النص المفهرس
صفحات 741-760
عنه] فقال: يا رسول اللّه، إن فاطمة اشتدَّ عليها أنك جئتَها فلم تدخل عليها، قال: «ما أنا والدنيا؟ وما أنا والرَّقْمُ؟!))
فذهب إلى فاطمة وأخبرها(١) بقول رسول اللّه وَّه، فقالت: قل لرسول اللّه وَله: ما تأمرُني(٢) به. قال: ((قل لها
فلترِلْ به إلى بني فلان)). [خ (٢٦١٣) نحوه! [ الصحيحة برقم (٢٤٢١)]
٤١٥٠ - (صحيح) حدثنا واصل بن عبدالأعلى الأسدي، نا ابن فضيل، عن أبيه، بهذا الحديث، قال: وكان
سِتراً مَوْشِيً(٣). [خ انظر ما قبله].
٤٧ - باب [ما جاء] (٤) في الصليب في الثوب
٤١٥١ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبانُ، نا يحيى، نا عمران بن حِطّان، عن عائشة [رضي اللّه
عنها]، أن رسول اللّه وَه كان لا يَتَرُك في بيته شيئاً فيه تَصليب إلا قَضَبه. [«غاية المرام)) (١٤٢): خ].
٤٨ - باب في الصُّوَر
٤١٥٢ - (ضعيف) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن علي بن مُدرِك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن
عبدالله بن نُجَيّ، عن أبيه، عن عليّ [رضي اللّه عنه]، عن النبي ◌َِّ قال: ((لا تَدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورةٌ ولا كلبٌ
ولا جُنبٌ)). [تقدم برقم (٢٢٧)].
٤١٥٣ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، نا خالد، عن سهيل - يعني ابن أبي صالح -، عن سعيد بن يسار
الأنصاري، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري قال: سمعت النبي صل# يقول: ((لا نَدخُل الملائكة بيتاً
فيه كلبٌ ولا تِمثال)). وقال: انطلقْ بنا إلى أم المؤمنين عائشةَ نسألُها عن ذلك، فانطلقنا، فقلنا: يا أم المؤمنين، إن أبا
طلحة حدثنا عن رسول اللّه ◌َ ﴿ بكذا وكذا، فهل سمعتِ النبي ◌َّ يذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكنْ سأحدثكم بما رأيته
فعلَ، خرج رسول اللّه ◌َ ﴿ في بعض مغازيه، وكنت أتحيِّنُ قُقوله، فأخذت نَمَطأ كان لنا فسترتُه على العَرْض، فلما
جاء استقبلته، فقلت: السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعزّك وأكرمك، فنظر إلى
البيت فرأى النَّمَطَ، فلم يردّ عليَّ شيئاً، ورأيت الكراهية في وجهه، فأتى النمط حتى هتكه، ثم قال: «إن الله لم يأمُرنا
فيما رزقنا أن نكسوَ الحِجارةَ والَّبِنَ)). قالت: فقطعته وجعلته وسادتين وحشوتُهما ليفاً، فلم ينكر ذلك عليّ. [«آداب
الزفاف» (١٠٩ - ١١٢): م].
٤١٥٤ - (صحيح الإسناد) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن سهيل، فذكر مثله(٥)، قال: فقلت: يا
أُمّه، إن هذا حدثني أن النبي وَّر قال، وقال فيه(٦): سعيد بن يسار مولى بني النجار.
(١) في ((نسخة): ((فأخبرها)). (منه).
(٢)
في ((نسخة: ((يأمرني)). (منه).
(٣)
في (نسخة): ((موشئ)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في (نسخة): ((بإسناده مثله)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة). (منه).
٧٤١
٤١٥٥ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن بكير، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي
طلحة، أنه قال: إن رسول اللّهِوَه قال: ((إن الملائكة لا تَدخلُ بيتاً فيه صورةٌ» قال بُسر: ثم اشتكى زيد، فعُدْناه، فإذا
على بابه سِتر فيه صورة، فقلت لعبيد اللّه الخَوْلاني ربيبٍ ميمونةً زوجِ النبي ◌ََّ: ألم يُخبرنا زيدٌ عن الصوَرَ يومَ
الأول؟ فقال عبيداللّه: ألم تسمعه حين قال: إلا رقماً في ثوبٍ؟. [«غاية المرام)) (١٣٣): ق].
٤١٥٦۔۔(حسن صحیح) حدثنا الحسن بن الصباح، أن إسماعيل بن عبدالکریم حدثهم، قال: حدثني إبراهيم
- يعني ابن عقيل -، عن أبيه، عن وهب - [يعني] ابن منبّه -، عن جابر، أن النبي ◌َّ أمر عمر بن الخطاب رضي اللّه
عنه زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتيَ الكعبة فيَمحوّ كلَّ صورة فيها، فلم يدخلها النبي ◌َّ حتى مُحيثْ كلُّ صورة فيها.
[«غاية المرام)) (١٤٣)].
٤١٥٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السَّبَّق، عن
ابن عباس قال: أخبرتني(١) ميمونة زوجُ النبيِنَّهِ، أن النبي ◌َّ- قال: ((إن جَبرائيل(٢) عليه السلام كان وعدني أن يلقاني
الليلةَ، فلم يلقَني، ثم وقع في نفسه(٣) چِروُ كلبٍ تحت بِساط لنا، فأمر به فأُخرج، ثم أخذ بيده ماءً فنضح به مكانه،
فلما لقيه جَبريل عليه السلام قال: ((إنا لا نَدْخلُ بيتاً فيه كلب ولا صورة، فأصبح النبي ◌َّ فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه
لَيأمر بقتل كلب الحائطِ الصغيرِ، ويترك كلب الحائطِ الكبيرِ. [((آداب الزفاف)) (١٠٩): م].
٤١٥٨ - (صحيح) حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، أنا(٤) أبو إسحاق الفزاري، عن يونس بن أبي إسحاق،
عن مجاهد، قال: حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َاجٍ: «أتاني جبرائلٌ(٥) (عليه السلام) فقال لي: أتيتك البارحةَ
فلم يمنعني أن أُکون دخلتُ إلا أنه کان على الباب تماثیل، وکان في البيت قِرامُ سترٍ فیه تماثیل، وکان في البيت كلبٌ،
فمُرْ برأسِ التمثال الذي في باب البيت يُقطع فيصيرُ كهيئة الشجرة، ومُرْ بالسِّتر فليقطعُ فليُجعلُ (٦) منه وِسادتين منبوذتین
توطان، ومُرْ بالكلب فليُخرَج)) ففعل رسول اللّه وَّه، وإذا الكلب لحسنٍ أو حسين، كان تحت نَضَدٍ لهم، فَأَمر به
فأُخرج. [قال أبو داود: والنضد شيء توضع عليه الثياب شبه السرير] (٧).
آخر کتاب اللباس
(١) في ((نسخة)): ((حدثتني)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((جبريل)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((نفسي)). (منه).
(٤) في ((نسخة: ((ثنا)). (منه).
(٥) في (نسخة)): ((جبريل)). (منه).
(٦) في ((نسخة): ((فيجعل)). (منه).
(٧) في (نسخة)). (منه).
٧٤٢
٢٧ - أول كتاب النُّجُل
٤١٥٩ - (صحيح) حدثنا مسدّد، نا يحيى، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفَّل قال: [أن
رسولَ اللّهِوَ﴿ نهى عن الترجُل إلا غِيّاً](١).
٤١٦٠ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا يزيد المازني (٢)، أنا الجُريري، عن عبدالله بن بريدة، أن رجلاً
من أصحاب النبي ◌َّ﴿ رحل إلى فَضالة بن عُبيد وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: أما إني لم آتِكَ زائراً، ولكني سمعتُ أنا
وأنتّ حديثاً من رسول اللّهِ ﴿ رجوتُ أن يكونَ عندك منه علم، قال: وما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: وما(٣) لي أراك
شَعِئاً وأنت أمير الأرض؟ قال: إن رسول اللّه وَ ل كان ينهانا عن كثير من الإرْقَاءِ(٤)، قال: فما لي لا أرى عليك حذاء؟
قال: كان النبي (٥) مَ ﴿ يأمرنا أن نَحتفيَ أحياناً.
٤١٦١ - (صحيح) حدثنا النُّفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي أمامة، عن
عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: ذَكَر أصحاب رسول اللّه وَله يوماً عنده الدنيا، فقال [رسول اللّه](٦)
وَلجر: ((ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان)). يعني التقّل. قال أبو داود: وهو
أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري .
٢ - باب [ما جاء] في استحباب الطِّيب
٤١٦٢ - (صحيح) حدثنا نصر بن علي، نا أبو أحمد، عن شيبان بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن المختار، عن
موسى بن أنس، عن أنس بن مالك قال: كانت للنبي وَلِّ سُكَّة يتطيِّب منها.
٣ - باب في إصلاح الشَّعَر
٤١٦٣ - (حسن صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب، أنا ابن أبي الزناد، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّه قال: ((مَنْ كان له شعَرٌ فليكرِمْه)). [((الصحيحة)) (٥٠٠)].
٤ - باب في الخضاب للنساء
٤١٦٤ - (ضعيف) حدثنا عبيدالله بن عمر، نا يحيى بن سعيد، عن علي بن المبارك [عن يحيى بن أبي
كثير] (٧)، قال: حدثتني كريمة بنت هُمَام، أن امرأة [سألت عائشة](٨) [رضي الله عنها] عن خضاب الحِنّاء، فقالت:
(١) في (نسخة)): ((قال: نهى رسول الله ﴾ عن الثَّرَجُلِ إلا غِيّاً). (منه).
(٢) في ((نسخة). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((فما)). (منه).
في ((نسخة)): ((الإرفاء))، وفي ((نسخة)): ((الإرفه)). (منه).
(٤)
في ((نسخة): ((رسول الله)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة): ((أتت عائشة فسألتها)). (منه).
٧٤٣
لا بأس به، ولكني أكرهه، كان حبيبي(١) [ رسول اللّه]وَ ◌ّ يكره ريحه. [قال أبو داود: تعني خضاب شعر الرأس] (٢).
٤١٦٥ - (ضعيف) حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتني غبطةُ(٣) بنت عمرو المُجاشعية، قالت: حدثتني عمّتي أم
الحسن، عن جدَّتها، عن عائشة [رضي اللّه عنها]، أن هند ابنة] (٤) عُثْبَة قالت: يا نبيَّ اللّه بايعْني، قال: ((لا أُبَايِعُك
حتى تُغيِِّي كفَّكِ كأنهما كفَّا سَبُعُ!)). [((الضعيفة)) (٤٤٦٦)].
٤١٦٦ - (حسن) حدثنا محمد بن محمد الصُّوري، نا خالد بن عبدالرحمن، نا مُطيع بن ميمون، عن صفية بنت
عصمةً، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: أَوْمَأْتِ (٥) امرأةٌ من وراء سِترٍ بيدها كتابٌ إلى رسول اللّه ◌ِ ◌ّ، فقبض
[رسول الله](٦) وَ جَ يده، فقال: ((ما أدري أيدُ رجُلٍ أم يدُ امرأة؟)) قالت: [بل امرأة]!(٧) قال: ((لو كنتِ امرأةً لغيرتِ
أظفاركٍ)) يعني بالحِناء.
٥ - باب في صِلة الشعر
٤١٦٧ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن، أنه سمع
معاوية بن أبي سفيان عامَ حجّ وهو على المنبر، وتناول قُصَّة من شعَرٍ كانت في يد حَرَسيِّ يقول: يا أهل المدينة، أين
علماؤكم؟ سمعت رسول اللّه وَل ينهى عن مثل هذه، ويقول: ((إنما هلكتْ بنو إسرائيل حين انَّخذ هذه نساؤهم)).
[ق].
٤١٦٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد، قالا: نا يحيى، عن عُبيدالله، قال: حدثني نافع، عن
عبدالله قال: لعن رسول اللّه ◌َ له الواصِلة والمُستوصِلة، والواشِمة والمُستوشِمة.
٤١٦٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى وعثمان بن أبي شيبة، المعنى (٨)، قالا: نا جرير، عن منصور، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبداللّه قال: لعن الله الواشماتِ والمُستوشماتِ - قال محمد: والواصلاتِ، وقال عثمان:
والمُتنمِّصاتِ، ثم اتفقا -: والمتَفَلُجاتِ للحُسْن، المغيّراتِ خلقَ اللّه (عز وجل). قال: فبلغ ذلك امرأةً من بني أسد
يقال لها أُمُّ يعقوب - زاد عثمان: كانت تقرأ القرآن، ثم اتفقا-، فأنتْه فقالت: بلغني عنك أنك لعنتَ الواشماتِ
والمستوشمات - قال محمد: والواصلات، [و]قال عثمان: والمتنمُّصات، ثم اتفقا - والمتفلِّجاتِ - قال عثمان:
للحسْن المغيّراتِ خلقَ اللّه تعالى ! - قال(٩): ومالي لا ألعنُ مّن لعنَ رسولُ اللّه ◌َله وهو في كتاب اللّه تعالى؟. قالت:
(١) في ((نسخة): ((حِبي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة): ((غيطة)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((هنداً بنت)). وفي ((نسخة)): ((هند بنت)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((أومت)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((بل يد امرأة)). (منه).
(٧)
في انسخة)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
٧٤٤
لقد قرأتُ ما بين لوحَي المصحف فما وجدتُهُ!، فقال: واللّهِ لئن(١) كنتٍ قرأتِيه لقد وجدتِيه، ثم قرأ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ فقالت(٢): إني أَرى بعضَ هذا على امرأتك، قال: فادخُلي فانظُري، فدخلت،
ثم خرجت، فقالت: ما رأيتُ؟ - وقال عثمان: فقالت: ما رأيتُ، فقال: لو كان ذلكِ ما كانت معنا. [ق].
٤١٧٠۔۔ (صحیح) حدثنا ابن السرح، ثنا ابن وهب، عن أسامة، عن أبان بن صالح، عن مجاهد بن جبر، عن
ابن عباس قال: لُعنت الواصلةُ والمُستوصلة، والنامصةُ والمُتنمصة، والواشمة والمُستوشمة، من غير داءٍ. قال أبو
داود: وتفسير الواصلة: التي تَصِل الشعر بشعر النساء، والمستوصلة: المعمول بها، والنامصة: التي تنقش الحاجب
حتى تُرِقَّه، والمتنمصة: المعمول بها، والواشمة: التي تجعل الخِيلانَ في وجهها بكُحل أو مِداد، والمستوشمة:
المعمول بها. [((غاية المرام)) (٩٥)].
٤١٧١ - (ضعيف مقطوع منكر) حدثنا محمد بن جعفر بن زياد، [قال: نا شَريك، عن سالم، عن سعيد بن
جبير قال: لا بأس بالقَرامل. قال أبو داود: كأنه يذهب إلى أن المنهيَّ عنه شعورُ النساء](٣). قال أبو داود: [و]كان
أحمد يقول القَرامل ليس به بأس. [((غاية المرام)) (١٠٣)].
٦ -باب في رد الطِّيب
٤١٧٢ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي وهارون بن عبداللّه، المعنى، أن أبا عبدالرحمن المقرىء حدثهم،
عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلهى: ((من
عُرض عليه طِيبٌ فلا يردُه، فإنه طَيبُ الريح خفيفُ المَحْمَل)). [م بلفظ (ريحان))].
٧ - [باب في طِيبِ المرأةِ للخُرُوج](٤)
٤١٧٣ ۔ (حسن) حدثنا مسدد، نا یحیی، أنا ثابت بن عمارة، قال: حدثني غُنیم بن قيس، عن أبي موسى، عن
النبيِ وَِّ قال: ((إذا استعطرتِ المرأةُ فمرَّتْ على القوم ليجدوا ريحَها فهي كذا وكذا)» قال قولاً شديداً.
٤١٧٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبيد مولى أبي رُهْمٍ، عن أبي
هريرة قال: لَقِيَتْه امرأة وَجد منها ريحَ الطيب ينفخ(٥) ولذيلها إعصار، فقال: يا أَمَةَ الجبّار، جئتٍ من المسجد؟ قالت:
نعم، قال: وله تطيَّتِ؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حِّي أبا القاسم ولهيقول: ((لا تُقبل [صلاةٌ لامرأةٍ] (٦) تطيّبت
لهذا المسجدِ حتى ترجعَ فتغتسلَ غُسلها من الجنابة)). قال أبو داود: الإعصار: غبار. [م].
(١) في ((نسخة)): ((إن)). (منه).
(٢) في (نسخة): ((قالت)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((باب ما جاء في المرأة تَطْيَّبُ للخروج]. (منه).
(٤)
(٥) في (نسخة). (منه).
(٦) في (نسخة)): ((صلاة إمرأة)). (منه).
٧٤٥
٤١٧٥ ۔(صحیح) حدثنا التغیلی وسعید بن منصور، قالا: نا عبدالله بن محمد أبو علقمة قال: حدثني یزید بن
خُصَيفة، عن بُسر بن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّيِ: ((أَيُّما امرأةٍ أصابت بَخُوراً فلا تشهدَنَّ معنا
العِشاءَ)). قال ابن نُقيل: ((الآخرةَ))(١). [٢].
