النص المفهرس

صفحات 61-80

٢١٥ - ((رسالة في تحقيق لفظ جلبي)): ذكره جميل بك العظم(١).
٢١٦ - ((رسالة في مباحث الاسم)): ذكره جميل بك العظم (٢).
٢١٧ - ((رسالة في الصنائع الشعرية)): ذكره جميل بك العظم(٣).
٢١٨ - ((رسالة في اللعب بالشطرنج)): ذكره جميل بك العظم(٤).
٢١٩ - ((رسالة في خلق الجنين وتشکله في بطن أمه)): ذكره جميل
بك العظم(٥) .
٢٢٠ - ((رسالة في (من) التبعيضية)): ذكره جميل بك العظم(٦)، وله
عدة نسخ خطية في مكتبات العالم، منها نسخة خطية بالمتحف البريطاني،
برقم (٩/١٢٢٤).
٢٢١ - ((رسالة في مزية اللسان الفارسي)): ذكره حاجي خليفة،
وجميل بك العظم، وطبعت ضمن ((رسائل ابن كمال باشا)) بإستانبول سنة
(١٣١٦ هـ)(٧) .
(١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٤).
(٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٤).
(٣) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٤).
(٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٤).
(٥) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٤).
(٦) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٤).
(٧) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨٨٧/١)، و((عقود الجوهر)» لجميل بك
العظم (ص: ٢٢٤).
53

٢٢٢ - ((رسالة في الأجل)): طبعت ضمن مجموعة بإستانبول سنة
(١٣١٢ هـ).
٢٢٣ - ((رسالة في الاختلاف بين الأشاعرة والماتريدية)»: ذكره
بروكلمان(١)، وطبع ضمن مجموعة من خمس رسائل بإستانبول سنة
(١٣٠٤ هـ).
٢٢٤ - ((رسالة في بيان الفرق الضالة)): ذكره بروكلمان(٢).
٢٢٥ - ((رسالة في رؤية الله تعالى في المنام)): ذكره الدكتور أحمد
حسن حامد في مقدمته لكتاب «أسرار النحو)) لابن کمال باشا، وذکر لها
نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم (٢٢٩) مجاميع تيمور(٣).
٢٢٦ - ((رسالة في العلم وماهيته)): ذكره بروكلمان بعنوان: ((رسالة
في تحقيق العلم) (٤) .
٢٢٧ - ((رسالة اللوح المحفوظ)): باللغة التركية، طبعت مع ((رسالة
القضاء والقدر)) للعلامة أبي السعود في المطبعة العامرة بإستانبول سنة
(١٢٦٤ هـ).
٢٢٨ - ((ريحان الأرواح في شرح المراح)): باللغة التركية، ذكره
البغدادي(٥) .
(١) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١٤٧).
(٢) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (٥٨).
(٣) انظر: مقدمة ((أسرار النحو)) للدكتور أحمد حسن حامد (ص: ٣١).
(٤) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١).
(٥) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ١٤١).
54

٢٢٩ - ((سقطات العوام)): مر ذكره باسم ((التنبيه على غلط الخامل والنبيه)).
٢٣٠ - ((شرح ثلاثة أبيات من بدء الأمالي» ذكره الدكتور أحمد حسن
حامد في مقدمته لكتاب ((أسرار النحو)) لابن كمال باشا(١).
٢٣١ - (شرح المقالة المفردة في صنعة الكلام لعضد الدين الإيجي)):
ذكره البغدادي(٢).
٢٣٢ - ((شقائق الأكم في دقائق الحكم)»: ذكره الزركلي(٣).
٢٣٣ - ((شرح تغيير التنقيح)): ذكره حاجي خليفة (٤).
٢٣٤ - ((شرح القصيدة الخمرية لابن الفارض)): ذكره حاجي خليفة،
والبغدادي(٥).
٢٣٥ - ((شرح السراجية في الفرائض)» للإمام سراج الدين محمد بن
محمود بن عبد الرشيد السجاوندي الحنفي: ذكره حاجي خلیفة،
وطاشکېري زاده(٦).
(١) انظر: مقدمة ((أسرار النحو)) للدكتور أحمد حسن حامد (ص: ٢٩).
(٢) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ٧٦).
(٣) انظر: ((الأعلام)) للزركلي (٥/ ٣٠٣).
(٤) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١ / ٤٩٩).
(٥) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ١٣٣٨)، و((هدية العارفين)) للبغدادي
(١ / ٧٦).
(٦) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ١٣٣٨)، و((الشقائق النعمانية)) لطاشكبري
زاده (١ / ٧٦).
55

