النص المفهرس

صفحات 1-20

td
﴿الجزءالاول﴾
من شرح خاتمة المتفقين وإمام العارفين
العلامة سيدي محمد الزرقانى على صحيح
الموطأ لامام الأئمة وعالم المدينة مالك بن أنس
نفعنا الله به والمسلمين آمين
وبرامشه صحيح سنن المصطفى صلى الله عليه
وسلم جمع امام المحدثين الإمام أبى داود
سليمان بن الاشعث السجستانى رحمه الله
تعالى ونفعنا به آمين
﴿طبع)
.85
﴿بالمطبعة الخيرية)

﴿بسم الله الرحمن الرحيم}
(حدثنا) أبو على محمد بن عمرو
اللولوى (حـدثنا) أبو داود
سليمان بن الاشعث السجستانى
فى المحرم سنة خمس وسبعين
ومائتينقال
﴿ كتاب الطهارة﴾
*(باب التخلى عند قضاء الحاجة)*
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب
الفعنى ثنا عبد العزيز يعنى
ابنّ محمد عن محمد يعنى ابن عمرو
عن أبى سلمة عن المغيرة بن شعبة
ان النبى صلى اللّه عليه وسلم كان
اذا ذهب المذهب أبعدى حدثنا
مسددين مسرهد ثنا عيسى بن
يونس أنا اسمعيل بن عبد الملك
عن أبى الزبيز عن جابربن عبد الله
ات النبي صلى الله عليه وسلم كان
اذا أراد البرازانطلق حتى لايراه
أُحد
* (باب الرجل يقبو ألبوله)*
حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
حاد أنا أبو النياح حدثنى شيخ
قال لما قدم عبد الله بن عباس
البصرة فكان يحدث عن أبى
موسى فكتب عبدالله الى أبى
موسى يسأله عن أشياء فكتب
اليه أبو موسى انى كنت مع رسول
الله صلى اللّه عليه وسلم ذات
يوم فأرادان يبول فأتى دمثافى
أصل جدار قبال ثم قال صلى اللّه
عليه وسلم إذا أراد ◌ً حدكم أن
بول فليرتدلبوله موضعا
*(بابمايقول الرجل اذادخل
الغلاء).
الله
﴿بسم الله الرحمن الرحيم)
(الحمدلله) الذى أطلع شموس أصحاب الحديث فى سماء السعاده وأشرق أقار صنيعهم فى
ارقعة مر فوعات السياده ووصل حيل انقطاعهم اليه فادرجهم مع الصديقين وأنابهم الحسنى
وزياده وأرسل فينارؤفار حما بالحنيفية السمحة المنقاده (أحده) وأشكره على تواترآلامه
راجيا الزياده (وأشهد) أن لا اله الاالله وحده لاشريك له عالم الغيب والشهادة (وأشهد) أن
سيدنا ونبينا محمداعبده ورسوله وحبابه وخليله المرسل رحمة للعالمين فوطأ الدين المتين فاقتبسنا
الهدى من كوا كب أنواره الوقاده صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه نجوم الهدى الفائزين
برؤية وجهه الحسن فيسلسل عليهم اسعاده فوقفوا أنفسهم على نصر شريعته ومهدوا ارشاده
صلاة وسلاما ارجو بهما فى الدارين قربه وامداده ﴿أما بعد﴾ فان العاجز الضعيف المفانى محمد
ابن عبد الباقى بن يوسف الزرقانى مما من الله عليه بقراءة كتاب الموطأ بالساحات الازهريه
وكان الابتداء فى عاشر جمادى الأولى سنة تسع بعدمائة وألف من الهجرة النبويه بعدما هجر
بعصر المحمبه حتى كاد لا يعرف ما هو كتبت عليه ما اتاحه لهذو المنة والفضل وان لما كن لذلك
ولالاقل منه بأهل لان شروحه وان كثرت عزت بحيث لا يوجد منها فى بلادنا الاماقل وجعلته
وسطالابالقصير ولا بالطويل وأتيت فى ضبطه بمايشفى للقواصر مثلى الغليل غير مبال بتكراره
كبعض التراجم لما علم من غالب حالنا من النسيان ثم انى لا أبيعه بالبراءة من العيوب بل هى
كثيرة لاسيمالاهل هذا الزمان لكنى أعوذ بالله من -أسديدفع بالصدر فهذاللهلالزيد ولا
لعمرو والله اسأل من فضله العظيم متوسلا اليه بجيبه الكريم ان يجعله خالصالوجهه
ويسهل بالتمام وان يجعله وصلة إلى خير الأنام وان يأخذ بيدى فى الدنيا ويوم القسام
ويمتعنى برؤيته ورؤية حبيبه فى دار السلام وحيث أطلقت لفظ الحافظ فرادى ختام الحفاظ بن
حجر العسقلانى واللّه حسبى وعليه توكلت ماشاء الله لاقوة الابالله وكل أمرى له أسلمت وفوضت
(مقدمة)
٠

﴿مَقْدِمة)
مؤلف هذا الكتاب أمام الأئمة أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن اطرت
ينسى نسيه الى حريبن بشعب بن قطان الأسمى بعده أبو عامر صحابي جليل شهيدة للغازى
كلها مع النبى على اللّه عليه وسلم خبلا جوا كذا قال القاضي عياض نقلا عن القاضى بكر
أ أبي العلاء الفكبرى لكن قال غيره أبو عاصى حد مالك الاعلى كان فى زمان النبى صلى الله عليه
وسلم ولم يلقه سمع عثمان بن عفان فهو تابى مخضرم قال اسحافظ الذهبى فى التجريدلم أر أحداذ كره
فى العجابة ونقل فى الاصابة ولميرد عليه وابنه مالك حيد الامام من كبار التابعين وعلمائهميروى
عن عمرو عثمان وطلحة وعائشة وأبى هريرة وحسان وغيرهم وهو من الأربعة الذين جلوا عثمان
إبلاالى قبره وغسلو، ودفنوه يروى عنه بنوه أنس ويمكنى وأبو سهيل نافع والربيع مات سنة
: أربع وسيعين على الصحيح كماقاله الحافظ وروى مالك عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب مرفوعاً
ثلاث يفرح لهن الجدغير بوعليهن الطيب والثوب اللبن وشرب العسل أخرجه الخطيب وضعفه
من روايةيونس بن هروت الشامى عن مالك عن أبيه عن جده عن عمر به وأخرجه ابن حبات فى
الضعفاء وقال هذالم يأت بهعن مالك غير يونس وقد أتى بجائب لا تحل الرواية عنبه وأخرجه
الدار قطنى وقال هذا لا يصح عن مالك ويؤنس ضعيف * وأمامالك فى والامام المشهور صدر
الصدور أكمل العقلاء وأعقل الفضلاء ورث حديث الرسول ونشرفى أمنه الاحكام
والفصول أخذعن تسعمائة شيخ فاكثروما أفتى حتى شهدله سبعون اماما انه أهل لذلك وكتب بيده
مائة ألف حديث وجلس للدرس وهو ابن سبعة عشر عاما وصارت حلقته أكبر من حلقة مشايخه
فى حياتهم وكان الناس يردجون على بابه لاخذ الحديث والفقه كازد حامهم على باب السلطات وله
خاجب بأذى أولا الخاصسة فإذا فرغوا أذى العامة واذا جلس للفقه جلس كيف كان واذا أراد
الجلوس للحديث اغقل وتطيب ولبس ثيا باجددأو تعمم وقعد على منصسته بخشوع وخضوع
ووقارو ينخر المجلس بالعود من أوله الى فراغه تعظيم للحديث حتى بلغ من تعظيمه له انه لدغنه
عقرب وهو يحدث ست عشرة مرة فصار بصفرّ و تلوى حتى تم المجلس ولم يقطع كلامه وربما
كات يقول السائل انصرف حتى أنظر فقيل له فيكى وقال أخاف أن يكون لى من السائل يوم وأى
يوم واذاأكثرواسؤاله كفهم وقال حسبكم من أكثر فقد أخطأ ومن أحب أن يجيب عن كل مسئلة
فليعرض نفسه على الجنة والنار ثم يجيب وقد أدر كناهم إذا سئل أحدهم فكان الموت أشرف
عليه وسئل عن ثمانية وأربعين مسئلة فقال فى ثنتين وثلاثين منها لا أدرى وقال ينبغى للعالم ات
بورت جلاءه لا أدرى ليكون أصلافى أيديهم به زعون اليه وكان اذا شك فى الحديث طرحه واذا
قال أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبسه بالحبس وقال يستمع ما قال ثم يخرج وكات يقام بين
يديه الرجل كمإيقام بين يدى الامراء وكان مها باجدا اذا أجاب فى مسئلة لا يمكن أن يقال له من أين
ودخل على المنصور الخليفة العباسى وهو على فرشه وسبى يدخل ويخرج فقال خرى من هذا
هوانبى وانما يفزع من هيتك وفيه أنشد
بابى الجواب فلايراجع هيبة* والسائلون فواكس الانفات
أدب الوقار وعزسلطات التى * فهو المطاع وليس ذا سلطان
وكان يقول فى فتياه ما شاء الله لا قوة الا بالله ولا يدخل انطلاء الا كل ثلاثة أيام مرة ويقول والله قد
استهددت من كثرة ترددى للغلاء ويرضى الطبلسانعلى رأسه حتى لابرى ولابرى وقيل له كيف
أصبحت فقال فى عمر بنقص وذنوب تزيد ولما ألف الموطأ اتهم نفسهبالاخلاص فيه فألقاه فى الماء
وقال ان ابتل فلا حاجة لى به فلم يبتل منه شئ *ثناء الائمة عليه كثير قال سفيان بن عيينة رحم
حدثنا مسددين مسرهد
ثنا حماد بن زيد وعبد الوارث
عن عبد العزيز بن مهيب
عن أنس بن مالك قال كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
دخل الخلاء قال عن حادقال
اللهمانى أعوذبك وقال عن عبد
الوارث قال أعوذ بالله من الحيث
والخبائت قال أبوداود رواه شعبة
عن عبد العزيز اللهم إنى أعوذ
بك وقال مرة أعوذ بالله وقال وهيب
فليتعوذ بالله * حدثنا الحسن بن
عمرو بعنى السدودى ثنا
وكيع عن شعبة عن عبد العزيز
هوابن صهيب عن أنس بهذا
الحديث قال اللهم انى أعوذبك
وقال شعبة وقال مرزة أعوذ بالله
* حدثناعمروبنمرزوق أنا
شعبة عن قتادة عن النضر ين
أُنس عن زید بن ارقم عنرسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ات
هذه الحشوش محتضرة فإذا أنى
أحدكم الالاء فليقل أعوذ بالله
من الخبث والخبائث
*(باب كراهية استقبال القبلة
عند الحاجة).
حدثنا منددين مسرهد ثنا
أبو معوذ عن الاعمش عن إبراهيم
عنعبدالرحمن بن یزیدعن سلمان
قال قیلله لقدعل کمنكم كل شئ
حتى الحراءة وال احل المقد نها ناصلى
اللّه عليه وسلم ان نستقبل القبلة
بغائط أو بول وان لا تستنجى باليمين
ولا يستغبى أحدنا بأقل من ثلاثة
أحجار أو استنجى برجيع أوعظم
** حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى
ثنا ابن المبارك عن محمدبن
جملاني عن القضفاع بن حكيم من
أبى صالح عن أبى هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

٤
إنما أنالكم بمنزلة الوالد أهلكم
فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل
القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب
يمينه وكان يأمر بثلاثة أجار
وينهى عن الروث والرمة *حدثنا
مسدد بن مسرهد حدثناسفيان
عن الزهرى عن عطاء بن يزيد
اللیثیعن أبى أيوبروايةوالاذا
أتيتم الغائط فلا تستقلوا القبلة
بغائط ولابول ولكن شرقوا أو
غربوا فقدمنا الشام فوجدنا
مراحيض قد بنيت قبل الكعبة
فكنا تعرف عنها ونستغفر الله
حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
وهيب ثنا عمرو بن يحيى عن
أبى زيد عن معقل بن أبى معقل
الاسدی قال نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ان نستقبل القبلتين
بول أوغائط قال أبوداود هوأبو
زيد مولى بنى ثعلبة *حدثنا محمد
ابن يحيى بن فارس ثما صفوان
ابن عيسى عن الحسن بن ذكوان
عن مروان الاصفر قال رأيت
ابن عمر أناخ راحلته مستقبل
القبيلة ثم جلس بدول اليها فقلت
أباعبدالرحمن أليس قدنهى عن
هـ ذافال على انغاضى عن ذلك فى
الفضاء فإذا كان بينك وبين القبلة
شئ يسترك فلا أس
*(باب الرخصة فى ذلك)*
حدثنا عبد الله بن مسلمة
عن مالك عن يحيى بن سعيد عن
محمدبن يحيى بن حبات عن عمه
واسع بن حبان عن عبدالله بن عمر
قال لقدار تفيت على ظهر البيت
فرأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم على لبنتين مستقبل بيت
المقدس لحاجته حدثنا محمد بن
بشار تنا وهب بن جرير ثنا
أبى قال سمعت محمدبن اسحاق
الله مالكاما كان أشد انتقاد مالك للرجال وكان لا يبلغ من الحديث الاما كان صحيحا ولا يحدث
الاعن ثقات الناس وقال عبد الرحمن بن مهدى مابقى على وجه الأرض آمن على حديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماله بن أنس ولا أقدم عليه فى صحة الحديث أحد اومارأيت
أعقل منه قال وسفيان الثورى إمام فى الحديث وليس بإمام فى السنة والأوزاعى امام فى السنة
وليس بامام فى الحديث ومالك امام فيهما جميعا سئل ابن الصلاح عن معنى هذا الكلام فقال السنة
هه اضد البدعة فقد يكون الانسان عالما بالحديث ولا يكون عالما المسنة وأخرج ابن عبد البر
عن حسين بن عروة عن مالك قال قدم علينا الزهرى فأنيناه ومعناربيعة حدثنا بنيف وأربعين
حديثا ثم أنيناه من الغد فقال انظروا كتاباحتى أحدثكم منه أرأ يتم ما حد تتكم أمس أى شىء فى
أيديكم منه فقال له ربيعة ههنا من يورد عليك ما حدثت به أمس قال ومن هو قال ابن أبى عامر قال
هات -حدثته بأربعين حديثاً منها فقال الزهرى ما كنت أظن أنه بق أحد يحفظ هذا غيرى وقال
يحيى بن سعيد الفطاء ويحيى بن معين مالك أمير المؤمنين فى الحديث زادابنمعين كان مالك من
جمع الله على خلقه امام من أئمة المسلمين مجمع على فضله وقال الشافعى اذا جاء الاثر فالك النجم
وإذاذكر العلماء فى الك النجم الثاقب ولم يبلغ أحد مبلغ ملك فى العلم -حفظه وانفانه وصيانته وما
أحدأ من علىّ فى علم اللّه من مالك وجعلت مالكاحجة بينى وبين الله ومالك وابن عيينة القرينات
لولاهما لذحب علم المجاز والعلم يدور على ثلاثة مالك وابن عيينة والليث بن سعد وقال عبد الله بن
أحمد بن حنبل قلت لابى من أثبت أصحاب الزهرى قال مالك اثبت فى كل شئء وقال ابن وهب لولا
مالك والليث لف للناوكات الأوزاعى اذاذ كرمالكاقال قال عالم العلماء وعالم أهل المدينة ومفتى
الحرمين وقال ابن عيينة لما بلغته وفاته ما ترك على الأرض معله وقال مالك امام وعالم أهل الجاز
ومالك حجة فى زمانه ومالك سراج الامة وانما كنا نتبع آثارمالك وقدمه ابن حنبل على الثورى
والليث والحكم وحماد والأوزاعى فى العلم وقال هو امام فى الحديث والفقه وسئل عمن تريداى
تكتب الحديث وفى رأى من نظر فقال حديث مالك ورأى مالك وقال سفيان بن عيينة فى حديث
بوشكان يضرب الناس أكباد الابل يطلبون العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة أخرجه
مالك والترمذى وحسنه والنسائى والحاكم وصححه عن أبى هريرة مر فوعا نرى أنه مالك بن أنس
وفى رواية كانوايرونه قال ابن مهدى يعنى سفيات بقوله كانوا التابعين وقال غيره هو اخبار عن غيره
من نظرائه أو ممن هوفوقه وفى رواية عن سفيان كنت أقول هوابن المسيب حتى قلت كان فى زمانه
سليمان بن يساروسالم وغيرهما ثم أصبحت اليوم أقول أنه مالك وذلك انه عاش حتى لم يبق له تطير
بالمدينة قال القاضى عبد الوهاب لاينازعنا فى هذا الحديث أحد من أرباب المذاهب اذليس
منهم من له امام من أهل المدينة فيقول هو امامى ونحن نقول أنه صاحبنا بشهادة السلف له وبأنه
اذا أطلق بين العلماء قال عالم المدينة وأمام دار الهجرة فالمراد به مالك دون غيره من عمائها قال
عياض فوجه احتجاجنا بهذا الحديث من ثلاثة أوجه الأول تأويل السلف ان المراد به مالك
وما كانوالية ولواذلك الاعن تحقيق الثانى شهادة السلف الصالح له وإجماعهم على تقديمه
يظهرانه المراد اذلم تحصل الأوصاف التى فيه لغيره ولااطبقوا على هذه الشهادة لسواء الثالث
مانيه عليه بعض الشيوخ ان طلبة العلم لم يضربوا! كباد الابل من شرق الأرض وغر بها الى
عالم ولا رحلوا إليه من الاّ فاق رحلتهم إلى مالك شعر
فالناس ١كيس من أن يحمد وارجلا * من غيران يجدوا آثاراحسان
وروى أبو نعيم عن المثنى بن سعيد مهات مالكايقول مابت ليلة الارأيت فيها رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأخرج ابن عبد البروة بره عن مصعب بن عبد الله الز بيري عن أبيه قال كنت جالا
مسجد

