النص المفهرس

صفحات 121-140

كَأَنَّهَا الحَذَفُ».
٦٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ وسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالاَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ: ((سَؤُوْاْ صُفُوفَكُم، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ». [ق].
٦٦٩ - (ضعيف ولا يصح منه الأمر بتسوية الصفوف) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ مصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِنِ السَّائِبِ صَاحِبِ المَقْصُورَةِ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَسِ بْنِ مَالِكِ يَوْمًا
فَقَالَ: هَلْ تَذْرِي لِمَ صُنِعَ هَذا العُودُ؟ فَقُلْتُ: لاَ وَاللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَضَعُ عَلَيْهِ يَدَهُ فَيَقولُ: (اسْتَوُوْا
واعْدِلُوا صُغُونَكُم».
٦٧٠ - (ضعيف ولا يصح منه الأمر بتسوية الصفوف) حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ مُسْلِمٍ، عَنْ أَنْسِ - بِهَذَا الحَدِيثِ - قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ أَخَذَهُ بِيَمِهِ، ثُمَّ الَْتَ
فَقَالَ: ((اعْتَدِلُوا، سَوُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ أَخَذَه بِيَسَارِهِ فَقَالَ: ((اعْتَدِلُوا، سَوَّوْ صُفُونَكُمْ)). [(المشكاة)) (١٠٩٨)].
٦٧١ - (صحيح) حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ - يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ -، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَنَادَةَ،
عَنْ أَنْسٍ [بْنِ مَالِكٍ]: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((أَيِّمُّوا الصَّفَّ المُقَدَّمَ، ثُمَّالَّذِي يَلِيْهِ، فَمَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ، فَلْكُنْ فِي
الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ)».
٦٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ، [قَالَ]: أَخْبَرَبِي عَمِّي عُمَارَةُ بْنُ
تَوْنَانَ، عَنْ عَطاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ الله عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((خِيَارُكُمْ أَلْيَكُمْ مَنَكِبَ فِي الصَّلاَةِ» .
٠
قَالَ أَبُو دَاوُد: جَعْفَرُ بْنُ يَحْتَى مِنْ أَهْلِ مَكَّةً.
٩٥ - بابُ الصُّفْوفِ بَيَنَ السَّوَارِي
٦٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْمَى بْنِ هَانِىءٍ، عَنْ عَبْدِالحَمِيْدِ بْنِ
مَحْمُودٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدُفِعْنَا إِلَى السََّارِي فَتَقَدَّمْنَا وتَأَخَّرْنَا، فَقَالَ أَنْسٌ: كُنَّا نَتَقِّي هَذَا
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ.
٩٦ - بابُ مَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَلِيَ الإِمَامَ فِي الصَّفِّ، وكَرَاهِيّةِ التَّأَخْرِ
٦٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيْرٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةٌ بْنِ عُمَيٍْ، عَنْ أَّبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي
مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لِيَلِي مِنْكُمْ أُوْلُوا الأَخْلاَمِ والنَّهَى، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُمْ، ثُمَّالَّذِيْنَ يَلُونَهُمْ)). [م].
٦٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِاللَّهِ، عَنِ النَّبِّوَ ◌ِّ مِثْلَهُ وَزَادَ: ((وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِتَ قُلُوبُكُمْ، وَإِنَّكُمْ وهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ)). [م].
٦٧٦ - (حسن بلفظ: على الذين يصلون الصفوف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ، ثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَّلَوْنَ
عَلَى مَيَّمِنِ الصُّفُوفِ».
١٢١

٩٧ - بابُ مَقَامِ الصِّبْيَانِ مِن الصَّفِّ
٦٧٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ شَاذَانَ، ثَنَا عَيَّاشَُ الرَّقَّامُ، ثَنَا عَبْدُ الأَعَلى، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَابُدَيْلٌ، ثَنَا شَهْرُ
ابْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مَالِكِ الأَشْعَرِيُّ: أَا أُحَدِّئُكُمْ بِصَلاَةِ النَّبِيِّ ◌َ؟ قَالَ: فَأَقَامَ
الصَّلاَةَ، فَصَفَّ الرِّجَالَ وصَفَّ الغِلْمَانَ خَلْفَهُمْ، ثُمَّ صلَّى بِهِمْ - فَذَكَرَ صَلاَتَهُ - ثُمَّ قَالَ: ((مَكَذَا صَلَةُ . - قَالَ
عَبْدُ الأَعْلَى: لاَ أَحْسِبُهُ إِلاَّ قَالَ : - [صَلَةُ] أُمَّتِي)). [((المشكاة)) (١١١٥)].
٩٨ - بابُ صَفِّ النِّسَاءِ، و[كَرَاهِيَةٍ] التَّأَخُرِ عَنْ الصَّفِّ الأَوَّلِ
٦٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ البَّازُ، ثَنَا خَالِدٌ وإِسْمَاعِيْلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: (خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وشَرُهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ
آخِرُهَا، وشَرُّهَا أَوَّلُهَا)) . [م].
٦٧٩ - (صحيح) (١) حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ مَعِيْنٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَنَأَخّرُونَ عَنِ الصَّفِ الأَوَّلِ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ فِي
النَّرِ)).
٦٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الخُزَاعِيُّ، قَالا: ثَنَا أَبُوَ الأَشْهَبِ، عَنْ أَبِي
نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأْخّراً، فَقَالَ لَهُم: ((تَقَدَّمُوا فَأَتَّمُوا بِي وَلْيَأْتُمَّ بِكُمْ،
مَنْ بَعَدَكُمْ وَلاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتََّخَّرُونَ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ». [م].
٩٩ - بابُ مَقَامِ الإِمَامِ مِن الصَّفِّ
٦٨١ - (ضعيف لكن الشطر الثاني منه صحيح) حَدَّثَنَا جَعْفَّرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَئِكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرِ بْنِ
خَلَّدٍ، عَنْ أُمُّهِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ القُرَِيِّ فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّ:
((وَسَّطُوا الإِمَامَ، وسُدُوا الخَلَلَ)). [انظر حديث رقم (٦٦٦)].
١٠٠ - بابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ خَلْفَ الصَّفِّ
٦٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وخَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالاَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ هِلَاَلِ بْنِ
يَسَافٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ وَابِصَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رِأَى رَجُلاَ يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيْدَ - قَالَ
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : - الصَّلاَةَ.
١٠١ - بَابُ الرَّجُلِ يَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ
٦٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ زُرَيِّعٍ حَدَّثَّهُمْ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ زِيَادِ الأَعْلَمِ،
ثَنَا الحَسَنُ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ حَدَّثَ أَنَّهُ دَخَلَ المسْجِدَ ونِيُّ اللّهِ وَهَرَاكِعٌ، قَالَ: فَرَكَعْتُ دُونَ الصَّفِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَلّى:
(زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً، وَلاَ تَعُدْ)). [خ].
(١) دون قوله: ((في النار)). انظر: «الضعيفة)) (٦٤٤٢)، التخريج المطول لـ ((سنن أبي داود)» (٢٥٨/٣).
١٢٢

٦٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا حَمَّادٌ، أَنَّا زِيَادٌ الأَعْلَمُ، عَنِ الحَسِنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ جَاءَ وَرَسُولُ
اللّهِ وَ لَّهِ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ مَشَى إِلى الصَّفِّ، فَلَمَّا قَضَى النَِّيَُّّهِ صَلاَتَهُ قَالَ: ((أَيَّكُمْ الَّذِي رَكَعَ دُونَ
الصَّفِّ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أَنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً، وَلاَ تَعُدْ».
قَالَ أَبُو دَاوُد: زِيَادٌ الأَعْلَمُ زِيَادُ بْنُ فُلانِ بْنِ قُرَّةَ، وهُوَ ابْنُ خَالَةِ يُونُسَ بْنِ عُبَيّدٍ.
- تَفْرِيعُ أَبْوَابِ السُّتْرَةِ
١٠٢ - بَبُ مَا يَشَتُرُ المُصَلِّي
٦٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرِ العَبْدِيُّ، أنا إِسْرَائِيْلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُؤْسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ طَلْحَةً
ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا جَعَلْتَ بَيَّنَ يَدَيْكَ مِثْلَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ، فَلاَ يَضُرُّكَ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ)). [م].
٦٨٦ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ الرََّّقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: آخِرَةُ الرَّحْلِ:
ذِرَاعٌ فَمَا فَوْقَهُ.
٦٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلَيٍّ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ
كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ العِيْدِ أَمَرَ بِالحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، وَالنَّاسُ وَرَآءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ، فَمِنْ ثَمَّ
أَّخَذَهَا الْأُمَرَاءُ. [ق].
٦٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ صَلَّى بِهِمْ
بالبَطْحَاءِ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ - الظُّهْرَ رَكْعَتَيَّنٍ، وَالعَصْرَ رَكْعَتَيَّنِ، يَمُرُ خَلْفَ العَنَزَةِ المَرأةُ والحِمَارُ. [ق].
١٠٣ - بابُ الخَطِّ إِذَا لَمْ يَجِدْ عَصاً
٦٨٩ - (ضعيف) ثَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُرَيْثٍ،
أنّهُ سَمِعَ جَدَّهُ حُرَيْئاً يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِ وَهِقَالَ: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيئاً، فَإِنْ لَمْ
يَجِدْ فَلْيَتْصِبْ عَصاً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَصاً فَلْيَخْطُطْ خَطّاً، ثُمَّ لاَ يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أَمَامَهُ)). [(المشكاة)) (٧٨١)].
٦٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسَ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ - يَعْنِي ابْنَ المَدِنِيِّ -، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ
ابْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ جَلِّهِ حُرَيْثٍ - رَجُلٍ مِنْ يَنِي عُذْرَةً ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنْ أَبِي القَاسِمِ
وَ قَالَ، فَذَكَرَ حَدَيْثَ الخَطِّ.
قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ نَجِدْ شَيْئاً نَشُدُّ بِهِ هَذَا الحَدِيثَ، ولَمْ يَجِىءْ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّهُم
يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، فَتَفَكَّرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: مَا أَحْفَظُ إِلاَّ أَبًا مُحَمَّدِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ سُفْيَانُ: قَدِمَ [هَا] هُنَا رَجُلٌ بَعْدَ مَا مَاتَ
إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أُمَيَّةَ، فَطَلَبَ هَذَا الشَّيْخُ أَبَّا مُحَمَّدٍ حَتَّى وَجَدَهُ، فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَخُلِطَ عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ - يَعْنِ ابْنَ حَتْبَلٍ رِحِمَهُ اللهُ - سُئِلَ عَنْ وَصْفِ الخَطُّ غَيْرَ مَرَّةٍ؟ فَقَالَ: هَكَذا عَرْضاً
مِثْلَ الهِلَاَلِ.
قَالَ أَبُو داوُد: وسَمِعْتُ مُسَدَّداً قَالَ: قَالَ ابْنُ دَاوُدَ: الخَطُّ بالطُولِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ وَصَفَ الخَطَّ غَيْرَ مَرَّةٍ، فَقَالَ: هَكَذَا - يَعْنِي بِالعَرْضِ - حَوْراً دَوْراً، مِثْلَ
الهِلَاَلِ - يَغْنِي مُتْعَطِفَاً -.
١٢٣

