النص المفهرس
صفحات 541-560
٣٠١٤ - (صحيح بما قبله) حدثنا محمد بن مسكينِ اليَماميُّ، نا يحيى بن حسان، نا سليمان - يعني ابن بلال -، عن يحيى بن سعيد، عن بُشَير بن يسار، أن رسول اللّه وَ لي لمّا أفاء اللّه عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهماً جمعاً(١)، فعزل للمسلمين الشطرَ: ثمانيةَ عشَر سهماً يجمع كلُّ سهم مئةً النبيُّ ◌َّ معهم، له سهمٌ كسهم أحدهم، وعَزَل رسول اللّهِوَ لَه ثمانيةَ عشرَ سهماً - وهو الشطر - لنوائبه وما ينزِل به من أمر المسلمين، وكان ذلك الوَطيحَ والكُتيبةَ والسُّلالمَ وتوابعها، فلما صارت الأموال بيد النبي وَّرُ والمسلمين لم يكن لهم عمالٌ يَكفونهم عمَّلَها، فدعا رسول اللّه وَّل اليهودَ فعاملهم. ٣٠١٥ - (حسن)(٢) حدثنا محمد بن عيسى، نا مُجَمِّعُ بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأنصاري، قال: سمعت أبي: يعقوبَ بن مجمِّع يذكر لي، عن عمِّه عبدالرحمن بن يزيد الأنصاري، عن عمِّه مجمِّع بن جارية الأنصاري - وكان أحد القراء الذين قرؤوا القرآن - قال: قُسمت خيبر على أهل الحديبية، فقسمها رسول اللّه ليل على ثمانية عشر م سهماً، وكان الجيش ألفاً وخمس مئة، فيهم ثلاثُ مئة فارس، فأعطى الفارسَ سهمين، وأعطى الراجل سهماً. ٣٠١٦ - (ضعيف الإسناد) حدثنا حسين بن علي العِجْلي، نا يحيى - يعني ابن آدم - نا ابن أبي زائدة، عن محمد ابن إسحاق، عن الزهري وعبدالله بن أبي بكر وبعض ولد محمد بن مسلمة، قالوا: بقيتْ بقيةٌ من أهل خيبر فتحصَّنوا، فسألوا رسول اللّه ◌َ له أن يَحقن دماءهم ويُسَيِّرهم، ففعل، فسمع بذلك أهل فَدَكَ، فنزلوا على مثل ذلك، فکانت لرسول اللّە پ﴾ خاصةً، لأنه لم يُوجَفْ علیها بِخیلٍ ولا ركاب. ٣٠١٧ - (ضعيف) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا عبدالله بن محمد، عن جُوَيرية، عن مالك، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب أخبره أن رسول اللّه ◌َ ل افتتح بعض خيبر عَنْوَةٌ. (ضعيف) قال أبو داود: وقرىء على الحارث بن مسكين، وأنا شاهد: أَخبركم ابنُ وهب، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، أن خيبر كان بعضُها عَنوةً، وبعضُها صلحاً، والكُتبة أكثرُها عنوةً، وفيها صلح. قلت لمالك: وما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألفَ عَذْق. [قال أبو داود: العَذْق: النخلة، والعِذْق: العُرْجون]. ٣٠١٨ - (صحيح) حدثنا ابن السَّرْح، نا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: بلغني أن رسول اللّه وَليهافتح خيبر عَنْوَةٌ بعد القتال، ونزلَ من نزل من أهلها على الجَلاء بعد القتال. [ق، أنس الشطر الأول، والشطر الآخر تقدّم في حديث ابن عمر (٣٠٠٥)]. ٣٠١٩ - (حسن) حدثنا ابن السرح، نا ابن وهب، أخبرني يونُس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: خَمَّس رسول اللّهِوَ لّ خيبر، ثم قسمَ سائرها على مَن شهدها ومَن غاب عنها مِن أهل الحديبية. ٣٠٢٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرحمن، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر قال: لولا آخرُ المسلمين ما فُتحت قريةٌ إلا قسمتُها كما قَسم رسول اللّه ◌ُ ل﴾ خيبر. [خ (٤٢٣٦)]. (١) في ((نسخة)): ((جمع)). (منه). (٢) قال في ((ضعيف سنن أبي داود)) (٤٣٢/١٠ رقم ٥٢٥): ((إسناده ضعيف، لجهالة يعقوب هذا، وبه أعله ابن القطان. وتبعه الزيلعي. وقال الحافظ : في إسناده ضعف، ومتنه منکر)). ٥٤١ ٢٥ - باب ما جاء في خبر مكة ٣٠٢١ - (حسن) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يحيى بن آدم، نا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، أن رسول اللّه ◌َ ل﴿ عام الفتح جاءه العباس بن عبدالمطلب بأبي سفيان بن حرب، فأسلم بمرّ الظَّهرانِ، فقال له العباس: يا رسول اللّه، إن أبا سفيان رجل يحبُّ هذا الفخر، فلو جعلتَ له شيئاً، قال: ((نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمنٌ، ومن أغلق عليه (١) بابه فهو آمن)). [م الجملة الأخيرة - أبي هريرة، ويأتي]. ٣٠٢٢ - (حسن) حدثنا محمد بن عمرو الرازي، نا سلمة - يعني ابن الفضل -، عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبدالله بن مَعْبَد، عن بعض أهله، عن ابن عباس قال: لما نزل النبي ◌ُّل بمرٌ(٢) الظهران، قال العباس: قلت: والله لئن دخل رسولُ اللّه وَّهِ مكة عنوةً قبل أن يأتوه فيستأمنوه، إنه لَهلاكُ قريش، فجلست على بغلة رسول اللّهِ وَله، فقلت: لعلِّي أجدُ ذا حاجةٍ يأتي أهل مكة، فيخبرهم بمكان رسول اللّه وَّمل ليخرجوا إليه فيستأمنوه. فإني الأَسيرُ إذ(٣) سمعت كلام أبي سفيان، ويُدَيل بن ورقاء، فقلت: يا أبا حنظلة، فعرف صوتي، فقال: أبو الفضل؟ قلت: نعم، قال: مالكَ فداك أبي وأمي؟! قلت: هذا رسولُ اللّه ◌ِوَّهِ والناسُ، قال: فما الحيلةُ؟ قال: فركب خلفي ورجع صاحبه، فلما أصبح غدوتُ به على رسول اللّه وَّه فأسلم، قلت(٤): يا رسول اللّه، إن أبا سفيان رجل يحبُّ هذا الفخر، فاجعل له شيئاً، قال: («نعم، مَنْ دخل دار أبي سفيان فهو آمنٌ، ومَنْ أغلق عليه [باب] داره فهو آمنٌ، ومن دخل المسجد فهو آمنٌ». قال: فتفرّق الناس إلى دورهم، وإلى المسجد. ٣٠٢٣ - (صحيح الإسناد) حدثنا الحسن بن الصباح، نا إسماعيل - يعني ابنَ عبدالكريم -، نا(٥) إبراهيم بن عَقيل بن مَعقِل، عن أبيه، عن وهب بن منبه قال: سألت جابراً: هل غَنِموا يوم الفتح شيئاً؟ قال: لا. ٣٠٢٤ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا سلام بن مسكين، نا ثابت البناني، عن عبدالله بن رباح الأنصاري، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ لما دخل مكة سَرَّحَ الزبير بن العوام، وأبا عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد على الخيل، وقال: ((يا أبا هريرة، اهتِفْ بالأنصار)) قال: اسلُكُوا هذا الطريق، فلا يُشْرِفَنَّ لكم أحدٌ إلا أنمتموه! فنادى منادي(٦): لا قريشَ بعد اليوم! فقال رسول اللّه وَِّ: ((من دخل داراً فهو آمنٌ، ومن ألقى السلاح فهو آمنٌ)، وعَمَد صناديد قريش، فدخلوا الكعبة، فغصَّ بهم، وطاف النبي ◌ٍَّ، وصلى خلف المقام، ثم أخذَ بجَنَبَتَي الباب، فخرجوا، فبايعوا النبيَّ ◌َِّ على الإسلام. [م نحوه]. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((مر)). (منه). (٣) في ((نسخة (: (منه). في ((نسخة)): ((فقلت)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): (ثني)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((مناد)). (منه). ٥٤٢ [قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل - سأله رجل: قال: مكةُ عَنوةً هي؟ - قال: أیش یضرُّك ما كانت؟! قال: فصلحٌ؟ قال: لا](١). ٢٦ - باب ا جاء في خبر الطائف ٣٠٢٥ - (صحيح) حدثنا الحسن بن الصبّاح، نا إسماعيل - يعني ابن عبدالكريم -، حدثني إبراهيم - يعني (٢) ابن عقيل بن منبِّه - عن أبيه، عن وهب قال: سألت جابراً عن شأن ثَقَيف إذْ بايعت، قال: اشترطتْ على النبيِ وَّ أنْ لا صدقةً عليها ولا جهادَ، وأنه سَمع النبيَّ نَّه بعد ذلك يقول: ((سيتصدَّقون ويجاهدون إذا أسلموا)). [((الصحيحة)) (١٨٨٨)]. ٣٠٢٦ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن علي بن سويد - يعني(٣) - ابن مَنْجُوف المَنْجوفي(٤)، نا أبو داود، عن حماد ابن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول اللّه وَلآل أنزلهم المسجد، ليكونَ أرقَ لقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يُحشَروا ولا يُعشَّروا ولا يُجَبُّوا، فقال رسول اللّه وَّ: ((لكم أن لا تُحشروا ولا تعشَّروا، ولا خير في دين ليس فيه ركوع)). [«الضعيفة)) (٤٣١٩)]. ٢٧ - باب ما جاء في حکم أرض اليمن ٣٠٢٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا هناد بن السَّرِي، عن أبي أسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر قال: خرج رسول اللّه وَّل، فقالت لي هَمْدانُ: هل أنتَ آتٍ هذا الرجلَ ومرتادٌ لنا: فإن رضيتَ لنا شيئاً قبِلناه، وإن كرهتَ شيئاً كرهناه؟ قلت: نعم، فجئت، حتى قدمت على رسول اللّه وَّه، فرضيت أمره، وأسلم قومي، وكتب رسول اللّه وَّل هذا الكتاب إلى عُمير ذي مُرّان، قال: وبعث مالكَ بن مُرارة الرُّهاوي إلى اليمن جميعاً، فأسلم عَّ ذو خَيوان، قال: فقيل لعَكِّ: انطلقْ إلى رسول اللّه وَّرِ فخُذْ منه الأمان على قريتك ومالك، فقدم فكتب له رسول اللّه وَّ : « بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول اللّه لعَّ ذي خيوان، إن كان صادقاً في أرضه وماله ورقيقه فله الأمانُ وذمةُ اللّه وذمةُ محمد رسول اللّه. وكتب خالدُ بن سعيد بن العاص)) . ٣٠٢٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن أحمد القرشي وهارون بن عبداللّه، أن عبدالله بن الزبير حدثهم، قال: نا فَرَج بن سعيد، حدثني عمّي [ثابت بن سعيد عن أبيه سعيد، - يعني ابن أبيض] (٥).، عن جدِّه أبيضَ بن حَمَّال، أنه كلَّم رسول اللّه في الصدقة حين وفد عليه، فقال: ((يا أخا سَباء(٦)، لا بُّ من صدقة)) فقال: إنما زَرَعنا القطن يا رسول اللّه، وقد تبدَّدتْ سباء(٧)، ولم يبقَ منهم إلا قليلٌ بمْرِب، فصالح نبيَّ اللّه وَّل على سبعين حُلّةً بز من (١) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٢) (٣) في ((نسخة)). (منه). ليست في (الهندية). (٤) في ((نسخة)): ((ثابت بن سعيد، - يعني ابن أبيض - عن أبيه سعيد بن أبيض)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((سبأ)». (منه). (٧) في ((نسخة)): ((سبأ)). (منه). ٥٤٣ قيمة وفاء بزِّ المَعَافر، كلَّ سنة، عمن بقي من سباء(١) بمأرِب. فلم يزالوا يؤدُّونها حتى قُبض رسول اللّه وَّةِ، وإن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض رسول اللّه وَل﴾ فيما صالح أبيضُ بن حمَّال رسولَ اللّهِ وَّل في الحُلل السبعين، فردَّ ذلك أبو بكر على ما وضعه رسول اللّه ◌َ له، حتى مات أبو بكر، فلما مات أبو بكر [رضي الله عنه] انتقض ذلك وصارت على الصدقة . ٢٨ - باب في إخراج اليهود من جزيرة العرب ٣٠٢٩ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّه أوصى بثلاثة فقال: ((أَخرِجوا المشركين من جزيرة العرب، وأَجِيزوا الوفد [بنحوٍ ما] (٢) كنتُ أُجيزُهم)). قال ابن عباس: وسكتَ عن الثالثة، أو قال(٣): فأُنسيتها. [وقال الحميدي عن سفيان: قال سليمان: لا أدري أذكر سعيد الثالثة فنسيتها أو سكت عنها](٤). [((الصحيحة)) (١١٣٣): ق]. ٣٠٣٠ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا أبو عاصم وعبدالرزاق قالا: أنا ابن جريج، أنا(٥) أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: أخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول اللّه وَله يقول: («لأُخرجَنَّ اليهودَ والنصارى من جزيرة العرب، فلا أترك فيها إلا مسلماً). [((الصحيحة)) (١١٣٤)]. ٣٠٣١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا أبو أحمد محمد بن عبدالله، نا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َّر، بمعناه، والأول أتم. ٣٠٣٢ - (ضعيف) حدثنا سليمان بن داود العَتكي، نا جرير، عن قابوسَ بن أبي ظَبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا تكونُ قِبلتان في بلدٍ واحدٍ)). [((الترمذي)) (٦٣٦)]. ٣٠٣٣ ۔(صحیح مقطوع) حدثنا محمود بن خالد، نا عمر - يعني ابن عبدالواحد - قال: قال سعید - يعني ابن عبدالعزيز -: جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن، إلى تُخومِ العراق إلى البحر. ٣٠٣٤- (ضعيف موقوف) قال أبو داود: قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبرك أشهبُ بن عبدالعزيز قال: قال مالك: عمرُ أجلى أهلَ نَجران و[لم يُجلَوْا](٦) من تَيماء، لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي فإني أرى أنما لم يُجلَ مَن فيها مِن اليهود: أنهم لم يَروها من أرض العرب. ٣٠٣٤ (م) - (ضعيف موقوف) حدثنا ابن السرح، نا ابن وهب قال: قال مالك: وقد أجلى عمر [رضي اللّه عنه] يهودَ نجرانَ وفَدَكَ. في ((نسخة)): ((سبأ)). (منه). (١) (٢) في «نسخة)): ((بنحو مما». (منه). في ((نسخة)): ((قالها)». (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((أخبرني)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((لم يجل)). (منه). (٦) ٥٤٤ ٢٩ - باب في إيقاف أرض السواد وأرض العُنوة ٣٠٣٥ - (صحيح) حدثنا أحمد [بن عبدالله] بن يونس، نا زهير، نا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ﴾ ((منعتِ العراق قَفَيزَها ودرهمَها، ومنعت الشامُ مُدْيَها ودينارها، ومنعت مصر إِرْدَبَّها [وتِبْها] ودينارها، ثم عُدثُم من حيثُ بدأتم)» - قالها زهير ثلاث مرات - شهد على ذلك لحمُ أبي هريرة ودمُه. [م]. ٣٠٣٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبلٍ، نا عبدالرزاق، نا مَعْمر، عن همّام بن منبُّه، قال: هذا ما حدثنا به(١) أبو هريرة، عن رسول اللّه وَله، وقال رسول اللّه وَلي: «أيُّما قريةٍ أتيتُموها وأقمتم فيها فسهمُكم فيها، وأيُّما قريةٍ عَصَت الله ورسولَه فإن خُمسها لله ورسوله(٢)، ثمَّ هي لكم». [م]. ٣٠ - باب في أخذ الجزية ٣٠٣٧ - (حسن) حدثنا العباس بن عبدالعظيم [العنبري]، نا سهل بن محمد، نا يحيى بن أبي زائدة، عن محمد ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن أنس بن مالك؛ وعن عثمان بن أبي سليمان، أن النبي ◌َّ بعث خالد بن الوليد إلى أُكَيْدِرِ دَومَةَ، [فأخذوه](٣)، فأتوه به، فحقّن له دمه، وصالحه على الجزية. ٣٠٣٨ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن محمد التُّفَيلي، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن معاذ، أن النبي وَلّ لما وجَّهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم - يعني محتلِماً - ديناراً، أو عَدْلهُ من المعافري(٤)، ثياب(٥) تکون بالیمن. [مضی في أول الزكاة]. ٣٠٣٩ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن معاذ، عن النبي لر، مثله. ٣٠٤٠ - (ضعيف الإسناد) حدثنا العباس بن عبدالعظيم، حدثني(٦) عبدالرحمن بن هانىء أبو نُعيم النخعي، نا(٧) شَريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن زياد بن حُدَير قال: قال عليٍّ: لئن بقيتُ لِنصارى بني تَغْلِبَ لأقتلنَّ المقاتلةَ ولأَسْبِيَنَّ الذُّرية، فإني كتبتُ الكتاب بينهم وبين النبي وَّهِ على أن لا يُصِّروا أبناءهم. قال أبو داود: هذا حديث منكر، وبلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكاراً شديداً(٨). قال أبو عليّ: ولم يقرأه أبو داود في العَرْضة الثانية. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((للرسول)). (منه). في ((نسخة)»: «فأخذ». (منه). (٣) (٤) في ((نسخة): ((المعافر)). (منه). في ((نسخة)»: «ثياباً». (منه). (٥) في ((نسخة)): «ثنا)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة)): ((وهو عند بعض الناس شبه المتروك، وأنكروا هذا الحديث على عبدالرحمن بن هانىء)). (منه). ٥٤٥ ٣٠٤١ - (ضعيف الإسناد) حدثنا مصرِّف بن عَمرو الياميّ، نا يونس - يعني ابن بكير -، نا أسباط بن نصر الهَمْداني، عن إسماعيل بن عبدالرحمن القرشي، عن ابن عباس قال: صالح رسول اللّه وَّر أهل نجرانَ على ألفيْ حُلَّةٍ: النصف في صفر والنصف في رجب، يؤدونها إلى المسلمين، وعاريّةٍ ثلاثين درعاً، وثلاثين فرساً، وثلاثين بعيراً، وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها، والمسلمون ضامنون لها حتى يردّوها عليهم إن كان باليمن كيدٌ [ذات غَدرةٌ(١): على أن لا تُهدم لهم بيعةٌ، ولا يُخرَج لهم قَسٌّ، ولا يُفتنوا عن دينهم، ما لم يُحدِثُوا حَدَثاً أو يأكلوا الربا. قال إسماعيل: فقد أكلوا الربا. [قال أبو داود: إذا انقضوا بعض ما اشترط عليهم فقد أحدثوا](٢). ٣١ - باب في أخذ الجزية من المجوس ٣٠٤٢ - (حسن الإسناد موقوف) حدثنا أحمد بن سِنان الواسطي، نا محمد بن بلال، عن عمرانَ القطان، عن أبي جَمْرة، عن ابن عباس قال: إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليسُ المجوسيةَ. ٣٠٤٣ - (صحيح) حدثنا مُسدد بن مُسرهد، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، سمع بَجَالة يحدِّث عمرو بن أوس وأبا الشعثاء، قال: كنت كاتباً لجَزْء بن معاوية عمِّ الأحنف بن قيس، إذْ جاءنا كتاب عُمر قبل موته بسنة: اقتْلُوا كلَّ ساحر، وفَرِّقُوا بين كل ذي مَحرَم من المجوس، وانْهَوْهم عن الزَّمْزمة. فقتلنا في يوم ثلاث سواحر، وفرقنا بين كل رجل من المجوس وحريمه في كتاب اللّه تعالى. وصنع طعاماً كثيراً فدعاهم فعرّض السيف على فَخِذه، فأكلوا ولم يُرمزموا، وألقَوْا وَقْر بغلٍ، أو بلغين، من الوَرِق، ولم يكن عمرُ أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبدالرحمن بن عوف أن رسول اللّه ◌َّل أخذها من مجوس مَجَرَ. [خ بعضه]. ٣٠٤٤ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن مسكينٍ اليمامي، نا يحيى بن حسانٍ، نا هُشيم، أنا داود بن أبي هند، عن قُشَير بن عمرو، عن بَجَالة بن عَبدة، عن ابن عباس قال: جاء رجل من الأَسْبَذيِّن من أهل البحرين، وهم مجوسُ أهلِ هَجَر، إلى رسول اللّه وَّرِ، فمكث عنده، ثم خرج فسألته(٣): ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شرٌّ، قلت: مَهٍ؟! قال: الإسلام أو القتل. قال: وقال عبدالرحمن بن عوف: قَبِل منهم الجزية. قال ابن عباس: فأخذ(٤) الناس بقول عبدالرحمن [بن عوف] وتركوا ما سمعتُ أنا من الأَسْبَذي(٥). ٣٢ - باب في التشديد في جباية الجزية ٣٠٤٥ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن هشام بن حكيم [بن حزام] (٦) وجد رجلاً وهو على حمص يُشَمِّس ناساً من القِبْط في أداء الجزية، فقال: ما هذا؟! [إني] سمعت رسول اللّه ◌َّ﴿ يقول: ((إن اللّه عزَّ وجلَّ يعذِّبُ الذين يُعذِّبون الناسَ في الدنيا)). [م]. (١) في ((نسخة)): ((أو غدرة)). (منه). (٢) في «نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((فسأله)). (منه). (٣) في (انسخة)»: «وأخذ». (منه). (٤) آخر الجزء التاسع عشر، وأول الجزء العشرين من تجزئة الخطيب رحمه الله. (منه). (٥) (٦) في ((نسخةٍ)). (منه). ٥٤٦ ٣٣ - باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارة(١) ٣٠٤٦ - (ضعيف) حدثنا مُسدد، نا أبو الأحوص، نا عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيداللّه، عن جدِّه أبي ◌ُمه، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَّه: ((إنما العُشُور على اليهود والنصارى، وليس على المسلمين عُشور)). [((المشكاة)) (٤٠٣٩) / التحقيق الثاني]. ٣٠٤٧ - (ضعيف مرسل) حدثنا محمد بن عُبيد المُحاربي، نا وكيع، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيدالله، عن النبي ◌َّ، بمعناه، قال: ((خراج)) مكان ((العشور)). ٣٠٤٨ - (ضعيف) حدثنا محمد بن بشار، نا عبدالرحمن، نا سفيان، عن عطاء، عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله قال: قلت: يا رسول اللّه، أُعشِّرُ قومي؟ قال: ((إنما العُشورُ على اليهود والنصارى). ٣٠٤٩ - (ضعيف) حدثنا محمد بن إبراهيم البزاز، نا أبو نعيم، نا عبدالسلام، عن عطاء بن السائب، عن حرب ابن عبيد الله بن عمير الثقفي، عن جدِّه - رجل من بني تَغْلِبَ - قال: أتيت النبيَّ وَّهِ فأسلمت وعلَّمني الإسلام، وعلَّمني كيف آخذُ الصدقة من قومي ممن أسلم، ثم رجعت إليه، فقلت: يا رسول اللّه، كلُّ ما علمتني قد حفظت إلا الصدقة، أفأعشُرهم؟ قال: ((لا إنما العشر (٢) على النصارى واليهود)). ٣٠٥٠ - (ضعيف)(٣) حدثنا محمد بن عيسى، نا أشعث بن شعبة، نا أرطاةُ بن المنذر، قال: سمعت حكيم بن عُمير أبا الأحوص، يحدِّث عن العِرْباض بن سارية السُّلَمي قال: نزلْنا مع النبي ◌َّ خيبر ومعه مَن معه من أصحابه، وكان صاحبُ خيبر رجلاً مارداً منكَراً، فأقبل إلى النبي نَّهِ فقال: يا محمدُ، ألكم أن تذبحوا حُمُرَنا، وتأكلوا ثَمَرَنا، وتضربوا نساءنا؟! فغضب - يعني النبيِنَ ◌ّه- وقال: ((يا ابنَ عوفٍ! اركبْ فرسَك ثم نادِ (٤): ألا إن الجنة لا تَحلُّ إلا لمؤمنٍ، وأنِ اجتمعوا للصلاة)). قال: فاجتمعوا، ثم صلَّى بهم النبي ◌ََّ ثم قام فقال: ((أيحسبُ أحدُكم متكئاً على أَرِيكة (٥) قد يظنُّ: أن اللّه لم يحرِّم شيئاً إلا ما في هذا القرآن؟! ألا وإني والله [قد وعظتُ وأمرتُ] (٦) ونهيتُ عن أشياءً، إنها لَمثلُ القرآن أو أكثر، وإن اللّه تعالى لم يُحِلَّ لكم أن تدخلوا بيوتَ أهلِ الكتابِ إلا بإذنٍ، ولا ضَرْبَ نسائهم، ولا أكلَ ثمارهم، إذا أعطَوْكم الذي عليهم)). [((المشكاة)) (١٦٤)]. ٣٠٥١ _ (ضعيف) حدثنا مسدَّد وسعيد بن منصور قالا: نا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جُهينة قال: قال رسول اللّه وَلخير: ((لعلكم تقاتلون قوماً فتظهرون عليهم فيتَّقُونكم بأموالهم دون (١) في (نسخة)): ((بالتجارات)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((العشور)). (منه). (٣) ذكره في ((صحيح سنن أبي داود)» (٢٦٨٦/٣٧٧/٨) وقال عنه: ((إسناده حسن)) وقال: ((له شواهد)) وهي مخرجة في ((المشكاة)) (١٦١-١٦٤). (٤) في ((نسخة)): ((نادي)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((أريكته)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((قد أمرت ووعظت)). (منه). ٥٤٧ أنفسهم وأبنائهم، قال سعيد في حديثه: ((فيصالحونكم على صلح)) ثم اتفقا: ((فلا تُصيبوا منهم شيئا١ً) فوق ذلك، فإنه لا يصلُح لكم)). [«الضعيفة)) (٢٩٤٧)]. ٣٠٥٢ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب، حدثني أبو صخْر المَديني، أن صفوان بن سُليم أخبره، عن عِدَّة من أبناء أصحاب رسول اللّه وَّهِ، عن آبائهم دِنْيَةً، عن رسول اللّه وَّر قال: ((ألا من ظلم مُعاهِداً، أو انتقصه، أو كلَّفه فوقَ طاقته، أو أخذَ منه شيئاً بغير طيب نفسِه: فأنا حَجيجه يوم القيامة)). [((غاية المرام)) (٤٧١)]. ٣٤ - باب في الذِّميُّ ٢) يُسلِم في بعض السنّةَ، هل عليه جزية؟ ٣٠٥٣ - (ضعيف) حدثنا عبدالله بن الجراح، عن جرير، عن قابوسَ، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّهِ وَلَه: ((ليس على مسلم جزيةٌ)). [((الإرواء)) (١٢٥٧)]. ٣٠٥٤ - (صحيح مقطوع) حدثنا محمد بن كثير قال: سئل سفيان يعني(٣) عن تفسير هذا، فقال: إذا أسلم فلا جزية عليه . ٣٥ - باب في الإمام يقبل هدايا المشركين ٣٠۵۵ ۔ (صحیح الإسناد) حدثنا أبو توبةً الربيع بن نافع، نا معاویةٌ ۔ یعني ابن سلام -، عن زید، أنه سمع أبا سلاّم قال: حدثني عبدالله الهوزني، قال: لقيت بلالاً مؤذِّنَ رسول الله څ بحلب، فقلت: يا بلال، حدثني كيف كانت نفقةُ رسول اللّه ◌َار؟ قال: ما كان له شيء، كنت أنا الذي أبي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى حتى(٤) توفي [رسول الله ◌َّ﴾](٥)، وكان إذا أتاه الإنسان(٦) مسلماً فرآه عارياً يأمرني فأنطلقُ، فأستقرضُ [له] وأشتري له البُردة فأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني رجل من المشركين فقال: يا بلال، إن عندي سعةً فلا تستقرضْ من أحد إلا مني، ففعلت. فلما أنْ كان ذاتُ يوم توضأتُ ثم قمتُ لأؤذِّن بالصلاة، فإذا المشركُ قد أقبل في عصابة من التجار، فلما أن رآني قال: يا حبشيُّ! قلت: يا لبَّاهُ، فتجَهَّمني وقال لي قولاً غليظاً، وقال لي: أتدري كم بينك وبين الشهر؟ قال: قلت: قريب، قال إنما بينك وبينه أربعٌ، فآخُذك بالذي عليك، فأردُّك ترعى الغنم، كما كنت قبل ذلك! فأخّذ(٧) في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس. حتى إذا صليت العَتّمة رجع رسول اللّه ◌َله إلى أهله فاستأذنت عليه، فأذن لي، قلت(٨): يا رسول اللّه، (١) في ((نسخة)). (منه). في «نسخةٍ)): ((الذي)). (منه). (٢) في انسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((إلى أن)). (منه). (٤) في ((نسخة)). (منه). (٥) في «نسخة)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((فأجد)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة)): ((فقلت)). (منه). ٥٤٨ بأبي أنتَ وأمي (١)، إنَّ المشرك الذي كنتُ أتدَيَّنُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عندك ما تقضي عني، ولا عندي، وهو فاضحي، فأُذَنْ لي [أن آبِقَ](٢) إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق اللّه تعالى رسولَه وَ ل* ما يقضي عني! فخرجت حتى إذا (٣) أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومِجَنِّي عند رأسي، حتى إذا انشقَّ عمودُ الصبحِ الأولِ أَردت أن أنطلقَ فإذا إنسان يسعى يدعو: يا بلالُ، أجبْ رسول اللّه وَّهِ، فانطلقت حتى أتيته، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٍ عليهنَّ أحمالُهن، فاستأذنت، فقال لي رسول اللّه وَّةٍ: ((أبشر، فقد جاءك اللّه تعالى بقضائك)) ثم قال: ((ألم تَرَ الركائبَ المُناخاتِ الأربعَ؟)) فقلت: بلى، فقال: ((إن لك رقابَن وما عليهن، فإنَّ عليهنَّ كِسوةً وطعاماً أهداهن إليَّ عظيمُ فَدَكَ، فاقِضْهن واقضٍ دينك)) ففعلت، فذكر الحديث. [قال]: ثم انطلقت إلى المسجد، فإذا رسول اللّه ◌َله قاعد في المسجد، فسلمت عليه، فقال: ((ما فعل ما قِبَلُك؟)) قلت: قد قضى اللّه تعالى كلَّ شيء كان على رسول اللّه و٣َّ)، فلم يبقَ شيء، قال: ((أَفَضَلَ شيء؟)) قلت: نعم، قال: ((انظُر أنْ تُرِيحَني منه، فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تُريحني منه)). فلما صلى رسول اللّه ◌َّ العتمة دعاني فقال: ((ما فعل الذي قِبَلُك؟)) قال: قلت: هو معي لم يأتنا أحد، فبات رسول اللّه وَّفي المسجد، وقصَّ الحديث. [قال]: حتى إذا صلى العتمة - يعني من الغد - دعاني قال: ((ما فعل الذي قبلك؟)) قال: قلت: قد أراحك اللّه منه يا رسول اللّه، فكبّر وحمِد اللّه شَفَقاً من أن يدركه الموتُ وعنده ذلك، ثم اتَّبَعْته حتى إذا جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ، حتى أتى مَبيتَه. فهذا الذي سألتني عنه. ٣٠٥٦ - (صحيح الإسناد) حدثنا محمود بن خالد، نا مروان بن محمد، نا معاوية، بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه، قال عند قوله: ما يقضي عني: فسكت عني رسول اللّه وَّل، فاغْتَمَزْتُها. ٣٠٥٧ _ (حسن صحيح) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا أبو داود، نا عمران، عن قتادةَ، عن يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير، عن عياض بن حمارٍ، قال: أَهديتُ إلى النبي ◌َِّ ناقةً، فقال: ((أسلمتَ؟)) قلت: لا: فقال النبي ◌َّ: ((إني نُهيتُ عن زَبْدِ المشركين». [«الترمذي)» (١٦٤١)]. ٣٦ - باب [ما جاء] في إقطاع الأرضين ٣٠٥٨ - (صحيح) حدثنا عمرو بن مرزوق، نا شعبة، عن سِماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أن النبي (وَل أقطعه أرضاً بحضرَموتَ. [((الترمذي)) (١٤١٢)]. ٣٠٥٩ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا جامع بن مطرٍ، عن علقمة بن وائل، بإسناده، مثلَه. ٣٠٦٠ - (ضعيف الإسناد) حدثنا مُسدّد، نا عبدالله بن داود، عن فِطر، قال: حدثني أبي، عن عمرو بن حُريث قال: خَطَّ لي رسول اللّهِوَ له داراً بالمدينة بقوس(٤) وقال: «أزيدُك؟ أزيدُك؟)). ٣٠٦١ - (ضعيف) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن غير واحد، أنَّ في ((نسخة)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): ((فآبق)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في (نسخة)): ((بقوسه)). (منه). ٥٤٩ النبي (١) وَ ﴿ أقطع بلال بن الحارث المُزَنِيَّ معادنَ القَبَليّة، وهي من ناحية الفُرْعِ، فتلك المعادنُ لا يؤخذ منها إلا الزكاةُ إلى اليوم. [«الإرواء)) (٨٣٠)]. ٣٠٦٢ - (حسن) حدثنا العباس بن محمد بن حاتم وغيره، قال العباس: نا حسين(٢) بن محمد، قال: أنا أبو أُويس، قال: حدثني كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المُزَني، عن أبيه، عن جدِّه، أن النبي ◌َّ أقطع بلال بنَ الحارث المزنيَّ معادن القَبَيّة جَلْسِيّها وغَوْرِيَّها - وقال غير العباس: جَلْسها وغورَها - وحيثُ يصلُح الزرع من قُدْسٍ، ولم يُعطه حقَّ مسلم، وكتب له النبي ◌َِّ: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطَى محمدٌ رسول اللّه بلال بن الحارث المزنيَّ، أعطاه معادن القَبَّيَّ جَلسيَّها وغَوريَّها، وقال غيره: ((جَلْسَها وغَوْرَها)) وحيثُ يصلح الزرع من قُدْسٍ، ولم يُعطه حقَّ مسلم)). قال أبو أويس: وحدثني ثور بن زيد مولى بني الدئل بن بكر بن كنانة، عن عكرمة، عن ابن عباس مثلَه. [«الإرواء)) (٣ / ٣١٣)]. ٣٠٦٣ _ (حسن) حدثنا محمد بن النضر قال: سمعت الحُنَشِيَّ يقول: قرأته غيرَ مرة، يعني كتاب قَطيعة النبي وَّر. قال أبو داود: وحدثنا غير واحد عن حسين بن محمد، أنا أبو أويس، قال: حدثني كثير بن عبدالله، عن أبيه، عن جدِّه، أن النبي ◌َّ أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القَبَيَّة جَلسيَّها وغَوريَّها - قال ابن النضر: وجَرْسها(٣) وذات النّصُبِ - ثم اتفقا: وحيثُ يصلحُ الزرع من قُدُس، ولم يعطِ بلال بن الحارث حقَّ مسلم، وكتب له رسول الله وَلَهُ: ((هذا ما أعطى رسول اللّه لمّر] بلالَ بن الحارث المزنيّ، أعطاه معادن القَبَيَّة جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يصلحُ الزرع من قُدْس، ولم يعطه حقَّ مسلم)). [و]قال أبو أويس: وحدثني ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَّ، مثله، زاد ابن النضر: وكتب أُبيُّ بن كعب. [انظر ما قبله]. ٣٠٦٤ - (حسن دون جملة الخفاف)(٤) حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفيُّ ومحمد بن المتوكّل العَسقلاني، المعنى واحد، أن محمد بن يحيى بن قيس المَأْرِبِيّ حدثهم: قال: أخبرني أبي، عن ثُمامة بن شَراحيل، عن سُميٍّ بن قيس، عن شُمير - قال ابن المتوكل: ابنِ عبدِ المَدَان - عن أبيضَ بن حمّال، أنه وفد إلى رسول اللّه ◌َّ فاستقطعه الملح - قال ابن المتوكل: الذي بمأرِبَ - فقطعه له، فلما أنْ ولَّى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعتَ له، إنما قطعتَ له الماء العِدَّ، قال: فانتُع منه. قال: وسأله عما يُحمى من الأراك، قال: ((ما لم تَنَلْه خِفافُ)). وقال ابن المتوكل: ((أَخفافُ الإبل». ٣٠٦٥ - (ضعيف جدّاً مقطوع) حدثنا هارون بن عبدالله قال: قال محمد بن الحسن المخزومي: ((ما لم تنله أخفاف الإبل)): يعني أن الإبل تأكل منتهى رؤوسها ويُحمَی ما فوقه. ٣٠٦٦ - (حسن بما قبله) حدثنا محمد بن أحمد القرشي، نا عبدالله بن الزبير، نا فرج بن سعيد، قال: حدثني (١) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((الحسين)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((جرسيها)). (منه). (٤) انظر ((صحيح سنن أبي داود)) (٢٦٩٤/٣٨٨/٨) واستفدنا منه ((دون جملة الخفاف)) والمثبت في الطبعة السابقة: ((حسن بما بعده)). ٥٥٠ عمِّي: ثابتُ بن سعيد، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيض بن حمّالٍ، أنه سأل رسول اللّه وَّر عن حِمى الأراك، فقال رسول اللّه وَّ: ((لا حِمى في الأراك)) فقال: أراكٌ في حَظاري، فقال النبي ◌َّر: «لا حِمى في الأراك». قال فرجٌ: يعني بحظاري: الأرضَ التي فيها الزرع المُحَاطُّ عليها. ٣٠٦٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص، قال: نا الفِرْيابي، قال: نا أبانٌ - قال عمر: وهو ابن عبد الله بن أبي حازم -، قال: حدثني عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جدِّه صخر: أن رسول اللّه وَّل غزا ثقيفاً، فلما أنْ سمع ذلك صخرٌ ركب في خيل يُمِدُّ النبي ◌َِّ، فوجد نبيَّ اللّهَ وَّل قد انصرف ولم يُفْتَح، فجعل صخر حينئذ عهدَ اللّه وذمتَه لا يفارقَ هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول اللّه وَلِّ. فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول اللّهِ وَلِّ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقيفاً قد نزلتْ على حكمك يا رسول اللّه، وأنا مُقبلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسول اللّه وَ له بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأحمسَ عشرَ دعواتٍ: ((اللهم باركْ لأحمسَ في خيلها ورجالها)). وأتاه القوم، فتكلم المغيرة بن شعبة فقال: يا نبي الله، إن صخراً أخذ عمَّتي ودخلتْ فيما دخل فيه المسلمون! فدعاه فقال: ((يا صخرُ، إن القوم [إذا أسلموا] (١) أَحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفع إلى المغيرة عمَّته)) فدفعها إليه. وسأل نبي اللّه ◌َلَّل ما (٢) لبني سُليم قد هربوا عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء فقال: يا نبيَّ اللّه أَنزِلْنيه أنا وقومي، قال: ((نعم))، فأنزله وأسلمَ(٣) - يعني السُّلَميين - فأتوا صخراً، فسألوه - [قال غيره: الأَسْلميّون، مكان: السُّلميين] - أن يدفع إليهم الماء، فأبوا(٤)، فأتَوْا نبي الله وَّهِ فقالوا: يا نبي الله، أسلمْنا وأتينا صخراً لِيدفعَ إلينا ماءنا فأبى علينا، فدعاه(٥) فقال: ((يا صخرُ إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالَهم ودماءَهم، فادفع إلى القوم ماءهم)) قال: نعم، يا نبي الله. فرأيت وجه رسول اللّه ◌َيِّ يتغيَّر عند ذلك حُمرةً، حياءً من أخذه الجارية وأخذه الماء. ٣٠٦٨ - (حسن الإسناد) (٦) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب، حدثني سَبْرةُ بن عبدالعزيز بن الربيع الجُهَني، عن أبيه، عن جدِّه، أن النبي ◌َّ نزل في موضع المسجد تحت دُومةٍ، فأقام ثلاثاً، ثم خرج إلى تبوكَ، وإن جهينة لحقوه بالرَّحْبةِ، فقال لهم: ((مَنْ أهل ذي المَرْوة؟)) فقالوا: بنو رفاعة من جُهينة، فقال: ((قد أقطعتُها لبني رفاعة))، فاقتسَموها، فمنهم من باع، ومنهم من أمسك فعمل. ثم سألت أباه عبدالعزيز عن هذا الحديث فحدثني ببعضه ولم يحدثني به كلِّه. ٣٠٦٩ - (حسن صحيح) حدثنا حسين بن علي، نا يحيى - يعني ابن آدم -، نا أبو بكر بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، أن رسول اللّه ◌َ لل أقطعَ الزبير نخلاً. [ق نحوه]. في ((نسخة)): ((قد أسلموا)». (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): ((ماء)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((فأسلم)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((فأبى)). (منه). في ((نسخة)): («فأتاه)). (منه). (٥) (٦) قال الشيخ في ((ضعيف سنن أبي داود» (٥٤٨/٤٥٨/١٠) ورجح إرساله: ((هذا، وقد كنت حسَّنت إسناد هذا الحديث في بعض تعليقاتي، وكان ذلك غفلة مني عن هذه العلة، فأسأل الله أن يغفرها لي)). ٥٥١ ٣٠٧٠ - (ضعيف الإسناد)(١) حدثنا حفص بن عُمر وموسى بن إسماعيل، المعنى واحد، قالا: نا عبدالله بن حسان العَنْبري، قال: حدثني جدَّتايَ: صفيةُ ودُحيبةُ ابنتا عُلَيبة - وكانتا ربيبتِيْ قَيْلَةَ بنتٍ مَخْرَمة، وكانت جدَّة أبيهما - أنها أخبرتهما قالت: قدمنا على رسول اللّه وَل﴿، قالت: تقدَّم صاحبي - تعني حُرِيثَ بن حسان، وافدَ بكر بن وائل - فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول اللّه، اكتبْ بيننا وبين بني تميم بالدَّهْناء: أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاوز(٢)، فقال: ((اكتب له يا غلام بالدهناء»، فلما رأيته قد أمر له بها شُخص بي وهي وطني وداري: فقلت: يا رسول اللّه، إنه لم يسألك السَّوِيةَ من الأرض إذْ سألك، إنما هذه [هي] الدَّهناء عندك مُقْيَّدُ الجَمّل، ومرعى الغنم، ونساءُ بني تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: ((أمسكْ يا غلامُ، صدقتِ المسكينة، المسلم أخو المسلم، يَسَعُهم(٣) الماء والشجر، ويتعاونون (٤) على الفُتَّان)). ٣٠٧١ - (ضعيف) حدثنا محمد بن بشار، حدثني(٥) عبدالحميد بن عبدالواحد، حدثتني أمُّ جَنوب بنت نُمَيلة، عن أمّها سُويدة بنت جابر، عن أمها عَقيلة بنت أسمرَ بن مُضرِّس، عن أبيها أسمرَ بن مضرّس قال: أتيت النبي ◌َليل. فبايعته، فقال: (مَن سبقَ إلى ما٦) لم يسبقه إليه مسلم: فهو له) قال: فخرج الناس يَتَعَادَوْن يَتَخاطُون. [(الإرواء)) (١٥٥٣)]. ٣٠٧٢ ۔ (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حماد بن خالد، عن عبدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ أقطع الزبير حُضْرَ فرسه، فأجرى فرسَه حتى قام، ثم رمى بسوطه، فقال: ((أعطوه من حيثُ بلغَ السوط)). ٣٧ - باب في إحياء المَوَات ٣٠٧٣ - (صحيح) حدثنا [أبو موسى] محمد بن المثنى، نا عبدالوهاب، نا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، عن النبي وََّ قال: ((من أحيا أرضاً ميتةً فهي له، وليس لعرقٍ ظالمٍ حقّ)). [((الترمذي)) (١٤٠٧)]. ٣٠٧٤ - (حسن)٧) حدثنا هنَّاد بن السَّرِي، نا عَبْدة، عن محمد- يعني ابن إسحاق -، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، أن رسول اللّه ◌ِوَ لَه قال: ((من أحيا أرضاً مَيْ(٨) فهي له)» وذكر مثله. قال: فلقد خبَّرني الذي حدثني هذا الحديثَ (١) قال في ((صحيح سنن أبي داود)) (٢٦٩٧/٣٩٣/٨): ((وهذا إسناد حسن فيما بدا لي أخيراً، فقد كنت ضعفته في بعض مؤلفاتي)). (٢) في (نسخة): ((مجاور)). (منه). قلت: هي بالراء المهملة عند البيهقي (٦/ ١٥٠). (٣) في ((نسخة)): ((يسعهما)). (منه). في ((نسخة)): ((یتعاونان)). (منه). (٤) (٥) في (انسخة)»: اثنا)». (منه). (٦) في ((نسخة)»: «ماء)). (منه). (٧) قال في ((صحيح سنن أبي داود)) (٢٦٩٩/٣٩٧/٨): ((حديث صحيح، دون قصة الاختصام)) وقال عنها: ((فالقصة بحاجة إلى شاهد يقويها، ويأخذ بعضدها، وهذا ما لم نعثر عليه)). (٨) في ((نسخة)). (منه). ٥٥٢ أن رجلين اختصما إلى رسول الله و ﴿ غَرَس أحدهما نخلاً في أرض الآخر، فقضى لصاحب الأرض بأرضه، وأمر صاحب النخل أن يُخرِج نخلَه منها، قال: فلقد رأيتها وإنها لتُضرب أصولْها بالفؤوس - وإنها لَنخْلِ عُمِّ - حتى أُخرجت منها. [«الإرواء)) (٥ / ٣٥٥)]. ٣٠٧٥ - (حسن)(١) حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، نا وهب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بإسناده ومعناه، إلا أنه قال عند قوله مكان: ((الذي حدثني هذا»: فقال رجل من أصحاب النبي ◌َّرِ، وأكثر ظني أنه أبو سعيد الخدري: فأنا رأيت الرجل يَضرب في أصول النخل. [انظر ما قبله]. ٣٠٧٦ - (صحيح الإسناد) حدثنا أحمد بن عَبْدة الآمُليُّ، نا عبدالله بن عثمان، نا عبدالله بن المبارك، أنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة قال: أشهد أن رسول اللّه وَّل قضى أن الأرض أرضُ اللّه، والعبادَ عبادُ اللّه، ومن أحيا مَوَاتاً فهو أحقُّ بها(٢)، جاءنا بهذا عن النبي ◌َّلآل الذين جاؤوا بالصلوات عنه. ٣٠٧٧ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن حنبل، نا محمد بن بشر، نا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((من أحاط حائطاً على أرضٍ فهي له)). [(«الإرواء)) (٥ / ٣٥٥)]. ٣٠٧٨ - (صحيح مقطوع) حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أنا ابن وهب، أخبرني مالك، قال هشام: العرقُ الظالم: أن يغرس الرجلُ في أرضٍ غيرِهِ فيستحقُّها بذلك. قال مالك: والعرقُ الظالمُ: كلُّ ما أُخذ وانتُفِر وغُرِس بغير حقّ. ٣٠٧٩ - (صحيح) حدثنا سهل بن بكار، نا وهيب بن خالد، عن عمرو بن يحيى، عن العباس الساعديّ - يعني ابن سهل بن سعد -، عن أبي حُميد الساعدي قال: غزوتُ مع رسول اللّهَوَ ◌ّل تبوك(٣)، فلما أتى واديَ القُرى إذا امرأةٌ في حديقة لها، فقال رسول اللّه وَ لّ لأصحابه: ((اخْرُصوا)) فخرص رسول اللّه وَ لَ عشرةَ أوسُقٍ، فقال للمرأة: ((أَحصي ما يخرج منها)) فأتينا تبوك (٤)، فأَهدَى ملكُ أيلةَ إلى رسول اللّه ◌َلِّ بغلةً بيضاء، وكساه بُردة، وكتب له، يعني ببَخره، قال: فلما أتينا وادي القُرى قال للمرأة: ((كم كان في حديقتك؟)) قالت: عشرةُ أوسُق خرصُ رسول اللّه ◌ِهِ. فقال رسول اللّه ◌َله: ((إني مُتَعَجِّلٌ إلى المدينة، فمن أراد منكم أن يتعجَّل معي فليتعجّل)). [ق]. ٣٠٨٠ - (صحيح الإسناد) حدثنا عبدالواحد بن غياث، نا عبدالواحد بن زياد، نا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن كُلثوم، عن زينبَ، أنها كانت تَفْلِي رأسَ رسول اللّهِ وَّهِ، وعنده امرأةٌ عثمانَ بنِ عفان ونساءٌ من المهاجرات، وهنَّ يشتكين منازلَهن: أنها تَضيق عليهن ويُخرَجنَ منها، فأمر رسول اللّه أن تورَّث دورَ المهاجرين النساءُ. فمات عبدالله بن مسعود، فورثته امرأتُه داراً بالمدينة. (١) دون قصة الاختصام، انظر الهامش قبل السابق. (٢) في ((نسخة)): ((به)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((تبوكاً)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((تبوكاً)). (منه). ٥٥٣ ٣٨ - باب [ما جاء}(١) في الدخول في أرض الخراج ٣٠٨١ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا هارون بنُ محمد بنِ بكار بنٍ بلال، أنا محمد بن عيسى - يعني ابن سُمَيع -، قال: نا زيد بن واقد، حدثني أبو عبدالله، عن معاذ [بن جبل] أنه قال: مَن عَقدَ الجزية في عنقه فقد برىء مما عليه رسول اللّه ◌َله. ٣٠٨٢ - (ضعيف الإسناد) حدثنا حَيْوة بن شُرَيح الحضرمي، نا بقيّة، حدثني عمارة بن أبي الشعثاء، حدثني سِنان بن قيس، حدثني شَبيب بن نُعيم، حدثني يزيد بن خُمير، حدثني أبو الدرداء قال: قال رسول اللّه وَلِّ: (مَنْ أخذ أرضاً بِجِزيتِها فقد استقال هجرتَه، ومن نَزَع صَغار كافر من عُنقه فجعله في عنقه فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَه)). قال: فسمع مني خالد بن معدان هذا الحديث، فقال لي: أَشَبيبٌ حدَّثك؟ فقلت(٢): نعم، قال: فإذا قدمتَ فسلْه فليكتُب إليَّ بالحديث(٣)، قال: فكتبه له، فلما قدمتُ سألني خالد بن معدان القِرطاس، فأعطيته، فلما قرأه ترك ما في يديه من الأرض (٤) حين سمع ذلك. قال أبو داود: هذا يزيد بن خُمير اليَزَني، ليس هو صاحبَ شعبة. ٣٩ - باب في الأرض يحميها الإمام أو الرجل ٣٠٨٣ - (صحيح) حدثنا ابن السرح، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبداللّه، عن ابن عباس، عن الصَّعبِ بن جَثَّمة أن رسول اللّه ◌َ لَّه قال: ((لا حِمَّى إلا لله ولرسوله)) .. قال ابن شهاب: وبلغني أن رسول اللّه ◌َ ل حَمَى الَّقيع. [((التعليق على الروضة الندية)) (٢ / ١٤٠): خ]. ٣٠٨٤ - (حسن) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبدالعزيز بن محمد، عن عبدالرحمن بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبداللّه، عن عبدالله بن عباس، عن الصَّعب بن جَثّمة، أن النبيِ نَّهُ حمَى النقيع، وقال: ((لا حِمَی إلا لله عز وجل)). ٤٠ - باب ما جاء في الرِّكاز [وما فيه]٥) ٣٠٨٥ - (صحيح) حدثنا مسدّد، نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب وأبي سلمة، سمعا أبا هريرة يحدِّث أن النبيَِّ قال: ((فِي الرِّكَازِ الخُمُس)). [ق. وهو قطعة من حديثه الآتي آخر الديات (٤٥٩٣)]. ٣٠٨٦ - (صحيح مقطوع) [حدثنا يحيى بن أيوب](٦)، نا عباد بن العوام، عن هشام عن الحسن قال: الركاز: الكنز العَادِيّ. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((قلت)). (منه). في ((نسخةٍ)): ((بهذا الحديث)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((الأرضین)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((حدثنا يحيى بن معين)). (منه). ٥٥٤ ٣٠٨٧ - (ضعيف) حدثنا جعفر بن مسافر، نا ابن أبي فُدَيك، نا الزَّمْعي، عن عمَّته قُريبة بنت عبدالله بن وهب، عن أمها كريمة بنت المقداد، عن ضُباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب بن هاشم، أنها أخبرتها قالت: ذهب المقداد لحاجة ببقیع الخَبْخَبة فإذا جُرَةٌ يُخرِجُ من جُخْر ديناراً، ثم لم يزل يخرج ديناراً ديناراً، حتى أخرج سبعة عشر ديناراً، ثم أخرج خِرقة حمراء - يعني: فيها دينار، [أو: بقي فيها دينار] - فكانت (١) ثمانية عشر ديناراً، فذهب بها إلى النبي ◌َّ، فأخبره، وقال له: خُذ صدقتها، فقال له النبي ◌َّهِ: ((هل هَوَيت إلى الجُخْر؟)) قال: لا، فقال له رسول اللّه وَله: ((بارك اللّه لك فيها». [ «ابن ماجه)) (٢٥٠٨)]. (٢) ٤١ - باب نبش القبور العاديّة [يكون فيها المال] ٣٠٨٨ - (ضعيف) حدثنا يحيى بن معين، نا وهب بن جرير، نا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن إسماعيل بن أمية، عن بُجَير بن أبي