مسجدرسول الله صلى الله عليه وسلم مع مالك بغاء رجل فقال أيكم ◌ً بو عبد الله مالك فقالوا هذا فاء
فسلم عليه واعتنقه وقبله بين عينيه وضمه إلى صدره وقال والله لقد رأيت البارحة رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم جالا فى هذا الموضع فقال هاتوا مالكافأتى بك تر عد فرائصك فقال ليس عليك بأ من
يا أباعبد الله وكناك وقال اجلس فلست فقال افتح مجرك فقمت فلاً، مسكامنشورا وقال ضمه
البلتو بته فى أمتى فيكى مالك طويلا وقال الرؤياتسر ولا تغروات صدقت رؤياك فهو العلم الذى
أزدعنى الله ولنمسك عنات العلم فهذه لمع ذكرتها نبر كاونت كرة للقاهر مثلى والافترحته تحمل
عدة أسفار كبار وقد اً فردها جماعة من المتقدمين والمتأخرين بالتصانيف العديدة قال ابن عبد
البر ألف الناس فى فضائله كتباً كثيرة ولدسنة ثلاث وتسعين على الاشهر وقيل سنة تسعين وقيل
غير ذلك وحملت به أمه وهى العالمية بنت شريك بن عبد الرحمن الازدية وقيل انها طلحة مولاة
عبيد اللهبن معمر ثلاث سنين على المعروف وقيل سنتين قال ابن سعد أنيأنا مطرف بن عبد الله
اليسارى قال كان مالك بن أنس طويلاعظيم الهامة أصلع أبيض الرأس واللحية أبيض شديد
البياض الى الشقرة وقال مصعب الزبيرى كان من أحسن الناسوجها وأحلاهم عينا وأنفاهم
بياضا وأتمهم طولا فى جودة بدى وقيل كات ربعة والمشهور الاول مرض مالك يوم الاحد فأقام
من إضا اثنين وعشرين يوماومات يوم الاحدالمشر خلون وقيل لأربع عشرة خلت من ربيع
الاول سنة تسع وسبعين ومائة وقال ميحنون عن عبد الله بن نافع توفى مالك، وهو ابن سبع وثمانين
سنة وقال الواقدى بلغ تسعين سنة وأقام مفتيا بالمدينة بين أظهر هم ستين سنة وترك من الاولاد
يحيي ومحمد ا وحمادا وأم أبيها فال ابن شعبان ويحيى يروى عن أبيه نسخة من الموطا ويروى عنه
بالجمن روى عنه محمدبن مسلمة وابنه محمد بن يحي قدم مصر وكتب عنه حدث عنه الحرث بن
مسكين انتهى ولمحمدابن الامام ابن اسمه أحمد سمع جده مالكا ومات سنة ست وخمسين وما ئتين
ذكره البرقانى فى كتاب الضعفاء وذكره غيره وبلغت تركة الامام ثلاثة آلاف دينار وثلثمائة
دينارونيفا قال بكر بن سليم الصواف دخلنا على مالك فى العشبية التى قبض فيها فقلنا كيف تجدك
قال لا أدرى ما أقول لكم الاانكم ستعاينون غدا من عفو الله مالم يكن فى حساب قال ثم ما رحنا
حتى أغمضناه رواه الخطيب وقيل أنه تشهد ثم قال للّه الأمر من قبل ومن بعد ورأى عمر بن يحيى
ابن سعيد الانصارى ليلة مات ماله قائلا يقول
لقد أصبح الاسلام زعزع ركنه * غداة توى الهادى لدى محد القبر
امام الهدى مازال للعلم مائنا * عليه سـ لام الله فى آخر الدهر
قال فانتبهت وكتبت البيتين فى السراج وإذا بصارخة على مالك رحمه الله هو الرواة عنه فيهم كثرة جدا
بحيث لا يعرف لاحد من الأئمةرواة كروانه وقد ألف الخطيب كتابافى الرواة عنه أوردفيه ألف
رجل الاسبعة وذكر عياض انه ألف فيهم كتاباذ كرفيه نيفا على ألف وثلاثمائة اسم وعد فى مداركه
نيفا على ألف ثم قال انماذكرنا المشاهيروتركنا كثيرا فمن روى عنه من شيوخه من التابعين
ابن شهاب مات قبل مالك بخمس وخسين سنة وأبو الاسود يقيم عروةمات قريبا من ذلك وأبوب
السختياني مات قبله بتسع وأربعين سنة وربيعة بثلاث وأربعين ويحيى بن سعيد الانصارى بست
وثلاثين وموسى بن عقبة بثمان وثلاثين وهشام بن عروة بأكثر من ثلاثين ونافع القارى ومحمدبن
جلات وأبو النصر سالم ومحمد بن أبي ذئب وعبد الملك بن جريح ومات فيسله بثلاثين وسليمان
الاعمش وخلق ومن أقرانه الفيانات والحادات والليث والأوزاعى ومات قبله بعشرين سنة
وشعبة بن الحجاج ومات قبله بسبعة عشر وأبو اسحق الفزاري وأبو حنيفة ومات قبله بثلاثين سنة
وابن لهيعة وشريك بن عبد الله القاضى وخلق كثير قال الدار قطنى لا اعلم احداممن تقدم أو تأخر
يحدث حسن أبان بن صالح غن
مجا هد عن جابر بن عبد الله قال
نهى أبى اللّه صلى الله عليه وسلم ان
تستقبل القبيلة بيول فرأيته قبل
أن يقيض بعام يستقبلها
*(باب کیف التکشف عند
الحاجة) *
حدثنازهير بن حرب ثنا وكيع
عن الاعمش عن رجل عن ابن
عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه
حتى يدنو من الارض قال أبوداود
رواه عبد السلام بن حرب عن
الاعمش عن أنس بن مالك وهو
ضعيف قال أبو عيسى الرصلى
حدثناه أحمدين الوليد ثنا عمرو
ابن عون أنا عبد السلام به
(باب كراهية الكلام عند
"الحاجة)*
حدثنا عبد الله بن عمربن
ميسرة ثنا ابن مهدى ثما
عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبى
كثير عن هلال بن عياض قال
حدثنى أبو سعيد قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم بقول
لا يخرج الرحلات يضريات
الغائط كاشفين عن عورتها
يتحد ثان فإن الله يعقت على ذلك
قال أبوداود هذالم بسنده الا
عكرمة حدثنا أبان ثنا يحي
بهذا يعنى حديث عكرمة بن عمار
*(باب أيرد السلام وهو يبول)*
حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى
شيبة قالا ثنا عمربن سعدعن
سفيان عن الضحاك بن عثمان
عن نافع عن ابن عمر قال مررجل
على النبى صلى الله عليه وسلم وهو
يبول فسلم عليه فلم يردعليه قال
ابو داودوروى عن ابن عمر وغيره
أن النبي صلى اللّه عليه وسلم نيم

٦
عم وده فى الرجل السلام ■ حدثنا
محمدبن المثنى ثنا عبد الاعلى
ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن
عن حضين بن المنذر أبي ساسان
عن المهاجر بن قنفذأنه أتى النبي
صلى الله عليه وسلم وهو يبول
فسلم عليه فلم يرد عليه حتىتوضا
ثم اعتذر اليه فقال انى كرهت أن
أذكراللهعزوجل الاعلى طهر
أو قال على طهارة
*(باب فى الرجل يذكر الله على
غير طهر)
حدثنا محمد بن العلاء ثنا ابن
أبى زائدة عن أبيه عن خالد بن
سلة تعنى الفافاء عن البهى عن
عروة عن عائشة قالت كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله
علیکلاحبانه
* (باب الخاتم يكونفيه ذكر الله
يدخل به الخلاء).
• حدثنا نصر ين على عن أبى على
الحنفى عن همام عن ابن جريج
عنالزهریعن أنس قال کان
النبى صلى الله عليه وسلم إذا دخل
الخلاء وضع خاتمه قال أبو داود هذا
حديث منكر وانما يعرف عن
ابن جريج عن زياد بن سعدعن
الزهرى عن أنس ان النبى صلى
اللّه عليه وسلم اتخذخاتما من ورق
ثم ألقاء والوهم فيه من همامٍ ولم
بروه الاهمام
* (باب الاستبراء من البول).
حدثنازهير بن حرب وهنادين
المرى والا ثنا وحكمع ثنا
الاعمش قال سمعت مجاهداتحدث
عن طاوس عن ابن عباس قال
٣ قوله احد عشر ان كان إبراهيم
بدلا من أبى حبيب فهم عشرةوان
كات غيره والواو سقطت من النساخ
صر العدد فلمحرر اه مسه
اجتمع له ما اجتمع المالك روى عنشه رجلاى حديثا واحدا بين وفانيهما نحو من مائة وثلاثين شيقة.
الزهرى شيخه توفى سنة خمس وعشرين ومائة وأبو حذافة السهمى توفى بعد الخمسين ومائتين ورويا
عنه حديث الفريعة بنت مالك فى سكنى المعتدة وأما الذين روواعنه الموطأ من أهل المدينة معن
ابن عيسى القزاز وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنى المدنى ثم البصرى عن حدة سمع من الأمام
نصف الموطأ وقرأ هو عليه النصف الباقى وأبو مصعب أحمد بن أبى بكر بن القاسم بن الحرث.
الزهرى وبكار ومصعب ابنا عبد الله وعنيق بن يعقوب الزبيربون ومطرف بن عبدالله واسمعيل
وعبدالحميدابنا أبى أويس عبد الله وأيوب بن صالح وسكن الرملة وسعيد بن داود ومحرز المدنى
قال عياض وأظنه ابن هروى الهديرى بضم الهاء مصغر و يحيى ابن الامام اللهذكره ابن شعبان
وغيره وفاطمة بنت الامام واستحق بن ابراهيم الحنينى وعبد الله بن نافع وسعد بن عبد الحميد
الانصارى ذكرهم الحافظ شمس الدين بن ناصر سبعة عشر ومن أهل مكة يحي بن قزمة بفتح
القاف والزاى والعين المهملة والامام الشافعى حفظ الموطأ بمكة وهو ابن عشر فى تسع ليال وقيل فى
ثلاث ليال ثم رحل الى مالك فأخذه عنه ومن أهل مصر عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم
وعبد الله بن عبدالحكم ويحي بن عبد الله بن بكير بضم الياء مصغر وقد ينسب الى جده فى الديباج
أنه سمع من مالك الموطأ سبع عشرة مرة وسعيد بن كثير بن عفير؟4- ملة وفاء مصغر الانصارى
وينسب الى جسده وعبد الرحيم بن خالد وحبيب بن أبى حبيب ابراهيم وقيل مر زوق كاتب مالك
وأشهبذكرهم ابن عبد البروغيره وعبد الله بن يوسف التندى يكسر الفوقية والنون وإسكان
التحتية وأصلهدمشقى وذو النوى المصرى عده ابن ناصرأحد عشر ٢ ومن أهل العراق وغيرهم
عبد الرحمن بن مهدى البصرى ذكره جماعة وسويد بن سعيد بن سهل الهروى وقتيبة بن سعيدبن
جميل بفتح الجيم البلخى ويحيى بن يحيى التميمى الحنظلى النيسابورى واسحق بن عيسى الطباع بطاء
مهملة وموحدة مفتوحتين البغدادى ومحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبى حنيفة وسليمان بن برد
بضم الموحدة وسكوت الراء ابن نجيح التجيبى وأبو حذافة يضم المهملة فيهجمة فألف فقاء أحدين
اسفعيل السهمى البغدادى سماعه للموطا صحيح وخلط فى غيره ومحمد بن شروس الصنعانى وأبو
قرة الكشكى بضم القاف وشد الراء واسمه موسى بن طارق وأحمد بن منصور الحرانى ومحمدبن
المبارك الصورى وبربريمو حدتين مفتوحتين بعد كل راء بلا نقط المغنى بضم الميم ومحجمة نسبة الى
الغناء بغدادى واسحق بن موسى الموصلى مولى بني مخزوم ذكره الخطيب البغدادى ويحيبن
سعيد القطان وروح بن عبادة وجويرية بن اسماء بلفظ تصغير جارية وأبو الوليد الطبالسى هشام
ابن عبد الملك البصريون وأبو نعيم الفضل بندكين السكرفى ومحمد بن يحيى السائ اليمانى والوليد
ابن السائب القرشى ومحمد بن صدقة الفذكى والماضى بن محمد بن مسعود الغافق ومحمد بن نعمان
ابن شبل الباهلى وعبيد الله بن محمد العيشى ومحمد بن معاوية الحضرمى ومحمد بن بشير المغافرى
الناجى وبحى بن مضر القيسى ذكرهم ابن ناصر تسعة وعشرين ومن أهل المغرب من الأندلس
زياد بن عبد الرحمن الملقب شيطون بشين معجمة فوحدة وطاء مهملة سمع الموطأ من مالك ويحيى بن
يحيى الليثى وحفص وحسان ابنا عبد السلام والغاز بغين مجمة وألف فزاى منقوطة بن قيس
وفرعوس بن العباس بضم القاف وسكون الراء وضم العين المهملتين وبكسر القاف واسكان
الراء وفتح العين بزنة فردوس وزنبور وسعيد بن عبد الحكم وسعيد بن أبي هندوسعيد بن عبدونس
وعباس بن صالح وعبد الرحمن بن عبد الله وعبد الرحمن بن هند وشبطوت بن عبد الله الانصارى
الطليطلانى بضم الطاء الاولى نسبة إلى مدينة بالأندلس ومن القيروان أسدين الفرات وخلف بن
جريربن فضالة ومن تونس على بن زياد وعيسى بن شجرة سبعة عشر ومن أهل الشام عبد الاعلى بن
مسهر الغسانى وعبيدين حبات بكسر المهملة وشد الموحدة الدمشقيات وعشبة بالفوقية من حماد
الدمشقى
i
أ

