النص المفهرس
صفحات 241-260
المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٢ ٢٤١ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٢ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟)) قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ وَِّ لِيَخْرُجَ، فَأَذْكَرْتُهُ، فَقَالَ: ((﴿الْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١)، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ)). ٨/٣٧٨٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّنَلَ قَالَ: ((إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ، ثَلاَثُونَ آيَّةً، شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا، حَتَّى غُفِرَ لَهُ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٢)). ٩/٣٧٨٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٣)، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ». ١٠/٣٧٨٨ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، = الكتاب نفسه، باب: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا للَّه وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون﴾ (الحديث ٤٦٤٧)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: ((ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم)) (الحديث ٤٧٠٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل فاتحة الكتاب (الحديث ٥٠٠٦)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: فاتحة الكتاب (الحديث ١٤٥٨)، وأخرجه النسائي في كتاب: الافتتاح، باب: تأويل قول الله عز وجل: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) (الحديث ٩١٢)، تحفة الأشراف (١٢٠٤٧). ٣٧٨٦ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في عدد الآي (الحديث ١٤٠٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل سورة الملك (الحديث ٢٨٩١)، تحفة الأشراف (١٣٥٥٠). ٣٧٨٧ - أخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل سورة الملك (الحديث ٢٨٩٣)، تحفة الأشراف (١٢٦٧١). ٣٧٨٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٥٠). ٣٧٨٧ - قوله: (تعدل ثلث القرآن) أي: تساويه أجرًا. - (١) أي: سورة الفاتحة. (٢) أي: سورة الملك. (٣) أي: سورة الإخلاص. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٣ ٢٤٢ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٣ ١/٢٤٤ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). ١١/٣٧٨٩ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَّبِي قَيْسِ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلهِ: «اللَّهُ أَحَدٌ، الْوَاحِدُ الصَّمَدُ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)». ٥٣/٥٣ - باب: فضل الذکر ١/٣٧٩٠ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَخْرِيَّةً، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ: ((أَا أُنَُّكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَزْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟)). قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((ذِكْرُ اللَّهِ)). ٣٧٨٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٠٠١). ٣٧٩٠ - أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: منه (الحديث ٣٣٧٧)، تحفة الأشراف (١٠٩٥٠). ٣٧٨٩ - قوله: (الواحد الصمد) أي: السورة التي مضمونها هذا المذكور تعدل ثلث القرآن. وفي الزوائد: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات، وأبو قيس هو: عبد الرحمن بن توران. باب: فضل الذكر ٣٧٩٠ - قوله: (بخير أعمالكم) أحاديث أفضل الأعمال مختلفة وقد ذكر العلماء في توفيقها وجوهاً من جملتها: إن الاختلاف بالنظر إلى اختلاف أحوال المخاطبين، فمنهم من يكون الأفضل له الاشتغال بعمل، ومنهم من يكون الأفضل له الاشتغال بآخر، والله أعلم. (والورق) بفتح فكسر أي: الفضة (ذكر اللَّه) إطلاقه يشمل القليل والكثير مع المداومة وعدمها. (١) أي: سورة الإخلاص. ٣٧٨٩ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٣ ٢٤٣ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٣ وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: مَا عَمِلَ امْرُؤٌ بِعَمَلٍ، أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ. ٢/٣٧٩١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، يَشْهَدَانِ بِهِ عَلَى النَّبِّ وَجِّ قَالَ: (مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ، إِلاَّ حَقَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» . ٣/٣٧٩٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)). ٣٧٩١ - أخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (الحديث ٦٧٩٥) و(الحديث ٦٧٩٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون اللَّه عز وجل ما لهم من الفضل (الحديث ٣٣٧٨)، تحفة الأشراف (٣٩٦٤) و (١٢١٩٤). ٣٧٩٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٥١٢). ٣٧٩١ - قوله: (إلا حفتهم الملائكة) أي: أحاطتهم. (وتغشتهم الرحمة) أي: غطتهم الرحمة من كل جانب؛ إذ الغشيان يستعمل فيما يشمل المغشي من جميع جوانبه، (والسكينة) الطمأنينة، قال الله تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾(١) وقيل: السكينة هي الرحمة والعطف. وقيل: الأظهر أنها الملائكة، وقيل: هي ما يحصل به السكون وضعف القلب وذهاب الظلمة النفسانية. ٣٧٩٢ - قوله: (أنا مع عبدي) أي: عونًا ونصرًا وتأييداً وتوفيقًا وتحصيلاً لمرامه. وفي الزوائد: في إسناده محمد بن مصعب القُرْقُسائيُّ، قال فيه صالح بن محمد: ضعيف والأوزاعي، لكن رواه ابن حبان في صحيحه من طريق أيوب بن سويد عن الأوزاعي أيضًا، وأيوب بن سويد ضعيف. ٣٧٩٢ - هذا إسناد حسن، محمد بن مصعب القُرقُسائي قال فيه صالح بن محمد: ضعيف في الأوزاعي. (١) سورة: الرعد، الآية: ٢٨. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٤ ٢٤٤ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٤ ٤/٣٧٩٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ: إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلاَمَ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَأَنْشِي مِنْهَا بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ، قَالَ: ((لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». ٥٤/٥٤ - باب: فضل لا إلهَ إلاّ اللَّه ١/٣٧٩٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى ٢٤٤/ ب رَسُولِ اللّهِ وَ لِهِ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: / لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ عَبْدِي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَلاَ شَرِيكَ لِي. وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ. قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا لِيَ الْمُلْكُ وَلِي الْحَمْدُ، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، قَالَ: صَدَق عَبْدِي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِي)). ٣٧٩٣ - أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في فضل الذكر (الحديث ٣٣٧٥)، تحفة الأشراف (٥١٩٦). ٣٧٩٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما يقول العبد إذا مرض (الحديث ٣٤٣٠)، تحفة الأشراف (٣٩٦٦) و (١٢١٩٦). ٣٧٩٣ - قوله: (بشيء أتشبث به) أي: ليسهل عندي أداؤها أو ليحصل به فضل ما فات منها من غير الفرائض، ولم ترد الاكتفاء به عن الفرائض والواجبات والله أعلم. باب: فضل لا إله إلّ اللَّه ٣٧٩٤ - قوله: (من رزقهن) على بناء المفعول، ورجع نائب الفاعل إلى (من)، أي: من أعطاه اللّه تعالى هذه الكلمات عند الموت ووفقه لها لم تمسه النار بل يدخل الجنة ابتداءً مع الأبرار، المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٤ ٢٤٥ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٤ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: ثُمَّ قَالَ الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: مَا قَالَ؟ قَالَ: (مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ)). ٢/٣٧٩٥ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمُِّ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ، قَالَتْ: مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ، بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ: مَا لَكَ كَئِيبًا؟ أَسَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لاَ، وَلْكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً، لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِلاَّ كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوْتِ)». فَلَمْ أَسْأَلَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُهَا، هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا، لَأَمَرَهُ. ٣٧٩٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٠٢١) و(١٠٦٧٦). اللَّهم اجعلنا ممن رزقته إياهن. ٣٧٩٥ - قوله: (ما لك مكتئبًا) من اكتأب الرجل بهمزة بعد التاء المثناة، افتعال من كتب أي: كئيباً حزينًا، وفي كثير من النسخ: ((كئيبًا)). (إمارة) بكسر الهمزة أي: إمارته، أي: أما رضيت بخلافة أبي بكر رضي اللَّه تعالى عنه. (روحًا) أي: رحمة ورضوانًا. وفي الزوائد: اختلف على الشعبي فقيل: عنه هكذا، وقيل عنه عن ابن طلحة عن أبيه، وقيل: عنه عن يحيى عن أمه وسعدى عن طلحة. وقيل: عنه عن طلحة مرسلاً. ٣٧٩٥ - قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة عن هارون بن إسحاق به وعن يحيى بن موسى عن عبد الله بن نمير عن الشعبي عن جابر عن طلحة به واختلف على الشعبي فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه عن ابن طلحة عن أبيه وقيل: عنه عن يحيى بن طلحة عن أبيه وقيل: عنه عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى عن طلحة وقيل: عنه عن طلحة مرسلاً، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده من طريق مجالد عن الشعبي عن جابر عن طلحة. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٤ ٢٤٦ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٤ ٣/٣٧٩٦ - حدّثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ هِصَّانَ بْنِ الْكَاهِلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((مَا مِنْ نَفْسِ تَمُوتُ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ، يَرْجِعُ ذُلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ، إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا)). ٤/٣٧٩٧ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا زَكَرِيًّا بْنُ مَنْظُورٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أُمِّ هَانِىءٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، لاَ يَسْبِقُهَا عَمَلٌ، وَلاَ تَثْرُكُ ذَنْبًا» . ٥/٣٧٩٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنْسٍ، أَخْبَرَنِي سُمَيٍّ ٣٧٩٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٣٣١). ٣٧٩٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٠١٣). ٣٧٩٨ - أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده (الحديث ٣٢٩٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الدعوات، باب: فضل التهليل (الحديث ٦٤٠٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء (الحديث ٦٧٨٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب : - ٦٠ - (الحديث ٣٤٦٤)، تحفة الأشراف (١٢٥٧١). ٣٧٩٦ - قوله: (يرجع ذلك إلى قلب موقن) أي: يكون ناشئًا عن قلب موقن، ويكون أصله ذلك كأنه تفرع عن أصل يرجع إليه. وفي الزوائد: الحديث رواه النسائي في عمل اليوم والليلة من طرق. ٣٧٩٧ - قوله: (لا يسبقها عمل) أي: في الفضل أي: هو أفضل الأعمال البدنية، وأما التصديق فهو من عمل القلب. وفي الزوائد: في إسناده زكريا بن منظور وهو ضعيف. ٣٧٩٨ - قوله: (سائر يومه) أي: بقية يومه أو كله. ٣٧٩٦ - قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة من طرق منها عن عمرو بن علي عن عبد الأعلى عن يونس به ورواه أبو داود في سننه من طريق كثير بن مرة عن معاذ وسياقه أتم، ورواه النسائي في اليوم والليلة من حديث أنس ورواه الحميدي من طريق يونس بن عبيد به ورواه أحمد بن منيع في مسنده عن إسماعيل بن إبراهيم عن يونس به وسیاقه أتم، ورواه أبو یعلی من طریق حمید بن هلال نحو رواية ابن ماجه. ٣٧٩٧ - هذا إسناد فيه زكريا بن منظور وهو ضعيف. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٥ ٢٤٧ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٥ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه: ((مَنْ قَالَ ١/٢٤٥ فِي يَوْمٍ، مِائَةً مَرَّةٍ: لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ بِمِثْلٍ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ مِائَةُ سَيَّةٍ، وَكُنَّ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، سَائِرَ يَوْمِهِ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا أَتَّى بِهِ، إِلاَّ مَنْ قَالَ أَكْثَرَ)). ٦/٣٧٩٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، ثنا عِيسَىُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَّبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَةِ الْغَدَاةِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ كَعَتَاقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)». ٥٥/٥٥ - باب: فضل الحامدين ١/٣٨٠٠ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُوسىُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ ٣٧٩٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٢٣٨). ٣٨٠٠ - أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء أن دعوه المسلم مستجابة (الحديث ٣٣٨٣)، تحفة الأشراف (٢٢٨٦). ٣٧٩٩ - قوله: (كان كعتاق رقبة) ضبط بفتح العين، وفي الزوائد: في إسناده عطية بن عوف وهو ضعيف و کذلك الراوي عنه. باب: فضل الحامدين ٣٨٠٠ - قوله: (أفضل الذكر لا إله إلا الله) قيل: إنما جعل أفضل الذكر لأن له تأثيراً في تطهير الباطن عن الأوصاف الذميمة التي هي معبودات في الظاهر، قال تعالى: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾(١) فيفيد نفي عموم الآلهة بقوله: لا إله إلا اللّه، ويعود الذكر عن ظاهر لسانه إلى باطن قلبه ٣٧٩٩ - هذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. (١) سورة: الفرقان، الآية: ٤٣. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٥ ٢٤٨ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٥ بَشِيرِ بْنِ الْفَاكِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ، ابْنَ عَمِّ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَّهَ يَقُولُ: ((أَفْضَلُ الذِّكْرِ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ، الْحَمْدُ للَّهِ». ٢/٣٨٠١ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ مَوْلَى الْعُمَرِيِّينَ، قَالَ: سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيَّ يُحَدِّثُ: أَنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ ٣٨٠١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٣٧٧). فيتمكن فيه ويستولي على جوارحه، ووجد حلاوة هذا من ذاق. وقيل: إنما جعل أفضل؛ لأنه لا يصح الإيمان إلا به (وأفضل الدعاء هو الحمد للّه) يحتمل أن المراد به سورة الفاتحة بتمامها كأن هذا اللفظ بمنزلة القلب لها. قال الطيبي: يمكن أن يكون قول الحمد للّه من باب التلميح والإشارة إلى قوله: ﴿اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم﴾(١) أي: دعاءً أفضل وأكمل وأجمع من ذلك، ويحتمل أن المراد هذه اللفظة، وعلى هذا فقيل: إطلاق الدعاء عليه من باب المجاز؛ ولعله أفضل الدعاء من حيث أنه سؤال لطيف يدق مسلكه، ومن ذلك قول أمية بن أبي الصلت حين خرج إلى بعض الملوك يطلب نائله: إذا أثنى عليك المرء يومًا كفاه عن تعرضه الثناء. وقيل: إنما جعل دعاءً لأن الدعاء عبارة عن ذكر اللَّه وأن يطلب منه حاجته والحديث يشملها، فإن من حمد اللَّه إنما يحمد على نعمته والحمد على النعمة طلب مزيد، قال تعالى: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾(٢) قلت: في قوله: إنما يحمده على نعمته