النص المفهرس

صفحات 301-320

الوافر :
ببعض الأمر أوشك أن يصابا
إذا جَهِل الشقي ولم يقدِّر
جرير ٥ / ٣٤
رعيناه وإن كانوا غضابا
إذا نزلَ السماءُ بأرض قومٍ
معاوية بن مالك ٤ / ٦٠٠
الطويل :
لهنَّ عليهم عادة قد عرَفْنَها إذا عرضوا الخطيَّ فوق الكواثيبِ
النابغة ٢ / ٥٧٢
كأن قلوبَ الطيرِ في قعر عُشِّها
نوى القَسْبِ ملقىّ عند بعض المآدبِ
صخر العي ١ / ٢٤
وهل أنت إن ماتتْ أتانك راكبٌ
إلى آلِ بسطامِ بن قيسٍ فخاطبٍ
الفرزدق ٤/ ٥٥٧
ضعيفٍ ولم يغلبْك مثل مُغلِّبٍ
وإنّك لم يفخر عليك كفاخرٍ
امرؤ القيس ٤/ ٣١
جرى فوقها واستشعرت لونُ مْذَهبٍ
وكمتاً مدمَّةً كأنَّ متونَهَا
الطفيل الغَنَوي ٥٨٦/٤، ٥٩٦
وسيطاً فلم تكذب ولم تتحوَّبِ
جعلناك فيما بيننا ونبيًا
ولو جهدوا ما صادقٌ من مكذّبِ
وأنت الذي لولاك لم يعلمِ الورى
حمزة بن محمد بن طاهر الدّقّاق ٤ / ٣٩٥
٠٠
٣٠١

البسيط :
هي الجياد وما في النفس من دبَبٍ
ولا ثيابٌ من الديباج تلبَسُها
مالك بن نويرة ٢/ ٣٤
السريع :
ما بين شَتَّامٍ ومُغتابِ
إن شئتَ أن تصبحَ بين الورى
أو خَالِطِ الناسَ بـإغرابِ
فكن عَبوساً حين تلقاهُمُ
ابن وكيع التنيسي ٥/ ١٠٠
٠٠
المتقارب:
أطوفُ بها لا أرى غيرَها كما طاف بالبيعةِ الراهبِ
٤/ ٥٥٠
المنسرح:
دهقانةٌ تسجدُ الملوكُ لها يُجبَى إليها الخراجُ في الحَربِ
٣٦٢/٢
المتقارب:
جَرَى في الأنابيب ثم اضطرابْ
كهز الرُّدَينِيِّ تحت العَجاجِ
حمید بن ثور الهلالي ٣/ ٤٦٣
٠٠٠
٣٠٢

قافية التاء
(ت)
البسيط :
أيقنتُ أن الفتى مُودٍ به الموتُ
إني إذا ضنن يمشي إلى ضننٍ
١/ ٢٥
الطويل:
ولا موجعاتِ القلبِ حتى تولَّتٍ
وما [كنتُ] أدري قبلَ عزّة ما الهوى
کثیر ٤ / ٧٢
البسط :
وابكي أخاكٍ إذا جاورت أجْنَابَا
فابكي أخاكِ لأيتام وأرملةٍ
الخنساء ١/ ٢٤٩
الكامل :
أيدِي بني عِمرَانَ في جبهاتِها
أقبلتُها غُرَرَ الجيادِ كأنما
المتنبي ٤٢١/٣
السريع:
[اشتعل الشيبُ فأخفيتُه] وكلَّ مقراضي فأعفيتُه
أبو دلف ٣١٩/٣
الكامل :
لأُعَفِرنّ مصونَ شيبي بينها [مِنْ كثرة التقبيل والرَّشَفات]
القاضي عياض ١/ ٤٣٥
٣٠٣