٨ - باب في الخَلوق للرجال
٤١٧٦ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار بن
ياسر قال: قدمتُ على أهلي ليلاً وقد تشفَّقتْ يداي، فخلَّقوني بزعفران، فغدوتُ على النبي ◌َّز، فسلمت عليه، فلم
يردَّ عليَّ ولم يُرُحِّب بي، وقال(٢): ((اذهب فاغسِلْ هذا عنك)) فذهبت فغسلته ثم جئت وقد بقيَ عليَّ منه رَدْعٌ،
[وجئت] فسلمت [على النبي ◌َّي]، فلم يردَّ عليَّ ولم يرحب بي، وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)). فذهبت
فَغَسَلته، ثم جئت فسلمت عليه، فرد عليَّ فرحَّبَ بي، وقال: ((إن الملائكة لا تحضُرُ جنازة الكافر بخير، ولا المتضمّخ
بالزعفران، ولا الجنبِ»، [قال]: ورخّص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ. [((التعليق الرغيب)) (٩١/١)].
٤١٧٧ - (حسن) حدثنا نصر بن علي، نا محمد بن بكر، أنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخُوَار،
أنه سمع يحيى بن يعمّر، يُخبِر عن رجل أخبره عن عمار بن ياسر - زعم عمر أن يحيى سَمَّ ذلك الرجل فنسي عمرُ
اسمه - أن عماراً قال: تخلَّقْتُ، بهذه القصَّة، والأول أتم بكثير، فيه ذكر الغَسل، قال: قلت لعمر: وهُم حُرم؟ قال:
لا، القوم مقيمون. [انظر ما قبله].
٤١٧٨ - (ضعيف) حدثنا زهير بن حرب الأسدي، نا محمد بن عبدالله بن حرب الأسدي، نا أبو جعفر
الرازي، عن الربيع بن أنس، عن جَدَّيْهِ، قالا: سمعنا أبا موسى يقول: قال رسول اللّه وَّ: ((لا يقبلُ اللَّهُ [عزّ وجلّ]
صلاةَ رجلٍ في جسده شيءٌ من خَلوق)). قال أبو داود(٣): جَدَّاهُ: زيد وزياد. [((المشكاة)) (٤٤٤١)].
٤١٧٩ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، أن حماد بن زيد وإسماعيل بن إبراهيم حدثاهم، عن عبدالعزيز بن صُهيب،
عن أنس قال: نهى رسول اللّه ◌َ له عن التَّعفُر للرجال. وقال عن إسماعيل: أن يتزعفر الرجلُ. [ق].
٤١٨٠ - (حسن) حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا عبدالعزيز بن عبداللّه الأُوّيسي، حدثنا سليمان بن بلال، عن
ثور بن زيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمار بن ياسر، أن رسول اللّه وَّم قال: «ثلاثةٌ لا تقربهم الملائكة: جيفةُ
الكافر، والمتضمِّخ بالخَلوق، والجنب إلا أن يتوضأ)). [((آداب الزفاف)) (ص ٣٨)].
٤١٨١ - (منكر) حدثنا أيوب بن محمد الرَّقي، حدثنا عمر بن أيوب، عن جعفر بن بُرقان، عن ثابت بن
الحجاج، عن عبداللّه الهَمْداني، عن الوليد بن عقبة قال: لما فتح نبيُّ اللّه وَِّ مكةَ جعل أهلُ مكة يأتونه بصبيانهم
فيدعو لهم بالبركة ويمسحُ رؤوسهم، قال: فجيء بي إليه وأنا مُخلَّق، فلم يَمَسَّني من أجل الخَلوق.
٤١٨٢ - (ضعيف) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، نا حماد بن زيد، نا سَلْم العلوي، عن أنس بن مالك، أن
(١) في ((نسخة)): ((عساء الآخرة). (منه).
(٢) في (نسخة): ((فقال)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((سمعت أبا داود يقول: (جديه: زيد وزياد). وفي ((نسخة)): ((سئل أبو داود عن جدیه، قال: زيد وزياد)). (منه).
٧٤٦
رجلاً دخل على رسول اللّه وَّةٍ وعليه أثر صُفرةٍ، وكان [رسول الله](١) وٍَّ قَلَّما يواجه رجلاً في وجهه بشيء يكرهه،
فلما خرج قال: ((لو أمرتُم هذا أن يَغْسِل هذا(٢) عنه)). [ويأتي بإسناده ومتنه مع طعن المؤلف في سَلْم العَلَويّ
(٤٧٨٩)].
٩ - باب ما جاء في الشَّعر
٤١٨٣ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة ومحمد بن سليمان الأنباري، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن
أبي إسحاق، عن البراء قال: ما رأيتُ مِن ذي لِمَّة أحسنَ في حلَّه حمراء من رسول اللّه ◌ِ لهِ. زاد محمد بن سليمان: له
شَعَر يَضرِب منكبيه. قال أبو داود: [و] كذا رواه إسرائيل عن أبي إسحاق، [قال]: يضرب منكبيه، وقال شعبة:
يبلغ: شحمةً أذنيه(٣). [ق].
٤١٨٤ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان النبي (٤) ◌َلّ له شَعرٌ
يبلغ شحمة أذنيه. [ق].
٤١٨٥ - (صحيح) حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: كان شعر
رسول اللّه ◌ُ ل ل إلى شحمة أذنيه. [م نحوه).
٤١٨٦ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا إسماعيل، نا(٥) حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان شعر
رسول اللّه مَآل إلى أنصاف أُذنيه.
٤١٨٧ - (حسن صحيح) حدثنا ابن نفيل، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة قالت: كان شعر رسول اللّه وَ ﴿ فوق الوَفْرة [و](٦) دون الجُمّة.
١٠ - باب ما جاء في الفَرْق
٤١٨٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا إبراهيم بن سعد، أخبرني ابن شهاب، عن عبيداللّه ابن
عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس قال: كان أهل الكتاب - يعني يسدُلون أشعارهم - وكان المشرکون یفرُقون رؤوسهم،
وكان رسول اللّه وَ ﴿ تعجبه موافقةُ أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدّل رسول اللّه وَّ ناصيته، ثم فَرَق بعدُ. [ق].
٤١٨٩ - (حسن) حدثنا يحيى بن خلف، نا عبدالأعلى، عن محمد - يعني ابن إسحاق - قال: حدثني محمد بن
جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت: كنتُ إذا أردت أن أفرُق رأس رسول اللّهِ وَ له صدَعتُ
(١) في ((نسخة: ((النبي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ذا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((قال أبو داود: عن أبي إسحاق: يبلغ شحمة أذنيه. قال أبو داود: وهم شعبة فيه)). هذه العبارة لم توجد إلا في نسخة.
(منه).
في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه).
(٤)
(٥) ولفظ ((ابن ماجه)): ((كان لرسول الله وَّ﴾) شعر دون الجُمَّة وفوق الوفرة)).
(٦) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
٧٤٧
الفرق من یافُوخه وأرسلُ(١) ناصیته بين عينيه.
١١ - باب في تطويل الجُمّة
٤١٩٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، نا معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة السُّوائي - [هو أخو قبيصة]-(٢)
وحميد بن خُوار، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر قال: أتيت النبي وص له ولي
شعر طويلٌ، فلما رآني رسول اللّه ◌ِ﴿ قال: ((ذُبَابٌ ذُبابٌ)). قال: فرجعت فجزّزْتُه، ثم أتيته من الغدِ فقال: ((إني لم
آعْنِك، وهذا أحسن».
١٢ - باب في الرجل يَضْفِرُ(٣) شعره
٤١٩١ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نا سفيان، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد قال: قالت أُم هانىء: قدم النبي
وَ* إلى مكة، وله أربع غَدائر. تعني عَقائص.
١٣ - باب في حَلْق الرأس
٤١٩٢ - (صحيح) حدثنا عقبة بن مُكرَم وابن المثنى، قالا: نا وهب بن جرير، نا أبي قال: سمعت محمد بن
أبي یعقوب یحدث، عن الحسن بن سعد، عن عبدالله بن جعفر، أن النبي پ# أمهل آل جعفر ثلاثاً أن یأتیھم، ثم
أتاهم فقال: ((لا تَبِكُوا على أخي بعدَ اليوم)، ثم قال: ((أُدعوا لي بنَي أخي)، فجيء بنا كأنا أَفْرُخ، فقال: ((ادعوا لي
الحلاق» فأمره فحلق رؤوسنا.
١٤ - باب(٤) في الصبي له ذؤابة
٤١٩٣ ۔۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا عثمان بن عثمان - قال أحمد: كان رجلاً صالحاً - قال: أنا
عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللّه ◌ُ له عن القَزَع. والقزع: أن يُحلَقَ رأس الصبي فيترك بعض
شعره. [ق].
