النص المفهرس

صفحات 661-680

بسم الله الرحمن الرحيم
٢٠ - أول كتاب الأشربة
١ - باب [في] تحريم الخمر
٣٦٦٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا أبو حيان، قال: حدثني الشَّعبي، عن ابن
عمر، عن عمر قال: نزل تحريم الخمر يومَ نزل وهي من خمسة أشياء: من العنب، والتمْر، والعسل، والحنطة،
والشعير؛ والخمرُ ما خامرَ العقلَ، وثلاثٌ وددتُ أن النبي ◌َّ لم يفارقْنا حتى يعهدَ إلينا فيهنَّ عهداً نتهي إليه: الجَدُّ،
والگّلالة، وأبوابٌ من أبواب الربا. [ق].
٣٦٧٠ - (صحيح) حدثنا عباد بن موسى الخُتَّلي قال: نا(١) إسماعيل - يعني ابن جعفر -، عن إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن عمرو، عن عمر بن الخطاب قال: لما نزل تحريم الخمر قال عمر: اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شِفاء (٢)،
فنزلت الآية التي في البقرة: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ والمَيْسِر قل فيهما إثم كبير﴾ الآية، [قال]: فدُعِيَ عمر، فقرئت
عليه، قال: اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شِفاء (٣)، فنزلت الآية التي في النساء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ
وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ فكان منادي رسول اللّه وَّه إذا أُقيمت الصلاة ينادى: ألا لا يَقْربنَّ الصلاةَ سكرانُ، فدعيَ عمر فقرنت
عليه، فقال: اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شِفاء، فنزلت هذه الآية: ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنْتَهُونَ﴾ قال(٤) عمر: انتهينا.
٣٦٧١ - (صحيح) حدثنا مسدد، قال: نا يحيى، عن سفيان، قال: نا عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن
السُّلَمي، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام]، أن رجلاً من الأنصار دعاهُ وعبدالرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن
تُحرَّم الخمر، فأمّهُم عليٍّ في المغرب وقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فَخَلط فيها، فنزلت ﴿لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنتُمْ
سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾. [((الترمذي)) (٣٠٢٦)].
٣٦٧٢ - (حسن الإسناد) حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي، قال: نا علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد
النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال(٥): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ و﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ
الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَفِعُ لِلنََّسِ﴾ نسختهما (٦) التي في المائدة ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ﴾ الآية.
٣٦٧٣ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد [بن زيد](٧)، عن ثابت، عن أنس قال: كنتُ ساقيَ القوم
حيث حُرمت الخمرُ في منزل أبي طلحةً، وما شرابُنا يومئذ إلا الفَضِيخُ، فدخل علينا رجلٌ فقال: إن الخمر قد
حرِّمت، ونادى منادي رسول اللّه ◌ِوَله، فقلنا: هذا منادي رسولِ اللّه ◌َارِ. [خ (٢٤٦٤)، م (٦ / ٨٧)].
في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(١)
في (نسخة)): «شافیاً). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((شافياً). (منه).
(٣)
في ((نسخة): ((فقال)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((نسختها)). (منه).
(٧) في ((نسخة). (منه).
٦٦١

٢ - [باب العصير للخمر](١)
٣٦٧٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا وكيع بن الجراح، عن عبدالعزيز بن عمر، عن أبي علقمة
مولاهم وعبد الرحمن بن عبدالله الغافقي، أنهما سمعا ابن عمر يقول: قال رسول اللّه وَلير: ((لعن الله الخمر،
وشاربها، وساقِيَها، وبائعها، ومبتاعَها، وعاصِرها، ومعتصِرها، وحاملها، والمحمولة إليه))(٢).
٣ - باب ما جاء في الخمر تُخَلل
٣٦٧٥ - (صحيح) حدثنا زهير بن حرب، قال: نا وكيع، عن سفيان، عن السُّدِّي، عن أبي هُبيرة، عن أنس بن
مالك، أن أبا طلحة سأل [رسول الله](٣) وَي عن أيتام ورِثوا خمراً، قال(٤): ((أَهْرِقها)) قال: أفلا أجعلُها خلّ؟ قال:
((لا)). [قال أبو داود: أبو هبيرة هو يحيى بن عباد الأنصاري]. [م مختصراً].
٤ - باب الخمر مما هي(٥)؟
٣٦٧٦ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، قال: نا يحيى بن آدم، قال: نا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن
الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إنَّ من العنب خمراً، وإن من التمر خمراً، وإن من العسل
خمراً، وإن من البرّ خمراً، وإن من الشعير خمراً). [((ابن ماجه)) (٣٣٧٩)].
٣٦٧٧ - (صحيح) حدثنا مالك بن عبدالواحد [أبو غسان]، قال: نا معتمر قال: قرأت على الفُضَيل بن ميسرة،
عن أبي حَريز، أن عامراً حدثه، أن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول اللّه وَّه يقول: ((إن الخمر من العصير،
والزبيبٍ، والتمرٍ، والحنطة، والشعير، والدُّرَة، وإني أنهاكم عن كلِّ مسكرٍ)). [انظر ما قبله].
٣٦٧٨۔۔ (صحیح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا أبان، قال: حدثني يحيى، عن أبي كثير، عن أبي
هريرة، أن رسول اللّه وَ ◌ّل قال: ((الخمرُ من هاتين الشجرتين: النخلةِ، والعِنَة)). [قال أبو داود: اسم أبي كثير الغبري
يزيد بن عبدالرحمن بن غفيلة السحمي، وقال بعضهم: أذينة، والصواب غفيلة](٦). [م].
٥ - [باب ما جاء في السكر }(٧)
٣٦٧٩ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود ومحمد بن عيسى، في آخرين، قالوا: نا حماد - يعني ابن زيد-، عن
أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َّرُ: ((كل مسكرٍ خمرٌ، وكل مسكرٍ حرامٌ، ومن مات وهو يشربُ
الخمرَ يُدمنُها لم يشربها في الآخرة)). [م].
(١) في ((نسخة): ((باب في العنب يعصر للخمر)). (منه).
في ((نسخة)): ((سُئل أبو داود عن اسم أبي الأحوص الذي روى عن عبدالله فقال: عوف بن مالك أو مالك بن عوف)) وجدت هذه
(٢)
العبارة في نسختين من النسخ الموجودة بأيدينا. (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
في «نسخة): «فقال». (منه).
(٤)
(٥)
في «نسخة)): ((هو)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((باب النهي عن المسكر)). (منه).
٦٦٢