قافية الجيم
(ج)
البسيط :
قطناً مستصحب الأوتار محلوجٍ
كأنّما ضُربتْ قدَّام أعينها
ذو الرمة ٤/ ٥٥٠
قافية الحاء
(ح)
الطويل :
بليلٍ وأمّا الحيّ بعد فأصبحوا
وخفّوا فأمّا الجاملُ الجون فاستری
الهذلي ٢ / ٥٢٠
إليك وجفنُ العين في الماء سابحُ
وهاجرةٍ غرَّاء ساميتُ حرَّها
ذو الرمّة ٤ / ٢٩١
مجزوء الكامل المرفّل:
ياليتَ زوجك قد غدا متقلِّداً سيفاً ورمحاً
عبد الله بن الزبعرى ٤ / ٥٦٦، ٥٧٠
المتقارب:
وسُخلانها حولَه سارحة
تراقبه مُسْتَشِبَاتها .
الطّرِمّاح ٤ / ١٤٢
٣٠٤

الوافر :
وأيَّ الأرضِ تذهب بالصياح
تصيحُ بنا حنيفة إذْ رأتْنَا
٤٦/٣
قافية الدال
(د)
البسيط :
وليس بعدَك خيرٌ حين تفتقدُ
والمسلمون بخير ما بقيتَ لهم
٣١١/١
الوافر :
وناسبني وناسبتُ القرودُ
وإن شئتُ انتسبتُ إلى فقيم
الفرزدق ٤ / ٥٩٢
الطويل:
إذا غضبت تلك الأنوف لم ارضها ولم أطلب العُتبى ولكن أزيدها
١٤٤/٥
الخفيف:
إن من ساد ثم ساد أبُوهُ ثم قد سادَ قبل ذلك جدُّه
أبو نواس ٣/ ٤٣٨، ٤٥٩
٠٠٠
٣٠٥

الرمل:
ـ لفظاً ولليدين حُبيئةً وبَدَادَا
يُسْمِعُ الأحشاءَ منـ
٤ / ٥٦٦
الوافر :
فلسنا بالجبال ولا الحديدا
معاويَ إنّا بشرٌ فأسجِخْ
عقيبة الأسدي ٤ / ٥٦٨
الطويل :
إذا كُسِرتْ (إِنْ) فالمواضع ستّةٌ تكونُ بها شرطاً ونفياً وزائدةً
إذا خُفِّفتْ فاللامُ فيها لفائدةٌ
وقالوا: بمعنى (إذْ) و(إذما) وحكمها
مهلب بن الحسن النحوي ٤/ ٣٣٠
الطويل :
يقوم مع الرمح الرُّدينيّ قامة ويقصرُ عنه طولُ كلِّ نِجادٍ
سَلْم الخاسر ٤ / ٤٤٣
الطويل :
[وأدبر لم يصدر بإدباره ودّي]
إذا [ما] امرؤ ولّي عليّ بودّه
دوسر بن غسّان اليربوعي ٢ / ٣٦٥، ٣٦٧
وقلْنَ فلا تبعدْ فقلتُ ألا ابعدي
وحتّى تركْنَ العائدات يعذْنني
٤/ ١٥٤
عقابك قد صاروا لنا كالموارد
فلولا رجاءُ النصر منك وخيفة
٣/ ٧٧
٣٠٦

أنَتْ في لسانَي جُرهم وثمودِ
أنحويَّ هذا العصر ما هي لفظةٌ
وإن أُثبتتْ قامت مقام جحودِ
إذا نُفِيتْ واللهُ أعلمُ أُثْبِتِتْ
أبو العلاء المعرّي ٤/ ٢٩٩
٠٠٠
فهذا وإلا فالهُدَى ذا فما المهدي
فإن يكن المهديُّ من ناب هدیُه
المتنبي ٤ / ٢٤٩
الوافر :
نجوتُ مجاهداً وشممتُ منهُ كريح الكلب مات حديثَ عهدِ
الحكم بن عبدل ٣/ ٢٨٠
الكامل :
شَلَّتْ يمينُك إن قتلتَ لمسلماً [حلّتْ عليك عقوبةُ المتعمِّدِ]
عاتكة بنت زید بن عمرو بن نفیل ٤ / ٣٤٤
البسيط :
هلاَّ رميتَ ببعض الأسهمِ السُّودِ
قالت أمامةُ لما جئتُ زائرَها
لولاحُدِدْت، ولا عذري لمحدودِ
لا درَّ دُّكِ إني قد رمیتھُمُ
الجموح الظفري ٣/ ٧٠
الوافر:
وأحياني مكانُ أبي الزناد
رأيتُ الخيرَ عاش لنا فعشنا
بعدلٍ في الحكومة واقتصادٍ
وسار بسيرة العمرينِ فينا
علي بن الجون الغطفاني ٣/ ٩٦
٠٠٠
٣٠٧

