النص المفهرس

صفحات 101-120

٥٤٠ _ (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُؤْسَى، أنا(١) عَيْسَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَخْيَى، بإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، قَالَ : ((حَتَّى
تَرَوْنِي قَدْ خَرَجْتُ)). [م].
قَالَ أَبُو داود: لَمْ يَذْكُرْقَدْ خَرَجْتُ)) إِلاَّ: مَعْمَرٌ، ورَوَاهُ ابْنُ عُنَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، لَمْ يَقُلْ فِيهِ: ((قَدْ خَرَجْتُ)).
٥٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا الوَلِيْدُ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو، (ح)، وثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيْدٍ، ثَنَا الوَلِيْدُ
- وهَذَا لَفْظُهُ ، عَنِ الأَوْزَعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ لِرَسُولِ اللَّهِوَِ،
فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ اتَّبِّ ◌َِّ. [م].
٥٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ثَابِتَاَ البَائِيَّ، عَنِ الرَّجُلِ
يَتَكَلَّمُ بَعْدَمَا تُقَامُ الصَّلَةُ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَسِ [بْنِ مَالِكٍ] (٢) قَالَ: أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ فَعَرَضَ لِرَّسُولِ اللَّهِ وَهَ رَجُلٌّ، فَحَبَسَهُ
بَعْدَ مَا أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ. [خ].
٥٤٣ - (ضعيف)(٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفِ السَّدُوسِيُّ؛ ثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِهِ
كَهْمَسٍ، قَالَ: قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ بِمِنِىَ، والإِمَامُ لَمْ يَخْرُجَ فَفَعَدَ بَعضُنَا، فَقَالَ لِي شَيْخٌ مِنْ أَهلِ الكُوفَةِ: مَا يُفْعِدُكَ؟
قُلْتُ: ابْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: هَذَا الشُّمُوْدُ! فَقَالَ لِ الشَّيْخُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:
كُنَّا تَقُومُ فِي الصُّفُوفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ طَوِيْلاَ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، قَالَ وَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى الَّذِيْنَ يَلُوْنَ الصُّفُوفَ الأُوَّلَ، ومَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خُطوّةٍ يَمْشِيْهَا يَصِلُ بِهَا صَفاً). [(المشكاة)
(١٠٩٥)].
٥٤٤ _ (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُالوارِثِ، عَنْ عَبْدِ العِزِيْزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ
وَرَسُولُ اللَّهِّ نَجِيٌّ فِي جَانِبِ المَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ القَوْمُ.
٥٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الجَوْهَرِيُّ، أَّ أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُؤْسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
سَالِمٍ أَبِي الْنّضْرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِحِينَ تُقَامُ الصَّلاَةُ فِي المَسْجِدِ، إِذَا رَآهُمْ قَلِيْلاً جَلَسَ [لَمْ يُصَلِّ](٤)، وإِذَا
رآهُمْ جَمَاعَةٌ صَلَّى.
٥٤٦ - (إسناده ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُؤْسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٥)، مِثْلَ ذَلِكَ.
(١) في ((نسخةٍ)): ((ثنا)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣)
الصحيح عن البراء ما يأتي برقم (٦٦٤).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((ثم صلى)). (منه).
(٥) في ((نسخة)) زيادة: ((عليه السلام))! (منه).
١٠١

٤٧ - بابٌ فِي التشديد فِي تَرْكِ الجَمَاعَةِ
٥٤٧ _ (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُؤْتُسَ، ثنا زَائِدَةُ، ثنا السَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ، عَنْ مِعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ،
عَنْ أَبِي الدَّرْداءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ ثَلاَثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلاَ بَدْوٍ لاَ تُقَامُ فِيْهُمُ الصَّلاَةُ إِلَّ قَدِ اسْتَحْوَذَ
عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ القَاصِيَةَ، قَالَ زَائِدَةُ: قَالَ السَّائِبُ: يَغْنِي (بِالجَمَاعَةِ)): الصَّلاَةُ
فِي الجَمَاعَةِ.
٥٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنٍ (١) الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمِّرَ بِالصَّلاَةِ فَتَقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَّصَلِّيَّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ انَّطْلِقَ مَعِيُ(٢) بِرِجَالٍ
مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ، إِلَى قَوْمٍ لاَ يَشْهَدُونَ الصَّلاَةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّرِ)) [ق].
٥٤٩ - (صحيح دون قوله: (( ليست بهم علة)) وإن كانت صحيحة المعنى، والصحيح ((يسمعون النداء)))حَذَّئنا
الْتُّفَتِيُّ، تَنَا أَبُو المَلِيْحِ، حَدَّثَنِي بَرِيدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ ابْنُ الأَصَمِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ
وَّ: (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْتِي فَيَجْمَعُوا حُزَماً مِنْ حَطَبٍ، ثُمَّ آتِيَ قَوْماً يُصَلُّونَ فِي بِيُوتِهِم، لَيْسَتْ بِهِمْ عِلَّةٌ، فَأُحَرِّقَها
عَلَيْهِمْ، قُلْتُ لِيَزِيْدَ(٣) بْنِ الأَصَمِّ: يَا أَبَّ عَوْقٍ! الجُمُعَةَ عَنَى أَوْ غَيْرَهَا؟ قَالَ: صُمََّا أُنَيَ، إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً
يَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، مَا ذَكَرَ جُمُعَةً وَلاَ غَيْرَهَا. [م].
٥٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبَّادِ الأَزْدِيُّ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ المَسْعُودِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي
الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَافِظُوا عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَّنِ
الهُدَى، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَرَعَ لِنَبِّهِوَّ سُنَنَ الهُدى، وَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّ مُنَافِقٌ بَيِّنُ النَّفَاقِ، ولَقَدْ رَأَيْتًا
وإِنَّ الرَّجُلَ لَيُهَدَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ، وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَلَهُ مَسْجِدٌ فِي بَيْتِهِ، ولَوْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُم
وتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ تَرَكْتُمْ(٤) سُنَّةَ نَبِّكُمْ بِهِ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّهَ نَبِّكُمْ وَّهِ لَكَفَرْتُمْ))(٥). [م، بلفظ (لضللتم))، وهو
المحفوظ].
٥٥١ _ (صحيح دون جملة العذر، وبلفظ: ((ولا صَلاةَ له)) حَدَّثَنَا قُتَبَةُ، ثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ مَغْرَاءَ
العَبْدِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِّرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَنْ سَمِعَ المُنَادِيَ فَلَمْ
يَمْنَعُهُ مِن التِّبَاعِهِ عُذْرٌٍ قَالُوا: وَمَا العُذْرُ؟ قَالَ: ((خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ) -. لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلاَةُ الَّتِي صَلَّى [((المشكاة))].
قَالَ أَبُو داود: [وَ رَوَى عَنْ مَغْرَاءَ أَبُو إِسْحَاقَ.
٥٥٢ _ (حسن صحيح)حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَّبِي رَزَيْنٍ، عَنِ
في ((نسخةٍ)): ((ثنا». (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
في (الهندية): ((ليز»، وهو سقط من الناسخ.
(٣)
(٤)
في ((نسخةٍ)): ((لتركتم)). (منه).
(٥) في ((نسخةٍ)): ((كفرتم)). (منه).
١٠٢

ابْنِ أُمّ مَكْتُومٍ، أَنَّه سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلِي فَائِدٌ لاَ يُلاَوِمُنِي(١)،
فَهَلْ لِي رُخْصَّةٌ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيِّي؟ قَالَ: ((هَلْ تَسْمَعُ النََّاءَ) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((لا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً)).
٥٥٣ _ (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيِّدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ، نا أَِّي، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ المَدِينَةَ كَثْرَةُ الْهَوامِّ والسِّاعِ، فَقَالَ الَِّّ ◌َِّ:
(تَسْمَعُ (٢) حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ؟ نَحَيَّ هَلاً) ..
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَا رَوَاهُ القَاسِمُ الجَزْمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ: حَيَّ هَلاً.
٤٨ - بَابٌّ فِي فَضْلِ صَلاَةِ الجَمَاعَةِ
٥٥٤ - (حسن) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيْرٍ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ،
قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَوْماً الصُّبْحَ فَقَالَ: (أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ)). قَالُوا: لا، قَالَ:(أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ)). قَالُوا: لا ، قَال: ((إِنَّ
هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ أَنْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى المُنَفِقِيْنَ، ولَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِما لأَنَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْاً عَلَى الرُّكَبِ، وإِنَّ الصَّفَّ
الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ المَلاَئِكَةِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيْتَّهُ لابْدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاَِّهِ وَحْدَهُ،
وصَلاَتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاَتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، ومَا كَثُ فَهُوَ أَحِبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» .
٥٥٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ - يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ
حَكِيْمٍ ، ثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ - رَضِيَ الله عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ:(مَنْ صَلَّى
العِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ كَقِيَّامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، ومَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ والفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ كَفِيَامٍ لَيْلَةِ» . [م].
٤٩ - بابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ المَشِي إِلَى الصَّلاةِ
٥٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النََِِّّّ قَالَ: ((الأَبْعَدُ فِالأَبْعَدُ مِنَ المَسْجِدِ، أَعْظَمُ أَجْراً» .
٥٥٧ _ (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّفَئِيُّ، نا زُهَيْرٌ، نا سُلَيْمَانُ التَّمِيُّ: أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ(٣) [النَّهْدِيَّ] حَدَّثَهُ،
عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ لاَ أَعْلَمُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ يُصَلِّي القِبْلَةَ مِنْ أَهْلِ المَدِيَّةِ أَبْعَدَ مَنْزِلاً مِنَ المَسْجِدِ مِنْ
ذَلِكَ الرَّجُلِ، وكَانَ لا تُخْطِئُهُ صَلاَةٌ فِي المَسْجِدِ، فَقُلْتُ: لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَاراً تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ والظُّلْمَةِ؟ فَقَالَ: مَا
أُحِبُّ أَنَّ مَنْزِي إِلَى جَنْبِ المَسْجِدِ، فَنُمِيَ الحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهِ فَسَأَلَهُ عَنْ [قَوْلِهِ] ذَلِكَ؟ فَقَال: أَرَدْتُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ أَنْ يُكْتَبَ لِ إِقْبَالِي إِلى المَسْجِدِ، ورُجُوعِي إِلَى أَهْلِي إِذَا رَجَعْتُ، فَقَالَ: «أَعْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، أَنْطَاكَ اللَّهُ [جَلَّ
وعَزَّا ما احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَعَ)) . [م].
٥٥٨ _ (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، نا الهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الحَارِثِ، عَنِ القَّاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بِهِ مَتَطَهِّراً إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الحَاجِّ المُخْرِمِ، ومَنْ خَرَجَ
(١) في ((نسخةٍ)): ((لا يُلاَئِمُني)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ): ((أتسمع))، وفي ((نسخةٍ)): ((هل تسمع)). (منه).
(٣) في (الهندية): «أن أبا عثمان رضي الله عنها.
١٠٣