٣٦٨٠ - (صحيح)(١) حدثنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: أخبرنا(٢) إبراهيم بن عمر الصنعاني، قال:
سمعت النعمان بن بشير يقول: عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((كل مُخَمِّر خمرٌ، وكل مسكرٍ حرامٌ،
ومن شَرِبَ مسكراً بُخِسَتْ صلاته أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعةَ كان حقّاً على اللّه أن يَسقيه
من طِينة الخَبال)) قيل: وما طينةُ الخبال يا رسول اللّه؟ قال: ((صديدُ أهلِ النار، ومن سقاهُ صغيراً لا يَعرِفُ حلالَه من
حرامِه كان حقاً على اللّه أن يَسقيه من طينة الخبال)). [((الصحيحة)) (٢٠٣٩)].
٣٦٨١ - (حسن صحيح) حدثنا قتيبة [بن سعيد]، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر -، عن داود بن بكر بن أبي
الفُرات، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول اللّه وَلفيه: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)).
٣٦٨٢ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القَعْني، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة
[رضي الله عنها] قالت: سُئل رسول اللّه وَ ليل عن البِتْع، فقال: ((كلُّ شراب أسكر فهو حرام)). [((ابن ماجه)) (٣٣٧٦):
ق].
(صحيح) قال أبو داود: قرأتُ على يزيد بن عبدربّه الجُرْجُسِيُّ: حدّثکم محمد بن حرب، عن الُبیدي، عن
الزهري، بهذا الحديث، بإسناده، زاد: والبتع نبيذ العسل، كان أهل اليمن يشربونه. قال أبو داود: سمعت أحمد بن
حنبل يقول: لا إله إلا اللّه، [ما كان أثبته، ما كان] (٣) فيهم مثلَه! يعني في أهل حمص، يعني [يزيد بن عبدربّه]
الجرجسي. [خ (٥٥٨٦)].
٣٦٨٣ ۔(صحیح) حدثنا هناد بن السّري، نا عبدة، عن محمد - يعني ابن إسحاق-، عن یزید بن أبي حبيب،
عن مَرْتَد بن عبد اللّه اليَّزَني، عن دَيلمِ الحِمْيري قال: سألت النبي ◌َ ◌ّه فقلت: يا رسول الله، إنّا بأرضٍ باردةٍ نُعالج فيها
عملاً شديداً، وإنا نتَّخذُ شراباً من هذا القمح نتقومى به على أعمالنا وعلى بَرْد بلادنا، قال: ((هل يُسكِر؟)) قلت: نعم،
قال: ((فاجتنبوه) قال(٤): فقلت(٥): فإن الناسَ غيرُ تاركيه! قال: ((فإنْ لم يتركوه فقاتلوهم)) .
٣٦٨٤ ۔ (صحیح) حدثنا وهب بن بقیة، عن خالد، عن عاصم بن گُلیب، عن أبي بُزْدة، عن أبي موسى قال:
سألت النبي ◌َّهُ عن شرابٍ من العسل، فقال: ((ذاك البِتْعُ)) قلت: ويَنَتبِذِ (٦) من الشعير والذُّرة، قال(٧): ((ذلك المِزْرُ))،
ثم قال: «أخبر قومك أن كل مسكِر حرام)). [ق مختصراً).
٣٦٨٥ ۔(صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن یزید بن أبي حبیب،
(١) بل ضعّفت منه جملة (إسقاء الصغير)، صرح الشيخ بذلك، وتراجعه عن ذكره له في ((الصحيحة)) في الكتاب الآخر ((السلسلة
الضعيفة» (٦٣٢٨).
(٢) في ((نسخة)): ((ثنا».
(٣) في ((نسخة)): ((ما كان أكيس يزيد الجرجسي، وما أثبته ما كان)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((قلت)). (منه).
(٥)
(٦) في (نسخة): ((يتبذون))، وفي (نسخة)): (ينبذون)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
٦٦٣

عن الوليد بن عَبَدة، عن عبدالله بن عَمرو، أن نبي اللّهِوَ ﴿ْ نَهَى عن الخمر والميسر والكُوبة والغُبَيْراء، وقال: ((كلُّ
مسكر حرام)). [قال أبو داود: قال ابن سلام أبو عبيد: الغبيراء: الشُّكُركَة: تعمل من الذرة، شراب يعمله
الحبشة](١). [(«الصحيحة» (١٧٠٨)].
٣٦٨٦ - (ضعيف) حدثنا سعيد بن منصور، قال: نا أبو شهاب عبدُريَّه بن نافع، عن الحسن بن عَمرو الفُقَيْمِي،
عن الحكم بن عتيبة، عن شهر بن حَوشب، عن أُم سلمة قالت: نهى رسول الـلّه ◌َ ﴿ عن كل مسكر ومُفْتِرٍ. [(الضعيفة)»
(٤٧٣٢)].
٣٦٨٧ - (صحيح) حدثنا مُسدد وموسى بن إسماعيل، قالا: نا مهديّ - يعني ابن ميمون -، قال: نا أبو عثمان
- قال موسى: [وهو](٢) عمرو بن سلم(٣) الأنصاريُّ - عن القاسم، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: سمعت رسول
اللّهِله يقول: ((كل مسكرٍ حرامٌ، وما أسكر منه الفَرَقُ فمِل ◌ُ الكفِّ منه حرام)). [((الترمذي)) (١٩٤٤)].
٦ - باب في الداذي (٤)
٣٦٨٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا زيد بن الحُباب، قال: نا معاوية بن صالح، عن حاتم بن
حُرَيْث، عن مالك بن أبي مريم قال: دخل علينا عبدالرحمن بن غنم فتذاكرنا الطلاء فقال: حدثني أبو مالك الأشعري
أنه سمع رسول اللّه ◌َلْ﴾ يقول: ((لَيَشْرَبنَّ ناسٌ من أمتي الخمرَ يسمُّونها بغير اسمها)). [((الصحيحة)) (٩٠) و(٩١)].
٣٦٨٩ - (صحيح) قال أبو داود: ثنا شيخٌ من أهْل واسِط قال: حدَّثنا أبو منصورِ الحَارِثِ بنُ منصورٍ قال:
سمِعْتُ سُفيانَ الثَّورِيِّ، [و](٥) سُئِل عن الدَّذيِّ فقال: قال رسولُ اللهِ﴾: (([ليشربن ناس من أمتي الخمر](٦) يسمونها
بغير اسمها». قال أبو داود: وقال سفيان الثوري: الداذي شراب الفاسقين. [ابن ماجه (٤٠٢٠)].
٧ - باب في الأوعية
٣٦٩٠ ۔ (صحیح) حدثنا مسدد، قال: نا عبدالواحد بن زياد، قال: نا منصور بن حیان، عن سعيد بن جُبير،
عن ابن عمر وابن عباس قالا: نشهد أن رسول اللّه ﴿ نهى عن الدُّبَّاء، والحَنْتَم، والمزفَّت، والَّقِير. [م).
٣٦٩١ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم، المعنى، قالا: نا جرير، عن یعلی - يعني ابن
حكيم -، عن سعيد بن جبير قال: سمعت عبداللّه بن عمر يقول: حرّم رسول اللّه وَ ل﴿ نبيذَ الجَرُّ، فخرجت فزِعاً من
قوله: حرم رسول اللّه ◌َلْه نبيذ الجرِّ، فدخلت على ابن عباس فقلت: أما(٧) تسمعُ ما يقول ابن عمر؟ قال: وما ذاك؟
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة). (منه).
(٣) في ((نسخة): (سالم)). (منه).
(٤)
في ((نسخة): ((الباذق)). (منه).
(٥) في ((نسخة). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((تستحل أمتي الخمر)). (منه).
(٧) في ((نسخة): ((ألا)). (منه).
٦٦٤

قلت(١): قال: حرّم رسول اللّه ◌َ له نبيذ الجرً! قال: صدقَ، حرّم رسول اللّه ◌َ ا﴾ نبيذ الجرِّ، قلت: ما الجَرِّ؟ قال: كلُّ
شيءٍ يصنع من مَدَر. [م].
٣٦٩٢ ۔ (صحیح) حدثنا(٢) سلیمان بن حرب ومحمد بن عبيد قالا: نا حماد بن زيد، ح، وحدثنا مُسدد،
قال: نا عباد بن عباد، عن أبي جَمْرة قال: سمعت ابن عباس يقول : - وقال مسدد: عن ابن عباس، وهذا حديث
سليمان - قال(٣): قدم وفدُ عبدالقيسِ على رسول اللّه ولهفقالوا: يا رسول اللّه، إنا هذا الحيَّ من ربيعة، قد حال بيننا
وبينك كفارُ مُضَرَ، وليس (٤) نَخلُصُ إليك إلا في شهرٍ حرامٍ، فَمُرْنا بشيء نأخذ به وندعو إليه من وراءنا. قال: ((آمركم
بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمانِ باللّه: [و](٥) شهادةٍ أن لا إله إلا اللّه))، وعقد بيده واحدةً، وقال مُسدد: ((الإيمانِ
باللّه))، ثم فسّرها لهم: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول اللّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدُّوا
الخُمُس مما غَنِمِتم، وأنهاكم عن الدباء، والحَنْتَمِ، والمُزَّتِ، والمُقَيَّر)). وقال ابن عبيد: النقير، مكان: المُقيّر، وقال
مسلَّد: والنقير، والمُقير، ولم يذكر المزفَّت. قال أبو داود: وأبو جَمْرة: نصر بن عمران الضُّبَعي. [((النسائي)
(٥٠٣١): ق].
٣٦٩٣ ۔ (صحیح) حدثنا وهب بن بقیة، عن نوح بن قیس، قال: نا عبدالله بن عون، عن محمد بن سیرین،
عن أبي هريرة، أن رسول اللّهَوَ ﴿ قال لوفد عبدالقيس: ((أنهاكم عن النقير، والمُقَير، والحَْم، والُّباء، والمزادة
المَجْبوبة، ولكنِ اشربْ في سقائك وأَوْكِهِ)). [ق].
٣٦٩٤ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبانُ، قال: نا قتادة، عن عكرمة وسعيد بن المسيب، عن ابن
عباس في قصة وفد عبدالقيس، قالوا: فيمَ نشرب يا نبيَّ اللّه؟ فقال النبي ◌َّه: ((عليكم بأسقية الأَدَمِ التي يُلاثُ على
أفواهها)). [م (١ / ٣٦ - ٣٧) - أبي سعيد].
٣٦٩٥ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن عوف، عن أبي القَمُوصِ زید بن عليّ، قال: حدثني
رجل كان من الوفد الذين [كانوا] وفدوا إلى [رسول الله](٦) وَلِ﴾ من عبدالقيس - يَحْسَبُ عوفٌ أن اسمه قيس بن
النعمان -، فقال: ((لا تشربوا في نَقير، ولا مُزفَّت، ولا دُبَّاء، ولا حَنْتُم، واشربوا في الجلد المُؤْكَى (٧) عليه، فإن اشتكً
فاكسِروه بالماء، فإن أعياكم فأَهَريقوه)). [(«الصحيحة» (٢٤٢٥)].
(١) في ((نسخة). (منه).
في (نسخة)): ((باب حديث وفد عبد القيس)) هذا الباب لم يوجد إلا في نسخة واحدة. (منه).
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
(٣)
في «نسخة)): ((لسنا)). (منه).
(٤)
في «نسخة». (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة): ((الموك)). (منه).
٦٦٥

