النص المفهرس

صفحات 381-400

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٥
٣٨١
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٥
لاَ يَبْقَى بَيْتُ مُسْلِمٍ إِلَّ دَخَلَتْهُ ثُمَّ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ هُدْنَةٌ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ،
فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ أَثْنَا عَشَرَ/ أَلْفًا)).
٢٦٩/ ب
٤/٤٠٤٣ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، ثنا عَمْرٌو، مَوْلَى
الْمُطَلِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْقَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِوَه: (لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ، وَيَرِثُ دُنْيَاكُمْ
شِرَارُكُمْ)).
٥/٤٠٤٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّنَ، عَنْ
أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِ ◌ّهِ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ: ((مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلْكِنْ
سَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَّةُ رَبَّتَهَا، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَتِ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ
رُءُوسَ النَّاسِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْغَنَمِ فِي الْبُنْيَانِ، فَذَاكَ أَشْرَاطُهَا، فِي
خَمْسِ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ)). فَتَلاَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ﴾(١)) الْآيَةَ.
٤٠٤٣ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(الحديث ٢١٧٠)، تحفة الأشراف (٣٣٦٥).
٤٠٤٤ - تقدم تخريجه في كتاب: السنة، باب: في الإيمان (الحديث ٦٤).
الأصفر) هم الروم سموا بذلك لصفر اللون في آبائهم. (هدنة) بضم هاء فسكون دال مهملة الصلح
(في ثمانين غاية) الغاية بمثناة تحتية، الراية.
٤٠٤٣ - قوله: (حتى تقتلوا إمامكم) وقد قتلوا عثمان رضي اللَّه تعالى عنه. (وتجتلدوا) أي:
تقتلوا.
٤٠٤٤ - قوله: (رعاء الغنم) بكسر الراء والمد، الأعراب وأصحاب البوادي. (في خمس) أي:
وقت الساعة في خمس ... إلخ. والحديث قد تقدم في أول الكتاب في كتاب الإيمان.
(١) سورة: لقمان، الآية: ٣٤.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٥
٣٨٢
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٥
٦/٤٠٤٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالاَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، ثنا
شُعْبَةُ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَلاَ أَحَدِّئُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِنَّهَ لاَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُهُ مِنْهُ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ
الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَقْشُوَ الزِّنَا، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ، وَيَبْقَى النِّسَاءُ،
حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةٌ، فَيِّمٌ وَاحِدٌ» .
٤٠٤٦ /٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ
الْغُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ، تِسْعَةٌ)) .
٨/٤٠٤٧ - حدّثنا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ
٤٠٤٥ - أخرجه البخاري في كتاب: العلم، باب: رفع العلم وظهور الجهل (الحديث ٨١)، وأخرجه مسلم في
كتاب: العلم، باب: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (الحديث ٦٧٢٧)، وأخرجه الترمذي
في كتاب: الفتن، باب: ما جاء في أشراط الساعة (الحديث ٢٢٠٥)، تحفة الأشراف (١٢٤٠).
٤٠٤٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٠٩٨).
٤٠٤٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الإشراف (١٤٠٤٤).
٤٠٤٥ - قوله: (أن يرفع العلم) أي: من الأرض بموت العلماء أو الرجال فإنهم أهل العلم غالباً
لكن على هذا يرجع هذا إلى معنى: ويذهب الرجال. (قيم واحد) من يقوم بأمرهن ويمكن أن يراد
ذلك بسبب أنه ينكحهن لكن حينئذٍ يرجع إلى الجهل وفشو الزنا مع عدم دلالة اللفظ على هذا
الخصوص .
٤٠٤٦ - قوله: (حتى يحسر) كيضرب وينصر، والأول أشهر أي: يكشف. (الفرات) نهر مشهور
بالكوفة. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ورواية أبي داود بلفظ: ((يوشك الفرات أي:
یحسر عن کنز من ذهب فمن حضر فلا یأخذ منه شيئًا».
٤٠٤٧ - قوله: (حتى يفيض) أي: يكسر (الهرج) بفتح فسكون. في الزوائد: إسناده صحيح
٤٠٤٦ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
٤٠٤٧ - هذا إسناد صحيح .

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٦
٣٨٣
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٦
عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ قَالَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
يَقِيضَ الْمَالُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ)). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:
((الْقَبْلُ، الْقَبْلُ، الْقَتْلُ)). ثَلاَثًا.
٢٦/٢٦ - باب: ذهاب القرآن والعلم
١/٤٠٤٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ نَّهِ شَيْئًا، فَقَالَ: ((ذَكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ)). قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَيْفَ يَذْهَبُ / الْعِلْمُ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقُرِّتُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا
أَبْنَاءَهُمْ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: (( ثَكِلَئِكَ أُمُّكَ، زِيَادُ! إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ مِنْ أَنْقَهِ رَجُلٍ
بِالْمَدِينَةِ، أَوَ لَيْسَ هُذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَأُونَ النَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، لاَ يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا
فِيهِمَا؟)).
١/٢٧٠
٤٠٤٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٦٥٥).
رجاله ثقات. وقد روى الترمذي بعضه.
باب: ذهاب القرآن والعلم
٤٠٤٨ - قوله: (ثكلتك) بكسر الكاف أي: فقدتك، وهو دعاء عليه بالموت ظاهرًا، والمقصود
التعجب من الغفلة عن مثل هذا الأمر. (لا يعملون بشيء مما فيهما) أي: ومن لا يعمل بعلمه هو
والجاهل سواء. وفي الزوائد: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات، إلا أنه منقطع. قال البخاري في
التاريخ الصغير: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من زياد بن لبيد، وتبعه على ذلك الذهبي في
الكاشف وقال: ليس لزياد عند المصنف سوى هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب.
