النص المفهرس
صفحات 201-220
.- ٠٠ إقاود عليه طلب التثبت فيه (قال أبو هريرة فلقيت بصرة بن أبي بصرة العقارى) بفتح الموحدة وسيكون الصاد المهملة صحابي ابن سحابى والمحفوظ ات الحديث لوالده أبي بصرة حيل بصر الجام المهملة مصغير إبن بصرة ولذا قال ابن عبد البر الصواب خلف يت أيا بصرة قال والغلط من يزبدلا من مالكة قال المخزى فى التهذيب له هذا الحديث الواحدوذكره ابن سعد فيمن نزل مصر من الصحابة وقائية هو أبومها بنه جعبوا النبى صلى الله عليه وسلم ورد واعنه وتوفى عصر وردفن بالمقطم وقال إبن الربيع شهد فتح مصرواختط بها داراولهم عنه عشرة أحاديشوفى الاصابة في إلجاء المهملة حبل بالتصغير ابن بصرة بن أبي بصرة الغضارى وال حلى بن المديني سألت شيخا من غير هل يعرف فيكم جميل بن بصرة قلته بفتح الجيم قال سحفت يلشيخ انما هو جميل بالتصغير والمهملة وهو جد هذا الغلام وأشار الى غلام معه وقال مصعب الزبيرى خيل وبصرة وحده أبو بصرة صحابة قال إبن السكن شهدجد ماً بو بصرة خبير مع النبى صلى الله عليه وسلم وحسل يكنى أبا بصرة ايضا (فقال من أين أقبلت نقابة من الطور فقال لو أدركت قبيل أن تخرج البينة مانرحت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تعمل المطنى) أى لا نسيرو سافر عليها وفى العصيمين من وجه آخر عن أبى هريرة وأبى سعيدلاتشد الرحال (الاإلى: لا تقعواجه) استثناء مفرغ أى إلى موضع الصلاة فيه الالهذه الثلاثة وليس المراد أنه لا يسافر أصلا الإلمها قال ابن عبد البروان كان أبو بصرة رآهها ما فلميره أبو هريرة الافى الواجب من النذير وأمافى المتبرر كالمواضيع التى يتبرك بشهودها والمباح فكزيارة الاح فى التموليس بداخل فى النهى ويجوز أن خروج أبى هريرة الى الطور لحاجة عنت له وقال السبكى ليس فى الأرض قدية لها فضل لذاتها حتى يسافر إليهالذلك الفضل غير هذه الثلاثة وأما غير هافلا يسافر إليها لذاتها بل لمعنى فيها من علم أو جهاد أو نحو ذلك فلم تمع المسافرة إلى المكان بل الى من فى ذلك المكان (الى المسجد الحرام) بدل بإعادة الجاولات الحج اليه قال تعالى ولله على الناس ح البيت (والى مسجدى هذا) لانه أسس على التقوى (وإلى مسجدا بلياء) بكسر الهمزة واسكات التحتية ولام مكسورة فتصفية فألفب محمدودر حكم قصره وشدّ الياء بيت المقدس معرب (أم) قال إلى (بيت المقدس) بدل مسجدا يلياء (مشات) الراوى فى اللفظ الذى قاله وإن كان المعنى واحداو فى رواية البوعين والمسجد الاقصى قال البيضاوى لما كان ماهذا الثلاثة من المساعد متساوية الاقدار فى الشرف والفضل وكان النقل والارتمال لاجلها عنا ضائعانهى عنه لأنه ينبغي للإنسان أن لا يشتغل الابمافيه صلاح دنيوى أو فلاح أخروى قال والمقتضى لشرف الثلاثة انها ابنية الانبياء ومتعيداتهم قال الطبى وأخرج النهى مخرج الاخبار لانه أبلغ أعد لا ينبغى ولا يستقيم ذلك (قال أبو هريرة ثم لقيت عبد الله بن سلامه) بالتخفيف الاسرائيلى أبا يوسف سليف بنى الخروج قيل كان اسمه الحصين فسماه النبى صلى الله عليه وسلم عبد الله مشهور له أحاديث وفضل مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين (حدثته العباسى مع كب الاخبار وما حدقته) أنا(ب) وفى نستية وما حدثنيه (فى يوم الجمعة فقلتقال كعب ذلك فى كل سنة يوم قال قال عبيد الله بن سلام كذبه كعب) أى غلط ومنه قول عبادة فى الموطا كذب أبو محميد وفيعات من جمع منظأ وجب عليه انكاره ورده على كل من سبعه اذا كان عنده فى رده أصل سمع قال ابن عبد البر (فقليت ثم قرأ مكعب التوراة فقال بل هى فى كل جعة فقال عبد الله بن سلام صدق كعب) لأنه الواقع قال أبو عمر فيه دليل على ما كانوا عليه من إنكار ما يجب انكار. والرجوع الى الحتى (ثم قال عبدالله بن سلام قد علمت أية ساعة هى) فيه دليل على أى للعالم أن يقول قد علمت كذا اذا لم يكن على سبيل الفخر والسمعة وما الفخر بالعلم الاتحلاث بتحمة الله تعالى قله ابن صيد اليد (خال أبو هريرة فقلت له اخبر فى بهاولا تضن على) أي لا يخل يفت المضاد وكسرها وجدتنا محمدبن المصنف الحسى ثنا بقية تنا الزبيدى عن الزهرى عن سالم عن عبد الله بن عمر قال يمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الفـ اذا قام إلى الصلاةرفعيديه حتى تكوناحذو منكبيه ثم كبروهما كذلك فيركع ثم إذا أراد أن يرفع صليه رفعهما حتى تكونا حذو مِنْكَبِيه ثم قال - مع الله لمن جده يولا يرفع يديه فى السجودورفعهما فى كل تكبيرة بمكبرها قبل الركوع حتى تنقضى صلانه وحد ثنا عبيد اللّه بن عمر بن ميسرة ثنا عبد الوارث بن سعيد قال ثنا محمد ابن جادة حدثى عبد الجبار بن وائل بن جبر قال كنت غلاما لا أعقل صلاة أبى قال حدثنى وائل ابن علقة عن أبى وائل بن جر قال سبليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا كبررفع يديه قال ثم النصف ثم أخذ تهاله بعينه وأدخل يديه فى ثوبه قال فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما وإذا أرادأن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع وچهه بین کفیهواذارفعرأسهمن السجود أيضا وضع يديه حتى فرغ من صلاته قال محمد فذكرت ذلك للمسن بن أبى الحسن فقال هى كبرال صلـ صلاة رسول الله صلى الله عليه حرب لم فعله من فعله وتركه من زكا قال أبوداردروىهذا الحديث همام عن ابن عادة الريد كر الرفع مع الرفع من السجود، حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا عبد الرحيمين سليمان عن الحسن بن عبيد الله النظمى عن عبد الجبار بن وأمل عن أبيه أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبيرة جأثناءتلا ثنا ريدينى (٢٦ - زرقانى اول) 2 ابن زربع تشا المسعودى حدثنى عبد الجبار بن وائل حدثنى أهل بینیعن آبى انهحدثهم انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بجبال منكمه وحاذى بابهاميه اذنيه ثم كبري*حدثنا مسدد ثنا بشربن المفضل عن عاصم ابن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لا نظرى الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم کیف یصلى قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبرفرفع يديه حتى حاذقا أذنيه ثم أخذ شماله بعينه فلما أرادأن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه علی رکیتیه فلارفعرأسه من فى الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على نفذه اليسرى وحدمر فقه الايمن على نفذه المنى وقبض تنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الابهام والوسطى وأشار بالسبابة * حدثنا الحسن بن على ثنا أبو الوليد ثنا زائدة عن عاصم بن كليب بإسناده ومعناه قال فيه ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد وقال فيه ثم جدّت بعدذلك فى زمان فيه بردشديد فرأيت الناس عليهم جل الثباب تحرك أيديهم تحت الثياب * حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن جر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال} أذنيه قال ثم أنيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدور همفى ٢٠٢ كمافى القاموس وغيره (فقال عبد الله بن سلام هى آخر ساعة فى يوم الجمعة) وروى ابن مابته من طريق أبي النضر عن أبى سلمة عن عبد الله بن سلام قال قلت ورسول الله صلى الله علية وسلم جالس انا لتجد فى كتاب اللهاله فى الجمعة ساعة فقال صلى الله عليه وسلم أو بعض ساعة قلت نعم أو بعض ساعة الحديث وفيه قلت أى ساعة قد كره قال الحافظ وهذا يحتمل ان قائل قلت عبد الله ابن سلام فيكون مرفوعاو يحتمل انه أبو سلمة فيكون ، وقوفا وهو الأرج النصبر يحه فى رواية يخني ابن أبى كثير عن أبى سلمة باى ابن سلام لم يذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم فى الجواب أخر جسبه ابن أبي خيثمة نعم رواه ابن جرير من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هزيرة مر فوعاانها آخر ساعة بعد العصر يوم الجمعة ولم يذكر القصة ولا ابن سلام ورواه أبوداودوالنسائى والحاكم. بإسناد حسن عن جابر مر فوعاو فى أوله ان النها وثنتا عشرة ساعة (قال أبو هريرة فقلت وكيف يكون آخر ساعة فى يوم الجمعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلى وتلك ساعة لا يصلى فيها) للنهى عن ذلك (فقال عبد الله بن سلام ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو فى صلاة) أى فى حكمها (حتى يصلى قال أبو هريرة فقلت بلى) أى بل قال ذلك (قال فهو ذلك) أى مثله قال السيوطى هذا مجاز بعيد ويوهم أن انتظار الصلاة شرط فى الاجابة ولائه لا يقال فى منتظر الصلاة قائم يصلى وان سدق أنه فى صلاة لات لفظ قائم بشعر بملابسة الفعل اهـ لكن بعدثبوت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يليق التشغيب عليه بمثل هذالاسيما وقد تناظر فيه العصابيات فتعذر حل يصلى على الحقيقة وقد أطبق البلغاء على الحجازاً بلغ منها ولا يوهم حله عليه اى الانتظار شرط فى الاجابة لانه لم يعلق على ذلك وقائم وان أشعر بملابسة الفعل لكنه يطلق على من عزم على التلبس بالفسحل ولا ريب ان الدامى فى آخر ساعة عازم على صلاة المغرب وقد ذهب جمع إلى ترجيح قول ابن سلام هذا فكمى الترمذى عن أحد أنه قال أكثر الأحاديث عليه وقال ابن عبد البرانه أثبت شئ فى هذا الباب وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح الى أبى سلمة بن عبد الرحن ان ناسا من الصحابة اجتمعوا فتذاكر واساعة الجمعة ثم افترقوا فلم يختلفوا انها آخرساعة من يوم الجمعة ورجله كثير من الأئمة أيضا كاحد وا محق بن راهو ينوالطرطوفى من أئمة المالكية وحكى العلائى أى شيخه الزملكانى شيخ الشافعية فى وقته كان يختاره ويحكبه عن نص الشافعى وذهب آخرون إلى ترجيح حديث أبى موسى الذى رواه مسلم وأبو داود من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي بردة بن أبى موسى عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى ما بين أن يجلس الامام إلى أى تنقضى الصلاة وروى البيهقى أن مسلما قال حديث أبى موسى أجود شئ فى هذا الباب وأحمد وبد للتققال البيهقى وابن العربى وجساعة وقال القرطبى هونص فىموضع الخلاففلا يلتفتالى غيره وقال النووى هو الصبح بل الصواب وخزم فى الروضة بأنه الصواب ورجع أيضاً بكونه مر فوعانصا وفى أحد العصيحين وأجاب الاولون بان حديث مالك هذا سمح على شرط الشيخين رواه أحمد وأبوداود والنسائي والترمذي وقال صفح وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال على شرطهما وسلمه الذهبى وورد تعبين الساعة بأنها آخر ساعة مر فوعانصا كمامر قال الحافظ والترجع بما فى الصحيحين أو أحدهما انما هو حيث لا بيكوت من انتقده الحفاظ حمديت أبى موسى هذا فانه أعلى بالانقطاع والاضطراب أما الانقطاع فلاى مخرمة بن بكبر لم يسمع من أبيه قاله أحمد عن حمادبن خالد عن مخرمة نفسه وكذا قال سعيد بن أبي مريم عن موسى بن سلمة عن مخرمة وزاد انغماهى كتب كانت عندنا وقال على بن المدينى لم أسمع أحدامن أهل المدينة يقول عن مخرمة أنه قال فى شئ من حديثه معت أبى ولا يقال مسلم يكتفى في المعتعن بامكان اللقاء مع المعاصرة ومر كذ للك هنا ٦أقول وجود التصريح عن مخرمية بأنه الرسم من أيمكان فى دعوى الانقطاع وأما الاضطراب هدرواه أبو اسحق وواصل الاحدم ومعاوية بن قرة وغيرهم عن أبي بردة من قوله وهؤلاء من أهل الكوفة وأبو بردة كوفى فهم أعلم يحديثه من بكير المدنى وهم عدد وهوواحد وأيضاً فلو كان عند أبي بردة مر فوعا لم يفت فيه برأيه بخلاف المرفوع ولهذا جزم الدارة طنى باى الموقوف هو الصواب وسلك صاحب الهدى مسلكاً آخر فاختاران ساعة الإجابة منحصرة فى أجد الوقتين المذكور ين واق أحدهما لا يعارض الآخر لاحتمال أن يكون صلى الله عليه وسلم دل على أحدهمافى وقت وعلى الآخر فى وقت آخر وهذا كقول ابن عبد البر الذى ينبغى الاجتهاد فى الدعاء فى الوقتين المذكور ين وسبق الى خ و ذلك الامام أحد وهو أولى فى طريق الجمع ذكره فى فتح البارى بعدان بسط الكلام على الافوال فنذكره وان طال لفوائده لانه كمؤلف مستقل *قال رحمه الله تعالى اختلف أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعد هم فى هذه الساعة هل هى باقية أو رفعت وعلى البقاء هل هى فى كل جعة أو جهة واحدة من كل سنة وهل عى فى وقت من اليوم معين أوميهم وعلى التعيين هل تستوعب الوقت أوتبهم فيه وعلى الابهام ماابتدائره وما انتهاؤه وعلى كل ذلك هل تسخراً وتنتقل وعلى الانتقال على تستغرق اليوم أو بعضه وها أنا أذكر تلخيص ما اتصل الى من الاقوال مع أدلتها ثم أعود إلى الجمع بينها أو الترجيح * فالاول إنها رفعت حكاه ابن عبد البرعن قوم وزيفه وقال عباض رده السلف على قائله وروى عبد الرزاق. عن ابن جريج أخبر نى داود بن أبى عاصم عن عبد الله بن بخنس مولى أبى معاوية قال قلت لابى هريرة انهم زعم وا ان الساعة التى يستجاب فيها الدعاءرفعت فقال كذبمن قالذلكقلت فهى فى كل جمعة قال نعم اسنادهقوى وفى الهدي ان أرادقائه انها كانت معلومة فرفع علها عن الامة فصارت ميهمة أحتمل وان أرادات حقيقتها رفعت فهو مر دود على قائله * الثانى انها موجودة لكن فى جمعة واحدة من كل سنة قاله كعب الأحبار لابى هريرة فرده ليه فرجع إليه رواء الموطأ وأصحاب السنن . الثالث انها مخضية فى جميع اليوم كما أخفيت ليلة القدر فى العشر روى ابن خزيمة والحاكم عن أبى سلمة سألت أباسعيد عن ساعة الجهة فقال سألت النبي صلى اللّه عليه وسلم عنها فقال أجلتها ثم أنبتها كما أنسيت ليلة القدر وروى عبد الرزاق عن معمرانه سأل الزهرى فقال لم أسمع فيها بشئ الاات كعبا كان يقول لو أن انانا قسم جعة فى جمع لأفى على تلك الساعة قال ابن المنذر معناه أنه يبدأ فيدعو فى