٣٦٩٦ - (صحيح) حدثنا ابن بشار، قال: نا أبو أحمد، قال: نا سفيان، [قال: حدثني)] (١) علي بن بَذِيمة،
قال: حدثني قيس بن حَبْتَرَ النَّهْشَلي، عن ابن عباس، قال: إن وفد عبدالقيس قالوا: يا رسول اللّه فيما نشرب؟ قال:
((لا تشربوا في الدباء، ولا في المزقَّت، ولا في النقير، وانتبذوا في الأسقية)). قالوا: يا رسول اللّه، فإن اشتدَّ في
الأسقية؟ قال: ((فصُبوا عليه الماء)»، قالوا: يا رسول الله! فقال لهم في الثالثة أو [في] الرابعة: «أَهريقوه))، ثم قال: ((إن
اللّه حرَّم عليّ، أو حُرِّمَ الخمر والميسر، والكُوية))، [و]قال: ((وكلُّ مسكر حرام)). قال سفيان: فسألت عليَّ بن بَذِيمة
عن الكوبة، قال: الطَّبْل. [((الصحيحة)) (١٨٠٦) و(٢٤٢٥)].
٣٦٩٧ - (صحيح) حدثنا مُسدد، قال: نا عبدالواحد، قال: نا إسماعيل بن سُمَيع، قال: نا مالك بن عمير، عن
عليّ (عليه السلام] قال: نهانا رسول اللّه وَّل عن الدباء، والحنتم، والنقير، والجِعَة.
٣٦٩٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، ثنا مُعَرِّف بن واصل، عن محارب بن دِثار، عن ابن بريدة، عن أبيه
قال: قال رسول اللّه وَاهِ: ((نهيتكم عن ثلاث، [وأمرتكم بثلاث]، وأنا آمركم بهنَّ: نهيتكم عن زيارة القبور فَزُوروها،
فإن في زيارتها تذكِرةً، ونهيتكم عن الأشربة [أن تشربوا](٢) إلا في ظُروف الأَدَم، فاشربوا في كل وعاء، غيرَ أن لا
تَشربوا مسكِراً، ونهيتكم عن لحوم الأضاحيّ [أن تأكلوها](٣) بعد ثلاث، فكُلوا واستمتعوا بها في أسفاركم)).
٣٦٩٩ ۔ (صحیح) حدثنا مسدد، قال: نا یحیی، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن سالم بن أبي الجعد،
عن جابر بن عبدالله قال: لما نهى رسول اللّه وَ لّر عن الأوعية قال: قالت الأنصار: إنه لا بدَّ لنا، قال: ((فلا إذاً) (٤).
٣٧٠٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن جعفر بن زياد [الوَرَكاني]، قال: نا شَريك، عن زياد بن فيّاض، عن أبي
عياض، عن عبدالله بن عمرو قال: ذَكَر النبي ◌َِّ الأوعية: الدباءَ، والحنتمَ، والمزفَّت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا
ظروفَ لنا، فقال: ((اشربوا ما حلَّ). [((الصحيحة)) (٨٨٦)].
٣٧٠١ - (صحيح) حدثنا الحسن - يعني ابن علي-، قال نا(٥): يحيى بن آدم، قال: نا شَرِيك، بإسناده،
[و]قال: «اجتنبوا ما أسگر)). [انظر ما قبله].
٣٧٠٢ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي، قال: نا زهير، قال: نا أبو الزبير، عن جابر بن عبدالله
قال: كان يْتَذُ(٦) لرسول اللّهِ لّهِ فِي سِقاءٍ، فإذا لم يجدوا سقاء نُبذَّ له في تَوْرٍ من حجارة. [م].
٨ -باب في الخلیطین
٣٧٠٣ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: نا الليث، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله، عن
(١) في ((نسخة): ((عن). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((أن لا تشربوا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((أن لا تأكلوها)». (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((إذن)). (منه).
في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((ينبذ)). (منه).
٦٦٦

رسول اللّه وَ ل﴿ أنه نهى أن ينتبذ(١) الزبيب والتمر جميعاً، ونهى أن ينتبذ(٢) البُشْرُ والرطَب جميعاً. [ق].
٣٧٠٤ - (صحيح) حدثنا [أبو سلمة] (٣) موسى بن إسماعيل، نا أبانٌ، قال: حدثني يحيى، عن عبدالله بن أبي
قَتادة، عن أبيه، أنه نهي عن خليط الزبيب والتمْر، وعن خليط البُسْر والتمْر، وعن خليط الزَّهْوِ والرطَب، وقال:
(انتبذوا كلَّ واحدةٍ(٤) على حِدَة)). قال: وحدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي قتادة، عن النبي وَّ، بهذا
الحدیث. [م].
٣٧٠٥ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر النَّمّري، قالا: نا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي
ليلى، عن رجل - قال حفص: من أصحاب النبي ◌ُّهـ، عن النبيِ نَّه قال: نهى عن البلَح والتمْر، والزبيب والتمْر.
٣٧٠٦ - (ضعيف الإسناد) حدثنا مسدد، قال: نا يحيى، عن ثابت بن عُمارة، حدثتني ريّطةُ، عن كبشة بنت
أبي مريم قالت: سألت أُم سلمة رضي الله عنها: ما كان النبيِ نَّهِ يَنْهَى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نَعْجُمَ النوى طَبْخاً،
أو نخلط الزبيب والتمْر.
٣٧٠٧ ۔ (ضعيف الإسناد) حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبدالله بن داود، عن مسعَر، عن موسى بن عبدالله [بن
یزید]، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة [رضي الله عنها]، أن رسول الله پێ کان يبذُ له زبيب فيُلقّی فیه تمر، أو تمر
فیلقی فیہ زبيب(٥)
٣٧٠٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا زياد بن يحيى الحسّاني، نا أبو بَخْر، قال: نا عتَّاب بن عبدالعزيز الحِمّاني،
قال: حدثتني صفية بنت عطية قالت: دخلتُ مع نسوة من عبدالقيس على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب،
فقالت: كنت آخُذ قُبضة من تمر وقُبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرُسُه، ثم أَسقيه النبيَّ ◌َّل ـ
٩ - باب في نبيذ البُشر
٣٧٠٩ - (صحيح الإسناد) حدثنا محمد بن بشار، قال: نا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن
جابر بن زيد وعكرمة، أنهما كانا یکرهان البُسْر وحده ویأخذان ذلك عن ابن عباس، وقال ابن عباس: أخشى أن یکون
المُزَّاء الذي(٦) نُهِيَتْ عنه [وفد] عبد القيس. فقلت لقتادة: ما المُزَّاءُ؟ قال: النبيذ في الحَنتم والمزفَّت.
١٠ - باب في صفة النبيذ
٣٧١٠ - (حسن صحيح) حدثنا عيسى بن محمد [أبو عُمير]، قال: نا ضَمْرة، عن السَّيْباني، عن عبدالله بن
الدَّيلمي، عن أبيه قال: أتينا النبي ◌َّهِ فقلنا: يا رسول اللّه قد علمتَ من نحن، ومن أين نحن، فإلى (٧) من نحن؟
(١) في ((نسخة): ((ينبذ)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ينبذ)). (منه).
(٣) في ((نسخة). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((واحد)). (منه).
في ((نسخة)): ((الزبيب)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((التي)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((وإلى)). (منه).
٦٦٧

