النص المفهرس
صفحات 761-780
الساعي، فكسِّروا قِيسِيّكم وقطّعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دُخِلَ - يعني(١) على أحد منكم - فليكنْ کخیر ابني آدم)). ٤٢٦٠ - (ضعيف) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا أبو عوانة، عن رقبة بن مَصْقَلة، عن عون بن أبي جُحيفة، عن عبدالرحمن - [يعني ابن سمرة] (٢)- قال: كنت آخذاً بيد ابن عمر في طريق من طُرق المدينة إذْ أَنَى على رأسٍ منصوب، فقال: شَقيَ قاتل هذا، فلما مضى قال: وما أُرى هذا إلا [و]قد شقي، سمعت رسول اللّه ◌َ ل يقول: ((من مشى إلى رجل من أُمتي ليقتلَه فليقل هكذا(٣)، فالقاتل في النار والمقتول في الجنة)). قال أبو داود: رواه الثوري عن عون [قال]: عن عبدالرحمن بن سُمير، أو سُميرة، ورواه ليث بن أبي سُليم، عن عون، عن عبدالرحمن بن سُميرة. قال أبو داود: قال لي الحسن بن علي: حدثنا أبو الوليد - يعني بهذا الحديث - عن أبي عوانة، وقال: هو في كتابي(٤): [عن] ابن سَبْرة، وقالوا(٥): سمُرة، وقالوا سميرة، هذا كلام [أبي الوليد](٦) [اختلفوا فيه]. [((الضعيفة)) (٤٦٦٤)]. ٤٢٦١ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجَوتي، عن المُشَعِّث بن طَريف، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال لي رسول اللّه ◌َ له: ((يا أبا ذرٍّ) قلت: لبيك يا رسول اللّه وسَعْدَيك، فذكر الحديث، قال فيه: ((كيف أنت إذا(٧) أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوَصِيف؟)) يعني القبر قال(٨): قلت: اللّه ورسوله أعلم، أو قال: ما خارَ اللّهُ لي ورسوله، قال: ((عليك بالصبر)) أو قال: ((تَصَبَّ)). ثم قال لي: ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك وسعديك، قال: ((كيف أنت إذا رأيتَ أحجار الزيت قد غَرقت بالدم؟)» قلت: ما خار اللّه لي ورسوله، قال: (عليك بمن أنت منه)) قال: قلت: يا رسول اللّه أفلا آخُذُ سيفي فأضعه (٩) على عاتقي؟ قال: ((شاركتَ القوم إذن)» قال: قلت: فما تأمرني؟ قال: ((تلزمُ بيتك)) قال: قلت: فإن دُخِل عليَّ بيتي؟ قال: ((فإن خشيت أن يَبهَرك شعاع السيف فألقِ ثوبك على وجهك يَؤُّ بائمك وإثمه)). قال أبو داود: لم يذكر المشعِّثَ في هذا الحديث غيرُ حماد بن زید. (١) في ((نسخة). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((يعني فليمد عنقه)). هذه العبارة وجدت في بعض النسخ. (منه). (٣) (٤) في ((نسخحة)): ((كتاب)). (منه). (٥) في ((نسخة)): (قال)). (منه). في ((نسخة)): ((أبو الوليد)». (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). (٧) في (نسخة)): ((إذ)). (منه). (٨) (٩) في ((نسخة): ((وأضعه)). (منه). ٧٦١ ٤٢٦٢ ۔۔ (صحیح) حدثنا محمد بن یحیی بن فارس، قال: نا عفان بن مسلم، قال: نا عبدالواحد بن زياد، نا عاصم الأحول، عن أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى يقول: قال رسول اللّه وَّل: ((إن بين أيديكم فتناً كقطع الليل المظلِمِ، يُصبحُ الرجل فيها مؤمناً ويُمسي كافراً، ويُمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي)) قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((كونوا أحلاسَ بيوتكم)). ٤٢٦٣ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن الحسن المِصِّيصي، قال: نا حجاج - يعني ابن محمد -، قال: نا(١) الليث ابن سعد، قالا: حدثني معاوية بن صالح، أن عبدالرحمن بن جبير حدثه، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود قال: آَيَمُ اللّهِ لقد سمعت رسول اللّه وَّه يقول: ((إن السعيد لمن جُنِّبَ الفِتَن، إن السعيد لمن جُنب الفتن، إن السعيد لمن جُنب الفتن، ولَمَن ابتُليَ فصبر فَوَاهاً». [(«المشكاة) (٥٤٠٥)، «الصحيحة» (٩٧٣)]. ٣-باب في کفّ اللسان ٤٢٦٤ ۔ (ضعيف) حدثنا عبدالملك بن شعيب بن الليث، حدثني ابن وهب، حدثني اللیث، عن یحیی بن سعيد قال: قال خالد بن أبي عمران: عن عبدالرحمن بن البَيْلَماني، عن عبدالرحمن بن هُرْمُزَ، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ا﴿ قال: ((ستكون فتنة صمّاءُ بَكْماء عَمْياء، من أشرف لها استَشْرفتْ له، وإشرافُ اللسان فيها كوقوع السيف). [((المشكاة)) (٥٤٠٢)]. ٤٢٦٥ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد بن زيد، قال: ناليث، عن طاوس، عن رجل يقال له زياد، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللّه وَ له: ((إنها ستكون فتنة تَسْتَنْظِفُ العرب، قَتلاها في النار، اللسانُ فيها أشدُ من وقوع(٢) السيف)). قال أبو داود: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن الأعجم. [قال: إنما هو زياد الأعجمي]. ٤٢٦٦ - حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، نا عبدالله بن عبدالقدوس قال: زياد سيمين ◌ُوش. ٤ - باب (٣) الرخصة في التَّدِّي في الفِتْنَةِ ٤٢٦٧ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه وَّ: «يُوشِك أن يكون خيرُ مالِ المسلم غَنماً يَتْعَ بها شَعَفَ الجبال ومواقعَ المطر(٤)، يفرُّ بدينه من الفتن)). [خ (١٩)]. ٥ - باب [في] النهي عن القتال في الفتنة ٤٢٦٨ - (صحيح) حدثنا أبو كامل، نا حماد بن زيد، عن أيوب ويونسّ، عن الحسن، عن الأحنف بن قیس قال: خرجت وأنا أُريد - يعني [في القتال] (٥)- فلقيني أبو بَكْرة فقال: ارجع فإني سمعت رسول اللّه وَّ يقول: [((إذا في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): ((وقع)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((باب ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((القطر)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((هذا الرجل لأنصره)). وفي ((نسخة): ((في قتالٍ)). وفي ((نسخة): ((في قتال الجمل)). (منه). ٧٦٢ تواجه](١) المسلمان بسيفيهما فالقاتلُ والمقتولُ في النار)) قال(٢): يا رسول، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: ((إنه أراد قتل صاحبه !)) . [ق]. ٤٢٦٩ - حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، نا عبدالرزاق، نا معمر، عن أيوب، عن الحسن، بإسناده ومعناه مختصراً(٣). ٦ - باب في تعظيم قتل المؤمن ٤٢٧٠ _ (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، نا محمدُ بن شعيب، عن خالد بن دهقان قال: كنا في غزوة القُسطنطينية بذلقيه (٤)، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له هانىء بن كُلثوم بن شَريك الكناني، فسلَّم على عبدالله بن أبي زكريا - وكان يعرف له حقَّه - فقال لنا خالد: فحدثنا عبدالله بن أبي زكريا قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول اللّه وَّ يقول: ((كلُّ ذنب عسى الله أن يغفرَه، إلا من مات مشركاً، أو مؤمن قتل مؤمناً متعمداً) . فقال هانىء بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عُبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدث عن رسول اللّه وَ ﴿ أنه قال: ((مَن قتل مؤمناً فاعتبطَ (٥) بقتله لم يقبل اللّهُ منه صَرْفاً ولا عَذْلاً)). قال لنا خالد: ثم حدثنا (٦) ابن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول اللّه وَّر أنه قال: ((لا يزالُ المؤمن مُعْنِقاً صالحاً ما لم يُصِبْ دماً حراماً، فإذا أصاب دماً حراماً بَلَّح)). وحدَّث هانىء بن كلثوم، عن محمود ابن الربيع، عن عُبادة بن الصامت، عن رسول اللّه ◌َّه، مثلَه سواءً. [(الصحيحة)) (٥١١)، ((غاية المرام)) (٤٤١)]. ٤٢٧١ - (صحيح مقطوع) حدثنا عبدالرحمن بن عمرو [الدمشقي]، عن محمد بن المبارك، قال: نا صدقة بن خالد، أو غيره، قال: قال خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغَسّاني عن قوله ((فاعتبط (٧) بقتله)) قال: الذين يقاتلون في الفتنة فَيَقْتل أحدُهم فيَرى أنه على هُدىّ فلا يَستغفر اللّه تعالى! يعني من ذلك. [قال أبو داود: وقال: فاعتبط يصب دمه صباً](٨). ٤٢٧٢ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا حماد، أنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف، أن خارجة بن زيد قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا﴾ بعد التي في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ (١) في ((نسخة)): ((إذا توجه)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((قالوا)). (منه). (٣) في (نسخة)): ((قال أبو داود: لمحمد - يعني ابن المتوكل-؛ أخٌ ضعيف، يقال له: حسين)). هذه العبارة لم توجد إلا في نسخةٍ واحدةٍ. (منه). (٤) في ((نسخة)): ((بالباذقية)). (منه). في ((نسخة)): ((فاغتبط)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه). (٦) (٧) في ((نسخة)): ((اغتبط)). (منه). (٨) في ((نسخة)). (منه). ٧٦٣ بِالْحَقِّ﴾ بستة أشهر. [((الصحيحة)) (٢٧٩٩)]. ٤٢٧٣ - (صحيح) حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جُبير، أو حدثني الحكم، عن سعيد بن جُبير، قال: سألت ابن عباس فقال: لما نزلت التي في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ قال مشركو أهل مكة: قد قتلْنا النفسَ التي حرّم اللّه، ودعوتنا مع اللّه إلهاً آخر، وأتينا الفواحش، فأنزل اللّه تعالى: ﴿إِلَّ مَن تَابَ وَأَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبْدِّلُ اللَّهُ سَيْئَاتِهِمْ حَسَنَتٍ﴾ فهذه لأولئك. قال: فأما(١) التي في النساء: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ [خَالِداً فِيهَا]﴾ الآية، قال: الرجل إذا عرفَ شرائع الإسلام ثم قتل مؤمناً متعمِّداً فجزاؤه جهنم، فلا (٢) توبةَ له. فذكرت هذا لمجاهد فقال: إلا من ندم. [ق]. ٤٢٧٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه القصة في [﴿وَ] الَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ﴾ أهل الشرك، قال: ونزل: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ . [ق]. ٤٢٧٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرحمن، نا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً﴾ قال: ما نَسَخها شيءٍ. [خ]. ٤٢٧٦ - (حسن مقطوع) حدثنا أحمد بن يونس، نا أبو شهاب، عن سليمان الشَّميِّ، عن أبي مِجْلَز في قوله: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ قال: هي جزاؤه، فإن شاء اللّه أن يتجاوز عنه فَعَل. ٧ - باب ما يُرجى في القتل ٤٢٧٧ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا أبو الأحوص سَلَّم بن سُليم، عن منصور، عن هلال بن يَساف، عن سعيد ابن زيد قال: كنا عند النبيِ وَ﴿ فذكر فتنةٌ فعظّم أمرها، فقلنا - أو قالوا : يا رسول اللّه، لئن أدركَتْنا هذه لَتُهلِكَنّا، فقال رسول اللّه وَج: ((كلّاَّ، إنَّ بحسبكم القتل)). قال سعيد: فرأيت إخواني قُتلوا. [((الصحيحة)) (١٣٤٦)]. ٤٢٧٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ناكثير بن هشام، نا(٣) المسعودي، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه وَله: ((أمتي هذه أمة مرحومةٌ ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابُها في الدنيا الفتنُ والزلازل والقتل)). [(«الصحيحة» (١٩٥٩)]. آخر کتاب الفتن (١) في (نسخة)): ((وأما)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((لا)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). ٧٦٤ بسم الله الرحمن الرحيم ٣٠ - أول كتاب المهدي ٤٢٧٩ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عثمان، نا مروان بن معاوية، عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد -، عن أبيه، عن جابر بن سَمُرة قال: سمعت رسول اللّه وَّل يقول: ((لا يزالُ هذا الدينُ قائماً حتى يكون عليكم [اثنا عشرً](١) خليفةً، كلُّهم تجتمع عليه(٢) الأمة) فسمعت كلاماً من النبي ◌ٍَّ لم أفهمه، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: ((كلُّهم من قريش)). [ق دون قوله ((تجتمع عليه الأمة)) ((الصحيحة)) (٣٧٦)]. ٤٢٨٠ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وُهَيب، ثنا داود، عن عامر، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((لا يزال هذا الدينُ عزيزاً إلى اثني عشر خليفةً) قال: فكبّر الناس وضجّوا، ثم قال كلمةً خفيفةً(٣)، قلت لأبي: يا أبةٍ ما قال؟ قال: ((كلهم من قريش)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٨١ - (صحيح دون قوله ((فلما رجع ... ))) حدثنا ابن نُقيل، نازهير، نا زياد بن خيثمة، نا الأسود بن سعيد الهَمْداني، عن جابر بن سمرة، بهذا الحديث، زاد: فلما رجع إلى منزله أتته قريش، فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: ((ثم یکون الھَرْج)). [انظر ما قبله]. ٤٢٨٢ ۔۔ (حسن صحیح) حدثنا مسدد، أن عمر بن عبید حدثھم، ح وحدثنا ابن العلاء، نا أبو بكر - يعني ابن عیاش -، ح، وحدثنا مسدد، قال: نا يحيى، عن سفيان، ح وحدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: نا عبيدالله بن موسى، أخبرنا زائدة، ح وحدثنا أحمد بن إبراهيم [أيضاً]، قال: حدثني عبيدالله بن موسى، عن فِطْرٍ، المعنى واحد، كلُّهم عن عاصم، عن زِرّ، عن عبداللّه، عن النبي ◌َّ قال: ((لو لم يبقَ من الدنيا إلا يومٌ، قال زائدة [في حديثه](٤) الطوّلَ اللّه ذلك اليوم) [ثم اتفقوا] (٥)([حتى يَبَعثَ رجلاً](٦) مني، أو: من أهل بيتي، يُواطىء اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي)). زاد في حديث فِطرِ: ((يملأ الأرض قِسْطاً وعدلاً كما مُلِئْت ◌ُلماً وجوراً). وقال في حديث سفيان: ((لا تذهبُ، أو لا تنقضي الدنيا حتى يملكَ العربَ رجلٌ من أهل بيتي، يواطى ءُ اسمُه اسمي)). قال أبو داود: [قال]: لفظ عمر [بن عبيد] وأبي بكر بمعنى سفيان (٧). [(«الصحيحة)) (١٥٢٩)]. (١) في ((نسخة)): (اثني عشر)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((عليهم)). (منه). (٣) في ((نسخة): ((خَفِيةٌ)) .. (منه). (٤) في «نسخة)). (منه). (٥) في ((نسخة)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((حتى يُبْعَث فيه رجل)). وفي ((نسخة)): ((حتى يَبَعثَ الله فيه رجلاً)). (منه). (٧) في ((نسخة)): ((ولم يقل أبو بكر: العرب، قال أبو داود في حديث أبي بكر وعمر بن عبيد) هذه العبارة لم توجد إلا في نسخة واحدة. (منه). ٧٦٥ ٤٢٨٣ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن دُكَين، نا فِطْر، عن القاسم بن أبي