النص المفهرس

صفحات 481-500

٢ - كتاب الصلاة
(٢٥٩ - ٢٦٠) باب
(١١٦٦ - ١١٦٩) حديث
٢٥٩ - باب في أي وقت يُحوِّل رداءه إذا استسقى
الاستسقاء
١
١١٦٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال - عن
يحيى، عن أبي بكر بن محمد، عن عباد بن تميم، أن عبد الله بن زيد أخبره أن
رسول الله وَر خرج إلى المصلى يستسقي، وأنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة
ثم حوّل رداءه.
١١٦٧ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع
عباد بن تميم يقول: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول: خرج رسول الله وَالر
إلى المُصلى فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة.
٢٦٠ - باب رفع اليدين في الاستسقاء
الاستسقاء
٢
١١٦٨ - حدثنا محمد بن سلمَة المرادي، أخبرنا ابن وهب، عن حيوة
وعمر بن مالك، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عمير مولى بني آبى
اللحم (١) أنه رأى النبي (88* يستسقي عند أحجار الزيت(٢) قريباً من الزوراء(٣)
قائماً يدعو يستسقي رافعاً يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه(1) .
١١٦٩ - حدثنا ابن أبي خلف، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مسعر، عن
(١) آبى اللحم: بمد الهمزة، اسم فاعل من أبى. اسمه الحويرث بن عبد الله الغفاري، وقيل:
عبد الله بن عبد الملك، وقيل: خلف بن عبد الملك، قتل يوم حنين شهيداً سنة ثمان من
الهجرة، قيل له آبى اللحم، لأنه كان لا يأكل اللحم، وقيل: كان لا يأكل ما ذبح على
النصب.
وقيل: إن هذا الاسم لبطن من بني ليث من غفار، ومولى عمير من هذا البطن، فهو نسب
له إلى هذا الرجل الذي سمي به البطن.
(٢) أحجار الزيت: موضع بالمدينة من الحرة، سميت بذلك لسواد أحجارها، كأنها طليت
بالزيت.
(٣) والزوراء: موضع عند سوق المدينة، مرتفع كالمغارة قرب المسجد (من هامش مختصر
المنذري).
(٤) وأخرجه النسائي والترمذي حديث ٥٥٧ من حديث عمير مولى آبى اللحم عن آبى اللحم
وقال الترمذي: [وعمير مولى آبى اللحم قد روى عن النبي 88* أحاديث وله صحبة].
٤٨١

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٠) باب
(١١٦٩ - ١١٧٢) حديث
يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: أتت النبي وَ ل بواكي(١)، فقال(٢):
((اللهم اسقنا غيئاً مُغيئاً مريئاً مريعاً (٣) نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل))، قال:
فأطبقت عليهم السماء.
١١٧٠ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن
قتادة، عن أنس أن النبي 8َّ* كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في
الاستسقاء، فإنه کان یرفع یدیه حتی یُری بیاض إِبطيه (٤).
١١٧١ - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا عفان، حدثنا حماد،
أخبرنا ثابت، عن أنس أن النبي ◌ِّ كان يستسقي هكذا، يعني ومدَّ يديه وجعل
بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه (٥).
١١٧٢ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، أخبرني من رأى النبي ◌َّ# يدعو عند أحجار الزيت باسطاً كفيه.
(١) في نسخة الخطابي [رأيت النبي (8* يواكي] بضم الياء، ومعناه: يعتمد على يديه: أي
يرفعهما ويمدهما في الدعاء. وفي نسخة (بواكي) بالباء جمع باكية، أي نساء باكيات من
القحط وقلة المطر.
(٢) قوله: يواكي معناه التحامل على يديه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء، ومن هذا التوكؤ على
العصا وهو التحامل عليها.
وقوله: مريعاً يروى على وجهين بالياء والباء، فمن رواه بالياء جعله من المراعة وهو
الخصب، يقال منه أمرع المكان إذا أخصب، ومن رواه مُزيِعاً بالباء كان معناه منبتاً للربيع.
واستدل بفعل النبي ◌َّ من لا يرى الصلاة في الاستسقاء، وقال: ألا ترى أنه اقتصر على
الدعاء ولم يصل له.
قال الشيخ: قد ثبت الاستسقاء بما ذكره أبو داود في الأخبار المتقدمة وإنما وجهه وتأويله
أنه كان بإزاء صلاة يريد أن يصليها فدعا في أثناء خطبته بالسقيا فاجتمعت له الصلاة والخطبة
فجزت عن استئناف الصلاة والخطبة. كما يطوف الرجل فيصادف الصلاة المفروضة عند
فراغه من الطواف فيصليها فينوب عن ركعتي الطواف، وكما يقرأ السجدة في آخر الركعة
فينوب الركوع عن السجود. (خطابي).
(٣) (مريعاً) بفتح الميم وضمها.
(٤) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.
(٥) وأخرجه مسلم مختصراً بنحوه.
٤٨٢

