النص المفهرس

صفحات 121-140

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٤
١٢١
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٤
٣/٣٥١٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ وَمِسْعَرٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ
خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ.
٣٤/٣٤ - باب: ما رخص فيه من الرقى
١/٣٥١٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ
الرَّازِيٌّ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لاَ رُقْيَةَ إِلَّ مِنْ
عَيْنِ أَوْ حُمَةٍ».
٢/٣٥١٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ،
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنْسِ، أُمَّ بَِي حَزْمِ السَّاعِدِيَّةَ، جَاءَتْ إِلَى
النَّبِّ ◌َّهِ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى، فَأَمَرَهَا بِهَا.
٣/٣٥١٥ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا يَحْيَىُ بْنُ عِيسىُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
٣٥١٢ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: رقية العين (الحديث ٥٧٣٨)، وأخرجه مسلم في كتاب:
الطب، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة (الحديث ٥٦٨٤) و(الحديث ٥٦٨٥)
و(الحديث ٥٦٨٦)، تحفة الأشراف (١٦١٩٩).
٣٥١٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب
ولا عذاب (الحديث ٥٢٦)، تحفة الأشراف (١٩٤٥).
٣٥١٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٨٢٣).
٣٥١٥ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة
(الحديث ٥٦٩٣) و(الحديث ٥٦٩٤) و(الحديث ٥٦٩٥)، تحفة الأشراف (٢٣٠٧).
باب: ما رخص فيه من الرقى
٣٥١٤ - قوله: (فعرضت عليه) أي: خوفًا من أن يكون فيها شيء من شرك الجاهلية فأمرها أي:
رخص لها في ذلك حين رأى خلوها عما لا يجوز من شرك الجاهلية. وفي الزوائد: إسناده
صحيح رجاله ثقات. ولم يكن لخالدة شيء في الكتب الستة سوى هذا الحديث عند المصنف.
٣٥١٥ - قوله: (اعرضوها علي) أي: فإن كان فيها من شرك الجاهلية شيء فذلك هو المنهي عنه
وإلا أذن فيها .
٣٥١٤ - قلت: لم يكن لخالدة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس لها رواية في شيء من الخمسة الأصول،
وإسناد حديثها صحيح.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٥
١٢٢
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٥
أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُمْ: آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
يَرْقُونَ مِنَ الْحُمَةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ قَدْ نَهَى عَنِ الرُّقَى، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
إِنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَإِنَّا نَرْقِي مِنَ الْحُمَةِ، فَقَالَ لَهُمُ: ((اعْرِضُوا عَلَيَّ))، فَعَرَضُوهَا
عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((لاَ بَأْسَ بِهْذِهِ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ)) .
٤/٣٥١٦ - حدّثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ
يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ أَرْخَصَ فِي الرُّفْيَّةِ مِنَ الْحُمَّةِ
وَالْعَيْنِ وَالثَّمْلَةِ.
٣٥/٣٥ - باب: رقية الحية والعقرب
١/٣٥١٧ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالاَ: ثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ
مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ فِي الرُّقْيَةِ
مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ.
٢/٣٥١٨ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ
٣٥١٦ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة
والنظرة (الحديث ٥٦٨٧) و(الحديث ٥٦٨٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب: ما جاء في الرخصة في
ذلك (الحديث ٢٠٥٦) و(الحديث ٢٠٥٧)، تحفة الأشراف (١٧٠٩).
٣٥١٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة
(الحديث ٥٦٨٢)، تحفة الأشراف (١٥٩٧٧).
٣٥١٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٦٦٣).
٣٥١٦ - قوله: (والنملة) بفتح نون وسكون ميم، قروح تخرج في الجنب. ترقى فتبرأ بإذن الله
تعالى.
باب: رقية الحية والعقرب
٣٥١٧ - قوله: (الحية والعقرب) الرقية منهما داخلة في الرقية من الحمى.
٣٥١٨ - قوله: (أعوذ بكلمات الله التامات) قال في النهاية: إنما وصفها بالتمام لأنه لا يجوز أن
٣٥١٨ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
١

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٦
١٢٣
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٦
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَدَغَتْ عَقْرَبٌ رَجُلاً فَلَمْ يَنَمْ لَيْتَهُ، فَقِيلَ
لِلنَِّّ وََّ: إِنَّ فُلاَنَا لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ. فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ، حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ ٢٢٧/ ب
بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِحَ)).
٣/٣٥١٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَمَّنُ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِیَادٍ، ثنا
عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: عَرَضْتُ
أَوْ أُعْرِضَتْ النَّهْشَةَ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَأَمَرَ بِهَا.
٣٦/٣٦ - باب: ما عَوَّذ به النبيُّ أَل﴾ وَمَا عُوّذ به
١/٣٥٢٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِنَ ◌ّهِ، إِذَا أَتَّى الْمَرِيضَ فَدَعَا لَهُ، قَالَ:
((أَذْهِبِ الْبَاسْ، رَبَّ النَّاسْ، وَاشْفِ أَنَّتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ
سَقَمًا)).
٣٥١٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٧٢٩).
٣٥٢٠ - تقدم تخريجه في كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في ذكر مرض رسول اللّه وَ ◌ّهِ (الحديث ١٦١٩).
يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس. وقيل: معنى التمام ها هنا أنها
تنفع المقولة له وتحفظه من الآفات وتكفيه. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات.
٣٥١٩ - قوله: (فأمر بها) أي: أذن في الرقية، فالضمير لغير المذكور للقرينة. وفي الزوائد: قال
الترمذي: هذا مرسل، وأبو بكرهو ابن محمد بن عمرو بن حزم فإنه لم يدرك جده.