قال: (إلى اللّه وإلى رسوله)) فقلنا: يا رسول اللّه، إن لنا أعناباً ما نصنع بها؟ قال: ((زَبِبُّوها))، قلنا ما نصنع بالزبيب؟
قال: ((انِذُوه على غَدائكم واشربوه على عَشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشِّنان،
ولا تنبذوه في القُلَلِ، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خَلاً).
٣٧١١ - (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، عن يونس بن
عبيد، عن الحسن، عن أُمه، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: كان يُتبذ لرسول اللّه ◌َّر في سقاءٍ يوكأُ أعلاه، وله
عَزلاء، يُبَذ (١) غُدوة فيشربه عِشاءً، ويُبذ(٢) عِشاء فيشربه غُدوة. [م].
٣٧١٢ - (حسن الإسناد) حدثنا مسدد، قال: نا المعتمِر قال: سمعت شبيب بن عبدالملك يحدث، عن مقاتل
ابن حيان قال: حدثتني عمتي عَمْرة، عن عائشة [رضي اللّه عنها] أنها كانت تَنْبذُ لرسول الله ◌َّهِ غُدوة، فإذا كان من
العشيّ(٣) فتعشَّى شرب على عَشائه، فإنْ فَضَل شيء صبتُهُ أو فرَّغته، ثم تنبِذُ(٤) له بالليل، فإذا أصبح تغذَّى فشرب
على غَدائه. قالت: نَغْسِل(٥) السقاء غُدوة وعشية، فقال لها أبي: مرتين في يوم؟ قالت: نعم.
٣٧١٣ - (صحيح) حدثنا مَخْلد بن خالد، قال: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمر يحيى [ابن عبيد] (٦)
البَهْراني، عن ابن عباس قال: كان يُتْبَذُ للنبي وَِّ الزبيب، فيشربه اليومَ والغدَ، وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به
فيُسقَى الخدم أو يُهْراق. قال أبو داود: معنى يُسقى الخدم: يُبادَر به الفساد. [قال أبو داود: أبو عمر يحيى بن عبيد
البهراني](٧). [م].
١١ - باب في شراب العسل
٣٧١٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: نا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: عن عطاء،
أنه سمع ◌ُبيد بن عُمیر قال: سمعت عائشة [رضي الله عنها] زوج النبي ێ تخبر أن النبي ێے کان یمُث عند زينب
بنت جَحْش فيشرب عندها عسلاً، فتواصيتُ أنا وحفصةُ أيتُنا ما(٨) دخل عليها النبي ◌َّ فلتقلْ: إني أجدُ منك ربح
مغافیر، فدخل على إحداهن، فقالت[ ذلك له](٩)، فقال: «بل شربتُ عسلاً عند زينب بنت جحش، ولن أعود له))،
فنزلت: ﴿لِمَ تُحُُّ مَّا أَّ اللّه لَكِّ تَبْتَغِى﴾ إلى ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ لعائشة وحفصة [رضي اللّه عنها] ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَِّيُّ إِلَى
بَعْضٍ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً﴾ لقوله: ((بل شربت عسلاً)). [ق].
(١) في ((نسخة)): ((ينتبذه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ينتبذه)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((العشاء)). (منه).
في ((نسخة)): ((ینبذ)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((يغسل). (منه).
في «نسخة). (منه).
(٦)
في (نسخة)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة): ((مما). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((له ذلك)). (منه).
٦٦٨
------... . .

٣٧١٥ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا أبو أُسامة، عن هشام [بن عروة]، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان
رسول اللّه ◌َل يُحِبُّ الحلواء والعسل، فذكر بعضَ هذا الخبر، وكان رسول الله وَ لهل يشتدُّ عليه أن يوجد (١) منه الريح.
[قال أبو داود]: وفي الحديث قالت سَوْدة: بل(٢) أكلتَ مَغافيرَ، قال: ((بل شربتُ عسلاً سقْني حفصةُ) فقلت:
جَرَسَتْ نحلُهُ العُرْفُطَ، نبتٌ من نبت النخل. [ق].
[قال أبو داود: ((المغافير)) مُقْلَةٌ، وهي صمغة، و((جَرَسَتْ)): رَعَتْ، و((الْعُرْفُطَ)): نبت(٣) من نبت النحل) (٤).
١٢ - باب في النبيذ إذا غَلَی
٣٧١٦ - (صحيح) حدثنا هشام بن عمار، قال: نا صدقة بن خالد، قال: نازيد بن واقد، عن خالد بن عبدالله
ابن حسين، عن أبي هريرة قال: علمتُ أن رسول اللّهِوَ ﴿كان يصومُ، فتحيِثْت فِطرَه بنبيذ صنعتُهُ في دُباء، ثم أتيته به
فإذا هو يَشُّ، فقال: ((اضربْ بهذا الحائطَ، فإن هذا شرابُ مَنْ لا يؤمن بالله واليوم الآخر!)) .
١٣ - باب في الشرب قائماً
٣٧١٧ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: نا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي وَّ نهى أن يشربَ
الرجلُ قائماً. [م].
٣٧١٨٠ _ (صحيح) حدثنا مسدد، قال: نا يحيى، عن مِسعَر بن كِدام، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النَّزّال بن
سَبْرة، أن عليّاً دعا بماءٍ فشربه وهو قائم، ثم(٥) قال: إن رجالاً يكره أحدهم أن يُفعل هذا، وقد رأيت رسولَ اللّه ◌َ}
يفعل مثلَ ما رأيتموني فعلت(٦). [خ].
١٤ - [باب الشراب](٧) مِن فِي السقاء
٣٧١٩ ۔ (صحیح) حدثنا (٨) موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، قال: أنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس
قال: نهى رسول اللّه ◌َّر عن الشرب مِن فِي السقاء، وعن ركوب الجلَّلة والمُجَثَّمة. قال أبو داود: الجلالة التي تأكل
العذرة. [ق].
١٥ - باب في اختناث الأسقية
٣٧٢٠ - (صحيح) حدثنا مسدد، قال: نا سفيان، عن الزهري، أنه (٩) سمع عبيدالله بن عبدالله، عن أبي سعيد
(١) في ((نسخة): ((توجد)). (منه).
(٢) في نسخة. (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((شجرٌ ينبت من نبت النحل)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٤)
في «نسخة». (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((أفعله». (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((باب في الشرب)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه).
(٩) في ((نسخة)). (منه).
٦٦٩