الدمشقى إمام الجامع وخروات بن محمد وعمر بن عبد الواحد السلمى دمشقيات أيضاويحيى بن
صالح الوجاظى بضم الواو وخفة المهسملة ثم محجمة الحرصنى ذكر الأربعة ابن ناصر وخالد بن نزار
الايلى بفتح الهمزة وسكون التنمية سبعة قال عياض بصدد كرغالبهم فهولاء الذين حققنا
انهم ووواعنسه الموطأ ونص على ذلك المتكلمون فى الرجال وذكروا أيضا اى محمد بن عبد الله
الانصارى البصرى أخذه عنه كتابة واسمعيسل بن اسحق مناولة نعنى وهو غسير اسمعيل القاضى
لانهولد سنة مائتين فلم يدرك مالكافال وأماأبويوسف القاضى فرواه عن رجل يعنى أسدبن
الفرات عن مالك قال وذكروا أيضاات الرشيدو بنيه الأمين والمأمون والمؤتمن أخذوا
عنده الموطأ وان المهدى والهادى ج معامنه ورو ياعنه وانه كتب الموط اللهادى قال ولامرية
ات رواة الموطاأكثرمن هؤلاء ولكن اغباذ كرنامنهم من بلغنانصا سماعه له منه وأخذه له
عنه أو من اتصل اسناد ناله فيه عنه قال والذى اشتهر من نسخ الموطاعمن رويته أو وقفت عليه
أو كان فى روايات شيوخنا أونقل منه أصحاب اختلاف الموطات نحو عشرين نسخة وذكر
بعضهم انها ثلاثون نسخة وقد رأيت الموطأ رواية محمد بن حميد بن عبد الرحمن الصنعانى عن مالك
وهو غريب ولم يقع لاصحاب اختلاف الموطات فلذالميد كروا منه شبأانتهى وقال الحافظ صلاح
الدين العلائى روى الموطأ عن مالك جماعات كثيرة وبين رواياتهم اختلاف من تقديم وتأخير
وزيادة ونقص وأكبرها رواية الفعنى ومن أكبرها وأكثرها زيادات رواية أبى مصعب فقد قال
ابن حزم فى رواية أبى مصعب زيادة على سائر الموطات نحومائة حديث وقال السيوطى فى رواية
محمدبن الحسن أحاديث يسيرة زيادة على سائر الموطات منها حديث اتما الاعمال بالنسبة الحديث
وبذلك يتبسين صحة قول من عزاروايته الى الموطاو وهم من خطأ. فى ذلك انتهى ومراذه الردعلى
قول فتح البارى هذا الحديث منفق على صحته أخرجه الأئمة المشهوروى الى الموطا ووهسم من
زعم أنه فى الموطا مغترا بتخريج الشيخين له والنسائى من طريق مالك انتهى وقال فى منتهى الآمال
لم هم فاند وات لم يكن فى الروايات الشهيرة فإنه فى رواية محمد بن الحسن أورده فى آخر كتاب النواد وقبل
آخر الكتاب بثلاث ورقات وتاريخ النسخة التى وقفت عليه امكتوبة فى صفر سنة أربع وسبعين
وخمسمائة وفيها أحاديث بسيرة زائدة على الروايات المشهورة وهى خالية من عدة أحاديث ثابتة
فى سائر الروايات وفى الارشاد للخليلى قال أحمد بن حنبل كنت سمعت الموطأ من بضعة عشررجلا
من حفاظ أصحاب مالك فاعدته على الشافعى لا فى وجدته أقومهم وقال ابن خزيمة سمعت نصربن
مر زوق يقول سمعت يحيى بن معين يقول أثبت الناس فى الموطا عبد الله بن مسلمة القعني وعبد
اللّه بن يوسف التنيسى بعده قال الحافظ وهكذا أطلق ابن المدينى والنسائى ات القعنني أثبت
الناس فى الموطاوذلك محمول على أهل عصره فإنه عاش بعد الشافعى بضع عشرة سنة ويحتمل ان
تقديمه عند من قدمه باعتبار انه سمع كثيرا من الموطا من لفظ مالك بناءه فى أن السماع من لفظ
الشيخ أثبت من القراءة عليه وقال أبو حاتم أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى انتهى
وفى الديباج قال النسائى ابن القاسم ثقة رجل صالح سبحان اللهما أحسن حديثه وأصمه عن مالك
ليس يختلف فى كلمة ولم يرواحد الموطأ عن مالك أثبت من ابن القاسم وليس أحد من أصحاب مالكه
عندى مثله قيل لهفأ شهب قال ولا أشهب ولا غيره وهو أعجب من العجب فى الفضل والزهدوصحة
الرواية وحسن الحديث حديثه يشهدله انتهى فقد اختلف النقل عن النسائى فى أنترواة
الموطا وقال محمد بن عبدالحكم أثيث الناس فى مالك ابن وهب وهو أفقه من ابن القاسم الاانه كاف
يمنعه الورع من الفتيا. وقال أصبغ ابن وهب اعلم أصحاب مالك بالبسنن والا ثار الاانتروى عن
الضعفاءوذكرالحافظ مغلطاى أنه والقعنى عند المحدثين أوثق وأتقن من جمع من روى عن
من وصول اللّه صلى الله عليه وسلم
على فبرين فقال إنهما بعدبات وما
بعدبات فى كبير أماهذا فكان
لا يستنزه من البول وأماهذا
فكان يمشي بالنميمة ثم دها بعسيب
رطب فشقه باثنين ثم غرس على
هذا واحداو على هذا واحدا
وقال اما ينفق عنهما مالمييبا
قال هنا ديسنتر مكان يستفرة
*حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا
جريرعن منصور عن مجاهد عن
ابن عباس عن النبي صلى الله
عليه وسلم بمعناه قال كان لا يسنتر
من بوله وقال أبو معاوية يستغزه
*حدثنا مسدد ثنا عبد الواحد
ابن زياد ثنا الاعمش عن زيد
ابن وهب عن عبد الرحمن بن
حسنة قال انطلقت أنا وعمروبن
العاص إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فرجومعهدرقة ثم اسنتر
بها ثم بان فقلنا انظروا اليه يبول
كانبول المرأة فسمع ذلك فقال ألم
تعلق امالتقى صاحب بنى اسرائيل
كانوا إذاأصابهم البول قطعوا
ما أصابه البول منهم فتهاهم
فعذب فىقبره قالأبوداود قال
منصور عن أبىوائل عن أبى
موسى فى هذا الحديث وال جلد
أحدهم وقال عاصم عن أبى وائل
عن أبى موسى عن النبي صلى اللّه
عليه وسلم قال جسد أحدهم
(باب البول قاما).
حدثنا خض بن عمرو مسلمين
ابراهيم قالا ثنا شعبة ح
وحدثنا مسدد ثنا أبو عوانة
وهذا لفظ حفص عن سليمان عن
أبى وائل عن حذيفة قال أتى
رسول الله صلى اللهعليه وسلم
سباطة قوم فبال فإنما ثم دعاجاء
فتح على خفيه قال أبو داود قال

٨
مسدد قال فذهبت أتباعه
فدعانى حتى كنت عندعفيه
* (باب فى الرجل يبول بالليل فى
الاناء ثم يضعه عنده)*
حدثنا محمدبن عيسى ثنا حجاج
عن ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة
بنت رقيقة عن أمها انها قالت
كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح
من عبدان تحت سريره ببول
فیه بالليل
*(باب المواضع التي نهى عن
البول فيها)*
حدثاتية من سعيد تا
اسمعيل بن جعفر عن العلاءبن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبى
هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال اتقوا اللهاعنين قالوا
وما اللاعنان يارسول الله قال
الذى يتحلى فى طريق الناس
أوفى ظلهم * حدثنا اس حق بن سويد
الرملى وعمربن الخطاب أبو حفص
وحديثه أتم ان سعيد بن الحكم
حدثهم أنا نافع بن يزيد حدثنى
حيوة بن شريح أن أباسعيد
الجمبرى حدثه عن معاذبن جبل
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اتقوا الملاعن الثلاث البراز
فى الموارد وقارعة الطريق والظل
*(باب فى البول فى المستحم)*
حدثنا أحمدبن محمدبن حنبل
والحسن بن على قالا ثنا عبد
الرزاق قال أحمد ثنا معمر
أخبر نى أشعت وقال الحسن
عن أشعث بن عبدالله عن
الحسن عن عبد الله بن مغفل قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لايبولن أحدكم فى مستحمه ثم
يغتسل فيه قال أحمد ثم يتوضأً فيه
فات عامة الوسواس منه* حدثنا
أحمدبن يونس تنا زهيرعن
مالك وتعقبه الحافظ بان غير واحد قالواابن وهب لم يكن جيد التحمل فكيف ينقل هذا الرجل أنه
أوثق وأ تقن أصحاب مالك انتهى وقال بعض الفضلاء اختار أحمد فى مسنده رواية ابن مهدى
والبخارى رواية التنيسى ومسلم رواية يحيى بن يحيى النيابورى التحعى وأبو داود رواية الفضي
والنسائى رواية قتيبة بن سعيدانتهى وهذا كله أغلى والافقد روى كل ممن ذكر عن غيرمن
عينه ويحي النيسابورى شيخ البخارى ومسلم وليس هو صاحب الرواية المشهورة الاكتوانه
أندلسى وقد يلتبسات على من لا يعلم ورواه عن الاند لسى ابنه عبد الله بضم العين ومحمدبن
وضاح الحافظ الاندلسى قال القاضى أبو بكر بن العربى فى شرح الترمذى الموطأهو الأصل
الأول واللباب والبخارى الأصل الثانى فى هذا الباب وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذى قال
وذكرابن الهياب ان مالكاروى مائة ألف حديث جمع منها الموطأ عشرة آلاف ثم لم يزل بعرضها
على الكتاب والسنة ويختبر ها بالا ثار و الاخبار حتى رجعت الى خمسمائة وقال الكبالهراسى
موطأ مالك كان تسعة آلاف حديث ثم لم يزل ينتقى حتى رجع إلى سبعمائه وفى المدارك عن
سليمان بن بلال ألف مالك الموطأ وفيه أربعة آلاف حديث أوا كثرومات وهى ألف حديث
ونيف يخلصها عاما عاما بقدر مايرى انه أصلح للمسلمين وأمثل فى الدين وقال أبو بكر الابهرى جملة
مافى الموطامن الا ثار عن النبى صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين ألف وسبعمائة
وعشرون حديثا المسند منها ستمائة حديث والمرسل مائتان واثنان وعشرون حديثا والموقوف
ستمائة وثلاثة عشر ومن قول التابعين مائتان وخمس وثمانون وقال الغافق مسند الموطأ
ستمائة حديث وستة وستوت حديثا وأخرج ابن عبد البرعن عمربن عبد الواحد صاحب
الأوزاعى قال عرضنا على مالك الموطأ فى أربعين بوما فقال كتاب ألفته فى أربعين سنة أخذتموه
فى أربعين يوماما أقل ما تفقهون فيه وأخرج أبو نعيم فى الخلية عن أبى خليسد قال أقت على مالك
فقرأت الموطأ فى أربعة أيام فقال مالك علم جمعه شيخ فى ستين سنة أخذتموه فى أربعة أيام لافقهتم
أبدا وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكتافى الأصفهانى قلت لابى حاتم الرازى موطأ مالك لم
سمى الموطأ فقال شئء صنعه ووطأ ، للساس حتى قيل موطأ مالك كماقيل جامع سفيان وروى أبو
الحسن بن فهر عن على بن أحدا المنجى سمعت بعض المشايخ يقول قال مالك عرضت كتابى هذا
على سبعين فقيها من فقهاء المدينة فكلهم واطأ فى عليه فسميته الموطأ قال ابن فهو لم يسبق مالكا
أحد الى هذه التسمية فات من ألف فى زمانه بعضهم سمى بالجامع وبعضهم سمى بالمصنف وبعضهم
بالمؤلف ولفظة الموطامعنى الممهد المنقر وأخرج ابن عبد البرعن الفضل بن محمدبن حرب المدنى
قال أول من عمل كنا بابالمدينة على معنى الموطامن ذكر ما اجتمع عليه أهل المدينة عبد
العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون وعمل ذلك كلا ما بغير حديث فأتى به مالكا فنظر فيه فقال
ما أحسن ماعمل ولو كنت أنا الذى عملت ابتدأت بالا فارثم سددت ذلك بالكلام قال ثم ان مالكا
عزم على تصنيف الموطا فصنفه فعمل من كان بالمدينة يومئذ من العلماء الموطات فقيل لملك
شغلت نفسك بعمل هذا الكتاب وقد شركك فيه الناس ويعملوا أمثاله فقال أنتوفى عنا عملوا فأتى
بذلك فنظر فيه وقال لتعلمن انه لا يرتفع الاما أريد به وجه الله قال فكانما ألفيت تلك الكتب فى الآبار
وما سمعت بشئ منها بعدذلك يذكر وروى أبو مصعب ان أبا جعفر المنصور قال لمالك ضع
للناس كتابا أحملهم عليه فكلمه مالك فى ذلك فقال ضعه ها أحد اليوم أعلم منك فوضع الموطأ تها
فرغ منه حتى مات أبو جعفر وفى رواية ات المنصور قالضع هذا العلم ودون كتابأو جنب فيه
شدائدابن عمر ورخص ابن عباس وشواذا بن مسعود واقصدا وسط الاموروما أجمع عليها الصحابة
والأئمة وفى رواية انه قال لها جعل هذا العلم علما واحد أفقال لسان أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم

وسم تفر قوا فى البلاد فافتى كل فى مصر بما رأى فلاهل المدينة قول ولاهل العراق فول تعدوافيه
طورهم فقال أما أهل العراق فلا أقبل منهم صرفلولا عبد لارإنما العلم على أهل المدينة فضع للناس
المعلم وفى رواية عن مالك فقلت له ات أهل العراق لا يرضون علمنا فقال أبو جعفر يضرب عليه
عايمتهم بالسيف ونقطع عليه ظهورهم بالسباط قال ابن عبد البرو بلغنى عن مطرف بن عبد الله
قال قال بى مالك ما يقول الناس فى موطئى فقلت له الناس رجلان محب مطر وحاسد مفتر فقال لى
مالك اى مد بل عمر فسترى ما يريد الله به وروى الخطيب عن أبى بكير الزبيرى قال قال الرشيد لمالك
المتوفى كا بلتذكرالعلى وابن عباس فقال لم يكونا بلدى ولم ألق رجاله مافات ضح هذا فكانه
أرادذ كرا كثيرا والافقى الموطا أحاديث عنهما قال الغافقي عدة شيوخه الذين مماهم خمسبة
وتسعون رجلا وعدة صحابته خمسة وثمانون رجلا ومن نسائم سم ثلاث وعشرون امرأةومن
التابعين ثمانية وأربعون رجلا علهم مدنيون الاسنة أبو الزبير المكي وحيد وأيوب البصريات
وعطاء الخراسانى وعبد الكريم الجزرى وإبراهيم بن أبي عبلة الشامى وأخرج ابن فهر عن الشافعى
ماء لى ظهر الأرض كتاب بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك وفى لفظ ما على الأرض كتاب هو أقرب
إلى القرآن من كتاب مالك وفى لفظ ما بعد كتاب اللهأكثر صوا با من موطامالكه وفى آخرما بعد
كتاب الله أنفع من الموطاوأطلق جاعة على الموطااسم الصحيح واعتر ضواقول ابن الصلاح أول
من صنف فيه البخارى وان عبر بقوله الصبح المجرد للاحتراز عن الموطا فلم يجرد فيه الصبح بل
ادخل المرسل والمنقطع والمسلاغات فقد وال مغلطاى لا فرق بين الموطا و البخارى فى ذلك لوجوده
أيضافى البخارى من التعاليق ونحوها لكن فرق الحافظ بان ما فى الموطا كذلك هو مسموع لمالك
غالبا ومافى البخارى قد حذف اسناده عمد الاغراض قررت فى التعليق فظهران ما فى البخارى من
ذلك لا يخرجه عن كونه جرد فيه الصحيح بخلاف الموطاوقال الحافظ مغلطاى أول من صنف الصحيح
مالك وفول الحافظ هو سجميع عنده وعند من يقلده على ما اقتضاء نظره من الاحتجاج بالمرسل
والمنقطع وغير هما لا على الشرط الذى استمر عليه العمل فى خد الصحة تعقبه السيوطى بأن ما فيه
من المراسيل مع كونهاحجة عنده بلاشرط وعند من وافقه من الأئمة هى حجة عندنا أيضالاى
المرسل حجة عندنا اذا اعتضد وما من مرسل فى الموطا الاوله عاضد أو عواضد فالصواب اطلاق ان
الموطأ صحيح لا يستثنى منه شئ وقد صنف ابن عبد البركتابافى وصل ما فى الموطأ من المرسل
والمنقطع والمعضل قال وجميع مافيه من قوله بلغنى ومن قوله عن الثقة عنده ما لم يسنده أحد
وستوت حديثا كلها مسندة من غير طريق مالك الاأربعة لا تعرف (أحدها) انى لا أنسى ولكن
أنسى لاسن (والثاني) ان النبى صلى الله عليه وسلم أرى اعمار الناس قبله أو ماشاء الله من ذلك
فكأنه تقاصر أعماراً منه ان لا يبلغوا من العمل مثل الذى بلغه غير هم فى طول العمر فأعطاه الله
ليلة القدر خير من ألف شهر (والثالث) قول معاذ آخر ما أوصانى به رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقد وضعت رجلى فى الغرز أن قال حسن خلق الناس (والرابع) اذا نشأت بحرية ثم
تشاءهت قتلك عين غديقة والموطأ من أوائل ماصنف قال فى مقدمة فتح البارى اعلم أن آثار
النبي صلى الله عليه وسلم لم ذكر فى عصر الصحابة وكبار تابعيهم مدونة فى الجوامع ولامرتبة لا مرين
أحدهما انهم كانوا فى ابتداء الحال قدنهوا عن ذلك كمافى مسلم خشية ان يختلط بعض ذلك بالقرآن
والثانى سعة حفظهم وسيلان اذهانهم ولان أكثرهم كانوالا يعرفون الكتابة ثم حدث فى أواخر
عصر التابعين تدوين الا ثارو تبويب الاخبارلما انتشر العلماء فى الامصار وكثر الإبداع من
الخوارج والروافض ومنكرى الاقدار فأول من جمع ذلك الربيع بن صبح وسعيد بن أبى عروبة
وغيرهما فصنفوا كل باب على حدة إلى إلى قام كبار أهل الطبقة الثالثة فى منتصف القرن الثانى
داود بن عبد الله عن حيدالخيرى
وهو ابن عبد الرحمن قال لقيت
رجلا صحب النبي صلى الله عليه
وسلم كماتحسه أبوهريرةقال نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ات
منشط أحدنا كل يوم أو يبول فى
مغتله
(باب النهى عن البول فى الحجر).
*حدثنا عبد الله بن عمر بن ميسرة
ثنا معاذبنهشامحدثنى أبیعن
قتادة عن عبد الله بن سرجس
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى ات يبال فى الجمرقال فالو القتادة
مايكره من البول فى الجوقال كان
يقال انهامساكن الجن
(باب ما يقول الرجل اذا خرج من
اللاء)
*حدثناعمروبن محمد ثنا الناقد
هاشم بن القاسم ثنا اسرائيل
عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه
حدثتنى عائشة رضى الله عنها ان
النبي صلى الله عليه وسلم كان
اذا خرج من الغائط وال غفر انك
(باب كراهية مس الذكرباليمين
فى الاستبراء)
*حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى
ابن اسمعل قالا ثنا أبات ثنا
يحيى عن عبد اللّه بن أبى قتادة عن
أبيه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا بال أحدكم فلايمس
ذكره بيمينه واذا أتى الخلاءفلا
سم بيمينه واذا شرب فلا يشرب
نفساوا حدا م حدثنا محمد بن آدم
ابن سلمان المصيصى ثنا ابن
أبىزائدة قال حدثنى أبو أيوب
يعنى الافريقى عن عاصم عن
المسيب بن رافع ومعبد عن حارثة
ابنوهب اخراعی قال حدثقنی
حفصة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم
(٢ - زرقانى اول)

كان يجمل عينه لطعامه وشرابه
وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك
* حدثنا ا بوتوبة بن الربيع بن
نافع حدتی عيسىبن یواس
عن ابن أبى عروبة عن أبى معشر
عن ابراهيم عن عائشة قالت كانت
يدرسول الله صلى الله عليه وسلم
المنى اطهوره وطعامه وكانت يده
اليسرى نابلائه وما كان من
أذى*حدثنا محمد بن حاتم بن بزيغ
ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد
عن أبى معشر عن إبراهيم عن أبى
الأسود عن عائشة عن النبي صلى
الله عليه وسلم بمعناه
(باب الاستتار فى الخلاء)
*حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى
انا عيسى عن ثور عن الحصين
الخبرانى عن أبى سعيد عن أبى هريرة
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم
قال من اكتجل فليوتز من فعل فقد
أحسن ومن لا فلاخرج ومن
استحمرفل وتر من فعل فقد أحسن
ومن لافلاحرج ومن أكل فاتخلل
فليسلفظ ومالاك بلسانه فليبتلع
من فعل فقدأحسن ومن لافلا
حرج ومن أتى الغائط فليستترفان
لم يجد الاان يجمع كثيبامن رمل
فليستديره فان الشيطان يلعب
بمقاعد بنى آدم من فعل فقد أحسن
ومن لافلاحرجقال أبوداودروا،
أبو عاصم عن ثور قال حصين
الحميرى ورواه عبد الملك بن
الصباح عن ثورفقال أبو سعيد
الخيرقال أبو داود أبو سعيد الخير
هو من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم
(باب ماينهى عنه ان يسانجى به).
*حدثنايزيدبن خالد بن عبد الله
ابن موهب الهمدانى تنا المفضل
حسنى ابن خُضالة المصرى حسن
فدونوا الاحكام فصنف الأمام فإلى الموطأ وتونى فيه القوى من حديث أهل الجازومن تجنيه
بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين وصنف ابن جريح بمكة والاورا مى بالشام وسفيان الثورى
بالكوفة وحماد بن سلمة بالبصرة وهشسيم بواسط ومعتمر باليمن وابن المبارك بخراسان وجرير بن
عبدالحميد بالرى وكان هؤلاء فى عصر واحد فلا يدرى أيهم سبق ثم تلاهم كثير من أهل مصرهم فى:
النسج على منوالهم الى ان رأى بعض الأئمة اى يفرد حديث النبي صلى اله عليه وسلم خاصة
وذلك على رأس المائتين فصنفوا المسانيدانتهى وقال أبو طالب المكى فى القوت هذه الكتب
حادثة بعدسنة عشرين أو ثلاثين ومائة ويقال أول ما صنف كتاب ابن جريج بمكة فى الاآثار
وحروف من التفاسير ثم كتاب معمر بالمن جعافيه سننا متثورة مبوبة ثم الموطأ بالمدينة ثهابن
عينة الجامع والتفسير فى أحرف من علم القرآن وفى الاحاديث المتفرقة وجامع سفيان الثورى
صنفه أيضا فى هذه المدة وقيل انها صنفت سنة ستين ومائة انتهى وأفاد فى الفتح أى أول من دون
الحديث ابن شهاب باح عمر بن عبد العزيز يعنى كارواه أبو نعيم من طريق محمدبن الحسن بن
زبالة عن مالك قال أول من دون العلم ابن شهاب وأخرج الهروى فى ذم الكلام من طريق يحيى
ابن سعيد عن عبد الله بن دينار قال لم يكن الصحابة ولا التابعون يكتبون الاحاديث انما كانوا
يؤدوتها لفظاو يأخذونها حفظ الا كتاب الصدقات والشيء اليسير الذي يقف عليه الباحث
بعد الاستقصاء حتى خيف عليه الدروس وأسرع فى العلماء الموت أمر عمر بن عبد العزيزأ بابكر
الحزمى فيما كتب اليه أن انظرما كان من سنة أو حديث عمرفا كتبه وقال مالك في الموطأ رواية
محمدبن الحسن أخبر نايحيى بن سعيدان عمربن عبدالعزيز كتب إلى أبى بكر بن محمدبن عمروبن
حرم ان انظرما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسنة أوحديث أونحوهذا
فا كتبه لى فانى خفت دروس العلم وذهاب العلماء علقه البخارى فى صحيحه وأخرجه أبو نعيم فى
تاريخ اصبهات بلفظ كتب عمربن عبد العزيز الى الآ فاق انظر وا حديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم فاجعوه وروى ابن عبد الرزاق عن ابن وهب سمعت مالكا يقول كان عمر بن عبد العزيز
يكتب الى الامصار يعلهم السنن والفقه ويكتب إلى المدينة يسألهم عما مضى وان يعملوايهما
عندهم ويكتب إلى أبى بكر بن حزم ان يجمع السنن ويكتب بها اليه فتوفى مر وقد كتب ابن حزم
كتبا قبل أن يبعث بها الينه وأفاد فى المدارك انه لم يعتن بكتاب من كتب الحديث والعبلم اعتناء
الناس بالموطا فعد نخوة -عين رجلاتكا موا عليه شروما وغيرها من تعلقاته وقال فيه عياض رحمه
الله
اذاذ كرت كتب العلوم فيهل * بكتب الموطا من تصانيف مالك
أصبح أحاديشا وأثبت جة * وأوضمها فى الفقه نهجالالك
عليه مضى الاجماع من كل أمة *على رغم خيشوم الحسود المماحل
فعنه تخذعلم الديانة خالصا * ومنه استفد شرع النبى المبارك
وشدّيه كف الصيانة تهتدى * فن حاد عنه هالت فى الهوالك
ثم اى الامام رحمه الله تعالى ابتدأ بقوله
(بسم الله الرحمن الرحيم)
مقتصراعليها كاكثر المتقدمين دون الحمد والشهادة مع ورود قوله صلى الله عليه وسلم كل أمرذى
بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع وقوله كل خطبة ليس فيها شهادة فهى كاليد الجدماء أخرجهما أبو
داود وغيره من حـ ديث أبى هريرة قال الحافظ لان الحديثين فى كل منهما مقال سلمنا صلاحيتهما
للحجة لكن ليس فيهما ان ذلك متعين بالنطق والكتابة معا فلعله حمدوتشهد نطقا عنالوضع
الكتاب

الميكاب ولم يكتب ذلك اقتصارا على البسملة لاى القد و الذي يجمع الأمور الثلاثة ذكر الله وقد
تحصل بها ويؤيدهان أول شئ نزل من القرآن اقرأ باسم وبلغطريق التأمى به الافتتاح بالبسملة
والاقتصار عليها ويؤيده أيضا وقوع كتب النبى صلى الله عليه وسلم إلى المأول وكتبه فى القضايا
مفتتمة بالتسمية دون حمدلة وغيرها كمافى حديث أبى سفيان فى قصة هرقل وحديث البراء فى قصة
سهيل بن عمرو فى صلح الحديبية وغير ذلك من الاحاديث قال وهذا شعر بان لفظ الحمدوالشهادة
انما يحتاج إليه فى الخطب دون الرسائل والوثائق فكأت المصنف لمالم يفتح بخطبة اجراه مجرى
الرسائل الى أهل العلم لينتفعوا بمافيه تعلما وتعليمها وأجيب أيضا بأنه تعارض عنده الابتداء
بالقسمية أو الجدفلها تبدأ بالحمد خالف العادة أو البسملة لم يعد مبتدئا بالحمدلة فاكتفى بالتسمية
وتعقب بأنه لوجع بينهمبالسكان مبتدئا بالحمد بالنسبة إلى ما بعد التسمية وهذه هى النكتة فى حذف
الواوفيكون أولى لموافقة الكتاب العزيزفان الصحابة افتحوا كتابتهم فى الامام الكبير بالتسمية ثم
الحمد تلوها وتبعهم جميع من كتب المصف بعدهم فى جميع الامصار من يقول بات البسملة آية من
أول الفاتحة ومن لا يقول بذلك وأجيب أيضا بانه واعى قوله تعالى يا أيها الذين آمن والانقدموا بين
يدى اللهورسوله فلم يقدم على كلام رسوله شيأوا كتفى به عن كلام نفسبه وتعقب بأنه كان يمكنه
أن يأتى بلفظ الحمد من كلام اللّه تعالى وأيضا قد قدم الترجمة وهى من كلامه وكذا السندقبل
الحديث والجواب عن ذلك بات الترجمة والسندوات كانا مقدمين لفظا لكنهما متأخرات تقديرافيه
نظر أى لاي التقديم والتأخير من أحكام الظاهر لا التقدير فهو فى الظاهر مقدم وان كان فى نية
التأخير وأبعد من ذلك كله قول من ادعى أنه ابتدأ بخطيه فيها حد وشهادة فحذفها الرواة عنه
وكأن قائل هذا ما رأى تصانيف الأئمة الذين لا يحصون ممن لم يقدم فى ابتداء تصنيفه خطبة ولميرد
على التسمية وهم الأكثر كالت وعبدالرزاق وأحدوالناری وأبى داودفيقال لهفى كلهؤلاءان
الرواة عنه حذفوا ذلك كله بل يحمل ذلك على انه من صنيعه على انهم حمدو الفظا أ وائهم وأواذلك
مختصا بالخطب دون الكتب كما تقدم ولهذاقل من افتح كتابه منهم بخطبة حمد ونشهد كماصنع
مسلم وقد استفر عمل الائمة المصنفين على افتتاح كتب العلم بالبسملة وكذا معظم كتب الرسائل
واختلف القدماء فيها اذا كان الكتاب كله شعرا جاء عن الشعبي منع ذلك وعن الزهرى قال مضت
السنة ان لا يكتب فى الشعر بسم الله الرحمن الرحيم وعن سعيد بن جبير جواز ذلك وقال الخطيب
هو المختارانتهى وأخرج الحاكم ومحسه عن ابن عباس ان عثمان سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم
عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هواسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الأكبر الاكابين
سواد العين وبياضها من القرب وروى ابن مردويه عن جابر لمانزلت بسم الله الرحمن الرحيم
هرب الغسيم إلى المشرق وسكنت الرياح وماج البحر وأصغت البهائم بالمهذانها ورجت الشياطين
وحلف الله بعزته وجلاله أت لايذكراسمه على شىء الابارا فيه
بضم الواو والقاف المفروضة
*(باب وقوت الصلاة)*
وقدم ذا الباب على سائراً بواب الكتاب لانها أصل فى وجوب الصلاة اذهى عبادة مقدرة بالاوزات
قال تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباه وقونا أى فرضا موقتا فإذا دخل الوقت وجب
الوضوء وغيره فلذاقدم الأوقات على غيرها وفى رواية ابن بكير أوقات جمع قلة وهو أظهر لكونها
خمسة لكن وجه رواية الاكثرين وقوت جمع كثرة انها وان كانت خمسة لكمن تكررها كل يوم
صارت كانها كثيرة كقولهم شموس واقار باعتبار تردد همامرة بعدمرة ولات الصلوات فرضت
خسين وثوابها كتواب الخمسين كماقال تعالى فى حديث المعراج هن خمس وهن خمسون ولان كل
واحد من الجمعين قد يقوم مقام الا خرتوسعا أولانهما يشتر كان فى المبدامن ثلاثة ويفترقان فى
عباش بن عباس القتبانى ان جليم .
ابن بيَّان أخبره عن شيبان
القتيافى اى مسلمة بن مخلد استعمل
رويضع بن ثابت على أسفل الارض
قال شيبات فسرنامعه من كوم
شريك الى علقماء أو من علقماء
الى كوم شريك يريد علقام فقال
رو یفعان كان أحدنا فى زمان
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لبأخذتض وأخيه على أن له النصف
مما يغنم ولنا النصف وإن كان
أحد ناليطيرله النصل والريش
وللا خر القدح ثم قال قال لى رسول
الله صلى الله عليه وسلم يار و يضع
لعل الحياة ستطول بك بعدى فأخبر
الناس انه من عقد لحيته أو تقلد
وترا أواستنجنى بر جميع دابة أو عظم
فإن محمداصلى الله عليه وسلم منه
برى*حدثنا يزيد بن خالد تنا مفضل
عن عياش أى شيم بن بيتاى أخبره
بهذا الحديث أيضا عن أبى سالم
الجيشانى عن عبد الله بن عمرويد كر
ذلك وهومعهمرابط حصن باب
اليون قال أبوداود حصن اليون
على جبل بالفسطاط قال أبو داود
وهو شيبان بن أمية يكنى أبا حذيفة
*حدثنا أحمدبن محمد بن حنبل ثنا
روح بن عبادة ثنا زكريابن
اسحق ثنا أبو الزبير أنه سمع جابر
ابن عبد الله يقول نها نارسول الله
صلى الله عليه وسلم ان تمتسمح بعظم
أوبعر* حدثناحيوة بن شريح
الحصى تنا ابن عياش عن يحيى
ابن أبى عمر والشيبانى عن عبد الله
ابن الديلى عن عبد الله بن مسعود
قال قدم وفدالجن علىرسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالوايا محمد
أنه أمتك أن يستنجوا بعظم أوروثة
أرجمة فان الله تعالى جعل لنافيها
وفقال غمى النبي صلى الله عليه