جعة من الجمع من أول النهار الحبوقت معلوم ثم فى جمعة أخرى يقتدى من ذلك الوقت إلى وقت آخر حتى يأتى على النهار قال وكعب هذا هوكعب الأحبار قال وروينا عن ابن عمر أنه قال ان طلب ساحة فى يوم ليسير قال ومعناه أنه ينبغى المقاومة على الدعاء فى يوم الجمعة كله ليمر بالوقت الذى يستجاب فيه الدماء اهـ والذى قاله ابن عمر يصلح لمن يقوى على ذلك والافالذى واله كعب سهل على كل أحد وقضية ذلك انهما كاناير يات انها غير معبنية وهو قضية كلام جمع كالرافعى وصاحب المغنى وغيرهما حيث والواو يسهب أن يكثر من الدعاء يوم الجمعة رجاءات يصادف ساعة الاجابة ومن حجة هذا القول تشبيها بليلة القدر والاسم الأعظم وحكمة ذلك بعت العبادعلى الاجتهاد فى الطلب واستيعاب الوقت بالعبادة بخلاف مالو تحقق الامرفىثى من ذلك لاقتضى الاقتصار عليه وأهمال ماعداه • الرابع انها ننتقل فى يوم الجمعة ولا تلزم ساعة معينة لاظاهرة ولا مخفية قال الغزالى هذا أشبه الاقوال وذكره الاثرم احتمالا وجزم به ابن عسا كروغيره وقال المحب الطبرى انه الاظهر وهذا لا ينا في ماقاله كعب فى الجزم تحصيلها *الخامس اذا أذن المؤذن لصلاة الغداقذ كره شيخنا الحافظ أبو الفضل فى شرح الترمذى وشيخنا ابن الملقن فى شرح الضارى ونسباه تتفريح ابن أبى شيبة عن عائشة وقدرواه إنتاج السلامر له واتين وأ کسیة (باب افتتاح الصلاة)) *حدثنا محمد بن سلمان الانبارى ثنا وكيع عن شريك عن عاصم ابن كليب عن علقمة بن وائل عن وائل بن جر قال أنيت النبى صلى الله عليه وسلم فى الشتاءفرأيت أصحابه يرفعون أيديهم فى ثيابهم فى الصلاة* حدثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو عاصم الضمال بن مخلد ح وثنا مسدد ثنا بحي وهذا حديث أحد أنا عبدالحميد هي يسى ابن جعفر أخبر نى محمدبن عمرو بن عطاء قال سمعت أباحميد الساعدى فى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبوقتادة قال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوافلم فوالدما كنت باكثر ناله تبعاولا أقد مناله سية قال بنى قالوافاعرض فال كان رسول اللهصلى اللهعليه وسلم اذا ظامالى الصلاة يرفعيديهحتى حاذى بهمامنكبيه ثم يكبرحتى خركل عظم فى موضعه معتدلا ثم يقراً ثمیکیرفیرفعيديهحتى جاذىبهما منكبيه ثم يركع وبضع راحتيه على ركبتيه ثم يستدل فلا يصب رأسه ولا يضع ثم يرفع رأسه فيغول سمع الله لمن حمده ثم يرفعيديهحتى حاذى منكبيه معتدلا تمر يقول اللهأكبر ثم يسوى إلى الأرض فيمافى يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثنى رجله اليسرى فيقعد علیها ويقع أصابعرجلیه اذا محمد و يسجد ثم يقول اللهأكبر وعي ويرفع ويشى رجله اليسرى فيفعد لانـ عليها حتى يرجع كل عظيم إلى الخ صنع فى الاخرى مثل مرضبهة ذلك ثم الأاتهام من الر كشفت كبير ورفع يديه حتى يحاذى بهما متكينه كما كبر عند افتتاح الصلاة ثم يصنع ذلكفى بقية سلاته حتىاذا ٢٠ كانت السهدة التى فيها القسليم ؟ أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر قالواصدقت هكذا كان يصلى صلى الله عليه وسلم * حدثنا قتيبة بن سعيد هم ثنا ابن لهيعة عن يزيد بعنى ابن أبى حبيب عن محمد بن عمروبن حالة عن محمدبن عمرو العامرى قال كنت فى مجلس من أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فتذا كرواصلاة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال أبو حميد فذكر بعض هذا الحديث وقال فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه وفرج بين أصابعه ثم هصر ظهره غير مقنع رأسه ولا صافح بخده وقال فلذا قعد فى الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى فاذا كان فى الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة في حدثنا عيسى بن إبراهيم المصرى تنا ابن وهب عن الليث بن سعد عن يزيد بن محمد القرشى ويزيدبن أبى حبيب عن محمد بن عمروبن حالة عن محمد بن عمرو بن عطاءفء وهذا قال فأذا سنجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل باطراف أصابعه القبلة . حدثناعلى بن الحسين بن ابراهيم تنا أبوبدر حدثى زهير أبو خيثمة تنا الحسن بن الحر حدثنى عدى بن عبدالله بن مالك عن محمدبن عمرو ابن عطاء أحد بني مالك من عباس أوعياش بن سهل الساعدى أنه كاحتفى مجلس فيه أبو.وكان ٣٠١ الروياتى عنها فأ طلق الصلاة ولم يفيد ها ورواه ابن المنذر شيه بصلاة الجمعة والسلام من خفرع القبر إلى طلوع الشمس وواه ابن عسا كر من طريق أبي جعفر الرازى عن ثيث بن أبى سليم عن مجاهد عن أبى هرير مقولة وحكاه المحب الطبري وابن الصباغ وعياض والقرطبي وغيرهم وعبارة بعضهم بين طلوع الفجر وطلوع الشمس* السابع مثله وزادو من العصر إلى الغروب رواه سعيد ابن منصور عن خلف بن خليفة عن ليث بن أبى.ليم عن مجاهد عن أبي هريرة وليشضعيف وقد اختلف عليه فيه كماترى *الثامن مثله وزاد وما بين أن ينزل الامام من المنبر إلى أن يكبرزوا. حيد بن ونجويه عن أبى هرير فقال الموا الساعة التى يجاب فيها الدعاء يوم الجمعة فى هذه الأوقات الثلاث فذ كثره والتلس انها أول ساعة بعد طلوع الشمس بكاء الجيلى والمحب الطبرى* المعاشمر عند طلوع الشمس حكاه الغزالى ويعبرعنه الزين من المنير بقوله هى ما بين أن ترتفع الشمس شبرا الى ذواغ وعزاء لابى ذر* الحادى عشر فى آخر الساعة الثلاثة من النهار حه صاحب المغنى وهو فى مسند أحد من طريق على بن أبى طالبة عن أبى هريرة مرفوعا يوم الجمعةفيه طبعت لطبينة آدم وفى آخر ثلاث سلمات منه من دعا الله فيها استجيب له وفى اسناد مفرج بن فضالة وهو ضعيف وعلى لم يسمع من أبى حزيرة قال الحب الطبرى قوله فى آخر ساعات يحتمل أن المراد المساحة الأخيرة من الثلاث الأول وانى المراد أن فى آخر كل ساعة من الثلاث ساعة إجابة فيكون فيه تجوز لا طلاق المساعة على بعضها # الثانى عشر من الزوال إلى أن يصير الطفل نصف ذراع حكاه الحب الطبرى والمنذرى* الثالث عشر منه لكن قال إلى أن يصير الظل ذرا عا حكام عياض والقرطبي والنووى * الرابع عشر بعد زوال الشمس يسير إلى ذراع رواه ابن المنذروابن عنده البرباسناد قوى عن أبى ذر وحمل سأخذ القولين بعده* الخامس عشر إذا زالت الشمس حكامان المحذرعن أبى العالمية وورد محوه عن على ونسبةالرزاق عن الحسن أنه كان فراهاعن وزوال الشمس ولابن عساكر عن قتادة كانوا بروت الساعة المستجاب فيها الدعاء إذازالت الخمس وكات مأخدُهم فى ذلك انم الوقت اجتماع الملائكة وابتداء دخول وقت الجمعة وابتداء الاذات وقهو ذلك*السادس عشر إذا أذن المؤذن لصلاة الجمعة رواه ابن المنذر عن عائشة قالت يوم الجمعة مثل يوم عرفة تفتح فيه أبواب السماء وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبلاشبأ الاأعطاه قيل أية ساعة قالت اذا أدى المؤذن لصلاة الجمعة وهذا يغاير منفسه من حيث ان الاذات قـ ديتأخر عن الزوال قال الزين بن المثبر ويتحسين حله على الاذاك بين يدى الخطيب والسابع عشر من الزوال إلى أن يدخل الزجدان فى الصلاقة كره ابن المنذر وحكاملين الصباغ بلفظ الى أن يدخل الامام * الثامن عشر من الزوال إلى أن يخرج الامام حكا القاضى أبو الطيب الطبرى * التاسع عشر من الزوال إلى غروب الشمس حكاه أبو العباس أحدث على عن الحسن ● العشرون- ما بين خروج الأمام الى أن تقام الصلاة رواه ابن المنذرعن الحمن *الحادى والعشرون عند خروج الأمام دواء حميدبن زنجويه عن الحسن والثانى والعشرون ملبين خروج الامام الى أن تنقضى الصلاة رواه ابن جرير عن الشعبي وأبى بردة بن أبى موسى من قولهما ولى ابن عمر صوب ذلك* الثالث والعشرون ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل دواء ابن المنذر وغيره عن الشعبي قوله أيضاً قال الزين بن المتيروجهه لأنه أخض أحكام الجمعة لأن العقد باطل عند الإكتر فلوا تفق ذلك فى تغير هذه الساعة بحيث ضافى الوقت قش ا عمل اثنان بعقد البيع تخرج وفاة ثلاثة الصلاة لاً تماولم يبطل البيع* الرابع والعشرون ما بين الاذاى إلى انقضاء الصلاة رواء ابن وتجويه عن ابن عباس «الخامس والعشرون مابين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تنقضى الصلاة رواه مسلم وأبو داود عن أبي موسى مر فوعا وهذا القول يمكن أن يجد مع اللذين ٢٠٩ قبل و السادس والعشرون عند التأذين وعندئذ كير الأيام وعند الإقامة رواة ابن وخ ويه عن عوف بن مالك الحمابي قوله *المسابر والعشرون مثله لكن قال إذا أذن واخار فى المنبر وإذا أقيث الصلاة رواه ابن أبى شيبة وابن المتغير عن أبي أمامة الصحابى قوله قال الزين بن المنيرما ورد عنسيد الاذات من إجابة الدماء فيتا كليوم الجمعة وكذلك عند الاخامة وأمازمان جلوس الامام على المكتبو فلانه وقت إستماع الذكر والابتداء في المقصود من الجمعة * الثامن والعشرون من حين يفتح الامام الخطبة حتى يفرغهار واءابن عبد البر عن ابن عمر مر فوعا وا سناده ضعيف في التاسع والعشرون اذا بلغ الخطيب المنير وأخذفى الخطبية حكاه الغزالى* الثلاثون عند الجلوس بين الخطبتين حكاه الطبيبى «الحادى والثلاثون عند نزول الامام من المنبررواه ابن أبي شيبة وابن زنجويه وابن جريروابن المنذر باستاد يحجم عن أبى بردة قوله وحكاه الغزالى بلفظ اذا قام الناس إلى الصلاة الثانى والثلاثون حين تظلم الصلاة حتى يقوم الإمام فى مقامه حكاه ابن المنذرعن إسحسن وروى الطبرى عن ميمونةبنت سعيد نحوه مر فوعا باسناد ضعيف و الثالث والثلاثون حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها رواه الترمذى وابن ماجه عن كثير بن عبداللّه بن عمرو بن عوف عن أيسه عن حلمه مر فوعا وكثير ضعيف ورواه البيهقى بلفظ ما بين أن ينزل الامام من المنير الجو لت تنقضى الصلاة ورواه ابن أبى شيبة باستادٍ قوي عن أبي بردة قوله وإن ابن عمر استهن ذلك منه وبارك عليه ومسح على رأسه *الرابع والثلاثون هى الساعة التى كان يسلى الله عليه وسلم فضلى فيها الجمعة رواه ابن عساكر بسند صحيح عن ابن سيرين وهذا يغاير ماقبل منجهة اطلاق ذالك وتقييد هذا وكانه أخذه من جهمان صلاة الجمعة أفضل صلوات ذلك اليوم واحت الوقت الذى كان صلى الله عليه وسلم يصلى فيه أفضل الأوقات وإن جميع ما تقدم من الاذان والخطبة وغيرهما وسائل وسيلاة الجمعية هى المقصودة بالذات ويؤيد ورود الامر فى القرآن بتكثير الذكرحال الصلاة فى قوله إذ انودى الصلاة من يوم الجمعة إلى قوله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وليس المواد إيقاع الذكر بعد الانتشار وات عطف عليه والغا المراد تكثير الذكر المشار اليبه فى أول الآية* الخامس والثلاثون من صلاةالعصر إلى غروب الشمس رواه ابن جرير عن ابن عباس موقوخدوعن أبى سعيد مر فوعا يلفظ فالتمسوها بعد العصر وزاد ابن منده أغفل ما يكون الناس وذكرابن عبد المبرات قوله والقسوها مدرج من قول أبى سلمة راويه عن أبى سعيد ورواه الترمذى يعمن أنس مرفوعا بلفظ عند العصر الى غيبوبة الشمس وإسنادهضعيف *المنادس والثلاثون فى صلاة العصر رواه عبد الرزاق عن يحيى بن استحى بن أبي طلحة شعر بن الأمر فوعا* السابع والثلاثون بعد العصر الى آخر وقت الإختيار حكاه الغز الحد الثامن والثلاثون بعد العصر مطلقا زواء ابن عساكر عن أبى هريرةوأبى سعيد فرخوعا بلفظ وهم بعد العصروذكر عبد الرزاق عن ابن عباس مثله فقيل له لاصلاة بعد العصر قال على: لكن من كات في مصلاه لميقم منه فهو فى صلاة *التاسع والثلاثون من وسط النهار الى قرب آخر النهار الأر بعون من حين تصفر الشميس الي أن تغيب رواه عبد الرزاق عن طلوس قوله وهو قريب بما بعدة ** الحادى والاربعون آخر ساعة بعد العصر وراء أبوداودوالحاكم باسبناد حسن عن جابر مهفوعا وهو في الموظاو غيره من ابن سلام هالثانى والاربعون من حين يغيب نصف قرص الشمس أو من حين تدلى الشمس للغروب إلى أن يتكلمل غروبها رواه الطبر انى فى الأوسط والدار قطنى فى العلل والبيهقى فين فاطمة عن أبيها صلى الله عليه وسلموفى إسناده اختلاف وفى رواته من لا يعرف "فهذاجميع ما اتصل إلى من الاقوال مع ذكر أدلتها وبيان حالها فى الجهة أو الضعف والرفع والوقف والإشارة الى مأنجذ بعضها وليست كلها منغاير قمن كل جهة بل كثير منها يمكن أن يتحد مع غير موقال صاحبنا ٢+FI D أصحاب النجزصلى الله عليه وسلم وفى المجلس أبو هريرة وأيد. حميد الساعدي وأبو أسيدير جذا٢ من الخبر يزيد أو ينقص قال فيه ثم ربع يرفع رأسه يعنى من الركوع فقال سمع الله إن جاد، اللهموينيالك الحدورفع يديه ثمقال الله أكبر ف هدفانتصب على كفيه وركبتيه وسدورةدميه وهو ساجد ثم كبر فجلس فتورك ونصبقدمه الاخرى ثم كبر فسجدثم كيسير فقليم ولم مسؤول ثم ساق الحديث ثم قال جلس بعدالركعتين حتى إذاهو أراد أن ينهض للقباتقام بتكبيرة شركيع الركعتين الاخريين ولم يذكر التورك فى الشهد حيدينا أحدبن حنبل ثيا عبدالملك بن عمرواً في برني فليج حدثنى عباس بن سهل قال اجتمع. أبوحيد وأبو أسيد وسهل بن سعدو محمدين مسلة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حيدٍ أنا أعلنكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكربعض هذا قال ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كانه قارنض عليهما ووقيديه فتهافي عن جنيه قال ثم مجد فا مكن أنفه وجهيه وفحى بدنه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه ثم رفع رأسه حتى وجع على عظم فى موضعه حتى فرخ ثم جلس خامترين رجله اليسرى وأقبل بصد و المنى على قبلتيه. ووضع كفته الفني على ذكيتيه المبنى وكفه الحموي على حكيته اليسرى وأشار بأصبعه قال أبو داودروى هذاالحديث عشبة بن أبى حكيم من عبد الله بن عيسى. عن العباس بن جهل لمذكر التروك يذكرنجو فلي وذكر سيسبسيدة الحسن بن الحرفهو جلية