النص المفهرس

صفحات 921-940

٥٠٨٩ - حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، نا أنس بن عياض، [قال]: حدثني أبو مودود، عن محمد بن کعب،
عن أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي ◌َّه، نحوه، لم يذكر قصة الفالج.
٥٠٩٠ - (حسن الإسناد) [حدثنا العباس بن عبدالعظيم ومحمد بن المثنى، قالا](١): نا عبدالملك بن عمرو،
عن عبدالجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، قال: حدثني عبدالرحمن بن أبي بكرةً أنه قال لأبيه: يا أبتِ إني
أسمعك تدعو كلَّ غداةٍ: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت،
تُعيدُها ثلاثاً حين تصبح، وثلاثاً حين تمسي؟! فقال: إني سمعت رسول اللّه ◌َله يدعو بهنَّ، فأنا أُحب أن أستنَّ بسنته.
قال عباس فيه: وتقول(٢): اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت،
تعيدها(٣) ثلاثاً حين تصبح(٤)، وثلاثاً حين تمسي(٥)، فتدعو(٦) بهنّ، فأحب أن أُستَنَّ بسته.
(حسن) قال: وقال رسول اللّه وَّر: ((دعواتُ المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفسي طرفةً
عين، وأصلح لي شأني كلَّ، لا إله إلا أنت)). وبعضهم يزيد على صاحبه. [ ((الكلم الطيب)) (١٢١)].
٥٠٩١ _ (صحيح) حدثنا محمد بن المنهال، نا یزید - يعني ابن زُريع -، نا روح بن القاسم، عن سهیل، عن
سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((من قال حين يُصبح: سبحانَ اللّهِ العظيم وبحمده،
مئةَ مرةٍ، وإذا أمسى كذلك، لم يُوافِ أحدٌ من الخلائق بمثل ما وانَى)). [(التعليق الرغيب)) (٢٢٦/١): م نحوه دون
قوله: ((العظيم))].
١١٢ - باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال
٥٠٩٢ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبانُ، نا قتادة، أنه بلغه أن نبي اللّه ◌ِوَ﴾ كان إذا رأى
الهلال قال: «هلالُ خیرِ ورُشْدٍ، هلال خير ورشدٍ، [هلال خير ورشدٍ](٧)، آمنت بالذي خلقك)) ثلاث مرات، ثم
يقول: ((الحمد لله الذي ذهب بشهر کذا وجاء بشهر كذا».
٥٠٩٣ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن العلاء، أن زيد بن حُباب أخبرهم، عن أبي هلال، عن قتادة، أن
رسول اللّهه﴿ل كان إذا رأى الهلال صَرفَ وجهه عنه. [قال أبو داود: ليس عن النبي ◌َّ في هذا الباب حديث مسندٌ
صحيح](٨).
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((يقول)): (منه).
في «نسخة)): ((یعیدها)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((يصبح)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((يمسي)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((فيدعو). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٨)
٩٢١

١١٣ - باب(١) ما يقول إذا [خرج من بيته](٢)
٥٠٩٤ _ (صحيح)(٣) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن أُم سلمة قالت: ما
خرج رسول الله (٤) ◌ٍَّ من بيتي قطَّ إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: ((اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أُضَل، أو أَزِلَّ أو
أُزْلّ، أو أَظْلِمَ أو أُظْلَم، أو أَجهلَ أو يُجهلَ عليّ)). [((ابن ماجه)) (٣٨٨٤)].
٥٠٩٥ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن الحسن الخَّتْعَمي، نا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن [رسول الله](٥) وَ ﴿ قال: ((إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم اللّه،
توكلت على اللّه، لا حول ولا قوة إلا بالله)) قال: ((يُقال حينئذٍ: هُديتَ وكُفَيتَ ووُقيتَ، [فتتنخَّى له الشياطين](٦)،
فيقول [له] شيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدي وكُفي ووُقي؟)). [((الترمذي)) (٣٦٦٦)].
١١٤ - [باب ما يقول الرجل إذا دَخَلَ بيته](٧)
٥٠٩٦ - (ضعيف) حدثنا ابن عوف، نا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، - قال ابن عوف: ورأيتُ في أصل
إسماعيل: قال: حدثني ضمضمٌ، عن شُريح، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله وَّةٍ: «إذا ولج الرجل
بيته (٨) فليقل: اللهم إني أسألك خير المُؤْلَج وخير المُخْرَج، بسم اللّه وَلَجنا، وبسم اللّه خرجنا، وعلى اللّه ربنا توكلنا، ثم
ليسلم على أهله)). [((الكلم الطيب)) (٦٢) / التحقيق الثاني، وانظر الحديث المتقدم (٥٠٨٣)، ((الضعيفة)) (٥٨٣٢)].
١١٥ - باب [ما يقول](٩) إذا هاجت الريح (١٠)
٥٠٩٧ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن محمد المَروزي وسلمة - [يعني ابن شبيب] - قالا: نا عبدالرزاق، أنا
معمر، عن الزهري، [قال:] حدثني ثابت بن قيس، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللّه وَّل يقول: ((الريحُ من رَوح
اللّه، - [قال سلمة: فروح اللّه] (١١) تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسُبوها، [وسلُوا](١٢) اللّه
خيرها، واستعيذوا بالله من شرّها)). [((ابن ماجه)) (٣٧٢٧)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((دخل بيته). (منه).
(٣) أفاد الشيخ - رحمه الله - في ((الصحيحة)) (تحت ٣١٦٣) أن جملة: ((رفع طرفه إلى السماء» انفرد بها مسلم بن إبراهيم الفراهيدي
شيخ أبي داود، وشذ في ذلك، وانظر ((الضعيفة)) تحت (٦٣٤٥) و((الكلم الطيب)) (ط المعارف) رقم (٦٠).
(٤)
في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
(٦) في ((نسخة): ((فيتنحى له الشيطان)). (منه).
(٧) في ((نسخة). (منه).
(٨) في ((نسخة): ((في بيته)). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((القول)). (منه).
(١٠) في (نسخة)): ((ريح)). (منه).
(١١) في ((نسخة)). (منه).
(١٢) في ((نسخة)): ((واسألوا)). (منه).
٩٢٢

٥٠٩٨ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالله بن وهب، أنا عمرو، أن أبا النضر حدثه، عن سليمان بن
يسار، عن عائشة زوج النبي وُ ل# أنها قالت: ما رأيت رسول اللّه وٍَّ قطُّ مستجمِعاً ضاحكاً حتى أرى منه لَهَواتِه، إنما
كان يتبسّم، وكان إذا رأى غيماً أو ريحاً عُرِف ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول اللّه، الناسُ، إذا رأوا الغيم فرحوا
رجاءَ أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيتَه عُرِفتْ في وجهك الكراهية، قالت(١): فقال: ((يا عائشةُ، ما يُؤْمِنُي(٢) أن
يكون فيه عذابٌ؟! قد عُذِّب قومٌ بالريح، [و] (٣) قد رأى قومٌ العذاب فقالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾)). ((الصحيحة))
(٢٧٥٧): م، خ مختصراً].
٥٠٩٩ - (صحيح) حدثنا ابن بشار، نا عبدالرحمن، نا سفيان، عن المِقْدام بن شُريح، عن أبيه، عن عائشة
[رضي الله عنها]، أن النبي ◌َّر كان إذا رأى ناشئاً(٤) في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة، ثم يقول: ((اللهم
إني أعوذ بك من شرِّها))، فإن مُطِرِ قال: ((اللهم صَيّاً هنيئًا)). [المصدر نفسه، ((الكلم الطيب)) (١٥٥)].
١١٦ - باب [ما جاء] في المطر
٥١٠٠ - (صحيح) حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد، المعنى قالا: نا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس [بن
مالك] قال: أصابنا ونحن مع رسول اللّه وَ ل﴿ مطر، فخرج رسول اللّه ◌َل فحسر ثوبه عنه حتى أصابه، فقلنا: يا رسول
اللّه، لمَ صنعتَ هذا؟ قال: ((لأنه حديثُ عهدٍ بربة [عز وجل])). [((الإرواء)) (٦٧٨): م].
١١٧ - باب [ما جاء] في الديك [والبهائم](٥)
٥١٠١ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا عبدالعزيز بن محمد، عن صالح بن كيسان، عن عُبيداللّه بن عبدالله
ابن عتبة، عن زيد بن خالد قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((لا تسبُؤا الديكَ فإنه يوقظُ للصلاة)). [«المشكاة)) (٤١٣٦)].
٥١٠٢ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي
وَّ قال: ((إذا سمعتم صياح الديكة فسلُوا(٦) اللّه [تعالى] من فضله فإنها رأتْ ملَكاً، وإذا سمعتم نَهيقَ الحمارِ فتعوّذوا
بالله من الشيطان فإنها رأتْ شيطاناً». [ق].
٥١٠٣ - (صحيح)(٧) حدثنا هناد بن الشَّرِي، عن عَبْدة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن
عطاء بن يسار، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول اللّه وٍَّ: ((إذا سمعتم نُباح الكلابِ ونَهيق الحُمُرِ بالليل فتعوّذوا
باللّه، فإنهن يَرَيْنَ ما لا ترون)). [(«الكلم الطيب)) (٢٢٠)].
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((يُؤْمِنِي)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((شيئاً». (منه).
(٤)
في «نسخة)»: «وغيره)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((فاسألوا)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((باب نهيق الحمير ونباح الكلاب)). هذا الباب لم يوجد إلا في نسخةٍ واحدةٍ. (منه).
٩٢٣

