النص المفهرس
صفحات 41-60
٢ - كتاب الصلاة (٢٩٩ - ٣٠٠) باب (١٢٧٨ - ١٢٨٢) حديث إِلا سجدتين))(١). ١٢٧٩ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود ومسروق، قالا: نشهد على عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما من يوم يأتي على النبي ◌َّةِ إِلا صلى (١) بعد العصر ركعتين ". ١٢٨٠ - حدثنا عبيد الله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته أن رسول الله ◌َ* كان يُصلي بعد العصر، وينهى عنها، ويواصل، وينهى عن (٤) الوصال(٤) . ٣٠٠ - باب الصلاة قبل المغرب تطوع ١١ ١٢٨١ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن الحسين المُعلم، عن عبد الله بن بُريدة، عن عبد الله المزني، قال: قال رسول الله وَّر: ((صلوا قبل المغرب ركعتين))، ثم قال: ((صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء)» خشية أن يتّخذها الناس سنة (٥). ١٢٨٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، أخبرنا سعيد بن سليمان، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: صلَّيت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول الله وَّر، قال: قلت لأنس: أراكم (١) وأخرجه الترمذي في الصلاة باب لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين حديث ٤١٩ وقال: [حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى] وساقه البخاري في التاريخ الكبير وذكر اختلاف الرواة فيه كما عند المنذري. وأخرجه ابن ماجه في الصلاة مختصراً. (٢) قلت: صلاة النبي 4َّ*1 في هذا الوقت قد قيل: إنه مخصوص بها، وقيل: إن الأصل فيه أنه صلاها يوماً قضاءً لفائت ركعتي الظهر وكان ◌َ* إذا فعل فعلاً واظب عليه ولم يقطعه فيما بعد (خطابي). (٣) وأخرجه البخاري في الصلاة باب ما يُصلي بعد العصر (١٥٣/١)، ومسلم في صلاة المسافرين حديث ٨٣٥، والنسائي في المواقيت حديث ٥٧٥، ٥٧٦. (٤) في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد اختلف في الاحتجاج بحديثه (المنذري). (٥) وأخرجه البخاري بنحوه في الصلاة باب الصلاة قبل المغرب (٧٤/٢). ٤١ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٠ - ٣٠١) باب (١٢٨٢ - ١٢٨٥) حديث رسول الله وَّة؟ قال: نعم، رآنا فلما يأمرنا ولم ينهنا(١). ١٢٨٣ - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا ابن عُليّة، عن الجريري، عن عبد الله بن بُريدة، عن عبد الله بن مُغفِّل، قال: قال رسول الله اَله: ((بين كل أذانين صلاة (٢)، بين كل أذانين صلاة لمن شاء))(٣). ١٢٨٤ - حدثنا ابن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي شعيب، عن طاووس، قال: سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب، فقال: ما رأيت أحداً على عهد رسول الله وَّر يُصليهما، ورخص في الركعتين بعد العصر. قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: هو شعيب - يعني وهم شعبة في اسمه -. تطوع ١٢ ٣٠١ - باب صلاة الضحى ١٢٨٥ - حدثنا أحمد بن منيع، عن عباد بن عباد /ح/ وحدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد [المعنى]، عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّ قال: ((يُصبح على كل سُلاَمى(٤) من ابن آدم (١) وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين حديث ٨٣٦. (٢) قلت: أراد بالأذانيْن: الأذان والإقامة، حمل أحد الاسمين على الآخر، والعرب تفعل ذلك كقولهم الأسودين للتمر والماء، وإنما الأسود أحدهما، وكقولهم سيرة العمرين يريدون: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وإنما فعلوا ذلك لأنه أخف على اللسان من أن يثبتوا كل اسم منهما على حِدَته ويذكروه بخاصِّ صفته، وقد يحتمل أن يكون ذلك في الأذانين حقيقة الاسم لكل واحد منهما لأن الأذان في اللغة معناه الإعلام. ومنه قوله تعالى - التوبة ٣ - ﴿وَأَذَنُ مِنَ اَللَّهِ وَ رَسُولِ﴾ فالنداء بالصلاة أذان بحضور الوقت والإقامة أذان بفعل الصلاة (خطابي). (٣) وأخرجه البخاري في الأذان باب بين كل أذانين صلاة (١٦١/١)، ومسلم في صلاة المسافرين باب بين كل أذانين صلاة حديث ٨٣٨، والترمذي في الصلاة حديث ١٨٥، والنسائي في الأذان حديث ٦٨٢، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة حديث ١١٦٢. (٤) السُّلامى: عظام أصابع اليد والرّجل، ومعناه: عظام البدن كلها، يريد أن في كل عضو ومفصل من بدنه عليه صدقة (خطابي). والسلامى: بضم السين وتخفيف اللام وبعد الميم ألف مقصورة. ٤٢ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠١) باب (١٢٨٥ - ١٢٨٨) حديث صدقة: تسليمه على من لقيَ صَدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإِماطتُه الأذى عن الطريق صدقة، وبُضعة أهله صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى)). قال أبو داود: وحديث عباد أتم، ولم يذكر مُسدد الأمر والنهي، زاد في حديثه، وقال: كذا وكذا، وزاد ابن منيع في حديثه، قالوا: يا رسول الله، أحدُنا يقضي شهوته، وتكون له صدقة؟ قال: ((أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم)»؟. ١٢٨٦ - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: بينما نحن عند أبي ذر، قال: يصبح على كل سُلامى من أحدكم في كل يوم صدقة، فله بكل صلاة صدقة، وصيام صدقة، وحج صدقة، وتسبيح صدقة، وتكبير صدقة، وتحميد صدقة، فعد رسول الله وَّل من هذه الأعمال الصالحة، ثم قال: ((يجزئ أحدكم من ذلك ركعتا الضحى)) (١) . ١٢٨٧ - حدثنا محمد بن سلمَة المرادي، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن زبَّان(٢) بن فائد، عن سهل بن مُعاذ بن أنس الجُهني، عن أبيه، أن رسول الله وَّ﴾ قال: ((من قعد في مُصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يُسُبْح ركعتي الضحى لا يقول إِلا خيراً غُفر له خطاياه، وإِن كانت أكثر من زبد البحر))(٣). ١٢٨٨ - حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا الهيثم بن حُمَيد، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم [بن عبد الرحمن] (٤)، عن أبي أمامة أن (١) وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب استحباب صلاة الضحى حديث ٧١٧ وفيه اختلاف في الألفاظ. (٢) زَبّان: بفتح الزاي وتشديد الباء الموحدة ووقع في النسخة الهندية زيان بالياء، وفايد أبوه، ومعاذ بن أنس، جُهَني له صحبة، معدود في أهل مصر، ويذكر في أهل الشام أيضاً. (٣) تفرد به أبو داود من بين أصحاب الكتب الستة. (٤) في مختصر المنذري، والنسخة الهندية [عن القاسم بن أبي عبد الرحمن] وقد ذكر المنذري في حديث ١٢٦٩ أن الترمذي صححه من حديث أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة . ٤٣ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠١) باب (١٢٨٨ - ١٢٩٢) حديث رسول الله مَّ﴾ قال: ((صلاة في أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين))(١). ١٢٨٩ - حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن كثير بن مرة [أبي شجرة] عن نُعيم بن همَّار(٢)، قال: سمعت رسول الله وَليّةٍ يقول: ((يقول الله عزَّ وجل: يا ابن آدم لا تُغْجزْني من أربع ركعات(٣) في أول نهارك أكفِكَ آخره)(٤) . ١٢٩٠ - حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السَّرْح، قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عَن كريب مولى ابن عباس عن أم هانئ بنت أبي طالب أن رسول الله وَلِّ يوم الفتح صلى سُبْحَة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين، قال أحمد بن صالح: إِن رسول الله وَالر صلى يوم الفتح سُبحَة الضحى، فذكر مثله، قال ابن السرح: إِن أم هانئ قالت: دخل علي رسول الله وَ لير، ولم يذكر سبحة الضحى، بمعناه(٥) . ١٢٩١ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، قال: ما أخبرنا أحدٌ أنه رأى النبي ◌َّ صلى الضحى غير أم هانئ، فإنها ذكرت أن النبي و الهول يوم فتح مكة اغتسل في بيتها وصلى ثماني ركعات، فلم يرهُ أحد صلاهنَّ بعد(٦) . ١٢٩٢ - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا الجريري، عن (١) تفرد به أبو داود، وفي إسناده القاسم وقد اختلف فيه. (٢) نعيم بن همار: اختلف الرواة فيه، هَبّار وهَدّار وهَمّام وخَمار وحِمار (المنذري). (٣) حمل العلماء هذه الركعات على صلاة الضحى. (٤) والحديث تفرد به أبو داود، وأخرجه الترمذي في الضحى من حديث أبي ذر وأبي الدرداء رقم ٤٧٥ وقال: [حسن غريب]. (٥) وأخرجه ابن ماجه في الصلاة حديث ١٣٢٣ باب صلاة الليل والنهار مثنى، وفي الذخائر أن سبحة الضحى التي روتها أم هانئ عند البخاري في صلاة الليل والمغازي والطهارة والأدب والصلاة والجزية حديث ٣٣٦، والترمذي في الصلاة حديث ٤٧٤ وفي الاستئذان والسير، ومسلم في كتاب الحيض حديث ٣٣٦ وفي كتاب صلاة المسافرين حديث ٨٠ وبعد الرقم العام ٧١٩، والنسائي في الطهارة رقم ٢٢٦، ٤١٥. (٦) انظر الحديث السابق. ٤٤ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠١ - ٣٠٢) باب (١٢٩٢ - ١٢٩٥) حديث عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة: هل كان رسول الله وَّله يصلي الضحى؟ فقالت: لا، إلا أن يجيءَ من مغيبه، قلت: هل كان رسول الله وَّهَل يَقْرِنُ بين السورتين؟ قالت: من المُفصّل(١) . ١٢٩٣ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ◌َلّ أنها قالت: ما سبَّح رسول الله وَّرَ سُبْحَة الضحى قط، وإِنِي لأَسبْحُها وإِن كان رسول الله وَلاَ ليدَعُ العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم(٢) . ١٢٩٤ - حدثنا ابن نُفيْل وأحمد بن يونس، قالا: حدثنا زهير، حدثنا سماك، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله وَالرَ؟ قال: نعم كثيراً، فكان لا يقوم من مُصلاَّه الذي صلى فيه الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام ◌َليَ(٣). تطوع ٣٠٢ - باب [في] صلاة النهار ١٣ ١٢٩٥ - حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن يغلى بن عطاء، عن علي بن عبد الله البارقي، عن ابن عمر، عن النبي وَلير قال: ((صلاة الليل والنهار(٤) مثنى مثنى))(٥) . (١) وأخرجه مختصراً ومطولاً مسلم في الصلاة رقم ٧١٧، والترمذي، والنسائي. (٢) وأخرجه البخاري في الصلاة باب من لم يصل الضحى (٧٣/٢) ومسلم في صلاة المسافرين رقم ٧١٨. (٣) وأخرجه بنحوه مسلم والنسائي. (٤) قلت: روى هذا الحديث عن ابن عمر: نافع وطاووس وعبد الله بن دينار، لم يذكر فيه أحد صلاة النهار إنما هو صلاة الليل مثنى مثنى، إلا أن سبيل الزيادات أن تقبل وقد قال بهذا في النوافل مالك بن أنس والشافعي وأحمد بن حنبل، وقد صلى رسول الله وص الخر صلاة الضحى يوم الفتح ثماني ركعات يسلم عن كل ركعتين. وصلاة العيد ركعتان والاستسقاء ركعتان وهذه كلها من صلاة النهار (خطابي). (٥) وأخرجه الترمذي في الجمعة باب صلاة الليل والنهار مثنى مثنى حديث ٥٩٧ وقال: اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر فرفعه بعضهم وأوقفه بعضهم، وأخرجه النسائي= ٤٥ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٢ - ٣٠٣) باب (١٢٩٦ - ١٢٩٧) حديث ١٢٩٦ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب(١) عن النبي ◌َّر قال: ((الصلاة مثنى مثنى، أن تشهّد في كل ركعتين، وأن تَبَأسِ وتمسْكنَ وتُقْنِعَ(٢) بيديك وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج))(٣) . سئل أبو داود عن صلاة الليل مثنى، قال: إِن شئت مثنى، وإِن شئت أربعاً. تطوع ١٤ ٣٠٣ - باب صلاة التسبيح ١٢٩٧ - حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، حدثنا موسى بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان، عن عِكرمَة، عن ابن عباس أن وابن ماجه أيضاً في إقامة الصلاة باب صلاة الليل والنهار مثنى مثنى حديث ١٣٢٢. = (١) هو ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (المنذري). (٢) قلت: أصحاب الحديث يغلطون شعبة في رواية هذا الحديث، قال محمد بن إسماعيل البخاري: [أخطأ شعبة في هذا الحديث في مواضع قال: عن أنس بن أبي أنس وإنما هو عن عمران بن أبي أنس، وقال: عن عبد الله بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن نافع بن ربيعة بن الحارث، وربيعة بن الحارث: هو ابن عبد المطلب، فقال هو: عن المطلب، والحديث عن الفضل بن عباس ولم يذكر فيه الفضل]. قلت: ورواه الليث بن سعد عن عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس عن النبي ◌َّ وهو الصحيح. وقال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري وخطأ شعبة وصوّب الليث بن سعد، وكذلك قال محمد بن إسحاق بن خزيمة. وقوله (تَبأس) معناه إظهار البؤس والفاقة و (تمسكن) من المسكنة، وقيل: معناه: السكون والوقار والميم مزيدة فيها و (إقناع اليدين) رفعهما في الدعاء والمسألة، وقوله (اللهم) نداء معناه يا الله، وزعم بعض النحويين أنهم لما أسقطوا (يا) من أوله عوضوا منها الميم في آخره. وقال بعضهم: اللهم: معناه يا اللَّهُ أمّنا بخير أي اقصدنا بخير فحذف حذف الإضافة اختصاراً، و (الخداج ههنا) الناقص في الأجر والفضيلة (خطابي). (٣) وأخرجه النسائي وابن ماجه في إقامة الصلاة باب صلاة الليل والنهار مثنى مثنى حديث ١٣٢٥ عن المطلب بن أبي وداعة. قال المنذري: وهو وهم، وقيل المطلب بن ربيعة. ٤٦ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٣) باب (١٢٩٧ - ١٢٩٨) حديث رسول الله وَ ل قال للعباس بن عبد المطلب: ((يا عبَّاسُ يا عمَّاه ألا أُعطيك؟ ألا أَمنحك؟ أَلا أحبوك؟ أَلا أفعل بك، عشر خصال إِذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوَّله وآخرَه قديمه وحديثَه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكاتب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أوَّل ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إِن استطعت أن تصليها في كل يوم مرَّة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة)) (١). ١٢٩٨ - حدثنا محمد بن سفيان الأبلْيُّ، حدثنا حبان بن هلال أَبو حبيب، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، قال: حدثني رجل كانت له صحبة يرون أنه عبد الله بن عمرو قال: قال لي النبي وَ ليّ: ((ائتني غداً أَخْبُوك وأُثيبك وأُعطيك)) حتى ظننت أنه يعطيني عطية، قال: ((إِذا زال النهار فقم فصل أربع ركعات)) فذكر نحوه، قال: ثم ترفع رأسك - يعني من السجدة الثانية - فاستَوِ جالساً ولا تقم حتى تسبح عشراً وتحمد عشراً وتكبر عشراً وتهلل عشراً، ثم تصنع ذلك في الأربع الركعات)) قال: ((فانك لو كنت أَعظم أَهل الأرض ذنباً غُفر لك بذلك)) قلت: فإن لم أستطع أَن أُصليها تلك الساعة؟ قال: ((صلّها من الليل والنهار)) (٢). (١) وأخرجه ابن ماجه في الصلاة باب صلاة التسبيح رقم ١٣٨٦، ١٣٨٧، ومعنى أحبُوك: أي أعطيك. (٢) وأخرج الترمذي حديث صلاة التسبيح رقم ٤٨١ عن أنس بن مالك، وعن أبي رافع مولى رسول الله مَ ﴿ أن النبي ◌َّلإ قال للعباس إلخ حديث ٤٨٣. ٤٧ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٣ - ٣٠٤) باب (١٢٩٨ - ١٣٠١) حديث قال أبو داود: حبان بن هلال خالُ هلال الرأي(١). قال أبو داود: رواه المستمر بن الريَّان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو موقوفاً، ورواه رَوْح بن المسيب وجعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك التّكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس، قوله، وقال في حديث روح فقال: حديثُ النبي ◌َِّ. ١٢٩٩ - حدثنا أَبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا محمد بن مهاجر، عن عروة بن رُوَيْم، حدثني الأنصاري أن رسول الله وَل قال لجعفر، بهذا الحديث، فذكر نحوهم، قال في السجدة الثانية من الركعة الأولى كما قال في حديث مهدي بن ميمون. تطوع ١٥ ٣٠٤ - باب ركعتي المغرب، أَين تُصليَّان؟ ١٣٠٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، حدثني أبو مطرف محمد بن أبي الوزير، حدثنا محمد بن موسى الفِطْريٍ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة، عن أبيه، عن جده أن النبي ◌َ لتر أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يُسبّحون بعدها، فقال: ((هذه صلاة البيوت))(٢). ١٣٠١ - حدثنا حسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، حدثنا طلق بن غنّام، حدثنا يعقوب بن عبد الله، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ◌َ يُطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرَّق أهل المسجد(٣). (١) في النسخة الهندية (هلال الرازي). (٢) في النسخة الهندية (صلاة البيت) والحديث أخرجه الترمذي، وقال: [هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روي عن ابن عمر قال: (كان النبي ◌َّ يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته)] وأخرجه ابن ماجه. (٣) في إسناده يعقوب بن عبدالله، وهو القمي - نسبة إلى بلدة قُمَّ - بين ساوة وأصفهان، كنيته أبو الحسن. قال الدارقطني: ليس بالقوي (المنذري). ٤٨ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٤ - ٣٠٦) باب (١٣٠١ - ١٣٠٤) حديث قال أبو داود، رواه نصر المُجدَّر عن يعقوب القُمِّي، وأسنده، مثله. قال أبو داود: حدثنَاه محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا نصر المُجدَّر عن يعقوب، مثله. ١٣٠٢ - حدثنا أحمد بن يونس وسليمان بن داود العَتّكي، قالا: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن النبي بَّ، بمعناه مرسلاً(١). قال أبو داود: سمعت محمد بن حميد يقول: سمعت يعقوب يقول: كل شيء حدثتكم عن جعفر بن المغيرة عن سعيد بن جُبير عن النبي ◌َّ فهو مُسند عن ابن عباس عن النبي مَ لّ. ٣٠٥ - باب الصلاة بعد العشاء تطوع ١٦ ١٣٠٣ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا زيد بن الحباب العُكْلي (٢)، حدثني مالك بنِ مغْوَل، حدثني مقاتل بن بشير العِجلي، عن شريح بن هانئ، عن عائشة رضي الله عنها، قال: سألتها عن صلاة رسول الله وَّر فقالت: ما صلى رسول الله وَ لّ العشاء قط فدخل عليَّ إِلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مُطزنا مرة بالليل فطرحنا له نِطَعاً فكأني أنظر إِلى ثُقْب فيه ينبع الماء منه، وما رأيته متقياً الأرض بشيء من ثيابه قطّ (٣). أبواب قيام الليل ٣٠٦ - باب نسخ قيام الليل [والتيسير فيه] تطوع ١٧ ١٣٠٤ - حدثنا أحمد بن محمد المروزي بن شَبُّوَيْه، حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: في المزمل نِّصِفَهُ﴾ نسختها الآية التي فيها ﴿عَلِمَ أَن لَّنْ تُخُصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ﴿قُرِ اَلَيْلَ إِلَّا قَلِلًا (١) في النسخة الهندية [مرسل]. (٢) في النسخة الهندية (العتكي). (٣) النطع: بكسر النون وفتح الطاء أو سكونها وهو شبه البساط من جلد. ٤٩ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٦ - ٣٠٧) باب (١٣٠٤ - ١٣٠٧) حديث فَأَقْرَءُواْ مَا تَبَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ﴾ و﴿نَاشِئَةَ آلََّلِ﴾ أوله، وكانت صلاتهم لأول الليل، يقول: هو أجدر أن تُحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإنسان إِذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: ﴿وَأَقْوُ قِيلًا﴾ هو أجدرُ أن يفقه في القرآن، وقوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النََّرِ سَبْحًا طَوِيلًا (®) يقول: فراغاً طويلاً(١). ١٣٠٥ - حدثنا أحمد بن محمد - يعني المروزي - حدثنا وكيع، عن مِسْعَر، عن سماك الحنفي، عن ابن عباس قال: لما نزلت أول المزَّمِل كانوا يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان، حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة (٢) تطوع ١٨ ٣٠٧ - باب قيام الليل ١٣٠٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لير قال: ((يعْقِد الشيطان على قافية رأس أحدكم (٣) إِذا هو نام ثلاث عُقد يضرب مكان كل عقدة: عليك ليلٌ طويل فارقُد، فإن استيقظ فذكر الله انحلّت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيِّب النفس، وإِلا أَصبح خبيث النفس كسْلان)) (٤). ١٣٠٧ - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمير قال: سمعت عبد الله بن أبي قيس يقول: قالت عائشة رضي الله عنها: لا تدَعْ قيام الليل، فإن رسول الله ◌َّرَ كان لا يدَعُه، وكان إِذا مرض أو كسل صلى قاعداً. (١) في إسناده علي بن الحسين بن واقد المروزي وفيه مقال، قاله المنذري. (٢) قال المنذري: صح من حديث عائشة أنها قالت: وأمسك الله خاتمتها - تريد سورة المزمل - اثني عشر شهراً في السماء. (٣) قوله: قافية رأس أحدكم يريد مؤخر الرأس، ومنه سمي آخر بيت الشعر قافية، وقلت لأعرابي ورد علينا أين نزلت فقال: في قافية