*(باب الاستنجاء بالحجارة)*
~* حدثنا سعيدبن منصور وقتيبة
بت يجى ابن سعيد فالاتنا يعقوب بن عبد
الرحمن عن أبى حازم عن مسلم
ابن ابن فرط عن عروة عن عائشة
(ج) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال اذا ذهب أحد ثم إلى الغائط
فليذهب معه بثلاثة أجمار
يستطيب بهن فانها تجزى
عنه *حدثنا عبد الله بن محمد
النفيلى ثنا أبو معاوية عن هشام
ابن عروةعن عمرو بن خزيمة عن
عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة
ابن ثابت قال سئل رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الاستطابة فقال
بثلاثة أحجار ليس فيها رجمع قال
أكد أبو داود كذارواه أبو أسامة وابن
غيرعن هشام
* (باب فى الاستبراء)*
*حدثنا قتيبة بن سعيد وخلف بن
هشام المقرى والاثنا عبد الله بن
يحيى التوأم ح وتناهروين
عون قال أنا أبو يعقوب التوأم عن
أنّى عبد اللّه بن أبى مليكة عن أمه عن
المعائشة قالت بال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقام عمر خلفه بكوزمن
ما، فقال ماهذا ياعمر فقال هذاماء
توضأنه قال بما أمرت كما بلت ان
أتوضا ولوفعلت لكانت سنة
أدبية
* (باب فى الاستنجاء بالماء).
وحدثنا وهب بن بقية عن خالد
يعنى الواسطى عن خالديعنى
الحذاء عن عطاء بن أبي ميمونة
عن أنس بن مالك أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم دخل حائطا
ومعه غلام معه ميضأة وهو أصغرنا.
ـر فوضعها عند السدرة فقضى حاجته
للز خرج علينا وقد استنجى بالماء
حدثنا محمدبن العلاماتا معاوية بن
الغاية على ماذهب إليه بعض الحققين أولان لكل صلاة ثلاثة أوقات اختبارى وضرورى وقضاء
(قال) الراوى عن يحيى وهو ابنه عبد الله بضم العين الليثى فقيه قرطبة ومسند الاند لس كان
ذاحرمة عظيمة وجلالة روى عنه خلق كثير توفى سنة ثمان وسبعين ومائتين (حدثنى يحيى بن يحيى)
ابن كثير ين وسلاس بكسر الواو وسينين مهملتين الأولى ساكنة وبينهما لام ألف ويزادفيه نون
فيقال وسلاسن ومعناه بالبربرية سيدهم كماضبطه صاحب الوفيات اسلم وسلاح على يد يزيد من حامى
اليثى ليث بنى كنانة فقيسل (الليثى) مولاهم القرطبى أبو محمد فقيه ثقة قليل الحديث وله أوهام
مات سنة أربع وثلاثين وما ئتين على الصيخ عن ثنتين وثمانين سنة سمع الموطألاً ول نشأ تسم زياد
ابن عبد الرحمن أبى عبد الله المعروف بشبطون ثم رحل وهو ابن ثمان وعشرين سنة إلى مالك
فسمع منه الموط أ غيراً بواب فى كتاب الاعتكاف شك فيها حدث بها عن زياد وكات يحنى عندمالك
فقيل هذا الفيل نخرجوالر ؤيته ولم يخرج فقال مالك له لم لم تخرج لنظر الفيل وهو لا يكون بلادك
فقال لم أرحل لانظر الفيل وانمارحلت لا شاهدك وأتعلم من ملك وهديك فأعجبه ذلك وسماه
عاقل الأندلس والمنه انتهت رياسة الفقه بها وانتشربه المذهب ونفقه به من لا يحصى وعرض
للقضاء وامتنع فعلت رتبته على القضاة وقبل قوله عند السلطان فلا يولى قاضيا فى اقطاره الا
مشورته واختياره ولا يشيرالا بأصحابه فأقبل الناس عليه لبلوغ أغراضهم وهذاسبب اشتهار
الموطابالمغرب من روايته دون غيره وكان حسن المهدى والسمت بشبه سمته سمت مالكه قال لما
ودعت مالكاسً لته أن يوصيفى فقال لى علميا النصيحة عته ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم قال
وقال لى الليث مثل ذلك (عن مالك بن أنس بن مالك بن أبى ماهر بن عمر و الاصبحى أبى عبد الله
المدفى الفقيه إمام دار الهجرة أكمل العقلاء وأعقل الفضلاء رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى
قال البخارى أصح الاسنانسيد كاها مالك عن نافع عن ابن عمرمات سنة تسع وسبعين ومائة وكان
مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدى بلغ تسعين سنة (عن) محمد بن مسلم بن عبينه اللّه بضم المعين
ابن عبد الله بقتها (ابن شهاب) بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشى الزهرى أبى بكر
الفقيه الحافظ المتفق على جلالته وإتقانهافى عشرا من الصحابة ومات سنة خمس وعشرين ومائة
وقيل قبلها بسنة أوسنتين له فى الموطامية وعلمائة وثلاثة وثلاثون حديثا (أن عمر بن عبد العزيز)
ابن مروان بن الحكم بن أبي العاصى بن أمية بن عبدشمس بن عبد مناف الاموى أمير المؤمنين
أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب ولى امرة المدينة للوليد وكان مع سليمان كالوزيروولى
الخلافة بعده فعد من الخلفاء الراشدين مات فى رجب سنة احدى ومائة وله أربعون سنة ومدة
خلافته سقناك ونصف (أخر الصلاة يوما) أى صلاة العصر كما للمضارى من طريق الليث عن
الزهرى زادا بن عبد المبرفى امارته على المدينة ولابى داود من وجه آخر أن عمر كان قاعدا على
المنبر فعرف بهذاسبب تأخيره وكانه كان مشغولا إذذاك بشئ من مصالح المسلمين قال ابن عبد
البرظاهر سياقه أنه فعل ذلك يومامالا أن ذلك كان عادة لميزان كلى أهل بيته معروفين بذلك قال
والمراد انه أخرها حتى خرج الوقت المستحب لا انه أخر ها حتى غربت الشمس قال الحافظ ويؤيده
رواية الليث عن الزهرى عند البخارى فى بدء الخلق ولفظه أخر العصرشيأ وبه تظهر مناسبة ذكر
عروة حديث عائشة بعد حديث أبى مسعود وما رواه الطبرانى مكتى عمر قبل ان يصايها محمول على
انه قارب المساءلا انه دخل فيه وقد رجع عمر عن ذلك فروى الأوزاعى ان عمر بن عبد العزيز يعنى
فى خلافته كات يصلى الظهر فى الساعة الثامنة والعصر فى الساعة العاشرة حين تدخل (فدخل
عليه عروة بن الزبير بن العوام بن خو بلد الاسدى أبو عبد الله المدنى التابعى الكبير الثقة الفقيه
المشهو ر أحد الفقهاء السبعة مات سنة أو بيع وتسعين على الصحيح ومواده فى أوائل خلافة عثمان
١٢مساء بمر حلة الشهر إلى صلاة المغرب وكيل إلى نصف (فأخبره

(فأشيره ان المغيرة بن شعبة) ابن مسعود بن معنب الثقفى اليهابى المشهور أسلم قبل الحديبية
وولى الحرة البصرة ثم الكوفة ومات سنة خسين على الجميع (أخر الصلاة يوما) أى صلاة العصر
فلعبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب بلفظ فقال مسئ المغيرة بن شعبة بصلاة العصر (وهو
بالكوفة) وكان اذذاك: أميرا عليها من قبل معاوية بن أبى سفيان والبخارى عن المفعني عن مالك
وهو بالعراق وتعقبه الحافظ بات الذى فى الموطار واية القعنى وغيره عن مالك، وهو بالكوفة وكذا
أخرجه الاسماعيلى عن أبى خليفة عن المفعنى والكوفة من جلة العراق فالتعبيريها أخص من
التعبير به (فدخل عليه أبو مسعود) عقبة بالقاف ابن عمروبن ثعلبة (الانصارى) البدرى صحابى
جليل مات قبل الأربعين وقيل بعدها (فقال ما هذا.) التأخير (يا مغيرة أليس) كذا الرواية وهو
استعمال مجميح لكن الافصح والا كثراست عمالا فى مخاطبة الحاضر ألست وفى مخاطبة الغائب
أليس وتوجيه الاولى الى فى ليس ضمير الشأن كذا قاله ابن السيدفى شرح الموما وتبعه ابن دقيق
العيد والحافظوالزركشى وغيرهم و تعقب ذلك الدمامينى بانه يوهم جواز استعمال هذا التركيب
مع إرادة أن يكون مادخلت عليه ضمير الغائب وليس كذلك بل همماتركيباى مختلفات وليس
أحدهما بأفصح من الاخرفانه يستعمل كل منهما فى مقام خاص فات أريد ادخال ليس على ضمير
المخاطب تعين ألست قد علمت وإن أربداد خالها على ضمير الشأن مخبرا عنه بالجملة التي أسند فعلها
إلى المخاطب تعين أليس (قد عملت) قال عياض ظاهره علم المغير قية للهويحتمل انهظن من أبى
مسعود احله صعبة المغيرة قال الحافظ ويؤيد الاول رواية شعيب عند البخارى فى غزوة بدر بلفظ
فقالن لقد علمت بغير ادلة استفهام ونحوه لعبد الرزاق عن معمر وابن جريج معا (أى جبريل) بكسر
الجيم وفتحها اسم أعمى ممنوع من المصرف العلمية والمجمة روى ابن أبى حاتم عن ابن عناس قال
جبريل كقولك عبد الله جبر عبد وابل الله وهو أفضل الملائكة كما نقل عن كعب الأحبار وقال
السيوطى لاخلاف ان جبريل وميكائيل واسر الخيل وملك الموت رؤس الملائكة واشرافهم وأفضل
الاربعة جبريل واسرافيل وفى التفضيل بينم ما توقف سببه اختلاف الا ثار فى ذلك وفى مجم
الطبرانى الكبير حديث أفضل الملائكة جبريل لكن سنده ضعيفبوله معارض فالاولى الوقف عن
ذلك (نزل) قال إمام الحرمين فوزوله فى صفة رجل معناه ان اللّه أفنى الزائد من خلقه أو أزاله عنه ثم
بعده اليه بعدوجزم ابن عبد السلام بالازالة دون الفناء اذلا يلزم أن يكون انتقالها موجبالموته
بل يجوزان يبقى الجسدحيا لان موته بعضارقة الروح لا يجب عقلا بلى بعادة أجراها الله فى بعض
خلقه ونظيره انتقال أرواح الشهداءالى أجواف طيور خضر تسرح فى الجنة وقال البلقيني يجوز
اى الا تى هو جبر على بشكله الاصلى الاانه انضم فصارعلى قدر هيئة الرجل وإذا ترك ذلك عادإلى
هيئته ومثال ذلك القطن اذا جمع بعداى كان منتفشا فإنه بالنفش يحصل المصورة كبيرة وذاته
لم تتغير وهذا على سبيل التغريب قال الحافظ والحوار تمثيل الملك رجلاليس معناه ان ذاته انقليت
وجلابل معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيا لمن يخاطبه والظاهر أن القدر الزائد لايزول ولا يفنى
بل يخفى على الرائى فقط وقال المفوضوى يمكن أن جسمه الاول بحاله لم يتغير وقد أقام الله له شها آخر
وروحه منصرفة فيهما جميعا فى وقت واحد وكان نز وله سيعة الاسراء قال ابن عبد البرلم يختلف
إن جبريل حيط صبيحة الاسراء عند الزوال فعلم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ومواقيتها وهيئها
قال ابن اسحق حدثنى عتبة بن مسلم مولى بني تميم عن نافع بن جبير قال وكان نافع كثير الرواية عن ابن
عباس قال لنافرضت الصلاة وأصبح النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عبد الرزاق بمن ابن جريج قال
قال نافع بن جبير وغير منها أصبح النبي صلى اللّه عليه وسلم من الليلة التى أسرى بعلم يزعبه الإجبريل
نقل حسين زاغت الشمس ولذلك سميت الأولى فأجرى فضح بأصحابه الصلاة جامعة فاجتمعوا فصلى
جنلم حن بريس بن الحرف من
إبراهيم بن أبى ميمونةعن أبى صالح الجغير
عن أبى جزيرة عن النبي صلى الله بفأمضيه
عليه وسلم قال نزلت هذه الآ ية
فى أهيل قيا فيه رجال يحيون
اي يتطهر وآمال كانوا يستجون ف
بالمجاء فنزلت فيهم هذه الآية
الكوفة
• (باب الرجل يد للشميده بالارض فى الطرف
اذا استجى)*
سـ
ابوعُ
* حدثنا إبراهيم بن خالد ثنا أسيود ونا .. )
ابن عامر تنا شريك ج وثنا محمد.٦
فع
ابن عبد اللّه يونى المخرّي ثنا وكيع خطاب
عن شريك عن إبراهيم بن يري عن الحاضر
ـا بالسة
المغيرة عن أبى زرعة عن أبى والسـ
هريرة قال كان النبى صلى الله عليه
وسلم إذا أتى الطلاء أنيته بماء فى
تور أو ركوة فاستنجى ثم مج يده
على الأرض ثم أتته باناء آخر فيا
فتوض أقال أبو داود حديث الأسود جدية
ابن عامر أثم
*(باب السواك)*
حدثنا قتيبة بن سعيد عن سفيان
عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى
هريرة يرفعبه قال لولالت أشق
على المؤمن بين لأمر تهم بتأخير فى
العشاء والسواك عند كل صلاة مزوى
*حدثنا إبراهيم بن موسى انا عيسى الملك
ابن يونس ثنا محمد بن اسحق من بغير
محمدبن إبراهيم التقى عن أبي سلمة
ابن عبد الرحمن عن زيد بن خالد
الجھنی قال سمعترسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول لولا أن أشقى
على أمتي لأمر تهم بالسوال عند
كل صلاحوال أبو سلمة فيراً يتوزيدا
يجلس فى المسجدوات السؤال من ففي
أذنه موضع العلم من أذى الكاف فزوا
فكلما قام إلى الصلاة استاك وجدهنا.
محمد بن عوف الطائى ثنا أحمدبن ربه
خالد ثنا محمد بن اسحق عن محمد ورّ
اسند محمد بن حبات عن عبد اللّ بِي
معةـ