٥١٠٤ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن
زياد، عن جابر بن عبدالله، ح ونا إبراهيم بن مروان الدمشقي، نا أبي، نا الليث بن سعد، قال: نا يزيد بن عبدالله بن
الهادِ (١)، عن علي بن عمر بن حسين بن علي [وغيره] قالا: قال رسول اللّه ◌َلي: «أَقِلُّوا الخروجَ بعد هَذأة الرِّجْلِ، فإن
للّه تعالى دوابَ يبثهُنَّ في الأرض)) قال ابن مروان: ((في تلك الساعة)) وقال: ((فإن الله خلْقاً). ثم ذكر نُباح الكلب
والحمير نحوه، وزاد في حديثه: قال ابن الهادِ: وحدثني شُرحبيلٌ الحاجبُ، عن جابر بن عبداللّه، عن رسول اللّه
مَلجر، مثله. [ («الصحيحة» (١٥١٨)].
١١٨ - باب(٢) في الصبي المولود يؤذَّن في أُذنه
٥١٠٥ - (ضعيف) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم بن عُبيدالله، عن عُبيدالله بن أبي رافع،
عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه ◌َ ﴿ أَذَّنَ في أُذُنِ الحسن بن علي حين(٣) وَلَدته فاطمة بالصلاة. [((الضعيفة)) (٤٩٤/١)/
الطبعة الجديدة].
٥١٠٦ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا محمد بن فضيل، ح ونا يوسف بن موسى، نا أبو أسامة، عن
هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: كان رسول اللّه ◌َ ل﴿ يُؤْتَی بالصبيان فيدعو لهم بالبركة،
زاد يوسف: ويُحلِّكهم، ولم يذكر بالبركة. [م (١ / ١٦٣ - ١٦٤)].
٥١٠٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن المثنى، نا إبراهيم بن أبي الوزير، نا داود بن عبدالرحمن العطار،
عن ابن جُريج، عن أبيه، عن أُم حميد، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: قال لي رسول اللّه ◌َله: ((هل رُنِيَ)) أو
كلمةً غيرَها فيكم المُغَرِّبون؟)) قلت: وما المُغَرِّبون؟ قال: ((الذين يشتركُ فيهم الجنّ).
١١٩ - باب في الرجل يستعيذ من الرجل
٥١٠٨ - (حسن صحيح) حدثنا نصر بن علي وعبيدالله بن عمر الجشمي(٤)، قالا: نا خالد بن الحارث، قال:
نا سعيد - قال نصر: ابنُ أبي عروبة -، عن قتادة، عن أبي نَهيك، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَّه قال: ((من استعاذ
باللّه فأعيذوه، ومن سألكم بوجه اللّه فأعطُوه)). [و]قال عبيد الله: ((من سألكم باللّه)). [((الصحيحة)) (٢٥٣)].
٥١٠٩۔۔ (صحیح) حدثنا مسدد وسهل بن بكّار، قالا: نا أبو عوانة، ح ونا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير،
المعنى، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَلاير: ((من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم
بالله فأعطوه» - وقال سهل وعثمان: (ومن دعاکم فأجیبوه)) ثم اتفقوا -: (ومن آتی إلیکم معروفاً فکافئوه)) قال مسدد
وعثمان: «فإن لم تجدوا [فادعُوا له](٥) حتى تَعلموا أنْ قد كافأتموه (٦). [مضى (١٦٧٢)].
(١) في ((نسخة): ((الهادي)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((باب في الصبي يولد فيؤذَّن في أُذُنه)». (منه).
(٣)
في انسخة): «حیث)). (منه).
في «نسخة). (منه).
(٤)
في «نسخة)): «فادعوا الله له)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة): ((كافيتموه)). (منه).
٩٢٤

١٢٠ - باب في ردّ الوسوسة
٥١١٠ - (حسن الإسناد) حدثنا عباس بن عبدالعظيم، نا النضر بن محمد، نا عكرمة - يعني ابن عمار - قال:
وَ(١)نا أبو زُميل قال: سألت ابن عباس فقلت: ما شيءٌ أجدهُ في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: واللّه ما (٢) أتكلّم به،
قال: فقال لي: أشيءٌ من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا [أحد من ذلك](٣)، [قال: ] حتى أنزل اللّه تعالى ﴿فَإِن
كُنْتَ فِي شّكٌّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْتَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ [مِن قَبِّكَ]﴾ الآية، قال: فقال لي: إذا وجدتَ في نفسك
شيئاً فقل: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
٥١١١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نازهير، ناسهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: جاءهُ أناسٌ(٤) من
أصحابه فقالوا(٥): يا رسول اللّه، نجدُ في أنفسنا الشيءَ نُعظِيمٍ أن نتكلّم به - أو الكلامَ به - ما نحبُّ أن لنا وَأَنَّا تكلَّمنا به!
قال: ((أوَ قد وجدتموه؟)) قالوا: نعم، قال: ((ذاك(٦) صريحُ الإيمان)). [((ظلال الجنة)) (٦٥٤ - ٦٥٧ و٦٦٢): م].
٥١١٢ ۔(صحیح) حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة وابنُ قُدامةً بن أعین، قالا: نا جریر، عن منصور، عن ذرّ، عن
عبدالله بن شداد، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّر فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يجدُ في نفسه-يُعرِّض
بالشيء - لأَنْ يكونَ حُمَمةً أحبُّ إليه من أن يتكلم به !! فقال: ((اللّه أكبر! الله أكبر! [اللّه أكبر](٧) الحمد لله الذي ردًّ
كيده إلى الوسوسة)). قال ابنُ قدامةً [بن أعين]: ((ردَّ أمره)) مكان ((ردَّ كيده)). [((الظلال)) (٦٥٨)].
١١٩ - باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه
٥١١٣ ۔(صحیح) حدثنا النفیلي، نا زهیر، نا عاصم الأحول، [قال: ] حدثني أبو عثمان، قال: حدثني سعد
ابن مالك قال: سمعَتْه أُذناي ووعاه قلبي من محمد بَّه، أنه قال: ((من ادَّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غيرُ أبيه فالجنةُ
عليه حرام» قال: فلقيت أبا بكرةَ فذكرت ذلك له، فقال: سمعَتْه أُذناي ووعاه قلبي من محمد بَّرِ. قال عاصم:
فقلت يا أبا عثمان: لقد شهد عندك رجلان أيَّما رجلين! فقال: أما أحدهما فأولُ من رمى بسهم في سبيل اللّه - أو
[قال: ] في الإسلام، يعني سعد بن مالك-، والآخرُ قدِم من الطائف في بضعة وعشرين رجلاً على أقدامهم، فذكر
فضلاً. [قال أبو داود](٨): قال(٩) النفيلي حيث حدث بهذا الحديث: والله إنه عندي أحلى من العسل، يعني:
قوله حدثنا، وحدثني، [قال: حدثني. يعني في الإخبار] [قال أبو داود يقول: سمعت أحمد](١٠) يقول: ليس
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((لا)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((من ذلك أحد)). (منه).
(٤)
في ((نسخة): ((ناس)). (منه).
في (نسخة)): ((قالوا)). (منه).
(٥)
في «نسخة)): ((ذلك)). (منه).
(٦)
في «نسخة)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((قال أبو علي: وسمعت أبا داود)). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((قال: قال النفيلي)). (منه).
(١٠) في ((نسخة)): ((قال أبو علي: وسمعت أبا دود يقول: سمعت أحمد)). (منه).
٩٢٥

