال وقوع الامرين (وصليناورا،وقعودا) ظاهرة يخالف حـ ديث عائشة بعده والجمع بينهماات فى رواية أنس اختصاراوكاً نه اقتصر على ما آل إليه الحال بعد أمره لهسم بالجلوس وفى الصحيحين عن حميد عن أنس فصلى بهم جالسا وهم قيام وفيها أيضا اختصار لانه لم يذكر قوله لهم اجلسوا والجمع بينهما انهم ابتدوا الصلاة فياما فأوماً اليهم أن يغعدوافقعدوافقلكلمن الزهرى وحيداً خد الامرين وجمعتهما عائشة وكذا جابر فى مسلم وجمع القرطبى باحتمال ات بعضهم قعد من أول الحال وهو ما حكاه أنس وبعضهم قام حتى أشاراليه بالجلوس وهو ما حكتنه عائشة وتعقب باستبعاد فعود بعضهم بغير اذنه صلى الله عليه وسلم لاستلزامه النسخ بالاجتهاد لات فرض القادر فى الأصل القيام وجمع آخروت باحتمال تعدد الواقعة وفيه بعدلان حديث أنس ان كان سابهالزم الفسخ بالاجتهاد وانى كات متأخر الميحتج الى اعادة إنما جعل الامام الخ لانهم امتثاوا أمره السابق وصلواقع ود القعوده وفى حديث جابر عند اًبى داودانهم دخلوا نعودونه مرتين فضلى رسم فيهما لكن بين ان الأولى كانت نافلة وأقرهم على القيام وهو جالس والثانية كانت فريضة. وابتدؤا ١٩٢٢٧ وابتدوافياها فأشار إليهم بالجلوس وغزه فى وراية بشير عن حيد عن أيس عند الاسماعيلى (فا الصرف) من الصلاة (قال انما جعل الامام) أماما (ليؤثر) ليختده (به) ويتبع ومن شأن التابع اص لا يسبق منبوعه ولا يساويه ولا يتقدم علينه فى موقفه بل براقب أحو العربأتى على أثره يخوفعله ومقتضى ذلك اي لا يخالفه فى شئ من الأحوال قاله البيتهاوى وغيره قال فى الاستدا كاوزاد معن فى الموطا عن مالك فلا تختلفوا عليه ففيه حجة لقول مالك والثوري وأبى جنيفة وأكثر المتابعين بالمدينة والكوفةات من الفتنيته فية امامه بطات صلاة المأموم إذ لا اختلاف أشد من اختلاف النبات التى عليها مدار الاعمال انتهصيرفى التهيدروى الزيادة ابن وهب ويحسي بن ماللشهر أبو على الجنفى عن مالك عن الزهرى عن أنس وليست فى الموطاولا بلاغات مالك وقدروا هامعن وأبوقرة عن مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة مر فوعا انتهى وثبتت زيادة معن هذه فى رواية حسام عن أبى هريرة فى العصيمين وأفادت ان الامر بالاتباع يم جمع المؤمنين ولا يكفى اتباع بعض دون بعض (فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله) أى أجاب الدعاء (لمن حد، فهو فراو ينا ولله الحمد) بالواو الجميع الرواة فى حديث أنس هذا الافى رواية شعيب عن الزهريرواه البخارى بدونها ورج اثباتها باتفاق رواة حديث عائشة وأبى هريرة على ذلك أيضا و بان فيها معنى زائد الانها عاطفة على محذوف تقديره ربنا استجب أور بنا أطعناك ولك الحمد فتشتمل على الدعاء والثناء همها ووجع قوم حذفها لات الأصل عدم التقدير فتصير عاطفة على كلام غير قام قال ابن دقيق العيد والاول أوجه وقال النووى ثبتت الرواية بائبات الواوو حذفها والموجهات جائزان بغير ترجيح وزادفى بعض طرق حديث عائشة عند البخاري وغير مواذا سجد فاسجدوا (فإذا سلي بالسافصلوا جلوسا) ظاهره صحة امامة الجالس المعذور بمثله وجلوس مأمومه القادر معه لكن الثانى منسوخ قاله الشافعى وغيره وقال الباجى مقتضى سياق الحديث ان معناه اذا صلى بالسافى موضع الجلوس الى يقتدى بهفى جلوسه فى الشهدو بين السجد تين لانه وصف أفعال الصلاة من أولها فصلا فصلاوانتقل الى الانتمام به فى حال الجلوس وهو موضع التشهد فأمرأن يقتدى بهفيها وأيذيانه ذكرذلك عقب الرفع من الركوع فيعمل على انها اجلس للقشهد قاموا تعظي المؤأمرهم بالجلوس تواضها وقدنيه على ذلك بقوله فى حديث جابر إن كدثم آنفا تفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا رواماً بوداودوابن خزيمة باسناد صحيح واستبعد ذلك ابن دقيق العيدبت سياق طرق الحديث تأباه وبأنه لوكان الامر بالجلوس فى الركن لقال واذا جلس فاجلسوالبناسب قوله واذا سجد فاسجدوا فلا عدل إلى قوله وإذا صلى بالسنا كان كقوله وإذا صلى قائما والمواد بذلك جميع الصلاة ويؤيده قول أنس وصلينا ورا فعودا (أجعون) بالواوفى جميع طرق حديث أنس تأكيد الضمير الفاعل فى قوله فصلوا وأخطأً من ضعفه ذات المعنى عليه واختلفوا فى رواية مهام عن أبى هريرة فقال بعضهم أجعين بالياء نصب على الحال أى علميا مجتمعين أو على التأكيد لضمير مغل منصوب كانه قيل أعنيكم أجعين وفيه مشروعية ركوب الخيل والتدرب على اخلاقها والتأسى لمن يحصل له منها سقوط ونجره بمالتفق له صلى الله عليه وسلم فى هذه الواقعية ى به الأسوة الحسنة وفيه أنه يجوز عليه ما يجوز على الشر من الأسقام ونحوها من غسير نقص فى مقداره لذلك بل ليزداد قدر مرفعة ومنصبه جلالة وأخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف وسلم من طريق معن كلاهما عن مالك به (مالك عن هشام بن عروةعن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوشاك) بخفة الكاف بوزن قاض من الشكايتوهى المرض وسبيه ما فى حديث أنس قبله انه سقط عن فرس وحاصل القصة ان أمرت ودع ،قال أمر نيكر فسلى اللّه عليه وسلم أن يسميه على ضيعة آراب، حدثناقتيبة بن سعيد ثنا بكريعنى ابن مصر عن ابن الهادى عن محمد بن إبراهيم من عامربن سجد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وساميفول اذا محمد العبد محجد معه سبعة آراب وجهه وكفاء وركبتاهوقدماء مسجدتنا أحدين جنيل تنا اجمعيل يعنى ابن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رفعه قال أن اليدين تسجدان كما يسجد الوجبه فإذا وضع أحدكم وجهيه فلبضح يديه وأدادفع فلیرفعهما (باب فى الرجل يدرك الامام ساجدا كيف يصنع) • حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ان سعيد بن الحكم حدثهم أنا نافع بن يزيد حد تحد عبيد بن أبى سليمان من زيدين أبى العناب وابن المقبرى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جئتم الى الصلاة ونحن جود فاسجدبرا ولا تصدر هاشياً ومن أدرك الركمة فقد أدرك الصلاة (باب السي سود على الانف والجبهة) *حدثنا ابن المثنى تنا صفوان ابن عيسى ثنا معمر عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبي سعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رى على جبهنه وعلى أونتته أثر ابن من صلاة صلاها بالناس * حدثنا محمدين بحي ثنا عبد الرزاق عن معمر مي) نحوه (باب صفة المعبود) ليات خلفه أبوضربة جـ (٣٢ - زرقانى اول) . ثنا شريك عن أبى أنجق قال وصف لنا البرامن مازبه موضع يدينواعتمد على ركبتيه ورفع مجميز وقالهكذا كان رسول اللهصلى اللّه عليه وسلم يسجد * حدثنا مسلم ابن إبراهيم ثنا شعبة عن قتادة عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا فى السجودولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب حدثناقية تناسفيات عن عبيد الله بن عبد الله عن عمه يزيد بن الأصم عن سمونة ان النبى صلى إبنه عليه وسلم كان إذا سجد جافى بين يديسحتى أو أى برسمة أرادت أن تمر تحت يديه مرث وحد تنا عبد الله بن محمد النفيلى ثنا زهيرثنا أبواسحق عن التمعى الذى يحدث بالتفسير عن ابن عباس قال أتيت النبي صلى باب اللّه عليه وسلم من خلفه فرأيت جول بياض إبطيه وهو مجمع قذ فرج بين يديه*حدثنا مسلم بن ابراهيم ثنا عبادبن راشد ثنا الحسن ثنا آخرين بجزء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا - هد بانىعضدیدعن جنيه حتى نأوى له : *حدثنا عبد الملك بن شعيب ين الليث ثنا ابن وهب ثنا الليث عن دراج عن أبى جيرة عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه إبا؟ وسلم قال اذا سيد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكاس وليضم ـغذيه (باب الرخصة فى ذلك) حدثناقلية بن سعيد ثنا الليثعن ابن معحملات عن سمى عن أبي صالح عن أبى هريرة قال اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى النبي صلى الله عليه عائشة أبهمت الشكوى وبين أنس وجابر -بيها وهو السقوط عن الفرس وحسين باراكانمن قى بعض طرق حديثه عند الاسماعيلى العلة فى الصلاة واعدار فى انفكاك القدم (فصلى) حال كونه (جالساوصلى وراء. قوم) حال كونهم (قياما) ولمسلم من رواية عبدة عن هشام فدخل عليه ناسٍ من أصحابه بعودونه الحديث وسمى منهم أنس كمامر فى حديثه وأبو بكر وجابر عند مسلم وغيره وغمر كمالعبد الرزاق من مر سل الحسن (فأشاراليهم أى اجلسوا) بلفظ الى من الاشارة لجميع رواة الموطا و تابعه يحيى القطان عن هشام عند البخارى فى الطب وهو مالا كثر رواة البخارى فى الصلاة من طريق الموطأو لبعضهم عليهم بلفظ على من المشورة والاول أصح فقد رواه أبوب عن هشام بلفظ فأوماً اليهم وعبد الرزاق عن معمر عن هشام بلفظ والخلف بيده يومى بها إليهم وفى مر سل الحسن ولم يبلغ بها الغاية زاد فى رواية عبدة عن هشام عندمالم نغلوا (فلما انصرف) من الصلاة (قال انماجعل) أى نصب أو اتخذ (الامام) أو التقدير اماما (ليؤتم به) ليقتدى به (فإذا ركع فاركعوا) قال ابن المنير مقتضاه ان ركوع المأموم يكون بعدركوع الامام اما بعد تمام احنائه وامابات بسبعه الامام بأول في شرع فيه بعد أن يشرع (وإذا رفع فأرفعوا) زادفى رواية عبدة عن هشام وإذا سجد فاسجدوا رواهالبخارى والرفع يتناول الرفع من الركوع ومن السجود وجميع السجدات قال ابن المنيز و حديث أنس أتم من حديث عائشة لانه زاد المتابعة فى الأقوال أيضاقال الحافظ ووقعت الزيادة المذكورة وهى واذا قال سمع الله لمن حمده فى حديث عائشة أيضا يعنى مافى رواية أبى ذروابن عساكر البخارى من طريق مالك هذه عقب قوله فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حدة فقولواربنا ولك الحمد لكنها ليست فى الموظاولا فى رواية غير هذين للمقاوى نعم وردت فى حديث أنس وجابر وأبى هريرة فى الصحيحين (واذا صلى جالسا فشلوا جلوشا) ولوقادرين على القيام لكنه منوخ وأخرجه البخارى فى مواضع عن عبد الله بن يوسف وقتقية من سعيد وا سمعيل وأبو داود عن القعدى أربعتهم عن مالك به (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه) لم تختلف رواة مالك فى ارساله وقد أً سنده الشافعى فى الام من طريق حماد بن سلمة والبخارى ومسلم وابن ماجه من طريق عبد الله بن غير خلافما عن هشام عن أبيه عن عائشة (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فى مرضه) الذى توفى فيه (فأتى) زاد فى بعض الفسخ المسجد وفى رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة فى الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر (فوجد أبا بكر وهو قائم يصلى بالناس) كما أمر صلى الله عليه وسلم بذلك قال الحافظ فصرح فى الرواية المذكورة بالظهر وزعم بعضهم انها الصبح لرواية ابن ماجه بسند حسن عن ابن عباس وأخذرسول الله صلى الله عليه وسلم القراءة من حيث بلغ أبو بكر وفيه نظر لا جتمال انه صلى الله عليه وسلم ممع الما قرب من أبى بكر الآية التى كان انتهى اليهاخاصة وقد كان عليه السلام يسمع الآية أحيانافى الصلاة السرية كما فى البخارى وصرح الشافعى بأنه صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس فى مرض موته بالمسعيد الامرة واحدة وهى حذِه التى صلى فيها قاعد او كان أبو بكر فيها اماماثم صارماً موما كافات (فاستأخر) أى تأخر (أبو بكر فأشاراليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أى كم( أنت) أى كالذى أنت عليه أوفيه من الأمامة وأنت مبتدا حذف خبره والكاف للتشبيه أى ليكن حالله فى المستقبل مشابها لحالله فى الماضى أو زائدة أى الذى أنت عليه وهو الامامة (نجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على جثب أبى بكر) لاخلفه ولاقدامه وفى رواية العصيمين حذاء أبى بكر والاسل فى الأمام أن يتقدم على المأموم الا لضيق المكان وكذالو كانواعراة وماعداذلك يجوز ويجزى ولكن يفوت الفضيلة (فكان أبو بكر يصلى) قاتها (بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وكاى الناس يصلوى بصلاة أبى بكر بيكر) أى يتبليغه لهم أى يتعرفون بهما كان صلى الله عليه وسبال خيل الفحص صوته من أبى جشمع الناس تكبير الانتقال فكلف الصديق فسمعهم ذلك وفى رواية السمين عن عبيد الله عنها فيل أبو بكر يصلى وهو قائم :صلاة رسول الله وهو قاعد و استدل به على حصة أسامة القاعد المعذور القائم السيم واليسه ذهب المشافي وماله فى رواية الوليد بن مسلم وأبو حنيفة وأبو يوسف والأوزاعى وجعلوا ذلكهنا مخا لقوله وإذا صلى جالسافصلوا جلوسالانه صلى الله عليه وسلم أقر الصحابة على القيام خلفه وهوقاعدو الرواية المشهورة عن مالك عدم صحة الانمام وماله محمد بن الحسن وقال ذلك خاص بالنبى صلى اللّه عليه وسلم لحديث جابر الجعفى عن الشعبى حر فوه الايؤ من أحد بمعندى جالساوتعقب بأن جابر اضعيف مع ارساله وقال ابن زيزة لوصح لم يكن فيهحجة لاحتمال أن المراد صنع الصلاة بالجالس أى بإعراب جالسا مفعولالا حالا وقال غيره لوصح احتاج إلى تاريخ لكن قواه عباض بان الخلفاء الراشدين لم يفعله أحد منهم والفسخ لايثبت بعده صلى اللّه عليه وسلم لكن .واظبتهم على ترك ذلك تشهد لعضة الحديث واحتج عباض أيضا على أنه خصوصية له صلى الله عليه وسلم أنه لا يصبح التقدم بين يديه نهى اللّه تعالى عن ذلك ولافى الأئمة شفيعا مولا يكون أحد شافعاله ولا بشكل عليه بصلاته خلف عبد الرحمن بن عوني وأبى بكر كا قد مته سابقالات محل المنع إذا أمه هو أما اذا أم غيره وجاءواً بهاء فلا منع بدليل قصتى عبد الرحمن وأبي بكر إذ كل منهما. أم غيره لغيبته فاء وأبهاء والحق له وقد نقل ابن العربى عن بعض الاشباخ ان الحال أحدوجوه التخصيص وحال النبي صلى اللّه عليه وسلم والتبرك به وعدم الجوري عنه يقتضى الصلاة معه على أى حال كان عليها وليس ذلك لغيره ولا يرد عليه قوله صلوا كمارأ يتموني أصلى لانه عام وأنكر أحمد واسحق وغير هما دعوى النسخ وقالوا ان صلى الامام جالساسى المأموم كذلك ولوقدرعلى القيام قال أجد وفعله أربعة من الصحابة بعد النبى صلى الله عليه وسلم جابروأً بوهريرة واسيدين حضير وقيس بن فهد بفتح القاف وسكون ألها. الانصارى (فضل صلاة القائم على صلاة الغاعيد) بضاد محجبة أى زيادتها (مالك عن أجمعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص) مالك الزهرى المدنى ثقة حجمة روى له الخمسة مات سنة أربع وثلاثين ومائة (عن مولى لعمرو بن العاصى أولعبد الله بن عمرو ابن العاصى) شك الراوى (عن عبد الله بن عمرو بن العاصى) قال ابن عبد البركدا اتفى الرواة كلهم عن مالك ورواه ابن عيينة عن اسمعبل المذكور فقال عن أنس والفول عندهم قول مالك والحديث محفوظ لاين عمرو اه ور واه ابن ماجه من طريق الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن عبد الله بن باباهيموحدتين بينهما ألف المبكى من عبد الله بن عمرو والنسائى من طريق سفيان الثورى عن حبيب عن أبى موسى الحذاء عن عبد الله بن عمرو و أخرج مسلم عن عبد الله بن عمرو ابن العاصى قال حدثت أنه صلى الله عليه وسلم قالى صلاة الرجل فإعدا نصف صلاة القائم فأتيته فوجدنه بصلى جالسا فوضعت يدى على رأسه فقال مالك فأخبرته فقال أجل ولكنى لست كأحدكم وهذا يننى على أى المتكلم داخل فى عموم خطابه وهو التصج وعدعياض وغيره هذا فى خصائصه صلى الله عليه وسلم (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة أحدكم وهو ذا عد مثل نصف صلاته وهو قاش) قال ابن عبد البرلمانى القيام من المشقة أولماشاء الله أن يتفضل به وقدسئل صلى اللّه عليه وسلم عن أفضل الصلاة فقال طول القنوت والمراد صلاة النافلة لان الغرض أى أطاق القيام فقعدفصلاته بالمائة عندالجميع عليه اعادتها فكيف يكون له نصف فضل صلاة بل هوماص وان عجز عنه فغرضه الجلوس اتفاق الان الله لا يكلف نفسا إلاوسعها فليس القائم بافضل منه لات كلا أدى فرضه على وجهه وقال الباجي يريد أبر الصلاة لات الصلاة لا تتبعض وهذا وان كان عاماً البقرة عليهم إذا اخرجوا فقال استعبد الركب. (باب المنصر والإنماء) *حدثنا هنادين السرى عن وکبع عنسعیدینزیادعن زياد ان صبيح الحسنى قال صلبت إلى جنب ابن هر فوضعت يدى على خاصر فى فلا سلى قال هذا الصلب فى الصلاة وكان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم نهى عنه (باب البكاء فى الصلاة) ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام ثنا يزيدعن ابن حروى - أنا حماد بعنى ابن سلة عن ثابت عن مطرفعن أبيهقال رأيترسول الله صلى الله عليه وسلم یصلى وفى صدره أزيز كازير الرسى من البكاء صلى الله عليه وسلم (باب كراهية الوسوسة وحديث النفس فى الصلاة)) حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ثنا عبد الملك بن عمرو بنا هشام يعنى ابن سعد من زيد من عطاء ابن يسار عن زيد بن خالد الجهني الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفرله ما تقدم من ذنبه وحدثنا عثمان ابن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح عن ربيعة ابن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن جبيرين تفسير الحضرى عن عقبة بن عامر الجهنى أن رسول وخـ الله صلى الله عليه وسلم قال ما من الى. أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلى- ركعتين يقبل بقليه ووجهه عليهما الاوجبت له الجنة (باب الفتح على الامام فى الصلاة) وحد ثنا محمد بن العلاء وسلمان إبن عبدالرحمن الدمخزوالا أنا ١.