النص المفهرس
صفحات 141-160
الذين الحنبلى فى المغنى وفى البخارى فى الصيام ما يشهدله وصرح الحميدى فى الجمع بأن عبد العزيز
بن أبى سلمة وواه عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه قال وكان ابن أم مكتوم فثبتت صحة وصله
لكن وواه الاسماعيلى عن أبى خليفة والطحاوى عن يزيد بن سنان كلاهما عن الفعني فعينا
إن فاعل قال ابن شهاب وكذارواهاسمعيل بن اسحق ومعاذبن المثنى وأبو مسلم الكجى الثلاثة
عند الدار قطنى والخزامى عند أبى الشيخ وتمام عند أبي نعيم وعثمان الدارمى عند البيهقى كلهم
من الفعنى ورواء البيهقى من رواية الربيع بن سليمان عن ابن وهب عن يونس والليث جميعاعن
ابن شهاب وفيه قال سالم وكات رجلا ضر والبصر قال الحافظ ولا يمنع كون ابن شهاب قاله أن يكون
شيخه سالم قاله وكذا شيخ شيخه ابن عمر أيضًا ولا بن شهاب فيه شيخ آخر رواه عبد الرزاق عن معمر
عنه عن سعيد بن المسيب وفيه الزيادة قال ابن عبد البرهو حديث آخر لا بن شهاب وقد وافق ابن
اسحق معمرافيه عن الزهرى (لا ينادى حتى يقال له أ - بحسب أصبحت) بالتكرار للتأكد أى
دخلت فى الصباح هذا ظاهره واستشكل بأنه جعل أذاته غاية للا كل فلولم يؤذى حتى يدخل
الصباح للزم منه جوازالا قل بعد طلوع الفجر والاجماع على خلافه الامن شد كالاعمش وأجاب
ابن حبيب وابن عبد البروالأصيلى وجماعة من الشراح بات المرادقاربت الصباح ويمكر على
هذا الجواب ان فى رواية الربسع التى قد مناها ولم يكن يؤذن حتى يقول له الناس حين ينظرون الى
بزوغ الفجر أذن وأصرح من ذلك رواية البخارى فى الصيام حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذى
حتى يطلع الفجر وانماقلت أنه أبلغ لكوت جميعه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأيضاً فيقوله
أى بلا لا يؤذن بليل يشعران ابن أم مكتوم بخلافه ولانه لو كان قبل الصبح لم يكن بينه وبين بلال
فرق اصدق ان كلا منهما أذن قبل الوقت وهذا الموضع عندى فى غاية الاشكال وأقرب ما يقال فيه
أنه جعل علامة لتحريم الأكل وكان له من يراعى الوقت بحيث يكون أذانه مقار نا لا بتداء طلوع
الفجر وهو المراد بالبزوغ وعند أخذه فى الآذات يعترض الفجر فى الافى ثم ظهرلى أنه لا يلزم من
كون المراد بقولهم أصبحت أى قار بت الصباح وقوع أذانه قبل الفجر لاحتمال أن قولهم ذلك
يقع فى آخر جزء من الليل وأذانه يقع فى أول جزء من طلوع الفجر وهذاوات كات مستبعدا فى العادة
فليس بمستبعد من مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم المؤيد بالملائكة فلا يشاركه فيه من لم يكن بتلك
الصفة وقدروى أبوقرة من وجه آخر عن ابن عمر حديثافيه وكان ابن أم مكتوم بتوخى الفجرفلا
يخطيه ذكره الحافظ ولا عطر بعد عروس قال رحمه الله وفيه جواز أذات الاعمى اذا كان له من
يخبره بالوقت لأنه فى الأصل مبنى على المشاهدة وعلى هذا القيد يحمل ماروى ابن أبى شيبة وابن
المنذر عن ابن مسعودوابن الزبيروغيرهما انهم كرهوا أن يكون المؤذن أعمى ونقل النووى عن
أبى حنيفة وداود أن أذات الاعمى لا يصح تعقبه السروجى بأنه غلط على أبى حنيفة نعم فى المحيط
للمبنفية كراعته وفيه جواز تقليده للبصير فى دخول الوقت وجوازذ كرالرجل بمافيه من العاهة
اذا كان القصد التعريف ونحوه والاذات قبل الفجر واليه ذهب الجمهور وخالف النووى وأبو
حنيفة ومحمد وهل يكتفى به واليه ذهب مالك والشافعى وأحمدواً معهابهم وخالف ابن خزيمة وابن
المنذر وطائفة من أهل الحديث وأدعى بعضهم أنهلم يرد فى شئ من الحديث ما يدل على الاكتفاء
وتعقب بحديث ابن مسعود فى الصحيحين مر فوعالا، من أحدكم أذات بلال من مصوره فإنه يؤذن
بليسل لير جمع قائمكم وليفيسه نائمكم وأجيب بأنه مسكوت عنه فلا يدل وعلى التنزل فصل اذالميرد
خلافه وهناقد ورد حديث ابن عمر وعائشة بما يشعر بعدم الاكتفاء تتم حديث زباد بن الحرث
عنداً بى داود يدل على الاكتفاء فإن فيه انه أذن قبل الفجر بأمره صلى اللّه عليه وسلم وانه
استأذنه فى الاقامة فعه الى أى يطلع الفجر فأمره فأقام لكن فى اسناده ضعف وأيضافهى واقعة
ـلى اللهعليه،سمنانڕەقال﴾ ..
يارسول الله انى ليين نائم ويقظات
إذاً تانى آت فأرانى الاذان قال.
وكان عمر بن الخطاب رضى الله
عنه قدرآه قبل ذلك فَكتمه عشرين
يوماقال ثم أخبر النبي صلى الله عليه.
وسلم فقال له ما منعد ان تخبرنى.
فقال سبقنى عبد الله بن زيد
فاستهيت فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك
به عبد الله بن زيد فاضلة وإلى فأذى في)
بلال قال أبو بشرفأخبرنى أبو عمير تحرير
ان الانصار زعم أن عبد الله بن ابنالاع
زیدلولاانه کات ،ومشدمريضا
لجعله رسول الله صلى الله عليه
وسلم مؤذنا
(باب كيف الذات)
*حدثنا محمدبن منصور الطوعى
ثنا يعقوب ثنا أبى عن محمد.
ابن اسحق حدثنى محمد بن إبراهيم
ابن الحرث المتنبى عن محمدبن
عبيد الله بن زيد بن عبدربهقال.
حدثنى أبى عبد الله بن زيد قال
لما أمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالناقوس يعمل يضرب به في
الناس لجمع الصلاة طاق بي وأنا ر ذان
نائم رجل يحمل ناقوسافى بده فقلت
يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما
تصنع به فقلت ندعو به الى الصلاة
قال أفلا أدلك على ماهو خير من ذر الـ
ذلك فقلت بلى قال فقال تقول الله
استعمـ
أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ضب
أشهد أن لا اله الاليتم أشهد أى الاذات
لا اله الاالله أشهد أن محمدا رسول العم
الله أشهد أن محمدا رسول الله إلى إبما
على الصلاة حىعلى الصلاة چى
على الفلاح حى على الفلاح الله
أكبر اللهأكبرلا اله الا الله قال ثم
استاخرعنى غير بيد ثمقال
وتقول اذا أخت الصلاة ابته أً كبر
١
اللهاكبر أشهد أن لا اله الاالله
أشهد أسخمدارسول الله فى على
الصلاة حى على الفلاح قد قامت
الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر
اللهأكبر لا اله الا الله فلما أصبحت
أتيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخبرته عمارأيت فقال انها
(رؤياحق ان شاء الله فقم مع بلال
فألق عليهماراً تغليؤذن بهفانه
أندى صوتامن فقمت مع بلال
فعلت ألفيه عليه ويؤذن به قال
فسمع ذلك عمربن الخطاب وهو فى
بته فرججررداءه ويفول
والذي بعثك بالحق يارسول الله لقد
رأيت مثلمارأى فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد
قالأبوداودهكذار وايةالزهرى
عن سعيد بن المسيب عن عبد الله
ابن زيد وقال فيه ابن اسصق عن
الزهرى اللهأكبر اللهأكبرالله
أكبر اللهأكبروقال معمر
ويونس من الزهرى فيه الله
أكبر اللهأكبر لم يثن* حدثنا
مدد ثنا الحرث بن عبيدعن
محمدبن عبدالملك بن أبى محذورة
عن أبيه عن جده قال قلت
يارسول الله على سنة الاذات
قال فمسح مقدم رأسى وقال
تقول الله أكبر اللهأكبر الله أكبر
اللها كبر ترفع بها صوتك ثم تقول
أشهد أن لا اله الاالله أشهد أن
لا اله الا الله أشهد أن محمدارسول
اللّه أشهد أن محمدارسول الله
تخلص بهاصوتك ثم ترفع صوتك
بالشهادة أشهد أن لا اله الاالله
أشهدأن لا الهالا الله أشهدان
رفع محمداً رسول الله أشهد أى
محمداً رسول الله حى على الصلاة
نى على الصلاة حى على الفلاح
حى على الفلاح فإن كان صيتلاة
عين وكانت فى سفرو من ثم قال القرطبي انه مذهب واضح على أن العمل المنقول بالمدينة على
خلافه فلم يرده إلا بالعمل على قاعدة المالكية وادعى بعض الحنفية ان النداء قبل القبر لم يكن
بألفاظ الاذات وانما كان تذكيرا أو تسميرا كا يقع للناس اليوم وهذا مردودلات الذى يصنعه
الناس اليوم محدث قطعاً وقد تظافرت الطرق على التعبير بلفظ الاذات حمله على معناه الشرعى
مقدم ولات الاذات الأول لو كان بألفاظ مخصوصة لما التبس على السامعين وسياق الخبر يقتضى
أنه خشى عليه سم الالتباس وادعى ابن القطان أن ذلك كان فى رمضان خاصة وفيه نظر وتمك
الطحاوى بحديث ابن مسعود هذا لمذهبه فقال قد أخيرات ذلك النداء كان لماذ كولا للصلاة
وتعقب بأن قوله لا للصلاة زيادة فى الخبروليس فيه حصر فيماذ كرفان قيل تقدم فى تعريف الاذاى
الشرحى انه اع لام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة والاذات قبل الوقت ليس اسلامابه
فالجواب ان الاعلام بالوقت أعم من أن يكون اعلاما بأنه دخل أو قارب ات يدخل وانما اختصت
الصبح بذلك من بين الصلوات لأن الصلاة فى أول وقتها مر غب فينه والصبح تأتى غالباعقب ثوم
فناسب أن ينصب من يوقظ الناس قبل دخول وقتها ليتأهبوا ويدر كوافضيلة أول الوقت انتهى
وهذا الحديث رواه البخارى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك به.
﴿افتتاح الصلاة﴾
(مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن سالم بن عبد الله) بن عمر (عن) أبيه (عبد الله
ابن عمرات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتح الصلاة رفع يديه حذو) بجاء مهملة وذال
مهمة ساكنة أى مقابل (منكبيه) تنقية منكب وهو مجمع عظم العضد والمكتف وبهذا أخذ
مالك والشافعى والجمهور وذهب الحنفية إلى حديث مالك بن الحويرث أنه صلى الله عليه وسلم كان
اذا صلى كبر ثم رفع حتى يحاذى بهما أذنيه رواه مسلم وفى لفظ له حتى يحاذى بهما فروع أذنيه
ولابى داود عن وائل بن جر حتى حاذيا أذنيه ورج الأول بكونه أصبح استنادا ثم الرضع يتكون
مقارناللتكبير وانتهائه مع انتهائه أرواية شعيب عن الزهرى فى هذا الحديث عند البخارى
يرفع يديه جين يكبر وروى أبو داود عن وائل بن جرانه صلى الله عليه وسلم رفع يديه مع التكبير
وقضية المقارنة انه ينتهى بانتهائه وهذا هو الاصح عند الشافعية والمالكية وباء تقديم الرفع على
التكبيروعكه أخرجهما مسلم فعنده من رواية ابن جريح وغيره عن ابن شهاب بلفظ رفع يديه
ثم كبروله فى حديث مالك بن الحويرث كبر ثم رفع يديه وقال صاحب المهداية من الحنفية الاصح يرفع
ثم يكبرلات الرفع صفة نفى الكبرياء عن غير الله والتكبير اثبات ذاتله والنفى سابق على الاثبات
كمافى كلة الشهادة قال الحافظ وهذا مبنى على اى حكمة للرفع ماذكر وقدقال فريق من العلماء
الحكمة فى اقترانهما أنه يراه الاصم وينمعه الاعمى وفصل الاشارة إلى طرح الدنيا والاقبال
بكليته على العبادة وقيل إلى الاستسلام والانقياد ليناسب فعله قوله اللّه أو كبر وخيل إلى استعظام
ماد عمل فيه وقيل الى تمام القيام وقيل إلى رفع الحجاب بين العبد و المعبودوذ يل يستقبل بجميع
بدنة قال القرطبى هذا أشبهها وقال الربيع قلت الشافعى ما معنى رفع اليدين قال تعظيم الله واتباع
سنة نبيه انتهى وقال ابن عبدالبروفع اليدين معناه عند أهل العلم تعظيم لله وعبادة له وابتهال اليه
واستسلام له وخضوع فى حالة الوقوف بين يديه واتباع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر
يقول لكل شئ زينة وزيثة الصلاة التكبير ورفع الأيدى وقال عقبة بن عامر له بكل اشارة عشر
حسنات بكل أصبح حسنة انتهى وهذا رواه الطبرانى بسند حسن عن عقبة قال يكتب فى كل
اشارة بشيرها الرجل بيده فى الصلاة بكل اصبح حسنة أودرجة موقوف لفظامر فوع حكما اذ
لادخل للرأى فيه وهذا الرفع مستحب عند جمهور العلماء عند افتتاح الصلاة لا واجب كماقال
الاوزاعي
ھ۔۔
الأوزاعى والجيدى شيخ المبخارى وابن خزيمة وداودو بعض الشافعية والمالكية قال ابن عبد
الميروكل من نقل عنه الوجوب لا يبطل الصلاة بتركه الافى رواية عن الاوزا في والحسدى وهو
شذوذ وخطأ وقيل لا يستحب حكاه الباجى عن كثير من المالكية ونقله اللضمى رواية عن مالك
ولذا كان أسلم العبارات قول أبى معمراً جمع العلماء على جواز رفع اليدين عند افتاح الصلاة
وقول ابن المنذرلم يختلفوا أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا افتح الصلاة (وإذا رفع رأسه
من الركوع رفعهما) أكيديه (كذلك) أى حذومنكبيه (أيضا) كذا لحبي والفعنى والشافعى
ومعن ويحي والنيسابورى وابن نافع وجاعة فلميذكروا الرفع عند الانحطاط الركوع ورواه ابن
وهب وابن القاسم وابن مهدى ومحمد بن الحسن وعبد الله بن يوسف وابن نافع وجاعة غير همفى
الموطاباتباته فقالوا واذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضاً قال ابن عبد البروهو
الصواب وكذلك لسائر من رواء عن ابن شهاب وقال جماعة ان ترلا ذكر الرفع عند الانحطاط اما
أتى من مالك وهو الذى ربما أوهم فيه لان جاعة حفاظاروواعنه الوجهين جميعا واختلف فى
مشروعيته فروى ابن القاسم عن مالك لا يرفع فى غير الاسرام وبه قال أبو حنيفية وغيره من
الكوفيين وروى أبو مصعب وابن وهف وأًشهب وغيرهم عن مالك أنه كات يرفع اذا ركع وإذا رفع
منه على حديث ابن عمر ويه قال الأوزاعى والشافعى وأحمد واءصق والطبرى وجماعة أهل الحديث
وكل من روى عنه من العمابة ترك الرفع فيهما روى عنه فعله الاابن مسعود وقال محمد بن عبدالحكم
لم يروأجد عن مالك ترك الرفع فيهما الآابن القاسم والذى تأخذ به الرفع لحديث ابن عمر انتهى كلام
ابن عبد البروقال الاصيلى لم يأخذ به مالله لات نافعاً وقفه على ابن عمر وهو أحد الأربع التى اختلف
فيها سالم ونافع ثانيهما من باع عبد اوله مال فاله للبائع والثالث الناس كابل مائة لاتكاد تجد
فيها راحلة والرابع فيما سقت السماء والعيون العشرة رفع الاربعة سالم ووقفها نافع انتهى وبه
يعلم تحامل الحافظ فى قوله لم أرالمالكية دليلا على تركه ولا متمسكا الاقول ابن القاسم انتهى لان
الماونافعالمنا اختلفا فى رفعه ووقفه ترك مالك فى المشهور الفول باستحباب ذلك لان الاصل
صيانة الصلاة عن الافعال قال الحافظ وأما الحنفية فعولوا على رواية مجاهد انه صلى خلف ابن عمر
فلم يره يرفع فيه ما وردبات فى اسناده عن مجاهد مقالا وعلى تقدير حدته فقد أثبت ذلك سالم ونافع
وغير هما عنه والعدد الكثير أولى من واحدلاسيما وهم مثبتون وهو نافى مع أى الجمع ممكن بأنه لم
يره واجباتفعل تارة وتركه أخرى يدل على ضعفه مارواه البخارى فى جزء رفع اليدين عن مالك عن
نافع ان ان عمر كات اذا رأى رجلالا يرفع يديه اذا ركع وإذا رفع رماه بالحصى واحتجوا أيضا
حديث ابن مسعود أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند الافتتاح ثم لا يعود أخرجه
أبو داودورده الشافعى بأنه لم يثبت قال ولو ثبت لكات المثبت مقدما على النافى وقد صححه بعض
أهل الحديث لكنه استدل به على عدم الوجوب ومقابل هذا قول بعض الحنفية انه يبطل الصلاة
ونسب بعض متأخرى المغاربة فاعله الى البدعة وبه قال بعض محقفهم در الهذه المقدة لكن
قال البخارى فى جزء رفع اليدين من زعم أنه بدعة فقد طعن فى الحماية لا نسلم يثبت عن أحد منهم
تركهاولا أسانيد أصح من أسانيد الرفع (وقال سمع اللهان حد.) قال العلماء معنى سمع هنا أجاب
ومعناءات من حده متعرضا لثوابه استجاب الله تعالى له وأعطاه ما تعرض له فإنا نقول ربنا لك
الحمد تحصيل ذلك (ربنا ولك الحد) قال العلماء الرواية بثبوت الواو أرج وهى زائدة وقيل عاطفة
على محذوف أى حمد نالك وقيل هى واو الحال قاله ابن الاثير وضعف ماعدا. واستدل به على أى
الامام يجمع بين اللفظين لات غالب أحواله صلى الله عليه وسلم الامامة وعليه الشافعى وأبو بوسف
ومحمد وجماعة الى الامام والمأموم والفذ يقول اللفظين وقال مالك وأبو حنيفة يقول الامام سمع
الصبح قلت الصلاة خير من النوم
الصلاة خير من النوم اللهأكبر الله
أكبرلا اله الااسم حدثنا الحسن
ابن على ثنا أبو عاصم وعبد
الرزاق عن ابن جريح قال أخبرنى
عثمان بن السائب أخبرنى أبى
وعبد الملك بن أبى محذورة عن أبى
محذورة عن النبى صلى الله عليه
وسلم فوهذا الخبروفيه الصلاة
خير من النوم الصلاة خير من
النوم فى الاولى من الصبح قال أبو
داود و حديث مسدداً بين قال فيه
قال وعلمنى الاقامة مرتين مرتين
اللها كبر الله ا كبر أنهذ
أن لا اله الاالله أشهد أن لا اله
الاالله أشهد أن محمدارسول
الله أشهد أن محمدارسول اللهسى
على الصلاة حى على الصلاة حي معاذ
على الفلاح حى على الفلاح الله بعينه.
