النص المفهرس
صفحات 61-80
فوائد كثيرة، منها ما يخص هذا الكتاب، ومنها ما يدخل في غيره، ويستدل على ذلك الغير في المكان اللائق به، كان أكثر فائدة من الأحاديث التي تدل على ما يتعلق بهذا الباب خاصة. وكذا قوله في حديث أبي ثعلبة الخشني الرابع من باب الآنية: الموجب لإدخال هذا الحديث هاهنا: حكم استعمال أواني المشركين، واختير هذا الحديث؛ لكثرة الأحكام الواردة فيه. ثانياً: الصناعة الأصولية : قال الإمام الزركشي في ((البحر المحيط)) (١ / ١٤) وهو يذكر مؤلفات الأئمة التي نقل عنها في كتابه: و((شرح الإمام))، وبه خُتِمَ التحقيق في هذا الفن. إن الصِّبغة الأصولية التي امتلكها الإمام ابن دقيق العيد، رحمه الله، والتي قد برز فيها، قد ظهرت ظهوراً بيِّناً في كتابنا هذا، حتى قال فيه الزرکشي ما قال. وإن أكثر ما يثير الانتباه في هذا الكتاب هو حُسن استعمال الإمام ابن دقيق لأصول الفقه في استنباط الأحكام وتوجيه الكلام، وصياغته الدقيقة للقواعد، وجودة سَبْكها، وتبسيط عرضها، حتى إن المرء ليخال أنه أول من تكلم في هذا الفن. ولن أطيل الكلام هاهنا؛ لأنني قد اجتهدت في فهرست القواعد والفوائد الأصولية التي ذكرها الإمام ابن دقيق في كتابه، وذكرت تحقيقاته وأقواله في هذا الفن، وقد بلغت (٣٨٠) ما بين قاعدة وفائدة 61 أصولية، يجد المرء أكثرها في كتب الأصول، لكن دون الصورة التي قدمها المؤلف - رحمه الله - من الصياغة والسَّبك والدقة، والتوفيق في استعمالها في المباحث والاستدلالات. ثالثاً : الصناعة الفقهية : ويتعلق بذلك الوجوه الآتية التي ذكرها المؤلف في مقدمته وهي : الوجه السابع: الكلام على المعاني التركيبية، والفوائد المستنبطة، والأحكام المستخرجة، وهذا هو المقصود الأعظم. الوجه الثامن: اعتماد ما تقدمت الإشارة إليه من عدم الميل والتعصب في ذلك لمذهب معيَّن على سبيل العَسَف، فنذكر ما بلغنا مما استدلَّ به أصحابُ المذاهب لمذاهبهم، أو يمكن أن يُستدلَّ به لهم، فإن كان وجه الدليل ظاهراً، وإلا بدأنا ببيانه، ثم نُتبع ذلك بما عساهُ يُذكر في الاعتذار عن مخالفة ظاهره لمن خالفه إن تيسّر ذلك. الوجه التاسع: الإعراض عما فعله كثيرٌ من الشارحين من إيراد مسائل لا تستنبط من ألفاظ الحديث، کمن يأتي إلی حدیث يدل على جواز المسح على الخفين، أو الاستنشاق، أو الظُّهار، أو الإيلاء مثلاً، فيأتي بمسائل ذلك الباب من غير أن تكون مستنبطة من الحديث الذي يتكلم عليه، وإن أمكن فبطريق مستبعَد. الوجه العاشر: ترك ما فعله قومٌ من أبناء الزمان، ومن يُعدُّ فيهم من الأعيان، فأكثروا من ذكر الوجوه في مَعْرِض الاستنباط، 62 واسترسلوا في ذلك استرسالَ غيرٍ متحرزٍ ولا محتاط، فتخيلوا وتحيَّلوا، وأطالوا وما تطولوا، وأبدوا وجوهاً ليس في صفحاتها نور، وذكروا أوهاماً لا تميل إليها العقول الراجحة ولا تَصُور، حتى نُقُل عن بعضهم أنه ادَّعى الاستدلالَ على جميع مسائل مذهبه الذي تقلَّدهُ من الكتاب العزيز. الوجه الحادي عشر: تهذيب كثير