الخدري، أن رسول اللّه وَليل نهى عن اختناث الأسقية. [ق].
٣٧٢١ - (منكر) حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا(١) عبدالأعلى، قال: نا [عبيدالله](٢) بن عمر، عن عیسی بن
عبدالله - رجلٍ من الأنصار-، عن أبيه، أن النبي ◌ُّ دعا بإداوةٍ يوم أُحد، فقال: ((اخْتِثْ فمَ الإداوة)) ثم شرب(٣) من
فيها .
١٦ - باب في الشرب من ثُلْمةِ القدح [ والنفخ في الشراب]
٣٧٢٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، قال: نا عبدالله بن وهب، قال: أخبرني قرة بن عبدالرحمن، عن
ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري قال أنه: نهى رسول اللّه وَّل عن الشرب من ثُلمةِ
القدح، وأن يُفَخ في الشراب(٤). [((الصحيحة)) (٣٨٧)].
١٧ - باب في الشرب في آنية الذهب والفضة
٣٧٢٣ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، قال: نا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال: كان حُذيفة
بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دِهْقَانٌ بإناءٍ من (٥) فضَّة، فرماه به، فقال(٦): إني لم أرمِهِ به إلا أني قد نهيته فلم ينتهِ، وإن
رسول اللّه وَسالج نهى عن الحرير والديباج، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: ((هي لهم في الدنيا، ولكم في
الآخرة». [ق].
١٨ - باب في الگرْع
٣٧٢٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا يونس بن محمد، قال: حدثني فُلَيْح، عن سعيد بن
الحارث، عن جابر بن عبدالله قال: دخل النبي وَ له ورجل من أصحابه على رجل من الأنصار وهو يحوّلُ الماء في
حائطه، فقال رسول اللّه وَّهِ: ((إنْ كان عندك ماءً باتَ هذه الليلةَ في شَنَّ وإلاّ كَرَغْنا» قال: بلى(٧) عندي ماء بات في
شنّ. [خ].
١٩ - باب في الساقي متی یشرب؟
٣٧٢٥ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: نا شعبة، عن أبي المختار، عن عبدالله بن أبي أوفى، أن
النبي ◌َّ قال: ((ساقي القوم آخرُهم شُربً(٨)). [م - أبي قتادة].
(١) في ((نسخة)): ((ثنا)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((عبد الله)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((اشرب)). (منه).
في ((نسخة)): ((قال أحمد بن حزم: قال لنا أبو سعيد بن الأعرابي بلغني عن أبي داود قال: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن كاسر
(٤)
المد، وكاسر المد كان كسر المد على سلطان فسمّي به» هذه العبارة لم توجد إلاّ في نسخة واحدة. (منه).
(٥)
في (نسخة)).( منه).
(٦) في ((نسخة)): ((وقال)) (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((بل)). (منه).
(٨) في ((نسخة)). (منه).
٦٧٠

٣٧٢٦ - (صحيح) حدثنا القعنبي عبدُالله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن النبي
حَ﴿ أُتي بلبن قد شِيبَ بماءٍ، وعن يمينه أعرابيٍّ، وعن يساره أبو بكر، فشرب، ثم أعطى الأعرابيَّ وقال: ((الأيمنَ
فالأیمن» . [ق].
٣٧٢٧ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، عن أبي عصام، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َّ كان إذا
شرب تَنَفَّس ثلاثاً وقال: ((هو أهنأُ وأمرأُ وأبرأ)). [م].
٢٠ - باب في النفخ في الشراب [والتنفس فيه](١)
٣٧٢٨ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن محمد التُّفيلي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عبدالكريم، عن عكرمة، عن
ابن عباس قال: نهى رسول اللّه ◌َ الله أن يُتنفس في الإناء أو يُفَخَ فيه. [م].
٣٧٢٩ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، قال: نا شعبة، عن يزيد بن خُمير، عن عبدالله بن بُسر - من بني
سُليم - قال: جاء رسول اللّه ◌َ ليل إلى أبي، فنزل عليه، فقدَّم إليه طعاماً، فذكر حَيساً أتاه به، ثم أتاه بشراب فشرب
فناول مَنْ على يمينه، فأكل (٢) تمْراً فجعل يُلِقِي النوى على ظهر إصبعه: السبابة والوسطى، فلما قام قامَ أبي فأخذ
بلجام دابته فقال: ادعُ اللّه لي، فقال: ((اللهم بارك لهم فيما رزقتَهم واغفر لهم وارحمهم)).
٢١ - باب ما يقول إذا شرب اللبن
٣٧٣٠ ۔ (حسن) حدثنا مسدد، قال: نا حماد - يعني ابن زيد -، ح وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد
- يعني ابن سلمة -، عن علي بن زيد، عن عمر بن حرملة، عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة، فدخل رسول
اللّهِوَلَه ومعه خالد بن الوليد فجاؤوا بضبِّينِ مشويَين على ثُمَامتين، فتبزَّقَ رسول اللّهِوَِّ، فقال خالد: إخالُك تَقَذَرُه يا
رسول اللّه؟ فقال: «أجلْ))، ثم أُتي رسول اللّه ◌َّه بلبن، فشرب، فقال رسول اللّه ◌َلقر: «إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل:
اللهم بارك لنا فيه، وأطعِمْنا خيراً منه، وإذا سُقي لبناً فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزِئْنا منه، فإنه ليس شيء يُجْزِىء من
الطعام والشراب إلا اللبن)). قال أبو داود: هذا لفظ مسدد. [((ابن ماجه)) (٣٣٢٢)].
٢٢ - باب في(٣) إيكاء الآنية
٣٧٣١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا يحيى، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن جابر، عن
النبي ◌َِّ قال: ((أَغْلِقْ بابك واذكُرُ اسم اللّه، فإن الشيطان لا يفتحُ باباً مُغْلَقاً، وأطْفِ مصباحَك واذكر اسم الله [عليه]،
وخمِّرْ إناءك ولو بعودٍ تَعرِضُه عليه واذكر اسم الله، وأَوْكِ سقاءك واذكُرُ اسم الله (عز وجل)). [(«الإرواء)) (٣٩): ق].
٣٧٣٢ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القَعْنبي، عن مالك، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبداللّه، عن النبي
وَّ، بهذا الخبر، وليس بتمامه، قال: ((فإن الشيطان لا يفتح باباً (٤) غَلَقَاً، ولا يَخُل وِكاءً، ولا يكشف إناء، وإن
(١) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((وأكل)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٦٧١

الفُوَيسِقة تُضْرِم على الناس بيتهم، أو (بيوتهم)). [م].
٣٧٣٣ - (صحيح) حدثنا مسدد وفُضيل بن عبدالوهاب السكّري، قالا: نا حماد، عن كثير بن شِنْظير، عن
عطاء، عن جابر بن عبداللّه، رَفَعه(١)، قال: ((واكفِتُوا صبيانكم عند العِشاء)) - وقال مسدد: ((عند المساء)) - ((فإن للجن
انتشاراً وخَطْفَةً». [«الإرواء)) (٣٩): خ].
٣٧٣٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا أبو معاوية، قال: نا الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر
قال: كنا مع النبي ◌َّ، فاستسقى، فقال رجل من القوم: ألا نَسقيك نبيذاً؟ قال ((بلى)) قال: فخرج الرجل يَشْتدُّ فجاء
بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله وَّ: ((ألا خمَّرْتَه ولو أن تَعرِض عليه عوداً). قال(٢) أبو داود: قال الأصمعي: [تعرضه
عليه](٣). [(«الإرواء)) (١ / ٨١): ق].
٣٧٣٥ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور وعبدالله بن محمد النفيلي وقتيبة بن سعيد، قالوا: نا عبدالعزيز
- يعني: ابن محمد -، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [رضي الله عنها] أن النبي ◌َّ كان يُستعذَب له الماءُ من بيوتٍ
السُّقيا. قال قتيبة: هي (٤) عينٌ بينها وبين المدينة يومان. [((المشكاة)) (٤٢٨٤)].
آخر كتاب الأشربة.
(١) في ((نسخة)): ((يرفعه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يعرض))، وفي ((نسخة): ((يعرضه)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٦٧٢

