النص المفهرس

صفحات 61-80

وشيخه مسلمة بن علي - وهو الخشني -؛ متهم بالوضع ، كما تقدم في
أحادیث (١٤١ و١٤٥ و١٥٠ و١٥١ و٤٧٦) .
وعثمان بن عطاء - وهو ابن أبي مسلم الخراساني -؛ ضعيف .
وأبوه مدلس .
٤٥٥٧ - (مَنْ أَفطرَ يوماً من رمضانَ ، فماتَ قَبْلَ أنْ يَقْضيَه ؛ فعليه
بكلِّ يومٍ مُّدٌّ لمسكين) .
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٦/١٠) من طريق الطبراني وغيره
عن عَبْثَرَ بن القاسم عن أشعث بن سَوَّر عن محمد عن نافع عن ابن عمر
مرفوعاً ، وقال :
((قال الطبراني: لم يروه عن أشعث إلا عبثر)).
قلت : وهو ثقة .
لكن أشعث ضعيف ، ولذلك أخرج له مسلم متابعة .
وقد تابعه شريك عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن نافع به ؛ إلا
أنه قال :
((نصف صاع من بُرّ)).
أخرجه البيهقي (٢٥٤/٤). وقال:
أحدهما : رفعه الحدیث إلى النبي
«هذا خطأ من وجهين :
، وإنما هو من قول ابن عمر .
٦١

والآخر: قوله: ((نصف صاع))، وإنما قال ابن عمر: ((مدّاً من حنطة)).
وروي من وجه آخر عن ابن أبي ليلى؛ ليس فيه ذكر الصاع» .
قلت : ثم ساقه من طريق أخرى عن عبثر به نحوه ، بلفظ :
(يُطْعَم عنه كلَّ يوم مسکینٌ)) ، لم یذکر المد .
وشريك - وهو ابن عبدالله القاضي - سيئ الحفظ أيضاً .
فقد يقال : إن الحديث يتقوى بمتابعته لأشعث بن سوار؟!
والجواب : أن مدار روايتهما على محمد بن أبي ليلى ، وهو ضعيف أيضاً؛
لسوء حفظه . وقول أبي نعيم عقب كلامه السابق :
((ومحمد الذي يروي عنه أشعث هذا الحديث : محمد بن سيرين . وقيل :
محمد بن أبي ليلى» .
فهذا التمريض ليس في محله ؛ لتصريح شريك في روايته بأنه ابن أبي ليلى ؛
مع عدم وجود ما ینافیه . فتنبه !
وقد روى البيهقي من طريق جويرية بن أسماء عن نافع أن عبدالله بن عمر
کان يقول :
من أفطر في رمضان أياماً وهو مريض ثم مات قبل أن يقضي ؛ فليُطْعم عنه
مكانَ كل يوم أفطره من تلك الأيام مسكيناً مداً من حنطة ، فإن أدركه رمضان عام
قابل قبل أن يصومه ، فأطاق صوم الذي أدرك ؛ فليطعِمْ عما مضى كلَّ يوم مسكيناً
مداً من حنطة ، وليصم الذي استقبل .
قلت : وسنده صحيح . وقال البيهقي :
٦٢

((هذا هو الصحيح ، موقوف على ابن عمر. وقد رواه محمد بن عبدالرحمن بن
أبي ليلى عن نافع ؛ فأخطأ فيه)).
ثم ساقه من طريقه كما تقدم .
ثم روى (٢٥٣/٤) عن أبي هريرة موقوفاً نحو حديث ابن عمر الموقوف ، ثم قال :
«وروی هذا الحدیثَ إبراهیمُ بن نافع الجلابُ عن عمر بن موسى بن وجیه عن
الحكم عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعاً. وليس بشيء؛ إبراهيم وعمر متروكان)).
٤٥٥٨ _ (مَنْ أكثرَ ذكرَ الله أحبَّهُ اللهُ) .
موضوع . رواه ابن شاهين في ((الترغيب)) (٢/٢٨٤) عن نعيم بن مورع: ثنا
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ نعيم هذا ؛ قال البخاري :
((منكر الحديث)) . وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش :
((روى عن هشام أحاديث موضوعة)).
ومن طريقه: رواه الديلمي؛ كما في ((الجامع الصغير)) و(شرحه)).
٤٥٥٩ - (مَنْ أَكْرمَ أخاهُ المسلمَ؛ فإنّما يُكْرِمُ الله تباركَ وتعالى).
ضعيف . رواه البغوي في ((حديث عيسى الشاشي)) (٢/١١٢) ، وأبو الحسن
القزويني في ((الأمالي)) (١/٦ - مجموع ٢٢)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه))
(١/٢٧)، والأصبهاني في ((الترغيب)) (٢/٢٦) عن بقية بن الوليد عن يحيى بن
مسلم ، عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً .
٦٣