حديث فلي وعتبة *حدثنا عمروبن عثمان ثنا بقية حدثنى عتبة حدثنى عبد الله بن عيسى عن العباس بن سهل الساعدى عن أبى حيد هذا الحديث قال واذا سجد فرج بين غذيه غير حامل بطنه على شئ من نقدبه قال أبوداود رواه ابن المبارك أنا فليح سمعت عباس ابن سهل يحدث فلم أحفظه. خدثنيه أراءذ کرعيسى بن عبد الله اله سمعه من عباس بن سهل قال حضرت أباحميد الساعدى بهذا الحديث *حدثنا محمدبن معمر ثنا حجاج بن مهال ثنا همام ثنا محمد بن جادة عن عبدالجبار بن وائل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث قال فلا حصد وقعنا ركبتاه الى الارض قبل ان تقع كفاء قال فلنا سجد وضع جبهته بين کفیه وجافیعن ابطبه قال جاج وقال حمام وحد ثناشقيق حدثنى عاصم بن كليب عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم يمثل هذا وفى حديث أحدهماوأكبر على انهحديث محمدبن عادة واذا نهض تهض على ركبتيه واعتمد على هذه وحدتنا مده تا عبد الله بن داود عن خطر عن عبد الجبارين وائل عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع ابهاميه فى الصلاة الى شصمة أذنيه وحد ثنا عبد الملك ابن شعيب بن الليث حدثنى أبى عن جدى عن يحيى بن أيوب عن عبد الملك بن عبد العزيزبن جريج عن ابن شهاب عن أبى بكر ابن عبدالرحن بن الحرث بن هشام حسن أبى هريرة انه قال ٢٠٦ العلامة الحافظ شمس الدين الجزئى فى كتابه الحصن الحصين وأذن لى فى روايته عنه مانسبه والذى أعتقدهانها وقت قراءة الامام الفاتحة فى صلاة الجمعة إلى أن يقول آمين جما بين الأحاديث التى سبحت كذا قال ويخدش فيه انه يفوت على الداعى حينئذ الانصات لقراءة الامام ولا شكان أرج الاقوال حديث أبى موسى وحديث عبد الله بن سلام واختلف فى أح ما أرجح كما تقدم ولا يعارضهما حديث أبى سعيد أنه صلى الله عليه وسلم أنيها بعدان علها لاحتمال انهما معاذلك منه قبل أن ينسى أشارله البيهقى وغيره وما عداهما أماموافق لهما أولاحدهما أو ضعيف الاسناد أو موقوف استند قائله الى اجتها د دون توقيف قال الزين بن المنسيروذ كر ممامر عشرة أقوال تبعالابن بطال يحمن جمعها فتكون ساعة الإجابة واحدامنها لابعينها فيصادفها من اجتهاد. فى الدعاءفى جميعها وليس المراد من أكثر ها انه يستوعب جميع الوقت الذى عين بل المرادانها تكون فى أثنائه لقوله فيما مضى يفللها وقوله وهى ساعة خفيفة وفائدة ذكرالوقت انها تنتقل فيه فيكون ابتداء مظنتها ابتداء الخطبة مثلا وانتهاؤه انتهاء الصلاة وكان كثيرا من القائلين عين ما اتفق له وقوعه فيه من ساعة فى أثناء وقت من الأوقات المذكورة فهذا التغريب يقل الانتشارجدا اهـ ببعض اختصار ولم يظهرلى عده القول الثانى انهاجمعة فى كل بسنة مع انه ليس يقول انما كان خطأ من كعب ثم رجع إلى الصواب وقال السيوطى الذى أختاره أنا من هذه الاقوال اثمها عند اقامة الصلاة وغالب الأحاديث المرفوعة تشهدله أما حديث ميمونة فصريح فيه وكذا حديث عمروبن عوف ولا ينافيه حديث أبى موسى انها ما بين أى يجلس الامام إلى أن تنقضى الصلاة لانه صادق بالاقامة بل منصر فيهالات وقت الخطية ليس وقت صلاة ولادعاء ووقت الصلاة غالبه ليس وقت دهاء ولا يظن ارادة استغراق الوقت قطعًا لانها خفيفة بالنصوص والاجماع ووقت الخطبة والصلاة متسع وغالب الاقوال المذكورة بعد الزوال وعند الاذات يحمل على هذا فير جمع اليه ولا تتنافى وقد أخرج الطبرانى عن عوف بن مالك العصابى قال إنى لأرجوأن تكون ساعة الاجابة فى احدى الساعات الثلاث اذا أذى المؤذى ومادام الامام على المنبر وعيد الاقامة وأقوى شاهدله قوله وهو قائم يصلى فأحل وهو قائم على القيام للصلاة عند الاقامة ويصلى على الحال المقدرة وتكون هذه الجملة الحالية شرطا فى الأجابة وانها مختصة بمن شور الجمعة ليخرج من تخلف عنها هذا ماظهرلى اه وفيه نظر لا يخفى فإنه بعدان استبعد حل ابن سلام وموافقة أبى هريرة له قوله وهو قائم يصلى على الجهاز اضطر اليه فيما اختاره هو ثم جره ذلك إلى دعوى التخصيص بدون مخصص ولادليل وتعجب منه مع فريد حفظه ونباهته يعدل عن النص النبوى فى حديثين سحيمين ويختار قولاضعيفا ويحتج له بحديث ميمونة بنت سعد وعمرو بن عوف مع ان كلا منهما اسناده ضعيف كمامر عن الحافظ وأما ايماؤه إلى تقوية ذلك بقول عمروبن عوف انى لارجوالخ فليس بشئ اذهواجتهاد منه كما أشعر به لفظه وهو مما يقوى ضعف حديثه المرفوع انها عند اقامة الصلاة اذان سمع ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم لجزم به وما تردد فى أنها إحدى الساعات الثلاث والله أعلم (الهيئة وتخطى الرقاب واستقبال الامام يوم الجمعة)). (مالك عن يحيى بن سعيد انه بلغه) وصله ابن عبد البرمن طريق يحيى بن سعيد الاموى عن يحيى ابن سعيد الانصارى عن عمرة عن عائشة ومن طريق مهدى بن ميمونة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما على أحدكم) استفهام يتضمن التنبيه والتوبيخ فيقال لمن أهمل شيأ أوقصر فيه أوغفل عنه ما عليه لو فعل كذا أى أى شئ يلحقه من ضرر أوعيب أو عاراً ونحوذلك (لو اتخذثوبين) قيص ورداء أوجبة ورداء واله ابن عبد البرفقصى من نظر فى المراد بالثوبين (لجمعته) زاد فى رواية هشام عن عروة عن عائشة أو عبده (سوى ثوبي تقه) قال ابن الاثير أى بذلته وخدمته والرواية بفتح الميم وقد نكسر قال الزمخشرى والتكتمر عدد الاثبات خطأ قال الأصمفى المهنة بفتح الميمشى الخدمة ولا يقال مهنة بالكسر وكان القناص لوقيل مثل جلسة وخدمة الاانه جاء على هلة واحدة وقال ابن عبد البر المهنة بفتح الميم الخدمة وأجاز غير الأصمعى كسر الميم قال وفيه الندب لمن وجد سعة أن يتخذ التباب الحمان للبمع وكذا الاحياد ويتجمل بها وكان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ويعتم ويتطيب ويلبس أحسن ما يجدفى الجمعة والعبدوفيه الأسوة الحسنة وكان يأمر بالطيب والسوال والدهن وفى فتح البارى فى اسناد ابن عبد البرلهذا الحديث عن عمرة عن عائشة نظر فقد رواه أبوداود من طريق عمرو بن الحرث وسعيد بن منصور عن ابن عيينة وعبد الرزاق عن الثورى ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد عن محمدبن يحي بن حبات عرس لاووصله أبو داودوابن ماجه من وجه آخرعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن سلام ولحديث عائشة طرق أخرى عند ابن خزيمة وابن ماجه اهـ وقد يقال لاقطر لات الامرى راويه عن الانصارى عن عمرة ثقة روى له السنة وأى مانع من كون يحيى الانصارى له فيه شيخات عمرة عن عائشة ومحمد بن يحيى مر سلا وقد حصلت المتابعة الانصارى فى عمرة حيث رواه عروة عن عائشة وأيد ذلك مجيئه من طرق عنها وروى ابن ماجه وابن عبد البرعن عائشة قالت خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الجمعة فرأى عليهم ثياب التمارفذكره وهو بالنوى كما، فيه خطوط بيض وسود قال ابن الاثير كانها أخذت من لوى المرورواه ابن عبدالبرعن عبد الله بن سلام خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال وما على أحدٍ كم لو اشترى ثو بين الجمعيه سوى ثوبى مهنته وله من وجه آخر عن يوسف بن عبد الله بن سلام مر فوعالا بضراً حد كم اى يتحدثو بين الجمعة سوى ثوبي مهنته (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يروح إلى الجمعة الاادهن) استعمل الدهن لازالة شعت الشعربه (وتطيب) فيجمع بينهما إشارة للتزين وحسن الرائحة ذلك اليوم (الاان يكون حراما) أى محر ماتحج أو عمرة فلا يفعلهما وفى الصحيح عن سلمان مر فوعا لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهورويدهن من دهنه أويمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلى ما كتب له ثم ينصت اذا تكلم الامام الاغفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمدبن عمرو (بن حزم) فنسب أبوه إلى جده الأعلى لشهرته الانصارى المدنى الثقة القاضى مات سنة خس وثلاثين ومائة وهوابن سبعين سنة (عمن حدثه عن أبى هريرة أنه كان يقول لان يصلى أحد كم بظهر الحرة) بفتح الحاء المهملة والرياء الثقيلة أرض ذات حجارة سود كانها أحرقت بالنار ظاهر المدينة (خيرله من أن يمتد حتى إذا قام الامام يخطب جاء يحظى رقاب الناس يوم الجمعة). قال ابن عبد البرهذا المعنى مر فوع ثم ساق ما أخرجه أحد وأبو داود وصححه ابن حبان والحاكم عن أبى سعيد وأبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة واستن ومس طيباات كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى أتى المسجدولم يتخط رقاب الناس ثم ركع ماشاء اللهات يركع ثم انصت اذا خرج الامام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة ما بينها وبين الجمعة الاخرى وأخرج أحد وأبوداود عن عبد الله بن عمروبن العاصى قال صلى الله عليه وسلم يحضر الجمعة ثلاثة نفر رجل حضرها بلغوو هوحظه منها ورجل حضرها يدعو فهو رجل دعا الله ان شاء أعطاه وان شاءمصنعه ورجل حضرها بإنصات وسكوى والمفقط رقبة مسلم ولم يؤذأ حدافهو كفارة الى الجعة التى تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك بات الله يقول من جاء بالخسنة فله عشر أمثالها وروى أبو داود والبيهقى عن ابن عمرواً بضامر فوعا من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب أمراتدان كان لها ولبس من صالح ثيابه ثم المتفط رقاب الناس ولم يلغ عند. الموعظة كانت كفارة لما بينهما ومن لغاو تخطى رقاب الناس كانت له ظهرا (قال مالك السنة شبك أن رسول اللسئل الله عليه وسلم إذا كبر الصلاة جبان يديه حذو منكبيه واذاركع فعل مثل ذلك وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك واذا قام من الركعتين فىلمثلذلك ■ حدثناقتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن أبى هبيرة عن مهوت المكى أنه رأى عبد الله بن الزبيروصلى بهم بشير بكفيه حين يقوم وحين يركع وحين إسجدوحين ينهض للقيام فيقوم فيشير بيديه فانطلقت إلى ابن عباس فقلت انى رأيت ابن الزبير مسلحى صلاة لم أواحدايصليها فوصفت لههذه الاشارة فقالاى أحديت ات تنظر الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتد بصلاة عبدالله بن الزبير *حدثناقية ابن سعيد ومحمد بن أبات المعنى فلا ثنا النضر بن كثير يعنى السعدى قال صلى الى جنسى عبد الله بن طاوس فىمسجدالخیف فکای إذا سجد البعيدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه ظفا بوجهه فأنكرت ذلك فقلت لوهيب بن خالد فقال له عبر/ وهيب بن خالد تصنع شيألم أو أحداثريب بصنعه فقال ابن طاوس رأيت أبى يصنعه وقال أبى رأيناين عباس يصنعه ولا أعلم الا انه قالى كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنعه وحدثنا نصر بن على انا عبد الأعلى ثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر انه كان اذا دخل فى الصلاة كبرورفع يديه واذاركع واذا قال سمع اللهلمن حدهواذاقام من الركتبين رفع يديه ويرفع ذلك مع بـ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو داود الصحيح قول ابن عمر لیسمرفوعقال أبوداود روی قية أوله من عبيد البرا سينده ٢٠٨ ورواه التفرغ من عبيد الشارقة غلى ابن عمر وقال فيه وإذاقام من إليكعتين برفعهما الى تديه وهذا هو الصحيح قال أبو داودورواء الليث ابن سعد ومالك وأيوب وابن جريج موقوفلو أنينده خادين سلة وحده عن أيوب لميذكرأيوب ومالكِ الرفع اذاقام من المسجدتين وذكره الليث في حديثه قال ابنّ جريج فيه قات لنافع أ كان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن قال لاسواء فلت اسرلى فأشارالى الثديين أو أسفل من ذلك وحدثنا الفعنى عن مالك عن نافع أن عبد اللّه بن عمر كان إذا ابتدأ الصلاة يرفع يديه حذو منكبيه واذا رفع رأسه من الركوع رفعهمادون ذلك قال أبوداودلم يذكررفعهما دون ذلك أحد غير مالك فيمنا أعلم (باب). *حدثنا عثمان بن أبى شينة ومحمد ابن عبيد المحارب قالا ما محمد ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن مجلوب بندثار عن ابن عمرقال بنى كات رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام فى الركعتين كبرورفع يديه *حدثنا الحسين بن على تنا كربن سليمان بن داود الهاشمى تناعبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل بن " ربيعقين الحرث بن عبد المطلب عن عبدالرحن الاعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن على بن أبى طالب رضى الله عنه عن رسول الله صلى اللهعليه وسلم انه كان اذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبرورفع بديسمذو منكبيه ويصنع مثال ذلك اذاقضى قراءواذا أراد أن يركع ويصنعه إذارفع من الركوع ولا يرفع يديه فى شئ من ملائه وهو عندنا إن تستقبل الناس الاستيوم الجمعة إذا أراد الت يخطب من كان منهم على القبيلة وغيرها) ليتفرغو السماع موعظته ويندبروا كلامه ولا بشيتغاها بغيره ليكون ادى الى المتفا عند إحماء! بما أخلواقال ابن عبد البرلم يختلفوا فى ذلك ولا أعلمفيه عدينا منتداالاان الشعبى قال من السنة أن يستقبل الامام يوم الجمعة وقال عدى بن ثابت كاف رسول الله صلى التنعليه وسلم إذا خطب استقبله أصحابه بوجوههم وروى البيهى أن ابن عمر كان تفريغ من سجنه بوطامية قبل خروج الامام فإذا خرج لم يقعد الإمام حتى يستقبله وروى نعيم بن حماد بإسناد صحيح عن أنس منه كان إذا أخذ الإمام فى الخطية يوم الجمعة استقبله بوجهه حتى يفرغ من الخطبة وال ابن المنذر لا أعلم فى ذلك خلافا بين العلا من حكى خيره عن سعيد بن المسيب والحسن شبأ محتملًا وقال الترمذي لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شىء يعنى صبر يها وقد استنبط البخارى صارعام من أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم جاس يوما