النص المفهرس

صفحات 201-220

قلت : كذا قال ! وليث ضعيف مختلط . ولست أدري ما هو اللفظ الآخر الذي
أشار إلیه أبو نعيم وصححه؟!
٤٦٧١ - (المُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ ، تَخَالُهُ مِنَ اللّينِ أَحْمَقَ) .
ضعيف. أخرجه المخلّص في ((بعض الخامس من الفوائد)) (١/٢٥٤)،
والثقفي في ((الثقفيات)) (ج ١٠/رقم ٢٤)، والبيهقي في (الشعب))
(٨١٢٧/٢٧٢/٦)، والديلمي (٧٦/٤) من طريق يزيد بن عِيَاض عن الأعرج عن
أبي هريرة رفعه .
قلت : وهذا إسناد موضوع ؛ يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره . وقال البيهقي :
«تفرد به یزید بن عیاض ، ولیس بقوي ، وروي من وجه صحیح مرسلاً)) !
كذا قال ! وفي ترجمته ليزيد تساهل ظاهر !
وأما المرسل الذي أشار إليه ؛ فقد أخرجه عقب هذا من طريق سعيد بن
عبدالعزیز عن مکحول قال : قال رسول الله
((المؤمنون هيِّنون ليِّنون؛ كالجمل الأنف : إن قيد انقاد ، وإن أُنيخ على صخرة
استناخ)).
وهو - كما ترى - شاهد قاصر لحديث الترجمة ؛ ليس فيه :
((تخاله من اللين أحمق))، وقد روي موصولاً، وتكلمت عليه في ((الصحيحة))
(٩٣٦) .
ثم رواه البيهقي (٨١٣٠) من طريق يحيى بن سعيد قال : قال ابن عباس
مرفوعاً بلفظ :
٢٠١

((المؤمن ليِّن، حتى يقال من لينه: أحمقُ)).
وهذا معضل .
٤٦٧٢ - (المؤمِنُ لا يُثَرَّبُ على شيءٍ أصابَهُ في الدُّنْيا، إنّما يُثَرَّبُ
عَلَى الكافِرِ) .
ضعيف جدّاً. أخرجه الطبراني في ((معجمه الكبير)) (٢/٨٠) عن الكلْبِيِّ:
حدثني الشعبي عن الحارث عن عبدالله بن مسعود :
أن أبا بكر خرج لم يخرجه إلا الجوع ، وأن عمر خرج لم يخرجه إلا الجوع ، وأنّ
النبيّ ◌َِّ خرج عليهما، وأنهما أخبراهُ أنهُ لم يُخْرِجْهمَا إلا الجوع. فقال:
((انطلقوا بنا إلى منزل رجل من الأنصار))، يقال له : أبو الهيثم بن التَّيِّهان؛
فإذا هو ليس في المنزل ؛ ذهب يستسقي. قال: فرخَّبَتِ المرأةُ برسول الله :
وبصاحبيه ، وبسطت لهم شيئاً ، فجلسوا عليه . فسألها النبي
:
((أين انطلق أبو الهيثم؟)). قالت : ذهب يستعذب لنا . فلم يلبثوا أن جاء بقربة
فيها ماء، فعلّقها، وأراد أن يذبح لهم شاة، فكأنّ النبي ◌َّهِ كره ذاك لهم ، قال :
فذبح لهم عَنَاقاً ، ثم انطلق فجاء بكبائِسَ من النخل ، فأكلوا من ذلك اللحم والبر
والرطب ، وشربوا من الماء . فقال أحدهما - إما أبو بكر وإما عمر -: هذا من النعيم
الذي يسأل عنه؟! فقال النبي تَظمية ... فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ الكلبي : اسمه محمد بن السائب بن بشر،
النسابة المفسر ؛ قال الحافظ :
(متهم بالكذب ، ورمي بالرفض)) .
٢٠٢