بسم الله الرحمن الرحيم
٢١ - أوّل كتاب الأطعمة
١ - باب ما جاء في إجابة الدعوة
٣٧٣٦ - (صحيح) حدثنا [عبدالله بن مسلمة] القعني، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن النبي والقلم
قال: ((إذا دُعِي أحدُكم إلى الوليمة فليأتُها)). [ق].
٣٧٣٧ - (صحيح) حدثنا مَخْلد بن خالد، قال: نا أبو أسامة، عن عبيداللّه، عن نافع، عن(١) ابن عمر قال: قال
رسول اللّه ◌َ لَه، بمعناه، زاد: ((فإن كان مفطراً فليَطْعَمْ، وإن كان صائماً فليدعُ)). [«الإرواء)) (٧ / ٦)].
٣٧٣٨ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، قال: نا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوبَ، عن نافع، عن
ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َّرِ: ((إذا دعا أحدكم أخاه فليُجبْ، عُزْساً كان أو نحوَه)). [((آداب الزفاف)»: م].
٣٧٣٩ - حدثنا ابن المصفَّى، قال: نابقيّة، قال: نا الزُبيدي، عن نافع، بإسناد أيوب ومعناه.
٣٧٤٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: أنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللّه وَله:
(مَنْ دُعي فليجبْ، فإن شاء طَعِم، وإن شاء ترك)). [م].
٣٧٤١ - (ضعيف) حدثنا مسدد، قال: نا دُرُسْتُ بن زياد، عن أبانٍ بن طارق، عن طارق عن نافع قال: قال
عبدالله بن عمر: قال رسول اللّه ◌َ له: ((مَنْ دُعيّ فلم يُجبْ فقد عصى الله ورسوله (٢)، ومن دخل على غير دعوة دخل
سارقاً وخرج مُغِيراً) . [قال أبو داود: أبان بن طارق مجهول](٣). [(الإرواء)) (١٩٥٤)].
٣٧٤٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه كان يقول: شرٌ
الطعام طعامُ الوليمة، يُدْعَى لها الأغنياء، ويُرك المساكين، ومن لم يأتِ الدعوةَ فقد عصى الله ورسوله. [(«ابن ماجه))
(١٩١٣): ق موقوفاً، م مرفوعاً].
٢ - باب في استحباب الوليمة للنكاح
٣٧٤٣ - (صحيح) حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد، قالا: نا حماد، عن ثابت، قال: ذُكر تزويج زينب بنت
جحشٍ عند أنس بن مالك، فقال: ما رأيت رسول اللّه وَ﴿ أولمَ على أحدٍ من نسائه ما أولمَ عليها، أولمَ بشاةٍ. [((ابن
ماجه)) (١٩٠٨): ق].
٣٧٤٤ - (صحيح) حدثنا حامد بن يحيى، قال: نا سفيان، قال: نا وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن
الزهري، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َّل﴿ أولم على صفية بسويقٍ وتمرٍ. [ق].
(١) في ((نسخة)): ((أنّ)). (منه).
(٢) إلى هنا صحيح، انظر ((الضعيفة)) (٥٠٤٣).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
٦٧٣

٣ - باب في كم تستحب الوليمة؟
٣٧٤٥ - (ضعيف) حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همّام، قال: نا قتادة، عن
الحسن، عن عبدالله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعورَ من ثقيف، كان يقال له معروفاً - أي يُثْنى عليه خيراً، إن لم يكن
اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمُه - أن النبي ◌َّر قال: ((الوليمة أولَ يوم حقٌّ، والثاني معروف، واليوم الثالث
سُمعة ورياء». قال قتادة: وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دُعيَ أولَ يوم فأجاب، ودعيَ اليوم الثاني فأجاب،
ودعي اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهلُ سُمعة ورياء !.
٣٧٤٦ - (ضعيف أيضاً) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: نا هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، بهذه
القصة، قال: فدعيَ اليومَ الثالث فلم يُجب وحَصَبَ الرسول.
٤ - باب الإطعام (١) عند القدوم من السفر
٣٧٤٧ ۔ (صحیح الإسناد) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا وکیع، عن شعبة، عن محارب بن دِثار، عن
جابر قال: لمّا قدم النبي ◌َّ المدينة نحرَ جَزوراً أو بقرة.
٥ - باب ما جاء في الضيافة
٣٧٤٨ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شُريح الكعبي، أن رسول اللّه ◌َله
قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزتُه يومُه وليلتُهُ، الضيافة ثلاثة أيام، وما بعد ذلك فهو صدقة،
ولا يحلُّ له أن يَثْوِيّ عنده حتى يُخْرِجَه)). [ق].
(صحيح) قال أبو داود: قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم أشهبُ قال: وسئل مالك عن قول
النبيِ وَّرُ: ((جائزته يومٌ وليلة))؟قال(٢): يكرمه ويُحفه ويحفظه [يوماً وليلةً](٣)، وثلاثةُ أيام ضيافة. [ق].
٣٧٤٩ ۔ (حسن صحيح الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن محبوب، قالا: نا حماد، عن عاصم،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ النبي ◌َّ قال: ((الضيافةُ ثلاثةُ أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة)).
٣٧٥٠ - (صحيح) حدثنا مسدد وخلف بن هشام [المقرىء]، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن عامر،
عن أبي کریمة قال: قال رسول الله ێ: ((لیلة الضيف حقٌّ علی کل مسلم، فمن أصبح بفنائه فهو علیه دین، إن شاء
اقتضى، وإن شاء ترك)). [هذا: عامرٌ الشعبي].
٣٧٥١ _ (ضعيف) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو الجُوديّ، عن سعيد بن أبي المهاجر، عن
المِقْدام أبي كريمة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه ◌َالَ: ((أيُّما رجلٍ أضاف (٤) قوماً فأصبح الضيفُ محروماً فإنّ نصرَه
(١) في ((نسخة): ((الطعام)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يوم وليلة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): (ضاف)). (منه).
٦٧٤

حقّ على كل مسلم حتى يأخذَ بِقرى (١) ليلةٍ (٢) من زرعه وماله)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٤٢)].
٣٧٥٢ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: نا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن
عامر أنه قال: قلنا: يا رسول اللّه، إنك تبعثنا فنزلُ بِقوم فلا(٣) يَقْرُوننا، فما تَرى؟ فقال لنا رسول اللّه وَله: «إن نزلتم
بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فَخُذوا منهم حقَّ الضيف الذي ينبغي لهم)). [قال أبو داود:
وهذه حجة للرجل [أن] يأخذ الشيء إذا كان له حقّاً(٤). [ق].
٦ - [باب نسخ الضيف في الأكل من مال غيره](٥) .
٣٧٥٣ - (حسن الإسناد) حدثنا أحمد بن محمد المَرْوزي، قال: حدثني علي بن حسين بن واقد، عن أبيه، عن
يزيدَ النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بِيَكُم بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ منكم﴾
فكان الرجل يَحْرَجُ أن يأكل عند أحدٍ من الناس بعدما نزلت هذه الآية، فَنُسخ ذلك الآيةُ (٦) التي في النور، فقال:
﴿ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم﴾ إلى قوله: ﴿أَشْتَاتاً﴾. كان الرجل - يعني-(٧): الغني يدعو الرجلَ من أهله
إلى الطعام، قال: إني لأَجَنَّعُ أن آكُلّ منه - والتجُّح: الحَرَج - ويقول: المسكينُ أحقُّ به مني، فَأُحِلَّ في ذلك أن
يأكلوا مما ذُكر اسم اللّه عليه، وأُحلَّ طعامُ أهل الكتاب (٨).
٧(٩) - باب في طعام المُتبارىَيْنِ
٣٧٥٤ - (صحيح) حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: نا أبي، قال: نا جرير بن حازم، عن الزبير بن
خِرِّيت، قال: سمعت عكرمة يقول: كان ابن عباس يقول: إن النبي وَ لَهُ نَّهَى عن طعام المُتباريَيْنِ أن يؤكل. قال أبو
داود: أكثر من رواه عن جرير [لا يذكر](١٠) فيه ابن عباس، وهارون النخوي ذكر فيه ابنَ عباس أيضاً، وحماد بن زيد
لم يذكر ابن عباس. [ «الصحيحة» (٦٢٧)].
(١) في ((نسخة)): ((بقراء)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((الليلة)). (منه).
(٣)
في «نسخة)): «فما)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((باب نسخ الضيف يأكل من مال غيره) وفي ((نسخة)): ((باب ما جاء في نسخ الضيف في الأكل من مال غيره إلاّ بتجارة))
(٥)
وفي ((نسخة)): ((باب نسخ الضيف في الأكل من مال غيره)). (منه).
(٦)
في (نسخة)): ((بالآية)). (منه).
(٧)
في «نسخة)). (منه).
(٨) (آخر الجزء الثالث والعشرين). (منه).
(٩) (أول الجزء الرابع والعشرين من تجزئة الخطيب رحمه الله). (منه).
(١٠) في ((نسخة): ((لم يذكر)). (منه).
٦٧٥