٤٠٤٨ - قلت: ليس لزياد عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول، ورجال
إسناده ثقات إلا أنه منقطع. قال البخاري في التاريخ الصغير: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من زياد بن لبيد.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٦
٣٨٤
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٦
٢/٤٠٤٩ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّةِ: ((يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا
يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ، حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى
كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فِي لَيْلَةٍ، فَلاَ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آَيَّةٌ، وَتَبَّقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ،
الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَتَحْنُ
نَقُولُهَا)). فَقَالَ لَهُ صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ مَا صَلاَةٌ وَلاَ صِيَامٌ
وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلاَثًا، كُلَّ ذُلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ
حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ، قَالَ: يَا صِلَةُ! تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ. ثَلاثًا.
٣/٤٠٥٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبِي وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامٌ، يُرْفَعُ فِيهَا
الْعِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ)). وَالْهَرْجُ: الْقَتْلُ.
٤/٤٠٥١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ،
٤٠٤٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٣٢١).
٤٠٥٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الفتن، باب: ظهور الفتن (الحديث ٧٠٦٢) و(الحديث ٧٠٦٣)
و(الحديث ٧٠٦٤) و (الحديث ٧٠٦٥) وأخرجه مسلم في كتاب: العلم، باب: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل
والفتن في آخر الزمان (الحديث ٦٧٢٩) (الحديث ٦٧٣٠) و(الحديث ٦٧٣١) و(الحديث ٦٧٣٢)، وأخرجه
الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء في الهرج والعبادة فيه (الحديث ٢٢٠٠)، تحفة الأشراف (٩٠٠٠)
و (٩٢٥٩).
٤٠٥١ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٤٠٥٠).
٤٠٤٩ - قوله: (يدرس الإسلام) من درس الرسم دروسًا إذا عفا وهلك، ومن درس الثوب درسًا
إذا صار عتيقًا باليًا. ويؤيد الثاني قوله: (وشي الثوب) وهو بفتح فسكون نقشه. (وليسري) من
السراية أي: الدرس أو الدروس يسري ليلة (على كتاب اللَّه) وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله
ثقات، ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
٤٠٤٩ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٧
٣٨٥
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٧
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسىُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ
أَيَّامًا، يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ)) .
٥/٤٠٥٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُ قَالَ: ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ، ثُمَّ يُلْقَى الشُُّ،
وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ)).
٢٧/٢٧ - باب: ذهاب الأمانة
١/٤٠٥٣ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ
حُذَيْفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللّهِ بِ حَدِيثَيْنِ: قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ، حَدَّثَنَا:
٤٠٥٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الفتن، باب: ظهور الفتن (الحديث ٧٠٦١)، وأخرجه مسلم في كتاب:
العلم، باب: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (الحديث ٦٧٣٦)، تحفة الأشراف
(١٣٢٧٢).
٤٠٥٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: رفع الأمانة (الحديث ٦٤٩٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب:
الفتن، باب: إذا بقي في حثالة من الناس (الحديث ٧٠٨٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة،
باب: الاقتداء بسنن رسول اللّه وَ ليزر (الحديث ٧٢٧٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: رفع الأمانة
والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب (الحديث ٣٦٥) و(الحديث ٣٦٦)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: الفتن، باب: ما جاء في رفع الأمانة (الحديث ٢١٧٩)، تحفة الأشراف (٣٣٢٨).
باب: ذهاب الأمانة
٤٠٥٣ - قوله: (قد رأيت أحدهما ... إلخ) الظاهر أنه أراد بالحديثين حديثًا في نزول الأمانة
وحديثًا في رفعها فإن قلت آخر الحديث يدل على أن رفع الأمانة ظهر في وقته فما معنى انتظره؟
قلت: المنتظر الرفع بحيث يصير كالمجل، ويحتمل أن المراد بحديثين: حديثاً في الرفع،
وحذيفة رأى منهما المرتبة الأولى للرفع دون المرتبة الثانية، ولذلك قال: (وانتظر الآخر). (أن
الأمانة) قيل: المراد بها التكاليف والعهد المأخوذ المذكور في قوله تعالى: ﴿إنا عرضنا
الأمانة﴾(١) الآية. وهي عين الإيمان بدليل آخر الحديث، وما في قلبه: ((خردلة من إيمان))
(١) سورة: الأحزاب، الآية: ٧٢.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٧
٣٨٦
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٧
((أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ)) . - قَالَ الطَّنَافِسِيُّ: يَعْنِي: وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ -
وَنَزَلَ الْقُرْآنُ، فَعَلِمْنَا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمْنَا مِنَ السُّنَّةِ.
٢/ب
ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا فَقَالَ: ((يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ، فَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ
أَثَرُّهَا كَأَثَرِ الْكَوْكَبِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ، فَتَنْزَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَظَلُّ أَثَرُّهَا كَأَثَرِ الْمَجْلِ،
كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَتَفِظَ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ)».
ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفَّا مِنْ حَصّى، فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ.
قَالَ: ((فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي
قُلَانٍ رَجُلاً أَمِينًا، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أَعْقَلَهُ! وَأَجْلَدَهُ! وَأَظْرَفَهُ! وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّهُ خَرْدَلٍ
مِنْ إِبِمَانٍ».
وإلا ظهر حملها على ظاهرها بدليل: ((ويصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي لأمانة)». وأما
وضع الإيمان موضعها فهو لتفخيم شأنها، الحديث: ((لا دين لمن لا أمانة له)).
قوله: (في جذر) بفتح الجيم وكسرها وسكون الذال المعجمة، الأصل. والمراد قلوب الناس أعم
من الرجال والنساء. ويحتمل أن يكون المراد الرجال بخصوصهم، لقلة الأمانة في النساء من
الأصل (فعلمنا من القرآن ... إلخ) أي: بعد نزول الأمانة في القلوب ازددنا فيها بالقرآن والسنة
بصيرةً وحسنت منا العلانية والسريرة. (عن رفعهما) بضمير التثنية في نسخ الكتاب، ورواية
الترمذي رفع الأمانة، والموافق رفعها بالإفراد كما في بعض النسخ. وأرى أنه الموافق لرواية مسلم
وغيرها؛ ولعل رواية الكتاب مبنية على رجع الضمير إلى مرئى الأمانة حالة الرفع كما يدل عليه
تمام حديث الرفع.