إِلَى تَسْبِيْحِ الضُّحَى لاَ يَنْضِبَةُ إِلاَّإِيَّهُ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ المُعْتَمِرِ، وَصَلاَةٌ عَلَى أَثْرِ صَلَةٍ لاَ لَغْوٌّ بِيَّهُمَا، كِتَابٌ فِي عِلِينَ».
٥٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ: ((صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعٍ تَزِيْدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بِّهِ وصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْسَاً وعِشْرِيْنَ دَرَجَةٌ، وَذَلِكَ بأَنَّ أَحَدَكُمْ
إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، وأَنَّى المَسْجِدَ لاَ يُرِيْدُ إِلَّالصَّلاَةَ، وَلاَ يَنْهَزُهُ - يَعْنِي - (١) إِلا الصَّلاَةُ، ثُمّ(٢) لَمْ يَخْطُ خُطْوَةٌ
إِلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، [و](٣) خُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَتِ
الصَّلاَةُ هِيَ تَحْبِسُهُ، والمَلاَئِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ في مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، وَيَقُولونَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ
ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَالَم ◌ُؤْذِفِيهِ، أَوْ يُحْدِثْ فِهِ». [ق].
٥٦٠ _ (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَرِيدَ، عَنْ أَبِّي
سَعِيدِ الخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (الصَّلَةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ خَمْساً وعِشْرِيْنَ صَلَاءَ، فَإِذَا صَلاَّهَا فِي فَلاَةٍ فَأَتَمَّ
رُكُوعَهَا وسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمْسِينَ صَلاةَ)). [خ، الشطر الأول منه].
قَالَ أَبو داود: قَالَ عَبْدُالواحِدِ بْنُ زِيادٍ فِي هَذَا الحَدِيثِ: ((صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الفَلَةِ تُضَاعَفُ عَلَى صَلاتِهِ فِي
الجَمَاعَةِ» وسَاقَ الحَدِيثَ.
٥٠ - بابُ مَا جَاءَ فِي المَشْي إِلَى الصَّلاَةِ فِي الظُّلَم
٥٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيِّى بْنُ مَعِيْنٍ، نا أَبُو عُبِيِّدَةَ الحَدَّدُ، نا إِسْمَاعِيْلُ [أَبُو سُلَيْمَانَ](٤) الكَخَالُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ أَوْسٍ، عَنْ بُرَيْدَةَ، عَنِ الَِّّ وَّهِ قَالَ: ((بَشِّرِ المَشَّائِيْنَ فِي الظُّلَمِ إِلَى المَسَاجِدِ، بِالنُّورِ الََّمِّ يَوْمَ القِيَامَةِ».
٥١ - بابُ مَا جَاءَ فِي الهَدْيِ فِيَ المَشْيٍ إِلَى الصَّلاَةِ
٥٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ،َ أَنَّ عَبْدَ المَلِكِ بْنَ عَمْرِو حَدَّثَهُمْ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ،
[ِقَالَ]: ثَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنِي أَبُو ثُمَامَةَ الحَنَّاطُ: أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَدْرَكَهُ وهُوَ يُرِيدُ المَسْجِدَ - أَدْرَكَ أَحَدُهُما
صَاحِبَهُ - قَالَ: فَوَجَدَنِي وَأَنَا مُشْبِكٌ بِيَدَّ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ
وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إِلَى المَسْجِدِ فَلاَ يُشَبَّكَنَّ بَدَيْهِ، فإِنَّهُ فِي صَلَةٍ».
٥٦٣ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ عَبَّادِ الْعَنْبَرِيُّ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هُرْمُزّ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّب، قَالَ: حَضَرَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ المَوْتُ فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً مَا أُحَدِّتُكُمُوهُ إِلاَّ اخْتِسَاباً،
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِبَّه يَقُولُ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ، لَمْ يَرْفَعْ قَدَمَهُ الْيُمْنَى إِلاَّ كَتَبَ
اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ حَسَنٌَّ، ولَمْ يَضَعْ قَدَمَهُ الْيُسْرَى إِلاَّ حَطَّ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَنْهُ سَيَّةٌ، فَلْقَرَّبْ أَحَدُكُمْ أَوْ لِيُقِّدْ، فَإِنْ أَنَى
المَسْجِدَ فَصَلَّى فِي جَمَاعَةٍ غُفِرَ لَهُ، فإِنْ أَنَّى المَسْجِدَ وقَدْ صَلُّوا بَعْضاً وَبَقِيَ بَعْضٌ صَلَّى مَا أَثْرَكَ، وَتَمَّ مَا بِقِيَ كَانَ
في ((نسخة)). (منه).
(١)
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢)
في ((نسخةٍ»: ((أو)). (منه).
(٣)
(٤) في ((تسخة)): ((ابن سليمان)). (منه).
١٠٤

كَذَلِكَ، فإِنْ أَنَى المَسْجِدَ وقَدْ صَلُّوا فَأَتَمَّالصَّلاَةَ كَانَ كَذَلِكَ» .
٥٢ - بابٌّ فِيمِنْ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلاَةَ فَسُبِقَ بِهَا
٥٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، نا عَبْدُ العَزِيزِ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ -، عَنْ مُحَمَّدٍ - يَغْنِي ابْنَ طَحْلاءَ -،
عَنْ مُخْصِنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ الحارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َِِّ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُوءَهُ، ثُمَّراحَ
فَوَجَدَ النَّسَ قَدْ صَلُّوا، أَغْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مِثْلَ أَجْرٍ مَنْ صَلَّهَا وحَضَرَهَا، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِم (١) شَيْئًا) .
٥٣ - بابُ مَا جَاءَ فِي خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى المَسْجِدِ
٥٦٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَاَ حَمَّدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَّبِي
هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِِّ قَالَ: ((لاَ تَمْنَعُوْا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، ولَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وهُنَّتَفِلاَتٌ» .
٥٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَهُ : (لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ».
٥٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُوْنَ، أَنَا العَوَّمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِّي
ثَّبِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ:((لاَ تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ المَسَاجِدَ وَبِيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ» .
٥٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنَا جَرِيْرٌ وأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ
عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((ائِذَنُوا النِّسَاءِ إِلَى المَسَاجِدِ بِاللَّلِ)) فَقَالَ ابْنٌّ لَهُ: ((واللَّهِ لاَ نَأَذَنُ لَهُنَّ فَيَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا،
واللَّهِ لاَ نَأْذَنُ لَهُنَّ». قَالَ فَسَبَّهُ وَغَضِبَ وقَالَ: أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اقْذَنُوا لَهُنَّ)) وتَقُولُ: لا نَأْذَنُ لَهُنَّ؟! [ق،
وليس عند (خ) قصة الابن].
٥٤ - بابُ الَّشْدِيدِ فِي ذَلِك
٥٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنّهَا أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ
عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجَ النَِّيِّنَِّ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ [بَعْدَهُ] لَمَنَعَهُنَّ المَسْجِدَ، كَمَا
مُنِعَهُ(٢) نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيْلَ. قَالَ يَحْتَى: فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَمْنِعَهُ(٣) نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيْلَ؟ قَالَتَ: نعم. [ق].
٥٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنا ابْنُ المُثِّى، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ حَدَّثَهُم، قَالَ (٤) : ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُوَرَّقٍ، عَنْ
أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النِّّوَّلْ قَالَ: ((صَلَةُ المَرَأَةِ فِي بِيُّهَا أَقْضَلُ مِن صَلاتِها فِي ◌ُجْرَّتِهَا، وصَلاَتُهَا فِي
مَخْدَعِهَا أَقْضَلُ مِن صَلاتِهَا فِي بُِها)» .
٥٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُالوَارِثِ، ثَنَا أَيُوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ
وَّ: (لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنَّسَاءِ» قَالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى ماتَ. [وهو مكرر (٤٦٢)].
(١) في ((نسخة): ((أجورهم)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((منعت)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): (أمنعت)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٠٥