باب: ما عوذ به النبي ◌َطير وما عوذ به
٣٥٢٠ - قوله: (شفاء) مفعول مطلق لقوله اشف. (لا يغادر) أي: لا يترك سقمًا بفتحتين، أو
بضم فسکون، أي: مرضًا.
٣٥١٩ - قلت: أبو بكر هو ابن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك جده قاله المزي في الأطراف.
٠٠

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٦
١٢٤
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٦
٢/٣٥٢١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْئَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ، مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ: ((بِسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا،
بِرِيقَةِ بَعْضِنَا لِيُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا)).
٣/٣٥٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي
الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِّوَّهِ وَبِيِ وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
(اجْعَلْ يَدَكَ الْيُعْنَى عَلَيْهِ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ، سَبْعَ
مَرَّاتٍ)) . فَقُلْتُ ذُلِكَ، فَشَفَانِيَ اللَّهُ.
٤/٣٥٢٣ - حدّثنا بِشْرُ بْنُ هِلاَلِ الصَّوَّافُ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،
عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ جِبْرَائِيلَ أَتَّى النَّبِيَّ وَّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اشْتَكَيْتَ؟
٣٥٢١ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: رقية النبي ◌َّهو (الحديث ٥٧٤٥) و(الحديث ٥٧٤٦)، وأخرجه
مسلم في كتاب: الطب، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة (الحديث ٥٦٨٣)، وأخرجه
أبو داود في كتاب: الطب، باب: كيف الرقى (الحديث ٣٨٩٥)، تحفة الأشراف (١٧٩٠٦).
٣٥٢٢ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: استحباب وضع يده على موضع الألم، مع الدعاء
(الحديث ٥٧٠١)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: كيف الرقى؟ (الحديث ٣٨٩١)، وأخرجه الترمذي
في كتاب: الطب، باب : - ٢٩ - (الحديث ٢٠٨٠)، تحفة الأشراف (٩٧٧٤).
٣٥٢٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: الطب والمرض والرقى (الحديث ٥٦٦٤)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في التعوذ للمريض (الحديث ٩٧٢)، تحفة الأشراف (٤٣٦٣).
٣٥٢١ - قوله: (بيزاقه بإصبعه) أي: كان يأخذ من ريقه على أصبعه شيئًا ثم يضعها على التراب
فيتعلق بها منه شيء فيمسح بها على الموضع الجريح ويقول: هذه الكلمات (تربة أرضنا) أي:
هذه تربة أرضنا بريق بعضنا أي: ممزوجة بريقه (يشفى) على بناء المفعول علة للممزج. (بإذن
ربنا) متعلق یشفی.
٣٥٢٢ - قوله: (عليه) أي: على موضع الوجع.
٣٥٢٣ - قوله: (بسم الله أرقيك) بكسر القاف (يشفيك) من الشفاء.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٦
١٢٥
التحفة - الطب: ك ٢٣، بـ
قَالَ: ((نَعَم))، قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ
أَوْ حَاسِدِ اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِكَ.
٥/٣٥٢٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالاَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمْنِ، ثنا سُفْيَانُ
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ وَهِ يَعُودُنِي،
فَقَالَ لِي: ((أَلاَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ جَاءَتِي بِهَا جِبْرَائِيلُ عَلَِّهُ؟)). قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، بَلَى! قَالَ:
((بِسْمِ اللَّهِ أَزْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ
حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)). ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
٦/٣٥٢٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا وَكِيعٌ. [ح] وَحَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، قَالاَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مِنْهَالٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الشَِّيُّ ◌َهِ يُعَوَّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، يَقُولُ:
((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ)).
قَالَ: ((وَكَانَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ يُعَوَّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ)). أَوْ قَالَ: ((إِسْمَاعِيلَ
وَيَعْقُوبَ)). وَهُذَا حَدِيثُ وَكِيحٍ/ .
١/٢٢٨
٣٥٢٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٩٠١).
٣٥٢٥ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب : - ١٠ - (الحديث ٣٣٧١)، وأخرجه أبو داود في
كتاب: السنة، باب: في القرآن (الحديث ٤٧٣٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب : - ١٨ -
(الحديث ٢٠٦٠) و(الحديث ٢٠٦٠ م)، تحفة الأشراف (٥٦٢٧).
٣٥٢٤ - قوله: (ألا أرقيك برقية) في الزوائد: في إسناده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر
العمري وهو ضعيف .
٣٥٢٥ - قوله: (وهامة) بالتنوين، واحدة الهوام وهي ذوات السموم. (لامة) بتشديد الميم، أي:
ذات لمم، واللمم كل داء يلم من خبل أو جنون أو نحوهما، أي: من كل عين تصيب بسوء.
٣٥٢٤ - هذا إسناد فيه عاصم بن عبيد اللّه وهو ضعيف.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٧
١٢٦
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٧
٣٧/٣٧ - باب: ما يعوذ به من الحمّى
١/٣٥٢٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّنَّهَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَمِنَ الْأَوْجَاعِ
كُلُّهَا، أَنْ يَقُولُوا: ((بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرٌّ عِرْقٍ نَعَّارِ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ
النَّارِ)).
قَالَ أَبُو عَامِرٍ: أَنَا أُخَالِفُ النَّاسَ فِي هُذَا، أَقُولُ: يَغَّارِ .
٣٥٢٦ ٢/٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، أَخْبَرَنِي
[إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِبَةَ الْأَشْهَلِيُّ] (١) عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، نَحْوَهُ، وَقَالَ: (مِنْ شَرِّ عرْقٍ يَغَّارٍ)).