مما ذكره الشارحون للحديث، وتلخيصه، والتحقيق فيه، والمؤاخذة فيما عساه يُؤخَذ على قائله. الوجه الثاني عشر: جلب الفوائد المتبددة من كتب الأحكام التي تقع مجموعة في كلام الشارحين للأحاديث، فيما علمناه على حسب ما تيسّر، انتهى. هذا ما يخصُّ الصناعة الفقهية لدى المؤلف على حسب ما انتهجه في ذکر هذه الوجوه. وحسبك أن تعرف أن عدد الفوائد والمباحث المستنبطة والمذكورة لدى المؤلف في هذا الباب قد بلغت أكثر من (١٩٠٠) فائدة واستنباط فقهي، وذلك من سبعة وخمسين حديثاً، فما ظنك؟! ثم أعودُ إلى ذكر بعض الفوائد المتعلقة بطريقة استنباط المؤلف رحمه الله، فمن ذلك: قوله في الفائدة (٣٥٦) من الحديث الأول من باب الآنية: ((وقد عرف أن ما هو في معنى الأصل نذكره في فوائد الحديث؛ لأنه بمثابة دلالة اللفظ» . 63 وقوله في الفائدة (٢٢) من الحديث الأول من باب الطهارة: ((ليس من شرط ما يستنبط من الحديث أن لا يكون مختلفاً فيه، ولا أيضاً من شرطه أن لا يدل عليه نص آخر)). وقوله في الفائدة (١٧) من الحديث الثالث من باب الوضوء: ((والطرق الجدلية تُستمدُّ من سَعَة الخيال، ودقة الوهم، ودُربة الاستعمال، والسيف فيها بضاربه، لا بحدة مضاربه، وهي بمعزل عن الطرق التي يجب على المجتهد المحقق أن يسلكها في إثبات الأحكام الشرعية، ولذلك لا تجد شيئاً من هذه الجدليات المتأخرة في شيء من كلام المتقدمين الذين رجع الناس إليهم في الأحكام)). رابعاً: الصناعة اللغوية: قال المؤلف في الوجه الرابع من المقدمة أثناء الكلام عن طريقته في شرح الأحاديث: الكلام على تفسير شيء من مفردات ألفاظه إذا تعلق بذلك فائدة؛ إما لغرابته عن الاستعمال العادي، أو لفائدة لا تظهر عند أكثر المستعملين. وطريقة المؤلف - رحمه الله - في عرضه وشرحه لغريب الألفاظ جدُّ مفيدة، فيذكر اللغات الواردة في اللفظة، وتصريفاتها، وجموعها، وما ترجع إليه اللفظة، وما يتلخص من كلام أهل اللغة فيها، ويذكر استعمالات العرب للكلمة وما تطلق عليه، ويعضد ذلك بالشواهد القرآنية والشعرية، ويذكر من كلام أصحاب المعاجم والكتب، ثم يوجه كلامهم، ويرجح قولاً من الأقوال المذكورة فيها، وهو في كل هذا ينوع في ذكر مصادر المادة اللغوية المتكلم عليها، 64 فهو إذن يخلص إلى الحكمة في استعمال هذه اللفظة في الحديث دون غيرها. ثم هو يذكر - أحياناً - شيئاً من علم الإعراب إن احتيج إليه. ويذكر في بعض الأماكن شيئاً من علم البيان، ويظهر في كل ذلك قوة لغوية تدل على سعة دائرته في هذا الباب. هذا ما يتصل بما كان المؤلف قد ذكره، وضربت الأمثلة عليه، وبينته من خلال هذا الشرح. ومما يلحظ المطالع - أيضاً - في هذا الشرح جملة من الأمور أُجملها في الآتي : ١ - أكثر الشارح - رحمه الله - من النَّقلِ عن كتب الشافعية وذِكْرٍ مذاهبهم في المسألة(١)، ثم تلاه في الأكثرية فقه المالكية، بينما ذكر مذهب الحنفية والحنابلة في مواضع قليلة من هذا الشرح، ويرجع هذا إلى تفقه الإمام ابن دقيق - رحمه الله - بمذهب