قَالَ أَبُو دَاوُد (ضعيف الإسناد): رَوَاهُ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ، وهَذَا أَصَحُّ.
٥٥ - بابِّ السَّعْيُ إِلَى الصَّلاَةِ
٥٧٢ - (حسن صحيح) تَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا عَنْبَسَةُ، أَخْبَرَبِي يُؤْتُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ
المُسَيِّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبًّا هُرَيْرَةَ قُالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((إِذَا أَقِيْمَتِ الصَّلاَةُ، فَلاَ تَأَنتُوْهَا
تَسْعُونَ، وأَنَّوْهَا تَمْشُونَ، وعَلَيْكُمُ السَّكِيْثَّةُ، فَمَا أَفْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُوا)). [ق].
قَالَ أَبُو دَاوُد: و(١) كَذَا قَالَ الزُّبَيْدِيُّ، وابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وإِنْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، ومَعْمَرٌ، وشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ: (وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُوا)).
(شاذ) وقَالَ ابْنُ عُبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَحْدَهُ: ((فَاقْضُوْ)).
(صحيح) وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَعْفَرُ بْنُ رِبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
(فَأَيِّمُّوا)).
وابْنُ مَسْعودٍ، عَنِ الَّبِيِّوَِّ، وأَبُو قَنَادَةَ وَأَنْسِرٌ، عَنِ النَّبِّوَِّ، كلُّهُمْ قَالُوا (٢): «فَأَّمُوا)).
٥٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَرِيدِ الطَّلِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِنْرَاهِيْمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّنَّهِقَالَ: ((اثُوا الصَّلاَةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِيْنَةَ، فَصَلُّوا مَا أَنْرَكْتُمْ، واقضُوا مَا سَبَقَكُمْ)).
(صحيح) قَالَ أَبُو داوُد: وَكَذَا قَالَ ابْنُ سِيْرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةً (ولْيَقْضٍ)(٣). [م].
وكذا قَالَ أَبُو رافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٤)، وأَبُو ذَرِّرُوِي عَنْهُ (فَأَيِمُوا)) و ((اقْضُوا)) واخْتُلِفَ فِيهَ.
٥٦ - بابٌ فِي الجَمْعِ فِي المَسْجِدِ مَرََّیْنِ
٥٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا وُهَيَبُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سعِيدٍ
الخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَه ◌َبْصَرَ رَجُلاً يُصَلِّي وَحَدَهُ فَقَالَ: ((أَ رَجُلٌ يَتَصَّدَقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ».
٥٧ - بابٌ فِيمَنْ صَلَّى فِي مَنْزِلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الجَمَاعَةَ يُصَلِّي مَعَهُم
٥٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَبِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَرِيْدَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ
أَبِهِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ وهُوَ غُلاَمٌ شَابٌّ، فَلَمَّا صَلَّى إِذا رَجُلاَنٍ لَمْ يُصَلَّا فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَدَعَا بِهِما،
فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُما، فَقَالَ: ((مَا مَنَكُمَا أَنْ تُصَلَّا مَعَنَا؟) قَالاَ: قَدْ صَلَيْنَا فِي رِ حَالِنَا. فَقَالَ: ((لاَ تَفْعَلُوا، إِذَا صَلَّى
أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ، ثُمَّ أَدْرَكَ الإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ، فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ».
٥٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَرِيدَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َِّ الصُّبْحَ بِمِنَى، بِمَعْنَاهُ.
(١) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخةٍ)). (منه). ووصل الشيخان حديث أبي قتادة، ووصل حديث أنس أحمد (٢٢٩/٣) بإسناد صحيح.
(٢)
(٣) في (نسخةٍ)): ((ويقضي)). (منه).
(٤) أكثر الرواة عن أبي هريرة بلفظ: ((وأتموا))، وهي عند مسلم.
١٠٦

٥٧٧ - (ضعيف) حَذَّثَنَا قُتَبِيَةُ، ثَنَا مَعْنُ بْنُ عَيْسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ نُوْحِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ يِّرِيِدَ بْنِ
عَامِرٍ، قَالَ: جِئْتُ وَالنَِّيُّ ◌َ فِي الصَّلاَةِ، فَجَلَسْتُ ولَمْ أَدْخُلْ مَعَهُمْ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: فَانْصَرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّ
فَرَأَى يَزِيدَ جَالِساً فَقَالَ: ((أَمْ تُسْلِمْ يَا يَزِيدُ؟)) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَسْلَمْتُ، قَالَ: ((فَمَا مَنْعَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ
فِي صَلاَتِهِم؟)». قَالَ: إِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِي وَأَنَّا أَحْسِبُ أَنْ قَدْ صَلَّيْتُمْ، فَقَالَ: ((إِذَا جِئْتَ [إِلَى الصَّلاَةِ] (١)
فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُم، وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ، تَكُنْ لَكَ نَافِلَةً، وهَذِهِ مَكْتُوبَةٌ). [((المشكاة)) (١١٥٥)].
٥٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ، [قَالَ]: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ بُكَيْرِ: أَنَّهُ
سَمِعَ عَفِيفَ بْنَ عَمْرِو بْنِ المُسَيِّبِ يَقُولُ: حَدَّثَِّي رَجُلٌ مِنْ يَنِي(٢) أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ فَقَالَ:
يُصَلِّي أَحَدُنَا فِي مَنْزِلِهِ الصَّلاَةَ، ثُمَّ يَأْتِي المَسْجِدَ وَتُقَامُ الصَّلاَةُ، فَأُصَلِّي مَعَهُم، فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً، فَقَالَ أَبُو
أَيُّوبَ: سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّنَ لِفَقَالَ: ((فَذَلِكَ لَّهُ سَهْمُ جَمْعٍ)). [((المشكاة)) (١١٥٤)].
٥٨ - بابٌ إِذا صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ ثُمْ أَدْرَكَ جَمَاعَةٌ، يُعِيْدُ؟
٥٧٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ، ثَنَا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ
يَسَارِ] - يَعْنِي مَوْلَى مَيْمُونَةَ - قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَلَى البَلَاطِ وهُمْ يُصَلُّونَ، فَقُلْتُ: أَلا تُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ،
إِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يَقُولُ: ((لاَ تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّيْنِ» .
[أبواب الإمامة]
٥٩ - بابٌّ [فِيآ جُمَّاعِ الإِمَامَةِ وَفَضْلِهَا
٥٨٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدِ المَهْرِيُّ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَةَ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الهَمْدَانِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ
أَمَّالنَّسَ فَأَصَابَ الوَقْتَ فَلَهُ ولَهُمْ، ومَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً، فَعَلَيْهِ ولاَ عَلَيْهِم» .
٦٠ - بابٌ فِي كَرَاهِيَةِ التََّافُعِ عَنِ (٣) الإِمَامَةِ
٥٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبَّادِ الأَزْدِيُّ، ثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ أُّ غُرَابٍ، عَنْ عَقِيلَةَ - امْرَأَةٍ مِنْ يَنِي
فَزَارَةَ مَوْلاَةٍ لَهُمْ -، عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ الحُرِّ أُخْتِ خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ الفَارِيِّ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقولُ: ((إِنَّ مِنْ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ المَسْجِدِ، لاَ يَجِدُونَ إِمَاماً يُصَلِّيْ بِهِمْ)). [((المشكاة)) (١١٢٤)].
٦١ - بَابُ مَنْ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ؟
٥٨٢ _ (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيْلُ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ
ابْنَ ضَمْعَجٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ البَذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (يَؤُمُّالقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، وأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً،
فإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ فَلْيَمَّهُمْ أَقْدَمُهُم مِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِ الهِجْرَةِ سَوَاءٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبِرُهُمْ سِنّ، وَلاَ يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي
(١) في ((نسخةٍ)): ((إلى المسجد)). (منه). وأخطأ نوح في متنه، والمحفوظ لفظ الحديث السابق ((فإنها له نافلة))، وليست «هذه مكتوبة)»!
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((على)). (منه).
١٠٧