ويحيى بن مسلم من شيوخ بقية المجهولين .
ورواه أبو موسى المديني في ((اللطائف)) (٢/٤٨) من طريق الطبراني ، وهذا في
((الأوسط)) (٢٦٢ - حرم) عن بَحْرِ بن كُنَيْزِ السَّقَّاء قال: سمعت أبا الزبير به . قال
الطبرانى .
((لم يروه عن أبي الزبير إلا بحر)).
ومن طريقه : رواه ابن عدي (٢/٣٩) . وقال :
((والضعف على حديثه بيِّن ، وهو إلى الضعف منه أقرب إلى غيره)). وقال
الذهبي في ((المغني)) :
(تركوه)) . وقال الحافظ :
(ضعيف)). وقال ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١/٢٧٠):
((أخرجه الأصبهاني في ((ترغيبه)). وقال الذهبي في ((الميزان)): باطل)). ثم أقرَّ.
وأما السيوطي ؛ فإنه أورده في ((الجامع الصغير)) من رواية الطبراني !
٤٥٦٠ - (مَنْ أكلَ الطِّينَ ؛ فقدْ أعانَ على نَفْسِهِ) .
موضوع . روي من حديث سلمان ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومحمد الباقر
مرسلاً .
١ - أما حديث سلمان: فرواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٥٧/١) من
طريق الطبراني : ثنا محمد بن نوح العسكري : ثنا يحيى بن يزيد الأهوازي : ثنا
أبو همام محمد بن الزّبْرِقان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان
مرفوعاً .
٦٤

وأخرجه الخطيب في ((التاريخ)» (٣٦٢/٤) من طريق أخرى عن العسكري به .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ رجاله ثقات ؛ غير يحيى بن يزيد الأهوازي ؛ قال
الذهبي :
((لا يعرف، والحديث لم يصح)). يعني: هذا .
وقد ساقه الحافظ من طريق ((معجم الطبراني الكبير)) : حدثنا محمد بن نوح
الجنديسابوري به .
وابن نوح هذا؛ ترجمه الخطيب (٣٢٤/٣) ، وقال عن الدارقطني :
((كان ثقة مأموناً)). مات سنة (٣٢١).
٢ - وأما حديث أبي هريرة: فيرويه بقية عن عبد الملك بن مهران عن سهيل
ابن أبي صالح عن أبيه عنه .
أخرجه ابن عدي (١٩٤٤/٥)، وعنه البيهقي (١١/١٠ -١٢). وقال ابن عدي:
(لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبدالملك هذا، وهو مجهول)).
قلت: وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥/٢) من طريق سهل بن عبد الله
المروزي عن عبد الملك بن مهران به وقال :
((قال أبي : هذا حديث باطل ، وسهل بن عبدالله وعبدالملك بن مهران مجهولان)).
قلت : ومن طريق سَهْلٍ: رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٤/٣ - ٣٥).
٣ - وأما حديث ابن عباس: فيرويه سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي أبو
أيوب : ثنا عبد الله بن مروان - زعم أنه ثقة دمشقي - عن ابن جريج عن عطاء عنه .
٦٥

أخرجه البيهقي (١١/١٠) وقال :
((عبدالله بن مروان مجهول)) . وقال ابن عدي :
((أحاديثه فيها نظر)) . وقال ابن حبان :
((يلزق المتون الصحاح بطرق أخر، لا يحل الاحتجاج به)).
٤ - يرويه شيخ من أهل البصرة - يكنى أبا الفضل الأشَجِّ - عن جعفر بن
محمد عن أبيه مرسلاً .
رواه ابن أبي حاتم في «العلل» (٢٢/٢)، وقال عن أبيه :
((هذا حديث كذب ، والشيخ لا أعرفه)).
وبالجملة ؛ فالحديث من جميع طرقه ضعيف ، لا يصح شيء منها ، كما قال
البيهقي . بل أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، فما أبعد عن الصواب . وسلفه
في ذلك قول أبي حاتم المذكور آنفاً :
«كذب)» !
وروى البيهقي أنه ذُكِرَ لعبدالله بن المبارك حديث: ((إن أكل الطين حرام))؟
فأنكره ، وقال :
(لو علمتُ أن رسول الله ◌َّةٍ قاله؛ لحملته على الرأس والعين، والسمع والطاعة)).
٤٥٦١ - (مَنْ أكلَ مِنْ هذا اللَّحْمِ شيئاً؛ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِبحِ
وَضَرِهِ ، لا يُؤْذِي مَنْ حذاءهُ) .
ضعيف جدّاً. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١٣٤٠/٣) عن الوازع عن
سالم عن أبيه مرفوعاً .
٦٦

قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ الوازع - وهو ابن نافع الجزري - متروك ؛ كما
قال النسائي . وقال البخاري :
((منكر الحديث)).
٤٥٦٢ - (مَنْ أَلْطفَ مُؤْمناً، أو خَفَّ لهُ في شيءٍ مِنْ حَوائجِهِ - صَغُرَ
مے
ذلك أو كَبُرَ -؛ كان حَقًّ على اللهِ أن يُخْدِمَهُ مِن خَدَمِ الجَنَّةِ) .
ضعيف جدّاً . رواه البزار (ص٢٥٢ - ٢٥٣)، وابن عدي (٢/٣٨٨) ، وكذا
ابن الضُّرَيْس في ((الثالث من حديثه)) (٢/١٥٣) من طريق المعلى بن ميمون
الُجَاشعي : ثنا يزيد الرَّقاشي عن أنس مرفوعاً .
والمعلى متروك ؛ كما قال النسائي ، والدارقطني . وقال ابن عدي :
«إنه حديث منكر)) .
ويزيد الرقاشي ضعيف .
وتابعه - عنه -: الحجاج الخصاف أبو يونس .
أخرجه أبو يعلى (١٣٢/٧)، وأبو نعيم (٥٤/٣). وقال:
((لم نكتبه إلا من هذا الوجه))
قلت: وهو ضعيف أيضاً؛ أبو يونس هذا مجهول . قاله العقيلي (٤٨٦/٣) في
ترجمة (قرة بن العلاء السعدي). وأقره الحافظ في «اللسان»!
وكان عليه أن يذكره في بابه من حرف (الحاء)، وإنما أورده في ((الكنى))
(٤٥٥/٦) ؛ وأحال إلى ترجمة (قرة) !
٦٧

٤٥٦٣ - (مَنْ أَمْسكَ بِرِكَابِ أخيهِ المُسْلم - لا يَرْجُوهُ ولا يخافُهُ -؛
غُفِرَ لَهُ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (ص٢٦٢ - حرم) وفي ((الكبير))
(٢/٩٢/٣) من طريق حفص بن عمر المازني : نا جعفر بن سليمان: حدثني أبي
سليمان بن علي عن أبيه علي عن ابن عباس مرفوعاً .
ومن طريق الطبراني: أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٢/٣). وقال:
((ما كتبناه إلا من حديث حفص بن عمر المازني)).
قلت : هو مجهول لا يعرف ؛ كما في ((اللسان)) .
وجعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس ؛ لم أجد له ترجمة ، وقد
ذكروه في الرواة عن أبيه سليمان ، وهو علة الحديث .
فقد توبع عليه المازني ؛ فقد أخرجه الدَّولابي في ((الكنى)) (٩٩/٢) من طريق
أبي محمد عبد الله بن حرب قال : حدثنا حسين المقرئ عن جعفر بن سليمان به .
لكني لم أعرف أبا محمد هذا ، ولا شيخه المقرئ ، وانظر الحديث (٦٥٨٦).
٤٥٦٤ - (مَنْ أَنعمَ اللهُ عليهِ بنعْمَة ، فأرادَ بقاءها ؛ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قولِ :
لا حول ولا قوةَ إلا باللهِ. ثم قرأَ رسولُ اللهِ عَ﴿هُ: ﴿وَلَوْلا إذْ دخِلْتَ
جَنَّتَكَ قلتَ ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إلا بالله﴾) .
موضوع. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٤٢) عن خالد بن نَجِيح: أخبرني
ابن لهيعة عن مِشْرَح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعاً . وقال :
(لم يروه عن ابن لهيعة إلا خالد)).
قلت : قال أبو حاتم :
٦٨

