النص المفهرس
صفحات 81-100
١٦ - شرح صحيح البخاري، للإمام محمد بن يوسف الكَرْماني، المتوفى سنة (٧٨٦هـ)، ورمز له بـ (ك). ١٧ - النهاية في غريب الحديث والأثر، للإمام أبي السعادات المبارك ابن محمد الجزري، المتوفى سنة (٦٠٦ هـ)، ورمز له بـ (نه). ١٨ - المفردات في غريب القرآن، للإمام أبي القاسم الحسين بن محمد الأصفهاني الشهير بالراغب، المتوفى سنة (٥٠٢هـ)، ورمز له بـ (غب). ١٩ - كتب الإمام شمس الدين ابن قيم الجوزية، المتوفى سنة (٧٥١)، ومنها: ((زاد المعاد))، و((جلاء الأفهام))، و((مدارج السالكين))، و((الروح))، و((مفتاح دار السعادة))، ورمز له بـ (ش). * ومن المصادر التي نقل منها المؤلف، ولم يذكرها في مقدمته : ٢٠ - البداية والنهاية، للحافظ ابن كثير الدمشقي، المتوفى سنة (٧٧٤ هـ) . ٢١ - إحياء علوم الدين، للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي، المتوفى سنة (٥٠٥هـ). ٢٢ - منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين، للإمام الغزالي أيضاً. ٢٣ - نوادر الأصول، للإمام أبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي، المتوفى في حدود سنة (٣٢٠هـ). ٢٤ - الفائق في غريب الحديث، للإمام محمود بن عمر الزمخشري، 73 المتوفى سنة (٥٣٨هـ)، ورمز له بـ (فا)، ذكره في الحديث (٤٧٠)(١). ٢٥ - مغني اللبيب، للإمام النحوي جمال الدين عبدالله بن يوسف ابن هشام، المتوفى سنة (٧٦١هـ). ٢٦ - الرسالة القشيرية، للإمام عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة النيسابوري القشيري، المتوفى سنة (٤٦٥هـ). ٢٧ - التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، للإمام أبي عبد الله محمد ابن أحمد القرطبي، المتوفى سنة (٦٧١ هـ). ٢٨ - بهجة النفوس، للإمام للشيخ أبي محمد عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي، المتوفى سنة (٦٩٥هـ). ٢٩ - عوارف المعارف، للإمام شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله ابن عمويه، القرشي التيمي البكري السُّهْرَوَرْدي. ٣٠ - عجالة المحتاج في شرح المنهاج، للإمام الحافظ سراج الدين أبي حفص عمر بن علي الأنصاري الشافعي المشهور بابن الملقن، المتوفى سنة (٨٠٤هـ). ٣١ - عمدة المحتاج في شرح المنهاج، للإمام ابن الملقن أيضاً. ٣٢- عيون المعاني، للإمام الفقيه الغزنوي الحنفي. ٣٣ - مجمع الأمثال، للإمام أبي الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري، المتوفى سنة (٥١٨هـ). (١) انظر: (٤ / ٦٨). 