بِّهِ وَلاَ فِي سُلْطَانِهِ، ولاَ يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ). قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لإِسْمَاعِيْلَ: مَا تَكْرِمَتُهُ؟ قَالَ: فِرَاشُهُ. [م].
٥٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَّبِي، عن (١) شُعْبَةً، بِهَذَا الحَدِيْثِ. قَالَ فِيْهِ: ((ولاَ يَؤُمَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي
سُلْطَانِهِ)). قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَا قَالَ يَخْتَى القَطَّنُ، عَنْ شُعْبَةَ: ((أَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً».
٥٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ
ابْنِ ضَمْعَجِ الحَضْرَبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّهِ بِهَذَا الحَدِيْثِ، قَالَ: ((فَإِن كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ،
فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُنّةِ، فإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّ سَوَاءَ، فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، وَلَمْ يَقُل: «فأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً)). [م].
(صحيح) قَالَ أَبُو داوُد: رَوَاهُ حََّجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: ((وَلاَ تَقْعُدْ عَلَى تَكْرِمَةِ أَحَدٍ إِلاَّ إِذْنِ).
٥٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا حَمَّدٌ، أَنَّا أَيُوبُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنَّا بِحَاضِرٍ يَمُرُّبِنَا
النَّاسُ إِذَا أَتَوْا النَِّيّ ◌َةِ، فَكَانُواْ إِذَا رَجَعُوا مَرُوا بِنَا فَأَخْبَرُوْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ كَذَا وَكَذَا، وَكُنْتُ غُلاَماً حَافِظاً،
فحفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ قُرْآنً كَثِيْراً، فانْطَلَقَ أَبِي وَإِداًإِلَى رَسُولِ اللَّهِنَّهَ فِي نَفَرٍ مِنْ قَومِهِ، فَعَلَّمَهُمُ الصَّلاَةَ وَقَالَ(٢): ((يَؤُّكُم
أَقْرَؤُكُمْ)). فَكُنْتُ أَقْرَؤُهُمْ لِمَا كُنْتُ أَحْفَظُ، فَقَدَّمُوْتِي فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ لِي صَغِيْرَةٌ صَفْرَاءُ، فَكُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ
تَكْثَّفَتْ(٣) عَنِّي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ: وَارُوا عَنَّا عَوْرَةً قَارِئِكُم، فَاشْتَرُوا لِيْ قَمِيصاً عُمَانِيَّاً فَمَا فَرِحْتُ بِشَيءٍ بَعْدَ
الإِسْلاَمِ فَرَحِي بِهِ، فَكُنْتُ أَؤُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِيْنَ، أَوْ ثَمَانِ سِنِيْنَ. [خ نحوه].
٥٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْتُّفَيِيُّ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، بِهَذَا الخَيْرِ. قَالَ: فَكُنْتُ
أَؤُهُمْ فِي بُرْدَةٍ مُوَصَّلَةٍ فِيهَا فَتْقٌ، فَكُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ خَرَجْتِ اسْتِي.
٥٨٧ _ (صحيح غير أن قوله ((عن أبيه) شاذ) أَخْبَرَنا(٤) قُنََّةُ، ثَنَا وَكِيْعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيْبِ الجَرْمِيِّ، ثَنَا (٥)
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَّهُم وَفَدُوا إِلَى النَِّّ ◌َ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَؤُمَّا؟ قَالَ:
(أَكْثَرَكُمْ جَمْعاً للقُرْآنِ)). أَوْ (أَخْذاً للقُرْآنِ) [قَالَ]: فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ القَوْمِ جَمَعَ مَا جَمَعْتُ فَقَدَّمُوْنِي وَأَنّا غُلاَمٌ وعَلَيَّ
شَمْلَةٌ لِي، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعاً مِنْ جَزْمٍ إِلاَّ كُنْتُ إِمَامَهُمْ، وَكُنْتُ أُصَلِّي عَلَى جَنَائِهِمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا.
(صحيح) قَالَ أَبُو داوُد: وَرَوَهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيْبٍ [الجَزْمِيِّ]، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ قَالَ: لَمَّا
وَفَدَ قَوْمِي إِلَى النَّبِّوَّهِ، لَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِهِ.
٥٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، ثَنا أَنْسٌ - يَغْنِ ابْنَ عِيَاضٍٍ -، (ح)، وحَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ خَالِدِ الجُهَِيُّ - المَعْنَى -
قالا: ثَنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّه قَالَ(٦): لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ نَزَلُوا الْعُصْبَةَ قَبْلَ
مَقْدَمٍ رَسُولِ الله ◌ََّ، فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَثِقَةَ، وَكَانَ أَكْثَرُّهُمْ قُرْآنًاً. [خ].
(١) في ((نسخةٍ)): ((ثنا)». (منه).
(٢)
في ((نسخةٍ)): ((فقال)». (منه).
(٣)
في ((نسخةٍ)): ((انكشفت)). (منه).
(٤)
في «نسخة)): ((حدثنا)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((ثني)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٠٨

زادَ الهَيْثَمُ: وَفِيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ. [خ نحوه].
٥٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، (ح)، وثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ - المَعْنَى وَاحِدٌ -، عَنْ
خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ قَالَ لَهُ أَوْ لِصَاحِبٍ لَهُ: (إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذََّا ثُمَّ أَقِيْمَا،
ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْرَ كُمَا)) (١) . [ق].
(مدرج) وَفِي حَدِيثِ مَسْلَمَةً قَالَ: وَكُنَّا يَوْمَئِذٍ مُتَقَارِيْنِ فِي العِلْمِ.
(مرسل) وقَالَ فِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ: قَالَ خَالِدٌ: قُلْتُ لأَبِي قِلاَبَةَ: فَأَيْنَ القُرْآنُ؟(٢) قَالَ: إِنَّهُمَا كَانَا مُتَقَّارِبَيْنِ.
٥٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيْسَى الحَنَفِيُّ، ثَنَا الحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ، ولْيَؤُ مَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ)). [(المشكاة) (١١١٩)].
٦٢ - بابُ إِمَامَةِ النِّسَاءِ
٥٩١ - (حسن) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الجَرَّحِ، ثَنَا الوَلِيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ جُمَيْعٍ، [قَالَ]:
حَدَّثَنِي جَدَِّي، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّدِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أُمَّ وَرَقَ بِنْتِ نَّوْقَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ لَمَّا غَزَا بَدْراً قَالَتْ: قُلْتُ لَهُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ اثْذَنْ لِي فِي الغَزْوِ مَعَكَ أُمَرِّضُ مَرْضَاكُمْ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي شَهَادَةً، قَالَ: قِرِّي فِي بَيِّكِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وجَلَّ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ قَالَ: فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهَيْدَةُ، قَالَ: وَكَانَتْ [قَدْ] قَرَّأَتِ الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ وَِّ أَنْ تَتَّخِذَ فِي
دَارِهَا مُؤَذِّناً، فَأَذِنَ لَهَا، قَالَ: وَكَانَتْ [قَدْ] دَبََّتْ غُلاَمَاً لَهَا وجَارِيَةٌ، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ، فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ،
وذَهَبًا، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: مَنْ (٣) عِندَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ - أَوْ مَنْ رَآهُما - فَلْيَجِىءُ بِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبًا،
فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالمَدِينَةِ .
٥٩٢ - (حسن) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ الحَضْرَِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيلٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ خَلَّد، عَنْ أُمَّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ، بِهَذَا الحَدِيثِ، والأَوَّلُ أَنَّمُّ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَزُورُهَا فِي
بَيْتِهَا، وجَعلَ لَهَا مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ لَهَا، وَأَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا. قَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: فَأَنَا رَأَيْتُ مُؤَذِّنَهَا شَيْخاً كَبِيراً.
٦٣ - بَابُ الرَّجُلِ يَؤُمُ القَوْمَ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
٥٩٣ - (ضعيف إلا الشطر الأول فصحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، ثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ .
زِيَادٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ المَعَافِرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لِكَانَ يَقُولُ: ((ثَلاَثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ صَّلاَةً
مَنْ تَقَدَّمَ قَوْماً وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، ورَجُلٌ أَنَى الصَّلاَةَ دِبَاراً - والدُّبَارُ أَنْ يَأْتِيها بعدَ أَنْ تَفَوْتَهُ - وَرَجُلٌ اعْتبَكَ مُحَرَّرَة)) (٤).
[(«المشكاة)» (١١٢٣)].
(١) في ((نسخة)): ((أكبر كما سِناً). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((القراءة)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((من كان)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((محررہ)). (منه).
١٠٩

٦٤ - بابُ إِمَامَةِ البَرِّ والفَاجِرِ
٥٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ العِلَاءِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرِيْرَةً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((الصَّلَّةُ المَكْتُوبَةُ وَاجِبَةٌ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ، بَرَّا كَانَّ أَوْ فَاجِراً، وإِنْ
عَمِلَ الكَبَائِرَ)). [وله تتمة تأتي (٢٥٣٣)].
٦٥ - بابُ إِمَامَةِ الأَعْمَى
٥٩٥ _ (حسن صحيح) حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَنْبَرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا عِمْرَانُ القَطَّانُ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ يَؤُمُ النَّاسَ، وَهُوَ أَعْمَى.
٦٦ - بابُ إِمَامَةِ الزَّائِ
٥٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنا أَبَانٌ، عَنْ بُدَيْلِ، حَدَّثَنِي أَبُو عَطِيَّةَ - مَوْلَّى مِنَّا - قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ
حُوَيْرِتٍ يَأْتِيََّا إِلَى مُصَلَّنَا هَذَا، فَأَقِيْمَتِ الصَّلَةُ فَقُلْنَا لَهُ: تَقَدَّمَ فَصَلَّهُ. فَقَالَ لَنَّا: قَدِّمُوا رَجُلاً مِنْكُمْ يُصَلِّيْ بِكُم،
وسَأَحُدُّئُكُمْ لِمَ لاَ أُصَلِّي بِكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ زَارَ قَوْماً فَلاَ يَؤُمَّهُمْ ولْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ» .
٦٧ - بابُ الإِمَامِ يَقُومُ مَكَانً أَرْفَعُ مِنْ مَكَانِ القَوْمِ
٥٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودِ الرَّازِيُّ - المَعْنَى - قَالاَ: ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا
الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ هَمَّامٍ: أَنَّ حُذَيْقَةَ أَمَّالنَّاسَ بالمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُوْ مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ
مِنْ صَلَتِهِ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهِمْ كَانُّوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَدْ ذَكَرْتُ حِيْنَ مَدْتَنِي.
٥٩٨ - (حسن بما قبله إلا قوله أن الإمام كان عمار وأن الذي جذبه حذيفة، فإنه منكر، والصواب ما في الحديث
السابق) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَبِي أَبُو خَالِدٍ، عَنْ عَدِيٍّ بْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِيِّ، حَدَِّنِي
رَجُلٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِالمَدَائِنِ، فَأَقِيْمَتِ الصَّلاَةُ فَتَقَدَّمَ عَمَّارٌ، وَقَامَ عَلَى دُكَّانٍ يُصَلِّي وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَقَدَّمَ
حُذَيْفَةُ فَأَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ، فَاتَّبِعَهُ عَمَّارٌ حَتَّى أَنْزَلَهُ حُذَيْفَهُ، فَلَمَّا فَرَغٌ(١) عَمَّارٌ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ لَهُ حُذَيْقَةُ: أَلَّمْ تَسْمَعْ رَسُولَ
اللَّهِ يقولُ: ((إِذَا أَمَّالرَّجُلُ القَومْ فَلاَ يَقُمْ فِي مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِم» - أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ - قَالَ عَمَّارٌ: لِذَلِكَ التَّعْتُكَ حِيْنَ أَخَذْتَ
عَلَى يَدَيَّ .
٦٨ - بابُ إِمَامَةٍ مَنْ صَلِّي بِقَوْمٍ وَقَدْ صَلَّى ◌ِلْكَ الصَّلاَةَ
٥٩٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ثَنَا
◌ُبِيدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لهِالعِشَاءَ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي
بِهِم ◌ِتِلْكَ الصَّلاَةَ.
٦٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيْنَار سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّ مُعَاذاً كَانَ يُصَلِّي
مَعَ الشَِّّوَِّ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُ قَوْمَهُ. [ق].
(١) في (الهندية): ((فزع)) وهو خطأ.
١١٠