٢٣٦ - ((شرح البردة)): ذكره جميل بك العظم(١).
٢٣٧ - ((شرح أربعين حديثاً)): ذكره حاجي خليفة اختار فيه ما كان
مسجعاً من جوامع الكلم وغيره، وترجمه بير محمد العاشق بن علي
النطاعي بالتركية للوزير محمد باشا ذكر فيه: أنه يرويه إجازةً عن الشيخ عبد
الرحيم العباسي، وهو عن الشيخ نجم الدين محمد الصحراوي، وهو عن
الشيخ عبد الرحيم العراقي(٢).
٢٣٨ - ((شرح الهداية للمرغيناني)): ذكره حاجي خليفة، والبغدادي،
لم یکمله، ووصل فيه إلى أثناء البيوع(٣).
٢٣٩ - ((شرح رسالة الآداب للعضد الإيجي)): ذكره جميل بك
العظم (٤).
٢٤٠ - ((شرح ستة وثلاثين حديثاً): ذكره جميل بك العظم(٥).
٢٤١ - ((شافية الداء وترياق الطاعون والوباء)): ذكره جميل بك
العظم(٦).
(١) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٢) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ١٠٣٦).
(٣) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ٢٠٢٢)، و((هدية العارفين)) للبغدادي
(١ / ٧٦).
(٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٥) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٦) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
56

٢٤٢ - ((شرح دعاء القنوت)): ذكره حاجي خليفة، والبغدادي(١).
٢٤٣ - ((شرح الرسالة القديمة في إثبات الواجب للدواني)): ذكره
بروكلمان(٢).
٢٤٤ - ((شرح صحيح البخاري)): ذكره حاجي خليفة، فقال: ومن
التعليقات على بعض مواضع من ((البخاري)) تعليقة العلامة شمس الدين
أحمد بن سليمان بن کمال باشا(٣).
٢٤٥ - ((شرح مشارق الأنوار للصغاني)): ذكره البغدادي (٤).
٢٤٦ - ((شرح مصابيح السنة للإمام البغوي)): ذكره حاجي خليفة،
والبغدادي، وكحالة بعنوان: ((شرح مشكاة المصابيح))(٥).
٢٤٧ - ((شرح العشر في معشر الحشر)): رسالة في تفسير عشر آيات
بينات في أهوال الحشر، ذكره حاجي خليفة(٦) .
٢٤٨ - ((شرح فصوص الفارابي)): ذكره جميل بك العظم(٧).
(١) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ٧٦)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة
(١٠٤٢/٢).
(٢) انظر: ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (١٦٣).
(٣) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ١٠٣٦).
(٤) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ٧٦).
(٥) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢/ ١٦٩٩)، و((هدية العارفين)) للبغدادي
(١ / ١٤١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١ / ٢٣٨).
(٦) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ١٠٤٢).
(٧) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
57

٢٤٩ - ((طبقات المجتهدين في مذهب الحنفية)): ذكره حاجي خليفة،
والبغدادي(١) .
٢٥٠ - ((طبقات أصحاب الإمام الأعظم)): ذكره جميل بك العظم(٢).
٢٥١ - ((طبقات الحنفية)): مختصر مخطوط في خزانة حسن حسني
عبد الوهاب، بتونس، ذكره جميل بك العظم(٣) .
٢٥٢ - ((فتح نامه)): باللغة التركية، ذكره جميل بك العظم(٤).
٢٥٣ - ((فتاوى باللغة التركية)): ذكره جميل بك العظم(٥).
٢٥٤ - (فتاوى باللغة العربية)): ذكره جميل بك العظم(٦).
٢٥٥ - ((الفلاح في شرح المراح في علم الصرف)): ذكره حاجي
خليفة، والبغدادي(٧).
٢٥٦ - ((قصة يوسف وزليخا)): منظومة باللغة التركية، ذكره حاجي
(١) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ١١٠٦)، و((هدية العارفين)) للبغدادي
(١ / ٧٦)، .
(٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٣) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٤) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٥) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٦) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٧) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (٧٦/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة
(١٦٥١/٢).
58