٦٩١ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، تَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَِّةَ قَالَ: رَأَيْتُ شَرِيْكاً صَلَّى بِنَا فِي
جِنَازَةِ العَصْرَ، فَوَضَعَ قَلَنْسُوْتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، يَعْنِي: فِي فَرِنِضَةٍ حَضَرَتْ.
١٠٤ - بَابُ الصَّلاَةِ إِلَى الرَّاحِلَةِ
٦٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَوَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ وابْنُ أَبِي خَلَفٍ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيْدٍ، قَالَ عُثْمَانُ: ثَنَا
أَبو خَالِدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرٍ: أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهَ كَانَ يُصَلِّي إِلَى بَعِيْرِهِ.
١٠٥ - بَابَّ إِذَا صَلَّى إِلَى سَارِيَّةٍ أَوْ نَحْوِهَا؛ أَيْنَ يَجْعَلُهَا مِنْهُ؟
٦٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الوَلِيْدُ بْنُ كَامِلٍ، عَنِ
المُهَلَّبِ بْنِ حُجْرِ البَهْرَانِيِّ، عَنْ ضُبَاعَةً بِنْتِ المِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِها قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يُّصَلِّي إِلَى عُودٍ
ولاَ عَمُودٍ وَلاَ شَجَرَةٍ إِلاَّ جَعَلَهُ عَلى حَاجِبِهِ الأَيْمَنِ أَوِ الأَيْسَرِ، ولاَ يَصْمُدُ لَهُ صَمْداً. [((المشكاة)) (٧٨٣)].
١٠٦ - بابُ الصَّلاَةِ إِلَى المُتَحَدِّثِيْنَ والنّام
٦٩٤ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ، تَنَا عَبْدُالمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ بَنِ أَيْمَنَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ
إِسْحَاقَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ القُرَظِيِّ، قَالَ: قُلتُ لَهُ - يَعْنِي لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِالعَزِيْزِ - حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ
عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قَالَ:((لاَ تُصَلُّوْا خَلْفَ النََّئِمِ، وَلاَ المُتَحَدِّثِ» .
١٠٧ - بابُ الدُّنُوِّ مِنَ السُّتْرَةِ
٦٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، أَنَّا سُفْيَانُ، (ح)، وحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وحَامِدُ بْنُ
يَخْيَى وابْنُ السَّرْحِ، قَالُوا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَفْوَنَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
وَّ قَالَ:(إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُنْرَةٍ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا، لَا يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاَتَهُ» .
قَالَ أَبُو دَاوُد: ورَوّاهُ وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَفْوانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَو: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ،
عَنِ الَّبِّبِّهِ وَقَالَ بَعْضُهُم: عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَاخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ.
٦٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ والتُّفَيِيُّ، قَالاَ: تَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، [قَالَ]: أَخْبَرَبِي أَبِي، عَنْ سَهْلٍ،
قَالَ: وكَانَ بَيْنَ مَقَامِ الشَّبِّ ◌َِّهِ وَ بَيْنَ القِبْلَةِ مَمَرُ عَنْزِ. [ق]. قَالَ أَبُو داوُد: الخَبَرُ للتُّفَيْلِيِّ.
١٠٨ - بابُ مَا يُؤْمَرُ المُصَلِّي أَنْ يَدْرَأَ عَنْ المَمَرِّ بَيَّنَ يَدَيْهِ
٦٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيَدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الخُذْرِيِّ، عَنْ
أَبِ سَعِيدِ الخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الّهِ وَلِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلاَ يَدَعْ أَحَداً يَمُّ بَيْنَ بَدَيْهِ، ولْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ،
فَإِنْ أَى فَلَْائِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) . [ق].
٦٩٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيِّدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ، ولْيَدْنُ
مِنْهَا، ثُمَّ سَاقَ مَعْنَاهُ.
٦٩٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجِ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، أَنَّا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدِ اللَّخْمِيُّ
- لَفِيْتُهُ بِالكُوفَةِ - [قَالَ]: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ حَاجِبُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَطَاءَ بْنَ يَزِيْدَ اللَّيْتِيَّ قَائِماً يُصَلِّي، فَذَهَبْتُ أَمُرُّ
١٢٤

بَيْنَ يَدَيْهِ، فَرَدَّنِي، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ الخُذْرِيُّ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ لِقَالَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَحُولَ بَّهُ وَبيّنَ
قِلَتِهِ أَحَدٌ فَلْيَفْعَلْ» .
٧٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ المُغَيْرَةِ -، عَنْ حُمَيْدٍ - يَعْنِي ابْنَ هِلاَلٍ -
قَالَ: قَالَ أَبُو صَالِحٍ: أُحَدِّئُكَ عَمَّا رَأَيْتُ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ وسَمِعْتُهُ مِنْهُ، دَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ عَلَى مَرْوَانَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((إِذَّا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيءٍ يَسْتُهُ مِنَ النَّسِ، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَزَ بَيَّنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْ فِي نَحْرِهِ، فَإِنْ أَبَى
فَلْقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)). قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ سُفْيَانُ(١) الثَّوْرِيُّ: يَمُرُّ الرَّجُلُ يَتَبَخْتَرُّ بَيْنَ يَدَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي، فَأَمْنَعُهُ ويَمُرُ
الضَّعِيْقُ فَلاَ أَمْتَعُهُ. [ق].
١٠٩ - بابُ مَا يُنْهَى عَنْهُ مِنَ المُرُورِ بَيَّنَ يَدَيْ المُصَلِّي
٧٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيْدٍ: أَنَّ زَيْدَ
ابْنَ خَالِدِ الجُهَِيَّ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِنَّه فِي المَارِّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ فَقَالَ أَبُو
جُهَيْمٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالِهِ: (لَوْ يَعْلَمُ المارُّ بَيَّنَ يَدَى المُصَلِّيْ مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعَيْنَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرُ بَيَّنَ
يَدَيْهِ)). قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لاَ أَدْرِي، قَالَ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، أَوَ شَهْراً، أَوْ سَنَةٌ. [ق].
تَفْرِيْعُ أبْوَابٍ مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ وَمَا لاَ يَقْطَعُهَا
١١٠ - بابُ مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ
٧٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، (ح)، وحَدَّثَنَا عَبْدُالسَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ وابْنُ كَثِيْرٍ - المَعْنَى -، أَنَّ
سُلَيْمَانَ بْنَ المُغَيْرَةِ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ حَفْصٌ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ
الَّهِوَهِ: [(يَقْطَعُ صَلاَةَ الرَّجُلِ)]. قَالاَ: عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرِّ: ((يَقْطَعُ صَلاَةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيِّنَ يَدَيْهِ قَيِّدُ
آخِرَةِ الرَّحْلِ، الحِمَارُ، والكَلَّبُ الأَسْوَدُ، والمَرَّةُ، فَقُلْتُ: مَا بَالُ الأَسْوَدِ مِنَ الأَحْمَرِ، من الأَصْفَرِ، مِنَ الأَبْيَضِ؟
فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ كَمَا سَأْتِي، فَقَال: ((الكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ». [م].
٧٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْبَى، عَنْ شُعْبَةَ، ثَنا قَنَادَةُ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيِّدٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
- رَفَعَهُ شُعْبَةُ - قَالَ: (يَقْطَعُ الصَّلاَةَ: المَرَأَةُ الحَائِضُ، والكَلْبُ».
قَالَ أَبُو دَاوُد: أَوْقَفَهُ(٢) سَعِيدٌ وهِشَامٌ وَهَمَّامٌ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
٧٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ البَصْرِيُّ، ثَنا مُعَاذٌ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَخْبَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ - قَالَ: أَحْسِبُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِ ◌ّه ◌ِ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاتَهُ: الكَلْبُ، والحِمَارُ،
والخِنْزِيْرُ، واليَهُودِيُّ، والمَجُوسِيُّ، والمَرَأَةُ، ويُجْزِى ءُ عَنْهُ إِذَا مَرُوا بَيِّنَ يَدَيْهِ عَلَى قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ)). [((المشكاة)) (٧٨٩)].
قَالَ أَبُو دَاوُد: فِي نَفْسِي مِنْ هَذَا الحَدِيثِ شَيْءٌ، كُنْتُ أُذَاكِرُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهُ، فَلَمْ أَرَ أَحَداً أَجَابَه عَنْ هِشَامٍ ولاً
يَعْرِفُهُ، وَلَمْ أَرَ أَحَداً يُحَدِّثُ بهِ عَنِ هِشَامٍ وأَحْسِبُ الوَهْمَ مِن ابْنِ أَبِي سَمِينَةَ [- يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيْلَ البَصْرِيَّ مَوْلَى
(١) في ((الهندية)): ((السفيان))!
(٢) في ((نسخةٍ)): ((وقفه)). (منه).
١٢٥