٦٩ - بابُ [الإِمَامِ يُصَلِّي مِنْ قُعُودٍ](١)
٦٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَالآخِ رِكِبَ
فَرَسً، فَصُرِعَ عَنْهُ، فَجُحِشَ شِقُهُ الأَيْمَنُ، فَصَلى صَلاَةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وهُوَ قَاعِدٌ، فصَلَّيْنَا(٢) وَرَاءَهُ فُعُوداً، فَلَمَّا انْصَرَفَ
قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْثَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ
لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبّ [وَ](٣) لَكَ الحَمْدُ، وإِذَا صَلَّى جَالِساً، فَصَلُّوا جُلُوساً أَجْمَعونَ). [ق].
٦٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ ووَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِنَّهَ فَرَساً بالمَدِيَةِ، فَصَرَعَهُ عَلَى خِذْمِ نَخْلَةٍ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَأَتَيْنَاهُ نَعُودُهُ، فَوَجَدْنَهُ فِي مَشرُّبَةٍ لِعَائِشَةَ
- رَضِيَ الله عَنْهَا - يُسَبِّعُ جَالِساً، قَالَ: فَقُمْنَا خَلْفَهُ، فَّسَكَتَ عَنَّا، ثُمَّ أَنْتَهُ مَرَّةً أُخرى نَعُودُهُ، فَصَلَّى المَكْتُوبَةَ جَالِساً،
فَقُمْنَا خَلْفَهُ فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَفَعَدْنَا، قَالَ: فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى الإِمَامُ جَالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً، وإِذَا صَلَّى الإِمَامُ
قَائِماً فَصَلُّوا قِيَّاماً، وَلاَ تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَّمَائِهَا)). [م].
٦٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ومُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ - المَعْنَى -، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَرَّ فَكَبِّوا، ولا تُكَبِّوا
حَتَّى يَكَبَِّ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَلاَ تَرْكَعُوا حَتَّى يَزْكَعَ، وإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهِ، فَقُولُوا: اللَّهُم رَبََّ لَكَ الحَمْدُ
- قَالَ مُسلمٍ: وَلَكَ الحَمْدُ - وإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، ولاَ تَسْجُدوا حَتَّى يَسْجُدَ، وإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وإِذَا صَلَّى
قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً أَجْمَعُونَ».
قَالَ أَبُو دَاوُد: «اللَّهُمَّ رَبَّا لَكَ الحَمْدُ، أَفْهَمَنِي بَعْصُ أَصْحَابِنَا، عَنْ سُلَيْمَانَ.
٦٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ المِصِّيْصِيُّ، نا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَّدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبَِِّّ قَالَ: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّبِهِ) بِهَذَا الخَبَرِ زَادَ (وإِذَا قَرََّ فَأَنْصِتُوا)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: [و] هذِهِ الزِيَادَةُ (وإِذَا قَرَّأَ فَأَنْصِتُوا)، لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ، الوَهْمُ عِنْدَنَ مِنْ أَبِي خَالِدٍ (٤).
٦٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ الله عَنْهَا (زَوْج
الشِّيِّوَ أَنَّهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فِي بَيْتِهِ وهُوَ جَالِسَ، فَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَاماً فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَلَغَّا
انْصَرَفَ قَالَ: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وإِذَا صَلَّى جَالِساً فَصَلُّوا
جُلُوساً)). [ق].
٦٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ ويَزِيْدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ - المَعْنَى - أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: اشْتَكَى النَِّّنَّهِ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وهُوَ قَاعِدٌ، وأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ الله عَنْهُ - يُكَبُِّ لِيُسْمِعَ النَّاسَ تَكْبِيْرَهُ، ثُمَّ
(١) في ((نسخة)): ((إذا صلى الإمام قاعداً). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((وصلينا)). (منه).
(٣)
في «نسخةٍ)). (منه).
(٤) الوهم من ابن عجلان لا منه، انظر ((صحيح سنن أبي داود)) (١٦٠/٣ - ١٦٢).
١١١

سَاقَ الحَدِيثَ. [م].
٦٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، نَا(١) زَيَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ الحُبَابِ -، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ، ثَنِي حُصَيْنٌ
- مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ -، عَنْ أُسَيدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّهُمْ قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ (٢): يَا رَسُولَ
اللَّهِ! إِنَّ إِمَامَّنَا مَرِيْضٌ؟ فَقَالَ: ((إِذَا صَلَّى قَاعِداً، فَصَلُّوا قُعُوداً).
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذَا الحَدِيثُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ.
٧٠ - بَابُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبهُ، كَيَّفَ يَقُومَانِ؟
٦٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، تَنَا حَمَّدٌ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَى
أُمّ حَرَامِ، فَأَوْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ، فَقَالَ: ((رُُوا هَذَا فِيْ وِعَائِهِ، وهَذَا فِي سِقَائِهِ، فَإِّي صَائِمٌ»، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَنِ
[رَكْعَتَيَّنِ ] تَطَوُّعاً، فَقَامَتْ أُمّ سُلَيْمٍ وأُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا، قَالَ ثَابِتٌ: وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ: أَقَامَتِي عَنْ يَمِينِهِ عَلَى بِسَاطٍ .
[ ق].
٦٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ المُخْتَرِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ
أَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِِّ لَّهُ وَامْرَةً مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِيِهِ، والمَرْأَةُ خَلْفَ ذَلِكَ. [م].
٦١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : بِتُّ
فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةً، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَه مِنَ اللَّيْلِ، فَأَطْلَقَ القِرْبَةَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَوْكَأَ القِرْبَةَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَقُمْتُ
فَتَوَضَّأْتُ كَمَا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَّنِي بِيَمِنِي (٣)، فَأَدَارَبِي مِنْ وَرَآئِهِ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِيْنِهِ، فَصَلَّيْتُ
مَعَهُ. [م].
٦١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، نَاهُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي هَذِهِ
القِصَّةِ - قَالَ: فَأَخَذَ بِرَأْسِي - أَوْ بِذُؤَبَتِي - فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِيْنِهِ.
٧١ - بابُ إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةٌ كَيْفَ يَقُوْمُونَ؟
٦١٢ - (صحيح) حَدَّثَنا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَّبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ
جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ بِطَعَامٍ (٤) صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ((قُوْمُوا فَلَأُصَلِّي لَكُمْ) قَالَ أَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى
حَصِيرٍ لَنَّا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولٍ مَا لُبِسَ، فَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ وصَفَّفْتُ أَنَا وَالبَيْمُ وَرَاءَهُ، والعَجُوزُ مِنْ
وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنَّا رَكْعَتَيَّنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ لَّم]. [ق].
٦١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَلْقَمَةُ والأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِاللَّهِ، وَقَدْ كُنَّا أَطَلْنَا القُعُودَ عَلَى بَابِهِ، فَخَرَجَتِ الجَارِيةُ
(١) في ((نسخةٍ)): ((أنا)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((فقالوا)). (منه).
(٢)
في ("نسخةٍ)): ((بيمينه)). (منه).
(٣)
(٤) في ((نسخةٍ)): (لطعام). (منه).
١١٢