٠ مروانبن معاونةعش نحنمنى الكاهلى عن المسور بن يزيد المالكى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بحي وربما قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأفى الصلاة فترك شيألم غراء فقال له رجل يارسول الله تركت آية كذاو كذافقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هبلا أذكرتنبها قال سليمان فى حديثه قال سكانت أراها نسخت وقال سليمان قال حدثنى يحيى بن كثير حدثنا يزيدبن محمد الدمشق ثنا هشام بن أسمعيل تنا محمدين شعيب أنا عبد الله بن العلاءبن زيرعن سالم بن عبيد الله عن عبد اللّه بن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى صلاة فقراً فيها فلبس المشفى عليه فلما انصرف قال لابى أسليت معناقال نعم قال فامتعت حدثنا عبد الوهاب بن نجدة (باب النهى عن التلفين) ٠ ثنا محمدبن يوسف القریابی عن يونس بن أبى اسحق عن أبى اسحق عن الحرث عن على رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا على لا تفتح على الامام فى الصلاة قال أبو داود أبو اسحق لم يسمع من الحرث الاأربعة أحاديث ليس هذامنها (باب الالتفات فى الصلاة) ـب وحدثنا أحمدبن سالح ثنا ابن وهب قال أخبرنى يونس عن ابن ـب شهاب قال سمعت أبا الاخوص ـى يحدثنافى مجلس سعيدبن المسيب شتّ فالقال أبوذرقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهوفى صلاته مالم يلتفت فاذا التفت انصرف ٢٥٢ لكن المراد بعض الصلوات لأن القيام وكن بالهافى فهو فيمن على الفريضة غير مستطيع القيام أو نافلة مطلقا وعن ابن المناخشوى أنه فى المريض يستقطيع الخيام لكن الصعودأرفق به فأمامن أقعده المرض فى فريضة أو ناقلة غنوا به مثل صلاة القائم والأول أظهر وقال أسمعيل القاضى الحديث وردفى النوافل ويحتاج الى دليل انتهى وتعقبه المحافظ بأنهان أراد أنه لا يستطيع القيام الابمشقة فذاك والافقد أبى ذلك أستهم العلماء وحكى ابن التين وغيره عن أبى عبدوابن الما شوف واسمعيل القاضى وابن شعبان والاسماعيلى والداودى وغيرهم انهم حلواالحديث على المتنقل وكذا نقل الترمذى عن سفيات الثورى قال وأما المعذور إذا صلى جالسافله مثل أجر القائم وفى الحديث ما يشهده بشير الى ما أخرجه البخارى عن أبى موسى رفعه اذا مرض العبد أوسافر كتب اللهله صالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم وشواهده كثيرة ويؤيده قاعدة تغليب فضل الله تعالى وقبول عذر من الا صفر و الله أعلم (مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن عمرو بن العاصى) هو منقطع كماقال ابن عبد البروغير، لان الزهرى ولدسنة ثمان وخسين وابن عمرومات بعد السنين فلم تلقه (انتقال المقدمنا الحديثة بالناويات) بالمدسرعة الموت وكثرته فى الناس (من ولكنها) بفتح الواء وسكون السين غال أهل اللغة الوحدة لا يكون الامن الحمى دون سائر الأمراض قاله ابن عبدالبر (شديد) بالرفع صفة وباء (تفريج رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس وهم يصلون فى سجتهم قعودا) يعنى ناقلتهم قال صلى الله عليه وسلم في الامراء الذين يؤخرون الصلاة صلوا الصلاةلوقتها واجعل واضلاتكم معهم سبحة أى نافلة فيه دليل على أن الحديث قبله فى النافلة قاله ابن عبد البر (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة القاعد مثل) أجر (نصف صلاة القائم) لاف الصلاةلا نتبعض ولا تصفها دون سائر ها وقد علم أن هذه محمول عند الاكثر على النافلة ولا يلزم منه أى لا تزاد صورةذكرها الخطابى وهى أن يحمل الحديث على مريض مفترض يمكنه القيام بمشقة جمل أجر القاعد على النصف ترغيباله فى القيام مع جوازهود. ويشهد له مارواه أحد من طريق بن جريج عن ابن شهاب عن أنس قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهى محمة ثم الناس فدخل صلى الله عليه وسلم المسجد والناس يصلون من تعود فقال صلى الله عليه وسلم صلاة المقاعد نصف صلاة القائم رجاله ثقات وله متابع فى النسائى من وجه آخر و هووارد فى المعذور فيحمل على من تكلف القيام مع مثقته عليه ولم يستين فى الاحاديث صفة القعود فيؤخذ من الطلاقه جوازه على أى صفة شاء المصفى واختفى فى الأفضل فعن الأئمة الثلاثة بصلى متربعا وقيل بمجلس مفتر شاوهو موافق تقول الشافعى فى محضر المزنى وسمحمعه الرافعى ومن تبعه وقيل موز كاوفى كل منها أحاديث ﴿ماجاء فى صلاة القاعد فى التأفلة) (مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد) تحتية فزاى ابن سعيد الكندى آخر مز مات بالمدينة من الصحابة سنة أحدى وتسعين أوقبلها (عن المطلب بن أبى وداعة) بفتح الواو والدال الحرث بن صبرة بمهملة ثم موحدة ابن سعيد بالتصغير (السهمى) أبى عبد الله صحابى أسلم يوم الفتح ونزل المدينة ومات بها وأمه أروى بنت الحرث بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم سخابية هاشمية ذكرها ابن سعد وغيره (عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم). فيه من لظائف الاسانيد ثلاثة مخابة يروى بعضهم عن بعض (انها قالت مارأيت رسول الله صلى فى سبحة) بضم السين وسكون الموحدة سميت النافلة بذلك لاشتمالها على التسبيع من تسمية الكل باسم بعضه وخصت به دون الفريضة وال ابن الاثيرلات التسبيحات فى الفرائض نقل وفى النوافل يلزم انها نوافل فى مثلها (قاعد اقط) بل قام حتى ثورمت قدماء (حتى كان قبل وخاصبعام فكان يصلى فى سبته جته قاعدالابناء على نفسه لاتدعم الصلاة (ويقرأ بالسوق تغير الهال) بشرؤها بقول وفر كل الجمع مع ذلك التدبر كما أمره تعالى ورتل القرآن ترتيلا ولذا كانت قراءته صلى الله عليه وسلم حرفا عرفا فها قالت أم سلمة وغيرها (حتى تكون أطول من أطول منها) إذا قرئت بلا ترتيل وهذا الحديث رواه مسلم عن يحيى والترمذى من طريق معن عن مالك بموتابعه يونس ومعمر عن الزهري بهذا الاستاد غير انهما فالابسام واحد اواثنين كمافى مسلم أى بالشك ولا ريب ان الجازم مقدم على الشباك لاسما و مالك أثبت ومقدم خصوصافى ابن شهاب على غيره وقد جزم غبنه بعام (مالشمعن هشام بن حزوة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها الخبرية انهالم قر وضول لنه صلى اللّه عليه وسلم يصلى صلاة الليل) حال كونه (واحداقط حتى امن) أحد بخل فى السنة وفى رولية التجارى حتى كبر و بلغت حفصة أن ذلك قبل موته بعام قال ابن التين فيدت صلاة الليل ليخرج الفريضة وحتى اسن لميعلم أنه انها فعل ذلك ابتداء على نفسه ليستديم الصلاة برانه كان لا يجلس عما يطيقه من ذلك (فكان يقرأً) في صلاة (ماعدا حتى إذا أراد أن بركعنام فقراً نحوا من ثلاثين أو أربعين) آية قائما (ثمركع) وفى الطريق الثالثة أنه كان يضل في الركعة الثانية مثل ذلك وأر تحتبل الجملة من الراوى أيهما قالت عائشة وانها قاته ما معا بحس وقوع ذلك منهمن فإنكإذا وفرة كذا أو بحسب طول الا يات وقصرها والحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسفب عن مالكميه وتابعيق حمادبن زيد ومهدى بن ميمون ووكيع وعبد الله بن غير و يحيى القطان كلهم عن هشام عندسهم (مالك عن عبد الله بن يزيد) من الزيادة المخزومى الأعور (المدنى ويحن أبي النضر) بفتح النون وسكوى الضاد المعجمة سالم بن أبى أصيحة الفرضى الد فى مولى عمر بن عبيد الله النعيمى قالفى التمهيد ولا خلاف بين وزاة الموطا اي الحديث لمالك عنهما جميعاولا الشكال فيه وسقطت الواو سن خيا الله بن يحيى عن أبيه وهووهم واضح لا يخرج عليه ولا يلتفت اليه ولا الى مثله (عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن) بن عوف (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه رسول الله صلى القد كيه وسلم كاق) بعدان اسن (فصلى) الثافلة (بالسا) قبل موته سلم (فيقرأ وهو بالس فإذا بق من قراءتهقدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقر أو هوقائم ثمركع وسجد ثم صنع فى الركعة الثانية مثل ذلك) المذكور من قراءة مابق قائما وغيره وفيه جواز القعود فى أثناءصلاة النافلة لمن افتمنها نائبا كا يباح له أن يفتحها وإعداثم يقوم اذلا فرق بين الحالتين ولانتماً مع وقوع ذلك منه صلى الله عليه وسلم فى الركعة الثانية ففيهرد على من اشترط على من افتح النافلة واعدا أن يركع قاعدا أو دائما أن يركع قاعها وحقي عن أشهب وبعض الحنفية لمافى مسلم وغيره من رواية عبد الله بن شقيق عن عائشة فى سؤالها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه إذاتحر أو المشار ك فائتهاو اذا فراً قاعدا ركع قاءداو هذا صحيح لكن لا يلزم منه منع ما وراء عزوة وأبو سلمة عنها فيجمع بأنه كان يفعل كلا من ذلك بحسب النشاط وعدمه وفداً فكر هشام بن عروة على عبد الله بن شقيق هذه الرواية واخج بمارواه عن أبيه أخرج ذلك ابن خزيمة ثم قال لا مخالفة عندى بين الخبر ين لات رواية ابن شقيق محمولة على ما اذا قرأ القراءة واعدا ◌ً وفاتها ورواية هشام بن عروة معمولة على انه أراً بعضها بالساو بعضها والماوهذاالحديث رواه البخارى عن عبدالله بن يوسف عن مالك بنبزيادة فإذا قضى صلاته نظرفان كنت يقظى تحدث معى وان كنت نائمة أخطبع ووراء متكلم عن يحيى وأبر داود عن المعنى والترمذى من طريق معن كلهم عن مالك به (مالك أنه بلغه أن عروة بن الزبير وسعيدبن المسيب كانا يصليات النافلة وهما محتبيات) قال البائع بريد فى سال القيام والإسل ان الجلوس فى الصلاة موضع القيام ليس له صورة مخصوصيه لا تجزى الاعليها بل فجزنى على صفات بفلوس من اختباء وتربع وفورك وخبير ها قال القاضى عبد الوهاب وأفضلها التر بع لأنه أوقر الإسومن من الال ديل مي سلم عن أبيه عن صعروق حق عائشة رضى اللهعنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثقات الرجل فى الصلاة فقال هو بالقتلاس طلب الشعطات من سلامة العبد (باب السجود على الانف) * حدثنا مؤمل بن الفضل تا ھبیی عنمعمرعنےییبن أبى كثير عن أبى علة عن أبى سعيد أغفدوى أى رسول اللّه صلى اللّه 1200 عليه وحمرى، على جبهته وعلى فاكر أرثبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس قال أبو علىهذا الحديث ثم يقرأه أبو داود فى العرضة ١٢٢بـ اذا هـ الرابعة (باب النظر فى الصلاة) فكراً في حدثا مندر تنا أبو معاوية عبرالـ ح وثنا عثمان بن أبى شيبة بزين ثنا جريروهذاحديثه وهواتم ابوالـ من الأعمش عن السبب بن راخ نحن تميم فى طرفة البطائى عن جابر ابن شهرة قال عثمان قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجدقرأى فيه ناساً يمباون واقعى أبد بهم إلى المنجاء ثم أنفقا فقال ليتهين رحال شخصون أسبارهم الى السماء قال مدد فى الصلاة أولا ترجع اليهم أبصارهم وحد تنا مبد بنا في عن عن سعيدبن أبى عروبة عن قتادة اںأُنس پنماڵٹحدتھم قالحال رسول الله صلى الله عليه وسلم معبا مابال أقوام يرفعون أبصارهم فى L ضلاتهم ناثندقولهفیذلانتقال ليتهن عن ذلك أو تنطفن أبصارهم؟ وحد ثنا عثمان فى أبى شيبة عما ٣٪ سفيان بن عيينة عن الزقرى المشعل في غربة عن عائشة والتيصل :٠٠ not رسول ايمني اسمالمرسل فى خيصة له ا أعلام فقال شغلتى أعلام هذه ا ذهبوا بها إلى أبى جهم وأتوفى بانيجانيته وحدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبى تنا عبد الرحمن یعنی ابن أبیالزناد قال سمعت هشاما يحدث عن أبيه عن عائشة بهذا الخبر قال وأخذ كرديا کات لابی چهم فقيل يارسول الله الخيمة كانت خيرامن الكردى (باب الرخصة فى ذلك) بوسى حدثنا الربيع بن نافع ثنا معاوية يعنى ابن سلام عن زيد أنه سمع أباسلام قال حدثنى السلولى عن سهل بن الحنظلية قال توب بالصلاة بعيني صلاة الصبح جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلى وهو يلتفت الى الشعب قال أبوداود وكاب أرسل فارسا الى الشعب من الليل يحرس (باب العمل فى الصلاة) *حدثنا للقعنى تنا . مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو اين سليم عن أبى قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى وهو حامل امامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سجد وضعها واذا قام حلها * حدثناقتيبة يعنى ابن سعيد ثنا الليث عن سعيدبن أبى سعيد عن عمروبن سليم الزرقى أنه سمع أباقتادة بغول یینافن فى المسجد جلوس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبى العاص بن الربيع وأمهازينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى صبية يحملها على عاتقه فصلىرسول الله صلى الله عليه وسلم وهى على عاتقه إتبها اذا ركع وبعدها إذا قام ولعل عروة وسعيدا انا يحتجان عند السامة للتربعاء وقدروى الدار قطنى عن باب صلى الله عليه وسلم يصلى متربعاً ﴿الصلاة الوسطى) تأنيث الاوسط وهو الاعدل من كل شئ قال اعرابى بمدح النبي صلى الله عليه وسلم يا أوسط الناس طرافى مفاخرهم * وأكرم الناس أمارة وأبا وليس المراد التوسط بين شيئين لات معنى على التفضيل ولا ينى منه إلاما يقيل الزيادة والنقص والوسط بمعنى الخيار والعدل يقبلهما بخلاف المتوسط فلا يقبلهما فلا يبنى عليه أفعل تفضيل (مالك عن زيدبن أسلم عن القعقاع بن حكيم) الكنانى المدنى تابع ثقة روى له مسلم والاربعة (عن أبي يونس مولى عائشة أم المؤمنين) من ثقات التابعين لا يعرف اسمه (انه قال أمر تنى عائشة اي أكتب لها معفا) مثلث الميم والأشهر الضم (ثم قالت اذا بلغت هذه الآيةوا ذنى) بالمدوذالى مكسورة وفون ثقيلة أعلنى (حافظواعلى الصلوات) الخمس بادائمافى أوقاتها (والصلاة الوسطى) افردها بالذكر لفضلها (وقوموالله فإنتين) قيل معناه مطيعين لقوله صلى الله عليه وسلم كل قنوت فى القراءة فهو طاعة رواء أً حدو غيره وقيل سا كتين حديث زيد بن أرقم كنا نتكلم فى الصلاة حتى نزلت فأمر نابالسكوت ونهينا عن الكلام رواه الشيخات (فلا بلغتها آذنتها فامات على حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوم والله وانتين) قال ابن عبد البرقيمولموصلاة العصر بالواو الفاصلة التى لم يختلف فى ثبوتها فى حديث عائشة هذا خلاف حديث حقصة بعده قال وثبوتها يدل على انها ليست الوسطى قال البابية لات الشئ لا يعطف على نفسه قال وهذا يقتضى أن يكون بعدجمع القرآن فى مصصف وقبل أن تجمع المصاحف على المصاحف التى كتبها عثمان وأنفذها الى الامصار لانه لم يكتب بعد ذلك فى المصاحف الاماأجمع عليه وتبت بالتواتر انهقرآن (قالت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال البابي يحتمل انها مجعتها على انها قرآن ثم نسخت كمافى حديث البراء فلعل عائشة لم تعلم بقبضها أو اعتقدت أنها مما نسخ حكمه وبقى رحمه ويحتمل انهذا كرها صلى الله عليهوسلم على انها من غير القرآن لتأكيد فضيلتها فظنتها قرآً نا فأ رادت اثباتها فى المصصف لذلك أوإنها اعتقدت جوازاتبات غير القرآن معه على ماروى عن أبى وغيره من الصحابة انهم جوزوا اثبات القنوت وبعض التفسير فى المصف وان لم يعتقدوه قرآنا اه واحتماله الثانى ليس بظاهر وقال أبو عمر النسخ فى القرآن ثلاثة أوجه نسخ رسم فلا يقرأبه الاانهربما جاءت منة أشياء لا يقطع بأنها قرآن والثانى فسخ خطه وبقاء حكمه كقوله وصلاة العصر عند من ذهب اليه والثالث أى ينسخ حكمه ويبقى خطه كقوله والذين يتوفون منكم ويذرون أزوا ماوصية لازواجهم فعها يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا اهـ باختصار وحديث عائشة هذارواه مسلم عن يحي وأبو داود عن الفعنبى والترمذى عن قتيبة الثلاثة عن مالك به وروى مسلم عن عقبة عن شقيق بن عقبة عن البراءمن عازب قال نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقراً ناها ماشاء الله ثم نسمها الله قنزلت حافظواعلى الصلوات والصلاة الوسطى فقال رجل كان جالساعند شفيق له هى اذا صلاة العصر فقال البرامقذ أخبرتك كيف نزلت وكيف سمها الله فالله أعلم قال القرطبى وهذا أقوى حجة لمن قال انها غير العصر لانه يشعر بأنها أبهمت بعد ماعيفت قال الحافظ وفى اشعاره