نظر، ظاهر لمن ينظر فيما ذكروا في تحقق معنى الحمد لله. وفي نوادر الأصول للحكيم الترمذي في طريق الجارود قال: كان وكيع يقول: الحمد لله شكر لا إله إلا اللَّه. قال الحكيم: فيا لها من كلمة لوكيع؛ لأن لا إله إلا اللَّه أعظم النعم فإذا حمد اللَّه عليها كان في حكمة الحمد قول لا إله إلا اللَّه منضمة مشتملة عليها الحمد للّه كذا ذكره السيوطي في حاشية الترمذي. ٣٨٠١ - قوله: (فعضلت بالملكين) الظاهر أن ضمير عضلت لهذه الكلمة، والباء في الملكين ٣٨٠١ - هذا إسناد فيه مقال: قدامة بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات، وصدقة بن بشير لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد ثقات. (١) سورة: الفاتحة، الآيتان: ٦، ٧. (٢) سورة: إبراهيم، الآية: ٧. ١ المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٥ ٢٤٩ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٥ الْخَطَّابِ، وَهُوَ غُلاَمٌ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانٍ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ حَدَّثَهُمْ: ((أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَالَ: يَا رَبُّ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالٍ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمٍ سُلْطَانِكَ، فَعَضَّلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا، فَصَعِدًا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالاَ: يَا رَبَّنَا! إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةٌ لاَ نَذْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالاَ: يَا رَبِّ! إِنَّهُ قَدْ قَالَ: يَا رَبُّ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي، حَتَّى يَلْقَانِي فَأَجْزِيَهُ بِهَا». ٣/٣٨٠٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يَحْيَىُ بْنُ آدَمَ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا صَلَّى الشَِّيُّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ ذَا الَّذِي قَالَ هُذَا؟)). قَالَ/ الرَّجُلُّ: ٢٤٥/ب أَنَا وَمَا أَرَدْتُ إِلَّ الْخَيْرَ. فَقَالَ: ((لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ». ٣٨٠٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٧٦٥). للتعدية، يقال: أعضلني فلان أي أعياني أمره. وقوله: (فلم يدريا كيف يكتبانها) تفسير له. وفي الزوائد: في إسناده قدامة بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات، وصدقة بن بشير ولم أر من جرحه ولا من وثقه. وباقي رجال الإسناد ثقات. ٣٨٠٢ - قوله: (نهنهها شيء دون العرش) من نهنهت الشيء إذا زجرته ومنعته، والمراد أنه ما منعها مانع من الحضور في محل الإجابة. والمراد سرعة حضورها في ذلك المحل. ٣٨٠٢ - قلت: رواه النسائي في الصغرى عن عبد الحميد بن محمد عن مخلد بن يزيد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه فذكره إلا أنه لم يقل: ((فتحت له أبواب السماء)) عن سلام بن سليم عن أبي إسحاق بلفظ: ((اللَّه أكبر كبيراً والحمد للَّه كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً)) والباقي نحوه، وله شاهد من حديث عامر بن ربيعة رواه أبو داود في سننه وابن أبي شيبة في مسنده. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٥ ٢٥٠ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٥ ٤/٣٨٠٣ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدِ الْأَزْرَقُ أَبُو مَرْوَانَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أُمَّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ)). وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)). ٥/٣٨٠٤ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِّ وَِّ كَانَ يَقُولُ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ)» ٦/٣٨٠٥ - حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّلُ، ثَنَا أَبُو عَاصِمِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَنْس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدِ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، إِلاَّ كَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ)). ١ ٣٨٠٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٧٨٦٤). ٣٨٠٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٣٥٧). ٣٨٠٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٠٤). ٣٨٠٤ - قوله: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .. إلخ) في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. قوله: (رب أعوذ بك من حال أهل النار) في الزوائد: في إسناده موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، وشيخه محمد بن ثابت مجهول. ٣٨٠٥ - قوله: (كان الذي أعطى) وأدى وفعل من الحمد (أفضل مما أخذ) أي: من النعمة. عن بعض الشروح قال ابن أبي الدنيا: بلغني عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن هذا الحديث فقال: لا يكون فعل العبد أفضل من فعل الله. قال البيهقي: هذه غفلة من عالم، وذلك لأن العبد لا يصل إلى حمد اللَّه وشكره إلا بتوفيقه، وإنما فضله لما فضل من حسن الثناء على الله ومدحه إياه وليس ٣٨٠٣ - هذا إسناد صحيح . ٣٨٠٤ - هذا إسناد فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف وشيخه مجهول. . المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٦ ٢٥١ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٦ ٥٦/٥٦ - باب: فضل التسبيح ١/٣٨٠٦ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((كَلِمَتَانٍ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، فَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيَتَانِ إِلَى الرَّحْمُنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ)). ٣٨٠٦ - أخرجه البخاري في كتاب: الدعوات، باب: فضل التسبيح (الحديث ٦٤٠٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأيمان والنذور، باب: إذا قال: واللَّه لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته (الحديث ٦٦٨٢)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: قول اللَّه تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ (الحديث ٧٥٦٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: فضل التهليل والدعاء والتسبيح (الحديث ٦٧٨٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب : - ٦٠ - (الحديث ٣٤٦٧)، تحفة الأشراف (١٤٨٩٩). كذلك في النعمة الأولى. أو رواه الترمذي الحكيم بلفظ: «لو أن الدنيا كلها بحذافيرها في يد رجل من أمتي ثم قال: الحمد لله، لكان الجهاد أفضل من ذلك)). وقال في معناه؛ لأن الدنيا فانية والكلمة الباقية هي من الباقيات الصالحات. وقد ذكر كلام البيهقي السيوطي في حاشيته أيضًا. وفي الزوائد: إسناد حسن، شبيب بن بشير مختلف فيه والله أعلم. باب: فضل التسبيح ٣٨٠٦ - قوله: (كلمتان خفيفتان) المراد بالكلمة: اللغوية أو العرفية لا النحوية، وخفتهما سهولتهما على اللسان؛ لقلة حروفهما وحسن نظمهما واشتمالهما على الاسم الجليل الذي يذعن الطباع في ذكره كأنهما في ذلك كالحمل الخفيف الذي يسهل حمله. (وثقلهما في الميزان) لعظم لفظهما قدراً عند اللَّه ومعنىّ. (حبيبتان إلى الرحمن) أنهما موصوفتان بكثرة المحبوبية عنده تعالى، تفيده الأحاديث الأخر مثل: ((أحب الكلام إلى اللَّه سبحان الله وبحمده سبحان اللَّه العظيم)). وإلا جميع الذكر محبوب عنده تعالى، ثم الظاهر أن قوله: (كلمتان) خبر لقوله: (سبحان الله ... إلخ) قدم على المبتدأ لتشويق السامع إليه؛ وذلك لأن (كلمتان) نكرة (وسبحان الله) إلخ. لأنه معرفة أريد به نفسه، واللفظ إذا أريد به نفسه يكون معرفة حقيقة عند من قال بوضع الألفاظ لا نفسها وحكمها عند من ينفيه، والمعرفة لا تكون خبر النكرة عند غالب النحاة. ومعنى (سبحان اللَّه) تنزيهه عن كل ما لا يليق بجنابه العلي. وهو مصدر لفعل مقدر أي: أسبح اللَّه المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٦ ٢٥٢ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٦ ٢/٣٨٠٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا عَفَّنُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا، فَقَالَ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةً! مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟)). قُلْتُ: غِرَاسًا قَالَ: ((أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسِ خَيْرِ مِنْ هُذَا؟ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، يُغْرَسْ لَكَ، بِكُلِّ وَاحِدٍ، شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ». ٣/٣٨٠٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، قَالَتْ: مَرَّ بِهَا ٣٨٠٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤١٣٤). ٣٨٠٨ - أخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم (الحديث ٦٨٥١) مختصراً، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب : - ١٠٤ - (الحديث ٣٥٥٥)، وأخرجه النسائي في كتاب: السهو، باب: نوع آخر من عدد التسبيح (الحديث ١٣٥١)، تحفة الأشراف (١٥٧٨٨). تسبيحًا. والواور في (وبحمده) للحال بتقدير: وأنا ملتبس بحمده، وقيل: للعطف أي: أنزهه وأتلبس بحمده، وقيل: زائدة أي: أسبحه ملتبسًا بحمده. ٣٨٠٧ - قوله: (وهو يغرس) كضرب (غراسًا) بكسر الأول ما يغرس من الشجر. وفي الزوائد: حسن، وأبو سنان اسمه عيسى بن سنان، أبو سنان الحنفي القسملي مختلف فيه. ٣٨٠٨ - قوله: (سبحان اللَّه عدد خلقه) وهو وما بعده منصوب بنزع الخافض أي: بعدد جميع مخلوقاته، وبمقدار رضا ذاته الشريفة، أي: بمقدارٍ يكون سببًا لرضاه تعالى، وفيه إطلاق النفس عليه تعالى من غير مشاكلة، وبمقدار ثقل عرشه وبمقدار زيادة كلماته، أي: بمقدار يساويهما، وقيل: نصبهما على الظرفية بتقدير: قدر، أي: قدر عدد مخلوقاته، وقدر رضا ذاته. فإن قلت: كيف يصح تقييد التسبيح بالعدد المذكور ونحوه مع أن التسبيح هو التنزيه عن جميع ما لا يليق بجنابه الأقدس وهو أمر واحد في ذاته لا يقبل التعدد وباعتبار صدوره عن المتكلم لا يمكن اعتبار ٣٨٠٧ - هذا إسناد حسن، وأبو سنان اسمه عيسى بن سنان أبو سنان الحنفي القسملي الفلسطيني مختلف فيه. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٦ ٢٥٣ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٦ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ، بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ، وَهِيَ تَذْكُرُ اللَّهَ، فَرَجَعَ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، - أَوْ قَالَ: انْتَصَفَ - وَهِيَ كَذَلِكَ، فَقَالَ: ((لَقَدْ قُلْتُ، مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ: أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَثَ مَرَّاتٍ، وَهِيَ أَكْثَرُ وَأَرْجَحُ - أَوْ أَوْزَنُ - مِمَّا قُلْتِ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِئَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ». ٤/٣٨٠٩ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسىُ بْنِ أَبِي عِيسَى الطَّكَّانِ/، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِهِ، أَوْ عَنْ أَخِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، ١/٢٤٦ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَاَلِ اللَّهِ، التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ، يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيٍّ النَّحْلِ، تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ - أَوْ لاَ يَزَالَ لَهُ - مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ؟)). ٣٨٠٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٦٣٢). هذا العدد فيه؛ لأن المتكلم لا يقدر عليه ولو فرض قدرته عليه أيضًا لما صح تعلق هذا العدد بالتسبيح إلا بعد أن صدر منه بهذا العدد أو عزم على ذلك، وأما بمجرد ذاته فإنه مرة: سبحان الله لا يحصل منه هذا العدد فكيف يقول: سبحان اللَّه هذا العدد؟ قلت: لعل التقييد بملاحظة استحقاق ذاته الأقدس الأظهر إذا صدر من المتكلم التسبيح بهذا العدد، فالحاصل أن العدد ثابت لقول المتكلم، لكن لا بالنظر إلى أنه تحقق منه التسبيح بهذا العدد بل باعتبار أنه تعالى حقيق بأن يقول المتكلم التسبيح في حقه بهذا العدد والله أعلم. ٣٨٠٩ - قوله: (إن مما تذكرون من جلال اللَّه التسبيح) بالنصب اسم إن، والجار والمجرور خبر مقدم، و(من جلال الله) بيان للموصول المجرور، وجملة (ينعطفن) استئناف لبيان حال التسبيح وغيره، وهذا مبني على تشكيل الأعمال والمعاني بإشكال، وهذا مما يدل عليه أحاديث كثيرة. (لهن دوي) بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء، هو ما يظهر من الصوت ويسمع عند شدته وبعده في الهواء شبيهًا بصوت النحل. (تذكر) من التذكير (من يذكره) التعبير بمن موضع ما باعتبار أن ٣٨٠٩ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأخو عون اسمه عبيد الله بن عتبة. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٦ ٢٥٤ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٦ ٥/٣٨١٠ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَىْ زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَّبِي مَالِكِ، عَنْ أُمَّ هَانِىءٍ، قَالَتْ: أَتَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَه فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ. فَإِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَبَدُنْتُ، فَقَالَ: (كَبِّرِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَاحْمَدِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَسَبِّحِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، خَيْرٌ مِنْ فَرَسِ مُلْجَمٍ مُسْرَجٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ، وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةِ». ٦/٣٨١١ - حدّثنا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِّوَِّ قَالَ: (أَزْبَعٌ، أَفْضَلُ الْكَلامِ لاَ يَضُرُكَ بِأَبِّهِنَّ بَدَأَتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللّهُ أَكْبَرُ)). ٧/٣٨١٢ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْوَشَّاءُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةً مَرَّةٍ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)). ٣٨١٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٠١٣) و(١٨٠١٤). ٣٨١١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٦٣٦). ٣٨١٢ - أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب : - ٦٠ - (الحديث ٣٤٦٦) و(الحديث ٣٤٦٨)، تحفة الأشراف (١٢٥٧٨). ١ ... المذكر عادة يكون من العقلاء. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات، وأخو عون اسمه عبيد الله بن عتبة . ٣٨١٠ - قوله: (قد كبرت) بكسر الباء أي: صرت كبير السن (وبدنت) بضم الدال الخفيفة من البدانة بمعنى كثرة اللحم. (خير) أي: ذكر خير (ملجم) اسم مفعول من ألجم الدابة أذا ألبسها اللجام (مسرج) اسم مفعول من أسرج (مائة بدنة) بفتحتين، وفي الزوائد: في إسناده زكريا وهو ضعيف وقد تقدم الكلام علیه قریباً . ٣٨١٠ - هذا إسناد ضعيف لضعف زكريا وقد تقدم . ! المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٧ ٢٥٥ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٧ ٨/٣٨١٣ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَىُ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((عَلَيْكَ بِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهَا يَعْنِي: تَحْطُطْنَ الْخَطَابَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا)) . ٥٧/٥٧ - باب: الاستغفار ١/٣٨١٤ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، وِالْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللّهِوَ لَ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ))، مِائَةَ مَرَّةٍ . ٣٨١٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٩٧٢). ٣٨١٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار (الحديث ١٥١٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا قام من المجلس (الحديث ٣٤٣٤)، تحفة الأشراف (٨٤٢٢). ٣٨١٣ - قوله: (يحططن) من الحط. وفي الزوائد: في إسناده عمر بن راشد، قال فيه البخاري: حديثه عن ابن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم. وقال ابن حبان: يضع الحديث، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه ا هـ. والله أعلم. باب: الاستغفار ٣٨١٤ - قوله: (إن كنا) كلمة إن مخففة من الثقيلة، وكأنه قال: يقول ذلك عملاً بقوله تعالى: ﴿واستغفره إنه كان توابًا﴾(١) وتمسكاً بقوله: ﴿إن الله يحب التوابين﴾(٢) والاستغفار عبادةٌ وإن كان هو مقصودًا له، على فرض وجوده، لا يحتاج إلى المغفرة. ٣٨١٣ - هذا إسناد ضعيف، عمر بن راشد قال فيه البخاري: حديثه عن ابن أبي كثير مضطرب، وقال ابن حبان: يضع الحديث. (١) سورة: النصر، الآية: ٣. (٢) سورة: البقرة، الآية: ٢٢٢. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٧ ٢٥٦ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٧ ٢/٣٨١٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَ: ((إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فِي الْيَوْمِ، مِائَةَ مَرَّةِ». ٣/٣٨١٦ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي ٢٤٦/ ب بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسى، عَنْ أَبِيهِ/، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ تَّهِ: ((إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فِي الْيَوْمِ، سَبْعِينَ مَرَّةً». ٤/٣٨١٧ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ٣٨١٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥١٠٠). ٣٨١٦ _ انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٠٨٩). ٣٨١٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٣٧٦). ٣٨١٥ - قوله: (إني لأستغفر اللَّه. الحديث) نقل السيوطي عن زين العرب قال في شرح المصابيح: ليس ذلك لذنب صدر منه؛ لأنه معصوم بل لاعتقاد قصوره في العبودية عما يليق بحضرة ذي الجلال والإكرام. وفي الزوائد: إسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات. ٣٨١٦ - قوله: (عن أبيه عن جده) في الزوائد: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة عن إبراهيم بن يعقوب عن أبي نعيم عن مغيرة به. ٣٨١٧ - قوله: (ذرب على أهلي) بفتح ذال معجمة وراء مهملة معًا أي: فحش. (وكان لا يعدوهم) إلى غيرهم يريد أنه كان مقصوراً على الأهل. وفي الزوائد: في إسناده أبو المغيرة البجلي مضطرب الحديث عن حذيفة قاله الذهبي في الكاشف. ٣٨١٥ _ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٣٨١٦ - قلت: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة عن إبراهيم بن يعقوب عن أبي نعيم عن مغيرة به، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن الفضل بن دكين عن المغيرة بالإسناد والمتن. ٣٨١٧ - هذا إسناد فيه أبو المغيرة البجلي مضطرب الحديث عن حذيفة. المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٧ ٢٥٧ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٧ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي، وَكَانَ لاَ يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلنَّبِيِّ نَِّ فَقَالَ: ((أَيْنَ أَنْتَ مِنْ الإِسْتِغْفَارِ؟ تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، فِي الْيَوْمِ، سَبْعِينَ مَرَّةً)» . ٥/٣٨١٨ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عِرْقٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا». ٦/٣٨١٩ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ لَزِمَ الإِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمَّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ)). ٧/٣٨٢٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ٣٨١٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٢٠٠). ٣٨١٩ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار (الحديث ١٥١٨)، تحفة الأشراف (٦٢٨٨). ٣٨٢٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٣٠٥). ٣٨١٨ - قوله: (استغفارًا كثيرًا) أي: لعظم منافعه. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٣٨١٩ - قوله: (من لزم الاستغفار) قال السيوطي: أي: داوم عليه (فرجًا) أي: خلاصًا. (مخرجًا) أي: طريقًا يخرجه من كل عسير. (لا يحتسب) أي: من حيث لا يرجو ولا يخطر بباله. ٣٨٢٠ - قوله: (اللَّهم اجعلني. الحديث) وفي الزوائد: في إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف . ٣٨١٨ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٣٨٢٠ - هذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٨ ٢٥٨ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٨ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا)). ٥٨/٥٨ - باب: فضل العمل ١/٣٨٢١ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَزْوَلَةً، وَمَنْ لَقِيَتِي بِقِرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةٌ، ثُمَّ لاَ يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً» . ٢/٣٨٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ ٣٨٢١ - أخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى (الحديث ٦٧٧٤) و(الحديث ٦٧٧٥)، تحفة الأشراف (١١٩٨٤). ٣٨٢٢ - أخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: الحث على ذكر اللَّه تعالى (الحديث ٦٧٤٧)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى (الحديث ٦٧٧٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: في العفو والعافية (الحديث ٣٥٩٩)، تحفة الأشراف (١٢٥٠٥). باب: فضل العمل ٣٨٢١ - قوله: (وأزيد) على صيغة المتكلم أو على صيغة اسم التفضيل، والثاني غير مناسب؛ لقوله في مقابلة (أو أغفر) (ومن تقرب مني شبرًا) المقصود أن إقبال اللَّه على العبد إذا أقبل العبد عليه تعالى أكثر من إقبال العبد عليه. وفي النهاية: المراد بقرب العبد من اللَّه تعالى القرب بالذكر والعمل الصالح لا قرب الذات والمكان؛ لأن ذلك من صفات الأجسام واللَّه تعالى عن ذلك متقدس، والمراد بقرب اللَّه تعالى من العبد قرب نعمه وألطافه منه، وبره وإحسانه إليه، وترادف مننه وفيض مواهبه عليه. (بقراب) بكسر القاف، في النهاية، أي: بما يقارب ملأها، وهو مصدر قارب يقارب. ٣٨٢٢ - قوله: (أنا عند ظن عبدي بي) الحديث حث على حسن الظن بالله وعلى الإكثار من ذكر ١ ١ المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٩ ٢٥٩ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٩ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُّنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلٍَ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ مَرْوَلَةٌ)) . ٣/٣٨٢٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَوَه: ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ: ٤/٢٤٧ الْحَسَنَةُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّ الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ». ٥٩/٥٩ - باب: ما جاء في: ((لا حول ولا قوة إلاّ بالله)) ١/٣٨٢٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، ٣٨٢٣٠ - تقدم تخريجه في كتاب: الصيام، باب: ما جاء في فضل الصيام (الحديث ١٦٣٨). ٣٨٢٤ - أخرجه البخاري في كتاب: الجهاد، باب: ما يكره من رفع الصوت في التكبير (الحديث ٢٩٩٢)، وأخرجه أيضاً في كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر (الحديث ٤٢٠٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الدعوات، باب: الدعاء إذا علا عقبة (الحديث ٦٣٨٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: القدر، باب: لا حول ولا قوة إلا بالله (الحديث ٦٦١٠)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: ﴿وكان اللَّه سميعاً بصيراً﴾ (الحديث ٧٣٨٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: استحباب خفض الصوت بالذكر (الحديث ٦٨٠٢) و (الحديث ٦٨٠٣) و (الحديث ٦٨٠٤) و (الحديث ٦٨٠٥) و (الحديث ٦٨٠٦) و (الحديث ٦٨٠٧) و (الحديث ٦٨٠٨)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار (الحديث ١٥٢٦)، و (الحديث ١٥٢٧) و (الحديث ١٥٢٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد (الحديث ٣٤٦١)، تحفة الأشراف (٩٠١٧). الله (وإن ذكرني في ملإ) يحتمل أن المراد بهذا الجهر، وبالأول السر. ويحتمل أن المراد بالأول الذكر حال الوحدة، وها هنا الذكر مع الكثرة الشاغلة عنه. ٣٨٢٣ - قوله: (كل عمل ابن آدم ... إلخ) قد تقدم الحديث في كتاب الصوم، والحافظ السيوطي قد نقل ها هنا في حاشية الكتاب أقوالاً كثيرةً في معناه فمن شاء فليراجعها والله أعلم. باب: ما جاء في: لا حول ولا قوة إلا بالله ٣٨٢٤ - قوله: (كنز من كنوز الجنة) جعلت الكلمة من كنوز الجنة باعتبار أن قائلها يملكها المعجم - الأدب: ك ٣٣، ب ٥٩ ٢٦٠ التحفة - الأدب: ك ٢٥، ب ٥٩ عَنْ أَّبِي مُوسى، قَالَ: سَمِعَنِي النَّبِيُّ ◌َّهَ وَأَنَا أَقُولُ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، قَالَ: (يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)). قُلْتُ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((قُلْ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)). ٢/٣٨٢٥ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ: ((أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)) قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)). ٣/٣٨٢٦ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ الْمَدَنِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زَيْنَبَ، مَوْلَى حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّنَّهِ فَقَالَ لِي: ((يَا حَازِمُ! أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّهِ)). : ١ ٣٨٢٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٩٦٥). ٣٨٢٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٢٨٩). بسببها. وفي النهاية، أي: أجرها مدخر لقائلها والمتصف بها كما يدخر الكنز. ٣٨٢٥ - قوله: (عن أبي ذر) في الزوائد: إسناد حديث أبي ذر صحيح رجاله ثقات. ٣٨٢٦ - قوله: (عن حازم بن حرملة) في الزوائد: في إسناده مقال وأبو زينب لم يسم ولم أر من جرحه ولا من وثقه، وخالد بن سعيد هو ابن أبي مريم التيمي ذكره ابن حبان في الثقات، ومحمد بن معن الغفاري احتج به البخاري في صحيحه، ويعقوب بن حميد مختلف فیه، ثم إن المصنف لم يخرج لحازم بن حرملة هذا غير هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب والله أعلم. ٣٨٢٥ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٣٨٢٦ - قلت: لم يخرج ابن ماجه لحازم بن حرملة سوى هذا الحديث وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول، وإسناد حديثه فيه مقال، أبو زينب لم يسم ولم أر من جرحه ولا من وثقه، وخالد بن سعيد هو ابن أبي مريم التيمي ذكره ابن حبان في الثقات، ومحمد بن معن الغفاري احتج به البخاري في صحيحه، ويعقوب مختلف فيه.