يَتِي هَاشِمٍ -]، والمُنْكَرُفِيهِ ذِكْرُ المَجُوسِيِّ، وفِيهِ: (عَلَى قَذْقَةٍ بِحَجَرٍ» وذِكْرُ الخِنْزِيرِ، وفِيهِ نَكَارَةٌ.
قَالَ أَبُو داوُد: وَلَمْ أَسْمَعْ هَذَا الحَدِيثَ إِلاَّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ [بْنِ أَّبِي سَمِيَةً]، وأَحْسِبُهُ وَهْمٌ، لأَنَّهُ كَانَ
يُحَدِّثْنَا مِنْ حِفْظِهِ.
٧٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، ثَنا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، عَنْ مَوْلَى لِيَزِيْدَ بْنِ
نِمْرَانَ، عَنْ يَزِيْدَ بْنِ نِمْرَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً بِتَبُّوكَ مُفْعَداً فَقَالَ: مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَىِ الَّبِّنَّه وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ وهُوَ يُصَلِّي
فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ». فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا بَعْدُ.
٧٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا كَثِيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ - يَعْنِي المَذْحِجِيَّ -، ثَنَا أَبُو حَيْوَةٌ(١)، عَنْ سَعِيْدٍ، بَإِسْنَادِهِ ومَعْنَاهُ، زادَ:
فَقَالَ: ((قَطَعَ صَلاَتَنَا، قَطَعَ اللَّهُ أَثْرَهُ».
قَالَ أَبُو دَاودَ: وَرَوَاهُ أَبُو مُسْهٍِ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ فِيهِ: ((قَطَعَ صَلاَتَنَ)).
٧٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيْدِ الهَمْدَانِيُّ، (ح)، ونا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
مُعَاوِيَّةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ نَزَلَ بِبُوكَ، وهُوَ حَاجٌ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُفْعَدٍ، فَسَأَلَّهُ عَنْ أَمْرِهِ؟ فَقَالَ [لَهُ]:
سَأُحَدَّئُكَ حَدِيثاً فَلاَ تُحَدِّثْ بِهِ مَا سَمِعْتَ أَنِّي حَيٍّ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَزَلَ بِتَبُوكَ إِلَى نَخْلَةٍ فَقَالَ: ((هَذِهِ قِبْتِن) ثُمَّ صَلَّى
إِلَيْهَا، فَأَقْبَلْتُ وأَنَا غُلاَمٌ أَسْعَى حَتَّى مَرَرْتُ بَيْنَهُ وَبَيَّها فِقَالَ: ((قَطَعَ صَلاَتَنَا، قَطَعَ اللَّهُ أَثْرَهُ، فَمَا قُمْتُ عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِي
هَذا.
١١١ - بَابٌّ سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةٌ مَنْ خَلْفَةُ
٧٠٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عِيْتَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الغَازِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِّهِ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ، فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ - يَعْنِي فَصَلَّى إِلَى جدر - فَاتَّخَذَهُ قِبْلَةً
وَنَحْنُ خَلْفَهُ، فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا زَلَ يُدَارِتُهَا حَتَّى لَصِقَ بَطْنُهُ بالجُدُرِ(٢)، ومَرَّتْ مِنْ وَرَآئِهِ، أَوْ كَمَا قَالَ
مُسَدَّدٌ.
٧٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْن مُرَّة، عَنْ يَحْتَى بْنِ
الجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّلْكَانَ يُصَلِّي، فَذَهَبَ جَدْيٌ يَمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَتَّقِّئْهِ.
١١٢ - بابُ مَنْ قَالَ: المَرْأَةُ لاَ تَقْطَعُ الصَّلاَةَ
٧١٠ - (صحيح دون قوله: وأنا خَائض) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عُرْوَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ بَيْنَ(٣) السَِّّوَهُ وَبَيْنَ القِيْلَةِ. قَالَ شُعْبَهُ: وَأَحْسِبُهَا قَالَتْ: وأَنَّا خَائِضٌ.
قَالَ أَبُو داوُد: رَوّهُ الزُّهْرِيُّ وَعَطَاءٌ وَبُو بَكْرِ بْنُ حَقْصٍ وهِشَامُ بْنُ عُرْوَةً وعِرَاكُ بْنُ مَالِكِ وأَبُو الأَسْوَدِ وتَمِيْمُ بْنُ
سَلَمَةَ، كلُّهُمْ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وإِبْرَاهِيمُ، عنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ. وأَبُو الضُّحَى، عَنْ مَسْروقٍ، عَنْ عَائِشَةً.
(١) في نسخة: ((حيوة)).
(٢) في ((نسخةٍ): ((بالجدار)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((يدي)). (منه). كذا في حاشية (الهندية)، والصواب: ((في نسخةٍ)): ((بين يدي».
١٢٦

والقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وأَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، لَمْ يَذْكُرُوا: وأَنَّا خَائِضٌ.
٧١١ - (صحيح) حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَ كَانَ يُصَلِّي صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وبَيْنَ القِبْلَةِ، رَاقِدَةٌ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْفُدُ عَلَيهِ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ
يُوتِّرَ أَيْقَظَهَا فَأَوْتَرَتْ. [ق].
٧١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بِشْسَمَا
عَدَلْتُمُونَا بِالحِمَارِ والكَلْبِ! لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ يُّصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَّزَ رِجْلِي،
فَضّمَمْتُهَا إِلَيَّ، ثُمَّيَسْجُدُ. [خ].
٧١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ، ثَنَا المُعْتَمِرُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةً أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أَكُونُ نَائِمَةً وَرِجْلَايَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّْلِ، فَإِذَا أَرَادَ
أَنْ يَسْجُدَ ضَرَبَ رِجْلِي فَقَبَضْتُها(١)، فَسَجَدَ. [ق].
٧١٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، (ح)، [قَالَ أَبُو داوُد]: وحَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، وهَذَا لَفْظُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّهَا قَالَتْ: كُنْتُ
أَثَامُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِي قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ فَيُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِوَهُ وَأَنَا أَمَامَهُ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوِرَ - زادَ عُثْمَانُ: غَمَزَنِي ثُمَّ
انَّفَقَا - فَقَالَ: (تَنَخَّيْ)). [ق].
١١٣ - بابُ مَنْ قَالَ: الحِمَارُ لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ
٧١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَِّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جِئْتُ عَلَى حِمَارٍ، (ح)، وثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُبِّدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُنْبَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَقْبَلْتُ رَاكِباً عَلَى أَثَانٍ، وَأَنَّا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الاخْتِلاَمَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِيُّصَلِّيْ بِالنَّاسِ بِمِنَّىّ،
فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدِيْ بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ فَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أَحدٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذَا لَفْظُ القَعْنَبِيِّ وهُوَ أَتَمُّ، قَالَ مَالِكٌ: وَأَنَّا أَرَى ذَلِكَ وَاسِعاً إِذَا قَامَتِ الصَّلاَةُ. [ق].
٧١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، تَنا أَبُو عَوَنَةً، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الحَكَمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الجَزَّارِ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ
قَالَ: تَذَاكَرْنَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَةَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: جِئْتُ أَنَا وَغُلَمٌ مِنْ يَنِي عَبْدِ المُطَّلِبٍ عَلَى حِمَارٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَّ
يُصَلِّي، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ، وتَرَكْنَا الحِمَارَ أَمَامَ الصَّفِّ، فَمَا بَالاَهُ، وَجَاءَتْ جَارِتَانٍ مِنْ يَنِي عَبْدِ المُطَّلِّبِ فَدَخَلْنَا بَيْنَ الصَّفِّ،
فَمَا بَالَى ذَلِكَ.
٧١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً ودَاوُدُ بْنُ مِخْرَاقِ الْفِرْيَائِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِهَذَا
الحَدِيْثِ بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ اقْتَنَا، فَأَخَذَهُمَا، قَالَ عُثْمَانٌ: فَفَرَعَ بَيْنَهُمَا، وقَالَ دَاوُدُ :
فَزَعَ إِحْدَاهُمًا مِنَ الأُخْرِى، فَمَا بَالِى ذَلِكَ.
(١) في ((نسخةٍ)): ((قبضتها)). (منه).
١٢٧