بذلك نظر بل الذى فيه انها. جينيت ثم وصفت ولذا قال الرجل فهى إذا العصر ولم ينكر عليه البراء نعم جواب البراء يشعر بالتوقف لما يطرقه من الاحتمال إه وعبارة المفهم يظهر منه التردد لكن فيماذا هل نسخ تعيينها فقط وهيت هى الوسطى أو نسخ كونها الوسطى فيه تردد والافقد أخبر بوقوع النسخ وال الابي. الفي لا يعترفى على أنها العصر بعول البرامجد أخبر تك الخ الا عمال أن المتوخ النطق بالفقط العصر وقد أشار البراء الى الاحتمال هواء فالله أعلم (مالك عن زيدبن أسلم عن عمرو) بفتح العين (ابن رافع) الغدوى مولاهم المدنى مقبول (انهقال كنت أكتب مصفا لخقصة أم المؤمنين فقالت إذا بلغت هذه الاآية فإنآذنى) أعلنى (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فلما بلغتها أذنتها فأملت) بفتح الهمزة وسكون الميم وفتح اللام الخفيفة بين املى وبفتح الميم واللام مشددة من الملل بعلل أى الفت (على) يقال امالت الكتاب على الكاتب أصلالا القيته عليه واصليته عليه املاء فالا ولى لغة الجازو بنى أسد و الثانية لغبة بني تميم وقيس وجاء المكيَّاب العزيزم ما ولملل الذي عليه الحق فهى على عليه (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر) بالواو (وفوهو الله فانتين) وروى بحذف الواو وزعم بعضهم ان اثبات الواو وسقوطهاسواء کقوله. أنا الملك القرم وابن الهمام* وليت المكتبية فى المزدحم." أراد القوم ابن الهمام وقوله من كان عدو الله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل بريد وملائكته جبريل وميكائيل وفيهما فاكهة وفخل وزمان أى فاكهة تخل ورماد وخوت هذا القائل فى ذلك ومالك روى حديث حفصة موقوفا ورواه هشام بن سعد عن زيدبن أسلم عن حمزةذكره وزاد عن حقصة هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن عبد البروروى اسمعيل بن إسحق وابن المنذر من طريق عبيد اللّه عن نافع أن حفصة أمرت مولى لها أن يكتب لها مصدقافذ كر مثله وزاد أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها قال نافع فقرأت ذلك المصحف فوجدت فيه الواوقال أبو عمر اسناده صحيح قال الحافظ وحديث عائشة وحفصة من حجم من قال انها غير العصر لات العطف يقتضى المغايرة فتكون العصر غير الوسطى واجيب باحتمال زيادة الواوو تؤيد ممارواه أبو عبيد بإسناد سمع عن أبي بن كعب أنه كان يقرؤها حافظوا على الصاوات والصلاة الوسطى صلاة العصر بخير واووبا حتمال انها عاطفة لكن عطف صفة لا عطف ذات دليل رواية ابن جرير عن عروة كات فى مصصف عائشة والصلاة الوسطى وهى صلاة العصر وقال الحافظ صلاح الدين العلائى حاصل أدلة من قال اى الوسطى غير العصر يرجع إلى ثلاثة أنواع أحدها تنصيص بعض العصابة وهو معارض بمثله ضمن قال منهم انها العصر ورح بالنص المرفوع وإذا اختلف الصحابة لم يكن قول بعضهم حجة على غيره قبق جة المرفوع قائمة ثانيها معارضة المرفوع بالتأكيدعلى فعل غيرها كانحت على المواظبة على الصبح والعشاء كما تقدم وهو معارض بماهو أقوى منه وهو الوعيد الشديد الوارد فى ترك العصر وتقدم أيضا ثالتها ماجاء عن خصة وعائشة من قراءة وصلاة العصرفات العطف يقتضى المغايرة وهذا يرد عليه اثبات القرآن صغير الاتحادوهو منذع وكونه بتنزل منزلة تفسير الواحد. ويختلف فيسه معلنا لكن لا يصلح معارضاً النص الصريح فليس العطف صريحافى اقتضاء المغايرة لوروده فى نفس الصفات كقوله تعالى الأول والاستر والظاهر والباطن كذا قال ويرد الاول بان ماقال انه النص محتمل كما يأتى عن البابنى والثانى بأنه وأن صح الذى تقوته العصر كانما وتز أهله وماله لكن لميرد وصفى تارك الجماعة فيها بالتفاق كمافى الصبح والغشاء والثالث بأنه لم يثبت القرآن بخبر الآ حاد انماهر بمنزلة الحديث فيمج به اذا صرح القارئ بهبرفعه كاهنا على الاصح وحلو على زيادة الواو أو جعله من عطف الصفات خلاف الأصل والظاهر وقد علم ات ما قال أنه نص صريح لم يتسلم (مالكة عن داود بن الحسين) يفضلتين مصغر (عن ابن يرجوع المخزومى} هو عبد الرحمن بن سعيد بن بربوج نسب إلى جده تابعى ثقة وقيل يربوع أبوه والصواب انه جده قاله الدار قطنى (انعقال - بعت زيدبن ثابت يقول العملاء عد تامجدين سلة المرادى ثنا ابن وهب عن مخر مة عن عمرون أحمدمن عمرو بن سليم الزرقى قال سمعت أباقتادة الانصارى يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس وامامة بنت أبى العاص على عنقه فإذا سجدوضعها قال ابو داودولم يسمع مخر منة من أُسِه الاحدیثا واحدا ،حدثنا يحيى بن خلف ثنا عبدالاعلى ثنا محمد يعنى ابن إسحق عن سعيد ابن أبى سعيد المقبرى عن عمرو ابن سليم الزرقى عن أبى قتادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم له لا حقى الظهر أو العصر وقد دعاء بلال للصلاة اذخريج المينا واماسة بنت أبي العاص بنت بنته على عنقه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مصلاه وقنا خلفية وهى فى مكانها الذى هى فيهقال فكبر فکبرناقال حسنى اذا أرادرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركع أخذها فوضعها ثم ركع ومصدحتى اذا فرغ من سجوده ثمقام أخذها فردها فى مكانها فازالى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك فى كل ركعة حتى فرغ من صلاته صلى الله عليه وسلموحد ثنامسلم -ابن إبراهيم ثنا على بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم ابن جوس عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوا الاسودين فى الصلاة الحية والعقرب يحدثنا أحد بن حنبل ومسددوهذالفظه قال ثنا بشر يعنى ابن المفضل ثنا برد عن الزهري عن عروة بن الزبير عن ٠٠٠ ٢٠ عائش فتالث محلى رسول اللّفتِلى اللّه عليه ومنظم قال أحا يصلى والباب عليه مغلق قلت: "استفتيت قال أحمد فشى ففتح فى ثم رجع الى فصلا موذ كران الباب كات فى القبلة (بابيرد السلام فى الصلاة : حدثنا محمد بن عبد الله بن غير ثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن عبد الله قالى كنا فلم علىرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى الصلاة فيرن علينافها وجعنا من عند النجامى سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال اي فى الصلاةات غلاء حدثناموسى بن اميميل ثنا أبات ثنا عاصم عن أبى وائل عن عبد الله قال كنانمفى الصلاة ونأمر بحاجتنا فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسلمت عليه فلميرد على السلام فأخذفى ما قدم وما حدث فلتافضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قالى ان الله يحدث من أمره ما يشاء وات الله جل وعزقدً حدث ان لا تكلموا فى الصلاة فرد على السلام* حدثنا يزيدبن خالد بن موهب وقتيبة بن سعيدان الحيث حدثهم عن بكير عن قابل صاحب العباء عن ابن معمر عن صهيب انه قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسان عليه فرد اشارة قالَ ولا أعلمه قال الا إشارة بأصبعه وهذالفظ حدیث قتییه چحدثنا عبد الله بن محمد التفيلى ثنا زهير تنا أبو الزبير عن جابر قال يسى أرسلنى فى الله صلى الله عليه وسلم الى نى المصطلق فأتيته وهو يصلى على بعيره فكلمته فقال لى يده هكذات كلمته فقال لس يد، هكذا الوسطبنى صلاة الظهر) وجز هويد بذلله قوله كان النبي صلى الله عليه وسلا يصلى الظهر بالهاجرة ولم تكرم صلاة أشد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فنزلت حافظوا على الصاوات الاّبةرواه عنه أبوداودوروى الطبالسى عن زهرة بن معبد قال كنا عند زيد بن ثابت فارساما يسألونه عن الصلاة الوسطى فقال هى الظهر ورواء من وجه آخروزاد كان صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر بالهبير فلا يكون وراءه الاالصف أو الصفات والناس فى قائلتهم وفى تجاوبتهم فنزلت وكذا جاءعن أبى سعيد وعائشة انها الظهر أخرجه ابن المصدر وغير موبهقال أبو حنيفة فى رواية فقول اسمعيل القاضى من قال إنها الظهر ذهب إلى أنها وسط النهارأ ولعل بسضههووى فى ذلك أثراً فتبعه تقصير شديد لات زيد بن ثابت المعتمد على نزول الآ ية فى الظهر (ملك انه بلغه ان على بن أبيه طالب وعبد الله بن عباس كانايق ولان الصلاة الوسطى صلاة الصبح) روى ابن جرير من الطريق عوف الاعرابى عن أبي رجاء العطاردي قال صليت خلف ابن عباس الصبح فقنت فيها ورفعر هيه ثم قال هذه الصلاة