النص المفهرس
صفحات 401-420
١٨٩٦ - وَعَنْ صُهَيْبٍ ﴾: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئاً أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الجَنَّةَ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ الحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ» رواهُ مُسْلِمٌ * قوله: ((ألم تبيض وجوهنا، وتدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟»: (ق): هذا لا يليق بمَن مات على كمال المعرفة، والمَحبَّة، والشوق، وإنما يليق ذلك بمَن مات على الخوف والرَّجاء، فمَن حصل على الأمن من الخوف، والظَّفَر بالمَرْجُوِّ الذي كان تَشَؤُّقُه إليه؛ قَنِع(١) به، ولها عن غيره. فأما مَن مات مُحِبّاً لله سبحانه، مُشتاقاً لرؤيته: فلا يكون همُّه إلا طلبَ النظر إلى وجهه الكريم لا غير، ويدلُّ على صِحَّة ما قلته أن المَرْءَ يحشر على ما يموت عليه؛ كما عُلم من الشريعة، بل أقول: إن مَنْ مات مُشتاقاً لرؤية الله تعالى لا يُنبّهُ بالسؤال، بل يعطيه أمنيته ذو الفضل والإفضال، انتهى(٢). ويحتمل أن يقال: إن هذا الخطاب منه سبحانه لأهل الخصوص، ويكون القوم مع كمال معرفتهم ومحبتهم وشوقهم راعَوْا كمالَ الأدب، (١) في الأصل: ((تعالى)). (٢) انظر: ((المفهم)) للقرطبي (١ / ٤١٣)، وفي هذا الكلام نظر، ولو كان كما ذكر لم يقل النبي ◌َّي: ((فيقولون: ألم تبيض ... )) ولقال: ((فيقول أهل الخوف والرجاء ... ))، كما أن قوله: ((ألم تبيض وجوهنا)) الظاهرُ تعلقه بأهل المعرفة والمحبة والشوق لا بأهل الرجاء والخوف، فهؤلاء يتعلق بهم قوله: ((ألم تدخلنا الجنة ... )). ٤٠١ وتحقَّقوا من وعده الصادق حصولَ نعيم اللقاء، فتوصَّلوا بذكر النِّعَم إلى طلب المزيد، وهذا أبلغُ من الإفصاح بنفس المطلوب. فعلى هذا: لا يخرج الحديث عن ظاهر لفظ قوله ويل : ((فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم)). قال الإمام أبو حامد الغزاليُّ رحمه الله: اعلم أن أجلَّ اللذَّات وأعلاها معرفةُ الله تعالى، والنظرُ إلى وجهه الكريم، وأنه لا يُتصوَّر أن يُؤثِر عليها لذَّةً أُخرى، إلا من حُرم هذه اللذة. والسبب في زيادة لذَّة النظر في الآخرة على المعرفة في الدنيا: أن النفس ما دامت محجوبةً بعوارض البدن، ومقتضى الشَّهَوات، وما غلب عليها من الصفات البشرية؛ فإنها لا تنتهي إلى المُشاهدة، واللقاء في المعلومات الخارجة عن الخيال، بل هذه الحياة حجابٌ عنها بالضرورة؛ كحجاب الأجفان عن رؤية الأبصار، فإذا ارتفع الحجابُ بالموت؛ بقيت النفس مُلوَّثةً بكُدورات الدنيا، غيرَ مُنفكّة عنها بالكُلِّية، فإن كانت متفاوتةً؛ فمنها: ما تراكم عليها الخَبَثُ، والصَّدأُ، فصار كالمرآة التي فسدت بطول تراكم الخَبَث على جَوْهَرها، فلا تقبل الإصلاح والتصقيل، وهؤلاء هم المحجوبون عن ربِّهم أبداً للأبد، نعوذ بالله منه. ومنها: ما لم ينته إلى حدِّ الرَّيْنِ والطَّبْع، ولم يخرج عن قبول التزكية والتصقيل، فيُعرض على النار عَرْضاً يَقمعُ منه الخَبَثَ الذي هو مُتدنٌِّ به، ويكون العَرْض على النار بقَدْر الحاجة إلى التزكية، وأقلُّها لحظة خفيفة، وأقصاها في حق المؤمنين - كما ورد به الأخبار -: سبعةُ ألاف سنة، ولن ترتحل نفس عن هذا العالم إلا ويصحبها غَيْرِه وكُدورة ما وإن قَلَّت؛ فلذلك ٤٠٢ قال تعالى: ﴿وَإِنِ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [ مريم: ٧١] إلى قوله: ﴿ِجِنِيًّا﴾ [مريم: ٧٢]، فإذا أكمل اللهُ تطهيرَها وتزكيتها وبلغ الكتاب أجلَه، ووقع الفراغ عن جملة ما وعد به الشرع من العَرْض والحساب وغيره، فعند ذلك يشتغل بصفائه ونقائه عن الكُدورات؛ لأن فيه يتجلَّى الحقُّ سبحانه تجلِّياً يكون انكشاف تجلِّيه بالإضافة إلى ما علمه كانكشاف تجلِّي المرئيات بالإضافة إلى ما تخيّلَه. وهذه المشاهدة والتجلِّي هي التي تُسمَّى رؤية، ولا تفهم من الرؤية استكمالَ الخيال في مُتخيّل مخصوص بجهة مكان؛ فإن ذلك مما يتعالى