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٠) باب
(١١٧٣ - ١١٧٤) حديث
١١٧٣ - حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا خالد بن نزار، حدثني
القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله وَيَ قُحوط المطر، فأمر بمنبر
فوضع له في المُصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج
رسول الله ◌َّلر حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر، فكبر وَ لّ وحمد الله
عزَّ وجل، ثم قال: ((إِنكم شكوتم جذب دياركم واستئخار المطر عن إِبَّن زمانه
عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم)) ثم قال:
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ ملك يَوْمِ الدِّينِ
(﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ (
لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء،
أنزل علينا الغيث، واجعلى ما أَنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين)) ثم رفع يديه فلم
يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حوَّل إلى الناس ظهره، وقلب - أو حول
- رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس، ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله
سحابة فرعَدت وبرقَت، ثم أَمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت
السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكِنِّ (١) ضحك بَلّ حتى بدت نواجذه(٢) فقال:
((أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبدُ الله ورسوله)).
قال أبو داود: وهذا حديث غريب، إِسناده جيد، أهل المدينة يقرؤون
﴿ملك يَوْمِ الدّيْنِ ﴾﴾ وإِن هذا الحديث حجة لهم.
١١٧٤ - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صُهيْب،
عن أنس بن مالك ويونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس قال: أصاب أهل
المدينة قحط على عهد رسول الله ◌َ، فبينما هو يخطبنا يوم جمعة إِذ قام رجل
فقال: يا رسول الله، هلك الكُراع(٣)، هلك الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يديه
ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح، ثم أنشأت سحابة،
(١) الكن: بكسر الكاف، كل ما وقى الحر والبرد من المساكن.
(٢) النواجذ: جمع ناجذ، وهي أقصى الأضراس وهي أربعة، أو هي الأنياب، أو التي تلي
الأنياب.
(٣) الكراع: بضم الكاف: جماعة الخيل.
٤٨٣

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٠ - ٢٦١) باب
(١١٧٤ - ١١٧٧) حديث
ثم اجتمعت، ثم أُرسلت السماء عزاليها(١) فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا
منازلنا، فلم يزل المطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل، أَو غيره،
فقال: يا رسول الله، تهدَّمت البيوت، فادع الله أن يحبسه، فتبسم رسول الله وَل
ثم قال: ((حوالينا ولا علينا)) فنظرت إلى السحاب يتصدَّعُ) حول المدينة كأنه
(٣)
إكليل(٣) .
١١٧٥ - حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن سعيد المقبري، عن
شريك بن عبد الله بن أبي نمّر، عن أنس، أنه سمعه يقول، فذكر نحو حديث
عبد العزيز، قال: فرفع رسول الله ◌َّر يديه بحذاء وجهه فقال: ((اللهم اسقنا))
(٤)
وساق نحوه (٢) .
١١٧٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن
عمرو بن شعيب أن رسول الله شل﴾ [كان يقول] /ح/ وحدثنا سهل بن صالح،
حدثنا علي بن قادم، أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول الله وَّ إِذا استسقى قال: ((اللهم اسق
عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت)) هذا لفظ حديث مالك(٥).
٢٦١ _ باب صلاة الكسوف
١١٧٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن عُليَّة، عن ابن
جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، أخبرني من أُصدّق، وظننت أنه يريد
عائشة، قال: كُسِفت الشمس على عهد النبي ◌َّر، فقام النبي ◌َّ قياماً شديداً:
الاستسقاء
٣
العزالي: بكسر اللام: جمع العزلاء بوزن حجراء، وهي فم المزادة الأسفل الذي يصب منه
الماء تفريغك، والمزادة: الراوية، وهو كناية عن شدة المطر، على التشبيه بنزوله من أفواه
القرب .
(٢) أي يتشقق.
(٣)
وأخرجه البخاري مختصراً.
(٤) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه.
(٥) قال المنذري: وحديث مالك الذي ذكره، فيه عن عمرو بن شعيب (أن رسول الله (زَّل)
مرسلاً.
٤٨٤