بجير، قالت: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: سمعت رسول اللّه وَّل يقول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبرٍ، فقال رسول اللّه ◌َّهُ: «هذا قبرُ أبي رِغالٍ، وكان بهذا الحرم يُدْفَع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدُفِن فيه، وآيةُ ذلك أنه دُقن معه غصن من ذهبٍ، إنْ أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه)). فابتدره الناس، فاستخرجوا الغصن. [(«الضعيفة)) (٤٧٣٦)]. (١) في ((نسخة): ((فصارت)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). ٥٥٥ ١٥ - كتاب الجنائز ١ - باب الأمراض المكفِّرة للذنوب ٣٠٨٩ - (ضعيف)(١) حدثنا عبدالله بن محمد الُّفیلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور، عن عمَّه قال: حدثني عمّي، عن عامرِ الرام أخي الخُضْر - قال أبو داود (٢) : قال النفيلي: وهو الخُضر، ولكن كذا قال! ــ قال: إني لَبِبلادنا إذْ رُفعت لنا راياتٌ وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول اللّه وَ لير، فأتيته وهو تحت شجرة قد بُسط له كِساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلستُ إليهِم، فذكر رسول اللّه وَّر الأسقام، فقال: ((إن المؤمنَ إذا أصابه الشُّقْم ثم أعفاه اللّه منه(٣) كان كفارةً لِما مضى من ذنوبه، وموعظةً له فيما يَستقبِل، وإن المنافق إذا مرض ثم أُعفي كان كالبعير عَقَله أهله ثم أرسلوه، فلم يَدْرِ لمَ عَقَلوه، ولم يدر لم أرسلوه؟)). فقال رجل ممن حوله: يا رسول اللّه، وما الأسقام؟ واللّه ما مرضتُ قطُّ! فقال النبي وَلَى: ((قُمْ عنا فلستَ منا)). فبينا نحن عنده إذْ أقبل رجل عليه كساء وفي يده شيء قد التفَّ عليه، فقال: يا رسول الله، إني لمّا رأيتك أقبلتُ إليك فمررتُ بِغَيْضَةِ شجرٍ فسمعت فيها أصواتَ فِراخٍ طائرٍ، فأخذتُهن فوضعتُهنّ في كسائي، فجاءت أمُّهن فاستدارت على رأسي، فكشفتُ لها عنهنَّ، فوقعتْ عليهنَّ معهنَّ، فلففتُهن بكسائي، فهنَّ أُولاء معي، [فـ]قال: ((ضعهُنَّ عنك)) فوضعتهن [بكسائي]، وأبتْ أمُّهن إلا لزومَهن، فقال رسول اللّه وَّه لأصحابه: ((أَتعجبون لرُحْم أمِّ الأفراخ فراخها؟» قالوا: نعم يا رسول اللّه، قال: ((فوالذي بعثني بالحق للَّهُ أرحمُ بعباده من أم الأفراخ بفراخها، ارجعْ بهنَّ حتى تضعَهنَّ من حيثُ أخذتَهن وأمُّهنَّ معهن)). فرجع بهنَّ. [((المشكاة)) (١٥٧١)]. ٣٠٩٠ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي وإبراهيم بن مهدي المصيصي، المعنى، قالا: نا أبو المليح، عن محمد بن خالد - قال أبو داود: قال إبراهيم بن مهدي: الشُّلَمي -، عن أبيه، عن جده، وكانت له صحبة من رسول اللّه وَّه: قال: سمعت رسول اللّه وَ ◌ّه يقول: ((إن العبد إذا سبقت له من اللّه منزلةٌ لم يَبلُغْها بعمله ابتلاء اللّه في جسده أو في ماله، أو في ولده)) - قال أبو داود: زاد ابن نفيل: ((ثم صبّه على ذلك، ثم اتفقا - حتى يُبلغه المنزلة التي سبقت له من اللّه تبارك وتعالى)). [«الصحيحة)) (٢٥٩٩)]. ٢ - باب إذا كان الرجل یعمل عملاً صالحاً فشغله عنه مرض أو سفر ٣٠٩١ - (حسن) حدثنا محمد بن عيسى ومسدّد، المعنى، قالا: نا هشيم، عن العوام بن حَوْشَب، عن إبراهيم ابن عبدالرحمن السّكْسَكي، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: سمعت النبي ◌ِّ غير مرة ولا مرتين يقول: ((إذا كان العبد يعمل عملاً صالحاً فشغله عنه مرض أو سفر: كُتُب له كصالح ما كان يعملُ وهو صحيح مقيم)). [((الإرواء)) (٥٦٠): خ]. قال في ((ضعيف سنن أبي داود)» (٤٧٠/١٠): ((والشطر الأول من الحديث رواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٤٩٣) عن سلمان (١) موقوفاً، وسنده صحيح. (٢) في «نسخة)). (منه). في «نسخة)): (عنه)). (منه). (٣) ٥٥٦ ٣ - [باب عيادة النساء](١) ٣٠٩٢ - (صحيح) حدثنا سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن أم العلاء قالت: عادني رسول اللّه ◌َ له وأنا مريضة فقال: ((أَبْشِري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يُذهِب الله به خطاياه كما تذهب النار خَبَثَ الذهب والفضة)). [(«الصحيحة)) (٧١٤)]. ٣٠٩٣ ۔ (ضعيف الإسناد لکن شطر: «من حوسب عذّب .. . )) إلخ صحیح) حدثنا مسدد، نا یحیی، ح ونا محمد بن بشار، نا عثمان بن عُمَر قال أبو داود - وهذا لفظه(٢) - عن أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللّه، إني لأعلمُ أشدَّآيَةٍ في [كتاب الله عز وجل)](٣)، قال: ((أيَّةُ آيَةٍ يا عائشةُ؟)) قالت: قول الله تعالى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ قال: ((أما علمتِ يا عائشةُ أن المسلم(٤) تُصيبه النْبة أو الشوكة فيكافأُ بأسوإ عمله، ومن حُوسِب عذِّب؟!)) قالت(٥): أليس يقول الله: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾؟ قال: ((ذاكم العرضُ، يا عائشة من نُوقِشَ الحِسابَ عُذِّب)). قال أبو داود: وهذا لفظ ابن بشار، قال: نا ابن أبي مليكة. [ق نحوه من قوله ((من حوسب عذب ... ))]. ٤ - [باب في العيادة](٦) ٣٠٩٤ - (ضعيف الإسناد (٧) لكن قصة القميص صحيحة) حدثنا عبدالعزيز بن يحيى، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد قال: خرج رسول اللّه وَ ل# يعود عبدالله بن أبيّ في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عرفَ فيه الموتَ، قال: ((قد كنت أنهاك عن حُبِّ يهود))، قال: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة، فَمَه؟ فلما مات أتاه ابنه فقال: يا نبي اللّه، إن عبدالله بن أُبيّ قد مات، فأعطِنِي قميصَك أُكفّه فيه، فنزع رسول اللّه ◌َله قميصه فأعطاه إياه. [ق]. ٥ - باب في عيادة الذمي ٣٠٩٥ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد - يعني ابن زيد -، عن ثابت، عن أنس، أن غلاماً من اليهود كان مرِض، فأتاه النبي ◌َّه يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسْلِم)) فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أبوه(٨): أَطِعْ أبا القاسم، فأسلم، فقام النبي ◌َّل وهو يقول: ((الحمدُ لله الذي أنقذه بي من النار)). [(«الإرواء)» (١٢٧٢): خ]. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((لفظ ابن بشار)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((القرآن)). (منه). في ((نسخة)): ((المؤمن)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((قلت)). (منه). (٦) في «نسخة». (منه). قال في ((صحيح سنن أبي داود)) (٨/ ٢٧١٠/٤١٠): ((حديث حسن بهذا التمام، وجملة القميص في ((الصحيحين)) من حديث ابن (٧) عمر، وانظر ((أحكام الجنائز)) (٩٤-٩٥)». (٨) في ((نسخة)). (منه). ٥٥٧ ٦ - باب [في] المشي في العيادة ٣٠٩٦ ۔(صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان النبي ◌َّ يعودني ليس براكبٍ [بغلاً ولا بِرْذَوناً](١). [((الترمذي)) (٤١٢٣): خ]. ٧ - باب في فضل العيادة [على وضوء](٢) ٣٠٩٧ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عوف الطائي، نا الربيع بن روح بن خُلَيد، نا محمد بن خالد، قال: نا الفضل بن دَلْهَم الواسطي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه ◌َلّى: ((من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المُسلمَ محتسباً بُوْعِدَ من جهنَّمَ مسيرةَ سبعين خريفاً)). قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: العام. [قال أبو داود: والذي تفرد به البصريون منه العيادة وهو متوضىء](٣). [((المشكاة)) (١٥٥٢)]. ٣٠٩٨ - (صحيح موقوف)(٤) حدثنا محمد بن كثير، أنا شعبة، عن الحكم، عن عبدالله بن نافع، عن علي قال: ما من رجل يعودُ مریضاً مُمْسِیاً إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مُصبِحاً خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي، وكان له خريف في الجنة. [(«الصحيحة» (١٣٦٧)]. ٣٠٩٩ - (صحيح مرفوع) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو معاوية، قال: نا الأعمش، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي، عن النبي ◌َّر، بمعناه، [و](٥) لم يذكر الخريف. قال أبو داود: رواه منصور، عن الحكم، كما رواه شعبة. ٣١٠٠ - (صحيح مرفوع) [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: نا جرير، عن منصور، عن الحكم، عن أبي جعفر عبد اللّه بن نافع، قال: وكان نافع غلام الحسن بن علي، قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده ... قال أبو داود: وساق معنى حديث شعبة. قال أبو داود: أسند هذا عن علي عن النبي ◌ُّر من غير وجه صحيح] (٦). ٨ - باب في العيادة مراراً ٣١٠١ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا عبدالله بن نُمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه [عروة]، عن عائشة قالت: لما أُصيب سعدُ بن معاذٍ يوم الخندق رماه رجل في الأكْحَل، فضرب عليه رسول اللّه وَّل خيمة في المسجد ليعوده من قریب. [ق]. (١) في ((نسخة)): ((بغل ولا برذون)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). زاد في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي داود)) (٢٧١٣/٤١٣/٨): ((في حكم المرفوع)). (٤) (٥) في ((نسخة)». (فلم). (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). ٥٥٨ ٩ - باب [في] العيادة من الرمد ٣١٠٢ - (حسن)(١) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي، نا حجاج بن محمد، عن يونسَ بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن زيد بن أرقم، قال: عادني رسول اللّه ◌ُ لّر من وجعٍ كان بعينيَّ. ١٠ - باب الخروج من الطاعون ٣١٠٣ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن عبدالله بن عباس، [أن عمر بن الخطاب جاء إلى الشام حتى إذا كان بسَرْعَ لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا عليه، فجاء عبدالرحمن بن عوف وكان متغيّاً في بعض حاجته فقال: إن عندي من هذا عِلماً](٢)، سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: ((إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه)). [قال أبو داود]: يعني الطاعون. [ق]. ١١ - باب الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة ٣١٠٤ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا مكي بن إبراهيم، نا الجُعَيد، عن عائشة بنت سعد، أن أباها قال: اشتكيت بمكة، فجاءني رسول الله(٣) وَ ل﴾ يعودني، ووضع يده على جبهتي، ثم مسح صدري وبطني، ثم قال: ((اللهم اشفٍ سعداً، وأتمم له هجرته)). [خ]. ٣١٠٥ - (صحيح) [حدثنا أبو داود] قال: حدثنا ابن كثير قال: أنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول اللّه وَسليه: ((أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكّوا العاني)). قال سفيان: والعَاني: الأسير. [((تخريج مشكلة الفقر)) (١١٢): خ]. ١٢ - باب الدعاء للمريض عند العيادة ٣١٠٦ - (صحيح) حدثنا الربيع بن يحيى، نا شعبة، نا يزيدُ أبو خالد، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي وَّ قال: ((من عاد مريضاً لم يحضُر أجلُه فقال عنده سبعَ مرار: أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم، أن يشفيك: إلا عافاه الله من ذلك المرضٍ)). [((المشكاة)) (١٥٥٣)]. ٣١٠٧ - (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد [بن عبدالله بن مَوْهَب] الرملي، نا ابن وهب، عن حُبِيٍّ بن عبدالله، عن [أبي عبدالرحمن](٤) الحُبُليُّ، عن [عبدالله] بن عَمرو، قال: قال النبي وَّر: «إذا جاء الرجلُ يعودُ مريضاً فليقل: اللهم اشْفٍ عبدَك، يَنْكَأُلك عدواً، أو يمشي لك إلى جنازة))(٥). (١) وصححه في ((صحيح أبي داود)) (٢٧١٦/٤١٨/٨). (٢) بدل ما بين المعقوفتين في الهندية: ((قال: قال عبدالرحمن بن عوف)). (٣) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٤) رواه الجماعة عن ابن وهب بلفظ: ((صلاة)) مكان ((جنازة))، ورواية الجماعة أولى، قاله شيخنا في ((صحيح سنن أبي داود)) (٢٧٢٠/٤٢٦/٨) وحسَّن الحديث لأن في الحديث حيي، وفيه كلام لا ينزل عن مرتبة الحسن، وكذا حسَّنه في ((صحيح موارد= (٥) ٥٥٩ قال أبو داود: وقال ابن السرح إلى صلاة. [((الصحيحة)) (١٣٠٤)]. ١٣ - باب [في] كراهية تمنّ الموت ٣١٠٨ - (صحيح) حدثنا بشر بن هلال، نا عبدالوارث، عن عبدالعزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((لا يَدْعُوَنَّ أحدُكم بالموت لضُرّ نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياةُ خيراً لي، وتوفّني إذا كانت الوفاةُ خيراً لي)). [((أحكام الجنائز)) (٤): ق]. ٣١٠٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن بشار، نا أبو داود [يعني الطيالسي](١)، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َّرِ قال: ((لا يَتَمنَّنَّ أحدُكم الموتَ)) فذكر مثله. [ق. انظر ما قبله]. ١٤ - باب في موت الفجأة ٣١١٠ - (صحيح مرفوعاً وموقوفاً) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن شعبة، عن منصور، عن تميم بن سلمة أو سعد ابن عُبيدة، عن عبيد بن خالد السُّلَمي - رجلٍ من أصحاب النبي وَ لري ـ قال مرة: عن النبي ◌َّر، ثم قال مرة: عن عبيد، قال: ((موت الفَجْأة أخذة أَسَفٍ)). [((المشكاة)) (١٦١١)]. ١٥ - باب في فضل من مات بالطاعون ٣١١١ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبدالله بن عبدالله بن جابر بن عَتِيك، عن عَتيك بن الحارث ابن عتيك - و[عتيك] هو جدُّ عبدالله بن عبدالله أبو أُمه -أنه أخبره أن عمه(٢) جابر بن عتيك أخبره، أن رسول اللّه اله جاء يعود عبدالله بن ثابت، فوجده قد غُلب، فصاح به رسول اللّه وَلة، فلم يُجِبه، فاسترجع رسول اللّه وَل﴾ وقال: (غُلبنا عليك يا أبا الرّبيع!)) فصاح النسوة وبَكَيْن، فجعل ابن عتيك يُسكتهن، فقال رسول اللّه وَّه: ((دَعْهن، فإذا وَجَب فلا تبكينَّ باكية)) قالوا: وما الوجوب يا رسول اللّه؟ قال: ((الموت)). قالت ابنته: واللّه إنْ كنتُ لأرجو أن تكون شهيداً فإنك قد كنت قضيتَ جهازك، قال رسول اللّه وَّهِ: ((إنَّ اللّه عز وجل قد أوقع أجره على قدرِ نيته، وما تعثُون الشهادة؟)) قالوا: القتل في سبيل اللّه [تعالى]، قال رسول اللّه وَله: «الشهادة سبعٌ سوى القتل في سبيل اللّه: المطعونُ شهيد، والغَرِق(٣) شهيد، وصاحبُ ذات الجَنْب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق (٤) شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْع شهيد)» قال أبو داود: الجُمْع: أن يكون ولدها معها. [((ابن ماجه)) (٢٨٠٣)]. الظمآن)» (٧١٥)، وقال عنه في ((الصحيحة)) (١٣٠٤): ((فحسب مثله أن يكون حديثه حسناً، فأما الصحة؛ فلا))، ولم يورد فيه له = متابعاً. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((الغريق)). (منه). (٤) في ((نسخة)): (الحرق)). (منه). ٥٦٠