فَاسْتَأْذَنَتْ لَهُمَا، فَأَذِنَ لَهُمَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَيْنِي وَبَيْتَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّ فَعَلَ. [م، المرفوع منه
فقط].
٧٢ - بابُ الإِمَامِ يَنْحَرِفُ بَعْدَ التَّسْلِيْم
٦١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا يَخَْى، عَنْ سِّفْيَانَ، ثَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَرِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ
أَبِيْهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَكَانَ إِذا انْصَرَفَ انْحَرَفَ.
٦١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَّفِعٍ، ثَنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ(١) بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
البَرَاءِ، عَنِ الْبَراءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلََّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَحْبَيْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِيْنِهِ، فَيُقْبِلُ
عَلَيْنَا بِوَجْهِ ◌ََّ. [م].
٧٣ - بابُ الإِمَامِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ
٦١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نافِعٍ، ثَنَا عَبْدُ العِزِيْزِ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ، ثَنَا عَطَاءُ الخُرَاسَانِيُّ، عَنِ
المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ََّ: ((لا يُصَلِّي الإِمَامُ فِي المَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ حتَّى يَتَحَوَّلَ)) .
قَالَ أَبُو داود: عَطَاءُ الخُرَّاسَانِيُّ لَمْ يُدْرِكِ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً.
٧٤ - بابُ الإِمَامِ يُحْدِثُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ الرَّكْعَةِ
٦١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُؤْثَسَ، ثَنَا زُهَيٌْ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَّفِعِ
وبَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ: ((إذَا قَضَى الإِمَامُ الصَّلَّةَ وَقَعَّدَ، فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ :
فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ ومَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِمَّنْ أَتَمَّ الصَّلاَةَ».
٦١٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ
الحَنَّفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ [َرَضِيَ الله عَنْه] قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مِفْتَحُ الصَّلاَةِ الطُّهُوْرُ، وَتَحْرِيْمُهَا التَّكْبِيُْ، وتَحْلِيْلُهَا
التَّسْلِيْمُ)). [مضى (٦١)].
٧٥ - بابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ المَأُمُومُ مِنْ اتَّبَاعِ الإِمَامِ
٦١٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ، ثَنَا يَخْبَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي مَّحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ ابْنِ
مُخَيْرِيزٍ، عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِهِ: ((لاَ تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلاَ بِسُجُودٍ، فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِّكُمْ بِهِ
إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُوْنِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، إِنِّي قَدْ بَكَّنْتُ)).
٦٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الخَطْمِيَّ
يَخْطُبُ النَّاسَ، قَالَ: ثَنَا البَرَاءُ - وهُوَ غَيْرُ كَذُوْبٍ - أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا رَقَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ قَامُوا
قِيَّاماً، فَإِذَا رَأَوْهُ قَدْ سَجَدَ سَجَدوا. [ق].
٦٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ - المَعْنى - قَالاَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبَانَ بْنٍ تَغْلِبَ،
(١) في (الهندية): ((ثابث))، وهو خطأ.
١١٣

[قَالَ أَبُو دَاوِدَ] (١): قَالَ زُهَيْرٌ: ثَنا الكُوفِيُّونَ أَبَانُ وغَيْرُهُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّوَ فَلاَ يَحْنُوا أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَرَى النَِّّ ◌َِّ يَضَعُ. [ق].
٦٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنا الرَّبِعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنا أَبُو إِسْحَاقَ - يَعْنِيِ الفَزَارِيَّ -، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ
دِثَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ عَلَّى المِنْرِ: حَدَّثَنِي البَرَاءُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهَِ، فَاذَا رَكَعَ
رَكْعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، لَمْ نَزَلْ قِيَامَاً حَتَّى يَرَوْنِهُ(٢) قَدْ وَضَعَ جَبْهَتَّهُ بِالْأَرْضِ، ثُمَّيَتْبَعَونَهُ وَِّ. ◌ُّق].
٧٦ - بَابُ التَّشْدِيدِ فِيمِنْ يَرْفَعُ قَبْلَ الإِمَامِ، أَو يَضَعُ قَبْلَهُ
٦٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنَ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهُ: (أَمَا بَخْشَى - أَوْ أَلَا يَخْشَى - أَحْدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ والإِمَامُ سَاجِدٌ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟! أَوْ صُورَتَهُ صُورَةً
حِمَارٍ)). [ق دون قوله: ((والإمام ساجد))](٣).
٧٧ - بَبٌ فِيْمَنْ يَنْصَرِفُ قبلَ الإِمَامِ
٦٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، أنا حَفْصُ بْنُ بُغَيْلِ المُرْهِيُّ(٤)، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ المُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ
أُسٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلاَةِ، ونَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ. [م، دون الحض].
٧٨ - بَابٌ جُمَّاعُ أَنَوَابِ مَا يُصَلَّى فِهِ
٦٢٥ - (صحيح) حَدَّثْنَ القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِوَلّسُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي ثَّوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((أَوَ لِكُلَّكُمْ نَوْبَانٍ؟!)). [ق].
٦٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا سُفْيَكُ، عَنْ أَبِي الزَِّادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَيُّ:(لاَ يُصَلِّ(٥) أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ)) . [ق].
٦٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أنا (٦) يَخْبَى، (ح)، وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيْلُ - المَعْنَى -، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي
عَبْدِاللَّهِ، عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَِّ:(إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ◌َّوْبٍ،
فَلْيُخَالِفْ بِطَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ)). [خ].
٦٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيُّةُ بْنُ سَعِيْدٍ، ثَنَا الَيْثُ، عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِّي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ
أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ِّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُلْتَحِفاً، مُخَالِفَاًبَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ. [ق].
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في النسخةٍ)): ((يروه). (منه).
(٣) وهي صحيحة محفوظة، دون قوله: ((أو صورته صورة حمار)) الشك من شعبة، والصواب ((رأس حمار) بدون تردد، أفده شيخنا
(١٨٤/٣).
(٤) في (الهندية): ((الدُّهْنِيّ))، والخلاف فيه قديم، وكذا هو في ((تحفة الأشراف)) وعلى الوجه المثبت في ((الكمال)) ومختصراته
وشروحه .
(٥) في ((نسخةٍ)): ((يصلي)). (منه).
(٦) في ((نسخةٍ)): ((ثنا)). (منه).
١١٤

٦٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا مُلاَزِمُ بْنُ عَمْرٍو الحَتَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَِّّ وََّ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ؟ قَالَ: فَأَطْلَقَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ إِزَرَهُ، طَارَقَ بِهِ(١) رِدَاءَهُ، فَاشْتَمَلَ بِهِمَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا نِيُّ اللَّهِوَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: «أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ
ثَوْبِنِ».
.
٧٩ - بَابُ الرَّجُلِ يَعْقِدُ الثَّوْبَ فِي قَفَهُ ثُمَّ يُصَلِّي
٦٣٠ - (صحيح) حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، ثَنا وَكِيعٌ، عنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،
قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِيْ أُزْرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِم مِنْ ضِيْقِ الأُزْرِ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ وَ ◌ّ فِي الصَّلاَةِ كَأَمْثَلِ الصِّبْيَانِ،
فَقَالَ قَائِلٌ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ لا تَرْفَعْنَ رُؤُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ. [ق].
٨٠ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّيْ فِي ثَوْبٍ [واحِدٍ] بَعْضُهُ عَلَى غَيْرِهِ
٦٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِيُّ، ثَنَا زَائِدَهُ، عَنْ أَبِي حَصِيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَائِشَةَ [رَضِي اللَّهُ
عَنْهَا]: أَنَّ الَِّيّ ◌َّهِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ [َوَاحِدٍ]، بَعْضُهُ عَلَيَّ. [م، مضى].
٨١ - بابِّ [فِي ] الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي قَمِیصٍ واحِدٍ
٦٣٢ - (حسن) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، ثَنَا عَبْدُ العِزِيْزِ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ -، عَنْ مُؤْسَى بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
الأَكْوَعِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ!(٢) إِّي رَجُلٌ أَصِيْدُ، أَفَأُصَلِّي فِي القَمِيْصِ الوَاحِدِ، قَالَ: (نَعَمْ، وازْرُرْهُ ولَوْ بِشَوكَةٍ)) .
٦٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ بْنِ بَزِيْعٍ، ثَنَا يَخْتَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ إِسْرَائِيْلَ، عَنْ أَبِ حَوْمَلِ العَامِرِيِّ .
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَا قَالَ، [وهو أَبُو حَرْمَلٍ](٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَمَّنَا جَابِرُ
ابْنُ عَبْدِاللَّهِ فِي قَمِيْصٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِنَّهُ يُصَلِّي فِي قَمِيْصٍ.
٨٢ - بابُ إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيَقَاً يَتَِّرُ بِهِ
٦٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [الدِّمَشْقِيُّ] ويَحْيَى بْنُ الفَضْلِ السِّجْسَتَانِيُّ،
قَالُوا: ثَنَا حَاتِمٌ - يَغْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيْلَ -، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةً، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الوَلِيْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،
قَالَ: أَيْنَا جَابِراً - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَ: سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَِّ فِي غَزْوَةٍ، فَقَامَ يُصَلِّي، وكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ
أُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا، فَلَمْ تَبْلُغْ لِي، وَكَانَتْ لَهَا ذَبَذِبُ فَنَكَّسْتُهَا، ثُمَّ خَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا، ثُمَّ تَوَقَصْتُ عَلَيْهَا لاَ تَسْقُطُ،
ثُمَّ جِثْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللّهِ لّهِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَّبِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِيْنِهِ، فَجَاءَ ابْنُ صَخْرٍ حَتَّى قَامَ عَنْ
يَسَارِهِ، فَأَخَذَنَا بِيَدَيْهِ جَمِيعاً حَتَّى أَقَامََّا خَلْفَهُ، قَالَ: وجَعَل رَسُولُ اللَّهِنَّه يَرْمُقُنِي وَأَنَا لاَ أَشْعُرُ، ثُمَّ فَطِنْتُ بِهِ، فَأَشَارَ
إِلَيَّ أَنِ اتَِّرْ بِهَا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ قَالَ: ((يَا جَابِرُ)). [قَالَ]: قُلْتُ: لَبَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (إِذَا كَانَ وَاسِعاً
فَخَالِفْ بيَّنَ طَرَفَيْهِ، وإِذَا كَانَ ضَيِّماً فاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوِكَ)). [م، خ مختصراً.
(١) في (نسخةٍ)): ((له)). (منه).
(٢) في (الهندية): (يا رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((والصواب: أبو حرمل))، (منه).
١١٥