الكامل :
ومسحْت باللِثتين عصف الإثمدِ
كنواح ريش حمامةٍ نجديّةٍ
خفاف بن ندبة ٤/ ٣٧٢
السريع :
بين ذراعي وجبهة الأسدِ
[يا من رأى عارضاً أسرَّ به]
الفرزدق ٢/ ٣٥
٠٠٠
قافية الراء
(ر)
الطويل :
[وعيَّرني الواشون أني أحبها] فتلك شكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها
أبو ذؤيب الهذلي ١/ ٢٢١
البسيط :
لا يوقعنّكمُ في سوأةٍ عمرُ]
يا تيمُ تيمَ عديٍّ [لا أبا لكمُ
جرير ٤ / ٤٣٧
إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصيرُ
وبينما المرءُ في الأحياء مغتبطاً
حریث بن جبلة العذري ٤ / ١٦٦
*
فبينما العسرُ إذا دارتْ مياسيرُ
[فاستقدر الله خيراً وارضينّ به]
حریث بن جبلة العذري ٤ / ١٦٥، ١٦٩
٣٠٨

وعيرتني سجال العدم جاهلةً والنَّبْعُ عريانُ ما في رأسه ثمَرُ
البحتري ٣/ ٢٢٠
الوافر :
غَدَونا غَدوة سحراً بليل عِشاءً بعدما انتصف النهارُ
٥/ ١٤٣
الكامل:
[وتبدَّل الإخوانُ والدهرُ]
بان الشهابُ وأخلفَ العُمْرُ
ابن الأحمر ٣/ ١٨٢
في اللهِ عند نفوسهِم لَصغارُ
يغشون حَوْمَات المَنُون وإنها
عاصم بن الحدثان ٣/ ٣٩٥
٠٠
الخفيف :
وسطهُ كاليراع أو سُرُج المجــ ـدلِ طوراً يخبو وطوراً يُنِيرُ
عدي بن زيد ٤ / ٣٠
أبداً كالفَرَاءِ فوقَ ذُراها .. حينَ يطوي المسامعَ الصَّرَّارُ
٣١/٤
السريع :
كأنّما المُكَاءُ في بيدها سرادقٌ قد أوفدته الأصرُ
ابن الأحمر ٤/ ١٣٩
٠٠
٣٠٩

الطويل :
يموت أناسٌ أو يشبُّ فتاهم ويحدثُ ناسٌ والصغيرُ فيكبرُ
٤/ ١٥٣
مِنَ الدهر أم مرَّتْ عليك مرورُ
تنكَّرْتَ بعدي أم أصابَكَ حادِثٌ
أبو ذؤيب الهذلي ٣/ ٤١٣
سوى حاسدٍ والحاسدون كثيرٌ
بِحسبكَ أنّي لا أرى لك عائباً
٣١٠/١
وقلّص عن بَرْد الشراب مشافِرَةْ
سقوا جارَكَ العيمان لمّا جفوتَه
عظامُ امرىءٍ ما كان يُشبعُ طائرَةْ
سناماً ومحضاً أنبتا اللحمَ فاكتستْ
الحطيئة ٤ / ٥٦٧
البسيط:
كانت أرِبَّتهم بهز وغرَّهم عقدُ الجوارِ وكانوا معشراً غُدُراً
أبو ذؤيب الهذلي ٣/ ٢٥
الوافر :
[أحارٍ أُريكَ برقاً هبَّ وهناً] كنارِ مجوسَ تستعرُ استعارا
التوأم اليشكري ٢/ ٣٦١
البسيط :
لن تبلغ المجدَ حتى تلعق الصَّبرا
لا تحسب المجدَ تمراً أنت آكلُهُ
٢٤٤/٢
٠٠
*
٣١٠