١١٤ - بابُ مَنْ قَالَ: الكَلْبُ لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ
٧١٨ - (ضعيف)(١) حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، {قَالَ]: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ يَحْمَى بْنِ
أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبَّاسٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس، عَنِ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاس، قَالَ: أَّانَا رَسُولُ اللَّهِ ◌َّ
وَنَحْنُ فِي بَادِيَّةٍ لَنَّا وَمَعَهُ عَبَّاسٌ، فَصَلَّى فِي صَحْرَاءَ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ، وحِمَارَةٌ لَنَّا وَكَلْبَةٌ تَعْبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا بَالَى
ذَلِكَ.
١١٥ - بابُ مَنْ قَالَ: لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيءٌ
٧١٩ - (ضعيف وأما قوله ((وادرء وا)) فصحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، أنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي
الوَذَّكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِِّ: ((لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْ ءٌ، وادْرَؤُوا مَا اسْتَطَّعْتُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ).
٧٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُالوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا مُجَالِدٌ، ثَنَا أَبُو الوَدَّاكِ، قَالَ: مَرَّ شَابٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَيْنَ
يَدَيْ أَبِي سَعِيْدِ الخُذْرِيِّ وهُوَ يُصَلِّي، فَدَفَعَهُ، ثُمَّ عَادَ، فَدَفَعَهُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَلَّ انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّ الصَّلاَةَ لاَ يَقْطَعُهَا
شَيءٌ، وَلَكِنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((ادْرَؤْا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ).
قَالَ أَبُو دَاوُد: إِذَا تَنَازَعَ الخَبَرَانِ عَنْ النَِّّ وَِّ نُظِرَ إِلَى مَا عَمِلَ بِهِ أَصْحَابُهُ - رَضِيَ الله عَنْهُمْ - مِنْ بَعْدِهِ.
(٢) أَبْوَابُ تَفْرِيعِ اسْتِفْتَاحِ الصَّلاَةِ
١١٦ - بَابُ رَفْعِ اليَدَّيْنِ فِي الَّصَّلاَةِ
٧٢١ - (صحيح) حَذَّثَنَا أَحْمَدُ [بْنُ مُحَمَّدٍ]َ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ رَقَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِّهِ، وإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وبَعْدَمَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ
الرُّكُوع - وقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: وإِذَا رَقَعَ رَأْسَهُ، وأَكْثَرُ مَا كَانَ يَقُولُ: وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ - وَلاَ يَرْفَعُ بَيْنَ
السَّجْدَّتَيْنِ. [ق].
٧٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى الحِمْصِيُّ، تَنَا بَقِيَّةُ، ثَنا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِعَهَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَقَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِِّهِ، ثُمَّ كَبََّ وهُمَا كَذَلِكَ،
فَيَزْكَعُ، ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ صُلْبَهُ رَفَعَهُمَا حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِّهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ولاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي
السُّجُودِ، ويَرْفَعُهُمَا فِي كُلِّ تَكْبِيْرَةٍ يُكَبُِّهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ حَتَّى تَنْقَضِيَ صَلاَتُهُ.
٧٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الجُشَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ]: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
◌ُحَادَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ وائِلٍ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: كُنْتُ غُلَماً لاَ أَعْقِلُ صَلاَةَ أَبِي، [قَالَ]: فَحَدَّثَنِي وَائِلُ بْنُ عَلْقَمَةَ(٣)،
عَنْ أَبِي وائِلٍ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ فَكَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ الْتَحَفَ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ،
(١) صوابه ما ورد برقم (٧١٦)، وليس فيه ذكر الكلبة، ولا أنّ الحمارة كانت بين يديه ◌ِّيل.
(٢)
وقع هنا في أصل ((السنن)): ((بسم الله الرحمن الرحيم)).
(٣) كذا وقع هنا، وصوابه: ((علقمة بن وائل) بيّه ابن حجر في ((التهذيب)) (١١٠/١١) وتؤيده سائر الروايات.
١٢٨

وأَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي ثَوِهِ، قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُُّوعِ رَقَعَ بَدَيْهِ، ثُمَّ
سَجَدَ وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، وَإِذَا رَقَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ أَيْضاً رَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُ
ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ فَقَالَ: هِي صَلَةُ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِفَعَلَهُ مَنْ فَعَلَهُ، وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَى هَذا الحَدِيثَ هَمَّمٌ، عَنِ ابْنِ جُحَادَةَ، لَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ مَعَ الرَّفْعِ مِنَ السُّجُودِ.
٧٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ زُرَبَعٍ -، ثَنَا المَسْعُودِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ وائِلٍ، حَدَّثَنِي أَهْلُ
بَِّي، عَنْ أَبِي، أَنَّه حَدَّثَهُم، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَّعَ التَكْبِيْرِ.
٧٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ الرَّحِيْمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، عَنْ
عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّلَّهِ حِيْنَ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى كَانَتَاَ بِيَالٍ مَنْكِهِ، وحَاذَی
بِإِنْهَامَيْهِ أُنَهِ، ثُمَّكَبَّرَ.
٧٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ:
قُلتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِوَ كَيَْ يُصَلِّي! قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِفَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ بَدَيْهِ حتَّى
حَاذَا أُذُنَهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيِّمِيْنِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ المَنْزِلِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَاقْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ
يَدَهُ اليَّسَّرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وحَدَّ مِرْفَقَهُ الأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وقَبَضَ ثِنْتَيْنِ وحَلَّقَ حَلْقَةٌ، وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذا:
وحَلَّقَ بِشْرٌ الإِبْهَامَ والوُسْطَى، وأَشَارَ بِالسَّبَةِ.
٧٢٧ - (صحيح) حَذََّنَا الحَسَنُ بْنُ عِلِيٍّ، نا أَبُو الوَلِيْدِ، نا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، بِإِسْنَادِهِ ومَعْنَاهُ، قَالَ
فِيهِ: ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِِّ الْيُسْرَى والرُّسْغِ والسَّاعِدِ، وقَالَ فِيْهِ: ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ
شَدِيدٌ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمْ جُلُّ الثّابِ تَحَرَّكُ أَيْدِيْهِمْ تَحْتَّ الثّابِ.
٧٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، نا شَرِيْكٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْن حُجْرٍ،
قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّحِيْنَ افْتَتَعَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَّهِ، قَالَ: ثُمَّأَيْتُهُم، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهِم
فِي افْتَحِ الصَّلاَةِ، وعَلَيْهِم بَرَانِسُ وأَكْسِيَةٌ.
١١٧ - بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلاَة
٧٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، نا وَكَيْعٌ، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ عَاصمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
وَائِلٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: أَتَّيْتُ النَِّيَّنَِّ فِي الشِّتَاءِ، فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَّهِمْ فِي نِيَابِهِمْ فِي الصَّلاَةِ.
٧٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا أَبُو عَاصِمِ الضََّّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، (ح)، وثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا يَخَْى - وهَذَا
حَدِيثُ أَحْمَدَ - قَالَ: أَنَا عَبْدُالحَمِيْدِ - يَغْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ -، أَخْبَرَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَّرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا حُمَيْدٍ
السَّاعِدِيَّ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، مِنْهُمْ أَبُو فَتَادَةَ: قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُم بِصَلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ،
قَالُوا: فَلِمَ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبْعَة وَلاَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةٌ؟ قَالَ: بَلَى، قَالُوا: فَاعْرِضْ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِ إِذَا
قَامَ إِلَى الصَّلاَةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِّهِ، ثُمَّ يُكَبُِّ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلاً، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ،
فَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيّ بِهِمَا مَنْكِّهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَّحَتَهِ عَلَى رُكْبَهِ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلاَ يَصُبُّ رَأْسَهُ ولا يُقْنِعُ، ثُمَّيَرْفَعُ
١٢٩

رَأْسَهُ فَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِّهِ مُعْتَدِلاً، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى
الأَرْضِ، فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ويَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَيَقْتَخُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ
يَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ويَرْفَعُ رَأْسَهُ(١) وَيَنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ
يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكَعْتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتَحِ
الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلاَتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيْهَا الشَّيْلِيْمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وقَعَدَ مُتَوَرَّكَاً عَلَى
شِقْهِ الأَيْسَرِ. قَالُوا: صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي ◌َِّ.
٧٣١ - (صحيح دون قوله: ((ولا صافح بخده)) حَدَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيدَ - يَغْنِي ابْنَ أَبِي
حَبِيْبٍ -، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو العَامِرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِيْ مَجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولٍ
الَّهَِ، فَتَذَاكَرُوا صَلاَتَهُ نَّهِ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: فَذَكَرَ بَعْضَ هَذَا الحَدِيْثِ وقَالَ: فَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنَ رُكْبَّهِ، وفَرَّجَ
بَيْنَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ ولاَ صَافِحٍ بِخَدِّهِ، وقَالَ: فَإِذَا فَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَعَدَ عَلى بَطْنِ فَدَمِهِ
الْيُسْرَى، ونَصَبَ الْيُمْنَى، فَإِذَا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الأَرْضِ، وأَخْرَجَ فَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَّةٍ واحِدَةٍ.
٧٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الِمِصْرِيُّ، نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيْدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
القُرَشِيِّ، ويَيْدَ بْنِ أَبِي حَبِيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، نَحْوَ هَذا، قَالَ: فَإِذَا
سَجَدَ وَضَّعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلاَ فَابِضَهِمَا، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافٍ أَصَابِعِهِ القِبْلَةَ. [خ].
٧٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، نَا أَبُو بَدْرٍ [شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ]، حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنا
الحَسَنُ بْنُ الحُرِ، حَدَّثَنِي عِيْسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطاءٍ - أَحَدِ يَنِي مَالِكِ -، عَنْ عَبَّاسِ - أَوْ
عَّاشِ - بْنِ سَهْلِ السَّاعِدِيِّ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َّهِ، وَفِي المَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةً وَأَبُو
حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ وَأَبُو أُسَيْدٍ، بِهَذَا الخَبَرِ يَزِيدُ أَو (٢) يَنْقُصُ. قَالَ فِيهِ: ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ - يَعْنِي مِنَ الرُُّوعِ - فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ
لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ فَسَجَدَ، فانْتَصَبَ عَلَى كَفَيْهِ ورَكْبَتَّهِ وصُدُورٍ قَدَمَيْهِ
وهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ ونَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ.
قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ، حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيْرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيَّنِ الأُخْرَبَيْنِ، ولَمْ يَذْكُرِ
التَّوَّكَ فِي التَّشَّهُدِ.
٧٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا عَبْدُالمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنِي(٣) فُلَيْحُ، حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ،
قَالَ: اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ وسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَذَكَرُوا صَلَاَةَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَّا
أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِوَه ◌ِ فَذَكَرَ بَعْضَ هَذَا - قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَّهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا، وَوَبَّرَ يَدَيْهِ
فَتَجَافَى عَنْ جَنْبَّهِ، قَالَ: ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وجَبْهَتَهُ، ونَخَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَّهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((و)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((حدثني)). (منه).
١٣٠

حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظُمٍ فِي مَوْضِعِهِ، حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ جَلَسَ فَاقْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ، وَوَضَعَ
كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُّمْنَى، وكَقَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَى هَذَا الحَدِيثَ عُنْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيْمٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عِيْسَى، عَنِ العَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، لَمْ يَذْكُرِ
التَّوَرِّكَ، وذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ فُلَيْحٍ، وذَكَرَ الحَسَنُ بْنُ الخُرِّنَحْوَ جِلْسَةٍ حَدِيثٍ فُلَيْحٍ وعُنْبَةً.
٧٣٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا بَقِيَّهُ، حَدَّثَنِي عُنْبَةُ، حَدَّثَنِي عَبْدُالَّهِ بْنُ عِيْسَى، عَنِ العَبَّاسِ بْنِ
سَهْلِ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، بِهَذَا(١) الحَدِيثِ، قَالَ: وإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ غَيْرَ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلَى شَيءٍ مِنْ
فَخِذَیْهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنا(٢) فُلَيْحٌ، سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ يُحَدِّثُ، فَلَمْ أَحْفَظْهُ، فَحَدَّثَنَيْهِ، أُرَاهُ ذَكَرَ
عِيْسِى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا حُمَيْدِ السَّاعِدِيّ، بِهَذَا الحَدِيْثِ.
٧٣٦ - (ضعيف وإنما يصح منه ((وضع الجبهة بين الكفين))) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا
هَمَّامٌ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ النَِّّ ◌َّهِ فِي هَذَا الحَدِيثِ، قَالَ: فَلَمَّا سَجَدَ
وَقَعَنَا رَكْبَاهُ إِلَى الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَا (٣) كَفَّاهُ، [قَالَ] فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَّهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، وجَافَى عَنْ إِنْطَيْهِ. قَالَ حَجَّاجٌّ:
[و] قَالَ هَمَّامٌ: وحَدَّثَنَا شَقِيقٌ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَِّّ وَّهِ، بِمِثْلِ هَذَا وَفِي حَدِيثٍ أَحَدِهِمَا
- وأَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ -: وإِذَا نَهَضَ نَهَضَ عَلَى رَكْبَّهِ، وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ(٤).
٧٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَرْفَعُ إِنْهَامَيْهِ فِي الصَّلاَةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَهِ.
٧٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدَّي، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَيُّوب(٥)، عَنْ
عَبْدِالمَلِكِ بْنِ عَبْدِ العِزِيْزِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ إِذَا كَّبَّرَ الصَّلاَةِ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَّهِ، وإِذَا رَكَحَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وإِذَا رَفَعَ لِلِسُّجودِ فَعَلَ
مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
٧٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ، عَنْ مَيْمُونِ المَكِّيِّ، أَنَّهُ رَأَى عَبْدَاللَّهِ بْنَ
الزُّبَيْرِ - وصَلَّى بِهِم - يُشِيرُ بِكَفَيْهِ حِيْنَ يَقُومُ، وحِيْنَ يَرْكَعُ، وحِيْنَ يَسْجُدُ، وحِيْنَ يَنْهَضُ لِلْقِيَامِ، فَيَقُومُ فَيُشِيْرُ بِيَدَيْهِ،
فَانْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: إِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى صَلَاَةٌ لَمْ أَرَ أَحَداً يُصَلَّيْهَا! فَوَصّفْتُ لَّهُ هَذِهِ الإِشَارَةَ، فَقَالَ:
إِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِوَّ فَاقْتَدٍ بِصَلَةٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
(١) في ((نسخةٍ): ((في هذا)). (منه).
(٢)
في ((نسخةٍ)): «ثنا». (منه).
(٣)
في ((نسخةٍ)): ((تقع)). (منه).
في «نسخةٍ)): «فخذه». (منه).
(٤)
(٥) أخطأ بذكر رفع اليدين مع التكبير، وغيره ممن هو أحفظ وأكثر لا يذكرون ذلك، أفاده شيخنا (٢٨٣/٣).
١٣١

٧٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ - المَعْنَى - قَالاَ: نَا النَّضْرُ بْنُ كَثِيْرِ - يَعْنِي السَّعْدِيَّ - قَالَ:
صَلَّى إِلَى جَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ فِي مَسْجِدِ الخِيْفِ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الأُولى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ
وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَقُلْتُ لِوُهَيْبٍ بْنِ خَالِدٍ، فَقَالَ لَهُ وَهِيب بْنُ خَالدٍ: تَصْنَعُ شَيْئاً لَمْ أَرَ أَحَداً يَصْنَعُهُ؟ فَقَالَ ابْنُ
طَاوُسٍ: رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ، وَقَالَ أَبِي: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ، وَلاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَصْنَعُهُ.
٧٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَ)(١) عَبْدُالأَعْلَى، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ
فِي الصَّلاَةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإِذَا رَكَعَ، وإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَإِذَا قَامَ مِنَّ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، ويَرْفَعُ ذَلِكَ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ. قَالَ أَبُو دَاوُد: الصَّحِيْحُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ، [و ] لَيْسَ بِمَرْفُوعٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرَوَى بَقِيَّهُ أَوَّلَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وأَسْنَدَهُ وَرَوَاهُ الثََّّفَيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَوْقَفَهُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ
فِيهِ: وإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيَّنِ يَرْفَعُهُمَا إِلَى ثَدْبَيْهِ، وهَذَا هُوَ الصَّحِنْحُ.
قَالَ أَبُو داوُد: [وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ومَالِكٌ وَأَيُوبُ وابْنُ جُرَيجِ مَوْقُوفاً، وأَسْتَدَهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَحْدَهُ عَنْ
أَيُّوبَ، ولَمْ يَذْكُرْ أَيُّبُ ومَالِكٌ الرَّفْعَ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، وذَكَرَهُ اللَّيْثِّ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ ابْنُ جُريْجٍ فِيهِ: قُلْتُ لِنَافِعِ:
أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الأُولَى أَرْفَعَهُنَّ؟ قَالَ: لاَ، سَوَاءٌ، قُلْتُ: أَشِرْلِي، فَأَشَارَ إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ. [خ].
٧٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاَةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ
مَنْكِبّهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا دُونَ ذَلِكَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: لَمْ يَذْكُرْ ((رَقَّعَهُمَا دُونَ ذَلِكَ)) أَحَدٌ غَيْرُ مَالِكٍ فِيْمَا أَعْلَمُ.
١١٨- باب (٢)
٧٤٣ - (صحيح) تَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ ومُحَمَّدُ بْنُ عُبِيدِ المُحَارِبِيُّ، قَالا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ
كُلَيْبٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِإِذَا قَامَ فِي(٣) الرَّكْعَتَيَّنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ.
٧٤٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ناسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الَاشِمِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ
مُؤْسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ رَبَيْعَةَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبِّدِاللَّهِ
ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [رضي الله عنه]، عنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَّى الصَّلَّةِ المَكْتُوبَةِ كَبَّرَ
وَرَفَعَ يَدَيْهِ خُذْوَ مَنْكِبِّهِ، ويَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قراءَتَهُ وَأَرَادَ(٤) أَنْ يَرْكَعَ، ويَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلاَ يَرْفَعُ
يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وكَبَّرَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَفِي حَدِيثٍ أَبِي حُمَّيْدِ السَّاعِدِيِّ حِيْنَ وَصَفَ صَلاَةَ النَِّّ ◌َّهِ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ ورَفَعَ بَدَيْهِ
حَتَّى يُحَاذِيّ بِهِمَا مَنْكِّهِ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتَحِ الصَّلاَةِ.
(١) في ((نسخةٍ)): «ثنا)». (منه).
في ((نسخةٍ)): ((باب من ذكر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين)). (منه).
(٢)
(٣)
في «نسخة)): ((من)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((وإذا أراد)). (منه).
١٣٢

٧٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ قَالَ:
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَّرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ، وَإِذَا رَكَحَ، وإِذا رَقَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَّهِ. [م].
٧٤٦ _ (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ، نا أَنِي، (ح)، وحَدَّثَنَا مُؤَسَى بْنُ مَرْوَانَ، نا شُعَيْبٌ - يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ -
المَعْنَى، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ لاَحِقٍ، عَنْ بَشِيْرِ بْنِ نَهِيْكِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَوْ كُنْتُ قُدَّمَ النَِّّ وَّهِ لَرَأَيْتُ إِبْطَيْهِ زَادَ ابْنُ
مُعَاذٍ قَالَ: يَقُولُ لاَحِقٌ: أَا تَرَى أَنَّهُ فِي الصَّلاَةِ [وَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكُونَ قُدَّامَ رَسُولِ اللَّهِوََّ؟ وزَادَ مُؤْسَى: يَعْنِي إِذَا كَبَّرَ
رَفَعَ یَدَيْهِ.
٧٤٧ - (صحيح) حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، نا ابْنُ إِذْرِيْسَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ،
عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ الصَّلاَةَ، فَكَبَّرَ ورَقَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَّهِ. قَالَ:
فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْداً فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا، يَغْنِي: الإِمْسَاكَ عَلَى الرَّكْبَيْنِ(١).
١١٩ - بَابُ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ عَنْدَ الرُّكُوعِ
٧٤٨ _ (صحيح) حَذََّنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، نَا وَكِيْعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ - يَغْنِي ابْنَ كُلَيْبٍ -، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعودٍ: أَّ أُصَلِّي بِكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ:
فَصَلَّى، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلاَّ مَرَّةٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيْلٍ، ولَيْسَ هُوَ بِصَحِيحٍ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ.
٧٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا مُعَاوِيَةُ وخَالِدُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو حُذَيْفَةَ، قَالُوا: نَا سُفْيَانُ، بِإِسْنَادِهِ،
بِهَذَا، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ، وقَالَ بَعْضُهُمْ: مَرّةٌ واحِدَةً.
٧٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ البَّازُ، نا شَرِكٌ، عَنْ يَرِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَّبِي
لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَِّ كَانَ إِذَا افْتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ أُذُنَّهِ، ثُمَّ لا يَعُودُ.
٧٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ، نَحْوَ حَدِيثٍ شَرِيكِ، لَمْ يَقُلْ: ثُمَّ لاَ
يَعُودُ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ لَنَّا بالكُوفَةِ بَعْدُ، ثُمَّ لاَ يَعُودُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: [وَ]رَوَى هَذَا الحَدِيثَ هُشَيْمٌ وخَالِدٌ وابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ، لَمْ يَذْكُرُوا: ثُمَّ لاَ يَعُودُ.
٧٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَا (٢) وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيْسَى، عَنِ الحَكَمِ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهْرَقَعَ يَدَيْهِ حِيْنَ افْتَتَعَ الصَّلاَةَ، ثُمَّلَّمْ
يَرْفَعْهُمَا حَتَّى انْصَرَفَ.
قَالَ أَبو داوُد: هَذَا الحَدِيثُ لَيْسَ بِصَحِيْحٍ.
٧٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا يَخْتَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِمْعَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ رَقَعَ يَدَيْهِ مَدّاً.
(١) أخرجه مسلم (٥٣٤) دون ذكر قصة سعدٍ !
(٢) في ((نسخةٍ)): ((ثنا)). (منه).
١٣٣

