النص المفهرس
صفحات 281-300
المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٢،١١ ٢٨١ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٢،١١ ١١/١١ - باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم ١/٣٨٦٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهُمِيُّ عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَىُ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ، لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ». ٢/٣٨٦٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَىُ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَتْنَا حُبَابَةُ ابْنَهُ عَجْلاَنَ عَنْ أُمَّهَا، أُمِّ حَقْصٍ، عَنْ صَفِيَّهَ بِنْتِ جَرِيٍ، عَنْ أُمْ حَكِيمٍ بِنْتِ وَدَاعِ الْخُزَاعِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِّ ◌ِ لَهِ يَقُولُ: ((دُعَاءُ الْوَالِدِ يُفْضِي إِلَى الْحِجَابِ)). ١٢/١٢ - باب: كراهية الاعتداء في الدعاء ١/٣٨٦٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَنَا سَعِيدٌ ٣٨٦٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الدعاء بظهر الغيب (الحديث ١٥٣٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في دعوة الوالدين (الحديث ١٩٠٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا ركب الناقة (الحديث ٣٤٤٧)، تحفة الأشراف (١٤٨٧٣). ٣٨٦٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٣١٥). ٣٨٦٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطهارة، باب: الإسراف في الماء (الحديث ٩٦)، تحفة الأشراف (٩٦٦٤). باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم ٣٨٦٢ - قوله: (دعوة المظلوم) أي: في حق الظالم. وأثر الاستجابة قد لا يظهر في الحال؛ لکون المجیب تعالی حکیمًا. ٣٨٦٣ - قوله: (يفضي) من الإفضاء والمراد بالحجاب محل الإجابة. وفي الزوائد: في إسناده مقال؛ لأن جميع من ذكر في إسناده من النساء لم أر من جرحهن ولا من وثقهن. وأبو سلمة هو التبوذي واسمه موسى بن إسماعيل ثقة، وكذا الراوي عنه. ٢ باب: كراهية الاعتداء في الدعاء ٣٨٦٤ - قوله: (يعتدون في الدعاء) أي: يتجاوزون حده. ٣٨٦٣ - قلت: لم يخرج ابن ماجه لأم حكيم غير هذا الحديث، وليس لها رواية في شيء من الخمسة الأصول، = المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٣ ٢٨٢ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٣ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ، إِذَا دَخَلْتُهَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَّيَّ! سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَعُذْ بِهِ مِنَ الثَّارِ، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِّهَ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ». ١٣/١٣ - باب: رفع اليدين في الدعاء ٢٥١/ ١ ١/٣٨٦٥ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ /، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ بَدَيْهِ، فَرُدَّهُمَا صِفْرًا - أَوْ قَالَ - خَائِبَتَيْنِ)). ٢/٣٨٦٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَ: ((إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ، فَادْعُ بِيُطُونِ كَفَّئِكَ، وَلاَ تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا، فَإِذَا فَرَغْتَ، فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ)) . ٣٨٦٥ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الدعاء (الحديث ١٤٨٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب : - ١٠٥ - (الحديث ٣٥٥٦)، تحفة الأشراف (٤٤٩٤). ٣٨٦٦ - تقدم تخريجه في كتاب: الصلاة، باب: من صلى وبينه وبين القبلة شيء (الحديث ٩٥٩). ١ باب: رفع اليدين في الدعاء ٣٨٦٥ - قوله: (حييّ) بكسر الياء الأولى وتشديد الثانية فعيل من الحياء، أي: لا يترك العطاء، كصاحب الحياء يمنعه من ترك العطاء، ولا يخفى أن الكرم والحياء إذا اجتمعا يكون صاحبهما كمن يستحيل عليه أن يترك العطاء من السائلين والضعفاء. (صفرًا) بفتح الصاد وسكون الفاء أي: خلواً. وإسناد حديثها فيه مقال، جميع من ذكر في إسنادها من النساء لم أر من جرحهن ولا من وثقهن، وأبو سلمة هو التبوذکي واسمه موسى بن إسماعيل ثقة وكذا الراوي عنه ثقة. المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٤ ٢٨٣ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٤ ١٤/١٤ - باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ١/٣٨٦٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسى، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي عَيَّشِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((مَنْ قَالَ، حِينَ يُصْبِحُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا أَمْسَى، فَمِثْلُ ذُلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ)). قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ب ◌ِهِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا عَيَّشٍ يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ: ((صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ)). ٢/٣٨٦٨ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ: ((إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ! بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْبَى، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ! بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْبَى، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)) . ٣٨٦٧ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح (الحديث ٥٠٧٧)، تحفة الأشراف (١٢٠٧٦). ٣٨٦٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٦٩٥). باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ٣٨٦٧ - قوله: (عدل رقبة) بكسر العين، بمعنى: المثل. قال الفراء: العدل بالفتح: ما عدل الشيء من غير جنسه، والعدل بالكسر: المثل. وعلى هذا فالفتح ها هنا أظهر. ٣٨٦٨ - قوله: (وبك أمسينا) مبني على أن المراد المساء السابق أو اللاحق، وصيغة الماضي للتفاؤل. المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٤ ٢٨٤ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٤ ٣/٣٨٦٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهُ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ، فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ)). قَالَ: وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفٌ مِنَ الْفَالِجِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبَّانُ: مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ؟ أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ، وَلُكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ، لِيُمْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ. ٤/٣٨٧٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا مِسْعَرٌ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ ٢٥١/ ب عَنْ سَابِقٍ /، عَنْ أَبِي سَلَّم، خَادِمِ النَّبِيِّ وَّرَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ، أَوْ إِنْسَانٍ، أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ، حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ◌ٍَّ نَبِيًّا، إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». ٣٨٦٩ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح (الحديث ٥٠٨٨) و(الحديث ٥٠٨٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى (الحديث ٣٣٨٨)، تحفة الأشراف (٩٧٧٨). ٣٨٧٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٠٥٠). ٣٨٦٩ - قوله: (في صباح كل يوم ومساء كل ليلة) أي: بعد طلوع الفجر وبعد غروب الشمس، ومتعلق الباء (ببسم اللَّه) هو (أصبحنا وأمسينا) حسبما يقتضيه المقام، أو متعلقه (أستعين وأتحفظ) والمعنى: أذكر اسمه على وجه التعظيم والتبرك. (فلا يضره) قيل: بالنصب، جواب (ما من عبد) وقيل: بالرفع، عطف على (يقول)، (ما تنظر) أي: ما سبب نظرك إلي (ليمضي) من الإمضاء (علي) بتشديد الياء. ٣٨٧٠ ، قوله: (حقًّا على الله) أي: يمضي وعده، وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٣٨٧٠ - قلت: ليس لأبي سلام عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول، ورجال إسناده ثقات، وأبو عقيل هذا اسمه هاشم بن بلال ويقال: ابن سلام أبو عقيل، ومسعر هو ابن كدام. ١ ١ المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٤ ٢٨٥ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٤ ٥/٣٨٧١ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا [جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ] (١) بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَدَعُ هُؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ، حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ! اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِيِنِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) . قَالَ وَكِيعٌ - يَعْنِي: الْخَسْفَ .. ٦/٣٨٧٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ عَنْ ٣٨٧١ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح (الحديث ٥٠٧٤) مطولاً، وأخرجه النسائي في كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الخسف (الحديث ٥٥٤٤) و(الحديث ٥٥٤٥)، تحفة الأشراف (٦٦٧٣). ٣٨٧٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح (الحديث ٥٠٧٠)، تحفة الأشراف (٢٠٠٤). ٣٨٧١ - قوله: (أي: أسألك العافية) هي: السلامة من الأسقام والبلايا. وقيل: عدم الابتلاء بها والصبر عليها والرضا بقضائها. وجمع العافية لذلك كان الدعاء بها أجمع الأدعية. (والعفو) محو الذنوب. (والعورات) العيوب. (والروعات) الفزعات. ومعنى: (آمن روعاتي) أي: ادفع عني خوفًا يقلقني ويزعجني، وكأن التقدير وآمني من روعاتي، على قياس ﴿وآمنهم من خوف﴾(٢) ومعنى: (احفظني من بين يدي) أي: ادفع عني البلاء من الجهات الست؛ لأن كل بلية تصل الإنسان إنما تصله من إحداهن، وبالغ في جهة السفل لرداءة الآفة منها. (والاغتيال) الأخذ غيلة، و(اغتال) مبني للمفعول من المتكلم (والخسف) من خسف اللَّه بفلان: غيبته الأرض فيها. ٣٨٧٢ - قوله: (وأنا على عهدك) أي: مقيم على ميثاقك الذي أخذت بقولك: ﴿ألست (١) في المخطوطة: جبير بن سليمان، وهو خطأ، والتصويب من تهذيب الكمال: ٥٠٣/٤. (١) سورة: قريش، الآية: ٤. المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٥ ٢٨٦ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٥ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: («اللَّهُمَّ! أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَّهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوهُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ)). قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((مَنْ قَالَهَا فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ فَمَاتَ فِي ذُلِكَ الْيَوْمِ، أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ)). ١٥/١٥ - باب: ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه ١/٣٨٧٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، ثنا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : (اللَّهُمَّ! رَبَّ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ الثَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِّهَا، أَنْتَ الْأَوَّلُ، ٣٨٧٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٧٣٣). بربكم﴾(١) أو على ما عاهدتني وأمرتني به في كتابك من الإيمان بك وبنبيك وكتابك. (ووعدك) أي: مديم على وعدك الذي لا يخلف الذي وعدت به أهل الإيمان بك وبكتابك ونبيك وَلټ، ومتمسك به وراجٍ رحمتك بمقتضاه. ومعنى: (ما استطعت) قدر استطاعتي، فما مصدرية، والمضاف مقدر فيه اعتراف بالعجز والقصور، أي: لا أقدر أن أقوم بعهدك حق القيام به ولكن أجتهد قدر طاقتي. (أبوء) بهمزة في آخره أي: اعترف (دخل الجنة) أي: دخولاً أوليًا إن مات على الإيمان، أو هو بشارة بحسن الخاتمة، اللَّهم ارزقناها بجودك. باب: ما يدعو إذا أوى إلى فراشه ٣٨٧٣ - قوله: (إذآوى) بالمد والقصر وجهان. (فالق الحب والنوى) أي: شاقهما بإخراج النبات والنخل منهما. (منزل) من الإنزال أو التنزيل، وقد سبق تفسير بقية ألفاظه قريبًا. (١) سورة: الأعراف، الآية: ١٧٢. المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٥ ٢٨٧ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٥ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ، فَلَيْسَ فَوْقَكَ شيْءٌ. وَأَنْتَ الْبَاطِنُ، فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضٍ عَنِّي الذَّيْنَ وَأَغْنِي مِنَ الْفَقْرِ». ٢/٣٨٧٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَيُرِّ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقُّهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ لْيَقُلْ: رَبِّ! بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَزْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)). ٢٥٢ /أ ٣/٣٨٧٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، قَالاَ: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ ٣٨٧٤ - أخرجه البخاري في كتاب: الدعوات، باب : - ١٣ - (الحديث ٦٣٢٠) تعليقاً، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: السؤال بأسماء اللَّه تعالى والاستعاذة بها (الحديث ٧٣٩٣)، تحفة الأشراف (١٢٩٨٤). ٣٨٧٥ - أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل المعوذات (الحديث ٥٠١٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الدعوات، باب: التعوذ والقراءة عند المنام (الحديث ٥٧٤٨)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول عند النوم (الحديث ٦٣١٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام (الحديث ٣٤٠٢)، تحفة الأشراف (١٦٥٣٧). ٣٨٧٤ - قوله: (داخلة إزاره) أي: الطرف الذي يلي الجسد (ما خلفه) أي: جاء عقبه على الفراش إذا عادتهم كانت ترك الفراش في محله في النهار أو هذا إذا قام في وسط الليل ثم رجع إلى فراشه والله أعلم. ذكره السيوطي في شرح هذا الكلام، قال في النهاية: لعل هامة دبت فصارت فيه بعده. وأخرج الخرائطي في مبادىء الأخلاق عن أبي أمامة قال: ((إن الشيطان ليأتي إلى فراش الرجل بعد ما يفرشه أهله ويهيئنه فيلقي عليه العود والحجر ليغضبه على أهله فإذا وجد ذلك فلا يغضب على أهله فإنه عمل الشيطان)). (وبك أرفعه) أي: بالحياة أو بالبعث فهو متحقق فلذا ترك المشيئة، ويحتمل أن المراد التقييد بالمشيئة وترك القيد في اللفظ تفاؤلاً . ٣٨٧٥ - قوله: (نفث في يديه وقرأ) الواو لا تدل على الترتيب فلا ينافي تقديم القراءة على النفث كما هو المعتاد، ويحتمل أنه كان ◌َله يخالف العادة التي بين الناس. المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٥ ٢٨٨ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٥ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ، إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، نَفَثَ فِي يَدَيْهِ، وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ. ٤/٣٨٧٦ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ لِرَجُلٍ: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، أَوْ أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ! أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَنْجَأَ وَلاَ مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مِثَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مِثَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا». ٥/٣٨٧٧ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ [أَبِي] (١) إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ الشَِّيَّ بِ كَانَ، إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وَضَعَ يَدَهُ - يَعْنِي: الْيُمْنَى - تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ! قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجْمَعُ - عِبَادَكَ)) . ١ ٣٨٧٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٥٢). ٣٨٧٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٦١٧). ٣٨٧٦ - قوله: (رغبة ورهبة) علةً لكلٍ من المذكورات. (وإليك) متعلق بالرغبة، ومتعلق الرهبة محذوف أي: منك. (لا ملجأ ولا منجا إلا إليك) الملجأ مهموز، والمنجا مقصور، ولكن قد يهمز للإزدواج، وقد يجعل الأول مقصورًا له أيضًا من حيث أصل الكلمة وأما من حيث الإعراب فيجوز فيه خمسة أوجه كما قالوا في: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))، أي: لا مهرب ولا ملاذ ولا خلاص عن عقوبتك إلا برحمتك. (على الفطرة) أي: دين الإسلام. ٣٨٧٧ - قوله: (اللَّهم قني عذابك) فيه أنه ينبغي للعاقل أن يجعل النوم وسيلة لذكر الموت والبعث الذي بعده. وفي الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا. ٢٨٧٧ - هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو عبيدة اسمه عامر بن عبد اللَّه بن مسعود لم يسمع من أبيه شيئًا. (١) ساقطة من الأصلين، والتصويب من تحفة الأشراف: ت ٩٦١٧. ١ المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٦ ٢٨٩ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٦ ١٦/١٦ - باب: ما يدعو به إذا انتبه من الليل ١/٣٨٧٨ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِىءٍ، حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَّيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلَّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ دَعَا: رَبُّ! اغْفِرْ لِي، غُفِرَ لَهُ)). قَالَ الْوَلِيدُ: أَوْ قَالَ: ((دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلاَتُهُ». ٢/٣٨٧٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامِ، ثنا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابٍ رَسُولِ اللَّهِوَ/ ، وَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهَ يَقُولُ مِنَ اللَّيْلِ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) الْهَوِيَّ، ثُمَّ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ). ٢٥٢/ ٣٨٧٨ - أخرجه البخاري في كتاب: التهجد، باب: فضل من تعار من الليل فصلى (الحديث ١١٥٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول الرجل إذا تعار من الليل (الحديث ٥٠٦٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل (الحديث ٣٤١٤)، تحفة الأشراف (٥٠٧٤). ٣٨٧٩ - أخرجه مسلم في كتاب: الصلاة، باب: فضل السجود والحث عليه (الحديث ١٠٩٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: وقت قيام النبي ◌َّر من الليل (الحديث ١٣٢٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: منه (الحديث ٣٤١٦)، وأخرجه النسائي في كتاب: التطبيق، باب: فضل السجود (الحديث ١١٣٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: ذكر ما يستفتح به القيام (الحديث ١٦١٧)، تحفة الأشراف (٣٦٠٣). باب: ما يدعو بع إذا انتبه من الليل ٣٨٧٨ - قوله: (من تعار) بتشديد الراء أي: استيقظ. ٣٨٧٩ - قوله: (الهويّ) بفتح هاء وكسر واو وتشديد ياء، أي: أي ساعة من الليل، قيل: هو المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٧ ٢٩٠ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٧ ٣/٣٨٨٠ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، إِذَا انْتَبَهَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)). ٤/٣٨٨١ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ظَبِيَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَِّ: «مَا مِنْ عَبْدٍ بَاتَ عَلَى ◌ُهُورٍ، ثُمَّ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَسَأَلَ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، أَوْ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ، إِلاَّ أَعْطَاهُ» . ١٧/١٧ - باب: الدعاء عند الكرب ١/٣٨٨٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. [ح] وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي هِلاَلٌ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ٣٨٨٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا نام (الحديث ٦٣١٢)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: ما يقول إذا أصبح (الحديث ٦٣١٤)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: وضع اليد تحت الخد اليمنى (الحديث ٦٣٢٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها (الحديث ٧٣٩٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول عند النوم (الحديث ٥٠٤٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: منه (الحديث ٣٤١٧)، تحفة الأشراف (٣٣٠٨). ٣٨٨١ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: النوم على طهارة (الحديث ٥٠٤٢)، تحفة الأشراف (١١٣٧١). ٣٨٨٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار (الحديث ١٥٢٥)، تحفة الأشراف (١٥٧٥٧). الحين الطويل من الزمان. وقيل: هو مختص بالليل. ٣٨٨٠ - قوله: (إذا انتبه) أي: استيقظ. وفيه أن النوم بمنزلة الموت، واليقظة بعده بمنزلة الحياة الجديدة. باب: الدعاء عند الكرب ٣٨٨٢ - قوله: (عند الكرب) بفتح فسكون: غم يأخذ النفس. (اللَّه الله ... إلخ) الأول مبتدأ المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٨ ٢٩١ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٨ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عِنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ ابْنَةٍ عُمَيْس، قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ، عِنْدَ الْكَرْبِ: ((اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)). ٢/٣٨٨٣ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبْاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: ((لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الْخَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمُوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ). قَالَ وَكِيعُ، مَرَّةً: ((لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ))، فِيهَا كُلُّهَا. ١٨/١٨ - باب: ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته ١/٣٨٨٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ٣٨٨٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند الكرب (الحديث ٦٣٤٥) و(الحديث ٦٣٤٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: ﴿وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم﴾ (الحديث ٧٤٢٦)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ (الحديث ٧٤٣١) وأخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: دعاء الكرب (الحديث ٦٨٥٨) و(الحديث ٦٨٥٩) و(الحديث ٦٨٦٠) و(الحديث ٦٨٦١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء ما يقول عند الكرب (الحديث ٣٤٣٥) و(الحديث ٣٤٣٦)، تحفة الأشراف (٥٤٢٠). ٣٨٨٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا خرج من بيته (الحديث ٥٠٩٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: منه (الحديث ٣٤٢٧)، وأخرجه النسائي في كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الضلال (الحديث ٥٥٠١)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: الاستعاذة من دعاء لا يستجاب (الحديث ٥٥٥٤)، تحفة الأشراف (١٨١٦٨). والثاني تأكيد له، و (ربي) خبر، وجملة (لا أشرك) خبر بعد خبر. ومعنى (لا أشركُ به) أي: في العبادة أو إثبات الألوهية. باب: ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته ٣٨٨٤ - قوله: (أن أضل) بفتح الهمزة. (أو أزل) بفتح الهمزة وكسر الزاي المعجمة. ثم الأول من الفعلين على بناء الفاعل والثاني على بناء المفعول. المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ١٨ ٢٩٢ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ١٨ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّنَِّ كَانَ، إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)) . ٢/٣٨٨٥ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حُسَيْنٍ، [بْنِ))(١) عَطَاءَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّنََّ كَانَ، إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، التُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ)). ٣/٣٨٨٦ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، حَدَّثَنِي هَارُون ١/٢٥٠ ابْنُ هَارُونَ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّنَّهِ قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَابٍ بَيْتِهِ - أَوْ مِنْ بَابٍ دَارِهِ - كَانَ مَعَهُ مَلَكَانٍ مُوَكَّلاَنٍ بِهِ، فَإِذَا قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، قَالاَ: هُدِيتَ، وَإِذَا قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، قَالاَ: وُقِيتَ، وَإِذَا قَالَ: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، قَالاَ: كُفِيتَ - قَالَ -: فَيَلْقَاهُ قَرِينَاهُ فَيَقُولاَنِ: مَاذَا تُرِيدَانٍ مِنْ رَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟)). ٣٨٨٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٦٨٩). ٣٨٨٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٣٩٧٢). - ٣٨٨٥ - قوله: (التكلان على اللَّه) بضم التاء، اسم من التوكل. وفي الزوائد: في إسناده عبد الله بن حسين ضعفه أبو زرعة والبخاري وابن حبان. ٣٨٨٦ - قوله: (هديت) على بناء المفعول، وكذا (فيلقاه قريناه) الظاهر أن المراد بالقرينين هاهنا شيطانان أحدهما شيطان الإنس والثاني شيطان الجن. (فيقولان) أي: الملكان للشيطانين. وفي الزوائد: في إسناده هارون بن هارون بن عبد اللَّه وهو ضعيف. ٣٨٨٥ - هذا إسناد فيه عبد الله بن حسين بن عطاء وقدضعفه أبو زرعة والبخاري وابن حبان. ٣٨٨٦ - هذا إسناد ضعيف لضعف هارون بن هارون بن عبد الله. (١) تصحفت في الأصل إلى: عن، والتصويب من تهذيب الكمال: ٤١٩/١٤. 1 المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ٢٠،١٩ ٢٩٣ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ٢٠،١٩ ١٩/١٩ - باب: ما يدعو به إذا دخل بيته ١/٣٨٨٧ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ نَّهِ يَقُولُ: ((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَذْكُرٍ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، فَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ)). ٢٠/٢٠ - باب: ما يدعو به الرجل إذا سافر ١/٣٨٨٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمِ، عَنْ ٣٨٨٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب وأحكامها (الحديث ٥٢٣٠) و(الحديث ٥٢٣١)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: التسمية على الطعام (الحديث ٣٧٦٥)، تحفة الأشراف (٢٧٩٧). ٣٨٨٨ - أخرجه مسلم في كتاب: الحج، باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (الحديث ٣٢٦٣) و(الحديث ٣٢٦٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا خرج مسافراً (الحديث ٣٤٣٩) مطولاً، وأخرجه النسائي في كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الحور بعد الكور (الحديث ٥٥١٣) و(الحديث ٥٥١٤)، وأخرجه أيضا في الكتاب نفسه، باب: الاستعاذة من دعوة المظلوم (الحديث ٥٥١٥)، تحفة الأشراف (٥٣٢٠). باب: ما يدعو به الرجل إذا دخل بيته ٣٨٨٧ - قوله: (قال الشيطان) أي: لأعوانه (لا مبيت لكم ولا عشاء) بفتح العين طعام العشاء، ويستعمل في المطلق أيضًا، أي: يقول الشيطان لأعوانه: لا يحصل لكم في هذا البيت طعام ولا مسكن بسبب تسمية اللّه، ويحتمل أن يكون الخطاب لأهل البيت دعاء عليهم أي: جعلكم اللَّه محرومين كما حرمتمونا، قيل: هذا بعيد فإن المخاطب بأدركتم المبيت أعوانه اهـ. قلت: يحتمل قوله: (أدركتم) أن يكون خطابًا لأهل البيت على أنه دعاء لهم بالدوام، ولا يبعد مثل ذلك من ذلك الفاسق والله أعلم. باب: ما يدعو به الرجل إذا سافر ٣٨٨٨ - قوله: (من وعثاء السفر) بفتح الواو وسكون عين مهملة مثلثة ومد أي: شدته ومشقته المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ٢١ ٢٩٤ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ٢١ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَقُولُ - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ: يَتَعَوَّذُ - إِذَا سَافَرَ: ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ)). زَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: فَإِذَا رَجَعَ، قَالَ مِثْلَهَا. ٢١/٢١ - باب: ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر ١/٣٨٨٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِهِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ النَّبِيِّ بَّهِ كَانَ، إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلاً مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ، تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلاَتِهِ، حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ، فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ»، فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافِعًا)) مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، وَإِنْ كَشَفَهُ وَلَمْ يُمْطِرْ، حَمِدَ اللَّهَ عَلَى ذُلِكَ. ٢/٣٨٩٠ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ، ثنا ٣٨٨٩ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا هاجت الريح (الحديث ٥٩٩) بنحوه مطولاً، وأخرجه النسائي في كتاب: الاستسقاء، باب: القول عند المطر (الحديث ١٥٢٢)، تحفة الأشراف (٢٦١٤٦). ٣٨٩٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الاستسقاء، باب: ما يقال إذا أمطرت (الحديث ١٠٣٢) تحفة الأشراف (١٧٥٥٨). (وكابة