خليفة، والبغدادي(١).
٢٥٧ - ((اللوائح الحديثية)): ذكره جميل بك العظم(٢).
٢٥٨ - ((اللواء المرفوع)): ذكره البغدادي(٣).
٢٥٩ - ((المهمات في فروع الحنفية)): ذكره حاجي خليفة، وذكر أن
المولى بركلي عدَّه من جملة الواهيات المتداولات، وذكره البغدادي:
باسم: ((مهمات المسائل في الفروع))، وجميل بك العظم باسم: ((مهمات
المفتي لرد أسئلة المستفتي)» (٤).
٢٦٠ - ((منيرة الإسلام في علم الكلام)): ذكره جميل بك العظم(٥).
٢٦١ - ((المسألة السائرة في البلاد والدائرة)): ذكره جميل بك
العظم (٦) .
٢٦٢ - ((محيط اللغة في اللغات الفارسية والعربية)): ترجم فيه
اللغات بالفارسية، ورتبه على الحروف كالجوهري بالإشارة إلى الثنائي
(١) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (٧٦/١)، و(كشف الظنون)) لحاجي خليفة
(٢٠٥٤/٢).
(٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٣) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤٢/١)
(٤) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (٧٦/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة
(٢٠٥٤/٢)، و((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٥) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٥).
(٦) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٦).
59

والثلاثي والرباعي والخماسي بالمداد الأحمر رقماً، ذكره حاجي خليفة،
والبغدادي(١) .
٢٦٣ - ((مجمع البحرين في الفقه)): ذكره جميل بك العظم (٢).
٢٦٤ - ((مرآة الجنان)): ذكره البغدادي(٣) .
٢٦٥ - ((نزهة الخاطر)): ذكره البغدادي (٤).
٢٦٦ - ((نكارستان)): ذكره حاجي خليفة(٥).
٢٦٧ - ((نصيحة الحكماء)): ذكره جميل بك العظم(٦).
وغيرها من المؤلفات الماتعة النافعة(٧) .
بعد عُمُرٍ عامر بالعلم والتعليم والإفتاء والتدريس، وافت المنيةُ
* وفاته :
(١) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ٧٦)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة
(٢ / ١٦٢١).
(٢) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٦).
(٣) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ١٤٢)
(٤) انظر: ((هدية العارفين)) للبغدادي (١ / ١٤٢)
(٥) انظر: ((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢ / ١٩٧٦).
(٦) انظر: ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢٢٦).
(٧) هذا وتجدر الإشارة إلى أن للمؤلف مؤلفاتٍ لم نذكرها؛ وقد قام الدكتور سید حسین
باغجوان بجهد رفيع في استقصاء مؤلفات ابن كمال باشا فأوصلها إلى أكثر من
(٣٦٥) مؤلفاً، فمن أراد سعة الاطلاع، فليرجع إلى كتابه «ابن كمال باشا وآراؤه
الاعتقادیة))، وقد أفدنا منه في سرد بعض مؤلفات الإمام ابن كمال باشا هنا.
60

