النص المفهرس
صفحات 301-320
ومواسم الحج، فخافوا البيع وهم حُرُمٌ، فأنزل الله سبحانه: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾ في مواسم الحج. قال: فحدثني عُبيد بن عمير أنه كان يقرؤها في المصحف. ١٧٣٥ - (صحيح بما قبله) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن أبي فُدَيك، أخبرني ابن أبي ذئب، عن عُبيد بن عمير - قال أحمد بن صالح كلاماً معناه أنه مولى ابن عباس - عن عبد الله بن عباس: أن الناس في أول ما كان الحج كانوا. يبيعون(١)، فذكر معناه، إلى قوله: مواسم الحج. ٨ - باب في الصبيّ يحجّ ١٧٣٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن عقبة، عن کُریب، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللّه ◌َ لهبالرّوْحاء فلقيَ ركباً فسلَّم عليهم، فقال(٢): ((من القوم؟)) فقالوا: المسلمون، فقالوا: فمن أَنْتم؟ قالوا: رسول اللّه، [َ](٣)، ففزِعت امرأة فأخذت بعَضُد صبيّ فأخرجتْه من مِحقَّتها فقالت: يا رسول اللّه، هل لهذا حج؟ قال: ((نعم، ولكِ أجر)). [م]. ٩ - باب في المواقيت ١٧٣٧ ۔ (صحیح) حدثنا القعنبي(٤)، عن مالك، ح، وحدثنا أحمد بن یونُس، نا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر قال: وقَّت رسول اللّه وَّ لأهل المدينة ذا الحُلَيَّقة، ولأهل الشام الجُحْفة، ولأهل نجد قَرْن(٥)، وبلغني أنه وقَّت لأهل اليمن يَلَمْلَم. [ق]. ١٧٣٨ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد، عن عمرو بن دينار عن طاوس، عن ابن عباس، وعن ابن طاوس عن أبيه، قالا: وقَّت رسول اللّه وَّل، بمعناه، - [و](٦) قال أحدهما: ولأهل اليمن يلملم، وقال أحدهما: أَلَمْلَم - قال: ((فهُنَّ لهم، ولمن أتى عليهن(٧) من غير أهلهنّ ممن كان يريدُ الحج والعمرة ومَن كان دون ذلك)). قال ابن طاوس: من حيثُ أنشأ، قال: وكذلك حتى أهل مكة يُهِلّون منها. [ق]. ١٧٣٩ - (صحيح) حدثنا هشام بن بَهْرام المدائني، نا المُعافى بن عمران، عن أفلح - يعني ابن حميد - عن القاسم بن محمد، عن عائشة [رضي الله عنها] أن رسول اللّه وَل﴿ وقَّت لأهل العراق ذات عِرْق. ١٧٤٠ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، نا وكيع، نا سفيان، عن يزيدَ بنِ أبي زياد، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس قال: وقَّت رسول اللّه وَّ لأهل المشرق العقيق. (١) في ((نسخة)): ((يبتاعون)). (منه). في ((نسخة)): (فقالوا). (منه). (٢) (٣) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)): ((عبد الله بن مسلمة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((قرناً) وفي ((نسخة)): ((القرن)). (منه). (٥) في ((نسخة)). (منه). (٦) (٧) في ((نسخة)): ((عليهم)). (منه). ٣٠١ ١٧٤١ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن أبي فُدَيك، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يُحََّس، عن يحيى بن أبي سفيان الأَخْنَسي، عن جدَّته حُكيمة، عن أُم سلمة زوج النبي ◌َّه أنها سمعت رسول اللّه وَّل يقول: ((من أهلَّ بحجة أو عُمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)) أو ((وجبت له الجنة)) شكَّ عبد اللّه أيَّهما قال. قال أبو داود: يرحم اللّه وكيعاً! أحرم من بيت المقدس، يعني: إلى مكة. ١٧٤٢ - (حسن) حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، نا عبد الوارث، نا عُتْبة بن عبدالملك السَّهْمي، حدثني زُرارة بن كُريمٍ، أن الحارث بن عمرو السَّهمي حدثه، قال: أتيت رسول اللّه وَليل وهو بمنىّ أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقّت ذات عِرْق لأهل العراق. ١٠ ۔ باب الحائض تُھلُ بالحج ١٧٤٣ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا عَبْدة، عن عُبيد اللّه، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: نُفِسَتْ أسماء بنتُ عُمَيْس بمحمد بن أبي بكر بالشجَرة، فأمر رسول اللّه وَّو أبا بكر أن تغتسل [وتُهلَّ](١) [م]. ١٧٤٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى وإسماعيل بن إبراهيم أبو معمر، قالا: نا مروان بن شجاع، عن خُصَيف، عن عكرمةَ وَمجاهدٍ وَعطاء، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ- قال: ((الحائض والنفساء إذا أَنَّتَا (٢) على الوقت تغتسلان وتُحرِمان وتقضيان المناسكَ كلَّها غيرَ الطوافِ بالبيت)). قال أبو معمر في حديثه: ((حتى تَطهرَ))، ولم يذكر ابن عيسى: عكرمة ومجاهداً، قال: عن عطاء، عن ابن عباس، ولم يقل ابن عيسى: ((كلَّها)). قال: ((المناسك إلا الطوافَ بالبيت». ١١ - باب الطِّيب عند الإحرام ١٧٤٥ - (صحيح) [حدثنا القَعْنبي وأحمد بن يونس، قالانا مالك](٣)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أُطيِّب رسول اللّه وَلَّ لإحرامه قبل أن يُحرِم، ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت. [ق]. ١٧٤٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصبَّح البزاز، نا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن عُبيد اللّه، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظُر إلى وَبِيصِ المسك (٤) في مَفْرِق رسول اللّه ◌ِآلآم وهو مُحرِمٍ. [ق]. (١) في ((نسخة)): فتهل)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((أتيا)) وفي ((نسخة)): ((أتوا)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((حدثنا القعنبي عن مالك، ح، وثنا أحمد بن يونس ثنا مالك)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((الطيب)). (منه). ٣٠٢ ١٢ - باب التلبيد ١٧٤٧ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْريُّ، نا(١) ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم - يعني ابن عبد الله - عن أبيه، قال: سمعت النبي ◌َِّ يُّهُلُّ مُلْبِّداً. [ق]. ١٧٤٨ - (ضعيف) حدثنا عُبيد اللّه بن عمر، نا عبد الأعلى، نا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ لَبَّدَ رأسه بالعَسَل(٢) . ١٣ - باب في الهدي ١٧٤٩ - (حسن بلفظ ((فضة)) شاذ بلفظ ((من ذهب))) حدثنا التُّفيلي، نا محمد بن سلَمة، ثنا محمد بن إسحاق، ح(٣) وثنا محمد بن المِنْهال، نا يزيد بن زُرُيّع، عن ابن إسحاق، المعنى، قال: قال عبد الله - يعني ابن أبي نَجِيح - حدثني مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ ليل أهدى عام الحديبية في هدايا رسول اللّه ◌َلفل جملاً كان لأبي جهل في رأسه بُرَة فِضَّة. قال ابن منهال: بُرَةٌ من ذهب، زاد النفيلي: يَغيظ بذلك المشركين. ١٤ - باب في هدي البقر ١٧٥٠ - (صحيح) حدثنا ابن السَّرْح، نا ابن وهب، أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن عَمْرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة زوج النبي ◌َ ◌ّه أن رسول اللّه وَلفي نحرَ عن آل محمد رَّهه في حجة الوداع بقرة واحدة. [ق نحوه]. ١٧٥١ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عثمان ومحمد بن مهران الرازي، قالا: نا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ﴾ ذبح عمّن اعتمر من نسائه بقرةً بينهن. ١٥ - باب في الإشعار ١٧٥٢ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي وحفص بن