٣/٣٥٢٧ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ، ثنا أَبِي، عَنِ
ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عُمَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ:
٣٥٢٦ - أخرجه الترمذي في كتاب: الطب، باب : - ٢٦ - (الحديث ٢٠٧٥)، تحفة الأشراف (٦٠٧٦).
٣٥٢٦ م - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٣٥٢٦).
٣٥٢٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٠٨١).
باب: ما يعوذ به من الحمى
٣٥٢٦ - قوله: (نعار) بالنون وتشديد العين (واليعار) بالياء وتشديد العين، قال القاضي في شرح
الترمذي: النعار وهو الذي يرتفع دمه ويزيد فيحدث فيه الحر. واليعار: المضطرب من عكة
الحمى فهي الخلط فيه.
٣٥٢٧ - قوله: (وهو يوعك) على بناء المفعول من وعكته الحمى فهو معوك. وفي الزوائد:
(١) في المخطوطة: إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة الأشهلي، وهو وهم، وهذا ما حكم عليه المزي في
حواشيه على كتاب: ((الكمال)). قال أبو محمد البندار: إنما تبع عبد الغني ما جاء في ((الجرح والتعديل))
لابن أبي حاتم، وهو في كل الأحوال وهم. تهذيب الكمال: ٨/ ٣٨٠ تعليقًا رقم (١).
٣٥٢٧ - هذا إسناد حسن ، ابن ثوبان اسمه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مختلف فيه.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٨
١٢٧
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٨
أَتَّى جِبْرَائِيلُنَِّ، النَّبِيَّ وَّهِ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ. مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدٍ حَاسِدٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ.
٣٨/٣٨ - باب: النفث في الرقية
١/٣٥٢٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ الرَّقِّيُّ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ،
قَالُوا: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ
كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ .
٢/٣٥٢٩ - حدّثنا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ: ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسى. [ح] وثنا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالاَ: ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَ كَانَ إِذَا اشْتَكَىْ، يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ، فَلَمَّا
اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ، رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
٣٥٢٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٦٠٣).
٣٥٢٩ - أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل المعوذات (الحديث ٥٠١٦)، وأخرجه مسلم في
كتاب: الطب، باب: رقية المريض بالمعوذات والنفث (الحديث ٥٦٧٩)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الطب،
باب: كيف الرقى؟ (الحديث ٣٩٠٢)، تحفة الأشراف (١٦٥٨٩).
إسناده حسن لأن ابن ثوبان اسمه عبد الرحمن بن ثابت، وابن ثوبان مختلف فيه. وباقي رجال
الإسناد ثقات.
باب: النفث في الرقية
٣٥٢٨ - قوله: (ينفث) بالتشديد، قال في النهاية: النفث بالفم شبيه بالتفل، وهو أقل من التفل
لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٣٩
١٢٨
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٣٩
٣٩/٣٩ - باب: تعليق التمائم
١/٣٥٣٠ - حدّثنا أَيُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّقِيُّ، ثنا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرِ عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ [ابْنِ](١) أُحْتِ زَيْتَبَ، امْرَأَةٍ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْنَبَ، قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ، وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ
طَوِيلُ الْقَوَائِمِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ، إِذَا دَخَلَ، تَنَحْتَحَ وَصَوَّتَ، فَدَخَلَ يَوْمًا، فَلَمَّا سَمِعَتْ
صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِي، فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطِ، فَقَالَ: مَا هُذَا؟
فَقُلْتُ: رُقّى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ، فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ، فَرَمَاهُ وَقَالَ: لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللَّهِ
أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِّهَ، يَقُولُ: ((إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالثُّوَلَةَ شِرْكٌ)).
٣٥٣٠ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في تعليق التمائم (الحديث ٣٨٨٣)، تحفة الأشراف (٩٦٤٣).
باب: تعليق التمائم
٣٥٣٠ - قوله: (ترقى من الحمرة) في القاموس: الحمرة لون معروف وورم من جنس الطواعين.
قلت: فلعل المراد ها هنا هو المعنى الثاني.
قوله: (أغنياء عن الشرك) يريد أنه لا حاجة لهم إلى أن يستعملوا ما هو شرك (إن الرقى) بضم
الراء مقصور، جمع رقية بضم فسكون، العوذة. والمراد ما كان بأسماء الأصنام والشياطين
لا ما كان بالقرآن ونحوه. (والتمائم) جمع تميمة، أريد بها الخرزات التي يعلقها النساء في أعناق
الأولاد على ظن أنها تؤثر وتدفع العين. (والتولة) بكسر التاء المثناة من فوق وفتح الواو واللام،
نوع من السحر يجلب المرأة إلى زوجها، شرك من أفعال المشركين، أي: لأنه قد يفضي إلى
الشرك إذا اعتقد أن لها تأثيراً حقيقة. وقيل: المراد الشرك الخفي بترك التوكل والاعتماد على اللَّه
٣٥٣٠ - قلت: رواه أبو داود في سننه عن محمد بن العلاء عن أبي معاوية عن الأعمش به إلا أنه لم يقل: ((وأجدر
أن تشفين تنضحين في عينك الماء)» ولم يذكر بعض القصة والباقي نحوه، ورواه الحاكم في المستدرك من
طريق أم ناجية عن زينب به. قال أبو سليمان الخطابي: المنهي من الرقى ما كان بغير لسان العرب فلا يدرى
ما هو فلعله يدخله سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهوم المعنى وكان فيه ذكر الله تعالى فإنه مستحب متبرك به
والله أعلم.