١٢٠ - بابُ وَضْع اليُمْنَى عَلَى الْيُسْرِى فِي الصَّلاَةِ
٧٥٤ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّا أَبُو أَحْمَدَ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: صَفْتُّ القَدَمَيْنِ، وَوَضْعُ اليَدِ عَلَى الْيَدِ: مِنَ السُّنَّةِ.
٧٥٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّنِ، عَنْ هُشَيْمٍ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيَّبَ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ
الَّهْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، فَرَآهُ النَّبِيُّ وَهُ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُّمْنَى عَلَى
المُسْرَى.
٧٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ زِیَادِ بْنِ
زَيِّدٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ: أَنَّ عَلِيًّا رضي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: السَُّّةُ وَضْعُ الكَفِّ عَلَى الْكَفِّ فِي الصَّلاَةِ تَحْتَ السُّرَّةِ.
٧٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ - [يَعْنِيآ ابْنَ أَعْيَنَ -، عَنْ أَبِي بَدْرٍ، عَنْ أَبِي طَالُوتَ عَبْدِ السَّلاَمِ، عَنِ
ابْنِ جَرِيرِ الصَّبِيِّ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ رَضي اللَّهُ عنهُ يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِيْنِهِ عَلَى الرُّسْغِ فَوقَ السُّرَّةِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: [وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبٍِّ: ((فَوْقَ السُّرَّةِ)) وقَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: ((تَحْتَ الشُّرَّةِ) وَرُوِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
ولَيْسَ بِالقَوِيِّ.
٧٥٨ _ (ضعيف) حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، نا عَبْدُالوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الكُوفِيِّ، عَنْ سَيَّرٍ أَبِّي
الحَكّمِ، عَنْ أَبِي وائِلٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَخْذُ الأَكُفِّ عَلى الأَكُفِّ فِي الصَّلاَةِ تَحْتَ السُّرَّةِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُضَعَّفُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِسْحَاقَ الكُوِيَّ.
٧٥٩ - [(صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، ثَنَا الهَيْثَمُ - يَغْنِي ابْنَ حُمَيْدٍ -، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ مُؤْسَى، عَنْ
طَاوُسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهُ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ يَشُدُّ بِهِمَا(١) عَلَى صَدْرِهِ، وهُوَ فِي
الصَّلاَةِ](٢).
١٢١ - بابُ مَا يُسْتَفْتَحُ بِهِ الصَّلاَةُ مِنَ الدُّعَاءِ
٧٦٠ - (صحيح) حدَّثَنَا عُبِيدُاللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نَا أَبِي، نا عَبْدُالعَزِيزِ بِنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ المَاجِشُونِ بْنِ أَبِي
سَلَمَةً، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ الله عَنْهُ] قَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللَّهِوَهَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ حَنِفاً مُسْلِمَاً وَمَا أَنَا مِنَ
المُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاَتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِيْنَ﴾ اللَّهُمَّ
أَنْتَ المَلِكُ لاَ إِلَهَ [لِي إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً، [إِنَّهُ لاَ
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، واهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ، لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِها إِلاَّ أَنْتَ، واصْرِفْ عَنِّي سَيْتُها، لاَ يَصْرِفُ سيِّهَا إِلاَّ
(١) في (الهندية): ((بينهما)). وهو خطأ.
(٢) في ((نسخةٍ). قال المزي في ((الأطراف)) في حرف الطاء من كتاب (المراسيل)): الحديث أخرجه أبو داود في كتاب ((المراسيل)). وكذا
قال البيهقي في ((المعرفة)). (منه).
١٣٤

أَنْتَ، لَكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيْرُ كُلُهُ فِي يَدَيْكَ، [والشَّرُ لَيْسَ إِلَيْكَ](١)، وَأَنَا بِكَ وإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ
وأَنُوبُ إِلَيْكَ ، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ: اللَّهُمَّلَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وبَصَرِيٍ ومُخّي وعِظَامِي
وعَصَبِي، وَإِذَا رَفَعَ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبََّّاً وَلَّكَ الحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَوَّاتِ والأَرْضِ، ومِلْءَ مَا بِينَهُمَا، ومِلْءَ مَا
شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، وإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، ولَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَةُ
وصَوَّرَهُ، فَأَحْسَنَ صُورَهُ(٢) وشَقَّ (٣) سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِيْنَ، وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ: اللَّهُمَّاغْفِرْ
لِي مَا قَدَّمْتُ، ومَا أَخَّرْتُ، ومَا أَشْرَرْتُ، ومَا أَعْلَنْتُ، ومَا أَسْرَفْتُ، ومَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ والمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَ
إِلاَّ أَنْتَ . [م].
٧٦١ - (حسن صحيح) حدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ، نَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزّنَادِ، عَنْ
مُؤْسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِالَّهِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ رِبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ، عَنِ [عَبْدِالرَّحْمَنِ] الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَدِ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلَيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [َرَضِيَ اللَّهُ عنهُ]، عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ كَبَّرَ
ورَقَعَ يَدَيْهِ خُذْوَ مَنْكِّهِ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا فَضَى قِراءَتَهُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، ويَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكوعِ، ولاَ يَرْفَعُ
يَدَيْهِ فِي شَيءٍ مِنْ صَلَّتِهِ وهُوَ فَاعِدٌ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وكَثِّرَ ودَعَا.
نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ العَزِيزِ فِي الدُّعَاءِ، يَرِيدُ وَيَنْقُصُ الشَّيْءَ، ولَمْ يَذْكُرْ((والخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُ لَيْسَ إِلَيْكَ» .
وزادَ فِيهِ: ويَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وأَخَّرْتُ، و(مَا] أَسْرَرْتُ وأَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي، لاَ
إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ)) .
٧٦٢٠ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ لِي
[مُحَمَّدُ]َ بْنُ المُنْكَدِرِ وابْنُ أَبِي فَرْوَةَ وغَيْرُهُما مِنْ فُقَهَاءِ أَهلِ المَدِينَةِ: فَإِذَا قُلْتَ أَنْتَ ذَاكَ فَقُلْ: ((وأَنَا مِنَ المُسْلِمِيْنَ)) يَعْنِي
قَوْلَهُ: ((وَأَنَا أَوَُّ المُسْلِمِينَ))(٤).
٧٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّدٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَثَابِتٍ وحُمَيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَجُلاً
جَاءَ إِلَى الصَّلاَةِ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الحَمْدُ للَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَّ
صَلَتَهُ قَالَ: (أَيَّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِمَاتِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْساً؟)) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)، جِئْتُ وقَدْ حَفَزَنِي
النَّسُ، فَقُلْتُهَا، فَقَالَ: (لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكَأَ يَبْدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا)) وزادَ حُمَيْدٌ فيهِ: ((وإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمْشِ
نَحْوَ مَا كَانَ يَمْشِي، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَهُ، ولْيَقْضِ مَا سَبقَهُ». [م، دون الزيادة].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((صوره)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((بشق). (منه).
(٤) لا نرى جواز هذا التبديل، لأنه وهم؛ منشؤه توهُمُ أن معنى ((وأنا أول المسلمين)): أي أول شخص انَّصف بذلك بعد أن كان الناس
بمعزل عنه! وليس كذلك! بل معناه: بيان المسارعة في الامتثال كما أمر به، أفاده شيخنا في ((صحيح سنن أبي داود)) (٣٤٩/٣).
(٥) في (الهندية): ((صلى الله عليه وسلم)).
١٣٥