المالكية أولاً، ثم تمذهبه واستقراره على فقه الشافعية، والله أعلم. (١) قال الأُدفُوي في ((الطالع السعيد)) (ص: ٥٨٠): أخبرني شيخنا الفقيه سراج الدين الدندري: أنه لما ظهر ((الشرح الكبير)» - وهو: فتح العزيز في شرح الوجيز - الرافعي، اشتراه ابن دقيق بألف درهم، وصار يصلي الفرائض فقط، واشتغل بالمطالعة، إلى أن أنهاه مطالعة، وذُكر عنده هو والغزالي، فقال: الرافعي في السماء، انتهى. قلت: وقد أكثر المؤلف - رحمه الله - من النقل عنه في هذا الشرح كما تجده مبيناً في التعليقات. 65 ٢ - دقته في نقل المذاهب؛ كأن يقول: قال الشافعية، أو من قال منهم، قال بعض المالكية، قال بعض المتأخرين من المالكية، قال بعض الحنابلة، وهكذا. ٣ - قد ينكر بعض من لم يتأمل مقاصد المؤلف في هذا الكتاب الإطالة في بعض المواضع من هذا الكتاب، لذا كان ينبه المؤلف - رحمه الله - في مواضع إلى حكمة إطالته، ومن ذلك: قوله في آخر الفائدة (٢٧٠) من حديث البراء في باب الآنية - بعد أن ذكر صفحات من ((الإحياء)» للغزالي، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - قال (٢/ ٢٤٢ -٢٤٣): هذا ما تيسّر ذكره على وجه الحكاية عن ((الإحياء))، ثم قال: ووجه الحاجة إلى هذه الأمور في الكلام على الحديث ظاهر؛ لأنها أمور قد تعود على العموم بالتخصيص، ومن ضرورة الكلام على الحديث التنبيه على ذلك؛ لأن العمل بالعموم في محل التخصيص خطأ. وعندما أطال الكلام على بيت عاتكة بنت عبد المطلب : ين إذا همُ لمحوا شعاعُه بُعكاظ يُعشي الناظر قال (٤ / ٢٩٤ - ٢٩٥): وقد أطلنا الكلام على هذا البيت لشهرته، وشهرة تعليل المنع بما تقدم، فجرَّ ذلك إلى اجتلاب اعتراض على المشهور من وجه الامتناع، وهو كلام أبي إسحاق ابن ملكون، فاغتفرنا الإطالة، وإن كانت سبب المَلال، لغرابة الاعتراض، ودقة النظر في البيت، على أن كتابنا هذا ليس موضوعاً 66 على الاختصار، فتُنكر الإطالة، إلا أن المنكر إطالة ما يقتضي المقصود خلافه، أو يقتضي المعرف إنكاره. ٤ - تورعه وتخويفه من القول في الدين دون علم، أو الإفتاء دون بذل الجهد والتأمل في الفتوى. قال في الفائدة (١٣٢) من الحديث الأول من باب الآنية: فيدخل تحت ذلك - أي: التسبب إلى نصرة المظلوم - إبداء العالم والمفتي الحكم الشرعي الذي يحصل به نصر المظلوم، وهو من الواجبات عليه بشرطه، ويترتب عليه أن كل مظلوم نَصَره بقوله، فإن ثواب النصرة له. ثم قال: وهذا فضل عظيم، ومنقبة عالية للعلماء، لا سيما الذين أسسوا القواعد من المُدد المديدة والسنين العديدة، ويقابله الخطر العظيم فيه على تقدير الخطأ، وكثيراً ما رأيتهم يستهينون في هذا بقولهم: الواجب في ذلك بذل الجهد، والخطأ بعد بذل الجهد معفو عنه، وهذا صحيح، ولكن الشأن في بذل الجهد، فهاهنا تسكب العبرات. وللتقصير أسباب كثيرة، وبعضها قد يخفى، ومن أسبابها ... ، فذكرها. انظر: (٢ / ١٥٧-١٥٨). وقال في ترجمة ابن حبان (١ / ٤٨٢) محذِّراً من وقوع الناس بعضهم في بعض، خصوصاً في العقائد: ((واختلاف الناس في العقائد والمذاهب جزيلاً طويلاً، وأرتع بعضُهم في أعراض بعض 67 مرتعاً وبيلاً، وسدّد في الطعن من السهام ما لا تردُّه دروع الزجر ولا المَلام، وبثَّ في الأرض داهية يحِقُّ أن يقال لها: صَمِّي صَمامَ ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [السجدة: ٢٥]. 