لحديث أهل الكوفة نورٌ، [ليس فيها إخبار]، قال: وما رأيت مثلَ أهل البصرة، كانوا تعلَّموه من شعبة. [((ابن
ماجه)» (٢٦١٠): ق].
٥١١٤ - (صحيح) حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، نا معاوية - يعني ابن عمرو -، نا زائدة، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي بَّه قال: ((مَن تولَّى قَوْماً بغير إذنٍ مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين، لا يُقبلُ(١) منه يوم القيامة [صرف ولا عَدل)] (٢)). [م].
٥١١٥ - (صحيح) حدثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، نا عمر بن عبدالواحد، عن عبدالرحمن بن یزید بن
جابر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد ونحن ببيروتَ، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((مَن
ادَّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنةُ اللّه المتتابعةُ إلى يوم القيامة)). [((غاية المرام)) (٢٦٦)].
١٢٢ - باب في التفاخر بالأحساب
٥١١٦ - (حسن) حدثنا موسى بن مروان الرقّي(٣)، نا المُعَافى، ح ونا أحمد بن سعيد الهَمْداني، أنا ابن وهب،
وهذا حديثه، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن اللّه
[تعالى ذكرُه] قد أذهب عنكم عُبيّ الجاهلية وفخرَها بالآباء، مؤمن تقيّ، وفاجر شقيّ، أنتم بنو آدم، وآدمُ من تراب،
لَيَدَعنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوام، إنما هم فحمٌ من فحم جهنم، أو ليكونُنَّ [أهونَ على اللّه] (٤) من الجِعلان التي تَدفع بأنفها
النَّنَ)). [((الترمذي)) (٤٢٣٣)].
١٢٣ - باب في العصبية
٥١١٧ - (صحيح موقوفاً مرفوعاً) حدثنا النفيلي، نازهير، عن(٥) سماك بن حرب، عن عبدالرحمن بن عبدالله
ابن مسعود، عن أبيه قال: من نصرَ قومه على غير الحقِّ فهو كالبعير الذي رُدِّيَ (٦) فهو يُنْزَعُ بذنبه. [ ((المشكاة)
(٤٩٠٤) / التحقيق الثاني].
٥١١٨ - (صحيح) حدثنا ابن بشار، نا أبو عامر، نا سفيان، عن سماك بن حرب، عن عبدالرحمن بن عبدالله،
عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي ◌ِِّ وهو في قُبَّةٍ من أَدَم، فذكر نحوه. [انظر ما قبله].
٥١١٩ - (ضعيف) حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، قال: نا الفِرْيابي، قال: نا سلمة بن بشر الدمشقي، عن
بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها يقول: قلتُ: يا رسول اللّه ما العصبيةُ؟ قال: ((أن تُعينَ قومَك على الظلم)).
[«ابن ماجه)) (٣٩٤٩)].
(١) في ((نسخة): ((لا يقبلُ الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((عدل ولا صرف)). (منه).
(٣)
في (الهندية): ((الرفى))، والصواب ما أثبتناه.
في ((نسخة)): ((على الله أهون)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)»: «ثنا)». (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة): ((رَدِّيَ)). (منه).
٩٢٦

٥١٢٠ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن عمرو بن الشَّرْح، نا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، أنه سمع سعيد بن
المسيب يحدث، عن سراقة بن مالك بن جُعْشُم المُدْلِجي قال: خطبنا رسول اللّه ◌ِ وَّه فقال: ((خيرُكم المُدافعُ عن
عشيرته ما لم يأثم)). [قال أبو داود: أيوب بن سويد ضعيف](١). [((المشكاة)) (٤٩٠٦)].
٥١٢١ - (ضعيف) حدثنا ابن السرح، نا ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن
المكيّ - [يعني ابن أبي لبيبة] (٢) _ عن عبدالله بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، أن رسول اللّه ◌َ ل# قال: ((ليس مِنا
من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على(٣) عصبية، وليس منا من مات على عصبية)). [قال أبو داود: هذا مرسل،
عبد الله ابن أبي سليمان لم يسمع من جبير]. [(المشكاة) (٤٩٠٧)، ((غاية المرام)) (٣٠٤)، وفي م (٦/ ٢١) ما يُغني
عنه].
٥١٢٢ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو أسامة، عن عوف، عن زياد بن مِخْراقٍ، عن أبي كنانة،
عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه وَلاير: (ابنُ أختِ القوم منهم)). [((الترمذي)) (٤١٧٥)].
٥١٢٣ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عبدالرحيم [البزاز]، نا الحسين بن محمد، نا جرير بن حازم، عن محمد
ابن إسحاق، عن داود بن حُصين، عن عبدالرحمن بن أبي عُقبة، عن أبي عُقْبة ۔ و کان مولیّ من أهل فارس - قال:
شهدتُ مع رسول اللّه ◌ِ له أُحُداً، فضربتُ رجلاً من المشركين فقلت: خُذْها مني وأنا الغلام الفارسي، فالتفتَ إليَّ
[رسول اللّه] (٤) وَ لَ فقال: ((فهلاً(٥) قلتَ: خُذها مني وأنا الغلام الأنصاري!». [((ابن ماجه)» (٢٧٨٤)].
١٢٤ - باب(٦) الرجلِ يحب الرجلَ على خير يراه
٥١٢٤ ۔۔(صحیح) حدثنا مسدد، نا یحیی، عن ثور، قال: حدثني حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معدي کرب
- وقد كان أدركه - عن النبي وَلّ قال: ((إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فليُخبِرِه أنه يحبةُ)). [((الترمذي)) (٢٣٩٢)].
٥١٢٥ - (حسن) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا المبارك بن فَضالة، نا ثابتٌ البُناني، عن أنس بن مالك، أن رجلاً
كان عند النبي وَ﴿ فمرَّ به رجل، فقال: يا رسول اللّه، إني لأحبُّ هذا، فقال له النبي ◌ٍَّ: ((أَعْلمتَهَ؟)) قال: لا، قال:
((أعْلِمْه)) قال: فلحقه فقال: إني أحبك في اللّه، فقال(٧): [أحبَّك الذي](٨) أحببتَي له. [(«المشكاة)) (٥٠١٧)،
(«الصحيحة» (٣٢٥٣)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في (نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): «ملاً)). (منه).
في ((نسخة)): «باب إخبار الرجل الرجل بمحبته إياه)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة): ((قال)). (منه).
(٨) في (نسخة): ((أحبك الله الذي)). (منه).
٩٢٧

٥١٢٦ - (صحيح الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا سليمان، عن حميد بن هلال، عن عبدالله بن
الصامت، عن أبي ذر أنه قال: يا رسول اللّه الرَّجلُ يُحِبُّ القوم ولا يستطيعُ أن يعملَ كعملهم، قال: ((أنت يا أبا ذرّ مع
من أحببت)) قال: فإني أُحبُّ اللّهَ ورسولَه، قال: ((فإنك مع من أحببت» قال: فأعادها (١) أبو ذر، فأعادها رسول اللّه
٥١٢٧ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال:
[رأيت أصحاب](٢) النبي(٣) ◌َّجَ فرِحوا بشيء لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول اللّه، الرجلُ يحبُّ
الرجل على العمل من الخير يعملُ به ولا يعملُ بمثله، فقال رسول اللّه ◌َّ: ((المرء مع من أحبَّ)). [صحيح الجامع))
(٦٥٦٥): ق].
١٢٣ - باب في المَشُورة
٥١٢٨ - (صحيح) حدثنا ابن المثنى، نا یحیی بن أبي بکیر، نا شيبان، عن عبدالملك بن عُمیر، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عليه: ((المستشارُ مُؤْتَمن)). [((ابن ماجه)) (٣٧٤٥ - ٣٧٤٦)].
١٢٦ - باب في الدَّال على الخير
٥١٢٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود
الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي 8# فقال: يا رسول اللّه إني أَبُّدِعَ بي فاحملْني، قال: ((لا أجدُ ما أحملك عليه،
ولكن انتِ فلاناً فلعله أن يحملَك)) فأتاه، فحمله، فأتى رسولَ اللّهِ﴾ فأخبره، فقال رسول اللّه ◌َّرِ: ((مَنْ دلَّ على خير
فله مثلُ أجرٍ فاعله)). [م (٦ / ٤١)].
١٢٧ - باب في الھَوَی
٥١٣٠ - (ضعيف) حدثنا حَيْوة بن شُريح، نا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن خالد بن محمد الثقفي، عن
بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((حبك الشيءَ يُعمي ويُصمُ)). [«الضعيفة)) (١٨٦٨)].
١٢٦ - باب في الشفاعة
٥١٣١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان [بن عيينة]، عن بُرید بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال:
قال رسول اللّه وَّه: ((اشفعوا إليّ لِتؤجروا، ولْيقضِ اللّه على لسان نبيه ما شاء)). [((الترمذي)) (٢٨٢٤): ق].
٥١٣٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن
دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه، عن معاوية: [اشفعوا تؤجروا] (٤) فإني أريد الأمر فأؤخره كيما تشفعوا
فتؤجروا؛ فإن رسول اللّه ◌َ ﴿ قال: ((اشفعوا تؤجروا)). [((النسائي)) (٢٥٥٧)].
(١) في ((نسخة)): ((وأعادها)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((ما رأيت أصحاب رسول الله وي ﴾ فرحوا بشيء أشد منه)). (وفي ((نسخة)): ((ما رأيت أصحاب رسول الله ێ فرحوا"
بشيء ولم أرهم فرحوا بشيء أشد منه)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((رسول الله)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((قال: قال رسول الله وَّه: اشفعوا تؤجروا)). (منه).
٩٢٨

