النص المفهرس
صفحات 641-656
الموضوع الصفحة * الوجه الرابع: في شيء من العربية ٣٦٣ الأولى: معنى حرف ((الفاء)) في قوله ((فمسح ... )) ٣٦٣ الثانية: اقتضاء ((الواو)) الجمع والاجتماع ٣٦٣ * الوجه الخامس: الفوائد والمباحث ٣٦٤ الأولى: مذاهب الفقهاء في القدر الكافي في مسح الرأس ٣٦٤ الثانية: أدلة القائلين بوجوب استيعاب الرأس بالمسح ٣٦٦ .... الثالثة: وجوه الاعتراض على القائلين بأن الباء في قوله ((برؤوسكم)) تقتضي التبعیض ٣٧٢ الرابعة: المسح على العمامة عند الإمام أحمد ٣٧٣ الخامسة: مسح بعض الرأس عند الشافعية .... ٣٧٦ السادسة: ترجح استيعاب المسح على الناصية عند الحاجة إلى التكميل بالمسح على العمامة ٣٧٦ .... السابعة: استحباب المسح على الناصية عند القائلين بالاكتفاء ببعض الرأس عند المسح . ٣٧٧ الثامنة: شرط التوقيت في المسح على العمامة ٣٧٧ التاسعة: شرط تحنيك العمامة ٣٧٨ العاشرة: جواز المسح على الخفين ٣٧٨ الحديث الخامس عشر: مسح الأذنين والرأس * الوجه الأول: التعريف بمن ذكر، وسبب إيراد الحديث ٣٧٩ * الوجه الرابع: الفوائد والمباحث ٣٨٠ الأولى: مسح الأذنين بماء الرأس عند الحنفية ٣٨٠ ٦٤١ الموضوع الصفحة الحديث السادس عشر: تجديد الماء في مسح الأذنين * الوجه الأول: التعريف بمن ذكر ٣٨٤ ترجمة أبي بكر البيهقي ٣٨٤ * الوجه الثاني: تصحيح الحديث ٣٨٥ * الوجه الثالث: الفوائد والمباحث ٣٨٦ الأولى: تجدید الماء للأذنین ٣٨٦ الثانية: تجديد الماء لمسح الصماخين ٣٨٦ الثالثة: اقتضاء الحديث تجديد الماء في مسح الأذنين ٣٨٧ الرابعة: اقتضاء الحديث الاكتفاء بمسمّی الأذنین ٣٨٧ الخامسة: مقتضى دلالة ((حديث الرُّبيِّع بنت معوَّد)» على كيفية مسح الأذنين ٣٨٨ السادسة: دلالة الحديث على مسح الظاهر والباطن من الأذنين ٣٨٨ الحديث السابع عشر: في صفة الوضوء * الوجه الأول: التعريف بمن ذكر ٣٩٠ ترجمة عمرو بن عبسة ـ ٣٩٠ ٣٩١ * الوجه الثاني: في إيراد الحديث كاملاً ٣٩٥ * الوجه الثالث: مفردات ألفاظ الحديث ترجمة الدارقطني ٣٩٩ الأولى: تفسير كلمة ((الظن)) في قوله ((كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس ٠٠٠٠ لغة ٣٩٩ الثانية: المقصود من ((التلطف)) في الحديث ٤٠٠ الثالثة: معنى كلمة ((جِرَاء)» في الحديث، وضبطها ٤٠٠ الرابعة: جواب رسول الله ◌َ له بأنه رسول عن السؤال عن النبي ٤٠١ ٦٤٢ الموضوع الصفحة الخامسة: صلة الأرحام ٤٠١ السادسة: دلالة قوله ((كسر الأوثان)» ٤٠٢ السابعة: تعين كلمة ((مَعَ)) للظرفية ٤٠٢ الثامنة: وجوه دلالة كلمة ((مع)) التي للظرفية ٤٠٢ التاسعة: دلالة ((العبودية)) في قوله ((حر وعبد)) ٤٠٢ العاشرة: المراد ((بالاتباع)) في الحديث ٤٠٣ الحادية عشرة: المراد من نفي الاستطاعة في قوله: ((لا تستطيع)) في هذا الحدیث ٤٠٣ الثانية عشرة: دلالة ((اليوم)) في الحديث ٤٠٤ الثالثة عشرة: المراد ((بالأهل)) في الحديث ٤٠٤ الرابعة عشرة: عمل ((إذا)» لغة ٤٠٤ الخامسة عشرة: معنى كلمة ((الظهور)) في هذا الحديث ٤٠٤ السادسة عشرة: الاختلاف الوارد في اسم ((يثرب)) وضعاً ٤٠٥ السابعة عشرة: توجيه النظر في الفرق بين ((أخبرني عن كذا))، و((أخبرني بکذا» و«أخبرني من کذا» الثامنة عشرة: معنى كلمة ((أقصر)) ٤٠٥ ٤٠٦ التاسعة عشرة: معاني كلمة ((القرن)) لغة ٤٠٨ ٤٠٦ العشرون: تفسير قوله ((فإن الصلاة مشهودة محضورة) الحادية والعشرون: وجه تفسير قوله ((حتى يستقل الظل بالرمح)) ٤٠٨ الثانية والعشرون: وجوه تفسير كلمة ((سجر)) في الحديث ٤٠٩ الثالثة والعشرون: عربية كلمة ((جهنم)) وضعاً ٤١٠ الرابعة والعشرون: وجه الفرق بين كلمة ((الفيء)) و((الظل)) ٤١٠ الخامسة والعشرون: الروايات في كلمة ((خرت)) ٤١٠ ٦٤٣ الموضوع الصفحة السادسة والعشرون: تعريف كلمة ((الأنامل)) ٤١٠ * الوجه الرابع: في شيء من العربية ٤١١ الأولى: موضع جملة ((وهم يعبدون الأوثان)) ٤١١ الثانية: العامل في قوله «متخفياً)) وإعرابه ٤١١ الثالثة: وزن كلمة ((جِراءٌ)) في الحديث ٤١١ الرابعة: إعراب كلمة ((جراء)» المرفوع ٤١٢ الخامسة: معنى كلمة ((حتى)) في الحديث ٤١٢ السادسة: توجيه استعمال كلمة ((ما)) التي لغير العاقل للاستفهام ٤١٢ السابعة: وجوه ضبط لفظ ((النبي)) ٤١٢ الثامنة: توجيه قراءة ((النبي)) بترك الهمز ٤١٢ التاسعة: مواضع ((مِن)) وخصائصها ٤١٣ العاشرة: وجوه تفسير قوله: ((ألا ترى حالي وحال الناس)) ٤١٥ الحادية عشرة: توجيه الواو في قوله ((حالي وحال الناس)) للعطف ٤١٦ الثانية عشرة: عمل ((إذا)) في الحديث ٤١٦ الثالثة عشرة: معنى كلمة ((أتخبَّر)) في الحديث ٤١٦ الرابعة عشرة: ضرورة حمل ((حين)) على المجاز في قوله: ((حين قدم المدینة» ٤١٦ الخامسة عشرة: دلالة كلمة ((حتى)) في قوله: ((حتى قدم المدينة)) ٤١٦ السادسة عشرة: مقدمة في الاجتماع للمسمى اسمان في الجملة ٤١٦ السابعة عشرة: تطبيق المقدمة على اجتماع (يثرب)) و((المدينة)) في الحدیث ٤١٧ ........ العشرون: الواو لا تقتضي الترتيب ...... ٤١٨ ٦٤٤ الموضوع الصفحة الحادية والعشرون: توجيه الجواب بـ ((بلى)) في قوله: ((نعم، أنت الذي لقيتني بمكة، فقلت: بلی)) ٤١٨ الثانية والعشرون: معنى ((حتى)) في قوله ((حتى تطلع، حتى ترتفع)) ٤١٩ الثالثة والعشرون: إفادة ((حین)) التوقيت في قوله ((حین تطلع» ٤٢٠ الرابعة والعشرون: تقدير ضمير الشأن والقصة المحذوف في قوله ((فإن حينئذ تسجر جهنم) ٤٢٠ الخامسة والعشرون: مقدمة في جواز الفصل بين حرف العطف والمعطوف ٤٢٠ السادسة والعشرون: مقدمة فيما إذا وقع الفعل بعد ((إلا)) في