((كذاب ، يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه
الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح ؛ يُتَوَهَّمُ أنها من فعله . يعني: أدخلها عليه)).
٤٥٦٥ - (مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عليهِ بنعمةٍ؛ فَلَيَحْمِدِ اللهَ ، ومنِ اسْتبطأَ الرِّزْقَ؛
فَلْيستغفرِ اللهَ ، ومَنْ حَزَبَهُ أمرٌ ؛ فليقلُّ : لا حول ولا قوةَ إلا باللهِ).
ضعيف . رواه الإسماعيلي في ((المعجم)) (٢/٤٧ - ١/٤٨) ، وابن الجوزي في
((صفة الصفوة)) (٢/٢٥٥/١) من طريق الخطيب - وهذا في ((تاريخ بغداد)) (١٧٩/٣
- ١٨٠) - بسنده عن الخليل بن خالد الثقفي قال: حدثنا عيسى بن جعفر
القاضي قال : حدثنا ابن أبي حازم قال :
كنت عند جعفر بن محمد ؛ إذ جاء آذنه فقال : سفيان الثوري بالباب؟ فقال :
ائذن له . فدخل ، فقال جعفر : يا سفيان ! إنك رجل يطلبك السلطان ؛ وأنا أتقي
السلطان، قم فاخرج غير مطرود . فقال سفيان : حدّثني حتى أسمع وأقوم . فقال
جعفر: حدثني أبي عن جدي أن رسول الله :﴿ ﴿ قال ... فذكره. فلما قام
سفیان ؛ قال جعفر : خذها یا سفيان ! ثلاث وأي ثلاث؟!
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ من دون ابن أبي حازم ؛ لم أجد من ترجمهما .
لكنهما قد توبعا ، فرواه البيهقي في ((الشعب)) من طريق سعيد بن داود
الزبيدي عن ابن أبي حازم به وقال :
(«تفرد به الزبيدي(١) ، والمحفوظ أنه من قول جعفر ، وقد روي من وجه آخر
ضعيف)) .
(١) كذا في الأصل! وأنا أظنه محرفاً، والصواب: (الزنبري)؛ بفتح الزاي المعجمة
وسكون النون ؛ فإنه هو الذي يسمى سعيد بن داود ، وضعفه أبو زرعة .
٦٩

نقلته من المناوي في ((الفيض)) ، وقال :
«والزبيدي هذا أورده الذهبي في ((الضعفاء))، وقال : ضعفه أبو زرعة وغيره)).
قلت : واتهمه بعضهم بالكذب والوضع ، ولکنه لم یتفرد به كما سبق .
ولعل الوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي : هو ما رواه غسان بن سليمان : ثنا
عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب
مرفوعاً به .
أخرجه الرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٣٤٨/٢)، والضياء في («مشايخ الإجازة))
(٢٧٤/٣) .
قلت : والجزري هذا متهم أيضاً ؛ قال ابن حبان :
((يأتي عن الثوري بالأوابد ؛ حتى لا يشك مَنْ كتب الحديثَ أنه عملها)).
٤٥٦٦ - (مَنْ باعَ الخمرَ ؛ فَلْيُشَقِّصِ الخَنَازِيرَ) .
ضعيف. أخرجه أبو داود (١٠٣/٢)، والدارمي (١١٤/٢)، وابن نصر في
((الصلاة)) (ق٢/١٣٣)، وأحمد (٢٥٣/٤)، وابن أبي شيبة (١٦٦٠/٤٤٥/٦)،
والحميدي (٧٦٠/٣٣٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨٨٤/٣٧٩/٢٠)
و(«الأوسط)) (٨٥٢٧/٢٤٢/٩)، والبيهقي في («السنن)) (١٢/٦)، والخطيب في
((التلخيص)) (٢/١٢٠)، وابن عساكر (١/٢٩٧/١١) عن طُعْمَة بن عمرو الْجَعْفَري
عن عمرو بن بيان التَّغْلِي عن عروة بن المغيرة الثقفي عن أبيه مرفوعاً . وقال
الدارمى :
((إنما هو عمرو بن دينار)) !
٧٠

