النص المفهرس
صفحات 501-520
طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص مَنْ قَرَّأَ بِالْآَيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ أبو مسعود البرِي ١٠١٧ ٤/ ٦٥٢ مَنْ قَرَّأَ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ الله ابن مسعود ٩٩٩ ٤ / ٦١٧ مَنْ قَعَدَ مَفْعَداً لَمْ يَذْكُرِ اللهَتَعالَى فِیهِ أبو مُرَيْرَة ٨١٩ ٤ / ٢٧٦ مَنْ قَعَدَ مَقعَداً لم يذكر الله تعالى فِيهِ كَانَت عليه مِنَ الله تِرَةٌ أَبُو هُرَيْرَة ٨٣٧ ٤/ ٣٠٥ ابن ابي بْر ١٥٠٣ ١٧٨/٦ أبو سعيد الخُذِي ٩٦٩ ٤/ ٥٥١ أَبُو سَعِيد الخُدرِي ٥٦٦ ٣٩٧/٣ ◌َبُو هُرَيْرَة ٣٠٨ ٢ / ٤٥٣ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَلْيَعُدْ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فَلا يُؤْذِ جَارَهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُحْسِنْ إلى جَارِهِ بو شُرَتْح ٣٠٩ ٢/ ٤٥٣ أَبو هُرَيْرَة ١٥١١ ٢١٨/٦ ٧٠٦ أَبُو هُرَيْرَة ٤ / ٧٥ أَبُو هُرَيْرَة ٣١٤ ٢ / ٤٧٥ ٧٠٧ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكرِمْ ضَيفَهُ خُوَيلد بن عَمْرو ٤ / ٧٥ مُعاذ ٩١٧ ٤ / ٤٥٢ مَنْ كانَ آخِرَ كَلامِهِ لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنٍ، فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ عَبْد الرَّحْمَن أُمْ سَلَمَة ١٧٠٦ ٦/ ٥٤٩ مَنْ كَانَ لَهُ ذِئْحٌ يَذْبَحُهُ مَنْ كانَ معَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَلْقُلْ خَيْراً مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْقَهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْقَهُ ٥٠١ طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص مَنْ كَانَتْ عِنْدَه مَظْلِمَةٌ لأَخِيهِ أَبُو هُرَیْرَة ٢١٠ ٢/ ٢٠٩ مَنْ كَرِهِ مِنْ أَمِيِهِ شَيْئاً، فَلْيَصْبِرْ ابْن عَبَّاس ٦٧٢ ٣/ ٦٦١ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللهُسُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مُعَاذِ بْن أَنَس ٤٧ ١/ ٢٤٦ مَنْ لا يَرْحَمْ، لا يُرْحَمْ أَبُو هُرَيْرَة ٨٩٣ ٤ / ٤١٠ أبو هُرَيْرَة ٢٢٥ ٢٥١/٢ مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ ابْن عَبَّاس بَشِير بن عَبْد المُنذِر ١٠٠٧ ٤/ ٦٣٣ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ، فَلَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ بِهِ مَنْ لَمْ يَغْزُ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِياً مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، دَخَلَ الجَنَّةَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ أَبو مُریرة ٣٨٣/٥ ١٢٤١ أَبَوِ أُمَامَة جابر ٤١٤ ٣/ ٦٣ عَائِشَة ٢٥٨/٧ ١٨٥٨ مَنْ ماتَ وَلَمْ يَغْزُ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي ٢٢٣ ٢/ ٢٤٩ ١٥٣ عُمَر بن الخَطَّاب ١/ ٦٣٠ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ، فَلْيُطِعْهُ عَائِشَة ١٨٦٢ ٧/ ٢٧١ مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ﴾ عَائِشَة ١١٣٣ ١٤٦/٥ مَنْ لا يَرْحَمْ، لاَ يُرْحَمْ مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللهُ جرير بن عبدالله ٢٢٧ ٢٥٤/٢ ١٨٧٣ ٣٣١/٧ ٥/ ٥٠٧ ١٣٤٨ أَبو هُرَيْرَة ٥٠١/٥ ١٣٤١ مَنْ مَرَّ فِيٍ شَيءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا مَنْ نَمَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ ٥٠٢ طرف الحديث رقم الحديث الراوي ج/ ص مَنْ نَزَلَ مَنزِلاً خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ٩٨٢ ٤/ ٥٧٢ مَّنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيًا، أَبُو هُرَيْرَة المُغِيرَة بن شُعْبَة ١٦٦٠ ٦/ ٤٨٢ مَنْ نِيجَ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ ◌ُعَذَّبُ حَذْرَد بن أبي مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَّةٌ، فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ حَدْرَدِ الأَسْلَمِي ١٥٩٦ ٦/ ٣٦٥ مَنْ هَذِهِ؟ - للمرأة التي ذكرت من صلاتها - أَبُو هُرَيْرَة أبو مريم الأزْدِي ٣/ ٦٣٤ ٦٥٨ ١/ ٤٥٠ ٩١ أَنَس بن مَالِك ٥٩٦/٣ ٦٣٨ جَابِرِ بْن عَبْدالله أَبُو هُرَيْرَة ١/ ٢٢٣ ٣٩ سَهْل بن سَعْد ٦/ ٢٢٤ ١٥١٣ مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ؟ أَبُو هُرَيْرَة ٥٦٤ ٣٩٣/٣ ٣٩٩ سَمُرَة بن جُنْدُب مُعَاویَة ١٠٣٤ ٢٩/٥ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذْهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَبِهِ المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أعْنَاقاً يَوْمَ القِيامَةِ المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ عَائِشَة ١٤٢ ١/ ٥٨٤ مَنْ وَصَلَكِ، وَصَلْتُهُ ٢/ ٤٧٥ ٣١٥ مَنْ وَلَّهُ اللهُ شَيئاً مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ، فَاحْتَجَبَ مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هذا؟ - لِسيف - مَنْ يُخْرَمِ الرَّفْقَ، يُخْرَعِ الخَيْرَ كُلَّهُ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً، يُصِبْ مِنْهُ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً، يُفَقِّهُهُ في الدِّينِ مَنْ يَضْمَنْ لِ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ مُعَاوِيَة ٥/ ٥٦٦ ١٣٧٦ ٣٠/٣ أَبُو هُرَيْرَة ١٠٠ ١/ ٤٧٣ ٥٠٣ ٢٤٥ ٢/ ٢٨٧ نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ طرف الحديث الراوي ج/ ص المُؤْمِنُ للمُؤْمِنِ کَالبُنْيَانِ أَبو مُوسَى الأَشْعَرِي ٢٢٢ ٢/ ٢٤٨ أبو سعيد الخُذِي ٥٩٨ ٤٩٤/٣ مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في سَبيلِ الله مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبيلِ الله - جواباً لـ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ - أبو سعيد الخُذِي ١٢٨٩ ٤٥٤/٥ عُمَر بن الخَطَّاب ٦/ ٤٧٨ ١٦٥٧ النَّاتِحَةُ إِذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا ١٦٦٤ أَبُو مَالِك الأشْعَرِي ٦/ ٤٨٧ نَضَّرَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا شَيئاً نعَمْ - للذي أراد أن يتصدق عن أمه - نَعَمْ - يعني: كَانَتِ المُصافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ێ۔۔ أنس بن مَالِك ٤/ ٤٠٤ ٨٨٥ ٤/ ١٤٨ ٧٣٧ جَابِرِ بْن عَبْدالله نِعْمَ الأُدُ الخَلُّ ١١٦٢ ابن عمر ٢١٠/٥ نِعْمَ الرَّجلُ عَبْدُالله ٢/ ٢٣٢ ٢١٧ نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ الله وَأَنْتَ صَابِرٌ مُخْتَسِبٌ الحَارِثِ بْن رِبْعِي نَعَم - جواباً لـ: أَفَأْحُجُّ عَنْهُ؟ - ٥/ ٤٣٨ ١٢٧٩ ابن عبّاس نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ ٢/ ٤٩٢ ٣٢٥ أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر نَعَمْ، الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا ٢/ ٣٤٣ ٣٤٣ مالك بن رَبِيعَة نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ الله وَأَنْتَ صَابِرٌ ٤٧٨/٥ ١٣١٣ أَبو قَتَادَة ٥٠٤ المَيِتُ يُعَذِّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيجَ عَلَيْهِ النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ٥٨٩/٢ ٣٧١ أَبُو هُرَيْرَة ابن مسعود ١٣٨٩ ٥/ ٦٠٥ عَائِشَة ٩٤٨ ٤/ ٥٠٤ رقم الحدیث طرف الحدیث الراوي رقم الحدیث ج/ ص نَعَمْ، لَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ أُمُ سَلَمَة ٢٩١ ٢/ ٤٠٩ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ابْن عَبَّاس ٩٧ ١/ ٤٦٦ نَفْسُ المُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَئِنِهِ أَبُو هُریرة ٩٤٣ ٤/ ٤٨٦ نَهَانَاَ النَّبِيُّ ◌َ أَنْ نَشْرَبَ في آنِيَّةِ الَّهَبِ أَنَس بن مَالِك ١٧٩٨ ٧/ ٧٩ نَهَى النَّبِيُّ ◌َ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ نَھَى أنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً نَھَى أَنْ يَنْتُعِلَ الرَّجُلُ قَائِماً أَنَس ١٦٠٢ ٦/ ٣٧٥ نَهَى رَسُولُ اللهِّهِ أَنَّ تُصْبَرَ البَهَائِمُ نَھَى رَسُولُ الله ◌ِّهِ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ نَهَى رَسُولُ اللهِ ◌ّهِ أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إلى أَرْضِ العَدُوِّ ١٧٩٤ ابْنِ عُمَر ٧ / ٧٤ أَبُو سَعِيد الخُدرِي ٤/ ١٨٠ ٧٦٢ ٥٣١/٦ ١٦٩٢ ابن عُمَر ١٦٣٨ ابن عُمَر ٦/ ٤٥١ نَهَى رَسُولُ اللهِوَهُ عَنِ القَزَعِ ١٧٧٥ أَنَس بن مَالِك ٧/ ٢٥ نَهَى رَسُولُ اللهِِّأَنْ يَبِعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ نَى رَسُولُ اللهِِّ أَنْ يَبِعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ نَهَى رَسُولُ اللهِّهِ عَنِ التََّقِّي أَبُو هُرَيْرَة ١٧٧٨ ٧/ ٢٩ أَبُو هُرَيْرَة ١٧٧٨ ٢٩/٧ جابر ٩٨٥ ٤ / ٥٨٢ جَابِرِ ١٦٥١ ٦/ ٤٧٢ جَابِرِ بْن عَبْدالله ١٧٨٤ ٤٠/٧ جَابِرِ بْن عَبْدالله ١٧٦٧ ٥/٧ نَهَى رَسُولُ اللهِوَّهِ عَنِ اخْتِنَاتِ الأَسْقِيَّةِ نَھَى رَسُولُ اللهِ﴿ِ عَنِ الجَلَأَلَةِ حُذَيْفَة ٨٠٩ ٤/ ٢٥٥ ٥٠٥ طرف الحديث الراوي ج/ ص نَھَى عَنِ الحِبْوَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالبَيْعِ فِي المَسْجِدِ مُعَاذ بن أَنَس عَمْرو بن شُعَيْب، ١٧٠٥ ٥٤٨/٦ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ ١٦٩٩ ٦/ ٥٤١ نَھَى عَنِ النَّجَشِ ابن عُمَر ١٥٨١ ٣٣٧/٦ ٦/ ٤٩٩ ١٦٧٣ أَبو مَسْعُود البَذْرِي ٤/ ٢٦٠ ٨١٢ أسامة بن عمير ٦/ ٦٣٨ ١٧٥٢ أَبُو هُرَيْرَة ٤ / ٤٧٣ ٩٣١ أُم عَطِيَّة ٦/ ٤٧٧ ١٦٥٥ عُمَر بن الخطاب ٢٠٧/٣ ٤٧٦ خَبَّب بْنِ الأَرَت ٣/ ٤٣٤ ٥٧٦ أَنَس بن مَالِك ٤٣٤/٣ ٥٧٧ ابْن مَسْعُود ٤/ ٣٥٣ ٨٥٢ عائشة عائِشة ٣٧٢/٥ ١٢٣٤ ٣/ ٣٤ ٤٠٤ أَبو مُرَيْرَة أَبُو هُريرة ١٠٦٦ ٧٩/٥ ٢٧١ مُصْعَب بن سعد ٣٦٦/٢ ٤٣٥ أَنَس بن مَالِك ٣/ ١١٣ ٥٠٦ نَھَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ نَهَى عَنْ جُلُودِ السَّاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ نُهِي عَنِ الخَصْرِ فِي الصَّلاةِ نُهِينَا عَنِ اتِّاعِ الجَنَائِ تُهِيْنَا عَنِ التَّكَلُّف هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ِلّه هَذا الإنسَانُ، وَهَذا أَجَلُهُ هَذَا الإِنْسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ◌ِ﴿ يَصْنَعُ هَلْ تَدْرُونَ ما هذا؟ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ؟ هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ؟! هَلْ حَضَرْتَ مَعَنَا الصَّلاةَ؟ رقم الحدیث طرف الحديث الراوي ج/ ص هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا؟ سَمُرَة بن جُنْدُب ١٥٤٦ ٦/ ٢٦٥ هَلَكَ المُتَنَطُّعُون ابن مَسْعُود ١٧٣٦ ٦١٠/٦ هَلَكَ الْمُتَنَطِعُونَ ابْن مَسْعُود ١٤٤ ١ / ٥٩٣ هُنَّ لهُمْ فِي الدُّنْيَا حُذَيْفَة ١٧٩٦ ٧/ ٧٧ هو أَجَلُ رسولِ اللهِ وَي﴿ أعلمه له، قال: ﴿إِذَا ابْن عَبَّاس ١١٣ ٥١٤/١ عَائِشَة ٦/ ٦٤٤ ١٧٥٥ جَابِرِ بْن عَبْدالله ٢/ ٢١٥ ٢١٢ عبدالله بن عمرو عَوْف بْن مَالِك ٧/ ٢٦٠ ١٨٥٩ حُذَيْفَة ٧٧٧ ٤/ ٢٠٢ هُوَ الله عَلَيَّ نَذْرٌ أَنْ لاَ أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَبَداً هِيَ لَهُمْ في الدُّنْيَا هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ أَبو مُوسَى الأَشْعَرِي ١١٥٧ ١٩٩/٥ وا الظُّلْمَ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ جَابِرِ بْن عَبْدالله ٢٠٣ ١٩٠/٢ عَبْد الرَّحْمَن وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا ١٧١٥ ٥٦٦/٦ ابن سَمُرَة ٤٩٤/٥ ١٣٣٢ عُقْبَة بن عامِرِ الجُهَني وَأَعِدُّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ الوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ أَبو الدَّرْدَاء ٣٣٤ ٥١٠/٢ ٥٠٧ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُلَكُمْ ٢٨٢/٣ ٥١٨ هُوَ فِي النَّارِ رقم الحدیث طرف الحديث ج/ ص الراوي رقم الحدیث وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ! إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ أبو سعيد الخُدرِي ١٠١٠ - ٤ / ٦٤٢ - وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ! لَتَأْمُنَّ بِالمَعْرُوفِ حُذَيْفَة ١٩٣ ٢/ ١٤٢ وَالكَلِمَةُ الطَِّبَةُ صَدَقَةٌ أَبُو هُرَيْرَة ٤ / ٤٣ ٦٩٤ وَاللهِ لا أَسِمُهُ إِلاَّ أُقْصَى شَيْءٍ ابن عَبَّاس ١٦٠٧ ٣٨٠/٦ واللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ أَبُو هُرَيْرَة ١٣ ١/ ١٠٤ واللهِ! إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ أَبو هُرَيْرَة ٣٣١/٧ ١٨٧٠ وإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةٌ تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ، إلاَّ أُجِزْتَ سعد بن أَبِي وَقَّاص ٢/ ٤٠٩ ٢٩٢ وَجَبَتْ ٢/ ٦٣٢ ٣٨٢ مُعَاذ بْن جَبَل وَجَبَتْ مَحَبَّي لِلْمُتَحَابِينَ فِيَّ أَبُو هُریرَة ١٢٠/٥ ١٠٩٦ وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِهِ مَوْعِظَةٌ ٣/ ١٥٨ ٤٥٦ العِزْباض بن سارِيَة وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِلهِ مَوْعِظَةٌ بِلِيغَةً ١٥٧ العِزْبَاض بْن سَارِیَة ٢/ ١٧ ١٠١١ ٦٤٥ وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ أبو هريرة ١٠٦٨ ٨١/٥ واللهِ! إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَتُوبُ إِلَيْهِ ٩٥٠ أَنَس بن مَالِك ٤ /٥١٠ وَسِّطُوا الإِمَامَ، وَسُدُّوا الخَلَلَ أَبُو هُرَیْرَة ٢/ ٤٤٩ ٣٠٥ وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِوَِّ مَوْعِظَةَ وَجِلَتْ مِنْها القُلُوبُ ٤ / ٦١ ٧٠٢ العِرْبَاض بْن سَارِيَة ٢٦٠ ٢/ ٣٥٢ سَعْد بن أبي وَقَّاص ﴿وَلَا تَظْرُِالَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم ... ﴾ ٥٠٨ طرف الحدیث الراوي ج/ ص ١٨٤٣ ٢٠٤/٧ وَلَكَ - لمن قال: يَا رَسُولَ الله! غَفَرَ الله لَكَ ـ عَبْدالله بْنِ سَرْجِس أَبُو هُرَيْرَة ومَا اجْتَمَع قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ أَبو هُرَيْرَة ومَا ذَاكَ؟ ٥٧٣ ٣/ ٤١٣ وَمَا ذَاكَ؟ - أي: نافَقَ حَنْظَلَةُ - حَنْظَلَة بْنِ الرَّبِيعِ ١/ ٦١٤ ١٥١ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي؟! أَبو هُرَيْرَة ١٦٨٣ ٦ / ٥١٧ ٥٨٨/٥ ١٣٨١ أَبُو هُرَيرَة وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ مُفَارِقٌ لِلِجَمَاعَةِ ٦٦٥ ابن عمر ٦٤٩/٣ أَبُو بَكْرَة ١٧٨٩ ٤٦/٧ وَيْحَكَ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ آبو بن کَعْب ٤/ ٦٥٥ ١٠١٩ يَا أَبَّ المُنْذِرِ! أَتَذْرِي أَيُّ آيَةٍ يَا أَبَا بَكْرٍ! لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ؟ يا أَبَا فَرَّ! أبو ذر ٣/ ١٨٧ ٤٦٥ أَبو ذَر ٢/ ٤٤٧ ٣٠٤ يَا أَبَا ذَرٍّ! إِنَّكَ ضَعِيفٌ ٦٦٥/٣ ٦٧٦ أبو ذر ٦٦٥/٣ ٦٧٥ أبو ذر يا أَبَا ذَرٍّ! إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفاً أبو هريرة ٤/ ٦٥٩ ١٠٢٠ يَا أَبَا هُرَيْرةَ! مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي، غَفَرْتُ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ! إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي، غَفَرْتُ لَكَ أَنَس بن مَالِك ٤٤٢ ٣/ ١٣٢ أَنَس بن مَالِك ١٨٧٨ ٣٣٦/٧ ٥٠٩ رقم الحدیث ١٠٢٣ ٤ / ٦٧٠ ٣٥٣/٢ ٢٦١ عَائِذ بْن عَمْرو يَا أبَا ذرٍّ! إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةٌ، فَأَكْثِرْ مَاءَها طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص يَا أَخَا الأَنْصَارِ! كَيْفَ أَخِي سَعْدُ ابْن عُمَر ٥٠٨ ٣/ ٢٦٥ يَا أَرْضُ! رَبِي وَرَبُّكِ اللهُ ابْن عُمَر ٩٨٣ ٤ / ٥٧٥ يا أُسَامَةُ! أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ ما قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ؟ أُسَامَة بن زَیْد ٣٩٣ ٢/ ٦٦٠ يا أُمَّ حارِثَةً! إِنَّهَا جِنانٌ أَنَس ١٣١٩ ٥/ ٤٨٥ يا أَيُّهَا النَّاسُ! اذْكُرُوا اللهَ ◌ُّي بْن کَعْب ٥٨٠ ٣/ ٤٤٤ يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أبو موسى الأَشْعَرِي ٩٧٩ ٤ / ٥٦٧ يا أَيُّهَا النَّاسُ! أَفْشُوا السَّلامَ عبدِ الله بنِ سَلامٍ ٨٤٩ ٤ / ٣٤٦ ٦٤٩ عُقْبَةِ بْن عَمْرو ٦١٤/٣ ١٤ الأَغَر بْنِ يَسَار ١/ ١٠٥ أَبُو هُرَيْرَة ١٢٧٢ ٤٢٨/٥ يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ عَلِمَ شَيْئاً، فَلْيَقُلْ بِهِ ابن مَسْعُود ١٦٥٦ ٦/ ٤٧٧ يَا بَشِيرُ! أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هذا؟ النُّعْمَان بْن بَشِیر ١٧٧٣ ٧/ ١٧ أَبُو هُريرَة ١١٤٦ ١٧١/٥ ٣٦٤/٣ ٥٥٢ مُدي بْن عُجْلان يَا بِلالُ! حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلاَمِ يَا بْنَ آدَمَ! إِنَّكَ أَنْ تَبَدُلَ الفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ يَا بْنَ آدَمَ! إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ يَا بْنَ عَوْفٍ! إِنَّهَا رَحْمَةٌ أَبو أُمامة ٣/ ٢٧٠ ٥١٠ ٤ / ٤٦٤ ٩٢٧ أَنَس بن مَالِك ٥١٠ يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ يا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إلى اللهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ الحَجَّ، فَحُجُّوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ ١/ ٢٥٤ ٥٣ عَبْدِالله بْن أَبِي أَوْفَى طرف الحديث الراوي ج/ ص يَا بَنِي عَبْدٍ شَمْسٍ! يَا بَنِي كَعْبٍ بِنِ لُؤَيٍّ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ أَبو مُرَيْرَة ٣٢٩ ٢/ ٥٠٣ يَا بُنَيَّ! إِذَا دَخَلْتَ عَلى أَهْلِكَ، فَسَلِّمْ أَنَس بن مَالِك ٨٦١ ٤/ ٣٦٨ يَا بَيَّ! إنّهُ لا يُقْتَلُ اليَوْمَ إلاَّ ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ عبدالله بن الزُّبَيْر ٢٠٢ ٢/ ١٧٩ يا حَكِيمٌ! إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ حَکیم بن حِزَام ٣١٣/٣ ٥٢٤ يَا عَائِشَةُ! أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًاً يَا عَائِشَةُ! أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً عِندَ اللهِ يَا عائشَةُ! إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامانٍ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي يا عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي يَا عَبَدَ الرَّحمن بنَ سَمُرَةً! لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ عَائِشَة ١٦٧٩ ٦/ ٥١٤ عائشة ٦٥٠ ٦١٦/٣ عَائِشَة ١١٧٢ ٢٢٢/٥ أبو ذَر ١١١ ١/ ٥٠٠ يَا عَبْدَالله! ارْفَعْ إزارَكَ يا عَبْدَالله! لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ ٢١١/٥ ١١٦٣ عَبْدالله بْن عَمْرو ١/ ٦٣١ ١٥٤ عبدالله بن عمرو ٦٩٢ عبدالله بن عمرو ٤/ ٤٠ ١/ ٣٢٢ ٦٢ ابْن عَبَّاس ٤٣٥/٢ ٢٩٩ عُمَر بن أَبِي سَلَمَة ٤/ ١٥٥ ٧٤٠ عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة يَا غُلامُ! سَمِّ الله تَعَالى ابْن سَمُرَة ٦٧٤ ٣/ ٦٦٣ ٨٠٠ ابْن عُمَر ٤ / ٢٤٤ يَا عَبْدَالله! لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ يا عبْدَالله! لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ يَا غُلامُ! إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَا غُلامُ! سَمِّ الله تعالى عبد الرحمن رقم الحدیث ٥١١ طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص يَا مُحَمَّدُ! اشْتَكَيْتَ؟ أَبُو سَعِيد الخُذِي ٩٠٨ ٤ / ٤٣٣ يا مُعَاذُ! أنس بن مالك ٤١٥ ٦٤/٣ يا مُعَاذُ! هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ مُعَاذ بْن جَبَل ٤٢٦ ٩٧/٣ يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ يَا مُقَلِّبَ القُلوُبِ! ثَبِتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ يَأْتِي عليكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عامِرٍ يَأْكُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ فِيهَا، وَيَشْرَبُونَ يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلّفاً ٢/ ٥٩٣ ٣٧٢ عُمَر بن الخَطَّاب جابر بْن عَبْدالله ١٨٨٠ ٣٦١/٧ ١/ ٥١٩ ١١٦ جَابِرِ بْن عَبْدالله أَنَس بن مَالِك ١٨١٢ ١٤٤/٧ ١/ ٤٨٢ ١٠٤ أَنَس بن مَالِك يَتْبَعُ المَيْتَ ثَلَاثَةٌ يَتْبَعُ المْيَتْ ثَلاَثَةٌ ٣/ ١٨٢ ٤٦١ أَبُو سَعِيد الخُذْرِي يَتْرُكُونَ المَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ أَبُو هُرَيْرَة ١٨٢٣ ١٦١/٧ أبو هريرة ١٠٥٠ ٥٣/٥ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ يَجْمَعُ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - النَّاسَ، فَيَقُومُ حُذَيْفَة، وأَبُو هُرَيْرَة ٢٠١ ١٧٣/٢ المُؤْمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الجَنَّةُ معاذ ١٤٢٢ ٦/ ٤١ ياِ مُعَاذُ! واللهِ! إِنِّي لأُحِبُّكَ مُعَاذِ بْن جَبَل ٣٨٤ ٢/ ٦٣٥ يَا مُعَاذُ! واللهِ! إنِّي لِأُحِبُّكَ جابر ٤ / ٥٥١ ٩٧٠ يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ والأنصَارِ ابْن عُمَر ٧/ ٣٣٧ ١٨٧٩ أُمُ سَلَمَة ٦/ ١٥٣ ١٤٨٩ ٥١٢ طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ المُسْلِمِينَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي ٤٣٢ ١٠٩/٣ يُخْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً عائشة ٤١١ ٣/ ٤٣ يَخْرُجُ الدَّجَالُ فِي أُمَّتِي، فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ، فَيَوَبَّهُ قِبَلَه رَجُلٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلى ابْن عُمَر ٣٢٢/٣ ٥٣١ أَبُو هُرَيْرَة ٢٩٦ ٢/ ٤١٤ أَبُو هُرَيْرَة ١/ ٣٩٣ ٧٧ أَبُو هُرَيْرَة ٤٨٧ ٢٢٨/٣ مِرْدَاس الأَسْلَمِي أَبُو هُريرة ١٤٩٩ ٦/ ١٦١ ٦٣٧ أَنَس بن مَالِك ٣/ ٥٩٣ يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي ٤/ ٣٦٠ ٨٥٧ أَبُو هُرَيْرَة أَبو ذَر ١/ ٥٢٧ ١١٨ ١٥٩/٥ ١١٤٠ أَبو ذَر أَبُو هُرَيْرَة ١٨٣٨ ٢٠٠/٧ أَبُو هُرَيْرَة ٢٤ ١٥٩/١ ٧/ ١٣٧ أبو سَعِيد الخُذِي ١٨١٥ ٧/ ١٤٧ اليَّدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى يَدْخُلُ الجَنَّ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ يَدْخُلُ الفُقَرَاءُ الجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ يُدْنَ المُؤْمِنُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِن رَبِهِ يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فالأَوَّلُ يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا ابْن عُمَر ٤٣٣ ١١١/٣ ١٨٢٨ ١٧٣/٧ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ يُصَلُّونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا، فَلَكُمْ يَضْحَكُ اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - إلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ٥١٣ عبدالله بن عمرو ١٨١٠ طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَبَو مُرَيْرَة ٤٠٣ ٣٤/٣ يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ أَبُو هُريرَة ١١٦٥ ٢١٣/٥ يَعْمِدُ أحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ، فَيَجْعَلُهَا في یَدِهِ! ابْن عَبَّاس ١٩١ ٢/ ١٣٧ يَغْفِرُ اللهُ لِلشَّهِيدِ كُلَّ ذَنْبٍ إِلاَّ الدَّيْنَ عبدالله بن عَمْرو ابن العاص ١٣١٢ ٤٧٨/٥ عبدالله بن عَمْرو ١٠٠١ ٤/ ٦١٨ عبدالله بن الشِّخِير ٤٨٣ ٢١٩/٣ يَقُولُ ابنُ آدَمٍ: مَالي، مَالي يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ ٣/ ٣١ ٤٠٠ ابْن عُمَر ١٨٢٤ ٧/ ١٦٣ أبو سَعِيد الخُدرِي ٢/ ١٦٧ ٢٠٠ حُذَيْفَة بن اليَمَان يَهْدِیکمُ اللهُوَيُصْلِحُ بَالَكُمْ أَبَو مُوسَى الأَشْعَرِي ٨٨٣ ٤/ ٤٠١ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ ٢/ ١٥٤ ١٩٨ أُسَامَة بْن زَيْد ٣/ ١٨٢ ٤٦٢ يُؤْنَى بِأَنْعَمٍ أَهْلِ الذُّنْا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ أَبُو سَعِيد الخُدْرِي ٢٩/٣ ٣٩٧ ابْن مَسْعُود ٤ / ٦٠٠ ٩٩٢ النَّوَّاس بن سَمْعَان يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأَهْلِهِ عَائِشَة ٢ ٣٢/١ يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةَ يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ: اقْرَأْ يَكُونُ خَلِفَةٌ مِنْ خُلَفَائِكُمْ فِي آخِرِ الزَّمَان يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ ٥١٤ طرف الحدیث الراوي رقم الحدیث ج/ ص يُوشِكُ أَنْ يَحْسِرَ الفُرَاتُ عَنْ كَتْرِ أبو هُرَیْرَة ١٨٢٢ ١٥٩/٧ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمِّ أبو سَعِيد الخَذرِي ٥٩٩ ٤٩٦/٣ يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله أبو مسعود ٣٤٨ ٢ / ٥٥١ ٥١٥ ثبت المصادر والمراجع ١ - ((إحياء علوم الدين)) للغزالي، دار المعرفة، بيروت. ٢ - ((اعتقاد أهل السنة)) لللالكائي، ت: د.أحمد سعد حمدان، دار طيبة، الرياض، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢م. ٣ - ((أعلام الحديث)) للخطابي، ت: محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ٤ - ((إكمال المعلم)) للقاضي عياض، ت: د. يحيى إسماعيل، دار الوفاء، مصر، ط١، ١٤١٩ هـ -١٩٩٨م. ٥ - ((الأحاديث المختارة)) للضياء المقدسي، ت: عبد الملك بن عبدالله بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، ط ١، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠م. ٦ - ((الأذكار)) للنووي، دار الكتب العربي، بيروت، ط١، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤م. ٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر، ت: علي محمد البجاوي، دار الجيل، بيروت، ط١، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢م. ٨ - ((الأمالي)) لأبي نعيم الأصبهاني، ت: ساعد بن عمر بن غازي، دار الصحابة للتراث، طنطا، ط ١، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠م. ٩ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير، مكتبة المعارف، بيروت. ١٠ - (التدوين في أخبار قزوين)) للرافعي، ت: عزيز الله العطاري، دار الكتب العلمية، ٥١٧ بيروت، ١٤٠٧ هـ ـ ١٩٨٧ م. ١١ - ((التذكرة)) للقرطبي، دار الصحابة للتراث، طنطا، ط ١، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤م. ١٢ - ((الترغيب والترهيب)) للمنذري، ت: إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط١، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧م. ١٣ - ((التفسير الكبير)) للفخر الرازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م. ١٤ - ((التلخيص الحبير)) لابن حجر، ت: عبدالله هاشم اليماني المدني، المدينة المنورة ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤م. ١٥ - ((التمهيد)) لابن عبد البر، ت: مصطفى بن أحمد العلوي، ومحمد عبد الكبير البكري، وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م. ١٦ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط١، ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢م. ١٧ - ((الجمع بين الصحيحين)) للحميدي، ت: د. علي حسين البواب، دار ابن حزم، بيروت، ط٢، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢م. ١٨ - ((الجواب الكافي)) لابن القيم، دار الكتب العلمية، بيروت. ١٩ - ((الدعاء)) للطبراني، ت: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٤١٣ هـ ـ ١٩٩٣م. ٢٠ - ((الرحلة في طلب الحديث)) للخطيب البغدادي، ت: نور الدين عتر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط١، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥م. ٢١ - ((الرسالة القشيرية)) للقشيري، ت: معروف زريق، وعلي عبد الحميد بلطه جي، دار الخير، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨م. ٢٢ - ((الروح)) لابن القيم، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥م. ٢٣ - ((الروض الأنف)) للسهيلي، ت: عمر عبد السلام السلامي، دار إحياء التراث العربي، ٥١٨ بيروت، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م. ٢٤ - ((الزهد الكبير)) للبيهقي، ت: عامر أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط ٣، ١٤١٦ هـ، ١٩٩٦م. ٢٥ - ((الزهد)) للإمام أحمد، ت: عبد العلي عبد الحميد حامد، دار الريان للتراث، القاهرة، ط ٢، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨م. ٢٦ - ((الزهد)) لهناد بن السري، ت: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت، ط ١، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م. ٢٧ - ((الزهد)) لوكيع، ت: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، دار الصميعي. ٢٨ - ((السنن الصغرى)) للبيهقي، ت: د.محمد ضياء الرحمن الأعظمي، مكتبة الدار، المدينة المنورة، ط١، ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩م. ٢٩ - ((إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون)) أو ((السيرة الحلبية)) للعلامة ابن برهان الدين الحلبي المولود بمصر سنة ٩٧٥هـ، والمتوفى بها سنة ١٠٤٤ هـ، دار النوادر، الإصدار الأول، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣م، طبعة خاصة لدار النوادر ضمن مشروع مكتبة طالب العلم من الطبعات القديمة المعتمدة والمطبوع عن الطبعة الأصلية المعتمدة، والمطبوعة عن الأصل المطبوع في المطبعة البهية بمصر سنة ١٣٢٠ هـ. ٣٠ - ((السيرة النبوية)) لابن هشام، ت: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط١، ١٤١١ هـ - ١٩٩١م. ٣١ - ((الشرح الكبير)) للرافعي، ت: علي محمد معوض، وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، ط١، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م. ٣٢ - ((الصحاح)) للجوهري، ت: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٤، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠م. ٣٣ - ((الفائق في غريب الحديث)) للزمخشري، ت: علي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعرفة، لبنان، ط٢ . ٥١٩ ٣٤ - ((الفتن)) لنعيم بن حماد، ت: سمير أمين الزهيري، مكتبة التوحيد، القاهرة، ط١، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢م. ٣٥ - ((الفقيه والمتفقه)) للخطيب البغدادي، ت: عادل بن يوسف الغرازي، دار ابن الجوزي، السعودية، ط٢، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م. ٣٦ - ((القاموس المحيط)) للفيروزأبادي، مؤسسة الرسالة، بيروت. ٣٧ - ((الكامل في الضعفاء» لابن عدي، ت: یحیی مختار غزاوي، دار الفكر، بيروت، ط ٣، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨م. ٣٨ - ((الكشاف)) للزمخشري، ت: عبد الرزاق المهدي، دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٣٩ - ((الكنى والأسماء)» للدولابي، ت: نظر محمد الفاریابي، دار ابن حزم، بيروت، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م. ٤٠ - ((الكواكب الدراري)) للكرماني، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط٢، ١٤٠١ هـ ـ ١٩٨١ م. ٤١ - ((المجروحين)) لابن حبان، ت: محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، حلب، ط١، ١٣٩٦ هـ - ١٩٧٦م. ٤٢ - ((المجموع)) للنووي، دار الفكر، بيروت، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م. ٤٣ - ((المستدرك)) للحاكم، ت: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠م. ٤٤ - (المطالب العالية)) لابن حجر، ت: د.سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري، دار العاصمة، دار الغيث، السعودية، ط١، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م. ٤٥ - ((المعجم الأوسط)) للطبراني، ت: طارق بن عوض الله، وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، القاهرة، ط ١، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م. ٤٦ - ((المعجم الصغير)) للطبراني، ت: محمد شكور محمود الحاج أمرير، المكتب الإسلامي، بيروت، دار عمار، عمان، ط١، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥م. ٥٢٠