٤٦٧٣ - (الْمُؤْمِنُ يَسيرُ الْمُؤْنَةِ) .
ضعيف . أخرجه الخطيب (٣١٥/٥) عن محمد بن سهل بن الحسن العَطَّر:
ثنا مُضَارِبُ بن نُزَيْلِ الكَلْبِي : ثنا أبي: ثنا الفِرْيابي محمد بن يوسف : ثنا
إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة مرفوعاً .
أورده في ترجمة محمد بن سهل هذا ، وروى عن الدارقطني أنه قال فيه :
((كان ممن يضع الحديث)) . وفي رواية عنه :
((متروك)). وعن أبي محمد الحسن بن محمد الخلال :
((كان يضع الحديث)) .
وقال السيوطي: ((رواه أبو نعيم في ((الحلية))، والبيهقي في ((الشعب)) عن أبي
هريرة)) .
أما أبو نعيم؛ فرواه في (الحلية)) (٤٦/٨)، وعنه الديلمي (٧٨/٤) من هذا
الوجه . وقال ابن الجوزي :
((موضوع، ومحمد بن سهل كان يضع الحديث)) . قال المناوي :
((وتعقّبه المؤلف (السيوطي) بأن له طريقاً آخر عند البيهقي ، وهو ما ذكره هنا
بقوله : (هب) . رواه عن علي بن أحمد بن عَبْدان عن أحمد بن عُبَيْدِ الصَّفَّار عن
أبي حكيم الأنصاري عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن ابن لَهِيعَة عن
يعقوب عن عقبة عن المغيرة بن الأخنس عن أبي هريرة)).
٢٠٣

قلت : وسكت على هذا الإسناد المناوي .
وأبو حكيم الأنصاري لم أعرفه .
والحديث ؛ أورده في ((كشف الخفاء)) وقال :
«هو موضوع کما قاله الصَّغاني ؛ لکن معناه صحيح» !
قلت : الطريق الثاني يمنع الحكم عليه بالوضع . والله أعلم .
وعلي بن أحمد بن عبدان ، وشيخه أحمد بن عبيد الصفّار؛ ثقتان مترجمان
في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٩/١١) و(٢٦١/٤).
وأما يعقوب عن عقبة عن المغيرة بن الأخنس ؛ فلم أعرفهم! ويغلب على
الظن أن فيه تحريفاً ، وأن الصواب: يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ؛ فإنه
من هذه الطبقة ، وهو ثقة ، لكنهم لم يذكروا له رواية عن الصحابة ؛ فإن كان هو
هذا ؛ فالحديث منقطع أيضاً . والله أعلم .
ثم تيقُّنتُ مما ظننته فقد رأيت الحديث قد أخرجه الضياء المقدسي في
(«المنتقى من حديث الأمير أبي أحمد وغيره)) (ق١/٢٦٨)، والقُضَاعي في ((مسند
الشهاب)) (٢/٢) من طريقين آخرين عن ابن لهيعة عن عُقَيْل بن خالد عن
يعقوب ابن عتبة بن المغيرة بن الأخنس عن أبي هريرة مرفوعاً .
فللحديث من هذه الطريق علّتان :
الأولى : الانقطاع .
والأخرى : جهالة أبي حكيم .
٢٠٤

٤٦٧٤ - (المرأةُ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوجِها ومالِهِ ، وهو يَرِثُ منْ دِيَتِها
ومالها؛ ما لَمْ يَقْتُلْ أحدُهما صاحِبَه ، فإذا قتلَ أحدُهما صاحبَهُ عَمْداً
لم يرثْ مِنْ دِيَتِهِ ومالِهِ شَيئاً، وإن قتلَ أحدُهما صاحِبَهُ خَطَأَّ؛ وَرِثَ مِنْ
مالِهِ ، ولم يَرِثْ مِنْ دِیَتهِ) .
موضوع . أخرجه ابن ماجه (٢٧٣٦) عن محمد بن سعيد - وقال محمد بن
يحيى (وهو أحد شَيْخَي ابن ماجه) : عن عمر بن سعيد - عن عمرو بن شعيب :
حدثني أبي عن جدي عبدالله بن عمرو :
أن رسول الله عَ ليه قام يوم فتح مكة ، فقال ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد موضوع ؛ آفته محمد بن سعيد ؛ وهو المصلوب في الزندقة ،
وهو كذّاب وضاع ، وهو عمر بن سعيد نفسه في رواية محمد بن يحيى .
٤٦٧٥ - (المِزْرُ كلُّه حَرامٌ: أَبْيَضُهُ، وَأَحْمَرُهُ، وَأَسْوَدُهُ، وأَخْضَرُهُ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢/١١٢/٣) عن مَيَّاح بن
سریع عن مجاهد :
أن رجلاً كوفيّاً سأل ابن عباس عن نبيذ الجَرِّ ؟ فوضع ابن عباس إصبعيه في
أذنيه؛ وقال: صُمَّتًا إن كذبتُ على رسول الله ◌َّهِ، سمعته يقول ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ مياح هذا ؛ قال الذهبي :
«مجهول ، وله مناکیر)) .
لكن يشهد لطرفه الأول - على الأقل -: ما روى وُهَيْبٌ عن ابن طاوس عن
أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما :
٢٠٥