المنقلب) بفتح الكاف وهمزة ممدودة أو ساكنة، كرأفة ورآفة، في القاموس: هي الغم وسوء الحال والانكسار من حزن. (والمنقلب) مصدر بمعنى: الانقلاب، أو اسم مكان. قال. الخطابي معناه: أن ينقلب إلى أهله كئيبًا حزينًا لعدم قضاء حاجته أو إصابة آفة له أو يجدهم مرضی أو مات منهم بعضھم. قوله: (والحور بعد الكور) أي: النقصان بعد الزيادة. وأصل الحور المرجوع، وأصل المرجوع أو أصله هو الجمع واللف. (وسوء المنظر) المراد بسوء المنظر كل منظر يعقب النظر سوءًا. باب: ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر ٣٨٨٩ - قوله: (من أفق) بضمتين أي: من ناحية من النواحي. (اللَّهم سببًا) بسكون الياء من سيب إذا جرى أي: مطرًا جاريًا على وجه الأرض من كثرته، أو بمعنى: العطاء. ٣٨٩٠ - قوله: (اجعله صيبًا) بتشديد الياء هو ما سال من المطر من صيب إذا نزل. المعجم - الدعاء: ك ٣٤، ب ٢٢ ٢٩٥ التحفة - الدعاء: ك ٢٦، ب ٢٢ الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَّهِ، كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! اجْعَلْهُ صَيِّبَا هَنِيْئًا)). ٣٨٩١ /٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ، إِذَا رَأَى مَخِيلَةٌ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَتَغَيّرَ، وَدَخَلَ ٢٥٣/ب وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: فَذَكَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بَعْضَ مَا رَأَتْ مِنْهُ، فَقَالَ: ((وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ هُودٍ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ (١))) الْآيَةَ. ٢٢/٢٢ - باب: ما يدعو به الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء ١/٣٨٩٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِي يَحْتَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ - وَلَيْسَ بِصَاحِبِ ابْنِ عُيَيْنَةَ -، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((مَنْ فَجِئَهُ صَاحِبُ بَلَاَءٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، عُوفِيَ مِنْ ذُلِكَ الْبَلاَءِ، كَائِنَا مَا كَانَ)). ٣٨٩١ - أخرجه مسلم في كتاب: صلاة الاستقساء، باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر (الحديث ٢٠٨٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا هاجت الريح (الحديث ٣٤٤٩)، تحفة الأشراف (١٧٣٨٥). ٣٨٩٢ - تقدم تخريجه في كتاب: التجارات، باب: الأسواق ودخولها (الحديث ٢٢٣٥). ٣٨٩١ - قوله: (إذا رأى مخيلة) أي: سحابة تكون مظنة للمطر. (سرى) بتشديد الراء أي: كشف عنه الحزن وأزيل. باب: ما يدعو به الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء ٣٨٩٢ - قوله: (من فجئه) بكسر الجيم وفتحها، أي: لقيه فجأة. (مما ابتلاك) ينبغي أن يخفي به صوته لئلا ينكسر به خاطر المبتلى. (١) سورة: الأحقاف، الآية: ٢٤. 13 3 ٢٧/٣٥ - كتاب: تعبير الرؤيا ١/١ - باب: الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له ١/٣٨٩٣ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الرُّؤْيَا الْحَسَنَّةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ». ٢/٣٨٩٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَىُ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَ ◌ّ قَالَ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ». ٣٨٩٣ - أخرجه البخاري في كتاب: التعبير، باب: رؤيا الصالحين (الحديث ٦٩٨٣)، تحفة الأشراف (٢٠٦). ٣٨٩٤ - أخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: في كون الرؤيا من اللَّه وأنها جزء من النبوة (الحديث ٥٨٧١)، تحفة الأشراف (١٣٢٨٤). أبواب: تعبير الرؤيا باب: الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ٣٨٩٣ - قوله: (جزء ... إلخ) حقيقة التجزي لا تدرى، والروايات أيضًا مختلفة، والقدر الذي أريد إفهامه هو أن الرؤيا لها مناسبة بالنبوة من حيث إنها اطلاع على الغيب بواسطة الملك إذا كانت صالحة. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١ ٢٩٨ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١ ٣/٣٨٩٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالاَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسى، أَنْبَّنَا شَيْبَانُ عَنْ فِرَاسِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: ((رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النَّبُوَّةِ». ٤/٣٨٩٦ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمَّ كُرْرٍ الْكَعْبِيَّةِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ،وَيَقُولُ:(ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ)). ٥/٣٨٩٧ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)) . ٦/٣٨٩٨ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْبَى بْنِ ٣٨٩٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٢٢٥). ٣٨٩٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٣٤٨). ٣٨٩٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: في كون الرؤيا من اللَّه وأنها جزء من النبوة (الحديث ٥٨٧٦)، تحفة الأشراف (٧٨٣٧) و(٧٩٥٧). ٣٨٩٨ - أخرجه الترمذي في كتاب: الرؤيا، باب: قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ (الحديث ٢٢٧٥)، تحفة الأشراف (٥١٢٣). ٣٨٩٥ - قوله: (عن أبي سعيد) في الزوائد: في إسناده عطية بن سعيد العوفي البجلي وهو ضعيف. ٣٨٩٦ - قوله: (ذهبت النبوة) أي: ستذهب بوفاته وَّ فإنه خاتم النبيين، لا نبي بعده. (وبقيت المبشرات) أي: الصالحات من الرؤيا. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٣٨٩٨ - قوله: (أو ترى له) على بناء المفعول. - - --- ٣٨٩٥ _ هذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي. ٣٨٩٦ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٢ ٢٩٩ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٢ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمُّ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (١)، قَالَ: ((هِيَ / الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ)) . ١/٢٥٤ ٧/٣٨٩٩ - حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَيْلِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ السِّتَارَةَ فِي مَرَضِهِ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: (أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُُّوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَى الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ)). ٢/٢ - باب: رؤية النبيّ ◌َّ في المنام ١/٣٩٠٠ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَِّّ ◌ِلَه، قَالَ: ((مَنْ رَآَنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ عَلَى صُورَتِي)). ٣٨٩٩ - أخرجه مسلم في كتاب: الصلاة، باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (الحديث ١٠٧٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في الدعاء في الركوع والسجود (الحديث ٨٧٦)، وأخرجه النسائي في كتاب: التطبيق، باب: تعظيم الرب في الركوع (الحديث ١٠٤٤)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود (الحديث ١١١٩) بنحوه، تحفة الأشراف (٥٨١٢). ٣٩٠٠ - أخرجه الترمذي في كتاب: الرؤيا، باب: ما جاء في قول النبي ◌َّر: ((من رآني في المنام فقد رآني)) (الحديث ٢٢٧٦)، تحفة الأشراف (٩٥٠٩). ٣٨٩٩ - قوله: (إلا الرؤيا الصالحة) كأن المراد أنها لم تبق على العموم، وإلا فالإلهام والكشف للأولياء موجود. باب: رؤية النبي ◌ّ في المنام ٣٩٠٠ - قوله: (فقد رآني في اليقظة) أي: فرؤياه حق بحيث كأن رؤيته تلك رؤية في اليقظة. (لا يتمثل) أي: لا يظهر بحيث يظن الرائي أنه النبي ◌َّار. قيل: هذا يختص بصورته المعهودة فيعرض على الشمائل الشريفة المعروفة فإن طابقت الصورة المرئية تلك الشمائل فهي رؤيا حق (١) سورة: يونس، الآية: ٦٤. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٢ ٣٠٠ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٢ ٢/٣٩٠١ - حدّثنا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَّنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَّثَّلُ بِي)). ٣/٣٩٠٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ رَّنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَآَنِي، إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي)). ٤/٣٩٠٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالاَ: ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، ثنا عِيسِىُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَىُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ بِي)) . ٥/٣٩٠٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا ٣٩٠١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٠٤٢). ٣٩٠٢ - أخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: قول النبي عليه الصلاة والسلام: ((من رآني في المنام فقد رآني)) (الحديث ٥٨٨٢)، تحفة الأشراف (٢٩١٤). ٣٩٠٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٢٤٣). ٣٩٠٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٨١٣). وإلا فالله أعلم بذلك. وقيل: بل في أي صورة كانت، وقد رجحه كثير بأن الاختلاف إنما يجيء من أحوال الرائي وغيره والله أعلم. قيل: وجه ذلك أن النبي وَّفي مظهر الاسم الهادي ولذلك قال تعالى: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾(١) والشيطان مظهر المضل، والهداية والإضلال ضدان، فمنع الشيطان عن ظهور صورته ◌َّه . ٣٩٠٣ - قوله: (عن أبي سعيد) في إسناده ضعف، لضعف عطية بن سعد العوفي وابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ٣٩٠٤ - قوله: (عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه) في الزوائد: إسناده حسن؛ لأن صدقة بن ٣٩٠٣ - هذا إسناد ضعيف لضعف عطية وابن أبي ليلى. ٣٩٠٤ - هذا إسناد صحيح، صدقة بن أبي عمران مختلف فيه. (١) سورة: الشورى، الآية: ٥٢. ١