النص المفهرس
صفحات 41-60
المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٣،٤٢ ٤١ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٣،٤٢ ٢/٣٣٣٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّزُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ - وَكَانَ سَعْدٌ يَخْدُمُ النَّبِيَّ نَّهِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ حَدِيثُهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ نَهَى عَنِ الْإِْرَانِ، - يَعْنِي: فِي الَّمْرِ -. ٤٢/٤٢ - باب: تفتيش التمر ١/٣٣٣٣ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا أَبُو قُتَيَِّةَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ أَتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ، فَجَعَلَ يُفَتِّئُهُ. ٤٣/٤٣ - باب: التمر بالزبد ١/٣٣٣٤ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنَيْ بُسْرِ السُّلَمِنَّيْنِ، قَالاَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِنَّهِ، فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً، صَبَيْنَاهَا لَهُ صَبًّا، فَجَلَسَ عَلَيْهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْوَحْيَ فِي بَيْتِنَا، وَقَدَّمْنَا لَهُ زُبْدًا وَتَمْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ، وَلـ ٣٣٣٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٤٥٢). ٣٣٣٣ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: في تفتيش التمر المسوس عند الأكل (الحديث ٣٨٣٢) و(الحديث ٣٨٣٣)، تحفة الأشراف (٢١٥). ٣٣٣٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: في الجمع بين لونين في الأكل (الحديث ٣٨٣٧)، تحفة الأشراف (٥١٩٢). ٣٣٣٢ - قوله: (نهى عن الإقران) في الزوائد: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات. وليس لسعد عند المصنف غير هذا الحديث، وليس له شيء في بقية الكتب الستة. ٣٣٣٢ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وليس لسعد عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول. ٣٣٣٤ - قلت: رواه أبو داود في سننه عن ابن جابر عن سليم بن عامر فذكره مختصرًا وسكت عليه فهو عنده صالح. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٤ ٤٢ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٤ ٤٤/٤٤ - باب: الحُوَّارَى ١/٣٣٣٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: هَلْ رَأَيْتَ النَّقِيَّ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّقِيَّ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِهَ، قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ لَهُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُنْخُلاً حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ، قُلْتُ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: نَعَمْ كُنَّا نَتَفُخُهُ، فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ. ٢/٣٣٣٦ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ ٢١٧/ب الْحَارِثِ، أَخْبَرَنِي / بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ: أَنَّ حَتَشَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ، أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا، فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّنَّهِ رَغِيفًا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالَتْ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ مِنْهُ رَغِيفًا، فَقَالَ: ((رُدِيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِهِ)). ٣٣٣٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٧٣١). ٣٣٣٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٨٣٠٣). باب: الحوّاری قوله: (الحواري) هو بضم فتشديد واو وراء مهملة مفتوحة، ما حور من الطعام أي: بيض، وتحوير الثياب تبييضها . ٣٣٣٥ - قوله: (ثريناه) بمثلثة وتشديد راء كما ضبط، أي: ليناه بالماء وعجناه. وفي الزوائد: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات. ٣٣٣٦ - قوله: (فأحببت أن أصنع) أي: أرادت أن تصنع كما يدل عليه قوله: (رديه فيه) وفي الزوائد: هذا إسناد حسن، وليس لأم أيمن عند المصنف إلا هذا الحديث وحديث ذكره في أبواب ٣٣٣٥ _ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٣٣٣٦ - قلت: ليس لأم أيمن عند ابن ماجه سوى هذا الحديث وآخر في الجنائز، وليس لها رواية في شيء من الخمسة الأصول، ورجال إسنادها حسن، يعقوب مختلف فيه وكذلك ابن عبد اللَّه. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٥ ٤٣ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٥ ٣/٣٣٣٧ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، أَبُو الْجَمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَ رَغِيفًا مُحَوَّرًا، بِوَاحِدٍ مِنْ عَيْنَيْهِ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ. ٤٥/٤٥ - باب: الرقاق ١/٣٣٣٨ - حدّثنا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسىُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّخَّاسِ الرَّمْلِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَطَاءَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: زَارَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْمَهُ . - يَعْنِي: قَرْيَةً، أَظُنُّهُ قَالَ: يُنَا - فَأَتَوْهُ بِرُقَاقٍ مِنَ الرُّفَاقِ الْأُوَلِ، فَبَكَىْ وَقَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ وَ هُذَا بِعَيْنِهِ قَطُ. ٢/٣٣٣٩ - حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا هَمَّمٌ، ثنا قَتَادَةُ، قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكِ - قَالَ ٣٣٣٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٦٧). ٣٣٣٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٢٠٥). ٣٣٣٩ - تقدم تخريجه في الكتاب نفسه، باب: الشواء (الحديث ٣٣٠٩). الجنائز، وليس لها في الكتب الباقية شيء. ٣٣٣٧ - قوله: (محورًا) اسم مفعول من التحوير. قال السيوطي: بالحاء المهملة، هو الذي نخل مرة بعد مرة. باب: الرقاق ٣٣٣٨ - قوله: (ينا) بضم اليار مقصوراً، اسم موضع. (برقاق) بضم الراء، هي الأرغفة الواسعة الرقيقة، يقال: رقيق ورقاق كطويل وطوال. (هذا) أي: هذا النوع من الخبز. وفي الزوائد: في إسناده عطاء واسمه عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني وهو ضعيف. ٣٣٣٨ - هذا إسناد ضعيف لضعفه ابن عطاء واسمه عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٧،٤٦ ٤٤ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٧،٤٦ إِسْحَاقُ: وَخَبَّازُهُ قَائِمٌ، قَالَ الدَّارِمِيُّ: وَخِوَانُهُ مَوْضُوعُ - فَقَالَ يَوْمًا: كُلُوا، وَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللّهِ وَ الَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا بِعَيْنِهِ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ، وَلاَ شَاةَ سَمِيطًا قَطُ . ٤٦/٤٦ - باب: الفالوذج ١/٣٣٤٠ - حدّثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ السُّلَمِيُّ، أَبُو الْحَارِثِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَىُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا بِالْفَالُوذَجِ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَِّمُ، أَتَى النَّبِيَّ ◌َهِ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَّ تُفْتَحُ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ، فَيُفَاضُ عَلَيْهِمْ مِنَ الدُّنْيَا، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الْفَالُوذَجَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((وَمَا الْفَالُوذَجُ؟» قَالَ: يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ جَمِيعًا، فَشَهَقَ النَّبِيُّ وَ لِذَلِكَ شَهْقَةٌ. ٤٧/٤٧ - باب: الخبز الملبّق بالسمن ١/٣٣٤١ - حدّثنا هُذْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسى السُّنَانِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ ٣٣٤٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٨٧٥). ٣٣٤١ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: الجمع بين لونين من الطعام (الحديث ٣٨١٨)، تحفة الأشراف (٧٥٥١). باب: الفالوذج ٣٣٤٠ - قوله: (فشهق) في القاموس كمنع وضرب وسمع، إذا تردد البكاء في صدره وفي الصحاح الشهقة الصيحة. قال الدميري: قال ابن الجوزي: إنه موضوع باطل لا أصل له. وفي الزوائد: في إسناده عثمان بن يحيى ما علمت فيه حرجًا، ومحمد بن طلحة لم أعرفه، وعبد الوهاب قال فيه أبو داود: يضع الحديث. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. باب: الخبز الملبق بالسمن ٣٣٤١ - قوله: (فجاء به ... إلخ) لشدة نزع النفس إليها، وبنحو هذا يؤول ما جاء: ((أنه يحب الحلواء». ٣٣٤٠ - هذا إسناد ضعيف، عبد الوهاب قال فيه أبو داود: يضع الحديث، وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة، رواه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق إسماعيل بن عياش به وقال: هذا حديث باطل لا أصل له ثم ضعف جمیع رواته .. 1 المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٨ ٤٥ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٨ وَاقِدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِنَّهِ، ذَاتَ يَوْم: (وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْصَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ بِسَمْنِ نَأْكُلُهَا)) قَالَ: فَسَمِعَ بِذُلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاتَّخَذَهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ِّ: ((فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ هُذَا السَّمْنُ؟» قَالَ: فِي عُكَّةٍ ضَبٍّ، قَالَ: فَأَبِى أَنْ يَأْكُلَهُ. ٢/٣٣٤٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، ثنا حُمَيْدُ الطَِّيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: صَنَعَتْ أُ سُلَيْمِ لنَّبِّ ◌َ خُبْزَةً، فَصَنَعَتْ فِيهَا شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، ثُمَّ قَالَتِ: اذْهَبْ إِلَى النَّبِّ ◌ِهِ فَادْعُهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أُمِّي تَدْعُوكَ، قَالَ: فَقَامَ وَقَالَ لِمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النَّاسِ: ((قُومُوا))، قَالَ: فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّنَ لِ فَقَالَ: ((هَاِي مَا صَنَعْتِ)). فَقَالَتْ: إِنَّمَا صَنَعْتُ لَكَ وَحْدَكَ، فَقَالَ: ((هَاتِيهِ))، فَقَالَ: ((يَا أَنَسُ! أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشْرَةً عَشْرَةً)). قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُدْخِلُ عَلَيْهِ عَشَرَةً عَشَرَةً، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا/، ١/٢١٨ وَكَانُوا ثَمَانِينَ. ٤٨/٤٨ - باب: خبز البر ١/٣٣٤٣ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا شَبعَ نَبِيُّ اللّهِ وَله ثَلاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ الْحِنْطَةِ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى. ٣٣٤٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٣١). ٣٣٤٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: في ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)) (الحديث ٧٣٨٣) و(الحديث ٧٣٨٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في معيشة النبي ◌َ ﴿ وأهله (الحديث ٢٣٥٨)، تحفة الأشراف (١٣٤٤٠). ٣٣٤٢ - قوله: (فأكلوا حتى شبعوا) فيه معجزة عظيمة له وَعليه وعلى آله وصحبه. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٩ ٤٦ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٩ ٢/٣٣٤٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ بَّهِ مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا، مِنْ خُبْزِ بُرِّ، حَتَّى تُوُفِّيَّ ◌َهِ. ٤٩/٤٩ - باب: خبز الشعير ١/٣٣٤٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ نَِّ، وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَّ شَطْرُ شَعِيرٍ، فِي رَفِّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ، حَتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ . ٢/٣٣٤٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، ٣٣٤٤ - أخرجه البخاري في كتاب: الأطعمة، باب: ما كان النبي ◌َّ وأصحابه يأكلون (الحديث ٥٤١٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الرقاق، باب: كيف كان عيش النبي ◌َّرِ (الحديث ٦٤٥٤)، تحفة الأشراف (١٥٩٨٦). ٣٣٤٥ - أخرجه البخاري في كتاب: فرض الخمس، باب: نفقة نساء النبي ◌َّر بعد وفاته (الحديث ٣٠٩٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الرقاق، باب: فضل الفقر (الحديث ٦٤٥١)، وأخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)) (الحديث ٧٣٧٧)، تحفة الأشراف (١٦٨٠٠). ٣٣٤٦ - أخرجه مسلم في كتاب: الزهد والرقائق، باب: ((الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)) (الحديث ٧٣٧١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في معيشة النبي ◌َّ وأهله (الحديث ٢٣٥٧)، تحفة الأشراف (١٦٠١٤). باب: خبز البر ٣٣٤٤ - قوله: (آل محمد) هو من باب إقحام الآل، أو أريد بالآل هو وآله، وإذا كان هذا حال الآل فكيف حاله وَل# وعلى آله وصحبه. باب: خبز الشعير ٣٣٤٥ - قوله: (ذو كبد) بفتح فكسر، وقد تسكن مع كسر، والأول أشهر. (شطر شعير) معناه شيء من شعير، كذا فسره بعضهم. وقيل: معناه نصف وسق. (في رف) بفتح راء وتشديد فاء معروف. قال ابن بطال: كان الشعير الذي عند عائشة غير مكيل فكالته من أجل علمها بكيله وكانت تظن كل يوم أنه سيفنى لقلةٍ كانت تتوهمها؛ فلذلك طال عليها، فلما كالته علمت مدة بقائه ففني عند تمام ذلك القدر. قال القاضي: وفي هذا الحديث أن البركة أكثر ما تكون في C المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٤٩ ٤٧ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٤٩ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ تَّةٍ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى قُبِضَ. ٣/٣٣٤٧ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، ثنا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَّه يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتْتَابِعَةَ طَاوِيًا، وَأَهْلُهُ لاَ يَجِدُونَ الْعَشَاءَ، وَكَانَ عَامَّةً خُبْزِهِمْ خُبْزُ الشَّعِيرِ . ٤/٣٣٤٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرَ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نُوحِ بْنٍ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِوَ ◌ّهَ الصُّوفَ، وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ. وَأَكَلَ رَسُولُ اللّهِلَّهَ بَشِعًا وَلَبِسَ خَشِنَا. فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَا الْبَشِعُ؟ قَالَ: غَلِيظُ الشَّعِيرِ، مَا كَانَ يُسِيغُهُ إِلاَّ بِجُرْعَةٍ مَاءٍ. ٣٣٤٧ - أخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في معيشة النبي وَه وأهله (الحديث ٢٣٦٠)، تحفة الأشراف (٦٢٣٣). ٣٣٤٨ - أخرجه ابن ماجه في كتاب: اللباس، باب: لباس رسول اللَّه وَلغز (الحديث ٣٥٥٦)، تحفة الأشراف (٥٤٢). المجهولات والمبهمات. وأما حديث: ((كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه)). فقالوا أراد أن يكيله عند إخراج النفقة منه بشرط أن يبقى الباقي مجهولاً، ويكيل ما يخرجه لئلا يخرج أكثر من الحاجة أو أقل. ٣٣٤٧ - قوله: (طاويًا) أي: خالي البطن جائعًا (وأهله) عطف على فاعل يبيت، والفصل مغن عن التأكيد، أو على اسم كان أي: وكان أهله كذلك. (العشاء) بفتح العين أي: طعام العِشاء، بالکسر. ٣٣٤٨ - قوله: (واحتذي المخصوف) أي: لبس النعل (بشعًا) بفتح فكسر، وكذلك (خشنًا). قوله: (يسيغه) بضم الياء، وفي الزوائد: هذا إسناد ضعيف؛ لأن نوح بن ذكوان متفق على ٣٣٤٨ - هذا إسناد ضعيف، نوح بن ذكوان متفق على ضعفه. قال الحاكم أبو عبد اللَّه: يروي عن الحسن كل معضلة. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٠ ٤٨ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٠ ٥٠/٥٠ - باب: الاقتصاد في الأكل وكراهة الشبع ١/٣٣٤٩ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي، عَنْ أُمَّهَا، أَنَّهَا سَمِعَتِ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَا مَلْأُ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ الْآدَمِيِّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ غَلَبَتِ الأَدَمِيَّ نَفْسُهُ، فَتُلُثٌ لِلطَّعَامِ، وَثُلثٌ لِلشَّرَابِ، وَثُلُكٌ لِلنَّفَسِ)). ٢/٣٣٥٠ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِع، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو يَحْيَىُ، عَنْ يَحْيَىُ الْبَّاءِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َهِ فَقَالَ: ((كُفَّ جُشَاءَكَ عَنَّا، فَإِنَّ أَطْوَلَكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ شِبَعًا فِي دَارِ الدُّنْيَا». ٣/٣٣٥١ - حدّثنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالاَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ ٣٣٤٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٥٧٨). ٣٣٥٠ - أخرجه الترمذي في كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب : - ٣٧ - (الحديث ٢٤٧٨)، تحفة الأشراف (٨٥٦٣). ٣٣٥١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٥٠٦). تضعيفه، قال أبو عبد اللَّه الحاكم: يروي عن الحسن كل معضلة. باب: الاقتصاد في الأكل وكراهية الشبع ٣٣٤٩ - قوله: (شرًا من بطنه). قيل: لأنه سبب غالب أمراض البدن. قلت: مع أنه يمنع عن الطاعة ويفضي إلى البطالة والمعصية والله أعلم. (لقيمات) تصغير لقمة (يقمن) من الإقامة وهذا إشارة إلى الغذاء الضروري. قوله: (فإن غلبت ... إلخ) إشارة إلى المعتدل، والمراد بالثلث الثلث تخمينًا. (للنفس) بفتحتين بخلاف، فإن غلبت الأدمة نفسه فإنه بفتح فسكون، قال الغزالي: ذكر هذا الحديث لبعض الفلاسفة من الأطباء فعجب منه. وقال: ما سمعت كلامًا في قلة الأكل أعظم من هذا، والله إنه لكلام حکیم. ٣٣٥١ - قوله: (حسبي ... إلخ) وفي الزوائد: في إسناده سعيد بن محمد الوراق الثقفي ضعفوه، ٣٣٥١ - هذا إسناد فيه مقال، سعيد بن محمد الوراق ضعفه ابن معين [تاريخ الدوري: ٢٠٦/٢] وأبو حاتم [الجرح والتعديل: ٤/ت ٢٦٠] وابن سعد [طبقات ابن سعد: ٣٩٩/٦] وأبو داود [الآجري: ٨/٤] = المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٢،٥١ ٤٩ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٢،٥١ مُحَمَّدِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ مُوسى الْجُهَنِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ، وَأُكْرِهَ عَلَى طَعَامِ يَأْكُلُهُ فَقَالَ: حَسْبِي، إِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلِ يَقُولُ: ((إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيًا، أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». ٢١٨/ب ٥١/٥١ - باب: من الإسراف / أن تأكل كل ما اشتهيت ١/٣٣٥٢ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ويَحْيَى بْنُ [عُثْمَانَ بْنِ] (١) سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، قَالاَ: ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ: ((إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ)). ٥٢/٥٢ - باب: النهي عن إلقاء الطعام ١/٣٣٥٣ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَائِيُّ، ثنا وَسَّاجُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجِ، ٣٣٥٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٤٣). ٣٣٥٣ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٦٨٤). و وثقه ابن حبان والحاكم. باب: من الإسراف أن تأكل كلما اشتهيت ٣٣٥٢ - قوله: (إن من السرف ... إلخ) أي: فاللائق بحال المؤمن أن يمنع نفسه عن بعض مشتهياتها. وفي الزوائد: هذا إسناده ضعيف؛ لأن نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه كما تقدم قريبًا. وقال الدميري: هذا الحديث مما أنكر عليه كالحديث المتقدم. باب: النهي عن إلقاء الطعام ٣٣٥٣ - قوله: (ثم أكلها) قد جاء أنه ما أكل تمرة وحدها كذلك خوفًا من أن تكون صدقة فكان والنسائي [الضعفاء: ت ٢٧٣] وابن عدي [الكامل: ٤٠٢/٣] والدار قطني [البرقاني: ٩] ووثقه ابن حبان = [الثقات: ٣٧٤/٦] والحاكم. ٣٣٥٢ - هذا إسناد ضعيف تقدم الكلام عليه قبل هذا الحديث. ٣٣٥٣ - هذا إسناد ضعيف لضعف الوليد بن محمد الموقري أبو بشر البلقاوي. (١) ساقطة من الأصلين، والتصويب من تهذيب الكمال: ٤٥٩/٣١. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٤،٥٣ ٥٠ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٤،٥٣ تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوقَرِيُّ، ثنا الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّلَه الْبَيْتَ، فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَةً، فَأَخَذَهَا فَمَسَحَهَا ثُمَّ أَكَلَهَا، وَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَكْرِمِي كَرِيمًا، فَإِنَّهَا مَا نَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ قَطُ، فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ). ٥٣/٥٣ - باب: التعوّذ من الجوع ١/٣٣٥٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُرَيْمٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! إِنِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الصَّجِيعُ، وَأَعْوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الِْطَانَةُ)). ٥٤/٥٤ - باب: ترك العشاء ١/٣٣٥٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ٣٣٥٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٢٩٦). ٣٣٥٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٠٥٢). هذا الاحتمال في الكسرة كان بعيدًا فلذلك أكلها (ما نفرت) أي: الكسرة. وفي الزوائد: في إسناده الوليد بن محمد وهو ضعيف. قلت: أشار الدميري إلى أنه متهم بالوضع والله أعلم. باب: التعوذ من الجوع ٣٣٥٤ - قوله: (بئس الضجيع) ضجيعك بفتح فكسر، من ينام في فراشك، أي: بئس الصاحب الجوع الذي يمنعه من وظائف العبادات ويشوش الدماغ ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة. (والبطانة) بكسر باء موحدة، وهو ضد الظهارة، وأصلها في الثوب، فاتسع بما يستبطن من أمره. وفي الزوائد: في أسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. باب: ترك العشاء ٣٣٥٥ - قوله: (فإن تركه يهرم) الهرم بفتحتين كبر السن. يقال: هرم كعلم لازم، والمتعدي ٣٣٥٤ - هذا إسناد ضعيف، كعب هو المدني مجهول تفرد بالرواية عنه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وهريم هو ابن سفيان. ٣٣٥٥ - هذا إسناد فيه إبراهيم بن عبد السلام وهو ضعيف. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٥ ٥١ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٥ بَابَاهُ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ ((لاَ تَدَعُوا الْعَشَاءَ وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ تَمْرٍ، فَإِنَّ تَرْكَهُ يُهْرِمُ)). ٥٥/٥٥ - باب: الضيافة ١/٣٣٥٦ - حدّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، ثنا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى، مِنَّ الشَّفْرَةِ إِلَّى سَنَامِ الْبَعِيرِ)). ٢/٣٣٥٧ - حدّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّخَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ، مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَّامِ الْبَعِيرِ». ٣٣٥٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٤٧). ٣٣٥٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٦٩١). أهرمه اللَّه وهرمه، والمراد أنه يضعفه ويلحقه بمن كبر سنه. وفي الزوائد: في إسناده إبراهيم بن عبد السلام وهو ضعيف. وقد رواه الترمذي عن أنس وقال: إنه حديث منكر، والله أعلم. باب: الضيافة ٣٣٥٦ - قوله: (الذي يغشى) على بناء المفعول، أي: يغشاه الأضياف (من الشفرة) بفتح شين فسكون، السكين العظيم. والسنام أحب عند العرب فكانوا يبدون به إذا نحروا الإبل للضيف، فالخير الذي هو يدل لهذا العمل يحصل قبل تمام هذا العمل فإنه يجيء قبل أن يضع السكين في السنام. وفي الزوائد: في إسناده جبارة وكثير وهما ضعيفان. ٣٣٥٧ - قوله: (الذي يؤكل فيه) في الزوائد: في إسناده جبارة وهو ضعيف، وعبد الرحمن بن نهشل غلط، والصواب ثنا المحاربي، عن عبد الرحمن، عن نهشل وهو: ابن سعيد، ونهشل ساقط . ٣٣٥٦ - هذا إسناد ضعيف لضعف كثير وجبارة. ٣٣٥٧ - هذا إسناد ضعيف من أجل جبارة. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٦ ٥٢ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٦ ٣/٣٣٥٨ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ الرَّقْيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءَ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ)). ٥٦/٥٦ - باب: إذا رأى الضيف منكرا رجع ١/٣٣٥٩ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيِّنَلَِّ، قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللّهِنَّهِ، فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِبِرَ، فَرَجَعَ . ٢/٣٣٦٠ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، ثنا سَفِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: أَنَّ رَجُلاً أَضَافَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَهُ: لَوْ دَعَوْنَا النَِّيَّ ◌َهِ فَأَكَلَ مَعَنَا، ٣٣٥٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤١٨٩). ٣٣٥٩ - أخرجه النسائي في كتاب: الزينة، باب: التصاوير (الحديث ٥٣٦٦)، تحفة الأشراف (١٠١١٧). ٣٣٦٠ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه (الحديث ٣٧٥٥)، تحفة الأشراف (٤٤٨٣). ٣٣٥٨ - قوله: (إن من السنة) أي: الطريقة المسلوكة بين أهل المروءة، أو من سنة اللَّه وشرعه ندباً. وفي الزوائد: في إسناده علي بن عروة أحد الضعفاء المتروكين. وقال ابن حبان: يضع الحديث. وقال الدميري: روى ابن أبي الدنيا أن أبا عبيد القاسم بن سلام زار أحمد بن حنبل قال: فلما قمت قام معي فقلت له لا تفعل فقال الشعبي من تمام إکرام الزائر أن تمشي معه إلى باب الدار وتأخذ بر کابه. باب: إذا رأى الضيف منكراً رجع ٣٣٦٠ - قوله: (إن رجلاً أضاف علي بن أبي طالب) أي: نزل على علي ضيفًا، أو أن أضاف ٣٣٥٨ - هذا إسناد ضعيف، علي بن عروة أحد الضعفاء المتروكين وقال ابن حبان: يضع الحديث. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٧ ٥٣ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٧ فَدَعَوْهُ فَجَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَي الْبَابِ، فَرَأَى قِرَامًا فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، فَرَجَعَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ: الْحَقْ، فَقُلْ لَهُ: مَا رَجَعَكَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَنْ ١/٢١٩ أَدْخُلَ بَيْنَا مُزَوَّقًا)). ٥٧/٥٧ - باب: الجمع بين السمن واللحم ١/٣٣٦١ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْأَرْحَبِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي [يَعْفُورَ] (١) عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ، وَهُوَ عَلَى مَائِدَتِهِ، فَأَوْسَعَ لَهُ عَنْ صَدْرِ الْمَجْلِسِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَلَقِمَ لُقْمَةٌ، ثُمَّ ثَنَّى بِأُخْرَى، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ دَسَمِ، مَا هُوَ بِدَسَمِ اللَّحْمِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ أَطْلُبُ السَّمِينَ لِأَشْتَرِيَهُ، فَوَجَدْتُهُ غَالِيًا، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ مِنَ الْمَهْزُولِ، وَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِدِرْهَمْ سَمْنَا، فَأَرَدْتُ أَنْ يَتَرَدَّدَ عِيَالِي عَظْمًا عَظْمًا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ قَطُ، إِلاَّ أَكَلَ أَحَدَهُمَا وَتَصَدَّقَ بِالْآخَرِ. ٣٣٦١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٥٧٩). بمعنى: ضاف، والمراد أنه صنع طعامًا وأهدي إلى بيت علي، وليس المعنى: أنه دعا عليًا إلى بيته. ويحتمل أن يكون تقديره أضافه ثم حذف المفعول، وعلى هذا فعلي بالرفع فاعل. (قرامًا) بكسر القاف الستر الرقيق. (ما رجعك) من الرجوع المتعدي لا من الرجوع اللازم. ومثله قوله تعالى: ﴿رجعك اللَّه﴾(٢) وله أمثال في القرآن. (مزوقًا) أي: مزينًا. باب: الجمع بين السمن واللحم ٣٣٦١ - قوله: (على مائدته) المراد السفرة لا الخوان وإلا لكان الظاهر أن يمتنع عمر لأجله. (١) في الأصلين: يعقوب، وهو تصحيف، والتصويب من تهذيب الكمال: ٥٥٨/٣٢. ٣٣٦١ - هذا إسناد حسن، يحيى بن عبد الرحمن ويونس بن أبي يعقوب مختلف فيهما، واسم أبي يعقوب عبد الرحمن بن عبيد. (٢) سورة: التوبة، الآية: ٨٣. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٩،٥٨ ٥٤ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٩،٥٨ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: خُذْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَلَنْ يَجْتَمِعَا عِنْدِي إِلَّ فَعَلْتُ ذُلِكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ. ٥٨/٥٨ - باب: من طبخ فليكثر ماءه ١/٣٣٦٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو عَامِرِ الْخَزَّازُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرُّ، عَنِ النَّبِّ نَ ﴿ قَالَ: ((إِذَا عَمِلْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا)). ٥٩/٥٩ - باب: أكل الثوم والبصل والكراث ١/٣٣٦٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَّبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَّبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ، لاَ أُرَاهُمَا إِلَّ خَبِيئَتَيْنِ: هذَا الُّومُ وَهْذَا الْبَصَلُ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وََّ، تُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ، فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ حَتَّى يُخْرَجَ بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَمَنْ كَانَ آكِلَهُمَا، لاَ بُدَّ، فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا. ٣٣٦٢ - أخرجه مسلم في كتاب: الأدب، باب: الوصية بالجار، والإحسان إليه (الحديث ٦٦٣١) و(الحديث ٦٦٣٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في إكثار ماء المرقة (الحديث ١٨٣٣)، تحفة الأشراف (١١٩٥١). ٣٣٦٣ - تقدم تخريجه في كتاب: إقامة الصلاة، باب: من أكل الثوم فلا يقربن المسجد (الحديث ١٠١٤). قوله: (خذ) أي: كل هذه المرة، وفيما بعد لا نجمع بينهما بل نتصدق بأحدهما. (وما كنت لأفعل) وفي الزوائد: هذا إسناد حسن فيه يحيى بن عبد الرحمن بن عبيد والله أعلم. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٥٩ ٥٥ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٥٩ ٢/٣٣٦٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أُمَّ أَيُّوبَ، قَالَتْ: صَنَعْتُ لِلنَِّّنَلَّهِ طَعَامًا، فِيهِ مِنْ بَعْضٍ الْبُقُولِ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَقَالَ: ((إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي)). ٣/٣٣٦٥ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَىُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَنَا أَبُو شُرَيْح، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ نِمْرَانَ الْحَجْرِيِّ بْنِ حَجَرَ الْيَمَامَةَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ: أَنَّ تَفَرًا أَتُوا النَّبِيَّ وََّ، فَوَجَدَ مِنْهُمْ رِيحَ الْكُرَّاثِ، فَقَالَ: ((أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْئُكُمْ عَنْ أَكْلِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ! إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسَانُ» . ٤/٣٣٦٦ - حدّثنا حَرْمَلَهُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيكِ، عَنْ دُخَيْنِ الْحَجْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الَّهِنََّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((لاَ تَأْكُلُوا الْبَصَلَ))، ثُمَّ قَالَ كَلِمَةٌ خَفِيَّةً ((النِّيَ)). ٣٣٦٤ - أخرجه الترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الرخصة في الثوم مطبوخاً (الحديث ١٨١١)، تحفة الأشراف (١٨٣٠٤). ٣٣٦٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٢٧٨٧). ٣٣٦٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٩٩٢٥). باب: أكل الثوم والبصل والكراث ٣٣٦٤ - قوله: (فيه من بعض البقول) أي: كالبصل ونحوه. (صاحبي) أي: جبريل. ٣٣٦٥ - قوله: (إن الملائكة لتتأذى) أي: فينبغي ترك هذه الأشياء على الدوام للاحتراز عن أذاهم. ٣٣٦٦ - قوله: (لا تأكلوا البصل ... إلخ) في الزوائد: في إسناده عبد اللَّه بن لهيعة وهو ضعيف، وعثمان والمغیرة لم أر من تكلم فيهما بجرح ولا توثيق. ٣٣٦٦ - هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٦٠ ٥٦ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٦٠ ٦٠/٦٠ - باب: أكل الجبن والسمن ١/٣٣٦٧ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسى الشُّدِّيُّ، ثنا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ ٢١٩/ ب التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَنِ السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفِرَاءِ؟ قَالَ: ((الْحَلَاَلُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ)). ٣٣٦٧ - أخرجه الترمذي في كتاب: اللباس، باب: ما جاء في لبس الفراء (الحديث ١٧٢٦)، تحفة الأشراف (٤٤٩٦). باب: أكل الجبن والسمن ٣٣٦٧ - قوله: (والفراء) بكسر الفاء جمع فرا بمعنى: حمار الوحش، وهذا هو مقتضى جمعه في الحديث بالمأكولات، أو جمع فروة: ما تلبس من الجلود، وإليه تشير ترجمة الترمذي. وهذه الأشياء ما صرح الكتاب بحلها ولا حرمتها وهي مندرجة في المسكوت عنها ظاهراً وهذا هو الظاهر الموافق للفظ الحديث. بقي في الحديث إشكال وهو أن الحديث بظاهره يقتضي أن لا يثبت شيء من الحلال والحرام بالسنة وهو خلاف الواقع وخلاف ما يعطيه حديث: ((ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. الحديث)). وقد ذم ◌ّلي من لم يأخذ بما حرم في الحديث ويعتذر بأن ما وجد في القرآن، فلا بد من صرف الحديث عن ظاهره بأن المراد بما أحله الله في كتابه وما حرم أعم مما حلله وحرمه تفصيلاً وتعيينًا في ذلك بقوله تعالى: ﴿أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول﴾(١) وأمثاله. وعلى هذا فهذه الأشياء المذكورة في الحديث مندرجة فيما أحل لا فيما سكت عنه. أما السمن فقد ورد في الصحيحين وغيرهما. وأما الجبن ففي أبي داود عن ابن عمر: ((أن النبي ◌َ ﴿ أتى بتبوك بجبنة فدعا بسكين فسمى وقطع. الحديث)). وأما الفِرا فإن كان جمع فرا بمعنى: حمار الوحش فقد وردت في الصحيحين وغيرهما. وإن كان جمع فروة فقد علم طهارة الجلد إذا دبغ سواء كان جلد مذكاة أو ميتة فليس المراد في الحديث حينئذٍ بيان أن هذه الأشياء مندرجة في المسكوت عنه فتكون حلالاً بل بيان ضابط في معرفة الحلال والحرام على العموم والإطلاق بحديث يعرف منها حال هذه الأشياء وغيرها. فالحديث موافق لحديث: ((إن اللَّه أمركم بأشياء فامتثلوها ونهاكم عن أشياء فاجتنبوها وسكت لكم عن أشياء رحمة منه فلا تسألوا عنها)). وبالجملة فالحديث يقتضي أن الأصل في الأشياء الحل. (١) سورة النساء، الآية: ٥٩. ١ المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٦١ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٦١ ٦١/٦١ - باب: أكل الثمار ١/٣٣٦٨ - حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عِرْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ [الثُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ] (١)، قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَِّّ ◌َهِ عِنَبٌ مِنَ الطَّائِفِ، فَدَعَانِي فَقَالَ: ((خُذْ هذَا الْمُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ))، فَأَكَلَتْهُ قَبْلَ أَنْ أُبْلِغَهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ لَيَالٍ قَالَ: ((مَا فَعَلِ الْعُنْقُودُ؟ هَلْ أَبْلَغْتَهُ أُمَّكَ؟)) قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَسَمَّانِي غُدَرَ. ٢/٣٣٦٩ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّلْحِيُّ، ثنا نُقَيْبُ بْنُ حَاجِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزُّبِّرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُ، وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ، فَقَالَ: ((دُونَكَهَا، يَا طَلْحَةُ! فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْقُؤَادَ)». ٣٣٦٨ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٦٣٣). ٣٣٦٩ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٠٠٤). باب: أكل الثمار ٣٣٦٨ - قوله: (فسماني غدر) بضم ففتح كما ضبط. وفي الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات إلا أنه في الرواية عن النبي عكس ما ذكرها هنا ففيه: ((أن أمة بعثته إلى النبي ◌َّه بقطف من عنب فأكل منه قبل أن يبلغه النبي ◌َ ﴿ فلما جاء به أخذ بإذنه فقال له يا غدر، وقال: المرء مع من أحب)). والقصة مختلف فيها، فیحتمل أن يكونا قصتين. ٣٣٦٩ - قوله: (دونكها) أي: خذها (تجم الفؤاد) أي: تريحه وتكمل صلاحه ونشاطه. وفي الزوائد: في إسناده عبد الملك الزبيري مجهول. قال المزي في الأطراف، والذهبي في الكاشف: وأبو سعيد نكرة قاله في الكاشف والله أعلم. ٣٣٦٨ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. (١) في المخطوطة: عبد الرحمن بن بشير، والتصويب من تهذيب الكمال: ٤١١/٢٩. ٣٣٦٩ - هذا إسناد فيه مقال، عبد الملك الزبيري مجهول. المعجم - الأطعمة: ك ٢٩، ب ٦٢ ٥٨ التحفة - الأطعمة: ك ٢١، ب ٦٢ ٦٢/٦٢- باب: النهي عن الأكل منبطحًا ١/٣٣٧٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِنَّهِ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ. ٣٣٧٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٦٨١٠). باب: النهي عن الأكل منبطحًا ٣٣٧٠ - قوله: (وهو منبطح) بتقديم النون على الموحدة أي: مفترش ملصق بالبطحاء. قال الموفق عبد اللطيف البغدادي: هذه الهيئة المنهي عنها تمنع من حس الاستمراء فإن عروق الحلق تضيق عند دخول الطعام منها إلى البطن بالأرض ومما يلي الظهر بالحجاب الفاصل بين آلات الغذاء وآلات التنفس، وإنما يكره القعدة على وضعها الأصلي إذا كان الإنسان قاعداً. 3 ں ـر ٢٢/٣٠ - كتاب: الأشربة ١/١ - باب: الخمر مفتاح كل شر ١/٣٣٧١ - حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ. [ح] وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، جَمِيعًا عَنْ رَاشِدٍ، أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ◌َِّ: ((لاَ تَشْرَبٍ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ». ٢/٣٣٧٢ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مُنِيرُ بْنُ الزُّبَيْرِ: ٣٣٧١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٩٨٥). ٣٣٧٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٣٥١٥). أبواب: الأشربة باب: الخمر مفتاح كل شر ٣٣٧١ - قوله: (فإنها مفتاح كل شر) فإنها تزيل العقل فلا يبالي بشيء، فقد انفتح له باب الشر بعد أن كان مغلقًا بقيد العقل. وفي الزوائد: إسناده حسن. ٣٣٧٢ - قوله: (تفرع الخطايا) من فرع العلماء الرجل إذا طالهم، أي: تعلو الخطايا وتعليها، فإن ٣٣٧١ _ هذا إسناد حسن. ٣٣٧٢ - هذا إسناد فيه منير بن الزبير الأزدي الشامي وهو ضعيف، لكن قال عبد العظيم: ليس في إسناده من ترك. المعجم - الأشربة: ك ٣٠، ب ٢ ٦٠ التحفة - الأشربة: ك ٢٢، ب ٢ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ أَنَّهُ قَالَ: (إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ، فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَفْرَعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَفْرَعُ الشَّجَرَ)). ٢/٢ - باب: من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ١/٣٣٧٣ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ، إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ)). ٢/٣٣٧٤ - [حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِن ◌َّهِ قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ)](١). ٣٣٧٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الأشربة، باب: عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب عنها، بمنعه إياها في الآخرة (الحديث ٥١٩٢)، تحفة الأشراف (٧٩٥١). ٣٣٧٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٣٠٠). من ارتكب هذه الخطيئة لا يبالي بغيرها. (تفرع الشجرة) فإن شجرة العنب تزيد على الأشجار طولاً، وكذلك شجرة الرطب والبسر. وفي الزوائد: في إسناده منير بن الزبير الشامي الأزدي وهو ضعيف. باب: من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ٣٣٧٣ - قوله: (حدثني أبو هريرة) في الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٣٣٧٤ - قوله: (من شرب الخمر) أي: داوم على شربها كما يدل عليه سائر الروايات لكن الظاهر أن الدوام فيها محمول على عدم التوبة عنها فلا حاجة إلى هذا التأويل. قوله: (لم يشربها في الآخرة) قيل: كناية عن عدم دخول الجنة؛ لأن من يدخل الجنة يشرب ٣٣٧٤ - هذا إسناد صحيح. (١) في المخطوطة ورد هذا الحديث في باب: مدمن الخمر، الحديث الثاني وأثبتنا ما في المطبوعة لكثرة تداولها بين المحققين.