الاستثناء، ٤٢٤ يشتق من لفظه اسم هو المستثنى السابعة والعشرون: مقدمة أخرى في العطف ٤٢٦ الثامنة والعشرون: علة وقوع بعد ((إلا)) عند الأخفش ٤٢٦ التاسعة والعشرون: علة العطف ((بالواو)) فيما إذا خرج مفردان من متعدِّد ((إلا)) مكررة ٤٢٨ الثلاثون: تخريج حديث الباب ((ما منكم من أحد يقرب وضوءه ... )) على ما تقدم من المقدمات ٤٢٩ الحادية والثلاثون: وجوه تخريج قوله: ((ثم إذا غسل وجهه إلا خرجت خطايا وجهه)) على ما تقدم في المقدمة ٤٢٩ الثانية والثلاثون: سبب ذكر المصنف القاعدة السابقة في عطف المفردين من متعدد بالا بالواو ٤٣٩ الثالثة والثلاثون: علة بناء كلمة ((يوم)) على الفتح في قوله: ((انصرف من ٤٤٠ خطيئته كيوم ولدته ... )) الرابعة والثلاثون: إعراب جملة ((كهيئته یوم ولدته أمه)» ٤٤١ * الوجه الخامس: في شيء مما يتعلق بالألفاظ سوى ما تقدم ٤٤١ ٦٤٥ الموضوع الصفحة الأولى: المراد من قوله ((يخبر أخباراً) ٤٤١ الثانية: سبب التعبير بقوله ((ما فعل هذا الرجل)) ويعني النبي (وَل ٤٤١ الثالثة: خصائص ((مع)) ٤٤١ الرابعة: دلالة قوله ((تطلع بين قرني الشيطان)) على سبب العلة في النهي عن سجود الكفار ٤٤٣ الخامسة: مقتضى التنكير في لفظ ((شيطان)) ٤٤٣ السادسة: دلالة تفسير الحضور بحضور الملائكة على علة المنع في وقت الكراهة ... ٤٤٤ السابعة: إضافة الحكم إلى سبب السبب من خلال التعليل ٤٤٤ الثامنة: ما يحتمله معنى استقلال الظل بالرمح ٤٤٤ التاسعة: ضمير الشأن عند النحويين ٤٤٥ الثانية عشرة: بلاغة رواية ((خرَّت)) مقارنة بغيرها ٤٤٥ الثالثة عشرة: تعجيل المغفرة وسرعتها من قوله ((مع الماء)) ٤٤٥ الرابعة عشرة: علة حمل معنى قوله: ((ورقَّ عظمي)) على المجاز ٤٤٦ ٤٤٦ الخامسة عشرة: ما يترتب على قوله: ((لقد كبر سني، ورق عظمي ... )). ٤٤٦ * الوجه السادس: الفوائد والمباحث الأولى: وجوه تفسير قول أبي أمامة ((بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام)) ٤٤٦ الثانية: وجه ترجيح حمل معنى ((أظن)) على العلم الثالثة: الاستدلال بالقرائن من الأفعال والأقوال . ٤٤٧ ٤٤٧ الرابعة: مراد عمرو بن عبسة من قوله ((من معك على هذا الأمر؟)) ٤٤٩ الخامسة: الإشكال الوارد في جوابه - عليه الصلاة والسلام - بقوله: ((حر وعبد)) على مقتضى تفسير القرطبي ٤٥٠ ٦٤٦ الموضوع الصفحة ٤٥١ السادسة: تأويل قوله: ((إنك لا تستطيع ذلك يومك)) السابعة: دلالة إتيانه وَلهبـ((إذا)) على علَمَ النبوة ٤٥١ الثامنة: مقتضى جواب النبي 9 بتعيين الوقت الذي يجوز النفل فيه عن قوله ((أخبرني عن الصلاة)) ٤٥١ العاشرة(١): عموم الجواب للفرض والنفل ٤٥٢ الحادية عشرة: دليل امتناع قضاء الفوائت المفروضة في وقت الكراهة عند القائلين به ٤٥٣ الثانية عشرة: تخصيص عموم الجواب (أقصر عن الصلاة) بإقراره ويله على قضاء ركعتي الفجر ٤٥٣ الثالثة عشرة: جواز صلاة ما له سبب مطلقاً في هذا الوقت ٤٥٣ الرابعة عشرة: معنى الألف واللام في قوله ((أقصر عن الصلاة» ٤٥٤ الخامسة عشرة: مقتضى حمل لفظ ((الصلاة)) على العموم ٤٥٤ السادسة عشرة: عموم النهي عن الصلاة مطلقاً في هذه الأوقات المكروهة عند الحنفية ٤٥٤ السابعة عشرة: معارضة اقتضاء العموم منع الفائتة بقوله ((من نام عن صلاة أو نسيها)» ٤٥٥ الثامنة عشرة إلى العشرين: وجه تناول العموم النافلة ٤٥٦ الحادية والعشرون: وجه النهي عن الصلاة في هذه الأوقات ٤٥٦ الثانية والعشرون: دخول صلاة الجنازة في عموم الأمر ٤٥٧ الثالثة والعشرون: حكم إذا صلى ركعةً من الصبح وطلعت الشمس عند الحنفية ٤٥٨ (١) كنت قد أشرت عند هذه المسألة في الكتاب إلى سقوط المسألة التاسعة في كلا النسختين الأصل و(ت))، ولا أدري إن كان خطأ في الترقيم عندهما، أو أن مسألة سقطت عندهما، فالله أعلم. ٦٤٧ الموضوع الصفحة ٤٥٩ ... الرابعة والعشرون: وجه معارضة دليل الحنفية على المسألة المتقدمة الخامسة والعشرون: رأي أبي يوسف في هذه المسألة في طلب المكث ٤٦١ ٤٦٢ السادسة والعشرون: تناول الحديث النهي عن زمن المكث، ومقتضاه السابعة والعشرون: حكم انعقاد صلاة المتحرم بالنافلة في وقت النهي ٤٦٢ الثامنة والعشرون: توجيه دلالة صيغة الأمر على الفساد ٤٦٣ التاسعة والعشرون: ما ينبني على القاعدة السابقة ٤٦٣ الثلاثون: حكم نذر الصلاة في الوقت المكروه ٤٦٤ الحادية والثلاثون: حكم تأييد من نذر صلاة مطلقاً ولم يقيدها بوقت الكراهة ٤٦٤ الثانية والثلاثون: وجوه ردّ حمل قوله ((ثم صلِّ)) على التأسيس أولى من حمله على التأكيد ٤٦٥ الثالثة والثلاثون: امتداد الكراهة إلى وقت الارتفاع ٤٦٦ ...... الرابعة والثلاثون: زوال الكراهة بوقت الارتفاع ٤٦٦ الخامسة والثلاثون: حصيلة الكلام على معنى ((بين قرني الشيطان)» ٤٦٧ السادسة والثلاثون: كلام الحافظ المبارك الجزري على هذا المعنى ٤٧١ السابعة والثلاثون: وجه التعليل بقوله: ((فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان)» ٤٧٢ الثامنة والثلاثون: قوة التعليل بسجود الكفار على ما تقدم ٤٧٢ التاسعة والثلاثون: مقتضى رواية ((فإنها تغرب بين قرني شيطان، فحينئذ یسجد لها الكفار» ٤٧٢ الأربعون: اجتماع العلتين في الاستواء ٤٧٣ الحادية والأربعون: جواز تعليل الحكم بالتشبه بالكفار ٤٧٣ الثانية والأربعون: هل يجوز اختلاف حكم الواحد بالنوع بالنسبة إلى أفراده؟ ٤٧٣ ٦٤٨ الموضوع الصفحة الثالثة والأربعون: جواب دلالة اللفظ لتعليل مختصِّ بحالة الطلوع مع امتداد الحكم إلى الارتفاع ٤٧٤ الرابعة والأربعون: تعليل المنع من الصلاة: من حين الطلوع إلى حين الارتفاع ٤٧٥ الخامسة والأربعون: حمل المنع من الصلاة بعد الصبح وقبل الطلوع على سد الذريعة ٤٧٥ السادسة والأربعون: وجه تعليل المنع بالذريعة ٤٧٥ السابعة والأربعون: تعليق هذا الحكم بالفعل ٤٧٦ ٤٧٦ الثامنة والأربعون: كراهة النافلة بعد الطلوع سوى ركعتي الفجر التاسعة والأربعون: تعلق النهي عن الصلاة بالفعل أو بالوقت ٤٧٧ الخمسون: وجوه تعليل النهي في الحديث عن الصلاة ٤٧٧ الحادية والخمسون: دلالة التنكير في قوله «قرني شیطان» ٤٧٨ الثانية والخمسون: مقتضى التعليل بطلوع الشمس بين قرني شيطان بالنسبة ٤٧٨ إلى ما يلابسه الشيطان من الزمان والمكان الثالثة والخمسون: مقتضى تفسير الشهادة والحضور في الحديث بحضور الملائكة وشهادتها ٤٧٨ الرابعة والخمسون: مذاهب العلماء في معنى الأمر الوارد بعد الحظر ٤٨٠ الخامسة والخمسون: تطبيق قوله ((ثم)) بعد قوله ((أقصر عن الصلاة) على القاعدة السابقة ٤٨١ السادسة والخمسون: كراهة الصلاة في وقت الاستواء ٤٨٢ السابعة والخمسون: المنع من الصلاة في وقت الاستواء مطلقاً ٤٨٦ الثامنة والخمسون: مذهب عطاء في الفرق بين. زمن الشتاء والصيف ٤٨٨ التاسعة والخمسون: جواز الصلاة في سائر الأوقات المكروهة يوم الجمعة ٤٨٨ ٦٤٩ الموضوع الصفحة ٤٨٨ الستون: تخصيص النهي عن وقتِ الاستواء بالنسبة إلى مكة الحادية والستون: طريقة منع دلالة قوله: ((لا صلاة إلا بعد الصبح حتى تطلع الشمس ... )) الحديث ٤٨٩ الثانية والستون: تخصيص عموم قوله تعالى ﴿ أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى ٤٩١ غَسَقِ اَلَيْلِ﴾ [الإسراء: ٧٨] بحديث ((ثم أقصر عن الصلاة حتى تصلي العصر)) ... الثالثة والستون: وجه الترجيح بين عموم النهي عن الصلاة في الأوقات المكروهة وعموم استثناء الأوقات بمكة ٤٩١ الرابعة والستون: الاعتراض على ترجيح جواز النوافل في هذين الوقتين ٤٩٣ بمكة الخامسة والستون: وجه هذا الاعتراض في المنع لمن أراد أن يطوف ويصلي ٤٩٣ السادسة والستون: وجه إلزام من يقول بالجواز ٤٩٤ السابعة والستون: تعلیل الحکم بإسجار جهنم حينئذ ٤٩٤ الثامنة والستون: مناسبة علة إسجار جهنم للمنع عن الصلاة ٤٩٤ التاسعة والستون: إشارة صوفية في الكلام على هذا الحديث ٤٩٥ السبعون: إشارة صوفية فيما يتعلق بعلة المنع ٤٩٦ الحادية والسبعون: وجه المجاز في علة هذا الحكم ٤٩٧ الثانية والسبعون: وجوه الترجيح بين المصالح والمفاسد عند التعارض ٤٩٧ الثالثة والسبعون: ما ينبني على المسألة السابقة من مصلحة المنع ٤٩٨ الرابعة والسبعون: تقدير مفسدة الصلاة في هذه الأوقات المكروهة ٤٩٨ الخامسة والسبعون: تعلق الكراهة في العصر بالفعل ٤٩٩ السادسة والسبعون: تأخير صلاة العصر وتعجيلها ٤٩٩ السابعة والسبعون: مقتضى النهي الوارد عن الصلاة بعد العصر ٥٠٠ ٦٥٠ الموضوع الصفحة الثامنة والسبعون: معارضة حديث النهي عن الصلاة بعد العصر بحديث ((لم يدعْ رسول الله وَيقر الركعتين بعد العصر ... )) ٥٠٠ التاسعة والسبعون: معارضة النهي عن الصلاة بعد العصر بحديث علي ((إلا أن تكون الشمس مرتفعة) ٥٠٢ الثمانون: معارضة الصلاة بعد الصبح بإقراره بَّر على ركعتي الفجر بعد صلاة الصبح ٥٠٢ الحادية والثمانون: تعليل هذه المعارضة بالإقرار بعد صلاة الصبح ٥٠٣ الثانية والثمانون: معارضة الوقتين بعموم حديث ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا یجلس حتی یرکی رکیتین» ٥٠٣ الثالثة والثمانون: جواز صلاة ما له سبب عند الشافعية ٥٠٣ الرابعة والثمانون: معارضة جميع هذه الأوقات المكروهة بحديث ((من نام عن صلاة أو نسيها ... )) ٥٠٤ الخامسة والثمانون: وجه ترتب المصلحة على منع الصلاة في هذه الأوقات ٥٠٥ السادسة والثمانون: اقتضاء المناسبة الحصر ٥٠٦ السابعة والثمانون: دلالة النهي عن الصلاة وقت الإصفرار ٥٠٦ الثامنة والثمانون: التعليل بالمناسبة في الحديث ٥٠٧ التاسعة والثمانون: عموم قوله وَلير: ((ثم أقصر حتى تغرب الشمس)) ٥٠٨ التسعون: مقتضى ((حتى)) في قوله ((حتى تغرب الشمس)) ٥٠٨ الحادية والتسعون: انتهاء المنع بانتهاء الغروب ٥٠٨ الثانية والتسعون: الاكتفاء بمسمّی الغروب ٥٠٩ الثالثة والتسعون: حجة مانعي الصلاة قبل المغرب ٥٠٩ الرابعة والتسعون: معارضة إباحة الصلاة بعد الغروب بحديث: ((لا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد» ٥٠٩ ٦٥١ الموضوع الصفحة ٥١١ الخامسة والتسعون: الكلام في قوله ((فالوضوء أخبرني عنه)) السادسة والتسعون: تفسير كلمة «الوضوء)» بفتح الواو ٥١١ السابعة والتسعون: استحباب المضمضة والاستنشاق والاستئثار ٥١١ الثامنة والتسعون: مقتضى الانتثار في تأدي السنة ٥١٢ التاسعة والتسعون: تأويل تكرير ذكر خروج الخطايا من الوجه في الحدیث ٥١٢ الحادية بعد المئة: اعتبار الترتيب في حصول الثواب المذكور ٥١٦ الثانية بعد المئة: سبب ذكر قوله ((كما أمر الله)) عند غسل الوجه دون الأفعال الثلاثة ٥١٦ الرابعة بعد المئة: فائدة ذكر هذه اللفظة في الواجبات دون هذه الأفعال الثلاثة ٥١٦ الخامسة بعد المئة: عدم دخول الفم والأنف في مسمى الوجه ٥١٧ ... السادسة بعد المئة: الأمر في غسل الوجه للوجوب ٥١٧ السابعة بعد المئة: جواب اعتراض إدخال الفم والأنف في مسمى الوجه ٥١٧ الثامنة بعد المئة: مقتضى التفرقة بين ما يندب إليه في ابتداء الوضوء وبين ما يعد من سنن الوضوء عند الشافعية ٥١٨ التاسعة بعد المئة: دخول كل ما ذكر في الجواب في الحديث في مسمى ٥١٨ الوضوء العاشرة بعد المئة: مقتضى ترتب الثواب على الأفعال