عنه ربُّ الأرباب عُلُوّاً كبيراً، بل كما عرفته في الدنيا معرفة حقيقية تامة من غير تخيُّل، وتصوير وتقدير بشكل وصورة؛ فتراه في الآخرة كذلك، ومَن لم يعرف الله في الدنيا؛ کیف یراه؟! ولما كانت المعرفة على درجات متفاوتة؛ كان التجلِّي أيضاً على درجات متفاوتة؛ ولذلك قال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ اللهَ يتجلَّى للنَّاسِ عامَّةً، ولأَبي بَكْرٍ خَاصَّةً))(١)، فلا ينبغي أن يُظَنَّ أن غيرَ أبي بكر ◌َُ ممَّن هو دونه يجد من لذَّة النظر والمُشاهدة ما يجده أبو بكر، بل لا يجد إلا عُشْرَ عشيره إن كانت معرفتُه في الدنيا عُشْرَ عشيره، ولمَّا فُضِّل من الناس بسِرٍّ وقرَ في صدره؛ فُضِّل لا محالة بتجَلِّ انفرد به. وكما أنك ترى في الدنيا مَن يؤثر لذَّة الرئاسة على لذَّة المَنْكوح والمَطْعُوم، وترى مَن يؤثر لذَّة العلم وانكشافَ مشكلات ملَكُوت السماوات والأرض، وسائر الأمور الإلهية على الرئاسة، وعلى المنكوح والمشروب جميعاً؛ فكذلك يكون في الآخرة قومٌ يؤثرون لذَّةَ النظر إلى وجه الله تعالى (١) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٦٣)، من حديث جابر بن عبد الله ٤٠٣ على نعيم الجنة، وسائر ما به الخلق مشغولون. ولذلك قيل لرابعة: ما تقولين في الجنة؟ فقالت: الجار، ثُمَّ الدار، فبيَّنت أنه ليس في قلبها التفاتٌ إلى الجنة، بل إلى ربِّ الجنة(١). فإن قلت: هذه الرؤية محلُّها القلبُ، أو العينُ في الآخرة؟ فاعلم أن الناس اختلفوا فيه، والحق: ما ظهر لأهل السُّنَّة والجماعة من شواهد الشرع؛ أن ذلك يخلق في العين؛ ليكون لفظ الرؤية والنظر، وسائر ألفاظ الشرع مُجْرىّ على ظاهره؛ إذ لا يجوز إزالة الظواهر إلا لضرورة(٢)(٣) . (١) بل التفات كل مؤمن وغايته ومنتهى آماله هو الجنة، التي من أعظم نعيمها النظر إلى وجهه الكريم سبحانه، وقد قال تعالى: ﴿فَمَن زُحْرِحَ عَنِ الثَارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازُّ ﴾ [آل عمران: ١٨٥]، وقال: ﴿أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَآيِزُونَ﴾ [الحشر: ٢٠]، وقال ◌َله: ((فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس)) البخاري (٢٦٣٧). (٢) انظر: ((إحياء علوم الدين) للغزالي (٤ / ٢٩٤). (٣) جاء في خاتمة النسخة الخطية الأصل ما نصه: ((بلغ المقابلة مع الأصل المكتوب منه بالسعي والاهتمام التام بقَدْر الوُسْعِ والإمكان، في شهر شعبان (١٩) من سنة (٩٩٧). کتبه مؤلفه [ابن] كمال باشا الفقير، تجاوز عن ذنوبه العليُّ الكبير، آمين» ثم جاء عنده: ((كذا في الأصل المقابل عليه)). وجاء في الهامش أيضاً: ((طالع فيه العبد الحقير، راجي لطف ربه القوي، إسماعيل بن عبد الباقي اليازجي، الواعظ والمدرس بالجامع الشريف الأموي، ختم له وللمسلمین بخیر، آمین، تم). ٤٠٤ الفهارس العامة · فهرس الأحاديث النبوية الشريفة (المتن). * ثبت المصادر والمراجع. * فهرس الكتب والأبواب. ترس الأحاديث النبوية الشريفة (المتن) طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص أَعْلَمْتَهُ؟ أَنَس بن مَالِك ٣٨٥ ٢/ ٦٣٧ أَبَا هِرّ! أَبو هُرَیْرَة ٥٠٢ ٢٥٩/٣ ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا ابن عَبَّاس ١٠٢٢ ٤ / ٦٦٦ ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ أَبُو هُرَيْرَة ٧١٠ ٤ / ٩١ أَتَأْذَنْ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ؟ سَهْل بن سعد ٥٦٩ ٤٠٢/٣ أَبُو هُرَيْرَة ٢١٨ ٢/ ٢٣٥ أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِسُ؟ ابْن مَسْعُود ٤٣١ ٣/ ١٠٧ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رَبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ عُمَر بن الخَطَّاب ٤١٨ ٧٩/٣ أَبو هُرَيْرَة ١٦٨ ٤٥/٢ عائشة ٦٥١ ٦١٨/٣ ٤٠٧ أَتْرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طَارِحَةٌ وَلَدَهَا أَتْرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الكِتَابَيْنِ أَتَشْفَعُ فِي حَدِّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى؟! أُم عَطِيَّة ٧٢٣ ٤/ ١٣١ أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهمَا أبو الدَّرْدَاء ٢٧٢ ٣٦٦/٢ أبُو هُريرَةَ؟ طرف الحديث رقم الحدیث الراوي ج/ ص اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ أَبو ذَر، ومُعاذ بْن جَبَل ٦١ ٣١٩/١ اتَّقُوا الظُّلْمَ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَة جَابِرِ بْن عَبْدالله ٥٦٣ ٣٨٧/٣ أَبو هُرَيْرَة ١٧٧١ ٧/ ١٣ اتّقُوا اللهَفي هَذِهِ البَهائِمِ سَهْل بن عَمْرو ٩٦٦ ٤/ ٥٤٥ انّقُوا اللهَ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ أبو أُمَامَة البَاهِلِي ١/ ٣٦٢ ٧٣ ١/ ٥٧٤ ١٣٨ عدي بن حَاتِم اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقُ تَمْرَةِ عَدِي بْن حاتم ٥٤٦ ٣٦٠/٣ ٦٩٣ عَدِي بن حاتم ٤/ ٤٣ ٣١ أَنَس بن مَالِك ١/ ٢٠٣ أَنَس ٥/ ١١٧ ١٠٩٣ أَنَس بن مَالِك ٦٨٨ ٤/ ٣٠ ١٣٧٢ حُذَيْفَة ٥/ ٥٥٧ ١٤٩/٣ ٤٥٠ عبد الله بن الشِّخِّير أَبُو هُرَيْرَة ٦/ ٣٣٣ ١٥٧٨ أَبُو هُرَيْرَة ١٦٦٧ ٤٨٩/٦ ٤/ ٥١٩ ٩٥٤ أَبو سَعِيد الخُدرِي ٤٠٨ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةِ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةِ أَّقِ اللهَ وَاصْبِرِي أَتِّقُوا الصَّفَّ المُقَدَّمَ، ثُمَّ الَّذِي يَلِهِ أَنَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَأَنَا أَلْعَبُ أُتِيَ اللهُ تَعَلَى بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتاهُ اللهُ مَالاً أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ، وهُوَ يُصَلِّي اثَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ اثْنَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ اجْتَمِعْنَ يَوْمَ كَذَا وکَذَا أَبُو هُرَيْرَة ١/ ٣٥٢ ٦٩ أَتْقَاهُمْ - يعني: أكرم الناس - اتّقُوا اللَّعِنَيْنِ طرف الحدیث الراوي ج/ ص اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ أَبُو هُرَيْرَة ١٧٩٣ ٧/ ٧٣ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ! أَبُو هُرَيْرَة ١٦١٤ ٣٩٩/٦ اجْعَلوا آخِرَ صَلائِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْراً ابن عُمَر ١١٣٤ ٥/ ١٤٧ اجْعَلُوا مِنْ صَلائِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ابن عُمَر ١١٢٩ ١٤١/٥ أَجَلْ، إنِّي أُوعَكُ كَما يُوعَكُ رَجُلانِ ابْن مَسْعُود ٩١٤ ٤/ ٤٥٠ أَحَبُّ البِلاَدِ إلى اللهِ مَسَاجِدُهَا أَبُو هُريرَة ١٢٣٥ ٥/ ٣٧٣ أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً احْتَجَّتِ الجَنَّةُ والنّارُ ٦١٥ أَبُو سَعِيد الخُذِي ٥٤٨/٣ ٣٢٣/٢ ٢٥٤ أَبُو سَعِيد الخُدرِي احْتَجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ ٩١٣ عِمرَان بْن الحُصَیْن ٤ / ٤٤٩ أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فإذَا وَضَعَتْ، فَائِنِي ٢٢ عِمْرَان بْن الخُصَیْن ١/ ١٥٢ أَحْسَنُهَا الفَأْلُ، وَلا تَرُّدُّ مُسْلِماً ٦/ ٥١١ ١٦٧٧ عُرْوَة بن عَامِر احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ ٣٢٣/١ ٦٢ ابْن عَبَّاس أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وأَعْفُوا اللِّحَى ٢٦٨/٥ ١٢٠٥ ابن عُمَر احلق - الحلاق النبي ◌َّ في منى - ٤/ ١٣٢ ٧٢٧ أنس احْلِقُوهُ كُلَّهُ، أَوِ انْرُكُوهُ كُلَّهُ ٦/ ٤٥٣ ١٦٣٩ ابن عُمَر ٦/ ٤٨٣ ١٦٦١ أُمْ عَطِيَّة أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِلَّهِ عِنْدَ البَيْعَةِ: أَنْ لاَ نُنُوحَ اخْرُجْ إِلَى هَذَا فَعَلِّمْهُ الاسْتِثْذَانَ ٤/ ٣٨٦ ٨٧٢ ◌ِبْعِي بِن حِرَاش ٤٠٩ أبو هُرَيْرَة ٧/ ٢٠٣ ١٨٤١ أَحْسِنْ إِلَيْهَا رقم الحدیث طرف الحديث الراوي ج/ ص أَخْرَجَتْ لَنَا عائِشَةُ رضي الله عنها کِساءً أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي ٤٩٩ ٣ / ٢٥٥ ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ ابن عَبَّاس ٥/ ٢٩٣ ١٢٠٨ إِذَا أَبَقَ العَبْدُ، لَمْ تَقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ جَرِیر بْن عَبْدالله ١٧٦٩ ٩/٧ إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ أَبو مُریرَة ١٣٦١ ٥/ ٥٣٦ البَرَاء بْن عَازِب ٨١٥ ٤/ ٢٦٧ ١/ ٤٠١ ٨٠ البراء بن عَازِب ١٤٦٢ البراء بن عَازِب ٦/ ١١١ ٣٨٣ المقداد بن مَعْد یکرِب ٢/ ٦٣٤ إذا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ، فَلْيُخْبِرْهُ أبو هُرَيْرَة ٣٨٧ ٢/ ٦٤٢ عَائِشَة ٦٧٩ ٤/ ٨ ٤٣ أنس بن مَالِك ١/ ٢٣٢ ٤٣٩ أَبو مُوسَى الأَشْعَرِي ٣/ ١٢٧ إِذَاَ أَحَبَّ اللهُ تَعَالَى العَبْدَ، نَدَى جِبْرِيلَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالأَمِير خَيراً، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ خَيْراً، عَجَّلَ لَهُ العُقُوبَةَ إذا أرادَ اللهُ تعالى، رَحْمَةَ أُمَّةٍ، قَبَضَ نَبِئَّهَا إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ١٥٢١ ٦/ ٢٣٠ أبو سعيد الخُدرِي إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الغَيَْةَ جابر ٩٨٥ ٤ / ٥٨٢ ٣٣٢ سلمان بن عامر ٢/ ٥٠٧ إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ، فَلْتُفْطِرْ عَلى تَمْرٍ إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ سَلْمَان بن عَامِر ١٢٣٨ ٣٧٨/٥ الضَّبِي ٤١٠ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ إِذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ رقم الحدیث طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا عُمَر بن الخَطَّاب ١٢٣٦ ٣٧٥/٥ إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَبو هُرَيْرَة ٨٣٩ ٤/ ٣٠٩ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ أَبُو هُرَيْرَة ٧٠٤ ٤/ ٦٧ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلَا صَلاةَ أَبُو هُرَيْرَة ١٧٥٩ ٦/ ٦٥٢ إذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ، فَليَذْكُرِ اسْمَ اللهِ تعالى عَائشَة ٧٢٩ ٤/ ١٣٧ إذا التَّقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا أبو بَكْرَةَ ٩ ١/ ٦٣ إِذِ اُنْبَعَثَ أَشْقَنَهَا﴾ إِذَا انْتُعَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُمِنَى أبو هريرة أَبُو هُرَيْرَة ٤/ ٣٧٩ ٨٦٩ ١٨٣٠ ابْن عُمَر ٧/ ١٧٦ إِذا أَنْزَلَ الله تَعَالِى بِقَوْمٍ عَذَاباً إِذَا أنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةٌ يَحْتَسِبُهَا إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلِى فِرَاشِهِ، فَلْيَغُضْ فِرَاشَهُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ البَرَاء بْن عَازِب ٨٠ ٤٠٠/١ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلى فِراشِكُمَا عَلِي ١٤٥٩ ١٠٥/٦ ٢٢٨/٥ أبو هريرة وأبو سعيد ١١٨٤ ٢/ ٣٩١ ٢٨١ أَبُو هُرَيْرَة إذا بَاتَتِ المَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا أَبُو هُريرة ١٠٦/٦ ١٤٦٠ ٢٧٤ عبدالله بن زَمْعَة ٢/ ٣٧٦ إذا انتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ، فَلْيُسَلِّمْ ٤/ ١٣١ ٧٢٤ ٢٩٣ أَبُو مَسْعُود ٤١٠/٢ ٦/ ٤٧١ ١٦٥٠ أَبُو هُرَيْرَة إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ ٤١١ طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ، فَلاَ يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ أَبَو قَتَادَة ١٦٤٨ ٦ / ٤٦٨ إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ، فَلا تَصُومُوا أبو هُرَيْرَة ١٢٢٦ ٣٥٩/٥ إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ أَبو هُرَيْرَة ١٤٢٣ ٦/ ٤١ إذَا تَقَرَّبَ العَبْدُ إِلَيَّ شِبْراً أَنَس بن مَالِك ٩٦ ١/ ٤٦٦ أبو هريرة ١٠٢٨ ١٤/٥ إذا تَوَضَّأَ العَبْدُ الْمُسْلِم أَبو هُرَيْرَة ١٢٩ ١/ ٥٥٧ إِذَا تَوَضَّأ العَبْدُ المُسْلِمُ ابن عُمَر ١١٥١ ١٨٦/٥ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتَّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ إذا حَضَرْتُمُ المَرِيضَ، أَوِ المَيِتَ، فَقُولُوا خَيْراً إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَصَابَ إذا خَرَجَ ثلاثَةٌ فِي سَفَرٍ أبو سعيد الخدري، ٤ / ٥٣٥ ٩٦٠ وأَبو مُريرة أَبَو قَتَادَة ١١٤٤ ١٦٨/٥ ٧٣٠ جابر بْن عَبْدالله ٤/ ١٣٨ صُھَیْب ١٨٩٦ ٤٠١/٧ أبو سَعِید، وَأَبُو هُرَيْرَة ١٨٩٢ ٣٩٧/٧ أنس ١٧٤٤ ٦٢٠/٦ إذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ المَسْأَةَ أَبُو هُرَيْرَة ١٢٢٠ ٣٤٦/٥ عَمْرو بن العاص ١٨٥٦ ٢٤٩/٧ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ تَعالى إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، يُنَادِي مُنَادٍ أُمُ سَلَمَة ٩٢٠ ٤/ ٤٥٩ ٤١٢ طرف الحدیث الراوي رقم الحدیث ج/ ص إذا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ أَبُو هُرَيْرَة ٢٨١ ٢/ ٣٩١ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهِ أَبُو هُرَيْرَة ١٧٤٩ ٦/ ٦٣٢ إذا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ، فَلْتَأْتِهِ إذا دُعِيَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُحِبْ طَلْق بْن علي ٢٨٤ ٣٩٩/٢ إِذَا دَقَتْتُمُونِي، فَأَقِيمُوا حَوْلَ قَبِي عَمْرو بن العاص ٩٤٧ ٤ / ٥٠٠ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا أبو سعيد الخُذِي ٤/ ٣٢٤ ٨٤١ ١٠٦٠ أبو سعيد الخدري ٦٨/٥ ١٢٣٧ عبدالله بن أبي أَوْفی ٥/ ٣٧٥ المِقْدَاد ٧/ ٤٨ ١٧٩٠ ٢/ ٢٨١ ٢٤٢ أَبُو هُرَيْرَة ٩٦٢ أَبُو هُرَيْرَة ٤/ ٥٤٠ إذا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيَأْخُذْهَا إذا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَى إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الكِتَابِ ٤/ ١٦٧ ٧٥٣ أَنَس بن مَالِك ٥٢٥/٣ ٦٠٨ أَنَس بن مَالِك أَنَس بن مَالِك ٨٦٧ ٤ / ٣٧٥ ١٧٩٢ أُسَامَة بْن زَید ٦٣/٧ عَبدالله بن عَمْرو ١٠٣٧ ٣٦/٥ عَبْدالرَّحْمَن بْن عَوْف ١٧٩١ ٧ / ٥٥ ٤١٣ إِذَا سَمِعْتُمُ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا إذا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ أَبو مُرَيْرَة ٧٣٨ ٤/ ١٥٠ إِذَا رَأَى أحَدُكُمْ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا جابر ٨٤٣ ٤/ ٣٢٧ إِذَا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ المَسَاجِدَ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا إِذَا رَأَيْتُمُ المَدَّاحِينَ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمْ التُّرَابَ إِذَا زَنَتِ الأَمَّةُ، فَتَبَيَّنَ زِنَهَا، فَلْيَجْلِدْهَا إِذَا سَافَرْتُمْ في الخِصْبِ طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ أَبو هُرَيرة ١١٢٦ ١٣٩/٥ إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَِّ الفَجْرِ، فَلْيَضْطَجِعْ إِذَا صَلَّىَ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ أَبو هُرَيْرَة ٢٢٨ ٢/ ٢٥٥ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَبْدَأُبِتَحْمِيدِ رَبِّهِ فَضَالَة بن عُبَيْد ١٤٠٤ ٥/ ٦٥٢ إِذَا صَلَيْتُمْ عَلَى المَيِتِ، فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ أبو هريرة ٩٣٧ ٤/ ٤٨١ إذا طَبَخْتَ مَرَقاً فَأَكْثِرْ مَاءَه ٨٨٠ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي ٤/ ٣٩٨ ابن عُمَر ١٧٣٢ ٦/ ٦٠٥ أَبو هُرَيْرَة ٦/ ٣٥٦ ١٥٩٠ ٢٢٩/٥ ١١٨٦ أَبُو هُريرَة أَبُو هُریرَة ١١٧٩ ٢٢٦/٥ أَبُو هُرَيْرَة ٨٢٦ ٤/ ٢٨٧ جابر ١١٣٠ ١٤١/٥ ١٠٩/٣ ٤٣٢ أَبَو مُوسَى الأَشْعَرِي أبو هريرة ٥/ ٣٨٣ ١٢٤٠ ابن عُمَر ٣٦٨/٦ ١٥٩٨ ٤١٤ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمَّتُوهُ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ : الحَمْدُ لِلِهِ إذا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ! إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ إِذا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَاسْتَعْجَمَ القُرْآنُ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَِّلِ، فَلْيَقْتَتِحِ إذا قامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسٍ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ فِي مَسْجِدِهِ إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ، دَفَعَ اللهُ إِلَىَ كُلِّ مُسْلِمٍ يَھُودِیّاً إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ، فَلا يَرْفُثْ إِذا كَانُوا ثَلاَثَةٌ، فَلاَ يَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ أَبُو هُريرة ١١١٢ ٥/ ١٣١ أَبو ذَر ٣٠٤ ٢/ ٤٤٧ ٨٧٩ أبو هُرَيْرَة ٤/ ٣٩٧ طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةَ، فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ ابن مَسْعُود ١٥٩٩ ٦/ ٣٦٩ أبو هريرة ٧٢٦ ٤/ ١٣٢ إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أَبُو هُرَيْرَة ٨٦٠ ٤/ ٣٦٦ إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ، انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاثٍ أَبُو هُرَيرَة ١٣٨٣ ٥٨٩/٥ إذا مَاتَ الإِنسَانُ، انقَطَعَ عَمَلُهُ أَبُو هُريرة ٩٤٩ ٤/ ٥٠٧ إذا نَسِيَ أَحَدُكُمْ، فَأَكَلَ، أَوْ شَرِبَ إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِلَ عَلَيْهِ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ، فَلْيَرْقُدْ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَرْقُدْ إذا نُودِيَ بِالصَّلاةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ أبو هريرة ١٢٤٢ ٣٨٥/٥ أَبُو هُرَيْرَة ٤٦٧ ١٩٠/٣ عَائِشَة ١٤٧ ١ / ٥٩٨ ١٠٣٦ أَبُو هُرَيْرَة ٥/ ٣٢ إذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأمرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ إذا وُضِعَتِ الجَنَازَةُ، فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ إِذَا وُضِعَتِ الجَنَازَةُ، وَاحْتَمَلَهَا النَّاسُ إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ٧١٨ جَابِرِ بْن عَبْدالله ٤/ ١١٨ ٤/ ٤٨٤ ٩٤٢ أَبُو سَعِيد الخُدرِي ٤٤٤ أَبُو سَعِيد الخُذْرِي ١٣٨/٣ ١٦٤ جَابِرِ بْن عَبْدالله ٣٣/٢ أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً، فقالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي أَبو هُرَيْرَة ٤٢١ ٣/ ٨٩ ٧٩٧ أَبُو هُرَيْرَة ٤/ ٢٣٦ اذْهَبْ، فَمَنْ لَقِيتَ وَرَاءَ هَذَا الَائِطِ أَبُو هُرَيْرَة ٤٢٤ ٣/ ٩٣ إذا مَاتَ وَلِدُ العَبْدِ ٩٢٢ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي ٤ / ٤٦٢ عَائِشَة ١١٨٥ ٢٢٨/٥ اذهَبْ فَتَوَضَّأ ٤١٥ طرف الحديث الراوي ج/ ص أَرَانِي فِي المَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكِ أَرََّيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ ابْن عُمَر ٣٥٣ ٢ / ٥٦٢ ابْن عُمَر ١٧٤٧ ٦/ ٦٢٧ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْراً ◌ِبَابِ أَحَدِكُمْ أبو هُرَيْرَة ١٠٤٢ ٤٤/٥ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً عبدالله بن عمرو ٦٩٠ ٤/ ٣٤ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّفِيهِ، كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً ابن العاص ١٥٤٣ ٦/ ٢٦٢ ابن العاص ١٥٨٤ ٦/ ٣٤١ أريَعُونَ خَصْلَةً أعْلاهَا مَنِيحةُ العَنْزِ ٥٥١ عبدالله بن عمرو ارْجِعْ إِلَيْها، فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلهِ تَعَالَى مَا أَخَذَ ٤ / ٤٦٣ ٩٢٤ أُسامة بن زید ارْجِعْ فَصَلٌّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ٨٥٩ أَبُو هُرَيْرَة ارْجِعْ فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ٤/ ٣٨٧ ٨٧٣ كِلْدَةَ بن الحَنْبل ٤/ ١١٠ ٧١٣ مَالِك بْن الحُوَيْرِٹ ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ ٢٩٦/٣ ٥٢١ أنس بن مَالِك أبو بَكْر الصِّدِّيق ٣٤٧ ٢/ ٥٤٥ ارْقُبُوا مُحَمَّداً ◌َُّ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ سَلَمَة بن الأكْوَع ١٣٣٦ ٤٩٩/٥ ١١٩٠ ابن عُمَر ٢٥٢/٥ ٤/ ٢٤٤ ٧٩٩ أبو سعيد الخُدرِي ارْمُوا يَنِي إسْمَاعيلَ أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ إِزْرَةُ المُسْلِمِ إِلى نِصْفِ السَّاقِ عَبدالله بن عَمْرو أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً عَبْدالله بن عَمْرو ٣/ ٣٦٤ ٤/ ٣٦٤ ٤١٦ رقم الحدیث طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا، يُحِبَّكَ اللهُ سَهْل بْن سَعْد ٤٧٢ ٣/ ٢٠٣ أَسْبِغِ الوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ لَقِيط بن صَبِرَة ٥/ ٣٨٧ ١٢٤٣ اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وسَلُوا لَهُ الَّْبِيتَ ٩٤٦ عُثْمَان بْن عَقَّان ٤/ ٤٩٨ اسْتَنْصتِ النّاسَ جریر بن عبدالله ٦٩٨ ٤ / ٤٦ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ ابْنِ عُمَر ٧١٥ ٤/ ١١٢ أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ، وَأَمَانَتَكُم عبدالله بن یَزِيد ٤/ ١١٣ ٧١٦ ٢٧٣ أَبُو هُرَيْرَة ٢/ ٣٧٤ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً أبو مسعود ٣٤٩ ٥٥٦/٢ اسْتَوُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا ٤/ ٣٨٢ ٨٧٠ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي الاسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ أَبُو هُريرة ٤ / ٤٨٣ ٩٤١ ٢٨٦/١ ٦٠ عُمَر بن الخَطَّاب ٩٠٠ أَنَس بن مَالِك ٤/ ٤١٨ أَسْلِمْ، ثُمَّ قَاتِلْ اسْمَعُوا وأَطِيعُوا ٦٥١/٣ ٦٦٦ ٦٥٨/٣ ٦٦٩ وائل بن حُجْر اسْمَعُوا وأَطِيعُوا ١٨٢٦ أَبُو هُرَيْرَة ٧/ ١٦٧ ٣٧٣ عُمَر بن الخَطَّاب ٢/ ٥٩٩ ٢٩٩/٢ ٢٤٦ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي ٤١٧ اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَاراً أَشْرِكْنَاَ- يَا أُخَيَّ - في دُعائِكَ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا البَرَاء ٥/ ٤٧٥ ١٣١٠ أَنَس بن مَالِك أَسْرِعُوا بِالجَنَازَةِ الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إلَهَ إِلاَّ اللهُ أَسْلِمْ طرف الحديث الراوي ج/ ص أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئاً علي بن أبي طالب ٩١٠ ٤ / ٤٤٣ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي، وَكَافِرٌ زید بن خالد ١٧٣١ ٦/ ٦٠١ اصْبروا؛ فَإِنَّه لا يَأْتِي زَمَانٌ إِلاَّ وَالَّذِي بَعْدَه شَرِّ أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدِ أَبُو هُرَيْرَة ٤٩٠ ٣/ ٢٣٣ أَبُو هُرَيْرَة ٨٣٩ ٤/ ٣٠٩ أَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثاً جَرِیر ١٦٢٥ ٦/ ٤٣٠ أَبُو هُرَيْرَة ٢٤٣ ٢/ ٢٨٣ ٤٨٨ عِمْرَان بْن الحُصَیْن ٢٣٢/٣ ٤٥٧ عَمْرو بْن عَوْف ٣/ ١٧٣ ٢/ ٤٩٩ ٣٢٧ أبو سفيان بن حَرْب أَبو سُفْیَانَ بْن حَرْب ٥٦ ١/ ٢٦٩ أَبُو هُرَيْرَة ١٨٨١ ٧/ ٣٦٥ ١/ ٥١١ ١١٢ أَبُو هُرَيْرَة أَنَس بن مَالِك ٤٤ ١/ ٢٣٤ ٥٥٥ جُبِرِ بْن مُطْعِم ٣٦٨/٣ ٦/ ٣٧٦ ١٦٠٤ أَبَوِ مَسْعُود البَدْرِي ابن عُمَر ٦/ ٤٨٣ ١٦٦٢ النُّعْمَان بن بَشِير ١٥٤٥ ٦/ ٢٦٤ ٤١٨ أَنَس بن مَالِك ٩٢ ١/ ٤٥٢ اصْرفْ بَصَرَكَ اضْرِبُوهُ - لِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ خَمْراً - الطَّلَعْتُ فِي الجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الفُقَرَاءَ أَظْتُكُمُ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةُ قَدِمَ بِشَيءٌ اعْبُدُوا الله وَحْدَهُ اعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ أَعْذَرَ اللهُ إلى امْرِكِ أَخَّرَ أَجَلَه أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟ آغْطُوني رِدائي اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! أنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِالله بْنِ رَوَاحَةَ ◌َ أَفْرَى الفِرَى أَنْ يُرِيَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَیَا رقم الحدیث طرف الحديث الراوي رقم الحدیث ج/ ص أَفْضَلُ الچِهَادِ کَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ جَابِرِ ١٤٣٧ ٦/ ٦٦ أَفْضَلُ الصَّدَقاتِ ظِلُّ فُسْطَاطٍ في سَبِيلِ الله أَفْضَل الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ أَبُو هُرَيْرَة ١٢٤٦ ٥/ ٣٩٢ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ أَفْضَلُ دِينَارِ يُنفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِبَالِهِ ثَوْبَان مَوْلَی ٢/ ٤٠٧ ٢٩٠ رسولِ الله وَليه أَنَس ١٢٦٧ ٤١٠/٥ افْعَلُوا - يعني: اذبحوا من نواضحكم - أُمْ سَلَمَة ٦/ ٤٣١ ١٦٢٦ أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُما؟ ألَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟! أَفَلا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْداً شَكُوراً؟ عَائِشَة ١/ ٤٦٩ ٩٨ أَفَلا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟ ٢٠٨/٥ ١١٦٠ عَائِشَة أَفَلَا كُنتُمْ آذَنْتُمُونِي؟ أَبُو هُرَيْرَة ٢/ ٣٢٧ ٢٥٦ أَقَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَقَتَلْتَهُ؟! ٦٦٠/٢ ٣٩٣ أُسَامَة بن زَید إِقَامِ الصَّلاةِ، وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ١٠٢/٢ ١٨٢ جَرِير بْن عبدالله اقْرَأْ عَلَيَّ القُرْآنَ ١٤٥/٣ ٤٤٦ ابْن مَسْعُود اقْرَأْ عَلَيَّ القُرْآنَ ابن مسعود ١٠٠٨ ٤/ ٦٣٦ أبو سَعِيد الخُذِي ١٩٤ ٢/ ١٤٣ أَبَوِ أُمَامَة ١٣٠٧ ٥/ ٤٧٣ أَبُو هُریرَة ١١٦٧ ٢١٩/٥ أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ؟ النُّعْمَان بْن بَشِیر ١٧٧٣ ٧/ ١٧ ٧٠/٣ ٤١٦ أَبُو سَعِيد الخُدْرِي ٤١٩ طرف الحديث الراوي ج/ ص اقْرَأْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عبدالله بن خُبَیب ١٤٥٦ ٦/ ١٠٢ أبو هريرة ١٤٢٨ ٦/ ٤٨ أبو هريرة ١٤٩٨ ٦/ ١٦١ أَبَوِ أُمَامَة ٩٩١ ٤ / ٥٩٥ أَقِمْ حَتَّى تأتينَا الصَّدَقَةُ ٥٣٦ قَبِيصَة بْنِ المُخَارق ٣٣٢/٣ أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ المَنَاكِبِ ابن عُمَر ١٠٩١ ١١٥/٥ أَنَس ٥/ ١١٢ ١٠٨٨ أَنَس ١١٩٩ ٥/ ٢٦٤ أَبُو هُرَيْرَة ٥٧٩ ٣/ ٤٣٩ ابْن عَبَّاس ٤/ ١٦٥ ٧٤٨ ١٧٧٣ النُّعْمَان بْن بَشِیر ٧/ ١٧ أَبُو هُرَيْرَة ٢٧٨ ٣٨٦/٢ ٣/ ٥٧٥ ٦٢٨ أَبُو هُرَيْرَة ١٦٨٧ عَلُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ٦/ ٥٢٢ ١٨١٨ ١٥٦/٧ أَبُو هُرَيْرَة أَبو ذَر ١٤١٢ ٦/ ٢٥ ٢٥٢ حَارِثَة بْن وَهْب ٣٢٠/٢ ٣/ ٥٤٨ ٦١٤ حَارِثَة بْن وَهْب أَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ رقم الحدیث أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وتَرَاصُّوا أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السُّوَاكِ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِ اللَّذَّاتِ أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً، فَلاَ يَمْسَحْ أَصَابِعَهُ أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هذا؟ أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيْمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِنِمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً أَا أَنْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِِّ؟ أَلَا أُحَدَّتُكُمْ حَدِيثاً عنِ الدَّجَّالِ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبٌّ الكَلامِ إلى الله؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ ٤٢٠