النص المفهرس
صفحات 181-200
٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٦٩ - ٣٩٧٠) حديث ٢٤ - أول كتاب الحروف والقراءات(١) ١ - باب ٣٩٦٩ - حدثنا عبد الله بن محمد النفیلي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، إِح/ وحدثنا نصر بن عاصم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه، أن النبي ◌َِّ قرأ (٢) ﴿وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلٌّ﴾(٣). ٣٩٧٠ - حدثنا موسى - يعني ابن إسماعيل - حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن رجلاً قام من الليل فقرأ فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول الله وَله: ((يرحم الله فلاناً! كائن من آية أذكرنيها الليلة كنت قد أسقطتها))(٤). (١) لم يذكر الخطابي في شرحه كتاب الحروف. (٢) [الآية: ١٢٥ من سورة البقرة]. (٣) وأخرجه الترمذي في التفسير حديث ٢٩٧١ باب ومن سورة البقرة وقال: [حديث حسن صحيح]، وابن ماجه في المقدمة حديث ١٠٠٨ باب القبلة، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. وأخرج الترمذي - عن أنس - في التفسير حديث ٢٩٦٢ أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله لو صلينا خلف المقام، فنزلت: ﴿وَّخِذُواْ مِن ◌َّقَامِ إِبْرَهِثَ مُصَلٌ﴾ واتَّخِذوا: بصيغة الأمر كما هي قراءة حفص، وقرئ فيها بصيغة الماضي - بفتح الخاء - واتخذوا. (٤) وأخرجه البخاري في الشهادات (٢٢٥/٣) باب شهادة الأعمى الخ، ومسلم في الصلاة= ١٨١ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب ــرب (٣٩٧١ - ٣٩٧٤) حديث بدر، فقال بعضٍ الناس: نعل رسول الله وتبيع كَانَ لِّ أَنْ يَغُلُّ﴾ إِلى آخر الآية(٣). [قال أبو داود: يَغُلَّ مفتوحة الياء]. ٣٩٧٢ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا معتمر، قال: سمعت أَبي(٤) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال النبي وَلّر: ((اللهم إني أعوذ بك من البُخل والهرم»(٥) . ٣٩٧٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صَبِرَة، عن أبيه لقيط بن صبرة قال: كنتُ وافد بني المنتفق [أَو في وَقْد بني المنتفقآ إِلى رسول الله بَّرَ، فذكر الحديث، فقال - يعني النبي ◌َّ -: ((لا تَخْسِين)) ولم يقل: لا تَحْسَبن(٦). ٣٩٧٤ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، عن حديث ٧٨٨ باب فضائل القرآن. وسبق عند أبي داود في الصلاة حديث ١٢٣١ باب رفع الصوت بالقراءة في الليل، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. ومعنى أسقطتها: نسيتها. (١) خصيف: هو ابن عبد الرحمن الحراني. (٢) [الآية: ١٦١ من سورة آل عمران]. (٣) وأخرجه الترمذي في التفسير حديث ٣٠١٢ تفسير سورة آل عمران وقال: [حسن غريب]. (٤) في مختصر المنذري: [عن سليمان التيمي عن أنس]. (٥) وأخرجه البخاري في الجهاد باب من غزا بصبي، وفي مواضع أخرى، ومسلم في الذكر حديث ٢٧٠٦ باب التعوذ من العجز، والنسائي في الاستعاذة حديث ٥٤٥٠ باب الاستعاذة من البخل. وتقدم عند أبي داود - مطولاً - في الصلاة حديث ١٥٤٠. (٦) وأخرجه - مطولاً ومختصراً - الترمذي في الطهارة حديث ٣٨ باب تخليل الأصابع، وفي الصوم حديث ٧٨٨ باب كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم، والنسائي في الطهارة حديث ١١٤ باب تخليل الأصابع، وابن ماجه في الطهارة حديث ٤٠٧ باب المبالغة في الاستنشاق، وقد تقدم عند أبي داود مطولاً في الطهارة حديث ١٤٢ باب الاستنثار. ١٨٢ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٧٤ - ٣٩٧٨) حدیث عطاء، عن ابن عباس، قال: لحق المسلمون رجلاً في غُنَيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغُنَيمة، فنزلت: ﴿وَلَا نَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَىَ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ اٌلْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾(١) تلك الغنيمة(٢). ٣٩٧٥ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن أبي الزناد، / ح/، وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن أبي الزناد، وهو أشبع، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، أن النبي بَّ كان يقرأ ﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾(٣) ولم يقل سعيد: كان يقرأ. ٣٩٧٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، قالا: حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا يونس بن يزيد، عن أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قرأها رسول الله وَّ: ﴿وَالعَيْنُ بالعين﴾(٤). ٣٩٧٧ - حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا يونس بن يزيد، عن أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله وَ لّ قرأ ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعَينُ بالعين﴾(٥). ٣٩٧٨ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن (١) [الآية: ٩٤ من سورة النساء]. (٢) وأخرجه البخاري في التفسير (٥٩/٦) باب تفسير سورة آل عمران، بنحوه. (٣) [الآية: ٩٥ من سورة النساء]. (غير) تُقرأ بالرفع صفة لقوله: القاعدون، وبالنصب: على الاستثناء أو الحال، وبالجر على أنه صفة لقوله سبحانه: المؤمنين. والآية بتمامها: ﴿لا يَسْتَوِى الْقَهِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ (٤) [الآية: ٤٥ من سورة المائدة]. والحديث أخرجه الترمذي في أبواب القراءات حديث ٢٩٣٠ باب في فاتحة الكتاب وقال: [حسن غريب]. والقراءة المشار إليها برفع العين، على أن الكلام من عطف الجمل. وفي البيضاوي: رفع الكسائي: العين وما بعدها على أنها جمل معطوفة على أن وما في خبرها، باعتبار المعنى: كأنه قيل: النفس بالنفس والعين بالعين، أو جمل مستأنفة. (٥) وهو الحديث المتقدم. والعين بالعين، بضم النون الأولى. ١٨٣ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٧٨ - ٣٩٨٢) حديث عطية بن سَعْد العَوْفي، قال: قرأت على عبد الله بن عمر ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾(١) فقال: ﴿من ضُغْفٍ﴾ قرأتها على رسول الله وَّ كما قرأتها عليَّ، فأخذ عليَّ كما أَخذت عليك(٢). ٣٩٧٩ - حدثنا محمد بن يحيى القُطَعي، حدثنا عبيد - يعني ابن عقيل - عن هارون، عن عبد الله بن جابر، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي وَّ ﴿من ضُغْف﴾(٣). ٣٩٨٠ - حدثنا محمد بن كثير، أَخبرنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله، عن أبيه عبد الرحمن بن أبزى، قال أَبي بن كعب ﴿يِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ، فَبِذَلِكَ فَلْتَفرحوا﴾ (٤) . [قال أبو داود: بالتاء]. ٣٩٨١ - حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا المغيرة بن سلمة، حدثنا ابن المبارك، عن الأجلح(٥)، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي، أن النبي وَّهُ قرأ: ﴿يِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ، فَبِذَلِكَ فَلْتَفرحوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَا تجمعون﴾(٦) . ٣٩٨٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت النبي ◌َِّ يقرأ ﴿إِنه عَمِلَ (١) [الآية: ٥٤ من سورة الروم]. وضعف: بفتح الضاد. (٢) وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن وفضائله حديث ٢٩٣٧ باب ومن سورة الروم. وضعف: بضم الضاد، وفتح عاصم وحمزة: الضاد. (٣) وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن حديث ٢٩٣٧ وقال: [حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق]. قال المنذري: [وفيه أيضاً عطية بن سعد، وهكذا ذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الإشراف: (أن الترمذي أخرجه من حديث عطية عن أبي سعيد الخدري)، والذي شاهدناه في غير نسخة من كتاب الترمذي: إنما ذكره عن عطية - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما]. (المنذري). (٤) [الآية: ٥٨ من سورة يونس]، وقراءة حفص في هذه الآية: ﴿فَبِذَلِكَ فَليَفْرَحُواْ﴾ بالياء. (٥) الأجلح هو: أبو حُجية، الكندي الكوفي. (٦) قراءة حفص في هذه الآية: ﴿هُوَ خَيْرٌ مِمَا يَجْمَعُونَ﴾ ١٨٤ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٨٢ - ٣٩٨٥) حديث غيرَ صالح﴾(١). ٣٩٨٣ - حدثنا أبو كامل، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن المختار - حدثنا ثابت، عن شَهْر بن خَوْشب، قال: سألت أم سلمة(٢): كيف كان رسول الله وَل يقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَنِجْ﴾ فقالت: قرأها ﴿[إنه] عَمِلَ غيرَ (٣) صالح﴾(٣). قال أبو داود: رواه هارون النحوي وموسى بن خلف عن ثابت، كما قال عبد العزيز. ٣٩٨٤ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، قال: كان رسول الله وَ﴿ إِذا دعا بدأ بنفسه، وقال: رحمة الله علينا وعلى موسى! لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال: ﴿إِن سَأَلَئُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِ﴾(٤)) طَوَّلها حمزة(٥) . ٣٩٨٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله العنبري، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا أبو الجارية العبدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن (١) [الآية: ٤٦ من سورة هود]. ونصها: ﴿قَالَ يَنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكٌ إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَلِجْ﴾ ورواية الترمذي على صيغة الماضي ونصب غير على أنه مفعول به، وبه قرأ الكسائي ويعقوب، وقرأ الجمهور ﴿إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَئِ﴾ على أنه خبر إن، وغير صفة له، وهو تعليل لقوله تعالى: ﴿قَالَ يَكِنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ أي لأنه ذو عمل فاسد، فجعل ذاته العمل للمبالغة، والرجل إذا كثر عمله وإحسانه يقال: له علم وكرم. والحديث أخرجه الترمذي في ثواب القرآن حديث ٢٩٣٢، باب ومن سورة هود. (٢) وقال المنذري: كانت أم سلمة هذه خطيبة النساء. (٣) وأخرجه الترمذي حديث ٢٩٣٢ وقال: [سمعت عبد بن حميد يقول: أسماء بنت يزيد هي أم سلمة الأنصارية] وقال الترمذي أيضاً: [كلا الحديثين عندي واحد]. (٤) [الآية: ٧٦ من سورة الكهف]. (٥) وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن حديث ٢٩٣٤ باب ومن سورة الكهف، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. ١٨٥ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٨٥ - ٣٩٨٨) حديث جبير، عن ابن عباس، عن أَبي بن كعب، عن النبي وَ لَ أنه قرأها ﴿قَدْ بَغْتَ مِنْ ◌َّدُنِ﴾ وثقلها(١). ٣٩٨٦ - حدثنا محمد بن مسعود [المصيصي]، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا سعد بن أوس، عن مِصْدَع أَبي يحيى، أخبريا هارونا،أحبارسي تجعل برأة أن أن من كعب كما أقرأه رسول الله اَليله الخدري، أن النبي ◌َّ قال: ((إِن الرَّجُلَ من أهل عليينَ لَيُشرِفُ على أهل الجنة فتُضيء الجنة لِوجهه كأنها كوْكَبٌ دُرِّيٍّ)) قال: وهكذا جاء الحديث (دُرِّيّ)) مرفوعة الدال لا تهمَز ((وإِن أَبا بكرٍ وعمرَ لِمِنْهُم وأنْعَما))(٤) . ٣٩٨٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا أَبو أسامة، حدثني الحسن بن الحكم النَّخَعي، حدثنا أبو سَبْرة النخعي، عن فروة بن مُسَيك الغُطَيفي، قال: أتيت النبي ◌َّ، فذكر الحديث، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، أخبرنا عن سبأ، ما هو؟ أرضٌ أم امرأة؟ فقال: ((لَيْسَ بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل وَلدَ عشرةَ [من العرب] فَتَامَنَ ستة وتشاءم أَربعة))(٥) . (١) وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن حديث ٢٩٣٤ باب ومن سورة الكهف. (٢) [الآية: ٨٦ من سورة الكهف] و﴿عَيْنٍ ◌َِئَةٍ﴾: أي رآها في نظره عند غروبها، كأنها تغرب في عين مظلمة، وإن لم تكن كذلك في الحقيقة، وحمئة أي: ذات حمأة وهي الطيف الأسود. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر، حامية: أي حارة. (٣) وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن حديث ٢٩٣٥، باب ومن سورة الكهف وقال: [هذا حديث غريب]. (٤) وأخرجه ابن ماجه في المقدمة حديث ٩٦ باب فضل أصحاب رسول الله رَّ يه إلخ، والترمذي في المناقب حديث ٣٦٥٩، وأخرج البخاري في صفة الجنة، ومسلم فيه - نحوه - [إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف كما يتراءون الكواكب] ومعنى وأنعما. وزاد أبو بكر وعمر على كونهما من أهل عليين. وأنعما: بفتح الهمزة وسكون النون وفتح العين. (٥) وأخرجه الترمذي - مطولاً - في التفسير حديث ٣٢٢٠ باب ومن سورة سبأ. وقال: [حسن غريب]. ١٨٦ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٨٨ - ٣٩٩١) حديث قال عثمان: الغطفاني، مكان الغطيفي، وقال: حدثنا الحسن بن الحكم النخعي. ٣٩٨٩ - حدثنا أَحمد بن عبدة وإسماعيل بنٍ إِبراهيم أبو معمر (الهذَلي)، عن سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، قال: حدثنا أبو هريرة، عن النبي وَّ، قال إسماعيل: عن أبي هريرة رواية، فذكر حديث الوحي، قال: فذلك قوله تعالى(١): ﴿حََّ إِذَا فُزِعَ (٢) عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾(٣). الحريق . قال أبو داود: هذا مرسل، الربيع لم يدرك أم سلمة. ٣٩٩١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هارون بن موسى النحوي، عن بُدَيل بن مَيْسَرَةً، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: سمعت النبي ◌ََّ يقرؤها ﴿فَرُوحٌ وريحانٌ﴾(٦) (١) [الآية: ٢٣ من سورة سبأ]. (٢) فزع، قرأ الحسن، فرغ من الفراغ. (من هامش المنذري) وفي عون المعبود. فزّع - بتشديد الزاي - بصيغة المبني للمجهول من التفزيع، هكذا في جميع النسخ. وقال السيوطي: هو في نسختي بالزاي والعين المفتوحة، ويحتمل أنه بالراء والغين، فإن أبا هريرة كان يقرؤها كذلك . (٣) وأخرجه البخاري في التفسير (١٠١/٦) تفسير سورة الحجر، و (١٠٢/٦) تفسير سورة سبأ. والترمذي في التفسير حديث ٣٢٢١ تفسير سورة سبأ، وابن ماجه في المقدمة - مطولاً - حديث ١٩٤. (٤) في نسخة المنذري [قرأه النبي (وَل و] . (٥) [الآية: ٥٩ من سورة الزمر] والقراءة المشار إليها بكسر تاء الخطاب، على أن الخطاب للنفس. (٦) [الآية: ٨٩ من سورة الواقعة] والحديث أخرجه الترمذي في القراءات برقم ٢٩٣٩ وقال: [حديث حسن غريب]. ١٨٧ = ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٩٢ - ٣٩٩٥) حديث ٣٩٩٢ - حدثنا أحمد بن حنبل وأحمد بن عبدة، قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، قال ابن حنبل: لم أَفهمه جيداً، عن صفوان، قال ابن عبدة: ابنِ يَعْلَى، عن أبيه، قال: سمعت النبي ◌َّوَ على المنبر يقرأ ﴿ونادَوا يا مُلِكٌ﴾(١) . [قال أبو داود: یعني بلا ترخیم]. ٣٩٩٣ - حدثنا نصر بن علي، أَخبرنا أَبو أَحمد، أَخبرنا إِسرائيل، عن أَبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: أقرأني رسول الله وَّر : ﴿إِنِي أَنا الرزّاق ذُو القوة المتين﴾(٢) ٣٩٩٤ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، أَن النبي ◌َّ كان يقرأ[ها] ﴿فَهَلْ مِن مُذَّكِرٍ﴾(٣) [يعني مُتَقَّلاً!(٤) . قال أبو داود: مضمومة الميم مفتوحة الدال مكسورة الكاف. ٣٩٩٥ - حدثنا أَحمد بن صالح، حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّمَاري، حدثنا سفيان، حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: رأيت النبي ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. وروح، وردت في الحديث: بضم الراء، قال البيضاوي في = تفسيره: وقرئ بالضم، وفسر بالرحمة. ا.