النص المفهرس
صفحات 21-40
المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ١٧ ٢١ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ١٧ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنْسِ الْجُهَنِّي، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ وَ ◌َّ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هذَا وَرَزَقَنِهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». ١٧/١٧ - باب: الاجتماع على الطعام ١/٣٢٨٦ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ، قَالُوا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيٍّ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَأْكُلُ وَلاَ نَشْبَعُ، قَالَ: ((فَلَعَلَّكُمْ تَأْكُلُونَ مُتَفَرِّقِينَ؟» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِهِ)). ٢/٣٢٨٧ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسى، ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي: / عَنِ - ١/٢١٥ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّةِ: (( كُلُوا جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ)). ٣٢٨٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: في الاجتماع على الطعام (الحديث ٣٧٦٤)، تحفة الأشراف (١١٧٩٢). ٣٢٨٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٥٣٥). (ربنا) بالنصب بتقدير حرف النداء، وبالجر بدل من اللَّه، والله أعلم. باب: الاجتماع على الطعام ٣٢٨٦ - قوله: (فاجتمعوا ... إلخ) فبالاجتماع تنزل البركات في الأقوات، ويذكر اسم اللَّه تعالى يمتنع الشيطان عن الوصول إلى الطعام. ٣٢٨٧ - هذا إسناد ضعيف، وهو طرف حديث تقدم في باب: طعام الواحد يكفي للاثنين، وتقدم الكلام عليه هناك. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ١٩،١٨ ٢٢ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ١٨، ١٩ ١٨/١٨ - باب: النفخ في الطعام ١/٣٢٨٨ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْمُحَارِبِيُّ، ثنا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِ وَ يَنْفُ فِي طَعَامِ وَلاَ شَرَابٍ، وَلاَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ. ١٩/١٩ - باب: إذا أتاه خادمه بطعامه فليناوله منه ١/٣٢٨٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّرَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ، فَإِنْ أَبَّى، فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ». ٢/٣٢٩٠ - حدّثنا عِيسَىُ بْنُ حَمَّادِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ ٣٢٨٨ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأشربة، باب: النفخ في الشراب والتنفس فيه (الحديث ٣٧٢٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأشربة، باب: ما جاء في كراهية النفخ في الشراب (الحديث ١٨٨٨)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الأشربة، باب: النفخ في الشراب (الحديث ٣٤٢٩)، تحفة الأشراف (٦١٤٩). ٣٢٨٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الأكل مع المملوك والعيال (الحديث ١٨٥٣)، تحفة الأشراف (١٢٩٣٥). ٣٢٩٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٣٦٤٢). باب: النفخ في الطعام ٣٢٨٨ - قوله: (ينفخ في الطعام) أي: حار ليصير إلى البرد (ولا يتنفس في الإناء) أي: من غير إبانته عن الفم. باب: من أتاه خادمه بطعامه فليتناوله منه ٣٢٨٩ - قوله: (إذا جاء أحدكم) بالنصب (خادم) بالرفع. (فليجلسه) من أجلسه. يريد أن اللائق بحال المؤمن أن يسوي بينه وبين مملوكه في الطعام وإن لم يفعل ذلك فلا أقل أن يعطيه شيئًا من ذلك. ويؤخذ منه أن التسوية غير واجبة وإنما هي من الكمال. ٣٢٩٠ - قوله: (عناءه) بفتح العين المهملة ممدوداً، أي: تعبه ومشقته. قال الدميري: هو من المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢٠ ٢٣ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢٠ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِذَا أَحَدُكُمْ قَرَّبَ إِلَيْهِ مَمْلُوكُهُ طَعَامًا قَدْ كَفَاهُ عَنَاءَهُ وَحَرَّهُ، فَلْيَدْعُهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً فَلْيَجْعَلْهَا فِي يَدِهِ». ٣/٣٢٩١ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ، فَلْعِدْهُ مَعَهُ، وَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ» . ٢٠/٢٠ - باب: الأكل على الخوان والسفرة ١/٣٢٩٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، ثنا أَبِي، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي الْقُرَاتِ الْإِسْكَافِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ عَلَى خِوَانٍ، وَلاَ فِي سُكُرَّجَةٍ، قَالَ: فَعَلَاَمَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ. ٢/٣٢٩٣ - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الجُبَيْرِيُّ، ثنا [أَبُو بَحْرٍ] (١)، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ ٣٢٩١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٤٩٤). ٣٢٩٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الأطعمة، باب: الخبر المرقق والأكل على الخوان والسفرة (الحديث ٥٣٨٦)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: ما كان النبي ◌َر وأصحابه يأكلون (الحديث ٥٤١٥)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء علام كان يأكل رسول اللَّه ◌َ لإر (الحديث ١٧٨٨)، تحفة الأشراف (١٤٤٤). ٣٢٩٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: فضل الفقر (الحديث ٦٤٥٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في معيشة النبي ◌َر وأهله (الحديث ٢٣٦٣)، تحفة الأشراف (١١٧٤). الزوائد. قلت: ولم يذكره صاحب الزوائد فإنه من حديث أبي هريرة وقد أخرجه غير المصنف والله أعلم. ٣٢٩١ - هذا إسناد فيه إبراهيم بن مسلم الهجري الكوفي وهو ضعيف. (١) تصحفت في المخطوطة إلى: أبو يحيى، والتصويب من تهذيب الكمال: ٢٧١/١٧. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢١ ٢٤ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢١ أَبِي عَرُوبَةَ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ، حَتَّى مَاتَ. ٢١/٢١ - باب: النهي أن يقام عن الطعام حتى يرفع، وأن يكف يده حتى يفرغ القوم ١/٣٢٩٤ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُنِيرِ بْنِ الزُّبِيْرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ نَهَى أَنْ يُقَامَ عَنِ الطَّعَامِ، حَتَّى يُرْفَعَ. ٢/٣٢٩٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْعَسْقَلاَئِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَنْبَنَا عَبْدُ الْأَعْلَىُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّرَ: ((إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلَ يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ، وَلاَ يَرْفَعُ يَدَهُ، وَإِنْ شَبعَ حَتَّى يَفْرُغَ ٣٢٩٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٦٦٨). ٣٢٩٥ - تقدم تخريجه في كتاب: الأطعمة، باب: الأكل مما يليك (الحديث ٣٣٧٣). باب: النهي عن أن يقام عن الطعام حتى يفرغ إلخ ٣٢٩٤ - قوله: (حتى يرفع) أي: الطعام من بين أيديهم. والظاهر أن ذلك إذا بقي في الإناء شيء من الطعام. وفي الزوائد: في إسناده الوليد بن مسلم مدلس، وكذلك مكحول الدمشقي، منير بن الزبير قال فيه دحيم ضعيف، وبه قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بالمعضلات، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. ٣٢٩٥ - قوله: (وليعذر) من التعذير بمعنى: التقصير، أي: ليقلل في الأكل إن شبع ولا يرفع يده من الاعذار، بمعنى: المبالغة كما جاء: ((إذا أكل مع قوم كان آخرهم)). لئلا يخجل جليسه بقيامه. ٣٢٩٤ - هذا إسناد ضعيف لضعف منير بن الزبير وتدليس الوليد بن مسلم ومكحول. ٣٢٩٥ - هذا إسناد ضعيف تقدم الكلام عليه قبل هذا بستة أحاديث. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢٢ ٢٥ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢٢ الْقَوْمُ، وَلْيُعْذِرْ، فَإِنَّ ذِلِكَ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ، وَعَسى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ . ٢٢/٢٢- باب: من بات وفي يده ریح غمر ١/٣٢٩٦ - حدّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، ثنا عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمِ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ / الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَمَّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةٍ ٢١٥/ب رَسُولِ اللّهِ نَ ◌ّهِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((أَلاَ، لاَ يَلُومَنَّ امْرُؤٌ إِلَّ نَفْسَهُ، سَبِيتُ وَفِي يَدِهِ رِبِحُ غَمَرٍ)). ٢/٣٢٩٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، ثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ، فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)). ٣٢٩٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٠٤٢). ٣٢٩٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٧٣٠). أبوداود ورفع يده. وفي الزوائد: في إسناده عبد الأعلى بن أعين وهو ضعيف كما تقدم قريبًا. باب: من بات وفي يده ريح غمر ٣٢٩٧ - قوله: (فأصابه شيء) للبزار: فأصابه خبل. وفي الزوائد: فأصابه لمم، وهو لمس من الجنون. وفي رواية: ((فأصابه وضح)). وهو البرص. وقال الطيبي وغيره: فأصابه إيذاء من الهوام؛ وذلك لأن ذوات السموم ربما تقصده في المنام لرائحة الطعام في يده فتؤذيه. قلت: وهذا لا يناسب التفسير المروي كما رأيت، وكذا لا يناسب أول الحديث. فروى الترمذي عن أبي هريرة قال: ((قال رسول اللَّه وَله: إن الشيطان حساس يحاسس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده. إلى آخر الحديث)). والله أعلم. ٣٢٩٦ - هذا إسناد فيه جبارة وهو ضعيف. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢٤،٢٣ ٢٦ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢٤،٢٣ ٢٣/٢٣ - باب: عرض الطعام ١/٣٢٩٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ ◌ِلول بِطَعَامِ، فَعُرِضَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: لاَ نَشْتَهِيهِ، فَقَالَ: ((لاَ تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا)). ٢/٣٢٩٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّنَّهَ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: ((ادْنُ فَكُلْ)). فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي! هَلَّ كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ وَّ! ٢٤/٢٤ - باب: الأكل في المسجد ١/٣٣٠٠ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىُ، قَالاَ: ثنا ٣٢٩٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٧٧٥). ٣٢٩٩ - تقدم تخريجه في كتاب: الصيام، باب: ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع (الحديث ١٦٦٧). ٣٣٠٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٢٣٨). باب: عرض الطعام ٣٢٩٨ - قوله: (لا تجمعن) بسكون العين على خطاب جمع النساء، وقد جاء أن ذلك كان حين زفاف عائشة رضي اللَّه عنها إلى النبي وَّر. قيل: هذا من الامثال، وقد جاء عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها أنه ﴿ قال لها: ((أرخي علي مرضك، فقالت: أنا حائض، قال: أعلة وبخلاً)). وفي الزوائد: إسناده حسن؛ لأن شهراً مختلف فيه. ٣٢٩٩ - قوله: (ادن) أمرمن الدنو. (فيا لهف نفسي) يتأسف على ما فات، والله أعلم. باب: الأكل في المسجد ٣٣٠٠ - قوله: (في المسجد الخبز واللحم) في الزوائد: إسناده حسن رجاله ثقات، ويعقوب مختلف فيه . ٣٢٩٨ - هذا إسناد حسن، شهر مختلف فيه. ٣٣٠٠ _ هذا إسناد حسن، ويعقوب مختلف فيه. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢٦،٢٥ ٢٧ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢٦،٢٥ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادِ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءِ الزُّبَيْدِيَّ يَقُولُ: كُنَّا نَأْكُلُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، فِي الْمَسْجِدِ، الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ. ٢٥/٢٥ - باب: الأكل قائمًا ١/٣٣٠١ - حدّثنا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَةِ، فَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ. ٢٦/٢٦ - باب: الدبّاء ١/٣٣٠٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، أَنْبَأَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَس، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يُحِبُّ الْقَرْعَ. ٣٣٠١ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأشربة، باب: ما جاء في النهي عن الشرب قائماً (الحديث ١٨٨٠)، تحفة الأشراف (٧٨٢١). ٣٣٠٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٣٠). باب: الأكل قائمًا ٣٣٠١ - قوله: (نأكل ونحن نمشي ... إلخ) قد جاء النهي عن الشرب قائمًا فيحتمل أن النهي للتنزيه، وعملهم ذلك كان وقت الحاجة إلى ذلك. باب: الدباء ٣٣٠٢ - قوله: (يحب القرع) بفتح فسكون، الدباء: وهو بضم الدال وتشديد الباء ممدودة وقد تقصر، معروف واحده دبأة، ومحبته وَ لفر لبعض المأكولات هي أنه إذا حضر عنده يتناول منه قدراً صالحًا لا أنه یکلف الناس بإحضاره وطبخه وغير ذلك. مسوم المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢٧ ٢٨ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢٧ ٢/٣٣٠٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَس، قَالَ: بَعَثَتْ مَعِي أُ سُلَيْم، بِمِكْتَلِ فِيهِ رُطَبٌّ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وََّ، فَلَمْ أَجِدْهُ، وَخَرَجَ قَرِيبًا إِلَى مَوْلَى دَعَاهُ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَتَيْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ، قَالَ: فَدَعَانِي لِكُلَ مَعَهُ، قَالَ: وَصَنَعَ ثَرِيدَةَ بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَجْمَعُهُ فَأَدْنِيِهِ مِنْهُ، فَلَمَّا طَعِمْنَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهِ. ٣/٣٣٠٤ - حدّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّوَّهُ فِي بَيْتِهِ، وَعِنْدَهُ هذِهِ الدُّبَّاءُ، ١/٢١٦ فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ هُذَا؟ قَالَ: ((هذَا الْقَرْعُ، هُوَ الدُّبَّاءُ، نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا)) / . ٢٧/٢٧ - باب: اللحم ١/٣٣٠٥ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلاَّلُ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنِي ٣٣٠٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٥٩). ٣٣٠٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٢١١). ٣٣٠٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٩٧٥). ٣٣٠٣ - قوله: (فأدنيه) صيغة المتكلم من الإدناء أي: أقربه إليه. وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات والحديث قد رواه الأئمة الستة من طريق أنس أيضًا بلفظ قريب من هذا. ٣٣٠٤ - قوله: (نكثر به طعامنا) أي: مرقتنا، وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات واللّه أعلم. باب: اللحم ٣٣٠٥ - قوله: (سيد طعام أهل الدنيا ... إلخ) فإن اللحم جمع بين اللذة الوافرة والقوة ٣٣٠٣ - هذا إسناد صحيح رجاله . ٣٣٠٤ - هذا إسناد صحيح، وجابر هو ابن طارق ويقال: ابن أبي طارق ويقال: ابن عوف الأحمسي. ٣٣٠٥ - قلت: ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: سليمان بن عطاء روى عن مسلمة أشياء موضوعة. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢٨ ٢٩ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢٨ سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءَ الْجَزَرِيُّ، حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ وَهِ: ((سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْجَنَّةِ، اللَّحْمُ)). ٢/٣٣٠٦ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءَ الْجَزَرِيُّ، حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: مَا دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َيهِ إِلَى لَحْمٍ قَطُ، إِلاَّ أَجَابَ، وَلاَ أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُ، إِلاَّ قَبِلَهُ. ٢٨/٢٨ - باب: أطايب اللحم ١/٣٣٠٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. وثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، قَالاَ: ثنا أَبُو حَيَّنَ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ بِلَحْمٍ، فَرُفعَ إِلَيْهِ الذِّرَاحُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَشَ مِنْهَا. ٣٣٠٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٩٧٦). ٣٣٠٧ - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: تفسير ﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً﴾ (الحديث ٤٧١٢)، وأخرجه أيضاً في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: يزفون النسلان في المشي (الحديث ٣٣٦١)، وأخرجه فيه أيضاً، باب: ﴿ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه﴾ (الحديث ٣٣٤٠)، وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها (الحديث ٤٧٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في الشفاعة .(الحديث ٢٤٣٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في أي اللحم كان أحب إلى رسول اللَّهِ وَإِ؟ (الحديث ١٨٣٧)، تحفة الأشراف (١٤٩٢٧). المتكاثرة. وفي الزوائد: في إسناده أبو مشجعة وابن أخيه مسلمة بن عبد اللَّه لم أر من جرحهما ولا ومن وثقهما. وسليمان بن عطاء ضعيف. قلت: قال الترمذي: وقداتهم بالوضع. ٣٣٠٦ - قوله: (إلا أجاب) أي: الدعوة. وفي الزوائد: إسناده إسناد الحديث المتقدم واللّه أعلم. باب: أطايب اللحم ٣٣٠٧ - قوله: (وكانت تعجبه) لأنها أسرع نضجًا وألذ لحمًا وأبعد من موضع الأذى. (فنهس) المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٢٩ ٣٠ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٢٩ ٢/٣٣٠٨ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مِسْعَرٍ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ فَهْمِ، - وَأَظُنُهُ يُسَمَّى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ -، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ نَحَرَ لَهُمْ جَزُورًا أَوْ بَعِيرًا، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ، قَالَ: وَالْقَوْمُ يُلْقُونَ لِرَسُولِ اللّهِ وَّ اللَّحْمَ، يَقُولُ: ((أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الَّهْرِ». ٢٩/٢٩ - باب: الشواء ١/٣٣٠٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ رَأَى شَاةً سَمِيطًا، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ. ٣٣٠٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٢٢٧). ٣٣٠٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الأطعمة، باب: الخبز المرقق، والأكل على الخوان والسفرة (الحديث ٥٣٨٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الرقاق، باب: كيف كان عيش النبي ◌َّ وأصحابه (الحديث ٦٤٥٧)، وأخرجه ابن ماجه في الكتاب نفسه، باب: الرقاق (الحديث ٣٣٣٩)، تحفة الأشراف (١٤٠٦). قال القاضي: أكثر الرواة رووه بالمهملة، وروي بالمعجمة، وكلاهما صحيح، ومعناهما: الأخذ بأطراف الأسنان. وقيل: بالمهملة بأطراف الأسنان، وبالمعجمة. بالأضراس. ٣٣٠٨ - قوله: (أطيب اللحم ... إلخ) لم يذكر في الزوائد حال إسناده إلا أنه ذكر ما يشعر بقوة الإسناد والله أعلم. باب: الشواء ٣٣٠٩ - قوله: (سميطًا) أي: مشويةً. وقيل بمعنى: مفعول، وأصل السميط أن ينزع صوف الشاة المذبوحة بالماء الحار وإنما يفعل بها ذلك في الغالب للشواء، كذا ذكره السيوطي نقلاً عن النهاية . (حتى لحق اللَّه) كناية عن الموت. ٣٣٠٨ - قلت: رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن المسعودي عن من سمع عبد الله بن جعفر به، ورواه الحميدي عن مسعر عن من سمع عبد الله بن جعفر به، ورواه النسائي في الوليمة أن محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن مسعر عن رجل من فهم به، ورواه الترمذي في الشمائل عن محمود بن غيلان عن أبي أحمد عن مسعر به، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق رقبة بن مسعود عن رجل من فهم به. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣٠ ٣١ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣٠ ٢/٣٣١٠ - حدّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، ثنا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ أَنَسَ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ وَه فَضْلُ شِوَاءٍ قَطُّ، وَلاَ حُمِلَتْ مَعَهُ مُنْفُسَةٌ. ٣/٣٣١١ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادِ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْجَزْءِ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ طَعَامًا فِي الْمَسْجِدِ، لَحْمًا قَدْ شُوِيَ، فَمَسَحْنَا أَيْدِيَنَا بِالْحَصْبَاءِ، ثُمَّ قُمْنَا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. ٣٠/٣٠ - باب: القديد ١/٣٣١٢ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ◌َّهَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ، فَجَعَلَ ٣٣١٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٤٦). ٣٣١١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٢٣٢). ٣٣١٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٠٠٦). ٣٣١٠ - قوله: (فضل شواء قط) أي: لقلة ما يحضر عنده. (معه طنفسة) بكسر الطاء والفاء، وبضمهما، وكسر الطاء وفتح الفاء: البساط الذي له خمل دقيق. والمقصود أنه لم يكن حاله حال أهل الدنيا، وفي الزوائد: في إسناده جبارة و کثیر بن سليم وهما ضعيفان. ٣٣١١ - قوله: (فمسحنا أيدينا بالحصا) دليل على أنه يجوز مسح اليد من أثر الطعام بحصا المسجد. لكن في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف وقد تقدم. باب: القديد ٣٣١٢ - قوله: (فرائصه) الفرائص جمع فريصة، وهي لحمة ترتعد عند الفزع، والكلام كناية عن ٣٣١٠ - هذا إسناد ضعيف لضعف كثير وجبارة. ٣٣١١ - هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. ٣٣١٢ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣١ ٣٢ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣١ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَقَالَ لَهُ: ((هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكِ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إِسْمَاعِيلُ وَحْدَهُ، وَصَلَهُ. ٢/٣٣١٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَابِسٍ، أَخْبَرَنِي أَبِيٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَيَأْكُلُ رَسُولُ اللّهِ وَِّ، بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْأَضَاحِيِّ. ٣١/٣١ - باب: الكبد والطحال ١/٣٣١٤ - حدّثنا أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّرِ قَالَ: ((أُحِلَّتْ لَكُمْ مَيْتَتَان وَدَمَانٍ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ، فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ)). ٣٣١٣ - تقدم تخريجه في كتاب: الأضاحي، باب: إدخار لحوم الأضاحي (الحديث ٣١٥٩). ٣٣١٤ - تقدم تخريجه في كتاب: الصيد، باب: صيد الحيتان والجراد (الحديث ٣٢١٨). الفزع. (هون عليك) أمري وكلامي ومصاحبتي. قوله: (تأكل القديد) واللحم المملح المجفف في الشمس، فعيل بمعنى: مفعول. وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وقال السيوطي: قال ابن عساكر: هذا الحديث معدود في أفراد ابن ماجه، وقد استغربه حجاج بن الشاعر وأشار على إسماعيل أن لا يحدث به إلا مرة في السنة لغرابته، ثم أخرج عن الحسن بن عبيد، قال: سمعت ابن أبي الحارث يقول: بعث إلي حجاج بن الشاعر فقال: لا تحدث بهذا الحديث إلا من سنة إلى سنة، فقلت للرسول: أقرأه السلام وقل: ربما حدث به في اليوم مرات. قال ابن عساكر: وقد تابع إسماعيل عليه محمد بن إسماعيل بن علية قاضي دمشق وسرقه محمد بن الوليد بن أبان. وقال ابن عدي: هذا الحديث سرقه ابن أبان ٣٣١٤ - هذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن هذا قال فيه أبو عبد اللَّه الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣٣،٣٢ ٣٣ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣٣،٣٢ ٣٢/٣٢ - باب: الملح ١/٣٣١٥ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا عِيسىُ بْنُ أَبِي عِيسىُ، عَنْ رَجُلٍ - أُرَاهُ مُوسى - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ / رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((سَيِّدُ إِدَامِكُمُ ٢١٦]. الْمِلْحُ)). ٣٣/٣٣ - باب: الائتدام بالخل ١/٣٣١٦ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارَى، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ». ٣٣١٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦١٨). ٣٣١٦ - أخرجه مسلم في كتاب: الأطعمة، باب: فضيلة الخل والتأدم به (الحديث ٥٣١٨) و(الحديث ٥٣١٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الخل (الحديث ١٨٤٠)، تحفة الأشراف (١٦٩٤٣). من إسماعيل بن أبي الحارث القطان، وسرقه منه أيضًا عبيد بن الهيثم الحلبي. ورواه زهير وابن عيينة ويحيى القطان عن أبي خالد مرسلاً. والمحفوظ عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس مرسلاً من غير ذكر ابن مسعود. باب: الملح ٣٣١٥ - قوله: (سيد إدامكم الملح) فإنه إدام السادة من الناس، وهم الزهاد. وفي الزوائد: في إسناده عيسى بن أبي عيسى الخياط. باب: الائتدام بالخل ٣٣١٦ - قوله: (نعم الإدام الخل) قيل: لأنه أقل مؤنة وأقرب إلى القناعة؛ ولذلك قنع به أكثر العارفين. قال القاضي: هو مدح للاقتصاد في المأكل. قال النووي والصواب أنه مدح للخل، ٣٣١٥ - هذا إسناد ضعيف لضعف عيسى بن أبي عيسى الحناط ويقال: الخياط. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣٤ ٣٤ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣٤ ٢/٣٣١٧ - حدّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيع، عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ». ٣/٣٣١٨ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدُّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أُمُّ سَعْدٍ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وَأَنَا عِنْدَهَا، فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟)) قَالَتْ: عِنْدَنَا خُبْزٌ وَتَمْرٌ وَخَلٌّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ، اللَّهُمَّ! بَارِكْ فِي الْخَلِّ، فَإِنَّهُ كَانَ إِدَامَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَلَمْ يَفْتَقِرْ بَيْتٌ فِيهِ خَلِّ». ٣٤/٣٤ - باب: الزيت ١/٣٣١٩ - حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((اِنْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّمِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ». ٣٣١٧ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: في الخل (الحديث ٣٨٢٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الخل (الحديث ١٨٤٢)، تحفة الأشراف (٢٥٧٩). ٣٣١٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٣٢١). ٣٣١٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في أكل الزيت (الحديث ١٨٥١) و(الحديث ١٨٥٢)، تحفة الأشراف (١٠٣٩٢). والاقتصاد في الأكل معلوم من قواعد أخر، والأقرب بسياق الحديث أنه بيان أن الخل صالح؛ لأنه يؤدم به وهو إدام حسن، ولم يرد ترجيحه على غيره من اللبن واللحم والعسل والمرق. وذلك: ((أنه ◌َ ﴿ دخل على أهله يومًا فقدموا له خبزاً فقال: ما عندكم من إدام فقالوا ما عندنا إلا خل فقال: نعم الإدام الخل)). فالمقصود أنه صالح لأن يؤخذ إداما وليس كما ظنوا أنه غير صالح لذلك والله أعلم. ٣٣١٨ - قلت: ليس لأم سعد عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس لها رواية في شيء من الخمسة الأصول، ورجال إسناد حديثها فيه محمد بن زاذان وعنبسة بن عبد الرحمن وهما ضعيفان. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣٥ ٣٥ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣٥ ٢/٣٣٢٠ - حدّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَم، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسىُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَ: ((كُلُوا الزَّيْتَ وَاذَهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ)) . ٣٥/٣٥ - باب: اللبن ١/٣٣٢١ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْدِ الرَّاسِيِّ، حَذَّئَتْنِي مَوْلاَتِي أُمُّ سَالِمِ الرَّاسِيَّةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لاَ إِذَا أُنِيَ بِلَبَنِ قَالَ: ((بَرَكَةٌ أَوْ بَرَكَتَانِ)). ٢/٣٣٢٢ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ ٣٣٢٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٣٣٨). ٣٣٢١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٩٨١). ٣٣٢٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٨٥٩). باب: الزيت ٣٣٢٠ - قوله: (فإنه مبارك) وفي الزوائد: في إسناده عبد الله بن سعيد المقبري. باب: اللبن ٢٣٢١ - قوله: (بركة أو بركتان) أي: بل بركتان؛ لأنه يغني عن الطعام والشراب. وفي الزوائد قلت: أم سالم الراسبية وجعفر بن برد لم أر من تكلم فيهما بجرح ولا توثيق، وباقي رجال الإسناد ثقات، قلت: قال الدميري في جعفر بن برد: وروى له المصنف هذا الحديث الواحد وكان شيخًا ثقة يكتب حديثه. قال الدارقطني: لم يحدث عن أم سالم غير جعفر هذا، وهو شيخ بصري ٣٣٢٠ - هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن سعيد المقبري. ٣٣٢١ - قلت: أم سالم الراسبية وجعفر بن برد لم أر من تكلم فيهما لا بجرح ولا بتوثيق، وباقي رجال الإسناد ثقات. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣٦ ٣٦ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣٦ رَسُولُ اللَّهِ تَِ: (مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَارْزُقْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنَا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَارْزُقْنَا مِنْهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ مَا يُجْزِىءُ، مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، إِلاَّ اللَّبَنِّ». ٣٦/٣٦ - باب: الحلواء ١/٣٣٢٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ. ٣٣٢٣ - أخرجه البخاري في كتاب: الأطعمة، باب: الحلوى والعسل (الحديث ٥٤٣١) مختصراً، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأشربة، باب: الباذق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة (الحديث ٥٥٩٩)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: شراب الحلواء والعسل (الحديث ٥٦١٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الطب، باب: الدواء بالعسل (الحديث ٥٦٨٢) مختصراً، وأخرجه أيضاً في كتاب: ترك الحيل، باب: ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج ... (الحديث ٦٩٧٢)، وأخرجه مسلم في كتاب: الطلاق، باب: وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق (الحديث ٣٦٦٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأشربة، باب: في شراب العسل (الحديث ٣٧١٥)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في حب النبي وَلاير الحلواء والعسل (الحديث ١٨٣١)، تحفة الأشراف (١٦٧٩٦). مقبل يعتبر به، وأم سالم من أهل البصرة، وكانت من العابدات، أحرمت من البصرة سبع عشرة مرة، روى لها المصنف: هذا الحديث الواحد. باب: الحلواء ٣٣٢٣ - قوله: (يحب الحلواء والعسل) قيل: قال العلماء: المراد بالحلواء ها هنا. كل شيء حلو، وذكر العسل بعدها من ذكر الخاص بعد العام تنبيهًا على شرفه ومرتبته، والحلواء بالمد. وفيه جواز أكل لذيذ الأطعمة والطيبات من الرزق وأن ذلك لا ينافي الزهد والمراقبة لا سيما إذا حصل اتفاقاً أ هـ. قيل: محبته لذلك ليس على معنى كثرة التشهي لها وشدة فراغ النفس إليها وتأنق الطبيعة في اتخاذها كفعل أهل الشره وإنما كان ير إذا قدمت إليه الحلواء نال منها نيلاً صالحًا فيعلم بذلك أنه أعجبه طعمها. وفيه دليل على اتخاذ الحلوات. قلت: فحمل هذا القائل الحلواء على ما تتخذ من اخلاط شتى. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣٧ ٣٧ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣٧ ٣٧/٣٧ - باب: القثاء والرطب يجمعان ١/٣٣٢٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي تُعَالِجُنِي لِلسُّمْنَةِ، تُرِيدُ أَنْ تُدْخِلَنِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَمَا اسْتَقَامَ لَهَا ذُلِكَ حَتَّى أَكَلْتُ الْفِئَّاءَ بِالرُّطَبِ، فَسَمِنْتُ كَأَحْسَنِ سِمْنَةٍ. ٢/٣٣٢٥ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسىُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَأْكُلُ الْقِنَّاءَ بِالرُّطَبِ. ٣/٣٣٢٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، قَالاَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ ٣٣٢٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٣٣٩). ٣٣٢٥ - أخرجه البخاري في كتاب: الأطعمة، باب: القثاء بالرطب (الحديث ٥٤٤٠)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: القثاء (الحديث ٥٤٤٧)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: جمع اللونين أو الطعامين بمزة (الحديث ٥٤٤٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: الأطعمة، باب: أكل القثاء بالرطب (الحديث ٥٢٩٨)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: في الجمع بين لونين في الأكل (الحديث ٣٨٣٥)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في أكل القثاء بالرطب (الحديث ١٨٤٤)، تحفة الأشراف (٥٢١٩). ٣٣٢٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٧٩٢). باب: القثاء والرطب يجمعان ٣٣٢٤ - قوله: (للسمنة) هي بالضم، دواء تسمن به النساء. (فسمنت) من باب علم (كأحسن السمن) بكسر ففتح، قال الدميري: كذا من باب الاستصلاح وتنمية الجسد، وأما ما نهي عنه فذاك هو الذي يكون بالإكثار من الأطعمة. ٣٣٢٥ - قوله: (يأكل القثاء) بكسر القاف، وضمها أشهر، وتشديد المثلثة. ٣٣٢٦ - قوله: (الطبيخ) بتقديم الطاء على الباء لغةٌ في البطيخ، بتقديم الباء على الطاء، وقد وقع ٣٣٢٦ - هذا إسناد فيه يعقوب بن الوليد وهو ضعيف واتهموه. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٣٨ ٣٨ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٣٨ ١/٢١٧ أَبِي هِلاَلِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي / حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطُيخِ. ٣٨/٣٨ - باب: التمر ١/٣٣٢٧ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارَى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَهُ: (بَيَّتْ لاَ تَمْرَ فِيهِ، جِبَاعٌ أَهْلُهُ» . ٢/٣٣٢٨ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، ثنا هِشَامُ بْنُ ٣٣٢٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الأطعمة، باب: في ادخال التمر ونحوه من الأقوات للعيال (الحديث ٥٣٠٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: في التمر (الحديث ٣٨٣١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في استحباب التمر (الحديث ١٨١٥)، تحفة الأشراف (١٦٩٤٢). ٣٣٢٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٨٩٥). في بعض النسخ على الأصل. قيل: المراد به البطيخ الأخضر وهو بارد. ورد بأنه جاء في حديث أنس: الجمع بين الرطب والخربز، وهو بكسر الخاء المعجمة: اسم للأصفر، قلت: ولا يلزم من ذكر الخربز في حديث أنس أن يحمل البطيخ في حديث سهل عليه فيجوز أن يحمل البطيخ على الأخضر. وبالجملة فهذه الرواية تحتمل الوجهين، واتهموه به. باب: التمر ٣٣٢٧ - قوله: (جياع أهله) بكسر الجيم. جمع جائع. قيل: لأن التمر كان يقويهم فإذا خلى منه البيت جاع أهله وأهل بلده؛ بالنظر إلى قوتهم يقولون كذلك. وقال الطيبي: لعله حث على القناعة في بلاد كثر فيها التمر، أي: من قنع