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦١ - ٢٦٢) باب
(١١٧٧ - ١١٧٨) حديث
يقوم بالناس، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، فركع ركعتين:
في كل ركعة ثلاث ركعات، يركع الثالثة ثم يسجد، حتى إن رجالا يومئذ ليُغشى
عليهم مما قام بهم، حتى إِن سِجال (١) الماء لتصب عليهم يقول إِذا ركع: الله
أكبر، وإِذا رفع: سمع الله لمن حمده، حتى تجلت الشمس، ثم قال: ((إِن
الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله
عز وجل يُخوّف بهما عباده، فإذا كسفا فافزعوا إلى الصلاة)) (٢).
٢٦٢ - باب من قال: أربع ركعات
الاستسقاء
٤
١١٧٨ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن عبد الملك، حدثني
عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَليه
وكان ذلك [في] اليوم الذي مات فيه إِبراهيم ابن رسول الله ◌َّليّةٍ، فقال الناس:
إِنما كسفت لموت إبراهيم [ابنه ◌َّاً فقام النبي ◌َّ فصلى بالناس ستَّ ركعاتٍ
في أربع سجدات: كبر، ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع
رأسه فقراً دون القراءة الأولى، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه فقرأ القراءة
الثالثة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه فانحدر للسجود
فسجد سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد، ليس فيها ركعة إِلا
التي قبلها أطول من التي بعدها؛ إلا أن ركوعه نحواً من قيامه؛ قال: ثم تأخر
في صلاته؛ فتأخرت الصفوف معه؛ ثم تقدم فقام في مقامه وتقدمت الصفوف؛
فقضى الصلاة وقد طلعت الشمسُ فقال: ((يا أيها الناس، إِن الشمس والقمر آيتان
من آيات الله عز وجل لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلوا
حتى تنجلي)) وساق بقية الحديث(٣).
١١٧٩ - حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن هشام، حدثنا أبو
الزبير، عن جابر قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صَلّ في يوم شديد
(١) سِجال: جمع سجل، بالفتح وهو الدلو.
(٢) وأخرجه مسلم والنسائي بنحوه.
(٣) وأخرجه مسلم بطوله.
٤٨٥

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٢) باب
(١١٧٩ - ١١٨١) حديث
الحر، فصلى رسول الله وَ لّ بأصحابه، فأطال القيام حتى جعلوا يخرُّون، ثم ركع
فأطال، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم
قام فصنع نحواً من ذلك، فكان أربع ركعات وأربع سجدات، وساق الحديث(١).
١١٨٠ - حدثنا ابن السَّزح، أخبرنا ابن وهب /ح/ وحدثنا محمد بن سلمة
المرادي، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن
الزبير، عن عائشة زوج النبي و ◌ّ قالت: خُسفَت الشمس في حياة
رسول الله وَلَّ، فخرج رسول الله وَلّ إلى المسجد فقام فكبر وُصفَّ الناس
وراءه (٢) فاقترأَّ رسول الله وَّ قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعاً طويلاً، ثم رفع
رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة
هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعاً طويلاً هو أدنى من الركوع
الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم فعل في الركعة
الأخرى مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل
أن ينصرف(٣) .
١١٨١ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن
شهاب، قال: كان كثير بن عباس يحدث أن عبد الله بن عباس كان يحدث أن
(١) وأخرجه مسلم والنسائي.
(٢) قلت: قوله (فكبر وصف الناس حوله). فيه بيان أن السنة أن يصلي الكسوف جماعة، وإليه
ذهب الشافعي وأحمد بن حنبل. وقال أهل العراق: يصلون منفردين، وعند مالك يصلون
لكسوف القمر وحداناً وفي خسوف الشمس جماعة.
وفيه بيان أنه يركع في كل ركعة ركوعين وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد، وقال سفيان
الثوري وأصحاب الرأي: يركع ركعتين في كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات.
وقد اختلفت الروايات في هذا الباب فروى أنس أنه ركع ركعتين في أربع ركعات وأربع
سجدات، وروي أنه ركعهما في ركعتين وأربع سجدات، وروي أنه ركع ركعتين في ست
ركعات وأربع سجدات، وروي أنه ركع ركعتين في عشر ركعات وأربع سجدات. وقد ذكر
أبو داود أنواعاً منها. ويشبه أن يكون المعنى في ذلك أنه صلاها مرات وكرات فكانت إذا
طالت مدة الكسوف مد في صلاته وزاد في عدد الركوع وإذا قصرت نقص من ذلك وحذا
بالصلاة حذوها وكل ذلك جائز يصلي على حسب الحال ومقدار الحاجة فيه. (خطابي).
(٣) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه.
٤٨٦

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٢) باب
(١١٨١ - ١١٨٤) حديث
رسول الله - صلى في كسوف الشمس، مثل حديث عروة عن عائشة، عن
رسول الله صل أنه صلى ركعتين في كل ركعة ركعتين(١).
١١٨٢ - حدثنا أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الرازي، أخبرنا
محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن أبي جعفر الرازي، قال
أبو داود: وُحدِّثتُ عن عمر بن شقيق، حدثنا أبو جعفر الرازي، وهذا لفظه وهو
أتم، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب قال: انكسفت
الشمس على عهد رسول الله بِّرَ، وإِن النبي ◌َّ صلى بهم فقراً بسورة من
الطُّوَلِ(٢)، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية فقرأ سورة من
الطُّولٍ، وركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مُستقبل القبلة
يدعو حتى انجلى كسوفها(٣).
١١٨٣ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا حبيب بن أبي
ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر أنه صلى في كسوف
الشمس: فقراً، ثم رکع، ثم قرأ ثم رکع، ثم قرأً، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع،
ثم سجد، والأخرى مثلها (٤).
١١٨٤ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الأسود بن قيس،
حدثني ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن
جُندب قال: قال سمرة: بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا حتى إذا
كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودَّت حتى
آضت(٥) كأنها تثُومة(٦) فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليُحدثنَّ
(١) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
(٢) الطول: بضم ففتح، جمع الطولى ونظيره الكبرى والكبر.
(٣) قال المنذري: [في إسناده أبو جعفر الرازي، وفيه مقال، واختلف فيه قول ابن معين وابن
المديني، واسمه: عيسى بن عبد الله بن ماهان].
(٤) وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي.
(٥) آضت: رجعت.
(٦) قلت: التنوم: نبت لونه إلى السواد. ويقال بل هو شجر له ثمر كمد اللون.
٤٨٧
=