٨٢ (م) - [بَابُ مَنْ قَالَ يَتَّزِّرْ بِهِ إِذَا كَانَ ضَيَّماً]
٦٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيَّدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِنَّهِ - أَوْ قَالَ: قَالَ عُمِرُ [رَضِي اللَّهُ عَنْهُ] -: ((إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ ثَوْيَانِ فَلْصَلِّ فِيْهِمَا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّ ثَوْبٌ
وَاحِدٌ(١)، فَلْيَّزِّرْ بِهِ، وَلاَ يَشْتَمِلْ اشْتِمَالَ اليَهُودِ».
٦٣٦ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى [بْنِ فَارِسٍ] الذُّهْلِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنا أَبُوْ تُمَيْلَةَ يَخْيَى بْنُ واضِحِ،
نَا أَبُو المُنِيْبِ عُّدُ اللَّهِ العَتَكِيُّ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لَ
يُتَوَشَّحُ بِهِ، وَالآخَرَ : [أَنْ يُصَلِّيَ فِي سَرَاوِيْلَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ](٢).
٨٣ - بابُ الإِسْبَالِ فِي الصَّلاَةِ
٦٣٧ - (صحيح) حَذَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثَنَا أَبُوْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَن ابْنِ
مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلاَتِهِ خُيَلاءَ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي حِلٍّ وَلاَ
حَرَام)). قَالَ أَبُو دَاوُدٍ : رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ مَوْقُوْفاً عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، مِنْهُمْ: حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وحَمَّدُ بْنُ زَيَدِ،
وأَبُّوْالأَخْوَصِ، وأَبُو مُعَاوِيَةً.
٦٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا أَبَانُ، ثَنَا يَحْتَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسارٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْثَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلاً إِزَارَهُ إِذْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((اذْهَبْ فَتَوَضَّأ». فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ جَاءَ، ثُمَّ
قَالَ: ((اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ». فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَالَكَ أَمَرْتَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ؟! [ثُمَّ سَكَتَ
عَنْهُ] (٣) قَالَ: (إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، وإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ لاَ يَقْلُ صَلاَةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ»
٨٤ - بابٌ فِي كَمْ تُصَلِّي المَرْأَةُ؟
٦٣٩ - (ضعيف موقوف) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ قُنْقُذٍ، عَنْ أُمَّهِ: أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ
سَلَمَةَ: مَاذَا تُصَلِّي فِيهِ المَرَأَةُ مِنَ الثّابِ؟ فَقَالَتْ: تُصَلِّيْ فِي المخِمَارِ، والدِّرْعِ السَّابِعِ الَّذِي يُغَيِّبُ ظُهُوْرَ قَدَمَيْهَا.
٦٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُؤْسَى، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ دِيََّارٍ -،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زَيِّدٍ، بِهَذَا الحَدِيْثِ قَالَ: عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َِّ: أَتُّصَلِّي المَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا
إِزَارٌ؟ قَالَ: ((إِذَا كَانَ التِّرْعُ سَابِغاً يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا)). [(المشكاة)) (٧٦٣)].
قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَى هَذَا الحَدِيْثَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وحَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، وإِسْمَاعِيْلُ بْنُ جَعْفَرٍ،
وابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُّهِ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَصَرُوا بِهِ
عَلَى أُمّ سَلَمَةَ [رَضِي اللَّهُ عَنْهَا].
(١) في (نسخة)): (منه).
في «نسخةٍ»: «تصلي في سراويل وليس عليك رداء». (منه).
... (٢)
(٣) في ((نسخةٍ)). (منه).
١١٦

٨٥ - بابُ المَرْأَةِ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ
٦٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثِّى، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيْرِينَ،
عَنْ صَفِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النِّّ وَِّ أَنَّهُ قَالَ: ((لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاَةَ حَائِضٍ إِلاَّ بِخِمَارٍ)).
(مرسل قوي) قَالَ أَبُو داوُد: رَوَّهُ سَعِيدٌ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ -، عَنْ فَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ الَّبِّ ◌َِّل.
٦٤٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ نَزَلَتْ عَلَى صَفِيَّةً
أُمَّ طَلْحَةَ الطَلَحَاتِ، فَرَأَتْ بَنَاتٌ(١) لَهَا، فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َهِ دَخَلَ وَفِي حُجْرَتِي جَارِيَّةٌ، فَلْقَى إليَّ (٢) حَقْوَهُ وَقَالَ
لِي: (شُقِّهِ بِشِقْتَيْنِ) فَأَعْطَى هَذِهِ نِصْفاً، والفتَةَ الَّتِي عِنْدَ أُمُّ سَلَمَةَ نِصْفاً(فَإِّي لَا أَرَاهَا إِلَّ قَدْ حَاضَتْ)). أَو (لاَ أُرَاهُمَا إِلاَّ
قَد حاضتا».
قَالَ أَبُّو داوُد: وَكَذَلِكَ رَوَّاهُ هِشَامٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ.
٨٦ - بابُ [مَا جَاءَ فِي] السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ
٦٤٣ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ وإِيْرَاهِيْمُ بْنُ مُؤْسَى، عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ
سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ عَطَاءٍ - قَالَ إِبْرَاهِيْمُ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَاهُنَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ، وأَنْ يُغَطِّيَ
الرَّجُلُ فَاهُ.
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ عِسْلٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ نَّهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاَةِ.
٦٤٤ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى بْنِ الطَّاعِ، ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ
عَطَاءٌ يُصَلِّي سَادِلاً. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَهَذَا يُضَعُّفُ ذَلِكَ الحَدِيثَ(٣).
٨٧ - بابُ الصَّلاَةِ فِي شُعُرِ النِّسَاءِ
٦٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الأَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِي ابْنَ سِيْرِيْنَ -، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ شَقِيقٍ، عَنْ شَقِيْقٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهَ لا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا، أَوْ لُحُفِنَا، قَالَ
عُبَيْدُ اللَّهِ: شَكَّ أَبِي. [مضى (٣٦٧)].
٨٨ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي عَاقِصاً شَعْرَهُ
٦٤٦ _ (حسن) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، تَنَا عَبْدُ الرَّزَقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُؤْسَى، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ
أَبِي سَعِيدِ المَفْرِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، أَنَّهَ رَأَى أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى النِّّ ◌َه مَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَهُوَ يُصَلِّي
قَائِماً، وقَدْ غَرَزَ ضَفْرَهُ فِي قَفَاهُ، فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعٍ، فَالْتَّمَتَ حَسَنٌ إِلَيْهِ مُغْضَبً، فَقَالَ أَبُو رَّفِعٍ: أَقْبِلْ عَلَى صَلاَتِكَ ولاَ
تَغْضَبْ، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: ((ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ». يَعْنِي: مَفْعَدَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي: مَغْرِزَ ضَغْرِهِ.
(١) في ((نسخة)): ((بنات)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((لي)). (منه).
(٣) بل الحديث صحيح، ولا يضعفه أنه صح عن أحد رواته مخالفته فعلاً، لما تقرر: العبرة برواية الراوي لا برأيه أو فعله، أفاده شيخنا
(٣١٣/٣).
١١٧

٦٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ، أَنَّ كُرَيْباً مَوْلَى
ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَّاسٍ رَأَى عَبْدَالَّهِ بْنَ الحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَآئِهِ، فَقَامَ وَرَآءَهُ فَجَعَلَ
يَثَلُّهُ، وَأَقْرَّ لَهُ الآخَرُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَالَكَ وَرَأْسِي؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَِّ يَقُولُ:
(إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا: مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ)). [م].
٨٩ - بَابُ الصَّلاَةِ فِي النَّعْلِ
٦٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَخْتَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ سُفْيَانَ،
عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّنَّهُ يُصَلِّي يَوْمَ الفَتْحِ، وَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ.
٦٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَقِ وأَبُو عَاصِمٍ، قَالاَ: أَنَا ابْنُ جُرَيْج قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ
ابْنَ عَبَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَنَ وعَبْدُاللَّهِ بْنُ المُسَيَّبِ العَابِدِيُّ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
السَّائِبِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ المُؤْمِنِيْنَ، حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُؤْسَى وهَارُونَ. أَوْ:
ذِكْرُ مُؤْسَى وعِيْسَى - ابْنُ عَبّادِ يَشُكُ، أَوِ اخْتَلَفُوا - أَخَذَتِ الشَِّّ وَ سَعْلَةٌ، فَحَذَفَ فَرَكَعَ، وعَبْدُاللَّهِ بْنُ السَّائِبِ حَاضِرٌ
◌ِذَلِكَ. [م، خ معلقاً].
٦٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ(١)، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،
عَنْ أَبِي سَعِيْدِ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ
القَوْمُ الْقَوْا نِعَالَهُم، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ◌ّهِ صَلاَتَهُ قَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَائِكُمْ نِعَالَكُمْ)) قَالُوا: رَأَيْنَاكَ أَلْقَيْتَ نَعْلَيْكَ
فَلْقَيْنَا نِعَالَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِّهِ: ((إِنَّ جِبْرِيْلَ عَلَيهِ السَّلَامُ أَثَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَراً) أَوْ قَالَ: ((أَذَىِّ)) وَقَالَ: ((إِذَا جَاءَ
أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ، فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَراً أَوْ أَذَىّ، فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيْهِمَا)) .
٦٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى - يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيْلَ -، ثَنَا أَبَانُ، ثَنا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ
بَ، بِهَذَا، قَالَ: ((فِيهِمَا خَبَثٌ)) قَالَ فِي المَوْضِعَيْنِ (خَبَثٌ)).
٦٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيْدٍ، ثَنَا مُرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ مَيْمُونِ الرَّمْلِيِّ، عَنْ يَعْلَى
ابْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِبَّهِ: ((خَالِفُوا اليَهُودَ، فَإِنَّهُمْ لاَ يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِم ولاَ خِفَانِهِم؛ .
٦٥٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ حُسَيْنِ المُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يُّصَلِّي حَافِياً ومُتَعِلاً(٢).
٩٠ - بابُ المُصَلِّي إِذَا خَلَعَ نَعْلَيْهِ، أَيْنَ يَضَمُهُمَا؟
٦٥٤ - (حسن صحيح) حَذَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَّرَ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى
(١) في (الهندية): ((حماد بن زيد))، والصواب ما أثبت، وهو الذي رجحه شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في مبحث نفيس في
«صحيح سنن أبي داود)) (٢٢١/٣-٢٢٢)، وانظر ((تهذيب الكمال)» (٣٤/ ٣٤٩).
(٢) في ((نسخةٍ)): (مُتَعِلاً)). (منه).
١١٨