68 المبحث الرابع قيمة الكتاب العلمية حسبك كتاب يقول فيه الحافظ قطب الدين الحلبي: إنه لم يتكلم على الحديث من عهد الصحابة إلى زماننا مثل ابن دقيق العيد، ومن أراد معرفة ذلك، فعليه بالنظر في القطعة التي شرح فيها ((الإلمام))، فإن من جملة ما فيها: أنه أورد حديث البراء بن عازب: ((أمرنا رسول الله وَ﴿ بسبع، ونهانا عن سبع))، واشتمل على أربع مئة فائدة(١). حسبك هذا أن يكون هذا الشرح فريداً في بابه، بل لعله لم يُصنَّفْ في الإسلام مثلُه. وقال عنه الذهبي: وشرح بعض ((الإلمام)) شرحاً عظيماً (٢). وقال الحافظ ابن حجر: وصنف «الإلمام في أحاديث الأحكام))، وشرع في شرحه، فخرج منه أحاديث يسيرة في مجلدین، أتى فيهما بالعجائب الدالة على سعة دائرته في العلوم، خصوصاً في الاستنباط(٣). (١) انظر: ((رفع الإصر)) لابن حجر (ص: ٣٩٥). (٢) انظر: ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٤ / ١٤٨٢). (٣) انظر: ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥ / ٣٤٨). 69 وقال عنه الأُدفُوي وهو يعدد مؤلفات الإمام ابن دقيق: فكيف بـ ((شرح الإلمام))، وما تضمنه من الأحكام، وما اشتمل عليه من الفوائد النقلية، والقواعد العقلية، والأنواع الأدبية، والنكت الخلافية، والمباحث المنطقية، واللطائف البيانية، والمواد اللغوية، والأبحاث النحوية، والعلوم الحديثية، والمُلُح التاريخية (١) إن كتاباً أربت مواردُه على المئتين والثلاثين كتاباً من أمهات كتب الإسلام، اعتمد مؤلفُه عليها في أواخر القرن السابع الهجري، لجديرٌ أن يُوقَفَ عنده، وأن ينظر إلى ما حواه، وأن يُنعم النظر في فحواه . وإن كتاباً بلغت فوائده ومباحثه الحديثية والأصولية والفقهية واللغوية أكثر من ثلاثة آلاف، كلُّ هذا من النظر في خمس وخمسين حديثاً، لشهادة عظمى بعلو كعب هذا الإمام، وتقدم شرحه هذا على غيره من كتب الشروح والأحكام. ثم إن قيمته الكبرى تبرز في المنهج الذي سار عليه المؤلف في الاستدلال والاستنباط والمناقشة، والذي يعد منهجاً سليماً قوياً؛ إذ يربِّي في نفوس طلبة العلم ملكة الاستدلال والاستنباط في فهم نصوص الكتاب والسنة. (١) انظر: ((الطالع السعيد)) للأدفوي (ص: ٥٧٥). 70 ويعطيهم الطريقة المثلى في اختيار النصوص الصحيحة للاحتجاج والاستشهاد. وتغذي فيهم الملكات الأدبية. وتنمِّي عندهم الشخصية الجامعة بين العلم والعمل، والرواية والدراية(١) (١) ومن هنا أدعو أهل العلم إلى عدم الاتكال على الحفظ والرواية فقط، روى ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (ص: ٤٣٩ - من القسم المتمم) عن مطرف بن عبد الله قال: قال رجل لمالك: قد سمعت مئة ألف حديث، فقال مالك: مئة ألف حديث !! أنت حاطب ليل تجمع القشعة، فقال: ما القشعة؟ قال: الحطب يجمعه الإنسان بالليل، فربما أخذ معه الأفعى فتنهشه . فلابد من الاعتماد على الرواية الصحيحة، والدراية السليمة اللتين تقودان إلى اعتقادٍ وعمل موافقين مقبولَين. قال الإمام الشافعي رحمه الله في ((الرسالة)) (ص: ١٩): والناس في العلم طبقات، موقعهم من العلم بقدر درجاتهم في العلم به، فحق على طلبة العلم بلوغ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه والصبر على كل عارض دون طلبه، وإخلاص النية لله في استدراك علمه نصَّاً واستنباطاً، والرغبة إلى الله في العون عليه، فإنه لا يُدرك خيرٌ إلا بعونه، فإن من أدرك علم أحكام الله في كتابه نصاً واستدلالاً، ووفقه الله للقول والعمل بما علم منه، فاز بالفضيلة في دينه ودنياه، وانتفت عنه الرِّيَب، ونُوُرت في قلبه الحكمة، واستوجب في الدين موضعَ الإمامة . 71 المبحث الخامس موارد المؤلف في الكتاب · اللغة وعلومها : ١ - معاجم اللغة والغريب: ١ - ((غريب الحديث)) - أبو عبيد القاسم بن سلام. ٢ - «معجم ما استعجم)) - أبو عبيد البكري. ٣۔(غریب الحدیث» - الهروي. ٤ - ((مجمع الغرائب في غريب الحديث)) - أبو الحسن الفارسي. ٥ - ((الفائق في غريب الحديث)) - الزمخشري. ٦ ـ ((الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي)) - الأزهري. ٧ - ((مشارق الأنوار)) - القاضي عياض. ٨ - ((مطالع الأنوار)) - ابن قُرقُول. ٩ - ((مفردات ألفاظ القرآن)) - الراغب الأصفهاني. ١٠ - ((المنتخب والمجرد في اللغة)) - علي بن الحسن الهنائي، كراع النمل. ١١ - ((المنجد في اللغة)) - علي بن الحسن الهنائي، كراع النمل. ١٢ - ((الزينة في اللغة)) - أبو حاتم السجستاني. ١٣ - ((جامع اللغة)) - محمد بن جعفر القزاز. ١٤ - ((الاستدراك على كتاب العين)) - أبو بكر الزبيدي. 72 ١٥ ۔ ((المحکم» - ابن سیده. ١٦ - ((المخصص)) - ابن سیده. ١٧ - ((تهذيب اللغة)) - الأزهري. ١٨ - ((الصحاح)) - الجوهري. ١٩ - ((أساس البلاغة)) - الزمخشري. ٢٠ - ((العباب الزاخر)) - الصغاني. ٢ - النحو والصرف: ٢١ - ((الكتاب)) - سيبويه. ٢٢ - ((اللوامع)) - الطرطي. ٢٣ - ((الملخص في ضبط قوانين العربية)) - ابن أبي الربيع الأشبيلي. ٢٤ - ((البسيط في شرح جمل الزجاجي)) - ابن أبي الربيع الأشبيلي. ٢٥ - ((شرح جمل الزجاجي)) - ابن عصفور. ٢٦ - ((شرح جمل الزجاجي)) - ابن الضائع. ٢٧ - ((المقدمة في النحو)) - أبو موسى الجُزُولي. ٢٨ - ((شرح اللمع)) - أبو البقاء. ٢٩ - ((شرح مقدمة ابن هبيرة في النحو)) - أبو محمد بن الخشاب. ٣٠ - ((شرح المفصل)» - ابن یعیش. ٣١ - ((الإيضاح في شرح المفصل)) - ابن الحاجب. ٣٢ - ((الأمالي النحوية)) - ابن الحاجب. ٣٣ - ((الكافية)) - ابن الحاجب. 