قوله: (فيظل) أي: يصير (الوكت فيها كأثر المجل). بفتح الميم وسكون الجيم أو فتحها، هو
الأثر في الكف من قوة الخدمة، وهو غلظ الجلد وارتفاعه يحسبه الناس في جوفه شيئًا وليس فيه
شيء. (كجمر) أي: وهو أثر جمر. (دحرجته) أي: قلبته (فنفط) كعلم أي: فارتفع موضعه فصار
نفطة. (فتراه منتبرًا) بضم ميم وسكون نون وفتح مثناة من فوق وكسر موحدة وآخره راء مهملة،

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٧
٣٨٧
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٧
وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ، وَلَسْتُ أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ
إِسْلاَمُهُ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيِهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ، فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ
إِلَّ فُلاَنَا وَفُلاَنَا.
٢/٤٠٥٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانَ، عَنْ
أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي شَجَرَةً كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ، قَالَ: ((إِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ عَبْدًا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ، فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ، لَمْ تَلْقَهُ
إِلاَّ مَقِيتًا مُمَقَّتًا، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ مَقِيتًا مُمَقَّتًا، نُزِعَتْ مِنْهُ الْأَمَانَةُ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الْأَمَانَةُ، لَمْ
تَلْقَهُ إِلاَّ خَائِنَا مُخَوَّنًا، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ خَائِنَا مُخَوَّنًا، نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ
الرَّحْمَةُ، لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ رَجِيمًا مُلَعَنًا، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ رَجِيمًا مُلَمَّنًا، نُزِعَتْ مِنْهُ رِبْقَةُ
الْإِسْلامِ)).
٤٠٥٤ _ انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٣٨٢).
أي: مرتفعًا في جسمك، وهذا أقل من الأول؛ لأنه شبه بالجوف الذي يرى مرتفعًا كثيرًا ولا طائل
تحته. (يتبايعون) أريد به البيع والشراء. (ولقد أتى علي) من كلام حذيفة (ساعيه) أي: وليه الذي
يقوم بأمر الناس ويستخرج حقوق الناس بعضهم من بعض.
٤٠٥٤ - قوله: (لم تلقه .. إلخ) أي: بالتشديد، فهو مبالغة. (مقيت) فالأول ها هنا بفتح الميم فعيل
بمعنى المفعول، والثاني اسم مفعول من مقته بالتشديد، والجمع بينهما للتأكيد أي: تراه مبغضًا
عند الطباع أو ظاهرًا عليه أثر البغض من اللَّه تعالى. (مخون) اسم مفعول من خونه بالتشديد أي:
منسوبًا بين الناس إلى الخيانة مشهورًا بينهم بها. (رجيمًا) أي: مرجومًا مطرودًا (ملعنًا) اسم
مفعول أي: منسوبًا على لسان الناس باللعن. (ربقة الإسلام) بكسر الراء، قيد الإسلام، أسأل الله
العفو والعافية من سوء الخاتمة. وفي الزوائد: في إسناده سعيد بن سنان وهو ضعيف. مختلف
في اسمه .
٤٠٥٤ - هذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن سنان والاختلاف في اسمه.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٨
٣٨٨
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٨
٢٨/٢٨ - باب: الآيات
١/٤٠٥٥ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ فُرَاتِ الْقَزَّازِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
وَائِلَةَ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ أَيِي سَرِيحَةَ، قَالَ: الطَّلَعَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِ
مِنْ غُرْفَةٍ، وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: ((لاَتَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَالدُّخَانُ وَالدَّابَّهُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَخُرُوجُ عيسَى ابْنِ
مَرْيَمَ عَلَِّمُ، وَثَلاَثُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةٍ
الْعَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنِ أَبْيَنَ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا،
وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا)) .
٢/٤٠٥٦ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ
٤٠٥٥ - تقدم تخريجه في كتاب: الفتن، باب: أشراط الساعة (الحديث ٤٠٤١).
٤٠٥٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٥٤).
باب: الآيات
٤٠٥٥ - قوله: (حذيفة بن أسيد) بفتح همزة وكسر سين مهملة. (أبي سريحة) بفتح سين مهملة
وراء مهملة وبحاء مهملة، قال السيوطي: غالب أحاديثه من رواية أبي الطفيل الصحابي. قوله:
(عدن أبين) بوزن أحمر قرية مشهورة بالنهر. (إلى الحشر) إلى أرض الشام، كذا قالوا. (وتقيل)
من القيلولة، وكذا قوله: (إذا قالوا).
٤٠٥٦ - قوله: (بادروا بالأعمال ستًا) أي: اعملوا الصالحات واشتغلوا بها قبل مجيء هذه الست
التي هي تشغلكم عنها. وفي النهاية: تأنيث الست إشارة إلى أنها مصائب ودواه. (وخويصة
أحدكم) روي عن المصنف أنها الموت، وفي النهاية: يريد حادثة الموت التي تخص كل إنسان،
٤٠٥٦ - هذا إسناد حسن، سنان بن سعد مختلف فيه وفي اسمه.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٨
٣٨٩
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٨
رَسُولِ اللّهِ بَ قَالَ: ((بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةً
الْأَرْضِ، وَالدَّجَّالَ/، وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ».
١/٢٧١
٣/٤٠٥٧ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ، ثنا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْمُثَنَّى بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِي
قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((الْآيَاتُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ)).
٤/٤٠٥٨ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ،
٤٠٥٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٠٧٩).
٤٠٥٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٨٩).
وهو تصغير خاصة، وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير
ذلك. (وأمر العامة) أي: قبل أن يتوجه إليكم أمر العامة والرياسة فيشغلكم عن صالح الأعمال.