(١) ساقطة في المخطوطة، والتصويب من المطبوعة.
:*.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٠
١٢٩
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٠
قُلْتُ: فَإِنِّي خَرَجْتُ يَوْمًا فَأَبْصَرَنِي فُلاَنٌ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي الَّتِي تَلِيهِ، فَإِذَا رَفَيْتُهَا
سَكَنَتْ دَمْعَتُهَا، وَإِذَا تَرَكْتُهَا دَمَعَتْ، قَالَ: ذَاكِ الشَّيْطَانُ، إِذَا أَطَعْتِهِ تَرَكَكِ، وَإِذَا عَصَيْتِهِ
طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي عَيْنِكِ، وَلُكِنْ لَوْ فَعَلْتِ كَمَا فَعَل رَسُولُ اللَّهِوَ كَانَ خَيْرًا لَكِ وَأَجْدَرَ أَنْ
تَشْفِينَ، تَنْضَحِينَ فِي عَيْنِكِ الْمَاءَ وَتَقُولِينَ: أَذْهِبِ الْبَاسْ، رَبَّ النَّاسْ، اِشْفِ، أَنْتَ
الشَّافي، لاَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءَ لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا.
٢٢٨
٢/٣٥٣١ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ رَأَى رَجُلاً فِي يَدِهِ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ
الْحَلْقَةُ؟)) قَالَ: هَذِهِ مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ: ((انْزِعْهَا، فَإِنَّهَا لاَ تَزِيدُكَ إِلاَّ وَهْنًا)).
٤٠ / ٤٠ - باب: النشرة
١/٣٥٣٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَخْوَصِ، عَنْ أُمَّ جُنْذُّبٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ
٣٥٣١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٨٠٧).
٣٥٣٢ - تقدم تخريجه في كتاب: المناسك، باب: من أين ترمى حجرة العقبة؟ (الحديث ٣٠٣١ م).
سبحانه وتعالى. وفي الزوائد: روى أبو داود بعضه، ورواه الحاكم في المستدرك.
٣٥٣١ - قوله: (من الواهنة) في النهاية الواهنة: عرق يأخذ في المنكب، وفي اليد كلها، فيرقى
منها. وقيل: مرض يأخذ في العضو، وربما علق عليه من الخرز ما يقال لها خرز الواهنة، وهي
تأخذ الرجال دون النساء، وإنما نهاه عنها لأنه إنما أخذها على أنها تعصمه من الألم فكانت عنده
في معنى التمائم المنهي عنها. وفي الزوائد: إسناده حسن لأن مبارك هذا هو ابن فضالة.
باب: النشرة
٣٥٣٢ - قوله: (النشرة) بضم النون وسكون الشين المعجمة، نوع من الرقية يعالج بها المجنون،
وقد جاء النهي عنها؛ ولعل النهي عما كان مشتملاً على أسماء الشياطين، أو كان بلسان غير
معلوم؛ فلذلك جاء أنها سحر. سمي النشرة: لانتشار الداء وانكشاف البلاء. قلت: ولعل المراد
٣٥٣١ - هذا إسناد حسن مبارك هو ابن فضالة مختلف فيه.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٢،٤١
١٣٠
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٢،٤١
رَسُولَ اللَّهِ بِهِ، رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَتَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ
مِنْ خَثْعَمٍ، وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، بِهِ بَلاَءُ، لاَ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هُذَا ابْنِي
وَبَقِيَّةُ أَهْلِي، وَإِنَّ بِهِ بَلَاَءَ، لاَ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَرِ: ((اقْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ) فَأَتِيَ
بِمَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ ثُمَّ أَعْطَاهَا، فَقَالَ: ((اسْقِيهِ مِنْهُ، وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ،
وَاسْتَشْفِي اللَّهَ لَهُ). قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ: لَوْ وَهَبْتِ لِي مِنْهُ! فَقَالَتْ: إِنَّمَا هُوَ لِهذَا
الْمُبْتَلَى، قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَّةَ مِنَ الْحَوْلِ فَسَأَلْتُّهَا عَنِ الْغُلاَمَ فَقَالَتْ: بَرَأَ وَعَقَلَ عَقْلَاً لَيْسَ
كَعُقُولِ النَّاسِ.
٤١/٤١ - [باب: الاستشفاء بالقرآن
١/٣٥٣٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
ثابتٍ، حَدَّثَنَا [سَعَّادُ](١) بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَّبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ إِ لَ:((خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ))](٢).
٤٢/٤٢ - باب: قتل ذي الطُّفیتین
١/٣٥٣٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
٣٥٣٣ - تقدم تخريجه في كتاب: الطب، باب: الاستشفاء بالقرآن (الحديث ٣٥٠١).
٣٥٣٤ - أخرجه مسلم في كتاب: الحيوان، باب: قتل الحيات وغيرها (الحديث ٥٧٨٤)، تحفة الأشراف
(١٧٠٦٨).
هاهنا ما يدواى به المجنون ليناسب الحديث الآتي في الترجمة. قوله: (وبقية أهلي) أي: إنهم
ماتوا وما بقي منهم إلا هذا. وفي الحديث معجزة عظيمة له وَله .
باب: قتل ذي الطفيتين
٣٥٣٤ - قوله: (بقتل ذي الطفيتين) هو بضم الطاء وسكون الفاء، هما الخيطان الأبيضان على
ظهر الحية.
(١) في المطبوعة: معاذ بن سليمان. وهو وهم، والتصويب من تحفة الأشراف، ت: ١٠٠٥٦، وتهذيب
الكمال: ١٠/ ٢٣٧.