المؤلفَ رحمه الله تعالى، وذلك في يوم الخميس الثاني من شوال سنة
(٩٤٠هـ)، في القسطنطينية، وصلي عليه من بعد ظهر ذلك اليوم بجامع
السلطان محمد خان عليه الرحمة والرضوان، ودفن أمام الزاوية الصوفية
المنسوبة إلى الأمير البخاري.
* مصادر الترجمة :
١ - ((الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية)) لطاشکبري زاده
(ت ٩٦٨ هـ)، (ص: ٢٢٦ - ٢٢٨). وعنه أخذ أكثر المترجمين للعلامة
ابن کمال باشا .
٢ - ((الطبقات السنية في تراجم الحنفية)) للتميمي (٤٠٩/١).
٣ - ((الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة)) لنجم الدين الغزي
(١٠٧/٢).
٤ - ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٣٥/١٠).
٥ - ((كشف الظنون)) لحاجى خليفة (٥٤، ١٠٥، ١٠٩، ٢٨٣،
٣٥٤، ٤٥١، ٤٨٨، ٤٩٧، ٥١٣، ٥٥٤، ٧٥٨، ٨٢٩، ٨٣٥، ٨٤٦،
٨٤٧، ٨٤٩، ٨٥٣، ٨٥٨، ٨٦٠، ٨٦٢، ٨٦٤، ٨٦٩، ٨٧١، ٨٧٨،
٨٨١، ٨٨٣، ٨٨٧، ٨٨٩، ٨٩١، ٨٩٣، ١٠٣٦، ١٠٤٢، ١١٠٦،
١٤٨١، ١٦٢١، ١٦٨٩، ١٦٩٩، ١٧١٦، ١٧٦٦، ١٩١٦، ١٩٧٦،
٢٠٥٥).
٦ - ((طبقات المفسرين)) للأدنروي (ص: ٣٩٨).
٧ - ((الفوائد البهية في تراجم الحنفية)) للكنوي (ص: ٤٢).
61

٨ - ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٤١/١).
٩ - ((عقود الجوهر)) لجميل بك العظم (ص: ٢١٧).
١٠ - ((الأعلام)) للزركلي (١٣٣/١).
١١ - ((معجم المؤلفين)) لكحالة (١٤٨/١).
١٢ - ((ابن كمال باشا وآراؤه الاعتقادية)) للدكتور سيد حسين
باغجوان.
«مقدمة أسرار النحو) للدكتور أحمد حسن حامد.
62

الفَصْلُ الثَّاني
دِرَاسَة الْكِتَاب
* أولاً - تحقيق اسم الكتاب وصحة نسبته لمؤلفه :
ذكر المؤلف رحمه الله تعالى في مقدمة شرحه هذا اسم كتابه، فقال:
وسميته: ((الفوائد المترعة الحياض في شرح كتاب الرياض))(١).
وكذا كتب على فاتحة النسخة الخطية التي تمَّ الاعتمادُ عليها في
التحقيق.
هذا؛ وقد جاء على فاتحة النسخة الخطية وخاتمتها نسبةُ الكتاب
لمؤلفه، وقد جاء على الغلاف أيضاً ما يشير إلى تاريخ كتابة هذا الشرح،
وأنَّ المؤلف قد انتهى من تأليفه سنة (٩٣٦هـ)، أي قبل وفاته بأربع
سنوات، كما جاء في الخاتمة أنه منقولٌ عن أصلٍ عليه خطُّ الإمام ابن كمال
باشا رحمه الله تعالی .
ومما يدلِّل على نسبة الكتاب إلى المؤلف ذكره لشيوخه ونقله عنهم
(١) والحياض: جمع حوض، معروف، وهو مجتمَعُ الماء، ويجمع أيضاً على أحواض،
والمترعة: المملوءة، قال رُؤْبَةُ :
أَنْتَ ابْنُ كُلِّ سَيِّدٍ فَيَاضِ
جَمِّ السِّجَالِ مُتْرَعِ الحِیَاضِ
63