المخصوصة في ٥١٩ الحدیث الحادية عشرة بعد المئة: قياس المسألة السابقة بمسألة الغسل يوم الجمعة ٥٢٠ ٦٥٢ الموضوع الصفحة الثانية عشرة بعد المئة إلى الثامنة والعشرين: ما تدخل تحت القاعدة السابقة من مسائل ٥٢٠ التاسعة والعشرون بعد المئة: كراهة ترك هذه المسائل التي دون حصول الثواب المذكور في الحدیث غیر ناس ٥٢١ الثلاثون بعد المئة: توجيه رأي الشافعية في إيجاب إيصال الماء إلى الشعور الكثيفة النابتة على الوجه ٥٢٢ الحادية والثلاثون بعد المئة: مقتضى خروج الخطايا من هذه الأعضاء المذكورة في الحديث ٥٢٣ الثانية والثلاثون بعد المئة: سبب تنجيس الماء المستعمل بخروج الخطايا من أعضاء المُحدِث ٥٢٦ الثالثة والثلاثون بعد المئة: إفاضة الماء على ظاهر اللحية ٥٣٠ الرابعة والثلاثون بعد المئة: طهارة كل عضوٍ بغسله ٥٣٠ الخامسة والثلاثون بعد المئة: ملازمة صحة التفريق في النية لطهارة كل عضو بإكماله ٥٣١ السادسة والثلاثون بعد المئة: تفريق النية على الطاعات وعدمه ٥٣١ السابعة والثلاثون بعد المئة: مقتضى ملازمة التعدد لجواز التفريق في النية ٥٣٣ الثامنة والثلاثون بعد المئة: مقتضى ترتب الثواب على الوضوء ٥٣٣ التاسعة والثلاثون بعد المائة: انتفاء الثواب عن الفعل لا يلزم عدم صحته ٥٣٤ الأربعون بعد المئة: جواب اعتراض كل وضوء يترتب عليه الثواب ٥٣٤ الحادية والأربعون بعد المئة: مقدمة تحرير محل الخلاف في اشتراط النية ٥٣٥ ٦٥٣ الموضوع الصفحة الثانية والأربعون بعد المئة: ما ينبني على المقدمة السابقة في اشتراط ٥٣٥ القصد الثالثة والأربعون بعد المئة: مقتضى حمل المراد من قوله ((ما منكم من أحدٍ ٥٣٥ يقرِّب وضوءه)) على القصد إلى الفعل الرابعة والأربعون بعد المئة: مقدمة: اشتراط النية في كل العبادات ٥٣٦ الخامسة والأربعون بعد المئة: الغرض من اشتراط النيات ٥٣٧ السابعة والأربعون بعد المئة: اشتراط نية التقرب إلى الله تعالى في العبادة ٥٣٩ الثامنة والأربعون بعد المئة: لزوم الوضوء بالنذر ٥٤٠ التاسعة والأربعون بعد المئة: قاعدة كل ما عاد إخراجه إلى العموم بالتخصيص فالأصل عدمه ٥٤١ الخمسون بعد المئة: من لوازم الاستدلال بالحديث القول بالعموم ٥٤٢ الحادية والخمسون بعد المئة: وجوه الحكمة في غسل هذه الأعضاء ٥٤٣ الثانية والخمسون بعد المئة: نتيجة القول بنجاسة الأعضاء نجاسة حكمية ٥٤٤ الثالثة والخمسون بعد المئة: مقتضى حمل معنى الوضوء على العبادة أو التعبد ٥٤٥ الرابعة والخمسون بعد المئة: خروج الخطايا في مسح الرأس من أطراف ٥٤٥ ... الشعر الخامسة والخمسون بعد المئة: الأمر بغسل الرجلين ٥٤٦ السادسة والخمسون بعد المئة: مخالفة ظاهر قراءة الخرقي ((وأرجلكم)) ٥٤٨ مقتضى هذا الحدیث السابعة والخمسون بعد المئة: وجوه