النص المفهرس
صفحات 101-120
المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٤ ١٠١ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٤ لِي عَلَى النَّبِيِّ نَّهَلَ قَدْ أَعْلَفْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَالَ: ((عَلَمَ تَدْغَرْنَ أَوْلاَدَكُنَّ بِهِذَا ٢٢٤/ب الْعِلَقِ؟ عَلَيْكُمْ بِهِذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةً أَشْفِيَةٍ، يُسْعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَّدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ». ٣٤٦٢° م/٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، أَخْبَرِنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، بِنَحْوِهِ. قَالَ يُونُسُ: أَعْلَقْتُ - يَعْنِي: غَمَزْتُ -. ١٤/١٤ - باب: دواء عرق النسا ١/٣٤٦٣ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَرَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّمْلِيُّ، قَالاَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ٣٤٦٢ م - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٣٤٦٢). ٣٤٦٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٣٩). الحلق من الدم أيام الحر. (والإعلاق) غمز ذلك الموضع ليخرج منه دم أسود، يقال للإعلاق المذكور الدغر، بالدال المهملة والغين المعجمة آخره راء. قوله: (علام) أي: لأي شيء؟ وهو إنكار لهذا العلاق، أي: بهذا الغمز والدغر، (والعلاق) بفتح العين اسم من أعلق (يسعط) على بناء المفعول من السعوط وهو صب الدواء في الأنف. (ويلد) من اللدود بالفتح، وهو صب الدواء في الأنف. باب: دواء عرق النسا ٣٤٦٣ - قوله: (عرق النسا) في النهاية: بوزن العصا، عرق يخرج في الورك فيستبطن الفخذ، والأفصح أن يقال له: النسا لا عرق النسا. وقال الموفق عبد اللطيف: في هذا الحديث رد على ٣٤٦٣ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٥ ١٠٢ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٥ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا، أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ تُذَابُ، ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلاثَةَ أَجْزَاءِ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ» . ١٥/١٥ - باب: دواء الجراحة ١/٣٤٦٤ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ، قَالاَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: جُرِحَ رَسُولُ اللّهِ وَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ، فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْهُ، وَعَلِيٍّ يَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ بِالْمِجَنِّ، فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لاَ يَزِيدُ الدَّمَ إِلاَّ كَثْرَةً، أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَا، حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادًا، أَلْزَمَتْهُ الْجُرْحَ فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ. ٣٤٦٤ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد والسير، باب: لبس البيضة (الحديث ٢٩١١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المغازي، باب: ما أصاب النبي ◌َّر من الجراح يوم أحد (الحديث ٤٠٧٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الطب، باب: حرق الحصير يسد به الدم (الحديث ٥٧٢٢)، وأخرجه مسلم في كتاب: الجهاد، باب: غزوة أحد (الحديث ٤٦١٨)، تحفة الأشراف (٤٧١٢). من أنكر ذلك فإن أهل اللغة منعوا أن يقال عرق النسا، لأن النسا هو العرق نفسه فتكون إضافة الشيء إلى نفسه. قوله: (ألية شاة أعرابية .. إلخ) قال الموفق: هذه المعالجة تصلح للأعراب والذين يعرض لهم هذا المرض من يبس، وقد تنفع ما كان من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال فإن الألية تنضج وتلين وتسهل، وقصد بالشاة الأعرابية ما قلت فضولها وشحومها، ورعيها يكون في البر ترعى مثل القيصوم والشيح وأمثال ذلك. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات واللَّه أعلم. باب: دواء الجراحة ٣٤٦٤ - قوله: (رباعيته) الثانية. (وهشمت) كسرت. (يسكب) يصب بالمجن، بكسر الميم وتشدید النون، وهو الترس. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٦ ١٠٣ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٦ ٢/٣٤٦٥ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: إِنَّي لَأَعْرِفُ، يَوْمَ أُحُدٍ، مَنْ جَرَحَ وَجْهَ رَسُولِ اللّهِ وَ لِهِ وَمَنْ كَانَ يُرْقِىءُ الْكَلْمَ مِنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَيُّدَاوِيِهِ، وَمَنْ يَحْمِلُ الْمَاءَ فِي الْمِجَنِّ، وَبِمَا دُوِيَ بِهِ الْكَلْمُ حَتَّى رَقَأَ، قَالَ: أَمَّا مَنْ كَانَ يَحْمِلُ الْمَاءَ فِي الْمِجَنِّ، فَعَلِّنَ لَِّمُ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ يُدَاوِي الْكَلْمَ، فَفَاطِمَةُ فَرُ. أَحْرَقَتْ لَهُ، حِينَ لَمْ يَرْقَأْ، قِطْعَةَ حَصِيرٍ خَلَقٍ، فَوَضَعَتْ رَمَادَهُ عَلَيْهِ فَرَقَأَ الْكَلْمُ. ١٦/١٦ - باب: من تطبَّب ولم يُعلم منه طب ١/٣٤٦٦ - حدّثنا هِشَامِ بْنُ عَمَّارٍ وَرَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّمْلِيُّ، قَالاَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (مَنْ تَطَبَّبَ، وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذُلِكَ، فَهُوَ ضَامِنٌ)) . ٣٤٦٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٨٠٣). ٣٤٦٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الديات، باب: فيمن تطبب بغير علم فأعنت (الحديث ٤٥٨٦)، وأخرجه النسائي في كتاب: القسامة، باب: صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة وشبه العمد وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة (الحديث ٤٨٤٥) و(الحديث ٤٨٤٦)، تحفة الأشراف (٨٧٤٦). ٣٤٦٥ - قوله: (ومن كان يرقأ) بهمزة في آخره، يقال له: رقىء الدم إذا سكن وانقطع عن الجري، وأرقا الدمعة إذا سکنت. باب: من تطبب ولم يعلم منه طب ٣٤٦٦ - قوله: (من تطبب) أي: تكلف في الطب. (فهو ضامن) لما تلف بفعله. قال الموفق: إن من تعاطى فعل الطب ولم يتقدم له بذلك سابقة تجربة فتلف فهو ضامن. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٨،١٧ ١٠٤ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٨،١٧ ١٧/١٧ - باب: دواء ذات الجنب ١/٣٤٦٧ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: نَعَتَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ وَرْسًا وَقُسْطًا وَزَيْتًا، يُلَدُّ بِهِ. ٢/٣٤٦٨ - حدّثنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو الْمِصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ وَابْنُ سَمْعَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيَدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِخْصَنٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((عَلَيْكُمْ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ؛ - يَعْنِي بِهِ: الْكُسْتَ - فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَّةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ)). قَالَ ابْنُ سَمْعَانَ فِي الحَدِيثِ: ((فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعَةٍ أَدْوَاءِ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ)). ١٨/١٨ - باب: الحمّى ١/٣٤٦٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسىُ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ ٣٤٦٧ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في دواء ذات الجنب (الحديث ٢٠٧٨) و(الحديث ٢٠٧٩)، تحفة الأشراف (٣٦٨٤). ٣٤٦٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٣٤٦ أ). ٣٤٦٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٢٧٠). باب: دواء ذات الجنب ٣٤٦٧ - ٣٤٦٨ - قوله: (وقسطًا) بضم القاف، هو العود الهندي. ويقال له أيضًا الكست. (وذات الجنب) هي السل. باب: الحمى ٣٤٦٩ - قوله: (تنفي) من النفي أي: تزيل (وخبث الحديد) هو ما تلقيه النار من وسخه إذا ٣٤٦٩ - هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٩ ١٠٥ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٩ مَرْثَدٍ، عَنْ حَقْصٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذُكِرَتِ الْحُمَّى عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَسَبَّهَا رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لاَ تَسُبَّهَا، فَإِنَّهَا تَنْفِي الدُّنُوبَ/ كَمَا تَنْفِي ١/٢٢٥ النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)). ٢/٣٤٧٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّيِّ ◌َّهِ: أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا، وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، مِنْ وَعْكِ كَانَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَى: ((أَبْشِرْ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِىَ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا، لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ». ١٩/١٩ - باب: الحمّى من فيح جهنم فابردوها بالماء ١/٣٤٧١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ الشَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ)). ٣٤٧٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٤٣٩). ٣٤٧١ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: لكل داء دواء، واستحباب التداوي (الحديث ٥٧١٩)، تحفة الأشراف (١٦٩٨٧). أذيب. وفي الزوائد: في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. باب: الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ٣٤٧١ - قوله: (إن الحمى من فيح جهنم) أي: من شدة غليانها، والمراد أنها قطعة من النار الشديدة في شدة الغليان على بدن الإنسان (فأبردوها) بهمزة وضم راء. قال القاضي: تبريدها بالماء على أصل الطب في معارضة الشيء بضده واختلف الناس في تأويل ذلك فقال ابن الأنباري: معناه تصدقوا بالماء فإن أفضل الصدقة سقي الماء وهذا عدول عن الظاهر، ومنهم من حمله على ظاهره واغتسل بالماء فكاد يهلك، فقال: ما ينبغي، وهذا جهل في التأويل. ومنهم ٣٤٧٠ - هذا إسناد صحيح رجاله موثقون. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ١٩ ١٠٦ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ١٩ ٢٤٧٢ /٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الشَِّّ ◌َِّ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ». ٣/٣٤٧٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َّلـ يَقُولُ: ((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ)). فَدَخَلَ عَلَى ابْنٍ لِعَمَّارٍ فَقَالَ: ((اكْشِفٍ الْبَاسْ، وَبَّ النَّاسْ، إِلََّ النَّاسْ». ٤/٣٤٧٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ ٣٤٧٢ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: لكل داء دواء. واستحباب التداوي (الحديث ٥٧١٦)، تحفة الأشراف (٧٩٥٤). ٣٤٧٣ - أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة (الحديث ٣٢٦٢)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الطب، باب: الحمى من فيح جهنم (الحديث ٥٧٢٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: لكل داء دواء. واستحباب التداوي (الحديث ٥٧٢٣) و(الحديث ٥٧٢٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في تبريد الحمى بالماء (الحديث ٢٠٧٣)، تحفة الأشراف (٣٥٦٢). ٣٤٧٤ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: الحمى من فيح جهنم (الحديث ٥٧٢٤)، وأخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي (الحديث ٥٧٢١) و(الحديث ٥٧٢٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في تبريد الحمى بالماء (الحديث ٢٠٧٤ م)، تحفة الأشراف (١٥٧٤٤). من قال: إن الحميات على قسمين: منها ما يكون من خلط بارد ومنها ما يكون من حار. وفيه ينفع الماء، وهي حميات الحجاز، وعليها خرج كلام النبي ◌َّر وفعله حين قالوا صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أو كيتهن فبأي وصف حاله. وقد ذكر الترمذي حديثًا غريبًا في تبريد الحمى بالماء وذلك باستقبال جرية الماء في النهر قبل طلوع الشمس ثلاث مرات أو خمسًا أو سبعًا أو تسعًا، وحمله بعضهم على ماء زمزم، لما في صحيح البخاري: ((فابردوها بالماء أو بماء زمزم)). بالشك. وروى مالك أن أسماء كانت تأخذ الماء وتصب على المحموم ماءً ما بينه وبين الجيب، وكانت تفسر الحديث بذلك. قيل: وهو أولى ما يفسر به الحديث؛ لأن الصحابي أعلم بالمراد من غير تشكيك بعضهم أن غسل المحموم مهلك؛ لأنه يدخل الحرارة إلى داخل البدن، فإنه نشأ من عدم فهم كلام النبوة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٠ ١٠٧ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٠ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ، فَتَدْعُو بِالْمَاءِ، فَتَصُبُّهُ فِي جَنِهَا، وَتَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((بْرِدُوهَا بِالْمَاءِ)). وَقَالَ: ((إِنَّهَا مِنْ فَتْحِ جَهَنَّمَ). ٥/٣٤٧٥ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَىُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ، فَنَخُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِهِ». ٢٠/٢٠ - باب: الحجامة ١/٣٤٧٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّرَ قَالَ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ، فَالْحِجَامَةُ)). ٢/٣٤٧٧ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ ٣٤٧٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٢٦١). ٣٤٧٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الحجامة (الحديث ٣٨٥٧)، تحفة الأشراف (١٥٠١١). ٣٤٧٧ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الحجامة (الحديث ٢٠٥٣)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: ما جاء في السعوط وغيره (الحديث ٢٠٤٧) و(الحديث ٢٠٤٨)، تحفة الأشراف (٦١٣٨). ٣٤٧٥ - قوله: (الحمى كيرًا من كير جهنم) في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. باب: الحجامة ٣٤٧٦ - قوله: (إن كان في الشيء ... إلخ) التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل للتحقيق، والتحقيق أن وجود الخير في شيء من الأدوية فمن المحقق الذي لا يمكن فيه الشك، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب كأن يقال: في أحد من العالم خيرك إن كان ففيك ونحو ذلك. ٣٤٧٥ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٠ ١٠٨ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٠ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِّ ◌َخِ قَالَ: ((مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمَلٍَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، إِلاَّ كُلُّهُمْ يَقُولُ لِي: عَلَيْكَ، يَا مُحَمَّدُ! بِالْحِجَامَةِ)). ٣/٣٤٧٨ - حدّثنا أَبُو بِشْرِ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ، يَذْهَبُ بِالدَّمِ، وَيُخِفتُّ الصُّلْبَ، وَيَجْلَّوَ الْبَصَرَ)). ٤/٣٤٧٩ - حدّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، ثنا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمِ، سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمَلَ، إِلَّ قَالُوا: يَا مُحَمَّدًا مُرْ أُمَتَكَ بِالْحِجَامَةِ». ٥/٣٤٨٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ أُمَ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَِّّوَهِ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِن ◌َّهِ فِي الْحِجَامَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ وَ أَبَا طَيْبَةً أَنْ يَحْجُمَهَا. وَقَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ/ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَوْ غُلاَمَا لَمْ يَحْتَلِمْ. ٢٢٥/ب ٣٤٧٨ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٣٤٧٧). ٣٤٧٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٤٨). ٣٤٨٠ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي (الحديث ٥٧٠٨)، وأخرجه أبو داود في كتاب: اللباس، باب: فيما تبدي المرأة من زينتها (الحديث ٤١٤)، تحفة