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٢ - ٢٦٣) باب
(١١٨٤ - ١١٨٧) حديث
شأن هذه الشمس لرسول الله وَّر في أُمته حدثاً، قال: فدفعنا، فإذا هو بارز،
فاستقدم فصلى، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً،
قال: ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، ثم سجد
بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، ثم فعل في الركعة
الأخرى مثل ذلك، قال: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، قال: ثم
سلم، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أَنه عبده
ورسوله، ثم ساق أحمد بن يونس خطبة النبي ◌َلة (١).
١١٨٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أَبي
قلابة، عن قبيصة الهلالي، قال: كُسفت الشمس على عهد رسول الله تَّ* فخرج
فزعاً يجرُّ ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام، ثم
انصرف وانجلتْ، فقال: ((إِنما هذه الآيات يخوّفُ الله بها، فإذا رأيتموها فصلوا
كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة)) (١).
١١٨٦ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ريحان بن سعيد، حدثنا عبَّاد بن
منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر، أن قبيصة الهلالي حدثه
أن الشمس كسفت، بمعنى حديث موسى، قال: حتى بدت النجوم.
٢٦٣ - باب القراءة في صلاة الكسوف
الاستسقاء
١١٨٧ - حدثنا عبيد الله بن سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن محمد بن
إسحاق، حدثني هشام بن عروة وعبد الله بن أبي سلمة، عن سليمان بن يسار،
كلهم قد حدثني عن عروة، عن عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد
وقوله: فإذا هو بارز تصحيف من الراوي، وإنما هو بأزز أي بجمع كثير، تقول العرب:
=
الفضاء منهم أزز، والبيت منهم أزز إذا غص بهم لكثرتهم، وقد فسرناه في غريب الحديث.
وفي قوله: فلم نسمع له صوتاً دليل على صحة إحدى الروايتين لعائشة أنه لم يجهر فيها
بالقراءة .
(١) وأخرجه النسائي مطولاً ومختصراً وابن ماجه مختصراً والترمذي مختصراً وقال: [حسن
صحیح].
(٢) وأخرجه النسائي.
٤٨٨

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٣ - ٢٦٤) باب
(١١٨٧ - ١١٩٠) حديث
رسول الله ◌َّليّ، فخرج رسول الله ◌َّهلل فصلى بالناس فقام فحزرت قراءته (١) فرأيت
أنه قرأ بسورة البقرة، وساق الحديث، ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة،
فحزرت قراءته فرأيت أنه قرأ بسورة آل عمران.
١١٨٨ - حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي،
أخبرني الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أن رسول الله جملةٍ قرأ قراءة
طويلة فجهر بها(٢)، يعني في صلاة الكسوف.
١١٨٩ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن ابن عباس قال: خسفت الشمس فصلى رسول الله ◌َّلةٍ والناس معه،
فقام قياماً طويلاً بنحو من سورة البقرة ثم ركع، وساق الحديث (٣).
٢٦٤ - باب ينادي فيها بالصلاة
الاستسقاء
١١٩٠ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد، حدثنا عبد الرحمن بن
نَمر، أنه سأل الزهري، فقال الزهري: أخبرني عروة، عن عائشة، قالت: كسفت
الشمس، فأمر رسول الله مَّ رجلاً، فنادى: أن الصلاة جامعة (٤).
٦
(١) قلت: قولها: (فحزرت قراءته) يدل على أنه لم يجهر بالقراءة فيها، ولو جهر لم يحتج فيها
إلى الحزر والتخمين. وممن قال: لا يجهر بالقراءة، مالك وأصحاب الرأي وكذلك قال
الشافعي.
(٢) قلت: وهذا خلاف الرواية الأولى عن عائشة، وإليه ذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن
راهويه وجماعة من أصحاب الحديث قالوا: وقول المثبت أولى من قول النافي لأنه حفظ
زيادة لم يحفظها النافي.
(٣) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
وقوله: (عن ابن عباس) هو الصواب.
وقال في الفتح: [وقع في رواية اللؤلؤي في سنن أبي داود (عن أبي هريرة) بدل ابن عباس
وهو غلط. وقال المزي في الأطراف: ووقع في نسخة القاضي (عن أبي هريرة) وهو
وهم]. ا.هـ.
(٤) وأخرجه مسلم مطولاً، وأخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
٤٨٩