أن النبي ◌َّ﴾ ذكر الخمر، فقال رجل: يا رسول الله ! إنا نتخذ شراباً من هذا
المزر؟ فقال النبي ﴿ *:
((كل مسكر حرام)) .
أخرجه الطبراني (١/١٠٣/٣).
قلت : وإسناده صحيح .
٤٦٧٦ - (المستشارُ مُؤْتَمَنٌ ؛ فإنْ شاءَ أَشارَ، وإنْ شاءَ سكَتَ ؛ فإنْ
أشارَ فَلْيُشِرْ بِمَا لَو نَزْلَ بِهِ فَعَلَهُ) .
ضعيف جدّاً(١). أخرجه القُضَاعي في («مسنده)) (١/٢)، والخَطَّابي في
(العُزْلة)) (ص ٥٠) عن إبراهيم بن مَهْدِيٍّ قال : حدثنا الحسن بن محمد بن محمد
البَلْخِيِّ عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ الحسن بن محمد البلخي ؛ قال ابن عدي :
((كل أحاديثه مناكير)) . وقال ابن حبان :
(يروي الموضوعات ، لا تحل الرواية عنه)).
لكن رواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث علي مرفوعاً ، بلفظ :
((المستشار مؤتمن؛ فإذا استشيرَ فَلْيُشِرْ بما هو صانعٌ لنفسه)). وقال الهيثمي
(٩٦/٨) :
(رواه عن شيخه أحمد بن زهير عن عبد الرحمن بن عتبة(٢) البصري ؛ ولم
(١) صحّت منه جملة: ((المستشار مؤتمن))؛ فانظر ((الصحيحة)) (تحت ١٦٤١). (الناشر).
(٢) صوابه: ((عُتَيْبَة)) كما في ((الإكمال)) (١٢٤/٦). (الناشر).
٢٠٦

أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات)).
قلت : وأحمد بن زهير: هو أحمد بن يحيى بن زهير التُّسْتَرِيُّ الحافظ ؛ ثقة ،
ينسب إلى جده ! فسبحان ربي لا يَضِلُّ ولا ينسى !
٤٦٧٧ - (الْمُسْلمُونَ إِخْوَةٌ ، لا فضلَ لأحد على أحد إلا بالتَّقْوى) .
موضوع . رواه الطبراني (٢/١٧٤/١) : حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم
العسكري : نا عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَةَ : نا عُبَيْدُ بن حُنَيْنِ الطائي قال :
سمعت محمد بن حبيب بن خِرَاش العَصَرِي يحدّث عن أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته ابن جبلة هذا ؛ قال الذهبي :
((كذاب. قال أبو حاتم : كان يكذب ، فضرب على حديثه . وقال الدارقطني :
متروك يضع الحديث)) .
٤٦٧٨ - (المُصِيبةُ تُبيِّضُ وجهَ صاحِبها يومَ تَسْوَدُّ الوُجوهُ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢/٦٦/١) عن سليمان بن مِرْقَاع
الجُنْدَعِيِّ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً . وقال :
((لم يرو شعيب عن ابن عباس حديثاً غير هذا)) . قال الهيثمي عقبه :
((قلت : وقد روى عنه غير هذا من قوله وفتواه)) .
قلت : والجندعي منكر الحديث؛ كما قال العقيلي . وبه أعلّه الهيثمي في
((المجمع)) (٢٩١/٢) .
ولذا أشار المنذري في ((الترغيب)) (١٤٨/٤) إلى تضعيف الحديث.
٢٠٧

٤٦٧٩ - (المُعْتَكفُ يَعُودُ المريضَ ، ويَشْهِدُ الجنازةَ، فإذا خرجَ مِنَ
المسجدِ ؛ قَنَّعَ رأسَهُ حتى يَرْجعَ) .
موضوع . رواه السيوطي في ((أربعين حديثاً في الطَّيْلَسَانِ)) (٢/٥٤ رقم الحديث
٢٩) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عبد الخالق عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته عنبسة هذا ؛ قال أبو حاتم :
((كان يضع الحديث)) .
وعبدالله بن عبدالخالق لم أعرفه .
وقد أخرجه ابن ماجه (٥٤٠/١) من هذه الطريق دون الخروج؛ وقال :
(عبدالخالق) مكان: (عبدالله)؛ ولم ينسبه . وقال الذهبي :
((لا يُدْرَى من ذا !)).
وفي الباب عن عائشة بلفظ :
إن كان النبي # ** يعود المريض وهو معتكف .
أخرجه أبو داود (٢٤٧٢) عن الليث بن أبي سليم عن عبدالرحمن بن
القاسم عن أبيه عنها .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لضعف الليث بن أبي سليم ، وكان قد اختلط .
ويعارضه ما روى الزهري عن عروة عنها قالت :
السنة على المعتكف : أن لا يعود مريضاً ، ولا يشهد جنازة ...
أخرجه أبو داود (٢٤٧٣)، والبيهقي (٣١٥/٤، ٣٢١) من طريقين عنه .
٢٠٨

