النص المفهرس
صفحات 41-60
المبحث الثامن وفاته : تتفق المصادر التي بين أيدينا على أنَّه في يوم الأربعاء الثامن من شعبان سنة (٨٠٦هـ) فاظت روح الحافظ العراقي عقيب خروجه من الحمام عن عمر ناهز الإحدى وثمانين سنة ، وكانت جنازته مشهودة ، صلّى عليه الشيخ شهاب الدين الذهبي ودفن خارج القاهرة (١) رحمه الله . ولما تمتع به الحافظ العراقي في نفوس الناس ، فقد توجع لفقده الجميع ، ومن صور ذلك التوجع أن العديد من محبيه قد رثاه بغرر القصائد ، ومنها قول ابن الجزري (٢): حافظ الأرض حبرها باتفاق رحمة الله للعراقي تترى لم يكن في البلاد مثل العراقي إنني مقسم ألَيَّة صدق ومنها قصيدة ابن حجر ومطلعها (٣): أصار الدمع جاراً للمآقي مصاب لم ينفس للخناق ومن غرر شعر ابن حجر في رثاء شيخه العراقي قوله في رائيته التي رثا بها شيخه البلقيني : (٤) عبد الرحيم فخري غير مقتصر نعم ويا طول حزني ما حييت على أعلامه كاشتهار الشمس في الظهر لَهْفِيْ على حافظ العصر الذي اشتهرت والدهر يفجع بعد العين بالأثر علم الحديث انقضى لَمَّا قضى ومضى أعزّ عنديَ من سمعي ومن بصري لَهْفِيْ على فَقْدٍ شيخَيَّ اللذان هما يحيي الرميم ويلهي الحي عن سمر لَهْفِيْ على من حديثي عن كمالهما نسر السما إن يلح والأرض إن يطر اثنان لم يرتقِ النسران ما ارتقيا (١) غاية النهاية ١ / ٣٨٢، إنباء الغمر ٢ / ٢٧٧، لحظ الألحاظ : ٢٣٥، الضوء اللامع ٤ / ١٧٧ حسن المحاضرة ١ / ٣٦٠، البدر الطالع ١ / ٣٥٦. (٢) الضوء اللامع ٤ / ١٧٦ . (٣) انظر القصيدة كاملة في إنباء الغمر ٢ / ٢٧٨. (٤) هكذا البيت في الأصل ، وَهُوَ غَيْر مستقيم الوزن . ٤١ ذا شبه فرخ عقاب حجة صدقت لا ينقضي عجي من وفق عمرهما عاشا ثمانين عاما بعدها سنة الدين تتبعه الدنيا مضت بهما بالشمس وهو سراج الدين يتبعه وذا جهينة إن يسأل عن الخبر العام كالعام حتى الشهر كالشهر وربع عام سوى نقص لمعتبر رزية لم تكن يوما على بشر بدر الدياجي زين الدين في الأثر (١) (١) انظر القصيدة كاملة في: حسن المحاضرة ١ / ٣٣٠-٣٣٥. ٤٢ الفصل الثاني دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة المبحث الأول منهجه في شرحه لم يلتزم المؤلفون القدامى - لاسيّما الشرّاح منهم - بنهج واحد يسيرون عليه في أثناء شروحهم ، بل كانت ثمة خطوط عريضة يضعها الشارح نصب عينيه ، من غير التفات إلى الجزئيات ، ومما يزيد الطين بلّة - كما يقولون - أن السواد الأعظم منهم لم يفصحوا عن مناهجهم ، وتركوا الباب مشرعاً على مصراعيه للباحثين في الإدلاء بدلائهم الاستنباط منهج الشارح . وقد كان من بين هؤلاء : الحافظ العراقي ، فلم يوضّح لنا منهج شرحه ، ولا أسلوب كتابته إلا أننا وبعد هذا الوقت الطويل الذي قضيناه برفقته استطعنا أن نتلمس بعض الأسس التي اعتمدها الحافظ العراقي في شرحه ، والتي يمكن إيجازها بما يأتي : ١- تعددت شروح الألفية - كما سيأتي الكلام عنها - ولكن جميعها التزمت منهج البسط وهو الكلام عن البيت الشعري مقطعاً؛ وذلك من خلال إيضاح معاني مفرداته ومن ثم معناه العام . في حين انفرد العراقي في شرحه بأن كانت طريقته تمتاز بجمع الأبيات ذات الموضوع والمغزى المتحد في مكان واحد ، ومن ثَمَّ توضيح المراد بها من حيث المعنى والدلالة اللغوية والإعرابية . وهذا نهج مستفيض في أثناء شرحه - يلحظه كلّ متأن - فليس بحاجة إلى تمثيل . ٢- بروز المنحى القائم على إيراد الأمثلة، إذ لا يكاد يورد شرحاً إلا مع التمثيل كتمثيله للتعليق المجزوم به (١)، وتمثيله لتسمية غير المجزوم به معلقاً (٢)، وغيرها (٣). ٣- التنبيه على المواقع الإعرابية التي تحتلها بعض مفردات النظم ، وتغيُّر موقعها الإعرابي بتغيُّر حركتها ، نحو: إعرابه لكلمة: ((معتصماً)) (٤)، وكلمة: ((موقوف)) (٥)، (١) ١ / ١٤١ . (٢) ١ / ١٤٢ . (٣) انظر مثلا: ١/ ١٤٣، ١٤٥، ١٥٣، ١٦٠، ١٧٤، ١٨٧، ١٨٨، ٢٣٦، ٢٣٩. (٤) ١ / ١٠٢ . (٥) ١ / ١١٧. ٤٣ وكلمة: ((ظناً)) (١)، وغيرها (٢). ٤ - جمعه أقوال العلماء وإيرادات بعضهم على بعض ، وأجوبة تلك الاعتراضات ، وتوظيفها بما يخدم منهجه في الشرح ؛ بغية التوصل إلى نتيجة أقرب ما تكون إلى السلامة من الانتقاد ، مدعمة بالأدلة ، مقنعة للمحاجج . ونجد ذلك واضحاً في مباحث تعريف الحسن (٣). وفي مبحث تحقيق ما يستفاد من سكوت أبي داود (٤) وفي مباحث معنى قول الترمذي وغيره : حسن صحيح (٥)، وفي مباحثات تعليل حديث البسملة (٦)، وغيرها (٧). ٥- لم يكن نظم الحافظ العراقي وشرحه مجرد تضمين لكتاب ابن الصلاح ، خالياً عن الفوائد ، بل كان خلاصة جهود ابن الصلاح مضافاً إليها ما أفاده العراقي خلال رحلته العلمية الممتدّة على طول سني حياته . لذا فلم يخلُ هذا المصنَّف من استدراكات وتعقبات على صاحب الأصل ( ابن الصلاح ) هذا خلا زوائده التي سنبحثها مستقلة فيما بعد ، ومن ذلك : استدراكه على ابن الصلاح فيما يتعلق بزيادات الحميدي على الصحيحين (٨) ، واستدراكه على تمثيل ابن الصلاح بعفان والقعنبي على ما حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر (4). واستدراكه عليه في ذكر الخلاف في مرسل الصحابي (١٠). وغيرها (١١). (١) ١ / ١٣٥. (٢) انظر مثلاً ١١٠/١ و ١٢٦، ١٤٩، ١٥٩، ١٦٨. (٣) ١/ ١٥١ وما بعدها . (٤) ١ / ١٦٢ وما بعدها . (٥) ١/ ١٧٢ وما بعدها . (٦) ٢٨٠/١ وما بعدها . (٧) انظر مثلاً : ١ / ١٢٥. (٨) ١ / ١٢٤ وما بعدها . (٩) ١ / ١٤٤ . (١٠) ٢١٤/١. (١١) انظر مثلا: ٢٩٨/١ و٢٠٥، ٢٠٦، ٢١٤، ٢٥٤، ٢٧٣، ٢٩٨. ٤٤ ٦- تعقباته على أقوال وتصرفات بعض الأئمة تأييداً أو استدراكاً ، مثل : ردّه على قول ابن طاهر في شرط الشيخين (١). وردّه على صنيع ابن دقيق العيد والذهبي فيما يتعلق بـ" المستدرك " (٢). ومثل تنبيهه على أن أبا الفتح اليعمري لا يشترط في كل حسن أن يأتي من وجه آخر (٣). وغيرها (٤). ٧- تنبيهه على ضبط بعض المفردات الواردة في نَظْمِه ، الإصابة الغرض المقصود منه ، مثل ضبطه للفظة: (( مبهماً)) (٥)، وضبطه للفظة: ((معتصماً)) (٦) ، وغيرهما . ٨- بدا منهج الشرح اللغوي للمفردات واضحاً ، مثل بيانه لمعاني : المرحمة (٧)، والرسم (٨)، والجفلى (٩) ، وغيرها . ٩- بيانه بعض قيود ومحترزات بعض التعريفات التي يرى إمكان الإيراد عليه عند مَن لم يفهم الخارج بتلك المحترزات (١٠) . ١٠ - فيما يختص بالنصوص التي ينقلها ، كان له إزاءها منهجان : الأول: التدليل على انتهائه بقوله: انتهى بعد النص (١١) ، وهذا القسم أقل من الثاني وقد لجأ إليه الحافظ في أثناء مناقشاته ، أو عندما يروم تعقب ذلك القول ، أو غير ذلك من الأسباب ، والدواعي الحاملة له على هذا الصنيع . الثاني : عدم تدليله على انتهاء النص - وهو الأكثر - وذلك إما لكون النص ظاهر الانتهاء ، أو لكونه أورده باختزال أو غير ذلك . (١) ١٢٦/١. (٢) ١ / ١٢٨. (٣) ١/ ١٥٣. (٤) انظر مثلاً: ١/ ١٣٠ و١٧٤ و٢١٦ و٢٣٩. (٥) ١ / ١٠٢. (٦) ١ / ١٠٢. (٧) ١ /٩٩ . (٨) ١ / ٩٩ . (٩) ١ / ١٧٠. (١٠) انظر مثلاً ١ / ١٠٤ و ١٥٢ و١٨١. (١١) انظر مثلاً: ١/ ١٣٠ و ١٤٣ و ١٥٢ و١٥٤ و١٦٦ و ١٧٣ وغيرها. ٤٥ ٫ ٠ ١١- فيما يتعلق بحرفية النص المنقول ، لم يلتزم العراقي كثيراً من الأحيان بحرفيته ، فكان كثير التصرف حذفاً وإضافةً ، وقد أشرنا إلى بعض ذلك وأغفلنا الكثير لما رأينا الأمر قد تفاقم خشية إثقال الحواشي . ١٢- كان طابع النقاش العلمي آنذاك يمتاز بعرض النتيجة ومن ثم ملاحظة الاعتراضات عليها والتي تسمى إيرادات أو اعتراضات ، ومما يشيد تلك النتيجة أن يجاب عن اعتراضاتها المتوقعة مسبقاً ، وهذا ما انتهجه العراقي في شرحه (١) . ١٣- توضيحه لمصادر كلام بعض العلماء ، مثل بيانه لمصدر تحديد النووي لمعنى مصطلح : على شرط الشيخين (٢) . ومثل بيانه لمصدر كلام ابن الصلاح في تصحيح حديث (( لولا أن أشق ... )) من طريق محمد بن عمرو (٣) . ١٤ - كان الحافظ العراقي حريصاً على إفادة القارئ : وبما أنه التزم أن يكون