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٥ - ٢٦٧) باب
(١١٩١ - ١١٩٤) حديث
الاستسقاء
٧
٢٦٥ - باب الصدقة فيها
١١٩١ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن
عائشة، أن النبي وَل قال: ((الشمس والقمر لا يُخسفان لموت أحد، ولا لحياته،
فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز وجل، وكبروا، وتصدَّقوا))(١).
الاستسقاء
٨
٢٦٦ - باب العتق فيها
١١٩٢ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن
هشام، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: كان النبي ◌َّر يأمر بالعتاقة في صلاة
الکسوف(٢).
٢٦٧ - باب من قال: يركع ركعتين
الاستسقاء
٩
١١٩٣ - حدثنا أحمد بن أبي شُعيب الحرَّاني، حدثني الحارث بن عمير
البصري، عن أيوب السُّختياني، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال:
كسفت الشمس على عهد رسول الله وَّة، فجعل يصلي ركعتين، ركعتين، ويسأل
عنها، حتى انجلت(٣).
١١٩٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب،
عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: انكسفت الشمس على عهد
رسول الله وَالر، فقام رسول الله ولو لم يكد يركع ثم ركع، فلم يكد يرفع ثم
رفع، فلم يكد يسجد ثم سجد، فلم يكد يرفع ثم رفع، فلم يكد يسجد ثم
سجد، فلم يكد يرفع ثم رفع، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم نفخ في
آخر سجوده، فقال: ((أَفْ أَفْ))، ثم قال: ((ربِّ، أَلم تعدني أن لا تعذبهم وأنا
فيهم؟ ألم تعدني أَلاَّ تعذبهم وهم يستغفرون))؟ ففرغ رسول الله مثله من صلاته
(١) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي مطولاً.
(٢) وأخرجه البخاري.
(٣) وأخرجه النسائي وابن ماجه.
٤٩٠

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٧ - ٢٦٨) باب
(١١٩٤ - ١١٩٦) حديث
وقد أَمحصت(١) الشمس، وساق الحديث(٢).
١١٩٥ - حدثنا مُسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا الجريري، عن
حيان بن عمير، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: بينما أترمَّى بأسهم في حياة
رسول الله ◌َّ إذ كسفت الشمس، فنبذتُهنَّ وقلت: لأنظرنَّ ما أحدث
لرسول الله وَلّ كسوف الشمس اليوم، فانتهيت إليه وهو رافع يديه، يُسبّح ويُحمّد
ويهلل ويدعو، حتى حُسر عن الشمس، فقرأ بسورتين، وركع ركعتين(٣).
٢٦٨ - باب الصلاة عند الظلمة ونحوها
الاستسقاء
١١٩٦ - حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي روَّاد، حدثني حَرَمِي بن ١٠
عمارة، عن عبيد الله بن النضر، حدثني أبي، قال: كانت ظلمةٌ على عهد
أنس بن مالك، قال: فأتيت أنساً، فقلت: يا أبا حمزة، هل كان يصيبكم مثل
هذا على عهد رسول الله وَّرَ؟ قال: مَعَاذ الله، إِن كانت الريح لتشتدُّ فنبادر
المسجد مخافة القيامة (٤).
(١) قوله: (أمحصت الشمس) معناه انجلت، وأصل المحص الخلوص، يقال: محصت الشيءَ
محصاً إذا خلصته من الشوب، فأمحص إذا خلص منه. ومنه التمحيص من الذنوب وهو
التطهير منها.
وفي الحديث بيان أن السجود في صلاة الكسوف يطوّل كما يطوَّل الركوع. وقال مالك: لم
نسمع أن السجود يطوّل في صلاة الكسوف كما يطوَّل الركوع، ومذهب الشافعي وإسحاق بن
راهويه تطويل السجود كالركوع.
وفي الحديث دليل على أن النفخ لا يقطع الصلاة إذا لم يكن له هجاء فيكون كلمة تامة.
وقوله: أفْ لا تكون كلاماً حتى تشدد الفاء فيكون على ثلاثة أحرف من التأفيف كقولك أفٍ
لكذا، فأما والفاء خفيفة فليس بكلام، والنافخ لا يخرج الفاء في نفخة مشددة ولا يكاد
يخرجها فاء صادقة من مخرجها بين الشفة السفلى ومقاديم الأسنان العليا ولكنه يفشيها من
غير إطباق السن على الشفة وما كان كذلك لم يكن كلاماً.
وقد قال عامة الفقهاء: إذا نفخ في صلاته فقال: أف فسدت صلاته إلا أبا يوسف فإنه قال:
صلاته جائزة. (خطابي).
(٢) وأخرجه الترمذي والنسائي.
(٣) وأخرجه مسلم والنسائي.
(٤) حكى البخاري في التاريخ فيه اضطراباً. (من مختصر المنذري).
٤٩١

٢ - كتاب الصلاة
(٢٦٩) باب
(١١٩٧) حديث
الاستسقاء
١١
٢٦٩ - باب السجود عند الآيات
١١٩٧ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا يحيى بن
كثير، حدثنا سَلمُ بن جعفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: قيل لابن
عباس: ماتت فلانة، بعض أزواج النبي وَّلّ فخرَّ ساجداً، فقيل له: [ أ ]تسجد
هذه الساعة؟ فقال: قال: رسول الله وَّليل: ((إذا رأيتم آية فاسجدوا)) وأيُّ آية أعظم
من ذهاب أزواج النبي ◌َلِ؟ (١).
(١) وأخرجه الترمذي وقال: [هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه].
٤٩٢