٤١٩٤ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا (٥) أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّر
نهى عن الفزع. وهو: أن يُحلَق رأسُ الصبي ويترك (٦) له ذؤابة.
٤١٩٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، أنا(٧) معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن
النبي ◌َ﴿ رأى صبياً قد حُلِقٍ بعض رأسه (٨) وتُرك بعضه، فنهاهم عن ذلك، فقال: ((احلِقِوه كلَّه أو اتركوه كله)). [م].
(١) في (نسخة): ((أرسلت)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يعقص)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((باب في الذُّؤْابة)). (منه).
في ((نسخة)): ((ثنا)). (منه).
(٥)
(٦) في (نسخة)): ((فتترك)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
(٨) في (نسخة): ((شعره)). (منه).
٧٤٨
١٥ - باب ما جاء في الرخصة
٤١٩٦ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن العلاء، نا زيد بن الحُباب، عن ميمون بن عبداللّه، عن ثابت
البُناني، عن أنس بن مالك قال: كانت لي ذؤابةٌ فقالت لي أمي: لا أجزُّها، كان رسول اللّه ◌َ له يمدُّها ويأخذُ بها.
٤١٩٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا الحسن بن علي، نا يزيد بن هارون، نا الحجاج بن حسان قال: دخلنا على
أنس بن مالك فحدثتني أُختي المغيرةُ قالت: وأنتَ يومئذ غلام ولك قَرنان، أو قُصَّتان، فمسح رأسك، وبرَّك عليك،
وقال: «احلقوا هذين، أوقُمُّوهما، فإن هذا زِيُّ اليهود)).
١٦ - باب في أخذ الشارب
٤١٩٨ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة يبلُغ به النبيِّ وَّ: («الفِطرةُ
خمسٌ - أو: خمس من الفطرة -: الخِتانُ، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقصّ الشارب)). [ق].
٤١٩٩ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن عبدالله بن
عمر، أنَّ رسول اللّه ◌َله أمر بإحفاء الشارب(١) وإعفاء اللَّحية(٢). [ق].
٤٢٠٠ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا صدقةُ الدَّقيقي، نا أبو عمران الجَوتي، عن أنس بن مالك قال:
وَقَّتَ لنا رسول اللّه ◌ِ لهِ حِلْقَ العانة، وتقليم الأظفار، وقصَّ الشارب، ونتف الإبط: أربعين يوماً مرةً. قال أبو داود:
رواه جعفر بن سليمان، عن أبي عمران، عن أنس، لم يذكر النبيَّ ◌َِّ، قال: وُقِّتَ لنا. وهذا أصح [صدقة: ليس
بالقوي. [م].
٤٢٠١ - (ضعيف الإسناد) حدثنا ابن نُقَيل، نا زهير قال: قرأت على عبدالملك بن أبي سليمان، وقرأه
عبدالملك على أبي الزبير، ورواه أبو الزبير عن جابر قال: كنا نُعفي السِّبال إلا في حَجِّ أو عمرة. [قال أبو داود:
الاستحداد: حلق العانة] (٣).
١٧ - باب في نتف الشيب
٤٢٠٢ - (حسن صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، ح نا مسدد، قال: نا سفيان، المعنى عن ابن عَجْلان، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه وَّه: ((لا تَنتِفوا الشيب، ما من مسلم يَشيبُ شيبة في
الإسلام) قال عن سفيان ((إلا كانت له نوراً يوم القيامة)). وقال في حديث يحيى: ((إلا كَتَب اللّه له بها حسنة وحطَّ [بها
عنه(٤) خطيئة)».
١٨ - باب في الخضاب
٤٢٠٣ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة،
في ((نسخة)): الشوارب)). (منه).
(١)
في (نسخة)): ((اللحى)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((عنه بها)). (منه).
.
٧٤٩
يبلُغ به النبيَّ ◌َ ◌ّه قال: ((إن اليهود والنصارى لا يَصبغون فخالفوهم)). [ق].
٤٢٠٤ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وأحمد بن سعيد الهَمْداني، قالا: نا ابن وهب، أخبرني ابن
جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبداللّه قال: أُنِيَ بأبي قُحافةَ يومَ فتح مكة ورأسُه ولحيته كالنَّعامة بياضاً، فقال
رسول اللّهِوَ له: ((غَيِّروا هذا بشيءٍ، واجتنبوا السَّواد)). [م].
٤٢٠٥ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا عبدالرزاق، نا معمر، عن سعيد الجُريري، عن عبدالله بن بريدة،
عن أبي الأسود الدِّيلي، عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((إن أحسن ما غُيِّر به هذا الشيبُ الحِناءُ والكَتَمُ)).
٤٢٠٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا عبيداللّه - يعني ابن إياد -، [قال]: نا إياد، عن أبي رِمْثَةً قال:
انطلقت مع أبي، نحو النبي ◌َّر فإذا هو ذو وَفْرة بها رَدْعٌ [من] حِنَّاءِ وعليه بُرْدانِ أخضران. [مضى مختصراً
(٤٠٦٥)].
٤٢٠٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، نا ابن إدريس قال: سمعت ابن أَبَّجَر، عن إياد بن لَقِيط، عن أبي
رِمْثَةَ، في هذا الخبر، قال: فقال له أبي: أَرِنِي هذا الذي بظهرِك فإني رجل طبيب، قال: ((اللّه [عزَّ وجلَّ] الطبيب، بل
أنت رجلٌ رفيق، طبيبها الذي خلَقَها)). [((الصحيحة)) (١٥٣٧)].
٤٢٠٨ - (صحيح) حدثنا ابن بشار، نا عبدالرحمن، نا سفيان، عن إياد بن لَقَيط، عن أبي رِمِثَةَ رضي الله عنه
قال: أتيت النبي ◌َّمِ أنا وأبي، فقال لرجلٍ أو لأبيه: ((من هذا؟)) قال: ابني، قال: [((لا تجني عليه)) }(١) وكان قد لطخ
لحيته بالحِناء.
٤٢٠٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد، عن ثابت، عن أنس، أنه (٢) سئل عن خِضاب النبي ◌َلآ،
فذكر أنه لم يَخْضِب، ولكن قد خَضَب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. [ق وذكر العمرين، لكن م ذكر أبا بكرٍ، وانظر
رقم (٤٠)].
١٩ - باب [ما جاء] في خضاب الصُّفرة
٤٢١٠ - (صحيح) حدثنا عبدالرحيم بن مطرِّف أبو سفيانَ، قال: نا عمرو بن محمد - [يعني العَنْقَزي]-، نا ابن
أبي رَؤَّاد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي وَّكان يلبس النعال السُّبْنِيَّةَ ويصفُّرُ لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن
عمر يفعل ذلك .
٤٢١١ - (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا إسحاق بن منصور، نا محمد بن طلحة، عن حميد بن وهب،
عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس [قال]: فمرَّ على النبيِ نََّ رجلٌ قد خضَبَ بالحناء فقال: ((ما أحسن
هذا!)» قال: ومرَّ آخرُ قد خضب بالحناء والكَتَم فقال: ((هذا أحسنُ من هذا)» قال: ومرَّ آخرُ قد خضب بالصفرة فقال:
«هذا أحسن من هذا كلِّ)).
(١) في ((نسخة)): ((لا يجني عليك)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
٧٥٠
٢٠ - باب ما جاء في خضاب السواد
٤٢١٢ ۔۔(صحیح) حدثنا أبو توبة، نا عبيدالله، عن عبدالکریم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((يكون قومٌ يَخضِبون في آخر الزمانِ بالسواد كحواصل الحمّام، لا يَرِيحون رائحة الجنة)»
٢١ - باب [ما جاء] في الانتفاع بالعاج
٤٢١٣ - (ضعيف الإسناد منكر) حدثنا مسدد، نا عبدالوارث بن سعيد، عن محمد بن جُحادة، عن حُميد
الشامي، عن سليمان المُنَبِّهي، عن ثوبان مولى رسول اللّه ◌َ ل﴾ قال: كان رسول اللّه پڼ إذا سافر كان آخر عهده بإنسانٍ
من أهله فاطمةُ، وأولُ [ما - أو] مَنْ - يدخل عليها إذا قدم فاطمةُ، فقدم من غزاة له وقد علقت مِسحاً أو سِتراً على
بابها، وحَلَّتِ [الحسنَ والحسين](١) قُلْبِينٍ من فضةٍ، فقدم ولم(٢) يدخل !. فظنتْ [أنه] [إنما](٣) منعه أن يدخل ما
رأى، فهتكتِ السِّر وفَكَّت(٤) القُلْبين عن الصبيّينِ، وقطعته بينهما، فانطلقا إلى رسول اللّه ◌َ لل وهما يبكيان، فأخذه
منهما وقال: ((يا ثوبان، اذهب بهذا إلى آل فلان)) [قال]: أهل بيت بالمدينة «إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيّاتِهم
في حياتهم الدنيا، يا ثوبان، اشترِ لفاطمة قِلادة من عصْبٍ وسِوارينٍ من عاجٍ».