على المنبر وجلسنا حوله ان بلوسمهم حوله لمضاع كلا ما يقتضى نظرهم إليه فالناولا يشكل عليه القيام فى الخطبة لأنه محمول على أنه كان يتحدث وهو جالس على مكان عال ؤهم جاوس أسفل منهواذا كان ذلك فى غير ال الخطية كان حالها. أولى لورود الامر بالاستماع لها والانصات عندها (القراءة فى صلاة الجمعة والاحتباء) وهو جمع الظهر والساقين بثوب أو غيره وقد يكون بالمبدين قال أبو عمر كذاترجم يحسبى ولميذكر فيه شيأ وفى رواية ابن بكير وغيره مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر كان يحتبى يوم الجمعة والامام يخطب قال ولميرو عن أحد من الصحابة خلافه ولا روى عن أحد من التابعين كراهية الاختباء يوم الجمعة الاوقدروى عنه جوازه وأخرج أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاحتباء يوم الجمعة والامام يخطب قال أبو داود كان ابن عمر و أنس وضريح وصعصعة بن صوصات وابن المسيب والضحى ومكتول يحتبون يوم الجمعة وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم وقال الباجى روى ابن نافع عن ما للثولا بأس أن يحسبى الرجل والامام يخطب وأن بمدرجليه لاحاذلك معوية فليفعل من ذلك ما هو أوفق به (ومن تركها من غير عذر) من الإعذار المقررة فى الفروع (مالك يمن ضمرة) بفتح المجمية وسكون الميم (ابن سعيد) بفتح السين ابن أبى حنة بمهملة ثم نوت وفيل موحدة الانصارى (المازنى) زاى ونون من بني مازن بن النجار المد نى ثقة ووى له مسلم وأصحاب السنن (عن عبيد الله) بضم العين (ابن عبدالله) بفتحها (ابن عقبة) بضمها واسكان الفوقية (ابن مسعود) أحد الفقهاء (اى الضمالك بن قيس) بن خالد بن وهب الفهزى أبو أنيس الأمير المشهور مما بي قتل فى وقعة خرج واحظ سنة أربع وستين (سأل النعمان بن بشير) بن سعد بن ثعلبة الانصاري الخزرجي لولا بيه حية شمسكن الشام ثم ولى امرة المكوفة ثم قتل حمص سنة خمس وستين وله أربع وستوى سنة (ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة) بعد الفاتحة في الركعة الثانية (على أثر سورة الجمعة) التى كانفى يقر ؤها فى الركعة الأولى (خالى كّ ان يقرأهل أتاك حديث الغاشية) قال أبو عمر قوله على أثر سورة الجمعة بلإلى على أنه كان يقرؤهافلم يحتج الى السؤال عن ذلك لعلمه بدو بدل على أنه لو كان يقرأ معهاشياً واحدا ◌ًهذا لعليه كماء لم سورة الجمعة ولكنه كان مختلفا فسأل عن الاغلب منه وقد اختلفت الاثارفيينه والعلماء وهو من الاختلاف الخبا الذى ورد ورود التغيير فرؤى أنه صلى الله عليه وسلم كان يقراً فى الفيدين والجمعة بسج اسمهر به الاعلى وهل أتاك حديث الغاشية واذا اجتمع الغيدان فى يوم قرأ هماجميعا وروى أنه صلى الله عليه وسلم قرأ بسورة الجمعة فى الرحمة الأولى وإذا جاءالك المنافقوف فى الآخرة واختار هذا الشافعى وهو قول أبي هريرة وعلى وهى آثار صانع وذهب مالك إلى مافى الموطأ أنه يقرأ بسورة الجمعة وهل أثالك وأجاز فى الثانية سبح اسم ربك الأعلى وجلة قوله . أنه لا يترك الجمعة فى الاولى ويقرأفى الثانية بمناتنا، إلاأنه يستحب ماذكرنا (مالك عن صفواى ابن سليم) بضم الحسين الزهرى مولاهم المدنى الثقة العابد التابعى الصغير (قال حالك لا أدرى أعن النبي صلى اللّه عليه وسلم أم لا) قال أبو عمرهذا يسند من وجوه أحبتها حديث أبى الجهد الشهرى: فضوه عن النبى على اله عليه وسلم (انهقال من ترك الجمعة) ممن تجب عليه (ثلاث مرات من غير عذر) كشدة وحل (ولاصلة). من مرض ونحوه (طبح اللّه على قلبه) أى ختم عليه وغشاءومنعه الطاقه فلا يصل اليه شئ من الخير أو بنعل فيه الجهل والحضاء والفسرة أو صبر قلبه قلب منافق والطبع ستكون الياءالختم وبالتحريك الدأس وأصله الوضع يغشى السنيغب ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الأ تام والقبائح أخرج الشافعى فى الام وأحد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وغيره عن أبي الجعد الغمرى من فردا من ترك الجمعة ثلاث مرات تها ونابها طبع اللّه على قلبه وأخرج ابن عبد البر عن أبى قتادة مر فوعاً من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة فقد طبع على قلبه وأخرج أيضا عن أبى هريرة رفعه من ترك الجمعة الاثارلاء من غير عذر فقد طبع الله على قلبه وأخرج الشافعى عن ابن عباس مر فوعا من ترك الجمعة ثلاثاً من غسير ضرورة كتب منا فقافى كاب لامعنى ولا يبدل والمراد النفاق العملى وأخرج أبو يعلى برواة الصصيح عن ابن عباس رفعه من تركْ ثلاث جعات متواليات فقد نيذ الاسلام وراءظهره وفى مسلم عن ابن عمر وأبى هريرة انهماممعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لينتهين أقوام عن ود عهيم الجمعات أو ايفتمن على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين وقال ابن مسعودوالحسن ات الصلاة التى أراد صلى الله عليه وسلم أى حرف على من تخلف عنها بيته هى الجمعة قال أبو عمر سأل رجل ابن عباس شهرا كل يوم يسأله ما تقول فى رجل بصوم النهار و يقوم الليل ولا يشهد الجمعة ولا الجماعات فكان ابن عباس يقول له فى ذلك كله صاحبك فى النارو يحتمل أن ابن عباس عرف عال المسؤل عنه باعتقادم ذهب الخوارج فى استحلال بماء المسلمين وتكفير هم ولذا ترك الجمعة والجماعات فأجابه بذلك تغليظًا عليه (مالك عن جعفر) الصادق لصدقه فى مقاله (ابن محمد) الباقر ابن على ابن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى المدفى الفقيه الصدوق الامام المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائة ذكر مصعب الزبيرى عن مالك وال اختلفت إلى جعفر بن محمدز ما نافاً كنت أراه الاعلى ثلاث خصال أما مصل واملصائم واما يقراً القرآن ومارأ يته يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعلى طهارة وكان لا يتكلم فيمالا يعنيسه وكان من العلماء العباد الزهاد الذين يخشون الله ولقد جبت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم فلما أراد أن يهل كاد ينشى عليه فقلت له لا بدلل، من ذلك وكان يحبنى وينبسط الى فقال لحيا ابن أبى صاح إلى أنشيئ أن أقول لبيك اللهم لبيك فيقول لالبيك ولا سعديتوذ كرعن جده على بن حسين انه لما أراد أن يقول ليسك أو قالها غشتى عليه وضغط من ناقمة فتهشم وجهه (عن أبيه) محمد الباقر لانه بقر العلم أى شقه فعرف أصلور خفية ثقة فاضل تابعى (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب خطبتين يوم الجمعة وجلس بينهما ) أرسله الموطأ وهو يصل من غير حديث مالك فى الصحيحين عن طريق عبيد الله بن عمرعن نافع عن ابن عمراً ت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبتين قائما يفصل بينهما بجلوس وبهذا استدل الشافعية على وجوب الجلوس بينهمالمواظته عليه السلام على ذلك مع قوله صلوا كاراً يتمونى أصلى وتعقبه ابن دقيق العيد بات ذلك يتوقف على ثبوت ان اقامة الخطبتين داخل فى كيفية الصلاة والافهر استدلال بعبرد الفعل اه وذهب الجمهور والأئمة الثلاثة إلى أنها بفضيوفكفة ذلك المفصل بين الخطبتين وقيل الراحة وعلى الاول وهو الاظهر يكنى السكوت بقدرها محمد زاف لام عن العصبيتين رفع تغذيه كذلك وكنبر قال أبو داودفى فى حديث أفى حد المساعدى عن مبو وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم اذا هام من الركعتين كبر ورفع سلـ يديهحتى يحاذى بهمامنكيسه كما كبرعند افتتاح الصلاةمحدثنا حفص بن معمبر ثنا شعبة عن قتادة عن قصر بن ماضم عن مالك ثاني الحو برت قال وأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا كبر واذا ركع واذا رفع رأسه من الركموع حتىيبلغےما فروع آذنه «حدثنا ابن معاذ ثنا أبى ح وحدثنا موسى بن مروان ثنا شعيب يعنى ابن اسحق المعنى عن عمران عن لاحق عن بشير بن نهيك قال قال أبو هريرة أو كنت كلام النبي صلى الله عليه وسلم لمزاً بيت أبطه زاد ابن معاذ قال بهول لاحق الاترى إنه فى صلاة ولا يستطيع ان يكون فلام رسول اللهصلى الله عليه وسلم وزاد مومى يعنى إذا كبر رفعٍ جده يديه *حدثنا عثمان بن أبى شيبة ورهـ ثناابن ادريس عن عاصم بن حليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن ك الـ علقمة قال قال عبد الله لمارسول الله صلى الله عليه وسلم المقلاة فسكبر ورفع يديه فما ركع طبق يديه بين ركبتيه قال فبلغ ذات سعد بفقال صدق أنى قد كنا نفعل هذاثم أمرنا هذا يعنى الاسالا على الركبتين (باب من لميذكر المرتفع عند الزكوج) * حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال قال عبد الله بن مسعود الا أصلى بكم لام رسول الله صلى الله عليه (٢٧ - زرقانى اول) بتم وس المفك خسئى لم يرفع يديه الامرة حدثنا محمد بن الصباح البزاز ٹنا شر یعن یزیدین أبيزياد عن عبدالرحنبن أبیلیسلیعن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كاناذا اقتح الصلاةرفعيديه الى قريب من أذنيه ثم لا يعود 3 * حدثنا عبد الله بن محمد الزهرى الدارثنا سفيان عن يزيد فهو حديث شريك لم يقل ثم لا يعود قال سفيان قال لنا بالكوفة بعدثم لا يعود قال أبوداود روى هذا الحديث هشيم وخالدوابن ادريس عن يزيدلم يذكرواتم لا يعود * حدثنا الحسن ابن على تنامعا ويقو خالد بن عمرو وأبو ح ذيفة قالوا تناسفيان باستاده بهذا قال فرفع يدينفى أول مرة وقال بعضهم مرة واحدة وحدثنا حسين بن عبدالرحمن انا وكيع عن ابن أبى ليلى عن أخيه عبى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليسلى عن السبراء ابن عازب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتح الصلاة لم يرفعه ما حتى انصرف قال أبوداود هذا الحديث ليس صعوحدثنا مدد ثنا يحي عن ابن أبي ذئب عن سعيد . ابن مععات عن أبى هريرة قال كان. رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل فى الصلاة رفع يديه مدا (باب وضع اليمنى على اليسرى فى الصلاة) * حدثنا نصر بن على أنا أبو أحد عن العلاءبن صالح من زرعه ابن عبدالرحمن سمعت ابن الزبير يقول سف القدمين ووضع البد على اليد من السنة *حدثنا محمد ابن بكار بن الريان عن هشيم بن بشير من الحجاج بن أبجهزينب عن (الترغيب فى الصلاة فى رمضان) (مالك عن ابن شهاب) الزهرى (عن عروة بن الزبير) بن العوام (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى) صلاة الليل (فى المسجدذات ليلة) من ليالى رمضان وفى رواية عمرة من عائشة عند البخارى أنه صلى فى حجرته وليس المراد بها بيته بل الحصير التى كان يحتجركبها بالليل فى المسجد فيجعلها على باب بيت عائشة فيصلى فيه ويجلس عليه وقدمها. ذلك مبينا من طريق سعيد المقبرى عن أبى سلمة عن عائشة كان يحتجر حصيراً بالليل فيصلى عليه و يبسطه بالنهار فيجلس عليه رواه البخارى فى اللباس ولا حد من رواية محمد بن ابراهيم عن عائشة فأخر فى أى أنصب له حصيراً على باب جرتى ففعلت نخرج الحديث قال النووى معنى يخجر يحوط موضعاً من المسجد بحصير يستره ايصلى فيه ولا يعمر بين يديه مارليتوفر خشوعه ويتفرغ قلبه وتعقبه الكرماني بأى لفظ الحديث لا يدل على اى احتجاره كان فى المسجدولو كان كذلك لزم أى يكون تار كالافضل الذى أمر المناس به بقوله صلوافى بيوتكم فات أفضل صلاة المرء فى بيته الا المكتوبة ثم أجاب بأنه صح أنه كان فى المسجد فهو اذا احتجر صار كانه بيت بخصوصه أوان سبب -كون صلاة التطوع فى البيت أفضل عدم شو به بالرياء عاليا والنبى صلى الله عليه وسلم منزه عن الرياء فى بيته وفى غير بيته (فصلى بصلاته ناس ثم صلى الليلة القابلة) والبخارى من هذا الطريق من القابلة ولبعض رواته من القابل بالتذكير أى الوقت ولاحد من رواية معمر عن ابن شهاب من القليلة المقبلة (فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة) بالشك فى روايتها للته ولمستلم من رواية يونس عن ابن شهاب خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الليلة الثانية فصلوا معه فاصبح النامن يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله ولاحمد من رواية معمر عن الزهرى امتلاء المسجد حتى اغتص بأهله وله من طريق سفيان بن حسين غبه فلما كانت الرابعة خص المسجد باهله (فلم يخرج إليهم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم) زاد فى رواية أحدعن ابن جريج عن ابن شهاب حتى سمعت ناسا منهم يقولون الصلاة وفى رواية سفيان بن حسين فقالوا ماشيً نمو فى حديث زيد بن ثابت ففقد وا صوته وظنوا أنعقد تأخر فجعل بعضهم يتمع ليخرج إليهم وفى لفظ عن زيد فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب رواهما البخارى قال ابن عبد البرتفسر هذه الليالى المذكورات فى حديث عائشة بما رواه النعمان بن بشير ؤال قنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين الى ثلث الليل ثم قنامعه ليلة خمس وعشرين الى نصف الليل ثم قناليلة سبع وعشرين حتى ظننا ألاندرك الفلاح وكان يسمون به السحور أخرجه النسائي واما عدد ما سلى ففى حديث ضعيف عن ابن عباس أنه صلى عشرين وكعة والوتر أخرجه ابن أبى شيبة وروى ابن حبان عن جابر أنه صلى بهم ثمان ركعات ثم أوزوهذا أصح وقال الحافظلم أرفى شىء من طرقه أى حديث عائشة بيان ود وصلاته فى تلك الليالى لكن روى ابن خزيمة وابن حبات عن جابر صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رمضان ثمان ركعات ثم أوزفلما كانت القابلة اجتمعنافى المسجدورجونا أن يخرج البنا حتى أصبحنا ثم دخلنا فقلنا يارسول الله الحديث فان كانت القصة واحدة احمل ان جابر اممن جاءفى الليلة الثالثة فلذا اقتصر على وسف ليلتين وما فى مسلم عن أنس كان صلى اللّه عليه وسلم يصلى فى رمضان خئت فهمت الى جنبه فاء رجل فقام حتى كنا وهطافلما أحس بنا تجوز ثم دخل رجل الحديث فالظاهر ان هذا كات فى قصة أخرى (فلما