الوسطى التى امر نا أن نفهم فيها قانتين وأخرجه أيضا من وجه آخر عن ابن عمر وأما على فالمعروف عنه انها العصر رواه مسلم من طريق ابن سيرين ومن طريق عبيدة السلمانى عنه والترمذى والنسائى من طريق زر بن حبيش قال قلنا لعبيدمسل عليا عن الصلاة الوسطى فسأله قال كنانرى أنها الصبر حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غول يوم الإجزاب ثمغلوراء ن الصلاة الوسطى صلاة العصر كذا فى الفتح وسبقه فى التمهيد إلى ذلك وزاد وقدقال قوم ان مافى الخوطاهنا عن على أخذه من حديث حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن على انه قال الصلاة الوسطى صلاة الصبح لانه لا يوجد الامن حديث حسين وهو متروك كذاقال وفيه نظر لمناه لم أى بلاغ مالك صجميع وحسين من كذبه ماللت ومحال أن يعتمده إلى من كذبه (قال مالك وقوى على وابن عباس) انها الصبح. (أجب ما سمعت إلى فى ذلك) ويقال به أبي بن كعب و آنس وجابر واً بو العالية وحيدين عمبر وعطاء وعكرمة ومجاهد وغيرهم نقله ابن أبى حاتم عنهم وذوى ابن جريرعن أبى العالمية سفيت خلفب عبد اللّهبن قيس بالبصرة فى زمن عمر صلاة الغداة فقات لهم ما الصلاة الوسطى قالواهى هذه الصلاة وهو قول مالك كار أبت وهو الذى نص عليه الشنافى فى الأم واحتجوا بات فيها الفنون وقد قال تعالى وقوم والله فإنتين وقال تعالى فيح بحمدر بلمنقبل طلوع الشمس وقبل الغروب وبانها لا تقصر فى السفروبانها بين صلاتى جهرو سلافى سرقال ابن عباس تصلى فى سواد من الأسل وبياض من النهار وهى أكثر الصلوات تفوت الناس وراء اسمعيدل القاضى قال ويدل على ذلك قوله تعالى وقرآن الفجران قرآن الفجر كان مشهودا نقصت بهذا النص مع انها مختصة بوقتها لا يشاركها غير هافيه وأوضحمه الباجى فقال ووقتها أولى بأن يوصف بالتوسط لانها لا تشارك فسلوجعلناها العصر لكنا فصلناها من مشاركتها الظهر وأضفنا الى الظهر مالا يشاركها وهى الصح وأماقوله صلى الله عليه وسلميوم الخندق شغلونا معين الصلاة الوسطى صلاة العصر فيستمل أف يريد به الوسطى من الصلوات التى شغل عنها وهى الظهر والعصر والمغرب لانهلاوسطى هذه الثلاث تأكدفضلها عن الصلاحين اللتين معها ولا بدل ذلك على انها أفضل من صلاة الصبح وانما الخلاف عند الاطلاق ام وذهب أ كثر علماء الجمابة كلوال الترمذى وجهور التابعين كماقال الما وردى وأكثر علماء الاثر كمقال ابن عبد البرالى انها العصر وظل به من المالكية ابن حبيب وابن الغربى وابن بعطية وهو الصففي عند الحنفيسيه والحنابلة وذهب السيراً كهر الشاخسية مخ الفين نص امامهم اسمه الحيديت فيه وقد قال اذا صع الحديث فهو مذهبي قال ابن كثير لكن صهم جاعة من الشافعية انها الصبح قولا واحدا اهـ أى لانه نص الشافعى وقدعلم أن كون الحديث مذهبه محمل إذا علم أنه لم يطلع عليه أمااذا احقل اطلاعة ٣٥٧ ا طلاعه عليه واله حمله على محمل فلا يكون مذهبه وهذا يحتمل أن يكون حمله على نحو ماتقال البابى وقيل المغرب رواه ابن أبى حاتم باسناد حسن عن ابن عباس وابن سرير عن قتيبة بن ذؤيب وحجتهم اتها معتدلة فى عدد الركعات وأنها لا تقصر فى الاسفار وات العمل مضى على المبادرة اليها والتجميل بهافى أول ما تغرب الشمس ولان قبلها صلا ناشرو بعد ها صلا تا جهر وقيل العشاء نقله ابن التين والقرطبي والحج له بأنها بين مثلاتين لاقصر الى ولانها تقع عند النوم فلذا أمر نابالمحافظة عليها واختاره الواحدى وقال الباجى وصف الصلاة بالوسطى يحتمل انها بمعنى فاضلة نحو وكذلك جعلنا كم أمة وسطا أى فاضلة قال أوسطهم وات وقتها يتوسط أوقات الصلوات واق توسفى ذلك للتنسيص وان كان كل صلاة وسطى وعلى هذه الوجوه الثلاثة فكل صلاة يصح أن توصف بأنها وسطى لكن من جهة الفضيلة الصبح أحقها بذلك لتأ كدفضيلتها اذليس فى الصلوات أشق منها لانها فى ألذ أوقات النوم و يترك لها كالاضطجاع والدف ويقوم فى شدة البردويتناول الماء البارد ووقتها أولى بأن توصف بالتوسط لانها لا تشارك اهـ وقيل الصبح والعضر معالقوة الادلة قطاهر القرآن الصبح وظاهر السنة العصر قال ابن عبدالبر الاختلاف القوى فى الصلاة الوسطى الفاهو فى هاتين الصلاتين وغير ذلك ضعيف وقيل جميع الصلوات الخمس قاله معاذ بن جبل وأخرجه ابن أبى حاتم بإسناد حسن عن ابن عمر والجمة له أى قوله حافظوا على الصلوات يتناول الفرائض والنوافل فعطف عليه الوسطى وأويد بها قل الفرائض تأكيدالها واختاره ابن عبد البروقيل الجمعة ذكره ابن حبيب واحتج بما اختصت به من الاجتماع والخطبة وقيل الظهر فى الايام والجمعة يوم الجمعة وقيل الصبح والعشاء معالحديث الصحيح أنهما أهل الصلاة على المنافقين واختاره الابهرى من المالكية وقيل الصح أو العصر على الترديد وهو غير المتقدم الجازم بأن كلا منهما يقال لها الوسطى وصلاة الجماعة أو الخوف أو الورأو صلاة عيد الاضحى أو صلاة عيد الفطر أو صلاة الضحى أو واحدة من الخمس غير معينة أو التوقف فقدروى ابن جرير بإسناد سج عن سعيد ابن المسيب قال كان أصحاب رسول الله مختلفين فى الصلاة الوسطى هكذا وشبك بين أصابعه أو صلاة الليل فهذه عشرون قولا وزاد بعض المتأخرين انها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال القرطبي ومشار إلى أنها أبر مت جماعة من العلماء المتأخرين وهو العنج لتعارض الأدلة وعسر الترجيح اهـ فإن أراد أبسمت فى الخمس فهو القول الحكى واى أراد أيهمت فيما هو أعم من الخمس فيكون زائدا وقد ضعف القرطبى القول بأنها المسلوات لهالانه يؤدى الى خلاف عادة الفضاء لانهم لا يفر زون شيأ مفضلامينا ثميذكرونه مجملابل يذكرون الشئ مجملاً وعليائم يفضلونه وأيضالا يطلقون لفظ الجمع ويعطفون عليه أحد افراد. ويريدون ذلك الفرد ذلك الجمع اذ ذاك غاية فى الالباس وأضافلو أوبد ذلك كان كانه فيبل حافظوا على الصلوات والصلاةویرید بالثانى الأول وهذا ليس فصيحافى لفظه ولا سميضا في معناه إذلا يحصل بالثانى تأكيد الأول لانه معطوف عليه ولا يفيد معنى آخر فيكون عشوا حمل كلام اللّه تعالى على شىء من هذه الثلاثة غير سائغ ولا جائز كذاقال وهو مبنى على فهمه أن المراد بالصلوات خصوص الخمس وليس كذلكه بل إتناول الفرائض والنوافل فعطف الوسطى فى ادا بها الفرائض للتأكيد والتشريف وقدمنا وهذا سائغ جائر و بعدورود عن صحابى قال فيه المصطفى أنه أعلى بالحلال والحرام لا يليق التشغيب عليه بمثل هذه الأمور العقلية * (الرخصة فى الصلاة فى الثوب الواحد)* كات الخلاف فى منح الصلاة فيه قديما روى ابن أبى شيبسة عن ابن مسعود قال لا يصلين فى ثوب واحدوان كات أوسع ما بين السماء والأرض ونسب ابن بطال ذلك لابن عمر ثم قال لميتابع عليه (٢٣ - زرقافى اول) وأنا است خراً وبو عبر أسبه قال فلمافرغ قال ما فعلت فى الذى أرسلتك فإنه لم يمنعنى أن أكلمن الاكنت أصلى وحدتنا الحسين ابن عبدنى أخر اسانى الدامغانى. ثنا جعفربن عوى ثنا هشام ابن سعد ثنا نافع قال سمعت عبدالله بن عمريقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قباء يصلى فيه قال تخامته الانصار فسلمواغلية وهو يصلى قال فقات لبلال كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حسين کانوایسلون علیه وهو يصلى قال يقول هكذا وبسط كفه وبسط جفزين عون كفه وجعل بطنه أستغل وجعل ظهره إلى فوق *حدثنا أحمدبن حنبل ثا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن أبىمالك الاشممیعن أبى لزم عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لاغرار فى الصلاة ولا تسليم قال أحمد بننى فيما أرى أن لا تسلم ولا يسلم علي و يغرد الرجل بصلاته فينصرفوهوفيها شاك *حدثنا محمد بن العلاء أنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبى مالك عن أبى حازم عن أبى هريرة قال أراءرفعه قال لاغرار فى تسليم ولا صلاة قال أبوداودروا. ابن فضيل على لفظ ابن مهدى ولم رفعه (بسم الله الرحمن الرحيم) (باب تشميت العاطس فى الصلاة) وحدثنا مسدد ثنا يحيى ح وتنا عثمان بن أبى شيبة تنا اسمديل بن إبراهيم المعنى عن حجاج الصوافعطشینچی بن أبى كثير عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاءبن بساو عن معاويةبن الحكم المحلى 1 ٢٥٨٠ قال صلبت معد شوك لتيسعى الله عليهموصلم فعطس رجل من القوم ب أبى فقات يرحمك الله فرمانى القوم بأبصارهم فقلت والكل امياه