٥١٣٣ - حدثنا أبو معمر، نا سفيان، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ، مثله.
١٢٩ - باب [في الرجل}(١) يبدأ بنفسه في الكتاب
٥١٣٤ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن حنبل، نا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين - قال أحمد: قال مرة
- يعني هشيماً (٢): عن بعض ولد العلاء - أن العلاء [بنَ] الحضرميَّ كان عاملَ النبي ◌َّر على البحرين، فكان إذا كتب
إليه بدأ بنفسه.
٥١٣٥ - (ضعيف أيضاً) حدثنا محمد بن عبدالرحيم [البزاز]، نا المعلَّى(٣) بن منصور، أنا هشيم، عن منصور،
عن ابن سيرين، عن ابن العلاء، عن العلاء - [يعني] ابن الحضرمي - أنه كتب إلى النبي وَّر فبدأ باسمه.
١٣٠ - باب کیف یکتب إلى الذمي؟
٥١٣٦۔(صحیح)حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن یحیی، قالا : نا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن
عبيد الله بن عبداللّه بن عتبة، عن ابن عباس، أن النبي ◌َ ثم كتب إلى هِرَقْلَ: ((من محمد رسول اللّه، إلى هرقلَ عظيم
الروم، سلامٌ على من اتبع الهدى» قال ابن يحيى: عن ابن عباس، أن أبا سفيانَ أخبره قال: فدخلنا على هرقل
فأُجْلِسْنا بين يديه، ثم دعا بكتاب رسول اللّه ◌َ له فإذا فيه: ((بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول اللّه، إلى هرقلَ
عظيمِ الروم، سلامٌ على من اتبع الهدى، أمابعد)). [ق].
١٣١ - باب في برّ الوالدين
٥١٣٧ ۔ (صحيح) حدثنا محمد بن کثیر، أنا سفيان، [قال: ] حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لا يَجزي ولدٌ والدَه إلا أن يجدّه مملوكاً فيشتريَه فيُعتقَه)). [((ابن ماجه)) (٣٦٥٩) م).
٥١٣٨ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثني خالي الحارث، عن حمزة بن
عبدالله بن عمر، عن أبيه قال: كانت تحتي امرأة، وكنت أحبُّها، وكان عمرُ يكرهها، فقال لي: طلِّقها، فأَبِيتُ، فأتى
عمرُ النبيَّ ◌َّ، فَذَكَر ذلك له، فقال النبي وَّمَ: ((طلِّقُها)). [(ابن ماجه)) (١١٨٩)].
٥١٣٩۔(حسن صحیح)حدثنا محمد بن کثیر، أنا سفیان، عن بهز بن حکیم، عن أبيه، عن جدّه قال: قلت يا
رسول اللّه، مَن أَبُّ؟ قال: (أُمَّك، ثم أُمَّك، ثم أَّك، ثم أباك، ثم الأقرب فالأقربَ)). [((الترمذي)) (١٩٧٦)].
(حسن) وقال رسول اللّه ◌َ ﴿ه: ((لا يَسألُ رجلٌ مولاه من فَضْل هو عنده فيمنعَه إياه إلا دُعيَ له يومَ القيامة فضلُهُ
الذي مَنعه شجاعاً أقرعَ)). [قال أبو داود: الأقرع: الذي ذهب شعر رأسه من السم] (٤). [((الصحيحة)) (٢٤٣٨)].
٥١٤٠ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عيسى، نا الحارث بن مرّة، نا كُليب بن مَنْفَعة، عن جدّه، أنه أتى النبيَّ ◌َل
فقال: يا رسول اللّه، مَن أَبُرّ؟ قال: (أُمَك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك(٥)، [حقّاً واجباً ورَحِماً
(١) في ((نسخة)): ((فيمن). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((هشم). (منه).
في ((نسخة)): ((معلى)). (منه).
(٣)
(٤) في ((نسخة)): (منه).
(٥) في ((نسخة): ((ذاك)). (منه).
٩٢٩

موصولةٌ(١))). [«الإرواء)» (٨٣٧)].
٥١٤١ - (صحيح) حدثنا محمد بن جعفر بن زياد، قال: أنا، ح وحدثنا عباد بن موسى، [قالا: ] نا إبراهيم بن
سعد، عن أبيه، عن حميد بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن من أكبر الكبائر أن
يلعنَ الرجلُ والديه)» قيل: يا رسول اللّه، كيف يلعنُ الرجل والديه؟! قال: ((يلعن أبا الرجل فيلعنُ [الرجل] أباه، ويلعن
أُمه فيلعنُ أُمه)). [((الترمذي)) (١٩٨٢)].
٥١٤٢ - (ضعيف) حدثنا [إبراهيم بن مهديّ](٢) وعثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، المعنی، قالوا: نا
عبدالله بن إدريس، عن عبدالرحمن بن سليمان، عن أَسِيد بن علي بن عبيد مولى بني ساعدة، عن أبيه، عن أبي أُسَید
مالك بن ربيعة الساعدي قال: بينا نحن عند رسول اللّه وَ ﴿ إِذْ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول اللّه، هل بقيَ
من برِّ أبويَّ شيءٍ أَبْرُهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم، الصلاةُ عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذُ عهدِهما من بعدهما،
وصلةُ الرحم التي لا تُوصل إلا بهما، وإكرامُ صديقهما)). [((ابن ماجه)) (٣٦٦٤)، ((الضعيفة)) (٥٩٧)].
٥١٤٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن مَنيع، نا أبو النضر، نا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبدالله بن أسامة بن
الهادِ، عن عبداللّه بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه مَّه: ((إنَّ أبرَّ البرِّ صلةُ المرء أهل وُدّ أبيه بعد أن
يُؤَلّي(٣)). [((الترمذي)) (١٩٨٣)].
٥١٤٤ - (ضعيف الإسناد) حدثنا ابن المثنى، نا أبو عاصم، [قال: ] نا(٤) جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان، أنا
عُمارة بن ثوبان، أن أبا الطُّفيل أخبره قال: رأيت النبي ◌َّرِ يقسم لحماً بالجِعْرانة، قال أبو الطفيل: وأنا يومئذٍ غلامٌ
أحمل عظمَ الجَزور، إذْ أقبلتِ امرأة حتى دنتْ إلى النبي وَّرَ، فبسطَ لها رداءه، فجلستْ عليه، فقلت: مَن هذه؟
فقالوا: هي أُّه التي أرضعته.
٥١٤٥ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، نا ابن وهب، [قال: ] حدثني عمرو بن الحارث،
أن عُمر بن السائب حدثه، أنه بلغه أن رسول الله ێ کان جالساً يوماً فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه،
فقعد عليه، ثم أقبلت أُمه فوضع لها شِقَّ ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام له(٥)
رسول اللّه ◌َا﴾ فأجلسه بين يديه. [(«الضعيفة)) (١١٢٠)].
١٣٢ - باب في فضل من عال يتامى(٦)
٥١٤٦ - (ضعيف) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، المعنى، قالا: نا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي،
عن ابن حُدّير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((من كانت له أنثى فلم يَئِدْها ولم يُهِنْها ولم يُؤْثِر ولدَه عليها)»
(١) في ((نسخة): (حق واجب، ورحم موصولة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((إبراهيم بن موسى)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((تولي)). (منه).
في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((يتيماً). (منه).
٩٣٠

