النص المفهرس
صفحات 1181-1200
حميد عن أنس قال : ... فذكره . قلت : وهذا موضوع ؛ أورده ابن عدي في ترجمة شيخه علي بن إبراهيم البصري ، وقال فيه : (( روى عن الثقات بالبواطيل)) . وقال عقب الحديث : (( وهذا باطل بهذا الإسناد ، وبهذا اللفظ ، وأظنه أراد الذي عند الأشج عن أبي خالد الأحمر عن عيسى بن ميسرة عن أبي الزناد عن أنس عن النبي : («الصلاة نور المؤمن)) . فتوهمه حفظاً فأخطأ، أو تعمد في الإسناد والمتن )). وهذا اللفظ من حديث أنس طرف من حديث أبي مالك الأشعري ، وهو مخرج في (( تخريج مشكلة الفقر )) برقم ( ٥٩). وقال الإسماعيلي في علي بن إبراهيم هذا : (( لم يكن في الحديث بشيء)). ٧٠٧٥ - ( إنَّ الغَيْرةَ من الإيمانِ، وإن المذّاء مِن النِّفاقِ، و( المذّاء): الدّيوثُ ). ضعيف. أخرجه البيهقي في (( السنن)) (٢٢٥ - ٢٢٦) من طريق عبد الرزاق : أنبأ معمر عن زيد بن أسلم قال: قال النبي ﴿﴿ :... فذكره. وقال البيهقي: « ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام عن غیر واحد عن داود بن قیس عن زيد بن أسلم دون قوله: ((والمذّاء: الديوث)). قال أبو عبيد: ( المذّاء) أُخذ من ( المذي)؛ يعني : أن يجمع بين الرجال والنساء، ثم يخليهم يماذي بعضهم بعضاً. قال ١١٨١ البيهقي : ورواه غيرهما عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم موصولاً )». قلت: ولا يصح إسناده إلى زيد؛ كما كنت بينته برقم (١٨٠٨)، مع بيان خطأ وقع فيه الهيثمي ، وتبعه عليه المناوي ثم الغماري . فراجعه إن شئت . ٧٠٧٦ - ( إنَّ الكذبَ بابٌ مِن أَبُوابِ النِّفَاقِ ). موضوع. أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) ( ٦٢ / ١١١ و ٦٥ / ١٢١) عن زياد بن المنذر عن أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعاً. قلت: وهذا موضوع؛ آفته زياد بن المنذر: قال الحافظ في ((التقريب)): ((رافضي كذبه يحيى بن معين)). ونص كلام يحيى في ((الكامل)) لابن عدي (٣ / ١٨٩): (( كذاب عدو الله ، ليس يساوي فلساً)). وتابعه من هو شرٌّ منه ؛ ألا وهو: عمر بن موسى عن القاسم به ؛ وزاد في متنه : (( وإن آية النفاق أن يكون الرجل جَدِلاً خَصِماً)). وعمر بن موسى - هو: الوجيهي -: قال الذهبي في ((المغني)) : (( قال ابن حبان: يروي الموضوعات ... وأشهد بكذبه . وقال ابن عدي : هو من يضع)) . ١١٨٢ : ٧٠٧٧ - ( إنَّ التي تُورِّثُ المالَ غيرَ أهْلِه عليْها نصفُ عذابِ الأمَّةِ ). ضعيف. أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٧ / ٤٨٧ / ١٣٩٩١) قال: أخبرنا ابن جُريج عن شريك بن أبي نمر عن الحكم بن ثوبان: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ... فذكره . قلت : كذا وقع فيه : ( الحكم بن ثوبان ) ، وقال محققه الشيخ الأعظمي رحمه الله في التعليق عليه : « کذا في ( ص )، وشريك بن أبي نمر یروي عن عمر بن الحکم بن ثوبان ، وهو من جلة أهل المدينة ؛ فليحرر )) . قلت: وهذا هو الظاهر، والله أعلم؛ فهو مرسلٌ. ووقع في (( الفتح الكبير)) للنبهاني: في (( (عب ) عن ثوبان)) .. وما أظنه إلا خطأ . قلت : وابن جريج : مدلس . ٧٠٧٨ - (إنّ الذي جَعَلَ الدَّاءَ أُنزلَ الدَّواءَ ؛ فجعلَ شفاء ما شاء فيما شاءً). ضعيف. هكذا أورده السيوطي في (( الزيادة ))، وبالتالي الشيخ النبهاني في ((الفتح الكبير)) من رواية أبي نُعيم في ((الطب)) عن أبي هريرة ، ولم أرهُ بهذا التمام في (( طب أبي نُعيم))، وأظن أنه ملفق من روايتين مختلفتين فيه ، كلتاهما عن أبي هريرة؛ أخرج (٨ / ٢) الأولى من طريق محمد بن أبي عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ١١٨٣ (( إن الذي أنزل الداء أنزل معه الدواء)). قلت : وإسناده حسنٌ . ثم أخرجه من طريق يونس بن محمد : ثنا الهياج أو الصباح بن عبد الله العبدي : ثنا غالب القطان عن ابن سيرين عن أبي هريرة : أن رسول الله نعت الأدواء ، ونعت معه الدواء ، وإن الله يشفي من شاء بما شاء . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لأنه إن كان عن الصباح بن عبد الله العبدي ؛ فهو مجهولٌ ، وإن كان عن هياج - وهو : ابن بسطام الهروي -: قال أبو حاتم : « یکتب حدیثه » . وقال ابن معين : ( ضعيف )) . وقال أبو داود : ((تركوا حديثه)) - كما في (( المغني)) -. ٧٠٧٩ - ( إِنَّ اللَّهَ إذا أحبَّ عبْداً؛ جَعَلَ رزقَهُ كَفافاً). ضعيف. أخرجه الديلمي في ((مسنده)) (١ / ٢٢٥) عن أبي الشيخ معلقاً بسنده عن إسماعيل بن عمرو: حدثنا علي بن هاشم عن عبيد الله بن الوليد عن يحيى بن هاني عن عروة عن علي بن أبي طالب : ... فذكره . ولكن سقط من النسخة رفعه .. وهو مرفوع، ذكره السيوطي في (( الجامع الصغير)) من رواية أبي الشيخ عن علي . ١١٨٤ قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ إسماعيل بن عمرو - وهو : البجلي -: ضعفه ابن عدي وجماعة - كما في (( المغني)) .. وعبيد الله بن الوليد - وهو: الوصّافي - : ضعفوه . وعلي بن هاشم - هو : البريدي ، وهو -: مختلف فيه ، مع کونه من رجال مسلم ، وقد أورده الذهبي في (( المغني )) وقال : ((صدوق ، شيعي جلد. قال ابن حبان: روى المناكير عن المشاهير)). ٧٠٨٠ - (إنَّ الله تعالى إذا أنزلَ عاهةً من السَّماءِ على أهْلِ الأرضِ ؛ صُرفتْ عن عُمّار المساجدِ ) . منكر. أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (١٧ / ١١) من طريق خلف ابن سعيد بن خلف اللخمي : نا أبو الحسن علي بن الحسين القاضي - يعني : الأذني -: نا أبو الأزهر صدقة بن منصور بن عُبيد الله الكندي : نا محمد بن بكار: نا زافر بن سليمان عن عبد الله بن أبي صالح عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :... فذكره . قلت : وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ عبد الله بن أبي صالح: لم أعرفه . وزافر بن سليمان : وثقه جماعة ، وضعفه آخرون . ومن دون محمد بن بكار: لم أعرفهم . وخلف بن سعيد اللخمي : كأنه مجهول ؛ ففي ترجمته أورد الحديث ابن عساكر، ولم يذكر عنه راوياً سوى أبى علي الأهوازي . ١١٨٥ ٧٠٨١ - ( إنّ اللهَ تعالى أعطاني: (السَّبْعَ) .. مكانَ: (التَّوراة)، وأعطاني: ( الراآت) إلى: ( الطّواسين) .. مكانَ: (الإنجيلِ)، وأعطاني ما بين: ( الطّواسين) إلى: ( الحوامِيم) .. مكان: ( الزَّبورِ)، وفضَّلني بـ: ( الحواميم ) و( الْمُفصّلِ)؛ ما قرأهنَّ نبيٌ قَبْلي). منکر جداً . أخرجه ابن نصر في « قيام الليل » ( ٦٩ ) قال : حدثنا يحيى بن يحيى : أخبرنا خارجة عن عبد الله بن عطاء عن إسماعيل بن رافع عن الرقاشي وعن الحسن عن أنس: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ خارجة هذا - وهو: ابن مصعب الخراساني السرخسي -: ضغفه الجمهور ، وتركه بعضهم ، وكذبه ابن معين . و(عبد الله بن عطاء): هكذا الأصل ، وهو محرف ، والصواب مكان: ( عطاء ): ( عرادة) ، وهو الشيباني السدوسي ، وقد ذكروه في الرواة عن إسماعيل بن رافع: وقد ضعفه الجمهور ، وقال البخاري : (( منكر