عبد الله بن محمرة الب قلت أو أيت
توضى ابن عمر لكل صلاة طاهرا
وغير لماهرعم ذاك فقال جدثقنيه
أسماء بنت زيدين الخطاب ان عبد
اللّه بن حنظلة بن أبي عامر حدثها ان
رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أمر
بالوضوء لكل صلاة طاهراو غير
طاهر فلاشق ذلك عليه أمر
قب؟
لأن رفت بالسواك لكل صلاة فكان ابن
المطارات معمر يرى ان بدقوة وكان لا بدع
الوضوء لكل صلاة قال أبوداود
إبراهيم بن سعدرواه عن محمدبن
اسحق قال عبد الله بن عبد الله
(باب كيف يستاكْ).
*حدثنامسددوسلمات بن داود
العنكى قالا ثنا حادبن زيد عن
غيلات بن جرير عن أبي بردة عن
أبيه قال أتينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم نستحمله فرأيته يستاك
على لسانه قال أبو داودوقال سليمان
قال دخلت على النبى صلى الله عليه
وسلم وهو يستاك وقد وضع السواك
على طرف لسانه وهو يقول آهآه
يعنى يتهوع قال أبوداودقال مسدد
فكان حديثاطويلا اختصره
● (باب فى الرجل يستاك
بواكْ غيره)*
اعتزاز *حدثنا محمدبن عيسى ثنا عنية
مكر مع ابن عبد الواحد عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ستنوعندهرحلات أحدهما
أ کبرمن الاخر فارسی الیه فى
نقراً، فضل السواك أن كبر أعط السواك
كبرهما قال أحمد هو ابن حزم
قال لنا أبو سعيد هو ابن الاعرابى
الشبل
٥ /٧أع هذا مما تفردبه أهل المدينة
*حدثنا أبو داود ثنا إبراهيم بن
كسـ موسى الرازى أنا عيسى بن
ـعب: يوننى عن مسعر عن المقدارين
ا كير
جبريل بالنبى صلى الله عليه وسلم وصلى النبى بالناس طول الركعتين الاولتين ثم قصر الباقيتين ثم
سلم جبريل على النبي صلى اللّه عليه وسلم وسلم الشّي على الناس ثم نزل فى العصر على مثل ذلك
ففعلوا كما فعلوا فى الظهر ثم نزل فى أول الليل فصيح الصلاة جامعة فصلى جبريل بالنبي صلى اللّه عليه
وسلم وصلى النبى بالناس طول فى الاولتين وقصر فى الثالثة ثم سلم جبريل على النبى وسلم النبى على
الناس ثم لما ذهب ثلث الليل سيح الصلاة جامعة فاجتمعوافصلى جبريل النبي وصلى النبى
للناس فقرأ فى الاولنين فطول فيهما وقصر فى الاخير تين ثم سلم جبريلى على النبى وسلم النبى على
الناس فاطلع الفجرصبح الصلاة جامعة فصلى جبريل النبي وصلى النبى للناس فقرأفيهما فهر
وطول ورفع صوته وسلم خبربل على النبى وسلم النبي على الناس قال الحافظ وفى هذاردعلى من
زعم أى بيان الاوقات انما وقع بعد الهجرة والحق أن ذلك وقع قبلها بيان جبريل وبعدها بيان
النبى صلى الله عليه وسلم قال السيوطى وهو صريح حديث ابن عباس أمنى جبريل عند البيت
رواه أبو داود والترمذى وغيرهما وفى رواية الشافعى عندباب البيت (فصلى) جبريل الظهر (فصلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم) معه (ثم صلى) العصر (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) معه
(ثم صلى) المغرب (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) معه (ثم صلى) العشاء (فصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم) معه (ثم صلى) الصبح (فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) معه هكذا ذكره
خمس مرات قال عياض وهذا إذا اتبع فيه حقيقة اللفظ أعطى اى صلاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم كانت بعد فراغ صلاة جبر بل لكن مفهوم هذا الحديث والمنصوص فى غيزهان
جبريل أم النبي صلى الله عليه وسلم فيحمل قوله صلى فصلى على ان جبريل كما فعل جزأ من
الصلاة فعله النبي صلى الله عليه وسلم بعده حتى تكاملت صلاته ما انتهى وتبعه النووى وقال خيره
الفاءبمعنى الواو واعترض بأنه يلزم أنه صلى الله عليه وسلم كان يتقدم فى بعض الاركان على جبريل
على ما يقتضبه مطلق الجمع وأجيب بمراعاة الحيثية وهى التبيين فكان لاجل ذلك يتراشى عنه
وقيل الفاء السببية كقوله فوكزه موسى فقضى عليه وفى رواية الليث عند البخارى ومسلم نزل
جبريل فأمنى فصليت معه وفى رواية عبد الرزاق عن معمرنزل فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصلى الناس معه وهذا يؤيد رواية نافع بن جبير المتقدمة وانماد ماهم بقوله الصلاة جامعة لان
الاذاى لم يكن شرع حينئذ (ثم قال) جبريل (بهذا أمرت) بفتح التاء على المشهور أى هذا الذى
أمرت بدات تصليه كل يوم وليلة وروى بالضم أى هذا الذى أمرت بتبليغه لك قال ابن العربى
نزل جبريل مأمورامكلفا بتعليم النبى لا بأصل الصلاة واحتج به بعضهم على جواز الاتهام من يأتم
بغيرهوأجاب الحافظ به مله على أنه كان مبلغا فقط كما قيل فى صلاة أبى بكر خلف النبى وصلاة الناس
خلف أبى بكر ورده السيوطى بأنه واضح فى قصة أبى بكروأ ما هنا ففيه نظرلانه يقتضى أى الناس
اقتدوا بجبريل لأبالنبى صلى الله عليه وسلم وهو خلاف الظاهر والمعهود مع ما فى رواية نافع بن جبير
من التصريح بخلافه والأولى أن يجاب بأن ذلك كان خاصا بهذه الواقعة لأنها كانت للبيان المعلق
عليه الوجوب واستدل به أيضاعلى جواز صلاة المفترض خلف المتنقل لان الملائكة ليسوا
مكلفين بمثل ما كلف به الانس. قاله ابن العربى وغيره وأجاب عياض باحتمال أن لا يكون تلك
الصلاة واجبة على النبى صلى الله عليه وسلم حينئذ وتعقبه بما تقدم إنها كانت صبيحة ليسلة فرض
الصلاة وأجيب باحتمال أن الوجوب كان معلقا بالبيان فلم يتحقق الوجوب الابعد ذلك الصلاة وال
وأيضالانسلم أن جبريل كان متنفلابل كانت تلك الصلاة واجبة عليه لأنه مكلف بتبليغها فهى
صلاة مفترض خلف مفترض وقال ابن المنير قد يتعلق به من يجوز صلاة مفترض بفرض آخرقال
الحافظ وهو مسلم له فى سورة المؤداة مثلاخلف المؤداة لا فى صورة الظهر خلف العصر مثلا (فقال
الخفية

٦
ابن حبيب ومجاهدو عن بكر المؤفى
قولهم ولم يذكروا اعفاء اللحية وفى
حديث محمد بن عبد الله بن أبى
مريم عن أبى سلمة بن أبى هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه
واعفاء اللحية وعن إبراهيم النخعى
فحوموذ كراعفاء اللحية والتان
﴿باب السواك لمن قام من الليل)
*حدثنا محمدبن كثير تنا سفيات
عن منصور وحصين عن أبى وائل
عن حذيفة اك رسول الله صلى
اللهعليه وسلم كان اذا قام من
الليل يشوص فاه بالسواك وحدثنا
موسى بن اسمعيل ثنا حماد أنا
بهزبن حكيم عن زرارة بن أوفى عن
سعد بن هشام عن عائشة ان النبي
صلى اللّه عليه وسلم كات بوضع له
وضوءه وسوا كه فإذا قام من الليل
تخلى ثم استاك *حدثنا محمد بن كثير
ٹنا همامعنعلىبنزیدعن أم
محمد عن عائشة أن النبي صلى اللّه
عليه وسلم كان لا يرقد من ليل ولا
نهار فيستيفظ الانولا قبل ان يتوضاً
وحدثنا محمد بن عيسى ثنا هشام
أنا حصين عن حبيب بن أبي ثابت
عن محمد بن على بن عبد الله بن
نصر عباس عن أبيه عن جده عبد
رواية الله بن عباس قال بت ليلة عند
منـ
النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ
نوب
برية من منامه أتى طهوره فأخذ
النبي سواكه فاستاك ثم تلاهذه الاآيات
ان فى خلق السموات والارض
ا مير واختلاف الليل والنهار لا يات
در باله لا ولى الالباب حتى قارب ان يختم
بالحلاً السورة أو ختمها ثم توضاًفأتى
يومي مصلاه فصلى ركعتين ثم رجع الى
رواية فراشه ختام ماشاء اللّه ثم استيقظ
جه بن ففعل مثل ذلك ثم رجع إلى فراشه
ي عند غنام ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ثم
شمة رجع إلى فراشه فيامٍ ثم استيقظ
الغدحين كان ظل كل شىء مثله فقال صل الظهر فصلى ثم أتاه حين كان ظل كل شىء مثليه فقال صل
العصر فصلى ثم أقاصح ين غربت الشمس فقال صلى المغرب فصلى ثم أتاه حين ذهب ساعة من
الليل فقال صل العشاء فصلى ثم أتاه حين أضاء الفجرواسفر فقال صل الصبح فصلى ثم قال مابين.
هذين وقت يعنى أمس واليوم قال عمر لعروة أً جبريل أناه قال نعم وأخرج أبو داود وغيره وصححه
ابن خزيمة وغيره من طريق ابن وهب والطبرانى من طريق يزيد بن أبى حبيب كلاهما عن أسامة
ابن زيد الليثى ان ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر المصريشياً
فقال له عروفاً ماان جبريل قد أخبر محمداصلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة فقال له عمرا علم ماتقول
فقال عروة سمعت بشيربن أبى مسعود يقول سمعت أبا مسعود الانصارى يقول سمعت رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم يقول نزل جبريل فأخبر نى بوقت الصلاة فصليت معه ثم سلبت معه ثم صليت
معه ثم صليت معه ثم صليت معه حسب بأصابعه خس صلوات فرأيترسول الله صلى الظهر حين
تزول الشمس وربما أنرها حين يشتد الحروراً يته يصلى العصر والشمس من تفعة بيضاء قبل ان
يدخلها الصفرة فينصرف الرجل من الصلاة فيأتى ذا الخليفة قبل غروب الشمس ويصلى المغرب
حين تسقط الشمس ويصلى العشاء حين يسود الافق وربما أنوها حتى تجتمع الناس وصلى الصبح
مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد الى ان
يسفر قال الحافظ ففى هذه الزواية بيان أبى مسعود للأوقات وفيه ما يرفع الاشكال ويوضح احتجاج
عروة به وذكراً بوداودات اسامة تفرد بتفسير الاوقات وان أصحاب الزهرى لم يذكروا تفسيرا
قال وكذاذ كره هشام بن عروة وحبيب بن أبى مرزوق عن عروة لميذكراتفسيرا انتهى ورواية
هشام أخرجها سعيد بن منصور ورواية حبيب أخرجها الحرث بن أبى اسامة فى مسنده وقدوجدت
ما يعضد رواية اسامة ويزيد عليها ان البيات من فعل جبريل وذلك فيمارواء الباغندى والبيهفى
عن أبى بكر بن حزم أنه بلغه عن أبى مسعودقذ كره منقطعا لكن رواه الطبرانى من وجه آخر عن
أبى بكر عن عروة فيرجع الحديث الى عروة ووضح ان له أصلاوان فى رواية ملك ومن تابعه.
اختصاراو به جزم ابن عبد البر وليس فى روايته ومن وافقه ما ينفى الزيادة المذكورة فلا يوصف
والحالة هذه بالشذوذانتهى أى فيها اختصار من وجهين أحدهما أنه أربعين الاوقات وثانيهما انه لم
يذكرصلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم الخمس الامرة واحدة وقد علم من رواية أيوب انه صلى
بداخمس مرتين فى يومين وقدورد من رواية الزهرى نفسه فأخرج ابن أبى ذئب فى موطئه عن ابن
شهاب انه سمع عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبدالعزيزعن أبى مسعود الانصارى ان المغيرة بن
شعبة أخر الصلاة فدخل عليه أبو مسعود فقال ألم تعلم أن جبريل نزل على محمد صلى الله عليه
وسلم فصلى وصلى وصلى وصلى وصلى ثم صلى ثم صلى ثمصلى ثم صلى ثم صلى ثم قال هكذا أمرت وثبت
أيضا صلاته بهمن بين عن ابن عباس عند أبي داود والترمذى وحارين عبد الله فى الترمذي
والنسائى والدار قطنى وابن عبد البرفى التمهيد وأبى سعيد الخدرى عند أحمد والطبرانى فى الكبير
وابن عبد البر وأبى هريرة أخرجه البزار وابن عمر أخرجه الدارقطنى وبهذارد قول ابن بطال فى
هذا الحديث دليل على ضعف حديث أن جبريل أم النبي صلى الله عليه وسلم فى يومين بوقتين
مختلفين لكل صلاة لأنه لو كان * يحالم يذكر عروة على عمر صلاته فى آخر الوقت محتجا بصلاة جبريل
مع ان جبريل قدصلى فى اليوم الثانى فى آخر الوقت وقال الوقت ما بين هذين قال الحافظ وأجيب
باحتمال ان صلاة عمر كانت قد خرجت عن وقت الاختيار وهو مصير ظل كل شىء مثليه لا عن وقت
الجوازوهو مغيب الشمس فيتجه الكار عروة ولا يلزم منه ضعف الحديث أو يكون عروة أنكر
مخالفة ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصلاة فى أول الوقت ورأى ان الصلاة بعد
ذلك