شرحه مختصراً ؛ لذا كان من منهجه أن يحيل إلى كتبه الأخرى في المواطن التي تحتاج إلى إسهاب ولا يحتمل المقام ذلك (٤). ١٥- نقل أقوال الأئمة التي تعضد ما يروم التدليل عليه ، وتوظيفها بمثابة ركائز تعزّز مراده (٥) . ١٦- وضع العراقي الأمانة العلمية نصب عينيه ، فكان حريصاً على نسبة كل قول وفائدة إلى صاحبها إيماناً منه بأن بركة العلم نسبته إلى أهله ، إلا أنه خالف هذا النهج في موطن واحد فقط نقل فيه بضعة عشر نصاً عن جامع الخطيب حذف أسانيد الخطيب منها وساقها تباعاً من غير نسبة إليه(٦) وكان هذا من الحافظ العراقي لسببين اثنين : الأول : طول أسانيد الخطيب - لاسيما مع بضعة عشر نصاً - والتزامه الاختصار غير المخل في شرحه . الثاني : أنه لم يغفل قرينة تدل على عدم كون النص له ، وهي قوله قبل سياقته النص : " روينا" وهذا إمعان منه في العمل بمقتضى أمانته العلمية . (١) انظر مثلا: ١/ ١١٥ و١٢٣ و١٥٨ و١٦١ و١٩٧ وغيرها . (٢) ١ / ١٢٨. (٣) ١ / ١٦٠. (٤) انظر مثلاً: ١/ ١١١ و١٢٩ و ١٣٦. (٥) انظر مثلاً: ١/ ١١٣ و١٩٢ و٢٢٤ و٢٢٥ . (٦) ٢ / ٢٦٢ . ٤٦ ١٧ - فهمه دقائق وإشارات كلام ابن الصلاح، فهماً منقطع النظير (١) . وعليه يصدق قول الشاعر : إِذَا قَالَتْ حَذَامٍ فَصَدِّقُوْهَا فَإِنَّ القَوْلَ مَا قَالتْ حَذَامٍ ١٨- لقد كانت لزوائد الحافظ العراقي على ابن الصلاح أهمية علمية كبيرة ، تمخضت عنها دراسات حاولت الكشف عن جدية تلك الزوائد ، وبذلك أسهمت في إثراء المكتبة العلمية بمؤلفات ، ومن ثم وفّرت مادة بحث جديدة للدارسين انصبت اهتماماتهم حولها، أو ضمنها من جاء بعده في مؤلفاتهم طلباً للكمال وسدّاً للإعواز . ولم تكن تلك الزيادات شيئاً نادراً أو قليلاً ليستهان بها ، وإنما كانت من الكثرة الكاثرة بمكان ، ويكفيك لتعلم غزارة هذه الزوائد أننا في الجزء الأول فقط أحصينا له قرابة خمسين موطناً ما بين زيادة واستدراك وتعقب على ابن الصلاح (٢) . ١٩- كان من منهج الحافظ العراقي أنه لم يترك الأمور على علاتها من غير ترجيح وإنما كان ذا شخصية فذة بارزة في شرحه ، يصحّح ويختار ويرجح في ضوء اجتهاده ، غير ملتفت إلى مخالفة ابن الصلاح أو موافقته (٣). ٢٠ - لم يلتزم الحافظ العراقي في نظمه ومن ثم شرحه ترتيب ابن الصلاح، لاسيّما أن ابن الصلاح لم يخرج كتابه دفعة واحدة ، وإنما أملاه شيئاً فشيئاً فخرج على غير الترتيب المقصود (٤) . لذا حاول العراقي أن يرتّب مباحث الكتاب على وضع مناسب حسب اجتهاده فقدّم وأخّر ، وهذّب وعدّل ، ومن ذلك : أ- أنه قدّم موضوع " أول من صنف في الصحيح" على موضوع " تصحيح الأحاديث في العصور المتأخّرة ". ب- دمج بين المنقطع والمسند والمعضل ، بخلاف ابن الصلاح الذي فرّق بينها في كتابه . ج- قدّم قول البرذعي في مبحث المقطوع ، في حين ذكره ابن الصلاح في نهاية المنقطع . (١) انظر مثلاً: ١ / ١٨٥ و٢١٦ و٢٣٩. (٢) انظر مثلاً: ١١١/١ و١٢٠ و١٣٦ و١٥٣ و١٧١ و١٨٦ و١٨٧ و١٨٩ و١٩١ و١٩٢ و١٩٧ و ٢٠٨ و ٢١٣ و٢١٩ - ٢٢٠ وغيرها. (٣) انظر مثلاً: ١٨٩/١ و٢١٩ وسواها الكثير . (٤) انظر نزهة النظر: من ٥٠ - ٥١ . ٤٧ المبحث الثاني مصادره في شرحه : لقد بات من مسلمات الأمور في طبيعة أي بحث علمي أن تتناسب القيمة العلمية مع مصادر ذلك البحث تناسباً طردياً ، وغير خاف على القراء أن إغناء جوانب البحث العلمي بكثرة مراجعة المصادر يعدّ دعامة قوية تعزز النتائج والنظريات التي يقدّمها أي باحث . ولسنا نشك أن هذا الأمر كان من أبرز جوانب شرح الحافظ العراقي ، فقد لملم شعث الفوائد من بطون الكتب ، وجمع غرر العوائد من ملاحظة تصرفات النقاد وحفاظ الأثر ، لذا فقد أغنى في نظرنا شرحه غناءً مفرطاً بكثرة مصادره ، سواء تلك الأصلية في مجال كتابته أو التي احتاجها بصورة عرضية ، الأمر الذي دعانا - في سبيل إثبات ذلك - إلى إحصاء جميع تلك المصادر وقد امتاز منهجه في ذكر مصادره بمميزات منها : أ- أنه كان كثير التصرف في نقله