أكبر الله أكبر لا اله الا الله وقال ونه
عبدالرزاق واذا أقتفقلها
مرتين قد قامت الصلاة قد قامت
الصلاة أممعت قال فكان أبو
محذورة لا يحزناصيته ولا يفرقها
لان النبي صلى الله عليه وسلم سمح
عليها* حدثنا الحسن بن على ثنا
عفان وسعيد بن عامر وحجاج المعنى
واحد قالوا ثنا حمام ثناعلى
الأحول حدثى مكحول أن ابن
محيريزحدثه ان أبامحذورة حدثه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عله الاذات تسع عشرة كلة
والاقامة سبع عشرة كلمة الاذان
الله أكبر الله أكبر اللهأكبر الله
أكبراً شهد أن لا اله الا الله أشهد
أن لا اله الا الله أشهد أن محمدا
رسول الله أشهدان محمداوسول
الله حى على الصلاة حى على الصلاة
حى على الفلاح حى على الفلاح الله
أكبر الله أكبر لا اله الاالله
والامام يبة اللها كبر اللها كبر الله
أكبر اللهأكبر أشهد أن لا اله الا
اللّه أشهد أى لا اله الا الله أشهد
أن محمدارسول الله أشهدأن
محمدا رسول الله حى على الصلاة
ـحى على الصلاة حى على الفلاح حى
على الفلاح قدقامت الصلاة قد
قاصت الصلاة اللهأكبر الله أكبر
لا الهالاالله کذافی کتابهفىحديث
أبى محذورة * حدثنا محمدبن بشار
ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريج
أخير فى ابن عبد الملك بن أبى
محذورة يعنى عبد العزيز عن ابن
بعتم محيريزعن أبى محذورة قال ألقى
ها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
التأذين هو بنفسه فقال قل الله
أكبر اللهأكبر الله أكبر الله أكبر
أشهد أنلااله الاالله أنهدأت
لا اله الا الله أشهد أن محمدارسول
الله أشهد أن محمدارسول الله
من ين مرتين قال ثم ارجع فد من
صوتك أشهد أن لا اله الا الله
"شهدأن لا اله الاالله أشهد أى
محمدارسول الله أشهد أن محمدا
رسول الله حى على الصلاة حى
على الصلاة حى على الفلاح حى
على الفلاح اللهأكبر اللهأكبر
لا اله الا الله* حدثنا النفيلى ثنا
ابراهيم بن اسعيل بن عبدالملك
ابن أبى محذورة قال سمعت حدى
عبد الملك بن أبى محذورة يذكرانه
سمع أبامحسدورة يقول ألقى على
رسول الله صلى الله عليه وسلم
الاذان حرفاحرفا الله أكبرالله
أكبر أشهد أن لا الهالا الله اشهد
أن لا اله الا الله أشهد أن محمدا
رسول الله أشهد أن محمدارسول
الله حى على الصلاة حى على الصلاة
حى على الفلاح حى على الفلاح
فى كلى يقول فى الغجر الصلاة خبر
١٤٤
الله لمن حمده فقط والمأموم ربنالك الحمد فقط لحديث اذاقال الامام سمع اللهان حده فقولواربنا
ولك الحمد فقصر الأمام على قول ذلك والمأموم على الأخر وهذه قسمة منافية للشركة حديث
البينة على المدعى والمين على من أنكر وأ جابوا عن هذا الحديث يحمله على صلاته صلى الله عليه
وسلم منفرداً أوعلى صلاة النافلة توفيقا بين الحديثين والمتفرد يجمع بينهما على الاضح (وكان
لا يفعل ذلك) أى رفع يديه (فى السجود) لا فى الهوى اليه ولافى الرفع منبه كما صرح به فى رواية
شعيب عن الزهرى بلفظ حين يسجد ولا حين يرفع رأسه وهذا يشمل ما اذا مض من السجود الى
الثانية والرابعة والتشهدين ويشمل ما اذا قام إلى الثالثة أيضالكن بدون تشهد لكونه غيرواجب
واذا قلنا باستباب جلسة الاستراحة لميدل هذا اللفظ على نفى ذلك عن القيام منها الى الثانية
والرابعة لكن روى يحيى القطان عن مالك عن نافع عن ابن عمر مر فوعا هذا الحديث وفيه ولا يرفع
بعد ذلك أخرجه الدار قطنى فى الغرائب بإسناد حسن وظاهره النفى عما عدا المواطن الثلاثة
لكن روى البخارى من رواية عبيد الله عن نافع وأبوداود من رواية محارب بن دثار كلاهما عن
ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه وله شواهد من حديث
على وأبى حيد الساعدى أخرجهما أبو داودوصحمهما ابن خزيمة وابن حبان وقال البخارى
فى جزءرفع اليدين ما زاده ابن عمر وعلى وأبو حيد فى عشرة من الصحابة من الرفع عند القيام من
الركعتين صحيح لانهم لم يحكوا صلاة واحدة فاختلف وافيها وانمازاد بعضهم على بعض والزيادة مقبولة
من أهل العلم وقال ابن بطال هذه الزيادة يجب قبولها من يقول بالرفع وقال الخطابى لم يقل به
الشافعى وهو لازم على أستله فى قبول الزيادة وقال ابن خزيمة هو سنة وان لميذكره الشافعى
فالاسناد صحيح وقد قال قولوا بالسنة واعواقولى وقد قال ابن دقيق العيد قياس نظير الشافعى أى
يستحب الرفع فيه لأنه أثبت الرفع عند الركوع والرفع منه لكونه زائدا على من اقتصر عليه عند
الافتتاح والجه فى الموضعين واحدة وأول راض سيرة من يسيرها قال والصواب اثباته وأما كونه
مذهب الشافعى لقوله اذا صح الحديث فهو مذهبي ففيه نظرانتهى لات محل العمل به أذا علم انه
لم يطلع على الحديث أما اذا عرف أنه اطلع عليه ورده أو تأوله بوجه فلا والأمرهنا محتمل وأطلق
النووى فى الروضة أنه أص عليه لكن الذى فى آلام خلافه لقوله ولا يأمره بالرفع الافى هذه المواضع
الثلاثة المذكورة فى حديث ابن عمر يعنى حديث الباب وهو متواترذكر البخارى فى جزء رفع
اليدين انه رواه سبعة عشررجلامن الصحابة وذكر الحاكم وابن منده من رواء العشرة المبشرة
وذكر شيخنا أبو الفضل الحافظ انه تتبع من رواء من الصحابة فيلغوا خمسين رجلاذكره فى فتح
البارى والحديث رواه البخارى من القعنى عن مالك بنحوه (مالك عن ابن شهاب عن على بن
حسين بن على بن أبى طالب) الهاشمى زين العابدين ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور من رجال
الجميع قال الزهرى مارأيت قرشيا أفضل منه مات سنة ثلاث وتسعين وقيل غير ذلك (انه قال كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر فى الصلاة كما خفض) الركوع والسجود (ورفع) رأسه من
السجود لا من الركوع لأنه كان يقول سمع الله لمن حمده كمامر فى حديث ابن عمر (فلم تزل تلك صلاته
حتى لقى الله) قال ابن عبد البرلاا علم خلافا بين رواة الموطا فى ارسال هذا الحديث ورواه عبد
الوهاب من عطاء عن مالك عن ابن شهاب عن على عن أبيه موصولا ورواه عبد الرحمن بن خالدين
نجيح عن أبيه عن مالك عن ابن شهاب عن على بن الحسين عن على بن أبى طالب ولا يصع فيه الا
ما فى الموظامر سل وأخطأ فيه محمدبن مصعب فرواه عن مالك عن الزهرى عن سالم عن أبيه ولا
يضع فيه هذا الاسناد والصواب عندهم مافى الموطا (مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن
سار) أحد الفقهاء التابعى (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كات يرفع يديه فى الصلاة) رواه
١٤٥
شعبة عن يحيى بن سعيد من سلمان كذلك فر سب لا بلفظ كان رفع يديه إذا كبر لافتتاح السبالاة
واذا رفع رأسه من الركوع (مالك عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف) التابعى ابن
العصابى (ان أباهريرة كان يصلى لهم) أى لا يحلهم أما ما وفى رواية بهم بالباء (فيكبر كما خفض
ورفع) تجديد اللعهد فى أثناء الصلاة بالتكبير الذى هو شعار النية المأمور بها فى أول الصلاة
مقرونة بالتكبير التى كان من حقها أن تستصب الى آخر الصلاة قاله الناصر بن المنسير وظاهر
الحديث عمومه فى جميع الانتقالات لكن خص منه الرفع من الركوع بالإجماع فإنه يشرع فيه
التعميد وقد باء بهذا اللفظ العام أيضاً من حديث أبى موسى عند أحدوابن مسعود عند الدارى
والطحاوى وابن عمر عند أحد و النسائى وعبد الله بن زيد عند سعيد بن منصور ووائل بن جر عند
ابن حيان وجابر عند البزار وعمران بن حصين فى البخارى ومسلم أنه صلى مع على بالبصرة فقال ذكرنا
هذا الرجل صلاة كنانصليها مع النبى صلى الله عليه وسلم فذكرانه كان يكبير كما رفع وكما وضع
وروى أحمدوالطحاوى بإسناد صحيح عن أبى موسى الاشعري قال ذكرنا على صلاة كنا نصليها
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آمانسينا ها واماتركناها عمداوفيه إشارة إلى أن التكبير
المذكور كان قدترك ولاحد عن عمران أول من ترك التكبير عثمان بن عفان حسين كبروضعف
صوته وهذا يحتمل ارادة ترك الجهر وللطبرى عن أبى هريرة أول من تركه معاويةولابى غيد أول
من تركهزيادولاينافى ماقبله لات زيادات كهبترك معاوية وكانه تركه بترك عثمان وقد حمله جماعة
من العلماء على الاخفاء لكن حكى الطحاوى ان قوما كانوا يتر كون التكبير فى الخفض دون الرفع
قال وكذلك كانت بنوامية تفعل وروى ابن المنذر تخوه عن ابن عمروان بعض السلف كان لا يكبر
سوى تكبيرة الاحرام وفرق بعضهم بين الغذوغيره ووجهة بأنه شرع للإيذان بحركة الامام فلا
يحتاج اليه الفذلكن استقر الافر على مشروعية التكبير فى الخفض والرفع لكل مصل والجمهور
على سنية ما عد انكبيرة الاحرام وعن أحمدو بعض أهل الظاهر يجب كله قال ابن بطال تزل
الانكار على من تركهيدل على ان السلف لم يتلقوه على انه ركن من الصلاة وقال ابن عبد البرهذا
يدل على ان السلف لم يتلقوه على الوجوب ولا على السنن المؤ كدة قال وقد اختلف فى تاركه فقال
ابن القاسم ان أسقط ثلاث تكبيرات مجد لسهوه والابطلت وواحدة أو اثنتين مجداً يضافات لم
وسبعد فلاشئ عليه وقال عبد الله بن عبدالحكم واضبغ ان سها سجد فات لم يحد فلاشئ عليه
وعمدا أساء وصلاته صحيحة وعلى هذا فقهاء الأمصار من الشافعيين والكوفيين وأهل الحديث
والمالكيين الامن ذهب منهم مذهب ابن القاسم (وإذا انصرف) من الصلاة (قال والتهانى
لا شيهكم :صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى تكبيرات الانتقالات والانيات بها قال الرافعى
هذه الكلمة مع الفعل المأتى به نازلة منزلة حكاية فعله صلى الله عليه وسلم انتهى وقد جاء ذلك عنه
ضر يحافى الصحصين من رواية ابن شهاب أخبر نى أبو بكرين عبد الرحمن أنه سمع أباهريرة يقول
كان صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يرفع ثم يقول سمع الله لمن حمده
حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنالك الحمد ثم يكبر حين يهوى ثم يكبر حين يرفع رأسه
ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك فى الصلاة جميعا حتى يقضيها ويكبر حين يقوم
من اثنتين بعد الجلوس وهذا الحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن بحبي
كلاهما عن مالك به (مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد اللهان عبد الله بن عمر كان يكبرفى
الصلاة كماخض ورفع) زاد أشهب و يخفض بذلك صوته قال ابن عبد البرلم يقله عن مالك غيره
من الرواة وقال الامام أحمد يروى عن ابن عمرانه كان لا يكبر إذا صلى وحده ورواية مالك أولى
الاأى تحمل على المجمل والمفسر فتكون رواية مالك اذا صلى اماما أوماً موماوماً حكى أحداذا
من النوم ،حدثنا محمدبن داود
الإسكندرانى ثنا زياد يسى
ابن يونس عن نافع بن عمر يعنى
الجمحى عن عبد الملك بن أبى محذورة
أخبره عن عبد الله بن محيريز
الجحى عن أبى محذورة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم على الاذات
يقول اللهأكبر اللهأكبر أشهد
أى لا اله الا الله أشهد أن لا الهالا
اللّه أشهد أن محمدارسول اللّه ثم
ذكرمثل أذان حديث ابن جريع
عن عبد العزيز بن عبدالمكه
ومعناهقال أبوداود وفیحییدیث
مالك بن دينار قال .. أنت ابن أبى
محدورةقلتحدثنیعن أذات
أبيك عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذكر فقال اللهأكبر الله
أكبرط وكذلك حديث جعفربن
سامات عن ابن أبى محدورة عن
عمه عن جده الاانه قال ثم ترجبع
فترفع صوتك الله أكبر اللهأكبر
* حدثناعمروبنمرزوق أنا
شعبةعنعمروبن مرة قال سمعت
ابن أبي ليلى ح وحدثنا ابن المثنى
ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن
عمرو بن مرة سمعت ابن أبي ليلى
قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال
قال وحدثنا أصحابنا أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال نقد أعجبنى
أن تكون صلاة المسلمين أو قال
المؤمنين واحدة حتى لقدهممت
أں أبشرجالا فىالدورینادون
الناس بحين الصلاة وحتى هممت
أن آمررجالا يقومون على
الأطام ينادون المسلمين بمحسين
الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن
بنفسواقال فاء رجل من الانصار
فقال يارسول الله انى لمارجعت
لمارأيت من اهتمامك رأيت رجلا
كان عليه توبين أخضرين فقام
(١٩ - زدقافى اول)
على المسجدكانت ثم تدحدة ثم
قام فقال مثلها الاانه بقول قاد
قامت الصلاة ولولا أن نقول
الناس قال ابن المثنى أن تقولوا
لقلت انى كنت يقظا ناغير نائم
فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقال ابن المثنى لقد أراد الله
عزوجل خيراولم يقل عمر وتقد
أراك الله خيرا فر بلالافليؤذن
قال فقال عمر أً ما انفى قدرأيت مثل
الذى رأى ولكنى لمناسبقت
استمییت قال وحدثنا أصحابنا
قال وكان الرجل اذا جاء يسال
فيضير بمباسيق من صلاته وانهم
٢٠/ بع قاموا مع رسول اللهصلى الله عليه
وسلم ما بين قائم وراكع وقاعد
ومصل مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو
وحدثنى بها حصين عن ابن أبى
ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد
سمعتها من حصين فقال لا أراء
علىحالالىقوله كذلك فانعسلوا
قال أبو داود ثم رجعت الى حديث
عمرو بن مر زوق قالبجاءه ماذ
فأشاروا اليه قال شعبة وهذه
جمعنها من حصين قال فقال معاذ
لاأراء على حال الاكتت عليها قال
فقال اى معاذا قدسن لكم سنة
كذلك فافعلوا قال وحدتنا اسمابنا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لماقدم المدينة أمرهم بصيام
ثلاثة ثم أنزل رمضان وكانوافوما
لم يتعودوا الصيام وكان الصيام
عليهم شديداً فكان من لميصم أطعم
مسكينا فنزلت هذه الآية فى
شهد منكم الشهر فليصمه فكانت
الرخصة للمريض والمسافر فأمروا
بالصيام قال وحدثنا أعمارنا
قال وكان الرجل إذا أخطر فنام قبل
أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال
١٤٦
صلى وحده (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا افتتح الصلاة وضع يديه حذ و منكينة) نقل
لبن عند البر وغيره ان هذا أحد الأحاديث الأربعة التى وقفها نافع عن ابن عمر ورفعها سالم عن
أبيه والقول قول سالم ولم يلتفت الناس فيها الى نافع ونقل الحافظ ان التجارى أشار الى ود هذا بأنه
اختلف على نافع فى رفعه ووقفه فرواه مالك وغيره عنه موقوفاورواه أبوب عنه عن ابن عمر كان
صلى الله عليه وسلم إذا كبر رفع يديه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع والذى يظهرلى ان السبب
فى هذا الاختلاف ان نافعا كان يرويه موقوفاتثم يعقبه بالرفع فكانه كان أحيانا يقتصر على
الموقوف أو يقتصر عليه بعض الرواة عنه والله أعلم بالصواب (وإذارفع رأسه من الركوع
رفضهمادون ذلك) كذارواه مالك عن نافع وأخرجه من طريقه أبوداودو يعارضه قول ابن
جريج قات لنافع أ كان ابن عمر يجعل الاولى أرفعهن قال لاذكره أبوخلود أيضا وقال لميذكر
رفعهما دون ذلك غير مالك فيما أعلم انتهى ومعارضته بذلك لا تنهض اذمالك أثبت من ابن جريج
لاسيمافى نافع لكثرة ملاز مته له على أنهيمكن الجمع بات نافعا نسى لما سأله ابن جريح فأ جابه بالنفى
ولماحدثبهمالكا كان منذ كرا حدثه به تامافصدقكلمن روابيه وأمازعم أبىداود تفرد
ماللغبزيادة دون ذلك فيفرض تسلمه لا يقدح لانها زيادة من ثقة حافظ غير منافية فيجب قبولها
كماهو مقرر فى علوم الحديث (مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان) القرشى مولاهم المدنى المعلم
تقتروى له الجميع (عن جابر بن عبد الله انه كان يعلمهم) أى أصحابه التابعين (التكبير فى الصلاة
قال) وهب (فكات) جابر (بأمر نا أن نكبر كما خفضتا) أى هبطنالركوع والسجود (ورفعنا)
من السجودوفى هذا وماقبله من المرفوع تضعيف مارواه أبوداودعن عبد الرحمن بن ابزى صليت
خلف النبى صلى الله عليه وسلم فلم يتم التكبيروقد نقل البخارى فى التاريخ عن أبى داود الطبالسى
اندقال هذا عندنا بالخل وقال الطبرى والبزار تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على
تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجوازاً والمواد لم يتم الجهر به أو لم يعد (مالك عن ابن شهاب أنه كان يقول
إذا أدرك الرجل الركعة) مع الامام قبل رفع رأسه من الركوع (فكبر تكبيرة واحدة أجزأت
عنه تلك التكبيرة) ظاهره وان لم ينو بها تكبيرة الاحرام (قال مالك وذلك اذانوى بتلك التكبيرة
افتتاح الصلاة) قال ابن عبد البرليس فى قول ابن شهاب دليل على تفسير مالك بل هو معروف من
مذهب ابن شهاب ان تكبيرة الافتتاح ليست فرضا ففسره مالك على مذهبه كانه قال وذلك عندنا
وقال المباجى عن مالك روايتان احداهما انه يتديها والثانية بنادى ويعيد لئلايطل عملا
اختلف فى أجزائه لقوله تعالى ولا تبطلوا أعمالكم انتهى وتكبيرة الإحرام وكن عند الجمهور
ومنهم الأئمة الأربعة وقيل مفرط وهو عند الحنفية ووجه للشافعية وقيل سنة قال ابن المنذرلم يقل
به غير ابن شهاب ونقل ابن عبد البرعنه وعن ابن المسيب والحمن والحكم وقتادة والأوزاعى انهم
قالوا تجزيه تكبيرة الركوع قال فى فتح البارى وكذا نقل عن مالك ولم يثبت عن أحد منهم التصريح
بالسفية انماقالوا فيمن أدرك الامام را كما تجزيه كبيرة الركوع نعم نقله الكرنى من الخفية
عن ابن عليه وأبى بكر الاصم ومخالفتهما للجمهور كثيرة وأما وجوب النية للصلاة فلا خلاف فيها
(وسئل مالك عن رجل دخل مع الإمام فى نكبيرة الافتتاح وتكبيرة الركوع حتى صلى ركعة ثم
ذكرانه لم يكن كبرتكبيرة الافتتاح ولا عند الركوع وكبر فى الركعة الثانية قال يبتدى صلاته أحب
الى) أحب للوجوب فإنه قد يطلقه عليه أحياناقاله ابن عبد البرقال وقد اضطرب أصحاب مالك فى
هذه المسئلة وفرقوا بين تكبيرة الداخل الركوع دون الا حرام بين الركعة الأولى والثانية بمالا معنى
لا زاده (ولوسها) المأموم حال كونه (مع الامام) فليس السهوواتعا من الامام أيضا (عن تكبيرة
الافتتاح وكبر فى الركوع الأول رأيت ذلك مجز باعنده اذا قوى بها فكبيرة الافتتاح) وحكم من وقع
منهذلك فى أى ركعة كذلك واغاية التقييد لكونه جوابالسؤال والمسئلة مبسوطة في الفروع
وهذا كله لاماً موم فقط لا المنفرد ولاللامام فيلاتهما باطلة كلاقال مالك فى الذى يصلى لنفسه
فينسى تكبيرة الافتتاح انه يستأنف صلاته) لبطلانها بترا ركن وهو تكبيرة الاحرام (وقال مالك
فى املم ينسى تكبيرة الافتتاح حتى يفرغ من صلاته وإلى أرى أن يعيد ويعيد من خلفه الصلاة)
لبطلانها (وأحمد كل من خلفه قد كبروا فانهم يعيدون) لات كل صلاة بطلب على الإمام بطان على
المأموم الآفىمسائل ليستهذهمنها
﴿القراءة فى المغرب والعشاء}
أىتقدير ها فيهما لكونهما جهر بنين وقدمهما على ترجمة القراءة فى الصبح لان الليل سابق النهار
واريذكر للقراءة فى الظهر والعصر ترجة لانهياسر ينات لم تسمع قراءة النبى صلى الله عليه وسلم
فيهماو من ترجم لهما أراد اثبات القراءة فيهما وقد ترجم البضاوى لهماوروى فى الترجتين حديث
أبى قتادة كلن النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى المركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب
وسورة سورة ويسمعنا الآية أحياناو حديث أبى معمر قال قلت لحباب أ كان النبى صلى الله
عليه وسلم يقرأ فى الظهر والعصر قال نعم قلت بأى شىء كنتم تعلمون قراءته قلل باضطراب لحيته
وأورد على الأول اى العالم بقراءة السورة فى السرية انما يكون بسماع كلهاها حيبها حتى الدانه
مأخوذ من سماع بعضها مع قيام القرينة على قراءة باقيها وباحتمال أنه صلى الله عليه وسلم كان
يخبرهم عقب الصلاة دائما أو غالباً بقراءة السورتين وهو بعيد جدا إله ابن دقيق العيدو على الثانى
الصاضطراب لحيته لابعين القراءة لحصوله بالذكر والدعاء وأجيب باتهم نتظروه بالجهرية لان ذلك
الهل منها هو محل القراءة لا الذكر والدعاء واذا انضم إلى ذلك قول أبى قتادة كان يسمعنا الاّية
أحيا ناقوى الاستدلال وقال بعضمنهم احتمال الذكر يمكن لكن جزم الحسابى بالقراءة مقبول لانه
أعرف باحد المحتملين فقيل تفسيره واستدل به البيهقى على ان الاسرار بالقراءة لا بدفيه من
أسماع المربنفسه وذلك لا يكون الانهريك اللاى والشفتين بخلاف مالواطبق شفتيه وحرا
لسانه بالقراءة فإنه لا يضطرب بذلك لحيته قال الحافظ وفيه نظر لا يخفى (مالك عن ابن شهاب عن
محمد بن جبير) بضم الجيم وفتح الموحدة (ابن مطعم) القرشى النوفلى أبى سعيد المدنى ثقة من رجال
الجميع عارف بالأنساب مات على رأس المائة (عن أبيه) جبير بن مطعمين عدى بن نوفل بن عبد
صناف مصابى أسلم يوم فتح مكة وقيل قبله وكات أحد الاشراف ومن حاء قريش وساداتهم عارفا
بالانسابمات سنة ثمان أو تسع وخمسين (انعقا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ) كذا
فى نسخ الموطا ومثله فى البخارى من ووايقا بن يوسف عن مالك قرأ بلفظ الملغى وفى فتح البارى
قوله قرأفى رواية ابن عسا كريقراً وكذا هو فى الموطاوم سلم (بالطور فى المغرب) والبخارى فى
الجهاد من طريق معمر عن الزهري وكان جاء فى أسارى بدرولا بن حباف من طريق محمدبن عمرو
عن الزهرى فى فداء أهل بدروزاد الاسماعيلى من طريق معمروهو يومئذ مشرك وللنخاوى فى
المغازى من رواية معمراً يضا وذلك أول ماوقر الايمان فى قلبى والطبرانى من طريق اسامة بن زيد
نحوه وزادفى آخره فأخذنى من قراءته الكرب ولسعيد بن منصور عن هشيم عن الزهري فيكاما
صدع قلبي حسين جمعت القرآن واستدل به على محمة أداءما تحمله الراوى فى حال الكفر وكذا
الفسق إذا أداء فى حالة العدالة وقوله بالطور أى بسورة الطور وقال ابن الجوزى يحتمل أن الباء
بمعنى من كقوله تعالى بشرب بها عباد الله واستدل الطماوى لذلك بمارواه من طريق هشيم عن
الزهرى فيسمعته يقول إن عذاب ربك لواقع قال فأخبران الذى سمعه من هذه السورة هوهذه
الاية خاصية قال الحافظ وليس فى السيناق ما يقتضى قوله خاصة مع أن رواية هشيم مخصوصها
ذعرن الخطاب *رادفر ا
بات افى قد مت قطن إنها تعتدل
فأنا ها فاءرجل من الأنصار
فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن له
شيأختام فلما أصبحوا أنزلت عليه.
هذه الآية أحل لكمليلة القيام
الرفث الى نسائكم * حدثنا محمدبن
المتیعن أبیرواد ح وحدثنا
نصر بن المهاير تنا يزيدبن
هرون عن المسعودى عن عمرو
ابن مرة عن أبن أبي ليلى عن معاذ
ابن جبل قال أحيلت الصلاة ثلاثة
أحوال وأحسل الصيام ثلاثة
ؤرة
أحوال وساق نصر الحديث بطوله
واقتص ابن المثنى منه قصة
صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال
والعـ
الحال الثالث أى رسول الله صلى
التفعليه وسلم قدم المدينة فصلى
يعنى محو بيت المقدس ثلاثة عشر
شهر ا فأنزل الله تعالى هذهالاية
قدترى تقلب وجهاك فى السماء دراك
فلنولینقبله ترضاها فول وجهك
شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم
فولوا وجوهكم شطره فوجهه الله
تعالى إلى الكعبة وثم حديثه محونب
وسعى نصر صاحب الرؤياقال جاء
عبد الله بن زيدرجل من الأنصار بعبرية
وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله
أكبر اللهأكبر أشهد أن لا اله الا
اللّه أشهد أن لا الهالا الله أشهد
أى محمدارسول الله أشهد أن
محمد ارسول الله حى على الصلاة
مرتين حى الفلاح مرتين اللهأكبر
اللها كبرلا الهالا الله ثم أسهل
جنية ثم قام فقال مثلها الا انه قال
زاد بعدماوال حى على الفلاح قد
قامت الصلاةقد قامت الصلاةقال
فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لقنها بلالا فأذنيهابلال
وقال فى الصومخالمن رسول اللّه
'TEA
٢٠
صلى الله عليه وسلم كان يحوم
ثلاثة أيام من كل شهرو يصوم يوم
عاشوراء فأنزل الله تعالى كتب
عليكم الصيام كما كتب على الذين
من قبلكم الى قوله طعام مسكين
فكان من شاءاى بصوم ضام ومن
شاءات يفطرو بطعم كل يوم مسكينا
أجزاء ذلك وهذا حول فأنزل الله
تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن إلى أيام أخر فثبت الصيام
على من شهد الشهر وعلى المسافر
أن يقضى وثبت الطعام الشيخ
الكبير والجوز اللذين
لا يستطيعات الصوم وجامصرمة
١/جظل وقد عمل يومه وساق الحديث.
(باب فى الاقامة))
*حدثناسلمان بنحرب وعبد
الرحمن بن المبارك فالا تنا حماد
عن معمالك بن عطية ح وحدثنا
موسى بن المصيل تنا وهيب
جميعا عن أيوب عن أبي قلابة عن
أنس قال أمر بلال أن يشفع
الاذات ويور الاقامة زاد حادفى
جديثه الاالاقامة * حدثنا
حيدين معدة ثنا اسمعيل عن
خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس
مثل حديث وهيب قال اسمعميل
-فحدثت به أبوب فقال الاالاقامة
حدثنا محمدبن بشار ثنا محمد
*
ابن جعفر ثنا شعبة سمعت أبا
جعفر يحدث من مسلم أبى المثنى
عن ابن عمر قال انما كان الاذان
على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم مرتين مرتين والاقامة مرة
حرة غير انه يقول قد قامت الصلاة
قد قامت الصلاة فإذا سمعنا الاقامة
توضأ ناثم خرجنا إلى الصلاة وال
شعبة ولم أسمع من أبى جعفر غير
هذا الحديث وحدثنا محمد بن بحي
ابن فارس تنا أبو عامربنى عيد.