عمر، المعنى، قالا: نا شعبة، عن قتادة - قال أبو الوليد: قال: سمعت أبا حسان - عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَّه صلى الظهر بذي الحُلَيفة، ثم دعا ببدنةٍ (٤) فأشعرَهَا من صَفْحة سنامها الأيمن، ثم سَلَت [الدم عنها](٥) وقلَّدها بنعلينٍ، ثم أُتّيَ براحلته، فلما قعد عليها واستوتْ به على البيداء أهلَّ بالحج. [م]. ١٧٥٣ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن شعبة، بهذا الحديث، بمعنى أبي الوليد، قال: ثم سلَت الدم بيده. قال أبو داود: رواه همّامٌ. قال: سلت [الدم عنها] (٦) بإصبعه. قال أبو داود: هذا من سُنن أهل البصرة الذي (١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((بالغِسْل)). (منه). (٣) في (نسخةٍ)). (منه). في ((نسخة)): ((بیدنته)). (منه). (٤) في ((نسخةٍ)): ((عنها الدم)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخةٍ)): ((عنها الدم)). (منه). ٣٠٣ تفردوا بهِ. [م]. ١٧٥٤ - (صحيح) حدثنا عبد الأعلى بن حماد، نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن المِسْوَرَ بن مَخْرَمة ومروان، أنهما قالا: خرج رسول اللّه ◌َ له عامَ الحُديبية، فلما كان بذي الحُلَيفة قلَّد الهدْيَ وأشعره وأحرم. [خ]. ١٧٥٥ - (صحيح) حدثنا هنّادٌ، نا وكيع، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول اللّه ◌َ ل﴿ أَهدَى غنماً مقلَّدةً. [ق]. ١٦ - باب تبديل الهذي ١٧٥٦ - (ضعيف) حدثنا [عبد الله بن محمد] (١) النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم - [قال أبو داود: أبو عبد الرحیم خالد بن أبي يزيد خال محمد يعني: ابن سلمة، روی عنه حجاج بن محمد] (٢)۔عن جهم بن الجارود، عن سالم بن عبد اللّه، عن أبيه، قال: أَهدى عمر بن الخطاب بختيً(٣) فأُعطيَ بها ثلاث مئة دينار، فأتى النبيَّ بِ ◌ّه فقال: يا رسول اللّه، إني أَهديت بختيً(٤)، فأُعطيتُ بها ثلاث مئة دينار، فأَبيعها وأشتري بثمنها بُدناً؟ قال: ((لا، انْحَرها إياها)). قال أبو داود: هذا لأنه كان أشعرَها. ١٧ - باب مَنْ بعث بهديه وأقام ١٧٥٧ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، نا أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة قالت: فتلتُ فلائد بُدْن رسول اللّه وَّه بيديّ، ثم أشعرَها وقلَّدها، ثم بعث بها إلى البيت، وأقام بالمدينة، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كان [له جداً](٥). [ق]. ١٧٥٨ - (صحيح) حدثنا يزيدُ بن خالد الرَّمليُّ الهَمْداني وقتيبة بن سعيد، أن الليث بن سعد حدَّثهم، عن ابن شهاب، عن عروةَ وعَمْرةَ بنت عبد الرحمن، أن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: كان رسول اللّه ◌َل يُهدِي من المدينة فَأَقْتِلُ قلائد هَذِهِ، ثم لا يَجتنبُ شيئاً مما يَجتنب المُحرِم. [ق]. ١٧٥٩ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا بشر بن المفضَّل، نا ابن عون، عن القاسم بن محمد، وعَن إبراهيم، زعم (٦) أنه سمعه منهما جميعاً، ولم يحفظ حديثَ هذا من حديث هذا، ولا حديثَ هذا من حديث هذا، قالا: قالت أم المؤمنين: بعث رسول اللّه ◌َّر بالهَذي فأنا فَتكت قلائدها بيديّ من عِهْنٍ كان عندنا، ثم أصبح فينا حلالاً يأتي ما يأتي الرجلُ من أهله. [ق). (١) في ((نسخةٍ)). (منه). (٢) في (انسخةٍ)). (منه). في ((نسخةٍ)): ((نجيباً». (منه). (٣) في ((نسخة)): ((نجيباً)). (منه). (٤) في ((نسخة)»: ((أحل له)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخةٍ)). (منه). ٣٠٤ ١٨ - باب في رکوب البدن ١٧٦٠ - (صحيح) حدثنا [القَعْنبي، عن مالك، عن أبي الزِّناد](١)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّهِ وَّه رأى رجلاً يسوق بَدَنة، فقال: ((اركَبها)) قال(٢): إنها بدنة، قال(٣): ((اركبها ويلك!)) في الثانية، أو في الثالثة. [ق]. ١٧٦١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبلٍ، نا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أبو الزبير قال: سألت جابر بن عبد الله عن ركوب الهذي؟ فقال: سمعت رسول اللّه ◌َ لل يقول: ((اركبها بالمعروف إذا أُچِئْتَ إليها، حتى تجدَ ظَهراً). [م]. ١٩ - باب [في] الهدي إذا عطِب قبل أن يبلغ ١٧٦٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيانُ، عن هشام، عن أبيه، عن ناجيةَ الأَسْلمي، أن رسول اللّه وَلّ بعث معه بهدي، فقال: ((إن عَطِب [منها شيء](٤) فانْخَره، ثم اصبتُ نعله في دمه، ثم خِلِّ بينه وبين الناس)). ١٧٦٣ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب ومُسدد، قالا: نا حماد، ح، ونا مُسدد، نا عبد الوارث - وهذا حديث مُسدد - عن أبي التَّاح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس قال: بعث رسول اللّه ◌َ لّم فلاناً الأسلميَّ، وبعث معه بثمانِ عشرةَ بدَنة، فقال: أرأيت إن أُزْحِف عليَّ منها شيءٍ؟ قال: ((تنحرُها ثم تُصْبِغُ نعلها في دمها، ثم اضْرِبها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحدٌ من أصحابك. أو قال: من أهل رُفقتك)). [قال أبو داود: الذي تفرد به من هذا الحديث قوله: ((ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك))](٥). وقال في حديث عبد الوارث: ((اجعله(٦) على صَفْحتها)» مكان (اضربها)). [قال أبو داود: سمعت أبا سلمة، يقول: إذا أقمتَ الإسناد والمعنى كفاك](٧). [فهذه توسعة في نقل الحدیث على المعنی]. ١٧٦٤ - (منكر) (٨) حدثنا هارون بن عبد اللّه، نا محمد ويَعْلى ابنا عُبيد، قالا: نا محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ [رضي الله عنه]، قال: لما نحر رسول اللّه مَێ بدنه، فنحر ثلاثین بیده، وأمرني فنحرتُ سائرها. ١٧٦٥ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا عيسى، [ح]، ونا مُسدد، نا عيسى - وهذا لفظ إبراهيم - عن ثور، عن راشد بن سعد، عن عبد الله بن عامر بن لُحَيٍّ، عن عبد الله بن قُرْط، عن النبيِنَِّ قال: ((إن (١) في ((نسخةٍ)): ((القعنبي فيما قرأ على مالك عن أبي الزناد)). (منه). (٢) في النسخةٍ)): ((فقال)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). (٤) في ((نسخة)). (منه). في («نسخة)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((ثم اجعله)). (منه). (٧) في ((نسخة)). (منه). (٨) آخر (الجزء العاشر) وأول (الجزء الحادي عشر) من تجزئة الخطيب - رحمه الله -. (منه). ٣٠٥ أعظم الأيام عند الله [تبارك وتعالى] يومُ النحر، ثم يوم القَرّ» [قال عيسى: قال ثور](١): وهو اليوم الثاني. [ وآقال: وقُرّب لرسول اللّه وَّه بدَناتٌ خمسٌ أو ستّ، فَطَفِقِن يَزْدَلِفْنَ إليه بأيتهنَّ يبدأ، [قال]: فلما وجبتْ جُنوبها قال - فتكلم بكلمة خفيّة لم أفهمها - فقلت: ما قال؟ قال: ((من شاءَ اقتطعَ)). ١٧٦٦ - (ضعيف) حدثنا محمد بن حاتم، نا عبد الرحمن بن مهديّ، نا عبد الله بن المبارك، عن حَرْملة بن عمران، عن عبد الله بن الحارث الأزدي، قال: سمعت غَرَفَة بن الحارث الكندي قال: شهدت رسول اللّه وَّل في حجة الوداع وأُنَّيَ بالبُدْن، فقال: (أُدعوا لي أبا حسن)) فَدُعِي له عليّ [رضي اللّه عنه]، فقال له: ((خذ بأسفل الحزبة)» وأخذ رسول اللّهِوَّهِ بأعلاها، ثم طَعَنَا بها البُّدْن(٢)، فلما فرغ ركب بغلته، وأردفَ علياً رضي اللّه عنه. ٢٠ -باب کیف ◌ُنحرُ البدن؟ ١٧٦٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو خالد الأحمر، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر، وأخبرني عبد الرحمن بن سابطٍ، أن النبي ◌َّ وأصحابه كانوا ينحرون البَدَنة معقولةَ اليُسرى، قائمةً على ما بقي من قوائمها . ١٧٦٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، ناهُشيم، أنا(٣) يونس، أخبرني زياد بن جُبير، قال: كنت مع ابن عمر بمِنىّ، فمرَّ برجل وهو ينحر بدَنتَهُ(٤) وهي باركة، فقال: ابعثها قياماً مُقِيَّدة، سنةُ محمد وَّهِ. [ق]. ١٧٦٩ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عَوْن، أنا سفيان - يعني ابن عيينة - عن عبد الكريم الجَزَري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي [رضي اللّه عنه]، قال: أمرني رسول اللّه وَ ل﴿ أن أقومَ على بُدْنهِ وأقسم جلودها وجِلالها، وأمرني أن لا أُعطيّ الجزّار منها شيئاً، وقال: ((نحن نعطيه من عندنا)). [ق، وليس عند (خ): ((وقال: نحن نعطيه ... ))]. ٢١ - باب في وقت الإحرام ١٧٧٠ - (ضعيف) حدثنا محمد بن منصور، نا يعقوب - يعني ابن إبراهيم - نا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني(٥) خُصَيْق بن عبد الرحمن الجَزَري، عن سعيد بن جُبير، قال: قلت لعبد اللّه بن عباس: يا أبا العباس، عجبتُ لاختلاف أصحاب رسول اللّه وَله في إهلال رسول اللّه ◌َ له حين أوجبَ؟! فقال: إني لأعلم الناسِ بذلك، إنها إنما كانت من رسول اللّه ◌َ ل﴿ حجَّةٌ واحدة، فمن هناك اختلفوا. خرج رسول اللّه وَّل حاجّاً، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتیه أوجب(٦) في مجلسه، فأهلَّ بالحج حین فرغ من رکعتیه، فسمع ذلك منه أقوام فحفظته عنه، ثم ركب فلما استقلَّت به ناقته أهلَّ، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالاً، فسمعوه حين استقلَّت به (١) في (نسخة)). (منه). في ((نسخة)): (في البدن)». (منه). (٢) (٣) في ((نسخة)): ((أنبأ». (منه). (٤) في ((نسخة)): ((بدنه)). (منه). في ((نسخةٍ)): («ثنا». (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((أوجبه)). (منه). ٣٠٦ ناقته يُهلُّ، فقالوا: إنما أهلّ رسول اللّه وَ ◌ّه حين استقلَّت به ناقته، ثم مضى رسول اللّه وَ ليل فلما علا على شَرَف البيداء أهلَّ، وأدرك ذلك منه أقوام فقالوا: إنما أهلَّ حين علا على شرفِ البيداء. [قال سعيد: ] وأيم الله لقد أوجبَ في مُصلاه، وأهلَّ حين استقلَّتْ به ناقته، وأهلَّ حين علا على شرف البيداء. [قال سعيد: ](١) فمن أخذ بقول [عبد اللّه] ابن عباس أهلَّ في مصلاه إذا فرغ من ركعتیه. ١٧٧١ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد اللّه، عن أبيه، أنه قال: بَيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول اللّه ◌ِوَ له فيها، ما أهلَّ رسول اللّه وَّ إلا من عند المسجد، يعني مسجد ذي الحُليفة. [ق]. ١٧٧٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، أنه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعاً لم أر أحداً من أصحابك يصنعها، قال: ما هنَّ(٢) يا ابن جُريج؟ قال: رأيتك لا تَمَسُّ من الأركان إلا اليمانِّن، ورأيتك تلبس النعال السِّبْتية، ورأيتك تصبُغ بالصُّفرة، ورأيتك إذا كنتَ بمكة أهلَّ الناس إذا رأوا الهلال ولم تُهلَّ أنت حتى كان يوم التروية !. فقال عبد اللّه بن عمر: أما الأركانُ: فإني لم أرَ رسول اللّه ◌َ لَهِ يَمَسُ إلا اليمانِتَيْن، وأما النعال السِّبتية: فإني رأيت رسول اللّه يَّلټ يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحبُّ أن ألبَسها، وأما الصفرة: فإني رأيت رسول اللّه ◌َ له يصبُغ بها فأنا أحبُّ أن أصبُغ بها، وأما الإهلال: فإني لم أر رسول اللّه ◌َ لْ يُهِلُّ حتى تنبعثَ به راحلته. [ق]. ١٧٧٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا محمد بن بكر، نا(٣) ابن جُريج، عن محمد بن المنكدر، عن أنس، قال: صلى رسول اللّه ◌َ ﴿ الظهر بالمدينة أربعاً، وصلى العصر بذي الحُلَيفة ركعتين، ثم بات بذي الحليفة حتى أصبح، فلما ركب راحلته واستوتْ به أهلَّ. [خ]. ١٧٧٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا رَوْحٌ، نا أشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك أن النبي وَّ صلى الظهر ثم ركب راحلته، فلما علا على جبل البيداء أهلَّ. ١٧٧٥ - (ضعيف) حدثنا محمد بن بشار، نا وهبٌّ - يعني ابن جرير - [قال]: نا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن أبي الزناد، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص، قالت: قال سعد بن أبي وقاص: كان نبي اللّه وَّه إذا أخذ طريق الفُرْعِ(٤) أهلَّ إذا استقلَّت به راحلته، فإذا(٥) أخذ طريق أُحدٍ أهلَّ إذا أشرف على جَبل البيداء. ٢٢ - باب الاشتراط في الحج ١٧٧٦ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عباد بن العوام، عن هلال بن خبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتتْ رسول اللّه وَله فقالت: يا رسول اللّه، إني أُريد الحج (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((هي)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). في ((نسخة)): ((الفروع)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((وإذا)). (منه). ٣٠٧ أشترط(١)؟ قال (نعم) قالت: فكيف أقول؟ قال: ((قولي: لبيّك اللهم لبيك، ومحِلِّي من الأرض حيثُ حبستَي)). [م و(ق) عن عائشة]. ٢٣ - باب في إفراد الحج ١٧٧٧ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعْنبي، نا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أن رسول اللّه ◌َ ل﴿ أفرد الحج. [م]. ١٧٧٨ ۔(صحیح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، ح، ونا موسی بن إسماعيل، نا حماد - يعني ابن سلمة -، ح، ونا موسى، نا وُهيبٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَّل مُوافِين هلالَ ذي الحِجة، فلما كان بذي الحُليفة قال: ((من شاء أن يُهلَّ بحج فليهلَّ، ومن شاء أن يهلَّ بعمرة فليهلَّ بعمرة)). قال موسى في حديث وهيب: ((فإني لولا أني أَهديتُ لأَهللتُ بعمرة)). وقال في حديث حماد بن سلمة: (وأما أنا فأُهلُّ بالحج فإن معيَ الهَذي)) ثم اتفقوا: فكنت فيمن أهلَّ بعمرة. فلما كان في بعض الطريقِ حِضْت، فدخل عليَّ رسول اللّهِ وَّه وأنا أبكي، فقال: ((ما يُكيك؟)) قلت: وَدِدْت أني لم أكن خرجت العام، قال: ((ارفضي عُمرتَكِ، وانقُضي رأسك، وامتشطي))، قال موسى: ((وأهلِّي بالحج))، وقال سليمان: ((واصنَعَي ما يصنع المسلمون في حجِّهم)). فلما كان ليلة الصَّدَر أمر (٢) رسول اللّه وَّر عبد الرحمن، فذهب بها إلى التنعيم، زاد موسى: فأهلَّتْ بعمرة مكان عُمرتها، وطافت بالبيت، فقضى اللّه عمرتَها وحجّها. قال هشام: ولم يكن في شيء من ذلك هذيُّ. قال أبو داود: زاد موسى في حديث حماد بن سلمة: فلما كانت ليلةُ البطحاء طَهُرت عائشة [رضي الله عنها]. [م، ق نحوه]. ١٧٧٩ - (صحيح) حدثنا القعنبيُّ عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الأسودِ محمد بن عبد الرحمن بن نوفلٍ، عن عُروة بن الزُّبير، عن عائشة زوجِ النبي ◌ِّ، قالت: خرجنا مع رسول اللّه ◌َّةٍ عام حَجَّة الودَاعِ، فمنَّا مَن أهلَّ بعمرة، ومنا من أهلَّ بحج وعمرة، ومنا من أهلَّ بالحج، وأهلَّ رسول اللّه وَّل بالحج، وأما (٣) من أهلَّ بالحج، أو جمع الحجّ والعمرةَ: فلم يَحِلُوا حتى كان يوم النخر. [ق]. ١٧٨٠ - (صحيح) حدثنا ابن السَّرح، أنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن أبي الأسود، بإسناده مثلَه، زاد: فأما من أهلَّ بعمرة فأحلّ(٤). [م]. ١٧٨١ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي وَلاقه أنها قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَلي في حجة الوداع فأهللْنا بعمرة، ثم قال رسول اللّه وٍَّ: ((من كان معه هَذْي فليُهَلَّ بالحج مع العمرة، ثم لا يَحِلُّ حتى يحلَّ منهما جميعاً). فقدمتُ مكة وأنا حائض، ولم أُطُف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوتُ ذلك إلى [رسول اللّه ] وَّم فقال: «انقُضي رأسك، وامتشطي وأَهلِّي بالحج، ودَعِي العمرة)» قالت: (١) في ((نسخة)): ((آآشترط)). (منه). في ((نسخة)): ((أمر يعني)). (منه). (٢) (٣) في ((نسخة)): ((فأما)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((فحل)). (منه). ٣٠٨ ففعلت. فلما قضينا الحج أرسَلَني رسول اللّه وَ ل# مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال: ((هذه مكانُ عمرتك)) قالت: فطاف الذين أهلُّوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم حلُّوا، ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من مِنِىّ لحجِّهم، وأما الذين كانوا جمعوا الحجّ والعمرة: فإنما طافوا طوافاً واحداً. قال أبو داود: رواه إبراهيم ابن سعد ومَعْمر عن ابن شهاب، نحوه لم يذكروا طوافَ الذين أهلّوا بعمرة وطوافَ الذين جمعوا الحج والعمرة. [ق]. ١٧٨٢ - (صحيح دون قوله: ((من شاء أن يجعلها عمرةً ... )) والصواب: ((واجعلوها عمرةً) حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: لبّنا بالحج، حتى إذا كنا بِسَرِفَ حِضْتُ، فدخل عليَّ رسول اللّه وَّل وأنا أبكي، فقال: ((ما يبكيكِ يا عائشة؟)) فقلت: حضتُ، ليتني لم أكن حججت! فقال: ((سبحان اللّه! إنما ذلكِ شيء كتبه اللّه على بنات آدم) فقال: ((انْسُكي المناسكَ كلَّها غيرَ أن لا تطوفي بالبيت». فلما دخلنا مكة قال رسول اللّه وَله: ((من شاء أن يجعلها عمرةً فليجعلها عمرة، إلا مَن كان معه الهذي)» قالت: وذبح رسول اللّه وَ له عن نسائه البقر يوم النخر، فلما كانت ليلةُ البطحاء وطهرت(١) عائشة رضي اللّه عنها قالت: يا رسول اللّه، أَتَرجِع صواحبي بحج وعمرة وأرجع أنا بالحج؟ فأمر رسول اللّه وَ ليل عبد الرحمن بن أبي بكر فذهب بها إلى التنعيم فَلَبَّت بالعمرة. [م مختصراً، ويأتي برقم (١٧٨٨)]. ١٧٨٣ - (صحيح) حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة، نا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول اللّه ◌ِوَ ه [و] لا نُرَى إلا أنه الحج، فلما قَدِمنا تطوَّقنا (٢) بالبيت، فأمر رسول اللّه وَ له من لم يكن ساق الهَدْي أن يُحِلَّ، فأحلّ(٣) من لم يكن ساق الهدي. [ق]. ١٧٨٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن يحيى بنٍ فارس، نا عثمان بن عمر، أنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول اللّه وَ له قال: ((لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت لما سُقت الهدي)). قال محمد: أحسبه قال: (ولَحَلَلْت مع الذين أحلُّوا من العمرة)). قال: أراد أن يكون أمر الناس واحداً. [ق دون قوله: ((قال: أراد .. ))]. ١٧٨٥ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أقبلنا مُهلِّين مع رسول اللّه وَلَ بالحج مُفرداً، وأقبلتْ عائشةُ مُهلَّة بعمرة، حتى إذا كانت بسَرِفَ عَرَكت، حتى إذا قدِمنا طُفنا بالكعبة، وبالصفا والمروة، فأمرنا رسول اللّه ◌َ ل﴿ أن يَحِلَّ منا من لم يكنْ معه هَذي، قال: فقلنا: حِلَّ ماذا؟ قال: «الحلُّ كلُّ)) فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطّيب، ولبسنا ثيابنا، وليس بيننا وبين [ـ تعني -] عرفة إلا أربعُ ليال، ثم أهللْنا يوم التروية. ثم دخل رسول اللّهِ وَل﴿ل على عائشة فوجدها تبكي، فقال: ((ما شأنكِ؟)) قالت: شأني أني قد حِضت، وقد حلَّ الناسُ ولم أَحْلِل، ولم أطُفْ بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، قال(٤): ((إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي ثم (١) في ((نسخة)): ((وتَجْهَّزَت)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((طفنا)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((فحلّ). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). ٣٠٩ أَهلِّي بالحج)»، ففعلت ووقفت المواقفَ حتى إذا طَهُرت طافت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم قال: ((قد حللت من حجِّكِ وعمرتكِ جميعاً). قالت(١): يا رسول اللّه، إني أجدُ في نفسي أني لم أطُف بالبيت حين حججت، قال: («فاذهبْ بها يا عبد الرحمن فأَعْمِرْها من التنعيم)، وذلك ليلةَ الحَصْبة. [م]. ١٧٨٦ - (صحيح) [حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد](٢)، عن ابن جريج، [قال: ] أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً قال: [دخل النبي وَّر على عائشة](٣)، ببعض هذه القصة، قال عند قوله «وأَهِلَّي بالحج: ثم حُجِّي واصنعي ما يصنعُ الحاجُّ غيرَ أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلّي)) . [خ نحوه]. ١٧٨٧ - (صحيح) حدثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، أخبرني أبي، قال: حدثنا(٤) الأوزاعي، حدثني مَن سمعَ [مِن] عطاء بن أبي رَبّاح، حدثني جابر بن عبد اللّه قال: أهللْنا مع رسول اللّه ◌َ ليل بالحج خالصاً لا يخالطه شيء، فقدمنا مكة لأربع ليال خَلَوْن من ذي الحجة، فَطُفْنا وسَعَينا، ثم أمرَنا رسول اللّه وَِّ أَنْ نَحِلَّ، وقال: ((لولا هَذْبِي(٥) الحلَلتُ)). ثم قام سراقة بن مالك فقال: يا رسول الله أرأيتَ مُتْعتنا هذه ألِعامِنا(٦) هذا أم للأبد؟ فقال رسول اللّه وَلفيه : (بل هي للأبد». قال الأوزاعي: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدِّث بهذا فلم أحفظه، حتى لقيتُ ابن جريج فأثبتَه لي. [ق نحوه]. ١٧٨٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، نا حماد، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: قدم رسول اللّه وَ ل﴾ وأصحابه لأربع ليالٍ(٧) خَلَوْن من ذي الحِجّة، فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة قال رسول اللّه ◌َله: ((اجعلوها عمرةً إلا من كان معه الهدي)) (٨)، فلما كان يوم التروية أهلُّوا بالحج، فلما كان يوم النحر قدموا فطافوا بالبيت، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة. [ق - دون ذكر الطواف يوم النحر]. ١٧٨٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الوهاب الثقفيُّ، نا حبيبٌ - يعني المعلّم - عن عطاء، حدثني جابر بن عبد اللّه، أن رسول اللّه وَّر أهلَّ هو وأصحابه بالحج، وليس مع أحد(٩) منهم يومئذ هديٌّ، إلا النبيُّ اَل وطلحةُ، وكان عليّ رضي الله عنه قدم من اليمن ومعه الهديُّ(١٠) فقال: أهللت بما أهلَّ به رسول اللّه ◌َّه، وإن النبي وَله أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة: يطوفوا، ثم يُقصّروا، ويَحلُّوا، إلا من كان معه الهدي، فقالوا: أننطلقُ إلى مِنىّ (١) في ((نسخة)): ((فقالت)). (منه). في انسخة)): «حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد، قالا: ثنا یحیی)). (٢) في ((نسخةٍ). (منه). (٣) في (نسخة)): ((حدثني)). (منه). (٤) في «نسخةٍ)»: «الهدي)). (منه). (٥) في ((نسخةٍ)): ((لعامنا)). (منه). (٦) (٧) في «نسخة)). (منه). في «نسخة)»: هدي). (منه). (٨) (٩) في ((نسخةٍ)): ((واحد)). (منه). (١٠) في ((نسخةٍ)): ((هدي)). (منه). ٣١٠ وذكورنا(١) تقطُر؟! فبلغ ذلك رسولَ اللّه وَِّ، فقال: (([لو أني](٣) استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما أهديتُ، ولولا أن معيّ الهديَ لأحللتُ)). [قال أبو داود: يعني بذكورنا تقطر: قرب العهد بالنساء]. [خ]. ١٧٩٠ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن محمد بن جعفر حدَّثهم، عن شعبةَ، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّه أنه قال: ((هذه عمرةٌ استمتعْنا بها، فمن لم يكنْ عنده (٣) هَذِيٌّ فليحِلَّ الحِلَّ كلَّه، وقد دخلت العمرةُ في الحج إلى يوم القيامة)). قال أبو داود: هذا منكر، إنما هو قول ابن عباس. [م]. ١٧٩١ - (صحيح) حدثنا عُبيد اللّه بن معاذ، حدثني أبي، نا النّاس، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي وَل قال: ((إذا أهلَّ الرجل بالحج ثم قَدِم مكة فطاف(٤) بالبيت وبالصفا والمروة فقد حلَّ، وهي عمرة)). قال أبو داود: رواه ابن جريج، [عن رجل](٥) عن عطاء: دخل أصحاب النبي ◌َّ مُهلُّين بالحج خالصاً، فجعلها النبي ◌َّ- عمرة. ١٧٩٢ - (صحيح) حدثنا الحسن بن شوكَر وأحمد بن مَنيع، قالا: نا هشيم، عن يزيد بن أبي زياد [قال ابن منيع: أخبرني(٦) يزيد بن أبي زياد، المعنى](٧) عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أهلَّ النبي ◌َّ بالحج، فلما قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة . - وقال ابن شَوْكَر: ولم يقصِّر [ثم] اتفقا: ولم يَحِلَّ من أجل الهذي، وأمرَ مَن لم يكن ساق الهدي أن يطوف، وأن يسعى ويُقصِّر ثم يَحِلَّ، زاد (٨) ابن منيع [في حديثه](٩): أو يَحْلِقِ ثم يَحلَّ. ١٧٩٣ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، أخبرني حَيْوة، أخبرني أبو عيسى الخُراساني، عن عبد الله بن القاسم، عن سعيد بن المسيّب، أن رجلاً من أصحاب النبيِّ ◌َ ﴿ أتى عمرَ بنَ الخطاب رضي اللّه عنه، فشهد عنده أنه سمع رسول اللّه وَ له في مرضه الذي قُبِض فيه: ينهى عن العمرة قبلَ الحج. ١٧٩٤ - (صحيح إلا النهي عن القِران فهو شاذ) حدثنا موسى [بن إسماعيل] أبو سلمة، نا حماد، عن قتادة، عن أبي شيخ الهُنَائي - خيوان (١٠) بن خلْدة ممن قرأ على أبي موسى الأشعري من أهل البصرة - أن معاوية بن أبي سفيان قال لأصحاب(١١) النبي ◌َّ: هل تعلمون أن رسول اللّه وَل نهى عن كذا وكذا، و[عن](١٢) ركوب جلود (١) في (نسخةٍ)): ((ذكرنا)). (منه). في ((نسخةٍ)): ((إني لو)). (منه). (٢) (٣) في ((نسخةٍ)): ((معه)). (منه). في ((نسخةٍ)): ((وطاف)). (منه). (٤) (٥) في «نسخة)). (منه). في «نسخةٍ»: ((أنا)). (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). (٧) في ((نسخةٍ)): ((قال)). (منه). (٨) (٩) في ((نسخةٍ)). (منه). (١٠) في ((نسخة): ((حيوان)). (منه). (١١) في ((نسخةٍ)): ((يا أصحاب)). (منه). (١٢) في ((نسخة)). (منه). ٣١١ التُّمور؟ قالوا: نعم، قال: فتعلمون أنه نهى أن يُقْرَن بين الحج والعمرة؟ فقالوا: أما هذا(١) فلا، فقال: أما إنها معهُنَّ، ولکنکم نسیتم. : ٢٤ - باب في الإقران (٢) ١٧٩٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: ناهُشيم، أنا(٣) يحيى بن أبي إسحاق وعبد العزيز بن صهيب وحُميدٌ الطويل، عن أنس بن مالك، أنهم سمعوه يقول: سمعت رسول اللّه ◌ِوَ ل﴿ يُلبي بالحج والعمرة جميعاً يقول: «لبيك عمرةً وحجاً [معاً]، لبيك عمرة وحجّاً). [م]. ١٧٩٦ - (صحيح) حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، نا وُهيب، نا أيوبُ، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي رَّ بات بها - يعني بذي الحليفة - حتى أصبح، ثم ركب، حتى إذا استوتْ به على (٤) البيداء حَمِد اللّه وسبّح وكبّر، ثم أهلَّ بحج(٥) وعمرة، وأهلَّ الناس بهما، فلما قدمنا أمر الناسَ فحلُّوا، حتى إذا كان يوم التروية أهلَّوا بالحج، ونَحَر رسول اللّهِ وَله سبع بَدَنات بيده قياماً. [قال أبو داود: الذي تفرَّد به - يعني أنساً - من هذا الحديث: أنه بدأ بالحمد والتسبيح والتكبير، ثم أهلَّ بالحج](٦). [خ]. ١٧٩٧ - (صحيح) حدثنا يحيى بن معينٍ، [قال]: نا حجاج، نا يونس، عن أبي إسحاقَ، عن البراء بن عازِب قال: كنت مع عليّ رضي الله عنه حين أمَّره رسول اللّه وَّه على اليمن، قال: فأصبتُ معه أَواقا (٧)، قال: فلما قدم عليّ من اليمن على رسول اللّه وَّير، قال: وجدت فاطمة رضي الله عنها [و]قد لبسَتْ ثياباً صَبيغاً، [وقد نَضَحت البيت بِنَضوحٍ](٨)، فقالت: ما لكَ؟ فإن رسول اللّهِ وَّةٍ قد أمر أصحابه فأحلُّوا؟ قال: قلت لها: إني أهللْتُ بإهلال النبي وََّ، قال: فأتيت النبي ◌َّهِ، فقال لي [رسول اللّه وَّه]: ((كيف صنعت؟)) قال: قلت: أهللتُ بإهلال النبي ◌ََّ، قال: (فإني قد سُقْتُ الهديّ وقَرَنتُ)) قال: فقال لي: ((أنحَرْ من البكن سبعاً وستين، أو ستاً وستين، وأمسكْ لنفسك ثلاثاً وثلاثين، أو أربعاً وثلاثين، وأمسك لي من كلّ بدَنة منها بضعة)). ١٧٩٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن أبي وائل، قال: قال الصُّبيُّ بن معبد: أهللت بهما معاً، فقال عمر: هُدِيتَ لسنة نبيك ◌َّ. ١٧٩٩ - (صحيح) حدثنا (٩) محمد بن قُدامة بن أعين وعثمانُ بن أبي شيبة المعنى قالا: ثنا جرير - [هو] ابن (١) في ((نسخةٍ)). (منه). (٢) في ((نسخةٍ)): ((القران)). (منه). (٣) في ((نسخةٍ)): «نا)». (منه). (٤) في «نسخة)). (منه). في ((نسخةٍ)): ((بحجّة)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخةٍ)). (منه). في ((نسخة)): ((أواقي من ذهب)) وفي ((نسخة)): ((أواقي)). (منه). (٧) في ((نسخة)): ((وقد نضخت البيت بنضوخ)). (منه). (٨) في ((نسخة)). (منه). (٩) ٣١٢ عبدالحميد -، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال الصُّبَيُّ بن معبد: [قال: ] كنت رجلاً أعرابياً نصرانياً، فأسلمت، فأتيت رجلاً من عشيرتي يقال له هُديم(١) بن ثُرْمُلة، فقلت له: [يا هَنَاهُ](٢)، إني حريصٌ على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين عليَّ، فكيف لي بأن أجمعَهما؟ قال: اجمَعهما واذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما معاً، فلما أتيت العُذَيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيدُ بنُ صُوْحان وأنا أُهلُّ بهما [جميعاً]، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقهَ من بعيره! قال: فكأنما أُقِيَ عليَّ جبلٌ، حتى أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقلت له: يا أمير المؤمنين إني كنت رجلاً أعرابيّاً نصرانياً، وإني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين عليَّ، فأتيت رجلاً من قومي فقال لي: اجمعْهُما [و](٣) اذبح ما استيسرَ من الهدي، وإني أهللت بهما معاً، فقال لي عمر [رضي الله عنه]: هُدِيتَ لسنة نبيك لَله . ١٨٠٠ - (صحيح) حدثنا النفيليُّ، نا مسكينٌ، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه سمع رسول اللّه وَ لل يقول: ((أتاني الليلةَ آتٍ من عند ربي عزَّ وجلّ قال: وهو بالعقيق وقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقال: عمرةٌ في حجة)). قال أبو داود: رواه الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد في هذا الحديث عن الأوزاعي: ((وقل: عمرة في حجة). قال أبو داود: وكذا رواه علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، في هذا الحديث، [و]قال: ((وقل: عمرةٌ في حَجّة)). [خ بلفظ: ((وقل: عمرة في حجة)) وهو الأولى]. ١٨٠١ - (صحيح) حدثنا هناد بن السَّرِيّ، نا ابن أبي زائدة، ثنا (٤) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، حدثني الربيع بن سَبْرةً، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول اللّه وَل﴿، حتى إذا كنا(٥) بعُشْفان قال له سراقة بن مالك المُدلِجي: یا رسول اللّه، اقْضٍ لنا قضاءَ قوم كأنما ولدوا اليوم، فقال: ((إن اللّه عز وجل قد أدخل عليكم في حجّكم هذا عمرةً، فإذا قدمتم فمن تطوَّف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حلَّ، إلا من كان معه هَذي». ١٨٠٢ - (صحيح) حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، نا شعيب بن إسحاق عن ابن جريج، وحدثنا أبو بكر بن خلّد، نا يحيى، المعنى: عن ابن جُريج، أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، أن معاوية بن أبي سفيان أخبره قال: قصَرت عن النبي ◌َّهِ بِمِشْقَص على المروة، أو: رأيته يُقصَّر عنه على المروة بمِشقص. قال ابن خلاد: إن معاوية [قال]، لم يذكر: أخبره. [ق وليس عند (خ) قوله: ((أو رأيته ... )) وهو الأصحّ]. في (نسخة)»: ((هُذيم)). (منه). (١) (٢) في (نسخة)): ((يا هنتاه)). (منه). في ((نسخة)): ((ثم)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (٤) (٥) في (نسخة)): ((كان)). (منه). ٣١٣ ١٨٠٣ - (صحيح دون قوله: ((لحجته)) فإنه شاذ) حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن يحيى [ومخلد بن خالد](١) المعنى، قالا(٢): نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن معاوية قال له: أما علمتَ أني قصَرت عن رسول اللّه ◌َله بمشْقَصِ أعرابيّ، على المروة. زاد الحسن في حديثه: بحُجَّته. ١٨٠٤ - (صحيح) حدثنا [عبيد اللّه] بن معاذ، أنا أبي، نا شعبة، عن مسلم القُرِّيِّ، سمع ابن عباس يقول: أهلَّ النبي ◌ُّ بعمرة، وأهلَّ أصحابه بحجّ. [م]. ١٨٠٥ - (صحيح) حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، [حدثني أبي](٣)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللّه، أن عبد الله بن عمر قال: تمتَّع رسول اللّه وَلّر في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، فأهدى وساق معه الهديّ من ذي الحُليفة، وبدأ رسول اللّه ◌ِ له فأهلَّ بالعمرة ثم أهل بالحج، وتمتع الناس مع رسول اللّهِ بَ ◌ّه بالعمرة إلى الحج، فكان مِن الناس مَن أهدى فساق(٤) الهدي، ومنهم من لم يُهْدِ، فلما قدم رسول اللّه ◌ِّ مكة قال للناس: ((من كان منكم أهدى فإنه [لا يَحِلُّ له من شيء] (٥) حرُم منه حتى يقضيَ حَبَّه، ومن لم يكنْ منكم أهدى فليَطُّف بالبيت وبالصفا والمروة وليُقصِّر وليَخْلِل ثم ليُهلَّ بالحج ولْيُهْدِ، فمن لم يجدْ هذياً فليصُم ثلاثةَ أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله)). وطاف رسول اللّه وَّل حين قدم مكة: فاستلم الركن أوَّل شيء، ثم خبَّ ثلاثة أطوافٍ من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلَّم، فانصرف فأتى الصفا، فطاف(٦) بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من شيء خَرُم منه حتى قَضَی حجَّه ونَحَر هدیه یوم النحر، وأفاض(٧) فطاف بالبيت، ثم حلَّ من كل شيء حرم منه، وفعل الناس [مثلَ فعل] (٨) رسول اللّه ◌ٍَّ مَنْ أهدى وساق الهديّ مِن الناس. [ق، لكن قوله: ((وبدأ رسول اللّه ◌َّ﴿ فأهلّ بالعمرة ثم أهل بالحج)) شاذ]. ١٨٠٦ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن حفصةً زوج النبي ◌َّ أنها قالت: يا رسول اللّه، ما شأنُ الناس قد حلُّوا ولم تحلِلْ أنت من عمرتك؟ فقال: ((إني لبَتُ رأسي، وقلَّدتُ هدبي، فلا أُحلُّ حتى أنحَر الهذي))(٩). [ق]. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((قالوا)). (منه). (٣) سقطت من (الهندية)، والذي في «تحفة الأشراف)»: عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جَدِّه. وهو الصواب. والذي أثبت، إن كان صحيحاً، فمعناهما واحد. وانظر للفائدة ((صحيح سنن أبي داود)) (٦٩/٦) العلامة الألباني. (٤) في ((نسخة)): ((وساق)). (منه). في ((نسخة)): ((لا يحل منه شيء)). (منه). (٥) (٦) في (نسخة): ((وطاف)). (منه). (٧) في ((نسخة)): ((فأفاض)). (منه). (٨) في (نسخة)): ((مثل ما فعل)). (منه). (٩) في ((نسخة)). (منه). ٣١٤ ٢٥ - باب الرجل يُهِلُّ بالحج ثم يجعلها عمرة ١٨٠٧ - (صحيح، موقوف) (١) حدثنا هنّاد - يعني ابنَ السَّري - عن ابن أبي زائدة، أنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن سُليم بن الأسود أن أبا ذرّ كان يقول فيمن حجّ ثم فَسَخها بعمرة: لم يكن ذلك إلا للرّكب الذين كانوا مع رسول اللّه ◌َلغل. ١٨٠٨ - (ضعيف) حدثنا النفيلي، نا عبد العزيز - يعني ابن محمد - أنا (٢) ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ٠٠ الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللّه، فسْخُ الحج لنا خاصةً أو لمن بعدنا؟ قال: ((بل لكم خاصة» . ٢٦ - باب الرجل يحجُّ عن غيره ١٨٠٩ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سليمانَ بن يَسّار، عن عبد الله بن عباس، قال: كان الفضل بن عباس رَدَيفَ رسول اللّه بَّهِ، فجاءتْه امرأة من خَشْعَمَ تَستفتيه، فجعل الفَضْلُ ينظُر إليها وتنظُر إليه، فجعل رسول اللّه وَ ل يصرِف وجه الفضل إلى الشقّ الآخر، فقالت: يا رسول اللّه، إن فريضةَ اللّه عزَّ وجلَّ على عباده في الحج أدركتْ أبي شيخاً كبيراً لا يستطيعُ أن يثبت على الراحلة، أَفَأَحُجُّ عنه؟ قال ((نعم". وذلك في حجة الوداع. [ق]. ١٨١٠ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، بمعناه، قالا: نا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبي ررِينٍ، - قال حفص في حديثه: رجلٍ من بني عامر - أنه قال: يا رسول اللّه، إنَّ أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة ولا الطَّعن، قال: ((احجُج عن أبيك واعتمِر)). ١٨١١ - (صحيح) حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني(٣) وهناد بن السَّرِيّ، المعنی واحد، قال إسحاق: نا عَبْدة بن سليمان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عَزْرَة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي وَ ل سمع رجلاً يقول: لبيك عن شُبْرُمَةَ، قال: ((مَن شُبرمَة؟)) قال: أخ لي - أو قريب لي - قال: ((حججت عن نفسك؟)) قال: لا، قال: ((حُجَّ عن نفسك ثم حُجَّ عن شبرمة)). ٢٧ - باب كيف التلبية؟ ١٨١٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن تلبية رسول اللّه وَاله: ((لبيَّك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». قال: وكان عبد اللّه بن عمر يزيد في تلبيته: لبيك لبيك، لبيك وسعديك، والخيرُ بيديك، والرَّغْباءُ إليك والعمل. [ق]. (١) قال الشيخ - رحمه الله - في التخريج المطول لـ((صحيح سنن أبي داود)) (٦/ ٧١ رقم ١٥٨٩) بزيادة عليه: ((ولكن لا حجة فيه، لأنه رأي مخالف لقوله قتله ... » وأخذ يفصل في ذلك. (٢) في ((نسخة): ((أخبرني)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). ٣١٥ ١٨١٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى بن سعيد، نا جعفر، نا أبي، عن جابر بن عبد اللّه، قال: أهلَّ رسول اللّه ◌َ له، فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون: ((ذا المعارج)) ونحوه من الكلام، والنبيُّ وَلا يسمع فلا يقول لهم شيئاً. [م. نحوه وسيأتي في حديث جابر الطويل (١٩٠٥)]. ١٨١٤ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاَّد بن السائب الأنصاري، عن أبيه، أن رسول اللّه وَلّم قال: ((أناني جبرئيل عليه السلام فأمرني أن آمُر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال)) أو قال ((بالتلبية)). یرید أحدهما . ٢٨ - بابُ متى يَقْطَعُ التلبيةُ؟ ١٨١٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا وكيع، نا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أن رسول اللّه وَل﴾ لبَّى حتى رمى جمرة العقبة. [ق]. ١٨١٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الله بن نُمير، نا يحيى بن سعيد، عن عبد اللّه بن أبي سلمة، عن عبد اللّه ابن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: غَدَوْنا مع رسول اللّه وَّه من مِنِىَ إلى عرفاتٍ منَّا الملبي ومنا المُكبِّر. [قال ابن الأعرابي: حدثنا الدقيقي، حدثنا يزيد، حدثنا يحيى بن سعيد، بإسناده]. ٢٩ - بابُ متى يقطع المعتمر التلبية؟ ١٨١٧ - (ضعيف) حدثنا مُسدد، نا هُشَيم، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ◌َِّ قال: (يُلَبِّي المعتمِر حتى يستلِمِ الحَجَر)). قال أبو داود: رواه عبد الملك بن أبي سليمان وهمَّام، عن عطاء، عن ابن عباس موقوفاً(١). ٣٠ - باب المحرم يؤدِّب غلامه (٢) ١٨١٨ - (حسن) حدثنا [أحمد] بن حنبل، قال: ثنا(٣)، ح، وحدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة، قال: أنا عبد اللّه بن إدريس، أنا ابن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: خرجنا مع رسول اللّه ◌َّهِ حُجَّاجاً، حتى إذا كنّا بالعَرْج نزل رسول اللّه وَ له ونزلْنا، فجلست عائشة [رضي اللّه عنها] إلى جنب رسول اللّه وَ له وجلست إلى جنب أبي(٤)، وكانت زمالة أبي بكر رضي الله عنه وزِمالة رسول اللّه وَله واحدةً مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيره، قال(٥): أين بعيرُك؟ قال: أضللته البارحة، قال: فقال أبو بكر: بعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه؟ قال: فطفقَ [أبو بكر] يضرِبِه ورسولُ اللّه وَّل يتبسم، ويقول: (١) وصحح وقفه على ابن عباس في التخريج المطول لـ((ضعيف سنن أبي داود)) (١٥٦/١٠ رقم ٣١٦)، و«الإرواء)) (١٠٩٩). (٢) في ((نسخة )). (منه). (٣) في ((نسخة). (منه). في ((نسخة)): ((أبي بكر». (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). ٣١٦ (أنظروا إلى هذا المُخْرم ما يصنع!)). قال ابن أبي رِزمة: فما يزيد رسول اللّه ◌ِوَلَّه على أن يقول: ((انظُروا إلى هذا المحرم ما يصنع!) ويتبسَّم. ٣١ - باب الرجل يُحرم في ثيابه ١٨١٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا همام قال: سمعت عطاء، أنا صفوان بن يَعلى بن أمية، عن أبيه، أن رجلاً أتى النبيَّ بَّه وهو بالجِعرَّانة وعليه أثر خَلوق، أو قال صفرةٍ، وعليه جبّة، فقال: يا رسول اللّه، كيف تأمرني .. أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله تبارك وتعالى على النينَ ﴿ الوحي، فلما سُرِّيَ عنه قال: ((أين السائلُ عن العمرة؟)» قال: ((اغسلْ عنك أثر الخَلوق - أو قال أثر الصُّفرة - واخلع الجبةَ عنك، واصنعْ في عمرتك ما صنعتَ في حَجتك)) . [ق]. ١٨٢٠ - (صحيح دون قوله: ((فخلعها من رأسه))؛ فإنه منكر) حدثنا محمد بن عيسى، نا أبو عَوانة، عن أبي بشر، عن عطاء، عن يعلى بن أُمية. وهُشيمٌ، عن الحجاج، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، بهذه القصة، قال فيه(١): فقال له النبي ◌ََّ. ((اخلعْ جُبَّكَ)) فخلعها من رأسه، وساق الحديث. ١٨٢١ - (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوْهَب الهَمْداني الرملي، حدثنا الليث، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن(٢) يعلى ابن مُنية، عن أبيه، بهذا الخبر، قال فيه: فأمره رسول اللّه وَل أن ينزِعها نزْعاً، ويغتسل مرتين أو ثلاثاً، وساق الحديث. [ق]. ١٨٢٢ ۔(صحیح) حدثنا عُقبة بن مُخْرَم، نا وهب بن جریر، نا أبي، قال: سمعت قیس بن سعد یحدث، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أُمية، [أحسبه] عن أبيه، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌َ # بالجِعرانة وقد أحرم بعمرة وعليه جبَّة، وهو مُصفِّرٌ لحيته ورأسَه، وساق [هذا] الحديث. [م]. ٣٢ - باب ما يَلْبَسُ المحرم ١٨٢٣ - (صحيح) حدثنا مُسدد وأحمد بن حنبل، قالا: نا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سأل رجل رسول اللّه وَله: ما يتركُ المحرمُ من الثياب؟ فقال: ((لا يَلْيَُ القميصَ، ولا البُنُسّ، ولا السراويل، ولا العِمامة، ولا ثوباً متَهُ ورْسٌ ولا زعفران، ولا الخفين، [إلا لمن لا يجدُ](٣) النعلين، فمن لم يجدِ النعلينِ فليلبس الخفين ولْيقطعْهما حتى يكونا أسفل من الكعبين» . [ق]. ١٨٢٤ - (صحيح) حدثنا عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَّ، بمعناه. [ق]. ١٨٢٥ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّره بمعناه، [وزاد (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخةٍ)): ((إلا أن لا يجد)). (منه). ٣١٧ تنتقبُ﴾(١) المرأة الحرامُ، ولا تلبسُ القُفّزَيْن)). قال أبو داود: وقد روى هذا الحديثَ حاتم بنُ إسماعيل ويحيى بنُ أيوب، عن موسى بن عقبة، [عن نافع، على ما قال الليث] (٢)، ورواه موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، موقوفاً على ابن عمر، [وكذلك رواه عبيد اللّه بن عمر ومالك وأيوب موقوفاً، وإبراهيم بن سعيد](٣) المَديني(٤)، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌ََّ: ((المُخْرِمة لا تنتقبُ ولا تلبسُ القُفَّزين)). قال أبو داود: إبراهيم بن سعيد المديني(٥) شيخ من أهل المدینة ليس له کبیر حدیث. [خ]. ١٨٢٦ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا إبراهيم بن