النصوص لا يلتزم حرفية فيه . ب- أنه كان كثير التحوّز في إطلاق أسماء المؤلفات ، فمثلاً يسمي كتاب شيخه العلائي " جامع التحصيل " ثم لا يلبث بعد صفحة واحدة أن يسميه " المراسيل " وهكذا في عشرات الكتب ، وقد ارتأينا جمعها تحت مسمّى واحد ، هو اسم الشهرة لذلك المصنَّف ، مراعين مقصد الحافظ في ذلك . جـ- أنه لم يسر على نمط واحد في شرحه بشأن العزو إلى تلك المصادر ، وإنما كانت له ثلاث طرق : الأولى : أن يذكر اسم العالم الذي ينقل عنه فقط ، من غير ذكر لاسم كتابه أو الواسطة التي نقل عنه بها . الثانية : قد يذكر اسم المؤلف مقروناً بذكر اسم مصنفه . الثالثة : أن يذكر اسم الكتاب فقط ، وهو أقل هذه الأقسام . وبغية جعل الأمر أكثر وضوحاً أمام القارئ الكريم ، فقد جعلنا مصادره مرتبة حسب هذا التقسيم مراعين الترتيب الزمني في القسمين الأوليين ، والترتيب الهجائي في القسم الثالث ، مثبتين عدد مرات رجوعه إليها ، مستغنين عن ذكر الصفحات خشية تضخم الكتاب. ومن الله العون والسداد . ٤٨ أ. مصادره التي اكتفى فيها بذكر اسم العلم فقط ، وهي : ١. الربيع بن خثيم (قبل ٦٥ هـ) . رجع إليه مرة واحدة . ٢. ابن إسحاق (محمد بن إسحاق بن يسار المطّلي (١٥٠ هـ) أو بعدها. رجع إليه أربع مرات . ٣. معمر بن راشد . ( ١٥٣ هـ) رجع إليه مرة واحدة . ٤. مالك بن أنس . (١٧٩هـ) . رجع إليه مرة . ٥. عبد الله بن المبارك المروزي (١٨١ هـ). رجع إليه مرتين . ٦. أبو داود الطيالسي (سليمان بن الجارود ٢٠٤ هـ) مرة واحدة . ٧. الشافعي ( محمد بن إدريس ٢٠٤ هـ) . ست مرات . ٨. الواقدي ( محمد بن عمر بن واقد ٢٠٧ هـ) مرتين . ٩. عبد الرزاق بن همام الصنعاني (٢١١ هـ) مرتين . ١٠. الأصمعي (عبد الملك بن قُرَيب ٢١٥ هـ) مرة . ١١. أبو بكر الحميدي (٢١٩ هـ). مرة . ١٢. أبو عبيد القاسم بن سلام (٢٢٤ هـ) مرة ، ١٣. ابن سعد ( محمد بن سعد ٢٣٠ هـ) ست عشرة مرة . ١٤. يحيى بن معين ( ٢٣٣ هـ) إحدى عشرة مرة . ١٥. علي بن المديني ( علي بن عبدالله بن جعفر السعدي ٢٣٤ هـ) ست مرات ١٦. ابن أبي شيبة (عبد الله بن محمد العبسي ٢٣٥ هـ) مرتين . ١٧. عبد الملك بن حبيب الأندلسي القرطبي المالكي (٢٣٨ هـ) مرة . ١٨. خليفة بن خياط العصفري (٢٤٠ هـ) ثلاث عشرة مرة . ١٩. أحمد بن حنبل ( أحمد بن محمد بن حنبل ٢٤١ هـ) عشر مرات. ٢٠. محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (٢٤٢ هـ) مرة . ٢١. أحمد بن صالح المصري الطبري (٢٤٨ هـ). مرتين . ٢٢. عبد بن حميد (٢٤٩ هـ) . مرة . ٢٣. الفلاّس (عمرو بن علي ٢٤٩ هـ) مرتين . ٢٤. الجوزجاني (إبراهيم بن يعقوب السعدي ٢٥٩ هـ) مرتين . ٤٩ ٢٥. العجلي ( أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي ٢٦١ هـ) خمس مرات . ٢٦. يعقوب بن شيبة (٢٦٢ هـ) مرة . ٢٧. أبو زرعة الرازي ( عبيد الله بن عبد الكريم ٢٦٤ هـ) ثماني مرات . ٢٨. المروذي ( ٢٧٥ هـ) مرة . ٢٩. ابن قتيبة (عبد الله بن مسلم بن قتيبة ٢٧٦ هـ) ثلاث مرات . ٣٠. أبو حاتم الرازي ( محمد بن إدريس الحنظلي ٢٧٧ هـ) ستّاً وعشرين مرة . ٣١. الفسوي ( يعقوب بن سفيان ٢٧٧ هـ) مرة . ٣٢. أبو بكر بن أبي خيثمة ( أحمد بن زهير بن حرب ٢٧٩ هـ) مرتين . ٣٣. ابن أبي الدنيا (عبد الله بن محمد بن عبيد ٢٨١ هـ) مرة . ٣٤. أبو زرعة الدمشقي ( عبد الرحمن بن عمرو بن عبدالله ٢٨١ هـ) مرتين. ٣٥. المبرّد (محمد بن يزيد ٢٨٥ هـ) مرة . ٣٦. ابن وضاح ( محمد بن وضاح بن يزيد المرواني ٢٨٧ هـ) مرة . ٣٧. صالح جزرة ( صالح بن محمد بن عمرو ٢٩٣ هـ). مرة . ٣٨. البرديجي (أحمد بن هارون ٣٠١ هـ) مرة . ٣٩. أبو بكر عبد الله بن أبي داود (٣١٠ هـ) مرة . ٤٠. محمد بن جرير الطبري (٣١٠ هـ) ثلاث مرات. ٤١. ابن خزيمة (محمد بن إسحاق ٣١١٠ هـ) مره . ٤٢. أبو العباس السَّرَّاج (محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي ٣١٣ هـ) مرة . ٤٣. أبو الفضل الهروي (محمد بن أحمد بن عمار الجارودي