وهذا إسناد صحيح .
ولعلَّ الرواية الأخرى عن الليث عند أبي داود بلفظ :
كان يمرُّ بالمريض وهو معتكف ، فيمُّ كما هو ، ولا يعرّج يسأل عنه .
قلت : لعلها تلتقي مع رواية الزهري هذه ؛ فإنها كالصريحة بأنه لا يعود المريض .
٤٦٨٠ - (المعروفُ بابٌ مِنْ أبوابِ الجَنَّةِ ، وهُوَ يَدْفَعُ مَصارِعَ السُّوءِ).
موضوع. أخرجه أبو الشيخ في ((الثواب))، وابن أبي حاتم في ((العلل))
(٤٢٢/١ ٣١٩/٢) من طريق محمد بن القاسم الأسَدِيِّ عن عنبسة عن زيد بن
أسلم عن أبيه عن [ابن] عمر مرفوعاً . وقال ابن أبي حاتم :
((هذا حديث منكر، وعنبسة ضعيف الحديث)).
قلت : بل هو وضّاع ؛ كما سبق في الحديث الذي قبله .
ومحمد بن القاسم؛ كذبه أحمد والدارقطني ، كما نقله المناوي عن الذهبي
في ((الضعفاء)).
٤٦٨١ - (المَعْكُ طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ) .
ضعيف(١) . رواه الطبراني (١/١٧٣/١)، وعنه أبو نعيم (٣٤٥/٤ - ٣٤٦) : حدثنا
العَبَّاس بن حَمْدان الحنفي الأصبهاني: نا علي بن موسى بن عُبَيْدٍ الحارثي
الكوفي : نا عبيدالله بن موسى: نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حُبْشِيٍّ ابن
جُنَادَةَ مرفوعاً . وقال أبو نعيم :
(١) وقد صح بلفظ: ((مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ))؛ كما في ((صحيح الجامع)). (الناشر).
٢٠٩

((غريب من حديث أبي إسحاق ، تفرد به عبيدالله)).
قلت : وهو ثقة . لكن الراوي عنه - علي بن موسى - لم أعرفه .
وأبو إسحاق : هو السبيعي ، وهو مدلس مختلط .
٤٦٨٢ (المنافقُ لا يُصَلِّي الضُّحَى، ولا يَقْرأُ: ﴿قُلْ يا أيُّها
الكافرون﴾) .
موضوع. أخرجه الديلمي (٨١/٤) عن ظَفَر بن الليث : حدثنا زياد بن
صالح : حدثنا عمرو بن إسماعيل عن يعلى بن الأَشْدَق عن عبد الله بن جَرَاه
رفعه .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته أحد هؤلاء الأربعة :
الأول : يعلى بن الأشدق ؛ قال ابن عدي :
(روى عن عمه عبدالله بن جراد، وزعم أن له صحبه ، فذكر أحاديث كثيرة
منكرة ، وهو وعمه غير معروفين)) . وقال البخاري :
«لا یکتب حدیثه)) . وقال ابن حبان :
((وضعوا له أحاديث ؛ فحدث بها ولم يَدْرِ)). وقال أبو زرعة :
((ليس بشيء ، لا يصدق)).
الثاني : عمرو بن إسماعيل ؛ الظاهر أنه الهَمْدَاني ؛ قال الذهبي :
((عن أبي إسحاق السبيعي بخبر باطل في علي عليه السلام وهو: ((مثل عليّ
كشجرة أنا أصلها ، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرها ، والشيعة ورقها)) ... )).
٢١٠