(٢) ساقطة من المخطوطة، والتصويب من المطبوعة.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٣
١٣١
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٣
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَمَرَ النَِّيُّ ◌َّهِ بِقَتْلِ ذِي الطَّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ وَيُصِيبُ
الْحَبَلَ.
- يَعْنِي: حَيَّةٌ خَبِيثَةً -.
٢/٣٥٣٥ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا
الطُّفْيَيْنِ وَالْأَبْتَرَ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ)).
٤٣/٤٣ - باب: من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة
١/٣٥٣٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّفَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ، وَيَكْرَهُ
الطِّيَرَةَ.
٣٥٣٥ - أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: قول اللَّه تعالى ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ (الحديث ٣٢٩٩)
تعليقاً، وأخرجه مسلم في كتاب: الحيوان، باب: قتل الحيات وغيرها (الحديث ٥٧٨٨)، تحفة الأشراف
(٦٩٨٥).
٣٥٣٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٠٦٩).
٣٥٣٥ - (والأبتر) هو الذي لا ذنب له أو قصير الذنب. (والحبل) بفتحتين، مصدر أطلق على
المحمول، قيل: معنى (يلتمسان البصر): أنهما إذا نظرا إلى إنسان ذهب بصره بالخاصية فيهما،
وكذا قوله: (ويسقطان الحبل) بالخاصية أيضاً. وقيل: إنهما يقصدان البصر بالسم.
باب: من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة
٣٥٣٦ - قوله: (يعجبه الفأل الحسن) الفأل بالهمزة، وقد تخفف بقلبها ألفاً وهو الأشهر على
الألسنة، وهو عام فيما يسر ويسيء؛ ولذلك قيد بالحسن تخصيصاً له بالقسم الأول، وذلك بأن
يسمع المريض يا سالم فيرجو البرء ونحو ذلك. (ويكره الطيرة) هي بكسر ففتح، وقد تسكن،
التشاؤم بالشيء، فهو مخصوص بما يسيء. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات.
٣٥٣٦ - هذا إسناد صحيحَ رجاله ثقات.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٣
١٣٢
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٣
٢/٣٥٣٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
أَنَس، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ)).
٣/٣٥٣٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِيسى
ابْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا
إِلاَّ، وَلْكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُلِ)).
٣٥٣٧ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: لا عدوى (الحديث ٥٧٧٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: الطب،
باب: الطيرة والفأل، وما يكون فيه الشؤم (الحديث ٥٧٦٢)، تحفة الأشراف (١٢٥٩).
٣٥٣٨ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الطيرة (الحديث ٣٩١٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب:
السير، باب: ما جاء في الطيرة (الحديث ١٦١٤)، تحفة الأشراف (٩٢٠٧).
٣٥٣٧ - قوله: (لا عدوى) العدوة مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره بالمجاورة والقرب، وهذا
الكلام يحتمل أن المراد به نفي ذلك وإبطاله من أصله. ومعنى: (فمن أعدى الأول) أي: أن اللَّه
سبحانه ابتدأ ذلك في الثاني كما ابتدأ في الأول. وعلى هذا فما جاء من الأمر بالفرار من المجذوم
ونحوه فهو من باب سد الذريعة؛ لئلا يتفق لشخص يخالط مريضًا فيمرض مثل مرضه بتقدير الله
تعالى ابتداءً لا بالعدوى المنفية فيظن أن ذلك بسبب مخالطته فيعتقد صحة العدوى فيقع في
الحرج، ويحتمل أن المراد نفي التأثير وبيان أن مجاورة المريض من الأسباب العادية لا هي مؤثرة
بطبعها كما يعتقده أهل الطبيعة، وعلى هذا فالأمر بالفرار وغيره ظاهر.
٣٥٣٨ - قوله: (شرك) إذا اعتقد لها تأثيراً، أو معناه: أنها من أعمال أهل الشرك، أو مفضيةً إليه
باعتقادها مؤثرةً، أو المراد الشرك الخفي.
قوله: (وما منا) أي: ما منا أحد إلا ويعتريه شيء ما منه في أول الأمر قبل التأمل.
قوله: (يذهبه) بضم الياء أي: إذا توكل على الله وقد ذكر كثير من الحفاظ أن جملة (وما منا ...
إلخ) من كلام ابن مسعود مدرج في الحديث، ولو كان مرفوعًا، كان المراد: وما منا أي: من
المؤمنين من الأمة .
١
١

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٣
١٣٣
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٣
٤/٣٥٣٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ، وَلاَ صَفَرَ)).
٥/٣٥٤٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَيِنِ أَبِي جَنَابٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((لاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ)) فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْبَعِيرُ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَتَجْرَبُ بِهِ الْإِبِلُ، قَالَ: ((ذُلِكَ الْقَدَرُ، فَمَنْ أَجْرَبَ
الْأَوَّلَ؟».
٦/٣٥٤١ - حدّثنا / أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ ٢٢٩/أ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ نَّهِ: ((لاَ يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى
الْمُصِحِّ».
٣٥٣٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٦١٢٦).
٣٥٤٠ - تقدم تخريجه في المقدمة، باب: في القدر (الحديث ٨٦).
٣٥٤١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٠٧٥).
٣٥٣٩ - قوله: (ولا هامة) بتخفيف الميم، وجوز تشديدها: طائر كانوا يتشاءمون به.
(ولا صفر) بفتحتين: أريد به الشهر المشهور إما بمعنى: أنهم يتشاءمون به ويريدون أنه يكثر فيه
الدواهي والفتن، أو أنهم كانوا يجعلون المحرم صفر فنهوا عنه. وفي الزوائد: إسناد حديث
ابن عباس صحيحرجاله ثقات.