مضعفة بل جاء فى روايات أخرى مايدل على أنه قرأ السورة كلها فعند البخارى فى التفشبرا
بلغ هذه الآية أم خلقوا من غير مئ أم هم الخالقون أم خلقوا النجوات والارض بل لا بوقتوى
أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون كادقلبي يطير ونحوه لقاسم بن أصبغ والطبرانى وابن
حبات سمعته بفرا والطور وكتاب مطور ومثله لابن سعد وزادواستمعت قراءته حتى خرجت من
المسجدانتهى ورواه يزيدبن أبى حبيب عن الزهري فعل موضع المغرب العثمة ورواه سفيان
ابن حسين عن الزهرى عن محمدعن أبيه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا كله فى أسارى
بدرفوافقته وهو يصلى بأصحابه المغرب أو العشاء وهو يقرأ وقد خرج صوته من المسجداى عذاب
ربك لواقع ماله من دافع فكانما صدع قلبى أخرجهما ابن عبد البرفأ ما رواية الشك والعصي منه
المغرب وأمارواية العتمة فضعيفة لاتها من رواية ابن لهيعة عن يزيد كماقال ابن عبد البريعنى
وابن لهيعة لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف والمحفوظ عن الزهرى عند حفاظ أصحابه المغرب
وقد أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به (مالك عن ابن
شهاب عن عبيد الله) بضم العين (ابن عبد الله) بفتحها (ابن عثبة) بضمها بعدها فوقية (ابن
مسعود) أحد الفقهاء (عن عبد الله بن عباس) الحبر الترجمان (ات) أمه (أم الفضل) اسمها
لبابة بضم اللام وتخفيف الموحدتين (بنت الحرث) بن حزن بفتح المهملة وسكوت الزاى بعدها
فون الهلالية زوج العباس وأم بنيه السنة النجباء وأخت ميمونة أم المؤمنين لها صحبة ورواية
وكان صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها ويقال أنها أول امرأة أسات بعد خديجة ورد
بانها وان كانت قديمة الاسلام لكنها سبقتها أم عمار وأم بلال وغيرهما قال فى الفتح هنا والصحيح
أى فى أول من أسلم بعد خديجة فاطمة أخت عمرزوج سعيد بن زيد كمافى المناقب من حديثه لقد
رأيتنى وعمرم وثقى وأخته على الاسلام قال ابن حبان مانت بعد العباس فى خلافة عثمان (سمعته
وهو) أى عبد الله بن عباس (يقرأ) جملة حالية وفيه التفات من الحاضر إلى الغائب لأن
القياس مهعتنى وأنا أقرأ (والمرسلات عرفا) أى الرياح متتابعة كعرف الفرس يتاو بعضه بعضا
ونصبه على الحال (فقالت له يابنى) بضم الموحدة مصغر (لقدذكرتنى) بشدالكاف شبأ
نسبته (بقراءتك هذه السورة) منصوب بقراءة عند البصريين وبذكرتنى عند الكوفيين (انها
لا"خر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأً بها فى المغرب) زاد البخارى فى الوفاة النبوية
من رواية عقيل عن ابن شهاب ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله والبخارى عن عائشة أن
الصلاة التى صلاها النبى صلى الله عليه وسلم بأصحابه فى مرض موته كانت الظهر والجمع بينهما ان
التى حكتها عائشة كانت فى المسجد والتى حكمتها أم الفضل كانت فى بيته كمارواه النسائي لكن يعكر:
عليه رواية ابن اسحق عن ابن شهاب فى هذا الحديث بلفظ خرج المنارسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو عاصب رأسه فى مرضه فصلى المغرب الحديث أخرجه الترمذى ويمكن حل قولها نخرج
الينا أى من مكانه الذى كان راق دا فيه الى من فى البيت فصلى بهم فتلكم الزوايات واله الحافظ
واستدل بهذين الحديثين على امتداد وقت المغرب وعلى جواز القراءة فيها بغير قصار المفصل
وفى البخارى عن مروان بن الحكم قال قال لى زيد بن ثابت مالك تقرأ فى المغرب بقصار المفصل
وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطولى الطوليين تأنيث أطول والطوليين بتحتية تثنية
طولى أى باحطول السورتين الطويلتين وفى رواية ابن خزيمة والله لقد كان صلى الله عليه وسلم
يقرأ فيها بسورة الاعراف فى الركعتين جميعا وانفقت الروايات على تفسير الطولى بالاعراف وفى
تفسير الاخرى بالمائدة والانعام ويونس روايات المحفوظ منها الانعام وفى حديث سليمان بن
يساوعن أبى هريرة ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلات قال سليمان
فكان
كان يقرأ فى المنتج بطوال المفصل وفى المغرب قصار المفصل أخرجه النسائي ومحمد ابن
حباف وطريق الجمع بين هذه الأحاديث أنه صلى اللّه عليه وسلم كان أحيانا يطيل القراءة في المغرب
امالبيان الجواز وأماللعلم بعدم المشقة على المأمومين وليس فى حديث جبير دليل على أن ذلك
تكررمنه وأما حديث زيد بن ثابت ففيه اشعار بذلك تكونه أنكر على مروان المواظبة على
القراءة بقصار المفصل ولو علم مروات أنه صلى الله عليه وسلم واظب على ذلك لاحتج به على زيد
لكن لم يردزيد منه المواظبة على القراءة بالطوال وانما أراد منه أى يتعاهد ذلك كمارآه من النبى
صلى الله عليه وسلم وفى حديث أم الفضل اشعار بانه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى العصبة بالطول
من المرسلات لكونه عال شدة مرضه وهو مظنة التخفيف وهو يزده لى أبى داوداديماً نسخ
التطويل لانهروى عقب حديث زيد بن ثابت عن عروة انه كان يقرأ فى المغرب بالقصار قال وهذا
يدل على نسخ حديث زيد ولم يبين وجه الدلالة وكانه لما رأى عروة راوى الحديث عمل بخلافه حله
على أنه اطلع على ناسخه ولا يخفى بعد هذا الحل وكيف يعج دعوى التيخ وأم الفضل تقول آخر
صلاة صلاها بهم قرأبالمرسلات قال ابن خزيمة هذا من الاختلاف المباح فائز للمصلى أن يقرأ فى
المغرب وفى الصلوات كلها بما أحب الاانه اذا كان إماما استحبله تخفيف القراءة وهذا أولى من
قول القرطبى ماورد من تطويل القراءة فيما استقر عليه التقصير أو عكسه فهو متروك انتهى ونقل
الترمذى عن مالك انه كره القراءة فى المغرب بالطور والمرسلات ونحوهما وعن الشافعى لا أكره
ذلك بل استحبه غريب فالمعروف عند المالكية والشافعية انهلا كراهة فى ذلك ولا استحباب بل
هوجائز كماقال ابن عبد البروغيره نعم المستهب تقصير ها للعمل بالمدينة وبغيرها قال ابن دقيق العيد
استمر العمل على تطويل القراءة فى الصبح وتقصيرهافى المغرب والحق عندنا ان ماصح عنه صلى
اللّه عليه وسلم فى ذلك وثيقت مواظيته عليه فهو مستحب ومالم تثبت مواظ بنه عليه فلا كراهة فيه
واستدل الخطابى وغيره بالاحاديث على امتداد وقت المغرب إلى الشفق وفيه نظر لان من قال ان
لها وقتا واحد الم يحده بقراءة معينة بل قالوالايجوزتأخيرها عن أول غروب الشمس وله أن يطول
القراءة فيها الى الدّفق ومنهم من قال ولو غاب الشفق وحمله الخطابى على أنه يوقع ركعة فى أول
الوقت ويديم الباقى ولوغاب الشفق ولا يخفى مافيه لات تعمد اخراج الصلاة عن الوقت ممنوع ولو
أجزأت فلا يحمل ماثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم على ذلك وحديث أم الفضل أخرجه البخارى
عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحمي كلاهما عن مالك به (مالك عن أبى عبيد) بضم العين مصغر
المذهبى قبل اسمه عبد الملك وقيل حى وقيل حي وقيل حوى بضم المهملة وفتح الواو بعدها تحنية
تقيلة ثقة روى له مسلم وأبو داود والنسائى وعلق له البخارى (مولى سليمان بن عبدالله) بن
مروات أحد ملوك بنى أمية وماجبه. (عن عبادة) بضم العين والتخفيف وها. آخره (ابن نسى)
بضم النون وفتح المهملة الخفيفة الكندى انشامى قاضى طبرية ثقة فاضل تابعى مات سنة ثمبان
عشرة ومائة (عن قيس بن الحرث) الكندى الحمصى ثقة من التابعين (عن أبى عبدالله
الصنابحى) بضم الصاد المهملة وفتح النون فألف فوحدة فهملة اسمه عبد الرحمن بن عسيلة
مهملتين مصغر المزادى ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعدموت النبي صلى الله عليه وسلم
بخمسة أيام ومات فى خلافة عبد الملك (قال قدمت المدينة فى خلافة أبى بكر الصديق فصليت
وراءه المغرب فقرأ فى الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل) وهل أوله
الصافات أو الجائيسة أو الفتح أو الحجرات أوقاف أو الصف أو تبارك أوسبح أو الضحى الى آخر
القرآن أقرال أكثرها مستغرب والراجع عند المالكية والشافعية الجمرات ونقل المحب الطبرى
قولاشاذا أن المفصل جميع القرآن (ثم قام فى الثالثة فدنوت منه حتى ان ثيابى لتكاد أن تمس
المهمين عمرو جا تحية عن أبى
جعفر مؤذن مسجد العريان خاله.
سمعت أبا المشي مؤذن مسجد
الا كبربقول مقعت انعمروساق
الحديث
(باب فى الرجل يؤذن
ويغير آخرٍ)
وحدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا
حادين خالد ثنا محمد بن عمرو
عن محمد بن عبد الله عن عمه عبد
اللّه بن زيد قال أراد النبى صلى اللّه
عليه وسلم فى الآذان أشياء لم يصنع
منها شبأنقال فأرى عبداللهبن زيد
الاذات فى المنام فأتى النبي صلى
اللّه عليه وسلم فأخبره فقال ألقه
على بلال فألقاه عليه فأذى بلال
فقال عبد الله أنا رأتيه وأنا
كنت أريد، قال فأهم أنت * حدثنا.
عبيد الله بن عمر ثنا عبد الله بن
مهدى ثنا محمد بن عمروشيخ من
أهل المدينة من الانصار قال
سمعت عبد الله بن محمد قال كان
جدیعبداللهبنزیدیحدث بهذا
الخبر قال فأقام جدى *حدثنا؟
الو
عبد الله بن مسلة ثنا عبدالله
عاب
ابن عمربن غانم عن عبد الرحمن بن
زياد يعنى الافريقى أنهسمع زياد
ابن نعيم الحضرمى انه جمع فى يادين
ابوع
الحرث الصدائى قال لما كافٍ عنا
أول أذات الصبح أمر فى يعنى النبي ثمـ
صلى الله عليه وسلم فأذنت فعلت
تمسمر
أقول أقيم يارسول الله فجعل ينظر.
إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول
لاحتى اذا طلع الفجرزل فبرزتم الم
الصرف الى وقد تلاحق أصحابه.
معنى فتوضأ فأراد بلال ان يقيم
الـ
فقال لهفى الله صلى الله عليه وسلم
١٣د
ان أخاصداء هواذى ومن أدب كما ع
فهو يقيمقال فأقت
(باب رفع الصوت بالأذان)
إثنا حمن بن عمير العربى
ثنا شعبة عن موسى بن أبى
عائشة عن أبى يحيى عن أبى
هريرة عن النبي صلى الله عليه
٤
· وسلم قال المؤذن يغفرله مدى سونه
نو
و شهد لہ کلِرطب ویا بس
وشاهد الصلاة يكتب له خمس
وعشرون صلاة ويكفر عنه
ما بينهما* حدثنا الفعني عن
مالك عن أبي الزناد عن الاعرج
عن أبىهريرةانرسول اللهسلی
اللهعليه وسلم قالاذا نودى
بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط
حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى
النداء أقبل حتى اذا ثوب بالصلاة
أدرحتى اذاقضى التثريب أقبل
حتى يخطر بين المرء ونفسه ويقول
اذكر كذا اذكر كذالمالم يكن
يذكر حتى يصل الرجل ان يدرى كم
ملی
(باب ما يجب على المؤذن من
تعاهد الوقت)
وحدثنا أحمدين حنيل ثنا محمد
بن فضيل ثنا الاعمش عن رجل
عن أبى صالح عن أبى هريرة قال
٢-ن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم
أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين
*حدثنا الحسن بن على ثنا ابن
غير عن الاعمش قال نبئت عن أبى
صالح قال ولا أوانى الاقدسمعته
منه عن أبى هريرة قال قال رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم مثله
(باب الاذات فوق المنارة))
درا * حدثنا أحمدبن محمد بن أيوب ثنا
منى إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحق
نا عن محمدبن جعفر بن الزبير عن
عروةبنالزبیر عںامراةمن بنى
النهار فالت كات بيتى مسن أطول
بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن
ثيابه فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية ربنالا تزغ قلوبنا) تملها عن الحق بابتغاء تأويله الذى
لا يليق بنا كما زاغت قلوب أولئك (بعد اذهديتنا) أرشد تنااليه (وهب لنا من لدنك) من عندك
(وحة) تثبيتا (انك أنت الوهاب) قال الباجى قراءته فى الثالثة هذه الآية ضرب من القنوت
والدعاء لما كان فيه من أهل الردة وأجاز جماعة من العلماء القنوت فى المغرب وكل صلاة ومنهم
من لايراه أصلا و قال ابن عبد البرقراءة النبى صلى اللّه عليه وسلم فى المغرب بالطور والمرسلات وفى
العشاء بالتين والزيتون وقراءة أبى بكر بماذكركل ذلك من المباح يقر أنماشا ممع أم القرآن مالم
يكن امامافلا يطول على من خلفسه وتخفيفه صلى الله عليه وسلم مرة وربما طول يدل على أي
لا توقيت فى القراءة بعد الفاتحة وهذا اجماع وقد قال من أم الخناس فليخفف ولم يحدشبا وأجعوا
على أن لاصلاة الا بقراءة وكان الشافعى يقول بغداد تسقط القراءة عمن نسى فإن النبات
موضوع ثم رجع عن ذلك بمصر وأظنه كانت دخلت عليه الشبهة بما روى ان عمر صلى المغزب فلم
يقرأفذ كرله ذلك فقال كيف كان المركوع والسجود قيل حسن قال لا بأس اذا وهذا حديث منكر
كان مالكذكره فى الموطامر سلا ثم رماه من كتابه وضح أن عمر عاء تلك الصلاة بإقامة وقال
لاصلاة الابقراءة وروى أشهب عن مالك أنه أنكر أن يكون عمر فعله وقال يرى الناس عمر يفعل
هذافى المغرب فلا يسبدون له ولا يخبرونه (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى وحده).