وفي الزوائد: إسناده حسن وسنان بن سعد مختلف فيه وفي اسمه.
٤٠٥٧ - قوله: (ابن ثمامة) قيل: هو أخو المثنى لا أبوه.
قوله: (الآيات بعد المائتين) المراد الآيات الصغار التي هي كالمقدمات للكبار مثل: فشو
الكذب، أو الكبار، والمراد بالمائتين: المائتان بعد الألف. ويحتمل أن يكون الكلام مسوقًا
لإفادة أن المائتين من الآيات وليس المراد أنها متصلات بمضي المائتين. وفي الزوائد: في إسناده
عون بن عمارة العبدي وهو ضعيف. وقال السيوطي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في
الموضوعات من طريق محمد بن يونس الكُديمي عن عون به، وقال: هذا حديث موضوع، وعون
وابن المثنى ضعيفان، غير أن المتهم به الكُديمي. قلت: ولقد تبين أنه توبع عليه كما ترى، أي:
في رواية المصنف. وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق آخر عن عون به، وقال: صحيح.
وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: عون ضعفوه. وقال ابن كثير: هذا الحديث لا يصح، ولو صح
فمحمول على ما وقع من الفتنة بسبب القول بخلق القرآن والمحنة للإمام أحمد بن حنبل وأصحابه
من أئمة الحديث.
٤٠٥٨ - قوله: (الهرج) بفتح فسكون القتل (النجا) في المجمع: النجا السرعة، من نجا ينجو إذا
٤٠٥٧ - هذا إسناد ضعيف لضعف عون بن عمارة العبدي.
٤٠٥٨ _ هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٩
٣٩٠
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٩
عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِهِ، قَالَ: ((أُمَّتِي عَلَى خَمْس
طَبَقَاتٍ: فَأَرْبَعُونَ سَنَةٌ، أَهْلُ بِرٍّ وَتَقْوَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ سَنَةٍ، أَهْلُ
تَرَاحٍُ وَتَوَاصُلٍ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، إِلَى ◌ِتِّنَ وَمِائَةٍ، أَهْلُ تَدَابُرٍ وَتَقَاطُعٍ، ثُمَّ الْهَرْجُ
الْهَرْجُ، النَّجَا النَّجَا)).
٤٠٥٨ م/٥ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا خَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدِ الْعَنَزِيُّ، ثنا الْمِسْوَرُ بْنُ الْحَسَنِ،
عَنْ أَبِي مَعْنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((أُمَّتِي عَلَى خَمْس طَبَقَّاتٍ:
كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا، فَأَمَّا طَبَقَّتِي وَطَبَقَّةُ أَصْحَابِي، فَأَهْلُ عِلْمٍ وَإِمَانٍ، وَأَمَّ الطَّبَقَةُ
الثَّانِيَةُ، مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ، فَأَهْلُ بِرٍّ وَتَقْوَى)). ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
٢٩/٢٩ - باب: الخسوف
١/٤٠٥٩ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا بَشِيرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ
٤٠٥٨ م ـ انفرد ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٢٦).
٤٠٥٩ - انفرد به ابن ماجة، تحفة الأشراف (٩٣٢٣).
أسرع. ونجا من الأمر إذا خلص، أي: اطلبوا النجا، وهو بالمد، والمعروف فيه المد إذا أفرد،
والمد والقصر إذا كرر. وفي الزوائد: في إسناده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. وقال
السيوطي: هذا أيضًا أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق كامل بن طلحة عن عباد بن
عبد الله عن أنس، وقال: لا أصل له، والمتهم به عباد، وقد تبين أن له متابعات عن أنس وله عدة
شواهد سقتها في مختصر الموضوعات.
٤٠٥٨ م - قوله: (ثم ذكر نحوه) في الزوائد: إسناده ضعيف، وأبو معن والمسور بن الحسن
وخازم العنزي مجهولون. وقال أبو حاتم: وهذا الحديث باطل. وقال الذهبي في طبقات رجال
التهذيب في ترجمة المسور: حديثه منکر .
باب: الخسف
٤٠٥٩ - قوله: (مسخ) للصور الظاهرية أو للقلوب الباطنية (وخسف) أي: ذهاب في عمق
٤٠٥٨ م ـ هذا إسناد ضعيف، أبو معن والمسور بن الحسن وخازم العنزي مجهولون. قال أبو حاتم: هذا الحديث
باطل، وقال الذهبي في المسور [ميزان الاعتدال: ٤/ت ٨٥٣٧]: حديثه منكر.
٤٠٥٩ - هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، سيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب.

٢
المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢٩
٣٩١
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢٩
سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِّ وَ، قَالَ: ((بَيِّنَ يَدَي السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ
وَقَذْفٌ)).
٤٠٦٠ /٢ - حدّثنا أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعَ النَّبِيِّ بَّهَ يَقُولُ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ
وَقَذْفٌ)).
٣/٤٠٦١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالاَ: ثنا أَبُو عَاصِم، ثنا
حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، ثنا أَبُو صَخْرٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ فُلاَنَا يَقْرَؤُكَ
السَّلاَمَ. قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ، فَلاَ تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلاَمَ، فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِيهِ يَقُولُ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتَي - أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ - مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ)).
فِي أَهْلِ الْقَدَرِ .
٤٠٦٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٧٠٢).
٤٠٦١ - أخرجه أبو داود في كتاب: السنة، باب: لزوم السنة (الحديث ٤٦١٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب:
القدر، باب : - ١٦ - (الحديث ٢١٥٢)، تحفة الأشراف (٧٦٥١).
الأرض (وقذف) بالحجارة، قال السيوطي: هو الرمي بقوة. في الزوائد: في حديث عبد الله
رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع، وسيّار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب قاله الإمام
أحمد، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن حبان في صحيحه.