آخر كتاب الترجل.
(١) في ((نسخة): ((الحسن والحسين)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((فلم)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((إن ما)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((وفككت)). (منه).
٧٥١
٢٨ - أول كتاب الخاتم
١ - باب ما جاء في اتخاذ الخاتم
٤٢١٤ - (صحيح) حدثنا عبدالرحيم بن مُطَرِّف الرُّواسي(١)، نا عيسى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن
مالك قال: أراد رسول اللّه وَ لّر أن يكتب إلى بعض الأعاجم، فقيل له: إنهم لا يقرؤون كتاباً إلا بخاتمَ، فانَّخَذ خاتماً
من فضة، ونقش فيه: «محمد رسول اللّه)). [ق).
٤٢١٥ - (صحيح الإسناد) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، بمعنى [الحديثِ]
حدیثٍ عیسی بن یونس، زاد: فكان في يده حتى قُبض، وفي يد أبي بكر حتى قُبض، وفي يد عمر حتى قبض، وفي
يد عثمان، فبينما هو عند بئر إذْ سقط في البئر، فَأَمر بها فنزحت، فلم يَقْدِر عليه.
٤٢١٦ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن صالح، قالا: نا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد،
عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس [بن مالك] قال: كان خاتم النبي ◌َّ مِن وَرِقٍ نَصَّه حبشيٍّ. [ق).
٤٢١٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: كان خاتم النبي
وَّ من ◌ِضة كلُّه، فَصُّه منه. [خ].
٤٢١٨ - (صحيح) حدثنا نُصير بن الفرج، نا أبو أسامة، عن عبيداللّه، عن نافع، عن ابن عمر قال: انَّخذَ رسول
اللّهِوَ لّ خاتماً من ذهب، وجعل فَصَّه مما يلي بطنَ كفِّه، ونقش فيه «محمد رسول اللّه)) فاتخذ الناس خواتيم(٢)
الذهب، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به، وقال: ((لا ألبسهُ أبداً». ثم اتخذ خاتماً من فضّة نقش فيه ((محمد رسول
اللّه)»، ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر، ثم لبسه بعد أبي بكر عمرُ، ثم لبسه بعده عثمان حتى وقع في بئر أَريس. [قال أبو
داود: ولم يختلف الناس على عثمان حتى سقط الخاتم من يده](٣). [ق].
٤٢١٩ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر
في هذا الخبر، عن النبي ◌َّهِ فنقش فيه («محمد رسول اللّه)) وقال: ((لا ينقُشْ أحد على نَفْشِ خاتمي هذا)) ثم ساق
الحديث. [ق: انظر ما قبله].
٤٢٢٠ - (ضعيف الإسناد منكر المتن) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا أبو عاصم، عن المغيرة بن زياد،
عن نافع، عن ابن عمر، بهذا الخبر، عن النبي وَ ﴿ ﴿ قال: فالتمّسوه فلم يجدوه، فاتخذ عثمان خاتماً ونقش فيه «محمد
رسول اللّه)). قال: فكان [عثمان] یختم به، أو يتخلَّم به.
٢ - باب ما جاء في ترك الخاتم
٤٢٢١ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان لُوَينٌّ، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك،
أنه رأى في يد النبي ◌َّ خاتماً من وَرِقٍ يوماً واحداً، فصنع الناس، فلبسوا، وطرح النبي ◌َّ فطرح الناس. قال أبو
في (الهندية): ((الرواسي
(١)
في ((نسخة)): ((خواتم)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
٧٥٢
داود: رواه عن الزهري: زياد بن سعد، وشعيب [بن أبي حمزة]، وابن مسافر، كلُّھم قالَ: من وَرِقٍ. [ق].
٣ - باب ما جاء في خاتم الذهب
٤٢٢٢ - (منكر) حدثنا مسدد، نا المعتمِر قال: سمعت الرُّكين بن الربيع يحدث، عن القاسم بن حسان، عن
عبدالرحمن بن حرملة، أن ابن مسعود كان يقول: كان نِيُّ اللّه ◌َي يكره عشر خلال: الصُّفرةَ - يعني الخَلوق -،
وتغييرَ الشيب، وجرَّ الإزار، والتختم بالذهب، والتبرج بالزينة لغير مَحَلِّها، والضربَ بالكِعاب، والرُّقى إلا
بالمعوِّذات، وعقدَ التمائم، وعزلَ الماء لغير أو غير محله [أو عن مَحَلِّه] (١)، وفسادَ الصبيِّ، غيرَ مُحرَّمِه. [قال أبو
داود: انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة، والله أعلم](٢).
٤ - باب ما جاء في خاتم الحديد
٤٢٢٣ - (ضعيف) حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، المعنى، أن زيد بن الحُباب
أخبرهم، عن عبدالله بن مسلم السُّلَمي المَروزي أبي طيبة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رجلاً جاء إلى النبي ◌َّه
وعليه خاتم من شَبَهِ، فقال(٣) له (٤): «مالي أجدُ منك ريحَ الأصنام؟ !)) فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال:
((ما لي أرى عليك حِليةَ أهل النار؟!)) فطرحه، فقال: يا رسول اللّه، من أيّ شيء أتخذُه؟ قال: ((إِتَخِذْه من وَرِقٍ ولا
◌ُثِمَّ مِثقالاً)). ولم يقل محمد: عبدِ الله بن مسلم، ولم يقل الحسن: السُّلَمي المروزي.
٤٢٢٤ - (ضعيف) حدثنا ابن المثنى وزياد بن يحيى والحسن بن علي، قالوا: نا سهل بن حماد أبو عتّاب، قال:
نا أبو مَكين نوح بن ربيعة، قال: حدثني إياس بن الحارث بن المُعَيْقِيب - وجدُّه من قِبل أُمه أبو ذُباب -عن جدِّه قال:
كان خاتم النبي ◌َّه من حديد، مَلْويٌّ عليه فضّة، قال: فربّما كان في يدي(٥)، قال: وكان المُعَيقيب على خاتم النبي
٤٢٢٥ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا بشر بن المفضَّل، نا عاصم بن كُلَيب، عن أبي بُردة، عن عليّ [رضي الله
عنه] قال: قال لي رسول اللّه وَله: ((قل: اللهم اهدِني وسدِّدني، واذكر بالهداية(٦) هدايةَ الطريق، واذكر بالسّداد
تسديدَك السهم)) قال: ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو في هذه: للسبابةِ(٧) والوسطى - شك عاصم -، ونهاني عن
القَسِّيَّة والمِيثرة. قال أبو بردة: فقلنا لعليّ: ما القَسِّ؟ قال: ثياب تأتينا من الشام أو من مصر مضلّعة فيها أمثال
الأُتْرُجّ، قال: والمِيثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن. [قال أبو داود: ويقال: صوابه: القَسِّية، وقَسّ قرية
بالصعيد]. [م].
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في (نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٤)
في (نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((به)). (منه).
(٦) في ((نسخة): ((بالهدى)). (منه).
(٧) في ((نسخة): ((في السبابة)). وفي ((نسخة)): ((السبابة)). (منه).
٧٥٣
٥ - باب ما جاء في التختم في اليمين أو(١) اليسار
٤٢٢٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن شّرِيك بن أبي نَمِر، عن
إبراهيم بن عبدالله بن حُنين، عن أبيه، عن عليّ [رضي اللّه تعالى عنه]، عن النبي ◌َّ. قال شريك: وأخبرني أبو
سلمة بن عبدالرحمن أن النبي ◌َّ® كان يتختم في يمينه.
٤٢٢٧ - (شاذ) حدثنا نصر بن علي، حدثني(٢) أبي: نا عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر، أن
النبي ◌ُ﴾ کان یتختم في يساره، وکان فصُّه في باطن کفّه. قال أبو داود: قال ابن إسحاق وأسامة - يعني ابن زید-، عن
نافع بإسناده: في يمينه. [والمحفوظ: ((في يمينه)) كما علّقَه المؤلف بعده، ووصله ق].
٤٢٢٨ ۔۔ (صحيح الإسناد) حدثنا هنّاد [بن السريّ]، عن عبدة، عن عبيدالله، عن نافع، أن ابن عمر کان یلبس
خاتمه في يده اليسرى.
٤٢٢٩ - (حسن صحيح) حدثنا عبدالله بن سعيد، نا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: رأيت على
الصَّلْت بن عبدالله بن نوفل [بن الحارث] بن عبدالمطلب خاتماً في خِنْصِره اليمنى، فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت ابن
عباس يلبس خاتمه هكذا، وجعل فَصّه على ظهرها، قال: ولا يُخَالُ ابن عباس إلا [و]قد كان يذكر أن رسول اللّه وَالخيل
کان يلبس خاتمه كذلك.