قال: يعني الذكور ((أدخله الله الجنة)). ولم يذكر عثمان: يعني الذكور. [((المشكاة)) (٤٩٧٩)].
٥١٤٧ - (ضعيف) حدثنا مسدد، حدثنا خالد، نا سُهيل - يعني ابن أبي صالح -، عن سعيد - [يعني] الأعشى،
قال أبو داود: وهو سعيد بن عبدالرحمن بن مُكْمِل الزهري - عن أيوب بن بشير الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري
قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من عالَ ثلاثَ بناتٍ فأذَّبهنَّ وزوَّجهنَّ وأحسنَ إليهنَّ فله الجنة)). [((الترمذي)) (١٩٩٤)].
٥١٤٨ - (ضعيف) حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير، عن سهيل، بهذا الإسناد بمعناه، قال: ((ثلاث أخوات،
أو ثلاث بنات، أو ابنتان(١)، أو أُختان)). [انظر ما قبله].
٥١٤٩ ۔(ضعيف) حدثنا مسدد، نا یزید بن زُریع، نا النّهّاس بن قهم، حدثني شداد أبو عمار، عن عوف بن
مالك الأشجعي قال: قال رسول اللّه وَله: ((أنا وامرأةٌ سَفْعاءُ الخدّين كهاتين يوم القيامة)) وأومأ يزيدُ بالوسطى
والسبابة: ((امرأةٌ آمَتْ من زوجها ذات منصب وجمال [و]حبستْ نفسَها على يتاماها حتى بانُوا أو ماتوا)). [((الترمذي))
(١٩٩٤)، ((الضعيفة)» (١١٢٢)].
١٣٣ - باب [في من ضم يتيماً](٢)
٥١٥٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أنا عبدالعزيز - يعني ابن أبي حازم -، [قال]: حدثني
أبي، عن سهل، أن النبي ◌َّه قال: «أنا وكافلُ اليتيم كهاتين في الجنة)) وقَرَن بين إصبعيه(٣) الوسطى والتي تلي الإبهام.
[(الترمذي)) (١٢٠٠): خ].
١٣٤ - باب في حقّ الجوار
٥١٥١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد، عن عَمْرة، عن عائشة
[رضي الله عنها]، عن (٤) رسول الله وَّر قال: ((ما زال جبرائل(٥) يُوصيني بالجار حتى قلتُ ليورَّثَنَ)). [((ابن ماجه))
(٣٦٧٣): ق].
٥١٥٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، عن بَشيرٍ أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبدالله بن
عمرو، أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهوديّ؟ فإني سمعت رسول اللّه وَ ل* يقول: ((ما زال جبرائل(٦) يوصيني
بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه». [((الترمذي)» (٢٠٢٤)].
٥١٥٣ - (حسن صحيح) حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، نا سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلانَ، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّر يشكو جاره، قال (٧): ((اذهبْ فاصبرٌ)) فأتاه مرتين أو ثلاثاً فقال: ((اذهبْ
(١) في ((نسخة)): ((بنتان)). (منه).
سـ
(٢) في ((نسخة)): ((في ضم اليتيم)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): «أصابعه)). (منه).
في ((نسخة)): ((أن)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة): ((جبريل)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((جبريل)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
٩٣١

فاطرح متاعك في الطريق)) فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرُهم خبرَه، فجعل الناس يلعنونه: فعل
اللّه به وفعل(١)، وفعل فجاء إليه جاره فقال له: ارجعْ لا تَرى مني شيئاً تكرهه. [(«التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٣٥)].
٥١٥٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر [فلا يؤذٍ](٢) جارَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)). [((الترمذي)) (٢٦٣٠):
ق].
٥١٥٥ - (صحيح) حدثنا مسدد بن مسرهد وَسعيد بن منصور، أن الحارث بن عبيد حدّثهم، عن أبي عمران
الجَوْني، عن طلحة، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: قلت: يا رسول اللّه، إن لي جارين بأيّهما أبداً؟ قال:
((بأدناهما باباً». قال أبو داود: قال شعبة في هذا الحديث: طلحةُ رجلٌ من قريش. [خ].
١٣٥ - باب في حق المملوك
٥١٥٦ - (صحيح) حدثنا زهير بن حرب وَعثمان بن أبي شيبة، قالا: نا محمد بن الفضيل، عن مغيرة، عن أُم
موسى، عن عليّ (عليه السلام) قال: كان آخرُ كلام رسول اللّه وَّ ةٍ: ((الصلاةَ الصلاةَ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم)).
(«ابن ماجه)) (٢٦٩٨)].
٥١٥٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن المعرور بن سُويد قال: رأيت أبا ذرّ
بالرَّبَدة وعليه بُرْد غليظ وعلى غلامه مثلُه، قال: فقال القوم: يا أبا ذر، لو كنتَ أخذتَ الذي على غلامك فجعلته مع
هذا فكانت حلَّةً، وكسوت غلامك ثوباً غيره؟! قال: فقال أبو ذرّ: إني كنتُ سابيتُ رجلاً، وكانت أمه أعجميةً،
فعيَّرته بأمه، فشكاني إلى رسول اللّه وَ له، فقال: ((يا أبا ذرّ، إنك امرؤٌ فيك جاهلية)) [و]قال: ((إنهم إخوانكم فضَّلكم
الله عليهم، فمن لم يُلائمكُم فبِيعوه، ولا تعذِّبوا خلقَ اللّه)). [((الترمذي)) (٢٠٢٧): ق].
٥١٥٨ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن المعرور [بن سويد](٣) قال: دخلنا على
أبي ذرِّ بالرَّبَذة فإذا عليه بُرْدٌ وعلى غلامه مثلُه، فقلنا: يا أبا ذرّ لو أخذتَ بُردَ غلامك إلى بردك فكانت حلَّةً وكسوتَه ثوباً
غيره؟! قال: سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: «إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه فليُطعمْه
مما يأكلُ، وليكسه (٤) مما يلبسُ، ولا يكلِّفْه ما يَغلبةُ، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْ)). قال أبو داود: رواه ابن نُمير، عن
الأعمش نحوه. [ق، انظر ما قبله].
٥١٥٩ - (صحيح) [حدثنا محمد بن العلاء، قال: أنا أبو معاوية، ح ونا ابن المثنى، نا أبو معاوية](٥)، عن
الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري قال: كنت أضربُ غلاماً لي، فسمعتُ من خلفي
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((فلا يؤذي)). (منه).
(٣) في ((نسخة). (منه).
في ((نسخة)): ((وليلبسه)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة): ((حدثنا محمد بن العلاء، ح، ونا ابن المثنى قال: أبو معاوية)). (منه).
٩٣٢