الأشراف (٢٩٠٩). ٣٤٧٩ - قوله: (سمعت أنس بن مالك .. إلخ) في الزوائد: قلت: وإن ضُعِّف جبارة وکثیر في إسناد حديث أنس فقد رواه من حديث ابن مسعود الترمذي في الجامع والشمائل، وقال: حسن غريب. ورواه الحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس وقال: صحيح الإسناد. ورواه البزار في مسنده من حديث ابن عمر. ٣٤٧٩ - هذا إسناد ضعيف لضعف كثير وجبارة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢١ ١٠٩ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢١ ٠٠٠٠٠ ٢١/٢١ - باب: موضع الحجامة ١/٣٤٨١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ،، ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ الْأَعْرَجَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُحَيْنَةَ يَقُول: احْتَجَمَ رَسُولُ اللّهِ بِه ◌ِلَحْيِ جَمَلٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَسْطَ رَأْسِهِ. ٢/٣٤٨٢ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ سَعْدِ الْإِسْكَافِ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيِّنَلَِّمُ قَالَ: نَزَلَ حِبْرِيلُ عَلَِّمُ عَلَى الشَِّيِّ ◌َهَ بِحِجَامَةِ الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ . ٣/٣٤٨٣ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ، وَعَلَى الْكَامِلِ. ٤/٣٤٨٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ ٣٤٨١ - أخرجه البخاري في كتاب: جزاء الصيد، باب: الحجامة للمحرم (الحديث ١٨٣٦)، وأخرجه أيضاً فى كتاب: الطب، باب: الحجامة على الرأس (الحديث ٥٦٩٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: الحج، باب: جواز الحجامة للمحرم (الحديث ٢٨٧٨)، وأخرجه النسائي في كتاب: مناسك الحج، باب: حجامة المحرم وسط رأسه (الحديث ٢٨٥٠)، تحفة الأشراف (٩١٥٦). ٣٤٨٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٠٢٥). ٣٤٨٣ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في موضع الحجامة (الحديث ٣٨٦٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الحجام (الحديث ٢٠٥١)، تحفة الأشراف (١١٤٧). ٣٤٨٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في موضع الحجامة (الحديث ٣٨٥٩)، تحفة الأشراف (١٢١٤٣). باب: موضع الحجامة ٣٤٨٢ - قوله: (بحجامة الأخدعين) هما عرقان في جانب العنق (والكاهل) مقدم الظهر وهو ما بين الكتفين. وفي الزوائد: في إسناده أصبغ بن نباتة التيمي الحنظلي وهو ضعيف. ٣٤٨٤ - قوله: (على هامته) بتخفيف الميم، الرأس. (هذه الدماء) الظاهر دماء هذه الأعضاء ٣٤٨٢ - هذا إسناد ضعيف لضعف الأصبغ بن نباتة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٢ ١١٠ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٢ أَبِهِ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَقَالَ: ((مَنْ أَهْرَاقَ مِنْهُ هذِهِ الدِّمَاءَ، فَلاَ يَضُرُّهُ أَنْ لاَ يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ». ٥/٣٤٨٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَّبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعٍ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ. قَالَ وَكِيعٌ : - يَعْنِي: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ احْتَجَمَ عَلَيْهَا مِنْ وَثٍْ -. ٢٢/٢٢ - باب: في أي الأيام يحتجم؟ ١/٣٤٨٦ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عُثْمَانَ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النََّّاسِ بْنِ قَهْم، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّلِ قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ، أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَلاَ يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ، فَيَقْتُلَهُ». ٣٤٨٥ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الإمام يصلي من قعود (الحديث ٦٠٢)، تحفة الأشراف (٢٣١٠). ٣٤٨٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٢٨). المذكورة، ويحتمل أن المراد جنس الدماء من أي: عضو كان لشيء من الأمراض الدموية. ٣٤٨٥ - قوله: (احتجم عليها) أي: على القدم (من وثء) بفتح واو وسكون مثلثة آخره همزة، والعامة تقول: بالياء، وهو غلظ يصيب اللحم لا يبلغ العظم، ويصيب العظم من غير كسر. وفي الزوائد: إسناده صحيح إن كان أبو سفيان طلحة بن نافع سمع من جابر. باب: في أي الأيام يحتجم ٣٤٨٦ - قوله: (فليتحر سبعة عشر ... إلخ) قالوا الحكمة في ذلك أن الدم يغلب في أوائل الشهر ويقل في أواخره فأوساطه يكون أولى وأوفق. (لا يتبيغ) قال السيوطي: بالغين المعجمة أي: فار ٣٤٨٥ - هذا إسناد صحيح إن كان أبو سفيان سمع من جابر، واسم أبي سفيان طلحة بن نافع. ٣٤٨٦ _ هذا إسناد فيه النهاس وهو ضعيف. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٢ ١١ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٢ ٢/٣٤٨٧ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: يَا نَافِعُ! قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ، فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا، وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا، إِنِ اسْتَطَعْتَ، وَلاَ تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلاَ صَبِيًّا صَغِيرًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِنَ ◌ّهَ يَقُولُ: ((الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ، وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَفِي الْعَقْلِ، فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ بَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ، كَذِبًا، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالثُّلاَثَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ عَلَِّهُ مِنَ الْبَلَاءِ، وَضَرَبَّهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَبْدُو ◌ُذَامٌ وَلاَ بَرَصِّ إِلاَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، وَلَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ». ٣/٣٤٨٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ نَافِعِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا نَافِعُ! تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ، فَأَتِي بِحَبَّامٍ، وَلاَ تَجْعَلْهُ شَيْئًا وَلاَ صَبِيًّا. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ، ٣٤٨٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٤٢١). ٣٤٨٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٦٦٧). الدم على الإنسان، يقال: تبيغ لدم إذا تردد فيه. وفي الزوائد: إن الإسناد ضعيف؛ لضعف النهاس بن قهم، وأشار إلى أن المتن صحيح. ٣٤٨٧ - قوله: (واجعله رفيقًا) أي: اختر لي رفيقًا مهمًا أمكن، وقوله: (فإني سمعت) تعليل لاختيار أصل الحجامة؛ ولخصوص ذلك الوقت، وذلك اليوم لا لاختيار الرفيق وغيره. ٣٤٨٨ - قوله: (الحجامة على الريق أمثل) أي: أفضل وأكثر نفعًا. وفي الزوائد: قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن عصمة، عن سعيد، عن ميمون: مجهول. وكذا قال المزي في التهذيب. ٣٤٨٧ - هذا إسناد فيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف. ٣٤٨٨ - هذا إسناد فيه مقال. قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون: مجهول. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٣ ١١٢ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٣ وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ، وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا، فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا، فَيَوْمَ الْخَمِيسِ، عَلَى اسْمِ اللَّهِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ، ٢٢/أ وَاحْتَجِمُوا الإِثْنَيْنَ وَالثُّلاَثَاءَ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي / أُصِيبَ فِيهِ أَيُّوبُ بِالْبَلاَءِ، وَلاَ يَبْدُو جُذَامٌ وَلاَ بَرَصٌ إِلاَّ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ». ٢٣/٢٣ - باب: الكيّ ١/٣٤٨٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَِّيِّ بَّ قَالَ: ((مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى، فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ التَّوَكُّلِ». ٢/٣٤٩٠ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِع، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ، وَيُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهَ [عَنِ الْكَيِّ] (١) فَاكْتَوَيْتُ، فَمَا أَفْلَحْتُ، وَلاَ أَنْجَحْتُ. ٣٤٨٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في كراهية الرقية (الحديث ٢٠٥٥)، تحفة الأشراف (١١٥١٨). ٣٤٩٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٨٠٩) و (١٠٨١٤). باب: الكي ٣٤٨٩ - قوله: (فقد بريء من التوكل) يريد أن كمال التوكل يقتضي ترك الأدوية. ومن أتى بها فقد بريء من تلك المرتبة العظيمة من التوكل. ٣٤٩٠ - قوله: (فاكتويت) أي: حملاً للنهي على التنزيه أو على ما إذا أمكن رفع المرض بعلاج آخر، أو على أن النهي لمن يرى الكي مؤثراً كأهل الجاهلية حتى اشتهر بينهم أن آخر الدواء الكي، وإنما حمل على ذلك؛ لأن النبي ® كوى سعداً، ولو كان النهي للتحريم على إطلاقه لما أمر به. وروي أن الحفظة كانت تكلمه وتسلم عليه الملائكة حتى اكتوى فاحتبس عنه حتى ذهب أثر الكي عاد. (فما أفلحت) أي: عند ارتكاب النهي. (ولا انجحت) بالمطلوب بالكي. (١) زيادة في المطبوعة ليستقيم المعنى. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٤ ١١٣ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٤ ٣/٣٤٩١ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، ثنا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعِ، ثنا سَالِمٌ الْأَفْطَسُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثٍ: شَرْبَةٍ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنْهَى أُمَِّي عَنِ الْكَيِّ»، رَفَعَهُ. ٢٤/٢٤ - باب: من اكتوى ١/٣٤٩٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، ثنا شُعْبَةُ. ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ - قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يَحْيَىُ، وَمَا أَذْرَكْتُ رَجُلاً مِنَّا بِهِ شَبِيهًا - يُحَدِّثُ النَّاسَ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ، وَهُوَ جَدُّ مُحَمَّدٍ مِنْ قِبَلٍ أُمِّهِ، أَنَّهُ أَخَذَهُ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ، يُقَالُ لَهُ الذُّنَحَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَأُبْلِغَنَّ أَوْ لَأُبْلِيَنَّ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا)). فَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مِنَةَ سُوءٍ لِلْيَهُودِ! يَقُولُونَ: أَفَلاَ دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ! وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلاَ لِنَفْسِي شَيْئًا)). ٢/٣٤٩٣ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِع، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطََّافِسِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ٣٤٩١ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: الشفاء في ثلاث (الحديث ٥٦٨٠) و(الحديث ٥٦٨١)، تحفة الأشراف (٥٥٠٩). ٣٤٩٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٨٢١). ٣٤٩٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: لكل داء دواء. واستحباب التداوي (الحديث ٥٧٠٩) و(الحديث ٥٧١٠) و(الحديث ٥٧١١)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في قطع العرق وموضع الحجم (الحديث ٣٨٦٤)، تحفة الأشراف (٢٢٩٦). ٣٤٩١ - قوله: (الشفاء في ثلاث) أي: متفرقة لا مجتمعة. (وشرطة محجم) من شرط الحاجم إذا ضرب على موضع الحجامة ضربًا شق به الجلد، وإضافتها إلى المحجم للملابسة. (عن الكي) فإنه أشد الثلاث فلا ينبغي استعماله إلا لضرورة. وبالجملة فالنهي للتنزيه. باب: من اكتوى ٣٤٩٣ - قوله: (على أكحله) بفتح فسكون، عرق في وسط الذراع، ويكثر فصده، وبالجملة فهذا ٣٤٩٢ - قلت: ليس ليحيى بن سعد بن زرارة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول، ورجال إسناده ثقات . المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٥ ١١٤ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٥ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَرِضَ أُبُّ بْنُ كَعْبِ مَرَضًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ وَّوَ طَبِيبًا، فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ. ٣/٣٤٩٤ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ، مَرَّتَيْنِ. ٢٥/٢٥ - باب: الكحل بالإثمد ١/٣٤٩٥ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ، يَحْيَىُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا أَبُو عَاصِمِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)). ٢/٣٤٩٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّهَ يَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ ٣٤٩٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٧٦٢). ٣٤٩٥ - انفرد به ابن ماجه تحفة الأشراف (٦٧٧١). ٣٤٩٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٠٠٨). دليل الجواز فالنهي للتنزيه. باب: الكحل بالإثمد ٣٤٩٥ - قوله: (بالإثمد) بكسر الهمزة وسكون المثلثة والميم مكسورة، قيل: هو الحجر المعروف للاكتحال، وقيل: هو كحل أصبهاني. (يجلو) من الجلاء أي: يزيده نورًا. (وينبت) من الإنبات. (الشعر) بفتح العين، شعر أهداب العين. وفي الزوائد: في إسناد حديث ابن عمر مقال؛ لأن عثمان بن عبد الملك قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وباقي رجال الإسناد ثقات. ٣٤٩٦ - قوله: (عند النوم) قال السيوطي: روي أن المتوكل قال لطبيبه: ما تقول في الكحل في ٣٤٩٤ - قلت: رواه مسدد في مسنده ثنا یحیی عن سفيان فذكره بإسناده ومتنه. ٣٤٩٥ - هذا إسناد حسن عثمان مختلف فيه. ٣٤٩٦ - هذا إسناد فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف، وفي طبقته إسماعيل بن مسلم العبدي ثقة. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٦ ١١٥ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٦ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ». ٣/٣٤٩٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عن [ابْنِ](١) خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ، يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)). ٢٦/٢٦ - باب: من اكتحل وتزا ١/٣٤٩٨ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُصَيْنِ الْحِمْيَرِيٍّ، عَنْ أَبِي سَعْدِ الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: ((مَنِ اكْتَحَلَ، فَلْيُوِرْ، مَنْ فَعَلَ، فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لاَ، فَلَ حَرَجَ)). ٢/٣٤٩٩ - حدّثنا / أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ ٢٢٦/ب ٣٤٩٧ - أخرجه النسائي في كتاب: الزينة، باب: الكحل (الحديث ٥١٢٨)، تحفة الأشراف (٥٥٣٥). ٣٤٩٨ - تقدم تخريجه في كتاب: الطهارة، باب: الارتياد للغائط والبول (الحديث ٣٣٧). ٣٤٩٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: اللباس، باب: ما جاء في الاكتحال (الحديث ١٧٥٧)، تحفة الأشراف (٦١٣٧). الليل؟ قال: لا تقربه. فقال له: لم؟ قال: إن العين شحمة والكحل حجر فإذا خلى الحجر بالشحمة أذابها. فقال له بعض الحاضرين: يا أمير المؤمنين لا تقبل من هذا الكافر ما قال، إن سيدنا محمداً وَلو كان يكتحل بالليل. فقال له الطبيب: أنظر ما قلت: إن سيدكم وَ ليل كان لا ينام بالليل بل يحييه عبادةً وصلاةً فما كان الكحل يضره، فمن أحب أن لا يضره الكحل فليفعل ما فعله النبي ◌َّهر. وفي الزوائد: إن المتن أخرجه عروة من غير طريق جابر، ولم يبين إسناد حدیث جابر . باب: من اكتحل وترًا ٣٤٩٨ - قوله: (من فعل فقد أحسن ... إلخ) يريد أن الإيتار حسن وليس بواجب، فالأمر للندب. دون الوجوب، فالحديث يدل على جواز استعمال صيغة الأمر في الندب، ويدل على أن الأصل فيها الوجوب فليتأمل. (١) تصحفت في الأصلين إلى: أبي، والتصويب من تهذيب الكمال: ٢٧٩/١٥. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٢٨،٢٧ ١١٦ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٢٨،٢٧ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِّنَّهِ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا ثَلاَثًا، فِي كُلِّ عَيْنٍ. ٢٧/٢٧ - باب: النهي أن يتداوى بالخمر ١/٣٥٠٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ، ثنا عَفَّنُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سِمَاكُ ابْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ سُوَيْدِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا، فَتَشْرَبُ مِنْهَا؟ قَالَ: ((لاَ)). فَرَاجَعْتُهُ، قُلْتُ: إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهِ لِلْمَرِيضِ، قَالَ: ((إِنَّ ذُلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ، وَلْكِنَّهُ دَاءُ)». ٢٨/٢٨ - باب: الاستشفاء بالقرآن ١/٣٥٠١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْكِنْدِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، ٣٥٠٠ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الأدوية المكروهة (الحديث ٣٨٧٤)، تحفة الأشراف (٤٩٨٠). ٣٥٠١ - أخرجه ابن ماجه في كتاب: الطب، باب: الإشتشفاء بالقرآن (الحديث ٣٥٣٣)، تحفة الأشراف (١٠٠٥٦). باب: النهي أن يتداوى بالخمر ٣٥٠٠ - قوله: (ولكنه داء) قال القاضي أبو بكر في شرح الترمذي: إن قيل: فنحن نشاهد الصحة والقوة عند شرب الخمر. قلنا: إن ذلك إمهال واستدراج، أو أن الداء ما يصحح البدن ويسقم الدين فإذا أسقم الدين فداؤه أعظم من دوائه. وقال الخطابي: أراد بالداء الإثم بتشبيه الضرر الأخروي بالضرر الدنيوي. وقال الشيخ تقي الدين السبكي: كل ما يقول الأطباء في الخمر من المنافع فهو شيء كان عند شهادة القرآن بأن فيها منافع للناس قبل تحريمها، وأما بعد نزول آية التحريم فإن اللَّه الخالق لكل شيءٍ سلبها المنافع جملةً فليس فيها شيء من المنافع، وعليه يدل قوله وَله: ((إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها)). وبهذا تسقط مسألة التداوي بالخمر اهـ. وقال ابن القيم: لو أبيح التداوي به لاتخذ ذلك ذريعةً إلى تناوله للشهوة واللذة فسد الشارع الذریعة إلی تناوله بکل ممکن. باب: الاستشفاء بالقرآن ٣٥٠١ - قوله: (خير الدواء القرآن) إما لأنه دواء القلب فهو خير من دواء الجسد. وإما لأنه دواء ٣٥٠١ - هذا إسناد فيه الحارث بن عبد اللَّه الأعور وهو ضعيف المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٠،٢٩ ١١٧ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٠،٢٩ ثنا سَعَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّنَالنَِّمُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((خَيْرُ الذَّوَاءِ الْقُرْآنُ)). ٢٩/٢٩ - باب: الحناء ١/٣٥٠٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا فَائِدٌ مَوْلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَنِي مَوْلاَيَ عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي جَدَّتِي سَلْمَى أُمُ رَافِعٍ، مَوْلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؛ قَالَتْ: كَانَ لاَ يُصِيبُ النَّبِيَّ نَّهِ قَرْحَةٌ وَلاَ شَوْكَةٌ إِلَّ وَضَعَ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ. ٣٠/٣٠ - باب: أبوال الإبل ١/٣٥٠٣ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيُّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَس: أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ وَّهِ: (لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا)). فَفَعَلُوا. ٣٥٠٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الحجامة (الحديث ٣٨٥٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في التداوي بالحناء (الحديث ٢٠٥٤) و(الحديث ٢٠٥٤ م)، تحفة الأشراف (١٥٨٩٣). ٣٥٠٣ - تقدم تخريجه في كتاب: الحدود، باب: من حارب وسعى في الأرض فساداً (الحديث ٣٥٧٨). للجسد، وتزداد المزية إيمانًا فوق إيمان. نعم، شرط التداوي به حسن الاعتقاد ومراعاة التقوى. وفي الزوائد: في إسناده الحارث الأعور وهو ضعيف. باب: أبوال الإبل ٣٥٠٣ - قوله: (وأبوالها) من هنا قال مالك ومحمد: بطهارة بول ما يؤكل لحمه. وقيل: يحل للتداوي. ومن لا يجوز ذلك يقول: إنه ﴿ بالوحي داواهم بالبول وهو مفقود في غيره فلا يحل بقول الغير. المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٢،٣١ ١١٨ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٢،٣١ ٣١/٣١ - باب: [ يقع الذباب](١) في الإناء ١/٣٥٠٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((فِي أَحَدٍ جَنَاحَي الدُّبَابِ سَمٌّ، وَالْآخَرِ شِفَاءٌ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ، فَامْقُلُوهُ فِيهِ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمُ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ». ٢/٣٥٠٥ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُثْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ ◌ُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَائِكُمْ، فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ، ثُمَّ لْيَطْرَحْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدٍ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ، وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً». ٣٢/٣٢ - باب: العين ١/٣٥٠٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ هِشَامٍ، ثنا عَمَّارُ بْنُ ٣٥٠٤ - أخرجه النسائي في كتاب: الفرع والعتيرة، باب: الذباب يقع في الإناء (الحديث ٤٢٧٣)، تحفة الأشراف (٤٤٢٦). ٣٥٠٥ - أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ... (الحديث ٣٣٢٠)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الطب، باب: إذا وقع الذباب في الإناء (الحديث ٥٧٨٢)، تحفة الأشراف (١٤١٢٦). ٣٥٠٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٠٣٧). باب: العين ٣٥٠٦ - قوله: (العين حق) لا بمعنى إن لها تأثيرًا ذاتيًا بل بمعنى: أنها سبب عادة كسائر (١) في المخطوطة: الذباب يقع، وأثبتنا ما في المطبوعة لشهرتها. ٣٥٠٤ - هذا إسناد حسن، سعيد بن خالد مختلف فيه. ٣٥٠٦ - قلت: رواه النسائي في كتاب الطب عن إسحاق بن إبراهيم، وفي اليوم والليلة عن إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن سليمان فرقهما كلاهما عن معاوية بن هشام به، ورواه أبو يعلى الموصلي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاوية بن هشام فذكره بزيادة طويلة كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة وله شاهد في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وفي مسلم والترمذي من حديث ابن عباس. ١ المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٢ ١١٩ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٢ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَىُ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّنََّ قَالَ: ((الْعَيْنُ حَقٍّ)). ٢/٣٥٠٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنِ الْمُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((الْعَيْنُ حَقٍّ)). ٣/٣٥٠٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو هِشَامِ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا وُهَيْبٌ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ). ٤/٣٥٠٩ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْم/، ١/٢٢٧ ٣٥٠٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٦١٣). ٣٥٠٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٧٢٥). ٣٥٠٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٣٦). الأسباب العادية يخلق اللَّه تعالى عند نظر العين إلى شيء وإعجابه ما شاء من ألم أو هلكة. ٣٥٠٨ - قوله: (استعينوا بالله ... إلخ) في الزوائد: في إسناده أبو واقد واسمه صالح بن محمد بن زائدة الليثي وهو ضعيف. ٣٥٠٨ - هذا إسناد فيه مقال. أبو واقد اسمه صالح بن محمد بن زائدة الليثي لم يخرج له البخاري ولا مسلم شيئاً بل ضعفه البخاري [التاريخ الكبير: ٤/ت ٢٨٦٢] وأبو حاتم وأبو زرعة [الجرح والتعديل: ٤/ ت ١٨١٠] وأبو داود والنسائي [الضعفاء: ت ٢٩٧] وابن عدي [الكامل: ٥٨/٤] والساجي وابن حبان [المجروحين: ٣٦٧/١] والدار قطني [الضعفاء: ت ٢٩٠] وتركه سليمان بن حرب. ٣٥٠٩ - قلت: رواه الإمام مالك في الموطأ من طريق محمد بن سهل بن حنيف عن أبيه به، ورواه النسائي في الطب وفي اليوم والليلة من طريق سفيان عن الزهري، ورواه ابن حبان في صحيحه عن عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر عن مالك عن محمد بن أبي أمامة به، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد انتهى. ورواه أبو داود من حديث عائشة . المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٣ ١٢٠ التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٣ وَلَاَ جِلْدَ مُخَبََّةٍ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ◌ََّ، فَقِيلَ لَهُ: أَدْرِكْ سَهْلاً صَرِيعًا. قَالَ: ((مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ؟)). قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: ((عَلَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ)). ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَنَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ. قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ: وَأَّمَرَهُ أَنْ يَكْفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ. ٣٣/٣٣ - باب: من استرقی من العين ١/٣٥١٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ [بْنٍ] (١) عَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ، فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ، سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ» . ٢/٣٥١١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ، ثُمَّ أَعْيُنِ الْإِنْسِ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ، أَخَذَهُمَا، وَتَرَكَ مَا سِوَى ذُلِكَ. ٣٥١٠ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الرقية من العين (الحديث ٢٠٥٩) و(الحديث ٢٠٥٩ م)، تحفة الأشراف (١٥٧٥٨). ٣٥١١ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الرقية بالمعوذتين (الحديث ٢٠٥٨)، وأخرجه النسائي في كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من عين الجان (الحديث ٥٥٠٩)، تحفة الأشراف (٤٣٢٧). باب: من استرقى من العين ٣٥١٠ - قوله: (سابق القدر) من السبق سبقته أي: لسابقته العين فسبقته، أي: غلبته بالسبق، ففي الكلام اختصار للظهور، والمقصود بيان قوة ضرر العين وشدته بحيث أنه لو كان هناك شيء آخر على خلاف مقتضى التقدير لكان ذلك الشيء هو العين. (١) تصحفت في الأصلين إلى: عَنْ، والتصويب من تهذيب الكمال: ٦٢/٢٠.