٦ - باب ما جاء في الجلاجل
٤٢٣٠ - (ضعيف) حدثنا علي بن سهل وإبراهيم بن الحسن، قالا: نا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني
عمر بن حفص، أن عامر بن عبداللّه - قال عليّ ابن سهل: [عامرَ بنَ عبدِ الله] بنِ الزبير - أخبره أن مولاةً لهم ذهبت بابنةٍ
الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراسٌ، فقطعها عمر، ثم قال: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((إن مع كل
جرس شيطاناً)). [((المشكاة)) (٤٣٩٨)].
٤٢٣١ - (حسن)(٣) حدثنا محمد بن عبدالرحيم [البزاز]، ناروح، نا ابن جريج، عن بُنانةً مولاةٍ عبدالرحمن بن
حيان(٤) الأنصاري، عن عائشة قالت: بينما هي عندها إذا دُخِل عليها بجارية وعليها جَلاجلُ يُصوّتْن، فقالت: لا
تُدخلها عليَّ إلا أن تقطعوا جلاجلها، وقالت: سمعت رسول اللّه ◌َ ل يقول(٥): ((لا تدخلُ الملائكة بيتاً فيه جرسٌ)).
٧ - باب ما جاء في ربط الأسنان بالذهب
٤٢٣٢ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبدالله الخُزاعي، المعنى، قالا: نا أبو الأشهب، عن
عبدالرحمن بن طَرَفة، أن جدَّه عَرْفَجة بن أسعد قُطِع أنفُه يومَ الكُلَاب، فانَّخذ أثْفاً من ورِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبي
(١) في ((نسخة): ((و)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
(٣) ضعَّفه في التخريج الثاني لـ ((المشكاة)) (٤٣٢٦) - مع ((هداية الرواة») بجهالة بنانة وعنعنة ابن جريج.
(٤) في ((نسخة)): ((حسان)). (منه).
(٥) في ((نسخة): ((قال)). (منه).
٧٥٤
وَ ﴿ فاتَّخذ أنفاً من ذهب.
٤٢٣٣ - حدثنا الحسن بن علي، نا يزيد بن هارون وأبو عاصم، قالا: نا أبو الأشهب، عن عبدالرحمن بن
طَرَفة، عن عَرْفَجَة بن أسعد. بمعناه قال يزيد: قلت لأبي الأشهب: أدرك عبدُالرحمن بن طرفة جدَّه عرفجة؟ قال:
نعم .
٤٢٣٤ - (حسن) حدثنا مؤمّل بن هشام، نا إسماعيل، عن أبي الأشهب، عن عبدالرحمن بن طرفة، عن عرفجة
ابن أسعد، عن أبيه، أن عرفجة، بمعناه(١). [انظر ما قبله].
٨ - باب ما جاء في الذهب للنساء
٤٢٣٥ ۔ (حسن الإسناد) حدثنا ابن نُقیل، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق [قال: ] حدثني یحیی بن
عبّاد، عن أبيه عباد بن عبداللّه، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: قَدِمتْ على النبي ◌َّهَ حِليةٌ من عند النجاشي أهداها
له، فيها خاتّم من ذهب فیه فَصٌّ حشي، قالت: فأخذه رسول الله ێ بعودِ مُعرِضاً عنه، أو ببعض أصابعه، ثم دعا
أمامة بنت أبي العاص - بنت بنتِه زينب - فقال: ((تحلَّيْ بهذا يا بُية)).
٤٢٣٦ - (حسن) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، عن أَسيد بن أبي أسيد البرّاد، عن
نافع بن عياش، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ◌ّه قال: ((مَن أحبّ أن يُحلِّقَ حبيبه حلْقة(٢) من نارٍ فليُحلِّه حلْقة من
ذهب، ومن أحب أن يطوّق حبيبه طَوقاً من نار فليطوّقْه طوقاً من ذهب، ومن أحب أن يُسوِّر حبيبه سواراً من نار
فليُسوِّرِه سواراً من ذهب، ولكنْ عليكم بالفِضَّة فالعبوا بها)). [((آداب الزفاف)) (١٣٣)].
٤٢٣٧ - (ضعيف) حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعي بن حِراش، عن امرأته، عن ◌ُختٍ
لحذيفة أن رسول اللّه وَ ◌ّل قال: ((يا معشر النساء، أمّا لكُنَّ في الفضة ما تَحلَّينَ به، أما إنه ليس منكنّ امرأةٌ تَحَلَّى ذهباً
تُظْهرُ، إلا ◌ُذِبت به».
٤٢٣٨ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبانُ بن يزيد العطارُ، نا يحيى، أن محمود بن عمرو الأنصاري
حدثه، أن أسماء بنت يزيد حدثته، أن رسول اللّه وَّه قال: ((أَيُّما امرأةٍ تقدَّدتْ قِلادةً من ذهب قُلِّدت في عنقها مثلَه من
النار يوم القيامة، وأيما امرأةٍ جعلت في أُذنها خُرصاً من ذهب جُعل(٣) في أذنها مثلُه من النار يوم القيامة)).
٤٢٣٩ - (صحيح) حدثنا حميد بن مَسْعَدة، حدثنا إسماعيل، نا خالد، عن ميمونِ القَنَّاد، عن أبي قلابة، عن
معاوية بن أبي سفيان، أن رسول اللّه ◌َ﴿ نهى عن ركوب الثّمار، وعن لُبس الذهب إلا مُقطَّعاً. [قال أبو داود: أبو
قلابة لم يلق معاوية](٤). [وتقدم بعضه في الحديث (١٧٩٤)].
(١) في ((نسخة)): ((قال الخطيب رحمه الله: كذا عند القاضي، والصواب: ابن طرفة بن عرفجة)).
(٢) في ((نسخة): ((بحلقة). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((جعل الله). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((قال أبو داود: أبو قلابة لم يسع من معاوية شيئاً). (منه).
٧٥٥
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٩ - أول كتاب الفتن [والملاحم](١)
١ - باب ذکر الفتن ودلائلها
٤٢٤٠ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قام فينا
رسول اللّه وَ ل﴾ قائماً، فما ترك شيئاً يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدَّثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه،
قد علِمه أصحابي(٢) هؤلاء، وإنه لَيكون(٣) منه الشيءُ فأذكرُه كما يذكُر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه
عرفه. [ق].
٤٢٤١ - (ضعيف) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا ابن أبي مريم، قال: أنا ابن فرُّوخَ، قال: أخبرني أسامة
ابن زيد، قال: أخبرني ابنٌ لقبيصة بن ذُؤيب، عن أبيه قال: قال حذيفة بن اليمان: والله ما أدري أنسيّ أصحابي أم
تناسَوا؟! واللّه ما ترك رسول اللّه وَله من قائدٍ فتنةٍ إلى أن تنقضيَ الدنيا يبلغ مّن معه ثلاث مئة فصاعداً إلا قد سماه لنا
باسمه واسم أبيه واسم قبيلته !. [«المشكاة)) (٥٣٩٣)].
٤٢٤٢ ۔۔ (ضعيف) حدثنا هارون بن عبدالله، قال: نا(٤) أبو داود الحفري، عن بدر بن عثمان، عن عامر، عن
رجل، عن عبداللّه، عن النبي ◌َّه قال: ((تكون(٥) في هذه الأمة أربعُ فتن، في آخرها الفناءُ)). [«الضعيفة)) (٤٨٣١)].
٤٢٤٣ - (صحيح) حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصيُّ، نا أبو المغيرة، قال: حدثني عبدالله بن سالم،
قال: حدثني العلاء بن عتبة، عن عُمير بن هانىء العَنْسيِّ، قال: سمعت عبدالله بن عمر يقول: كنا قعوداً عند رسول
اللّه ◌َلّ فذكر الفتن، فأكثرَ في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول اللّه وما فتنةُ الأحلاس؟. قال:
((هِي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فتنةُ السراء دَخَنُها من تحت قدميْ رجلٍ من أهل بيتي، يزعم أنه مني وليس مني، [و](٦) إنما
أوليائيَ المَّقُون، ثم يصطلح الناس على رجل كَوَرِكٍ على ضِلَعِ، ثم فتنةُ الدُّهَيماء: لا تدعُ أحداً من هذه الأمة إلا لطمته
لطمةٌ، فإذا قيل انقضتْ تمادَتْ، يُصبح الرجل فيها مؤمناً ويُمسي كافراً، حتى يصير الناس إلى فُسطاطين: فُسطاطِ
إيمان لا نفاق فيه، وفسطاطِ نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم(٧) فانتظروا الدجالَ من يومه [أو من غدِهِ](٨) )).
[«الصحيحة» (٩٧٢)].
في ((نسخة)). (منه).
(١)
(٢) في ((نسخة)): ((أصحابه)). (منه).
في «نسخة)): ((یکون)). (منه).
(٣)
(٤)
في «نسخة)»: «أنا)). (منه).
(٥)
في (نسخة): ((یکون)). (منه).
(٦) في ((نسخة). (منه).
في ((نسخة)): ((ذلك))، وفي ((نسخة)): ((ذلكم)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة): ((أو غده)). وفي ((نسخة): ((أو من غدٍ)). (منه).
٧٥٦
٤٢٤٤ - (حسن) حدثنا (١) مسدد قال: نا أبو عَوانة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن سُبيع بن خالد قال: أتيت
الكوفة في زمنٍ فُتحت تُستَر أجلِبُ منها بغالاً، فدخلت المسجد، فإذا صَدَعٌ من الرجال، وإذا رجل جالسٌ تعرِف إذا
رأيتَه أنه من رجال أهل الحجاز، قال: قلت: من هذا؟ فتجهَّمني القوم وقالوا: أما تعرف هذا؟! هذا حذيفة بن اليمان
صاحب رسول الله وَ ﴾. فقال حذيفة: إن الناس كانوا يَسألون رسول الله ولو عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فأحدَقه
القوم بأبصارهم، فقال: إني قد أرى (٢) الذي تنكرون، إني قلت: يا رسول الله، أرأيتَ هذا الخير الذي أعطانا الله تعالى
أيكونُ بعده شرّ كما كان قبله؟ قال: ((نعم)) قلت: فما العصمةُ من ذلك؟ قال: ((السيف)). قلت(٣): يا رسول اللّه، ثم
ماذا يكون؟ قال: ((إنْ كان للّه تعالى خليفةٌ في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأَطعْه، وإلا فمتْ وأنت عاضٌّ بچِذْل
شجرة)). قلت: ثم ماذا؟ قال: ((ثم يخرج الدجال معه نهرٌ ونار، فمن وقع في ناره وجبَ أجره وخُطَ وِزره، ومن وقع
في نهره وجبَ وزره وخُطّ أجره)) قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ((ثم هي قيام الساعة)). [((الصحيحة)) (١٧٩١)].
٤٢٤٥ - (حسن) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: نا عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن نصر بن
عاصم، عن خالد بن خالد اليَشْكُري، بهذا الحديث، قال: قلت: بعد السيف؟ قال: ((بقية على أقذاء، وهُدنة على
دخنٍ)) ثم ساق الحديث. قال: وكان قتادة يضعُه على الرَّدة التي في زمن أبي بكر. ((على أقذاء)): يقول: قَذَى.
و((هدنة)»: يقول: صلح (على دَخَنٍ)) على ضغائن. [انظر ما قبله].
٤٢٤٦ - (حسن) حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، نا سليمان - يعني ابن المغيرة -، عن حميد، عن نصر بن
عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال: مَن القوم؟ فقلنا: [بنوليث](٤). [فقلنا]: أتيناك نسألك
عن حديث حذيفة(٥)، فذكر الحديث. قال: قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر؟ قال: ((فتنةٌ وشرً)) قال: قلت:
يا رسول الله [هل بعد](٦) هذا الشر خير؟ قال: ((يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه» ثلاث مرات(٧). قال: قلت:
(١) في (نسخة): ((حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد- دخل حديث أحدهما في الآخر - قالا: حدثنا أبو عوانة)). ولم ينبه على ما في هذه
النسخة في ((الأطراف)). والله تعالى أعلم. (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((رأيت)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((قال قتيبة في حديثه: فقلت: وهل للسيف؟ -يعني من بقية- قال: ((نعم))، قال: قلت: ماذا؟ قال: ((هدنة علی دخن))،
قال». هذه العبارة قد وجدت في نسختين. (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين وغلت الدوابُ بالكوفة، قال: فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي، فأذن لنا، فقدمنا الكوفة، فقلت
لصاحبي: أنا داخلٌ المسجد، فإذا قامت السوق خرجت إليك، قال: فدخلت المسجد، فإذا فيه حلْقة كأنما قُطعت رؤوسهم ،
. يستمعون إلى حديث رجل !. قال: فقمت عليهم، فجاءني رجل فقام إلى جنبي، قال: فقلت: من هذا؟ قال: أَبُصريٍّ أنت؟ قال:
قلت: نعم، قال: قد عرفتُ، ولو كنتَ كوفياً لم تسأل عن هذا. قال: فدنوت منه فسمعت حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول
اللّه ﴾ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، وعرفتُ أن الخير لن يسبقني. فقلت: يا رسول الله، بعد هذا الخير شرٌّ؟ فقال: ((يا حذيفة
تعلَّمْ كتاب اللّه واتبع ما فيه)) ثلاث مرات. قال: فقلت: يا رسول الله بعد هذا الخير شر؟ فقال: ((يا حذيفة تعلم كتاب الله، واتبع ما
فيه)). هذه العبارة قد وجدت في نسختين، في إحداهما في المتن، وفي الأخرى في الهامش. (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((أبعد)). (منه).
(٧) في (نسخة)): ((مرار)). (منه).
د
٧٥٧
يا رسول الله هل بعد هذا الشر خير؟ قال: ((هدنةٌ على دَخَن، وجماعة على أقذاء فيها - أو: فيهم -)». قلت: يا رسول
الله الهدنةُ على الدَّخَنَ ما هي؟ قال: ((لا ترجعُ قلوب أقوام على الذي كانت عليه)). قال: قلت: يا رسول الله [هل
بعد](١) هذا الخير شرّ؟ [قال: ((يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه)) ثلاث مرات. قال: قلت: يا رسول الله بعد هذا
الخير شر؟] قال: ((فتنةٌ عمياءُ صماءُ، عليها دعاةٌ على أبواب النار، فإن تمت يا حذيفة وأنت عاضٌّ على جِذْلٍ خيرٌ لك
من أن تتبع أحداً منهم)). [انظر ما قبله].
٤٢٤٦ / م - [حدثنا عبدالله بن مسلمة، حدثنا عبدالعزيز - يعني ابن أبي حازم -، عن أبيه، عن عُمارة، عن
عمرو بن العاص، أن رسول اللّه ◌َّ﴾ قال: ((كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشكُ أن يأتي زمان يُغربل فيه الناس غَربلةٌ يبقى حُثالةٌ
من الناس قد مَرِجتْ عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا)) وشبّك بين أصابعه. قالوا: كيف بنا يا رسولَ اللّه؟
قال: ((تأخذون ما تعرِفون، وتَذَرون ما تُنكِرون، وتُقبلون على أمر صاحبكم، وتَذَرون أمر عامتكم». قال أبو داود:
هكذا روي عن عبدالله بن عمرو، عن النبي (وَلّ من غير وجه].
٤٢٤٦ / ٢ - [حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا الفضل بن دُكّين، حدثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق -، عن
هلال بن خبّاب أبي العلاء، حدثني عكرمة، حدثني عبدالله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن حول رسول اللّه ◌َلخل
إذْ ذَكَر الفتنة - أو ذُكرت عنده - قال: ((ورأيتم الناس قد مرِجت عهودهم وخفَّت أماناتهم، وكانوا هكذا)) وشبك بين
أصابعه. قال: فقمت إليه فقلت: فكيف أفعلُ عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: ((الزم بيتك، واملِك عليك لسانك،
وخذْ بما تعرِف، ودعْ ما تُنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودَعْ أمر العامة)) ].
٤٢٤٧ - (حسن) حدثنا مسدد، نا عبدالوارث، نا أبو النَّاحِ، عن صخر بن بدر العِجلي، عن سُبيع بن خالد، بهذا
الحديث، عن حذيفة، عن النبي ◌َّ قال: «فإن لم تجدْ يومئذ خليفةً فاهرُب حتى تموت، فإن تمت (٢) وأنت عاضٌ)) وقال
في آخره: قال: قلت: فما يكون بعد ذلك؟ قال: ((لو أن رجلاً نَتَج فرساً لم تُنْتَجْ حتى تقوم الساعة)) . [انظر ما قبله].
٤٢٤٨ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالرحمن بن عبد
ربِّ الكعبة، عن عبدالله بن عمرو، أن النبي ◌َّ قال: ((من بايع إماماً فأعطاه صفقةَ يدِه وثمرةً قلبه، فليطِعه ما استطاع،
فإن جاء آخرُ ينازعه فاضربوا رقبة الآخر)). قلت: أنت سمعتَ هذا من رسول اللّه وٍَّ؟ قال: سمعتُه أُذناي، ووعاه
قلبي، قلت: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل، قال: أطعه في طاعة اللّه، واعصِه في معصية اللّه. [قال أبو
داود: وهذا الحديث مثل الحديث الذي قبل هذين الحديثين]. [م].