74 ٣٤ - حسن الظن بالله، للإمام الحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، المتوفى سنة (٢٨١هـ). إلى غير ذلك من الكتب والمصنفات التي نقل منها بعض الفوائد والمسائل والتنبيهات. خامساً - وصفُ النسخةِ الخطيةِ المعتمدةِ في التحقيق: * تمَّ بفضلِ الله تعالى تحقيقُ هذا السِّفر النفيسِ على نسخة خطية فريدةٍ، وهذا وصف مجمل لها . * تتألف هذه النسخة من جزء واحد، محفوظٍ في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبوية ضمنَ مجموعة عارف حكمت برقم (٤٧٢ حديث)، ويقع في (٤٧٩) ورقة، في الورقة وجهان، وفي كل وجه (٢٧) سطراً، وفي السطر (٢٠) كلمة تقريباً. * تبدأ بقول المؤلف: («بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ لله الذي منحَ أهلَ الكمال رياضَ الصالحين يرتعون فيها مستبشرين بفضل الله منشرحین ... )). وتنتهي بقوله: (( ... ليكون لفظُ الرؤية والنظر وسائرِ ألفاظ الشرع مُجرّى على ظاهره؛ إذ لا يجوز إزالةُ الظواهر إلا لضرورة)). * وقد كُتبت هذه النسخة بخط جيد واضح، ومُيِّرت فيها العناوين ورموزُ المؤلفين بالحُمرة، وهي خالية من الطمس والبَيَاضات إلا ما ندر، مع تأثّر أوراقها بالرطوبة قليلاً، غير أنها كثيرةُ التحريف والتصحيف والأسقاط 75 التي أخلَّت بالمعنى، والتي بذلنا غايةَ الجهد في تقويمها بالرجوع إلى المصادر التي نقل عنها المؤلف رحمه الله تعالی. * وعلی غلافها عِدة تملُّگات، و کتب علیه أيضاً: کتب ابن كمال باشا رحمه الله آخر هذا الكتاب: تمَّ الكتاب في يوم الجمعة، وهو العشر التاسع، من ثلث الثاني، من سدس الثاني، من نصف الأول، من العشر السادس، من العشر الثالث، من العشر العاشر، من الهجرة النبوية الهلالية. ثم كُتب: فمن استخرَجَ هذا التاريخ وبلَغَ المرام فقد قَدِرَ على ما لم يقدر عليه العلماء الكرام . قلت: هو يوم الجمعة التاسع من صفر سنة (ط ل و). وهو يوافق في حساب الجمل سنة (٩٣٦هـ) تاريخ فراغ المؤلف من کتابه هذا . * وقد جاء على هوامشها تصويبات وتعليقات وعليها علامات المقابلة . * وجاء في خاتمتها: بلغ المقابلة مع الأصل المكتوب منه بالسعي والاهتمام التام بقدر الوسع والإمكان في شهر شعبان (١٩) من سنة (٩٩٧)، كتبه مؤلفه كمال باشا الفقير تجاوز عن ذنوبه العلي الكبير. آمين. كذا في الأصل المقابل عليه. * وقد ورد على غلاف هذه النسخة أبياتٌ شعرية في مدح هذا الكتاب: 76 قد فاقَ كلَّ الكُتْبِ طُراً وازدَها هذا كتابٌ ليسَ يوجدُ مثلُه مِن مفردٍ حازَ العلومَ بأسرِها فيهِ العلومُ تجمَّعَت يا حبَّذَا کرونقِ الحَبَّاتِ في عِقدِها كتابُنَا هذا لهُ رَونقٌ تموتُ بالخجلةِ في جِلدِها كادَت تآليفُ الورَى عندَه وقد تمَّت الإشارة لهذه النسخة بكلمة: (الأصل) * سادساً - بيان منهج التحقيق : ١ - نسخ الأصل المخطوط بالاعتماد على النسخة الخطية لمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة والمشار إليها بـ ((الأصل))، وذلك بحسب رسم وقواعد الإملاء الحديثة. ٢- معارضة المنسوخ بالمخطوط؛ للتأكد من صحة النص وسلامته. ٣- معارضة النصوص المنقولة بين دفتي الكتاب على مصادرها المنقولة منها، وذلك لتقويم بعض ما وقع في النسخة الخطية من تحريف وتصحيف لبعض الكلمات والجمل، والإشارة إلى ذلك في هوامش الكتاب. ٤ - إدراج نصوص أحاديث ((رياض الصالحين)) للإمام النووي رحمه الله تعالى، وذلك بالاعتماد على نسخة الشيخ شعيب الأرناؤوط، وذلك بعد مراجعتها والتأكد من ضبطها . ٥ - ضبط الأحاديث النبوية والأشعار بالشكل شبه التام، وضبط ما أشكل من الألفاظ والكلمات الغريبة. 