فقد قال رحمه الله تعالى: قال شيخنا الحافظ ناصر الدين محمد بن أبي بكر
عبد الله بن محمد ... إلخ(١).
وقال رحمه الله تعالى: قال شيخنا الإمام أبو الفتح المراغي فسح الله
في مدته ... إلخ(٢).
ثانياً - منهج المؤلف في كتابه:
* ذكر المؤلف رحمه الله في ديباجة كتابه منهجَه الذي قصدَه في
شرحه، فذكر أنه كتب تعليقاتٍ وحواشٍ على كتاب ((رياض الصالحين))
جمعها من كتب التفسير، وشروح الحديث، وكلام أئمة الدين؛ تسهيلاً
للراغبين، وتيسيراً لطرق الخير على المُحصِّلين، وذكر مصادره التي استقى
منها شرحه، وجعل لكلِّ مصدر رمزاً يضعه في بداية الكلام؛ كما سنبينه
عند الحديث عن مصادر المؤلف في كتابه.
* ثم صَدَّر الشارح رحمه الله تعالى كتابه بترجمة وافية للإمام النووي
رحمه الله تعالى مصنِّف ((رياض الصالحين))، ذكر فيها جملةً من مناقبه،
ونُبذة من سيرته العلمية.
* وفي ثنايا هذا الشرح معالم عِدَّة لا بدَّ من بيانها، وضَرْبِ المَثَل
فيها، ليقف المطالعُ على المنهج العلمي الذي نشَدَه المؤلف في هذا
الشرح، ومن ذلك:
(١) انظر: (٢٣٦/١).
(٢) انظر: (٢ / ٩٣)، (٦ / ٢٧).
64

١ - يحاكي الشارح رحمه الله تعالى في شرحه هذا الكتاب ((شرحَ
مشكاة المصابيح)) للإمام الطَّيبي، فجُلَّ اعتماده عليه، وربما جعله واسطةً
للنقل عن غيره من الشروح؛ كـ(شرح التُّوْرِبشتي على المصابيح)) وغيره،
ويكتفي بالنقل منه عن الرجوع إلى غيره أحياناً.
٢ - يبدأ الشارح رحمه الله تعالى بتفسير الآيات المصدَّرة في بداية كل
باب، منتخباً تفسيرها من نُخبة من التفاسير المشهورة؛ کـ(تفسير ابن کثیر)،
و((تفسير الرازي))، و((تفسير البغوي))، و((الكشاف))، و((تفسير الثعلبي))،
و(تفسير البيضاوي))، وغيرها، ثم يبدأ بشرح الأحاديث، فيذكر أولاً القطعة من
الحديث المراد شرحه، ثم ينقل ما قيل في شرحه عازِياً كلَّ قول لقائله، فيقول
مثلاً :
(قوله {يَّر: كذا ... إلخ)، ويسرد الشرح عليه، فيبدأ بتفسير غريب
المفردات، فيقول مثلاً: (نه)، ثم ينقل تفسير المُفرَدة من ((النهاية في غريب
الحديث والأثر)» لابن الأثير، أو: (غب)، ثم ينقل تفسير المفردة من
((مفردات القرآن)) للراغب الأصفهاني، ثم يرمز بـ (ن) مثلاً: ثم ينقل ما قاله
النووي في ((شرح مسلم))، (ق): وينقل ما قاله القرطبي في ((المفهم))،
(ط): وينقل ما قاله الطيبي في ((شرح المشكاة))، وهكذا.
ويجعل مجيء رمزٍ آخر علامة لانتهاءِ كلام الأول، أو يكتب لفظة
(انتهى) علامة على نهاية الكلام المقتبس، وما كان عَرِيَّاً عن العزو لأحد
- وذلك قليلٌ - فممَّا فَتَحَ الله على مؤلِّفه .
قال رحمه الله تعالى: وميَّزته عن كلام الأئمة السادة؛ لئلا يُنسب
65