أَحَدُكُمْ فَلاَ يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِيْثِهِ، ولاَ عَنْ يَسَارِهِ فَتَكُونُ عَنْ يَمِيْنٍ غَيْرِهِ، إِلاَّ أَنْ لاَ يَكُونَ عَنْ يَسَارِهِ أَحَدٌ، ولْيَضَعْهُمَا بَيَّنَ
رِجْلَيهِ».
٦٥٥ ــ (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا بَقِيَّهُ وشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الأَوْزَعِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ ..
الوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدٍ بِنِ أَبِي سَعِيْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَلاَ
يُؤْذِ بِهِمَا أَحَداً، لِيَجْعَلْهُمَا بَيِّنَ رِجْلَيْهِ، أَوْ لِيُصَلِّ فِيهِمَا)).
٩١ - بابُ الصَّلاةِ عَلَى الخُمْرَةِ
٦٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا خَالِدٌ، عَنِ الشَّيْبَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، حَدَّثَنِي مَيْمُونَهُ بِنْتُ
الحَارِثِ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُصَلِّي وَأَنَّا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ، ورَّمَا أَصَايَتِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ، وكَانَ يُصَلِّي عَلَىَ
الخُمْرَةِ. [ق].
٩٢ - بابُ الصَّلاَةِ عَلَى الحَصِيرِ
٦٥٧ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَّبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَسِ بْنِ سِيْرِينَ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالكِ،
قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ ضَخْمٌ - وَكَانَ ضَخْمَاً - لاَ أَسْتَطْيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ - وَصَنَعَ لَهُ
طَعَاماً ودَعَاهُ إِلَى بَيْتِهِ - فَصَلِّ حَتَّى أَرَاكَ كَيْفَ تُصَلِّي فَأَقْتَدِي بِكَ، فَنَضَحُوا لَهُ طَرَفَ حَصِيرٍ [كَانَ] لَهُمْ، فَقَامَ فَصَلَّى
رَكْعَنَيَّنٍ، قَالَ فُلانُ ابْنُ الجَارودِ لأَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَكَانَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لَمْ أَرَهُ صَلَّى إِلاَّ يَوْمَئِذٍ. [خ، دون قوله:
((فصل حتى أراك كيف تصلي فأقتدي بك))].
٦٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا المُشَّى بْنُ سَعِيدٍ [الذِّرَاعُ]، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ
الَِّيَّنَ ﴿ كَانَ يُزُورُ أُمَّ سُلَيٍْ فَتُدْرِكُهُ الصَّلاَةُ أَحْيَاناً، فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطِ لَنَا، وهُوَ حَصِيْرٌ تَنْضَحُهُ(١) بَالمَاءِ. [ق].
٦٥٩ _ (ضعيف وأما ((الصلاة على الحصير)) فصحيح) حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ وعُثْمَانُ بْنُ أَّبِي شَيْبةَ،
بِمَعْنَى الإِسْنَادِ والحَدِيثِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ المُغَيرَةِ بْنِ
شُعْبَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُصَلِّي عَلَى الحَصِيْرِ والفَرْوَةِ المَدْبُوغَةِ.
٩٣ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِهِ
٦٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - [رحمه الله]-، ثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ المُفَضَّلِ -، ثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ، عَنْ
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَّفِي شِدَّةِ الحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ
وَجْهَهُ مِنَ الأَرْضِ، بَسَطَ ثَوْبَهُ، فَسَجَدَ عَلَيهِ. [ق].
(١) في ((نسخةٍ)): ((ننضحه)). (منه).
١١٩

- تَفْرِيعُ أَبْوَابِ الصُّفُوفِ
٩٤ - بابُ تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ
٦٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّغَيْلِيُّ، ثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ، عَنْ حَدِيثِ جَابِ
ابْنِ سَمُرَةَ فِي الصُّفُوفِ المُقَدَّمَةِ؟ فَحَدَّثَنَا عَنِ المُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيْمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّهِوَهِ: ((أَ تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِهِمْ [جَلَّ وعًَّّا)) قُلْنَا: وَكَيْفَ تَصُفُّ المَلائِكَةُ عَنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: ((يُّونَ
الصُّفُوفَ المُقَدَّمَةَ، ويَتَرَاضُونَ فِي الصَّفِّ)). [م].
٦٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَّبِيِ القَاسِمِ الجَدَّلِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ الثَّعْمَانَ بْنَ بَشِيْرٍ يَقُولُ: أَقْلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَال: ((أَقِيْمُوا صُفُوفَكُم - ثَلاَثًاً - واللَّهِ لَتُقِيمُنَّ
صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيَّنَ قُلُوبِكُمْ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الرَّجَلَ يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبٍ صَاحِبِهِ، وركْبَتَهُ بِرُكْبَةِ صَاحِبِهِ، وكَعْبَهُ
بِكَعْبِه. [ق، بجملة الأمر بتسوية الصفوف، وجملة المنكب بالمنكب علقه (خ) عن أنس وأسنده من قوله].
٦٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيْرٍ
يَقُولُ: كَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ يُسَوَِّا فِي الصُّفُوفِ كَمَا يُقَوِّمُ القِدْحَ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنْ قَدْ أَخَذْنَا ذَلِكَ عَنْهُ وَفَقِهْنَا، أَقْبَلَ ذَاتَ يَومٍ
بِوَجْهِهِ إِذَا رَجُلٌ مُنْتَبِذٌ بِصَدْرِهِ، فَقَالَ: (لَتُسَوِّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّاللَّهُ بَيَّنَ وُجُوهِكُمْ)). [م و(خ) المرفوع منه].
٦٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَأَبُو عَاصِمٍ بْنُ جَوَّاسِ الحَتَفِيُّ، عَنْ أَبِ الأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
طَلْحَةَ الْيَامِيِّ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَخَلَّلُ الصَّفَّ مِنْ نَاحِيَّةٍ
إِلَى نَاحِيّةٍ، يَمْسَحُ صُدُورَتَا ومَّاكِبَنَا ويَقُولُ: (لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَكَانَ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلاَئِكَتَهُ
يُصَدُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَّلِ)».
٦٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنا [عُبَيْدُاللَّهِ]ِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ الحَارِثِ -، ثَنَا حَاتِمٌ - يَغْنِي ابْنَ أَّبِي صَغِيْرَةَ -،
عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: سَمِعْتُ الثَّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُسَوِي يَعْنِي صُفُوفَنَا إِذَا قُمْنَا لِلْصَّلاَةِ، فَإِذَا اسْتَوَيَّنَا
کَبَّرَ. [م نحوه].
٦٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ إِرَاهِيْمَ الغَافِيُّ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، (ح)، وحَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ
- وحَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ أَتَّمُّ-، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِيَِّ، عَنْ كَثِيْرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - قَالَ قُنَّةُ:
عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ، لَمْ يَذْكُرِ أَبْنَ عُمَرَ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِو ◌َ قَالَ: «أَقِيْموا الصُّفُوفَ، وحَانُوا بَيِّنَ
المَنَكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُم - لَمْ يَقُلْ عَيْسَى: (بَأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ)) - ولاَ تَذَرُوا فُرُجَاتٍ لِلشَّيْطَانِ،
وَمَنْ وَصَلَ صَفاً وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفّاً قَطَعَهُ اللَّهُ» .
قَالَ أَبُو دَاوُد: أَبُو شَجَرَةَ: كَثِيْرُ بْنُ مُرَّةَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَمَعْنى ((وَلِيْثُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ) إِذَا جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الصَّفِّ فَذَهَبَ يَدْخُلُ فِيهِ، فَتْبَغِي أَنْ يُلِيِّنَ لَهُ كُلُّ
رَجُلٍ مَنْكِّهِ، حَتَّى يَدْخُلَ فِي الصَّفِّ.
٦٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا أَبَانُ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لِ قَالَ:
(رُوا صُفُونَكُم، وقَارِبُوا بِيّهَا، وحاُوا بالأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسِيْ بِيَدِهِ، إِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ،
١٢٠