ـت ما شانكم تنظرون الى تفعلوا يضربون بأيديهم على أنفاذهم فعرفت انهم يستوفى فقال عثمان فلمارأ يتهم بسكتونى التى سكت قال فلماصلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم بأبى وأمىماضر تحولاً کھرفى ولاسبنی ش قال ان هذه الصلاة لا يحل فيها شئ من كلام الناس منذااما هو التسبيح والتكبير وفراءة القرآن أو كافال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يارسول الله اناقوم حديث عهد بجاهلية وقد جاء نا الله بالإسلام ومتاريال يأتون الكهان قال فلا أنه-مقال قلت ومنار حال يتطيرون قال ذالك شئ يحدونه فى صدورهم فلا يصدهم قلت ومنارجال پطوتقال كان فى من الأنبياء يخط فى وافق خطه لعق فذ القال قلت جارية لى كانت إجم ترى غنيمات قبل أحد و الجوانية اذا طلعت عليها الخلاعة فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها وأنا من بنى آدم آسف كما بأسفوت لكنى مسككتها سكة تعظم ذال على رسول اللّهصلى الله عليه وسلم فقلت أفلا صل أعتقها قال التىبهاقال خنته بها فقال أين الله والتهفى السماءقال قيم من أنا قالت أنت رسول اللهقال أعتقها فانها مؤمنة وحد ثنا محمد ابن يونس النسائى ثنا عبد الملك ابن عمروتنا فليج عن هلال بن على عن عطاسين يسار عن معاوية بن الحكم السفى قال لاأقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم علىت أمورا من أمور الاستلام ف كان فيماعات السؤال إلى اذاعِبَتِ فاحداللّه ثماستقر الاجام على التواز (مالمحس هشام بن صورة عن أيسه) وفى ووالتيهي المطلق عن هشام خدشنى أبى (عن عمر بن أبى سجلة) عبد الله بن عبد الأسد المخزونى صحابى صغيرر بيب النبى صلى الله عليه وسلم. أمه هند أمسلمة أم المؤمنين وولن فى المبشعة فى السنة الثانية وأمره على لبن أبي طالب على البحرين ومات سنة ثلاث وغافين على الصميم بالمدينة ورهم من قال قتسع يوم اجمل نعم شهد ها وفى رواية أبي أسامة من هشام عن أبيه أن عمربن أبى سلمة أخبره (انه رأى رسول اله صلى الله عليه وسلم يصلى فى ثوب واحد) علل كونه (مشتقلاية فى بويت أم سلمة) ظرف ليصلى أو منشملاً أولهما لل كونه (واضبغا طرفيه) بالتثنية أى الثوب (على عاتقيه) صلوات الله وسلامه عليه قال البابى يريد أنه أخذ طرف ثوبه تحتيده اليمنى ووضعه على كتفه البصرى وأخذ الطرخن الا ترتحت بيده اليسرى فوضعه على كثفه اليمنى وهذا نوع من الأشه المدسمى التوقيع ويسمى الاضطباع وهو مباح فى الصلاة وغيرها لا يمكنه أخواتجيدة للمصود وغيره دون كشف بحوزة وهذا الحديث رواه النسائي عن قتيبة عن مالك بهو تابعه عبيد الله بن موسى ويحمى القبطان عند الجارى وأبواسامه عنده وعند بعلم وجادين زيدووكيخ عند متكم خستهم عن هشاموروا. مسلم أيضاً عن طريق الليث عن يحيى بن سعيد عن لبي أمامية بن سهل بن حنيف عن عمربن أبى سلمة (مالكمعن ابن شهاب عن سعيد بن المسبب عن أبى هريرة ات سائلاً). قال الحافظ لم أقف على اسمه لكنذكر من الأئمة السرتجسي الحنفى فى كتابه المبسوط الى السائل قوبات. (سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحدٍ) وفى رواية فى الثوب الواحد(فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكلكمثوبات) استفهام إنكارى ابطال قال الخطابي لفظه استنار ومعنا ها الإخبار عماهم عليه من قلة الثياب ووقع فى ضمنه الفتوى من طريق الفسوى كأنه يقول إذا علمتمان ستر العودة فرض الصلاة والصلاة لازمة وليس بكل واحد منكم ثويات قنكيف لم تعلموا ابن المسيغلابة فى الثوب الواحد جائزة أى مع ماعلية ستر العورة به وقال الطحاوى معناهلو كانت الصلاة مكروهة فى الثوب الواحد لكرهته لمن لا يجد الإثوباواحدا اه وهذه الملازمة منوعة للفرق بين القادر وغيره و البيؤال انماهو عن الجواز وعدمه لا عن الكراهة اه وقال الباجى فى الجواب مع السؤال اشارة الى أن عدم أكثر من الثوب الواحد أمر شائع والمضرورة إذا كانت شائعة كانت الرخصة بها عامه الاترى ان غالب حال السفر المشقة فعمت وخسته من لا نطقبه مشقة فيه ولمتخوت في الحضر لم تدرك الرخصة فيه من تدركه المشقة ولما كان عدم التنويه الواحد تلار الم تجز الصلاة دونه مع التمكن منه والتوبات أفضل لمن وسع الله عليه ١هـ وهذا الحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى والنسائى عن قتيبة الثلاثة عن مالك به ورواه ابن حيات من طريق الأوزاعى عن ابن شهاب لكن قلمن فى الجواب ليتوشع به ثم ليطِّ-على فيه قال الحافظ فيحتمل أن يكونا مخديتين أو حد بناواحد الفرقة الرواية وهو الأظهر (مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب انه قال سئل أبو هريرة هلى يصلى الرجل فى ثوب واحد فقال نعم فقيل له هل تفعل أنت ذلك فقال نعم انى الأصلى فى ثوب واحد وان ثيابى لعلى المشجب) بكسر الميم وسكون المعجمة وقع الجيم فوحدة عيد ان تضم رؤسها ويفرج بين قرائها توضع عليها الشباب وغيرها وقال ابن سيده المشجب والشجاب خشبات ثلاث يعلق عليها الرامحمد لو موسقا .. ويقال فى المثل فلات ك المشجب من حيث قصدته وجد تفقال الباجى اقتصر على الجازدون الافضل ليسين جوازه فيقتدى به فى قبول رخصة الله تعالى ولعل السائل من لا يجدنو بين فأراد تطبيب نفسه واعلامه بحجة ذلك وانهيفعله مع القدرة على تو بين فكيف يعمن لا يقدر أبو اخبره بفعل النادر أن بفعله فى منزله دون المساجد قال مالك فى المبسوط ليس من أمر الناس أن يلبس الرجل الثوب الواحدفى الجماعة بسلا سة فكيف المعد وقال تعالى خلاواز يتكم منذكل مسعدة الى السندى على ما يوازى الدورة والاظهر انه الرداء أو ما يتحمل بهمن الثياب (ماللهإنه بلغها فى جابر بن عبد الله كات يصلى فى الثوب الواحد) قال محمد بن المتشكدوراً بت جابر بن عبد الله يصلى فى ثوب واحد وقال رأيت النبى صلى الله عليه وسلميص لى فى توند وزواه البخارى وعنده من وجه آخر عن ابن المنكليوكال على جار فى ازارقد عقده من قبل قضاء وشبابه على المشجب فقال له قائل انصلى فى أزارواس دفقال انما صنعت ذلك ايزانى أحق مثلك وأبنا كان لهثوباى على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم وفى مسلم أى القائل ساعة ابن الوليد بن عبادة بن الصامت وفى زواية ان سعيد بن الحوث سألهوللهما جعلالا والمواد بالاخفق الجاهل لقواء فى رواية أخرى أحببت ان توافى الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه. وسلم:على كذا والحق ونضع الشى فى غير موضعه مع العلم بقيمة كافى النهاية والغرض بيان جواز الصلاففى ثوب واحد ولو كانت الصلاة فى تو بين أفضل فكانه قال صنعته عمد المياه الجواز امالت قتدى بى الجاهل ابناذاماً و ينكر على فأعلمه بجوازه وانما أ خلط لهم فى الخطاب زجراض الانكلوعلى العلماء وحثالهم فى البتفى الأمور الشرعية (مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن أن محمد بن عمرو بن حزم كان يصلى فى القميص الواحد) مراده من سياق نحو هذا ان العملى اشتهر على ذلك (مالك أنه بلغه عن جابر بن عبدالله) وهذاحديث محفوظ عنه من رواية أهل المدينة أخرجه البخارى من طريق فلح بن سليمان عن سعيد بن الحرث عن جابر ومستله من طريق حاتم بن لحجميل عن أبي مزورة عن عبادة بن الوليد عن جابر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لم يحدث بين خلي (ى) باثبات الماء للاشباع كقوله تعالى من يبقى (فى ثوب واحد) قإلى الباجي يحمل من قال بدليل الخطاب أى يمنع من المصلاحبتون واحد من وحدثوبين ويحتمل أن يكون على معتى الافضل فيتعلق المتع المفهوم من ديل الخطاب بالتفضيل دون الضريم (منصفاته) قال الزهرى المغتوف التوضيح وهو المخالف بين طرفيه على مافيهوهو الاشتمالى على منكبيه نفسالة الجارى قال الباسي فعل الالتفاف هي التومع والمشهو لغة ان الاتخاف هو الاتفانى فى الثوب على أى وجه كان قد خل تحته التوضيح والاشتمال وقدخص منه اشتمال الصراع فى الفتح الذى تظهر أن قواء وهو المخالف الخ من كلام المناوى (فان كان الثوب قصيرافليتزرية) لأن القصد الاصلى ستر العورة وهو يحصل بالاتزان ولا يحتاج إلى الانحناء عليه المخالف للاعتمد الى المأمور به هكذا الرواية بادخام الهمزة المدغير مه خلف التاموهو يرد على الصرفيين حيث جعلوه خطأوات صوابه خظياً تزر بعبالهمز (قال مالك أحب إلى أن يجعلك الذى يصلى فى القميص الواحد على عانضيه