٤٠٦٠ - قوله: (عن سهل بن سعد) في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم ..
٤٠٦١ - قوله: (قد أحدث) أي: اخترع بدعة واعتقد بها وهو القول بنفي القدر.
٤٠٦٠ - هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٠
٣٩٢
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٠
٤٠٦٢ /٤ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ
وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ)).
٣٠/٣٠ - باب: جيش البيداء
١/٤٠٦٣ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ صَفْوَانَ، سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ
٢٧١ / ب اللَّهِ يَقُولُ : ((لَيَؤُمَّنَّ هُذَا الْبَيْتَ جَيْئٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِيَبْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ،
خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ، وَيَتَنَادَى أَوَلُهُمْ آخِرَهُمْ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ، فَلَ يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّ الشَّرِيدُ الَّذِي
يُخْبِرُ عَنْهُمْ)).
فَلَمَّا جَاءَ جَيْشُ الْحَجَّاجِ، ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ
عَلَى حَفْصَةَ، وَأَنَّ حَفْصَةَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ.
٤٠٦٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٩٢٦).
٤٠٦٣ - أخرجه النسائي في كتاب: مناسك الحج، باب: حرمة الحرم (الحديث ٢٨٨٠)، تحفة الأشراف
(١٥٧٩٩).
٤٠٦٢ - قوله: (عن عبد الله بن عمرو) في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع،
وأبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس لم يسمع من عبد الله بن عمرو قاله ابن معين. وقال
أبو حاتم: لم يلقه .
باب: جيش البيداء
٤٠٦٣ - قوله: (ليؤمن) أم إذا قصد. (ببيداء من الأرض) البيداء الأرض الملساء التي ليس فيها
شيء، واسم موضع بين الحرمين (خسف) على بناء المفعول (فقال رجل) أي: لما ظهر أنهم
ليسوا أولئك.
٤٠٦٢ - هذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع، أبو الزبير واسمه محمد بن مسلم بن تدرس لم يسمع من
عبد الله بن عمرو قاله ابن معين [تاريخ الدوري: ٥٣٨/٢] وقال أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٣١٩/٨]:
مرسل لم يلقه.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣١
٣٩٣
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣١
٢/٤٠٦٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ صَفِيَّةَ، قَالَتْ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لاَ يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هذَا الْبَيْتِ، حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا
بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ - خُسِفَ بِأَوَلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ)) .
قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرَهُ؟ قَالَ: ((يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ)).
٣/٤٠٦٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ،
قَالُوا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،
قَالَتْ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ، فَقَالَتْ أُمّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَعَلَّ
فِيهِمُ الْمُكْرَهُ؟ قَالَ: ((يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)).
٣١/٣١ - باب: دابة الأرض
١/٤٠٦٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ
عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلهَ قَالَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ
وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، وَعَصَا مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَِّهِ، فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ
٤٠٦٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء في الخسف (الحديث ٢١٨٤)، تحفة الأشراف
(١٥٩٠٢).
٤٠٦٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب : - ١٠ - (الحديث ٢١٧١)، تحفة الأشراف (١٨٢١٦).
٤٠٦٦ - أخرجه الترمذي في كتاب: التفسير، باب: ومن سورة النمل (الحديث ٣١٨٧)، تحفة الأشراف
(١٢٢٠٢).
باب: دابة الأرض
٤٠٦٦ - قوله: (فتجلو وجه المؤمن) أي: تنوره (وتحطم) كتضرب لفظًا ومعنَى. وقال
السيوطي: أي: تسمه (الحواء) ضبط بكسر الحاء المهملة والمد، هي: بيوت مجتمعة من الناس
على ماء.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٢
٣٩٤
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٢
بِالْعَصَا، وَتَخْطِمُ أَنَّفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ، حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْحِوَاءِ لَيَجْتَمِعُونَ، فَيَقُولُ لهذَا:
يَا مُؤْمِنُ! وَيَقُولُ هُذَا: يَا كَافِرُ!».
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّنُ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ فِيهِ مَرَّةً: ((فَيَقُولُ هُذَا: يَا مُؤْمِنُ! وَهْذَا: يَا كَافِرُ!))
٤٠٦٧ /٢ - حدّثنا أَبُو غَسَّانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ، ثنا خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ بَهَ إِلَى مَوْضِعِ بِالْبَادِيَةِ، قَرِيبٍ
مِنْ مَكَّةَ، فَإِذَا أَرْضُ يَابِسَةٌ، حَوْلَهَا رَمْلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((تَخْرُجُ الذَّابَّةُ مِنْ هُذَا
الْمَوْضِع)». فَإِذَا فِتْرٌ فِي شِبْرٍ .
قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ: فَحَجَجْتُ بَعْدَ ذُلِكَ بِسِنِينَ، فَأَرَانَا عَصًا لَهُ، فَإِذَا هُوَ بِعَصَايَ هُذِهِ
١/٢٧٢ هُكَذَا/ وَهْكَذَا.
٣٢/٣٢ - باب: طلوع الشمس من مغربها
٤٠٦٨ /١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ،
٤٠٦٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٩٧٤).
٤٠٦٨ - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: ﴿قل هلم شهداءكم﴾ (الحديث ٤٦٣٥)، وأخرجه مسلم في
كتاب: الإيمان. باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (الحديث ٣٩٥)، وأخرجه أبو داود في كتاب:
الملاحم، باب: أمارات الساعة (الحديث ٤٣١٢)، تحفة الأشراف (١٤٨٩٧).
٤٠٦٧ - قوله: (فإذا فترٌ في شبر) الفتر بكسر فسكون كالشبر لفظًا ومعنّى وفي الصحاح: الفتر
مابين طرفي السبابة والإبهام (فأرانا) أبي. وفي الزوائد: هذا إسناده ضعيف؛ لأن خالد بن عبيد
قال البخاري: في حديثه نظر. وقال ابن حبان والحاكم: يحدث عن أنس بأحاديث موضوعة.