هـ. (١) [الآية: ٧٧ من سورة الزخرف] ونصها: ﴿ وَنَادَوْ يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبٌُّ قَالَ إِنَّكُم مََّكِنُونَ﴾ والحديث أخرجه البخاري في التفسير (١٦٣/٦) تفسير سورة الزخرف وفي صفة النار، ومسلم في الجمعة حديث ٨٧١ باب تخفيف الصلاة والخطبة، والترمذي في الصلاة حديث ٥٠٨ باب القراءة على المنبر. وقال: [حسن صحيح غريب]، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٢) [الآية: ٥٨ من سورة الذاريات] وقراءة حفص ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرََّّقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَنِينُ﴾ والحديث أخرجه الترمذي في القراءات حديث ٢٩٤١ وقال: [حسن صحيح]، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٣) [الآية: ٢٢ من سورة القمر]. (٤) وأخرجه الترمذي في القراءات حديث ٢٩٣٨ وقال: [حسن صحيح]، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. وقراءة حفص بالدال، وقرأ بعضهم بالذال. ١٨٨ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٩٥ - ٣٩٩٨) حديث وَلَه يقرأ: ﴿أَيَخْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾(١) ٣٩٩٦ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عمن أَقرأه رسولُ اللهِوَ لَّ ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحدٌ، ولا يُوثَقُ وَثاقه (٢) أَحدٌ﴾(٢). [قال أبو داود: بعضهم أَدخل بين خالد وأبي قلابة رجلاً]. ٣٩٩٧ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن أَبي قلابة، قال: أَنبأني من أَقرأه النبي ◌َّرَ، أَو من أَقرأه مَنْ أَقرأه النبيِ نَّ ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذَّبُ﴾(٣) [قال أبو داود: قرأَ عاصم والأعمش، وطلحة بن مصرف، وأَبو جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نَصَّاح، ونافع بن عبد الرحمن، وعبد الله بن كثير الداري، وأَبو عمرو بن العلاء، وحمزة الزيات، وعبد الرحمن الأعرج، وقتادة، والحسن البصري، ومجاهد، وحميد الأعرج، وعبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن أبي بكر (لا يعذِّبُ ولا يوثِقُ) إِلا الحديث المرفوع؛ فإنه (يعذَّب) بالفتح]. ٣٩٩٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، أَن محمد بن أَبي. عبيدة حدثهم، قال: حدثنا أَبي، عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: حَدَّثَ رسول اللهِ وَلّ حديثاً ذكر فيه ((جبريل وميكال)) فقال: (جبرائل وميكائل). [قال أبو داود: قال خلف: منذ أربعين سنة لم أرفع القلم عن كتابة (١) [الآية: ٣ من سورة الهمزة] وفي نسخة المنذري [يحسب] بدون همزة الاستفهام، وبكسر السين. وقال السيوطي في تفسيره - الدر المنثور - أخرج ابن حبان، والحاكم وصححه، وابن مردويه والخطيب في تاريخه - عن جابر - أن النبي وَّ قرأ: ﴿يَحسِب أَنَّ مَالَهُمْ أَخْلَدَمُ﴾ بكسر السين. (٢) [الآيتان: ٢٥، ٢٦ من سورة الفجر] وقراءة حفص: بكسر الثاء. (٣) [الآية: ٢٥ من سورة الفجر]. وقراءة حفص: بكسر الذال. ١٨٩ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٣٩٩٨ - ٤٠٠٢) حديث الحروف، ما أَعياني شيء ما أَعياني جبريل وميكائل]. ٣٩٩٩ - حدثنا زيد بن أَخزم، حدثنا بشر - يعني ابن عمر - حدثنا محمد بن خازم(١)، قال: ذكر كيف قراءة جبرائل وميكائل عند الأعمش، فحدثنا الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: ذكر رسول الله وَله صاحب الصُّورِ فقال: ((عن يمينه جبرائل، وعن يساره میکائل)). ٤٠٠٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال معمر: وربما ذكر ابن المسيب، قال: كان النبي وَّرُ وأَبو بكر وعمر وعثمان يقرؤون ﴿ملِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ وأول من قرأها ﴿مَلِكِ يوم الدين﴾ مروان(٢) . قال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه. ٤٠٠١ - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، حدثنا ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أم سلمة [أنها] ذكرت، أو كلمة غيرها، قراءة رسول الله وَل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مَلِكِ يوم الدين﴾ يُقَطْع قراءته آية آية(٣). [قال أَبو داود: سمعت أَحمد يقول: القراءة القديمة ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾]. ٤٠٠٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد الله بن عمر بن ميسرة، المعنى، (١) خازم - بالخاء - وهو: أبو معاوية الضرير، أحد الأعلام. (٢) وأخرجه الترمذي تعليقاً بعد حديث ٢٩٢٩، وحديث الزهري عن أنس الذي أشار إليه أبو داود أخرجه الترمذي برقم ٢٩٢٩ وقال: [هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهري عن أنس بن مالك إلا من حديث هذا الشيخ، أيوب بن سويد الرملي]. (٣) وأخرجه الترمذي في القراءات حديث ٢٩٢٨ باب في فاتحة الكتاب، ولم يذكر التسمية، وقال: [حديث غريب]. ١٩٠ ء ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٤٠٠٢ - ٤٠٠٥) حديث قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أَبي ذَرِّ، قال: كنت رَدِيفَ رسول اللهِ وَل وهو على حمار، والشمس عند غروبها، فقال: ((هل تَدرِي أَين تغرب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنها تَغْرُبُ فِي عَيْنِ حاميةٍ»(١). ٤٠٠٣ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أَخبرني عمر بن عطاء، أَن مَوْلَّى لابن الأسقع - رَجُلَ صدقٍ - أخبره - عن ابن الأسقع، أَنه سمعه يقول: إِن النبي ◌َّ جاءهم في صُفَّةِ المهاجرينِ فسأله إِنسان: أَي آية في القرآن أعظم؟ قال النبي ◌َِّ؛ ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ الْحَىُّ الْقَيُّوُمْ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾(٢)(٣). ٤٠٠٤ - حدثنا أَبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج [المنقري]، حدثنا عبد الوارث، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود، أنه قرأَ ﴿هَيْتَ لَكْ﴾ فقال شقيق: إِنا نقرؤها ﴿هِثْتُ لَكَ﴾(٤) يعني قال ابن مسعود: أَقرؤها كما عُلِّمْتُ أحبُّ إليَّ. ٤٠٠٥ - حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قيل لعبد الله: إِن أُناساً يقرأون هذه الآية ﴿وَقَالَتْ هِيتَ لَكَ﴾ فقال: إِني أقرأ (١) وأخرجه ــ أتم منه وفيه: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرِّ لَّهَأَ﴾ [يس: ٣٨] وفيه سجود الشمس - البخاري (١٥٤/٦) في تفسير سورة يس، وفي بدء الخلق باب صفة الشمس والقمر، وفي التوحيد باب (وكان عرشه على الماء) وباب قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾، ومسلم في الإيمان حديث ١٥٩ باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان، والترمذي في التفسير حديث ٣٢٢٥ باب ومن سورة يس، وفي الفتن، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. وليس في حديثهم: (تغرب في عين حامئة). (٢) [الآية: ٢٥٥ من سورة البقرة]. (٣) وقد أخرج أبو داود في الصلاة حديث ١٤٦٠ باب في آية الكرسي، ومسلم في صلاة المسافرين حديث ٨١٠ باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي عن أبي أن النبي وَلقر قال له: (يا أبا المنذر أتدري أيَّ آية من كتاب الله عز وجل معك أعظم؟)) الحديث. (٤) [الآية: ٢٣ من سورة يوسف]. والحديث أخرجه - بنحوه - البخاري (٩٦/٦) في التفسير، تفسير سورة يوسف. ١٩١ ٢٤ - كتاب الحروف والقراءات (١) باب (٤٠٠٥ - ٤٠٠٨) حديث كما عُلِّمتُ أحب إلي ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾. ٤٠٠٦ - حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا، /ح/، وحدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله عَ ليهِ: ((قال الله عز وجل لبني إسرائيل ﴿اذْخُلُوا البابَ سُجَّداً وقولوا حِطَّةٌ تُغْفَرْ لَكُمْ خطاياكُمْ﴾(١). ٤٠٠٧ - حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، بإسناده، مثلَه. ٤٠٠٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، أَن عائشة رضي الله عنها قالت: نزل الوحي على رسول الله وَالر فقرأَ علينا ﴿سُورَةُ أَنْزَلْتَهَا وَفَرَضْتَهَا﴾(٢) . قال أبو داود: يعني مخففة (٣)، حتى أتى على هذه الآيات. ((آخر كتاب الحروف والقراءات) (١) [الآية: ٥٨ من سورة البقرة]. والحديث أخرجه البخاري - عن أبي هريرة - (٢٢/٦) في