تويا أو عمامة) لقوله صلى الله عليه وسلم لا يسلى أجل كم فى الثوب الواحد ليس على عاتقه فى روا. البخارى حدثناأبو عاصم عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ﴿الرخصة فى صلاة المرأةفى الدرع وانهاو﴾ قال أبو مهرترجم بذلك لودقول مجاهد لاتصلى المرأة فى أقل من أر بعضاًتولب دوع وخار و ملطفة جازانولم يفه غيره فيما علت اهـ وقال ابن المنفر بعدان حكى عن الجهورات الواجب على المرأة أن تصلى فى درج وخجائز المواد بذلك تغطية بنها ورأسها قلى كان الثوب واسعا فغطت رأسها بعض الجهاز قال وماروبناء عن عطاء انه قائى أصلى فى درع وخار وازاروعن ابن سيرين مثيله وزاد والحققفأ ظنمحمولا على الإستجباب (مالك أنه بلغة أو عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تصلى فى الدوع) بدال مهملة القميص مذكر بخلاف درع الحديد فؤنث على الإكترفهما وحكى ابن سبدء تأثيث دوع المرأة وتذكير ورح الحديد (والخار) بمنجمة مزنة كاب توب تغطى به المرأة رأسها وجمه جركتكتب (ملل عن محمدعت يدبن قنفة) بضم التاف والناء بينهما فوف اذكر الالم طمدات فقل رحلكشفالْ فَيْهَا الالم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصلاة اذعطس رجل حمد اللّه فقلت يرحمك الله رافعً بها صوتى فرمانیالتاس بابصارهمحتى اختهانى ذلك فقلت ملا كم تنظرون الى بأعين شر وقال فسه وإفلماقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال من المتكلم فيل هذا الاعرابى قد علقى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى انما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنت فارأيت معاناقط ارفق من رسول الله فى الله عليه وسلم (باب التأمين وراء الاملم) حدثنا محمد بن كثيراً نا سفيان عن سلمة عن جرأبى المجنبس الحضرمى عن وائل بن جزقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لذاقراً ولا الضالين قال آمين ورفع بها صوته وحدتنا مجلة ين محلك الشعيرى تنا ابن غير ثنا على ابن صالح عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائلمن بن جر انهصلىخلف رسول اللهصلى الله عليه وسلم فهر يا مين وسلم عن يعينه وعن شمالا حتى رأيت بياض خدمهحدث النصربن على أنا صفوان بن عيسى عن بشرين رافع عن أبى عبد الله بن أبى هريرة عن أبى هريرة قال كانرسول اقهصلى الله عليه وسلمها ذاتلا غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال آمين حتى يسمح من يليه من الصف الأول * حدثنا الفعنى عن مالك عن ممى مولى أبي بكر عن أبى صالح السماق: عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم على لقا تم ان الاسام غير أبن فنـ ٣٦٠ المخضوب عليهم ولا المثالين تقولوا آمنين وأنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه *حدثنا الفعني عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن أنهما أخبراء عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا أمن الامام خاصة- وافانة من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفرله ماتقدممن ذنبه قال ابن شهاب فر وكان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول آمين * حدثنا اسحق بن ٠ ابراهيم بن راهويه أنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبى عثمان عن بلال أنه قال يارسول ج الله لانى الله لا نسيقى با مين *حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقى ومحمودبن خالد قالاثنا الغريابى عن سيح ابن مجرز الحصى حدثنى أبو مصبح المقرائى قال كنانجلس الى أبى زهير الغيرى وكان من الجحابة فيحدث أحسن الحديث فإذادعا الرجل منابد ماءقال أخته باآمين فإنآمين مثل الطابع على الصحيفة قال أبو زهيراخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلمذات ليلة فأنينا على رجل قد ألح فى المسئلة فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يستمع منه فقال النبى صلى الله عليه وسلم أوجب ان ختم فقال رجل من القوم بأى شئ الزير يختم قال با مسين فانه ان نجستم با آمين فقد أوجبفانصرف الرجل الذى سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم فأتى الرجل فقال اختم الطجيل باغلاق باً مين وأبشروهذا لفظ محمود قال أبو داود المقرائى قبيل نحات من حبر هـ ابة (باب التصفيق فى الصلاة) ساكنة التيمى المدفى ثقة روى لهمسلم والأربعة (عن أمه) أم حرام مهملة وراء قال فى التغريب يقال اسمها آمنة (انها سألت أمسلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ماذا تصلى فيه المرأة من الثياب فقالت تصلى فى الخمار والدرع) القميص (السابع) السائر (إذا غيب) سنتر (ظهور قدميها) كذا هو فى الموطاموقوف ورفعه عبدالرحمن بن عبد الله بن دينارعن محمدبن زيدعن أمه عن أم سلمة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتصلى المرأة فى موع وخارليس عليها ازار قال إذا كات الدرع سابغا يغطى ظهور قدميها رواه أبو داود وأخرجه أيضا عن الفعنبى عن مالك موقوفاوقال تابعه على وقفه بكر بن مضر وحفص بن غياث واسمعيل بن جعفروابن أبي ذئب وابن اسحق يعنى فرواية عبد الرحمن شاذة وهووان كان صدوقالكنه يخطئ فلعله أخطأ فى رفعه (مالك عن الثقة عنده) هو الليث بن سعدذ كره الدار قطنى وقال منصور بن سلمة هذا ممارواه مالك عن الليث ذكره ابن عبد البر وقال أكثرمافى كتب مالك عن بكير يقول أصحا به ابن وهب وغيره انه أخذه من كتب بكير كان أخذها من مخرمة ابنه فنظر فيها اه لكن هذالا يأتى هنا لقوله عن الثقة (عن بكير) بضم الموحدة مصغر (بن عبد الله بن الانج) مولى بني مخزوم المد فى نزيل مصرثقة روى له الستة مات سنة عشرين ومائة وقيل بعدها (عن يسر) بضم الموحدة واسكاى المهملة (ابن سعيد) المدنى العابد ثقة حافظ من رجال الجميع (عن عبيد الله) بضم العين ابن الاسود ويقال ابن الاسدربيب مجمونة (الجولاني) تقتروى له الشيخات (وكان فى جرميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم ان مجونة كانت تصلى فى الدرع والخمار ليس عليها ازار) لات ذلك جائز وان كان الافضل أن يكون تحت الثوب مئزرقاله ابن حبيب (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن امرأة استفته فقالت ان المنطق) بكسر الميم وسكون النوى وفتح الطاء وقاف ما يشد به الوسط قال أبو عمر المنطق والمفور الازار والسراويل بمعنى واحد (يشق على أفأ صلى فى درع وخار فقال نعم اذا كان الدرع سابغا) سائر الظهور قد ميها وعن أبى حنيفة ليس عليها سترهما:" ﴿الجمع بين الصلاتين فى الحضر والسفر) (مالك عن داود بن الحصين) جملتين مصغر المدنى ثقة المتثبت عنه بدعة (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمزثقة من خيار التابعين مات سنة سبع عشرة ومائة بالاسكندرية (عن أبى هريرة) مكذا روى عن يحيى مسنداوروى عنه مر سلا جمهور رواة الموطا قالهابن عبد البرفى التقصى وقال فى تمهيده رواه أصحاب مالك من سبلا الا أيا مصعب فى غير الموطاو محمد بن المبارك الصورى ومحمدين خالد واسمعيل بن داود فقالوا عن أبى هريرة وذكره أحمد بن خالد عن يحيى مسنداواما وجدنا عند شيوخنا مر سلافى نسخة يحي وروايته ويمكن أن ابن وضاح طرح أباهريرة من روايته عن يحيى لأنه رأى ابن القاسم وغيره ممن انتهت اليه روايته للموطاقد أرسل الحديث وظن أن رواية يحيى خاط لم يتابع عليه فرمى أباهريرة وأرسل الحديث الن صح قول ابن خالد والافهووهم منه (أى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الظهر والعصر فى سفره إلى قبول) جمع تقديم ان ارتحل بعد زوال الشمس وجمع تأخير ان ارتجل قبل الزوال على ماروى أبوداود وغيره عن معاذ ولم يذكر المغرب والعشاء وهو محفوظ من حديث معاذ وغيره كمافى الحديث التالى (مالك عن أبي الزبير) محمد بن مسلم بن تدريس بفتح الفوقية وسكوت المهدملة وضم الراء الإسدى مولاهم (المكى) صدوق روى ه الجميع وله فى الموطاثمانية أحاديثومات سنة ست أوثمان وعشرين ومائة (عن أبى الطفيل) بضم الطاء المهملة وفتح الفاء (عامر بن وائلة) بمثلثة ابن عبد الله بن عمرو الليثى وربماسمى عمير ولد عام احدى ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبى بكر فن بعد. وعمر الى أنمات سنة عشر ومائة على الصحيح وهوآخرمن مات من الصحابة واله مسلم وغيره (ات معاذ