الوافر :
فطار النيّ فيهَا واستعارا
رعتْه أشهراً وخَلاً عليها
الراعي ٣/ ٤٤٤
الخفيف :
صرَّ رجلَ الغُرابِ مُلْكَكَ في الـ ـنَّاسِ على من أراد فِيهِ الفُجُورا
الكميت ٣/ ٤٣٠
المتقارب :
رأتْ رجلاً غائب الوافدين مختلف الخلقِ أعشى ضريراً
الأعشى ٤/ ١٣٨
الطويل :
تعلّى النّدى في متنهِ وتحدّرا
كثور العَداب الفرد يَضْربُه الندى
عمرو بن أحمر الباهليّ ٤ / ٦٠١
ذَهُولٍ إذا صام النهارُ وهَجَّراً
[فدعها وسلِّ الهمَّ عنْك بحسرةِ]
الأعشى ٣/ ١٥٩
الوافر :
بأحملَ للمَلاوِمِ مِن حِمَارٍ
فما المولى وإن عُرضَتْ قفاه
٥٦٨/٣
إلى الإصباح آثِر ذي أثيرِ
فقالوا ما تشاءُ فقلتُ ألهو
عروة بن الورد ٤/ ٤٣٠
٠٠٠
٣١١

البسيط :
[مستهدف لطعانِ غير منحجر]
كأنّه وجهُ ترکیین قد غضبا
الفرزدق ٢/ ٥٣٣
أو مثلَ إخوةِ منظورٍ بن سيّرِ
جئني بمثلٍ بني بدرٍ لقومھمُ
جریر ٤ / ٥٦٩، ٥٧٣
الطويل :
نعم وفريقٌ لَيْمُنُ اللهِ ما ندري
فقال فريقُ القوم لمّا نشدْتهم
نُصیب بن رباح ٥٢٩/٢
الكامل :
أسرتْ إليك ولم تكن تُسري
حيِّ النضيرة ربّةَ الخدرِ
حسان بن ثابت ٥١٨/٢، ٥٢٠
*
المقارب:
[ضراراً وجمعَ بني منقرِ]
ويومَ الكلابِ رَأَسْنَا الجُموح
النمر ٣/ ٤٢٢
الکامل :
من منخريهِ عُصَارة الكافورِ
قالت فَدَتْك مجاشع واستنشَقَتْ
جرير ٢٦٨/٣
السريع :
في قصِّك الأظفارَ واستبْصرِ
ابدأ بيمناك وبالخنـصر
قد قيل بالإبهام والبنصر
وثنِّ بالوُسطى وثلِّثْ كما
٣١٢

في اليد والرجل ولا تمتّرٍ
واختم بسبَّبتها هكذا
بالإصبع الوسطى وبالخِنصر
وابدأ بإبهامِك من بعدِهِ
بنصرُها خاتمها الأيسرِ
بع الخنصر سبَّابة
٣٢٨/٣
الطويل :
وعيديه إنْ مولاه ثاب له وَفَرْ
تراه كأنّ اللهَ يَجدعُ أنفَه
خالد بن الطيفان ٤ / ٥٦٧
الرمل:
نحن في المشتاة ندعو الجَفَلَى لا ترى الآدِبَ فينا ينتقرْ
طرفة بن العبد ١/ ٢٢، ٢٣
قافية الزاي
الطويل :
مسبّة قُتُّ البطونِ كأنها رماحٌ نحاها وجهةَ الريحِ راكز
الشماخ ٣ / ١٧٧
قافية العين
الطويل:
وهل يأثمن ذو أمةٍ وهو طائع
و
[حلفتُ فلم أترك لنفسكَ ريبة]
النابغة الذبياني ٣ / ٦٧
٣١٣

[وقلتُ ألمّا أصحُ والشيبُ وازعٌ]
على حينَ عاتبتُ المشيبَ على الصّبا
النابغة الذبياني ٤ / ٤٤٠
الطويل :
بها يومَ حلُّها وغدواً بلاقِعُ
وما الناسُ إلا كالديار وأهلها
لبید ٣/ ٢٠
٠٠
٠
تظلُّ بها الآجالُ عني تصوَّعُ
عسفت اعتسافاً دونها كلُّ مذهل
ذو الرُّمة ٥/ ٨٣
الكامل :
وفناء نفسك لا أباً لك أفجعُ
إن تبق تفجعْ بالأحبة كلِّهم
الدارمي ١٨٦/٥
يَسَرِّ يفيضُ على القِدَاح ويصدعُ
فكأنهنّ رِبابةٌ وكأنّه
أبو ذُؤيب الهذلي ٢/ ٣٧٢، ٣ / ٤٤١
الكامل :
لمّا أتى خبرُ الزبير تضعضعتْ سورُ المدينة والجبالُ الخُشّعُ
جریر ٤ / ٥٥٣
يوماً أتيحَ له جريءٌ سَلْفعُ
بينا تعتُّقِهِ الكُماةَ وروغِهِ
أبو ذؤيب الهذلي ٤ / ١٦٣، ١٦٤
فشحا جحافلَه جُرافٌ هِبْلَعُ
وُسِعَ الخزيرُ فقيل أين مجاشعٌ
جرير ٤ / ١٤٠
٣١٤