سعيد المديني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَلقر قال: ((المُخْرِمة لا تنتقبُ ولا تلبسُ القُفّزين)». ١٨٢٧ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يعقوب، نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فإن (٦) نافعاً مولى عبد الله بن عمر حدثني، عن عبد اللّه بن عمر، أنه سمع رسول اللّه ◌َ ﴾ نهى النساء في إحرامهن عن القُفَّزين والنَّقاب وما مس الوَرْسُ والزعفرانُ من الثياب، وَلْتُلْس بعد ذلك ما أحبَّت من ألوان الثياب مُعصفَراً أو خَزّاً أو حُلِيّاً أو سراويلَ أو قميصاً، أو خفّاً. (حسن) قال أبو داود: روى هذا [الحديث] عن ابن إسحاق: [عن نافع] (٧) عَبْدَةُ بن سليمان، ومحمد بن سلمة، [عن محمد بن إسحاق](٨) إلى قوله: ((وما مسّ الورس والزعفران من الثياب)) [و](٩) لم يذكرا ما بعده. ١٨٢٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه وجد القُرَّفقال: ألقِ عليَّ ثوباً يا نافع، فألقيت عليه بُرنُساً، فقال: تُلقي عليَّ هذا وقد نهى رسول اللّه وَّر أن يلبسه المحرم؟ !. ١٨٢٩ ۔(صحیح) حدثنا سلیمانُ بن حرب، نا حمادُ بن زید، عن عمرو بن دینار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((السراويلُ لمن لا يجدُ الإزار، والخفُّ لمن لا يجدُ النعلين)). [ق]. [قال أبو داود: هذا حديث أهل مكة، ومرجعه إلى البصرة إلى جابر بن زيد، والذي تفرد به منه ذکر السراويل، ولم يذكر القطع في الخف](١٠). (١) في ((نسخة): ((زاد: ولا تنقب)). (منه). (٢) في (نسخة): ((عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﴿﴿ كما قال الليث)). (منه). (٣) في ((نسخة): ((وكذلك رواه عبيدالله بن عمر ومالك وأيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفاً، ورواه إبراهيم بن سعيد)). (منه). (٤) في ((نسخة)): «المدني)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((المدني)). (منه). (٦) في (نسخة): ((قال: قال لي نافع مولى عبدالله بن عمر: حدثني ... )). (منه). في «نسخة)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة). (منه). (٩) في (نسخة)). (منه). (١٠) في ((نسخة). (منه). ٣١٨ ١٨٣٠ - (صحيح) حدثنا الحسين بن جُنيد الدامَغاني، نا أبو أسامة، [قال]: أخبرني عُمر بن سُويد الثقفي، [قال]: حدثني عائشة بنت طلحةً، أن عائشة أم المؤمنين [رضي الله عنها] حدثتها قالت: كنا نخرجُ مع النبي(١) ◌ِ} إلى مكة فُضمّد جِباهنا بالسُّكِّ المطيّب عند الإحرام، فإذا عرِقَت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي ◌َّ [فلا ينهاها](٢). ١٨٣١ - (حسن) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا ابنُ أبي عديّ، عن محمد بن إسحاق قال: ذكرتُ لابن شهاب، فقال: حدثني سالم بن عبد اللّه، أن عبد الله - يعني ابن عمر - كان يصنع ذلك - يعني يقطع الخفين للمرأة المحرمة - ثم حدَّثتْه صفيةٌ بنت أبي عبيد أن عائشة رضي الله عنها حدثتها أن رسول اللّه و ليه قد كان رخَّص للنساء في الخفين، فترك ذلك. ٣٣ - باب المحرم يحمل السلاح ١٨٣٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: لما صالح رسول اللّه وَلهم أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجُلْبَان السلاح، فسألته: ما جُلْبَانُ السلاح؟ قال: القِرابُ بما فيه. [ق]. ٣٤ - باب في المُخرمة تُغطِّ وجهها ١٨٣٣ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن حنبل، ناهُشَيم، نا(٣) يزيدُ بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان الرُّكبان يمرُّون بنا ونحن مع رسول اللّه وََّ مُحرماتٌ، فإذا حاذَوْا بنا (٤) سدَلت إحدانا جِلْبابَها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفْناه. ٣٥ - باب في المحرم يُظلَّل ١٨٣٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن يحيى بن حُصّين، عن أم الحُصين حدثته قالت: حَجَجْنا مع النبيِ وَه حَجَّة الوداع، فرأيت أُسامة وبلالاً، وأحدُهما آخِذٌ بِخِطام ناقةِ النبي (٥) وَّةِ، والآخرُ رافعٌ ثوبَه يستُره(٦) من الحرّ، حتى رمى جمرة العقبة. [م]. ٣٦ - باب المُحرِم یحتجم ١٨٣٥ ۔(صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء وطاوس، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ احتجم وهو مُحرم. [ق]. (١) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). في «نسخة)): «فلا ینهانا». (منه). (٢) (٣) في (نسخة)): ((أنا)). (منه). في ((نسخة)): ((نا)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((ليستره)). (منه). ٣١٩ ١٨٣٦ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يزيد بن هارونَ، أنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله ٹ احتجم۔۔ وهو محرمٌ -في رأسه من داءِ کان به. [خ]. ١٨٣٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الرزاق، أنا مَعْمر، عن قتادة، عن أنس، أن رسول اللّه وَاهـ احتجم وهو مُحرِمٍ على ظهر القَدَم من وَجَع كان به. [قال أبو داود: سمعت أحمد قال: ابن أبي عَروُية أرسله، يعني عن قتادة](١). ٣٧ -باب یکتحل المحرم ١٨٣٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيانُ، عن أيوبَ بن موسى، عن نُبَيْه بن وَهْب، قال: اشتكى عمر بنُ عبيد اللّه بن معمرٍ عينيه، فأرسل إلى أبانَ بن عثمانَ - قال سفيان: وهو أمير الموسم - ما يصنع بهما؟ قال: أَضْمِدْهُمَا بالصبر، فإني سمعت عثمانَ [رضي اللّه عنه] يحدِّث ذلك عن رسول اللّه ◌ِل﴾. [م]. ١٨٣٩ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلية، عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، بهذا الحديث . ٣٨ - باب المحرم يغتسل ١٨٤٠ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، أن عبد اللّه بن عباس والمِسْوَرَ بن مَخْرَمة اختلفا بالأبواءِ: فقال ابن عباس: يغسلُ المحرم رأسه، وقال المِسْور: لا يغسلُ المحرمُ رأسه، فأرسله عبد الله بن عباس إلى أبي أيوب الأنصاريٍّ، فوجده يغتسلُ بين القَرْنين وهو يُستر بثوب، قال: فسأَّمت عليه، فقال: من هذا؟ قلت: أنا عبد الله بن حُنين، أرسلني إليك عبد الله بن عباس أسألك: كيف كان رسول اللّه وَله يغسل رأسَه وهو محرم؟ قال: فوضع أبو أيوبَ يدَه على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسُه، ثم قال لإنسان يصُبُّ عليه: اصبُب، قال: فضبَّ على رأسه، ثم حرّك أبو أيوب رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر، ثم قال: هكذا رأيته يفعل لرَل﴾](٢). [ق]. ٣٩ - باب المحرم يتزوَّج ١٨٤١ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن نُبيه بن وهب - أخي بني عبدِ الدَّار - أن عمر بن [ُبيد الله](٣) أرسل إلى أبان بن عثمان بن عفانَ یَساله- وأبانُ يومئذٍ أمير الحاجّ - وهما محرمان: إني أردت أن أُنكِح طلحةً بنَ عمر ابنةَ شِيبةً بنٍ جبير، فأردتُ أن تحضُر ذلك، فأنكر ذلك عليه أبان، وقال: إني سمعت أبي عثمان بن عفان یقول: قال رسول الله ێر: ((لا ینکح المحرم ولا ◌ُنكح)). [م]. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في (نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((عبد الله)). (منه). ٣٢٠