اعتراض الإمامية على الخفض بالجوار ٥٥٠ ٦٥٤ الموضوع الصفحة ٥٦٥ الثامنة والخمسون بعد المئة: وجه آخر من الاعتذار عن قراءة الجرِّ التاسعة والخمسون بعد المئة: وجه آخر من الاعتذار ٥٦٦ الستون بعد المئة: حصيلة حجة القائلين بالمسح في رد القراءة بالنصب ٥٦٨ الحادية والستون بعد المئة: حاجة كل فريق من المذهبين إلى ترجيح مذهبه ٥٧٤ الثانية والستون بعد المئة: طريق التوفيق بين القراءتين ٥٧٥ الثالثة والستون بعد المئة: عرف الشريعة في التفريق بين الغسل ٥٧٨ والمسح الرابعة والستون بعد المئة: معنى آخر في حمل القراءة بالنصب على الغسل ٥٧٩ الخامسة والستون بعد المئة: رد الشيعة دعوى عطف الجملتين إحداهما عامل للنصب بالصريح، والأخرى عامل الخفض بالصريح ٥٨٢ السادسة والستون بعد المئة: دعوى الشريف استحسان العطف على ٥٨٣ الموضع السابعة والستون بعد المئة: وجه ترجيح حمل العطف على موضع (الرؤوس)) ٥٨٥ الثامنة والستون بعد المئة: قول الشريف: لا خلاف في استحسان رد بشرٍ إلى حكم خالد أولى من ردّه إلى حكم عبد الله، في قوله: ((ضربت زيداً، وأکرمت خالداً وبشراً) والرد عليه ٥٩٧ التاسعة والستون بعد المئة: ترجيح ما يدعي أحد الخصمين الحمل عليه ٥٩٩ على ما يدعيه خصمه، من الطرق الجدلية السبعون بعد المئة: اعتراض الشريف على التأويل بالمسح على الخفين ٦٠٠ الحادية والسبعون بعد المئة: سبب إطالة الكلام على الآية الكريمة ٦٠٣ ٦٥٥ الموضوع الصفحة .. ٦٠٧ الثانية والسبعون بعد المئة: وجوه بطلان مذهب الشيعة بحديث الباب .. الثالثة والسبعون بعد المئة: مقدمة لغيرها: المذاهب في الواجب المخير ... ٦٠٨ الرابعة والسبعون بعد المئة: وجه الرد على القول: إن الوجوب يتعلق بالکل ٦٠٨ ٦٠٨ الخامسة والبعون بعد المئة: ترتب الثواب المذكور عقيب قيامه بالصلاة ٦٠٩ السادسة والسبعون بعد المئة: مقتضى حديث مالك التكفير لجميع الذنوب السابعة والثامنة والسبعون بعد المئة: وجوه التوفيق بين الثواب المترتب ٦١٠، ٦١٢ على الحدیثین التاسعة والسبعون بعد المئة: مقتضى ظاهر قوله ((فإن هو قام، فصلى، فحمد الله .... الخ)» ٦١٣ الثمانون بعد المئة: دلالة قوله ((وأثنى عليه بالذي هو له أهل)» ٦١٤ ...... الحادية والثمانون بعد المئة: مقتضى حمل الثناء على الله بما هو له أهل على الخصوص ٦١٤ الثانية والثمانون بعد المئة: المراد من قوله «فرغ قلبه لله)) ٦١٥ الثالثة والثمانون بعد المئة: إمكان تفريغ القلب لله ٦١٥ الرابعة والثمانون بعد المئة: الأقرب من معنى التفريغ للقلب في هذا الحدیث ٦١٥ الخامسة والثمانون بعد المئة: خروج المتوضىء من جميع الذنوب مطلقاً ٦١٦ السادسة والثمانون بعد المئة: احتمال أن يكون الثناء قبل الصلاة أو فيها حسب اختلاف الروايات ٦١٧ ٦٥٦