باب: طلوع الشمس من مغربها
٤٠٦٨ - قوله: (حين لا ينفع) قيل: لأن ذلك من أكبر علامات الساعة، فعومل معاملة يوم
القيامة.
٤٠٦٧ - هذا إسناد ضعيف، خالد بن عبيد قال البخاري [التاريخ الكبير: ٣/ت ٥٥٤]: في حديثه نظر، وقال =

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٢
٣٩٥
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٢
عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِّهَ يَقُولُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ، آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذْلِكَ حِينَ:
﴿لَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ﴾(١)).
٤٠٦٩ /٢ - حدّثنا عَلِيٍّ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَيَّنَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ
ابْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ: (أَوَّلُ الْآيَاتِ
خُرُوجًا، طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الذَّابَةِ عَلَى النَّاسِ، ضُحَّى)).
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَأَيَتُهُمَا مَا خَرَجَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى، فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَلاَ أَظُنُّهَا إِلاَّ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
٤٠٧٠ /٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ
٤٠٦٩ - أخرجه مسلم في كتاب: الفتن، باب: في خروج الدجال ومكثه في الأرض ونزول عيسى وقتله إياه ...
(الحديث ٧٣٠٩) و(الحديث ٧٣١٠) و(الحديث ٧٣١١) وأخرجه أبو داود في كتاب: الملاحم، باب: أمارات
الساعة (الحديث ٤٣١٠)، تحفة الأشراف (٨٩٥٩).
٤٠٧٠ - تقدم تخريجه في كتاب: الطهارة، باب: الوضوء من النوم (الحديث ٤٧٨).
٤٠٦٩ - قوله: (إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس ... إلخ). قال الحليمي: طلوع الشمس
يصلح أن يكون آيةً، لأن الكفار يسلمون زمان عيسى حتى لا يكون إلا ملة واحدة، ولذلك أول
بعضهم هذا الحديث بأن الآيات إما إمرات دالة على قرب القيامة، أو على وجودها، ومن الأول
الدجال ونحوه، ومن الثاني طلوع الشمس ونحوه فآية طلوع الشمس إنما هي بالنسبة إلى القسم
الثاني. وقال ابن كثير: المراد في الحديث بيان أول الآيات الغير المألوفة لكونه بشرًا، فأما خروج
الدابة على شكل غريب غير مألوف ومخاطبتها الناس ووسمها إياهم بالإيمان والكفر فأمر خارج
من مجاري العادات وذلك أول الآيات الأرضية، كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف
عادتها الؤلوفة أول الآيات السماوية.
٤٠٧٠ - قوله: (مفتوحًا للتوبة) أي: بارتفاع التوبة منه أي: محل القبول أو أنه جعل علامة لقبول
التوبة .
ابن حبان [المجروحين: ٢٧٩/١] والحاكم: حدَّث عن أنس بأحاديث موضوعة.
(١) سورة: الأنعام، الآية: ١٥٨.

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٣
٣٩٦
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٣
عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبٍ
الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا، عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَّةً، فَلاَ يَزَالُ ذْلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلَّوْبَةِ، حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ، لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيْمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ
حَسَبَتْ فِي إِبِمَانِهَا خَيْرًا)».
٣٣/٣٣ - باب: فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج
يأجوج ومأجوج
١/٤٠٧١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ،
ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ: ((الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ
الْيُسْرَى، جُفَالُ الشَّعَرِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَتُهُ نَارٌ)).
٤٠٧٢ /٢ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
قَالُوا: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي التَّحِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: حَدَّثْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَنَّ
الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ، يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ
الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)).
٤٠٧١ - أخرجه مسلم في كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه (الحديث ٧٢٩٣)، تحفة الأشراف
(٣٣٤٣).
٤٠٧٢ - أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء من أين يخرج الدجال (الحديث ٢٢٣٧)، تحفة الأشراف
(٦٦١٤) .
باب: فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج
٤٠٧١ - قوله: (جفال الشعر) الجفال كالغراب أي: كثير الشعر صورة جنة حقيقية.
٤٠٧٢ - قوله: (يقال لها خراسان) قال القاضي أبو بكر في شرح الترمذي: قد جاء أنه يخرج من
أصبهان (المجان) بفتح المیم وتشدید النون، جمع مجن بکسر میم وفتح جیم وتشدید نون: وهو
الترس. (المطرقة) بالتخفيف، اسم مفعول من الإطراق. وروي بفتح الطاء وتشديد الراء،
١
١

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٣
٣٩٧
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٣
٤٠٧٣ /٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: ثنا وَكِيعٌ، ثنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ
النَّبِيَّ ◌َّةَ، عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: أَشَدَّ سُؤَالاً مِنِّي -، فَقَالَ لِي:
((مَا تَسْأَلُ عَنْهُ؟)) قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ/ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، قَالَ: ((هُوَ أَهْوَنُ عَلَى
اللَّهِ مِنْ ذُلِكَ)).
١٢٧٢
٤٠٧٤ /٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ
مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِ لّهِهِ ذَاتَ يَوْمِ،
وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَكَانَ لاَ يَصْعَدُ عَلَيْهِ، قَبْلَّ ذُلِكَ، إِلاَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَاشْتَدَّ ذُلِكَ عَلَى
النَّاسِ، فَمِنْ بَيْنِ قَائِمِ وَجَالِسٍ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ أَقْعُدُوا: ((فَإِنِّي، وَاللَّهِ! مَا قُمْتُ
٤٠٧٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال (الحديث ٧١٢٢)، وأخرجه مسلم في كتاب:
الفتن، باب: في الدجال وهو أهون على اللَّه عز وجل (الحديث ٧٣٠٤) و(الحديث ٧٣٠٥) و(الحديث ٧٣٠٦)،
وأخرجه أيضاً في كتاب: الآداب، باب: جواز قوله لغير ابنه: يا بني ... (الحديث ٥٥٨٩) و(الحديث ٥٥٩٠)،
تحفة الأشراف (١١٥٢٣).