٣٥٤٠ - قوله: (فتجرب به الإبل) أي: التي كان ذلك البعير فيها، (فمن أجرب الأول) فمن
أوصل الجرب إليه أي: فهو الذي أوصل إلى الإبل كلها. وفي الزوائد: حديث ابن عمر ضعيف
فيه أبو حيان اسمه يحيى بن أبي حية، وهو ضعيف.
٣٥٤١ - قوله: (الممرض على المصح) الممرض الذي كان له إبل مرضي، (والمصح) صاحب
الصحاح، وهو نهي للممرض أن يسقي ويرعى إبله مع إبل المصح؛ لئلا يقع في اعتقاد العدوى،
٣٥٣٩ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
٣٥٤٠ - هذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي جناب واسمه يحيى بن أبي حية.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٤
١٣٤
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٤
٤٤/٤٤ - باب: الجذام
١/٣٥٤٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسىُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الْعَسْقَلاَئِيُّ، قَالُوا:
ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مَجْذُومٍ، فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ
فِي الْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((كُلْ، ثِقَةٌ بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللّهِ».
٢/٣٥٤٣ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ.
[ح] وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ،
جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: ((لاَ تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ)).
٣٥٤٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الطب، باب: في الطيرة (الحديث ٣٩١٥)، وأخرجه الترمذي في كتاب:
الأطعمة، باب: ما جاء في الأكل مع المجذوم (الحديث ١٨١٧)، تحفة الأشراف (٣٠١٠).
٣٥٤٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٦٥٧٥).
-
أو لأن ذلك من الأسباب العادية للمرض فلا بد من النهي عنه.
باب: الجذام
٣٥٤٢ - قوله: (أخذ بيد مجزوم) المجذوم الذي أصابه الجذام، وهو داء معروف، وإنما فعل
ذلك ليعلم الناس أن شأن ذلك لا يكون إلا بتقدير اللّه تعالى. (ثقة بالله) قيل: الظاهر أنه من قول
الرسول ◌َ﴿ فإما أن يكون المصدر بمعنى اسم الفاعل أي: كل معي واثقاً باللّه حالٌ من ضمير معي
أو يقدر: أثق باللّه، والجملة حال أو استئناف. ويحتمل أنه من كلام الراوي، أي: قال ذلك ثقةً
بالله وتوكلاً عليه.
٣٥٤٣ - قوله: (لا تديموا النظر إلى المجذوم) وذلك لأنه إذا داوم النظر إليه حقره ورأى لنفسه
عليه فضلاً وتأذى به المنظور إليه. وفي الزوائد: رجال إسناده ثقات.
٣٥٤٣ - هذا إسناد رجاله ثقات.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٥
١٣٥
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٥
٣/٣٥٤٤ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِع، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ
يُقَالُ لَهُ: عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ وَلَ:
((ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ)).
٤٥/٤٥ - باب: السحر
١/٣٥٤٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَحَرَ النَّبِيَّ وََّ، يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ،
حَتَّى كَانَ الشَِّيُّ ◌َهِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَلاَ يَفْعَلُهُ، قَالَتْ: حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ،
أَوْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، دَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَهَ، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَشَعَرْتِ أَنَّ
اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَتُهُ فِيهِ؟ جَاءَِّي رَجُلَانٍ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالْآخَرُ عِنْدَ
رِجْلِي، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلِي، أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلِي لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي:
مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ، قَالَ: فِي أَيِّ
شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ، وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ، قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِثْرِ ذِي
أَزْوَانَ».
٣٥٤٤ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: اجتناب المجذوم ونحوه (الحديث ٥٧٨٣)، وأخرجه النسائي في
كتاب: البيعة، باب: بيعة من به عاهة (الحديث ٤١٩٣)، تحفة الأشراف (٤٨٣٧).
٣٥٤٥ - أخرجه مسلم في كتاب: الطب، باب: السحر (الحديث ٥٦٦٧)، تحفة الأشراف (١٦٩٨٥).
٣٥٤٤ - قوله: (ارجع فقد بايعناك) قيل: رده خوفًا على أصحابه لئلا يروا لأنفسهم فضلاً عليه
فيدخلهم العجب أو خوفًا عليه لئلا يحزن المجذوم لرؤية الناس فيقل صبره على البلاء. وقيل:
لأن الجذام يتعدى عادةً وقيل: لئلا يظن أحد العدوى إن حصل له جذام والله أعلم.
باب: السحر
٣٥٤٥ - قوله: (يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله) أي: يخيل إليه القدرة على الفعل ثم يظهر
له عند المباشرة أنه غير قادر عليه، وليس المراد أنه يخيل بأن فعل والحال أنه ما فعله. (مطبوب)
أي: مسحور. كنوا بالطب عن السحر تفاؤلاً بالبرء كما كنوا بالسليم عن اللديغ.
قوله: (في مشط) بضم الميم، وقوله: (ومشاطة) هي الشعر الذي يسقط عن الرأس واللحية عند

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٥
١٣٦
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٥
قَالَتْ: فَأَتَاهَا النَِّّ ◌َّهِ، فِي أُنَاسِ مِنْ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: ((وَاللَّهِ! يَا عَائِشَةُ!
لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ)).
قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلاَ أَحْرَقْتَهُ؟ قَالَ: ((لاَ ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ اللَّهُ،
وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا».
فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ.