77 ٦ - عزو الآيات القرآنية الكريمة إلى مواضعها من الكتاب العزيز، وإدراجها برسم المصحف الشريف، وجعل العزو بين معكوفتين في صلب الكتاب بذكر اسم السورة ورقم الآية. ٧ - تخريج الأحاديث النبوية الشريفة التي ساقها الشارح - رحمه الله - في ثنايا هذا الكتاب، وذلك بالتزام تخريج ما عزاه الشارح - رحمه الله - والزيادة عليه إن كان ثمة ضرورة لذلك. فإن لم يعزُ الشارح الحديث إلى أحد، فإنَّا نقوم بتخريجه وفق التالي: - إن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما، فإنَّا نكتفي بالعزو إلیهما دون غيرهما . - فإن لم يكن عندهما أو عند أحدهما وكان في ((السنن الأربعة)) أو أحدها، فإنا نقوم بالعزو إليها والزيادة عليها من ((مسند الإمام أحمد)) أو غيره إن کان ثمة مقتضٍ لذلك. - وإن كان الحديث خارج الكتب الستة قمنا بالعزو إلى المسانيد والمصنفات والمعاجم المشهورة على حسب ترتيبها، والإشارة إلى راوي الحدیث إن لم يذكره الشارح - رحمه الله - في الأصل. وقد تمَّ الحكمُ على الأحاديث التي خارج الصحيحين بالاعتماد على كتب الشيخ ناصر الدِّين الألباني - رحمه الله - في الغالب؛ وكتب التخريج الأخرى المتقدمة منها والمتأخرة، وقد قَصَرنا الكلامَ فيها على بيان الصحة والضعف دون الإطالة والتفصيل. ٨ - توثيق النصوص من المصادر التي نقل عنها الشارح - رحمه 78 الله -، وذلك بعزو كل نص إلى مصدره الذي نقل منه، والإشارة إلى بعض الخلافات في النسخة الخطية وبين المصدر المنقول عنه إن كان هناك فرقٌ مھم یجدُرُ الوقوف عنده. ٩ - التعليق على بعض المواضع في الكتاب، والاقتصار على محل الحاجة منه، وعدم الإطالة فيه. ١٠ - كتابة مقدمة للكتاب مشتملة على ترجمة الإمام ابن كمال باشا رحمه الله تعالى، ثم دراسة عامة عن الكتاب. ١١ - تذييل الكتاب بفهارس عامة اشتملت على: - فهرس الأحاديث النبوية الشريفة لكتاب ((رياض الصالحين)). - ثَبَت المصادر والمراجع المعتمدة في التحقيق. ۔ فهرس الكتب والأبواب. هذا، وصلَّى الله على نبينا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمدُ الله الذي تتمُّ بنعمته الصالحات. 79 صُور الخُطُقْطَانِ سمة الأحلف صورة غلاف النسخة الخطية لمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة والمشار إليها بـ ((الأصل))، ويظهر فيها عدة تملكات، وما جاء عن الإمام ابن كمال باشا في تاريخ تأليف الكتاب، منقولاً عن خطه 83 والمشار إليها بـ ((الأصل)) البحث والضراء حوائشيع الله السل المحددة. انيت الافى العنوان الإذاعة مهمة المجمع والزمادة بهالسنة ولحين ابوزكري مخيفة الجوارى النووى فى الرفق الناشئة ـوم البت حص وله الشركة المعروف المدفوعة يجعل