حصاناً وقُلِّدتُم قلائدَ قَوْزَعَا
أَبَتْ أُّ دینارٍ فأصبح فرجُهَا
الکمیت بن معروف الأسدي ٣/ ٣٦٩
٠
من الرِّيِّ لما أوشكت أن تضلَّعا
فضمَّت بأيديها على فضل مائها
أبو زيد السلمي ٣٣/٥
بني ضَوْطَرَى لولا الكمي المقنَّعا
تعدون عقْر النِیب أفضلَ مجدگُم
جرير ٣/ ٦٤
مجزوء الكامل المرفّل:
ـنَ إذا همُ لمحوا شُعاعَةْ
بعكاظَ يُعشي الناظريـ
٤/ ٥٩٢
المنسرح:
والمُسْيُ والصبحُ لا دوامَ معهْ
[لكلِّ هَمِّ من الأمور سَعَهْ]
الأضبط بن قريع السعدي ٢ / ٥٦٧
الكامل :
تكرو بكفَّي لاعب في صاعِ
مرحت يداها للنجاء كأنها
المسیب بن علس ٥/ ٨٢
وإذا هلكْتُ فعند ذلك فاجزعي
لا تجزعي إنْ مُنْفساً أهلكته
النمر بن تولب ٤/ ١٥٣
الطويل :
وأخطأ سربُ الوحشِ من ثمرِ النبعِ
وقال الوليدُ النبعُ ليس بمثمِرٍ
أبو العلاء المعري ٢١٩/٣
٣١٥

الطويل :
بِكًا للقوةِ الشغواء جّتْ فلم أكن لأُولحَ بالكميِّ المقنَّعِ
٣٠/٤
الوافر :
مفاقِرَه أعف من القنوع
لمال المرء يصلحه فيغني
الشماخ ٣٥/٥
٠
قافية الفاء
(ف)
الطويل :
[فيبرأُ مُنهاض الفؤاد المسقّفُ]
بما في فؤاديَّنا من الهمّ كالهوى
الفرزدق ٢/ ٥٣٣
الخفيف:
مقشعرَّاً والحيُّ حيٍّ خلوفُ
أصبحَ البيتُ بدتُ آلٍ إياسِ
أبو زُیید ٥٢٦/٢
الوافر:
لقد زاد الحياةَ إليَّ حُبَّاً بناتي أنهنَّ من الضعافِ
أبو خالد القناني ١ / ١٧
٣١٦

قافية القاف
(ق)
الطويل :
يُرَجَّى الحيا منه وتُخشَى الصواعقُ
فتىّ كالسحاب الجونِ يُرجَى وُنَّقی
المتنبي ٣/ ٥٧٤
البسيط :
والطيّبون ثياباً كلما عرقوا
المطعِمُون إذا ما أزمة أزمتْ
کعب بن زهير ٣/ ١٣٢
المسرح :
يوشك من فرَّ من مَنِيّه في بعض غرَّتِها يوافقها
أمية بن أبي الصلت ٥/ ٣٨
*
المتقارب:
[وأهون تعزيره القُلقةُ]
تبدّلْ بآذنكَ المرتضى
خلف بن خلیفة ٤ / ٢٥٠
البسيط :
كأنّه بائسٌ مُجتابُ أخلاق
وأصبأ النجمُ في غبراء مظلمةٍ
أثیلة العبدي ٢/ ٥٢٥
أو عبدَ ربِّ أخا عونِ بنِ مخراقٍ
هل أنت باعثُ دينارٍ لحاجتنا
تأبط شراً ٤ / ٥٦٩، ٥٧٣
٣١٧