أصبح قال قد رأيت الذى سنعتم) من حرسكم على الصلاة معى وفى رواية للبخارى فلماقضى صلاة الفر أقبل على الناس فتشهد ثم قال لما بعد فانه لم يعزف على مكانكم وفى مسلم شأنكم (ولم يمنعنى من الخروج اليكم الاانى خشيت أن تفرض عليكم) صلاة الليل فتعجزوا نها عنها كافى رواية يونس عند مسلم والمجوه في رواية عقيل عند البخارى أى قيق عليكم فتتركوهامع القدرة عليها وليس المراد العجز الكلى لانديسقط التكليف من أسهم وقد استشكلت هذه. الخشبة مع قوله سبحانه هن خمس وهن خسوت لا يبدل القول لدى فإذا امن التبديل كيف يخاف من الزيادة وأجاب الخطابى بان صلاة الليل كانت واجبة عليه صلى الله عليه وسلم وأفعاله الشرعية يجب على الامنة الاقتداء به فيها عند المواظبة فترك الخروج اليهم لتلابد خل ذلك فى الواجب بطريق الامر بالاقتداءبه لا من طريق انشاء فرض جديد زائدعلى الخمس وهذا كما يوجب المرء على نفسه صلاة تذر فيجب عليه ولا يلزم زيادة فرض فى أصل الشرع وباحتمال ان اللهلافرض الصلاة خمسين شم حط معظمها بشفاعة نبيه فإذا عادت الامة فيما استوجب لها والتزمت ما اسستعنى لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم لم ينكرات يثبت ذلك فرضا كما التزم ناس الرهبانية من قبل أنفسهم ثم عاب اللّه التفسير فيها بقوله فارعوها حق رعايتها غشى صلى الله عليه وسلم أن يكون سبيلهم سبيل أولئك فقطع العمل شففة عليهم انتهى وتبعه جاعة من الشراح وهو مبنى على وجوب قيام الليل ووجوب الاقتداء بافعاله فى كل شئ وفى على من الامرين زاع وجواب اليكرمانى بأى حديث الاسراء يدل على ان المراد الامن من نقص شىء ولم يتعرض للزيادة فيه نظرلاقذكر المضعف بقوله من خس وهن خسوى إشارة إلى عدم الزيادة أيضا لات التضعيف لا ينقص عن المعشر ودفع بعضهم فى أسل السؤال بات الزمان قابل للنسخ فلا مانع من خشية الافتراض فيه نظرلات قوله لا يبدل القول لدى خبر ولايدخله الفسخ على الرابع وليس كفوله مثلا صوموا الدهر أبدافانه يجوزفيه النسخ وقال الباجي قال القاضى أبو بكر يحمل أى يكون أوحى الله إليه أنه أن واصل الصلاة معهم فرضها عليهم ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم ظن أن ذلك سيفرض عليهم لما جرت عادته بأن ماداوم عليه على وجه الاجتماع من القرب فرض على أمته ويحتمل أن يريد بذلك أنه خاف ان يظن أحد من أمته بعده اذا داوم عليها وجوبها والى الثالث مها القرطبي فقال قوله إن يفرض عليكم أي ظنونه فرضا فيجب على من ظن ذلك كما اذاظن المجتهد حل شئ أوحرمته فيجب عليه العمل به وقيل كان حكمه صلى اللّه عليه وسلم إذا واظب على شئ من الاعمال واقتدى الناس بمفيه أنه يفرض عليهم اه ولا يخفى بعده نقد واظب على رواتب الفرائض وتابعه أصحابه ولم تفرض وقال ابن بطال يحتمل أن هذا القول صدر منه صلى الله عليه وسلم لما كان قيام الليل فرضاعليه دون أمته نخشى ان خرج إليهم والتزموه معه أن يسوى بينهم وبينه فى حكمه لأن أصل الشرع المساواة بين النبى وأمته فى العبادة ويحتمل انه خشى من مواظيتهم عليها أن يضعغوا عنها فيعصى تاركها بترك اتباعه صلى الله عليه وسلم قال الحافظ وحديث هن خس وهن خسون لا يبدل القول لدى يدفع فى صدور هذه الاجوية كلها وقدفتح البارى بثلاثة أجوبة سواها أحد ها انه خاف جعل التهجد فى المسجد جماعة شر طافى مجحة التنفل بالليل ويومى اليه قوله فى حديث زيدبن ثابت خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قتم به فصلوا أيها الناس فى بيوتكم فنعهم من التجميع فى المسجد اشفاها عليهم من اشتراطه وأمن مع اذنه فى المواظبة على ذلك فى بيوتهم من افتراضه عليهم ثانيها انه خاف افتراضه كفاية لاعينافلا يكون زائدا على الخمس بل هو نظير ماذهب اليه قوم فى العيد ونحوها ثالثها انه خاف فرض قيام رمضان خاصة كافال (وذلك فى رمضان) وفى رواية سفيان بن حسين خشيت أن يغرض عليكم قيام هذا الشهر فعلى هذا يرتفع الاشكال لان قيام رمضان لا يشكر و على يوم فى السينة فلا يكون ذلك قدرازائدا على الخمس قال وأقوى هذه الثلاثة فى نظري الاول وفى الحديث ندب قيام الليل ولا سمافى رمضان جماعة لأى الخشية المذكورة أمنت بعده واذا جعهم عمر كمافي الحديث التالى حساب النهدى من إبن مسعود أنه كان يصلى فوضع بدة البسري. على الفنى فرآه النبي صلى اللّه عليه وسلم فوضع يده اليمنى على اليسرى. *حدثنا محمد بن محبوب تنافص ابن غياث عن عبدالرحمن بن اسمععنزیادبنزیدعن أبی جيفة ان غيليارضى اللهعنه قال السنة وضع المكف على الكف فى الصلاة محت السرة وحد ثنامحمد ابن قدامة يعنى ابن أعين عن أبى بدرعن أبى طالوت عبد السلام عن ابن جرير الضسبي عن أبيه قال: رأيت عليا رضى الله عنه يمان شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة قالأبوداودوروى عن سعيد بن جبسير فوق السرة وقال أبو مجلز تحت السرة وروى عن أبى هريرة ولیس بالقوی وحدتنامدد تنا عبدالواحدبن زياد عن عبد الرحمن بن اسحق الكوفى عن سبار. أبى الحكم عن أبى وائل قال قال: أبو هريرة أخذالا كف على الاكف فى الصلاة تحت السرة. قال أبوداود سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن امصق الكوفى * حدثنا أبو توبة ثنا الهيثم يعنى ابن حميد عن ثود عن سلمان بن موسى عن طاوس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم بشد یینهما على صدره وهوفى الصلاة (باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء). حدثنا عبيداسبن معاذ ثنا أبى ثنا عبد العزيزبن أبى سلمة عن عمه الماحشوى بن أبى سلمة عن عبدالرحن الامرج عن عيد استبنياً ب واضح عن على بن أبى طالبرضى الله عنه قال كان رسولى الله صلى الله عليه وسلم إذا تهم إلى الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفاوما أنا من المشركين اى سلاقى ونسكى ومجناى وماتى لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت المث لا العلى الاأنت أنت ربى وأنا عبدك ظلت نقدى واعترفت بد ني فاغفرلى ذنوبى جميعا لا يغفر الذقوب الاأنت واهد فى لاحسن الاخلاق لإحدى لاحنها الا أنت واصر فيفى سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت ليسك وسعديك والخير كله فى يديك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب الباث و اذا ركع قال اللهم لكّ رکعت وبك آمنتولك أسلمت خشع المند مهي وبصرى ومخى وعظامى وعصبى وإذارفع قال سمع التي لن جده ربناولك الجدمل. السموات والأرض ومابينهما وملء ماشئت من شئ بعد واذا سعيد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت وبك أسات سجدوجهي للذي خلفيه. وصوؤه فاحسن صورتمفشى سمعه ويسبره وتبارك الله أحسن الخالقين حما وإذالم من الصلاة قال اللهم وحز اغفر لى ماقدمت وما أخرت وما ا حى أمروت وماً علنت وما أسرفت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم والمؤنز لا اله الاأنت * حدثنا الحسن بن على تنا سليمان بن داود الهاشمی انا عبدالرحمنبن أبى الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحرثبن عبد المطلب عن الامريح عن عبيد اللّهين أبى واضع عين على ابن أبي طالب حن مهول لعّ صِلِ وفية أت الحكبير إذا فعل شيء خلاف ما احتاجه اتباعهاتف كولهم عدو فوتحكمه و تفقه مثل الله عليه وسلم على أمنه ورأفته بهم وترك بعض المصالح لظروف المعدة وتقديم أهم المصطفين وجواز الاقتداء من لم ينو الامامة وفيه نظرلات نفى النية لم ينقل ولم بطاح عليه بالطن وترك الاذان والاقامة للنوافل اذا صليت جماعة وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسفبوصبلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (مالك » ن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف) الزهرى ورواء عقيل ويوأس وشعب وغيرهم عن الزهري عن حيسد بدل أبى سلمة وصح عنه البنارى الطريقان فأخرجهما على الولاء وأخرجه النسائى من طريق جويرية عن مالك عن ابن شهاب عن حيدوأبى سلمة جيعا( عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغب) بضم أوله وفتح الراء وشد الغين المعجمة المكسورة (فى قيام رمضان) أي صلاة التراويح واله النووى وقال غيره بل مطلق الصلاة الحاصل بها قيام الليل كالتهيجد سراو أغرب المكرماتى فى قوله اتفقوا على أن المراد بقيام وب شاى صلاة التراويح (من غيرات بأمر بهزيمة) أى من غيرات يوجبه بل أمر ندب وترغيب وفسره بصيغة تقتضى الترغيب والندب دون الإيجاب بقوله (فيقول من قام رمضان) قال ابن عبد البرأ جمع رواة الموطا على لفظ قام ولذا أد خله ماله فى قيام رمضان ويصفح ذلك أى يفويدقوله كان يرغب فى قيام رمضان وتابيع ماليكا عليه معمرو يونس وأبو أو يس كلهم عن ابن شهاب بلفظ قام ورواه ابن عيينة وحده من الزهرى بلفظ من صام رمضان أى بالصاد من الصيام وكذارواء محمد بن عمروو يحيى بن أبي كثيرو يحيى بن سعيد الأنصارى ثلاثتهم عن أبى سلمة عن أبي هريرة يلفظ من صامرمضان ورواه عقيل عن الزهرى بلفظ من صام رمضان وقامه أهـ والظاهرانه كلى عند ابن شهاب باللفظين عن أبى سلمة فتارة يرويد بلفظ قلم وتارة بلفظ سام لان الرواة المذكورين عن ابن شهاب كلهم حفاظ ويقوى ذلك رواية عقيل عنه الجمع بينهما (ايمانا) تصديقا بانه حق معتقد ا أفضليته (واحتسابا) طلبالثواب الآخرة لأمر يامونحوه مما يخالف الاخلاص طيب النفس بهغير مستثقل لقيامه ولا مستطيل له ونصبهما على المصدر أو الحالى (غفرله ما تقدم من ذنبه) أى ذنبه المتقدم كله من البيان لا للتبعيض أى الصغار لا اليكبائر كما قطع به إمام الحرمين والفقها. وعزاء عياض لاهميل السنة وحرجابن المنذر بانهيتناولهما وقال الحافظ انه ظاهر الحديث وقال ابن عبد البراختلف فيه العلم إبفقال قوم يدخل فيه الكبا ئر وقال آخرون لا تدخل فيه الآلى يقصد التربة والندم ذا كرالها وقال بعضهم مجوز ات يخفف من الكبائر اذالم يصادف صغيرة وزله حامد بن يحي عن سفيان بن عبدينة عن الزهري بإسناده فى هذا الحديث وما تأخر وراء ابن عبد البر وقال هى زيادة منكرة فى حديث الزهرى ودفعه المحافظ بأنه تابعه على الزيادة قتيبة بن سعيد عن سفيان عند الذيمائى فى السنن الكبرى والحسين المروزى فى كتاب الصيام له وهشام بن عمار فى فوائده ويوسف الحالى فى فوائده خلرسم عن ابن عيينة ووردت أيضاعند أحدمن طريق أبي سيلة عن أبى هو يرفع عن ثابت عن الحسن كلا حمل ن النبي صلى الله عليه وسلم ووردت أيضامن رواية ملك نفسه أخرجها أبو عبد الله الجرجانى فى اماليسيه من طريق بهر بن نصر عن ابن وهب عن حا النمو يونس عن الزهري ولم يتابع بحراعلى ذلك أحد من أصحاب ابن وهب ولا من أصحاب مالك، ولا يونس سوى ماقد مناه والورد فى غفران. ما تقدموماتأخر عدة أحاديث جمعها فى كتاب مفرد واستشكل بان المغفرة تستدعى سبق ذنب والمتأخر من الذنوب الريأت في كيف يغفرواً جيب بأن ذنوبهم تقع مغفورة وقيل هوكناية عن حفظ اللّه الأهم فى المستقبل عن الذنوب كافيل فى قوله صلى الله عليه وسلم ان الله اطلع على أجمل بدو فقال اعملو المشئتم فقد غفرت لكم وهووض الانغير بورود النقل بخلافه فقدشهد دوع للدعاية ريمة الكلمات الاملاء الصلاة المكتوبة كبرورفعيديه؟ جذر منكبيه ويصنع مثل ذلك: انا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه اذا رفع من الركوع ولا فع يديه فى شىء من سلائه وهو قاعد وإذا قام من السمجدنين رفع يديه :كذلك وكبرودها نحو حديث عبد العزيز فى الدعاء زيد و ينقض الشئء ولم يذ كروا الخير في يديكوالشر لیس البث وزادفیهویقولعند انصرافه من الصلاة اللهم اغفرلى ماقدمت وأخرت وأسروت وأعلنت أنت إلهى لا الهالاأنت حدثنا عمروبن عثمان ثنا شريح بن يريد حدثنى شعيب بن أبى جزء قال قال لى ابن المتكلير وابن أبى فرئة وغيرهما من فقهاء أهل المدينة فإذاقلتي أنت ذاك فعن وأنامن المسلین یعنی قوله وأنا أول المسلمين *حدثنا موسى بن اسممل أنا حاد من. قتادة وثابت وحيدعنهاً أس بن مالك أن رجلاجاء إلى الصلاة وقد حفِزه المنفس فقال الله أكبر الحديقة جدا كثيرا طيبا مباركا فلماقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته على أمر النيكل بالكلمات فإنه لم يقبل مأسا فقال. الرجل أنایارسول الله جئت وقد حفنى النفس فقلتها فقال نقد رأيت اثنى عشر ملكايندرونها. أمم يرفعهاوزاد حيدفيه وإذا يا. أحدكم فامش نحوما كان عشى فظبصل ماأدركه وليفيض ما سبقه جبلغناعمروبنمرزوق أنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عليهم العنزى عن ابن جبير بن مطيمعن أبنه انه ن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى سلام قال محمود ووقع منهفى عائشة ملوقع كمافي الجميع وفية جماعي مشهورة (خالد ابن شهاب فتوى رسولى ابته. صلى الله عليه وسلم و الامر على ذلك) أى ترك الجماعة فى صلاة التراويح وفى رواية ابن أبى ذيب. عن الزهري ولم يكن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم جع الناس على القيام رواه أحمدوأدرج معمر قولى ابن شهاب فى نفس الخبروواه الترم ذى وما رواه ابن وهب عن أبي هريرة خرج رسول اللهصلى الله عليه وسلم وإذا الناس يصلون فى ناحية المسجد فقال ما هذا فقيل فليس يصلى مسر أبي أبن كعب فقال أصابوا ونجم ما ستعواذكره ابن عبد البرفضيه مسلم بن خالد وهو ضعيف والمحفوظ ان عمر هو الذى جمع الناس على أبيبن كعب قاله الحافظ وقال الباجي هذا مرسل من ابن شهاب وربعناه إن حالى الناس على ما كانوا عليه في زمنه سيلى اللّه عليه وسلم من ترك الناس والنسدب إلى القيام وأن لا يجتمعوا على أمام يصلى بهم خشية أن يفرض عليهم ويصبح أن يكونو لا يصلون. الافى بيوتخوان يصلى الى اجبد منهسب فى المسجد ويصح أن يكونو الى يجتمعوا على إمام واجيد ولكنهم كانوا يصلون أوزاعا متفرقين (ثم كان الامر على ذلك في خلافة أبي بكر) الصديق رضي الله عنه (وصيدرا من خلافة عمر بن الخطاب) بنصيب بدرا عطيف على خبر كان وفي نسخة بالخفض عطف على خلافة قال ابن عبد البراختلف رواة مالك فى اسناد هذا الحديث فرواه يحيى بن يحيى متصلا هكذا وتابعه يحيى بن بكير وسعيد بن عفير وعبد الرزاق وابن القاصية ومعن وعثمان بن عمر عن مالك بدورواء الفعينى وابو مصعب ومطرف وابن نافع وابن وهب والاكثر من ماللهم سلام : كروا أباهريرة وقدررآه موصولا أصحاب ابن شهاب وتابع ابن شهاب على وجه يحي بن أبى كثير ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة فتيسين بذلك صحة رواية يحيى ومن تابعه دون رواية من أرسله وأنهم لم يقيموا الحديث ولم يتقنوه إذا رسائه وهو متصل جميع وإلى وعند الفيعني ومطرف والشافيى وابن نافع وابن بكر وأبى مصعب من مالك عن ابن شهاب عن حميد عن عبدالرحمن من أبن هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه هكذا رووه فى الموطاليس فيه ابن رسول الله كاب يرغب فى رمضان من غير أن يأمر بعزيمة كمافى حديث أبى سلة وليس عند بحى أصلارواية حبدوعند الشافعى رواية حيد لاأبى سجلة وذكر البخارى رواية حيد من حديث مالك أى فقال حدثنا عبد الله بن يوسف أخبر نا الله وكذا مسلم قال ثنايحيى بن يحيى قال قر أن على مالكفذ كراء قال وقدرواء جويرية بن أمهباء عن مالك عن الزهرى عن أبى سلمة وحيد من أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قامرمضان إيماناً واحتسا باغفر له ما تقدم من ذنبه وتابعه ابن وهب على ذلك فى رواية أحمدبن صالح وهو أثبت المناس فى ابن وهب ثم أسنده ابن عبد البرمن طريقه وحاصله آن لابن شهاب فيه شيخين أباسلة حدثه تامابه وحيد حدثه مختصر أفكان الزهرى يحدث به على الوجهين ثم مالك بعده حدث به بالوجهين أيضا من روايه من روي حديث أبي سلمة ومنهم من روى حديث حماد ومنهم من جمع بينهما وهو جويرية وابن وهب لأمكن ذكر مايفعل عليه وهو لفظ الجد يشيدوي القصة ودون قوله كان يرغب الخ وقدذ كراندها وقطنى الاختلاف فيه وصحح الطريقين واببه أعلم (ماجاء فى قيام رمضان) ويسمى التراويح جمع ترويحة وهى المرة الواحدة من الراحة كتسلمة من السلام سعيت الصلاة جماعة فى ليالى رمضان تراويح لانهم أول ما اجتمعوا عليها كانوا يستر محون بين كل تسبحمتين قال الليث قدرما صلى الرجل كذاوكذاركعة (مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد) بالتنوين بالإضافة (القارى") بشداليا التحتية فية إلى القارة بطن من خزيمة ابن مشاركة (أنه قالي خربت مع عمر بن الخطاب) ليلة (فى رمضان إلى المسجد) النبوى (فإذا الناس لاأدریأی سلام مینڤال اله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الحمدلله كثيرا الحمدلله كثيرا وسيمان الله بكرة وأصيلاثلاثا أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفته وهمزة قال نفسه الشعر ونفته الكبروهمزه الموتة* حدثنا. مسدد ثنا يي عن مسعرعن عمروبن مرة عن رجل عن نافع بن جبير عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فى التطوع ذكرفوه * حدثنا محمد ابن رافع ثنا زيد بن الحباب أخبرنى معاوية بن صالح أخبر نى أزهربن سعيدالحرازى عن عاصم ابن حيد قال سألت عائشة بأى شيء كان يفتح رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قيام الليل فقالت لقدسألتنى عن شئ ماساً لتى عنه أحد قبله كان اذا قام كبر عشراً وحد الله عشراوسج عشراوهلل عشراواستغفرعشرا وقال اللهم اغفرلیواهدنیوارزقبی وماقی و يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة قال أبوداودورواه خالد ابن معدات عن ربيعة الجرشى عن عائشة غوم *حدثنا ابن المثنى ثنا عمروبن يونس ثنا عكرمة حدثنى يحيى بن أبي كثير حدثنى أبوسلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال سألت عائشة بأى مسئ كان فى اللّه صلى الله عليه وسلم يفتح صلاته اذا قام من الليل فالت كان اذا قام الليل فتح صلاته اللهمرب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوافيه يختلفون اهدنى لهذا اختلف فيه من الحق بإذنك اتك. أوزاع) بفتح الهمزة وسكون الواو ف الف فعين مهملة جماعات (متفرقون) نعت لفظى التأكيد مثل نفتة واحدة لان الأوزاع الجماعات المتفرقة لاواحدله من لفظه قال ابن عبد البروهم العزوت قال تعالى عن اليمين وعن الشمال عزين وفى الحديث مالى أرا كم عزين وذكرابن فارس والجوهرى والمجد أن الأوزاع الجماعات ولم يقولوا متفرقين فعليه يكون النعت للتخصيص أراد أنهم كانوا يتنقلون فى المسجد بعد صلاة العشاء متفرقين (يصلى الرجل لنفسه ويصلى الرجل فيصلى بصلاته الرهط) ما بين الثلاثة الى العشرة وهذا بيان لما أجله أولا بقوله أوزاع (فقال عمر والله افى الاردنى) من الرأى (لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل) لانه انشط تكثير من المصلين ولمافى الاختلاف من افتراق الكلمة قال الباسي وابن التين وغيرهما استنبط هر ذلك من تقرير النبى صلى الله عليه وسلم من صلى معه فى تلك الليالى وان كان كره ذلك لهسم فانما كرهه خشية أن يفرض عليهم فلمامات صلى اللّه عليه وسلم أمن ذلك وقال ابن عبد البرلم يسن عمر الا مارضيه صلى الله عليه وسلم ولم يمنعه من المواظبة عليه الاخشية أن يفرض على أمنه وكان بالمؤمنين رؤفار حما فإذا أمن ذلك عمراقامها وأحياها فى سنة أربع عشرة من الهجرة وبدل على أنه صلى اللّه عليه وسلم سن ذلك قوله ان اللّه فرض عليكم صيام رمضان وستنت لكم قيامه فن صامه وقامه إيمانا واحتسا باغفرله ما تقدم من ذنبه (جمعهم على أبيّ بن كعب) أى جعله أملما لهم قال ابن عبد البرواختار أبيا لقوله صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرؤهم وقوله صلى اللّه عليه وسلم اقرؤهم أبى وقال عمر على أقبضا ناوأبى اقرؤناوانالنترك أشياء من قراءة أبى (قال) عبد الرحمن القارى (ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قاريهم) أى امامهم قال ابن عبدالبرفيه ان عمر كان لا يصلى معهم امالشغله بامور الناس وامالانفراده بنفسه فى الصلاة (فقال عمرنعمت البدعة هذه) وصفها بنعمت لات أصل ما فعله سنة وانما البدعة الممنوعة خلاف السنة وقال ابن عمر فى صلاة الضحى نعمت البدعة وقال تعالى ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله وأما ابتداع الاشياء من عمل الدنيا صباح قاله ابن عبد البروة آل الباجى نعمت التاء على مذهب البصر بين لاتى نعم فعل لا يتصل به الا التاء وفى نسخ نقسمه بالهاء وذلك على أصول الكوفيين وهذا تصريح منه بأنه أول من جمع الناس فى قيام رمضان على أمام واحد لاتت البدعة ما ابتدأ بفعلها المبتدع ولم يتقدمه غيره فابتدعه عمر و تابعه العصابة والناس الى هلم جراو هذا يتين صحة القول بالرأى والاجتهاد انتهى فسماها بدعة لأنه صلى الله عليه وسلم المريسن الاجتماع لها ولا كانت فى زمات الصديق وهولغة ما أحدث على غير مثال سبق وتطلق شرعا على مقابل السنة وهى مالم يكن فى عهده صلى الله عليه وسلم ثم تنقسم إلى الإحكام الخمسة وحديث كل بدعة ضلالة عام مخصوص وقد رغب فيها عمر قوله نعمت البدعة وهى كلمة تجمع الهاسن كلها كما أت بئس تجمع المساوى كلها وقد قال صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمرواذا أجمع العصابة على ذلك مع عمر زال عنه اسم البدعة (والتى تماصون) بفوقية أى الصلاة وتحتية أى الفرقة التي ينامون (عنها أفضل من) الصلاة (التى تقومون) بفوفية وتحنية أى الفرقة التى كسابقه (يعنى آخر الليل) وهذا تصريح منه بأن الصلاة آخر الليل أفضل من أوله وقد أثنى اللّه على المستغفرين بالأسصار وقال أهل التأويل فى قول يعقوب سوف أستغفر لكم ربى أخرهم. الى المنصر لانه أقرب الإجابة ويأتي حديث ينزل ربنا الى البهاء الدنيا حين يبقى ثلث الليل (وكان الناس يقومون أوله) ثم جعله عمر فى آخر الليل لقول ابن عباس دعانى عمراً تغذى معه فى رمضان يعنى السدور فسمع هيعة الناس حين انصرفوا من القيام فقال عمر أمااى الذى بقى من الليل أجب الى ممامضى منه ففيه دليل على أن قيامهم كات أول الليل ثم جعله عمر فى آخره فكات كذالتالى زمن أبى بكر بن حزم كماباً تى أنه يستعجل الخدم بالطعام مخافة الغمجر قاله أبو عمر وهذا الحديث رواه البخارى حدثناعبد الله بن يوسف أخبر نامالك به (مالك عن محمدبن يوسف) الكندى المدنى الاعرج ثقة ثبت مات فى حدود الأربعين ومائة لمن السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندى جهاب له أحاديث وح به فى جلسة الوداع وهو ابن سبع سنين وولاء محمد سوق المدينة ومات سنة احدى وتسعين وقيل قبلها وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة (انه قال أمر عمربن الخطاب أبى ابن كعب) أبا المنذر سيد القراء (وتعميمها) هوابن أوس بن خارجة (الديري) كذا يرويه يحيى وابن بكير وغيرهما بالتحنية بعد الدال ورواه ابن القاسم والفعنى والأكثر الدارى بالف بعد الدال وكلاهما صواب لاجتماع الوصفين فيه فبالباءنسبة إلى دير كان فيه تميم قبل اسلامه وقيل الى قبيلة وهو بعيد شاذو بالالف نسبة الى جده الأعلى الدار ين هانى عند الجمهور وقيل الى دارين مكان عند البحرين قال فى المطالع وليس فى الموطاوالعصيمين دارى ولا ديرى الاتميم ويكنى أبارقية هاف مصغر صحابى شهيرا سلم سنة تسع وكان بالمدينة ثم سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان مات سنة أربعين (أن يغوما للناس بإحدى عشرة ركعة) قال الباسي فعل عمر أخذذلك من صلاة النبى صلى اللّه عليه وسلم فى حديث عائشة انها سئلت عن صلاته فى رمضان فقالت ما كان يزيد فى رمضان ولافى غيره عن احدى عشرة ركعة وقال ابن عبدالبرروى غير مالك فى هذا الحديث أحد وعشرون وهو الصمج ولا أعلم أحداقال فيه احدى عشرة الامالكاو يحتمل أن يكون ذلك أولاثم خفف عنهم طول القيام ونقلهم إلى احدى وعشرين الاأن الاغلب عندى أن قوله احدى عشرة وهم انتهى ولا وهم مع أى الجمع بالاحتمال الذى ذكره قريب وبه جمع البيهقى أيضا وقوله أن مالكا انفرد به ليس كما قال فقدر واهسعيد بن منصور من وجه آخر عن محمد بن يوسف فقال احدى عشرة كماقال مالك وروى سعيد بن منصور عن عروة ان عمر جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلى بالرجال وكان تميم الدارى يصلى بالنساء ورواه محمدبن نصر عن عروة فقال بدل تميم سلمان بن أبى حثمة قال الحافظ ولعل ذلك كان فى وقتين (قال) السائب (وقد كان القارئ يقرأ بالمتين) بكسر الميم وقد تفتح والكسر أنسب بالمفرد وهو مائة وكسر الهمزة واسكان التحتية أى السور التى على المسبنع الطؤال أو التى أولها ما يلى الكهف لزيادة كل منها على مائة آية أوالتى فيها القصص وقيل غيرذلك (حتى كنانعتمد) بنوى (على الحصى) بكسر العين والصاد المهملتين جمع عصا كقوله تعالى وعصيهم وفى نسخة حتى يعقد تحتية واسقاط لفظ كنا أى القارئ فعلى العصا بالافراد (من طول القيام) لات الاعتماد فى النافلة للطول القيام على حائط أوعصاجائزوان قدر على القيام بخلاف الفرض (وما كنا ننصرف الافى فروع الفجر) قال الباجى هى أوائله وأول ما يبدومنه (مالك عن يزيد) بتحتية فزاى (ابن رومات) بضم الراء المدفى الثقه المتوفى سنة ثلاثين ومائة (انه قال كان الناس يقومون فى زمان عمر بن الخطاب فى رمضان بثلاث وعشرين ركعة) وجع البيهق وغيره بين هذا وسابقه بأنهم كانوا يقومون بأحدى عشمرة واحدة منهاوترثم قاموا بعشرين وأوثروا بثلاث قال الباجى فأمرهم أولا بتطويل القراءة لانه أفضل ثم ضعف الناس فأمر هم بثلاث وعشرين تخفف من طول القراءة واستدرك بعض الفضيلة بزيادة الركعات انتهى وروى ابن أبى شيبة عن ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى فى رمضان فى غير جماعة بعشرين ركعة والوثر لكن ضعفه ابن عبد البروالبيهفى برواية أبى شيبة جدابن أبى شيبة قال الباسي وكان الامر على ذلك الى يوم الحرة فثقل عليهم القيام فنقصوا من القراءة وزادوا الركعات فعلت سناوثلاثين غير الشفع والموتروذ كرابن حبيب انها كانت أولااحدى عشرة كانوا يط بلون القراءة فثقل عليهم ففقوا القراءة وزادوا فى عدد الركعات فكانوا يصلون عشرين ركعة غير الشفع والوتر بقراءة متوسطة تهدى من قشطهالى صر المستقيم حدثنا محمد بن رافع ثنا أبو نوح فراد ثنا عكرمة بإسناده بلا اخبار ومعناه قال اذا قام كبر اليا ويقول* حدثنا الفعني عن مالك فول ر قال لا بأس بالدعاء فى الصلاة فى ولك !! أوله وأوسطه وفى آخره فى الفريضة وغيرها وحدثنا الفعنى عن مالك- مـ عن نعيم بن عبد الله المحمر عن على ابن يحيى الزرقى عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقى قال كنانصلى وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فارفع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من الركوع قال سمع الله لمن حمده فال رجل وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ربنا ولك الحمد حداً كثيراً طيبا مباركا فيه فلاانصرفرسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المنتكلم بها آنها فقال الرجل أنا يارسول اللهفقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم لقدرأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أهم يكتبها أول* حدثناعبد الله بن د) مسلمة عن مالك عن أبي الزبير عن ٧/٤ طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كاىاذا قام إلى الصلاة من جوف الليل بقول اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيام السموات والارض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنسة حق والنارحق والساعة حتى اللهم لك أسات وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت واليجا كت فاغفرلى ماقدمت وأخرت وأسررت وأ علنت أنت الهى لا اله الاأنت، حدثنا أبو 1 FiT الدراسة کامل مخا خالد یستیابن الحرف ثنا غراف بن مستلهم أن قيس بن سعد حدثه قال ثنا طاوس عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كات في التهميد يقول بعدما يقول الله أكبرثم ذكر حدثنا قتيبة بن سعيد معنا .. وسعيد بن عبد الجبار فوه قال قتيبة تنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع عن عم أبيه معاذبن رفاعة بن رافع عن أبيه قال صلبت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطس رفاعة لم يقل قتيبة رفاعة فقلت الحمدلله جداكثير الميامبار كافيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلماصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال من المتكلم فى الصلاة ثمذ کرف وحديث مالك وأتم منه * حدثنا العباس بن عبد العظيم ثنا يزيدين حروف أناشريك عن عاضم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال عطس شاب من الانصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى الصلاة فقال الحمدلله کثیرامیبامبار کافیه حتى يرضى ربنا وبعد مايرضى من أمر الدنيا والآخرة فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من القائل الكلمة وال فسكت الشاب ثمقال من القائل الكلمة فانهم يقل بأسا فقال يا رسول الله أناقلتها لم أرد بها الاخـ ير أقال ما تناهت دویعرشالرحمن تبارك وتعالى (باب من رأى الاستفتاح بيجانك) • حدثناعبد السلام بن مطهر حبى ثنا جعفر عن على بن على الرفاعى عن أبي المتوكل الناس عن أبى ثم خفتوا القراءة وجعلوا الركعات استاو ثلاثين غير الشفع والموز وخضى الأمر على ذلك وروى محمد ابن نصر عن داود بن قيس قال أدركت الناس فى امارة أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز عنى بالمدينة يقومون بست وثلاثين وكعة ويوترون بثلاث وقال مالك هو الامر القديم عندنا (مالك عن داود بن الخصين) بعهملتين مصغر (أنهممع الاعرج) عبد الرحن بن هرمز (يقول ما أدركت الناس) قال الباجى أمى الصحابة وقال ابن عبد البرأدرك الاعرج جاعة من الصحابة وكبار التابعين (الاوهم يلعنون الكفرة فى رمضان) فى قنوت الوتر اقتداء بدمائه صلى الله عليه وسلم فى الفنون على زعل وذكوات وبنى لحياق الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة وفيسه اباحة لعن الكفرة كات لهم ذمة أم لا غضب الله وروى الملغيون وابن وهب عن مالك ان الاسلم كا وبيقنت فى النصفى الاخر من رمضان يلعن الكفرة ويؤمن من خلفه وروى ابن نافع عن مالك أن القنوت فى الوتر واسع ان شاء فعل وان شاءترا وروى ابن القاسم عنه ليس عليه العمل ومعناه عندى ليف بسلة لكنه مباح ذكره ابن عبد البرلكن زوى المصريون أن مالكا قات لا يحدث فى الوتر أى لافى رمضان ولا فى غيره وهو المذهب وقد قال ابن القاسم كلى مالك بعدذلك شكره انكار اشديدا ولا أرى أن يعمل به (قال وكات القارئ يقرأسورة البقرة فى ثمان ركعات) لحديث أفضل الصلاة طول القيام (فاذا قام بها فى اثنتى عشرة ركعة رأى الناس انه قد تخفف) وجلة القول إنه لا حد فى مبلغ القراءة وقد قال صلى الله عليه وسلم من أم بالناس فليخفف وقال لهاذ لما بعثه إلى اليمن وأطل القراءة على قدرما يطبقون لأعلوى أمر الله ولا يكرهونه هذا فى الفرائض فكيف فى النوافل قاله أبو عمير (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمد بن عمرو بن حزم الانصارى المدفى (قال " فعت أبى) أبا بكر اسمه وكنيته واحد وفيلى يكنى أبا محمد الأنصارى التجارى الثقة المدنى قاضيها (يقول كنا تصرف فى رمضان) زادفى نسخة من القيام (فنستجل الخدم) جمع خلام (بالطعام) للسبخور (مخافة الفجر) لان عمر كان جعل القيام فى آخر الليلى فاستمر إلى زمن أبى بكر هذا بعد ان كان أول الليل كار (مالك عن هشام بن غزوة عن أبيه أن ذكوان) بدال مجمة (أباعمرو) المدنى الثقة روى ه البخارى وأبو داودوالنسائى (وكان عبد العائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاعتقته عن دير منها كان بهوم يقرألها فى رمضان) أى يصلى لها اما ماقال أبو عمر لاخلاف فى جواز أمامة العبد البالغ فيما عدا الجمعة أى لانهالاتجب عليه ور وى ابن أبى شيئة وغيره من ابن أبي مليكة عن عائشة أنها أعتقت غلامالها عن در فكان يؤمها فى رمضان فى المعصف وروى الشافعى وعبد الرزاق عن ابن أبي مليكة انه كان يأتى كانشاهوو أبوه وعبد بن عميروالمورين مخرمة وناس كثير فيؤمهم أبو عمر و مولى عائشة وهويومئذ غلا مالم يعتق (ما جاء في صلاة الليل) من أفضل فوانجل الخير المستجيبة المرغب فيها قال صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلا قام بالليل فصلى ثم أحفظ أهله فصلوا رحم الله امر أ قامت من الليل فصلت ثم أيقظت زوجها فصلى قال أبو هريرة وأبو سعيد اذا أيقظ الرجل أهله فضليا كتبا من الذاكرين الله كثيراوالذاكرات وقال صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل وقال استعينوا على قيام الليل بالقسائلة والاحاديث فى هذا كثيرة واختار ابن عبد البرانه سنة المواظمته عليه صلى الله عليه وسلم قال وقول قوم أنها واجبة عليه لاويجه له تقوله ومن الليل فتهجد به نافلة لك أى فضيلة والإجماع على نسخ الوجوب فى حق الامفرشذ عيلة السمانى التابعى فأوجبه قدر حلب شاة وتعقب بات معنى ناقلة فضيلة لك زائدة فى فرائضات (مالك عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله المدفى الثقة الفاضل (عن سعيد بن جبير) الاسدى مولاهم التكوفى ثقة ثبت فقيه أحد الاعلام فته الحجاج ظهافى شعبان إلى منسنة خمس وتسمعين وهو ابن مبتع وحتبين وقبل تبيع واو بعين قال حنون بن مهن الحلقة بات وما على وجه الأرض أحد الا وهو محتاج إلى على (عن رجل عنده رشى) قال ابن عبد البرغيل أنه الأسود بن يزيد النفسى فقد أخريده النسائى من طريق ابن سفر الرازى عن محمدبن المنكدر عن سعيد بن جبير عن الأسود بن يزيد عن عائشة به ورواه النسائي أيضا عن وجه آخر عن أبى فرتعن ابن المنكدرعن سعيد عن عائشة بلا واسطة وحزم الحافظ بأن روايته عن عائشة وأبى بموطنى وفخوهما من سدلة قال الحافظ العراقى وقد جاءمن حديث أبى الدرداء نحو بعد يتعائشة أخرجه الثنائى وابن ماجه والبزار باسناد مج (أنه أخبره أن عائشةزوج النبي صلى الله عليه ونستنتج أخبرتهاى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما) نافية (من)زائدة (امرئ) مجرور لفظا فىفوع اسم ما اى جعلت حجازيةوعلى الابتداءات جعلت تممية (تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم) قال الباسى هو على وجهين أحدهما أن يذهب به النوم فلا يستيقظ والثانى أن يستيقظ ويمنعه تجلبَة النوم من الصلاة فهذا حكمه أن ينام حتى يذهب عنه ماتع النوم (الا كتب اللهله أجر صلاته) التى اعتادها وغلبه النوم أحيانا مكافأة له على بيته قال الباجى وذلك يحتمل انله أجرها غير مضاعف ولو عملها لضوصف له أجرها اذلا خلاف ان المصلى أ كل حالاويحتمل أن يريدله أجر نيته واى له أجر من تمنى أن يصلى تلك الصلاة أو أجر تا سيفه على ماذاتق منها واستطه وغيره الاول أى أجرنيته لاسما مع قوله (وكان تومه عليه سبدقة) قال الباسى يعنى أنه لا يحتسب بهو يكتبله أحر المصلين وقال ابن عبد البرفيه ات المره يجازى على مانوى من الخيروان لم يعمله كمالو عمل فضلا من الله تعالى أذ الج يجبه عنه شغل دنيا وكات المانع من اللّهوات النية يعطى عليها كالذى يسطى على العمل اذا حيل بينه وبين ذلك العمل بنوم أو نسيات أو غير ذلك من الموانع وقد قال صلى الله عليه وسلم نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله وكل يعمل على فيته ومعناه أن النية بلا عمل خير من العمل بلانية لأن العمل بدونها لا ينفع والنية الحسنة تنفع بلا عمل ويحتمل أن بريد أن نية المؤمن فى الأعمال الصالحة أكثر بما يقوى عليه منها انتهى والحديث رواه النسائي من قتيبة عن مالك بهوقابعه أبو حفر الرازى عند النسائى أيضا وقال اى أبا جعفرليس بقوى فى الحديث (مالك عن أبى النصر) بفتح النوت وسكون المعجمة واسمه سالم بن أبى أمية (مولى جر) بضم العين (ابن عبيد الله) بتصغير العبد التيمى (عن أبى سلمة بن عبد الرحمن) بن عوف (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت أنام بينيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاتى فى قبلته) جلة سالية أى فى مكان سمجوده (فإذا معد غمرنى) أى طعن باسبعه فى لاقبض وجلى من قبلته وقيل معناه أشار و الاول أولى لان معناه باء فى رواية قاله الحافظ البرهان فى شرح البخاري (فقضت رجلى) بشد الياء مشفى (فإذا قام بسطتهما) بالتثنية وكذا رواه الا كثر فى البخارى ولبعض رواته رجلى وبسطتها بالافراد فيهما (قالت والبيوت يومئذليس فيها مصاير) إذ لو كانت تقبضت رجلى وما أحوجته للغسمز والت ذلك اعتذا و اقال ابن عبد البرقولها يومئذتريد حبتذاذ المصابيح الغا تفيد فى الليالى دوى الأيام وهذا مشهور فى لسان العرب بسبر باليوم عن الحين كما يعبربه من النهار وفى ولها غمز نى دلالة على ان لس المرأة بلالذة لا ينقض الوضوء لان شأن المصلى عدم اللذة لاسيما النبى صلى الله عليه وسلم واحتمال الحائل أو الخصوصية الاضبل علام الحائل والخصائص لا تثبت بالاحتمال وعلى أن المرأة لاتقطع صلاة من صلى إليها وهو قول مالكه وأيشافى وأبى حنيفة وجاعة من التابعين وغيرهم نعم كرهه مالك لشلايذ كرسها ما يشغله عن الصلاة أو يبطلها والنبى صلى الله عليه وسلم معصوم وهذا الحديث كما قاله أبو عمر من أثبت ماجاء فى هذا المعنى ورواه البخارى عن إسماعيل وعبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى الثلاثة عن ماله به سعيدالخدر ى قال الأحبر سول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا قام من البل كبر ثم يقول سمائك اللهثم وجتمدك تبارلهامعه وتسالى حدثت أولا المغير ثم يقول لا اله الاانت ثلاثاثم يقول اللها كبر كبيراثلاثا أعوذ بالله السميع العليممين الشيطان الرجيم من حمزهونفضه ونهبهٹزخراً قال أبوداودوهذا الحديث يقولون هو عن على بن على عن الحسين الوهم من جعفر * حدثناحسين بن ميدى ثنا تطلق بن غنام ثنا عبدالسلام ابن حرب الملائى عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله علیه وسلماذا استفخ الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك امعك وتعالى جدك ولا المغيرك قال أبوداود وهداالحديث لیس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم يروه الاطلق بن غنام وقد روى قصة الصلاة عن بديل جاعة بريذ كروافيه شيأ من هذا (باب السكتة عند الافتتاح) * حدثنا يعقوب بن ابراهيم ثنا اسمعيل عن يونس عن الحسن قالقال ممسرة حظت سكتشين فى الصلاة سكنة إذا كبر الامام حتى يقرأ وسكتة اذا فرغ من فاتحة الكلب وسورة عند الركوع قال تأنكر ذلك عليه عمران بن حصين قال فتكتبوا فى ذلك الى المدينة الى أبی فصدقمهرة قال أبو داود كذاقال خدفىالحدیث وسکتة اذا فرغ من القراءة * حدثنا أبو بكرن خلاف ثناء خالدين الحرف عن أشعت عن الجن عن عمرة ابن جندب من النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسكن سكتتين (٢٨ - زرقانى اول) ٢١٨ اذا استقْ و إذا فرغ من القراءة هافذ کرمعنى حديث يونس *حدثناصدا ثنايزيد تتأسعد ثنا قتادة عن الحبن أبى سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذا كرا غدت سمرة بن جندب انه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتشين سكتة اذا كبروسكتة إذا فرغ من قراءة غير المغضوب عليهم ولا الضالسين-ففظ ذلك سمسرة وأفكر عليه عمران بن حصين فكتبا فى ذلك الى أبي بن كعب وكان فی كابهالیہسماأوفىردمعليهما انحمرة في حفظ * حدثناابن التى تنا عبد الاعلى تنا سعيد بهذاقال عن قتادة عن الحسن عن مسرة قال سكنتات حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه قال سعيد قلنا لقتادة ماها تان السكنتات قال اذا دخل فى صلاته واذا فرغ من القراءة ثمقال بعد واذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين *حدثنا أحمدبن أبى شعيب تنا محمد بن فضيل عن عمارة وثقا أبو كامل ثنا عبدالواحدعن عمارة المعنى عن أبى زرعة عن أبیهمبرةقال كانرسول اللهصلى اللّه عليه وسلم إذا كبر فى الصلاة يسكت بين التبكير والقراءة فقلت له بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة أخبر نى ما تقول قال اللهم باعدبينى وبين خطاياي كماباعدت بين المشرق والمغرب اللهم إنفنى من خطاياى كالثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلنى بالثلج والماء البرد (باب الحهر يبسم الله الرحمن الرحيم) وجد تنامسلم بن ابراهيم ثنا (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال انها نفس) بفتح العين وخلط من ضمها وأما المضارع فيضمها وقيمها (أحدكم فى صلاته) القرفر والنقل فى الليل أو النهارعندالجهور أخذابعمومه لكن لا يخرج فريضة عن وقتها رحمك مالك وجماعة على نقل الليل لأنه مخل النوم غالبا (فليوقد) وفى نهاية خاتم وأخرى فليضطيع والنعاس أول النوم والرقاد المستطاب من اليومذكرهالراغبين فى رواية النسائى فلينصرف والمراد به التسليم من الصلاة بعدغيا مها فرضا كانت أو نفلا والنحاس بسبب للنوم أو للاجريه ولا يقطع الصلاة مجرد النعاس وحله المهاب على ظاهرهفقال انما أمر يقطع الصلاة لغلبة الثوم عليه فدل على أنه إذا كان النعاس أقل من ذلك عنى عنه (حتى ذهب عنه النوم) وهز غشى ثقيل يهجم على القلب فيقطعه عن معرفة الاشياء والأمر التعب لاللوجوب لانهاذ الشتد انقطعت الصلاة فلا يتأتى وجوب القطع لحصوله بغير