٧٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَاصِمِ العَنَزِيِّ، عَنْ ابْنٍ جُبِّرِ بْن
مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِوَهِ يُّصَلِّي صَلاةَ - قَالَ عَمْرٌّو: لا أَدْرِي أَيَّ صَلاَةٍ هِيَ - فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْرُ كَبِيراً،
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، اللَّهُ أَكْرٌ كَبِيراً، [و(١) الحَمْدُ للَّهِ كَيْراً، [و] الْحَمْدُ للَّهِ كَيْراً، [و]الحَمْدُ للَّهِ كَثِيراً، وسُبْحَانَ اللَّهِ بَكْرَةً
وأَصِيْلاً - ثَلاَئاً - أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، مِنْ نَفْخِهِ ونَفْثِهِ وهَمْزِهِ) قَالَ: نَفْتُهُ: الشِّعْرُ، ونَفْخُهُ: الكِبْرُ، وهَمْزُهُ: المُوتَةُ.
[((المشكاة)) (٨١٧)، ((الإرواء)» (٣٤٢)].
٧٦٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا يَخَْى، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّوَ﴿ يَقُولُ فِي التَّطَّوْمُعِ، ذَكَرَ نَحْوَهُ.
٧٦٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، نَا زَيَّدُ بْنُ الحُبَابِ، أَخْبَرَبِي مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي أَزْهَرُ بْنُ
سَعِيدِ الحَرَازِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيءٍ كَانَ يَفْتَتَحُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِيَامَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ
سَأْتِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَّنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، كَانَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ عَشْراً، وحَمِدَ اللَّهَ عَشْراً، وسَبَّجَ عَشْراً، وهَلَّلَ عَشْراً،
واسْتَغْفَرَ عَشْراً، وقَالَ: (اللَّهُمَّاغْفِرْ لِي، واهْدِنِي، وارْزُقْنِي، وعَافِي) ويَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ المَقَّامِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَالَ أَبُو داوُد: [وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ رِبِيعَةَ الجُرَشِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ.
٧٦٧ - (حسن) حدَّثَنَا ابْنُ المثنّى، نا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ناعِكْرِمَةُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ عَوْفٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِأَبِّ شَيْءٍ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِلَّهِيَفْتَحُ صَلاَتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ
مِنَ اللَّيْلِ كَانَ يَفْتَحُ صَلاَتَهُ «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ومِيْكَائِيلَ وَإِسْرَافِيْلَ، فَاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ،
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيَّنَ عِبَادِكَ فِيْمَا كَانُوا فِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ (٢) تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى
صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ). [م].
٧٦٨ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، نا أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ، ناعِكْرِمَةُ، بِإِسْنَادِهِ - [ِبِلاَ إِخْبَارٍ] (٣) _ ومَعْنَاهُ، قَالَ: كَانَ
إذَا قَامَ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ ويَقُولُ.
٧٦٩ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا القَعْنِيِيُّ، قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: لاَ بَأَسَ بِالدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ، فِي أَوَّلِهِ وأَوْسَطِهِ وفي
آخِرِهِ، في الفَرِيضَةِ وغَيْرِهَا.
٧٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ المُجْمِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْتَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا يَوْماً تُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ الَّهِوَهِ، فَلَمَّا رَقَعَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوعِ
قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ وَه: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيْهِ فَلَمَّاً
انْصَرَفَ رَسُولُ اللّهِ لِهِ قَالَ: (مَنِ المُتَكَلِّمُ بِهَا آنِفًا). فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (لَقَدْ رَأَيْتُ
بِضْعَةً وَثَلاَثِيْنَ مَلَكَاً يَبْدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُهَا أَوُِّ)). [خ].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((بالإخبار)). (منه).
١٣٦

٧٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيلِ يَقُولُ : «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُوْرُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أَنْتَ
قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ ومَنْ فِيْهِنَّ، أَنْتَ الحَقُّ، وَقَوْلُكَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ
الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حقٌّ، والجَنّةُ حَقٌّ، والنََّرُ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ
أَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فاغْفِرْ لِيْ مَا قَدَّمْتُ ومَا أَخَّرْتُ، وأَشْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِيْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ)).
[ق] .
٧٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، نا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ الحَارِثِ -، نا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ حَدَّثَهُ
قَالَ: نَا طَاوُسٌ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ كَانَ فِي التَّهَتُدِ يَقُولُ - بَعْدَ مَا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ - ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ. [م].
٧٧٣ - (حسن) حَدَّثَنَا قُنَّةُ بْنُ سَعِيدٍ [وسَعِيدُابْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، نَحْوَهُ قَالَ قُتَّةُ: نا رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيِى بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَمَّ أَبْهِ: مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: صَلَّْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَعَطَسَ رِفَاعَةُ، لَمْ
يَقُلْ قُتَةُ رِفَاعَةُ، فَقُلْتُ: الحَمْدُ للَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيْهِ، مُبَارَكَاً عَلَيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبَّنَا ويَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى
رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِانْصَرَفَ فَقَالَ: ((مَنِ المُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ».
ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكِ، وأَّمَّمِنْهُ.
٧٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا العَبَّسُ بْنُ عَبْدِ العَظِيْمِ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا شَرِيْكٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: عَطَسَ شَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِوَهُ وهُوَ فِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ:
الحَمْدُ للَّهِ حَمْداً(١) كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ، حَتَّى يَرْضَى رَبًّا، وبَعْدَ مَا يَرْضَى، مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ
رَسُولُ اللَّهِوَ قَالَ: (مَنِ القَائِلُ الكَلِمَةَ) قَالَ: فَسَكَتَ الشَّابُِ ثُمَّ قَالَ: ((مَنِ القَائِلُ الكَلِمَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْساً؟» . فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)، أَنَا قُلْتُهَا لَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَّ خَيْراً. قَالَ: (مَا تَنَهَتْ دُونَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ ذِكْرُهُ» .
١٢٢ - بابُ مَنْ رَأَى الاسْتِفْتَحَ بِـ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ))
٧٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُطَهَّرٍ، نا جَعْفَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلَيِّ الرِّفَاعِيِّ، عَنْ أَبِي المُتَوَكُّلِ النَّاجِيِّ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَهَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ،
[و] (٣ ثَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ)) ثُمَّ يَقُولُ: ((لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ)) - ثَلاَثً - ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُ أَكْبَرٌ كَبِيراً)
- ثَلاَثً (أَعُوذُ باللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيْمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ، مِنْ هَمْزِهِ ونَفْخِ ونَفْئِ» ثُمَّ يَقْرأُ.
قالَ أَبُو داوُد: وهَذَا الحَديثُ يَقُولُونَ: هُوَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلَيٍّ، عَنِ الحَسَنِ مُرْسَلاً، الوَهْمُ مِنْ جَعْفَرٍ.
٧٧٦ _ (صحيح) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسى، نا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، نا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبِ المُلَئِيُّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ
مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَّةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَّ قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْلِكَ،
في «نسخة)). (منه).
(١)
(٢) في (الهندية): ((يا رسول الله مَلُ)) .
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣)
١٣٧

وتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُكَ، وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ)).
قَالَ أَبُو داوُد: وهَذَا الحَدِيثُ لَيْسَ بِالمَشْهُورِ عَنْ عَبْدِالسَّلاَمِ بْنِ حَرْبٍ، لَمْ يَرْوِهِ إِلَّ طَلْقُ بْنُ عَنَّامِ، وقَدْ رَوَى
قِصَّةَ الصَّلاَةِ عَنْ بُدَيِلٍ جَمَاعَةٌ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ شَيْئاً مِنْ هَذَا.
١٢٣ - بابُ السَّكْنَةِ عِندَ الافْتِتاح
٧٧٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا إِسْمَاعِيْلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: قَالَ سَمُرَةُ حَفِظْتُ
سَكْتَيَّنِ فِي الصَّلاَةِ سَكْنَةٌ إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ حَتَّى يَقْرَأَ، وسَكْنَةٌ إِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وسُورَةٍ عِندَ الرُّكُوعِ، قَالَ: فَكَّرَ
ذَاكَ (١) عَلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، قَالَ: فَكَتَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى المَدِينَةِ إِلى أُبِيِّ نَصَدَّقَ سَمُرَةً.
قَالَ أَبُو داوُد: كَذَا قَالَ حُمَيْدٌ فِي هذَا الحَدِيثِ وسَكْتَةٌ إِذَا فَرَغَ مِنَ القِرَاءَةِ. [((الإرواء)) (٥٠٥)].
٧٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّدٍ، نا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ
◌ُنْدُبٍ، عَنِ النَِّّ ◌َِِّأَنَّهُ كَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا اسْتَفْتَحَ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ القِرَاءَةِ كُلُّهَا، فَذَكَرَ مَعْنَى(٢) [حَدِيثٍ] يُؤنُسَ.
٧٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا يَزِيدُ، نا سَعِيدٌ، نا فَتَادَةُ، عَنِ الحَسَنِ، أَنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ وعِمْرانَ بْنَ
حُصَيْنٍ تَذَاكَرَا فَحَدَّثَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبِ أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ لهِ سَكْتَنِ، سَكْنَةٌ إِذَا كَبََّ، وسَكْتَةٌ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةٍ
﴿ِغَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ﴾، فَحَفِظَ ذَلِكَ سَمُرَةُ، وأَنْكَرَ عَلَيهِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَكَتَبَا فِي ذَلِكَ إِلَى أَبِيِّ بْنِ
كَعْبٍ، فَكَانَ فِي كِتَابِهِ إِلَيْهِمَا أَوْ فِي رَدِّهِ عَلَيْهِمَا، أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ. [(المشكاة)) (٨١٨)].
٧٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا ابْنُ المُثَنِّى، نا عَبْدُ الأَعْلى، نا سَعِيدٌ بِهَذَا، قَالَ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ
قَالَ: سَكْتَنِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَالَ فِيهِ قَالَ سَعِيدٌ: قُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَانِ؟ قَالَ: إِذَا دَخَلَ فِي
صَلاَتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ القِرَاءَةِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ﴾(٣).
٧٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةً، [(ح)]، وتَنَا أَبُو كَامِلٍ، نا
عَبْدُ الواحِدِ، عَنْ عُمَارَةً - المَعْنَى -، عَنْ أَّبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهِ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاَةِ سَكَتَ
بَيْنَ التَّكْبِيرِ والقِرَاءَةِ، فَقُلْتُ لَه: بِأَِّي أَنْتَ وأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ النَّكْبِيرِ والقِرَاءَةِ، أَخْبِرْنِي مَا تَقُولُ؟ قَالَ: (اللَّهُمَّ
بَاعِدْ بَّي وبيِّنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيِّنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ أَنْقِي مِنَ خَطَايَايَ كالثَّوْبِ الأَبْيُضِ مِنَ الكَنَسِ، اللَّهُمَّ
الْسِلْنِي بالثَّلْجِ والمَاءِ والبَرَدِ». [ق].
١٢٤ - بابُ مَنْ لَمْ يَرَ الجَهْرَ بِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم﴾
٧٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا هِشَامٌ، عَنْ قَادَةَ، عَن أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ،
وعُثْمَانَ، كَانُوا يَفْتَتِحِونَ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿الحَمْدُ للَّهِرَبِّ العَالَمِيْنَ﴾. [ق].
(١) في ((نسخةٍ)): ((ذلك)). (منه).
(٢)
في ((نسخةٍ)): ((بمعنى)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((قال أبو عيسى الرملي: ((قال لنا أبو داود: رواه عمرو بن عبيد، فقال فيه: ثلاث سكتات. قال يحيى بن سعيد: فقلت
(٣)
له: سمرة، فقال: فعل الله بسمرة وفعل)). (منه).
١٣٨

