النص المفهرس
صفحات 641-660
[بسم الله الرحمن الرحيم](١) ١٨- أول كتاب القضاء(٢) ١ - باب في طلب القضاء ٣٥٧١ - (صحيح) حدثنا نصر بن علي، نا فُضَيل بن سليمان، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌ُ ﴿ قال: ((مَن وَلِيَ القضاء فقد ذُبح بغير سِّين)). ٣٥٧٢ - (صحيح) حدثنا نصر بن علي، أنا بشر بن عمر، عن عبدالله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأَخْتَسي، عن المقبري وَالأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّم قال: «مَن جُعِل قاضياً بين الناسِ فقد ذُبح بغير سگِین)) . [انظر ما قبله]. ٢ - باب في القاضي يُخطىء ٣٥٧٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن حسان السَّمْتي، نا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبيِ وَّه قال: «القُّضاةُ ثلاثة: واحدٌ في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجُلٌ عرفَ الحقَّ فقضى به، ورجل عرف الحق فَجَارَ في الحكم فهو في النار، ورجل قضی للناس على جهل فهو في النار)». قال أبو داود: [و] هذا أصح شيء فيه، يعني حديث ابن بريدة: ((القضاة ثلاثة)). [ق]. ٣٥٧٤ - (صحيح) حدثنا عُبيدالله بن عمر بن ميسرة، قال: نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، قال: أخبرني يزيد ابن عبدالله بن الهادِ، عن محمد بن إبراهيم، عن بُشْرِ بن سعيد، عن أبي قيس مولی عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللّه ◌َلجر: ((إذا حَكَم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجرانٍ، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجرٌ)». فحدثتُ به أبا بكر بن حزم فقال: هكذا حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة. [((ابن ماجه)) (٢٣١٥)]. ٣٥٧٥ _ (ضعيف) حدثنا عباسٌ العنبري، نا عمر بن يونس، ثنا ملازِم بن عمرو، حدثني موسى بن نَجْدة، عن جدّه يزيد بن عبدالرحمن، وهو أبو كثير، قال: حدثني أبو هريرة، عن النبي وَ ل# قال: ((من طلبَ قضاء المسلمين حتى ينالَه، ثم غلبَ عَدْلُهُ جورَهُ فله الجنة، ومن غلب جورُه عدلَه فله النار)). [«الضعيفة)) (١١٨٦)]. ٣٥٧٦ ۔ (حسن صحيح الإسناد) حدثنا إبراهيم بن حمزة بن أبي یحیی الرملي، حدثني زید بن أبي الزرقاء، نا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس قال: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ إلى قوله ﴿الْفَاسِقُونَ﴾: هؤلاء الآياتُ الثلاثُ نزلت في يهود خاصةً في قُرَيظة والنَّضير. ٣ - باب في طلب القضاء والتسرّع إليه ٣٥٧٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن العلاء ومحمد بن المثنى، قالا: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن رجاءِ الأنصاري، عن عبدالرحمن بن بشر الأنصاري(٣) الأزرق قال: دخل رجلان من أبواب كِنْدة - وأبو مسعود (١) في ((نسخة)): ((منه). (٢) في ((نسخة)): ((الأقضية)). (منه). (٣) في ((نسخة). (منه). ٦٤١ الأنصاري جالسٌ في حلْقة - فقالا: ألا رجلٌ ينفّذ بيننا، فقال رجل من الحلقة: أنا، فأخذ أبو مسعود كفّاً من حصىّ فرماه به، وقال: مَهْ، إنه كان يُكْرهُ التسرّع إلى الحكم. ٣٥٧٨ - (ضعيف) حدثنا محمد بن كثير، نا(١) إسرائيل، نا(٢) عبدالأعلى، عن بلال، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول اللّه ◌َ ل يقول: ((من طلب القضاءَ واستعان عليه وُكِل عليه، ومن لم يطلُبه ولم يَستعِنْ عليه أنزل اللّه مَلَكاً يُسَدِّده)). [وقال وكيع: عن إسرائيل عن عبدالأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس عن النبي ◌َّي، وقال أبو عوانة: عن عبدالأعلى عن بلال بن مرداس الفزاري عن خيثمة البصري عن أنس](٣). [(ابن ماجه)) (٢٣٠٩)]. ٣٥٧٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى بن سعيد، نا قُرَّة بن خالد، نا حميد بن هلال، حدثني أبو يُردة قال: قال أبو موسى: قال النبي ◌َّ: «لن نستعملَ، أو لا نستعملُ، على عملنا من أراده». [(«ابن ماجه)) (٢٣١٣)]. ٤ - باب في كراهية الرِّشوة ٣٥٨٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبدالرحمن، عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عمرو قال: لعن رسولُ اللّه ◌َِّ الراشيَ والمُرتشي. ٥ - باب في هدايا العمال ٣٥٨١ ۔(صحیح) حدثنا مُسدد، نا یحیی، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني قيس، قال: حدثني عديُّ ابن عميرة الكِندي، أن رسول اللّه وَّه قال: ((يا أيها الناسُ من عُمَّلَ منكم لنا على عملِ فكتَمنا منهمِخيطاً فما فوقه، فهو غُلٌّ يأتي به يوم القيامة)) فقام رجل من الأنصار، أسودُ - كأني أنظر إليه - فقال: يا رسول اللّه اقبَلْ عني عملك، قال: ((وما ذلك؟)) قال: سمعتك تقول كذا وكذا وكذا، قال: ((وأنا أقول ذلك (٤)، مَنِ استعملْناه على عمل فليأتِ بقليله وكثيره، فما أُوتي منه أَخَذه(٥)، وما نُهِي عنه انتهَى)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٧٦)]. ٦ - باب كيف القضاء؟ ٣٥٨٢ - (حسن) حدثنا عمرو بن عون، قال: نا(٦) شَريك، عن سِماك، عن حَتَش، عن عليّ [عليه السلام] قال: بعثني رسول اللّه وَّه إلى اليمن قاضياً، فقلت: يا رسول اللّه ترسلُني وأنا حديثُ السنَّ ولا علمَ لي بالقضاء؟ فقال: ((إن اللّه [عزَّ وجلَّا سيهدي قلبك ويُثْبَّتُ لسانَك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضينَّ حتى تسمع من الآخِر كما سمعتَ من الأول، فإنه أَخْرى أن يتبيَّن لك القضاء». قال: فما زلت قاضياً، أو: ما شككت في قضاء بعدُ. [((الترمذي)) (١٣٥٤)]. (١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). في ((نسخة)): «أنا». (منه). (٢) في (نسخة)) . (منه). (٣) في ((نسخة)): ((ذاك)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((أخذ)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). ٦٤٢ ٧ - باب في قضاء القاضي إذا أخطأ ٣٥٨٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن زينب بنتِ أم سلمة، عن أم سلمة قالت: قال رسول اللّه وَله: ((إنما أنا بشرٌ، وإنكم تَختصمون إليَّ، ولعل بعضكم أن يكون ألحنَ بحُجته من بعض، فأقضيّ له [عليه] على نحوٍ مما(١) أسمعُ منه، فمن قضيتُ له من حَقِّ أخيه شيئً(٢) فلا يأخذْ منه شيئاً، فإنما أقطعُ له قطعة من النار)). [(«ابن ماجه)) (٢٣١٧)]. ٣٥٨٤ _ (ضعيف) حدثنا الربيعُ بنُ نافع أبو توبةَ، نا ابن المبارك، عن أُسامة بن زيد، عن عبدالله بن رافع مولى أمّ سلمة، عن أم سلمة، قالت: أتى رسولَ اللّه وَ ◌ّه رجلان يختصمان في مواريثَ لهما، لم تكن لهما بينةٌ إلاَّ دعواهما، فقال النبي ◌َّرَ، فذكر مثله، فبكى الرجلان وقال كلُّ واحد منهما: حقّي لك، فقال لهما النبي ◌َّ: ((أمّا إذا افعلتما ما فعلتما فاقتسِما وتوخَّيا الحقَّ، ثم استَهِما، ثم تَحَالاً)). [((الصحيحة)) تحت حديث (٤٥٦)]. ٣٥٨٥ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا عيسى، نا أسامة، عن عبداللّه بن رافع، قال: سمعت أم سلمة، عن النبي وَّرله بهذا الحديث، قال: يختصمان في مواريثَ وأشياءَ قد دَرَست، فقال: ((إني (٣) إنما أقضي بينكم برأيي فيما لم يُنْزَلْ عليَّ فيه)). [المصدر نفسه]. ٣٥٨٦ ۔ (ضعيف مقطوع) حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أنا ابن وهب، عن يونس بن یزید، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب قال وهو على المنبر: يا أيها الناسُ إن الرأي إنما كان من رسول اللّه وَ لهل مصيباً، لأن اللّه كان يُرِيه، وإنما هو منّا الظرُّ والتكلّفُ. ٣٥٨٧ - (صحيح مقطوع) [حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، أنا معاذ بن معاذ، قال: أخبرني أبو عثمان الشامي، ولا إِخالُني رأيت شامياً أفضل منه. يعني حَرِيز بن عثمان] (٤). ٨ - باب كيف يجلس الخصمان بين يدي القاضي؟ ٣٥٨٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن منيع، نا عبدالله بن المبارك، نا مُصعب بن ثابت، عن عبدالله بن الزبير قال: قضى رسول اللّه وَ ل﴿ أن الخصمين يقعُدان بين يدي الحكم(٥). ٩ - باب القاضي يقضي وهو غضبان ٣٥٨٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن عبدالملك بن عُمير، قال: نا عبدالرحمن بن أبي بكْرةَ، عن أبيه، أنه كتب إلى ابنه قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((لا يقضي الحكم(٦) بين اثنين وهو غضبانُ)). [(«ابن ماجه)» (٢٣١٦)]. في (نسخة): ((ما)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): ((بشيء). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((الحاكم)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((الحاكم)). (منه). ٦٤٣ ١٠ - باب [في] الحُكم بين أهل الذمة ٣٥٩٠ - (حسن الإسناد) حدثنا أحمد بن محمد المَرْوزي، حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيدَ النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال(١): ﴿فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بِيَّهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ فُسِخت، قال: ﴿فَاحْكُم بَّهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ﴾. ٣٥٩١ - (حسن صحيح الإسناد) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿فَإِنِ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ﴿ وَإِنْ حَكَمْتَ فَأَخْكُمْ بَيَّهُم بِالْقِسْطِ [ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُفْسِطِينَ (٤)]٢)﴾ قال: كان بنو النَّضير إذا قَتلوا من بني قريظة أدَّوْا نصف الديّة، وإذا قَتل بنو قريظة من بني النَّضير أدَّوا إليهم الديّة كاملة، فسومى رسول اللّه وَّ بينهم(٣). ١١ - باب اجتهاد الرأي في القضاء ٣٥٩٢ - (ضعيف) حدثنا حفص بن عمر، عن شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة، عن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ بن جبل، أن رسول اللّه ◌َ ليل لما أراد أن يبعث معاذاً إلى اليمن قال: ((كيف تقضي إذا عرضَ لك قضاء؟)) قال: أقضي بكتاب اللّه، قال: ((فإن لم تجد في كتاب اللّه؟)) قال: فبسنة رسول اللّه ◌َّه، قال: ((فإن لم تجد في سنة رسول اللّه(٤) ولا في كتاب اللّه؟)) قال: أجتهد برأيي(٥) ولا آلو، فضرب رسول اللّهِوَِّ صدره فقال(٦): «الحمد لله الذي وَقَّق رسولَ رسولِ اللّه لما يُرْضِي رسولَ اللّه)). [((الترمذي)) (١٣٢٧)]. ٣٥٩٣ ۔(ضعيف)حدثنا مسدد، نا یحیی، عن شعبة، قال: حدثني أبو عون، عن الحارث بن عمرو، عن ناس من أصحاب معاذ، عن معاذ بن جبل، أن رسول اللّه ◌َ ل# لما بعثه إلى اليمن، بمعناه(٧). ١٢ - باب في الصلح ٣٥٩٤ ۔ (حسن صحیح) حدثنا سليمان بن داود المهري، أنا ابن وهب، أخبرني سلیمان بن بلال، ح، ونا أحمد بن عبدالواحد الدمشقي، نا مروان - يعني ابن محمد - [قال]: نا سليمان بن بلال - أو: عبدالعزيز بن محمد، شكّ الشيخ - نا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: «الصلح جائز بين المسلمين)) زاد أحمد ((إلا صلحاً [حرَّم حلالاً أو أحَلَّ حراماً﴾(٨))). زاد سليمان بن داود: وقال رسول اللّه لَّه: (١) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((الآية)). (منه). (٢) (٣) (آخر الجزء الثاني والعشرين وأوّل الجزء الثالث والعشرين من تجزئة الخطيب -رحمه الله-). (منه). (٤) في (الهندية): ((رسول الله (َّر). (٥) في ((نسخة)): ((رأيي)). (منه). (٦) في (نسخة): ((وقال)). (منه). في «نسخة)): «فذکر معناه)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة)): ((أحلَّ حراماً أو حَرَّمَ حلالاً)). (منه). ٦٤٤ ((المسلمون على شروطهم)). [((الإرواء)) (١٣٠٣)]. ٣٥٩٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب [الزهري]، قال: أخبرني عبدالله بن کعب بن مالك، أن کعب بن مالك أخبره، أنه تقاضَی ابن أبي حَدْرَدٍ دَیْناً کان له علیه في عهد رسول اللّهِوَلَّه في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها(١) رسول اللّه ◌َّ وهو في بيته، فخرج إليهما رسول اللّه ◌َار حتى كشف سِجْفَ حُجرته، ونادى كعب بن مالك فقال: ((يا كعبُ)) فقال(٢): لبيك يا رسول اللّه، فأشار له(٣) بيده: أنْ ضعِ الشَّطْرَ من دَّينك، قال كعب: قد فعلت يا رسول اللّه، قال النبيِ ضَاءِ: ((قُمْ فاقْضِه)). [ق]. ١٣ - باب في الشهادات ٣٥٩٦ - (صحيح) حدثنا [أحمد] بنُ السَّرح وأحمد بن سعيد الهَمْداني، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن عبدالله بن أبي بكر، أن أباه أخبره، أن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان أخبره، أن عبدالرحمن ابن أبي عَمْرة الأنصاري أخبره، أن زيد بن خالد الجُهَني أخبره، أن رسول اللّه ◌َ لفيه قال: ((ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته - أو: يُخِرُ بشهادِتِه قبل أن يُسْألَها)). شك عبدالله بن أبي بكر أيتهما قال. قال أبو داود: قال مالك: الذي يخبر بشهادته ولا يعلم بها الذي هي له. قال الهَمْداني: ((ويرفعها إلى السلطان))، قال ابن السرح: ((أو يأتي بها الإمام». والإخبار في حديث الهمداني. قال