ذلك المكان وسمى لي موضعاً عرفته (خطابي). (٤) وأخرجه البخاري في التهجد بالليل باب عقد الشيطان في قافية الرأس (٦٥/٢). ومسلم في صلاة المسافرين باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح حديث ٧٧٤. والنسائي في قيام الليل باب الترغيب في قيام الليل حديث ١٦٠٨. ٥٠ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٧ - ٣٠٨) باب (١٣٠٨ - ١٣١١) حديث ١٣٠٨ - حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّر: ((رحم الله رجلاً قام من الليل، فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل، فصلَّت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء))(١) . ١٣٠٩ - حدثنا ابن كثير، حدثنا سفيان عن مِسْعَر، عن علي بن الأقمر / ح/ وحدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، المعنى، عن الأغرّ، عن أبي سعيد وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله وَ ل: ((إِذا أيقظ الرجل أهله من الليل، فصليا، أو صلى ركعتين جميعاً، كُتبا في الذاكرين والذاكرات))، ولم يرفعه ابن كثير، ولا ذكر أبا هريرة، جعله كلام أبي سعيد(٢) . قال أبو داود: رواه ابن مهدي عن سفيان، قال: وأراه ذكر أبا هريرة. قال أبو داود: وحديث سفيان موقوف. ٣٠٨ - باب النعاس في الصلاة تطوع ١٣١٠ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن ١٨ عائشة زوج النبي ◌َّ أن النبي ◌َّ قال: ((إِذا نعَس أحدكم في الصلاة فليزقُد حتى يذهب عنه النوم؛ فإن أحدكم إِذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسُبَّ نفسه(٣) . ١٣١١ - حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن مُنبه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلير: ((إِذا قام أحدكم من (١) وأخرجه النسائي في قيام الليل حديث رقم ١٦١١، وابن ماجه في إقامة الصلاة باب فيمن أيقظ أهله من الليل حديث ١٣٣٦. (٢) وأخرجه النسائي مسنداً. وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة باب فيمن أيقظ أهله من الليل حديث ١٣٣٥. (٣) وأخرجه البخاري في الصلاة، والنسائي، ومسلم في الصلاة حديث ٧٨٦، والترمذي في الصلاة حديث ٢٥٥، وابن ماجه في الصلاة حديث ١٣٧٠. ٥١ ٢ - كتاب الصلاة (٣٠٨ - ٣١٠) باب (١٣١١ - ١٣١٤) حديث الليل، فاستعجَم القرآنُ على لسانه، فلم يذر ما يقول، فليضطجع)(١) . ١٣١٢ - حدثنا زياد بن أيوب وهارون بن عباد الأزدي، أن إسماعيل بن إِبراهيم حدَّثهم، حدثنا عبد العزيز، عن أنس، قال: دخل رسول الله وَالم المسجد، وحبلٌ ممدود بين ساريتين، فقال: ((ما هذا الحبل)»؟ فقيل: يا رسول الله، هذه حمْنَة بنت جخش تصلي، فإذا أغيَتْ تعلقت به، فقال رسول الله وَالَ: ((لتُصلَ ما أطاقت، فإذا أعيت فلتجلس)) قال زياد(٢): فقال ((ما هذا))؟ فقالوا: لزينب تصلي، فإذا كسلت أو فَترت أمسكت به، فقال: ((حُلُوه))، فقال: ((ليُصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل، أو فتر، فليقعد)(٣) . تطوع ١٩ ٣٠٩ - باب من نامَ عن حزبه ١٣١٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو صفْوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، /ح/ وحدثنا سليمان بن داود، ومحمد بن سلمَة المرادي، قالا: حدثنا ابن وهب، المعنى، عن يونس، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد وعبيد الله أخبراه، أن عبد الرحمن بن عبد، قال: عن ابن وهب بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله وَلَرَ: ((مَنْ نام عن حِزْبه، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل)» (٤) . تطوع ٢٠ ٣١٠ - باب منْ نوى القيام فنام ١٣١٤ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن (١) وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب من نعس أو استعجم عليه القرآن حديث ٧٨٧. وأخرجه الترمذي أيضاً. ومعنى استعجم: تعذر على لسانه لغلبة النعاس. (٢) زياد هو ابن أيوب، أبو هاشم الطوسي روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي. (٣) وأخرجه البخاري في صلاة التطوع باب ما يكره من التشديد في العبادة (٦٧/٢)، ومسلم في صلاة المسافرين رقم ٧٨٤، والنسائي. (٤) وأخرجه مسلم في الصلاة حديث ٧٤٧، والترمذي في الصلاة حديث ٥٨١، والنسائي، وابن ماجه في الصلاة حديث ١٣٤٣ باب من نام عن حزبه. ٥٢ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٠ - ٣١٢) باب (١٣١٤ - ١٣١٧) حديث جُبير، عن رجل عنده رَضِي(١)، أن عائشة زوج النبي ◌َّلّ أخبرته أن رسول الله وَلِّ قال: ((ما مِن امرئ تكوّن له صلاة بليل يغلبه عليها نومٌ إِلا كُتب له أجرُ صلاته، وكان نومه عليه صدقة))(٢) . تطوع ٢١ ٣١١ - بابٌ، أَيُّ الليل أفضل؟ ١٣١٥ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَالتر قال: ((ينزل ربُّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثُلُث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر لَه))(٣). تطوع ٢٢ ٣١٢ - باب وقت قيام النبي ◌َّرُ من الليل ١٣١٦ - حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، حدثنا حفص، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إِن كان رسول الله وَ له ليوقظُه الله عز وجل بالليل، فما يجيء السَّخر حتی یفرُغَ من حزبه. ١٣١٧ - حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا أبو الأحوص /ح/ وحدثنا هنّاد، عن أبي الأحوص، وهذا حديث إبراهيم، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله وَ ليل، فقلت لها: أي حين كان يصلي؟ قالت: كان إِذا سمع الصُّراخ (٤) قام فصلى(٥) . (١) في النسخة الهندية (رضا) والرجل الرضيَّ هو الأسود بن يزيد النخعي، قاله النسائي. (٢) وأخرجه النسائي في قيام الليل باب من كان له صلاة بالليل فغلبه النوم حديث ١٧٨٥. (٣) وأخرجه البخاري في الصلاة باب الدعاء والصلاة آخر الليل (٦٦/٢)، ومسلم في الصلاة باب الدعاء آخر الليل حديث ٧٥٨، والترمذي في الصلاة حديث ٤٤٦ باب نزول الرب إلى السماء الدنيا، وابن ماجه في الصلاة باب أي ساعات الليل أفضل حديث ١٣٦٦. (٤) الصارخ: المستغيث الطالب للنجدة. قال النووي: هو الديك باتفاق العلماء. (٥) وأخرجه البخاري في قيام الليل باب من نام أول الليل وباب من نام عند السحر (٦٣/٢). ومسلم أتم منه في صلاة المسافرين باب صلاة الليل حديث ٧٤١ وفيه (كان إذا سمع= ٥٣ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٢) باب (١٣١٨ - ١٣٢٢) حديث ١٣١٨ - حدثنا أبو توبة، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: ما ألفاه السَّحَر عندي إِلا نائماً، تعني النبي وَلَ(١). ١٣١٩ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا يحيى بن زكريا، عن عِكْرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة، عن حذيفة قال: كان النبي ◌ََّ إِذا حزبه أمر صلى (٢). ١٣٢٠ - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الهِقْلُ بن زياد السَّكسكي، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: سمعت ربيعة بن كعب الأسلمي يقول: كنت أبيت مع رسول الله وَلّ آتيه بوضوئه وبحاجته، فقال: ((سلْني)) فقلت: مرافقتك في الجنة، قال: ((أو غير ذلك)) قلت: هو ذاك، قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود))(٣) . ١٣٢١ - حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد بن زُريْع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك في هذه الآية(٤): ﴿نَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ ﴾﴾ قال: كانوا يتيقَّظون ما بين المغرب والعشاء يُصلوُّن، وكان الحسن يقول: قيام الليل. ١٣٢٢ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس في قوله عز وجل: ﴿ كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ الَّلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾(٥) قال: كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء، زاد في حديث يحيى: وكذلك ﴿نَجَافَى جُنُوبُهُمْ = الصارخ قام فصلى). والنسائي بنحوه في قيام الليل حديث ١٦١٧. (١) وأخرجه البخاري في قيام الليل باب من نام عند السحر (٦٣/٢)، ومسلم في صلاة المسافرين حديث ٧٤٢، وابن ماجه. (٢) قال المنذري: ذكر بعضهم أنه روي مرسلاً. (٣) وأخرجه مسلم في الصلاة باب فضل السجود رقم ٤٨٩، والنسائي في كتاب الافتتاح باب فضل السجود حديث ١١٣٩، وأخرج الترمذي في الدعوات وابن ماجه في الدعاء طرفاً منه، وليس لربيعة بن كعب سوى هذا الحديث في الكتب الستة. (٤) الآية ١٦ من سورة السجدة. (٥) الآية ١٧ من سورة الذاريات. ٥٤ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٣ - ٣١٤) باب (١٣٢٣ - ١٣٢٦) حديث تطوع ٢٣ ٣١٣ - باب افتتاح صلاة الليل بركعتين ١٣٢٣ - حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، حدثنا سليمان بن حيان، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالَةٍ: ((إِذا قام أحدكم من الليل فليُصلّ ركعتين خفيفتين)) (١). ١٣٢٤ - حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا إبراهيم - يعني ابن خالد - عن رباح [ابن زيد] عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: ((إِذا)) بمعناه، زاد: ثم ليُطوَّل بعد ما شاء(٢). قال أبو داود: روى هذا الحديث حماد بن سلمَة وزهير بن معاوية وجماعة عن هشام [عن محمد]، أوقفوه على أبي هريرة، وكذلك رواه أيوب وابن عون أوقفوه على أبي هريرة، ورواه ابن عون عن محمد قال: فيهما تجوز. ١٣٢٥ - حدثنا ابن حنبل - يعني أحمد - حدثنا حجَّاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبَشي الخثْعَمي أن رسول الله ◌ٍَّ سئل: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ((طُول القيام)) (٣). ٣١٤ - باب صلاة الليل مثنى مثْنى تطوع ١٣٢٦ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رجلاً سأل رسول الله وَلَةٍ عن صلاة الليل فقال رسول الله وَ الر: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة تُوتِر له ما قد صلى)) (٤). ٢٤ (١) وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب الدعاء في صلاة الليل حديث ٧٦٨. (٢) وأخرجه مسلم حديث ٧٦٩ عن عائشة (كان ◌َّليّ إذا قام من الليل يصلي افتتح صلاته بر کیتین خفیفتین). (٣) وأخرجه النسائي وفيه ذكر الصدقة في الصلاة والإيمان. وأخرج مسلم من حديث جابر (طول القنوت) في الصلاة