٧٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا عَبْدُالوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُسَينِ المُعَلِّمِ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَّبِي
الجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ بِالتَّكْبِيرِ، والقَرَاءَةِ بِ ﴿الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ وكَانَ
إذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا رَقَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِماً،
وكَانَ إِذَا رَقَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ فَاعَداً، وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ ركعَتَّنِ: ((الَّحِيَّاتُ)) وكَانَ إِذَا جَلَسَ
يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرِى ويَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَكَانَ يَتْهَى عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ، وعَنْ فَرْشَةِ السَّبُعِ، وكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاَةَ
بالتَّسْلِيمِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ]. [م].
٧٨٤ - (حسن) حَدَّثَنَا هََّدُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ المُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفاً سُورَةٌ، فَقَرَأَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ إِنَّ أَعْطَيْنَكَ الكَوْثَرَ حَتَّى خَتَمَهَا
قَالَ:((هَلْ تَدْرُونَ مَا الكَوْثَرُ؟)) قَالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ في الجَنَّ)). [م].
٧٨٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ، نا جَعْفَرٌ، نا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ المَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ - وَذَكَرَ الإِفْكَ - قَالَتْ: جَلَسَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، وَكَثَفَ عَنْ وَجْهِهِ وقَالَ: ((أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ العَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ
الرَّجِيْمِ، ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ الآية .
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، قَدْ رَوَى هَذَ الحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَذْكُرُوا هَذَا الكَلاَمَ عَلَى هَذَا
الشَّرْحِ، وأَخَافُ أَنْ يَكَوْنَ أَمْرُ الاسْتِعَاذَةِ مِنْ (١) كَلَامِ حُمَيْدٍ.
١٢٥ - بابُ مَنْ جَهَرَ بِهَا
٧٨٦ - (ضعيف) أَخبرَذَا(٢) عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ يَرَيدَ الفارِسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
قَالَ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنٍ عَقَّنَ: مَا حَمَلَكُمْ أَنْ عَمَدْتُمْ إِلى بَرَاءَةَ - وهِيَ مِنَ المَئِيْنَ - وَإِلَى الأَنْفَالِ - وهِيَ مِنَ المَثَآَنِي -
فَجَعَلْتُمُوهُما فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ، ولَمْ تَكْتُبُوا بِينَهُمَا سَطْرَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ؟ قَالَ عُثْمَانُ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ مِمَّا تَنْزِلُ
عليه الآيَاتُ، فَيَدْعُو بَغَضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ لَهُ وَيُّقُولُ لَهُ:((ضَعْ هَذِهِ الآيةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا)) وتَنَزِلُ عَلَيهِ
الآيةُ وَالْآيَانِ، فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكَانَتِ الأَنْقَالُ مِنْ أَوَّلِ مَا تُزِلٍ عَلَيهِ بِالمَدِيَةِ، وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ مَا نُزِّلَ مِنَ القُرْآنِ،
وكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِهَةٌ بِقِصَّتِهَا، فَظَتَنْتُ أَنَّهَا مِنْها، فَمِنْ هُنَاكَ وَضَعْتُهُمَا فِي السَّبْعِ الطُّوَّلِ ولَمْ أَكْتُبْ بَيْتَهُمَا سَطْراً: بِسْمٍ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ.
٧٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا زَيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، نا مَزْوانُ - يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةً -، أَنَا عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الفارِسِيِّ،
حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ بِمَعْنَاهُ قَالَ فِيهِ: فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَّا أَّهَا مِنْهَا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ الشَّعْبِيُّ وأَبُو مَالِكٍ وقَتَادَةُ وثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ: إِنَّ النَِّيَّوَّ لَمْ يَكْتُبْ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ))
حَتَّى نَزِلَتْ سُورَةُ النَّمْلِ، هَذَا مَعْنَاهُ ..
٧٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ المَرْوَزِيُّ وابْنُ السَّرْحِ، قَالُوا: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو،
(١) في «نسخةٍ)): ((من)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((حدثنا)). (منه).
١٣٩

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبٍِّ - قَالَ قُتَّةُ فِيهِ -، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَِّيُّلَّهِ لا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّوَرَةِ حَتَّى تُنَزَّلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. وهذَا لَفْظُ ابْنِ السَّرْحِ.
١٢٦ - بابُ تَخْفِيفِ الصَّلاَةِ لِلأَمْرِ يَحْدُثُ
٧٨٩ - (صحيح) حدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِرَاهِيْمَ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ
يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَنَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((إنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ وأَنَا أُرِيدُ أَنْ
أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَجَوَّزُ، كَرَّاهِيَّةَ أَنْ أَشُنَّ عَلَى أُمَّهِ». [خ].
١٢٧ - بابُ مَا جَاءَ فِي نُقْصانِ الصَّلاَةِ
٧٩٠ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بَكْرٍ - يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ -، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ
عُمَّرَ بْنِ الحَكَمٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَنَمَةَ المُزَبِيِّ، عن عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّه يَقُولُ: ((إنَّ الرَّجُلَ
لَيْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّ عُشْرُ صَلاَتِهِ، تُسْعُها، ثُمْنُهَا، سُبْعُهَا، سُدْسُها، خُمْسُها، رُبِّعُها، ثُلُهَا، نِصْفُهَا)).
١٢٨ - بابٌ [فِي آ تَحْفِيفِ الصَّلاَةِ
٧٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا سُفْيَنُ، عَنْ عَمْرٍو - [و] سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ - [قَالَ]: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي
مَعَ النَّبِّبَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا - قَالَ مَرَّةً: ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ - فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ لَيْلَةَ الصَّلاَةَ - وَقَالَ مَرَّةً: العِشَاءَ -
فَصَلَّى مُعَاذِّ مَعَ النَّبِّوَّهِ، ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَقَرَأَ البَقَرَةَ، فاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَصَلَّى، فَقِيلَ: نَافَقْتَ يَا فُلانُ، فَقَالَ:
مَا نَافَقْتُ، فَأَتَى النَّبِيَّ وَِّ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذَاً يُصَلِّي مَعَكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنا يَا رَسُولَّ اللَّهِ(١)، وإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ،
ونَعْمَلُ بأَيْدِيَّنَا، وإِنَّهُ جَاءَ يَؤُمُّنا فَقَرأْ بِسُوَرَةِ البَقَّرَةِ، فَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ أَقْتَّانٌ أَنْتَ؟! أَقَتَّانُ أَنْتَ؟! اقْرَأُ بِكَذَا، اقْرَأُ بِكَذَا)) قَالَ أَبُو
الزُّبَيْرِ: بِ ﴿ سَيِحِ أَسْمَ رَبِكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، ﴿وَالَّلِ إِذَا يَغْتَى﴾ [الليل: ١]، فَذَكَرْنَا لِعَمْرٍو، فَقَالَ: أُرَاهُ قَدْ ذَكْرَهُ.
٧٩٢ - (منكر بذكر المسافر وصلاة المغرب) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا طَالِبُ بْنُ حَبِيبٍ، سَمِعْتُ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جَابٍِ، يُحَدِّثُ عَنْ حَزْمِ بْنِ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّهُأَى مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وهُوَ يُصَلِّي بِقَوْمٍ صَلاَةَ المَغْرِبِ - فِي هَذَا
الخَّبَرَ - قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (يَا مُعَاذُ لا تَكُنْ فَتَأَناً، فإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الكَبِيرُ، والضَّعِيفُ، ونُو الحَاجَةِ،
والمُسَافِرُ)».
٧٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِّنَِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه لِرَجُلٍ: (كََّ تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ؟)) قَالَ: أَتَشَهَّدُ وأَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُسْأَلُكَ
الجَّةَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، أَمَا إِنِّي لاَ أُحْسِنُ دَنْدَنَتَّكَ ولاَ دَندَنَةٌ مُعَاذٍ، فَقَالَ النَّبِّ وَّهِ: ((حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ)».
٧٩٤ _ (صحيح) حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَبِيبٍ، نا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ،
عَنْ جَابِرٍ - ذَكَرَ قِصَّةَ مُعَاذٍ - قَالَ: وَقَالَ - يَغْنِي النَّبِيَّنَّهِ لِلْفَتَى (٣): ((كَيَّفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ؟)) قَالَ: اقْرَأُ
◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وأَسْأَلُ اللَّهَ الجَنَّةَ، وأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، وإِنِّي لا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ، وَلاَ دَنْدَهُ مُعَاذٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (إِنِّي
في (الهندية): « یا رسول الله صلی الله عليه وسلم».
(١)
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٤٠