قلت : كذا قال! وهو يعني أن الذي في إسناد الحديث : (عمرو بن بيان)
خطأ ، والصواب : (عمرو بن دينار) !
وكأنه قال ذلك لما لم يعلم أن في الرواة من يسمى : (عمرو) بفتح العين المهملة
(ابن بيان)! ولا أنا وجدته أيضاً، وإنما ذكروه في كتب الرجال كلها على أنه : (عُمر
ابن بيان) بضم العين المهملة ، وذكروا أنه يروي عن عروة بن المغيرة ، وعنه طعمة بن
عمرو الجعفري هذا ، والأ جلح بن عبدالله الكندي ، وقال فيه أبو حاتم :
((معروف)).
وذكره ابن حبان في ((الثقات))؛ فهو مجهول الحال . وإليه أشار الحافظ بقوله :
((مقبول)). يعني : عند المتابعة ؛ وإلا فلين الحديث .
ثم رأيت الحديث في ((كتاب العلل)) للإمام أحمد ، رواية ابنه عبدالله عنه،
قال (١٣٨٣):
((سألته عن حديث طعمة الجعفري عن عمر بن بيان التغلبي ... (فذكره) ؛
قلت : من عمر بن بيان؟ فقال : لا أعرفه)).
قلت : فهو علّة الحديث . وقول الدارمي :
((إنما هو عمرو بن دينار))! الظاهر أنه يعني : عمرو بن دينار البصري قهرمان
آل الزبير ، وليس عمرو بن دينار المكي ؛ فإن هذا ثقة ، وذاك ضعيف ! على أنني لم
أر من تابعه عليه . والله أعلم .
(تنبيه): (عُمَر) هذا؛ هكذا وقع في بعض المصادر المذكورة للحديث . ووقع
في بعضها : (عَمرو) ، ولعل ذلك مما يؤكد جهالته . والله أعلم .
٧١

٤٥٦٧ _ (مَنْ بَرَّ والديه ؛ طُوبَى له ، زادَ اللهُ في عُمُرِهِ) .
ضعيف . رواه ابن وهب في ((الجامع)) (ص١٦ - ١٧)، والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (ص١٦)، وأبو يعلى في ((المفاريد)) (١/٣/١) و((المسند)) (١٤٩٤)، وأبو
نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٦٢/١ - ١٦٣)، والحاكم (١٥٤/٤)، والواحدي
(٢/١٥٣) عن زَبَّان بن فائِد عن سهل بن معاذ الْجُهَنِي عن أبيه مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ علته زَبَّان ؛ قال الحافظ :
((ضعيف الحديث ، مع صلاحه وعبادته)) .
٤٥٦٨ - (مَنْ بَلَغ حَدّاً في غير حدٍّ؛ فهُوَ مِنَ المُعْتَدِين).
ضعيف . أخرجه البيهقي (٣٢٧/٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٦/٧) من
طريق محمد بن حُصَيْنِ الأَصبحِيِّ: ثنا عمر بن علي الْمُقَدَّميُّ: ثنا مِسْعَرٌ عن
خاله الوليد بن عبدالرحمن عن النعمان بن بشير مرفوعاً . وقال أبو نعيم :
((تفرد به عمر بن علي عن مسعر)).
قلت : وهما ثقتان من رجال الشيخين .
وكذلك الوليد بن عبدالرحمن ، ثقة ؛ وهو ابن أبي مالك : هانئ الهَمْداني أبو
العباس الدمشقي؛ قال ابن حبان في ((الثقات)):
(روى عن جماعة من الصحابة، ومات سنة ست)).
ذكره في ((التهذيب)) . ولما ذكر شيوخه من التابعين ؛ لم يذكر له شيخاً من
الصحابة، وأنا - شخصياً - لم أره في ((ثقات التابعين)) لابن حبان من النسخة
٧٢

المطبوعة ؛ فالله أعلم ! ففي اتصال هذا الإسناد نظر ، وقد أشار إلى ذلك البيهقي
كما يأتي .
ثم إن محمد بن حصين الأصبحي ترجمه ابن أبي حاتم(١) (٢٣٥/٢/٣)
برواية جمع آخر عنه غير المقدمي ، ولكنه لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو
مجهول الحال .
وقد خالفه أبو داود فقال : ثنا مسعر عن الوليد عن الضحاك قال : قال رسول
الله ◌َةٍ ... فذكره .
أخرجه البيهقي .
وأبو داود هذا : هو الحَفَري ؛ واسمه عمر بن سعد بن عبيد ، وهو ثقة من رجال
مسلم ، فروايته أصح من رواية الأصبحي . ولذلك قال البيهقي :
((والمحفوظ في هذا الحديث: مرسل)).
قلت : ففيه إشارة إلى أن الضحاك هذا تابعي . وفي التابعين جمع كلهم
يسمى الضحاك، فلم يتبين عندي المراد منهم هنا ! والله أعلم .
٤٥٦٩ _ (مَنْ تَأَنَّى؛ أصابَ أو كادَ، ومَنْ عَجِلَ؛ أَخطأً أو كادَ).
ضعيف . رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٢)، وعنه أبو بكر بن أبي علي الْمُعَدَّل
في ((سبع مجالس من الأمالي)) (١/١٣): حدثنا بكر بن سهل: ثنا إبراهيم بن أبي
الفياض الرَّقِّيُّ : ثنا أشهب بن عبدالعزيز عن ابن لهيعة عن مِشْرَح بن هاعان عن
(١) لم يُنسَب في ((الجرح)) أصبحيّاً، ثم هو تلميذٌ للمقدَّمي، لا شيخٌ؛ فهو آخر ، والله
أعلم . (الناشر) .
٧٣