صوتاً: ((اعلمْ أبا مسعودٍ!)) قال ابن المثنى: مرتين (للّهُ أقدرُ عليكَ منكَ عليه)» فالتفتُّ فإذا هو [رسول الله](١) ◌ِّ،
فقلت: يا رسول اللّه هو حرّ لوجه اللّه [تعالى]، فقال: [((أما لو لم تفعلْ](٢) لَلَفَعَتْكَ النار)) أو («لمسَئُك النار)). [م].
٥١٦٠ - (صحيح أيضاً) حدثنا أبو كامل، نا عبدالواحد، عن الأعمش، بإسناده ومعناه، نحوه، قال: كنت
أضرب غلاماً لي أسود بالسّوط، ولم يذكر أمر العِتق.
٥١٦١ ۔۔(صحیح) حدثنا محمد بن عمرو الرازي، نا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن مُورَق، عن أبي ذرّ
قال: قال رسول اللّه ◌َالجِ: ((من لاءمكم(٣) من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون، واكسُوه مما تكتسون(٤)، ومن [لم
يلائمْكُم](٥) منهم فبيعُوه، ولا تُعذِّبوا خلقَ اللّه)). [«الإرواء)» (٧ / ٢٣٥)].
٥١٦٢ ـ (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن عثمانَ بن زُقَر، عن بعض(٦) بني
رافع بن مَكِيث، عن رافع بن مَكِيث - وكان ممن شهد الحديبية مع النبي ◌َّ - أن النبي وَّر قال: ((حُسْن المَلَكة
يُمن(٧)، وسُوءُ الخُلُقِ شُؤْم)). [«الضعيفة)) (٧٩٦)].
٥١٦٣ - (ضعيف) حدثنا [محمد] بن المصفَّى، نابقية، نا عثمان بن زفر، [قال]: حدثني محمد بن خالد بن
رافع بن مكيث، عن عمِّه الحارث بن رافع بن مكيث - وكان رافعٌ من جُهينة قد شهد الحديبية مع رسول اللّه ◌ِو ۔
عن (٨) رسول اللّه وَ ◌ّ﴾ قال: ((حُسنُ الملكة يمن(٩)، وسوءُ الخُلقِ شُؤم)). [انظر ما قبله].
٥١٦٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني وأحمد بن عمرو بن السرح - وهذا حديث الهَمْداني وهو
أتم - قالا: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو هانىء الخولاني، عن العباس بن جُليدِ الحَجْري قال: سمعت عبدالله بن
عُمر يقول: جاء رجل إلى النبي وَّرَ فقال: يا رسول اللّه، كمْ نعفو عن الخادم؟ فصمتَ، ثم أعاد عليه الكلام،
فصمت، فلما كان في الثالثة قال: ((أُعْفُوا عنه في كلِّ يومٍ سبعين مرة!)). [(الترمذي)) (٢٠٣١)].
٥١٦٥ ۔۔(صحیح) حدثنا إبراهيم بن موسی الرازي، أنا، ح ونا مؤمّل بن الفضل الحراني، قال: نا عیسی، نا
فُضيل - [يعني ابن غَزوان] -، عن ابن أبي نُعْمٍ، عن أبي هريرة، قال: حدثني أبو القاسم نبيُّ التوبة وَ ◌ّه قال: ((من قذفَ
مملوكَه [وهو بريءٌ](١٠) مما قال: جُلد له يوم القيامة حدّاً). قال مؤمل: قال: نا عيسى، عن الفضيل يعني ابن
غزوان. [((الترمذي)» (٢٠٢٩): ق].
في (نسخة)): ((النبي)). (منه).
(١)
في ((نسخة): ((أما إنك لو لم تفعل)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة)): ((لایمکم)). (منه).
في (نسخة)): ((تلبسون)). (منه).
(٤)
(٥)
في (نسخة)): ((لم یلایمكم)). (منه).
في ((نسخة)): ((عن بعض بني رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث، وكان رافع من جهينة ممن شهد الحديبية)) (منه).
(٦)
في (نسخة)): ((نماء)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة(:٪ أن)). (منه).
(٩) في ((نسخة): ((نماء)). (منه).
(١٠) في (نسخة): ((بريئاً). (منه).
٩٣٣

٥١٦٦ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا فُضيل بن عياض، عن حُصين، عن هلال بن يَسَاف قال: كنا نزولاً في دار
سُويد بن مُقَرِّن، وفينا شيخ فيه حِدَّةٌ ومعه جارية [له]، فلطمَ وجهها، فما رأيتُ سُويداً أشد غضباً منه ذاك اليوم! قال:
عَجَز عليك إلا حُرُّ وجهها؟! لقد رأيتُنا سابعَ سبعةٍ من ولد مُقَرِّن وما لنا إلا خادم، فلطمَ أصغرُنا وجهها، فأمرّنا النبي
وَلي بعتقها. [م].
٥١٦٧ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، [قال: ] حدثني سلمة بن كُهيل، [قال: ] نا(١) معاوية
ابن سُويد بن مقرِّ قال: لطمتُ مولى لنا، فدعاه أبي ودعاني فقال: اقتصرَّ منه، فإنا معشرَ بني مُقرِّن كنا سبعةً على عهد
النبي ◌َّه وليس لنا إلا خادم، فلطمها رجل منا، فقال رسول اللّه وَلي: ((أعتقوها)) قالوا: إنه ليس لنا خادمٌ غيرَها، قال:
((فلتَخْدِمهم حتى يَستغنوا، فإذا استغنَّوْا فليعتقوها)). [م (٥ / ٩٠ -٩١)].
٥١٦٨ - (صحيح) حدثنا مسدد وأبو كامل، قالا: نا أبو عوانة، عن فِراس، عن أبي صالح ذكوانَ، عن زاذانَ
قال: أتيتُ ابن عمر وقد أعتق مملوكاً له فأخذ من الأرض عُوداً، أو شيئاً، فقال: ما لي فيه من الأجر ما يَسْوَى(٢) هذا،
سمعت رسول اللّه ◌َ لل يقول: ((مَن لطم مملوكَه أو ضربه فكفارتُه أن يُعتقه)). [((الإرواء)) (٢١٧٣): م].
١٣٦ - باب [ما جاء] في المملوك إذا نصح
٥١٦٩ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القَعْنبي(٣)، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر أن رسول
اللَّهِوَ لّه قال: ((إن العبدَ إذا نصحَ لسيِّه وأحسنَ عبادةَ اللّه فله أجرُه مرّتين)). [((الصحيحة)) (١٦١٦): ق].
١٣٧ - باب فيمن خبّ مملوكاً على مولاه
٥١٧٠ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا زيد بن الحُبَاب(٤)، عن عمار بن رُرُيَق، عن عبدالله بن عيسى،
عن عكرمة، عن یحیی بن یَعْمَر، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: «مَن خبّب زوجةً امریٍ أو مملو که فلیس
منا)). [((الصحيحة)) (٣٢٤)].
١٣٨ - باب في الاستئذان
٥١٧١ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد، عن عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، أن رجلاً
الطَّلِعَ من بعض حُجَر النبيِنَّهِ، فقام إليه رسول اللّه ◌َ له [بمِشْقَصٍ، أو مَشاقِصَ](٥)، قال: فكأني أنظر إلى [رسول
اللّه ◌َه](٦) يَخْتِلُه ليطعنَه. [ق].
٥١٧٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن سهيل، عن أبيه، قال: نا أبو هريرة، أنه سمع
رسول اللّه ◌َ له يقول: ((من اطَّلِعَ في دار قوم بغير إذنهم فَفَقَأوا عينه فقد هَدَرت عينُهُ)). [((الإرواء)) (٢٢٢٧): ق نحوه].
(١) في ((نسخة): ((حدثني)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((يساوي)). (منه).
(٣) في (نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((حباب)). (منه).
في ((نسخة): ((بمشقص أو مشقص)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((إليه)). (منه).
٩٣٤

٥١٧٣ ۔ (ضعيف) حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، نا ابن وهب، عن سلیمان ۔ یعني ابن بلال -، عن کثیر،
عن وليد، عن أبي هريرة، أن النبي و ﴿ قال: «إذا دخل البصرُ فلا إذْنَ». [((الضعيفة)) (٢٥٨٦)].
٥١٧٤ ۔(صحیح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا جریر، ح، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا حفص، عن
الأعمش، عن طلحة، عن هُزّيل قال: جاء رجل - قال عثمان: سعد (١) - فوقف على باب النبي ◌َّه يستأذن، فقام على
الباب - قال عثمان: مُستقبلَ الباب -، فقال له النبيِوََّ: ((هكذا عنك، [أو](٢) هكذا، فإنما الاستئذانُ من النظر)).
[((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٧٣)].
٥١٧٥ - حدثنا هارون بن عبداللّه، نا أبو داود الحَفَري، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن
رجل، عن سعد، نحوه، عن النبي ◌َّر.
١٣٩ - [باب كيف الاستئذان](٣)
٥١٧٦ - (صحيح) [حدثنا يحيى بن حبيب، ناروحٌ، ح، ونا ابن بشار، قالا: نا أبو عاصم، أنا ابن جريج](٤)،
أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبدالله بن صفوان أخبره، عن كَلَدَة بن حنبل، أن صفوان بن أمية بعثه إلى
رسول اللّه ◌َ له بلبن وجَدايةٍ وضَغَابِيسَ، والنبيُّ نَّه بأعلى مكة، فدخلتُ ولم أسلِّم، فقال: ((ارجعْ فقلْ: السلام
عليكم) وذلك بعدما أسلم صفوان بن أمية. قال عمرو: وأخبرني ابن صفوان بهذا أجمعَ عن كَلَدة بن الحنبل(٥)، ولم
يقل سمعته منه. [قال أبو داود: ] (٦) قال يحيى بن حبيب: أُميةً بن صفوان أخبره، ولم يقل: سمعته من كلّدة بن
الحنبل(٧)، وقال يحيى أيضاً: عمرو بن عبدالله بن صفوان [أخبره]، أن كلّدة بن الحنبل أخبره. [((الترمذي)
(٢٨٦٥)].
٥١٧٧ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو الأحوص، عن منصور، عن رِبْعيّ، قال: نارجل من بني
عامر أنه (٨) استأذن على النبي ◌َّ وهو في بيت، فقال: [أ] (٩) لِجُ؟ فقال النبي ◌َِّ لخادمه: ((اخرُج إلى هذا فعلِّمه
الاستئذان، فقل له: قل: السلام عليكم، أأدخُل؟)) فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي ◌َِّ،
فدخل. [(«الصحيحة)) (٨١٨) (١١٧٠)].
٥١٧٨ - حدثنا هناد بن السريّ، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن رِبْعيّ بن حِراش قال: حُدّثتُ أن رجلاً
(١) في ((نسخة)): ((سعد بن أبي وقاص)). (منه).
(٢)
في «نسخة)): ((و)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((حدثنا ابن بشار، ثنا أبو عاصم، ثنا ابن جريج، ح، ونا يحيى بن حبيب، ثنا روح، عن ابن جريج)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): ((حنبل)). (منه).
في ((نسخة): (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((حنبل)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة). (منه).
٩٣٥