إليهم، بل ينظر إلى المكتوب، فما كان منه صواب؛ فمنه سبحانه، وهو
المانُّ به، وما كان منه خطأ؛ فمن نفسي الأمارة بالسوء(١).
وينقل عن بعض الكتب فيصرح باسمها أو اسم مؤلفها، فيقول مثلاً:
(الكشاف)، ثم ينقل منه، أو (الثعلبي)، أو (الجوهري)، أو (الغزالي)،
وهكذا.
وينقل من بعض المصادر بالواسطة، فربما نقل كلام ((النهاية في
غريب الحديث))، أو غيره من ((شرح المشكاة)) للطيبي كما أسلفنا.
٣ - هذا؛ ولم يلتزم المؤلف شرحَ كلِّ كلمة في الحديث، ولا التزم
شرح جميع الأحاديث؛ إما لتكرارها، وإما لسهولتها ووضوحها، قال
رحمه الله تعالى: (ثم بعد ذلك لا بد من انتخاب عيونها، وطرح مُعَادَاتها -
أي مكرارتها - فإن النفوس مجبولة على مُعَادَاتها)؛ ولهذا لم يتعرض
لمشكلات لغات الحديث، ولا للفوائد التي ذكرها النووي في المتن،
وكثيراً ما يقول: سبق شرحه في الباب كذا.
٤ - ولم يلتزم المؤلف رحمه الله تعالى لفظَ الحديث المذكور في
((رياض الصالحين)، فهو: ينقُل الشرحَ من المصدر ملتزماً ألفاظَ ذلك
المصدر، فإذا نقل من ((شرح مسلم)) للنووي مثلاً، سيكون لفظ الحديث لفظ
مسلم، وإذا نقل من ((شرح المشكاة)) للطّيبي، سيكون لفظ الحديث لفظ
((مشكاة المصابيح)) للتبريزي، وهكذا؛ لذا ربما يجد الناظر تفاوتاً ولو يسيراً
بين اللفظ المذكور في الشرح واللفظ الموجود في ((رياض الصالحين)).
(١) انظر: (٦/١).
66

فمثلاً في شرح الحديث (٣٤)، وهو: ((إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه
فصبر ... إلخ))، نقل عن الطُّيبي قوله: و(ثم) في قوله: (ثم صبر))
للتراخي(١).
فقوله: ((ثم صبر)) ليس لفظ الحديث المذكور في المتن، وإنما هو
لفظ ((مشكاة المصابيح))، وهكذا.
٥۔ یخرّج الشارح أحياناً الحديث المذكور، وربما یذکر تمامه، أو
أوله إن لم یکن کاملاً في المتن، فمثلاً في شرح الحديث (٥)، قال: رواه
البخاري في كتاب الزكاة في (باب إذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر)،
وأول الحديث: (قال: بايعت رسول الله ◌َ﴿ أنا وأبي وجدي، وخطب
علي، فأنكحني، وخاصمت إليه)، الحديث(٢).
٦ - يعُدُّ الشارح أحاديث المتن فيقول: الأول، الثاني، الثالث،
إلخ، لكنه لم يلتزم ذلك في كلِّ الكتاب، فيترك العَدَّ أحياناً، أو ربما قال:
الثالث إلى العاشر، وهكذا.
٧ - يعد الأبواب في الكتاب فيقول، مثلاً: الباب الأول، الباب
الثاني ... إلخ، غير أنه قد خالف في موضع فعامل الكتاب معاملة الباب،
فالنووي رحمه الله تعالى قال: (كتاب آداب الطعام)، وجعَلَ تحته أبواباً،
والشارح رحمه الله تعالى أغفل هنا عَدَّ الأبواب(٣) .
(١) انظر: (١ / ٢١١).
(٢) انظر: (١ / ٤٤).
(٣) انظر: (٥ /١٦٩).
67