التفسير، ومسلم، والترمذي في التفسير حديث ٢٩٥٩، ونسبه المنذريّ للنسائي أيضاً. (٢) [الآية: ١ من سورة النور] وقرأ أبو عمرو، وابن كثير (فرَّضناها) بتشديد الراء، ومعناه: فصلناها وبيناها . (٣) يريد (فرضناها) بفتح الراء دون تشديد. ١٩٢ ٢٥ - كتاب الحمّام ويشتمل على ثلاثة أبواب ويشتمل على أحد عشر حديثاً ١٩٣ ٢٥ - كتاب الحمّام (١) باب (٤٠٠٩ - ٤٠١٠) حديث ٢٥ - كتاب الحمّام ١ - باب ٤٠٠٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبد الله بن شداد، عن أَبي عُذْرَةً(١)، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله وَلّ نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في(٢) الْمَيَازِرِ(٣). ٤٠١٠ - حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا جرير، /ح/، وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، جميعاً عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، قال ابن المثنى: عن أبي المليح(٤)، قال: دخل نسوةٌ من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها، فقالت: ممن أنتن؟ قلن: من أهل الشام، قالت: لعلكن من الكورة(٥) التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: أَما إِني (١) وأبو عذرة أدرك النبي ◌َّفور. (٢) الميازر: جمع مئزر، وهو الإزار، وذكر المنذري عن أبي بكر بن حازم الحافظ: أن أحاديث الحمام كلها معلولة وإنما يصح فيها عن الصحابة رضي الله عنهم، فإن كان هذا الحديث محفوظاً فهو صريح في النسخ، والله أعلم بالصواب. (٣) وأخرجه الترمذي في الأدب حديث ٢٨٠٣ باب في دخول الحمام، وابن ماجه في الأدب حديث ٣٧٤٩ باب دخول الحمام. (٤) أبو المليح - بفتح الميم وكسر اللام - اسمه عامر بن أسامة بن عمير، ھذلي، بصري، تابعي، وأبو أسامة بن عمير، له صحبة ورواية، نزل البصرة، ولم يَروٍ عنه غير ابنه أبي المليح. (٥) الكورة - بضم الكاف - المدينة والصقع. ١٩٥ ٢٥ - كتاب الحمّام (١ - ٢) باب (٤٠١٠ - ٤٠١٣) حديث سمعت رسول الله ◌َّ#يقول: ((ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى)) (١). [قال أبو داود]: هذا حديث جرير، وهو أتم، ولم يذكر جرير أبا المليح، قال: قال رسول الله مل﴾. ٤٠١١ - حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أَنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَلِّ قال: ((إِنها سَتُفْتَحُ لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتاً يُقال لها الحمامات، فلا يدخُلَنَّها الرجال إِلا بالأزُرِ، وامنعوها النساء إِلا مريضة أو نُفَسَاء))(٢). ٢ ٢ - باب النهي عن التَّعَرِّي ٤٠١٢ - حدثنا [عبد الله بن محمد] بن نفيل، حدثنا زهير، عن عبد الملك بن أبي سليمان العَزْزَمي، عن عطاء، عن يَعْلى، أَن رسول الله وَله رأَى رجلاً يغتسل بالبَرَاز(٣) بلا إِزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال وَلّ: ((إِن الله عز وجل حَبِيٍّ ستِير (٤) [يحب الحياء والستر] فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)) (٥). ٤٠١٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، عن النبي ◌َّلِّ بهذا الحديث (٦). (١) وأخرجه الترمذي في الأدب حديث ٢٨٠٤ باب في دخول الحمام، وابن ماجه في الأدب حديث ٣٧٥٠ باب دخول الحمام. وقال الترمذي: [حديث حسن]. (٢) وأخرجه ابن ماجه في الأدب حديث ٣٧٤٨ باب دخول الحمام. (٣) البراز - بفتح الباء - هو: الموضع الفضاء الواسع، الذي لا جدران عليه، ولا حوائش من أشجار ونحوها. (٤) ستِير: يروى بكسر السين وتشديد التاء مكسورة، ويروى بفتح السين وكسر التاء مخففة. (٥) وأخرجه النسائي في الغسل حديث ٤٠٦ باب الاستتار عند الاغتسال. (٦) وأخرجه النسائي في الغسل حديث ٤٠٧. ١٩٦ ٢٥ - كتاب الحمّام (٢ - ٣) باب (٤٠١٣ - ٤٠١٧) حديث قال أبو داود: الأول أتم. ٤٠١٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، عن زُرْعَةَ بن عبد الرحمن بن جَرْهَدٍ (١)، عن أبيه، قال: كان جَرْهَد هذا من أصحاب قال: أَخبرت عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلّ: ((لا تكشِفْ فَخِذَكَ ولا تنظر إلى فخِذٍ حيّ ولا ميِّتٍ))(٣). قال أبو داود: هذا الحديث فيه نكارة. ٣ - باب [ما جاء] في التَّعَرِّي ٢ ٤٠١٦ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، عن المسور بن مخرمة، قال: حملت حجراً ثقيلاً، فبينا أمشي فسقط عني ثوبي، فقال لي رسول الله وَله: ((خُذْ عليكَ ثَوْبَكَ ولا تمشوا عُرَاةً)) (٤). ٤١٠٧ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أَبي، /ح/، وحدثنا ابن بشار، (١) جرهد: هو خويلد الأسلمي، مدني له صحبة، كنيته أبو عبد الرحمن. (٢) والصفة - بضم الصاد وتشديد الفاء وفتحها - موضع مظلل من مسجد رسول الله وَ له، كان يأوي إليه المهاجرون الذين لا أهل لهم ولا زوجة ولا مسكن. (٣) وأخرجه ابن ماجه في الجنائز حديث ١٤٦٠ باب في غسل الميت، وسبق عند أبي داود برقم ٣١٤٠ وقال البخاري في صحيحه: ويروى عن ابن عباس، وجرهد، ومحمد بن جحش، عن النبي ◌َّلير (الفخذ عورة)) أما حديث ابن عباس فأخرجه الترمذي وقال: [حسن غريب] (ا. هـ) وأما حديث جرهد فقد تقدم. وأما حديث محمد بن جحش: فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير. وأشار إلى اختلاف فيه. (المنذري). (٤) وأخرجه مسلم في الحيض حديث ٣٤١ باب الاعتناء بحفظ العورة. ١٩٧ ٢٥ - كتاب الحمّام (٣) باب (٤٠١٧ - ٤٠١٩) حديث حدثنا يحيى نحوه، عن بَهْزِ بن حكيم، عن أبيه، عن جده(١)، قال: قلت: يا رسول الله عَوْرَاتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: ((اخْفَظُ عورتَكَ إلا من زوْجَتِكِ أو ما ملكتْ يَمِينُكَ)) قال: قلت: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض قال: ((إِن استطعت أن لا يَرَينَها أحدٌ فلا يرينّها)) قال: قلت: يا رسول اللّه إِذا كان أحدنا خالياً، قال: ((الله أحقُّ أن يُسْتَخيا منه من الناس))(٢). ٤١٠٨ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابنِ أبي قُدَيْك، عن الضحاك بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أَبيه، عن النبي ◌ِّ، قال: ((لا ينظر الرجل إِلى عُزِيَةِ (٣) الرجلِ، ولا المرأةُ إِلى عُزيةِ المرأةِ، ولا يفضي الرجلُ إِلى الرجلِ في ثوب واحدٍ، ولاَ تفضي المرأة إِلى المرأة في ثوب»(٤). ٤٠١٩ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن عُلَية، عن الجريري، [/ح/، وحدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل عن الجريري] عن أبي نَضْرة، عن رجل من الطّفاوة (٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ: ((لا يُفْضِيَن رجل إلى رجل ولا امرأة إِلى امرأة إِلا وَلداً أو والداً)) قال: وذكر الثالثة فنسيتها. «آخر كتاب الحمّام» (١) جد بهز: اسمه معاوية بن حيدة القشيري، له صحبة. (٢) وأخرجه الترمذي في الأدب ٢٦٧٠ باب في حفظ العورة، وأحمد (٣/٥)، وقال الترمذي: [حسن]، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٣) عرية - بكسر العين، وسكون الراء - أي ما يعرى منهما وينكشف، هكذا روي في الحديث، والمشهور (عورة). (من هامش المنذري). وفي عون المعبود: قال النووي: ضبطناها على ثلاثة أوجه (عِزية) بكسر العين وإسكان الراء، و (عُزية) بضم العين وإسكان الراء، و (عُرَيَّة) بضم العين وفتح الراء وتشديد الياء، وكلها صحيحة. قال أهل اللغة (عرية الرجل) بضم العين وكسرها، متجردة، والثالثة على التصغير. (٤) وأخرجه مسلم في النكاح حديث ١٤٣٧ باب تحريم إفشاء سر المرأة. وفي الحيض حديث ٣٣٨ باب تحريم النظر إلى العورات، والترمذي في الأدب حديث ٢٧٩٤، وابن ماجه في الطهارة حديث ٦٦١ باب النهي أن يرى عورة أخيه، ونسبه المنذري للنسائي أيضاً. (٥) الطفاوة - بضم الطاء بعدها فاء - حي من قيس عيلان، وهم منسوبون إلى أمهم طفاوة بنت جرم بن زبان، نسب إليها غير واحد. والطفاوة: موضع بالبصرة، نزلوه فنسب إليهم. ١٩٨ O ٢٦ - كتاب اللباس ويشتمل على ثمانية وأربعين باباً ويشتمل على تسعة وثلاثين حديثًاً ومائة حديث ١٩٩