الثالث : زياد بن صالح ؛ لم أعرفه .
الرابع : ظفر بن الليث ؛ قال الذهبي :
((لا أعرفه ، أتى بخبر باطل))، ثم ساق له خبراً في التوحيد ، وأنه لا رياء فيه .
٤٦٨٣ - (المنافِقُ بِمِلِكُ عَيْنَيْهِ: يَبْكِي كَما يَشاءُ) .
ضعيف جدّاً. رواه أبو بكر الشافعي في ((الفوائد)» (٢٦/١)، وأبو نعيم في
((صفة النفاق)) (١/٣٢)، والديلمي (٨١/٤) عن إسحاق بن محمد الفَرْوِيِّ عن
عيسى بن عبد الله - يعني : ابن محمد بن علي - عن أبيه عن جده عن أبي جده
عن علي مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عيسى هذا؛ قال أبو نعيم :
(روى عن آبائه أحاديث مناكير، لا يكتب حديثه ، لا شيء)) . وقال ابن عدي :
((حدث عن آبائه بأحاديث غير محفوظة، وبأحاديث مناكير)).
٤٦٨٤ - (المَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي، وَجْهُهُ كالكَوكبِ الدُّرِّيِّ،
اللَّوْنُ لونُ عَرَبِيٍّ ، والجسمُ جسمُ إسرائيليٍّ، يملأُ الأرضَ عَدْلاً كما
مُلَتْ جَوْراً، يَرْضَى خلافَتَهُ أهلُ السماءِ وأهلُ الأرض والطيرُ في
الجَوِّ ، يملكُ عشرينَ سنةً) .
باطل. أخرجه الديلمي (٨٤/٤ - ٨٥) - عن أبي نُعَيْم والرُّوياني معلقاً - عن
محمد بن إبراهيم بن كَثِيرِ الأنطاكي عن رَوَّادِ بن الجَرَّاح عن سفيان عن منصور
عن رِبْعِيِّ عن حذيفة رفعه .
٢١١

قلت : وهذا موضوع ؛ آفته الأنطاكي هذا ؛ قال الذهبي :
(روى عن رواد بن الجراح خبراً باطلاً أو منكراً في ذكر المهدي (يعني: هذا).
قال عبدالرحمن بن حمدان الجلاب: هذا باطل ، ومحمد الصوري (يعني : الأنطاكي)
لم يسمع من رواد، وكان هذا غالياً في التشيع)). قال الحافظ في («اللسان» :
((وهذا الكلام - برُمَّتهِ - منقول من ((كتاب الأباطيل)) للجَوْرَقَانِيِّ . ومحمد بن
إبراهيم ؛ قد ذكره ابن حبان في (الثقات)) .
قلت: فإن ثبت أنه ثقة ؛ فالعلّة من رواد بن الجراح ؛ فإنه - وإن كان صدوقاً؛
فقد كان - اختلط بآخره فترك؛ كما في ((التقريب))، فيكون الحديث من تخاليطه .
٤٦٨٥ - (الموتُ كَفّارةٌ لِكُلِّ مُسلِمٍ).
موضوع . وله طریقان عن أنس :
الأولى : عن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد المُفيد قال : نبأنا أحمد
ابن عبد الرحمن السَّقَطِيُّ قال: نبأنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا عاصم الأحول
عنه مرفوعاً .
أخرجه أبو المُظَفَّرِ الجوهري في ((العوالي الحسان)» (ق١/١٦١)، وأبو نعيم في
(الحلية)) (١٢١/٣) و((الفوائد)) (١/٢١٧/٥ -٢)، وعنه الخطيب في ((التاريخ))
(٢٤٧/١)، وكذا الديلمي (٨٨/٤)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٨/٣)،
وابن عساكر في ((التاريخ)) (١/٣٦١/١٤ -٢)، وابنه القاسم في ((التعزية))
(١/٢١٦/٢)، والحافظ في ((اللسان)) (٢١١/١).
وهذا إسناد مجهول ؛ أورده الخطيب في ترجمة أبي بكر المفيد ، وقال :
٢١٢