عقبة بن عامر مرفوعاً . وقال الطبراني :
((لم يروه عن عقبة إلا مشرح، ولا عنه إلا ابن لهيعة ، ولا عنه إلا أشهب ،
تفرد به إبراهيم)» .
قلت : وفيه ضعف ؛ قال أبو سعيد بن يونس :
((روى عن أشهب مناكير)).
وابن لهيعة ضعيف .
ومثله بکر بن سهل .
لكن تابعه أبو الطاهر بن السَّرْح: عند ابن عدي (١/٢١٢)، والقضاعي
(٢/١٥٠ - النسخة المشرقية). وأخرجه أيضاً (ق٢/٢٩ - النسخة المغربية) من
طريق ابن أبي الفياض .
٤٥٧٠ - (مَنْ تأهَّلَ في بلدٍ؛ فلْيُصَلِّ صلاةَ المُقِيمِ)(١).
ضعيف . رواه أحمد (٦٢/١)، والحميدي في «مسنده)) (٣٦)، والضياء في
((المختارة)) (١٣٦/١) - من طريق أحمد وأبي يعلى - عن عكرمة بن إبراهيم
الباهلي : ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي ذُبابٍ عن أبيه :
أن عثمان بن عفان صلی بمنی أربع ركعات ، فأنكره الناس علیه ، فقال : يا
أيها الناس! إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله :﴿ يقول ...
فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ الباهلي هذا ؛ قال يحيى وأبو داود :
(ليس بشيء)) . وقال النسائي :
(١) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: ((بمعناه الحديث (٦٩٢٦))). (الناشر).
٧٤

((ضعيف)) . وفي رواية عنه :
((ليس بثقة)).
وابن أبي ذباب ثقة ؛ وهو عبدالله بن عبدالرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي
ذباب الدَّوْسِيُّ .
هكذا ساق نسبه ابن أبي حاتم (٩٤/٢/٢) ، وقال :
((وروى عن أبيه عن عثمان رضي الله عنه: مرسل)).
أي : منقطع، وكأنه يشير إلى هذا الحديث ، وقد صرَّح بانقطاعه الحافظ كما
يأتي .
وأبوه عبدالرحمن بن الحارث ؛ مع إشارة ابن أبي حاتم إلى أنه لم يسمع من
عثمان ، فإني لم أره قد أفرده بترجمة ؛ فكأنه من المجهولين عنده ، فلم يفرده اكتفاء
منه بتلك الإشارة . والله أعلم .
والحديث ؛ قال الحافظ في ((الفتح)):
((لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به . ويرده قول عروة: إن
عائشة تأولت ما تأول عثمان ، ولا جائز أن تتأهل ، فدلّ على وهاء هذا الخبر .
والمنقول أنه كان يرى القصر مختصّاً بمن كان شاخصاً سائراً ، وأما من أقام بمكان
أثناء سفره ؛ فله حكم المقيم فيتم)) . نقله المناوي .
وأقول : وهذا يشبه قول من يقول : إن الجمع بين الصلاتين خاص بمن كان
سائراً خلافاً للنازل! وهذا وذاك خلاف السنة الثابتة ؛ كما هو مبين في ((التعليقات
الجياد على زاد المعاد)).
٧٥