الحديث)). وإسماعيل بن رافع: قال الذهبي في («المغني)»: (( ضعفوه جداً. قال الدارقطني والنسائي: متروك)). وشيخه الرقاشي : مثله ؛ قال الذهبي : (( قال النسائي وغيره: متروك)). وهو هنا متابع من قبل ( الحسن ) - وهو : البصري - لكنه مدلس . ١١٨٦ ٧٠٨٢ - (إنّ اللهَ تعالى أمَرني أنْ أعلِّمَكم مما علَّمني، وأنْ أُؤْدِّبكم. إذا قمْتُم على أَبْوابٍ حُجَرِكم ؛ فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ؛ يرجع الخبيثُ عن منازلكم ، وإذا وُضِعِ بينَ يدَيْ أحدِكم طعامٌ؛ فلْيسمِّ اللهَ؛ حتَّى لا يشاركَكُمُ الخبيثِ في أرزاقِكم ، ومنِ اغْتسلَ باللَّيلِ ؛ فلْيحاذِر عن عَورته ، فإنْ لم يفعلْ فأصابَه لمٌ ؛ فلا يلومنَّ إلا نفْسَه، ومَنْ بالَ في مُغتَسله فَأَصابه الوسواسُ ؛ فلا يلومنَّ إلا نفْسَه ، وإذا رفعتُمُ المائدةَ؛ فاكنُسوا ما تحتَها؛ فإنَّ الشّياطينَ يلتقطونَ ما تحتَها ؛ فلا تجعلُوا لهمْ نَصِيباً في طَعامِكم ) . منكر جداً. هكذا ساقه السيوطي في ((الجامع الصغير)) وفي ((الكبير)) أيضاً من رواية الحكيم عن أبي هريرة . فعقب عليه المناوي بقوله : ((لكنه لم يسنده - كما يوهمه صنيع المصنف -؛ بل قال : حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق البصري يرفعه إلى أبي هريرة . هذه عبارته )). قلت : فهو معضل ؛ بين ابن شقيق وأبي هريرة مفاوز. ومن الغريب والأخطاء المتكررة أنه وقع في ((الجامع الصغير))، وفي نسخة ((الفيض)) بالذات مرموزاً له بالْحُسْن، واغترت بذلك اللجنة المعلقة على ((الجامع الكبير)) (٣ / ١٤٩١ / ٤٧١٢) ؛ فنقلوا الرمز المذكور وأقروه ! ٧٠٨٣ - (إِنَّ اللّهَ أُوحَى إلى نَبيِّ من بني إسرائيلَ: أَنْ أَخبرْ قومَك: أنْ ليسَ عبدٌ يصومُ يوماً ابتغاءَ وجْهي إلا أصْححتُ جسمَه ، وأعْظمتُ أجره ) . ضعيف جداً. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣ / ٤١١ / ٣٩٢٣) ١١٨٧ من طريق أبي نافع المعافري عن إسحاق بن أسيد عن أبي بكر الهذلي عن أبي إسحاق الهمداني : أن علي بن أبي طالب قال : ... فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد واه جداً ؛ مسلسل بالعلل : الأولى : أبو إسحاق - هو : السبيعي -، مدلس مختلط . والثانية: أبو بكر الهذلي: أحد المتروكين - كما قال الذهبي في ((المغني)) .. الثالثة : إسحاق بن أسيد : قال الذهبي : (( قال أبو حاتم: لا يشتغل به )) . الرابعة : أبو نافع المعافري : لم أعرفه . ٧٠٨٤ - ( إنّ الله تباركَ وتعالَى باركَ [ ما بين ] العريشِ والفُراتِ، وخصّ فلسطين بالتقديس - يعني : بالتطهير -). منكر. أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (١ / ١٤٠) من طريق هشام ابن عمار: نا الوليد: نا زهير بن محمد قال: حُدَّثت أن رسول الله عزله قال :... فذكره . قلت: وهذا مع إعضال ( زهير بن محمد ) إياه - من أتباع التابعين -؛ فإنه ٦ مضعَّف في رواية الشاميين عنه. قال الحافظ في (( التقريب)): ((( رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها . قال البخاري عن أحمد : كأن زهيراً الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم : حدث في الشام من حفظه فكثر غلطه )) . ١١٨٨ ٧٠٨٥ _ ( إنَّ الله تعالى تجوَّزَ لكم عنْ صَدَقةِ الخيلِ والرَّقِيقِ ). منكر. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ٢٨٧) من طريق عبد العزيز ابن الحصين عن عمرو بن دينار المكي : أنه أخبره عن جابر بن عبد الله الأنصاري مرفوعاً . وقال : ((هذا بهذا الإسناد غير محفوظ ». ذكره في ترجمة عبد العزيز بن الحصين ، وقال في أولها : ((ضعيف الحديث )). وفي آخرها : ((بيِّن الضعف فيما يرويه)). وقال الذهبي في (( المغني)): (( ضعفه يحيى والناس)). وقد صح الحديث من حديث أبي هريرة بلفظ : ((ليس على المسلم في عبده، ولا في فرسه صدقة)). رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في («الصحيحة» (٢١٨٩)، وفي ((الضعيفة)) (٤٠١٤) بزيادة منكرة وقعت فيه ، صحّحها الشيخ (زاهد الكوثري ) وغيره من متعصبة الحنفية ! ٧٠٨٦ - (إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ ، سخيٌّ يحبُّ السَّخاءَ ، نظيفٌ يحبُّ النظافةَ ، فاكْسحُوا أَفنيتَكم ) . منكر. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ٢٩٢) من طريق أحمد بن ١١٨٩ يُديل : ثنا حسين بن علي الجعفي : ثنا ابن أبي رواد عن سالم عن أبيه قال : ... فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال مسلم ؛ غير أحمد بن بُديل : قال ابن عدي ( ١ / ١٨٦ ) : ((يروي عن حفص بن غياث وغيره مناكير))، ثم ساق له حديثاً غير هذا، وأعله به ، وقال : (( وله أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات ، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه )). قلت : فأستغرب مع هذا أن لا يورد في ترجمته هذا الحديث ، وإنما أورده في ترجمة ( عبد العزيز بن أبي رواد ) ، وشتان ما بين ترجمتيهما حتى عند ابن عدي نفسه ، وحسبك دليلاً على ما قلت أنه روى عن ابن معين أنه وثّق ابن أبي رواد ، وختم هو ترجمته بقوله : ((ولعبد العزيز بن أبي رواد غير حديث، وفي بعض رواياته ما لا يتابع عليه)). نعم ؛ فيه كلام يسير، لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن ؛ ولذلك قال الحافظ في (( التقريب )): (صدوق عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء)). والجملة الأولى من الحديث صحت في أحاديث أخرى ، قد خرجت بعضها في (( الصحيحة)) (١٦٢٦). والجملة الأخيرة ثبتت من رواية سعد بن أبي وقاص بلفظ : (( طهروا أفنيتكم؛ فإن اليهود لا تطهر أفنيتها )). ١١٩٠ وهو مخرج فيه برقم ( ٢٣٦ ) ، وتحته رواية أخری فیها: (( ... نظيف يحب النظافة)). لكن إسناده ضعيف ؛ كما هو مبين هناك . ٧٠٨٧ - ( إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كره لكُم البيانَ ؛ كلَّ البيانِ ). ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨ / ١٩٤ / ٧٦٩٥) من طريق عفير بن معدان عن سُليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً . وهذا إسناد ضعيف؛ عفير بن معدان: قال الذهبي في ((المغني)»: ((ضعفوه . قال أبو حاتم: لا يشتغل بحديثه)). وبه أعله الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ١١٦)؛ فقال : ((وهو ضعيف)). وكذا ضعفه الحافظ في ((التقريب)). ٧٠٨٨ - (إنَّ الله لم يبْعْني طعَّاناً، ولا لعَّاناً؛ ، ولكنْ بعثَني داعيةً ورحمةً ، اللهمَّ ! اغْفر لِقومي ؛ فإنَّهم لا يعلمونَ ) . ضعيف. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢ / ١٦٤ / ١٤٤٧) من طريق يونس بن بكير عن عبيد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد قال : ، وشُج في جبهته ، فجعلت الدماء تسيل لما كُسرت رباعية رسول الله عَ لـ على وجهه ؛ قيل: يا رسول الله! ادعُ الله عليهم. فقال :﴿﴿ :... فذكره . ١١٩١ وقال البيهقي : ((هذا مرسل)). قلت : هو مع إرساله ؛ الراوي عنه ؛ ( عبيد الله بن الوليد ) - وهو: الوصافي - : ضعيف - كما في ((المغني)) و((التقريب)) .. : ثم عقب عليه البيهقي بحديث سهل بن سعد قال : قال رسول الله ((اللهم! اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون)). وفي إسناده ضعف ، والأصح أن النبي ﴿ حكى ذلك عن نبي ضربه قومه - كما جاء في (( الصحيحين)) .. دعا بذلك لقومه أيضاً ، وأن المقصود لكن قد ثبت بمجموع طرقٍ : أنّ النبي به أُن یغفر لهم شجھم لوجهه وتجد تفصيل هذا الإجمال في (( الصحيحة)) (٣١٧٥). وأصل الحديث قد جاء بنحوه من حديث أبي هريرة وغيره؛ فانظر (( الصحيحة )) ( ٣٩٤٥) . ٧٠٨٩ - (إنَّ اللهَ تعالى لمْ يجعلْني لحَّاناً؛ اخْتَارَ لي خيرَ الكلام: كتابَه القُرآن ) . منكر. وقد أورده السيوطي في (( الجامع الصغير)) من رواية الشيرازي في ((الألقاب)) عن أبي هريرة . ١١٩٢ قلت: وقد أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) من طريق عامر بن عمر المعروف بـ ( موقية ) : حدثنا عبد الرحمن بن يحيى العذري : حدثنا مالك عن سُمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قلنا يا رسول الله ! ما رأينا أفصح منك . قال : ... فذكره . قلت : العُذري هذا : قال العقيلي : ((مجهول لا يقيم الحديث)). وساق له بعض الأحاديث عن مالك وقال : ((ليس لها أصل )). واستنكر ( الدارقطني ) أحدها ، وساق له أحاديث أخرى ، وقال : (( وقد تفرد بها عن مالك ، وليس هو بقوي)) ، وقال في موضع آخر : ( ضعيف )) . وقال الأزدي : ((متروك لا يحتج بحديثه)) . وقال الحاكم أبو أحمد : (( لا يعتمد على روايته)). وأما عامر بن عمر: فلم أعرفه . ٧٠٩٠ - (إِنَّ اللّهَ لا يهْتكُ سِتْر عبد فيه مثقال ذرَّةٍ منْ خَيرٍ). ضعيف جداً. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٢٩) من طريق داهر ابن نوح : ثنا الربيع بن بدر: ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ... فذكره . ١١٩٣ قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته الربيع بن بدر ، فإنه متروك الحديث - كما قال النسائي وغيره - . وداهر بن نوح : قال الدارقطني : (( ليس بقوي في الحديث )) . وأما ابن حبان فذكره في (( الثقات))، وقال : (( ربما أخطأ)). قال الحافظ في ((اللسان)): (( وأخرج مع ذلك حديثه في (صحيحه))). ٧٠٩١ - ( إنَّ اللهَ يبغضُ ابنَ السَّبعينَ في هيْئةِ ابْنِ عشرينَ؛ في مشْيتهِ ومنْظرِه ) . موضوع. أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٦ / ٥٧ / ٥٧٨٢) من طريق أبي بلال الأشعري قال : نا يحيى بن العلاء عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أنس بن مالك مرفوعاً . وقال الطبراني : ((لا يروى إلا بهذا الإسناد ؛ تفرد به موسى بن محمد بن إبراهيم». قلت : قال الدارقطني : ((متروك)) - كما في (( المغني)) .. قلت : ويحيى بن العلاء شر منه : قال أحمد : ((كان يضع الحديث )). ١١٩٤ ٧٠٩٢ - (إنَّ الله تعالى يبغضُ البخيلَ في حياتِه ، السَّخِيَ عندَ موتِه). موضوع. أخرجه الخطيب في كتاب ((البخلاء)) ( ص ٤٤ ) من طريق أحمد ابن نصر بن عبد الله الذارع النهرواني : حدثنا أبو معاوية ثابت بن إسماعيل الرفاء : حدثنا زيد بن أخزم : حدثنا عبد الصمد : حدثنا سالم الطائي : حدثنا سعيد بن مسروق عن رجل عن علي بن أبي طالب مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد موضوع؛ المتهم به أحمد بن نصر الذارع هذا: قال الذهبي في (( المغني)): (( وضاع