(روى مناكير عن مشايخ مجهولين، منهم أحمد بن عبدالرحمن السَّقَطِي،
روى عنه جزءاً عن يزيد بن هارون . والسقطي هذا مجهول ، ولا أعلم أحداً من
البغداديين ولا غيرهم عرفه ولا روى عنه سوى المفيد ، وأكثر أحاديث السقطي عن
يزيد صحاح ومشاهير؛ إلا هذا الحديث ، وهو إنما يُحْفَظُ من رواية مُفَرِّج بن شُجَاعِ
المَوْصِلِيِّ عن يزيد)) . وقال الذهبي في ترجمة السَّقَطِيِّ:
((شيخ لا يعرف إلا من جهة المفيد، روى عن يزيد خبراً موضوعاً)).
قلت : يشير إلى هذا . وقال في الْمُفِيدِ :
((وهو متّھم)) .
ووافقه الحافظ . وقال ابن الجوزي :
((حديث لا يصح عن رسول الله ﴿؛ فإن أبا بكر المفيد ضعيف جداً،
والسقطي مجهول)» .
وأما رواية مفرج بن شجاع؛ فقال أبو علي الصواف في ((الفوائد))
(٢/١٦٧/٣): حدثنا بشر بن موسى: ثنا مُفَرَّجُ بن شُجَاع : ثنا يزيد بن هارون به .
ومن طريق الصواف : أخرجه أبو نعيم في ((فوائده)).
وأخرجه ابن شاذان في ((مشيخته الصغرى)) (١/٥٣)، والقُضَاعي في ((مسند
الشهاب)) (١/٧)، والخطيب أيضاً ، وعنه ابن الجوزي . وقالا :
((قال الأزدي : مفرج بن شجاع واهي الحديث . ومفرج في عداد المجهولين ،
والحديث عن يزيد شاذ، مع أنه قد روي عن نصر بن علي الجهضمي أيضاً عن
يزيد ، وليس بثابت عنه . ورواه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي عن
٢١٣

الحسن بن صالح عن عاصم الأحول . وإسماعيل كان كذاباً . ورواه أصرم بن
غيَاث النَّيْسَابوري عن عاصم الأحول. وأصرم لا تقوم به حجة)) .
قلت : وقد وصل رواية أصرم: أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٣١/٢) ؛ لكن
وقع فيه حفص بن غياث !
والظاهر أنه تحريف من بعض الناسخين أو الطابع .
وأما أصرم بن غياث ؛ فقال أحمد والبخاري والرازي والدارقطني :
((منكر الحديث)) .
وتابعه حفص بن عبدالرحمن عن عاصم الأحول به .
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٢٥ و٤٣٨) من طريق داود بن المُحَبَّرِ عن
خَضر بن جَمِيلٍ قال : حدثنا حفص ... وقال :
((خضر وحفص مجهولان ، وحديثهم غير محفوظ ، قد روي بغير هذا الإسناد
من وجه ليِّن)) .
قلت : وداود بن المحبر متروك متهم بالوضع .
وقوله : ((خضر)) تصحيف ، والصواب أنه ((نضر))؛ كما قال الحافظ .
والطريق الأخرى : يرويه الحسن بن عمرو بن شَفِيق : نا أصرم بن عَتَّب عن
حُمَيْد قال : سمعت أنس بن مالك يقول ... فذكره موقوفاً عليه .
أخرجه القاسم بن عساكر.
وأصرم بن عتاب لم أعرفه ؛ بل الظاهر أن (عتاب) محرف من (غياث) ، وقد
عرفت أنه منكر الحديث .
٢١٤

وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف جدّاً من جميع طرقه . قال الحافظ :
((قلت : وقد جمع شيخنا الحافظ أبو الفضل بن العراقي طرقه في جزء ، والذي
يصح في ذلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس رضي الله عنه بلفظ :
((الطاعون كفارة لكل مسلم)). أخرجه البخاري)) .
٤٦٨٦ - (نامُوا؛ فإذا انْتَبَهْتُمْ فَأحْسنُوا) .
ضعيف . رواه أبو سعيد بن الأعرابي (١/٨٨)، والهيثم بن كُلَيْبٍ في ((المسند))
(١/٤٩ - ٢)، والبزار (٧٩ - زوائده)، والجُرجَاني في ((الفوائد)) (١/١٤٨ -٢)،
والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٢/٣٦/٢) عن يحيى بن المنذر الحُجَرِيِّ: ثنا إسرائيل
عن أبي حَصِينٍ عن يحيى بن وَتَّاب عن مسروق عن عبدالله مرفوعاً . وقال البزار:
(تفرد به يحيى بن المنذر، وهو ضعيف)).
قلت : وهو الكندي ؛ قال الذهبي :
((ضعفه الدارقطني وغيره. وقال العقيلي: في حديثه نظر)).
٤٦٨٧ - (نباتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمانٌ مِنَ الجُذامِ) .
موضوع . روي من حديث عائشة ، وجابر بن عبدالله ، وعبدالله بن عباس ،
وأبي هريرة ، ومجاهد موقوفاً عليه .
١ - أما حديث عائشة؛ فيرويه أبو الرَّبِيعِ السَّمَّان: حدثنا هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة مرفوعاً .
أخرجه البغوي في ((حديث كامل بن طلحة الجَحْدَرِيِّ)) (١/٢)، وأبو يعلى
(٤٣٦٨/٧)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٩٠ - حرم)، وابن عدي (١/٢٤)، والسَّهْمِي
٢١٥