٢/٣٥٤٦ - حدّثنا يَخْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ، ثنا
أَبُو بَكْرِ الْعَنْسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمِصْرِيَّيْنِ، قَالاَ: ثنا نَافِعٌ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لاَ يَزَالُ يُصِيبُكَ، كُلَّ عَامِ، وَجَعٌ مِنَ
الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِي أَكَلْتَ، قَالَ: ((مَا أَصَابَتِي شَيْءٌ مِنْهَا، إِلاَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ، وَآدَمُ فِي
طِينَتِهِ)).
٣٥٤٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٨٤٤٣) و (٨٥٣٢).
التسريح بالمشط. قوله: (وجف طلعة ذكر) هو بضم الجيم وتشديد الفاء، وعاء الطلع وهو
الغشاء الذي یکون فوقه. ویروی جب بالباء، وهو بمعناه. قوله: (في بئر ذي أروان) ویروی: ذو
روان، بفتح الذال المعجمة وسكون الراء: وهي بئر لبني زريق بالمدينة. قوله: (نقاعة الحناء)
بضم نون وخفة قاف أو تشديدها وبمهملة: ما ینقع فيه الحناء أي: متغير اللون. قوله: (رؤوس
الشياطين) أي: في القبح والكراهة والمقصود بيان أنه محل لا خير فيه، ماؤه ولا أشجاره.
قوله: (أن أثير على الناس منه شرًا) لأنه ينتشر به الخبر؛ فلعل بعض الناس يعتقدون السحر مؤثراً
ولولا ذلك كيف جرى عليه ما جرى أو يوسوس إليهم الشيطان أنه لو كان نبيًا لما عمل فيه السحر
فلا خير في انتشار مثل هذا الخبر.
٣٥٤٦ - قوله: (وآدم في طينته) أي: ما تم خلقه. في الزوائد: في إسناده أبو بكر العنسي وهو
ضعيف.
٣٥٤٦ - هذا إسناد فيه أبو بكر العنسي وهو ضعيف .
1

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٦
١٣٧
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٦
٤٦/٤٦ - باب: الفزع والأرق وما يتعوّذ منه
١/٣٥٤٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَفَّنُ، ثنا وَهْبٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ،
عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، أَنَّ النَِّيَّ نَلِ قَالَ: (لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ/، إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً، قَالَ: أَعُوذُ ٢٢٩/ب
بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الثَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذُلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ».
٢/٣٥٤٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي عُيَيْنَةُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: لَمَّا اسْتَعْمَلَنِي
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلَى الطَّائِفِ، جَعَلَ يَعْرِضُ لِي شَيْءٌ فِي صَلاَّتِي، حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي،
فَلَمَا رَأَيْتُ ذُلِكَ، وَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: ((ابْنُ أَبِي الْعَاصِ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ!
يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((مَا جَاءَ بِكَ؟)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَوَاتِي،
حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي، قَالَ: ((ذَاكَ الشَّيْطَانُ، اذْهُ))، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ
٣٥٤٧ - أخرجه مسلم في كتاب: الدعوات، باب: في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره
(الحديث ٦٨١٧) و(الحديث ٦٨١٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء ما يقول إذا نزل منزلاً
(الحديث ٣٤٣٧)، تحفة الأشراف (١٥٨٢٦).
٣٥٤٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٧٦٧).
باب: الفزع والأرق وما يتعوذ منه
قوله: (الفزع والأرق) الأرق بفتحتين: السهر بالليل، وهو أن يضطرب على الفراش ولا يأخذه
النوم.
٣٥٤٧ - قوله: (لم يضره في ذلك المنزل شيء) أي: وعمومه يشمل الفزع والأرق ونحو ذلك.
٣٥٤٨ - قوله: (الحق بعملك) أي: اشتغل به. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ورواه
الحاکم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.
٣٥٤٨ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

المعجم - الطب: ك ٣١، ب ٤٦
١٣٨
التحفة - الطب: ك ٢٣، ب ٤٦
قَدَمَيَّ، قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ، وَتَفَلَ فِي فَمِي، وَقَالَ: ((اخْرُجْ، عَدُوَّ اللَّهِ!)) فَفَعَلَ
ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: ((الْحَقْ بِعَمَلِكَ)).
قَالَ: فَقَالَ عُثْمَانُ: فَلَعَمْرِي! مَا أَحْسِبُهُ خَالَطَنِي بَعْدُ.
٣/٣٥٤٩ - حدّثنا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسى، أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا
أَبُو جَنَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىُ، عَنْ أَبِهِ أَبِي لَيْلَىُ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ
النَّبِّ وََّ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخَا وَجِعًا، قَالَ: ((مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟) قَالَ: بِهِ
لَمَمٌّ. قَالَ: (اذْهَبْ فَأُنِي بِهِ))، قَالَ: فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ عَوَّذَهُ
◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، وَأَيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا وَ ﴿إِلَّهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾(١)
وَآَيَّةِ الْكُرْسِيٍّ، وَثَلاَثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: ﴿اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلَّ هُوَ﴾(٢)
وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ﴾(٣)، وَآَيَّةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَّهَا آخَرَ
لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ (٤) وَآيَةٍ مِنَ الْجِنِّ: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةٌ وَلاَ وَلَدًا﴾(٥)،
وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلاَثِ آيَاتٍ مِنْ آَخِرِ الْحَشْرِ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٦)،
وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ بَرَأَ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
٣٥٤٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢١٥٤).
٣٥٤٩ - قوله: (به لمم) هو طرف من الجنون، يلم من الإنسان أي: يقرب منه ويعتريه. وفي
الزوائد: هذا إسناد فيه أبوجناب الكلبي وهو ضعيف، واسمه يحيى بن أبي حية. ورواه الحاكم في
المستدرك من طريق أبي حبان، وقال: هذا الحديث محفوظ صحيح.