بَزَّةَ، عن أبي الطُّفيل، عن عليّ(١)، عن النبيِنَّم قال: ((لو لم يبقَ من الدهر إلا يومٌّ لبعثَ الله (عز وجل)] رجلاً من أهل بيتي يملؤُها عدلاً كما مُلئت جوراً». [ «الروض النضير» (٢ / ٥٢)]. ٤٢٨٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني(٢) عبدالله بن جعفر الرقيّ، ثنا أبو المَليح الحسنُ بن عمر، عن زياد بن بيانٍ، عن علي بن نُقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أُم سلمة قالت: سمعت رسول اللّه وَ ليل يقول: ((المهديُّ من عِترتي، من ولد فاطمة)). قال عبدالله بن جعفر: وسمعت أبا المليح يثني على عليّ بن نُقيل ويذكر منه صلاحاً. ٤٢٨٥ - (حسن) حدثنا سهل بن تمّام بن بَزيع، نا عِمران القطان، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه وَّر: «المهديُّ منِّي أَجْلَى الجبهة، أَقْنَى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً، ويملك سبعَ سنين)). [الروض (٢ / ٥٣)، ((المشكاة)) (٥٤٥٤)]. ٤٢٨٦ - (ضعيف) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، عن أم سلمة زوج النبي وَِّ، عن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((يكون اختلافٌ عند موت خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أهل المدينة هارباً إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيُخرِجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويُبعث إليه بعثٌ [من الشام](٣) فيُخسَف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه [أبدال الشام] (٤) وعَصائبُ أهلِ العراق، فيبايعونه [بين الركن والمقام]. ثم ينشأ رجل من قريش أخوالُهُ كلبٌ، فَيَبعث إليهم بعثاً فَيَظهرون عليهم، وذلك بَعْثُ كلب، والخيبةُ لمن لم يشهد غنيمةً كلب، فَيَقسمُ المال، ويَعملُ في الناس بسنة نبيهم وََّ، ويُلقي الإسلام بِجِرانه إلى الأرض، فيلبثُ سبعَ سنين، ثم يُوفَّى ويصلي عليه المسلمون)). قال أبو داود: وقال بعضهم عن هشام: ((تسعَ سنين))، وقال بعضهم: ((سبعَ سنين)). [((الضعيفة)) (١٩٦٥)]. ٤٢٨٧ - (ضعيف) [حدثنا [هارون بن عبدالله، نا عبدالصمد](٥)، عن همّام، عن قتادة، بهذا الحديث، [و]قال: ((تسعَ سنين)). [قال أبو داود](٦): [و]قال غير معاذ: عن هشام: ((تسعَ سنين)). [انظر ما قبله]. ٤٢٨٨ - (ضعيف) حدثنا ابن المثنى، قال: نا عمرو بن عاصم، قال: نا أبو العوّم، قال: نا قتادة، عن أبي الخليل، عن عبدالله بن الحارث، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّه بهذا الحديث، وحديثُ معاذ أتمّ. [انظر ما قبله]. ٤٢٨٩ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن عبدالعزيز بن رُقَيَع، عن عبيداللّه ابن القبطية، عن في ((نسخة)): ((علي رضي الله عنه)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): اثنا)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((من أهل الشام)). (منه). في ((نسخة): ((أبدال أهل الشام)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((هارون بن عبدالله قال: نا عبدالله قال: نا عبد الصمد)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)). (منه). ٧٦٦ أم سلمة، عن النبي ◌َّز، بقصة جيش الخسف، قلت: يا رسول اللّه، كيف(١) بمن كان كارهاً؟ قال: ((يُخسفُ بهم، ولكن يُبْعَث يومَ القيامة على نيته)). [م]. ٤٢٩٠ - (ضعيف) قال أبو داود: وحُدِّثت عن هارون بن المغيرة، قال: نا عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن أبي إسحاق قال: قال عليّ رضي اللّه عنه - ونظر إلى ابنه الحسن فقال -: إن ابني هذا سيد، كما سمّاه النبي وَّ، وسَيَخرج من صلبه رجل يُسمَّى باسم نبيكم وَّه يُشبهه في الخُلُقَ ولا يشبهه في الخَلْق، ثم ذكر قصة: يملأ الأرض عدلاً. [((الضعيفة)) تحت (٦٤٨٥)، («المشكاة)) (٥٤٥٨)]. ٤٢٩٠ / م - (ضعيف) وقال هارون: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرِّف بن طَريف، [عن أبي الحسن] (٢)، عن هلال بن عمرو قال: سمعت عليّاً [رضي الله عنه](٣) يقول: قال النبي ◌َّه: ((يخرج رجل من وراء النهر يقال له [الحارث حَرَّاثٌ](٤)، على مقدّمته رجل يقال له منصور، يُوطِّء، أو يمكِّن لآل محمدٍ [َّ]، كما مثَّنت قريشٌ لرسول اللّه ◌َ﴾، وجبَ على كل مؤمنٍ نصره)) أو قال ((إجابته)). [((المشكاة)» (٥٤٥٨)]. آخر كتاب المهدي. ٨ (١) في ((نسخة): «فکیف)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((عن الحسن). (منه). (٣) في ((نسخة ): ((كرم الله وجهه)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((الحارث بن حرَّاث)). (منه). ٧٦٧ ٣١ - أول كتاب الملاحم ١ - باب ما یذکر في قرن المئة ٤٢٩١ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، نا(١) ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شَراحيل ابن يزيد المَعَافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة - فيما أعلم -، عن رسول اللّه وَ ل﴾ قال: «إن الله (عز وجل] يبعثُ لهذه الأمة على رأس كل مئة سنةٍ مَن يُجدِّد لها دينَها)). قال أبو داود: رواه عبدالرحمن بن شُريح الإسكندراني، لم يَجُزْ به شراحيل. [(«الصحيحة» (٥٩٩)]. ٢ - باب ما يذكر من ملاحم الروم ٤٢٩٢ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نا عيسى بن يونس، نا الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، ومِلتُ معهم، فحدثَنا عن جُبير بن نُغير [عن الهدنة](٢) قال: قال جبير: انطلقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ (٣): رجلٍ من أصحاب النبي ◌َّ، فأتيناه، فسأله جبير عن الهُدْنة، فقال: سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: (استصالحون الرومَ صلحاً آمناً، فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم، فتُصرون وتَغْنَمون وتَسلمون، ثمَّ ترجعون حتى تنزلوا بمَرْجٍ ذي تُلول، فيرفع رجلٌ من أهل النصرانية الصليبَ فيقول: غَلبَ الصليبُ! فيغضب رجلٌ من المسلمين فيدُقُّه، فعند ذلك تغدِر الروم وتَجمَع للملحمة)). [وهو مطول المتقدم (٢٧٦٧)]. ٤٢٩٣ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، قال: نا الوليد بن مسلم، قال: نا أبو عمرو، عن حسان بن عطية، بهذا الحديث، وزاد فيه: ((ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتلون (٤)، فيكرم اللّهُ تلك العصابة بالشهادة)) . قال أبو داود: إلا أن الوليد جعل الحديث عن جبير، عن ذي مِخْبَرٍ، عن النبي ◌َّهِ. [ذو مخبر، بالباء، والأول بالميم]. قال أبو داود: ورواه روح ويحيى بن حمزة وبشر بن بكر، عن الأوزاعي، كما قال عيسى. [انظر ما قبله]. ٣ - باب في أمارات الملاحم ٤٢٩٤ ۔۔ (حسن) حدثنا عباس العنبري، نا هاشم بن القاسم، نا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نُفير، عن مالك بن يُخامِر، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((عُمْرانُ بيت المقدس خرابُ يثرب، وخراب يثربَ خروج الملحمة، وخروجُ الملحمة فتح القُسطنطينة، وفتح القسطنطينة خروج الدجال)) . ثم ضرب بيده على فَخِذ الذي حدثه أو مَنْكِبه(٥) ثم قال: ((إن هذا لحقٌّ كما أنك ها هنا، أو: كما أنك قاعد)»، يعني معاذ بن جبل. [(«المشكاة)) (٥٤٢٥)]. (١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((أو قال ذي مخمر، الشك من أبي داود)). هذه العبارة لم توجد إلا في نسختين. (منه). (٤) في (نسخة)): ((فيقتلون)). (منه). (٥) في ((نسخة): ((منكبيه)). (منه). ٧٦٨ ٤ - باب في تواتر الملاحم ٤٢٩٥ - (ضعيف) حدثنا عبدالله بن محمد التُّفيلي، نا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد ابن سفيان الغسّانيٍ، عن يزيد بن قُتيب السَّكُوني، عن أبي بَخْرِيَّةَ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّهِ وَلّ: «الملحمةُ الكبرى وفتح القُسطنطينية وخروجُ الدجال في سبعة أشهر)) . [ ((المشكاة)) (٥٤٢٥)]. ٤٢٩٦ - (ضعيف) حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحمصي، نا بقيّة، عن بَحِير، عن خالد، عن ابن أبي بلال، عن عبدالله بن بُسر، أن رسول اللّه ◌َ الله قال: ((بين الملحمة وفتح المدينة ستُّ سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة)). قال أبو داود: هذا أصح من حديث عيسى. [((المشكاة)) (٥٤٢٦)]. ٥ - باب في تداعي الأمم على الإسلام ٤٢٩٧ - (صحيح) حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي، نا بشر بن بكر، نا ابن جابر، حدثني أبو عبدالسلام، عن ثوبان قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((يُوشِكُ الأممُ أن تَداعَى عليكم كما تَدَاعَى الآكلة إلى قصعتها)) فقال قائل: ومن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: ((بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولَينزِعِنَّ اللّه من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذِفنَّ اللّهُ (١) في قلوبكم الوهْن)). فقال قائل: يا رسول اللّه، وما الوهن؟ قال: ((حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت)). [((المشكاة)) (٥٣٦٩)، («الصحيحة» (٩٥٦)]. ٦ - باب في المَعْقِل من الملاحم ٤٢٩٨ - (صحيح) حدثنا هشام بن عمار، حدثني يحيى بن حمزة، نا ابن جابر، قال: حدثني زيد بن أرطاةً قال: سمعت جبير بن نفير يحدث، عن أبي الدرداء، أن رسول اللّه وَلقوله قال: ((إن فُسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغُوطة إلى جانب مدينةٍ يقال لها دمشق، من خير مدائن الشام)) . ٤٢٩٩ - (صحيح) قال أبو داود: حدِّثتُ عن ابن وهب، قال: حدثني جرير بن حازم، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَّ: ((يوشكُ المسلمون أن يُحاصّروا إلى المدينة حتى يكونَ أبعدَ مَسالِحِهم سَلاَحٌ)). [وهو مكرر (٤٢٥٠)]. ٤٣٠٠ - (صحيح مقطوع) حدثنا أحمد بن صالح، عن عَنْيَسة، عن يونس، عن الزهري، قال: وسَلاَّحٌ قريبٌ من خيبر. [وهو مکرر (٤٢٥١)]. ٧ - باب في (٣) ارتفاع الفتنة في الملاحم ٤٣٠١ - (صحيح) حدثنا عبدالوهاب بن نَجْدَة، قال: نا إسماعيل، ح، وحدثنا هارون بن عبدالله، قال: نا الحسن بن سوار، نا إسماعیل، نا سلیمان بن سُلیم، عن یحیی بن جابر الطائی۔۔ قال هارون في حديثه -: عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللّه وَّ: ((لن يجمعَ اللّه على هذه الأمة سيفينٍ: سيفاً منها، وسيفاً من عدوّها)). [((المشكاة) (٥٧٥٦) التحقيق الثاني]. (١) في ((نسخة). (منه). (٢) هذا الحرف وجد مثبتاً في شرح الطبعة الهندية، ولم يثبت في مننها. ٧٦٩ ٨ - باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة ٤٣٠٢ - (حسن) حدثنا عيسى بن محمد الرملي، قال: نا ضَمْرة، عن السَّيْباني، عن أبي سُكّينة: رجلٍ من المحرَّرين، عن رجل من أصحاب النبي وَّرِ، عن النبي ◌َّه أنه قال: ((دَعُوا الحبشة ما وَدَعوكم، واتركوا التُّرك ما تر کو کم». ٩ - باب في قتال الترك ٤٣٠٣ ۔(صحیح) حدثنا قتيبة، قال: نا يعقوب - يعني(١) الإسكندراني -، عن سهيل - يعني ابن أبي صالح-، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ل قال: ((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التركَ، قومً(٢) وجوهُهم كالمَجَانِّ المُطَرَّقةِ، يلبسون الشعر)). [م]. ٤٣٠٤ - (صحيح) حدثنا قتيبة وابن السَّرْحِ وغيرهما، قالوا: نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة روايةً - قال ابن السرح -: أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالُهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صِغارَ الأعين، ذُلْفَ الأنُوف (٣) كأنَّ وجوههم المَجَانُّ المُطرقة)). [ق]. ٤٣٠٥ - (ضعيف) حدثنا جعفر بن مسافر التّيسي، ناخلاد بن يحيى، نا بشير بن المهاجر، نا عبدالله بن بُریدة، عن أبيه، عن النبي وَّر في حديثٍ: ((يقاتلكم(٤) قومٌ صغارُ الأعين)) يعني الترك، قال: ((تسوقونهم ثلاثٌ مِرار حتى تُلحِقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو مَن هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعضٌ ويهلِك بعضٌ، وأما في [السياقة] الثالثة فيُصطَلَمون)) أو كما قال. [«المشكاة)) (٥٤٣١)]. ١٠ - باب في ذكر البصرة ٤٣٠٦ - (حسن) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثني أبي، نا سعيد بن جُمْهان، قال: نا مسلم بن أبي بكرةً، قال: سمعت أبي يحدث أن رسول اللّه ◌َّ قال: ((ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونه البصرة، عند نَهر يقال له دِجلة، يكون عليه جِسرٌ يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين)). قال ابن يحيى: قال أبو معمر: ((وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قَنْطُوراءَ عِراضُ الوجوه صغارُ الأعين حتى ينزلوا على شطِّ النهر، فيتفرَّق أهلها ثلاثَ فِرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرِّيَّة وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريَّهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء)). [((المشكاة)) (٥٤٣٢)]. ٤٣٠٧ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن الصباح، نا عبدالعزيز بن عبدالصمد، قال: نا موسى الحنَّط، لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه وَّل قال له: ((يا أنس، إنَّ الناس يُمصِّرون أمصاراً، وإن مصراً منها يقال له البصرة أو البُصَيرة، فإنْ أنت مررتَ بها، أو دخلتَها، فإياك وسِباخَها وكَلاَءَها وسُوقها وبابَ أُمرائها (١) في ((نسخة)): (منه). في ((نسخة)): ((قوم)). (منه). (٢) في «نسخة)»: ((الآنُف». (منه). (٣) (٤) في ((نسخة)): ((تقاتلكم)). (منه). ٧٧٠ وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسفٌ وقذفٌ ورجفٌ، وقوم يبيتون يُصبحون قردةً وخنازير)). [((المشكاة)) (٥٤٣٣)]. ٤٣٠٨ - (ضعيف) حدثنا محمد بن المثنى، نا(١) إبراهيم بن صالح بن درهم، قال: سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجِّين، فإذا رجلٌ فقال لنا: إلى جنبكم قريةٌ يقال لها الأُبُلَّة؟ قلنا: نعم، قال: مَن يضمنُ لي منكم أن يصليَ لي(٢) في مسجد العِشَّار ركعتين أو أربعاً ويقول هذه لأبي هريرة؟ سمعت خليلي أبا القاسم وَله يقول: ((إن الله يبعثُ من(٣) مسجدِ العَشَّارِ يومَ القيامة شُهداء لا يقومُ مع شهداء بدرٍ غيرُهم)). قال أبو داود: هذا المسجد مما يلي النهر. [((المشكاة)) (٥٤٣٤)]. ١١ - باب (٤) ذِكْرِ الحَبَةِ ٤٣٠٩ - (حسن) حدثنا القاسم بن أحمد البغدادي، نا أبو عامر، عن زهير بن محمد، عن [موسى بن جُبير](٥)، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَّه قال: «أُتْرُكوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يَستخرجُ كنز الكعبة إلا ذو الشُّوَيِقَتَيّن من الحبشة)). [((الصحيحة)) (٧٧٢)]. ١٢ - باب أمارات الساعة ٤٣١٠ - (صحيح) حدثنا مؤمَّل بن هشام، حدثني إسماعيل، عن أبي حَيّان التيمي، عن أبي زُرعة قال: جاء نفر إلى مروان بالمدينة، فسمعوه يحدِّث في الآيات أن أولها الدَّجال، قال: فانصرفت إلى عبدالله بن عمرو، فحدثته، فقال عبدالله: لم يقل شيئاً، سمعت رسول اللّه وَّه يقول: ((إن أوّل الآياتِ خروجاً طلوعُ الشمس من مغربها، أو الدابةُ على الناس ضُحىّ، فأيتُهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها)) قال عبداللّه - وكان يقرأ الكتب -: وأظن أولَهما خروجاً طلوع الشمس من مغربها. [م]. ٤٣١١ - (صحيح) حدثنا مسلَّد وهنّاد، المعنى، قال مسدد: نا أبو الأحوص، قال: نافُرات القَزَّاز، عن عامر ابن واثلة - وقال هناد: عن أبي الطفيل -، عن حذيفة بن أَسِيد الغفاري قال: كنا ◌ُعوداً نتحدث في ظل غرفةٍ لرسول اللّه ﴿﴿، فذكرنا الساعةَ، فارتفعت أصواتنا فقال رسول اللّه وَلاير: ((لن تكون، أو لن تقوم الساعة (٦)، حتى تكون(٧) قبلها عشرُ آيَات: طلوعُ الشمس من مغربها، وخروجُ الدابة، وخروجُ يأجوج ومأجوجَ، والدجال، وعيسى ابنُ مریم، والدخَانُ، وثلاث خسوف: خسفٌ بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخِرُ ذلك: تخرج نار من (١) في (نسخة): ((حدثني)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((باب النهي عن تهييج الحبشة)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): «محمد بن جبير). (منه). (٦) في ((نسخةٍ)): (منه). (٧) في ((نسخة)): ((يكون)). (منه). ٧٧١ اليمن من قَعْر (١) عدَن تسوقُ الناس إلى المحشر)). [م]. ٤٣١٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحرّاني، نا محمد بن الفُضيل، عن عُمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّ: ((لا تقوم الساعةُ حتى تطلُعَ الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنَ مَن عليها، فذاك (٢) حينَ: ﴿لا ينفع نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً﴾. [ق]. ١٣ - باب [في] حسر الفرات عن كنز ٤٣١٣ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن سعيد الكندي، حدثني عقبة بن خالد السّگُوني، نا عبيدالله، عن خُبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّير: ((يُوشِك الفراتُ أن يَحسِر(٣) عن كنز من ذهب، فمن حضَره فلا يأخذْ منه شيئاً». [ق]. ٤٣١٤ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن سعيد الكندي، حدثني عقبة - يعني ابن خالد -، حدثني عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ، مثلَه، إلا أنه قال: ((يحسِرُ عن جبل من ذهب)). [ق]. ١٤ -باب خروج الدجال ٤٣١٥ - (صحيح) حدثنا الحسن بن عمرو، نا جرير، عن منصور، عن رِبْعيّ بن حِراش قال: اجتمع حذيفة وأبو مسعود، فقال حذيفة: لأَنا بما مع الدَّجال أعلمُ منه: إن معه بحراً من ماء، ونهراً من نار، فالذي تُرون أنه نارٌ: ماءٌ، والذي تُرون أنه ماءٌ: نارٌ، فمن أدرك منكم ذلك [فأراد الماء] (٤) فليشرب من الذي يُرى أنه نار، فإنه سيجده ماءً. قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت من (٥) رسول اللّه ◌َ ل﴿ يقول. [ق]. ٤٣١٦ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((ما بُعُثَ نبيٌّ إلا وقد أنذر أمته الدجالَ الأعورَ الكذابَ، ألا وإنه أعورُ، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوبٌ(٦): كافر)). [((قصة الدجال وقتل عيسى إياه)): ق]. ٤٣١٧ -حدثنا محمد بن المثنى [في هذا الحديث]، عن محمد بن جعفر، عن شعبة: (ك ف ر). ٤٣١٨ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عبدالوارث، عن شعيب بن الحَبْحاب، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّره في هذا الحديث، [قال]: ((يقرؤه كل مسلم)). [م]. ٤٣١٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا جرير، نا حميد بن هلال، عن أبي الدَّهْماء قال: سمعت عِمران بن حُصين يحدث قال: قال رسول اللّه وَله: ((مَن سمعَ بالدجال فليناً عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسّب (١) في ((نسخة): ((قعرة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((فذلك)). (منه). في ((نسخة)): ((تحسر)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((مكتوبا)). (منه). ٧٧٢ أنه مؤمنٌ فيتَّبِعُه، مما يَبعث به من الشبهات. أو: لِما يبعث به من الشبهات)). [هكذا قال](١). [((المشكاة)) (٥٤٨٨)]. ٤٣٢٠ - (صحيح) حدثنا حَيْوَة بن شُريح، نا بقيّة، حدثني(٢) بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن معدان، عن عمرو ابن الأسود، عن جُنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت أنه حدثهم، أن رسول اللّه وَّفي قال: «إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تَعقلوا: إن مسيح الدجال رجلٌ قصيرٌ أَفْحَجُ جعدٌ أعورُ مطموسُ العين ليس بناتئةٍ ولا جَخْراء (٣)، فإنْ ألبسَ (٤) عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور)) قال أبو داود: عمرو بن الأسود وَلَيّ القضاء. [((قصة الدجال))، ((المشكاة)) (٥٤٨٥)]. ٤٣٢١ - (صحيح) حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن، نا الوليد، نا ابن جابر، حدثني يحيى بن جابر الطائي، عن عبدالرحمن بن جبير بن نُفير، عن أبيه، عن النَّوّاس بن سمعان الكلاب، قال: ذَكَر رسول اللّه ◌َّرِ الدجال فقال: ((إنْ يخرجْ وأنا فيكم فأنا حجيجُه دونَكم، وإن يخرُج ولستُ فيكم فامرؤٌ حجيجُ نفسِهِ، واللّهُ خليفتي على كلِّ مسلم، فمنْ أدركه منكم فليقرأ عليه بفواتحَ (٥) سورة الكهف، فإنها جواركم من فتنته)). قلنا: وما لُبُهُ في الأرض؟ قال: ((أربعون يوماً: يومٌ كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم)). فقلنا: يا رسول اللّه، هذا اليوم الذي كسنةٍ أتكفينا فيه صلاةُ يوم وليلة؟ قال: ((لا، أُقْدُروا له قَدْره، ثم ينزلُ عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقيَّ دمشقَ فيدركُهُ عند باب لُّدِّ فيقتلُه)). [م]. ٤٣٢٢ - (صحيح بما قبله) حدثنا عيسى بن محمد، نا ضَمْرة، عن السَّيْاني، عن عمرو بن عبدالله، عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّر، نحوه. وذكر الصلوات مثل معناه. ٤٣٢٣ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا همّام، نا(٦) قتادة، حدثنا سالم بن أبي الجعد، عن مَعْدان بن أبي طلحة، عن حديث أبي الدرداء، يرويه عن النبي (٧) وَّم قال: ((من حفظ عشر آياتٍ من أول سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال)). [((الصحيحة)) (٥٨٢): م]. قال أبو داود: وكذا قال هشام الدَّستَوائي عن قتادة، إلا أنه قال: ((مَن حفظ مِن خواتيم سورة الكهف) وقال شعبة، [عن قتادة](٨): ((من آخر الكهف)). [قلت: الرواية الأولى أصح، وروايتها أكثر، ويشهد لها حديث النواس المتقدم، ((الصحيحة)) (٢٦٥١)، ((الضعيفة)) (١٣٣٦)]. ٤٣٢٤ - (صحيح) حدثنا هُذْبة بن خالد، نا همام بن يحيى، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن آدم، عن أبي (١) في ((نسخة)): ((قال هكذا؟ قال: نعم)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((نا)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((جخراء)). (منه). في ((نسخة)): ((التبس)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((فواتح)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((عن)). (منه). (٧) في ((نسخة)) :. ((نبي الله)). (منه). (٨) في (نسخة): (منه). وحكم في ((الصحيحة)) (٢٦٥١) بشذوذ لفظة (آخر). ٧٧٣ هريرة، عن (١) النبي ◌َّ قال: ((ليس (٢) بيني وبينه نبيٌّ، - يعني عيسى ابن مريم -، نبيٌّ، وإنه نازلٌ، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجلٌ مَرْبوعٌ إلى الحُمرة والبياض، بين مُمَصَّرَّتَيْن، كأن رأسه يقطُر وإن لم يُصبه بلَل، فيقاتل الناسَ على الإسلام، فيدُقُّ الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويُهلكُ اللّهُ في زمانه المِلل كلَّها إلا الإسلام، ويُهلِكُ المسيح الدجالَ، فیمکث في الأرض أربعين سنة، ثم يُوفَّى فيصلي عليه المسلمون)). [((قصة الدجال))، «الصحيحة» (٢١٨٢)]. ١٥ - باب في خبر الجسَّاسة ٤٣٢٥ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نا عثمان بن عبدالرحمن، نا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، أن رسول اللّه ◌َله أخَّر العشاء الآخرة ذات ليلةٍ، ثم خرج فقال: «إنه حبسني حدیث کان یحدّثُنِهِ تميمٌ الداريُّ عن رجلٍ كان في جزيرةٍ من جزائر البحر، فإذا أنا بامرأة تجرّ شعرَها، قال: م(٣) أنتٍ؟ قالت: أنا الجسَّاسُ، اذهبْ إلى ذلك القصر، فأتيته، فإذا رجلٌ يجرُّ شعرَه مسلسلٌ في الأغلال يَنْزُو فيما بين السماء والأرض، فقلت: من أنتَ؟ فقال: أنا الدجال، خرج(٤) نبيُّ الأمين بعد؟ قلت: نعم، قال: أطاعوه أم عصوه؟ قلت: بل أطاعوه، قال: ذاك خير لهم)). [((قصة الدجال)): م]. ٤٣٢٦ - (صحيح) حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، ناعبدالصمد، نا أبي قال: سمعت حسين المعلِّمَ، قال: نا عبدالله ابن بريدة، نا عامر بن شراحيل الشعبي، عن فاطمة بنت قيس قالت: سمعت مناديّ رسول الله وَ له ينادي: أنِ الصَّلاةُ جامعةٌ، فخرجتُ، فصليتُ مع رسول اللهَوَ لتر، فلما قضى رسول الله وَّر الصلاة(٥) جلس على المنبر وهو يضحك، قال: ((لِيْلزَمْ كلُّ إنسان مصلاً)) ثم قال: «هل تدرون لمّ جمعتكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «إني ما جمعتكم لرهبة ولا رغبة (٦)، ولكنْ جمعتكم أن تميماً الداريّ كان رجلاً نصرانياً، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثاً وافقَ الذي حدثتكم عن الدجال. حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلاً من لَخْم وجُذام، فلعِب بهم الموجُ شهراً في البحر، وأَرْفئوا إلى جزيرة حين مغرِب (٧) الشمس، فجلسوا في أَقْرُب السفينة، فدخلوا الجزيرة، فلقيتْهم دابةٌ أَهْلَبُ كثيرةُ الشَّعر، قالوا: ويلِك ما أنتِ؟! قالت: أنا الجساسة، انطلقوا إلى هذا الرجل في هذا الدّير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سَمَّت لنا رجلاً فَرِقنا منها أن تكون شيطانَةٌ، فانطلقنا سِراعاً حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظمُ إنسان رأيناه قطُّ خَلْقاً وأشدُه وِثاقاً! مجموعةٌ يداه إلى عنقه ،فذكر الحديث، وسألهم عن نخل بَيْسان، وعن عين زُغَرَ، وعن النبي لَّه] الأمي، قال: إني أنا المسیح [الدجال]، وإنه يوشك أن يُؤذّنَ لي في الخروج». قال النبي ◌ُێ: «وإنه في بحر الشام، أو بحر الیمن، لا، بل من قِبل المشرق ما هو مرتين، وأومأ بيده قبلَ المشرق. قالت: حفظت هذا من رسول اللّه وَ ل}، وساق الحديث. [م]. (١) في ((نسخة)): ((أن)). (منه). في ((نسخة)): ((ليس بيني وبينه نبي، يعني عيسى)). (منه). (٢) (٣) في «نسخة)): ((من)). (منه). في ((نسخة): ((أخرج)). (منه). (٤) في ((نسخة): ((صلاته)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((لرغبة)). (منه). (٦) (٧) في (نسخة): ((تغرب)). (منه). ٧٧٤ ٤٣٢٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن صُدْران، نا المعتمِر [بن سليمان]، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن مُجالد بن سعيد، عن عامر قال: أخبرتني(١) فاطمة بنت قيس، أن النبي وَّهِ صَلَّى الظهر ثم صعد المنبر، وكان لا يصعَد عليه إلا يومَ جمعة قبل يومئذ، ثم ذكر هذه القصة. قال أبو داود: [و]ابن صُدْران: بصريّ غرق في البحر مع ابن مِسْور لم يَسلَم منهم غيرُه. ٤٣٢٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا واصل بن عبدالأعلى، أخبرنا ابن فُضيل، عن الوليد بن عبدالله بن جُميع، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن جابر قال: قال رسول اللّه وَله ذاتَ يومٍ على المنبر: «إنه بينما أناسٌ يسيرون في البحر فنفِد طعامهم، فرفعتْ لهم جزيرة، فخرجوا يريدون الخبز(٢)، فلقيتهم الجساسة)). فَقُلْتُ لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: امرأة تجرُّ شعرَ جلدها ورأسها! قالت: في هذا القصر، فذكر الحديث، وسأل عن نخل بيسان، وعن(٣) عين زُغَر، قال: هو المسيح. فقال لي ابن أبي سلمة: إن في هذا الحديث شيئاً ما حفظته، قال: شهد جابر [أنه هو ابن صائد](٤)، قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات! قلت: فإنه قد أسلم، قال: وإن أسلم! قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة !. ١٦ - باب [في] خبر ابن الصائد (٥) ٤٣٢٩ ۔۔ (صحیح) حدثنا أبو عاصم خُشیش بن أَصْرَم، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن النبي ◌َِّ مرَّ بابن صائد في نفر من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب، وهو يلعب مع الغلمان عند أُطُمٍ بني مَغَالة، وهو غلام، فلم يشعر حتى ضرب رسول اللّه وَّل ظهره بيده ثم قال: ((أتشهدُ أني رسول اللّه؟)) قال: فنظر إليه ابن صائد(٦)، فقال: أشهد أنك رسول الأمين، ثم قال ابن صياد(٧) للنبي وَّر: أتشهد أني رسول اللّه؟ فقال له النبي وَجه: (آمنتُ بالله ورسله)). ثم قال له النبي ◌َّقز: ((ما يأتيك؟)) قال: يأتيني صادق وكاذب، فقال له النبي ◌َّه: ((خُلِّط عليك الأمر)) ثم قال رسول اللّه ◌ِ ﴿: ((إني قد خبأتُ لك خَبيئةً، وخبأ له ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ ، قال ابن صياد: هو الدُّخُّ، فقال رسول اللّه وَّ: (إِخْسَأ فلن تعدوَ قدرَك!)) فقال عمر: يا رسول اللّه ائذن لي فأضرب عنقه! فقال رسول اللّه بَله: ((إِنْ يَكُنْ [هو] فلنْ تسلَّطَ عليه)) يعني الدجال ((وإن لا يكنْ هو (٨) فلا خيرَ في قتله)). [ق]. (١) في ((نسخة)): ((حدثتني)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((الخبر)). (منه). (٣) في «نسخة)). (منه). في ((نسخة): ((أنه ابن صّيَّد)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((الصياد)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((صيّاد)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((صائد)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة)). (منه). ٧٧٥ ٤٣٣٠ - (صحيح الإسناد موقوف) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب - يعني ابن عبدالرحمن -، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال ابنُ صياد. ٤٣٣١ - (صحيح) حدثنا ابن معاذ، نا أبي، نا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبداللّه يحلف بالله أن ابنَ الصيّاد(١) الدجالُ، فقلت: تحلفُ باللّه؟! فقال: إني سمعت عمر يحلف بالله تعالى على ذلك عند رسول الله وَّةِ، فلم يُكره رسول اللّه ◌َلّ. [ق]. ٤٣٣٢ - (صحيح الإسناد) حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا عبيدالله - يعني ابن موسى - قال: نا شيبان، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر قال: فقدنا ابن صيادٍ(٢) يوم الحَرَّة. ٤٣٣٣ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((لا تقوم الساعةُ حتى يخرجَ ثلاثون دجالا٣ً)، كلُّهم يزعم أنه رسول اللّه تعالى!(٤). [((الترمذي)) (٢٢١٨): ق نحوه]. ٤٣٣٤ - (حسن الإسناد) حدثنا عبيدالله بن معاذ، نا أبي، نا محمد - يعني ابن عمرو -، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّ: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يخرج ثلاثون [كذاباً دجالاً](٥) كلُّهم يكذبُ على اللّه وعلى رسوله». ٤٣٣٥ - (ضعيف مقطوع) حدثنا عبدالله بن الجراح، عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: قال عَبيدة السَّلْماني، بهذا الخبر، قال: فذكر نحوه، [قال]: فقلت له: أتُرى هذا منهم؟ - يعني المختار - [قال] (٦) عَبيدة: أما إنه من الرؤوس. ١٧ - باب [في] الأمر والنهي ٤٣٣٦ ۔(ضعيف)حدثنا عبدالله بن محمد الثُّفيلي، نا يونس بن راشد، عن علي بن بذِیمة، عن أبي عُبیدة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إن أول ما دخل النقصُ على بني إسرائيل كان الرجلُ يَلقَى الرجل فيقول: يا هذا اتَّقِ اللّه، وَدَعْ ما تصنعُ، فإنه لا يحلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ فل(٧) يمنعه ذلك أن يكون أَكِيلَهُ وشَرِيبه وقَعِیده فلما فعلوا ذلك ضرب اللّه قُلُوبَ بَعْضِهِم ببعض (٨)، ثم قال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِّي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ إلى قوله ﴿فَاسِقُونَ﴾. ثم قال: ((كلا واللّه لتأمُرُنَّ بالمعروف وَتَنَهَوُنَّ عن المنكر ولتأخذُنَّ على يَدَي الظالم (١) في ((نسخة)): ((الصائد)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((صائد)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((دجالون)). (منه). (٤) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)»: «دجالاً کذاباً». (منه). (٥) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((ولا)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة)): ((على بعض)). (منه). ٧٧٦ ولتأطِرُنَّ على الحقِّ أَطْراً، ولتَقْصُرُنَّه على الحق قَصْراً). ٤٣٣٧ - (ضعيف) حدثنا خلف بن هشام، نا أبو شهاب الحنّاط، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أبي عُبيدة، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّه بنحوه، زاد: ((أو لَيضرِبَنَّ اللّه بقلوبٍ بعضكم على بعض، ثم لَيَلْعَنْكُم كما لَعَنَهَم)). قال أبو داود: رواه المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبداللّه، ورواه خالد الطحان، عن العلاء، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة. [انظر ما قبله]. ٤٣٣٨ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح وحدثنا عمرو بن عون، قال: أنا هُشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس قال: قال أبو بكر بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: ﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾. قال عن خالد: وإنا سمعنا النبي ◌َّ يقول: (إنَّ الناس إذا رَأَوُا الظالمَ فلم يأخذوا على يديه أَوْشَكَ أن يَعمَّهم اللّه [منه] بعقاب)). وقال عمرو عن هُشيم: وإني سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((ما مِنْ قوم يُعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدِرون على أن يغيِّروا ثم [لا يغيِّرُوا](١) إلا يُؤشكُ أن یعمَّهم الله منه بعقاب)). قال أبو داود: ورواه كما قال خالد: أبو أسامة وجماعة، [و]قال شعبة فيه: ((ما من قوم يُعمَّل فيهم بالمعاصي هم أكثرُ ممن يعمله)). ٤٣٣٩ - (حسن) حدثنا مسدد، نا أبو الأحوص، نا أبو إسحاق، أظنه(٢) عن ابن جرير، عن جرير قال: سمعت النبي(٣) ◌َ* يقول: ((ما مِنْ رجل يكون في قوم يَعمَل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يُغيِّرُوا عليه فلا يغيروا: إلا أصابهم الله بعقاب (٤) من قبلٍ أن يموتوا». ٤٣٤٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء وهنّاد بن السري قالا: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد. وَعن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللّهِ وَّل يقول: ((مَنْ رأى مُنكراً فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده)). وقطع هناد بقية الحديث [وفاه ابن العلاء](٥): ((فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). [م، تقدم برقم (١١٤٠)]. ٤٣٤١ - (ضعيف لكن فقرة أيام الصبر ثابتة) حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العَتكي، نا ابن المبارك، عن عتبة ابن أبي حكيم، قال: حدثني عمرو بن جارية اللَّخْمي، قال [غيره: عن أبي المُصَبِّح]، حدثني أبو أُمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخُشني فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية: ﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾. قال: أما والله لقد سألتَ عنها خبيراً، سألتُ عنها رسول اللّه وَ له، فقال [رسول اللّه ◌َلُه]: ((بل انتمروا بالمعروف، وتَنَاهَوْا(٦) عن المنكر، حتى (١) في ((نسخة)): ((لا يغيرون)). (منه). (٢) في «نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). (٣) في «نسخة)): ((بعذاب)). (منه). (٤) في ((نسخة)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((انهوا)). (منه). ٧٧٧ إذا رأيتَ شُحاً مُطاعاً، وهوىّ متَبعاً، ودُنيا مُؤثّرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيه: فعليك - يعني بنفسك -، ودَعْ عنك العوامَّ، فإنَّ مِنْ ورائكم أيامَ الصبرِ، الصبرُ فيه مثلُ قَبْضٍ على الجمْر، للعامل فيهم مثلُ أجرٍ خمسين رجلاً يعملون مثلَ عمله)). وزادني غيره: قال: يا رسول اللّه أجر خمسين منهم؟ قال: ((أجر خمسين منكم). ٤٣٤٢ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، أن عبدالعزيز بن أبي حازم حدثهم، عن أبيه، عن عمارة بن عَمرو، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أن رسول اللّه وَّم قال: ((كيف بكم وبزمان) أو: ((يوشكُ أن يأتي زمانٌ يُغربلُ الناس فيه غربلةً تبقى حُثالةٌ من الناس قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا فكانوا هكذا)) وشبّك بين أصابعه، فقالوا: [و]كيف بنا يا رسول اللّه؟ فقال: ((تأخذون ما تعرفون، وتَذَرون ما تُنكِرون، وتُقِلون على أمر خاصّتكم، وتَذَرون أمرً عامّتكم)). [قال أبو داود: هكذا روي عن عبدالله بن عمرو عن النبي(وَله من غير وجه](١). ٤٣٤٣ - (حسن صحيح) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا الفضل بن دُكّين، نا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خبّاب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، قال: حدثني عبدالله بن عمرو بن العاصِ قال: بينما نحن حولَ رسول اللّه وَل﴿ إِذْ ذكر الفتنة، فقال: ((إذا رأيتم الناسَ قد مرِجت عهودُهم، وخفَّت أماناتهم وكانوا هكذا)) وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك، جعلني اللّه فِداك؟ قال: ((الزم بيتك، واملِك عليك لسانك، وخُذ بما تعرف، ودعْ ما تُنكر، وعليك بأمر خاصةِ نفسك، ودع عنك أمرَ العامة)). [(«الصحيحة» (٢٠٥ و٨٨٨ و ١٥٣٥)]. ٤٣٤٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن عَبَادة الواسطي، نا يزيد - يعني ابن هارون -، أنا إسرائيل، نا محمد بن جُحادة، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه وَ لخر: ((أفضلُ الجهاد كلمةُ عدل عند سلطان جائر)أو ((أمیر جائر)). ٤٣٤٥ _ (حسن) حدثنا محمد بن العلاء، أنا أبو بكر، نا مغيرة بن زياد المَوصِلي، عن عديّ بن عدي، عن العُرْس [بن عميرة الكندي] (٢)، عن النبي ◌َّم قال: ((إذا عُمِلت الخطيئة في الأرض كان مَن شهدها فكرهها)) وقال مرة ((أنكرها)) ((كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)). [((المشكاة)) (٥١٤١)]. ٤٣٤٦ - (حسن) حدثنا أحمد بن يونس، قال: نا أبو شهاب، عن مغيرة بن زياد، عن عديّ بن عديّ، عن النبي وَلّ، نحوه، قال: ((من شَهدها فكرهها كان كمن غاب عنها)). [انظر ما قبله]. ٤٣٤٧ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر، قالا: نا شعبة، وهذا لفظه، عن عمرو بن مرة، عن أبي البخْتري، قال: أخبرني من سمع النبي وَير يقول - وقال سليمان: قال: حدثني رجل من أصحاب النبي [َّه](٣) أن النبي ◌َّ قال -: ((لَنْ يهلِك الناس حتى يَعذِروا - أو يُعذِروا - من أنفسهم)). [((المشكاة)) (٥١٤٦) / التحقيق الثاني]. في ((نسخة)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). ٧٧٨ ١٨ - باب قيام الساعة ٤٣٤٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، عن معمر، أنا الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبدالله وأبو بكر بن سليمان، أن عبدالله بن عمر قال: صلى بنا رسول اللّه ◌َ لهذاتَ ليلةٍ صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال: ((أرأيتُم(١) ليلتكم هذه، فإن على رأس مئة سنةٍ منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد)). قال ابن عمر: فوهَل الناس في مقالة رسول اللّه ◌َ في تلك فيما يتحدَّثون [به] عن هذه الأحاديث عن مئة سنة، وإنما قال رسول اللّه وَالر: ((لا يبقى ممن هو اليومَ على ظهر الأرض، يريد أن يَنخَرم ذلك القرن)) . [ق]. ٤٣٤٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن سهل، نا حجاج بن إبراهيم، نا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير [بن نُفير]، عن أبيه، عن أبي ثعلبة الخُشَني قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((لن يُعجِزِ اللّهُ هذه الأمةَ من نصف يوم)). [((الصحيحة)) (١٦٤٣)]. ٤٣٥٠ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عثمان، نا أبو المغيرة، نا(٢) صفوان، عن شُريح بن عبيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي رَّ أنه قال: ((إني لأرجو أن لا تَعجِز أُمتي عند ربها [عز وجل] أن يؤخرهم نصفَ يوم)). قيل لسعد: وكم نصف يوم؟(٣) قال: خمسُ مئة سنة. آخر كتاب الملاحم (١) في ((نسخة)): ((أرأيتكم)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((ذلك اليوم)). (منه). ٧٧٩ بسم الله الرحمن الرحيم ٣٢ - أول كتاب الحدود ١ -باب الحکم فیمن ارتدّ ٤٣٥١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، نا إسماعيل بن إبراهيم، أنا(١) أيوب، عن عكرمة، أن علياً [عليه السلام] أحرق ناساً ارتدوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابنَ عباس فقال: لم أكنْ لأُحرقهم بالنار، إن(٢) رسول اللّه وَّه قال: ((لا تُعذِّبوا بعذاب اللّه)) وكنت قاتِلَهم بقول(٣) رسول الله ◌ََّ، فإن رسول الله وَّ قال: ((مَن بَدَّل دينه فاقتلوه))، فبلغ ذلك علياً، فقال: ويحَ [ابنِ عباسٍ] (٤). [خ]. ٤٣٥٢ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عون، أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن مسروق، عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا يَحلُّ دمُ رَجُل مسلم يشهد أن لا إله إلا اللّه وأني رسول اللّه، إلا بإحدى ثلاث: الثيِّبُ الزاني، والنفسُ بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة))(٥). [ق]. ٤٣٥٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن سِنان الباهلي، نا إبراهيم بن طَهْمان، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: قال رسول اللّه ◌َير: ((لا يحلُّ دم امرىءٍ مسلم يشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمداً رسول اللّه، إلا [في إحدى(٦)] ثلاث: رجلٌ زَنَّى بعد إحصان فإنه يُرجم، ورجلٌ خرج محارباً باللّه (٧) ورسوله فإنه يقتل أو يصلَب أو يُنفى من الأرض، أو يَقْتلُ نفساً فيقتلُ بها». [م]. ٤٣٥٤ ۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد(٨)، قالا: نا یحیی بن سعید، قال مسدد: نا قُرة بن خالد، قال: نا حُميد بن هلال، نا أبو بُردة قال: قال أبو موسى: أقبلت إلى النبي ◌َّه ومعيّ رجلان من الأشعريين أحدُهما عن يميني والآخر عن يساري، فكلاهما سألا(٩) العملَ، والنبي ◌َّر ساكت، فقال: ((ما تقول يا أبا موسى)) أو ((يا عبدالله بن قيس؟)) قلت: والذي بعثك بالحقّ ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العمل، قال: وكأني(١٠) أنظر إلى سِواكه تحت شَفته قَلَصَت، قال: ((لن نستعمل - أو: لا نستعملُ - على عملنا مَن أراده، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى، أو يا عبدالله بن قيس)» فبعثه إلى الیمن، ثم أتبعه معاذ بن جبل. قال: فلما قدم عليه معاذ قال: (١) في ((نسخة)): ((نا)). (منه). (٢) في (نسخة)): ((لأن)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((لقول)). (منه). في ((نسخة)): ((أم ابن عباس))، وفي ((نسخة)): ((ابن أم عباس)). (منه). (٤) في ((نسخة)»: ((الجماعة)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة): ((بإحدى)). (منه). (٧) في ((نسخة): (الله)). (منه). (٨) في ((نسخة)): ((وقال مسدد: عن قرة. قال أحمد: قال: ناقرة بن خالد)). نساء .. (٩) في ((نسخة)): ((سأل)). (منه). (١٠) في ((نسخة)): ((فكأني)). (منه). ٧٨٠