به لا يجوع. وقيل: هو تفضيل للتمر. ٣٣٢٨ - قوله: (كالبيت لا طعام فيه) وفي الزوائد: في إسناده عبيد الله بن علي مختلف فيه، ٣٣٢٨ - هذا إسناد فيه مقال، عبيد الله بن علي مختلف فيه، وهشام بن سعد وإن أخرج له مسلم فإنما أخرج له في المتابعات والشواهد فقد ضعفه ابن معين [تاريخ الدوري: ٦١٧/٢] والنسائي [الضعفاء: ت ٦١١] ويعقوب بن سفيان وابن البرقي، وقال أبو زرعة [الجرح والتعديل: ٩/ت٢٤١]: ومحمد بن إسحاق شيخ محله الصدق وباقي رجال الإسناد ثقات. ١ المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٠،٣٩ ٣٩ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٠،٣٩ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ا عَلِيٍّ بْنِ ا أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى، أَنَّ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ، كَالْبَيْتِ لاَ طَعَامَ فِيهِ». ٣٩/٣٩ - باب: إذا أتي بأول الثمرة ١/٣٣٢٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحَ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالاَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَكَانَ، إِذَا أُتِيَ بِأَوَّلِ الثَّمَرَةِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَفِي ثِمَارِنَا، وَفِي مُدِّنَا، وَفِي صَاعِنَا، بَرَكَةً مَعَ بَرَكَةٍ)). ثُمَّ يُنَاوِلُهُ أَصْغَرَ مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الْوِلْدَانِ. ٤٠/٤٠ - باب: أكل البلح بالتمر ١/٣٣٣٠ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْسِ الْمَدَنِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ: ((كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّعْرِ، ٣٣٢٩ - أخرجه مسلم في كتاب: الحج، باب: فضل المدينة، ودعاء النبي ◌َّر فيها بالبركة وبيان تحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها (الحديث ٣٣٢٢)، تحفة الأشراف (١٢٧٠٧). ٣٣٣٠- انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٣٣٤). هذا غير بح بل سوى عند الحديث السناني في الكبيرى ٤/ ١٦٦ رقم /٦٧٤٤ وهشام بن سعد هو وإن خرج له مسلم فإنما رواه له في الشواهد، وقد ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما. وقال أبو زرعة: ومحمد بن إسحاق شيخ محله الصدق. وباقي رجال الاسناد ثقات والله أعلم. باب: إذا أتي بأول التمر ٣٣٢٩ - قوله: (بركة مع بركة) أي: بركة مضاعفة. (ثم يناوله أصغر .. إلخ) فإنه يفرح به ما لا يفرح به الكبير. قال العلماء: وكانت الصحابة يأتون النبي و هو بأول التمرة رغبة في دعائه وَله. وقال النووي: المراد البركة في نفس المكيل في المدينة بحيث يكفي المد فيها لمن لا يكفيه في غيرها وهذا شاهد محسوس باق فيها إلى الآن. باب: أكل البلح بالتمر ٣٣٣٠ - قوله: (كلوا البلح بالتمر) قال ابن القيم في الهدى: الباء فيه بمعنى مع، أي: كلوا هذا ٣٣٣٠ - هذا إسناد فيه أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس وهو ضعيف. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤١ ٤٠ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤١ كُلُوا الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْضَبُ وَيَقُولُ: بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ!)). ٤١/٤١ - باب: النهي عن قران التمر ١/٣٣٣١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ النَّمْرَتَيْنِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ . ٣٣٣١ - أخرجه البخاري في كتاب: المظالم، باب: إذا أذن إنسان لآخر شيئاً جاز (الحديث ٢٤٥٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الشركة، باب: القران في التمر بين الشركاء حتى يستأذن أصحابه (الحديث ٢٤٨٩) و(الحديث ٢٤٩٠)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأطعمة، باب: القران في التمر (الحديث ٥٤٤٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: الأطعمة، باب: نهي الآكل مع جماعة، عن قرن تمرتين ونحوهما في لقمة، إلا بإذن أصحابه (الحديث ٥٣٠١) و(الحديث ٥٣٠٢) و(الحديث ٥٣٠٣)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: الإقران في التمر عند الأكل (الحديث ٣٨٣٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: كراهية القران بين التمرتين (الحديث ١٨١٥)، تحفة الأشراف (٦٦٦٧). مع هذا. قال بعض أطباء الإسلام: إنما أمر النبي * بأكل البلح لأنه بارد بخلاف البر مع التمر فإن فيه الجمع بين حارين ولا ينبغي ذلك من جهة الطب. (الخلق) بفتح الخاء المعجمة واللام معاً. وفي الزوائد: في إسناده أبو زكير يحيى بن محمد ضعفه ابن معين وغيره. وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة سوى أربعة أحاديث، قلت: وقد عد هذا الحديث من جملة تلك الأحاديث. وقال النسائي : إنه حديث منكر. باب: النهي عن قران التمر ٣٣٣١ - قوله: (أن يقرن) من أقرن بين الشيئين إذا جمع بينهما، أو من قرن وهو المشهور لغة. (حتى يستأذن) أي: الذي يريد الإقران (أصحابه) الذين هو يأكل معهم، والمطلوب التسوية في الأكل إذا لم يكن لأحد الآكلين ترجيح فيجوز إقران الكل وإقران المالك إذا أكل مع غير المالكين. نعم، الأقرب إلى المروءة ترك الاقران مطلقًا إذا لم يدع إليه داع.