من بني عامر استأذن على(١) النبي وَّر، بمعناه.
قال أبو داود: وكذلك حدثنا (٢) مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، [عن ربعي] ولم يقل: عن رجل من بني
عامر .
٥١٧٩ - حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن منصور، عن رِبْعيّ، عن رجل من بني عامر أنه
استأذن على النبي ◌َّل، بمعناه، قال: فسمعته فقلت: السلام عليكم، أأدخل؟
١٤٠ - باب كم مرةً يسلّم الرجل في الاستئذان؟
٥١٨٠ ـ (صحيح) حدثنا أحمد بن عَبْدة، نا(٣) سفيان، عن يزيد بن خُصَيفة، عن بُسر بن سعيد، عن أبي سعيد
الخدري قال: كنت جالساً في مجلس من مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فَزِعاً، فقلنا له: ما أفزعَك؟ قال: أمرني
عمر أن آتيَه، فأتيته، فاستأذنت(٤) ثلاثاً فلم يُؤْذَنْ لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ فقلت(٥): قد جئت(٦)
فاستأذنت ثلاثاً فلم يُؤْذَن لي، وقد قال النبي (٧) ◌َِّ: ((إذا استأذن أحدُكم ثلاثاً فلم يُؤْذَّن له فليرجعْ؟ قال: لتأتيِّي(٨) على
هذا بالبينة، قال: فقال أبو سعيد: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القوم، قال: فقام أبو سعيد معه فشهد له. [خ (٦٢٤٥)، م
(١٧٨/٦)].
٥١٨١ _ (حسن الإسناد) حدثنا مسدد، نا عبدالله بن داود، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي
موسى، أنه أتى عمرَ فاستأذن ثلاثاً، فقال: يَستأذن أبو موسى، يَستأذن الأشعري، يستأذن عبدالله بن قيس، فلم يأذن
له، فرجع، فبعث إليه عمر: ما ردَّك؟ قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((يستأذنُ أحدُكم ثلاثاً، فإن أُذِن له، وإلا فليرجع»
قال: ائتني ببينة على هذا، فذهب ثم رجع، فقال: هذا أُبيّ، فقال أُبيِّ: يا عمر، [لا تكنْ](٩) عذاباً على أصحاب
رسول اللّه ◌َّ﴾، فقال عمر: لا أكونُ عذاباً على أصحاب رسول اللّه وَ ◌ّه. [م (٦ /١٠٨)].
٥١٨٢ - (صحيح) حدثنا يحيى بن حبيب، نا روح، حدثنا ابن جريج، [قال: ] أخبرني عطاء، عن عُبيد بن
عُمير، أن أبا موسى استأذن على عمر، بهذه القصة، قال فيه: فانطَلقَ بأبي سعيد، فشهد له، فقال: أَخفيَ عليَّ هذا من
أمر رسول اللّه وَثيه؟ ألهاني الصَّفْقُ(١٠) بالأسواق، ولكن تُسَلِّمُ(١١) ما شئت ولا تستأذن. [م (٦ / ١٧٩) دون قوله
(١) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((حدثنا)). (منه).
(٢)
(٣)
في «نسخة): ((أنا)). (منه).
في (نسخة)): ((فاستأذنته)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((قلت)). (منه).
(٥)
في "نسخة)): ((جنتك)). (منه).
(٦)
في «نسخة)): ((رسول الله). (منه).
(٨) في ((نسخة): ((لتأتين)). (منه).
(٧)
(٩) في (نسخة): ((لا تكون)). (منه).
(١٠) في ((نسخة): ((السَّفقُ)). (منه).
(١١) في ((نسخة)): ((سَلِّمْ). (منه).
٩٣٦

«ولكن سلَّم ما ... ))].
٥١٨٣ - (صحيح الإسناد). حدثنا زيد بن أَخْزَم، نا عبدالقاهر بن شعيب، نا هشام، عن حميد بن هلال، عن أبي
بردة [بن أبي موسى](١)، عن أبيه، بهذه القصة، قال: فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتَّهِمْك، ولكن الحديث عن
رسول الله {ێ شدید.
٥١٨٤ - (صحيح الإسناد) حدثنا عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعن غير
واحد من علمائهم في هذا، فقال عمر لأبي موسى: أما إني لم أتَّهمك، ولكن خشيت أن يتقوّ الناس على رسول اللّه
٥١٨٥ ۔۔ (ضعيف الإسناد) [حدثنا محمد بن المثنی وهشام أبو مروان](٢)، المعنی، قال محمد بن المثنی: نا
الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، [قال: ] سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أسعد بن
زُرارة، عن قيس بن سعد قال: زارنا رسول اللّهل ◌َ ﴿ في منزلنا فقال: ((السلام عليكم ورحمة اللّه)) قال(٣): فردَّ سعدٌ
ردّاً خفياً، فقال(٤) قيس: فقلت: ألا تأذنُ لرسول اللّه وَّه! فقال: ذَرْهُ يكثر علينا من السلام، فقال رسول اللّه وَّ:
(السلام عليكم ورحمة الله)) فردّ سعد رداً خفياً، ثم قال رسول اللّه وَئير: ((السلام عليكم ورحمة الله) ثم رجع رسول
اللّهِ وَّةِ، واتَّبعه سعد، فقال: يا رسول اللّه، إني كنت أسمعُ تسليمك وأردُّ عليك ردّاً خفياً لتكثرَ علينا من السلام.
قال: فانصرف معه رسول اللّه وَله، وأمر له سعدٌ بغِسْل، فاغتسل، ثم ناوله مِلْحَفة مصبوغة بزعفران، أو وَرْس،
فاشتمل بها، ثم رفع رسول اللّه وَّل يديه وهو يقول: ((اللهم اجعل صلواتِك ورحمتك على آل سعد بن عبادة)). قال:
ثم أصاب رسولُ اللّه ◌َ ﴿ من الطعام، فلما أراد الانصراف قرَّب له سعد حماراً قد وطّأً عليه بقَطيفةٌ، فركب رسول اللّه
وَ، فقال سعد: يا قيسُ، اصحبْ رسول اللّه ◌َ له، قال قيس: فقال لي(٥) رسول اللّه وَّجٍ: «اركبْ)) فأبيتُ، ثم قال:
((إمَّا أن تركبَ وإما أن تنصرف)) قال: فانصرفت. قال هشامٌ أبو مروان: عن محمد بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة.
قال أبو داود: رواه عمر بن عبدالواحد وابن سماعة، عن الأوزاعي مرسلاً، [و](٦) لم يذكرا قيس بن سعد.
٥١٨٦ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني في آخرين، قالوا: نا بقيّة [بن الوليد](٧)، نا محمد بن
عبدالرحمن، عن عبدالله بن بُسر قال: كان رسول اللّه وَلخل إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكنْ من
ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم)) وذلك أن الثُور لم تكنْ عليها يومئذ سُتور.
[(«المشكاة)) (٤٦٧٣)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((هشام أبو مروان ومحمد بن المثنى)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): (قال)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٠
٩٣٧