٨ - [باب الرجل يدعى فيرى مكروهاً}(١)
٣٧٥٥ _ (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن سعيد بن جُمْهان، عن سَفينة أبي
عبدالرحمن، أن رجلاً أضافَ(٢) عليَّ بن أبي طالب، فصنع له طعاماً، فقالت فاطمة: لو دعونا رسولَ اللّه ◌َ ليل فأكل
معنا، فدعَوْه، فجاء، فوضع يده على عِضادتي الباب، فرأى القِرام قد ضُرب به في ناحية البيت، فرجع، فقالت فاطمة
لعليّ: الحَقْهِ انْظُرْ(٣) [ما رَجَعَه](٤)، فتبعتُهُ فقلتُ: يا رسول اللّه ما ردَّك؟ فقال: ((إنه ليس لي - أو النبيّ - أن يدخلَ بيتاً
مُزَوَّقاً!)). [((ابن ماجه)) (٣٣٦٠)].
٩ - باب إذا اجتمع داعيان، أيُّهما أحقُّ؟
٣٧٥٦ - (ضعيف) حدثنا هناد بن السريّ، عن عبدالسلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي العلاء
الأَوْدي، عن حُمّيد بن عبدالرحمن الحِمْيري، عن رجلٍ من أصحاب النبي وَّرَ، أن النبي وَّ قال: ((إذا اجتمع الداعيان
فأجبْ أقربَهَما باباً، فإن أقربهما باباً أقربُهما جِواراً، وإن سَبقَ أحدُهما فَأَجِبْ الذي سَبق)). [((الإرواء)) (١٩٥١)].
١٠ - باب إذا حضرت الصلاة والعَشاء
٣٧٥٧ - (صحيح) حدثنا(٥) أحمد بن حنبل ومُسَدد، المعنى، قال أحمد: حدثني يحيى [القطان](٦)، [ وقال .
مسدد: حدثنا يحيى]، عن عبيدالله [بن عمر]، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر، عن (٧) النبي وَّ قال: ((إذا وُضِع
عَشاءُ أحدِکم وأُقيمت الصلاة فلا یقومُ حتی یفرُغ». زاد مسدد: وكان عبدالله إذا وُضع عشائه -أو حضر عَشاؤه - لم
يقم حتى يفرغ، وإن سمع الإقامة، وإن سمع قراءة الإمام. [ق].
٣٧٥٨ _ (ضعيف) حدثنا محمد بن حاتم بن بَزيغ، قال: نا معلَّى - يعني ابن منصور -، عن محمد بن ميمون،
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول اللّه وَالتِ: ((لا تُؤَخَّرُ الصلاة لطعام ولا لغيره).
[«المشكاة)) (١٠٧١)].
٣٧٥٩ - (حسن الإسناد) حدثنا علي بن مسلم الطُّوسي، قال: نا أبو بكر الحنفي، قال: نا الضحاك بن عثمان،
عن عبدالله بن عبيد بن عمير قال: كنت مع أبي في زمان ابن الزبير إلى جنب عبداللّه بن عمر، فقال عَبَّد بن عبدالله بن
الزبير: إنا سمعنا أنه يُبدأ بالعَشاء قبل الصلاة، فقال عبدالله بن عمر: ويحك! ما كان عَشاؤهم؟ أتُراه كان مثلَ عَشاء
أبيك؟.
(١) في ((نسخة)): ((باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ضاف)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((فانظر)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((حدثنا مسدد، المعنى ح وحدثنا أحمد بن حنبل)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)»: «ما أرجعه)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((أن)). (منه).
٦٧٦

١١ - باب في(١) غسل اليدين عند الطعام
٣٧٦٠ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا إسماعيل، قال: نا أيوب، عن عبداللّه بن أبي مليكة، عن عبداللّه بن
عباس، أن رسول اللّه ◌َ له خرج من الخلاء فقُدِّم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ فقال: ((إنما أُمرتُ بالوضوء إذا
قمتُ إلى الصلاة)). [م].
١٢ - [باب في (٢) غسل اليد قبل الطعام](٣)
٣٧٦١ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا قيس، عن أبي هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال:
قرأت في التوراة: أن بركة الطعام الوضوءُ قبله، فذكرت ذلك للنبي وَّر، فقال: «بركةُ الطعام الوضوءُ قبله، والوضوءُ
بعده)). [وكان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام] (٤). [قال أبو داود: وهو ضعيف](٥). [((الترمذي)) (١٨٢٣)].
١٣ - باب في طعام الفُجأة(٦)
٣٧٦٢ ۔ (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن أبي مريم، قال: حدثنا عمّي - يعني سعيد بن الحكم -، قال:
أخبرنا(٧) الليث بن سعد، قال: أخبرني خالد بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله أنه قال: أقبل رسول اللّه
وَلَ من شِعْبٍ من الجبل وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تمْر على تُرس، أو حَجَفةٍ، فدعوناه فأكل معنا، وما مسَّ ماء.
١٤ - باب في كراهية ذم الطعام
٣٧٦٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة
قال: ما عاب رسول الله (آل﴾ طعاماً قطُّ، إن اشتهاه أكله، وإن کرهه تركه. [ق].
١٥ - باب في الاجتماع على الطعام
٣٧٦٤ ۔ (حسن) حدثنا إبراهيم بن موسی الرازي، قال: أخبرنا(٨) الوليد بن مسلم، قال: حدثني وحشیُّ بن
حرب، عن أبيه، عن جده، أن أصحاب النبي ◌َِّ قالوا: يا رسول اللّه، إنا نأكلُ ولا نشبع، قال: ((فلعلكم تفترقون؟))
قالوا: نعم، قال: ((فاجتمعوا على طعامكم، واذكُرُوا اسم اللّه عليه، يُبارَكْ لكم فيه)). [قال أبو داود: إذا كنت في وليمة
فوضع العشاء فلا تأكل حتى يأذن لك صاحب الدار](٩).
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)»: «قال أبو داود: ليس هذا بالقوي)). (منه).
(٥)
(٦)
في ((نسخة)): ((الفجاءة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): (اثنا)). (منه).
(٨) في النسخة)): لاثنا». (منه).
(٩) في ((نسخة)). (منه).
٦٧٧

١٦ - باب التسمية على الطعام
٣٧٦٥ - (صحيح) حدثنا يحيى بن خلف، قال: نا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، عن
جابر بن عبداللّه، أنه(١) سمع النبي وَّه يقول: ((إذا دخل الرجل بيته، [فذكَرَ اللّه]٢) [عز وجل] عند دخوله وعند
طعامه: قال الشيطان: لا مُبيتَ لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر اللّه عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المَبيت، فإذا
لم يذكر اللَّ عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعَشاء)). [م].
٣٧٦٦ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة،
عن حذيفة قال: كنا إذا حَضَرنا مع رسول اللّه وَ له طعاماً لم يَضَع أحدنا يده حتى يبدأ رسول اللّه ◌َله. وإنا حَضَرنا معه
طعاماً، فجاء أعرابيٌّ كأنما يُدْفَع، فذهب ليضعَ يده في الطعام، [قال]: فأخذ رسول اللّه ◌َلّل بيده، [قال]: ثم جاءت
جارية كأنما تُدفع، فذهبت لتضعَ يدها في الطعام، قال: فأخذ رسول اللّه وَ لّل بيدها، وقال: ((إنّ الشيطان ليَستحلُ(٣)
الطعامَ الذي لم يُذْكر اسم اللّه عليه، وإنه جاء بهذا الأعرابي ليَسْتَحِلَّ به، فأخذتُ بيده، وجاء بهذه الجارية ليَسْتَحِلَّ
بها، فأخذتُ بيدها، فوالذي نفسي بيده إن يدَه لَفي يدي مع أيديهما)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٦): م].
٣٧٦٧ - (صحيح) حدثنا مؤمَّل بن هشام، قال: نا إسماعيل، عن هشام - يعني ابن أبي عبدالله الدَّسْتَوائي-،
عن بُدَيل، عن عبدالله بن عُبيد، عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم، عن عائشة [رضي اللّه عنها]، أن رسول اللّه وليه
قال: ((إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله [تعالى]، فإن نسيَ أن يذكر اسم اللّه [تعالى] في أوله فليقلْ: بسم اللّه أولَه
وآخِرَه)). [(ابن ماجه)) (٣٢٦٤)].
٣٧٦٨ - (ضعيف) حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، قال: نا عيسى - يعني ابن يونس-، قال: نا جابر بن
صُبْح، قال: نا المثنى بن عبدالرحمن الخزاعيُّ، عن عمّه أمية بن مَخْشِيّ، وكان من أصحاب رسول اللّه وَِّ، قال:
كان رسول اللّه ◌َ ◌ّهِ جالساً ورجلٌ يأكل، فلم يُسَمِّ حتى لم يَبْقَ من طعامه إلا لقمةٌ فلما رفعها إلى فِيه قال: بسم اللّه أولَه
وآخرَه، فضحك النبي وَيُ ثم قال: ((ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسمَ اللّه استقاء ما في بطنه)). [قال أبو داود:
جابر بن صبح جد سليمان بن حرب من قبل أمه](4). [((التعليق الرغيب)) (٣ /١١٦)].
١٧ - باب [ما جاء] في الأكل متكئاً
٣٧٦٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: نا(٥) سفيان، عن علي بن الأقمر، قال: سمعت أبا جُحَيفة
قال: قال النبي ◌َّله: ((لا آكلُ مُتكناً). (خ).
٣٧٧٠ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أنا وكيع، عن مُصعب بن سُليم، قال: سمعت أنسَ
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فذكر اسم الله)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يستحل)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((أنا). (منه).
٦٧٨