في ((تاريخ جُرْجان)) (١٤٩)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٦٩/١) وغيرهم عن
أبي الرُّبِيعِ السَّمَّان : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عنها مرفوعاً . وقال الطبراني :
((لم يروه عن هشام إلا أبو الربيع)) !
كذا قال ! وذلك على ما أحاط به علمه ؛ وإلا فقد قال ابن عدي :
((قال لنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز (يعني: الحافظ البغوي) : ((وهذا
الحديث عندي باطل)).
قلت: وذلك لأن أبا الربيع متروك؛ كما في ((التقريب)). ثم قال :
((وهذا الحديث قد سرقه من أبي الربيع السمان جماعةٌ ضعفاءُ ، منهم: نُعَيْمُ
ابن مُوَرِّع ، ويعقوب بن الوليد الأزْدي ، ويحيى بن هاشم الغَسَّاني ، وغيرهم)).
ء
قلت : رواية نعيم؛ وصلها العقيلي في ((الضعفاء)) (٤٣٦)، والبزار (٣٠٣٠)،
وابن الجوزي (١٦٩/١، ١٧٠) من طريقين عنه : حدثنا هشام بن عروة به .
ونعيم هذا - وهو ابن مُوَرِّع بن توبة العنبري - متروك ؛ قال البخاري :
((منكر الحديث)). وقال الحاكم ، وأبو سعيد النَّقَّاش:
((روى عن هشام أحاديث موضوعة)).
ورواية الغَسَّاني؛ وصلها ابن الأعرابي في ((المعجم)) (١/٣٢)، والخطيب في
((التاريخ)) (٤٣٧/١٢ و١٤١/١٣)، وابن عساكر في «التاريخ» (٢/٩٣/٢)، وابن
الجوزي (١٦٩/١، ١٧٠).
والغساني ؛ قال الذهبي :
٢١٦

(كذبه يحيى بن معين . وقال النسائي وغيره : متروك . وقال ابن عدي : كان
يضع الحديث ويسرقه . ومن بلاياه ... )).
قلت : فساق له أحادیث ، هذا أحدها !
وأما رواية يعقوب بن الوليد ؛ فلم أجد الآن من وصلها . وقد كذبه أحمد
وغيره .
٢ - وأما حديث جابر؛ فيرويه شيخ بن أبي خالد الصوفي البصري : ثنا
حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عنه .
أخرجه ابن عدي (١/١٩٨) مع أحاديث أخرى لشيخ هذا، ثم قال :
((ليس بمعروف ، وهذه الأحاديث بواطيل كلها)).
وذكر له ابن الجوزي طريقاً أخرى فيها حمزة النَّصیپيُّ؛ قال ابن عدي :
((كان يضع الحديث)) .
٣ - وأما حديث ابن عباس؛ فيرويه فِهْرُ بن بِشْر: ثنا عمر بن موسى عن
الزهري عن الأعمش عنه مرفوعاً .
أخرجه ابن عدي (٢/٢٤٠)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١١٦/١).
وعمر بن موسى هذا : هو الوجیھِيُّ؛ كما قال ابن الجوزي (١٧٠/١)، وهو من
يضع الحديث متناً وإسناداً ؛ كما قال ابن عدي .
وفهر بن بشر ؛ قال ابن القطان :
((لا يعرف)).
٢١٧