دون مرتين فيشر اللوط من المجروحة خطر يعد الب اليمالمنا النويجوز الخبت تحول محمدبن دار الحديث بالعلم النووى رحمه قفى الهواء الموسج سنين وكانتية السلبية والعشريين هوغيربَ سع فيف صورة اللوحة الأولى من النسخة الخطية لمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة 84 السبيلكيس مفخكانرق ى أس الله - مصدر سنا برى طيه من الجلس الحن فا يقدر أن يشدسوق يعادلهلـ يحل ثميضيف المنازل في الزواجتانى ممرعلا أحمد ماهر قاط نيحول المجال الـ الجـ والفريواء أسامة من هشام بحار فولشك شعلي الساحل الـ ـكبر الأستر غير في وقاله دامحب حيب العربات فى السنوار المراعى الشايعدون اللي كانمر مى بال ٣ الحديد موك المترى الناس مت انة الاسيه ـته الـ الطلاق : لا مسيرة العمل واظب الذى حله طبيعةالحوا اعت لوكان هد بإعدد اللونحن الآن الخميس الكفاف مؤكلات ملكوت السموات والرضى الميل اليد والالتى والمقروب حبالمتافي الآخرة عن مادور الأجزاء حل فى جميع المهس تأثير عائداتمحد شتوقعه ملفك قبل الواسعة ماتقولين الماء في ععاء لمن قريبا التقات الى التوصل الى ربالقد الصالحة عن التنفس والتالماء الجدار خى فى المواعيد اله جمات يرمن كلمدنيا بته مداخيل إليه : - الطباعة المجه - ش السدان فيه ف فول بطيما مرفوع لانفات المحلية ح خشی الفنیتی(نفس علیهمعددها ےھیسیامالالبناء الذصیت،هم الجنة یہےغرام من تنسيم الحى شقي ساحل الزهار المؤمنله حسب المقرب له من الموكلان مسمعهوبه فى لوحات أنفس بيته من يراه ضميره مونيسون النزذكر شهرة المحل الإسعليه الواورائهاستظهرهى ا يزور الاسفلور ال علي • يجب دسزند ستها جداضر مستفوقها موقع فى الحيا خطيةالكثير من الاسر ون هذه الدول مع سلهو معرفة فيه ويقلب فى هات بزيار تدو حرر دوره في ماست ادولا معالمه لماواه وامجددا ساعه فى بطنه، لتحاوره القى بين الحقيل فحصها بوازمع الحرمن الناس، ومنها دمه ، كيكتب لك •• فرسفنية فكيف تنكرف حارالسير انير ضىالله الجدب العاموجود الرسلصلواتعليه الاسم ـين مذاكمن تراكم القصفبولحان اليهحام وقد لا يصنعواسر نقلبوم معدل الحرية فعلههوالآلى مرسي صورة اللوحة الأخيرة من النسخة الخطية لمكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة 85 والمشار إليها بـ ((الأصل)) سعاد ذلك فلقد قالجية غير لفظ الرواية والنظر وساتم إلقاء الغا برى أمرها الهجير لز الد الظواهريبالضريبة . كمنزانه النشر علوز من ذنوبه العلمي كرافىhi المقال الرسـ رَاضِ الصَّالِحِينَ المُسَتَّى القَوَائِ المَشْرِعَةِ الحَاهِوَم يـفى -3. تَألِيْفُ اُلْعَلَّاَمَةِ ابن كَمَالِ بَاشَا شَمْسِ لَّذِينِ أَحَمَدَ بنِ سُلَيمَانَ بنِكَمَالِ بَاشَا الرُّومِّالخَنِفِيّ المَوْلُد في طُوَقَات سَنَّة ٨٧٢ هـ، وَآَمَوَلَّ فِي السُّطَنْطِيّة سَنة .