١٤١ - [باب الرجل يستأذن بالدقّ](١)
٥١٨٧ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا بشر، عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أنه ذهب إلى النبي وأمل
في دَيْن أبيه، [قال: ] فدققتُ(٢) الباب، فقال: ((مَنْ هذا؟)) فقلت(٣): أنا، قال: ((أنا، أنا!)) كأنه كرهه. [ق].
١٤٢ - [باب دق الباب عند الاستئذان] (٤)
٥١٨٨ _ (حسن الإسناد) حدثنا يحيى بن أيوب - يعني المقابري -، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر -، نا محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبدالحارث قال: خرجت مع رسول اللّه وَ له حتى دخلت حائطاً، فقال لي:
((أمسك الباب)» فضُرب الباب فقلت: ((مَن هذا؟)) وساق الحديث.
(صحيح) [قال أبو داود](٥): يعني [في] حديث أبي موسى الأشعري [قال فيه] (٦): فدقَ الباب. [م].
١٤٣ - باب في الرجل يُدْعى؛ أيكون ذلك إذنَه؟
٥١٨٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن حبيبٍ وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أن
النبي ◌َِّ قال: ((رسولُ الرَّجلِ إلى الرجل إذنُه)). [((الإرواء)) (١٩٥٥)، (المشكاة)) (٤٦٧٢) / التحقيق الثاني].
٥١٩٠ - (صحيح بما قبله) حدثنا حسين بن معاذ [بن حليف]، نا عبدالأعلى، نا سعيد، عن قتادة، عن أبي
رافع، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّه قال: «إذا دُعي أحدكم إلى طعام فجاء مع الرسول فإنَّ ذلك له إذنٌ». [قال أبو
داود يقال: قتادة لم يسمع من أبي رافع](٧) شيئاً(٨).
١٤٤ - باب في الاستئذان في العورات الثلاث
٥١٩١ - (صحيح الإسناد موقوف) حدثنا ابن السرح، قال: نا، ح ونا [ابنُ الصباح](٩) بنِ سفيان و[ابنُ
عَبْدة](١٠)، وهذا حديثه، قالا: نا سفيان، عن عبيدالله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: [لم يؤمنْ](١١) بها أكثرُ
الناس آيةُ الإذن، وإني لآمرُ جاريتي(١٢) هذه تستأذنُ عليّ. قال أبو داود: [و](١٣) كذلك رواه عطاء، عن ابن عباس:
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فدفعت)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((قلت)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: قتادة لم يسمع من أبي رافع)). (منه).
(٧)
(٨) في (نسخة )). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((محمد بن الصباح)). (منه).
(١٠) في ((نسخة): ((أحمد بن عبدة)). (منه).
(١١) في (نسخة)): ((لم يؤمر)). (منه).
(١٢) في (نسخة)): ((جارتي)). (منه).
(١٣) في ((نسخة)). (منه).
٩٣٨

یأمر به.
٥١٩٢ - (حسن الإسناد موقوف) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، عن عمرو
- يعني (١) -: ابن أبي عمرو، عن عكرمة، أن نفراً من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، كيف تَرى في (٢) هذه الآية التي
أُمرنا فيها بما أُمرنا [ولم] (٣) يعملْ بها أحدٌ؟ قولِ اللّه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لِيَسْتَذِنِكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ حَيْمَانُكُمْ
وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ
ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَحُ بَعْدَهُنّ ◌َوَّافُونَ عَلَيْكُمْ﴾ قرأ القعنبي إلى ﴿عَلِیمُ حَكِيمٌ﴾؟ قال ابن
عباس: إن اللّه حليم رحيم بالمؤمنين يحبُّ السَّتر، وكان الناس ليس لبيوتهم سُتُور ولا حِجَال(٤)، فربما دخل الخادم
أو الولدُ أو يتيمة الرَّجُلِ والرجلُ على أهله، فأمرهم اللّه بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم اللّه بالستور والخير،
فلم أرَ أحداً يعمل بذلك بعدُ. قال أبو داود: وحديث عبيداللّه وعطاء يفسد(٥) هذا الحديث.
١٤٥ - أبواب السلام باب [في] إفشاء السلام
٥١٩٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن أبي شعيب، نازهير، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه وَ﴾: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تُؤمنوا، ولا تُؤمنوا حتى تَحَابُوا، أفلا أدُلُّكم على أمر إذا
فعلتموه تَحابَثُم؟ أَفشوا السلام بينكم)). [((ابن ماجه)) (٦٨): م].
٥١٩٤ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبدالله بن
عمرو، أن رجلاً سأل رسول اللّه وَله: أيُّ الإسلام خيرٌ؟ قال: «تُطعِمُ الطعام، وتقرأُ السلام على من عرفت ومن لم
تعرف)). [(«ابن ماجه)) (٣٢٥٣): م].
١٤٦ - باب كيف السلام؟
٥١٩٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: نا جعفر بن سليمان، عن عوفٍ [الأعرابي]، عن أبي رجاء،
عن عمران بن حُصَين قال: جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه السلام(٦)، ثم جلس، فقال النبي
وَالثُ: (عَشْرٌ)) ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة اللّه، فردَّ عليه، فجلس، فقال: ((عشرون)) ثم جاء آخر فقال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردَّ [عليه السلام]، فجلس، فقال: ((ثلاثون)). [((الترمذي)) (٢٨٤٢)].
٥١٩٦ - (ضعيف الإسناد) حدثنا إسحاق بن سُويد الرملي، نا ابن أبي مريم، [ثم] قال: أظن أني سمعتُ نافع
ابن يزيد، قال: أخبرني أبو مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي وَّ، بمعناه، زاد: ثم أتى آخر
فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: ((أربعون)) [ثم] قال: ((هكذا تكون الفضائل)).
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): (ولا)). (منه).
في ((نسخة )): ((حجاب)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((يفَسِّرُ)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
٩٣٩

١٤٧ - باب في فضل من بدأ بالسلام
٥١٩٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن يحيى [بن فارس] الذُّهْلي، نا أبو عاصم، عن أبي خالد وهب، عن أبي
سفيان الحمصي، عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إن أولى الناسِ باللّهِ تعالى مَن بدأهم بالسلام)). [((الكلم
الطيب)» (١٩٨)، («المشكاة)) (٤٦٤٦)].
١٤٨ - باب مَنْ أولی بالسلام؟
٥١٩٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه وَله: ((يُسلمُ الصغيرُ على الكبيرِ، والمارُ على القاعد، والقليلُ على الكثير)). [(الترمذي)) (٢٨٥٩): خ].
٥١٩٩ - (صحيح) حدثنا يحيى بن حبيب [بن عربي] (١)، أنا روح، نا ابن جريج، أخبرني زياد، أن ثابتاً مولى
عبدالرحمن بن زيد أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَلاته: (( يُسلمُ الراكبُ على الماشي)) ثم ذكر
الحديث. [((الصحيحة)) (١١٤٥): ق].
١٤٩ - باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه، أيسلِّم عليه؟
٥٢٠٠ ــ (صحيح موقوفاً ومرفوعاً) حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، نا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح،
عن أبي موسى، عن أبي مريم(٢)، عن أبي هريرة قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلِّم عليه، فإن حالتْ بينهما شجرةٌ أو
جدار أو حَجَر ثم لقيه فليسلِّم عليه أيضاً(٣). قال معاوية: وحدثني عبدالوهاب بن بُخْتٍ، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة، عن رسول اللّه ◌َله مثلَه سواء. [«الصحيحة)) (١٨٦)].
٥٢٠١ ۔۔(صحیح) حدثنا عباس العنبري، نا أسود بن عامر، نا حسن بن صالح، عن أبيه، عن سلمة بن گُهیل،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، أنه أتى النبيَّ بَّه وهو في مَشْرَبةٍ له، فقال: السلام عليك يا رسول اللّه،
السلام عليكم، أيدخُل عمر؟. [م (٤ / ١٩٢ - ١٩٤) نحوه، خ (٤٩١٣) مختصراً في حديث لهما طويل].
١٥٠ - باب في السلام على الصبيان
٥٢٠٢ _ (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا سليمان - يعني ابن المغيرة - عن ثابت قال: قال أنس: أتى
رسولُ اللّهِ ل﴿ على غلمان يلعبون فسلَّم عليهم. [ق].
٥٢٠٣ - (صحيح) حدثنا ابن المثنى، نا خالد - يعني ابن الحارث -، نا حُميد قال: قال أنس: انتهى إلينا النبيُّ
وَ* وأنا غلام في الغلمان، فسلَّم علينا، ثم أخذ بيدي(٤) فأرسلني برسالة، وقعدَ في ظلّ جدار - أو قال: إلى جدار -
حتى رجعت إليه. [م (٧ / ١٦٠) دون القُعود في الظل].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) قال المزي في ((تحفة الأشراف)) (١٠ / ١٨٥ - ١٨٦ رقم ١٣٧٩٣): ((هكذا وقع في روايتنا ((عن أبي موسى، عن أبي مريم))، وفي
رواية أبي الحسن بن العبد وغيره: ((عن معاوية بن صالح عن أبي مريم عن أبي هريرة، ليس فيه: ((عن أبي موسى)) وهو أشبه
بالصواب، فإن أبا داود قد روى لمعاوية بن صالح عن أبي مريم، عن أبي هريرة حديثاً، وانظر ((تهذيب الكمال)) (٣٤ / ٣٣٥).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((بأذني)). (منه).
٩٤٠