فهرس الجزء الأول من سنن أبي داود
الموضوع
الصفحة
إهداء
٥
المقدمة
٧
ترجمة أبي داود
٩
ترجمة الخطابي صاحب معالم السنن شرح أبي داود
١٣
١ - كتاب الطهارة
١٥
١ - باب التخلي عند قضاء الحاجة
١٧
٢ - باب الرجل يتبوّأ لبوله.
٣ - باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
١٨
٤ - باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة
١٩
١٨
٥ - باب الرخصة في ذلك
٢٢
٦ - باب كيف التكشّف عند الحاجة
٢٢
٧ - باب كراهية الكلام عند الحاجة
٢٣
٨ - باب أيرد السلام وهو يبول
٢٣
٩ - باب في الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر
٢٤
١٠ - باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
٢٥
١١ - باب الاستبراء من البول
٢٥
١٢ - باب البول قائماً
٢٦
١٣ - باب في الرجل يبول بالليل في الإِناء ثم يضعه عنده
٢٧
١٤ - باب المواضع التي نهى النبي ◌َّر عن البول فيها
٢٧
١٥ - باب في البول في المُسْتَحَم
٢٨
٤٩٣

الموضوع
الصفحة
١٦ - باب النهي عن البول في الجُخر
٢٨
١٧ - باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء
٢٩
١٨ - باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء
٢٩
١٩ - باب الاستتار في الخلاء
٣٠
٢٠ - باب ما ينهى عنه أن يستنجى به
٣١
٢١ - باب الاستنجاء بالحجارة
٣٣
٣٤
٢٢ - باب في الاستبراء
٣٤
٢٣ - باب في الاستنجاء بالماء
٣٥
٢٤ - باب الرجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى
٣٥
٢٥ - باب السواك
٣٧
٢٦ - باب كيف يستاك
٢٧ - باب في الرجل يستاك بسواك غيره
٣٧
٢٨ - باب غسل السواك
٣٨
٢٩ - باب السواك من الفطرة
٣٨
٣٠ - باب السواك لمن قام من الليل
٣١ - باب فرض الوضوء
٣٢ - باب الرجل يجدد الوضوءَ من غير حدث
٤٣
٣٣ - باب ما ینجس الماء
٤٣
٤٥
٣٤ - باب ما جاء في بئر بُضاعة
٣٥ - باب الماءُ لا یجنب
٤٦
٣٦ - باب البول في الماءِ الراكد
٣٧ - باب الوضوء بسؤر الكلب
٤٨
٤٩
٣٨ - باب سؤر الهرة
٤٧
٣٩ - باب الوضوء بفضل [وضوء] المرأة
٥٠
٤٠ - باب النهي عن ذلك
٥٢
٤١ - باب الوضوء بماء البحر
٥٢
٤٢ - باب الوضوء بالنبيذ
٥٤
٤٩٤
٤٠
٤١

الموضوع
الصفحة
٤٣ - باب أَيصلي الرجل وهو حاقن؟
٥٥
٤٤ - باب ما يجزئ من الماء في الوضوء
٥٧
٤٥ - باب الإسراف في الماء
٥٩
٤٦ - باب في إسباغ الوضوء
٥٩
٤٧ - باب الوضوء في آنية الصُّفْر
٥٩
٤٨ - باب [في] التسمية على الوضوء
٦٠
٤٩ - باب في الرجل يُدخل يده في الإِناءِ قبل أن يغسلها
٦١
٥٠ - باب صفة وضوء النبي وَالَّ
٦٢
٥١ - باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً
٧٣
٧٣
٥٢ - باب الوضوء مرتين
٧٤
٥٣ - باب الوضوء مرة مرة
٧٤
٥٤ - باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق
٧٤
٥٥ - باب في الاستنثار
٧٧
٥٦ - باب تخليل اللحية
٥٧ - باب المسح على العمامة
٧٨
٥٨ - باب غسل الرجلین
٧٩
٧٩
٨٣
٦٢ - باب .
٦٣ - باب کیف المَسْحُ
٨٩
٦٤ - باب في الانتضاح
٩٠
٦٦ - باب الرجل يصلي الصلوات بوضوء واحد
٦٧ - باب تفريق الوضوء
٦٨ - باب إِذا شك في الحدث
٩٢
٦٩ - باب الوضوء من القُبْلة
٩٣
٤٩٥
٥٩ - باب المسح على الخفين
٨٥
٨٦
٦٠ - باب التوقيت في المسح
٨٧
٦١ - باب المسح على الجوربين
٨٨
٦٥ - باب ما يقول الرجل إذا توضأ
٩١