أى منفردا (يقرأفى الأربع) من ركعات الصلاة (جميعا) أى فى جميعهن لا فى بعضهن زاد فى
رواية محمد بن الحسن من الظهر والعصر (فى كل ركعة بأم القرآن وسورة من القرآن) طويلة أو
قصيرة وهذالم يوافقه عليهمالك ولا الجمهور بل كرهواقراءة شىء بعد الفاتحة فى الاخريين وثالثة
المغرب لما في الصحيحين وغيرهما عن أبى قتادة ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الظهر فى
الأوليين بأم القرآن وسورتين وفى الركعتين الاخريين بأم الكتاب ويطول فى الركعة الأولى مالا
بطول فى الثانية وهكذا فى العصر (وكان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث فى الركعة الواحدة من
صلاة الفريضة) وبجوازذلك قال الأئمة الأربعة وغيرهم وفى العميقين عن ابن مسعود لقد عرفت
النظائر التى كان النبي صلى الله عليه ويعلم يقرن بينهن فذكر عشرين آية من المفصل سورتين
فى كل ركعة (ويقرأ فى المركعتين من المغرب كذلك بأم القرآن وسورة سورة) بيان مراده بالتشبيه
(مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس الانصارى (عن عدى بن ثابت الانصارى) الكوفى ثقة روى
فيه الجميع ورمى بالتشيع مات سنة ست عشرة ومائة (عن البراء بن عازب) الحجابى ابن الصحابى (انه
قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء) زاد البخارى من رواية شعبة عن عدى فى
سيبغيرزاد الاسماعيلى ركعتين (فقر أفيها بالتين) أى بسور مالتين (والزيتون) زاد النسائى فى
الركعة الأولى وفى كتاب الصحابة لابن السكيت فى ترجمة ورقة بن خليفة رجل من أهل اليمامة
أنه قال سمعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم فأتيناء فعرض علينا الاسلام فأسلمنا وأسبهم لنا وقرأ فى
الصلاة بالتين والزيتون وإنا أنزلناه فى ليلة القدر قال الحافظ يمكن ان كانت فى الصلاة التي عين
البراء انها العشاء أن يقال قرأفى الأولى بالنسين وفى الثانية بالقدر وانماقرأفيه ا بصار المفصيل
لكونه مسافرا والسفر يطلب فيه التخفيف وحديث أبى هريرة فى الصحيحين انه قرأ فيها اذا السماء
انشقت محمول على الحضر فلذا قرأفيها بأواسط المفصل ولالبخارى من رواية مسعر عن عدى عن
البراميزيادة ماسمعت صوتا أحسن منه أوقراءة ولمسلم من هذا الوجه صوتا أحسن منه بدون شك
﴿العمل فى القراءة﴾
(مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد اللّه بن حنين) بضم الحاء المهملة وفتح النون الهاشمى مولا هم
المدنى التابعى قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث روى له الجميع ومات بعد المائة (عن أبيه)
اوالهفى النفس
عبد
١٥١
عبد الله التابعى الثقة المتوفى فى أول إمارة بريفروى له الجماعة وفى الاستناد ثلاثة من التابعين
يروى بعضهم عن بعض وهو من اللطائف (عن على بن أبى طالب) بن عبد المطلب بن هاشم أبى
الحسن من السابقين الأولين ورج جماعة أنه أول من أسلم أمير المؤمنين مناقبه كثيرة جدا
حتى قال أحمد والنسائى واسمعيل القاضى لم يرد فى حق أحد بالاسانيد الجياد ماورد فى حق على
مات فى رمضان سنة أربعين وهو يومئذ أفضل الاحياء من بنى آدم بالأرض بإجماع أهل السنة
والم ثلاث وستون سنة على الاصح (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي) بفتح
القاف وكسر السين وتحتية مشددتين قال ابن وهب ثياب مضلعة أى مخططة بالحرير كانت
تعمل بالفس موضع بمصر بلى المقرّما قاله الباجي وفى مُسلم عن أبي بردة قلت لعلى ما القسبه قال
شباب أنتنامن مصر والشام مضلعة فيها حريز المثال الاترج وقال أبو عبد أهل الحديث
يكسرون الفاف وأهل مصر يفتحونها نسبة إلى بلد على ساحل البحر يقال لها الفس بقرب دمياط
وقال الحافظ الكسر غلط لانه جمع قوس وقال ابن الاثيرهى شباب من كتاب مخلوط بحرير يؤتى
بها من مصر نسبت إلى قرية على ساحل البحرقر بيا من تنيس يقال لها الفس وبعض أهل الحديث
بكسرها وقبل أصل القسمى القرى بالزاى منسوب إلى العزوهو ضرب من الابر يسم فأبل من
الزاى سين وقيل منسوب إلى الفس وهو الصقيع ليبياضه وفى رواية أبى مصعب والفعني ومعن
وجماعة زيادة والمعصفر والنهى للتنزيه على المشهورةفى المدونة كره مالك الثوب المعصفر المقدم
الرجال فى غير الاحرام والمقدم بضم الميم وسكون الفاء وفتح الدال المهملة القوى الصبغ المشبع
الذى ردفى العصفرمرة بعد أخرى وأما المعصفر غير المقدم والمزعفر فيهوزلبهما فى غير الاحرام
قص على الأولى فى المدونة وعلى المزء فرفى غيرها قال مالك لا بأس بالمزعفر لغير الاجرام وكنت
ألبسه (وعن تختم الذهب) تهى تحريم الرجال دون النساء (وعن قراءة القرآن فى الركوع)
والسجود كازاده معمر عن ابن شهاب عن إبراهيم عن أبيه عن على عند مسلم فكره القراءة
فيهما عند الجميع لهذا الحديث وخبر مسلم عن ابن عباس مر فوعا ألاوانى قدنهيت عن القراءة
فى الركوع والسجود فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجودفاجتهدوا فى الدعاء فقمن ان
يستباب لكم وحديث الباب رواه مسلم فى اللباس عن يحيى والترمذى فى الصلاة عن قتيبة ومن
طريق معن الثلاثة عن مالك بمو تابعه الزهرى فى شيخه نافع عن ابراهيم عن أبيه عن على فى مسلم
أيضا (مالك عن يحيى بن سعيدعن محمد بن إبراهيم بن الحوث التيمي) بفوقية قضية نسبة الى تيم
قريش (عن أبى حازم) عهملة وزاى (التمار) اسمه دينارمولى الانصار كذا فى رواية للنسائى وله
فى أخرى مولى الغضاربين وقد قيل انه مولى أبى رهم الغفارى وذ كورحبيب بن ابراهيم عن مالكان
اسمه بسارمولى قيس بن سعدبن عبادة وقال آلا جرى قلت لابى داوداً بوحازم التمار حدث عنه
محمدبن إبراهيم من هو قال هو الرجل الذى من بياضة وقبل هما اثنان التمار مولى أبي رهم الغفارى
والبياضى مولى الانصار مختلف فى صحبته (عن البياضى) بفتح الموحدة وضاد مهمة اسمه فروة
بفتح الفاء وسكوت الراء ابن عمرو بفتح العين ابن ودقة بفتح الواووسكوت الدال المهملة بعدها قاف كما
ضبطه الدانى فى أطراف الموطاقال وهى الروضة ابن عبيد بن غانم بن بياضة نفذ من الخزرج
الانصارى شهد العقبة وبدراوما بعدها وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن
مخرمة العامرى وروى عبد الرزاق عن رافع بن خديج أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يبعث
فروة بن عمرو يخرص التخل فإذا دخل الحائط حسب مافيه من الاقناء ثم ضرب بعضها على بعض
على مايرى فيها فلا يخطر وذكروثمة فى كتاب الردة ان فروة كات من قاد مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فرسين فى سبيل اللّه وكان يتصدق فى كل يوم من نخله بألف وسق وكان من أصحاب على
عليه الغير فياتي ببصر ميلس
على البيت ينظر إلى القمر فإذارآء عبرا
تغطى ثم قال اللهم انى أجدك ابن
واستعينك على قريش أن يقيموا على
دينك قالت ثم يؤذن قالت والله
ماعلمته كان تركهاليلة واحدة
هذه الكلمات
(باب فى المؤذن يستدير فى أذانه) الجسم
* حدثنا موسى بن اسمعيل تنا
قيس يعنى ابن الربيع وحدثنا، انتخر
مرضية
محمدبن سليمان الانسارى تناول هـ
وكيع عن سفيان جيعاعن عوى فى ناجـ
مصري
ابن أبى جيفة عن أبيه قال أنيت ولعريش
النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو والعـ
فى فية جراء من آدم فرج بلال ومعقمـ
فأذن فكنت أتبع فهههناوههنا
قال ثم خرج رسول الله صلى الله ا عمى
عليه وسلم وعليه حلة حرا برود
ثمانية قطرى وقال موسى قال
رأيت بلالاخرج الى الابطح فأذن
فلما بلغ سحى على الصلاة حى على الفلاح الفرز
لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدرثم * الم
دخل فأخرج العنزة وساق حديثه والسم
(باب فى الدعاء بين الأذان
والاقامة)
* حدثنا محمدبن كثير أنا مجيب
سفیانعنزیدالعمی عن أبى.
ایاسعنأنسبنمالك قالقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابود
لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة
التها
(باب ما يقول إذا سمع المؤذن)).
وحد ثنا عبد الله بن مسلمة الفعنني
عن مالك عن ابن شهاب عن عطاء الميا
ابن يزيد الليثى عن أبى سعيد
الخدرى ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء
فقولوا مثل ما يقول المؤذى* حدثنا
محمدبن سلمة ثنا ابن وهب عن
ابن لهيعة وحيوة وسعيد بن أبى
أيوب عنين كعب بن علقبة من
عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله
ابن عمرو بن العاصى أنه سمع النبى
صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم
المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا
على فائه من صلى على صلاة صلى
الله عليه بها عشرا ثم سلوا اللهعز
وجل إلى الوسيلة فإنها منزلة فى الجنة
لا تنبغي الالعبد من عباد الله
تعالى وأرجوان أكون أناهوفن
سأل اللهلى الوسيلة حلت عليه
الثقاعة *حدثنا ابن السرح
ومحمد بن سلمة فالاتنا ابن وهب
عن حبى عن أبى عبد الرحمن يعنى
الحبلى عن عبد الله بن معمروان
رجلا قال يا رسول الله ان المؤذنين
يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قل کمايقولون فاذا
اتهيت قل قطه * حدثنا
قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن
الحكيم بن عبد الله بن قيس عن
علمى بن سعدبن أبى وقاص عن
سعدبن أبى وقاص عنرسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من قال
طويل حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أى
لا اله الا الله وحده لاشريكلهوأى
مجمداعبده ورسوله رضيت بالله
رباو بمحمدرسولا وبالإسلام دينا
غفرله* حدثنا إبراهيم بن مهدى
ثنا علي بن مسهر عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان اذا - مع المؤذن ينتشهد قال
وأنا وأنا وحد ثنا محمد بن المثنى
حدثنى محمد بن جهضم ثنا اسمعيل
ابن جعفر عن عمارة بن غزية عن
حبيببن عبد الرحمن بن اساف
عن حفص بن عاصم بن عمر عن
أبيه عن جده عمر بن الخطاب
رضى الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال اذا قال المؤذي
١٥٣
يوم الجمل وزعم ابن خزين وابن وضاح أن مالكاسكت عن اسمه لأنه كان فمن أعاف على عثمان وال
ابن عبد البروهذالايثبت ولاوجه لما والاه من ذلك ولم يكن قائل هذاعلم بما كان من الانصاريوم
الدار (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون) وفى رواية حمادبن زيد عن
يحيى بن سعيد ان ذلك كان فى رمضان والنبى صلى اللّه عليه وسلم معتكف فى قية على بابها حصير
والناس يصلون عصباءصبا أخرجه ابن عبد البر (وقدعات أهوائهم بالقراءة فقال أى المصلى
يناجي ربه) قال ابن بطال مناجاة المصلى ربه عبارة عن احضار القلب والخشوع فى الصلاة وقال
عياض هى اخلاص القلب وتفريغ السريذكره وتحميده وتلاوة كتابه فى الصلاة وقال غيره مناجاة
العبد لربه ما يقع منه من الأفعال والأقوال المطلوبة فى الصلاة وترك الأفعال والأقوال المنهى
عنها ومنا جاة الرب لعبده اقباله عليه بالرحمة والرضوان وما يفتحه عليه من العلوم والاسراروفية
كماقال الباجى تنبيه على معنى الصلاة والمقصود بهالمكثر الاحتراز من الأمور المكروهة المدخلة
للنقص فيها والاقبال على أمور الطاعة المتهمة لها (فلينظر بما يناجيه به) أراد به التحذير من أن
يناجيه بالقرآن على وجه مكروه وان كان القرآن كله طاعة وقربة (ولا يجهر بعضكم على بعض
بالقرآن) لاى فيه أذى ومنعا من الاقبال على الصلاة وتفريغ السرلها وتأمل ما يناجى به ربه
من القرآن وإذا منع رفع الصوت بالقرآن حينئذلاذى المصلين فيغيره من الحديث وغيره أولى
انتهى وقال ابن عبد البرواذانهى المسلم عن أذى المسلم فى عمل البروتلاوة القرآن فإيذائه فى غير
ذلك أشد تحريما وقدوردمثل هذا الحديث من رواية أبى سعيد الخدرى أخرج أبو داود عنه قال
اعتكف صلى الله عليه وسلم فى المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستروقال ألاات كلكم
يناجي ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض فى القراءة أوقال فى الصلاة قال ابن
عبد البر حديث البياضى وأبي سعيد ثابتات صحيحات قال وقدروى بسند ضعيف عن على قال هى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرفع صوته القرآن قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه وهم ،سلوى
قال السيوطى وكثيراما يسئل عما اشتهر على الالسنة ما أنصف القارئ المصلى ولا أصل له ولكن
هذه أصوله (مالك عن حميد) يضم الحاءابن أبي حبد البصرى يكنى أباعبيدة مولى طلحة بن عبد
اللّه الخزاعى الذى يقال له طلة العطاءات واسم أبيه طرخان أو مهران أو غير ذلك الى نحو عشرة
أقوال وهو من الثقات المتفق على الاحتجاج بهم الاانه كان يدلس حديث أنس وكان سمع أكثره
من ثابت وغيره من أصحاب أنس قال شعبة لم يسمع حميد من انس الاأربعة وعشرين حديثا
والباقى سمعها من ثابت أوثبته فيها وعابه زائدة لد خوله فى شىء من أمر الخلفاء وجلة الذى رواه
مالك فى الموطا عنه سبعة أحاديث مات وهو قائم يصلى فى جمادى الأولى سنة اثنين ويقالثلاث
وأربعين ويقال سنة أربعين ومائة ولقب (الطويل) قبل لطول يديه وقال الأصمعى رأيته ولم يكن
بالطويل ولكن كان له جار يعرف بحميد القصير فقيل حبد الطويل ليعرف من الآخر (عن
أنس بن مالك أنه قال قتوراء أبى بكر وعمرو عثمان) قال الباجى أى وقفت مستقبل القبلة القيام
المعناد فى الصلاة على رجليسه جميعافيفرن ها ولا يحركهما (فكلهم كان لا بقرا بسم الله الرحمن
الرحيم اذا افتتح الصلاة) قال ابن عبد البرهكذا فى الموطا عند جماعة رواته فيماعلمت موقوفا رؤوته
طائفة منهم الوليد بن مسلم وموسى بن طارق واسمعيل بن موسى السدى عن مالك عن حميدعن
أنس قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمرو عثمان فكلهم إلى آخره
وليس ذلك محفوظ وكذلك رواه ابن أخى ابن وهب عن عمه عبد الله بن وهب قال حدثنا عبيد الله
ابن عمر و مالك وابن عيينة عن حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر بالقراءة
ببسم الله الرحمن الرحيم وهو خطأ عندهم من ابن أخى ابن وهب فى رفعه ذلك عن عمه عن مالك
والصواب
والصواب عنه ما فى الموطا خاصة وذكر الحافظ فى نكته على ابن الصلاح انى حميد اسمع هذا الحديث
من أنس وقتادة الاانه سمح الموقوف من أنس ومن قتأد معنه المرفوع قال ابن أبي عدى فكان
حميد اذا قال عن أنس لم يرفعه واذا قال عن قتادة عنرفعه انتهى ولا يعارضه ماراً بن اى طائفة
روته عن مالك فرفعته بدون ذكر قتادة لقول أبى عمر انه ليس بمحفوظ نعم يرد عليه رواية ابن عبدنة
والخمرى لهبدون ذكرقتادة فات أبا عمر لم يعلها لكن قد أ علها غيره أبضا قال ابن عبد البروقد
روى هذا الحديث عن أنس ثابت وقتادة وحيد أيضا من طرق كثيرة بأسانيد جمعة كلهم ذكر
فيه النبى صلى الله عليه وسلم لكن اختلف عليهم فى لفظه اختلافا كثيرا مضطر بامتدافعا منهم
من قال كانوا لا يقرون بسم الله الرحمن الرحيم ومنهم من قال كانوا لايجهرون بها وبعضهم قال
كانوا يجهرون وبعضهم قال كانوا لا يتركونها ومنهم من قال كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب
العالمين وهذا اضطراب لا تقوم معه حجة لاحد من الفقهاء قال الحافظ طريق الجمع بين هذه
الالفاظ حمل نفى القراءة على نق السماع ونفى السماع على نفى الجهر ولا يلزم من قوله كانوا يفتهون
بالجدوهو بضم الدال على الحكاية انهم لم يقروا البسملة سراو يؤيده أى فى رواية الحسن عن أنس
عند ابن خزيمة كانوا يدخروت بسم الله الرحمن الرحيم فاندفع بهذا تعليل من أعله بالاضطراب
كابن عبد البرلان الجمع إذا أمكن تعين المصير اليه أنتهى ولا يخفي تعسفه فإنه لميذكررواية كانوا
يجهرون ورواية كانوا لا يتركونها انجعه لايمكن معهما فالحى مع ابن عبد البرومن وافقه ثم
كيف يحمل نفى السماع على نفى الجهر ويقدم عليه رواية من أثبته مع كون أنس صب النبى صلى
اللّه عليه وسلم عشر سنين ثم سحب أبا بكر وعثمان خاو عشرين سنة فلا يسمع الجهر بها منهم فى
صلاة واحدة وهذا من البعد؟ كان وتأييده بما جاءات سعيد بن يزيد سأل أنساً عن ذلك فقال انك
منأتى عن شئ لا أحفظه ولا سألنى عنه أحد قبلت رواه ابن خزيمة وغيره وبه أعل حديث الباب
ليس بناهض لات أحدروى بأسنار الصحيحين ان قنادة سأل أنسا مثل سؤال سعيدفأ جابه بهوله
صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر و عثمان فلم يكونوا يفتحون القراءة بسم الله
الرحمن الرحيم وأخرجه أبو يعلى والسراج وغيرهما وروى ابن المنذر عن قتادة سألت أنا أيقراً
الرجل فى الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فقال صلبت وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
وعمر وعثمان فلم أسمع أحدامنهم بقراً بسم الله الرحمن الرحيم وجمع بينهما بانه أجاب قيادة بالحبكم
دون سعيد فلعل تذكره لما سأله قتادة بدليل قوله فى رواية سعدما سألتنى عنه أحد قبلأوقاله لهما
معا -حفظه قتادة دوى سعيد فان قتادة احفظ منه بلا نزاع والانصاف قول السيوطى قد-كثرت
الأحاديث الواردة فى البسملة اثباتاونفيا وكلا الأمرين صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قرأ بها وتركها
وجهربها وأخفاها و الذى يوضح صحة الامرين ويزيل اشكال من شكك على الفريقين معااضى
من أثبت انها آية من أول الفاتحة وكل سورة ومن نفى ذلك قائلاان القرآن، لا يثبت بالطن ولا
ينقى بالظن ما أشاراليه طائفة من المتأخرين ان اثباتها ونفيها كلا هما قطعى ولا يستغرب ذلكفاى
القرآن نزل على سبعة أحرف ونزل مرات متكررة فنزل فى بعضها بزيادة وفى بعضها حذف كقراءة
ملك ومالك وتجرى تحتها ومن تحتها فى براءة وان الله هو الغسنى وان الله الغنى فى سورة الحديد فلا
يشك أحد ولا يرتاب فى اى القراءة باثبات الألف ومن وهووفوذلك متواترة قطعية الاثبات وان
القراءة بحذف ذلك أيضا متواترة قطعية الحذف وان ميزان الاثبات والحذف فى ذلك سواء وكذلك
القول فى البسملةانها نزلت فى بعض الاحرف ولم تنزل فى بعضها فاتباتها قطعى وحذفهاقطعى وكل
متوائ وكل فى السبيع فات نصف القراء السبعة قرؤًا بإثباتها ونصفهم فروا بحذفها وقرا آت السبعة
كلها مت واترة من قرأ بها فهى ثابتة فى حرفه متواترة اليسه ثم منه البناء من قرأ بحذفها خذفها فى
اللها كبر اللهاكبر مثال أحدكم
اللهأكبر اللهأكبر فإذا قال أشهد
أن لا اله الا الله قال أشهد أن لا اله
الاالله فإذا قال أشهد أن محمدا
رسول الله قال أشهد أن محمدا
رسول الله ثم قال حى على الصلاة
قال لاحول ولا قوة الا بالله ثمقال
حى على الفلاح قال لاحول ولاقوة
الابالله ثم قال اللهأكبر الله أكبر
قال اللهأكبر اللهأكبر ثم قال لأ اله
الا الله قال لا اله الا الله من قلبه دخل
الجنة *حدثنا سليمان بن داود
العنكى ثنا محمدبن ثابت حدثنى
رجل من أهل الشام عن شهر بن
حوشب عن أبى أمامة أوعن بعض
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ان بالالا أخذفى الاقامة فلماان
قال قد قامت الصلاة قال النسبي ٣
صلى الله عليه وسلم أخامها الله ويحمى
وأدامها وقال فى سائر الأقامة كنموسم أبي
حديث عمررضى الله عنه في مثالا
بوافق
الاذای
البغبى و
(باب فى الدعاء عند الاذات))
منى كافة
* حدثنا أحدين محمد بن حنبل ويعثى
تنا على بن عياش ثنا شعببين / يابهـ
أبى حزة عن محمد بن المنكدر من ٧ غيره
جابر بن عبد الله قال قال رسول الله به
صلى الله عليه وسلم منقالحين
يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة ؟!