٤٠٧٤ - أخرجه مسلم في كتاب: الفتن، باب: قصة الجساسة (الحديث ٧٣١٢) و(الحديث ٧٣١٣)
و(الحديث ٧٣١٤) و(الحديث ٧٣١٥)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الملاحم، باب: في خبر الجساسة
(الحديث ٤٣٢٦) و(الحديث ٤٣٢٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب : - ٦٦ - (الحديث ٢٢٥٣)،
تحفة الأشراف (١٨٠٢٤).
والترس المطرق الذي جعل على ظهره طراق، والطراق بالكسر: جلد يقطع على مقدار الترس
فيلصق على ظهره، شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها .
٤٠٧٣ - قوله: (والشراب يومئذٍ إلا معه) ولا يكون عند أحد غيره من شيء من طعام ولا شراب.
وهذه فتنة كبيرة، لحاجة الناس إليهما أشد حاجة فلا يوجد شيء منهما عند غيره فبالضرورة يحتاج
الناس إليه ويأخذون بقوله. أسأل الله العفو والعافية من ذلك.
قوله: (أهون على الله من ذلك) أي: من أن يجعل الطعام والشراب بيده بحيث لا يمكن غيره شيئًا
منهما .
٤٠٧٤ - قوله: (فمن بين قائم وجالس) أي: فكان الناس من بين هذين القسمين (الرغبة

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٣
٣٩٨
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٣
مَّقَامِي لِأَمْرٍ يَنْقُصُكُمْ، لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ، وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَثَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي
الْقَيْلُولَةَ، مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِّكُمْ، أَلَ إِنَّ ابْنَ عَمِّ لِتَمِيمِ
الدَّارِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَّ الرِّيحَ أَلْجَأَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لاَ يَعْرِفُونَهَا، فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبِ السَّفِينَةِ،
فَخَرَجُوا فِيهَا، فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْدَبَ، أَسْوَدَ كَثِيرِ الشَّعَرِ، قَالُوا لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَتْ: أَنَا
الْجَسَّاسَةُ، قَالُوا: أَخْبِرِينَا، قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئًا، وَلاَ سَائِلَتِكُمْ، وَلْكِنْ هذَا
الدَّيْرُ، قَدْ رَمَقْتُمُوهُ، فَأْتُوهُ، فَإِنَّ فِيهِ رَجُلاً بِالْأَشْوَاقِ إِلَى أَنْ تُخْبِرُوهُ وَيُخْبِرَكُمْ، فَأَتَوْهُ
فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُمْ بِشَيْخِ مُوثَقٍ، شَدِيدِ الْوَثَاقِ، يُظْهِرُ الْحُزْنَ، شَدِيدِ التَّشَكِّي، فَقَالَ
لَهُمْ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالُوا: مِنَ الشَّامِ. قَالَ: مَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ، عَمَّ
تَسْأَلُ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ هُذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرًا، نَاوَى قَوْمًا، فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ
عَلَيْهِمْ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ. جَمِيعُ آلِهَتِهِمْ وَاحِدٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ. قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ
زُغَرَ؟ قَالُوا: خَيْرًا، يَسْقُونَ مِنْهَا زُرُوعَهُمْ، وَيَسْتَقُونَ مِنْهَا لِسَقْيِهِمْ. قَالَ: فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ
بَيّنَ عَمَّنَ وَبَيْسَانَ؟ قَالُوا: يُطْعِمُ ثَمَرَهُ كُلَّ عَامٍ، قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ بُخَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا:
ولا لرهبة) بدل من قوله (لأمر) بإعادة الجار. (من الفرح وقرة العين) سيعلم أن فرحه كان بسبب
أمن المدينة من شر اللعين. (في قوارب السفينة) جمع قارب، بكسر الراء والفتح أشهر. وهي
سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن الكبار البحرية يتخذونها لحوائجهم.
قوله: (أهدب) كثير الهدب أو طويله، والهدب بضمتين أو سكون الثاني شعر أشفار العين.
قوله: (الجساسة) بفتح الجيم وتشديد السين المهملة الأولى. قيل: هي تجس الأخبار فتأتي بها
الدجال. قيل: هي الدابة التي تخرج آخر الزمان ولا دليل عليه. (هذا الدير) ضبط بفتح دال
وسكون الياء المثناة من تحت، هو خان النصارى. وفي المغرب: صومعة الراهب. (رمقتموه) في
القاموس: رمقه كفرح: غشيه ولحقه أو دنا منه. (بالأشواق) جمع شوق أي: ملتبسًا بها. (شديد
الوثاق) بالفتح والكسر ما يوثق به. (ناوى قومًا) أي: عاداهم (فأظهره) أي: نصره (زغر) بزاي
وغين معجمتين وراء مهملة، هو كعمر؛ فلذلك لا ينصرف، بلدة معروفة بالشام. (بين عمان)
بفتح العين وتشديد الميم، مدينة قديمة بالشام. (يُطعم) بضم الياء أي: يعطى (بحيرة طبرية) هو
تصغير بحر، وطبرية بلدة بناها بعض ملوك الروم، والنسبة إليها طبراني، ولطبرستان بخرسان

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٣
٣٩٩
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٣
تَدَفَّقُ جَنَبَاتُهَا مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ، قَالَ: فَزَفَرَ ثَلاَثَ زَفَرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: لَوِ انْفَلَكُّ مِنْ وَثَاقِي
هُذَا، لَمْ أَدَعْ أَرْضًا إِلَّ وَطِْتُهَا بِرِجْلَيَّ هَاتَيْنِ، إِلَّ طَيْبَةَ، لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ)). قَالَ
الشَِّيُّ ◌َّهِ: ((إِلَى هَذَا انْتَهَى فَرَحِي، هذِهِ طَيِيَّةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيَّقٌ
وَلاَ وَاسِعٌ، وَلاَ سَهْلٌ وَلاَ جَبَلٌ، إِلَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
٤٠٧٥ /٥ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ.
جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ /، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ ٢/٢٧٣
الْكِلاَبِيَّ يَقُولُ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ، فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ، حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ فِي
طَائِفَةِ النَّخْلِ، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌َ، عَرَفَ ذْلِكَ فِينَا، فَقَالَ: ((مَا شَأْنُكُمْ؟))
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ، فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعْتَ، حَتَّى ظَنَنَا أَنَّهُ فِي
طَائِفَةِ النَّخْلِ. قَالَ: ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ: إِنْ يَخْرُجْ، وَأَنَا فِيَكُمْ، فَأَنَا حَجِيجُهُ
٤٠٧٥ - أخرجه مسلم في كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه (الحديث ٧٢٩٩)
و(الحديث ٧٣٠٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الملاحم، باب: خروج الدجال (الحديث ٤٣٢١)، وأخرجه
الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما جاء في فتنة الدجال (الحديث ٢٢٤٠)، تحفة الأشراف (١١٧١١).
طبري كذا في شرح الترمذي. (تدفق) تدفع الماء بقوة وسرعة من باب نصر. (جنبتاها) تثنية الجنبة
بفتحتين، الطرف (فزفر) في الصحاح: الزفر أول صوت الحمار، والشهيق آخره؛ لأن الزفير
إدخال النفس والشهيق إخراجه ذكره السيوطي، (شاهر) أي: مبرز له.
٤٠٧٥ - قوله: (سمع النواس) بفتح النون وتشديد الواو. (ابن سمعان) بكسر السين وفتحها، غير
منصرف. قوله: (فخفض فيه ورفع) المشهور تخفيف الفاء في خفض ورفع. وروي تشديد الفاء
فيهما على التضعيف والتكثير. والمعنى: أي: بالغ في تقريبه واستعمل فيه كل فن من خفض
ورفع. (حتى ظنناه) لغاية المبالغة في تقريبه (أنه في طائفة) من نخل المدينة. وقيل: أي: حقر
أمره بأنه أعور، وأهونه على اللَّه، وأنه يضمحل أمره وعظمه بجعل الخوارق بيده، أو خفض
صوته لعله يفيد كثرة التكلم فيه ثم رفعه بعد الاستراحة ليبلغ كلامه. قلت: والمعنيان لا يناسبهما
الغاية. قوله: (أخوفني عليكم) أخوف اسم تفضيل المبني للمفعول، وأصله أخوف مخوفاتي
عليكم، ثم حذف المضاف إلى الياء فاتصل بها أخوف، لكن جيء بالنون بينهما تشبيهًا بالفعل وقد

المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣٣
٤٠٠
التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣٣
دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ
شَابٌّ قَطَطِّ، عَيْنُهُ قَائِمَةٌ، كَأَنِّي أُشَبَّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ، فَلْيَقْرَأُ عَلَيْهِ
فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا، وَعَاثَ شِمَالاً،
يَا عِبَادَ اللَّهِ! اثْبُتُوا)). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا لُبْتُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ
كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ)) قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَذْلِكَ
الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَّةٍ، تَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةُ يَوْمِ؟ قَالَ: (فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرًا). قَالَ: قُلْنَا: فَمَا إِسْرَاعُهُ
فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: ((كَالْغَيْثِ اشْتَّ بِهِ الرِّيحُ)». قَالَ: ((فَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ
جاء مثله على قلة كذا قيل. (إن يخرج) كلمة إن شرطية. قيل: قاله قبل أن يوحى إليه بوقته ثم علم
بوقته وأن عيسى يقتله ويحتمل أنه أراد إعلام الناس بقرب خروجه. (والحجيج) الغالب الحجة.
(فامرؤ) من باب عموم النكرة في الإثبات، مثل ﴿علمت نفس﴾(١) وتمرة خير من جرادة، فلذلك
صح وقوعه مبتدأ مع كونه نكرة. (قطط) بفتحتين أي: شديد جعودة الشعر (عينه قائمة) أي: باقية
في موضعها صحيحة وإنما ذهب نظرها وإبصارها. (أشبهه) من التشبيه أي: أراه شبيهًا (بابن
قطن) بفتحتين (فليقرأ) في نسخة عليه. أي: لأجل دفع ضرره. (فواتح سورة الكهف) أي:
أوائلها، وقد جاء من أواخرها، فالوجه الجمع بين الأول والآخر والكل أفضل. قوله: (من خلة)
بفتح الخاء المعجمة أي: طريق بينهما، روي بالحاء المهملة من الحلول، سميت بذلك قال
القرطبي: قد جاء أنه يخرج من خراسان ومن أصبهان، ووجه الجمع أن مبدأ خروجه من خراسان
من ناحية أصبهان، ثم يخرج إلى الحجاز فيما بين العراق والشام. (فعات) من العيث: وهو أشد
الفساد. وقال القرطبي: روي بفتح الثاء على أنه فعل ماضٍ وبكسرها منونًا على أنه اسم فاعل.
قلت: على الأول من العيث، وعلى الثاني من العثي أو العثو كل بمعنى الإفساد. (يا عباد اللَّه
اثبتوا) قال القاضي أبو بكر في شرح الترمذي: هذا من كلام النبي وَّ تثبيتًا للخلق. وقال
القرطبي: اثبتوا على الإسلام یحذرهم من فتنته.
قوله: (وما لبثه) بفتح اللام وتضم أي: مقدار مكثه. (اقدروا له) أي: اقدروا لليوم لأداء ما فيه
من الصلوات الخمس قدر يوم واحد وحدوا ذلك القدر فصلوا في ذلك المقدار خمس صلوات (أن
(١) سورة: الانفطار، الآية: ٥.