مُفتر، له جزء مشهور. قال الدارقطني: دجال)). وساق له في («الميزان )) بعض أباطيله . وقد ترجمه الخطيب في (( تاريخه )) بروايته عن جماعة من الحفاظ ، وقال : (( وجماعة غير هؤلاء ممن لا يعرف . وفي حديثه نكرة تدل على أنه ليس بثقة)). قلت : وكأنه یشیر بقوله : ( ممن لا یعرف )» إلی شیخه ثابت بن إسماعيل الرفاء ، وقد أشار إلى ذلك في ترجمة ثابت ( ٧ / ١٤٣ ) بقوله : ((حدث أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع عنه عن سريج بن يونس، والذارع غير ثقة )) . وتابعي الحديث رجل لم يسم ؛ فهو مجهول . ٧٠٩٣ - (إنَّ اللهَ يبغضُ المعبسَ في وُجوه إِخوانِه ). موضوع. أخرجه الديلمي في ((مسنده)) (١ / ٢٤٥) من طريق عيسى بن ١١٩٥ مهران عن الحسن بن الحسين عن الحسن بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه [ عن علي] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :... فذكره. قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته ( عيسى بن مهران): قال الذهبي في ((المغني)): « رافضي خبیث ، لقيه محمد بن جرير. قال ابن عدي : حدث بأحاديث موضوعة ، وهو متحرق في رفضه )). ٧٠٩٤ - ( إنَّ اللهَ وعدَني بإسلام أبي الدرداء ). ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) - كما في ((جامع المسانيد)) (١٣ / ٥٧٩ ) - فقال : (( وقال الطبراني : حدثنا بكر بن إسماعيل: حدثنا عبد الله بن صالح: حدثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية بن كريب عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء أنه قال : لا مدينة بعد عثمان ، ولا رخاء بعد معاوية . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ... فذكر الحديث ، وذكر في آخره : (( ... فأسلم)). وهكذا أورده الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ٩٥) وقال : (( رواه الطبراني، وإسناده حسن)). كذا قال . وفيه نظر من ناحيتين : ١١٩٦ الأولى : الضعف المعروف في عبد الله بن صالح - وهو: كاتب الليث -: قال الحافظ في (( التقريب )): ((صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة )). والأخرى : بكر بن إسماعيل - هو: بكر بن سهل بن إسماعيل الدمياطي ، نسب إلى جده -: قال الذهبي : ((مقارب الحال . قال النسائي: ضعيف)). ٧٠٩٥ - (إنَّ اللهَ يحبُّ من عبادِهِ الغَيورَ). موضوع. أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٨ / ٢١٥ / ٨٤٤١) من طريق محمد بن بكير قال : نا محمد بن الفضل بن عطية عن زيد العمي عن مُرة عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ((( إني لغيور، والله أغير مني، وإن الله ... )). وقال : (( لا يروى عن على إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن بكير)). قلت: وهو صدوق يخطئ - كما في ((التقريب)) -، وإنما آفته محمد بن الفضل ابن عطية ؛ فقد قال الحافظ في (( التقريب)): (( كذبوه)). وزيد العمي - وهو: ابن الحواري -: ضعيف . وأحاديث: ( إن الله أغير ... ) معروفة الصحة في غير ما حديث . ١١٩٧ ٧٠٩٦ - ( إنَّ الله يحْمِي عبدَه الدنيا؛ كما يحْمِي الرَّاعي الشّفيقُ غنمَه عن مَراتع الهَلَكة ) . ضعيف جدّاً. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (٢١٠)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (١٠٤٥١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٧٦) من طريق زائدة عن شيخ من أهل البصرة عن أمية بن قسيم عن حذيفة مرفوعاً . إلا ( أبو نعيم)؛ فإنه أوقفه وسمى الشيخ البصري: ((أبان بن أبي عياش)). قلت : وأبان : متروك ، وأمية بن قسيم: لم أجد له ترجمة . وقد صح الحديث عن غير واحد من الصحابة ؛ منهم : أبو سعيد الخدري : ولفظه : (( ... وهو يحبه ؛ كما تحمون مريضكم الطعام والشراب)). وهو مخرج في ((المشكاة)) (٥٢٥٠ - التحقيق الثاني ). ٧٠٩٧ - (إنَّ اللهَ يخفّفُ على مَنْ يشاءُ من عبادِه طولَ يومِ القيامة؛ کوڤْتٍ صلاة مكتوبةٍ) . ضعيف. أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) (١ / ٣٢٥ / ٣٦٢) من طريق نعيم بن حماد: ثنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة - أظنه رفعه - إلى النبي ::... فذكره . وقال البيهقي : (( ولا أدري من القائل : أظنه )). قلت: القائل هو: نعيم بن حماد ؛ لضعفه المعروف به ، ولأنه قد رواه في (( زوائد ١١٩٨ زهد ابن المبارك)) بسند آخر موقوفاً مختصراً؛ فقال (١٠٠ / ٣٤٨): أنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة قال : (( يقصر يومئذ على المؤمن ، حتى يكون كوقت صلاة )). وقد روي الحديث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعاً . وهو مخرج في (( المشكاة)) ( ٥٥٦٥). وصح عن أبي هريرة ما يخالف ما تقدم بلفظ: (( يهون ذلك على المؤمن؛ كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب » . وهو مخرج في ((الصحيحة)). برقم (٢٨١٧)، وفي (( التعليق الرغيب)) (٤ / ١٩٦ ) . ٧٠٩٨ - (إنَّ اللهَ تعالى يسألُ العبدَ عن فضْلِ عِلْمِه، كما يسألُه عن فَضْلِ مالِه ) . لا أصل له بهذا السياق. وإن أورده السيوطي في ((جامعيه)) من رواية الطبراني في ((الأوسط)) عن ابن عمر ، ولا أدري كيف وقع له هذا الوهم الفاحش ؛ فإن الحديث في ((المعجم الأوسط)) (١ / ١٤٢ / ٤٤٨) بلفظ : ((إذا كان يوم القيامة ؛ دعا الله عبداً من عبيده ، فيوقف بين يديه ، فيسأله عن جاهه ؛ كما يسأله عن ماله )) . وهكذا رواه في (( المعجم الصغير)) ( ص ٦ - هندية). وكذلك ذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد» (١٠ / ٣٤٦)؛ لكن من رواية الطبراني في (( الصغير)) فقط ! ١١٩٩ وهكذا رواه جمع آخر عن ابن عمر؛، منهم: ابن عدي في ((الكامل)» (٧ / ١٧١)، وابن حبان في ((الضعفاء)) (٣ / ١٣٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨ /٩٩)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ /١٦٨)، وابن طاهر المقدسي في ((تذكرة الموضوعات)) ( ص ٩). وکلهم أخرجوه من طریق یوسف بن یونس الأفطس قال : نا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : ... فذكره مرفوعاً . وقال الطبراني : « تفرد به یوسف بن یونس )» . وقال ابن عدي : ((هذا منكر لا يرويه غير الأفطس)». وقال الخطيب: « هذا الحدیث غریب جداً ، لا أعلمه یروی إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أحمد ابن خليد)) . قلت : بل قد توبع ، والآفة من الأفطس ، وقد قال ابن حبان فيه : ((شيخ يروي عن سليمان بن بلال ما ليس من حديثه)). ثم ساق له هذا الحدیث وقال : (( لا أصل له من كلام النبي عليه الصلاة والسلام)). والحديث مخرج في (( الروض النضير)) برقم (٤٨٣). ٧٠٩٩ - (إنَّ الله تعالى يزيدُ في عُمُر الرَّجلِ بِبرِّه والدّيْه). موضوع. أخرجه ابن عدي في ((الكامل )) (٦ / ١١٩) من طريق أحمد بن منيع وغيره ، بالسند عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر مرفوعاً به . ١٢٠٠