٤٥٧١ - (مَنْ تَبَتَّلَ فليسَ مِنَّا).
ضعيف . رواه عبد الرزاق (٢٠٥٧٠ - ط) عن معمر عن خالد الحَذَّاء عن أبي قلابة :
أن النبي ◌َّه فقد رجلاً من أصحابه ، فأقام عليه ثلاثاً، ثم إن الرجل جاء ،
: 05
فقال له النبي
((أين كنت؟)). قال: رأيت عيينة - يعني: عيناً -؛ فتبتلت عندها هذه الثلاث ،
فقال النبي # ... فذكره .
قلت : وهذا مرسل صحيح الإسناد ؛ فهو ضعيف لإرساله .
٤٥٧٢ - (مَنْ تَخَطَّى الْحُرْمَتينِ الاثنتينِ؛ فَخُطُوا وَسَطَهُ بالسَّيْفِ) .
منكر. أخرجه العقيلي (٢٠١/٢)، وابن عدي (١٧٥/٣ و٢٢١/٤)، وعنه
البيهقي في ((الشعب)) (٣٧٩/٤) عن هشام بن عَمَّار: ثنا رِقْدَةُ بن قُضَاعة : حدثنا
صالح بن راشد القُرَشي قال :
أتي الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخته نفسها ، فقال : احبسوه ،
وسلوا مَنْ ههنا مِنْ أصحاب محمد عَّهِ ، فسألوا عبدالله بن أبي مطرف؟ فقال:
سمعت رسول الله :﴿ يقول ... (فذكره) ، وكتبوا إلى عبدالله بن عباس يسألونه
عن ذلك؟ فكتب إليهم بمثل قول عبدالله بن أبي مطرف . وقال ابن عدي :
(«لا أعرفه إلا من حديث رفدة ، قال البخاري: لا يتابع في حديثه)). وفي
رواية عنه :
((في حديثه بعض المناكير)) . وقال النسائي :
((ليس بالقوي)).
٧٦

قلت : وشيخه صالح بن راشد القرشي مثله أو نحوه ؛ قال الذهبي :
((شامي لا يعرف ، وحديثه منكر، قال البخاري: لم يصح)) .
قلت : وفي ترجمته ساق العقيلي هذا الحديث ، وصرح أنه الذي عناه
البخاري بقوله :
((لم یصح حديثه)) .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦٩/٦):
((رواه الطبراني ، وفيه رفدة بن قضاعة؛ وثقة هشام بن عمار، وضعفه
الجمهور ، وبقية رجاله ثقات)) !
قلت : توثيق هشام لا يعتد به ؛ مع مخالفته لمن ذكر من الأئمة الذين
جرحوه، ولغيرهم ممن ترى كلامهم في ((التهذيب)). ولذا قال في ((التقريب)):
((ضعيف)). وقال الذهبي في ((الكاشف)):
((وأه)) .
على أن الهيثمي وَهِمَ عن العلّة الثانية ؛ وهي جهالة صالح بن راشد ، وكأنه
اعتمد على ابن حبان حيث أورده في ((الثقات)» (٣٧٥/٤)! وهو من تساهله ؛ لأنه
- مع مخالفته للبخاري - لم يذكر له راوياً غير (رِفْدَة) الواهي !
وقد خولف في إسناده: ففي ((اللسان)) : أن الأزدي ذكر أنه روى الليث بن
الحارث عن عبد الملك بن الوليد عن عمر بن عبد الجبار عن صالح بن راشد عن
أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه :
((مَنْ فَجَرَ بذاتٍ مَحْرَم منهُ؛ فقدْ تَخطَّى حرْمتينِ في حرَمِهِ ، فخُطُوا وسَطِهُ
بالسيف)» .
٧٧

قلت : والليث بن الحارث ، وعمر بن عبدالجبار؛ لم أعرفهما .
وعبد الملك بن الوليد مختلف فيه .
وأعلُّه ابن أبي حاتم بعلَّة أخرى ؛ وهي الوقف ، فقال (٤٥٦/١):
((قال أبي: كذا رواه هشام . وروي عن عبدالله بن مُطَرِّف بن الشُّخِير هذا
الكلام قَوْلَهُ ، فلا أدري هذا هو أو غيره! وقال عبدالله بن مطرف بن الشخير : إن
الحجاج أتي برجل .. الحديث . وهذا الصحيح)).
قال الحافظ في ((الفتح)) (١١٨/١٢) - عقب قوله: ((لا أدري ... )) -:
(يشير إلى تجويز أن يكون الراوي غلط في قوله: ((عبدالله بن مطرف))، وفي
قوله : ((سمعت))، وإنما هو (مطرف بن عبدالله) ، ولا صحبة له . وقال ابن عبدالبر:
يقولون : إن الراوي غلط فيه . وأثر مطرف الذي أشار إليه أبو حاتم : أخرجه ابن أبي
شيبة من طريق بكر بن عبدالله المزي (!) قال : أتي الحجاج برجل قد وقع على
ابنته وعنده مطرف بن عبدالله بن الشخير وأبو بردة ، فقال أحدهما : اضرب عنقه ،
فضربت عنقه . قلت : والراوي عن صالح بن راشد ضعيف ؛ وهو رِفْدَة - بكسر الراء
وسكون الفاء -، ويوضح ضعفه قوله: ((فكتبوا إلى ابن عباس)) . وابن عباس مات
قبل أن يلي الحجاج الإمارة بأكثر من خمس سنين ، ولکن له طريق أخرى إلى
ابن عباس ، أخرجها الطحاوي؛ وضعف راويها)» .
قلت: قوله في السطر الأول: ((عبدالله بن مطرف)) خطأ ! مطبعي أو قلمي ؛
والصواب : (عبدالله بن أبي مطرف) بزيادة أداة الكنية .
وقوله: ((المزي)) خطأ أيضاً ! وصوابه : (المزني) .
وروايته في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٠٥/١٠).
٧٨