73 ٣٤ - ((الشافية)) - ابن الحاجب. ٣٥ - ((جامع الأفعال)) - ابن طريف الأندلسي. ٣٦ - ((الأفعال)) - ابن القُوطيّة. ٣٧ - كما نقل فصولاً عن ابن بَرِّي، وأبي الحسن الأُبَّدي النحوي، وعن مُهَلَّب بن الحسن البصري، وغيرهم. ٣ - الأدب واللغات: ٣٨ - ((الحيوان)) - الجاحظ. ٣٩ - ((أعضاء الإنسان وصفاته على ما سمت العرب)) - الزجاج. ٤٠ - ((ديوان الأدب)) - إسحاق بن إبراهيم الفارابي. ٤١ - ((السبب في حصر كلام العرب)) - الحسين بن المهذب البصري. ٤٢ - ((ليس في كلام العرب)) - ابن خالويه. ٤٣ - ((المعرَّب من الكلام العجمي)) - الجواليقي. ٤٤ - ((تثقيف اللسان)) - أبو حفص الصقلي. ٤٥ - ((الأضداد)) - ابن الأنباري. ٤٦ - ((مجمل اللغة)) - ابن فارس. ٤٧ - «جمهرة اللغة» ۔ ابن دريد. ٤٨ - ((درة الغواص في أوهام الخواص)) - القاسم بن علي الحريري . ٤٩ - ((الزاهر في معاني كلمات الناس)) - ابن الأنباري. 74 ٥٠ - ((شرح الزاهر في معاني كلمات الناس)) - أبو القاسم الزجاجي. ٥١ - ((شرح أدب الكاتب)) - ابن السِّيْد الأندلسي. ٥٢ - ((التلخيص في معرفة أسماء الأشياء)) - أبو هلال العسكري. : التفسير وعلوم القرآن: ١ - ((أحكام القرآن)) - إسماعيل بن إسحاق القاضي. ٢ - ((الوسيط)) - الواحدي. ٣ - ((المحرر الوجيز)) - ابن عطية. ٤ - «الکشاف» ۔ الزمخشري. ٥ - ((أحكام القرآن)) - ابن العربي. ٦ - ((التفسير الكبير)) - الرازي. ٧ - ((تفسير الثعلبي)). ٨ - ((معاني القرآن)» - الزجاج. ٩ - ((معاني القرآن)) - الفراء. ١٠ - ((إعراب القرآن)) - أبو البقاء العكبري. ١١ - ((المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات)) - ابن جني. ١٢ - ((الحجة للقراء السبعة)) - أبو علي الفارسي. * الحديث وعلومه : أ - الصحاح والسنن والمصنفات الحديثية الأخرى: ١ - ((صحيح البخاري)). 75 ٢ - ((صحيح مسلم)). ٣ - ((صحيح ابن خزيمة)). ٤ - ((صحيح ابن حبان)). ٥- «صحیح ابن منده)) . ٦ ـ ((المستدرك)) - الحاكم. ٧ - ((سنن أبي داود)). ٨ - ((سنن النسائي - المجتبى)). ٩ - ((السنن الكبرى)) - النسائي. ١٠ - ((سنن الترمذي)). ١١ - ((سنن ابن ماجه)). ١٢ - ((سنن الدار قطني)). ١٣ - ((السنن)) - الكشِي. ١٤ - ((السنن)) - المعمري. ١٥ - ((السنن الكبرى)) - البيهقي. ١٦ - ((معرفة السنن والآثار)) - البيهقي. ١٧ - ((الطهور)) - أبو عبيد. ١٨ - ((مسند الإمام الشافعي)). ١٩ - ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)). ٢٠ - «مسند الحميدي)) . ٢١ - ((مسند أبي عوانة)). 76 ٢٢ - ((الموطأ)) - الإمام مالك. ٢٣ - ((المصنف)) - عبد الرزاق. ٢٤ - ((المصنف)) - ابن أبي شيبة. ٢٥ - ((المعجم الكبير)) - الطبراني. ٢٦ - ((المعجم الأوسط)) - الطبراني. ٢٧ - ((شرح معاني الآثار)) - الطحاوي. ٢٨ - ((المستخرج على صحيح البخاري)) - أبو بكر الإسماعيلي. ٢٩ - ((المستخرج على صحيح مسلم)) - أبو نعيم الأصبهاني. ٣٠ - ((جزء رفع اليدين في الصلاة)) - البخاري. ٣١ - ((غرائب حديث مالك)) - الدار قطني. ٣٢ - ((بعض أحاديث المقلين من أبناء المكثرين، وبعض أحاديث المكثرين عن آبائهم المقلين وعن إخوانهم المقلين)» - الدار قطني . ٣٣ - ((الجمع بين الصحيحين)) - الحميدي. ٣٤ - ((الجمع بين الصحيحين)) - عبد الحق الإشبيلي. ب - العلل والجرح والتعديل: ٣٥ - ((العلل)» - الترمذي. ٣٦ - ((العلل)) - عبد الله بن الإمام أحمد. ٣٧ - ((العلل)) - ابن أبي حاتم. ٣٨ - ((تاريخ ابن معين)) - رواية الدوري. 