٩٤هـ رَحِمَّهُ الله تعَالى الحمدُ لله الذي منحَ أهل الكمالِ رياضَ الصَّالحينَ، يَرتعُون فيها مُستبشرِينَ، بفضلِ الله مُنشرحين، نظروا إلى هذه الدَّارِ المَشْحُونِةِ بالأقذار والأَكَدَارِ، التي خُلقت بُلْغةً للمُسافرِ ومَتاعاً إلى حين، فعافُوها وعُوفوا منها، فلم يَجعلْهُم بحُطَامِها مُتدنّسين، ولا لآتامِها مُجْتَرحين، سلِمت أعمارُهُمْ، وزكَت أسرارُهُم، وعلَتْ أنوارُهُم، فلازَمُوا الذِّكر، وعانَقُوا الفقرَ، ولم يَتَّخِذوا لدَفعهِ تَجْفَافاً، وضعَ الذِّكرُ عَنْهُم أوزارَهُم، فيأتونَ يومَ القيامةِ خِفَافاً. إِنَّ المَلِكَ قِدِ اصطفى خُذَّاماً، مُتودِّدين مُواصِلين كِرَاماً، رُزِقوا المحبََّ والخُشوعَ لربِّهِم، فترى دموعَهُمْ تَسُخُ سِجَاماً، يُحْيُون ليلَتَهُم بِطُول صَلاتِهِم، لا يَسأمونَ إذا خلا مَنْ ناما، ساعدَهُم الجَدُّ فشَمَّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واتَّخَذُوا الَّيلَ جَمَلاً، واستوعَبُوا النَّهارَ عَمَلاً، فلم يَظُلْ بِهِم ليلُ الانتظارِ، ولم يتجرَّعوا غُصصَ مَرارةِ الصَّبرِ إلا ساعةً من نهَار، حتَّى انجَلَتْ عنهُم تلك الغَيَاهِب، ووافَتْهُمْ وُفودُ المِنَحِ والمَواهب، وبلَّغُوا المُنى والمُراد، وأَسفَر فَجْرُهُم عن ناصيةِ المُراد. ونشهدُ أَنْ لا إله إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ شهادةً تُقِرُّ بها الألسنةُ عندَ ٣ انقطاعِ الأعمالِ وانقضَاءِ الأعمَار، وتَقَرُّ بها العُيونُ يَومِ تَشْخَصُ فيهَا الأبصار. ونشهدُ أنَّ مُحمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، وحبيبُهُ وخليلُهُ المُصطَفى المُختار، المُنْتَمي إلى أكرمٍ مَخْتِدٍ ونِجَار، وأشرفِ فرعٍ من أَرُومةِ إِلْيَاسِ بنِ مُضَرَ بن نِزَار، الذي شرحَ اللهُ لَهُ صَدْرَه، ووَضَعَ عنهُ وِزْرَه، ورفعَ لَهُ ذكرَه، وجعلَ الذِّلَّةَ والصَّغَارَ على مَنْ خالَفَ أمرَه، فيَا لَهُ مِنْ شَرفٍ وفَخَار، صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آلهِ الأَكارمِ الأَخْيَارِ، وعلَى صَحْبهِ الأَفاضلِ منَ المُهَاجِرِينَ والأَنصَار، صلاةٌ دَائمةً مُتواليً لا تنقطعُ إذا انقطعَ الليلُ والنهارِ. أمّا بعد: فهذِهِ حَوَاشِ عَلَّقْتُها على كتابِ ((رِيَاضِ الصَّالحين))، جمعتُها من ◌ُتُب التَّفْسِيرِ، وشُروحِ الحَديثِ، وكلامٍ أئمَّةِ الدِّين؛ تَسهيلاً للأَمرِ على الرَّاغِبين، وتَيَسِيراً لطُرُقِ الخَيرِ على المُحَصِّلِين؛ إذ كانَ الثَّصَدِّي لذلك مُفْتَقراً إلى أَسبابٍ جَمَّةٍ، وفراغٍ قَلْبٍ وهِمَّةٍ، وكُتُبٍ كَثِيرةٍ تَعْجِزُ عَنها مَقْدِرَةُ الأكثرین؛ لأنَّهَا قَلَّمَا اجتمعَت عندَ أفرادِ الطَّالِينَ، وإذا اجتمعَت؛ فالخَطْبُ ليسَ بِهَيِّنٍ في تَبُّعِ شُروحِ الأحاديث، واستقصاءٍ مُطَالَعَتِها معَ تَبَيْنِ تَرَاجِ الكُتُبِ، واختلافِ مقاصدِ المؤلِّفينَ. ثُمَّ بعدَ ذلك لا بُدَّ منِ انتخابٍ عُيُونها، وطَرْحِ مُعَادَتِها (١)؛ فإنَّ النُّفُوسَ مَجْبولةٌ على مُعَاداتها؛ ولهذا لَم أتعرَّضْ لمُشْكِلاتِ لُغَاتِ الحَديثِ، والفوائدِ التي ذكرها المؤلِّفُ عَلُه في المَثْنِ. أما التفاسير: جُلُّ اعتمادِي على ((تفسير الشَّيخ الإمامِ أبي الفِدَاء عمادٍ (١) أي: المكررات. ٤ الدِّين إسماعيلَ بنِ عُمرَ بن كثيرِ الدِّمشقيِّ الشَّافعيِّ رحمه الله))، فأوَّلُ ما أسوقُ تفسیرُهُ، ولا احتیاجَ إلی رمزٍ . ومَا انتخبتُهُ مِن ((تفسيرِ الشَّيخِ الإمامِ فَخْرِ الدِّينِ مُحمَّدٍ بنِ عُمرَ ابنِ الحُسينِ الرَّازي رحمَهُ الله))؛ رمزت له حرف (م). وسائرُ التَّفاسير أَنْصُّ عليها. وأما شروحُ الأحاديث: فجعلتُ علامةَ ما انتخبتُهُ من ((شرح صحيح مسلم)) للإمام مُخْبِي الدِّين النَّواويِّ رحمه الله، وسائر مؤلفاته: (ن). و (شرح مختصرِ [مسلم])» للإمامِ أبي العَبَّاس أحمدَ بنِ عُمرَ بنِ إبراهيمَ الأنصاريِّ القُرْطبِيِّ رحمه الله: (ق). و((معالم السُّنَن)) و((أعلامها)) للإمام أبي سليمان الخَطَّابي رحمه الله: (خط). و((شرح المَصابيح)) للشّيخ شهاب الدِّين التُّورِبِشْتِيِّ: (تو). و((شرح السُّنَّة)) للإمام مُحبي السُّنَّة: (حس). و((شرحه)) للقاضي ناصر الدين البَيضَاويِّ: (قض). و(شرحه)) للشّيخ المُظْهِر: (مظ). و((شرحه)) للشّيخ الأَشْرَف: (شف). و ((النِّهاية في غَريب الحديثِ والأثر)) للجَزَريِّ: (نه). و ((المُفْرَدات)) للرَّاغب: (غب). و((شرح المِشْكاة)) للشيخ الإمام شرف الدين الطّيبي: (ط). و((شرح صحيح البخاري)) للإمام شمس الدِّين الكَرْماني: (ك). ٥ وما انتخبتُه من كُتب الشيخِ الإمامِ شمس الدِّين ابن قَيِّمِ الجَوْزِيَّة (١) رحمَهُ الله: (ش). فإذا رمزتُ لأحدٍ من هؤلاء الأئمَّةِ؛ ذكرتُ كلامَهُ إلى أن ينتهيَ إلى رمزٍ آخرَ، أو أكتبَ لفظة: (انتهى)، فتلك علامةٌ لانتهاء كلامهِ. وما أكتبُ بعدَ ذلكَ: فإن رأيتَهُ عَرِيّاً عنِ العَزْوِ إلى أحدٍ، أو كتبتُ معنى الحَديثِ، ولم تَجِدْ رَمْزاً أو عَزْواً إلى أحدٍ، وذلك قَليلٌ نادرٌ؛ فمِمَّا فتحَ اللهُ سبحانَهُ عَلَيَّ، فَعَلَّقْتُهُ رجاءَ الانتفاع به، ومَيَّزَتَهُ عن كلام الأئمَّةِ السَّادةِ؛ لِئِلاَ يُنسبَ إليهم، بل يُنظرُ إلى المَكْتُوب: فما كان منه من صواب؛ فِمِنْهُ سُبحانَةً، وهو المَانُّ بهِ، وما كان منه خطاً؛ فَمِن نَّفْسي الأمَّارة بالسُّوءِ، المَيَّالةِ إلى الأهواء. وَسَمَّیتهُ: ((الْفَوَائِدَ المُتْرَعَةَالحَيَاضِ فيشَرْحِكِنَّابِ الرِیَاضِ» وإلى الله الكريم المَنَّان أرغب، ومنه أسألُ وأطلب، أن يجعلَ سَعْبِيَ فيه خالصاً لوجهه الكريم، مُوجباً للفوز لديه في جَنَّات النَّعيم، مُفيداً لبَرْدِ العَيْشِ بعدَ المَوْت، وسبباً لعدَمِ انقطاعِ العملِ إذا فاتتني الاستزادة منه أَيَّ فَوْت، مُستجلباً دعوةً صالحةً تنفعني إذا واراني التُّراب، وودّعني الأحباب، ونسيني القَريبُ الحَميم، وبَقِيَت رحمةُ رَبِّيَ الرَّحيم. (١) في الأصل: ((القيم الجوزي))، والصواب المثبت. ٦