الهروي ٣١٧ هـ ) مرة . ٤٤. الطحاوي ( أحمد بن محمد بن سلامة ٣٢١ هـ) . مرتين . ٤٥. ابن دريد ( محمد بن حسن بن دريد الأزدي ٣٢١ هـ). مرة . ٤٦. العقيلي ( محمد بن عمرو بن موسى ٣٢٢ هـ) خمس مرات . ٤٧. ابن أبي حاتم (عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ٣٢٧ هـ). ثلاث عشرة مرة . ٤٨. أبو بكر الصيرفي ( محمد بن عبد الله ٣٣٠ هـ) ثلاث مرات . ٤٩. ابن الأعرابي (أحمد بن زياد البصري ٣٤٠ هـ) . مرتين . ٥٠. ابن الأخرم (محمد بن يعقوب ٣٤٤ هـ) . مرة . ٥٠ ٥١. ابن يونس (عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ٣٤٧ هـ). ثلاث مرات. ٥٢. أبو علي النيسابوري (الحسين بن علي بن يزيد ٣٤٩ هـ) . مرتين . ٥٣. ابن قانع (عبد الباقي بن قانع بن مرزوق ٣٥١ هـ) إحدى عشرة مرة. ٥٤. ابن السكن (سعيد بن عثمان بن سعيد البغدادي ٣٥٣ هـ) . مرة . ٥٥. ابن حبان ( محمد بن حبان بن أحمد ٣٥٤ هـ). سبعاً وخمسين مرة . ٥٦. الرامهرمزي ( الحسن بن عبد الرحمن بن خلّد ٣٦٠ هـ) اثنتين وعشرين مرة . ٥٧. الطبراني ( سليمان بن أحمد بن أيوب ٣٦٠ هـ) أربع مرات . ٥٨. ابن عدي ( عبد الله بن عدي الجرجاني ٣٦٥ هـ) . اثنتي عشرة مرة . ٥٩. الأزهري (محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي ٣٧٠ هـ) مرة . ٦٠. أبو عبد الله (محمد بن خفيف الشيرازي ٣٧١ هـ) مرة . ٦١. أبو الفتح الأزدي (محمد بن الحسين بن أحمد الموصلي ٣٧٤ هـ) مرتين . ٦٢. أبو عمرو بن أبي جعفر أحمد بن حمدان الحيري (٣٧٦ هـ). مرة . ٦٣. ابن زبر (محمد بن عبد الله بن أحمد ٣٧٩ هـ) إحدى عشرة مرة . ٦٤. العسكري (الحسن بن عبد الله بن سعيد ٣٨٢ هـ ) مرة . ٦٥. أبو عبيد الله المرزباني (محمد بن عمران بن موسى البغدادي ٣٨٤ هـ) مرة . ٦٦. الدارقطني (علي بن عمر البغدادي ٣٨٥ هـ). سبعاً وعشرين مرة . ٦٧. الخطّابي (حمد بن محمد بن إبراهيم ٣٨٨ هـ) سبع مرات . ٦٨. المعافى بن زكريا النهرواني (٣٩٠ هـ). مرة . ٦٩. الجوهري ( إسماعيل بن حماد ٣٩٣ أو ٤٠٠ هـ) ست عشرة مرة . ٧٠. ابن فارس ( أحمد بن فارس بن زكريا ٣٩٥ هـ) ثلاث مرات. ٧١. أبو عبد الله بن منده (٣٩٥ هـ) أربع عشرة مرة . ٧٢. الكلاباذي (أحمد بن محمد بن الحسين ٣٩٨ هـ). مرة . ٧٣. أبو بكر الباقلاني ( محمد بن الطيب البصري ٤٠٣ هـ) . سبع عشرة مرة . ٧٤. أبو الحسن القابسي ( ٤٠٣ هـ) . مرة . ٧٥. الحاكم ( محمد بن عبد الله بن محمد ٤٠٥ هـ) . تسعاً وخمسين مرة . ٧٦. عبد الغني بن سعيد الأزدي ( ٤٠٩ هـ) مرتين . ٥١ ٧٧. ابن الحذّاء ( محمد بن يحيى التميمي ٤١٦ هـ). مرتين . ٧٨. الإسفراييني ( إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ٤١٨ هـ) مرتين . ٧٩. البرقاني (أحمد بن محمد بن أحمد ٤٢٥ هـ). مرة . ٨٠. حمزة السهمي ( حمزه بن يوسف بن إبراهيم ٤٢٧ هـ ) مرة . ٨١. أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي (٤٢٩ هـ). مرتين . ٨٢. أبو نعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد الله بن أحمد ٤٣٠ هـ) . ست مرات . ٨٣. أبو عمرو الداني (عثمان بن سعيد بن عثمان ٤٤٤ هـ) . مرتين . ٨٤. أبو نصر السجزي ( عبيد الله بن سعيد بن حاتم ٤٤٤ هـ) . مرة . ٨٥. الخليلي ( الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني ٤٤٦ هـ) خمس مرات . ٨٦. ابن حزم (علي بن أحمد بن سعيد ٤٥٦ ). ثلاث مرات . ٨٧. البيهقي ( أحمد بن الحسين بن علي ٤٥٨ هـ) تسع مرات . ٨٨. ابن سيده (علي بن إسماعيل المرسى ٤٥٨ هـ ) ست مرات . ٨٩. أبو القاسم الفوراني (٤٦١ هـ) مرة . ٩٠. الخطيب البغدادي ( أحمد بن علي بن ثابت ٤٦٣ هـ) إحدى وخمسين ومائة مرة . ٩١. ابن عبد البر (يوسف بن عبد الله بن محمد ٤٦٣ هجريه) أربعاً وخمسين مرة . ٩٢. أبو الوليد الباجي (سليمان بن خلف بن سعيد ٤٧٤ هـ ) مرة . ٩٣. ابن ما كولا ( علي بن هبة الله بن علي ٤٧٥ هـ) أربع عشرة مرة. ٩٤. ابن الصباغ (عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ٤٧٧ هـ) أربع مرات . ٩٥. إمام الحرمين (عبد الملك بن عبد الله بن يوسف ٤٧٨ هـ)أربع مرات. ٩٦. أبو عبد الله الحميدي (محمد بن فتوح بن عبد الله الأندلسي ٤٨٨ هـ)ثلاث مرات. ٩٧. أبو المظفر السمعاني (منصور بن محمد التميمي ٤٨٩ هـ) تسع مرات . ٩٨. أبو علي البرداني (أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي ٤٩٨ هـ) مرة . ٩٩. أبو علي الجياني ( الحسين بن محمد الغساني ٤٩٨ هـ) ست مرات . ١٠٠. الغزالي (محمد بن محمد بن محمد ٥٠٥ هـ ) مرتين . ١٠١. محمد بن طاهر المقدسي (٥٠٧ هـ) . خمس مرات . ١٠٢. أبو بكر السمعاني (محمد بن منصور بن محمد التميمي ٥١٠ هـ). مرة . ٥٢ ١٠٣. أبو زكريا بن منده ( يحيى بن عبد الوهاب الأصبهاني (٥١ هـ) خمس عشرة مرة . ١٠٤. البغوي ( الحسين بن مسعود بن محمد ٥١٦ هـ). أربع مرات . ١٠٥. ابن فتحون (محمد بن خلف بن سليمان ٥٢٠ هـ) أربع مرات . ١٠٦. ابن السيد (عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي ٥٢١ هـ) مرة . ١٠٧. البيضاوي (عبد الله بن محمد بن محمد ٥٣٧ هـ) مرة . ١٠٨. أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي (٥٣٨ هـ). مرة . ١٠٩. عياض بن موسى بن عياض اليحصبي (٥٤٤ هـ) سبعاً وسبعين مرة . ١١٠. ابن ناصر (محمد بن ناصر بن محمد ٥٥٠ هـ) . مرتين . ١١١. عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي (٥٧٤ هـ) مرة . ١١٢. السلفي (أحمد بن محمد بن أحمد ٥٧٦ هـ) . مرتين . ١١٣. ابن بشكوال (خلف بن عبد الملك بن مسعود ٥٧٨ هـ). مرتين . ١١٤. الحازمي (محمد بن موسى بن عثمان ٥٨٤ هـ) خمس مرات . ١١٥. ابن الجوزي (عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن ٥٩٧ هـ) تسع مرات . ١١٦. فخر الدين الرازي ( محمد بن عمر بن حسين ٦٠٦ هـ) إحدى عشرة مرة ١١٧. الرافعي (عبد الكريم محمد بن عبد الكريم ٦٢٣ هـ) خمس مرات . ١١٨. ابن القطان (علي بن محمد بن عبدالملك ٦٢٨ هجرية) سبع مرات. ١١٩. الآمدي (علي بن أبي علي بن محمد ٦٣١ هـ) سبع عشرة مرة. ١٢٠. الضياء المقدسي ( محمد بن عبد الواحد بن أحمد ٦٤٣ هـ ) مرة . ١٢١. ابن الحاجب (عثمان بن عمر بن أبي بكر ٦٤٦ هـ) عشر مرات. ١٢٢. أبو العباس القرطبي ( أحمد بن عمر بن إبراهيم ٦٥٦ هـ) مرة . ١٢٣. الزكي عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ( ٦٥٦ هـ). مرة . ١٢٤. أبو شامة ( عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم ٠٦٦٥هـ) مرتين . ١٢٥. النووي ( يحيى بن شرف ٦٧٦ هـ) تسع عشرة مرة . ١٢٦. ابن خلكان (أحمد بن محمد بن أبي بكر ٦٨١ هـ). مرة . ١٢٧. جمال الدين الظاهري ( أحمد بن محمد بن عبدالله ٦٩٦ هـ) مرة . ١٢٨. ابن دقيق العيد (محمد بن علي بن وهب ٧٠٢ هـ). إحدى عشرة مرة. ٥٣ ١٢٩. ابن رشيد ( محمد بن عمر بن محمد ٧٢١ هـ) مرة . ١٣٠. ابن الموّاق (محمد بن يحيى ٧٢١ هـ). ثلاث مرات . ١٣١. أبو الفتح اليعمري (محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس ٧٣٤ هـ) أربع مرات. ١٣٢. المزي (يوسف بن عبدالرحمن بن يوسف ٧٤٢ هـ)أربع عشرة مرة . ١٣٣. تاج الدين التبريزي ( ٧٤٦ هـ) . مرة . ١٣٤. الذهبي (محمد بن أحمد بن عثمان ٧٤٨ هـ) خمس مرات . ١٣٥. محمود بن خليفة المنبجي (٧٦٧ هـ) . مرتين. ١٣٦. أبو جعفر بن النرسي. مرة . ١٣٧. أبو الحسين محمد بن أبي الحسين بن الوزان . مرة . ١٣٨. أبو عبيد الآجري . خمس مرات. ب. مصادره التي صرّح فيها باسم الكتاب مع مؤلفه ، وهي : ١. مالك في المدونة . مرة . ٢. مالك في الموطأ . ثلاث مرات. ٣. الشافعي في اختلاف الحديث . مرة . ٤. الشافعي في الأم . مرة . ٥. الشافعي في الرسالة . ثلاث مرات . ٦. ابن سعد في الطبقات . أربع مرات . ٧. أحمد في المسند . ثلاث مرات . ٨. البخاري في التاريخ الكبير . أربع عشرة مرة . ٩. البخاري في رفع اليدين . مرة . ١٠. البخاري في القراءة خلف الإمام . مرة . ١١. مسلم في التمييز . ثلاث مرات . ١٢. مسلم في الطبقات . مرتين . ١٣. مسلم في الكنى. مرة . ١٤. مسلم في المنفردات والوحدان . مرة . ١٥. أبو داود في المراسيل . مرة . ٥٤ ١٦. ابن قتيبة في المعارف . مرة . ١٧. يعقوب الفسوي في التاريخ . مرة . ١٨. ابن أبي خيثمة في الإعراب . مرة . ١٩. الترمذي في العلل. مرتين . ٢٠. ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان . مرة . ٢١. ابن أبي الدنيا في النية. مرة. ٢٢. المبرد في الكامل . مرة . ٢٣. ابن الجارود في الكنى . مرة . ٢٤. البزار في مسنده . مرة . ٢٥. البزار في معرفة من يترك حديثه أو يقبل . مرتين . ٢٦. البرديجي في الأسماء المفردة. مرة . ٢٧. البرديجي في جزء لطيف . مرة . ٢٨. النسائي في التمييز . مرة . ٢٩. النسائي في حديث الفضيل بن عياض . مرة . ٣٠. النسائي في الكنى . ثلاث مرات . ٣١. ابن خزيمة في صحيحه . مرة . ٣٢. أبو الفضل الهروي في مشتبه أسماء المحدثين. مرة . ٣٣. الطحاوي في شرح مشكل الآثار . مرة. ٣٤. العقيلي في الضعفاء . مرة . ٣٥. ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل . سبع مرات . ٣٦. ابن أبي حاتم في العلل . مرة . ٣٧. الصيرفي في الدلائل . أربع مرات . ٣٨. الصيرفي في شرح رسالة الشافعي . مرة . ٣٩. أبو العرب في كتاب الضعفاء . مرة . ٤٠. ابن يونس في تاريخ الغرباء . مرة . ٤١. ابن يونس في تاريخ مصر . مرة . ٥٥ ٤٢. أبو عمر الكندي في كتاب الموالي . مرة . ٤٣. ابن حبان في الثقات . اثنتي عشرة مرة . ٤٤. ابن حبان في كتاب الخلفاء . مرة . ٤٥. ابن حبان في صحيحه . مرتين . ٤٦. ابن حبان في الضعفاء . ثلاث مرات . ٤٧. ابن حبان في معرفة الصحابة . مرة . ٤٨. الرامهرمزي في المحدث الفاصل . ثلاث مرات . ٤٩. الآجري في التصديق بالنظر إلى الله . مرة . ٥٠. الطبراني في حديث محمد بن جحادة . مرة . ٥١. الطبراني في حديث من كذب علي . مرة . ٥٢. الطبراني في مسند الشاميين . مرة . ٥٣. الطبراني في المعجم الكبير . ثلاث مرات . ٥٤. محمد بن الحسين بن إبراهيم الأثري السجستاني في فضائل الشافعي . مرة . ٥٥. ابن عدي في الكامل . خمس مرات . ٥٦. أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين . أربع مرات . ٥٧. الأزهري في تهذيب اللغة . مرة . ٥٨. الإسماعيلي في حديث الأعمش. مرة . ٥٩. الإسماعيلي في المستخرج . مرة . ٦٠. أبو أحمد الحاكم في الكنى . مرة . ٦١. العسكري في معرفة الصحابة . مرتين . ٦٢. الدارقطني في الأخوة والأخوات. مرة . ٦٣. الدارقطني في العلل . مرتين . ٦٤. الدارقطني في القضاء باليمين مع الشاهد. مرة . ٦٥. الدارقطني في المؤتلف . مرة . ٦٦. الخطّابي في معالم السنن . ثلاث مرات . ٦٧. الوليد بن بكر الغمري في الوجازة . مرتين. ٥٦ ٦٨. الجوهري في الصحاح . مرة . ٦٩. أبو عبد الله بن منده في القراءة والسماع والمناولة . مرتين . ٧٠. أبو عبد الله بن منده في معرفة الصحابة . خمس مرات . ٧١. الكلاباذي فيمن أخرج له البخاري في صحيحه . مرة . ٧٢. الحاكم في تاريخ نيسابور . ثلاث مرات . ٧٣. الحاكم في علوم الحديث . خمس عشرة مرة . ٧٤. الحاكم في المدخل إلى الإكليل . مرة . ٧٥. الحاكم في المستدرك . خمس مرات . ٧٦. عبد الغني بن سعيد الأزدي في إيضاح الإشكال . مرتين . ٧٧. عبد الغني بن سعيد في كتاب عمدة المحدِّثين . مرة . ٧٨. غنجار في تاريخ بخارى . مرتين . ٧٩. البرقاني في اللقط . مرة . ٨٠. أبو نعيم في تاريخ أصبهان . مرتين . ٨١. أبو نعيم في معرفة الصحابة . مرة . ٨٢. أبو نعيم في علوم الحديث . مرة . ٨٣. أبو القاسم الطحان في ذيله على تاريخ مصر. مرة . ٨٤. أبو يعلى الخليلي في الإرشاد . أربع مرات . ٨٥. محمد بن الحسين التميمي الجوهري في الإنصاف . مرة . ٨٦. الماوردي في الحاوي . مرتين . ٨٧. ابن حزم في المحلى . مرتين . ٨٨. البيهقي في الاعتقاد . مرتين . ٨٩. البيهقي في الدلائل . مرة . ٩٠. البيهقي في الزهد . مرة . ٩١. البيهقي في السنن . ثلاث مرات . ٩٢. البيهقي في شعب الإيمان . مرة . ٩٣. البيهقي في المدخل . سبع مرات . ٥٧ ٩٤. البيهقى في المعرفة . ثلاث مرات . ٩٥. الخطيب في التفصيل لمبهم المراسيل . مرة . ٩٦. الخطيب في تلخيص المتشابه . مرة . ٩٧. الخطيب في تمييز المزيد في متصل الأسانيد. مرة . ٩٨. الخطيب في الجامع . ست مرات . ٩٩. الخطيب في السابق واللاحق . مرة . ١٠٠. الخطيب في القول في علم النجوم . مرة . ١٠١. الخطيب في الكفاية . تسع مرات . ١٠٢ . الخطيب في المتفق والمفترق . ثلاث مرات . ١٠٣. الخطيب في المدرج . مرتين . ١٠٤. الخطيب في الموضح الأوهام الجمع والتفريق . أربع مرات . ١٠٥. ابن عبد البر في الاستذكار . مرة . ١٠٦ . ابن عبد البر في الاستيعاب . أربع مرات . ١٠٧ . ابن عبد البر في البسملة . مرة . ١٠٨. ابن عبد البر في بيان آداب العلم . مرتين . ١٠٩. ابن عبد البر في التقصي . مرة . ١١٠. ابن عبد البر في التمهيد . ست مرات. ١١١. الداودي في شرح مختصر المزني. مرة . ١١٢. أبو القاسم بن منده في القنوت . مرة . ١١٣. أبو القاسم بن منده في المستخرج . مرة . ١١٤. ابن ماكولا في الإكمال. مرتين . ١١٥. أبو إسحاق الشيرازي في اللمع . مرة . ١١٦. ابن الصََّّاغ في الشامل . مرة . ١١٧ . ابن الصَّبَّاغ في العدة . إحدى عشرة مرة . ١١٨. إمام الحرمين في الإرشاد . مرة . ١١٩. إمام الحرمين في البرهان . ثلاث مرات . ٥٨ ١٢٠. الحميدي في تاريخ الأندلس . مرة . ١٢١. الحميدي في الجمع بين الصحيحين . مرة . ١٢٢ . الجياني في تقييد المهمل . سبع مرات . ١٢٣. الروياني في البحر . مرة . ١٢٤. الغزالي في الإحياء . مرة . ١٢٥. الغزالي في المستصفى . ثلاث مرات . ١٢٦ . الغزالي في المنخول . مرتين . ١٢٧. محمد بن طاهر في أطراف الغرائب . مرة . ١٢٨. محمد بن طاهر في شروط الأئمة . مرة . ١٢٩. محمد بن طاهر في العلو والنزول . مرة . ١٣٠. محمد بن طاهر في مسألة الانتصار . مرة . ١٣١. أبو زكريا بن منده في معرفة الصحابة. مرة . ١٣٢. أبو زكريا بن منده في من عاش مائة وعشرين من الصحابة. ثلاث مرات. ١٣٣. البغوي في التهذيب. مرة . ١٣٤ . البغوي في المصابيح . مرتين . ١٣٥. ابن فتحون في ذيل الاستيعاب . ست مرات . ١٣٦. عبد الغافر الفارسي في السياق . مرة . ١٣٧. عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب . مرة . ١٣٨. الزمخشري في الفائق . مرة . ١٣٩. الزمخشري في المفصل . مرة . ١٤٠ . ابن العربي في شرح الترمذي . مرة . ١٤١. عياض في الإلماع . خمس مرات . ١٤٢. عياض في المشارق . عشر مرات . ١٤٣. الحازمي في الاعتبار . مرة . ١٤٤. الحازمي في شروط الأئمة . مرتين . ١٤٥ . ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد . مرتين . ٥٩ ١٤٦. ابن خير في برنامجه . مرة . ١٤٧ . السلفي في جزء له في القراءة . مرة . ١٤٨. ابن بشكوال في المبهمات . مرة . ١٤٩. أبو موسى المديني في ذيل معرفة الصحابة . مرتين . ١٥٠. ابن الجوزي في التحقيق . مرة . ١٥١. ابن الجوزي في التلقيح. خمس مرات . ١٥٢. ابن الجوزي في العلل المتناهية . مرة . ١٥٣. ابن الجوزي في الموضوعات . مرتين . ١٥٤. ابن الأثير الجزري في النهاية . مرة . ١٥٥. فخر الدين الرازي في المحصول . مرة . ١٥٦. الرافعي في التذنيب . مرة . ١٥٨. ابن النقطة في تكملة الإكمال . مرتين . ١٥٧. الرافعي في الشرح الكبير . خمس مرات . ١٥٩. ابن الدبيثي في الذيل . مرة . ١٦٠. النباتي في ذيل الكامل . مرة . ١٦١. ابن الصلاح في فتاويه . مرة . ١٦٢ . عبد الغني المقدسي في الكمال. مرة . ١٦٣. ابن النجار في الذيل . مرة . ١٦٤ . ابن باطيش في مشتبه النسبة . مرة ١٦٥. القرطبي في المفهم . مرتين ١٦٦. الرشيد العطار في الغرر المجموعة. مرة ١٦٧. النووي في الإرشاد . مرة ١٦٨. النووي في التقريب والتيسير . أربع مرات. ١٦٩. النووي في التهذيب . مرة ١٧٠. النووي في الخلاصة . مرة . ١٧١. النووي في زياداته في الروضة . مرة . ٦٠