النص المفهرس
صفحات 441-460
المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٩ ٤٤١ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٩ ٨/٤١٣٦ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَ ◌ّ قَالَ: ((تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ، فَلَ انْتَفَشَ)). ٩/٩ - باب: القناعة ١/٤١٣٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: (لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلْكِنَّ/ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ)). ١/٢٨٢ ٢/٤١٣٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَحُمَيْدٍ بْنِ هَانِىءٍ الْخَوْلاَئِيِّ: أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبُلِيَّ يُخْبِرُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلاَمِ، وَرُزِقَ الْكَفَافَ، وَقَنِعَ بِهِ». ٤١٣٦ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد، باب: الحراسة في الغزو في سبيل اللَّه (الحديث ٢٨٨٦) تعليقاً، تحفة الأشراف (١٢٨٢٢). ٤١٣٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: ليس الغنى عن كثرة العرض (الحديث ٢٤١٧)، تحفة الأشراف (١٣٦٩٢). ٤١٣٨ - أخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة (الحديث ٢٤٢٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في الكفاف والصبر عليه (الحديث ٢٣٤٩)، تحفة الأشراف (٨٨٤٨). ٤١٣٦ - قوله: (وانتكس) أي: انقلب على رأسه وهو دعاء عليه بالخيبة، لأن من انتكس في أمره فقد خاب وخسر (وإذا شيك) أي: شاكه شوكة (فلا انتقش) أي: فلا يقدر على انتقاشها وهو إخراجها بالمنقاش. باب: القناعة ٤١٣٧ - قوله: (عن كثرة العرض) بفتحتين، متاع الدنيا وحطامها. (غنى النفس) وهو أن لا يكون لها طمع إلى ما في أيدي الناس. ٤١٣٨ - قوله: (قد أفلح) على بناء الفاعل. (من هدي) على بناء المفعول، وكذا (رزق والكفاف) ما لا فضل فيه. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ٩ ٤٤٢ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ٩ ٣/٣١٣٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: ثنا وَكِيعٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ: ((اللَّهُمَّ! اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا)). ٤/٤١٤٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبِي وَيَعْلَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ نُفَيْعِ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَهَ: ((مَا مِنْ غَنِيٌّ وَلاَ فَقِيرٍ إِلاَّ وَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُنِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا)». ٥/٤١٤١ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسىُ، قَالاَ: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي شُمَّيْلَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافَى فِي جَسَدِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ ٤١٣٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: كيف كان عيش النبي ◌َّر وأصحابه (الحديث ٦٤٦٠)، وأخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة (الحديث ٢٤٢٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الزهد والرقائق، باب: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (الحديث ٣٧٦٦) و(الحديث ٣٧٦٧) و(الحديث ٣٧٦٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في معيشة النبي ◌َّر وأهله (الحديث ٢٣٦١)، تحفة الأشراف (١٤٨٩٨). ٤١٤٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٢٦). ٤١٤١ - أخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب : - ٣٤ - (الحديث ٢٣٤٦)، تحفة الأشراف (٩٧٣٩). ٤١٣٩ - قوله: (قوتًا) أي: على قدر الحاجة الضرورية ولا يكون فيه فضل عنها. ٤١٤٠ - قوله: (قوتًا:) أي: لأنه قد يعدم القوت فيؤديه ذلك إلى مالا ينبغي فيتمنى أنه لو كان رزقه اللَّه القوت. والله أعلم. قال السيوطي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بنفيع فإنه متروك، وهو مخرج في مسند أحمد، وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه الخطيب في تاريخه. ٤١٤١ - قوله: (في سربه) بكسر السين أي: في نفسه وروي بالفتح، وهو المسلك والطريق. (حيزت) بكسر حاء مهملة وسكون ياء مثناة بعدها زاي معجمة، أي: جمعت. ٤١٤٠ - قلت: رواه أحمد بن منيع في مسنده عن محمد بن عبيد ثنا إسماعيل بن أبي خالد فذكره بإسناده ومتنه، ورواه عبد بن حميد ثنا ابن عبيد ثنا إسماعيل بن أبي خالد فذكره بالإسناد والمتن. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٠ ٤٤٣ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٠ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الذُّنْيَا)». ٦/٤١٤٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ». قَالَ أَبُو مُعَاوِيَّةَ: ((عَلَيْكُمْ)). ٤١٤٣ /٧ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى أَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ)). ١٠/١٠ - باب: معيشة آل محمد ٤١٤٤ /١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ ٤١٤٢ - أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (الحديث ٧٣٥٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: صفة القيامة، باب : - ٥٨ - (الحديث ٢٥١٢)، تحفة الأشراف (١٢٤٦٧) و(١٢٥١٤). ٤١٤٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الأدب، باب: تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله (الحديث ٦٤٨٩)، تحفة الأشراف (١٤٨٢٣). ٤١٤٤ - أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (الحديث ٧٣٧٦)، تحفة الأشراف (١٦٨٢٣) و(١٦٩٨٩). ٤١٤٢ - قوله: (أسفل منكم) يحتمل أن يكون بالنصب على الظرف أو بالرفع على الخبرية، أي: لا تزدروا من الازدراء، أي: لا تحقروا. ٤١٤٣ - قوله: (ولكن إنما ينظر) أي: فأصلحوا أعمالكم وقلوبكم ولا تجعلوا همتكم متعلقة بالبدن والمال، ولعل المراد بالنظر وعدمه أنه لا يقبل المرء ولا يقربه بحسن الصورة وكثرة المال ولا يرده بضد ذلك وإنما يقبله بحسن العمل وخلوص القلب ويرده بضد ذلك وإلا فما شيء لا يغيب من نظره تعالى والله أعلم. باب: معيشة آل محمد قوله: ٤١٤٤ - قوله: (إن كنا) كلمة إن مخففة من الثقيلة، أو بالنصب على الاختصاص. (ما نوقد فيه) المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٠ ٤٤٤ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٠ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كُنَّا، آلَ مُحَمَّدٍ ◌َِ، لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نُوقِدُ فِيهِ بِنَارٍ، إِلَّ الثَّعْرُ وَالْمَاءُ . - إِلَّ ابْنَ نُمَيْرٍ قَالَ: نَلْبَثُ شَهْرًا .. ٢/٤١٤٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ يَأْتِي، عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ نَ،ِ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي ٢٨٢/ ب بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ / . قُلْتُ: فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ؟ [قَالَتِ] (١): الْأَسْوَدَانِ: الثَّعْرُ وَالْمَاءُ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، جِيرَانُ صِدْقٍ، وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ، وَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ أَلْبَانَهَا . قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكَانُوا تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ. ٣/٤١٤٦ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِ يَلْتَوِي، فِي الْيَوْمِ، مِنَ ٤١٤٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٧٦٣). ٤١٤٦ - أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (الحديث ٧٣٨٧)، تحفة الأشراف (١٠٦٥٢). أي: في البيت (ما هو) أي: المستعمل في البيت أكلاً وشربًا، ومرجع الضميرين وإن لم يسبق له ذكر، لكن علمه بالسوق يغني عن الذكر . ٤١٤٥ - قوله: (وكانت لهم ربائب) براء مهملة ثم موحدة، وآخره موحدة: وهو الغنم التي تكون في البيت وليست بسائمة، واحدها ربيبة بمعنى: مربوبة، وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. وقد روى مسلم بعضه من هذا الوجه. ٤١٤٦ - قوله: (يلتوي) قيل: أي: يتقلب ظهرًا لبطن ويمينًا وشمالاً. وقال الطيبي: الالتواء والتلوي: الاضطراب عند الجوع والضرب. (من الدقل) بفتحتين، أي: أردأ التمر. ٤١٤٥ _ هذا إسناد صحيح. (١) في المخطوطة: قال لي، وهو خطأ لأن سياق الكلام للسيدة عائشة رضي الله عنها فأثبتنا ما في المطبوعة. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٠ ٤٤٥ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٠ الْجُوعِ، مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ. ٤/٤١٤٧ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسىُ، أَنْبَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ يَقُولُ مِرَارًا: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٌّ وَلاَ صَاعُ تَمْرٍ)). وَإِنَّ لَهُ، يَوْمَئِذٍ، تِسْعَ نِسْوَةٍ. ٥/٤١٤٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَىُ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ إِلَّ مُدٌّ مِنْ طَعَامِ))، أَوْ: ((مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مُدٍّ مِنْ طَعَامِ» . ٤١٤٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٣٠٨). ٤١٤٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٦١٥). ٤١٤٧ - قوله: (ما أصبح عند آل محمد ... إلخ) فإن قلت: كيف يقول وَّر ذلك مع ما فيه من إظهار الشكوى؟ قلت: يمكن أن يقول و ﴿ ترغيبًا لأمته في الزهد في الدنيا، وفي التوكل على المولى كما كان هو # كذلك. وفي الزوائد: هذا الإسناد صحيح رجاله ثقات. ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبان العطار عن قتادة به اهـ. قلت: وأصل الحديث رواه البخاري في صحيحه في كتاب البيع، واختلف شراحه في أنه موقوف أم مرفوع لكن رواية المصنف ترد على من قال بوقفه عن أنس. ٤١٤٨ - قوله: (أو ما أصبح) الظاهر أن كلمة (أو) للشك في حكم المسكوت عليه كما هو مذهب الحنفية لا محكوم عليه بخلاف حكم المستثنى منه كما عليه الجمهور، لئلا يلزم التناقض بين هذا الكلام والكلام المتقدم فليتأمل. وفي الزوائد: هذا إسنادٌ رجاله ثقات. وأبو المغيرة اسمه عبد القدوس بن حجاج الخولاني. ٤١٤٧ ۔ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٤١٤٨ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأبو المغيرة اسمه عبد القدوس بن الحجاج. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١١ ٤٤٦ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١١ ٦/٤١٤٩ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْأَكْرَمِ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوْفَةِ -، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ، فَمَكَثْنَا ثَلاَثَ لَيَالٍ لاَ نَقْدِرُ - أَوْ لاَ يَقْدِرُ - عَلَى طَعَامٍ . ٧/٤١٥٠ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمًا بِطَعَامٍ سُخْنٍ، فَأَكَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَِّ! مَا دَخَلَ بَطْنِي طَعَامٌ سُخْنٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَ)). ١١/١١ - باب: ضجاع آل محمد وسـ ١/٤١٥١ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِوَلَهُ أَدَمَا حَشْوُهُ لِيفٌ. ٤١٤٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٥٧٠). ٤١٥٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٤٤٥). ٤١٥١ - حديث عبد الله بن نمير أخرجه مسلم في كتاب: اللباس والزينة، باب: التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه واليسير ... (الحديث ٥٤١٥)، تحفة الأشراف (١٦٩٨٤). وحديث أبو خالد أخرجه أبو داود في كتاب: اللباس، باب: في الانتعال (الحديث ٤١٣٨)، تحفة الأشراف (١٦٩٥١). - ٤١٤٩ - قوله: (لا نقدر ولا يقدر) الأول بصيغة المتكلم مع الغير والثاني على صيغة الغائب. وفي الزوائد: التابعي مجهول ولم أر من صنف في المسميات ذكره وما علمته. ٤١٥٠ - قوله: (بطعام سخن) أي: حار، وفي الزوائد: إسناده حسن وسويد مختلف فيه. باب: ضجاع آل محمد رَلي ٤١٥١ - قوله: (ضجاع) كالفراش لفضًا ومعنّى. قوله: (أدمًا) بفتحتين جمع أديم بمعنى: الجلد المدبوغ. (ليف) بكسر اللام: قشر النخل. ٤١٤٩ - هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي. ٤١٥٠ - هذا إسناد حسن، سويد بن سعيد مختلف فيه. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١١ ٤٤٧ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١١ ٢/٤١٥٢ - حدّثنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ أَتَّى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ، وَهُمَا فِي خَمِيلٍ لَهُمَا - وَالْخَمِيلُ الْقَطِيفَةُ الْبَيْضَاءُ مِنَ الصُّوفِ - قَدْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ جَهَّزَهُمَا بِهَا، وَوِسَادَةٍ مَخْشُوَّةٍ إِذْخِرًا، وَقِرْبَةٍ . ١/٢٨٣ ٣/٤١٥٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، ثنا عَمْرُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ / ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ، وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ، قَالَ: فَجَلَسْتُ فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارٌ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ، نَحْوِ الصَّاعِ، وَقَرَظِ فِي نَاحِيَّةٍ فِي الْغُرْفَةِ، وَإِذَا إِهَابٌ مُعَلَّقٌ، فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ. فَقَالَ: ((مَا يُبُكِيكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ!)). فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَمَا لِيَ لاَ أَبْكِي؟ وَهْذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ، وَهَذِهِ خِزَانَتْكَ لاَ أَرَى فِيهَا إِلَّ مَا أَرَى، وَذُلِكَ كِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الثَّمَارِ وَالْأَنْهَارِ، وَأَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَصَفْوَتُهُ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ. قَالَ: ((يَا بْنَ الْخَطَّابِ! أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمْ الدُّنْيَا؟ِ) قُلْتُ: بَلَى. ٤١٥٢ - أخرجه النسائي في كتاب: النكاح، باب: جهاز الرجل ابنته (الحديث ٣٣٨٤)، تحفة الأشراف (١٠١٠٤). ٤١٥٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٥٠٠). ٤١٥٢ - قوله: (جهزها بها ووسادة) بالجر عطف على الضمير المجرور بلا إعادة الجار على مذهب من جوز ذلك، أي: جهزها بها ووسادة (وقربة) عطف على وسادة. ٤١٥٣ - قوله: (فإذا عليه إزار) أن كان الحائل بين الجسد الشريف وبين الحصير الإزار فقط. (وإذا أنا بقبضة) بفتح قاف أو ضمها. والمراد على التقديرين أي: بقليل من شعير. والمعنى: أني نظرت إلى ما في البيت فرأيت فيه الأمور المذكورة. (وقرظ) هو بفتحتين شيءٌ يدبغ به الجلد (إهاب) بكسر الهمزة الجلد الغير المدبوغ (خزانتك) بكسر الخاء المعجمة، المخزن. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٢ ٤٤٨ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٢ ٤/٤١٥٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أُهْدِيَتِ ابْنَهُ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ إِلَيَّ، فَمَا كَانَ فِرَاشُنَا، لَيْلَةً أُهْدِيَتْ، إِلاَّ مَسْكَ كَبْشٍ. ١٢/١٢ - باب: معيشة أصحاب النبيّ وَله ١/٤١٥٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُوكُرَيْبٍ قَالاَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا يَتَحَامَلُ حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ، وَإِنَّ لِأَحَدِهِمُ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ. قَالَ شَقِيقٌّ: كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ. ٤١٥٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٠٣٧). ٤١٥٥ - أخرجه البخاري في كتاب: الزكاة، باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة (الحديث ١٤١٥) بنحوه، و(الحديث ١٤١٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الإجارة، باب: من آجر نفسه ليحمل على ظهره ثم تصدق به وأجر الحمال (الحديث ٢٢٧٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التفسير، باب: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات﴾ (الحديث ٤٦٦٨) و(الحديث ٤٦٦٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: الحمل أجرة يتصدق بها، والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل (الحديث ٢٣٥٢) بنحوه، وأخرجه النسائي في كتاب: الزكاة، باب: جهد المقل (الحديث ٢٥٢٨) و(الحديث ٢٥٢٩)، تحفة الأشراف (٩٩٩١). ٤١٥٤ - قوله: (أهديت) على بناء المفعول أي: أرسلت ليلة الزواج (إلا مسك كبش) بفتح الميم وسكون السين، أي: جلده ذكره السيوطي. وفي الزوائد: في إسناده الحارث الأعور ومجالد بن سعید وهما ضعيفان. باب: معيشة أصحاب النبي وَلـ ٤١٥٥ - قوله: (يتحامل) أي: يتكلف الحمل بالأجرة ليكسب ما يتصدق به، ذكره السيوطي (يعرض) من التعريض. ٤١٥٤ - هذا إسناد ضعيف لضعف الحارث الأعور ومجالد. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٢ ٤٤٩ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٢ ٢/٤١٥٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، سَمِعَهُ مِنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّ وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا. ٣/٤١٥٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ أَصَابَهُمْ جُوعُ وَهُمْ سَبْعَةٌ، قَالَ: فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ بِّهَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمْرَةٌ. ٤/٤١٥٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿ثُمَّ لَتُشْأَلُنَّ بَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾(١)، قَالَ الزُّبَيْرُ: وَأَُ نَعِيمٍ نُشْأَلُ عَنْهُ؟ وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ الثَّمْرُ وَالْمَاءُ / . قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ)). ٢٨٣/ ٤١٥٦ - أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر (الحديث ٧٣٦١). و(الحديث ٧٣٦٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب: صفة جهنم، باب: ما جاء في صفة قعر جهنم (الحديث ٢٥٧٥)، تحفة الأشراف (٩٧٥٧). ٤١٥٧ - أخرجه البخاري في كتاب: الأطعمة، باب: ما كان النبي ◌َّ ر وأصحابه يأكلون (الحديث ٥٤١١)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: القثاء بالرطب (الحديث ٥٤٤١) و(الحديث ٥٤٤١م)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ٣٤ (الحديث ٢٤٧٤)، تحفة الأشراف (١٣٦١٧). ٤١٥٨ - أخرجه الترمذي في كتاب: التفسير، باب: ومن سورة التكاثر (الحديث ٣٣٥٦)، تحفة الأشراف (٣٦٢٥). ٤١٥٦ - قوله: (حتى قرحت) في القاموس قرح كسمع: خرجت القروح. قال السيوطي: أي: تجرحت. (والأشداق) جوانب الفم. ٤١٥٧ - قوله: (أنه أصابهم جوع) أي: بعض الصحابة. ٤١٥٨ - قوله: (وإنماهما) أي: المأكول والمشروب (إنه) أي: الشأن أو أن الذي تسألون عنه (سيكون) أي: سيوجد. ويؤخذ من التقرير أن الضروري لا يسأل عنه. (١) سورة: التكاثر، الآية: ٨. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٣ ٤٥٠ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٣ ٥/٤١٥٩ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، وَنَحْنُ ثَلاَثُمِائَةِ، نَحْمِلُ أَزْوَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا، فَفِيَ أَزْوَادُنَا حَتَّى كَانَ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنَّا تَمْرَةٌ، فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! وَأَيْنَ تَفَعُ الثَّمْرَةُ مِنَ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَقَدْنَاهَا، وَأَتَيْنَا الْبَحْرَ، فَإِذَا نَحْنُ بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَهُ الْبَحْرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا. ١٣/١٣ - باب: في البناء والخراب ١/٤١٦٠ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَنَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصَّا لَنَا، فَقَالَ: (مَا هُذَا؟)) فَقُلْتُ: خُصِّ لَنَا وَهَا، نَحْنُ نُصْلِحُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَا أُرَى الْأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذُلِكَ)). ٤١٥٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الشركة، باب: الشركة في الطعام والنهد والعروض (الحديث ٢٤٨٣) مطولاً، وأخرجه أيضاً في كتاب: الجهاد، باب: حمل الزاد على الرقاب (الحديث ٢٩٨٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المغازي، باب: غزوة سيف البحر (الحديث ٤٣٦٠) مطولاً، وأخرجه مسلم في كتاب: الصيد والذبائح، باب: إباحة ميتات البحر (الحديث ٤٩٧٧) و(الحديث ٤٩٧٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: صفة القيامة، باب : - ٣٤ - (الحديث ٢٤٧٥)، وأخرجه النسائي في كتاب: الصيد والذبائح، باب: ميتة البحر (الحديث ٤٣٦٢)، تحفة الأشراف (٣١٢٥). ٤١٦٠ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما جاء في البناء (الحديث ٥٢٣٥) و(الحديث ٥٢٣٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: قصر الأمل (الحديث ٢٣٣٥)، تحفة الأشراف (٨٦٥٠). ٤١٥٩ - قوله: (ونحمل أزوادنا على رقابنا) أي: من قلته (ففني) بكسر النون أي: قارب الفناء (حتى كان) أي: الشأن (وأين تقع) أي: لا تسد من الجوع شيئًا. باب: في البناء والخراب ٤١٦٠ - قوله: (نعالج) نصلح (خصًا) بخاء معجمة وتشديد صاد أي: بيتًا من قصب (وهى) من وهى الحائط يهي إذا ضعف وهم بالسقوط. (ما أرى الأمر) أي: أمر الموت على وجه الاحتمال فلا ينبغي للعاقل الاشتغال بما يتعبه على كل حال أو المراد أنه ينبغي للعاقل أن يرى أسرع من ذلك المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٣ ٤٥١ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٣ ٢/٤١٦١ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، ثنا عِيسىُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَس، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بَهَ بِقُبَّةٍ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ؟)) قَالُوا: قُبَةٌ بَنَاهَا فُلاَنٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((كُلُّ مَالٍ يَكُونُ هُكَذَا، فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). فَبَلَغَ الْأَنْصَارِيَّ ذِلِكَ، فَوَضَعَهَا، فَمَرَّ النَّبِيُّ ◌َِّ بَعْدُ، فَلَمْ يَرَهَا، فَسَأَلَ عَنْهَا، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ وَضَعَهَا لِمَا بَلَغَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ((يَرْحَمُهُ اللَّهُ! يَرْحَمُهُ اللَّهُ!)). ٣/٤١٦٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو نُعَيْمِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِهِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ بَنَيْتُ بَيْتًا يُكِتُّنِي مِنَ الْمَطَرِ وَيُكِنُنِي مِنَ الشَّمْسِ، مَا أَعَانَنِي عَلَيْهِ خَلْقُ اللَّهِ. ٤/٤١٦٣ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسى، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ ٤١٦١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٩٦). ٤١٦٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الاستئذان، باب: ما جاء في البناء (الحديث ٦٣٠٢)، تحفة الأشراف (٧٠٧٦). ٤١٦٣ - أخرجه الترمذي في كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في النهي عن التمني للموت (الحديث ٩٧٠)، وأخرجه أيضاً في كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب : - ٤٠ - (الحديث ٢٤٨٣)، تحفة الأشراف (٣٥١١). بحيث لا يشتغل بشيء لا ينتفع به أصلاً، وليس المراد إخباره جزمًا بأن يكون موتك قريبًا. ٤١٦١ - قوله: (كل مال يكون هكذا) أي: يكون مصروفاً في غير ما لا بد منه من البناء. وقد جاء في رواية أبي داود ما يدل على هذا المعنى. وفي الزوائد: في إسناده عيسى بن عبد الأعلى، لم أر من جرحه ولا من وثقه. وباقي رجال الإسناد ثقات. ورواه أبو داود في سننه بغير هذا اللفظ من هذا الوجه . ٤١٦٢ - قوله: (يكنني) من أكنه بتشديد النون ستره. (ما أعانني) أي: أنا باشرت وحدي ببنائه. ٤١٦٣ - قوله: (سقمي) بفتحتين، أو بضم فسكون أي: مرضي. (إلا في التراب) أي: فيما أنفق ٤١٦١ - هذا إسناد فيه مقال، عيسى بن عبد الأعلى لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد ثقات. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٤ ٤٥٢ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٤ مُضَرِّبٍ، قَالَ: أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ فَقَالَ: لَقَدْ طَالَ شَّقَمِي، وَلَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِنَ ◌ّهِ يَقُولُ: ((لاَ تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ)) لَتَمَنَّيْتُهُ، وَقَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا، إِلاَّ فِي التُّرَابِ))، أَوْ قَالَ: ((فِي الْبِنَاءِ». ١٤/١٤ - باب: التوكل واليقين ٤١٦٤ /١ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمِ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل ١/٢٨٤ يَقُولُ: (لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ / عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا». ٢/٤١٦٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَّم ــ ابْنُ شُرَحْبِيلَ - أَبِي شُرَحْبِيلَ، عَنْ حَبَّةَ وَسَوَاءِ ابْنَيْ خَالِدٍ، قَالاَ: دَخَلْنَا عَلَى ٤١٦٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: في التوكل على اللَّه (الحديث ٢٣٤٤)، تحفة الأشراف (١٠٥٨٦). ٤١٦٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٢٩٢). في التراب. (أو هذا البناء) أو للشك. ١ باب: التوكل واليقين ٤١٦٤ - قوله: (حق توكله) بأن لم يخطر ببالك مداخلة لغيره تعالى في الرزق أصلاً وعملتم بمقتضاه. (لرزقكم) كل يوم رزقًا جديدًا من غير أن تحتاجوا إلى حفظ المال. ولا يلزم منه ترك السعي في تحصيل ذلك بالخروج والحركة فإن السعي معتاد في الطير، وقد ذكر في الحديث بقوله: (تغدو) أي: تخرج من أول النهار (خماصًا) بكسر، جياعًا (وتروح) أي: آخره (بطانًا) بكسر الباء، أي: ممتلئة الأجواف. قال السيوطي: الخماص جمع خميص، والبطان جمع بطين، قلناهما كالكرام جمع كريم والله أعلم. وفيه أن الحاجة في الإنسان إلى حفظ المال إنما جاءت من جهة ترك حق التوكل على الجليل المتعال. ٤١٦٥ - قوله: (عن حبة) بحاء مفتوحة وباء موحدة مشددة. (وسواء) بفتح السين ممدود، قال ٤١٦٥ _ قلت: ليس لحبة وسواء ابني خالد عند ابن ماجه سوى هذا الحديث. وليس لهما رواية في شيء من الكتب الخمسة، وإسناد حدیثهما صحيح رجاله ثقات. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٤ ٤٥٣ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٤ رَسُولِ اللَّهِبِه وَهُوَ يُعَالِجُ شَيْئًا، فَأَعَنَّاهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: (لاَ تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُءُوسُكُمَا، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ، لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) . ٤١٦٦ /٣ - حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَنَا أَبُو شُعَيْبٍ صَالِحُ بْنُ رُزَيْقِ الْعَطَّارُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ مُوسىُ بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَّاحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، بِكُلِّ وَادٍ، شُعْبَةً، فَمَنِ النَّبَعَ قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّهَا، لَمْ يَُّالِ اللَّهُ بِأَيِّ وَادٍ أَهْلَكَهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ كَفَاهُ الَّشَغُّبَ)). ٤/٤١٦٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِبِهَ يَقُولُ: (لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ». ٤١٦٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٧٤١). ٤١٦٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الجنة ونعيمها، باب: الأمر بحسن الظن باللَّه تعالى، عند الموت (الحديث ٧١٥٨) و(الحديث ٧١٥٩)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الجنائز، باب: ما يستحب من حسن الظن باللّه عند الموت (الحديث ٣١١٣)، تحفة الأشراف (٢٢٩٥). السيوطي: قال القاسم البغوي في معجم الصحابة: ما لسواء غير هذا الحديث. قوله: (يعالج) أي: يصلح (فأعناه عليه) من الإعانة (لا تيأسا) من اليأس (ما تهززت رؤسكما) أي: تحركت كناية عن الحياة (أحمر) أي: كاللحم الذي لا قشر عليه لضعف الجلد. (ثم يقوي اللَّه تعالى قشره) أي: جلده. ويحتمل أن المراد بالقشر الثوب. أي: يخرج عريانًا بلا ثوب ثم يعطيه الله تعالى الثوب. وفي الزوائد: إسناده صحيح. وسلام بن شرحبيل ذكره ابن حبان في الثقات. ولم أر من تكلم فيه. وباقي رجال الإسناد ثقات. ٤١٦٦ - قوله: (بكل واد) أي: في كل أمر يرغب فيه ويقصد إليه من مال أو جاه وغيرهما. (شعبة) بضم شين فسكون أي: قطعة أي: إن للقلب تعلقًا بكل أمر مرغوب فيه وميلاً إليه وفي الزوائد: إسناده ضعيف. وصالح بن رزيق ليس له إلا هذا الحديث. قال في الميزان: حديثه منکر. ٤١٦٧ - قوله: (لا يموتن ... إلخ) أي: دوموا على حسن الظن واثبتوا حتى يجيء الموت وأنتم ٤١٦٦ - هذا إسناد ضعيف، صالح بن رزيق ليس له إلا هذا الحديث. قال في الميزان: حديثه منكر. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٥ ٤٥٤ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٥ ٥/٤١٦٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الْأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلِّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَلاَ تَعْجِزْ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، وَإِنَّاكَ وَاللَّوْ، فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)). ١٥/١٥ - باب: الحكمة ١/٤١٦٩ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، حَيْثُمَا وَجَدَهَا، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا». ٢/٤١٧٠ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسىُ، عَنْ ٤١٦٨ - انفرد به ابن ماجة، تحفة الأشراف (١٣٩٥٢). ٤١٦٩ - أخرجه الترمذي في كتاب: العلم، باب: ما جاء في فضل الفقه على العبادة (الحديث ٢٦٨٧)، تحفة الأشراف (١٢٩٤٠). ٤١٧٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة (الحديث ٦٤١٢) تعليقاً، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس (الحديث ٢٣٠٤) (الحديث ٢٣٠٤ م)، تحفة الأشراف (٥٦٦٦). عليه. قيل: الأمر بحسن الظن يستلزم الأمر بحسن العمل إذ لا يحسن الظن إلا عند حسن العمل. ٤١٦٨ - قوله: (المؤمن القوي) قد تقدم الحديث في باب الإيمان بالقدر والله أعلم. باب: الحكمة ٤١٦٩ - قوله: (الكلمة الحكمة) أي: ذات الحكمة المشتملة عليها (ضالة المؤمن) أي: مطلوبة له بأشد ما يتصور في الطلب كما يطلب المؤمن ضالته. وليس المطلوب بهذ الكلام الإخبار إذ كم من مؤمن ليس له طلب للحكمة أصلاً، بل المطلوب به الإرشاد كالتعليم، أي: اللائق بحال المؤمن أن يكون مطلوبه الكلمة الحكمة. ويحتمل أن يكون أخبار الحمل المؤمن على الكامل في الإيمان (حيثما وجد) أي: ينبغي أن يكون نظر المرء إلى القول لا إلى القائل. وهذا كما يقال: انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال والله أعلم بحقيقة الحال. ٤١٧٠ - قوله: (مغبون فيهما) أي: ذو خسران فيهما. قال ابن الخازن: النعمة، ما يتنعم به المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٥ ٤٥٥ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٥ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ لّهِ: ((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ)) . ٣/٤١٧١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ جُبَيْرٍ، مَوْلَى أَبِي أَيُوبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي وَأَوْجِزْ، قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ فِي صَلاَتِكَ، فَصَلِّ صَلَةَ مُؤَدِّعٍ، وَلاَ تَكَلَّمْ / بِكَلَمٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَأَجْمِعِ الْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ)). ٢٨٤/ب ٤١٧١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٤٧٦). الإنسان ويستلذه والغبن: أن يشتري بأضعاف الثمن أو يبيع بدون ثمن المثل، فمن صح بدنه وتفرغ من الأشغال العاتقة ولم يسع لصلاح آخرته فهو كالمغبون في البيع اهـ. والمقصود بيان أن غالب الناس لا ينتفعون بالصحة والفراغ بل يصرفونهما في غير محالهما فيصير كل منهما في حقهم وبالاً بعد أن كان كل منهما لو صرفوه في محله لكان لهم خيرًا آيُّ خير فكانوا يتبدلون بذلك الخير هذا الوبال. والله أعلم بحقيقة الحال. ٤١٧١ - قوله: (وأوجز) أي: اقتصر على خلاصة الأمر ليكون أسهل للضبط، أو أد ذلك العلم المطلوب بكلام مختصر. الموجز لفظ جامع للعلم الكثير معنًى. (مودع) اسم فاعل من التوديع أي: كن كأنك تصلي آخر صلاتك (يعتذر منه) يحتاج منه إلى الاعتذار (وأجمع) أي: اعتقد واعزم واحكم في قلبك. وفي الزوائد: إسناده ضعيف، وعثمان بن جبير قال الذهبي في الطبقات: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري وأبو حاتم: روى عن أبيه عن جده عن أبي أيوب، قلت: لكن كون الحديث من أوجز الكلمات وأجمعها للحكمة يدل على قربه إلى الثبوت فليتأمل. ٤١٧١ - هذا إسناد ضعيف، عثمان بن جبير قال الذهبي في الطبقات [ميزان الاعتدال: ٣/ ت ٥٤٨٨]: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات [الثقات: ٧/ ١٩٤] وقال البخاري [التاريخ الكبير: ٦/ت ٢٢٠٨] وأبو حاتم [الجرح والتعديل: ٦/ت ٧٩٣]: روى عن أبيه عن جده عن أبي أيوب. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٦ ٤٥٦ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٦ ٤/٤١٧٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسىُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ: ((مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ، ثُمَّ لاَ يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبِهِ إِلَّ بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنَّى رَاعِيًّا، فَقَالَ: يَا رَاعِيٍ! أَجْزِرْنِي شَاةً مِنْ غََمِكَ، قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنِ خَيْرِهَا، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأَذُنِ كَلْبِ الْغَنَمِ». قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: ثناه إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُوسى، ثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: (بِأُذُنِ خَيْرِمَا شَاءً). ١٦/١٦ - باب: البراءة من الكبر والتواضع ١/٤١٧٣ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ الرَّقِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ٤١٧٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٢٠٤). ٤١٧٣ - تقدم تخريجه المقدمة، باب: في الإيمان (الحديث ٥٩). ٤١٧٢ - قوله: (إلا بشر ما يسمع) أي: إن صاحب الحكمة لا يخلو عن سهو ونسيان وخطأ فالناقل إذا لم ينقل عنه إلا ما جرى فيه شيء من المذكورات فمثله كمثل هذا الآتي إلى الراعي. (أجزرني) بجيم وزاي معجمة وراء مهملة من أجزرت إذا أعطيته شاة يذبحها، وقال السيوطي: شاة تصلح للذبح. وفي الزوائد: هذا إسناده ضعيف من الطرفين؛ لأن مدار الإسناد عن علي بن زید بن جدعان وهو ضعيف. باب: البراءة من الكبر والتواضع ٤١٧٣ - قوله: (من كبر) بكسر الكاف وسكون الباء ظاهره يوافق ظاهر قوله تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض﴾(١) ولعل المراد لا يدخل الجنة أولاً، والمراد ٤١٧٢ - هذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. (١) سورة: القصص، الآية: ٨٣. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٦ ٤٥٧ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٦ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ کِبْرٍ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ)). ٢/٤١٧٤ - حدّثنا مَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْأَغَرِّ، أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ وَّهِ: (( يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، مَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، أَلْقَيْتُ فِي جَهَنَّمَ)) . ٤١٧٥ /٣ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالاَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ ٤١٧٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: اللباس، باب: ما جاء في إسبال الإزار (الحديث ٤٠٨٤)، تحفة الأشراف (١٢١٩٢). ٤١٧٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٥٧٧). بالثاني لا يخلد في النار، وقيل: المراد بالكبر الترفع والتأبي عن قبول الحق والإيمان فيكون كفراً؛ فلذا قوبل بالإيمان. أو المراد أن من دخل الجنة يخرج عن قلبه الكبر؛ لقوله تعالى: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾(١) وقيل: يحتمل أنه مبالغة في التيسير على الإيمان والتشديد على الكفر. ٤١٧٤ - قوله: (الكبرياء ... إلخ) ضرب مثلاً في انفراده بصفة العظمة والكبرياء أي: ليسا كسائر الصفات التي قد يتصف بها غيره تعالى مجازًا، كالكرم والرحمة، كما لا يشارك في إزار أحد وردائه غيره. ظاهر الحديث يعطي الفرق بينهما، ويظهر من كتب اللغة أنه لا فرق، فتوقف فيه بعضهم وفرق آخرون، فقيل: الكبرياء كونه متكبرًا في ذاته استكبره غيره أم لا، والعظمة كونه يستعظمه غيره. فالكبرياء صفة ذاتية وهي أرفع من العظمة لكونها إضافية فشبهت بالرداء الذي هو أرفع من الإزار. وقيل: العظمة باعتبار كون الذات لا يدرك كنهه، والكبرياء باعتبار الترفع على الغير، فشبه العظمة بالإزار الذي هو لازم لا بد منه والثاني بالرداء الذي فيه زيادة التزين والترفع. ٤١٧٥ - قوله: (عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: يقول الله: الكبرياء رادئي ... إلخ) ٤١٧٥ - هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط بآخره ولم يعرف حال عبد الرحمن بن محمد المحاربي هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده. (١) سورة: الأعراف، الآية: ٤٣. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٦ ٤٥٨ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٦ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ عَطَاءَ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ)» . ٤/٤١٧٦ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجًا حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((مَنْ يَتَوَاضَغُ لِلَّهِ دَرَجَةٌ، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةٌ، وَمَنْ يَتَكَبَّرُ عَلَى اللَّهِ دَرَجَةٌ، يَضَغُّهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةٌ، حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ». ٥/٤١٧٧ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالاَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ ٤١٧٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٠٦٧). ٤١٧٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٠٦). وفي الزوائد: رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط، والمحاربي هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده. ٤١٧٦ - قوله: (من يتواضع) يحتمل أن تكون (من) شرطية أو موصولة، أي: ينزل عن درجته في الكلام أو الجلوس إلى ما دونه (على اللَّه) أي: على خلاف مقتضى أمره ورضاه تابعًا في ذلك هواه وفي الزوائد. هذا إسناده ضعيف. ودراج بن سمعان أبو السمح المصري وإن وثقه ابن معين فقد قال أبو داود وغيره: مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم، وقال ابن عدي: عامة أحاديث دراج مما يتابع عليه. قلت: وضعفه أبو حاتم والنسائي والدار قطني. ٤١٧٧ - قوله: (فما ينزع يده) أي: أنه يتبعها إلى حيث مالت. وفي الزوائد: في إسناده علي بن زید بن جدعان ضعيف. ٤١٧٦ - هذا إسناد ضعيف، دراج بن سمعان أبو السمح المصري وإن وثقه ابن معين [تاريخ الدوري: ١٥٤/٢] وأخرج له ابن حبان في صحيحه فقد قال أبو داود [الآجري: ٤/٥] وغيره: حديثه مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم، وقال ابن عدي: عامة أحاديث دراج مما لا يتابع عليه. قلت: وضعفه أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٣/ ت ٢٠٠٨] والنسائي والدار قطني [البرقاني: ٨]. ٤١٧٧ - هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٧ ٤٥٩ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٧ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّهِ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، فِي حَاجَتِهَا . ٦/٤١٧٨ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِع، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمِ الْأَعْوَرِ /، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، ٢٨٥/أ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَعُودُ الْمَرِيضَ، وَيُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَكَانَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، عَلَى حِمَارٍ، وَيَوْمَ خَيْبَرَ، عَلَى حِمَّارٍ مَخْطُومٍ بِرَسَنٍ مِنْ لِيفٍ، وَتَخْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ. ٧/٤١٧٩ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ: أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ)). ١٧/١٧ - باب: الحياء ١/٤١٨٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالاً: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ٤١٧٨ - تقدم تخريجه في كتاب: التجارات، باب: ما للعبد أن يعطي ويتصدق (الحديث ٢٢٩٦). ٤١٧٩ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في التواضع (الحديث ٤٨٩٥)، تحفة الأشراف (١١٠١٦). ٤١٨٠ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: صفة النبي ◌ّ (الحديث ٣٥٦٢) و (الحديث ٣٥٦٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب الأدب، باب: من لم يواجه الناس بالعتاب (الحديث ٦١٠٢)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: الحياء (الحديث ٦١١٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: الفضائل، باب: كثرة حيائه وَ له (الحديث ٥٩٨٦)، تحفة الأشراف (٤١٠٧). ٤١٧٨ - قوله: (ويشيع) من شيع بالتشديد أي: يتبعها (دعوة المملوك) أي: المأذون له فيها (برسن) بفتحتين هو الحبل الذي تقاد به الدابة. ٤١٧٩ - قوله: (أن تواضعوا) أي: أن أقول لكم تواضعوا. والله أعلم. باب: الحياء ٤١٨٠ - قوله: (في خدرها) بكسر الخاء المعجمة، ستر يعد للجارية في ناحية البيت. (رؤي) المعجم - الزهد: ك ٣٧، ب ١٧ ٤٦٠ التحفة - الزهد: ك ٢٩، ب ١٧ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِذْرِهَا، وَكَان إِذَا كَرِهَ شَيْئًا، رُئِيَ ذْلِكَ فِي وَجْهِهِ . ٢/٤١٨١ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ، ثنا عِيسى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَىُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ هِ: ((إِنَّ لِكُلِّ دِينِ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإِسْلامِ الْحَيَاءُ». ٣/٤١٨٢ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، ثنا صَالِحُ بْنُ [حَسَّانَ](١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِ: (إِنَّ لِكُلِّ دِينِ خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُقَ الْإِسِلاَمِ الْحَيَاءُ)). ٤/٤١٨٣ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ ٤١٨١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٣٧). ٤١٨٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٦٤٥١). ٤١٨٣ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب : - ٥٤ - (الحديث ٣٤٨) وأخرجه أيضاً في كتاب: الأدب، باب: إذا لم تستح فاصنع ما شئت (الحديث ٦١٢٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في الحياء (الحديث ٣٤٩٧)، تحفة الأشراف (٩٩٨٢). على بناء المفعول أي: أنه لا يظهر كراهية بالتكلم حياءً بل يظهر آثار كراهته في الوجه فيعرف به أنه کرهه. ٤١٨٢ - قوله : (عن ابن عباس) إسناده ضعيف؛ لضعف صالح بن حسان وسعيد بن محمد الوراق. قوله: (خلقًا) بضمتین أو بسکون الثاني أي: خلقًا يختص بأهل ذلك الدین وبه یعرف من یکون كاملاً في ذلك الدين الحياء فيه يحصل حسن المعاملة مع الخلق ومع الخلائق. وفي الزوائد: حديث أنس ضعيف، ومعاوية بن يحيى الصدفي وأبو روح الدمشقي ضعفوه. ٤١٨٣ - قوله: (إذا لم تستحي) بحذف إحدى الياءين للجازم وإبقاء الثانية مكسورة. (فاصنع ٤١٨١ - هذا إسناد فيه معاوية بن يحيى الصدقي أبو روح الدمشقي وقدضعفوه . ٤١٨٢ - هذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن حسان وسعيد بن محمد الورّاق. (١) تصحفت في الأصلين إلى: حيان، والتصويب من تهذيب الكمال: ٢٨/١٣ -٢٩. ١