باب أفضل الصلاة حديث ٧٥٦. (٤) وأخرجه البخاري في الوتر (٣٠/٢)، ومسلم في الصلاة باب صلاة الليل مثنى حديث ٧٤٩= ٥٥ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٥) باب (١٣٢٧ - ١٣٣٠) حديث تطوع ٢٥ ٣١٥ - باب [في] رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل ١٣٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر الوَرَكاني، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت قراءَة النبي ◌َّر على قدر ما يسمعُه مَنْ في الحجرة وهو في البيت(١). ١٣٢٨ - حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عمران بن زائدة، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة أنه قال: كانت قراءة النبي وَّ بالليل يرفع طوراً ويخفض طوراً. قال أبو داود: أبو خالد الوالبي اسمه هُزمز. ١٣٢٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت البناني عن النبي ◌َّو / ح/ وحدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادَة أن النبي وَّ خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفضُ من صوته، قال: ومرّ بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعاً صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي وَلّ قال: ((يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك)) قال: قد أسمعتُ من ناجيْت يا رسول الله، قال: وقال لعمر: ((مررت بك وأنت تصلي رافعاً صوتك)) قال: فقال: يا رسول الله أوقظ الوَسْنان، وأطرُد الشيطان. زاد الحسن في حديثه: فقال النبي: (يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئاً)) وقال لعمر: ((اخفِضْ من صوتك شيئاً»(٢). ١٣٣٠ - حدثنا أبو حُصين بن يحيى الرازي، حدثنا أسباط بن محمد، عن والنسائي، وابن ماجه في الصلاة باب صلاة الليل ركعتان حديث ١٣٢٠. = (١) وأخرجه أحمد في المسند حديث ٢٢٤٦، وابن أبي الزناد: ثقة، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان. (٢) وأخرجه الترمذي في الصلاة باب قراءة الوتر حديث ٤٤٧ وقال: [حديث غريب] ويحيى بن إسحاق: هو السالحيني، بفتح اللام وكسر الحاء نسبة إلى قرية من قرى بغداد. واحتج مسلم به في صحيحه. ٥٦ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٥) باب (١٣٣٠ - ١٣٣٣) حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّلتر بهذه القصة، لم يذكر ((فقال لأبي بكر ارفع من صوتك شيئاً، ولعمر اخفض شيئاً) زاد: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة، قال: كلام طيب يجمع الله تعالى بعضه إلى بعض فقال النبي ويلشير: ((كلكم قد أصاب)). ١٣٣١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً قام من الليل فقرأ فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول الله وَالرَ: ((يرحمُ الله فلاناً، كأي(١) من آية أذكرنيها الليلة كنت قد أَسقطتها))(٢). [قال أبو داود: رواه هارون النحوي عن حماد بن سلمة في سورة آل عمران [في الحروف] ﴿وَأَيِّنْ مِّن نٍَِّ﴾](٣). ١٣٣٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، قال: اعتكف رسول الله وَ الخال في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ((أَلا إِن كلكم مُناج ربَّه فلا يُؤذينَّ بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة» أو قال: ((في الصلاة)) (٤). ١٣٣٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجُهني، قال: قال رسول الله مَطر: ((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسرُّ بالقرآن كالمسر بالصدقة))(٥). (١) في النسخة الهندية ومختصر المنذري [كأين]. (٢) معنى أسقطتها أي نسيتها. (٣) وأخرجه البخاري، ومسلم في الصلاة باب فضائل القرآن حديث رقم ٧٨٨، والنسائي. (٤) نسبه في الذخائر لأبي داود فقط ونسبه المنذري في مختصره للنسائي أيضاً. (٥) وأخرجه النسائي والترمذي في فضائل القرآن حديث ٢٩٢٠ وقال: [حديث حسن غريب]. قال المنذري: في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال. ومنهم من يصحح حديثه عن الشاميين، وهذا الحديث شامي الإسناد. ٥٧ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٦) باب (١٣٣٤ - ١٣٣٧) حدیث تطوع ٢٦ ٣١٦ - باب في صلاة الليل ١٣٣٤ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن حنظلة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَّر يصلي من الليل عشر ركعات، ويوتر بسجدة، ويسجد سجدتي الفجر، فذلك ثلاث عشرة ركعة(١). ١٣٣٥ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ◌َّر أن رسول الله وَلّر كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن (٢). ١٣٣٦ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ونصر بن عاصم، وهذا لفظه، قالا: حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، وقال نصر: عن ابن أبي ذئب، والأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ◌َّ يُصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصَدع الفجر إِحدى عشر ركعة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة، ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ احدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى(٣) من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه (٤) المؤذن (٤) . ١٣٣٧ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن (١) وأخرجه البخاري في صلاة الليل (٦٥/٢)، ومسلم في الصلاة باب صلاة الليل حديث ٧٣٨، والنسائي في صلاة الليل حديث ١٦٩٧. (٢) وأخرجه البخاري في قيام الليل (٦٤/٢)، ومسلم في صلاة المسافرين باب صلاة الليل حديث ٧٣٦، والترمذي في الصلاة باب وصف صلاة الليل حديث ٤٤٠، وابن ماجه في الصلاة باب کم یصلي بالليل حديث ١٣٥٨. (٣) قال الخطابي: [سكت بالأولى] معناه: الفراغ من الأذان الأول، غير أنه لا يصلي ما دام يؤذن، فإذا فرغ من الأذان وسكت قام فصلى ركعتي الفجر. وقوله [ينصدع] معناه: ينشق (خطابي). (٤) وأخرجه البخاري في قيام الليل، ومسلم في الصلاة حديث ٧٣٦، والنسائي، وابن ماجه بنحوه في الصلاة باب كم يصلي بالليل حديث ١٣٥٨. ٥٨ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٦) باب (١٣٣٧ - ١٣٤١) حديث أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد، أن ابن شهاب أخبرهم، بإسناده ومعناه، قال: ويوتر بواحدة، ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر، وساق معناه، قال: وبعضهم يزيد على بعض(١). ١٣٣٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهيْب، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَالل يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بخمس لا يجلس في شيءٍ من الخمس حتى يجلس في الآخرة فيسلم(٢). قال أبو داود: رواه ابن نمير عن هشام، نحوه. ١٣٣٩ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ ل يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إِذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين (٣). ١٣٤٠ - حدثنا موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا أَبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة أن نبي الله وليّ كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، كان يصلي ثماني ركعات، ويوتر بركعة، ثم يصلي، قال مسلم: بعد الوتر [ثم اتفقا] ركعتين وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي بين أَذان الفجر والإقامة ركعتين (٤). ١٣٤١ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه أخبره، أنه سأل عائشة زوج النبي ◌َّهو: كيف كانت صلاة رسول الله وَّله في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله وَل يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعاً، فلا تسأل عن (١) انظر الحديث السابق. (٢) وأخرجه البخاري، ومسلم حديث ٧٣٨، والترمذي حديث رقم ٤٥٩، والنسائي، وابن ماجه. (٣) هذا طرف من الحديث السابق. (٤) وأخرجه مسلم حديث ٧٣٨ باب صلاة الليل، والنسائي. ٥٩ ٢ - كتاب الصلاة (٣١٦) باب (١٣٤١ - ١٣٤٢) حديث حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً. قالت عائشة رضي الله عنها فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ قال: (يا عائشة إِن عيني تنامان، ولا ينام قلبي))(١). ١٣٤٢ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، قال: طلقت امرأتي، فأتيت المدينة لأبيع عقاراً كان لي بها فأشتري به السلاح وأغزو، فلقيت نفراً من أصحاب النبي بَّ، فقالوا: قد أراد نفرٌّ منا ستةٌ أن يفعلوا ذلك فنهاهم النبي بَّ وقال: [لقد كان] لكمٍ في رسول الله أسوة حسنة، فأتيت ابن عباس فسألته عن وتر النبي بَّ، فقال: أدلك على أعلم الناس بوتر رسول الله بَّة، فأت عائشة رضي الله عنها، فأتيتها فاستتبعت حكيم بن أفلح فأبى، فناشدته، فانطلق معي، فاستأذنًّا على عائشة، فقالت: من هذا؟ قال: حكيم بن أفلح، قالت: ومن معك؟ قال: سعد بن هشام، قالت: هشام بن عامر الذي قتل يوم أحد؟ قال: قلت: نعم، قالت: نعم المرء كان عامر، قال: قلت: يا أم المؤمنين حدثيني عن خُلق رسول الله وَله قالت: أَلست تقرأ القرآن؟ فإن خلق رسول الله وَّل# كان القرآن، قال: قلت: )﴾؟ قال: قلت : حدثيني عن قيام الليل، قالت: أَلست تقرأ ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّعِلُ بلى، قالت: فإن أول هذه السورة نزلت، فقام أصحاب رسول الله وَل حتى انتفخت أقدامُهم، وحُبس خاتمتُها في السماء اثني عشر شهراً ثم نزل آخرها، فصار قيام الليل تطوعاً بعد فريضة، قال: قلت: حدثيني عن وتر النبي 24َ. قالت: كان يوتر بثمان ركعات، لا يجلس إلا في الثامنة، ثم يقوم فيصلي ركعة أُخرى، لا يجلس إِلا في الثامنة والتاسعة، ولا يسلم إلا في التاسعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك إِحدى عشرة ركعة يا بني. فلما أسنَّ وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات، لم يجلس إِلا في السادسة والسابعة، ولم يُسلم إلا في السابعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك [هي] تسع ركعات يا بنيَّ. ولم يقم رسول الله ◌َّ* ليلة يتمها إلى الصباح، ولم يقرأ القرآن في ليلة قط، ولم يصُم (١) وأخرجه البخاري في الوتر باب قيام الليل برمضان (٦٦/٢)، ومسلم في صلاة الليل ٧٣٨، والترمذي حديث ٤٣٩، والنسائي في قيام الليل. ٦٠