بو اضا
التامة والصلاة القائمة آت محمدا ثما مل
الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما
محمودا الذى وعدته الآحلتله
الشفاعة يوم القيامة
(باب ما يقول عند أذان المغرب)
* حدثنا مؤمل بن أهاب تنا
عبدالله بن الوابد العدفى ثنا
القاسم بن معن ثنا المسعودى
عن أبى كثير مولى أم سلمة عن أم
سلة ثالث علانى رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن أقول عند
(٢٠ - زرقانى اول)
أذان المغرب اللهم هذا اقبال
فيه وادبارنها رك وأسواته.
دماتلناغفرلی
﴿بسم الله الرحمن الرحيم}
(باب أخذ الاجر على التأذين)
وحد تنا موسى بن اسمعيل تنا
حاد أنا سعيد الحريرى عن أبى
العلاء عن مطرف بن عبد الله عن
عثمان بن أبي العاصى قال قلت
٢
دفة وقال موسى فى موضع آخران
عثمان بن أبي العاصى قال بارسول
وسم الله اجعل-فى امام قومى قال أنت
أمامهم واقتد بأ ضعفهم واتخذ
مؤذ نالا يأخذ على أذانه أجر!
(باب فى الاذات قبل دخول
الوقت)
وحد ثنا موسى بن إسمعيل وداود
أبن شبيب المعنى قالا ثنا حماد
عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أى
بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره
النبي صلى الله عليه سلم أن يرجع
فينادى ألا ات العبد تام ألاان
العبدنام زادموسى فرجع فنادى
ألاات العبدنام قال أبوداود
وهذا الحديث لميروه عن أبوب
الاحمادبن سلمة وحدثنا أيوب بن
منصورثنا شعيب بن حرب عن
عبد العزيز بن أبي رواد: أنا نافع
هن مؤذن لعمر بقال له مسروح
أذى قبل الصبح فأمره عمر غذكر
نحوه قال أبوداودوقدرواه حاد
ابن زيد عن عبيد الله بن عمر عن
نافع أو غيره ان مؤذنالعمر يقال
لهمسروح أوغيره قال أبوداود
ورواه الدراوردى عن عبيد الله
عن نافع عن ابن عمر قال كان العمر
مؤذىبغاللهمسعودوذ کرنحوه
وهذا أصح من ذلك * حدثنازهير
ثنا وكيح ثنا جعفربن برقات عن
شدادمولی هیاض بن عامر عن بلال
حرفه ◌ُتوا تراليه ثم منه الننا والطفى من ذلك ان تلتف الهراء يان قرأ أحد منا عنه بها والالآكر
بحذفها فدل على أن الآخرين تواتراعنده بأى قرأ بالحرفين معاكل بإنسانية دمتوائزة فبهذا المتغزيرة
اجتمعت الأحاديث المختلفة على كثرة كل لتر منها وانجلى الاشكال وؤال التشكيلة ولاتستغرب
الاثبات عمن أثبت ولا النق من فى وقد أشار الى بعضى ماذ كونة المستاذ القراء المتأخرين الامام
شمس الدين بن الجزرى فقال بعذاتحكى تخمسة أقوال فى كتابه القصرير هذه الأقوال ترجع الى
التفى والاثبات والذى نعتقد مات عليهما حصصوان كل ذلك حق فيكون الاختلاف فيها كاختلاف.
القراآت انتهى وفروه أيضا بالخطمنه الحافظ فيما نقله الشيخ برهان الدين البقناع فى مهمه
انتهى وسبقهما الى ذلك أبو أمامة بن النقاش (مالك عن عمه أبى سهيل) إسمه ناقع (ابن مالك عن.
أبيه) مالك بن أبى عامر (انه قالى كنا نسمع قراءة عمربن الخطاب عنددار أبي جهم) بفتح الجيم وإسكاف
الهامواسعه مامر وقيسل عبيد بن حديقة سمابى فوشى علوى من مسلمة الفر مشينة قريش
ومعمريهم حضربناء قريش للكعبة فى الجاهلسته وبناء ابن الزبيرلها وهو أحد من ترك الخمر فى
الجاهلية خوفا على عقله (بالبلاط) بفتح الموحدة برقة سحابة منوضع بالمدينة عين المسجد و السوق
مبلط كانى القاموس قال ابن عبد البر وكان عمر مديد الصوت فيسمع صوته حيثذ كروفيه تفسير
لحديث لا يجهر بعضهم على بعض بالقرآن أنه فى المنفردين وأماقراءة الأمام فى المكتوبةأو غيرها
فلا وقال الباجى لا بأس ان ترفع الامام صوته فها يجهر فيه من الفرائض وكذا النوافل وقدروى
أشهب عن مالك لا بأس أن يرفع المتنقل بغيته صوته بالقراءة ولعله أنشط له وأقوى (مالك عن نافع
ان عبد الله بن عمر كان إذا فاتشئ من الصلاة مع الأملم فينا جهر فيه الامام بالقراءة انه اذا سلم
الامام قام عبد اللهبن عمر فقر النفسه فيما يفضي وجهر) قال البأجي يحتمل أن يكون جهزة فيها
يقضى لأنه يرى ان المأموم يقضى على نحوما فاتمعن القراءة والجهر مثل رواية ابن القاسم عن مالك
وهذا أظهرويحتمل أنه يرى أن ما يأتى به آخر ضلاته ان تفوتهركعة من الصبح أوركعتان من
المغرب أو ثلاث من العشاء فان الخلاف يرفضع هنا ولا بدللمأموم من الجهر فى القضاء على القولين
(مالك عن يزيد بن رومان) المد فى الثقة المتوفى سنة ثلاثين ومائة (انه قال كنت أصلي الى جانب
نافع بن جبير بن مطعم) التوفلى التابعى الثقة الفاضل المتوفى سنة تسع وتسعين (فتغمزنى) بكسر
الميم كضرب بشيرالى (فأقح عليه رغمان نصلى) وهذا قال ماله فى مختصر ابن عبد الحكم
وأشهب وابن حبيب وفيه جواز الفتح على الامام بالأولى من إجازة الفتح على من ليس معه فى
صلاة لانها تلاوة قرآن فى صلاة والإصح وبه قال ابن القاسم بطلات صلاة من فتح على من ليس.
معبه فى صلاة لأنه وأت فكان تلاوة قرآن لكنه فى معنى المكالمة وكره الكوفيون الفتح على
الامام وأجازة مالك والشافعى وأكثر العلماء لان الله لمينه عنه ولا رسوله من وجه بحتج به. وقد
تردد صلى اللّه عليه وسلم فى آية فلما انصرف قال ألم يكن فى القوم أبى يريد الفتح عليه
﴿القراءة فى الصحيح)
(مالك عن هشام بن عروة عن أبيه ان أبابكر الصديق) هذا منقطع لات عروة ولد فى أوائل
خلافة عثمان لكنه ورد عن أنس وغيره فلعل عروة خل عن أنس أو غيره (صلى الصبح فقرأفيها.
بورة البقرة فى الركبتين كلتيهما) فقيل له حين سلم كادت الشمس أن تطلع فقال لو طلعت لم تجدنا
غافلين كمافى حديث أنس وانماطول لعلمه برضامن خلفه وأدخل مالك هذا هنا للدلالة على ان
قراءة الصبح طويلة وعلى هذا يضح استعمال الآثارفى التغليس والاسفار بالصبح لأنه معلوم الف
أبا بكر لم يدخل فيها الامغلساثم طول حتى أسفر على ان حديث عائشة المسابق إن كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليصلى الصبح فينصرف النساء متلفعلت بمروطهن ما يعرفن من الفلس يدل
على
على التجميل وكره مالك أن يقسم المصعلى سورة بين ركعتين في الفريضة لأنه لم يبلغه أنه صلى الله
عليه وسلم فعلهذكره ابن عبد البرأو بلغه وحل على بيان الجواز وهذا أولى (مالك عن هشام ين
عروة عن أبيه) زيادةفى الإسناد خالف فيها مالك أصحاب هشام أبا اسامة ووكيما وماتما فقالوا
عن هشام أخبرني عبد اللّمين عامر ولم يقولوا عن أبيه قاله مسلم ( إنه سمع عبد الله بن عامربن
ربيعة) المعتربى حليف بنى عدى ولد على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم وفقه العجلى وأبوه صحابى
مشهور (غول سلينا ورا عمر بن الخطاب الصبح فقر أفيها بسورة بوسفي وسورة الحج قراءة
بطيئة) قال عروة (فقلت واللهاذالقد كان يقوم) الحد الصلاة أى يبتفيها (حين بطاع الفر قال
أجل) جوابه كنهم إلا إنه أحسن منه فى التصديق ونهم أحسن منه فى الاستفهام (مالك عن يحيى
ابن سعيدور بيعة بن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد) بن أبى بكر الصديق أحد الفقهاء (ات
الفرافصة) بضم الفاء ثمراء فألف فقاء ثانية فصاد مهملة (ابن عمير)بضم العين (الحنفى) نسبية
الى ينى حنيفة قبيلة من العرب المدنى وشته للجلى وابن حباحد روى عن عمر وعثمان والزبيرو عنه
يخي وربيعة والقاسم وعبد الله بن أبى بكر وقد وافق اسميه اسم واليزوجة بعثمات التى كانت
عند منحين قبل واسمها نائلة بنوت فألف فيلم مهموزة ابنة الفراخسية بن الأحوص بن محمود بن
ثعلبة الكابية كذ كره عمربن شبة فهو غير هذه الراوى لان اسم أبيه عميرو نسبته الحنفى فافترفا
كابينه فى تجميل المنفعة (قال ما أخذت سورة يوسف الامن قراءة عثمان بن عفان إياها فى الصبح
من كثرةما كان يرددها) أى يكبررها يحتمل انذلك لحديث ائذن له وبشر بالجنة على بطوى
تصينه وسورة يوسف فيها المبادى قاله أبو عبد الملك قال أبو عمر لا أشدذات أبا بكروعمروعثمان
كانوا يعرفون من حرص من خلفهم ما يحملهم على التطويل أحيانا وفى ذلك استباب طول
الفراستفى الصبح وقد استحبه مالموجا عضو ذات فى الثناءاً كثر منه فى الصيف وأما اليوم فواجب
التخفيف لقوله صلى الله عليه وسلم من أم الناس فليخفف فإنفيهم الضعيفسر السقيم والكبير
وذا الحاجةومن صلى لنفسه فليطول ماشا. وقال لمعاذ أفتان أنت يا معاذ اقرأ باسم وبلنو الشمس
وججاها ونحو ذلك وقال عمر لبعض من طول من الائمة لا فيغض وا اللّه إلى عباده وإذا أمر بالتنقيف
فى الزمن الأول فاظنات باليوم (مالك عن نافع أن عبد اللهبن عمر كان يقرأ فى الصبح فى السفر
بالعشر السور الأولى من المفصل) بمعنى أنه يقرأفيه بسورتين منه كما أفاده قوله (فى كل ركعة بأم
القرآن سورة) فدفع بهذاما أ وهسمه أول كلامه أنه يقرأ العشر فى الركعتين ولميذكر الامام فى
هذه الترجمة حديثامس فوطو فى البخارى عن أمسلمة أنه صلى الله عليه وسبلما قرأ فيها بالطور وفيه
عن أبي برزة أنهصلى الله عليه وسلم كان يقرأفى الركعتين أو احداهما ما بين السنين الى المائة وفى
مسلم عن جابر بن سمرة أنه صلى الله عليه وسلم قرأ فى الصبح بشاف وفى رواية له بالصافات وللمساكم
بالواقعة والسراج بسند صحيح بأقصر سورتين فى القرآن وهذا الاختلاف بحسب اختلاف
الاحوال قال الزين بن المنير ذهب مالك إلى ان المصلى بخيرٍ أ فى كل ركعة بسورة كلعال ابن عمر لكل
- ورتّبحقها من الركوع والسجود ولا قسم السورة فى الركعتين ولا يقتصر على بعضها ويترك الباقي
ولا يقرأ بورة قبل سورة تخالف ريب المعصف فإن فعل ذلك كله خالف الا ولى وما ورد مما يخالف
هذا لايخالف ما قال مالك لأنه محمول على بيان الجواز قال والذي ظهراني تكرير السورة أخضر
من قسمهافى ركعتين قال الحافظ وسببذلك فيما يظهرات السورة يربط بينها بعض فأى موضع
قطع فيسه لم يكن كانتهائه إلى آخر السورة فإنه أن قطع فى وقف غسير قام كانت الكراهة ظاهرة وابى
قطع فى وقف قام فلا يخفى أنه خلاف الأولى وفي قصة الاقصارى الذى وماه العدو بسهم فلم يصطح
صلاته وقال كنت في سورة فكر هت أن أقطعها وأقرِه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، ٣ انتهى
على رسول الله صلى السنعليه وسلم
قال له لا تؤذى حتى بستبين لكّ القمر
هكذا و مديديه عرضا قال أبو داود
شداد مولى عياص ليدرك بلالا
(باب الإذات الاعمى)
وحد ثنا محمد بن سلمة ثنا ابن وهب
عن يحيى بن عبد الله وسعيدبن
عبد الرحمن عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة أن ابن أم
مكتوم كان مؤذ نالرسول الله صلى
اللّه عليه وسلم وهو أعنى
(باب الخروج من المسجد بعد الغـ
الاذان)
*حدثنا محمد بن كثيرثنا سفيان
عن إبراهيم بن المهاجر عن أبى
الشعثاء قال كنامع أبى هريرة فى
المسجد فرج رجل حين أذن المؤذى
للعصر فقال أبو هريرة أماهذا
فقد عصى أبا القاسم عليه السلام
(باب فى المؤذن ينتظر الا مام))
* حدثنا عمان بن أبى شيبة تنا
شبابة عن اسرائيل عن عمال
هن بایرین.مرة قال کات بلال
يؤذن ثممهل فاذا رأى النبي صلى
الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة
(باب فى التنويب)
*حدثنا محمد بن كثير تنا سفيان
ثنا أبو يحيى القنات عن مجاهد
قال كنت مع ابن حمر فتوبه رجل
فى الظهر أو العصر قال اخرج بنا
فات هذه سعة
(باب فى الصلاة تقام ولم يأت
الأمام ينتظروننجعودا)
*حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن
اسمعيسيل قلا تنا أبات عن
يحيي من عبد اللّه بن أبي قتادة
عن أبيه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا أديت الصلاة
فلاقومواحتى ترونی قال أبوداود
قوله على ذلك فيسنه حدق معلوم
HAVE
اهكذا زواه أبوب إدجاج
الصواف عن يحسبي وهشام
• الاستوائى قال كتب الى يحي
ورواه معوية بن سلام وعلى بن
المبارك عن يحمي وقالافيه حتى
تروفى وعليكم السكينة وحدثنا
ابراهيم بن موسى ثنا عيسى عن
غير معمر عن يحنى باسناده مثله
قالحتی ترونى قد خرجت قال
أبوداود لميذ کرقد خرجت الا
معمرورواءابن عيينة عن معمر
لم يقل فيه قد خرجت * حدثنا
محمود بن خالد تنا الوليد قال
بن قبل أبو عمرو وحدثناداودبن رشيد
ثنا الوايد وهذا لفظه عن
الاوزا یعنالزهری عسنابی
سلمة عن أبى هريرة أن الصلاة
كانت تقام لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فيأخذ الناس مقامهم
قبل أن يأخذ النبى صلى الله عليه
وسلم *حدثنا حسين بن معاذ ثنا
عبدالأعلى عن حميد قال سألت
ثابتا البنائى عن الرجل يتكلم بعد
مانقام السلامفدتنى عن أنس
أقيمت الصلاة فعرض لرسول الله
م/ جملى الله عليه وسلم رجل خبسه
كبر بعدما أقوت الصلاة وحدثنا أخذ
ابن على السدوسى ثنا عون بن
كهمس عن أبسه مهمس قال قنا
إلى الصلاة غنى والامام لم يخرج
فقعد بعضنا فقال لى شيخ من أهل
الكوفة مايقعدك قلت ابن بريدة
قال هذا السمود فقال الشيخ
حدثنى عبد الرحمن بن عوسجة
من البراءين عازب قال كنانة وم فى
الصفوف على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم طويلا قبل أن
يكبر قال وقال ان الله وملائكته
يصلون على الذين يلوى الصفوف
الاول ومامن خطوة أحب إلى الله
(ماجاء فى أم القرآن))
أى أصل القرآن كماقيل أم القرى مكه لانها أول ما يقرأ فى الصلاة وكرهت طائفة أن يقال أم
القرآن وقالوافاتحة الكتاب ولا وجه لذكراهتهم لذلك قاله ابن عبد البرلأنه قد نطق بذلك النبي صلى
الله عليه وسلم فقال أم القرآن هى السبع المثانى والقرآن العظيم رواه البخارى عن أبى هريرة
بهذا اللفظ قال الخطابى فيه وده إلى ابن سيرين فى قوله لا يقال لها أم القرآن بل فاتحة الكتاب وأم
الكتاب اللوح المحفوظ وأم الشئ أصلك سميت بذلك لانها أصل القرآن وقيل لانها متقدمة كانها
تؤمه (مالك عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب) المدنى (اى أباسعيد) قال ابن عبدالبرهو تابعى
مدنى لا يوقف له على اسم وفى ته ذيب المزى انه روى عن أبى هريرة والحسن البصرى ولميذكر
لهما ثالثا مع أى من الرواة عن مالك من قال عن العلاء بن عبد الرحمن ان أباسعيد مولى عامر
أخبره أنه سمع أبي بن كعب يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم ناداه أخرجه الحاكم قال الحافظ
ووهم ابن الاثير حيث ظن أن أباسعيد هوا بن المعلى فإنه صحابى أنصارى مدنى وهذا تابعى مكى من
مو إلى قريش كماقال (مولى عامر بن كريز) بضم الكاف ابن ربيعة بن حبيب بن عبده من بن عبد
مناف القرشى العشمى صحابى من مسلمة الفتح وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد الله وله صحبة
لما كان أميراً عليها من جهة عثمان وقد اختلف فيه على العــلاء فأخرجه الترمذى من طريق
الدراوردى والنسائى من طريق روح بن القاسم وأحمد من طريق عبد الرحمن بن ابراهيم وابن
خزيمة من طريق حفص بن ميسرة كلهم عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال خرج النبي صلى الله
عليه وسلم على أبي بن كعب الحديث وأخرجه الترمذى وابن خزيمة من طريق عبد الحميدبن جعفر
والحاكم من طريق شعبة كلاهما عن العلاء عن أبيه عن أبى ورج الترمذى أنه من مسند أبي
هريرة انتهى ولكن حيث محت الطريق عن أبي بن كعب أبضافأى مانع من كونهما جميعارويا
الحديث (أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلى) وفى حديث أبى
هريرة خرج صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فقال أى أبى فالتفت فلم يجبه ثم صلى تخفف (فلما فرغ
من صلاته لحقه) زاد فى رواية أبى هريرة فقالسلام عليك يارسول الله قال ويحل ما منعك أذدعوتك
أن تجيبنى أوليس تجد فيها أوحى الله إلى أن استجيبوالله وللرسول الآية فقلت بلى يا رسول الله
لا أعودان شاء الله (فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده) للتأنيس وتأكيد الودوهذا
يستحسن من الكبير للصغير (وهويريد أن يخرج من باب المسجد فقال انى لا رجوأت لا تخرج من
المسجد حتى تعلم سورة) أى تعلم من حالها مالم تكن تعمه قبل ذلك والافقد كان عالما بالسورة وحافظا
لها وعبر بارجو على معنى التسليم لامن الله والاقرار بقدر تهوانه وات كان يعلم ذلك يسبرا الا انه
لا يقطع بتمامه الاأن يعلمه الله بذلك قاله الباجى وقال غيره قال العلماء الرجاء من الله ومن نبيه واقع
وفى حديث أبى هريرة اتحب أن اعتمد سورة (ما أنزل فى التوراة ولا فى الانجيل) زاد فى رواية أبى
هريرة ولافى الزبور (ولا فى القرآن مثلها) قال ابن عبد البريعنى فى جعه المعانى الخير لأن فيها الثناء
على الله بالحمد الذى هوله حقيقة لات كل خير منه وان حد غير مغاليه بعوداً لحمدوفيها التعظيم اله وانه
الرب العالم أجمع ومالك الدنيا والاخرة المعبود المستعان وفيها الدماء إلى الهدى ومجانية من ضل
والدعاء باب العبادة فهنى أجمع سورة للخير وقيل معنا، تجزى فى الصلاة دون غيرها ولا يجزى
غيرها عنها وليس هذا بتأويل مجمع عليه وقال الباجى ذكر بعض شيوخنا ان معنى ذلك انها
تجزى من غيرها فى الصلاة ولا يجزى منها غيرها وسائر السور يجزى بعضها من بعض وهى سورة
قسمها اللّه تعالى بينه وبين عبده ويحتمل أن تكون هذه من الصفات التى تختص بها ولها مع ذلك
صفات تختص بها من انها السبع المثانى وغير ذلك من كثرة ثواب أو حسنة وأيده السيوطى بما
١٥٧
أخرجه عبد بن حيد عن ابن عباس رفعه فاتحة الكتاب تعلى له مثلث القرآن ولم يزد فى سورة مثبل
ذلك واغاوردان قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وفى قل يا أيها الكافرون انهار بع القرآن
انتهى وفيه نظر فقدروى البيهقى فى الشعب عن أبى هريرة يرفعه من قرأ يس مرة فكا ماقراً
القرآن عشرمرات وقداً ورده هو فى جامعيه وقال ابن التين معناءات ثوابها أعظم من غيرها
واستدل به على جواز تفضيل بعض القرآن على بعض وقد منع ذلك الاشعرى وجباعة لاى
المفضول ناقص عن درجة الافضل وأسماء الله وصفاته وكلامه لا نقص فيها وأنجيب بأن معنى
التفاضل ان ثواب بعضه أعظم من ثواب بعض فالتفضيل اماهو من حيث المعانى لامن حيث
الصفة ويؤيد التفضيل قوله تعالى نأت بخير منها أو مثلها وقدروى ابن أبى حاتم من طريق على بن
أبي طلحة عن ابن عباس قال بخير منها أى فى المنفعة والرفعة وفى هذارد على من قال فيه تقديم
وتأخير والتقدير نأت منها بخير وهو كتبوله من جاء بالحسنة فله خير منها لكن قوله فى الآية أو مثلها
يرج الاحتمال الأول فهو المعهد (قال أبى) هذا بشعر بان أباسعيد جل الحديث عن أبى (فعلت
أبطئْ فى المشى رجاء ذلك) قال الداودى ابطاؤه خوفا على النبى صلى الله عليه وسلم من النسيان
(ثمقلت يارسول الله) على (السورة التى وعدتنى قال كيف تقرأ اذا افتتحت الصلاة قال) أبى
:(فقرأت) عليه (الحمد للهرب العالمين حتى أتيت على آخرها) قال ابن عبد البراستدل به بعض
أصحا بنا على أن البسملة ليست منها ولاحجة فيه لات الحمد للهرب العالمين اسم لها كمايقال قرأت يس
وغيرها من أسماء السور انتهى وتعقب بانها تسمى سورة الحمدولاتسمى الحمد لله رب العالمين
والجيب بأن هذا الحديث برد هذا التعقب ورد بقوله (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هى هذه
السورة) وقد قرأها أبى بلا بسملة على المتبادر الظاهر منه فثبت المدعى لاسيمامع قوله صلى الله
عليه وسلم (وهى السبع المثانى) المذكورة فى قوله تعالى ولقدآ تينالك سبعا من المثانى فالمراد
السبع الانمى الاتها سبع آيات سميت مثانى لانها تثنى فى كل ركعة أى تعاد أولانها يثنى بها على
الله أولاتها استثنيت لهذه الأمة ولم تنزل على من قبلها وروى النسائى والطبرى والحاكم بإسناد
** ج عن ابن عباس إن السبع المثانى هى السبع الطوال أى السور من أول البقرة الى آخر
الاعراف ثم براءة وفى لفظ الطبرى البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والإنعام والأعراف فال
الراوى وذكرالسابعة نفسيتها وفى رواية صحيحة عند ابن أبى حاتم عن مجاهد وسعيد بن جبيرانها
يونس وعند الحاكم أنها الكهف وزاد قيل له ما المثانى قال تثنى فيهن القصص وقيل غير ذلك فى
تفسير ها ورج ابن جرير القول الأول اصحة الخبر فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا معدل
عنه وقال ابن عبد البروهو الصحيح والاثبت عن ابن عباس وقدروى الطبرى بإسناد حسن عن
ابن عباس أنه قرأ فاتحة الكتاب ثم قال ولقدآ تينالك سبعا من المثانى فقال هى فاتحة الكتاب
وبإسنادين جيدين عن عمرثم عن على السبع المثانى فاتحة الكتاب زاد عن عمرةنى فى كل ركعة
ومن طريق أبى جعفر الرازى عن الربيع بن أنس عن أبى العالمية السبع المثانى الفاتحة قلت
الربيع انهم يقولون انها السبع الطوال قال له دأنزلت هذه الآآية وما أنزل من الطؤل شىء
(والقرآن العظيم الذي اعطيت) مبتد أ وخيراًى هو الذى أعطيته فهو معطوف على قوله وهى
السبع وليس معطوفاعلى السبع لان الفاتحة ليست هى القرآن العظيم وإن جازا طلاقه عليها
لانها منه لكنها ليست هى القرآن كله وقد روى ابن أبى حاتم من طريق أخرى عن أبى هريرة
الحديث بلفظ والقرآن العظيم الذى أعطيتموه أى هو الذى اعطيهوه فيكون هذا هو الخبرذ كره
الحافظ وقال ابن عبد البرمعناه عندى هى السبع المثانى وخرج والقرآن العظيم على معنى
التلاوة. اهـ لمكن فيه أنه قال الذى أعطيت فلا يكون مجرد تلاوة فتعين أنه من عطف الجمل وعلم
من خطوة بمث سيها يصبل باسطا ولهـ
*حدتنا مدد ثنا عبد الوارث تعر
عن عبد العزيزبن صهيب عن الغر
أنس قال أقيمت الصلاة ورسول
الله صلى الله عليه وسلم فجى فى جانب
المشهد فاقام إلى الصلاة حتى نام التـ
القوم *حدثنا عبد الله بن اسحق؟ الف
الجوهرى أنا أبو عاصم عن ابن جريج
عن موسى بن عقبة عن سالم أبي
النضرقال كان رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم حين يقام الصلاة فى
المسجد اذا رآهم قليلا جلس }
يصل واذارآهم جماعة صلى
*حدثناعبد الله بن اسجق أنا
أبو عاصم عن ابن جريج عن موسى
ابن عقبة عن نافع بن جبير عن أبى.
مسسعود الزرقى عن على بن أبى
طالب رضى الله عنه مثل ذلك
(باب التشديد فى ترك الجماعة)
*حدثنا أحمد بن يونس تنا زائدة
ثنا السائب بن حبيش عن معدات
ابن أبى طلمبة المعمرى عن أبى السـ
الدرداء وال مست رسول الله صلى ولى
الله عليه وسلم يقول ما من ثلاثة فى
قرية ولابد ولا تقام فيهم الصلاة الا
قداستهوذ عليهم الشيطان فعليات
بالجماعة فانغاياً عل الذقب القاسية اليب
قال زائدة قال السائب يعنى ألمظ
بالجماعة الصلاة فى الجماعة .حدثنا
عثمان بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية
عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لقد هممت أن آمر
بالصلاة فتقام ثم أمررجلا فيصلى
بالناس ثم أنطلق معى برجال معهم.