الموضوع
الصفحة
٧٠ - باب الوضوء من مس الذكر
٩٤
٧١ - باب الرخصة في ذلك
٩٦
٧٢ - باب الوضوء من لحوم الإبل
٩٦
٧٣ - باب الوضوء من مس اللحم النَّيئ وغسله
٩٧
٧٤ - باب ترك الوضوء من [مس] الميتة
٩٧
٧٥ - باب في ترك الوضوء مما مسَّت النار
١٠١
٧٨ - باب الرخصة في ذلك
١٠٠
١٠١
٧٩ - باب الوضوء من الدم
١٠٣
٨٠ - باب [في] الوضوء من النوم
٨١ - باب في الرجل يطأ الأذى [بِرجلهِ]
١٠٦
٨٢ - باب من يُحدث في الصلاة
١٠٦
٨٣ - باب في المذي
١٠٩
٨٤ - باب في الإِکسال
١١٠
٨٥ - باب في الجنب يعود
١١١
٨٦ - باب الوضوء لمن أراد أن يعود
١١١
٨٧ - باب [في] الجنب ينام
١١١
٨٩ - باب من قال: يتوضأ الجنب
١١٣
٩١ - باب في الجنب يقرأُ [القرآن]
٩٢ - باب في الجنب يصافح
٩٣ - باب في الجنب يدخل المسجد
٩٤ - باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناسٍ
١١٦
١١٧
٩٥ - باب في الرجل يجد البلّة في منامه
١١٩
٩٦ - باب [في] المرأة ترى ما يرى الرجل
١١٩
٩٨
٧٦ - باب التشديد في ذلك
٧٧ - باب [في] الوضوء من اللبن
١٠٢
١٠٥
٨٨ - باب الجنب یأکل
١١٢
٩٠ - باب [في] الجنب يؤخر الغسل
١١٤
١١٥
٤٩٦

الموضوع
الصفحة
٩٧ _ باب [في] مقدار الماء الذي يجزئ في الغسل
٩٨ - باب [في] الغسل من الجنابة
١٢٢
٩٩ - باب [في] الوضوء بعد الغسل
١٢٧
١٠٠ - باب [في] المرأة هل تنقض شعرها عند الغسل؟
١٢٧
١٢٩
١٠١ - باب في الجنب يغسل رأسه بخِطْمِيٍ(١) [أَيجزئه ذلك]؟
١٢٩
١٠٢ - باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء
١٢٩
١٠٣ - باب [في] مؤاكلة الحائض ومجامعتها
١٣١
١٠٤ - باب [في] الحائض تُناوِل من المسجد
١٣١
١٠٥ - باب في الحائض لا تقضي الصلاة
١٣٢
١٠٦ - باب في إتیان الحائض
١٣٤
١٠٧ - باب في الرجل يصيب منها [ما] دون الجماع
١٣٦
١٠٨ - باب في المرأة تستحاض، ومن قال: تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض
١٠٩ - باب من روى أن الحيضة إذا أَدبرت لا تدع الصلاة
١٤٢
١٤١
١١٠ - باب [من قال] إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة
١٤٧
١١١ - باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة
١٤٩
١١٢ - باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلاً
١٥١
١١٣ - باب من قال: تغتسل من طُهر إلى طُهر
١٥٣
١١٤ - باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر
١٥٣
١١٥ - باب من قال: تغتسل كل يوم مرة ولم يقل: عند الظهر
١٥٤
١١٦ - باب من قال: تغتسل بين الأيام
١١٧ - باب من قال: توضأ لكل صلاة
١٥٤
١١٨ - باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث
١٥٤
١٥٥
١١٩ - باب في المرأة ترى الكُذْرَة والصُّفْرة بعد الطهر
١٥٦
١٢٠ _ باب المستحاضة يغشاها زوجها
١٢١ - باب ما جاء في وقت النُّفَساء
١٥٧
١٢٢ _ باب الاغتسال من الحيض
١٥٨
١٢٣ _ باب التيمم
١٦١
٤٩٧
١٢١

الموضوع
الصفحة
١٢٤ - باب التيمم في الحضر
١٦٨
١٢٥ - باب الجنب یتیمم
١٦٩
١٢٦ - باب إِذا خاف الجنب البرد، أيتيمم؟
١٧١
١٢٧ - باب [في] المجروح يتيمم
١٢٨ - باب [في] المتيمم يجد الماء بعدما يصلي، في الوقت
١٧٢
١٢٩ - باب في الغسل يوم الجمعة
١٧٣
١٣٠ - باب [في] الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة
١٨٠
١٧٤
١٣٢ - باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها
١٣٣ - باب الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه
١٨٤
١٣٤ - باب الصلاة في شُعُر النساء
١٨٤
١٣٥ - باب [في] الرخصة في ذلك
١٨٥
١٨٥
١٣٦ - باب المنيّ يصيب الثوب
١٨٧
١٣٧ - باب بول الصبي يصيب الثوب
١٨٨
١٣٨ - باب الأرض يصيبها البول
١٩٠
١٣٩ - باب في طهور الأرض إذا یبست
١٤٠ - باب [في] الأذى يصيب الذيل
١٩٠
١٤١ - باب [في] الأذى يصيب النعل
١٩١
١٤٢ - باب الإِعادة من النجاسة تكون في الثوب
١٩٢
١٤٣ _ باب البُصاق يصيب الثوب
١٩٢
٢ - كتاب الصلاة
١٩٥
١ - باب [فرض الصلاة]
١٩٧
٢ - باب [ما جاء] في المواقيت
١٩٨
٣ - باب [في] وقت صلاة النبي ◌َّل وكيف كان يصليها؟
٢٠٣
٤ - باب [في] وقت صلاة الظهر
٢٠٤
٥ - باب [في] وقت [صلاة] العصر
٢٠٦
٦ - باب في وقت المغرب
٢٠٩
٤٩٨
١٧٩
١٣١ - باب [في] الرجل يُسلم فيؤمر بالغسل
١٨١