٤٥٧٣ - (مَنْ تركَ الصلاةَ؛ لَقيَ اللّهُ وهُوَ عليه غَضْبانُ).
ضعيف . أخرجه البزار (ص٤١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢/١٣٥/٣)، ومن
طريقه الضياء في ((المختارة)) (١/٥٨/٦٥) عن محمد بن عبدالله المُخَرِّميِّ: ثنا سهل
ابن محمود : ثنا صالح بن عمر عن حاتم بن أبي صَغِيرة عن سِمَاك بن حرب عن
عكرمة عن ابن عباس قال :
لما قام بَصَرِي ؛ قيل : نداويك وتدع الصلاة أياماً؟ قال : لا ؛ إن رسول الله
كلها
قال :... فذكره . والسياق للبزار . وقال :
((لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد ، وقد أوقفه بعضهم)).
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وله ثلاث علل :
الأولى : ضعف سماك في روايته عن عكرمة ؛ قال الحافظ :
((صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة)).
الثانية : جهالة حال سهل بن محمود ؛ فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٢٠٤/١/٢)
برواية اثنين آخرين ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
الثالثة : الوقف ؛ كما أشار إليه البزار .
والحديث؛ عزاه المنذري (١٩٥/١) - وتبعه الهيثمي (٢٩٥/١) - للبزار
والطبراني ، فقال الأول :
((وإسناده حسن))!
قلت : وهذا تساهل ظاهر منه ! وقال الآخر :
٧٩

((وفيه سهل بن محمود ، ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : روى عنه أحمد بن
إبراهيم الدَّوْرَقِي وسعدان بن يزيد. قلت: وروى عنه محمد بن عبدالله المُخَرِّمي ،
ولم يتكلم فيه أحد ، وبقية رجاله رجال (الصحيح))) !
كذا قال! والمخرمي ليس من رجال ((الصحيح))، وإنما روى له - من الستة -
النسائي فقط .
٤٥٧٤ - (مَنْ تَزَيَّن بَعملِ الآخرةِ - وهُوَ لا يُرِيدُها ولا يَطْلبُها -؛ لُعِنَ
في السَّماواتِ والأرضِ) .
موضوع. رواه الطبراني في «الأوسط)) (٤٨٤) عن إسماعيل بن يحيى
التيمي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال :
((تفرد به إسماعيل)).
قلت: وهو كذاب مشهور، وبه أعلَّه الهيثمي (٢٢٠/١٠).
واقتصر المنذري في ((الترغيب)) (٣٢/١) على الإشارة إلى ضعفه!
٤٥٧٥ - (مَنْ تَعَذَّرتْ عليهِ التِّجَارةُ ؛ فعليهِ بِعُمَانَ) .
ضعيف . أخرجه تمام في ((الفوائد)) (١/٤٠/٣): حدثنا أبي رحمه الله: ثنا أبو
عبدالله محمد بن أيوب الرازي : ثنا أبو عون محمد بن عون الزيادي : ثنا حماد ابن
يزيد المقرئ : ثنا مخلد بن عقبة بن شُرَحْبِيلِ الجُعْفي عن جده شرحبيل - وقد
لقي النبي ◌َ﴿ه - قال ... فذكره مرفوعاً .
ورواه الخطيب في ((الموضح)) (٥٤/١) من طريق أخرى عن أبي عون به .
٨٠