التف يرى للا وجهى الكر والعد ولايقهى الاحتياج الإعا العمّ لجمال الغيطلدى واليمن
عمر بن عبد العزيز اعلم) بصيغة الامن (ما تحدث به ياعروة) وفى رواية الشافعى عن سفيان عن
الزهرى فقال اتق الله ياعروة وانظر ما تقول قال الرافعى فى شرح المسند لايحمل مثله على الاتهام
ولكن المقصود الاحتياط والاستثبات ليتذكر الراوى ويجتنب ما عساه يعرض من نسيات وغلط
(أو) بفتح همزة الاستفهام والواو العاطفة على مقدر (ات) بكسر الهمزة على الاشهر قال فى
المطالع ضبطناان بالكسر والفتح معا والكسر أوجه لأنه استفهام مستأنف عن الحديث الاانه جاء
بالواوليرد الكلام على كلام عروة لانها من حروف الرد والفتح على تقدير أوعات أوحدثت ان
(جبريل هو الذى أقام لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم وقت الصلاة) أى خنس وقتها ورواه المستملى
فى البخارى وقوت بالجمع (قال عروة كذلك كان بشير) بفتح الموحدة (ابن أبى مسعود الانصارى)
المدنى التابعي الجليل ذكرفى الصحابة لكونه ولد فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وقال الجلى
تابعى ثقة (يحدث عن أبيه) عقبة بن عمرو البدرى قال ابن عبد البرهذا السياق منقطع عند
جماعة من العلماء لان ابن شهاب لم يقل حضرت مراجعة عروة لعمر وعروة لم يقل حدثنى بشيرلكن
الاعتبار عندالجمهور ثبوت اللفاء والمجالسة لا بالصيغ وقال الكرمانى هذا الحديث ليس متصل
الاسناد اذلم يقل أبو مسعود شاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وتعقبه الحافظ بأنه لا يسمى منقطعا اصطلا حاوانما هو مر سل صحابى لأنه لم يدرك القصة
فاحتمل انه سمعها من النبي صلى اللّه عليه وسلم أو بلغه عنه بتبليغ من شاهده أو سمعه كعصا بي آخر
على ان رواية الليث عند البخارى أى ومسلم تزيل الإشكال كله ولفظه فقال عروة سمعت بشير بن
أبى مسعود يقول سمعت أبى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فذكره
زاد عبد الرزاق عن معمر عن الزهري غازال عمر بستسلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنياقال
ابنعبدالبر فانقیل چهل مواقيت الصلاةلا یسع أحدافکیف جازعلی ھرقیل لیس فی جهله
بالسبب الموجب لعلم المواقيت ما يدل على جهله بها وقد يكون ذلك عنده عملا واتفاق وأخذا عن
علماء عصره ولا يعرف أصل ذلك كيف كان النزول من جبريل بها على النبى صلى الله عليه وسلم
أم بماسنه النبي صلى الله عليه وسلم لا مته كماسن غير ماشئ وفرضه فى الصلاة والزكاة انتهى وفى فتح
البارى لا يلزم من كون عمو لم يكن عنده علم من امامة جبريل أن لا يكون عنده علم بتفاصيل
الاوقات من جهة العمل المستمرلكن لم يكن يعرف أن أصله بتبين جبريل بالفعل فلذا استثبت فيه
وكانه كات يرى ان لا مفاضلة بين أجزاء الوقت الواحد وكذا يحمل عمل المغيرة وغيره من الصحابة
ولم أقف على شئ من الروايات على جواب المغيرة لأبى مسعود والظاهر انه رجع إليه وكذا سياق ابن
شهاب ليس فيه تصريح بسماعه له من عروة لكن فى رواية عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب
قال كنا مع عمر بن عبد العزيزوفى رواية شعيب من الزهرى سمعت عروة يحدث عمر بن عبدالعزيز
قال القرطبى ليس فيماذكره عروة حجة واضحة على عمر اذلم بعين له الأوقات وأجاب الحافظ بات فى
رواية مالك اختصارا وقدورد بيانها من طريق غيره فأخرج الدار قطنى والطبرانى فى الكبيروابن
عبد البر فى التمهيد من طريق أبوب بن عتبة والا كثر على تضعيفه عن أبى بكر بن حزم ان عروة
ابن الزبير كات يحدث عمر بن عبدالعزيزوهو يومئذ أمير المدينة فى زمن الحجاج والوليد بن عبد
الملك وكان ذلك زمانا يؤخرون فيه الصلاة-حدث عروة عمر قال حدثنى أبو مسعود الانصارى
وبشير بن أبى مسعود كلا هما قد سحب النبي صلى الله عليه وسلم ان جبريل جاء إلى النبي صلى الله
عليه وسلم حين دلكت الشمس فقال يا محمد صل الظهر فصلى ثم جاءه حين كان ظل كل شئء مثله فعال
يا محمد صل العصر فصلى ثم جاءه حين غربت الشمس فقال يا محمد صل المغرب فصلى ثم جاءه حين غاب
الشفق فقال يا محمد صل العشاء فصلى ثم جاءه حين انشق الفجر فقال يا محمد صلى الصبح فصلى ثم جاءه
ـرج عنايه الابت دائية
بأفى شئ كات يبدأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا دخل
بيته قالت بالسواك
*(باب غسل السواك)
*حدثنامحمد بن بشار ثنا محمدين فيـ
دخول
عبد الله الانصارى ثنا عنبسه ولاتها
ابن سعيد الكوفى الحاسب حدثنى على حرب
كثير عن عائشة أنهاقالت كان في العلم
اللّه صلى اللّه عليه وسلم يستاك بشرية
فيعطينى السوال لا غسله فأبدأبه الهم
سبق
فأستاك ثم أغسله وأدفعهاليه
نصـ
*(باب السواك من الفطرة) * الاعتبا
*حدثنايحيى بن معين ثنا وكيع باللغة
عن زكريابن أبى زائدة عن مصعب ني
ابن شيبة عن طلق بن حبيب عن المنفه
ابن الزبير عن عائشة قالت قال والمرسل
رسول الله صلى اللهعليه وسلم
عشر من الفطرة قص الشارب ٣ ونحوه
واعفاء اللحية والسواك
والاستنشاق بالماء وقص الأظفار بما اخر
وغسل البراجم ونتف الأبط وحلق حتى ما
العامة وانتقاص الماء يعنى الاستمياه واللديه
بالماء قال زكرياقال مصعب كا ان عم
ونسيت العاشرة الا ان تكون لم يكن في
. الاونا
المضمضة* حدثنا موسى بن فيها الـ
استفعيل وداود بن شبيب والا ثنا
محرجون
حاد عن على بن زيد عن سلمة بن
معروا بع
محمدبن عمار بن ياسر قال موسى
عن أبيه وقال داود عن عماربن
ياسران رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ات من الفطرة المضمضة
والاستنشاق فذكر نحوه ولميذكر
إعفاء اللحية وزاد والختان وال
والانتضاح ولميذكرانتقاص الماء
معنى الاستنجاءوالى أبوداودوروى
نحوه عن ابنعباس وقال خمس
کلھافیالرأسوذ کرفیها الفرق وم
يذكراعفاء اللحية قال أبو داود
روددىفهوحديثسماد عر طلق
.

ذلك أنهاهى لسان الجواز فلا يلزم منبه ضعف الحديث أيضا وقدروى سعيد بن منصور من طلق
ابن حبيب من سلالان الرجل ليصلفى الصلاة وما فائدة والمخافائه من وقتها خيرة من أهله وماله ورواية
أيضا عن ابن عمر من قولة ويؤيد ذلك احتاج عروة محديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كاف
على العصر والشمس فى جرتها وهى الصلاة التي وقع الاتكار بسيها وبذلك تظهر مناسبة
ذكره الجنديث عائشة بعد حديث أبي مسعود لأن حديثها يشعر بمواظبتة على صلاة العصر
فى أول الوقت وحديث أبى مسعود شعر بان أصل بنافى الأوقات كان بتعليم بشبريل وفى الحديث
من الفوائد دخول العلماء على الاقراء وإنكارهم عليهم ما يخالف السنة واستثبات العالم
فيما يستغربة السامع والرجوع عنشد المتنازع السنة وفضيلة عمر بن عبد العزيز والمبادرة بالصلاة
فى أول الوقت المفاضسل وقبول الخبر الواحد المثبت واستدل به ابن بطال وغيره على أى الحجة
بالمتصل دون المنقطع لان غزوة أسباب عن استفهام عمر له لما اى أرسل الحديث بذ كرمن
حبدته فرجع اليه فكماأن وقال له تأمل ماتقول فلعله بلغت عن غير ثبت وكات عروة قال له بل
قد سمعته ممن سمع صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم والصاحب قد سمعه من النبي صلى الله
عليه وسلم واستدل به عباض على جواز الاحتجاج بالمرسل الثقة لصنيع عروة حين اتحتج على
عمر قال وانماراجعة عمر ليشبته فيه لالكونه لميرض بهفي سلا كذا قال وظاهر السياق شهدلما
قاله ابن بطال انتهى (قال عروة) مقول ابن شهاب فهو موصول لا معلق كمازعم البكرمانى قال
الحلفظ وهو على بعده مخالف للواقع أى لرواية العصيصين لهذا القدروحده أيضاعن سفيان عن
الزهرى ومن طريق أخرى عن الليث عن ابن شهاب بل وكذا أفرده فى الموطارواية محمد بن الحسن
قال أخبر تى مالك قال أخبرنى ابن شهاب الزهري عن عروة (ولقد حدثنى عائشة) بات أبى بكر
الصديق أم المؤمنين أفقه النساء مطلقا (زوج النبي صلى الله عليه وسلم) وأفضل أزواجه الا
خديجة قفيها خلاف أسهمه تفضيل خديجة مانت عائشة سنة سبع وخمسين على الصحيح (الت رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى العصر) سويت العصر لانها تعصر رواه الدار قطنى عن أبى قلابة
وعن محمدبن الحنفية أى يقبطأ بها قال الجوهرى قال الكسائى بهال جاء فلان عصراً أى بطيئًا
(والشمس فى حجرتها) بضم الحاء المهملة وسكون الجيم أى بيتها قال ابن سيده «ميت بذلك لمنعها
المبال أى ووصول الاغيار من الرجال والبيهقى فى قعر حجر تها وفيه نوع الثفات وفى رواية فى جرفى
على الأصل (قبل أن تظهر) أى ترتفع قال فى الموكب ظهر فلاى السطح اذا علاه ومنه فما اسطاعوا
اى يظهروه أى يعلوه وقال الخطابى معنى الظهور الصعود ومنه ومعارج عليها يظهرون وقال
عياضٍ قيل المواد تظهر على الجدر وقيل وتضع كلها عن الهجرة وقيل تظهر بمعنى تزول عنها كما قال
* وتلك شكاة ظاهر غن عارها *انتهى وفى رواية ابن عيينة عن ابن شهاب فى الصحيحين كان يصلى
صلاة العصر والشمس طالعة فى حجرتى لم يظهر التى بعد جعل الطهور للفى، وفى رواية مالكّ جعله
للشمس وجمع الحافظ بأن كلا من الظهور غيرالآخر فظهور الشمس خروجها من الهجرة وظهور
آلىء انبساطه فى الحجرة فى الموضع الذى كانت الشمس فيه بعد خروجها قال والمستفاد من هذا
الحديث تعجيل صلاة العصر فى أول وقتها وهذا هو الذى فهمته عائشة وكذا عروة الراوى عنها
واحتج بة على مربع عبد العزيزفى تأخيره صلاة العصر كامر وشد الطحاوى فقال لادلالة فيسه على
التعجيل لاحتمال اى الجرة كانت قصيرة الجدار فلم تكن تحتجب عنها الاقرب غروبها فيبدل
على التأخير لا على التجيل وتعقب بأن هذا الاحتمال انما يتصور مع اتساع الجرة وقد عرف
بالاستقامة والمشاهدة اى حجراً زواجه صلى اللّه عليه وسلم لم تكن متسعة ولا يكون ضوء الشمس
باقيا فى قعر الجرة الصغيرة الاوالشمس قائمة فى نفسعة والامتى مالت جدا ارتفع ضوء ها عن فاع
الشلاة الفي ومعليه فيكاني (٣ - زرقافى اول)
فقل مثل ذلك كل ذلك مستاك
ويصلى وكعتين ثم أورقال أبو داود
زواء الن فضيل عن حصين قال
فسول وتوشاوهو يقول اص فى
خلق السموات والارض فى ختم
السورة
"بات فرض الوضوء﴾ .. فى
حدثنامهم من إبراهيم ثناشعبة المواد
عن قتادة عن أبى الملح عن أينه العلى:
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ثا الإو!
لا يقبل الله عز وجل صدقة من الكسرة
غلول ولاسبتلاة بغير طهور بعي
فمول
الراد
* حدثنا أحمد بن محمدبن حنبل
ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الاقيمة
همام بن منبه عن أبى هريرة قال بالخبه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الخنف
لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا والها
أحدث حتى يتوضأ. حدثنا
عثمان بن أبى شيبة ثنا وكيع عن
سفيان عن ابن عقيل عن محمد بن فص
الحنفية عن على رضى الله عنه قال البفه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء
مفتاح الصلاة الطهور وتحربمها وأضل
الازواج
التنكبير وتحليلها التسليم
*(باب الرجل يجدد الوضوء من الخوخ
غیرحدث)»
:
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس
ثنا عبد الله بن يزيد المقرى خ
وثنا مدد ثنا عيسى بن نـ
بونسفالا ثنا عبدالرحمنبنز یاد جهز
عن غطيف قال أبوداود وأنا
لحديث ابن يحي انفن عن
خطيف وقال محمد عن أبى غطيف ..
الهذلى قال كنت عند علاء
اللّه بن ر فها نودى بالظهر نونا العجـ
فصلى فلاتؤدى بالعصير ترنياً فيه
فقات له فقال كان رسول الله صلى عرج
اللّه عليه وسلم يقول من توضأً على إلى
طهر كتب الله له عشر حيثئات
ثال أخها ردوهذا حديث حقد
٢١٠٠

١٨
وهوائم
حدثنا محمد بن العلاء وعثمان
* (باب ما يفجس الماء)*
*
ابن أبى شيبة والحسن بن على
وغيرهم قالوا ثنا أبواسامة
ولهٌّ عن الوليدبن كثير عن محمدبن
العلى جعفر بن الزبير عن عبد الله
ابن عبد الله بن عمر عن أبيه
قال سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الماء وما ينوبه من الدواب
والسباع فقال صلى الله عليه
بـ
زيرين وسلم اذا كان الماء قلتين لم يحمل
الحث قال أبوداود وهذالفظ
مسلم
ابن العلاء وقال عثمان والحسن بن
على عن محمد بن عباد بن جعفر
قال أبوداود وهو الصواب
* حدثنا موسى بن اسمعيل تنا
ـها، ين جاد ح وثنا أبو كامل ثنا يزيد
ابن زربع عن محمد بن اسحق عن
بيطبخ
محسن محمد بن جعفر قال أبو كامل بن
لفتاز الزبير عن عبيد الله بن عبد الله
معيانه ابن عمر عن أبيه أن رسول اللّه
اسْتَّ صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء
مريكا يكون فى الفلاة فذكر معناه
*حدثناموسى بن اسمعيل ثنا
برير
وار !!
وريع حاد أنا عاصم بن المنذر عن
عبيد الله بن عبد اللهبنعمر قال
حدتی ابیانرسول اللهصلى الله
البيان عليه وسلم قال اذا كان الماء
الفعل قلتين فانه لا ينجس قال أبوداود
حادینزید وقفه عن عاصم
*(باب ما جاء فى بئر بضاعة).
حدثنا محمد بن العلاء والحسن
ابن على ومحمد بن سليمان الانباوى
قالوا ثنا أبو أسامة عن الوليد
الإناذاان كثير عن محمد بن كعب عن
نمو
عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن
خديج عن أبى سعيد الخدرى
أنه فيسل لرسول الله صلى الله
بـ
ـن
مجهوج عليه وسلم أنتوضياً من بئر
الهجرة ولو كانت الجمدر قصيرة وال النووى كانت الجرة ضيقة العربية قصيرة الجدّار بحيث
كان طول حدارها أقل من مسافة العرضة بشئ يسيرفاذا صارظل الحذار منه كانت الشمس
بعد فى أواخر العرصة انتهى وفيه ات أول وقت العصر مصير ظل كل شئء مثله بالافراد ولم ينقل
عن أحمد من العلماء خلاف ذلك الاعن أبى حنيفة والمشهور عنه انه قال أول وقت العصر مصير
ظل كل شىء مثليه بالتثنية قال القرطبى خالفه الناس كلهم فى ذلك حتى أصحابه يعنى الا خذين
عنه والافقد انتصر جماعة ممن جاء بعدهم فقالوا ثبت الامر بالابراد ولا يذهب الابعدذهاب
اشتداد الحرولا يذهب فى تلك البلاد الابعدان بصير ظل كل شىء مثله فيكون أول وقت العصر عند
مصير الظل مثليه وحكاية مثل هذا تغنى عن رده انتهى وهذا الحديث أخرجه البخارى في
المواقيت حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك فذكره ومسلم أخبر نا يحيى بن يحيى التميمى
قال قرأت على مالك فذكره وأخرجه أبوداودوالنسائى وابن ماجه (مالك عن زيد بن أسلم)
العدوى مولى عمر أبى عبد الله وأبى اسامة المدنى فقيه ثقة عالم وكان يرسل وهو من الطبقة
الوسطى من التابعين وكانت له حلقة فى المسجد النبوى قال أبو حازم لقدرأينا فى مجلس زيد بن أسلم
أر بعين حبرافقيها أدفى خصلة من خصالهم النواسى بما فى أيديهم فايرى متماريات ولامتنازعات
فى حديث لا ينفعه ما قط وكان عالما بتفسير القرآن له كتاب فيه وكان يقول ابن آدم اتق الله يحبان
الناس وان كرهوامات فى ذى الحجة سنة ست وثلاثين ومائة له فى الموطا أحد وخوت حديثا
مرفوعة (عن عطاء بن يسار) الهلالى أبى محمد المدنى مولى ميمونة ثقة فاضل كثير الحديث صاحب
مواعظ وعبادةمات سنة أربع وتسعين أوتسع وتسعين أوثلاث أو أربع ومائة بالاسكندرية
فيما قيل (انه قال) اتفقت رواة الموطا على ارساله قال ابن عبد البرو بلغنى أن ابن عيينة حدث
به عن زيد عن عطاء عن أنس مر فوعاولا أدرى كيف صحة هذا عن سفيات والصحيح عن زيدبن
أسلم انه من مر سلات عطاء وقدوردموصولا من حديث أنس أخرجه البزار وابن عبد البرفي
التمهيد بسند صحيح ومن حديث عبد الرحمن بن يزيد بن حارث أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط
وعبد الله بن عمرو بن العاصى عند الطبرانى الكبير بسند حسن وزيد بن حارثة عندأً بى يعلى
والطبرانى (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت صلاة الصبح) وكان ذلك فى
سفر كمافى حديث زيد بن حارثة ولم أقف على اسم الرجل قيل انماساًله عن آخر وقتها وكلى عالما
بأوله إذلا بد انه صلاها معه صلى الله عليه وسلم أو مع غيره أو وحده أو يكون ذلك حين دخوله
فى الاسلام والأولى انه انما سأله إلى أى وقت يجوز التأخير (قال فسكت عنه رسول الله صلى
الله عليه وسلم). حتى أر الاذلك بالفعل لأنه أقوى من الخبرولم يخف اخترام المنية لأن الله نبأ.
أنه لا يقبضه حتى يكمل الدين قاله أبو عمر والمراد سكت عن جوابه فلاينافى ات فى حديث زيدبن
حارثة فقال صلها معى اليوم وغدا (حتى اذا كانت من الغدصلى الصبح حين طلع الفجر) وكان ذلك
بقاع غرة بالجفة كمافى حديث زيد (ثم صلى الصبح من الغد بعدات أسفر) أى انكشف وأضاموفى
حديث ابن عمركر ثم صلاها من الغدفأ سفر وفى حديث زيدً فصلاها أمام الشمسِ أى قدامها بحيث
طلعت بعد سلامه منها وفى حديث عبد الرحمن ثم صلاها يوما وفى رواية زيدً حتى إذا كان بذى
طوى أخرها ؤال السيوطى فيحتمل أن تكون قصة واحدة ويحتمل تعدد القصة انتهي (ثم قال)
صلى الله عليه وسلم (أين السائل عن وقت الصلاة) فى حديث أنس عن وقت صلاة الغداة (قال
ها أناذا) قال ابن مالك فى شرح التسهيل تفصل ها التنبيه من اسم الإشارة المجرد بأنا وأخواتها
كثيراً كقولك ها نحن وقوله تعالى ها أنتم أولا، تحبونهم وقول السائل عن وقت الصلاة ها أناذا
(يارسول الله فقال ما بين هذين وقت) يعنى هذين وما بينهما وقت وهذا من مفهوم الخطاب كقوله
تَسالى