الخفيف :
يزرعَ الودّفى فؤاد الصديقِ
٩
كيف أصبحتَ كيف أمسيتَ ممّا
علي بن أبي طالب رضي الله عنه ٤ / ٣٤٤
الخفيف :
وخصيماً ألذَّ ذا مغلاقٍ
إن تحتَ الأحجار حزماً وجوداً
ـفعُ السليمَ منه نفثُ الراقي
حيِّةً في الوِجار أربدَ لا ينـ
مسقلة بن هبيرة الشییاني ٤/ ٣٥٨
الكامل :
حنّتْ إلى برقٍ فقلتُ لها قِرِي بعضَ الحنينِ فإنّ سجرك شائقي
أبو زبيد الطائي ٤ / ٤٠٩
٠٠
٠
قافية اللام
(ل)
الطويل:
يبؤسى ونُعمى والحوادثُ تفعلُ
فإن تكنِ الأيّامُ فينا تبدّلتْ
ولا ذلّلتنا للتي ليس تَجمُلُ
فما ليّتْ قنّاةً صليبةٌ
تُحمَلُ ما لا يُستطاعُ فتحملُ
ولكنْ رحلناها نفوساً كريمةً
إبراهيم النبهاني ٤ / ٤٠٤
لها غررٌ معلومةٌ وحجولُ
وأيامُنا مشهورةٌ في عدوّنا
عمرو بن شأس ٤ / ٢٩١
إلى الله أشكو ما أرى من جيادنا تساوك هزلا مُخُهنَّ قليلٌ
عبيد الله بن الحر الجعفي ٣/ ١٣
٣١٨

وليس إلى منها النزولِ سبيلٌ
فلو كنت في خَلْقاءَ من رأس شاهقٍ
٤٢٤/٤
البسيط :
كالطعن يذهبُ فيه الزيتُ والفتُلُ
أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط
الأعشى ٤/ ٣١
الوافر :
مُسوحاً في بنائقها فضولُ
كسوناها من الريط اليماني
٤ / ٤١٣
وحكمُك والنشيطة والفضولُ
لك المرباعُ منهـا والـصفايا
ولا يوفي ببسطام قتيلُ
أماتتْه بنو زيد بن عمروٍ
كأنّ جبينه سيفٌ صقيلُ
وخرَّ على الألاءة لم يوسّدْ
ابن عنمه ٢/ ٥١٢
المتقارب:
الرَّ حَلّتْ عزاليَه الشمالُ
مَرَّتْه الجنوب فلمّا اكفهـ
الگُميت ٥٢٨/٢
المدید :
إن عُمراً يكون آخره المو تُ سواء كثيره والقليلُ
٣٢/٣
٣١٩

السريع :
يرضَى بِهِ المأتيُّ والمُرْسِلُ
والتَّوْر فيما بيننا مُعْمَلٌ
٥٦٦/٣
الوافر :
وسوئِلَ لو يُبينُ لنا السؤالا
فردٌ على الفؤادِ هوى عميداً
المژّار الأسدي ٤/ ٥٨٨
المتقارب :
كريمُ النِّجار حمى ظهرَه ولم يُرتزأ بركوبٍ زيالاً
ابنُ مقبل ٢/ ٥٢٧
المنسرح:
ـعصب ويوماً أديمُها نِغِلاً
يوماً تراها كشبه أردية الـ
الأعشى ٤/ ٤٢٠، ٤٢٤
الطویل :
كفاني ولم أطلب قليلٌ من المالِ
فلو أن ما أسعى لأدنى معيشةٍ
امرؤ القيس ٤ / ٥٨٩، ٥٩١
[وقد يدرُك المجدَ المؤثّل أمثالي]
ولكنّما أسعى لمجدٍ مؤثّل
امرؤ القيس ٤/ ٥٩١
ثلاثون شهراً في ثلاثة أحوالٍ
وهل يَنْعَمن من كان أقربَ عهدِه
امرؤ القيس ٢٩٦/١
منارةُ مُمسى راهبٍ متبِّلٍ
تضيءُ الظلامَ بالعشاء كأنَّها
امرؤ القيس ٢ / ٥٦٦
٣٢٠