حرم من حطب انى قوم لا يشهدوى
الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار
* حدثنا النفيلى تنا أبو الملح
حدثنى يزيد بن يزيد حدثنى يزيد
ابن الاسم جمعت أباهريرة
١٥٨
يُمْدول قال رسول اللّْ لى الله
عليه وسلم لقد هممت أن آخر
قتبنى فيجمعواجزها من حطب ثم
أتى قوما يصلون فى بيوتهم ليست
لهم علة فأ حرقها عليهم قلت ليزيد
ابن الاصم يا أباعوف الجمعة عنى أو
غير هاتال صمتا أذناى ان لم أكن
سمعت أباهريرة بأثره عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم ماذكر
جمعة ولا غير حاء حدثنا هرون بن
بعد عباد الازدى تنا وكيع عن
المسعودى عن على بن الافر عن
إسلام
ملة"
أبي الأحوص عن عبد الله بن
مسعود چالماقظواعلى هؤلاء
الصلوات الخمس حيث ينادى بهن
فائمن من سنن الهدى واحد الله
شيرغ لنبيه صلى الله عليه وسلم
سنن الهدى ولقدراً بقناوما
يتشف عنها الامنلفق بين النفاق
وتهندر أًبتنا وان الرجل اليهادى
بين الرجلين حتى غامفى الصف
ومامنكم من أحد الأرض مسعدفى
يتم ولو صليتم فى بيوتكم وز كتم
محة مساجدكم فى كتر سنة نبيكم صلى
الله عليه وسلم وأوتر كتم بنية نبيكم
:
قتيبة ثنا جرير عن البحناب
عن مغراء الجسدى عن عدى بن
ثابت عن سعيدبن جبير عن ابن
عباس قال قال رسول اللّهسلی
. اللّه عليه وسلم من سمع المنادى فلم
منفيه من أتباعه حذر قالوا وما
سايب العذرقال خوف أو مرض لم يقبل
منه الصلاة التى سلى» حدثنا
سلمان بن حرب ثنا حادبن زيد
عن عاصم بن بهدلة عن أبى ر زين
عن ابن أممكتوم انه سأل النسبى
صلى الله عليه وسلم فقال يارسول
انته افي رجل غير بر البصر شامع
ا##ارماقائدلايلاغنى فهلِلی
أنه لا حاجة تقول الباجي تفاصيل لها القرآن العظيم على معنى التخصيص هابهذا الاسم وطرق كان
كل شئ من القرآن عظيما كايقال الكعبة بيت اللهولت كانت البيوت كلهالله ولكن على سبيل
التخصيص والتعظيم لها. اهـ وقدروى البخارى عن أبى سعيد بن المعلى حال كنت أصلى فى المسعيد
فدعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه وفى رواية فلم آقه حتى سليت ثم أنيته فقلت افى كنت
-أصلى فقال ألم يقل الله استحيبو الله والرسول إذا دعا كم لما يحبمكم ثم قال لاء المنزل-ورة هى أعظم
سورة فى القرآن قبل إن تخرج من المسجد ثم أخذ بيدى فىا أراد أن يخرج قات له أمفقل لا علمتك
سورة هى أعظم سورة فى القرآن قال الجمد تدرب العالمين هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى
أوردته وجمع البيهق بات القصة وقعت لأبى بن كعب ولا بج سمر ميدبن المعلى ويتعين المصير الى ذلك
لاختلاف مخرج الحديثين واختلافسياقهما كمارأيته وفى الحديث من الفوائد استعمال صيغة
العموم فى الاحوال كلها وا جرا لفظ العموم على جميع مقتضاه ولى الخاص والعام إذاتقا بلا كاج
العام منخلا على الخاص لانه حرم الكلام فى الصلاة على العموم ثم استثنى منه إجابة دماء النبي
صلى الله عليه وسلم فى الصلاة واله الخ طلبى وقال ابن عبد البر الإجماع على تحريم الكلام فى الصلاة
يدل على خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وكذا قال القاضى عبدالوهاب وأبو الوليدان
اجابتهفيه افرض يعد ى المرءيتركه وانه حكم مختص به وصفرح جاعة بلك الصلاة لا يبطل بذ لونهو
المعتمد عند الشافعية والمبالكية وبحتفيه الحافظ لاحتمال أن اجابته واجية مطلقا سواء كان
المخاطب مصليا أوغير مصل أما كونه يخرج بالاجابة من الصلاة أو لا يخرج فليس فى الجيديث
ما يستلزمه فيحتمل أنى تجب الاجابةولو خرج المجيب من الصلاة والى ذلك جح بعضهم وهل
يختص هذا الحكم بالنداء أو يشمل ما هو أعم حتى تجب إجابته اذا سأل فيه بحث وقلجزم ابن
حبات بان اجابة الحجابة فى قصة ذى اليدين كان كذلك (مالك عن أبى نعيم وهب بن كباب أنه
سمع جابر بن عبد الله يقول من صلى ركعة لم يقرأفيها بأم القرآن فلم يصل) لايه تزلك وكنامن
الصلاة وفيه وجوبها فى كل ركعة (الاوراء الامام). فقد فى ففيه أنها لا تجب على المأموم قال
أحمد فهذا صحابى أول قولهصلى اللهعليه وسلم لاصلاة ان لم غزاً بفاتحة الكتاب على ما اذا كان
وحده نقله الترمذى يعنى أو كان أمامالان الاستثناء مسار العموم وقال تعو عبد الملك هذا
صلى الله عليه وسلم لكفر ته* حدثنا الحديث موقوف على جابر وقد أسند ه بعضهم أى رفعه ورواه الترمذى من طريق معن عن مالك
به موقوفا وقال حسن صحيح
(القراءة خلف الامام فيمالا يجهر فيه بالقراءة)
قال الباجى الترجمة انما هى على تقول أبى هريرة اقرأ بها فى نفسك ولا يجوز أن يكون على قوله
خداج لان القراءة فضيلة وخداج محمول على خير اتعام (مالك عن الخلاءين عبدالرحمن بن
يعقوب) هكذافى المواعند جميع الرواة عن العلاء وانفرد مطرف فى غير المؤطافرواه عن مالك
عن ابن شهاب عن أبى السائب بلفظ الموطاسوا موليس بمحفوظ قال الدلوقطنى غريب لميروه غير
مطرف قاله أبو هم (انه سمع أبا السائب) الانصارى المد فى قال الحافظ يقال اسمه عبد اللهبن
السائب ثقة روى له مسلم والأربعة والبخارى فى جزء القراءة (مولى هشام بن زهرة) ويقال مولى
عبد الله بن هشام بن زهرة ويقال مولى بنى زهر فروى عن أبى هريرة وأبى سعيدو المغيرة بن شعبة
وعنه الزهرى وشر يلت وجماعة (يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن) الفاتحة لانها أسه أو تقدمها طيعه كانها تؤمه أو
لاشتمالهاعلى المعانى التى فيه من الثناء على الله والتعبد بالامر والنهى والوعد والوعيدوذ كر
الذات والصفات والفعل والمبدار المعادوالمعاش بطريق الاجال وفيه رد على من كره تسميتها أم
القرآن
المتواى ولعلهوق حذ لفظ أم وإذاثبت النص النبوى -فيه مادونه (فشى خداج) بكسر الجله
المجمعة ودال مهملة فاً لف بغير أى ذات غداج أى تقضات: {هى خداج هى خداج) ذكره: لاظام
للتأكيد يقال خدجة الشاقة إذا ألفت ولد هاقبل أواث النتاج وان كان تام الخلق وأخد عته إذا
ولدته باقتصاوان كان تملم الولادة هذا قول الخليل والاجمعى وأبى ساتم وآخرين وقال جاعة من
اخل الة خد حضوأ خدجت اذا ولدت لغير عام (غير تايم) تأكيد فهوجمة قوية على وجوب قراءتها
فى كل صلاة لكنه محمول عند مالك ومن وافقه على الا مام والفذلقوله صلى الله عليه وسلم وإذا قرأً
فايصفوار واه مسلم قال ابن عبد البروز علم من لم يوجب قراء تها فى الصلاة أن قوله خداج يدل على
جوازها لأن الصلاة النافذة جائزة وهذا تحكم فاشلا لان الناقض لميتم ومن خرج من صلاته فعل
اف يتها فعليه احلانها تامة كما أخبر من ادعى أنها تجوز مع اقراره بنقصها فعليه الدليل (مال) أبو
السائ (فقلت يا أبا هريرة انى أخبانا ◌ً كوت وراء الأمام قال فغمر ذراعى) قال الباسي هو على
معنى التأنيض لنوتنبيهمه على فهم مرادة والبعث فه على جمع ذهنه وفهمه بالجوابه (ثم قال اقرأبها فى
نفسك بالخاصة فى) قال الباجى أى بتحريك اللسان بالمتكلم وإن لم يسمع نفسه رواه سحنون عن ابن
القاضى فى العنيسة قال ولوأ سمع نفسه يسيرا كان أحب إلى وقال عيسى وأبن نافع ليس العمل على
قوله اقرأ بها فى نفسك ولعشله أراداجراءها على قلته دون أن يقرأ ها بلسانه ورد بانه ليس بقراءة
بجوازه للجنب وقيل معناه تدبرها اذا سمحت الأمام يقرؤها (فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة) أى الفاتحة سميت صلاة لانها لا تصيح الابها
كقوله الحج عرفة أو لانها فى معنى الدعاء قاله ابن عبد البروبجماعة من العلماء وقال المنكوى أى
قرامها بدليل تفسيره بها وقال غيره الصلاة من أسماء الفاتحة فهى المعنية فى الحديث والمراد
قسمتها من جهة المعنى لاى نصفها الأول تحتميد لله وتمبدوثناء عليه وتفويض اليه والنصف
الثانى سؤال وتضرع وافتفار (بينى وبين عبدى). قدم تضبه فقال بيني لانه الواجب الوجود
لنفسه وانما استفاد العبد الوجود منه (بنصفين) كذا فى نسخ سعة بالباه قبل النوى وفى أخرى
بحذفها وهى التى فى مسلم عن قتيبة عن مالك والباء يحتمل انها زائدة وانها للملابسة أى متلفها
قسمها بتصفين باعتبار المغنى لا اللفظلات نصف الدعاء يزيد على نصف الثناء فلا ضير فى ذلك لان كل
شئ تحته فوعات فإحدهما أصف له وان لم يتحد عددهما أو المراد فعين والنصف قد يراد به أحد
قسمى الشئء (فنصفهالى) خاصة وهو الثلاث آيات الحمد للهرب العالمين الرحمن الرحيم اللهميوم الدين
(ونصفها لعبدى) وهو من اهدنا الى آثرها وايالا نعبد وإياك نستعين بينه وبين عبده (ولعبدى
ما سأل) أى سؤاله ومنى الاعطاء (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤا يقول العيد) ولمسلم من
رواية ابن مدينة عن العلاء اسقاط هذه الجملة وقال عقب قوله ماسأل فإذا قال العبد (الحمد يقدرب
العالمين) فيه جتقوبة على ان البسملة ليست من الفاتحة وال النووى وهو من أوضح ما احتجوا
به لانها سبع آيات بالاجماع فثلاث فى أولهاثناء أولها الحد قصر ثلاثدعاء أولها اهدنا والسابعة
متوسطة وهى إياك نعيد واياك نستعين ولانه لميذكر البسملة فيما عدده ولو كانت منها لذكرها
وأجيب بان التنصيف عائد على جملة الصلاة لا الى الفاتحة هذا قيقة اللفظ أو ماند الى ما يختص
بالفاتحة من الآيات الكاملة والاول تعسف باطل سببه الحماية المذهبية لانا أجعنا على إن المراد
بالصلاة الفاتحة أوقراءتها ولا يصح ارادة الحقيقة بوجه بعد قوله فإذا قال العبد الحمد لهون
العالمين والثانى اى عوده إلى ما يحت بالفاتحة ذليل لنا على انها ليست منها اذهى بدونها سبع
آيابته بإجماع كافال وقالوا أيضاان معنى يقول العبد الجديدة أى اذا انتهى إلى ذلك وهذا مجاز لا دليل
عليه وبعد ذلك لا دلالة فيه على ان البسملة منها (يقول الله تبارك وتعالى ماد فى عبدي) أثنى على
وغمنه أن أصل فى بوع زالفعل
تسمح النداء قال نعم قال لا أجيدرات
رخصة* حدثنا هرون بن زيلاين.
أبى الزرقاء تنا أبى ثنا سفيان
من عبد الرحمن بن عابس عى
عبد الرحمن بن أبي ليلى من ايه
أممكتوم قال يا رسول اللبان
المدينة كثيرة الهوام والسباح
فقال النبى صلى الله عليه وسلم أنسمع
حي على الصلاة حى على الفلاح
أن مسلاقال أبو داودوكذارواه
القاسم الجرمى عن سفيان ليس:
فىحديثه سمعلا
حي
(باب فى فضل صلاة الجماعة)
وحد تنا حفص بن عمر ثنا شعبة
عن أبى اسحق عن عبد اللّه بن أبى.
بسیر عن أبیین کعب قال صلى بنا
رسول الله صلى الله عليه وسفريوما
الصبح فقال أشاهد فلاي قالوا
لاقال أشاهدفلاس قالوالآمال.
إن هاتين الصلابين أثقل الصلوات
على المنافقين وأو تعلمون مافيهما
لا تتم وهما ولو حبوا على الركب
وات الصف الأول على مثل سف
الملائكة ولو علمتم مافضيلته
لا يبدو مود وان سلاة الرجل مع
الرجل أز كى من صلاته وحده
وصلاته مع الرجلين أذكى من سلائه
مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى
الله تعالى *حدثنا أحمدبن حنبل
ثنا اسحق بن يوسف شافات
عن أبىسهل يعنى عثمان بن حكيم
ثنا عبدالرحمن بن أبى محمرة عن
عثمان بن عفان قال قال رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم من قبل
العشاء في جماعة كان كقيام نصفه
ليلكو من صلى العشاء التغيرفى
جماعة كان كفيام ليلة
(باب فضل المشي إلى الصلاة)
- حدثنا مسدد ثنا معبى من
١٩٠
ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن
مهران عن عبد الرحمن بن سعد
عن أبى هريرة عن النسبي صلى
اللّه عليه وسلم قال الا بعد فالابعد
من المسجد أعظم أجرا * حدثنا
عبد الله بن محمد النقلى تنا
زهير ثنا سليمان التيمي ان أبا
عثمان حدثه عن أبي بن كعب
قال كان رجل لا أعلم أحدامن
الناس ممن يصلى القبلة من أهل
المدينة أبعد منزلا من المسجدمن
ذلك الرجل وكان لا تخطئه صلاة
فى المسحيد فقلتلواشتريت حارا
تركبه فى الرمضاء والظلمة فقال
ما أحب إلى منزلى إلى جنب المسجد
فنما الحديث الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فسأله عن قوله ذلك
فقال أردتیارسول اللهأنيكتب
لى اقبالى الى المسجد ورجوعى
إلى أهلى إذا رجعت فقال أعطاك
الله ذلك كله انطال الله جل وعز
ما احتسبت كله أجمع * حدثنا
أبوتوبة ثنا الهيثم بن حبدعن
يحي بن الحرث عن القاسم أبى
عبد الرحن عن أبى أمامة أى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة
مكتوبة فايره كابر الحاج المحموم
ومن خرج إلى تسيج الفصى
لا ينصبه الااياه فأجره كاجر المعتمر
وصلاة على اثرصلاة لالغو بينهما
كتاب فى عليين * حدثنامدد
ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
أبى صالح من أبى هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة الرجل فى جماعة تزيدعلى
سلاتهفىبيته وصلاته فى سوقه
خاوعشرين درجة وذلك بان
أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء
وأتى السيد لا يريد الاالصلاة
يمجميل الفعال وبما أنا أهله (ويقول العبد الرحمن الرحيم) أى الموصوف بكال الانعام (يقول الله
أثنى على عبدى) جعل جوابالهما لاشتمال اللفظين على الصفات الذاتية والفعلية (يقول العبد
مالك يوم الدين) أى الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكرلانه لا ملك ظاهرافيه لاحد الالله تعالى
لمن الملك اليوم للّه ومن قرأ مالك فعناه مالك الأمر كله فى يوم القيامة أى هو موصوف بذلك دائما
كغافر الذنب فصح وقوعه صفة للمعرفة (يقول الله مجد فى عبدى) أى عظمنى زاد مسلم وقال مرة
فوّض الى عبدى قال العلماء انماقال حدنى وأثنى على ومحد فى لان الحمد الثناء جميل المفعال
والتمجيد الثناء بصفات الجلال ويقال أثنى عليه فيه ما ولهذا جاء جوابالرحمن الرحيم الاشتمال
اللفظين على الصفات الذاتية والفعلية (يقول العبدإياك نعبد) أى غنمك بالعبادة من توحيد
وغيره وقدم المعمول افادة للاختصاص والحصر (وإياك نستعين) نطلب المعونة على العبادة
وغيرها (فهذه الآية) ولمسلم قال هذا (بينى وبين عبدى) قال الباسي معناه ان بعضها تعظيم لله
تعالى وبعضها استعانة للعبد على أمردينه ودنياه اه فالذى لله منها إياك نعبد والذى للعبدوا ياك
استعين (ولعبدي ماسأل) من العوت قال بعض الصوفية ومن هو العبد حتى يقول الله تعالى يقول
العبد كذا فيقول الله كذالولا العناية الالهية والفضل الرياضى لما وقع الاشتراك فى المناجاة (يقول
العبد اهدنا الصراط المستقيم) أى أرشد نا إلى المنهاج الواضح الذى لااعوجاج فيه ويبدل منه
(صراط الذين أنعمت عليهم) بالهداية ويبدل من الذين بصلته (غير المغضوب عليهم) وهم
اليهود (ولا) بمعنى غير (الضالين) وهم النصارى ونكتة البدل افادة الى المهتدين ليسوا بيهود
ولانصارى (فهؤلاء) الاآيات ولمسلم قال هذا (لعبدى) أى هؤلاء الا يات مختصة به لانها دعاؤه
بالتوفيق إلى صراط من أنعم عليه والعصمة من صراط المغضوب عليهم والضالين قإلى حياض هذا
يدل ان من اهدنا إلى آخر ها ثلاث آيات وات صراط الذين أنعمت عليهم آية وهو عداد المدنيين
والبصر بين والشاميين وبه تتم القسمة المتقدمة ولو كانت على عداد الكوفيين والمتبين ان صراط
الذين أنعمت عليهم إلى آخرها آية واحدة وجعلوا السابعة البسملة لم تصح قلت القسمة لان أربعة
أولالله تعالى وواحدة مشتركة وثتاق للعيد (وابدى ماسأل) من الهداية وما بعدها قال بعض
العارفين واذا حققت وجدت الابات كلها لله تعالى فانت انمبا عيدته بارادته ومشيئته ومعونته اذا
العبد لاحول له ولاقوة ولا إرادة الابحول الله وارادته وقال البخارى فى كتاب خلق أفعال العبادقد
بين بهذا الحديث أن القراءة غير المقروء والقراءة هى التلاوة والسلامة غير المتلوفبين اى سؤال
العبد غير ما يعطيه الله وان قول الغير كلام الرب والقراءة فعل العبد اه وهذا الحديث أخرجه
مسلم عن قتيبة بن سعيدعن ماللت به وتابعه ابن جريح عند مسلم ورواه أيضامن طريق سفيان بن
عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة فذكره بتغيير بعض الفاظ قد بينتها لك وبه تعلم اى للعلاء
فيه شيخين هما أبوه وأبو السائب وبه صرح فى رواية أبى أو يس قال أخبر فى العلاء قال سمعته
من أبى ومن أبى السائب وكانا جليسين لابى هريرة قالاقال أبو هريرة فذكره مثل حديثهم روا.
مسلم أيضا (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقرأ خلف الامام فيما لا يجهر فيه الامام
بالقراءة) ولا يقرأ فيما جهرفيه (مالك عن يحيى بن سعيدوعن ربيعة بن أبى عبد الرحمن ان
القاسم بن محمد) بن أبى بكر الصديق (كان يقرأ خلف الامام فيما لا يجهر فيه الامام بالقراءة)
كفعل عروة وهما من الفقهاء (مالك عن يزيد) تحتية أوله (ابن رومات) بضم الراء (أى نافع بن
جبير بن مطعم) التابعى ابن الصحابى (كان يفر أخلف الإمام فيها لا يجهر فيه الامام بالقراءة) ولا
يقرأفيما جهر (قال مالك وذلك أحب ما سمعت الى فى ذلك) أى ان اجتهاده وافق اجتهاد هؤلاء
الثلاثة التابعين فيما فعلوه وترجم بمفهوم ماذكرفقال