٤ - وأما حديث أبي هريرة ؛ فيرويه أبو صالح : ثنا رِشْدِين عن عُقَيْلٍ عن
ابن شهاب عن أبي سلمة عنه .
أخرجه ابن عدي (١/١٣٦): ثنا علي بن الحسن بن هارون البَلَدِيُّ: ثنا
إسحاق بن سَيَّار: ثنا أبو صالح به . وقال :
((وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد ، ولم أكتبه إلا عن علي بن الحسن هذا)).
قلت : وهو مستور ؛ قال ابن يونس :
((هو من أهل بلد (بلدة قرب الموصل) ، قدم علينا مصر ، وكتبنا عنه ، حدث
عن علي بن حرب الموصلي)) .
كذا في ((أنساب السمعاني)) (٣٠٧/٢ - هندية).
وإسحاق بن سَيَّار؛ الظاهر أنه أبو يعقوب النَّصِيبِيُّ؛ قال ابن أبي حاتم
(٢٢٣/١/١) :
((أدركناه ، وكتب إليَّ ببعض حديثه ، وكان صدوقاً ثقة)).
وأبو صالح : اسمه عبدالله بن صالح ؛ من شيوخ البخاري ؛ قال الحافظ :
((صدوق ، كثير الغلط ، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة)).
قلت : ومن غفلته : أن خالد بن نَجِيح - جار له - كان يضع الحديث على
شيخ أبي صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه ،
فيتوهم عبدالله أنه خطه فيحدِّث به ؛ كما قال ابن حبان . ومن هنا وقعت المناكير
في حديثه ؛ وإلا فهو صدوق في نفسه .
ورشدين : هو ابن سعد المصري ؛ وهو ضعيف ؛ بل قال النسائي :
٢١٨

((متروك)).
وقدَّم أحمدُ وأبو حاتم ابنَ لهيعة عليه !
٥ - وأما أثر مجاهد ؛ فرواه الفِرْيَابي محمد بن يوسف عن سفيان بن عيينة
عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال ... فذكره .
أخرجه ابن عدي (٢/٣٦٦)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٥٦٤/٣٤٧/٢)
وقال :
((ثم رجع عنه الفريابي : وقال : قال لي يحيى بن معين : هذا حديث كذب .
وجعل يستعظم زلَّته فيه ؛ وقال : لولا أن الفريابي شيخ صالح؛ ولكني أظنه يحمل
علیه فيه)) !
كذا الأصل ! وفي الجملة الأخيرة منه شيء . وقال ابن عدي - عن ابن معين - :
((وهذا حديث باطل لا أصل له)).
رواه من طريق عباس عنه .
وقد رأيته في كتاب ((التاريخ والعلل)) ليحيى بن معين (ق١/٢٢ - رواية عباس
الدُّورِيِّ عنه) .
وجملة القول في هذا الحديث ؛ أن طرقه كلها واهية جدّاً، وبعضها أشدّ ضعفاً
من بعض ، ولذلك جزم ببطلانه جماعة من الأئمة ؛ كابن معين ، والبغوي ، وابن
عدي ، وجزم ابن الجوزي بوضعه ، وتبعه الحافظ الذهبي حين قال :
((إنه من بلايا الغساني)).
وأما قول السيوطي في ((اللآلئ)) (١٢٣/١) - متعقباً على ابن الجوزي -:
٢١٩

«قلت : الأشبه أنه ضعيف ، لا موضوع ، وأصلح طرقه طريق رشدين ، وطريق
أبي الربيع السّمان ، روى له الترمذي وابن ماجه ... )) !
قلت : قد رويا له ؛ فماذا؟! بل نفرض أنهما وثّقاه ؛ فما قيمة ذلك إذا اتفق
العلماء على ضعفه ؛ كما قال ابن عبدالبر، واتهمه بعضهم بالكذب . ولذلك قال
الحافظ :
((متروك))؛ كما سبق .
هذا على الفرض المذكور ، فكيف وهما لم يوثّقاه؟! فكيف وهما قد خرّجا
لكثير من المتروكين ، وبعضهم متّهم بالوضع ؛ كما هو معروف عند العارفين بهذا
الشأن؟!
وأما طريق رشدين ؛ فمع كونه هو نفسه ضعيفاً؛ ففي الطريق إليه ما عرفت
من العلل ، خاصة أبا صالح الذي كانت توضع الأحاديث على شيوخه ، فيرويها
عنهم دون أن يشعر بذلك !
ثم إن حكم السيوطي على الحديث بالضعف فقط - خلافاً لأولئك الأئمة -،
إنما هو وقوف منه عند ظاهر حال الراوي ، يعني : أنه نقد الحديث بالنظر إلى سنده
فقط ! وأما أهل التحقيق؛ فإنهم ينظرون في هذه الحالة إلى متن الحديث أيضاً،
فينقدونه بما يظهر لهم من نكارةٍ في معناه .
وهذا مما لا يلتفت إليه السيوطي إلا نادراً ، ولذلك فهو ليس معدوداً عند أهل
العلم من النقّاد ، وإنما من الحفّاظ فقط ، ولذلك وقعت الأحاديث الموضوعة في
كتبه ، وبعضها موضوعة السند أيضاً، كما يتبيّن ذلك لمن تتبع هذه ((السلسلة)) من
الأحاديث الضعيفة والموضوعة .
٢٢٠