٤٢٤٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا عبيدالله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، أن(٣) النبي ◌َّ قال: ((ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، أفلح من كفَّ يده)). [((المشكاة))
(٥٤٠٤): ق - زينب دون قوله ((أفلح ... ))].
(١) في ((نسخة): ((أبعد)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((تموت)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((عن)). (منه).
٧٥٨
٤٢٥٠ - (صحيح) [قال أبو داود: حُدِّثت عن ابن وهب، قال: نا جرير بن حازم، عن عبيد الله بن عمر، عن
حنافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَ له: ((يوشكُ المسلمون أن يحاصّروا إلى المدينة حتى يكونَ أبعدَ مَسالِحِهم
سَلاَحٌ))](١). [((المشكاة)) (٥٤٢٧) / التحقيق الثاني].
٤٢٥١ - (صحيح الإسناد مقطوع) [حدثنا أحمد بن صالح، عن عَنْبَسة، عن يونس، عن الزهري قال:
وسَلاَح: قريب من خيبر](٢).
٤٢٥٢ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى، قالا: نا حماد بن زيد، عن أيوبَ، عن أبي
قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله ێر: ((إن الله تعالی [ذكره] زَوی لي الأرض» أو قال: «إن رمي
[عزّ وجلّ] زَوَى لي الأرض، فأُريت (٣) مشارقها ومغاربها، وإن مُلكَ أُمتي سيبلغ ما زَوَى لي منها، وأُعطيت الكنزين:
الأحمرَ والأبيضَ، وإني سألت ربي تعالى لأمتي أن لا يُهلكها بسنةٍ بِعامةٍ، ولا يسلُطَ عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبیحُ
بيَّضَتهم، وإن ربي قال لي: يا محمد، إني إذا قضيتُ قضاءً فإنه لا يُردُّ، ولا أهلكهم بسنةٍ بعامةٍ، ولا أسلطُ عليهم عدواً من
سوى أنفسهم فيستبيحَ بيضتهم، ولو اجتمع عليهم مَن بين أقطارها - أو قال: بأقطارها - حتى يكونَ بعضُهم يُهلكُ بعضاً،
وحتى يكون بعضُهم يَسبي بعضاً. وإنما أخاف على أمتي الأئمةَ المُضلِّين، وإذا وُضِعَ السيف في أُمتي لم يُرفعْ عنها إلى يوم
القيامة ، ولا تقومُ الساعة حتى تلحقَ(٤) قبائلُ من أُمتي بالمشركين، وحتى تعبَكَ قبائلُ من أُمتي الأوثان، وإنه سیکون في
أُمتي كذابون ثلاثون كلُّهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبيَّ بعدي، ولا تزالُ طائفة من أُمتي على الحق)) - قال ابن
عيسى ((ظاهرين) ثم اتفقا -: ((لا يَضُرُّهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى)). [م ببعضه].
٤٢٥٣ - (ضعيف لكن الجملة الثالثة صحيحة)، نا محمد بن عوف الطائي، نا محمد بن إسماعيل، حدثني أبي
- قال ابن عوف: وقرأت في أصل إسماعيل-، قال: حدثني ضَمْضَم، عن شُريح، عن أبي مالك - يعني الأشعري -
قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((إن الله (عز وجل] أجاركم من ثلاث خِلال: أن لا يَدْعُوّ عليكم نبيكم فتَهْلِكوا جميعاً: وأن
لا يَظهر أهلُ الباطلِ على أهل الحق، ولا تَجتمعوا على ضلالة)). [((الضعيفة)) (١٥١٠)، ((الصحيحة)) (١٣٣١)].
٤٢٥٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، قال: نا عبدالرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن
رِيعيّ بن حِراش، عن البراء بن ناجية، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي ◌ٍَّ قال: ((تدورُ(٥) رَحَى الإسلام بخمسٍٍ(٦)
وثلاثين، أو ستّ وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يَهلِكوا فسبيلُ مَن هلك، وإن يَقُم لهم دينُهُم يقمْ لهم سبعين عاماً،
قال: قلت: أَمِمَّا بقيَ أو مما مضى؟ قال: ((مما مضى))(٧). [((الصحيحة)) (٩٧٦)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((فرأيت)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((يلحق)). (منه).
(٥) في ((نسخة): ((یدور)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((لخمس). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((قال أبو داود: مَن قال: خراش؛ فقد أخطأ)). لم توجد هذه العبارة إلا في نسخة واحدة. (منه).
٧٥٩
٤٢۵۵ ۔۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عنبسة، حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني حميد بن
عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: قال رسول اللّه بَّهُ: ((يتقاربُ الزمان، وينقصُ العلم، وتظهر الفتن، ويُلقَى الشخُّ،
ويَكثُرُ الهَرْج) قيل: يا رسول اللّه، أَيُ (١) هو؟ قال: {القتلُ القتلُ﴾(٢). [ق].
٢ - باب [في] النهي عن السمعي في الفتنة
٤٢٥٦ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، عن عثمان الشخَام، قال: حدثني مسلم بن أبي بَكْرة،
عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَّه: ((إنها ستكون فتنةٌ يكون المضطَجع فيها خيراً من الجالس، والجالسُ خيراً من
القائم، والقائم خيراً من الماشي، والماشي خيراً من الساعي، قال: يا رسول اللّه ما تأمرني؟ قال: ((مَن كانت له إبلٌ
فليلحقْ بإبله، ومَن كانت له غنم فليلحقْ بغنمه، ومن كانت له أرضٌ فليلحقْ بأرضه)». قال: فمن لم يكن له شيءٌ من
ذلك؟ قال (٣): «فليَعَمِدْ إلى سيفه فليضربْ بحدِّه على حرَّةٍ، ثم لْيَنْجَو(٤) ما استطاعِ النَّجاء)). [م].
٤٢٥٧ - (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد الرملي، نا المفضَّل، عن عياش [بن عباس]، عن بكير، عن بُسرِ بن
سعيد، عن حسين بن عبدالرحمن الأشجعي، أنه سمع سعد بن أبي وقاص، عن النبي # في هذا الحديث، قال:
قلت(٥): يا رسول اللّه، أرأيتَ إن دخلَ عليَّ بيتي وبَسَطَ [إليَّ] يدَه ليقتَلَني؟ قال: فقال رسول اللّه وَّى: ((كنْ [كابن
آدم (٦))) وتلا يزيدُ: ﴿لَئِنِ بَسَطِتَ إِلَيَّ يَدَكَ لتقتلني﴾ الآية. [(«الإرواء)) (١٠٤/٨)].
٤٢٥٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا عمرو بن عثمان، نا أبي، نا شهاب بن خِراش، عن القاسم بن غزوان، عن
إسحاق بن راشد الجزري، عن سالم، قال: حدثني عمرو بن وابِصة الأسدي، عن أبيه وابصة، عن ابن مسعود قال:
سمعت النبي ◌ٌَّ يقول، فذكر بعض حديث أبي بكرةً، قال: ((قتلاها كلُّهم في النار)). قال فيه: قلت: متى ذاك(٧) يا
ابن مسعود؟ قال: تلك أيامُ الهَرْجِ حيث لا يأمنُ الرجلُ جليسَه، قلت: فما تأمرني إنْ أدركني ذلك الزمان؟ قال: تكفتُّ
لسانك ويدَك، وتكون حلساً من أحلاس بيتك. فلما قُتل عثمان طار قلبي مطاره(٨)، فركبت حتى أتيت دمشق، فلقيت
خُریم بن فاتك [الأسديّ] فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو لَسمعه من رسول اللّه ێ کما حدثنيه ابن مسعود.
٤٢٥٩ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عبدالوارث بن سعيد، عن محمد بن جُحادة، عن عبدالرحمن بن ثَرْوان،
عن هُزيل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه ◌ِ *: ((إن بين يدي الساعة فتناً كقِطَع الليل المظلم، يصبحُ
الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً! ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً! القاعدُ فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من
في ((نسخة)): ((أيه)). وفي ((نسخة)): ((أيم)). (منه).
(١)
آخر الجزء السادس والعشرين، وأول الجزء السابع والعشرين من تجزئة الخطيب رحمه الله. (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخةٍ)). (منه).
في (نسخة): ((لینجُ)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): ((فقلت)). (منه).
في ((نسخة): ((كابني آدم)). وفي ((نسخة)): ((كخير ابني آدم)). (منه).
(٦)
في «نسخة»: «ذلك)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)): ((مطاردة)). (منه).
(٨)
٧٦٠