77 ٣٩ - ((تاريخ ابن معين)) - رواية الدارمي. ٤٠ - ((معرفة الثقات)) - أحمد بن عبد الله العجلي. ٤١ - ((تاريخ أسماء الثقات)) - ابن شاهين. ٤٢ - ((الجرح والتعديل)) - ابن أبي حاتم. ٤٣ - ((التمييز)) - النسائي. ٤٤ - ((الكامل في الضعفاء)) - ابن عدي. ٤٥ - ((الضعفاء)) - العقيلي. ٤٦ - (الثقات)) - ابن حبان. ٤٧ - (بيان الوهم والإيهام)) - ابن القطان. ٤٨ - ((سؤالات أبي زرعة الرازي)) - ابن طاهر المقدسي. ٤٩ - ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) - ابن الجوزي. ج - مصطلح الحديث: ٥٠ ۔ «المحدث الفاصل» - الرامهر مزي. ٥١ - ((معرفة علوم الحديث)) - الحاكم. ٥٢ - ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) - الخطيب البغدادي. ٥٣ - ((علوم الحديث)) - ابن الصلاح. ٥٤ - ((شروط الأئمة الستة)) - ابن طاهر المقدسي. د - شروح الحدیث: ٥٥ ۔ «التمهید» ۔ ابن عبد البر. ٥٦ - ((التقصي لحديث الموطأ)) - ابن عبد البر. 78 ٥٧ ۔ ((الاستذكار)) - ابن عبد البر. ٥٨ - (المنتقى في شرح الموطأ)) - الباجي. ٥٩ - ((القبس في شرح الموطأ» - ابن العربي. ٦٠ - ((الأنوار في شرح الموطأ)) - ابن زرقون. ٦١ - ((شفاء العِي في شرح مسند الشافعي)) - أبو السعادات ابن الأثير الجزري. ٦٢ - ((شرح البخاري)) - عبد الواحد بن عمر بن عبد الوهاب. ٦٣ - ((شرح البخاري)) - السفاقسي. ٦٤ - ((المعلم بفوائد مسلم)) - المازري. ٦٥ - ((إكمال المعلم)) - القاضي عياض. ٦٦ - ((المفهم)) - القرطبي. ٦٧ - ((المنهاج في شرح مسلم)) - النووي. ٦٨ - ((معالم السنن)) - الخطابي. ٦٩ - ((حاشية المنذري على سنن أبي داود)). ٧٠ - ((عارضة الأحوذي في شرح سنن الترمذي)) - ابن العربي. ٧١ - ((شرح السنة)) - البغوي. : الفقه وأصوله : ١ - أصول الفقه: ١ - ((الملخص في أصول الفقه)) - القاضي عبد الوهاب المالكي. ٢ - ((اللمع في أصول الفقه)) - أبو إسحاق الشيرازي. 79 ٣ - ((المعتمد في أصول الفقه)) - أبو الحسين البصري. ٤ - ((البرهان في أصول الفقه)) - الجويني. ٥ - ((المستصفى)) - الغزالي. ٦ - (المحصول)» - الرازي. ٧ - ((الإحكام» - الآمدي. ٨ - ((مختصر ابن الحاجب)). ٩ - ((شرح تنقيح الفصول)) - القرافي. ١٠ - ((قواعد الأحكام)) - العز بن عبد السلام. ١١ - ((مختصر المحصول)) - أحد المتأخرين لم يُسمَّ. ٢ - الفقه : أ - المذهب الحنفي: ١٢ - ((المحيط)) - شمس الأئمة السرخسي. ١٣ - ((مختصر الطحاوي)). ١٤ - ((بدائع الصنائع)) - الكاساني. ب - المذهب المالكي : ١٥ - ((المدونة)) - الإمام مالك - رواية ابن القاسم. ١٦ - ((العتبية)) - الإمام مالك. ١٧ - ((المجموعة على مذهب مالك وأصحابه)) - ابن عبدوس المالكي . ١٨ - ((تهذيب المدونة)) - البراذعي. 80