اختبار المصلى ذكره الولي العراقي مخالفا لابيه في تفصيل بين شدة النجاس وخفته (فات أحدكم إذا -فى وهو ناعس) فى أوائل النوم (لا يدرى) ما يفعل حذف المفعول للعلم به واستأنف بيانيا قوله (لعلة يذهب يستغفر) أي دعورفعهما (فحسب نفسه) أعيد عو عليها فى النسائى من طريق أبوب من هشام يدعوه إلى نفسه وهو بالنصب جوابا للعسل والرفع عطفا على يستغفر قال الطبى والنصب أولى لاح بالمعنى يطلب منى الله العفو لت الذتيه ليصير مركى فيتكلم بمنا يجلب الذنب فيزهد العصيان على العصيات وكانه قدسب نفسه وجعل انه أبى جرة علة النهى خشبية أى يوافق ساعة إجابة والرجاء فى لعل عائد على المصلي لا إلى المتكلم به أى لا بدوى استغفراً حسب مترجها للاستغفار وهو فى الواقع بضد ذلك ويعبراً ولا بنعس ماضيها فى ثانيا بناعس اسم فاعل تنبيها على انه لا يكنى تجدد أدنى نعاس ونقيضه فى الحال بل لابد من ثبوته بحيث يفضى إلى عدم درابته بما يقول وعدم علمه بما يشراً قال الزين العراقى وانما أخذ عالمقصد من سبه نفسه وهو ناعس لأنه عرض نفسه للوقوع فيه بعد النهى عننه فهو متعدو بغرض عليم امه بعدم قصده والقضد من الصلاة أداؤها كما أمر وتحصيل الدهاء لنفسه وبغزاته يفوت المقصود قال أبو عمر فيه انه لا يجوز للمرءسب نفسه وأن الصلاة لا ينبغى أن يفربها من لا يقعها على حدودها وأن ترك ما يشغله عن خشوعها واستعمال الفراغ لها واجب وقال الخصال فى قوله تعالى لاتقربوا الصلاة وأنتم سكارى قال من النوم ولا أعلم أحدا تابعه على ذلك وقال الباجى قال جماعة من أهل التفسير معنى ذلك من النوم والاغلي أن يكون ذلك فى صلاة الليل فمن أصايه ذلك وفى الوقت سعة ومعه من يوقظه فلير قد ليتفرغ لصلاته وان ضافى الوقت صلى واجتهد فى تعجمها فات تيقن تمام فرضه والاقضاء بعد النوم وهذا الحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك به وتابعه أبو أسامة وعبد الله بن غير كلاهما عن هشام عند مسلم (ماللتعن اسمعيل بن أبى حكيم) القرشى مولاهم المدنى ثقة روى له الشيخاى (أنه بلغه) كذا رواه أسمعيل بلاغا وقدرواه الفضي عن مالك عن هشام بن عزوة عن أبيه عن عائشة قال أين عبد البرتفرد به القعنبى فى الموطادون بقية رواته فاقتصروا منه على طرف مختصر وهو متصل من طرق صجاح ثابتة من حديث مالك وغيره فأخرجه البخارى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام إبن عروة عن أبيه عن عائشة والبخارى ومسلم من طريق يحيى بن سعيد القطلب عن هشام عن أبيه عن عائشة والعقيلى من طريق الضحاك بن عثمان عن إسماعيل بن أبي حكيم عن القاسمين محمد عن ماشفرات رسول الله صلى الله عليه وسلم -مع امرأة من الليل تصل) أى سمع ذكرصلاتها فلفظ رواية الفعني المذكورة عن عائشة قالت كان عندى امر أته نى أستفد خل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذه قلت فلانة لا تنام بالليل تذكر من صلاتها فقال مه عليكم نـ خدع ما ظفون من الأعمال على العلاجبال حى فارا ولكن تغاز موزاية الزهرى عن عرِزاجى بالفند مام ان المولاعز ت بها وضد هارسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث الذيحَتَعَل أن المبارة اسم أن تعبرخا من عشى أسد أيضاف القصة تعددت وأجاب الحافظ بأنها واحدة ويحمل أنها كانت أولا عنده الع خل الدخل صلى الله عليه وسلم على عائشة كانت المرأة لتخرج خزنت به فى ال ذهابه قال عنها وافترواية حمادبن سلمة عن هشام بلفظ لانت عندى افي أن فلما قامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه كلت ثلاثة وهى أعبد أهل المدينة الحديث رواء الحسنين خوان فى مسنده ودل هذا على المطلقة كرتلك الابعدخروج المرأة فلا يأتى تقول ان اثنين لعلها أنت عليها الفتنة خد متها فى وجهها (فقال من هذه قبل له) القائل عا كة في منهم من رواية الزهري عن عروة عن علاقة فقات (حمدما الخولاء) بالنجاة المهملة والحدوهواسها فكنت عنها بغلائة فى رواية هشام وصرحت فى رواية الزهرى وفي هذا البلاغ باسبها واسم أبيها قالت (بنت قريت) بفوقيتين مصنعترا بن حبيب فتح المهملة أبن أسدين بجبة العزى بن قصى من وسط خديجة أم المؤمنين أسلمت وبابعت (لاتنام الليل) فصلى كازاده أحمد ومنهم من رواية يحيى القطاى عن هشام وفى مستلم من طريق الزهرى وزهواء ه الانتام العميل وحدة الجوفق رواية أن عائشة حات ذلك عن غيرها (فكره) فىك (رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرضت الكرامية بختة الياء (فى وجهه) حال البالتى تعنى انهرؤى فى وجهه من التقطيب وغيرذلك ماعرفت به كراهيته لما وصفيت به والمسيح من رواية الزهرى خال لاتخاص البل (ثم قال احدالله تبارك وتعالى لايعمل حتى تغلوا الفتح الميم فيهم قال ابن عبد البرأى أن من مل من عمل قطع عنه جزات خشهر عنه بالملال لامجداته وجواب له فهو لفظ خرج على مثال لفظتوبالعرب تفعل ذلك فى اسهلوه جوابا أوحرامذُ كروه مثل لفظه وان كان مخالفاله فى المعني كقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ومن اعتدمى عليكم فاعتدواعليه بمثل ما اعتدى عليكم ومكروا ومكر الله ونحن مستهوئون الله يستهزئ بهم ويكيدون كيداوا كيد كيد اوقال الحافظ الملال استقال المثنى زهور النفس عنه بعد مجته وهو محال على الله تعالى بالقاق قال الاسماعيلى وجاعة من التحقيق الغا أطلق هذا على جهة المقابلة اللفظية حجازًا كفقال الله تعالى وجزاسيئة سيئة مثلها وأنظاره وقال القرهابى وجها جازه الله تعالى لمنا كان يقطع ثوابه عمن قطع العمل خلالا عبر عن ذلك بالملال من تسمية المشئ باسم سببه وقال الهروى معادلاً يقطع فتكم فضله حتى قلواسو الدفتز حلوانى الرغبة البيه وقال خيره معنا: لا يتنافى حقه سيعم فى القاهرة حتى يتلهى بجهدكم وهذا كلهبناء على النسق على بابها فى انتهاء الغاية ومايترتب عليها من المفهوم وجمع حفتهم إلى تأويلها قبل سجناء لأعلى الله اذا منهتم وهو مستحمل فى كلام العرب يقولون لا أفعل كذا حتى ييقن التاروحتى شيب الغراب وطنه قولهم فى البليغ لا ينقطع حتى ينقطع خصومه لأنه لاتقطع لميكن له خاليهم من يتوحد الملغال أشبه من الذى قبله لأن شيب العراب ليس ممكنا مادة جلافى الملل من المعاد وفالى المازرى قبل حتى بمعنى الواو والتقدير لاجمل ونهوى فتفى عنه الملل وأثبته لهم قال وقيل حتى بمعنى حين بو الأول أليق وأخرى على القواعد وانه من باب المقابلة اللفظية ويؤيدهماورد فى سفى طرق حديث عائشة ان التعامل من الثواب على عظوا من العمل أخرجه ابن جرير لكن فى سنده موسى بن عبيدةوهو قدمٍ فبر فى بعض طرقه مايدل على لمن ذلك سن قول بعض رواة الحديث وقال ابن حبان هذا من ألفاظ التعارف التى لا تها للمخاطب ات يعرفى القصديميخاطب عبالأجلوهان او أين فى جمع المتشاب (١ الفوا) يكون الكاف وقع اللام أنى خذولو تجعلوا (من العملى) أى عمل البرمن صلاة وغيرها (مالكبه) أى بالمداومة عليه (طاقة) قوة منطوقه الاخر بالاقتصار على الإطلاق من النبى صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين *حدثنا مسدد ثنا عبد الوارث إبن سعيد عن حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبى الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يفتح العملاء بالتكبير والقراءة بالمحمد شرب العالمين وكان اذا ركع كم شخص وأسسه ولم يضر بمولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى مستوى قائماوكان اذا رفع رأسه من السجودلم يسعد حتى يستوى قاعدار كان يقول فى كل ركعتين التحيات وكان اذا جلس يڤرغم رجله اليسرى وينصيب رجله اليمنى وكان يتهى عن عقب الشيطان وعن فرشة السبع وكان يختم الصلاة بتسليم وحدثنا هنادين السرى ثنا أبن فضيل عن المختار بن خلفسل قال سمعت أنس بن مالكیقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلت على آتفا سورة هر أً بسم الله الرحن الرحيم انا أعطيناك الكوثرحتى ختمها قال هل تدرون ما الكوثر تقوا اللهورسوله أعلم قال ناهنهر وعدنيه رجى.فى اثئته وحدثناقطن ابن تسيرتنا جعفرتنا حد الاعرج المنحى عن ابن شهاب عن عروة ٠ عن عائشة وذكر الافت قالت جلس رسول اللهصلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه وقال أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرحيم ان الذين جاؤوا بالافت عصبة منكم الآية قال أبو داً وتوهذا حديث مكر قدروي هد٢ قدرحسن الزهرى ساعة } يذكروا هذا الكلام على جدًا الشرح وأخاف أن يكون أمر سمنة الاستعاذة من كلام حیداًخبرنا إض عمروبن عوى أنا هشيم عن عوف عن يزيد الفارسى قال سمعت ابن عباس قال قلت لعثمان ابن عفان ماحلكم أن محمد تم الى براءة وهى من المثين والى الانفال وهى من المثانى فعلت موها فى السبع الطول ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم قال عثمان كان النبى صلى الله عليه وسلم مما ينزل عليه الآيات فيدعو بعض من كان يكتبله ويقول له ضع هذه الآية فى السورة التىيذكرفيها كذا وكذاوتنزل عليه الآية والاينان فيفول مثل ذلك وكانت الانفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة وكانت براءة من آخر مانزل من القرآن ـلى) وكانت قصتها شبيهة بقصتها قطننت الباأنها منها فن هناك وضعتها فى السبع الطول ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم * * حدتاز بادين أبوب ثنا مروان عنى ابن معاوية أنا عوف الاعرابى معمن يزيد الفارسى ثنا ابن عباس بمعناه قال فيه فقيض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لناانها منها قال أبو داود قال الشعبى وأبو مالك وقتادةوثابت ابن عمارات النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم حتى نزلت سورة النمل هذا معناه * حدثناقتيبة بن سعيد وأحدين ـلة محمد المروزى وابن المسرح قالوا تنا سفیات عن عمرو عن سعيد ابن جبير قال قتيبة عن ابن عباس قال كان النبى صلى الله عليه وسلم لايعرف فصيل السورة حتى تنزل. العبادة ومفهومه النهى عن تكلف ما لا يطاق وقال عياض يحتمل ان هذا خاص بصلاة الليل ويحتمل انهعام فى الاعمال الشرعية وقال الحافظ سبب وروده خاص بالصلاة لكن اللفظ علم وهو المعتير وقد عبر بقوله أى فى حديث عائشة عليكم ويقوله هناا كلفوا مع ان المخاطب النساءطايا لتعميم الحكم فغلب الذكور على الاناث انتهى وقال الباجى الاظهر أنه أراد عمل البرلانه ورد على سبيه والصحيح وهو قول مالك ان اللفظ الوارد على سبب غير مقصور عليه ولاته لفظ ورد من الشارع فوجبات يحمل على الاعمال الشرعية وقد أخذ بظاهر الحديث جماعة من الأئمة فقالوا بكره قيام جميع الليل وبه قال مالك مرة ثم رجع فقال لا بأس به مالم يضر بصلاة الصبح فان كان يأتى وهو ناس فلا يفعل وان كان انمايدركه كسل وفتور فلا بأس بذلك وكذا قال الشافعى لاأكرهه الالمن خشى أن يضر بصلاة الصبح (مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان يصلى من الليل ماشاء الله حتى اذا كان من آخر الليل أيقظ أهله الصلاة) أى لادراك شئ من صلاة السعر والاستغفارفيه ويحتمل أن يكون إيقاظه لصلاة الصبح وأيما كان فإنه امتثل الآّية وفيه انه لم يشغله أمور المسلمين عن صلاة الليل لفضل التهجد وأنه لم يكلف أهله منه ما كان هو يفعله (يقول لهم الصلاة الصلاة) بنصبهما (ثم يتلو هذه الآية وأمر أهلك بالصلاة واصطبر) اصبر (عليها لانسألك) الانكلفك (رزقا) لنفسك ولا لغيرك (نحن نرزقلتر العاقية) الجنه (التقوى) أى لاهلها روى ابن مردويه عن أبى قال حين نزلت هذه الآية كاى صلى الله عليه وسلم يأتى باب على فيقول الصلاة رحكم الله إنمايريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (مالك أنه بلغه اى سعيد بن المسيب كان يقول يكره النوم قبل العشاء) لمافيه من تعريضها للقوات (والحديث بعدها )لمنعه من صلاة الليل وقد أرخص فى ذلك لمن تحدث مع ضيف أو غمات أو أمرس أولمسافرقاله الباجى وهذا البلاغ حديث مر فوع روى الشيخان عن أبي برزة بفتح الموحدة والزاى بينها راءساكنة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره اليوم قبل العشاء والحديث بعدها قال الترمذى كره ا كثر أهل العلم النوم قبل صلاة العشاء ورخص فيه بعضهم ورخص بعضهم فيه فى رمضان خاصة انتهى قال الحافظ ومن نقلت عنه الرخصة قبدت منه فى أكثر الروايات بما اذا كان له من يوقظه أو عرف من عادته انه لا يستغرق وقت الاختيار بالنوم وهذا حسد حيث قلنا الى علة النهى خشبة خروج الوقت وحمل الطحاوى الرخصة على ماقبل دخول وقت العشاء والكراهة على ما بعددخوله (مالك أنه بلغه ان عبد الله بن عمر كان يقول) بلاغسه صحيح وقدرواه ابن وهب أخبر نى عمرو بن الحرث عن بكير بن عبد الله بن الأمج ان محمد بن عبد الرحمن بن قزمان حدثه أنه سمع ابن عمر يقول (صلاة الليل والنهار) أى التتغسل فيه اذلا يقال للظهر ولالعصر (مثنى مثنى) بفتح الميم أى اثنين اثنين (يسلم من كل ركعتين) قال أبو عمر هذا تفسير لحديثه بعد هذا فى الموطامر فوعاصلاة الليل مثنى مشفى قال الشافعى هو حديث خرج على جواب سائل كانه قبل كيف صلاة الليل قال مثنى مثنى ولوسأله عن صلاة النهار لفال مثل ذلك لقول ابن عمر هذا فهو يرد على الكوفيين فى اجازتهم عشرركعات وثمانيا وسنا وأر بعا بغير سلام وروى ان ابن عمر كات يتطوع بالنهارأر بمالا يفصل بينهن وهذا لوصح احتمل ان يكون لا يفصل بينهن بتقدم عن موضعه ولا تأخرو جلوس طويل وكلام وقد روى ابن عمرانه صلى اللّه عليه وسلم كات يصلى قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وقبل العصر ركعتين وبعد المغرب ركعتين وهو كان أشد الناس امتثالاله صلى الله عليه وسلم فكيف يقبل مع هذا ات ابن عمر كان يتطوع بالنهارأربعالا يفصل بينهن (قال مالك وهو الأمر عندنا) بالمدينة الذى أجمعوا عليه (صلاة