٨- يحكم أحياناً على الأحاديث التي يستشهد بها؛ فإمَّا أنْ ينقل
تصحيح مَنْ صححها، أو تضعيفه، فيقول مثلاً: رواه الترمذي مُصحَّحاً،
أو مُحسِّناً، أو مُغرِّباً، أو يقول: فيه فلان مثلاً ضعيف أو متروك، أو نحو
ذلك.
فمثلاً: في (الباب الحادي والثلاثين في الإصلاح بين الناس) قال:
وللترمذي مصححاً عن أبي الدرداء ... إلخ.
وفي الباب ذاته جاء بحديث رواه البزَّار عن أنس ﴿ه: أن رسول الله وَّيه
قال لأبي أيوب: ((ألا أدلك على تجارة؟)) قال: بلى، قال: ((تسعى في صلحٍ
بين الناس إذا تفاسدوا، وتُقارِبُ بينهم إذا تباعدوا))، فعقبه بقوله: فيه عبد
الرحمن بن عبد الله العُمري(١).
قلت: قال الذهبي : تركوه، واتهمه بعضُهم بالوضع.
وفي شرح الحديث (٣١١) استشهد بحديث: ((إذا سمعت جيرانك
يقولون: أحسنت، فقد أحسنت ... )) الحديث، عقّبه بقوله: قال ابن
العراقي: هذا حديث حسن(٢).
٩ - وقد ظهر في هذا الشرح اطلاع ومشاركة المصنف في المذاهب
الأخرى، فهو وإنْ كان حنفيَّ المذهب، إلا أنه ينقل مذاهب الفقهاء، فمثلاً
في شرح الحديث (٣٢٦) تكلم عن مسألة زكاة الحُلي، فقال: ومذهب
(١) انظر: (٥/٣ - ٦).
(٢) انظر: (٣ / ١٦٢).
68

الشافعي في الحلي كمذهب مالك، والأصح عندهم أنَّ المُتَّخذ للكِراء
لا زکاة فیه(١).
١٠ - كما أكثر الشارح رحمه الله تعالى من الاستشهاد بالشعر، فهو
ينتقي أحسنَ الأشعار وأجودها، ويُكثر من قوله: ولقد أحسن القائل،
ويأتي بأبيات الشعر، ومن اختياراته الشعرية:
قال رحمه الله تعالى: وأنشد الأديبُ الفاضلُ أبو عمر عثمانُ بن
محمَّد بن لقاني لنفسه بخَوارِزمَ:
وتَجْمعُ المَالَ وتَقْنِيهِ
لِمْ تَرفعُ القَصْرَ وتَنِيهِ
تَسْعَى لِمَنْ أَصْبحتَ تُعْلِیهِ
مَا أَنْتَ تَسْعَى لكَ بَلْ إِنَّمَا
يَوماً وذَا المَالُ تُخَلِّيهِ
مَهْلاً فِهَذا القَصْرُ تُخْلِیهِ
إِلَيكَ سَيفاً فَهْوَ يُمضِهِ
والمَوتُ قد جَرَّدَ عَنْ غِمْدِهِ
عندَ خُروجِ الرُّوحِ مِنْ فِيهِ
عَمِلتُ يوماً طَاعةً فيهِ
بِوَجْهِ إِعْلَامٍ وَتَنْبِيهِ
مُجْتَنِباً ما ليسَ يَعْنِيهِ (٢)
وقَدْ تَرِى كُلَّ امْرِئْ نَادِماً
يَقولُ لِمْ ضَيَّعتُ عُمْرِي فمَا
واسمَعْ حَديثاً قالَهُ المُصْطَفى
مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ امْرِئْ تَرْكُهُ
ومما أنشده لنفسه من الأشعار :
(١) انظر: (٣/ ١٩٩).
(٢) انظر: (١ / ٣٤٤).
69

مُقَصِّراً أَقْصِرْ عَنِ القِّيهِ
يا آمرَ الغَيْرِ يا نَاهِياً
تَنْهَى عَنِ المُنكَر وتَأْتِيهِ(١)
تَأمرُ بالعُرفِ ولا تَفْعَلُه
ثالثاً - مزايا الكتاب وقيمته العلمية :
تميَّز هذا الشرحُ بسِمات جعلته يمتاز بها عن غيره من الشروح،
منها :
١ - الاستيعاب لجميع ما قيل في شرح الحديث، فلربما نقل شرح
الجملة الواحدة من عدة شروح؛ مما يعطي القارئ تصوراً وافياً لمعاني
الحدیث .
٢ - يُظهر هذا الشرح سَعة اطلاع الشارح على ما قبله من الشروح
الحديثية عامة، وحسن نقله للفوائد المنوطة بكل حديث.
٣ - تصريفه للكلام والمناقشة بين العلماء، ولربما مَزَجَ بين شرحين،
ولولا أنه ميز كلاًّ برمز؛ لَمَا وضَحَ أنهما كلامان لمؤلِّفَين.
٤ - كثرة فوائده ومادته العلمية، وحسن التنسيق والترتيب، وسهولة
الألفاظ والتراكيب.
٥ - الالتزام التام بما قاله الشرَّاح قبلَه، وعدم الخروج عما قالوه.
وغير ذلك من الميزات التي تتجلى لدى مطالعة الكتاب، فالله يجزي
(١) انظر: (٢ / ٣٥٠).
70