الموضوع
الصفحة
٧ - باب [في] وقت العشاء الآخرة
٢١٠
٨ - باب في وقت الصبح
٢١١
٩ - باب في المحافظة على [وقت] الصلوات
٢١٢
١٠ - باب إذا أخّر الإمام الصلاة عن الوقت
٢١٥
١١ - باب في من نام عن الصلاة أو نسيها
٢١٧
١٢ - باب في بناء المسجد
٢٢٢
١٣ - باب اتخاذ المساجد في الدور
٢٢٥
٢٢٦
١٤ - باب في السُّرُج في المساجد
٢٢٦
١٥ - باب في حصى المسجد
١٦ - باب [في] كنس المسجد
٢٢٦
١٧ - باب [في] اعتزال النساء في المساجد عن الرجال
٢٢٧
١٨ - باب فيما يقوله الرجل عند دخوله المسجد
٢٢٧
١٩ - باب [ما جاء في] الصلاة عند دخول المسجد
٢٢٩
٢٢٨
٢٠ - باب [في] فضل القعود في المسجد
٢٢٩
٢١ - باب في كراهية إنشاد الضالة في المسجد
٢٢ - باب في كراهية البُزَاق في المسجد
٢٣٠
٢٣ - باب ما جاء في المشرك يدخل المسجد
٢٣٣
٢٤ - باب في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة
٢٣٤
٢٥ - باب النهي عن الصلاة في مبارك الإِبل
٢٣٧
٢٦ - باب متى يؤمر الغلام بالصلاة
٢٣٩
٢٧ - باب بدء الأذان
٢٤١
٢٨ - باب كيف الأذان
٢٩ - باب في الإقامة
٢٤٩
٣٠ - باب في [الرجل] يؤذن ويقيم آخر
٢٥٠
٣١ - باب رفع الصوت بالأذان
٢٥٢
٣٢ - باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت
٢٥٣
٣٣ - باب الأذان فوق المنارة
٢٥٤
٤٩٩
٢٣٧

الموضوع
الصفحة
٣٤ - باب [في] المؤذن يستدير في أذانه
٢٥٤
٣٥ - باب [ما جاء] في الدعاء بين الأذان والإقامة
٢٥٥
٣٦ - باب ما يقول إذا سمع المؤذن
٢٥٥
٣٧ - باب ما يقول إذا سمع الإقامة
٢٥٧
٣٨ - باب [ما جاء في] الدعاء عند الأذان
٢٥٨
٣٩ - باب ما يقول عند أذان المغرب
٢٥٨
٤٠ - باب أخذ الأجر على التأذين
٢٥٨
٤١ - باب في الأذان قبل دخول الوقت
٢٥٩
٤٢ - باب الأذان للأعمى
٢٦٠
٢٦٠
٤٦ - باب في الصلاة تقام ولم يأت الإِمام ينتظرونه قعوداً
٢٦٧
٤٥ - باب في التثويب
٢٦٤
٤٧ - باب [في] التشديد في ترك الجماعة
٢٦٨
٤٩ - باب [ما جاء] في فضل المشي إلى الصلاة
٥٠ - باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلام
٢٧٠
٥١ - باب [ما جاء في] الهدى في المشي إلى الصلاة
٢٧١
٥٢ - باب فيمن خرج يريد الصلاة فسُبقَ بها
٢٧١
٥٤ _باب التشديد في ذلك
٥٥ - باب السعي إلى الصلاة
٢٧٣
٥٦ - باب [في] الجمع في المسجد مرتين
٢٧٤
٥٧ - باب فيمن صلى في منزله ثم أَدرك الجماعة يصلي معهم
٢٧٤
٥٨ - باب إِذا صلى [في جماعة] ثم أَدرك جماعة، أيعيد؟
٢٧٦
٥٩ - باب [في] جُمَّاع الإمامة وفضلها
٢٧٦
٦٠ - باب في كراهية التدافع على الإمامة
٢٧٧
٥٠٠
٤٣ - باب الخروج من المسجد بعد الأذان
٢٦١
٢٦١
٤٤ - باب في المؤذن ينتظر الإمام
٢٦٢
٤٨ - باب في فضل صلاة الجماعة
٢٦٩
٥٣ - باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد
٢٧٢