٣٥٤٩ - هذا إسناد فيه أبو جناب الكلبي وهو ضعيف ومدلس واسمه يحيى بن أبي حية.
(١) سورة: البقرة، الآية: ١٦٣.
(٤) سورة: المؤمنون، الآية: ١١٧ .
(٢) سورة: آل عمران، الآية: ٢.
(٥) سورة: الجن، الآية: ٣.
(٣) سورة: الأعراف، الآية: ٥٤ .
(٦) أي: سورة الإخلاص.

بِاللهِالرَّمِ الرَّمَ
٢٤/٣٢ - كتاب: اللباس
١/١ - باب: لباس رسول اللَّه عَل
١/٣٥٥٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ، فَقَالَ: ((شَغَلَنِي أَعْلَامُ
هذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَّبِي جَهْمٍ، وَاتْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ».
٣٥٥٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، باب: الالتفات في الصلاة (الحديث ٧٥٢)، وأخرجه مسلم في
كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: كراهة الصلاة في ثوب له أعلام (الحديث ١٢٣٨)، وأخرجه أبو داود في
كتاب: الصلاة، باب: النظر في الصلاة (الحديث ٩١٤)، وأخرجه أيضاً في كتاب: اللباس، باب: من كرهه
(الحديث ٤٠٥٣)، وأخرجه النسائي في كتاب: القبلة، باب: الرخصة في الصلاة في خميصة لها أعلام
(الحديث ٧٧٠)، تحفة الأشراف (١٦٤٣٤).
كتاب: اللباس
باب: لباس رسول اللَّهِ وَل
٣٥٥٠ - قوله: (في خميصة) هو ثوب خز أو صوف لها أعلام. (بأنبجانيته) بألف مفتوحة ثم نون
ساكنة ثم ياء موحدة مكسورة أو مفتوحة، هي كساء من صوف لا علم له، وهي من أدون الثياب
الغليظة، وكأنه عليه السلام أراد بطلب الأنبجانية بعد رد الخميصة أن لا ينكر خاطره بالرد ويرى أن
الرد لمصلحة اقتضته الحال، ولعل المراد (يشغلني) أنه خاف أدنى نظر منه إلى الأعلام
بالاتفاق، أو وقع منه أدنى نظر اتفاقًا ولكون قلبه في غاية النظافة والطهارة عن الأغيار ظهر فيه أثر
ذلك القدر كالثوب الأبيض بخلاف القلب المشتغل بالأشغال فإنه قد لا يظهر فيه أثر أضعاف
ذلك.

المعجم - اللباس: ك ٣٢، ب ١
١٤٠
التحفة - اللباس: ك ٢٤، ب ١
٢/٣٥٥١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ لي إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ
الَّتِي تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هُذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تُدْعَى الْمُلَبَّدَةَ، وَأَقْسَمَتْ لِي: لَقْبِضَ
رَسُولُ اللّهِ لِهِ فِيهِمَا.
٣/٣٥٥٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ الْجَحْدَرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ
حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَّ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ
قَدْ عَقَدَ عَلَيْهَا .
١/٢٣٠ ٤/٣٥٥٣ - حدّثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ/، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ
٣٥٥١ - أخرجه البخاري في كتاب: فرض الخمس، باب: ما ذكر من درع النبي ◌ُّ ر ... (الحديث ٣١٠٨)،
وأخرجه أيضاً في كتاب: اللباس، باب: الأكسية والخمائص (الحديث ٥٨١٨)، وأخرجه مسلم في كتاب:
اللباس، باب: التواضع في اللباس، والاقتصاد على الغليظ منه واليسير .... (الحديث ٥٤٠٩)
و(الحديث ٥٤١٠) و(الحديث ٥٤١١)، وأخرجه أبو داود في كتاب: اللباس، باب: لباس الغليظ
(الحديث ٤٠٣٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: اللباس، باب: ما جاء في لبس الصوف (الحديث ١٧٣٣)، تحفة
الأشراف (١٧٦٩٣).
٣٥٥٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٠٨٥).
٣٥٥٣ - أخرجه البخاري في كتاب: فرض الخمس، باب: ما كان النبي ◌َّهُ يعطي المؤلفة قلوبهم ....
(الحديث ٣١٤٩)، وأخرجه أيضا في كتاب: اللباس، باب: البرود والحبر والشملة (الحديث ٥٨٠٩)، وأخرجه
أيضاً في كتاب: الأدب، باب: التبسم والضحك (الحديث ٦٠٨٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب:
إعطاء من سأل بفحش وغلظة (الحديث ٢٤٢٦)، تحفة الأشراف (٢٠٥).
٣٥٥١ - قوله: (التي تدعى الملبدة) بفتح الباء الموحدة المشددة قيل: هي المرتفعة. وقيل:
الغليظة، ركب بعضها بعضًا لغلظها. (لقبض) بفتح اللام على بناء المفعول.
٣٥٥٢ - قوله: (قد عقد عليها) أي: لئلا يسقط من الصغر. وفي الزوائد: ما يصح سماع خالد بن
عبادة بن الصامت. وقال أبو نعيم: لم يلق خالد عبادة بن الصامت ولم يسمع منه، والأحوص بن
حكيم ضعيف .
٣٥٥٣ - قوله: (نجراني) منسوب إلى نجران وهو موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن.
٣٥٥٢ - هذا إسناد فيه الأحوص بن حكيم وهو ضعيف.