مؤلِّفه خير الجزاء.
٠٠٠
* رابعاً - المصادر التي اعتمد عليها المؤلف رحمه الله تعالى:
ذكر الشارح رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه المصادر التي انتخب
منها شرحه، ورمَزَ لکل کتاب رمزاً، فمن التفاسير:
١ - تفسير الإمام الحافظ ابن كثير الدمشقي، المتوفى سنة (٧٧٤هـ)،
ولم يجعل له رمزاً، قال: فأول ما أسوق تفسيره - أي: ابن كثير - ولا
احتیاج إلی رمز.
٢ - تفسير الإمام فخر الدين الرازي، المتوفى سنة (٦٠٦هـ)، ورمز له
بـ (م).
٣ - تفسير الإمام الحافظ الحسين بن مسعود البغوي، المتوفى سنة
(٥١٠هـ)، الموسوم بـ «معالم التنزيل)، ويرمز له ولغیرہ من کتبه بـ (حس).
٤ - تفسير الإمام محمود بن عمر الزمخشري، المتوفى سنة (٥٣٨هـ)،
الموسوم بـ ((الكشاف))، ولم يجعل له رمزاً، وإنما يصرح بذكر اسمه .
٥ - تفسير الإمام القاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي،
المتوفى سنة (٦٨٥هـ)، الموسوم بـ ((أنوار التنزيل وأسرار التأويل))، ويرمز
له ولغیرہ من کتبہ بـ (قض).
٦ - تفسير الإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي،
المتوفى سنة (٤٢٧هـ)، الموسوم بـ ((الكشف والبيان)).
71

* ومن الشروح الحديثية:
٧ - شرح صحيح مسلم للإمام النووي، المتوفى سنة (٦٧٦هـ)،
ورمز له ولغیرہ من کتبه بـ (ن).
٨ - المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للإمام أبي العباس
أحمد بن عمر القرطبي، المتوفى سنة (٦٥٦ هـ)، ورمز له بـ (ق).
٩ - معالم السنن، وأعلامها، للإمام أبي سليمان حَمْد بن محمد
الخطابي، المتوفى سنة (٣٨٨هـ)، ورمز له بـ (خط).
١٠ - شرح مصابيح السنة، للعلامة الإمام شهاب الدين فضل الله بن
حسين النُّورِبشتي، المتوفى في حدود (٦٠٦هـ)، ورمز له بـ (تو).
١١ - تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، للإمام القاضي ناصر الدين
عبد الله بن عمر البيضاوي، المتوفى سنة (٦٨٥هـ)، ورمز له ولغيره من
کتبه بـ (قض)، کما أسلفنا .
١٢ - شرح السنة، للإمام الحافظ الحسين بن مسعود البغوي،
المتوفى سنة (٥١٠هـ)، ورمز له ولغیرہ من کتبه بـ (حس).
١٣ - المفاتيح في شرح المصابيح، للإمام مُظْهر الدين الحسين بن
محمود الزيداني، المتوفى سنة (٧٢٧هـ)، ورمز له بـ (مظ).
١٤ - شرح المصابيح للشيخ الأشرف، ورمز له بـ (شف).
١٥ - الكاشف عن حقائق السنن، للإمام شرف الدين الحسين بن
محمد الطيبي، المتوفى سنة (٧٤٣هـ)، ورمز له بـ (ط).
72