[ابن مالك] يقول: بعثني النبي وَّ﴿ فرجعت إليه فوجدته يأكل تمْراً وهو مُفْعٍ. [((مختصر الشمائل)) (١٢٢)].
٣٧٧١ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، عن ثابت البُناني، عن شعيبٍ بنِ عبدالله بن
عمرو، عن أبيه قال: ما رُئِيَ رسول اللّه ◌َ له يأكل متكئاً قط، ولا يَطأ عقِبه رَجُلان.
١٨ - باب [ما جاء] في الأكل من أعلى الصَّحْفة
٣٧٧٢ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: نا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يأكلْ من أعلى الصَّحْفة، ولكنْ يأكلْ (١) من أسفلها، فإن البركة
تنزل من أعلاها)) .
٣٧٧٣ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، قال: نا أبي، نا محمد بن عبدالرحمن بن عِرْق، نا عبدالله
ابن بُشْر قال: كان النبي ◌َّرِ [قصعةٌ يحملها أربعة رجال، يقال لها الغرّاء](٢)، فلما أضحوا وسجدوا الضُّحى أُتي بتلك
القصعة - يعني وقد تُرِدَ فيها - فالتقُوا (٣) عليها، فلما كثروا جَئً رسول اللّه ◌َله، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال
النبي ◌َّهِ: ((إن اللّه تعالى جعلني عَبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً، ثم قال رسول اللّه وَله: ((كُلُوا من حَوَالَيها(٤)
ودهُوا نِرْوتها یُبارَدْ [لكم)] فيها» .
١٩ - باب [ما جاء] في الجلوس على مائدة عليها بعض ما يكره
٣٧٧٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقان، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه قال: نهى رسول اللّه وَ ◌ّه عن مَطْعَمين: عن الجلوس على مائدة يُشْرَب عليها الخمر، وأن يأكل
الرجل(٥) وهو مُنْبطحٌ على بطنه(٦). قال أبو داود: هذا الحديث لم يسمعه جعفر عن (٧) الزهري، وهو منكر.
٣٧٧٥ - حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: نا أبي، قال: نا جعفر، أنه بلغه عن الزهري، [هذا
الحديث](٨).
٢٠ -باب الأکل باليمين
٣٧٧٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا سفيان، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبيدالله بن
عبدالله بن عمر، عن جدِّه ابن عمر، أن(٩) النبي ◌َِّ قال: ((إذا أكل أحدكم فليأكلْ بيمينه، وإذا شرب فليشربْ بيمينه،
(١)
في ((نسخة)): ((ليأكل)). (منه).
في ((نسخة)): ((قصعةٌ يقال لها الغراء، يحملها ربعة رجال)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)): ((فالتقوا)). (منه).
في ((نسخة)): ((جوانبها)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((وجهه)). (منه).
(٧) في ((نسخة): ((من)). (منه).
في (نسخة)): ((هذا الحديث الأول)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة)): ((عن)). (منه).
٦٧٩

فإن الشيطانَ يأكل بشماله ويشربُ بشماله)). [م].
٣٧٧٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان لُوَين، عن سليمان بن بلال، عن أبي وَجْزَة، عن عمر بن أبي سلمة
قال: قال النبي ◌ََّ: ((أُذْنُ مِنّ(١) فَسمِّ اللّهَ، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك)). [ق].
٢١ - باب في أكل اللحم
٣٧٧٨ - (ضعيف) حدثنا سعيد بن منصور، قال: نا أبو معشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
[رضي اللّه عنها] قالت: قال رسول اللّه ◌َّ: ((لا تقطعوا اللحمَ بالسكِّين فإنه من صنيع الأعاجم، وانْهَسوه(٢) [نَهْساً]
فإنه أهناُ وأمراً). [قال أبو داود: وليس هو بالقوي](٣). [((المشكاة)) (٤٢١٥) / التحقيق الثاني].
٣٧٧٩ - (ضعيف) حدثنا محمد(٤) بن عيسى، حدثنا ابن عُلَية، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبدالرحمن
ابن معاوية، عن عثمان بن أبي سليمان، عن صفوان بن أمية قال: كنت آكلُ مع النبي ◌َ ◌ّ فآخذ اللحم بيدي من العظم،
فقال: ((أَدْنِ العظمَ مِنْ فِيك فإنه أهنا وأمرا». [قال أبو داود: عثمان لم يسمع من صفوان. وهو مرسل](6). [«الضعيفة))
(٢١٩٣)].
٣٧٨٠ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبدالله، قال: نا أبو داود، قال: نا زهير، عن أبي إسحاق، عن سعد بن
عياض، عن عبدالله بن مسعود قال: كان أحبُّ العُراق إلى رسول اللّهِوَّهِ عُراقُ الشاة. [(«الصحيحة» (٢٠٥٥)].
٣٧٨١ - (صحيح) حدثنا محمد بن بشار، قال: نا أبو داود، بهذا الإسناد، قال: كان النبيُّ ◌َّه يعجبه الذراع،
قال: وسُمَّ في الذراع، وكان يَرى أن اليهود هم سَمُّوه. [المصدر نفسه: خ بجملة الذراع].
٢٢ - باب في أکل الدُّباء
٣٧٨٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك
يقول: إن خياطاً دعا رسول اللّه وَ ﴿ لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول اللّه و له إلى ذلك الطعام، فقرَّب إلى
رسول اللّهِ وَ ﴾ خبزاً من شعير ومرقاً فيه دُباءٌ وَقَديدٌ، قال أنس: فرأيت رسول اللّه وَليل يتبع(٦) الدباء من حوالي
الصَّحفة، فلم أزلْ أحبُّ الدباء بعدَ يومئذ. [((الإرواء)) (٧ / ٤٥ -٤٦): ق].
٢٣ - باب في أكل الثريد
٣٧٨٣ - (ضعيف) حدثنا محمد بن حسان السَّمْتي، قال: نا المبارك بن سعيد، عن عمر (٧) بن سعيد، عن رجل
(١) في ((نسخة): ((بْنَي)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((انهشوه)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((موسى بن عيسى)). (منه).
(٤)
في (نسخة)): ((يتَبَّعُ)، وفي ((نسخة): ((يَتَّعُ). (منه).
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
(٦)
(٧) في (الهندية) و((تحفة الأشراف)) (٤ / ٧٣٧ / ٦٢٨٢): ((عمرو بن سعيد)) والذي يظهر أنه خطأ؛ إذ لم يذكر المزي في ((تهذيب
الكمال)» رواية للمبارك بن سعید - وهو الثوري أخو سفیان - عن أحدٍ ممن اسمه عمرو بن سعید. وذکر له روایة عن أخیه عمر بن=
٦٨٠