ابن السرح: ابنَ أبي عمرة، [و](٤) لم يقل: عبدالرحمن. [م نحوه]. ١٤ - باب [في الرجل](٥) يُعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها ٣٥٩٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نازهير، نا عمارة بن غَزِيَّة، عن يحيى بن راشد قال: جلسنا لعبدالله ابن عمر، فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((مَنْ حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود اللّه: فقد ضادَّاللّه، ومَن خاصم في باطلٍ وهو يعلمُه: لم يَزَلْ في سخط اللّه حتى يَنزِعَ عنه(٦)، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه: أسكنه اللّه رَدْغة الخَبَال حتى يَخرج مما قال)). [«الصحيحة» (٤٣٨)]. ٣٥٩٨ - (ضعيف) حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم، ثنا عمر بن يونس، نا عاصم بن محمد بن زيد العُمَري، قال: حدثني المثنى بن يزيد، عن مطرِ الوراق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، بمعناه، قال: ((ومن أعان على خصومة بظلم: فقد باء بغضب من الله [عز وجل] (٧)). [«الإرواء)) (٧ / ٣٥٠)]. ١٥ - باب في شهادة الزور ٣٥٩٩ - (ضعيف) حدثنا يحيى بن موسى البلخي، نا محمد بن عبيد، حدثني سفيان - يعني العُصْفُري-، عن (١) في ((نسخة): ((سمعهما)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((قال)). (منه). (٣) في ((نسخة): ((إليه)). (منه). في «نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة): ((فيمن)). (منه). (٥) (٦) في (نسخة). (منه). (٧) في (نسخة). (منه). ٦٤٥ أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خُريم بن فاتك قال: صلى رسولُ اللّه وَّهِ صلاةَ الصبح، فلما انصرف قام قائماً فقال: ((عُدِلَتْ شهادة الزُّورِ بالإشراك بالله)) ثلاث مرات(١)، ثم قرأ: ﴿فَاجْتَبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ خُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾. [((ابن ماجه)) (٢٣٧٢)]. ١٦ - باب من تركُ شهادته ٣٦٠٠ - (حسن) حدثنا حفص بن عمر، نا محمد بن راشد، نا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول اللّه ◌َ له ردَّ شهادة الخائن والخائنة، وذي الغِمْر على أخيه، وردّ شهادة القانع لأهل البيت وأجازها لغيرهم. قال أبو داود: الغِمْرُ: الحِقْدُ(٢) والشحناء. [والقانع: الأجير التابع مثل الأجير الخاص] (٣). [«ابن ماجه)» (٢٣٦٦)]. ٣٦٠١ - (حسن) حدثنا محمد بن خلف بن طارق الرازي(٤)، نا زيد بن يحيى بن عُبيد الخُزاعي، قال: نا سعيد ابن عبدالعزيز، عن سليمان بن موسى، بإسناده، قال: قال رسول اللّه وَالتر: ((لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زانٍ ولا زانية، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه)). [انظر ما قبله]. ١٧ - باب شهادة البدوي على أهل الأمصار ٣٦٠٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوبَ ونافعُ بن يزيد، عن ابن الهادِ، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول اللّه وَ لل يقول: ((لا تجوز شهادة بدويّ على صاحب قريةٍ». [((ابن ماجه)) (٢٣٦٧)]. ١٨ - باب الشهادة على(٥) الرضاع ٣٦٠٣ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيكة، قال: حدثني عقبة بن الحارث، وحدَّثنيه صاحب لي عنه، وأنا لحديث صاحبي أحفظ، قال: تزوجتُ أُمَّ يحيى بنت أبي إهاب، فدخلتْ علينا امرأة سوداءُ، فزعمت أنها أرضعتْنا جميعاً، فأتيت النبي ◌َِّ، فذكرتُ ذلك له، فأعرض عني، فقلت: يا رسول اللّه إنها لكاذبة، قال: ((وما يُدريكَ وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنك)). [خ]. ٣٦٠٤ - حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحرّاني، نا الحارث بن عُمير البصري، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا إسماعيل ابن عُلَية، كلاهما عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عُبيد بن أبي مريم، عن عقبة [بن الحارث]، وقد سمعته من عقبة بن الحارث، ولكنى لحديث عبيد أحفظ، فذكر معناه. [قال أبو داود: نظر حماد بن زيد إلى الحارث ابن عمير، فقال: هذا من ثقات أصحاب أيوب] (٦). في ((نسخة)): ((مرار)): (منه). (١) في ((نسخة)): ((الحنة)). (منه). (٢) (٣) في ((نسخة)). (منه). في «نسخة: «الداري)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((في)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة): (منه). ٦٤٦ ١٩ - باب(١) شهادة أهل الذمة، والوصية (٢) في السفر ٣٦٠۵ ۔(صحيح الإسناد إن کان الشعبي سمعه من أبي موسی) حدثنا زياد بن أيوب، نا هشيم، أنا زكريا، عن الشعبي، أن رجلاً من المسلمين حضرته الوفاةُ بِدقوقاء هذه، ولم يجد أحداً من المسلمين يُشْهِده على وصيته، فأشهدَ رجلين من أهل الكتاب، فقدِما الكوفة، فأتيا [أبا موسى](٣) الأشعريَّ، فأخبراه، وقدِما بتركته ووصيته، فقال الأشعري: هذا أمرٌ لم يكن بعدَ الذي كان في عهد رسول اللّه وَله، فأخْلَفَهما بعد العصر بالله ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتّما ولا غيَّرًا، وإنها لوصيةُ الرجل وتَرِكته، فأمضى شهادتهما. ٣٦٠٦ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا يحيى بن آدم، نا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس قال: خرج رجل من بني سَهْمٍ مع تميم الداري وعديٍّ بن بدَّاء، فمات السهميُّ بأرض ليس فيها (٤) مسلم، فلما قَدِما بتركته فقدوا جامَ فِضَّةٍ مُخَوَّصاً بالذهب، فأحلفهما رسولُ اللّه وَّل [ما كتما الجام]، ثم وُجِدَ الجام بمكة، فقالوا: اشتريناه من تميم وعديّ، فقام رجلان من أولياء السَّهْمي فحلفا لَشهادتُنا أحقُّ من شهادتهما وأن الجام لصاحبنا(٥)، قال: فنزلت فيهم: ﴿يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَّكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ الآية. [((الترمذي)) (٣٠٦٠)]. ٢٠ - باب إذا علم الحاكم صدق شاهدة (٦) الواحد؛ يجوز له أن يقضي(٧) به ٣٦٠٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، أن الحكم بن نافع [أبا اليمان] حدثهم، قال: أنا شعيب، عن الزهري، عن عمارة بن خزيمة، أن عمَّه حدثه، وهو من أصحاب النبي ◌َّيِ، أن النبي ◌َّل ابتاع فرساً من أعرابي، فاستبعَه النبيُّ ◌َّةٍ لِيقضيه ثمن فرسه، فأسرع رسول الله وَّه المشيَ وأبطأ الأعرابيُّ، فطفِق رجال يعترضون الأعرابيّ فيساومونه بالفرس، ولا يشعرون أن النبي ◌َّهي ابتاعه، فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللّه ◌َله فقال: إن كنتَ مبتاعاً هذا الفرس وإلا بعتُهُ، فقام النبي ◌َ ليل حين سمع نداء الأعرابي فقال: ((أوَ ليس قد ابتعتُهُ منك؟)) قال الأعرابي: لا، واللّه ما بعتُكَه، فقال النبي وَ له: ((بلى قد ابتعتُهُ منك!)) فطفق الأعرابي يقول: هلَّم شهيداً!