'. ٠٫
4
عالى من بعسمل منقلل ذرة خيرايره فى مفهومه من يعمل مثقال فطار خيرابره ومثله فى القرآن
كبروفى رواية زيد الصلاة مابين هاتين الصلاتين وفى حديث ابن عمزو الوقت فيما بين أمس واليوم
وانما أخرجوابه حتى صلى معه فى اليومين لابن البيان بالفعل أبلغ وقبه جواز تأخير البيان عن وقت
السؤال إلى آخر وقت يجب فيه فعل ذلك أما تأخيره عن تكليف الفعل والعمل حتى ينقضى فلا
يجوز اتفاقا قاله أبو عمرو فى ذاالحديث ان السؤال عن وقت الصبح خاصة وورد السؤال عن كل
أوقات الصلوات فروى مسلم وأبو داود والنسائى والدار قطنى عن أبى موسى الأشعرى أن سائلا
سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيء حتى أمر بلالا فاقام الفجرحين
انشق الفر ثم أمره فاقام الظهر حين زالت الشمس ثم أمره فأقام العصر والشوس بيضاءمرتفعة
وأمره فأ قام المغرب حسين غابت الشمس وأمره فأمام العشاء حين غاب الشفق فلما كان الغدصلى
الفجرفانصرف فقلت أطلعت الشمس وأقام الظهر فى وقت صلاة العصر الذى كان قبله وصلى
العصر وقد اصفرت الشمس اوقال امسى وسفى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء إلى ثلث
الليل ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة الوقت فيما بين هذين وأخرجه مسلم والنسائى أيضا
والترمذى وابن ماجه من حديث بريدة والدار قطني والطبرانى فى الأوسط عن جابر والدار قطنى عن
محمد بن جار يقواً بويعلى عن البراء بن عازب قال السيوطى وحينئذ حديث الموطالما مختصر من
هذه الواقعة أو هو قضية أخرى وقع السؤال فيها عن صلاة الصبح خاصة (مالك عن يحيى بن
سعيد) بن قيس الانصارى أبى سعيد المدنى قاضيها روى عن أنس وعدى بن ثابت وخلق وعنه
مالك والسفيانان وأبو حنيفة ثقة ثبت من الحفاظ قال أحمد أثبت الناس مات سنة أربع وأربعين
ومائة أو بعدها أو قبلها بسنة (عن عمرة بنت عبد الرحمن) بن سعد بن زرارة الانصارية المدنية
ثقةجهة كانت فى حجرعائشة وأكثرت عنها قال ابن المدينى هى أحد الثقات العلماء بعائشة الاثبات
فيها وهى والدة أبى الرجال مانت قبل المائة ويقال بعدها (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم أنها قالت ات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) بكسر الهمزة واسكان النوى مخففة من
الثقيلة واسمها ضمير الشأن واللام فى (ليصلى الصبح) هى الفارقة عند البصر بين بين المخففة
والنافية والبكوفيون يجعلونها بمعنى الآوات نافية (فينصرف النساء) حال كونهن (متلفعات)
قال ابن عبد البررواه يحيي وجاعة بناءين ورواه كثيرون بناء ثم عين مهولة وعزاه عياض لا كثر
رواة الموطافال الاصحى التلفع أى يشتمل بالثوب حتى يجلل به جسده وفى النهاية اللضاع ثوب يجلل
به الجد كله تويا كان أو غيره وتلفع بالثوب اشتمل به وقال عبد الملك بن حبيب فى شرح الموطأ
التلفع ات يلقى الثوب على رأسه ثم يلتف به لا يكون الانتفاع الابتغطية الرأس وأخطأ من قال انه
مثل الاشتمال وأما التلفف فيكون مع تغطية الرأس وكشفه ودليل ذلك قول عبيد بن الابرص
كيف رجون قاطى بعدما * لفع الرأس مشيب وصلع
وفى شرح المسند الرافعى التلفع بالثوب الاشتمال به وقيل الالتصاق مع تغطية الرأس (بروطهن)
بضم الجيم جمع مرما بكسرها أكسية من صوف أوخز كان يؤتزر بها قال
تساهم توباها ففى الدوع زادة* وفى المرط لفاوات ردفهما عبل
قاله الجوهرى وقال الرافعى كساء من صوفي أوخزاً وكتان عن الخليل ويقال هو الازار ويقال درع
المرأة وفى الحكم هو الثوب الاخضروفى مجمع الغرائب المروطأ كسية من شعر أسودوعن الخليل
أكسية معلمة وقال ابن الاعرابى هى الازار وقال ابن الاثير لا يكون المرط الادرها وهو من خز
أخضر ولا يسمى المرط الاالاخضر ولا يلبسه الاالنساء زاد بعضهم أن تكون مربعة وسداها من
شعر وقال ابن حبيب كساء صوف رقيق خفيف حريع كان النساء بأتروى به ويتلفعن (ما يعرفن)
بضاعة وهى بتر يطرح فيها
الحيض ولحم الكلاب والنستن
فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم المناء طهور لاينه فى عه
قال أبوداودوقال بعضهم عبد تاخير
الرحمن بن رافع* حدثنا أحمدبن البناء
أبیشعيب وعبدالعزيزبن حي
الحرانيات فالا ثنا محمدين سمة
عن محمد بن اسمق عن سليط بن
أيوب عن عبيد الله بن عبد الرحمن
ابن رافع الانصارى ثم العدوى
عن أبىسعيد الخدرى قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
يقال له انه يستقى لك من بتر
بضاعة وهى بتريلقى فيه الحوم فى
الكلاب والمحايض وعذر الناس محنى شو
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد
ات الماء طهور لا ينجسه فى قال فيه
أبوداود عن قتيبة بن سعيد عمرة
قال سألت قيم بئر بضاعة عن
عمقها قال أكثر ما يكون فيها الماء
الى العانةقاتفاذا نقص قالدوں
العورة قال أبوداودوقدرت أنا عبد
. التنوع
بئر بضاعة بدائى حددته عليها م والتلفـ
ذرعته فإذا عرضهاسته أذرع
وسألت الذى فتح لى باب البستان
فادخلی الیه هل غير بناؤها عما
کانتعلیه قال لا وراً يت فيهاماء
متغير اللون
فعـ
* (باب الماء لا يجنب)*
*حدثنا مسدد ثنا أبو الاحوص المرة
ثنا سماط عن عكرمة عن ابن
عباس قال اغتسل بعض أزواج
النبى صلى الله عليه وسلم فى حفنة و
فياء النبى صلى الله عليه وسبالم كل تو
المتوضاً منها أو يقتل فقالت له كـ
مجـ
يارسول الله انى كنت حنا فقال
رسول الله صلى اللهعليه وسلم اى
الماءلاتجنب
م السفط بالتريد والافر جين والخطابة الحساب والقوى والكتاب (السفاء بالنسى وفي ههبات البول فى الماء الراكد).
.

· جدتنا أحدين يوني بنا
زائدة فى حديث هشام عن محمد
عن أبى هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا يبولن أحد كم فى
الماء الدائم ثم يغتسل منه* حدثنا
مسدد ثنا يحيى عن محمدبن
عجلات قال سمعت أبى يحدث عن
أبى هريرة قال قال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم لا يبولن أحدكم فى
الماء الدائم ولا يغتل فيه من
فى كم الجنابة
شرح * (باب الوضوء بؤر الكلب).
*حدثنا أخدين يونس ثنا
أبوى
جيل
زائدة فى حديث هشام عن محمد
عن أبى هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال طهور اناء أحدكم
اذا ولغ فيه الكلب الى يغسل سبع
مرار أولاهن بتراب قال أبوداود
وكذلك قال أيوب وحبيب بن
الشهيد عن محمد حدثنا مسدد
ثنا المعتمر بعنى ابن سلمان ح
وثنا محمدبن عبيد ثنا حمادين
زيدجيعا عن أيوب عن محمد عن أبى
هريرة بمعناهلم يرفعا، زادواذا ولغ
الهر غسل مرة *حدثنا موسى بن
- أسفعيل تنا أبات ثنا قتادة
ـمرای محمدبنسیرینحدثهعن أبى
العمل هريرة ان فى اللّه صلى الله عليه
النار
وسلم قال إذا ولم الكاب فى الاناء
فاغسلوم سبح مرات السابعة
بالتراب قال أبوداود و أما أبو صالح
وأبورزين والاعرج وثابت
الاحتف وهمام بن منبه وأبو
السدیعبد الرحمن رووه عن أبى
هريرة فلميذكروا التراب* حدثنا
بوتقرية أحمدبن محمدبن حنبل ثنا يحيى بن
سعيد عن شعبة ثنا أبو التياح
عن مطرف عن ابن مغفل ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل
الكلاب ثم قال مالهم ولها
أهن نساء أمرجال قاله الداودى وتعقب بأن المعرفة أنما تتعلق بالإعباق ف لو كان ذلك المراقاعد
ينفى العلم وقال غيره يحتمل لا تعرف أعيانهن وان عرفن انون نساءوان كن مكشفات الوجوه
حكاه عياض وحذق النووى الجملة الاخيرة وقال هذا ضعيف لاى المتلفعة فى النهارأيضا
لا يعرف عينها فلا يبقى فى الكلام فائدة قال السيوطي ومع تتمة الكلام بهذه الجملة لا يتأتى
هذا الاعتراض وفى الفتح ماذكره النووى من أن المتلفعة بالتها ولا تعرف عينها فيسه تظرلان
لكل امرأة هيئة غير هيئة الاخرى فى الغالب ولو كان بدنها مغطى وقال الباجي هذا يدل على
انهن كن سافرات اذلوكن منتقبات لمنع تغطية الوجه من معرفتهن لا الفلس قات وفيه مافيه
لانه مبنى على الاشتباه الذي أشار اليه النووى وأما ات قلنا إن لكل واحدة منهن هيئة غالبا فلا
يلزم ماذكرانتهى (من) ابتدائية أو تعليلية (الغلس) بفتح المعجمة واللام بقايا ظلمة الليل
يخالطها ظلام الفر قاله الازهرى والخطابى وقال ابن الاثير ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء
الصباح ولا تعارض بين هذا وبين حديث الصحيحين عن ابن برزة أنه صلى الله عليه وسلم كان
ينصرف من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه لان هذا مع التأمل له أوفى حال دون حال
وذاك فى أساء مغطيات الرؤوس بعيندات عن الرجال والهعياض وفيه تدب المبادرة بصلاة الصبح
أول وقتها وأما مارواء أصحاب السنن الأربعة وصححه الترمذى عن رافع بن خديج سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول أسفروا بالفجر فإنه أعظم للا بر فقد حله الشافعى وأحدواء هق
على تحقق طلوع الفجر لا نا خير الصلاة وآخرون على الليالى المقمرة فإن الصبح لا يتبين فيها
فأجر بالاحتياط وحله الطحاوى على ان المراد الامر يتطويل القراءة فيها حتى يخرج من الصلاة
مستقراً وأبعد من زعم أنه نامتح للصلاة فى الغاس ويرده حديث أبى مسعود الانصارى انه سلى
الله عليه وسلم اسفر بالصبح مرة ثم كانت صلاته بعد بالفلس حتى مات لم يعد الى أن يسفرروا،
أبوداودوغيره وقد تقدم وروى ابن ماجه عن مغيث بن هى قال صليت مع عبد اللهبن الزبير الصبح
بغلس فلاسلت أقبلت على ابن عمرفقات ما هذه الصلاة قال هذه كانت صلاتنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فظا طعن عمر أسفر بها عثمان وأما حديث ابن مسعود عند
البخارى وغيره ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلاها فى غير وقتها غير ذلك اليوم بعنى الفريوم
المزدلفة فعمول على أنه دخل فيها مع طلوع الفجر من غيرتا خيرة فى حديث زيد بن ثابت وسهل بن
سعد ما يشعر بتأخير يسير لا انه لا هاقبل أن يطلع الفجر وفيه جواز خروج النساء الى المساجد
الشهود الصلاة فى الليل وأخذ منه جوازه تهارابالاولى لان الليل مظنة الريبة أكثر ومحل ذلاً، اذا
لم يخش عليهن أو بهن فتنة واستدل به بعضهم على جوازصلاة المرأة مختمرة الأنف والفم فكانه
جعل التلفع صفة لشهود الصلاة ورده عياض بأنها اما أخبرت عن هيئة الانصراف وهذا
الحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن مسلمة وعبد الله بن يوسف ومسلم من طريق معن بن
عيسى ثلاثتهم عن مالك به (مالك عن زيد بن أسلم) العدوى المدنى (عن عطاء بن يسار) بخفة السين
المهملة بلفظ ضديمين تقدما (وعن بسر) بضم الموحدة واسكان السين المهملة آخره راء (ابن
سعيد) المدنى العابد ثقة حافظ من التابعين (وعن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز المدفى ثقة ثبت
عالم مات سنة سبع عشرة ومائة (كلهم يحدثونه) أى يحدثون زيد بن أسلم (عن أبى هريرة)
الدوسى الصحابي الجليل حافظ الصحابة قال الشافعى أبو هريرة احفظ من روى الحديث فى الدنيا
واختلف فى اسمه واسم أبيه على أقوال كثيرة واختلف فى أيها ارج فذهب كثيرون الى انه عبد
الرحمن بن صخر وذهب جمع من النابين أنه عمرو بن عامرمات سنة سبع وقيل سنة ثمان وقيل
تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة
من