، فقال خزيمة بن ثابت: أنا أشهد أنك قد بايعته، فأقبل النبي ◌ِّي على خزيمة فقال: ((بِمَ تَشهدُ؟)) فقال: بتصديقك يا رسول اللّه، فجعل النبي وَلّ شهادةَ خزيمةً بشهادة رجلين. [ ((النسائي)) (٤٦٤٧)]. ٢١ - باب القضاء باليمين والشاهد ٣٦٠٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة والحسن بن عليّ، أن زيد بن الحباب حدَّثهم قال: ناسيفٌ المكي (١) في ((نسخة)): ((باب شهادة أهل الذِّمَّةِ في الوصيّةِ في السفر)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((وفي الوصية)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((بها)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((صاحبهم)) وفي ((نسخة)): ((لصاحبهما)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((الشاهد)). (منه). (٧) في ((نسخة)): ((یحکم)). (منه). ٦٤٧ - قال عثمان: سیف بن سلیمان - عن قيس بن سعد، عن عمرو بن دینار، عن ابن عباس ان رسول الله پ﴾ قَضَی بیمین وشاهد. [ «ابن ماجه)) (٢٣٧٠)]. ٣٦٠٩ - (صحيح مقطوع) حدثنا محمد بن يحيى وسلمة بن شبيب قالا: نا عبدالرزاق، نا(١) محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، بإسناده ومعناه، قال سلمة في حديثه: قال عمرو: في الحقوق. [(«الإرواء)) (٨ / ٢٩٦)]. ٣٦١٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن أبي بكر أبو مُصعب الزهري، قال: نا الدَّراوَرْديُّ، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قضى باليمين مع الشاهد. قال أبو داود: وزادني الربيع بن سليمان المؤذن في هذا الحديث، قال: أنا الشافعي، عن عبدالعزيز قال: فذكرت ذلك لسهيل، فقال: أخبرني ربيعة - وهو عندي ثقة - أني حدثته إياه، ولا أحفظه، قال عبدالعزيز: وقد كان أصابت سهيلاً علةٌ أذهبت بعضَ عقله، ونسيّ بعض حديثه، فكان سهيل بعدُ يحدِّثه عن ربيعة، عنه، عن أبيه. [((ابن ماجه)) (٢٣٦٨)]. ٣٦١١ ۔(صحیح) حدثنا محمد بن داود الإسكندراني، نا زياد - يعني ابن يونس -، حدثني سليمان بن بلال، عن ربيعة، بإسناد أبي مُصعب ومعناه، قال سليمان: فلقيت سهيلاً فسألته عن هذا الحديث، فقال: ما أعرفه، فقلت له: إن ربيعة أخبرني به عنك، قال: فإن كان ربيعةُ أخبرك عني فحدِّث به عن ربيعةً عني. [انظر ما قبله]. ٣٦١٢ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن عَبْدَة، نا عمار بن شُعَيث بن [عبداللّه](٢) بن الزُّبَيْب العَنْبَري، حدثني أبي قال: سمعت جدي الزُّبَيب يقول: بعث رسول اللّه ◌ِ ير جيشاً إلى بني العَثْبَر، فأخذوهم بُركْبةٍ - من ناحية الطائف - فاستاقوهم إلى نبي اللّه وَّهِ، فركبتُ، فسبقتُهم إلى النبيِ وَّل، فقلت: السلام عليك يا نبي اللّه ورحمة الله وبركاته، أتانا جندُك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخَضْرَمْنا آذانَ النَّعَم. فلما قدِمِ بَلْعَنبر (٣) قال لي نبي اللّه ◌َله: ((هل لكم بيَّةٌ على أنكم أسلمتم قبل أن تُؤْخَذو(٤) في هذه الأيام؟)) قلت: نعم، قال: ((من بيِّئُك؟)) قلت(٥): سَمُّرة - رجلٌ من بني العنبر - ورجلٌ آخرُ سماه له، فشهد الرجل، وأبى سمرةُ أن يشهد، فقال نبي اللّه وَلير: ((قد أبى أن يشهد لك، فتحلِفُ مع شاهدِك الآخر؟))، فقلت(٦): نعم، فاستحلَّفني، فحلفت باللّه لقد أسلمنا (٧) يوم كذا وكذا، [و](٨) خَضْرَمْنا آذان النَّعم، فقال نبي اللّه ◌َّهِ: ((اذهبوا، فقاسمُوهُم أنصاف الأموال، ولا تَمَثُوا ذَراريَّهم، لولا أن اللّه تعالى لا يحبُّ ضلالةً العمل ما رَزَيْناكم(٩) عِقالاً)). قال الزُّبَيْب: فدعتْي أمي فقالت: هذا الرجل أخذ زِرِيّي، فانصرفت إلى نبي الله ◌ِّ، في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (١) في ((نسخة): ((عبيدالله)). (منه). (٢) (٣) في ((نسخة): ((بالعنبر)). (منه). في ((نسخة)): ((تأخذوا)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((قال)). (منه). (٥) في (نسخة)): (قلت)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((أسلمنا ياه)). (منه). (٧) في ((نسخة)). (منه). (٨) (٩) في ((نسخة)): ((زريناكم)). (منه). ٦٤٨ يعني فأخبرته، فقال لي: ((احبِه)) فأخذت بتلبسبه، وقمت معه مكاننا، ثم نظر إلينا نبي اللّه وَّل قائمينٍ، فقال: ((ما تريدُ بأسيرك؟» فأرسلته من يدي، فقام نبي اللّه وَّه فقال للرجل: ((رُدَّ على هذا زِرِبيَّ أمه التي أخذتَ منها))، قال: يا نبي اللّه، إنها خرجت من يدي، قال: فاختلَع نبي اللّهَوَ ◌ّر سيف الرجل، فأعطانيه، فقال للرجل: ((اذهب، فزِذْه آصُعاً من طعام)). قال: فزادني آصُعاً من شعير. [((الضعيفة)) (٢٧٣٩، ٥٧٣١)]. ٢٢ - باب [في] الرجلين يدَّعيان شيئاً [وليس بينهما](١) بينة ٣٦١٣ - (ضعيف) حدثنا محمد بن مِنهال الضرير، نا يزيد بن زُريع، نا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أبي موسى الأشعري، أن رجلين ادَّعيا بعيراً، أو دابة، إلى النبي ◌َّ ليست لواحد منهما بينة، فجعله النبي ◌َّ بينهما. ٣٦١٤ - حدثنا الحسن بن علي، نا يحيى بن آدم، نا عبدالرحيم بن سليمان، عن سعيد، بإسناده ومعناه. ٣٦١٥ _ (ضعيف) حدثنا محمد بن بشار، نا حجاج بن منهال، نا همّام، عن قتادة، بمعناه وإسناده(٢)، أن رجلين ادَّعيا بعيراً على عهد النبي وَّه، فبعث كلُّ واحد منهما شاهدين، فقسمه النبي ◌َّ بينهما نصفين. [انظر ما قبله]. ٣٦١٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن منهال، نا يزيد بن زُريع، نا ابن أبي عَروبة، عن قتادة، عن خِلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رجلين اختصما في متاع إلى النبي وَّة، ليس لواحد منهما بينةٌ، فقال النبي ◌َّ: ((استَهِما على الیمین [ما کان}(٣)، أحباً ذلك أو کرها)). ٣٦١٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، وسلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبدالرزاق، قال أحمد: قال: نا معمر، عن همّام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّمِ قال: ((إذا كَرِه الاثنان اليمين، أو استحباها فَلْيَسْتَهِما عليها)). قال سلمة: قال: أخبرنا معمر، وقال: ((إذا أُكرِه الاثنان على اليمين)). [انظر ما قبله]. ٣٦١٨ - (صحيح بما قبله) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا خالد بن الحارث، عن سعيد بن أبي عروبة، بإسناد ابن منهال، مثله، قال: في دابة، وليس لهما بينة، فأمرهما رسول اللّه ◌َ لفل أن يَسْتهما على اليمين. ٢٣ - باب اليمين على المدَّعَى عليه ٣٦١٩ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، قال: نا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة قال: كتب إليَّ ابنُ عباس أن [رسول اللّه](٤)وَّ قضى باليمين على المدَّعَى عليه. [ق]. ٢٤ - باب كيف اليمين؟ ٣٦٢٠ - (صحيح بطرقه) حدثنا مسدد، نا أبو الأحوص، نا عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس (١) في ((نسخة)): ((وليست لهما)). (منه). (٢) في (الهندية): ((بمعنى إسناده)). (٣) في ((نسخة): ((ما كانا)). (منه). (٤) في (نسخة)): ((النبي)). (منه). ٦٤٩ أن [رسول الله](١) ﴿ قال - يعني لرجل حلَّه -: «احلِفْ باللّه الذي لا إله إلا هو ما له عندك شيء)). يعني المُدَّعي(٢). [قال أبو داود: أبو يحيى اسمه زياد كوفي ثقة] (٣). [«الصحيحة» (٣٠٦٤)]. ٢٥ - باب إذا كان المدَّعى عليه ذمياً أيُحَلَّفَ؟ ٣٦٢١ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن شقيق، عن الأشعث قال: كان بيني وبين رجل من اليهود أرضٌ، فجَحَدني، فقدَّمتُهُ إلى النبيِ نَّه فقال لي النبي ◌َّهِ: ((ألك بينةً)) قلت: لا، قال لليهودي: ((احلف))، قلت: يا رسول اللّه، إذاً يحلفُ ويذهبُ بمالي! فأنزل اللّه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيمانهم ثمناً قليلاً﴾ إلى آخر الآية. [ق]. ٢٦ - باب(٤) الرجل يحلف على عِلْمه فيما غاب عنه ٣٦٢٢ - (صحيح) حدثنا محمود بن خالد، نا الفِرْيابي، نا الحارث بن سليمان، حدثني كُرْدُوسٌ، عن الأشعث ابن قيس، أن رجلاً من كِنْدة ورجلاً من حضرموت اختصما إلى النبي ◌َّ في أرض من اليمن، فقال الحضرمي : یا رسول اللّه، إن أرضي اغتَصَبنيها أبو هذا، وهي في يده، قال(٥): ((هل لك بينةً)) قال: لا، ولكن أُحَلِفُه والله ما يعلم أنَّ (٦) أرضي اغتصبنيها أبوه، فتهيّأ الكندي، يعني لليمين، [وساق الحديث](٧). [وتقدم بتمامه (٣٢٤٤)]. ٣٦٢٣ - (صحيح) حدثنا هنّاد بن السريّ، نا أبو الأحوص، عن سِماك، عن علقمة بن وائل بن حُجْر الحضرمي، عن أبيه قال: جاء رجل من حضرموت ورجل من كِندة، إلى رسول اللّه ◌َّر، فقال الحضرمي: يا رسول اللّه، إن هذا غلبني على أرضٍ كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعُها، ليس له فيها حق، فقال النبي وَ﴿ للحضرمي: «ألكَ بينة؟)) قال: لا، قال: ((فلكَ يمينُ))، قال(٨) يا رسول اللّه، إنه فاجر، ليس يبالي [ما حلفَ] (٩)، ليس يتورَّع من شيء! فقال: ((ليس لك منه إلا ذلك)). [وتقدم (٣٢٤٥): م]. ٢٧ - [باب الذمي كيف يُسْتَحْلَفَ}(١٠) ٣٦٢٤ - (ضعيف) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري، قال: نارجل من مُزّينة ونحن عند سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال [رسول اللّه](١١) وَ ر - يعني لليهود -: ((أَشُدُكم باللّه (١) في ((نسخة): ((النبي)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((للمُدَّعي)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((باب يحلف الرجل على علمه فيما غاب عنه». (منه). (٤) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). (٥) في «نسخة)): ((أنَّها)). (منه). (٦) (٧) في ((نسخة)): (منه). (٨) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). (٩) في (نسخة)): ((بما حلف عليه)). (منه). (١٠) في (نسخة)): ((باب كيف يحلف الذُّميُّ،. (منه). (١١) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه). ٦٥٠ الذي أنزل التوراةَ على موسى [َرَّه]، ما تَجِدون في التوراة على مَنْ زنى؟)). [وساق الحديث في قصة الرجم] (١). [(«الإرواء)) (٨ / ٩٥)، وسيأتي بتمامه (٤٤٥٠)]. ٣٦٢٥ - (ضعيف) حدثنا عبدالعزيز بن يحيى أبو الأَصْبَغ، حدثني محمد - يعني ابن سلمة -، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، بهذا الحديث وبإسناده: قال: حدثني رجل من مُزينة ممن كان يتَّع العلم ويَعِیه، [یحدث سعيد بن المسيب] (٢) وساق الحديث بمعناه(٣). [انظر ما قبله، وسيأتي بتمامه (٤٤٥١)]. ٣٦٢٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالأعلى، نا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، أن النبي واَية. قال له - يعني لابن صُوْرِيا -: ((أذكركم باللّه الذي نجاكم من آل فرعون، وأقطعَكم البحر، وظلَّل عليكم الغَمام، وأنزل عليكم المنَّ والسَّلوى، وأنزل عليكم (٤) التوراة على موسى، أنچدون في کتابکم الرَّجْم؟)) قال: ذَكَّرْتَني بعظيم، ولا يَسَعُني أن أَكذِبَك، وساق الحديث. [وسيأتي عن جابر (٤٤٥٢)]. ٢٨ - باب الرجل يحلف على حقه ٣٦٢٧ - (ضعيف) حدثنا عبدالوهاب بن نَجْدة وموسى بن مروان الرَّقي قالا: نا بقيّة بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن سيفٍ، عن عوف بن مالك، أنه حدثهم أن النبي ◌َِّ قَضَى بين رجلين، فقال المَقْضِيُّ عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال النبي وَّر: ((إن اللّه تعالى يَلُوم على العَجْز، ولكنْ عليك بالكَيْس، فإذا غلبك امرٌ فقل: حسبي الله ونعم الوكيل)). [((الكلم الطيب)) (١٣٧)]. ٢٩ - باب [في الدّين هل يُحْبَسَ به](٥) ٣٦٢٨ - (حسن) حدثنا عبدالله بن محمد الُّغيلي، نا عبدالله بن المبارك، عن وَيْر بن أبي دُلَيلة، عن محمد بن ميمون، عن عمرو بن الشَّرِيد، عن أبيه، عن رسول اللّه وَِّ قال: ((لَيُّ الواجدِ يُحِلُّ عرضَه وعقوبتَه)). قال ابن المبارك: (يُحلّ عرضَه)): يُغَلَّظ له (٦)، و((عقوبتَه)): يُحْبَس له. [((ابن ماجه)) (٢٤٢٧)]. ٣٦٢٩ - (ضعيف) حدثنا معاذ بن أسد، نا النضْر بن شُميل، نا(٧) مِرْماس بن حبيب - رجلٌ من أهل البادية -، عن أبيه، [عن جدّه] (٨) قال: أتيت النبي ◌َّهِ بِغَريم لي، فقال لي: ((الزَمْه))، ثم قال لي: ((يا أخا بني تميم ما تريدُ أن تفعل بأسيرك؟». [(«ابن ماجه)) (٢٤٢٨)]. ٣٦٣٠ - (حسن) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا عبدالرزاق، عن معمر، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن (١) في ((نسخة). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في (نسخة)): ((في الحبس في الدين وغيره)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((عليه)). (منه). (٧) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (٨) في (نسخة)). (منه). ٦٥١ جِدّه، أن النبيِ وَ ل﴿ حبسَ رجلاً في تُهَمة . ٣٦٣١ - (حسن الإسناد) حدثنا محمد بن قُدامة ومؤمَّل بن هشام، قال ابن قدامة: حدثني إسماعيل، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه - قال ابن قدامة: إن أخاه أو عمَّه، وقال مؤمّل: إنه قام إلى النبي ◌َِّ وهو يخطب، فقال: جيراني بما أُخِذوا، فأعرض عنه، مرتين، ثم ذكر شيئاً، فقال النبي ◌َّ: ((خلُّوا له عن جيرانه)). لم يذكر مؤمَّل: وهو يخطب. ٣٠ - باب في الوكالة ٣٦٣٢ - (ضعيف) حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، نا عمّي، نا أبي، عن ابن إسحاق، عن أبي نُعيم وَهْب ابن كَيْسان، عن جابر بن عبدالله، أنه سمعه يحدث قال: أردتُ الخروج إلى خيبر، فأتيت النبي ◌َّة، فسلمت عليه، وقلت له: إني أردت الخروج إلى خيبر، فقال: «إذا أتيتَ وكيلي فخذْ منه خمسةَ عشَر وَشْقاً، فإنِ ابتغَى منك آية، فضعْ يدك على تَرْقُوتِه)). [(المشكاة)) (٢٩٣٥) / التحقيق الثاني]. ٣١ - [باب في القضاء](١) ٣٦٣٣ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا المثنى بن سعيد، عن(٢) قتادة، عن بُشَير بن كعب العدوي، عن أبي هريرة، عن النبي وَ ل﴿ قال: ((إذا تَدَارآتُم في طريق فاجعلوه سبعة أذرع)). [م). ٣٦٣٤ - (صحيح) حدثنا مسدد وابن أبي خلف، قالا: نا سفيانُ، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: «إذا استأذن أحدُكم أخاه أن يَغْرِز خشبة(٣) في جداره فلا يمنعْه)) فنكسوا، فقال: ما لي أراكم قد أعرضتم؟ لألقيّها بين أكتافکم. قال أبو داود: [و](٤) هذا حديث ابن أبي خلف، وهو أتم. [ق]. ٣٦٣٥ ۔(حسن) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن یحیی، عن محمد بن یحیی بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صِرْمَة - قال أبو داود: قال غير قتيبة في هذا الحديث: عن أبي صرمة صاحبِ النبي ◌ِِّ، [ثم رجعتُ إلى حديث قتيبة بن سعيد] عن النبي ◌َّ أنه قال: ((مَنْ ضارَّ أضرَّ اللّه به، ومَنْ شَاقَّ شَاق(٥) الَّلَّه عليه)). ٣٦٣٦ - (ضعيف) حدثنا سليمان بن داود العَتكي، نا حماد، نا واصل مولى أبي عُيَينة قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدث، عن سمرة بن جُندب أنه [قال]: كانت له عَضُدٌ من نخل في حائطِ رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهلُه، قال: فكان سمرة يدخُل إلى نخله، فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، [فطلب إليه أن يبيعه فأبى](٦)، فطلب إليه أن يُناقِله، فأبى، فأتى النبيَّ ◌َ ليه فذكر ذلك له، فطلب إليه النبي ◌َّل أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، قال: (١) في ((نسخة)): ((أبواب من القضاء)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((ثنا)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((خشبة). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة): (شَقَّ). (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). ٦٥٢ ((فَهَبْهُ له، ولك كذا وكذا)) أمراً (١) رغَّبه فيه، فأبى، فقال: ((أنت مُضارٍ))، فقال رسول اللّه ◌َ﴿ للأنصاري: ((اذهبْ فَاقْلَعْ نخله)). [((المشكاة )) (٣٠٠٦) / التحقيق الثاني]. ٣٦٣٧ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا الليث، عن الزهري، عن عروة، أن عبدالله بن الزبير حدثه، أن رجلاً خاصم الزبير في شِرَاجِ الحَرَّة التي يُسْقون بها، فقال الأنصاري: سَرِّح الماء يمرُ، فأبى عليه الزبير، فقال النبي وَلجه للزبير: «اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل [الماء] إلى جارك))، قال: فغضب الأنصاري فقال: يا رسول اللّه، أنْ كان ابنَ عمَّتك؟ فتلوَّنَ وجه رسول اللّه وَّه ثم قال: ((اسقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجَدْرِ)). فقال الزبير: فوالله إني لأَحسبُ هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فَلَ وَرَبَّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حتى يحكموك﴾ الآية. [ق]. ٣٦٣٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، نا أبو أسامة، عن الوليد - يعني ابن كثير -، عن أبي مالك بن ثعلبة، عن أبيه ثعلبة بن أبي مالك، أنه سمع كُبراءهم يذكرون: أن رجلاً من قريش كان له سهم في بني قُرَيظة، فخاصم إلى رسول اللّه بَّه فِي مَهْزُور يعني (٢) السيل الذي يقتسمون ماءه، فقضى بينهم رسولُ اللّه ◌َ ليل أن الماء إلى الكعبين لا يَخْبِسُ الأعلى على الأسفل. ٣٦٣٩ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن عَبْدة، نا المغيرة بن عبدالرحمن، قال: حدثني(٣) أبي: عبدُالرحمن ابن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول اللّه ◌َ ل﴿ قضى في السيل المَهْزور أن يُمسَك حتى يبلغَ الكعبين، ثم يُرسِلَ الأعلى على الأسفل. [المصدر نفسه]. ٣٦٤٠ - (صحيح) حدثنا محمود بن خالد، أن محمد بن عثمان حدثهم، قال: نا عبدالعزيز بن محمد، عن أبى ◌ُوّالة وعمرو بن یحیی، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: اختصم إلى رسول الله ټ رجلان في حرِیم نخلةٍ- في حديث أحدهما: فَأَمر بها فذُرِعَتْ فوُجِدت سبعة أذرع، وفي حديث الآخر: فوجدت خمسة أذرعٍ - فقضى بذلك(٤). قال عبدالعزيز: فَأَمر بجَرِيدة من جريدها فذُرعت. [((الضعيفة)) تحت حديث (٣٤٨٥)]. آخر كتاب الأقضية. في ((نسخة): ((أمر). (منه). (١) (٢) في (نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((نا)). (منه). في ((نسخة)): ((بذاك)). (منه). (٤) ٦٥٣ بسم الله الرحمن الرحيم ١٩ - أول كتاب العلم ١ - [باب في فضل العلم}(١) ٣٦٤١ - (صحيح) حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، نا عبدالله بن داود، قال: سمعت عاصم بن رجاء بن حَيْوة یحدث، عن داود بن جمیل، عن کثیر بن قيس قال: كنت جالساً مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فجاءه رجل فقال: يا أبا الدرداء، إني جئتك من مدينة الرسول اللّهِ وَ ﴿ لحديثٍ بلغني أنك تحدثُهُ عن رسول اللّه وَِّ، ما جئتُ لحاجة. قال: فإني سمعت رسول اللّه وَ ◌ّه يقول: ((مَنْ سلكَ طريقاً يطلب فيه علماً سلك اللّه(٢) [عزَّ وجلَّ] به طريقاً من طُرق الجنة، وإن الملائكة لتضعُ أجنحتها رِضى (٣) لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له مَنْ في السماوات [والأرض}(٤)، والحِيتانُ في جوف الماء، وإن فضلَ العالم على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإنَّ الأنبياء لم يورِّثوا ديناراً ولا درهماً، ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر». ٣٦٤٢ - حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، نا الوليد قال: لقيتُ شَبيب بن شيبة فحدثني به(٥)، عن عثمان بن أبي سَودةً، عن أبي الدرداء، بمعناه - يعني عن النبي ◌َّ -. ٣٦٤٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((ما من رجل يسلك طريقاً يطلب فيه علماً إلا سهّل الله (عز وجل] له به [طريقاً إلى الجنة(٦)، ومن أبطأ به عملُه لم يُشْرِعُ به نَسَبه)). [م]. ٢ - باب رواية حديث أهل الكتاب ٣٦٤٤ ۔ (ضعيف) حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي(٧)، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني ابن أبي نَملةَ الأنصاري، عن أبيه، أنه بينما هو جالس عند رسول اللّه وَل وعنده رجل من اليهود مُرَّ بجنازة، فقال(٨): يا محمد، هل تتكلّم هذه الجنازة؟ فقال النبي وَّر: ((اللّه أعلم)»، قال اليهودي: إنها تتكلم، فقال رسول اللّه وَّهِ : (ما حدثكم أهلُ الكتاب فلا تصدّقوهم ولا تكذِّبوهم، وقولوا: آمناً بالله ورسله، فإنْ كان باطلاً لم تصدّقوه، وإن كان حقاً لم تكذبوه)). [((الضعيفة)) (١٩٩١)]. (١) في ((نسخة)): ((باب الحث على طلب العلم)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((رضا)». (منه). في ((نسخة)): ((ومن في الأرض)). (منه). (٤) (٥) في انسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((طريق الجنة)). (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة): ((قال)). (منه). ٦٥٥ ٣٦٤٥ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة - يعني(١) ابن زيد ابن ثابت - قال: قال زيد بن ثابت: أمرني رسول اللّه وَّه فتعلَّمت له كتابَ يهودَ، وقال: ((إني والله ما آمنُ يهودَ على کتابي)) فتعلّمْتُهُ، [فلم يَمَّ بي إلا نصف شهر حتى حذَقته](٢)، فكنت أكتب له إذا کتب، وأقرأ له إذا ◌ُتِبَ إلیه. اخ تعليقاً]. ٣ - [باب كتابة العلم] (٣) ٣٦٤٦ - (صحيح) حدثنا مُسَدد وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: نا يحيى، عن عبيدالله بن الأخنس، عن الوليد بن عبدالله بن أبي مغيث، عن يوسف بن ماهَك، عن عبدالله بن عمرو قال: كنت أكتبُ كلَّ شيء أسمعه من رسول اللّه وَّ أريدُ حفظه، فنهتني قريش [وقالوا] (٤): أتكتُب كل شيء تسمعُهُ [من رسول اللّه ◌َّر]، ورسولُ اللّه ◌َلَّه بشرٌ يتكلم في الغضب والرضا؟! فأمسكت عن الكتاب(٥)، فذكرتُ ذلك [إلى رسول اللّه](٦) وَِّ، فأومأ بإصبعه إلى فِيه، فقال: ((اكْتُبْ، فوالذي نفسي بيده ما يخرجُ منه إلا حقٌّ)). حدثنا مؤمل بن الفضل، [حدثنا الوليد: قال: قلت لأبي عمرو]. [((الصحيحة)) (١٥٣٢)]. ٣٦٤٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا نصر بن علي، أنا أبو أحمد، نا(٧) كثير بن زيد، عن المطّلب بن عبدالله بن حَنْطَب قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية، فسأله عن حديث، فأمر إنساناً يكتبه، فقال له زيد: إن رسول اللّه وَالتل أمرنا أن لا نکتب شيئاً من حديثه، فمحاه. ٣٦٤٨ - (شاذ) حدثنا أحمد بن يونس، ثنا ابن شهاب، عن الحذاء، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: ما كنا نكتب غير التشهد والقرآن. ٣٦٤٩ ۔ (صحیح) حدثنا مؤمل، قال: نا الوليد، ح وحدثنا العباس بن الوليد بن مزید، قال: أخبرني أبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: نا أبو سلمة - يعني ابن عبدالرحمن - قال: حدثني أبو هريرة قال: لما فتحت مكة قام النبي ◌َّر، فذكر الخطبة خطبة النبي وَّر، قال: فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه فقال: يا رسول اللّه، اکتبوا لي، فقال: «اکتبوا لأبي شاه)). [خ]. ٣٦٥٠ - (صحيح مقطوع) حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: نا الوليد، قال: قلت لأبي عمرو: ما يكتبوه؟ قال: الخطبة التي سمعها يومئذ منه. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((فلم يَمُرَّ بي نصف شهرين حتى حَذَقْتَ). (منه). (٣) في (نسخة): ((باب في كتاب العلم)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((فقالوا)). (منه). في ((نسخة: ((الكتابة)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((لرسول الله)). (منه). (٧) في ((نسخة)): ((ثني)). (منه). ٦٥٦ ٤ - باب [في] التشديد في الكذب على رسول اللّه وَال ٣٦٥١ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عون، قال: أنا خالد(١) ح، وحدثنا مسدد [قال]: نا خالد، المعنى، عن بيان بن بشر - قال مسدد: أبو بشر-، عن وَبْرَة بن عبدالرحمن، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه قال: قلت للزبير: ما يمنعُك أن تحدِّث عن رسول اللّهِوَ ل كما يحدِّث عنه أصحابُك(٢)؟ قال: أما والله لقد كان لي منه وجهٌ ومنزلة، ولكني سمعته يقول: ((مَنْ كذب عليَّ متعمِّداً فليتبوأ مقعده من النار)). ٥ - باب الكلام في كتاب اللّه [بلا علم}(٣) ٣٦٥٢ - (ضعيف) حدثنا عبدالله بن محمد بن يحيى [أبو محمد]، نا يعقوب بن إسحاق المُقرىء الحضرمي، نا سهيل بن مهران [أخو حزم القطعي] (٤)، نا أبو عمران، عن جندب قال: قال رسول اللّه ◌َاه: ((من قال في كتاب اللّه [عز وجل] برأيه فأصاب فقد أخطأ)). ٦ - باب تكرير الحديث ٣٦٥٣ - (ضعيف الإسناد) حدثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي عَقِيل هاشم بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلّم، عن رجل خدم النبي ◌َّر، أن النبي ◌َّ كان إذا حدث حديثاً أعاده ثلاث مرات. ٧ - باب في سَرْدِ الحدیث ٣٦٥٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن منصور الطُّوسي، نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة قال: جلس أبو هريرة إلى جنب حُجْرة عائشة [رضي اللّه عنها]، وهي تصلِّي، فجعل يقول: اسمعي يا ربّة الحُجْرة، مرتين، [قال]: فلما قضت صلاتها قالت: ألاَ تعجبُ إلى هذا وحديثِهِ! إنْ كان رسول اللّه وَ ل﴿ لَيُحدِّث الحديثَ لو شاء العادُّ أن يُحصیه أحصاه. [ق]. ٣٦٥٥ _ (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عائشة زوج النبي ◌َّر قالت: ألا يُعْجِبك أبو هريرة؟ جاء فجلس إلى جانب(٥) حُجرتي يحدث عن رسول اللّه وَلهل يُسْمعني ذلك، وكنت أُسبِّح، فقام قبل أن أقضيَ سُبْحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول اللّه ◌َ ل﴿ لم يكن يَسْرُدُ الحديث سَرْدكم(٦). [((مختصر الشمائل)) (١٩١): ق]. ٨ - باب التوقِّي في الفتيا ٣٦٥٦ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، نا عيسى، عن الأوزاعي، عن عبدالله بن سعد، عن الصُّنابِحِي، عن معاوية، أن النبي ◌َّه نهى عن الغَلُوطات. [(«المشكاة)) (٢٤٣)]. (١) في ((نسخة). (منه). في «نسخة: «أصحابه)). (منه). (٢) (٣) في ((نسخة)): ((بغير علم)). (منه). (٤) في ((نسخة)). (منه). (٥) في (نسخة): ((جنب)). (منه). (٦) في (نسخة)): ((مثل سردكم)). (منه). ٦٥٧ ٣٦٥٧ - (حسن) حدثنا الحسن بن علي، نا أبو عبدالرحمن المقرىء، نا سعيد - يعني(١) ابن أبي أيوب -، عن بكر بن عمرو، عن مسلم بن يسار أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َلاير: ((مَنْ أُقْتِي)). ح(٢) وحدثنا سليمان بن داود، نا ابن وهب، حدثني يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نُعيمة، عن أبي عثمان الطُّنْبُذي رضيع عبدالملك بن مروان قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَّر: ((مَنْ أَقْتِيَ بغير علم كان إِثْمُه على مَنْ أفتاه)). زاد سليمان المهري في حديثه: ((ومَنْ أشارَ على أخيه بأمرٍ يعْلمُ أنَّ الرُّشد في غيره فقد خانه)). وهذا لفظ سليمان . ٩ - باب كراهية منع العلم ٣٦٥٨ - (حسن صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا علي بن الحكم، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: (مَنْ سُئل عن علم (٣) فَكتَمَه ألجمه اللّه بلجام من نارٍ يوم القيامة)). ١٠ - باب فضل نشر العلم ٣٦٥٩ - (صحيح) حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة، قالا: نا جرير، عن الأعمش، عن عبدالله بن عبداللّه، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((تَسمعونَ، ويُسْمعُ منكم، ويُشمعُ ممن يَسمَعَ(٤) منكم)). [((الصحيحة)) (١٧٨٤)]. ٣٦٦٠ _ (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن شعبة، حدثني عمر بن سليمان، من ولد عمر بن الخطاب، عن عبدالرحمن بن أبان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((نَضَّر الله امرءاً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يُبلِّغَه(٥)، فرُبَّ حاملٍ فقه إلى مَنْ هو أفقه منه، وربّ حاملٍ فقٍ ليس بفقيه)). [((ابن ماجه)) (٢٣٠)]. ٣٦٦١ ۔(صحیح) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل - يعني ابن سعد -، عن النبيِ وَِّ قال: ((والله [لأَنْ يَهدي الله بهداك رجلاً واحداً(٦) خيرٌ لك من حُمْرِ النَّعَم)). [((فقه السيرة)) (٣٧١): ق]. ١١ - باب الحدیث عن بني إسرائيل ٣٦٦٢ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثني علي بن مُسهِر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرَجَ)). [خ -ابن عمرو]. ٣٦٦٣ - (صحيح الإسناد) حدثنا محمد بن المثنَّى، نا معاذ، نا(٧) أبي، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبداللّه في ((نسخة)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((علم يعلمه)). (منه). (٣) (٤) في ((نسخة)): ((سمع)). (منه). في ((نسخة)): «يؤديه)). (منه). (٥) في «نسخة)): ((لأن يهدي بهداك رجلٌ واحدٌ». (منه). (٦) في ((نسخة)): ((ثني)). (منه). (٧) ٦٥٨ ابن عمرو قال: كان نبي اللّه ◌َ له يحدِّثنا عن بني إسرائيل حتى يُصبح، ما يقومُ إلا إلى عُظْمٍ صلاةٍ (١). ١٢ - باب في طلب العلم لغير الله (تعالى] ٣٦٦٤ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سُريج بن النعمان، نا فُلَيح، عن أبي طُوالة عبدِالله بن عبد الرحمن بن مَعْمر [الأنصاري]، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((من تعلَّم علماً مما يُبْتَغَى به وجهُ اللّه [عز وجل] لا يتعلَّمه إلا لِيصيبَ به عَرَضاً من الدنيا: لم يَجدْ عَرفَ الجنة يوم القيامة)). يعني: ريحَها. [«ابن ماجه)) (٢٥٢)]. ١٣ - باب في القصص ٣٦٦٥ ۔(حسن صحیح) حدثنا محمود بن خالد، نا أبو مسهر، نا(٢) عبّاد بن عبّاد الخواص، عن یحیی بن أبي عمرو السَّيْاني، عن عمرو بن عبدالله السَّيْباني، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((لا يَقُصُّ إلا أميرٌ أو مأمور أو مُخْتال)). [((المشكاة)) (٢٤٠٥)]. ٣٦٦٦ - (ضعيف إلا جملة دخول الجنة؛ فصحيحةٌ) نا مُسدد، نا جعفر بن سليمان، عن المعَّى بن زياد، عن العلاء بن بشير المُزَني، عن أبي الصدِّيق الناجيّ، عن أبي سعيد الخدري قال: جلست في عِصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضَهم لَيستتر ببعض(٣) من العُزي، وقارىءٌ يقرأ علينا، إذْ جاء رسول اللّه وَلّ، فقام علينا، فلما قام رسول اللّه وَله سكتَ القارىء، فسلم، ثم قال: ((ما كنتم تصنعون؟)) قلنا: يا رسول اللّه، إنه (٤) كان قارىء لنا يقرأ علينا، فكنا نستمع إلى كتاب اللّه تعالى. قال: فقال رسول الـلّه وَ له: («الحمد لله الذي جعل من أُمتي من أُمِرْتُ أن أَصْبِرّ نفسي معهم)). قال: فجلس رسول اللّه وَّرُ وسْطَنا ليعدلَ بنفسه فينا، ثم قال بيده هكذا، فتحلَّقوا، وبرزت وجوهُهم له، قال: فما رأيتُ رسول اللّه ◌َ له عرف منهم أحداً غيري، فقال رسول اللّه ◌َّةٍ: «أَبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرين بالنور التامِّ يومَ القيامة، تدخلون الجنةَ قبل أغنياء الناس بنصف يوم، وذلك(٥) خمسُ مئة سنة)). [((المشكاة)) (٢١٩٨) / التحقيق الثاني]. ٣٦٦٧ - (حسن) حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبدالسلام - يعني ابن مطهّر [أبو ظفر](٦)-، نا(٧) موسى بن خلف العَمِّي، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه وَّر: ((لأنْ أقعُدَ مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغَداة حتى تطلع الشمس أحَبُّ إليَّ من أن أُعتق أربعةً من ولد إسماعيل، ولأن أقعدَ مع قوم يذكرون اللّه من صلاة العصر إلى أن تغرُب الشمس أحَبُّ إلي من أن أُعتق أربعة)). [((المشكاة)) (٩٧٠)]. (١) في ((نسخة): ((صلاته)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((ثني)). (منه). (٣) في «نسخة: ((من بعض)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((ذاك)). (منه). (٥) في ((نسخة)). (منه). (٦) (٧) في ((نسخة): ((ثني)). (منه). ٦٥٩ ٣٦٦٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبداللّه قال: قال لي رسول اللّه وَله: ((اقرأْ عليَّ سورة النساء)) قال: قلت: أقرأُ عليك وعليك أُنزِل؟! قال: ((إني(١) أُحِبُّ أن أسمعه من غيري)) قال: فقرأت عليه، حتى إذا انتهيتُ إلى قوله: ﴿فَكَّيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أَّةِ بِشَهِيدِ﴾ الآية، فرفعتُ رأسي فإذا عيناه تَهْمُلان. [ق]. آخر كتاب العلم (١) في ((نسخة)): ((فإني). (منه). ٦٦٠